آثارها: شواهد قبور عربية من القرون الأولى للهجرة في متحف الكتابات (متحف الكتابات القديمة في مجمع العلوم السوفييتية ١٩٢٩) وبمعاونة زوجها: أقدم وثيقة عربية من آسيا الوسطى (١٩٣٤). ولها: مواد جديدة لقراءة كتابات المباني الإسلامية (حوليات المعهد الشرقي ١٩٣٥) ونقش عربي من فلسطين من عام ٤٨٦ للهجرة (١٩٣٧) ونقوش عربية في روسيا من القرن التاسع عشر (١٩٣٧) وأوراق بردي عربية من القرنين الأول والثاني للهجرة (١٩٤١) وآثار ونقوش من حضرموت (١٩٤٩). ومن دراساتها في مجلة الكتابات الشرقية: الكتابات والنقوش، والنقود العربية، ومجموعة غير معروفة لكتابات عربية وفارسية، وتطور الكتابة الكوفية في آسيا الوسطى (١٩٤٧ - ٤٨ - ٤٩ - ٥٠ - ٥١ - ٥٢ - ٥٣ - ٥٤ - ٥٥ - ٥٦ - ٥٧ - ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ - ٦١). وفي غيرها: التتر في القرم (الشرق ١٩٢٥) والفن الإسلامي في مجموعة خانتكو (حوليات المعهد الشرق ١٩٢٧) وألواح نحاس من المغرب (المصدر السابق ١٩٣٠) ونبذة عن الكتابات على مسجد الجمعة (مجلة الدراسات الإسلامية ١٩٣١) ومواد جديدة للكتابات والنقوش الإسلامية (حوليات المعهد الشرقي ١٩٣٥). وفي مجلة الفن الشرقي: ذكري فلوري (١٩٣٥) وقطع من المحراب (١٩٣٥) والكتابات العربية على العمارة الإيرانية (١٩٣٥). وفي غيرها: قاشاني ضريح بير حسين (مؤتمر الفن الإيراني، ٣، ١٩٣٩) وفن العمارة العربية (العالم الشرقي ١٩٤٧) والكتابة العربية على المباني في روسيا في النصف الأول من القرن التاسع عشر (المحفوظات العلمية لجامعة ليننجراد ١٩٤٩) وقبل عام ١٨٥٠ (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤٩) وآثار من الكتابات العربية في آسيا الوسطى وما وراء القوزاق حتى القرن التاسع (فجر الشرق ١٩٥٢) وبارتولد الخبير في النقود الأثرية وكتابات المباني (المصدر السابق ١٩٥٣) ونوادر مخطوطات القرآن من القرن السادس عشر (١٩٦٠).
أومينياكوف (المولود عام ١٨٩٠) Ominiakov
تخرج بالعربية على بارتولد من جامعة ليننجراد .
آثاره: نقد ترجمة كتاب حدود العالم المينورسكي (مجلة أخبار تاريخ الشرق القديم، موسكو ١٩٣٨) وباحث في الجزر والأتراك، نقلا عن إسحق بن
стр. 912
الحسين وغيره من الجغرافيين العرب (أخبار الجمعية الجغرافية السوفييتية ١٩٣٩) وعن خارطة العالم لمحمود الكاشغري (سمرقند ١٩٤٠) وفهرس مصنفات بارتولد.
جرانده (المولود عام ١٨٩١) Grande
تخرج من كلية لازاريف، وسمي أستاذاً للعربية في معهد اللغات الشرقية التابع لجامعة موسكو.
آثاره: اللغات السامية (الموسوعة السوفييتية الكبرى، مجلد ٥٠) والجداول الغراماطيقية للغة العربية الفصحي (١٩٥٠) ونماذج لصيغ الأفعال العربية (موسكو ١٩٥١) والتعبير في قواعد اللغات السامية (المعهد الشرقي ١٩٥٩).
بارانوف (المولود عام ١٨٩٢) Baranov
تخرج باللغات الشرقية من كلية لازاريف، وعين أستاذ كرسي في المعهد الشرقي بموسكو، وأنشأ فيها مدرسة المستعر بين اللغوية وانتخب رئيساً لمعهد العلوم الشرقية.
آثاره: مقدمة الكتاب تمارين عربية من قواعد هاردير. وبمعاونة كاسايف، وسبورتين: كتاب تعليم اللغة العربية، في جزءين (المعهد الشرقي، موسكو ١٩٣٣) وله: منتخبات عربية (١٩٣٧) والقاموس الروسي العربي للمصطلحات السياسية والاقتصادية والفلسفية (١٩٣٧) والتعبير عن الظرف في اللغة العربية الفصحى الحديثة (أعمال المعهد الشرقي بموسكو ١٩٤١) والقاموس العربي الروسي، معتمدا على النصوص الحديثة من سنة ١٨٨٠ إلى ١٩٤٠ وقد قضى في تصنيفه ٢٠ سنة، ولم يصدر في الغرب من طرازه سوى المعجم العربي الألماني لهانز فير (١٩٤٠ - ٤٦ - ١٩٥٧) ومقدمة لكتاب مدخل موجز إلى دراسة أصوات اللغة العربية الفصحى (١٩٤٦) وكتاب تعليم اللغة العربية (١٩٤٧). وبمعاونة غيره: القاموس الروسي العربي (١٩٥٧).
تيخوميروف (المولود عام ١٨٩٣). Tikhomirov, N. M
آثاره: عنى بالمصادر الشرقية، ومنها العربية، في مؤلفه: مصادر تاريخ الاتحاد السوفيين (١٩٤٠) وله: تشو باشي وزوسيا (علم الشعوب ١٩٥٠) والمغول (التاريخ الماركسي ١٩٥٥).
стр. 913
تشوراكوف (المولود عام ١٨٩٣). Churakov, M. V
تخرج من الكلية الشرقية بموسكو، وعد من كبار المؤرخين .
آثاره: البربر والعرب في تاريخ شعوب الجزائر (علم الشعوب ١٩٥٥) وسلسلة دراسات في تاريخ المغرب القديم والحديث.
بيجولينسكايا (المولودة عام ١٨٩٤). Pigoulevskaya, N.V
وقفت نشاطها على الدراسات الخاصة بتاريخ العرب قبيل الإسلام، معتمدة على المصادر السريانية .
آثارها: فقرات سريانية وسريانية تركية (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤٠) والإقطاع في الشرق (التاريخ الماركسي ١٩٥٣) والمخطوطات اليونانية السريانية العربية (المجاميع الفلسطينية ١٩٥٤) ومخطوط يوناني سوري عربي من القرن التاسع (مؤتمر المستشرقين، ٢٣، ١٩٥٤) والإقطاع في إيران في القرنين الثالث عشر والرابع عشر (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٥٥).
ا. ب. كرفالفسكي (المولود عام ١٨٩٥). Kovalevsky, A. B
تخرج بالعربية على كريمسكى، وعمل معه في جامعة خاركوف بعد الثورة، ثم خلفه على كرسي العربية فيها .
آثاره: العرض عند العرب (الشرق الجديد، مجلد ٦، عام ١٩٣٣) ووصف المخطوطات الشرقية في جامعة خاركوف (المكتبة الشرقية ١٩٣٥) والسياسة في مسألة التعليم في مصر المعاصرة (حوليات المعهد الشرقي، ١٩٣٦). ونشر بإشراف كراتشكوفسكي: ترجمة جديدة لرسالة ابن فضلان عن سياحته إلى بلاد البلغار، نقلا عن مخطوط مشهد المشهور، المكتشف عام ١٩٢٣ (نشرة التاريخ القديم ١٩٣٨، ثم على حده ١٩٣٩، وفي طبعة جديدة بشروح ودراسات لجلاء هذا الأثر النفيس من التواليف الجغرافية العربية جلاء تاماً (خاركوف ١٩٥٨) وابن فضلان. وهي أطروحته للدكتواه (١٩٥٠). وفي المحفوظات التاريخية: صحة معلومات ابن فضلان (١٩٥٠) وسفارة الخليفة إلى ملك بلغار الفولغا في سني ٩٢١ و ٩٢٢ (١٩٥١) والتشوباشيون والبلغار في كتاب ابن فضلان (١٩٥٤) وكتاب ابن فضلان ورحلته إلى الفولغا في سنتي ٩٢١ و ٩٢٢ (١٩٥٦).
стр. 914
جافيروف-. Gafurov, B. G
أشرف على مؤتمر المستشرقين في موسكو (١٩٦٠) .
آثاره: قيام دولة السامانيين وسقوطها (موسكو ١٩٥٧).
افيني بلياييف (المولود عام ١٨٩٥) Beliayev, Evgeni
تخرج من جامعة بتر وجراد، وعنى بدراسة تاريخ الإسلام وأصول الدين .
آثاره: ميخائيل عطايا (الشرق الجديد، ١٩٢٤) والمجلات المصرية المعاصرة (المصدر السابق ١٩٢٩) ومباحث في تاريخ صدر الإسلام (ليننجراد ١٩٤١) وترجمة ب. أ. نوراييف (١٨٦٨ - ١٩٢٠) في الذكرى الخامسة والعشرين لوفاته (كتاب بحوث المعهد الشرقي بموسكو ١٩٤٦) وفهرس الآثار المطبوعة للمجمعي السوفييتي ف. أ. جوردليفسكي (موسكو ١٩٤٦) والإسلام والخلافة العربية في القرون: السابع والثامن والتاسع (المجلة التاريخية، مجلد ٧، موسكو ١٩٤٨) وتشكل الدولة العربية ونشأة الإسلام في القرن السابع (تقارير الوفد السوفييتي في مؤتمر المستشرقين الدولي ٢٣، استانبول ١٩٥٤) وفصول من تاريخ العرب في القرون الوسطى (موسوعة تاريخ العالم، مجلد ٣ و ٤، ويصدر هذه المجموعة مجمع العلوم في عشرة مجلدات، منذ ١٩٥٥) والحضارة العربية (الموسوعة السوفييتية الموجزة، ج ١) وفصول في تاريخ الخلافة (كتاب تاريخ بلدان الشرق الأجنبي للجامعات، جامعة موسكو ١٩٥٧) والمذاهب في الإسلام (موسكو ١٩٥٧) وعصر أسامة، وهي مقدمة لترجمة ساله (١٩٥٨) ومساهمة قيمة في دراسة الأدب العربي، ومحطوط عربي من العصر الوسيط (كلاهما بالإنجليزية في تاريخ الحضارة العالمية ١٩٥٨).
فينيكوف (المولد عام ١٨٩٧). Vinnikov, I. N
تخرج من جامعة ليننجراد، وهو أول من درس لهجات العرب في آسيا الوسطى .
آثاره: الدراسات الشرقية في بتر وجراد من ١٩١٨ إلى ١٩٢٢ (١٩٢٣) وحزن الأرملة وعادة الافتضاض في الجزيرة قبل الإسلام (تقارير مجمع العلوم ١٩٢٨) والغيث والعشب على قبور العرب قبل الإسلام (حوليات المعهد الشرق ١٩٣٠) ووحى النبي في ضوء علم السلالات (مجموعة أولدنبورج ١٩٣٤) والعرب في
стр. 915
الاتحاد السوفييتي (علم الشعوب ١٩٤٠ - ٤١) ولهجات العرب في آسيا الوسطى، وهي رسالته في الدكتوراه (١٩٤١) والعرب في آسيا الوسطى (الطريق ١٩٤٣) وعرب آسيا الوسطى في أثناء الحرب الوطنية الكبرى (نشرة جامعة ليننجراد ١٩٤٥) والمرأة وحفظ التقاليد الثقافية عند عرب آسيا الوسطى (المصدر السابق ١٩٤٦) وترجمة كراتشكوفسكي ومصنفاته (موسكو ١٩٤٩، وترجمته، بمعاونة بلياييف، المجاميع الفلسطينية ١٩٥٤). وله: مواد لدراسة تقاليد بخاري العربية (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤٩) ونقوش فينيقية جديدة من كليكيه (نشرة التاريخ القديم ١٩٥٠ - ٥١) وتصنيف القواميس السامية (المجموعة التاريخية ١٩٥٦) وتقاليد عرب بخارى (الأعمال الشرقية، بودابشت ١٩٥٧) ونماذج من تقاليد عرب بخاري (المحفوظات الشرقية في براغ ١٩٥٧) والمؤتمر الثاني لأدباء العرب (الأدب الأجنبي ١٩٥٧) ونقليات عرب آسيا الوسطى (محفوظات المعهد العلمي في تشوباشيا ١٩٥٨).
زاخودير (المولود عام ١٨٩٨). Zakhoder, B
تخرج من جامعة موسكو بلقب دكتور في علم التاريخ، وسمي أستاذاً فيها، وقد اشتهر بأبحاثه التاريخية عن إيران .
آثاره: في التاريخ الماركسي: الإمبراطور تيمور (١٩٤١) وخراسان والدولة السلجوقية (١٩٤٥). وفي غيرها: نبأ إسلامي عن السلافيين والروس (الجمعية الجغرافية السوفييتية ١٩٤٣) وتاريخ القرون الوسطى في الشرق (١٩٤٤) وتاريخ فارس في العصر الوسيط. واشتراك مع ياكوبوفسكي، في وضع مباحث عن الروس، بالاستناد إلى المصادر العربية. وله: دراسة عن المرزوي. وترجمة كراتشكوفسكي، بالفرنسية (للطبعة الثانية من هذا الكتاب) ومن تاريخ علاقات روسيا القديمة بمناطق الفولغا وبحر قزوين (الأبحات الشرقية السوفيتية ١٩٥٥) وكلمة روسي في أقدم نص عربي (حوليات المعهد الشرق ١٩٥٦).
