← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

(الأيام) (١) المجموع (رقم ٦٧٨ شعر) ص ١٧: «يوم الثلاث» هكذا بالنسخة، وهي قديمة، ولعلها كتبت في عصر المؤلف أي في القرن التاسع. الأربعاء - بفتح الباء - حكى عن بعض بني أسد (٢). في تصحيح التصحيف نقلاً عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «يقولون: مضى لذلك سُبُوت وأحُود، والصواب: وآحاد، وهو جمع أحَد». ويقولون: أربع لا يدور (٣). ويقولون للأضحى العيد الكبير، وللفطر الصغير. ويقولون: بنات الأعياد. العدد (٤) واحد راجل، اتثنين سَلَطة. الجبرتي ٢: ٥٢، ٨٣: حضر واحد أغا. وفي ص ١٥٦: حضر واحد بمشلي، وآخر ١٨١: واحد أغا. وفي ج ٣ أوائل ص ٢٠١: واحد أفندي. وفي قبل وسط ٢٦٤: ستة ريال، وخمسة ريال. البغدادي في الخزانة ٣: ٣١٤: فيه ثنتا حنظل. موارد البصائر ٢٤٥: إضافة اثنين إلى اسم الجنس كقولهم: اتنين رجال. وفي ١٦٢: تمييز المائة بمفرد: ميتين راجل. ينطقون بالأعداد المركبة مثل تمانطاشر. وفي ظهر ١٣٢ من مستوفى الدواوين رسمت «تمنطعشر» هكذا. المحتسب ١: ٧٨ - ٨٢، ٣٢٥ - ٣٣٠، ٤١٣: أحَدَ عْشَر. وفي ٢: ٤٠٧: عليها تسْعَة عْشَر. وهذا فيه شيء من العامية.

стр. 142

المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) أول سطر في ص ٦٠ «ستّعْشَر سنة»، وكذلك في ص ٧٣ في زجل اللغة، وهذه خاصة بالصعيد. وفي ظهر ١٨٧ - ١٨٨ من ذلك كثير، وقد ذكر بالعين والطاء. وفي ١٨٩ - ١٩٠: اطنعشر. درة الغواص ١٠٦: إعراب أسماء العدد: واحد، اثنين .. الخ غير صحيح (١). المنادى (٢) يقولون في المنادى: يَامْحمد، يا شْنودة، وذلك إذا كان الحرف الثاني من الاسم متحركا. فإن كان ساكناً أبقوا الحركة مثل يا مُصطفى، يا منصور. وفي مثل يا علي لا يسكنون أوله مع أنه متحرك الثاني، ولعله لأنه على حرفين في النطق. وما في أوله همزة قطع فالغالب حذفها نحو يَاحْمَد، يا سْماعين، يابْراهيم، وقد يقولونه بالقطع: يا إبْراهيم، وهو قليل (٣). ويقولون للمحتقر أو الصغير: بنت يا نفيسة، واد يا سليمان. قولهم: يا لّلي، أي يا الذي. قولهم: يا هوهْ، أي يا من هم هنا. قولهم: آه يانه - كلمة توجع - ممنوع لأنه لا ينادي ضمير المتكلم ولا الغائب، بل ينادي ضمير المخاطب على خلاف فيه (٤). في حزب الشاذلي يكثر قوله: يا هُوه. في ص ١١٢ في المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر)

стр. 143

زجل فيه (يا أنا) وقد تكرر فيه. ونسخة أخرى من هذا الزجل في أول المجموعة رقم ٦٦٧ شعر. إذا نادوا إنساناً باسمه ولقبه، فالغالب حذف ياء النداء من الأول كقولهم: محمد يا سليمان. وقد يقولون: يا محمد يا سليمان. وأما يا محمد سليمان فليس من كلامهم. الندبة لم يقولوا منها إلا يا وِلْداهْ الترخيم في النداء (١) الترخيم في النداء هو لغة غالب أهل الشرقية، وهو في قبلي وبحري أيضاً وسمعناهم في المنوفية يقولون: يابهْ، في يا بنت، وهو نوع من الترخيم غريب. ومن الترخيم: يا ولَهْ. الضياء ٣: ٧٤٣: أبيات للعرب فيها بعض الكلمة كالترخيم (٢). مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري، أول ص ١٢: بيت من موشح للصفدي فيه «تَعا» أي تعالى. مجلة الطبيب ٣٢٧: تَعّ، تَعَ، في تعالى، وذكر في الفعل. ويقولون: لِسّه: للساعة، أو لسّا. الإضافة (٣) إبقاء النون من الجمع المذكر السالم في حالة الإضافة، وجعل الإعراب على النون كضار بينه (٤). المسائل الحلبية ٢٦١: بيت فيه (ولاناس محتضرونه) قيل إنه مصنوع.

стр. 144

الموشح للمرزباني ٨٦ - ٨٧: والآمرينه. الإسعاف شرح شواهد الكشاف ٣٣٥: هم الآمرون الخير والفاعلونه. قولهم: يا مُغْنيني، باتصال نون الوقاية (١): شواهد التوضيح لابن مالك ٧٨. همع الهوامع ١: ٦٥: مثل الموافيني .. الخ بالنون، وغير الدجال أخوفني عليكم: كله شاذ. السيرافي على سيبويه ٢: ٦٤: قولهم: هو حاملني، لا يجوز، والشواهد مصنوعة، واقرأ قبلها. ومن المضافات ما جعلوه كالمركب المزجي، فمنه الماورد ويقولون: مَوَرْد، والقائمقام. وانظر في مستوفى الدواوين ٢٩٤ مقطوعاً فيه البرز قطونا: ويفعلون ذلك في الموصوف والصفة أيضاً فيقولون: السّنَامكّي، في السنا المكّي وانظر كلامنا في (مورد) في حرف الميم. النعت (٢) همع الهوامع ٢: ١١٦: النعت من تعبير الكوفيين، وربما عبرّ به البصريون، ولكن الأكثر عندهم الوصف والصفة. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة ١٧، والتصريح ٢: ٢٦٩: بنو أسد يقولون: غضبانة، وعطشانة، وسكرانة في سكرى ... الخ. وصف المفرد بالجمع كقولهم: راجل بلاوي. وهو يشبه الثوب الأخْلاق، والبُرمة الأعشْار، إلا أن البلاوي عندهم جمع بلية، فقد وصفوا هنا بالجامد. عِيَال من الجموع التي وصفوا بها المفرد: فلان عيال ايه .. وقد

стр. 145

يقولون عيّل، كما قد يطلقون عيالا على الجمع. صُغار وصف للصغير وقد يقال للجمع، وهو مستعمل في الإنسان والحيوان، فإذا أرادوا الجماد قالوا: صغيرّ فقط، وهو عام عندهم في الثلاث. ووصفوا بالجامد، فقالوا: راجل مُخّ، أي غبي. ومن الوصف بالمصدر (١): جَدع صبْوة، وفتوّة شباب، والشباب عندهم أيضاً جمع شاب. ومنه «طُوْل» للحصير الطويلة بالريف، كأنهم وصفوها بالمصدر ثم حذفوا الموصوف وأقاموا الصفة مكانه. ومنه خيبَة وخَبْلَة وِعرّة، وراجل تَمَام، وذوق، وبقرة دِوَارة. وكذلك بقرة شُغْل، وراجل دُها، ومَرة دُها: أي ذو دهاء. ضموا أوله وقصروا مَدّه، ويقولون: فيه دُهَا: أي دهاء ومكر. ومن الوصف بالمصدر عند العامة قولهم: فلان سَقَل: أي ثقَل يريدون ثقيل. شرح الدرة للخفاجي، أول ص ٢١١: المصدر إذا وصف به لا يجمع الخ. في مادة (جنب) من اللسان ٢٧١: قال: وبعض العرب يثني ويجمع .. الخ (٢). المحتسب ١: ٣٨٦: تأكيد الصفة كأحمريّ وأشقريّ (٣). معجباني لكثير الإعجاب بنفسه. التوكيد تكرير الجمل والألفاظ من الأفعال والأسماء والحروف قد يراد به التأكيد، كقولهم: محمد محمد، وأحوّش أحوّش، إن كانوا يريدون

