← Общие книги

Общие книги · id 150937

المستشرقون لنجيب العقيقي

نجيب العقيقي

Полный текст (1 117 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

١٩٣٩) والسيد البرتغالي (مجلة التاريخ البرتغالى ١٩٤٠ - ٤١) وبمعاونة بيكار: المصادر غير المنشورة عن تاريخ المغرب (باريس ١٩٣٩). كورايا (١٨٨٨ - ١٩٤٤) Correia, R. V . أستاذ تاريخ الفن في جامعة قلمرية، وقد طوف في شمالي أفريقيا منقباً عن آثار الفتح الروماني. آثاره: الزمور (لشبونة ١٩٢٣) ودراسات عن علاقة الفن المغربي بالفن البرتغالي. ابر وفيجانيه - Abreu Figanier خلف لوبس على كرسي العربية في كلية الآداب بلشبونة، ثم علّمها في معهد اللغات الأفريقية والشرقية، وقد انتخب عضوا في مجمع التاريخ البرتغالى. آثاره: سير الرسول، وهرون الرشيد، وعبد الرحمن الثالث (الموسوعة البرتغالية البرازيلية) وتاريخ سانتا كروث (أغادير) وترجمة وصف سبتة في القرن الخامس عشر لمحمد بن عبد الملك. والأب جان دي صوصه، سيرته وتواليفه. وكشف بالنقود العربية في متحف النقود بلشبونة. ونقود الأربع عشرة أسرة في شمالي أفريقيا (مجلة النميات ١٩٥٢) ودراسة الثقافة العربية في البرتغال (منوعات لوبس - سنيغال ١٩٤٥). خوسه بدرو ماشادو - Jose Pedro Machado تخرج بالعربية على لوبس، وألقي في مركز الدراسات اللغوية سلسلة محاضرات عن فقه اللغة العربية، وفي المؤتمر البرتغالي البرازيلي بريو دي جانيرو مباحث عن دخول المصطلحات العربية في اللغة البرتغالية. آثاره: مشكلة الكتابة البرتغالية بالحروف العربية، وتعليق على بعض الصيغ العربية في معجم تاسنتس، واللغة الأندلسية في مقدمة ابن خلدون، ويابرة المسلمة، وأثر العرب في المعجم البرتغالي (مجلد حرف ع) والدراسات العربية في البرتغال (منوعات لوبس - سنيغال ١٩٤٥). خوسه جارثيا دومنجس - Jose D. Garcia Domingues تعلم العربية على لوبس، وتخرج بها على فيجانيه من معهد اللغات الأفريقية

стр. 597

والشرقية، وانتدبه المعهد العالي للثقافة القيام بأبحاث في التاريخ البرتغالي العربي. آثاره: التاريخ البرتغالي العربي (١٩٤٥) ولشبونة المسلحة (في مجموعة ثمانية قرون من التاريخ) ومصر (دراسة تاريخية وثقافية وسياسية واقتصادية وسياحية) والأسس التاريخية لصلات البرتغال بالمغرب، وأثر الوطنية البرتغالية العربية في وقيام البرتغال (رسالة إلى المؤتمر البرتغالى الأسباني في قلمرية ١٩٥٦) وغيرها من الدراسات. أنطونيو جونسالفس لوزا - Antonio Concalves Losa تخرج على فيجانيه، وأحرز شهادته بامتياز، وعين أستاذاً للعربية في جامعة بورتو. آثاره: فتح العرب شالي دورو وأسماء الأمكنة التي خلفوها فيه، والنقود الأسبانية العربية في متحف الجمعية البحرية بسرامنتو.

стр. 598

الفصل الحادي عشر النمسا بلغت الدولة العثمانية، في زمن سليمان القانوني (١٥٢٠ - ١٥٦٦) فيينا: عاصمة النمسا. وضربت الحصار عليها (١٥٢٩ و ١٦٨٣) وهزمتها مع روسيا (١٧٣٥ - ١٧٣٩) وطفقت تتدخل في سياسة أوربا تدخلا أشعر أقطارها جميعاً بأن توازنها يتوقف على قوة النمسا في رد هجمات العثمانيين والتفاهم معهم (١) عن طريق البعثات الدبلوماسية إلى الباب العالي، فأسفر فردينان الأول (١٥٠٣ - ١٥٦٤) مؤسس الأسرة المالكه في النمسا، فون بوشبيك إلى الباب العالي فأقام في الآستانة سبع سنوات مجمع، في أثنائها، الوفير من المخطوطات الشرقية الفريدة. ١ - كراسي اللغات الشرقية: جامعة فيينا (١٣٦٤) Wien عنيت باللغات الشرقية، منذ قيام الأسرة المالكة، فاستدعى فردينان الأول المستشرق الفرنسي بوستل أستاذاً للعربية واليونانية فيها (١٥٥٢) ونشرت الجامعة خطبته الافتتاحية باللغتين الفينيقية والعربية، فكانت من أوائل ما طبع بالعربية في البلاد الجرمانية. ثم تلتها هايدلبرج بعد ٣٩ سنة. وممن ما استدعوا لتعليم العربية في الجامعة: جان جانتيلوني النمسوي حيث كان قد أتقن العربية في سالسبورج، ثم الأب أنطون عريضة اللبناني فصنف كتاب قواعد اللغة العربية لطلبتها الذين توافدوا عليها من كل صوب، بعد أن أضافت إليها الدراسات الإسلامية، واللغة التركية، وألسنية اللغات السامية، في المعهد الشرقي التابع للجامعة. ثم أنشأت النمسا قسدين شرقيين في جامعتيها: جراتس (١٩٨٩) Graz

стр. 599

انسبروك (١٦٧٧) Innsbruck وكان سفراء أوربا إلى الشرق، ولا سيما لدى الباب العالي، يستعينون، باديء بدء، بنصارى الدولة العثمانية مترجمين لهم مع الدول التي يمثلون دولهم فيها. ولما اتهم بعضهم بالتجسس عليها مرة وعلى النمسا أخرى، وأثرى منهم من أثرى وقتل الآخرون شنقاً أنشأت الإمبراطورة ماريا تيريزيا (١٧٤٠ - ١٧٨٠) مدرسة اللغات الشرقية في فيينا (١٧٥٣) للسفراء والقناصل والتجار والعلماء. وتوالى على إدارتها: جوزيف فرانز (١٧٥٣) وجوزيف نكرب (١٧٧٠) وهوك (١٧٨٥) ثم الكردينال روشر. وعلّم فيها أعلام المستشرقين، وبعض الشرقيين منهم: حسن المصري، مصنف كتاب أحسن النخب في معرفة لسان العرب، بالعربية والألمانية (فيينا ١٨٦٩) وسعد الدين أحمد أفندي. وتخرج منها سفراء وقناصل ومترجمون مشهورون من أمثال: فردريخ فون لوكاو (المتوفى عام ١٨٣٨) Fr. Von Lokau الملقب بالمترجم الشرقي. فطارت لها في البلاد شهرة واسعة تجاوزتها إلى أوربا فأنشأت كل من ألمانيا، وروسيا، وإيطاليا، وانجلترا، مدرسة على غرارها، لمثل غرضها. وقد أصبح اسمها اليوم أكاديمية القناصل (١). ٢ - المكتبات الشرقية: مكتبة فيينا الوطنية، تحتوي على مئات من المخطوطات العربية النفيسة، بينها مجموعة نسخها فون بوشبيك بخطه، وغيرها بالخط المغربي، و ٢٥٠ مخطوطاً من مؤلفات الزيديين جمعها جلازر. وكان أمناء المكتبة الإمبراطورية من المستشرقين - وقد عاون بعضهم سمعان السمعاني اللبناني (١٧٨٣) - طوال أربعة أجيال، وقد وضع آدم كولار: فهرسها الكبير (فيينا ١٧٤٩) وصنف فلوجيل: فهرس مخطوطاتها العربية والفارسية والتركية، في ثلاثة مجلدات (فيينا ١٨٦٥ - ٦٧) الأول: في ٧٢٣ صفحة، ما عدا المقدمة، والثاني: في ٦١٤ صفحة، والثالث: في ٦٥٣ صفحة. ووضع فريدمان: فهرس أوراق البردى اليونانية والقبطية والعربية فيها،

стр. 600

وقد وصفها بأنها المجموعة الثانية في العالم كمية وقيمة أثرية، نقلت من مصر إلى النمسا، في أواخر القرن الماضي، وقد عثر عليها الأرشيدوق راينر في الفيوم، وهمها للمكتبة. ثم وصف نيل: أوراق البردي فيها (الشرقيات ١٩٣٥). مكتبة الجمعية المشرقية في فيينا، وضع كرافت: فهرس مخطوطاتها العربية والفارسية والتركية، في ٢٠٦ صفحات (فيينا ١٨٤٢) وصنف ماير: المراجع في نقود الإسلام، بجميع اللغات (لندن ١٩٣٩). ٣ - المتاحف الشرقية: متحف جراتس، وضع فهرس النقود الكوفية فيه كارابا شيك (فيينا ١٨٦٨). متحف فيينا، وفيه مجموعة من آثار جنوب جزيرة العرب، نشرها دافيد هنريخ موللر (فيينا ١٨٩٩). ٤ - المطابع الشرقية: المطبعة الإمبراطورية. والمطبعة الشرقية للآباء المختارين. ٥ - المجلات الشرقية: الصحيفة الشرقية لفيينا (١٨٨٦) ... Vienna Oreintal, Journal ثم حلت محلها المجلة المشرقية النمسوية (١٩١٥) ... Wiener Zeitschrift fur die kunde des Morgenlandes, (Wien). المجلة الآسيوية للغة وتاريخ الثقافة (١٩٢٥) ... Wiener Beitrage zur Kunst und Kulturgeschichte Asiens. مجلة الثقافة وفقه اللغة (١٩٣٠) ... Wiener Beitrage zur Kulturgeschichte und Linguistik مجلة علم السلالات (١٩٥٣) ... Wiener Volkerkundliche Mitteilungen. ٦ - المجموعات العربية: مباحث بعثة مجمع فيينا إلى اليمن عن سقطرة والصومال ومهرة وشخوري. تاريخ الآداب العربية لهامر - بورجشتال، في سبعة مجلدات، اشتملت على ٩٩١٥ ترجمة، مع مقتطفات للمترجم لهم من مخطوطات فيينا وليدن وغوطا (فيينا ١٨٥٠ - ٥٦).

стр. 601

مجموعة رسوم شرقية لكرافت، حافظ رسوم الإمبراطور، وقد علق عليها ابنه المستشرق كرافت باللغتين العربية والفرنسية (فيينا ١٨٣٦، ثم تلتها ثلاث طبعات). منشورات القسم الشرقي في مجمع العلوم النمسوي. مكتبة المؤرخين والجغرافيين العرب، في ستة أجزاء الموجيك (فيينا ١٩٢٩ - ٣٠). ٧ - المستشرقون: فون بوشبيك (المولود عام ١٥٢٢) Busheke, Aug. G.Von ولد في مدينة كومين من أعمال الأفالاند. وتعلم اللغات الشرقية، فأسفره فردينان الأول إلى الباب العالي حيث اقتنى، خلال إقامته سبع سنوات بالآستانة، ٢٤٠ مخطوطاً عاد بها إلى فيينا وما زال في مكتبتها الوطنية مجموعة بخطه، وقد صنف كتاباً بعنوان: آثار أنقره. دينك - Dink آثاره: نشر الإلمام بمعرفة ملوك الحبشة في الإسلام للمقريزي (١٧٩٨). دي دومباي (١٧٦٨ - ١٨١٠) Dombay, Fr, de de من أصل مجرى . تخرج من مدرسة اللغات الشرقية بفيينا، وانضم إلى الوفد الذي أرسله الإمبراطور جوزيف الثاني إلى المغرب (١٧٨٢) ثم عين مترجماً في زغرب، فسفيراً للنمسا في مدريد، فمترجماً للقيصر. ولما رأى أن ما صنفه زميله الأب ياهن كاف لطلبة الجامعة عكف على دراسة التواريخ والترجمة والتعليق. ولا سيما تاريخ المغرب. آثاره: أنيس المطرب في أخبار المغرب لابن أبي زرع الفاسي، متناً وترجمة ألمانية (اجرام ١٧٩٧، ثم ترجم إلى الأسبانية، لشبونة ١٨٢٨، وإلى الفرنسية، باريس ١٨٦٠) والنحو العربي (١٨٠٠) وفقه اللغة الفارسية (١٨٠٠) وتاريخ أمراء المغرب الأقصى (١٨٠١) وكتاب النقود العربية (فيينا ١٨٠٣) واختصار

