← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

الإعراب في لفظه حتى مع نساء بيته. درر الفرائد المنظمة ١: ٣٢٨: القاضي نسيم الدين كان لا يتكلم إلا بالنحو. هذا بعكس زمن ابن بري فإن ابن خلكان نبّه على أنه كان يلحن في كلامه ويتابع العامة. وكلاهما غريب في زمنه، ولهذا نبهوا عليه. الدرر الكامنة ١: ٨٤: وكان يعرب كلامه ويتعجرف حتى يتباغض (١). قلت: إن كان يتباغض للعجرفة فنعم، وأما الإعراب فقد أصاب فيه. معيد النعم للسبكي ١٢٧ - ١٤٤: لا يرى التزام الإعراب مع العامة (٢). مصباح الدياجي (في الجغرافية) ص ١٥٥: القاضي ابن عين الدولة كان يخاطب العوام بلغتهم، ويحاكى أهل الريف والصعيد والواح. والخاصة تتظرف الآن باللحن. (الاحتجاج بالشعراء والعلماء (٣)) حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ١: ٤٨٢: ابن هرمة آخر

стр. 107

من يحتج بكلامه. وفي آخر ٤٧٨: عوف بن محلم - عَصْرىّ أبي تمام - لا يستشهد بكلامه. طبقات الشعراء للجمحي، آخر ٣٠: عدي بن زيد سكن الريف فلان لسانه. مواسم الأدب ١: ١٠١: عدي بن زايد أخذت عليه أشياء عيب بها، وكذلك أمية بن أبي الصلت، وهما في الجاهلية، ومثلهما في الإسلام الكميت والطرماح. همع الهوامع ج ٢ أوائل ١٣٨: كلام الشافعي حجة في اللغة. (صيانة اللسان (١)) . . (معنى اللحن (٢)) . .

стр. 108

(مسألة إن في القرآن لحناً (١)) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (رجال يلحنون (٢)) كناش الخونكي (رقم ٥٤٤ أدب) ص ٤٨. ٧٧: شخص لحن أمامه، ﵇. طبقات الشعراء للجمحي ٥: لحن احجاج لحنة واحدة.

стр. 109

إعتاب الكتاب ٦٠٥: لحن الحجاج لحناً خفياً لجعله (أنّ) مكان إنّ الخ. أحسن التقاسيم ١٨٣: لا يرون اللحن عيباً حتى قاضي بغداد يلحن. إرشاد الأريب ٦: ٢٢٢ - ٢٢٣، ٤٦٥: العلماء كانوا لا يتكلفون الإعراب في المفاوضة. وفي ٤٨٣: أبو العباس الأحول كان يقول في (لم يزالوا): لم يَزَلوا، أي كان يلحن ويظهر من هذا أن ذلك كان قليلاً في العلماء لأنهم كانوا يعدونه عليهم. (تاريخ اللحن (١)) في البيان والتبيين ٢: ٥: أول لحن بالبادية هذه عصاتي، وأول لحن بالعراق حيّ على الفلاح. في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي، نقلاً عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول: هذه عصاتي. قال الفراء: أول لحن سمع بالعراق: هذه عصاتي، والصواب عصاي». قال الصفدي: «قلت: قال الله : ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ﴾. في تاريخ ابن الجزري (رقم ٢١٥٩ تاريخ) ج ١ قبل آخر ص ٩٩: «أعطاه العصاة، وجعله أمير جندار» وكرر ذلك في أوائل ص ١٠٠. ويظهر أن العصا كانت من شعائر هذا المنصب، واذكر العصا الذهب التي أمر المعظم توران شاه بعملها لصبيح.

стр. 110

الشريشي على المقامات ج ٢ آخر ص ١٩: أهل الحضر كانوا يلحنون مدة الرشيد. مروج الذهب ٢: ٣٦٥: وكان أبو خليفة لا يتكف الإعراب. وهذا في زمن المعتضد، وهو يدل على أن غيره كان يتكلفه. في ترجمة أبي علقمة في إرشاد الأريب أنه كان لا يترك الأعراب. وهذا يدل على أن في زمنه من كان يلحن. (لغات الأقاليم (١)) في معجم البلدان لياقوت، في كلامه على (عكوتان): أهل عكاد باقون على اللغة الفصيحة. الإحاطة ١: ٣٥: أهل قطر غرناطة ألسنتهم فصيحة عربية، يتخللها إعراب كثير، وتغلب عليهم الإمالة. المقتطف ٥٨: ٢٩: لغة أهل نجد الآن عربية لا دخيل فيها، لولا ما بها من اللحن. (بقايا الإعراب في العامية (٢)) تقول العامة: كلّمه بالآف والنون، يريدون القاف، والمقصود أنه أعرب في كلامه، وهي كناية عن شدة التدقيق في الكلام.

стр. 111

من بقايا الإعراب عند العامة قولهم: تبات نار تصبح رماد. لها رب يدبرها: مَثَل. ونعيماً لمن اغتسل. أو خرج من الحمام أو حلق شعره. قول بعضهم: نضْرَبو، ونشْرَبو، وهم لا يريدون نضربه بالضمير لعله من بقاء الإعراب في بعض الكلم، ولعل هذه اللغة خاصة باسكندرية. مما أبقوه على إعرابه قولهم: الإمامُ علي، في كل الأحوال. من بقايا الإعراب عند العامة قولهم: يا سلامُ سلّم، ونطقهم به (يا سلا مُسَلّم) أي بفترة خفيفة بين الكلمتين. قولهم: (ههات ده قَبْلَهْ) أي قبلا، من بقايا الإعراب. قول أهل الصعيد: لَهْ، في: لَهُ، أقرب للفصيح من قول غيرهم: لُهْ، وإن كان هذا له وجه في الوقف. من الألفاظ الريفية الصحيحة قولهم: (النعش) لخشبة الميت، و (اللبا) في اللبأ الذي يسمونه في الأكثر المسمار. ومن ذلك قولهم: (يضرط) في يضرط، فقد نطقوا بها على أصلها، و (المرز) للقرص و (القنو) للسباطة بالأحراز. بعض أهل الصعيد يقولون: هُدْهُدْ، وسائرهم هِدْهد، وكذلك الوجه البحري والمدن. قالوا في المثل: كل شنْ له يشبهنْ له، أي كل شيء له ما يشبهه. أبقوا تنوين الجر فيه. وليس هو للجر عندهم وإنما جرياً على قاعدتهم إذا نونوا في الأمثال وما شاكلها جرّوا. ويقول بعضهم: يشبهلّه، فيدغم النون في اللام. قول العامة: عبد المأمور هو عبدٍ مأمور، نونوه بالجر كعادتهم. والعامة تقول: عملته غًصْبِنْ عَنُّه، أي غصباً، ولكنهم نونوه بالجر. في المجموعة (رقم ٦٦٧ شعر) ص ٣٤: مطلع زجل، فيه (وكل شيء) ولا يوزن إلاّ بالتنوين، والجر ليس للإضافة بل هو كعادتهم. ومن بقايا الإعراب عند العامة قولهم في الأمثال: كل مفعولٍ جايز. ويلاحظ

стр. 112

أن التنوين بالجر هنا على عادتهم لا لأنه مجرور. ومنه قولهم: ندرٍ عليّ أفعل كذا، وقولهم: بعد عمرٍ طويل. (ظواهر في العامية) حركوا أواخر الكلم التي قبل الحرف الأخير منها حرف ساكن، كقولهم: القَلْبِ دَهْ، والعقل ده، ولكنهم قالوا: العَقْلْ طيب، والقلْبْ ما يعذر شي، فسكنوا. وقالوا: الطورْ ده طيب، في المعتل، فسكنّوا أيضاً. أما قولهم في الأدوار: النوم حرّم أجفاني، فللوزن ومدّ الصوت. وقالوا: شَبْ رايح. وشّبْ جَىْ، فسكنوا أيضاً بدون أداة تعريف. أهل الشرقية إذا وقفوا على مثل «بنت» قالوا: بِنِتْ، وجَنِبْ، وشَهِرْ. فإذا أضافوا قالوا: بِسِنِتْها، وجَنِبْها. ويقولون: مِنِ البيت، والصواب فتح النون، وعادتهم الكسر دائماً، وعادة أهل الحجاز الفتح دائماً. والعامة في مصر فتحوا في (رسولَ الله). ولعله لأنهم يسمعون المستغيث، يقول: يا رسولّ الله، فجرت في ألسنتهم في غير النداء أيضاً، ومنه قولهم أمام الجنائز: «لا إله إلا الله محمدٌ رسولَ الله» وقول جهلة المؤذنين: «وأشهد أن محمدا رسولَ الله». وقالوا: «عقل الكبير أحسن من عقلِ الصغير»، وهذا لالتقاء الساكنين. بَرَكْةِ النبي: سكنوا الكاف وحركوا لالتقاء الساكنين، مع أنها عندهم بَرَكَة بالفتح. حركوا الأواخر إذا أضيفت الكلمة: وَحْدُه، بيتِ القاضي. في دمياط يقولون: «لوَحِدْها» أي لوَحْدهَا وكقولهم: اكرِةِ الباب، ومَنْدَرَةِ الضيوف، مع أنهما مفتوحا الآخر. قولهم: دي الوقتيِ، بكسر التاء والإشباع.

стр. 113

مِنِيني بلد، أي من أي بلد، يكسرون آخر «أين» مع عدم التقاء الساكنين. وقالوا: قلبِ محمّد طيب، فحركوا إتباعاً لحركة ميم محمد لأنها عندهم مكسورة. لعل قصرهم الممدود للخفة، والخلاص من الإعراب، أو لالتقاء الساكنين لأنه تجتمع فيه الألف مع الهمزة الساكنة في الآخر (١). المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ص ٧٦: لغة رشيد نعملو، نفعلو .. الخ الدرر الكامنة ٢: ٨٩: ابن مقاتل كان له ديوان زجل. وفي الصفحة قوله: . ملحون بألف معرب واللحن. واللحن في الزجل صار يعّد من محاسنه. في تاريخ الصحافة العربية ج ٢ أوائل ص ٢٨٤: أول من استعمل القلم الدارج في الصحف أبو نظارة.

стр. 114

باب الاسم أوزان الاسم أوزان الثلاثي تسكين العين المضمومة والمكسورة في الأسماء والأفعال هو الغالب بمصر (١)، وأهل الشام يقولون: سَمِن وسَبع، ويظهر أن الغالب عندهم الكسر. (فعْل) فعْل مثل بنت: في الشرقية يكسرون الثاني للإتباع فيقولون: بِنِتْ. في الأحراز يقولون: شَحِم وسَمِن وصَحِن وحِلِو. (فعل) مما شذ عند العامة توم، فإنه الثُوم بالضم في اللغة. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي، نقلاً عن تثقيف للسان للصقلي: «يقولون: أنت عندي كَروْحي، وخرجت رَوْح زيد، والصواب رُوح». قال الصفدي: «قلت: الصواب ضم الراء». العامة الآن على هذا الخطأ إلا أنهم يقولون: روح على قاعدتهم في مثل يوْم.

стр. 115

المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) ص ١٥٥: زجل فيه (فلا حول ولا .. ) ولا ينتظم إلا بذلك. (فَعْل) إذا اجتمعت في فَعْل الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، كما في كيّ وطيّ وليّ، الغالب أنهم يقولون فيه: كَوْى وطَوْى ولوْى، وإن كانوا يقولون أيضاً: طي على أصله ... الخ. وإذا كان واوي العين قالوا فيه مثل يوم، أو يائيها قالوا: ليل بالإمالة: وقالوا: مُولِد، ولم يقولوا: مولد بالإمالة، ولعله لأنه رباعي. (فِعِل) فِعِل: من أوزانهم في الصفات، والغالب أنه محوّل من فَعيل. كفِصِح من فصيح، وتِبِت من تبيت، ورِزِل من رزيل. وبعض هذا له أصل في العربية، وهو فَعِل كرَزِل. وليس بقياس عند العامة. فلا يقال في جميل: جِمِل. كما أن فِعِل فيه ما ليس له فعيل كقولهم للشيء الضيق: بيت حكِر، ولا يقال منه حكير، وكِنِز، ولا يقال كنيز. وفلان سِمِح الوش، ولعله من العربية سَمْح، فلم يجر هنا على القاعدة. الرباعي المجرّد . . . الخماسي المجرَّد . . المزيد وهو كثير، نذكر منه ما خالفت فيه العامة الصواب أو المشهور.

стр. 116

(فَعيل وفَعيلة) كسر أول فعيل وفعيلة (١): في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي، نقلاً عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: شِعِير وسِعِيد وبِعِيد وشِهِدت ولعبِت، يكسرون أوائل ذلك كله، والصواب فتح أول كل ذلك». وفيه نقلاً عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول: الطِّحين بكسر الطاء والصواب فتحها». منه حفير السيف وفسيخ وجِديد وكِتير وكِبير ومِليح - وفي الريف مّليح - ودِني من دنيء، وشِقي في بعض لغاتهم، وبِليلَة ودِرِيس. وقالوا في الجموع: حِمير ومِعيز. من الأسماء زِكيية ونِصيبة - أي مُصيبة كأنهم توهموها على فعيل فكسروا - فِطير، دِشيش، بِسيسة، وكل ما جاء على فعيلة من الأطعمة إلا عَصِيدة فقد فتحوها، صَفيح أبقوه بالفتح، وشِريط كسروه وضِحيّة العيد. قالوا في اللحم: جِفيط ووِقيع، ولكن قالوا فيه: غَصيب، ففتحوا. وزِكي وعِفي لا فرق بين صحيح الآخر ومعتله، وذلك في الريف، والعامة بمصر والخاصة تفتح بعضه كقولهم: زَكي وفَهيم.

стр. 117

وما كان على فعيل معتل الآخر خففوا ياءه. الموشح للمرزباني ٢٦٩: تخفيف الياء في مثل علىّ لحن، وشواهد، إلا أن يكون في القافية. تخفيف ياء فعيل كقولهم عَلى في علىّ لعله لأنهم أسكنوا الأواخر في الوصل، ويدل على ذلك أنهم يشددون في مؤنثه فيقولون: عليّة وسميّة ... الخ. عبث الوليد، ظهر ٤٩: الغبيّ: يحكى بالتشديد والتخفيف. قلت: ما سمع منه - أي ما كان على فَعِل - يصح. وقالت العاممة: حَضير وأمير وحَصيرة. وفي الأرياف خصوصاً الشرقية يفتحون في فعيل، وكذلك الصعيد. همزة فعيلة (١): قلبهم الهمزة ياء في مثل خطيئة جائز. اللسان، وسط ص ١٣ ج ١: مخبّو في مخبوء .. الخ. وقول العامة: نوّ، في نوء، جائز. إلحاق التاء بفعيل: شرح الدرة للخفاجي ٢١١: جديد، وكف خضيب .. الخ. (فُعلول) (٢) فتح أول فعلول: من كلام العامة صَنْدوق وحَتْحوت وزَرْبُون ... الخ .. الضوء اللامع ٢: ١٧٩ - ١٨٠: سحلول بفتح أوله، كما هو على ألسنة العامة ... الخ. وفي ٤: ٢٧٣: ابن طرطور، بمهملات، الأولى مفتوحة أي تابع العامة. في شرح القاموس، في (عصفر) أن العصفور يقال أيضاً بفتح أوله. وحكى ابن رشيق في كتاب الغرائب فتح أوله؛ صبح الأعشى ٣٢٩.

стр. 118

سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ١٥: برغوث بالفتح خطأ. في تصحيح التصحيف للصفدي نقلاً عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول: الزّنبور، بفتح الزاي والصواب ضمها». وفيه نقلاً عنه: «العامة تقول: صعلوك، والصواب ضم الصاد». وفيه عنه: «العامة تقول الطنبور بالفتح، وصوابه ضم الطاء». وفيه نقلاً عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: عَنْقود، والصواب ضم العين». مادة (صدق) من المصباح: الصندوق فتح الصاد عامي. المزهر ٢: ٣١، ٦١: لم يأت إلا صعفوق. فَعُّول في فُعُّول وما يشبهه: في ص ٣٨٧ من المحتسب ج ٢: القَدُّوس .. الخ (فِعْليل وما شابهه (١)) فتح أول فعليل وما شابهه: معالم الكتابة، آخر ص ١٨٢: ليس في الكلام فَعْليل بالفتح. شفاء الغليل (سرجين) ص ١١٨: ليس في كلامهم فَعْلين. في تصحيح التصحيف للصفدي نقلاً عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون للسرداب تحت الأرض: دهْليز، بفتح الدال، وليس كذلك، إنما الدّهْليز سقيفة الدار بكسر الدال». سهم الألحاظ في وهم الألفاظ ١٩: دهْليز - بفتح أوله - خطأ، وفي ٢٦: برسيم. في مادة (بطخ) من المصباح: العامة تقول: بَطّيخ، وهو خطأ لفَقْد فَعّيل. وفي تصحيح التصحيف، نقلاً عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول: زَنْبيل، والصواب زَبِّيل فإن كسرت زدته نوناً». وفيه نقلاً عن تثقيف اللسان

стр. 119

للصقلي: «ويقولون: قَزْدير وقَنْديل، والصواب فيهما قِزْدير وقِنْديل، ويقال: قصْدير بالصاد أيضاً». سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ١٥: الصهريج - بفتح الصاد - خطأ. المحتسب ٢: ٣٨١: وآتيناه الأنجيل. أنجيل فتح أوله دلالة العجمة: شفاء الغليل، آخر ص ١٢. المبهج ٨٠: مَسْكين بالفتح جاء شاذاً. وكذلك مَنْديل. مادة (سكن) من المصباح: المَسْكّين - بفتح الميم - في لغة بني أسد. المحتسب ٢: ١٤٩: فَعّيل - بالفتح - عزيز، وروى منه السّكّينة. العامة تسكر السكينة، ومثل البرابرة وأهل السودان والصعيد يفتحونها. الضوء اللامع ٧: ٥٦٩: ابن بطيخ. ضبطه بفتح أوله، ولعله جرى فيه على ما اشتهر عند العامة. فُعال ة في البقايا، وكسروا أولها كقولهم: نِفاية، وزِبالة. وقد قالوا: كُناسة بالضم. فَعُول قالو: فَعُول، في فَيْعول: كمون، زَتُون، نرُوز. ولكنهم قالوا: فَيْتون، لنوع من العجلات. فَعّال الذي ليس للمبالغة. يكسرون أوله في الشرقية: راجل فِلاّح، وبِقّال. اللسان، أوائل (زمر): يقال الزَّمّارة للتي يزمر بها كما يقال أرض زرّاعة. والعامة تقول لغالب ما تريد فيه فاعلاً أو فاعلة: فعّال وفعّالة: لقّاطة الطاحون، كمَاشة، سنّادة. وقد تقول فُعّالة كتقّالة وسقّاطة. ولعل النسب أولى به فإنهم يريدون المبالغة.

стр. 120

فَعْلان (١) مما خالفوا فيه قولهم: عبد الرُّحمن، بضم الراء، وهم لا يكادون ينطقون بغيره فيه. فُعول (٢) في فَعُول، كقولهم: سُفوف، نُشوق ... الخ. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة، وسط ١٨: العقيليون يقولون: هنّ عدوّات الله، ووليّات الله ... الخ، أي بإلحاق التاء بآخر فَعُول بمعنى فاعل، لأن فُعولا عند العامة محوّل عن فَعول وهم يلحقون التاء به في التأنيث. المصدر . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . المرة والهيئة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . المصدر الميمي (٣) مَفْعَل: المعتل العين قد يصححونه فيقولون: مَنْور. في آخر مادة (عيط) من اللسان: مَعْيَط، كان قياسه مَعاط، ولكنه شذ. المصدر الصناعي (٤) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 121

اسم الفاعل الثلاثي المجرد منه: قلب الهمزة ياء في قايل وبايع (١). من غير الثلاثي (٢): كسر أول المبدوء بميم كقولهم: مِجَرْبد، ولا يجوز، وإنما سمع منهم. وقالوا من فاعَلَ: مِقاوِل، فكسروا أيضاً، وفي مثل تأخّر: مِتْأخّر. ولم يكسروا في اسم الفاعل من أفْعَل فقالوا: مُخْبر، وكذلك، اسم المفعول وشَذّ مُحْضَر، فقد بنوه على اسم المفعول وهو للفاعل. عنوان العنوان للبقاعي (رقم ١٤٧٤ تاريخ) ص ٤١: عادة أهل مصر في فتح عين الفاعل من نحو المخَمِّر فيقولون: مخمَّرة. صيغ المبالغة (٣) استعمالهم صيغاً من المبالغة ولا يريدونها كقولهم كدّاب، وهم يريدون الكاذب، سواء كان كثير الكذب أولا. اسم المفعول (٤) الثلاثي منه: تصحيح مبيوع ونحوه عندهم، وهو لغة تميم. الواوي يقولون فيه: مقليّ، وهو جائز إلا أنه ليس بالأجود. وفي ابن إياس ٢: ٣١٨

стр. 122

جبن مقلى من غير الثلاثيى: المبدوء بميم يجعلونه كاسم الفاعل في الصيغة، ويكسرون أوله، كما فعلوه فيه: مِطاهر، من فَاعَل، للغلام المختون، ويعرف بالقرائن. وقالوا: مِحَمّد في محمد، مهنىّ ومبْتَلى. وفي موشح ابن سناء الملك. ألحس مسنىّ وابات مهنىّ، وهو ليس من المزاوجة. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ١١٣: المبتلى في موشح للأعزازي (١) وقولهم: مخَبىّ ومِرَبىّ للفاعل والمفعول .. من المعتل. وقالوا مُسْعَد، ولم يقولوا مسعود، أي أتوابه على فَعَله من أسعده الله. فإذا جمعموا قالوا: مِسِعْدين، في الأكثر، وقد يقولون: مُسْعَدين. الضياء ٨: ٤٨٣: بيت للحاجري فيه مبتلى، وبعده بيت مثله. اسم التفضيل والتعجب (٢) قالو: أحمر من هذا، وأصفر منه. البيان والتبيين ٢: ٣: هذا أحمر من هذا. يقولون: أخير من فلان، بالإمالة، يريدون أخيْر، والعامة لا تقول في كلامها إلا أحْسَن في معناه، هذا هو الكثير، وإنما أخير في الأمثال والحكم كأنه من الغريب عندهم. ومنه قولهم: فلان عنده كلّ هتيكهْ أخيرْ من فَرَح. وذكرناه في هتك. أسماء الزمان والمكان إلحاق (خانة) بآخر الألفاظ: عربخانة، كتبخانة. وقالوا: شفاخانة أي محل الشفاء، ولكنهم خصوه بمكان مداواة الخيل ونحوها. وقد ذكرنا منه في المعجم ما تمس الحاجة لذكره، وتركنا مثل كتبخانة ودفتر خانة لوضوحه.

стр. 123

الجبرتي ١: ٤٠٥ كتبخانة. الدرر المنتخبات المنثورة ٢٥٩: سلخانة، عربيتها مذبح ومسلخ. صبح الأعشى ج ٤ آخر ص ٩: خاناه ونحوها. التبريزي على الحماسة ١: ١٤٧، ٤: ٣٥: المنبر سمى بذلك لكونه موضع النبر أي الصوت. وهذا مخالف لوزن أسماء المواضع، ويوافق العامة. وفي ٣: ٤٤ منه: دخول الهاء وسقوطها كثير في أسماء المواضع كدار ودارة، ومكان ومكانة ... الخ. أسماء الآلات (١) لا يطرد فيها ضبط عندهم، فقد يفتحون أولها كمَبْرد ومَغْرفة. في تصحيح التصحيف للصفدي نقلاً عن الدرة للحريري «مَبرد ومَبضع، وصوابه مِبرد ومِبضع، لأن كل أسماء الآلات كذلك». وفيه نقلاً عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول: مَخدّة - بفتح الميم، وصوابه كسرها» وفيه نقلاً عنه: «العامة تقول: مَرْوحة. بفتح الميم والصواب كسرها». وفيه نقلاً عنه أيضاً: «العامة تقول: مَرْزبّة، والصواب إرزبّة». وفيه نقلاً عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: مَغْزل المرأة، والصواب مِغْزل، بكسر الميم وفتح الزاي». وفي مادة (غزل) من المصباح: المغْزل، وتميم تضم الميم. ومن المفتوح عندهم مَنْخل مع ضم الخاء. ومن المفتوح مَرْوِد مع كسر الواو، ولعل مِفْعلا عندهم على مَفْعَل ومَفْعِل. المَرْمَلة والمَتْربَة ومَقْشَط بالفتح. مَصْيَدة: في ابن جنى على المازني ٢٥٤ أنها وردت شاذة، وقد ذكرناها في (صيد) من المعجم. وقد يبقونه مكسوراً مثل مِقَشّة، ومْتآب للمثقاب، مِدكّ من أسماء الآلات التي أتوا بها على بابها. وكسروا في مِقَص، منْشار ومخراز بالكسر ومفْراك للذي نقلب به الخبّازي في القدر في الريف. ومنه ميبر، ولعل

стр. 124

تسهيل الهمزة إلى الياء دعاهم إلى الكسر. ويظهر أن ما كان على مفعال غالبه مكسور عندهم، ولكن جاء مفتاح بالضم. المحلاب - الذي يحلب فيه - أبقوه بالكسر. وقد يضمون الأول مثل مُكْحِلة مع كسر الحاء، وضموا منفاخ ومزْمار. المؤنث والمذكر (١) فعلان يكثر عندهم في الأوصاف كجيعان وعطشان وزعلان. ويقولون في مؤنثه فعلانة مطلقاً، ولا يقولون فَعْلى سواء ورد أو لم يرد. والوصف على فعلان يصاغ عندهم من الثلاثي. وأنثوا بعض الأسماء كالخطميّة في الخطمىّ. وأنثوا ألفاظاً مؤنثة فقالوا: جبنة، وسمنة في سمن وهو مذكر في الأرياف، وأما في المدن فيقولون: سمنة، كرشة في كرش، لحمة في لحم، ونيلة في النيل، ومَتَلة في المثل. التنبيهات ٤٢ - ٢٣ الناموس والناموسة، والعسيب والعسيبة. وفي ١٣٩: بيت فيه جبنة. طبلة في طبل، كبدة في كبد، وطاحونة وعصاية ورحاية، سنّة في سنّ، ربابة، قَمَرة لضوء القمر، شبّة في الشبّ. في الريف يقولون: وعاية، في الوعاء. حصيرة، وحلة في الوحل. في التبر المسبوك للسخاوي ٣١٣: اللحمة. إن أرادوا الدلالة على الجزء قالوا: حتة لحمة، ولم يقولوا: لحم، إلا إذا أرادوا التعبير عن جسم الحيوان فيقولون: لحمه طرى أو جامد، أما المعدّ للبيع فهو لحمة عندهم. في (بهط) من اللسان: «كما قالوا لبنة وعسلة» ومثلهما لحمة ولكن قال: «الطائفة (منه)». سكرانة عطشانة من الشاذ. في مادة (فخت) من القاموس: القدْرة، وفي الشرح: الصواب القدر. وكذلك في مادة (وأي) وخطأه الشارح.

стр. 125

في معالم الكتابة ١٤٧: نصّ على أن السكين مذكر، فكيف إذن تلحق به العامة التاء؟ ! وفي ١٤٥: لا يقال ذبابة. استعملوا بعض الألفاظ للمؤنث، كقولهم: بلاّنة، ولم يقولوا بلاّن مع وروده، بل قالوا حمّامي. وكذلك قالوا: غسّالة، لغاسلة الثياب، ولم يقولوا «غسال» وله وجه لأنه لا يوجد من الرجال من يغسل الثياب. وقد ذكر السبكي في معيد النعم ١٩٦ الباب لمن يغسل الثياب ولعلها تركية. وانظر تورية بالبابا في مطالع البدور ١: ١٩. وفي ١٤٤ - ١٤٥ من الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) مقطوعات في بابا ويظهر أنه يريد الماشط. المنقوص والمقصور والممدود (١) قلبهم الألف الممدودة تاء تأنيث، ويظهر ذلك في الإضافة. والأصل أنهم يقصرون الممدود لأنه لا وجود له عندهم ثم يقلبون الألف تاء في المفرد. وإنما قصروا الممدود للخفة والخلاص من الإعراب. المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ظهر ص ٣ في زجل خطط مصر قال: خضرته غاثب ويريد الحشيشة، ولم يقل: خضرائه، وهذا يدل على أنهم يقصرون المدود ثم يقلبون ألفه تاء. شرح الدرة للخفاجي ٢١٦: عزلة في عزلاء. لفظة (زمكّة) في زمكّي وقعت في شعر في خزانة ابن حجة ٣٦٩. وقالوا: قاسمة في أسماء، ظنا منهم أنها مؤنث قاسم. معالم الكتابة ١٤٤: ملاءة خشناء، ولا تعرف خشنة. في مادة (زلف) من المصباح: الزلفة والزُلْفى. وفي مادة (زنى): الزنا - مقصوراً - لغة الحجاز، والزناء - ممدوداً - لغة نجد. الموشح للمرزباني ٨٤: مد المقصور غير جائز بخلاف قصر الممدود.

стр. 126

المثنى هو بالياء عندهم في الأحوال الثلاثة. والمروى القصر على الألف عند بلحارث بن كعب (١). الجمع العمدة لابن رشيق ٢: ٨٩: التعبير بالجمع عن المثنى لغة (٢). ابن أبي أصيبعة يجمع الفعل وضميره عائد إلى المثنى في عبارته، فهو إذن من وقته. وقالوا: حواجب، ولم يقولوا: حاجبين، كرجلين وأيدين. وقالوا: أيدين ورجلين، مع بقائهما على التثنية. فقد قالوا فيهما قطعوهم، ورجليه وسخة، وهم يريدون الجمع. فقد قالوا: رجلين كتير أي كثيرة. اختلفوا في أقل الجمع (٣). واعتبروا الجمع لما فوق الواحد في اللغة، وهو المستعمل عند العامة. كسر أول فُعول: بِيُوت وعِيُون (٤). قولهم: فُعَلة في فَعَلة: كُتَبة.

стр. 127

مالا واحد له من الجموع: منه فلوس للنقود، ومنه أو باش. الحوايج - أي الثياب - لا واحد لها عندهم. الجبرتي ٣ وسط ص ٨٠: الحوايج. مواشي، ولم يقولوا: ماشية. وخطوط كذلك للذي يوضع في الحاجبين وساجات الطار. والقطايف لنوع من الطعام حلو، وتقاوى للبذر، وإن كان أصله مصدراً إلا أنهم يذهبون إلى معنى الجمع. والعوازل في الخاتم لأنها تعزل هذا عن هذا، أو قالوا: عازل، لمفرده. اشاتيك ... وهي قطع مثلثة في لون الثوب تخاط كالثوب تحت الإبط. محاشم لآلات التناسل. استعمالهم الجمع في المفرد (١): سُطوح للسطح، مُصران في المصير، واللباس للسروال، ويجمع على لباسات، وإسْورة، وكُتُب: «يقرا في كُتُب كبير»، وجمعه كُتُبات. وقد يستعملون المفرد وجمعه (٢)، لا على أنه جمع له بل على أنه مرادف كسطح وسطوح، وباط وبطاط، ومنخار ومناخير إلا أن منخاراً قليل الاستعمال إلا إذا أرادوا الذم والتقبيح. نُقوط في الأعراش ونُقْطة من المرادف لا من المفرد وجمعه. يجمعون مالا يجوز جمعه جمعاً مؤنثاً كقطارات، وهم يقولون: قُطُورات، وهذا كجمع الجمع (٣). والعامة تلهج به كثيراً. شرح الدرة للخفاجي ٢١١ - ٢١٢: جمع الكثرة في القلة استعماله صحيح. وفي ص ٢٤٠: ما يفهم منه أن جمع أسماء الأجناس المذكرة سماعي وفي الأصل سرد ما سمع. وفي ٢٤٢ جوازه في الصفات مطرداً.

стр. 128

فعائل لا يهمزونها بل بالياء عندهم. إتيانهم بفواعل في غير موضعه، كقولهم: ضوافر، في أظافر (١). التصغير (٢) قاعدتهم في الثلاثي أن يكسروا أوله ويميلوا ما قبل ياء التصغير: رَبيعي في رَبَيْعي أو يفتحون الأول بالإمالة. وما صغروه على فُعَيل أمالوا الفتحة فيه دائماً وكذلك أوله فقالوا: دنيبة للضفدع الصغير. وكان الصواب في ذنب: ذُنَيْب لأن أصله أبو دنيبة ثم اقتصروا على الاسم لأنه غير مؤنث. وحلو صغروه على حليوة. ويظن بعضهم أن الإمالة في بعض الكلمات من التصغير فيقولون في جنيه: جُنيه، إذا أرادوا تصحيحه، وهو خطأ. الصديري مما جاء مصغراً، ولعله هنا لأنه صغير. وقريّب، وقد يقال قَريب، وإذا أرادوا القرابة اقتصروا عليه. وفي ص ٢١٢ من الديباج لابن فرحون في ترجمة علي بن محمد بن عبد الحق أنه كان يلقب بالصُغيّر. قولهم فَعّول كفروج وفَطّومة وخدوجة وعيوشة وفتفوتة. وقالوا جَنّونة، يريدون الجنون. بغية الوعاة ٦١: عبد الله عَبّود، ومحمد حمود، في المغرب. المجموعة (رقم ٦٦٩ شعر) ص ٦٨: مواليا فيه: فَطُّوم. في ديوان الشيخ شهاب ٢١٦: أبيات فيمن اسمها زنوبة. الديباج لابن فرحون ١٠٥: حَيّوان اسم مصغر من يحيى. ومن صيغ التصغير عندهم التأنيث، كقولهم: حتّة بيت صغَيّرة، وهم أنثوا للحتة، البَعْرور، مما صغرته العامة على فَعْلول. ومن صيغ التصغير إلحاق ألف وياءٍ وهاء، مثل بلحاية وكمتراية ... الخ

стр. 129

ولعله للدلالة على الوحدة. وجَبَلاية للتصغير أي الجبل الصناعي الصغير. من التصغير الملازم: كرت أبو شويشة. وقد يقال: أبو شوشة. العرب نطقت بأسماء مصغرة دون مكبرها، وهي أربعون؛ ولم يذكرها (١). كويّس من الألفاظ التي جاءت مصغرة عندهم وهم لا يريدون التصغير. وفي الصعيد يقولون: كَوِيس، ويقولون: صَغِير. في ص ٣٢٢ من فقه اللغة: مما جاء مصغّراً: الرُبيقي والأريق والدويهية والجويحية، وكلها من أسماء الدواهي. وبعضها له مكبر، وهما الداهية والجائحة. النسب منه ما كان بـ «جي» التركية، وهي كثيرة. ومنه ما كان بلفظ «دار» أي صاحب كذا في الفارسية. وكان إلى زمن محمد علي، وأما الآن فقد اندرس وبقى في بعض الألقاب القديمة التي تتوارث فصارت كالأعلام عليهم. وبقى منه في المناصب والمهن بيرقدار، وركبدار: لمروض الخيول، وصوابه ركابدار، كما قالت العامة بِرِقْدار في بيرقدار. وهذا كقولهم: سِلِحْدار وخِزِنْدار في سلاحدار وخزينة دار. وبَقى أيضاً مَقَصدار عند الخياطين، وهي مهنة دقيقة لا يحسنها إلا الماهر. وقالوا أيضاً: جِوِخْدار، فالتزموا الكسرتين في أول هذه النسبة إلا في مَقَصْدار، مع أنه منسوب للمقص وهو مكسور. العامة تخفف ياء النسب دائماً. وفي المحتسب ٤٠٢ - ٤٠٣: أنه لا يجوز إلاّ في الشعر. بطيخة ماوى: أي مائية. في معالم الكتابة ١٦٣: الوحدانية للمرأة

стр. 130

والرجل (١). روض الآداب ٢٣٩: حلاوى، وبعده مثله. من غريب النسب عندهم: صُليَلى، نسبة إلى الصلاة لمن يصلي كثيراً ويريدون به الصالح. من النسب إلى الجمع قولهم: عمياني، وفلاّحي، وجنايني، فكهاني صوابه فاكهاني (٢)، قرداتي. ورد في الجبرتي ج ٣ ص ٧٠ س ٣: القرّاءة. وص ٢٢٩ قبل الوسط: الكُتُبي، وتسمى بالكتبي الوطواط وصاحب فوات الوفيات. فَعّالى عندهم للدلالة على كيفية الشيء، كقولهم: قَطّاعي، أي البيع بالقِطَع، وطَوّا لي، ومَلاّكي للحمير والعربات. ولم يقولوا في الخيل لأنها لا تؤجر بمصر كالحمير والعربات. صيغة فَعّال كثيرة عندهم أسماء لذوي الحرف كنَجّار وحمّار وبقّال وكيّال وورّاق (٣). ولم يقولوا حَصّان، لأنه لا توجد خيل للأجرة، ولا جَنّان للبستاني وهذه استعملت في الأندلس. راجع في كراس الموشحات: جنّان يا جنّان. خزانة البغدادي ٣: ١٤٧ إلحاق الياء لتأكيد الصفة. منه قولهم: اللاّوى، إلى الله. النكرة والمعرفة النطق باللام فقط من أداة التعريف، ولو كان بعدها ألف قطع: لحمر، في الأحمر (٤). ابن جنى على تصريف المازني ٧٢ - ٧٣: الحَمْر.

стр. 131

السيرافي على سيبويه ٥: ١٥ - ١٧، ٦: ٤٨٧ - ٤٨٨: لَحْمَر، في الأحمر. في الشرقية يكسرون اللام فيقولون: لِحْمَار، ولِدْره أي الذرة، وفي المدن قد تكسر مثل لِكْمَام. الضمائر في آخر مادة (أنن) من اللسان: في «أنا» خمس لغات، منها «أنَهْ»، وهذه توافق العامية (١). يقولون في لِي: لِيَّ، وربما كانت من لي بالتحريك، وشدّدوا هم. وكاف الخطاب ساكنة دائماً. ويميّز المذكر والمؤنث بتحريك آخر الفعل، فيقال: يضربَكْ في المذكر، ويضربِكْ في المؤنث، وضَربَكْ وضَرَبِك. فإن وليت الفعل «هم» للجمع عادوا إلى تسكين الفعل: ضَربْهُمْ ويضربَهْمُ. يكسرون أول أنتَ، وأنتِ ويشبعونها إنتي. أهل الشرقية: يطْرُدْكِ ويضربكِ. الحجة على سرقات ابن حجة (رقم ١٠٩٥ شعر) ص ٢٣٣: محبّيكي، بإلحاق الياء بكاف المؤنثة في بيت لابن حجة (٢). في دمية القصر، أول ص ٣٧: بيت فيه «أمرتيني»، وقال المصنف: أشبع الكسرة (٣).

стр. 132

قولهم: ضَربَهْ، هي لغة لخم في الوقف بالنقل إلى متحرك (١): التصريح ٢: ٤٢٨. وكذلك إذا لحق الضمير الأسماء سكن: بيتُهْ وغيطُهْ. فإن كان «ها» قالوا: بيتْها، بإسكان آخر اللفظ. قول الأعرابي: «مالُهْ» يصح أن يكون قاعدة عند العامة في ضم حروف الجر إذا وليها ضمير. يقولون في «لهُ»: لُهْ، وقد يخفون الهاء في الوصل حتى كتبها القدماء «لُو» بالواو في الأزجال والمواليا. ابن إياس ١: ٣٤٣: في زجل (امراتو) بالواو. وفي ٢٥٢ امراته بالهاء في زجل آخر. وفي ٢: ١٧٨: زجل للزيتوني فيه الواو. وفي أوائل ٢٩٩: شمسو، في زجل. في الجبرتي ١: ١٤٧: موليا فيه (إنّو) مكررة، أي أنّه. روض الآداب للحجازي ٢٠٧ في أوائلها: جيدو وخدودو في زجل، وألفاظ مثلهما في الزجل الذي بعده، واقرأ الزجل الذي في ٢٠٨ - ٢٠٩ والذي بعده. في ابن خلكان ج ١ أوائل ص ٣٣٨: كلام ابن بري: هندبا بعروقو. وفي خزانة البغدادي ٢: ٤٠٠: هُوّ وهيّ، وشاهد، وهي لغة لخم (٢). في التصريح ١: ١٧٦: وهُوّ على من صبه الله علقم. الحجة على سرقات ابن حجة ٤١: قطعة زجل للغباري فيها «بيه» مرتين، أي به.

стр. 133

أسماء الإشارة كناشنا، أول ص ١٢٩: تميم تقول. هَذِي، في الوصل. ولعل قول العامة: «دي» منه. السيرافي على سبيويه ٥: ٤٤٠ - ٤٤١: تميم في قولهم هَذِهْ، في الوقف على هذي. ولعله أصل قولهم: دَهْ (١)، أي هذا. محنة الأديب (رقم ٤٠ موسوعات) ص ٩: إلاده فلاده (٢). دكْهَه: أي ذاك، وديك النهار، وبعضهم يورّى به. دول: أي هؤلاء، ويقال أيضاً: دولَهْ. أسماء الإشارة الداخلة على المعرف بالألف واللام يجعلونها بعد المشار إليه. الراجل ده، والقطّة دي، والنسوان دول، إلا في النداء: يا دي الكلب، يا دي الرجالة، بلفظ (دي) دائماً (٣). أسماء الاستفهام كم الخبرية والاستفهامية يقولون فيها (كَامْ) بالإشباع، والكتاب يقولون: أكَم. التعجب اللخلخانية: قولهم مشا الله في ما شاء الله: المزهر ج ١ ص ١١٠. الموصول مَنْ الموصولة يقولون فيها «مِنْ» وهي مستعملة في الأمثال والحكم

стр. 134

فقط عندهم. ومن الاستفهامية قالوا فيها «مِيْن» بالكسر والإشباع، وكأنه للفرق بينهما. الوسيط في أدباء شنقيط ٥١٠، في أول الأمثال: «إلّ» بمعنى الذي عندهم. اللي بمعنى الذي، وهو للمفرد والجمع والمذكر ... الخ. لغة العرب ج ٢ أوائل ص ٥٣١: اللي بمعنى الذي هي من «ال» الداخلة على أسماء الفاعلين والمفعولين .... الخ. السيرافي على سيبويه ١: ٢٧١: «يا التي» بدل يا أيتها التي ضرورة، هو كقول العامة: يا للي أي يا الذي، وسيأتي في المنادي. العلم (١) (الاسم) القاموس، مادة (نضر): نضَّر عنه: أي لقَّبَهُ لَقَبا مكروها، كأنه عندهم تنفير للجن والعين عنه. وسمت العامة أولادهم بأسماء مكروهة ليعيشوا مثل إدريس وشحاتة. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ١: ٢٩٥: سمى العرب أبناءهم بمكروه الأسماء مثل مرة وجمرة لأنهم لأعدائهم (٢). الأضداد (رقم ٣٨٩ لغة) ص ٢٠٢ ما أظنهم قالوا للجميلة شوهاء إلا خوف إصابة العين.

стр. 135

يندر في المصريين الآن من يتسمى بزكريا وإسحاق، ويقلّ يحيى. على فهمي مما يكثر، ويتلوه محمد شكري، وأما محمد علي فقد صار من الأعلام المركبة عندهم. السبل الواضحة ٢٣٤: أحد من سمي بعويس (١). إذا سموا بأسماء الشهور فإنهم يسمون بمحرم وصفر وربيع وشعبان ورمضان (ورجب) فقط. وأما الأيام فيقتصرون على جمعة وخميس. والغالب أن يسمى بذلك من يولد في ذلك الشهر أو اليوم. من أسماء النساء «ديَبة» وأصله تركي: زيبا، أي حسنة جميلة. فظنوها ذيبة - أنثى الذئب - فقالوا: ديبة. وقد ذكرناه في قلب الذال دالا (٢). ابن بطوطة ١: ١٥٧: تسمية أهل ظفار خدمهم بأسماء مستعملة في المغرب فقط كبخيتة وزاد المال (٣). الأغاني ١٢: ١٧٥: شعر فيه «فرج» و «سعيد» لأسماء عبيد (٤). مما يتغنون به لهواً ولعباً قولهم: يا سعيدة كلمي سيدك ... بالقهوهْ والشبك في ايدك الضوء اللامع ج ٢ بعد وسط ص ١٤٢: ابن عبد الله اسم من لا يُعلَم اسم والده غالباً.

стр. 136

من الأعلام عندهم ما كان بلفظ المثنى كقولهم: حسنين، ومحميّدين، عند البرابرة (١). أحسن التقاسيم ٣٩٨: يضيفون كافا آخر العلم فيقولون: حمكا في أحمد، وأهل همذان: أحمد لا ... الخ. الكواكب السائرة ١: ٤٤٦: عادة الأعاجم حذف «عبد» من الأسماء كقولهم في عبد الحليم: حليم، وتبعهم الأروام ولكنهم زادوا ياء النسبة كقولهم: حليمىّ، والمحيطى، في عبد المحيط. لطف السمر في القرن ١١ آخر ص ٢٦٣. بعض الشوام يقولون: عبقادر، في عبد القادر ونحوه، وهم النِازلون بمصر (٢). أعلام الكلاب عند العامة أشهرها رابحة وصابحة للإناث، ويسمون أيضاً سعاد؛ وللذكور دمِين كأنه يقول للطارئ: هذا مَنْ، وسبع الليل، وحسام، ومبروك؛ وللقطط مشمش للأصفر، وياسمين للأبيض، وقد تسمى به الأنثى أيضاً، وفُلّة وبلبل. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ٤٠٣: بيتان في هرّ اسمه عنبر. الروض الأنف ١: ١٥: العرب تضيف الاسم إلى وصفه لأنهما اسمان فتعرف أحدهما بالآخر كسعد ناشرة وعمرو بطة (٣).

стр. 137

اللقب (١) الغالب أنهم يسمون من أسلم بالمهدى، ويجعلونه لقباله. وفي سبحة المرجان آخر ص ٤٤: في الهند يلقبون بالصديقي من دخل في الإسلام جديداً. الأعلام لقطب الدين (رقم ١٣٣٩ تاريخ) ص ٢٨١ ى: يوسف يلقب بسنان عند العثمانيين. أسامي لناجي (رقم ١٤٠٤ تاريخ) ص ٤١٠: عطائي، واسمه عطاء الله فتلقب به من اسمِه. وبعض هذه الألقاب مأخوذ من الأسماء كفَيْضى فإن اسمه فيض الله .. الخ. الكنية (٢) علم صُدِّر بأب أو أو ابن أو بنت: ص ٣٠٩ بالحاشية (من) روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار. مسائل ابن السيد ١٣٥: العرب تسمى بالأبوة كل من يتولى القيام بالشيء، وكذلك الأم (٣). حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ٢: ٣٢٠: بيت يدل على أن التكنية عند العرب للإكرام بخلاف اللقب (٤). الكنى مما كان للعرب خصوصاً ثم تشبه غيرهم بهم: فقه اللغة (الصاحبي) ٢٢٦. الأغاني ٦: ٣٣: الكنية ليست للعجم (٥).

стр. 138

الشريشي على المقامات ٢: ٩٢: العرب كانت لا تكنى الميت بل تدعوه باسمه. الراغب ٢: ٢٠٤ كل يحيى أبو زكريا، وإسحاق أبو يعقوب. الأغاني ١٨: ٨: كل من يدعى أبا عيينة من آل المهلب فهو اسمه، وكنيته أبو المنهال، وكل من يدعى أبا رُهم من بنى أسد فكنيته أبو محمد (١). صبح الأعشى ٥: ٣٦٨: أبو يزيد للسلطان بايزيد. وفي ٣٦٩: أبو يزيد بن مراد بك بن عثمان. في مادة (تحم) من اللسان بيتان فيهما (أم حلمي)، وبالهامش أنه بالخاء. ويظهر أنه الصواب، أي خِلْم الرجل. السيرافي على سيبويه ١: ٢٧٦: تكنية سيدنا عثمان بأبي عفان خطأ. الغالب في الكنى عند المغاربة، أبو عبد الله لمحمد، أبو عمران لموسى، أبو زيد لعبد الرحمن، أبو يوسف ليعقوب، أبو العباس وأبو الثناء لمحمود، أبو المودة لخليل، أبو عمر لأحمد إلا ابن عبد البر فإن اسمه يوسف وكنيته أبو عمر، أبو الحسن لعلي، أبو علي للحسن والحسين، أبو الوليد لسليمان، أبو مروان لعبد الملك وأبو عبد الملك لمروان، أبو القاسم لخلف، أبو عمرو لعثمان في الشرق والغرب. بلجود تصرفوا فيه وأصله أبو الجود ... الخ. عنوان البقاعي (رقم ١٤٧٤ تاريخ) ص ٢٩٨. نيل الأوطار ٣٢٣: وكان يحذف الواو والهمزة من الكنية خروجاً من الخلاف. صبح الأعشى ج ٧ أول ص ٢٩٩: خدا بندا والد أبي سعيد، أي لم يقل بو سعيد. الأسماء الستة قالوا: حَمَاك، بالألف دائماً، وهي لغة (٢). في حضرموت باعلوي،

стр. 139

وفي تونس بوحاجب. خلاصة الأثر ١: ٧٤: باعلوي وباحسن ... الخ. حكاية عن وزير مغفل غضب لما كتب له كاتبه لأحد الأمراء «أبو فلان» ولم يكتب «أبي فلان» لأن «أبو» عامية، في صبح الأعشى ١: ٤٩. فهو إذن كقول كتّابنا: وأخيه. صبح الأعشى ج ٤ أول ص ٤٨٦: البوسعيدي. نيل الابتهاج ١٢١: البوزيدي وفاته سنة ٨٤٥، أي استعمل بوكذا من ذلك العصر. وفي ٣٣٤: بو عبد الله. ديوان المعمار ٤٢: على أبو الحمار. الكواكب السائرة ج ٢ يستعمل فيه دائماً أبو يزيد أو أبا أو أبي للسلطان بايزيد. في ابن إياس ٣: ١٠١: ابن السلطان أبي يزيد، مع أنه يستعمل كثيراً بايزيد. وفي ١: ٣٠٠ منه طلب السلطان أبي يزيد من برقوق طبيباً. وفي ٣٠٣ عودة الطبيب لمصر وفي ٤٣٤ سماه بايزيد. وانظر ابن خلدون في ذلك. التبر المسبوك ٣٢٦: أبي يزيد للسلطان بايزيد. نزهة الناظر للحنبلي آخر ص ١٢٩: بيت فيه بايزيد. أسماء الشهور والأيام عندهم (١) (الشهور) استعمالهم الحروف بدلها عند الكتاب اختصاراً مثل ن، ور، ورا .. الخ قولهم: «بين جماد ورجب تشوف العجب (٢)».

стр. 140

المصريون يقولون: توت: قيل: لا يقال فيه شيء. بابة: خش واقفل الدُرّابة، ويقال: إن صح زرع بابة يغلب النّهابة. هاتور: أبو الدّهَب المنتور. كياك (أي كيهك): صباحك مساك، قوم من فطورك دوّر على عشاك، ويقال: قوم من على جنبك دوّر على غداك. والأول مناسب للسجعة. الأولى لذكر الصباح والمساء. وفي دمياط يقولون: كياك عقله بعقل البنات، لعله لأن أيامه قصيرة، ويقولون أيضاً: كيك قوم من فرشك هات عشاك. طوبة: كل شيء له قلب وقلب الشتا طوبة. ويقال: المعزة قالت لطوبة: روحي يا طوبة اللي ما بلّيت لي عرقوبة، قالت: أستلف لك عشرة من أخويا أمشير يخلسّوا جلدك ع الحيط منشير، وتخلى العجوزة جلدة، والصبية قردة. أمشير: أبو الزعابيب الكتير. ويقال: أمشير يقول للزرع سير بلا تعسير، خلى القصير يحصّل الطويل (خطط المقريزي ١: ٢٧١). ويقال أمشير يبيض الوز والشرشير. برمهات: روح الغيط وهات. برمودة: دقّ الغَلّة بالعمودة (وهو أوان الفريك فتجنى وتدق ولا تدرس). بشنس: يكنس الغيطان كنس. بؤونة: تنشف المية في الزير. أبيب: يستوي فيه البحر ويطيب (أي يزيد). ويقال: في أبيب يدب الماء دبيب (خطط المقريزي ١: ٢٧٣، والمجموع رقم ٦٠١ أدب ص ٥٨). مسرى: تجري فيه كل قناية عسرة (أو كل ترعة).

стр. 141

(الأيام) (١) المجموع (رقم ٦٧٨ شعر) ص ١٧: «يوم الثلاث» هكذا بالنسخة، وهي قديمة، ولعلها كتبت في عصر المؤلف أي في القرن التاسع. الأربعاء - بفتح الباء - حكى عن بعض بني أسد (٢). في تصحيح التصحيف نقلاً عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «يقولون: مضى لذلك سُبُوت وأحُود، والصواب: وآحاد، وهو جمع أحَد». ويقولون: أربع لا يدور (٣). ويقولون للأضحى العيد الكبير، وللفطر الصغير. ويقولون: بنات الأعياد. العدد (٤) واحد راجل، اتثنين سَلَطة. الجبرتي ٢: ٥٢، ٨٣: حضر واحد أغا. وفي ص ١٥٦: حضر واحد بمشلي، وآخر ١٨١: واحد أغا. وفي ج ٣ أوائل ص ٢٠١: واحد أفندي. وفي قبل وسط ٢٦٤: ستة ريال، وخمسة ريال. البغدادي في الخزانة ٣: ٣١٤: فيه ثنتا حنظل. موارد البصائر ٢٤٥: إضافة اثنين إلى اسم الجنس كقولهم: اتنين رجال. وفي ١٦٢: تمييز المائة بمفرد: ميتين راجل. ينطقون بالأعداد المركبة مثل تمانطاشر. وفي ظهر ١٣٢ من مستوفى الدواوين رسمت «تمنطعشر» هكذا. المحتسب ١: ٧٨ - ٨٢، ٣٢٥ - ٣٣٠، ٤١٣: أحَدَ عْشَر. وفي ٢: ٤٠٧: عليها تسْعَة عْشَر. وهذا فيه شيء من العامية.

стр. 142

المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) أول سطر في ص ٦٠ «ستّعْشَر سنة»، وكذلك في ص ٧٣ في زجل اللغة، وهذه خاصة بالصعيد. وفي ظهر ١٨٧ - ١٨٨ من ذلك كثير، وقد ذكر بالعين والطاء. وفي ١٨٩ - ١٩٠: اطنعشر. درة الغواص ١٠٦: إعراب أسماء العدد: واحد، اثنين .. الخ غير صحيح (١). المنادى (٢) يقولون في المنادى: يَامْحمد، يا شْنودة، وذلك إذا كان الحرف الثاني من الاسم متحركا. فإن كان ساكناً أبقوا الحركة مثل يا مُصطفى، يا منصور. وفي مثل يا علي لا يسكنون أوله مع أنه متحرك الثاني، ولعله لأنه على حرفين في النطق. وما في أوله همزة قطع فالغالب حذفها نحو يَاحْمَد، يا سْماعين، يابْراهيم، وقد يقولونه بالقطع: يا إبْراهيم، وهو قليل (٣). ويقولون للمحتقر أو الصغير: بنت يا نفيسة، واد يا سليمان. قولهم: يا لّلي، أي يا الذي. قولهم: يا هوهْ، أي يا من هم هنا. قولهم: آه يانه - كلمة توجع - ممنوع لأنه لا ينادي ضمير المتكلم ولا الغائب، بل ينادي ضمير المخاطب على خلاف فيه (٤). في حزب الشاذلي يكثر قوله: يا هُوه. في ص ١١٢ في المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر)

стр. 143

زجل فيه (يا أنا) وقد تكرر فيه. ونسخة أخرى من هذا الزجل في أول المجموعة رقم ٦٦٧ شعر. إذا نادوا إنساناً باسمه ولقبه، فالغالب حذف ياء النداء من الأول كقولهم: محمد يا سليمان. وقد يقولون: يا محمد يا سليمان. وأما يا محمد سليمان فليس من كلامهم. الندبة لم يقولوا منها إلا يا وِلْداهْ الترخيم في النداء (١) الترخيم في النداء هو لغة غالب أهل الشرقية، وهو في قبلي وبحري أيضاً وسمعناهم في المنوفية يقولون: يابهْ، في يا بنت، وهو نوع من الترخيم غريب. ومن الترخيم: يا ولَهْ. الضياء ٣: ٧٤٣: أبيات للعرب فيها بعض الكلمة كالترخيم (٢). مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري، أول ص ١٢: بيت من موشح للصفدي فيه «تَعا» أي تعالى. مجلة الطبيب ٣٢٧: تَعّ، تَعَ، في تعالى، وذكر في الفعل. ويقولون: لِسّه: للساعة، أو لسّا. الإضافة (٣) إبقاء النون من الجمع المذكر السالم في حالة الإضافة، وجعل الإعراب على النون كضار بينه (٤). المسائل الحلبية ٢٦١: بيت فيه (ولاناس محتضرونه) قيل إنه مصنوع.

стр. 144

الموشح للمرزباني ٨٦ - ٨٧: والآمرينه. الإسعاف شرح شواهد الكشاف ٣٣٥: هم الآمرون الخير والفاعلونه. قولهم: يا مُغْنيني، باتصال نون الوقاية (١): شواهد التوضيح لابن مالك ٧٨. همع الهوامع ١: ٦٥: مثل الموافيني .. الخ بالنون، وغير الدجال أخوفني عليكم: كله شاذ. السيرافي على سيبويه ٢: ٦٤: قولهم: هو حاملني، لا يجوز، والشواهد مصنوعة، واقرأ قبلها. ومن المضافات ما جعلوه كالمركب المزجي، فمنه الماورد ويقولون: مَوَرْد، والقائمقام. وانظر في مستوفى الدواوين ٢٩٤ مقطوعاً فيه البرز قطونا: ويفعلون ذلك في الموصوف والصفة أيضاً فيقولون: السّنَامكّي، في السنا المكّي وانظر كلامنا في (مورد) في حرف الميم. النعت (٢) همع الهوامع ٢: ١١٦: النعت من تعبير الكوفيين، وربما عبرّ به البصريون، ولكن الأكثر عندهم الوصف والصفة. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة ١٧، والتصريح ٢: ٢٦٩: بنو أسد يقولون: غضبانة، وعطشانة، وسكرانة في سكرى ... الخ. وصف المفرد بالجمع كقولهم: راجل بلاوي. وهو يشبه الثوب الأخْلاق، والبُرمة الأعشْار، إلا أن البلاوي عندهم جمع بلية، فقد وصفوا هنا بالجامد. عِيَال من الجموع التي وصفوا بها المفرد: فلان عيال ايه .. وقد

стр. 145

يقولون عيّل، كما قد يطلقون عيالا على الجمع. صُغار وصف للصغير وقد يقال للجمع، وهو مستعمل في الإنسان والحيوان، فإذا أرادوا الجماد قالوا: صغيرّ فقط، وهو عام عندهم في الثلاث. ووصفوا بالجامد، فقالوا: راجل مُخّ، أي غبي. ومن الوصف بالمصدر (١): جَدع صبْوة، وفتوّة شباب، والشباب عندهم أيضاً جمع شاب. ومنه «طُوْل» للحصير الطويلة بالريف، كأنهم وصفوها بالمصدر ثم حذفوا الموصوف وأقاموا الصفة مكانه. ومنه خيبَة وخَبْلَة وِعرّة، وراجل تَمَام، وذوق، وبقرة دِوَارة. وكذلك بقرة شُغْل، وراجل دُها، ومَرة دُها: أي ذو دهاء. ضموا أوله وقصروا مَدّه، ويقولون: فيه دُهَا: أي دهاء ومكر. ومن الوصف بالمصدر عند العامة قولهم: فلان سَقَل: أي ثقَل يريدون ثقيل. شرح الدرة للخفاجي، أول ص ٢١١: المصدر إذا وصف به لا يجمع الخ. في مادة (جنب) من اللسان ٢٧١: قال: وبعض العرب يثني ويجمع .. الخ (٢). المحتسب ١: ٣٨٦: تأكيد الصفة كأحمريّ وأشقريّ (٣). معجباني لكثير الإعجاب بنفسه. التوكيد تكرير الجمل والألفاظ من الأفعال والأسماء والحروف قد يراد به التأكيد، كقولهم: محمد محمد، وأحوّش أحوّش، إن كانوا يريدون
следующие страницы →