عيى: أخذ من الداء العياء أو من عَيِىَ تعب, وهو الظاهر. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: أنا عَيّان من المشي, والصواب مُعْىٍ» قال الصفدي: «قلت: مثل أَرْخَى فهو مُرْخٍ». شرح الدرة للخفاجي ١٥٢ عيّان. ولم نسمعهم يقولون مرض إلا في الأمثال كقولهم: «الغَرَض مَرَض».
стр. 1367
دار الكتب والوثائق القومية
مركز تحقيق التراث
معجم تيمور الكبير
في الألفاظ العامية
تأليف
أحمد تيمور
إعداد وتحقيق
دكتور حسين نصّار
- (الجزء الخامس) -
الطبعة الأولى
(١٤٢١ - ٢٠٠١ م)
مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة
стр. 1368
الهيئة العامة
لدار الكتب والوثائق القومية
رئيس مجلس الإدارة
سمير غريب
معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية
أحمد تيمور (الجزء الخامس)
تحقيق: أ. د/ حسين نصار
الجهة المشرفة: مركز تحقيق التراث.
الطبعة الأولى: ٢٠٠١ م - ١٤٢١ هـ.
جمع وإخراج: مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة.
стр. 1369
معجم تيمور الكبير
في الألفاظ العامية
стр. 1370
حرف الغين
غاب: للقصب. الغابة في اللغة: الأَجَمة من القصب. فأَخْذ المصريين الغاب للقصب من هنا. في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصّه: «الغابة بلغة أهل مصر القصب الذي يشرب فيه التنباك, مولد» وقد كرر ذكرها في موضع آخر. في دائرة معارف وجدي ص ٨٠٦ ج ٧: قصب الزريرة.
ومن اعتقاداتهم أن التوكؤ على العصا من الغاب يورث (١) الفقر, ويزعمون أن ذلك لما فيها من العقد الكثيرة, أي الكعوب. فتعقد أموره لذلك.
مادة (نقى) من المصباح: النِّقْو: القَصَب. في القاموس: البَيْلَم: قطن البردى, وقطن القصب, وفيه الليطة - بالكسر: قشر القصبة.
غادِي: أهل أعالي الشرقية يطلقونه على الشيء أو المكان البعيد يريدون هناك, وأكثرهم يقول: غُودِي.
غاز: هو في لغة الكتاب ما يسمى بالجاز عند العامة. راجعه في الجيم. والعامة تخصّ الغاز بالغين لصفائح النحاس المخرقة التي تلفّ, ويصنع منها أنبوبة تكون في آخر الأنابيب الحديد التي تدق في الأرض للماء, فتكون هذه الأنبوبة في عين الماء يدخل من خروقها.
стр. 1371
غايِش: للذي يرقص في الأعراس, وعادة الرقص صبيحة البناء, ويقال له أيضاً الخَوَل, وقد مضى. الجبرتي ج ٣ بعد وسط ص ٢٢٩ الغياش. المجموع ذو الورق الأزرق ٢٥١ بالهامش أبيات في راقص كأنما نار قلبه تحت أرجله لمحمد بن علي البصري. وفي مجموع تقي الدين الراصد ٢٦ أبيات في راقص. انظر في نجّاري Gheseha.
غَبَابَة: هي التي تكون تحت الدقن في السمان. ما يعول عليه ٢/ ٢٧ تفاحة التفريخ هي غبغب المحبوب.
غُبار: هو غبار الحشيش الذي يصنعون منه أنواعه. راجعه في الحاء. وفي الريف يقولون: أعطني غبار دقيق أو غبار كذا: يعني قليلا منه.
غَبَانِي: لنسيج أبيض يشغل فيه بالحرير الأصفر تعاريج وأوراق شجر ونحوه, يستعمل أحزمة وعمائم, وقلّ من يتخذه في الثياب. وأصله فارسي من أغا التي أصلها آقا, وبان بمعنى النسبة فيه, فهو آقبان, أي المنسوب للآقا, أي الأمير أو السلطان, ثم حرفت إلى غباني, فهو كما قالوا شاهي, وشاش هَمَيون, أي هَمايوني. لغة العرب ج ٢ أواخر ص ٩٠٥ بالحاشية: الأغاباني وأصل لفظه, وأنه بالعربية السيراء. انظر ما كتبناه عنه في مجلة المجمع ٦/ ٢٤٩, وفي ٣١٩ مناقشة للأب أنستاس أن أصله ياباني. مجلة الجنان ١/ ٥٩٨ استعمل لفظ الأغباني.
غبر: في الشرقية يقولون: اتغبّر: أي اتّسخ, ولا تكاد تسمعها في المدن إلا في الأمثال مثل «تتغبر دقنك». الغُبَّير: نبات.
غَبْرَة: يقولون: حرامي الغبرة, وشاطر الغبرة, وكداب الغَبْرة, وأكثر استعماله في الذم, صوابها الغَبْراء.
