← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 150960

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Полный текст (4 238 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

الترصيع: هو أن يقابل كل لفظة من صدر البيت، أو الفقرة بما يناسبه في الوزن والروي والإعراب، كقوله تعالى: ﴿إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم﴾ [الغاشية: ٢٥ - ٢٦]. وكقول المعري:

стр. 2662

غيث بواكره مرجوة النعم ... ليث بوادره محذورة النقم المماثلة: وهي أن تتماثل الألفاظ في الوزن دون التقفية، كقوله تعالى: ﴿والسماء والطارق * وما أدراك ما الطارق * النجم الثاقب * إن كل نفسٍ لما عليها حافظ﴾ [الطارق]. وكقول الصفي الحلي: سهل خلائقه صعب عرائكه ... جم عجائبه في الحلم والحكم وكقول ابن المقري: فامدح عوارفه واعرف مدائحه ... وأنظم محاسنه بأحسن منتظم التزام ما لا يلزم: وهو أن يلتزم الناظم أو الشاعر قبل حرف الروي، أو الفقرة حرفًا آخر،

стр. 2663

مثل قوله تعالى: ﴿فأما اليتيم فلا تقهر * وأما السائل فلا تنهر﴾ [الضحى]، فالتزام الهاء قبل الروي هو الالتزام، وهو من أنواع البديع. وهو في الشعر كثير. التوزيع: هو أن يوزع المتكلم حرفًا من حروف الهجاء على جملة من كلامه من غير تكلف ولا تعسف، كقوله تعالى: ﴿كي نسبحك كثيرًا * ونذكرك كثيرًا * إنك كنت بنا بصيرًا﴾ [طه: ٣٣ - ٣٥] فكرر الكاف ثماني [مرات] في [سبع] كلمات. وكقول الصفي الحلي:

стр. 2664

محمد المصطفى المختار من ختمت ... بمجده مرسلو الرحمن للأمم الجمع: هو أن يجمع بين شيئين أو/ أشياء متعددة في حكم، كقوله تعالى: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا﴾ [الكهف: ٤٦]، جمع المال والبنون في الزينة. وكذا قوله جل شأنه: ﴿الشمس والقمر بحسبانٍ * والنجم والشجر يسجدان﴾ [الرحمن: ٥ - ٦]. الجمع والتفريق: هو أن يدخل شيئان في معنى، ويفرق بينهما من جهتي الإدخال. وجعل منه الطيبي قوله تعالى: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها ... ﴾ [الزمر: ٤٢] الآية. جمع النفسين في حكم/ التوفي، ثم فرق بين جهتي المتوفى بالحكم بالإمساك والإرسال، أي الله يتوفى الأنفس التي تقبض والتي لم

стр. 2665

تقبض، فيمسك الأولى، ويرسل الأخرى. الجمع والتقسيم: وهو جمع متعدد تحت حكم، ثم تقسيمه، كقوله تعالى: ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ [فاطر: ٣٢]. الجمع مع التفريق والتقسيم: كقوله تعالى: ﴿يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه ... ﴾ الآيات. فالجمع في قوله: ﴿لا تكلم نفس إلا بإذنه﴾؛ لأنها متعددة معنى؛ إذ النكرة في سياق النفي تعم. والتفريق قوله جل شأنه: ﴿فمنهم شقي وسعيد﴾. والتقسيم: قوله تعالى ﴿فأما الذين شقوا﴾، ﴿وأما الذين سعدوا﴾. جمع المؤتلف والمختلف: هو أن يريد التسوية بين ممدوحين، فيأتي بمعان مؤتلفة في مدحهما، ويروم بعد ذلك ترجيح أحدهما على الآخر؛ بزيادة فضل لا ينقص [مدح] الآخر، فيأتي لأجل ذلك بمعان تخالف معنى التسوية، كقوله تعالى:

стр. 2666

﴿وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين (٧٨) ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكمًا وعلمًا﴾، سوى بين الحكم والعلم، وزاد [في] فضل سليمان بالفهم. حسن النسق: هو أن يأتي المتكلم بكلمات متتاليات معطوفات متلائمات متلاحمات تلاحمًا سليمًا مستحسنًا؛ بحيث إذا أفردت كل جملة منه قامت بنفسها واستقل معناها بلفظها، ومنه قوله تعالى: ﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدًا للقوم الظالمين﴾ [هود: ٤٤] الآية. (فإنها جمل) معطوف بعضها على بعض بواو النسق على الترتيب الذي تقتضيه البلاغة من الابتداء بالأهم/ الذي هو انحسار الماء عن الأرض المتوقف عليه غاية مطلوب أهل السفينة، من الإطلاق من سجنها، ثم انقطاع مادة السماء المتوقف عليه تمام ذلك، من دفع أداه بعد الخروج، ومنع إخلاف ما كان بالأرض، ثم الإخبار بذهاب الماء بعد انقطاع المادتين

стр. 2667

الذي هو متأخر عنه قطعًا، ثم بقضاء الأمر الذي هو إهلاك من أريد هلاكه ونجاة من سبق نجاته، وأخر عما قبله لأن علم ذلك لأهل السفينة بعد خروجهم منها، وخروجهم موقوف على ما تقدم، ثم أخبر باستواء السفينة واستقرارها المفيد ذهاب الخوف، وحصول الأمن من الاضطراب، ثم ختم بالدعاء على الظالمين، لإفادة أن الغرق وإن عم الأرض فلم يشمل إلا من استحق العذاب لظلمه. عتاب المرء [لنفسه]: ومنه قوله تعالى: ﴿ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلًا ... ﴾ [الفرقان] الآيات ...

стр. 2668

وقوله تعالى: ﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ... ﴾ [الزمر: ٥٦]. العكس: هو أن يأتي بكلام يقدم فيه جزء ويؤخر آخر، ثم يقدم المؤخر ويؤخر المقدم؛ كقوله تعالى: ﴿ما عليك من حسابهم من شيءٍ﴾ [الأنعام: ٥٢]، ﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير﴾ [الحج: ٦١]، ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾ [الروم: ١٩]، ﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾ [البقرة: ١٨٧]، ﴿لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن﴾ [الممتحنة: ١٠]. وقد سئل عن الحكمة في عكس هذا اللفظ، فأجاب ابن المنير: بأن فائدته الإشارة إلى أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة. وقال الشيخ بدر الدين ابن الصاحب: الحق أن كل واحد من أفعال

стр. 2669

المؤمن والكافر منفي عنه الحل، أما فعل المؤمنة فيحرم لأنها مخاطبة، وأما فعل الكافر فنفي عنه الحل باعتبار أن هذا الوطء مشتمل على المفسدة، فليس الكفار مورد الخطاب، بل الأئمة ومن قام مقامهم مخاطبون بمنع ذلك؛ لأن الشرع أمر بإخلاء الوجود من المفاسد؛ / فاتضح أن المؤمنة نفى عنها الحل باعتبار، والكافر نفى عنه الحل باعتبار. وقال ابن أبي الإصبع: ومن غريب أسلوب هذا النوع قوله تعالى: ﴿ومن يعمل من الصالحات من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرًا * ومن أحسن دينًا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن﴾، فإن نظم الآية الثانية عكس نظم الأولى لتقديم العمل على الإيمان، وتأخيره في الثانية عن الإسلام. ومنه نوع يسمى القلب، والمقلوب المستوى، وما لا يستحيل بالانعكاس، وهو أن تقرأ الكلمة من أولها إلى آخرها، كما تقرأ من آخرها إلى أولها، كقوله تعالى: ﴿كل في فلكٍ﴾ [الأنبياء: ٣٣]، ﴿وربك فكبر﴾ [المدثر: ٣] ولا ثالث لهما في القرآن.

стр. 2670

العنوان: قال ابن أبي الإصبع: هو أن يأخذ المتكلم في غرض، فيأتي- بقصد تكميله وتأكيده- بأمثل في ألفاظ تكون عنوانًا لأخبار متقدمة، وقصص سالفة. ومنه نوع عظيم جدًا، وهو عنوان العلوم؛ بأن يذكر في أول الكلام ألفظ تكون مفاتيح لعلوم ومداخل لها؛ فمن الأول قوله تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه﴾ [الأعراف: ١٧٥] الآية، فإنه قصة بلعام. ومن الثاني قوله تعالى: ﴿انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعبٍ * لا ظليلٍ ... ﴾ [المرسلات: ٣٠ - ٣١] الآية. فيها عنوان علم الهندسة، فإن الشكل المثلث أول الأشكال، فإذا نصب في الشمس على أي ضلع من أضلاعه لا يكون له ظل لتحديد رؤوس زواياه، فأمر الله تعالى أهل جهنم بالانطلاق إلى ظل هذا الشكل تهكمًا بهم. وقوله تعالى: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ... ﴾ [الأنعام: ٧٥] الآيات، فيها عنوان [علم] الكلام، وعلم ....

