← Общие книги

Общие книги · id 150937

المستشرقون لنجيب العقيقي

نجيب العقيقي

Полный текст (1 117 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

الألمانية ١٩٠٢) والأب ألفونس ماريا شنايدر ١٨٩٦ - ١٩٥٢ (المصدر السابق: ١٩٥٣). ريتير (المولود عام ٨٩٢). Ritter, H من الأعلام الذين عنوا بالثقافة الإسلامية، وقد أشرف على معهد الآثار الألماني في استانبول طوال ثلاثين سنة، وأنشأ له المكتبة الإسلامية (١٩١٨). B.I لتحقيق النصوص الإسلامية لاسيما العربية فنشرت العديد من كتب الأمهات (١) وأسس فيه مجلة أوريانس (١٩٤٨) ثم اختير عميداً لكلية الآداب في جامعة فرانكفورت (١٩٤٩) وعندما أحيل إلى المعاش رجع إلى استانبول لاستئناف نشاطه، وقد أقيمت له حفلات تكريم عديدة منها حفلة استانبول (١٩٤٩) وأخرى في جامعة الدول العربية (١٩٥٧). آثاره: نشر غاية الحكيم وأحق النتيجتين بالتقويم، المنسوب إلى أبي القاسم المجريطي، متناً وترجمة ألمانية (هامبورج ١٩٢٧) ومقالات الإسلاميين واختلاف المصلين للأشعري، الجزء الأول في ٣٠٠ صفحة (المكتبة الإسلامية للجمعية الشرقية الألمانية، استانبول ١٩٢٩) والوافي بالوفيات للصفدي، وهو يتضمن أربعة عشر ألف ترجمة، الجزء الأول في ٣٧٠ صفحة، خلا المقدمة، وفيه ترجمة الرسول وتراجم من سمى بمحمد بن محمد ومحمد بن إبراهيم (المكتبة الإسلامية، إلخ ١٩٣١) وكتاب فرق الشيعة للنوبختي (المكتبة الإسلامية ١٩٣١) والإشارة إلى محاسن التجارة لأبي الفضل جعفر الدمشقي، ثم ترجمة إلى الألمانية (الإسلام، ٧) وإهي نامه لازكغنار فريد الدين العطار (المكتبة الإسلامية، ١٩٤٠) وأسرار البلاغة لعبد القادر الجرجاني (استانبول ١٩٥٤). وله في مجلة الإسلام: دجلة والفرات (١٩١٩) والفتوة (١٩٢٠) وأزربيجان (١٩٢١ و ١٩٣٩) وبين النهرين (١٩٢٠ و ٢٣ و ٤٢) ونشوان المحاضرة للتنوخي (١٩٢٤) والقرآن والحديث في مكتبات استانبول (١٩٢٨) وكتاب الفهرست (١٩٢٨ - ٢٩) وكتاب مختلف الحديث لابن قتيبة (١٩٢٨ - ٢٩) وكتاب مشكل القرآن لابن قتيبة (١٩٢٩) وإصلاح الغلط في غريب الحديث لابن سلام (١٩٢٩) وابن سعد (١٩٢٩) وحلية الفرسان (١٩٢٩).

стр. 772

والكفر (١٩٢٩) وابن الجوزي وابن الراوندي (١٩٣١) والحسن البصري (١٩٣٣) والفارسي (١٩٣٣) والأنصاري الهروي (١٩٣٥) وترجمة كارل هنريخ بيكر (١٩٣٧) والسهروردي (١٩٣٧ - ٣٩) وفريد الدين العطار (١٩٣٩) ومولانا جلال الدين الرومي (١٩٤٢). وفي أوريانس: دراسة اجتماعية نفسية- بحسب ابن خلدون (٢١، ١٩٤٨) ودراسات في فقه اللغة، الجزء الثاني عشر (١، ٢، ١٩٩٨) والجزء الثالث عشر (٢، ٢٢، ١٩٤٩، ٣، ١٠، ١٩٥٠) ووصف المخطوط الأصلي الموجود في استانبول للكامل (٢، ٢٧٩) والمخطوطات العربية في الأناضول، واستانبول (١٩٥٠). وبمعاونة هوينر باخ: مواد جديدة لدراسة زجل ابن قزمان (٣، ٢، ١٩٥٠ - ٥٢). وله: الصوفية الإسلامية (١٩٥٢) وموقف الرياضة الإسلامية الصوفية من الله (٥، ١، ١٩٥٢) وتوقيعات في المكتبات التركية، (٦، ١، ١٩٥٢) وكتاب باتانجل لأبي الريحان البيروني، وهي دراسة كتبها بالعربية وخص بها كتاب المنتقى (القاهرة ١٩٥٥) ثم نشر الكتاب برمته في أوريانس (٩، ٢، ١٩٥٦). وله في غيرها: عمر الخيام (الآداب الشرقية ١٩٢٩) ويعقوب بن إسحق الكندي (المحفوظات الشرقية ١٩٣٢) ومخطوطات البيروني باللغة التركية (الشرقيات ١٩٣٣) والأرقام العربية (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣٦) وكتاب معاني القرآن لابن منظور الديلمي (إسلاميكا، ١٨، ٣٩٤). وفي المجلة الشرقية الألمانية: ابن فضلان (١٩٤٢) والطباعة العربية (١٩٥٠) ثم مشارق أنوار القلوب للدباغ (بيروت ١٩٦٠) هذا خلا دراساته الوفيرة عن الإسلام في الشرق الأوسط، وقد نشرها بعدة لغات في أشهر المجلات العلمية، ويعني اليوم بتحقيق النصوص الفارسية الإسلامية. دياتريش-. Dietrich, E. L آثاره: المهدى محمد أحمد (الإسلام ١٩٢٠) ولطائف المتن الشعراني (تكريم كاله ١٩٣٥) والصليبية (سكولوم ١٩٥٢). دياتريش-. Dietrich, A آثاره: الكتابات العربية في مصر (موزيون ١٩٥٢) والأيوبيون (وثائق إسلامية غير منشورة ١٩٥٢) ووصية المنصور (الإسلام ١٩٥٢) وأرثور شاده

стр. 773

(الإسلام ١٩٥٣) وكتاب الحليس والأنيس للهزواني (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٥٥، ومجلة المجمع العلمي العربي بدمشق). جوهان فوك (المولود عام ١٨٩٤). Fuck, J أستاذ العربية في جامعتي ليبزيج وهاله . آثاره: العربية، لغة وأسلوب (برلين ١٩٥٠، وقد نقله إلى العربية الدكتور عبد الحليم النجار، القاهرة ١٩٥١، وإلى الفرنسية نيزو، ونشره بمقدمة للمؤلف ومدخل لكانتينو، باريس ١٩٥٥) وبمعاونة بروكلمان وشبولير وهوفنر: العربية فقهاً وأدباً، العربية، بحوث عن تاريخ لغتها وأسلوبها (ليدن ١٩٥٤). وله: الدراسات العربية في أوربا، في ٨٥ × ٢٥٣ صفحة (ليبزيج ١٩٤٤ - ٥٥) ومن مباحثه: محمد بن إسحق (فرانكفورت ١٩٢٥). وفي الآداب الشرقية: القرآن (١٩٣٣) وحديث البخاري (١٩٣٨) والإسلام (١٩٣٨) والصوفية (١٩٤٠) وترجمة القرآن (١٩٤٤) والموسيقى العربية (١٩٥٣). وفي المجلة الشرقية الألمانية: فهرست ابن النديم (١٩٣٠ و ١٩٣٦، وهو يعد طبعة جديدة له) وإصالة النبي محمد (٩٠، ١٩٣٦) وتصغير الجمع (١٩٣٦) ومكانة المحدثين في الإسلام (١٩٣٩) وأوجيست فيشير (١٩٥٠). وفي غيرها: الحديث (تكريم كاله، ليدن ١٩٣٥) والكيميا في كتاب الفهرست (١٩٥١) والبيروني (١٩٥٢) ومحمد، شخصيته ودينه (سكولوم ١٩٥٢) ومحمد إقبال (دراسات تشودي ١٩٥٤) والمعتزلة (١٩٥٥) (١). ك. إردمان- Erdmann, K. من كبار علماء الفنون الإسلامية . آثاره: الخزف الإيراني (نشرة المعهد الإيراني ١٩٤٦) والبلور الفاطمي (الفن الشرقي ١٩٥١) ومصنفات ارنست كونيل (الفنون الشرقية ١٩٥٤) وتاريخ البساط العربي منذ نشأته حتى اليوم (توبنجين ١٩٥٥) وغيرها عن المعادن والسجاد والنحت والرسم الإيراني.

стр. 774

بيوركمان-. Byorkman, W آثاره: الأدب العربي الحديث (الآداب الشرقية ١٩٢٦). وفي نشرة معهد اللغات الشرقية ببرلين: تاريخ الإسلام (١٩٢٩) والتعليم في الشرق الحديث (١٩٣١) ومصر المعاصرة (١٩٣٦ - ٣٨). وفي غيرها. ديوان الإنشاء (الإسلام ١٩٢٩) وعلاقات مصر الدبلوماسية بأوربا (منوعات ماسبيرو، ١٩٣٥ - ٤٠) وفي عالم الإسلام: التعليم في مصر (١٩٣٠) والتعليم في سوريا (١٩٤١) والتعليم في العراق (١٩٥٠) وصلات مصر بتركيا عام ١٤٨١ - ٨٢ (زكي وليدى أرمنجان (١٩٥٠ - ٥٥). راتينس Rathjens, C . - آثاره: صنف بمعاونة فيسمان كتاباً في جنوب الجزيرة العربية (هامبورج ١٨٣٤). ومن مباحثه: كشف في المين (المجلة الآسيوية ١٩٢٩) وشمالى الجزيرة العربية (الدراسات الفينيقية ١٩٢٩) وأثر اليونانية في الإسلام (حولية بحوث آسيا الصغرى ١٩٥٠ - ٥٣) والجزيرة العربية (القبائل ١٩٥٢ - ٥٣) وبمعاونة جابرييل: شمالي سوريا (القبائل ١٩٥٤ - ٥٥). كوبيرت-. Kobert, R.A آثاره: مختارات من الإملاء في الإيضاح والكشف عن وجوه الحديث لأبي بكر الأصفهاني (معهد الكتاب المقدس، رومة ١٩٤١) والعلوم العربية (الشرقيات ١٩٤٩) وتفسير القرآن (الإسلام ١٩٤٨) وتطور اللغات السامية (الدراسات الشرقية الليفي دلافيدا ١٩٥٦). هوينرباخ-. Hoenerbach, W تخرج من جامعات ألمانيا وعلم فيها. ثم عين استاذة لتاريخ الإسلام في جامعة كاليفورنيا. آثاره: الحديد عن ابن قزمان (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٤٥ - ٤٩، ونشرة كلية الآداب بجامعة القاهرة ١٩٤٩) وبمعاونة ريتير: مواد جديدة لدراسة زجل ابن قزمان (اوريانس ١٩٥٠ - ٥٢) واستقل بقطع من كتاب حروب الردة

стр. 775

لأبي زيد بن الفرات الفارسي، استخلصه من كتاب الإصابة، وفصله وحققه وشرحه بمقابلته على المخطوطين المطبوعين من الإصابة، وأحدهما طبع شبرنجر بكالكتا ١٨٥٦ - ١٨٧٣، نشره متناً وترجمة ألمانية (مونستر ١٩٥١) وأبو الفرج قدامه (الإسلام ١٩٥٠) ومذهب الرجل في نظر صفي الدين الحلى (الأندلس ١٩٥٠) ومن شمالي أفريقيا (مجلة علم السلالات ١٩٥٣) والملاحة الأموية في البحر الأبيض المتوسط وأثرها السياسي والثقافي (الدراسات العربية والعبرية ١٩٥٣) وغرناطة الإسلامية (الدراسات العربية والعبرية ١٩٥٤) والزجل (تكريم ميناس غاليكر وسا ١٩٥٤) ومخطوطات عربية في بغداد وتطوان (أوريانس ١٩٥٥). ش. بينيش-. Pines, S بحاثة في تاريخ العلوم والفلسفة الإسلامية في القرون الوسطى . آثاره: مصنف بالألمانية عن نظرية العلماء المسلمين في الجوهر الفرد- علم الذرة (١) - تناول فيه علم الكلام لدى المسلمين وتأثره بالنظريات اليونانية والهندية (برلين ١٩٣٦) ومصنف بالفرنسية عن الطبيعة والمجتمع، يشتمل على نظريات أبي بكر الرازي، وابن سينا، وابن خلدون، في علم الاجتماع. وبمعاونة الدكتور بول كراوس: مقالة عن أبي بكر الرازي (دائرة المعارف الإسلامية). ومن مباحثه: الفلسفة الإسلامية (الثقافة الإسلامية ١٩٣٧) ورواد مسلمون في على الطبيعة (أركيون ١٩٣٨) وطبعة أخبار الحلاج (الشرقيات ١٩٣٨) وابن سينا وصاحب رسالة الفصوص في الحكمة (مجلة الدراسات الإسلامية ١٩٥١) وفلسفة ابن سينا المشرقية وحملتها على البغداديين (محفوظات التاريخ العقائدي والأدب ١٩٥٢) وإدراك الذات لدى ابن سينا، وأبي بركات البغدادي (المصدر السابق ١٩٥٤) وعلاقة علم الكلام لأرسطو بالعقيدة الإسماعيلية (مجلة الدراسات الإسلامية ١٩٥٤) وفقرة مجهولة من أرسطو محفوظة بترجمة عربية (مجمع الكتابات والآداب ١٩٥٥) وعلم الكلام لبروكلوس (أوريانس ١٩٥٥) وعقيدة المفكر بحسب بكر الموصلي (الدراسات الشرقية لليف دلافيدا ١٩٥٦).