стр. 602

تحفة الأريب لأبي مدين الفاسي، متناً وترجمة لاتينية (فيينا ١٨٠٥) وأمثال وحكم للغزالي، متناً وترجمة لاتينية (فيينا ١٨٠٥) ودراسة عن المخطوطات العربية في مكتبات الأندلس. الأب ياهن (١٧٥٠ - ١٨١٦). Jahn, P.J . درس العربية في جامعة فيينا، ولم تكن أسبابها متوفرة، فلما وقف عليها واستطاع أن يتفهمها، استناداً إلى مؤلفات المستشرقين الفرنسيين والهولنديين، رأى أن يفيد من يخلفه بتصنيف كتب مدرسية في العربية. آثاره: قواعد اللغة العربية (فيينا ١٨٠٢) ومعجم عربي لاتيني، وفي ذيله بعض سور من القرآن الكريم، ومنتخبات في وصف مصر لأبي الفداء، ورسائل للبغدادي، وأشعار من حماسة أبي تمام. بريتر (المولود عام ١٨٧٢) Brenner ولد في فيينا، وتخرج من مدرسة اللغات الشرقية. آثاره: تاريخ الحروب العثمانية الأخيرة، بالتركية. ومعجم لغة الجانماطاي التترية. شتورمر - Sturmer من خريجي مدرسة اللغات الشرقية. وقد أسفر إلى الآستانة مرات، ولا سيما في زمن الحرب (١٧٨٨ - ٨٩) واستقبل سفير الباب العالي أبا بكر راتب أفندى في فيينا (١٧٩٢) وأوفد إلى جزيرة القديسة هيلانة (١٨١٦ - ١٨) ثم عين قنصلاً عاماً في الولايات المتحدة. جوهنسين - Johansen, G. T . آثاره: نشر جزءاً من بغية المستفيد في أخبار زبيد، لابن الديبع (بون ١٨٢٨). هامر - بورجشتال (١٧٧٤ - ١٨٥٦) Hammer - Purgstall, J. Von ولد في جراتس، وتخرج من مدرسة اللغات الشرقية. وتكلم العربية والفارسية والتركية ولما يبلغ العشرين فأوفدته حكومته إلى الآستانة (١٧٩٧) مترجماً - فأرسله السفير بنيش إلى إيران لتحقيق كنز اللغات الشرقية، وهو المعجم العربي التركي

стр. 603

الفارسي، بترجمة لاتينية فرنسية ألمانية بولونية - ثم قنصلاً ومستشاراً في باريس (١٨١٠) فمستشاراً للحكومة (١٨١٥) ثم للإمبراطور فرانز الأول، فمنحه لقب بارون (١٨٣٥) فعضواً في مجلس الشورى. وقد تنقل في أوربا بحثاً عن المخطوطات الشرقية. ووصف البندقية في كتابه: تصويرات (برلين ١٨٠٠) وطوّف في مصر وفلسطين وسوريا ولبنان وإيران. وأنشأ في فيينا مجمع العلوم، وتولى رئاسته حتى وفاته. وكلف باللغة التركية فجدد دراساتها في النمسا. ثم انقطع إلى التأليف، وكان يحسن الكتابة بعشر لغات. أما حبه الشرق فقد دفعه إلى مقاومة الفرنسيين عندما استصفوا من المكتبة الوطنية، بعد استيلائهم على النمسا، ثلاثمائة مخطوط فلم يهدأ له بال حتى استرجع منها مائة، ثم مائة أخرى بمعاونة دي ساسي. ولزمه ذلك الحب في قصره الذي ورثه عن الأرملة بورجشتال (١٨٣٥) على حدود الأستيريا في هاينفلد، فملأه بعجائب الزخارف والرياش والخطوط العربية والآثار والموميات المصرية. وجعل قبره، الذي شيده قبيل وفاته، على طراز قبور المسلمين. وقد نال ١٥ وساماً من أباطرة وملوك النمسا، وروسيا، والدانمرك، وإيران وغيرهم. ولقب دكتور شرف من عدة جامعات، وكان عضواً في ٥٠ جمعية علمية. آثاره: وفيرة، ولا سيما في تاريخ الشرق وآدابه، وقد أسهم في تحرير مجلة مخزن الكنوز الشرقية (فيينا ١٨٠٩ - ١٨١٨) ومن مصنفاته وتحقيقاته وترجماته: تصويرات (برلين ١٨٠٠) ونظم شيرين (ليبزيج ١٨٠٩) وبوق الجهاد (١٨١٠) وطبوغرافية الشرق القديمة (فيينا ١٨١١) والمؤسسات والمجتمع (١٨١٥) وتاريخ الغساسنة (١٨١٦ - ٢١). وترجع عن التركية إلى الفرنسية مقدمة ابن خلدون (مخزن الكنوز الشرقية - فيينا ١٨١٨) ثم سيرة عنترة بن شداد. وما لم يكن قد ترجم بعد من قصة ألف ليلة وليلة. وديوان المتنبي شعراً بالألمانية (فيينا ١٨٢٣) وروايات هندية دينية (فيينا ١٨٢٣) والبردة للبوصيري (فيينا ١٨٢٤ - ٦٠) وله دراسات في الصلات السياسية الأولى بين فرنسا والباب العالي (المجلة الآسيوية ١٨٢٧) ومعلومات عن نقاط جوهرية في تاريخ العرب، والبيزنطيين، والسلجوقيين، والعثمانيين (١٨٢٩) ومذكرات ماركوس أورليوس بالفارسية، أهداها إلى شاه إيران فنحه عليها وساماً. والنظم الأقدم الفارسي (فيينا، ١٨٣٣) وميترياقة (١٨٣٣) وكيفية

стр. 604

تدبير حكومة الخلافة الداخلية، وقد نال عليه جائزة من مجمع برلين (برلين ١٨٣٥) وأطواق الذهب للزمخشري، متناً وترجمة ألمانية (فيينا ١٨٣٥). وكتب نبذة عن الدروز (١٨٣٧) وحياة أعاظم ملوك الإسلام (دارشنات ١٨٣٧) والموشحات والزجل. وأصل ألف ليلة الفارسي. وأيها الولد للغزالي، متناً وترجمة ألمانية، (١٨٣٨ - ٣٩) وشوق المستهام في معرفة رموز الأقلام لابن الوحشية النبطي، متناً وترجمة إنجليزية (لندن ١٨٤٠) وميقات الصلاة في سبعة أوقات، بالعربية والألمانية (فيينا ١٨٤٤) وأقوال النبي محمد (فيينا ١٨٥٣) وتائية ابن الفارض: سقتني حميّا الحب راحة مقلتي، ثم ترجمها شعراً (فيينا ١٨٥٤) والألفاظ العربية في اللغة الأسبانية. والأختام الإسلامية. وملخصات من الفهرست في الفتوة والفروسية عند العرب (١٨٥٩) وتاريخ قبائل المغول. وخير مصنفاته: تاريخ الدولة العثمانية، في عشرة مجلدات، بالألمانية - ثم ترجم إلى الفرنسية) وتاريخ الآداب العربية، في سبعة مجلدات: المجلد الأول في ٢٢٤×٦٣١ صفحة (فيينا ١٨٥٠). «الثاني في ٧٥٠ «(١٨٥١). «الثالث في ٩٨٤ ... «(١٨٥٢). «الرابع في ٩١٥ ... «(١٨٥٣). «الخامس في ١١١٥ ... «(١٨٥٤). «السادس في ١١٦٩ ... «(١٨٥٥). «السابع في ١٢٧٩ ... «(١٨٥٦). ويبلغ عدد التراجع في هذه الموسوعة ٩٩١٥ ترجمة، مع مقتطفات لكل منهم مقتبسة من مخطوطات فيينا وليدن وجوتنجين. وعلى الرغم من أن المؤلف بدأ في تصنيفه، وعمره ٧٦ سنة، ولا يتمه، وخفيت عنه مصادر، لم تكن قد أحصيت في عصره، وأهمل وضع فهرس الأعلام والمؤلفات له، فحسب صاحبه فضلاً أنه كان أول من أقدم على تصنيفه في عرض كامل، جعله مرجعاً فريداً في اتساع مداه ودقة مصادره وحسن إخراجه. وعلى منواله نسج بروكلمان واستند إليه في كتابه: تاريخ الآداب العربية. روزنزفايج (١٧٩١ - ١٨٦٥) Rosenzweig, V. Von

стр. 605

ولد في برين عاصمة مورافيا. وتخرج من مدرسة اللغات الشرقية، وعين ترجماناً في الآستانة، ثم في بلغاريا. ثم أستاذاً في مدرسة اللغات الشرقية. آثاره: ترجمة منظومة يوسف وزليخا لمولانا جامعي (١٨٢٤) ونهج البردة للبوصيري. ومنتخبات من ديوان جلال الدين الرومي. فتسر - Wetsser آثاره: نشر ذكر قبط مصر للمقريزي، متناً وترجمة (١٨٤٥). كرافت (١٨١٦ - ١٨٧٤). Kraft ولد في فيينا، ودخل مدارس الرهبان البندكتيين وأخذ عنهم اللغات الشرقية. وكان أبوه حافظاً لرسوم الإمبراطور فعينه في القسم الشرقي من مجمع العلوم النمسوي، وساعده في إعداد مجموعة رسوم شرقية، وقد علق عليها باللغتين العربية والفرنسية (فيينا ١٨٣٦، وقد تلتها ثلاث طبعات) ثم تحول إلى درس النقوش، والنقود، والأيقونات، وصنف فهرساً لها (فيينا ١٨٤٠) وفي السنة التالية عين أمين مكتبة الإمبراطور، وترجماناً للغات الشرقية في المحكمة العليا، ومصححاً للمطبوعات الشرقية في المطبعة الإمبراطورية، فوضع فهرس المخطوطات العربية والفارسية والتركية في مكتبة الجمعية المشرقية بفيينا، في ٢٠٦ صفحات (فيينا ١٨٤٢) وكتب مقالات عديدة عن الشرق، والآداب العربية. وأفضل ما له ترجمة لكتاب روضة النسرين في دولة بني مرين لابن الأحمر (فيينا). زونتايمر - Sontheimer, Jos. V . طبيب برتبة عالية في الجيش، عني بالطب عند العرب فنقل من الفرنسية إلى الألمانية مفردات ابن البيطار (شتوتجارت، فرايبورج ١٨٤٠ - ٤٢ - ٦٠) والكتاب الخامس من القانون لابن سينا (فرايبورج ١٨٤٤) وابن جزلة (١٨٤٧، وقد أعيد طبعه في ليبزيج ١٩٣١). جوخه -. Gosche, R آثاره: نشر جزءاً من كتاب الأوائل لأبي هلال العسكري (هاله ١٨٦٤) وكتاب الأوائل للسيوطي (١٨٦٧ - ثم نشره الدكتور أسعد طلس في العراق). البارون فون كريمير (١٨٢٨ - ١٨٨٩) Kremer, A. Von

стр. 606

ولد في فيينا، وتخرج من جامعتها، فأرسلته دولته قنصلا لها إلى مصر، ثم إلى بيروت (١٨٧٠). ثم استدعته لوزارة الخارجية، وغيرها من الوزارات، فعرف بجده السياسي ونشاطه الاستشراق حتى وفاته. وقد ابتاعت مكتبة المتحف البريطاني مكتبته الشرقية. آثاره: نشر الاستبصار في عجائب الأمصار (فيينا ١٨٥٢ - ثم نشره الدكتور سعد زغلول بجامعة الإسكندرية) والجزء الخاص بجغرافية سوريا الشمالية من الدرر المنتخب في تاريخ مملكة حاب لابن الشحنة (فيينا ١٨٥٢) والمغازي للواقدي، بمقدمة وشروح إنجليزية (كلكتا ١٨٥٥ - ٥٦، برلين ١٨٨٨) والأحكام السلطانية للماوردي. والقصيدة الحميرية النشوان بن سعيد الحميري (ليبزيج ١٨٦٥) ومقالات في شعراء الإسلام مثل: أبي نواس - ثم نشر شعره في الطرد بعنوان أبي نواس، أكبر شعراء العرب (فيينا ١٨٥٥) - وأبي العلاء - ثم صنف كتاباً عنه بالألمانية سماه أشعار أبي العلاء المعري (فيينا) وترجم فرائد من شعره إلى الألمانية شعراً (المجلة الشرقية الألمانية ١٨٧٧) وحول أشعار لبيد (مجلة مجمع فيينا) وعن إسماعيل بن يسار، والجرهمي، والحسن البصري، وعبد الغني النابلسي. ومن مصنفاته: آثار المين (ليبزيج ١٨٦٥) وتاريخ الفرق في الإسلام (ليبزيج ١٨٦٨) والملامح البارزة لتاريخ الثقافة في الإسلام (ليبزيج ١٨٧٣) وتاريخ الحضارة في المشرق تحت حكم الخلفاء، في جزءين (فيينا ١٨٧٥ - ٧٧، فترجمه خودا بخش، حاذفاً منه المراجع، كلكتا ١٩٢٠، ونقله إلى العربية الأستاذ مصطفى بدر ١٩٦١، ثم نشر مقدمته بالعربية الدكتور على الخربوطلي، القاهرة ١٩٦١) وتاريخ العرب وعاداتهم قبل الإسلام، مستعيناً بالتذكرة الحمدونية. شبرنجر (١٨١٣ - ١٨٩٣). Sprenger, A ولد في التيرول. وتعلم في انسبروك، وفيينا، وباريس. ورحل إلى لندن وتجنس بالجنسية البريطانية (١٨٣٨) ونال الدكتوراه في الطب من ليدن (١٨٤١) فأرسلته شركة الهند الشرقية إلى الهند طبيباً (١٨٤٢) وولته الحكومة رئاسة الكلية الإسلامية في دلهي، ثم مدرسة كلكتا، وعينته مترجماً للغة الفارسية، فأصدر في دلهي أول صحيفة أسبوعية بالهندستانية. وانقطع عن خدمة الحكومة (١٨٠٧) فعين

