العربية العامية المغربية. ودراسة عن الشاعر القرطبي ابن قزمان. ومجموعة بحوث عن الآثار العربية في غرناطة (غرناطة ١٨٨٦ - ٩٢) ووصف الأسطرلاب (غرناطة ١٨٨٨) وموجز تاريخي وجغرافي لمملكة غرناطة (محفوظات جامعة غرناطة) وفهرس المخطوطات العربية في جامعة غرناطة (١٨٩٠، باريس ١٨٩٤) وترجمة المستشرق سيمونيت (غرناطة ١٩٠٤) والحمراء (المحفوظات الشرقية ١٩١٢).
خوان إى باليرا (١٨٢٤ - ١٩٠٥) J. Y Valera
ولد في قرية من أعمال قرطبة، ودرس الفلسفة في المعهد الديني في مالقة (١٨٣٧ - ٤٠) والحقوق في جامعتي غرناطة ومدريد (١٨٤٦) وتنقل بين إيطاليا وروسيا وألمانيا وأمريكا الجنوبية بصفته وزيراً. ... واشتهر كأديب من الطبقة الأولى.
آثاره: أدب العرب وفنهم في أسبانيا وصقلية للبارون دى تشاك الذي ترجم إلى الألمانية شعراً قصائد الطرطوشي، والرندي، وعلى بن سعيد، فترجمها دي باليرا في شعر أسباني. وقد وقع الكتاب في ثلاثة أجزاء (الطبعة الثانية، مدريد ١٨٦٨ - ٧٢، والطبعة الثالثة، اشبيلية ١٨٨١) ومن مصنفاته: صلة الشعر بما وراء الطبيعة، والتاريخ السياسي، وروايات كثيرة، وقصص فلسفي على غرار فولتير.
لويس جونثالبو - Luis Gonzalbo
آثاره: الشاعرات المسلمات (مجلة الفهارس، مدريد ١٩٠٥). ماريانو دي بانواي رواتا (المولود عام ١٨٤٧) Mariano de Pano YRuata ولد في مونثون من أعمال هويسكا، وتخرج من كلية الحقوق في جامعة سرقسطة. وانتخب عضواً في مجمعى التاريخ والفنون الجميلة في مدريد، ومدير المجمع الفنون الجميلة في سرقسطة، ونائباً عن مدينة هويسكا، وعمدة مونثون.
آثاره: أغاني حاج بوى المنثوني وحجته إلى مكة في القرن السادس عشر، وقد نشرها بحرف لاتيني (سرقسطة ١٨٩٧) وقصة المقداد والمياسة (مجموعة تكريم كوديرا، سرقسطة ١٩٠٤) وكاتب مسرحي: أرمنجول. ومأساة دير سيخينا، والملكة القديسة، ودراسة عن الكونتيسة دونا ماريا والوصي على العرش (سرقسطة ١٩٠٨) وغيرها.
стр. 562
مينندث اي بيلايو (١٨٥٦ - ١٩١٢). Menendez Y Pelayo, M. ... ولد في بسنتادر، وتخرج بالفلسفة والآداب من جامعة برشلونة، ونال الدكتوراه من
جامعة مدريد (١٨٧٥) وعين أستاذاً فيها (١٨٧٨) وأميناً للمكتبة الوطنية (١٨٩٨).
آثاره: تاريخ الخوارج الأسبان (١٨٨٠ - ٨٢) وتاريخ الأفكار المتعلقة بفن الجمال (١٨٨٣ - ٩١) ومنتخبات من شعراء الغناء القشتاليين (١٨٩٠ - ١٩٠٦) وتاريخ الشعر القشتالي خلال العصر الوسيط (١٨٩٠ - ١٩٠٨) ومسرح كالدورن (١٨٩١) ودراسات في النقد الأدبي (١٨٩٣ - ١٩٠٨) وأصول، القصة (مدريد ١٩٠٥ - ١٥). ونشر له بعد وفاته: دراسة عن الأثر السامي في الأدب الأسباني (مجلة النقد الأدبي ١، مدريد ١٩٤١) وكتاب حول فينس العالم لحودثالث، وتاريخ مخالفي الدين الأسبان، في مجلدين (مدريد ١٩٤٧) والرسائل المتبادلة بينه وبين آسين بلاثيوس (الأندلس ١٩٤٧).
إدواردو سابيدرا (١٨٢٩ - ١٩١٢) Ed. Saavedra
ولد في طرغرنة، وتخرج بالعربية من جامعة مدريد، وعين أستاذاً لها فيها (١٨٤٧) ثم نال شهادة الهندسة منها (١٨٥١) وشهادة الهندسة المعمارية (١٨٧٠) وانتخب رئيساً للجمعية الجغرافية في مدريد، وعضواً في المجمع اللغوي الأسباني (١٨٧٢) وفي مجمع العلوم بلشبونة.
آثاره: نشر الكتاب الشقوبي لابن جابر، بحروف لاتينية وتعليق عليه (مذكرات التاريخ الأسباني، مدريد ١٨٦٣) وبمعاونة جاينجوس: تاريخ فتح الأندلس لابن القوطية (مدريد ١٨٦٨). ونشر وحده: أدب المستعربين (مجلة المجمع الأسباني ١٨٧٨) وجزءاً من نزهة المشتاق للأدريسي، مصححاً ومعدلا، لما لم ينشره منها دوزي، ودي خويه (مدريد ١٨٨١ - ٨٩) وقناة السويس. وغزو العرب أسبانيا (مدريد ١٨٩٢) والسيدة المستعربة (مدريد ١٩٠٤) ودراسة عن بلاير (مدريد ١٩٠٦) ووقعة قلعة النصر (منوعات ديرنبورج ١٩٠٩) وكتابة عربية في كاتدرائية اشبيلية (نشرة مجمع التاريخ ١٩١٠) وتاريخ عبد الرحمن الأول (مجلة المكتبات والمتاحف بمدريد ١٩١٠) والمرابطون (براغ ١٩١٦). (١).
стр. 563
بلاثكث - A. Blazquez ,
آثاره: ترجم إلى الأسبانية: أسبانيا في كتاب نزهة المشتاق للأدريسي (مدريد ١٩٠١) وكتب دراسات أسبانية مغربية (نشرة مجمع التاريخ ١٩١٣ - ١٤).
سوريانو فيجويرا - Soriany viguera, J .
آثاره: مدرسة ألفونسو العاشر العالم للمترجمين (مدريد ١٩١٦).
فرانشيسكو كوديرا اي ثيدين (١٨٣٦ - ١٩١٧) ... Codera Y zaidin. Fr ...
ولد في خونز من أعمال أراغون، وتعلم اللاتينية واليونانية والعبرية ثم العربية وقد جاوز الأربعين. ورحل إلى شمالى أفريقيا حيث تضلع من العربية راقتى مخطوطات شرقية وفيرة - ما زالت في مجمع التاريخ بمدريد - ومجموعة من النقود العربية والأسبانية. ولما رجع خلف دي جاينجوس على كرسي العربية في جامعة مدريد. ووقف نشاطه على الدراسات التاريخية وتقييم الثقافة الإسلامية في أسبانيا فأنشأ المكتبة العربية الأسبانية، وكان يجمع تلاميذه في بيته لمعاونته ويدفع لهم أجورهم من مرتبه المتواضع، حتى نشر عشرة أجزاء من مخطوطات مكتبة الأسكوريال العربية، تعد مراجع، ووضع آلاف البطاقات التاريخية والجغرافية، فانطلقت بفضله مدرسة المستشرقين الأسبان الحديثة، وأقيمت له حفلة تكريم نشرت بجرشها (سرقسطة ١٩٠٤) وانتخب عضواً في مجمع التاريخ (١٩١٠) والجمعية الآسيوية الباريسية، وتسمى بالشيخ فرنشسكه قداره زيدين.
[ترجمته، بقلم كاتان، في المجلة التونسية، ١٩١٨] ...
آثاره: ملحق لكشف الظنون (ليبزيج ١٨٥٨) ودور سلك النقود الأندلسية (مدريد ١٨٧٤) ودراسات في تاريخ أسبانيا الإسلامية من مجلد ٧ إلى ٩ (مدريد ١٨٧٩) وموجز في النقود الإسلامية (سرقسطة ١٨٧٩). وعاونه ريبيرا إي طراجو في نشر المكتبة العربية الأسبانية، من الجزء الثالث، في عشرة أجزاء (مدريد - سرقسطة ١٨٨٣ - ١٨٩٥) (١) وله مصنف في أفول المرابطين واندثارهم من أسبانيا، في جزءين، وقد رد فيه على دوزي الذي تعصب لملوك الطوائف على
стр. 564
المرابطين وشوه صورة عصرهم، وأثبت خطأه (سرقسطة ١٨٩٩). ومن دراساته: الكتب القديمة والحديثة في المغرب (مؤتمر المستشرقين ١٤ - ١٩٠٥) وفاتح سردينية (الذكرى المئوية لاماري ١٩١٠). وفي نشرة مجمع التاريخ: نهضة الأدب الإسلامي (١٩٠٥) وحدود الفتح الأموي في الأندلس (١٩٠٦) والكتابات العربية في المدن الأسبانية (١٩٠٦ و ١٩١١ و ١٩١٣ - ١٤ - ١٥) وحجر المحك في الفتاوي (١٩٠٩ - ١٠) ودائرة المعارف العربية والمؤلفون المصريون (١٩١٠) وعلم الفلك في التاريخ العربي (١٩١٠) ومخطوط عربي أسباني في تونس (١٩١١) والكتب العربية التي اقتناها المجمع (١٩١١) والنقود العربية (١٩١٢ - ١٣) ووثيقة عربية عن مليله (١٩١٣) والمخطوط رقم ٥٣٤١ في مكتبة مدريد الوطنية (١٩١٣) والنقود العربية في أراغون (١٩١٣) والدنانير الذهبية العربية في ايبريا (١٩١٣) وترجمة الوثائق العربية (١٩١٣) والإرث على المذهب المالكي (١٩١٤) ودراسات عربية (١٩١٦).
جيين رو بلس (المتوفي عام ١٩٢٠) Guillen Robles
عالم آثار، عين رئيساً لقسم المخطوطات في المكتبة الوطنية، وانتخب عضواً في مجمع التاريخ.
آثاره: تاريخ مالقة الإسلامية (مالقة ١٨٨٠) والأساطير المغربية في أسبانيا، في ثلاثة أجزاء (مدريد ١٨٨٥) - ٨٦) وأدب المستعربين، في ثلاثة أجزاء (مدريد ١٨٨٦) وقصة يوسف (سرقسطة ١٨٨٨) وفهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية بمدريد (مدريد ١٨٨٩) وترجم كتاب تاريخ العرب لجيلمن من الإنجليزية إلى الأسبانية (١٨٨٩).
الكونت دي جالارثا - Cde de Gualarza أستاذ الفلسفة في الجامعة المصرية .
آثاره: الفلسفة العامة وتاريخها (محاضرات ألقاها في الجامعة المصرية، ١٩١٩ - ١٩٢٠) والفلسفة العربية والأخلاق. وفلسفة الإسلام والغربيون. ومنهج السالك لأبي حيان.
فيلثكث بوسكو (المتوفي عام ١٩٢٣) Velazquez Bosco
стр. 565
مهندس معماري وأديب. ولد وتوفي في برغوس، واشترك في رحلة علمية إلى الشرق وخلف عنها مائة رسم.
آثاره: الفن المعماري في العصر الوسيط (مدريد ١٨٩٤) دفن خلافة قرطبة (١٩١٢) ودير العذراء في الرابطة (١٩١٤) وقصر الخلافة في مدينة الزهراء (مدريد ١٩٢٣).
جاسبار ريميرو (١٨٦٨ - ١٩٢٥). Gaspar Remiro M
ولد في سرقسطة، وتعلم اللغات السامية على كوديرا، وريبيرا. وعين أستاذاً للعربية والعبرية في جامعات: هافانا، وصلمنكة، وغرناطة، ومدريد.
آثاره: نشر كتاب واسطة السلوك في سياسة الملوك للسلطان موسي ابن حمو الثاني، متناً وترجمة أسبانية (سرقسطة ١٨٩٩ - وكان قد طبع في الجزائر ١٨٧٤) والقرطبيون والمسلمون في الإسكندرية واليونان (سرقسطة ١٩٠٤) وتاريخ مرسية الإسلامية (سرقسطة ١٩٠٥) ومن غرناطة الإسلامية (نشرة مجمع التاريخ ١٩٠٦) وكتابات غرناطة العربية (غرناطة ١٩٠٧) وآخر الوثائق والمراسلات بين الملوك الكاثوليك وبين أبي عبد الله (غرناطة ١٩١٠) ووثائق عربية لملوك غرناطة (مجلة المحفوظات، ١٩٠٩ - ١١) ومختارات من ريحانة الكتاب لابن الخطيب، متناً وترجمة أسبانية (غرناطة ١٩١٢ - ١٦) وكتابات الحمراء (مجلة مركز الدراسات التاريخية ١٩١١) وتاريخ سيطرة العرب على أسبانيا للنويري، متناً وترجمة أسبانية (غرناطة ١٩١٥ - ١٩) والمراسلات الدبلوماسية بين غرناطة وفاس (غرناطة ١٩١٦) وغرناطة تحت حكم الملوك الكاثوليك (غرناطة ١٩١٦) وتاريخ المسلمين في أسبانيا وشمالي أفريقيا، الجزء الأول (غرناطة ١٩١٧) والجزء الثاني والعشرون من كتاب نهاية الأرب للنويري، في جزءين، مع الذيل، متناً وترجمة أسبانية (مدريد ١٩١٧ - ٢٠) وجيم الثاني ملك أراغون وسلطان المغرب أبو سيد عثمان بن عبد الله (تكريم مينندث بيدال ١٩٢٥).