стр. 146

التأكيد. وقد يريدون به تكرير الفعل كقولهم: أحوّش أحوّش ثم أشترى داراً، وبصّ في وشيّ، بص في وشّي، وبعدين قال كدا، أي افعل هذا الفعل مرّات متعدّدة حتى يجتمع لي ما أشتري به، ونظر في وجهي مرة بعد أخرى ثم قال كذا. وقد يكررون الفعل ليفيد معنى إطالته والإكثار منه كقولهم: يصوم يصوم، ويفطر على بصلة، أي يكثر الصوم ويطيله أياماً. ومنه في المثل: «عاشر عاشر ومِسيرك تفارق». ويفرق بين التأكيد والتكرير من السياق ومن لهجة المتكلم. ومن التأكيد عند العامة قولهم: كلّ كَليلة، وذكر في الكاف. قولهم: ما هو راح ما راح. وما هو رايح، يظهر أن «ما» هنا بمقام: إنه رائح، للتأكيد. وقد ذكرناه في «ما» في باب الحروف. وغالب الألوان عندهم منسوبة، كقولهم: رمادي وكحلي وبني. والعرب تقول: أرمد وأكحل. الدرر الكامنة ١: ١٨٤ شعر للعزازي في قوص فيه «صفَار» بمعنى الصفرة، أي كما تقول العامة. مراتع الغزلان ٣٠: بيت فيه: علاها لطول الانتظار صفار، أي صفرة، وانظر ما كتب في مادة (صفر). ويقولون: أزرق، للأسود في الصعيد (١). ويقولون: غامق، للداكن، وهم يستعملونه لكل لون إلا الأبيض فليس فيه فاتح ولا غامق، وإنما قالوا: أبيض شاهق وشفاف، وبعضهم يقول: أسود غامق ولا فاتح فيه. وقد يقال: قادح. الصباغون الذين يطلون الحيطان بالألوان يقولون: فاتح وغميق. وقالوا: أخضر زرعي. وأظن أن العامة قالت: أصفر فاقع (٢). وأكدوا الصفة كأحمراني وأسمراني وأبيضاني، بزيادة الياء.

стр. 147

أصفراوي وأبيضاوي وأسمراوي وخضراوي ليس لتأكيد الصفة عند العامة كما في أحمري بل الاستعمال يدل على أنهم يريدون الذي يميل لونه إلى كذا. ورأيت في كتاب المنح الإلهية في مناقب السادة الوفائية لأبي اللطائف ابن فارس من القرن العاشر تقريباً أنه وصف رجلا أشقر فقال عنه: بيضاوي، وهي هنا للتأكيد. وهذه الكلمة غير مستعملة الآن بمصر عند العامة بل يقولون: أبيضاني لمن يميل لونه إلى البياض ولم يكن أشقر. ظرفا الزمان والمكان همع الهوامع ج ١ أواخر ٢٠٢: «عنْد» من العرب من يفتحها. ابن هشام على بانت سعاد ٢٠: قول العامة: ذهبت إلى عنده، لحن (١). وهو كقول العامة الآن: رحت لعَنْدُهْ. همع الهوامع ج ٢ قبل آخر ٣٥: قول العامة: ذهبت إلى عنده، وقول بعض المريدين: كل عند ذلك عندي .. الخ لحن لأن «منْ» هي التي تجر عنده. قول العامة: بين البينين، صوابه بين بين. همع الهوامع ٢: ٢٢٩: بيت لعبيد بن الأبرص فيه (بين بين). باب ال فعل أوزان الماضي الثلاثي هي في العربية ثلاثة: فَعَل، وفَعِل، وفَعُل. وليس عند العامة منها إلا فَعَل بفتح العين، أي اتّفقوا فيه مع الفصحاء في الصيغة فقط، لا في التطبيق، لأنهم يدرجون فيه أفعالاً ليست من بابه. وطريق تصحيحها الرجوع إلى الصرف واللغة. فعِل أما فَعِل فلا وجود له عندهم، لأنّهم يحوّلونه إلى فِعِل كما يأتي.

стр. 148

فعُل وكذلك فَعُل لا وجود له، لأنّهم يحوّلونه إلى فُعُل بضمتين فأوزان الماضي عند العامة ثلاثة. وفي دمياط يزيدون همزة مكسورة على (جاء) خاصة فيقولون: (إجَا) ولعلّهم أخذوها عن أهل الشام لقربهم منها، وكثرة التجار منهم فيها، وهي لغة شوام مصر أيضاً. فَعَل ضَرَب - قَتَل - خَرج - دخَل ... الخ، فمنه ما أصابوا، في تطبيقه، ومنه ما أخطأوا فيه. وصيغة (فَعَل) هي الغالبة على أهل اسكندرية: طَلَع - عَرف، إلاّ بعض ألفاظ قليلة سُمعت منهم: كخدِمِ، فإنّهم يكسرونه. وقالوا: شَرَب - سَمَع - عَشَق ... الخ. إن كان الفعل معتلّ اللام، وكان على فَعِل مثل: (بَقى) قالوا فيه (بَقَى) وهي لغة طي، وقد يحوّلونه إلى (فِعِل) كما في (رَضى) فإنّهم قالوا: رِضِى وبعضهم يقول: بِقى أيضاً. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر ص) ١٢١: بَقَالي. فِعِل غالبه محوّل عن فَعِل (١) كقولهم: عِجِز - سمِع - فِرِح - لِعِب - شِرِب - عِشِق ... الخ.

стр. 149

في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفديّ، نقلاً عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: شِهِدْتُ، ولِعِبْتُ، يكسرون أوائل ذلك كلّه، والصواب فتح أوّل كلّ ذلك». في أوّل مادّة (ضحك) من القاموس: وناس يقولون: ضِحِك بكسر الضّاد (١). خزانة البغدادي ج ٤ ص ١٠١: ال فعل الذي عينه حرف حَلْق، وكان على فَعِل فيه أربع لغات كالحال في (فَخِذ) (٢). المحتسب ١: ٨٥، ٤٢٩ - ٤٣٠. أهل اسكندرية يقولون: طَلَع، في طِلِع، وكذلك سائر الأفعال التي مثله. إذا أسند هذا الفعل إلى تاء المؤنث سكّن ثانيه: تِعْبتْ تِلْفِتْ. ولكن أهل دمياط يكسرون فيقولون: تِعِبتْ، تِلِفِتْ .. الخ. ومنه ما هو محوّل عن فَعَل، كقولهم: عِرِف، خِدِم، بهِت (٣). وقولهم: (مِشِى) ونحوه محوّل عن فَعَل لأنّه مَشَى. وانظر في الدّرر الكامنة ج ١ ص ٤٧٦: (الغُلْمُشى) قال عنه: ليس منسوباً إلى «غلمش» بل لقول العامة فيه (الغول مشى). فهذا يدلّ على أنّه بكسر الشّين، أي كما تقول العامّة الآن، وإلاّ لما توهموه منسوباً. ومنه ما هو محوّل عن فَعُل كقولهم: بِطِل. فُعُل: محوّل عن فَعُل كقولهم: قُدُم، وبُطُل - من الكبِر، وكسروه

стр. 150

أيضاً كما مرّ، كما كسروا أيضاً: قِدمِ، في قَدُم، وعِقِل، في عَقُل. وكأن صيغة فُعُل تأتي عندهم من البابين. وظُهُر وظهِر، وحُرُن فقط في الغالب. كسر أول الماضي: منه في أفْعَل قولهم: الفول إكْحَلْ ... الخ. المضارع: له عندهم ثلاثة أوزان: يفعَل، ويفعِل، ويفعُل، بعضها أصابوا فيه فجاءوا به في بابه، وبعضها أخطأوا، وتفصيلها سيأتي. إلا أن حروف المضارعة عندهم دائماً مكسورة إلا الألف فإنهم يفتحونها. ومما اختص به المضارع عندهم دخول باء عليه تعيّنه للحال وملابسة الأمر. وسنتكلم عليها في الحروف. أما كسر حرف المضارعة فهو لغة عربية (١). المزهر ١: ١٢٤: نستعين، بفتح النون وكسرها. فقه اللغة (الصاحبي) ص ١٨: قريش نَسْتعين، وأسد تكسره. وفي ٢٣: الكسر عند أسد وقيس ص ٣٢١ من الكناش (رقم ٤٥٨ أدب): إنها لغة بهراء (٢)، عن درة الغواص. تلثلة بهراء هي كسر أول المضارع: سر الصناعة ١٦٧. لغة الحجاز:

стр. 151

انظر التصريح ٢: ١٤٩، ٤٩١. لغة بني أسد: الصفدي على لامية العجم ٢: ٢٩٧. خزانة البغدادي ٢: ٣١١: عند بني أسد. المطالع النصرية ٧٨ - ٧٩: لغة تميم وأسد وغيرهم من العرب سوى قريش. البغدادي على شرح بانت سعاد ٢: ٢٩٣: كسر حرف المضارعة وكونه جائزاً عند جميع العرب إلا الحجاز. وفي ٢٩٦ ناس من أسد يكسرون ذا التاء والنون فيقولون: تِذْهب ونِذْهب (١). الواسطة (٣٤٥ تاريخ) ص ٥٧: كسر أول المضارع في لغة مالطة. يفعَل هي صيغة كثيرة عندهم: يضرَب، يسرَق، يركَب، وهذه صحيحة. يطلَع، يقدَم، يبطَل - وصواب مثلها الضم. فِعِل يفْعَل المعتل الآخر مثل صِحى يِصْحَي. ودِرِى يدْرَي، فإنه على يفعَل دائماً. يفعُل: بالضم: يخرُج، يدخُل، والظاهر أن كل ما أتوا به منه صحيح. يفعِل: يقتِل، يحسِب، وبعضه صحيح، وبعضه خطأ. الرباعي المجرد . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 152

المزيد فيه اتْجَلّى في تجلّى (١) اتْفَعّل دائما في تَفَعّل: اتكلّم، وقد يدغمون: اكّلّم، وهو الأكثر في بعض الأفعال لأنهم يقولون: اعّلم، في اتعلّم، أي تعلّم. ألحقوا نوناً بآخر هذه الصيغة، كقولهم: اصّغْرن، وصغْرنه، ولعل اتعزرن من ذلك. اضّارب في تضارب. وهو المقيس عندهم في تَفَاعل: اتّضارب أو اضّارب. والإدغام فيما إذا كانت فاء الفعل سيناً أو شيناً أو صاداً أو ضاداً أو طاء أو ظاء: اصّارع، في تصارع. فإذا لم تكن ظهرت التاء: اتقاتل. وقد تظهر مع هذه الحروف أيضاً كما في قولهم: اتصارع. (استفعل) استرضى عندهم تأتي بمعنى رضي (٢). تَمَفْعَل (٣) عندهم كثيرة، ولم ترد في اللغة. ومنها قولهم: صبي يتمشيخ. المجموعة (رقم ٧٧٦ شعر) ص ١٦: عشت عمري لا أعشق ولا أتمعشق. الضوء اللامع ج ١ أواخر ص ٤١٠: وتمشيخ وصار يجمع الناس على الذكر.

стр. 153

وفي وسط ص ٤٤١: يتمشيخ عليه. ج ٢: أواخر ٦٢: ويتمصلح، وفي ٧١٣: عاقل يتمجنن، ومنجنون يتمعقل. وفي أواخر ٩٨١: يتمشيخ. وفي ج ٣ ص ١٧٧: تمشيخ. وفي أواخر ص ٢٧٩: تمشيخ بالمشهد النفيسي، وانظر ٣٨٩. وفي ص ٩٤١ س ٢: يتمذهب. وفي ج ٤ آخر ص ٧٥٥: وتمشيخ، وانظر ٨٦٠، وأواخر ص ١٠٧٥. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ٢١١: يتمشيخ. شذرات الذهب ج ٤ وسط ص ٨١: يتمصلح. تاريخ ابن الفرات ج ٢ ص ٤٨ (٢) س ٢: استعماله التمعشر أي الميل لمذهب الأشعري. وفي مادة (سلم) من القاموس، بعد وسط ص ١٢٨: تمسلم: أي تسمى بمسلم. وفي مادة (كحل) من القاموس: تمكحل الرجل: أخذ مكحلة. وفي مادة (دهن) من اللسان ص ١٨ س ٧: تمدهن الرجل: إذا أخذ مُدْهناً. وفي ص ٢٩١ مادة (رجل) من اللسان: ممرجل، وتمسكن وتمدرع. وفي مادة (رأى) من اللسان ٨ - ٩: أفعال جاءت على تمفعل. وفي مادة (سكن) ٨٠ - ٨١: أن تمسكن وتمدرع وتمندل شاذة ... الخ. السيرافي على سيبويه ٦: ٧: تمفعل شاذة. عيون التواريخ لابن شاكر ١٢: ٣٦: استعماله يتشايخ، أي بدل يتمشيخ. وقد يأتون بتَفَوْعَل. انظر في المنهل الصافي ٢: ٧٣٦ تَصوْلح: أي أظهر الصلاح. معاني بعض الصيغ عندهم غَسّل خصوه بغسيل الموتى، وغَسَل بالثياب وغيرها، والغسّالة للثياب للنسبة، والمغسّل والمغسّلة للموتى. جمود الفعل وتصرفه (١) خزانة البغدادي ٤: ٥٥٠: دعدع كلمة تقال للعاثر، وقد نهى النبي

стр. 154

عنها. وقالوا: نفنف الورم، وأماتوا مجّرده فلم يقولوا: نفّ، فيه. تايك وما يرلم يصرفوا منهما فعلا، فهما مماتان في الفعل. قالوا: فلان متبوه لعمله. ولم يصوغوا منه فعلا، بل قالوا في فعله: انتبه. وصياغتهم اسم المفعول هكذا دليل على أن مجرده عندهم نبه، وإن لم يستعمل، فوزن انتبه إذن عندهم انفعل، مع أن صوابه افتعل. ابن الطيب على الاقتراح ٤٤: ينبغي: لم يسمع من العرب إلا مضارعه وفي ٣٠٨: كون الماضي من يذر ويدع مماتا لا معنى له .. الخ (١). مادة (وذر) من المصباح: وذر مما أميت ماضيه. الإسعاف شرح شواهد الكشاف ٥١٦: شاهد على أن ودع غير ممات. وفي شرح المضنون به على غير أهله ١٠٢: ودع إنما يأتي في ضرورة الشعر. في مادة (كلز) من اللسان: اكلأزّ أميت ثلاثيه. في اللسان مادة (نرز): النرْز فعل ممات. في مادة (متت) من القاموس: تَمَتّى وأصله تَمتّت ولم يسمع، وفي الشرح أنه كتظنيّ في تظنّن غير أنه سمع تظنّن ولم يسمع تمتّت. وفي القاموس: الكَشر: ضرب من النكاح كالكاشر، ولا فعل منهما. في مادة (هدس) من اللسان: كلمة يمانية مماتة. السيرافي على سيبويه ٢: ٢٧٥ - ٢٧٦: بهرا أي قطعاً، وفعله ممات. باسل عند العامة طوله باسل: أي مفرط، مما أميت فعله. وقد ذكرناه في الباء. الاشتقاق من الجامد كقولهم: حَصْوِن: أي صار مثل الحصا، وسلّل الزربيّة: أي وضع الشوك في السياج. ونوْطر على ربّته: أي أقام ناطوراً بمعنى فصّا من الأرض الجافة علامة.

