أوكر بلاد (١٧٦٣ - ١٨١٩). Akerblad, J. D
من موظفي السفارة السويدية في الآستانة وباريس وغيرهما، وقد توفي بعد استعفائه في رومه، وكان أول من أدرك معنى الهيروغليفية.
نوربرج (١٧٤٧ - ١٨٢٦). Norberg, M
من أساتذة جامعة لوند . وأكثر ما عنى به الآداب السريانية والتركية، ونقل بعض التواريخ العمانية إلى السويدية.
هيلاندر (١٧٥٠ - ١٨٣٠). Hylander, A
تخرج من جامعة لوند، وسمي أستاذاً للغات السامية فيها.
آثاره: نشر فريدة العجائب لابن الوردي، متناً وترجمة لاتينية (١٧٨٤ - ١٨١٢).
الأب أجريل (١٧٦٤ - ١٨٤٠). Agrell, K. M
راهب وقف نشاطه على السريانية، وكتب كثيراً عنها .
دوهسون (١٧٧٩ - ١٨٥١) D'Ohson, A. G. M.
ابن الأول تخرج من جامعة أوبساله . وعين كاتبا في السفارة السويدية بباريس ثم وزيراً في السفارة السويدية ببرلين وغيرها.
آثاره: نشر الجزء الثالث من كتاب أبيه في السلطنة العثمانية في باريس ١٨٢٠) وصنف كتاباً في تاريخ المغول، منذ جنكيزخان. في أربعة أجزاء (لاهاي ١٨٣٤ - ٣٥، وأمستردام ١٨٥٢).
تولبرج (١٨٠٢ - ١٨٥٢). Tullberg, O. F
متضلع من السريانية ، وأول من درس لغة الهند القديمة في السويد.
الأب بيرجرين (١٧٩٠ - ١٨٦٨). Berggren, P. J
راهب طوف في بلدان الشرق ، وأقام فيها زماناً طويلاً. له معجم فرنسي عربي، وكتب غيره.
تورنبرج (١٨٠٧ - ١٨٧٧). Tornberg, K. J
تخرج من جامعة لوند دكتورة في الفلسفة (١٨٣٣) ومجازاً بالأدب العربي (١٨٣٥) ثم قصد باريس حيث أتقن العربية على دي ساسي، طوال
стр. 842
سنتين. ولما رجع إلى السويد سمي استاذا للغات السامية في جامعة لوند. وقد عرف بالجد والعمق والتنوع في وفرة ما خلف من ترجمات ومنشورات، وفي تصديه لنقد كبار الأدباء العرب، وتعليق الحواشي على كتبهم، فعل من أعلام المستشرقين.
آثاره: نشر، بمعاضدة هندال: جزءا من كتاب حسن المحاضرة للسيوطي، متناً وترجمة لاتينية (أوبساله ١٨٣٤) ووحده: خريدة العجائب وفريدة الغرائب السراج الدين الوردي، في خمسة أجزاء (أوبساله ١٨٣٥) وفتوج الفرنج لبلاد المسلمين، نقلاً عن ابن خلدون، متناً وترجمة لاتينية (أو بساله ١٨٤٠) والأنيس المطرب في أخبار المغرب، لابن أبي زرع الفاسي (أوبساله ١٨٤٣)، ثم نقله إلى اللاتينية، أوبساله ١٨٤٦) ووضع فهرس المخطوطات العربية والفارسية والتركية في جامعة أوبساله، في ٣٥٤ صفحة، وصف فيها ٥١٢ مخطوطة، مع مسرد بعناوين الكتب، وأسماء مؤلفيها (لوند ١٨٤٩ - وقد أعاد سترستين طبعه بالألمانية ووضع الجزء الثاني له (مجلة العالم الشرقي ١٩٢٨ - ٣٥) وفهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة لوند (لوند ١٨٥٠ - ٥٣) والمسكوكات الكوفية في السويد، في أربعة أجزاء (أوبساله ١٨٤٧ - ٦٣) ونقل القرآن إلى السويدية (لوند ١٨٧٤) وحقق تاريخ الكامل لابن الأثير، في ١٢ مجلداً ألحقها بفهرس في جزءين، وهما الثالث عشر، والرابع عشر (ليدن ١٨٥١ - ٧٦ - ٨٤).
وسترجارد (١٨١٥ - ١٨٧٨) Westergaard
درس الهندية في باريس وأكسفورد وغيرهما، وسمي أستاذاً لها في جامعة كوبنهاجن (١٨٤٥) وساح في بلاد فارس والهند فأكمل مجموعة المخطوطات التي اقتناها راسلك، وجدد نسخ الكتابات المسمارية الفارسية، وأضاف إليها، فكان ذا شأن عظيم في أبحاثها المستجدة، وقد عاون على تفسيرها بما كتب فيها.
آثاره: معجم الأفعال السنسكريتية (١٨٤١) والكتابات المسمارية من أهل الطبقة الثانية (١٨٤٥ - ٥٤) ومن جملة ما نشره في علم اللغات الفارسية والهندية كتاب الزاند افستا وبونديسن (١٨٥٢ - ٥٤).
هولمبوي (١٧٩٦ - ١٨٨٢). Holmboe, G.A
تعلم اللغات السامية لدرسيه اللاهوت. ثم ارتحل إلى باريس، حيث أخذ العربية
стр. 843
علي دي ساسي، ولما عاد إلى وطنه عين عميدا للغات الشرقية في جامعة كريستيانيا.
آثاره: نقح ترجمة التوراة بمساعدة اثنين من أساتذة اليهود (١٨٤٦) واستخلص منها جغرافية التوراة، وخريطة البلاد فلسطين، وأبحاثاً في مفردات التوراة وأبطالها. وعنى بما أدخل من اللغة السنسكريتية في اللغات النرويجية (١٨٤٦) وصنف كتاباً عن الإسلام في الهند.
بروخ (١٨١٩ - ١٨٨٦). Broch, J.P
تخرج من كريستيانيا، وتعلم العربية في جامعة ليبزيج، وسمي أستاذاً للغات السامية في جامعة كريستيانيا.
آثاره: نشر المفضل للزمخشري (كريستيانيا ١٨٥٩ - ٧٩).
المكفيست (١٨٣٩ - ١٩٠٤). Almkvist, H
تخرج على فلايشر، وسمي أستاذاً بجامعة أو بساله، ولم يقتصر على اللغات السامية، بل صرف وكده إلى غيرها، وعندما قصد مصر والشام والسودان تعلم لغة أهل بجاوة، الضاربين بين العرب والحبش، ويعرفون بالبشاريين، ولغة البرابرة، وجمع، من مصر والشام، كلمات وفيرة من لغة العامة.
آثاره: نشر قسماً من رحلة ابن بطوطه، وكتب دراسة عن خواص الضمائر في اللغات السامية. وصنف ثلاثة كتب: لغة يجاوة، ويشتمل على الصرف والنحو، مع مفردات بجاوية وفيرة (١٨٨١ - ٨٥) ولغة العامة في مصر والشام (١٨٩٢ - ١٩٢٥) (١) ومطالعات عن البربر (١٩١١).
فوسبول (١٨٢١ - ١٩٠٨). Fausbol, M.V
تخرج من جامعة كوبنهاجن، وسمي أستاذة للغات الهندية فيها (١٨٧٨) وعني بالكتابات المسمارية عناية أثرت في دراسته البهلوية. وقد اعتمد على النصوص التي نشرها ترنكنر (المتوفي ١٨٩١) فأعد مجموعات وفيرة مادة التأليف معجم فيها.
ريتشارد زوندستروم (١٩٦٩ - ١٩١٩). Sundstrom, R
ولد في زانجا من ضواحي استوكهلم. ودرس اللاهوت في أوبساله، وسيم
стр. 844
كاهناً (١٨٩٣) وكان يرى لرجال الدين مهمة مزدوجة: المدين والحضارة، فقصد ادنبرا لدراسة الطب (١٨٩٦) وغادرها إلى إيطاليا، ثم إلى الحبشة (١٨٩٨) حيث انصرف إلى خدمة كنيسته -تعاونه زوجه- ومزاولة الطب، ودراسة منطقة مملكة الحبشة القديمة ولغتها أقرب اللهجات السامية الحديثة في الحبشة إلى الأدب القديم، فجمع الكثير من نصوصها نثراً وشعراً. وقد أدى نشرها إلى تحقيق الأدب السامي والشعر الشعبي، ثم مرض في شرن من أعمال اريتريا مرضاً أودى بحياته.
آثاره: أنشودة مملكة الحبشة، متناً وترجمة ألمانية، مع شروح ضافية (مجموعات أناشيد مملكة الحبشة) وأسطورة ملكة سبأ (نشرها ليتمان، بترجمة إنجليزية، في الجزء الأول من المكتبة الحبشية، ١٩٠٤) وداء ودواء في المنسا (١٩٠٩) وتاريخ شعوب المنسا، ومجموعة أناشيد القبائل في الحبشة، وقواعد لغة منطقة مملكة الحبشة ... الخ.
الكونت دي لندبوج (١٨٤٨ - ١٩٢٤). Landberg, Get. G. de
درس العربية في باريس، حيث أقام، وقلما رجع إلى السويد. وقد جاب بلاد الناطقين بالضاد عرضاً وطولاً، وأقام سنين عديدة بينهم، فأحسن لغتهم، واطلع على أدبهم، وكشف عن حياتهم، واقتني بعض مخطوطاتهم- منها مجموعة في كلية جامعة بيل فهرسها توراي (نيويورك ١٩٠٨) ولقب نفسه في إحدى مجموعاته بالشيخ عمر السويدي.
آثاره: وفيرة، منوعة، نفيسة، يطول تعدادها، أشهرها: فهرس المخطوطات العربية في مكتبة بريل- وكان قد اقترح عليها شراءها من الشيخ أمين المدني (ليدن ١٨٨٣) وأمثال أهل بر الشام (ليدن ١٨٨٣) وقصص عربية جديدة، جمعها وترجمها إلى الفرنسية وذيلها بفهرس للنكت (ليدن ١٨٨٥) ومجموعة طرف عربية، تشتمل على الكثير من الرسائل والحكايات والشعر: كرسالة التنبيه لابن كمال باشا، ورسالة العماد لابن العديم، ولعب العرب بالميسر للبقاعي، ونشوة الارتياح للزبيدي، وحكاية الحداد وهرون الرشيد، وديوان أبي محجن الثقفي، وشرحه لأبي هلال العسكري، بترجمة وشرح (ليدن ١٨٨٦ - ٨٩) ونشر الفتح القسي في الفتح القدسي للأصفهاني (ليدن ١٨٨٨) وشرح ديوان زهير بن أبي سلمي،
стр. 845
للأعلم الشنتمري (ليدن ١٨٨٩) ونقل إلى العربية المغرب المطرب لأندرسن، عن الفرنسية (بيروت ١٩٠٤) كما صنف في لسان العرب ولغاته (ليدن ١٩٠٥) ولهجة حوران، مذيل بمعجم (ليدن ١٩٠٩) ولغة عنزة، متناً وترجمة بتعليق ومجعم ليدن ١٩١٩، ووضع الجزء الثالث سترستين، أوبساله ١٩٤٠) ولغة أهل الجنوب من جزيرة العرب (ليدن ١٩٠١ - ٤٣) وكتب رسالة عنوانها: كل يعمل خلاصه ولا بد من حكى الناس (ليدن ١٩٠٩).
تنبير (١٨٤٣ - ١٩٢٨). Tegner, E
تخرج من جامعة لوند، وسمى أستاذا للغات السامية فيها، ثم وكل إليه نقل الكتاب المقدس إلى السويدية.
هايبرج (١٨٥٤ - ١٩٢٨). Heiberg, J. L
أستاذ اليونانية وآدابها في كوبنهاجن، وقد عنى بالرياضيات القديمة .
آثاره نشر: بمعاونة بستورن: كتاب إقليدس الفيثاغوري، لإسحق ابن حنين، متناً وترجمة لاتينية، في ثلاثة أجزاء، والجزء الأول من أصول إقليدس الهندسية لابن مطر، متناً وترجمة لاتينية (هونيه- كوبنهاجن ١٨٩٣ - ١٩١٠، ثم نشر يونج، ورايدر، وتوسون، الجزء الثالث بعد أن أتموه، ١٩٣٢) والترجمة اللاتينية لإصلاح المجسطي (ليبزيج ١٩٠٨) وبمعاونة بستورن، ويونج ورايدر، وتومسون، ترجمات كتب النيريزى اللاتينية (كوبنهاجن ١٨٩٣ - ١٩٠٠ و ٥ و ١٠، و ٣٢) وبمعاونة فايدمان: ابن الهيثم (المكتبة الرياضية ١٩٠٩ - ١٠) والأرقام العربية (١٩١٠ - ١١). وله: تاريخ الحساب والعلوم الطبيعية في العصر القديم (ميونيخ ١٩٢٥).
كولومودين (١٨٨٤ - ١٩٣٣). Kolomodin, J
تخرج من جامعة أوبساله. وعين كاتبا في السفارة السويدية بالآستانة، ثم مقيماً بالحبشة طوال سنتين.
آثاره: نشر كتباً حبشية (أوبساله ١٩١٢ - ١٥) وترجم إلى السويدية رحلة سعيد محمد أفندي إلى السويد (استوكهلم ١٩٢٠) وله أقصوصة تركية في قصة سويدية (العالم الشرقي ١٩٢٢).