ساله (المولود عام ١٨٩٩). Salé, M.A
تخرج من جامعة ليننجراد على كراتشكوفسكي، وانتدب أستاذاً للغات الشرقية في طشقند .
стр. 916
آثاره: في نشرة مجمع العلوم: مخطوط ألف ليلة وليلة في ليننجراد (١٩٢٨) ومواد لتحديد تاريخ أصل قصة علاء الدين أبي شامات (١٩٢٨). وفي حوليات المعهد الشرقي: رواية مجهولة من قصة الصياد والجن في ألف ليلة وليلة (١٩٣٠) ثم ترجم ألف ليلة وليلة، وهي أول ترجمة كاملة بالروسية (١٩٢٩ - ٣٩ - ٥٨) ثم وضع موجزة لها (١٩٥٦) وطوق الحمامة لابن حزم (ليننجراد ١٩٣٣) وعودة الروح لتوفيق الحكيم (١٩٣٥). ومن مباحثه: الثقافة العربية في آسيا الوسطى (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٥٤) ومشاكل المصطلحات الطبية في قانون ابن سينا (حلقة المستعربين في طشقند، ٢، ١٩٥٨) ويشترك مع زافادوفسكي، وكريموف، وبولجاكوف، بإشراف ارندس في ترجمة القانون في الطب لابن سينا (١٩٥٦) ونشر الآثار الباقية من القرون الحالية للبيروني، متناً وترجمة وشرحاً (١٩٥٧).
ل. ن. فاتولينا (المولودة عام ١٩٠١). Fatolina, L. N تخرجت من الكلية الشرقية بموسكو .
آثارها: مصر المعاصرة (موسكو ١٩٤٩) ودراسة عن الحركة الوطنية التحررية في البلدان العربية بعد الحرب العالمية الثانية (كتاب العرب في النضال من أجل الاستقلال، موسكو ١٩٥٧) ومقال بعنوان: آفاق التطور الصناعي في الجمهورية العربية المتحدة (مجلة الشرق المعاصر، مجلد ٦، ١٩٥٨) وأبحاث أخرى.
كيلبرج (المولودة عام ١٩٠٢) Kilberg
تخرجت من الكلية الشرقية بموسكو .
آثارها. ثورة عرابي باشا في مصر (١٩٣٧) وترجمت تاريخ الثورة العربية الكبرى لأمين سعيد، في ثلاثة مجلدات، بمقدمة لبارانوف (١٩٤٠) ولها كتاب بعنوان: نضال مصر في سبيل الاستقلال ١٩١٨ - ١٩٢٤ (ليننجراد ١٩٥٠).
أ. ج. ف. تسريتلى (المولود عام ١٩٠٤). Tsereteli, A
رئيس قسم الدراسات السامية بجامعة تفليس، وعضو في مجامع روسية وعربية .
آثاره: تواريخ العرب المتعلقة بجغرافية جنورجتيا وتاريخها (١٩٣٥) ومنتخبات عربية ابتدائية (١٩٣٥) وتاريخ القوقاز (حوليات المعهد الشرقي ١٩٣٦، والدراسات
стр. 917
الشرقية ١٩٣٧) ومواد لدراسة اللهجات العربية في آسيا الوسطى (حوليات المعهد الشرق ١٩٣٩) ووصف لغة عرب آسيا الوسطى (المصدر السابق ١٩٤١) را انتخبات العربية (طشقند ١٩٤٩) ومعجم عربي جورجي (١٩٥١) واللهجات العربية وقواعدها في أواسط آسيا مع أمثلة عليها، المجلد الأول نصوص في لغة عرب بخاري وترجمتها، والثاني نصوص في لهجة كشغدار وترجمتها، والثالك قاموس للمجلدين، والرابع البحث في لغة عرب آسيا الوسطى (١٩٥٤ - ٥٦) والدراسات العربية في الاتحاد السوفييتي (مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق، الجزء ٤، ١٩٥٦) ووصف رحلة مكاريوس الأنطاكي (١٩٦١).
عبد الرحمن سلطانوف (المولود عام ١٩٠٤). Soltanof, A
رئيس القسم العربي في معهد الدراسات الشرقية لمجمع العلوم .
آثاره: أبحاث ومقالات في اللغة العربية وآدابها والتاريخ والاقتصاد، منها: بين العامية والفصحى، والتيارات الفكرية في الأدب المصري المعاصر (مجموعة بحوث الكلية الشرقية بموسكو، ١٩٥١) والأدب المصري في مرحلته الجديدة (نشرة مجمع العلوم، فرع الأدب واللغة، مجلد ١٤، ١٩٥٥) وكتاب قضية الفلاح المصري (موسكو ١٩٥٧) وكتاب حالة الفلاحين الاقتصادية في مصر قبيل ثورة ١٩٥٢ (موسكو ١٩٥٨).
فيكتور بلياييف (المولود عام ١٩٠٤) Beliayev, Victor
تخرج على كراتشكوفسكي من جامعة ليننجراد (١٩٢٠) واشتغل في التعليم. ثم عين مديراً لقسم المخطوطات العربية في كلية الدراسات الشرقية بليننجراد، وعضواً في مجمعها العلمي، ويعد اليوم كبير المتخصصين بالمحطوطات العربية في الاتحاد السوفييتي. وقد أسس دراسة منظمة للبردي العربي في متحف ليننجراد.
آثاره: في حوليات المعهد الشرقي: فهرس تواليف كراتشكوفسكي (١٩٣٠) ومخطوط تاريخي غفل المؤلف من مجموعة إيفانوف في المتحف الآسيوى (١٩٣٠) وفهرس المخطوطات العربية في بخاري (١٩٣٢). وفي غيرها: البرديات العربية (نشرة العلوم ١٩٣٤) وكتاب عربي مخطوط في مجموعة معهد الكتب والوثائق والرسائل (١٩٣٦) ومجموعة البرديات العربية في ليننجراد وموسكو (١٩٣٧ - ٤١).
стр. 918
والمخطوطات العربية في المعهد الشرقي ومخطوطات يمنيه في طشقند (الأبحاث الشرقية ١٩٤٧) وأحسن المخطوطات الشرقية في الكلية الشرقية (نشرة الكلية ١٩٥٣) وبمعاونة بولجاكوف: مقالتان عن المخطوطات الموجودة في مكتبة ليننجراد (ليننجراد (١٩٥٥ - ٥٨) ودراسة الخطوطات جامعة ليننجراد (لينجراد ١٩٥٨). وله: مصادر عربية لتاريخ التركمان في القرن الثالث عشر (موسكو ١٩٣٩) ومذهب ابن خلدون (التاريخ الماركسي، ١٩٤٠) والصولي (١٩٤٤) والخطوط الرئيسية لتطور الأدب العربي في آسيا الوسطى (١٩٤٦) والطبري مصدر لتاريخ شعوب الاتحاد السوفييتي (١٩٤٨) ونشاط المستعر بين الروس (الطريق ١٩٥٥) ومواد في تاريخ العلم والثقافة لدي شعوب آسيا الوسطى في المخطوطات العربية (حلقة المستعر بين في طشقند، ١، ١٩٥٧) وآثار الادريسي الجغرافية (١٩٥٧) وترجم أخبار الطبري عن آسيا الوسطى (معد للطبع) وباشر تحقيق مخطوطات الصولي، وكان قد قدم إلى مؤتمر المستشرقين الدولي الرابع والعشرين بحثاً في محطوط ليننجراد، عن تاريخ الخلافة العباسية للصولي (موسكو ١٩٥٧) والاستعراب في ليننجراد طوال أربعين سنة (حولية المعهد الشرقي ١٩٦٠) والصفات الأساسية للشعر العربي في أوائل العصر العباسي (١٩٦٠).
فلاديمير لوتسكي (المولود عام ١٩٠٦). Loutsky, V
تخرج من الكلية الشرقية بموسكو (١٩٣٠) وعين أستاذا للتاريخ فيها .
آثاره: عدة أبحاث عن تاريخ البلدان العربية الحديثة في المجموعات الصادرة عن جامعة موسكو. ومحاضرات ودراسات في تاريخ العرب المعاصر وحركاتهم الوطنية، منها: فصول في تاريخ الشرق العربي والمغرب العربي (كتاب التاريخ الحديث للبلدان المستعمرة والتابعة، موسكو ١٩٣٧) وفصول في التاريخ المعاصر لمصر وسوريا (كتاب التاريخ المعاصر لبلدان الشرق الأجنبي، دار النشر التابعة الجامعة موسكو، الجزء الأول سنوات ١٩١٨ - ١٩٢٩، موسكو ١٩٥٤، والجزء الثاني سنوات ١٩٢٩ - ١٩٣٩، موسكو ١٩٥٥، والجزء الثالث سنوات ١٩٣٩ - ١٩٤٥، موسكو ١٩٥٧) والتحرر الوطني في البلدان العربية في أثناء الثورة الروسية الأولى ١٩٠٥ - ٧ (١٩٥٦) وقضية الوحدة العربية (علم الشعوب ١٩٥٧).
стр. 919
والحرب التحررية في سنوات ١٩٢٥ - ١٩٢٧ في سوريا (كتاب فصول في تاريخ البلدان العربية، جامعة موسكو ١٩٥٩).
أنا دولينينا-. Dolinina, A
تخرجت من جامعة ليننجراد (١٩٤٩) وتولت أعمال مدير القسم العربي في مكتبتها الشرقية .
آثارها: الأدب الروسي في القرن التاسع عشر في البلدان العربية (١٩٥٣) وجوجول في الأدب العربي (حوليات جامعة ليننجراد ١٩٥٤) وأول مجموعة لمؤلفات جوجول بالعربية (١٩٥٥) ومذاكرت صياد لتورجنيف باللغة العربية (١٩٥٥) وجوركي في اللغة العربية (١٩٥٥) وشولوخوف في سوريا ولبنان (١٩٥٦) وترجمة قصص محمود تيمور إلى الروسية (موسكو ١٩٥٦ - ٥٨) ومقدمة للمجموعة النثر العربي (موسكو ١٩٥٦) وتوفيق الحكيم (التقويم الشرق ١٩٥٧) وترجمة الأدب الروسي في بلدان العرب (موسكو ١٩٥٧) وعبد بطرس الأكبر والفلاحة الشابة البوشكين باللغة العربية (١٩٥٨) وترجمة مؤلفات بوشكين إلى العربية (موسكو ١٩٥٨) وما قبل تاريخ الواقعية في الأدب العربي الحديث (الشرق الجديد ١٩٥٩).
فلاديمير سولوفييف (المولود عام ١٩٢٤) Soloviev, Vladimir
ولد في منطقة فلاديمير، وتخرج من المعهد الشرقي بموسكو (١٩٤٩) وعمل في دار الإذاعة (١٩٤٩ - ٥٣) ثم التحق بمعهد الدراسات الشرقية لمجمع العلوم بموسكو منذ ١٩٥٣ لإعداد رسالة عن اشتقاق الأسماء. وكباحث للغة والآداب العربيين قدم مصر (١٩٥٧) وزار سوريا ولبنان لإعداد مصادر مصنف عن الأدب العربي الحديث.
آثاره: اللغة العربية (كتاب سوريا الحديثة، موسكو ١٩٥٨) ومقدمة ترجمة صفقة لتوفيق الحكيم (١٩٦٠)(١).
بولجاكوف (المولود عام ١٩٢٧). Boulgakov, P
تخرج بفقه اللغات الشرقية على كراتشكوفسكي وفيكتور بلياييف من جامعة
стр. 920
ليننجراد (١٩٥١) واختص بتحقيق المخطوطات الجغرافية، وعين مديراً لمركز فوكس في القاهرة (١٩٥٧ - ٦٢).
آثاره: دراسة عن أخبار الرحالة والجغرافيين العرب القدماء عن مدن وطرق آسيا الوسطى (ليننجراد ١٩٥٤) ودراسة المختصرات قانون ابن سينا من مخطوطات مكتبة ليننجراد (ليننجراد ١٩٥٧) ونسخة عربية للفصل الرابع والعشرين من الكتاب الثالث عن الرواية السورية اقصة الإسكندر (المجاميع الفلسطينية ١٩٥٦) وتاريخ كتاب المسالك والممالكك لابن خردادبه (المجاميع الفلسطينية، مجلد ٣، ١٩٥٧) ومختصر قانون ابن سينا في مجموعة المخطوطات العربية من مكتبة سالينكوف- شيدرين (أعمال المكتبة ١٩٥٧). ومع بلياييف: مقالة عن المخطوطات الموجودة في مكتبة ليننجراد (ليننجراد ١٩٥٥) ودراسة المخطوطات مكتبة جامعة ليننجراد (ليننجراد ١٩٥٨). وكتب، بمعاونة خاليدوف: دراسة عن الرحالة أبي دلف (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٥٧) وبمعاونة غيره: ترجمة القانون في الطب لابن سينا (لم تنشر كل أجزائه بعد) وله: محاضرة عن كراتشكوفسكي في مركز فوكس (المجلة ١٩٥٨) والرسالة الثانية لأبي دلف (موسكو ١٩٦٠).