стр. 2671

الجدل، وعلم الهيئة. الفرائد: وهي تختص بالفصاحة دون البلاغة؛ لأنها الإتيان بلفظة تتنزل منزلة الفريدة من العقد- وهي الجوهرة التي لا نظير لها- تدل على عظم فصاحة الكلام وقوة عارضته، وجزالة منطقه، وأصالة عربيته، بحيث لو أسقطت من الكلام عزت على الفصحاء. ومنه لفظ: «حصحص» في قوله تعالى ﴿الآن حصحص الحق﴾ [يوسف: ٥١].

стр. 2672

و «الرفث» في قوله تعالى: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم﴾ [البقرة: ١٨٧]. ولفظة: «فزع» في قوله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ [سبأ: ٢٣]. و«خائنة» في قوله تعالى: ﴿يعلم خائنة الأعين﴾ [غافر: ١٩]. وألفاظ قوله تعالى: ﴿فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا﴾ [يوسف: ٨٠]. وقوله تعالى: ﴿فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين﴾ [الصافات: ١٧٧].

стр. 2673

القسم: هو أن يريد المتكلم الحلف على شيء، فيحلف بما يكون فيه فخر له، أو تعظيم لشأنه، أو تنويه لقدره، أو ذم لغيره، أو جاريًا مجرى الغزل والترفق، أو خارجًا مخرج الموعظة والزهد. كقوله تعالى: ﴿فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون﴾ [الذاريات: ٢٣]، أقسم بقسم يوجب الفخر، لتضمنه التمدح بأعظم قدرة، وأجل عظمة. وكقوله : ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ [الحجر: ٧٢]، أقسم سبحانه بحياة نبيه ﷺ تعظيمًا لشأنه وتنويهًا لقدره. اللف والنشر: هو أن يذكر شيئان أو أشياء، إما تفصيلاً بالنص على كل/ واحد أو إجمالاً، بأن يؤتى بلفظ مشتمل على متعدد، ثم يذكر أشياء على عدد ذلك، كل واحد يرجع إلى واحد من لمتقدم، ويفوض إلى عقل السامع رد كل واحد إلى ما يليق به، فالإجمالي كقوله تعالى: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان

стр. 2674

هودًا أو نصارى﴾ [البقرة: ١١١] أي: وقالت اليهود: لن يدخل الجنة إلا اليهود، وقالت النصارى: لن يدخل الجنة إلا النصارى، وإنما سوغ الإجمال في اللف ثبوت العناد بين اليهود والنصارى، فلا يمكن أن يقول أحد الفريقين بدخول الآخر إلى الجنة، فوثق بالعقل في أنه يرد كل قول إلى فريقه لأمن، اللبس. وقائل ذلك يهود المدينة ونصارى نجران. قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى- قلت: وقد يكون الإجمال في النشر لا في اللف؛ بأم يؤتى بمتعدد، ثم بلفظ مشتمل على متعدد يصلح لهما، كقوله تعالى: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾ [البقرة: ١٨٧]، على قول أبي عبيدة: إن «الخيط الأسود» أريد به الفجر الكاذب، لا الليل. والتفصيلي قسمان: أحدهما: أن يكون على ترتيب اللف، كقوله تعالى: ﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله﴾ [القصص: ٧٣]، فالسكون راجع إلى الليل، والابتغاء راجع إلى النهار. وقوله تعالى: ﴿ولا تجعل يدك مغلولةً إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملومًا محسورًا﴾ [الإسراء: ٢٩]، فاللوم راجع إلى البخل، ومحسورًا راجع إلى الإسراف، لأن معناه: منقطعًا لا شيء عندك.

стр. 2675

وقوله تعالى: ﴿ألم يجدك يتيمًا فآوى﴾ [الضحى: ٦] الآيات، فإن قوله: ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ راجع إلى قوله: ﴿ألم يجدك يتيمًا فآوى﴾، ﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ راجع إلى قوله: ﴿ووجدك ضالا فهدى﴾، فإن المراد السائل عن العلم، كما فسره مجاهد وغيره. ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ راجع إلى قوله: ﴿ووجدك عائلًا فأغنى﴾، قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى-: رأيت هذا المثال في: «شرح الوسيط» للنووي المسمى: «بالتنقيح». والثاني: أن يكون على عكس ترتيبه، كقوله تعالى: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم ... ﴾ إلى آخر الآية. وجعل منه جماعة قوله تعالى: ﴿حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ [البقرة: ٢١٤]؛ قالوا: «متى نصر الله»: قول الذين آمنوا، و ﴿ألا إن نصر الله قريب﴾، قول الرسول. وذكر الزمخشري له قسمًا آخر؛ كقوله تعالى: ﴿ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله﴾ [الروم: ٢٣]. قال: هذا من باب اللف، وتقديره: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار، إلا أنه فصل بين منامكم وابتغاؤكم بالليل والنهار؛ لأنهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء

стр. 2676

واحد مع إقامة اللف على الاتحاد. وذكر في «الكشاف» في قوله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضًا أو على سفرٍ فعدة من أيامٍ أخر﴾ [البقرة: ١٨٥]، قال: فقوله: ﴿ولتكملوا العدة﴾ علة الأمر بمراعة العدة. ﴿ولتكبروا﴾ علة ما علم من كيفية القضاء والخروج عن عهدة الفطر، ﴿ولعلكم تشكرون﴾ علة الترخيص والتيسير. وهذا النوع من اللف لطيف المسلك لا يكاد يهتدي إلى تبيينه إلا النقاب المحدث من علماء البيان. انتهى. وأورد عليه في «المطول» إشكالاً، وأجاب عنه وأطال عليه، فراجعه. المشاكلة: ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقًا، أو تقديرًا؛ فالأول

стр. 2677

كقوله تعالى: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾ [المائدة: ١١٦]، وقوله تعالى: ﴿ومكروا ومكر الله﴾ [آل عمران: ٥٤]. فإن إطلاق النفس والمكر في جانب الباري تعالى إنما هو لمشاكلة ما معه. وكذا قوله تعالى: ﴿وجزاء سيئةٍ سيئة مثلها﴾ [الشورى: ٤٠]؛ لأن الجزاء الحق لا يوصف بأنه سيئة. وقوله تعالى: ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه﴾ [البقرة: ١٩٤]، وقوله جل شأنه: ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا﴾ [الأعراف: ٥١]، وقوله تعالى: ﴿فيسخرون منهم سخر الله منهم﴾ [التوبة: ٧٩]، وقوله: ﴿إنما نحن مستهزئون (١٤) الله يستهزئ بهم﴾ [البقرة: ١٤ - ١٥]. ومثال التقديري، قوله تعالى: ﴿صبغة الله ومن أحسن من الله صبغةً﴾ [البقرة: ١٣٨]، أي تطهير الله؛ لأن الإيمان يطهر النفوس. والأصل فيه: أن النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمونه المعمودية، ويقولون: إنه تطهير لهم. فعبر عن الإيمان بصبغة الله للمشاكلة بهذه ..........

стр. 2678

القرينة. المزاوجة: هو أن يزاوج بين معنيين في الشرط والجزاء، أو ما جرى مجراهما، كقوله: / إذا ما نهى الناهي فلج بي الهوى ... أصاخت إلى الواشي فلج بها الهجر ومنه في القرآن قوله تعالى: ﴿آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين﴾ [الأعراف: ١٧٥].

стр. 2679

المبالغة: أن يذكر المتكلم وصفًا فيزيد فيه حتى يكون أبلغ في المعنى الذي قصده. وهي ضربان:

стр. 2680

مبالغة بالوصف: بأن يخرج إلى حد الاستحالة. ومنه قوله تعالى: ﴿يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار﴾ [النور: ٣٥]، وقوله تعالى: ﴿ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ [الأعراف: ٤٠].

стр. 2681

ومبالغة بالصيغة: وصيغ المبالغة: «فعلان» كالرحمن، و «فعيل» كالرحيم، و «فعال» كالتواب والغفار، والقهار، و «فعول» كغفور، وشكور، وودود/ و «فعل» كحذر، وفرح، و «فعال» بالتخفيف كعجاب، وبالتشديد ككبار، و «فعل» كلبج وكبر، و «فعلي» كالعليا، والحسنى، والشورى. فائدة: الأكثر على أن «فعلان» أبلغ من «فعيل»، ومن ثم قيل: «الرحمن» أبلغ من «الرحيم»، ونصره السهيلي بأنه ورد على صيغة التثنية، والتثنية تضعيف، فكأن البناء تضعف فيه الصفة. وذهب ابن الأنباري إلى أن «الرحيم» أبلغ من «الرحمن». ورجحه ابن عساكر بتقديم «الرحمن» عليه، وبأنه جاء على صيغة الجمع، كعبيد، وهو أبلغ

стр. 2682

من صيغة التثنية. وذهب قطرب إلى أنهما سواء. فائدة: ذكر البرهان الرشيدي أن صفات الله تعالى التي على صيغة المبالغة كلها مجاز؛ لأنها موضوعة للمبالغة ولا مبالغة فيها؛ لأن المبالغة أن تثبت للشيء أكثر مما هو له، وصفاته تعالى متناهية في الكمال لا يمكن المبالغة فيها. وأيضًا: فالمبالغة تكون في صفات تقبل الزيادة والنقصان، وصفات الله تعالى منزهة عن ذلك. واستحسنه الشيخ تقي الدين السبكي.

стр. 2683

وقال الزركشي في «البرهان»: التحقيق أن صيغ المبالغة قسمان: أحدهما: ما تحصل المبالغة فيه بحسب زيادة الفعل. والثاني: بحسب تعدد المفعولات. ولا شك أن تعددها لا يوجب للفعل زيادة؛ إذ الفعل الواحد قد يقع على جماعة متعددين، وعلى هذا القسم تنزل صفاته تعالى، ويرتفع الإشكال. ولهذا قال بعضهم في «حكيم» معنى المبالغة في: تكرار حكمة بالنسبة إلى الشرائع. وقال في الكشاف: المبالغة في «التواب» للدلالة على كثرة من يتوب عليه من عباده، أو لأنه بليغ في قبول التوبة، نزل صاحبها منزلة من لم يذنب قط لسعة كرمه. وقد أورد بعض الفضلاء سؤالاً على قوله تعالى: ﴿والله على كل شيءٍ قدير﴾ [البقرة: ٢٨٤]، وهو أن «قدير» من صيغ المبالغة، فيستلزم الزيادة على معنى قادر؛ والزيادة على معنى قادر محال؛ إذ الإيجاد من واحد لا يمكن فيه التفاضل باعتبار كل فرد فرد. وأجيب: بأن المبالغة لما تعذر حملها على كل فرد، وجب صرفها إلى مجموع الأفراد التي دل السياق عليها؛ فهي بالنسبة إلى كثرة المتعلق لا الوصف.

стр. 2684

المطابقة: وتسمى الطباق، وهي الجمع بين متضادين في الجملة، وهو قسمان: حقيقي، ومجازي، والثاني يسمى التكافؤ ولكل منهما إما لفظي أو معنوي، وإما طباق إيجاب أو سلب. فمن أمثلة ذلك قوله تعالى: ﴿فليضحكوا قليلًا وليبكوا كثيرًا﴾ [التوبة: ٨٢]،

стр. 2685

﴿وأنه هو أضحك وأبكى * وأنه هو أمات وأحيا﴾ [النجم: ٤٣ - ٤٤]، ﴿لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ [الحديد: ٢٣]، ﴿وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود﴾ [الكهف: ١٨]. ومن أمثلة المجاز قوله تعالى: ﴿أومن كان ميتًا فأحييناه﴾ [الأنعام: ١٢٢] أي: ضلاً فهديناه. ومن أمثلة طباق السلب قوله تعالى: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾ [المائدة: ١١٦]، ﴿فلا تخشوا الناس واخشون﴾ [المائدة: ٤٤]. ومن أمثلة المعنوي، قوله تعالى: ﴿إن أنتم إلا تكذبون * قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون﴾ [يس]. معناه: ربنا يعلم إنا لصادقون. ﴿جعل لكم الأرض فراشًا والسماء بناءً﴾ [البقرة: ٢٢]، قال أبو علي الفارسي: لما كان البناء رفعًا/ للمبنى قوبل بالفراش الذي هو على خلاف البناء.

стр. 2686

ومنه نوع يسمى الطباق الخفي، كقوله تعالى: ﴿مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارًا﴾ [نوح: ٢٥]؛ لأن الفرق من صفات [الماء]، فكأنه جمع بين الماء والنار. قال ابن منقذ: وهي أخفى مطابقة في القرآن. وقال ابن المعتز: من أملح الطباق وأخفاه قوله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة﴾ [البقرة: ١٧٩]؛ لأن معنى القصاص: القتل، فصار القتل سبب الحياة. وكذا قوله تعالى: ﴿أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾ [الفتح: ٢٩] فإن الرحمة وإن لم تكن مقابلة للشدة لكنها مبنية على اللين الذي هو ضد الشدة.

стр. 2687

ونحو قوله تعالى: ﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله﴾ [القصص: ٧٣]، فإن ابتغاء الفضل وإن لم يكن مقابلًا للسكون، لكنه يستلزم الحركة المضادة للسكون. ترصيع الكلام: ومنه نوع يسمى ترصيع الكلام، وهو اقتران الشيء بما يجتمع معه في قدر مشترك، كقوله تعالى: ﴿إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ [طه: ١١٨ - ١١٩]، وجاء بالجوع من العري، وبابه [أن] يكون مع الظمأ، وبالضحى مع الظمأ، وبابه [أن] يكون مع العرى، [لكن الجوع] والعري اشتركا في الخلو؛ فالجوع خلو البطن من الطعام، والعري خلو الظاهر من اللباس. والضحى والظمأ اشتركا في الاحتراق، فالظمأ احتراق الباطن من العطش، والضحى احتراق الظاهر من حر الشمس. المقابلة: ومن نوع يسمى المقابلة؛ وهو أن يذكر ....................

стр. 2688

لفظان فأكثر ثم يذكر أضدادها على الترتيب. والفرق بين الطباق والمقابلة [ أن] الطباق لا يكون إلا بالأضداد، والمقابلة بالأضداد وبغيرها.

стр. 2689

قال السكاكي: ومن خواص المقابلة أنه إذا شرط في الأول أمر شرط في الثاني ضده، كقوله تعالى: ﴿فأما من أعطى واتقى ... ﴾ الآيات، قابل بين الإعطاء والبخل، والاتقاء والاستغناء، والتصديق والتكذيب، والعسر واليسر، ولما جعل التيسير في الأول مشتركًا بين الإعطاء والاتقاء، والتصديق جعل ضده- وهو التعسير- مشتركًا بين أضدادها. وقال بعضهم: المقابلة إما لواحد بواحد وذلك قليل جدًا، كقوله تعالى: ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ [البقرة: ٢٥٥]. أو اثنين، كقوله تعالى: ﴿فليضحكوا قليلًا وليبكوا كثيرًا﴾ [التوبة: ٨٢]، أو ثلاثة، كقوله تعالى: ﴿يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث﴾ [الأعراف: ١٥٧]، ﴿واشكروا لي ولا تكفرون﴾ [البقرة: ١٥٢] أو

стр. 2690

أربعة بأربعة، كقوله تعالى: ﴿فأما من أعطى ... ﴾ [الليل: ٥] الآيات. أو خمسة بخمسة، كقوله تعالى: ﴿إن الله لا يستحي ... ﴾ [البقرة: ٢٦] الآية وما بعدها. قابل بين «بعوضة فما فوقها» وبين «فأما الذين آمنوا» و «أما الذين كفروا»، وبين «يضل» و «يهدي»، وبين «ينقضون» و «ميثاقه»، وبين «يقطعون» و «أن يوصل». أو ستة بستة، كقوله تعالى: ﴿زين للناس حب الشهوات ... ﴾ [آل عمران: ١٤] الآية، ثم قال ﴿قل أؤنبئكم ... ﴾ [آل عمران: ١٥] الآية. قابل الجنات، والأنهار، والخلد، والأزواج، والتطهير، والرضوان، [إزاء] النساء، والبنين، والذهب، والفضة، والخيل المسومة، والأنعام، والحرث. وقسم آخر المقابلة إلى ثلاثة أنواع: نظيري، ونقيضي، وخلافي. مثال الأول: مقابل السنة بالنوم في الآية الأولى، فإنهما جميعًا من باب الرقاد المقابل باليقظة. في قوله تعالى: ﴿وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود﴾ [الكهف: ١٨] وهذا مثال الثاني؛ فإنهما نقيضان. ومثال الثالث: مقابلة الشر بالرشد. في قوله تعالى: ﴿وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدًا﴾ [سورة الجن: ١٠]، فإنهما خلافيان

стр. 2691

لا نقيضان، فإن نقيض الشر الخير، والرشد الغي. مراعاة النظير: ويسمى التناسب والتوفيق، وهو جمع أمر وما يناسبه لا بالتضاد، نحو قوله تعالى: ﴿الشمس والقمر بحسبانٍ﴾ [الرحمن: ٥]، فجمع بين الشمس والقمر لأجل المناسبة. قال في تلخيص المفتاح: ومنها ما يسميه بعضهم تشابه الأطراف، وهو أن يختم الكلام بما يناسب ابتداءه في المعنى، نحو ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير﴾ [الأنعام: ١٠٣]. قال شارحه السعد في مطوله: فإن اللطيف يناسب كونه غير مدرك بالأبصار والخبير يناسب كونه مدركًا للأشياء؛ لأن المدرك للشيء يكون خبيرًا به. قال: وقد يكون خفيًا كقوله تعالى: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨]، فإن قوله «إن تغفر لهم»، يوهم أن الفاصلة «الغفور الرحيم»، لكن يعرف بعد التأمل، إن الواجب هو: «العزيز الحكيم؛ » لأنه لا يغفر لمن يستحق [العذاب] إلا من ليس فوقه

стр. 2692

أحد يرد عليه حكمه. فهو «العزيز»، أي الغالب ممن أعز بعزه، ثم وجب أن يوصف بالحكيم على سبيل الاحتراس، لئلا يتوهم أنه خارج عن الحكمة، إذا الحكيم من يضع الشيء في محله، أي «إن تغفر لهم» مع استحقاقهم العذاب فلا اعتراض لأحد في ذلك، والحكمة فيما فعلت، انتهى. ويلحق بمراعاة النظير أن يذكر لفظ له معنى، ويذكر إلى جانبه لفظ غير مناسب في المعنى ذلك المقام- وإن كان مناسب في كثير من المقامات- كقوله تعالى: ﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ [الرحمن: ٦]، بعد قوله: ﴿الشمس والقمر بحسبانٍ﴾ [الرحمن: ٥]، فإن (النجم) في الآية: هو ما ل ساق له من النبات، وهو غير مناسب للشمس والقمر؛ لكن لما كان النجم أكثر أطلق على الكوكب المضيء، كان له مناسبة، بذكره بعد الشمس والقمر. قال في المطول: ولهذا يسمى: إيهام المناسبة. المواربة: براء مهملة وباء موحدة، أن يقول المتكلم قولًا يتضمن ما ينكر عليه، فإذا حصل الإنكار استحضر بحذقه وجهًا من الوجوه يتخلص به، إما بتحريف كلمة، أو تصحيفها، أو زيادة، أو نقص.

стр. 2693

قال ابن أبي الإصبع: ومنه قوله تعالى: حكاية عن أكبر أولاد يعقوب، ﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق﴾ [يوسف: ٨١]، فإنه قرئ: «إن ابنك سرق»، ولم يسرق، فأتى بالكلام على الصحة، بإبدال ضمة من فتحة، وتشديد [في الراء] وكسرتها. المراجعة: قال ابن أبي الإصبع: هي أن يحكي المتكلم مراجعة في القول جرت بينه وبين محاور [له] بأوجز عبارة وأعدل سبك، وأعذب ألفاظ، ومنه قوله

