المسافر (١٩٥٠) ووراء الفرات (١٩٤٥) وأبرنيا (١٩٥٤) وشاطئ ليسيا (١٩٥٦). ومن مباحثها في صحيفة الجغرافيا: حصن الحشاشين (١٩٣٢) وشهران في حضرموت (١٩٣٦) وجنوب الجزيرة العربية في أثناء الحرب (١٩٤٤). وفي غيرها: الخط الجنوبي للجزيرة العربية (الثقافة الهندية، ١٩٣٦) ورادى الحشاشين عند بحر قزوين (المجلة الجغرافية الإسكتلندية، ١٩٣٧) وسناد العربي (الثقافة الإسلامية، ١٩٤٩).
فيدن -. R Feden ,
سوريا، في ٤٢٣ صفحة (الطبعة الرابعة، لندن ١٩٥٦).
السير هاملتون جيب (المولود عام ١٨٩٥) Sir Hamilton, A.R. Gibb ,
من مواليد الاسكندرية في مصر، وأعلام المستشرفين المعاصرين، وخليفة مرجليوث في أكسفورد (١٩٣٧ - ٥٥) وعضو المجمع العلمي العربي في دمشق، والمجمع اللغوي في القاهرة - من خمسة مستشرقين عند تأسيسه - وهو يكتب العربية كأدبائها ويروي نصوصها في محاضراته وأحاديثه عن ظهر قلب. وكان قد درسهاخلال الحرب العالمية الأولى في ادنبرا على يد كيندي الذي كان يقول فيه إنه أنبغ تلاميذه. ثم التحق بمدرسة الدراسات الشرقية (١٩١٩) كسباً للرزق، فدرس ديوان الحماسة لأبي تمام، ومقدمة ابن خلدون، والمعلقات السبع، ومقامات الحريري، وقواعد اللغة على الشيخين السيفي وعبد الرازق حسنين، ولم يفد إلا من الأخير. ولكنه وجد دراسة القواعد العربية في الكتب الأوربية يسيرة شيقة، ثم درسها على السير توماس أرنولد، وكان عميداً لها. وقد تأثر بأستاذه الذي كان يطرى الإسلام قولا وعملا، ولعل تقاليده هي التي دفعت جيب فيما بعد إلى تصنيف كتابه المسمى اتجاه الإسلام. ثم أصبح محاضراً للعربية في تلك المدرسة التي تخرج منها (١٩٢١ - ٣٠) وأستاذاً للغة العربية في جامعة لندن (١٩٣٠ - ٣٧) وفي أكسفورد (١٩٣٧ - ٥٥) وفي هارفارد منذ ١٩٥٥. ومديراً لمركز دراسات الشرق الأوسط (١٩٦٢) واجتمع بكبار أدباء العرب وقرأ مصنفاتهم في رحلاته إلى مصر وسوريا ولبنان وفلسطين والمغرب الأقصى. ومن نوادره أنه سأل يوماً دليله في المغرب عن شجرة مرا بها فأجابه: أنها بلوط، فعجب لجوابه وقال في نفسه: لعل القوم هنا
стр. 527
يطلقون البلوط على ذلك النوع من الشجر. ثم مرا بشجرة أخرى من نوع آخر فسأله عنها فكان جوابه: أنها بلوط. فعلم أنه جاهل وأمسك. وقد أحب جيب العرب وأخلص لهم، وكان من الداعين إلى الجامعة العربية (١٩٤٢).
وإلى عهد قريب لم يعر المستشرقون الإنجليز، المنهمكون في استرجاع القديم، النشاط الأدبي الحديث في الأقطار العربية إلا جانباً قليلا من الاهتمام، وعلى نفاسة عملهم فقد أغفلوا حالات التطور في الشرق فعالج جيب ترجمة الحركات الأدبية من القرن التاسع عشر إلى أيامنا هذه ممحصاً إياها بالنسبة لأصرها الاجتماعية والسياسية، فابتدأ في سنة ١٩٢٦ في طبع تقرير مدرسة الدراسات الشرقية، وصنف كتاباً في دراسات الآداب العربية العصرية فوصف الميول الأولى في تحديد الأدب في مصر وسوريا ولبنان بتأثير الثقافة الفرنسية والآمال الحديثة التي فتحت أبوابها لكتاب العربية ومفكريهم. ولقد وسع نطاق تواليفه الأدبية معتمداً على مصادر نادرة الوجود وصعبة المنال، وتفرد بوقوفه على الحياة الفكرية في القرن الماضي في مصر وسوريا ولبنان وتحليله لنواحي الأدب في هذه المدة مما يدل على عقلية حادة في الانتقاد، مع علم صحيح بقدر أدباء العربية القدماء ودرس نزعاتهم لمعرفة إلى أي حد يصح الاعتماد عليهم والوثوق من أقوالهم، وقد حققها جميعها في محاضراته ودراساته عن تاريخ الثقافة العربية.
آثاره: فتوح العرب في آسيا الوسطى وعلاقاتها الأولى ببلاد الصين (لندن ١٩٢٣) والمدخل إلى تاريخ الأدب العربي (لندن ١٩٢٦، أكسفورد ١٩٣١) وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي _ الذي كان طبعه آمدروز _ متناً وترجمة إنجليزية، مع مقدمة وجيزة وفهرس الأسماء على حروف الهجاء مقابلة للأسماء اللاتينية القديمة، بالإنجليزية، فوقع في ٣٦٨ صفحة (المطبعة الكاثوليكية في بيروت ١٩٠٨ - لندن ١٩٣٢) وترجمة كتاب تركستان حتى الغزو المغولى لبارتولد (لجنة جيب التذكارية، لندن ١٩٢٨، ثم مع تصحيحات ١٩٥٨) ورحلة ابن بطوطة في آسيا وأفريقيا (لندن ١٩٢٩ - ٣٢) وترجمة رحلة ابن بطوطة (الجزء الأول، كمبريدج ١٩٨٥، والثاني ١٩٦٢ وسيلية الثالث والرابع) وما هو الإسلام؟ (لندن ١٩٣٢) والعرب (أكسفورد ١٩٤١) والآثار الإسلامية (جامعة لندن ١٩٤٤) والاتجاهات
стр. 528
الحديثة في الإسلام، وهو خير كتبه. وبالنظر إلى ما يقتضيه هذا البحث من الدقة والإحاطة فقد كلف جيب الأستاذ ماسينيون الكتابة عن شعوب المغرب الأقصى، والأستاذ كامبفاير عن سكان مصر وآسيا الغربية، والأستاذ برج عن سكان أندونيسيا، والعقيد فراز عن شعوب الهند، واكتفى المؤلف بالمقدمة والخاتمة. وقد انتهى بهما إلى أن الإسلام أكبر عامل للتوازن بين فوضى الوطنية الأوربية وزحف الشيوعية الروسية (١٩٤٧ - ثم ترجم إلى الفرنسية وصدر في مجموعة الإسلام في الأمس واليوم، باريس ١٩٤٩) والديانة المحمدية، نظرة تاريخية عامة (١٩٤٩) وبمعاونة هارولد بوين المجتمع الإسلامي والغرب، الجزء الأول، القسم الأول، أكسفورد ١٩٥٠، والجزء الثاني، القسم الثاني ١٩٥٣ وستليه أجزاء، وقد نقله إلى العربية الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفي، وراجعة الدكتور عزت عبد الكريم، القاهرة ١٩٦٣) وبمعاونة سبعة من علماء الإسلاميات: الشرق الأدنى الإسلامي (منشورات جامعة تورنتو ١٩٦١). وله: كيان التفكير الديني في الإسلام، بالفرنسية (باريس ١٩٥٠) والحكومة والإسلام في صدر العصر الجاهلي الأول (في كتاب تطور العقيدة الإسلامية، باريس ١٩٦٢) ودراسات في الحضارة الإسلامية (١٩٦٣) وأخرج بالاشتراك مع الأستاذ كرامرز الهولندي دائرة المعارف الإسلامية الموجزة (لندن ١٩٥٣). ومن مباحثه في نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية: غزو العرب كاشغر سنة ٧١٥ م (١٩٢٣ ووثائق صينية عن العرب في آسيا الوسطى (١٩٢٣) ودراسات في الأدب العربي المعاصر (١٩٢٦ - ٢٨ ٣٠ و ٣٣ - ٣٥) وملاحظات على المراجع العربية لتاريخ الحروب الصليبية الأولى (١٩٣٣ - ٣٥) والنظرية الإسلامية عند ابن خلدون (١٩٣٣ - ٣٥) وشاعر ونحوي عربيان (١٩٤٨) والذكرى الألفية لابن سينا (١٩٥٢). وفي غيرها: حملتا الصليبية الأولى والثانية، نقلا عن حوليات سريانية غير منشورة - بمعاونة تريتون (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٣٣) ونظرية الماوردي في الخلافة (الثقافة الإسلامية ١٩٣٧، ومصر (تقارير جمعية الدراسات التاريخية المصرية ١٩٣٩ - ٤١) والخلافة في الإسلام (محفوظات تاريخ القانون الشرقي، مجلد ١٣، عام ١٩٣٩) والخلافة عند السنة (المصدر السابق ١٩٤٧) ورسالة في المعتزلة منسوبة
стр. 529
إلى الجاحظ (ذكرى جولد صيهر ١٩٤٨) والمصادر العربية لسيرة صلاح الدين (المرآة ١٩٥٠) وجيوش صلاح الدين (كراسات التاريخ المصري ١٩٥١) وصلاح الدين (نشرة مكتبة جون ريلاندز ١٩٥٢) والبرق الشامي أو تاريخ صلاح الدين للعماد الأصفهاني (المجلة المشرقية النمسوية ١٩٥٣) والمعنى الاجتماعي للشعوبية (الدراسات الشرقية لبدرسن ١٩٥٣) وتفسير التاريخ الإسلامي (العالم الإسلامي ١٩٥٥) وأثر الثقافة الإسلامية في أوربا في العصر الوسيط (نشرة مكتبة جون ريلاندز ١٩٥٥) والضرائب كما قررها عمر الثاني (أرابيكا ١٩٥٥) وتطور الحكومة في صدر الإسلام (الدراسات الإسلامية ١٩٥٥) والمرأة والقانون (حلقة علم الاجتماع الإسلامي - بروكسل ١٩٦٢) ...
الفرد سيل وود (المولود عام ١٨٩٦) Wood, A. C .
تعلم في ليفربول وأكسفورد. وعين محاضراً في الكلية الجامعية بنوتنجهام (١٩٢٦).
وباحثاً (١٩٤٦)، وأستاذاً للتاريخ الحديث في جامعة نوتنجهام (١٩٥١).
آثاره: السفارة البريطانية في الآستانة من عام ١٦٦٠ إلى عام ١٧٦٢ (صحيفة التاريخ البريطاني ١٩٢٥) وتاريخ التجارة الإنجليزية في المشرق (لندن ١٩٣٥) وفهرس مخطوطات ابن النفيس (صحيفة الطب الأمريكية ١٩٣٥) (١).
هارولد بوين -. H Bowen ,
آثاره: على بن يحيى (كمبريدج ١٩٢٨) والمدرسة النظامية في بغداد (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٢٨) ونظام الملك (المرجع السابق، ١٩٣١) ومساهمة بريطانيا في الدراسات التركية (لندن ١٩٤٥) وبمعاونة السير هاملتون جيب: المجتمع الإسلامي والغرب (أكسفورد ١٩٥٠، والقسم الثاني ١٩٥٧).
مونتجومري، وات - Montgomery, Watt عميد قسم الدراسات العربية في جامعة ادنبرا .
آثاره: عوامل انتشار الإسلام (الفصول الإسلامية ١٩٥٥) ومحمد في مكة (لندن ١٩٥٨) والإسلام والجماعة الموحدة، وهو دراسة فلسفية اجتماعية لرد أصل الوحدة العربية إلى الإسلام (١٩٦١).
السير جون جلوب باشا (المولود عام ١٨٩٧) Sir John. B. Glubb ,
стр. 530
تخرج من الكلية الحربية الملكية واشتغل في العراق (١٩٢٠) وفي الأردن برتبة لواء (١٩٣٨ - ٥٦).
آثاره: خمسة تواليف عن العرب أشهرها: قصة الفيلق العربي (١٩٤٨) وجندي مع العرب (١٩٥٧) والفتوح العربية الكبرى في القرن السابع عشر (لندن ١٩٦٣، وقد نقله إلى العربية وعلق عليه الأستاذ خيري حماد، القاهرة ١٩٦٣).
ديرنجر (المولود عام ١٩٠٠) Diringer, D .
تخرج من جامعة فلورنسا. وعين معيداً فيها (١٩٣١) وأستاذاً (١٩٣٤) ووظف في وزارة الخارجية البريطانية خلال الحرب الأخيرة، وأشرف على نشرة القيادة العامة: بريد السبت (١٩٤٤) ثم سمي معيداً للكتابات السامية على القبور في جامعة كمبريدج.
آثاره: تزيد على مائة مبحث بالإيطالية من أشهرها: الهجرة اليهودية إلى فلسطين (مجلة الجغرافيا الإيطاليا ١٩٣٣) وباكورة الكتابات العبرية في فلسطين (فيرانزا ١٩٣٤) وألفباء تاريخ الحضارة (١٩٣٧). وتزيد على سبعين دراسة بالإنجليزية من أشهرها: ألفباء، مفتاح تاريخ البشرية (١٩٤٨) وكتيب (١٩٥٣).
ايزل ليختانستادتر Lichtenstadter, Isle -
درست العربية والعلوم الإسلامية في جامعتي فرانكفورت ولندن، وحصلت على الدكتوراه. وأقامت زهاء ثلاثين سنة في الشرق الأوسط. وعنيت بالمذاهب لدى السنة والشيعة. وكتبت الكثير عنها ثم خصتها بكتاب: الإسلام والعصر الحديث، وقد شرحت فيه أصول الدين وأشادت بفضل المصلحين كالأفغاني، ومحمد عبده وتلاميذه وقربت بين نظريات الشرق والغرب في سبيل الحضارة الإنسانية.