لوندين-. Lundin, A
تخرج من جامعة ليننجراد (١٩٠١) وتخصص في دراسة الكتابة السبأية واشتهر بها.
آثاره: نقش تاريخي في جنوب الجزيرة العربية من القرن السادس الميلادي من مأرب (فجر الشرق ١٩٥٤) وتاريخ النقوش الحميرية (معاصرنا ١٩٥٨).
بيلينيتسكي-. Belenitsky, A. N
من المختصصين بآثار روسيا القديمة وصلة آسيا الوسطى بالعرب .
آثاره: سمرقند (نشرة معهد تاريخ الثقافة ١٩٤٠) والإقطاع في آسيا الوسطى (التاريخ الماركسي ١٩٤١) وأفغانستان (نشرة جمعية النميات الأمريكية ١٩٤٦) والكتابات الإسلامية في تالاسكو (الكتابات الشرقية ١٩٤٨) والمغول في إيران (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٤٨) وأخبار الجغرافيين العرب، وصورة العالم حسب
стр. 921
معلومات البيروني (نشرة المدرسة العليا ١٩٤٩) وترجم بمعاونة لملين، فصلاً عن كتاب الجماهر في معرفة الجواهر للبيروني (نشرة جامعة ليننجراد ١٩٤٩ وذكرى البير وني ١٩٥٠).
ليكياشويلي-. Lekiashvili, A. S
أستاذ العربية في جامعة تفليس .
آثاره: وجميعها باللغة الجورجية: الجذور في اللغة العربية (١٩٤٦) وأهرام أشكال صيغ الأفعال في العربية الفصحي (١٩٥٣) والخصائص اللغوية الآثار شالى القوقاز المكتوبة بالعربية (طشقند ١٩٥٣) وتكوين أفعل التفضيل (١٩٥٤) ومباحث في بناء الجذور العربية لإثبات الثنائية فيها (نشرة مجمع العلوم الجورجية ١٩٥٥) والنداء (١٩٥٧) وبناء الحذر العربي (حلقة المستعر بين في طشقند، ٢، ١٩٥٨) والفصل والوصل وظرف المكان (نشرة مجمع العلوم الجورجية ١٩٦٠) ولا النافية للجنس (نشرة كلية العلوم الجورجية ١٩٦٠) ونشأة أشكال جمع التكسير (موسكو ١٩٦٠).
فرولوفا- Frolova, O.
تخرجت من جامعة ليننجراد (١٩٥٠) وتخصصت في دراسة تاريخ الأدب العربي .
آثارها: مصادر تاريخ ابن الأثير في تاريخ شعوب الاتحاد السوفييتي (١٩٥٤) ومصدر معلومات ابن الأثير عن حكم السامانيين في آسيا الوسطى (١٩٥٨).
ي. إيفانوف-. Ivanow, W
من الأعلام الذين وقفوا علمهم على دراسة العقيدة الإسماعيلية وتوفيقها بين الدين وبين الفلسفة اليونانية ولاسيا في الهند، فألتي أنواراً جديدة مفاجئة على تطورها وانتشارها.
آثاره: المخطوطات الإسماعيلية في المتحف الآسيوي (نشرة مجمع العلوم ١٩١٧) وطبقات الأنصاري (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٢٣) ووثائق فارسية جديدة لدراسة الحلاج (عالم الإسلام ١٩٢٤) والأصفهاني (المجلة الآسيوية البريطانية ١٩٢٧) ومصنفات البقلى (تقارير مجمع العلوم ١٩٣١) ودليل الأدب
стр. 922
الإسماعيلى (لندن ١٩٣٢) وعقيدة الفاطميين (بمباي ١٩٣٦) وتنظيم الدعوة للفاطميين (مجلة بمباي التابعة للجمعية الآسيوية ١٩٣٨) وفهرس المؤلفات الإسماعيلية (لندن ١٩٣٩) ومنشورات روسيا عن الآثار في آسيا الوسطى (تقارير مجمع العلوم ١٩٤١) والحركة الشيعية (المصدر السابق ١٩٤١) والمنشورات الشرقية في روسيا (مجلة الهند التابعة للجمعية الآسيوية البريطانية ١٩٤٦) والإسماعيلية قبل الفاطمية (بمباي ١٩٥٥). وله عن الإسماعيلية دراسات وترجمات وشروح في (المجلة الآسيوية بالبنغال ١٩٢٢ - ٢٣، ومجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٣١ - ٣٨، والثقافة الإسلامية ١٩٣١، ومجلة الدراسات الإسلامية ١٩٣٢، وتقارير مجمع العلوم ١٩٣٢ - ٣٦ - ٣٨ - ٤٠، والإسلام ١٩٣٦، والمجلة الآسيوية ١٩٤٩) هذا خلا مباحثه الوفيرة عن إيران وتركيا.
بيسارييفسكي- Pissarievsky
أستاذ اللغة العربية في جامعة ليننجراد .
آثاره: المختارات العربية، وقد طواه على نصوص من ألف ليلة وليلة وكتب التاريخ.
اليسييف-. Ellissteff, N
آثاره: الإسلاميات في روسيا، نقلا عن مصنف علمي (هنوعات ماسبيرو، ج ٢، ١٩٤٠) وزخرفة الرخام (نشرة متحف الفنون، بوسطن ١٩٤٧) وأغراض ألف ليلة وليلة، محاولة لتصنيفها (بيروت ١٩٤٩). وفي نشرة الدراسات الشرقية: مصنفات كراتشكوفسكي (١٩٤٨) وآثار نور الدين (١٩٤٩) - ٥١) وألقاب نور الدين، نقلاً عن نقوشه الكتابية (١٩٥٢ - ٥٤) والإسلاميات في روسيا (منوعات ماسينيون ١٩٥٧).
شوموفسكي-. Choumovsky, T
تخرج من جامعة ليننجراد
آثار: نشر الأراجيز الثلاث لابن ماجد، عن المخطوط الفريد في العالم الذي كان قد اكتشفه كراتشكوفسكي (١٩٥٧).
شارباتوف-. Charbatov, G
стр. 923
من خريجي جامعة موسكو ومدرس العربية فيها.
آثاره: صنف بمعاونة أ. كوفاليوف: كتاب تعليم اللغة العربية للروس (موسكو ١٩٥٤). وله: قاموس الحد الأدنى للغة العربية (١٩٥٢) والتغير النسي للنبرة في اللغة العربية الحديثة (أعمال المعهد العسكري للغات الأجنبية ١٩٥٤) والمنتخبات من اللهجة المصرية (١٩٥٤) ومعاني وقواعد اللهجة المصرية الحديثة (١٩٥٥). وفي نشرة المعهد الشرقي: أحمد أمين وموسوعته المصرية (١٩٥٨) والحمل الاستفهامية والمنفية في اللهجة المصرية الحديثة (١٩٥٩) وخصائص اللهجة العراقية (١٩٦٠). وفي غيرها: الأبحاث السوفييتية في الاستعراب، بالإنجليزية (أنباء موسكو ١٩٥٠) والقصة العربية (١٩٥٨) ولينين في الشعر العربي الحديث (قضايا الاستشراق) وشعر معروف الرصافي (١٩٥٩) والاستعراب في الاتحاد السوفييتي (موسكو ١٩٦٠) ومجموعة قصص منتخبة لعبد الرحمن الخميسي (المحفوظات العلمية المعهد شعوب آسيا ١٩٦٠) ومقدمة لكتاب الأدب العربي الحديث (١٩٦٠) والطابع التحليلي لبناء اللهجات العربية الحديثة (موسكو ١٩٦٠) واللغة العربية الحديثة (١٩٦١) واللهجات العربية الحديثة (موسكو ١٩٦٢).
خاليدوف-. Khalidov, A
تخرج من جامعة ليننجراد (١٩٥١) .
آثاره: دراسة عن مؤلفات طه حسين (١٩٥٥) وكتب، بمعاونة بولجاكوف دراسة عن الرحالة أبي دلف (١٩٥٧). وله: مخطوط لآثار البيروني في الكلية الشرقية بموسكو (١٩٥٩).
ف. إيفانوف-. Ivanov, V
آثاره: كتاب الحقيقة الكبرى (١٩٥٦). وفي الأدب الأجنبي: تجربة طريفة لتوفيق الحكيم (١٩٥٧) وبحث في الأدب العراقي الجديد (١٩٥٧).
ز. أ. ليفين-. Leven, Z. A
آثاره: طبائع الاستبداد للكواكبي (١٩٥٦) ونشاط بعض الجمعيات السورية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر (نشرة المعهد الشرتي ١٩٥٨) وصفات حركة التنوير العربية في القرن التاسع عشر (مسائل الفلسفة ١٩٥٨).
стр. 924
والأدب اللبناني في عام ١٩٥٦ (الأدب الأجنبي ١٩٥٧).
ليف ستيبانوف-. Stepanov, L
آثاره: في الأدب الأجنبي: الأمثال والأقوال اللبنانية المأثورة (١٩٥٦) وقصص سوداني (١٩٥٧) والمقامات العربية (١٩٥٨) ورحلة إلى عهد الشباب (١٩٥٨) وأغاني الحياة (١٩٥٨).
كوشنيروف-. Kochnirov
آثاره: ترجمة مكان على الأرض؛ وهي قصص للكتاب المصريين (١٩٥٧) ومقدمة لكتاب المصابيح الزرق لحنا ميه (١٩٥٨).
الا. جورود يتسكايا- Gorodetskaya, A .
آثارها: مشاهدات صحفى سوري (١٩٥٣) ومقدمة الكتاب الشعر العربي الحديث (١٩٥٨) وكلمة ختامية لكتاب عبد الوهاب البياتي، أشعار في المنفى (١٩٥٨).
ب. شوستر-. Schuster, B
آثاره: منزلة ابن مسكويه من المؤرخين العرب (١٩٥٨) والتحرر الوطني والأدب في البلدان العربية (١٩٥٨). وفي فجر الشرق: حول الأدب العربي (١٩٥٨) وحول الأدب التونسي (١٩٥٨).
ف. د يمتشيك-. Dimetchik, F
آثاره: طريق الأدب العربي الحديث (أدب طاجيكستان ١٩٥٦) وحول النثر العربي الحديث (صداقة الشعوب ١٩٥٨).
أو. ي. كريموف-. Krimov, O. J
آثاره: كتاب غير معروف للرازي (١٩٥٧) وتصنيف العلوم على طريقة ابن سينا (حلقة المستعر بين في طشقند، ٢، ١٩٥٨).
يوري زافادوفسكي-. Zawadowski, J
آثاره: مصادر عن سيرة ابن سينا (حلقة المستعر بين في طشقند، ١٩٥٧) وابن سينا والبيروني (المحفوظات العلمية المعهد شعوب آسيا ١٩٥٣) وأسئلة البيروني العشرة عن كتاب السماء لأرسطو وأجوبة ابن سينا (١٩٥٧) وأسئلة البيروني الثانية
стр. 925
عن كتاب الطبيعة لأرسطو وأجوبة ابن سينا (١٩٥٨) ومصادر لترجمة ابن سينا (حلقة المستعربين في طشقند، ٢، ١٩٥٨) وأبو على بن سيناء، محاولة في ترجمة سيرته (١٩٥٨).
فالنتين بوريسوف-. Borisov, V
آثاره: تيارات جديدة في الأدب العربي والعالم الجديد ١٩٥٤) والشيخ جمعه لمحمود تيمور (١٩٥٧) والحياة الأدبية في الأقطار العربية (الشرق الجديد ١٩٥٦) ومؤتمر دمشق (العالم الجديد ١٩٥٧) وكتاب في المسرح العربي (١٩٥٧) ورد قلبى ليوسف السباعي (الأدب الأجنبي ١٩٥٨) وثلاثية نجيب محفوظ (المصدر السابق ١٩٥٨) والأدب العربي بعد الحرب العالمية الثانية (مسائل الأدب ١٩٥٨).
نيكورا-. Nekora, L. S
آثاره: العداوة بين الحضارة والبداوة في شعر فجر الإسلام (الشرق الجديد ١٩٢٨) والأدب في مصر الحديثة في العالم الجديد ١٩٣٣) وقصة جديدة لجورج حنا (الأدب الأجنبي ١٩٥٧) وللخميسي (١٩٥٧) ولكتاب مصريين (١٩٥٧) وكتب جديدة لكتاب العراق ولبنان (١٩٥٨).
ف. بيليكين-. Belekin, V
آثاره: الخصائص الصرفية للأفعال العربية (١٩٥٦) وعلم اللغة العربية في السنوات الأخيرة (١٩٥٧) ومشكلة اللغة الوطنية في الصحافة العربية (١٩٥٩).
زاكوييف- Zakoeev .
آثاره: علم النفس عند ابن سينا (١٩٥٨) وفي سبيل الواقعية (الأدب الأجنبي ١٩٥٩).
