← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 150960

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Полный текст (4 238 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.

стр. 3851

وأخرج أحمد من حديث النعمان بن بشير مرفوعاً: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، هن الباقيات الصالحات». وأخرج الطبراني مثله من حديث سعد بن جنادة. وأخرج ابن جرير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : » سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، من الباقيات الصالحات». وأخرج أحمد عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ قال: «ينصب للكافر مقدار خمسين ألف سنة، كما لم يعمل في الدنيا، وإن الكافر ليرى جهنم، ويظن أنها مواقعته من مسيرة [أربعين] سنة». وأخرج البزار بسند ضعيف، عن أبي ذر، رفعه، قال: إن الكنز الذي ذكر الله في كتابه: لوح من ذهب مصمت، عجبت لمن أيقن بالقدر ثم ينصب؟ وعجبت لمن ذكر النار كيف يضحك؟ وعجبت لمن ذكر الموت ثم [غفل]

стр. 3852

عن لا إله إلا الله، محمد رسول الله. وأخرج الشيخان عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة». سورة مريم أخرج الطبراني بسند ضعيف، عن رسول الله ﷺ قال: «إن السري الذي قال الله لمريم في قوله تعالى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٤] نهر أخرجه الله لتشرب منه». وأخرج مسلم وغيره عن المغيرة بن شعبة، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى نجران، فقالوا: أرأيت ما تقرؤون: ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ [مريم: ٢٨]، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا! فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم».

стр. 3853

وأخرج أحمد والشيخان عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون فينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، فيؤمر به فيذبح، ويقال: يا أهل الجنة خلود ولا موت، ويا أهل النار خلود ولا موت». ثم قرأ رسول الله ﷺ قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ [مريم: ٣٩]، وأشار بيده، وقال: «أهل الدنيا في غفلة». وأخرج ابن جرير، عن أبي أمامة عن رسول الله ﷺ قال: «غي وأثام بئران في أسفل جهنم، يسيل فيهما صديد أهل النار». قال ابن كثير: حديث منكر. وأخرج أحمد عن أبي سمية، قال: اختلفنا في الورود، فقال

стр. 3854

بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضهم: يدخلونها جميعاً، ثم ينجي الله الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله، فسألته، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمن برداً وسلاماً، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً». وأخرج الترمذي عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «إذا أحب الله عبداً نادي جبريل: إني قد أحبت فلاناً فأحبه، فينادي في السماء، ثم تنزل له المحبة في الأرض، فذلك قوله تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٤٦]». سورة طه أخرج ابن أبي حاتم، والترمذي: عن جندب بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا وجدتم الساحر فاقتلوه»، ثم قرأ: ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ [طه: ٦٩]، قال: «لا يؤمن حيث وجد». وأخرج البزار بسند جيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ [طه: ١٢٤] قال: «عذاب القبر».

стр. 3855

سورة الأنبياء أخرج أحمد عن آبي هريرة، قال: قلت: يا رسول الله، أنبئني عن كل شيء، قال: «كل شيء خلق من الماء». سورة الحج أخرج ابن أبي حاتم عن يعلى بن أمية، أن رسول الله ﷺ قال: «احتكار الطعام بمكة إلحاد».

стр. 3856

وأخرج الترمذي- وحسنه عن ابن الزبير ـ قال: قال رسول الله ﷺ : «إنما سمي البيت العتيق؛ لأنه لم يظهر عليه جبار». وأخرج أحمد، عن خريم بن فاتك الأسدي، عن النبي ﷺ قال: «عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله، ثم تلا قوله تعالي: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحج: ٣٠]». سورة المؤمنون أخرج ابن بي حاتم، عن مرة البهزي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول لرجل: «إنك تموت بالربوة»، فمات بالرملة، قال ابن كثير: غريب جداً.

стр. 3857

وأخرج أحمد، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠]، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله؟ قال: «لا يا بنت الصديق، ولكنه الذي يصوم ويصلي ويتصدق، ويخاف الله». وأخرج أحمد/ والترمذي عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال في قوله تعالي: ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤]، قال: «تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سُرته». سورة النور أخرج ابن أبي حاتم، عن أبي سورة ابن أخي أبي أيوب، عن أبي أيوب، قال: يا رسول الله، هذا السلام، فما الاستئناس؟ قال:

стр. 3858

«يتكلم الرجل بتسبيحه وتكبيرة [وتحميدة]، ويتنحنح فيؤذن أهل البيت». سورة الفرقان أخرج ابن أبي حاتم، عن يحيى بن أبي أسيد، يرفع الحديث إلي رسول الله ﷺ [أنه] سئل عن قوله تعالى: ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ﴾ [الفرقان: ١٣]، قال: «والذي نفسي بيده إنهم ليستكرهون في النار، كما يُستكره الوتد في الحائط». سورة القصص أخرج البزار عن أبي ذر، آن النبي ﷺ سئل: أي الأجلين قضى موسي؟ قال: «أوفاهما وأبرهما»، قال: «وإن سئلت: أي المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما». إسناده ضعيف، ولكن له شواهد موصولة ومرسلة.

стр. 3859

سورة العنكبوت أخرج أحمد، والترمذي -وحسنه- وغيرهما عن أم هاني، قالت: سألت رسول الله ﷺ عن قوله تعالي: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ [العنكبوت: ٢٩]، قال: يحذفون أهل الطريق، ويسخرون منهم، فهو المنكر الذي كانوا يأتون». سورة لقمان أخرج الترمذي وغيره عن أبي أمامه، عن رسول الله ﷺ قال: «لا تبيعوا القينات، ولا تشتروهن، ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام». في مثل هذا أنزلت [عليه]: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ... ﴾ [لقمان: ٦] الآية. إسناده ضعيف. سورة السجدة أخرج أبن أبي حاتم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ في قوله تعالى:

стр. 3860

﴿أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾ [السجدة: ٧]، قال: «أما إن است القردة ليست بحسنة، ولكنه أحكم خلقها». وأخرج ابن جرير، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ في قوله تعالي: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِع﴾ [السجدة: ١٦]، قال: «قيام العبد من الليل». وأخرج الطبراني عن بن عباس، عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [السجدة: ٢٣]، قال «جعل موسي هدي لبني إسرائيل»، وفي قوله تعالي: ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾ [السجدة: ٢٣]، قال: «من لقاء موسي ربه». سورة الأحزاب وأخرج الترمذي عن معاوية [قال]: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «طلحة ممن قضى نحبه». وأخرج الترمذي وغيره عن عمر بن أبي سلمة، وابن جرير وغيره عن أم سلمة، أن النبي ﷺ دعا فاطمة، وعلياً، وحسناً، وحسيناً لما نزلت قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]، [فجللهم بكساء، وقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب

стр. 3861

عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً]». سورة سبأ أخرج أحمد وغيره، عن ابن عباس، أن رجلاً سأل رسول الله ﷺ عن سبأ: أرجل هو، أم امرأة، أم أرض؟ فقال: «هو رجل ولد له عشرة، فسكن اليمن منهم ستة، وبالشام منهم أربعة». وأخرج البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً قال: إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة أجنحتها خضعاناً لقوله، كأنها سلسلة علي صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير. سورة فاطر أخرج أحمد، والترمذي عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ في هذه الآية: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ [فاطر: ٣٢]، قال: «[هؤلاء] بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة».

стр. 3862

وأخرج أحمد وغيره عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قال الله تعالي: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٣٢]، فأما الذين سبقوا فأولئك يدخلون الجنة بغير حساب، وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين يحبسون في طول المحشر، ثم هم الذين تلافاهم الله برحمته، فهم الذين يقولون: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ... ﴾ [فاطر: ٣٤] الآية. وأخرج الطبراني وابن جرير، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: «أذا كان يوم القيامة، قيل: أين أبناء الستين؟ وهو العمر الذي قال الله: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ [فاطر: ٣٧]». سورة يس أخرج الشيخان، عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله ﷺ عن قوله تعالي: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: ٣٨]، قال: «مستقرها تحت العرش».

стр. 3863

وأخرجا عنه، قال: كنت مع النبي ﷺ في المسجد عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذر، أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله تعالي: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: ٣٨]. سورة الصافات أخرج ابن جرير عن أم سلمة، قالت: قلت: يا رسول الله! أخبرني عن قوله تعالي: ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ [الواقعة: ٢]، قال: «العين: الضخام العيون، شفر الحوراء مثل جناح النسر»، قلت: يا رسول الله، اخبرني عن قول الله تعالي: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: ٤٩]، قال: «رقتهن كرقة الجلة التي في داخل البيضة التي تلي القشر». قوله: «شفر» هو بالفاء، مضاف إلي الحوراء، وهو هدب العين، قال الحافظ السيوطي: وإنما ضبطته وإن كان واضحاً لأني رأيت بعض المهملين من أهل عصرنا صحفه بالقاف، وقال: الحوراء مثل جناح النسر مبتدأ وخبر، يعني في السرعة والخفة، وهذا كذب وجهل محض، وإلحاد في الين، وجرأة علي الله ورسوله. وأخرج الترمذي وغيره عن سمرة، عن النبي ﷺ في قوله تعالي: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾ [الصافات: ٧٧]، قال: حام، وسام، ويافث. واخرج

стр. 3864

من وجه آخر، قال: سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم. وأخرج عن أبي بن كعب، قال: سألت رسول الله ﷺ عن قوله تعالي: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات: ١٤٧]، قال «[يزيدون] عشرين ألفاً». وأخرج/ ابن عساكر عن العلاء بن [سعد] أن رسول الله ﷺ قال يوماً لجلسائه: «أطت السماء، وحق لها آن تنط، ليس منها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد»، ثم قرأ قوله تعالي: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ [الصافات: ١٦٥، ١٦٦]. سورة الزمر أخرج أبو يعلي وابن أبي حاتم، عن عثمان بن عفان، أنه سأل رسول الله ﷺ عن تفسير قوله تعالي: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الزمر: ٦٣] فقال: «تفسيرها: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده،

стр. 3865

أستغفر الله، [ولا حول] ولا قوة إلا بالله، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت» الحديث غريب، وفيه نكارة شديدة. وأخرجه ابن أبي الدنيا في صفه الجنة، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه سأل جبريل عن هذه الآية: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨]، من الذين لم يشأ الله آن يصعق؟ قال: «هم الشهداء». سورة غافر أخرج أحمد، وأصحاب السنن، والحاكم، وابن حبان، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الدعاء هو العبادة «، ثم قرأ قوله تعالي: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠].

стр. 3866

سورة فصلت أخرج النسائي، والبزار، وأبو يعلي، وغيرهم، عن أنس قال: قرأ علينا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ [فصلت: ٣٠]، قد قالها ناس من الناس، ثم كفر أكثرهم، فمن قالها حتى يموت فهو من استقام عليها». سورة الشورى اخرج أحمد، وغيره، عن علي، قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله، وحدثنا به رسول الله ﷺ ؟ [هذه الآية]: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]، وسأفسرها لك يا علي، ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله أحلم من أن يثني عليه العقوبة في الآخرة، وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود بعد عفوه. سورة الزخرف أخرج أحمد، والترمذي، وغيرهما عن أبي إمامة، قال: قال

стр. 3867

رسول الله ﷺ : «ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه إلا أوتوا الجدل»، ثم تلا قوله تعالي: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨]. وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ «كل آهل النار يري منزله من [الجنة حسرة، فيقول: ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [الزمر: ٥٧]، وكل أهل الجنة يري منزلة من] النار فبقول: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: ٤٣]، فيكون له شكر»، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من احد إلا وله منزل في الجنة، ومنزل في النار، فالكافر يرث المؤمن منزلة من النار، والمؤمن يرث الكافر منزله من الجنة، فذلك قوله تعالي: ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُون﴾ [الزخرف: ٧٣]». سورة الدخان أخرج الطبراني، وابن جرير بسند جيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن ربكم أنذركم ثلاثاً: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال». له شواهد.

стр. 3868

وأخرج [الترمذي، و] أبو يعلي، وابن أبي حاتم، عن انس، عن النبي ﷺ قال: «ما من عبد إلا وله في السماء بابان: باب يخرج منه رزقه، وباب يدخل منه عمله وكلامه، فاذا مات فقداه، وبكيا عليه»، وتلا هذه الآية: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ [الدخان: ٢٩]، وذكر أنهم لم يكونوا يعملون على وجه الأرض عملاً صالحاً تبكي عليهم، ولم يصعد لهم إلي السماء من كلامهم ولا من عملهم كلام طيب، ولا عمل صالح فتفقدهم، فتبكي عليهم. وأخرج ابن جرير، عن شريح بن عبيد الحضرمي مرسلاً، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من مؤمن في غربة غابت عنه فيها بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض». ثم قرأ رسول الله ﷺ : ﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾، ثم قال: «أنهما لا يبكيان على كافر».

стр. 3869

سورة الأحقاف أخرج احمد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: ٤]، قال: «الخط». سورة الفتح اخرج الترمذي، وابن جرير، عن أبي بن كعب، انه سمع النبي ﷺ يقول في قوله تعالي: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦]، قال: «لا إله إلا الله». سورة الحجرات اخرج أبو داوود، والترمذي، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله، ما الغيبة؟ [قال]: «ذكرك [أخاك] بما يكره»، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما

стр. 3870

تقول فقد بهته». [سورة] ق أخرج البخاري، عن أنس، عن النبي ﷺ : «يلقى في النار»، وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه فيها، فتقول: قط قط. سورة الذاريات أخرج البزار عن عمر بن الخطاب? قال في قوله تعالى: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ [الذاريات: ١] هي: الرياح، ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾ [الذاريات: ٣]، هي: السفن، ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ [الذاريات: ٤] هي: الملائكة، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ «[يقوله ما قلته]». سورة الطور أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، عن علي [كرم الله وجهه ورضي عنه] قال: قال رسول الله ﷺ : «إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار، ثم قرأ رسول الله ﷺ قوله تعالى:

стр. 3871

﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ .... ﴾ [الطور: ٢١] الآية. سورة النجم أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم بسن ضعيف، عن أبي إمامة، قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]، ثم قال: «أتدرى ما وفي؟ «، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «وفي عمل يومه بأربع ركعات من أول النهار». وأخرجا عن معاذ بن أنس، عن النبي ﷺ قال: «ألا أخبركم لم سمي الله إبراهيم خليله ﴿الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]؟ إنه كان كلما أصبح وأمسي: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ .... ﴾ [الروم: ١٧] حتى ختم الآية». وأخرج البغوي من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب/ عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾ [النجم: ٤٢] قال: «لا فكرة في الرب»: قال البغوي: وهو مثل حديث: تفكروا في مخلوقات الله، ولا تفكروا في ذات الله.

стр. 3872

سورة الرحمن أخرج ابن أي حاتم، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] قال: «من شأنه أن يغفر ذنباً، ويفرج كربا، ويرفع قوماً، ويضع آخرين». وأخرج ابن جرير مثله من حديث عب الله بن منيب، والبزار مثله في حديث ابن عمر. وأخرج الشيخان عن أبي موسي الأشعري، أن رسول الله ﷺ قال: «جنتان من فضة، آنيتهما [وما فيهما]، وجنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما». وأخرج البغوي عن أنس بن مالك، قال: قرأ رسول الله ﷺ قول الله

стр. 3873

تعالي: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: ٦٠]، وقال: «هل تدرون ما قال ربكم؟ «قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «يقول: هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة». سورة الواقعة أخرج أبو بكر بن النجاد، عن سليم بن عامر، قال: أقبل أعرابي فقال: يا رسول الله، ذكر الله في الجنة شجرة تؤذي صاحبها/ قال: «وما هي؟ «قال: السدر، فإن له شوكاً مؤذياً، فقال رسول الله ﷺ : «أليس يقول الله تعالى: ﴿في سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ [الواقعة: ٢٨]؟ خضد الله شوكه، فجعل مكان كل شوكة ثمرة». وله شاهد من حديث عتبة بن عبد السلمي، أخرجه ابن ألي داود في البعث. وأخرج الشيخان عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «[إن] في الجنة

стр. 3874

شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، اقرؤوا إن شئتم قول الله تعالي: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠]». وأخرج الترمذي، والنسائي: عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ في قوله تعالي: ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٤]، قال: «ارتفاعها كما بين السماء والأرض، ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام». وأخرج الترمذي عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله تعالي: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً»﴾ [الواقعة: ٣٥]، عجائز كن في الدنيا عمشاً رمصاً». وأخرج في الشمائل عن الحسن، قال: أتت عجوز فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال: «يا أم فلان، إن الجنة لا يدخلها عجوز»، فولت تبكي، قال: «أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله يقول: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)﴾ [الواقعة: ٣٥ - ٣٧]. وأخرج ابن أبي حاتم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال:

стр. 3875

قال رسول الله ﷺ : «عرباً» كلامهن عربي. وأخرج الطبراني عن أم سلمة، قالت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله تعالى: ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾، [الواقعة: ٢٢] قال: «حور: بيض، عين: ضخام العيون، شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر»، قلت: أخبرني عن قول الله تعالي: ﴿كأمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ [الواقعة: ٢٣] قال: «صفاؤهن كصفاء الدر الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي»، قلت أخبرني عن قول الله تعالي: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠] قال: «خيرات الأخلاق، حسان الوجوه»، قلت: أخبرني عن قوله تعالي: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: ٤٩] قال: «رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القشر»، قلت: أخبرني عن قوله تعالي: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾ [الواقعة: ٣٧]، قال: «هن اللواتي قبضهن في الدنيا عجائز رمصاً شمطاً، خلقهن الله بعد الكبر، فجعلهن عذارى، ﴿عُرُبًا﴾: متعشقات محببات، ﴿أَتْرَابًا﴾: على ميلاد واحد». وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩)

стр. 3876

وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩، ٤٠] قال ﷺ : قال رسول الله: «هما جميعاً من أمتي». وأخرج أحمد، والترمذي عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله تعالي: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ [الواقعة: ٨٢] يقول: «شكركم ﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢]، يقولون: [مطرنا] بنوء كذا وكذا». سورة الممتحنة أخرج الترمذي - وحسنه - وابن جرير: عن أم سلمة، عن رسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ [الممتحنة: ١٢] [قال: «النوح»]. سورة الطلاق أخرج الشيخان، عن ابن عمر، أنه طلق امرأته، وهي حائض، فذكر ذلك عمر لرسول الله ﷺ فتغيظ فيه، ثم قال: «ليراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها طاهراً قبل أن يمسها فتلك العدة

стр. 3877

التي أمر الله أن يطلق لهما، ثم قرأ رسول الله ﷺ قوله تعالى: ﴿إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ [الطلاق: ١]. سورة ن أخرج الطبراني عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن أول ما خلق الله القلم والحوت، قال: أكتب، قال: ما أكتب؟ قال: كل شيء كائن إلى يوم القيامة»، ثم قرأ قوله تعالي: ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ [القلم: ١]، والنون: الحوت، والقلم: القلم». وأخرج ابن جرير/ عن معاوية بن قرة عن أبيه، قال: قال رسول الله: «﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: ١] لوح من نور، وقلم من نور، يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة». قال ابن كثير: مرسل غريب.

стр. 3878

وأخرج أيضاً عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ : «تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه، وأرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا [مقضماً] فكان للناس ظلوماً، [قال]: فذلك العتل الزنيم». مرسل [له] شواهد. وأخرج أبو يعلي، وابن جرير، بسند فيه مبهم عن أبي موسي، عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿يوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم: ٤٢] قال: «عن نور عظيم يخرون له سجداً». سورة [سأل] أخرج أحمد: عن أبي سعيد، قال: قيل لرسول الله ﷺ في قوله تعالي:

стр. 3879

﴿[فِي] يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: ٤] ما أطول هذا اليوم! فقال: «والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن، حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا «. سورة المزمل أخرج الطبراني، عن ابن عباس? عن/ النبي ﷺ في قوله تعالي: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ [المزمل: ٢٠] قال: «مائة آية». قال ابن كثير: غريب جداً. سورة المدثر أخرج أحمد، والترمذي، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ قال: «الصعود: جبل من نار، بتصعد فيه سبعين خريفاً، ثم يهوي به كذلك». وأخرج أحمد، والترمذي -وحسنه- والنسائي: عن أنس، قال: قرأ رسول الله ﷺ قوله تعالى: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦]، فقال: «قال ربكم: أنا أهل أن أتقي، فلا يجعل معي إلهاً، فمن اتقي أن يجعل

стр. 3880

معي إلهاً كان أهلاً أن أغفر له». سورة عم أخرج البزار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «والله لا يخرج من النار أحد حتى يمكث فيها أحقاباً، والحقب: بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً مما تعدون». سورة التكوير أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن يزيد بن أبي مريم، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال في قوله تعالي: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير: ١]، قال: «كوت في جهنم»، ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ [التكوير: ٢]، قال: «في جهنم».

стр. 3881

وأخرج عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ في قوله تعالي: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير: ٧] قال: «القرناء، كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله». سورة انفطرت أخرج ابن جرير، والطبراني بسند ضعيف، من طريق موسي بن على بن رباح، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ قال له: «ما ولد لك؟ «قال: ما عسي أن يولد لي! إما غلام أو جارية! قال: «فمن يشبهه؟ «قال: من عسي أن يشبه؟ إما أباه وإما أمه! فقال النبي ﷺ : «مه، لا تقولن هذا، إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله تعالي كل نسب بينها وبين آدم، أما قرأت قوله تعالي: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: ٨]، قال: سلكك». وأخرج ابن عساكر في تاريخه، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «إنما سماهم الأبرار؛ لأنهم بروا الآباء والأبناء».

стр. 3882

سورة المطففين أخرج الشيخان: عن ابن عمر، أن النبي ﷺ قال في قوله تعالي: ﴿يوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]، «حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه». وأخرج أحمد، والترمذي، والحاكم -وصححه- والنسائي: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن العبد إذا أذنب ذنباً، كانت نكتة سوداء في قلبه، فإذا تاب منها صقل قلبه، وإن زادت حتى تعلو قلبه، فذلك الران الذي ذكر الله في القرآن: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤]». سورة الانشقاق أخرج أحمد، والشيخان، وغيرهما، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : «من نوقش الحساب عذب»، وفي لفظ عند ابن جرير: «ليس يحاسب أحد إلا عذب»، قلت: أليس يقول الله تعالي: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: ١٨]؟ قال: «ليس ذلك بالحساب، ولكن ذاك العرض».

стр. 3883

وأخرج أحمد عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، ما الحساب اليسير؟ قال: «أن ينظر في كتابه فيتجاوز له عنه، إنه من نوقش الحساب يومئذ هلك». سورة البروج أخرج ابن جرير، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ : «اليوم الموعود: يوم القيامة، وشاهد: يوم الجمعة، ومشهود: يوم عرفة». له شواهد. وأخرج الطبراني: عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله خلق لوحاً محفوظاً من درة بيضاء، صفحاتها من ياقوتة حمراء قلمه نور، وكتابه نور، لله تعالي فيه في كل يوم ستون وثلاثمائة لحظة، يخلق ويرزق ويميت، ويحيي، ويعز، ويذل، ويفعل ما يشاء». سورة سبح أخرج البزار: عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ في قوله تعالي: ﴿قدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ [الأعلى: ١٤] قال: «من شهد أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد، وشهد أني رسول الله»، ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ [الأعلى: ١٥]

стр. 3884

قال: «هي الصلوات الخمس، والمحافظة عليها، والاهتمام بها». وأخرج البزار، عن ابن عباس، قال: لما نزلت قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ [الأعلى: ١٨] قال النبي ﷺ : «كان هذا -[أو كل هذا]- في صحف إبراهيم وموسي». سورة الفجر أخرج أحمد، والنسائي: عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «إن العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر». قال ابن كثير: رجاله لا بأس بهم، وفي رفعه نكارة. وأخرج بن جرير، عن جابر مرفوعاً: «الشفع اليومان، والوتر اليوم [الثالث]». وأخرج أحمد، والترمذي: عن عمران بن حصين، أن رسول الله ﷺ سئل عن الشفع والوتر، فقال: «الصلاة بعضها شفع، وبعضها وتر».

стр. 3885

سورة البلد أخرج أحمد: عن البراء، قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: علمني عملاً يدخلني الجنة، قال: «عتق النسمة، وفك الرقبة «، قال: أوليستا بواحدة؟ قال: «إن عتق النسمة: أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها». سورة الشمس أخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، سمعت رسول الله ﷺ يقول في قوله تعالي: «﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ [الشمس: ٩]: «أفلحت نفس زكاها الله تعالى». سورة ألم نشرح أخرج أبو يعلي، وابن حيان في صحيحة، عن أبي سعيد/ عن رسول الله ﷺ قال: «أتاني جبريل فقال: إن ربك يقول: أتدرى كيف رفعت ذكرك؟ قلت: الله أعلم، قال: إن ذكرت ذكرت معي». سورة الزلزلة أخرج أحمد: عن أبي هريرة، قال: قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية:

стр. 3886

﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤]، قال: «أتدرون ما أخبارها؟ «قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «أن تشهد على كل عبد، أو أمة بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا». سورة العاديات أخرج ابن أبي حاتم، بسند ضعيف، عن أبي إمامة، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله تعالي: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ [العاديات: ٦]، قال: «الكنود الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده». سورة [الهاكم] أخرج ابن أبي خاتم عن زيد بن أسلم [مرسلاً] قال: قال رسول الله ﷺ : «ألهاكم التكاثر عن الطاعة، حتى زرتم المقابر، حتى يأتيكم الموت». وأخرج أحمد: عن جابر بن عبد الله قال: أكل رسول الله ﷺ وأبو بكر

стр. 3887

وعمر رطباً، وشربوا ماء، فقال رسول الله ﷺ : «هذا من النعيم الذي تسألون عنه». وأخرج ابن أبي حاتم: عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨] قال: «الأمن والصحة». سورة الهمزة أخرج ابن مرويه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في قوله تعالي: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ [الهمزة: ٨]، قال: «مطبقة». سورة أرأيت أخرج ابن جرير، وأبو يعلي، عن سعد بن أبي وقاص، قال: سألت رسول الله ﷺ عن قول الله تعالي: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون: ٥]، قال: «هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها». سورة الكوثر أخرج أحمد، ومسلم: عن انس، قال: قال رسول الله ﷺ : «الكوثر نهر

стр. 3888

أعطانيه ربي في الجنة «. له طرق لا تحصى. سورة النصر أخرج أحمد، عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] قال رسول الله ﷺ : «نعيت إلى نفسي». سورة الصمد أخرج ابن جرير، عن بريدة لا أعلمه إلا رفعه، قال: «الصمد الذي لا جوف له». سورة الفلق أخرج ابن جرير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «الفلق جب في جهنم مغطي». قال ابن كثير: غريب لا يصح رفعه.

стр. 3889

وأخرج أحمد، والترمذي، وصححه، والنسائي: عن عائشة، قالت: أخذ رسول الله ﷺ بيدي فأراني القمر حين طلع، وقال: «تعوذي بالله من شر هذا، هذا الغاسق إذا وقب «. وأخرج ابن جرير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في قوله تعالي: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ [الفلق: ٣] قال: «النجم: الغاسق»، قال ابن كثير: لا يصح رفعه. سورة الناس أخرج أبو يعلي: عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الشيطان واضع خرطومه على قلب ابن آدم، فإن ذكر الله خنس، أي: سكن، وإن نسي التقم قلبه، فذلك الوسواس الخناس».

стр. 3890

النوع الثامن والأربعون بعد المائة في معرفة غريبة
следующие страницы →