стр. 2694

تعالى: ﴿قال إني جاعلك للناس إمامًا قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين﴾ [البقرة: ١٢٤]، جمعت هذه القطعة- وهي بعض آية- ثلاث مراجعات فيها معاني الكلام، من الخبر والاستخبار، والأمر والنهي، والوعد والوعيد، بالمنطوق والمفهوم. قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى- قلت: أحسن من هذا أن يقال: جمعت الخبر والطلب، والإثبات والنفي، والتأكيد والحذف، والبشارة والنذارة والوعد والوعيد. النزاهة: هي خلوص ألفاظ الهجاء من الفحش حتى يكون- كما قال أبو عمرو بن العلاء- وقد سئل عن حسن الهجاء: هو الذي إذا أنشدته العذراء في خدرها لا يقبح عليها، ومنه قوله تعالى: ﴿وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون﴾ [النور: ٤٨]، ثم قال: ﴿أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون﴾ [سورة النور: ٥٠]، فإن ألفاظ ذم هؤلاء المخبر عنهم بهذا الخبر أتت منزهة عما يقبح الهجاء من الفحش، وسائر هجاء القرآن كذلك.

стр. 2695

الإبداع: بالباب الموحدة أن يشتمل الكلام/ على عدة ضروب من البديع. قال ابن أبي الإصبع: ولم أر في الكلام مثل قوله تعالى: ﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي﴾ [هود: ٤٤]، فإن فيها عشرين ضربًا من البديع، وهي سبع عشرة لفظة. و [تفصيل] ذلك: [١] «المناسبة» التامة في «ابلعي» و «أقلعي.» [٢] و «الاستعارة» فيهما. [٣] و «الطباق» بين «السماء» و «الأرض». [٤] و «المجاز» في قوله: «ويا سماء أقلعي» فإن الحقيقة يا مطر السماء. [٥] و «الإشارة» في «وغيض الماء»، فإنه عبر به عن معان كثيرة؛ لأن الماء لا يغيض حتى يقلع مطر السماء، وتبلع الأرض ما يخرج منها من عيون الماء، فينقص الحاص على وجه الأرض من الماء. [٦] و «الإرداف» في «واستوت».

стр. 2696

[٧] و «التمثيل» في «وقضي الأمر». [٨] و «التعليل»، فإن «غيض الماء» علة الاستواء. [٩] و «صحة التقسيم»؛ فإن استوعب فيه أقسام الماء حالة نقصه؛ إذ ليس إلا احتباس ماء السماء والماء النابع من الأرض، وغيض الماء الذي على ظهرها. [١٠] و «الاحتراس» في الدعاء؛ لئلا يتوهم أن الغرق- لعمومه- شمل من لا يستحق الهلاك، فإن عدله تعلى يمنع أن يدعو على غير مستحق. [١١] و «حسن النسق». [١٢] و «ائتلاف اللفظ مع المعنى». [١٣] و «الإيجاز»؛ فإنه تعالى قص القصة مستوعبة بأخصر عبارة. [١٤] و «التسهيم»: لأن أل الآية يدل على آخرها. [١٥] و «التهذيب»؛ لأن مفرداتها موصوفة بصفات الحسن، كل لفظة

стр. 2697

سهلة مخارج الحروف، عليها رونق الفصاحة، مع الخلو من البشاعة وعقادة التركيب. [١٦] و «حسن البيان»، من جهة أن السامع لا يتوقف في فهم معنى الكلام، ولا يشكل عليه شيء منه. [١٧] و «التمكين»؛ لأن الفاصلة مستقرة في محلها، مطمئنة في مكانها، غير قلقة ولا مستدعاة. [١٨] و «الانسجام». هذا ما ذكره ابن أبي الإصبع. قال الحافظ السيوطي- ﵀ قلت: وفيها أيضًا: [١٩] «الاعتراض». انتهى.

стр. 2698

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2699

النوع العشرون بعد المائة علم فواتح السور

стр. 2700

النوع العشرون بعد المائة علم فواتح السور أفرده بالتصنيف ابن أبي الأصبع في كتاب سماه «الخواطر السوانح في أسرار الفواتح». قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى-: وأنا ألخص هنا ما ذكره مع زوائد من غيره. أعلم أن الله افتتح سور القرآن بعشرة أنواع من الكلام، لا يخرج شيء من السور عنها: الأول: الثناء عليه-[سبحانه] وتعالى-. والثناء قسمان: إثبات لصفاح المدح: ونفي وتنزيه من صفات النقص، فالأول: التحميد في خمس
следующие страницы →