إسحق فيلشينسكي-. Vilchetinsky, I
آثاره: أقدم أثر في أدب الوصف الجغرافي باللغة العربية (نشرة تاريخ الحضارة العالمية، ١٩٥٨) والمطبوعات باللغة العربية في مجموعات المكتبة السوفييتية للآداب الأجنبية (نشرة المدرسة العليا ١٩٥٨) ومقدمة لكتاب عجائب الهند (١٩٥٩).
الكسندر كوفاليوف-. Kowaliov, A
стр. 926
آثاره: أشكال الأفعال العربية وهي رسالته في الدكتوراه (موسكو ١٩٥٠) والزمان في اللغة العربية الفصحى الحديثة (١٩٥١) وقاموس الأحرف في اللغة العربية (١٩٥٤) وبمساعدة شارباتوف: كتاب تعليم اللغة العربية للروس (موسكو ١٩٥٤) وبمعاونة جابوتشان: مقدمة تاريخ الأدب العربي لحنا الفاخوري (١٩٥٩).
أرينا سريلانسكايا-. Smilanskay, A
آثارها: تاريخ الحركة الشعبية التحررية في سوريا في منتصف القرن التاسع عشر (كتاب فصول في تاريخ البلدان العربية، جامعة موسكو، ١٩٥٩) ومقال بعنوان بازيلي كدبلوماسي روسي ومؤرخ لسوريا (كتاب فصول في تاريخ الاستشراق الروسي، الحلقة الثالثة، موسكو ١٩٥٩) ومقالات أخرى.
ستارينين-. Starinin, V. P
آثاره: بمعاونة مايزيل: دراسات في قلب الحروف ودورها في تكوين الأصول العربية (المعهد الشرقي ١٩٥٥). وله وحده: المصطلحات العربية الاجتماعية والسياسية (نشر المدرسة العليا ١٩٣٥) والمقارنة التاريخية (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٥٨) وقاموسان في اللغة العربية الحديثة (قضايا الاستشراق ١٩٥٩) ومعنى الإبدال في أسس الأفعال غير المشتقة (أنباء المعيد الشرق ١٩٦٠) هذا خلا نقده سلسلة من الكتب في اللغة العربية.
يوسوبوف- Youssobov, D
آثاره: آثار الكاتب العربي عمر فاخوري واتجاه مجلة الطريق (١٩٥٣، ١٩٥٣، ١٩٥٦، ١٩٥٨) وأمين الريحاني (١٩٥٨) وميخائيل نعيمة (١٩٦٠) وجبران خليل جبران الكاتب الإنساني اللبناني (المحفوظات العلمية المعهد شعوب آسيا ١٩٦٠) ونظرات في الأدب اللبناني المعاصر (١٩٦٢).
وللمستشرقين المحدثين:
ن. ديمترييف (١٨٩٨ - ١٩٥٤) العناصر العربية في اللغة البشكيرية (١٩٣٠، والأبحاث الشرقية السوفييتيه ١٩٥٨).
ن. كامينسكي: الدرس التمهيدي للغة الأدبية العربية الحديثة (١٩٥٢).
стр. 927
أ. تيموفييف: تركيب الجمل (١٩٥٣).
ل. أ. زيمين: منتخبات عربية صغيرة (١٩٥٣).
أ. جليلوف: كفاح الصفديين العرب في أوائل العصر الوسيط (١٩٥٤).
م. ف. ماليوكوفسكي: تطورات وخصائص الملل الإسلامية (١٩٥٤).
أ. شاهسوفاريان: ابن سينا والأدب العالمي (١٩٥٥).
جواوبيفا: كتب الاستشراق في مكتبة سالنيكوف- شيدرين (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٥٥).
سرجي كو زمين: الحملة المركبة التابعة ذات الصلة الإسنادية في اللغة العربية (١٩٥٥).
ف. لوجونسكوي: الشعر العربي، وهو مقدمة لكتاب أشعار للشعراء المصريين (١٩٥٦).
ناوموف: الشعر المصري (١٩٥٦).
أ. سيخارو، ليدزا: من تاريخ العلاقات العربية الجورجية - الأوراق المحفوظة (بالجورجية).
ا. ليبيديف: الأردن في النضال من أجل الاستقلال (موسكو ١٩٥٦).
م. جاتاولين: كتاب العلاقات الزراعية في سوريا (موسكو ١٩٥٧).
ي. ساشنيكوف: الأدب في بلدان الشرق العربي (١٩٥٧).
س. شيرويان: فلسفة المفكر العربي أبي العلاء المعري (موسكو ١٩٥٧، ومسائل الفلسفة، رقم ٢).
ي. دولمانوفسكي: أشعار الشعراء مصريين (الأدب الأجنبي ١٩٥٧).
ف. اوستوفين: قصص محمود تيمور (١٩٥٨).
اوربييلي: مقدمة الكتاب قصص لكتاب الشرق (١٩٥٨).
أ. سوكونيفيتش: قصص الكتّاب المصريين (١٩٥٨).
نيقولاي تيخونوف: مقدمة لقصص الكتاب السوريين (١٩٥٨).
ف. شاجال: التراكيب الإسمية في اللغة العربية (١٩٥٨).
ف. أزفيجيسييف: تاريخ علم اللغة العربية (١٩٥٨).
стр. 928
ودي فورست Salisbury and Forst فنشرا فيها دراسات نفيسة متتالية عن تاريخ الشرق وجغرافيته وعاداته وأديانه، ثم صدرت عن مطبعة جامعة بيل، أربعة أعداد في السنة. وقامت في نيويورك وفيلادلفيا حلقات يجتمع فيها المستشرقون كل شهر للتعارف والاطلاع على الكتب الشرقية الجديدة.
إلا أن الاستشراق، ولا سيما الاستعراب، لم يبلغ شأوه إلا في أعقاب الحربين العالميتين، على أثر الاكتشافات التي قامت بها البعثات الأثرية من المعهد الشرقي بجامعة شيكاغو إلى مصر وفلسطين والعراق. ثم بفضل العوامل السياسية والثقافية والاقتصادية يوم ألفت الولايات المتحدة نفسها في حاجة إلى تفهم شعوب البلاد الإسلامية فأعدت لها عدة برامج دراسية في الجامعات، وعنيت بالمكتبات، وسخت على البعثات، وتولت طبع المصنفات، حكومة ومؤسسات وأفراداً، وذلك لسد حاجة الحكومة والجامعات والشركات إلى الخبراء والموظفين والأساتذة والمدراء الذين، يعملون للشرق أوفيه. وقد اشتهر منهم: فيليبس تالبوت (المولود عام ١٩١٥) أحد خريجي مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية (١٩٤٨) والحاصل على الدكتوراه من جامعة شيكاغو (١٩٥٤) وهو اليوم مساعد وزير الخارجية للشئون الشرقية واوكلنيكوس أخو جاكلين كيندي، رئيس منظمة الشئون الإسلامية في نيويورك وخبير الوفد الأمريكي لدى الأمم المتحدة في الشئون العربية، وجون بادو سفير أمريكا في القاهرة سابقا ومدير معهد الشرق الأوسط بجامعة كولومبيا (١٩٦٤) وقد درس العربية يوم كان أستاذا فعميدة للجامعة الأمريكية في القاهرة (١٩٤٧) وقواعد الصرف والنحو في العراق، وقرأ مصنفات الغزالى وبعض تفاسير القرآن الكريم، وكليد لى ما ستر المشرف على بعثات الكويت في الولايات المتحدة
١ - كراسي اللغات الشرقية:
لم يكن في جامعات الولايات المتحدة عام ١٨٧٠ إلا أستاذ واحد للسنسكريتية، يلقي دروساً عن العربية، كتابعة للعلوم الدينية واللغات السامية. أما التركية والفارسية فلم تدرسا مطلقاً. ثم أخذت بعض الجامعات في تدريس العربية، ولكنها قصرتها على طالب الدكتوراه، خلا المعاهد الدينية، ومدارس الجاليات العربية واليهودية التي عنيت باللغات السامية عناية خاصة.
стр. 929
الأمريكتين، وقد نيّفت على مليون ونصف مليون مغترب لهم مدراسهم ونواديهم، ومن أشهرها: الرابطة القلمية، والعصبة الأندلسية. وصحافتهم وأدبهم باللغة العربية ولغات تلك البلاد، وقد بلغت نسخ بعض مؤلفاتهم فيها مئات الألوف وترجمت إلى أكثر من خمسين لغة فأعادوا إلى الأدب العربي عهد الأندلس. ومن علماء الجالية اللبنانية: المهندس حسن كامل الصباح (١٨٩٨ - ١٩٢٥) الذي التحق بشركة جنرال الكتريك وسجل فيها ٧٩ اختراعا بينها تحويل نور الشمس إلى قوة محركة. ومن خيّريها: السيدة ماري الحورى التي وقفت على الجامعة الأمريكية في بيروت ربع مليون دولار من تركتها في نيويورك (١٩٥٨).
واتصل الأمريكيون بمصر عند ما استقدم الخديوي إسماعيل بعثة من خمسين ضابطاً أمريكياً (١٨٧٠ - ١٨٨٤) فألتفت هيئة الأركان حرب الجيش المصرى وأنشأت مكتباً ومدرسة لصف الضباط وأخرى لأبناء الجنود، حتى إذا عطلت السياسة الأوربية مهمة البعثة تفرقت فرقاً حوّلت نشاطها إلى استكشاف منابع النيل، ومسح الطرق من البحر الأحمر إلى قنا ومن الخرطوم إلى مصوع. وقد بلغ بعض أفرادها نياسلاند، ويوغندا فاعترف مليكها بتبعيته للقاهرة. ومن مصنفات تلك البعثة: اتحادي في مصر للواء لورينج، ومصر الإسلامية والحبشة النصرانية للعقيد داي، والحقائق العارية عن الشعوب العارية للعقيد لونج الذي عاشر قبائل النيام نيام واصحطب إلى القاهرة أول قزم منها.
أما في الولايات المتحدة نفسها فقد حذا نفر من علمائها حذو إنجلترا وفرنسا فأنشأوا على غرارها جمعية آسيوية (١٨٤٢) عقدت أولى جلساتها الرسمية (٧ نيسان/ أبريل، ١٨٤٣) في منزل أحد أعضائها. وكانت مؤلفة من رئيس ونائبين هم: بيكرنج، وروبنسون، وجانكنز Pickering, Robinson and Jenkins وباشرت نشاطها بطبع مجلدين كبيرين من أعمالها وإصدار مجلة آسيوية في بوسطن ضمنتها خطبة الافتتاح وأهداف الجمعية، وهي من أقوال المستشرقين الفرنسيين في الأدب العربي. ثم عمدت إلى نشر كتب من الأمهات مثل ميزان الحكمة للخازني (ج ٥، ص ١٢٨) وترجم سليسبيري الباكورة السليمانية، في كشف أسرار الديانة النصرانية عن طبعة بيروت عام ١٨٦٤، لسلمان العدني (مجلد ٨) وتولى أمرها سليسبيري
стр. 930
الفصل العشرون
الولايات المتحدة
كانت العبرية أول ما عرفته الولايات المتحدة من اللغات السامية لتفهم التوراة، ثم عنيت بالهيروغليفية والمسمارية بعد أن كشف المستشرقون عن حضارتيهما كشفاً غير معالم التاريخ وجعله حديث أوربا في أوائل القرن الغابر وأواسطه.
ولم تنل العربية حظها من دراسات الأمريكيين إلا بعد أن أدركوا أنها أشد صلة بالسامية من العبرية وأبعد منها أثراً في استيعابها التراث الإنساني ونقله إلى أوربا في العصر الوسيط. ثم نزل المرسلون الأمريكيون بلبنان وأنشأوا أول مدرسة لتعليم البنات في الإمبراطورية العثمانية (١٨٣٠) واتبعها أحدهم الدكتور كرنيليوس فانديك مع المعلم بطرس البستاني بمدرسة في عبيه (١٨٤٧) نقلها من بعد الدكتور دانيال بلس (١٨٢٣ - ١٩١٦) إلى بيروت وأطلق عليها اسم الكلية السورية الإنجيلية (١٨٦٦) ثم اتسعت وعرفت بالجامعة الأمريكية. وقد استمر رئيساً لها، وكان يتكلم العربية بطلاقة، حتى عام ١٩٠٢ فخلفه ابنه هوارد (١٨٦٠ - ١٩٢٣) المولود في سوق الغرب، من سنة ١٩٠٢ إلى ١٩٢٠. ثم أسس تشارلز وطسون الجامعة الأمريكية في القاهرة (١٩١٩) وكان إيلي سميث قد نقل المطبعة الأمريكية من مالطة إلى بيروت وحفر أمهات حروفها العربية (١٨٤٣) فصار عنها مصنفات كرنيليوس فانديك، ويوحنا ورتبت، وجورج بوست، وغيرهم من علموا في الجامعة الأمريكية ببيروت ونقلوا إلى اللغة العربية الكتب العلمية فأحسنوا النقل لتحريّهم المصطلحات العلمية قديمها وحديثها، وترجموا منها وكتبوا عنها بالإنجليزية فأطلعوا الأمريكيين على فنونها وآدابها وعلومها. وتعاونوا في الوقت نفسه مع المفكرين العرب فيما أنشأوه من مطبعة وجامعة ومكتبة ومرصد وجمعيات ومجلات، وترجمات أشهرها نقل التوراة إلى العربية، ومعاجم عربية إنجليزية وإنجليزية عربية.