ستيوارت هنري براون (المولود عام ١٩٠١) Perowne, S.H .
تخرج من جامعة كمبريدج. وعين مساعداً في قسم فسلطين (١٩٣٠) ومساعد مفوض عام (١٩٣٢ - ٣٤) ومساعداً في دائرة مالطة (١٩٣٤ - ٣٧) ومنظماً للبرامج العربية في الإذاعة البريطانية (١٩٣٨) وضابط استعلامات في عدن (١٩٣٩ - ٤١) وفي السفارة البريطانية ببغداد (١٩٤١ - ٤٤) ومستشاراً شرقياً
стр. 531
فيها (١٩٤٤ - ٤٧) وفي قسم المستعمرات (١٩٤٧ - ٥٠) وفي وزارة الداخلية (١٩٥٠ - ٥١) وللشئون العربية في هيئة الأمم (١٩٥١) ولما أحيل على التقاعد عمل في منظمة اللاجئين الفلسطينيين (١٩٥٢ - ٥٦) وكان قد تزوج من فريا ستارك (١٩٤٦) واكتشف إزيريس (١٩٥١).
آثاره: الواحد باق (١٩٥٤) وهيرودوس الكبير (١٩٥٦) والهيرودويون المتأخرون (١٩٥٨) وأدريان (١٩٥٩) والقياصرة والقديسون من عام ١٨٠ إلى ٣١٣ (١٩٦٢).
لانداو - Landau, R .
نحات وناقد فني، زار زعماء الدين في الشرق الأدني (١٩٣٧) وعين قائد اتصال في القوات الجوية الملكية (١٩٣٩) وخبيراً في وزارة الأنباء (١٩٤١) ومحاضراً عن المغرب في كولومبيا، وبرنستون، وبيل وغيرها من جامعات الولايات المتحدة (١٩٥٢ - ٥٧) وأستاذ الدراسات الإسلامية وشمالى أفريقيا في المجمع الأمريكي للدراسات الآسيوية في سان فرنسيسكو، وفي المعهد الباسيفيكي (١٩٥٣).
آثاره: مينوس النزيه (١٩٢٥) وبلسوديسكي بطل بولونيا (١٩٢٩) وبدريفسكي (١٩٣٤) والله ومغامرتي (الطبعة ١٤، ١٩٣٥) وليأت ملكوتك (١٩٣٧) وبحث عن الغد (١٩٣٨) وسلم الرسل (١٩٣٩) وحب الوطن (١٩٣٩) وبدون أهمية (١٩٤٠) وتقدم المجانين (١٩٤٢) ورسالة إلى أندره (١٩٤٣) واستعان به آربري في الإسلام اليوم (١٩٤٣) ثم الأخ فان (١٩٤٤) والجناح (١٩٤٥) والجنس (١٩٤٦) والواحة السعيدة (١٩٤٧) وأوديسة (١٩٤٨) ودعوة إلى المغرب (١٩٥٠) وسلطان المغرب (١٩٥١) وجمال المغرب (١٩٥١) ويوميات مغربية (١٩٥٢) ومراكش (١٩٥٢) ورسم طنجة (١٩٥٢) والمشكلة المغربية (الكتاب السنوى للشئون العالمية، ١٩٥٢) والمغرب في نظر أبنائه (صحيفة الشرق الأدنى ١٩٥٣) وفرنسا والعرب (١٩٥٣) ومع الأمريكيين (١٩٥٤) والفن العربي (١٩٥٥) والمأساة المغربية من ١٩٠٠ إلى ١٩٥٥ (١٩٥٦) ومحمد الخامس (١٩٥٧) وموجز في الثقافة المغربية (١٩٥٧) وفلسفة ابن عربي (١٩٥٧) وغيرها.
أ. ج. آربري (المولود عام ١٩٠٥) Arberry, A.J .
стр. 532
تعلم في مدرسة اللغات الشرقية في بوتسماوث، وكلية بمبروك في كمبريدج. وعين أستاذاً للغة الفارسية في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية. وهو يتقن اللغة العربية، وينشئ فيها مصنفات متنوعة خصيبة رفعت من قدره، وذهب له بها صيت بعيد.
وقد أصبح زميلا في كلية بمبروك (١٩٣١) ثم رئيساً لقسم الدراسات القديمة بالجامعة المصرية (١٩٣٢ - ٣٤) حيث قضى سنتين أتتا بأحسن الثمار. ثم عين أميناً لمكتبة ديوان الهند (١٩٣٤ - ٣٩) واختير وزيراً للأنباء (١٩٤٠ - ٤٤) ونهج نهج أستاذه: نيكولسن في التصوف، مع ميل إلى نظم الشعر. ولما دعي ليلتقي محاضرات السير عبد الله سهروردي (١٩٤٢) اختار التصوف موضوعاً لها. وكان آربري سخياً في معاونة زملائه في إنجلترا وخارجها، فقد وجد في مكتبة ديوان الهند مخطوطاً عن طبائع الحيوان فأعطاه لمينورسكي المستشرق الروسي، الذي سبقه في أستاذية اللغة الفارسية في جامعة لندن فخلفه آربري (١٩٤٢ - ٤٦) ثم عين أستاذاً للعربية، ثم رئيساً لقسم الدراسات الشرقية والأفريقية (١٩٤٦ - ٤٧) وانتخب عضواً في مجامع علمية منها المجمع العلمي العربي في دمشق.
[مقالات شرقية، ص ٢٣٢ - ٢٥٦].
آثاره: كتاب التعرف للكلاباذي (القاهرة ١٩٣٤) وكتاب المواقف، ويليه كتاب المخاطبات للنفري، نشره لأول مرة بعد مقابلته على سبعة مخطوطات، متناً وترجمة إنجليزية، مع مقدمة وفهرسين: الأول للتعابير الفنية، والثاني لأسماء الأشخاص والأمكنة والكتب وغيرها (لندن - كمبريدج - القاهرة ١٩٣٥) وترجمة كتاب التصوف (كمبريدج ١٩٣٥) وأشعار من الصوفية الفارسية (١٩٣٧) وكتاب التوهم للمحاسبي (القاهرة، ١٩٣٧) وترجمة كتاب الطبخ لمحمد بن عبد الكريم البغدادي (نشره الأستاذ داود شلبي). ومن تصانيفه: تراث الإسلام _ بمعاونة غيره (اكسفورد ١٩٣١) ومجموعة نماذج من الخطوط العربية والفارسية (لندن ١٩٣٩) وموقف الإسلام من الحرب (١٩٤٠) والإسلام اليوم - بمعاونة روم لانداو (١٩٤٣) والمستشرقون الإنجليز (لندن ١٩٤٣) والمدخل إلى تاريخ الصوفية (لندن ١٩٤٣) والأدب والفن. والقارئ الفارسي الحديث (١٩٤٤) والملوك والمتسولون (١٩٤٥) والتوليب في سينا (١٩٤٧) وصفحات من كتاب اللمع (لندن ١٩٤٧) وخمسون غزلا لحافظ (كمبريدج ١٩٤٧) والوردة الخالدة (لندن ١٩٤٨) ورباعيات جلال الدين رومي (لندن ١٩٤٩) وعمر الخيام (١٩٥٠) والمجتمع الإسلامي
стр. 533
والغرب - بمعاونة هارولد بوين (أكسفورد ١٩٥٠، والقسم الثاني ١٩٥٧) والشعر العربي الحديث (لندن ١٩٥٠) والتصوف في الإسلام (لندن ١٩٥٠) وعمر الخيام، ترجمة حديثة (١٩٥٢) وشعر الرثاء (١٩٥٣) وشهر زاد (١٩٥٣) وقصائد فارسية (١٩٥٤) والقرآن، مفسراً في جزءين (نيويورك ١٩٥٥، والطبعة الثانية، لندن ١٩٥٩) وأشرف على تأليف كتاب تراث فارس (نقلته إلى العربية لجنة من العلماء المصريين، ١٩٥٩). وله عن المخطوطات: التصوف والأخلاق (الجزء الثاني، المجلد الثاني من فهرس المخطوطات العربية في مكتبة ديوان الهند، لندن ١٩٣٧، _ ويتعاون مع ستوري وروبين ليفي لإصدار الجزء الثالث) وفهرس المطبوعات الفارسية في مكتبة ديوان الهند (لندن ١٩٣٧) وتخطيط تاريخي لمكتبة ديوان الهند (لندن ١٩٣٨) وذيل فهرس مكتبة جامعة كمبريدج (كمبريدج ١٩٥٢) وبمعاونة بلوشه، ومينوفي، وويلكنسون، وروبنسون: فهرس المخطوطات الفارسية ونماذج المنمنمات في مكتبة تشستربيتي، في ثلاثة مجلدات (دبلن ١٩٥٩ - ٦٢). وله: قائمة المخطوطات العربية في مكتبة تشستر بيني (ما زالت بخطه) وفهرس المخطوطات العربية والفارسية في مكتبة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية (معد للنشر). ومن مباحثه في مجلة الثقافة الإسلامية: تعريف بالمواقف للنفري (١٩٣٠) وتخطيط تاريخي لمكتبة ديوان الهند (١٩٣٢) ومعارضة مسرحية مجنون ليلى لأحمد شوقي (١٩٣٣) ومدى الطموح عند أبي القاسم العارف (١٩٣٧) وحول المخطوطات الإسلامية المستجدة في مكتبة ديوان الهند (١٩٣٩) وكتاب بغدادي في الطبخ كتب سنة ٦٢٥ھ (١٩٣٩) وأضواء جديدة على أحمد فارس الشدياق (١٩٥٢). وفي مجلة الجمعية الملكية الآسيوية: الجنيد (١٩٣٥) وفهرس المخطوطات الإسلامية في مكتبة ديوان الهند (١٩٣٦ - ٣٨ - ٣٩) وكتاب الصدق (١٩٣٧) وبين المسلمي والسراج (١٩٣٧) وحافظ وشوق (١٩٣٧) وأبجدية صوفية (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية - بمباي ١٩٣٧) وأبو زيد البسطامي (١٩٣٨) وتجربة صوفية (١٩٥٠) وابن أبي الدنيا والعقاب (١٩٥١). وفي نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية: ملاحظات على كتاب محاسن المجالس لابن العريف (١٩٤٨) ومواد جديدة لكتاب الفهرست لابن النديم (١٩٤٩) ومواد جديدة لطبقات الشعراء للجمحي (١٩٤٩ - ٥٠) وأساتذة شهاب الدين عمر السهروردي (١٩٥٠)
стр. 534
ونفري آخر (١٩٥٢) والأخلاق النيتوخامية في العربية لأرسطو - وقد اكتشفها في جامع القرويين بفاس ونشرها نصاً يونانياً وترجمة إنجليزية، مع معجم لشرح مفرداتها (١٩٥٥). وفي مجلة الفصول الإسلامية: أفلاطونيات عربية (١٩٥٥) ورسالة عربية في السياسة (١٩٥٥). وفي غيرها: كتاب النبات لأرسطو (مجلة كلية الآداب بالجامعة المصرية، مايو ١٩٣٣، ومايو ١٩٣٤) ردراسة عن الفارابي في الشعر (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣٨) وحول شكل الإملاء في اللغة العربية (مجلة الدراسات الإسلامية ١٩٣٩) وملاحظات على مخطوط للترمذي (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٠) والصولي (العالم الإسلامي ١٩٤٠) والتعريف بكتاب البديع لابن خالويه (ذكرى جولدصهر ١٩٤٨) ومستقبل الدراسات الإسلامية في كمبريدج (الأدب والفن الهندي ١٩٥٠) ودرس علماء الغرب لمذهب الصوفية (المقتطف ٨١: ٥١٧) والجزيرة العربية قبل الإسلام في الشهرستاني (منوعات
كوك ١٩٥٠) ومنزلة ابن سينا (مجلة الجمعية الإيرانية ١٩٥٠) وابن سينا، حياته وعصره (في كتاب ابن سينا لفيكنز (١٩٥٢) والقشيري محدث (الدراسات الشرقية لبدرسن (١٩٥٣). هذا خلا مقالاته في دائرة المعارف والمجلات العلمية العالمية.
ج. كيرك (المولود عام ١٩١١) Kirk, G.E .
تعلم في كمبريدج، ومدرسة العلوم الأثرية في أثينة والقدس. وأرسل في بعثة لفك الخطوط إلى فلسطين (١٩٣٥ - ٣٨) والتحق بالقيادة العليا لقوات الشرق الأدنى (١٩٤٠ - ٤٥) وعين مدرساً في مركز الشرق للدراسات العربية (١٩٤٥ - ٤٧) وفي المعهد الملكي للشئون الدولية (١٩٤٧ - ٥٢) وأستاذاً للعلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية في بيروت (١٩٥٣).
آثاره: تسعة رجال ... في فلسطين (مجلة الجمعية الشرقية بفلسطين ١٩٣٨) وموجز تاريخ الشرق الأوسط (١٩٥٢ - الطبعة الرابعة ١٩٥٧) والشرق الأوسط في الحرب (١٩٥٢) والشرق الأوسط من ١٩٤٥ إلى ١٩٥٠ والسياسة العربية المعاصرة - ترجمة الأستاذين عبد الواحد الامباني ومحمد الخولى (القاهرة ١٩٦٣).
ثاكر (المولود عام ١٩١١) - Thacker, Th. W .
تعلم في جامعتي أكسفورد وبرلين. وعين معيداً للغات السامية في جامعة بنجور
стр. 535
(١٩٣٧ - ٣٨) ومحاضراً للعبرية في جامعة درهام (٣٨ - ٤٠) والتحق بوزارة الخارجية (٣٨ - ٤٠) وعين أستاذاً للغات الشرقية في جامعة درهام (٤٥ - ٥١) وأستاذاً للفقه السامي ومديراً لمدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية (١٩٥١).
