← Общие книги

Общие книги · id 150937

المستشرقون لنجيب العقيقي

نجيب العقيقي

Полный текст (1 117 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

١٧٥٠) وبضعة مصنفات عن العبرية (١٧٣٤ - ١٧٤٩) وأعاد نشر قواعد العربية لإربانيوس. هنرى ألبرت شولتنس (١٧٤٩ - ١٧٩٣) Schultens, H. A . درس في ليدن العربية والعبرية حاصرة جهده فيهما، ثم رحل لجمع مخطوطاتهما إلى أكسفورد، وكمبريدج (١٧٧٢) وفي عودته إلى هولندا عين أستاذاً للغات الشرقية في جامعة أمستردام، ثم انتقل إلى جامعة ليدن بمثل وظيفته (١٧٧٨). آثاره: منتخبات من الأمثال العربية (كمبريدج ١٧٧٢) وترجمة كليلة ودمنة (ليدن و ١٧٨٦) والعبقرية العربية (١٧٨٨) وأمثال الميداني (١٧٩٣). كويبرس - Kuypers آثاره: ديوان الإمام على، بشروح لاتينية (ليدن ١٧٤٥) وغرر الحكم ودرر الكلم (ليدن ١٧٧٤). شايد (١٧٤٢ - ١٧٩٥). Scheid, E آثاره: كتاب في أصول العربية (١٧٦٧) ودراسات عن إرجاع معاني الألفاظ العبرية إلى مصدر عربي لفهم عويص ترجمات التوراة (١٧٦٩) وترجمة جزء من الصحاح للجوهري (بروسيا ١٧٧٤) وترجمات المنتخبات أدبية وافرة منها: مقصورة ابن دريد (١٨٧٦). جوهانس فيلمت (١٧٥٠ - ١٨٢٥). Willmet, J آثاره: ترجمة معلقي لبيد، وعنترة بالألمانية (ليدن ١٨١٦). هاماكر (١٧٨٩ - ١٨٣٥). Hamaker, H. A تخرج من ليدن، وعين أستاذاً في كرسي اللغات السامية فيها (١٨١٧). آثاره: عاون على وضع فهرس المخطوطات العربية في جامعة ليدن (١٨٢٠) ونشر تاريخ ابن طولون. ورسالة ابن زيدون. وقبط مصر للمقريزي (أمستردام ١٨٢٤) وفتح منف والإسكندرية للواقدي، مع تعليقات لاتينية، في جزءين (ليدن ١٨٢٠). فايرس (١٨٠٥ - ١٨٤٤). Weijers, H. E خلف هاما كر في كرسي اللغات السامية بجامعة ليدن.

стр. 632

آثاره: دراسة عن وفيات الأعيان لابن خلكان (١٨٣١) ونشر، بمعاونة مرسنجه: درة الأسلاك في دولة الأتراك لأبي الحسن بن حبيب، والتكملة لابنه زين الدين طاهر، في جزءين (أمستردام ١٨٤٠ - ٤٦) وباشر وضع فهرس المخطوطات مكتبة مجدع أمستردام الشرقية فأتمه دي يونج (ليدن ١٨٦٢). مرسنجه (١٨١٢ - ١٨٥٠) Meursinge, Alb آثاره: نشر بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي، بشروح اللاتينية، وترجمة للمؤلف (ليدن ١٨٣٩) ونشر بمعاونة فايرس: درة الأسلاك في دولة الأتراك لأبي الحسن بن حبيب، والتكملة لابنه زين الدين طاهر، في جزعين (أمستردام ١٨٤٠ - ٤٦). انجلمان-. Engelmann, W. H آثاره: نشر ديوان الحادرة، متناً وترجمة لاتينية (ليدن ١٨٥٨) ومعجم الألفاظ الأسبانية والبرتغالية من أصل عربي (أتمه دوزي في ٤٢٤ صفحة، ليدن ١٨٦٩). تيودور وليم جوينبول (١٨٠٢ - ١٨٦١). Juymboll, Th. W.J ولد في روتردام، وتعلم فيها وفي لاهاي وتخرج من جامعة ليدن، ثم عين قساً بروتستانتيًّا في إحدى ضواحيها (١٨٢٦) ولم تكن مهمته تستغرق كل وقته فانصرف إلى تاريخ الشرق وآدابه، واللغة العربية، فتضلع منها ودعى إلى تدريسها في فريزا (١٨٣١) وجر وننجين (١٨٤١) وليدن (١٨٤٥) حتى وفاته. وقد عينته حكومته، في الوقت نفسه، مترجماً لها في الشئون الشرقية جميعها، ومشرفاً على مخطوطاتها. آثاره: تعلم اللغات الشرقية (ليدن ١٨٢١) والتاريخ، وهو مصنف كبير يشتمل الجزء الأول منه على الإملاء العربي وكتابة القبائل، والثاني: على وصف مخطوط عبري جمع الأناجيل الأربعة، ثم تاريخ ترجمتها إلى العربية، والثالث: على آسيا الوسطى والهند من الإسكندر حتى فتوح الإسلام (١٨٣٨ - ٤٠) وتاريخ السامريين (١٨٤٨) ومراصد الاطلاع في أسماء الأمكنة والبقاع العبد المؤمن بن عبد الحق، في أربعة أجزاء، متناً وترجمة لاتينية، بمقدمة وتعليق وذيل،

стр. 633

(ليدن ١٨٥٠ - ٥٩) ومن النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي، الجزءين الأول والثاني المنتهيين إلى الدولة الفاطمية، المحتويين على حوادث ٦٤١ حتى ١٠٠٥، في مجلدين (ليدن ١٨٥٢ - ٦١، ثم تابع بو بر نشره في جامعة كاليفورنيا ١٩٠٩ - ٥٤) وبمعاونة بعض المستشرقين: الشرقيات (١٨٤٠ - ٤٦) فنشر في الجزء الأول قصائد المتنبي ومعاصريه في مدح سيف الدولة، متناً وترجمة لاتينية (١٨٤٠) وفي الثاني تعليقات على الترجمات العربية السامرية (١٨٤٦) وعاون أوشباخ على نشر كتاب العيون للوالدي السليماني (١٨٥٣) ودى جراف على نشر كتاب الجبال والأمكنة والمياه للزمخشري (ليدن ١٨٥٦ - ٨٥). تكو رووردا (١٨٠١ - ١٨٧٤) Roorda Taco آثاره: دراسة في أخبار أبي العباس بن طولون (١٨٢٥) وكتاب في قواعد اللغة العربية، مع شرح باللاتينية ومنتخبات شواهد عليه ومعجم لتفسير مفرداته (١٨٣٥). واشترك مع جوينبول في نشر الشرقيات (١٨٤٠ - ٤٦). دوزي (١٨٢٠ - ١٨٨٣) Dozy, R. P. A . ولد في ليدن من أسرة فرنسية عرف أكثرها بحب الاستشراق، وله بآل شولتنس صلة نسب. وتعلم مبادئ العربية في المنزل، ثم واصل دراستها في جامعة ليدن، وحبّب إليه أستاذه فايرس التعمق في غريبها لتفهم الشعر الجاهلى. واتفق أن اقترحت الجامعة على المستشرقين رسالة في ملابس العرب فتطوع لها - وهو طالب لم يتجاوز الثانية والعشرين- وأحرز الجائزة، ودفعه فوزه بها إلى الكتابة في المجلة الآسيوية فنشر تاريخ بني زيان ملوك تلمسان، نقلاً من المصادر العربية، مع حواشي له وتعليقات عليه ذات قيمة. وفي عام ١٨٤٥ بني بهولندية ورحل معها إلى ألمانيا لقضاء شهر العسل، ولكنه قضاه في مكتباتها حيث عثر على الجزء الثالث من كتاب الذخيرة لابن بسّام - وقد دوّنه الفهرس للمقري - فاستأذن في حمله إلى ليدن، وتعرف بفلايشر. وفي عام ١٨٤٦ قصد إنجلترا فنسخ الجزء الثاني من الذخيرة، وبعض المخطوطات العربية النفيسة من مكتبة أكسفورد. ولما عاد وولى إدارة مخطوطات مكتبة ليدن الشرقية وضع فهرسين لها. ثم عين أستاذاً للعربية في جامعة

стр. 634

ليدن (١٨٥٠ - ٧٨) فجعل من كرسيه أكبر داعية لها. وكتب عن ابن رشد والرشدية في الرد على رينان (المجلة الآسيوية ١٨٥٣) وعن رحلة ابن بطوطة لناشريها ديفريميري وسانجينتي (حوليات جوتنجين ١٨٦٠) وعلى أثر ثورة عام ١٨٧٨ انتدب لتدريس التاريخ العام في الجامعة، فأسف عليه المستشرقون. وكان دوزي، إلى تضلعه من اللغات السامية، يكتب باللاتينية والفرنسية والإنجليزية والأسبانية والألمانية والهولندية ويوقع بالعربية - ريخرت دوزي. وقد لقى شهرة واسعة عادت عليه بأوسمة وألقاب وعضوية مجامع علمية وفيرة، وعده أعلام المستشرقين أول فاتح للدراسات الأندلسية، ووجدوا في آثاره عنها مرجع لتاريخها وثقافتها وحضارتها، جلته في أحسن صورة على بعض هنات حققها من جاء بعده. آثاره: تاريخ بي زيان ملوك تلمسان- نقلاً عن المصادر العربية (المجلة الآسيوية ١٨٤٤) ومعجم في أسماء ملابس العرب، في ٤٤٦ صفحة (أمستردام ١٨٤٥) وشرح قصيدة ابن عبدون بقلم ابن بدرون، مع تحقيق وفهرس بالأسماء وعناوين الكتب المذكورة فيها، مرتبة على حروف المعجم (ليدن ١٨٤٦) ومنتخبات منها (١٨٤٧) وتحقيق بعض أقسام من منها (١٨٨٣) وكلام كتاب العرب في دولة بن عباد- وكان مجهولاً من قبل وقد استعان فيه بالذخيرة لابن بسّام - في ثلاثة أجزاء (ليدن ١٨٤٧ - ٦٣) وملاحظات على بعض المخطوطات العربية، في ٢٦٠ صفحة (ليدن ١٨٤٧ - ٥١) وفهرس المخطوطات الشرقية في جامعة (ليدن ١٨٥١) والمعجب في تلخيص أخبار المغرب لعبد الواحد المراكشي، وبآخره مقدمة بالإنجليزية تشتمل على ترجمة المؤلف نشرته اللجنة الإنجليزية للمطبوعات الشرقية (ليدن ١٨٤٧ - ٨١، وقد نقله إلى الفرنسية فانيان، الجزائر ١٨٩٣) وفي المجلة الآسيوية: بعض الأسماء العربية (١٨٤٧) وأدب قشتالة وأمير الأمراء (١٨٤٨). ونشر لأول مرة البيان المغرب في أخبار المغرب لابن عذاري المراكشي، مع مقتطفات من تاريخ عريب، في جزءين، وصدرَّه بمقدمة فرنسية، وذيله بمعجم، وحققه على مخطوط بالأسكوريال (ليدن ١٨٤٨ - ١٨٥١، وقد نقله إلى الفرنسية واستدرك عليه فانيان، في جزءين الجزائر ١٩٠١ - ٤، ثم صححه ليفي - بروفنسال وكولين، ونشر ليفي بروفنسال الجزء الثالث منه (باريس ١٩٣٢، ليدن

стр. 635

١٩٣٤) وصنف كتاباً بعنوان تاريخ المسلمين في أسبانيا، إلى فتح المرابطين لها. في أربعة أجزاء، من ١٤٦٠ صفحة، تناول الأول الحروب الأهلية، والثاني النصارى والمرتدين، والثالث الحلفاء، والرابع ملوك الطوائف (ليدن ١٨٤٩ - ٦١، وقد ترجمه إلى الأسبانية سانتياجو، مدريد، ١٩٢٠، وأعاد طبعه ليفي - بروفنسال، ليدن ١٩٣٢ فأصبح مرجعاً، ونقل عنه الأستاذ كامل الكيلاني في كتابه ملوك الطوائف) ونظرات في تاريخ الإسلام وبحوث في تاريخ أسبانيا وآدابها في العصر الوسيط، في جزءين (الطبعة الثالثة ١٨٨١) وفهرس المخطوطات الشرقية في المجمع الهولندي بأمستردام (ليدن ١٨٥١) ونشر بمعاونة ديجا، وكريل، ورايت: الجزءين الأولين من نفح الطيب للمقري، بمقدمة فرنسية ضافية في ترجمة المؤلف وقيمة كتابه، في ١٨٧٦ صفحة (ليدن ١٨٥٥) - ٦١). وله أسبانيا: في عهدد كارلوس الثالث (١٨٥٨) ومملكة غرناطة (المجلة الشرقية الألمانية ١٨٦٢) وتاريخ الإسلام من فجره حتى عام ١٨٦٣، كتبه بالهولندية (ليدن ١٨٦٣، وقد نقله إلى الفرنسية شوفين، ليدن ١٨٧٩) ونشر بمعاونة دي خويه: الجزء الخاص بأفريقيا والأندلس من نزهة المشتاق للأدريس، بالاعتماد على مخطوط المكتبة الأهلية في باريس، متناً وترجمة فرنسية، مع مقدمة وشروح وفهارس بعنوان صفة المغرب والسودان (ليدن ١٨٦٦) وبمعاونة مرقص يوسف موللر: تاريخ العرب السياسي والأدبي في الأندلس، من جملة تواريخ ولاسيما من الحلة السيراء لابن الأبار (ميونيخ ١٨٦٦ - ٧٨) وأتم معجم الألفاظ الأسبانية والبرتغالية من أصل عربي لأنجلمان (ليدن ١٨٦٩) وكتب بحثاً عن عريب بن سعيد الكاتب، وربيع بن سعيد الأسقف (المجلة الشرقية الألمانية ١٨٦٦) ودرسا على مقدمة ابن خلدون - التي نشرها دي سلان- في ثمانين صفحة (المجلة الآسيوية ١٨٦٩) وكتب خطاباً إلى فلايشر عن الطبعة العربية لنفح الطيب (ليدن ١٨٧١) ونشر تقويم قرطبة لعام ٩٦١، بترجمة لاتينية (ليدن ١٨٧٣) وذيلا للمعاجم العربية، وهو من خير المصنفات، في جزءين، من ١٧١٩ صفحة، بالفرنسية (ليدن ١٨٧٧ - ٨١، ليدن- باريس ١٩٢٧) وأعاد نشر تاريخ الموحدين للمراكشي، بعد تحقيقه وتنقيحه (ليدن ١٨٨١) ونشر تصويبات لنص البيان المغرب لابن عذاري (ليدن ١٨٨٣) هذا عدا ما كتبه عن الأمراء والمؤرخين والأدباء وأصل الكلمات العربية والألفاظ الدخيلة عليها، وغيرهم وغيرها.

стр. 636

أبراهام وليم جوينبول (١٨٣٣ - ١٨٨٧). Juynboll, A. W. Th هو ابن تيودور جوينبول ، نشأ نشأة أبيه على حب الاستشراق، وخلفه في كرسي العربية نحو عشرين سنة. آثاره: نشر كتاب البلدان لابن واضح اليعقوبي، متناً وترجمة لاتينية وتعليقاً (ليدن ١٨٦١) وطبع بذيل الأعلاق النفيسة لابن رسته (ليدن ١٨٨٣) ومن الحلة السيراء لابن الأبار تراجم منتخبة، غير التي اختارها دوزي (المجموعة المغربية، ميونيخ ١٨٨٦ - ٧٨) وكتاب التنبيه في فقه الشافعية لأبي إسحاق الشيرازي، متن وترجمة لاتينية ومقدمات (ليدن ١٨٧٩) وعاون على وضع فهرس المخطوطات العربية في مكتبة جامعة ليدن (ليدن ١٨٨٨ - ١٩٠٧) وساعد دي يونج في نشر كتاب الخراج ليحيى بن آدم القرشي، متناً وترجمة لاتينية، بمقدمة فرنسية (ليدن ١٨٩٦). دي يونج (١٨٣٢ - ١٨٩٠) Jong, P. de تخرج بالعربية من جامعة أوترخت، ونبغ فيها وعين أستاذاً لها، وتعاون مع دي خويه في نشر مكتبة الجغرافيين العرب، وفهرسة المخطوطات الشرقية في جامعة ليدن إلخ، ومع جوينبول على نشر كتاب الخراج ليحيى بن آدم القرشي. آثاره: فهرس الكتب الشرقية في جامعة ليدن (الجزء الثالث والرابع، ليدن ١٨٥١) وفي المجمع الهولندي بأمستردام (ليدن ١٨٦٢) وفي جامعة أوترخت (ليدن ١٨٦٢) ونشر صحيح البخاري (١٨٦٣) وكتاب الأنساب لأبي الفضل المقدسي (ليدن ١٨٦٥) والأنساب المتفقة في الخط لابن القيسراني (١٨٦٥) ولطائف المعارف للثعالبي (ليدن ١٨٦٧) (١). والمشتبه في أسماء الرجال الذهبي (ليدن ١٨٨١) وبمعاونة دي خويه: سيرة الرسول لابن هشام، متناً وترجمة لاتينية (ليدن ١٨٦٥) والجزء الثالث من كتاب العيون والحدائق، بترجمة لاتينية (ليدن ١٨٦٩) وكان أوشباخ قد طبع منه جزءاً مشتملاً على تاريخ الوليد، وسليمان بن عبد الملك، ليدن ١٨٥٣) وماتياسن الجزء الخاص بخلافة المعتصم (ليدن ١٨٤٩) - وتعاون مع جوينبول على نشر كتاب الخراج ليحيى بن آدم القرشي (ليدن ١٨٩٦).

стр. 637

فاندن برج (المولود عام ١٨٤٥). Van den berg, L.W.E ولد في هارلم، وكان صحفياً وأستاذاً (١٨٨٧) وموظفاً. آثاره: وضع فهرس المخطوطات العربية في مكتبة جمعية الفنون في باتافيا (باتافيا ١٨٧٣) ونشر منهاج الطالبين لمحي الدين النواوي، متناً وترجمة فرنسية، في ثلاثة أجزاء (باتافيا ١٨٨٢ - ٨٤) وفتح القريب لأبي عبد الله الغزي، متناً وترجمة فرنسية (ليدن ١٨٩٤ - ٩٥). فت (١٨١٤ - ١٨٩٥). Veth, P.J ولد في دوردرخت، وتخرج بالعربية من جامعة ليدن، ودعى لتعليمها في فريز، ثم في جامعة أمستردام. وانتخب عضواً في المجمع العلمي (١٨٦٤) وبعد اثنتي عشرة سنة قضاها أستاذاً في أمستردام درس الجغرافيا الهندية في المعهد الشرقي التابع للجامعة، وعهد إليه في الوقت نفسه بإلقاء محاضرات عن الشريعة الإسلامية والمبادئ الدينية. آثاره: دراسات وترجمات ومصنفات أربت على الثمانين خص العرب منها: نشر لب اللباب للسيوطي، بعد تحقيقه ومعارضته بكتاب السمعاني واللباب لابن الأثير، مع إضافات، في جزءين وملحق (١٨٤٠ - ٤٢ - ٥١) ومدارس العرب (أمستردام ١٨٤٢) وخطباء الإسلام، وأصول الدين المسيحي (١٨٤٣). وفي مجلة الدليل الهولندية: محمد والقرآن، وهي خمس دراسات (١٨٤٥) والفتح الإسلامي والخلافة (١٨٤٦) وتعليقات على أبحاث شولتنس القديمة في الرسائل الشرقية (١٨٤٦) ومعجم أسماء ملابس العرب لدوزي (١٨٤٦) والأساطير الشرقية (١٨٤٧) وبين الناس عامة (١٨٥٠) والأدوميون والأنباط (١٨٥٠ - ٥٢) والموسيقى عند العبرانيين (١٨٥٢) وتاريخ اللغات السامية، رد فيه على رينان، والأب لاجاست (١٨٦١) وتعليقات على تاريخ المسلمين في أسبانيا لدوزي (١٨٦٣). ثم ضرورة نشر الآداب الشرقية في الجامعات الهولندية (حوليات المعهد الملكي ١٨٤٩) وترجمة القرآن إلى الهندية، مع نبذة في دخول الإسلام الهند والدعوة المحمدية. فان فلوتن (١٨٦٦ - ١٩٠٣) Vloten, G. Van آثاره: العباسيون وخراسان (ليدن ١٨٩٠) والفتح العربي وبعض العقائد في

стр. 638

عصر الأمويين (أمستردام ١٨٩٤) ونشر مفاتيح العلوم للخوارزمي (ليدن ١٨٩٥) وحول كتاب النبات للدينوري (١٨٩٧) وفيلسوف طبيعي عربي في القرن التاسع: الجاحظ (١٨٩٧) والمحاسن والأضداد للجاحظ، بمقدمة فرنسية (ليدن ١٨٩٤ - ١٩٣٢) ودراسات عن تاريخ الطبري (١٨٩٨) والبخلاء للجاحظ، عن المخطوط الأصلى بالآستانة (ليدن ١٩٠٠) ورسالة الجاحظ في النابتة (أعمال مؤتمر المستشرقين، ١١، ١٨٩٨) وثلاث رسائل للجاحظ في مناقب الأتراك، وكتاب التربيع والتدوير، وذم أخلاق الكتاب، في ١٦٠ صفحة (ليدن ١٩٠٢، وقد نقلت إلى الإنجليزية، المجلة الآسيوية البريطانية ١٩١٥، وإلى الألمانية ١٩٢٥) والأمويون والإسرائيليات. وترجمة الأدب الكبير لابن المقفع إلى الهولندية (١٩٠٢، ثم ترجمه عنه دستره إلى الفرنسية، بروكسل ١٩٠٦). دي كونج - Koning, P. de طبيب عنى بالطب عند العرب . آثاره: ترجمة منتخبات من الرازي (ليدن ١٨٩٤) ومن القانون لابن سينا: ثلاث رسائل في تشريح الأعضاء، ومقالة في الحصى المتولد في الكلى والمثاني، متن وترجمة فرنسية، في ٢٨٥ صفحة (ليدن ١٨٩٦) وثلاث رسائل في التشريح للرازي، بترجمة فرنسية (ليدن ١٩٠٣) وفصول من الكتاب الملكي لعلى بن العباس المجوسي. بيرام -. Biram, A آثاره: نشر المسائل في الخلاف بين البصريين والبغداديين للنيسابوري، متناً وترجمة لاتينية (ليدن ١٩٠٣). دي خويه (١٨٣٦ - ١٩٠٩) Goeje, M. J. de ولد في دورن. وعندما تخرج من جامعة ليدن بلقب دكتور في الآداب والفلسفة، التحق بالقسم العربي فيها وتتلمذ على دوزي وأفاد منه إكباباً على العربية فاشتهر بها واختلف عنه بإظهار مؤرخي العرب وجغرافيتهم في إطارهم. ثم قصد أكسفورد حيث أتم دراساته. وكتب إلى الجمعية الشرقية الألمانية ينبئها خبر اكتشافه تاريخ الرسل والملوك لابن جرير الطبري - وكان كوزيجارتن قد نشر منه الأجزاء

стр. 639

١ و ٢ و ٣ وه، متناً وترجمة لاتينية، بمقدمة نقدية (جرايفسفالد (١٨٣١ - ٥٣) واستعان بأستاذه دوزي على نسخ مخطوط قديم من أساس البلاغة في اللغة للزمخشري، ونسخ وحده المسالك والممالك لابن حوقل، وقسماً من نزهة المشتاق في وصف أفريقيا والأندلس للإدريسي. ونشر غريب الحديث لأبي عبيد القاسم ابن سلام، وهو أقدم مخطوطات العرب في أوربا، ما عدا القرآن وأوراق البردى، إذ أنه يعود إلى سنة ٣٥٢ هـ. ولما رجع إلى هولندا عين مترجماً للغات الشرقية، ووكل إليه تنظيم مخطوطاتها والكشف عن كنوزها في مكتبة ليدن. وقد عثر فيها على كثير من المخطوطات التي لم يكن قد تنبه إليها المستشرقون فاستعان ببعضهم على نشرها في مجموعة أسماها: مكتبة الجغرافيين العرب. ثم عين أستاذاً للعربية في جامعة ليدن. ومن مبراته أنه أنشأ مؤسسية (١) لمساعدة طلاب اللغة العربية. وقد اشتهر بسعة اطلاعه على تاريخ العرب وتضلعه من فلسفتهم وبعده عن الهوى في جميع أبحاثه حتى أن بعضهم فضله لذلك على فيستنفلد. وقد انتخب عضواً في مجامع علمية عديدة. آثاره: وفيات الأعيان لابن خلكان (ليدن ١٨٤٠) وتهذيب الأسماء للنووي (ليدن ١٨٤٧) وطبقات الحفاظ للذهبي (ليدن ١٨٤٧) والبيان والإعراب عما في أرض مصر من الإعراب للمقريزي (ليدن ١٨٤٧) وعجائب المخلوقات للقزويني (جونتجين ١٨٤٩) ووصف المغرب في كتاب البلدان لليعقوبي (ليدن ١٨٥٠) وجزء من تاريخ مكة للأزرقي (ليبزيج ١٨٥٨) وبمعاونة الورد: فتوح البلدان الصغير للبلاذري، في ثلاثة أجزاء (ليدن ١٨٦١ - ٦٦ - ٧٠، جرايفسفالد ١٨٦٣ - ٦٨، وقد ترجمه إلى الإنجليزية الدكتور ب. خوري حتى بعنوان: أصول الدولة الإسلامية، في جزءين، نيويورك ١٩١٦) وبمعاونة دي يونج: سيرة الرسول لابن هشام، متناً وترجمة لاتينية (ليدن ١٨٦٥) والجزء الثالث من العيون والحدائق، متناً وترجمة لاتينية، وقد ذيلاه بفهارس لأسماء الرجال والقبائل (ليدن ١٨٦٩) وبمعاونة دوزي: من نزهة المشتاق للإدريسي، الجزء الخاص بأفريقيا والأندلس، متناً وترجمة فرنسية (١٨٦٦) وبمعاونة نفر من العلماء مكتبة الجغرافيين العرب، في

стр. 640

ثمانية مجلدات (١٨٧٠ - ٩٤) له فيها: مسالك الممالك للأصطخري (١٨٧٢) (١) وأحسن التقاسيم للمقدسي (١٨٧٧ - ١٩٠٦) والتنبيه والإشراق للمسعودي (١٨٩٤) ثم تاريخ الرسل والملوك للطبرى، ولم يكن هناك نص كامل للطبري فاستعان بغيره من العلماء، في ٨ آلاف صفحة من النصوص العربية، و ١٥٠ صفحة مقدمات ومصطلحات وفهارس مقسمة إلى ثلاثة أقسام: الأول: من الخليقة حتى ظهور الإسلام، والثاني: الحوادث التي وقعت في عهد الأمويين، والثالث: الحوادث التي وقعت في عهد العباسيين، مع المنتخب من تاريخ الصحابة والتابعين، مع ذيل المذيل للطبرى، بمقدمة لاتينية وفهارس عربية وتعليقات شتى، وذيل للفهارس (ليدن ١٨٧٦ - ١٩٠١) وصلة تاريخ الطبري لعريب القرطي (ليدن ١٨٩٧) ونشر طبقات الشعراء لابن قتيبة، مع تعليقات وفيرة، (ليدن ١٩٠٤) وأعاد نشر رحلة ابن جبير (ليدن ١٩٠٧) ومن تجارب الأم لابن مسكويه، الجزء الأول (منشورات لجنة جيب، ليدن ١٩٠٩) والجزء السادس (ليدن ١٩١٢) وترجمة قصة إبراهيم بن يعقوب (أعمال مجمع أمستردام ١٨٨٠) وصنف كتاباً في جمال الدين الحباري الدمشقي. ووضع تقاويم التاريخ والجغرافيا الشرقيين، في ثلاثة مجلدات (ليدن ١٨٦٢) وأردفها بتقويمين عن فتوح الشام لأبي إسماعيل البصري، وآخر عن فتح الشام (ليدن ١٨٦٦) ودرس المختار في كشف الأسرار للهجويري، مع نشر نبذ منه (المجلة الشرقية الألمانية ١٨٦٦) ورسالة حي بن يقظان لابن سينا. وديوان مسلم بن الوليد، عن محطوط ليدن، بمقدمة وشرح (باتافيا ١٨٧٥) وقرامطة البحرين والفاطميون (الطبعة الثانية، ليدن ١٨٨٦) وترجمة دوزي، بالفرنسية (ليدن ١٨٨٣) ومذكرات دوزي عن الحديد من الوثائق في دراسة دين الصابئة (أعمال مؤتمر المستشرقين، ليدن ١٨٨٣) والتمدن لجورجي زيدان (١٨٩٠) وحياة ثلاثة من الخلفاء الأمويين: عمر الثاني، ويزيد، الثاني، وهشام. ومختارات من الأدب الجغرافي العربي (ليدن ١٩٠٧) هذا خلا دراساته عن تبخير الموتى عند عرب الجاهلية (مؤتمر المستشرقين ١٤، ١٩٠٥) والأدب العربي (في كتاب الثقافة

стр. 641

لهنبرج ١٩٠٦) وكتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة (١) (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٠٧) وابن جبير (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٠٧) ومحمد (الذكرى المئوية الإماري ١٩١٠) وحضرموت. وأنساب الأشراف. والسندباد البحرى. وغريب الحديث لابن سلام. والهمذاني. وعاون على وضع فهرس المخطوطات العربية في مكتبة جامعة ليدن (١٨٨٨ - ١٩٠٧). فان جنيب - Van Gennep, A. Raugé آثاره: نقود البندقية في مصر (مجلة النميات ١٨٩٧) وخزف القبيلة (مان ١٩١٢) والجزائر (مجلة على السلالات ١٩١٢). سنوك - هرجر ونجه (١٨٥٧ - ١٩٣٦). Snouch- Hurgronje, G . ولد في استرهوت، وتعلم في ليدن على دى خويه، وفي ستراسبورج على نولدكه. ثم رحل إلى جاوه وأقام سبع عشرة سنة في خدمة حكومتها. وزار مكة متسمياً بعبد الغفار (١٨٨٤) واستقر في سوق الليل خمسة أشهر وغادرها قبل موسم الحج. ثم عين أستاذاً للعربية في باتافيا، وعلى أثر اعتزال هوتسما التدريس، خلفه على كرسي العربية، وكان يجيدها إجادة تامة، في جامعة ليدن (١٩٠٧ - ٢٧) فأسهم في جعل الدراسات الإسلامية تستقل عن اللغة والتاريخ لتنبهه إلى غلبة الطابع الديني على الحضارة الشرقية. وقد عدّ عميد العربية، بعد جولد صيهر، وفي طليعة رواد دراسات الفقه الإسلامي والأصول والحديث والتفسير في أوربا. آثاره: الحج إلى مكة، وهو كتاب بالهولندية حافل بالرسم. والمهدى، بالألمانية. وأمثال أهل مكة المكرمة، متناً وترجمة ألمانية، بمقدمة ضافية (لاهاي ١٨٨٦) والفقه الإسلامي (١٨٨٦) ومكة وجغرافيتها في القرن التاسع عشر، وقد وصفها فيه وصفاً دقيقاً شاملاً، مع خرائط عديدة، وقع في جزءين بالألمانية (ليدن ١٨٨٩). وفي مجلة تاريخ الأديان: محمد (٣، ١٨٩٣) والقانون الإسلامي (١٨٩٨) والجزيرة العربية والهند (١٩٠٨). وفي مجلة العالم الإسلامي: طابع الإسلام (١٩١١) وهولندا ومسلموها (١٩١١) وانتشار الإسلام ولا سيما في الهند الشرقية (١٩١١).

стр. 642

وإبراهيم في القرآن (١٩١٢) والإسلام والمشكلة العنصرية (١٩٢٢). وفي غيرها: الاستشراق في هولندا (مجلة الإسلام ١٩١٣) وإلى حضرموت (مجلة المعهد الشرق ١٩١٢) وعزلة الحجاز (تكريم براون ١٩٢٢) وسياسة النبي محمد الدينية (المجلة الأفريقية ١٩١٥) وأربع محاضرات عن الإسلام ألقاها في الولايات المتحدة من سنة ١٩١٢ إلى سنة ١٩١٦ (نيويورك ١٩١٦) ومجموعة دراسات عن الإسلام وتاريخه وشريعته وبلاد العرب وتركيا والهند والالغة والأدب، مع ملاحظات وفهارس: ونشر له بوسكه، وشاخت: منتخبات بالإنجليزية والفرنسية (ليدن ١٩٥٧) وجوبه وأدريانزه: مقترحات سنوك - هرجرونجه الرسمية من ١٨٨٩ إلى ١٩٣٦، الجزء الأول (ليدن ١٩٥٧). فنسنك (١٨٨١ - ١٩٣٩) Wensinck, A. J . أتقن اللغات السامية، وتخصص في أديان الشرق فذهب له فيها صيت بعيد. وانتدب أستاذاً للعبرية في جامعة ليدن (١٩٠٨ - ٢٧) ثم خلف سنوك - هرجر ونجة في كرسي العربية حتى وفاته (١٩٢٧ - ٣٩) وعنى بالحديث (١٩١٦) وسعى إلى وضع المعجم المفهرس لألفاظه من أمهات مصنفاته، فانضم إليه لفيف من المستشرقين العالميين وباشروه (١٩٢٣) فلما قضى نحبه كان قد صدر منه إحدى عشرة ملزمة، واستمر فيه مينسنج خليفته، ثم فان لوون، ودي هاس بمعاونة الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، ودي بروين، فصدر منه أربعة مجلدات (ليدن ١٩٣٦ - ٥٥) وأشرف برنارد لويس، وشارل بيلا، وجوزيف شاخت على الطبعة الجديدة من الملزمة ١ إلى ١٠ (ليدن ١٩٥٧، والبقية تحت الطبع) وتولى تحرير دائرة المعارف الإسلامية بلغاتها الثلاث (١٩٢٤) فأتم منها الأجزاء الثلاثة الكبرى وخمس الملازم الإضافية (١٩٣٨) وأسهم فيها بعدد كبير من المقالات النفيسة. وبدأ قبيل وفاته بإعداد طبعة مختصرة لها، قاصرة على المقالات الدينية، فأصدرها جيب، وكرامرز باللغة الألمانية (ليدن ١٩٥٣). وقد قام برحلات إلى مصر وسوريا ولبنان وبلاد العرب (١٩٣٠) ثم عاد إلى مصر (١٩٣٨) وكان يوقع بالعربية: ونسنك. آثاره: موقف الرسول من يهود المدينة، وهي رسالته في الدكتوراه (ليدن ١٩٠٨) ومحمد واليهود (الإسلام ١٩١١) والإسرائيليات في الإسلام (الإسلام

стр. 643

١٩١٣) وفهرس ذيل الحديث (المجلة الآسيوية البريطانية ١٩١٦ - ١٨) وقيمة الحديث في الدراسات الإسلامية (العالم الإسلامي ١٩٢١) ومحمد والنبوة (الأعمال الشرقية ١٩٢٤) وفلسفة ابن خلدون الاجتماعية للدكتور طه حسين، مذيلا برسالة من ابن خلدون (القاهرة ١٩٢٥) ومفتاح كنوز السنة، مرتباً على الحروف الأبجدية (ليدن ١٩٢٧) والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث عن الكتب الستة، ومسندالدارمي، وموطأ مالك، ومسند ابن حنبل وغيرها، وهو كتاب جليل صنفه بالإنجليزية تصنيفاً لغوياً لجميع الألفاظ الهامة في الكتب الستة وأتبعه، بثلاثة تذييلات: للأعلام والأماكن والاستشهادات القرآنية، ونشر الموجز (ليدن ١٩٢٧) والمطول (ليدن ١٩٣٣ - ٣٦) والخمر في الإسلام (العالم الإسلامي ١٩٢٨) والشمس في تقاليد الساميين (منوعات هنري باسه ١٩٢٨) ومصنف في الصوفية الشرقية، مسيحية وإسلامية (ليدن ١٩٢٨) والاعتقاد بمشيئة واحدة عند الشرقيين (ليدن ١٩٢٨) والصوفية الشرقية في الآداب السريانية (ليدن ١٩٣٠) والعقيدة الإسلامية وتطورها التاريخي (كمبريدج ١٩٣٢) والغزالي (دراسات سامية ١٩٣٢٠ - ٤١، والأندلس ١٩٤٦) وفكرة الغزالي (باريس ١٩٤٠) ودراسات سامية (ليدن ١٩٣٨ - ٤١) والأثر اليهودي في أصل الشعائر الإسلامية (المجلة الأفريقية ١٩٥٤). دي بوير (١٨٦٦ - ١٩٤٢) Boer, T. J. de أستاذ الفلسفة في جامعة أمستردام . آثاره: الغزالي وابن رشد (ستراسبورج ١٨٩٤) والترجمة اللاتينية لإحصاء العلوم للفارابي (مونستر ١٩٠٠) ودراسة عن الكندي (الدراسات الشرقية لنولدكة، ١٩٠٦) وتاريخ الفلسفة في الإسلام (شتوتجارت ١٩٢١، وقد نقله إلى الإنجليزية جونس فصدرت الطبعة الثانية في لندن ١٩٣٣، وإلى العربية الأستاذ أبو ريدة، القاهرة ١٩٣٨، والطبعة الثانية ١٩٤٨) وله في دائرة المعارف الإسلامية: مقالة عن ابن سينا، ومقالة عن نور وخلق. وفي دائرة المعارف الدينية: الفلسفة الإسلامية. ثم العقيدة الإسلامية والخلق (مؤتمر الفلسفة الدولي، ٦، ١٩٢٦) ومنزلة الفارابي في المدرسة الفلسفية الإسلامية (الأعمال الشرقية ١٩٣٦). وبمعاونة لياندر: قواعد التوراة الآرامية (هالة ١٩٢٦).

стр. 644

هوتسما (١٨٥١ - ١٩٤٣) Houtsma. M. Th . تخرج باللغات العربية والفارسية والتركية من جامعة أوترخت، وعلمها فيها، وفي ليدن سنين طويلة. ثم اعتزل التدريس (١٩٠٧) إلى التأليف. وكلف بإنشاء دائرة المعارف الإسلامية (١٨٩٥) واضطلع بالإشراف عليها (١٩١٣ - ٢٤) وقد انتخب عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق، وفي مجامع وجمعيات عدة. آثاره: العقيدة الإسلامية والأشعرى (ليدن (١٨٧٥) ونشر قصيدة الأخطل في مدح بني أمية، متناً وترجمة لاتينية (ليدن ١٨٧٨) ومقصورة ابن دريد، والأضداد لابن الأنباري (ليدن ١٨٨١) وتاريخ اليعقوبي، في جزءين من ٩٩٨ صفحة، مع فهرست وحواشي في ١٥٣ صفحة (ليدن ١٨٨٣) وفهرس الكتب الشرقية في مجمع ليدن (الجزء السادس، فهرس الكتب العربية والتركية في مجموعة بريل، ج ٢، ليدن ١٨٨٦ - ١٨٨٩) ومخطوطات كتاب الفهرست لابن النديم (الصحيفة الشرقية لفينا ٤، ٢١٧) وعاون على وضع فهرس: المخطوطات العربية في مكتبة جامعة ليدن (ليدن ١٨٨٨ - ١٩٠٧) وله: نصوص متعلقة بتاريخ السلاجقة- وهي خير من دراسات ديفريمرى - في أربعة أجزاء: تاريخ سلاجقة كرمان بالفارسية، لمحمد بن إبراهيم. وتاريخ سلاجقة العراق للبنداري. وتاريخ سلاجقة الأناضول بالفارسية، مع ترجمة إلى التركية لا بن بيني (ليدن ١٨٨٦ - ١٩٠٢) وزبدة النصرة للبنداري، وقد اختصر به كتاب العماد الأصبهاني، عن محطوطي أكسفورد وباريس، مع فهرس بأسماء الرجال والأمم والولايات والمدائن، تليه مقدمة بالفرنسية (ليدن ١٨٨٩) وساعد في نشر الطبري في خمسة عشر جزءاً (ليدن ١٨٧٦ - ١٩٠١)، وله: دراسات عن كليلة ودمنة (الدراسات الشرقية لنولدكة ١٩٠٦) والحركة الإسلامية في الهند (العالم الإسلامي ١٩٠٧) ونظام الملك (صحيفة تاريخ الهند ١٩٢٤) وتاريخ السلاجقة (الأعمال الشرقية ١٩٢٥). بالاش (١٨٨٦ - ١٩٤٤). Palache, J.L أستاذ العبرية في جامعة أمستردام (١٩٢٦ - ٤١) وقضى فيمن قضى من الذين حملوا إلى ألمانيا. آثاره: المزار وأثره في الشعوب السامية، وهو رسالة دكتوراه (١٩٢٠) وأبحاث عن فقه العربية.

стр. 645

تشريكه (١٨٩٠ - ١٩٤٥). Schriecke, B. J تقلد وظيفة كبيرة في جاوه، ثم عين أستاذاً لأصل الشعوب في أمستردام. آثاره: الصوفية في جاوه، وهي رسالة دكتوراه (١٩١٦) ومباحث عن الإسلام (الإسلام ١٩١٥ - ١٩١٦). جوينبول (١٨٦٦ - ١٩٤٨). Juynboll, Th. W آثاره: كتاب الخراج ليحيى بن آدم (ليدن ١٨٩٦، والجزء الرابع من صحيح البخاري (ليدن ١٩٠٨، وكان كريل قد نشر الأجزاء الثلاثة، ليدن ١٨٦٢) والاستشراق في هولندا. والإسلام في جاوه (الإسلام ١٩١٤) وبمعاونة فيادمان: الطريق الذي أوثره لابن سينا (الأعمال الشرقية ١٩٢٧). مينسنج (١٩٠١ - ١٩٥١). Mensing, I.P.M ولد في أمستردام، وتخرج بالعربية على ستوك -هرجرونجه، وفنسنك في ليدن، ونال الدكتوراه برسالة عن الحدود في المذهب الحنبلي. وعين أستاذاً للعربية الحديثة في ليدن (١٩٣٨) فألقى أولى محاضراته باللغة العربية. ثم في أوترخت (١٩٤٧). آثاره: الحدود في المذهب الحنبلي (ليدن ١٩٣٦) والمجمع الملكي اللغوي (ليدن ١٩٣٨) والملزمة السادسة عشرة من مجموعة الحديث، متمًّا بها مصدر شق (ليدن ١٩٤٦) وكان بعد وفاة فنسنك، قد تابع نشر المعجم المفهرس لألفاظ الحديث ومات قبل إتمامه فنهض به نفر من الأعلام المستشرقين (ليدن ١٩٣٦ - ١٩٥٥، والطبعة الجديدة من الملزمة ١ إلى ١٠، ليدن ١٩٥٧، والبقية تحت الطبع). كرامرز (١٨٩١ - ١٩٥١) Kramers, J. H . ترجمان السفارة الهولندية في الآستانة (١٩١٥ - ٢٢) ثم انتدب للمعاونة على نشر مطبوعات الأمير يوسف كمال في مجموعته: آثار أفريقيا ومصر (١٩٢٥) وعين أستاذاً للتركية والفارسية في جامعة ليدن، ثم خلف فنسنك على كرسي العربية فيها (١٩٢٩). [ترجمته، بقلم بابنجير، في المجلة الشرقية الألمانية، ١٩٥٢]. آثاره: فن التاريخ عند الأتراك العثمانيين (ليدن ١٩٢٢). وفي مجلة الأعمال الشرقية: الأسماء الإسلامية المركبة من كلدة دين (١٩٢٧) ودراسات جديدة عن

стр. 646

رباعيات عمر الخيام (١٩٢٩) وابن حوقل والبلخي والأصطخرى وأطلس الإسلام (١٩٣١ - ٣٢) وعلم الاجتماع الإسلامي (١٩٥٠ - ٥٣) وأكلة الخضار (١٩٥٠ - ٥٣). وفي الشرقيات: الإسلام والديمقراطية (١٩٤٥)، وفي دائرة المعارف الإسلامية: مجموعة مقالات (الجزء الثاني والثالث، ثم وضع بمعاونة فنسناك وحيب مختصرها بالألمانية، ليدن ١٩٥٣). وله: وصف أريتريا في مصنف عربي (مؤتمر المستشرقين، ١٩، ١٩٣٥) وحق الإسلام والتشريع الإسلامي محفوظات تاريخ القانون الشرق ١٩٣٧) ونشر مصنفات الجغرافيين العرب (المرجع السابق ٢٠، ١٩٣٨) وأعاد طبعة المسالك والممالك لابن حوقل (ليدن ١٩٣٨ - ٣٩) واللغات السامية (ليدن ١٩٤٩) وعاون في تصنيف كتاب عن البيروني (١٩٥١) وحول الفن الإسلامي (ليدن ١٩٥٣) ودراسات شرقية، في جزءين (ليدن ١٩٥٣ - ٥٦) والقرآن مترجم من العربية (أمستردام - بروكسل ١٩٥٦). فان ديفيلين - Diffelen, R. W . تخرج من جامعة ليدن. آثاره: كتاب في عقيدة الوهابيين (ليدن ١٩٣٧). رونكيل (١٨٧٠ - ١٩٥٤). Ronkel, Ph. S. Van من الثقاة في الدراسات الإسلامية، وقد أهدي كتاب لتكريمه (ليدن ١٩٥٠). آثاره: في مجلة الهند الهولندية: الإسلام في سومطرة (١٩١٩) وذكري سنوك - هرجرونجه ١٨٥٧ - ١٩٣٦ (١٩٣٦) والرنري (١٩٤٣).وفي غيرها: الحسن والحسين (١٩١٤) واعتناق اليهود والنصارى الإسلام في مالي (الأعمال الشرقية ١٩٣٢). ثم القصص العربي في مالي (الأعمال الشرقية ١٩٢٧، والهند الهولندية ١٩٤٢ و ١٩٤٣). فان أراندونك (المولود عام ١٨٨١) Arendonk, G. Van تخرج بالعربية من جامعة ليدن، ووقف نشاطه عليها من دون اللغات السامية، واشتهر برسالة عن الإمامة في اليمن، وعلى أثرها عين أميناً للمخطوطات والكتب الشرقية في مكتبة ليدن، ثم أستاذاً للعربية في جامعتها. آثاره: الإمامة الزيدية في اليمن (ليدن ١٩١٩) وتاريخ المعتزلة (ليدن) والسحر في جنوب الجزيرة العربية (تكريم براون ١٩٢٢) وبحث عن المخطوطات السامية في مكتبة جامعة ليدن (ليدن ١٩٣١) وقد أسهم بدراسات كثيرة في دائرة

стр. 647

المعارف الإسلامية بالألمانية، منها: الأخبار المروية عن حاتم طي بالفارسية والتركية والهندوستانية (ج ٢، ٣٠٨) وابن الدمينة (ج ٢، ٣٩٧). فوجيل (المولود عام ١٨٨١) Vogel, J. P . عرف بالدراسات الشرقية، وقد أهدى مجموعة باسمه لتكريمه (١٩٤٧). آثاره: مساهمة جامعة ليدن في الدراسات الشرقية (ليدن ١٩٥٤). كرايمير (المولود عام ١٨٨٨) Kraemer. H . بدأ نشاطه بخدمة الرسالة البروتستانتية في جاوة. ثم عين أستاذا لتاريخ الديانات في جامعة ليدن. وقد عد من كبار البحاثين في الدين الإسلامي. آثاره: مجموعة صوفية من جاوه، في القرن السادس عشر ليدن ١٩٢١). وفي مجلة العالم الإسلامي: الإسلام في الهند اليوم (١٩٣١) ومطالب الإسلام الجديدة (١٩٣٩) والدفاع عن الإسلام (مجلة الهند ١٩٣٥). بيجبر (المولود عام ١٨٩٣). Pijper, G.F أحد موظفي الهند الشرقية حيث تضلع من الشئون الإسلامية الحديثة، ثم عين أستاذاً للعربية في أمستردام. آثاره: رسالة في بعض مشاهد الإسلام في أندونيسيا (أمستردام ١٩٤٤) والمعدنية في جاوه (مجموعة تكريم فوجيل ١٩٤٧) والإسلام في أندونيسيا (الدراسات الفلسطينية ١٩٥٠). فان ديرمولن (المولود عام ١٨٩٤) Meulen, Van Der تخرج من جامعة ليدن، ووظف في حكومة الهند الشرقية (١٩١٥ - ٢٣) ثم عين ممثلاً لهولندا في جدة (١٩٢٦ - ٣٢) ثم لدى الإمام يحيى، ووزيراً لدى العربية السعودية (١٩٤١ - ٤٥) ومستشاراً للحاكم العام في جاوه (١٩٤٥ - ٤٨) ومنظماً ورئيساً للإذاعات العربية في هولندا (١٩٤٨ - ٥٠) وقد صحب الجغرافي الألماني فون فيسمان إلى حضرموت (١٩٣١) ثم رحل إليها (١٩٣٩ - ٤٣ - ٥٢ - ٥٤) ونال أوسمة عديدة. آثاره: بمعاونة فيسمان: الكشف عن بعض أسرار حضرموت (ليدن ١٩٣٢) وله: من عدن إلى حضرموت (الطبعة الإنجليزية ١٩٤٧) والجزيرة العربية المجهولة

стр. 648

(أمستردام ١٩٥١) وتاريخ حياة الملك ابن سعود، بالإندونيسية والهولندية والإنجليزية (أمستردام ١٩٥٢، وطبعة مصححة ١٩٥٧). وفي مجلة العالم الإسلامي: دراسات عن حضرموت (١٩٣٢ - ٤٣) والأزمات في الإسلام (١٩٣٦) ومكة (١٩٤١) والإسلام وأندونيسيا المستقلة (١٩٤٧). دريفيس (المولود عام ١٨٩٩) Drewes, G. W. J . تخرج باللغات السامية من ليدن، وتخصص في الشئون الإسلامية بأندونيسيا، وسمي أستاذاً للشريعة الإسلامية في باتافيا، ثم أستاذاً للغة جاوه في ليدن، فأستاذاً للشريعة الإسلامية فيها. آثاره: في مجلة الهند الهولندية: نور الدين الرنيرى (١٩٢٥) والحج (١٩٣٠) ورباعي حمزة الفنصوري (١٩٥١) وترجمة رونكيل (١٩٥٤) وعرض تاريخي للدراسات الشرقية في هولندا (دراسات ١٩٥٧). كيرنكامب (المولود عام ١٩٠٠) Kernkamp, W.J.A . أستاذ العربية والدراسات الإسلامية في جامعة أوترخت. آثاره: رسالة في الإسلام والمرأة (أمستردام ١٩٣٥) وترجمة وشرح لرسالة الشيخ محمد عبده. والحكم الإسلامي في الهند الشرقية (العالم الإسلامى ١٩٤٥). الأب جوزيف هوبين (المولود عام ١٩٠٤) Houben, P. Jozef تعلم في مدارس الآباء اليسوعيين وانضم إلى رهبانيتهم. وتخرج من لندن باللغات الشرقية، وعين أستاذاً للعربية والدراسات الإسلامية في كلية الآداب بجامعة نيجميجن. آثاره: مباحث عن الإسلام منها: الحاجة إلى الدراسات الإسلامية (تكريم مولدير ١٩٥٣) وابن سينا والتصوف (الدراسات الهندية والإيرانية، ٦، في ٣٨ صفحة، ١٩٥٢ - ٥٣) (١). زويتملدر (المولود عام ١٩٠٦) Zoetmulder, P. O . آثاره: الصوفية الإسلامية في سومطرة، وهي رسالة دكتوراة (١٩٣٠). كارل يان (المولود عام ١٩٠٦) Jahn, K. E. D أستاذ التركية في جامعة أوترخت، ثم في ليدن.

стр. 649

آثاره: نشر لرشيد الدين تاريخ مبارك غازاني (لندن ١٩٤٠، وبراغ ١٩٤١) وتاريخ إفرنج، متناً فارسيًّا وترجمة ألمانية وفرنسية (ليدن ١٩٥١). وفي المكتبة الشرقية: دراسات إسلامية عن الهجرة (١٩٣٧) والثقافة الإيرانية والمغول (١٩٣٨). ثم أساطير العرب عند رشيد الدين (متنوعات كو برولو ١٩٠٣). دينجيمانس (المولود عام ١٩٠٧) Dingemans, H.H . تخرج من جامعة ليدن. والتحق بالسلك السياسي، وهو اليوم سفير هولندا في الباكستان. آثاره: نشر من إحياء علوم الدين للغزالي، كتاب المحبة، متناً وترجمة وتعليقاً (ليدن ١٩٣٨). لويس جراف (المولود عام ١٩٠٨) Graf, L . آثاره: رسالة في أصول الفقه الشافعي (ليدن- أمستردام ١٩٣٤). أتيما (المولود عام ١٩١٠) Attema. D. S . آثاره: آراء إسلامية في اليوم الأخير وعلاماته السابقة (أمستردام ١٩٤٢) وأقدم ما للنصرانية في جنوب الجزيرة العربية (١٩٤٩) والقرآن في الإسلام (١٩٥٢). كاميمان (المولود عام ١٩١١) Kampman, A. A . تعلم اللغات الشرقية وطرف في الشرق الأدنى، وأقام ردحاً من الزمن في لبنان، ثم عين مديراً للمعهد الهولندي لآثار وفقه لغات الشرق الأدنى. آثاره: المعنى التاريخي للفن الحثي في بناء القلاع (الطبعة الثانية، ليدن ١٩٤٧) وصليبيون وتجار، الهولنديون والمشرق من سنة ١٢٠٠ إلى ١٧٢٠ (ليدن ١٩٥٢). جاكوبيس فاردنبورج (المولود عام ١٩٣٠) Waardenburg, J. D. J . ولد في هارلم بهولندا، وبعد أن أتم تعلمه الثانوي فيها دخل كلية اللاهوت في جامعة أمستردام (١٩٤٨) وعنى بدراسة الدين الإسلامي، وبدأ يتعلم اللغة العربية (١٩٥٣) ولما تخرج باللاهوت من أمستردام واصل دراساته الإسلامية في ليدن (١٩٥٤) ومعهد الدراسات الاجتماعية في لاهاي (١٩٥٤ - ٥٥) واستكملها في باريس (١٩٥٦ - ٥٩) وحصل على الدكتوراه برسالة عن كبار المستشرقين

стр. 650

والإسلام، بإشراف ماسينيون. وقد زار تونس (١٩٥٦) وإيران والعراق وسوريا والأردن ومصر، بفضل منحه زمالة من اليونسكو (١٩٠٩ - ٦٠) وعين باحثاً في معهد الدراسات الإسلامية بجامعة ماك جيل في كندا (١٩٦٢) ثم رجع إلى الشرق الأوسط لدراسة نظم الجامعات فيه (١٩٦٣). آثاره: الإسلام في مرآة الغرب. كيف أكب على دراسة الإسلام جولدصيهر، وسنوك - هرجرونجه، وبيكر، وماكدونلد، وماسينيون، وجلوا صورة عنه؟ (في ٣٩٠ صفحة، باريس- لاهاي ١٩٦٣). الأب كريستيان فان نيسبن توت سيفيناير (المولود عام ١٩٣٨). Van Nispen Tot Sevenaer, P. Christiaan . انضم إلى الرهبانية اليسوعية صغيراً، وتعلم في جامعات نيجميجن، وبيروت، وعين شمس. آثاره: رسالة عن بهمنيار بن مرزبان تلميذ ابن سينا، مع تحقيق مصنفه كتاب التحصيل على عدة محطوطات (تحت الطبع). فان نيوفانويس- Nieuwenhuijze, C.A.O.Van . تخرج من جامعة ليدن. وعين مديراً لمعهد الدراسات الاجتماعية العليا في لاهاي. آثاره: الصوفية الإسلامية في جاوه، وهي رسالة دكتوراه. ونور الدين الرنيري (مجلة الهند الهولندية ١٩٤٨) وحركة دار الإسلام في غربي جاوه (شئون المحيط الهادي ١٩٥٠) والوحي في الإسلام (حلقة علم الاجتماع الإسلامي، بروكسل ١٩٦٢). مولدير - Mulder, D. G . آثاره: الوحي والعقل في الفلسفة الإسلامية من الفارابي إلى ابن رشد (أمستردام ١٩٤٩). بلوي - -. Plooy, E.B آثاره: إقليدس في المصنفات العربية (روتردام ١٩٥٠). هوفين -. Hoven,L

стр. 651

آثاره: عنترة، ملحمة عربية (فنتر ١٩٥٠). بياجيل -. Biegel, L. G آثاره: الجامعة العربية (أمستردام ١٩٠٠). فاندن برج -. Bergh, Vanden, S آثاره: المنطق لابن سينا (دائرة المعارف الإسلامية) وترجمة خلاصة ما وراء الطبيعة لابن رشد (ليدن ١٩٢٤) وتهافت التهافت لابن رشد، وهي خير ترجمة، مع دراسة رصينة عن أثر الفلسفة اليونانية في التفكير الإسلامي، في جزءين (منشورات لجنة جيب التذكارية، أكسفورد ١٩٥٤). دي فرييس - Vries, L. de تخرج من جامعة ليدن. آثاره: صوت جرس جديد في عالم الإسلام، وهي رسالة تناول فيها الخلافة (ليدن ١٩٢٦) وسر المصنفات القديمة (ليدن ١٩٤٠ - ٥٠) ودراسات في الاتقانية، في أربعة أجزاء (ليدن ١٩٥٥ - ٥٦). باكير - Bakker, S. B . تخرج بالعربية على دي بوير. وزار مكتبات تركيا وقدر مخطوطاتها العربية والفارسية والتركية بنحو ١٢٤ ألف مخطوط. ثم عني بالشعر الجاهلى والأسلوب العربي. آثاره: في مجلة العالم الإسلامي: حضارة الإسلام في جاوه (١٩١١) والتفاؤل والتشاؤم عند المسلمين (١٩١٦). ثم العقيدة الإسلامية (ليدن ١٩٢٢) ونقد السير. وقدامة بن جعفر الكاتب البغدادي (ليدن ١٩٥٦). فان لوون - Loon, J. B. Van آثاره: اشترك في وضع المعجم المفهرس لألفاظ الحديث (ليدن ١٩٣٦ - ٥٥) ونشر تاريخ الشيخ عويس (ليدن ١٩٥٤). أسبرمون -. Aspermont, Ch آثاره: رهبان القديس يوحنا في القدس من سنة ١١٠٠ الى ١٢٩٢ (أسن ١٩٥٧)

стр. 652

فورهوف - Voorhoev, P . آثاره: دراسات عن عيد الرءوف السنكلى (الهند الهولندية ١٩٥٢) ومصنفات الرنيرى (١٩٥١ و ٥٥) والمخطوطات العربية في جامعة ليدن وغيرها من المجموعات في هولندا، في ٥٤٢ صفحة (ليدن ١٩٥٧)

стр. 653

الفصل الثالث عشر ألمانيا يرجع اتصال ألمانيا بالشرق إلى الحملة الصليبية الثانية (١١٤٧ - ١١٤٩) وعودة حجاجها من الأراضي المقدسة ووصفهم لها ونقلهم عنها شيئاً من حضارتها. وقيام الرهبان بالترجمة عن العربية بالأندلس وفيهم الألمان، ومعظم الترجمات إلى اللاتينية لغة العلم يومذاك. وتعصب فردريك الثاني، ملاك صقلية ثم إمبراطور ألمانيا للإسلام على الكنيسة. حتى إذا انفصل لوثر (١٥٢١) عنها وأنكر على البابا رئيسها سلطانه ونادى بالإصلاح، واعتنق فردريك الثالث البروتستانتية (١٥٦٠) وقد بلغت مخطوطات بوستل مكتبة أمير فالس، اتجه بعض العلماء إلى الكتاب المقدس لتجريح ترجمات التوراة، وهي أساسه، ومجادلة الكنيسة الكاثوليكية فيه، وإقامة الإصلاح الدين عليه كمرجع وحيد للعقيدة المسيحية (١) فنهضت جامعة هايدلبرج (١٥٦١) بالمهمة - وقد تأخر إنشاء الجامعات في ألمانيا فكانت أولاها في براغ عام ١٣٤٧ - على يد تريميليوس (١٥١٠ - ١٨٥٠) وكان يهودياً اعتنق الكاثوليكية ثم تركها إلى البروتستانية فكلفه فردريك الثالث بترجمة التوراة إلى اللاتينية ترجمة حرفية، فباشرها يعاونه فيها تلميذه وصهره وخليفته في هايدلبرج: يونيوس (١٥٤٥ - ١٦٠٢) وصنف تريميليوس كتاباً في قواعد اللغتين الكلدانية والسريانية (١٥٦٩) وترجم الإنجيل من السريانية، عن مخطوط لبوستل، إلى اللاتينية في السنة نفسها. كما وجد يونيوس في مخطوطات بوستل (٢) ترجمة عربية للتوراة، ورسائل القديس بولس، وأعمال الرسل، فترجم النص العربي إلى اللاتينية. ووضع يعقوب كريستمان (١٥٥٤ - ١٦١٣) وهو تلميذ يونيوس فهرس المخطوطات الشرقية البوستل فوجدت العبرية والكلدانية والعربية والسريانية طريقها إلى جامعات ألمانيا فدرس بعضها يوهان كريستوف فولف (١٦٨٣ - ١٧٣٩) في جامعة هامبورج واقتي مكتبة للمخطوطات العربية، وصنف المكتبة العبرية.

стр. 654

وفي مطلع القرن الثامن عشر تعلم الألمان اللغات الشرقية في هولندا. ولما رجعوا إلى ألمانيا وعلموها في جامعاتها أخرجوها من نطاق التوراة التي ضرب حولها ردحاً من الزمن إلى ميدان الثقافة العامة. ومن مشهوريم رايسكه (١٧١٦ - ١٧٩٧) في جامعة ليبزيج، وجوستاف تيخسن (١٧٣٤ - ١٨١٥) في جامعة روستوك. وكانت النمسا على صلات سياسية وتجارية مع الدولة العثمانية منذ الإمبراطور فردينان الأول. فأنشأت الإمبراطورة ماريا تيريزيا مدرسة للغات الشرقية في فيينا (١٧٥٣) بلغ ازدهارها ألمانيا فقبست منها. حتى إذا اتصلت ألمانيا بالشرق اتصال سياسة وتجارة تشبهت بالنمسا وفرنسا وأنشأت على غرارهما مدرسة اللغات الشرقية في برلين (١٨٨٧) وجمعت مخطوطاتها في مكتباتها. وفي مطلع القرن التاسع عشر حلَّت فرنسا محل هولندا بفضل العلامة دي ساسي أستاذ العربية والفارسية في مدرسة اللغات الشرقية بباريس الذي جدد الدراسات العربية، ولاسيما علمي الصرف والنحو، في أوربا جمعاء. فقصده الألمان، قصد غيره، وتتلمذوا عليه، وتأثروا به، ومن أشهرهم: فلايشر (١٨٠١ - ١٨٨٨) وإيفالد (١٨٠٣ - ١٨٧٥) فعدا مؤسسي الدراسات العربية في ألمانيا. وقد أصبح فلايشر أستاذاً للغات الشرقية في جامعة ليبزيج، وايفالد أستاذاً لها في جامعة جوتنجين. وتخرج فيهما عليهما كبار المستشرقين الذين علموها مع اللغات الشرقية والدراسات الإسلامية في الجامعات، وفهرسوا لمخطوطاتها في المكتبات، ونظموا متاحفها، وأسسوا مطابعها وجمعياتها ومجلاتها، ونشروا عنها المجموعات، فأسهموا في توسيع آفاق تاريخ الشرق بحل رموز لغاته البائدة، والمقارنة بين الحية منها، وفي تقييم التراث العربي والإسلامي من تأثره وتأثيره، وفي تعريفه على نطاق عالمي. يضاف إلى ذلك أن الشرقيين الذين أخذوا النقد التاريخي، فيما أخذوه عنهم من علم، ابتدعوا مذاهب فكرية أحدثت أثرها في بلدانهم. ١ - كراسى اللغات الشرقية: جامعة هايدلبرج (١٣٨٦) ... Heidelberg ك ولن (١٣٨٨، ثم ١٩١٩) ... Koln فورز بورج (١٤٠٢، ثم ١٥٨٢) ... Wurzburg

стр. 655

ليبزيج (١٤٠٩) ... Leipzig وستوك (١٤١٩) ... Rostock جرايفسفالد (١٤٥٦) ... Greifswald (ميونيخ (١٤٧٢، ثم ١٨٢٦) ... Munchen ماينس (١٤٧٦، ثم ١٩٤٦) ... Mainz توبنجين (١٤٧٧) ... Tubingen هاله (١٥٠٢، ثم ١٦٩٤) ... Halle ماربورج (١٥٢٧) ... Mabburg يينا (١٥٥٨) ... Jéna جييسن (١٦٠٧) ... Giessen كييل (١٦٦٥) ... Kiel جوتنجين (١٧٣٦) ... Gottingen ارلنجين (١٧٤٣) ... Erlangen مونستر (١٧٨٠، ثم ١٩٠٢) ... Munster بون (١٧٨٦، ثم ١٨١٨) ... Bonn برلين (١٨٠٩) ... Berlin معهد اللغات الشرقية (١٨٨٧) أسسه زاخاو في برلين، فأصدر سلسلة من الكتب المدرسية التي أرست القواعد الأساسية لتعليم اللغة العربية. وتخرج فيها منه كثير من الألمان والأمريكيين، على: زاخاو، ومارتن هارتمان، وأحمد ولي مدرس اللغة العربية، وأمين مغربي مدرس الشامية، وحسن توفيق صاحب: رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا. وأربت مكتبة المعهد على ٣٥ ألف مجلد (١٩١٤) ثم حل محله معهد اللغات الشرقية في بون (١٩٦٠) فتابع رسالته. وقرر مجلس العلوم الألماني إنشاء معهد آخر لمعاونته فيها (١٩٦١). فرانكفورت (١٩١٢) ... Frankfurt هامبورج (١٩١٩) ... Hamburg

стр. 656

وفي هامبورج مدرسة للدراسات الإسلامية والإفريقية لكل منهما أساتذة وآلات تسجيل وأسطوانات ومختبرات صوتية. وقد ازدهرت الدراسات الشرقية في أعقاب الحرب العالمية الأخيرة ازدهارها قبل سنة ١٩٣٣، وأصبح لها في جامعات ألمانيا الغربية وحدها ٣٥ أستاذاً، و ٨ خارج الملاك، و ٣٦ مدرساً، و ١٥ محاضراً دائماً، ومجلسان علميان (نيسان/ أبريل ١٩٦١) ويقبل الطلاب على متنوع مناهجها ولا سيما على الخاصة بالعالم العربي والشرق الأدنى، وبينهم عرب نال معظمهم الدكتوراه فيها منها. ٢ - المكتبات الشرقية: في ألمانيا ٧ آلاف مكتبة ملحقة بالبلديات، و ١١ ألفاً تابعة للكنائس. وتعد مكتبة برلين الوطنية، ومكتبات جامعات، جوتنجين، وهايدلبرج، وماينس من أغنى المكتبات بالمخطوطات الشرقية ولا سيما العربية. وقد قرر مجلس العلوم الألماني توسيعها وإنشاء مثيلاتها للمعاهد، والتنسيق فيما بينها للحيلولة دون تكرارها. المكتبات العامة - مكتبة برلين الوطنية: الورد: وضع فهرساً لنحو عشرة آلاف مخطوط، في عشرة مجلدات (برلين ١٨٨٧ - ٩٩) بلغ فيه الغاية فناً ودقة وشمولاً: المجلد الأول: سنة ١٨٨٧، في ٤١٣ صفحة للعموميات ما عدا المقدمة. ٢ ٨٩ ٦٨٦ «الحديث، السنة، القرآن. ٣ ٩١ ٦٢٨ «التصوف. ٤ ٩٢ ٥٦١ «فقه، فلسفة. ٥ ٩٣ ٦٤٥ «فلك، رياضة، طب إلخ. ٦ ٩٤ ٦٢٨ «النحو، المعاجم. ٧ ٩٥ ٨٠٦ «الشعر، الخطابة، العروض. ٨ ٩٦ ٤٦٢ «الأساطير، الخطابة، والروايات. ٩ ٩٧ ٦١٨ «السير، التراجم. ١٠ ٩٩ ٩٥ هـ «فهارس بعناوين الكتب وأسماء المؤلفين.

стр. 657

بيرتش: وضع فهرس المخطوطات الفارسية في مكتبة برلين الوطنية، وصف فيه ١٠٩٨ مخطوطاً، في ١٢٨٣ صفحة (برلين ١٨٨٨) وفهرس المخطوطات التركية، وصف فيه ٥١٣ مخطوطاً، في ٥٨٣ صفحة (برلين ١٨٨٩). زاخاو: وضع فهرس المخطوطات السريانية، في مجلدين كبيرين (برلين ١٨٩٩). جوتشالك: وضع فهرساً للمراجع والفهارس، تناول فيه عشرة آلاف مجلد، وصف أقسامها وفروعها (برلين ١٩٣٠) وفهرس المكتبة العباسية (١٩٣٠). روسكا: وضع فهرس المحفوظات الشرقية واللاتينية في معاهد علوم الطبيعة ببرلين (الدراسات الطبيعية والطبية ١٩٤٠). مكتبة درسدن الوطنية: وضع فهرس مخطوطاتها الشرقية فلايشر، فوصف ٤٥٤ مخطوطاً شرقيًّا، في ١٠٥ صفحات، وذيّله بثبت يشتمل على عناوين المخطوطات وأسماء مؤلفيها والأعلام الجغرافية فيها (ليبزيج ١٨٣١). مكتبة مجلس الشيوخ في ليبزيج: وضع فهرس مخطوطاتها الشرقية فلايشر في ٣٢٩ × ٥٥٦ صفحة (ليبزيج ١٨٣٩). المكتبة الملكية والعالية والرسمية في ميونيخ: وضع فهرس مخطوطاتها العربية والفارسية أومير (ج ١، ميونيخ ١٨٨٦) ووضع جراتسل فهرس المخطوطات العربية في مجموعة جلازر (الدراسات الشرقية لهوميل، ٢، ١٩١٨). مكتبة جوطا: وضع فهرس المخطوطات فيها بيرتش، فوصف ٢٨٩١ مخطوطاً، في خمسة مجلدات (١٨٧٨ - ٩٢). المجلد الأول في ٤٩٢ صفحة (ما عدا المقدمة) الموسوعات، النحو، العروض. ٢ ٤٩٥ «التصوف، الفقه، الفلسفة، العلوم. ٣ ٤٨٨ «على الهيئة، النجامة، الرياضيات، الجغرافيا. ٤ ٥٦٤ «العلوم الطبيعية، الرحلات، المختارات الأدبية. ٥ ٥٦٢ «كشاف عام بأسماء المخطوطات والمؤلفين والنساخ والخطاطين.

стр. 658

مكتبة مدينة برسلاو: وضع بروكلمان فهرس المخطوطات العربية، والفارسية، والتركية، والعبرية فيها (برسلاو ١٩٠٠). مكتبة هامبورج الوطنية: وضع بروكلمان فهرس مخطوطاتها الشرقية، خلا العبرانية، في ٢٤٦ صفحة (هامبورج ١٩٠٨). وهناك فهرس بعنوان: المخطوطات في دولة بروسيا، الجزء الأول: هانوفر، والثاني: جوتنجين، والثالث: برلين (١٨٤٩). مكتبات الجامعات والجمعيات: جامعة بون: وضع فهرس المخطوطات الشرقية فيها جيلديمايستر، فوصف ١١٨ مخطوطاً، في ١٥٤ صفحة، في ست كراسات (بون ١٨٦٤ - ٧٦). جامعة ميونيخ: وضع فهرس مخطوطاتها العربية أومير (ميونيح ١٨٨٦). جامعة جوتنجين: وضع فهرس مخطوطاتها الشرقية إيفالد. جامعة هايدلبرج: وضع فهرس المصنفات الشرقية فيها هوتنجير (هايدلبرج ١٦٥٨) ووضع فهرس المخطوطات العربية المستجدة فيها برنباخ، (الدراسات السامية، ٦، ١٠). جامعة ليبزيج: وضع كارل فوللرس فهرس مخطوطاتها الإسلامية والمسيحية الشرقية، واصفاً ٨٩٨ مخطوطاً عربياً (ليبزيج ١٩٠٦) ووضع مارتن هارتمان فهرس المخطوطات العربية الإسلامية فيها (المجلة الآشورية ١٩٠٩). جامعة توبنجين: وضع فهرس مخطوطاتها العربية زايبولد (ج ١، توبنجين ١٩٠٧) وفايسفايلر (ج ٢، ليبزيج ١٩٣٠). ووضع روسكا، وهرتز: فهرس المخطوطات الشرقية واللاتينية في معاهد علوم الطبيعة ببرلين (الدراسات الطبيعية والطبية ١٩٤٠). مكتبة الجمعية الشرقية الألمانية في هاله (ج ١، ليبزيج ١٩٠٠). وضع فهرس المخطوطات العربية فيها هانز فير (ج ٢، ليبزيج ١٩٤٠). هذا خلا فهارس المخطوطات الخاصة بعلم العهد القديم في مكتبات المعاهد الدينية.

стр. 659

المكتبات الخاصة: مارتن هارتمان: فهرس المخطوطات العربية في مجموعة هاوبت (هاله ١٩٠٦). فيشير: فهرس المخطوطات العربية والفارسية الخاصة بالرحالة برتشارد (ليبزيج ١٩٢٢). ميتفوخ: المخطوطات العربية في مكتبة الورد (تكريم براون ١٩٢٢). موردتمان: مجموعة المخطوطات الشرقية لدى ا. د. مورد تمان (الإسلام ١٩٢٥). مكتبات في الغرب والشرق: أسهم المستشرقون الألمان في تصنيف فهارس عدة مكتبات في الغرب والشرق. فوضع: ديلمان: فهرس المخطوطات الحبشية في لندن، وأكسفورد (١٨٥٧). فلوجيل: فهرس المخطوطات العربية والفارسية والتركية في مكتبة فيينا، في ثلاثة مجلدات (فيينا ١٨٦٥ - ٦٧). أوتو لوث: فهرس المخطوطات العربية في مكتبة ديوان الهند، في ٣٢٤ صفحة (لندن ١٨٣٠ - ٧٧). شتاينشنايدر: فهارس المخطوطات العبرية في أكسفورد، وليدن، وميونيخ، وهامبورج، وبرلين. ليتمان: فهرس المخطوطات العربية، مجموعة بريل، في مكتبة جامعة برنستون (برنستون- ليبزيج ١٩٠٤ - ٧). كاله: فهرس المخطوطات العربية في جامعة أكسفورد (١٩٣٩). وتوالى على أمانة دار الكتب المصرية: لودوفيك شترن، وشبيتا، وفوللرس، وموريتس، وشاده، فوضع: شبيتا: فهرس المخطوطات العربية فيها، في نحو أربعين صفحة (المجلة الشرقية الألمانية، مجلد ٣٩). موريتس: مجموعة الخطوط العربية من القرن الأول الهجري حتى عام ١٠٠٠ (القاهرة ١٩٠٥).

стр. 660

شميدت: الفهرس المصور المخطوطات مكتبة دير طور سينا، تتمة لفهرس السيدة مرجريت دنلوب جيبسون، ١٨٩٤ (١٩١٤) ثم وضع الأستاذ عزيز سوريال عطية فهرس المخطوطات المصورة لمكبتة الكونجرس الأمريكي (بالتيمور ١٩٥٢). وللدكتور مراد كامل دراسات رصينة عن الأمهات من مخطوطاتها. شوي: فهرس مخطوطات الرياضيات العربية اليونانية في مكتبة القاهرة (إيزيس ١٩٢٦). بابنجير: فهارس المخطوطات العثمانية في مكتبة القصر الملكي المصري (ليبزيج ١٩٢٧). الأب جورج جراف: فهرس المخطوطات المسيحية في القاهرة، في ٣١١ صفحة (الفاتيكان ١٩٣٤). أدولف جروهمان: أوراق البردى العربية بدار الكتب المصرية، في عشرة مجلدات، بالإنجليزية، نشر منها خمسة (١٩٣٤ - ٣٨، ثم طبعت الأجزاء التالية حتى التاسع، ما خلا الخرائط في مصلحة المساحة ١٩٦٠، ونقل الجزءين الأول والثاني إلى العربية الدكتور حسن إبراهيم). كا بمفماير: المكتبات المغربية (نشرة معهد اللغات الشرقية ببرلين ١٩١١ و ١٥ و ٢٣). جوزيف شاخت: دراسات في خزائن استانبول والقاهرة، في ثلاثة أجزاء (برلين ١٩٢٨ - ٣٠). بليسنر: المخطوطات العربية في استانبول، وقونيه، ودمشق (إسلاميكا ١٩٣١). ريشير: بعض المخطوطات العربية في مكتبة بروسة (المجلة الشرقية الألمانية، ج ٩٨). فايسفايلر: مخطوطات علم الحديث في استانبول (إسلاميكا ١٩٣٦). كراوزه: مخطوطات استانبول الخاصة بالرياضيين الإسلاميين (برلين ١٩٣٦). ريتير: القرآن والحديث في مكتبات استانبول (مجلة الإسلام ١٩٢٨) والمخطوطات العربية في الأناضول واستانبول (أوريانس ١٩٥٠). هويرنباخ: مخطوطات عربية في بغداد وتطوان (أوريانس ١٩٥٥).

стр. 661

فهارس باسم مكتبات: المكتبة العربية، لشنورير، وهو فهرس شامل أحصى فيه ٥٠٠ كتاب، ما زال مرجعاً على الرغم من وفرة الأغلاط المطبعية فيه (هاله ١٨١١، وقد ذيله شوفين في اثي عشر جزءاً، لييج ١٨٩٢ - ١٩٠٩ - ١٩٢٢). المكتبة الشرقية لتسكير، ضمنها عناوين الكتب العربية، أما وصفها وأسماء مؤلفيها فبالفرنسية، ولقد لقيت إعجاباً عاماً (ليبزيج ١٨٤٠ - ٤٦ - ٦١). فهرس الكتب والدراسات الشرقية واللغوية المطبوعة في ألمانيا من سنة ١٨٥٠ إلى ١٨٦٨ لهرمان (هاله ١٨٧٠، ثم أتمه فريديشي في ثمانية مجلدات، متناولاً المطبوعات الشرقية في ألمانيا، وانجلترا وفرنسا والمستعمرات، ليبزيج ١٨٧٦ - ٨٤). المكتبة الجغرافية الفلسطينية لروهريخت (برلين ١٨٩٠). المكتبات الشرقية في ألمانيا لجوستاف فايل (المكتبات ١٩٢٠). أشهر المنشورات الصادرة من سنة ١٩٣٨ إلى سنة ١٩٥٣ عن التاريخ السياسي والديني والثقافي والاقتصادي والاجتماعي إلخ في الشرق الأوسط، للودفيج فورير، وشبولير (برن ١٩٥٤). ٣ - المتاحف الشرقية: أشهرها متحف الفن الإسلامي في برلين - وقد صنف فون آبيل أوراق البردي فيه، برلين ١٨٩٦ - ١٩٠٠ - وتيسّر جميعها للعلماء سبل البحث في تاريخ الفن بما لديها من المجموعات الأثرية النفيسة. ٤ - المطابع الشرقية والناشرون: هوبرت في جوتنجين. وأوجستين في جلوكشتات. وفسبادنر جرافشه في فيسبادن. وهاراشوفيتس في فسبادن، ثاوانسشراسه ٦. وفرانز شتاينر في فسبادن، بانمصو فشتراسه ٣٩. وبروخوز في ليبزيج.

стр. 662

٥ - الجمعيات الشرقية: الجمعية الشرقية الألمانية، أسسها- على غرار الجمعيتين الآسيوية الفرنسية، والآسيوية البريطانية- فلايشر في هاله (١٨٤٥) D M G فألّفت الرابطة الرسمية بين المستشرقين الألمان وأعضاء الشرف فيها من علماء البلدان الغربية والآسيوية والأفريقية وبين الرأي العام الألماني وسائر نظيراتها في العالم. وقد أخذت على نفسها دراسة تراث العرب والإسلام والشرق الأوسط دراسة علمية، ونشر ذخائره، ومواصلة مباحثه في المعاهد والجامعات، وتوثيق صلات ألمانيا بالعالمين الآسيوي والأفريقي. ثم نقل مقرها إلى ماينس (١٩٤٨) واختير الدكتور هانز فير من مونستر أميناً عاماً لها. أما مكتبتها الغنية بالمصنفات والمخطوطات الشرقية فما زالت في هاله. وفي سبيل تحقيق رسالتها أصدرت المجلات الدورية، وعقدت حلقات سنوية للبحوث الجامعية، وعاونت على نشر أمهات الكتب العربية- ككتاب الكامل للمبرد، بتحقيق رايت الإنجليزي. ومعجم البلدان لياقوت، بتحقيق فيستنفلد. وشرح المفصل لابن يعيش الحلبي، بتحقيق يان. وكتاب الآثار الباقية للبيروني، بتحقيق زاخاو. وتواريخ مكة المكرمة في أربعة كتب، بتحقيق فيستنفلد- وأسست فروعا لها، أطلقت على بعضها اسم معاهد الآثار الشرقية، وعلى الآخر معاهد الدراسات الشرقية. وذودتها بالمكتبات الفنية، في استانبول: حيث أنشأ الدكتور هلموت ريتير المكتبة الإسلامية للمستشرقين الألمان في استانبول (١٩١٨) Bibliotheca Islamica فعنيت بتحقيق النصوص الإسلامية ولا سيما العربية، وبلغت نشرياتها ٢٣ كتاباً نفيساً منها: الوافي بالوفيات للصفدي، وفيه ١٠ آلاف ترجمة، بتحقيق ريتير، والجزء الرابع بتحقيق ديدرنج. والمحتسب لابن جني، بتحقيق برجشتراسر. وكتاب مشاهير علماء الأمصار لمحمد بن حسبان البستي، وفيه من التراجم ١٦٠٢ للمحدثين من الصحابة إلى التابعين فأتباع التابعين، نشره لأول مرة فلا يخامر، محققاً على المخطوط الوحيد في مكتبة جامعة ليبزيج. وفي القاهرة: معهد الآثار، وفيه فرع يصدر سلسلة بالألمانية بعنوان: حول تاريخ الأمم الإسلامية - وكان رويمر مدير المعهد، قبل نقله إلى بيروت، قد حقق الجزء التاسع من كتاب كنز

стр. 663

الدرر وجامع الغرر لسيف الدين الداوداوي، وهو أول مصنف من سلسلة المعهد العربية (١٩٦٠). وفي أصفهان. وبغداد. وفي بيروت: معهد الدراسات الشرقية الإسلامية، وقد خص بالتراث الإسلامي في اللغات العربية والفارسية والتركية من صدر الإسلام حتى اليوم، وجعل مركزاً للاتصال المباشر بين علماء الشرق الأوسط وبين الجمعية الشرقية الألمانية. ومن منشوراته على حداثة عهده: إعادة طبع الجزء الأول- النافد - من الوافي بالوفيات للصفدي، وطبقات المعتزلة بتحقيق السيدة فليتسر دي فالد، من معهد استانبول، وكتاب النحاة للمرزباني بتحقيق سلايم، من جامعة فرانكفورت (المطبعة الكاثوليكية، بيروت ١٩٦٠ - ٦١). الجمعية الشرقية الألمانية للدراسات الإسلامية أسسها مارتن هارتمان، وأصدر لها مجلة عالم الإسلام (١٩١٣). المجامع العلمية، ولكل منها لجنة شرقية: مجمع جوتنجين (١٧٥١) ومجمع ميونيخ (١٧٥٩) ومجمع هايدلبرج (١٩٠٩) ومجمع ماينس (١٩٤٩) إلخ. ولجنة فك النصوص المسمارية، ولجنة دراسات آسيا الوسطى في المجمع العلمي البافاري. مجلس العلوم الألماني (أنشيء بعد الحرب العالمية الثانية) للإشراف على تجهيز المعاهد العلمية تجهيزاً وافياً. وقد أصدر نبذة في وضع الاستشراق كتبها آدم فالكنشتاين (فيسبادن ١٩٦٠) تناولت تطوره من خاص بمصر واللغات المندثرة إلى سامي إسلامي وايراني، فهندي فغولي فتركي فأفريقي، حتى الشرق الأقصى. وأحصت عدد الأساتذة - في ألمانيا الغربية- ونوهت بأعمال اللجان الشرقية في المجامع العلمية، وبنفائس المخطوطات الشرقية في المعاهد الألمانية، واقترحت إنشاء مكتبات جديدة، ومعاهد علمية في البلدان الآسيوية والأفريقية، وتبادل الكراسي الجامعية. ٦ - المجلات الشرقية: المجلة الشرقية الألمانية (١٨٤٧) Zeitschrift der Deutschen Morgenlandischen Geselischaft, Wiesbaden- تصدرها الجمعية الشرقية الألمانية عن دار فرانز تشاينر في فسبادن، ثم تولاها الناشر بروخوز في ليبزيج (١٩٤٥) وهي حولية من جزءين

стр. 664

ليدن (١٨٥٠ - ٧٨) فجعل من كرسيه أكبر داعية لها. وكتب عن ابن رشد والرشدية في الرد على رينان (المجلة الآسيوية ١٨٥٣) وعن رحلة ابن بطوطة لناشريها ديفريميري وسانجينتي (حوليات جوتنجين ١٨٦٠) وعلى أثر ثورة عام ١٨٧٨ انتدب التدريس التاريخ العام في الجامعة، فأسف عليه المستشرقون. وكان دوزي، إلى تضلعه من اللغات السامية، يكتب باللاتينية والفرنسية والإنجليزية والأسبانية والألمانية والهولندية ويوقع بالعربية - ريخرت دوزي. وقد لقي شهرة واسعة عادت عليه بأوسمة وألقاب وعضوية مجامع علمية وفيرة، وعده أعلام المستشرقين أول فاتح للدراسات الأندلسية، ووجدوا في آثاره عنها مرجعا لتاريخها وثقافتها وحضارتها، جلته في أحسن صورة على بعض هنات حققها من جاء بعده. آثاره: تاريخ بني زيان ملوك تلمسان - نقلاً عن المصادر العربية (المجلة الآسيوية ١٨٤٤) ومعجم في أسماء ملابس العرب، في ٤٤٦ صفحة (أمستردام ١٨٤٥) وشرح قصيدة ابن عبدون بقلم ابن بدرون، مع تحقيق وفهرس بالأسماء وعناوين الكتب المذكورة فيها، مرتبة على حروف المعجم (ليدن ١٨٤٦) ومنتخبات منها (١٨٤٧) وتحقيق بعض أقسام من متنها (١٨٨٣) وكلام كتاب العرب في دولة بني عباد - وكان مجهولاً من قبل وقد استعان فيه بالذخيرة لابن بسام - في ثلاثة أجزاء (ليدن ١٨٤٧ - ٦٣) وملاحظات على بعض المخطوطات العربية، في ٢٦٠ صفحة (ليدن ١٨٤٧ - ٥١) وفهرس المخطوطات الشرقية في جامعة (ليدن ١٨٥١) والمعجب في تلخيص أخبار المغرب لعبد الواحد المراكشي، وبآخره مقدمة بالإنجليزية تشتمل على ترجمة المؤلف نشرته اللجنة الإنجليزية للمطبوعات الشرقية (ليدن ١٨٤٧ - ٨١، وقد نقله إلى الفرنسية فانيان، الجزائر ١٨٩٣) وفي المجلة الآسيوية: بعض الأسماء العربية (١٨٤٧) وأدب قشتالة وأمير الأمراء (١٨٤٨). ونشر لأول مرة البيان المغرب في أخبار المغرب لابن عذاري المراكشي، مع مقتطفات من تاريخ عريب، في جزءين، وصدرَّه بمقدمة فرنسية، وذيله بمعجم، وحققه على مخطوط بالأسكوريال (ليدن ١٨٤٨ - ١٨٥١، وقد نقله إلى الفرنسية واستدرك عليه فانيان، في جزءين الجزائر ١٩٠١ - ٤، ثم صححه لينفي- بر وفنسال وكولين، ونشر ليفي بروفنسال الجزء الثالث منه (باريس ١٩٣٢، ليدن

стр. 665

١٩٣٤) وصنف كتاباً بعنوان تاريخ المسلمين في أسبانيا، إلى فتح المرابطين لها. في أربعة أجزاء، من ١٤٦٠ صفحة، تناول الأول الحروب الأهلية، والثاني النصارى والمرتدين، والثالث الخلفاء، والرابع ملوك الطوائف (ليدن ١٨٤٩ - ٦١، وقد ترجمة إلى الأسبانية سانتياجو، مدريد، ١٩٢٠، وأعاد طبعه ليفي- بروفنسال، ليدن ١٩٣٢ فأصبح مرجعاً، ونقل عنه الأستاذ كامل الكيلاني في كتابه ملوك الطوائف) ونظرات في تاريخ الإسلام وبحوث في تاريخ أسبانيا وآدابها في العصر الوسيط، في جزءين (الطبعة الثالثة ١٨٨١) وفهرس المخطوطات الشرقية في المجمع الهولندي بأمستردام (ليدن ١٨٥١) ونشر بمعاونة ديجا، وكريل، ورايت: الجزءين الأولين من نفح الطيب للمقري، بمقدمة فرنسية ضافية في ترجمة المؤلف وقيمة كتابه، في ١٨٧٦ صفحة (ليدن ١٨٥٥) - ٦١). وله أسبانيا: في عهدد كارلوس الثالث (١٨٥٨) ومملكة غرناطة (المجلة الشرقية الألمانية ١٨٦٢) وتاريخ الإسلام من فجره حتى عام ١٨٦٣، كتبه بالهولندية (ليدن ١٨٦٣، وقد نقله إلى الفرنسية شوفين، ليدن ١٨٧٩) ونشر بمعاونة دي خويه: الجزء الخاص بأفريقيا والأندلس من نزهة المشتاق للأدريسي، بالاعتماد على مخطوط المكتبة الأهلية في باريس، متنا وترجمة فرنسية، مع مقدمة وشروح وفهارس بعنوان صفة المغرب والسودان (ليدن ١٨٦٦) وبمعاونة مرقص يوسف موللر: تاريخ العرب السياسي والأدبي في الأندلس، من جملة تواريخ ولاسيما من الحلة السيراء لابن الأبار (ميونيخ ١٨٦٦ - ٧٨) وأتم معجم الألفاظ الأسبانية والبرتغالية من أصل عربي لأنجلمان (ليدن ١٨٦٩) وكتب بحثاً عن عريب بن سعيد الكاتب، وربيع بن سعيد الأسقف (المجلة الشرقية الألمانية ١٨٦٦) ودرسا على مقدمة ابن خلدون - التي نشرها دي سلان- في ثمانين صفحة (المجلة الآسيوية ١٨٦٩) وكتب خطاباً إلى فلايشر عن الطبعة العربية لنفح الطيب (ليدن ١٨٧١) ونشر تقويم قرطبة لعام ٩٦١، بترجمة لاتينية (ليدن ١٨٧٣) وذيلا للمعاجم العربية، وهو من خير المصنفات، في جزءين، من ١٧١٩ صفحة، بالفرنسية (ليدن ١٨٧٧ - ٨١، ليدن- باريس ١٩٢٧) وأعاد نشر تاريخ الموحدين للمراكشي، بعد تحقيقه وتنقيحه (ليدن ١٨٨١) ونشر تصويبات لنص البيان المغرب لابن عذاري (ليدن ١٨٨٣) هذا عدا ما كتبه عن الأمراء والمؤرخين والأدباء وأصل الكلمات العربية والألفاظ الدخيلة عليها، وغيرهم وغيرها.

стр. 666

أبراهام وليم جوينبول (١٨٣٣ - ١٨٨٧) Juynbol, A. W. Th. هو ابن تيودور جوينبول ، نشأ نشأة أبيه على حب الاستشراق، وخلفه في كرسي العربية نحو عشرين سنة. آثاره: نشر كتاب البلدان لابن واضح اليعقوبي، متن وترجمة لاتينية وتعليقة (ليدن ١٨٦١) وطبع بذيل الأعلاق النفيسة لابن رسته (ليدن ١٨٨٣) ومن الحلة السيراء لابن الأبار تراجم منتخبة، غير التي اختارها دوزي (المجموعة المغربية، ميونيخ ١٨٨٦ - ٧٨) وكتاب التنبيه في فقه الشافعية لأبي إسحاق الشيرازي، متناً وترجمة لاتينية ومقدمات (ليدن ١٨٧٩) وعاون على وضع فهرس المخطوطات العربية في مكتبة جامعة ليدن (ليدن ١٨٨٨ - ١٩٠٧) وساعد دي يونج في نشر كتاب الخراج ليحيى بن آدم القرشي، متنا وترجمة لاتينية، بمقدمة فرنسية (ليدن ١٨٩٦). دي يونج (١٨٣٢ - ١٨٩٠) Jong, P. de تخرج بالعربية من جامعة أوترخت، ونبغ فيها وعين أستاذاً لها، وتعاون مع دي خويه في نشر مكتبة الجغرافيين العرب، وفهرسة المخطوطات الشرقية في جامعة ليدن إلخ، ومع جوينبول على نشر كتاب الخراج ليحيى بن آدم القرشي. آثاره: فهرس الكتب الشرقية في جامعة ليدن (الجزء الثالث والرابع، ليدن ١٨٥١) وفي المجمع الهولندي بأمستردام (ليدن ١٨٦٢) وفي جامعة أوترخت (ليدن ١٨٦٢) ونشر صحيح البخاري (١٨٦٣) وكتاب الأنساب لأبي الفضل المقدسي (ليدن ١٨٦٥) والأنساب المتفقة في الخط لابن القيسراني (١٨٦٥) ولطائف المعارف للثعالبي (ليدن ١٨٦٧) (١). والمشتبه في أسماء الرجال الذهبي (ليدن ١٨٨١) وبمعاونة دي خويه: سيرة الرسول لابن هشام، متناً وترجمة لاتينية (ليدن ١٨٦٥) والجزء الثالث من كتاب العيون والحدائق، بترجمة لاتينية (ليدن ١٨٦٩) وكان أوشباخ قد طبع منه جزءاً مشتملاً على تاريخ الوليد، وسليمان بن عبد الملك، (ليدن ١٨٥٣) وماتياسن الجزء الخاص بخلافة المعتصم (ليدن ١٨٤٩) - وتعاون مع جوينبول على نشر كتاب الخراج ليحيى بن آدم القرشي (ليدن ١٨٩٦). (١) J J.

стр. 667

فاندن برج (المولود عام ١٨٤٥). Van den berg, L.W.E ولد في هارلم، وكان صحفياً وأستاذاً (١٨٨٧) وموظفاً. آثاره: وضع فهرس المخطوطات العربية في مكتبة جمعية الفنون في باتافيا (باتافيا ١٨٧٣) ونشر منهاج الطالبين لمحي الدين النواوى، متناً وترجمة فرنسية، في ثلاثة أجزاء (باتافيا ١٨٨٢ - ٨٤) وفتح القريب لأبي عبد الله الغزي، متنا وترجمة فرنسية (ليدن ١٨٩٤ - ٩٠). فت (١٨١٤ - ١٨٩٥). Veth, P. J ولد في دوردرخت، وتخرج بالعربية من جامعة ليدن، ودعى لتعليمها في فريز، ثم في جامعة أمستردام. وانتخب عضواً في المجمع العلمي (١٨٦٤) وبعد اثنتي عشرة سنة قضاها أستاذاً في أمستردام درس الجغرافيا الهندية في المعهد الشرقي التابع للجامعة، وعهد إليه في الوقت نفسه بإلقاء محاضرات عن الشريعة الإسلامية والمبادئ الدينية. آثاره: دراسات وترجمات ومصنفات أربت على الثمانين خص العرب منها: نشر لب اللباب للسيوطي، بعد تحقيقه ومعارضته بكتاب السمعاني واللباب لابن الأثير، مع إضافات، في جزءين وملحق (١٨٤٠ - ٤٢ - ٥١) ومدارس العرب (أمستردام ١٨٤٢) وخطباء الإسلام، وأصول الدين المسيحي (١٨٤٣). وفي مجلة الدليل الهولندية: محمد والقرآن، وهي خمس دراسات (١٨٤٥) والفتح الإسلامي والخلافة (١٨٤٦) وتعليقات على أبحاث شولتنس القديمة في الرسائل الشرقية (١٨٤٦) ومعجم أسماء ملابس العرب لدوزي (١٨٤٦) والأساطير الشرقية (١٨٤٧) وبين الناس عامة (١٨٥٠) والأدوميون والأنباط (١٨٥٠ - ٥٢) والموسيقى عند العبرانيين (١٨٥٢) وتاريخ اللغات السامية، رد فيه على رينان، والأب الاجاست (١٨٦١) وتعليقات على تاريخ المسلمين في أسبانيا لدوزي (١٨٦٣). ثم ضرورة نشر الآداب الشرقية في الجامعات الهولندية (حوليات المعهد الملكي ١٨٤٩) وترجمة القرآن إلى الهندية، مع نبذة في دخول الإسلام الهند والدعوة المحمدية. فان فلوتن (١٨٦٦ - ١٩٠٣) Vloten, G. Van آثاره: العباسيون وخراسان (ليدن ١٨٩٠) والفتح العربي وبعض العقائد في

стр. 668

واليونانية وعاش عليهما. وتبحر في العربية على شولتنس، وبفضله دخل مكتبة ليدن وفهرس المخطوطاتها، وقد وجهه وجهة الشعر العربي، فاستنسخ أشعار جزير، ولامية العرب للشنفرى، وديوان الطهمان (١٧٣٩) والحماسة للبحتري، والمعلقات (١٧٤٠) إلا أن خلاف نشب بينه وبين شولتنس في الأدب العربي عطله من نيل الدكتوراه، فدرس الطب وأحرز دكتوراه فيه (١٧٤٦) ولم يزاوله وإنما رجع إلى ليبزيج (١٧٤٧) حيث عين مديراً لإحدى مدارسها الثانوية (١٧٤٨) وعلمّ بعض مريديه العربية وترجم وصنف، فمنحه البلاط لقب أستاذ ورتب له راتباً، إلى أن توفي مسلولاً، فأهدت أرملته مكتبته إلى ليسنج الشاعر الألماني الشهير. ثم اشتراها دانمركي ووقفها على مكتبة كوبنهاجن. آثاره: المقامة السادسة والعشرون من الحريري، متنا وترجمة ألمانية (١٧٣٧) ومعلقة طرفة بن العبد بشرح ابن النحاس، متناً وترجمة لاتينية، بتفسير وحواشي، مع مقارنتها بديوان الهذليين وحماسي البحتري وأبي تمام وشعر المتنبي وأبي العلاء، فوضع بها الأساس العلمي للشعر العربي حتى اليوم (ليدن ١٧٤٢) ومدخل عام إلى تاريخ الإسلام، استناداً إلى حاجي خليفة، في ثلاثة مجلدات: الأول: الأسر، الثاني: بلاد الإسلام، الثالث: المصادر والمخرج. وقد أطرى فيه تاريخ الإسلام ولام على إهماله، وأوصى بدراسته (ليبزيج ١٧٤٨) ونقد كتاب قواعد إربانيوس، الذي نشره شولتنس، نقداً عنيفاً أحدث ضجة كبرى (ليبزيج ١٧٤٨). والمختصر في أخبار البشر لأبي الفداء، متناً وترجمة لاتينية، نشر الجزء الأول منه على نفقته الخاصة، ولما لم يبع منه غير ثلاثين نسخة توقف عن الأجزاء الأربعة الأخرى (ليبزيج ١٧٥٤، ثم نشره أدلر في كوبنهاجن ١٧٨٩ - ٩٤) ورسالة هجو لأبي أوس، بشرح الصفدي (ليبزيج ١٧٥٥) والرسالة الجدية لابن زيدون بشرح الصفدي، متناً وترجمة لاتينية (ليبزيج ١٧٥٥) ونزهة الناظرين فيمن وإلى مصر من الخلفاء والسلاطين لمرعي بن يوسف (ليبزيج ١٧٥٥) ولامية الطغرائي، متناً وترجمة ألمانية، باع منها مئة نسخة (ليبزيج ١٧٥٦) وسبعة أمثال للميداني (ليبزيج ١٧٥٨) ومقالة أكثم بن صيفي (ليبزيج ١٧٥٨) ورسالة الوليدي ومنتخبات من أشعار المتنبي، متناً وترجمة (١٧٦٥) وقد نشر جرونرت الرسالة التي

стр. 669

كان قد أعدها لنيل الدكتوراه في علم النقود (١٧٧٩). ميخائيليس (١٧١٧ - ١٧٩٠) Michaelis, J . تعلم العربية من رحلات قام بها، ثم أتقنها مع غيرها من اللغات السامية في جامعة جوتنجين، وعلمها فيها وفي موسكو. وقد اقترح على ملك الدانمرك إرسال بعثة إلى جنوب الجزيرة العربية (١٧٦١). آثاره: كتب مدرسية في قواعد العربية. وفي آدابها. وآداب اللغة السريانية. وآداب اللغة العبرية. وأشرف على نشر البحوث العلمية للدانمركي نيبهر في بعثة جنوب الجزيرة العربية (١٧٧٢ - ٧٨) ونشر من تقويم البلدان لأبي الفداء ذكر ديار مصر (جوتنجين ١٧٧٦) ومنتخبات من إخوان الصفا (ثم نشر نوفويرك خلاصة رسائل إخوان الصفا ونصوصاً منها بترجمة ألمانية وهي رسالته في الدكتوراه - برلين ١٨٣٧). جوستاف تيخسن (١٧٣٤ - ١٨١٥) Tychsen, O. G . أستاذ العربية في روستوك. وقد عاون على حل الخط المساري. آثاره: نشر نبذة عن العقود في أمور النقود للمقريزي (١) (روستوك ١٧٩٧) والبيان والإعراب عما في أرض مصر من الإعراب (روستوك ١٨٠٠) ومن خير مصنفاته: ساعات فراغ (١٧٦٦ - ٦٩). شنورير (١٧٤٢ - ١٨٢٢) Schnurrer, Ch.F . تخرج بالعربية على رايسكه. آثاره: رد السامريين على خطاب القنصل الفرنسي في حلب، متناً وترجمة ألمانية (هاله ١٨٠٨) والمكتبة العربية- وضعها تكريماً لدى ساسي، وأحصى فيها ٥٠٠ كتاب حتى عام ١٨١٠، وما زالت مرجعاً على وفرة الأغلاط المطبعية فيها (هاله ١٨١١) - وقد ذيلها شوفين في كتابه: فهرس الكتب العربية أو المتعلقة بالعرب، في اثني عشر جزءاً، (ليبزيج ١٨٩٢ - ١٩٠٩ - ١٩٢٢). سبون (١٧٥٥ - ١٨٢٤) Sbohn درس اللغات الشرقية في ليبزيج. وشغل وقته بحل الخط الهيروغليفي فتوصل إلى فك رموز خط كهان مصر، وقد كلفته المكتبة الملكية قراءة ٥٢ كتابة مصرية على ورق البردي أهداها القائد مينوتولى المكتبة. ولما قرأها أرسل

стр. 670

إليه نظيرها من باريس فحلها. وكان يعد كتابة لاكتشافاته يحوي ثمانين رسماً دهمه الموت ولما يكمل منه غير ثمانية رسوم. جوليوس فون كلا بروث (١٧٨٣ - ١٨٣٥). Klaproth, J. Von ولد في برلين، وعني بمقابلة لغات آسيا، وله مصنفات في اللغات التبرية والكرجية. روزنمولر (١٧٦٧ - ١٨٣٥) Rosenmuller, E. F. G . أستاذ كرسي اللغات الشرقية في ليبزيج. آثاره: قواعد العربية، باللاتينية (ليبزيج ١٨١٨) والجهاد للقدوري، متناً وترجمة لاتينية (ليبزيج ١٨٢٥) وكتاب في النكاح للقدوري (فرانكفورت ١٨٢٨) (١) ونزهة المشتاق للأدريسي (ليبزيج ١٨٢٨). مكسيميليان هابيخت (١٧٧٥ - ١٨٣٩). Habicht, C. M ولد في برسلاو، ودرس العربية في المعهد البروسي. ثم قدم باريس على عهد دي ساسي فأتمها عليه وعلى الأب رافائيل المصرى فأجادها. ولما عاد إلى وطنه درّسها في المعهد البروسي، وفي جامعة برسلاو. آثاره: جنى الفواكه والأثمار في جمع بعض مكاتيب الأحباب الأحرار من عدة أمصار وأقطار، متناً وترجمة لاتينية، وهو مذيل بمعجم الألفاظ العربية وترجمتها اللاتينية (برسلاو ١٨٢٤) وألف ليلة وليلة، في ثمانية أجزاء (برسلاو ١٨٢٥) ونخب من أمثال الميداني، مع تعليقات عليها (برسلاو ١٨٢٦). جيزينيوس (١٧٨٦ - ١٨٤٢) Gesenius حجة في العبرية ونشر نصوصها (١٨٣٧) وله دراسات عن السريانية والكلدانية والفينيقية والحميرية والسامرية. وما زال معجمه الكبير مرجعاً، أعيد طبعه مرات، بعد تنقيحه والإضافة إليه، على يد كبار المستشرقين، منهم بوهل (١٨٩٥) والطبعة التاسعة والعشرين لبرجشتراسر (١٩١٨ - ١٩٢٩) وصنف جيزينيوس بمعاونة رويديجر: كتاباً عن حضرموت (هاله ١٨٤١). كو زيجارتن (١٧٩٢ - ١٨٥٠) Kosegarten, J. G. L .
следующие страницы →