وتوثّقت عرى ذلك الاتصال بفضل الجاليات العربية، لبنانية وسورية في
стр. 931
على محمدوف: اللغة العربية، لدراستها باللغة الأذرباجيه (باكو ١٩٥٨).
س. باتسييفا: دراسة في نظريات ابن خلدون التاريخية الفلسفية (الأبحاث الشرقية السوفييتية ١٩٥٨) ومقال عن الأسس الاجتماعية لنظريات ابن خلدون التاريخية الفلسفية (كتاب ذكرى المجمعي كراتشكسوفسكي، ليننجراد ١٩٥٨).
ا. جولدوين: ثورة ١٩١٩ في مصر (ليننجراد ١٩٥٨).
ف. كيسيليف: كتاب السودان المستقل (موسكو ١٩٥٨).
ل. كوتلوف: الانتفاضة التحررية عام ١٩٢٠ في العراق (موسكو ١٩٥٨).
ن. لوتسكايا: المغرب يستعيد استقلاله (موسكو ١٩٥٨) وجمهورية الريف (١٩٥٦).
ن. ايفانوف: تونس المعاصرة (موسكو ١٩٠٩) وأبحاث في تاريخ تونس وتراث ابن خلدون.
ف. كراسنوفسكي: القاموس الروسي العربي، ألفه بالاشتراك مع الفرحي (موسكو ١٩٥٩).
عثمانوف: مقدمة مذكرات نائب في الأرياف لتوفيق الحكيم (١٩٥٩).
ب. ستيفانوفا: ترجمة دعاء الكروان لطه حسين (موسكو ١٩٦٢).
ومن علماء الآثار:
والعلماء الذين وقفوا نشاطهم على دراسة الآثار المصرية عديدون منهم:
ستروفه عضو مجمع العلوم السوفييتي، وأفدييف، وبافلوف، وبيتر وفسكي، وكاتسنيلسون. ومن قده ومصر: جولينسيف الذي انتدب أستاذاً للتاريخ المصري القديم في الجامعة المصرية، ونشر كاغدا مصرياً عنوانه ورق البردى الهيراتيقي بمتحف لرميتاج (بطرسبرج ١٩١٣) وكوروستوفتسيف الذي تخرج من معهد العلوم الشرقية في ليننجراد وتخصص في الآثار المصرية وعمل في شركة (تاس) بالقاهرة، وله: مجموعة أبحاث في تاريخ مصر القديمة وفقه اللغات المصرية، ورسالة في الهيروغليفية للعدد عشرة آلاف (منشورات المعهد الفرنسي للآثار بمصر ١٩٤٦) وكتابة عن رمسيس الرابع وكتابات في شئون مصر ومجلات مجامعها العلمية ومراسيم آمون رع في سبيل نسي خونسو (منشورات دار الآثار المصرية).
стр. 932
ولما خرجت الولايات المتحدة من عزلتها إلى العالم اهتمت كبري جامعاتها وعدد الجامعات الأمريكية اليوم ١٣٠٠ بين حكومية وخاصة- حضارات وديانات آسيا وأفريقيا. فأعدت جامعة كولومبيا، بالاتفاق مع ثمانية عشر معهداً وجامعة، منهجا شرقياً حديثاً- تسهم الحكومة في نصف نفقاته- لتدريس لغات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، فأصبح عدد الجامعات والمعاهد المعنية بالعربية ١٦، وبالفارسية ٥، وبالتركية ٥، وبالأندونيسية ٤، وواحدة بالأردية (١٩٥٦) ثم أعدت برامج عن الشرق الأوسط درست في ٢١ جامعة وكلية (١٩٦٢ - ٦٣) ثلثا أساتذتها أجانب بينهم لبنانيون: كالدكتور شارل مالك، ثم الدكتور جورج مقدسي في جامعة هارفارد، والدكتور منصور في جامعة ويسكونسن. والدكتور جورج حوراني أستاذ العلوم الإسلامية بقسم دراسات الشرق الأدنى في جامعة ميتشيجان، والدكتور شرابيه مصنّف كتاب حكومات الشرق الأوسط وسياسته في القرن العشرين (١٩٦٢) والدكتور عزيز عطية رئيس مركز الشرق الأوسط في جامعة أوتاه، والأستاذ إيلي سالم في جامعة جونز هوبكنز (١٩٥٧ - ٦٣) ما خلا الذين تجنسوا بالجنسية الأمريكية وهم كثير، وفي طليعتهم الدكتور فيليب حتى في جامعتي كولومبيا وبرنستون، والدكتور نوفل المترجم الشرقي في البيت الأبيض، والدكتور عفيف طنّوس المدير المسئول في وزارة الزراعة، والمحاضر عن الزراعة في بلدان الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا. ومن أشهر الجامعات والمعاهد المعنية بالشرق الأوسط .
جامعة هارفارد (١٩٣٦ كلية، ثم جامعة ١٧٨٠) Harvard
في كمبردج، ويبلغ عدد طلابها اليوم ١٣ ألفاً لكل ثلاثة منهم أستاذ، ويقدر رصيدها بنحو ٤٥٠ مليون دولار تنفق منها على معاهد الأبحاث والمختبرات والمتاحف: كالمتحف السامي الذي يضم مجموعة نفيسة من حضارة الآشوريين والبابليين والعبرانيين والفينيقيين والعرب. كما كانت مطبعة ستيفن داي، وهي أولى المطابع التي أنشئت في الولايات المتحدة (١٨٤٠) تحت إشرافها. وتحتوي مكتبة كلية الحقوق فيها على جميع القوانين ونصوص المبادئ والمعاهدات واللوائح التي صدرت في سائر بقاع العالم. وتعتبر هارفارد أكبر الجامعات الأمريكية التي عنيت بتواريخ الشعوب السامية
стр. 933
ولغاتها وآدابها ولاسيما بالعربية، التي وقف على كرسيها مائتا ألف دولار. وكان من أساتذتها: جوت، ومور العالم بالديانات السامية، وليودنير صاحب المصنفات في الحضارة العربية. ثم أنشأت ثلاثة مراكز مستقلة؛ الأول: للشرق الأوسط تدرس فيه ٢٨ برنامجاً، ومن اللغات: العربية والفارسية والتركية، وقد أشرف عليه السير هاملتون جيب (١٩٥٥) والثاني للغات الصين وكوريا والتيبت، والثالث للأبحاث الروسية (١٩٥٥).
جامعة ييل (١٧٠١ كلية، ثم جامعة ١٨٨٧) Yale
في نيوهيفن ، وهي تعنى بالشرق الأدنى وأفريقيا، ويضم متحفها الفي الكثير من الآثار البابلية والمصرية. وفيها مطبعة لنشر الذخائر العربية، منها فهارس كتاب المفضليات لابن الانباري (١٩٣٤) وكان من كبار أساتذتها أعلام العربية والتاريخ الإسلامي أمثال: كلاي، وتوراي، ، وجوتهيل. وبعض كتبها من تصنيف السويسريين والألمان: كالنحو العربي لسوسين، والسرياني البروكلمان، والقبطى لتسندرف.
جامعة برنستون (١٧٤٦) Princeton
بدأت بتعليم اللغات السامية فآدابها. ثم أنشئ فيها قسم اللغات والآداب الشرقية، برعاية المجلس الأعلى للتعليم (١٩٣٥) وأسهمت فيه مؤسسات: روكفلر، وكارنيجي، ووليم جرانت، وكليفلاند، وأرامكو. وقد عمد الدكتور فيليب حتى، منذ كان أستاذاً للأدب السامي في الجامعة (١٩٢٦) إلى تجهيز مطبعتها بلينوتيب عربي- ومما نشرته: كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ بتحقيقه (١٩٣٠) وفهرس المخطوطات العربية، الذي صنفه بمعاونة غيره (١٩٣٨) والتراث العربي، وهي محاضرات دورة الدراسات العربية الإسلامية في جاهمة برنستون للأساتذة: حتى، ودلافيدا من جامعة بنسلفانيا، وأوبرهن من جامعة بيل، في ٢٧٩ صفحة (١٩٤٤) - حتى إذا عين رئيسا لقسم اللغات والآداب الشرقية (١٩٤٤ - ١٩٥٤) جعل للدراسات العربية والإسلامية، ويتولى التدريس في القسم ستة عشر عالماً متخصصاً، منهجاً يستغرق من الطالب سنتين على الأقل، في لغة إسلامية -ومعظم الطلبة يختارون العربية- وتشتمل
стр. 934
الدراسات الإسلامية على: مقدمة للثقافة الإسلامية، وعيون الأدب الإسلامي، والشرق الأدنى قبل الإسكندر، ومن الإسكندر إلى الرسول، ونشوء الإسلام، وعالم الإسلام من العصر العباسي حتى العهد العثماني، والشريعة الإسلامية. واشترط النيل الدكتوراه قضاء أربع سنوات، وتعلم لغتين إسلاميتين- ومن اللغات المقررة: العربية والفارسية والتركية- وسياحة عامة في ربوع الشرق الأدنى. ولم يقصر دراسة برامجه الستة والعشرين على الأمريكيين، وإنما أباحها لجميع طلاب الشرق الأدنى، كما يعقد القسيم مؤتمراً سنوياً يدعو إليه الأقطاب المعالجة موضوعات الشرق الأدنى وتعزيز التفاهم بينه وبين الولايات المتحدة. ولطالما اشترك في حلقات الدراسات الشرقية، وقد مثله مورو بيرجر مؤلف: العالم العربي اليوم. والمسلمون السرد، (حوار ٥، ١٩٦٤).
جامعة كولومبيا (١٧٥٤) Columbia
في نيويورك للغات السامية ، ثم أعدت، مع ثمانية عشر معهداً وجامعة، منهجاً شرقياً حديثاً للغات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا (١٩٥٥) وعينت سبعة عشر أستاذاً لتدريسها في معهد الشرق الأوسط الذي أنشائه وعينت جون با دو مديراً له (١٩٦٤).
جامعة بنسيلفانيا (١٧٦٥) Pennsylvania
وهي حكومية مشهورة بتعليم الزراعة والصناعة والهندسة النووية، وفيها قسم اللغات: الروسية، والحوجارتية، والمارائيه. ودور عبادة للطلاب من جميع الملل والنحل. وقد لقيت اللغات الشرقية ازدهاراً فيها على يد أستاذها جاسترو صاحب المصنفات العديدة في تاريخ الآشوريين والبابليين. ثم الأستاذ جواتين الذي درس عقلية الطبقة الوسطى في الإسلام في العصر الوسيط (بروكسل ١٩٦٢).
جامعة ميتشيجان (١٨١٧) Michigan
وهي حكومية تمتاز بتعليم الهندسة والزراعة والإدارة العامة، وتقتي مكتبتها أفضل مجموعة من المصطلحات في الطب البيطري وعلم البستنه، وفي قسم الشرق الأدنى ١٥ أستاذاً، وأستاذان غير متفرغين لتدريس ٣٤ برنامجاً. خلا كرسي
стр. 935
للفن الإسلامي ولمعهد الفنون الجميلة التابع لها مجلة الفن الإسلامي (١٩٣٤) ١٦ - (١٩٥١) Ars Islamica .
جامعة كاليفورنيا (١٨٦٨) California
يبلغ عدد طلابها ٤٢ ألفاً، وفيها مكتبة تضم مليونا وثلاثمائة ألف مجلد، وأقسام للدراسات السلافية والآسيوية الشرقية. ويدرس في قسم دراسات الشرق الأدنى ولغاته ٢٥ برنامجاً منها: الجغرافيا والتاريخ، والثقافة المعاصرة في المنطقة، وتاريخ الإسلام وعلومه واتجاهاته السياسية.
جامعة بوسطن (١٨٧٠) Boston
أنشئت لدراسة اللاهوت والفلسفة، وتضم اليوم منظمات الطلبة التي تمثل الطوائف الدينية الرئيسية في الولايات المتحدة، وتدرس الإسلام وغيره من الأديان العالمية. وتلحق طلاب اللاهوت بالمعاهد الأمريكية للأبحاث الشرقية في القدس وبغداد.
جامعة شيكاغو (١٨٩٢) Chicago
عنيت بالدراسات السامية، وأصدرت لها مجلة، وأنشأت المعهد الشرق الذي عقد ندوة عن الديموقراطية في لبنان (١٩٦٣) وتلته بمركزين، أحدهما للغات جنوب شرق آسيا، والآخر للصينية واليابانية (١٩٥٥) وقام الأستاذ جيمس برستد بنصيب وافر في تحقيق تاريخ الفراعنة وزار من أجله مصر وسوريا ولبنان والعراق؛ وقد نقل الدكتور أحمد فخري بعض مؤلفاته إلى العربية. ومن مطبوعات الجامعة: الاستمرار والتغيير في الثقافات الأفريقية. وقد أرجع فضل العناية بالتجارة والصناعة والفن فيها إلى العرب.
جامعة جونز هوبكنز - Johns Hopkins
في بالتيمور ، وفيها قسم اللغات الشرقية، وكان بول هوبت الألماني أحد أساتذة اللغات السامية فيها. ثم أنشأت معهد للدراسات الدولية العليا في واشنطن.