أنطون ناتنج (المولود عام ١٩١٥). Nutting, A
وزير انشق على إيدن لاعتدائه على مصر، وعمل مستشاراً للهيئة التي أنتجت فيلم لورانس، وقد طوف في الشرق الأوسط مراراً.
آثاره: إلى أين يتجه الشرق الأوسط (ترجمة مصلحة الاستعلامات، ١٩٥٨).
وتاريخ العرب من قبل النبي حتى اليوم (أمريكا وبريطانيا ١٩٦٤).
سرجنت (المولود عام ١٩١٥) Serjeant, R.B .
تعلم في ادنبرا، وكمبريدج. وانتدب كباحث لشئون جنوب الجزيرة العربية في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية (١٩٤٠) ومحاضراً للغة العربية (١٩٤١) وموظفاً في الإذاعة البريطانية (١٩٤٢ - ٤٥) ومنقباً في حضرموت (١٩٤٧ - ٤٨) وباحثاً في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية (١٩٤٨) ومنقباً في جنوب الجزيرة العربية والخليج الفارسي (١٩٥٣ - ٥٤) وأستاذاً للعربية الحديثة في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية (١٩٥٥) وأوفدته الحكومة في بعثة لوضع دراسة عن التربية الإسلامية في الأقطار الأفريقية.
آثاره: الأدب. والفن. وفهرس المخطوطات العربية والفارسية والهندوستانية في كلية ادنبرا الجديدة (١٩٤٢) ورسالة في بيان دارسي العربية، والمستشرقين الإنجليز وآثارهم (خص بها مؤلف هذا الكتاب في طبعته الثانية، دار المعارف بمصر ١٩٤٧) ومختارات من الأدب العامي الحضرمي، وقد عنى بضبطها وتحقيق ألفاظها حتى استكتب كليشيهات لها وطبع الكتاب عليها، وقدم له بالإنجليزية للتعريف بحضرموت وأديانها وأساليبهم. المقدمة في ٨٧ صفحة، والنص في ١٨٤ صفحة (لندن ١٩٥١) ومواد لتاريخ النسيج الإسلامي (١٩٤٢ - ٥١) وسيد حضرموت (لندن ١٩٥٧). ومن دراساته: مخطوط عثماني نادر، مع صورتين معاصرتين للسلطان مراد الثالث (الثقافة الإسلامية ١٩٤٤) وبمعاونة لين: الفخار والزجاج في محمية عدن (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٤٨) وله: جنيان من اليمن (نشرة مدرسة
стр. 536
الدراسات الشرقية والأفريقية ١٩٤٩) وبمعاونة ديكنز: الوهابيون في غرب الجزيرة (الثقافة الإسلامية ١٩٤٩) وبمعاونة بكنجهام: رحلة يسوعيين من ظفار إلى صنعاء عام ١٥٩٠ (صحيفة الجغرافيا، ١٩٥٠). وله: مواد لتاريخ جنوب الجزيرة العربية (نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية، ١٩٥٠). وفي مجلة الجمعية الملكية الآسيوية: وثائق عن قانون القبائل (١٩٥١) ويهودي عربي من هبان (١٩٥٣) وكتاب زيدي في الحسبة من القرن الثالث الهجري (١٩٥٣). وفي غيرها: تقويم فلكي من جنوبي غرب الجزيرة العربية (مجلة علم التاريخ البشري، ١٩٥٤) وهود وأنباء الجاهلية في حضرموت (موزيون ١٩٥٤) والمذهب الشافعي في الشح (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٥٥).
برنارد لويس (المولود عام ١٩١٦) Lewis, B .
تخرج من جامعتي لندن وباريس. وعين معيداً للتاريخ الإسلامي في جامعة لندن (١٩٣٨) والتحق بوزارة الخارجية (١٩٤١ - ٥٤) وأستاذاً لتاريخ الشرقين الأدنى والأوسط في جامعة لندن (١٩٤٩) وأستاذاً للتاريخ في جامعة كاليفورنيا (١٩٥٥ - ٥٦).
آثاره: أصول الإسماعيليين والإسماعيلية، وهو كتاب نفيس يصنف الشيعة إلى شيع معتدلة ومغالية (كمبريدج ١٩٤٠، وقد نقل إلى العربية) وتركيا اليوم (١٩٤٠) وتاريخ اهتمام الإنجليز بالعلوم العربية (وهو ست مقالات نشرت في المستمع العربي، ثم على حدة، والطبعة الثانية، لندن ١٩٤١، وفي هسبير يس ١٩٤٤) والسياسة والدبلوماسية العربية (١٩٤٧) وأرض السحرة (١٩٤٨) والغرب في التاريخ (١٩٥٠، وقد نقله إلى العربية الدكتوران: نبيه أمين فارس، ومحمد يوسف زايد، بيروت ١٩٥٤) وملاحظات ووثائق من المحفوظات التركية (١٩٥٢).
ومن مباحثه في نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية: تفسير إسماعيلى لخروج آدم من الجنة (١٩٣٧ - ٣٩) ومصدر يهودي عن دمشق عقب الفتح العثماني (١٩٤٠ - ٤٢) ومذكرات إسماعيلية (١٩٤٨) وسفر الوحي وأثره في التاريخ الإسلامي (١٩٥٠) وصلاح الدين والحشاشون (١٩٥٣) ورواية عربية عن ولاية صفد (١٩٥٣). وفي غيرها: التنظيم الاقتصادي (مجلة التاريخ الاقتصادي، مجلد
стр. 537
٨، عام ١٩٣٧) ورواية عربية عن ثورة بلاط بيزنطية (بيزانسيون ١٩٣٩) والفاطميون وطريق الهند (مجلة كلية العلوم الاقتصادية، استانبول، ١٩٤٩ - ٥٠) ومصادر التاريخ الحشاشين في سوريا (المرآة ١٩٥٢) والشيوعية والإسلام (الشئون الدولية ١٩٥٤) ومفهوم الجمهورية الإسلامية (العالم الإسلامي ١٩٥٥) وكتاب إسماعيلى من القرن الرابع عشر (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٥٥) إلخ.
س. م. شترن - Stern, S.M. أستاذ الدراسات الشرقية في جامعة أكسفورد .
آثاره: تاريخ القرامطة. وتاريخ المذاهب والفرق في الإسلام. وتاريخ الأدب العربي - اليهودي في القرون الوسطى. ومن دراساته: الموشح الإسباني العبري (الأندلس ١٩٤٨) وموشح عربي بقوافي إسبانية (الأندلس ١٩٤٩) والدعاوة الإسماعيلية وحكم الفاطميين السند (الثقافة الإسلامية ١٩٤٩) ودراهم الزيدية في اليمن (مجلة النميات ١٩٤٩) وبعثة إمبراطور بيزنطية إلى الخليفة المعز (بيزانسيون ١٩٥٠) ومحمد بن عباد القزاز صاحب الموشح (الأندلس ١٩٥٠) وشعر عبري من العصر الوسيط بشروح عربية (المجلة الإسبانية اليهودية ١٩٥٠) وابن قزمان (الأندلس ١٩٥١) وادعاء الفاطميين الإمامة (أوريانس ١٩٥١) ومخطوطات شعر أبي العلاء المعري (أوريانس ١٩٥٤) والفاطميون في شمالي أفريقيا (أوريانس ١٩٥٤) وابن الخطيب والصفدي (أرابيكا ١٩٥٥) والإسماعيلية في عهد المعتز (نشرة المدرسة الشرقية والأفريقية ١٩٥٥) ووثيقة فاطمية عن الاتجار مع إيطاليا (الدراسات الشرقية لليفي - دلافيدا ١٩٥٦) والإسماعيلية والقرامطة (من كتاب تطور العقيدة الإسلامية، باريس ١٩٦٢).
ديزموند ستيوارت - Stewart, D .
آثاره: بمعاونة هايلوك: بابل الحديثة: العراق، في ٢٥٦ صفحة (لندن ١٩٥٦) وترجم قصة الأرض للشرقاوي (١٩٦٠) وكتب عن الأدب العربي وهل هو قابل للتصدير (المجلة، ديسمبر ١٩٦٢).
سيريل موس - (Moss,Cyril ...
آثاره: فهرس الكتب السريانية والمؤلفات المتعلقة بها (لندن ١٩٦٢).
стр. 538
نيفل باربر - Neville, Barber
تعلم اللغات السامية ولا سيما العربية. وقضى شطراً كبيراً من عمره في مصر والعراق وفلسطين والمغرب. ثم أشرف على منطقة الشرق الأوسط في الإذاعة البريطانية (١٩٣٩ - ٥٥) وانصرف بعد ذلك إلى دراساته في الأدب والتاريخ.
آثاره: القضية الفلسطينية (لندن ١٩٤٦) والمغرب العربي (١٩٥٠) وسفارة جون ملك انجلترا (١١٩٩ - ١٢١٦) إلى أمير المؤمنين ملك المغرب وأفريقيا وإسبانيا في مؤتمر المستشرقين، موسكو، ١٩٦٠، ومؤتمر قرطبة ١٩٦٢) ومن الدبلوماسية الإنجليزية المغربية (المغرب، آذار / مارس ١٩٦٣).
مارسدين جونز - Jones, Marden
مدير معهد اللغات الشرقية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
آثاره: ترجم زقاق المدق لنجيب محفوظ (دار هاتشسون ١٩٦٣) وراجع ترجمة الدكتور مجدي وهبه لقصة إبراهيم الكاتب (ستنشر في الألف كتاب) وحقق كتاب المغازي للواقدي (تحت الطبع).
جون فيدن - Feden, J. عضو معهد الصحافة في لندن .
آثارها: ترجمت الإفادة والاعتبار لعبد اللطيف البغدادي (لندن ١٩٦٣).
٨ - من علماء الآثار:
وليم مارسدين (١٧٥٤ - ١٨٣٦ Marsden, W .
ولد في دبلن، ورحل إلى سومطره، فاشتهر بكتاباته عن النقود الإسلامية.
وقد أهدى المتحف البريطاني مخطوطات عربية وفيرة.
و. ك. لوفتوس - Loftus, WG .
من علماء الآثار الشرقية. وقد أشرف على إحدى بعثاتها. وكتب عنها: سياحة تنقيب في خلده والسوس من ١٨٤٩ إلى ١٨٥٢، في ٤٣٦ صفحة (لندن ١٨٥٣).
السير أوستن لايارد (١٨١٧ - ١٨٩٤) Layard .
ولد في باريس. وانتدب للنيابة العامة في لندن (١٨٣٣ - ٣٩) ورحل إلى تركيا وفارس، وأشرف على الكشف عن موقع نينوى (١٨٩٠) وباشر العمل من لدن
стр. 539
المتحف البريطاني (١٨٤٦) فعثر على بقايا قصر آشور ومكتبته الشهيرة التي يربو عدد ألواحها على عشرين ألفا، مكتوبة بالخط المسماري على الأجر والخزف. ثم ألحق بسفارة الآستانة (١٨٤٩ - ٥١) وأشرف على التنقيب في كونيجيك، والنبي يونس. وانتخب عضواً في مجلس العموم (١٨٥٢ - ٥٧ و ١٨٦٠) وعين وكيلا لوزارة الخارجية، (١٨٥٩ ثم ١٨٦١ - ٦٦) ورئيس لجنة الأعمال (١٨٦٨ - ٦٩) ووزيراً مفوضاً في مدريد (١٨٦٩ - ٧٧) وفي الآستانة (١٨٧٧ - ٨٠).
آثاره: نينوى وآثارها (١٨٤٩) ونينوى وبابل (لندن ١٨٥٣) ومغامرات في فارس والسوس وبابل (١٨٨٧).
ستانلى لين - بول (١٨٣٢ - ١٨٩٥). pool, S- Lane
عالم في الآثار المصرية. وقد عين سنة ١٨٧٧ حافظاً للنقود في المتحف البريطاني
وأقام في هذا المنصب إلى أن توفى.
آثاره: فهرس النقود الشرقية في المتحف البريطاني (لندن ١٨٧٥ - ٩٠) في عشرة أجزاء، وفيه وصف شامل لجميع النقود الموجودة في المتحف البريطاني.
(١) الخلافة في الشرق. (٢) الأسر الصغيرة الحاكمة في الشرق. (٣) السلاجقة، الزنكيون. (٤) مصر (الفاطميون، الأيوبيون، المماليك). (٥) شمال افريقيا وأسبانيا والأندلس واليمن. (٦) المغول. (٧) نقود بخاري من تيمورلنك حتى أيامنا. (٨) العثمانيون. (٩) إضافات إلى الأجزاء الأربعة الأولى. (١٠) إضافات إلى الأجزاء الرابع والخامس والسادس. وفقود شاهات الفرس (لندن ١٨٨٧) وأهل المغرب الأسباني، في ٢٨٦ صفحة (١٨٨٧) وتركيا، في ٣٧٣ صفحة (الطبعة الثانية ١٨٨٩) ونقود المغول في الهند (لندن ١٨٩٢) والنقود الموجودة في القاهرة (لندن ١٨٩٧) والأوزان الزجاجية المصرية بالمتحف البريطاني (لندن ١٨٩١) وصلاح الدين وسقوط مملكة القدس (نيويورك - لندن ١٨٩٨، الطبعة الثانية ١٩٢٦) وقراصنة البربر (لندن ١٨٩٠) والسلالات الإسلامية، وفيه لمح تاريخية وجداول بالأسماء (لندن ١٨٩٤ - باريس ١٩٢٥) وتاريخ مصر في العصر الوسيط، في ٣٨٢ صفحة (لندن ١٩٠١). أما مجموعة رسائله فقد نشرها ج. ميلز (صحيفة النميات الأمريكية، مذكرات المتحف ١٩٤٨).