стр. 1372
غبي: الغَبِي عندهم صرفوه عن معناه, وأطلقوه على الحقود المُظهر لغضبه, فلان إذا كلّمته يِغْبِي عليك, أي يظهر حقده, وفلان فيه غَباوة كبيرة: أي حقد عظيم يظهره, والماضي غَبَي عليه, وقد يقولون: غِبِي الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, أول ص ١٨١ زجل للغباريّ فيه غبي بمعنى غضوب أو نحوه. ويقولون: اتْغَبَّى عليه: أي لم يعرفه حين لقيه لطول العهد.
غَبِيط: في الريف كالجوالق يحمل فيه التراب والسماد. الغبيط: الرَّحْل يشدّ عليه الهودج: مادة (غبط) من المصباح.
غِتِت: فلان غِتِت, وفقي غَتُوت: أي كثير الإلحاح. وأما الغتت فبمعنى الثقيل, وهو من الغثّ. ويقال: غَتُّه في بطنه: أي طعنه.
غتم: فلان اتغتم وانغتم ويتغتم: أي سكت, وهي كلمة ذم, ولعله من الغمّ لأنه ملاحَظ في معناه كأنه يكظم غيظه ويسكت.
غَجَر: ويقال لهم النَّوَر أيضاً, واحدهم نُورِي. ولا وجود لمادة (غجر) في اللغة, فلعله من قولهم يا غُدَر, وللأنثى يا غَدارِ, فقلبت العامة داله جيما كما قالت عربج في عربد. في الهند جبال تسمى غجر, ويقال إن الغجر أصلهم من الهند, فلعل التسمية من هنا.
وهم طائفة رحالة من الأوشاب, يعيشون بالكُدْية والرقص وضرب الدفّ والطبل والغناء, ويطوفون القرى والبلاد جماعات مستَجْدين. فإذا أمسوا باتوا خارج القرية, وبعضهم يسرق الدجاج ونحوه, ولم يسمع عنهم سطو ولا قتل. وتكاد لا تخلو منهم أو ممن على شاكلتهم بقعة من بقاع الأرض. والناس مختلفون في أصلهم. ولهم في كل بقعة اسم. ففي مصر يقولون عنهم غجر وحَلَب لأن فيهم من هم من أهل حلب. وفي بلاد الترك يقولون عمهم قِبْطِي, ولا يقصدون بذلك تحقير أقباط مصر, كما أن
стр. 1373
المصريين لا يقصدون بنسبتهم إلى حلب تحقير أهلها. وفي بلاد الألمان يقولون عنهم Ziguner وتقرأ سِيجَيْنِر, ومنها أخذ الترك لفظ شنجانة للرقاصة. وفي فرنسا يقولون عنهم بوهومي.
الهلال ٢٩/ ١٠٠٠, وفي ٣٠/ ٨٤٩ الغجر والنور الذين في بلاد الدولة العثمانية, وفي ٦٥/ ٥٧٢ شيء عن لغة الغجر.
مجلة الطبيب ١٦٩ مقالة عن النور. مجلة الجنان ١٢/ ١١٣ مقالة عن النور, وذكر تعدد أسمائهم في الممالك وسببه. الواسطة - ٣٤٥ تاريخ - آخر ص ١٠٨ إلى أواخر ١٠٩ النور والكلام فيهم, وهو في الجزء الثاني المسمى بكشف المخبّى. المشرق ١٧/ ٦٣٣ أسماء النور التي يدعون بها في كل أمة, ذكرها في تقريظ كتاب عن لغتهم. صبح الأعشى ٤/ ٣٤٢ - ٣٤٣ جبال اللور: قال: وأهلها منهم بمصر طوائف يعرفون بالنَّوَرة, ولعل الأصل اللوري فحرفته العامة إلى نوري. الضياء ٧/ ١١١ أول ظهور النور بأوربة.
صفوة الاعتبار للشيخ بيرم ٥/ ١٩ طائفة تسكن حوالي المدينة تسمى الخاولة, قال وهم الشنكانة بالترك, والجمازية بتونس. أخبرني خبير أن صواب الاسم النَّخَاولة, وأنهم ليسوا من الغجر كما زعم الشيخ بيرم بل هم عرب زرّاع. وأخبرني أحد فضلاء التونسيين أن العامة تقول في تونس الجمامزة. وهذا يدل على أن الجمّازية بتشديد الميم. لغة العرب ٦/ ٥٧٤ الدوسنة وأن الكاولي في العراق يقابل النوري في الشام والغجري في مصر.
المقتطف مجلد ٤٥ آخر ص ١٩٦ كلمة جبسي: أي غجر أو نور.
стр. 1374
غدارة: راجع طبنجة.
غُدْفَة: قطعة من ثوب توضع على الرأس وتخاط من تحت الذقن في الريف. وهي مخصوصة بالبنات الأبكار يعرفن بها. وبعضهم يقول فيها غُطْفة بالطاء. انظر القنْبُع: خرقة تخاط شبيهة بالبرنس ويلبسها الصبيان, والخُنْبعُة أو شببها. القاموس: الخنبعة: مقنعة صغيرة للمرأة.
غدي: يغْدي, أي الطعام يُغذِي, وأكثر ما يستعملونه مضارعا: اللُّقمة دي تِغْدِي.
غُرَاب: نوع من السفن, وهو من السفن الحربية. في مجلة الآثار ١/ ٣٧٠ بالحاشية: الغراب للسفينة تحريف جراب (هكذا).
ابن بطوطة ٤/ ٥٩ الغراب Glere. خلاصة الأثر ٢/ ٢٧٢ غراب ووجه تسميته. المكتبة الصقلية, آخر ٤٥٥: مراكب حربية وثلاثون غرابا شحنها بالرجال والنفط, عن نهاية الأرب للنويري. الضوء اللامع ج ٦ وسط ص ٢٥٩: وجد غرابا للسفر. الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية ٧٢ الغراب للسفينة. ابن إياس ١/ ٢١٧ مراكب أغربة للحرب (انظر كراس السفن). ديوان سيف الدين بن المشدّ آخر ص ٣٩ رجز في شيني مزين وقد سماه بالغراب. ديوان ابن حجة, أوائل ص ٧٦: وطارت بهم غربانهم, أي سفنهم. واننظره في تأهيل الغريب, أوائل ص ٢٦٣. وانظر شفاء الغليل ١٦٢, طراز المجالس ٢٤٠.
الغراب في الريف: لأعلى الكفل في الثيران والجواميس في الغالب, صوابه الغارب. غراب حديد.
غَرارة: فصيحة إلا أنها بكسر أولها. الخطط التوفيقية ١١/ ٦٧ معنى الغرارة. شفاء الغليل, أول ص ١٦٢. الغرارة تسمى الوليجة أيضاً: انظر آخر ص ٣٥ من كراس الأواني.
стр. 1375
غربل: غربل القمح ونحوه, وغربال. انظر الغربال في شفاء الغليل ١٦٤.
غَرْدِيَّة: صنف من العسكر كان إلى زمن الخديو إسماعيل باشا وربما إلى أوائل زمن توفيق باشا وهو فرقة الحرس.
غرز: غُرْزَة الخياطة. وغَرَز معاه: أي تداخل معه والتأم كأنه دخل فيه, أخذ من غرز الإبرة في الشيء. والغُرْزه: لقهوة صغيرة في الطريق لاستراحة السابلة بين القرى. رحلة الفاسي - رقم ٤٠٣ تاريخ أول ص ١٩٣ غرزة, وشرحها أنها الجماعة من الحراس حول الركب, وهي عدة غرز, قال: وهي المسماة عندنا بالمغرب بالراضة. ويظهر أن الغرزة للقهوة سميت بذلك, أي أنها مكان أمين محروس به غرزة من الحرس.
غَرْشِي: هُوَّ غَرْشِي قال كلمتين: أي غير شيء, أي لم يقل غير كلمتين. وأصلها ليس غير شيء واحد هو كذا, ويرادفها ليس إلا كذا, وهي من منحوتاتهم, والياء ملازمة لآخرها.
غَرْف: الغرفة: حجرة تبنى فوق الدار في الريف, ولا يعمل لها طيقان واسعة, وليس معتنى بها, فإن كنت على عكس ذلك سميت مَقعَدا.
وغرف الطعام. والمغرفة: انظرها في بيت في شفاء الغليل ١٦٣. المغرفة تصنع من خشب فإن كانت من معدن سميت كَبشَة. شرح كفاية المتحفظ ٥١٤ - ٥١٥ مرادفات للمغرفة. وفي ١٧٦ من شفاء الغليل: قفشليل للمغرفة. في القاموس: المِطْفَحة: مغرفة تأخذ طفاحة القدر أي زَبَدها, وفيه المِقدَح المغرفة. فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي ٤٠ - ٤١ خطأ من ورّى بمغرفة وصوابها بكسر أولها.
стр. 1376
غُرَيِّبة: لنوع من الخشكنان. يظهر أنها تصغير غَريبة, وقد جاءت في زجل كذلك ص ١٦٦ في المجموعة رقم ٦٦٨ شعر: ودي الغريبة جت وراهم تجري, ويمكن أنها كانت تسمى بذلك مدة ناظم الزجل. الجبرتي ٤/ ١٣٧ الغريّبات انظر المازيارة في البرهان القاطع ٥٥٤.
غّز اري أو غُزَار: لنوع من الحمام الجيد ذي المنقار, وهو المستعمل للطيران في (الغيَّة). علم الحيوان لأحمد فارس في حزار أو حزاريّ, وأصلها من الهزار, وبعضهم يذكرها بالحاء, وهو خطأ. وهذا هو الأصل في الغزار على الراجح. مجلة المجمع العلمي بدمشق ٣/ ١٥ أصل الهزار معرب. وانظر الجزار في دوزي ج أول ص ١٩٢ وقال عنه الكنارية.
انظر طوق الحمامة للسيوطي رقم ٩٦ طبيعيات. واقرأ الفهرس ففيه أنواع الحمام الفارهة وغيرها. المجموعة رقم ٦٦٨ شعر ص ١٥٤ دور من زجل فيه. لما رأيت الحب غاوي. والأدوار التي بعده, ففيها بعض أصناف الغزار. الأغاني ١٢/ ١٣٥ فراخ من الحمام الهندي وشعر فيها يدل على أنها كانت فارهة في الطيران. وفي ١٤/ ١١٤ طائر مرعش, لعله الغزار. المخصص ج ٨ ص ١٧٠ س ٨ الفهديات أي قصار المناقير, فلعلها ترادفه. الفوائح المكية, قبل آخر سطر ١٠٢: الحمام المناسيب, لعله حمام الغية, والكتاب رقم ٣٨٧ فنون. روضة الأعيان في التراجم ١٠٠ لعب بعض الخلفاء بالطير المناسيب, وفي ١٤٠ أنه الناصر. وذكر في غوى.
غزْ: غز الإبرة في جلده: إن لم تكن فصيحة فلعلها من وخز أو هو يرادفها, راجع جزازة (الغز) في جزازات التذكرة التيمورية. وتقول العامة: غُزّ: ططر, راجع أيضا (التتار).
стр. 1377
غَزِّيتَة: راجع (كظّيظَة).
غَزْل: يطلقونه في الإسكندرية على الشبكة التي يصاد بها السمك, والكبيرة يسمونها بالجرّافة, وقد مضت في الجيم. درر الفرائد المنظمة ٢/ ٢٢ الشباك الغزليّة. وقولهم: اتلخبط غزله: كناية عن أنه مُنيّ بأمر ارتبك منه أشد الارتباك, لأن الشبكة إذا تشوشت كانت من أكبر الارتباكات للصياد وعَسُر حلّها.
وغزل البنات: حلواء مشهورة لذيذة المأكل بمصر, تعقد من السكر, وتصنع خيوطا دقيقة كالشعر ناصعة البياض, إذا قبضت بالأنامل هشّت وتكسّرت وتفتتت. المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ٥٩ غزل البنات في زجل. انظر الإطرية في القاموس وشرحه في مادة (طرو). انظر المنفوش لنوع من الحلوى في كراس الأطعمة, فلعله يرادف غزل البنات.
والغزليّة: ثياب من قطن تنسج فيها أقلام كهيئة الحرير القطنى والشاهي.
غزل الطور: هي البفتة السمراء الغليظة, فإن كانت دقيقة النسج قيل لها العَبَك. وانظر أيها الولاية.
وأبو مغازل: طير له بياض بصدره, ولونه أزرق داكن, وهو في قدر القطقاط إلا أنه أطول منه, ورجلاه طويلتان. وقد يسميه بعضهم بالحاجّ قاسم, وبعضهم اللقلاق. وقد يطلقون اللقلاق على القطقاط لتشابه الطائرين, وصواب اللقلاق اللقلق. وجاء في صحيفة الأهرام: نشرت الوقائع المصرية القرار الخاص بضم اللقلق - والمعروف بين العامة بأبي مغازل أو الحاج قاسم - إلى الطيور النافعة. وفي علم الدين ج ٤ أو أخر ص ١٢٠١ اللقلق تسميه الإفرنج سيجوني. في (حدج) من القاموس: أبو حُدَيج: اللقلق, وفي الشرح أنه بلغة أهل العراق.
стр. 1378
غَزِيَّة: للرقَّاصة في الريف, وجمعها غوازي, وهي الغازية فقصروها. وتطلق أيضا على نوع من الدنانير بطل الآن, وهي نسبة إلى الغازي لأنه مكتوب عليها نعتا للسلطان, ولعله محمود. رسملي عثمانلي تاريخي - رقم ١٨٥٣ تاريخ - ١/ ٤١٦ بالحاشية: الخيرية: من نقود محمود الثاني وتسميها العامة غازيّة.
غسل: الغَسْل معروف, والعامة تخص المخفف بغسل الثياب والأيدي, وتخص المشدد بغسَّل بغسل الأموات. والمغسِّل: هو الذي يتولى ذلك, وهو الحانوتي. انظر غاسل الموتى في معيد النعم للسبكي ٢٠١. المحاضرات والمحاورات للسيوطي, ظهر ٦٥ المحمّة بمعنى مَغْسل الأموات.
غِشَ ا: هو غطاء السرج أو البردعة, وغالبا من الجوخ الأحمر, يحمله السائس على كتفه إذا ركب السيد, صوابه الغاشية. في صبح الأعشى ٣٦١. التعريف بالمصطلح الشريف ٢١١ الغاشية. صبح الأعشى ٤/ ٧ الغاشية. النهج السديد - رقم ١٣٩٦ تاريخ - ص ١٤٥ الغاشية, وفي الحاشية تفسير معناها, وذكر شيء من الاصطلاح في حملها. محاضرات الراغب ج ١ أول ص ٨٥ نادرة فيمن سرق غاشية. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر: والشمس تحمل له الغواشي. انظر دمية القصر ١٢١ ومستوفى الدواوين آخر ص ١٣٦ وآخر ظهر ٣٢٠ حمل الغاشية.
صبح الأعشى ٤/ ٤٢ قرقشين شبيه بثوب السرج. وفي ٥/ ٢٠٧ ثياب السروج تسمى بالمغرب الأقصى بالبراقع, وانظر وسط ٢٠٨. الظلة: الغاشية.
غش: الغِش: مرض يصيب الجاموس, ويحدث في كبده دودا. فيموت مع الأيام. وسببه أن تأكل من نبات المياه الركدة, وتشرب منه
стр. 1379
خصوصا إذا كان حارا من الشمس, كأنها ظاهرها غير باطنها فسموه غشا, ويقولون: الجاموسة غَشِّت وغاشَّة. والغش أكثر ما يحدث في الجاموس والشاء, إذا استفحل الداء ظهر في لحى الجاموسة أو الشاة ورم كالغُدَّة يسمونه بالدَّلْقُوم - راجعه في الدال - وقد تغش الشاء من أكلها الخرء الجافّ. والبقر يغش أيضا, ولكن بقلة والمعز تغش لكن لا تدلقم؛ كذا يقول الفلاحون.
انظر في أواخر مادة (خرع) من اللسان: الخُراع, ولعله يرادف الغش.
غشم: الغَشَم: الجهل بالصناعة, وهو الغشِيم. وفي خطط المقريزي ٢/ ٢٩٢: واعتذر بأنه رجل غتمي. ويفهم من العبارة أن المراد غشيم, فلعله أصل لفظ غشيم أو يكون محرفا بالنسخة. ولعله من الغشمشم والمغشم.
ويقال: حديد غشيم: أي غير مصنوع. نخبة الدهر ٧٣ غشيم: آي خام. المختار في كشف الآسرار للجوبري - طبع الشام - ص ٧٨ لفظ غشيم, أي استعمله. المجموع رقم ٧٧٦ شعر, أول ص ١١٣ غشيم في زجل. خطط المقريزي أيضاً ١/ ١٩٤ استعمال لفظ غشيم للزمرد, وفي ٢/ ١٩١ غشيم أي غير متعلم.
نشوار المحاضرة ص ١٤٨ س ٢: يشتري الجواري السواذج والمغنيات, أي الغشيمات, وانظر ٩٨. وفي مجلة المجمع العلمي بدمشق ٤/ ٦١ رجح أنها النوازج الرِاقصات, ووردت محرفة بالثوار. ناقة مقتضَبة وقضيب: التي تركب قبل أن تُراض.
غَطْرَش عليه: أي سكت عنه وأهمله وتغافل عنه, وانظر طنّش إلا أن غطرش يستعمل أيضا في التغافل عن عمل إنسان كسرقة او اختلاس الخ.
стр. 1380
غطس: أسود غَطِيس: أي حالك. انظر أسود حندس, انظر أسود حالك وحانك وشاهدا, وفيه نُوك, ولعله نَوْك, أي فيه سناد: شرح ابن جني على تصريف المازني ٧١١.
والغُطِّيس: نوع من طير الماء يغطس ويطفو, وهو بقدر الدجاجة ونحو طولها, ولونه أغبش رمادي يصاد ويؤكل, ويوجد بجهات الفيوم, ولعله يوجد في غيرها.
المِغَطَّسَة في الريف: طعام يعمل بأن تغطس الرقاقة في مرق اللحم ثم توضح في الصحن, ويفعل بغيرها ذلك, ثم يوضح فوق الرقاق اللحم المسلوق.
غُطْفة: راجع (غُدْفَة).
غفر: غَفر عندهم بمعنى خَفَر, وغَفير أي خَفير. الجبرتي ٢/ ١١٧ الغفراء بالغين. الشريشي ١/ ١٨٧ الخفير تسميه العامة الغفير, وفي ٢٢٢ إنكار ابن الآنباري غمار الناس, وقال: عاميّ, صوابه خمار. فهو على هذا الرأي مثل غفير. انظر طراز المجالس للخفاجي ص ١٢٦. التبر المسبوك للسخاوي ٣٣٧ السفطي لقّب بابن غفير السماء. في طبقات الشعراني ٣٠٢ من النسخة المخطوطة الجديدة الضخمة: عيسى بن نجيم غفير البرلّس, هكذا بالغين. الضوء اللامع ٣/ ٩٦٠ من اسمه غفير الطنتدائي, أورده في الغين.
ونبُّوت الغفير: لحلواء معروفة, ذكر في (نبت).
الناطور: لخفير الزرع والبساتين. وقد أطلقه السبكي في معيد النعم ١٩٥ على خفير الحمام. وفي ٢٠٨ حارس الدرب (أي خفير النقطة في القاهرة) وفيها - أي الصفحة - الطوفية: الحراس خارج البلد, وذكرت في (دَوْريّة): شفاء الغليل ٢٢٧ ناطور. في
стр. 1381
مادة (نطر) من المصباح: الناطور: حافظ الزرع.
شفاء الغليل ٤٠ البذرقة: الخِفارة, معرب. مادة (بذرق) من اللسان: البذرقة: الخفارة.
في مادة (شرج). من اللسان, آخر ص ١٣٣ الشّارج: الناطور, يمانية وشاهد. القاموس: الشارخ: حافظ الزرع من الطيور.
الأغاني ١٨/ ٦: حارس درب عون. هو كشيخ الخفراء الآن. صبح الأعشى ج ١٣ أول ص ٩٤ المجرّدون: لخفراء الليل. في النبذة رقم ٨١١ فقه قبل آخر ص ١٤: البيّات, ويظهر أنه يريد به خفير الحوانيت والأسواق ليلا, ولعله اصطلاح مغربي. وانظر في ص ١٥ س ٤ الطمّار: حارس الطعام, وتكرر في الصفحة. وهو من اصطلاح المغاربة أيضا على ما يظهر.
غَفّ: غَفُّه ويغفّه: أي يست غفل ه ويغشه.
غفل: عينه غفلت, وفلان غفل شوَّية: أي نام نوما قليلا خفيفا. انظر غفيت في شفاء الغليل ١٦١ و ١٦٦.
غلب: الغَلَبة كثرة الكلام عندهم, وفلان غلباوي: أي ثرثار, ولا فعل لهما, ولعلها محرفة عن الجلبة أو المراد صوت الغلبة والقهر لأنه يكون عاليا. لغة العرب ج ٣ أول ص ٤٩ الجلبة وقول العامة غلبة, قال: وهي فارسية جلب.
دا شيء غُلْب, وفلان غُلُب: وأصله من غُلِب. وفلان غَلِّب الناس: أي أتعبهم, ومِغَلِّب نفسه.
غَلَت: القمح ونحوه, وقمح أو شعير غلت. انظر البغيث والغليث والمغلوت. في القاموس: سَعابِر الطَعَام: ما يخرج منه من زوَّان ونحوه. وأرض غِلْتَة: فيها نبات منوع مضرّ يتلف زرعها. في خطط المقريزي ١/ ١٠٠ انظر الوسخ.
стр. 1382
غَلَس: فلان غِلِس, وفيه غَلاسَة: هو من الغَلَس بمعنى الظلمة كما قالوا: فلان ضلِم: أي مظلم ثقيل. الضوء اللامع ٣/ ١٧٦: مع مزيد غلاسته وعجرفة ألفاظه. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ٩٦ غَلَس الهيئة: أي قذرها, كما يفهم من الترجمة, ولعله أصل الكلمة العامية.
غلفة: غَلَفة الطفل صوابها العُلْفة, ويقال لها الجِلْدة, انظرهما في شرح فصيح ثعلب - ١٧٤ لغة - ص ٩٢, وراجع مادة (غلف) أيضا.
في مادة (سلف) من اللسان, أوائل ٦١: السِّلْف: غُرْلة الصبي. القاموس: غلام مُعْبَر: كاد يحتلم ولم يختن بعد .. العَبُور: الأقْلَف ج عُبْر. وفيه: العُذْرَة: قُلْفة الصبي. وفيه: الأمْدر: الأقلف, وفيه: الأنصر: الأقلف. رجل ألخن وامرأة لخناء: لم يُختَنا.
غَلَق: في الريف للمقطف, وجمعه غُلْقان عندهم. يستعمل الجبرتي الغَلَق, ومنه في ٢/ ٤: في غلقْ ومَغْلق الخشب في الميم.
غلل: غَلَّة: خاصة عندهم بالقمح إذا أُطلقت. انظر في كراس لغة الأمصار: البرّ في العراق والحِنطة.
غُلَليَّة: صدار صغير جدا يكاد يكون تحت الإبطين فقط في الريف: وبعضهم يسميه بالكَركَة.
وغَلّل الفول: أي نما نموا عظيما في المزرعة. وجلابية أو زعبوط مغلّل: أي مملوء من القمل والصئبان, وغَلّل الإبرة: أي أدخلها مرتين في خرقة أو ورقة لتصان.
غَلِّيني: هو الهواء الساكت عند الملاحين في النيل. ومن أمثالهم «تعمل شَرْد في غَلِّيني». المشرق ج ١٨ ص ٦٩١ س ٤ غلينة: أي هدوء
стр. 1383
الريح, وفي الحاشية أن أصلها يوناني. انظره في رحلة ابن جبير ٢٩٥ ويقولون: غلل الريح: أي سكت.
غَلْيُون: بمعنى شبك الدخان, وبمعنى بخت البحر. خلاصة الأثر ٢/ ٢٥٥ - ٢٥٦ كلام في غليون. نفحة الريحانة - رقم ٢٩٠ تاريخ - أوائل ص ١٣ بيتان في غليون الدخان للعمري. التتن والغليون في ص ٨٣ من رقم ٣٢٣ مجاميع, وذكر في الدخان أيضا. المجموع رقم ١٠٨٦ شعر ص ٢٦٨ - ٢٧٠ مقطعات للنابلسي فيها غليون, وأشير إليها في دخان وتنباك. ديوان خمرة بابل للنابلسي رقم ١١١٠ شعر ص ٣٠٦ - ٣٠٩ مقطعات في الدخان في بعضها غليون, وذكرت في دخان وتنباك. ديوان الكيلاني - رقم ٧٤٥ شعر - ص ١٦٥ مواليا آخر فيه غليون ١٦٨.
الغليون: كلمة أسبانية, وهي جاليون, أطلقت على نوح من سفن البخار, كانت تنقل الغلّة إلى أمريكا, ومنه سمى الشبك بالغليون لأن به نارا. الغليون للسفينة Galion بالحاشية من ص ٢٣, ج ٢ الآثار.
الجبرتي ١/ ٦٠ غليون البليك؛ ولعله المخصص لرتبة البك, و ٢/ ١٣ قليون فيه مدافع ورئيسه يسمى الغاوي, وفي ١٠٥ قليون, وفي ١٤٣ و ١٥٦ غلايين, وقبل ذلك استعمل القليون, وفي ١٦١ قليون إسماعيل بيك, ولعله نوع آخر غير الغليون, وفي ١٦٣ قليونان فيهما مدافع؛ ويظهر أن القليون هو السفينة الحربية, والغليون للركوب, وفي ٤/ ١٥٢ غليون فيه بضائع. حديقة الأفراح - طبع كلكتة - ص ٢٥٠ في ترجمة محمد ابن علي الحرفوشي من أدباء الشام بيتان فيهما الغليون بمعنى السفينة البخارية. وفي ١٤٣ من مقدمة تاريخ جودت باشا قال عنه قليون, واقرأ فصل
стр. 1384
البحرية ففيه أن الغليون لم يكن بالبخار. ورأينا في الوقائع المصرية القديمة - أي سنة ١٢٤٤ و ٤٥ و ٤٦ أنهم أطلقوا الغليون على السفن البخارية. وورد في النص التركي منها قليون, فعبارة الجبرتي صحيحة, لأنه استعمل هذا الاسم تارة كما يقول الترك, وأخرى كما عربته العامة. تاريخ الوزير محمد باشا للرجبي ١١٣ الغلايين. الرحلة الطرابلسية للنابلسي ٤٥ ذكره في أسماء السفن ولم يفسره.
المقتطف ٥٩/ ٢٣٧ سبلان, وفي الحاشية سبلان جمع سبيل, وهو القليون في اصطلاح العراقيين, في الكلام على تدخين الأفيون.
يرد في الجبرتي كثيرا لفظ الغليونجيّة لطائفة من الجند. وجاء في مصر في القرن التاسع عشر ترجمة مسعود بك ٢٢٢ الغليونجية: العساكر المخصّصة للنزول إلى البرّ. والشنتيان الغليونجي ذكر في الشين.
غُمْر: حزمة الفول خاصة بالصعيد, وأما القمح والشعير فيقال للحزمة منها قَتاية بالصعيد أيضا. وذكرت في القاف.
وفي جهات الشرقية يقولون: غامر ويغامر: أي يحضن, أي يعانق, هو من الغُمر كأنه يحضن الغمر.
غمس: التغميس: خاص عندهم بوضع اللغمة في الإدام. والغُمُوس: الإدام, هكذا خصصوه. والعرب قالت: تأدّم. وفي مادة (روغ) من المصباح: روّغت اللقمة بالسمن: دسّمتها. العَوْكل: ضرب من الإدام.
غمغم: ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٣ أواخر ص ١٤: جارية متككمة.
стр. 1385
غم ق: لون غامق: أي داكن, والصباغون - أي النقاشون - يقولون: غَمي ق. المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ١١٢ آخر دور فيه. وانظر المجموعة رقم ٦٦٦ شعر ص ٦٧ لفظ غميق في زجل لخلف الغباري. ما يعول عليه ج ٣ أول ص ٢٨٢ تعبيره عن الغامق بالمشبع. حكاية أبي القاسم البغدادي في الآداب ص ٢٠ س ٢: ذهبيا مشبعا.
غمّ: نفسه غمّت عليه, وراجع ما كتب في لعب أيضا. شوارد اللغة للصاغاني ٢١: القِلَيس: غثيان النفس.
غَمّازَة: هي نقرة صغيرة تظهر بالخد في الضحك عند بعض الناس. وهم يقولون: له غمّازات, مع أنهما اثنتان. وتسمى أيضا عندهم النغزة. في اللسان مادة (غنب): الغُنْبة ترادفها. وانظر ما كتب في (طبع الحسن). وانظر آخر ص ٣٩ من كنّاش يوسف الحسيني رقم ٤٥٨ أدب. وانظر ما يرادفها في نفخ الطيب - النسخة المخطوطة - وسط ص ٢٥٤, ونفحة الريحانة - رقم ٢٩٠ تاريخ - أوائل ص ١٣.
غمى: الغُمَة: الذي يوضح على عيني الثور في الساقية والطاحون. شفاء الغليل ١٦٣ غم وغمة. شعر في الدولاب وتغمية الثور هجاء في إنسان ص ٧٤ من نكت الهميان, وانظر طراز المجالس ٢١٢.