معهد الشرق الأوسط في واشنطن: يضم مكتبة غنية عنه ويشرف على مجلة باسمه.
معهد السلك الخارجي (١٩٤٧) انشأته وزارة الخارجية بناء على توصية من الكونغرس، وقد درست فيه ٧٠ لغة - منها العربية الفصحى ولهجاتها العامة
стр. 936
كالشامية والعراقية والسعودية والمصرية والمغربية- لها ١٤ ألف شريط مسجل، ومكتبة خاصة، خلا مكتبة وزارة الخارجية، تحتوي على ٨ آلاف كتاب، و ٧٥٠ مرجعاً، و ٥٠ صحيفة ومجلة. وثلاثة فروع: في بيروت للعربية، وفي فرموزا للصينية، وفي طوكيو لليابانية.
ثم أوصى الكونغرس (١٩٦٠) بتوسيع برامجه فأشرف على برنامج الشرق الأوسط أدوين رايت الذي فضله في: عوامله الجغرافية وتراثه الحضاري، وتأثره مع شمالي أفريقيا بالثقافة الإغريقية، ونشأة الإسلام وعلاقته باليهودية والنصرانية، والتاريخ الإسلامي والحضارة العربية الإسلامية، والتراث الإيراني، والتراث التركي، وتطور العقل العربي، ودور شمالي أفريقيا في الإسلام، والقانون في الشرق الأوسط، والتيارات السياسية في الشرق الأوسط وسياسة أمريكا تجاهها.
وكان الدكتور نورمان بيرنز رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت مديراً للمعهد فترة طويلة.
معهد الثقافة الآسيوية: أنشئ في سان فرانسيسكو بفضل هبة لويس جنربرج، من كبار رجال الأعمال، لإعداد الطلاب للعمل فيما له علاقة بالشرق وترجمة روائع الفكر الشرق إلى الإنجليزية، وقد أشرف على المعهد المستشرق الن وطسن (١٩٥٦).
هذا خلا الجامعات والمعاهد التي اتفقت مع جامعة كولومبيا على المنهج الشرقي الحديث، وبينها جامعات: نيويورك، وويسكونسن - وكان من أساتذتها وسترمن؛ فعينه ولسون في أثناء الحرب العالمية الأولي مستشاراً في الشئون العثمانية- وكانساس، وواشنطن، وستاتفورد. ولكل منها طابعه ونشاطه، وإن خضعت جميعها لاتجاه واحد، ووقفت منحاً دراسية على الأجانب المتفوقين الذين يقصدونها للتخصص، وقد نيفوا على الألف من الشرق الأدنى (١٩٦٤) وعدا ٤٧ معهداً أمريكيًّا يدرس في أقسامها العادية: تاريخ الشرق الأوسط وجغرافيته وعلومه السياسية ولغاته. وكان مجلس مقاطعة ديفيس قد قرر إدخال العربية في مدارسها فكانت مدرسة بونتيقول العليا أول مدرسة نظمت تعليم العربية في منهجها (١٩٦١). وهناك الشعبة الوطنية لليونسكو التي عقدت حلقة دراسية حول آسيا والولايات المتحدة (١٩٥٨).
стр. 937
ثم حلقة عن الصراع بين القديم والحديث في الشرق الأوسط الإسلامي (تكساس ١٩٦٥).
وفي الشرق العربي:
الجامعة الأمريكية في بيروت (١٨٦٦) American University of Beirut
الجامعة الأمريكية في القاهرة (١٩١٩) American University in Cairo
مدرسة الدراسات الشرقية الأمريكية في القدس.
المدرسة الأمريكية للأبحاث الشرقية في بغداد.
٢ - المكتبات الشرقية:
مكتبة الكونغرس (١٨٠٠) Library of Congress
بواشنطن، تشتمل على ٤٣ مليون مخطوط وكتاب وفيلم وأسطوانة، وفي قسمها العربي (١٩٣٠) فرع خاص بالقوانين العربية، ويشرف على القسم الشرقي فيها المستشرق أوجدن، ويضم عدداً وفيراً من المخطوطات والكتب النادرة. ثم أنشأت المكتبة مكاتب لها في طوكيو، وفي الحديدة، والقاهرة (١٩٦٢) فيبلغ ما اقتناء مكتب القاهرة في خلال سنة واحدة ٣٠٠ ألف كتاب وصحيفة ومجلة وفيلم وأسطوانة. وتشترك مع مكتبة الكونغرس مكتبات جامعات: هارفارد، وبرنستون: وكولومبيا، وميتشيجان، وكاليفورنيا، وانديانا، وأوتاه، وفيرجينيا، ومؤسة هيرتفورد، ومكتبة نيويورك.
مكتبة نيويورك - New York Public Library
وفيها ٦ ملايين مجلد بينها مجموعات عربية وفيرة. وتشترك في معظم الصحف والمجلات العربية التي تصدر في مصر وسوريا ولبنان والحجاز والعراق وشمالي أفريقيا. وقد صنف بلاك - G. F. Black فهرس الكتب الحبشية والأمهرية فيها (نيويورك ١٩٢٨).
مكتبة نيوبري (١٨٥٥) Newberry Library
في شيكاغو ، وقد فهرس المخطوطاتها العربية والشرقية ماكدونلد (شيكاغو ١٩١٢).
стр. 938
مكتبة فيلادلفيا: فهرس سمار للمخطوطات الشرقية في مجموعة جون لويس (فيلادلفيا ١٩٣٧).
مكتبة جامعة بيل: فهرس توراي المجموعة دي لند برج من المخطوطات العربية فيها (نيويورك ١٩٠٨).
مكتبة جامعة برنستون (١٩٠٠) اشترك في تأسيسها مؤسسات: روكفلر، وكارنيجي، ووليم جرانت، وكليفلاند، ودودج، وأرامكو. وقد خصت آثار الازي بأبرز مكان منها، وفيها ١٩٠ ألف مجلد عن الثقافة العربية، ومجموعة مخطوطات جعلتها أنفس مكتبات الولايات المتحدة، بينها جزء من مجموعة بريل في ليدن، فهرس لها ليتمان (برنستون- ليبزيج ١٩٠٤ - ٧) ومجموعة جاريت (٨٠٠٠ محطوط) وفيها ٤٢٠ مخطوطاً ابتاعها من البارودي في بيروت (١٩٢٥) وقد فهرس الدكتور فيليب حتى، بمعاونة الدكتورين: نبيه أمين فارس، وبطرس عبد الملك، لقسم كبير من مخطوطات المكتبة فوصفوا ٢٢١٣ مخطوطاً في ٦٦٠ صفحة (مطبعة جامعة برنستون ١٩٣٨) فأصبحت تحتوى على عشرة آلاف مخطوط، تبحث في الدين والعقائد والفقه والحديث واللغة والأدب والتاريخ والرحلات والعلوم وغيرها. وفي ميزانية الجامعة رصيد لشراء المطبوعات في اللغات الإسلامية بخمسة آلاف دولار في السنة.
المكتبة الحبشية (١٩٠٤) Bibliotheca Abessinica أنشأها ليتمان لدراسة لغات الحبشة وأدبها وتاريخها، وأصدرتها مكتبة جامعة برنستون، عن دار بريل في ليدن.
مكتبة الجامعة الأمريكية في بيروت (١٨٦٦) وفيها ٧٠٣٣٥ كتاباً، ثم ضمت إليها مخطوطات الخزانة المعلوفية (بيروت ١٩٢٦) ووضعت مراجع ما نشر بعد الحرب العظمى عن بلدان الشرق الأدنى (١٩١٨ - ١٩٣٤) في ثماني كراسات باللغات: العربية، والفرنسية، والإنجليزية، والألمانية، والعبرية، والإيطالية، والأردنية، والكردية، والفارسية، والسريانية، والتركية (بيروت ١٩٣٢ - ١٩٣٤) ثم شيدت لها دار حديثة بفضل هبة نعمت يافث أحد خريجيها ومن كبار المغتربين اللبنانيين في البرازيل.
стр. 939
ومن الفهارس العامة: اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، في ٦٨٠ صفحة الأدوارد فانديك (مطبعة الهلال ١٨٩٦).
والفهرس المصور المخطوطات مكتبة دير طورسينا، نشرته البعثة الأمريكية (بالتيمور ١٩٥٢) وفهرس النقود والأيقونات للدكتور مراد كامل.
٣ - المتاحف:
المتحف السامي، والمتحف الأفريقي، ومتحف فريير في واشنطن. ومتحف الفن في سان فرانسيسكو. ومتحف روريخ في نيويورك. وهي تحتفظ بمجموعات نفيسة من الفن الإسلامي.
٤ - مؤسسات لنشر العلم:
قامت جميعا على وقف خيري من ثري أمريكي، ومع أنها لا تقوم بأية دراسة مباشرة في الاستشراق، إلا أنها تشجع المنظمات، والجامعات، والأفراد على البحث والاكتشاف والتأليف لنشر المعرفة بين الناس في سبيل الإنسانية جمعاء. ومن أشهرها:
مؤسسة كارنيجي (١٩٠٢) Carnegie وقيمة منحتها ٣٥ مليوناً من الدولارات.
المؤسسة التذكارية التي أقامتها أرملة فيليب مكميلان (١٩٢٢) إحياء لذكرى زوجها، وكان أحد خريجي جامعة ييل، وقيمة منحتها مائة ألف دولار.
مؤسسة روكفلر- Rockefeller التي منحت بعض المعاهد في أفريقيا والشرق الأوسط ٣٤ ألف دولار لدراسة الفن الإسلامي (١٩٥٨) وفي خلال الربع الثاني من عام ١٩٥٩ مبلغ ٢٤٠ ألف دولار لكلية الطب في الجامعة الأمريكية ببيروت، و ٢٧٣٠ المكتبة جامعة الخرطوم، و ٥ آلاف لوزارة خارجية تونس لاقتناء كتب عن العلاقات الدولية، وعرضت على الجمهورية العربية المتحدة منحتين: الأولى المعهد الإدارة العالى، والثانية للجنة التخطيط القومي، وقدرها ٢٧٥ ألف دولار. ثم ٤٥ ألف دولار للطبعة الجديدة من دائرة المعارف الإسلامية (١٩٦٢).
مؤسسة فورد - Ford وتخص بمعظم منحها المجلس الأمريكي وهو اتحاد يضم ٢٤ هيئة علمية للدراسات الإنسانية (١٩١٩) فأنشأ سلسلة ترجمات لأمهات الكتب
стр. 940
العربية الحديثة صدر منها بالإنجليزية عشرة كتب بينها: مستقبل الثقافة في مصر للدكتور طه حسين، وعبقرية العرب في العلم والفلسفة للدكتور عمر فروخ، ومحمد عبده للدكتور عثمان أمين، والعدالة الاجتماعية في الإسلام لسيد قطب، . ومن هنا نبدأ لخالد محمد خالد، والحركات الاستقلالية في المغرب العربي لعلال الفاسي، ومختارات من مذكرات محمد كرد على.
ومن كتب اللغة: تطور لغة الباشتو، وكتابة اللغة الفارسية الحديثة، وعلم النحو الكردي، ولغة الشلحا- وهي لغة البربر في جنوب غربي مراكش- ونطق اللغة المصرية العامية، وتواتر مفردات معينة في الأدب العربي الحديث.
ومن خير الكتب المصنفة: نسخة إنجليزية لمعجم العربية الفصحى صنفها هانز فير بإشراف ميلتون كوان، وسلسلة من كتب المطالعة باللغة العربية الحديثة أشرف عليها الدكتور مصنور في جامعة ويسكونسن، فصدر منها جزءان، وللدكتور منصور قاموس إنجليزي عربي للمصطلحات الدبلوماسية والسياسية والدولية، قدم له السيد هاه لتون جيب (لندن، تورنتو، نيويورك ١٩٦١).
وقدمت مؤسسة فورد (١٩٦٣) مبلغ ٧٢٢٢,٠٠٠ دولار إلى الجامعات والمنظمات لتنمية الدراسات الدولية فيها، فأصاب الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا نصيب كبير منها. تم خصت الجمهورية العربية المتحدة والعراق ولبنان وسوريا بمليونين وثلاثة أرباع مليون دولار للأغراض التعليمية والثقافية والاقتصادية (١٩٦٤).
٥ - البعثات الأثرية:
بعثة جامعة برنستون إلى سوريا (١٨٩٩ - ١٩٠٠) وقد كتب بتلر عنها في مجلة الآثار الأمريكية (ج ٤، ١٩٠٠) ونشرانو ليمان، وبتلر، وهوارد جر وسي التقرير التمهيدي لها في مجلة الآثار الأمريكية (١٩٠٥) ثم وضعت البعثة عن اكتشافاتها أربعة أجزاء فتناول رودلف برونو، وفون دومار تسنسكي طبيعة وتربة حفريات حوران، في مجلدين وخريطة (ستراسبورج ١٩٠٤ - ١٩٠٩) وخص الجزء الرابع بالكتابات السامية، ومنها الكتابات العربية التي جمعت نصوصها من الحصون والمساجد والزوايا والترب، ويرجع عهد أقدمها إلى القرن الثاني للهجرة وعددها
стр. 941
١٣٨، في ١٠٥ صفحات بالإنجليزية تأليف انو ليتمان (ليدن ١٩٤٩).