стр. 846
رياديل-. Riedel, W
آثاره: كتاب الخراج لأبي يوسف (مجلة روندشاو ١٩٠٧) وذيل فهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة كوبنهاجن (استوكهلم ١٩٢٣).
لياندير (١٨٧٢ - ١٩٣٥). Leander, P
تخرج من جامعة أوبساله. وسمي أستاذ اللغات السامية في جامعة جوتنبورج ولكنه عنى بالعبرية أكثر منه بالعربية ومعظم كتاباته في تصريفها، وإرجاع صيغها الحاضرة إلى ما كانت عليه في الأصل. وقد نشر كتبا حبشية ومباحث عن: درة الإسلاك في دولة الأتراك، لبدر الدين بن حبيب (العالم الشرق ١٩١٣) وأبي عبد الله الزبير (العالم الشرقي ١٩١٦) والزمان في اللغات السامية (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٢٨) وبمعاونه بوير: قواعد التوراة الآرامية (هاله ١٩٢٦).
دوبلن (١٨٧٧ - ١٩٣٩) Doblen, E. Von
تخرج من جامعة أوبساله، وعين أميناً في مكتبتها .
آثاره: نشر بعض كتاب نهاية البهجة لإبراهيم الشبسترى النقشبندي (ليبزيج ١٩٠٦) ووضع فهارس كتب شرقية نشرت في بلاد الشمال من ١٩١١ إلى ١٩١٢ ومن ١٩٢١ إلى ١٩٢٥ (المجلة الشرقية ١٩٢٥ - ٢٦ - ٢٧) ونبذة عن الديانة الدرزية (العالم الشرق، ١٩٠٩).
آندراي (١٨٨٥ - ١٩٤٧). Andrat, T
تخرج من جامعة أوبساله، وسمي أستاذاً للعلوم الدينية في جامعة استوكهلم (١٩٢٧) ثم انتدب أستاذاً في جامعة أوبساله (١٩٢٩).
آثاره: بحوث في الكنائس النسطورية في الحيرة واليمن وأثرها في الإسلام (استوكهلم ١٩٢٦) وكتاب عن الرسول: محمد حياته وعقيدته، وهو دراسات فيها الكثير من الأصالة والمنطقية والحدة (استوكهلم ١٩٣٠، وقد نقل إلى الإيطالية باري ١٩٣٤، وإلى الإنجليزية، لندن ١٩٣٦، وإلى الألمانية، جوتنجين ١٩٣٩) ومن دراساته: القصص في الإسلام (العالم الشرقي ١٩١٢) والصوفية (مؤتمر تاريخ الأديان، ٥ - ١٩٢٩) والنصرانية والإسلام (تكريم سترستين ١٩٣١) ومن هو محمد (مجلة الغرب ١٩٣٣) والإسلام عقيدة ووحي (عالم الإسلام، ١٩٣٩).
стр. 847
سترستين (١٨٦٦ - ١٩٥٣). Zettersteen, K. V
ولد في بلدة أورسه. وتعلم في المدرسة العالية بمدينة فالون، وأضاف إلى مواد دراسته العبرية والعربية، والأخيرة تعلمها ولا معلم له. ولما نال منها شهادته العالية (١٨٨٤) انتسب إلى دار العلوم في أوبساله، وحاز منها الدكتوراه في الأدب (١٨٩٥) ولم يقنع بما حصل فقصد ألمانيا، وتضلع من الفارسية والتركية على المشارقة الذين كانوا يدرسون في المعهد الشرقي ببرلين، وتعمق في العربية على إدوار زاخاو. وعندما رجع إلى السويد أنتدب أستاذاً مساعداً للغات السامية في جامعة لوند حتى عام ١٩٠٤، فسمي أستاذاً للغات السامية في جامعة أوبساله، إلى أن أحيل إلى التقاعد (١٩٣١) وكلف تحرير التاريخ الأدبي للشرق (١٨٩٢ - ١٩٠١) وأسهم في دائرة المعارف الإسلامية (١٩١٥) وفي عدة معاجم ومجلات، ولا سيما مجلة العالم الشرقي، التي لازمها من فجرها وأصبح رئيس تحريرها من سنتها الرابعة إلى الخامسة عشرة، ثم استقل بها حتى وفاته في أوبساله. كما اشترك في كثير من مؤتمرات المستشرقين: فشل الحكومة وجامعة لوند في المؤتمر الثالث عشر، بهامبورج (١٩٠٢) ومثل الحكومة وجامعة أوبساله في المؤتمر الخامس عشر بكوبنهاجن (١٩٠٨) وناب عن المستشرقين في مه جان المتنبي، وخطب بالعربية في دمشق (١٩٣٦).
وقد رحل في درس المخطوطات الشرقية إلى برلين، والأسكوريال، ولندن، وأكسفورد، وباريس، ورومه، والشرق، والدانمرك، وليبزيج. وعاد إلى بعضها التماساً لتحقيق ما فاته في الرحلة الأولى، مما جعل له يداً طولى في لغات العامة في تونس ومصر والشام وغيرها من بلاد العرب التي طوف فيها غير مرة. وقد انتخب عضواً في مجامع علمية كثيرة، ونال أوسمة رفيعة، وصدر عدد من العالم الشرقي التكريمه (١٩٣١).
آثاره: عديدة، أصيلة، تشمل معظم فنون الاستشراق، ومن أهمها ما قام بتحقيقه ونشره من التراث العربي: كرسالة يحي بن عبد المعطي الزواوي في الدرة الألفية في علم العربية (ليبزيج ١٨٩٥) ودراسة عن الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني، وكتابه مشارق الأنوار النبوية، من صحاح الأخبار المصطفوية (ليبزيج ١٨٩٦) والألفية لابن معطى، عن مخطوطات برلين، والأسكوريال،
стр. 848
وليدن (ليبزيج ١٩٠٠) وترجمة وذيل لإيضاح القصائد الدينية لبالاى الشاعر. السرياني، نقلاً عن المخطوطات السورية في المتحف البريطاني، ومكتبتي باريس وبرلين (ليبزيج ١٩٠٢) والقرآن- الإنجيل المحمدي (أربع طبعات، استوكهلم ١٩٠٦ - ١٨) وترجمة بعض كتب المتصوفة عن العربية إلى السويدية (استوكهلم ١٩٠٨) وشعيرة إسلامية بحروف عربية لاتينية (الذكرى المئوية لأماري سنة ١٩١٠) ودراسة عن اللغات الشرقية (أوبساله ١٩١٤، والمجلة الشرقية الألمانية ١٩٢٨) وترجمة فصول من القرآن إلى الأسبانية العالم الشرقي ١٩١١) وترجمة القرآن إلى السويدية (استوكهلم ١٩١٧) ونشر الجزءين الخامس والسادس من الطبقات الكبيرة لابن سعد كاتب الواقدي (ليدن ١٩٠٦، ١٩٠٩) وكتب رسالة في مقابلة متن الجزء الخامس من الطبقات بمخطوط محفوظ في مكتبة شهيد على باشا باستانبول (برلين ١٩٢٣) وحول ألف ليلة وليلة (العالم الشرقي ١٩١٨) ونشر أجزاء من تاريخ السلاطين المماليك لمؤلف مجهول من سنة ١٢٩١ - ١٣٤١، مع فهرس بأسماء الرجال والقبائل، وآخر بأسماء الأماكن والأم (ليدن ١٩١٩) وتهذيب اللغة للأزهري، بنصه العربي، وقد حصل على صورة مخطوط في الآستانة بفضل ريشير (العالم الشرقي ١٩٢٠) ورسالة بالخميا (العالم الشرق ١٩٢١) والمخطوطات العربية والفارسية والتركية في جامعة أوبساله (العالم الشرقي ٢٢، ١٩٢٨) والجزء الثاني منه (العالم الشرقي، ٢٨، ١٩٣٥) وفهرس المخطوطات العثمانية في مكتبه السراي المصريه (أوبساله ١٩٤٥) ودراسة عنها (بودابشت ١٩٤٨) ودراسة ثانية للكونت لنددرج عن الأفعال: فعل (١٩٣٩) ووضع الجزء الثالث من معجم لغة عنزة الذي صنف الجزءين الأولين منه الكونت الندبرج (أوبساله ١٩٤٠) والمخطوطات العربية التي خلفها الكونت لند برج (منوعات ماسبيرو ١٩٣٥ - ٤٠) والوثائق الشرقية في محفوظات السويد (ذكرى جولد صيهر ١٩٤٨) والنصارى في مكة، وهي قائمة بأسماء النصارى الذين زاروا مكة - وتعتبر تكملة لقائمة راللي (١٩٠٩) وكيرنان (١٩٢٧) - (أوبساله ١٩٤٣) وحقق طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب للملك الأشرف ابن رسول الغساني، وذيله بفهارس مفصلة (وقد قدم له الدكتور صلاح المنجد في علم الأنساب
стр. 849
عند العرب ومفهوم الشرف، منشورات المجمع العلمي العربي بدمشق ١٩٤٩) وحقق كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان بن سعيد الحميري ونشر الجزءين الأول والثاني من القسم الأول (ليدن ١٩٥١ - ٥٣) وكلف ديدرنج إتمامه. هذا خلا ما كتبه عن اللغات السامية الأخرى، وعن تركيا وإيران، وما نشر من المقالات وذيله باسم مستعار هو: عبد الرحمن.
موبيرج (١٨٧٢ - ١٩٥٦). Moperg, A
تخرج من جامعي لوند وبرلين. وسمي أستاذ اللغات السامية في جامعة لوند (١٩٠٣) واللغات الشرقية (١٩٠٨ - ٢٧) ورئيساً للجامعة (١٩٢٦ - ٣٦).
آثاره: نشر الألطاف الخفية من السيرة الشريفة السلطانية الأشرفية لعبد الله ابن عبد الظاهر الجذامي، متناً وترجمة وحواشي بالسويدية (لوند ١٩٠٢) واللمع للصممي في صرف اللغة السريانية ونحوها لابن العبري، بترجمة ألمانية (ليبزيج ١٩٠٧ - ١٣، ثم حقق النص ونشره، لوند ١٩٢٢) ونشر درج الغرر ودرج الدرر للميكابي (لوند ١٩٠٨) وشذرات من الأدب السرياني غير المنشور (١٩٢٤) ومن مباحثه: سلاطين مصر (تكريم زاخاو ١٩١٥) وأوقاف المماليك في العالم الشرق ١٩١٨) والقصص والأساطير العربية (استوكهلم ١٩٢٧).
ماتسون (١٨٧٥ - ١٩٥٨). Matson, E
تخرج من جامعة أوبساله، وسمي أستاذاً للغات السامية فيها. ورحل إلى الشرق، وأقام في المشرق زمناً طويلاً، فوقف على لغة العرب وآدابهم وحضاراتهم، وله عنهم دراسات مستفيضة ومنها في العالم الشرقي: خلال لبنان (١٩٠٦) وطولة العمر، متناً وترجمة وتعليقاً (١٩١٢ و ١٩١٤).
أرن (المولود ١٨٧٩). Arne, T. J
تخرج من جامعة أوبساله. وسمي مساعد أمين المتحف التاريخي (١٩٠٢) ومشرفاً على المحفوظات الأثرية (١٩٠٩ - ١٩٤٤) وأسس الجمعية الشرقية السويدية (١٩٢١) وكان أول أمين لها.
آثاره: السويد والشرق، بالفرنسية (مجلة محفوظات الدراسات الشرقية ١٩١٤).
стр. 850
والآثار الإسلامية (المحفوظات الشرقية ١٩١١) وأوان شرقية في السويد (المجلة الشرقية ١٩٢٤) وصلات السويد بروسيا والشرق (العالم السلافي ١٩٢٥) وأدوات الخزف في العصر الحجري (١٩٢٥) وأوربا الشرقية وشملي فيل فيما قبل التاريخ (١٩٢٦) ودراسات في آثار إيران والصين (١٩٤٠) ومئتا بحث في موضوعات شرقية. كما ترجم كتاب الإسلام بلجولد صهير إلى الفرنسية (باريس ١٩٢٠).
نيبرج (المولود ١٨٨٩). Nyberg, H. S
تخرج من جامعة أوبساله. وسمي أستاذاً للعربية فيها (١٩١٩) ثم أستاذاً للغات السامية (١٩٣١) وانتخب عضواً في المجمع السويدي، وفي غيره من المجامع العلمية، وصنفت منوعات باسمه لتكريمه (استوكهلم ١٩٥٤).
آثاره: نشر كتاب الشجر لابن خالويه (اكرشخاين بألمانيا ١٩٠٩) وإنشاء الدوائر وعقلة المستوفز والتدابير الآلهية في إصلاح المملكة الإنسانية لابن عربي، بمقدمة ألمانية (ليدن ١٩١٩) والانتصار والرد على ابن الراوندى الملحد لأبي الحسين المعتزلي، مع مقدمة وتحقيق وتعليق (لجنة التأليف والترجمة والنشر، وطبع في دار الكتب المصرية ١٩٢٥) ورسالة الفرق بين الفرق للخياط، وأدب البهلوي، في مجلدين (١٩٢٨ - ٣١) ومسائل في علم الفلك والتنجيم لدى الفرس (١٩٣١) وديانات إيران (١٩٢٧). ومن دراساته: فلسفة الإسلام في العالم الشرقي ١٩٢٣) والإسلام والمانوية (الآداب الشرقية ١٩٣٩) ونطق العربية بمصر (العالم الشرقي ١٩٣٧) وابن الكلى (تكريم نيلسون ١٩٣٩) والعربية واللغات السامية (دراسات تشودي ١٩٥٤) والدراسات الشرقية في أوربا (المجلة الشرقية الألمانية، عدد ١٠٣).