стр. 607

أستاذاً للغات الشرقية في جامعة برن بسويسرا. ثم اعتزل التعليم إلى التأليف في هايدلبرج. آثاره: أصول الطب العربي على عهد الخلفاء، وهي رسالته في الدكتوراه (باتافيا ١٨٤١) (١) واصطلاحات الصوفية لعبد الرازق السمرقندي (كلكتا ١٨٤٥) والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني (كلكتا ١٨٥٦ - ٧٣) وسيرة اليمني للعتي (دلهي ١٨٤٨) وإرشاد القاصد لابن ساعد الأنصاري الأكفاني (كلكتا ١٨٤٩). وبمعاونة مولاي عبد الحق: فهرست كتب الشيعة للطوسي (المكتبة الهندية رقم ٦٠، ٧١، ٩١، ١٠٧، ١٨٥٣ - ٥٥) وبمعاونة وليم ناسوليس: الحسبة والاحتساب للتهانوى (كلكتا ١٨٥٤) وآداب السمرقندي (كلكتا ١٨٥٤) وكشاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي (١٨٦٣) إلخ (٢)، وبمعاونة محمد علا: معجم المصطلحات العلمية لدى المسلمين (البنغال ١٨٥٤) ونشر بمجهوده: تاريخ الغزنويه للعتبي. والرسالة الشمسية لنجم الدين الكتبي. والإتقان في علوم القرآن للسيوطي. وقسطاس الميزان لشمس الدين السمرقندي. وترجم إلى الإنجليزية أقساماً من مروج الذهب للمسعودي (١٨٤١ - ٤٦). وله: سيرة محمد، في ثلاثة أجزاء - أعانه فيها نولدكه، وقد درسا عصبية الخلافة في مقدمة الجزء الثالث (الطبعة الثانية، برلين ١٨٦١ - ٦٩) وجغرافية البلاد العربية (برن ١٨٧٥). شتيكل (١٨٠٥ - ١٨٩٦). Stickel, G آثاره: نشر أمثال الإمام على، متناً عربياً وترجمة فارسية (فيينا ١٨٣٤). فون أبيل (١٨٦٣ - ١٩٠٠). Abel, L. Von نال الدكتوراه في اللغات الشرقية على هوميل، وزاخاو. آثاره: نشر ديوان أبي محجن الثقفي (ليدن ١٨٨٧) والمعلقات السبع، متناً وترجمة، مع مقدمة لها وشرح مفرداتها وتعليقات بالألمانية عليها (برلين ١٨٩١، وقد انتقدها ياكوب في كتابه دراسات حول شعراء العرب، برلين ١٨٩٣ - ٩٤).

стр. 608

وفهارس لغوية للشعر العربي القديم (برلين ١٨٩١) وأوراق البردي العربية في متحف برلين (١٨٩٦ - ١٩٠٠). إدوارد جلازر (١٨٥٥ - ١٩٠٨). Glaser, E ولد في بوهيميا، وتوفي في ميونيخ. وقد تخرج من جامعة فيينا، وعين أستاذاً اللغة العربية فيها، ومشرفاً على المرصد القيصري. واشتهر بارتياد بلاد العرب وشمال أفريقيا من قبل مجمع الكتابات والآداب، والتنقيب عن آثار اليمن في رحلاته العلمية (١٨٨٢ - ٨٨) أسفرت عن اكتشاف ١٠٣٢ كتابة قديمة منقوشة على الأحجار باعها من المتحف البريطاني ومتحف فيينا، واقتناء ٢٥٠ مخطوطاً من مؤلفات الزيديين وضعت في مكتبة فيينا الوطنية. وقد صنف في ذلك عدة كتب، بعضها في آثار العرب، والبعض الآخر في لغاتهم وتاريخهم وجغرافيتهم، بالإستناد إلى النقوش والكتابات وغيرها، وقد أفاد منه جورجي زيدان في كتابه: تاريخ العرب قبل الإسلام. آثاره: نشر كتابات حديرية قديمة كشف بها عن ملوك التبابعة وملوك الحبشة الذين استولوا على اليمن بعد نكبة نجران (المجلة الآسيوية الفرنسية، والصحيفة المشرقية الفيينا) ونقوش صنعاء (برلين ١٨٩٣). كارل فولليرس (١٨٥٧ - ١٩٠٩). Vollers, K خليفة شبيتا على المكتبة الخديوية بمصر (١٨٨٦) وأستاذ اللغات الشرقية بجامعة فييا (١٨٩٦). آثاره: الانتصار لواسطة عقد الأمصار لابن دقماق، نشر منه الجزءين الرابع والخامس، مع فهرس للأعلام والبلدان والجبال والأنهر الواردة فيهما (١٨٩٣) وسيرة ابن طولون لابن سعيد المغربي (برلين ١٨٩٤) والمغرب في حلى المغرب لابن سعيد المغربي، نشر منه السفر الرابع، وقدم له بالألمانية (ليدن ١٨٩٨ - ٩٩) وديوان المتلمس. وفهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة جامعة ليبزيج، وصف فيه ٨٩٨ مخطوطاً عربياً (ليبزيج ١٩٠٦). ومن دراساته: القرآن بلهجة مكة الشعبية. واللهجة العربية العامية بين قدماء

стр. 609

العرب (١). وترجمة نولدكه (المجلة الأفريقية ١٩٠٦) وجغرافية الجزيرة العربية (المجلة الآشورية ١٩٠٩) والأدب العربي (الذكرى المئوية لاماري ١٩١٠) واللورد كرور في مصر (المجلة التاريخية ١٩١١). دافيد هنريخ مولر (١٨٤٦ - ١٩١٢). Muller, D.H تعلم في برسلاو وفيينا وليبزيج وستراسبورج. وحصل من فيينا على الدكتوراه (١٨٧٥) والأستاذية (١٨٧٦) وقد تخرج على زاخاو وخلفه في ميونيخ، فعين أستاذاً (١٨٨١) ثم أستاذ كرسي اللغات السامية (١٨٨٥) وقد قام بدراسة المخطوطات العربية في مكتبات لندن، وباريس، واستانبول. وتولى رئاسة الصحيفة الشرقية لفيينا، ورأس بعثة علمية إلى المين (١٨٩٨) وعني بفقه اللغة وبالكتابات الأثرية. [ترجمته، بقلم ياير، في الإسلام، ١٩١٣]. آثاره: نشر كتاب الفرق للاصمعي، مع شرح وفهارس (فيينا ١٨٧٦ - ٩١) وجزءاً من كتاب الإكليل لابن الحائك الهمداني، متناً وترجمة ألمانية، مع تعليقات كثيرة (ليبزيج ١٨٧٩) وآثار الصابئة (فيينا ١٨٨٣) وصفة جزيرة العرب لابن الحائك الهمداني، الجزء الثاني، مع تعليقات وحواشي وفهارس تاريخية وجغرافية، وشرح بالألمانية (ليدن ١٨٨٤ - ٩١) واشترك في نشر الطبري، من ٩٩ إلى ١٢٠، ونشر له، جزءاً مستقلاً (ليدن ١٨٨٥ - ٨٩) والذيل (ليدن ١٨٩١) ومنقوشات الحبشة (فيينا ١٨٩٤) وآثار جنوب جزيرة العرب في متحف فيينا (فينيا ١٨٩٩) وشرح لغز عربي. وكمال الدين وإتمام النعدة في إثبات الغيبة. وكشف الحيرة للصفدي (هايدلبرج ١٩٠١) ومن مباحثه: ترجمة نولدكه (الصحيفة الشرقية لفيينا ١٩٠٦) والفعل في اللغات السامية (الدراسات الشرقية لنولدكه ١٩٠٦) واللهجة العربية (دي فوجييه ١٩٠٩). هافنر (١٨٦٩ - ١٩١٤) Hafiner, Aug . تخرج من جامعة انسبروك، وأتقن العربية على أساتذة جامعة القديس يوسف في بيروت. آثاره: نشر للأصمعي كتاب الخيل (فيينا ١٨٩٥) وكتاب الشاه (بيروت،

стр. 610

المطبعة الكاثوليكية ١٨٩٦) وكتاب الدارات وكتاب المطر (المشرق، ا، ١٨٩٨) وكتاب النبات والشجر (بيروت ١٨٩٨) والنخل والكرم (بيروت، ١٩٠٢) وكتاب الإبل (ليبزيج ١٩٠٥) وكتاب خلق الإنسان (ليبزيج ١٩٠٥) والقلب والإبدال لابن السكيت. ونشر بمعاونة الأب شيخو اليسوعي: البلغة في شذور اللغة، واللبأ واللبن لأبي زيد الأنصاري وعشر مقالات، وفيها المثلث لقطرب بنظم وشرح لمجهول (بيروت ١٩٠٨) وله: ذيل الصغاني (بيروت ١٩١٢ - طبعة جديدة منقحة) وحول المفضليات التي نشرها أبو بكر عمر الداغستاني (المجلة المشرقية النمسوية، ١٣) وبمعاونة الأب صالحاني اليسوعي: الأضداد للأصمعي والسجستاني ولابن السكيت وللصغاني (بيروت ١٩١٣). بيتنر (١٨٦٦ - ١٩١٨) Bittner, M . تعلم في مدرسة اللغات الشرقية بفيينا على فرموند، والتركية على سعد الدين أحمد أفندي، والعبرية على ياكوب أوبرماير، والأرمنية على الآباء المختارين. ثم التحق بجامعة فيينا ونال منها الدكتوراه في الآداب العربية (١٨٩٢) وعاون على تنظيم مكتبتها. واشترك في مؤتمر المستشرقين الثاني عشر (رومة ١٨٩٩) وعين أستاذاً للعربية في جامعة فيينا (١٩٠٤) وفي المجمع الشرق (١٩١٣) الذي بدل اسمه إلى أكاديمية القناصل. وأثث قصره بالرياش الشرق وزينه بالنقوش العربية والفارسية والتركية والهندية على طريقة هامر - بورجشتال، وعاش فيه عيشة عربية صرفة. آثاره: كتاب قواعد ثلاث عشرة لغة - وكان يحسن ٥١ لغة ولهجة - في ثلاثة مجلدات (منشورات مجمع العلوم) وأشهر ما اشتهر به أبحاث متفرقة في أصول العربية الأولى والآداب الجاهلية. وفضل العربية على التركية والفارسية. ونشر الأرجوزة من ديوان العجاج (فيينا ١٨٩٤) وأوائل قصائده (١٨٩٦) وكتاب الخلوة في عقائد الزيدية عباد العفريت، بالعربية والكردية، بمقدمة وترجمة ألمانية (فيينا ١٩١٣) ومن دراساته: اللغات السامية المقارنة (الصحيفة الشرقية لفيينا ١٩٠٩) والزيدية (أنترو بوس ١٩١١) والشعر التركي (الصحيفة الشرقية لفيينا ١٩١٢). هوبير -. Huber, A آثاره: نشر جزءاً من ديوان لبيد العامري (فيينا ١٨٨٠، ثم نشر بروكلمان

стр. 611

ديوان لبيد عن مخطوطي ستراسبورج وفيينا من تركة هوبر، متناً وترجمة، ليدن ١٨٩١). بلوخ - Bloch آثاره: نشر كتاب الشرائع لابن ميمون، بشروح وافية (فيينا ١٨٨٨). كارا باشيك (١٨٤٥ - ١٩١٨). Karabacek, J. Von ولد في جراتس، وتعلم في المجر، وتخرج من مدرسة اللغات الشرقية في فيينا، لكنه خرج عن مألوف علماء عصره فصدف عن علوم الشرق إلى فنونه، فعني بدراسة الخطوط العربية وتحليلها وتفصيلها، والملابس وأنواعها وأشكالها ورسومها، والنقود الكوفية ونقوشها والأحجار، وأنواع الورق الذي استخدمه العرب على مر العصور، وتاريخ أمم الإسلام فأحرز بذلك منزلة سامية، وعين أستاذاً لتاريخ الأمم الإسلامية والخطوط العربية القديمة في جامعة فيينا (١٨٦٨) وعضواً في مجمع العلوم (١٨٨٨) وأمين المكتبة الإمبراطورية بأمر القيصر فرانز جوزيف (١٨٩٩) فلم يتركها إلا لقبره. [ترجمته، بقلم بيكر، في الإسلام، ١٩٢٠]. آثاره: النقود الكوفية المحفوظة في متحف بوهانيوم في جراتس (فيينا ١٨٦٨) وعلم الخطوط الكوفية (فيينا ١٨٩٥). وفي سنة ١٨٨٥ عثر الأرشيدوق راينر في الفيوم على أوراق البردى اليونانية والقبطية والعربية فأهداها إلى النمسا، ودفعت إلى صاحبنا فدرسها درساً وافياً أتبعه ببحث عن الورق العربي القديم (فيينا) وله: الخزف الشرقي. والمقوقس المصري. والألبسة الدينية في كنيسة القديسة مريم (بيرانسيك بألمانيا) وعليها خطوط وطراز عربي (١٨٨٢) والفنانون الإيطاليون في بلاط محمد الثاني (فيينا ١٩١٨ - وكان يعد الجزء الثاني منه بعنوان حركة الفنون في عهد السلطان سليمان ١٥٢٠ - ١٥٩٥ فحال الموت دون إتمامه) وتاريخ الأمم الإسلامية (فيينا) وفي الصحيفة الشرقية لفيينا: الخطوط العربية (١٩٠٦) وورق البردي (١٩٠٨) وأول شهادة تاريخية عن ظهور الأتراك (١٩١٠) والمصادر في تاريخ الورق. والرسام الفارسي رضا العباسي (١٩١١). باستر و (المتوفى عام ١٩٢١) Jastrow, M .