برييتو اي فيفس - Prieto Y. Vives
آثاره: تاريخ النقود لدى مسلمي الأندلس في القرن الخامس الهجري (مدريد
стр. 566
١٩٢٦) وإنشاء مملكة غرناطة (مدريد ١٩٢٩) (١)، ومباحث في النقود الإسلامية الأسبانية (الأندلس ١٩٣٤ - ٣٥، ومجلة المحفوظات ١٩١٤ - ١٥، ونشرة جمع التاريخ، ١٩٣٢).
الاركون (١٨٨٠ - ١٩٣٢) ... Santon .Alarcon Y
ولد في قرية من أعمال البستي. وتخرج من جامعة مدريد (١٩٣٠) وتضلع من العربية على الأب آسين بلاثيوس، وكان قد عين أستاذاً للعربية العامية في مدرسة التجارة بمالقة (١٩١١) وفي مدرسة التجارة ببرشلونة (١٩١٢) فعين أستاذاً لها في جامعة مدريد (١٩٢٢) وفي جامعة صلمنكة (١٩٢٣) وأستاذاً للعبرية في جامعة برشلونة (١٩٢٧) وفي جامعة مدريد (١٩٣٢).
آثاره: وضع بمعاونة جوثالث بالنثيه، وأويي: فهرس الخطوطات العربية والأعجمية في مكتبة جمعية الأبحاث العلمية بمدريد (مدريد ١٩١٢). وله: النصوص العربية والأعجمية المكتوبة بلغة العامة في مدينة العرائش (مدريد ١٩١٣). ونشر بمعاونة جونثالث بالنثيه: قطعة من كتاب الصلة لابن بشكوال (مدريد ١٩١٥) وبمعاونة غيره: حرب المغرب لمؤرخ مراكشي معاصر (مدريد ١٩٢٠) وله: الأثر الإسلامي في الصوتية الحديثة (تكريم ميندث بيدال ١٩٢٥) وسراج الملوك للطرطوشي، متناً وترجمة أسبانية (مدريد ١٩٣١). وبمعاونة جارثيه دي لينارس: الوثائق العربية الدبلوماسية في محفوظات مملكة أراغون (مدريد - غرناطة ١٩٤٠).
أنجلو اينيجث - D .Angulo Iniguez
ولد في إشبيلية، وتخرج من جامعتها، وسمي أستاذاً لتاريخ الفن الأسباني فيها، ثم في جامعة مدريد، ثم عين مديراً لمعهد الدراسات العلمية بمدريد.
آثاره: تاريخ الفن الاشبيلي خلال القرون الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر (اشبيلية ١٩٣٣) (٢) وتاريخ الفن. والعرب في قرطبة ومرسيه (نشرة مجمع
стр. 567
التاريخ ١٩٤٥ - ٥٣).
لامونته - L. .LamonteJ من أساتذة جامعة بنسلفانيا .
آثاره: أخبار فتح الأندلس وذكر أمرائها والحروب التي وقعت بينهم. وإقطاعية الفرنجة في مملكة القدس (كمبريدج ١٩٣٢) وفي مجلة بيزانسيون: امتداد الإمبراطورية البيزنطية أيام الصليبية (١٩٣٢) وإمارة بيروت من ١١٧٧ إلى ١٢٣٦ (١٩٣٧) ومعنى الحكومات الصليبية في تاريخ العصر الوسيط (١٩٤٠ _ ٤١) وأمراء صيدا (١٩٤٤ - ٤٥). وفي مجلة المرآة: نظريات جغرافية تاريخية في الحملات الصليبية (١٩٤٠) وأمراء قيصرية في عهد الصليبية (١٩٤٧). ثم مصنفات عن علاقات الأهالي بالدول اللاتينية في سوريا وفلسطين وقبرص (النشرة الدولية للتاريخ والعلوم ١٩٣٥) وحاكم نابلس (سيريا ١٩٣٨) وبمعاونة زياده: بدر الدين العيني وفتح قبرص من ١٤٢٤ إلى ١٤٢٦ (حوليات معهد الفلسفة والتاريخ ١٩٣٩ - ٤٤). وله: تقي الدين أمير حماة (العالم الإسلامي ١٩٤١) وأمراء القدس وقبرص (العصر الوسيط والأدب، ١٩٥٠).
خوسه إلى اليماني (١٨٦٦ - ١٩٣٤). Bolufer Y Alemany J
ولد في كوييره من أعمال بلنسية، وحصل على الدكتوراه في الفلسفة والآداب من جامعة مدريد (١٨٨٩) وعين أستاذاً في جامعة غرناطة (١٨٩١) ثم في جامعة مدريد. وانتخب عضواً في المجمع اللغوي الأسباني، ومجمع التاريخ، وتوفي في مدريد.
آثاره: تاريخ قواعد اللغة الأسبانية (مدريد ١٩٠١) وترجمة كليلة ودمنة (مدريد ١٩١٥) وجغرافية شبه الجزيرة الإيبرية للمؤلفين العرب (غرناطة ١٩٢١) وجغرافية شبه الجزيرة الإيبرية، نقلا عن النصوص اليونانية واللاتينية والسنسكريتية. وجغرافية شبه الجزيرة الإيبرية في النصوص المسيحية القديمة. ومعجم اللغة الأسبانية.
ريبيرا إي طراجو (١٨٥٨ - ١٩٣٤). Ribera YTarrago, J ولد في كركخنته من أعمال بالنسه. وتعلم العربية على كوديرا، وتخرج من جامعة سرقسطة، وعين أستاذاً للعربية فيها (١٨٨٧) وأستاذاً لتاريخ حضارة اليهود والمسلمين في جامعة مدريد (١٩٠٥ - ١٩٢٧) ثم اعتزل التدريس وعكف على التأليف في بلنسية. . وقد انتخب عضواً في المجمع اللغوي الأسباني وفي غيره، وعد من بين كبار علماء
стр. 568
الاجتماع والتاريخ والكشف عن أصل الشعر الغنائي الأوربي من المنابع العربية.
آثاره: نشر بمعاونة كوديرا إي ثيدين: المكتبة العربية الأسبانية من الجزء الثالث، وهي في عشرة أجزاء (مدريد - سرقسطة ١٨٨٣ - ١٨٩٥). وله: نظم التدريس عند المسلمين الأسبان (سرقسطة ١٨٩٣) وأصول القضاء العالي في أراغون سرقسطة ١٨٩٧) وتاريخ القضاة بقرطبة للخشي القيرواني، متناً وترجمة أسبانية وكتب عليه بالعربية: وقف على طبعه خلبان ربيره طرغوه البلنسي (مدريد ١٩١٤) والملاحم الأندلسية (مدريد ١٩١٥) وموسيقي كتاب الأناشيد للملك ألفونسو العاشر (مدريد ١٩٢٢) وديوان ابن قزمان (مدريد ١٩٢٢) وموسيقى الأندلس والشعراء الجوالون (مدريد ١٩٢٥) وترجم إلى الأسبانية فتوح الأندلس لابن القرطية - وكان قد نشره جاينجوس وسابيدرا - مع إضافات من كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة (مدريد ١٩٢٦) والموسيقى العربية وأثرها في الموسيقي الأسبانية (مدريد ١٩٢٦) وصنف كتاباً بعنوان: بحوث ورسائل، في جزءين، اشتمل على الشاعر ابن قزمان، والرد على دوزي، والملاحم الأندلسية، وأصول فلسفة رايموندو لوليو، وجامعى الكتب والمكتبات في أسبانيا الإسلامية، والمدارس الإسلامية، وابن القوطية وتاريخه، وتاريخ الموسيقي، وتاريخ بلنسية العربية (مدريد ١٩٢٨) (١) وله في المجلات العلمية دراسات رصينة عن: أحوال العرب عند فتح الأندلس. وقد حال الموت دون إنجاز كتاب: تاريخ الثقافة الإسلامية. وقد أحصى مؤلفاته وقدم لها ميجل آسين في كتاب عنوانه: أحاديث ونبذ (١٩٢٨).
الأب لونجاس (المولود عام ١٨٨١) P .. P Longas ,
تخرج من جامعتي سرقسطة ومدريد، ومدرسة الدراسات العربية، وانتخب عضواً في الجمعيات والمجامع العلمية، والمكتبة الأسبانية الوطنية.
آثاره: الحياة الدينية لعرب شمالى أفريقيا في الأندلس (مدريد ١٩١٥) وتمثيل أراغون في المجلس الأعلى (١٩١٢) وتقويم للقوانين اللاتينية (١٩٣٥) وأبو عمر وس بن ابراهيم (تكريم مينندث بيدال، ١٩٢٥) وقراصنة المغرب بغاليسيا في القرن السابع عشر (الأندلس ١٩٥١).
стр. 569
فيلا (المتوفي ١٩٣٦). Vila, S
آثاره: ترجم إلى الأسبانية أقساماً من كتاب الوثائق لابن مغيث (مدريد ١٩٣١) وكتاب نهضة الإسلام لآدم ميتس (مدريد ١٩٣٦). ومن دراساته: حكام أسبانيا على العهد الأموي (مؤتمر المستشرقين ١٩، ١٩٣٥) وولاة الأندلس (الأندلس ١٩٣٦).
الأب ملشور أنطونيا (١٨٨٩ - ١٩٣٦) ... Antunia Melchor M, .P
تخرج من جامعة مدريد، وعين مديراً لمكتبة الأسكوريال.
آثاره: ابن حيان القرطبي ومصنفاته التاريخية (الأسكوريال ١٩٢٤) ونص عربي - تاريخه (مجلة مدينة الله، ج ١٢٧) ومقتطفاته من كتاب ابن سعيد المغربي في مكتبة الأسكوريال (مجلة مجمع التاريخ، ج ٨٩، ١٩٢٥) والمحدث ابن رشيد السبتي، في مكتبة الأسكوريال (مجلة مدينة الله، ج ١٤٤، ١٩٢٦) والترجمة الأسبانية من تاريخ ابن القوطية (مجلة مدينة الله، ج ١٥١) وابن خاتمة المريني ومقاله عن الطاعون (مجلة الدين والثقافة، ج ٤) وابن الخطيب (الأسكوريال ١٩٢٦) والحكم الثاني (الأسكوريال ١٩٢٩) وخلافة قرطبة في أواخر أوجها الثقافي (برشلونة ١٩٢٩) واشبيلية وآثارها العربية (الأسكوريال ١٩٣٠) والمبايعة في خلافة قرطبة (مدريد ١٩٣٠) وفي مجلة الدين والثقافة: البيان المغرب (ج ١٢، ١٩٣٠) والحاجب المظفر وحملاته على المسيحيين (ج ١٣ - ١٤ - ١٧) وفتح قشتاله والكوداتي على يد محمد الثاني ملك غرناطة (ج ١٩ - ٢٠) وغزوات الموحدين في أسبانيا (ج ٢٩ - ٣٠). ثم أوامر قاضي غرناطة إلى سكان وادي ليكرين (مدريد ١٩٣٣) وموجز تاريخ أسبانيا للملك ألفونسو العاشر (مدريد ١٩٣٣) ونسخة عربية عن ألفونسو العالم، الجزء الأول (مجلة الأندلس، ١٩٣٣) ومخطوطات عربية لكتاب الحاوى للرازي في مكتبة الأسكوريال (المجلة الشهرية للعلوم الطبية، مدريد ١٩٣٥) والجزء الثالث من كتاب المقتبس لابن حيان: تاريخ الأمير عبد الله بقرطبة (باريس ١٩٣٧) ومخطوطات غير مرتبة في الأسكوريال: التنبيه لأبي حاتم، ومجموعات ناقصة من الرسائل الأسبانية الإسلامية (الأندلس ١٩٤١).
جاسقون جوتار (المولود ١٨٦٥) ... Gascon Gotar, A .
ولد في سرقسطة.
стр. 570
آثاره: الفن المغربي في أراغون (سرقسطة ١٩٣٩).
فيداس إى سانتونيس - vidas Y sàntones
آثاره: صنف كتاباً في التصوف الإسلامي المسيحي وابن عربي (مدريد (١٩٣١) ونشر رسائل ابن عربي (مدريد ١٩٣٣).
جارثيا دي لينارس - Garcia de Linares, R .
آثاره: مؤسس الإسلام (مدريد ١٩٢٨) وبمعاونة الاركون: الوثائق العربية الدبلوماسية في مكتبة مملكة أراغون (مدريد - غرناطة ١٩٤٠).
الأب آسين بالاثيوس (١٨٧١ - ١٩٤٤). M.P Asin Palacios ,
ولد في سرقسطة، وتخرج من معهدها الديني، وتلقي العربية على ريبيرا (١٨٩١) ونال الدكتوراه من جامعة مدريد (١٨٩٦) ونشر رسالته عن العقيدة والأخلاق والتصوف لدى الغزالي (١٩٠١) وبعد فوزه في امتحان الأستاذية خاف كوديرا على كرسي العربية في جامعة مدريد (١٩٠٣) وألقي خطاب انضمامه إلى مجمع العلوم الأخلاقية والسياسية في مدريد عن ابن مسرة ومذهبه (١٩١٢) وإلى المجمع اللغوي في مدريد عن المصادر الإسلامية في الكوميديا الإلهية الدانتي (١٩١٩) وإلى مجمع التاريخ في مدريد عن دراسة الفصل لابن حزم (١٩٢٣، ثم حققه فيما بعد ونشره في خمسة أجزاء) واحتفل بيوبيله في مدريد (١٩٤١) وعين رئيساً للمجمع اللغوي (١٩٤٣) وحرر مجلة الأندلس، وانتخب عضواً في مجامع علمية عديدة منها المجمع العلمي العربي في دمشق. ومثل بلاده في معظم مؤتمرات المستشرقين. ورتب في مكتبته الجذاذات التي كان قد جمعها ريبيرا إي طراجو في تراجم علماء العرب بالأندلس فبلغت ثلاثين ألفاً استنسخها الأمير كايتاني لطبعها. وقد اشتهر الأب آسين بالاثيوس بدراسة حركة التفاعل الثقافي بين المسيحية والإسلام، وتخصص في الفلسفة والتصوف
[ترجمته وآثاره، في مجلة الأندلس، ج ٩ ص ٢٦٧ - ٣١٩، عام ١٩٤٤].
