← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 150962

الكوكب الدري على جامع الترمذي

رشيد الكنكوهي

Полный текст (1 886 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

لا يبقين إلا باب علي، وظن التعارض وليس بشيء، فإن الوقعة متعددة واستثناء علي ﵁ كان في الأول حين أمر أ، لا يبقى في المسجد باب لأحد إلا باب النبي ﷺ وباب علي ﵁، فسد الناس أبوابهم وأخذوا في المسجد خوخات، فلما كان أيام وفاته ﷺ أمر بسد الخوخات وسد باب على كلها إلا خوخة أبي بكر، فليكن منك على ذكر. قوله [لا أدري ما بقائي فيكم] يعني مع علمه إجمالاً بقرب أجله لم يكن له علم بأيام بقائه فينا تفصيلاً. قوله [سيدا كهول أهل الجنة] لا شك (١) أن حصول درجات الجنة

стр. 1787

ومراتبها على حسب الكمالات العلمية والعملية التي حصلها المرء في أيام بقائه في الدنيا، فمن نشأ في عبادة الله وشب فيها حتى بلغ سن الكهولة تكون قوته العلمية والعملية أزيد ممن ليس كذلك، فلما فضل النبي ﷺ صاحبيه على كهول الجنة وليس هناك كهل وإنما أهل الجنة جرد مرد، كان المقصود تفضيلهما على من أكمل قوتيه العلمية والعملية في دار الدنيا، وأما إذا فضلا على من كان كذلك كان فضلهما على من (١) ليس كذلك أوضح وأبين، فما ورد في شأن الحسنين ﵄ (٢) دون ما ورد في شأن الشيخين ﵄، فلا يلزم المعارضة، فهما سيدان لمن مات شابًا، وهذان للكل.

стр. 1788

قوله [يا على لا تخبرهما] أما توجيه (١) ذلك بأنه لئلا يدركهما العجب فمنقصة لهما وسوء ظن بأصحاب النبي ﷺ وحط لهما عن درجتهما، فأما أن يقال: إن النهي ليكون النبي ﷺ هو المخبر إياهما بذلك فيكون العلم الحاصل لهما بخبره علم يقين، بخلاف إخبار علي فإن العلم الحاصل به لكان ظنيًا، أو يقال: إنما نهى عن الأخبار ليكون ما يحصل لهما بعد الحشر نعمة غير مترقبة، فيكون السرور به أوفر منه إذا كان وجدانه على انتظار منهما وترقب، أو يقال: إنما نهى لئلا يكون لهما استضرار بكثرة السرور ولا يأخذهما الحمام لشدة الفرح، فإن ذلك نعمة ليس فوقها (٢) نعمة، فعس أن لا يأخذهما تحمل إذا أخبروا به فيخبر به النبي ﷺ بحيث لا يخاف ذلك منهما. قوله [إنكن لأنتن صواحب يوسف] أي في إزلالي (٣) عما أردت (٤)

стр. 1789

كما أزللن يوسف حين قلن له ما قلن، أو المعنى إنكن صواحب يوسف حين أظهرن له أن يلتفت إلى زليخا وهن يقصدن لفتته (١) إليهن أنفسهن، فكذلك أنتن تبدين لي أشياء وفي قلوبكم (٢) غيرها، وذلك أن عائشة ﵂ أرادت أن لا يتشاءم الناس بأبي بكر، وحفصة أرادت تقدم أبيها على القوم، وكلتاهما مظهرة له ﷺ أن أبا بكر بتقدمه لا يكاد يسمعهم القرآن رقة. قوله [نودي من أبواب الجنة (٣)] أي من أبواب الصدقة كلها، فإن

стр. 1790

باب الصدقة مشتمل على أبواب شتى ، وكذلك باب الصوم، وليس المعنى أنه • يدعى من سائر كبار أبواب الجنة، ولذلك سأل أبو بكر أنه هل يدعى أحد من

стр. 1791

كبار الأبواب كلها أم لا؟ وذلك لأن الدعوة من باب طاعة موقوفة (١) على مناسبة للمدعو بهذه الطاعة، ولما كانت مناسبات أبي بكر بالطاعات بأسرها سواسية (٢) لأنه كان يحب النبي ﷺ على ما ليس فوقه مزيد، وبحسب حب الرجل أحدًا يكون له مناسبة بما للنبي مناسبة به (٣)، وللأنبياء مناسبة بالطاعات على السواء. قوله [اليوم أسبق أبا بكر] لأن كلا منهما كان عالمًا بحال صاحبه (٤).

стр. 1792

قوله [آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر] إنما كان ذلك سبقه (١) من لسانه بناء على ما كان من عادته من ذكرهما معًا (٢) إذا ذكر نفسه، وأما توجيهه بأنه (٣) قال ذلك اتكالاً على إيمانهما ووثوقًا فليس فيه كثير مدح.

стр. 1793

قوله [وما هما في القوم يومئذ] إنما قال ذلك لأنهما لو كانا في القوم فعسى أن يتوسهم استنباط إيمانهما به بتعرف ذلك من وجههما وبشرتهما. [مناقب عمر] قوله [على نحو ما قال عمر] وليس فيه فضيلة (١) له على الخليفة الأول، أفتراه فضل بذلك على النبي ﷺ ، فالجواب الجواب، وكان الوجه في موافقة

стр. 1794

أبي بكر بالنبي ﷺ في أمثال تلك المواضع (١) ماله من مناسبة به ﵊. قوله [رجل خير من عمر] وذلك (٢) في زمن خلافته وإلا لزم فضيلته

стр. 1795

عليه ﷺ وأبي بكر، ومن خص الأول فله أن يخص الثاني بدليل التخصيص. قوله [لو كان نبي بعدي إلخ] ولا تخصيص فيه له (١)، بل لو كان بعده ﷺ نبي لكان أولاهم بالتخصيص وأحقهم بالنبوة أبا بكر في زمان خلافته، ثم عمر في أيامه، ثم عثمان، ثم على، إلى غير ذلك، ولا يدل الحديث على تخصيص عمر بالنبوة (٢). قوله [فأعطيت فضلي إلخ] ولا يلزم بذلك فضل له عليه، ولعله شرب (٣) قبله شيئًا كثيرًا منه، وإن لم يره النبي ﷺ أو لم يذكره. قوله [بم سبقتني إلى الجنة] وكان سبقه عليه سبق النقيب على أميره أو الخادم على مخدومه لما فيه مصلحة، أو صاحب السراج على من خلفه لا لكرامة لهؤلاء على هؤلاء، بل لموجب أوجب

стр. 1796

ذلك وهماهما (١). قوله [ورأيت أن لله على ركعتين] أي بحسب العمل دون الاعتقاد، وبذلك يظهر الفرق بين التزام المندوب من الطاعات وهو حسن، وبين إيجاب (٢) ما لم يجب وهو حرام وبدعة، فعليك بتأمل صادق. قوله [إن الشيطان ليخاف منك إلخ] أي لما كان الشيطان يخاف منك فكيف لا تخاف هذه الجارية، ولا يحتاج إلى ما تكلفوه (٣) في توجيه ذلك.

стр. 1797

قوله [فإذا حبشية تزفن (١)] وليست لها من الحركات ولا الأصوات والنغمات ما فيه فتنة، وأنت تعلم أنها كانت حبشية، فمن أين لها وجه تفتن به الناس، ثم إن بعد ذلك كله كانت أمة وإلا فمن لها أن تكون بالمدينة، فليس وجهها وكفاها بل ولا ذراعاها وصدرها ورأسها عورة، فقياس رقص نساء الهند على رقص الحبشية قياس لله در قائسيه، أسلمهم التفقه زمامها (٢) وألقى إليهم الفتيا لجامها. قوله [قد فروا من عمر] ولا يستلزم اجتماعهم هناك كون هذا الفعل حرامًا، بل إنما اجتمعوا هناك ليجمعوهم على لعب ينجر في الآخرة إلى حرمة، أو الجواب عنه مثل ما مر من أنهم يفرون منه، فكيف هؤلاء الذي لم يكون من فعلهم على حرمة. قوله [فإن يك في أمتي أحد إلخ] لكنه أورد ذلك في صورة الشك (٣) بناء

стр. 1798

على أنه أولى منهم وأعلى، وليس فيه مزية على أبي بكر لأنه وافق ربه في أمور لم يوافقه النبي ﷺ ، كالحجاب وترك الصلاة على المنافقين وأمثال ذلك، فكما لا يلزم المزية عليه ﷺ كذلك لا يلزم مزيته على أبي بكر، والأصل إن التفوق فيما ليس بمقصود ليس بكثير شيء وإن لم ينكر فضيلته. [مناقب عثمان] . قوله [ما على عثمان ما عمل بعد هذه] أي لا يضره (١) ذنبه، أو لا يضره ترك الخيرات. قوله [أنشدكم بالله والإسلام] أي أذكركم (٢) وأسألكم،

стр. 1799

وليس يمينًا حتى يلزم الحلف لغير الله. قوله [الله أكبر] تعجب من تعظيم (١) هؤلاء لعثمان وهم عالمون بحاله. قوله [قد عهد إلى عهدًا] وهو قوله: يقمص الله قميصًا (٢).

стр. 1800

[مناقب علي] قوله [فمضى في السرية] أطلق السرية على الجيش أو الجيش على السرية إطلاق لفظ أحدهما على الآخر، أو كان على (١) ذهب بسرية من الجيش إلى

стр. 1801

جهة، وعلى هذا فليس إطلاقًا للفظ في غيره. قوله [فأصاب جارية (١)] وكان ذلك بإذنه ﷺ (٢)، لكن الصحابة لم يعلموا به، ولذلك ترددوا في أمره،

стр. 1802

ووجه غضب النبي ﷺ على الأربعة الذين اعلموه تركهم النصح لعلي حتى أعلموا النبي ﷺ به، ولم يؤذنوا عليًا بما خالج خواطرهم حتى يبين لهم عذره، وكان المانع لهم عن ذلك خوف الفتنة وأن يجد عليهم، والوجه الثاني للغضب حملهم فعل علي على الوجه الغير المشروع، بل كان عليهم حمله على الوجه المشروع، والثالث أنهم لو آذنوه بذلك في خلوة لم يغضب وإنما اسخطه ﷺ قولهم ذاك بمحضر من الناس. قوله [سنفقههم] وهذا (١) كان مغلطة منهم، أرادوا أنا لا نمنعهم عن تعلم دينهم. قوله [بأحب خلقك إليك] أي هو من أحب (٢) خلقك. قوله [وإذا سكت ابتدأني] أي كان يعتني بي (٣) ولا ينساني. قوله [أنا دار الحكمة] أراد بذلك على الباطن، فإن السلاسل سائرها

стр. 1803

ومعظمها منتهية إلبيه (١). [أما ما ذكرت ثلاثًا] أي ما دام ذكرت (٢).

стр. 1804

قوله [أن تكون منى بمنزلة هارون] ولا دلالة فيه على الخلافة (١)، كيف وقد توفى هارون قبل موسى، فالتشبيه ليس إلا في كونه خليفة عنه في أهله. قوله [فكتب معي خالد إلخ] والجواب عنه مثل ما مر (٢). قوله [أول من صلى علي] هذا مقال بحسب علم الراوي (٣)، ووجه الاختلاف في ذلك أنهم كانوا يخفون إسلامهم إذًا. قوله [أنا من القرن

стр. 1805

[الذين إلخ] أي تبع تابعي (١) قوله [قال علي: ما جمع رسول الله ﷺ إلخ] أي يوم أحد (٢). قوله [رأيت جعفرًا يطير] أي يجسده وشخصه بخلاف سائر الشهداء، فإنما الطيران لأرواحهم في حواصل (٣) طير خضر لا بأجسامهم.

стр. 1806

قوله [ما احتذى النعال] ينبغي أن يحمل الاحتذاء على صنع النعل، والانتعال على لبسها، أو الأول على نوع منها، وهو ما ليس فيه إلا الجلد والشراك، وليس في صنعه كثير اهتمام، بخلاف الثاني فإن في صنعها إتقانًا، وعلى هذا لا يلزم التكرار، وكذلك في الثاني يراد بالمطايا الإبل خاصة، بخلاف الأكوار (١) فإنها عامة، أو غير ذلك من الفروق، ثم لا شك أن العموم (٢) ليس على ظاهره فيخص منه الأنبياء، وكذلك الخلفاء الراشدون بقرينة دلالة العقل، أو يقال: إن جعفرًا لا يحتذي فعلاً ولا يركب ظهرًا إلا وهو موجب على نفسه حقًا للمساكين والمحاويج، ومترحم لهم أن لا يجدوا ذلك، وعلى هذا فلا تخصيص، إذ يمكن أن لا يكون غيره بمثابته في تلك الخلة، أو المراد مدحه في التطهر والنظافة، والمعنى أنه متنظف في جملة حركاته حتى الركوب والتنعل، فلا تخصيص حينئذ أيضًا. قوله [ما أسأله إلا ليطعمني] لأني إذا سألته فلعله يستتبعني (٣)

стр. 1807

إلى بيته قصصًا فيطعمني ثمة شيئًا، فإن التعرض للكريم تذكير إياه للكرم، وإنما وجه الفقير باعثه على بذل النعم، ولذلك كان جعفر حيثما رآه تذكر ماله من الحق عليه فقاده إلى بيته وأحضر ما حضر بين يديه. [مناقب الحسن والحسي ن] قوله [سيدا شباب أهل الجنة] أي من مات (١) شابًا، وإن لم يموتا شابين، وقد مر تقريره في فضل الشيخين. قوله [وعلى رأسه ولحيته التراب] وإنما ارتسم ذلك في القوة الخيالية للرائي ولم يكن ثمة في الحقيقة تراب ولا غبار، أفترى النبي ﷺ أغبر وهو في عالم وراء عالمكم هذا الذي وقع فيه القتال، وليس هناك شيء من تلك العوارض التي تعتري لنا في المعارك والملاحم، غير أن النائم قلما يرى شيئًا إلا وهو يتخيله حسبما ارتسم في خياله من محسوساته، ولذلك ترى كثيرًا من أهل الصناعات والحرف يرون أشياء مختلفة حسب اختلاف ممارستهم وملابستهم، والمؤدى يكون واحدًا، وهذا ظاهر بالتأمل. قوله [قميصان أحمران] يمكن من هذا المقام استنباط جواز الالباس للصبيان

стр. 1808

والدواب وغير ذلك ما حرم لبسه، وللمانع حمل لفظ أحمر على الحمرة الجائزة (١). قوله [إنما أموالكم وأولادكم فتنة] وهو الامتحان، وإن كان افتتانه ﷺ الذي ذكر ها هنا بأفضل من كثير من طاعات الأبرار، وأجزل ثوابًا من جمهرة عبادات الأخيار، ولكن كان فتنة على حسب ما أولاه الله من الفضل والكمال، كيف وقد تتضمن قطعه الخطبة ورفعه إياهما أنواعًا من المصالح والحكم، واستنبط بذاك جملة من المسائل، وهو أن الشاغل من الطاعة وجب رفعه لتقع على ما ينبغي من خلو البال، وأن الإمام يجب عليه مراعاة المقتدين، فإن النبي ﷺ إن كان يقدر على شغل القلب عنهما إلى الخطبة فإن كثيرًا من الصحابة لم يكونوا يقتدرون عليه لأنهم كانوا يحبونهما بحبه ﷺ ، ولما رأوهما في تلك الحالة أي يمشيان ويعثران خالج قلوبهم من ذلك شيء كاد أن يفسد عليهم استماعهم الخطبة، وأن المرء معذور فيما يفرط عنه من الأفعال التي جبلت الطبائع عليها من حب الأولاد، وغير ذلك كثير. قوله [لم يذكر] لما كان الحسين ﵁ يذكر (٢) في الحسن، وطعن في حسنه عبيد الله بن زياد وقال: ما رأيت مثل هذا حسنا على سبيل التهكم (٣)

стр. 1809

أو الإنكار كما يشعر به قوله لم يذكر (١)، ناسب إثبات كون حسين حسينا، فلم يثبته أنس بأن يذكر أوصاف أعضائه وما ينبغي للحسن من الصفات، لأن

стр. 1810

ابن زياد أمكن أ، يثبت الحسن في غير ذلك المذكور، لأن كل امرئ لا يجب أن يختار ما هو المختار عند غيره، فكم من مادح شيئًا هو مذموم عند غيره، بل أثبت حسنه بذكر المشابهة له مع النبي ﷺ ، ولا ينكر حسنه ﷺ من في قلبه مثقال ذرة من الإيمان، فسكت ابن زياد (١) ولم يدر ما يجيبه، فلله دره من مستدل على مرامه. قوله [فإذا حية] ولعل (٢) ذلك انتقام منه جل مجده على ما فعل بالحسين من إدخال خشبة في أنفه، أراه الناس تحقيرًا له وتعظيمًا له. قوله [وعترتي أهل بيتي] فيه تنبيه على محبة الرسول ﷺ .

стр. 1811

[مناقب أهل بيت النبي ﷺ ] حتى بلغت غايته وتجاوزت منه إلى أهل بيته (١)، ولزم من ذلك حب أحاديثه ﷺ والعمل بمقتضاها، وعدم الضلالة على هذا التقدير ظاهر، فكان المعنى كتاب الله وسنة رسوله، أو يقال: العترة هم الذين كانوا على هديه كما يشعر به الرواية الآتية، وهو قوله (٢): ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض، ففي هذا دليل على أن المراد بالعترة هم الذين وافق أمرهم كتاب الله. قوله [وعلى خلف ظهره] ولم يكن خارجًا عن الرداء بل داخلا فيها، ولإظهار ذلك كرر قوله: فجللهم (٣) بكساء. قوله [اللهم هؤلاء أهل بيتي] قد مر تقريره. قوله [وأعطيت أنا أربعة عشر] ولم يذكر فيهم عثمان (٤)

стр. 1812

لأن النقيب وهو المراد بالنجيب هو الذي يتقدم الإمام ويتكلم بين يديه، وأما عثمان فقد بلغ حياؤه منزلة ليس يمكن لهم التكلم بين يديه ﷺ إلا لضرورة، فلا يتأتى منه تلك الخدمة، وليس ذلك لمنقصة فيه نسبة عمن ذكر ها هنا. قوله [وأصدقهم حياء] يعني أنها ليست منه تكلفًا. قوله [وأعلمهم بالحلال والحرام] أي من أعلمهم (١).

стр. 1813

قوله [لم يكن الذين كفروا] وكانت (١) أطول من هذا بكثير فنسخت،

стр. 1814

والمناسبة (١) ما فيها من ذكر أهل الكتاب. قوله [فبكى] شوقًا وتلذذًا (٢)

стр. 1815

بأمر الله. قوله [جمع القرآن] أي (١) حفظه جميعًا، وليس فيه نفي لجمع غيرهم.

стр. 1816

قوله [بين أمرين] أي في الطاعات، فيصح رواية أشدهما (١)، لأن

стр. 1817

المحنة في الطاعات توجب المنحة. قوله [أصدق من أبي ذر] فمن سواه (١) يساويه في الصدق أو هو دونه. قوله [كالحاسد] يعني به مغتبطًا، لأن الغبطة يشبه الحسد. قوله [أفتعرف ذلك]. بصيغة الخطاب من الأفعال، ويمكن أن يكون متكلمًا من المجرد. قوله [مكانهما] أي هما موجودان ولم ينعدما، أو المراد هما موجودان في المدينة ولم ينعدما منها. قوله [وقد علم المحفوظون من أصحاب إلخ] فيه إشارة (٢) إلى أن الخلفاء قربتهم معلومة لكل أحد. قوله [وحذيفة صاحب سر رسول

стр. 1818

الله ﷺ ] وقد أسر إليه أشياء لم يعلمها (١) أحد، منها حال المنافقين. قوله [وعمار الذي أجاره الله إلخ] (٢). قوله [لم فضلت أسامة علي]

стр. 1819

وكان سؤاله ذلك حرصًا على العلم لا على المال، وطلبًا لاستكشاف ما خفى عليه (١) من فضله لا طمعًا فيما ناله أسامة من طوله، لأن عمر ﵁ (٢) إنما كان يفضلهم فيما بينهم بالعطاء، إما لكثرة المشاهد أو لقدم الهجرة، ولما لم يره في شيء منهما أفضل من نفسه سأل، فأجيب أن ذلك لحبه ﷺ إياه، وإنما كان دليلاً على محبة عمر أنه اختار حب رسول الله ﷺ على حب نفسه. ولا يذهب عليك أن للمحبة أنواعًا ومراتب وجهات مختلفة، فلا يلتبس عليك حب النبي ﷺ أبا بكر وعمر، وعائشة وخديجة، وحسنًا وحسينًا، وعليًا وفاطمة، وأسامة وزيدًا، وبين هؤلاء بون لا يكتنهه مقياس، ولا يحصى كنهه وهم ولا قياس. قوله [فرأيت رأي أخي إلخ] لأنه (٣) اختار ما عند الله من العلم

стр. 1820

والطاعة، وملازمة الرسول ﷺ ، ففاز بالدرجات العلى. قوله [أي أهلك أحب إليك] وكان يراد بالأهل (١) معان متعددة، ولم يكونوا سألوه عن تفضيل أهل بيته فيما بينهم، ولعله ﵊ علم ما كان السائل أراد بأهل البيت، إلا أنه أجاب بحسب ظاهر اللفظ تكثيرًا للفائدة وتتميمًا للعائدة. قوله [نسألك عن أهلك] أي وراء ذلك، فإن كل أحد يعلم أن الرجل يحب أولاده ما لا يحب غيرهم، وكذلك الأزواج المطهرات، وإنما السؤال عمن يدانيه ويتعلق به (٢) من الحواشي والخدام، والأخوة وبني الأعمام، وسائر

стр. 1821

الصحابة الكرام ﵃ إلى يوم القيامة. قوله [ما حجبني رسول الله ﷺ ] أي إن كان (١) في الرجال أمر يطلبني،

стр. 1822

ولم يمنعني إذا استأذنت، وإن كان في نساء حجبهن وأذن لي، أو خرج بنفسه النفيسة إلى قوله [فإنك لن تأخذ عن أحد أوثق مني] لأن جيل الصحابة (١) قد انقرضوا فلم يبق إلا من أخذ منهم، وبكثرة الوسائط يختل الوثوق. قوله [فما نسيت شيئًا حدثني به] أي في مجلسه (٢) ذاك وغيره.

стр. 1823

قوله [إما أن يكون سمع] أن ناصبة وهو مبتدأ محذوف الخبر، أي أحرى به وأليق، قوله [ولا تجد أحدًا فيه خير الخ] فكيف بأبي هريرة وهو من كبار الصحابة ﵃ أجمعين. قوله [إما أن يكون سمع] أن ناصبة، وهو مبتدأ محذوف الخبر، أي أحرى به وأليق. قوله [ولا تجد أحدًا فيه خير الخ] فكيف بأبي هريرة وهو من كبار الصحابة ﵃ أجمعين. قوله [إلا عبد الله بن عمرو] هو ابن العاص، وكان قوله ذلك نسبة إلى ما سمعه قبل القصة التي ذكرها قبل، وأما بعدها فلم ينس أبو هريرة شيئًا حتى يلزم فضل لابن عمرو عليه، والحاصل أن أبا هريرة فضل عبد الله بن عمرو بن العاص فيما سمعه قبل القصة، واستويا بعدها، فكان في أحاديث ابن عمرو زيادة على أحاديث أبي هريرة، وهذا وإن كان ثابتًا في الآخذ (١) والتحمل لكنه لم يشتهر

стр. 1824

روايات ابن عمر، وعلى اشتهار روايات أبي هريرة رضي الله تعالى عنهم أجمعين. قوله [أسلم الناس وآمن عمرو الخ] المراد بالناس مؤمنو يوم الفتح، ولم يكن إسلام هؤلاء في ظاهر الأمر إلا للسيف، وأما عمرو (١) فقد آمن بقلبه ظاهرًا وباطنًا؛ لأنه أتى مؤمنًا من نفسه من غير خوف ولا دهشة. قوله [اهتز له عرش الرحمن] إما فرحًا بوصول روحه إليه، أو ترحًا (٢) على مفارقة مثل هذا الرجل نبي الله ﷺ . قوله [إن الملائكة كانت تحمله] ويكون

стр. 1825

حمل الملائكة غير جنازته، بحيث لا يبدو أثره (١) في عالمنا هذا. قوله [يعني مما يلى من أموره] ترك (٢) لفظة مما يلي من النساخ فليكتب،
следующие страницы →