٢٢، ١٩٥٧) والرسوم الإسلامية المنمنمة على عهد المغول في الهند (المصدر السابق ٣، ٢٣، ١٩٥٧) وترجمة حي بن يقظان لابن طفيل إلى البولونية، بمقدمة وتعليق (١٩٦٣).
ليفيكي- Lewicki, Tadeusz
تخرج من معهد فقه اللغات الشرقية بجامعة جاجيلونيا في كراكوفيا، وواصل دراسته في باريس وشمال أفريقيا. وعين مديراً القسم الشرقي بجامعة كراكوفيا، ورئيساً للدراسات العربية فيها، ومديرة للجنة المستشرقين المتفرعة من مجمع العلوم البولوني، ومديرة المتحف التميات الشرقية، ورئيسا لتحرير المجلة الشرقية.
آثاره: نصوص بر برية قديمة، غير منشورة، نقلا عن تاريخ أباضي، غفل المؤلف (١٩٣٤) وكتاب السير لأبي العباس أحمد الشماخي، مع تعليق على أصل وتاريخ أسرة الشماخي (مجلة الدراسات الإسلامية ١٩٣٤) وتكريم الكبش في تونس المسلمة (المرجع السابق ١٩٣٥) وطلائع التجار العرب في الصين (الحولية الاستشراقية ١٩٣٥) ونبذة عن تاريخ الأباضية للدراغي (١٩٣٦) ومنوعات بربرية- أباضية (١٩٣٦) والمجريون ومسلمو المجر، نقلا عن أبي حامد الأندلسي (الحولية الإستشراقية ١٩٣٧) وطريق كييف - فلاديمير، تبعا للأدريسي (المرجع السابق ١٩٣٧) ونبذة عن جغرافية جزيرة العرب القديمة (المجلة الإستشراقية ١٩٣٨) وعن واحة شير و، بحسب الجغرافيين العرب (المجلة الأفريقية ١٩٣٩) وبولونيا والبلاد المجاورة لها في كتاب روجر للأدريسي، في جزءين (منشورات مجمع العلوم البولوني ١٩٤٥ - ٥٤) والبلطيق في الجغرافيا العربية (المجلة الإستشراقية ١٩٤٨) والمسعودي (متحف الآثار ١٩٤٨) وتاريخ النقود العربية في أوربا الشرقية (١٩٤٩ - ٥٢) ولغة رومانية منسية في أفريقيا الشمالية، ملاحظات مستعرب (الحولية الاستشراقية ١٩٥١ - ٥٢) ودراسات أباضية في أفريقيا الشمالية، الجزء الأول بمقدمة وحواشي وذيل (١٩٥٥) والمصادر العربية في تاريخ السلافيين، الجزء الأول (١٩٥٦) والتوزع الجغرافي المجموعات الأباضية في أفريقيا الشمالية، في العصر الوسيط (١٩٥٦).
فلودز يميرس زاجا تكشوفسكي - Zajaczkowski, Wlodzimirez
стр. 807
تخرج من معهد فقه اللغات الشرقية بجامعة جاجيلونيا في كراكوفيا، وعين رئيساً للدراسات التركية فيه.
آثاره: أمثال وأقوال شعبية من القرم (١٩٤٧) والمصنفات الشرقية (الحولية الاستشراقية ١٩٤٨) وبقايا لغة التتر اللتوانيين (١٩٤٨) وكتاب أحلام من القرم (المجلة الاستشراقية ١٩٣٩ - ٤٩) وأساطير وعادات القرم (١٩٥٠) وكتاب النثر في تركيا الحديثة (١٩٥٠) وبيان الأدب التركماني (١٩٥٢) وكبيرا علماء آسيا الوسطى: الفارابي والبيروني (المجلة الاستشراقية ١٩٥٢) والتعريف بتركيا في القرم (المجلة الاستشراقية ١٩٥٥) وفي سبيل دراسة على الأجناس لدى القوقاز (المرجع السالف ١٩٥٦) وسيرة ومصنفات كوفالسكي (الحولية الاستشراقية ١٩٥١ - ٥٢).
مخاليسكي- Machaleski, Franeiszek
تخرج من معهد فقه اللغات الشرقية بجامعة جاجيلونيا في كراكوفيا، وعين رئيساً للدراسات الفارسية فيه.
آثاره: ملاحظات على صيغة جمع الأسماء في سفرنامه لناصر خسرو (الحولية الاستشراقية ١٩٣٧) وبعض ملاحظات على الحال الحاضر للتاريخ (الحولية الاستشراقية ١٩٣٩ - ٤٩) والقصة التاريخية الفارسية (١٩٥٠) والقصة التاريخية في الأدب الفارسي اليوم (١٩٥٢) ونبذة عن الطباعة في إيران (١٩٥٣) وشمس وطغرة، قصة تاريخية لمحمد بكير خسروي (١٩٥٦).
اندرز فسكي- Andrzejewski, Tadeusz
آثاره: قصص مصرية، مترجمة بمقدمة وشروح ورسوم (١٩٥٨) وبضعة مصنفات عن أوراق البردي المصرية في متاحف بولونيا (١٩٥١ - ١٩٥١ - ١٩٥٥ - ١٩٥٥ - ١٩٥٥) وتعليق على جملة من الفصل ٨٤ في كتاب الأموات (المحفوظات الشرقية، ٢٠، ١٩٥٢) وعلى المرضع (الجمعية الشرقية ٢٠، ١٩٥٥) وله في آثار مصر دراسات عديدة.
جان رايخمان (المولود عام ١٩١٠). Reychman, J
تخرج على أنانياس زاجا تشكوفسكي، وأحرز ليسانس التاريخ من جامعة فرسوفيا. وسمى أستاذة لتاريخ الشرق الإسلامي فيها، ومشرفا على مركز وثائق
стр. 808
معهد الدراسات الشرقية بمجمع العلوم البولوني (١).
آثاره: معرفة وتعليم اللغات الشرقية في بولونيا في القرن الثامن عشر (برسلاو ١٩٥٠) وفي المجلة الاستشراقية: الدراسات الشرقية في روسيا (١٩٥٢) والاستشراق البولوني (١٩٥٤) والترجمة العربية (١٩٥٢) والأدب العربي (١٩٥٥). وصنف بمعاونة أنانياس زاجاتشكوفسكي: موجز الديبلوماسية التركية العثمانية (١٩٥٥) وله: ابن سينا في بولونيا (مجموعة ابن سينا ١٩٥٣) وبولونيا باب الشرق (مجلة بابل ١٩٥٦) والآثار الشرقية في بولونيا (١٩٥٧) ومحمد والعالم الإسلامي (١٩٥٨) والآثار الإسلامية في بولونيا، بالعربية (١٩٥٨).
ستريلسن (المولود عام ١٩١٨). Strelacyn, S
مدير قسم الشرق الأوسط في جامعة فرسوفيا . وهو متخصص في الدراسات السامية والحبشية، وإنما يستعين في أبحاثه بالنصوص العربية.
آثاره: فهرس المخطوطات الشرقية في فرسوفيا (الحولية الاستشراقية ١٩٥٣).
زيمنيكي-. Zimnicki, W
أستاذ التركية والدبلوماسية .
آثاره: مقصود بن سلامة سلطان القرم (الحولية الاستشراقية ١٩٣١ - ٣٢).
كوريلوفيتش-. Kurylowicz, J
متخصص بالهندية والفارسية، وأستاذ في جامعة كراكوفيا .
آثاره: النظام الشفوي في اللغات السامية (نشرة الجمعية اللغوية بباريس ١٩٤٩) ودرجة الطول في اللغات السامية (الحولية الاستشراقية ١٩٥١ - ٥٢) وسلسلة دراسات عن فقه اللغة العربية منها: أدوات التعريف في اللغة العربية (المحفوظات الشرقية ١٩٥٠) والفك والإدغام في الأسماء العربية (الكلمة ١٩٥١).
السيدة ريمكييفتش-. Rymkiewicz, S
أستاذة مساعدة للتركية في جامعة فرسوفيا .
آثارها: فوزولي وترجمات عن التركية.
стр. 809
أبيبه توروفسكي- لندمان. Torowski- Lendman, A
تخرجت من الجامعة الأمريكية ببيروت .
آثارها: بحث في تاريخ الأسطول المملوكي وتاريخ المدرسة في الإسلام، ثقافياً وأثرياً.
اوستر وجورسكي- Osrtogorsky, G
آثاره: هرون بن يحيى (معهد كوندا كوفيا ١٩٣٢) وبيزنطية، وهو خلاصة للحوادث وإيضاحات عن المراجع (ميونيخ ١٩٤٠). وبمعاونة غيره: الشعب التركي (منوعات هنري جريجوار ١٩٥١).
بوجوليوبسكي-. Bogolioubsky, Alex
آثاره: كتب، بمعاونة الآب ليفنك اليسوعي: دراسة عن آخر مظهر لسياسة روسيا الدينية في الشرق الأدنى (المشرق، مجلد ٣٣، ١٩٣٥). وله: وثيقة غير منشورة عن حروب الشرق في القرن الثامن عشر (المطبعة الكاثوليكية ١٩٤٨).
كوبياك-. Kubiak, W
تخرج من معهد اللغات الشرقية بجامعة كراكوفيا وسمي مساعد أستاذ فيه.
آثاره: المخطوطات العربية في بولونيا (مجلة معهد المخطوطات العربية، عدد ١، مجلد ٥، ١٩٥٩).
стр. 810
الفصل الخامس عشر
الدانمرك
يرجع تاريخ الإستشراق في الدانمرك إلى عهد الإصلاح الديني، عندما انفصلت عن الفاتيكان لتأسيس كنيسة إنجيلية، تأثراً بألمانيا يومئذ. فانتدبت جامعة كوبنهاجن (١٤٧٩) Kopenhagen- وكان فيها دراسات في الآشورية والمصرية والإيرانية وبعض اللغات الشرقية تعطلت بقفل الجامعة، ثم استأنفت رسالتها بعد الإصلاح (١٥٣٧) - انتدبت هانس توزين (١٤٩٤ - ١٥٦١) أول أستاذ لتدريس التوراة بالعبرية (١٥٥٧) ثم ضمت إليه أستاذاً للغات السامية في مطلع القرن السابع عشر، تشبهاً بالدول الكبرى التي أخذت في تعليمها. إلا أن الاستشراق في الدانمرك ظل ضيق الحيز، بطئ الإطراد، قليل الأثر، سوي ما خلفه بتراوس، حتى تشعبت العلاقات بين الدانمرك وألمانيا والتحقت الأولى بالثانية في ثقافتها فرحل الدانمركيون إليها في طلب الآداب الشرقية. وساعد على ازدهار الدراسات الشرقية في الدانمرك اتصالها بالشرق الأوسط، من بعد، اتصالا مباشرة، ولا سيما في ميدان التجارة.
واتسم القرن الثامن عشر بالرحلات، ومن أشهرها بعثة إلى جنوب الجزيرة العربية التي اقترحها العلامة ميخائيليس على فردريك الخامس ملاك الدانمرك، فأمر بالاتفاق عليها، وقام رئيس وزرائه برنستورف بتدريبها وتجهيزها فضمت خمسة من العلماء المتخصصين على رأسهم فون هافين الدانمركي- وكان مستشرقاً عالماً يدرس اللغات السامية في جامعة جوتنيجن بألمانيا- العلوم الاستشراق، وفورسكال السويدي للعلوم الطبيعية، ونيبهر الألماني ضابطاً، وكرامر طبيباً، وبولفيند رساماً.
وغادرت البعثة كوبنهاجن (٤ من كانون الثاني/ يناير ١٧٦١) على طراد دانمركي
стр. 811
حربي إلى أزمير فاستانبول فصر فبلاد اليمن، حيث عزمت على قضاء بضع سنوات فيها ثم العودة عن طريق البصرة وحلب، إلا أن القدر بدل في منهجها كما سيمر بنا في ترجمة نيبه.
واقتصر الاستشراق الدانمركي، في أواخر القرن الثامن عشر، على علماء اللغات السامية والآثار والتاريخ.
٢ - المكتبات الشرقية:
مكتبة جامعة كوبنهاجن - وفيها مجموعة رايسكه، والمكتبة الملكية - وقد وضع أدلير فهرساً لمخطوطاتها الكوفية (١٧٨٠) وفان مهرين المخطوطاتها الشرقية، في ١٨٨ صفحة (كوبنهاجن ١٨٥١) ورياديل ذيلا له (استكهولم ١٩٢٣) كما وضع أويستر وب كتابا بعنوان: بيان العملة العربية والتركية في المتحف الوطني (١٩٣٨).
٣ - المطابع الشرقية:
في كوبنهاجن .
٤ - المجلات الشرقية:
الأعمال الشرقية Acta Orientalia صدرت في كوبنهاجن، وقد أسهم فيها مستشرقون عديدون. ثم استقل بها الدانمركيون.