стр. 776

بولس برونله-. Brunnle, P تخرج على يورج كرايمير من ارلنجين . آثاره: شروح السيرة، وهي أطروحته في الدكتوراه (هاله ١٨٩٥) ونشر كتاب المقصور والممدود لابن ولاد، والمقصور والممدود للصاحب الطالقاني، في كتاب: في سبيل دراسة فقه اللغة العربية (ليدن ١٩٠٠) وابن طفيل (الطبعة الثانية ١٩٠٧) والأزمنة لقرطب، والأضداد لقرطب، وكتاب خلق الإنسان للزجاج، والعشرات لابن خالويه، والمنضد لابن الجنائي، والتنبيهات على أغلاط الرواة وشرح السيرة النبوية لأبي ذر الحشى، عن مخطوطات برلين وجوطا والأسكوريال (القاهرة ١٩١١) ونظام الغريب للربعي (مطبعة هندية بمصر ١٩١٢) والجزء الأول من معجم فيشر (١٩٥٤). كاسكيل- Caskel, W من أساتذة كولن، وكبار علماء السلالات والأنساب . آثاره: أنجز مجموعة البدو الأوبنايم. ومن مباحثه في إسلاميكا: عرب الشمال في الجاهلية (١٩٢٧) وأيام العرب (١٩٣١) والمهدى في نظر الشيعة (١٩٣١). وفي غيرها: من سكان المدينة (تكريم أو بنايم ١٩٣٣). وبمعاونة غيره: بدو شمالي أفريقيا (محفوظات باسلير ١٩٣٨). وله: كتاب البديع (الآداب الشرقية ١٩٣٨) وسلالة عربية (أوريانس ١٩٤٩) وترجمة ماكس أو بنايم (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٥١) والبدو العرب (المصدر السابق ١٩٥٣) والأعشى (الآداب الشرقية ١٩٣١، والدراسات الشرقية لليفي دلافيدا ١٩٥٦) والمفضليات (أوريانس ١٩٥٤). جويتين-. Goitein, S. D آثاره: الصلاة في القرآن. واليمنيات والإسرائيليات واليهود والعرب (نيويورك ١٩٥٥) ونشر الجزء الخامس من أنساب الأشراف للبلاذري (القدس ١٩٣٦) وكتاب حاييم حبشوش اليهودي اليمني الذي صحب المستشرق الفرنسي جوزيف هاليفي في التنقيب عن الكتابات السباية في اليمن. ومن دراساته في الإسلام: شهر رمضان (١٩٢٩) وجوزيف هوروفيتش (١٩٣٥). وفي الثقافة الإسلامية:

стр. 777

أطوار الوزارة الأولى وأصولها في العصر العباسي (١٩٤٢) وحول كتاب الصحابة الابن المقفع (١٩٤٩) والأمثال العربية (١٩٥٢) والحضارة الإسلامية (١٩٥٥). وفي صحيفة الفصول اليهودية: فتنة بغداد ١١٢٠ - ١١٢١ (١٩٥٢ - ٥٣) والصوفية العبرية (١٩٥٣ - ٥٤) والخلفاء الفاطميون (١٩٥٤ - ٥٥). وفي غيرها: مكانة أنساب الأشراف للبلاذري من التاريخ والجغرافيا العربيين (مؤتمر المستشرقين، ١٩، ٥٠) ودراسة عن جولد صيهر (ذكرى جولد صيهر، ١، ١٩٤٨) وفتوح العرب (صحيفة الجمعية الأمريكية الشرقية ١٩٥٠) وصلات البحر الأبيض المتوسط بالهند (سكولوم ١٩٥٤) وبعثة الملك قيس (نشرة دراسات المدرسة الشرقية والأفريقية ١٩٥٤) وغزو المغول (الدراسات الشرقية لليفي دلافيدا ١٩٥٦). اوتو شبياس (المولود عام ١٩٠١). Spies, O ولد في كروزناخ، ونال الدكتوراه في اللغات الشرقية والليسانس في القانون، من بون وعين محاضرا فيها (١٩٢٨) وأستاذاً في جامعة عليجره الإسلامية بالهند (١٩٣٢ - ٣٤) وأستاذاً مساعداً في بون (١٩٣٤) وأستاذاً في برسلاو (١٩٣٤) وأستاذ كرسي الدراسات الشرقية في بون (١٩٥١) ومديراً للمعهد الشرقي فيها، ورئيساً لمعهد اللغات الشرقية الذي نقل حديثاً إلى بون من برلين، ومحرراً لمجلة عالم الإسلام (١٩٦٠). عني شبياس بالأدب العربي والأدب الشعبي المقارن، والتصوف والفقه الإسلام، ووثق صلاته في العالم العربي برحلاته إلى مختلف أقطاره، ورعايته، الشئون الطلاب العرب والمسلمين الذين أخذوا عنه. آثاره: نشر رسالة الطير لابن سينا، بشرح السهروردي (ثم أعيد نشرها مع رسائل أخرى) والواضح المبين لابن مغلطاي. والدراسات الشرقية (هلسنكي ١٩٣٩) والشرق في الأدب الألماني (كييفلاير ١٩٤٩) والأدب التركي الحديث. والثقافة العربية في الهند. ومن دراساته: الشريعة الإسلامية (مجلة الحقوق المقارنة ١٩٢٧، ١٩٣٠ و ١٩٥٤ و ١٩٥٥، والصحيفة الأمريكية للغات والآداب السامية ١٩٤٠) والمسرح التونسي (تكريم شميت ١٩٢٨) والتصوف (العالم الشرقي ١٩٣٠)

стр. 778

وكتاب التقاسيم والأنواع البستي (المجلة الشرقية الألمانية ٩٠، ١١١) وبمعاونة غيره: أحمد بن عمر الكرابيسي (الدراسات السامية ١٩٣١) وثابت بن قرة (الدراسات ١٩٣٢). وله: مقتطفات من كتاب الصبر والرضا للحارث المحاسي (اسلاميكا ١٩٣٤) والإسلام (الثقافة الإسلامية ١٩٣٥) والمناقب للأوزاعي (الدراسات السامية ١٩٣٥) والمخطوطات الفارسية (الدراسات الشرقية لليتمان ١٩٣٥) ومن الشعر العربي (تكريم كاله ١٩٣٥) والكندي (مجلة الجمعية الآسيوية البريطانية - الهندية ١٩٣٧) وجمهرة أنساب العرب لابن حزم (وثائق إسلامية غير منشورة ١٩٥٢) وترجمة فريتس كرنكوف (الإسلام ١٩٥٣) وقصص محمود كامل المحامي. هذا خلا مباحثه العديدة عن تركيا. جوزيف شاخت (المولود عام ١٩٥٢) وقصص محمود كامل المحامي. هذا خلا مباحثه العديدة من تركيا. جوزيف شاخت (المولود عام ١٩٠٢). Schacht, J تخرج من جامعتي برسلاو وليبزيج، وعين أستاذة في جامعة فرايبورج (١٩٢٧) وفي جامعة كونسبرج (١٩٣٢) وفي الجامعة المصرية (١٩٣٤) ومحاضرة للدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد (١٩٤٨) واستاذا للأحداث العلمية في جامعة الجزائر (١٩٥٢) وأستاذاً في جامعة ليدن (١٩٥٤) وأستاذاً زائراً في جامعة كولومبيا (١٩٥٧ - ٥٨) وانتخب عضواً في مجامع وجمعيات ونواد عدة، منها المجمع العلمي العربي في دمشق. وتولى مع برونشفيج مجلة الدراسات الإسلامية، وقد اشتهر بدراسة التشريع الإسلام وبيان نشأته وتطوره وتأثره وأثره. آثاره: نشر كتاب الحيل والمخارج للخصاف، بمقدمة وحواشي (هانوفر ١٩٢٣) وكتاب الخيل في الفقه للقزويني، متنا وترجمة ألمانية، بمقدمة وتعاليق (هانوفر ١٩٢٤) وكتاب الخارج في الحيل للشيباني، من مخطوطات متعددة بمقدمة وتعاليق وذيله برواية أخرى للسرخسي، في ١٣٦ صفحة محققة (ليبزيج ١٩٣٠) ومباحث عنه بمعاونة برو بشتير (إسلاميكا ١٩٣٤). وله: اذكار الحقوق والرهون من كتاب الجامع الكبير في الشروط للطحاوي (تقارير مجمع هايدلبرج ١٩٢٦ - ٢٧، رقم ٤) وكتاب الشفعة من كتاب الطحاوي (المصدر السابق ١٩٢٩ - ٣٢، رقم ٥) ودراسات في خزائن استانبول والقاهرة، في ثلاثة أجزاء

стр. 779

(برلين ١٩٢٨ - ٣١) ودين الإسلام، وهو فصول مختارة من أوثق الكتب الإسلامية، متنا وترجمة ألمانية (توبنجين ١٩٣١) وبمعاونة مايرهوف: رسالة جالينوس في في الأسماء الطبية، ترجمة حنين بن اسحق، متناً وترجمة ألمانية بمقدمة وحواشي (برلين ١٩٣١) والرسالة الكاملية لابن النفيس (نصوص وترجمات عن المؤلفين الشرقيين) وخمس رسائل لابن بطلان البغدادي وابن رضوان المصرى، متناً وترجمة إنجليزية (القاهرة ١٩٣٧). وله: ترجمة مقتطفات من الطبري (ليدن ١٩٣٠) وكتاب الجهاد والجزية وأحكام المحاربين من كتاب اختلاف الفقهاء لابن جرير الطبري، بمقدمة وحواشي (ليدن ١٩٣٣) وبوّب أحكام الشريعة الإسلامية على المذهب الحنفي، لبرجشتراسر ونشره (برلين - ليبزيج ١٩٣٥) وصنف كتاباً في نشأة الفقة في الإسلام، بالإنجليزية (أكسفورد ١٩٥٠، والطبعة الثانية ١٩٥٣) وآخر في خلاصة تاريخ الفقه الإسلامي، (ترجمه عن الإنجليزية جان وفيلكس أرن، باريس ١٩٥٢) وبمعاونة بوسكه: مختارات من سنوك- هرجرونجه، بالفرنسية والإنجليزية (ليدن ١٩٥٧) وبمعاونة: شارل بيلا، وبرنارد لويس: الطبعة الجديدة من المعجم المفهرس لألفاظ الحديث (ليدن ١٩٥٧) ويعد كتاب التوحيد للإمام الماتريدي، متناً وترجمة إنجليزية، بمقدمة وحواشي (مجموعة ذكرى جيب). هذه هي كتبه أما دراساته الرصينة فقد نشرها في المجموعات والمجلات العالمية ودائرة المعارف الإسلامية وغيرها، ومن أشهرها: مقالات إسلامية وفيرة (دائرة المعارف الإسلامية) والفقه الإسلامي، ومحمد، والشافعي، (دائرة معارف العلوم الاجتماعية، نيويورك ١٩٣٢) وفي الإسلام: كتب الحيل الفقهية (مجلد ١٥) والشريعة والقانون في مصر الحديثة (٢٠) وعن تاريخ علم الكلام (٢١) والفقه الإسلامي وعلم الأحوال الاجتماعية (٢٢). وفي غيرها: كتابان في الفروق الفقهية (إسلاميكا، مجلد ٢) وثلاث محاضرات في تاريخ الفقه الإسلامي (مجلة المشرق، مجلد ٣٣) وعن طراز قديم لبناء المنارات في مصر والأناضول (الفن الإسلامي، مجلد ٥) ورد موسي بن ميمون القرطي على جالينوس في الفلسفة والعلم الإلهي (مجلة كلية الآداب بالجامعة المصرية، مجلد ٥) وإعادة النظر في أحاديث