стр. 612

تخرج بالعربية والعبرية فنبه بهما ذكره. آثاره: نشر كتاب أبي زكريا يحيى بن داود هيوج في الأفعال اللينة (ليدن) وقصة العربي في ليدن. ومعجم اللغة اليهودية الآرامية. وتاريخ بابل وآشور. ياير (١٨٦١ - ١٩٢٩). Jeyer,R تخرج على موللر. وعين أستاذاً للعربية في جامعة كراكوفيا في بولونيا. [ترجمته، بقلم براو، في المجلة المشرقية النمسوية، ١٩٢٩]. آثاره: أسماء الوحوش للأصمعي، وما خالف فيه الإنسان البهيمة لقطرب (فيينا ١٨٨٨) وأشعار أوس بن حجر، متناً وترجمة ألمانية، بمقدمة وافية (فيينا ١٨٩٢) وقصيدتا الأعشى: ما بكاء الكبير ... وودّع هريرة ... متناً وترجمة ألمانية (ليبزيج ١٩٠٥ - ١٩) ومشارف الأقاويز في محاسن الأراجيز، جمعها من محاسن أراجيز العجاج، ورؤبة، وذي الرمة، وجرير، والشماخ وغيرهم، وعلق عليها بالألمانية (ليبزيج، نيويورك ١٩٠٨) وكتاب المكاثرة عند المذاكرة للطيالسي (١٩٢٧) والصبح المنير في شعر أبي بصير، وأردفه بدواوين الأعشين الآخرين - والأعشى لقب أطلق على اثنين وعشرين شاعراً أكبرهم أعشى قيس أبو بصير - مع تعليقات وحواشي وفهارس، ولكن المخطوط الذي أخذ عنه كان سقيماً سرت فيه أخطاء قواعد وأوزان (على نفقة لجنة ذكرى جيب، فيينا ١٩٢٨). وفي إسلاميكا: دراسة عن أغراض الشعر العربي (٧، ١١٠) وشعر الشنفري (٧، ١١٧). وفي المجلة الشرقية الألمانية: الحماسة للبحتري (٤٧، ٤١٨) وامرؤ القيس (١٩١٤) وقصيدة جديدة منسوبة إلى امرئ القيس نشرها جريفيني فحققها ياير وأعاد نشرها (١٩١٤). وفي المجلة الآشورية: سلامة بن جندل والسمؤل (٢٩، ٣٠٠) والسموءل ابن عادياء (١٩١٢). وفي الصحيفة المشرقية لفيينا: أسلوب القرآن (١٩٠٨) وأشعار اليهود للسكري بتكملة الطيالسي، نقلاً عن ديوان حاتم الطائي الذي حققه شولتس (١٧، ٣٠٨) وديوان الأخطل (١٩٢٦) والطيالسي (١٩٢٨) وفي غيرها: كتاب الكامل (الدراسات الشرقية لنولدكه ١٩٠٦) وديوان سلامة بن جندل (تكريم زاخاو ١٩١٥).

стр. 613

رودوكاناكيس (١٨٧٦ - ١٩٤٥). Rhodokanakis, N آثاره: نشر ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات، متناً وترجمة ألمانية (فيينا ١٩٠١) وله: معاني الشعر لابن قتيبة (الدراسات الشرقية ا، ٣٨٨) والخنساء ومراثيها (الصحيفة الشرقية لفيينا ١٩٠٤) ونصوص سبئية قديمة (فيينا ١٩٢٧). ماير -. Mayer, L.A تخرج من جامعة فيينا، واختير رئيساً لمعهد العلوم الشرقية في القدس. وقد باشر منذ عام ١٩٣٦ إصدار حولية عن الآثار والفنون الإسلامية، بعدة لغات، وواظب على الكتابة في مجلة تسجيل الكتابات العربية في القاهرة، وفي غيرها. آثاره: نشر مخطوط (الذيل) لكتاب الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل لمجير الدين العليمي الحنبلي (صحيفة الجمعية الشرقية الفلسطينية ١٩٣١) ووضع دليل التنقيب في فلسطين عام ١٩٣١ (القدس ١٩٣١) وآخر في فلسطين منذ الفتح الإسلامي، ضمنه جميع المصادر العربية عن الجغرافيا والتاريخ. ومواد جديدة لفن الدروع المملوكية (القدس ١٩٣٧) ووقفية قايتباي (لندن ١٩٣٨) والمراجع في نقود الإسلام، في ١١٦ صفحة، تضمنت المدونات عن نقود الإسلام في الكتب والمجلات بمتعدد اللغات، مع فهرس بأسماء المؤلفين على حروف المعجم (لندن ١٩٣٩) ونشر سلسلة عن الرنوك والنقود والمنحوتات الكتابية في بنايات غزة القديمة (صحيفة الجمعية الشرقية الفلسطينية ١٩٢٣ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٩ و ٣٠ و ٣١) وصنف كتاباً في الأزياء الإسلامية نشر منه مقتطفات في مجلة الفن الإسلامي. وفي الثقافة الإسلامية: أزياء النساء المسلمات في عهد المماليك (١٩٤٣) وأزياء الخلفاء العباسيين في مصر في عهد المماليك (١). ومما كتبه بالعربية: الأزياء في العصور الوسطى (مجلة الكلية للجامعة الأمريكية في بيروت) وصنف، بمعاونة سوكينيك: كتاب السور الثالث في القدس القديمة. وبمعاونة جرستانج: فهرس الأسماء الجغرافية الحثية. وله في نشرة إدارة الآثار في فلسطين: نقود الفاطميين (١٩٣٢) وكتابة عربية من العصر الوسيط على حرم القدس (١٩٣٢) واسم خان

стр. 614

الأحمر في بيسان (١٩٣٢) وكتابات عربية (١٩٣٢، و ٣٣، و ٣٤) وكتابات بيبرس (١٩٣٣) ونقود برقوق (١٩٣٤) والدينار الأموي (١٩٣٥) وتعليق على تاريخ الياجلبي بتحقيق ستيفان (١٩٣٥ - ٣٦، ٣٨، ٣٩) والخليفة المستعين بالله (١٩٤٥) وكتابة من الموقر (١٩٤٦). وفي غيرها: الكتابة العبرية على حرم القدس (مجلة الجمعية الألمانية للدراسات الفلسطينية ١٩٣٠) وشعارات المماليك في اليونان وتركيا (منوعات ماسبيرو ١٩٣٥ - ٤٠). وفي مجلة الفن الإسلامي: البرونز الإسلامي في بالرمو (١٩٣٦) وشعارات جديدة للمماليك (١٩٣٧) وزخرف المخطوطات في دمشق (١٩٤٢) وسلاح وزينة (١٩٤٣). وفي غيرها: الشعارات في أيام المماليك (سيريا ١٩٣٧) والدراسات الإسلامية الحديثة في فلسطين (مؤتمر المستشرقين ١٩٣٨) ولغز الشعار الإسلامي (نشرة المعهد المصرى ١٩٣٩). زامبور (المتوفى عام ١٩٤٩) Zambaur, E. Von مقدم في الجيش عني بالتاريخ الإسلامي. آثاره: كتاب الأنساب والتأريخ للتاريخ الإسلامي، وهو مجموعة غنية في صحة السند ونتائج أبحاث المستشرقين. والكتابات القديمة، والنقود المتعددة، منذ فجر الإسلام حتى عام ١٩٢٧ (هانوفر ١٩٢٧، وقد انفقت جامعة الدول العربية على ترجمته فنقله الدكتور زكي محمد حسن، وطبع في مطبعة جامعة القاهرة). وله في مجلة النميات دراسات عن: النقود الشرقية (١٩٠٥، ١٥، ٢٩) ونقود الخلفاء (١٩٢٢) والمغول (١٩٤٧). إرنست با نيرث (المولود عام ١٨٩٥). Bannerth, E ولد في مدينة ليبزيج. ودرس اللاتينية واليونانية، ثم العربية من دون معلم، وقرأ تاريخ الأدب العربي لبروكلمان، وتاريخ الأدب الفارسي فتعلم الفارسية ثم التركية وفيهما الوفير من المفردات العربية، فيسرتهما عليه. وفي عام ١٩١٦ أرسل مترجماً عسكرياً إلى استانبول والعراق فعنى بصوفية جلال الدين الرومي. وأسره الإنجليز في الجبهة (١٩١٧) وانتقل إلى الهند فاستقر فيها حتى عام ١٩٢٥ وتعلم الأوردية، وقرأ الكثير من الآداب الإسلامية والشرقية حتى إذا رجع إلى ألمانيا تابع دروسه في جامعتي

стр. 615

ميونيخ وفيينا، ونال الدكتوراه في اللغات الإسلامية من جامعة فيينا بأطروحة عن اللغة العثمانية القديمة. وعين أستاذاً للفلسفة والتاريخ والآداب الألمانية مدة. ثم تنقل بين بلاد البلقان لدراسة أحوال المسلمين اللغوية والاجتماعية (١٩٣١ - ٣٨) ثم عين مدرسة اللغات الشرقية في أكاديمية القناصل بفيينا (١٩٣٩) ومترجمة في الجيش الهندي (١٩٤١) فنقل بعض مصنفات الهنود النثرية والشعرية إلى الألمانية والإنجليزية، ومحمد إقبال: المشكو، وجواب الشكوى. وصنف كتابة في قواعد اللغة الأوردية. وأسرة الفرنسيون (١٩٤٤) ولما أطلق سراحه عين أستاذاً للغات الشرقية في جامعة فيينا. ونال رتبة مونسنيور. وقد طوف في بلدان الشرق العربي ودرس لهجاتها العامية وآدابها الحديثة وحياتها الإسلامية. آثاره: نشر كتاب مراتب الوجود للجبلى، متناً وترجمة وشرحاً (١٩٥٦) ديوان الشاعر الأندلسي أبي مدين دفين تلمسان (١٩٥٨) وصنف قواعد اللغة الأوردية (١٩٤٢) والإسلام اليوم وغداً (١٩٥٨). وكلفته اليونسكو بتصنيف كتاب عن التفاهم بين الشرق والغرب. وله دراسات عن: ابن سينا والفارابي وابن طفيل، وشروح على كبار المتصوفين. ومن مقالاته: اللغات السامية في سوريا (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٢٠) والإسلام والشعر الأوردي الحديث (أنترو بوس ١٩٤٢ - ٤٥) ومواويل المداحين المصريين (١٩٥٩) وترجمة كتاب منهاج العابدين للغزالى (١٩٦٣) وترجمة موال أدهم الشرقاوي (١٩٦٣). هانز جوتشالك - Cotschalk, H . آثاره: أبو عبيد القاسم بن سلام والتراجم العربية (الإسلام ١٩٣٦) وبرجشتراسر (الإسلام ١٩٣٧) والصليبية والملاك الكامل (المجلة المشرقية النسوية ١٩٤٨ - ٥٢) والمخطوطات الإسلامية العربية في مكتبة كليات سلي أوك، في برمنجهام، المجلد الرابع (برمنجهام ١٩٤٨ - ٥٦) والملك الكامل وعصره (١٩٥٧). و. وتشالاك -. Gotschalk, W آثاره: فهرس مكتبة برلين الوطنية للمراجع والفهارس، تناول فيه عشرة آلاف مجلد، وصف منها أقسامها وفروعها (برلين ١٩٣٠) وذيل ابن سعد (الإسلام ١٩٢٢، والمجلة الشرقية الألمانية ١٩٥٥) وفهرس المكتبة العباسية المكتبات ١٩٣٠) وغريب