بعثة جامعة برنستون إلى الحبشة، في أربعة مجلدات (ليدن ١٩١٠ - ١٥).
بعثة متحف روريخ، إلى آسيا (١٩٢٥) برئاسة الفنان الروسي نقولا روريخ، وكان ابنه جورج من أعضائها- وهو مستشرق تلقي دروسه في جامعات روسيا، وإنجلترا، وفرنسا، وأتمها في جامعة هارفارد - فوضع كتاباً أسماه: مسالك إلى قلب آسيا، وصف فيه حال البعثة وصفاً مفصلاً، حسب الترتيب الزمني. وأحصى اكتشافاتها، ونشر الخمسمائة صورة التي رسمها لها، في ٥٠٤ صفحات. وقد طبع كتابه على نفقة مؤسسة فيليب مكميلان - وكان المجلد الرابع عشر من منشوراتها (مطبعة جامعة بيل ١٩٣١).
بعثة جامعة ييل: وضعت ثمانية مجلدات عن اكتشافاتها خلال ثماني سنوات، في دورا- أروبوس (صالحة الفرات) وقد تناول القسم الأول في الجزء الأول من التقرير الرابع النهائي الخزف المطلى بالزجاج الأخضر، في ٩٥ صفحة و ٢٠ لوحاً مصوراً تأليف نقولا تل (نيوهيفن ١٩٤٣) كما اشتمل التقرير التمهيدي للدورة التاسعة (١٩٣٥ - ١٩٣٦) على ٢٧٠ صفحة بالإنجليزية و ٣٠ لوحاً مصوراً لأربعة من أعضاء البعثة، وعلى رأسهم براون، واختص القسم الثاني من التقرير الرابع النهائي بالمنسوجات، في ٦٤ صفحة و ٣٣ لوحاً مصوراً، تأليف فيستر، ولويزا بلنجر (نيوهيفن ١٩٤٥) واحتوى القسم الثالث من التقرير الرابع النهائي على السرج الخزفية والمعدنية اليونان والرومان، في ٨٤ صفحة و ١٦ لوحاً مصوراً، تأليف بور (نيوهيفن ١٩٤٧).
بعثات المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو إلى العراق- وقد أشرف عليها ستون لويد (١٩٣٠ - ٣٧) - وفلسطين وإيران وتركيا. ثم إلى الجمهورية العربية المتحدة (منذ ١٩٦٠) برئاسة العالم الأثري كيث سيل، وينحصر برنامج البعثة في:
١ - تصوير ونسخ السجلات التاريخية والنقوش الملونة في معبد رمسيس الثاني- المحفور في الصخر- توطئة لنشرها.
٢ - القيام بأعمال الكشف في منطقة طولها ١٢ ميلاً- على ضفتي النيل -
стр. 942
شمالي المعبد، والقيام بحفائر، وتسجيل كل ما له قيمة مما خلفته الأقوام المتعاقبة التي سكنت وادي النوبة.
وتقيم البعثة على ظهر السفينة "الفسطاط" الراسية بالقرب من قرية "البلانة" على ١٧٠ ميلاً، جنوبي موقع السد. وقد كشفت عن مقبرة من عهد المملكة التي كان توت عنخ آمون أبرز ملوكها.
وبلغ من اهتمام معهد الدراسات الشرقية في جامعة شيكاغو بالتاريخ المصرى القديم أنه أقام الأساتذته ومبعوثيه مقراً دائماً على ضفاف النيل - بالأقصر- أطلق عليه "بيت شيكاغو"
كما أنه أفرد للآثار المصرية قسماً كبيراً من متحف شيكاغو، الذي يتردد عليه أكثر من أربعين ألف زائر في العام.
٦ - الجمعيات والمجلات الشرقية:
صحيفة الجمعية الأمريكية الشرقية (١٩٠٦) Journal of The American Oriental Society, Newhaven (Conn). تصدر كل ثلاثة أشهر في نيوهيفن.
إيزيس (١٩١٣ - ٤٦) Isis تولاها سارتون وماكدونلد، لتاريخ العلوم والثقافة، وأصبحت منذ عام ١٩٣٤ المجلة الرسمية لجمعية تاريخ العلوم في كمبردج - ماس.
الفن الإسلامي (١٩٣٤) Ars Islamica تصدر في ميتشيجان، نصف سنوية.
أوزيريس (١٩٢٦) Osiris أنشأها سارتون لفلسفة العلوم والثقافة مكملة لمجلة إيزيس.
صحيفة دراسات الشرق الأدني (١٩٤٢) Journal of Near Eastern Studies وقد حلت محل صحيفة اللغات والآداب السادية (١٩٠٥).
الشرق الأوسط (١٩٤٧) Middle East Journal
يصدرها معهد الشرق الأوسط في واشنطن.
العالم الإسلامي (١٩٥٥) (. The Moslem World, Hartfordt (Conn حلت محل عالم الإسلام التي أنشأها ماكدونلد، وزويمر، في هارتفورد (١٩١١).
صحيفة النميات الأمريكية (صدر منها ٤٠ عدداً عام ١٩٠٦) American Journal of Numismatics
стр. 943
٧ - مسجد واشنطن:
شيّد في العاصمة، وألحق به مركز للدراسات الإسلامية، افتتحه الرئيس ايزنهاور (٢٨ حزيران/ يونيو ١٩٥٧) وتقبل الجاليات الإسلامية والمستشرقون الأمريكيون على محاضرات المركز عن الدين الإسلامي، وأدب العرب، وتاريخ الشرق الأدنى.
٨ - المستشرقون:
ايلي سميث (المتوفى عام ١٨٥٧). Smith, Eli
وفد على لبنان بالمطبعة الأمريكية من مالطة، وحفر أمهات حروفها العربية (١٨٤٣) وتعاون مع المعلم بطرس البستاني، وكان متضلعاً من السريانية، وتعلم العبرية مع سميث، على نقل التوراة إلى العربية (١)(١٨٤٨) ولا توفي سميث لم يكن قد نشر منها إلا سفرا التكوين والخروج فخلفه فانديك فيها، وكان يستعين عليها بثقات المستشرقين ولا سيما فلا يشر ورويديجر، وبأعلام العرب حتى أتموها وكان معولهم في الترجمة على النسخة العبرية أكثر من غيرها.
وقابلها الآباء اليسوعيون بترجمة اعتمدوا فيها على النسخ العبرية واليونانية والسريانية واللاتينية، وكلفوا الشيخ إبراهيم اليازجي بتصحيح عبارتها وأسلوبها، وبالغوا في إتقان طبعها وتزيينها.
واشنطن ايرفنج -. Irving. W
آثاره: سيرة النبي العربي، مذيلة بخاتمة لقواعد الإسلام ومصادرها الدينية (١٨٤٩) وفتح غرناطة، في نحو ٦٥٠ صفحة (١٨٥٩) وتاريخ فتح غرناطة، في ٤٩٢ صفحة (١٩٠٥) وأوراق اسبانيا (مستخرج من مجلة الثقافة الإسلامية، في ٥٦٨ صفحة، ومطبوع في فيلادلفيا).
وتني (١٨٢٧ - ١٨٩٤). Whitney, W
ولد في نورثامبنتون، وتثقف ثقافة علمية عالية، ثم مال إلى اللغات الشرقية وألف في أصول اللغة السنسكريتية مستعينا بكتاب دي بوهلن، وعلى الأثر قصد برلين، وأخذ الاستشراق على روث وغيره وعين مساعداً له حتى استدعته
стр. 944
بلاده أستاذاً للسنسكريتية في جامعة ييل. وقد صنف كتاب قواعد اللغة السنسكريتية، في ٤٨٥ صفحة (١٨٧٩).
الدكتور كرنيليوس فانديك (١٨١٨ - ١٨٩٥). Van Dyck, G
هولندي الأصل، أمريكي المولد، بيروتي الموطن ، إذ قدم لبنان مع البعثة الأمريكية طبيباً لها (١٨٤٠) فتعرف بالمعلم بطرس البستاني وأخذه العربية عنه وعن الشيخين: الأسير، واليازجي، فأتقنها وحفظ الكثير من أشعارها وأمثالها وتاريخها، كما درس السريانية والعبرية. وأنشأ مع المعلم بطرس البستاني مدرسه في عبية (١٨٤٧) ولا نقلها الدكتور دانيال بلس إلى بيروت (١٨٦٦) ثم عرفت بالجامعة الأمريكية، درسّ فانديلك فيها علوم: الكيمياء والفلك، والأمراض. وأنشأ لها مرصدأ، ونشرة أسبوعية. ثم استقال منها عندما أصر بوست على التعليم فيها بالإنجليزية (١٨٨٢) ولئن لم يترجم إلا القليل من المصنفات العربية فقد نقل إلى العربية العلوم العصرية فأفاد العرب إفادته في تعريف الغربيين بهم.
آثاره: اشترك مع المعلم بطرس البستاني والشيخ ناصيف اليازجي والشيخ يوسف الأسير في تكملة ترجمة التوراة إلى العربية، التي باشرها سميث (١٨٤٨) ونشر محيط الدائرة في على العروض والقوافي (١٨٥٧) والأنساب، ورسالة في مرض الجدري والحصبة للرازي (لندن ١٨٦٦، بيروت ١٨٧٢). ومن مصنفاته: المرآة العرضية في وصف الكرة الأرضية. وطب العين. والأصول الحبرية (١٨٦٩) والأصول الهندسية (١٨٧٤) وأصول التشخيص الطبيعي (١٨٧٤) وأصول الكيميا (١٨٧٥) وأصول علم الهيئة. والروضة الزهرية (١٨٧٧، ثم تكرر طبعه) وأصول الباثولوجيا الداخلية (١٨٧٨) والسهم الطيار (١٨٨٢) والنقش في الحجر، في ثمانية أجزاء (١٨٨٦ - ١٨٨٩). وترجم عن الإنجليزية: بزوغ النور عن ابن حور (مصر ١٨٩٦ - بيروت ١٩٢٢) وإرواء الظماء من محاسن القبة الزرقاء (١٨٩٣) وجميعها من مطبوعات الجامعة الأمريكية في بيروت، خلا بعض دراسات في مجلة المقتطف.
إدوارد فانديك-. Van Dyck, Ed
ابن الدكتوركرنيليوس فانديك، ولد في لبنان وتخرج من الجامعة الأمريكية
стр. 945
في بيروت، وعين أستاذا للإنجليزية في القاهرة.
آثاره: اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، وهو فهرس الكتب قديما وحديثها التي صدرت عن مطابع الشرق والغرب، في ٦٨٠ صفحة (مطبعة الهلال ١٨٩٦) ونشر ترجمة كليلة ودمنة لكناتشيول في أكسفورد عام ١٨١٩ (القاهرة ١٩٠٥، ثم نشرها فرانكلين، متناً وترجمة في جزءين، نيوهيفن ١٩٢٤) وترجم مقالة في النفس لابن سينا بعنوان: هدية الرئيس للأمير، وهي مجرد نقل طبعة لانداور (دار المعارف بالقاهرة ١٣٢٥ هـ، وترجمها إلى الإنجليزية، فيرونا ١٩٠٦) وصنف بمعاونة فيليبيدس: تاريخ العرب وآدابهم (بولاق ١٣١٠ هـ).
جيمس جوت-. Jowett, J. R
أستاذ اللغات الشرقية في جامعات بيروت الأمريكية، وهارفارد. وشيكاغو .
آثاره: نشر من مرآة الزمان في تاريخ الأعيان لسبط بن الجوزي، الجزء الثامن بالتصوير الشمسي، مع مقدمة بالإنجليزية صحح فيها نسبة الكتاب السبط ابن الجوزي لا إلى ابن الفرج بن قيم الجوزية (شيكاغو ١٩٠٧).
يوحنا ورتبت (١٨٢٧ - ١٩٠٨). Wortsbet, J
ولد في لبنان من أصل أرمني، وتعلم في الجامعة الأمريكية، ونال شهادة الطب من ادنبرة، وعين أستاذاً لعلم التشريح والأحياء والباثولوجيا في الجامعة الأمريكية ببيروت.
آثاره: ألّف بالعربية كتباً مفيدة نشرتها المطبعة الأمريكية ببيروت أشهرها:
التشريح وعلم الأحياء، وكفاية العوام في حفظ الصحة وتدبير الأسقام، وكتاب التشريح الصغير، ورسائل طبية عديدة، نشر بعضها في مجلة المقتطف. وله بالإنجليزية: أديان سوريا، وحكمة العرب، وبمعاونة بورتر، المعجم المطول والمختصر: إنجليزي عربي وعربي إنجليزي (١٨٩٥ - ١٩١٢، ثم تكرر طبعه).
الدكتور جورج بوست (١٨٣٨ - ١٩٠٩). Post, G
ولد في نيويورك حيث درس الطب، ثم اللاهوت ، وقدم لبنان (١٨٦٣) ونزل بطرابلس فأتقن العربية على علمائها، ثم عاد إلى نيويورك، ولما أنشئت الجامعة
стр. 946
الأمريكية ببيروت عيّن فيها أستاذاً لعلم النبات والجراحة، والمواد الطبية. وراح يتعاطى الطب والجراحة، طوال إحدى وأربعين سنة، وتوفي في بيروت.