٥ - المستشرقون:
بتراوس-. Petraus, T
ألم ببعض اللغات الشرقية فأرسله الملك في رحلة علمية (١٦٥٦ - ٥٩) فتعلم الحبشية والعربية والقبطية ولا سيما الأرمنية في الشرق، ثم في هولندا وانتسخ بعض المخطوطات النادرة.
آثاره: نشر أجزاء من التوراة، بالحبشية، وعاون في نشر ترجمة التوراة بالأرمنية (أمستردام ١٦٦٦).
стр. 812
كال (١٧١٤ - ١٧٧٥). Kall, J
تخرج باللغات السامية من بينا (١٧٣٢ - ٣٥) وانتدب، خلال ذلك، مدرساً في البلاط الملكي، وسمي أستاذاً في جامعة كوبنهاجن (١٧٣٤) وأحرز شهادته العالية (١٧٤٠) وقد درَّس في جامعة كوبنهاجن القرآن والنصوص العربية والفلسفة الإسلامية، على أسس علمية صرف.
آثاره: نشر مجموعة من أمثال العرب كان قد جمعها روتسجورد عن يعقوب سليمان الدمشقي في باريس (١٧٥٧ - ٦٠) وصنف كتابة عربيا للمبتدئين على غرار الأجرومية (١٨٦٠) وسلاسل من تاريخ العرب للطلاب الجامعيين، وبضع دراسات سامية أخرى.
نوردين-. Norden, F. L
ضابط من البحرية طلب الاستشراق في ألمانيا ، ثم رحل إلى مصر (١٧٣٥ - ٣٨) وخطّط المصورات ورسم المصانع والعاديات، وقد نشر مفكراته اليومية والصور التي رسمها، وفيها رسم ١٥٩ قطعة من النحاس، بعد وفاته، بعنوان: رحلة إلى مصر وبلاد النوبة (١٧٥٥، ثم طبع طبعة ألمانية وطبعتين انجليز يتين، وطبعة فرنسية، ١٨٠٢).
هوست (١٧٣٤ - ١٧٩٤). Hôst, G. H
أقام ثماني سنين في المغرب (١٧٦٠ - ٦٨) حيث ابتاع عدداً من المخطوطات الثمينة.
آثاره: أخبار المغرب وفاس، بالدانمركية (١٧٨١ ثم ترجم إلى الفرنسية، وإلى الألمانية) وتاريخ سلطان المغرب محمد بن عبد الله (١٧٩١).
سخيلاروب-. Schyellarup, F. G
اشتهر بعلم الفلك .
آثاره: نشر الكواكب الثابتة لعبد الرحمن الصوف، متناً وترجمة فرنسية
(بطرسبرج ١٨٧٤).
مونتير- Munter
عني بالحضارات القديمة فكتب أبحاثا كثيرة عن المصانع اليونانية والسامية القديمة، وعن المسكوكات والصناعات والأديان، والكتابات.
آثاره: كتاب في أديان القرطاجنيين، ما زال مرجعة. وكتاب في الكتابات
стр. 813
المسمارية الأسفينية الفارسية، وسبب تصنيفه الكتابة التي نقلها نيبهر من اصطخر، فعدت في جملة من مهدوا السبل لحل رموزها (١٨٠٠).
زويجا (١٧٥٥ - ١٨٠٩). Zoega, G
دانمركي المولد، إيطالى الإقامة، متضلع من اليونانية واللاتينية، سكن رومه وقد بدأ فيها الاستشراق، فدرسه ووقف نفسه على تفهم تاريخ مصر وحضارتها أيام أباطرة الرومان، واللغة القبطية فيها.
آثاره: كتاب في المسلات المصرية (رومه ١٧٨٨ - ٩٦) والنقود العربية -وكان من الأوائل الذين عنوا بهذه الدراسات، بعد إطلاعه على مجموعة الفاتيكان- ونصوص قبطية من مجموعة مخطوطات بورجيا، متناً وترجمة وتعليقاً، فعدت أول بحث علمي في دراسات اللغة القبطية (رومه ١٨٠٩).
نيبهر (١٧٣٣ - ١٨١٥). Niebuhr, G
ولد وتعلم في ألمانيا. وأراد أن يحترف مهنة متاح للأراضي فقصد جوتنجين وفيها تقرر مستقبله إذ طلب منه مواطنه العلامة ميخائيليس أن يلتحق بالبعثة الدانمركية إلى جنوبي بلاد العرب. فذهب إلى كوبنهاجن لمواصلة الدراسة تأهباً للسفر، وما درسه فيها على الفلك. وأبحرت البعثة (١٧٦١) فرت في طريقها بحراً بالبوسفور والآستانة إلى مدينة الإسكندرية حيث أقامت بعض الوقت وقامت بأبحاث أثرية وجغرافية وطبيعية ونباتية في الوجه البحرى، وشبه جزيرة سيناء. وفي أواخر سنة ١٧٦٢ عرجت على جدة ومنها إلى لحيا ومخا، وقد ذاقت الأمرين الشدة الحر، فمات أعضاؤها واحدة بعد الآخر مما زاد في صعوبة انجاز مهمتها، ولما توفي رئيس البعثة فون هافين ودفن في المقابر الألمانية الموجودة بها (١٧٦٢) خلفه نيبهر فطاف باليمن ثمانية أشهر وقابل إمامها. وعندما أخذ عدد أعضاء البعثة يقل بسبب رياح العشر، ومات فورسكال ودفن في مدينة بريم (١٧٦٣) فبارح مخا إلى بمباي (١٧٦٣) وفي جزيرة سومطرة شيعت البعثة بورنفيند، وخادمه الدانمركي (١٧٦٣) وفي بمباي قضى الطبيب نحبه (١٧٦٤) أما نيبهر فواصل استكشافاته بنفسه فقام من مسقط بعمان إلى العراق حيث زار عدة أطلال المدن آشور وفارس التي كانت مدفونة في الرمل. ومن الأماكن الأخرى التي
стр. 814
زارها مدينة برسوبوليس. وفي عودته ذهب إلى البصرة وبغداد والموصل فحلب. وبعد أن عرج على قبرص جعل طريق عودته إلى وطنه: فلسطين وسوريا وآسيا الصغرى (بر الأناضول) وبلغ أوربا عن طريق الآستانة وعاد إلى الدانمرك في أواخر سنة ١٧٦٧. وعين مهندسا في هيئة أركان الحرب، ثم مستشارة قانونيا في ملدوف (١٨٠٨) حيث توفي.
وبعد هذه الرحلة تاقت أنفس العلماء في العالم إلى الوقوف على نتائجها، فسرعان ما أصدر نيبهر سلسلة من كتبه الشهيرة عن الاكتشافات التي قامت بها البعثة منها وصف بلاد العرب، بالألمانية ثم بالفرنسية (كوبنهاجن ١٧٧٢) وأخبار السفر في بلاد العرب وما جاورها، في مجلدين (كوبنهاجن ١٧٧٤ - ٧٨) ومجلد ثالث نشره بعد موته جلوير، والسوسن (هامبورج ١٨٣٧) وفضلاً عن نتائج أعماله فقد نشر كتاب فورسكال في وصف حيوانات ونباتات وأزهار مصر وبلاد العرب (١٧٧٤ - ومجلوًّا بالصور، ٧٥ - ٧٦) وفي كل مؤلفاته أظهر قوة ملاحظة نادرة المثال. وكانت أبحاثه في المسائل الشرقية الأولى من نوعها، فماذج الخط المسنده التي أحضر بعضها معه، وكان أول من كشف عنه ووصفه وصفاً علمياً أثار اهتماماً أدى إلى جلاء غوامضها. وبعد ذلك أعد نيبهر سفراً جديداً للبحث والاستكشاف إلا أن زواجه حال دون إتمامه فاعتزل العمل وقصد مكاناً ريفياً حيث عاش عيشة هادئة سنوات كثيرة. وقد نشرت عدة مقالات عن اكتشافاته.
لامينج-. Laming, P
آثاره: نشر نبذة من إتحاف الأخصا لشمس الدين السيوطي، مع حواشي باللاتينية (كوبنهاجن ١٨١٧).
بانس راسموسن (١٧٨٥ - ١٨٢٦). Rasmussen, J. L
بعد نوال درجته العلمية في اللاهوت (١٨٠٦) أحرز جائزة الجامعة على كتابه عن تاريخ رومه القديمة (١٨٠٩) ولما نال الدكتوراه على رسالته في الرد على جبل القاف في خافات العرب المألوفة (١٨١١) قصد باريس وتضلع من العربية على دي ساسي. ثم رقي محاضرة بجامعة كوبنهاجن (١٨١٣) ولم يمض عليه سنتان حتى اختير أستاذة للدراسات الشرقية وأصبح من خير المستشرقين الذين مهدوا السبيل لمعرفة
стр. 815
طرق التجارة القديمة بين الشرق وبين الغرب، وحال العرب قبل الإسلام وصلتهم بمجاوريهم، وعلاقة الإسلام بالدانمرك. كل ذلك على الرغم من موته شابًّا.
آثاره: تجارة العرب والغرب وما عرفوه عن روسيا واسكندناوة في العصور الوسطى (١٨١٤، وقد ترجم بالإنجليزية والفرنسية واللاتينية، ثم أعيد طبعه منقحا بعنوان: تجارة الشرق مع روسيا واسكندناوه في القرون الوسطى، ١٨١٥) وكتب عن المؤلفين من العرب مثل حمزه الأصفهاني في كتابه: تاريخ العرب قبل الإسلام، وذيله بملحق، نقلا عن ابن نباتة والنويري وابن قتيبة (جوتنجين ١٨١٧) ثم نشر قطعة من تاريخ حمزة الأصفهاني، متن وترجمة لاتينية. وله: كتاب علاقة العرب بالفرس قبل الإسلام (١٨٢١) ونشر تاريخ الإسلام، مع مختارات من مخطوطات المكتبة العربية (كوبنهاجن ١٨٢١ - ٢٧) وترجم أجزاء من ألف ليلة وليلة.
هردوفيكي- Herdowiki
آثاره: نشر مقصورة ابن دريد، بشرح مستفيض (كوبنهاجن ١٨٢٨).
راسك (١٧٨٧ - ١٨٣٢). Rask, R
عني باللغات الهندية الأوربية، والفارسية القديمة. ورحل إلى فارس والهند فدرسها وقارنها بعضها ببعضها الآخر. واقتي مخطوطات فريدة ما زالت محفوظة في كوبنهاجن. وساعد على تفسير الكتابات المسمارية في اصطخر. ولما رجع إلى الدانمرك جعل تعليم الفارسية القديمة يقوم على أسس جديدة.
آثاره: مختصر في لغة الزند - الفارسية القديمة (١٨٢٦) وبعض حكايات لقمان، مع تعليقات انتقادية عليها.
أدار (١٧٥٦ - ١٨٣٤). Adler, J
بدأ دراساته اللاهوتية (١٧٧٥) وبعد أن قضى بضع سنين في جامعتي بتزو، وروستوك بألمانيا قصد كوبنهاجن (١٧٧٩) حيث تابعها وأخذ في الدراسات الشرقية ولم يقف عند عقائد الربانيين والتلمود، بل تعداها إلى المخطوطات في المكتبة الملكية بكوبنهاجن، ولا سيما المخطوطات الكوفية ووضع لها فهرسا (١٧٨٠) ثم زار بعض المكتبات الشهيرة بأوربا (١٧٨٠ - ٨٢) فكشف عن مخطوطات كانت في حكم المهملة، وكان لبقائه
стр. 816
برومه مدة طويلة أهمية خاصة إذ وجد الكثير من المجموعات النادرة، واتصل ببعض اللبنانيين الذين كانوا هناك فتعلم اللغة العربية العامية. وعند عودته (١٧٨٣) عين أستاذة اللغة السريانية فكرس وقتا طويلا في مقارنة اللغتين السريانية واليونانية بنصوص التوراة العبرية. أما في العلوم العربية فقد شرح بعض الكتب التي كان يدرسها في رومه، وكتب في تاريخ الدروز. ونشر عدة مصنفات عن المسكوكات وكتابتها. ووضع رسماً لتاريخ النقود العربية وعلى الأخص النقود الكوفية. ونشر تاريخ أبي الفداء، في خمسة مجلدات، عن المخطوطات والأوراق التي تركها المستشرق الألماني رايسكه عند موته (١٧٨٩ - ٩٤).
فان مهرين (١٨٢٢ - ١٩٠٢) Mehren, F. M. Van
بدأ دراسته في جامعة كوبنهاجن (١٨٣٨) وعكف في الوقت نفسه على تعلم اللغات الشرقية فنال منها قسطا وافرة على مونراج - وهو دانمركي أصبح فيما بعد كاهنا واشتغل بالأمور السياسية فأظهر براعة فائقة وكتب عنها كتابات نفيسة - وبعد أن تخرج من الجامعة ذهب إلى ألمانيا (١٨٤٣) ودرس اللغة العربية على فلايشر، ونال الدكتوراه من كييل (١٨٤٥) على رسالته عن خطاب العلامة نصيف اليازجي اللبناني إلى العلامة دى ساسي، متناً وترجمة ألمانية، وقد أعيد طبعها مع إضافات كثيرة (ليبزيج ١٨٤٦ - ٤٨) وفي سنة ١٨٥١ سمي محاضراً بجامعة كوبنهاجن، ثم أستاذاً فيها (١٨٥٤) فأسهم كثيراً في تحسين دراسة اللغات الشرقية الحديثة والحياة الفكرية العربية، والعلوم الإسلامية، وقد رحل في سبيلها إلى مصر.
آثاره: وفيرة، متنوعة نفيسة، من أشهرها: فهرس المخطوطات الشرقية في المكتبة الملكية بالدانمرك، وصف فيه ٣٠٩ مخطوطات عربية، و ١٤٣ فارسيًّا، و ٢٤ تركيًّا، و ١٣ هندوستانيًّا. مع مسرد بأسماء الكتب والمؤلفين، في ١٨٨ صفحة (كوبنهاجن ١٨٥١) وكتاب المنقولات من تلخيص المفتاح وشرحه المختصر تليها منقولات في عقود الجمان وعلم البلاغة جمعها بايعاز من الجمعية الشرقية، وألحقها بذيل أدبي تاريخي في بلاغة العرب، بالألمانية، أبدع فيه أيما إبداع (كوبنهاجن- فيينا ١٨٥٣) ونشر دراسة عن كتب الجغرافيين العرب
стр. 817
(كوبنهاجن- بطرسبرج ١٨٦٦) ولما قصد مصر (١٨٦٧ - ٦٨) اتجه إلى الجغرافيا والطبوغرافيا فأنجز نخبة الدهر لشمس الدين الأنصاري الدمشقي، وكان قد بدأه فران (بطرسبورج ١٨٦٥، وترجمة إلى الفرنسية، كوبنهاجن ١٨٧٤، والطبعة الثالثة في ليبزيج ١٩٢٣) وأنشأ بحثاً في طبوغرافية مدينة القاهرة. وختم نتائج أعماله في هذا الموضوع في كتاب واحد أسماه العالم في العصور الوسطى، وهو بالدانمركية (١٨٧٤) وقد استنسخ خلال مقامه بمصر كتابات عربية نشرها، في مجموعة مشفوعة بوصف وترجمة بالدانمركية (كوبنهاجن ١٨٧٠، ثم ظهرت بترجمة فرنسية) كما نشر بحوثاً عن أدب العامة بمصر، وتاريخ الدين الإسلامي، وأبي الحسن الأشعري (١٨٧٧) وحقق تبيين كذب المفترى لابن عساكر ونقل بعض نبذ منه إلى الفرنسية شواهد عن الإصلاح في الإسلام (ليدن ١٨٧٨) والرسائل المتبادلة بين ابن سعيد وفردريك الثاني، نقلا عن مخطوط المكتبة البودلية (المجلة الآسيوية ١٨٧٩) وعنى بابن سينا عناية خاصة فنشر له عدة رسائل بالدانمركية ثم بالفرنسية في مجلة ميزيون منها: الأقسام الثلاثة الأخيرة من الشفاء، ورسالة الطير، وعلاقات فلسفة ابن سينا بالإسلام، وعرض لفلسفة ابن سينا بحسب وثائق غير منشورة، وعلاقة مسئولية الإنسان بالقدر، ودراسات عن فلسفة ابن رشد في صلاتها بفلسفتي ابن سينا والغزالى، ونظرات لاهوتية فلسفية لابن سينا، وغيرها (ميزيون ١٨٨٢ - ٩٦) وما نشره على حدة: الإشارة إلى فساد أحكام المنجمين (لوفان ١٨٨٧) ورسائل في التصوف (ليدن ١٨٨٩ - ٩٤) ورسالة حي بن يقظان، بشرح مختار (ليدن ١٨٨٩) ورسائل في العفة والصلاة ودفع الغم من الموت ومعنى الزيارة، مع هوامش بالفرنسية (ليدن ١٨٩٤ - ٩٩) ورسالة القدر (ليدن ١٨٩٩) وكلل جهوده بكتاب تصوف أبي على الحسين بن عبد الله بن سينا، متناً عربياً وتفسيراً بالفرنسية (ليدن ١٨٨٩ - ٩٩) وترجمة القدر لابن سينا (مجموعة تكريم كوديرا ١٩٠٤) وإجابة الدعاء، وكيفية الزيارة لابن سينا (١٩٠٧) وخلف مباحث وفيرة في النقود العربية وغيرها. وكان يوقع بعض بحوثه بإمضاء ميخائيل بن يحيى المهرني.
هارالد راسموسن (١٨٥٣ - ١٩٠٤). Rasmussen, H
стр. 818
تخرج باللاهوت من جامعة كوبنهاجن (١٨٠٧) وقضى عمره أستاذاً فيها. وكان أول ما درس الفارسية والسنسكريتية، وأول كتاباته التي أجازته عليها الجامعة كتاب التصوف، تبعاً لشعراء فارس (١٨٨٦) وبعد أن تعمق في دراسة التصوف الفارسي واصل عمله بكتابة رسالة الدكتوراه عن حافظ الشيرازي وغيره من شعراء الفرس (١٨٩٢) وقد أدت به دراساته الفارسية إلى التصوف الإسلامي. وقام بنقل عدة نصوص فارسية وهندية إلى اللغة الدانمركية. وفي سنتي ١٨٩٣ و ٩٤ سافر إلى بلاد الهند وعند عودته كتب ما رآه فيها.
بيورنبو (المتوفى عام ١٩١١). Bjornbo, A. A
آثاره: تمهيد لنشر الجداول الفلكية لمحمد بن موسي الخوارزمي، بشرح المجريطي. وبمعاونة فوجيل: ترجمة جيرار دي كريمونا لرسالة الكندي في الهندسة، مشروح ضافية (ليبزيج ١٩١٢).
بستورن (١٨٤٧ - ١٩٢١). Bsthorn, O. R
تخرج باللغات الشرقية على مهرين من جامعة كوبنهاجن (١٨٦٧) ثم قسم وقته بين الصحافة والدراسات الشرقية، ووجه اهتماماً خاصاً إلى اللغة العربية بأسبانيا في العصور الوسطى، ولما حصل على الليسانس (١٨٨٠) تعمق في دراسة اللغة العربية، وقد ظهرت كفايته فيها برسالة عينت لها جائزة عن النحو العربي فذهب إلى باريس (١٨٨٥) حيث جمع ما ساعده على رسالته لنيل الدكتوراه بعنوان: ابن زيدون، وهي ترجمة حياة ابن زيدون الشاعر الأندلسي، مع نشر رسالته الجدية لابن جهور (١٨٨٩) وصنف رسالة عن قواعد العربية وأرسطو (كوبنهاجن ١٨٩٤) وأخرى عن الثقافة العربية في العصر الوسيط (١٩٠٧) ونشر بمعاونة هايبرج، كتاب الأصول لإقليدس إسحق بن حنين، نصا وترجمة لاتينية، في ثلاثة أجزاء. والجزء الأول من أصول إقليدس الهندسية لابن مطر، متن وترجمة لاتينية (هوني- كوبنهاجن ١٨٩٣ - ١٩١٠) وبمعاونة هايبرج، ويونج، ورايد، وتومسون: ترجمات كتب النيريزى اللاتينية (كوبنهاجن ١٨٩٣ و ١٩٠٠ و ١٩٠٥ و ١٩١٠ و ١٩٣٢) ومهد بيورنبو لنشر زيج الخوارزمي بشرح
стр. 819
المجريطي، الذي صنفه سوتير السويسرى (١٩١٤) فوضع بستورن له ذيلاً بالمصطلحات الفنية. وعني بمخطوط من الذخيرة لابن بسّام، بعد أن أحجم دوزي عن نشره لوفرة أخطائه، واستعاض عنه بغيره.
ليهمان-. Lehman, E
آثاره: درس أصول المزدكية. وصنف كتاباً في سيرة زرادشت، بالاستناد إلى أوثق المصادر. وبمعاونة بدرسين: دراسة عن القرآن (الإسلام ١٩١٤).
لانج (١٨٤٢ - ١٩٢٧) Lange
عالم بالآثار وقد دبج عدة مقالات علمية في علم الآثار المصرية حل بها إشكالات كثيرة.
تومسين (١٨٤٢ - ١٩٢٧). Thomsen, V
[ترجمته، بقلم شايدر، في المجلة الشرقية الألمانية، ١٩٢٧].
عني باللغة التركية، وقد عمل على ترقية دراساتها بما حله من كتاباتها القديمة، في مجلة الجمعية الفنلندية (١٩١٣ - ١٨، والمجلة الشرقية الألمانية، ١٩٢٤).
نيلسن-. Nielsen, D
آثاره: شمالى الجزيرة العربية (الدراسات الاستشراقية لهوميل ١٩١٧) والجزيرة العربية الوسطى، الجزء الأول يشتمل على معلومات وفيرة وسجل الآثار اليمن في أوائل القرن العاشر، مما أشار إليه الهمداني في كتاب الإكليل (كوبنهاجن ١٩٢٧، وقد نشر الجزء الثامن الأب أنستاس الكرملي، بغداد ١٩٣١).
بوهل (١٨٥٠ - ١٩٣٢). Buhl, F
ولد في كوبنهاجن، وبدأ حياته الجامعية بدراسة اللاهوت ولما نال شهادته (١٨٧٤) وكان قد قام قبل ذلك بدراسة واسعة في اللغات الشرقية ولا سيما العربية على فون مهرين ليتمكن من العبرية، التحق بجامعتى فيينا وليبزيج (١٨٧٦ - ٧٨) متتبعاً محاضرات العالمين فلا يشر، وديليتش.
وفي سنة ١٨٧٨ نال درجة الدكتوراه على رسالته عن دراسات النحو العربي وتاريخ اللغة. وقد أدمج فيها من الشافية لابن الحاجب، مترجماً بالدانمركية مع حواشي عليه. ثم سمي أستاذاً للعهد القديم بجامعة كوبنهاجن فنشر عدة مؤلفات
стр. 820
حجة في هذا الصدد موافقاً آراء فلوزن وتعاليمه ومحسناً إياها في نسبة التوراة إلى أربعة مصادر مختلفة الأزمنة في تاريخ بني إسرائيل. وقد أعيد نشر ما صنفه فيها بالدانمركية مرات. كما أنشأ بحوثاً مستفيضة عن اشعيا والمزامير، وتاريخ أركيف (كوبنهاجن ١٨٨٤) وفي سنة ١٨٨٥ رحل إلى الشرق الأدنى فزار مصر وفلسطين والشام ولبنان وتركيا. وعاد إلى وطنه وقد أفاد من رحلته هذه فائدة كبرى في الطبوغرافيا، ولم يمض غير قليل حتى صنف كتاباً بالدانمركية والألمانية في وصف جغرافية فلسطين، وقد حاول فيه تحديد مواقع الأماكن المذكورة في الكتب القديمة. ووضع كتاباً آخر عن القدس وصف فيه المدينة كما كانت أيام المسيح. وقد ظهرت براعته في مقالاته التي كتبها عن الطبوغرافيا في دائرة المعارف الإسلامية. وسمي أستاذاً للعبرية بجامعة ليبزيج (١٨٩٠ - ٩٩) فتجلت سعة إطلاعه منذ ذلك الحين على اللغات الشرقية في إتمامه معجم جيزينيوس الذي استوفي فيه المقارنة بين العبرية والآرامية. وقد عاونه فيه زيمرن بالألفاظ الآشورية، وانفرد هو بالمواد الفينيقية والآرامية والعربية فكان معجم المشتقات السامية الوحيد (١٨٩٥) أما دراساته عن الإسلام فقد انهمك بكل ما يختص بالقرآن وتاريخ النبي، في كتابه حياة محمد بالدانمركية (١٩٠٣، وقد نقله شايدر إلى الألمانية، ١٩٣٠) اعتمد على المصادر العربية وأبحاث العلماء والمحدثين، وصدره بمقدمة عن بلاد العرب ثم أضاف إلى كتابه ذيلا عن دعوة محمد إلى الإسلام كما وردت في القرآن (١٩٢٤) ونقل عدة أجزاء من القرآن إلى الدانمركية فأظهر في جميع ذلاك سعة اطلاع على الإسلام، وبعدا عن الهوى في دراسته. وعنى عناية خاصة بقيام الشيعة في كتابه نهضة الشيعيين في الدولة الأموية (١٩١٠) وعلى مدعيا وخليفة (١٩٢١) ولقد كتب مقالات عديدة في دائرة المعارف الإسلامية عن بدء الإسلام ومشاهيره وبلدانه تدل جميعهاعلى تفوقه ودقة بحثه وصدق مصادره. وله في غيرها: التعريف بالإسلام (الدراسات الشرقية لنولد كه ١٩٠٦) ومحمد (عالم الإسلام ١٩١١) والخوارج (الأعمال الشرقية ١٩٢٥) وانتشار الإسلام (إسلاميكا ١٩٢٦) والقرآن (دراسات هوبث ١٩٢٦) ولا تقل في شيء عن محاضراته، يوم خلف مهرين، في فقه اللغات السامية وعلاقاتها ونحوها. وبمركزه هذا أثر كثيراً في انتشار تعلم
стр. 821
الدين الإسلامي والعربية الفصحى والأدب الجاهلي مما استغرق أكثر وقته ونشاطه وعين من أجله عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشق.
أويستر وب (١٨٦٧ - ١٩٣٨). Oestrup, J. E
نال درجته الجامعية في العلوم العالية (١٨٩٠) وكان قبل ذلك وبعده قد وسع نطاق دراسته في اللغات عن طريق المقارنة بينها ولا سيما في اللغتين السنسك يتية والعربية، ونشر، ولايزال طالباً، مجموعة من الأغاني والقصص العربية، باللغة الدانمركية (١٨٨٩) ومن الشرق المعاصر (١٨٩٠) وفي السنة الرابعة والعشرين من عمره حصل على الدكتوراه- وهو إذ ذاك من تلاميذ فون مهرين وأصغر نظرائه بالدانمرك - برسالته عن ألف ليلة وليلة، وقد ردها فيها إلى أصولها فلم ينازعه فيها منازع حتى اليوم. ورحل إلى مصر وسوريا ولبنان (١٨٩١ - ٩٣) وزار بدو عنيزه، وتعلم التركية والعربية العامية مما أفاد منه فيما بعد في محاضراته بجامعة كوبنهاجن إذ كان أول من أتي بمعلومات باللغة التركية، وبأصول دراسة الطبوغرافيا من ملاحظات عن آسيا الصغرى جعلها أساسا لكتابه: ملاحظات أطبوغرافية على الكتاب الأول، الفصل الثاني والرابع لزينفون اناباسيس (١٨٩٤) وأعقب هذا بكتابه؛ دروس جغرافية طبوغرافية المعرفة صحراء سوريا (١٨٩٥) ثم بوصف مصر لعمر بن محمد الكندي (كوبنهاجن ١٨٩٦) ولاهتمامه بقصص العامة جمع منها في رحلته ما ساعده على وضع كتاب عنها: حكايات من دمشق (١٨٩٧). وانتدب محاضرة للغات السامية والحضارة الإسلامية بالجامعة (١٨٩٦) إلا أنه أخذ يشك في دراسة الكتب التي يرجع تاريخها إلى وقت وجوده في الشرق. وفي محاولته إدماج دراسته العالية الأولى بالاستشراق انهمك في بحث الأثر السامي في هوميروس فلم يتجاوز عتبة داره حتى طبع أسطورة هوميروس (١٩٠٦) وتوفر على تعميم النشر والترجمة، فترجم أجزاء من تاريخي ابن الأثير، وأبي شامة (١٩٠٦) أنت بخير الشمرات في كتبه المبتكرة: كموجز تاريخ دين الإسلام (١٩١٤) واللغة العربية. وكان ما كان (١٩٢٥) وقانون وأنواع المجاملات الشرقية (١٩٢٧). وقد غذي مادة مؤلفاته بتكرار رحيله إلى الشرق الأوسط (١٩٠٧ - ١٩٠٨ - ١٩١٠ - ١٩١١ - ١٩٢٣ - ١٩٣٠ -
стр. 822
١٩٣١) أما بحوثه التي نشرها في دائرة المعارف الإسلامية، والمجلات العلمية عن الشرق الحديث فوفيرة أشهرها: الإسلام في القرن التاسع عشر (١٩٢٣) والمغاربة والمغرب (١٩٢٨) ومصر الحديثة (١٩٢٩) وتركيا الفتاة (١٩٣١). وإذا كان قد هدف إلى دراسة المسكوكات فإنه في آخر سنيه قد فحص النقود العربية والتركية ووصفها في المتحف الوطني بكوبنهاجن وأودع نتائج بحوثه في كتاب: بيان العملة العربية والتركية، ويعد من التواليف النفيسة الدالة على كفاءة ودقة مؤلفها (١٩٣٨).
جودمي (١٨٩٧ - ١٩٤٥) Cudme, P. de Hemmer
تخرج باللاهوت (١٩٢٢) ثم أخذ في الدراسات الشرقية فرحل في سبيلها إلى جامعات ليبزيج وباريس وأوبساله. وفي سنة ١٩٣٤ سافر إلى الشرق الأدنى ثم لقي حتفه في الاحتلال الألماني، وكان يحاول الفرار من الحستابو (١٩٤٥).
آثارة: تاريخ الإسلام. وسوريا وبلاد العرب. ودولة الساسانيين. ونفوذ العالم الإسلامي. والشرق الأقصى. ومن سنة ١٩٣٦ - ١٩٣٨ قام بوضع شرح لرموز الحفائر العربية في العراق والشام (الأعمال الشرقية ١٩٣٨، ومؤتمر المستشرقين ١٩٣٩) ونقل عدة كتب عربية إلى اللغة الدانمركية.
كريستنسن (١٨٧٥ - ١٩٤٥). Christensen, A
بينما كان يتعلم اللغة الفرنسية، وهي غرضه الوحيد لنيل شهادته الجامعية، ابتدأ دراساته العليا في اللغة العربية الفصحى والفارسية الحديثة. وبعد أن حصل على درجته (١٩٠٠) زار المعهد الشرقي ببرلين حيث أتقن الفارسية وأعد للدكتوراه رسالة عن النقد الأدبي لرباعيات عمر الخيام. ثم التحق بجامعة كوبنهاجن إلا أنه واصل دراسته الخاصة بباريس، ولندن. وفي الوقت نفسه نال قسطاً عظيماً من الثقافة الفارسية وسافر غير مرة إلى إيران والبلاد المجاورة (١٩١٤ و ١٩٢٩ و ١٩٣٤) وألم بكثير من اللهجات الإيرانية، وكان في دراساته عن الثقافة الفارسية وأدبها قد برع في استعمال المصادر العربية حتى أن كثيراً من مؤلفاته أفادت الذين أرادوا دراسة العقيدة الإسلامية فائدة كبرى. وفي سنة ١٩١٩ سمي أستاذاً بجامعة كوبنهاجن فاستمر إلى موته لا يعرف الكلل في تعليمه. وقد أهدي كتاب لتكريمه (١٩٤٥)
стр. 823
آثاره: رباعيات عمر الخيام (١٩٠٤) والفلسفة الإسلامية (كوبنهاجن ١٩٠٦). وفي مجلة العالم الشرق: ما وراء الطبيعة لعمر الخيام (١٩٠٦) وملاحظات على كتاب بيان الأديان لأبي المعالى (١٩١١، وقد ترجمه إلى العربية الدكتور يحيى الخشاب، مجلة كلية الآداب بجامعة القاهرة، ذكرى الدكتور عبد الوهاب عزام) واشتهر بكتابه: إمبراطورية الساسانيين، وقد أعاد طبعه وزاد عليه وحسنه (الأولى كوبنهاجن ١٩٠٧، والأخيرة كوبنهاجن- باريس ١٩٣٦) وكتاب في دراسة اللهجة الساسانية (١٩١٥) وكتاب في القصص واللغة الفارسية (١٩١٨) وسحر الآيات القرآنية (١٩٢٠) وملاحظات على عيد الزكاني (١٩٢٤) وعجم فارسي (١٩٢٥) وحكم الملك توده الأول والطائفة المزدكية (١٩٢٥) ودراسة مذهب زرادشت في الفارسية القديمة (١٩٢٨) وكتاب في الكلام الإيراني (١٩٣٠) وكليلة ودمنة (الأعمال الشرقية ١٩٣٠) إلى ما هنالك من الدراسات عن الكتب في الأساطير الشرقية. وكان قبيل وفاته قد أعد كتاباً باللغة الفارسية يتضمن مختارات من اللغات الأجنبية فطبع بعد موته. وقد لقيت تواليفه البيسكولوجية والفلسفية واللغوية إقبالاً عظيماً وثناء كثيراً.
دي فونتناي (المولود عام ١٨٨٠) Fontenay, F. le Sage de
بعد أن نال شهادته الجامعية في علم التاريخ انهمك في الاشتغال بأمر الكتب ودور السجلات الحكومية (١٩٠٦ - ٢٤) ودرس في هذه السنوات اللغة العبرية على أويستر وب. وسرعان ما أخذ يؤلف كتباً في تاريخ الشرق، منها: ثقافة آسيا الشرقية (١٩١٢) ودراسة عن تاريخ الشرق الأدنى (١٩١٩) وفي سنة ١٩٢٤ عين وزيراً للدانمرك بأيسلندا، فواصل نشاطه الأدبي، في كثير من نواحيه، فكتب بحثين عن الكلمات العربية الدخيلة على اللغات الأوربية ولا سيا اللغة الإيسلندية، ودراسة أخرى قارن فيها الحكايات القديمة الخيالية وحكايات البدو كما يستدل عليها من الشعر العربي القديم.
بدرسين (المولود عام ١٨٨٣). Pedersen J
التحق بالجامعة لدراسة علم اللاهوت (١٩٠٢) وكان من قبل قد اهتم بالتوراة اهتماماً تجاوز العبرية إلى سائر اللغات السامية، وكتب عنها فأحرز جائزة عن
стр. 824
مقالة لفتت إليه الأنظار، فلما نال شهادته (١٩٠٨) وكان قد نشر ستة تواريخ بالحرف الكوفي (ليدن ١٩٠٦) قصد العلماء المتخصصين بالدين الإسلامي من المحدثين الغربيين مثل فيشير، وسنوك - هرجر ونجه، وجولد صهير (١٩٠٩ - ١٢) وأخذ عليهم في تلك السنوات مادة واسعة للكتاب الذي أعده رسالة لنيل الدكتوراه، وهو القسم السامي والدواعي المتصلة به والقسم في الإسلام (١٩١٢) في هذا الكتاب مهد الطريق لمصنفاته التي ألفها فيما بعد. وكانت طريقته أن يجرد نفسه من نظريات الغربيين الحديثة ويحاول أن يفهم بنفسه حقائقها من داخلها وعلى أصولها. وقد ظهرت في عام ١٩١٤ طبعة جديدة باللغة الألمانية توسع فيها كثيرة بما أضافه إليها. واتبع الطريقة نفسها في كتابه عن حياة الإسرائيليين الأولى الفكرية والاجتماعية بعنوان: إسرائيل، في مجلدين (١٩٢٠) وكان بحثا لم يسبقه أحد إليه عن كتاب العهد القديم. ومن سنة ١٩١٣ - ١٩٣٠ ساعد في وضع المعجم العربي الذي باشره فيشير في ليبزيج، وذلك بتهيئة شواهد عربية قديمة ولا سيما من الشعر الجاهلى. وفي عام ١٩١٦ انتدبته جامعة كوبنهاجن محاضرة فترجم القرآن إلى الدانمركية (استكهولم ١٩١٧) وفي سنة ١٩٢٠ - ١٩٢١ سافر إلى الشرق الأوسط إتماما لرحلته العلمية من قبل التي زار فيها مكتبات برلين، والأسكوريال، ولندن، وأكسفورد، وباريس. وليدن، ورومة، وليبزيج - ولطالما عاد إلى بعضها مرات استيفاء اللبحث - ومكث بمصر سبعة أشهر حيث اتصل بكل من له علاقة بالحياة الإسلامية في الأزهر، وفي طريق عودته عرج على فلسطين وسوريا ولبنان. وعند عودته كتب عدة مقالات عن مشاهداته، منها: جزيرة العرب والوهابيون، والدليل على اليوم الآخر في القرآن، والأزهر باعتباره جامعة إسلامية (١٩٢١) وسمي في السنة نفسها أستاذاً للغات الشرقية خلفاً لأستاذه بوهل. وله الفضل الأكبر في تعليم الطلبة الدانمركيين تعليماً عصريًّا، فبينما كان العلم مقصوراً على دراسة الشعر العربي القديم وعلم النحو أدخل على منهاج الجامعة دراسة الموضوعات الإسلامية كالعقيدة والفقه والفلسفة والصوفية. وقد صنف كتاباً في التصوف، باللغة الدانمركية خصص فيه باباً للتصوف الإسلامي ضمنه آراء وتفاصيل من مبتكرانه (١٩٢٣) وكتابا آخر بعنوان: الإسلام،
стр. 825
منشؤه ونهضته، وقد تتبع فيه تاريخ التعاليم الإسلامية وفلسفتها (١٩٢٤) وكتاب الثقافة الإسلامية، بيّن فيه بإيجاز جميع وجوه الثقافة الإسلامية البارزة (١٩٢٨) وكتاباً بالدانمركية عن كتابة العربية (١٩٣٦) وكان قد أعد للنشر كتاباً عن طبقات الصوفية للسلمي، ظهر جزء منه ١٩٣٨، ثم برمته ١٩٦٠. وإلى جانب عنايته بالإسلام واللغة العربية لم يهمل بحوثه الأخرى في الثقافة، فصنف كتاباً في الريبة عند اليهود، موازناً فيه بين حياة اليهود قديماً وبين فلسفة الحياة عند العرب (١٩٣١) واختم بحوثه عن العهد القديم بالجزءين الثالث والرابع من كتابه إسرائيل، وقد عالج فيهما النظريات الأولى في الأمور المقدسة والأمور الإلهية (١٩٣٤). أما دراساته فهى لا تقل أهمية عن كتبه فقد أنشأها بالدانمركية، والألمانية، والفرنسية. وأشهرها: رسم الكتابات الحبشية في مكتبة أوبساله، مع شرحها (مجلة الجمعية الشرقية الألمانية، مجلد ٥٣) وتعليق على الترجمة اليهودية الفارسية الحكم بنيامين بن بوحاقان من بخاري (المرجع السابق، مجلد ٥٤) ومجموعة الكتابات اليهودية والإيرانية في مكتبتي أوبسالة، ولوند (١٩٠٠) واستدراكات على المخطوطات العربية المتعلقة بتاريخ السلاطين المماليك من ٦٩٠ إلى ٧٤١ هـ. وأمثله على الكلمة العربية قعن أو قعر أو كعر. وصيغة المذكر (مجلة الشمال، الباب الثالث) والمعجم القديم للألسنة النوبية (مجلة العالم الشرقي) وتقرير عن المخطوطات التي خلفها توليرغ في مكتبة أو بساله (مجلة العالم الشرقي) والأدبيات الصوفية (فرمانده) ومحطوطات عبرية في تاريخ الهجرة (محلة العالم الشرقي) ومطالعات في مذهب إسلامي بالأسبانية وأحرف عربية ولاتينية (الذكرى المئوية لاماري، بالرمو ١٩١٠) وترجمة بعض فصول من القرآن بالأسبانية (مجلة العالم الشرقي) وكتابات باللغات السامية (أو بساله ١٩١٣) والمسجد (دائرة المعارف الإسلامية). وشرح آيات رأس الشمراء بما كتبه عنها في عده مقالات كانت فصل الخطاب. ودراسة عن القرآن (الإسلام ١٩١٤) وتاريخ المدرسة (الثقافة الإسلامية ١٩٢٩) والغزالى (تكريم سترستين ١٩٣١) والتصوف الإسلامي (الآداب الشرقية ١٩٣١) والوعظ في الإسلام (ذكرى جولدصيهر ١٩٤٨) والوعظ في النصرانية والإسلام (عالم الإسلام ١٩٥٢).
стр. 826
وقد انتخب عضواً في الجمعية الشرقية الألمانية (ليبزيج، وهاله ١٩٠١) وجمعية النقل والترجمة (لندن ١٩٠٤) وجمعية الألسن القديمة (أوبساله ١٩٠٥) والجمعية الشرقية الألمانية (برلين ١٩٠٩) والجمعية الألمانية للعلوم الإسلامية (١٩١٢) والمجمع العلمي العربي بدمشق (١٩٢٠) وهو أحد مؤسسي الجمعية الشرقية السويدية ورئيس هيئة أعمالها (١٩٢١) وعضو المجمع العلمي البروسي (برلين ١٩٢٢) ويحمل عدة أوسمة. وقد صفت منوعات باسمه لتكريمه (كوبنهاجن ١٩٥٣).
جرونبيخ-. Groenbech, A
عالم باللغة التركية . وقد نشر أبحاثاً مستفيضة في تركيب الأصوات فيها، ومقارنها باللغة المغولية في محفوظات على الأصوات (١٩٣٧) والمجلة الشرقية الألمانية (١٩٤٠) والدراسات الشرقية لبدرسين (١٩٥٣). ثم جنكيزخان في فارس (تكريم كريستنسن ١٩٤٥).
ليكيجورد-. Lekegaard, F
تخرج باللغات الشرقية من جامعة كوبنهاجن، وسمي أستاذاً لفقه اللغات السامية الشرقية فيها، وقد انصرف أخيراً عن الآشورية والحثية والفارسية إلى الدراسات المتعلقة بتاريخ العرب وثقافاتهم (١).
جرانكويست-. Granquist, H
آثاره: شروط الزواج في قرى فلسطين (هلسنجفورس - كوبنهاجن ١٩٣١، وعالم الإسلام ١٩٣٤) ومشكلة العرب، القرى الإسلامية في فلسطين (هلسنجفورس- كوبنهاجن ١٩٥٠).
ر. أدلر-. Adler, R
آثاره: في مصر المعاصرة: ميزانية الحكومة المصرية ١٩٣١ - ٤٢ (١٩٤٢) والخطوط الرئيسية لمشكلة السكان في مصر ومحاولة تنسيقها (١٩٤٣)(٢).
стр. 827
نجيب العقيقي
المستشرقون
- (الجزء الثالث) -
الناشر: دار المعارف القاهرة - مصر
الطبعة: الثالثة سنة ١٩٦٤ م
стр. 828
الفصل السادس عشر
سويسرا
تعود الصلات بين سويسرا وبين الشرق إلى عبادة آلهة قدماء المصريين في بعض مناطقها أيام الرومان. وإلى أسطورة الفيلق الطبي الذي أرسله الرومان إليها، ثم أمره الإمبراطور مكسميان هرقل بقتل النصارى ولما لم يذعن الفيلق لأمره، لأن أفراده كانوا أيضاً نصارى من مصر، أمر الإمبراطور بقتلهم جميعا في أجونا (٢٨٥، ثم ٣٠٥).
ثم غزت جماعة من العرب بعض مناطق سويسرا (١) وأجليت عنها (٨٨٨ - ٩٧٥) وقد خلفت فيها ما دل على مرورها بها: كالنقش اللاتيني على مدخل كنيسة سان بيير مونجو في وادي أنترمون، وأسماء عربية في وادي الساس، وعلى بعض الأماكن: كقلعة العرب، ووهدة العرب، وطريق العرب، وجسر العرب وهي في أقاليم متفرقة منها. ثم بلغت سويسرا الشرق بحجاجها إلى الأراضي المقدسة وتعريجهم على دير سانت كاترين في جبل سينا، ولطالما زاره نبلاؤها ورسموا فرسانا عليه، كما نقش فون ديسباخ قاضي قضاة برن اسمه على إحدى قاعات الطعام فيه. وكذلك بلغت سويسرا الشرق باشتراكها في الحملات الصليبية.
وكانت بال من أسبق المدن إلى نشر ترجمات أمهات الكتب العربية باللاتينية كالقرآن الكريم، في ثلاثة أجزاء (١٥٤٣) وقبة الفلك لبطلي موس، بترجمة مسلمه المجريطي (١٥٦٩) وكتاب البصريات للخازن المزني (١٥٧٢) الخ كما نزل العالم العربي أبو زيد بجنيف فأطلقت إسمه على أحد شوارعها، وتردد عليه كبار المفكرين، وفي طليعتهم فولتير.
وفي حملة نابليون على مصر (١٧٩٨) اشتركت سويسرا فيها ببعض قوادها
стр. 829
وجنودها. ومن أبرزهم المشير برتيه رئيس أركان نابليون طوال حملته على مصر، وجان لويس رينيه- منافس اللواء مينو على القيادة بعد مصرع اللواء كليبر- واللواء موريس ماير. ومن العلماء الذين ضمتهم الحملة بواسيبه من جنيف، فأسهم في مصنف: وضف مصر، الذي وضعته لجنة العلماء، بسلسلة من اللوحات رسم فيها نباتات مصرية.
واشترك بعض القواد والجنود السويسريون من فرق رول، ورانفيل، ومينورقه، مع الإنجليز في محاربة الحملة الفرنسية على مصر، فانتصروا عليها وأجلوها عنها (١٨٠١) ثم جلوا عنها (١٨٠٣) كما اشتركوا مع الإنجليز في محاربة محمد على (١٨٠٧) فتغلب عليهم وأرغمهم على التسليم وترك مصر نهائياً، ولم يبق من السويسريين إلا نفر أرسل إلى القاهرة أسيراً، وقد مات بعضهم في الطريق، وأودع الأقوياء السجن، ونقل الجرحى والمرضى إلى منازل قناصل النمسا والسويد وفرنسا، حتى افتدوا فعادوا إلى بلادهم.
وطبع منتصف القرن التاسع عشر الصلات السويسرية المصرية بطابع الاقتصاد والإدارة والثقافة والحركة الوطنية، فاكتتب مارتن ايشر- هس بخمسين وأربعمائة سهم في شركة قناة السويس، واشترك مهندسون سويسريون في وضع رسومها، واستمرت طائفة منهم بعد حفرها فاستدعت بعض مواطنيها للانضمام اليها، مما كون نواة الحالية السويسرية في بورسعيد.
وأنزلت مصر السويسريين منزلة محترمة: قضاة في المحاكم المختلطة، وضباطاً وشرطة، ومفتشين للمدارس الأميرية، وأساتذة في مدرسة الأنجال. وتلتي المصريون العلم في مدارس سويسرا، ثم في جامعاتها. وأنشئت البعثة المدرسية فيها (١٩١٣) وكان أول المشرفين عليها جول جانيو (المتوفي ١٩٣٣) الأستاذ السابق في مدرسة الحقوق بالقاهرة، وهحمبر دينيس بارودي (١٨٧٨ - ١٩٥٣) وكان قد أقام بمصر (١٨٩٧ - ١٩١٤) وشغل فيها عدة مناصب منها: مراقب التعليم الزراعي، ومفتش عام في وزارة المعارف.
واحتفت سويسرا بالحركة الوطنية المصرية فأقام فيها مصطى كامل. وأنشأ الشبان المصريون في جنيف اللجنة الدائمة للشبيبة المصرية (١٩٠٨) وعقدوا
стр. 830
اجتماع الوطنيين الأول فيها (١٩٠٩) واشتركوا في جمعية جنيف للسلام للمطالبة باستقلال مصر. وتردد عليها محمد فريد، ونشر فيها كتابه: دسائس الإنجليز على الإسلام (لوزان ١٩١٣) ومحمد فهمي: حقيقة القضية المصرية (١٩١٣) ورفعت: موقف إنجلترا سنة ١٨٨٢ وبعدها (١٩١٤).
ولم تكن سويسرا غريبة عن القضية المصرية، فقد شارك بعض أبنائها فيها، واشتهر منهم، على عهد عرابى، جون مينه (١٨١٥ - ١٨٩٥) John Minet وشهد معركة كفر الدوار، وصنف خير كتاب عن عرابي بعنوان: عرابي باشا. انتقد فيه الإنجليز، وهاجم فساد الحكم في عهد إسماعيل، ودافع عن الفلاح المصرى دفاعا مجيداً (برن ١٨٨٤).
١ - كراسى اللغات الشرقية:
جامعة فرايبورج (١٤٥٥) Freibourg وفيها مجلة الطريف في القديم- Nova et Vetera وتعني بالثقافة الإسلامية.
جامعة زوريخ- Zurich
جامعة جنيف- معهد التراجمة (١٥٥٩) Geneve وفيه اللغة العربية.
جامعة بال - (Bâle (Basel
جامعة برن (١٨٣٢) Berne وفيها اللغة العربية وآدابها.
جامعة نوشاتل (١٨٣٨) Neuchâtel وفيها اللغات الشرقية.
جامعة لوزان - Lausanne
٢ - المستشرقون:
هوتنجير (١٦٢٠ - ١٦٦٧) Hottinger, J. H .
ولد في زوريخ. وتخرج على جوليوس بلان، ورحل إلى فرنسا وإنجلترا. ثم عين أستاذاً للغات السامية في زوريخ (١٦٤٣) ثم في هايدلبرج (١٦٥٥ - ٦١) ثم رجع إلى زوريخ رئيساً لجامعتها. ودعته جامعة ليدن، وعند عبوره نهر المنات انقلب به الزورق فات غرقا مع ثلاثة من أبنائه.
стр. 831
آثاره: فهرس المصنفات الشرقية (هايدلبرج ١٦٥٨) واللغة السورية العربية المصرية (هايدلبرج ١٦٥٨) وتاريخ الشعوب الشرقية (تيفوري ١٦٦٠) ومعجم مختلف اللغات (هايدلبرج ١٦٦١) والآثار الشرقية (هايدلبرج ١٦٦٣) ومجموعة مباحث شرقية، وفيها كتاب التراجم لليون الأفريقي (زوريخ ١٦٦٤).
هومبيرت (١٧٩٢ - ١٨٥١). Humbert, J. P. L
ولد في جنيف ودرس اللغات السامية في باريس، ثم درسها في جنيف، وقد اشتهر بفقه اللغة.
آثاره: نشر التقاط الأزهار في محاسن الأشعار، بترجمة فرنسية، ثم بترجمة لاتينية حرفية (باريس ١٨١٩) ومتتخبات عربية (باريس ١٨٣٤) وبعض مقامات الهمذاني (ليبزيج ١٨٤١).
سوره (١٧٩٥ - ١٨٦٥). Soret, Fr
آثاره: مباحث وفيرة في النقود الشرقية القديمة.
مونزنجير (١٨٣٢ - ١٨٧٥). Munzinger, W
رحالة اكتشف المناطق المجاورة لمصوع وكرن. وقد عينه خديوي مصر حاكماً على سواكن ومصوع. وله دراسات جغرافية ولغوية متعددة عن تلك البلاد.
سوسين (١٨٤٤ - ١٨٩٩). Socin, A
تخرج بالعربية على فلاشرفي ليبزيج، وأحرز لقب دكتور برسالة عن ديوان علقمة الفحل، مع نبذة في سيرته بالألمانية والعربية (١٨٦٧) ثم رحل إلى مصر وفلسطين وسوريا والعراق (١٨٦٨ - ٧٠ - ٧٣) وعين أستاذاً للعربية في جامعة بال. ثم في جامعة توبنجين (١٨٧٣) وخلفاً لفلايشر على كرسي ليبزيج (١٨٩٠) وتخصص في جغرافية فلسطين، وكان من مؤسسي الجمعية الألمانية الفلسطينية.
آثاره: ديوان علقمة الفحل، مع نبذة عن سيرته بالألمانية والعربية (ليبزيج ١٨٦٧) والأمثال والحكم الدارجة (توبنجين ١٨٧٨) ونشر بمعاونة زميله بريم: اللهجة الآرامية الحديثة لطور عابدين، في جزءين (١٨٨١) ومجموعة كردية من قصص وأغان، متناً وترجمة ألمانية، في جزءين (١٨٨٧ - ١٨٩٠) وله وحده: اللهجة الآرامية الحديثة في الموصل وماردين، متناً وترجمة (١٨٨٣) ودليل فلسطين
стр. 832
(١٨٩٣) وجغرافية فلسطين عام ١٨٦٩ (المجلة الألمانية للدراسات الفلسطينية ١٩٣٨) وقواعد اللغة العربية، وهو من خير كتب القواعد، وقد جدده بروكلمان (برلين ١٩٠٤ - ٩ - ١٣ - ١٨ - ٢٠ - ٢٩ - ليبزيج ٣٩، والطبعة الثانية عشرة ١٩٤٨) وما زال يدرس حتى اليوم. ودراسات عن العربية (برلين ١٨٨٩ - ١٩٠٩) وقد اعتمد على المواد التي جمعها سوسين: برجشتراسرفي كتابه: اللهجات العربية العامة في سوريا وفلسطين (١٩١٥) وشتوم- تلميذ سوسين- في كتابه: ديوان من الجزيرة العربية الوسطى.
كللير-. Keller, H
آثاره: نشر الجزء السادس من تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، من مخطوط المكتبة البريطانية (ليبزيج ١٩٠٨).
فان بيرشم (١٨٦٣ - ١٩٢١) Berchem, Max. Van
ولد في جنيف. وتعلم في مدرسة اللغات الشرقية بباريس، وتخرج من المعهد الفرنسي للآثار بمصر، وعين أستاذاً للغات الشرقية في جامعة جنيف. ثم طوّف في أكثر أنحاء سوريا، واستخرج آثارها من قلاعها وأبراجها ومساجدها ومعابدها وجسورها ومقابرهاي واختص بعلم الكتابات العربية الأثرية والآثار الإسلامية من عمارة وزخرفة وكتابات وأختام ونقوش في مصر وفلسطين وسوريا والعراق والجزيرة العربية والأناضول. ونشر كنوزها بالفرنسية، فعد أستاذاً لها وحجة ومرجعاً في الشرق والغرب. وقد اقترح على دي مينار تصنيف مجموعة للكتابات العربية فقبل مجمع الكتابات والآداب بباريس، مقترحة وقام بتحقيقه مشركاً في تصنيف تلك المجموعة فان بيرشم ولما انتخب عضواً مراسلاً في المجمع عهد إليه بإنجازها فحال الموت بينه وبين إتمامها، إلا أن غيره من المستشرقين أكملها فأصدرها المعهد الف نسي للآثار في القاهرة، منجمية، مقروءة، مترجمة، مفسرة، مزدانة بألواح. لكل مدينة من مدن الإسلام جزء، وثبت فيه كتاباتها مرتب تحت أسماء مبانيها ترتيباً تاريخياً على أقسام.
آثاره: مواد لمجموعة الكتابات العربية، القسم الأول: مصر. كراريس ١، ٢ و ٣ و ٤، مع ٤٤ لوحاً (١٨٩٤ - ١٩٠٣) ووضع زوبرنايم القسم الثاني: سوريا الشمالية، الكراس الأول، عكار، حصن الأكراد، طرابلس، مع
стр. 833
خمسين لوحاً مستقلاه و ١٤ لوحاً في المتن (١٩٠٩) ووضع ارنست هرسفيلد كتابات حلب وآثارها (١٩٥٥) وخرائطها (١٩٥٤) القسم الثالث: آسيا الصغرى، الكراس الأول، سيواس وديوريجي، مع ٤٦ لوحاً مستقلاً و ٧ رسوم في المتن، بمعاونة خليل أدهم (١٩١٠) الكراس الثاني ذيل للأول (١٩١٧) القسم الثاني سوريا الجنوبية، المجلد الأول، القدس (مدينة). الكراس الأول مع ٢٩ لوحاً في المتن (١٩٢٢) والكراس الثاني مع ٤٣ لوحاً في المتن (١٩٢٣) القسم الثاني: سوريا الجنوبية، المجلد الثاني، القدس (حرام) الكراس الأول: مع ٣٣ لوحاً في المتن (١٩٢٠) الكراس الثاني، مع ٥١ لوحاً في المتن (١٩٢٧) القسم الثاني: سوريا الجنوبية، المجلد الثالث، القدس، الكراس الأول مع ٦٠ لوحاً مستقلا (١٩٢٠) والكراس الثاني مع ٦٠ لوحاً مستقلاً (١٩٢٠) والكراس الثالث ذيل عام وضعه جاستون فييت (١٩٤٩) ونشر بمعاونة فاتيو رحلة إلى سوريا، المجلد الأول: الكراس الأول، مع ٣ خرائط و ٣٣ رسماً في المتن (١٩١٤) الكراس الثاني مع ١٤٧ رسماً في المتن (١٩١٤) المجلد الثاني: الكراس الأول مع ٧٨ لوحاً مستقلاً (١٩١٤) والكراس الثاني (١٩١٥). ومن دراساته: نبذات عن الصليبية (المجلة الآسيوية ١٩٠٢) والكتابات في الموصل (الدراسات الشرقية لنولدكه ١٩٠٦) وألقاب خلفاء الغرب (المجلة الآسيوية ١٩٠٧) وكتابات عربية في روسيا (المرجع السابق ١٩٠٩) وكتابة الأتابكة في دمشق (تكريم دي فوجييه ١٩٠٩) وعلى طريق المدن المقدسة (المجلة الآسيوية ١٩١٠) والكتابة الكوفية في وادي الحوز (مؤسسة الكشف عن فلسطين ١٩١٥) ومنبر جامع حبرون (تكريم زاخاو ١٩١٥) والكتابة العربية في القدس (المجلة الآسيوية ١٩٢٠) والجامع الأموي (نشرة الدراسات الشرقية ١٩٣٧ - ٣٨) وفصل جديد من تاريخ الفن الإسلامي (الفنون الشرقية ١٩٥٤) هذا خلا مباحثه عن نقوش مختلف العصور والأقاليم الإسلامية من المغرب على عهد بني مرين إلى ديار بكر وأرمينيا وشوان شوفي الصين أيام المسلمين، وعدا مقالاته عن العقارات والضرائب في عهد الخلفاء الأولين، وآثار الباطنية، وقصور الصليبية، في المجلات العلمية في فرنسا وسويسرا وألمانيا وغيرها. وما زال العلماء يحققون في أوراقه وينشرون منها كل رصين ممتع.
стр. 834
هنريخ سوتير (١٨٤٨ - ١٩٢٢). Suter, H
تخرج بالرياضيات، وعنى بها وبعلم الفلك لدى العرب. وعلم الرياضيات في زوريخ (١٨٨٦) وهناك أخذ العربية على شتينر، وهوس هر.
آثاره: تاريخ الرياضيات (ليبزيج ١٨٩٢) وترجمة القسم الخاص بالفلسفة والعلوم من كتاب الفهرست لابن النديم (مجلة العلوم الرياضية والطبيعية ١٨٩٢) معجم الرياضيين والفلكيين العرب ومصنفاتهم، في ٢٧٧ صفحة، أورد فيه ترجمة ٥٢٨ عالماً مع ذكر مصنفاتهم، وعدد في مقدمته فهارس المخطوطات العربية في في أوربا حتى سنة ١٩٠٠ (ليبزيج ١٩٠٠) وشرح زيج الخواز ري (تقارير مجمع العلوم، ٣، ١٩١٤) وترجدة مساحة قطع المخروط والمكافئ لابن إسحق إبراهيم ابن سنان بن ثابت (زوريخ ١٩١٨).وفي المكتبة الرياضية: محمد بن عبد الباقي (١٩٠٦ - ١٩٠٧) وعلى بن أحمد النسوي (١٩٠٦ - ١٩٠٧) والرياضيات عند العرب (١٩٠٧ - ٨ و ١٩٠٩ - ١٠) وقسطا بن لوقا (١٩٠٨ - ١٩٠٩) وأبو كامل شجاع بن سلام (١٩٠٩ - ١٩١٠) ورسالة في المضلع، وكتاب الطرائف في الحساب لأبي كامل المصري (١٩١٠ - ١٩١١) واستخراج الأوتار في الدائرة للبيروني (١٩١٠ - ١٩١١) والحسن بن الهيثم (١٩١١ - ١٩١٢). وفي نشرة جمعية علوم الطبيعة والطب في ارلنجين: ثابت بن قره (١٩١٩ - ١٩١٧) وتسطيح الصور وتبطيح الكور (١٩٢٢) والجبر والمقابلة لأبي يعقوب الدمشقي (١٩٢٢)(١) ثم تاريخ الرياصيات عند الأغريق والعرب (مجلة الرياضيات ١٩٢٢).
شولتيس (المتوفى عام ١٩٢٢). Schulthes. F
من كبار أساتذة جامعة بال .
آثاره: نشر قصيدة في أخذ الثأر وسفك الدماء التأبط شراً (لوند ١٨٨٢) ديوان حاتم الطائي (ليبزيج ١٨٩٧) وديوان أمية بن أبي الصلت، وقد جمع قصائده المبثوثة في كتب الأدب - صحيحة ومنحولة- (ليبزيج ١٩١١) وكليلة ودمنة، متناً سريانيناً وترجمة ألمانية (برلين ١٩١١). ومن مباحثه: ابن أبي الصلت (الدراسات الشرقية لنولدكه ١٩٠٦). وفي المجلة الشرقية الألمانية: كليلة ودمنة
стр. 835
(١٩١٦) والنجاشي وبعض شعراء عصره (٥٤، ٤٢١) وديوان حسان بن ثابت (٦٤، ٤٢١) وابن سعد المؤرخ (١٩١٦) وفي غيرها: اللهجة العربية (الدراسات الآشورية ١٩١٩) وسيف بن ذي يزن (الدراسات الشرقية ١، ٧٣). وخير مصنفاته: كتاب تهذيب تاريخ الدول (١٩٢٢).
كارل مارتي (١٨٥٥ - ١٩٢٥) Karl, Marti .
أستاذ اللاهوت في بال وبرن. نشر عدة مذكرات عن العهد القديم ودراسة عن اللغة العربية (الدراسات الآشورية ١٩١٩).
ادوار نافيل (١٨٤٤ - ١٩٢٦). Navile, Ed
من الأعلام في الآثار المصرية قام بحفائر كثيرة في شرق الدلتا وفي منطقة الفيوم ولاسيما في الدير البحري، وهو الذي عثر على بقرة حاتور الموجودة في المتحف المصرى بالقاهرة.
شتايجر-. Steiger. A
آثاره: في سبيل فهم الصوت باللغة الإسبانية العربية (مدريد ١٩٣٢) ونشر كتاب فن الشطرنج (زوريخ ١٩٤١).
إكير-. Ecker, L
آثاره: نشر دراسة بعنوان: لا أثر للإسلام في شعر الشعراء الموالين (برن ١٩٣٤).
فلوري (١٨٧٤ - ١٩٣٥). Flury, S
عالم نشيط دقيق، ورسام شهير تباع لوحاته اليوم بمبالغ طائلة. وقيل إنه اعتنق الإسلام، وكلف بنقل الكتابات الكوفية عن الأماكن الأثرية في البلدان العربية.
آثاره: مباحث وفيرة نفيسة عن الآثار العربية من أشهرها: الزخارف في مسجد الحاكم، والجامع الأزهر (حيدر آباد ١٩١٢). وفي مجلة الإسلام: زخرفة جامع ابن طولون (١٩١٣) والزخرف الإسلامي (١٩١٧) ودراسات في آثار غزنة (١٩١٨). وفي غيرها: الكتابات الكوفية على جامع زنجبار (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٢٢). وفي سيريا: حفر الكتابة الإسلامية على الخزف (١٩٢٤) وآثار الغزنويين (١٩٢٥) ومسجد نعين بفارس (١٩٣٠) وكتابات عربية في ديار
стр. 836
بكر من القرن الحادي عشر (١٩٣٠) والزخارف الكتابية على المباني الفاطمية (١٩٣٦).
جان جاك هس (١٨٦٦ - ١٩٤٩). Hess, J. J
ولد في فرايبورج حيث تلقى العلم، وعين أستاذاً للآثار المصرية والآشورية في جامعتها. ثم أقام بمصر (١٩١١ - ١٣) وعاد منها مستعرباً فسمي أستاذاً للغات الشرقية في جامعة زوريخ (١٩١٨).
آثاره: مذكرات عديدة عن نصوص الكتابات الشعبية لدى قدماء المصريين. ودراسات عن داوتي والصحراء العربية (الصحيفة الشرقية لفيينا ١٩٠٩) والشنفرى، وعمرو بن كلثوم، وهيرودوت (المجلة الشرقية الألمانية ١٩١٥) واللغة العربية في اليمن (الإسلام ١٩١٦ - ١٧) ودائرة المعارف الإسلامية (الإسلام ١٩١٧) ومباحث في اللغة العربية (الإسلام ١٩٢٠، وإسلاميكا ١٩٢٦) والعين في اللغة العربية (الدراسات السامية ١٩٢٤) ولغة البدو وعاداتهم وقصصهم وأغانيهم (١٩٣٨) ومعجم في لغة البدو (لم ينشر بعد).
إتيين كومب (١٨٨١ - ١٩٦٢). Combe, Et
نال شهادة الليسانس بعلم اللاهوت من جامعة باريس. وقد عني بالدراسات الآشورية حتى عام ١٩١٤، ثم بالآثار العربية والإسلامية وتاريخ الإسكندرية، فعين مديراً لمكتبة بلدية الإسكندرية (١٩١٦ - ٤٣) ثم مديراً للمكتبة العامة بجامعة الإسكندرية. وكلف بإلقاء محاضرات عن تاريخ الإسلام في عهد المماليك، وعن الكتابة العربية في كلية الآداب، بجامعة الإسكندرية. وأشرف على معهد الآثار السويسري حتى وفاته.
آثاره: نشر بالاشتراك مع بنفيل، ودريو: الجزء الثالث لمصر العثمانية، الحملة الفرنسية وحكم محمد على ١٨١٧ - ١٨٤٩ (القاهرة ١٩٣٣) وأشرف مع سوفاجه، وفييت على وضع: مسرد تاريخي للكتابة العربية من سنة ١ إلى ٧٤٦، في ١٥ جزءاً (منشورات المعهد الفرنسي بمصر ١٩٣١ - ١٩٥٦). ومن دراساته في نشرة الجمعية الجغرافية المصرية: دار قنصل البندقية (١٩٢٧) والإسكندرية المسلمة (١٩٢٧ - ٢٨ و ٢٨ - ٢٩) ورحلة هنس جاكوب أمان
стр. 837
إلى الشرق ١٦١٢ - ١٦١٣ (١٩٢٦ - ٢٧). وفي نشرة جمعية المحفوظات بالأسكندرية: سلاطين المماليك (١٩٣٦ - ٣٧) وكتابات عربية في متحف الأسكندرية (١٩٣٦) وقلعة قايتباي في رشيد (١٩٣٨ - ٣٩) وسيوف أوربية عليها كتابات عربية بالأسكندرية (١٩٣٨) وكنوز بونابرت المزعومة في خليج أبي قير (١٩٣٨ - ٣٩) وطبوغرافية الإسكندرية وتاريخها (١٩٤٣ - ٤٤) وكتابة عربية على خان عثماني (١٩٤٣) وسبب حملة بيير دي لوزينيان (١٩٤٨). وفي غيرها: نبذة عن الآثار الإسلامية (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩١٦ - ١٨ - ٢٠) ونسيج فاطمي في متحف بناكي (منوعات ماسبيرو ١٩٣٥ - ٤٠).
رودولف تشودى (المولود عام ١٨٨٤). Tschudi, R
ولد في جلاريس، وعين أستاذاً للغات الشرقية في هامبور، وزوريخ ثم في بال (١٩٢٢) وقد صنفت لتكريمه مجموعة باسمه (بال - فيسبادن ١٩٥٤).
آثاره: أسهم في نشر المكتبة التركية (المجلد ١٦ - ٢٦) ومجلة الإسلام المجلد ٦ - ٩) وصنف كتباً في: الطرق الصوفية، وتطور الحكومة العثمانية القديمة، والإسلام والجهاد (هامبورج. ١٩١٤) وله: ترجمة هرمان فامبيري (الإسلام ١٩١٤) والسلطان عبد العزيز (الإسلام ١٩١٨) وسليمان الأول وفردينان الأول (تكريم ياكوب، ١٩٣٢) والإسلام والصليبية (المحفوظات المغربية، ١٩٣٣).
فيدمير -. widmer, G
آثاره: في مجلة عالم الإسلام الألمانية: محمود تيمور ١٩٣٢) وسيرة الزهاوي وشعره، مع ترجمة مختارات منه (مجلد ١٣، جزء خاص ١٩٣٥) والأمير شكيب ارسلان (١٩٣٧) وإبراهيم المويلحي (١٩٥٤) ونسخة من شرح المعلقات العشر لابن كيهان (رسائل متبادلة بين فيدمير وأحمد زكي باشا في مجلة المعرفة ١: ٣٦٩).
لودفيج فورير-. Forrer, L
آثاره: مخطوطات التاريخ العماني في استانبول (الإسلام ١٩٤٢) وبمعاونة شبولير: أشهر المنشورات الصادرة من ١٩٣٨ - ١٩٥٣ عن التاريخ السياسي والدين والثقافي والاقتصادي والاجتماعي الخ في الشرق الأوسط (برن ١٩٥٤).
стр. 838
الفصل السابع عشر
السويد
١ - كراسى اللغات الشرقية:
جامعة أوبساله (١٤٧٧) Upsala أقدم جامعات السويد- اسوج- وأكبرها وأدقها. وأول من درس العبرية فيها:
نيقولا بن أولاي بوطنانسي (١٥٥٠ - ١٦٠٠) N. O. Bothniensis وقيل إنه صنف كتابا أسماه: مفتاح اللغات الشرقية، للعبربة والكلدانية والعربية والسريانية.
ثم عهدت الحكومة إلى أستاذ العبرية بتدريس مبادئ العربية وغيرها من اللغات السامية (١٦٢٦).
سفينوجواني (المتوفى ١٦٤٢). Joane, S
أول من درس صرف العربية ونحوها في أوبساله.
ومن كانوا في أيام جواني، وتوفي قبله بطرس كيرستنيوس (١٥٧٧ - ١٦٤٠) P.Kirstenius الألماني، وقد تعلم الطب واللغات السامية في ألمانيا. فعهد إليه بتدريس الطب في أوبساله، إلا أنه كان أخبر بالمشرقيات منه بالطب فابتاع حروفاً عربية من الخارج لطبع الكتب.
ولم ترج العربية في ذلك العهد لرجحان العبرية عليها في تفسير الكتاب المقدس ومعرفة ما يتعلق به من كتب اليهود وآدابهم.
جامعة لوند (١٦٦٨) Lund رتب فيها أستاذ لاغات السامية منذ إنشائها.
جامعة أوسلو (١٨١١) Oslo - عاصمة النرويج وكان يطلق عليها كريستيانيا، ثم انضمت النرويج إلى السويد - وفيها اللغات السامية.
جامعة جوتنبورج (١٨٩١) Gottenborg عينت أستاذاً للغات السامية، بعد إنشائها بسنوات.
ولم ينظم الإستشراق في السويد ويزدهر ويؤت ثماره إلا بفضل دي ساسي، ومن أخذ عنه من السويديين، وتخرج عليهم فيما بعد.
стр. 839
٢ - المكتبات الشرقية:
مكتبة جامعة أوبساله (١٦٢٠) وهي من أقدم مكتبات السويد وأكبرها. وتشتمل على مليون ومائتي ألف كتاب، منها أربعون ألف مخطوطة، وبينها مجموعة كبيرة نفيسة من الكتب العربية مطبوعة ومخطوطة. وقد وضع فهرس المخطوطات العربية والفارسية والتركية فيها، ج. ا. تورنبرج (لوند ١٨٤٩) ثم أعاد طبعه سترستين، ووضع الجزء الثاني له (مجلة العالم الشرقي ١٩٢٢ - ١٩٢٨ و ١٩٢٨ - ١٩٣٥).
مكتبة جامعة لوند: وضع فهرس المخطوطات فيها تورنبرج (لوند ١٨٥٠ - ٥٣).
٣ - المجلات الشرقية:
العالم الشرقي (١٩٠٦ - ١٩٤٨) Le Monde Oriental كانت تصدر في أوبساله، وتعني بلغات الشعوب الشرقية وتاريخها وأديانها وآدابها.
الدراسات اللاهوتية - Studia Théologia أصدرها حديثا في لوند نفر من مستشرقي البلاد المنخفضة.
٤ - الجمعيات الآسيوية:
الجمعية الشرقية السويدية (١٩٢١) أسسها ارن فانتخب أول أمين لها.
٥ - المستشرقون:
ميخائيل إنمان (١٩٧٦ - ١٧١٤). Eneman, M. O
الرحالة المشهور، أحد أساتذة جامعة أوبساله، وقد صحب الملك كارلوس الثاني عشر إلى بلاد الأتراك. ثم ارتحل منها إلى مصر والقدس وسوريا ولبنان فاقتي عدة مخطوطات عربية وتركية، ما زالت في مكتبة أوبساله. وألف مصنفاً ضخماً عما رآه في رحلته من العجائب والغرائب، إلا أنه خلفه غير مطبوع، فنشره نيلاندر، وقد مه لمؤتمر المستشرقين الثامن (استوكهلم ١٨٨٩).
стр. 840
سبارفنفيلت (١٦٥٥ - ١٧٢٧). Sparwenfeldt, J. G
كان حاجباً في القصر الملكي، ورحالة طوف في الشرق. وقد جمع من الأندلس وأفريقيا نيفا وأربعين كتاباً بلغات مختلفة، منها رسالة بالحميا، أي الأسبانية المكتوبة بحروف عربية، وهي تحتوي على مالا يسع المؤمن جهله من الفرائض الدينية على مذهب مالك، وقد صححها ونشرها سترستين (مجلة العالم الشرقي، ١٩٢١).
فورسكال (١٧٣٢ - ١٧٩٣). Forskal, P
تخرج من جامعة أوبساله. وارتحل إلى ألمانيا حيث تعلم اللغات الشرقية على ميخائيليس، وانضم إلى البعثة الدانمركية إلى جنوبي بلاد العرب (١٧٦١) وقد خص بالعلوم الطبيعية. ووضع كتاباً في وصف حيوانات ونباتات وأزهار مصر وبلاد العرب (١٧٧٤، ومجلوًّا بالصور، ١٧٧٥ - ٧٦).
بيورنستال (١٧٣١ - ١٧٧٩). Bjornstahl, J. J
تلقى العربية في جامعة أوبساله. ثم فارق السويد إلى فرنسا وإيطاليا وسويسرا وألمانيا وهولندا وإنجلترا وتركيا. وسمى أستاذاً في جامعة لوند. وتوفي في سلانيك، بعد إقصائه بمكتبته التي اقتناها في الشرق المكتبة أوبساله. ومن مؤلفاته كتاب جليل في عشر كلمات الله، مع حواشي استخرجها من العربية.
الأب ستورستنبيكر (المتوفى عام ١٧٨٣). Sturtzenbecker, A. F
راهب وترجمان السفارة السويدية في القسطنطينية. وقد عني بالمخطوطات، وعد التي وقفها منها على مكتبة أوبساله زهاء مائتين.
كارل أوريفيليوس (١٧١٧ - ١٧٨٦). Aurivillius, K
من أساتذة جامعة أوبساله، وقد وضع مصنفات وفيرة عن الكتاب المقدس، وترجم وثائق عديدة من التركية، ولكنه لم يطبع بالعربية معظم ما كتبه فيها، وكان له خط عربي جميل.
دوهسون (١٧٤٠ - ١٨٠٧) D'Ohson, J. M
ترجمان السفارة السوسية في الآستانة .
آثاره: السلطنة العثمانية، في ثلاثة أجزاء بالفرنسية - أهداه إلى ملك السويد- نشر منه جزء بن (باريس ١٧٨٧ - ١٧٩٠) ونشر الثاك ابنه (باريس ١٨٢٠).
стр. 841
أوكر بلاد (١٧٦٣ - ١٨١٩). Akerblad, J. D
من موظفي السفارة السويدية في الآستانة وباريس وغيرهما، وقد توفي بعد استعفائه في رومه، وكان أول من أدرك معنى الهيروغليفية.
نوربرج (١٧٤٧ - ١٨٢٦). Norberg, M
من أساتذة جامعة لوند . وأكثر ما عنى به الآداب السريانية والتركية، ونقل بعض التواريخ العمانية إلى السويدية.