стр. 540
السير هنري كرزويك راولينسون (١٨١٠ - ١٨٩٥) Rawlinson, sir H. C .
من علماء الآثار، وأحد مؤسسي الدراسات الآشورية في إنجلترا. ضابط التحق بشركة شرق الهند، وتعلم الفارسية، وعمل في فارس (١٨٣٣ - ٣٩) وعين مندوباً سياسياً في كاندهار (١٨٤٠) واشترك في الحرب الأفغانية (١٨٤٢) وعين مندوباً سياسياً في الجزيرة العربية إبان الحكم التركي (١٨٤٣) وقنصلا في بغداد (١٨٤٤) حيث اقتني مخطوطات شرقية نفيسة بيعت من المتحف البريطاني. وفك رموز النقوش المسمارية الداريوس عن بستورن (١٨٤٦) ورجع إلى انجلترا (١٨٥٥) وانتخب عضواً في مجلس العدوم (١٨٥٨ - ٥٩ و ١٨٦٥ - ٦٨) ورئيساً للجمعية الملكية الآسيوية (١٨٧٨ - ٨١) وللجمعية الجغرافية الملكية (١٨٧١ - ٧٢ و ١٨٧٤ - ٧٥).
آثاره: الكتابات المسمارية الفارسية، متناً، وترجمة، في ٣٢٩ صفحة (لندن ١٨٤٧) وبمعاونة أخيه جورج: تاريخ هيرودوت، في أربعة مجلدات (١٨٥٨ - ٦٠) ونشر له بعد وفاته: برلعام ويوصافات (المجلة الآسيوية، بمباي ١٩١٤ - ١٧) وطلائع تجارة إنجلترا في المشرق (صحيفة تاريخ الهند ١٩٢٢ - ٢٣) وسفارة وليم هاربون في الآستانة من ١٥٨٣ إلى ١٥٨٨ (الجمعية التاريخية الملكية ١٩٢٢) والرحلات في الإسلام (الثقافة الإسلامية ١٩٣١) ووليم هاربون أول سفير لدى السلطان، ١٥٥٢ - ١٦١٧ (صحيفة جامعة بمباي ١٩٣٢) وغيرها كثير عن الهند.
جورج راولينسون (١٨١٢ - ١٩٠٢ Rawlinson, G .
شقيق السير هنري راولينسون، تخرج من أكسفورد، وعين أستاذاً للتاريخ القديم فيها، وكبير كهنة (كانتر بري (١٨٢٢).
آثاره: خمس ممالك عظمي في العالم الشرقي القديم أو تاريخ وجغرافية وآثار الخلدونيين والآشوريين والبابليين والميديين والفرس، في ألفي صفحة (لندن، ١٨٦٢ - ٦٧) وست ممالك شرقية عظمى أو تاريخ وجغرافيا وآثار بارثيا (١٨٩٣) وسبع ممالك شرقية عظمى أو الساسانيون، أو الإمبراطورية الفارسية الجديدة (١٨٧٦) وتاريخ مصر القديمة (١٨٨١) ومصر وبابل (١٨٨٦) وتاريخ فينيقيا (١٨٨٩) وبارثيا (١٨٩٣) وبمعاونة أخيه السير هنري كرزويك راولينسون: تاريخ هيرودوت، في أربعة مجلدات (١٨٥٨ - ٦٠).
стр. 541
اللورد كارنرفون (١٨٦٦ ١٩٢٣) - Carnarvon, fifth Earl of .
تعلم في ايتون وكمبريدج. وورث لقب لورد (١٨٩٠) وكان يدعي من قبل هربرت جورج إدوارد ستهوب مولينه. وساعد هوارد كارتر في حفرياته. ثم حصل على امتياز للتنقيب في وادي الملوك فشارك في الكشف عن قبر توت عنخ آمون (١٩٢٢) وعن مدفنه (١٩٢٣) وقد توفي في القاهرة.
السير ألكسندر كيندي (١٨٤٧ - ١٩٢٨) Kennedy, Sir Alexander, B.W .
تعلم في مدرسة لندن ومدرسة المناجم، وعلم الهندسة في الكلية الجامعية بلندن (١٨٧٤ - ٨٩) وتولى عملية الكشف عن البتراء (١٩٢٢) وكتب عنها: تاريخ البتراء وآثارها (لندن ١٩٢٥).
السير واليس بدج - Budge, Sir Wallis, E. A. من كبار علماء الآثار المصرية .
آثاره: الأهرام (لندن ١٩٠٢) والهكسوس (١٩٠٢) والإمبراطورية الآسيوية (١٩٠٢) ورمسيس (١٩٠٢) والبطالسة (١٩٠٢) والنيل (١٩٠٢) والآراء في حياة الآخرة (١٩٠٨) وكتاب الأموات (١٩١٠) ومعجم الهيروغليفية (١٩١١) والحياة والتاريخ والدين والأدب عند قدماء المصريين (١٩٢٦) وبابل (١٩٢٩) وأساطير بابل عن الخلق (١٩٣١) والوثنية والنصرانية والإسلام في مصر (١٩٣٥) إلخ.
وايس (المولود عام ١٨٧٩) ... Wace, A. J. B
تخرج من مدرستي الآثار الإنجليزية في أثينة ورومة. وعين عضواً في مجمع كمبريدج، وحصل على الدكتوراه من جامعة أمستردام. وقد عرفه كثيرون من المصريين خبيراً في فن الآثار والأنسجة والتاريخ القديم.
آثاره: تركيا والبلقان (حوليات المدرسة البريطانية في أثينة، ١٩١٢ - ١٣). وفي صحيفة برلنجتون: النسيج الصفوي (١٩٣٠) والنسيج التركي (١٩٣٤). ثم مجموعات التطريز (نشرة معهد فينا بوليس ١٩٣٦).
أرثر لين _ ... Lane, Ar. من جامعة فيكتوريا، وهو حجة في صناعة الخزف .
آثاره: صناعة الخزف الإسلامي (صحيفة جمعية الخزف الشرقي ١٩٣٧ - ٣٨) وبدء صناعة الخزف الإسباني (صحيفة برلنجتون ١٩٤٦) والخزف الشرقي (الآثار:
стр. 542
١٩٣٨، والفن الإسلامي: ١٩٣٩، وصحيفة برلنجتون: ١٩٣٩ وصحيفة جمعية الخزف الشرقي: ١٩٤٤ - ٤٥ و ١٩٤٦ - ٤٧، ومجلة الجمعية الملكية الآسيوية - معاونت سرجنت ١٩٤٨). ...
جرترود كاتون - تومبسون Tompson, Miss Gertrude - Caton .
تعلمت في استبورن وباريس. والتحقت ببعثة المدرسية الإنجليزية للآثار إلى مصر (١٩٢١ - ٢٦) وقامت بحفريات في أبيدوس (١٩٢١ - ٢٢) وفي مالطة (١٩٢١ و ٢٤) وفي باداري (١٩٢٣ - ٢٥) وفي شمالى الفيوم (١٩٢٤ - ٢٦) وفي زامبابو (١٩٢٨) وفي واحة الخرجة (١٩٣٠ - ٣٣) وفي جنوب الجزيرة العربية (١٩٣٧ - ٣٨) وكشفت عن معبد القمر في الحديدة في حضرموت (١٩٤٤) وكانت في وقت من الأوقات مشرفة على مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية، وأستاذة في كلية تونجهام في كمبريدج.
آثارها: الحضارة البادارية (١٩٢٨) والثقافة الزاميابوية (١٩٣١) وصحراء الفيوم (١٩٣٥) وقبور وهياكل الحديدة، وحضرموت (١٩٤٤) وواحة الحرجة قبل التاريخ (١٩٥٢) وبمعاونة جاردنر: جغرافية حضرموت (المجلة الجغرافية، هامبور ١٩٣٩).
باسيل جراي -. Gray,B
حفيد الشاعر لورانس بنين. وقد اشتهر بخبرته في الفنون الإسلامية ولا سيما في النقش.
آثاره: الرسم الفارسي، في ٩٢ صفحة، مع ١٥ لوحاً (الطبعة الثانية، لندن ١٩٣٠) ولورانس بنيون (الفن الإسلامي ١٩٤٦). وبمعاونة فولتون: المخطوطات التركية المزخرفة (فصول المتحف البريطاني ١٩٥١) ومخطوطات تاريخ الفرس (المصدر السابق ١٩٥١). وله: الفن الإسلامي في المعرض الهندي بلندن عام ١٩٤٧ (النمن الإسلامي ١٩٥١) والفن التركي في باريس (صحيفة برلنجتون ١٩٥٣) والفن المغولى في الصين وفي فارس (الفن الشرقي ١٩٥٥) وأثر الشرق الأدنى في صناعة الخزف الصيني (صحيفة جمعية الخزف الشرق ١٩٤٠ - ٤١) والفن السلجوقي في فارس (فصول المتحف البريطاني ١٩٣٩) وزخرفة الكتب الشرقية (فصول المتحف
стр. 543
البريطاني: ١٩٣٤ و ١٩٣٥ و ١٩٣٦ و ١٩٣٧ و ١٩٣٩ و ١٩٥٢، وصحيفة برلنجتون: ١٩٣٢ و ١٩٣٨ و ١٩٤٨، وبانثيون: ١٩٣٣، وتقارير الجمعية الإيرانية: ١٩٣٦ - ٣٨ و ١٩٥٠، والفن الإسلامي: ١٩٤٠، والفن الشرقي: ١٩٥٤، وصحيفة الدراسات الشرقية: ١٩٥٤) إلخ.
د. س. رايس - Rice, D.S .
آثاره: في نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية: شارات القديس لويس (١٩٥٠) وشارات بدر الدين لؤلؤ (١٩٥٠) والزخرفة في توقيع شهاب الدين ابن فضل الله العمري (١٩٠١) ودراسات عن الشارات الإسلامية (١٩٥٢ - ٥٣ - ٥٥) والأواني الإسلامية المقدسة في حران (١٩٥٥). وفي غيرها: زخرفة كتاب الأغاني صحيفة برلنجتون ١٩٥٣) والفصول والأشهر في الفن الإسلامي (الفن الشرقي ١٩٥٤) وكتابات عربية على المعدن (الدراسات الشرقية لليفي- دلافيدا ١٩٥٦) (١).
السيدة تمارا تالبوت رايس - Rice, Tamara Talbot .
هي تمارا أبلسون الروسية الأصل، تعلمت في جامعتى أكسفورد والسوربون.
وعينت مساعدة للأستاذ هايز في جامعة كولومبيا. وتزوجت من دافيد تالبوت رايس العالم بالآثار وتاريخ الفن البيزنطي. وقامت برحلات عديدة إلى الشرق الأدنى ولاسيما إلى تركيا.
آثارها: السوس (لندن ١٩٥٧) وآسيا الصغرى (لندن ١٩٦١).
مرجريت موراي (١٨٧٤ - ١٩٦٤) Murray, M.A .
تلقت علم الآثار المصرية على السير فيلندرز بتري، وكان أول من باشر تعليمه في جامعة لندن (١٨٩٣) واشتركت معه في التنقيب عن الآثار في مصر، ثم استقلت به.
آثارها: ٢٧ مؤلفاً في الآثار المصرية والديانة والسحر، من أشهرها: قواعد اللغة الهيروغليفية. وأساطير مصر القديمة، في ١١٩ صفحة (لندن ١٩١٣) ومصر ومجدها الغابر (نقله إلى العربية الأستاذ محرم كمال، في ٥٣٦ صفحة و ٩٧ لوحاً. القاهرة ١٩٦٢).
стр. 544
السير ألن جاردنر - Sir Alan Gardner
من أشهر علماء الآثار المصرية، وله عنها: أجرومية اللغة المصرية، ومصر الفراعنة إلخ.
كرزويل (المولود ١٨٧٩) Creswell, K.A .
تخرج من مدرسة وستمنستر. والتحق بالجيش (١٩١٤ - ١٨) واختير مفتشاً للآثار، ونزل بالقاهرة (١٩٢٠) فاستوطنها، وقد عين عضواً في لجنة المعرض الفارسي بلندن (١٩٣١) وأستاذاً للفن والعمارة في الجامعة المصرية (١٩٣١ - ٥١) وعضواً في مجلس أمناء متحف الآثار بفلسطين (١٩٤٩) وأستاذاً لفن العمارة الإسلامية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة (١٩٥٦). ونال أوسمة كثيرة بعضها من الحكومات العربية. وأجمع العلماء على أن مصنفاته ستظل مرجعاً في العمارة الإسلامية.
آثاره: الحصون في الإسلام، قبل عام ١٢٥٠ م (تقارير المجمع البريطاني ١٩١٧ - ١٨) وموجز تاريخي لإحصاء الآثار الإسلامية في مصر حتى عام ١٥١٧ م (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩١٩) وبعض مكتشفات حديثة طولونية (الآثار الهندية ١٩٢١) وجامع الحاكم في القاهرة (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٢٣) ونشأة التخطيط المصلب في المدارس القاهرية، مع ١٢ لوحاً و ١٠ رسوم. والتنقيب عن قلعة القاهرة، مع ٣٠ لوحاً و ١٣ رسماً. وعمائر السلطان بيبرس البندقداري في مصر، مع ٣١ لوحاً و ١٠ رسوم. وجامع عمرو، مع ١٢ لوحاً (وقد ترجمتها من الإنجليزية إلى الفرنسية السيدة ديفونشير ونشرتها في نشرة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية في القاهرة، ١٩٢٤) وتطور المنارة ولا سيما في مصر (مجلة برلنجتون ١٩٢٦) والمسجد الأقصى (بيزانسيون ١٩٢٧ - ٢٨) وباكورة العمارة الإسلامية (الجزء الأول - أكسفورد ١٩٣٢، والجزء الثاني ١٩٤٠) وجامع المنصور الكبير في بغداد (العراق ١٩٣٤) ونشأة القاهرة (مجلة كلية الآداب بالجامعة المصرية ١٩٣٨) والأثر القبطى في العمارة الإسلامية الأولى (نشرة جمعية الآثار القبطية ١٩٣٩) وتحريم التصوير في فجر الإسلام في الفن الإسلامي ١٩٤٦) والمصادر الإسلامية للأسطرلاب (مجلة كلية الآداب بالجامعة المصرية ١٩٤٧) والكعبة عام ٦٠٨ م
стр. 545
(الآثار ١٩٥١) ومصادر الزجاج والبللور في الإسلام (مجلة كلية الآداب بالجامعة المصرية ١٩٥٢) وفن العمارة الإسلامي في مصر (١٩٥٢) والمشابك في العمارة الإسلامية (نشرة جماعة الفن في أمريكا ١٩٥٣) وزيارة الأخيضر والكوفة (سومر ١٩٥٤) وفهرست الفن المعماري الإسلامي (منشورات المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٥٣) وفهرست الفن المعماري الإسلامي في مصر (المصدر السابق ١٩٥٥) وفهرست المتحف المعماري في شمالي أفريقيا (ملحق هسببريس، باريس ١٩٥٤) وموسوعة الفنون الإسلامية، وهي تضم ١٣ ألف لوح ورسم (لندن ١٩٦٢) هذا خلا مصنفاته ودراساته عن العمارة في فارس والهند.
إرنست ريتشموند - Richmond, E. T .
عني بفن العمارة الإسلامية واشتهر بمصنفاته عنها في فلسطين اشتهار كرزويل بالعمارة المصرية، دون أن ينسي الأخيرة، ومما كتبه عنها: معنى القاهرة (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩١٣).
جون ووكر (المولود عام ١٩٠٠) Walker, J .
تخرج من جامعة جلاسجو، وعمل في المتحف البريطاني (١٩٣١) ثم عين محافظاً للنقود فيه (١٩٥٦)(١).
آثاره: فهرس أثرى للنقود العربية الأساسية. وترجمة كتاب في طب الركة لعبد الرحمن إسماعيل خريج مدرسة قصر العينى (لندن ١٩٣٤). وفي العالم الإسلامي: من هو ذو الكفل (١٩٢٦) وإدريس (١٩٢٧) وعذير (١٩٢٩) والطب الشعبي في مصر الحديثة (١٩٣١) والإسلام في مدغشقر (١٩٣٢). وفي موزيون: الكتابات الكوفية الفاطمية في مصر (١٩٣٨) وكتابات عربية بخط حضرموت (١٩٣٩) وست كتابات كوفية (١٩٥١). وعن نقود الخلفاء (تاريخ
стр. 546
النميات: ١٩٣٤ و ٣٥ و ٣٦ و ٤٦ و ٥٢، وفصول المتحف البريطاني: ١٩٣٥ و ٥٥، ومجلة الجمعية الملكية الآسيوية: ١٩٣٣ و ٣٥، وذكري هرسفيلد ١٩٥٢) وعن نقود شمالي أفريقيا (فصول المتحف البريطاني: ١٩٣٥ و ٣٦، وتاريخ النميات ١٩٣٦ و ٣٩). ثم السجل (الثقافة الإسلامية ١٩٣٥) ونقود الجزيرة العربية (الثقافة الإسلامية ١٩٣٦) ونقود أمراء كريت (تاريخ النميات ١٩٥٣).
ر. و. هاملتون - Hamilton, R.W .
آثاره: عمارة الموقر، وخربة المفجر، والمسجد الأقصى في فلسطين (فصول إدارة الآثار الفلسطينية ١٩٤٥ و ٤٦ و ٤٨ و ٥٠) والعمارة الأموية (العراق ١٩٥٣).
ستون لويد (المولود عام ١٩٠٢). Lloyd, S
تخرج من إينجهام. وعاون السير أدوين لوتونز (١٩٢٧ - ٢٨) واشتغل في التنقيب للجمعية المصرية (١٩٢٩ - ٣٠) وللمعهد الشرقي بجامعة شيكاغو، في العراق (١٩٣٠ - ٣٧) ولجامعة ليفربول في تركيا (١٩٣٧ - ٣٩) ومستشاراً للحكومة العراقية (١٩٣٩ - ٤٩) ومديراً للمعهد البريطاني للآثار في أنقره (١٩٤٩).
آثاره: ما بين النهرين (١٩٣٤) وقناطر سحريب (١٩٣٥) وهيكل مجلسن (١٩٤٠) وهياكل برزغونيت (١٩٤٢) وخرائب حواضر العراق (١٩٤٢) والنهران التوأمان، وهو تاريخ شامل للعراق، في ٣٣٠ صفحة (أكسفورد ١٩٤٣) ومؤسسات في الرمال (١٩٤٨) وفجر الأناضول (١٩٥٦). ومن دراساته: التنقيب عن الآثار في العراق (سومر، ١٩٤٥) واكتشافات في المدرسة المرجانية (سومر، ١٩٤٦) وجوسق الخاقاني في سمراء (العراق، ١٩٤٨) وبمعاونة برايس: حران (الدراسات الأثرية، ١٩٥١).
دافيد تالبوت رايس (المولود عام ١٩٠٣) Rice, D.T .
تخرج من كلية ايتون (١٩٢٠) وأكسفورد كعالم في المعمار، مما ساعده على الكشف عن الحيرة، وفي تاريخ الفن البيزنطي وله عنه تواليف مراجع. وقد طوف في الشرق الأدنى ولا سيما في الآستانة، وقبرص، وآسيا الصغرى، والعراق وإيران.
стр. 547
وعين محاضراً لآثار بيزنطية والشرق الأدنى في معهد كورتانلد في لندن (١٩٣٢ - ٣٨) وأستاذ تاريخ الفنون الجميلة في جامعة ادنبرا (١٩٣٤).
آثاره: الخزف البيزنطي (١٩٢٩) وأيقونات قبرص (١٩٣٨) وبحث عام في الفن (١٩٣٩) والألواح البيزنطية (١٩٤٨) والفن الإنجليزي من عام ٨٧١ إلى ١١٠٠ (١٩٥٢) وبوادر الفن المسيحي (١٩٥٧) والتقرير الثاني عن أعمال بعثة وقف ووكر (الآستانة ١٩٥٨) والفن البيزنطي (١٩٥٩). ونشر: الفن الروسي (١٩٣٥) وبمعاونة بير ون: مولد فن الطلاء في الغرب (١٩٣٠) وبمعاونة ميله: الطلاء البيزنطي في طرابزون (١٩٣٦). ومن مباحثه في مجلة الفن الإسلامي: حفريات أكسفورد في الحيرة (١٩٣٤) ومؤتمر ومتحف الفن الإيراني في ليننجراد عام ١٩٣٥ (١٩٣٦) والأسلوب التعبيري الإيراني (١٩٣٨). وفي غيرها: تأثير إيران في القوقاز (تقارير الجمعية الإيرانية ١٩٣٨ - ٤٥) وعناصر إيرانية في الفن البيزنطي (مؤتمر الفن الفارسي، ٣، ١٩٣٩).
بستون (المولود عام ١٩١١) Beston, A. F. L .
تخرج من أكسفورد.
آثاره: ترجم مجموعة فيلي عن نقوش جنوب بلاد العرب.
стр. 548
الفصل التاسع
أسبانيا
أشرنا، في فصول سابقة، إلى فتح العرب أسبانيا ونشر ثقافتهم فيها، وإقبال الأسبان، ثم أوربا، عليها دراسة وترجمة وتصنيفاً، وإنشاء المكتبات ومكاتب الترجمة والمدارس (١) لها ثم ازدهارها في الجامعات، على توالى تأسيسها.
١ - كراسى اللغات الشرقية:
جامعة صلمنكه (١٢٢٧) Salamanca وقد عدها مجمع فيينا أحد المراكز العلمية الأربعة في أوربا فاشتملت على ٢٥ كرسياً منها اليونانية والعبرية والعربية، وما زالت في اطراد حتى بلغت في القرن السابع عشر سبعين كرسياً، لسبعة آلاف طالب.
جامعة إشبيلية (١٢٥٤) Sevilla ... جامعة بالما (١٢٨٠) Palma
جامعة لريدا (١٣٠٠) Lérida ... جامعة برشلونة (١٤٥٠) Barcelona
جامعة بلنسية (١٤٧٤) Valencia ... جامعة سرقسطة (١٤٧٤) Zaragoza
جامعة مدريد (١٥٠٨) Madrid ... جامعة غرناطة (١٥٤٠) Granada
جامعة سانتياجو دي كومبوستيلا (١٥٤٤) Santiago de Compostela ... جامعة أو بيادر (١٥٥٧) Oviedo ... جامعة لا لاجونه (١٩٥٠) La Laguna
ثم وهنت الصلات بين أسبانيا والعرب فقلت العناية بالعربية حتى نشط لها الملاك كارلوس الثالث (١٧١٩ - ١٧٨٨) فوسع المكتبة الملكية، ونظم مكتبة دير الأسكوريال
стр. 549
-التي كان قد أنشأها الملك فيليب الثاني ناشر التوراة في سبعة مجلدات - وجعل من معرفة العربية مبرراً لترقية الموظفين، واستدعى رهباناً موارنة من لبنان، وشجع الأسبان على التضلع من أسرار العربية ونشر تراثها. وفي أواخر النصف الأول من القرن التاسع عشر أصلح شأن الجامعات فعادت العربية تدرس رسمياً في كراسيها، وأفاد طلابها من مخطوطاتها الغنية في المكتبات العامة والخاصة، فنشروا الكثير منها، متناً وترجمة وتصنيفاً، لكل ما له علاقة بتاريخ الأندلس وجغرافيتها وتراجم رجالها وعلومهم وآدابهم وفنونهم.
وفي جميع كليات الآداب اليوم كرسيان لليونانية والعربية يختار الطالب إحداهما ويتخرج بها بعد سنتين. وفي ثلاث الجامعات: مدريد وبرشلونة وغرناطة قسم للغات السامية يقضى فيه الطالب ثلاث سنوات للتخصص وينال منه الماجستير والدكتوراه. وهناك قسم خاص بالعربية العامية والمغربية في مدارس التجارة، وتبلغ نحو خمسين مدرسة في مدن أسبانيا. وقد أنشئت مدرسة الدراسات العربية في مدريد (١٩٣٣) وألحق بها مركزان للأبحاث في مدريد وغرناطة، ثم أدمجت في المجلس الأعلى للأبحاث العلمية (١٩٣٩) وأطلق عليها معهد آسين للدراسات العربية (١٩٤٤) ويتبع المجلس الأعلى للأبحاث العلمية بمدريد: معهد الدراسات الأفريقية، ومعهد الدراسات السياسية - وفيه قسم لدراسة الإسلام المعاصر. وفي مدريد: مدرسة الألسن العليا، وبها قسم للعربية. والمعهد المصرى للدراسات الإسلامية (١٩٥٠). وفي صلمنكة المعهد الماروني اللبناني الذي أنشأه الجنرال فرانكو (١٩٤٦). ثم عمدت وزارة المعارف الأسبانية إلى مضاعفة كراسي العربية في جامعاتها، كمد أعدت مشروعاً لتدريسها في المدارس الثانوية.
ولأسبانيا في تطوان: معهد الدراسات المغربية، ومن أساتذته موسي عبود اللبناني مصنف كتاب القواعد العربية (مدريد ١٩٥٦) ومعاهد للموسيقى والفنون التشكيلية، ومعهد الجنرال فرانكو، ومن أساتذته الفرد البستاني اللبناني.
وفي عام ١٩٥٦ تأسس في مدريد المعهد الأسباني العربي للثقافة، وأنشأ مراكز له في: طنجة، والرباط، والجزائر، والقاهرة، والإسكندرية، وعمان، وبيروت، ودمشق، وبغداد، وأنقره.
стр. 550
٢ - المكتبات الشرقية:
مكتبة الأسكوريال (١٥٥٧) Biblioteca del Escorial
وفيها ١٩٠٠ مخطوط عربي، جمع نواتها، وما كانت تزيد عن ١٨٣ مجلداً، الملك فيليب الثاني من بقايا المكتبة الأندلسية الإسلامية بغرناطة. ثم أضيفت إليها (١٦١٤) مكتبة مولاي زيدان أحد سلاطين المغرب، بعد أن اضطره أبو مجلى، إلى الفرار بكنوزه وكتبه إلى سافي ثم إلى أغادير، حيث رفض الربان إفراغ المركب ما لم يتقاضى أجره وقدره ٣٦٠٠٠ فرنك. وغادر المركب أغادير إلى مرسيليا فاستولى القرصان الأسبان عليه، ولما نمي خبره إلى الملك فيليب الثالث أمر أن توضع المخطوطات في مكتبة الأسكوريال، وقد بلغت ثلاثة آلاف مخطوط عربي، على ظهر الصفحة الأولى من كل منها عبارة تنص على ملكية السلاطين السعديين إياه. وفي عام ١٦٧١ شب حريق في الأسكوريال التهم جزءاً كبيراً من كتبها ولم ينج من العربية سوي ١٩٠٠ مخطوط.
وقد عهد إلى الأب ميخائيل الغزيرى الماروني اللبناني بتصنيفها (١٧٤٩) فصنفها، حسب موضوعاتها، مجلداً مجلداً من ١ إلى ١٨٥٣، واصفاً كل مجلد على حدة بالعربية واللاتينية، فوقعت في جزءين: الأول في ٥٤٤ صفحة، والثاني في ٥٣٢ صفحة. وقد ذيل الثاني بمسرد عام عن أسماء المؤلفين، ونشرها بعنوان: فهرس المكتبة العربية الأسبانية في الأسكوريال (مدريد ١٧٦٠ - ٧٠).
Biblioteca Arabica - Hispana Escurialensis ثم أضيف إلى المكتبة خمسة آلاف مجلد بأمر ملكي (١٨٧٦).