стр. 780

الأحكام (المجلة الآسيوية البريطانية، ١٩٤٩) والأحكام الصحيحة في الدور الأول للفقه الإسلامي (مجلة التشريع المقارن، ١٩٥٠) والعدالة في نيجيريا الشمالية والقانون الإسلامي (المجلة الجزائرية والتونسية والمغربية للتشريع والفقه، السنة السابعة والستون) والقانون الإسلامي وحل بعض المشاكل المتعلقة بأصوله (المجلة الجزاء ية المتقدمة، السنة الثامنة والستون) وتحريم زواج الزاني والزانية في الشريعتين الإسلامية والمسيحية (محفوظات تاريخ القانون الشرقي، ومجلة قوانين الأقدمين الدولية، المجلد الأول) وحول انتقال الفكر اليوناني إلى العرب (تاريخ الطب، السنة الثانية، رقم ٥) وحول علم اجتماع القانون الإسلامي (المجلة الأفريقية، مجلد ٩٦) وحول انتقال العقيدة إلى مذاهب الفقه في الإسلام (حولية معهد الدراسات الشرقية، كلية الآداب بجامعة الجزائر، مجلد ١٠) وعن كتاب المغازي لموسى بن عقبة (الأعمال الشرقية، مجلد ٣٠) وملاحظات عن أحكام الوقف القديمة (في كتاب فؤاد كو بر ولو عن الوقف) وانتشار الأشكال الهندسية الدينية عبر الصحراء (أعمال معهد البحوث الصحراوية، مجلد ١٢) ومصادر جديدة لدرس تاريخ علم الكلام (مجلة الدراسات الإسلامية، ٢١، ١٩٥٣) والشريعة (مجلة وحدة وتعدد الحضارة الإسلامية، شيكاغو ١٩٥٥) ومكتبات ومخطوطات أباضية، بالفرنسية (المجلة الأفريقية، المجلدات، رقم ٤٤٦ - ٤٤٩، عام ١٩٥٦). هنز (المولود عام ١٩٠٨). Hinz, W تخرج من جامعة برلين، وعين استاذة اللغة الفارسية وتاريخ العصر الوسط في جامعة جوتنجين (١٩٣٢). آثاره: تيمورلنك (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٣٦) وجامع تبريز (المصدر السابق ١٩٣٧) والصفويون في الحكم (برلين ١٩٣٧) وحكم الشاه إسماعيل الثاني (نشرة معهد اللغات الشرقية بجامعة برلين ١٩٣٩). وفي مجلة الإسلام: الاقتصاد في الشرق (١٩٤٩) والرياضيات (١٩٤٩) والحياة الإقتصادية في العصر الوسيط ونصوص من مخطوط من أوراق البردى من مصدر يهودي بالقاهرة بلغ جامعة هايدلبرج (١٩٥٤) والعقاقير الإسلامية في مصر (هايدلبرج ١٩٥٤) وتاريخ الصيدلة وتجارة العقاقير أيام الفاطميين، والمثقال والدرهم (تكريم زكي وليدي

стр. 781

طوغانه، استانبول ١٩٥٤ - ١٩٥٥) هذا عدا دراساته المتعددة عن إيران وتركيا. هانز فير (المولود عام ١٩٠٩) Wehr, Hans ولد في ليبزيج. وتلقى العلم في هاله على هانز باور. ولما نال الدكتوراه عين محاضراً في جامعة جرايفسفالد (١٩٣٩) ثم أستاذ كرسي الدراسات الشرقية في جامعة مونستر (١٩٥٦) ومديرة القسم الشرقي فيها، وأميناً عاماً للجمعية الشرقية الألمانية، ويرأس تحرير مجلتها منذ سنوات. تضلع فير من اللغة العربية ولهجاتها التي درسها خلال رحلاته العديدة إلى الشرق، وهو يتحدث بها بطلاقة. وتعمق في بحث الأدب العربي وخاصة الأدب الشعبي، وعنى بالتفكير الديني في الإسلام، وأسهم في تحديد أسس تعليم اللغة العربية في المؤتمر الذي عقده معهد الدراسات الإسلامية في مدريد (١٩٥٩). آثاره: فهرس المخطوطات العربية في مكتبة الجمعية الشرقية الألمانية (ليبزيج ١٩٤٠) وقاموس العربية اليوم (ليبزيج ١٩٥٢، والطبعة الثانية ١٩٦٠، والذيل، فيسبادن ١٩٥٩، وترجم إلى الإنجليزية ونشر في الولايات المتحدة ١٩٦١) وقد عد مرجعا لوضعه على قواعد المعاجم العالمية. ومن مباحثه: الدروز (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٤٢) ومحمد (المجلة المشرقية النمسوية ١٩٤٨ - ٥٢) واللغة العربية الحديثة (إسلاميكا ١٩٣٤، ونشرة معهد اللغاالت شرقية ببرلين ١٩٣٤، والمجلة الشرقية الألمانية ١٩٤٣) وفي المجلة الشرقية الألمانية: نحو اللغة العربية (١٩٥١) وعلامات النبي في اللغة العربية (١٩٥٣). أنطون شبيتالير (المولود عام ١٩١٠). Spitaler, A ولد في ميونيخ، وتعلم في جامعتها وجامعة برسلاو، على بروكلمان، وبرجشتر- اسر، ونال الدكتوراه وعين محاضراً في جامعة ميونيخ (١٩٤٧) وأستاذ كرسي خلفة لأستاذه برجشتراسر (١٩٤٩) ومديراً للمعهد الشرقي. وقد تخصص في الدراسات السامية ولاسيما الآرامية، وكان في تردده على الشرق العربي يتحدث بها- بالإضافة إلى العربية - مع سكان بعض قرى شمالى دمشق، وهي لغتهم الأصلية، وتجلت سعة علمه في ترجمة النصوص الآرامية والعربية في مرجع

стр. 782

قاموس اللغات العربية القديمة الذي كان خير معين على تصنيفه، فعد مرجعاً في المعجمية العربية القديمة. آثاره: القرآن (مؤتمر المستشرقين، ٢٠، ١٩٣٨) وأوتو بريتسل ١٨٩٣ - ١٩٤١ (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٤٢) وفضائل القرآن لابن سلام (وثائق إسلامية غير منشورة ١٩٥٢) واللغات السامية (١٩٥٤) والقرآن (دراسات نشودي ١٩٥٤) واللغة العربية (تكريم زومر ١٩٥٥) والقصص العربي (الدراسات الشرقية لليفي- دلافيدا ١٩٥٦). هلليجه (المولود عام ١٩١٠). Hellige, W تخرج من جامعة هايدلبرج آثاره: القاضي الفاضل- وهي أطروحته في الدكتوراه (١٩٣٢) وحكم الموفق (برلين ١٩٣٢). شبولير (المولود عام ١٩١١). Spuler, B ولد في كارلسروه، من أعمال بادن. وتخرج من جامعات هايدلبرج، وميونيخ، وهامبورج، وبرسلاو. وعاون في جمعية التاريخ السيليزي (١٩٣٤ - ٣٥) وفي قسم تاريخ شرقي أوربا في جامعة برلين، وفي قسم أبحاث الشرق الأدني في جامعة جوتنجين (١٩٣٧ - ٣٨) ونال شهادة الأستاذية من جامعة جوتنجين (١٩٣٨ - ٣٩) وعين فيها معيداً للدراسات الإسلامية وفقه لغات الشرق الأدني (١٩٣٩) وأستاذ كرسي في جامعة ميونيخ (١٩٤٢) وفي جوتنجين (١٩٤٥) وهامبورج (١٩٤٨) وعميد كلية الفنون (١٩٥٢ - ٥٣) وأستاذاً زائراً في جامعتي أنقرة واستانبول (١٩٥٥ - ٥٦) وزميلاً في مؤسسة روكفلر (١٩٥٧) ومديراً لمعهد الدراسات الإسلامية في جامعة هامبورج (١٩٥٨). يحسن شبولر خمس عشرة لغة، واللهجة المصرية- وقد تعدها على الدكتور جيمي لبيب في ألمانيا- ويعني بشعوب بلدان الإسلام سياسياً وتاريخ ثقافة، وبالنصرانية في الشرق الأوسط. وقد أشرف على تحرير مجلة الإسلام، وكتاب الاستشراق. واشترك في تحرير غيرهما من المجلات العلمية. وزار المعاهد الشرقية في الولايات المتحدة وكندا (١٩٥٧) وتخرج عليه في جامعتي جوتنجين وهامبورج

стр. 783

دكاترة في الأبحاث الشرقية، من لبنان ومصر والعراق وإيران وأفغانستان والباكستان. واشترك في مهرجان ابن خلدون في القاهرة (١٩٦٢). آثاره: مغول إيران (ليبزيج ١٩٣٩، برلين ١٩٥٥، والترجمة التركية ١٩٤٨) والمغول في روسيا (ليبزيج ١٩٤٣) وشعوب وبلدان بين الفولغا والأورال (برلين ١٩٤٢) والقرم (برلين ١٩٤٤) وتاريخ البلدان الإسلامية (١٩٥٢ - ٥٣ والطبعة الإنجليزية ١٩٦٠) وحال الكنائس الشرقية اليوم (فيسبادن ١٩٤٨، وكتاب الاستشراق، ٢٨، ١٩٦٠) وتهذيب العلوم الخاصة بالدراسات الشرقية، في ثلاثة أجزاء (ليدن ١٩٥٣ - ٥٤ - ٥٦) وبمعاونة لودفيج فورير: أشهر المشورات من ١٩٣٨ - ١٩٥٣، عن التاريخ السياسي والديني والثقافي والاقتصادي والاجتماعي الخ في الشرق الأوسط (برن ١٩٥٣) وبمعاونة بروكلمان، وهوفنير، وفوك: العربية فقهاً وأدباً (ليدن ١٩٥٤). ومن مباحثه في المجلة الشرقية لألمانية: المغول وإيران (١٩٣٨) وآسيا الوسطى (١٩٥٠) وإيران في فجر الإسلام (١٩٥٢) وانتشار العربية واضمحلال اللغات القومية، ما خلا الفارسية، في البلدان التي فتحها الإسلام (١٩٥٤). وفي الإسلام: الإسلام في إيران (١٩٤٩) وتتر الفولغا وبخاري تحت الحكم الروسي (١٩٤٩) والإسلام في روسيا (١٩٥٠) والإسلام في جنوب أوربا (١٩٥٢) وفي سكولوم: إبراهيم بن يعقوب (١٩٣٨) وأثر اليونانية في الإسلام (١٩٥٤) والتاريخ الإسلامي (١٩٥٥). وفي غيرها: السفارات الأوربية في القسطنطينية (صحيفة الثقافة السلافية ١٩٣٥) والساسانيون (مجلة الدراسات البيزنطية ١٩٥١) وإي آن (مجلة جامعة شيكاغو ١٩٥٥). رويمير (المولود عام ١٩١٥). Roemer, H. R أستاذ تاريخ العصور الوسطى باللغتين العربية والفارسية، ورئيس جمعية المستشرقين الألمان. ثم مدير معهد الآثار الألمانية في القاهرة (١٩٥٦ - ٦٠) فمدير معهد الدراسات الشرقية الإسلامية في بيروت (١٩٦٠). آثاره: بعد وفاة الشاه إسماعيل الثاني (فورنسبورج ١٩٣٩) وحافظ وأحواله (١٩٥١) ومؤتمر المستشرقين الثاني والعشرون (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٥١) ووثائق رسمية لعصر تيمور (فيسبادن ١٩٥٢) والصفويون (سكولوم ١٩٥٣)

стр. 784

واقتراحات لجميع وثائق لتاريخ إيران الإسلامي (المجلة الشرقية الألمانية، ثم على حدة ١٩٥٤) وشمس الحسن، كتاب تاريخ من وفاة تيمور ١٤٠٩ لتاج السلماني (فيسبادن ١٩٥٦) ووثائق التاريخ مصر وإيران في العصر الإسلامي (المحلة الشرقية الألمانية، ثم على حدة ١٩٥٧) ونشر الجزء التاسع من كتاب كنز الدرر وجامع الغرر لسيف الدين الداوداي (القاهرة ١٩٦٠). دافيد بانيث- Baneth, David . آثاره: الأدب العبري باللغة العربية في القرون الوسطى (دائرة المعارف العبرية بالألمانية) ونقد لكتاب الحجة والدليل في نصر الدين الذليل للشاعر أبي الحسن اللاوى ومقارنة الفلسفة الإسلامية بالفلسفة اليهودية في العصر الوسيط. ويهودا اللاوي أو أبو الحسن اللاوي وتأثير الغزالي فيه (بالألمانية) وعز الدولة سعد ابن منصور بن كمونة صاحب كتاب تنقيح الأبحاث في الملل الثلاث (بالألمانية) ومجموعة دراسات عن الأدب العربي العبري (١). فلايخامير-. Fleischhammer, M من أساتذة جامعة هاله . آثاره: نشر كتاب مشاهير علماء الأمصار لمحمد بن حسبان البستي، وفيه ترجمة ١٦٠٢ محدث من الصحابة إلى التابعين فأتباع التابعين، محققاً على المخطوط الوحيد في مكتبة جامعة ليبزيج (المكتبة الإسلامية ١٩٥٩). فاجنير-. Wagner, M.L أمين المكتبة الشرقية في جامعة ماينس . آثاره: مقارنة اللغة العربية (مجلة فقه اللغة ١٩٠٩ و ١٩١٩ - ٢٠ و ١٩٣٢ و ١٩٣٦ و ١٩٤٢) واللغة العربية في مالطة (الدراسات السامية ١٩٣٣ - ٣٤) والنصوص في اللغات السامية (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٥٢) وديوان أبي نواس، في ٢٥٥ صفحة، مع مقدمة بالألمانية وتمهيد بالعربية (منشورات جمعية المستشرقين الألمان، المكتبة الإسلامية، ٢٠ - ١ - القاهرة ١٩٥٨، نشره فرانز شتاينر، فيسبادن). إرنست هانز (المولود عام ١٩٢٦). Hanz, E

стр. 785

تخرج من جوتنجين (١٩٥٩) وعين مدرسا للغة الألمانية في مصر (١٩٥٦ - ٥٩) ثم التحق بوزارة الخارجية (١٩٥٩). آثاره: نشر تحقيق وثائق سلاطين المماليك المحفوظة بدير سنت كاترين، متناً وترجمة وتعليقاً (فيبسادن ١٩٦٠) والوثائق العربية للولاة العثمانيين في مصر من سنة ١٥١٧ إلى سنة ١٧٩٨ (فيسبادن (١٩٦٢) وسيرة السلطان الظاهر ططر (مطبعة الحلبي بالقاهرة ١٩٦٢) والعهد المصان في سيرة السلطان سليم خان (القاهرة ١٩٦٢) (١).

стр. 786

الفصل الرابع عشر بولونيا ترجع أولى صلات بولونيا، الواقعة في شرق أوربا، بالشرق الأوسط إلى التجار والرحالة العرب الذين قصدوها، فيما قصدوا من البلاد السلافية، بين القرنين الثامن والعاشر للميلاد، وخلفوا من نماذج سلعهم ونقودهم مجموعات فريدة في متاحفها، ومن أوصافهم لأهلها ومعالمها مرجعا من مراجع تاريخها القديم. ثم إلى الرواد البولونيين ولا سيما الحجاج الذين كتبوا عن البلدان العربية التي اجتازوها في طريقهم إلى القدس كتابات شجعت مواطنيهم، فيما بعد، على الطواف في الشرق لدراسة فنونه وآدابه وعلومه، كما فعل ردزيفيل الذي قصد الشرق في أواخر القرن السادس عشر، وهبط سوريا ولبنان وفلسطين ومصر، وصنف كتاباً في وصف رحلته يحتوي على الكثير من عادات العرب وأخلاقهم وحال بلادهم. حتى إذا نزل التتر بحدود بولونيا الشرقية، وكانوا يدعون إلى الإسلام، أحسن ملوكها وفادتهم وساووا زعماءهم بأشراف البلاد وأطلقوا لهم جميعاً الحرية في تشييد المساجد والمقابر وإقامة الشعائر والرجوع إلى الشريعة في أحكام دينهم ودنياهم. فاتصلوا بالشرق مستفتين علماءه. مستقدمين بعضهم، حاجين إلى مكة والمدينة: كبلاط حاجي (١٥٠٠) وبيرم حاجي (١٥٥٩) ويعقوب ميرزا بوزاكي حاجي (١٧٩٥) الذي أصبح فيما بعد نائباً في المجلس البولوني (١٨١٥ - ١٨) وطبعوا مواطنهم بالطابع الإسلامي وشاراته في طراز البناء ورسم الهلال وكتابة سور القرآن وبعضها منذ القرن الخامس عشر، كمسجد ستودزيانكا من القرن الخامس عشر، وقد دفن في مقبرته الإمام مصطفى بيلاك، وحجر الأميال في مدينة فيو بوروف، وعليه كتابات عربية بتاريخ ١١٢١ للهجرة. وتاريخ تشييد مسجد شينه (١٧١٦) والمبني المغربي في فرسوفيا (١٧٥٦) إلى ما هنالك من مساجد أربت على ٤٤ مسجداً، كان النصارى، والمسلمون الذين بلغ عددهم ١٢ ألفاً، يتعاونون على تشييدها وأغلبها

стр. 787

بالخشب، ومن أشهرها جامع بوهوتيكي الذي يمتاز برقعة مربعة يجعمها سقف مخروطي، ومنارة دقيقة يعلوها الهلال، وتزدان جدرانه بآيات قرآنية ورسوم تمثل مشاهد من المدينة ومكة والكعبة. وجامعا كر وشيناني، وبوخوميكي. ولكل جامع جبانة يرجع تاريخ أقدمها إلى ١٧٧٤. ولما ازداد عدد المسلمين بفردوفيا أنشأوا لهم جبانة فيها (١٨٣٩) ويعد قبر جان بوكازي بن الحاج يعقوب، مترجم القرآن، نموذجاً لقبور غيره من المسلمين فيها، طرازاً وزخرفاً وآيات بالعربية يتوجها الهلال. ثم ضاقت بهم فأنشأوا جبانة حديثة لهم وللمسلمين الوافدين على بولونيا. ورفع الأمير بونيا- تورسكي، شقيق الملك، وقيل فرقة من المحاربين المسلمين، مئذنة بشارع كشوتز تسنا (١٨٨٦) وقامت بجوارها دار الإمام، وغير بعيد منها سلاملاك على طراز مغربي. إلا أن الحرب الأخيرة دمرت معظم تلك الآثار فاضطلعت الجمهورية الشعبية بترمه دمها، ذلك لأن المسلمين منذ نزلوا ببولونيا وهم يبلون بلاء حسنا في الذود عنها وقدلي بعضهم مصرعه في سبيل استقلالها مقتل الجنرال بيلاك- وكانت للفرق الإسلامية قبعات خاصة عليها الهلال- وقد أشاد كبار الأدباء ببطولاتهم في مصنفاتهم كالشاعرين: ميسكيفتش، وسلوفاكي. والقصصي سينكيفتش الذي خصهم بإحدى قصصه الشهيرة باسم هنية. وعندما قسمت بولونيا: بين روسيا وبروسيا والنمسا (١٧٥٥) شارك مسلموها نصاراها المحنة سواء بسواء. حتى إذا استعادت استقلالها (١٩١٨) ثم أعلنت الجمهورية الشعبية فيها (١٩٤٥) ضمنت المساواة في الحقوق بين جميع رعاياها فشغل المسلمون مناصب رفيعة في دواوين الحكومة والمراكز العلمية والمهن الحرة دون أن يهملوا شأنا من شئون دينهم، فأشرف على مساجدهم ومدارسهم ومؤسساتهم أئمة وخطباء وعلماء منهم. وتصطنع غالبية مساحي بولونيا اللغة البولونية خلا رجال الدين الذين انحصرت العربية فيهم، فحافظوا على القرآن، ومخطوطات كتب السيرة والتفسير والحديث والشعائر، وعنوا بنسخها وزخرفة حواشيها عناية بالغة، وأهدوها الأسر الكبيرة، فتوارثتها جيلا عن جيل، منها مخطوط بتاريخ ١٧٩٢، في كرونياري. وقصروا العربية على تلاوة الشعائر وكتابة الشواهد، وكتبوا البولونية بحروف عربية مما جعل مخطوطاتهم فريدة في نوعها، وقد أضيفت إلى الخطوطات الشرقية الأخرى عربية

стр. 788

وتركية وفارسية وعبرية- وإلى وثائق الدبلوماسية المرسلة إلى ملوك بولونيا ووزرائها من سلاطين تركيا وشاهات فارس وخواتين القرم وغيرهم من عظماء الشرق، فألفت مجموعة نفيسة. وقد ظهر أول تفسير للقرآن الكريم (١٨٣٠) وأول ترجمة كاملة له بقلم جان بوزا كي بن الحاج يعقوب بوزاكي (١٨٥٨) ثم تولى يعقوب شينكيفنش (المولود عام ١٨٦٤) الإفتاء في بولونيا وليتوانيا، وترجم معاني القرآن الكريم بالإنجليزية، في عشرين مجلداً. وصنف بالتركية في قواعد لغتها، وبالبولونية عن العبادات وتعليم المسلمين الكتابة والقراءة العربية. ولم تقف صلات بولونيا بالشرق الإسلامي على مسلميها. فقد توثقت بينها وبين تركيا- وبعضها في حروب متواصلة- واشتهرت أسر بولونيا يتوارثها اللغات الشرقية، ولا سيما التركية، وخلف أفراد منها مصنفات عنها: فترجم كريستوف دسيرسك الوثائق التركية، ووضع صمويل اوتفينوفسكي فهرس الوثائق الشرقية في المحفوظات الملكية، وترجم غلستان لسعدي- التي نشرها بعد مائتي سنة جانيوكي وكوروتنسكي ١٨٧٩ - ومحطوطاً في وصف الإمبراطورية العثمانية لعوني على الخ وصنف باسكوفسكي تاريخ الأتراك والوقيعة بين القوزاق والتتر (كراكوفيا ١٦١٥) وترجم سايرسكي قصائد عربية، وستاركوفبيكي القرآن الكريم- وقد فقدت الترجمة- وغيرهم كثير. أما الذين كانوا في خدمة الدول الأجنبية فعديدون، ومن مشاهيرهم: على بك بوبوفسكي المترجم في البلاط العثماني. ثم توسعت بولونيا في اصطناع المترجمين من الأرمن، وكانوا على صلات عديدة ومنتظمة بالشرق. ومن أسراها الذين أتقنوا اللغات الشرقية طوال سنوات رقهم. ومن الرهبانيات ولا سيما الآباء اليسوعيين وقد اشتهر بينهم مستشرقون أعلام. ثم استبدلت بالأرمن تراجمة متخصصين من الأوساط المشرقية، وعلى رأسهم انطوان لوك كرونا الذي عد خير مترجم للوثائق التركية في المحفوظات الملكية. ثم قصرت الترجمة على البولونيين فأنشأت مدرسية شرقية في استانبول (١٧٦٦ - ١٧٩٣) لتخريجهم على غرار فتيان اللغات الفرنسيين، حتى قضى عليها تقسيم بولونيا وتفرق خريجوها تحت كل سماء تفرق غيرهم من العلماء، وارتزق بعضهم بعلمه مثل لاشيفيكس الذي عمل في خدمة الإمبراطورية النمسوية.

стр. 789

وعمل كل منهم، حيث نزل، بمهنته: فقدم اللواء دمبوفسكي مشروعاً بتنظيم الجيش المصري إلى إبراهيم باشا، وأنشأ المقدم شيدت تحصينات جبل الطور، واشترك الجنود البولونيون في رد الإنجليز عن عكا. ودخل عدد وفير من البولونيين - بعد قتالهم في ثورة المجر ١٨٩٤ - في خدمة تركيا فاعتنقوا الإسلام وتسموا بأسماء تركية من أمثال: بيم- مراد باشا، وبيستر زينوفسكي- أرسلان باشا، وايلنسكي- جلال الدين باشا. وانضم آخرون، خلال حرب القرم، إلى الجيش التركي وألفوا منهم وحدات أطلقوا عليها قوزاق السلطان، بقيادة تشايكوفسكي- صديق باشا. وانخرط غيرهم في الجيش الفارسي كاللواء بوروفسكي. أما الأطباء والمهندسون والأساتذة والخبراء الذين عملوا في خدمة مصر وتركيا وفارس والعراق وغيرها فلا سبيل إلى حصرهم. وفي خلال حرب (١٩٣٩ - ١٩٤٥) لجأ كثيرون من البولونيين إلى إيران وتركيا والعراق وسوريا ولبنان- حيث تزوجت بعض فتياتهم من فتيانه- ومصر فلقوا من كرم الوفادة ما زاد صلات بولونيا بالشرق الأوسط توثقاً واستمراراً. أما الثقافة العربية فقد عرفتها بولونيا بترجمة مصنفات أعلامها إلى اللاتينية، من أمثال: ابن سينا، وابن رشد، والخازني، وغيرهم. فأرست نهضتها على أساس تدريسها في جامعاتها. ثم تأثرت بالاستشراق في أوربا الغربية، فاقتنى الملاك ستانيسلاس أو جيست جميع المعاجم وكتب قواعد اللغات الشرقية التي نشرت في عهده. وعلى العلماء بالمخطوطات والمجموعات والآثار الشرقية. وأخذ الأشراف باللغات السامية فصنف الأمير آدام تسارتويسكي بعد رحيله إلى الشرق، معجم المفردات البولونية من أصول شرقية. وانتشرت في بولونيا ترجمات للتراث الشرقي، معظمها بلغات أوربية غير البولونية: من المتنبي والحريري وحافظ وجلال الدين الرومي، وألف ليلة وليلة. ومصنفات عليها الطابع الشرقي: كالرسائل الفارسية، ومحدد، وبايزيد، فتأثر بها كبار أدباء بولونيا تأثراً عميقاً واضحاً، فترجم الشاعر كرازيكي معلقة لبيد، وزالوزكي أشعار كرازيكي إلى العربية، وأمثال لقمان إلى البولونية (١٨٦٠) وترجم يسكيفتش قصائد للمتنبي والشنفرى، ودرس سلوفاكي اللغات الشرقية. كما نقلت بعض قصائد ميسكيفتش إلى الفارسية ومصنفات سنكيفتش إلى العربية والتركية.

стр. 790

١ - كراسى اللغات الشرقية: عنيت باللغات الشرقية كليات اللاهوت في الجامعات الكاثوليكية: في كراكوفيا، وفيلنو، منذ القرن الثامن عشر. ثم في فرسوفيا، ولفوف، وبولوك من مطلع القرن التاسع عشر. كما درسها البروتستانتيون بمعاهدهم في برسلاو، وجدانسك، وتشتين. وقد بذلت مساع لإنشاء مدرسة شرقية في فرسوفيا، ثم مدرسة شرقية ومطبعة أرمنية في ماريامبول، وكلف مترجم بسفارة بولونيا تعليم بعض الطلبة اللغات الشرقية فلم تؤت تلك المساعي ثمراً، فأنشأت بولونيا مدرسة اللغات الشرقية باستانبول (١٧٦٦ - ١٧٩٣) لتخريج مترجمين، على غرار فتيان اللغات الفرنسيين، وعلماء بالتراث الإسلامي، فوفقت في بعض المترجمين فحسب على الرغم من إصلاح أمرها في عامي ١٧٨٢، ١٧٩٠. وفي سبيل إنشاء مركز للدراسات الشرقية في بولونيا سخت الحكومة بالمنح على البعثات إلى الشرق: فقصد سيكوفسكي تركيا وسوريا ولبنان ومصر، وزوكوفسكي القرم، وتعلم في جامعات روسيا: خوزدقو، وسبيتزناجيل، وموخلنسكي، وزابا، وفييرنيكوفسكي. وفي برلين: كازيميرسكي. وفي باريس: ميشيل بوبر وفسكي. إلا أن احتلال بولونيا حال بينهم وبين العودة إليها فاستقروا في مواطنهم الجديدة حيث عملوا بالتعليم والتحقيق والترجمة والتصنيف. وفي مطلع القرن العشرين أنشأ جان كرزيجوزفسكي مركز الدراسات الشرقية في فرسوفيا Hiacynthaeum ودعا إلى نشر التقويم الشرقي. وبعد أن تلتي تاده كوفالسكي العلم في جامعة فيينا، ونال الدكتوراه من جامعة كراكوفيا، سمى أستاذاً لفقه اللغات الشرقية فيها (١٩١٩ - ١٩٤٢) فعد إمام المستشرقين البولونيين. وقد كتب مقالاً في مجلة العلم البولوني وضع به أسس الدراسات الشرقية في جامعات بولونيا.

стр. 791

وأنشيء في جامعة فلوف كرسي لفقه لغات الشرق الإسلامي (١٩٢٢) فأشرف عليه سمو جوزيفسكي، تلميذ كراتشكوفسكي الروسي، حتى إذا توفي (١٩٣١) ولم يخلفه فيه أحد ألغي (١٩٣٧) إلا أن معيداً عربياً كان قد استقدم من تونس واظب على التعليم في الجامعة حتى عام (١٩٤٩). وكانت العربية تابعة للدراسات السامية أو اللاهوتية في جامعة فرسوفيا حتى علم التركية فيها انانياس زاجاتشكوفسكي (١٩٣٢) فاستقلت بكرسي تحت إشرافه (١٩٣٤) اشتمل على فقه اللغتين العربية والفارسية. وأنشأ المعهد الشرق مدرسة للدراسات التركية في فرسوفيا (١٩٢٨) وأضيفت العربية إليها (١٩٣٢) وأدمجت بالمعهد الشرقي للجامعة (١٩٣٨) وسمي فيه معيد للعربية. وتمت دراسات عربية وتركية وفارسية في القسم الديبلوماسي بكلية الحقوق في جامعة لفوف، وفي الكليات الشرقية بمدرسة العلوم السياسية في كراكوفيا، وأكاديمية العلوم السياسية في فرسوفيا. وفي بيروت معهد بولوني للدراسات الفارسية، أشرف عليه كوتياكوفسكي، ورتب مكتبته فضمت ١٢٠٠ مجلد، وأصدر عنها سلسلة مطبوعات منها: تحصيلات إيراني، في جزءين (طهران ١٩٤٣ - ١٩٤٤) وطهستان (طهران ١٩٤٤) ومطالعات إيراني (طهران ١٩٤٥). وبعد الحرب الأخيرة التي عطلت كل نشاط علمي وقضت على مجموعات المعهد الشرق نظمت الدراسات الشرقية في أربعة مراكز هي: المعهد الشرقي بجامعة فرسوفيا Instytut Orientalistyczny Universytetu Warszawskiego وفيه قسم الشرقين الأدنى والأوسط لدراسة فقه اللغات العربية والفارسية والتركية، وآدابها وتاريخ العالم الإسلامي عامة. ومديره ورئيس الدراسات التركية فيه: انانياس زاجاتشكوفسكي. ورئيس الدراسات العربية فيه: بيلافسكي. ورئيس قسم الدراسات التاريخية: رايخمان. ومدير قسم الشرق الأوسط ستريلسن.

стр. 792

وفي المعهد قسم مماثل للشرق الأقصى، وكراسي للدراسات الهندية، والسامية وفقه الشرق القديم، وشعوب آسيا الوسطى، وعلم الآثار المصرية. وفي جامعة فرسوفي اثنا عشر طالبا مصريا يتلقون علوم الرياضة وطبيعة الأرض وأجهزة المختبرات الذرية كما يتم بعض الطلاب البولونيين دراساتهم العليا في جامعات الجمهورية العربية المتحدة (١٩٦٣). معهد فقه اللغات الشرقية بجامعة جاجيلونيا في كراكوفيا Seminarium Filologii Orientalnej Uniwersytetu Jagiellonskiego, Krakowie وفيه قسم الشرقين الأدنى والأوسط وشمال أفريقيا، لدراسة اللغات العربية والفارسية والتركية، وآدابها، والتاريخ السياسي والثقافي للعالم الإسلامي عامة. ومديره ورئيس الدراسات العربية فيه: ليفيكي. ورئيس الدراسات التركية: فلودزيميرس زاجا تشكوفسكي. ورئيس الدراسات الفارسية: ميخاليسي. ورئيس الدراسات الإفريقية: ستوبا. لجنة الدراسات الشرقية لمجمع العلوم البولوني بفرسوفيا Komitet Orientalistyczny Polskiej Akademii Naukwarszawie وهي معهد أبحاث علمية يضم المستشرقين المتخصصين في علوم الشرق وآدابه وفنونه، ومديره: أنانياس زاجاتشكوفسكي. لجنة المستشرقين المتفرعة عن مجمع العلوم البولوني بفرسوفيا Komisja Orientalistyczna Polskiej Akademii Nauk Oddzialu, Krakow skiego. للأبحاث العلمية الصرف، ومديرها: ليفيكي . ٢ - المكتبات الشرقية: مكتبة برسلاو Bibliotheque de Breslau صنف بروكلمان فهرس مخطوطاتها العربية والفارسية والتركية والعبرية برسلاو ١٩٠٠) ثم ريختر (ليبزيج ١٩٣٣) إلا أن الحرب الأخيرة أتت على معظم مخطوطاتها. مكتبة المعهد الشرقي بجامعة فرسوفيا: Bibliothèque de i'Institut Orientale de l'Université de Varsovie

стр. 793

مكتبة لجنة الدراسات الشرقية لمجمع العلوم البولوني في فرسوفيا Orientales de l'Académie Polonaise de Bibliothèque du Comité d'Etudes Sciences à Varsovie. مكتبة مجمع العلوم البولوني في كراكوفيا Bibliothèque de l'Académie Polonaise de Scienees à Cracovie مكتبة المتحف الوطني في كراكوفيا Bibliothèque du Musee National à Cracovie مكتبة معهد فقه اللغات الشرقية بجامعة جاجيلونيا في كراكوفيا: Bibliothëque du Seminaire de la Philologie Orientale de l'Université Jagellonienne de Cracovie. ومن مخطوطات مجمع العلوم بكراكوفيا العربية: شرح منية المصلى لإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي، وكتاب شرح الشاطبية لعلي بن عثمان محمد بن أحمد بن الناصح. والمتحف الوطني بكراكوفيا: شرح الألفية لأبي زيد عبد الرحمن بن على بن صالح المكّودي المطرزي، وكتاب أنساب العرب لسامة بن مسلم العوني الصحاري، وتأريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس لحسين بن محمد بن حسن الديار بكري. ومعهد فقه اللغات الشرقية بجامعة كراكوفيا: كتاب غنية المتملى لإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي، وقسم من كتاب الأباضية، ومختصر الانتصاف من الكشاف لناصر الدين أحمد المالكي، ودرر الحكام في غرر الأحكام، وتبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام الإبراهيم بن على بن محمد بن فرحون، وقسم عن أسبانيا وصقلية من كتاب المغرب في حلى المغرب لابن سعيد الأندلسي، وكتاب طبقات المشايخ لأبي العباس أحمد الدرجين، وأخبار وقائع جربة، وكتاب شرح الجهالات لأبي عمار عبد الكافي بن التناوني، وبيان التواريخ، وهو قسم من تاريخ بني مزاب المؤلف مجهول (نسخة بخط مستشرق) وكتاب في تفسير القرآن لأبي الخير محمد ابن محمد الجزري الدمشقي الشافعي، وكتاب السير لأبي العباس أحمد بن أبي عثمان سعيد بن عبد الواحد الشماخي.

стр. 794

ويشرف الان ليفيكي، وأنانياس زاجاتشكوفسكي على تصنيف فهرس المخطوطات العربية والفارسية والتركية والتترية والعبرية في مكتبات بولونيا العامة والخاصة، في ثلاثة مجلدات (نشر الأول، والثانيان تحت الطبع). ٣ - المتاحف الشرقية: المتحف الوطني في كراكوفيا Musée National, Cracovie متحف التميات الشرقية في كراكوفيا Cabinet de Numismatique Orientale, Cracovie ومديره: ليفيكي. ٤ - المطابع الشرقية: مطبعة برسلاو. مطبعة كراكوفيا. مطبعة فرسوفيا. ٥ - المجلات الشرقية: الحولية الاستشراقية Rocznik Orientalistyczny أنشئت عام ١٩١٥، وقد نشرت أجزاءها السبعة عشر الأولى الجمعية البولونية للدراسات الشرقية Polskie Towarzystwo Orientalistyczne ثم تولت نشرها لجنة الدراسات الشرقية لمجمع العلوم البولوني Polska Akademia Nauk وأصدرتها من الجزء الثاني والعشرين (١٩٥٧) مرتين في السنة، وتطبع مقالاتها بالألمانية والإنجليزية والفرنسية والروسية والبولونية وبعض اللغات الشرقية، في فرسوفيا، ورئيس تحريرها: أنانياس زاجاتشكوفسكي. المجلة الاستشراقية Przeglad Orientalistyczny أنشئت عام ١٩٤٨، تصدرها، كل ثلاثة أشهر بالبولونية الجمعية البولونية، للدراسات الشرقية Polskie Towarzystwo Orientalistyczne في فرسوفيا، ورئيس تحريرها: رايخمان.

стр. 795

المجلة الشرقية Folia Orientalia أنشئت عام ١٩٥٨، في كراكوفيا ورئيس تحريرها: ليفيكي. ٦ - المستشرقون: بيار كيرستنيوس (١٥٧٧ - ١٦٤٠) Kirstenius, Pierr طبيب من برسلاو . عني بالعربية والسريانية والعبرية الترجمة مصنفات ابن سينا، حتى إذا تضلع من فقه تلك اللغات قصر نشاطه عليها، ولا سيما العربية، ومكن لدراساتها في أوربا، بنشر معارفه عنها فكلف طابعا بحفر حروفها وطبع في برسلاو بضعة مصنفات باللاتينية مع نصوص عربية. آثاره: قواعد اللغة العربية، في ثلاثة أجزاء، ويضم الثالث نص الآجرومية المطبوعة في رومه، بترجمة وتعليق. والقانون في الطب لابن سينا. وأناشيد وقصائد عربية (١٦٠٨) وسير الإنجيليين، نقلاً عن مخطوط عربي (١٦٠٨) وإنجيل متي، بالنص العربي (١٦١١). جان فابريس (١٦٠٨ - ١٩٥٣). Fabrice, J ولد في جدانسك حيث تعلم اللغات الشرقية وصنف فيها. آثاره: نموذج من الأدب العربي، وقد طواه على ترجمات من الحريري، و ١٤ بيتاً من ابن الفارض، وبعض أشعار أبي العلاء المعري (١٦٣٨). على بك بوبوفسكي (١٦١٠ - ١٩٧٥) Bobowski, Ali Bey تعلم اللغات الشرقية وتضلع من التركية فعين مترجماً في البلاط العثماني. آثاره: ترجم من الإنجليزية إلى التركية كتاب القداس، ومزامير داود، وصنف كتاباً في وصف تركيا (نشره هايد، اكسفورد ١٦٩١) وآخر بعنوان السراي (فيينا ١٦٦٨) وأرسل إلى مواطنه روتكا Rutka نسخة من كتاب الهداية، نجا من حريق عام ١٩٦٠. وما زالت مصنفات بوبوفسكي الأخرى مخطوطات في المكتبة الوطنية البولونية في باريس، وهي: كتاب قواعد اللغة التركية، ومعجم تركي، ومحاورات تركية لاتينية، وترجمات من كومنسكي إلى التركية. وله في ليدن ترجدة التوراة بالتركية ولم تنشر، وقيل إنه أسهم في ترجمة القرآن.

стр. 796

ميننسكي (١٦٢٣ - ١٦٩٨). Meninski, F من مشاهير مستشرق القرن السابع عشر، كان يتقن لغات كثيرة، وقد وضع قواعد للإيطالية والفرنسية والبولونية والعربية. ولما عاد إلى بلاده استدعته حكومة النمسا، وعينته مستشارة لها في الشئون الشرقية. آثاره: كنز اللغات الشرقية، وهو معجم، في جزءين، للغات التركية والفارسية والعربية، مع ترجمة مفرداته إلى اللاتينية والفرنسية والألمانية والبولونية (فيينا ١٦٨٠ - ١٩٨٧، وطبعة ثانية، في أربعة مجلدات، فيينا ١٧٨٠) وترجم قصائد من ديوان حافظ الشيرازي إلى اللاتينية (فيينا ١٦٨٠). آندراي اكولوتوس (١٩٥٤ - ١٧٠٤). Acoluthus, A من أهل سيليزيا. تعلم العبرية والكلدانية والعربية والفارسية والحبشية والمغربية والتركية والقبطية. واتفق أن اطلع على نسخة من التوراة بالأرمنية (١٦٨٠) فنشر على أساسها مصنفات النبي عباديه بالأرمنية. وفي حروب بولونيا مع الأتراك اقتنى نسخة من القرآن الكريم بترجمتين تركية وفارسية فترجمها، ولكنه لم يوفق إلى نشرها فاكتفي بنماذج منها مرفقاً كل نص عربي بترجمة فارسية وتركية ولاتينية، بعنوان: نصوص من القرآن، مترجمة إلى أربع لغات (برلين ١٧٠١). ميشيل روتيخ (المتوفى عام ١٧٢٩) , Ruttich M تلقي العلم في هاله- حيث أنشأ المستشرق فرانكه مدرسة اللاهوت الشرقية- وأخذ العربية على أحد تلامذة ذلك المعهد سليمان تغري من دمشق. فلما أتقنها شرع بترجمة القرآن عن الأصل العربي إلى اللاتينية واتفق مع مكتبة كونرادي على نشرها في فرانكفورت، إلا أن ترجمة راينسيوس ظهرت قبلها فأهمل أمرها. وترجم القرآن إلى البولونية ففقدت الترجمة، ولم يسلم من آثاره سوى كتاب في الرد على الإسلام، وإيراد بعض سوره شواهد عليه بالحروف العربية (تورين ١٧١٤). تاده كروزنسكي (١٦٧٥ - ١٧٥٦). Krusinski, Th راهب تعلم التركية والفارسية والعربية والأرمنية فأرسله رؤساؤه إلى فارس

стр. 797

(١٧٠٢ - ٢٥) خلا فترات قصيرة غاب فيها عنها. ثم عاد إليها مرتين. وعني بالأدب الشرقي أكثر ما عني، ووهب مكتبة سالوسكي مجموعة من المخطوطات الشرقية. ثم استقر في كامينيك وكان بها مركز الاستشراق حيث قضى نحبه. آثاره: تقارير عن حرب الأفغان والفرس وثورات القرن الثامن عشر، وترجمة تقرير سفارة دري أفندي إلى فارس باللاتينية، وتمهيد عن العلاقات البولونية الفارسية، ووثائق عن الإرساليات في فارس. وقد ترجمت مصنفاته إلى لغات عدة وأعيد نشرها وعدل فيها، وانتحل منها مرات، وظلت مرجعا لأحداث فارس في مطلع القرن السابع عشر. وكلف الوزير إبراهيم باشا كروزنسكي ترجمة المخطوط اللاتيني إلى التركية (استانبول ١٧٢٩) وكان قد نشر النص التركي السفارة دري أفندي (استانبول ١٧٢٠). جان بوتوكي (١٧٦١ - ١٨١٥). Potocki, J عالم رحالة قصد الشرق وخلف عنه: رحلة إلى تركيا ومصر (١٧٨٢) ورحلة إلى المغرب (١٧٩١). لويس سبيتزناجيل (المتوفى عام ١٨٢٦). Spitznagel, L تخرج من جامعة بطرسبرج. آثاره: ترجم الإسكندر لنظامي إلى الفرنسية ولامية العرب للشنفري. رزيفوسكي (١٧٦٥ - ١٨٣١). Rzewuski, W أخذ العربية بفيينا على الأب أنطون عريضه اللبناني، ثم اتصل بكلابورت، وجوزيف هامر وأنشأ بمعاونة الأخير مجلة بعنوان مناجم الشرق (١٨٠٩ - ١٩) فصدر منها ستة مجلدات اشترك في تحريرها كبار المستشرقين من أمثال دي سأسي، وجوردن، ورميزا. ورحل إلى الشرق (١٨١٥) وطوف في بلدانه واقترح على زعمائه إنشاء مجمع علمي، كما اقترح على سفير روسيا في تركيا إنشاء مجمع شرقي في القرم. ولما رجع إلى بولونيا سعي لتعليم اللغات الشرقية في مدارس كرزيمنيك، ووضع مخطوطاته ومجموعاته الشرقية في متناول المستشرقين فتبعثرت بعد وفاته. آثاره: الخيول الشرقية أو من سلالة شرقية- وهو خير ما كان كتبه عنه في

стр. 798

مناجم الشرق، مجلد ٥، صفحات ٤٩ - ٦٠ و ٢٣٣ - ٣٤٥ - محلى بالرسوم وفيه تعليقات عن السلالات وفقه اللغات والتاريخ وفيرة، وقد انقذ هذا المخطوط من الحرب الأخيرة ووضع في المكتبة الوطنية. ورحلة إلى تدمر (صحيفة دزينيك فيلنسكي، ١٨٢١) ومصنف عن ريح الصحراء، وخريطة عن تركيا وبعض كتاباتها. الكسندر شيوت (١٨٠٠ - ١٨٣٥). Szemiott, A آثار: نشر تاريخ العباسيين، باللاتينية (١٨٢٣). ميشيل بوبروفسكي (١٧٧٤ - ١٨٤٨). Bobrowski, M تخرج بالعربية على دي ساسي في باريس ثم عليها في فيلنو .. وقد ألتي محاضرة عن تاريخ اللغة العربية وآدابها في اجتماع أساتذة جامعة فرسوفيا (١٥ كانون أول/ ديسمبر ١٨٢٣) فعدت خير ما ألقي في مطلع القرن التاسع عشر. إينياس بياتراشفسكي (١٧٩٩ - ١٨٦٠). Pietraszewski, Ig بدأ يتعلم اللغات الشرقية في جامعة بطرسبرج (١٩٢٦) ثم أرسل إلى القسطنطينية. وعين قنصلا في يافا (١٨٣٠ - ٤٠) وسمى أستاذا للتركية والعربية في جامعة بطرسبرج لمعاونة سينكوفسكي في كرسي اللغات الشرقية (١٨٤٢ - ٤٥) ومعيداً للغات الشرقية في جامعة برلين (١٨٤٧) ومترجماً للسفارة البروسية في فارس (١٨٦٠) حيث قضى تحبه. آثاره: ترجمة حديثة للمؤرخين الأتراك، بالبولونيه (برلين ١٨٤٦، وما زال الجزء الثاني مخطوطاً) وترجم أنوار سهيلي، وهي ترجمة كليلة ودمنة إلى التركية. وصنف مختصراً لقواعد زند. وكتاباً في النميات الإسلامية، نقلاً عن مجموعته التي اقتناها المتحف البريطاني بعد وفاته. آدام سييرا كوفسكي-. Sierakowski, A آثاره: مصنف عن البربر، بالألمانية (١٨٧١). جان فييرنيكوفسكي (١٨٠٠ - ١٨٧٧). Wiernikowski, J تعلم في روسيا، ووقف نشاطه على فقه اللغتين الفارسية والعربية. وسمي

стр. 799

معيداً لهما في جامعة قازان، ثم استاذاً في المعهد الأول بتلك المدينة (١٨٢٧) ولما فقد منصبه في الجامعة (١٨٣٤) أهمل فقه اللغات الشرقية. آثاره: دراسة عن حافظ الشيرازي، مع ترجمة إحدى قصائد غزله (بيروت، ٢، ٤١) وقواعد اللغة العربية، ومختارات من الأدب العربي (حال، فقد منصبه بينه وبين انجازهما). أنطوان موخلنسكي (١٨٠٠ - ١٨٧٨). Muchlinski, A انتقل من جامعة فيلنو إلى جامعة بطرسبرج حيث تعلم اللغات الشرقية (١٨٢٨) ثم التحق بالمعهد الشرق. وقصد الشرق (١٨٢١) وسمى أستاذة للعربية معاونا السينكوفسكي (١٨٣٥ - ٣٩) وأشرف على كرسي فقه اللغة التركية (١٨٣٩ - ٤٥) ثم رجع إلى منصبه (١٨٤٨ - ٦٦). آثاره: لتاريخ المكتبة البولونية من المصادر الشرقية (١٨٥٣) ومعجم المفردات البولونية من أصل شرقي (بطرسبرج ١٨٥٨) وتقرير عن تاريخ تتر ليتوانيا عام ١٩٥٨، مع نص تركي (فيلنو ١٨٥٨) ومختارات عمانية (١٨٥٩) ونصوص لتعليم التركية، وما زال بعض مصنفاته مخطوطاً. البر كازيميرسكي (١٨٠٨ - ١٨٨٧). Kazimirski, A تلقى العلم في فرسوفيا، وتخرج من برلين على فيلكن. ورحل إلى الشرق (١٨٣٩ - ٤٠) ثم استقر في فرنسا. آثاره: ترجمة القرآن، بالفرنسية- ترجمة تعوزها بعض الأمانة العلمية والبلاغة العربية (باريس ١٨٤٠) وحكاية أنيس الجليس من ألف ليلة وليلة، متناً وترجمة فرنسية، مع حواشي عدة (باريس ١٨٤٦) والمعجم العربي الفرنسي، في جزين كبيرين، طواهما على مصادر اللغة العربية واشتقاق الفصحى والعامية ومفردات لهجات الجزائر والمغرب، وضبطه على المعاجم الأوربية وعارضه بالمعاجم العربية، مستعينا بمعجم فرايتاج (باريس ١٨٤٦ - ١٨٤٧ - ١٨٦٠) وترجمة غلستان سعدي، بالبولونية (باريس ١٨٧٩) ونماذج من ديوان منوتشحري، متناً فارسياً وترجمة فرنسية (فرساي ١٨٧٤) ومنو تشحري، نص وترجمة وتعليق ومدخل تاريخي، بالفرنسية (ليدن ١٨٨٦).

стр. 800

الكسندر خودزقو (١٨٠٤ - ١٨٩١). Chodako, A تعلم اللغات الشرقية في روسيا. وعين مترجماً للسفارة الروسية في فارس، ثم أستاذاً للآداب السلافية في معهد فرنسا. ونشر مصنفات وفيرة عن فارس، وأدب القبائل التركية الضاربة في غربي فارس، ثم عن الأتراك والأكراد والعرب، واشتهر باللغة الفارسية شأن كازيميرسكي باللغة العربية، وقد كتب معظم مصنفاته بالفرنسية في باريس. آثاره: نماذج من الشعر الشعبي الفارسي، بالانجليزية (١٨٤٢) وسيرة غيلان (باريس، ١٨٥٠) وخراسان وبطلها الشعبي (باريس ١٨٥٢) وقواعد اللغة الفارسية (الطبعة الثانية باريس ١٨٨٣) والمترجم التركي (١٨٥٤) ودراسات فقهية عن اللغة الكردية (المجلة الآسيوية، ٤ - ٥، ١٨٥٧) وعقيدة الوهابيين (المصدر السابق، سلسلة ٦، مجلد ٢) والمسرح الفارسي (١٨٧٨). أوجيست زابا (١٨٠٠ - ١٨٩١). Zaba, Aug تعلم في روسيا، وتخصص في الشئون الكردية. آثاره: معجم فرنسي كردي (وهو أول معجم من نوعه نشره جوستي) ومنتخب من قصص وأدب قبائل كردستان، بالفرنسية (بطرسبرج ١٨٦١) وغرفي وأغانيه، بتعليق فرنسي (١٨٨١) ومحاورات كردية فرنسية (ما زال مخطوطاً). أبيخت-. Abicht, R تخرج من جامعات ألمانيا. آثاره: نشر أشعار الهذليين، بترجمة ألمانية (نامسلاو ١٨٧٩) والتحفة الوردية لابن الوردي، بشروح لاتينية (برسلاو ١٨٩١). ميخايلوفسكي. Michaikowsky, E تخرج من جامعة برلين. آثاره: مباحث في بعض أجزاء من القانون لابن سينا- وهي أطروحته في الدكتوراه (برلين ١٩٠٠). شارل زالوزكي (١٨٣٤ - ١٩١٩). Zaluzki, Ch ديبلوماسي عمل في خدمة النمسا.

стр. 801

آثاره: ترجم إلى العربية قصائد للشاعر البولوني كرازيكي (١٨٦٠) والى البولونية أمثال لقمان (١٨٦٠) وله دراسة عن اللغة الفارسية (١٨٨٣). جان جرزيجورزيفسكي (١٨٤٦ - ١٩٢٢). Grzegorzewski, J بعد أن تعلم اللغات الشرقية اقترح إنشاء مركز لدراستها في فرسوفيا. وشرع في تصنيف كتب لطلابه إلا أن وفاة ممول المركز الثرى كراز نكسي حال دون تحقيق اقتراحه فتقدم بمشروع آخر إلى المجلس البولوني، ولم يكن حظه بأوفر من الأول ولكنه وفق في إصدار التقويم الشرق. آثاره: نصوص من القرم (التقويم الشرقي، مجلد ١) ونصوص تركية تترية بلغة غاليسيا (فيينا ١٩٠٣) وسجلات رومل عن حملة فيينا (فيينا ١٩١٢) وفرمانان تركيان من القرن الثامن عشر (الحولية الاستشراقية ١٩١٤ - ١٥) والصلات التجارية بين بولونيا وتركيا في القرن الثامن عشر (الحولية الاستشراقية ١٩١٧ - ١٩) ولكن معظم آثاره فقد قيمته العلمية ولم يبق له سوى الاعتراف بفضله كمنظم للاستشراق في بولونيا. اندره جافر ونسكي (المتوفى عام ١٩٢٧). Gawronski, A تخصص باللغتين الهندية والفارسية. وترجم مختارات من رباعيات عمر الخيام. سيجيسوند سهموجورزيفسكي (١٨٨٤ - ١٩٣١). Smogorzewski, S تخرج من جامعة بطرسبرج على كراتشكوفسكي: ورحل إلى - الجزائر (١٩١٢ - ١٣) حيث عنى بدراسة الأباضية، وأشرف على كرسي فقه اللغات وتاريخ الشرق الإسلامي في جامعة الفوف (١٩٢٤ - ٣١) وللتعمق في دراسة الأحداث الدينية في الإسلام تردد على سوريا ولبنان ومصر وشمالي أفريقيا، حيث وثق صلاته بزعماء الأباضية ودرس عقيدتهم وتاريخهم والمنتمين إليهم - فواصل في ذلك نشاط مواطنه موبيلنسكي - واقتي مجموعة فريدة من مخطوطاتهم، واصطحب معيداً عربياً من تونس للتدريس في جامعة لفوف حتى عام ١٩٤١. آثاره: التعليم في الأزهر (الإسلام ١٩١٢) وقصيدة أباضية عن الخلاف بين المالكية والأباضية (الحولية الإستشراقية ١٩١٩ - ٢٤)) وقصيدة أباضية (١٩٢٥) ومصادر أباضية لتاريخ الإسلام (١٩٢٦) ودراسة للمصنفين

стр. 802

والمصنفات الأباضية- الوهابية (الحولية الإستشراقية ١٩٢٧). هنريخ سخور (١٨٧٤ - ١٩٤١). Schorr, H أستاذ قواعد اللغة العربية في المعهد الشرق، وفي جامعة فرسوفيا. آثاره: الشعب التركي (المحفوظات الشرقية ١٩١٧) والمركب في اللغات السامية (تكريم بوزنافيسكي ١٩٢٧). إيزاك فنبرج (المتوفى ١٩٤٣). Wajnberg, Is درس العربية في معهد العلوم الشرقية وفي المعهد الشرقي بفرسوفيا. ليليفل - Le lewel آثاره: نشر كتاب صورة الأرض لمحمد بن جابر البتاني. فرديناند-. Ferdinand, S آثاره: نشر أحوال العناية لابن الوردي (برسلاو ١٨٥٣). كوالسكي (١٨٨٩ - ١٩٤٨). Kowalski, T تعلم في فيينا وستراسبورج وكييل، وحصل على الدكتوراه في الآداب من بجامعة كراكوفيا (١٩١١) وسمي محاضرة لفقه لغات الشرق الإسلامي فيها (١٩١٤) وأستاذاً فوق العادة (١٩١٩) وأستاذاً (١٩٢١). وانتخب عضواً مراسلاً في مجمع العلوم والآداب البولوني (١٩٢٧) وعضواً عاملاً (١٩٣٢) وأميناً عاماً (١٩٣٩) ورئيساً للجنة الإستشراقية، وعضو في المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجامع وجمعيات بولونية وأجنبية، وقد عنى بدراسات الشرق الأدنى والإسلام وفقه اللغات العربية والفارسية والتركية. [ترجمته، بقلم كليا، في المحفوظات الشرقية، ١٩٤٨]. آثاره: ديوان قيس بن الخطيم، متناً وترجمة ألمانية (ليبزيج ١٩١٤) والشعر العربي القديم (الحولية الاستشراقية ١٩١٤ - ١٥) وعناصر الثقافة الإسلامية (١٩٢٢) ومذكرات عربية عن المرحلة الأولى من الحملات الصليبية للأمير السوري أسامة بن منقذ (١٩٢٣) وحول ديوان الأعشى (المجلة المشرقية النمسوية ١٩٢٨) والإسلام والنصرانية (١٩٢٩) وأصالة ديوان السموعول (المحفوظات الشرقية ١٩٣١) والعرض عند العرب (الأعمال الشرقية ٤، ١٩٣٣) وطابع الإبداع لدى

стр. 803

العرب (الحولية الاستشراقية ١٩٣٣) وفي أثر الإسلام (١٩٣٥) وعلاقة بولونيا بالعالم العربي خلال القرون الغابرة (١٩٣٥) وقصيدة لكعب بن زهير (١٩٣٦) واليعقوبي والطرطوسي، واليعقوبي (متحف الآثار ١٩٣٩، ١٩٤٥) وعلاقة إبراهيم بن يعقوب بالبكري (١٩٤٦) وديوان كعب بن زهير - نشره مجمع العلوم البولوني، وقدم له كرنكوف بمقدمة بالإنجليزية مسهبة أشار فيها إلى متعدد مخطوطاته وتواريخها، وترجم للشاعر وأوضح ما خفى من شعره - نشرة نقدية (١٩٥٠). وله في الدراسات التركية: ألغاز شعبية تركية (١٩١٩) ودراسات عن صيغ الشعر لدى الشعوب التركية (١٩٢٢) وتركيا المعاصرة (١٩٢٥) وتركيا العثمانية في مقدونية (١٩٢٦) واللهجات التركية (١٩٣١) والأتراك واللغة التركية في شمال شرق بلغاريا (١٩٣٣) وغيرها. ودراسات عن اللغة العثمانية القديمة (١٩٣٢ - ٣٤) وترجمة غزل حافظ بالبولونية (١٩٥٧) والعلوم الشرقية في بولونيا. وأثر اللغات الشرقية في اللغة البولونية. والدبلوماسية العثمانية. وله في الدراسات الفارسية: مقالة عن العالم الشاعر الفارسي عمر الخيام (١٩٣٦) ودراسات عن الشاهنامه، في مجلدين (١٩٥٢ - ٥٣) وقد نيفت تحقيقاته وترجماته ومصنفاته ودراساته، عن العرب والترك والفرس، على المائتين. ماريان ليفيكي (١٩٠٧ - ١٩٥٥). Lewicki, M آثاره: رحلات ماركو بولو إلى الشرق وتركيا والمغرب (الحولية الاستشراقية ١٩٣٩ - ٤٩). سكوراتوفيكس-. Skuratowicz, Witold نائب قنصل بولونيا في دمشق . وقد وضع مصنفاً في أصول قواعد العربية، وقدمه للمجمع العلمي العربي لإبداء ملاحظاته عليه. ثم نشره في ثلاثة أجزاء (١٩٥٠ - ١٩٥١). كليما-. Klima, J آثاره: المؤتمر الدولى للمستشرقين في باريس (مجلة المحفوظات الشرقية، ١٦، ١٩٤٨) والاستشراق البولوني بعد الحرب (المرجع السابق، ١٦، ١٩٤٨) والحال اليوم في الدراسات المتعلقة بالشرق القديم في تشكوسلوفاكيا (الأعمال

стр. 804

الشرقية، ٥، ١، ٢). أنانياس زاجاتشكوفسكي (المولود ١٩٠٣). Zajaczkowski, Ananiasz تخرج من جامعة كراكوفيا، وسمى أستاذاً في جامعة فرسوفيا (١٩٣٢) ومعيداً للفقه الإسلامي (١٩٣٣) وأستاذاً فوق العادة التركية (١٩٣٥) وأستاذة الفقه الإسلامي (١٩٤٦) ومديراً لقسم الشرقين الأدنى والأوسط بجامعة فرسوفياء ورئيساً للدراسات التركية فيه، ومديراً للجنة الدراسات الشرقية لمجمع العلوم البولوني، ورئيس تحرير الحولية الاستشراقية. آثاره: دراسات في اللغة العثمانية القديمة، وترجمة القرآن، ومصنفات في العربية. ونشر بلغة المشتاق في لغة الترك والقوزاق، القسم الثاني، الفعل (منشورات مجمع العلوم البولوني ١٩٥٤) والقسم الأول، الإسم، طبعة ثانية مزيدة ومنقحة (١٩٥٨) وترجم كتاب من خلال دراسة المخطوطات العربية لكراتشكوفسكي الروسي، في ٣٤٤ صفحة (١٩٥٢). وفي المجلة الاستشراقية: الأدب العربي في القرن العشرين لكراتشكوفسكي (١٩٤٩) ونصف قرن من الاستشراق البولوني وخطة العمل للمستقبل (١٩٤٨ - ٥٠ - ٥٤) وأشرف على طبع كتاب ابن سينا وكتب فيه عن ابن سينا وزمانه (١٩٥٢ - ٥٤) والسمرقندي (١٩٥٣) والاسطرلاب العربي في القرن الحادي عشر (١٩٥٤). وفي غيرها نبذة إضافية عن المفردات العربية التركية في عهد المماليك (حوليات المعهد الشرقي بنابولي ١٩٤٠) وفن المماليك (متحف الآثار ١٩٥٠) هذا خلال دراساته الوفيرة عن تركيا وإيران. هيرشبرج-. Hirschberg, J. W متخصص بتاريخ اليهود في الجزيرة العربية . آثاره السموءل (الفصول اليهودية ١٩٠٥) وآلات العلم العربية (منوعات ديرنبورج ١٩٠٩) وديوان السموءل، متناً وترجمة (كراكوفيا ١٩٢١). وفي الحولية الاستشراقية البولونية: أدب النصرانية واليهودية في الجاهلية (١٩٣٣ و ١٩٣٥) واستقرار النصارى وأموالهم في اليمن (١٩٣٩ - ٤٠) ومصادر الحديث المتعلق بالقدس (١٩٥١ - ٥٢). وفي نشرة المجمع البولوني: الجزيرة العربية قبل الإسلام (١٩٣٦). وفي صحيفة الكشف عن إسرائيل: فرمانات العثمانيين عن القدس (١٩٥٢).

стр. 805

وبالعبرية: اليهود في جزيرة العرب، تناول فيه تاريخهم في حمير والحجاز منذ خراب بيت المقدس حتى الحملات الصليبية، وعلاقة فلسطين بجزيرة العرب. بيلافسكي (المولود عام ١٩١٠). Bielawski, Jozef تخرج بالحقوق من جامعة كراكوفيا (١٩٣٨) ونال الدكتوراه (١٩٤٧) ثم التحق بقسم الشرقين الأدنى والأوسط ونال الدكتوراه برسالة عن رسائل الجاحظ ولا سيها رسالة الأتراك (١٩٥٢) رسمي مساعد أستاذ في جامعة فرسوفيا. وقضى سنتين في تركيا (١٩٤٨ - ٥٠) وسنتين في مصر ولبنان وسوريا والسودان (١٩٥٦ - ٥٨) وهو رئيس الدراسات العربية في المعهد الشرقي بجامعة فرسوفيا اليوم. آثاره: الشعر التركي على أيام الجمهورية وأدب نظيم حكمت (المجلة الإستشراقية، ٣، ١٩٥١) وابن سينا، الرجل وآثاره (المصدر السابق، ٤، ١٩٥٢) وحياة بن سينا وآثاره، وفهرس مصنفات ابن سينا (نشرا في كتاب مشترك بعنوان أبي علي بن سينا، فرسوفيا ١٩٥٣) ونشر، بمعاونة غيره: منتخبات من الأدب التركي الحديث، متنا وتفسيرة (فرسوفيا ١٩٥٣). وله: مرحلتان في وضع المصطلحات العلمية العربية، بالفرنسية (الحولية الاستشراقية، ٢٠، ١٩٥٥). وفي نقد المصنفات الحديثة مقالات عن: تاريخ الأدب العربي، لفرانشيسكو جابرييلي، ميلانو ١٩٥١، واللغة العربية وآدابها، لشارل بيلا، باريس ١٩٥٢، وتاريخ الأدب العربي منذ نشأته إلى القرن الخامس عشر الميلادي، لبلاشر، باريس ١٩٥٢. وسير الأندلس لنيكل، بلتيمور ١٩٤٦ (الحولية الاستشراقية ٢٠، ١٩٥٥ - ٥٦) وترجمة القفطي لابن سينا (الفكرة الفلسفية، فرسوفيا ١٩٥٢) وترجم من العربية إلى البولونية شعر الخمر ومدح العلم لابن سينا (كتاب أبي على بن سينا، فرسوفيا ١٩٥٣) وترجم، بمعاونة غيره، من التركية إلى البولونية: العدوات، والقصص القطلوني (فرسوفيا ١٩٥٣) وترجم وحده من الفارسية إلى البولونية المرأة السعيدة لبوزورغ علوي (المجلة الإستشراقية ١، ٩، ١٩٥٤) وعينيها (فرسوفيا ١٩٥٥) والرسوم الإيرانية المنمنمة (المجلة الاستشراقية، ١، ٢١، ١٩٥٧) وابن خلدون مؤرخ وفيلسوف وعالم اجتماع عربي كبير في القرن الرابع عشر، وحياة ابن خلدون ونشاطه السياسي والعلمي (المصدر السابق ٢،

стр. 806

٢٢، ١٩٥٧) والرسوم الإسلامية المنمنمة على عهد المغول في الهند (المصدر السابق ٣، ٢٣، ١٩٥٧) وترجمة حي بن يقظان لابن طفيل إلى البولونية، بمقدمة وتعليق (١٩٦٣). ليفيكي- Lewicki, Tadeusz تخرج من معهد فقه اللغات الشرقية بجامعة جاجيلونيا في كراكوفيا، وواصل دراسته في باريس وشمال أفريقيا. وعين مديراً القسم الشرقي بجامعة كراكوفيا، ورئيساً للدراسات العربية فيها، ومديرة للجنة المستشرقين المتفرعة من مجمع العلوم البولوني، ومديرة المتحف التميات الشرقية، ورئيسا لتحرير المجلة الشرقية. آثاره: نصوص بر برية قديمة، غير منشورة، نقلا عن تاريخ أباضي، غفل المؤلف (١٩٣٤) وكتاب السير لأبي العباس أحمد الشماخي، مع تعليق على أصل وتاريخ أسرة الشماخي (مجلة الدراسات الإسلامية ١٩٣٤) وتكريم الكبش في تونس المسلمة (المرجع السابق ١٩٣٥) وطلائع التجار العرب في الصين (الحولية الاستشراقية ١٩٣٥) ونبذة عن تاريخ الأباضية للدراغي (١٩٣٦) ومنوعات بربرية- أباضية (١٩٣٦) والمجريون ومسلمو المجر، نقلا عن أبي حامد الأندلسي (الحولية الإستشراقية ١٩٣٧) وطريق كييف - فلاديمير، تبعا للأدريسي (المرجع السابق ١٩٣٧) ونبذة عن جغرافية جزيرة العرب القديمة (المجلة الإستشراقية ١٩٣٨) وعن واحة شير و، بحسب الجغرافيين العرب (المجلة الأفريقية ١٩٣٩) وبولونيا والبلاد المجاورة لها في كتاب روجر للأدريسي، في جزءين (منشورات مجمع العلوم البولوني ١٩٤٥ - ٥٤) والبلطيق في الجغرافيا العربية (المجلة الإستشراقية ١٩٤٨) والمسعودي (متحف الآثار ١٩٤٨) وتاريخ النقود العربية في أوربا الشرقية (١٩٤٩ - ٥٢) ولغة رومانية منسية في أفريقيا الشمالية، ملاحظات مستعرب (الحولية الاستشراقية ١٩٥١ - ٥٢) ودراسات أباضية في أفريقيا الشمالية، الجزء الأول بمقدمة وحواشي وذيل (١٩٥٥) والمصادر العربية في تاريخ السلافيين، الجزء الأول (١٩٥٦) والتوزع الجغرافي المجموعات الأباضية في أفريقيا الشمالية، في العصر الوسيط (١٩٥٦). فلودز يميرس زاجا تكشوفسكي - Zajaczkowski, Wlodzimirez

стр. 807

تخرج من معهد فقه اللغات الشرقية بجامعة جاجيلونيا في كراكوفيا، وعين رئيساً للدراسات التركية فيه. آثاره: أمثال وأقوال شعبية من القرم (١٩٤٧) والمصنفات الشرقية (الحولية الاستشراقية ١٩٤٨) وبقايا لغة التتر اللتوانيين (١٩٤٨) وكتاب أحلام من القرم (المجلة الاستشراقية ١٩٣٩ - ٤٩) وأساطير وعادات القرم (١٩٥٠) وكتاب النثر في تركيا الحديثة (١٩٥٠) وبيان الأدب التركماني (١٩٥٢) وكبيرا علماء آسيا الوسطى: الفارابي والبيروني (المجلة الاستشراقية ١٩٥٢) والتعريف بتركيا في القرم (المجلة الاستشراقية ١٩٥٥) وفي سبيل دراسة على الأجناس لدى القوقاز (المرجع السالف ١٩٥٦) وسيرة ومصنفات كوفالسكي (الحولية الاستشراقية ١٩٥١ - ٥٢). مخاليسكي- Machaleski, Franeiszek تخرج من معهد فقه اللغات الشرقية بجامعة جاجيلونيا في كراكوفيا، وعين رئيساً للدراسات الفارسية فيه. آثاره: ملاحظات على صيغة جمع الأسماء في سفرنامه لناصر خسرو (الحولية الاستشراقية ١٩٣٧) وبعض ملاحظات على الحال الحاضر للتاريخ (الحولية الاستشراقية ١٩٣٩ - ٤٩) والقصة التاريخية الفارسية (١٩٥٠) والقصة التاريخية في الأدب الفارسي اليوم (١٩٥٢) ونبذة عن الطباعة في إيران (١٩٥٣) وشمس وطغرة، قصة تاريخية لمحمد بكير خسروي (١٩٥٦). اندرز فسكي- Andrzejewski, Tadeusz آثاره: قصص مصرية، مترجمة بمقدمة وشروح ورسوم (١٩٥٨) وبضعة مصنفات عن أوراق البردي المصرية في متاحف بولونيا (١٩٥١ - ١٩٥١ - ١٩٥٥ - ١٩٥٥ - ١٩٥٥) وتعليق على جملة من الفصل ٨٤ في كتاب الأموات (المحفوظات الشرقية، ٢٠، ١٩٥٢) وعلى المرضع (الجمعية الشرقية ٢٠، ١٩٥٥) وله في آثار مصر دراسات عديدة. جان رايخمان (المولود عام ١٩١٠). Reychman, J تخرج على أنانياس زاجا تشكوفسكي، وأحرز ليسانس التاريخ من جامعة فرسوفيا. وسمى أستاذة لتاريخ الشرق الإسلامي فيها، ومشرفا على مركز وثائق

стр. 808

معهد الدراسات الشرقية بمجمع العلوم البولوني (١). آثاره: معرفة وتعليم اللغات الشرقية في بولونيا في القرن الثامن عشر (برسلاو ١٩٥٠) وفي المجلة الاستشراقية: الدراسات الشرقية في روسيا (١٩٥٢) والاستشراق البولوني (١٩٥٤) والترجمة العربية (١٩٥٢) والأدب العربي (١٩٥٥). وصنف بمعاونة أنانياس زاجاتشكوفسكي: موجز الديبلوماسية التركية العثمانية (١٩٥٥) وله: ابن سينا في بولونيا (مجموعة ابن سينا ١٩٥٣) وبولونيا باب الشرق (مجلة بابل ١٩٥٦) والآثار الشرقية في بولونيا (١٩٥٧) ومحمد والعالم الإسلامي (١٩٥٨) والآثار الإسلامية في بولونيا، بالعربية (١٩٥٨). ستريلسن (المولود عام ١٩١٨). Strelacyn, S مدير قسم الشرق الأوسط في جامعة فرسوفيا . وهو متخصص في الدراسات السامية والحبشية، وإنما يستعين في أبحاثه بالنصوص العربية. آثاره: فهرس المخطوطات الشرقية في فرسوفيا (الحولية الاستشراقية ١٩٥٣). زيمنيكي-. Zimnicki, W أستاذ التركية والدبلوماسية . آثاره: مقصود بن سلامة سلطان القرم (الحولية الاستشراقية ١٩٣١ - ٣٢). كوريلوفيتش-. Kurylowicz, J متخصص بالهندية والفارسية، وأستاذ في جامعة كراكوفيا . آثاره: النظام الشفوي في اللغات السامية (نشرة الجمعية اللغوية بباريس ١٩٤٩) ودرجة الطول في اللغات السامية (الحولية الاستشراقية ١٩٥١ - ٥٢) وسلسلة دراسات عن فقه اللغة العربية منها: أدوات التعريف في اللغة العربية (المحفوظات الشرقية ١٩٥٠) والفك والإدغام في الأسماء العربية (الكلمة ١٩٥١). السيدة ريمكييفتش-. Rymkiewicz, S أستاذة مساعدة للتركية في جامعة فرسوفيا . آثارها: فوزولي وترجمات عن التركية.

стр. 809

أبيبه توروفسكي- لندمان. Torowski- Lendman, A تخرجت من الجامعة الأمريكية ببيروت . آثارها: بحث في تاريخ الأسطول المملوكي وتاريخ المدرسة في الإسلام، ثقافياً وأثرياً. اوستر وجورسكي- Osrtogorsky, G آثاره: هرون بن يحيى (معهد كوندا كوفيا ١٩٣٢) وبيزنطية، وهو خلاصة للحوادث وإيضاحات عن المراجع (ميونيخ ١٩٤٠). وبمعاونة غيره: الشعب التركي (منوعات هنري جريجوار ١٩٥١). بوجوليوبسكي-. Bogolioubsky, Alex آثاره: كتب، بمعاونة الآب ليفنك اليسوعي: دراسة عن آخر مظهر لسياسة روسيا الدينية في الشرق الأدنى (المشرق، مجلد ٣٣، ١٩٣٥). وله: وثيقة غير منشورة عن حروب الشرق في القرن الثامن عشر (المطبعة الكاثوليكية ١٩٤٨). كوبياك-. Kubiak, W تخرج من معهد اللغات الشرقية بجامعة كراكوفيا وسمي مساعد أستاذ فيه. آثاره: المخطوطات العربية في بولونيا (مجلة معهد المخطوطات العربية، عدد ١، مجلد ٥، ١٩٥٩).

стр. 810

الفصل الخامس عشر الدانمرك يرجع تاريخ الإستشراق في الدانمرك إلى عهد الإصلاح الديني، عندما انفصلت عن الفاتيكان لتأسيس كنيسة إنجيلية، تأثراً بألمانيا يومئذ. فانتدبت جامعة كوبنهاجن (١٤٧٩) Kopenhagen- وكان فيها دراسات في الآشورية والمصرية والإيرانية وبعض اللغات الشرقية تعطلت بقفل الجامعة، ثم استأنفت رسالتها بعد الإصلاح (١٥٣٧) - انتدبت هانس توزين (١٤٩٤ - ١٥٦١) أول أستاذ لتدريس التوراة بالعبرية (١٥٥٧) ثم ضمت إليه أستاذاً للغات السامية في مطلع القرن السابع عشر، تشبهاً بالدول الكبرى التي أخذت في تعليمها. إلا أن الاستشراق في الدانمرك ظل ضيق الحيز، بطئ الإطراد، قليل الأثر، سوي ما خلفه بتراوس، حتى تشعبت العلاقات بين الدانمرك وألمانيا والتحقت الأولى بالثانية في ثقافتها فرحل الدانمركيون إليها في طلب الآداب الشرقية. وساعد على ازدهار الدراسات الشرقية في الدانمرك اتصالها بالشرق الأوسط، من بعد، اتصالا مباشرة، ولا سيما في ميدان التجارة. واتسم القرن الثامن عشر بالرحلات، ومن أشهرها بعثة إلى جنوب الجزيرة العربية التي اقترحها العلامة ميخائيليس على فردريك الخامس ملاك الدانمرك، فأمر بالاتفاق عليها، وقام رئيس وزرائه برنستورف بتدريبها وتجهيزها فضمت خمسة من العلماء المتخصصين على رأسهم فون هافين الدانمركي- وكان مستشرقاً عالماً يدرس اللغات السامية في جامعة جوتنيجن بألمانيا- العلوم الاستشراق، وفورسكال السويدي للعلوم الطبيعية، ونيبهر الألماني ضابطاً، وكرامر طبيباً، وبولفيند رساماً. وغادرت البعثة كوبنهاجن (٤ من كانون الثاني/ يناير ١٧٦١) على طراد دانمركي
следующие страницы →