стр. 616

الحديث لابن سلام (إسلاميكا، ٢٣، ٢٤٥). موجيك - Mzik, H. Von تشيكي الأصل. نشر مكتبة المؤرخين والجغرافيين العرب من مخطوطات المكتبة الوطنية بفيينا، متناً وترجمة في ستة أجزاء (فيينا ١٩٢٦ - ٣٠) وعين عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق (١٩٥٦). آثاره: نشر رحلات ابن بطوطة في الهند والصين (هامبورج ١٩١١). وفي مكتبة المؤرخين والجغرافيين العرب: الوزراء والكتاب للجهشياري، بالتصوير الشمسي، عن مخطوط المكتبة الوطنية بفيينا، مع مقدمة بالأسبانية (فيينا - ليبزيج ١٩٢٦، ثم نشره الأساتذة مصطفى السقا، وإبراهيم الإبياري، وعبد الحفيظ تي الدين، القاهرة ١٩٣٨) وصفة الأرض للخوارزمي، مع خمس خرائط وشروح وتعليقات (فيينا ١٩١٦، ليبزيج ١٩٢٦) وعجائب الأقاليم لابن سرابيون (فيينا ١٩٣٠) ورسم المعمور من البلاد لمحمد بن موسي بن شاكر. ومن مباحثه في المجلة المشرقية النمسوية: مراون الثاني (١٩٠٦) ومن تاريخ الإسلام (١٩١٥) وبطليموس ومحمد بن موسي الخوارزمي (١٩٣٦). وفي الآداب الشرقية: الإدريسي وبطليموس (١٩١٢) ومن تاريخ شمالي أفريقيا (١٩١٢). وفي إسلاميكا: كتاب صورة الأرض لجعفر محمد بن موسي الخوارزمي (١٩٢٧). ثم الجزيرة العربية (جنوب الجزيرة في تاريخها وجغرافيتها وثقافتها ١٩٢٩) وفي المجلة الشرقية الألمانية: الأصطخرى (١٩٥٣) والفردوسي (١٩٥٤). ا. بلوخ -. Bloch, A آثاره: قواعد العربية (أنتروبوس ١٩٤٦ - ٤٩) والعقيدة (الدراسات الآسيوية ١٩٤٨) والشعر الجاهلي (أنترو بوس ١٩٤٢ - ٤٥، والعمل الشرقي ١٩٥٠ - ٥٣) والأمثال العربية (دراسات تشودي ١٩٥٤). دودا (المولود عام ١٩٠٠) Doda, H.W . تخرج من جامعات براغ وفيينا، وليبزيج، وباريس. وعين معيداً في جامعة ليبزيج (١٩٣٢) وأستاذاً في جامعة برسلاو (١٩٣٦) وأستاذاً زائراً في جامعة صوفيا (١٩٤١ - ٤٣) وأستاذاً للتركية والفقه الإسلامي في جامعة فيينا (١٩٤٣) ومديراً

стр. 617

للمعهد الشرقي في جامعة فيينا (١٩٤٦) وعضو مجامع وجمعيات عدة. آثاره: أحمد هاشم (١٩٢٩) وزخرفة المخطوطات في استانبول (المحفوظات الشرقية ١٩٣١) وعماد الدين فقيه (المصدر السابق ١٩٣٥) والنصارى في تركيا (المجلة المشرقية النمسوية ١٩٤٨ - ٥٢) والمحفوظات العثمانية في كوبنهاجن (نشرة المعهد الشرقي ١٩٥٠) والإمبراطورية العثمانية في أوربا (المجلة المشرقية النمسوية ١٩٤٨ - ٥٢) وتركيا عام ١٧١٧ (وثائق إسلامية غير منشورة ١٩٥٢ وترجمة هانس كوفلر، ٢٠ آذار/ مارس ١٩٤٧ (المجلة المشرقية المسوية ١٩٤٨ - ٥٢) والدراسات البلقانية (نشرة أكاديمية القناصل ١٩٤٩) وسلسلة مباحث عن اللغة التركية وأدبها وثقافتها. شتراوس -. Strauss, E تخرج من جامعة فيينا. وعني بالمماليك وأهل الذمة. آثاره: دراسات مستفيضة بالألمانية عن مؤلفات المؤرخين: بيبرس المنصوري، وابن الفرات- كمصدر تاريخي لفاتحة عهد المماليك البحريين - والشيخ خضر شيخ الملك الظاهر بيبرس، ومحي الدين بن عبد الظاهر، وعن مماليك مصر (المجلة المشرقية النمسوية ١٩٣٦، ٣٧، ٣٨، ومجلة الدراسات الإسلامية ١٩٤٩، ومجلة الدراسات الشرقية ١٩٥٠). ثم عزل أهل الذمة الاجتماعي (الدراسات الشرقية لذكرى هيرشلر ١٩٥٠) والإدارة العمرانية في سوريا في العصر الوسيط (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٥٦). وبالعبرية: اليهود وفتوحات المغول، وتاريخ اليهود في مصر وسوريا تحت حكم المماليك، تناول فيه أهل الذمة ولا سيما أقباط مصر، في عدة أجزاء. ونشر بتينا شتراوس - Betina Strauss ك تاب شناق في السموم والترياق لعلى ابن ربان الطبري (برلين ١٩٣٤). ليوبولد فايس -. Weiss, L أشهر إسلامه وتسمى بمحمد أسدوايس. وأنشأ بمعاونة وليم بكتول، الذي أسلم هو الآخر، مجلة الثقافة الإسلامية في حيدر آباد الدكن (١٩٢٧) وكتب فيها دراسات وفيرة معظمها في تصحيح أخطاء المستشرقين عن الإسلام. آثاره: ترجمه صحيح البخاري، بتعليق وفهرس (١٩٣٥) وألف أصول الفقه الإسلامي. والطريق إلى مكة. والإسلام على مفترق الطرق (نقله إلى العربية الدكتور

стр. 618

عمر فروخ - بيروت ١٩٤٦) وانجلترا وقرار مجمع فيينا بتعليم اللغات اليونانية والعربية والعبرية والسريانية (مكتبة الآداب والنهضة ١٩٥٢) ومبادئ الدولة والحكومة في الإسلام (منشورات قسم الدراسات الشرقية في جامعة كاليفورنيا). ماريا هوفر- Hofner, Maria تخرجت من جامعة جراتس. وعينت أستاذة للغات السامية في جامعة توبنجن. آثارها: دراسات وفيرة في اللغات السامية، وبمعاونة بروكلمان، وشبولر، وفوك: العربية فقهاً وأدباً (ليدن ١٩٥٤). يانسكي -. Jansky, H أستاذ اللغة التركية في جامعة فيينا. آثاره: ألحان شعبية تركية. وكتاب قواعد اللغة التركية (١٩٦٠) ومعجم ألماني تركي (١٩٦١).

стр. 619

الفصل الثاني عشر هولاندا عرف الهولنديون من اللغات السامية العبرية، ثم العربية وتضلعوا منها واشتهروا بها الأسباب مختلفة أهمها: ازدهار الثقافة في البلدان المنخفضة بفضل جامعة لوفان، والخلاف الديني الذي وقع بخروج لوثر على الكثلكة خروجاً اقتضى الرجوع إلى التوراة لتفسير الكتاب المقدس وتحقيقه فتساوت العبرية باليونانية واللاتينية (١). ثم إقامة الولايات المتحدة على أنقاض الحكم الاسباني الكاثوليكي، وإفادتها من معارفه وحلولها محله في فرموزه ثم جاوه (١٥٩٥) ومحل البرتغاليين في الهند (١٦٦٥) فاتصلت هولندا بعرب المغرب الأقصى ومواني الشرق الأوسط، ولا سيما بمسلمي الهند الشرقية، إتصالاً سياسيًّا وتجاريًّا وثقافياً، دون التعرض لحريتهم، فتركتهم وشأنهم يحجون ويأتون الزكاة ويتقاضون بحكم شرعهم ويصدرون الصحافة العربية، مكتفية في معظم الأحيان بشركة الهند الشرقية التي كانت قد أسستها في هولندا (١٦٠٢) للتجارة مع البلاد الواقعة بعد رأس، الرجاء الصالح. فلما أجلاها الفرنسيون عن الهند (١٧٤٠) وألغيت شركة الهند الشرقية (١٧٩٥) فقدت هولندا مكانتها التجارية في الشرق، وندرت اتصالاتها السياسية به، فقصرت العربية على علماء اللاهوت إلى أن أقبل الغرب على الاستشراق فاستعاد الهولنديون مقامهم في تحقيق تراثه ومقارنة لغاته، وجلاء تاريخه وجغرافيته، وتبويب العلوم الإسلامية من تفسير وفقه وحديث. وتخرج عليهم المستشرقون واستعانوا بمؤلفاتهم وترجماتهم، وتعاونوا معهم في إصدار مجموعاتهم، وآثروا نشر مصنفاتهم في مطبعتهم حتى عدت هولندا ولا سيما ليدن في جامعتها ومكتبتها ومطبعتها من أشهر مراكز الاستشراق العالمي.

стр. 620

١ - كراسي اللغات الشرقية: جامعة ليدن (١٥٧٥) Leiden أنشأت كرسيًّا للعربية (١٦١٣) وأول من عينت فيه توماس اربانيوس. ثم استحدثت وظيفة مترجم للتراث الشرقي واختارت لها البرت شولتنس (١٧٢٩). وفي الجامعة اليوم: كرسي للعربية والدراسات الإسلامية، ومدرس للعربية الحديثة، وأستاذ للتركية، وأستاذ للعبرية والآرامية والسنسكريتية ولغات جاوه والملايو والصين واليابان والآثار الآشورية والمصرية. ثم انشيء في جامعة ليدن معهداً لدراسة آثار الهند (١٩٢٥) أطلق عليه اسم المستشرق الهولندي الدكتور هندريك كيرن (المتوفي ١٩١٧). Hendrik Kern فقررت إدارته تدريس العربية فيها تدرسه من لغات، وانتدبت لها الأستاذ العطاس من الحالية العربية في الهند. وللمعهد مكتبة غنية بالمخطوطات، وسلسلة مطبوعات ومنشورات دورية. جامعة جروننجين (١٦١٤) Groningen وفيها أستاذ للغات السامية، ومن بينها العربية وآدابها. جامعة أمستردام البلدية (١٦٣٢) Amsterdam وفيها أستاذ للعربية. جامعة أوترخت (١٦٣٣) Utrecht وفيها محاضر للعربية والدراسات الإسلامية، وكراسي للعبرية والسنسكريتية والصينية. جامعة أمستردام الكلفنية الحرة (١٨٨٠) Ams erdam كان فيها للعربية والعبرية كرسي واحد. فلما توفي الأستاذ بالاش (١٩٤٤) قسم إلى كرسيين أحدهما للعبرية، والآخر لغات السامية الأخرى، ويقوم بتدريس السنسكريتية والآشورية أساتذة فوق العادة. جامعة نيجميجن الكاثوليكية (١٩٢٣) Nijmegen وفيها اللغات السامية وآدابها كالعربية والعبرية والسريانية، ثم الدراسات الإسلامية. المعهد الملكي للغات والجغرافيا والسلالات البشرية (١٨٥١). المعهد الشرقي لدراسة الشرق والإسلام، باللغات السامية والأندونيسية (١٩١٧). المعهد الهولندي لآثار وفقه لغات الشرق الأدنى (١٩٣٩).

стр. 621

ولكل من هذه المعاهد نشرته العلمية: يانوس (١٨٩٦) Janus أنشأها بايبرس H.F.A.Pepers وهي محفوظات عالمية التاريخ الطب وجغرافيته، وقد نشرت نصوصة وفيرة عن الطب عند العرب. ودراسات (١٩٣٨) Etudes والمكتبة الشرقية (١٩٤٣) Bibliotheca Orientalis. ومنتخبات شرقية (١٩٤٨) Lectiones Orientales. والشرقيات (١٩٤٩) Orientalia. وتعليقات شرقية (١٩٥٤) Commentationes Orientales. والعنقاء (١٩٥٥) Phenix. ٢ - الجمعيات الشرقية: وفي ليدن الجمعية الشرقية (١٩٢٠) وهي تشترك مع مستشرقى الدانمرك والنرويج في إصدار مجلة علمية اسمها: الأعمال الشرقية - Acta Orientalia وقد نيفت أجزاؤها على خمسة وعشرين، ونشرت المناسبة يوبيلها الفضي (١٩٤٥) كتابة بعنوان هولندا الشرقية (ليدن ١٩٤٨). وجمعية آسيا الغربية ومصر (١٩٣٣) والمتحف الوطني للآثار، والمتحف الوطني للسلالات. هذا عدا ما تعني به هولندا من لغات الهند الشرقية، ولها فيها جمعيتان، ومعهد آثار، ومكتبة، ومطبوعات عديدة. ٣ - المكتبات الشرقية: مكتبة جامعة ليدن، وهي تضم مخطوطات نفيسة وفيرة قضى المستشرقون الهولنديون قروناً متواصلة في جمعها. وقد كانت نواتها ما خلفه لها سكاليجر من أولى المخطوطات العربية والعبرية أشهرها: معجم لاتيني عربي - من القرن الثاني عشر، ونسخة من التلمود البابلى، وتعليق الرازي على التوراة، ومصنف كتبه سكاليجر بخطه في مفردات اللغة العربية (نشره رافلنج في معجمه عام ١٦١٣). ثم ما حمله اليها جوليوس تلميذ اربانيوس من رحلته إلى المغرب الأقصى (١٦٣٢) وفيه: جزء من مروج الذهب للمسعودي، ووفيات الأعيان لابن خلكان، وكتاب العمدة لابن رشيق القيرواني، وكتاب المستمعين في الطب لابن بكلاريش الاسرائيلى. ولما خلف جوليوس أستاذه اربانيوس في كرسي العربية، استأذن جامعة ليدن في رحلة إلى الشرق (١٩٢٥) حيث قضى أربع سنوات اقتنى في خلالها مجموعة نفيسة من المخطوطات احتفظ ببعضها لنفسه، ودفع الآخر الذي اشتراه بمال الجامعة إلى مكتبتها. ومن أفضله على سبيل المثال: القاموس

стр. 622

المحيط للفيروزباذي، ومعجم الصحاح للجوهري، ونسخة قديمة من كتاب المغرب للجواليقي، والمزهر للسيوطي، وكثير من كتّاب الموسوعات كالنويري، ونسخة بديعة من معاهد التنصيص لعبد الرحمن العباسي، ونسخة قديمة من لزوم ما لا يلزم للمعري بخط الجواليقي، وجزءان من خريدة القصر وجريدة العصر لعماد الدين الأصفهاني، وطبقات الشافعية لابن السبكي. ولما كان جوليوس أستاذاً للرياضيات في الوقت نفسه فقد عنى باقتناء مخطوطاتها ومخطوطات علم الفلك والطب والفلسفة لكبار علمائها أمثال: أبي الوفاء البوزجاني، وأبي سعيد السجزي، والحاكمي، وابن يونس، والرازي، وابن حوقل، وحنين بن اسحق، وابن سينا، والقزويني، وغيرهم. وكان في وقف مجموعة ورنر على مكتبة جامعة ليدن (١٦٦٥) غنى طائل لها إذ أضافت إليها ألف مخطوط بين عربي، وفارسي، وتركي، وعبري. اقتناها ورنر، طوال مدة إقامته بالآستانة (١٦٤٤ - ١٦٦٥) من مكتبة حاجي خليفة وغيرها من المكتبات الخاصة. وقد اشتملت على كثير من العلوم، وامتاز بعضها باتقانه، وبعضها بقدمه، وبعضها بندرته، وأشهرها: نسخة قديمة من اصلاح المنطق لابن السكيت بتصحيح التبريزي، وكتاب تهذيب الألفاظ للمؤلف والمصحح كليهما، وكتاب الألفاظ لعبد الرحمن الهمذاني بخط الحواليقي، وكتاب جمهرة اللغة لابن دريد، وكتاب الأضداد لابن الأنباري، وكتاب سر الصناعة لابن جني، وجزء من رسائل المعرى، وجمهرة الإسلام، ونسخة فريدة من طرق الحمامة لابن حزم، ونسخة قديمة لديوان امرئ القيس، ومخطوط أشعار الهذليين بشرح السكرى، وديوان جرير، وحماسة البحتري، وكتاب المسالك والممالك لابن حوقل، ومعجم أبي عبيد البكري، وجزء من تاريخ الطبري، وجزءان من مروج الذهب للمسعودي، وكتاب الغزوات لابن حبيش إلخ، وهكذا لم يمض قرن على مكتبة الجامعة حتى حوت بفضل ورنر ١٢٠٠ مخطوط نفيس أكثرها نادر، نشر المستشرقون. معظمها. ولطالما اعتمد عليها الناشرون في البلاد العربية فكتبوا على كل كتاب ينشرونه: قورنت هذه النسخة بالنسخة المطبوعة في ليدن. ثم قلت العناية بالاستشراق، في أواخر القرن السابع عشر، فضاعت على مكتبة

стр. 623

الجامعة فرصة اقتناء المخطوطات النفيسة من مكتبة جوليوس التي بيعت بالمزاد (١٦٩٦) وانقضى قرن عليها لم تزد مخطوطاتها إلا بفضل بعض الهدايا. فلما كان آخر القرن الثامن عشر ابتاعت المجموعة التي خلفها شرلتنس من المخطوطات العربية والفارسية والتركية. ثم ضمت إليها، في أواسط القرن التاسع عشر، ما ابتاعته من مجموعة دى تستا، ومن مكتبة فان دير بالم. وفي عام ١٨٨٣ حمل أمين بن حسن الحلواني المدني الحنفي مجموعة مخطوطات من مكتبته إلى أمستردام فاقترح الكرنت الندبرج على جامعة ليدن شراءها فتقاسمتها مع دار بريل للنشر (مطبعة ليدن) وفي عام ١٩٠٤، باع أمين المذكور ما تبقى من مكتبته إلى جامعة برنستون، والمكتبة الملكية في برلين، ومكتبة جامعة ليدن، فخصها منها ٦٦٣ مخطوطاً للمشاهير من أمثال: الذهبي، والمقريزي، ومحمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية. وبضعة دواوين الشعراء اليمن: كعبد الله بن حمزة، والهادي السعودي، وحاتم الأهدل. وقلادة النحر في وفيات أعيان الدهر لأبي مخرمة، والكامل للمبرد، والمجمل في اللغة لابن فارس، والمحاسن والمساوئ للبيهقي، وديوان الأمير الفاطمي تميم بن المعز لدين الله، والمصون في سر الهوي المكنون للحصرى، وتحفة الأشراف في معرفة الأطراف إلخ .. فبلغت المخطوطات العربية والفارسية والتركية ٢٦٠٠ مخطوط. هذا عدا ما في خزانة لغات الهند في مكتبة الجامعة من آلاف المخطوطات لشدة صلة هولندا بالهند الشرقية (١) ثم أربت المخطوطات الشرقية اليوم على ٨ آلاف مخطوط في مختلف اللغات. وقد فهرس مخطوطات مكتبة جامعة ليدن مستشرقون كثيرون ذكرت فهارسها في آثارهم، فمنهم: هاماكر، ودوزي، ودي يونج، وكينان، وجوينبول، وغيرهم الذين وضعوا لها فهرساً في ستة مجلدات: الأول في ٣٦٦ صفحة، والثاني في ٣٣٤ صفحة، والثالث في ٣٩٤ صفحة، والرابع في ٣٥٠ صفحة، والخامس في ٣٢٨ صفحة والسادس في ٢٣٤ صفحة (ليدن ١٨٥١ - ٦٥ - ٦٦ - ٧٣ - ٧٧) ثم أضاف، إليه جوينبول، ودى خويه، وهوتسما ثلاثة مجلدات بعنوان: المخطوطات العربية

стр. 624

بمكتبة جامعة ليدن، تناولت وصف المخطوطات العربية الخاصة بالموسوعات واللغة والنحو والشعر والخطابة والرسائل والقصة والحكاية (١٨٨٨ - ١٩٠٧) وصنف فون أراندونك: فهرس المخطوطات السامية (ليدن ١٩٣١) ثم وضع فورهوف: فهرس المخطوطات العربية المستجدة في مكتبة جامعة ليدن، وغيرها من المجموعات في هولندا، ذاكراً عنوان المخطوط بالحروف اللاتينية، واسم مؤلفه وتاريخ وفاته (أحال إلى بروكلمان) ورقم المخطوط في المكتبة وتاريخ نسخه، وألحق به فهرساً عاماً للأعلام، ومهد له بمقدمة مستفيضة بالإنجليزية عن تاريخ القسم الشرقي في المكتبة - ولا سيما المخطوطات العربية - ومن تعاقب عليه من المستشرقين الهولنديين وغيرهم، فوقع في ٥٤٢ صفحة (ليدن ١٩٥٧). مكتبة المجمع الملكي في أمستردام (١) Amsterdam وضع فهرس مخطوطاتها الشرقية دوزي (ليدن ١٨٥١) وأتمه دي يونج (١٨٦٢) ثم باشر فايرس: تصنيف فهرس شامل لها، وأتمه زميله دي يونج، وقد وصف فيه ٢٦٠ مخطوطاً معظمها عربي، وذيله بمسردين بأسماء المؤلفين وعناوين الكتب (ليدن ١٨٦٢). مكتبة جامعة أوترخت- Utrecht \ وضع فهرس المخطوطات الشرقية فيها دي يونج (ليدن ١٨٦٢). مكتبة جمعية الفنون في باتافيا: وضع فهرس المخطوطات العربية فيها فان دنبرج (باتافيا ١٨٧٣) وذيله فان رونكيل (باتافيا ١٩١٣). ٤ - مطبعة ليدن: أنشأها إربانيوس. Enpenius, Th- عندما بلغه أن دى بريف أنشأ مطبعة في برومه- في داره، بماله الخاص، ثم انتقلت من يد إلى يد حتي أشرف عليها المستشرق بريل (١٨١٢) J. Brill ثم تولاها ابنه من بعده، ثم تحولت إلى شركة مساهمة، وأصبحت تطبع باللغات: العربية والفارسية والتركية والهيروغليفية والقبطية (١). لا توجد في غيرها، نشرها بيجنابل - J

стр. 625

والآشورية والبابلية والعبرية والسريانية والحبشية والسامرية والسنسكريتية والحاوية والمالاوية والمادورية والباثاكية والروتية والصينية واليابانية والسيامية. ولئن قصرت مطبوعاتها على قدر حاجة المستشرقين والمجامع العلمية والجامعات، فقد بلغت بها نحو الخمسمائة كتاب نصفها بالعربية، وشهد لها في جميعها بالأمانة والدقة والإتقان مما اضطرها إلى إعادة طبعها. وقد نشرت فهرس المؤلفات الشرقية التي طبعتها مع شروح. وتعليقات وبيانات ومسارد (١٨٨٣ - ٨٨) ثم ألحقته - لمناسبة مؤتمر المستشرقين الخامس عشر في كوبنهاجن - بفهرس دقيق آخر للمنشورات الاستشراقية التي أصدرتها، مع ترجمة لكبار المستشرقين الذين أسهموا في إخراجها (١٩٠٨). وللدار مخطوطاتها الشرقية، وقد فهرس الكونت لندبرج المجموعة العربية التي اقتنها من مكتبة خاصة في المدينة (ليدن ١٨٨٣) وفهرس المخطوطات العربية والتركية (١٨٨٦ - ٨٩). أما المصنفات العربية التي حققها المستشرقون فقد نشرت أمهاتها في الفلسفة والتاريخ والجغرافيا والدين والأدب وغيرها لأشهر الفلاسفة والعلماء والأدباء من أمثال: الغزالي، وابن سينا، وابن الأثير، وابن حوقل، وابن الفقيه، وابن رسته، وابن تغري بردي، وابن قتيبة، وابن زيدون، وابن هشام، وابن القيسراني، وابن خطيب الدهشة، وابن مسكويه، وابن الأنباري، وابن حزم، وابن آدم، وابن خرداذية، وابن إسحق، وابن منقذ، وابن سعد، وابن قرطبة، وابن جبير، والمقدسي. وكتب: التوقاني، والحاكمي، والمجوسي، والرعامي، والسبكي، والذهبي، والأصطخرى، والهمذاني، والمسعودي، والدينوري، والثعالبي، والشيرازي، والسجستاني، والمقريزي، والمقرى، والرازي. ودواوين: الشعراء الستة الجاهليين، والإمام علي، وأبي تمام، وأبي فراس، وصريع الغواني، وحسان ابن ثابت، والقطامي، ونقائض جرير والفرزدق. والمفضليات للضبي، والهاشميات للكميت. وغيرها. وتولت نشره دائرة المعارف الإسلامية في طبعتها القديمة والحديثة، والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث إلخ.

стр. 626

٥ - المجموعات الشرقية: مكتبة الجغرافيين العرب: عني بنشرها العلامة دي خويه، بمعاضدة نفر من أعلام المستشرقين، فوقعت في ثمانية مجلدات (ليدن ١٨٧٠ - ٩٤) المجلد الأول: مالك الممالك للأصطخرى، المجلد الثاني: المسالك والممالك لابن حوقل (ثم استعيض عنه بطبيعة كرايزر (ليدن ١٩٣٨ - ٣٩) المجلد الثالث: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم للمقدسي، وعليه تعليق مع ترجمة لاتينية (١٧٨٧) وتولى طبعته الثانية دوزي ودي خويه بترجمة فرنسية مع شروح وتعليقات (١٩٠٦) المجلد الرابع: فهارس للمجلدات السابقة (١٨٧٩) المجلد الخامس: كتاب البلدان لابن الفقيه الهمداني (١٨٨٥) المجلد السادس: المسالك والممالك لابن خرداذبة، بترجمة فرنسية، وكتاب الخراج لقدامة بن جعفر. المجلد السابع: جزء من كتاب الأعلاق النفيسة لابن رسته، وكتاب البلدان اليعقوبي (وكان قد نشره جوينبول ليدن ١٨٦١، على أن أصح طبعاته في ترجمة فييت له إلى الفرنسية، القاهرة ١٩٣٧) المجلد الثامن: التنبيه والإشراق للمسعودي، وقد نقله فيما بعد إلى الفرنسية كاردي فو (باريس ١٨٩٧ - ١٩٠٢) مع فهرس أبجدى عام للمجلدين السابع والثامن (ليدن ١٨٩٣ - ٩٤). دائرة المعارف الإسلامية: دعا إليها المستشرقون (١٨٩٥) فأمدها المجامع ومؤسسات نشر العلم بالمال. وأشرف عليها هوتسما وعاونه فيها علماء أكفاء فصدر الجزء الأول منها بالفرنسية والإنجليزية والألمانية (١٩١٣) وتولى أمرها فنسناك (١٩٢٤) فأتبعه بثلاثة أجزاء وذيل (داربريل، بليدن ١٩١٣ - ١٩٣١) (١) ثم تألفت لجنة لنشر طبعة جديدة منقحة، وقد تم منها ثلاثة أجزاء (ليدن ١٩٣٦ - ٥٥، والجزء الرابع في عشر ملزمات اليدن ١٩٥٧) ثم منحتها مؤسسة روكفلر ٤٥ ألف دولار لاستكمالها (١٩٦٢).

стр. 627

والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث باشره فنسنك وأنجزه لفيف من المستشرقين (ليدن ١٩٢٧ - ٣٢ و ٣٩ - ٥٥ و ١٩٥٧). ٦ - المستشرقون: لم نقف على كبير أثر في اللغة العربية الأول من عثرنا عليهم من المستشرقين الهولنديين، بيد أنهم كانوا من الذين مهدوا إلى العناية بها، ولولا جهودهم فيها لما قدر لمن خلفهم أن يخلف من الآثار النفيسة ما خلف. وأول انتعاش للعربية كان في جامعة ليدن على يد راهب هولندي بعثها من سبات لها قديم هو الأب فيسل (١٤٢٠ - ١٤٨٩) P. J. Wessel الذي عني بعلوم العرب، واشتقاق الإنجيل من التوراة. أما الذي اختط طرقاً لتعليم العربية الصحيحة المنظمة، غير العربية العامية التي كان يعرفها التجار فهو: رافلنج (١٥٣٩ - ١٥٩٧) Rapheleng. F . ولد في لنوي على تسعة أميال من ليل. وبدأ حياته تاجراً في ألمانيا، ثم اشترك مع حموه في مطبعته بليدن (١٥٦٥) وطبع فيها الكتاب المقدس (١٥٦٩ - ٧٣) وجعل حروفها على غرار حروف مطبعة مديتشيا الشهيرة، فجاءت أقل منها رونقاً. وقد طبع فيها الحروف الأبجدية، والمزمور الخمسين تجربة لها فكان أول كتاب عربي يطبع في هولندا (١٥٩٥) وأخذ يدرس اليونانية واللغات القديمة. ثم قام برحلات علمية إلى فرنسا وانجلترا. وكان قد سبقه إليها ريح من الشهرة فعين أستاذاً لليونانية في جامعة كمبريدج. إلا أنه ما لبث أن عاد إلى ليدن، فأخذ مبادئ العربية والعبرية على أساتذة جامعتها، وعلمها فيها، وصنف أجرومية عبرية، ومعجماً عربياً كبيراً كان قد شعر بحاجة إليه، ولم يكن هناك معجم الترجمة فنشره ابنه بعد موته بست عشرة سنة (١٦١٣، ثم تكرر طبعه ثلاث عشرة طبعة). سكاليجر (١٥٤٠ - ١٦٠٩). Scaliger, J.J . ولد في أجن، واستدعاه بوستل، فيمن استدعى، إلى باريس فتعلم عليه اللغات الشرقية، ثم قصد بوردوودرس فيها العربية، ثم طلبها في انجلترا وأسكتلندا (١٥٦٦) ثم رحل إلى الأندلس وبلنسية، فتضلع من العربية، ولم يكد يمر

стр. 628

بجنوي حتي عينته جامعتها أستاذاً للعربية فيها. وبلغت شهرته جامعة ليدن فاستقدمته أستاذاً لكرسيها السامي حتى وفاته (١٥٩٣ - ١٦٠٩) وقد ترك لها أول مخطوطاته. وكان سكاليجر في أثناء ذلك يتردد على أستاذه بوستل، ويعيش معه فترات، فعد وريثه في سعة معرفته باللغات، ومتفوقاً عليه بالعربية حتى أنه انتقده في مجموعته الأولى - وقد عنونها باسميهما وردّ قواعده إلى اللغة العربية العامية، وعمد هو إلى تحقيق الشبه بين العربية والعبرية في كتابه: رسائل. ولم يؤخذ بالصوفية الشرقية على غراره، أو يضع سعة معرفته باللغات في تفسير الدين مثله، بل قصد إلى تحقيق التاريخ تحقيقاً علمياً في كتابه الكبير: التصحيحات المعاصرة (١٥٨٢، والطبعة الثانية منقحة ومزيدة ١٥٩٨، والأخيرة ١٦٢٩) ومكنّته معرفته بالآرامية والسريانية والعربية من نقد ترجمة التوراة. وقد لجأ إلى مراسلة إغناطيوس البطريرك اليعقوبي وكان في رومه حتى ١٥٧٧، في أمر تلك الترجمة فأمده البطريرك بأسماء الحيوانات الإثني عشر، فأدمجها في تقويمه الشرقي الآسيوي باللغات السريانية والعربية والتركية والفارسية وغيرها. كما فعل بتقويم تلقاه من نابلس لعام ١٥٨٤، وتقويم لقس في الحبشة أرسله إليه أحد الإيطاليين بالقاهرة. ولم يذكر التقويم الإسلامي، على الرغم من اطلاعه على تقويم أبي معشر القبيسي، والجداول الألفونسية، لضعف مصادره، إلا من القرآن الذي لم يكن يمل من قراءته. ونقص المصادر في عهده، حال بينه وبين كتابة تاريخ الجاهلية عند العرب. وما زالت صورة سكاليجر وأمامه مخطوط عربي تزين قاعة مجلس الشيوخ في ليدن. آثاره: هرمس (لشبونة ١٥٧٤) والتصحيحات المعاصرة (١٥٨٢ - ١٦٢٩) والتقويم الشرقي (١٥٨٥) وكنز النقوش (هايدلبرج ١٦٠٢) وكتاب متنوعات (١٦١٠) ورسائل (ليدن ١٩٢٧). إربانيوس (١٥٤٨ - ١٦٢٤) Erpenius, Th . ولد في جوركوم، وتخرج باللاهوت من جامعة ليدن. ولما وقف على اللغات الشرقية، لصلتها بها، التحق بقسم سكاليجر فحبب إليه العربية، وحذا في الرحلات من أجلها حذوه، فارتحل إلى انجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا في طلب كتبها ومخطوطاتها، والاختلاط بعرب المغرب الأقصى النازلين في مدنها. وعندما عاد إلى

стр. 629

ليدن عين أول أستاذ للعربية في جامعتها (١٦١٣) فاستعان بمغربي لتدريس لهجاتها العامة. ثم بلغه أن دى بريف أنشأ مطبعة عربية في رومة فقام هو وأنشأ مطبعة في داره أنفق عليها الكثير من ماله - هي دار بريل اليوم - فأصبح في كرسيه ومطبعته صاحب مدرسة جديدة أشبه بمدرسة دي سامي، مع فارق الزمن، وعد بحق مؤسس النهضة الاستشراقية في هولندا. آثاره: صنف كتاباً في قواعد العربية واللاتينية بعنوان المقدمة الأجرومية (ليدن ١٩١٦ - ٥٦ - ١٣٧٤ - ٦٧، وبالرمو ١٧٩٦، وباريس ١٨٤٤، وظل يدرس في أوربا طوال قرنين من الزمن) ونشر العوامل المائة في النحو للجرجاني (ليدن ١٦١٥) وأمثال لقمان وبعض أقوال العرب، ومنتخبات من الحماسة لأني تمام، متنا وترجمة لاتينية (ليدن ١٦١٥ - ٣٦) وتاريخ ابن العميد المعروف بابن المكين، متنا وترجمة لاتينية (ليدن ١٩٢٥، ثم نشر القسم الإسلامي من تاريخ ابن المكين، متناً وترجمة لاتينية، ليدن ١٦٤٥) وقيل إنه ترجم القرآن. جوليوس (١٥٩٦ - ١٦٦٧). Golius, J ولد في لاهاي، وأخذ العربية عن إربانيوس، في جامعة ليدن فحثه على دراسة العلوم الرياضية والطبيعية والفلكية عند العرب وتصحيح الترجمات اللاتينية في النصوص اليونانية على أساسها. ثم اصطحبه سفير هولندا إلى المغرب الأقصى مترجماً ومهندساً لإنشاء ثغر تأوي إليه السفن الهولندية، وقد عاد منه بمخطوطات وفيرة، وخلف أستاذه في جامعة ليدن (١٦٢٢) ثم ارتحل إلى الشرق الأدنى (١٩٢٥) حيث قضى أربع سنوات بين آسيا الصغرى والقسطنطينية، وكان له فيها أخ من الرهبانية الكرملية - قضى حياته في الشرق وترجم كتباً مسيحية بالعربية - فساعده على شراء المخطوطات والكتب النادرة فعاد مثقلاً بها، فما كان قد دفع ثمنه من جيبه الخاص فقد اقتناه لنفسه، وما كان قد اشتراه من مال الجامعة فقد دفعه إليها. ورجع إلى مزاولة تدريس العربية بليدن دون أن يقطع صلته بالعرب الذين لقيهم في رحلاته أو نزلوا في هولندا، حتى وفاته. آثاره: نشر أمثال على بن أبي طالب، وفيها خطبة لشيخ ابن سينا، وأمثال الطغرائي (ليدن ١٦٢٩) وعجائب المقدور في أخبار ونوائب تيمور لابن عربشاه الدمشقي (ليدن ١٩٣٦، ثم ترجم إلى الفرنسية ١٩٥٨، ونشره منجر، متناً وترجمة

стр. 630

لاتينية، في جزءين (لبوفردياك، بهولندا ١٧٦٧) ووضع معجماً عربياً لاتينياً، مستعيناً فيه بالصحاح (ليدن ١٦٥٣) فظل مرجعاً للمستشرقين طوال ١٧٠ سنة، حتى ظهور معجم فرايتاج عام ١٨٣٠، وما هو إلا تنقيح له وزيادة عليه. وحقق جوهر الفلك للفرغاني، بترجمة لاتينية وشروح كثيرة (أمستردام ١٦٦٩). ريلاندوس (١٦٧٦ - ١٧١٨) Relandus, And وتخرج من جامعة أوترخت وتخصص في الدين الإسلامي وفقه اللغة تفسير له، وبالجغرافيا والآثار، وعين أستاذاً للعربية فيها. آثاره: الإسلام، في مجلدين، الأول: العقيدة الإسلامية، والثاني: تصويب فكرة الأوربيين الخاطئة عن الإسلام (أوترخت ١٧٠٥، والطبعة الثانية ١٧١٧، ثم ترجم إلى عدة لغات أوربية) وتعليم المتعلم للزرنوجي، وفي مقدمته فهرس لجميع النصوص العربية المطبوعة في أوربا حتى أيامه (أوترخت ١٧٠٧ - ٩) وكتاب في الجهاد (أوترخت ١٧٠٨) ودراسة عن الأحجار الكريمة (أوترخت ١٧٠٨) والجغرافيا والآثار في فلسطين، وهو أول من بني بحوثه على علم النقود والكتابات ولاسيما عن فلسطين (أوترخت ١٧١٩ - ١٨). ألبرت شولتنس (١٦٨٦ - ١٧٥٠). Schultens, Alb تخرج بالعربية والكلدانية والسريانية والحبشية من جامعة ليدن، وعين أستاذ اللغات الشرقية وأول مترجم فيها (١٧٢٩) وفي كرسي نصوص الكتاب المقدس (١٧٤٠ - ٥٠) وهو أول من بدأ بدراسة مقارنة اللغات السامية، وتاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام، وتعداد الأسر بين اليهود والقبائل فيها. وقد خلفه في جامعة اليدن ابنه: جان. وحفيده: هنري، فعنيا باللغات الشرقية خلال القرن الثامن عشر. آثاره: مباحث في اللغة العربية وتفسيرها من الكتاب المقدس (ليدن ١٧٠٦) ومقامات الحريري (١٧٣١) وسيرة صلاح الدين لابن شداد، مع منتخبات من أبي الفداء، والأصفهاني، بترجمة لاتينية (ليدن ١٧٣٥) وكتاب في آثار العرب، بترجمة لاتينية (باتافيا ١٧٤٠) ونبذة تاريخية عن اليمن، نقلاً عن أبي الفداء، وحمزة الأصفهاني، والنويري، والطبري، والمسعودي، بترجمة لاتينية (هردروفيش ١٧٤٦) ونوابغ الكلم للزمخشري (ليدن ١٧٤٨ - ٧٢) والعرب، نقلا عن النويري (ليدن

стр. 631

١٧٥٠) وبضعة مصنفات عن العبرية (١٧٣٤ - ١٧٤٩) وأعاد نشر قواعد العربية لإربانيوس. هنرى ألبرت شولتنس (١٧٤٩ - ١٧٩٣) Schultens, H. A . درس في ليدن العربية والعبرية حاصرة جهده فيهما، ثم رحل لجمع مخطوطاتهما إلى أكسفورد، وكمبريدج (١٧٧٢) وفي عودته إلى هولندا عين أستاذاً للغات الشرقية في جامعة أمستردام، ثم انتقل إلى جامعة ليدن بمثل وظيفته (١٧٧٨). آثاره: منتخبات من الأمثال العربية (كمبريدج ١٧٧٢) وترجمة كليلة ودمنة (ليدن و ١٧٨٦) والعبقرية العربية (١٧٨٨) وأمثال الميداني (١٧٩٣). كويبرس - Kuypers آثاره: ديوان الإمام على، بشروح لاتينية (ليدن ١٧٤٥) وغرر الحكم ودرر الكلم (ليدن ١٧٧٤). شايد (١٧٤٢ - ١٧٩٥). Scheid, E آثاره: كتاب في أصول العربية (١٧٦٧) ودراسات عن إرجاع معاني الألفاظ العبرية إلى مصدر عربي لفهم عويص ترجمات التوراة (١٧٦٩) وترجمة جزء من الصحاح للجوهري (بروسيا ١٧٧٤) وترجمات المنتخبات أدبية وافرة منها: مقصورة ابن دريد (١٨٧٦). جوهانس فيلمت (١٧٥٠ - ١٨٢٥). Willmet, J آثاره: ترجمة معلقي لبيد، وعنترة بالألمانية (ليدن ١٨١٦). هاماكر (١٧٨٩ - ١٨٣٥). Hamaker, H. A تخرج من ليدن، وعين أستاذاً في كرسي اللغات السامية فيها (١٨١٧). آثاره: عاون على وضع فهرس المخطوطات العربية في جامعة ليدن (١٨٢٠) ونشر تاريخ ابن طولون. ورسالة ابن زيدون. وقبط مصر للمقريزي (أمستردام ١٨٢٤) وفتح منف والإسكندرية للواقدي، مع تعليقات لاتينية، في جزءين (ليدن ١٨٢٠). فايرس (١٨٠٥ - ١٨٤٤). Weijers, H. E خلف هاما كر في كرسي اللغات السامية بجامعة ليدن.