آثاره: أنشأ مجلة الطبيب بالعربية، وأشهر مصنفاته الصادرة عن المطبعة الأمريكية في بيروت: الأقرباذين. وعلم الحيوان، في جزءين (١٨٦٩ - ١٨٨٢) ومبادئ التشريح، والهجين، والفسيولوجيا، ومبادئ علم النبات، والمصباح الوضاح في صناعة الجراح (١٨٧٣) ونبات سوريا ولبنان وفلسطين ومصر وبواديها (١٨٨٣، ثم أعاد دنسمور طبعه بعد تنقيحه والإضافة إليه وتذييله بجدول يضم ١٥٠٠ اسم عربي، بين فصيح وعامى لأعيان النبات، ١٩٣٢) ونظام الحلقات، وفهرس الكتاب المقدس، ومعجم الكتاب المقدس، في مجلدين.
فرييدلاندر- Friedlaender
آثاره: في مجلة الفصول اليهودية: حسن الطالع في الإسلام واليهودية (١٩٠٧) واليهود في الجزيرة العربية (١٩١٠ - ١١) والدراسات العبرية العربية (١٩١٠ - ١١ - ١٢ - ١٣). وفي غيرها: خروج الشيعة في نظر ابن حزم، وترجمة أقسام في الملل والنحل (صحيفة الجمعية الأمريكية الشرقية ١٩٠٧ - ٨) وهذاهب الشيعة (المصدر السابق ١٩٠٨) وكتاب إمامة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان للجاحظ (المصدر السابق ٢٩، ١٤٨) وتصنيف ابن حزم كتابه الملل والنحل (الدراسات الشرقية لنولدكه، ١، ١٩٠٨) وعبد الله بن سبأ والشيعة (المجلة الآشورية ١٩٠٩ - ١٠) والجدل في الإسلام (المصدر السابق ١٩١٢) ومباحث في الدين (المحفوظات الدينية، ١٣، ١٩١٠) والجغرافيا والتاريخ في الإسلام (نصوص شرقية ١٩١١).
رودولف برونو (١٨٥٨ - ١٩١٧). Brinnow, R
ألماني الأصل، ولد في أن أربور من أعمال ميتشيجان، وتخرج بالعربية من جامعات ألمانيا. وعين أستاذاً للغات السامية في جامعة برنستون (١٩١٠) واشتهر في العلوم الآشورية، وأشرف على حفريات حوران.
آثاره: كثيرة، منها في القسم العربي: كتاب الخوارج (ليدن ١٨٨٤) وكتاب الموشى للوشاء عن مخطوط ليدن الوحيد، مع فهارس مستفيضة (ليدن ١٨٨٧، ثم
стр. 947
نشر في القاهرة ١٣٢٤ - ١٣٤٥ هـ) والمجلد الحادي والعشرون من كتاب الأغاني، عن مخطوطات ميونيخ (ليدن ١٨٨٨) وكان الجزء الأول منه قد طبع بترجمة لاتينية في جرايفسفالد (١٨٣٠) ومنتخب من نثر العرب (برلين ١٨٩٥، وهو من خير المنتخبات المستعملة في الجامعات الأوربية، وقد أصدر طبعته الرابعة فيشير في ليبزيج ١٩٢٨) ووضع كشفاً مرتباً للرموز البسيطة والمركبة وما تفيده في اللغتين الآشورية والبابلية (ليدن ١٨٩٧) ونشر كتاب الإتباع والمزاوجة لأبي الحسين أحمد ابن فارس (جييسن ١٩٠٦) وألف، بمعاونة فون دومار تسنسكي، أعظم كتاب عن طبيعة وتربة وحفريات حوران، في مجلدين، وخريطة هي غاية في الأتقان وجزيل الفائدة (ستراسبورج ١٩٠٤ - ١٩٠٩). ومن دراساته: الجزيرة العربية (المجلة المشرقية النسوية (١٩٠٧ - ٨ - ٩) والفن العربي (كتاب دي فوجييه ١٩٠٩) والعراق (المجلة الآشورية ١٩١٢) وبمعاونة دالمان: خريطة الإقليم العربي (الجمعية الألمانية للدراسات الفلسطينية ١٩١٢).
ستيفن ويز (المولود عام ١٨٧٤). wise, St
ولد في بودابست وتخرج من جامعة كولومبيا (١٩٠١) وحرر في مجلة الرأي.
آثاره: كتاب إصلاح الأخلاق لابن جبير ول، متنا وترجمة إنجليزية (السلسلة الشرقية بجامعة كولومبيا، نيويورك ١٩٠٥) وإسرائيل، في ثلاثة أجزاء، وكنائس اليهود، في عشرة أجزاء.
ولتر باتون-. Patton, W. M
آثاره: دراسة المسناء في الحديث الك برواية ابنه (ليدن ١٨٩٧) وأحمد بن حنبل والمحنة، وهي رسالته في الدكتوراه من هايدلبرج (ليدن ١٨٩٧) والإرشاد الروحى في الإسلام (عالم الإسلام ١٩١٦) (١).
سيلي-. Seelye, K. G
آثارها: ترجمت للبغدادي القسم الأول من كتاب الشيعة (٢) (نيويورك ١٩١٩، وترجم القسم الثاني هلكين، فلسطين ١٩٣٥) والفرق بين الفرق (نيويورك
стр. 948
١٩٢٠) والجزء السادس من تاريخ بغداد لطيفور- وكان قد نشره كللير في ليبزيج ١٩٠٨ (جامعة كولومبيا ١٩٢٠).
الأب ولتر درام اليسوعي (١٨٧٠ - ١٩٢١). Drum, W. P
ولد في محيط عسكرى ببلدة او زفيل في ولاية كنتكي، لأب قائد تنقل معه في الميادين. وتخرج من جامعة بوسطن. وانضم إلى الرهبنة وعلم في جامعتها في نيويورك (١٨٩٠) ثم قصد بيروت (١٩٠٦ - ٧) لتعلم العربية والعبرية فأصبح ما يعرفه من اللغات ٢٧ لغة، ثم قدم مصر، وعاد إلى الولايات المتحدة (١٩٠٨) ليعلم في جامعاتها فما لبث أن مرض فترك التعليم إلى الاهتمام بشرح الكتب المنزلة.
آثاره: سلسلة دراسات في المجلة الإكليريكية الأمريكية، وكان من كبار محرريها (١٩١٢ - ١٩٢٠) وفي سنة ١٩١٤ ألتي أولى محاضراته في مجمع الفنون والعلوم في بروكلن عن شاعرية التوراة، وألحقها بموضوع مسيح القرن العشرين، وكتب موسى الخمسة التي كانت سبب شهرته العالمية.
الدكتور هارفي بورتر (١٨٤٤ - ١٩٣٣). Porter, H
وفد على لبنان (١٨٧٠) وعين أستاذا للتاريخ والفلسفة في الجامعة الأمريكية حتى سنة ١٩١٤. وعنى بالعاديات والنقود العربية.
آثاره: المنهج القويم في التاريخ القديم، وهو تاريخ عام بالعربية (بيروت ١٨٨٤) والمعجم المطول والمختصر: إنجليزي عربي، وعربي إنجليزي بمعاونة: ورتبت. ثم نقحه وأضاف إليه فعرف به (بيروت ١٨٩٥ - ١٩١٢، ثم تكرر طبعه) ومختصر تاريخ بيروت، بالإنجليزية. ونصوص غير منشورة عن نقود الخلافة (تاريخ النميات، السلسلة، ٥، ١٩٢١).
تشارلز وطسون. Watson, G
من رؤساء الجامعة الأمريكية في القاهرة .
آثاره: في عالم الإسلام: الإسلام في سوه طرة (١٩١٣) والوطنية والإسلام (١٩٢٦).
مان-. Mann, J
آثاره: اليهود في مصر وفلسطين أيام الفاطميين، في جزءين (أكسفورد
стр. 949
١٩٢٠). ومن دراساته: موسي بن صموئيل اليهودي، الكاتب في دمشق وحجه إلى مكة والمدينة (المجلة الآسيوية البريطانية ١٩١٩) والخلافة الأموية، وبيزنطيه (صحيفة الجمعية الأمريكية الشرقية ١٩٢٧).
هسكنس-. Haskins, Ch.- H
آثاره: في مجلة التاريخ البريطاني: أدلرداوف باث (٢٦، ١٩١١) وأدلرداوف باث وهنري بلانتانجه (٢٨، ١٩١٣) واستقبال إنجلترا علوم العرب (٣٠، ١٩١٥) ثم العلم العربي وغربي أوربا (إيزيس، ٧، ١٩٢٥) ودراسات في تاريخ علوم العصر الوسيط (الطبعة الثانية، مطبعة جامعة هارتفورد ١٩٢٧) (١) وميخائيل سكوت والكيميا (إيزيس، ١٠، ١٩٢٨) وميخائيل سكوت واسبانيا (ذكري يونيلا إي سان مارتن، ٢، ١٩٣٠) (٢).
ن. شميدث-. Schmidt, N
آثاره: مخطوطات ابن خلدون (صحيفة الجمعية الأمريكية الشرقية، ١٩٢٦) وابن خلدون المؤرخ وعالم الاجتماع والفيلسوف (نيويورك ١٩٣٠) ودراسة عن ابن خلدون (عالم الإسلام ١٩٣٢) (٣).
ريفستال (١٨٨٠ - ١٩٣٦). Riefstahl, R. M
آثاره: في نشرة الفن: مصدر النمنمة في الفن (١٩٢٩) وجامع الفاتح في القسطنطينية (١٩٣٠) والنحت الفارسي الإسلامي (١٩٣١) وقرآن من العهد السلجوقي في قونية (١٩٣٢) وفي غيرها: البناء الإسلامي (برناسوس ١٩٣١) (٤).
رتشارد جوتهيل (١٨٦٢ - ١٩٣٦). Gottheil, R. J. H
تخرج من جامعات ألمانيا، وأتقن العربية على أحد شيوخ الأزهر في مصر ،
стр. 950
وعين أستاذاً في جامعة كولومبيا. وكان بطلب من كل طالب يدرس اللغات الشرقية، كتابة بحث في إطار تخصصه، فتوفرت للجامعات مباحث عن تاريخ صيدا، وصور، وغزة، وكتاب الفرق بين الفرق للبغدادي.
[ترجمته بقلم بلوخ، في صحيفة الجمعية الأمريكية الشرقية، ١٩٣٦].
آثاره: الأدب الشرق (١٨٩٠) ونشر كتاب المطر لأبي زيد الأنصاري، مع شرح وتعليق (نيويورك ١٨٩٥، ثم نشره الأب شيخو، المطبعة الكاثوليكية، بيروت ١٩٠٨) وولاة مصر للكندي، بفهرس عام ومقدمة إنجليزية (المطبعة الكاثوليكية، بيروت- رومه ١٩٠٨، باريس ١٩٠٩، ونشره كوينج N. Koeing، نيويورك ١٩٠٨) وقطعة من الدر النظيم للأكفاني، نصاً عبرياً وترجمة إنجليزية، ولكنها غير دقيقة (مجلة الفصول اليهودية ١٩٢٣). وله في صحيفة الجمعية الأمريكية الشرقية: الأسر الفاطمية، النعمان (١٩٠٦) والحسن بن إبراهيم بن زولاق الليثي (١٩٠٧) ومحمد عبده، مفتي الديار المصرية (١٩٠٧) وطراز بناء مدرسة برقرق (١٩٠٩ - ١٠) وأصل المنائر وتاريخها (١٩٠٩ - ١٠) وكتاب ديوان مصر (١٩١٢) وقوانين الذميين (١٩٢١) ودراسة عن الغزالي (١٩٢٣) وفقرات من علم الفلك (١٩٢٧ - ٢٩) وفقرات عن العلاج والطب في القاهرة (١٩٣٠، ثم في منوعات ماسبيرو ١٩٣٥ - ٤٠) والمغرب في وضعه الحاضر (١٩٣٤) وأحمد تيمور باشا، ونولدكه، وزاخاو (١٩٣١) وإغناطيوس جويدي (١٩٣٥). وفي غيرها: الذميون والمسلمون في مصر (الدراسات السامية في ذكرى هاربر ١٩٠٨) ومخطوطات عربية (منوعات ديرنبورج ١٩٠٩) وفترى في مرتبات الذميين (المجلة الآشورية ١٩١٢) وجولد صيهر (عالم الإسلام، ١٣، ١٩٢٣) وزخرف نسخة من القرآن (مجلة الدراسات الإسلامية، ٥، ١٩٣١) وجنيزة القاهرة وأهميتها في تاريخ العلوم (محفوظات تاريخ العلوم ١٩٣٣) وفقرات من كتاب عربي (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة، ٣٤، ١٩٣٤).
دافيد اوجين سميث-. Smith, D. E
آثاره: نشر بمعاونة كاربنسكي: الأعداد الهندية العربية (بوسطن ١٩١١) وبمجهوده تاريخ الرياضيات، في جزءين (بوسطن ١٩٢٥) وبمعاونة جنسمبورج: