← Общие книги

Общие книги · id 150937

المستشرقون لنجيب العقيقي

نجيب العقيقي

Полный текст (1 117 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

مركز الفتوى الإسلامية- ومخطوطات نادرة للبيروني، وأسامة بن منقذ، والحريري، وابن قزمان، وأحمد بن ماجد. وقد فهرس فران: لمجموعة مخطوطات شرقية فيه (وما زال غير مطبوع) وصنف دورن: فهرس الكتب العربية والفارسية والتركية (بطبرسبرج ١٨٦٦) وصنف فون روزين: فهرس المخطوطات العربية والفارسية في بطرسبرج وبولونيا، في أربعة مجلدات (بطرسبرج ١٨٧٧ - ٩١) وبمعاونة زالمان: فهرس المخطوطات الفارسية والتركية والترية والعربية في جامعة بطرسبرج (بطرسبرج ١٨٨٨) ثم ذيلها البارون دي جنسبورج (١٨٩١) وصنف زالمان في نشرة المجمع الإمبراطوري: فهارس للمخطوطات والكتب الفارسية التي اقتناها دسينكي (١٩٠٧) وللمخطوطات الفارسية في مجموعة بوجدانوف (١٩٠٧) ومقتنيات المتحف الآسيوي الجديدة (١٩٠٨) والمخطوطات التي اقتناها المتحف عام ١٩٠٩ - ١٠ (١٩١١) ومخطوطات كتاب الآثار الباقية للبيروني (١٩١٢). وضم إلى المتحف الآسيوي بعد الثورة، مخطوطات مدرسة الألسن الشرقية التابعة لوزارة الخارجية في ليننجراد، فصنف كراتشكوفسكي في نشرة مجمع العلوم: فهرس المخطوطات العربية من القوقاز فيه (رابع، بتروجراد ١٩١٧ - ٢٦) ومجموعة مخطوطات من القرآن لأوزبنزكي (١٩١٧) ومخطوطات البارون فون روزين في مكتبة المتحف الآسيوى (١٩١٨) وفهرس مخطوطات النصارى في مكتبات ليننجراد (١٩٢٤) وفي تقارير مجمع العلوم: ناسخ تهافت الفلاسفة للغزالى في المتحف الآسيوي (١٩٢٥) وصنف ف. ح. بلياييف: فهرس المخطوطات العربية في معهد المتحف الآسيوي بليننجراد (ثالث، ١٩٣٢). وضم إلى المتحف الآسيوي مجموعة المخطوطات العربية في القصر الإمبراطوري وكانت هدية من البطريرك غريغوريوس الرابع يوم زار روسيا عام ١٩١٣، فصنف كراتشكوفسكي لها فهرساً بالروسية (١٩١٧ - ٢٤) وفهرساً للمخطوطات الشرقية في قصر كاترين الثانية (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٩). ومن المفهرسين:

стр. 877

ف. إيفانوف: المخطوطات الإسماعيلية في المتحف الآسيوى (نشرة مجمع العلوم ١٩١٧). بر تلس: وصف مخطوطات مجموعة باسيليفسكي التي اقتناها المتحف الآسيوي عام ١٨٢٤ (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٤) ووصف مجموعة مخطوطات فارسية في المتحف الآسيوي (المصدر السابق ١٩٢٦). ي. ن. مار: فهرس وصفي للأواني الفنية في المتحف الآسيوى (المكتبات الشرقية ١٩٣٦). وفي مكتبات ليننجراد الأخرى ٧٠٠٠ مخطوط عربي: أ. أ. روماسكيفيتش: فهرس المخطوطات الفارسية والتركية والعربية في كلية ليننجراد (ليننجراد ١٩٢٥). تروبسكايا، وفكتور بلياييف، وبولجاكوف: لمحة في المخطوطات الشرقية المستوردة من عام ١٩٣٩ إلى ١٩٥٢ (١٩٥٣). بيجولينسكايا: المخطوطات اليونانية السريانية العربية (المجاميع الفلسطينية ١٩٥٤). فيكتور بلياييف، وبولجاكوف: المخطوطات الموجودة في مكتبة ليننجراد (ليننجراد ١٩٥٥) ودراسة المخطوطات جامعة ليننجراد (ليننجراد ١٩٥٨). جامعة قازان: وصف جوتفالد من مخطوطاتها ٤٧٨ مخطوطاً بعناوينها وأسماء مؤليفها، في جزءين الأول بمعاونة دورن والثاني بمجهوده (قازان ١٨٥٤ - ٥٥) وقد وقف عليها مكتبته الخاصة. ووصف اردمان النقود الشرقية في قازان، في مجلدين (قازان ١٨٣٦). ولكراتشكوفسكي في تقارير مجمع العلوم: مجموعة مخطوطات عربية من قازان (١٩٢٤). جامعة بطرسبرج: صنف فون روزين، وزالمان: فهرس المخطوطات الفارسية والتركية والتترية والعربية فيها (بطرسبرج ١٨٨٨). المعهد الشرقي التابع لمجمع العلوم: صنف فيكتور بلياييف فهرس أحسن المخطوطات فيه (نشرة المعهد ١٩٥٣) وأوراق البردى العربية في الاتحاد السوفييتي. وللمكتبات العامة والخاصة ومعاهد العلم فهارس صنفها المستشرقون: ف ي اوزبنزكي: مخطوطات مكتبة طرابزون (نشرة مجمع العلوم ١٩١٧).

стр. 878

ف. جورد ليفسكي: مخطوطات المتحف الشرقي في مدينة يالطا (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٧). أ. أ. سيمينوف: وصف المخطوطات الإسماعيلية في مكتبته الخاصة (نشرة مجمع العلوم ١٩١٨) والمخطوطات الشرقية في مجموعة المرحوم فلجامينوف- زرنوف (المصدر السابق ١٩١٩) والمخطوطات المزخرفة في مكتبة بخاري المركزية (إيران ٢، ١٩٢٨) وفهرس وصف للمخطوطات الفارسية والعربية والتركية في مكتبة طشقند، وتضم ٨٠ ألف مؤلف (طشقند ١٩٣٥) ووصف المخطوطات الشرقية في مكتبة جامعة آسيا الوسطى (أعمال الجامعة ١٩٣٥) والمخطوطات الشرقية لأوزبكستان (١٩٤٥) وفهرس مجموعة المخطوطات الشرقية في مجمع علوم جمهورية أوزبكستان في مجلدين (طشقند ١٩٥٣ - ٥٤) ووصف المخطوطات الشرقية التي تحمل اسم لينين في مكتبة جامعة آسيا الوسطي (١٩٥٦) ومجموعات مخطوطات آسيا الوسطى وأهمية دراستها (مؤتمر المستعر بين السوفييت، طشقند ١٩٥٧) وبإشراف سيمينوف: وصف المخطوطات الشرقية في المعهد الشرق الأوزبكي، فتناول ٢٧٠٠ مخطوط في أربعة مجلدات. ا. شميدت: فهرس المخطوطات العربية في مكتبة طشقند (١٩٣٧). ف. برتلس: مجموعة المخطوطات الشرقية في مجمع العلوم الأوزبكية (الكتاب السوفييتي ١٩٥٢). س. أ. عظيمجانوفا: المخطوطات الشرقية في المعهد الشرق الأوزبكي (أعمال المعهد ١٩٥٤) والمخطوطات الشرقية في مجمع العلوم الأوزبكيه (١٩٥٤). بارتولد: مجموعات المخطوطات الشرقية في باكو (نشرة مجمع العلوم ١٩٢٥ - ٢٦) والحلقات الدراسية في المتاحف والمكتبات التركستانية (١٩٢٦). فيكتور بلياييف: فهرس المخطوطات العربية في بخاري (١٩٣٢) ومحطوطات يمنية في طشقند (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤٧). أ. ب. كوفا لفسكي: وصف المخطوطات الشرقية في جامعة خاركوف (المكتبة الشرقية ١٩٣٤).

стр. 879

خاليدوف: فهرس المخطوطات العربية في معهد شعوب آسيا، المجلد الأول: النثر الفني (١٩٦٠). ٤ - المطابع الشرقية: من منشورات مطبعة قازان: ناظورة الحق للشيخ المرجاني (١٢٨٧ هـ) ومنتخب الوفيه (١٢٩٧ هـ) وخزانة الحواشي للشيخ المرجاني (١٣٠٤ هـ) والكفاية في شرح الهداية لجلال الدين الخوارزمي (١٣٠٤ هـ) وعقيدة الطحاوي (١٣١١ هـ) وأخلص الخالصة للبدخشاني (١٨٥١ م) ومختصر القدوري (١٨٨٠ - ١٩٠٩) وتنقيح الأصول لصدر الشريعة الأصغر (١٨٨٣) وشرح الرضى على كافية ابن الحاجب (١٨٨٥) وزبدة الأسرار للزيلي (١٨٨٧) وحاشية مير زاد على شرح جلال الدين الدواني (١٨٨٨) ونبه المصلى للكاشغري (١٨٨٩) وشرح السراجية للجرجاني (١٨٨٩) ومختصر المقال للقرشوي (١٨٩٠) والفوائد الضيائية للجامي (١٨٩٠) والشرح الكافي في علم العروض والقوافي للدمنهوري (١٨٩٥) وكتاب أنوار العلية للمير زالاوي (١٨٩٦) والندوذج للزمخشري (١٨٩٧) ولابن النقيب الطنطاوي: مختصر الحاوى (١٨٩٩) ومصباح الحواشي (١٨٩٩) وإصباح المصباح (١٩٠٢) وميزان الحواشي (١٩٠٢) ثم مختصر الوقاية لصدر الشريعة الأصغر (١٩٠٢ - وكان قد طبع في بطرسبرج ١٨٩٥) ومشكاة المصابيح للتبريزي، في جزءين (١٩٠٩) والموافقات للشاطبي (١٩٠٩) وديوان طرفة بن العبد (١٩٠٩) إلخ. ومن منشورات مطبعة بطرسبرج: لامية الأفعال لابن مالك (١٨٦٤) ونخبة الدهر في عجائب البر والبحر الشمس الدين الدمشقي الصوفي (١٨٦٦) والجزء الأول من صحيح البخاري (١٨٧٦) ومشكاة المصابيح للتبريزي، في جزءين (١٨٩٩) وهو الله لعبد البهاء، وقد نشر بعنوان رسائل الشيخ البابي بهاء الدين (١٩٠٨) إلخ. ٥ - المتاحف الشرقية: متحف أرميتاج بليننجراد (١٨٥٢) وفيه قسم الفنون الشرق القديم، وقد عني فاسمير (١٨٨٨ - ١٩٣٨) وتلميذه بيكوف (المولود ١٨٩٦) بنشر الدراسات

стр. 880

عما فيه من النقود ذات الكتابات العربية مجمعت في أبحاث قسم النقود المتحف لرميتاج (موسكو ١٩٤٥). تحف مجهد علم الشعوب، بليننجراد (١٨٧٨) وفيه قسم خاص بالشرق العربي، ودراسة منظمة للبردى العربي أنشأها فيكتور بلياييف. متحف بوشكين للفنون الجميلة بموسكو، وفيه مركز دراسات أنشأه توراييف (١٩١٢) لحضارات سوريا القديمة وبلاد الرافدين ومصر الفرعونية والقبطية. متحف الحضارات الشرقية بموسكو (١٩١٨). ٦ - المجلات الشرقية: الرسائل (١٨٨٦) zvo أنشأها البارون فيكتور روزين عن الجمعية الشرقية في بطرسبرج فكانت أول مجلة استشراقية علمية باللغة الروسية. المجاميع الفلسطينية (١٨٩١) Palestinski Sbornik المجاميع الشرقية - Vostotchniy Sbornik الحوليات الشرقية - قسم الآثار الروسية (١٨٩٣) zvo صدر مجلدها الرابع والعشرون (١٩١٧) والخامس والعشرون (١٩٢١) ثم أطلق عليها حوليات المعهد الشرقي التابع للمتحف الآسيوي Priamran Zkv. فأصدرت خمسة مجلدات (١٩٢٥ - ٣٠) ثم تحولت إلى حوليات المعهد الشرق التابع لمجمع العلوم Zivan فأصدرت سبعة مجلدات (١٩٣٢ - ٣٩) ثم صدرت باسم الأبحاث الشرقية السوفييتية (١٩٤٠) Sovetskoye Vostokovedeniye وكان لمجمع العلوم: الأخبار Isvestiya وتقارير مجمع العلوم (١٩٢٤ - ٣١) Dokladli Akademiinauk. المجلة البيزنطية (١٩٠٠) Vizantinsky Vremennik عالم الإسلام (١٩١٢) Mir Islama النيران (١٩١٨) Ogni صدرت بعد ثورة تشرين أول/ أكتوبر؛ ودعمها كوندوروشكين. الآداب العالمية (١٩١٩ - ١٩٢٥) vsyomirnaya Literatura أنشأها مكسيم جوركي فنشرت الوفير من الترجمات الشرقية.

стр. 881

الشرق الجديد (١٩٢٢) Novly vostok وهي شهرية، أنشأتها جمعية المستشرقين الروسية. الشرق (١٩٢٢) Vostok وتعني بالفنون الشرقية وتترجم الروائع من لغات الشرق. التاريخ الماركسي (١٩٢٩) IM إيران (١٩٢٧) Iran العالم الشرقي - Skhidni Svik المكتبة الشرقية (١٩٣٢) Bibliografiya Vostoka الكتابات الشرقية (١٩٤٧) Epigrafika Vostoka أصدرتها فيرا كراتشكوفسكايا. وكبرى المجلات الشرقية اليوم: حوليات المعهد الشرقي، وقضايا الاستشراق، والأبحاث الشرقية السوفييتية. ودوريات الجامعات والمعاهد في موسكو، وليننجراد، وباكو، وطشقند، وتفليس. ثم مجلات: علم الشعوب، وقضايا التاريخ، وقضايا علم اللغات، والآداب الأجنبية، وغيرها. ٧ - الأساتذة الشرقيون: لقد عاون على تدريس العربية في معاهد روسيا وجاه ماتها أربعة عشر أستاذاً شرقياً من أشهرهم: الشيخ محمد عياد الطنطاوي (١٨١٠ - ١٨٦١) من أهل مصر، تعلم وعلم في الأزهر إلى أن استدعاه القيصر (١٨٤٠) للتعليم في مدرسة الألسن التابعة لوزارة الخارجية، ثم خلف سينكوفسكي على كرسي العربية في جامعة بطرسبرج (١٨٤٧ - ٦١). آثاره: أحسن النخب في معرفة لسان العرب (ليبزيج ١٨٤٨) وتحفة الأذكيا في أخبار بلاد روسيا (١٨٥٠). كاظم ميرزا بك (١٨٠٢ - ١٨٧٠) عجمي متنصر، درس العربية في معهد الرهبان الأرثوذكس بقازان، وفي جامعة بطرسبرج. آثاره: مفتاح كنوز القرآن (بطرسبرج ١٨٥٩) والتحفة المفيدة في علم الأدب عند أهل العرب (قازان ١٤٢٩ هـ). سليم نوفل (١٨٢٨ - ١٩٠٢) من أهل لبنان، انتدب للتدريس في جامعة

стр. 882

بطرسبرج حيث تعلم الروسية، ووظف في وزارة الخارجية، ثم تروس وأولاده وأحفاده. آثاره: بالفرنسية - السيرة النبوية. والزواج في الإسلام. والملكية في الإسلام. اللواء جرجس مرقص (١٨٤٦ - ١٩١٢) من أهل دمشق، أول أستاذ للعربية في كلية لازاريف. آثاره: ترجم إلى الروسية رحلة البطريرك مكاريوس الحلبي، ومعلقة امريء القيس وطبعهما مع تعليقات ورسائل أخرى (بطرسبرج ١٨٨٩) وكان أول من كتب في روسيا، عن الأدب العربي الحديث. انطون خشاب (١٨٧٤ - ١٩١٩) من أهل لبنان، درّس العربية في جامعة بطرسبرج (١٨٧٤ - ١٩١٩). وكان يعاونه اللبنانيون: رزق الله حسون (١٨٢٥ - ١٨٨٠) ناقل قصص كريلوف إلى العربية، وفضل الله صروف (١٨٢٦ - ١٩٠٣) وقلزي (١٨١٩ - ١٩١٢). آثاره: النماذج الخطية لدرس اللغة العربية (١٩٠٨) وقواعد اللغة العربية (١٩١٠). ميخائيل يوسف عطايا (١٨٥٢ - ١٩٢٤) من أهل دمشق، علم العربية في كلية لازاريف خلفاً للواء جرجس مرقص. [ترجمته، بقلم بلياييف، في الشرق الجديد، ١٩٢٤). آثاره: ترجم، بمعاونة تلميذه ديابينين: كتاب كليلة ودمنة (١٨٨٩) وصنف كتاب دراسة اللغة العربية للروس (قازان ١٨٩٨) وبمعاونة كريمسكي: منتخبات مدرسية من الأدب العربي (١٩١٦) وله: معجم عربي روسي- وهو تنقيح القاموس جيرجاس، مع إضافات من معجم الأب بيلو اليسوعي (موسكو ١٩١٢) وكتاب لتعليم اللهجة السورية (مطبوع بالحجر، موسكو ١٩٢٣). بندلي جوزي (١٨٧١ - ١٩٤٢) من أهل القدس، تخصص في قازان باللغات السامية والدراسات الشرقية، وتولى التدريس في معهد الرهبان، ثم في جامعة قازان، ثم في جامعة باكو إلى أن توفي. وقد عدّه المستشرقون الروس مرجعاً من مراجعهم، وكتب عنه كراتشكوفسكي. آثاره: ترجم عن ديكلن كتاب الأمومة عند العرب. وبمعاونة الدكتور قسطنطين زريق، عن نولدكه، من الألمانية: كتاب الأمراء الغساسنة من بطن

стр. 883

جفنه (المطبعة الكاثوليكية ١٩٣١) وبمعاونة كريمسكي: فقرات من البهائية. ومن مصنفاته: تعليم اللغة الروسية الأولاد العرب، في جزءين، وهو أول كتاب من نوعه (قازان ١٨٩٨ - ٩٩) وبحث عن المعتزلة (قازان ١٨٩٩) تاج العروس في معرفة لغة الروس، وهو معجم روسي عربي، في جزءين (قازان ١٩٠٣) والحركات الفكرية في الإسلام في القدس ١٩٢٨) وعلم الأصول في الإسلام. وأصل الكتابة عند العرب. وجبل لبنان: تاريخه وحاله الحاضرة. وديوان لغات الترك، مود الكاشغري (١٩٢٦ - ٢٧) وقضية المصطلحات العلمية عند العرب المعاصرين (١٩٣٠) ورباعيات أبي العلاء ونقلها إلى اللغات الأوربية (المقتطف ٢٩: ١٥٦) وكراتشكوفسكي وآثاره (المقتطف ٧٨: ٣٣٠). توفيق جبران قزما (١٨٨٢ - ١٩٥٨) من أهل لبنان، انتدب لتدريس العربية في روسيا وتنقل بين جامعاتها، وعاون كريمسكي، بعد الثورة، في تعليم العربية في خاركوف. آثاره: نقد لما كتبه كريمسكي عن عربي أرخ لدخول الروس في النصرانية (١٩٢٧) ومصنف عن الأسس الأولية لقواعد اللغة العربية (كييف ١٩٢٨). كلثوم نصر عوده فاسيليفا (المولودة ١٨٩٢) من أهل الناصرة بفلسطين، تزوجت من روسي وذهبت معه إلى روسيا، وعينت مدرسة مساعدة في الكلية الشرقية بموسكو ثم أستاذة في ليننجراد، منذ ١٩٢٤. وقد أهدتها الحكومة الروسية وسام الفخر (١٩٦٢) اعترافا بفضلها في نشر الأدب العربي. آثارها: المنتخبات الأولية (ليننجراد ١٩٢٦) والمنتخبات العصرية لدرس الآداب العربية من ١٨٨٠ إلى ١٩٢٥، في جزءين، الثاني منه معجم تفسيري (١٩٢٨، والطبعة الثانية ١٩٤٥، والثالثة من ١٨٨٠ إلى ١٩٤٧ طبعت ١٩٤٩ بمقدمة لكراتشكوفسكي. وهو كتاب يدرس في لندن، ونيويورك، وبرلين، وأوبساله، وهامبورج، والجزائر) وتصوير المرأة العربية في القمة (١٩٣٠) وتعليم اللغة العربية (المعهد الشرقي بليننجراد ١٩٣٦) ومختارات في المراسلات الدبلوماسية (١٩٤٩) وذكرياتي عن العلامة المستعرب كراتشكوفسكي (الطريق ١٩٥١) ونماذج من الكتابة العربية (١٩٥٥) وترجمة الشيخ محمد عياد الطنطاوي لكواتشكرفسكي.

стр. 884

وبمعاونة غيرها: القاموس العربي (١٩٥٥) ولها: منتخبات للقراءة في البيت (١٩٥٦) ومحادثات بالروسية والعربية، الجزء الأول (١٩٥٧) وتوفيق الحكيم الكاتب المصري، بالإنجليزية (مجلة الأدب السوفييتي، ١٩٥٧). ٧ - المستشرقون: بولديريف (١٧٨٠ - ١٨٤٣). Boldyrev تخرج من جامعة موسكو (١٨٠٦) وقصد جوتنجين ثم با ريس حيث تضلع من العربية على دي ساسي، ولا عاد إلى موسكو درس العربية في كرسي جامعها (١٨١١) ثم ولى رئاسة الجامعة فدفع العربية لغة وأدباً وتاريخاً دفعة قوية إلى الأمام بمصنفاته وأساليبه وتشجيع طلابه الذين نشروا الكثير من حكاياتها في المجلات فأطلعوا الروس على ذخائر الأدب العربي. آثاره: صنف عدة كتب مدرسية ظلت مرجعا للطلاب خلال أربعين سنة، منها: منتخبات عربية، مع شرح مفرداتها (١٨٢٤ - ٣٢) وكتاب النحو العربي (١٨٢٧ - ٣٦) وقد وصفهما كراتشكوفسكي بنفاسة قيمتهما العلمية. ونشر معلقتي الحارث بن حلزة وعنترة (الطبعة الجديدة ١٨٣٢) وترجمة تيمور لنك عن ابن عربشاه (١٨٣٤). فران (١٧٨٢ - ١٨٥١). Frahn, Ch. M ولد في في روستوك من أعمال ألمانيا، وتخرج من جامعتها واتجه اتجاها جديدة في عصره، وهو الحضارة والثقافة والتاريخ بدرس الآثار والعاديات والنقود؛ فكان من أطول المستشرقين جلداً على البحث وإخلاصاً فيه ووفرة نتائج منه. وقد قام برحلات طويلة كانت آخرها إلى روسيا - حيث ودع نور الحياة - بدعوة من القيصر لتدريس العربية في جامعة قازان (١٨٠٧ - ١٧) ودراسة أنواع النقود الإسلامية في المجموعات المحلية. وفي سنة ١٨١٨ انتقل إلى بطرسبرج حيث انتخب عضواً في مجمع العلوم الروسي، وكلف الإشراف على المتحف الآسيوي الذي أسس في تلك السنة، فأنشئ القسم العربي برعايته ونال منه عناية خاصة. آثاره: وفيرة تربو على المائتين بين تحقيق وترجمة وتصنيف ودراسة، منها عدة تواليف عن النقود أشهرها كتابه: صفة بعض الدراهم، وقد حلل فيه النقود

стр. 885

العربية والدوافع السياسية إلى سكها، ونقل كتاباتها الكوفية إلى الخط النسخي (قازان ١٨٠٨) ونشر لامية العجم للطغرائي ولامية العرب للشنفرى (قازان ١٨١٤) وفهرس المجموعة مخطوطات شرقية في المتحف الآسيوي (غير مطبوع) وكان أول من نشر معلومات عن الروس والسلافيين والبلغار القاطنين ضفاف الفولغا، وعن الشعوب المجاورة له، وذلك من رسالة ابن فضلان في معجم البلدان لياقوت، فنشرها متناً وترجمة لاتينية، مضيفاً إليها ما عثر عليه في كتب العرب عن قبائل روسيا القديمة (بطرسبرج ١٨٢٣) ومقالة ابن الوردي عن كتابه خريدة العجائب. وتحفة الدهر في عجائب البر والبحر الشمس الدين الأنصاري الدمشقي - أنجزه بعد وفاته فون ميهرن (بطرسبرج الطبعة الثانية ١٨٦٥ - والطبعة الثالثة بليبزيج ١٩٢٣). شارموي (١٧٩٣ - ١٨٥٥) Charmoy ولد في سولنيس، ورحل إلى باريس حيث اختلف إلى دروس: دي ساسي، ودي برسفال، وكيفر، في معهد فرنسا وإلى دروس الانجلس وجوبير، وساديو، في مدرسة اللغات الشرقية. وكان يدرس الحقوق في الوقت نفسه. وفي سنة ١٨١٩ طلب اسكندر الأول إلى دي ساسي أن يرسل إليه أستاذين لتدريس اللغات الشرقية، في جامعة بطرسبرج، فوقع اختيار دي ساسي على شاره وي - وديمانج. فدرس شارموى فيها الفارسية، ونال أوسمة عديدة، وانتخب عضوا في كثير من المجامع. آثاره: تاريخ المغولي جنكيزخان. وأثر المسعودي وبعض كتاب الإسلام بالسلافية القديمة (مجمع العلوم الإمبراطوري، بطرسبرج ١٨٣٢) ونشر له المجمع ترجمة شرف الدين البدنجسي المعروف بشرفنامه، تقع في ألف صفحة باللغة الفرنسية. سينكوفسكي (١٨٠٠ - ١٨٥٨) Senkowski بولوني الأصل درس العربية، وسمي أستاذاً لها في جامعة بطرسبرج (١٨٢٢ - ٤٧) ثم رحل إلى لبنان حيث أتقن العربية على الأب أنطون عريضة - الذي درس العربية في جامعة فيينا - في مدرسة عينطورة، كتابة وخطابة. آثاره: ترجم إلى البولونيه قصة عنترة وأمثال لقمان (١٨١٨) ونقده ديوان لبيد. وله: ذكريات عن سوريا. ومجموعة من القصص الشرق. والمصادر التركية التاريخ

стр. 886

بولونيا. وساعد برجن في وضع كتاب: دليل السياح في الشام ومصر (١٨٤٤). الكسندر لوتسكي-. Loutsky, A آثاره: دراسة بالعبرية عن تاريخ اليهود الفرنج في حلب والامتيازات الأجنبية. وتاريخ الطباعة العربية في أوربا والشرق من آخر القرن الخامس عشر حتى سنة ١٨٥٠. سافلييف (١٨١٤ - ١٨٥٩) Saveliev تخرج على سينكوفسكي وفران وقد اختص بعلم الآثار والنقود العربية. وكان من رواد نشر الأدب العربي في روسيا. آثاره: نقد ترجمة رحلة البطريرك مكاريوس (بطرسبرج ١٨٣٦) وحياة وآثار فران (١٨٥٥) وحياة وآثار سينكوفسكي (مقدمه لمجموعة آثار سينكوفسكي ١٨٥٨). ف. إردمان (١٧٩٣ - ١٨٦٣). Erdeman, F تخرج باللغات السامية من روستوك وبطرسبرج وباريس. ثم قصد لبنان حيث أقام سنتين، ولما رجع إلى روسيا انتدب لتدريس العربية في قازان (١٨١٩ - ٤٥) فاقترح على مجلس الجامعة إنشاء كرسيين للعربية، والفارسية. وما زالت مخطوطات مكتبته في مكتبة ليننجراد. آثاره: نشر الماوك والخلفاء بدولة مكة الشرفاء لتقى الدين بن على (قازان ١٨٢٢) ووصف النقود الشرقية في قازان، في مجلدين (قازان ١٨٣٦ - وقد نقده فران). بوتيانوف- Botjanoff ولد في ويماخ، وأخذ العربية على دي سياسي، وتخرج من جامعة بطرسبرج (١٨٢٤) واشتغل مترجماً في أسطول البحر الأسود. آثاره: معلقة لبيد (١٨٢٧) ومنتخبات من أشعار النابغة الذبياني والمعرى (١٨٦٦). نافروتسكي (١٨٢٣ - ١٨٧١). Navrotzki, M. T تخرج من جامعة قازان (١٨٤٦) ودرس فيها (١٨٩٧) وفي جامعة بطرسبرج (١٨٥٥) حيث نظم كليتها الشرقية ثم خلف الشيخ الطنطاوى (١٨٦١).