هيلاندر (١٧٥٠ - ١٨٣٠). Hylander, A
تخرج من جامعة لوند، وسمي أستاذاً للغات السامية فيها.
آثاره: نشر فريدة العجائب لابن الوردي، متناً وترجمة لاتينية (١٧٨٤ - ١٨١٢).
الأب أجريل (١٧٦٤ - ١٨٤٠). Agrell, K. M
راهب وقف نشاطه على السريانية، وكتب كثيراً عنها .
دوهسون (١٧٧٩ - ١٨٥١) D'Ohson, A. G. M.
ابن الأول تخرج من جامعة أوبساله . وعين كاتبا في السفارة السويدية بباريس ثم وزيراً في السفارة السويدية ببرلين وغيرها.
آثاره: نشر الجزء الثالث من كتاب أبيه في السلطنة العثمانية في باريس ١٨٢٠) وصنف كتاباً في تاريخ المغول، منذ جنكيزخان. في أربعة أجزاء (لاهاي ١٨٣٤ - ٣٥، وأمستردام ١٨٥٢).
تولبرج (١٨٠٢ - ١٨٥٢). Tullberg, O. F
متضلع من السريانية ، وأول من درس لغة الهند القديمة في السويد.
الأب بيرجرين (١٧٩٠ - ١٨٦٨). Berggren, P. J
راهب طوف في بلدان الشرق ، وأقام فيها زماناً طويلاً. له معجم فرنسي عربي، وكتب غيره.
تورنبرج (١٨٠٧ - ١٨٧٧). Tornberg, K. J
تخرج من جامعة لوند دكتورة في الفلسفة (١٨٣٣) ومجازاً بالأدب العربي (١٨٣٥) ثم قصد باريس حيث أتقن العربية على دي ساسي، طوال
стр. 842
سنتين. ولما رجع إلى السويد سمي استاذا للغات السامية في جامعة لوند. وقد عرف بالجد والعمق والتنوع في وفرة ما خلف من ترجمات ومنشورات، وفي تصديه لنقد كبار الأدباء العرب، وتعليق الحواشي على كتبهم، فعل من أعلام المستشرقين.
آثاره: نشر، بمعاضدة هندال: جزءا من كتاب حسن المحاضرة للسيوطي، متناً وترجمة لاتينية (أوبساله ١٨٣٤) ووحده: خريدة العجائب وفريدة الغرائب السراج الدين الوردي، في خمسة أجزاء (أوبساله ١٨٣٥) وفتوج الفرنج لبلاد المسلمين، نقلاً عن ابن خلدون، متناً وترجمة لاتينية (أو بساله ١٨٤٠) والأنيس المطرب في أخبار المغرب، لابن أبي زرع الفاسي (أوبساله ١٨٤٣)، ثم نقله إلى اللاتينية، أوبساله ١٨٤٦) ووضع فهرس المخطوطات العربية والفارسية والتركية في جامعة أوبساله، في ٣٥٤ صفحة، وصف فيها ٥١٢ مخطوطة، مع مسرد بعناوين الكتب، وأسماء مؤلفيها (لوند ١٨٤٩ - وقد أعاد سترستين طبعه بالألمانية ووضع الجزء الثاني له (مجلة العالم الشرقي ١٩٢٨ - ٣٥) وفهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة لوند (لوند ١٨٥٠ - ٥٣) والمسكوكات الكوفية في السويد، في أربعة أجزاء (أوبساله ١٨٤٧ - ٦٣) ونقل القرآن إلى السويدية (لوند ١٨٧٤) وحقق تاريخ الكامل لابن الأثير، في ١٢ مجلداً ألحقها بفهرس في جزءين، وهما الثالث عشر، والرابع عشر (ليدن ١٨٥١ - ٧٦ - ٨٤).
وسترجارد (١٨١٥ - ١٨٧٨) Westergaard
درس الهندية في باريس وأكسفورد وغيرهما، وسمي أستاذاً لها في جامعة كوبنهاجن (١٨٤٥) وساح في بلاد فارس والهند فأكمل مجموعة المخطوطات التي اقتناها راسلك، وجدد نسخ الكتابات المسمارية الفارسية، وأضاف إليها، فكان ذا شأن عظيم في أبحاثها المستجدة، وقد عاون على تفسيرها بما كتب فيها.
آثاره: معجم الأفعال السنسكريتية (١٨٤١) والكتابات المسمارية من أهل الطبقة الثانية (١٨٤٥ - ٥٤) ومن جملة ما نشره في علم اللغات الفارسية والهندية كتاب الزاند افستا وبونديسن (١٨٥٢ - ٥٤).
هولمبوي (١٧٩٦ - ١٨٨٢). Holmboe, G.A
تعلم اللغات السامية لدرسيه اللاهوت. ثم ارتحل إلى باريس، حيث أخذ العربية
стр. 843
علي دي ساسي، ولما عاد إلى وطنه عين عميدا للغات الشرقية في جامعة كريستيانيا.
آثاره: نقح ترجمة التوراة بمساعدة اثنين من أساتذة اليهود (١٨٤٦) واستخلص منها جغرافية التوراة، وخريطة البلاد فلسطين، وأبحاثاً في مفردات التوراة وأبطالها. وعنى بما أدخل من اللغة السنسكريتية في اللغات النرويجية (١٨٤٦) وصنف كتاباً عن الإسلام في الهند.
بروخ (١٨١٩ - ١٨٨٦). Broch, J.P
تخرج من كريستيانيا، وتعلم العربية في جامعة ليبزيج، وسمي أستاذاً للغات السامية في جامعة كريستيانيا.
آثاره: نشر المفضل للزمخشري (كريستيانيا ١٨٥٩ - ٧٩).
المكفيست (١٨٣٩ - ١٩٠٤). Almkvist, H
تخرج على فلايشر، وسمي أستاذاً بجامعة أو بساله، ولم يقتصر على اللغات السامية، بل صرف وكده إلى غيرها، وعندما قصد مصر والشام والسودان تعلم لغة أهل بجاوة، الضاربين بين العرب والحبش، ويعرفون بالبشاريين، ولغة البرابرة، وجمع، من مصر والشام، كلمات وفيرة من لغة العامة.
آثاره: نشر قسماً من رحلة ابن بطوطه، وكتب دراسة عن خواص الضمائر في اللغات السامية. وصنف ثلاثة كتب: لغة يجاوة، ويشتمل على الصرف والنحو، مع مفردات بجاوية وفيرة (١٨٨١ - ٨٥) ولغة العامة في مصر والشام (١٨٩٢ - ١٩٢٥) (١) ومطالعات عن البربر (١٩١١).
فوسبول (١٨٢١ - ١٩٠٨). Fausbol, M.V
تخرج من جامعة كوبنهاجن، وسمي أستاذة للغات الهندية فيها (١٨٧٨) وعني بالكتابات المسمارية عناية أثرت في دراسته البهلوية. وقد اعتمد على النصوص التي نشرها ترنكنر (المتوفي ١٨٩١) فأعد مجموعات وفيرة مادة التأليف معجم فيها.
ريتشارد زوندستروم (١٩٦٩ - ١٩١٩). Sundstrom, R
ولد في زانجا من ضواحي استوكهلم. ودرس اللاهوت في أوبساله، وسيم
стр. 844
كاهناً (١٨٩٣) وكان يرى لرجال الدين مهمة مزدوجة: المدين والحضارة، فقصد ادنبرا لدراسة الطب (١٨٩٦) وغادرها إلى إيطاليا، ثم إلى الحبشة (١٨٩٨) حيث انصرف إلى خدمة كنيسته -تعاونه زوجه- ومزاولة الطب، ودراسة منطقة مملكة الحبشة القديمة ولغتها أقرب اللهجات السامية الحديثة في الحبشة إلى الأدب القديم، فجمع الكثير من نصوصها نثراً وشعراً. وقد أدى نشرها إلى تحقيق الأدب السامي والشعر الشعبي، ثم مرض في شرن من أعمال اريتريا مرضاً أودى بحياته.
آثاره: أنشودة مملكة الحبشة، متناً وترجمة ألمانية، مع شروح ضافية (مجموعات أناشيد مملكة الحبشة) وأسطورة ملكة سبأ (نشرها ليتمان، بترجمة إنجليزية، في الجزء الأول من المكتبة الحبشية، ١٩٠٤) وداء ودواء في المنسا (١٩٠٩) وتاريخ شعوب المنسا، ومجموعة أناشيد القبائل في الحبشة، وقواعد لغة منطقة مملكة الحبشة ... الخ.
الكونت دي لندبوج (١٨٤٨ - ١٩٢٤). Landberg, Get. G. de
درس العربية في باريس، حيث أقام، وقلما رجع إلى السويد. وقد جاب بلاد الناطقين بالضاد عرضاً وطولاً، وأقام سنين عديدة بينهم، فأحسن لغتهم، واطلع على أدبهم، وكشف عن حياتهم، واقتني بعض مخطوطاتهم- منها مجموعة في كلية جامعة بيل فهرسها توراي (نيويورك ١٩٠٨) ولقب نفسه في إحدى مجموعاته بالشيخ عمر السويدي.
آثاره: وفيرة، منوعة، نفيسة، يطول تعدادها، أشهرها: فهرس المخطوطات العربية في مكتبة بريل- وكان قد اقترح عليها شراءها من الشيخ أمين المدني (ليدن ١٨٨٣) وأمثال أهل بر الشام (ليدن ١٨٨٣) وقصص عربية جديدة، جمعها وترجمها إلى الفرنسية وذيلها بفهرس للنكت (ليدن ١٨٨٥) ومجموعة طرف عربية، تشتمل على الكثير من الرسائل والحكايات والشعر: كرسالة التنبيه لابن كمال باشا، ورسالة العماد لابن العديم، ولعب العرب بالميسر للبقاعي، ونشوة الارتياح للزبيدي، وحكاية الحداد وهرون الرشيد، وديوان أبي محجن الثقفي، وشرحه لأبي هلال العسكري، بترجمة وشرح (ليدن ١٨٨٦ - ٨٩) ونشر الفتح القسي في الفتح القدسي للأصفهاني (ليدن ١٨٨٨) وشرح ديوان زهير بن أبي سلمي،
стр. 845
للأعلم الشنتمري (ليدن ١٨٨٩) ونقل إلى العربية المغرب المطرب لأندرسن، عن الفرنسية (بيروت ١٩٠٤) كما صنف في لسان العرب ولغاته (ليدن ١٩٠٥) ولهجة حوران، مذيل بمعجم (ليدن ١٩٠٩) ولغة عنزة، متناً وترجمة بتعليق ومجعم ليدن ١٩١٩، ووضع الجزء الثالث سترستين، أوبساله ١٩٤٠) ولغة أهل الجنوب من جزيرة العرب (ليدن ١٩٠١ - ٤٣) وكتب رسالة عنوانها: كل يعمل خلاصه ولا بد من حكى الناس (ليدن ١٩٠٩).
تنبير (١٨٤٣ - ١٩٢٨). Tegner, E
تخرج من جامعة لوند، وسمى أستاذا للغات السامية فيها، ثم وكل إليه نقل الكتاب المقدس إلى السويدية.
هايبرج (١٨٥٤ - ١٩٢٨). Heiberg, J. L
أستاذ اليونانية وآدابها في كوبنهاجن، وقد عنى بالرياضيات القديمة .
آثاره نشر: بمعاونة بستورن: كتاب إقليدس الفيثاغوري، لإسحق ابن حنين، متناً وترجمة لاتينية، في ثلاثة أجزاء، والجزء الأول من أصول إقليدس الهندسية لابن مطر، متناً وترجمة لاتينية (هونيه- كوبنهاجن ١٨٩٣ - ١٩١٠، ثم نشر يونج، ورايدر، وتوسون، الجزء الثالث بعد أن أتموه، ١٩٣٢) والترجمة اللاتينية لإصلاح المجسطي (ليبزيج ١٩٠٨) وبمعاونة بستورن، ويونج ورايدر، وتومسون، ترجمات كتب النيريزى اللاتينية (كوبنهاجن ١٨٩٣ - ١٩٠٠ و ٥ و ١٠، و ٣٢) وبمعاونة فايدمان: ابن الهيثم (المكتبة الرياضية ١٩٠٩ - ١٠) والأرقام العربية (١٩١٠ - ١١). وله: تاريخ الحساب والعلوم الطبيعية في العصر القديم (ميونيخ ١٩٢٥).
كولومودين (١٨٨٤ - ١٩٣٣). Kolomodin, J
تخرج من جامعة أوبساله. وعين كاتبا في السفارة السويدية بالآستانة، ثم مقيماً بالحبشة طوال سنتين.
آثاره: نشر كتباً حبشية (أوبساله ١٩١٢ - ١٥) وترجم إلى السويدية رحلة سعيد محمد أفندي إلى السويد (استوكهلم ١٩٢٠) وله أقصوصة تركية في قصة سويدية (العالم الشرقي ١٩٢٢).