ليفين-. Lewin, B
آثاره: الجدل حول الشيعة (العدد المهدي في العالم الشرق إلى سترستين ١٩٣١). وفي الشرقيات: المحدث في علم الكلام والفلسفة (١٩٥٤) وتعليق على نص من بروكلس بترجمة عربية (١٩٥٥).
ديدرنج (المولود ١٨٩٧) Dedering, Seven
حصل على الدكتوراه من جامعة أوبساله، وسمي أستاذ اللغات السامية في جامعة
стр. 851
لوند (١٩٣٧) وعين عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق (١٩٥٦).
آثاره: حقق كتاب الكنى والألقاب لأبي عبد الله الأصفهاني، مع تعداد نسخه وفهارس مستفيضة له (أوبساله ١٩٢٧) وكتاب ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني (ليدن ١٩٣١ - ٣٤) وكتاب التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع للملطى (استانبول ١٩٣٦) والوافي بالوفيات للصلاح الصفدي، وكان قد حقق الجزء الأول منه ريتير (١٩٣١) ودفع الجزءين الثاني والثالث إلى ديدرنج فحققهما ونشرهما (المكتبة الإسلامية، الثاني ١٩٤٩) والثالث في ٤١٤ صفحة (دمشق ١٩٥٣) وهو يتم تحقيق كتاب شمس العلوم لنشوان بن سعيد الحميري الذي عهد به إليه سترستين بعد أن نشر من قسمه الأول جزءين. وله: دراسة عن الحديث في الإسلام (تكريم سترستين ١٩٣١) (١).
ملفنجير (المولود عام ١٩٠٩) Melvinger, Arne
تخرج بالعربية على نيبرج من جامعة أوبساله .
آثاره: أولى غزوات النورمان للغرب الإسلامي في القرن التاسع، عن النصوص العربية، في ٢٠٦ صفحات (أوبساله ١٩٥٥).
بيركيلاند-. Birkeland, H
آثاره: سورة ٩٥ (العالم الشرق ١٩٣٧) ومحمد (أوسلو ١٩٤٢) ومخارج الحروف في العربية (أوسلو ١٩٥٤) ودراسة نقدية في شق صدر الرسول (أوسلو ١٩٥٥).
стр. 852
الفصل الثامن
المجر
خرج المجريون من مجموعة الشعوب الغنية- الأغورية إلى شرق جبال الأورال حتى أجلاهم الأتراك عنها فنزلوا بدولة الخزر (٤٦١ - ٤٦٥ م) التي طالت حروبها مع العرب. ثم غادروها (٨٠٠) إلى منطقة ما بين النهرين: الفولغا والدينبر. ولا هزمهم البجناق وساقوا الجزء الأكبر منهم غرباً، وطاردوا الباقين شرقاً وجد الأولون في المجر (هنغاريا الحالية) مأوي ووطنا (٨٩٦) واعتنق معظمهم النصرانية وأسسوا دولة ملكية قوية، وانقرض الآخرون على توالى الزمن. وكان المجريون يحلمون دائماً في العثور عليهم بالبحث عنهم في دراسات شرقية مستفيضة كرحلة الأب يوليانوس إلى القوقاز وجنوب روسيا (١٢٣٣) وما تبعها على أثر احتلال العثمانيين للمجر في القرن السادس عشر، ثم في رحلات متعددة إلى الشرق من مطلع القرن الثامن عشر.
أما الذين استمسكوا بالإسلام -وقد أطلق عليهم المؤرخون المجريون اسم الإسماعيليين، وكانوا يزاولون أنواع التجارة وأعمال المصارف- فقد ظلوا حتى القرن الثالث عشر يرسلون أبناءهم في بعثات إلى حلب لتلقي علوم الفقه في جامعها الحنفي. وعندما طلب منهم الملك اندريا الثاني أن يضربوا له النقود الفضية التي يحتاج إليها في الحملة الصليبية الخامسة (١٢١٩ - ١٢٢١) ضربوها على الطريقة الإسلامية بحيث ظهرت عليها شهادة: لا إله إلا الله.
وخافت أوربا خطر العثمانيين وألفت جيشاً لقتالهم من فرسان المجر وبولونيا وفرنسا وألمانيا، بزعامة سيجسمند ملك المجر فقهرهم بايزيد العثماني في واقعة نيقوبوليس (١٣٩٦) ولا أباد العثمانيون الجيش المجرى في واقعة موحاتش (١٥٢٦) واستولوا على عاصمته (١٥٤١) ولاذ آل هابسبورج بغربي الدانوب مال عدد من المجريين إلى العثمانيين فعقدت إمارة ترانسلفانيا معاهدة مع السلطان إلى أن استؤنف القتال بين جنود آل هابسبورج وانكشارية العثمانيين فخربت البلاد تخريباً
стр. 853
وحافظ المجريون على تراثهم، وما زالت لهم في بعض الأديار مخطوطات شرقية نادرة، وفي مقدمتها دير باكوني بيل - Bakonybel حيث بلغت مخطوطاته اللاتينية تسعين عدًّا، كما عملوا على تسلل الأغاني والعروض والقصص الشرقي إلى الأدب المجري، ومن ثأثروا بها بالينت بالاشه. ولما كان العثمانيون قد حكموا المجر قرنا ونصف قرن فقد تعلم ولاة بودا -اسم العاصمة ثم أضيف إليه جزء بشت (١٨٧٣) فأصبحت بودابشت- المجرية واتخذوها لغة لدواوينهم، كما اعتنق بعض المجريين الإسلام وتعلموا التركية والعربية، فاستخدمهم الولاة كتبة لهم. وهكذا بدأت طلائع المستشرقين من طبقة الكتاب، وقد نقل أحدهم يغي روشنياي كليلة ودمنة إلى المجرية. حتى إذا تحررت المجر سياسيًّا وأفادت من الإصلاح دينيًّا، ونفي إليها نشاط الاستشراق العالمي قصد طلبتها جامعات هولندا وألمانيا والنمسا، لدراسة اللغات الشرقية ولا سيما العبرية، ومنهم طلبة الدين، والتركية والعربية، فأتقنوها وذهب لهم فيها، على قلتهم، صيت بعيد.
١ - كواسي اللغات الشرقية:
الكلية البروتستانتية في مدينة ناج إنيد (القرن الرابع عشر) Nagyenyed
جامعة بودابشت (١٦٣٥، ثم نظمت عام ١٤٧٥) Universite de Budapest وفيها المعهد الشرقي ومعهد وسط آسيا.
جامعة كولوجفار (١٨٧١) Kolozjvar
المعهد العلمي اليهودي (أواخر القرن التاسع عشر وفيه اللغات السامية.
جامعة يوجيف أتيلا - Josef Attila، وهي جامعة حرة يبلغ عدد طلابها ١٢٠ طالباً يتعلمون جميعاً العربية لغة ولهجات وأدباً وتاريخاً.
الجامعة الاقتصادية، وتتيح لطلابها تعلم اللغة العربية.
٢ - المكتبات الشرقية:
مكتبة مجمع العلوم المجرى.
стр. 854
٣ - المتاحف الشرقية:
متحف الفن الآسيوي، أسمه في بودابشت فرنسيس هوب (المولود عام ١٨٣٣). Fr. Hopp وكان أول من تولى إدارته طاقاج زولطان (المولود عام ١٨٨١) Takacs Zoltan فنظم تحفه ورتب فهارسه. ومن مدراء المتحف إروين بقطاي (المولود عام ١٨٩٠) E. Baktay المتخصص في الفن الهندي ولغات الهندوس. والمشرف عليه الآن الدكتور تيبورحوروات (المولود عام ١٩٠٩) T. Horvath الذي قضى في اليابان عدة سنوات، وصنف بالإنجليزية كتاباً نفيساً عن الفن الآسيوي.
٤ - المجلات الشرقية:
كلتي سمله- المجلة الشرقية (١٩٠٠) Keleti Szemle
مجلة كوروشي تشوما (١٩٢١ - ١٩٤٤) Korosi- Cosma
الأعمال الشرقية (١٩٥٠) Acta Orientalia يصدرها مجمع العلوم المجرى.
٥ - المستشرقون:
الكونت كاروي ريفيتسكي (١٧٣٧ - ١٧٩٣) , Cte Reviczky. K
تخرج من مدرسة اللغات الشرقية في فيينا. وأرسله إمبراطور النمسا سفيراً له في فرسوفيا، ثم في لندن حيث توثقت عرى الصداقة بينه وبين السير وليم جونز المستشرق الإنجليزي الكبير، فترجم إلى اللاتينية أناشيد الشاعر الفارسي حافظ الشيرازي (١٧٧١) فكانت ترجمته أساساً لترجمة ريتشاردسون الإنجليزية (١٧٧٤) ولترجمة فريديل الألمانية (١٧٨٢).
يانوش أوري (١٧٢٤ - ١٧٩٦). Uri, Janos
ولد في ناجوكوروش. وتخرج من جامعات هولندا (١٧٥٣) وحاز قصب السبق في مضمار العلوم الشرقية. وأقام في ليدن (١٧٥٦ - ٧٠) حيث نشر البردة للبوصيري (١٧٦١، فصادفت رواجاً وأعيد طبعها ١٧٧١) ثم نقل إلى اللاتينية قصيدة النصفي (اكسفورد ١٧٧٠) وفي سنة ١٧٧٠ التحق بجامعة أكسفورد ونظم فهرس المكتبة البودلية للمخطوطات الشرقية، ويشتمل على المخطوطات العربية والعبرية والكلدانية
стр. 855
والسريانية والقبطية والتركية والفارسية (١٧٦٦، وقد أتمه نيكول، ونقحه بوزاي) وعين محاضراً للغات الشرقية بجامعة أكسفورد. ولما توفي دفن في كاتدرائية القديس ميشيل.
شاندور كوروشي تشوما (١٧٨٩ - ١٨٤٢). Geoma, S. K
تعلم العربية والتركية والفارسية والعبرية في الكلية البروتستانتية، وأتمها في جوتنجين، ودرس اللغات الصقلبية في جامعة زغرب. وخرج في رحلة على الأقدام بحثاً عن الموطن الأصلي للمجريين (١٨١٩) فزار تركيا وإيران وأفغانستان. ثم قضى سبعة أعوام يتعلم لغة التيبت في معهد بوذي، أصدر بعدها معجماً إنجليزياً بأربعين ألف كلمة تيبيتية، ما زال مرجعاً في قيمته وطرافته (١٨٣٤) ثم أقام في مكتبة الجمعية الآسيوية في كلكتا وقتاً طويلاً حتى غادرها (١٨٤٢) في رحلة جديدة إلى التيبت فتوفي ودفن في مقابر الإنجليز في دار جيلنج.
دافيد كوفان (١٨٥٢ - ١٨٩٩). Kaufmann, D
تخرج من جامعة برسلاو. وعين مدرساً في المعهد العلمي اليهودي في بودابشت (١٨٧٧) فعني بأصول الدين اليهودي وعلومه وتاريخه. ووقف مكتبته الثمينة على مجمع العلوم المجرى.
آثاره: نشر سلمون بن جبير ول (بودابشت ١٨٩٩) وخلف مجموعة آثار نشرت في ثلاثة مجلدات بعد وفاته (فكرانكفورت ١٩٠٨).
الكونت جيزا كون (١٨٢٧ - ١٩٠٥). Kuun, Gte. G
تخرج من جامعة جوتنجين برسالة عن المراجع العربية والفارسية لتاريخ المجر القديم.
آثاره: تاريخ القرم (١٨٧٣) والمراجع العربية والفارسية لتاريخ المجر القديم (١٨٩٢ - ٩٥) ومعلوماتنا عن التيبت (١٩٠٠).
يوجيف توري (١٨٦١ - ١٩٠٦). Thury, J
تخرج من جامعتي بودابشت وليبزيج. وترسم خطي فامبيري بمؤلفاته عن لغات وسط آسيا واللهجات التركية.
стр. 856
آثاره: أصل المجريين ووطنهم القديم وجولاتهم (بودابشت ١٨٩٦) واصل الترانسلفانيين (١٨٩٨) والأدب التركي في آسيا الوسطى (١٩٠٤) وتعريف باللغة التركية في آسيا الوسطى (١٩٠٦).
ولهلم باخير (١٨٥٠ - ١٩١٣). Bacher, W
تعلم في جامعة بودابشت، والمعهد اليهودي في برسلاو، وتخرج من جامعة ليبزيج. وعين أستاذاً للغات السامية في جامعة بودابشت وفي المعهد العلمي اليهودي (١٨٧٧) ثم أصبح مديرا له وأسهم في تحرير الفصول اليهودية، وعى بدراسة العلوم اليهودية والأدب العربي اليهودي.
آثار: موسي بن ميمون، في جزءين (ليبزيج ١٩٠٨ - ١٤) والتطور التاريخي للغات السامية (١٩٠٩) والمستعمرات اليهودية في بلاد العرب (الفصول اليهودية ١٩٠٥) واسم فلسطين (الفصول اليهودية ١٩٠٦) واللغتان العبرية والعربية (المجلة الشرقية ١٩٠٧) والشعر العرب (منوعات ديرنبورج ١٩٠٩).
آومن فامبيرى (١٨٣٢ - ١٩١٣). Vambery, A
تعلم اللغات الشرقية من دون معلم بسبب شدة فقره، ثم أقام في تركيا ست سنوات مدرساً وباحثاً عن وثائق الوطن الأصلي للمجريين. ثم تزيا بزى الدراويش واخترق بلاد فارس إلى خيفا وبخاري وسمرقند. ولما عاد إلى المجر عين أستاذاً للتركية والفارسية في جامعة بودابشت (١٨٧٠) وانتخب عضواً في مجمع العلوم المجرى (١٨٧٦) وعضو مجلس إدارته (١٨٩٤).
آثاره: رحلتي وانطباعاتي في بلاد الفرس (بودا بشت ١٨٦٤) ورحلة إلى آسيا الوسطى، في ثلاث عشرة لغة (١٨٦٥) والشعوب الشرقية (١٨٧٦) وأصل المجريين (١٨٨٢) والثقافة الغربية في الشرق (١٩٠٦) ويوسف وأحمد (ملحق حولية معهد التاريخ والثقافة ١٩١٠، في ١٩١ صفحة) والأتراك والعرب (الجغرافيا ١٩١١) والإسلام في آسيا (١٩١٣).
الأب بيتر هاتالا (١٨٣٢ - ١٩١٨). Hatala, P
درس الفلسفة في جامعة بودابشت، وتخرج من جامعة ليبزيج، وسيم كاهناً
стр. 857
فأرسل إلى فلسطين (١٨٥٧) فلما آب عين أستاذاً في كلية اللاهوت في جامعة بودابشت (١٨٦١) ومديراً لها (١٨٧٣) وأستاذ اللغات السامية في كلية العلوم.
آثاره: الأجرومية العربية، وقد ضمّنها فقه اللغات السامية (بودابشت ١٨٧٧) وحياة محمد وأفكاره (١٨٧٨).
جولد صيهر (١٨٥٠ - ١٩٢١). Goldziher, Y
تخرج باللغات السامية على كبار أساتذتها في بودابشت وليزيج وبرلين وليدن. ولما نبه ذكره عين أستاذاً محاضراً في كلية العلوم بجامعة بودابشت (١٨٧٣) ثم أستاذ كرسي (١٩٠٦) وانتدبته الحكومة للقيام برحلة إلى سوريا (١٨٧٣) فصحب فيها الشيخ طاهر الجزائري مدة. ثم تركها إلى فلسطين، ومصر (١٨٧٣ - ٧٤) حيث تضلع من العربية على شيوخ الأزهر ولا سيما الشيخ محمد عبده متزينيا بزيهم، تضلعه من أصول اللغات السامية. واشتهر بتحقيقه في تاريخ الإسلام وعلوم المسلمين وفرقهم وحركاتهم الفكرية تحقيقاً فريداً في بابه، فعد من أعلام المستشرقين واعترف له عظماؤهم بطول الباع وصدق النظر والبعد عن الهوى. وقد انتخب عضواً في مجمع العلوم المجري (١٨٩٣) وفي مجامع علمية عديدة، ونال لقب دكتور شرف من جامعتي ادنبرا وكمبريدج. وحاضر في مؤتمر المستشرقين بليدن عن مذهب داود الظاهري (١٨٨٣ - وكان قد جمع كتبه، وكتب ابن حزم ونشر جزءا من الأبطال لابن حزم) وحاضر في مؤتمر المستشرقين بهامبورج عن المرائي عند العرب (١٩٠٢) وأنشأ عن الإسلام مقالات رائعة في المجلات الآسيوية والغربية بالألمانية والفرنسية والإنجليزية والروسية والمجرية والعربية. أما أشهر كتبه فقد صنفها بالألمانية والفرنسية والإنجليزية. وقد صنف كتاب لتكريمه (١٩١٠) وآخر لذكراه (١٩٢٨) وجمع برنار هيللر فهرس آثاره في كتاب (باريس ١٩٢٩).
وكانت له مكتبة أربت على ٤٠ ألف مجلد في العلوم والفقه والفلسفة والفنون واللغة والأدب، أسبغ على القسم الشرق منها قيمة علمية بما علقه عليه من الحواشي والاستداركات والتحقيقات. وأضاف إليها نسخاً تبلغ الآلاف. عدا مقالات
стр. 858
المجلات العلمية التي أهداها إليه المستشرقون من جميع أنحاء العالم تقديراً لعلمه واعترافاً بفضله.
آثاره: وفيرة منوعة نفيسة، عن الإسلام، وفقهه، والأدب العربي، أشهرها: اليهود، بالإنجليزية (ليبزيج ١٨٧٠) وآداب الجدل عند الشيعة، بالألمانية (ليبزيج ١٨٧٤) والأساطير عند اليهود (ليبزيج ١٨٧٦، ثم ترجمه إلى الإنجليزية ١٨٧٧) والإسلام، بالألمانية، وهو كتاب لم يضارع حتى الآن على ما فيه من هفوات في مقارنة التوحيد (بودابشت ١٨٨١ - هايدلبرج ١٩١٠ ثم نقله أرن إلى الفرنسية، بإشراف المؤلف بعنوان: العقيدة والشريعة في الإسلام، باريس ١٩٢٠، ثم نقله إلى العربية الدكتور محمد يوسف موسى والأستاذ عبد العزيز عبد الحق) ودرس في الإسلام، في جزءين كبيرين (هاله ١٨٨٥ - ٩٠) وبحث فلسفي في فقه اللغة العربية، بالألمانية، في مجلدين (ليدن ١٨٩٦) ونشر ديوان الحطيئة، بشرح السكري متناً وترجمة مع تعليق عليه (ليبزيج ١٨٩٣) ونقل إلى الألمانية كتاب توجيه النظر إلى علم الأثر لصديقه الشيخ طاهر الجزائري (١٨٩٨) ونشر كتاب المعمرين للسجستاني (ليدن ١٨٩٩) والعقائد والشرائع عند المرجئة (١٨٩٩ والقدرية والمعتزلة (١٨٩٦) وجزءاً كبيراً من كتاب المستظهرية في فضائح الباطنية، وفضائل المستظهرية للغزالى، بمقدمة في ٨١ صفحة (ليدن ١٩٠٦، ثم كتب عنه بالألمانية فصلاً في ١١٢ صفحة). ومن بحوثه الممتعة: مقالة من كتاب إسرائيلي في أسماء الله الحسنى (ليبزيج ١٨٩٣) وتفسير بعض أسماء الله السريانية التي وردت في القصيدة الجلجوقية (الدراسات الشرقية لنولدكه ١٩٠٦) ودواوين القبائل (المجلة الآسيوية البريطانية ١٨٩٧) والخطيب عند العرب الصحيفة الشرقية لفيينا ٦، ٩٧) والتقية في الإسلام (ملحق المجلة الشرقية الألمانية ١٩٠٦). وفي المجلة الشرقية الألمانية: ديوان الحطيئة، والكتابة في الجاهلية، وأمثال العرب، والصحيفة الكاملة المنسوبة إلى زين العابدين، والشيعة، وكتاب المل والنحل، وفتوى من الفتاوى، وابن أبي العقب (١٨٩٧ - ١٩٢١) وله بالفرنسية: رسالة في السامري، وعجل الذهب (المجلة الإفريقية، ثم على حدة) ومنوعات يهودية عربية (مجلة الدراسات اليهودية ١٩٠٦) والحديث في الإسلام (الدرسات الآشورية
стр. 859
١٩٠٩) ونبذة عن إيمان العرب (منوعات ديرنبورج ١٩٠٩). وفي الإسلام: إخوان الصفا (١٩١٠) ومربع (١٩١١) وفخر الدين الرازي (١٩١٢) ورسالة الحسين ابن منصور الحلاج، نقد فيها كتاب الطواسين لما سينيون بأسلوب لم يسبق إليه (١٩١٣) والبخاري (١٩١٥ - ١٦) والمعتزلة والمترادفات العربية (١٩١٨) (١٩١٥ - ١٦) وأسماء العرب (١٩٢٨). وفي غيرها: تكريم الأولياء في الإسلام (عالم الإسلام ١٩١١ - ٢١٢) ودراسة عن النبي (المجلد الآسيوية البريطانية ١٩١٢) والإجماع (مجمع علوم الفلسفة والتاريخ ١٩١٦) وعيادة المريض (الدراسات الآشورية ١٩١٨ - ١٩) والبدعة (نشرة الدراسات العربية ١٩٤٢).
شاندور كيجيل (١٨٦٢ - ١٩٣٠). Kégel, S
تخرج على جولدصيهر من جامعة بودابست، وقصد فارس لإتمام دراسته (١٨٨٩ - ٩٠) وعين أستاذاً محاضراً للغة الفارسية وآدابها في جاهية بودابشت (١٨٩٤) وانتخب عضواً مراسلاً في مجمع العلوم المجري (١٩٠٥) وتخصص بدراسة الروائع النادرة في الأدب الفارسي.
آثاره: حياة الحيوان للدهيري (بودابشت ١٨٨٩) ومذكرات نصر الدين شاه (١٨٨٩ - ٩٥) ودراسة في الأدب الفارسي الحديث (بودابشت ١٨٩٢) وجلال الدين الرومي، الشعر الفارسي الشعبي (نشرة المعهد الشرقي ١٨٩٩) وأمير خسرو وأشعاره (بودابشت ١٩١١).
جورجي كانيورسكي (١٨٥٣ - ١٩٣٠). Kanyurszky, G
تخرج من جامعة فيينا. وعين أستاذاً للعربية والسريانية والعبرية في كلية اللاهوت الكاثوليكية ببوادبشت (١٨٨٦).
آثاره: نشر أول أجرومية للغة العربية مشروحة باللغة المجرية (فيينا ١٨٨٢).
الأب كموشكو (١٨٧٦ - ١٩٣١) Kmosko, M .
تخرج على جولدصيهر من جامعة بودابشت، وخلفه فيها. وقد برع في السريانية والعربية.
стр. 860
آثاره: تاريخ اليهود السياسي (بودابشت ١٩٠٦) والمشاكل الهامة في الدين القديم للشعوب السامية (١٩١٥) والأصطخرى (مجلة كوروشي- تشوما ١٩٢١ - ٢٥) والنصوص السريانية. وهو مصنف نفيس عليه شروح وفيرة (باريس ١٩٢٦) ونشأة الإسلام (بودابشت ١٩٢٩).
بيرنات مونكاتشي (١٨٦٠ - ١٩٣٧). Munkàsci, B
تخرج باللغات الشرقية من جامعة بودابشت. وتولى تحرير المجلة الشرقية، وقد نشر فيها دراسات مستفيضة عن اللغات الفنلندية واتصالها بالمصطلحات التركية والتترية، وأحصى المفردات القوزاقية في اللغة المجرية.
آثاره: ديوان الشعر الشعبي عند الفوجول (بودابشت ١٨٩٢) ومعجم لغة الفوتياك (١٨٩٢ - ٩٦).
أوريل شتاين (١٨٦٢ - ١٩٤٣). Stein, Au. M
تخرج من جامعات فيينا وليبزيج وتوبنجين. وعين أستاذ اللغة السنسكريتية وآدابها في جامعة لاهور بالهند (١٨٨٨) وعدّ من كبار علماء الآثار في آسيا الوسطى والصين وإيران والعراق. وما زالت مصنفاته محفوظة في المتحف الذي يحمل اسمه في نيودهي بالهند.
آثاره: تبويب مكتبة كشمير- وفيها ٦ آلاف مخطوط سنسكريتي- وشرحها (١٨٩٤) والمدن المغطاة بالرمال (١٩٠٣). ومن مباحثه: الجغرافيا والآثار في آسيا الوسطى (الجغرافيا ١٩٠٩ - ١٠) والبوذية والإسلام في آسيا الوسطى (المجلة الآسيوية البريطانية ١٩١٠) والثقافة الإسلامية القديمة في آسيا الوسطى (تكريم جولد صيبهر ١٩١٠).
بيرنات هيللر (١٨٥٧ - ١٩٤٣). Heller, B
تخرج من جامعة بودابشت وعي بالعلوم الإسلامية واليهودية.
آثاره: ترجم سيرة عنترة العربية (بودابشت ١٩١٨) ونشر أعمال جولد صيهر العلمية، في مئة صفحة، تناول مباحثه الإسلامية واليهودية ما صدر منها في كتب
стр. 861
أو مقالات في دائرات المعارف والمجلات العلمية، وقد قدم الكتاب ماسينيون وطبع بالمجرية والألمانية والفرنسية والإنجليزية والروسية والسويدية والعربية (منشورات مدرسة اللغات الشرقية بباريس ١٩٢٩، ثم أضاف إليها كراتشكوفسكي في ذكرى جولد صيهر ١٩٤٨). وله في مجلة الفصول اليهودية: قصة أهل الكهف (١٩٠٧) ويوشع الأكبر ويهود خيبر في قصة عنترة (١٩٢٧ - ٢٨) وحكايات وأبطال يهود في القصص الإسلامي (١٩٢٢ - ٢٨) وعناصر يهودية في مصطلحات القرآن الدينية (١٩٢٨) وقصة التوراة في الإسلام (١٩٣٤). ثم قصص القرآن (عالم الإسلام ١٩٣٤).
سالمون أوسترن (١٨٧٩ - ١٩٤٤). Ostern, S
تخرج من جامعة بودابشت. واشتهر بدراساته في التاريخ والفقه الإسلامي، وقد أدخل الطرق الاجتماعية في الحكم على التاريخ الإسلامي. وظهرت مؤلفاته باللغة المجرية وغيرها من اللغات الأجنبية.
آثاره: فقه الإسلام (بودابشت ١٩١٨) والجهاد وأداء الشريعة في القرآن (١٩١٩) وصوت الأخلاق في القرآن (١٩٢٠) ومشكلة الإسلام والفرس في الهند (المحفوظات الشرقية ١٩٣٤).
فيلموس بروهلي (١٨٧١ - ١٩٤٥). Prohle, W
تعلم اللغات التركية والفارسية والعبرية والعربية. وعين أستاذاً في جامعة ادنبرا حتى عام ١٩٢٢ - ثم في جامعة بودابشت. وقد اشتهر بصنفيه: تاريخ الأدب العثماني، وتاريخ الأدب الياباني، وله: قواعد اللغة التركية، واللهجات التركية في القوقاز، ومقارنة بين قواعد اللغات في شرق آسيا.
عبد الكريم جرمانوس (المولود عام ١٨٨٤). Germanus, J
ولد في بودابست، وتعلم اللغات العربية والتركية على الأستاذين فامبيرى، وجولد صيهر، اللذين ورث عنهما ولعهما بالشرق الإسلامي. ثم تابع دراستهما بعد عام ١٩٠٥ في جامعتي استانبول وفيينا. وصنف كتاباً بالألمانية عن الأدب العثماني
стр. 862
(١٩٠٦) وآخر عن تاريخ أصناف الأتراك في القرن السابع عشر فنال عليه جائزة مكّنته من قضاء فترة مديدة في لندن حيث استكمل دراسته في المتحف البريطاني. وفي عام ١٩١٢ عاد إلى بودابشت فعين أستاذ اللغات العربية والتركية والفارسية، وتاريخ الإسلام وثقافته في المدرسة العليا الشرقية، ثم في القسم الشرقي من الجامعة الاقتصادية. ثم أستاذاً ورئيساً للقسم العربي في جامعة بودابشت (١٩٤٨) وظل يقوم فيه بتدريس اللغة العربية، وتاريخ الحضارة الإسلامية، والأدب العربي قديمه وحديثه، محاولاً إيجاد حلقات اتصال بين نهضات الأمم الإسلامية الاجتماعية والسيكولوجية حتى أحيل على التقاعد (١٩٦٥).
ودعاه طاغور إلى الهند فعلّم في جامعات دهى ولا هور وحيدر آباد (١٩٢٩ - ٣٢) وهناك أشهر إسلامه في مسجد دلهي الأكبر، ونشر كتابيه: الأدب التركي الحديث (كلكتا ١٩٣١) والتيارات الحديثة في الإسلام، بالإنجليزية (كلكتا ١٩٣٢) ودراسة عن أثر الأتراك في التاريخ الإسلامي (الثقافة الإسلامية ١٩٣٣) وقدم القاهرة وتعمق في دراسة الإسلام على شيوخ الأزهر، ثم قصد مكة حاجًّا وزار قبر الرسول، وصنف في حجته كتابه: الله أكبر، وقد نشر في عدة لغات (١٩٤٠) وقام بتحريات علمية (١٩٣٩ - ٤١) في القاهرة والمملكة العربية السعودية نشر نتائجها في مجلدين: شوامخ الأدب العربي (الثقافة الإسلامية ١٩٥٢) ودراسات في التركيبات اللغوية العربية (مجلة الفصول الإسلامية ١٩٥٤) وربيع ١٩٥٥ عاد ليقضى بضعة أشهر في القاهرة والإسكندرية ودمشق بدعوة من الحكومة ليحاضر بالعربية عن الفكر العربي المعاصر، وعن صور من الأدب المجرى. ثم رجع إلى الشرق العربي في شتاء ١٩٥٨ لاستكمال مصادر كتابه الجديد عن أدبائه المعاصرين والذي صدرت بعض فصوله، وفيها قصص الكتاب المعاصرين. وقد انتخب عضواً في المجمع الإيطالي (١٩٥٢) ومراسلاً للمجمع اللغوى بالقاهرة (١٩٥٦) وفي المجمع العلمي العراقي (١٩٦٢)(١).
آثاره: الأدب العثماني (بودابشت ١٩٠٦) وقواعد اللغة التركية (١٩٢٥).
стр. 863
والثورة التركية (مجلة بودابست ١٩٢٨) والقومية العربية (المجلة المجرية باللغة الفرنسية ١٩٢٨) والأدب التركي الحديث (كلكتا ١٩٣١) والتيارات الحديثة في الإسلام، بالإنجليزية (كلكتا ١٩٣٢) وأثر الأتراك في التاريخ الإسلامي (الثقافة الإسلامية ١٩٣٢) وغرام في الصحراء، بالعربية (مهرجان القاهرة ١٩٣٧) والله أكبر (١٩٤٠) والشاعر بتهوفن (المقتطف ١٩٤٠) واكتشاف الجزيرة العربية وسوريا والعراق وغزوها (بودابشت ١٩٤٠) ونهضة الثقافة العربية (منشورات الجمعية الشرقية المجرية ١٩٤٤) والحندي، دراسة في أدبه الحديث، بمقدمه لكراتشكوفسكي (القاهرة ١٩٥٠) ومحمود تيمور والأدب العربي الحديث (الإسلام، لندن ١٩٥١) وشوامخ الأدب العربي (الثقافة الإسلامية ١٩٥٢) ودراسات في التركيبات اللغوية العربية (الفصول الإسلامية ١٩٥٤ وبين المفكرين، في ١٢٨ صفحة بالعربية (دمشق ١٩٥٦) وابن الرومي (١٩٥٧) وفي نور الهلال الشاحب (بودابشت ١٩٥٧ و ١٩٥٨) ومنتخب الشعراء العرب (١٩٦١) وسينشر قريباً ثلاثة كتب، عن: أدب الهجرة، والرحالة العرب وابن بطوطة، وتاريخ الأدب العربي.
جيولا نيميث (المولود عام ١٨٩٠). Nemeth, G
تخرج بالعلوم التركية من جامعة بودابشت. وعين أستاذاً ورئيساً للقسم التركي فيها.
آثاره: مصنف في تاريخ المجر أثناء الحكم العثماني، وتكوين المجريين في غزو الوطن الحديد (١٩٣٠) والكتابة المجرية القديمة (١٩٣٤). وفي الدراسات الإسلامية: التوبة في النصرانية والإسلام (تكريم ياكوب ١٩٣٢) والمظاهر الشعبية في الشعائر الإسلامية (مظاهر الشعوب ١٩٤٨) وحفل التوحيد (ذكرى جولد صيهر ١٩٤٨) والاحتفال بالمولد (الأعمال الشرقية، ١٩٥٠ - ٥١).
دي شوموجي (المولود عام ١٨٩٩) Somogyi, J. de
ولد في بودابشت، وتخرج من جامعتها على جولد صيهر، باللغات السامية، وعلى جرمانوس من بعده. وحصر وكده في دائرة التاريخ الإسلامي فامتاز بمقارنة نصوص المؤرخين العرب. وقد قصد لندن عام ١٩٣١ منقباً عن تاريخ المنتظم
стр. 864
لابن الجوزي (من اثني عشر جزءاً مبعثرة في مكتبات أوربا والقاهرة والقدس) بعد أن طوّف في البلاد الأوربية لاستكماله، وكتاب دول الإسلام للذهبي، وكان قد باشره جولد صيهر. ثم استقر في الولايات المتحدة (١٩٥٦) وعين أستاذاً للعربية وتاريخ الإسلام في جامعة برانديس.
آثاره: عني بكتاب الحيوان لادميري عناية شديدة فنشر عنه: ذيل مصادر كتاب حياة الحيوان (المجلة الآسيوية ١٩٢٨) وحياة الحيوان (الإسلام ١٩٢٩، ونشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية، ١٩٣٥ - ٣٧)، وتكريم ماهلير ١٩٣٧، وذكرى لوف ١٩٤٧، وذكرى هيرشلير ١٩٥٠، وأوزيريس ١٩٥٠) وكتاب المنتظم لابن الجوزي (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣١ - ٣٢) وابن الجوزي (المجلة الآسيوية البريطانية ١٩٣٨). كما عني بالذهبي فنشر عنه: دول الإسلام للذهبي- وكان قد باشره جولد صيهر (إسلاميكا ١٩٣٢، ومؤتمر المستشرقين ١٩ - ١٩٣٥) والمغول والخلافة في تاريخ الذهبي (المجلة الآسيوية البريطانية ١٩٣٦) والتتر في تاريخ الذهبي (الإسلام ١٩٣٧) والذهبى ودمار دمشق على أيدي المغول (ذكرى جولد صيهر ١٩٤٨) ثم قصيدة رثاء بغداد (نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية ١٩٣٣ - ٣٥) وبوذا والإسلام (عالم الإسلام ١٩٤٧).
لاسلوراشوني (المولود عام ١٨٩٩). Rasonyi, L
تخرج من جامعتي بردابشت وبرلين، ثم تخصص في الدراسات التركية، وعين أستاذاً بجامعة أنقره (١٩٣٤ - ٤١) ثم أستاذاً للتركية وآدابها في جامعة كولوجفار (١٩٤١) ومديراً للقسم الشرقي في مكتبه مجمع العلوم المجرى (١٩٥٠).
آثاره: المصنفات التركية والشرقية من ١٩١٤ إلى ١٩٢٥ (المحفوظات ١٩٢٥ - ٣٨) وصيغ أسماء الأعلام بالتركية (النشرة اللغوية ١٩٥٣) واصل الترنسلفانيين (١٩٦٠) وقواعد اللغة التركية (١٩٦٠).
стр. 865
سيجمند تيلجدي (المولود عام ١٩٠٩). Telegdi, Zs
تعلم اللغات الشرقية في جامعات بودابشت، وبرسلاو، وباريس. وعين أستاذاً للغة الفارسية وآدابها في جابعة بودابشت. وأنشأ سلسلة دراسات في المجلة الآسيوية عن الأدب الفارسي والمقارنة بين اللغات الشرقية.
آثاره: القواعد التركية باللغة العربية (المحفوظات ١٩٣٥ - ٣٨) والأفعال التركية بالفارسية (الأعمال الشرقية ١٩٥٠ - ٥١) وتاريخ قواعد اللغة الفارسية (المجمع اللغوي ١٩٥٥).
كاروي زيجليدي (المولود ١٩١٤). Czeglédy, K
تخرج من جامعتي ليدن وبلفاست. وعين أستاذاً محاضراً للعربية وفقه اللغات السامية في جامعة بودابشت (١٩٤٢ - ٤٨)، وأستاذ كرسي (١٩٦٠) واشترك في أعمال فقهاء اللغة بأبحاثه في المصادر العربية للتاريخ المجرى القديم.
آثاره: مباحث في تاريخ قدماء المجريين (بودابشت ١٩٤٣ والأسماء التركية البلغارية عند ابن فضلان (١٩٤٤) وأهم مشاكل تاريخ المجر في القرن التاسع الميلادي (١٩٤٥) وتفرق الشعوب واللغات التركية (١٩٤٩) ورسالة عن أسفار ابن فضلان (١٩٥٠) ودراسة عن كتاب صورة الأرض لابن موسي الخوارزمي (١٩٥١) وترجمة فصول ابن رسته، وابن فضلان، والبلخي، والمسعودي المتعلقة بتاريخ المجر (١٩٥٨) وأسطورة الأسكندر الأكبر بالسريانية (١٩٥٨) وإضافات إلى نقده مراجع تاريخ الحزر القديم (١٩٦٠)(١).
стр. 866
الفصل التاسع عشر
روسيا
بدأت الصلات بين العرب والروس، منذ العصر العباسي الأول، عن طريق تجار من بغداد قصدوا روسيا للبيع والشراء - وأقدم وصف عربي لروسيا كتبه أحمد ابن فضلان الذي أنفذه المقتدر (٩٢١ م) إلى ملك البلغار وكان يقيم على ضفاف الفولغا - وعن طريق حجاج الروس إلى بيت المقدس الذين وصفوا ما شاهدوه في رحلاتهم، ومن أشهرها رحلة الأب دانييل (١١٠٦ - ١١٠٨) وقد كتبها بالروسية (١١١٣) ثم ترجمت إلى الفرنسية.
ثم اكتسح جنكيزخان (١١١٢ - ١٢٢٧) (١) بلداناً كثيرة، خالطاً مدنياتها بعضها بالبعض الآخر في تغلبه عليها ولكنه عجز عن إبداع حضارة تعرف به ليله إلى السلب والهدم وأخذه الناس بالقوة والعنف، وبلغ روسيا (١٢٢٤) وعلى أيام حفيده باتوخان (١٢٢٧ - ١٢٥٥) غزا المغول روسيا وأغاروا على بولونيا والمجر وثلاثيا وعبر وا الدانوب إلى بلغاريا. ثم جاء تيمورلنك فانتسب إلى جنكيزخان وأنفذ تقتمش لغزو الروس فاستولى على موسكو ونهبها (١٣٨٠ - ١٣٨١) ثم احتلها تيمورلنك نفسه (١٣٩٥) فسيطرت حامية إحدى قبائل المغول على قسم من روسيا مدي ٢٤٠ عاماً طبعتها بأثرها الإسلامي في الدين والثقافة والحضارة.
ولما سقطت الإمبراطورية المغولية خرجت روسيا، منذ القرن السادس عشر، من حدودها الأوربية إلى آسيا، فربط الإسلام بينها، بعد أن أصبح فيها نحو ثلاثة وعشرين مليوناً من المسلمين في آسيا والقوقاز، وبين اللغة العربية بروابط دينية وتاريخية وثقافية وثيقة - ولطالما فاخرت روسيا بإسهام مفكريها في إنشاء التراث العربي: كالخوارزمي والبيروني وابن سينا والفارابي - تدل عليها آثار ومخطوطات وكتابات لا بلغات روسيا فحسب بل بالعربية ذاتها، منها: رسالة على الرق من صاحب صفد في طاجيكستان دي واشى إلى الأمير الجراح بن عبد الله سنة ٩٩ -
стр. 867
١٠٠ للهجرة. ونقش عربي على حجر من أحجار الأميال قرب تفليس من القرن الأول الهجري كتب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، ثلاثة أميال من تفليس - عاصمة الجمهورية الكرجية وكتابة عربية على النقود مكنت من العثور على دار جديدة لضرب السكة في دمانيس قرب تفليس، في القرنين الثالث عشر والرابع عشر. وقد عنى بالمصادر العربية في شمالى القوقاز كراتشكوفسكي، وجينكو، وبارانوف، وليكيا شويلي، وغيرهم عناية خاصة فنشروا العديد منها مع ترجمتها وتحقيقها والتعليق عليها. كما صدرت في تفليس مجموعة منتخبات أدبية عربية تتضمن من النصوص ما لم يكن قد نشر بعد، أو نصوصاً مستقاة من المخطوطات العربية كأخبار بلاد الكرج- جورجيا- المكاريوس البطريرك الأنطاكي، ولمؤرخ مدينة ميافارقين ابن الأزرق الفارقي وغيرهما. وظهر فيها أول قاموس عربي - جورجي مشتملاً على مفردات غير واردة في المعاجم العربية، وللشاعر الجورجي شوتا روستافيلى ملحمة من ستة آلاف وستمائة وثمانين بيتاً أطلق على إحدى بطلاتها اسم نيستان داريجان، ولم يكن يعرف أصله حتى اكتشف في حكايات العرب باسم نسطار جهان، وما زال شائعا بين قبائل العرب الضاربة في آسيا الوسطى.
وما برح في ولايتي بخاري وقاشقاداريا في آسيا الوسطى أكثر من خمسة آلاف عربي يتكلمون العربية حتى اليوم، ولا يدري أحد إذا ما كانوا أحفاداً للعرب تغلغلوا فيها تحت لواء الإسلام في عهد الفتوحات أم استوطنوها بعد أن أجلاهم تيمورلنك عن سوريا والعراق في القرن الرابع عشر. إلا أن لهجة عرب بخاري تختلف عن لهجة عرب قاشقاً دارياً اختلافاً بيناً بحيث لا يفهم بعضهم عن البعض الآخر. وللمسلمين في قازان مدرسة الأئمة وهي تعنى بالقرآن الكريم وعلم الكلام والفلسفة والمنطق كما تعلم مدارسهم المنتشرة في جميع ولاياتها القرآن والحديث. وفيهم نخبة من العلماء بين متمكن من العربية وبين ملم بها، ومعظمهم يتسمون بأسماء عربية ويصومون رمضان ويحافظون على تقاليد الإسلام.
وقد بني أمير بخاري المسجد الكبير في بطرسبرج على طراز عربي وجعل قبته من الفسيفساء فكلفه مبلغاً طائلاً.
لكن جميع ذلك لم يؤثر في روسيا الشاسعة إلا في حدود ضيقة خرج منها على
стр. 868
مراحل وفي بطء، بفضل توثق صلاتها بالشرق عن طريق التجارة والرحالة والسفراء كوصف السفير ميخائيل جو بجوريث القاهرة (القرن الخامس عشر) وصدور كتاب وصف الإمبراطورية العثمانية القائد روسي قضى في المشرق عشر سنوات (نهاية القرن السابع عشر) وبعد أخذ الغرب بالاستشراق أخذاً علمياً عندما نظمت فرنسا بعثة فتيان اللغات (١٦٩٩) وأنشأت النمسا مدرسة لتعليم السفراء والتجار اللغات الشرقية (١٧٥٣) فأرسل بطرس الأول خمسة من طلاب موسكو يتعلمون اللغات الشرقية في الشرق، وجرت الملكة كاترين الثانية مجراه فأمرت بتعليم العربية (١٧٦٩) ثم التترية في مدرسة قازان إعدادا للتراجمة. واتصلت روسيا بالمدرسة الهولندية الاستشراقية وأفادت منها كما أفادت من قيام مجمع العلوم الروسي الذي على بعض أعضائه بالاستشراق من أمثال باير (١٦٩٤ - ١٧٣٨) Bayer فقد درس اللغات السامية وجمع بعض المواد العربية التي فتحت الباب لمن جاء بعده، ثم العالم كير (١٦٩٢ - ١٧٤٠) Kehr أحد مترجمي وزارة الخارجية الروسية ومن أوائل المستشرقين الذين بدأوا تدريس العربية في موسكو واهتدوا إلى حل الخط الكوفي. والمستشرق الألماني ميخائيليس (١٧١٧ - ١٧٩٠) Michaelis الذي قصد موسكو ودرس العربية فيها. بيد أن نشاط هؤلاء المستشرقين وأثر الذين وفدوا على الشرق العربي وكتبوا عنه كالربان بلشكين الذي طوف بلبنان وسوريا وفلسطين وألف عنها كتابا بعنوان: ذكريات. والقائد البحري كوكوفتسوف (١٧٤٥ - ١٧٩٣) مصنف كتاب المغرب (١٧٨٦ - ٨٧) ظل قليلاً شأنه بحيث إن صدور القرآن الكريم، على نفقة كاترين الثانية (بطرسبرج، ١٧٨٧ - ٨٥ - ٩٠ - ٩٣ - ٩٦ - ٩٨، وقازان ١٨٠١) لأسباب سياسية كاد يمر دون أن يشعر به أحد على حين أحدث ضجة في أوربا جمعاء.
١ - كراسى اللغات الشرقية:
لم يصبح الاستشراق علماً قائماً بذاته إلا على أثر تطبيق النظام الجامعي (١٨٠٤) الذي أدرج اللغات السامية: العربية والفارسية والتركية والمغولية وغيرها في في مناهج المعاهد العليا.
جامعة خاركوف (١٨٠٤) Kharkov
стр. 869
أول جامعة أخذت في تطبيق النظام الجامعي بتدريس العربية، وعينت أول أستاذ لها راعي الكنيسة المحلية بيريندت (١٨٠٥ - ٦) ومنذ ذلك الحين والدراسات العربية تنقطع فيها تارة وتستأنف طوراً، ومن كبار المستشرقين الذين أشرفوا عليها دورن (١٨٢٩ - ٣٦) الذي استدعاه القيصر من ألمانيا. ثم كريمسكي من بعد الثورة حتى توفي أثناء احتلال ألمانيا لأوكرانيا (١٩٤١) ثم خلفه تلميذه ا. ب. كوفا لفسكي.
جامعة قازان (١٨٠٤) Kazan
بدأت تدريس العربية (١٨٠٧) عندما استدعى القيصر المستشرق الألماني فران (١٨٠٧ - ١٧) وعهد إليه بقسم اللغات السامية فيها، ثم خلفه اردمان (١٨١٩ - ٤٥) فاقترح على مجلس الجامعة إنشاء كرسيين للعربية والفارسية. ثم أضيف إليهما التركية والصينية والمغولية والأرمنية، فدرس العربية خولوجوروف (١٨٤٨ - ٥٢) وتولى جوتفالد (١٨٤٩) تدريس على التراث الفكري العربي، وسايلوكوف تعليم العربية في الفصل الأعلى- بعد إلغاء اللغات الشرقية في جامعة قازان، وكان كوفالفسيكي عميد القسم الشرقي فيها فأصبح رئيساً للجامعة على أثر إنشاء كلية اللغات الشرقية في جامعة بطرسبرج (١٨٥٥) ثم واستؤنف تعليم العربية في جامعة قازان على يد خولموجوروف (١٨٦٠ - ٦٨) انقطع مرة ثانية ليتجدد على يد كريمسكي (١٨٩٨ - ١٩١٨) ثم بفضل غيره حتى عام ١٩٢٣، وتدرس فيها اليوم اللغة العربية وآدابها.
وانتقلت العربية من جامعة قازان، خلا الفصل الأعلى، إلى معهد الرهبان الأرثوذكس بقازان، فاتخذت دراساتها لوناً جديداً في مقابلة القرآن بالإنجيل دون أن ينال منها. ومن أساتذتها فيه: كاظم ميرزابك، وايلمينسكي (١٨٤٦) وسابلوكوف (١٨٦٢) وبندلي جوزي.
جامعة موسكو (١٧٥٥) Moscou
أنشئ فيها معهد الألسنية (١٨١١) فوجه عنايته إلى اللغات الشرقية والأدب العربي. ومن ألمع أساتذته بولد يريف (١٨١١) الذي صنف عدة مؤلفات مدرسية، وترجم منتخبات عربية، حتى إذا ولى رئاسة الجامعة، جعل الدراسات العربية تزدهر في المعهد ازدهاراً فريداً.
كلية لازاريف (١٨١٥) Lazarev
في موسكو أنشأتها عائلة دى لازاريف، وهي من أشراف الأرمن الذين حملهم
стр. 870
الاضطهاد على الرحيل إلى روسيا حيث اتصلوا ببلاطها وشملتهم رعاية قياصرتها. ولما توفي الكونت كبيرهم خلف أولاداً وثروة أنشأوا منها مدرسة لتعليم أبناء الأردن لغتهم فطارت شهرتها حتى بلغت تركيا وإيران والهند. وفي عام ١٨٣٧ نظمتها الحكومة في سلك كلياتها من الطبقة الثانية ومنحتها حقوقها. وفي عام ١٨٤١ أنشي فيها قسم للعلوم الدينية، يسعى البطريريك الأرمي، ثم أضيف إليها قسم تجاري، وقسم الحقوق (١٨٩٢) ثم انحصرت رسالتها في إعداد الموظفين والتراجمة للشرق الأدني. وكانت تدرس الأردنية والعربية والقوقازية، وقد نقل كرسي العربية من جامعة موسكو إليها. وكان أول أستاذ للعربية فيها اللواء جرجس مرقص الدمشقي، ثم خلفه ميخائيل يوسف عطايا، وكر يمسكي الذي درس فيها العربية لغة وأدباً.
جامعة بطرسبرج (١٨١٩) Saint- Pétersbourg
ثم عرفت باسم بتر وجراد (١٩١٤) ثم بليننجراد (منذ ١٩٢٤) بدأت معهد تربية في بطرسبرج (١٨٠٤) وأطلق عليها المدرسة التهذيبية العليا (١٨١٦) على غرار المدرسة الوطنية للغات الشرقية الحية في باريس (١٧٩٥) ثم تحول المعهد إلى جامعة بطرسبرج (١٨١٩) واستعان القيصر إسكندر الأول بالعلامة دي ساسي فأوفد إليه (١٨١٩) المستشرقين: ديمانج فسمي أول أستاذ للعربية فيها، وشاره وي فعين أول أستاذ الفارسية. وكان تعلم العربية فيها يستغرق أربع سنوات يتلقى الطلاب خلالها: سوراً من القرآن، وقواعد العربية، وأمثال لقمان، ومختارات من كتب دي ساسي عن: كليلة ودمنة، ومعلقة لبيد، وتاريخ تيمورلناك لابن عربشاه، وملخصات من رسائل إخوان الصفا، وألف ليلة وليلة، ومقامات الحريري.
ثم خلف ديمانج سينكوفسكي (١٨٢٢ - ٤٧) وازدهر الاستشراق فيها بفضل موسين بوشكين وزير معارف ولايتها (١٨٥٤) الذي أنشأ فيها كلية للغات الشرقية: العربية، والفارسية، والتركية، والمغولية، والصينية، والعبرية، والأرمنية، والكرجية، والمنشورية. وقد تولى كرسي العربية فيها الشيخ محمد عياد الطنطاوي (١٨٤٧ - ٦١) يعاونه في تدريسها نافر وتسكي، الذي نظم الكلية الشرقية فيها لمرض الشيخ الطنطاوي وخلفه فيه (١٨٦١) ثم تعززت هذه الكلية بإنشاء شعبة التدريس تاريخ الشرق والمقابلة بين لغاته ولغات الغرب، تقلد أمرها جريجوريف (١٨٦٣) وأصبح عميد الكلية (١٨٧٣ - ٧٨) ودرس فيها كاظم ميرزا بك، وسليم نوفل، وأنطون خشاب
стр. 871
وغيرهم، ثم جيرجاس الذي عد أول مؤسس للدراسات العربية الحديثة فيها.
وهكذا نهجت الدراسات العربية، في روسيا، منذ أواخر القرن التاسع عشر نهجا علميا صرفا حتى ثورة عام ١٩١٧ فلم تقف عنده بل بلغت به الغاية فنظمت مراكزه القائمة، وأنشأت غيرها وعهدت بها إلى كبار المستشرقين للإشراف عليها: في ليننجراد استحدثت معهد اللغات الشرقية وعهدت به إلى كراتشكوفسكي فجعل برامجه تستغرق ثلاث سنوات، وتأسست جمعية المستعربين لدى المعهد (١٩٣٤) وأعادت قسم الدراسات السامية إلى الجامعة (١٩٣٣) فخص الأدب العربي بأربع سنوات.
وأنشئ المعهد المركزي للغات الشرقية الحية موسكو (١٩٢٠) ثم عرف بالمعهد الشرقي التابع لمجمع العلوم السوفييتية ١٩٣٠، وقد نقل إلى فرغانة في أثناء الحرب الأخيرة وأعيد إلى موسكو (١٩٤٣)(١) وعاونت رابطة المستشرقين لدى المتحف الآسيوي (١٩٢٠ - ٣٠) وجمعية المستشرقين الروسية في موسكو (١٩٢٢) فأصدرت مجلة الشرق الجديد. وانتدبت: برتلس، وبارانوف، وبلياييف، وجرانده، وستاريكوف، ولوتسكي، وميخائيل عطايا، للدراسات الشرقية. وتوسعت كليتا التاريخ واللغة والأدب بجامعة موسكو بتدريس التاريخ واللغات والآداب الفارسية والتركية والعربية (١٩٤٣).
وأسس تلاميذ كراتشكوفسكي معهداً للدراسات العربية في تفليس (١٩١٨) وجمعوا مخطوطاتها ونظم وها فبلغت خمسين ألفاً.
وأنشأت الحكومة (١٩١٨) جامعة في طشقند وعينت شميدت رئيساً لها، وولت كريمسكي الإشراف على الدراسات العربية في خاركوف، وانتدبت كبار المستشرقين بلجامعي كييف، وباكو. ثم أدخلت تعليم العربية في معهد التجارة الخارجية، ومعهد العلاقات الدولية (١٩٤٦) الذي صنف لفيف من أساتذة قسم اللغة العربية في القاموس الروسي العربي (الجزءان الأولان، موسكو، ١٩٥٥ و ١٩٥٧) وفي بعض المدارس الثانوية في طشقند، وأذربيجان، وطاجيكستان
стр. 872
(١٩٥٧) كما عقدت المجامع العلمية لترويج الثقافة الشرقية، وسخت على المستشرقين بالتشجيع المادي والأدبي.
وما انجلى عنه الاستشراق في روسيا كشف علاقاتها ببلدان الشرق على أيدي العلماء والقناصل والمدارس: فقد استدعى محمد على مهندس المناجم كا فالفسكي ليرأس بعثة استكشاف إلى شرق السودان فعثر على مناجم للذهب وكشف عن بعض منابع النيل، وصنف كتابا في مصر والسودان. وزار الطبيب فالوفتش الشرق العربي لدراسة الأمراض الوبائية وبحث الوسائل الوقائية، ونشر سلسلة مقالات عن مصر وسوريا ولبنان وحياتها الاجتماعية. وعني كريستيا نوفتش بالموسيقى عند العرب فصنف فيها رسالة زينها برسوم آلات الطرب (كولوني ١٨٦٣) وتخرج بازيلي من مدرسة العلوم العليا بمدينة نيجين في معهد أوديسا بأوكرانيا وعين قنصلاً في سوريا ولبنان (١٨٣٩ - ٥٣) فصنف كتابه: سوريا وفلسطين تحت الحكم التركي (الطبعة الأولى أوديسا ١٨٦١ - ٦٢، والطبعة الثانية بطرسبرج ١٨٧٥) وخلفه بتكوفيتش في قنصلية روسيا بسوريا ولبنان فألف كتاباً بعنوان: لبنان عام ١٨٨٥. وأنشأت المدارس الروسية في سوريا ولبنان وفلسطين، ودار المعلمين في الناصرة وبيت جالا، ومن تخرجوا منها وأتموا تعليمهم الجامعي في روسيا الأستاذ ميخائيل نعيمه.
٢ - الآداب العربية:
أما في روسيا فقد خرج نطاق الشرق من الجامعات والمكتبات والمتاحف إلى الأدباء والمجلات ودوائر المعارف والعلماء: فألف تولستوي- وقد درس الإسلام في مصنفات كريمسكي وأثنى على ترجمته ألف ليلة وليلة- حكم النبي محمد (نقله إلى العربية الأستاذ سليم قبعين- الطبعة الثانية، مصر ١٩٢٤) وأصدرت مجلة أوجني (النيران) بمهمة كوندور وشكين الذي طوف في بلاد الشرق، مجلداً في آداب اللغة العربية الحديثة، وانتقاداً لترجمة ألف ليلة وليلة. واقترح مكسيم جوركي- وكان قد درس الإسلام في مصنفات كريمسكي- على مستشرقي بتروجراد إنشاء فرع شرقي في دار الأدب العالمية فأنشأوا الرابطة الشرقية، متعاونين مع مستشرقي موسكو وغيرها (١٩١٩) وقد نشر، في دار الآداب العالمية من الأدب العربي
стр. 873
حكمة حيكار بترجمة كوزمين، وحكايات لقمان الحكيم بترجمة ساله، ثم حي ابن يقظان، وذكريات أسامة بن منقذ (١٩٢٠ - ٢٢).
ونشر المستعربون في مجلة الشرق (١٩٢٢ - ٢٤) وهي المجلة الدورية لدار الآداب العالمية؛ قصيدتين لأمين الريحاني، ومختارات من المتنبي، وابن ياسر، وعلى بن الجهم، والغاز أبي محمد الكاتب، ورباعيتين لأحمد بن رضا الملقى، وإحدى مقامات الشيخ ناصيف اليازجي، ولامية الشنفرى، وابن حمديس.
ونشري. بلياييف مقاطع من تاريخ الطبري في المجموعات الشرقية (١٩٢٤) وترجم كريمسكي ألف ليلة وليلة فكتب مكسيم جوركي مقالاً للمجلد الأول قال فيه: إن حكايات شهرزاد هي أضخم أثر من الآثار الرائعة للأدب الشعبي غير المدون (١٩٠٤) وألفت كلثوم نصر عوده فاسيليفا المنتخبات العصرية لدرس الآداب العربية من سنة ١٨٨٠ إلى ١٩٢٥، وممن اشتملت عليهم من الأدباء: أديب إسحق، والكواكبي، وجورجي زيدان، وأمين الريحاني، وجبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة (ليننجراد ١٩٢٨، والطبعة الثانية ١٩٤٥) وجعلت الطبعة الثالثة من سنة ١٨٨٠ إلى ١٩٤٧ مضيفة إلى أدبائها: طه حسين، وتوفيق الحكيم وإبراهيم المازني، وذا النون أيوب، وغيرهم (١٩٤٩) ثم ألتفت مختارات للقراءة في البيت وفيها من الكتاب: الشرقاوي، والخميسي، ويوسف إدريس، ومواهب الكيالى، ودكروب، ووصفي البي (مطبوعة على الزجاج ١٩٥٦).
وقد صدر للأدباء العرب ١٢٤ كتاباً يناهز عدد نسخها خمسة ملايين ونصف مليون، في ٣٠ لغة من لغات الاتحاد السوفييتي: أقاصيص للكتاب العرب: تيمور، والخميسي، والشرقاوى، من مصر. ومواهب الكيالي من سوريا. ومحمد إبراهيم دكروب من لبنان. وذي النون أيوب، وأحمد السيد من العراق (الأدب الأجنبي ١٩٥٥) والنثر العربي: البعض من تقدم في المجموعة الأولى ثم: لولى الدين يكن، وجبران خليل جبران، وأمين الريحاني، وغيرهم (١٩٥٦) والقصص المصرية: العيسى عبيد، ويوسف جوهر، ومحمد البدوي، ومحمود لاشين، وسواهم (١٩٥٦) وثماني قصص لمحمود تيمور (١٩٥٧) و ١٩ قصة مصرية (١٩٥٧) ومكان على الأرض (دار مطبوعات الأطفال، ١٩٥٧) وأقاصيص لكتاب من لبنان (موسكو ١٩٥٨).
стр. 874
وأقاصيص لكتاب سوريين (موسكو ١٩٥٨) وعجائب الهند لبزرك بن شهريار (١٩٥٩).
ومن القصص: كهان الهيكل للدكتور جورج حنا اللبناني (١٩٥٥) والمصابيح الزرق لحنا ميه السوري (دار مطبوعات الأطفال ١٩٥٦).
ولتوفيق الحكيم: مذكرات نائب في الأرياف (١٩٥٩) وصفقة (١٩٦٠) ثم أقاصيص عربية، مترجمة إلى الأذربيجانيه (١٩٥٨) وقصص مصرية (١٩٥٩) وما تراه العين لمحمود تيمور، والأعيان لميخائيل نعيمه (دار الدولة الطبع ونشر الأدب في أوكرانيا) ودعاء الكروان لطه حسين (موسكو ١٩٦٢).
وفي الشعر: قصائد لشعراء مصر، وعددهم ٤٩ شاعراً (١٩٥٦) وشعراء آسيا (١٩٥٧) والشعر العربي الحديث (دار الدولة لطبع ونشر الأدب، ١٩٥٨) وبوشر بترجمة أرض النفاق ليوسف السباعي، وغصن الزيتون لعبد الحليم عبد الله، والعربة الأخيرة لمحمود البدوى، وزقاق المدق لنجيب محفوظ، ودماء من طين اليحيى حقي، وأبي الريش وجنينة زاميش ليوسف السباعي، وتاريخ الأدب العربي لحنا الفاخوري.
يضاف إلى الترجمات ما ظهر في روسيا بالعربية من مؤلفات: الفارابي، وابن سينا، وابن رشد، والبيروني، والسكاكي وغيرهم. وما قامت به جامعاتها من تحقيق الكتب العربية وترجمتها ونشرها، وفهرسة المخطوطات وحفظ الآثار. وما خص الشرق العربي الحديث من دراسة في كتاب التاريخ الحديث لبلدان الشرق الأجنبي (موسكو ١٩٥٣) وما نال العرب والإسلام من موسوعة تاريخ العالم التي يصدرها مجمع العلوم السوفيتية في عشرة مجلدات منذ عام ١٩٥٥.
وعقدت روسيا في ليننجراد، مؤتمراً، للمستشرقين السوفييت (١٩٣٥) وقد حاضر فيه كراتشكوفسكي عن تاريخ الأدب العربي ورسالته في الاتحاد السوفييتي. ويا كو بوفسكي عن العراق في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ولوتسكي عن الثورة الوطنية السورية (١٩٢٥ - ٢٧) وبوريسوف عن بعض مخطوطات المعتزلة المكتشفة في ليننجراد. وخصت المؤتمر الثاني بابن سينا (١٩٣٧) ونظمت حلقتين للمستعربين السوفييت في طشقند (١٩٥٧ - ١٩٥٨) ودعا معهد الاستشراق
стр. 875
التابع لمجمع العلوم السوفييتية إلى مؤتمر المستعر بين في ليننجراد فألقيت فيه خمس وسبعون محاضرة، منها عشرون عن اللغة والأدب العربي (١٩٥٩) وانعقد في موسكو مؤتمر المستشرقين الدولي الخامس والعشرون، وقد اشترك فيه ١٥٠٠ عالم من ٦٠ دولة. وألقى في جلسات فرعي الاستعراب: تاريخ البلدان العربية، واللغة والآداب العربية سبعون بحثاً لعلماء آسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا (١٩٦٠).
ويعني المستشرقون السوفييت اليوم بنشر مئات من المصنفات العربية في طليعتها تواليف الجبرتي، وكتاب الفوائد في معرفة علم البحر والقواعد الأحاه بن ماجد، ومقدمة ابن خلدون، والبخلاء للجاحظ، وكتاب الأخبار الطوال للدينوري، وكليلة ودمنة، وطوق الحمامة، وكتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ. هذا خلا مصنفات مستشرقيهم من أمثال: كراتشكوفسكي فينشر له المجلد السادس من مختارات أبحاثه، وترجمته القرآن الكريم في كتاب مستقل. وهو رديفسيكي فتصدر مؤلفاته في مجلدين.
٣ - المكتبات الشرقية .
المكتبة الإمبراطورية العامة: صنف دورن فهرس مخطوطاتها الشرقية (بطرسبرج، أول، ١٨٥٢) وفيها اليوم ٢٠ مليون مجلد بينها مخطوطات شرقية نفيسة. وبجانب جامعة ليننجراد بناية المتحف الآسيوى (١٨١٨) التابع لمجمع العلوم، وتحتوي مكتبته على ١٠ ملايين مجلد، وفي القسم الرابع منه الكتب العربية والفارسية والتركية والتترية. ويبلغ قسم مخطوطاته حوالي ٨٠٠٠٠ بين مخطوط، ولوح والمخطوطات الإسلامية في الفارسية والتركية والترية والأفغانية ١٢٠٠٠ بينها ٥٠٠٠ محطوط عربي، والثاني يضم المخطوطات العبرية والسريانية والقبطية. والقسم العربي أنشئ برعاية فران (١٨١٨) وفيه مجموعات المخطوطات التي اشتريت من مكتبات: روسو، وشميدت، وفران، وبروسو، وشيجرين، ومجموعة مخطوطات أهداها خانيكوف مكتبة بطرسبرج بينها: كتاب الخازني، وتاريخ الخلافة للصولي، ونسخة من القرآن الكريم بخط كوفي، موضوعة في صندوق من الزجاج، ويقال إنها نسخة الخليفة عثمان، وعليها قطرة من دمه- وقد طلب المسلمون أيام الثورة نقلها، فأجابتهم الحكومة المؤقتة آنذاك إلى طلبهم ونقلت باحتفال مهيب إلى مدينة أوفا
стр. 876
مركز الفتوى الإسلامية- ومخطوطات نادرة للبيروني، وأسامة بن منقذ، والحريري، وابن قزمان، وأحمد بن ماجد.
وقد فهرس فران: لمجموعة مخطوطات شرقية فيه (وما زال غير مطبوع) وصنف دورن: فهرس الكتب العربية والفارسية والتركية (بطبرسبرج ١٨٦٦) وصنف فون روزين: فهرس المخطوطات العربية والفارسية في بطرسبرج وبولونيا، في أربعة مجلدات (بطرسبرج ١٨٧٧ - ٩١) وبمعاونة زالمان: فهرس المخطوطات الفارسية والتركية والترية والعربية في جامعة بطرسبرج (بطرسبرج ١٨٨٨) ثم ذيلها البارون دي جنسبورج (١٨٩١) وصنف زالمان في نشرة المجمع الإمبراطوري: فهارس للمخطوطات والكتب الفارسية التي اقتناها دسينكي (١٩٠٧) وللمخطوطات الفارسية في مجموعة بوجدانوف (١٩٠٧) ومقتنيات المتحف الآسيوي الجديدة (١٩٠٨) والمخطوطات التي اقتناها المتحف عام ١٩٠٩ - ١٠ (١٩١١) ومخطوطات كتاب الآثار الباقية للبيروني (١٩١٢).
وضم إلى المتحف الآسيوي بعد الثورة، مخطوطات مدرسة الألسن الشرقية التابعة لوزارة الخارجية في ليننجراد، فصنف كراتشكوفسكي في نشرة مجمع العلوم: فهرس المخطوطات العربية من القوقاز فيه (رابع، بتروجراد ١٩١٧ - ٢٦) ومجموعة مخطوطات من القرآن لأوزبنزكي (١٩١٧) ومخطوطات البارون فون روزين في مكتبة المتحف الآسيوى (١٩١٨) وفهرس مخطوطات النصارى في مكتبات ليننجراد (١٩٢٤) وفي تقارير مجمع العلوم: ناسخ تهافت الفلاسفة للغزالى في المتحف الآسيوي (١٩٢٥) وصنف ف. ح. بلياييف: فهرس المخطوطات العربية في معهد المتحف الآسيوي بليننجراد (ثالث، ١٩٣٢).
وضم إلى المتحف الآسيوي مجموعة المخطوطات العربية في القصر الإمبراطوري وكانت هدية من البطريرك غريغوريوس الرابع يوم زار روسيا عام ١٩١٣، فصنف كراتشكوفسكي لها فهرساً بالروسية (١٩١٧ - ٢٤) وفهرساً للمخطوطات الشرقية في قصر كاترين الثانية (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٩).
ومن المفهرسين:
стр. 877
ف. إيفانوف: المخطوطات الإسماعيلية في المتحف الآسيوى (نشرة مجمع العلوم ١٩١٧).
بر تلس: وصف مخطوطات مجموعة باسيليفسكي التي اقتناها المتحف الآسيوي عام ١٨٢٤ (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٤) ووصف مجموعة مخطوطات فارسية في المتحف الآسيوي (المصدر السابق ١٩٢٦).
ي. ن. مار: فهرس وصفي للأواني الفنية في المتحف الآسيوى (المكتبات الشرقية ١٩٣٦).
وفي مكتبات ليننجراد الأخرى ٧٠٠٠ مخطوط عربي:
أ. أ. روماسكيفيتش: فهرس المخطوطات الفارسية والتركية والعربية في كلية ليننجراد (ليننجراد ١٩٢٥).
تروبسكايا، وفكتور بلياييف، وبولجاكوف: لمحة في المخطوطات الشرقية المستوردة من عام ١٩٣٩ إلى ١٩٥٢ (١٩٥٣).
بيجولينسكايا: المخطوطات اليونانية السريانية العربية (المجاميع الفلسطينية ١٩٥٤).
فيكتور بلياييف، وبولجاكوف: المخطوطات الموجودة في مكتبة ليننجراد (ليننجراد ١٩٥٥) ودراسة المخطوطات جامعة ليننجراد (ليننجراد ١٩٥٨).
جامعة قازان: وصف جوتفالد من مخطوطاتها ٤٧٨ مخطوطاً بعناوينها وأسماء مؤليفها، في جزءين الأول بمعاونة دورن والثاني بمجهوده (قازان ١٨٥٤ - ٥٥) وقد وقف عليها مكتبته الخاصة.
ووصف اردمان النقود الشرقية في قازان، في مجلدين (قازان ١٨٣٦).
ولكراتشكوفسكي في تقارير مجمع العلوم: مجموعة مخطوطات عربية من قازان (١٩٢٤).
جامعة بطرسبرج: صنف فون روزين، وزالمان: فهرس المخطوطات الفارسية والتركية والتترية والعربية فيها (بطرسبرج ١٨٨٨).
المعهد الشرقي التابع لمجمع العلوم: صنف فيكتور بلياييف فهرس أحسن المخطوطات فيه (نشرة المعهد ١٩٥٣) وأوراق البردى العربية في الاتحاد السوفييتي.
وللمكتبات العامة والخاصة ومعاهد العلم فهارس صنفها المستشرقون:
ف ي اوزبنزكي: مخطوطات مكتبة طرابزون (نشرة مجمع العلوم ١٩١٧).
стр. 878
ف. جورد ليفسكي: مخطوطات المتحف الشرقي في مدينة يالطا (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٧).
أ. أ. سيمينوف: وصف المخطوطات الإسماعيلية في مكتبته الخاصة (نشرة مجمع العلوم ١٩١٨) والمخطوطات الشرقية في مجموعة المرحوم فلجامينوف- زرنوف (المصدر السابق ١٩١٩) والمخطوطات المزخرفة في مكتبة بخاري المركزية (إيران ٢، ١٩٢٨) وفهرس وصف للمخطوطات الفارسية والعربية والتركية في مكتبة طشقند، وتضم ٨٠ ألف مؤلف (طشقند ١٩٣٥) ووصف المخطوطات الشرقية في مكتبة جامعة آسيا الوسطى (أعمال الجامعة ١٩٣٥) والمخطوطات الشرقية لأوزبكستان (١٩٤٥) وفهرس مجموعة المخطوطات الشرقية في مجمع علوم جمهورية أوزبكستان في مجلدين (طشقند ١٩٥٣ - ٥٤) ووصف المخطوطات الشرقية التي تحمل اسم لينين في مكتبة جامعة آسيا الوسطي (١٩٥٦) ومجموعات مخطوطات آسيا الوسطى وأهمية دراستها (مؤتمر المستعر بين السوفييت، طشقند ١٩٥٧) وبإشراف سيمينوف: وصف المخطوطات الشرقية في المعهد الشرق الأوزبكي، فتناول ٢٧٠٠ مخطوط في أربعة مجلدات.
ا. شميدت: فهرس المخطوطات العربية في مكتبة طشقند (١٩٣٧).
ف. برتلس: مجموعة المخطوطات الشرقية في مجمع العلوم الأوزبكية (الكتاب السوفييتي ١٩٥٢).
س. أ. عظيمجانوفا: المخطوطات الشرقية في المعهد الشرق الأوزبكي (أعمال المعهد ١٩٥٤) والمخطوطات الشرقية في مجمع العلوم الأوزبكيه (١٩٥٤).
بارتولد: مجموعات المخطوطات الشرقية في باكو (نشرة مجمع العلوم ١٩٢٥ - ٢٦) والحلقات الدراسية في المتاحف والمكتبات التركستانية (١٩٢٦).
فيكتور بلياييف: فهرس المخطوطات العربية في بخاري (١٩٣٢) ومحطوطات يمنية في طشقند (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤٧).
أ. ب. كوفا لفسكي: وصف المخطوطات الشرقية في جامعة خاركوف (المكتبة الشرقية ١٩٣٤).
стр. 879
خاليدوف: فهرس المخطوطات العربية في معهد شعوب آسيا، المجلد الأول: النثر الفني (١٩٦٠).
٤ - المطابع الشرقية:
من منشورات مطبعة قازان: ناظورة الحق للشيخ المرجاني (١٢٨٧ هـ) ومنتخب الوفيه (١٢٩٧ هـ) وخزانة الحواشي للشيخ المرجاني (١٣٠٤ هـ) والكفاية في شرح الهداية لجلال الدين الخوارزمي (١٣٠٤ هـ) وعقيدة الطحاوي (١٣١١ هـ) وأخلص الخالصة للبدخشاني (١٨٥١ م) ومختصر القدوري (١٨٨٠ - ١٩٠٩) وتنقيح الأصول لصدر الشريعة الأصغر (١٨٨٣) وشرح الرضى على كافية ابن الحاجب (١٨٨٥) وزبدة الأسرار للزيلي (١٨٨٧) وحاشية مير زاد على شرح جلال الدين الدواني (١٨٨٨) ونبه المصلى للكاشغري (١٨٨٩) وشرح السراجية للجرجاني (١٨٨٩) ومختصر المقال للقرشوي (١٨٩٠) والفوائد الضيائية للجامي (١٨٩٠) والشرح الكافي في علم العروض والقوافي للدمنهوري (١٨٩٥) وكتاب أنوار العلية للمير زالاوي (١٨٩٦) والندوذج للزمخشري (١٨٩٧) ولابن النقيب الطنطاوي: مختصر الحاوى (١٨٩٩) ومصباح الحواشي (١٨٩٩) وإصباح المصباح (١٩٠٢) وميزان الحواشي (١٩٠٢) ثم مختصر الوقاية لصدر الشريعة الأصغر (١٩٠٢ - وكان قد طبع في بطرسبرج ١٨٩٥) ومشكاة المصابيح للتبريزي، في جزءين (١٩٠٩) والموافقات للشاطبي (١٩٠٩) وديوان طرفة بن العبد (١٩٠٩) إلخ.
ومن منشورات مطبعة بطرسبرج:
لامية الأفعال لابن مالك (١٨٦٤) ونخبة الدهر في عجائب البر والبحر الشمس الدين الدمشقي الصوفي (١٨٦٦) والجزء الأول من صحيح البخاري (١٨٧٦) ومشكاة المصابيح للتبريزي، في جزءين (١٨٩٩) وهو الله لعبد البهاء، وقد نشر بعنوان رسائل الشيخ البابي بهاء الدين (١٩٠٨) إلخ.
٥ - المتاحف الشرقية:
متحف أرميتاج بليننجراد (١٨٥٢) وفيه قسم الفنون الشرق القديم، وقد عني فاسمير (١٨٨٨ - ١٩٣٨) وتلميذه بيكوف (المولود ١٨٩٦) بنشر الدراسات
стр. 880
عما فيه من النقود ذات الكتابات العربية مجمعت في أبحاث قسم النقود المتحف لرميتاج (موسكو ١٩٤٥).
تحف مجهد علم الشعوب، بليننجراد (١٨٧٨) وفيه قسم خاص بالشرق العربي، ودراسة منظمة للبردى العربي أنشأها فيكتور بلياييف.
متحف بوشكين للفنون الجميلة بموسكو، وفيه مركز دراسات أنشأه توراييف (١٩١٢) لحضارات سوريا القديمة وبلاد الرافدين ومصر الفرعونية والقبطية.
متحف الحضارات الشرقية بموسكو (١٩١٨).
٦ - المجلات الشرقية:
الرسائل (١٨٨٦) zvo أنشأها البارون فيكتور روزين عن الجمعية الشرقية في بطرسبرج فكانت أول مجلة استشراقية علمية باللغة الروسية.
المجاميع الفلسطينية (١٨٩١) Palestinski Sbornik
المجاميع الشرقية - Vostotchniy Sbornik
الحوليات الشرقية - قسم الآثار الروسية (١٨٩٣) zvo صدر مجلدها الرابع والعشرون (١٩١٧) والخامس والعشرون (١٩٢١) ثم أطلق عليها حوليات المعهد الشرقي التابع للمتحف الآسيوي Priamran Zkv. فأصدرت خمسة مجلدات (١٩٢٥ - ٣٠) ثم تحولت إلى حوليات المعهد الشرق التابع لمجمع العلوم Zivan فأصدرت سبعة مجلدات (١٩٣٢ - ٣٩) ثم صدرت باسم الأبحاث الشرقية السوفييتية (١٩٤٠) Sovetskoye Vostokovedeniye وكان لمجمع العلوم: الأخبار Isvestiya وتقارير مجمع العلوم (١٩٢٤ - ٣١) Dokladli Akademiinauk.
المجلة البيزنطية (١٩٠٠) Vizantinsky Vremennik
عالم الإسلام (١٩١٢) Mir Islama
النيران (١٩١٨) Ogni صدرت بعد ثورة تشرين أول/ أكتوبر؛ ودعمها كوندوروشكين.
الآداب العالمية (١٩١٩ - ١٩٢٥) vsyomirnaya Literatura أنشأها مكسيم جوركي فنشرت الوفير من الترجمات الشرقية.