стр. 887

آثاره: قواعد العربية، في ٥٠٠ صفحة، على طريقة دى ساسي، فعد مرجعاً للطلاب (١٨٦٧). كوفالفيسكي (١٨٠٠ - ١٨٧٨) Kowalewiski تثقف ثقافة عالية، وتخصص في فقه اللغات القديمة وقصد قازان (١٨٢٤) وأكب على الدراسات المنغولية والعربية ونشر الكثير عن محطوطاتها، وولى رئاسة القسم الشرقي في الجامعة، فلما ألغي (١٨٥٥) عين رئيساً للجامعة. آثاره: ترجمة القرآن من العربية إلى اللاتينية (ما زالت مخطوطاً). خانيكوف (١٨٢٢ - ١٨٧٨) Khanikov ولد في تسارسكوي سيلو بضواحي بطرسبرج، وتلقى اللغات الشرقية على مينكوفسكي في جامعة بطرسبرج. فلما بلغ التاسعة عشرة رحل إلى بخارى والقوقاز وإيران وأقام فيها (١٨٤٥ - ٥٩) وقد عين قنصلا في تبريز، وعنى بالآثار والمخطوطات وأحداث العالم العربي، وأهدى مكتبة بطرسبرج مجموعة من القرآن بالخط الكوفي، وصورة من حملة نابليون على مصر لمارسيل، ومجموعة من المخطوطات الشرقية فيها: كتاب الخازني، وتاريخ الخلافة للصولي وغيرهما. ثم انتقل إلى باريس (١٨٦٦) - حيث كان صديقه الكاتب تورجنيف - ومات فيها. آثاره: وصف مملكة بخاري (١٨٤٣) وهو أول من اكتشف الخازني فحققه وترجم له ونشر منه ميزان الحكمة (١٨٥٩، ثم نقله إلى الإنجليزية ١٨٦٠) وله: رحلة إلى العجم وآسيا الوسطى. والمصادر العربية والتركية والفارسية عن بحر قزوين (١٨٧٥) والكتابات العربية والفارسية. والأدب الفارسي. والمدارس العربية الفرنسية في الجزائر. ورسالة إلى السيد دورن، وهي دراسة ذات قيمة علمية نفيسة (منوعات آسيوية، مجلد ٣، ١٨٥٧ - ٥٩) هذا خلا التقارير التي أرسلها إلى وزارة المعارف وكان أحد مراسليها. سابلوكوف (١٨٠٤ - ١٨٨٠) Sabloukov تخرج من كلية أصول الدين في موسكو (١٨٢٦ - ٣٠) حيث درس العبرية، ومن المدرسة الدينية بساراتوف فتعلم العربية والتترية. وعين أستاذاً للغات ومنها اليونانية والعبرية والتركية في جامعة قازان والعربية فيها (١٨٤٩) ثم في معهد الرهبان

стр. 888

بقازان (١٨٦٢) ثم استقال منه لينصرف إلى الدراسات العربية طوال ثماني عشرة سنة. آثاره: ترجمة القرآن- وهي أول ترجمة علمية إلى الروسية (١٨٧٨ ثم تكرر طبعها) ولترجمة القرآن (١٨٧٩ - ٩٨) ومعلومات عن القرآن لكتاب قوانين تعليم الإسلام، وفيه جدل وحشو (١٨٨٤) ومجموعة مقالات عن الآثار والنقود (١٨٩٦). دورن (١٨٠٥ - ١٨٨١). Dorn, B ولد في ألمانيا حيث تخرج بالاغات الشرقية وعلمها في ليبزيج. ثم استدعاه القيصر للتدريس في جامعة خاركوف (١٨٢٩ - ٣٦) ثم في جامعة بطرسبرج، وولاه الإشراف على المكتبة الآسيوية والمتحف الإمبراطوري. ولكي يحسن القيام بوظيفته قصد هامبورج وأقام فيها ثمانية أشهر، ثم لندن فقضى فيها سنتين، ثم أكسفورد وباريس. وكان يتقن العربية وبعض اللغات الشرقية. آثاره: ترجم تاريخ الأفغان (١٨٢٩ - ٣٦) ووصف المخطوطات الشرقية التي عثر عليها في أوربا. وحقق كتاب التصريف للتوزي بشرح ابن جني، وله بالألمانية: نشأة الإسلام في بلاد فارس والذين ألفوا فيه أو درسوه. والقبائل في آخر خلافة بغداد. والأيقونات والنقود العربية التي خلفها التير في روسيا. وأشهر تواليفه الإسلام غير العرب. وغارات قدماء الروس على طبرستان (بطرسبرج ١٨٧٥) وفهرست الكتب العربية والفارسية والتركية في المتحف الآسيوى (بطرسبرج ١٨٦٦) وتاريخ الجزر والقوقاز والكرج. وفهرس المخطوطات الشرقية في المكتبة الإمبراطورية العامة (بطرسبرج، أول ١٨٥٢) وبمعاونة هوتفا لد: وصف المخطوطات الشرقية في جامعة قازان (الجزء الأول قازان ١٨٥٤) وله من الأبحاث ما يربو على مائة وخمسين عدا في البلدان المجاورة لروسيا وأثرها فيها. وهي موضوعات كانت روسيا وما زالت تعني بها. هامادوف- Hamadov آثاره: نشر كتاب تنزيه مع التلويح (قازان ١٨٨٣) والأعلاق النفيسة لابن رسته، بتحقيق وتعليق وفهرس. جريجورييف (١٨١٦ - ١٨٨١) Grigoriev تخرج باللغات الشرقية على سينكوفسكي، وفران. وعلم العربية في مدرسة

стр. 889

ريشليو بأوديسا (١٨٣٣ - ٤٤) ثم عين أستاذ كرسي تاريخ الشرق في جامعة بطرسبرج (١٨٩٣) ثم عه بدا للكلية الشرقية فيها (١٨٧٣ - ٧٨) فوجه الدراسات العربية وجهة علمية، وجعلها فوق الأحداث السياسية. وكان واسع الاطلاع دنيا بعلم النقود والتراجم والمصادر التاريخية، لتحقيق تاريخ روسيا وآسيا الوسطى والقوقاز. آثاره: مقالات وفيرة عن الدراسات العربية (دائرة معارف بلوشار، بطرسبرج ١٨٣٥ - ٤١) وترجم إلى الروسية الرسالة الثانية في الجغرافيا لأبي دلف الينبوعي (مجلة وزارة العلوم الروسية ١٨٧٢). جيرجاس (١٨٣٥ - ١٨٨٧). Girgass, W. O من أوائل طلبة جامعة بطرسبرج، فلما تخرج باللغات الشرقية منها قصد باريس حيث تضلع فيها من العربية على أيدى مستشرقيها. ثم رحل إلى سوريا ولبنان ومصر فقضى فيها ثلاث سنوات؛ وأحسن العربية ووقف على حياة أهلها عن كثب. ثم رجع إلى بطرسبرج ودّرس في جامعتها. فعد بين الروس أول مؤسس للدراسات العربية الحديثة فيها. آثاره: حقوق النصارى بحسب الشرع الإسلامي (بطرسبرج ١٨٦٥) والنظام الغرامطيتي عند العرب (١٨٧٣) وتاريخ الآداب العربية، بالروسية (١٨٧٣) ومجموعتان من المنتخبات العربية للطلبة (١٨٧٥ - ٧٦) ومعجم عربي روسي (١٨٨١) وترجم كتاب الشريعة الإسلامية. ونشر الأخبار الطوال لأبي حنيفة الدينوري (ليدن ١٨٨٨) وأسهم في وضع فهرس الكتاب الأغاني. بيريز ين (١٨١٨ - ١٨٩٦). Beresine, N درس اللغات الشرقية بجامعة قازان، وأحرز منها اتقب أستاذ (١٨٤١) وعد من كبار أساتذة الاستشراق الروسي. وقد أرسل إلى الشرق لثلاث سنوات فطوف في بلاد فارس وما بين النهرين وآسيا الوسطى وسوريا ولبنان ومصر والآستانة، وفي عودته عهد إليه بتحرير القسم الإسلامي في دائرة المعارف الروسية، وكتب في مجلات كثيرة، وتولى إدارة المطبوعات الشرقية في قازان حتى وفاته. آثاره: لم ينهماك بالعربية ولكنه لم يتعد الإسلام في استشراقه، وله فيه: المصاد الإسلامية وعلاقة الدين الإسلامي بالتمدن. والزيدية والمسيحيون بين النهرين وفي سوريا. والمجددون في الشرق. ورحلة إلى سوريا في الشتاء. وقطّاع الطريق من

стр. 890

الأكراد والعرب. ومصر الحديثة. ودليل المسافر في الشرق، وهي مقالات شعبية وصف فيها رحلته وتاريخ الإسلام والعالم العربي واللهجات العربية، وقد احتفظت بقيمتهاحتى الآن (قازان ١٨٥٧) ومقالات عن الشرق والدراسات الشرقية في دائرة المعارف الروسية التي أسهم أساتذة الجامعات وأعلام المستشرقين فيها فوقعت في ١٦ مجلداً (١٨٧٢ - ٧٩). جوتفالد (١٨١٣ - ١٨٩٧). Gottwaldt, J. M. E تخرج عليها بيخت من جامعة برسلاو (١٨٣٢ - ٣٦) وقصد روسيا كمدرس خاص فدعاه فران لفهرسة المخطوطات الشرقية في مكتبة بطرسبرج (١٨٤١) فنشأت صداقة بينه وبين الشيخ الطنطاوي. ثم عين أستاذاً للتراث الفكري العربي في قازان (١٨٤٩) وأميناً لمكتبة جامعتها ومنتشا لطبيعتها فبذل جهدا كبيرة في ازدهار العربية - وكان ازدهارها قد انتقل منها إلى جامعة بطرسبرج - وفي نشرها خارج نطاقها وقد خلف المكتبة جامعة قازان مكتبته الخاصة. آثاره: نشر تواريخ سني ملوك الأرض والأنبياء لحمزة الأصفهاني، متناً وترجمة لاتينية، في جزءين (ليبزيج ١٨٤٤ - ٤٨) وملخصات في تكملة يحي الأنطاكي، متنا وترجمة روسية، بمقدمة وشرح وفهرس للأعلام (معهد الدراسات الشرقية التابع لمجمع العلوم ٤٤، ١) ووضع فهرس المخطوطات العربية بجامعة قازان، في جزءين، الأول بمعاونة دورن، والثاني بمجهوده (قازان ١٨٥٤ - ٥٥) والمعلقات السبع وقصائد امرئ القيس مع المعجم، وهو أول معجم كبير بالروسية اشتمل على آيات من القرآن وأبيات من الشعر الجاهلي كشواهد. (قازان ١٨٦١ - ٦٣). البارون تيزناوزن (١٨٢٥ - ١٩٠٢) Tiesenhausen, W. Bon تخرج من جاهمة بطرسبرج (١٨٤٨) واختص بتاريخ قوم الذهب. آثاره: نشر من تاريخ ابن خلدون أخبار الصقليين، متناً وترجمة (بطرسبرج ١٨٥٩) وله مصنفات في علم النقود الإسلامية أشهرها كتابان: نقود السامانيين (بطرسبرج ١٨٥٥) ونقود الخلافة (بطرسبرج ١٨٧٣) وكتاب بعنوان: تاريخ قوم الذهب (بطرسبرج ١٨٨٤). أولجا ليبيديفا (المولودة ١٨٥٤) Lebedeva, Olga

стр. 891

آثارها: نشرت نبذة في أخبار الكرج للبطريرك مكاريوس، متناً وترجمة فرنسية (رومه ١٩٠٥). البارون فيكتور روزين (١٨٤٩ - ١٩٠٨). Rosen, V. R. Bon ولد في روك من أعمال استلاند حيث تعلم الألمانية، ثم تخرج باللغات السامية على جيرجاس وخوواسون من جامعة بطرسبرج (١٨٦٦) وفي عام ١٨٧٠ نال النوط الذهبي لأول بحث له عن كتاب الشاهنامه لأبي القاسم الفردوسي فقصد ليبزيج ليتم تحصيله على فلايشر، ولما رجع إلى بطرسبرج (١٨٧٢) نال لقب دكتور وعين أستاذاً للعربية فيها، ورئيساً للقسم الشرقي لجمعية الآثار (١٨٨٥) فأحالها إلى جمعية شرقية وأنشأ لها مجلة الرسائل ورأس تحريرها فكانت أول مجلة استشراقية علمية بالروسية (١٨٨٦) وعين عميداً للكلية الشرقية (١٨٩٣ - ١٩٠٣) فثقف علماء عديدين باللغات العربية والعبرية والفارسية والتركية والقوقازية والهندية. وقد أهدى المتحف الآسيوي مخطوطاته الشرقية، فصنف كراتشكوفسكي ها فهرسا. (نشرة مجمع العلوم ١٩١٨). [ترجمته، بقلم كوكوفستوف في نشرة مجمع العلوم، ١٩١٨]. آثاره: وفيرة، منوعة، أصيلة، من أشهرها: فهرس المخطوطات العربية والفارسية في بطرسبرج وبولونيا، في أربعة مجلدات (بطرسبرج ١٨٧٧ - ٩١) وبمعاونة زالمان: فهرس المخطوطات الفارسية والتركية والعربية في جامعة بطرسبرج (بطرسبرج ١٨٨٨) ونشر تاريخ يحيى بن سعيد الأنطاكي (١٨٨٣) وتاريخ حبيب المنبجي (١٨٨٤) وله: ودراسات حول مؤلفاتهما لإثبات أهميتهما في دراسة تاريخ بيزنطية. ودراسات عربية بترجمة روسية وقد اقتني آثار فران في الأخذ عن المصادر العربية للكشف عن تاريخ روسيا والسلافيين فنشر، بمعاونة كونيك، متنا وترجمة: أخبار التاجر إبراهيم بن يعقوب الرحالة الأندلسي عن بلدان أوربا الوسطى ومدنها: المانيا، وبوهيميا، والدولة السلافية، وبولونيا، وهو باب في كتاب أخبار البكري بطرسبرج (١٨٧٨ - ١٩٠٣) كما ترجم إلى الروسية جزءآ من ذيل ابن بطريق يحتوى على تاريخ الملك باسيل البلغاري (بطرسبرج ١٨٨٣) ووضع مقدمة الطبعة الجديدة من رسالة ابن فضلان (١٩٠٤) وأسهم بنصيب كبير في دراسة شعر العرب ونثرهم فصنف

стр. 892

كتاباً عن الشعر العربي القديم ونقاده. وآخر عن أبي نواس. وشارك في طبع تاريخ ابن جرير الطبري. وكتب جملة أبحاث عن البكرى (١٨٧٨ - ١٩٠٣) وفي حوليات المعهد الشرقي التابع للمتحف الآسيوي كتاب اختراع الحراع للصفدي (١٩٢٥) ومناقشة اطروحته للدكتوراه (١٩٢٥) وترجمة قصة بر لعام ويو صافات، في العقد العاشر من القرن التاسع عشر (طبع ١٩٤٧). خوولسون (١٨١٩ - ١٩١١). Khwolson, D تخرج باللغات السامية من جامعة بطرسبرج وتعهدها فيها خلال نصف قرن. آثاره: عدة مقالات عن الشرق من أشهرها: الصابئة (١٨٥٦) والزراعة عند الأنباط (مخطوط) وكتاب ما نقله العرب عن آثار البابليين الأقدمين (١٨٥٩) ونشر القسم الثامن من كتاب الفهرست لابن النديم عن الخرافات والشعوذة (بطرسبرج ١٨٥٦) وما ورد في الأعلاق النفسية لابن رستة عن الروس والصقالبة وشعوب البلقان، متناً وترجمة (١٨٦٩). كارل زالمان (١٨٤٩ - ١٩١٦). Salemann, G [ترجمته، بقلم بارتولد، في الرسائل ١٩١٦]. آثاره: في نشرة المجمع الإمبراطوري: المخطوطات والكتب الفارسية التي اقتناها دسينكي (١٩٠٧) وكشف بالمخطوطات الفارسية في مجموعة بوجرانوف (١٩٠٧) ومقتنيات المتحف الآسيوي الجديدة (١٩٠٨) والمخطوطات الآسيوية التى اقتناها المتحف الآسيوي عام ١٩٠٩ - ١٠ (١٩١١) ومخطوطات الآثار الباقية للبيروني (١٩١٢) وعاون فون روزين في تصنيف فهرس المخطوطات الفارسية والتركية والتترية والعربية في جامعة بطرسبرج (بطرسبرج ١٨٨٨). زوكوفسكي (١٨٥٨ - ١٩١٨). Zhukovsky, V. A [ترجمته، بقلم أولدنبورج، في نشرة مجمع العلوم ١٩١٨]. آثاره: البهائية (الحوليات الشرقية ١٩١٦) ثم في نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية: التصوف الفارسي (١٩٢٨ - ٣٠ و ١٩٣٠ - ٣٢). ميادنيكوف (١٨٥٥ - ١٩١٨). Myadnikov, N من تلاميذ البارون فون روزين المتضلعين من العربية، وقد خلفه في كرسي

стр. 893

اللغة العربية في الكلية الشرقية بجامعة بطرسبرج وتخرج عليه كثيرون. آثاره: قليلة وخيرها كتابه عن فلسطين منذ الفتح العربي حتى الحروب الصليبية، بالاستناد إلى المصادر العربية، في أربعة أجزاء (١٨٩٧ - ١٩٠٣) ثم عهد الخليفة عمر انصاري بيت المقدس (بطرسبرج ١٩٠١) وتصريف الأفعال العربية (١٩٠٤) وغز والفرس بيت المقدس عام ٦١٤ (بطرسبرج ١٩٠٩) وأشرف على ترجمة الإسلام في الشرق والغرب لوللر (١٨٩٥ - ٩٦). ب. ا. تو راييف (١٨٦٨ - ١٩٢٠). Toracy, B.A تخرج من جامعة بطرسبرج (١٨٩١) وسمى أستاذا فيها للفارسية والتركية والعبرية والحبشية القديمة فواصل نشاط دورن. وعمل في متاحف برلين ولندن وباريس وبعض المدن الإيطالية. ولما آب إلى روسيا أسس مركز الدراسات الحضارات سوريا القديمة وبلاد الرافدين ومصر الفرعونية والقبطية وهو قسم الشرق القادم بمتحف بوشكين للفنون الجميلة، في موسكو (١٩١٢). [ترجمته، بقلم بلياييف، في كتاب بحوث الكلية الشرقية بموسكو ١٩٤٦]. آثاره: تعد بالمئات أشهرها: الإله توت (١٨٩٨) وفي المشكلة الحية (١٩٠٠) وتاريخ الشرق القديم، في جزعين (١٩١١ - ١٢، والطبعة الثالثة ١٩٣٦) والأدب المصري القديم (موسكو ١٩٢٠) ومصر القديمة (بتر وجراد ١٩٢٢). إيفان كو زمين (١٨٩٣ - ١٩٢٢). Kuzmine, J تخرج على كراتشكوفسكي، وعين مساعد أستاذ في جامعة ليننجراد. آثاره: ترجمة حي بن يقظان (ليننجراد ١٩٢٠) ودراسة عن فلسفة ابن طفيل ومصادر مذهبه. وترجمة طوق الحمامة لابن حزم (١٩٣٣) وكليلة ودمنة (١٩٣٤). ف. كريا جنين- Keriagen آثاره: في الشرق الجديد: أسامة بن منقذ، كتاب الاعتبار (١٩٢٣) ونقد حي بن يقظان لابن طفيل (١٩٢٣). بتروف (١٨٧٢ - ١٩٢٥). Petrov, D.K

стр. 894

تخرج بالعربية على روزين واختص بالدراسات العربية في الأندلس. آثاره: تولى نشر طوق الحمامة لابن حزم، بمقدمة فرنسية وفهارس (ليدن ١٩١٤، وقد ترجمه نيكل إلى الإنجليزية) وتقريظ لمجموعة أدب الشرق (١٩٢٣) ومقالات وفيرة عن الدراسات العربية في الأندلس، منها: إحدي المشاكل الأسبانية العربية ومسألة أسبانية عربية (حوليات المعهد الشرقي التابع للمتحف الآسيوي ١٩٢٦ و ١٩٢٧) وعن الأدب الغارسي: قصيدة منسية للفردوسي (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٤). بارتولد (١٨٦٩ - ١٩٣٠). Barthold, V. V تخرج من جامعة بطرسبرج (١٨٩١) وعين أستاذا لتاريخ الشرق الإسلامي فيها (١٩٠١) فكان أول من درس تاريخ آسيا الوسطى، وعنى بالشرق الإسلامي وحقق المصادر العربية المتعلقة به. وممن تخرج عليه: زيمين، وياكوبوفسكي، وأومينيا كوف فتأثروا خطاه وواصلوا نشاطه. وانتخب عضوا في مجمع العلوم الروسي (١٩١٢) ورئيساً دائماً للجنة المستشرقين فيه، من بعد الثورة حتى وفاته. آثاره: تربو على الأربعمائه، أشهرها: تركستان عند غزو المغول لها، في مجلدين، الأول نصوص من المصادر العربية، والثاني دراسات (بطرسبرج ١٨٩٨ - ١٩٠٩) وخليفة وسلطان (عالم الإسلام ١٩١٢ - وقد اختصره بيكر بالألمانية وناقشه في مجلة الإسلام ١٩١٥ - ١٦) وتاريخ دراسة الشرق في أوربا وروسيا (الطبعة الأولى بطرسبرج ١٩١١، والثانية ليننجراد ١٩٢٥) وحضارة الإسلام (بتر وجراد ١٩١٨) وتاريخ تركستان (طشقند ١٩٢٢، لندن ١٩٢٨) والعالم الإسلامي (بتروجراد ١٩١٨) وتاريخ إيران (طشقند ١٩٢٦) وآسيا وتركيا، وقد ملأ الفصول السنة الأولى منه بالنصوص الجيدة (استانبول ١٩٢٧) والدويلات الفارسية، وهو أفضل دليل وسجل نقاد للمصادر (الطبعة الثانية، لندن ١٩٢٨) وحدود العالم، النص الجغرافي الفارسي المصنف عام، ٩٨ م، نشره محققاً بمقدمة نفيسة ليننجراد ١٩٣٠ وقد جدده ونقله إلى الإنجليزية مينورسكي لندن ١٩٣٧) ومغول الهند (لحنة ذكرى جيب، الطبعة الثانية، لندن ١٩٢٨) وعلاقات الحنفية ومسيحية من اليمامة بالإسلام (١٩٣٠) ودراسة عن عمر ثاني

стр. 895

الخلفاء الراشدين. وتاريخ أتراك آسيا الوسطى (باريس ١٩٣٤) ون مباحثه في نشرة مجمع العلوم: المروانيون (١٩١٥) وأعمال فاسيلييف المتعلقة بالتاريخ والجغرافيا (١٩١٨) والهلال علم الاسلام (١٩١٨) وأزمة في الدين الإسلامي في القرن العاشر (١٩١٨) ومخطوطات شرقية، ومجموعات المخطوطات الشرقية في باكو، والحلقات الدراسية في مكتبات ومتاحف تركستان (١٩١٩ - ٢٥ - ٢٦) ومسيلمة (١٩٢٥) وفي تقارير مجمع العلوم: ابن المقفع (١٨٩٧) والصابئه والحنفية (١٩٢٤) وفي الشرق الجديد: عصر الأمويين في ضوء الاكتشافات الحديثة (١٩٢٢) والنصرانية والأمارة الأموية (١٩٢٣ - ٢٦) وفي الشرق: الصليبية (١٩٢٤) وفي الحوليات الشرقية: أبو مخنف (١٩١٦) وفي حوليات المعهد الشرق التابع للمتحف الآسيوي: القرآن والبحر (١٩٢٥) ومكتبة تركستان والثقافة الإسلامية الوطنية (١٩٢٥) وعلماء النهضة الإسلامية (١٩٣٠) ومصدر جديد لتاريخ تيمور لنك (١٩٣٦) ووسائل النقل في آسيا الوسطي (١٩٣٧). وفي الأبحاث الشرقية السوفييتية: معلومات عربية عن قدماء الروس (١٩٤٠). وفي الإسلام: الأوزاعي (١٩٢٩) والعمارة الإسلامية (١٩٢٩). وفي غيرها: سفارة رومة إلى بغداد في مطلع القرن العاشر (نشرة معهد كوندا كوف ١٩٢٨) والبوذية والإسلام (الدراسات الشرقية ١٩٣٣) ومقالان غير منشورين لبارتولد عن أهل الإسلام في التاريخ الماركسي ١٩٣٩) هذا خلا ما كان ينشره، من تراجم المستشرقين. فلاديمير تسوف (١٨٨٤ - ١٩٣١). Vladimirtsov B. J من كبار المتخصصين في الدراسات المغولية . آثاره: جنكيزخان (ليننجراد ١٩٢٢، ثم ترجمه ميرسكي إلى الإنجليزية، لندن ١٩٣٠) وبحث في الكلمات العربية الدخيلة على اللغة المغولية (حوليات المعهد الشرقي ١٩٣٠). ن. ي. مار (١٨٦٤ - ١٩٣٤). Marr, N. Y [ترجمته، بقلم كراتشكوفسكي، في المكتبة الشرقية، ١٩٣٦] آثاره: في نشرة مجمع العلوم: إعادة فهرسة المخطوطات والآثار في أرمينيا

стр. 896

التركية (١٩١٥) وإعادة تنظيم معهد اللغات الشرقية في لازاريف (١٩١٨) والعصفور الرسول (١٩١٨) ومجموعة اتفاقات عن رمي السهم (١٩٢٠) وسيرة ميرزا محمد كرماني بقلمه، وكتابه عن العقائد والتقاليد المتعلقة بيوم الأربعاء الأحمر (١٩٢٧) والحنيف بالعربية (١٩٢٩) والفباء فارسية (١٩٣١) ونبذة منسية من بارتولد (١٩٣٣) والنغمة في الشعر الفارسي (١٩٣٤). وفي غيرها: القرابة الأدبية بين الجورجية وبين الفارسية (حوليات المعهد الشرقي ١٩٢٥) وملاحظات على البهلوان والمسرح الشعبي في إيران (إيران، ٢، ١٩٢٨) وأصل أسماء الأعداد العربية (حوليات المعهد الشرقي ١٩٢٩) وفهرس وصفي للأواني الفنية في المتحف الآسيوي (المكتبة الشرقية ١٩٣٦). إبرمان (٨٩٩ - ١٩٣٧) Eberman, V. A آثاره: في مجلة الشرق: العرب والفرس في الشعر الروسي (١٩٢٣) وابن حمديس (١٩٢٣) وفي حوليات المعهد الشرقي. مدرسة الطب في جنديسابور (١٩٢٥) والفرس بين الشعراء العرب في العصر الأموي (١٩٢٧) والحريمي الشاعر العربي من بلاد الصفد (١٩٣٠). وفي غيرها: وصف مجموعة المخطوطات التي وهبتها بعثة الاتحاد السوفييتي في إيران للمتحف الآسيوي عام ١٩٢٦ (نشرة مجمع العلوم ١٩٢٧) والاستعراب في روسيا من سنة ١٩١٤ إلى ١٩٢٠ ومن سنة ١٩٢١ إلى ١٩٢٧ (بالألمانية، إسلاميكا ١٩٢٧ و ١٩٣١). كاشتاليفا (١٨٩٧ - ١٩٣٩). Kashtaleva, K. S تخرجت من جامعة موسكو . آثارها: في تقارير مجديع العلوم: مصطلحات- أناب، وأسلم، وأطاع وشهد، وحنف في القرآن (رقم ٥٢ - ٥٥ و ٥٦ - ٥٧ و ١٥٧) والتاريخ الزمني السور القرآن الثامنة، والرابعة والعشرين، والسابعة والأربعين (١٩٢٧) وحول ترجمة الآيتين السابعة والسبعين، والثامنة والسبعين من السورة الثانية والعشرين في القرآن (١٩٢٧) ومصطلحات القرآن في ضوء جديد (١٩٢٨) والقرآن وبوشكين (حوليات المعهد الشرق ١٩٣٠). شميدت (١٨٧١ - ١٩٣٩). Schmidt, A. E

стр. 897

تخرج على روزين وجولد صيبهر، وتضلع من العربية والتاريخ والفقه الإسلامي، وقد قضى عشرين سنة أستاذاً في جامعة بطرسبرج. وبعد الثورة انتقل إلى طشقند (١٩٢٠) حيث أنشأ جامعة، وعين أول رئيس لها. آثاره: تاريخ الإسلام (عالم الإسلام ١٩١٢) وعبد الوهاب الشعراني وكتاب الدرة المنثورة (١٩١٤) والنبي محمد (الحوليات الشرقية ١٩١٦) وترجمة ودية الطبيب طاهر بن الحسين، بالروسية (نشرة جامعة آسيا الوسطى، ٨، ١٩٢٥) ومحاولة التقريب بين السنة وبين الشيعة في عهد نادر شاه (١٩٢٧) وزياد بن يحيى ناقد اليهودية والنصرانية (١٩٢٩ - ٣٠) وأربعة مخطوطات عربية في مجموعة كراتشكوفسكي (الحوليات الجامعية ١٩٣٠) ومحطوط المجلد الثالث من تاريخ ابن مسكويه (أعمال مكتبة النيكوف - شيدرين ١٩٣٥) وفهرس المخطوطات العربية في مكتبة طشقند (١٩٣٧) ومحطوطات ابن سينا في مكتبة أوزبكستان (أعمال المعهد الشرقي ١٩٤١) وعاون على ترجمة كتاب الخراج لأبي يوسف يعقرب (١٩٤٥). كريمسكي (١٩٧١ - ١٩٤١) Krymsky, A.E . ولد في أوكرانيا، وتخرج من جامعة موسكو (١٨٩٢ - ٩٦) ورحل إلى سوريا (١٨٩٦ - ٩٨) وعي باللغات السلافية والعربية والفارسية والتركية وآدابها. وكان كاتباً وشاعراً فخرج بمحاضراته وترجماته من نطاق الجامعة إلى جمهرة القراء- مهنم تولستوى الذي درس الإسلام في مصنفاته- وقد ولى منذ ١٨٩٣ الإشراف على الجزء الخاص بالشرق في دائرة معارف بركوس، وفي معجم جرانات. وعين أستاذاً للعربية وآدابها في كلية لازاريف، وللعربية في قازان (١٨٩٨ - ١٩١٨) وسكرتيراً لمجمع العلوم الأوكراني. وبعد الثورة رأس الدراسات العربية في خاركوف- يعاونه فيها توفيق جبران قزما- وقد اشتهر بسعة اطلاعه، ووفرة ومصنفاته عن العرب في اللغة والتاريخ والدين والنقد الأدبي، وبنشره الكثير من مخطوطاتها وترجمة روائعها إلى الأوكرانية نثرة وشعرة حتى فاق متقا ميه ومعاصريه فيما خلفه عنها. آثاره: كتب مدرسية عا. بابهة. ثم العالم الإسلامي ومستقبله (موسكو ١٨٩٩) وترجمة تاريخ الشعوب السامية لنولاكه (١٩٠٣) وتاريخ الإسلام، في جزءين

стр. 898

جزءين (موسكو ١٩٠٤) وترجمة ألف ليلة وليلة، بمقدمة ضافية (موسكو ١٩٠٤) والأدب العربي الحديث، في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر (موسكو ١٩٠٦) ديوان الحماسة لأبي تمام (موسكو ١٩١٢) والشاعر الزنديق ابان اللاحقي (موسكو ١٩١٤) ودخول الروس في النصرانية، نقلا عن مؤرخ عربي (نقده توفيق جبران قزما، ١٩٢٧) والأدب العربي (المعجم الموسوعي لمعهد جرانات ١٩٣٦) وسلسلة دراسات نفيسة عن الإسلام. وبمعاونة أتاجا: أبو فراس الحمداني والمتنبي (موسكو ١٩١٤) وبمعاونة ميخائيل يوسف عطايا: منتخبات مدرسية من الأدب العربي (١٩١٦) وبمعاونة بندلي جوزي: فقرات من البهائية. فيلنتشيات (١٩٠٢ - ١٩٤١) Vilenchik, Y.S تخرج على شربا، وأصيب بالصم في الحرب العالمية الأولى، وعين أستاذاً في جامعة ليننجراد. آثاره: تاريخ الصوتية في اللغة العربية العامية (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٧) واللهجة العربية العامية في لبنان (عالم الإسلام ١٩٢٩) والصوتية العربية وأحرف الحلق (حوليات المعهد الشرق ١٩٣٠) والعربية والسامية (الآداب الشرقية ١٩٣٠) ودراسات سورية عربية (تقارير مجمع العلوم ١٩٣٠، والعالم الشرقي ١٩٣٧) واللهجات العربية (الآداب الشرقية ١٩٣٥) ومشكلة الإملاء في الشرق العربي المعاصر (حوليات المعهد الشرقي ١٩٣٥) والمواد المتفجرة، نقلاً عن محطوط عربي فريد (المصدر السابق ١٩٣٦) وفهرس تواليف كراتشكوفسكي (١٩٣٦). وفي المكتبة الشرقية: مطبوعات عن البلدان العربية (١٩٣٥) ونظام أصوات الحروف المتحركة السكان مدن سوريا وفلسطين (١٩٣٦) وتعليق على مقال نلينو: هل تصلح الحروف اللاتينية للكتابة العربية؟ (١٩٣٧). ومعجم العربية في سوريا ولبنان وفلسطين، وهو يشتمل على مواد وافية من المخطوطات والمطبوعات (وقد قضى فيه ١٥ عاماً وسيصدر في كتاب مستقل) وتصنيف قاموس اللهجات العربية العامية في الشرق الأدنى (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤١) وتصنيف قاموس اللهجات

стр. 899

العامية في آسيا الغربية (١٩٤١) ومنشأ أداة التعريف باللغة العربية، وأسماء أنواع الخيول (وهما جاهزان للطبع). كوكوفستوف (١٨٦١ - ١٩٤٢). Kokovstov, P. K تخرج من جامعة بطرسبرج وعين أستاذاً فيها (١٩٠٠) وعنى بالدراسات العربية والسامية، وانتخب عضوا في مجمع العلوم (١٩٠٣). آثاره: مقارنة بين قواعد العربية والعبرية لأبي إبرهيم بن بارون، وهو يهودي من الأندلس (١٨٩٣). وفي نشرة مجمع العلوم: نصوص مختارة من المخطوطات العبرية والعربية في المكتبة الإمبراطورية (١٩٠٨) والكتابة السورية التركية (١٩٠٩) ونصوص مختارة من المخطوطات العبرية العربية في المكتبة الإمبراطورية لابن جني (١٩١١) والكتابة السورية التركية (١٩١٢) والمخطوطات اليهوية الخزرجية المحفوظة في كمبريدج وأكسفورد (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٦). دانييل، ف. سيمينوف (١٨٩٠ - ١٩٤٣). Semenov, D. V تخرج من جامعة ليننجراد، وقضى سنتين في الناصرة مدرساً للغة الروسية في المدرسة الأرثوذكسية. آثاره: الجمعية الروسية في فلسطين ونشاطها قبل الحرب في الشرق الجديد ١٩٢٥) ومنتخبات من اللهجة السورية (١٩٢٩) وأقصوصة شعبية عربية ونظيرتها الروسية، (حوليات المعهد الشرق ١٩٣٠) والعلوم واللغة العربية (المكتبة الشرقية ١٩٣٦) وآراء العلماء الفرنسيين في وضع اللغة العربية ومستقبلها (المكتبة الشرقية ١٩٣٧) وقواعد تركيب جمل اللغة - العربية الفصحى، استنادا إلى نصوص من الأدب العربي المعاصر (ليننجراد ١٩٤١) وإبراهيم الكاتب لإبراهيم المازني (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤١). يوشمانوف (١٨٩٦ - ١٩٤٦). Youchmamov, N تخرج من جامعة ليننجراد (١٩٢٣) وسمي أستاذاً فيها . آثاره: مطابقة الضاد العربية للعين الآرامية (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٧) وتغييرات أداة التعريف العربية (تورينو ١٩٢٧) وقواعد اللغة العربية (١٩٢٨) والقرآن باللاتينية (الصحافة والثورة ١٩٣٢) والكلمات الدخلية ولاسيما العربية على الروسية

стр. 900

(معجم الكلمات الدخيلة ١٩٢٣) وبناء اللغة العربية (١٩٣٨) وقواعد اللغة العربية الفصحى من مخارج حروفها حتى تمامها، قارن بينها وبين اللغات السامية، وحدد علاقتها باللهجات العامية فجاء كتابه دقيقا فريدة لإثبات الثنائية في اللغة العربية (١٩٤١) ولغز الأسماء الممنوعة من الصرف في اللغة العربية القديمة (حوليات المعهد الشرق ١٩٤١). كراتشكوفسكي (١٨٨٣ - ١٩٥١). Kratochkovski, I ليس في ترجمة هذا العالم ولا في مظهره ما يميزه عن غيره أو يلفت النظر إليه (١) فقد نشأ في فيلنا عاصمة ليتوانيا القديمة، وكان أبوه مديرة المعهد المعلمين فيها، وسلخ على أرضها مطلع شبابه، خلا سنوات ثلاث (١٨٨٥ - ٨٨) قضاها في طشقند حيث انتدب أبوه مديراً للمدرسة الإكليريكية، ثم رئيساً لمفتشي المدارس الابتدائية في آسيا الوسطى. وفي عام ١٨٨٨ أعيد أبوه إلى فيلنا مديراً للمكتبه العامة ورئيساً للجنة الآثار، فاستقر فيها حتى وفاته (١٩٠٣). ويقول كراتشكوفسكي في ذلك: "كنت في صغرى ضعيف البنية عرضة للأمراض، فعشت إلى جانب أمي حتى سنة ١٨٩٣ في أرض لنا من أعمال ولاية فيلنا، أقضى وقى في مكتبة جمعها جدي وزاد عليها والدى (ذهبت بها الحرب الكبرى سنة ١٩١٥ مع ما ذهبت به مما كنا نملك) وعكفت على القراءة لكوني أصغر أولاد أبي وأمي، لذلك نشأت بعيداً عن العشير والأتراب وربما صار هذا سبباً لحبي الوحدة وسوء الظن بالعالم والسويداء التي تعذبي أحياناً حتى الآن" (٢). ودخل المدرسة الإعدادية في فيلنا (١٨٩٣) وقرأ في مكتبتها تصانيف المستشرقين ولاسيا دي ساسي، وتخرج منها (١٩٠١) وله من العمر ثمانية عشر عاماً. أما سبب أخذه باللغة العربية، وانكبابه عليها فحب لا يجد له تفسيراً وإن وجد له مبرراً، إذ التحق، في تلك السنة بقسم اللغات الشرقية في جامعة بطرسبرج، بعد أن فكر طويلاً في أمر مستقبله، فلاح له أن العلم يستهويه وأن الشرق يسحره فانصرف إلى لغاته.

стр. 901

وكانت الكلية الشرقية بجامعة بطرسبرج في مطلع القرن العشرين مورداً للعلم ومستقراً لكبار العلماء من أمثال فون روزين، وبارتولد، وتورا ييف، وميادنيكوف وغيرهم. فصرف في الكلية أربع سنوات في دراسة الفارسية والتركية والعبرية والحبشية القديمة على توراييف، وتاريخ الشرق الإسلامي على بارتولد (وقد نقل بعض مصنفاته إلى التركية) والعربية على ميادنيكوف، وروزين، وتردد على أساتذة لبنانيين هم: فضل الله صرّوف، ورزق الله حسون، وأنطون خشاب. وأنجز دراسته في رسالة عن إدارة الخليفة المهدي، نال عليها وساماً ذهبياً (١٩٠٥) وقد تأثر كراتشكوفسكي بعالمين تأثراً عميقاً بعيد المدى: أحدهما فسيلوفسكي الذي طبع تاريخ الآداب العام بطابع خاص، فكشف مذهبه عن الظواهر المتقابلة في التطور التاريخي للأشكال الشعرية. والثاني فيكتور روزين الذي تولى تحرير الحوليات الشرقية بقسم الآثار الروسية، وانتدب أستاذاً وعميداً للكلية الشرقية فتوثقت عرى الصداقة بين الأستاذ والتلميذ حتى كانت وفاة الأول مصيبة فادحة على الثاني ذكرها عند نشره رسالته وعنوانها: أبو الفرج الوأواء الدمشقى، فقال في توطئته: أشعر بحزن في نفسي ما يزال أليماً وعميقاً، عهدي به منذ ست سنوات، ذلك أن الأستاذ الذي باشرت هذا العمل بين يديه قد أمسى بين يدي الموت. وأوفدته وزارة المعارف وجامعة بطرسبرج إلى الشرق لتعلم العربية العامية والتعرف إلى العلماء (١٩٠٨ - ١٠) فطوف في سوريا ولبنان وفلسطين ومصر، متردداً على خزائن كتبها، زائراً مواطن العلم فيها، متعرفاً إلى كبار أدبائها وعلمائها، كالمكتبة الشرقية ببيروت، والظاهرية بدمشق، والمارونية بحلب، والخالدية بالقدس، والحديوية بالقاهرة. واستمع إلى أساتذة جامعة القديس يوسف ببيروت، وعلماء الأزهر الشريف، والأستاذ نللينو في الجامعة المصرية، وقد جمع من هذه الخزائن والمعاهد والمعارف معلومات وفيرة نفيسة عاد بها إلى روسيا، بعد أن دبج في بعضها، خلال رحلته، وتمالات وأشعاراً منشورة نشرها في الصحف العربية والروسية. وما زال يذكر حتى وفاته بالخير والشوق وقوفه بخزائن الكتب والورّاقين والنساخين ويقول: إن كتابته عنها بعث وحياة ثم موت كما يقع للأصدقاء، حتى تبعث من جديد على يد علماء خلقوا لها.

стр. 902

ولما آب إلى روسيا (١٩١٠) عيّن مديراً لمكتبة قسم اللغات في جامعة بطرسبرج وفي خريف تلك السنة أصبح معيداً للعربية فيها. ثم رحل إلى ليبزيج وهاله وليدن لدراسة بعض المخطوطات في مكتباتها (١٩١٤) وفي عام ١٩١٧ سمي أستاذاً للعربية في جامعة بطرسبرج، وأخد يحاضر في قسم اللغات الشرقية منها في اللغة والحضارة والجغرافيا العربية. وعهدت إليه الحكومة السوفييتية بالكلية الشرقية التي أنشأتها في موسكو. ثم أشرف على القسم الشرقي في جامعة ليننجراد. وقد انتخب عضوا في مجمع العلوم الروسي خلفا لأستاذه روزين (١٩٢١) وفي جمعية المستشرقين، وفي المجمع العلمي العربي بدمشق (١٩٢٣) والمجمع العلمي بإيران. وأقيمت له حفلات أطرى في أثنائها على أنه مؤرخ التاريخ والأدب، والجغرافيا للعرب، وأديب وفي. وكتب عنه أعلام المستشرقين وناشئ وهم في أغراض متوزعة وبلغات متنوعة، وأجمعوا على الإعجاب به والثناء عليه. كما منحته حكومة السوفييت وسام لينين اعترافاً بفضله على الثقافة الروسية والعالمية في حفظ المكتبة من محاصرى ليننجراد. وقد توفي في ليننجراد. آثاره: قيمة، وفيرة، تربو على أربعمائة وخمسين أثراً بين مصنف، ومترجم، وبين مفسر، ومنقود، ورسالة، باللغات الروسية والفرنسية والألمانية والعربية، في كبرى المجلات، ولا سيما مجلة الشرق البتر وجرادية- وقد طبع فهرس مؤلفاته (١٩٢١ - ٥٥) - من أشهرها: دراسة في إدارة الخليفة المهدي (نال عليها- وساماً ذهبياً ١٩٠٥) وشاعرية أبي العتاهية (١٩٠٦) والمتنبي والمعري (١٩٠٩) وترجمة رسالة الملائكة للمعري (١٩١٠)، ثم نشر المتن (١٩٣٢) ورسالة عن أثر الكتاب الروس في الأدب العربي المعاصر (١٩١١) وسيرة أبي دهبل الجمحي (١٩١٢) وترجمة لمختارات من الكتاب: كقاسم أمين، وأمين الريحاني، واليازجي، وغيرهم ترجمة كسا بها المعاني العربية صياغة روسية رائعة. وكتب في تاريخ الاستشراق الروسي، وذكر بالخير الشيخ الطنطاوي، وبندلي جوزي، ونشر مخطوطتين مجهولتين عن الجغرافيا، وعلم الفلك في الحبشة. وكتب عن إسبانيا المسلمة، وجنوب جزيرة العرب، والخلفاء العباسيين، وإيران، والقوقاز، وآسيا الوسطى، ونظرة في وصف مخطوطات ابن طيفور، والأوراق للصولي (١٩١٢) والحماسة للبحتري،

стр. 903

وكان أول من اكتشفها في أوربا اكتشافه مخطوط ابن ماجد (١٩١٢) وله في كل منها جديد. ونشر كتاب الأخبار الطوال للدينوري (١٩١٢) وديوان الوأواء الدمشقي، متناً وترجمة روسية، بمقدمة في مئة صفحة (ليدن ١٩١٣ - وقد نال به لقب أستاذ بالعربية وكان من أعضاء اللجنة شميدت، ومار) وله: الوأواء الدمشقي (بتر وجراد ١٩١٤) ووصف ديوان عمر المختار الكليبي في مكتبة الإسكندرية (الحوليات الشرقية، (١٩١٦) ومحطوط جديد للمجلد الخامس من تاريخ ابن مسكويه (١٩١٦) والخليل واللغة (١٩١٦) والتعاويذ عند عرب الجنوب (١٩١٧) وفي نشرة مجمع العلوم: مجموعة مخطوطات من القرآن لأوزبنزكي (١٩١٧) والمخطوطات العربية من القوقاز في القسم الآسيوي من متحف مجمع العلوم (١٩١٧ - ٣٦) ومخطوط جديد لديوان ذي الرمة بشرح الأصمعي (١٩١٨) وفهرس مخطوطات البارون فون روزين في المتحف الآسيوى (١٩١٨) وفهرس المخطوطات العربية التي أهداها البطريرك غريغوريوس الرابع إلى القيصر نقولا الثاني ثم نقلت إلى المتحف الآسيوي (١٩١٧ - ٢٤) وفهرس المخطوطات النصارى العربية في مكتبات ليننجراد، وقد جعله ذيلاً لكتاب الأب شيخو: المخطوطات العربية المكتبة النصرانية (١٩٢٤). وفي تقارير مجمع العلوم: مجموعة مخطوطات عربية في قازان (١٩٢٤) وناسخ تهافت الفلاسفة للغزالى في المتحف الآسيوى (١٩٢٥) ثم المخطوطات العربية في المكتبة العامة (المكتبة العامة ١٩٢٦) والمخطوطات الشرقية من مجموعة جيرجاس في مكتبة جامعة ليننجراد (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٧) ومخطوط جديد في وصف روسيا للشيخ الطنطاوي (١٩٢٨) والمخطوطات الشرقية في قصر كاترين الثانية (المصدر السابق ١٩٢٩). ومن مباحثه بالعربية: مخطوط طي نادر في روسيا، والمخطوطان الطبيان القديمان في مصر وروسيا، وتتمة اليتيمة، ودرس الآداب العربية الحديثة، وحول مخطوطه عبث الوليد (مجلة المجمع العلمي العربي ١٩٢٤ و ١٩٣٠ و ١٩٣٦) والمخطوطات العربية لكتبة النصرانية في المكاتب البطرسبرجية (المشرق ١٩٢٥) والمعري والريحاني وليننجراد (الطريق ١٩٤٥) وإلى يوسف أسعد داغر (الطريق ١٩٩٧). ونشر مع فاسيلييف: تاريخ يحيى بن سعيد الأنطاكي، عن ثلاثة مخطوطات في مكتبات ليننجراد وباريس والمتحف الآسيوي

стр. 904

بليننجراد، متناً وترجمة فرنسية (ليننجراد- باريس ١٩٢٤ - ٣٢) وصنف كتاباً عن الشيخ محمد عياد الطنطاوي (ليننجراد ١٩٢٥، وقد نقلته إلى العربية كلثوم عوده فاسيليفا وحققه الأستاذان عبد الحميد حسن، ومحمد عبد الغي حسن، القاهرة ١٩٦٣) وترجم كليلة ودمنه (١٩٣٤) والأيام لطه حسين (١٩٣٤) وكتب مقدمة لديوان ابن المعتز مع كشاف لمصنفاته (الحوليات الشرقية، ٢٥٥) وعن جمع الصولي لديوان ابن المعتز (العالم الشرقي، ١٨، ٥٦) وطبقات ابن المعتز (١٩٢٦) ونشر كتاب البديع لابن المعتز، بتحقيقه على عدة نسخ وتفسير وتعليق ومقدمة بالفرنسية في ثمانين صفحة (أوبساله ١٩٢٥، ومنشورات ذكرى جيب، لندن ١٩٣٥) وكتاب القراءة العربية (ليننجراد ١٩٢٦) وكتاب الريح لابن خالويه (اسلاميكا ٢، ٣٢) وكتاب المجالسات لثعلب (١٩٣٠). ومن مصنفاته: نشأة وتطور الأدب العربي الحديث (١٩٢٢) والأدب العربي الحديث، بالألمانية (١٩٣٤) وتاريخ الدراسات العربية في الاتحاد السوفييت (ترجمة البرقطان، بغداد ١٩٤٧، وأعيد طبعه في موسكو ١٩٥٠) وبعض إضافات وتصويبات لفهرس آثار جولد صيهر (١٩٤٨) وكتاب عنوانه: من خلال دراسة المخطوطات العربية، وذكريات وخواطر عن عالم الاستشراق كتباً ورجالاً، وهو وصف رحلته إلى لبنان وسوريا ومصر، وكان قد أصدره قبل الحرب، ثم عاد فنقحه وضبطه على كتبه ومحطوطاته، ذاكراً فيه بدء أخذه بالاستشراق عندما وقع في مكتبة جامعة بطرسبرج على مخطوطات عربية تعود إلى القرن الحادي عشر منها للقس أنطون البغدادي ولكمال الدين، ولأبي العلاء (١٩٠١) ثم رحيله إلى بيروت (١٩٠٨) وإقامته سنتين في جامعة القديس يوسف وأخذه العربية على الأبوين: لامنس، وروزفال، واتصاله بالأب شيخو مؤسس المشرق، والأساتذه: جورجي زيدان، وقسطنطين، يني، وكرد على، وأمين الريحاني، ومحمود تيمور، ومراسلته مع الأستاذ ميخائيل نعيمه. ثم ينتقل إلى وصف مكتبة ليننجراد ومخطوطاتها العربية، ويختم بالعودة إلى بيروت والإشادة بفضل أساتذتها (ليننجراد ١٩٤٥ - ٤٦ - ٤٨ - ٥٨، وقد منح جائزة ستالين من الدرجة الأولى) ومن خير ترجماته نقله القرآن الكريم إلى الروسية، والجزء الثاني من الأيام لطه حسين، وبين مخلفاته الوفيرة التي نشرت بعد

стр. 905

وفاته: مدخل إلى اللغة والآداب الحبشية (١٩٥٥). ويقوم مجمع العلوم السوفييى بإصدار: "منتخبات أبحاث كراتشكوفسكي" في ستة مجلدات، صدر منها خمسة: ضم المجلد الأول: من خلال دراسة المخطوطات العربية، وأبحاث ومقالات بعنوان: الدراسات العربية ومسائل تاريخ ثقافة شعوب الأتحاد السوفييتي، ودراسة اللغة العربية (١٩٥٥) وحوى الثاني أبحاثه في الأدب العربي الكلاسيكي (١٩٥٦) واشتمل الثالث على أبحاثه في الأدب العربي الحديث ومقالاته عن الصلات الأدبية بين العرب والروس (١٩٥٦) وتضمن الرابع تاريخ الأدب الجغرافي العربي (١٩٤٣) وقد نقله إلى العربية الأستاذ صلاح الدين عثمان هاشم وراجعه المستشرق إيغور بلياريف (منشورات الجامعة العربية ١٩٦٣) وفي الخامس فصول في تاريخ الدراسات العربية في روسيا، ومقالاته عن المستشرقين الروس والأجانب (١٩٥٨) ويتضمن المجلد السادس ترجمة لكتاب ابن المعتز ووصف المخطوطات العربية الموجودة في مكتبات الاتحاد السوفييتي. وبعد هذه المجلدات الستة صدر كتاب على حدة بترجمة كراتشكوفسكي للقرآن الكريم (١٩٦٤). وهكذا قام نشاط كراتشكوفسكي على: ١ - تاريخ الشعر العربي ونقده منذ أقدم العصور إلى اليوم. ٢ - الأدب العربي لدى الأدباء النصارى. ٣ - الأدب العربي منذ بدء النهضة الحديثة في القرن التاسع عشر. والحلقة الثالثة كان هو أول من تناولها من المستشرقين الروس وأحد قلائل المستشرقين العالميين الذين عنوا بها. وهاك نماذج مما تضمنه المنتخبات: معني كلمة النجم في القرآن، وسورة ٥٥، والأدب العربي، وبحث للمعتزلة عن الإبداع الشعري، ومقدمة لكتاب حكمة حيكار وحكايات لقمان، ولكتاب أمين الريحاني أشعار منثورة، ولترجمة الشنفرى، ولمنتخبات عودة فاسيليفا ولكتاب قصة برلعام ويوصافات، ولكتاب المنتخبات العربية ليسا ريفسكي، ونشأة وتطور الأدب العربي الحديث، وأسامة بن منقذ وذكرياته، ومقامة للشيخ ناصيف اليازجي، والشعر العربي، وأقوال ابن المعتز المأثورة، وترجمات عربية لغلستان

стр. 906

ومؤلف غير معروف للأمير السوري أسامة، ونشوء وصياغة رسالة الغفران لأبي العلاء، وقطعة من البلاغة الهندية في النقل العربي، ونشيد الجندي العربي، وكتاب الحمر لابن المعتز، ومنتخبات غير معروفة لابن مماتي، والكأس الساسانية في شعر أبي نواس، والأدب العربي في أمريكا، وطبعة نادرة لشرح الزوزني على المعلقات، والبديع عند العرب في القرن التاسع، واصطناع الشاعر الإسلامي المصطلحات المسيحية في القرن الثاني عشر ببغداد، ونصف قرن من الاستعراب الاسباني، وبلاغة قدامة بن جعفر، ونقشان العرب الجنوب في ليننجراد، وموجز في المصادر العربية لتاريخ أوربا الشرقية والقوقاز وآسيا الوسطى، والخمرة في شعر الأخطل، ورسالة غير منشورة من رسائل شميل، والأدب العربي في الترجمات الروسية، وترجمة دانمركية لألف ليلة وليلة، ومخطوط لطائف الذخيرة لابن مماتي في ليننجراد، وأول طبعة للأشعار العربية في روسيا، ومار وآثار الأدب العربي، ومار والأدب العربي الحديث، وتاريخ الأدب العربي ومهامه في الاتحاد السوفييتي، وعلم اللغات السامية في جامعات الاتحاد السوفييتي، وملامح الطبيعة الأندلسية في أشعار البستاني، وترجمات هؤلفات جوركي باللغة العربية، والشعر العربي في اسبانيا، وتاريخ متقدم القصة مجنون ليلى من الأدب العربي، ومكر النساء، وحكايتان عربيتان من القاهرة، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان، وتشيخوف في الأدب العربي، وأصداء ثورة ١٩٠٥ في الأدب العربي، والشعر الأندلسي باللغة الفصحى في القرن الثاني عشر البيريس وهوميروس والبيروني، وجغرافية الجزيرة العربية في تصورات الأقدمين، والعرب والأدب العربي في إبداع جوركي، والأدب العربي في القرن العشرين، وأول وصف عربي لرحلة إلى أمريكا الجنوبية، وتيارات الأدب العربي المعاصرة في مصر، والأدب العربي في شمالى القوزاق، وطبعة جديدة لمذكرات إبراهيم بن يعقوب عن السلافيين، ووصف رحلة مكاريوس الأنطاكي كأثر جغرافي عربي وصدر التاريخ روسيا في القرن السابع عشر، وتحليل الاستشهادات الشعرية في معجم البلدان لياقوت، والرسالة الثانية لأبي دلف في معجم البلدان لياقوت، وشهر اور في معجم البلدان الياقوت، وتاريخ قاموس الخليل، ويوسف المغربي وقاموسه، ومذكرات أبي دلف، وقيمة البيروني في تاريخ الجغرافيا الشرقية، وتاريخ العلاقات

стр. 907

التجارية للخلافة العربية في القرن العاشر، ونموذج من أساليب الدواوين العربية في القرن التاسع عشر في شمالى القوزاق، وجغرافية البحار في القرنين الخامس عشر والسادس عشر عند العرب والأتراك. ثم دراسات عن الجمحي (١٩١١) وسلامة ابن جندل (١٩١٤) وذي الرمة (١٩١٨ - ٢٣) والشنفري (١٩٢٤) وعمر بن القميئة (١٩٢٥) وكتاب المنازل والديار لابن منقذ (١٩٢٥) والنعمان بن بشير (١٩٢٥) وأبي نواس (١٩٢٨ - ٣٠) ومسلم بن الوليد (١٩٣٠) والأخطل (١٩٣٢) وعمر بن أبي ربيعة، وعمارة بن أبي الحسن اليمني، وابن زيدون شاعر الأندلس، والوأواء الدمشقي، والمتنبي، والشيخ الطنطاوي الأستاذ في جامعة بطرسبرج، ورزق الله حسون ناقل قصص كريلوف إلى العربية، وسليمان البستاني، والدكتور طه حسين: آراؤه في الشعر الجاهلي ونقاده. ثم قصته الأيام، والشاعرين: يوسف غصوب اللبناني، ومحمد مهدي الجواهري العراقي. مايزيل (١٩٠٠ - ١٩٥٢) -. Mayzel, S. S آثاره: سعد زغلول (التاريخ الماركسي ١٩٢٧) و ١٣ سنة من الاستعراب المجمعي (علم الشعوب ١٩٣١) ولا جديد في جبهة الاستعراب (المصدر السابق ١٩٣١) والعناصر العربية والفارسية في اللغة التركية (١٩٤٥). أ. ي. بوريسوف-. Borisov, A. Y آثاره: الأصل العربي للاهوت أرسطو باللاتينية (حوليات المعهد الشرق ١٩٣٠) ومخطوطات المعتزلة في مكتبة ليننجراد (المكتبة الشرقية ١٩٣٦) واكتشاف مخطوطات المعتزلة في ليننجراد وأهميتها التاريخ الفكر الإسلامي (أعمال المعهد الشرقي، ١٩٣٧) وابن سينا، طبيب وفيلسوف (نشرة مجمع العلوم ١٩٣٨) وإضافات إلى مؤلفات ابن الراوندي (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤٧). ا. ا. فاسيلييف (١٨٦٧ - ١٩٥٣) -. Vasiliev, A. A آثاره: نشر تاريخ المنبجي، عن مخطوطة فلورنسا، في ثلاثة أجزاء. وبمعاونة كراتشكوفسكي: تاريخ يحيى بن سعيد الأنطاكي، متناً وترجمة فرنسية (ليننجراد باريس ١٩٢٤ - ٣٢) وصنف كتاباً عن بيزنطيه والعرب، في ثلاثة أجزاء (وقد أعاد نشره وأضاف إليه جريجوار، بروكسل، ١٩٣٥، ونقله بر ودين إلى الفرنسية،

стр. 908

في جزءين، باريس ١٩٤٣، ونقل جزءاً منه إلى العربية الدكتوران فؤاد حسنين على، وعبد الهادي شعيره، القاهرة ١٩٥٦). وله: دراسات عن هرون الرشيد (الدراسات البيزنطية ١٩١٣) ومشكلة القرم في العصر الوسيط (الشرق الجديد ١٩٢٣) ويوستنيان الأول والحبشة (مجلة الدرسات البيزنطية، مجلد ٢٣ - ١٩٣٣) وهرون بن يحيى ووصف القسطنطينية (نشرة معهد كونداكوف ١٩٣٢) وإمبراطورية طرابزون في التاريخ والآداب (بيزانسيون ١٩٤٠ - ٤١). اوزبنزكي-. Uspensky, F. I آثاره: مخطوطات مكتبة طرابزون (نشرة مجمع العلوم ١٩١٧، وكتب كراتشكوفسكي عن مجموعة من القرآن الكريم اقتناها اوزبنزكي من طرابزون، نشرة مجمع العلوم ١٩١٧) والمؤرخون البيزنطيون والمغول ووصف مصر على عهد المماليك (١٩٢٣ - ٢٦) وحركات شعوب آسيا الوسطى في أوربا: ١ - الأتراك ٢ - المغول (١٩٤٧) وشعوب آسيا الوسطى في القرنين الثالث عشر والرابع عشر (١٩٤٩). ياكوبوفسكي (١٨٨٦ - ١٩٥٣) -. Jacobovsky, C. V تخرج من ليننجراد على بارتولد . آثاره: تحرير الأخبار عن حملة الروس على برد (١٩٢٦) واشترك مع خر يكون في وضع دراسة عن المغول الروس (وقد نقلها إلى الفرنسية توريه، باريس ١٩٣٩) وعني بدرس الوضع الاقتصادي في العراق في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر (١). ومع شميدت وغيره: العلاقات الاجتماعية والاقتصادية في عهد الخلافة، وقد نشروا كتاب الخراج لأبي يعقوب يوسف (١٩٤٥) ومع زاخودير: في وضع مباحث عن الروس بالاستناد إلى المصادر العربية. وله: دراسة عن زخوف على بك (الفنون الشرقية ١٩٣٧) ومقال عن كراتشكوفسكي كمؤرخ (أخبار مجمع العلوم، سلسلة التاريخ والفلسفة ١٩٤٥). جوردليفسكي (١٨٧٦ - ١٩٥٦) , Cordlevsky V. A

стр. 909

تخرج من كلية لازاريف، وجامعة موسكو. وانتخب عضواً في مجمع العلوم (١٩٤٦). آثاره: ملاحظات على تقويم سوري شعبي (١٩٠٩) والأمثال العربية المسجلة في دمشق (١٩١٣) والحركة الدينية لدى فرق النقشبندية في آسيا الوسطى (الشرق الجديد ١٩٢٢) والدراويش (إسلاميكا ١٩٢٦). وفي تقارير مجمع العلوم: مخطوطات المتحف الشرقي في مدينة يالطا (١٩٢٧) ومكتبات المخطوطات في مدينة بروسه، ونسخة من محطوط النوادر، والمكتبة الوطنية في استانبول (١٩٢٩). ثم تأثير اللغة التركية في اللغة العربية (حوليات المعهد الشرقي ١٩٣٠) وبهاء الدين النقشبندي (مجموعة أولدنبورج ١٩٣٤) وتاريخ الدولة السلجوقية في آسيا الصغرى، وقد تناول فيه المصادر العربية بالتفصيل، ولا سيما رحلة ابن بطوطة (موسكو ١٩٤١) ودراسة عن كراتشكوفسكي (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٧) وتراجم للمستشرقين وفيرة، وعدة مباحث عن تركيا. برتلس (١٨٩٠ - ١٩٥٧). Bertels, E. E من أساتذة الكلية الشرقية في موسكو، وأعضاء المجمع العلمي العربي في دمشق . آثاره: في تقارير مجمع العلوم: وصف مخطوطات مجموعة باسيليفسكي التي اقتناها المتحف الآسيوي عام ١٩٢٤ (١٩٢٤) ووصف مجموعة مخطوطات فارسية في المتحف الآسيوى (١٩٢٦) وتشخيص الأشهر في الإسلام (١٩٢٦) ومخطوط جديد لتحفة الأحباب في سمرقند (١٩٢٨). وفي نشرة مجمع العلوم: محطوط تفسير السلمي في المكتبة العامة (١٩٢٧) وقصه الشيخ وبنت الملك (١٩٢٧) وعين القضاة (١٩٢٩) وابن سينا والأدب الفارسي (١٩٣٨) ومجموعة وثائق اقتصادية، ومن محفوظات شيوخ بخاري. وفي إسلاميكا: الحور (١٩٢٥) والصوفية في إيران (١٩٢٧). وفي غيرها: نور العلوم، سيرة الشيخ أبي حسن الحرقاني (إيران، ٣، ١٩٢٩) ودراسة عن الشعر العربي للفضولي (حوليات المعهد الشرق ١٩٣٠) والصحافة في أفغانستان (المكتبة الشرقية ١٩٣٤) وأدب شعوب آسيا الوسطى من أقدم العصور حتى القرن الخامس عشر (العالم الجديد ١٩٣٩) ومجموعة المخطوطات الشرقية في مجمع العلوم الأوزبكية (الكتاب السوفييتي ١٩٥٢) وفقه اللغة العربية

стр. 910

(الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٥٥) ومقدمة الكتاب كليلة ودمنة (موسكو ١٩٥٧) ولطوق الحمامة (موسكو ١٩٥٧) وعدة مباحث عن تركيا وإيران، منها قاموس نامه كما ترجم سفر نامه لناصر خسرو (ليننجراد ١٩٣٣). أ. أ. سيدينوف (١٨٧٣ - ١٩٥٨). Semenov, A. A تخرج من كلية لازاريف، وانتدب للتدريس في طشقند، وعين مديراً لكلية التاريخ بمجمع العلوم في طاجيسكتان . وقد اشتهر بسعة معرفته لآسيا الوسطى وتحديد صلات الإسلام فيها بالاتحاد السوفييتي. آثاره: في نشرة مجمع العلوم: وصف المخطوطات الإسماعيلية في مجموعته الخاصة (١٩١٨) والمخطوطات الشرقية في مكتبة المرحوم فلجامينوف - زرنوف (١٩١٩) ومحطوط البستان للشيخ سعيد (١٩٢٥) وقبيلة النتر التي حكمت روسيا (١٩٤٧). وفي المجلة إيران: القرآن في نظر الإسماعيليين (١، ١٩٢٧) والمخطوطات المزخرفة في مكتبة بخاري المركزية (٢، ١٩٢٨) ونشيد إسماعيلى مهدى إلى على (٢، ١٩٢٨) وقصيدة إسماعيلية في مدح على (٣، ١٩٢٩). وفي غيرها: الإسماعيلية (مجلة عالم الإسلام ١٩١٢، والحوليات الشرقية ١٩١٣ - ١٤) وكتابة إسماعيلية لكتاب النور لناصرى خسرو (حوليات المعهد الشرقي ١٩٣٠) وفلسفة آسيا الوسطى في القرن السابع عشر (معها طشقند الشرقي ١٩٢٨) ووصف المخطوطات الشرقية في مكتبة جامعة آسيا الوسطى (أعمال الجامعة ١٩٣٥) والمخطوطات الشرقية في أوزبكستان (١٩٤٥) وأبو على بن سينا (١٩٤٥ - ٥٣) وفهرس مجموعة المخطوطات الشرقية في مجمع علوم جمهورية أوزبكستان، في مجلدين (طشقند ١٩٥٣ - ٥٤) ووصف المخطوطات الشرقية التي تحمل اسم لينين في مكتبة جامعة آسيا الوسطى (١٩٥٦) ومجموعات مخطوطات آسيا الوسطى وأهمية دراستها (مؤتمر المستشرقين السوفييت الأول في طشقند ١٩٥٧). فيرا كراتشكوفسكايا (المولود عام ١٨٨٤). Krachkovskaya, Vera A زوجة العلامة كراتشكوفسكي، خبيرة بالكتابات والنقوش الإسلامية ، وقد أصدرت مجلة الكتابات الشرقية (١٩٤٧). Ep. Vost وطفقت تنشر فيها الكثير مما عثرت عليه في أنحاء الاتحاد السوفييتي وتقارنه بنظائره في العالم.

стр. 911

آثارها: شواهد قبور عربية من القرون الأولى للهجرة في متحف الكتابات (متحف الكتابات القديمة في مجمع العلوم السوفييتية ١٩٢٩) وبمعاونة زوجها: أقدم وثيقة عربية من آسيا الوسطى (١٩٣٤). ولها: مواد جديدة لقراءة كتابات المباني الإسلامية (حوليات المعهد الشرقي ١٩٣٥) ونقش عربي من فلسطين من عام ٤٨٦ للهجرة (١٩٣٧) ونقوش عربية في روسيا من القرن التاسع عشر (١٩٣٧) وأوراق بردي عربية من القرنين الأول والثاني للهجرة (١٩٤١) وآثار ونقوش من حضرموت (١٩٤٩). ومن دراساتها في مجلة الكتابات الشرقية: الكتابات والنقوش، والنقود العربية، ومجموعة غير معروفة لكتابات عربية وفارسية، وتطور الكتابة الكوفية في آسيا الوسطى (١٩٤٧ - ٤٨ - ٤٩ - ٥٠ - ٥١ - ٥٢ - ٥٣ - ٥٤ - ٥٥ - ٥٦ - ٥٧ - ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ - ٦١). وفي غيرها: التتر في القرم (الشرق ١٩٢٥) والفن الإسلامي في مجموعة خانتكو (حوليات المعهد الشرق ١٩٢٧) وألواح نحاس من المغرب (المصدر السابق ١٩٣٠) ونبذة عن الكتابات على مسجد الجمعة (مجلة الدراسات الإسلامية ١٩٣١) ومواد جديدة للكتابات والنقوش الإسلامية (حوليات المعهد الشرقي ١٩٣٥). وفي مجلة الفن الشرقي: ذكري فلوري (١٩٣٥) وقطع من المحراب (١٩٣٥) والكتابات العربية على العمارة الإيرانية (١٩٣٥). وفي غيرها: قاشاني ضريح بير حسين (مؤتمر الفن الإيراني، ٣، ١٩٣٩) وفن العمارة العربية (العالم الشرقي ١٩٤٧) والكتابة العربية على المباني في روسيا في النصف الأول من القرن التاسع عشر (المحفوظات العلمية لجامعة ليننجراد ١٩٤٩) وقبل عام ١٨٥٠ (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤٩) وآثار من الكتابات العربية في آسيا الوسطى وما وراء القوزاق حتى القرن التاسع (فجر الشرق ١٩٥٢) وبارتولد الخبير في النقود الأثرية وكتابات المباني (المصدر السابق ١٩٥٣) ونوادر مخطوطات القرآن من القرن السادس عشر (١٩٦٠). أومينياكوف (المولود عام ١٨٩٠) Ominiakov تخرج بالعربية على بارتولد من جامعة ليننجراد . آثاره: نقد ترجمة كتاب حدود العالم المينورسكي (مجلة أخبار تاريخ الشرق القديم، موسكو ١٩٣٨) وباحث في الجزر والأتراك، نقلا عن إسحق بن

стр. 912

الحسين وغيره من الجغرافيين العرب (أخبار الجمعية الجغرافية السوفييتية ١٩٣٩) وعن خارطة العالم لمحمود الكاشغري (سمرقند ١٩٤٠) وفهرس مصنفات بارتولد. جرانده (المولود عام ١٨٩١) Grande تخرج من كلية لازاريف، وسمي أستاذاً للعربية في معهد اللغات الشرقية التابع لجامعة موسكو. آثاره: اللغات السامية (الموسوعة السوفييتية الكبرى، مجلد ٥٠) والجداول الغراماطيقية للغة العربية الفصحي (١٩٥٠) ونماذج لصيغ الأفعال العربية (موسكو ١٩٥١) والتعبير في قواعد اللغات السامية (المعهد الشرقي ١٩٥٩). بارانوف (المولود عام ١٨٩٢) Baranov تخرج باللغات الشرقية من كلية لازاريف، وعين أستاذ كرسي في المعهد الشرقي بموسكو، وأنشأ فيها مدرسة المستعر بين اللغوية وانتخب رئيساً لمعهد العلوم الشرقية. آثاره: مقدمة الكتاب تمارين عربية من قواعد هاردير. وبمعاونة كاسايف، وسبورتين: كتاب تعليم اللغة العربية، في جزءين (المعهد الشرقي، موسكو ١٩٣٣) وله: منتخبات عربية (١٩٣٧) والقاموس الروسي العربي للمصطلحات السياسية والاقتصادية والفلسفية (١٩٣٧) والتعبير عن الظرف في اللغة العربية الفصحى الحديثة (أعمال المعهد الشرقي بموسكو ١٩٤١) والقاموس العربي الروسي، معتمدا على النصوص الحديثة من سنة ١٨٨٠ إلى ١٩٤٠ وقد قضى في تصنيفه ٢٠ سنة، ولم يصدر في الغرب من طرازه سوى المعجم العربي الألماني لهانز فير (١٩٤٠ - ٤٦ - ١٩٥٧) ومقدمة لكتاب مدخل موجز إلى دراسة أصوات اللغة العربية الفصحى (١٩٤٦) وكتاب تعليم اللغة العربية (١٩٤٧). وبمعاونة غيره: القاموس الروسي العربي (١٩٥٧). تيخوميروف (المولود عام ١٨٩٣). Tikhomirov, N. M آثاره: عنى بالمصادر الشرقية، ومنها العربية، في مؤلفه: مصادر تاريخ الاتحاد السوفيين (١٩٤٠) وله: تشو باشي وزوسيا (علم الشعوب ١٩٥٠) والمغول (التاريخ الماركسي ١٩٥٥).

стр. 913

تشوراكوف (المولود عام ١٨٩٣). Churakov, M. V تخرج من الكلية الشرقية بموسكو، وعد من كبار المؤرخين . آثاره: البربر والعرب في تاريخ شعوب الجزائر (علم الشعوب ١٩٥٥) وسلسلة دراسات في تاريخ المغرب القديم والحديث. بيجولينسكايا (المولودة عام ١٨٩٤). Pigoulevskaya, N.V وقفت نشاطها على الدراسات الخاصة بتاريخ العرب قبيل الإسلام، معتمدة على المصادر السريانية . آثارها: فقرات سريانية وسريانية تركية (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤٠) والإقطاع في الشرق (التاريخ الماركسي ١٩٥٣) والمخطوطات اليونانية السريانية العربية (المجاميع الفلسطينية ١٩٥٤) ومخطوط يوناني سوري عربي من القرن التاسع (مؤتمر المستشرقين، ٢٣، ١٩٥٤) والإقطاع في إيران في القرنين الثالث عشر والرابع عشر (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٥٥). ا. ب. كرفالفسكي (المولود عام ١٨٩٥). Kovalevsky, A. B تخرج بالعربية على كريمسكى، وعمل معه في جامعة خاركوف بعد الثورة، ثم خلفه على كرسي العربية فيها . آثاره: العرض عند العرب (الشرق الجديد، مجلد ٦، عام ١٩٣٣) ووصف المخطوطات الشرقية في جامعة خاركوف (المكتبة الشرقية ١٩٣٥) والسياسة في مسألة التعليم في مصر المعاصرة (حوليات المعهد الشرقي، ١٩٣٦). ونشر بإشراف كراتشكوفسكي: ترجمة جديدة لرسالة ابن فضلان عن سياحته إلى بلاد البلغار، نقلا عن مخطوط مشهد المشهور، المكتشف عام ١٩٢٣ (نشرة التاريخ القديم ١٩٣٨، ثم على حده ١٩٣٩، وفي طبعة جديدة بشروح ودراسات لجلاء هذا الأثر النفيس من التواليف الجغرافية العربية جلاء تاماً (خاركوف ١٩٥٨) وابن فضلان. وهي أطروحته للدكتواه (١٩٥٠). وفي المحفوظات التاريخية: صحة معلومات ابن فضلان (١٩٥٠) وسفارة الخليفة إلى ملك بلغار الفولغا في سني ٩٢١ و ٩٢٢ (١٩٥١) والتشوباشيون والبلغار في كتاب ابن فضلان (١٩٥٤) وكتاب ابن فضلان ورحلته إلى الفولغا في سنتي ٩٢١ و ٩٢٢ (١٩٥٦).

стр. 914

جافيروف-. Gafurov, B. G أشرف على مؤتمر المستشرقين في موسكو (١٩٦٠) . آثاره: قيام دولة السامانيين وسقوطها (موسكو ١٩٥٧). افيني بلياييف (المولود عام ١٨٩٥) Beliayev, Evgeni تخرج من جامعة بتر وجراد، وعنى بدراسة تاريخ الإسلام وأصول الدين . آثاره: ميخائيل عطايا (الشرق الجديد، ١٩٢٤) والمجلات المصرية المعاصرة (المصدر السابق ١٩٢٩) ومباحث في تاريخ صدر الإسلام (ليننجراد ١٩٤١) وترجمة ب. أ. نوراييف (١٨٦٨ - ١٩٢٠) في الذكرى الخامسة والعشرين لوفاته (كتاب بحوث المعهد الشرقي بموسكو ١٩٤٦) وفهرس الآثار المطبوعة للمجمعي السوفييتي ف. أ. جوردليفسكي (موسكو ١٩٤٦) والإسلام والخلافة العربية في القرون: السابع والثامن والتاسع (المجلة التاريخية، مجلد ٧، موسكو ١٩٤٨) وتشكل الدولة العربية ونشأة الإسلام في القرن السابع (تقارير الوفد السوفييتي في مؤتمر المستشرقين الدولي ٢٣، استانبول ١٩٥٤) وفصول من تاريخ العرب في القرون الوسطى (موسوعة تاريخ العالم، مجلد ٣ و ٤، ويصدر هذه المجموعة مجمع العلوم في عشرة مجلدات، منذ ١٩٥٥) والحضارة العربية (الموسوعة السوفييتية الموجزة، ج ١) وفصول في تاريخ الخلافة (كتاب تاريخ بلدان الشرق الأجنبي للجامعات، جامعة موسكو ١٩٥٧) والمذاهب في الإسلام (موسكو ١٩٥٧) وعصر أسامة، وهي مقدمة لترجمة ساله (١٩٥٨) ومساهمة قيمة في دراسة الأدب العربي، ومحطوط عربي من العصر الوسيط (كلاهما بالإنجليزية في تاريخ الحضارة العالمية ١٩٥٨). فينيكوف (المولد عام ١٨٩٧). Vinnikov, I. N تخرج من جامعة ليننجراد، وهو أول من درس لهجات العرب في آسيا الوسطى . آثاره: الدراسات الشرقية في بتر وجراد من ١٩١٨ إلى ١٩٢٢ (١٩٢٣) وحزن الأرملة وعادة الافتضاض في الجزيرة قبل الإسلام (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٨) والغيث والعشب على قبور العرب قبل الإسلام (حوليات المعهد الشرق ١٩٣٠) ووحى النبي في ضوء علم السلالات (مجموعة أولدنبورج ١٩٣٤) والعرب في

стр. 915

الاتحاد السوفييتي (علم الشعوب ١٩٤٠ - ٤١) ولهجات العرب في آسيا الوسطى، وهي رسالته في الدكتوراه (١٩٤١) والعرب في آسيا الوسطى (الطريق ١٩٤٣) وعرب آسيا الوسطى في أثناء الحرب الوطنية الكبرى (نشرة جامعة ليننجراد ١٩٤٥) والمرأة وحفظ التقاليد الثقافية عند عرب آسيا الوسطى (المصدر السابق ١٩٤٦) وترجمة كراتشكوفسكي ومصنفاته (موسكو ١٩٤٩، وترجمته، بمعاونة بلياييف، المجاميع الفلسطينية ١٩٥٤). وله: مواد لدراسة تقاليد بخاري العربية (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤٩) ونقوش فينيقية جديدة من كليكيه (نشرة التاريخ القديم ١٩٥٠ - ٥١) وتصنيف القواميس السامية (المجموعة التاريخية ١٩٥٦) وتقاليد عرب بخارى (الأعمال الشرقية، بودابشت ١٩٥٧) ونماذج من تقاليد عرب بخاري (المحفوظات الشرقية في براغ ١٩٥٧) والمؤتمر الثاني لأدباء العرب (الأدب الأجنبي ١٩٥٧) ونقليات عرب آسيا الوسطى (محفوظات المعهد العلمي في تشوباشيا ١٩٥٨). زاخودير (المولود عام ١٨٩٨). Zakhoder, B تخرج من جامعة موسكو بلقب دكتور في علم التاريخ، وسمي أستاذاً فيها، وقد اشتهر بأبحاثه التاريخية عن إيران . آثاره: في التاريخ الماركسي: الإمبراطور تيمور (١٩٤١) وخراسان والدولة السلجوقية (١٩٤٥). وفي غيرها: نبأ إسلامي عن السلافيين والروس (الجمعية الجغرافية السوفييتية ١٩٤٣) وتاريخ القرون الوسطى في الشرق (١٩٤٤) وتاريخ فارس في العصر الوسيط. واشتراك مع ياكوبوفسكي، في وضع مباحث عن الروس، بالاستناد إلى المصادر العربية. وله: دراسة عن المرزوي. وترجمة كراتشكوفسكي، بالفرنسية (للطبعة الثانية من هذا الكتاب) ومن تاريخ علاقات روسيا القديمة بمناطق الفولغا وبحر قزوين (الأبحات الشرقية السوفيتية ١٩٥٥) وكلمة روسي في أقدم نص عربي (حوليات المعهد الشرق ١٩٥٦). ساله (المولود عام ١٨٩٩). Salé, M.A تخرج من جامعة ليننجراد على كراتشكوفسكي، وانتدب أستاذاً للغات الشرقية في طشقند .
следующие страницы →