стр. 155

تعدى الفعل ولزومه (١) من المتعدى اللازم عندهم - أي العامة: فكّ الحبل، والبقرة فكّت وزرع الأرض، والأرض تزْرع، ويظهر أن أصل ذلك البناء للمجهول إن لم يكن لبعضه أصل في اللغة (٢). فتح الدمل وفتحه الحكيم. شلّح ثيابه وشلّح غيره. ويقال شلّح فقط فيكون لازماً، وشلّحوه أي نزعوا ثيابه. ساب وسابه أي انطلق وأطلقه، وسيب بمعنى أطلق فقط، عدوه بالتضعيف. في القاموس: استشزر الحبل فاستشزر هو. حاشية البغدادي على بانت سعاد ١: ٤٨: أفلت وفلت لازم متعد. وفي ص ٣٢٥: أضاء يجيء متعدياً ولازماً. التعدية بالهمزة غير موجودة، والموجود التضعيف. العامة تقول في مثل أداره: دَوَّره. شفاء الغليل ١٥٤: علّمت على الكتاب خطأ، والصواب أعلمت؛ قاله ابن هشام في تذكرته. المبنى للمجهول لا صيغ للمجهول عندهم بل يأتون بالمطاوع (٣) صح أو لم يصح: يقولون: انباع، وانقال .. أو اتباع، واتقال ... الخ. الصفدي على لامية العجم ١: ٢٧٠: انطرد يقال في لغة رديئة. شفاء الغليل ٢٩: انمسح خطأ. وفي ص ١٥٩: انعزل خطأ.

стр. 156

في عامة البلاد يقال: يِنْشِري، ويِنْكِري ونحوهما. وفي دمياط يفتحون فيقولون: ينْشَري، وينْكَرى. وكأنه مما بقى من حركات المبنى للمجهول. ومما نطقوا به صحيحاً قولهم: ما خُفى كان أعظم. ولكن هذا من الجمل التي تجري مجرى الأمثال عندهم. قُرص مما بنوه للمجهول عندهم. ومنه أرض تِزْرع: أي تُزرع ... الخ. قولهم: تَوفىّ صحيح (١). وفي المحتسب لابن جنى ١: ١٣٦ - ١٣٧، ما يؤخذ منه أنه ليس بخطأ. وفي لفظ (قيل) بالخصوص يقولون فيها: (قال) قال فلان قاعد، قال الراجل طلع: أي قيل، وقد يأتون بها في الاستفهام، كأن يخبر إنسان بخبر فيقول أحد الحاضرين لآخر: قال: أي أهذا صحيح؟ ويعنون قيل هذا الخبر وحصل. وفي المثل: «قال نموسة وعاملة جموسة» كأنها هنا لحقيقة الشخص، يريدون أن حقيقتها ناموسة، أي يقال لها ناموسة. الاعلال والتضعيف تسهيل الهمزة في الفعل (٢) مهموز اللام يقلبون همزته ياء ويميلون، كقريت في قرأ. مادة (جزأ) من المصباح فيها أن مثل (توضيت) في توضأت قياسى. وفي مادة (رجو): أرجأته، ويقال: أرجيته. الخصائص ٢: ٤٤٥، ٤٤٦: توضيت في توضأت مبنى

стр. 157

على السماع. وفي نفح الطيب ١: ٤٣٤: (خبّت) أي خبأت في بَيت للمتنبي لم أجده بديوانه. في القاموس في (خطأ): أخطأت وأخطيت. المحتسب ١: ٥٣: أنبيت في أنبأت إبدال لا تخفيف، وهو غير جائز إلا في ضرورة الشعر. أنبيته لغة في أنبأته: رسالة الشوارد من رسائل الصغاني ٤. وفي الحجة في سرقات ابن حجة (رقم ١٠٩٥ شعر) آخر ص ٢٣٢: بيت لابن حجة فيه (أنشيت) بدل أنشأت، وكذلك في آخر ٣٣٠. المحتسب ١: ١٠: ج ايجي، وسَايَسُو. (مهموز الفاء) خَدْ وكَلْ. (المعتل) واوي اللام في الأفعال عند العامة لا وجود له، ويقلبون واوه ياء، فيقولون في دعَوْتُه: دعيته، لأنهم يميلون، والإمالة لا تأتي مع الواو. رضْيُو (١)، رضيمُ، يرْضم بالميم. ولا يراعون الآخر بل يقولون في يرْضوْن: يرضُو بالضم. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ١٢٧: رضيو في موشح. المحتسب ١: ٢٢٧: تعالُوا في تعالَوا. عدم فتحهم في مثل سَعَوْا: الخصائص ٢: ٤٢٤: لغة بعض العرب في تحريك آخر نحو اشتروا الضلالة، بالفتح والكسر والضم. قولهم: استلين. في استلان ونحوه. الأمر: يقولون فيه بِيعْ. وقُولْ، بغير حذف. وكذلك عاديه وراضيه وناديه إلا أنهم يستعلمون قصر الألف، وتبقى الفتحة بإشباع قليل (٢). الناقص كذلك اشترى، إلا إذا وليه حرف جرّ مع ضمير جماعة: اشترِلْنا، اشترِلْهُمْ أو أشْترِلكم في المضالع للمتكلم.

стр. 158

المضاعف وقد ينظرون فيه إلى المبالغة مثل رشّ. ورشرش (١). في شرح القاموس في المستدرك على (صمم) ٨: ٣٧١: صم السيف كصمّم، أي سمع في هذا. وفي الشرقية يخففونه: يكَلْمَكْ، يكَلْمِك. قلب إحدى الياءين المدغمتين ألفا: في بعض جهات الشرقية: داهية تخْايْبُهْ، والطور بيْسَايْبُه، وداهية تخَايْبَك. إبدال لام الفعل بحرف من جنس ما قبله: هَدّ، في هدم، تَفّ في تفل، وهو مسموع عندهم (٢). (إعلال المضاعف (٣)) المصباح، مادة (ملل): أمللت الكتاب على الكاتب لغة الحجاز وأسد، وأمليته لغة تميم وقيس. القرطين، أواخر ص ٣١٥: قصّيت أظفاري، وهو كثير (٤). المصباح، مادة (جر) فيها جررته وجرّيته. وفي (قصّ): قصّيت أظفاري.

стр. 159

العكبري ٢: ٦: تظنيت، في تظننت (١). شرح شواهد الجمل ١١٠: حسّيت، في حسست (٢). فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي، أواخر ص ٣٩: سميتها، في سممتها. خطأ كناش لأحد تلاميذ الألسن (رقم ٥٤٣ أدب) أواخر ص ٢٨: بيت فيه: سميتها بدل سممتها. مراتع الغزلان، آخر ص ١١ بالهامش: وأودّ لو سمّيته: أي سممته، وبعده مقطوع فيه: سميتها. السيرافي على سيبويه ٦: ٢٤٢: تقضي، في تقضّض. شرح شواهد الكشاف ١٤٩: تقضيّ البازي. الشريشي ١: ١١٥: لبيّت، أصله لَبّت، فأبدلوا الباء ياء كما في تظنّيت. ديوان ابن أبي حجلة ١٢١: بيت به: إذا مدّيت: أي مددت. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ظهر ص ٢٦: شنّيت بالهجر علىّ غارة. درر الفرائد المنتظمة ٢: ٥٧: بيتان للصفدي فيهما (قديّت) بدل قددت، منقولان من رحلته «حقيقة المحاز إلى الحجاز» كما في ص ٤٦. حكم الفعل اذا أسند للضمير (٣) المطالع النصرية ١٦١ - ١٦٣: قُمْتى. عبث الوليد، ظهر ص ٦٩: قول البحتري: رأيتيه، في رأيْتِه. الأغاني ٨: ١٧٢ بيت للواثق العباسي فيه: لقيتيه.

стр. 160

إلحاق الميم: ضَربُمْ أو ضربوا، يضربم أو يضربوا. قول العامة: خَبَطُّه (بإدغام طاء الفعل في تاء الضمير (١)). استعمال فعل الجمع في الواحد للمتكلم هو الغالب على أهل اسكندرية: أنا نقعد هنا ... الخ. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ١٧٤: زجل فيه: ما زلت له نوارى. وفي ظهر ١٨٣: نعيش، في زجل للغباريّ. لغة أكلوني البراغيث (٢) قولهم: قاموا عليه الرجال. التصريح ١: ٣٣٣ - ٣٣٦، ٢: ١٣٨: لغة طيء وأزد شنوءة. القاموس ٤: ٤٠٥: واو علامة المذكرين في لغة طيء أو أزد شنوءة أو بلحارث بن كعب. ابن الطيب على الاقتراح ١٨١ - ١٨٩: أكلوني البراغيث لبني الحارث بن العنبر أو لطيئ أو لأزد شنوءة. الطرثوث في فوائد البرغوث، آخر ص ٤٨٦ من المجموعة (١٣٩ مجاميع): لغة أكلوني البراغيث لطيئ، همع الهوامع ج ١ قبل أواخر ص ١٦٠: لغة أكلوني البراغيث تعزى لطيئ وأزد شنوءة. عيون الأخبار لابن قتيبة - طبع دار الكتب - ج ١ آخر ص ٢٧٣: بيت لأبي نواس به لغة أكلوني البراغيث، أي استعملها (٣). الإسعاف شرح شواهد الكشاف ٢٢١: فلو أن الأطبّا كانُ حولي الخ.

стр. 161

حذف النون من الأفعال الخمسة مع تجرد الفعل من الناصب والجازم (١): همع الهوامع ج ١ أواخر ص ٥١: حذف النون من الأفعال الخمسة لا يقاس عليه في الاختيار، واقرأ إلى ٥٢ ففيه حذفها مع نون الوقاية. كناشنا، أوائل ص ١٣٤ عن الحجة: حذف النون من نحو (تضربوني) وأنه لغة لغطفان. ابن جنى على تصريف المازني ٦٢٧ - ٦٣٠: تقتلوني وتخوفيني. كناشنا آخر ص ٦٥: بيتان لأبي حية فيهما (تخوّفيني). خزانة البغدادي ٢: ١١٨: أبالموت الذي لا شك أنى ... مُلاقٍ - لا أباك - تخوّفيني المنهل الصافي ١: ١٠٠: حفظت اليانسون كما يقولوا، للمعمار، قال: وفيه لحن ظاهر. ابن أبي أصيبعة يقول دائماً: يدخلوا، ويخرجوا، بدون موجب، فهو إذن قديم (٢). المطاوع (٣) ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ١ وسط ص ٧٠: انعدم خطأ. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي، أول ص ٧: انعدم خطأ. وفي ١٢: انحفظ، وانقرا، وانكتب.

стр. 162

أسماء الأفعال والأصوات (١) منها صَهْينْ، وله أصل. سَدّ للطفل بمعنى اسكت. وأُخّ بالتفخيم وآخ بالمد للتوجع. هه أو هي كلمة للاستزادة في الحديث صوابه إيهِ وإيهٍ. وأه عندهم - أي العامة - كلمة زجر، وهي في الفصيح إيهْ بالسكون: زجر بمعنى حسبك. وَلا أو وَلَهْ بمعنى حاسب. يا اللهْ وينطقون بها يَلّهْ، بتفخيم اللام، صار عندهم من أسماء الأفعال بمعنى هَبّا. ونَانَهْ بمعنى اسكت.

стр. 163

باب الحروف حروف الجر: من (١) الاقتصار في (منْ) على الميم فقط (٢)، وفي (على) على العين: أخذته مِ البيت، وضربه عَ الضهر. وذلك إذا وليهما (ال) أي ساكن: هي لغة زبيد وبنى خثعم. الأغاني ١: ٤٥: بيت لابن أبي ربيعة فيه «مِ الكاشحين». وفي ص ١٥٩: وما أنس م الأشياء، وانظر ٢: ١٠١، ١٤١، ٧: ٢٦، ٨٣، ١٦٤. وفي ٢: ٣٧: م الجزيرة في بيت. وفي ص ٤٠: م الأستار. وفي ٣: ١١: إذ نحن م الفتيان، في بيت لذي الإصبع العدواني. وفي أواخر ص ٦١، ١١: ٧٣: م الآن في بيت. وفي ٩: ١٢: م الحيّ في بيت. وفي ١١: ٢٢: م اليسر في بيت. وفي ٢١: ٩٣: بيت به م الأرض. نهاية الارب للنويري ٤: ٢٥١: بيت به م الآن، أي من الآن. أما لي القالي ١: ١٢٧: مِلْقَوْم. وبعده في شعر: مِلْوذر. في ج ٢

стр. 164

ص ١٧٨ س ٥: ملْمَوت، وانظر ٢٩٤ مِلعباد. ٣٢١: مِلآن في شعر. وفي الذيل والنوادر ٢٢٢: أعفْاء تحسبهم ملحياء الخ. خزانة البغدادي ج ١ آخر ص ٥٥٢: بيت فيه ملآن، أي من الآن، وانظر شرحه في ٥٥٤. وفي ٢: ٣٨٢: بيت فيه ملحُبّ. وهو كثير وفي ٥٣٩: بيت فيه م البغايا. وفي أوائل ٥٤٠ أنه لغة في (مِنْ). وفي ٣: ٨٩ بيت فيه م الإبل. وفي ١٩٦: قولهم: م البيت، وعَلْماء ... الخ. وفي ٤: ١٨٦: بيت فيه ملناس. الخصائص ٢: ٥٦٨: بيت فيه مِلْكَذِب. سر الصناعة ٤٠٠: ملكذب، ملآن. ديوان أبي طالب، آخر ص ١٧: مسِلْ أرض. معاهد التنصيص ٩٤: م القبائل وفي ١٩٩: ملْوَحْش في بيت للمتنبي. العكبري ٢: ١٥٩: نحن ركب ملجنّ. وفي ١٦٥: ملوحش. وفي ٢٠٣: ملعقبان. وفي ٢١٤: ملودّ. اللسان، مادة (ذود) ص ١٤٨: بيت فيه م الحال. وفي مادة (سلب) ص ٤٥٦ س ٧: : شطر بهم لفخر: أي من الفخر، في رواية. وفي مادة (حرب) ١: ٢٩٦ بيت للأعشى فيه: ملقوم: أي من القوم. مادة (ألك) من اللسان ص ٢٧٢: بيت به. عن الذي قد يقال م الكذب. الصاحبي ٣٥: ملعثار في شعر. شرح الحماسة للتبريزي ٢: ١٨: بيت فيه ملمال. وفي ١٦٣: ملحيّيْن. الحيوان للجاحظ ٧: ٥٩: بيت فيه ملجيش. ديوان ابن قيس الرقيات ١٤٩: مِلْ جمال، أي من الجمال. وفي ١٥١: أن يلبسوا مل حديد. أمالي ابن الشجري ١: ١١٧ - ١١٨: مجمع ملجزيرة - في بيت - أي من الجزيرة، وشاهدان مثله. وانظر أول ٤٩٤، ٥٠٣.

стр. 165

قول المتنبي: وَلَدَيْهِ ملْعقْيان والأدبِ المفا ... دِى ومِلْحَياةِ ومِلْمَماتِ مَناهلُ وهو شنيع. تشديد (منْ) إذا وليها بعض الضمائر: منيّ، منّك، منّه، منّا وهذه صحيحة مع منيّ. (على) الروض الأنف ٢: ١١٢: حذفوا اللام من نحو (عَلْماء) كراهية اجتماع اللامين ... الخ. سعود المطالع ١: ٤٠٧: عَلْماء: الحذف هنا شاذ. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ١: ٢٩٣ - ٢٩٥، ٢٠١: غداة طفت عَ الماء (١). الأغاني ٦: ٥: بيت فيه عَلْماء. المحتسب ١: ٦٣: عَلَرْض، في قراءة. تحريك اللام إذا وليها ضمير تبقى على الكسر في الأسماء. فاذا وليها ضمير يضم في الغائب: لُهْ، لُهُم. ويظهر أن ذلك نقل لحركة الهاء في الوقف (٢). قول أهل الصعيد: لَهْ، أقرب للفصيح من: لُهْ. وتفتح مع المؤنث: لَهَا، ومع المخاطب للَ.، وتكسر مع الجمع: لِكمْ، أو تضم: لُكُم. وتكسر في: لسِنا وليِ. وفي الشرقية يقولون: أمَرِ لْهَا، أمَرْلكمّ ... الخ ..

стр. 166

وتسكن اللام إذا وليت فعلا ناقصاً في: اشْترِ لْنضا، اشتر لْهم أشْتَرِ لْكم، أي إذا كانت على ثلاثة أحرف بخلاف اشترى لُهْ، واشترَى لي (١). الباء تضم عندهم مع ضمير الغائب (بُهْ)، وتفتح في (بَهَا)، وتكسر في (بيِ) و (بِكْ). والأكثر: بَكْ. بُهُمْ وبِكُمْ وبُكُمْ بِنَا. وفي الشرقية يقولون: أمَرِ بْها: أي أمَرَ بها. السيرافي على سيبويه ٥: ٤٦١: من يقول مررت بِهُ وعليهُم. لعل هذا منشأ قول العامة: بُهْ، بنقل الحركة. شفاء الغليل، أو ص ٣٩: باء الجر منهم من يفتحها مع الضمير .. الخ .. والعامة الآن تقول: بُهْ، فإن أشبعوا في كلامهم للتأكيد أو نحوه قالوا: بِيهْ، ولم يقولوا: بُوهْ. وقولهم (بيه) تستعمل اضطرارا في وزن الأزجال والأدوار. انظرها في زجل في ابن إياس ١: ٢٣٦، و ٢: ٢٩٩ كذلك، وفي ٣: ١٧١ في زجل أيضاً. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ظهر ص ١٧٧: بيه في زجل، وفي ظهر ص ١٨٣: تداوي بيه، في زجل للغباريّ، وكذلك في ظهر ١٨٥ في أول الزجل، وكذلك في ١٨٦ وفي ظهر ١٨٧. حروف النفي إلحاق الشين بالأواخر (٢): العامة الآن تستعمله في النفي أو الاستفهام. ديوان المعمار ٥٤: ما بقيش. وفي ١١٠ بيش، أي بأي شيء. أهل المدن والوجه البحري يسكنون ما قبل الشين في النفي. فيقولون:

стр. 167

ما عليهْشْ وما عليْهشي، ما راحشْي أو ما راحْشْ، وأهل قبلي يكسرون ما قبل الشين ويسكنونها فيقولون: ما عليهِشْ، ما راحِشْ. حروف القسم كسروا واو القسم: نحو وِديني، وِالنبي والولي، وِحيَاة راسك، وِراسك وِتُرْبة أبوية. ويفتحونها مع الله: وَالله، وليس عندهم أحرف للقسم غيرها. حروف العطف (١) واو العطف: تكسر عندهم (راجل وِبنت) إلا إذا وليها (لا) و (لو) وألف الوصل بعدها فتحة: وَلا، وَلَوْ، وآنَا. وقد تضم (البيت وُالراجل) ضمة قصيرة تشبه O والأكثر الكسر. وقد تفتح مع الإمالة، ولعل الكسر نشأ منها. وسمعناهم يفتحونها في قولهم في النرد: سه وَدُو. وَيّا: بالفتح والكسر بمعنى مع عندهم، وهي مركبة من (وإياك) انظر وجهها فيما كتبناه عنها في المعجم. مع (٢): الأكثر استعمالها بفتحتين. فإن أضفيت لضمير أشبعوا فقالوا: مَعَاكْ ومَعَاهْ. وإذا سكنوا العين فالغالب عندهم الإمالة (معْ إنُّهْ). أو: لا استعمال لها عندهم. ويستعملون بدلها (يا): يا يجي يا يروح: يأتي أو يذهب، وأصلها فارسية يقولون: قلمي يا مطبوع: أي مخطوط أو مطبوع؛ أو بمعنى إمّا. وبعضهم يقول: لا يجي لا يروح.

стр. 168

حروف المضارعة (١) باء المضارعة للملابسة (٢)، و (حَ) للاستقبال فهي بدل السين وسوف وكأن (حَ يجي) بدل سيأتي، و (راح يجي) بدل سوف يأتي. وربما كانت العامة أخذت الباء عن الفرس (٣). نادرة في باء المضارع في ص ٤١٢ من مجموع تقي الدين الراصد في الأدب، وهي تدل على وجودها في الكلام في زمن الجامع وقبله. في تاريخ ابن الجزري (رقم ٢١٥٩ تاريخ) ١: ٨٥ (٢): بتروح تودّيها إلى صبيّتك، أي بإدخال الباء على تروح. عيون التواريخ ٢٠: ٥٦: والتتر بيعملوا أشغالهم، هكذا والجزء بخط مؤلفه ابن شاكر. تاريخ ملوك مصر المماليك (رقم ١٤٠٠ تاريخ) ص ٣٤: استعمال الشيخ صدر الدين (بناكل) أي ونحن نأكل، وهو من معاصري المؤلف، أي في أواخر القرن ٧ وأول ٨. وفي ٩٥: بنقاتل. وفي ١١٢: بيعرّوا الناس. وفي ١١٥: باذكره أي أذْكُرُهُ. وفي ٤٥: العساكر بتحاصر. السبل الوابلة ١٧٧: نادرة في خطأ بعض القضاة في دخول الباء على المضارع. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ٤٥٨: بيت فيه بيقوله. باء المضارعة إذا دخلت على فعل المتكلم جعلت همزته همزة وصل: بَاكُل، بَشْرَب. وفي معنى باء المضارعة في الصعيد كلمة (عَمّا): عَمّا يجي؛ عما ياكل، أي يأكل الآن.

стр. 169

أحرف الجواب الروض الأنف، ج ١ أول ص ١٩٣: واو الثمانية في قولهم: فلان جميل لا وعالم (١). لعل العامة تستعمل (لا) بدل بَلَى. باقي الحروف همزتا الوصل والقطع (٢) عبث الوليد، ظهر ٢٣: قطع البحتري لألف الوصل، وهو كثير وربما وجد في شعر الفصحاء، ولكنه قليل في أشعار الجاهلية. وفي ظهر ص ٤٠: وصل ألف القطع. وفي ظهر ص ٤٨: عادة البحتري في قطع ألف الوصل من مثل الاجتماع والارتفاع ... الخ. وفي ظهر ٥٥: قطع البحتري ألف (ابن) ضرورة للوزن. وفي ظهر ٦٧: قطعه ألف الوصل. وكلام في عادته في ذلك وفي المصادر. وانظر ٨٥ قطعه ألف الوصل. أداة التعريف الخصائص ٢: ٣٨٢: لَحْمَر والحَمْر في الأحمر (٣). أنْ من عادتهم حذفها (٤) فيقولون: عاوز آكل، أي أريد أن آكل، مجموع السفيري ١٣٠ للنواجي: رام ابن حجة ينجو؛ كان الوجه أن ينجو.

стр. 170

وقد يستعملون (ما) مكانها في بعض الصور: «اتغدّى به قبل ما يتعشى بك» وهو فصيح. في والباء بعض السوريين بمصر يضعون هذه مكان تلك (١). قام كلمة (قام) تستعمل عند العامة بدل الفاء: جهْ يقعد قام وقع أي فوقع. وسلّم عليه قام ضربه، أي فضربه، وهم لا يلحظون فيها معنى القيام مطلقاً بل معنى الفاء. وقد ذكرناها في القاف من المعجم. ومثلها (راح) يقولون: راح ضاربه، غير أن راح يليها دائماً اسم الفاعل إلا قليلا جداً مثل راح ضربه، بل هي لهجة غير مصرية. إلا قد تستعملها العامة في الزجل ونحوه بمعنى لأنّ، كقولهم، في المثل: «سيرْ يا جَمّال وحاديها إلا جرى الصبا راح فيها». انظر المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ص ٦٨: إلاّ قلبي. ما تأتي للتأكيد، وتلحق بالضمير المنفصل: ما هو قاعد، ما هم رايحين أي إنه لَقاعد، وإنهم لذاهبون .... الخ.

стр. 171

قواعد في الفارسية بعض قواعد في الفارسية تلزم في تحليل الألفاظ، عثرنا عليها في «الدرّر المنتخبات المنثورة» للحفيد: ص ١٣: مطلب علامات الجمع في الفارسيّة. ص ٧٨: الفرق بين الدال والذال في الفارسيّة. وانظر «البرهان القاطع» ص ١٠ - ١١ وفيه أنّ الواقعة بعد حرف صحيح تقرأ دالاً مثل كَرْد، ومَرْد، والتي بعد صحيح متحرّك، أو بعد حروف العلّة، تقرأ ذالاً: مثل آمَذْ، وداذ، وأفزوذ، وديد. ص ١٢٤: حذف حرف العلّة في الفارسيّة. ص ١٥٦: لفظ «دار» الملحق بالألفاظ هو من «داريدن»: أي الممسك، وفي ص ١٦٩: أنّه من «داشتن» أي: الحافظ، وفي ص ١٧٤ «دارنده». الخطط التوفيقية ج ٩ ص ٣٥: معنى دار: ممسك. ص ١٥٩: الواو المعدولة في الفارسية هي الواقعة بعد خاء، ولا ينطق بها، وقاعدتها أي في مثل: خواجه، وخوارزم ... الخ. وانظر «البرهان القاطع» ص ١٨ س ٣. ص ١٧٩: قاعدة النسبة في الفارسية. ص ٢٢١: ثمانية أحرف غير موجودة في الفارسية. ص ٢٧١: معنى كلمة (تاش) الملحقة بالألفاظ الفارسيّة، وانظر ص ٣٢٨ وفيها قلبها في التركيّة إلى (داش)؛ ذكرناه في (خشتاش). ص ٥١٦: (هست، ونيست) الملحقتان بأواخر الألفاظ الفارسية.

стр. 172

في مادة (جلس) ص ٣٣٩ من اللسان: قاعدة الفرس في تقديم المضاف إليه على المضاف. ترجمة الكلستان المخلّع (رقم ١٧٦ أدب) ص ٩١ بالحاشية: كسر أوّل المضاف في المركّبات الإضافيّة، نحو نِيْمِروذ: اسم مدينة - بكسر آخر ميم ومعناه اللغويّ نصف يومَ. سبحة المرجان ص ٢٣٥: ياء النسبة ساكنة في الفارسية والهندية. المجموع (رقم ٦٠١ أدب) ص ١٠١ في رسالة البلدان: التاء والراء في الفارسية للتفضيل نحو بزرك: كبير، وبزركتر: أكبر. في المعرّب والدخيل لمصطفى المدنيّ ما نصّه: كَلاباذ: محلة كبيرة ببخارى، وهي بالفتح وإعجام الذّال، على القاعدة المقرّرة في الفارسية التي أشار إليها ظهير الدّين الفاريابي بقوله: احفظ الفرق بين دال وذال ... فهو ركنٌ في الفارسيّة مُعظَمُ كلّ ما قبله سكون بلا وا ... وٍ فدالٌ، وما سواه فمُعجَم كذا في حاشية «شرح النخبة» لسريّ الدين الدروديّ الحنفيّ المصريّ وفي مواكب الربيع ص ١٨٨: «الزُمرذ - بزاي فميم فراء مشدّدة مضمومات، فذال معجمة كما صوّبه الأصمعيّ، وقال ابن قتيبة: مهملة: والأوّل هو مقتضى الفرق في لغة الفرس المنظوم في قول بعضهم: إنْ تَلت الدّالُ صحيحاً ساكناً ... أهملها الفرس وإلاّ أعجموا فإنّه فارسيّ معرّب معناه: الزّبَرجَد». كناش الكواكبيّ ص ٨٢: الفرس يقدّمون المضاف إليه على المضاف في المركّب الإضافيّ إن كان عَلَماً. وانظر كلمة ساباط في الدّرر المنتخبات المنثورة ص ٢٠٨.

стр. 173

القبائل العربية في مصر نهاية الأرب للقلقشندي ص ٢١٠ - ٢١١: جذام أول من سكن مصر من العرب، وأقطعوا الإقطاعات في هربيط وتل بسطة ونوب وأم رماد؛ والذين بالحوف - أي الشرقية - من العرب. وفي ص ٢٢٥ منه: جهينة أكثر عرب الصعيد. وفي ص ٣٧٧ - ٣٧٨: فزارة بالصعيد. وفي ص ٤٥٦: بطون كثيرة تنسب لهوازن، ومنازلهم بالصعيد. نزول قبائل العرب بالبلدان: صبح الأعشى ص ١٨٩ - ٢١٦، ٢١٨، ٢٢٠. خطط المقريزي ج ١ ص ٨٠: نزول قبيلة قيس ببلبيس، وقد عبر عنها بالحوف الشرقي.

стр. 174

باب البلاغة (١) التشبيه اشتهر عندهم: كخاتم سُلُمان - أي سليمان: للفم (٢)، ونبقة من الشام للأنف (٣). ومن تشبيهاتهم: زي الكركم، لمن اصفرّ من فَرَق أوغمّ. ولم يقولوا: زي الليمون أو الزعفران لأن الكركم فيه كُمْدَة (٤). محاضرات الراغب ٢: ٣٨٧؛ : إذا وصفوا الرجل بالضعف قالوا: ما هو إلا نعجة. فلان يضحك الطوب، والقصد الجماد، ولكنهم لم يقولوا: يضحك الحجر أو نحوه. المناداة على السلع (٥) منها ما هو من التشبيه البليغ كقولهم: لوبية يا فجل، ومنها ما هو نسبة إلى مكان جودته كقولهم: مطراوي يا ملوخية، ومنها غير ذلك.

стр. 175

الأوز: الوزّ البيتي. الباذنجان: عَرُوس يا بدنجان عروس. البامية: الرّفيعَةْ البامية. البصل: أحلى من العسل يا بَصَل، في البصل الأخضر. وأما الجاف: البصل الصعيدي. البطارخ: البطارخ الجديد. البطاطة: بطاطة سيدي جابر يا بطاطة. البطيخ: بعضهم: عَالْ الخرُوب. ع المكسر يا يافاوي. البلح: تَمَر يا بركاوي تَمَر. الترمس: يا ترمس ومملّح. تمر حنّا: يا تمر حنّا عَجَب. التوت: من عنب أبيض. الثوم: يا ما انفع التوم (١). الجزر: رومي يا جزر سُكّر. : سكر يا جزر. جوز الهند: يا جوز الهند عَ المَكْسر. الحلبة: الوسية يا حلبة. : الحراتي يا حلبة، إن كانت خضراء. : النافع الله يا حلبة، إن كانت كيزانا. الحمص: مجوهر يا حمّص. الخسّ: الخس الطري أو المليح.

стр. 176

الخوخ: الشراب يا خوخ. الخيار: بندي الغيط يا خيار. : وبزهر الغيط يا خيار. : وجمع العَصَارى يا خيار. : يا الله عوّض. : الخيار النيلي يا الله عوّض. الدجاج: الفراخ الفيومّي. الرجلة: شيطاني الرجلة. الرطب: رَمْلي يا بلح رَمْلي (١). الرمان: الرمان المنفلوطي. الرؤوس: يا جابر ابعت. السبانخ: العافية يا سبانخ (لما فيه من المادة الحديدية). السقّاء: عليه العوض - العوض على الله - وبعضهم يقتصر على العوض. ويجمجم فيها بحيث لا تبين وتشبه عواء الكلب (٢). السمك: بَحَري بَحَري. الشمّام: البسوسي الشمّام. الطعمية: أم الفلافل يا طعمية. العنب: يا بيض اليمام يا عنب. : يا بير العسل. : في خطط المقريزي ١: ٣٤٦: كانوا ينادون على العنب: «رحم الله الفاضل يا عنب» لأنه من بستان القاضي

стр. 177

الفاضل. وانظر هذا البستان في ص ٣٤٥. وفي ٢: ٢٩٨: هذه المناداة سنين عديدة بعد خراب بستان الفاضل. الفسيخ: الفسيخ البرلّسي. الفجل: لوبية يا فجل لوبية. : لوبية يا فجل لوبية. : الجرايري الفجل. : ريان يا فجل. الفول الأخضر: حراتي يا فول. القصب: القصب المليح القصب. القلقاس: الغرباوي الأبيض. الكتاكيت: ما يربيّ الملاح إلاّ الملاح. : وفي الريف يقولونها، ويقولون أيضاً: «ياكلوا الخُصَالَة، ويشربوا الغُسَالة، ويقروا الخيّالة، يا ملاح». الحصالة: هي غلت الغلّة. الكراث: عريض يا كرات عريض. اللوبية أي اللوبياء: يا الله العوض يا لوبية، أي أنه خسر فيها ببيعها رخيصة، وذلك ترغيباً في الشراء. الليمون: يا بنزهير يا لَمُون. الليمون الحلو: اللمون الحلو ريّان يا عسل. الملح: الملح الرشيدي الملوخية: المطراوي يا ملوخية. النبق: النبق الأسيوطي. الورد: الورد من عرق النّبي (١). : الورد فَتّح من اجل النّبي.

стр. 178

التورية منها قولهم: الجيرة، وقولهم: عيش وجبنة أو وجبنا. الحناس الجناس يقال له عندهم جَنَس، فمنه قولهم: على قَدّ فولهْ، قَدّ فوالُه. ومنه حَبيب مالهْ حبيب مالُه، وعدوُ ماله عدو ماله، أي الذي يحب مالَهُ ليس له حبيب، والذي يبغضه ليس له عدو. ومثله: عَمَى حيسي أو ليسي. ولعل صوابه: ليثي وحيثي. ومنه قولهم: نَعَامَهْ ترفصك، لمن قال: نَعَم، في جوابه، إذا أرادوا شتمه. وإذا لم يريدوا الشتم قالوا: نَعَمَ اللهْ عليك. وهو أنْعَمَ الله عليك، أو يريدون: نعَمُ الله عليك، أي لتدم أو لتكن. شفاء الغليل ص ٧٠، ٧٦: الجناس العامة تفتحه. المبالغة تعبيرهم بَلا لزيادة المبالغة في ثبوت الشيء: فلان كريم لا وعالم. مت من الضحك، في ديوان المعمار ٨٨. مراتع الغزلان ٤٤: مقطوع به: مت من الضحك. المجاز بعض الألفاظ لم يستعملوها في حقيقتها بل تجوزوا فيها. وجعلوها حقيقة عرفية عندهم، وإن كانت مجازاً في الأصل. وبعضها استعملوا الوجهين، كقولهم: غِطِس في الماء، فإنه حقيقة عندهم وفي اللغة. ثم تجوزوا فقالوا: غطس، بمعنى اختفى. وقد يبالغون فيقولون: غطس بملاية الفرش، كناية عن شدة النخفي. ومنه قولهم: مات في جلده، ومات من الخوف (١).

стр. 179

الشعر عند العامة الأدوار هاتوا لنا الأعرج: ابن إياس ١: ١٥٠. الجبرتي ١: ١١٩: قول العامة باشا يا باشا يا عين القملة ... الخ لما عزل رجب باشا. وفي ٣: ٢٠٩ - ٢١١: قول أهل مصر: سيدي محمد باشا يا صاحب الذهب الأصفر. ديوان الفيومي (مع رقم ٨١٠ شعر) ص ٢٦٥: بيتان من وزن حدث في عصره، وهو ملحون كالأدوار الآن. وانظر إلى ٢٧٣ أدوارا مثلهما. الأسجاع (١) وللصبيان أسجاع يقولونها في ألعابهم، ذكرناها فيها. ولهم أسجاع أيضاً تقال في غروب الشمس ووقت القمر، ذكرنا ما يقال في الشمس في مادة (حجّ) وما يقال للقمر في مادة (خنق) أي في خسوفه. ومن عيوب السجع قولهم في رقي النمل ليرحل: «يا نمل يا نَمّال، يا ساكن في بلاد الرمال، ارحل من دى المكان». الأغاني (٢) منها ما كان فيه ألفاظ تركية، ومنها كلمة «أمَان»، وهي - وإن كانت عربية - إلا أنهم أخذوها عن الأتراك. ومن ذلك دور به:

стр. 180

أمان أمان بغدادلي ... يا حلو ريقك طاطلي وقد درس هذا النوع الآن. أنواع الشعر (١) من الشعر المنظوم في القصص الخيالية مثل «يوسف الطويل العمر» أو في التاريخ على مزاعمهم مثل قصة أبي زيد، وخضرة الشريفة، والمعجزات النبوية. العمدة ١: ٢١٢ - ٢١٣: أبيات قوافيها إشارات. الفنون السبعة (٢) الحماق (٣) الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) في أول ظهر ص ١٩٦: حماق فيه لفظ «حمّاق» وهو نوع من الشعر العامّي. المقامات الجلالية الصفدية ٢٦٣ - ٢٦٦: الحماق لأهل اسكندرية. الحميني (٤) لا وجود له بمصر.
следующие страницы →