← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

صبح الأعشى ٣٦٤ الكعب وما بينهما أنبوب. بغية الملتمس للضبي, أواخر ٥١٢: طبق فيه أنابيب من قصب السكر وشعر فيها. وعقلة الغرس: انظر الشكير في المخصص ١١/ ٦٥ فهو يرادف عقل العنب. انظر في مادة (عقل) من اللسان ٤٩٣: عقاقيل الكرم: ما غرس منه, واقرأ قبله. الأغاني ٤/ ٧٥ قضبان كرم غرسها في الطائف. في اللسان: الزرْجون: القضيب يغرس من قضبان الكرم. في تاريخ ابن الفرات ج ١ أوائل ص ٥٧ (١) استعماله قطع الشجر أنابيب, أي عُقلا. وفي خطط الشام ج ٤ استعمل السلاميّات لعقل العنب, ولم نقيد الصفحة. انظر في الفلاحة الرومية أو اليونيانية لقسطا بن لوقا استعمال الأوتاد لعقل الشجر, وانظر فيه باب غرس الزيتون. القاموس: الكُعْبُرة: عقدة أنبوب الزرع. والعُقْلة: التي يلعب بها. والعُقْلة في المحراث: خشبة توضع فوق السلاح, تربط بحبل, ويعمل لها محل في البلنجة الحديد لتدخل فيها, وهي لأجل فرق التراب وجعله كالقناة, وذلك في تخطيط القطن, وهي تسمى بذلك في بحري, أي المنوفية وما حولها, وأما في الشرقية فيقولون لها الطَّرّاد, فإن لم يكن من خشب قيل له اللوّاش. انظره في اللام. والعقل: أن تكون رجلا الحيوان غير مفتوحتين من خلف, تضرب الركبة في الركبةو حمار أعْقَل وحمارة عَقْلَة - أي عقلاء. ويقولون: العَقَل بيت القوة في الحمير ونحوها, وبيت اللبن في الجاموس ونحوه.

стр. 1332

عَقُول: أو عاقول: شوك تأكله الجمال, ينبت في الفلوات. عَقِيدَة: لنوع من الحلوى. انظر المُعقَدة, وانظر كراس الأطعمة. في روض الرياحين لليافعي - النسخة المخطوطة - ١٥٤ الحكاية, ١٩٢ فيها المعقود لنوع من حلوى. عكر: ان عكرت عينه: أي احمرّ بياضها لرمد. ووشّه عِكِر: أي متجهِّم. عكرت: داير يعكرت: لعله من عكرد, والعامة تطلقه على البحث والتنقيب. والعكْرُوت: كلمة سبّ, وفي الإسكندرية يطلق العكروت والعكروتة على القوّاد والقوّادة, أما في القاهرة فالعكروت لمطلق الذم والعكروتة للعاهرة والفاجرة. الجبرتي ٤/ ٧٧ قرية العكروت, ربما كان العكروت مأخوذا منها كأنْ كان أهلها مشتهرين بشيء يذمّ. وفي الأرياف يقولون عكروتة لصنف من المعزى يكون قصير الآذان صغيرها خلقة. ولما ورد على مصر الحرير الهندي الأصفر المسمى عند العامة بالسَّكْرُوتَة سماه بعضهم ستّ عكروتة, وراجع ذلك في السين. عكز: اتعكّز: أخذوه من العكاز, وربما قالوا: جِه يتعكّز على راجل أي يستند. تاريخ الحكماء ٣٩٨: مضيت إليه أتعكز على يد إنسان. مجموع السفيري ١٨٦ أبيات في مدح العكاز. العكاز أبو مَخْدع, ذكرناه في الميم. عكس: العَكْس عندهم: هو الكسر, وتكسر الأعضاء الناشئ من العين أو السحر أو نحوهما, ويداوي بالرقى والعزائم والبخور.

стр. 1333

عكف: من شتائمهم ابن العَكَفَة, يريدون بها التي بلغت مبلغا عظيما من القيادة. عكم: العَكّام: للفراشين الذين يسافرون مع ركب المحمل وغيره, وهو فصيح من عكم المتاع, أي وضعه في العِكْم. وعَكَمَه عَكْمة فطلعت روحه: أي غطّه أو ضربه ضربة, وقد يستعمل مجازا في الشتم: عكمه بمعنى ردعه. وعَكَم الشيء: أي حازه, وأصله من وضعه في عكمه, وتوسعوا حتى أطلقوه على إمساك الشيء ونحوه؛ فلان عاكم رسن الجمل في إيده: أي يمسكه إمساكا جيدا قويا. وفلام عاكم: إذا كان ذا مال وعقار. عكنن: عكننه: أي أغضبه وأهمه وغمّه. وفلان مِعَكنن: أي مهموم مغموم. وقد يكنى به عن المرض الخفيف. عَكْوَة: تطلق في الريف على وطب للسمن ونحوه من أَدَم. علامة: التبر المسبوك للسخاوي ٢٧١ و ٣٠١ الدقيق العلامة. الجبرتي ١/ ١٠٣ العيش العلامة والكشكار. ص ١٤٠ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر مقطوع فيه الدقيق العلامة. ديوان المعمار ٧٨ علامة الدقيق, وانظر ٨٠ الكتاب - رقم ٧٢٤ شعر - ظهر ١٨٢ في آخر الزجل تورية بالدقيق العلامة, والزجل للغباري. وانظر العلامة أيضاً في آخر زجل له في ١٨٩. روض الآداب للحجازي, آخر ص ٢٣٩ علامة. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر أول ص ٣٥ بيت في طحّان فيه علامة. عَلاوْلَة: هو عَلى الوَلاء: أي بالتتابع من غير انقطاع. عِلْبَة: للصندوق الصغير والحُقَّة. واستعمل العلبة ابن إياس ١/ ٦٥ وآخر ٣٠٦ مرتين و ٣٢٤ و ٢ و ١٠ و ٣/ ٤٠ سكّر في علب. سحر العيون ٩٠ استعمال الشهاب الحجازي علبة كحل في بيت. ذخائر

стр. 1334

القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون ٢٦: قراصيا في علب. علبة التابوت الحنّانة في الحيل المائية وميخانيقا الماء, ولكن يظهر أنها تطلق على التابوت جميعه, فذكرناها فيه. في ج ٣/ ٣٧٢ من خزانة البغدادي: الدرج بالضم: وعاء الطِّيب كالحُقَّة والعلبة. انظر ما كتبناه في درج. عمل الساعات ٢٣ مقدّمة النساء التي يجمعن فيها البخور والآس وأدوية والولادة - لعلها كالحقة - وفي ٥٨ الطفاف, وصورته مثل صورة المقدمة التي تعمل النساء فيها البخور وقت الولادة. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٠٨ مقطوع في علبي. علف: عَلْفَة: هي التي يضع العربجي رجليه عليها. وحلاوة العَلَف. علق: ابن إياس ٢/ ٢٨٧ وفي ١/ ٢٦١ ضربه عَلْقَة, وفي ٢٨٠ و ٢٩٣ وأظن أنه ذكرها في غير ذلك, و ٢/ ٥٥ وأول ٧٦, وفي ١٥٨ العلقة بالمقارع. لعله من ضربته عرقة, والعرقة: الدِّرَّة. السنا الباهر - ٢٠٣٣ تاريخ - ص ٢٣٠: فعلقته للضرب؛ يظهر أن هذا أصل العلقة. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, أوائل ٤١ بيت من منظومة الصاغاني به العلق والأكل, وعلقة الإبل العضاه, لعل العليق من هذا. المنهل الصافي ٥/ ٩: ضربه علقة, وفي ٤٠٣ ما قالته النسوة في منكلى, وفيه: علقتو أي ضربه. وعلقة السافية: هي من علّق الماشية بها, أي ربطها. وعَلَّق على المواشي: أي وضع لهم العَلَف, ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ١ أواخر ٢٦٦: علقوا على خيولكم فعلقنا عليها المخالي؛ هذا أصل العليق عند العامة فيما يظهر. الأصل في ذلك تعليق العلف في المخالي ثم أطلق على العلف وإن لم

стр. 1335

يكن معلقا - ويغني عن العلف - فهو فَعيل بمعنى مفعول. كتاب يفعول في رسائل الصاغاني ٣٠٠: بقتّ وتعليق, فلعل العليق منه. ديوان البوصيري ٨٣ بيت على لسان البغلة فيه عَليق. ديوان المعمار ٦٩ علائق جمع عليق الدابة, وفيه تورية. رحلة الأمير يشبك ٥: العليق على المماليك السلطانية, وفي أول ١٨, وانظر ٦٠. الحجة - رقم ١٠٩٥ - ص ١٩٥ مقطوع في ابن حجة, فيه حمار وعلائق. درر الفرائد المنظمة ٢/ ٣٦ العليق, أي للدواب. خطط المقريزي ٢/ ٦٩: عليق لخيله, ستين عليقة. مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق في الجهاد لابن النحاس ٤٠ التعليق على الخيل. الدرر الكامنة ١/ ١٥٤ بيت فيه عِلْق للغلام الفاسد, وفي ٢٦٧: علّق على البغلة. المجموع رقم ٧٧٥ شعر, قبل آخر ص ١٢٣: علقة جديد: لعله جريد, وانظره في المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ١٣٣ في آخر دور, وفيه جريد. وفي الكامل لابن الأثير ٣/ ١٥٨: وعلقوا على دوابهم. السيرافي علي سيبويه ٥/ ٥٨٦: (علفت من خبيث وطيب) في بيت, أي أن علف يرادف العليق. وعلق للفرح التعاليق. الجبرتي ١/ ١٠٠ التعاليق في الأفراح, ويستعملها كثيرا, ولم تكتب, ويقال: تعاليق الزينة. والعِلْق: الغلام الفاسد, ويقال له: أُيُن, وكشكول, ويكنى عنه بالماشي. لم يكن معيبا استعمال هذا اللفظ بمعنى النفيس في القرن الثامن والسابع. ومنه صدر رسالة ابن الخطيب لابن خلدون, وفيها: علقي الأغلى. نفح الطيب ٤/ ٤١٦, ولعل صدر رسالة ابن زيدون الجديد فيها ذلك. ولكن الصفي الحلي قال: أتُراني إن قلت للحِبِّ: يا عِلْـ ... ـقٌ, دَرَى أنه العزيز النفيس

стр. 1336

لعله يريد عند عامة الناس لا خاصتهم, والآن لا يستعمل إلا في المعنى القبيح. فانظر إلى العامية كيف تقضي على كثير من الألفاظ. أحسن التقاسيم ٢١٩: وأما فاس فإن ولدانها علوق. رفع الإصر ٤٠٩: غلام معروف بالتخليط؛ يظهر أنه يريد أنه فاسد, وانظر ٣١١. عيون التواريخ لابن شاكر ٢٠/ ١٠١ في قصيدة المجد النشابي في رثاء بغداد بيت فيه: علق وقوّاد, وترجمته في ١٢٦. والعُلِّيق يطلق على نوع من النبت متسلق يلتف على النبات فيضعفه أو يميته. ومن أمثال أهل الريف: «إن عَلِّقت أرضك, عَلَّق وفوتها» أي علق الدابة في المحراث ونحوه وادخل بها. مجموع السفيري ١١٠ بيت به شجر العليق. انظره في المجلد ٤٥ من المقتطف ص ٤٩٢. شفاء الأسقام والآلام - ٣٠٩ طب - ٢٠٨ العليق يسمى بالفارسية الدود. وقيل: هو العوسج. وانظر ما كتب في (زُرِّيق) فلعله حب العليق. والعِلاقَة في الصعيد: هي القُفَّة في بحري. والمَعْلَقة والمِعَلَّقة سيأتيان في الميم. العَلَق: الدود الذي يكون في الماء إذا خزن في الزير ونحره. علل: عَلّ الأرض في الريف سقاها مرة أخرى, فصيحة, يقولون: قوم عِلّ الأرض. والعَلُول عندهم: فسيل النخل الذي ينبت بجانبه. علان: إتباع لفلان: وفلان وعلان, وقد يزيدون تِرْتَان. عِلِّيوي: أي عُلْوِيّ. علم: عَلِّم عليه في اللعب. والمعلّم ذكر في الميم. عِلْو برسيم أو دِرِيِس: أي حزمة, لعله لأنه في الأصل كان يعطى علاوة - أي ضغثا - على الحمل ثم جعل لكل حزمة.

стр. 1337

عِلْوان الجواب: أي عنوانه. في الاقتضاب ٩٨ - ٩٩ العلوان والعنوان. صبح الأعشى ٦/ ٣٤٨ لغات في العنوان. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - أول ١٠٩ بيتان للغزّي أبي إسحاق إبراهيم في عنوان الكتاب. وانظر كراس الدفاتر والأوراق والكتابة. على: عِلْيِتُه, وبعضهم يقول: عِلْياتُه: أي أكثره, كلمة ريفية, الغنم طلع علياتهم دكورة, والوز علياته نِتى, أي أكثره. أبو عَلِي: للنمل الأسود الكبير, وعامِل أبو علي: أي مُظهر نفسه في مظهر الكبراء. أم عَلِي: للرقاق يغمس في اللبن والسمن ثم يوضع على النار. إذا كان الرقاق من الذرة ففي ألف باء ١/ ٣٤٠ خبز مُجاج: خبز ذرة يفتّ ويروى باللبن. ما يعول عليه ١/ ٢٢٥ أم علي: الإسبيد ماجة, وانظر الإسفيدباجية في كراس الأطعمة. وفراخ أم علي ذكرت في (فرخ). عَلِي لُوز: حلواء يصنعها الأطفال في العيد من السكر المعقود أو العسل, وتصبّ في طبق صيني, ويرصع وجهها باللوز والبندق. فإذا أرادوا أكلها أخذوا منها على عود صغير يسمونه المَلْوَق, والمناداة عليها يقولون فيها: لوز يا علي لوز. عَلِيهُم عَلِيهم وِيّاهُم وِيّاهم: كناية عن الرجل الذي يتابع كل إنسان في رأيه, هو الإمَّعَة, ويرادفه أيضاً الإمَّرَة والكَمع ككتف. انظره وشواهد عليه في ابن جنى على تصريف المازني ٦٤٩. النسخة العتيقة من سفر السعادة, آخر ١٧ إلى ظهرها الإمعة والإمرة. السيرافي علي سيبويه ٦/ ٣ إمعة وإمرة, وشاهد فيه إمرة. أمالي المرزوقي - رقم ٨٧٧ أدب - ص ٤٤ الإمَّر والإمرة ووزنهما, والكلام على الإمعة.

стр. 1338

عمد: عُمْدِة البلد: هو دِهْقانها لأنه رئيس القرية وتحته مشايخ. ويطلق العُمْدة على كل عين من أعيان الريف, ولعل الدهقان خاص بالفرس. منشور منع العمد من الاستخدام عند أحد كان في شوال سنة ١٢٩٧ خزانة البغدادي ١/ ٢٦٧ دهقان معرب دهجان, أي رئيس القرية. الدرر المنتخبات المنثورة ١٨٠ دهقان. شفاء الغليل ٩٩ الدهقان. الكامل لابن الأثير ٤/ ١٢٣: ففرّ الدهقان بمال الفلّوجة. الذي يرادف الدهقان التانئ وجمعه تُنّاء. انظر القاموس, وعبر به في نشوار المحاضرة (٤) وفي مواضع لم تقيد لأنه معروف. وراجع كراس الحرف والصنائع. انظر في اللغة العَمُود: رئيس العسكر كالعُمْدَة. الأسطوانة عربيها السارية: الطراز المذهب ٤٤. وعمود الأكل. وعمود الغاز: انظر الماثلة, وانظر المنارة في (نور) من المصباح. وعمود الحساب: هو ما يجمع هكذا: عمود .. عمود .. عمود ٤ .. ١ .. ٥ ٧ .. ٨ .. ٣ ٩ .. ١ .. ٢ عمر: عمّر البندقية, وعمل القنديل: خزانة ابن حجة ٣٠١ والصفدي على لامية العجم ٢/ ٣٨٤. وعمّر الدواية في الاقتضاب ١٨٧. في كتاب صغير في الرماية لبعض متأخري المغاربة ٤٤ قال: يعمّر له المدفع. ويظهر منه أنها مستعملة بالمغرب, ويريد بالمدفع البندقية. دائرة معارف وجدي ج ٥ ص ٨٩ عمود ٢ بيت للسراج الوراق فيه (السراج المعمّر) وانظره في ترجمته في ابن شاكر. الوسيط في أدباء شنقيط ٥٢٨ العمارة عندهم: لما يجعل في البندقية من البارود والرصاص.

стр. 1339

والتعميرة في الحشيش أُخذت من عَمَّر الجوزة والشبك. وانظر (حشيش). مددت الدواة: إذا جعلت فيها المداد, وأمددتها: إذا كان فيها وزودت عليه, وأَمَهْتُها: إذا جعلت فيها ماء تقول: أَمْهِ دواتك وموِّه. وأم عامر في أمثالهم «انخلى يا أم عامر» وتقرأ (يَمّ) بتفخيم الياء. وأم عامر عند العرب: الضبع. انظر كنايات الجرجاني ٩٠, وراجع المرصع وما يعول عليه. عامر البيت: للثعبان. ويقولون: البيت عامر أي فيه شياطين. انظر العامر بمعنى الجنى وأنه معرّب في رأى الأب أنستاس في كراس التعريب والمعربات ٦٣. انظر عامر الجن. أوائل ص ١٦٠ من الكنز المدفون, وشفاء الغليل آخر ص ١٥٩, وفي ١٦٠ و ٦٤ التعمير, والكلام في مادته. عَمْرِيطِي: ما عَنْدوش عمريطي: أي لا دراهم عندهم, وكأنه مما لازم النفي. عمص: عمّصت عينه, والعماص. نهاية الأرب للنويري ج ٢ آخر ص ٤٤ ما يعرف منه أن العماص العامي محرف عن العمش, وفي ٥٤ الغمص واللحح. في معاهد التنصيص, أواخر ٢٩ بيت للخالدي فيه عمص, ولعله غمص. انظر في اللغة الغمص والرمص, وانظرهما في معالم الكتابة ١٥٣. وانظر فكاهة في الشعري الغميصاء في ص ١١٠ من التصحيف والتحريف للعسكري. انظر الرمص في مادة (رمص) من المصباح. الأغاني ٦/ ١٩٨: أرمصت أجفاني. في القاموس: طمغت عينه كفرح: كثر غمصها, راجع في اللغة اللحج واللخج واللخخ لغمص العين. وانظر المغَل, في آخر مادة (مغل) من اللسان. عمل: عَمَل عندهم بمعنى صيّر نفسه كذا أو اشتغل بكذا, عمل