стр. 632

آثاره: دراسة عن وفيات الأعيان لابن خلكان (١٨٣١) ونشر، بمعاونة مرسنجه: درة الأسلاك في دولة الأتراك لأبي الحسن بن حبيب، والتكملة لابنه زين الدين طاهر، في جزءين (أمستردام ١٨٤٠ - ٤٦) وباشر وضع فهرس المخطوطات مكتبة مجدع أمستردام الشرقية فأتمه دي يونج (ليدن ١٨٦٢). مرسنجه (١٨١٢ - ١٨٥٠) Meursinge, Alb آثاره: نشر بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي، بشروح اللاتينية، وترجمة للمؤلف (ليدن ١٨٣٩) ونشر بمعاونة فايرس: درة الأسلاك في دولة الأتراك لأبي الحسن بن حبيب، والتكملة لابنه زين الدين طاهر، في جزعين (أمستردام ١٨٤٠ - ٤٦). انجلمان-. Engelmann, W. H آثاره: نشر ديوان الحادرة، متناً وترجمة لاتينية (ليدن ١٨٥٨) ومعجم الألفاظ الأسبانية والبرتغالية من أصل عربي (أتمه دوزي في ٤٢٤ صفحة، ليدن ١٨٦٩). تيودور وليم جوينبول (١٨٠٢ - ١٨٦١). Juymboll, Th. W.J ولد في روتردام، وتعلم فيها وفي لاهاي وتخرج من جامعة ليدن، ثم عين قساً بروتستانتيًّا في إحدى ضواحيها (١٨٢٦) ولم تكن مهمته تستغرق كل وقته فانصرف إلى تاريخ الشرق وآدابه، واللغة العربية، فتضلع منها ودعى إلى تدريسها في فريزا (١٨٣١) وجر وننجين (١٨٤١) وليدن (١٨٤٥) حتى وفاته. وقد عينته حكومته، في الوقت نفسه، مترجماً لها في الشئون الشرقية جميعها، ومشرفاً على مخطوطاتها. آثاره: تعلم اللغات الشرقية (ليدن ١٨٢١) والتاريخ، وهو مصنف كبير يشتمل الجزء الأول منه على الإملاء العربي وكتابة القبائل، والثاني: على وصف مخطوط عبري جمع الأناجيل الأربعة، ثم تاريخ ترجمتها إلى العربية، والثالث: على آسيا الوسطى والهند من الإسكندر حتى فتوح الإسلام (١٨٣٨ - ٤٠) وتاريخ السامريين (١٨٤٨) ومراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع العبد المؤمن بن عبد الحق، في أربعة أجزاء، متناً وترجمة لاتينية، بمقدمة وتعليق وذيل،

стр. 633

(ليدن ١٨٥٠ - ٥٩) ومن النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي، الجزءين الأول والثاني المنتهيين إلى الدولة الفاطمية، المحتويين على حوادث ٦٤١ حتى ١٠٠٥، في مجلدين (ليدن ١٨٥٢ - ٦١، ثم تابع بو بر نشره في جامعة كاليفورنيا ١٩٠٩ - ٥٤) وبمعاونة بعض المستشرقين: الشرقيات (١٨٤٠ - ٤٦) فنشر في الجزء الأول قصائد المتنبي ومعاصريه في مدح سيف الدولة، متناً وترجمة لاتينية (١٨٤٠) وفي الثاني تعليقات على الترجمات العربية السامرية (١٨٤٦) وعاون أوشباخ على نشر كتاب العيون للوالدي السليماني (١٨٥٣) ودى جراف على نشر كتاب الجبال والأمكنة والمياه للزمخشري (ليدن ١٨٥٦ - ٨٥). تكو رووردا (١٨٠١ - ١٨٧٤) Roorda Taco آثاره: دراسة في أخبار أبي العباس بن طولون (١٨٢٥) وكتاب في قواعد اللغة العربية، مع شرح باللاتينية ومنتخبات شواهد عليه ومعجم لتفسير مفرداته (١٨٣٥). واشترك مع جوينبول في نشر الشرقيات (١٨٤٠ - ٤٦). دوزي (١٨٢٠ - ١٨٨٣) Dozy, R. P. A . ولد في ليدن من أسرة فرنسية عرف أكثرها بحب الاستشراق، وله بآل شولتنس صلة نسب. وتعلم مبادئ العربية في المنزل، ثم واصل دراستها في جامعة ليدن، وحبّب إليه أستاذه فايرس التعمق في غريبها لتفهم الشعر الجاهلى. واتفق أن اقترحت الجامعة على المستشرقين رسالة في ملابس العرب فتطوع لها - وهو طالب لم يتجاوز الثانية والعشرين- وأحرز الجائزة، ودفعه فوزه بها إلى الكتابة في المجلة الآسيوية فنشر تاريخ بني زيان ملوك تلمسان، نقلاً من المصادر العربية، مع حواشي له وتعليقات عليه ذات قيمة. وفي عام ١٨٤٥ بني بهولندية ورحل معها إلى ألمانيا لقضاء شهر العسل، ولكنه قضاه في مكتباتها حيث عثر على الجزء الثالث من كتاب الذخيرة لابن بسّام - وقد دوّنه الفهرس للمقري - فاستأذن في حمله إلى ليدن، وتعرف بفلايشر. وفي عام ١٨٤٦ قصد إنجلترا فنسخ الجزء الثاني من الذخيرة، وبعض المخطوطات العربية النفيسة من مكتبة أكسفورد. ولما عاد وولى إدارة مخطوطات مكتبة ليدن الشرقية وضع فهرسين لها. ثم عين أستاذاً للعربية في جامعة

стр. 634

ليدن (١٨٥٠ - ٧٨) فجعل من كرسيه أكبر داعية لها. وكتب عن ابن رشد والرشدية في الرد على رينان (المجلة الآسيوية ١٨٥٣) وعن رحلة ابن بطوطة لناشريها ديفريميري وسانجينتي (حوليات جوتنجين ١٨٦٠) وعلى أثر ثورة عام ١٨٧٨ انتدب لتدريس التاريخ العام في الجامعة، فأسف عليه المستشرقون. وكان دوزي، إلى تضلعه من اللغات السامية، يكتب باللاتينية والفرنسية والإنجليزية والأسبانية والألمانية والهولندية ويوقع بالعربية - ريخرت دوزي. وقد لقى شهرة واسعة عادت عليه بأوسمة وألقاب وعضوية مجامع علمية وفيرة، وعده أعلام المستشرقين أول فاتح للدراسات الأندلسية، ووجدوا في آثاره عنها مرجع لتاريخها وثقافتها وحضارتها، جلته في أحسن صورة على بعض هنات حققها من جاء بعده. آثاره: تاريخ بي زيان ملوك تلمسان- نقلاً عن المصادر العربية (المجلة الآسيوية ١٨٤٤) ومعجم في أسماء ملابس العرب، في ٤٤٦ صفحة (أمستردام ١٨٤٥) وشرح قصيدة ابن عبدون بقلم ابن بدرون، مع تحقيق وفهرس بالأسماء وعناوين الكتب المذكورة فيها، مرتبة على حروف المعجم (ليدن ١٨٤٦) ومنتخبات منها (١٨٤٧) وتحقيق بعض أقسام من منها (١٨٨٣) وكلام كتاب العرب في دولة بن عباد- وكان مجهولاً من قبل وقد استعان فيه بالذخيرة لابن بسّام - في ثلاثة أجزاء (ليدن ١٨٤٧ - ٦٣) وملاحظات على بعض المخطوطات العربية، في ٢٦٠ صفحة (ليدن ١٨٤٧ - ٥١) وفهرس المخطوطات الشرقية في جامعة (ليدن ١٨٥١) والمعجب في تلخيص أخبار المغرب لعبد الواحد المراكشي، وبآخره مقدمة بالإنجليزية تشتمل على ترجمة المؤلف نشرته اللجنة الإنجليزية للمطبوعات الشرقية (ليدن ١٨٤٧ - ٨١، وقد نقله إلى الفرنسية فانيان، الجزائر ١٨٩٣) وفي المجلة الآسيوية: بعض الأسماء العربية (١٨٤٧) وأدب قشتالة وأمير الأمراء (١٨٤٨). ونشر لأول مرة البيان المغرب في أخبار المغرب لابن عذاري المراكشي، مع مقتطفات من تاريخ عريب، في جزءين، وصدرَّه بمقدمة فرنسية، وذيله بمعجم، وحققه على مخطوط بالأسكوريال (ليدن ١٨٤٨ - ١٨٥١، وقد نقله إلى الفرنسية واستدرك عليه فانيان، في جزءين الجزائر ١٩٠١ - ٤، ثم صححه ليفي - بروفنسال وكولين، ونشر ليفي بروفنسال الجزء الثالث منه (باريس ١٩٣٢، ليدن

стр. 635

١٩٣٤) وصنف كتاباً بعنوان تاريخ المسلمين في أسبانيا، إلى فتح المرابطين لها. في أربعة أجزاء، من ١٤٦٠ صفحة، تناول الأول الحروب الأهلية، والثاني النصارى والمرتدين، والثالث الحلفاء، والرابع ملوك الطوائف (ليدن ١٨٤٩ - ٦١، وقد ترجمه إلى الأسبانية سانتياجو، مدريد، ١٩٢٠، وأعاد طبعه ليفي - بروفنسال، ليدن ١٩٣٢ فأصبح مرجعاً، ونقل عنه الأستاذ كامل الكيلاني في كتابه ملوك الطوائف) ونظرات في تاريخ الإسلام وبحوث في تاريخ أسبانيا وآدابها في العصر الوسيط، في جزءين (الطبعة الثالثة ١٨٨١) وفهرس المخطوطات الشرقية في المجمع الهولندي بأمستردام (ليدن ١٨٥١) ونشر بمعاونة ديجا، وكريل، ورايت: الجزءين الأولين من نفح الطيب للمقري، بمقدمة فرنسية ضافية في ترجمة المؤلف وقيمة كتابه، في ١٨٧٦ صفحة (ليدن ١٨٥٥) - ٦١). وله أسبانيا: في عهدد كارلوس الثالث (١٨٥٨) ومملكة غرناطة (المجلة الشرقية الألمانية ١٨٦٢) وتاريخ الإسلام من فجره حتى عام ١٨٦٣، كتبه بالهولندية (ليدن ١٨٦٣، وقد نقله إلى الفرنسية شوفين، ليدن ١٨٧٩) ونشر بمعاونة دي خويه: الجزء الخاص بأفريقيا والأندلس من نزهة المشتاق للأدريس، بالاعتماد على مخطوط المكتبة الأهلية في باريس، متناً وترجمة فرنسية، مع مقدمة وشروح وفهارس بعنوان صفة المغرب والسودان (ليدن ١٨٦٦) وبمعاونة مرقص يوسف موللر: تاريخ العرب السياسي والأدبي في الأندلس، من جملة تواريخ ولاسيما من الحلة السيراء لابن الأبار (ميونيخ ١٨٦٦ - ٧٨) وأتم معجم الألفاظ الأسبانية والبرتغالية من أصل عربي لأنجلمان (ليدن ١٨٦٩) وكتب بحثاً عن عريب بن سعيد الكاتب، وربيع بن سعيد الأسقف (المجلة الشرقية الألمانية ١٨٦٦) ودرسا على مقدمة ابن خلدون - التي نشرها دي سلان- في ثمانين صفحة (المجلة الآسيوية ١٨٦٩) وكتب خطاباً إلى فلايشر عن الطبعة العربية لنفح الطيب (ليدن ١٨٧١) ونشر تقويم قرطبة لعام ٩٦١، بترجمة لاتينية (ليدن ١٨٧٣) وذيلا للمعاجم العربية، وهو من خير المصنفات، في جزءين، من ١٧١٩ صفحة، بالفرنسية (ليدن ١٨٧٧ - ٨١، ليدن- باريس ١٩٢٧) وأعاد نشر تاريخ الموحدين للمراكشي، بعد تحقيقه وتنقيحه (ليدن ١٨٨١) ونشر تصويبات لنص البيان المغرب لابن عذاري (ليدن ١٨٨٣) هذا عدا ما كتبه عن الأمراء والمؤرخين والأدباء وأصل الكلمات العربية والألفاظ الدخيلة عليها، وغيرهم وغيرها.
следующие страницы →