آثاره: العقيدة والأخلاق والتصوف لدى الغزالي (١٩٠١ - ٣٤) ومذهب ابن رشد ولاهوت توما الأكويني (تكريم كوديرا، سرقسطة ١٩٠٤) وعني بمحي الدين بن عربي عناية شديدة فنشر عنه سلسلة دراسات منوعة منها: محي الدين
стр. 571
ابن عربي (مؤتمر المستشرقين، ١٤، الجزائر ١٩٠٥، وفي مجلة الثقافة الأسبانية، مدريد ١٩٠٦، وفي مجلة مجمع التاريخ ١٩٢٥ - ٢٦ - ٢٨) وصنف كتاباً بعنوان: المتصوف ابن عربي (مدريد ١٩٢٥ - ٣١، وقد ترجمه إلى الفرنسية الأب بار با تولوز) ونشر رسالة القدس لابن عربي (مدريد ١٩٢٩) وكتب دراسة، بمعاونة نيكولسن عن الناحية المظلمة في صوفية ابن عربي. ووضع فهرس المخطوطات العربية في غرناطة (غرناطة ١٩١٢) ونشر الأصل العربي الرسالة الجدل بين الحمار والأخ انسلمو (مدريد ١٩١٤) ودراسة عن ابن مسرة ومدرسته وأصول الفلسفة الأندلسية (مدريد ١٩١٤) ونشر كتاب المدخل إلى صناعة المنطق لابن طملوس، الجزء الأول، كتاب المقولات وكتاب العبادة، متناً وترجمة أسبانية (مدريد ١٩١٦) وترجم إلى الأسبانية كتاب الأخلاق والسلوك لابن حزم القرطبي (مدريد ١٩١٦) وصنف كتاباً في ابن حزم (مدريد ١٩٢٤) ونشر له الفصل في الملل والنحل، متناً وترجمة أسبانية، مع تحليل لنقده الأفكار الدينية، في خمسة أجزاء (مدريد ١٩٢٧ - ٣٢) ودراسة عن ابن حزم (الأندلس ١٩٣٤) وصنف كتاباً بعنوان الآيات الإسلامية في الكوميديا الإلهية، أورد فيه أدلة تاريخية عن أخذ دانتي عن المعري (مدريد ١٩١٩ - ٤٣، وقد نقله سندرلاند - H. Sunderland إلى الإنجليزية مختصراً، لندن ١٩٢٦، وترجم بكامله إلى الفرنسية، مع إضافات عليه، باريس ١٩٢٨ - ٢٩) ونشر رسالة العقود، وتحث في خصائصها العامة (١٩٢٦) وكتب تاريخ آراء المدينة، في خمسة أجزاء (مدريد ١٩٢٧ - ٣٢) والإسلام في ثوب نصراني (مدريد ١٩٣١) ونشر محاسن المجالس لابن العريف، متناً وترجمة فرنسية (باريس ١٩٣١) ويوسف ينساج الملتي (مجمع التاريخ، مدريد ١٩٣٢). وله: مقارنة بين ابن عباد الرندي ويوحنا الصليي (مدريد، ١٩٣٢) ومصنف في الغزالي والنصرانية، في جزعين برهن فيه على تحليل عميق لكتاب إحياء العلوم (مدريد ١٩٣٤ - ٣٥) ودراسات نفيسة عن: كتاب العين (مجلة الشرق ٤٩، ١٩١٢) وابن سعيد وكتابه الحدائق لابن السيد البطايوسي (الأندلس، ٥، ١٩٤٠) وعن البتاني (الأندلس ٥، ١٩٤٠) والحيوان، والبيان والتبيين للجاحظ (إيزيس ١٩٣٩، ٥٤) ونشر مجموعة من الرسائل في الفلسفة والطب والعلوم الطبيعية لابن
стр. 572
باجه منها رسالة في النبات (الأندلس ١٩٤٠) ورسالة قول في اتصال العقل بالإنسان، متناً وترجمة أسبانية (مدريد ١٩٤٢) ورسالة الوداع، متناً وترجمة أسبانية (مدريد ١٩٤٣) وكتب مقارنة بين توما الأكويني، وتورميدا (١) وباسكال، ) ويوحنا الصليبي (مدريد ١٩٤١) ونشر معجماً بأسماء النبات في الأندلس في القرنين الحادي عشر والثاني عشر لمؤلف مجهول (مدريد ١٩٤٣) ومعجماً بأسماء الأماكن من أصل عربي في الأندلس (مدريد ١٩٤٤). ونشر له بعد وفاته: قصة المعراج والكوميديا الإلهية (مدريد ١٩٤٥) وكتاب تدبير المتوحد لابن باجه (مدريد ١٩٤٦) وكتاب عن ابن مسرة ومدرسته، في جزءين (مدريد ١٩٤٦ - ٤٧).
رفايل كاستيخون - Rafael Castejon .
آثاره: قصر الخليفة الناصر في مدينة الزهراء (كامبانه ١٩٤٣ - مدريد ١٩٤٥) وصالون عبدالرحمن الثالث (الأندلس ١٩٤٥) والمشترعون الأسبان المسلمون.
جوميث مورينو (المولود عام ١٨٧٠) Gomez Moreno
ولد في غرناطة. وتخصص في علم الآثار والنقد الفني، وعين أستاذاً لتاريخ الفن الأسباني في جامعة مدريد، ثم مديراً للفنون الجميلة، وانتخب عضواً في مجمع التاريخ واللغة والفنون الجميلة بمدريد.
آثاره: الفن المغربي في طليطلة (مدريد ١٩١٦) والفن المغربي في أسبانيا والمغرب. وتواريخ قشتالة النصرانية (مدريد ١٩٢١ - ٣٢) وكاتدرائية أشبيلية (نشرة مجمع التاريخ ١٩٢٨) والأخبار الأولى عن استعادة أسبانيا (المرجع السابق ١٩٣٢) والفن الروماني في أسبانيا (مدريد ١٩٣٤) والفنون الأسبانية، في ثلاثة مجلدات. والفن الإسلامي في أسبانيا (نقله إلى العربية الدكتور لطفى عبد البديع القاهرة ١٩٦٢) والقدس العربية. وقصر الحمراء. والزخرف العربي. ونشر كتاب حروب غرناطة لأورتادو دي مندوثا (مدريد ١٩٤٨) ودراسة عن أبي خرة (الأندلس ١٩٥١).
جونثالث بالنثيه (١٨٨٩ - ١٩٤٩). A Gonzàlez Palencia ,
стр. 573
دي سانتياجو، وتخرج من جامعة مدريد (١٩١٠) وصنف كتاباً في تاريخ الأدب العربي الأسباني (١٩٢٨) تقدم به الأستاذية كرسي تاريخ حضارة اليهود والمسلمين في جامعة مدريد، عقب تنازل ريبيرا إى طراجو عنه مختاراً لينقطع إلى أبحاثه (١٩٢٧) فنال الأستاذية وخلفه (١٩٢٧) وانتخب عضواً في مجامع عدة، وتوفي على أثر حادث سيارة.
آثاره: وضع بمعاونة الاركون، وأويني: فهرس المخطوطات العربية والأعجمية في مكتبة جمعية الأبحاث العلمية بمدريد (مدريد ١٩١٢) ونشر كتاب تقويم الذهن لأبي الصلت الداني، متناً وترجمة أسبانية (مدريد ١٩١٥) وبمعاونة الاركون: قطعة من كتاب الصلة لابن بشكوال (مدريد ١٩١٥). ووضع فهرس أسبانيا المقدسة (مدريد ١٩١٨) ومن مصنفاته: تاريخ أسبانيا الإسلامية (مدريد ١٩٢٥، برشلونة ١٩٢٩، مدريد ١٩٣٢ و ١٩٤٥) والنصارى تحت حكم المسلمين، استناداً إلى وثائق المحفوظات، في أربعة مجلدات (مدريد ١٩٢٦ - ٣٠) وتاريخ الأدب العربي الأسباني (مدريد ١٩٢٨ - ٤٥، وقد نقله إلى العربية بعنوان: تاريخ الفكر الأندلسي، الدكتور حسين مؤنس الذي حقق أسماءه الأسبانية وعلق عليه، القاهرة ١٩٥٥) ومكتبة الأقاصيص الشرقية (مدريد ١٩٣٠) والأقاصيص، كتاب ألف ليلة وليلة (مدريد ١٩٣١) والإسلام والغرب (مجلة المحفوظات ١٩٣١) وبمعاونة أورتادو: تاريخ الأدب الأسباني (مدريد، الطبعة الخامسة ١٩٤٣). وله: دراسات عن الإسلام والكوميديا الإلهية (مجلة الغرب ١٩٢٥) والإسلام والشعراء المنشدين (الأندلس ١٩٣٣) وترجمة حي بن يقظان لابن طفيل بالأسبانية (مدريد ١٩٣٤) والوثائق الدبلوماسية العربية في محفوظات بلاط أراغون (مؤتمر المستشرقين، ١٩ - ١٩٣٥) ووثائق عربية (الأندلس ١٩٤٠ - ٤١) والأسقف رايموندو ومكتب المترجمين في طليطلة (مدريد ١٩٤٢) وتراجم وأساطير (مدريد ١٩٤٢) ومسلمو شمالى أفريقيا والنصارى في العصر الوسيط (مدريد ١٩٤٥) وصور اجتماعية من الأندلس (مدريد ١٩٤٦) وترجمات أسبانية الكتاب السندباد (مدريد ١٩٤٦) والجدل حول الموسيقي والشعر العربي (الأندلس ١٩٤٦) وترجمة بدور ألفونسو السلوك الأكليريكي أو تعليم رجال الدين (مدريد ١٩٤٨).
стр. 574
المركز دي لوثويا - de Lozoya .
آثاره: تاريخ الفن الأسباني، في خمسة أجزاء (١٩٣١ - ٤٩) وقاعة الشمس في القصر بشقوبة (محفوظات الفن الأسباني ١٩٤١).
مينندث بيدال (المولود عام ١٨٦٨). R R Menndez Pidal ,
ولد في لاكورونه. وتخرج على مينندث إي بيلايو من جامعة مدريد، وعين أستاذاً لفقه اللغات الرومانية فيها (١٨٨٩ - ١٩٣٩) وانتخب عضواً في المجمع اللغوي الأسباني (١٩٠٢) وفي مجمع التاريخ (١٩١٢). وأنشأ مجلة فقه اللغة الأسبانية (١٩١٤) وانتخب رئيساً للمجمع اللغوي (١٩٢٥) ونال جائزة مجمع لنشاي برومة (١٩٥٢) وأكبر جائزة أسبانية للدراسات التاريخية (١٩٥٦) ويشرف على لجنة تصنيف تاريخ أسبانيا العام، ويقع في نحو ثلاثين جزءاً. وقد صنف كتاب لتكريمه (١٩٢٥).
آثاره: أمراء لارا، وقد أحرز به جائزة المجمع اللغوي (١٨٩٦) ونماذج من تاريخ الأندلس للرازي (فهرس مدونات مكتبة مدريد الوطنية) والألبجيا العربية في بلنسية (تكريم كوديرا، سرقسطة ١٩٠٤) وتاريخ قواعد اللغة الأسبانية (مدريد ١٩٠٤) وملحمة السيد (مدريد ١٩٠٨ - ١١) والشعراء المنشدون (مدريد ١٩٢٤) ومجموعة جديدة من قصائد العصر الوسيط (مدريد ١٩٢٨) وأسبانيا في عصر السيد (مدريد ١٩٣٠) والشعر العربي والشعر الأوربي (المجلة الأسبانية ١٩٣٨ - ٣٩ - ٤٠ - ٤١ - ٤٣ - ٤٤، والطبعة الثالثة، بوينس آيريس ١٩٤٦) وفكرة الإمبراطورية للإمبراطور كارلوس الخامس (مدريد ١٩٤٠) وبمعاونة ليفي - بروفنسال: دراسة عن ألفونسو السادس (الأندلس، ١٣، ١٩٤٨). وله: مكتب المترجمين في طليطلة، في جزءين (برشلونة ١٩٤٩) وأصول الأسبانية (مدريد ١٩٥٠) ومذكرات الأمير عبد الله (الأندلس ١٩٤٤) وفي صحيفة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية: أسبانيا بين النصرانية والإسلام (١٩٥٣) وأسبانيا وإدخال العلوم العربية في أوربا (١٩٥٥).
جالياي -. Galiay, J
آثاره: قشتالة الجعفرية (١٩٠٦) والفن المغربي في أراغون، في جزءين
стр. 575
(سرقسطة ١٩٥٠ - ٥١).
كاخيجاس (١٨٩٢ - ١٩٥٦). Gagigas, s
من رجال السلك السياسي، عين في تونس والمغرب .
آثاره: المستعربون، في أربعة مجلدات (مدريد ١٩٤٧ - ٤٨) والأقليات الوثنية الدينية في أسبانيا في العصر الوسيط. والمغاربة، في جزءين (مدريد ١٩٤٧ - ٤٨) ومشاكل الأقليات وحال عصرنا الوسيط (١٩٥٠) والمعاهدات المتعلقة بالمغرب (مدريد ١٩٥٢).
سانشيث بيريث (١٨٨٢ - ١٩٥٨) ... Aug .. J Sànchez Perez ,
ولد في مدريد، ونال الدكتوراه في العلوم والرياضيات من جامعتها، وعلمها في خيان (جيان) وجوادالاخارا (وادي الحجارة) وانتخب عضواً في معهد آسين بالاثيوس، ووكيلا لمعهد الدراسات العربية بمدريد حتى وفاته.
آثاره: صنف كتاباً في قسم المواريث بين المسلمين على مذهب مالك (مدريد ١٩١٤) ونشر موجز الجبر والمقابلة لابن بدر، متناً وترجمة أسبانية بشروح ضافية (مدريد ١٩١٦) وصنف في تراجم الرياضيين العرب الذين اشتهروا في أسبانيا (منشورات مجمع العلوم التطبيقية، مدريد ١٩٢١) ونشر كتاب الزراعة لأبي زكريا (مذكرات ومختارات، مدريد ١٩٢٢) وعن كتاب الفلك العربي الذي ترجمه ألفونسو العاشر (إيزيس ١٩٣٠) وكتب الرياضة في مكتبة الأسكوريال (١٩٣٤) والأعداد الرومية (الأندلس ١٩٣٥) والقصص العربي الشعبي (مدريد ١٩٥٢) والعلم العربي في العصر الوسيط (مدريد ١٩٥٤) والرياضيات في العصر الوسيط لدى الهنود والعرب (مدريد ١٩٥٦).
الأب موراتا (١٨٨٦ - ١٩٦٠). Nemesio Morata, P
مدير مكتبة الأسكوريال .
آثاره: بحوث ابن رشد في مكتبة الأسكوريال، الجزء الأول: اتصال العقل الفعال بالإنسان لابن رشد، متناً وترجمة أسبانية (الأسكوريال ١٩٢٣) وشرح ابن رشد على رسالة في النفس لأرسطو، متناً وترجمة أسبانية (نشرة معهد الدراسات العربية، مدريد وغرناطة ١٩٣٤) وفهرس المخطوطات العربية الأولى في الأسكوريال
стр. 576
(الأندلس ج ٢، ١٩٣٤). وفي مجلة مدينة الله: ابن باجه (١٩٢٤) وابن رشد في بلاد الموحدين (١٩٤١) وديوان أبي الربيعة (١٩٤١)(١).
الأب كارلوس كيروس (المتوفى عام ١٩٦٠). Carlos Quiros, P
تخرج من جامعة مدريد باللغات السامية، ونال الدكتوراه في الحق القانوني. وعين مديراً لمعهد الدراسات العربية بتطوان، وعضواً في مجمع التاريخ الأسباني.
آثاره: نشر كتاب ما وراء الطبيعة لابن رشد، متناً وترجمة أسبانية - وهو مع الأب موراتا يتلافيان أخطاء الترجمات اللاتينية القديمة لمصنفات ابن رشد - (مدريد، ١٩١٩) وحكم الشرع في التملك على المذهب المالكي (تطوان ١٩٣٥، وحوليات معهد الدراسات العربية ١٩٤٩) ودراسات في الحبوس (طنجة) ونظم الدين الإسلامي (سبته ١٩٣٩) ونظم المذهب المالكي (سبته ١٩٩٢) وشعراء الأندلس (مدريد ١٩٥٣). وفي محفوظات معهد الدراسات الأفريقية: البربر (١٩٥١) وابن خلدون، سياسي ومؤرخ (١٩٥٢) وابن بطوطة (١٩٥٢) والمرابطون (١٩٥٥) وتحت الطبع: المرحلة الأخيرة لبني نصر. وتهافت التهافت لابن رشد. كما نظم شعراً بالعربية نشر في صحف تطوان وأسبانيا وغيرهما.
تورّيس بالباس (١٨٨٨ - ١٩٦٠). Torres Balbas, L
ولد في مدريد، وتخرج من كلية الفن المعماري في جامعتها (١٩١٦) وعين مهندسا لقصر الحمراء في غرناطة (١٩٢٣) وأستاذاً لتاريخ الفن المعماري في جامعة مدريد (١٩٣١) ومديراً لمتحف معهد بلنسيه دي دون خوان. وانتخب عضواً في مجمع التاريخ (١٩٥٤) وفي معهد آسين بالاثيوس. وعد خير خبير بتاريخ الفن الأندلسي. وقد خص مجلة الأندلس بدراسات نفيسة عن الآثار الإسلامية في أسبانيا بلغت ١٦٠ مقالة.
آثاره: المدن الإسلامية في أسبانيا (حوليات معهد الدراسات الشرقية ١٩٤٢ - ٤٧) وفي سلسلة الفن الأسباني: الفن العربي في أسبانيا في عهد الموحدين ومملكة غرناطة والمغاربة (المجلد الرابع، برشلونة ١٩٤٩) والفن المعماري القوطي (المجلد السابع، برشلونة ١٩٥٢) والفن المعماري الروماني (المجلد السادس، مدريد
стр. 577
١٩٥٦). ثم قصر الحمراء وجنة العريف (مدريد) وخرائط مدن أمريكا الجنوبية والفيلبين في مكتبة أمريكا باشبيلية، الجزء الأول (مدريد ١٩٥١) ومسجد قرطبة وخرائب مدينة الزهراء (مدريد ١٩٥٢). وصنف بالاشتراك مع، سرفيرا، وشياكا، وبيداجور: موجز العمارة في أسبانيا، فخص المدن الإسلامية والضواحي والأحياء والمدافن في العصر الوسيط بفصل نفيس (مدريد ١٩٥٤). وله في مجلة الأندلس: الصلات الفنية بين مصر وبين المغرب المسلم (٣، ١٩٣٥) والمحراب الموحد في كنيسة مترولا بالبرتغال (١٩٥٢) ومقارنة بين بناء إحدى الكنائس وبين فن العمارة الإسلامية القديمة ولا سيما في تونس (١٩٥٥) والزخرفة في الأندلس قبل الإسلام (١٩٥٥) وكتان المدن الأسبانية الإسلامية. وفي غيرها: الفن المعماري في أراغون (محفوظات الفن الأسباني، ١٩٥٢) وفي صحيفة المعهد المصري للدراسات الإسلامية: العمارة الأسبانية الإسلامية (١٩٥٣) وطابع المدن الأسبانية الإسلامية (١٩٥٤) وانتشارها (الدراسات الإسلامية ١٩٥٥).
الأب فيليكس باريخا اليسوعي (المولود عام ١٨٩٠) Pareja, P.F.M .
ولد في برشلونة، ونال من جامعتها الليسانس في الفلسفة والآداب (١٩١٥) والدكتوراه في الفلسفة (١٩١٩) والدكتوراه في اللاهوت من هايتروب كوليج (١٩٢٨) والماجستير من كمبريدج بإنجلترا (١٩٣٣ - ٣٥) والدكتوراه في الآداب من جامعة مدريد (١٩٣٥) وسمى أستاذاً للعربية في جامعة القديس كزافييه في بمباي (١٩٣٥) وأستاذاً للدراسات الإسلامية في الجامعة الغريغورية برومة (١٩٣٨) ومديراً فنياً للمعهد الأسباني العربي بمدريد (١٩٥٦) وأستاذاً للأدب العربي بجامعة مدريد (١٩٥٨) ومشرفاً على وضع المعجم العربي الأسباني.
آثاره: نشر كتاباً في الشطرنج ومنصوباته وملحه، المؤلف مجهول، عن مخطوط فريد في المتحف البريطاني، في جزين، متناً وترجمة أسبانية (مدريد ١٩٣٥) ودراسة عن الشطرنج عند العرب في (الشرق الحديث ١٩٥٣). وصنف كتاباً نفيساً بعنوان إسلاميات، في جزأين، دل فيه على غزارة مادة ودقة علم ورصانة حكم، وقد وضع الفصل الخاص بجغرافية البلدان الإسلامية فيه الأب هرتلنج، أستاذ التاريخ الكنسي في الجامعة الغريغورية، ووضع الفصل الخاص
стр. 578
بالآداب الإسلامية فيه الدكتور بو زاني - ما خلا الأدب الأندلسي فقد وضعه تريس سادابا - مدرس الفارسية في جامعة رومة، الذي ترجم الكتاب من الأسبانية إلى الإيطالية، في ٨٥٠ صفحة و ٤٨ خريطة، ومجموعة فهارس (رومة ١٩٥١، والأصل الأسباني في جزأين، مدريد ١٩٥٢ - ١٩٥٤، والترجمة الفرنسية تطبع في بيروت). والآثار المكتشفة في قصر الحمراء (مجلة الأندلس، مجلد ٢٠، عام ١٩٥٥) وعدد وفير من الدراسات الرصينة عن الإسلام في المجلات العلمية.
سانشيث - البرنوث (المولود عام ١٨٩٣) Sanchez- Albornoz
ولد في أبيلا. وتخرج من جامعة مدريد، وعين أستاذ التاريخ أسبانيا في برشلونة، ثم في جامعة مدريد فمديراً لها (١٩٣٢) فوزيراً للخارجية (١٩٣٣) ثم ترك أسبانيا فاختير أستاذاً لتاريخ العصر الوسيط في جامعة كوبو (١٩٤١ - ٤٢) ومديراً للمعهد الثقافي الأسباني في بوينس أيريس (١٩٤٣). وأصدر مجلة كراسات تاريخ أسبانيا. وقد عد أعظم مؤرخ لأسبانيا في العصر الوسيط.
آثاره: وفيرة نقتصر منها على المصنفات المتعلقة بالعرب، وخيرها: بدء الإقطاع، في ثلاثة مجلدات (مندوثة ١٩٤٢) وأسبانيا الإسلامية، في مجلدين. وتاريخ مملكة ليون. والصور التاريخية لمملكة ليون منذ ألف سنة. وأسبانيا، سرد تاريخي (بويينس أيريس ١٩٥٦) ومن دراساته: أسبانيا والإسلام (مجلة الغرب ١٩٢٩) وفي النشرة الأسبانية: ابن الأثير (١٩٣٩) وحول كتاب حضارة العرب في أسبانيا لليني - بر وفنسال (١٩٤٠).
أمبروسيو أوبئي - Ambrosio Huici
ولد في بلنسيه.
آثاره: دراسات عن مهن ناباس دي تولوسا ١٢١٢ (بلنسيه ١٩١٦) وكتاب الذخيرة لابن بسام، متناً وترجمة أسبانية، وقد عثر على مخطوطه الأول في كوبنهاجن فنسخه واحتفظ بنسخته الجديدة في مكتبة مدريد وأحجم دوزي عن نشرها لوفرة أخطائها، ثم عنى بها يستورن (مدريد ١٩١٧) وترجم إلى الأسبانية روض القرطاس المنسوب إلى ابن أبي زرع (بلنسيه ١٩١٨) وأجزاء من كتاب الحلل الموشية عن ملوك المرابطين والموحدين وبني مرين (تطوان ١٩٥١) والأجزاء الأول والثاني والرابع
стр. 579
من البيان المغرب لابن عذاري (تطوان ١٩٥٢ - ٥٨) والمعجب في تلخيص أخبار المغرب لعبد الواحد المراكشي (تطوان ١٩٥٥). وصنف كتاباً بعنوان التاريخ السياسي للوحدين (تطوان ١٩٥٦). ومن مباحثه: تاريخ الموحدين (الأندلس ١٩٤٩) وغزوة المرابطين ووقعه الزلاقة (هسبيريس ١٩٥٣) وعهد الخليفة الرشيد (هسبيريس ١٩٥٤) وحملة الأرك (صحيفة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية ١٩٥٤).
الأب مانويل ألونسو اليسوعي (المولود عام ١٨٩٣) Alonso, P.M .
ولد في أستورفة من أعمال ليون، وتلقى العلم في أكليريكيتها (١٩٠٥ - ٩) وتخرج من الجامعة البابوية بكوميياس ونال منها الدكتوراه بالفلسفة واللاهوت. وسمى أستاذ اللاهوت في جامعة أنياني بإيطاليا (١٩٢٨ - ٢٩) وفي الجامعة البابوية بكومبياس (١٩٢٩). ثم انصرف من ١٩٣٤ إلى دراسة الفلسفة الإسلامية، وتعاون مع الأب آسين بالاثيوس، وانتخب عضواً في معهده (معهد الدراسات العربية بمدريد) وتخصص في دراسة مناهل الفلسفة الأندلسية في العصر الوسيط، وفي صلات الفلسفة السكولاستيكية بترجمات المصنفات العربية وتطورها، وأسهم في تحرير مجلة الأندلس (١٩٥٩).
آثاره: دراسات عن ابن رشد (١) (مجلة الأندلس ١٩٤٠ - ٤٢) والبيرو الطليطلى وتعليقاته على كتاب تكوين العالم لابن رشد (مدريد ١٩٤١) وبدرو الأسباني، الجزء الأول: علم النفس (مدريد ١٩٤١) والجزء الثاني: تعليق على كتاب النفس لأرسطو (مدريد ١٩٤٤) والجزء الثالث: مقدمة الكتاب النفس (مدريد ١٩٥٢) والجزء الرابع: شرح الكتب القديس ديونيسيوس (لشبونة ١٩٥٧) ومترجماً مكتب طليطلة: جونثالث، ويوحنا الأسباني (الأندلس ١٩٩٣ - ٤٧ - ٥٢) وترجمة المجسطى في القرن الثاني عشر (١٩٤٥) ومتقنو الترجمة العربية (١٩٥٤) والونسو القرطاجني ودفاعه عن وحدة المسيحيين (مدريد ١٩٤٣) ودياجو جارثيه وكتابه العالم (مدريد ١٩٤٣) وهرمان القورني، وكتابه الجوهر
стр. 580
(بلنسيه ١٩٤٦) وتحقيق كتاب علم الكلام لابن رشد (مدريد ١٩٤٧) ودومنجو جوند يسالفو والترجمات (الأندلس ١٩٤٤ - ٤٦ - ٥١ - ٥٣ - ٥٥) وكتابه: العلوم (مدريد ١٩٥٤) وكتابه: الوحدة والفرد (مجلة الفكرة ج ١٢، ١٩٥٦ وج ١٣، ١٩٥٧) وتحية ابن سينا في عيده الألفي (ابن سينا ١٩٤٩) وأثر ابن سينا في العالم اللاتيني (صحيفة المعهد المصري للدراسات الإسلامية ١٩٥٣) وموضوعات في فلسفة العصر الوسيط (مدريد ١٩٥٩). وله من المقالات اثنتان وثلاثون مقالة في مجلات: دراسات كنسية، والعقل والإيمان، والمجلة الأسبانية العلم الاهوت، وصحيفة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية بمدريد، والمعجم الروحي، والفكرة، والأندلس (١٩٣٣ - ٥٩) هذا خلا مصنفاته التي عالجت الموضوعات الدينية الصرف.
ميّاس فاليكروسا (المولود عام ١٨٩٧). Mllias V allicrosa, J
ولد في قرية من أعمال خيرون. وتخرج من جامعة برشلونة، وسمي أستاذاً للعبرية فيها ثم مديراً لمعهد الدراسات العبرية في برشلونة. وأحرز جائزة الدولة (١٩٦٠) وصنفت منوعات باسمه لتكريمه (١٩٥٤).
آثاره: نصوص عبرية من قضاة قطلونية، متناً وترجمة أسبانية (برشلونة ١٩٢٧) والكتاب الوضاء لإبراهيم برحيا، متناً عبرياً وترجمة قطلونية (برشلونة ١٩٢٩ و ١٩٣١) والكتابات المستعربة ليهود طليطلة (مدريد ١٩٣٠) ونصوص عبرية في مكتبة البيلار بسرقسطة، متناً وترجمة أسبانية (مجلة مجمع التاريخ ١٩٣٠) والكتابات العبرية القطلونية (برشلونة ١٩٣١) وتاريخ الطب والرياضة في العصر الوسيط (برشلونة ١٩٣١) ورسائل فلكية وخرائط جغرافية لبدرو ألفونسو (تربيز ١٩٣٧ والشعر العبري الأسباني (مدريد ١٩٤٠) والزرقالى الفلكي (أركيون ١٩٣٢، ومدريد - غرناطة ١٩٤٣ - ١٩٥٠) وسلمون بن جبيرول الشاعر والفيلسوف (مدريد - برشلونة ١٩٤٦) والمحاورة والمذاكرة لموسى بن عزرا، متناً وترجمة أسبانية (مدريد - برشلونة ١٩٤٨) وأسبانيا والمغرب، اتصالات تاريخية (برشلونة) والشعر العبري من بعد التوراة إلى اليوم (برشلونة ١٩٥٢). ومن مباحثه: أثر الشعر الإسلامي الأسباني في الشعر الإيطالي (مجلة المحفوظات ١٩٢٠) ومصنف في علم
стр. 581
الفلك مجهول ليوحنا بن داود الأسباني (مؤتمر المستشرقين ١٩، ١٩٣٥) وإبراهام ابن عزرا (الدراسات المهداة إلى سارتون ١٩٤٧) والترجمات العلمية في القرن الثالث عشر (تاريخ العالم ١٩٥٤ - ٥٥) وأولى رسائل الأسطرلاب في أسبانيا العربية (صحيفة المعهد المصري للدراسات الإسلامية ١٩٥٥) وفي مجلة الأندلس: مترجمو بلاط ألفونسو العالم (١٩٣٣) وصاحب كتاب الصلبان (١٩٤٠) ورسالة في الأسطرلاب، لابن عزرا (١٩٤٠) والترجمة القشتالية لرسالة ابن وافد في الزراعة (١٩٤٣) والزرقالي (١٩٤٤) وثابت بن قرة (١٩٤٥) والعلم العربي الأسباني من نهاية القرن العاشر إلى القرن الحادي عشر (١٩٤٧)(١) وكتاب الزراعة (١٩٥٥). وفي مجلة تمودا: ابن بطال (١٩٥٣ ومخطوط زراعي جديد للتيناري (١٩٥٣) ومخطوط زراعي عربي لابن وافد (١٩٥٤) وابن وافد وابن بال (١٩٥٤).
الأسقف لوبيث أورتيث (المولود عام ١٨٩٨). Lopez Ortiz,J
من الرهبانية الأوغسطينية، وأستاذ تاريخ القانون، ومدير مجلة أربور (الشجرة) التابعة للمجلس الأعلى للأبحاث العلمية والأدبية، وقد سيم أسقفا على توي (١٩٤٤).
آثاره: نموذج توثيق من الأندلس (مجلة مدينة الله ج ١٤٥، ١٩٢٦) وفصول من التوثيق لابن سلمون الغرناطي (مدريد ١٩٢٨) وتاريخ دخول المذهب المالكي الأندلس (برشلونة ١٩٢٩) والمحكمة الأندلسية، وفقهاء المسلمين، والمفتون في المحكمة الإسلامية، والفقه الإسلامي في الدراسات الألمانية بعد الحرب الأولى، ومشاهير المفتين في الأندلس، ويحيى بن يحيى (مجلة الدين والثقافة، ج ٦، ١٩٢٩، ج ١٠، ١٩٣٠ وج ١٦ - ١٧، ١٩٣١) واستقبال المذهب المالكي في الأندلس (مدريد ١٩٣١) والفقه الإسلامي (برشلونة ١٩٣٢) والفتوى ونظام المحاكم الإسلامية (مدربد ١٩٣٣) والمحكمة الدينية، على عهد بني أمية بقرطبة (مدريد ١٩٣٣) وإيزيدور الأشبيلي والإسلام (مدريد ١٩٣٦) وفلسفة تاريخ ابن القامة مؤرخ السيد (مدريد ١٩٤١) وفتاوى غرناطية من القرنين الرابع عشر والخامس عشر (الأندلس، ج ٦، ١٩٤١) ومعاهدات من القرنين السادس
стр. 582
عشر والسابع عشر (الأندلس ١٩٥١).
سيكو دي لوثينا (المولود عام ١٩٠١). Seco de Lucena, L
ولد في غرناطة، وتخرج بالفلسفة والآداب من جامعتها، ونال الدكتوراه من جامعة مدريد. وعين مستشاراً للثقافة والتعليم في الإقامة الأسبانية بالمغرب، ثم أستاذاً للعربية بجامعة غرناطة (١٩٤٢) وقد اشترك في وفد أسبانيا إلى مؤتمر المستشرقين الدولي في بون (١٩٥٢) وفي كمبريدج (١٩٥٤) وانتخب عضواً في مجمع الفنون الجميلة في غرناطة، وأحرز جائزة مؤسسة خوان مارش للبحث العلمي (١٩٥٨) وعين مديراً لمعهد الدراسات العربية بغرناطة، ونائب عميد كلية الفلسفة والآداب بجامعة غرناطة، ورئيس قسم الدراسات العربية في معهد الدراسات الأفريقية بمدريد.
آثاره: كتاب نقط العروس لابن حزم، تحقيقاً وترجمة أسبانية (غرناطة ١٩٤١ - وكان قد نشره زايبولد في غرناطة ١٩١١) وتعليق على كتاب نقط العروس (الأندلس، ج ١، ١٩٤١) وكتاب عربي من القرن الخامس عشر عن أسبانيا مقتبس من صبح الأعشى للقلقشندي (غرناطة ١٩٤٢) والأصل الإسلامي للمهن (مجلة العمل ج ٣٤، ١٩٤٢) وأسرة محمد العاشر الأعرج ملك غرناطة (الأندلس ج ١١، ١٩٤٦) والسلطانة أم أبي عبد الله (الأندلس ج ١٢، ١٩٤٧) ووثيقة عربية من سلطان غرناطة يوسف الرابع (الأندلس، ج ١٣، ١٩٤٨) والمغرب في مطلع القرن الخامس عشر، نقلاً عن العباس أحمد القلقشندي (تطوان ١٩٥١) وتصحيح تاريخ آخر ملوك بني نصر (الأندلس، ج ١٧، ١٩٥٢) وغرناطة تحت حكم المسلمين (منوعات دراسات عربية وعبرية، ج ١، ١٩٥٢) وبطولة ابن عاصم (الأندلس، ج ١٨، ١٩٥٣) وبنو عاصم رجال العلم والسياسة بغرناطة في القرن الخامس عشر (منوعات دراسات عربية وعبرية، ج ٢، ١٩٥٣) والموقف الكريم لملوك الكاثوليك المنتصرين من المسلمين المغلوبين (منوعات دراسات عربية وعبرية، ج ٢، ١٩٥٣) وتاريخ وقعة طارفة (الأندلس، ج ١٩، ١٩٥٤) وبنو حمود سادة مالقة والجزيرة (مالقه ١٩٥٥) وتصحيحات جديدة لتأريخ آخر ملوك بني نصر (الأندلس، ج ٢، ١٩٥٥) ورحلة إلى الشرق، سفراء غرناطة
стр. 583
في القاهرة (منوعات دراسات عربية وعبرية، ج ٤، ١٩٥٥) وحروب قشتالة لغرناطة في سنتي ١٩٣٠ و ١٩٣١ (صحيفة المعهد المصري للدراسات الإسلامية، ج ٥٠، ١٩٥٥) والحاجب رضوان، مدرسة غرناطة وأسوار البيازين (الأندلس ج ٢١، ١٩٥٦) ومتي ارتقى عرش غرناطة مولاي الحسن (الأندلس، ج ٢٢، ١٩٥٧). وله في فقه اللغة والأدب دراسات منها: أسطورة بنى سراج (محفوظات الدراسات الإفريقية، ج ٥، ١٩٥١) ونص عربي جديد للهجة غرناطة (الأندلس ج ٢٠، ١٩٥٥) ورسالة عائلية بالعربية الأسبانية (مؤتمر المستشرقين الدولى، ٢٤، ١٩٥٧) وتأريخ شعر الرومانس - وهو ضرب من الشعر العربي الأسباني انفردت به أسبانيا - قصيدة النهر الأخضر (الأندلس ج ٢٣، ١٩٥٨) ودراسة ثلاث قصائد رومانسية (خطبة افتتاح الدراسة بجامعة غرناطة ١٩٥٨ - ١٩٥٩). وله في الشرع الإسلامي: وثائق عربية من غرناطة (الأندلس، ج ٨، ١٩٤٣ - وج ٩، ١٩٤٤) ووثيقة عربية من قرطبة (نشرة مجمع قرطبة، رقم ٦٢، ١٩٥٠) وأعمال موثقي العقود بغرناطة (منوعات دراسات عربية وعبرية، ج ٢، ١٩٥٣) ووثائق عربية بغرناطة (صحيفة المعهد المصري، ج ٤، ١٩٥٦) ولدراسة القانون الأسباني الإسلامي، فتويان لابن منظور (منوعات دراسات عربية وعبرية، ج ٥، ١٩٥٦) وكتابة هبة (صحيفة المعهد المصري للدراسات الإسلامية، ج ٥، ١٩٥٧) وفي الآثار العربية: أبواب سوق غرناطة في القرن الرابع عشر (الأندلس، ج ٧، ١٩٤٢) وحمام شوطار بغرناطة (الأندلس، ج ١٢، ١٩٤٧) واكتشاف نقود عربية (الأندلس، ج ١٤، ١٩٤٩) ورحلة ابن بطوطة إلى مملكة غرناطة (مجلة الأندلس، ج ١٦، ١٩٥١). وفي أسماء الأماكن العربية بغرناطة: (مجلة الأندلس ج ٩، ١٩٤٤ وج ١٠، ١٩٤٥ وج ١٢، ١٩٥٢، وج ٢١، ١٩٥٦) وفي (منوعات دراسات عربية وعبرية ج ٢، ١٩٥٣ وج ٤، ١٩٥٥، وج ٦، ١٩٥٧، وفي مجلة تمودا ج ٣ تطوان ١٩٥٥، ج ٤، ١٩٥٦). وله في الثقافة الأندلسية: لقب طبيب غرناطي من القرن الخامس عشر (منوعات دراسات عربية وعبرية، ج ٣، ١٩٥٤). وله تحت الطبع: محمد التاسع سلطان غرناطة (وقد أحرز به جائزة لويس فيفس من المجلس الأعلى للبحوث العلمية عام ١٩٥٧)
стр. 584
والحضارة الأندلسية في القرن الخامس عشر (منحة مؤسسة خوان مارش للبحوث التاريخية عام ١٩٤٨) وشهادة موثق عقود عربية بغرناطة (منشورات المعهد المصري للدراسات الإسلامية بمدريد).
أميريكو كاسترو-. Americo, Castro
تخرج من جامعة مدريد.
آثاره: أسبانيا في تاريخها: نصارى وعرب ويهود (بونس أيريس ١٩٤٨).
ميجل كروث ارنانديث -. Cruz Hernandez, M
تخرج من جامعة صلمنكة، وعين مديراً مساعداً للمعهد الأسباني العربي للثقافة، وأستاذاً لتاريخ فلسفة العصر الوسيط في جامعة صلمنكة.
آثاره: فلسفة ابن سينا (غرناطة ١٩٤٩) ومنتخبات من كتاب ما وراء الطبيعة لابن سينا، متناً وترجمة (مدريد ١٩٥٠) وتاريخ الفلسفة الأسبانية الإسلامية، في جزأين (مدريد ١٩٥٧). ومن مباحثه: لإدراك مغزى الفلسفة العربية (نشرة جامعة غرناطة ١٩٤٥) وظواهر وجود الله في فلسفة ابن سينا (الأندلس ١٩٤٧) وروح الصحراء (الشجرة ١٩٤٨) والطبعة العربية الأسبانية الأولى للمتوحد لابن باجه (مجلة المكتبات والوثائق ١٩٤٨) والجديد في مصادر ابن طفيل (المرجع السابق ١٩٤٨) وما وراء الطبيعة لابن سينا (نشرة جامعة غرناطة ١٩٤٨) وقصيدة ابن سينا في النفس (المرجع السابق ١٩٥١) وعيون المسائل للفارابي (محفوظات التاريخ العقائدي والأدبي، باريس ١٩٥٠ - ٥١) وأسبانيا والإسلام (المرأة ١٩٥٢) ومعنى وجود الله وطبيعته عند ابن سينا (مؤتمر الفلسفة، أمستردام ١٩٥٣) والتفريق بين الجوهر والوجود لابن سينا وتخريجهما في الفلسفة الغربية (تكريم مياس فاليكروسا ١٩٥٤) وصلمنكة والإسلام (صلحنكة ١٩٥٥) والعادات الإسلامية (تاريخ العادات ١٩٥٦) ومعنى فلسفة ابن سينا (العيد الألفي لابن سينا، كلكتا ١٩٥٦) والمقالة الأولى (دائرة المعارف الإسلامية ١٩٥٧) ومعنى الوجود لدى ابن سينا (العقل، ١٩٥٩) وطبيعة الإنسان الاجتماعي في نظر ابن رشد (مؤتمر فلسفة العصر الوسيط، لوفان ١٩٦٠).
الأب بنويلا اليسوعي (المولود عام ١٩٠٢) Penuela, P.J.M .
ولد في شريث من أعمال قادش، وتلقى العلم في غرناطة وبرشلونه، ونال
стр. 585
الدكتوراه في الفلسفة من الجامعة الغريغورية برومة (١٩٣٤) وفي اللغات الشرقية من جامعة برلين (١٩٤٠) وقد كتب رسالته عن ابن المناصف بالألمانية ونشرها معهد الكتاب المقدس (رومة ١٩٤١) وسمى أستاذاً في معهد الكتاب المقدس برومة (١٩٤٠) وأستاذاً لنظم الحضارة العربية في جامعة غرناطة (١٩٤١) وأستاذاً للآشورية في جامعة برلين (١٩٤٢) ونال الدكتوراه في التاريخ من جامعة مدريد (١٩٤٤) فانتقل إلى لندن حيث عمل في المتحف البريطاني. ثم سمي أستاذ اللغة والأدب الأكاديمي بجامعة مدريد (١٩٥٨).
إميليو بيلادييث -. Beladiez, E
دبلوماسي من كبار الخبراء بشئون الشرق العربي، وأمين عام المعهد الأسباني العربي للثقافة.
آثاره: المنصور، قيصر أندلسي (١٩٥٩).
إميليو جارثياجوميث (المولود عام ١٩٠٥). Garcia Gomez, E
ولد في مدريد، وتخرج من جامعتها (١٩٢٦) وسمى أستاذاً بجامعة غرناطة (١٩٢٩) وبجامعة مدريد منذ ١٩٤٠، ومديراً للمعهد الثقافي الأسباني العربي، ومدرسة الدراسات العربية العليا بمدريد (١٩٥٦) وقصد لبنان وسوريا ومصر ورجع بمخطوط قديم لابن سعيد اتخذه أساساً لدراسة الشعر العربي الأسباني. وانتخب عضواً في مجامع عدة، منها المجمع العلمي العربي بدمشق ١٩٤٨، ورئيساً للجنة الاستشارية الثقافات الشرق والغرب (١٩٥٨) ثم اختير سفيراً لأسبانيا في بغداد. ثم في لبنان الخ
آثاره: رواية عربية - مصدر مشترك لابن طفيل وجراثيان (مدريد ١٩٢٦) ونص عربي من أسطورة الإسكندر (مدريد ١٩٢٩) وهما رسالتاه للدكتوراه. ومنتخبات من الشعر العربي الأندلسي (مدريد ١٩٣٠) وكتاب الإشارة بمحاسن الأندلسيين، متناً وترجمة أسبانية (مدريد ١٩٣٤) ومرثية الإسلام في الأندلس للصفندي (مدريد ١٩٣٤) وقصائد عربية أندلسية (مدريد ١٩٣٤ - والطبعة الثانية منقحة ومعدلة مدريد ١٩٤٠) وقصائد الأندلس، ترجم فيه إلى شعر أسباني مختارات من أشعار ابن زيدون، وابن عمار، والمعتمد بن عباد، وأبي الفرج الجياني (مدريد ١٩٤٠) ونشر، بمعاونة ليفي- بروفنسال، كتاب رايات المبرزين وشارات المميزين لابن سعيد المغربي، متناً وترجمة أسبانية، مع تعليقات ضافية (مدريد
стр. 586
١٩٤٢) وترجم إلى الأسبانية رسالة الصفندي (مدريد ١٩٤٣) وديوان أبي إسحق الألبيري، متناً وترجمة أسبانية، مع تعليقات كثيرة (مدريد - غرناطة ١٩٤٤) وخمسة شعراء مسلمين (مدريد ١٩٤٤) ونشر بمعاونة ليفي - بروفنسال؛ اشبيلية في القرن الثاني عشر لابن عبدون، في ٢٠٣ صفحات (مدريد ١٩٤٨) وعبد الرحمن الناصر لمؤلف مجهول، وترجماه إلى الأسبانية، في ١٧٦ صفحة، ولوحين مستقلين (مدريد ١٩٥٠) وترجم الجزء الأول من تاريخ أسبانيا المسلمة لليفي - بروفنسال (مدريد ١٩٥٠). وله: دراسات عن الخرجات والموشحات (مدريد ١٩٥١ - ٥٨) وترجم إلى الأسبانية طوق الحمامة (مدريد ١٩٥٢) والأيام للدكتور طه حسين (بلنسيه ١٩٥٤) ويوميات نائب في الأرياف لتوفيق الحكيم (مدريد ١٩٥٥) وصنف كتاباً بعنوان: الموجز في تاريخ الشعر العربي الأندلسي (مدريد ١٩٥٤) وابن الزقاق، ومختارات من شعره، متناً وترجمة (مدريد ١٩٥٦) ومما يعده للنشر: الجزء الثاني من تاريخ المرابطين والموحدين للبرجي، وجزء من خلافة الحكم المستنصر عن المقتبس لابن حيان.
ومن مباحثه في مجلة الأندلس: ملاحظات على قصيدة القرطاجني (١٩٣٣) وابن قزمان، طبع نيكل (١٩٣٣) وكتاب المفاضلة بين مالقة وسلا لابن الخطيب (١٩٣٤) وابن المعطي (١٩٣٤) وكتاب الذخيرة (١٩٣٤) وجدل ابن حزم الديني (١٩٣٦) وإخوان الصفا (١٩٣٦) والشعر العربي (١٩٤٠) وطوق الحمامة وطوق ابن حزم، وديوان الصبابة (١٩٤١) ومصنفات الزراعة (١٩٤٥) وانحطاط الشعر في إشبيلية (١٩٤٥) وابن حيَّان (١٩٤٦) وخراب قرطبة الأمويين (١٩٤٨) والحكم الثاني والبر بر، نص غير منشور من ابن حيان (١٩٤٨) والموشحات العربية (١٩٤٩ - ٥٢ - ٥٤) وبالاشتراك مع أوليفر آسين، وليفي بروفنسال؛ وقعة الزلاقة (١٩٥٠). وله: الحمراء (١٩٥٢) ودخول ابن حزم في العالم العلمي (١٩٥٣) وبمعاونة ليفي - بروفنسال: نصوص غير منشورة من المقتبس لابن حيّان (١٩٥٤). وله في مجلة الغرب: الإسلام في أسبانيا (١٩٢٨) وترجمة أساليب تطبيق الفنون لدى شعوب الإسلام لماسينيون (١٩٣٢) ومدح الصفندي للأندلس (١٩٣٣) وبغداد وملوك الطوائف (١٩٣٤) والأسبان والسودان
стр. 587
(١٩٣٥). ثم القصيدة المقصورة لأبي الحسن حازم القرطاجني (مؤتمر المستشرقين، ١٨ - ١٩٣١) والشعر السياسي في خلافة قرطبة (مجلة الدراسات الإسلامية، ١٩٤٩) والمتنبي وابن هانيء (منوعات ولم مارسه ١٩٥٠) وقصيدة سياسية غير منشورة لابن طفيل (صحيفة المعهد المصري للدراسات الإسلامية، ١٩٠٣) وفتح الأندلس (حوليات معهد الدراسات الشرقية ١٩٥٤).
فرانكو دي فيجويرا -. Franco de Viguera, E
آثاره: في مجلة معهد الدراسات الأفريقية بمدريد: شرط بلوغ سن الرشد في الشرع الإسلامي (١٩٤٨) والتنظيم القضائي في المغرب (١٩٤٩).
الأب لوثيانو روبيو (المولود عام ١٩٠٩). Luciano Rubio, P.B
ولد في بوسادة دي أومانيه من أعمال ليون. وتخرج من جامعة مدريد. وانتخب رئيساً عاماً للرهبنة الأوغسطينية.
[ترجمته وآثاره، في مجلة مدينة الله، عام ١٩٥٩].
آثاره: نشر كتاب لباب المحصل في أصول الدين لأبي زيد عبد الرحمن ابن خلدون الحضرمي، في جزأين، متناً وترجمة أسبانية، مع تعليقات العرب عليه (تطوان ١٩٥٢) وفي مجلة مدينة الله: مناقشة من القرن الثالث عشر عن قيمة إثبات وجوب الكون (ج ١٦٣) والجدل بين نعيم الدين على بن عمر الكاتبي القزويني وبين أبي جعفر محمد بن محمد نصر الدين الطوسي، متناً وترجمة أسبانية (ج ١٦٤) وترجمة فصول من كتاب ما وراء الطبيعة للكاتبي (ج ١٦٥) وأحكام بعض المسلمين الأسبان في كتاب العقائد الغزالي (ج ١٦٩).
بيربينا أنريكه (المولود عام ١٩١١) Perpina Enrique
ولد في مدريد، ونال من جامعتها ليسانس الفلسفة والآداب (١٩٤٣) والدكتوراه (١٩٥٣) وسمي مساعد مدرس فيها (١٩٤٦ - ٥٧) وأمين مكتبة معهد الدراسات العربية بمدريد (١٩٤٨ - ٥٧) وأستاذة للغة والأدب العربي بجامعة سرقسطة (١٩٥٧).
آثاره: مجموعة دراسات منها: شعراء أوربا والشعر العربي (الأندلس ١٩٥٣) والقصيدة النونية للقرطاجي (وهي رسالته في الدكتوراه).
стр. 588
فرناندو فالديراما (المولود عام ١٩١٢) Fernando Valderrama
تخرج من جامعة غرناطة (١٩٣٥) وعين مستشاراً لوزارة المعارف بتطوان (١٩٣٧) وأستاذاً لعلم الاجتماع الإسلامي في مركز الدراسات المراكشية بتطوان (١٩٤٧) وأستاذاً للعربية في مدرسة التجارة بمدريد (١٩٥٧) ثم انتدبته اليونسكو للعمل في تونس.
آثاره: حقق كتاب كتم الحايك، أو أغان مغربية من القرن الثاني عشر الهجري، وهي رسالته في الدكتوراه (تطوان ١٩٥٣) وبعض الشعائر في تطوان (مؤتمر آثار المغرب الأسباني ١٩٥٣) وتاريخ القصر الملكي بتطوان (تطوان ١٩٥٤) وتاريخ النشاط الثقافي الأسباني في المغرب (تطوان ١٩٥٦).
وبتوقيع فرناندو مارتينث فالديراما في مجلة تمودا: الكتابات العربية في باب العقلا (١٩٥٣) والزوايا في تطوان (١٩٥٣) وكتابة قبريه في سيدي الصعيدي (١٩٥٥). وفي غيرها: كتابة في قصبة تطوان (الدراسات العربية والعبرية، ١٩٥٤) وفي باب توت (هسبيريس ١٩٥٤).
الأب جوميث نوجاليس اليسوعي (المولود عام ١٩١٢). Gomez Nogales, P.S
ولد في مونتافشر، وانضم إلى الرهبنة (١٩٢٨) وتعلم في جامعتي لوفان وغرناطة، ونال الدكتوراه في الفلسفة من الجامعة الغريغورية (١٩٤٧) وتخرج بالعربية من جامعة مدريد. وقد اختير عميداً لكلية الفلسفة في القلادي هينارس بمدريد وأستاذ ما وراء الطبيعة والفلسفة اليونانية ورئيس قسم فلسفة العصر الوسيط والفلسفة الإسلامية فيها. ومديراً للمجلة الفلسفية (العقل) وعضو الجمعيات الفلسفية في أسبانيا وانجلترا والجمعية الدولية لفلسفة العصر الوسيط.
آثاره: مصنفات ودراسات في ما وراء الطبيعة عامة بينها: آفاق ما وراء الطبيعة لدى أرسطو، طواه على الفلسفة الإسلامية والحديد فيها (مدريد ١٩٥٥). ومن مباحثه: مذهب الإهمال في صوفية الإشراق (مانريسا ١٩٥١) وخلود النفس في مفهوم ابن رشد (العقل ١٩٥٩) ومصير الإنسان في ضوء إدراك العقل عند ابن رشد (المؤتمر الأول لفلسفة العصر الوسيط، لوفان ١٩٦٠) وما وراء الطبيعة في أسبانيا الإسلامية على عهد ابن رشد (المؤتمر الثاني لفلسفة العصر الوسيط، كولوني
стр. 589
١٩٦١) وتقارير عن مؤتمرات الفلسفة الإسلامية في المجلات الفلسفية (١٩٥٩ - ٦٠ - ٦١ - ٦٤).
فيرناندو دي لاجرانخا -. de La Granja, F
تخرج من جامعة مدريد (١٩٥٢) وتخصص بالعربية في الجامعة المصرية، ثم عين عضواً في معهد الدراسات العربية وأستاذاً مساعداً في كلية الآداب بجامعة مدريد.
آثاره: في مجلة الأندلس: دراسات عن الشعر العربي في الأندلس (١٩٥٣) ومصادر قصة الكونت لوكارنو العربية للأميردون خوان مانويل (١٩٥٩) ومصطلحات المطبخ المغربية في العصر الوسيط، وهي رسالته في الدكتوراه (مدريد ١٩٦٠) ويعد مع تيريس سادا با بإشراف الأب باريخا المعجم العربي الأسباني.
الأب استبان إيبانيث الفرنسيسكاني (المولود عام ١٩١٤). Esteban Ibanez, P متخصص باللهجات المغربية البربرية .
آثاره: معجم مغربي أسباني (مدريد ١٩٤٩). وفي محفوظات معهد الدراسات الأفريقية: الأب لرخندي في المغرب (١٩٤٧) ومسألة العنصرية لدى البربر (١٩٥٣) وأصل شعب البربر وتطوره (١٩٥٥)(١).
تيريس سادابا (المولود عام ١٩١٥) Teres Sadaba
ولد في قرية من أعمال نبرة. وتخرج من جامعة مدريد (١٩٤٦) وعين أستاذاً للعربية في جامعة برشلونه، ثم أستاذاً لأدبها في جامعة مدريد (١٩٥٢).
آثاره: ابن فرج الجياني وكتابه الحدائق، وهي رسالته في الدكتوراه (مدريد ١٩٤٦) والأدب الأندلسي (في كتاب إسلاميات للأب باريخا اليسوعي مدريد ١٩٥٢ - ٥٤) ونشر، بمعاونة دوبلر: كتاب ديوسقوريدس، متناً وترجمة أسبانية (تطوان ١٩٥٦). وله: الأسر العريقة العربية في الأندلس (الأندلس ١٩٥٦ - ٥٧) ومقالات وفيرة في مجلات علمية منوعة. ويشترك في وضع المعجم الأسباني العربي للمعهد الأسباني العربي.
فيرنه خينس - Vernet Gines, J
تخرج من جامعة برشلونة، وسمي أستاذ للعربية فيها (١٩٥٤).
стр. 590
آثاره: شارك في دراسة الأعمال الفلكية لابن البناء (تطوان ١٩٠٢٠) وترجم القرآن إلى الأسبانية (برشلونه ١٩٥٣) وألف ليلة وليلة. وحقق كتاب بسط الأرض في الطول والعرض لعلي بن سعيد المغربي (تطوان ١٩٥٨). ومن مقالاته: هل أصل الخرائط البحرية عربي أسباني (صحيفة المعهد المصري للدراسات الإسلامية ١٩٤٩) وترجمة عربية موجزة لتقويم الفلك (مجلة أسبانيا العبرية ١٩٥٠) والمغرب في جغرافية ابن سعيد المغربي (تمودا ١٩٥٣) وآلات الفلك (الأندلس ١٩٥٣).
الأب كابانيلاس الفرنسيسكاني (المولود عام ١٩١٦). Dario Cabanelas, P
ولد في تراسليا من أعمال أورنس. وتخرج من جامعة مدريد بفقه اللغات السامية فنال الليسانس (١٩٤٦) والدكتوراه (١٩٤٨) وسمي معيداً للعربية فيها (١٩٤٨) وأستاذاً مساعداً (١٩٤٩) وأستاذاً للغة العربية والعربية العامية في جامعة غرناطة (١٩٥٤).
آثاره: في مجلة الأندلس: يوحنا الشقوني والقرآن بثلاث لغات (١٩٤٩) وفرنسيسكاني في غرناطة (١٩٥٠). ثم الفارابي وكتابه في التوفيق بين أفلاطون وبين أرسطو (مجلة الحقيقة والحياة ج ٨، ١٩٥٠) وابن سينا وكتابه الإشارات (المصدر السابق، ج ٩، ١٩٥١) والروض المعطار للحميري (الأندلس ١٩٥١) ويوحنا الشقوبي والمسألة الإسلامية - وهو رسالته في الدكتوراه التي طبعتها جامعة مدريد، في ٣٧٤ صفحة (مدريد ١٥٢) وفلسفة الكندي (مجلة الحقيقة والحياة، ج ١٠، ١٩٥٢) وملاحظات على فلسفة الغزالي بأسبانيا (الأندلس، ج ١٧، ١٩٥٢) وتخطيط إجمالي لتاريخ الفلسفة الإسلامية الأسبانية (الحقيقة والحياة، ج ١١، ١٩٥٣) وفردريك الثاني ملك صقلية وابن سبعين المرسي: المسائل الصقلية (مجموعة دراسات عربية وعبرية، مجلد ٤، ١٩٥٥) ورسالة غير منشورة للغزالى: كتاب الإدراكات العقلية (الأندلس ج ٢١، ١٩٥٦) والمراكشي الغرناطي الونسو القشتالي مترجم الملك فيليب الثاني (مجموعة دراسات عربية وعبرية، مجلد ٥، ١٩٥٦) والذكرى الألفية لابن سينا (الحقيقة والحياة ١٩٥٦) ورسائل سلطان مراكش أحمد المنصور إلى الملك فيليب الثاني (الأندلس، ج ٢٣، ١٩٥٨).
بوش فيلا (المولود عام ١٩٢٢). Bosch Vila, J
стр. 591
ولد في فيغيراس من أعمال خيرونه. ونال الليسانس في الفلسفة والآداب، قسم فقه اللغات السامية من جامعة برشلونه (١٩٤٥) والدكتوراه من جامعة مدريد (١٩٥٦) وسمي معيداً للأدب العربي بجامعة برشلونة (١٩٤٥) وأستاذاً مساعداً للغة والأدب العربي بجامعة سرقسطة (١٩٤٦) ومديراً لحلقة الدراسات العربية والأسبانية المغربية بتطوان (١٩٤٧) وأستاذاً مساعداً للتاريخ والنظم الإسلامية بجامعة مدريد (١٩٥٨) وأمين مكتبة معهد الدراسات العربية بمدريد (١٩٥٨) وأستاذاً للتاريخ والنظم الإسلامية بجامعة غرناطة (١٩٥٩).
آثاره: دراسات عن الأصل التاريخي لكتاب الروض المعطار (سرقسطة ١٩٥٠) والوثائق العربية والعبرية في أراغون ونبره (سرقسطة ١٩٥٣) وأثر العرب في ثقافة الثغر الأعلى (مدريد ١٩٥٤) وتاريخ المغرب، ج ٥، الموحدون (تطوان ١٩٥٧) وملكة بني رزين (مدريد ١٩٥٩) ومباحث عن الكتابات العبرية والعربية (تكريم مياس فاليكر وسا ١٩٥٤) وحول بعثة نصرانية إلى بلاط المقتدر ابن هود (تمودا ١٩٥٤) والدنانير الأسبانية (تمودا ١٩٥٤).
خوسه فورنياس (المولود عام ١٩٢٧). Jose Forneas, M
ولد في لوجو. وتخرج بفقه اللغات السامية والرومانية من جامعة مدريد، وفاز بمنحة دراسية في المغرب (١٩٥٠ - ٥١) وبأخرى من الحكومة المصرية فقدم القاهرة للتضلع من اللغة العربية والدراسات الإسلامية (١٩٥٥ - ٥٧) وعين أستاذاً للعربية في مدرسة التجارة بكاديث قادش).
آثاره: برنامج شيوخ ابن عطية الغرناطي، وهي رسالته في الدكتوراه.
مارتينث مونتافيث (المولود عام ١٩٣٣). Martinez Montavez, P
ولد في قرية من أعمال خيان. وتخرج من قسمي التاريخ واللغات السامية بجامعة مدريد (١٩٥٦) والتحق بجامعة القاهرة لإعداد رسالة دكتوراه عن المجاعة في مصر أيام المماليك وتبدل الأسعار (١٩٥٧) وعين مديراً للمركز الثقافي الأسباني في القاهرة (١٩٥٨ - ٦٢) ولمجلة الرابطة التي أصدرها المركز عام ١٩٥٨.
آثاره: أمراء الأندلس وخلفاؤها، نقلاً عن نصوص المؤرخين النصارى ومقارنتها بنصوص المؤرخين المسلمين بالأندلس، وهي رسالة الماجستير، وقد فازت بجائزة
стр. 592
معهد مؤسسة ميندث إي بيلايو (مدريد ١٩٥٦) وشعراء الرابطة القلمية، مع ترجمة بالأسبانية لمقتطفات من شعرهم (تطوان ١٩٥٦) والشعر العربي الحديث (مدريد ١٩٥٨) في مجلة الرابطة: الواقعية الاشتراكية، مذهب جديد في الشعر العربي المعاصر (١٩٥٨) والتيارات الأدبية على المسرح المصري من ١٩١٤ - ١٩٥٢ (١٩٥٩) وألفونسو العاشر وسلاطين المماليك (١٩٥٩) وشخصية المنصور في نصوص المؤلفين النصاري (١٩٦٠) وترجم إلى الأسبانية قصصاً: لوداد سكاكيني، ونجيب محفوظ، وعبد الحليم عبد الله، ويوسف إدريس، ويوسف الشاروني (تحت الطبع) (١).
ليونورا مارتينث مارتن -. Martinez Marten, L
تعني اليوم بدراسة الشعراء المعاصرين وترجمة روائعهم إلى الأسبانية، وقد بدأت بالشعراء: بشاره الخوري، وإلياس أبي شبكة، وصلاح لبكي، وسعيد عقل، ويوسف غصوب.
الأب خيل بنومايا -. Gil Benumeya, P.R
آثاره: في دفاتر معهد الدراسات الأفريقية: صلات الكنيسة الكاثوليكية بالعالم العربي (١٩٤٧) والمغرب والغرب (١٩٤٨) والاتجاهات الحديثة في الإسلام، لهاملتون جيب (١٩٤٩) والمغرب الأقصى (١٩٥١) والجامعة العربية (١٩٥١ - ٥٤) وأسبانيا والمغرب والعالم العربي (١٩٥٢) ومحمد نجيب (١٩٥٣). وفي دفاتر معهد الدراسات الأفريقية والشرقية: أسبانيا وتطور العالم العربي الحديث (١٩٥٢) والسودان (١٩٥٥).
مارتن دي لا إسكاليرا -. Martin dela Escalera,C
متخصص في تاريخ شمالي أفريقيا وصلته بالمغرب.
آثاره: في دفاتر معهد الدراسات الأفريقية: شمالي أفريقيا (١٩٤٦ و ٤٩ و ٥٠ و ٥١ و ٥٣ و ٥٥) والشيوعية والإسلام (١٩٥٤).
стр. 593
الفصل العاشر
البرتغال
بدأت الدراسات العربية (١) بقيام الدولة البرتغالية: ففي عهد ألفونسو هنري كان في شنتمرة مجلس أعيان من المسلمين يستشيرهم الملك في الشئون الخطيرة مستعيناً بالمترجمين العرب والبرتغاليين. وعند سقوط شنتمرة كان البرتغاليون جميعاً يدركون معني صيحة حارسها القائل: من هو؟ . وأنشأ الملك دينيس جامعة لشبونة (١٢٩٠) ثم اشتدت العناية بالعربية بعد الاستيلاء على المغرب، فأحسنها كثيرون، منهم المؤرخ دوارات جالفار. وقد وجد العالم الهولندي كليناردو مكتبة عربية نفيسة في يابرة، وتعلم أحد الأطباء العربية لأنه كان يطمع في كرسي ابن سينا في قلمرية. وفي أواخر القرن الثامن عشر نشطت الدراسات العربية بفضل الأب مانويل فيلاس بواس، فأنشئ في دير يسوع للفرنسيسكانيين بلشبونة كرسي للعربية، عنى بها لغة وتاريخاً ونشر مصنفات، لتحديد الصلات البرتغالية العربية، وتخريج مترجمين لوزارة الخارجية. وممن علموا العربية في ذلك الدير:
الأب دورو زاريو باتستا - Fr. A. Dor. Baptista
الذي صنف في قواعد اللغة العربية كتاباً، كان الأول من نوعه في البرتغالية، وقع في ٢٧٠ صفحة، وصدر عن معهد اللغة العربية في لشبونة (١٧٧٤)، ثم خلفه:
الأب جان دي صوصه (١٧٧٤ - ١٨١٢) Fr. J. de Souza
وهو عربي من دمشق قصد البرتغال (١٧٤٩) حيث انضم إلى الرهينة الفرنيسكانية وعين ترجماناً عربيًّا للملك. ثم أوفدته الحكومة إلى المغرب مندوباً عنها (١٧٧٣) واختارته عضواً في مجمع العلوم بلشبونة (١٧٨٠) وانتدبته في معهد اللغة العربية (١٧٩١) وقد أبيح لجميع الطلاب الانتساب إليه (١٧٩٥).
آثاره: معجم الألفاظ البرتغالية المشتقة من اللغة العربية، في ١٦٠ صفحة
стр. 594
(لشبونة ١٧٨٩) ونصوص عربية من الوثائق الصادرة عن ملوك العرب إلى ملك البرتغال وابنه جان، وهي عبارة عن ٥٨ رسالة نشرها متناً وترجمة برتغالية، في ١٩٠ صفحة (لشبونة ١٧٩٠) وكتاب في النحو العربي (لشبونة ١٧٩٥).
وبعد وفاة الأب صوصه خلفه تلميذاه:
الأب مانويل ريبيلو دي سيلفا - Fr. M,R. de Silva على كرسي العربية .
والأب خوسه مورا - Fr. J. de Santo A. Morra في منصب المترجم الرسمي . وقد رحل إلى بلاد المغرب حيث أتقن العربية ونشر الكثير من ذخائرها في لشبونة.
آثاره: تاريخ روض القرطاس لابن أبي زرع، متناً وترجمة برتغالية، في ٤٢٦ صفحة (١٨٢٨) ورحلة ابن بطوطة، في مجلدين، الأول في ٥٢٣ صفحة، والثاني في ٤٤٦ صفحة (لشبونة ١٨٤٠ - ٥٥).
وانتقل الإشراف على كرسي العربية، في أستاذية الأب سيلفا، إلى وزارة البحرية فما عتم أن ألغي. ثم استعيض عنه بآخر في المعهد التجهيزي بلشبونة (١٨٤٤) وعهد به إلى كايتانو بيرايرا- Caetano Pereira وكان قد تعلم العربية على سيلفا، وأوغسطوسورومنهو اللذين تخرجا بها على باسكال دي جاينجوس في مدريد. ثم تعطل الكرسي (١٨٦٩).
ولما أبعد دي كاستل برانكو - de Castel Branco مستشار البلاط الملكي بلشبونة، لإخلاصه للعرش، إلى باريس انتخب عضواً في الجمعية الآسيوية، فحضر جميع جلساتها، وساعد غيرها بالمال، وأنشأ مكتبة للمخطوطات العربية، وأتم كتاباً كان قد بدأه عمه في علم الهيئة عند العرب في العصر الوسيط، وصنف بمعاونة أحد الرهبان البندكتيين كتاباً في قواعد اللغة الكلدانية العامية مما كان يحكي بنينوي. وخلف خمسة أبناء يجيد كبيرهم العربية ويحسنها الآخرون.
وفي عام ١٩١١ أنشيء كرسي للعربية في كلية الآداب بلشبونة - وآخر للعبرية في كلية الآداب بقلمرية - وثان في معهد اللغات الأفريقية والشرقية بلشبونة. وثالث في مركز الدراسات الأدبية بجامعة بورتو. ومن المتوقع إنشاء رابع في شلب يعهد به إلى الدكتور جارثيا دومنجس، وخامس في الجمعية الجغرافية بلشبونة، التي تألفت فيها لجنة للدراسات العربية البرتغالية من الأساتدة: جارثيا دومنجس،
стр. 595
وبدرو ماشادو، وفرانشيسكو فيلوزو، وكارلوس جارثيا رايس، والقائد كو رايا دي كامبوس، وخوسه جوليو جونسالفس، وترينيداد مارتينث، وجاك كوربل. وثمة مشروع لتأسيس مراكز دراسات عربية في لشبونة لدى سفارات الجمهورية العربية المتحدة، والمغرب، وباكستان، لدراسة لغاتها وآدابها وتواريخها، وفنونها، وصلاتها التاريخية بالبرتغال.
دافيد لو بس (١٨٦٧ - ١٩٤٢) David Lopes
تخرج بالعربية من مدرسة اللغات الشرقية الحية في باريس، ولما رجع إلى البرتغال (١٨٩٢) أعاد منهج الفرنسيسكانيين في تدريسها بمدرسة لشبونة (١٩٠٢ - ١١) ثم عهد إليه بكرسي العربية في كلية الآداب بلشبونة (١٩١١ - ٣٧) فازدهر بفضله وتخرج عليه منه نخبة. وقد انتخب عضواً في مجمع العلوم بلشبونة، ومجمع التاريخ بمدريد، والمجمع العلمي العربي بدمشق.
آثاره: وفيرة اشتملت على دراسات رصينة وبحوث فريدة وترجمات دقيقة، وتحقيق نصوص غير منشورة من أشهرها: نصوص عربية عن البرتغاليين في الهند، من كتاب البرق اليماني في الفتح العثماني للنهرواني، متناً وترجمة برتغالية، في مئة صفحة (لشبونة ١٨٩٢) ونصوص الألبجيا العربية، وهي كتابات برتغالية كتبت في المغرب بحروف عربية، في ١٥٧ صفحة (لشبونة ١٨٩٧) وتحفة المجاهدين للشيخ المعبرى المليباري، عن أحوال البرتغاليين في مليبار الهندية، متناً وترجمة أسبانية ومقدمة وحواشي، في ٣٣١ صفحة (لشبونة ١٨٩٨) والعرب في البرتغال (المجلة الأسبانية ١٩٠٢) وأسماء الأماكن العربية في البرتغال، في ٤٤١ صفحة (باريس ١٩٠٢) وثلاث مسائل في الأصوات التاريخية بالعربية والأسبانية، في ٢٠ صفحة (مؤتمر المستشرقين، ١٤، ١٩٠٥) وكتابات عربية متعلقة بالبرتغال، متناً وترجمة برتغالية، في ٢٢٧ صفحة (لشبونة ١٩١١) وحوادث أسيلا في المغرب عند استيلاء البرتغاليين عليه، في مجلدين: الأول في ٥٤٧ صفحة، والثاني في ٥٦٢ صفحة (لشبونة ١٩١٥ - ١٩) وتاريخ أرزبلا تحت الحكم البرتغالي (لشبونة ١٩٢٥) والعرب في تواليف ألكسندرهر كولانو، ونصوص في الجامعة (وهو معجم المفردات غير العربية) والبرتغاليون في المغرب (مجلة التاريخ الحديث
стр. 596
١٩٣٩) والسيد البرتغالي (مجلة التاريخ البرتغالى ١٩٤٠ - ٤١) وبمعاونة بيكار: المصادر غير المنشورة عن تاريخ المغرب (باريس ١٩٣٩).
كورايا (١٨٨٨ - ١٩٤٤) Correia, R. V .
أستاذ تاريخ الفن في جامعة قلمرية، وقد طوف في شمالي أفريقيا منقباً عن آثار الفتح الروماني.
آثاره: الزمور (لشبونة ١٩٢٣) ودراسات عن علاقة الفن المغربي بالفن البرتغالي.
ابر وفيجانيه - Abreu Figanier
خلف لوبس على كرسي العربية في كلية الآداب بلشبونة، ثم علّمها في معهد اللغات الأفريقية والشرقية، وقد انتخب عضوا في مجمع التاريخ البرتغالى.
آثاره: سير الرسول، وهرون الرشيد، وعبد الرحمن الثالث (الموسوعة البرتغالية البرازيلية) وتاريخ سانتا كروث (أغادير) وترجمة وصف سبتة في القرن الخامس عشر لمحمد بن عبد الملك. والأب جان دي صوصه، سيرته وتواليفه. وكشف بالنقود العربية في متحف النقود بلشبونة. ونقود الأربع عشرة أسرة في شمالي أفريقيا (مجلة النميات ١٩٥٢) ودراسة الثقافة العربية في البرتغال (منوعات لوبس - سنيغال ١٩٤٥).
خوسه بدرو ماشادو - Jose Pedro Machado
تخرج بالعربية على لوبس، وألقي في مركز الدراسات اللغوية سلسلة محاضرات عن فقه اللغة العربية، وفي المؤتمر البرتغالي البرازيلي بريو دي جانيرو مباحث عن دخول المصطلحات العربية في اللغة البرتغالية.
آثاره: مشكلة الكتابة البرتغالية بالحروف العربية، وتعليق على بعض الصيغ العربية في معجم تاسنتس، واللغة الأندلسية في مقدمة ابن خلدون، ويابرة المسلمة، وأثر العرب في المعجم البرتغالي (مجلد حرف ع) والدراسات العربية في البرتغال (منوعات لوبس - سنيغال ١٩٤٥).
خوسه جارثيا دومنجس - Jose D. Garcia Domingues
تعلم العربية على لوبس، وتخرج بها على فيجانيه من معهد اللغات الأفريقية
стр. 597
والشرقية، وانتدبه المعهد العالي للثقافة القيام بأبحاث في التاريخ البرتغالي العربي.
آثاره: التاريخ البرتغالي العربي (١٩٤٥) ولشبونة المسلحة (في مجموعة ثمانية قرون من التاريخ) ومصر (دراسة تاريخية وثقافية وسياسية واقتصادية وسياحية) والأسس التاريخية لصلات البرتغال بالمغرب، وأثر الوطنية البرتغالية العربية في وقيام البرتغال (رسالة إلى المؤتمر البرتغالى الأسباني في قلمرية ١٩٥٦) وغيرها من الدراسات.
أنطونيو جونسالفس لوزا - Antonio Concalves Losa
تخرج على فيجانيه، وأحرز شهادته بامتياز، وعين أستاذاً للعربية في جامعة بورتو.
آثاره: فتح العرب شالي دورو وأسماء الأمكنة التي خلفوها فيه، والنقود الأسبانية العربية في متحف الجمعية البحرية بسرامنتو.
стр. 598
الفصل الحادي عشر
النمسا
بلغت الدولة العثمانية، في زمن سليمان القانوني (١٥٢٠ - ١٥٦٦) فيينا: عاصمة النمسا. وضربت الحصار عليها (١٥٢٩ و ١٦٨٣) وهزمتها مع روسيا (١٧٣٥ - ١٧٣٩) وطفقت تتدخل في سياسة أوربا تدخلا أشعر أقطارها جميعاً بأن توازنها يتوقف على قوة النمسا في رد هجمات العثمانيين والتفاهم معهم (١) عن طريق البعثات الدبلوماسية إلى الباب العالي، فأسفر فردينان الأول (١٥٠٣ - ١٥٦٤) مؤسس الأسرة المالكه في النمسا، فون بوشبيك إلى الباب العالي فأقام في الآستانة سبع سنوات مجمع، في أثنائها، الوفير من المخطوطات الشرقية الفريدة.
١ - كراسي اللغات الشرقية:
جامعة فيينا (١٣٦٤) Wien عنيت باللغات الشرقية، منذ قيام الأسرة المالكة، فاستدعى فردينان الأول المستشرق الفرنسي بوستل أستاذاً للعربية واليونانية فيها (١٥٥٢) ونشرت الجامعة خطبته الافتتاحية باللغتين الفينيقية والعربية، فكانت من أوائل ما طبع بالعربية في البلاد الجرمانية. ثم تلتها هايدلبرج بعد ٣٩ سنة. وممن ما استدعوا لتعليم العربية في الجامعة: جان جانتيلوني النمسوي حيث كان قد أتقن العربية في سالسبورج، ثم الأب أنطون عريضة اللبناني فصنف كتاب قواعد اللغة العربية لطلبتها الذين توافدوا عليها من كل صوب، بعد أن أضافت إليها الدراسات الإسلامية، واللغة التركية، وألسنية اللغات السامية، في المعهد الشرقي التابع للجامعة.
ثم أنشأت النمسا قسدين شرقيين في جامعتيها:
جراتس (١٩٨٩) Graz
стр. 599
انسبروك (١٦٧٧) Innsbruck
وكان سفراء أوربا إلى الشرق، ولا سيما لدى الباب العالي، يستعينون، باديء بدء، بنصارى الدولة العثمانية مترجمين لهم مع الدول التي يمثلون دولهم فيها. ولما اتهم بعضهم بالتجسس عليها مرة وعلى النمسا أخرى، وأثرى منهم من أثرى وقتل الآخرون شنقاً أنشأت الإمبراطورة ماريا تيريزيا (١٧٤٠ - ١٧٨٠) مدرسة اللغات الشرقية في فيينا (١٧٥٣) للسفراء والقناصل والتجار والعلماء. وتوالى على إدارتها: جوزيف فرانز (١٧٥٣) وجوزيف نكرب (١٧٧٠) وهوك (١٧٨٥) ثم الكردينال روشر. وعلّم فيها أعلام المستشرقين، وبعض الشرقيين منهم: حسن المصري، مصنف كتاب أحسن النخب في معرفة لسان العرب، بالعربية والألمانية (فيينا ١٨٦٩) وسعد الدين أحمد أفندي. وتخرج منها سفراء وقناصل ومترجمون مشهورون من أمثال: فردريخ فون لوكاو (المتوفى عام ١٨٣٨) Fr. Von Lokau الملقب بالمترجم الشرقي. فطارت لها في البلاد شهرة واسعة تجاوزتها إلى أوربا فأنشأت كل من ألمانيا، وروسيا، وإيطاليا، وانجلترا، مدرسة على غرارها، لمثل غرضها. وقد أصبح اسمها اليوم أكاديمية القناصل (١).
٢ - المكتبات الشرقية:
مكتبة فيينا الوطنية، تحتوي على مئات من المخطوطات العربية النفيسة، بينها مجموعة نسخها فون بوشبيك بخطه، وغيرها بالخط المغربي، و ٢٥٠ مخطوطاً من مؤلفات الزيديين جمعها جلازر. وكان أمناء المكتبة الإمبراطورية من المستشرقين - وقد عاون بعضهم سمعان السمعاني اللبناني (١٧٨٣) - طوال أربعة أجيال، وقد وضع آدم كولار: فهرسها الكبير (فيينا ١٧٤٩) وصنف فلوجيل: فهرس مخطوطاتها العربية والفارسية والتركية، في ثلاثة مجلدات (فيينا ١٨٦٥ - ٦٧) الأول: في ٧٢٣ صفحة، ما عدا المقدمة، والثاني: في ٦١٤ صفحة، والثالث: في ٦٥٣ صفحة. ووضع فريدمان: فهرس أوراق البردى اليونانية والقبطية والعربية فيها،
стр. 600
وقد وصفها بأنها المجموعة الثانية في العالم كمية وقيمة أثرية، نقلت من مصر إلى النمسا، في أواخر القرن الماضي، وقد عثر عليها الأرشيدوق راينر في الفيوم، وهمها للمكتبة. ثم وصف نيل: أوراق البردي فيها (الشرقيات ١٩٣٥).
مكتبة الجمعية المشرقية في فيينا، وضع كرافت: فهرس مخطوطاتها العربية والفارسية والتركية، في ٢٠٦ صفحات (فيينا ١٨٤٢) وصنف ماير: المراجع في نقود الإسلام، بجميع اللغات (لندن ١٩٣٩).
٣ - المتاحف الشرقية:
متحف جراتس، وضع فهرس النقود الكوفية فيه كارابا شيك (فيينا ١٨٦٨). متحف فيينا، وفيه مجموعة من آثار جنوب جزيرة العرب، نشرها دافيد هنريخ موللر (فيينا ١٨٩٩).
٤ - المطابع الشرقية:
المطبعة الإمبراطورية. والمطبعة الشرقية للآباء المختارين.
٥ - المجلات الشرقية:
الصحيفة الشرقية لفيينا (١٨٨٦) ... Vienna Oreintal, Journal
ثم حلت محلها المجلة المشرقية النمسوية (١٩١٥) ... Wiener Zeitschrift fur die kunde des Morgenlandes, (Wien).
المجلة الآسيوية للغة وتاريخ الثقافة (١٩٢٥) ... Wiener Beitrage zur Kunst und Kulturgeschichte Asiens.
مجلة الثقافة وفقه اللغة (١٩٣٠) ... Wiener Beitrage zur Kulturgeschichte und Linguistik
مجلة علم السلالات (١٩٥٣) ... Wiener Volkerkundliche Mitteilungen.
٦ - المجموعات العربية:
مباحث بعثة مجمع فيينا إلى اليمن عن سقطرة والصومال ومهرة وشخوري.
تاريخ الآداب العربية لهامر - بورجشتال، في سبعة مجلدات، اشتملت على ٩٩١٥ ترجمة، مع مقتطفات للمترجم لهم من مخطوطات فيينا وليدن وغوطا (فيينا ١٨٥٠ - ٥٦).