стр. 1340

عربجي, عم ل شاطر - أي مدّعي الحذق. الدرر الكامنة ١/ ٤١٣: إلى أن عمل استدار سلار, أي صار, وفي ٤٧٧: وعمل شيخا, أي في زاوية أبي السعود, وفي ٢/ ٧١٦ عمل طبيبا. الضوء اللامع ج ١ أواخر ١٠٠٢: عمل رأس نوبة, وكرر لفظ عمل, وهو يستعمله كثيرا في كتابه هذا. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ٣٨٠: عمل قاضي الشافعية, أي صار. كل شيء عُمُولة: أي موصّى الصانع عليه, فيكون بذلك متقنا: مركوب عمولة. والعمولة أيضا: جُعْل السمسار ونحوه. والعُمْلَة بمعنى النقود المتعامل بها. والعمليّة: هي إخراج الناس للسخرة في تنظيف الأنهر ونحوها, وقد أُبطلت الآن, وكان تسمى أيضاً بالعُونة. والعَمَل: هو الخرء المجتمع في الكُنف. وقد فصلنا الكلام عما يفعل فيه في سرب. العَمْلَة عند العامة: أي الفعلة القبيحة. أقاليم التعليم, أواخر ص ٣٨١: قول العامة: «عمل عملة» ينصرف إلى الفساد والشر وكلام في ذلك. عيون التواريخ لابن شاكر ٢٠/ ٥٦: والتتر بيعملوا شغلهم. عَمّ: هو الذي يعلم الصناعة, يقولون: عَمِّي فلان: أي الأستاذ الذي علّمني. عَمَّا: في الصعيد يقولون: عما ياكل, عما يشرب, وهي في معنى باء المضارعة. راجعهما في فصل المضارع من القواعد. عِمَّة: أتعمَّم, والعِمَّة: هي العمامة, ووردت العمة في شعر عروة بن حزام في النونية: خزانة البغدادي ٢/ ٣٣ والشعراء العصريون

стр. 1341

والكتاب يستعملون العمامة, واستعمل العمة عزت باشا في موشحه. خزانة ابن حجة ٣٧٨. الكوكب الثاقب ٣٣٠ شعر فيه عمة. وانظر ص ١٤ من دمية القصر بيتا فيه عمة, ولعله أراد الهيئة. في سلك الدرر ١/ ٢١٦ بيتان فيهما عمة؛ ويجوز أنه أراد الهيئة. اليتيمة ٢/ ١٧٩ شعر للسلامي فيه عمة بمعنى العمامة, وبعده بيتان في العمامة, يدلان على أنهم كانوا يطرزونها. مستوفي الدواوين, ظهر ص ١٠٧ مواليا فيه عمة, وفي ٣٠٥ حشوة شاش ومقطوع فيها. مطالع البدور ٢/ ١٤٤ أبيات فيها عمة. الكتاب رقم ٦٤٨ شعر في ١٦٥ مقطوع فيه عمة, وبعده آخر فيه عمة أيضاً. عيون الأنباء ٢/ ١٤٥ عمة للعمامة في بيت. وفي كشف الظنون ج ١ أوائل ص ٢٠٠ تحفة الأمة بأحكام العمة, قال: يعني العمامة, أي استعمل هذا اللفظ. كناش المحاسني, آخر ص ٦ مقطوع فيه عمة وشاش - وذكر في شال أيضاً - وفي أوائل ٢٧٨ أبيات في عمامة حمراء. روضة الآداب ونزهة الألباب - رقم ٣٢٢ مجاميع - ظهر ص ٤١ بيت به (ورمى العمة). المزهر ١/ ١٩٨ أسماء العمامة. أمالي الزجاجي ٦٩ أسماء العمامة. كنوز الذهب في تاريخ حلب - جزء الحوادث - ص ١٤: عدي بن مادة أول من اعتمّ من العرب, راجع أيضاً الأوائل. المضاف والمنسوب للثعالبي ٢٣١: سعيد بن العاصي وعمامته في الجاهلية, وفيه قولهم: فلان معمم. رسالة في العمامة في رقم ٢١٨ مجاميع. صبح الأعشى ٢٥٠ أول من تعمم على الكلّوتة الأشرف خليل, وكلام في المتعممين والجند, وفي ٢٦٩ ذكر ذي العمامة. العمائم بالقرون حدثت في الدولة الجركسية, ووصفها, وعدد قرونها: الإعلام بأعلام بيت الله الحرام - رقم ١٤٩٦ تاريخ - ص ١٤٣. وانظر ص ١٨٧ - ١٨٨ من النسخة رقم

стр. 1342

١٣٣٩ تاريخ, وانظر وسط ١٨٨. وانظر النسخة الأخرى بحاشية خلاصة الكلام رقم ٥٨ تاريخ ص ١٢٦. الإحاطة ١/ ٣٦: والعمائم تقل في أهل هذه الحضرة (أي غرناطة) إلا ما شذّ من شيوخهم وقضاتهم وعلمائهم والجند العربي منهم, وفي ٢/ ٦٥: وعلى رأسه شاشية تلف مصلعة (لعل الصواب مضلعة). عادتهم في العمامة والعصابة في ٢/ ٧٨ - ٨٤ من البيان والتبيين. عبث الوليد, ظهر ٢١ بيت للبحتري فيه أن بني العباس كان عندهم بُردة النبي ﵊ وعمامته, وأن عمامته كانت تسمى السحاب. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون ٩٣ جواب لابن حجر عن التعمم وعمامته ﵊, وفي ظهر ٩٣ جواب للعراقي عن العذبة. صبح الأعشى ٣/ ٤٧٢ التاج - عند الفاطميين - يلبسه الخليفة في الموكب بدل العمامة, وانظر في ٤٨٤ شدّ التاج, وفي ٤/ ٥ إلى ٦ منه لبس الأيوبيين الكلوتات الصفر وإرخاء الذوائب بدون عمائم, ثم إحداث العمائم, وانظر ٣٩ - ٤٠ شيء يتعلق بالعمائم التي للعلماء, وفي ٣٨١: وتخافيف صغار على رؤوسهم. ما يعول عليه ٢/ ٣٤ تيجان العرب, وفي ٣٣٧ ذو العمامة, وفي ٣/ ٤١ - ٤٢: شعر لابن حجاج فيه شربيش وعمامة, وقد ذكرناه في طربوش أيضاً. المطرزي على المقامات ١٢٦ دنية القاضي, وفي أول ص ٢١٥ اختص الله العرب بأربع: العمائم تيجانها .. إلخ, وفي ٢٨٤ القفداء: جنس من العمة. خزانة البغدادي ١/ ١٢٤ - ١٢٥. متى أضع العمامة تعرفوني. رحلة ابن جبير ٦٩: متعمما بكرزية صوف بيضاء, وفي ١٢٣ عمامة مشرب. ابن بطوطة ١/ ١٠ كبر عمامة قاضي الإسكندرية, وفي ٥٥ الشاشية,

стр. 1343

ويؤخذ من العبارة أنها التي تلف عليها العمامة, وفي ٨٩ عمامة وشاشية: أي أنها غيرها, وفي ١٢٢ الشاشية تسمى الكلا. وانظر الشاشية والكلاة في ٢/ ٣٣ منه. وفي ٢٠١ القلنسوة تسمى في القرم بالكلا, و ٢٠٣ مكررة, وفي ٢٢٧ شاشية, وفي ٢/ ٣٦ و ٤٨ و ٥٦ شاشية, وفي ٥٠ الكلأ (أي الكلاة) , و ٩١ شواشي؛ ولعلها جمع شاشية عندهم, وفي ١٨٧ الشواشي جمع شاشية, وفي ١٩٠ شاشية, و ١٩١ الشواشي. ابن إياس ١/ ١١٧ رمى السلطان قلاوون كلوتته إلى الأرض, وفي ٢/ ١٦٧ منه تخفيفة (نوع من العمائم) , وفي ١٩٠ أرسل له شاشا ورسم له بأن يلف تخفيفة, وفي ٢٥٠ خفائف الأمراء, وعمائم المباشرين, وفي ١٩٩ تخفيفة كبيرة, و ٢٠٣ و ٢١٤ تخفيفة, و ٣٨٤ تخفيفة صغيرة, وفي آخر ص ٢٨٩ تخفيفة صغيرة, وفي ٢٩١ وفي ٣٠٧ خرج السلطان بغير كلوتة بل بتخفيفة صغيرة, وفي ٣٠٨ ابتداء الأمراء في لبس التخافيف التي بقرون طوال, وخروجهم في ذلك عن الحد, وما قاله أحد الشعراء, وانظر ٣٢٠, وفي ٣/ ١٠٠ منه زنط وعليه تخفيفة, وإبطال التخافيف بالعمائم, وفي أول ٤٦ تخفيفة صغيرة, وبعده بسطر, وفي ٦٩ و ٥١ زيّ التركمة (أي العثمانيين) العمامة المدورة والدلامة, وفي ١٢٩ في قصيدة المؤلف الكلوتة والتخافيف, وفي ١٨٨ عمامة هوارية على زلط. الجبرتي ١/ ١٠٣: وعلى رأسه العمامة الديوانية المعروفة ببيرشانة, وانظر ١٠٤, وفي ١٩١: يعتم بعمة لطيفة على طربوش, وفي ٣١٩ العمة في شعر, وفي ٢/ ١١٩ ملابس قبطان باشا, وفيها تاجه, وعليه عصابة, وفي هذه الصفحة عمامة العسكر, وفيها بوشية ملونة مفشولة, وفي آخر ص ١٢٨ تعمم بشال, وفي ١٢٩ تعمم بكنار, وفي ١٥٤ طاقية أو طربوش معمم عليها بمحرمة أو منديل, وفي ٢٦٠

стр. 1344

التخفيفة, وفيها هيئة المشارقة مثل التاج والفرّاجة, وفي أول ٢٨٣ حمل التورجوزة السرطان, وشعر في ذلك, وفيه عمة, وفي ٣/ ٤٦. تغييرهم العمائم فرحا بأخذ غزة, وفي وسط ١٦٦: وتزيّى بزي الفقهاء, ولبس التاج والفراجة الواسعة, وفي وسط ٢٠٧ لم يلبس محمد باشا والي مصر الطلخان تأدبا مع الوزير, وبعد وسط ٢٠٢: وعلى رأسه الطلخان, وفي ٤/ ١٦٣ أكبر من طبيزيته التي كان يلبسها في حياته, أي عمامته, والمقصود الشيخ الشرقاوي, وفي ١٦٤ أغات الانكشارية وعلى رأسه المجوزة الكبيرة, وفي ٢٣٠: وعلى رأسه الطلخان, وفي ٢٦٥ تاج الوزارة المسمى بالطلخان, وفي ٣٠٦: وعلى رأسه الطلخان السليمي من شعار الوزارة. قضاة قرطبة للخشني ٦٣ ما يدل على أن العمائم كانت خاصة بالمشرق دون الأندلس. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ١/ ٦٤٠ إرخاء العمامة كان من شعار القراء في ذلك الزمن - أي عصر عمر بن عبد العزيز, والشاهد في ٦٣٨. الدرر الكامنة ج ١ وسط ص ٣٥ بتخفيفة وملوطة؛ إشارة إلى أنه ترك القضاء, وذكرناه أيضاً في جزازة (القضاء) , وفي أواخر ص ٤٤٨ يلف عمامته بغير قبع. المجموع رقم ١١٣٦ شعر ص ٥٣ استهداء عمامة, وفي آخر ٥٥ إلى ٥٦ مقطوع آخر. في العدد ٣٠ من الوقائع المصرية الصادر يوم الأحد ٢١ ذي القعدة سنة ١٢٤٤ ما نصّه: «قد ورد من استانكوي إلى الإسكندرية سفينة انكليزية في تسعة أيام, موسقة على ذمة قبطانها حطبا وبضاعة وزيتونا. وبها قدم مسافران من المسلمين قالا: إنه صدر أمر عال من إسلامبول إلى حضرة على باشا محافظ استانكوي أُمر به مع أهله ببطلان العمامة» فيظهر من

стр. 1345

هذا أن تاريخ إبطالها كان في أواخر هذه السنة, وقد ذكرنا تغيير ملابس الدولة في (تشريفة) وهو منقول من عدد الوقائع الصادر في غرة ذي القعدة المذكور, إبطال عمائم الذميين وإلباسهم طراطير وبرانيط: انظر جزازة (الذميون) في عمائمهم وملابسهم. إرشاد الأريب لياقوت ٦/ ٢٧٥ قصيدة في استهداء عمامة. الشريشي على المقامات ١/ ٨٣ بيتان فيهما الشواشي جمع شاشية العمامة, والرجل الصانع شوّاش, وفي ١٤١ الكلام على دنيّة القاضي, وفي ١٤٢ مقطوعان فيها, وفي ٢/ ١١٩ العمامة القفداء: التي لم تتدل لها عذبة, وكلام فيها. عندنا «الدعامة في أحكام سنة العمامة» - طبع دمشق رقم ٧٥٥ فقه. الروضتين ١/ ١٧٦ أشعار قيلت لما وهب صلاح الدين عمامته للعماد, ومنها يفهم وصف هذه العمامة. أخبار مصر لابن ميسر آخر ص ٤٦ دخول الناس بلا عمائم لتعزية المعز في ابنه, وذكر في (ميتم) أيضاً. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ ص ١٢٤ النساء يتعممن في الروم, والرجال تلبس السراقوجات, وذكر وصف عمائم النساء. تاريخ ابن الجزري - رقم ٢١٥٩ تاريخ - ج ١ أواخر ص ٣٢ (١) منع النساء بدمشق من لبس العمائم الكبيرة. نهاية الأرب للنويري ج ٤ آخر ص ٢٣٨: كانت الخلفاء لا تعزى في العمائم, فخلعت عمامتي ونبذتها ورائي. ذكر أيضاً في ميتم وفي كراس الخلافة. خطط المقريزي ١/ ٢٢٦ دبيق وعمل العمائم بها, وذكر أيضاً في شال. وذكرنا العمائم المطرزة بالذهب في تشريفة. وانظر في ١/ ٤٧٣ وصف عمامة الخليفة في موكب فتح الخليج, وهي شدة الوقار, وفي ٢/ ٤: معممة على مائة شاشية, يريد القلنسوة. إنسان العيون في مشاهير سادس القرون ١٣ - ١٤ انتقاد قول ابن سناء الملك: تقنعت لكن بالحبيب المعمم.

стр. 1346

ألوان عمائم أهل الطرق يسمّى شاشها الملون بشملة, وقد ذكرت في جزازة الصوفية. العمائم والملابس الملونة للدول ذكرت مع أعلامها في جزازه العَلَم, وملابس وعمائم أهل الذمة الملونة ذكرت في جزازة (الذميون) , والتي لأهل الطريق في (الصوفية) , والتي للأشراف في (الأشراف) , وملابس الحداد وألوانها في (الحداد). العمائم والألبسة في الدولة العثمانية: رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ج ١/ ٥٥٦ - ٦٥ بالحاشية, وفي ٢/ ٣٠٧ بالحاشية: المجوزة: وهي عمامة أحدثها السلطان سليم الأول, وانظر ١/ ٣١٤ بالحاشية. الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار, ظهر ٢٠٥ مدح العمامة. سنا المهتدى ٥٨ مدح أبي الأسود في العمامة المقتطف ج ٤٦ أواخر ص ١٣٦ أن العمامة أصلح من الخوذة التي أحدثها الأتراك لجنودهم, ومن الطربوش, ولكن فات أوانها. أبو العمايم: كنية الفِشار عندهم. الحيوان للجاحظ ٤/ ١٣٤ حكاية أبله يتبين منها معنى القلنسوة. خزانة البغدادي ٤/ ٢٩٣ حكاية الرشيد, وفيها أن القلنسوة هي التي تلف عليها العمامة. انظر في ١١١ من كناشنا نقلا عن الزاهر: لغات في القلنسوة, وفي أول ص ٨٢ منه بيتان في قلنسوة. محاضرات الراغب ١/ ٩٢ القلنسوة بالفارسية كلاه, وفي ١٢٢ فتناول القاضي قلنسوته من رأسه فوضعها في كمه؛ يدل على أن القاضي كان يخلع عمامته إذا عزى, ولا ندري: أهذا خاص بالقضاء أم عام, وفي ١٢٥ بيت فيه دنية القاضي, وفي ١٢٩ بيتان مفردان فيها, وفي ٢/ ٢١٠ التعمم. الأغاني ٢/ ١٢١: وعلى رأسه قلنسية طويلة - أي حنين - مدة هشام بن عبد الملك. مروج الذهب - طبع أوربة - ٨/ ٣٧٧ المستكفى وعلى رأسه قلنسوة

стр. 1347

محدودة طويلة. الأغاني ٩/ ١٢١ قصة أبي دلامة والقلانس الطوال, وفي ١٠/ ١٢٣ قصة في دنيّة القاضي, وفي ١١/ ٣٤ شعر ونادرة في طويلة, وفي ١٨/ ٤: وعلى رأسه قلنسوة مضرّبة, ذكرناه أيضاً في تاج من مادة توج. العزيزيّ المحلّى - رقم ٦٨٢ أدب - ص ٧٢٧ المعتصم لبس القلانس والشاشات فوقها ملفوفة فسميت المعتصميات. الفرج بعد الشدة ١/ ٦٣ وشاشية, ثم عبر عنها بالقلنسوة. في مادة (قلس) من المصباح القلنسوة. مروج الذهب ٢/ ١٢٤ الطباخ عليه صدرة وشي وطويلة وشي على رأسه, وفي ٣٣٧ المستعين أول من صغّر القلانس بعد أن كانت طوالا كأقباع القضاة. إرشاد الأريب ٣/ ٥٦ أبيات في قلنسوة. النسخة العتيقة من سفر السعادة, آخر ظهر ١٢٩ إلى أول ١٣٠ بيتان فيمن أعطى قلنسوة بدل العمامة, وفي ظهر ١٩٣ العَمَارة: كل شيء جعلته على رأسك من عمامة أو تاج أو قلنسوة. نشوار المحاضرة ١٨٥ - ١٨٦ أبيات في قلنسية. الشاشية, عند عامة مصر شيء كان كالقفطان, وذكر في الشين في (شاش). الشاشية تذكر في التواريخ: وهي شيء تلف عليه العمامة, أي ما كان يسمى بالقلنسوة, وليست شاش العمامة كما يتوهم بل هي اللبدة والطربوش والطاقية وما أشبه. خطط المقريزي ٢/ ٢٢٧ كلوتة زركش, وشاش لانس رفيع موصول به ... في خلع الأمراء, وفي أواخر الصفحة: شاش ينسج بالذهب ويسمى بالمثمّر. الوافي في نظم القوافي, أوائل ص ١٢٢ بيتان في شاشية. خطط المقريزي ٢/ ٢٨٨: شاشية مكشوفة بلا عمامة. المرج النضر والأرج العطر ١٤٢ أول قطعة فيها الكُلُوتة, ومن

стр. 1348

الوزن يعلم أنها مخففة اللام. الكنز المدفون, أوائل ص ٩٢ بيت فيه الكلوتة, ولا يوزن إلا بتخفيفها. وفي ٨٣ من الدرر المنتخبات المنثورة. رحلة الأمير يشبك ١٦: كلوتاه, ولعله يريد كلوتات جمع كلوتة. جواهر البحور لابن وصيف شاه, ظهر ص ٦٠ قلاوون أول من لف الشاش على الكلوتة, وأبطل ملابس الرأس الشنيعة. في ٢٥٠ من صبح الأعشى أن أول من تعمم على الكلوتة ابنه خليل. الخطط التوفيقية ١٢/ ٢٦ الكلوتات والقبع. الدرر الكامنة ١/ ٧٣ رسم له بإمرة ألف وتقدمة ولبس الكلوتة, وفي ٢/ ٦٥٢ الكلوتاتي. وفي تاريخ ملوك مصر المماليك - رقم ١٤٠٠ تاريخ ص ٩٧: الوزراء والأمراء المكلوتين؛ أي اشتق منها فعلا, وفي ٢١١ جمع كلوتة على كلاوت. خطط المقريزي ١/ ٤١٥ الكلوتة المرصعة التي وجدت في خزانة الفاطميين سماها كلوتة على تعبير أهل زمانه فيما يظهر, ولعلها لم تكن تسمى بذلك مدة الفاطميين, وفي ٤٧٢ الكلوتات في عبارة من تاريخ ابن المأمون البطائحي, ويظهر فيها أنها كانت تسمى بذلك مدة الفاطميين, وفي ٢/ ٩٨ - ٩٩ وصف الكلوتة في كلام على ملابس الأمراء بمصر, وفي ٢١٦ كلوتات مضرّبة, وتلف عليها عمائم. مرآة الزمان - ١٣١٣ تاريخ - ٨/ ٣٩٧ - ٣٩٨ إلباس القاضي الكلوتة والقباء والشناعة في ذلك. وانظر الثغر البسام في قضاة الشام لابن طولون - رقم ٧٩ مجاميع - ص ٧٧ إلى آخر ٧٨ وفيها لون الكلوتة والقباء. ذكرناه أيضاً في جزازة القضاء. المنهل الصافي ج ٤ أواخر ص ٤٤٢ لبس كلتوتات للجند من غير شاش .. ثم تغييره, وفي ٥٢٥ على هيئة الطرخانية أي لا يلبس الكلفتاه بل تخفيفة. ويظهر منه أن من كان خاليا من الخدمة لا يلبس الكلفتاه.

стр. 1349

المنهل الصافي ١/ ١٤٠: وسار السلطان وعلى رأسه كلفتة؛ وهو يستعملها كثيرا. ولعلها محرفة أو أن بعضهم كان يقولها أو هي غير الكلونة, وفي ٦٥٩: وحل شاشته وجعلها في الكلفتة, فإذا أراد الركوب لفّه بيده. الخطط التوفيقية ج ١٢ أوائل ٢٦ الكلفتة هي الكلوتة, وكلام فيهما. وفي التبر المسبوك ٣٨٤ الكلفتاة والقماش, وفي ٣٨٦ مرتين, أي في عبارته. الآداب الشرعية لابن مفلح, قبل آخر ص ٤٠٦ تحنيك العمامة نافع في الركوب, وقد ذكرناه في (زنق) , وفي ٤٠٨ إرخاء العذبة وحكمه, وسماها بالذؤابة. صبح الأعشى ٥/ ٩٣ أن الصوفية يرخون العذبة من أمام, أي صوفية مصر كما يفهم. الضوء اللامع ٤/ ٢٥٤ أبيات فيمن له عذبة, وفيها معذّبا, وهما مقطوعان, وفي ٦/ ٤٩٧: ورمى بتخفيفته, فغضب الملك وقال: تاج الإسلام ترميه. وفي مادة (ذوب) من المصباح: الذؤابة طرف العمامة. خطط المقريزي ١/ ٤٤٠ الذؤابة في العمامة وهي العذبة, وانظر ٢/ ١٦٠ وبيتان فيها, أي العذبة. العكبري ٢/ ٢٧٧ الذؤابة قد تطلق على عذبة العمامة, وبيت للمتنبي. صبح الأعشى ٣/ ٢٨٠ الرفرف: للعذبة العريضة في العمامة, وفي ٥٠٦ إرخاء الخليفة الفاطمي الذؤابة من الجانب الأيسر. القاموس: الاعتجار: لف العمامة دون التَّلحِّي, وفيه اعتذر العمامة: أرخى لها عذبتين من خلف. وفي مادة (عجر) من المصباح: اعتجر الرجل عمامته: لفها على رأسه. انظر التذنيب في اللسان مادة (ذنب) أوائل ص ٣٧٦. المِشْوَذ: العمامة, كالمِشْواذ, وحسن الشِّيذة: أي العمة,

стр. 1350

والمِشْمَذ: العمامة. مادة (شوذ) من المصباح: المِشْوذ: العمامة. وانظر كفاية المتحفة ٤٧٩: المشوذ. وفي مادة (عصب) من المصباح: العصابة: العمامة. في القاموس: الحَوْر: ما تحت الكور من العمامة. في القاموس: الأَخْزريّ والخَزَري: عمائم من نِكْث الخَزّ. المنهل الصافي ١/ ٣٠٣: وكان يلف الطول القفص الإسكندراني, فلعله شاش مخصوص. الأغاني ٥/ ٦٠: دخل يحيى بن أكثم وعليه سواده وطويلته (١). ابن الأثير - طبع أوربة - ج ٧ ص ٢٣ س ٤: المتوكل ألبسه ابن أبي داود الطويلة وعممه عليها. ابن الأثير - طبع بولاق - ج ٥ آخر ص ٢٤٥ أمر المنصور بالقلانس المفرطة الطول سنة ١٥٣. الديباج لابن فرحون ٢٠ الطويلة لبسها الإمام مالك, أي أنها كالقلنسوة تلف عليها العمامة, وانظر ٢٣. المنهل الصافي ٢/ ٥ وكان لا يلبس علي رأسه إلا قبعا سلطانيا أبيض, ولا يلف على رأسه تخفيفة إلا نادرا. خزانة ابن حجة ٩١ التخفيفة. الثغر البسام في قضاة الشام لابن طولون - رقم ٧٩ مجاميع - ص ١٠٢: بتخفيفة وملوطة؛ إشارة إلى أنه ترك القضاء. ابن سودون ١١٦ القبع: للذي تلف عليه العمامة. التبر المسبوك للسخاوي, آخر ص ٣٧٤ استعمل القبع لما لف عليه العمامة. شفاء الغليل ١٧٠ (فسق) في آخره: الفاسقة: العمامة, وفي ٢١٠: الآزنة: ما يلف على الرأس, من ألفاظ لابن أحمر, في الكلام على مأموسة.

стр. 1351

الأزبة في معاهد التنصيص ٣٤٧. في مادة (برطل) من اللسان: البُرْطُل: قلنسوة, والسَّرْقَفانة: برطلّة الحارس. مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ١٤٥: وعلى رأسه (أي الكساني) بطيخيّة (أي عمامة) ولعلها نوع من العمائم كان لهم. الخطط التوفيقية ج ١٠ أوائل ص ٩٢ الكلام على البقيار, وهو العمامة أو نوع منها. الإسعاف شرح شواهد الكشاف ٥١٠ إنكار عبد الملك على ابن قيس الرقيات مدحه إياه بأن عليه تاجا لأنه صفة الأعاجم. في القاموس: الصماد: ما يلفه الإنسان على رأسه من خرقة أو منديل دون العمامة. في مادة (سدر) من اللسان: السِّيدارة: القلنسوة بلا أصداغ, عن الهجري. طية العمامة: انظر اللسان مادة (كور) أوائل ص ٤٧٢ كل دارة من العمامة كور. خطط المقريزي ج ٢, في أول ص ٤٣١: يتعمم عسراوي. القاموس: العمّارة بالفتح: كل شيء على الرأس من عمامة وقلنسوة وتاج وغيره كالعَمْرة, وقد اعتمر. في القاموس في مادة (قفد): القَفَد: أن يلف ولا يسدل عذبته, وانظر الشارح, وانظر في (ميل) العمة الميلاء. معاهد التنصيص ٣٤٧ كرزيّة. المجموعة رقم ٢٩٠ مجاميع ص ١٠٨ - ١٠٩ الكمة والكلاه

стр. 1352

في رسالة القلنسوة. القرطين ٢١٨ كمكموا من الكمّة, وهي القلنسوة. ورد بلفظ الكلاح في آخر ص ٧٤ وص ٧٥ من المجموعة رقم ٦٦٩ شعر. في القاموس: المدماجة: العمامة, والمُقَنْوِر: المُعتمّ عمامة جافية. وفيه: المَكْنُور: المعتم عمامة جافية, ولعل أحدهما ضبطه خطأ, وفيه: الكَوْر: لَوْث العمامة وإدارتها كالتكوير. المِكْوَر: العمامة كالمِكْوَرة والكِوارة بكسرهما. اكْتار: تعمّم. المجموعة رقم ٦٦٧ شعر ص ٢٠٤ زجل في أوله ذم لبس الطربوش بعد العمة. والسلفيّة في لسان القوم فسّرناها في (سلف) ومنها شريف صبح أحمدي, صبح رفاعي, لا جناح عليه إن كان لابسا عمامة خضراء ثم لبس حمراء ثم سوداء, وهي أحجية في التمر وتلوّنه, وذكرناه أيضاً في الجزازات في الصوفية عند ذكر راياتهم وألوان ملابسهم وعمائمهم. معجم الأدباء لياقوت ١/ ٣٧٣ حكاية دنية القاضي لما ألصقوها. عَمْنَوِّل: صوابه عام أوّل. وانظر كلاما عنها في التبريزي على الحماسة ٣/ ١١١ في المجموعة رقم ١٦٦ شعر في الورقة التابعة لظهر ٥٧: عام منوّل, وجعلها من لغة الفيوم. كناش الكواكبي ٧٣ كلام في قولهم: عام أول. همع الهوامع ج ٢ أواخر ١٠٤ الكلام على عام أوّل. أم عِمِير: دودة لونها إلى الزرقة توجد مدفونة في التراب وتأكل من النبات إن جاعت فتضرّ به.

стр. 1353

عِنَب دِيب: لعله عنب الثعلب. شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ طب - ظهر في ٢٠٨ في أوائلها: عنب الثعلب ويعرف بمصر بعنب الذئب, وبعد في أواخرها إلى ص ٢٠٩ عنب الذئب. شفاء الغليل ١٥٦ عبب الثعلب ولا تقل عنب الثعلب, انظر الست المستخبية لنوع من عنب الثعلب يسمى بالعبب. وفي سر الفصاحة ٨٣ وقوعها في شعر أبي الطيّب وعيبها كونها عامية. ص ٢٦٩ من رقم ٢٩٠ مجاميع: عنب الثعلب هو أبو قنينة. أنس الملا بوحش الفلا آخر ص ٥٩: قيل عنب الحية هو المعروف بعنب الثعلب. شرح كفاية المتحفظ ٤٠٣ الفَنا: عنب الثعلب. القاموس: الرَّبْرَق كجعفر: عنب الثعلب, وانظر الشرح, وفي (ررق): الرَّيْرَق: عنب الثعلب, وكذلك الريزق. في دائرة معارف وجدي ٧/ ٨٥٧ القطلب. عَنْبَة في البحيرة: هي عقلة القصب ونحوه, ويظهر أنها مأخوذة من الأنبوب. عَنْبَر: بمعنى مخزن, لعله محرّف عن أنبار, وقلبوا همزته عينا توهّما أن كل همزة مقلوبة عن عين. انظر الأنبار في الطراز المذهب ٢٣. وعنبر النوم في المدارس ونحوهما, والزهور المسمى عنبرا: انظر ٤٣٠ من الدرر المنتخبات المنثورة لعلها هو. والإفرنج يقولون فيه Hangar وزعم نجّاري بك أنه دخيل عندهم من العربية. عَنْتَرِي: تركية, وهو الصِّدار. الجبرتي ج ٣ آخر ص ٢٠٢ العنتريات وتضييق الأكمام. عِنْتِش: كلمة تحذير, عنتش تعمل كده, أو ما عنتش, وبعضهم يقتصر على عِنْت, ومعناها هل أنت منتهٍ عن ذلك. عَنْتِيل: أي قويّ, لعله من عُتُلّ. ويقولون: عملته غَصْبِن عن العنْتيل,

стр. 1354

يريدون غصباً, فنونوه بالجر كعادتهم, في مجلة عين شمس ١/ ٤٠ إنها من انتوري المصرية. عِنْدِيّة: بالكسر في الصعيد: تطلق على سوار من المرجان منظوم في سلك, أي خيط. عَنَز: ويقال له: فرخة الغيط, وتكلمنا عليه في (فرخ). عُنْصِل: يقولون: بصل عُنْصِل: للبصل البري, وصوابه العُنْصُل. في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ذيل الدرة للجواليقي وتقويم اللسان لابن الجوزي, واللفظ للأخير: «العامة تقول: بصل العنصر بالراء والصواب العنصل باللام». ص ٢٦٢ من المجموعة رقم ٢٩٠ مجاميع: إشقيل: هو بصل العنصل. عَنْطَز: العَنْطَزة, وفلان معنطز: أي متكبر متعاظم, وقد يقولون: عنطظة, بالظاء. عِنْق: للهنَة التي تكون ناتئة وسط أعلى الطربوش ويعلّق بها الزرّ. ولكل شيء يعلّق به شيء في الفاكهة ونحوها. عنق العنبة ... إلخ. وكل ذلك محرف عن عُنُق أو عُنْق على اللغة الأخرى. ولا يستعمل العِنْق عندهم على عُنُق الإنسان والحيوان بل هو خاص بالنبات أو ما يشبهه من الجماد, وأما الحيوان فيقولون فيه: رَقَبَة. شرح فصيح ثعلب - رقم ١٧٤ لغة - أول ص ٨٥: القِمَع: اسم لما يكون على البسرة والعنبة وغيرهما في موضع معلقهما. عنقف: العُنقافة: هي غلظ القفا بحيث يصير كأنه ورم وذلك من السمن. لعلها مقلوبة من العنقفة, وقد استعملوها في غير محلها لأن فيها (عنق وقفا). عَنْقُود: العامة تكنى بآخر العنقود عن آخر ولد الأبوين. ما يعول عليه

стр. 1355

٣/ ٣٧٢: كبرة ولد الأبوين مثل عجزة. وعنقود البيض في الفرخة. عَنْكَب: شدّ واركب: لعبة للصبيان. عِنَّبِيّة: راجع (مشنّة). عِنَّك تفعل كذا: تحذير, وقد يقولون: عنّي ك تفعل كذا, كأنه اسم فعل أمر عندهم. عَنُّوش: ما عَنُّوشِ: أي ما عنه شيء, تستعمل في معنى معلهش .. عَنّى: التَّعْنِيَّة, وفلان بيتْعنِّى: وهو الثقل في المقعدة, والعِنْيَة: عمله بالعِنْيَة: أي قَصْدا, هو من عَنَاه إذا قصده وأراده. عهد: الضوء اللامع ١/ ٥٦٩ استعماله المعاملين لما يسمى اليوم بالمتعهّدين الذين يورّدون الأشياء للدواوين. عَوَازِل: خاتم بعوازل, ولا واحد لها من لفظها, وواحدها دبلة. عَوَاف: للتسليم. وعَوَافِي: كلمة تقال تحية للعامل وقت عمله تنشيطا له, وهي جمع عافية, كأنهم يدعون له بالعافية. ويقال للعامل أيضاً: خَلِّ عَنُّهْ. وإذا قيل: عَوَاف أو العّوَاف في التسليم, ردوا عليهم بقولهم: الله يعافيك. عَوَايد الأملاك: من الجموع التي لم يستعملوا لها مفردا, ويقال: عوايد الدخولية, وهي المكوس داخل القطر. راجعها في الدال. انظر خلاصة الأثر ١/ ٢٤٨ العوارض: مظلمة سلطانية كانت تؤخذ على البيوت في الشام, وقد أورد مقطوعين فيها. انظر سلك الدرر ٢/ ١٩٥ وانظر الحاشية. خطط المقريزي, آخر ص ١٠٣ ج ١ المرافق والمَعاون, أي المال الهلالي, وهو عبارة عن ضرائب ورسوم على أشياء منوعة, وفي ١٠٥ أنها سميت بالحقوق والمعاملات, وفي ١٠٧

стр. 1356

تفصيل المعاملات, وفي ١٠٦ ضمان كان يدفع عن البغايا, ويسمى بضمان الأغاني, وضمان على تنفيس المرأة والأعراس. وذكر في (شروط) و (نفس) و (فرح). عوج: دُرَه عِويجَة: للتي حبها صغير, صوابها العويجاء, انظر شرح القاموس في المستدرك. والعَوَاجة: لمن يكون معوج الرجلين. عُود: من الحديد معقف الآخر لتحريك النار بالفرن ويخرَج به الخبز. والعود هو المستعمل في أفران الدُّور, وأما في أفران السوق فعند الفرّان عود من الخشب شبه الكريك إلا أنه أصغر منه, يخرج به الخبز, ويسمى بالبُرْوَة. وفي الريف إن خبزوا على المطرحة, أخرجوا الأرغفة بالمصبّة لأنها تكون عندهم كبيرة, وإن خبزت بكفيها أخرجتها بالعود, لأن الأرغفة تكون صغيرة لا تتلف من إخراجها بالعود. هذا هو الغالب, وانظر (النشر) و (البَشْكُور) و (الكشكور). ما يعول عليه ٢/ ٣٥٦ المِسْعَر والمسعار: ما تحرك به النار. انظر المسعر في فقه اللغة - رقم ١٤٩ لغة - ص ١٧٩. شرح كفاية المتحفظ ٥١٥: المهنأ. عُود القَرْح: ما يعول عليه ٣/ ٢٢١ عود القرح, وذكر عاقر قرحا استطرادا في ٢٢٠ - ٢٢١. شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ - أواخر ظهر ص ٢٠٦ عاقر قرحا, الدرر المنتخبات المنثورة ٣١٠ عود القهر. عور: عَوَّرُهْ: أي أحدث فيه جرحا أو نحوه يعاب به. ويقولون للغراب: أعور, وهو ضد. التنوير ٢/ ١٦٤ قولهم للغراب أعور لحدّة بصرة. الحيوان للجاحظ ٣/ ١٣٦ سبب تسميتهم له بالأعور كما قالوا للأعمى البصير, وكلام عن غراب البين في ١٣٣, وتسميته بحاتم ١٣٥ - ١٣٦. إطلاق ألفاظ على

стр. 1357

أضدادها تفاؤلا أو تطيّرا كالبصير للأعمى والوضّاح للأبرص. كنايات الجرجاني ٥٣, كنايات الثعالبي ٥٣. ألف باء ١/ ٢٧٨ الأقرع أبو جعدة, والأعمى أبو بصير, والغراب أعور, وفي آخر ٢٨٦ يكنى الغراب أبا البيضاء, وانظر ٢/ ٢١٢. الأضداد - رقم ٣٨٩ لغة - ص ٢٥٤ قولهم للأعمى أبو بصير, وللأسود أبو البيضاء, وفي ٢٦٥ الغراب. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ١ بعد وسط ٤٣٩ كنايتهم عن الغراب بالأعور. خزانة البغدادي ٢/ ١٤١ - ١٤٢ تسمية الغراب بالأعور. انظر المضاف والمنسوب للثعالبي ٣٦٤: ٣٦٥ وبيتين للبحتري في ٣٧٨. ما يعول عليه ١/ ٣١١ بيت لبشار فيه تسمية الغراب بالأعور. الشعور بالعور ٦٨ - ٦٩ قولهم للغراب أعور وبيت لبشار. ويقولون: فلان أو البهيم أعور غرابي. إذا كان لا ينظر بإحدى عينيه مع أنها تبدو سليمة. ويقولون للغراب: اعْوِر, في زجره وطرده. عوز: يقولون: فلان عاوز كذا, ويُعُوز كذا: بمعنى الإرادة عندهم, أي يريد كذا, والفعل عندهم واوي, فإذا قالوا عاوز بصيغة اسم الفاعل قالوا فيه أيضاً عايز, وهو أقرب للصواب, لأن الفعل أُعِلّ فقيل عاز, فاسم فاعله عائز. ابن إياس ١/ ٢٧٢ عاوز. قبل آخر ص ١٣٥ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر مقطوع في عايز, أي طالب. ومن المجاز عندهم: الحيطة عاوزة الهدم ونحو ذلك. انظر معجم ياقوت للأدباء ١/ ٣٦١. المزهر ١/ ١٥٨: أراد الحائط أن يقع. ومن قبيح تعبيراتهم: ربُّنا عاوز كده. وفي معناه: بِدُّه كذا: وقد تقدم في الباء. عوص: عَاصُه يعوصُه وانعاص وَحْلَة ونحوها.

стр. 1358

عُوفَلِّيهْ: بتفخيم اللام: كلمة يقولها الصبيان في وفاء النيل, أصل هذه: اِوْفَى الليلة, أي وفي النيل, أو من عفا الله, والأولى أرجح. ابن سودون ١١٦ أو في الله. ابن إياس ٣/ ٣٧ كلمات ألفها منادي النيل لما وفي في أبيب. وفي ٢٢٧ الصبي الصيَّاح هو المنادى. مطالع البدور ١/ ٢٧ بيتان فيهما ذكر النداء على النيل. عوق: المِعَوَّقَة: المرأة التي لم تحمل بعد أو تأخر حملها. ومن عادتهم إذا تأخر حمل المرأة تنزل في قبر وتخطو على جثة, فتحمل بعد ذلك, على زعمهم. وفي جهات الشرقية يقولون عَوِّق, أي قِفْ, كما يقول غيرهم: اسْتَنَّى. عَوِّقُه: أي أوقفه. عوم: طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ٢٧٧ مقطوعان في سابح أسود وآخر أبيض, وفي أول ٢٦٤ مقطوع في سابح أبيض. عون: العُون: أي العَوْن بمعنى العفريت عندهم, لعله لأنه يعين من يستخدمه في قضاء أغراضه. والعُونة: بمعنى التسخير في العمل, انظر في ١٤٥ - ١٤٦ من أبي سادوف كلام المصنف في وصف العونة والأوسية, وفي آخر ١٤٧ اشتقاق العونة. وانظر في قاموس الإدارة والقضاء تاريخ إلغاء العونة بمصر, وتسمى أيضاً بالعملية, وقد تقدمت. التيسير والاعتبار للأسدي في علم الاجتماع ٦٠ عدد من كان قائما بمصر لإصلاح الأنهر ونحوها من العمال, وأن التسخير كان سببا للفساد في المملكة, وفي ٦١ الجرافة والحفير, ولعلهما يصلحان مرادفا للعملية, وانظر بعد وسط ١٠٤ العونة والسُّخْرة والعملية من الأسماء المترادفة عندهم. خطط المقريزي ١/ ٢٧٠: وترتب المدامسة لحفظ الجسور. الشريشي ١/ ١٢٨ العون: الشرطي. عَوِيل: فلان عَوِيل: أي بخيل لئيم, والعويل أيضاً: شريط اللمبة, أي

стр. 1359

ذبالة المصباح. والعويل: حبل في السفينة, وأظن أنه الذي يلف به القلوع. عيب: عَيّب عليه: أي حاكاه وقلّد ما فيه. انظر حاكاه, وانظر سايره ومايَرَه: حكاه وفعل مثل فعله. في لغة العرب ٢/ ٧١ اللمص: حكاية فعل الواحد على جهة الهزء, وبالفرنسية Charge مجازا, وهو في التمثيل, وانظر نجعة الرائد ج ١ وسط ص ٣٠٨. عيد: العِيادة تطلق في الغالب الآن على مكان الطبيب الذي يستقبل فيه المرضى, وأما عيادته لهم في دورهم فتسمى المرة فِزِيتة. الدرر الكامنة, أوائل ص ٤٠٢: هو يكحّل في حانوته. ص ٤٥ كون الأطباء كانوا يجلسون على دكك في الأسواق للتطبيب, من رسالة في وصف أهل الذمة رفعها بعضهم للخليفة. عير: عِيرَة: للشيء المشابه الذي ليس بأصيل, دهب عيرة, فضة عيرة, وهو من العارية. وضفاير الشعر العيرة المصنوعة من الحرير تسمى في الصعيد بَرايم بلا واحدة, وأهل بحري يقولون فيها ضفاير وخيطان, راجع الباء. والشعر العيرة يرادفه الزور. ألف باء ٢/ ١٢١ الزور. الأغاني ١/ ٩٧: وكان يلبس جمّة مركبة ثلاث مرات. الضياء ج ٨ أوائل ص ٥٥٣ استعماله الوفرة للشعر المستعار للرأس, وانظر في ٥٥٤ استشهاده بقصة في الأغاني. الآداب الشرعية لابن مفلح ٢٩٧ حكم وصل الشعر. انظر الوصل والواصلة في الزواجر للهيثمي ١/ ١٤٧. انظر المنهج الأحمد في طبقات الحنابلة للعليمي ١١٦ تفسير الواصلة بالتي تزنى في شبابها, فإن كبرت وصلت ذلك بالقيادة, والمشهور أنها التي تصل شعرها بشعر آخر, وانظرها في ص ٣٠ من المحاسن والمساوى للبيهقي.

стр. 1360

انظر العقوص في (عقص) والضفاير في (ضفر) فهي من الصوف تستعمل بدل الشعر العِيرة وانظر البنود والجدايل والقياطين. والعِيَار: هو مقدار الطلق الذي تحشى به البندقية ونحوها. وفي كتاب في الرماية صغير لبعض متأخري المغاربة ٤٣ و ٤٤ ذكر التلحيق, ويظهر أنه يريد العيار الواحد من البارود, وقال في ٤٤ و ٤٥ مرتين الوساد والوسادة للسدادة التي توضع فوق الطلق ويدك عليها بعد وضع الرصاصة. عيش: عِيش: للخبز, فصيح. العيش الجراية ذكرناه في الجيم, والخاص في الخاء, وعيش السراية في القطائف. والعيش الشمسي: نوع من الخبز. رحلة الفاسي - رقم ١٤٠٣ تاريخ - آخر ص ٢٠٢ الخبز الإفرنجي المعروف في مصر. مطالع البدور ٢/ ٤٢ أبيات للجزار في الخبز. إرشاد الأريب ٦/ ٢٧٦ قصيدة في وصف رغيف. وانظر كراس الفهارس الخاص بالأدب. محاضرات الراغب ١/ ٣٠٣ بيت فيه الحلف بالملح وبعده بالنار, وفي ٣٧٦ الخبز يسمى جابرا, وعاصم بن حبة, وفي ٣٨٧ أبو جابر: الخبز عند الصوفية. التبريزي على الحماسة ٤/ ٢ اسم الخبز جابر بن حبة. المقامات الجلالية الصفدية ٢٤٤ أبو جابر: الخبز. تاريخ الوزراء والكتاب - رقم ٢٢٤٤ تاريخ - ص ٣٨١ بيت في بخيل في أنه يرفو خبزه. عيون الأخبار - رقم ٨٦٢ أدب - ٣/ ٢٤٨ أبيات لأبي نواس فيمن خبزه يُرْفَى. أبيات لأبي نواس فيها رفو الخبز: الشريشي على المقامات ١/ ١٢٤. ومن اعتقادات العامة أنهم لا يكبّون الرغيف على وجهه, ويزعمون أن من فعل ذلك استهزأ بالنعمة. وفي ٢٢٨ من الآداب الشرعية لابن مفلح مثل هذه العادة وقال: إنها من الخرافات.

стр. 1361

وكذلك العامة الآن يأكلون الرغيف من طرفه ولا يأكلونه من وسطه, ويقولون: من فعل ذلك دلّ على بطره, ويروون في ذلك حديثا: كل قصّ واشرب مصّ. انظر في ٢٨٨ الآداب الشرعية لابن مفلح عدم ثقب الرغيف من غير قطع حرفه. انظر حمل الخبز للدخول على الحكام. تاريخ الوزراء للصابي ٦٤ نادرة في تبييت الخبز تحت رأس الطفل. يقولون: بيننا عيش وملح. الملح بمعنى اللبن, وانظر في فهرس كراس اللغة. وفي خزانة البغدادي ٣/ ٤٢٦ شاهد على أن الملح بمعنى اللبن. كامل المبرد ١/ ٢٩٥ الملح بمعنى اللبن يريدون الرضاع. وانظر قول ابن سكرة في اليتيمة: بيننا سكر وبينك ملح, ومن رد عليه, وكذلك الملح بمعنى الرضاع في ٢٠ من تبيين المناسبات. الروض الأنف ٢/ ٣٠٦ شاهد على أن الملح بمعنى الرضاع. الضياء ٥/ ١٨٥ شيء عن أصل قولهم: بينهما عيش وملح. شرح الدرة للخفاجي ١٢٤ الملح بمعنى الرضاع وقَسَم العامة به. في القاموس: العَسْجَر كجعفر: الملح. الشريشي ج ١ ص ٣١٠ أبو عون: الملح, وأم الفرج الجواذبة, وهي قريبة من العيش أبي لحم كما فسّرها. وانظر الجواذبة في المسعودي في أشعار وصف المآكل. وراجع الجواذبة في كراس الأطعمة. في الزاهر بدار الكتب السلطانية - رقم ٣٨٢ أدب - كلام طويل في قولهم: بين الرجلين ممالحة: أي رضاع. النسخة العتيقة من سفر السعادة, قبل آخر ١٩٠: بينهما ممالحة: أي

стр. 1362

عهد, والعهد: الملح. في القاموس: المشطور: الخبر المطليّ بالكامخ. هو يشبه العيش بلحم في الجملة, ولعل الكامخ غير خاص به. وفي القاموس: المُربَّقة: الخبزة المشحَّمة, ونحوها المروَّلة. أو المشطور الأحسن إطلاقه على ما يسمى السندوتش. المجموع رقم ٦٥١ أدب ص ١٦٨ تورية بأكل العيش بالجبن - والمراد بغير شجاعة - للوداعي. عيش الغراب: لعله الفطر. انظر الفطر في المقتطف مجلد ٤٥ أول ص ٤٩٤. العيش: حياة الإنسان خاصة في شرح شواهد التحفة الوردية ٤٤. وانظر ١٢٠ من الفروق اللغوية. وعِيشَة في عائشة في شرح الشرقاوي على الزبيدي مختصر البخاري ج ١ أواخر ص ١٣ أنها فصيحة, وراجع القسطلاني وغيره في هذا الحديث. وفي الصعقة الغضبية ٥٣ تلحين من يقول عيشة. التذكرة الحاطبية ٦٠ أبيات فيها يا عيش, مرخم عيشة, يريد عائشة بنت طلحة. وهذا يرجح جواز عيشة. شفاء الغليل ١٥٣ عيشة في عائشة. المَعَاش بمعنى السَّقَط ذكر في الميم. المعاش: الإحالة على المعاش كانوا - في الدولة العثمانية - يقولون: التقاعد. وفي مجلة المجمع العلمي بدمشق ٣/ ٢٥١ وضعوا لها الاتِّداع. عِيضَة: شيء عيضة: أي متناهٍ في الرداءة. عيط: العياط وعَيّط بمعنى البكاء, وفي الصعيد يقولون: عَيّط عليه: أي

стр. 1363

نادِهِ السوانح للخفاجي - رقم ٩٧٤ أدب - ص ٥٦ (١) - (٢) أصل قول العامة للصياح عياط. انظر ص ٦٩ ج ٨ في أول الصفحة من المخصص: أيعطت الذئب, لعل العياط منه. العياط من التعيّط بمعنى الجلبة والصياح في اللغة. ابن إياس ١/ ٣٤٣ في زجل: عيّطت بمعنى بكت. الطالع السعيد ١٧٧. وسمعناهم في بعض جهات الشرقية يقولون: لا تعمل كذا أحسن الناس تِعِيط: يريدون تدري به, كأنهم يريدون وإلا يشيع ويتكلمون به. الجزء من ربيع الأبرار ٣٣: ففتح البستان وعيّط, وقد ذكرناه في (نده) أيضاً. خطط المقريزي ٢/ ١٠٧: وعيّطوا: أي صاحوا, وتفسير المؤلف للعياط وسوق العياطين. عيق: العياقة, وفلان عايق. ومن أمثالهم: «عايق ومدّايق». «عامل عايق ومدايق» انظر ما كتبناه في (كأب). ابن إياس ١/ ١٦٣ العيّاق و ٢/ ٥٩ و ٣/ ١٠٠, ١٠٢, ١٦٠. في الجزء الشمسيّ من التذكرة الحمدونية, أواخر ٣١ (٢): وكان عيسى بن جعفر متنوّقا, أي في ثيابه. في الواسطة في أخبار مالطة - تاريخ ٣٤٥ - ص ٣٢ استعمل للعائق المتكيّس النعيساني. والعايق: لنبت يزهر زهرا بنفسجيا وألوانا أخرى. وانظر العائق في المقتطف مجلد ٤٥ ص ٤٩٠ وقد تكلم عليه يسيرا, وذكر اسمه بالإفرنجية. عيل: العِيلة: أي الأسرة. فإن كان المراد زوجة الرجل وأولاده فالأهل يرادفها. والعِيلة عند العامة - أو العائلة عند الخاصة - تطلق على أسرة الرجل من يعولهم منها ومن لا يعولهم من أقاربه. والكتاب يقولون فيها عائلة ويريدون الأسرة, ولعلها من العاقلة. الصفدي على لامية العجم ١/ ٢٤٧ شعر فيه العائلة. مستوفي الدواوين

стр. 1364

١٩٧ مقطوع فيه عائلة بمعنى أسرة. وانظر استعمال العائلة في معجم الأدباء لياقوت ٥/ ٤٨٨. شرح الدرة للخفاجي ٢٠٥ العِيلة بمعنى العيال فصيحة. أهل مائدة الرجل من الألفاظ التي أحدثها ابن خلدون: مجلة الطبيب ٣٥٠. انظر الحامّة في اللغة. أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ص ١٦٨ س ٢ الهيلاج هيلا - بالفارسية - أهل الرجل وزوجته. والعَيِّل: الغلام الصغير, وجمعه عندهم عِيّال. وقد يطلقون الجمع على المفرد فيقولون: لِسَّه عيال, وهو خاص بالآدميين. عين: عان الشيء يِعِينُه: أي رفعه وحمله. ويقال أيضاً: عانوه من وظيفته: أي فصلوه. وفي معناه عندهم شاله يشيله, وقد تقدم. والعَيِّنَة: جزء من الشيء ينظر قبل المشتري. انظر باب البيع على البرنامج من الموطأ. فإنه يفهم منه أن البرنامج: العَيِّنة. الواسطة - ٣٤٥ تاريخ - ص ٧٥ استعمال الراموز للعينة. الطراز المذهب ٤٣ الأنموذج والكلام فيه. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ٤ الأنموذج وصحته النموذج. مجموع حكايات - رقم ٦٤٧ أدب أواخر ظهر ٥١: فعرض عليهم مصطرة التجارة؛ يفهم أنه يريد العينة. الضوء اللامع ٦/ ٤٨٤: ثم عيّنه لمكة على الترك المقيمين بها. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ أول ص ٢٩٢: عيّن مشرفا, وبعدها كذلك, وهو يستعمله بدل استخدم في عدة مواضع. كتاب قضاة مصر لابن عبد القادر الطوخي, وسط ص ٣٧ استعماله عيّن بمعنى استخدم. والتعيين في الجيش: هو مرتب الضابط من أرز ولحم وغير

стр. 1365

ذلك: استعمل له نقولا الترك في رسالته في استيلاء الفرنسيس على مصر, أوائل ص ٣٢: وعيّن لهم العلائف. واستعمل له المقريزي في الخطط ١/ ٤٢٢ التعبية: أي فيما يقرب من معنى التعيين, وفي ٢/ ٢٢٤ استعمل في هذا المعنى: المعلوم, واستعمل المعلوم أيضاً بمعنى الماهية, وذكرناه فيها. النهج السديد - رقم ١٣٩٦ تاريخ - ص ١١٦ الإقامات, وترجمت Les provisions أي الميرة. والصندوق ونحوه مقسّم إلى عيون: إذا كان مقسّما بحواجز, وقد يقولون: مقسّم إلى خانات. وعِين اللادي: لعبة في التراب خاصة بالبنات. وعِين الجمل: هو الجوز, سموه على التشبيه بعين الجمل. محاضرات الراغب ١/ ٣٨٥ أبيات في الجوز. حلبة الكميت ٢٢٩ في الجوز. التيمية ٤/ ١٠٠ - ١٠١ في الجوز الرطب. وانظر نزهة الأنام في محاسن الشام ٣٤٧. ويقولون: عين الشمس لقرصها. وقد استعمله القاموس في مادة (خوص) فقال: هو يخاوص ويتخاوص: إذا نظر إلى عين الشمس. عين السمكة: لهَنَة تخرج في الجانب الوحشي من إصبع القدم الأخيرة لضيق النعل. انظر مسامير الأرجل وسببها في المقتطف ٥٠/ ١٨١. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة ٨٠ الثؤلول. ومنه نوع خاص يقال له المسامير, وتسميتها بمسامير القدم لا بأس بها. عين القط: نبات. عِيِى, ويِعْيَى, وعَيّان: أي مريض, والاسم عندهم العَيا, ربما

стр. 1366

عيى: أخذ من الداء العياء أو من عَيِىَ تعب, وهو الظاهر. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: أنا عَيّان من المشي, والصواب مُعْىٍ» قال الصفدي: «قلت: مثل أَرْخَى فهو مُرْخٍ». شرح الدرة للخفاجي ١٥٢ عيّان. ولم نسمعهم يقولون مرض إلا في الأمثال كقولهم: «الغَرَض مَرَض».

стр. 1367

دار الكتب والوثائق القومية مركز تحقيق التراث معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية تأليف أحمد تيمور إعداد وتحقيق دكتور حسين نصّار - (الجزء الخامس) - الطبعة الأولى (١٤٢١ - ٢٠٠١ م) مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

стр. 1368

الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية رئيس مجلس الإدارة سمير غريب معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية أحمد تيمور (الجزء الخامس) تحقيق: أ. د/ حسين نصار الجهة المشرفة: مركز تحقيق التراث. الطبعة الأولى: ٢٠٠١ م - ١٤٢١ هـ. جمع وإخراج: مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة.

стр. 1369

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

стр. 1370

حرف الغين غاب: للقصب. الغابة في اللغة: الأَجَمة من القصب. فأَخْذ المصريين الغاب للقصب من هنا. في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصّه: «الغابة بلغة أهل مصر القصب الذي يشرب فيه التنباك, مولد» وقد كرر ذكرها في موضع آخر. في دائرة معارف وجدي ص ٨٠٦ ج ٧: قصب الزريرة. ومن اعتقاداتهم أن التوكؤ على العصا من الغاب يورث (١) الفقر, ويزعمون أن ذلك لما فيها من العقد الكثيرة, أي الكعوب. فتعقد أموره لذلك. مادة (نقى) من المصباح: النِّقْو: القَصَب. في القاموس: البَيْلَم: قطن البردى, وقطن القصب, وفيه الليطة - بالكسر: قشر القصبة. غادِي: أهل أعالي الشرقية يطلقونه على الشيء أو المكان البعيد يريدون هناك, وأكثرهم يقول: غُودِي. غاز: هو في لغة الكتاب ما يسمى بالجاز عند العامة. راجعه في الجيم. والعامة تخصّ الغاز بالغين لصفائح النحاس المخرقة التي تلفّ, ويصنع منها أنبوبة تكون في آخر الأنابيب الحديد التي تدق في الأرض للماء, فتكون هذه الأنبوبة في عين الماء يدخل من خروقها.
следующие страницы →