وفي عام ١٨٨٠ قصد هرتويج دير نبورج، أحد أعضاء الجمعية الآسيوية في باريس، أسبانيا في مهمة. علمية، فاغتنم الفرصة لدرس المخطوطات العربية في مكتبة الأسكوريال وتحقيق فهرس الغزيري والإضافة إليه. وقد نشر الجزء الأول من فهرسه بعنوان: مخطوطات الأسكوريال العربية، متناولا بالوصف المخطوط رقم ١ إلى ٧٠٨، فوقع في ٥٢٥ صفحة (المجلد العاشر من القسم الثاني من منشورات مدرسة اللغات الشرقية الحية بباريس ١٨٨٤ - وهو الخاص بكتب الصرف والبلاغة والشعر والأدب وفقه اللغة والفلسفة) ونشر الجزء الثاني من المخطوط رقم ٧٠٩ إلى ٧٨٥، في ٨١ صفحة، ماعدا المقدمتين (المجلد الحادي عشر من القسم الثاني من
стр. 551
منشورات مدرسة اللغات الشرقية الحية بباريس ١٩٠٣ - وهو الخاص بكتب الأخلاق والسياسة) وسبب طبعه على حدة عرضه على مؤتمر المستشرقين الثاني عشر المنعقد في رومة (١٨٩٩).
وفي عام ١٩٢٤ عهد إلى ليفي - بروفنسال باتمام فهرس ديرنبورج بموافقة أرملته فذهب إلى مكتبة الأسكوريال وأقام فيها مدة، واستخلص من جذاذات ديرنبورج فهرساً جديداً حققه وأضاف إليه، ونشره بعنوان: الجزء الثالث من مخطوطات الأسكوريال العربية، وأول مخطوط رقم ١٢٥٦ وآخره رقم ١٦٣٣، ويشتمل على العلوم الدينية والجغرافيا، في ١١ × ٣٢٠ صفحة. أما القسم الباقي من الجزء الثاني، وأوله رقم ٧٨٥ وآخره ١٦٣٢ فيتناول الطب والتاريخ والرياضيات والقضاء، ولم يكن قد نشر بعد (منشورات مدرسة اللغات الحية بباريس ١٩٢٨ - ما نشر من الفهرس بباريس كان في مطبعة المكتبة الشرقية لبول جوتنر) وفي هذه الأجزاء الثلاثة ورق صقيل، وطبع أنيق، واسمها الكتاب ومؤلفه، وتاريخا وفاته وكتابته، وموضوعه، ونوع خطه، وعدد صفحاته، وأبعادها، وعدد سطورها. ثم صنف الأب موراتا أمين المكتبة فهرس المخطوطات العربية الأولى فيها (مجلة الأندلس ج ٢، ١٩٣٤) ثم وضع الدكتور رينو فهرس مخطوطات الأسكوريال طبق جذاذات ديرنبورج بعد تحقيقها وتكميلها فصدر في جزء ين (باريس ١٩٣٩ - ٤١). وتشتمل المكتبة اليوم على ٤٠٠٠ كتاب مطبوع، و ١٩٠٠ مخطوط عربي، و ٧٠٠ مخطوط يوناني، و ٢٠٨٦ مخطوطاً لاتينياً، و ٧٣ مخطوطً عبرياً.
مكتبة مدريد الوطنية (١٧١٦) Biblioteca Nacional de Madrid
وضع فهرساً المخطوطاتها العربية جيين روبلس، في ٣٣٤ صفحة، مع مسرد بأسماء المؤلفين والنساخ والكتب، وصف فيه ٦٠٦ مخطوطات (مدريد ١٨٨٩).
وقد خص ديرنبورج المخطوطات العربية في مكتبة مدريد الوطنية بنقد علمي واف. (المجموعة الأدبية التي نشرها المستشرقون على شرف زميلهم كوديرا، احتفاء بيوبيله عام ١٩٠٤).
مكتبة جمعية الأبحاث العلمية: خونتا (١٩٠٧).
Junta de Amplication de Estudios
стр. 552
وضع فهرساً لمخطوطاتها العربية والأعجمية الاركون، وبالنثيه، وأويثي، في ٣٢٠ صفحة (مدريد ١٩١٢) ثم ضمت إلى مكتبة المجلس الأعلى للأبحاث العلمية (١٩٤٠).
مكتبة الإقامة الأسبانية السابقة بتطوان (١٩٣٩) وضع. فهرس مخطوطاتها العربية الأولى إميليو لانواني اي القنطرة (مدريد ١٨٦٩) ثم صنفت أمانة المكتبة فهرساً عاماً فاشتمل القسم العربي منه على ٥٦٥٠ كتاباً و ٧٥٧ مخطوطاً و ٢٥٢ مجلداً مطبوعاً في المطبعة الحجرية بفاس. ويتكون الفهرس من ١٧٨٢٥ جذاذة منها ٥٠٤٨ بأسماء المؤلفين و ٣٤٧٤ بعناوين الكتب و ٤٣٥٩ بحسب المواد و ٤٠٤٤ بحسب الأرقام (تطوان ١٩٥٢).
مكتبات الجامعات والمعاهد والمراكز ومجمع التاريخ، ولكل منها فهرس. وقد وضع فهرس المخطوطات العربية بجامعة غرناطة المجرو كارديناس (١٨٩٠، باريس ١٨٩٤) وفهرس المخطوطات العربية في غرناطة آسين بلاثيوس (غرناطة ١٩١٢).
هذا خلا المكتبات الخاصة لكبار المستشرقين من أمثال: جاينجرس، وكوديرا،
وريبيرا، وآسين بالاثيوس، وغيرهم.
٣ - المتاحف الشرقية:
متحف معهد. سيه دي دون خوان في مدريد أسسه الكونت دي أوسما cde. de Osma الوزير الكاتب، ومن أثاره: معلومات عن القيشاني، في ثلاثة مجلدات (مدريد (١٩٠٦ - ١١).
٤ - المطابع الشرقية:
مطبعة مايسترى في مدريد (١٩٠٠) Madrid Editorial Maestre,
مطبعة المعهد المصري للدراسات الإسلامية في مدريد (١٩٥٣).
٥ - المجلات الشرقية:
أفريقيا، في مدريد (١٩١٣ - ١٩١٧) Africa, Madrid ثم استأنفت صدورها شهرية منذ عام ١٩٤٢.
стр. 553
الأندلس، في مدريد (١٩٣٣) Al- Andalus, Madrid
تصدر مرتين في السنة، عن معاهد الدراسات العربية في مدريد وغرناطة. دفاتر معهد الدراسات الأفريقية، في مدريد (١٩٤٥ - ١٩٥٨).
Cuadernos de Estudics, Africanos, Madrid
محفوظات معهد الدرات الأفريقية، في مدريد (١٩٤٧) تصدر أربع مرات في السنة
Archivos del Instituto de Estudios Africanos ... مجلة مدينة الله - Ciuedad de Dios دفاتر معهد الدراسات الأفريقية والشرقية، في مدريد (١٩٥١).
Cuadernos Africanos y Orientales, Madrid
تمودا، في تطوان (١٩٥٣) وقد توقفت - Tetuan Tamuda, صحيفة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية، في مدريد (١٩٥٣).
Revista del Instituto Egipcio de Estudios Islamicos ... الشرق الأوربي، في مدريد (١٩٥٦) تصدر مرتين في السنة
Oriente Europeo, Madrid
٦ - المجموعات العربية:
لم ينشر من مخطوطات مكتبة الأسكوريال العربية سوى بضع عشرات، أشهرها في مجموعة المكتبة العربية الأسبانية (مدريد - سرقسطة ١٨٨٣ - ١٨٩٥).
Biblioteca Arabico-Hispana وقد تولى نشرها كوديرا وعاونه ريبيرا في بعضها، فصدرت في عشرة أجزاء، الجزء ١ و ٢: كتاب الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم ومحدثيهم وفقهائهم وأدبائهم، لابن بشكوال، في مجلدين، يحتويان على ١٤٤٠ ترجمة، في ٦٥٠ صفحة، ما عدا الفهارس، نشره كوديرا (١٨٨٣) والجزء ٣: كتاب بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس علمائها وشعرائها وذوي النباهة فيها، للضبي القرطبي، يحتوي على ١٥٩٥ ترجمة، في ٥٣٢ صفحة ما عدا الفهارس، نشره كوديرا وريبيرا (١٨٨٥) والجزء ٤: المعجم في أصحاب القاضي الإمام أبي على
стр. 554
الصفدي، لابن الأبار، يحتوي على ٣١٥ ترجمة، في ٣٢٤ صفحة، ما عدا الفهارس، نشره كوديرا وريبيرا (١٨٨٦) والجزء ٥ و ٦: التكملة لكتاب الصلة لابن الابار، في مجلدين، يحتويان على ٢١٢٥ ترجمة، في ٧٥٦ صفحة، نشره كوديرا (١٨٨٧ - ١٨٩ - ونشر الأركون، وجونثالث بالنثيه قطعة ثانية منه، مدريد ١٩١٥، والفرد بل، ومحمد بن شنب قطعة ثالثة منه، الجزائر ١٩٢٠) والجزء ٧ و ٨: تاريخ علماء الأندلس لابن الغرضى، وفيه ١٤٠٠ عنوان كتاب ألفها مسلمو الأندلس، في مجلدين يحتويان على ١٧٦٦ ترجمة، في ٥٣٤ صفحة ما عدا الفهارس، نشره كوديرا (١٨٩١ - ١٨٩٢ - ثم أعيد نشر الصلة لابن بشكوال، والتكملة لكتاب الصلة لابن الابار، وتاريخ علماء الأندلس لابن الغرضي، في القاهرة) والجزء ٩ و ١٠: فهرست ما رواه عن شيوخه أبو بكر الأشبيلي الأموي، في مجلدين، من ٤٦٣ صفحة، نشره كوديرا وريبيرا (١٨٩٥) وبفهرست الأشبيلي تمت مجموعة المكتبة العربية الأسبانية. ولئن عيب عليها تحريف وسقط، فإنهما يغتفران لها إلى جانب العناية بطبعها وتنظيم فهارسها.
ومن منشورات معهد الجنرال فرانكو في تطوان:
رحلة الوزير في افتكاك الأسير، للوزير محمد بن عبد الوهاب الغساني، متناً وترجمة أسبانية، في ٢٨٢ صفحة (بوسكا العرائش ١٩٤٠) وكتاب نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر، وقد حققه الأستاذ ألفرد البستاني على عدة مخطوطات، وقدم له وعلق عليه ووضع فهارسه (العرائش ١٩٤٠) وكتاب الكليات لابن رشد، وقد قدم له الأستاذ ألفرد البستاني بمقدمة نقلت إلى الأسبانية، وذيله بفهرسين، أحدهما لموضوعاته والآخر بأسماء بعض النبات والحيوان والمعادن، مع بيان بأسمائها العلمية والأسبانية وموجز عن خصائصها (العرائش ١٩٤١) والشرق الإسلامي والحضارة العربية الأندلسية لليفي - بروفنسال (١٩٥٩). ومن منشورات معهد مولاي الحسن في تطوان: ديوان آخر ملوك غرناطة يوسف الثالث نشره الأستاذ عبد الله كنون، بمقدمة وفهارس، في ٢٦٩ صفحة (١٩٥٨).
стр. 555
٧ - المستشرقون:
بدرو دى الكالا - Pedro de Alcala
تعلم العربية وأتقن الخطابة بها فأوفده رئيس أساقفة طليطلة فرنندو دي تلابيرا للتقريب بين المسلمين وبين النصارى في مملكة غرناطة (١٤٩٩).
آثاره: معجم عربي قشتالي - بالاستناد إلى معجم أسباني لاتيني لأنطونيو دي نبروه (١٤٩٥) - اشتمل على ٢٢ ألف كلمة، مع مقدمة في اللهجة العربية العامية بغرناطة (غرناطة ١٥٠٥، ثم نشرت المقدمة على حدة، غرناطة ١٥٠٥، وقد أعاد نشره، بتحقيق الغريري دي لاتوره ١٨٠٥، ونشر في جوتنجين ١٨٨٣) والمنهج السليم لتيسير تعليم اللغة العربية، وقد طواه على قواعد الصرف والنحو، وصلوات القداس بالعربية، والإرشادات بالأسبانية والعربية، وهو أول مصنف لقواعد العربية في أوربا (١٥٠٥، ثم أعيد طبعه ١٨٠٥).
الأب كانيس الفرنسيسكاني (١٧٣٠ - ١٧٨٩) P. Canes
أقام في فلسطين وسوريا ولبنان ست عشرة سنة، وعلم الرهبان العربية في دمشق، وانتخب عضواً في مجمع التاريخ بمدريد.
آثاره: صنف بالأسبانية كتاباً في قواعد العربية (مدريد ١٧٧٦) ومشاهد أندلسية، نقلا عن العرب والنصارى، ومعجماً عربياً لشرح مفرداتها في ثلاثة أجزاء (مدريد ١٧٨٧) (١).
بابلو لوثانو إي كاسيلا - Lozanay, Casela, p .
أديب ولد في مدريد وأتقن من اللغات اليونانية واللاتينية والعبرية والعربية.
آثاره: نشر لغز قابس لابن مسكويه، متناً وترجمة أسبانية (مدريد ١٧٩٣) وصنف كتابا في الشعر اليوناني واللاتيني والعبري والعربي.
الأب بانكيرى الفرنسيسكاني (المتوفي ١٨١٨) Banqueri, P.J.A تعلم العربية والعبرية على الأب ميخائيل الغزيري، وانتخب عضوا في مجمع التاريخ (١٧٨٣) وعين مترجماً في المكتبة الملكية (١٧٩٤).
стр. 556
آثاره: نشر - بتوجيه من الغزيري - كتاب الفلاحة الأندلسية لابن العوام، متناً وترجمة أسبانية، في جزءين (مدريد ١٧٥١ - ١٨٠٢، ثم نقله إلى الفرنسية مولله، في ثلاثة أجزاء، باريس ١٨٦٤ - ٦٧).
الأب دي لاتوره (المتوفي ١٨١٩) de la Torre Fray Patricio J .
ولد في كونسوجره من أعمال طليطلة، وانضم إلى رهبانية ايرونيد. وس (١٧٧٦) وتخرج من مدرسة الأسكوريال، وتعلم العربية في جامعة مدريد (١٧٨٤) وسمى أستاذا لها فيها (١٧٨٧) وأقام في فاس (١٧٩٧ - ١٨٠٣) وانتخب عضواً في مجمع التاريخ (١٨٠٣).
آثاره: ما زالت مخطوطات، ولكنها معدة للنشر، وهي: معلومات تاريخية عن مدينة فاس، ورحلة من طنجة إلى مكناس، وتقرير عن أبواب غرناطة، وأمثال عربية، وقواعد العربية. ونشر المعجم العربي القشتالي لدى الكالا بتحقيق الغزيري (١٨٠٥).
كونده (١٧٦٥ - ١٨٢٠) Conde, J.A .
ولد في براليخه من أعمال كونيكا، وتخرج من المعهد الديني فيها وجامعة الكالادى ايناريس بضواحي مدريد، وعين أميناً لمكتبة الأسكوريال، ثم في المكتبة الملكية.
آثاره: نشر جزءاً من نزهة المشتاق للإدريسي، متن وترجمة أسبانية (مدريد ١٧٩٩) وصنف كتاباً في النقود العربية (مدريد ١٨١٧) وآخر في تاريخ السيادة العربية على أسبانيا، في ثلاثة مجلدات (مدريد ١٨٢٠ - ٢١، ثم ترجم إلى الألمانية ١٨٢٤، وإلى الفرنسية ١٨٢٥) وقسا عليه دوزي في نقده.
ميجل لافوانتي إلى القنطرا (١٨١٧ - ١٨٥٠). Lafuente Y Alcantara ,
ولد في أرتشيدونا من أعمال مالقه، وتعلم في المعهد الديني في ليون وسانتياجو، وانتخب عضواً في مجمع التاريخ (١٨٤٧) وتوفي في هافانا عاصمة كوبا.
آثاره: تاريخ غرناطة، في أربعة أجزاء (غرناطة ١٨٤٨، باريس ١٨٥٢).
إميليو لافواني إلى القنطرا (١٨٢٥ - ١٨٦٨) E. Tafuente Y Alcantara, أخو ميجل ولد مثله في أرتشيدونا، وتوفي في مالقه .
стр. 557
آثاره: الكتابات العربية في غرناطة (مدريد ١٨٥٩) وأخبار مجموعة في فتح الأندلس، وذكر أمرائها والحروب الواقعة بيهم، متناً وترجمة أسبانية، مع تعليقات وفهارس (مجموعة التقاليد، مدريد ١٨٦٧) وبعض الأحداث التي وقعت في مملكة غرناطة (مدريد ١٨٦٨) والمخطوطات العربية التي اقتنتها الحكومة الأسبانية في تطوان (مدريد ١٨٦٩).
خوسه أمادور دي لوس ريوس (١٨١٨ - ١٨٧٨) J. Amador de los Rios ,
ولد في بيانه من أعمال قرطبة، وتخرج بالأدب والرسم من إشبيلية، ونبه ذكره كشاعر. ثم درس العربية في جامعة مدريد (١٨٤٥) ودرسها فيها واختير مديراً لها، وتوفي في إشبيلية.
آثاره: ديوان شعر (إشبيلية ١٨٣٩ - ٤٠ - ٨٠) ودراسات تاريخية (إشبيلية ١٨٤١) وآثار قرطبة وأشبيلية، بالعربية (إشبيلية ١٨٤٤) وآثار طليطلة (مدريد ١٨٤٥) ومقالات في التاريخ والسياسية والأدب عن اليهود في أسبانيا (مدريد ١٨٤٨) وترجمة نشيد الأناشيد من العربية (مدريد ١٨٤٨) والفن المغربي الأسباني (مدريد ١٨٥٩) والفن البيزنطي في أسبانيا (مدريد ١٨٦٠) وتاريخ انتقادي الأدب الأسباني، في سبعة مجلدات (مدريد ١٨٦١ - ٦٥) وتاريخ اجتماعي وسياسي وديني لليهود في أسبانيا والبرتغال، في ثلاثة مجلدات (مدريد ١٨٧٥ - ٧٦) والمآذن المغربية في كنائس طليطلة (مدريد ١٨٧٧). ونشرله بعد وفاته: نبذ عن بعض الكتابات العربية في أسبانيا والبرتغال (مدريد ١٨٨٣) ومسجد بيب ماردون في طليطلة (مدريد ١٨٩٩) والمباني المغربية القديمة في طليطلة (مجلة المكتبات والمتاحف ١٩٠٠) وطليطلة الرائعة.
سوريانو - فورتيس (١٨١٧ - ١٨٨٠) M. Fuertes, Soriano- موسيقي عين أستاذاً في المعهد العالى للموسيقي ، ومديراً للمعهد الفني والأدبي في قرطبة (١٨٤٤).
آثاره: مباحث وفير في مجلة ايبريا تلموديي، وقضى أربع عشرة سنة في تصنيف كتابه: تاريخ الموسيقي الأسبانية من أصولها الفينيقية حتى عام ١٨٥٠، وأنفق على طبعه من ماله (برشلونة ١٨٥٢ (١).
стр. 558
خوسه دي مورينو نييتو (١٨٢٥ - ١٨٨٢). de Moreno Nieto, J
ولد في سير ولا من أعمال بداخوت (بطليوس) وتخرج بالقانون والفلسفة من جامعة مدريد (١٨٤٦) وسمى أستاذاً للعربية في جامعة غرناطة. وعين عضواً في مجلس المخطوطات والمكتبات (١٨٦٠) وعضواً في مجمع التاريخ (١٨٦٢).
آثاره: قواعد اللغة العربية (مدريد ١٨٥٩ - ٧٢) (١) ودراسة نقدية عن المؤرخين العرب الأسبان (مجمع التاريخ ١٨٦٢).
ليوبولد اجيلاث (المولود عام ١٨٢٩) L. Eguilaz ,
ولد في ماثارون من أعمال مرسيه، وتخرج من جامعة مدريد برسالة دكتوراه عن الشعر التاريخي في الغناء ووصف العرب للأندلس. وعين عميداً لكلية الآداب في جامعة غرناطة.
آثاره: الشعر التاريخ في الغناء ووصف العرب للأندلس (مدريد ١٨٦٤) والمفردات الأسبانية من أصل شرقي (غرناطة ١٨٨٦) وموجز تاريخي لفتح مملكة غرناطة. وقيمة الحروف العربية. ...
فرانشيسكو فرناندث إي جونثالث (المولود ١٨٣٣) F. Fernandez Y Gonzàlez ,
آثاره: ترجم إلى الأسبانية البيان المغرب لابن عذارى المراكشي (غرناطة ١٨٦٢) وصنف كتابا بعنوان: النظم القانونية ليهود أسبانيا في العصر الوسيط (مدريد ١٨٨٠) (٢) ونشر قصة زياد الكناني المؤلف أندلسي مجهول، اعتماداً على مخطوط في مكتبة الأسكوريال (١٨٨٢) وصنف كتاباً في فروع الفلسفة. (ترجمة باور ١٩٠٣) وكتاباً في موقف المسلمين الاجتماعي والسياسي في أرض النصارى بقشتالة (مدريد ١٨٨٦).
خواكن إي جونثالث - Joaquin Y Gonzalez قنصل أسبانيا في الجزائر .
آثاره: نشر فتح الأندلس المؤلف مجهول، متناً وترجمة أسبانية (الجزائر ١٨٨٧).
الأب خوسه لرخندى الفرنسيسكاني (١٨٣٦ - ١٨٩٦) Lerchundi, P.J .
стр. 559
ولد في أوريو وانضم إلى الرهبانية (١٨٠٩) وقصد طنجة (١٨٩١).
حيث أسس مستشفى ومدرسة وكنيسة ومطبعة عربية.
آثاره: نشر بمعاونة سيمونيت: منتخبات عربية وأسبانية، مع قواعد العربية الفصحى (غرناطة ١٨٨٢). وله: كتاب قواعد العربية المغربية (طنجة ١٨٩٢ - ١٩٠٢) ومفردات أسبانية في اللهجة المغربية (الطبعة الثانية، طنجة ١٩٠٦).
الأب فرانشيسكو سيد مونيت (١٨٢٩ - ١٨٩٧) Y. Simonet, Fr .
ولد في مالقة وتخرج من جامعة غرناطة، وسمي أستاذاً للعربية فيها، وتوفي في مدريد.
آثاره: الأساطير التاريخية العربية (مدريد ١٨٥٨) والأدب العربي، وهي الرسالة التي نال بها لقب دكتور (غرناطة ١٨٦٧) وتاريخ المستعربين في أسبانيا (مدريد ١٨٦٧ - ١٩٠٣) ونشر وصف مملكة غرناطة على أيام ملوك بني الأحمر (مدريد ١٨٦٠ - ٨١) ونشر بمعاونة لرخندي: منتخبات عربية وأسبانية، مع قواعد العربية الفصحى (غرناطة ١٨٨٢). وبمجهوده: المفردات الأيبرية واللاتينية المستعملة لدى المستعربين (مدريد ١٨٨٨ - ٨٩) وعمر بن حفصون (مدريد ١٨٩١). وله في كبرى المجلات الأسبانية دراسات نفيسة عن أعمال مجمع طليطلة وعن العرب، من أشهرها مقارنة بين كتاب أصول الكلمات لإيزيدور الأشبيلي وبين معجم ما استعجم للبكرى.
بسكوال دي جاينجوس (١٨٠٩ - ١٨٩٧) Pascual de Gayangos
ولد في إشبيلية، وكان أبوه حاكم المكسيك العسكري. وتلقى العربية على دي ساسي في باريس، وعلى الأب أرتيفاس في جامعة مدريد. وعين مترجماً في وزارة الخارجية (١٨٣٣) وأميناً للمخطوطات العربية في المكتبة الملكية. ثم رحل إلى لندن ولما رجع منها عين أول أستاذ للعربية في جامعة مدريد (١٨٤٣) وانتخب عضواً في مجمع التاريخ. وقد جمع مكتبة نفيسة ضمت أكثر من أربعمائة مخطوط اشتراها مجمع التاريخ من ورثته بعد وفاته في لندن.
آثاره: نشر قسماً كبيراً من نفح الطيب للمقري، متناً وترجمة إنجليزية، في مجلدين (لندن - مدريد ١٨٤٠ - ٤٣) وصنف كتابة عن تاريخ المسلمين في
стр. 560
أسبانيا (لندن ١٨٤٠ - ٤٣) ووصف قصر الحمراء، مع بيان آثاره وتفسير كتاباته الحجرية (لندن ١٨٤٣) وفذلكة عن صحة الصحيفة الإخبارية للرازي في صفة الأندلس، متناً وترجمة أسبانية (منشورات مجمع التاريخ، ج ٨، ١٨٥٠ - ٥٢) وترجم كليلة ودمنة. ونشر بمعاونة سابيدرا: تاريخ فتح الأندلس لابن القوطية (مدريد ١٨٦٨، ثم ترجمه ريبيرا، مع مختارات من كتاب الإمامة المنسوب إلى ابن قتيبة وقدم له، ، مدريد ١٩٢٦) ورسالة في بيان فضل الأندلس وذكر علمائه عن المقرى، متناً وترجمة إنجليزية. وقصيدة مديح محمد، وهي من الشعر الأسباني في القرن الرابع عشر، ثم ترجمها تيكنور. وله: مجموعة مخطوطات عربية في مكتبة مجمع التاريخ الأسباني، وفهرس المخطوطات الأسبانية في المتحف البريطاني (لندن ١٨٩٦) ومقامات الحريري بشروح إنجليزية (لندن ١٨٩٦).
بونس بويجس (١٨٦١ - ١٨٩٩) F. Pons Boigues ,
ولد في بلنسية، وتعلم العربية على ريبيرا وكوديرا، وانضم إلى هيئة المحفوظات والمكتبات (١٨٨٦).
آثاره: مخطوطات المستعربين الطليطلية في المكتبة التاريخية الوطنية بمدريد (مدريد ١٨٩٧) وتراجم المؤرخين والجغرافيين المغاربة والأندلسيين، وقد نال عليه الجائزة الأولى من كلية اشبيلية الوطنية (مدريد ١٨٩٨) وحي بن يقظان لابن طفيل، متن وترجمة أسبانية (سرقسطة ١٩١٠، ثم ترجمه جونثالث بالنثة، مدريد ١٩٤٣) ونقل إلى الأسبانية مقتطفات من قصيدة ابن عبدون التي ترجمها فانيان إلى الفرنسية. وله: دراسات في بحرث المستعربين في عصر الملك كارلوس الثالث. ومقتطفات من رحلته إلى الجزائر وتونس. وحال موته المفاجيء دون إتمام كتابيه: أطباء وعلماء الطبيعة الأندلسيون، والفلاسفة والمشرعون.
بابلو خيل - Pablo Gil
آثاره: المخطوطات الأعجمية (مجموعة تكريم كوديرا، سرقسطة ١٩٠٤).
المجرو كارديناس- A. Almagro Cardenas ,
ولد في غرناطة، وتخرج من جامعتها على سيمونيت، وعين أستاذاً للعربية فيها ثم في جامعة صلمنكه.
آثاره: دراسة الكتابات العربية في غرناطة (غرناطة ١٨٧٩) ومفردات اللغة
стр. 561
العربية العامية المغربية. ودراسة عن الشاعر القرطبي ابن قزمان. ومجموعة بحوث عن الآثار العربية في غرناطة (غرناطة ١٨٨٦ - ٩٢) ووصف الأسطرلاب (غرناطة ١٨٨٨) وموجز تاريخي وجغرافي لمملكة غرناطة (محفوظات جامعة غرناطة) وفهرس المخطوطات العربية في جامعة غرناطة (١٨٩٠، باريس ١٨٩٤) وترجمة المستشرق سيمونيت (غرناطة ١٩٠٤) والحمراء (المحفوظات الشرقية ١٩١٢).
خوان إى باليرا (١٨٢٤ - ١٩٠٥) J. Y Valera
ولد في قرية من أعمال قرطبة، ودرس الفلسفة في المعهد الديني في مالقة (١٨٣٧ - ٤٠) والحقوق في جامعتي غرناطة ومدريد (١٨٤٦) وتنقل بين إيطاليا وروسيا وألمانيا وأمريكا الجنوبية بصفته وزيراً. ... واشتهر كأديب من الطبقة الأولى.
آثاره: أدب العرب وفنهم في أسبانيا وصقلية للبارون دى تشاك الذي ترجم إلى الألمانية شعراً قصائد الطرطوشي، والرندي، وعلى بن سعيد، فترجمها دي باليرا في شعر أسباني. وقد وقع الكتاب في ثلاثة أجزاء (الطبعة الثانية، مدريد ١٨٦٨ - ٧٢، والطبعة الثالثة، اشبيلية ١٨٨١) ومن مصنفاته: صلة الشعر بما وراء الطبيعة، والتاريخ السياسي، وروايات كثيرة، وقصص فلسفي على غرار فولتير.
لويس جونثالبو - Luis Gonzalbo
آثاره: الشاعرات المسلمات (مجلة الفهارس، مدريد ١٩٠٥). ماريانو دي بانواي رواتا (المولود عام ١٨٤٧) Mariano de Pano YRuata ولد في مونثون من أعمال هويسكا، وتخرج من كلية الحقوق في جامعة سرقسطة. وانتخب عضواً في مجمعى التاريخ والفنون الجميلة في مدريد، ومدير المجمع الفنون الجميلة في سرقسطة، ونائباً عن مدينة هويسكا، وعمدة مونثون.
آثاره: أغاني حاج بوى المنثوني وحجته إلى مكة في القرن السادس عشر، وقد نشرها بحرف لاتيني (سرقسطة ١٨٩٧) وقصة المقداد والمياسة (مجموعة تكريم كوديرا، سرقسطة ١٩٠٤) وكاتب مسرحي: أرمنجول. ومأساة دير سيخينا، والملكة القديسة، ودراسة عن الكونتيسة دونا ماريا والوصي على العرش (سرقسطة ١٩٠٨) وغيرها.
стр. 562
مينندث اي بيلايو (١٨٥٦ - ١٩١٢). Menendez Y Pelayo, M. ... ولد في بسنتادر، وتخرج بالفلسفة والآداب من جامعة برشلونة، ونال الدكتوراه من
جامعة مدريد (١٨٧٥) وعين أستاذاً فيها (١٨٧٨) وأميناً للمكتبة الوطنية (١٨٩٨).
آثاره: تاريخ الخوارج الأسبان (١٨٨٠ - ٨٢) وتاريخ الأفكار المتعلقة بفن الجمال (١٨٨٣ - ٩١) ومنتخبات من شعراء الغناء القشتاليين (١٨٩٠ - ١٩٠٦) وتاريخ الشعر القشتالي خلال العصر الوسيط (١٨٩٠ - ١٩٠٨) ومسرح كالدورن (١٨٩١) ودراسات في النقد الأدبي (١٨٩٣ - ١٩٠٨) وأصول، القصة (مدريد ١٩٠٥ - ١٥). ونشر له بعد وفاته: دراسة عن الأثر السامي في الأدب الأسباني (مجلة النقد الأدبي ١، مدريد ١٩٤١) وكتاب حول فينس العالم لحودثالث، وتاريخ مخالفي الدين الأسبان، في مجلدين (مدريد ١٩٤٧) والرسائل المتبادلة بينه وبين آسين بلاثيوس (الأندلس ١٩٤٧).
إدواردو سابيدرا (١٨٢٩ - ١٩١٢) Ed. Saavedra
ولد في طرغرنة، وتخرج بالعربية من جامعة مدريد، وعين أستاذاً لها فيها (١٨٤٧) ثم نال شهادة الهندسة منها (١٨٥١) وشهادة الهندسة المعمارية (١٨٧٠) وانتخب رئيساً للجمعية الجغرافية في مدريد، وعضواً في المجمع اللغوي الأسباني (١٨٧٢) وفي مجمع العلوم بلشبونة.
آثاره: نشر الكتاب الشقوبي لابن جابر، بحروف لاتينية وتعليق عليه (مذكرات التاريخ الأسباني، مدريد ١٨٦٣) وبمعاونة جاينجوس: تاريخ فتح الأندلس لابن القوطية (مدريد ١٨٦٨). ونشر وحده: أدب المستعربين (مجلة المجمع الأسباني ١٨٧٨) وجزءاً من نزهة المشتاق للأدريسي، مصححاً ومعدلا، لما لم ينشره منها دوزي، ودي خويه (مدريد ١٨٨١ - ٨٩) وقناة السويس. وغزو العرب أسبانيا (مدريد ١٨٩٢) والسيدة المستعربة (مدريد ١٩٠٤) ودراسة عن بلاير (مدريد ١٩٠٦) ووقعة قلعة النصر (منوعات ديرنبورج ١٩٠٩) وكتابة عربية في كاتدرائية اشبيلية (نشرة مجمع التاريخ ١٩١٠) وتاريخ عبد الرحمن الأول (مجلة المكتبات والمتاحف بمدريد ١٩١٠) والمرابطون (براغ ١٩١٦). (١).
стр. 563
بلاثكث - A. Blazquez ,
آثاره: ترجم إلى الأسبانية: أسبانيا في كتاب نزهة المشتاق للأدريسي (مدريد ١٩٠١) وكتب دراسات أسبانية مغربية (نشرة مجمع التاريخ ١٩١٣ - ١٤).
سوريانو فيجويرا - Soriany viguera, J .
آثاره: مدرسة ألفونسو العاشر العالم للمترجمين (مدريد ١٩١٦).
فرانشيسكو كوديرا اي ثيدين (١٨٣٦ - ١٩١٧) ... Codera Y zaidin. Fr ...
ولد في خونز من أعمال أراغون، وتعلم اللاتينية واليونانية والعبرية ثم العربية وقد جاوز الأربعين. ورحل إلى شمالى أفريقيا حيث تضلع من العربية راقتى مخطوطات شرقية وفيرة - ما زالت في مجمع التاريخ بمدريد - ومجموعة من النقود العربية والأسبانية. ولما رجع خلف دي جاينجوس على كرسي العربية في جامعة مدريد. ووقف نشاطه على الدراسات التاريخية وتقييم الثقافة الإسلامية في أسبانيا فأنشأ المكتبة العربية الأسبانية، وكان يجمع تلاميذه في بيته لمعاونته ويدفع لهم أجورهم من مرتبه المتواضع، حتى نشر عشرة أجزاء من مخطوطات مكتبة الأسكوريال العربية، تعد مراجع، ووضع آلاف البطاقات التاريخية والجغرافية، فانطلقت بفضله مدرسة المستشرقين الأسبان الحديثة، وأقيمت له حفلة تكريم نشرت بجرشها (سرقسطة ١٩٠٤) وانتخب عضواً في مجمع التاريخ (١٩١٠) والجمعية الآسيوية الباريسية، وتسمى بالشيخ فرنشسكه قداره زيدين.
[ترجمته، بقلم كاتان، في المجلة التونسية، ١٩١٨] ...
آثاره: ملحق لكشف الظنون (ليبزيج ١٨٥٨) ودور سلك النقود الأندلسية (مدريد ١٨٧٤) ودراسات في تاريخ أسبانيا الإسلامية من مجلد ٧ إلى ٩ (مدريد ١٨٧٩) وموجز في النقود الإسلامية (سرقسطة ١٨٧٩). وعاونه ريبيرا إي طراجو في نشر المكتبة العربية الأسبانية، من الجزء الثالث، في عشرة أجزاء (مدريد - سرقسطة ١٨٨٣ - ١٨٩٥) (١) وله مصنف في أفول المرابطين واندثارهم من أسبانيا، في جزءين، وقد رد فيه على دوزي الذي تعصب لملوك الطوائف على
стр. 564
المرابطين وشوه صورة عصرهم، وأثبت خطأه (سرقسطة ١٨٩٩). ومن دراساته: الكتب القديمة والحديثة في المغرب (مؤتمر المستشرقين ١٤ - ١٩٠٥) وفاتح سردينية (الذكرى المئوية لاماري ١٩١٠). وفي نشرة مجمع التاريخ: نهضة الأدب الإسلامي (١٩٠٥) وحدود الفتح الأموي في الأندلس (١٩٠٦) والكتابات العربية في المدن الأسبانية (١٩٠٦ و ١٩١١ و ١٩١٣ - ١٤ - ١٥) وحجر المحك في الفتاوي (١٩٠٩ - ١٠) ودائرة المعارف العربية والمؤلفون المصريون (١٩١٠) وعلم الفلك في التاريخ العربي (١٩١٠) ومخطوط عربي أسباني في تونس (١٩١١) والكتب العربية التي اقتناها المجمع (١٩١١) والنقود العربية (١٩١٢ - ١٣) ووثيقة عربية عن مليله (١٩١٣) والمخطوط رقم ٥٣٤١ في مكتبة مدريد الوطنية (١٩١٣) والنقود العربية في أراغون (١٩١٣) والدنانير الذهبية العربية في ايبريا (١٩١٣) وترجمة الوثائق العربية (١٩١٣) والإرث على المذهب المالكي (١٩١٤) ودراسات عربية (١٩١٦).
جيين رو بلس (المتوفي عام ١٩٢٠) Guillen Robles
عالم آثار، عين رئيساً لقسم المخطوطات في المكتبة الوطنية، وانتخب عضواً في مجمع التاريخ.
آثاره: تاريخ مالقة الإسلامية (مالقة ١٨٨٠) والأساطير المغربية في أسبانيا، في ثلاثة أجزاء (مدريد ١٨٨٥) - ٨٦) وأدب المستعربين، في ثلاثة أجزاء (مدريد ١٨٨٦) وقصة يوسف (سرقسطة ١٨٨٨) وفهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية بمدريد (مدريد ١٨٨٩) وترجم كتاب تاريخ العرب لجيلمن من الإنجليزية إلى الأسبانية (١٨٨٩).
الكونت دي جالارثا - Cde de Gualarza أستاذ الفلسفة في الجامعة المصرية .
آثاره: الفلسفة العامة وتاريخها (محاضرات ألقاها في الجامعة المصرية، ١٩١٩ - ١٩٢٠) والفلسفة العربية والأخلاق. وفلسفة الإسلام والغربيون. ومنهج السالك لأبي حيان.
فيلثكث بوسكو (المتوفي عام ١٩٢٣) Velazquez Bosco
стр. 565
مهندس معماري وأديب. ولد وتوفي في برغوس، واشترك في رحلة علمية إلى الشرق وخلف عنها مائة رسم.
آثاره: الفن المعماري في العصر الوسيط (مدريد ١٨٩٤) دفن خلافة قرطبة (١٩١٢) ودير العذراء في الرابطة (١٩١٤) وقصر الخلافة في مدينة الزهراء (مدريد ١٩٢٣).
جاسبار ريميرو (١٨٦٨ - ١٩٢٥). Gaspar Remiro M
ولد في سرقسطة، وتعلم اللغات السامية على كوديرا، وريبيرا. وعين أستاذاً للعربية والعبرية في جامعات: هافانا، وصلمنكة، وغرناطة، ومدريد.
آثاره: نشر كتاب واسطة السلوك في سياسة الملوك للسلطان موسي ابن حمو الثاني، متناً وترجمة أسبانية (سرقسطة ١٨٩٩ - وكان قد طبع في الجزائر ١٨٧٤) والقرطبيون والمسلمون في الإسكندرية واليونان (سرقسطة ١٩٠٤) وتاريخ مرسية الإسلامية (سرقسطة ١٩٠٥) ومن غرناطة الإسلامية (نشرة مجمع التاريخ ١٩٠٦) وكتابات غرناطة العربية (غرناطة ١٩٠٧) وآخر الوثائق والمراسلات بين الملوك الكاثوليك وبين أبي عبد الله (غرناطة ١٩١٠) ووثائق عربية لملوك غرناطة (مجلة المحفوظات، ١٩٠٩ - ١١) ومختارات من ريحانة الكتاب لابن الخطيب، متناً وترجمة أسبانية (غرناطة ١٩١٢ - ١٦) وكتابات الحمراء (مجلة مركز الدراسات التاريخية ١٩١١) وتاريخ سيطرة العرب على أسبانيا للنويري، متناً وترجمة أسبانية (غرناطة ١٩١٥ - ١٩) والمراسلات الدبلوماسية بين غرناطة وفاس (غرناطة ١٩١٦) وغرناطة تحت حكم الملوك الكاثوليك (غرناطة ١٩١٦) وتاريخ المسلمين في أسبانيا وشمالي أفريقيا، الجزء الأول (غرناطة ١٩١٧) والجزء الثاني والعشرون من كتاب نهاية الأرب للنويري، في جزءين، مع الذيل، متناً وترجمة أسبانية (مدريد ١٩١٧ - ٢٠) وجيم الثاني ملك أراغون وسلطان المغرب أبو سيد عثمان بن عبد الله (تكريم مينندث بيدال ١٩٢٥).
برييتو اي فيفس - Prieto Y. Vives
آثاره: تاريخ النقود لدى مسلمي الأندلس في القرن الخامس الهجري (مدريد