في شرح السكري لأشعار هذيل, آخر ص ١٥٨: السُّبْحَة: جُبَّة من أدم تُصيَّر على عين الدابة ووجهه تستره من البرد.
والاستغمّاية: لعبة للأطفال, ذكرت في الهمزة.
غندر: الغَندَرَة, وفلان متغندر وغندور, ومثله عايق, راجع (عيق). الضوء اللامع ج ٣ ص ٩٥٦ س ٣ الملقب بالغندور. في شرح العراقي على ألفيته - رقم ١٣٩ مصطلح الحديث - أواخر ص ٣٨١ - ٣٨٢ الغُنْدُر عند أهل الحجاز: المُشَغِّب.
стр. 1386
غَنْدَق: يقولون لمن يتجاوز الحد في الكلام: غَنْدَق شِوَيَّة أو غندق بقا, أي على رِسْلِك ونحو ذلك, أي لا تبالغ واقتصر, فلانة ما بتغندقش.
غُنْدَقْلي: لصانع الغنداق, وهو حديد البندقية.
غَنّامِي: حمار غنامي: وهو الذي يسير سيرا ليّنا, ولعله تشبيها بمشية الغَنم.
غِنْوَة: أو غِنِّيوَة: لعل صوابها الأغنية, وهم يطلقون المَغْنَة, ويجمعونها على مَغَاني, أي الغناء. أقاليم التعاليم, أوائل ص ٧ قول العامة المغاني في جمع مَغْنَّي, أي أن ذلك من مدته.
غُودي: راجع (غادي).
غوش: الغَوَش: اللغط والجلبة. وفي الشرقية يقولون: مَرَة غَوّاشة: أي كثيرة الصياح والكلام. والغِوِيَشة: سوار معروف من الزجاج, وقد يصنع من الفضة والذهب. ابن بطوطة ٢/ ١٨٧ حلى الزجاج الذي يسميه الناس النظم.
غوص: غوّص الساقية أو البئر: هو تفجير عينها بعد بنائها. انظر البَوْك: تثوير الماء أو تثوير عين الماء في مادة (بوك) من اللسان ٢٨٥.
غوط: غِوْط الشيء, وشيء غَوِيط: أي بعيد القعر. وانظر أيضا الغويص فلعله محرف عنه.
غول: شخص مجهول تخوّف به الأطفال. الأكثر عند العامة استعمال الغولة بالتأنيث. التبريزي على الحماسة ١/ ١٥ الكلام في الغول. الحواضر لأبي شامة ٢٤ كلام عن الغول والشياطين. شرح شواهد الكشاف ٣٢١ الغول والكلام فيها. التذكرة الحاطبية ٤٣ شيء عن الغول. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ٤/ ٤٤٤ إلى
стр. 1387
٤٤٧ الغول والجن وما قيل في ذلك من الشعر, وعاد للجن في ٤٤٨ - ٤٤٩ وفيها التصريح أنه من أكاذيب العرب. الروض الأنف ٢/ ٣١٣ شيء عن الحديث الوارد في الغول. الآداب الشرعية لابن مفلح ٣١٦ الغول والحديث الوارد فيها في ص ٣١٥. المطرزي على المقامات ٣١٤ الغول وزعم العرب فيها وإبطال الإسلام ذلك. روضة الأعيان ٢٩٠ نوادر تأبط شرا مع الغول على زعمهم. الأغاني ٩/ ٤٨ قصة فيها الغول. مروج الذهب ١/ ٢٥٢. مذهب العرب في الغول. الإسعاف شرح شواهد القاضي والكشاف ٣١٤ بيت فيه الغول ... في وصفها ومزاعمهم فيها. همع الهوامع ج ٢ وسط ص ١٣٣ بيت فيه تغوّلت, وزعم العرب أن الغول تبدو متزينة لتفتن. الشريشي على المقامات ٢/ ١٩٣ الغول. وفي ٤٠٢ كلام في العنقاء. محاضرات الراغب ج ٢ أواخر ص ٣٦٧ وانظر أوائل ٣٧٠ زعم العامة في صورة الغول. ما يعول عليه ٢/ ٤٢٣ رؤوس الشياطين, وفي ٣/ ٢٥٩ غول الحلم الغضب, وفي ٣١١ قبح الغول. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ٢/ ٧٠ - ٧١ الغول والسعالي, وانظر شاهديه في ٩٢ - ٩٧ وفيها نادرة لأبي عبيدة في ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ (١). راجع كراس تاريخ العرب وانظر السعلاة وقول المعري: «ولامطيّ سعالي». نخبة الدهر في عجائب البر والبحر ٩٢. خزانة البغدادي ٣/ ٢٠٨ ثلاثة مقطعات في الغول والعنقاء.
ما يعول عليه ١/ ٦٤ ابنة الرمل: الغول.
الدرر الكامنة ١/ ٤٧٦ الغُلْمشي: لقّب به لقول العامة فيه: الغول مِشِي.
القاموس: العَفَرْناة: الغول. وفية: العَيْهَر: الغول. وذكرها
стр. 1388
العَيْهَران. وفيه: المَلْد: الغول, وفيه: الخَيْتَعُور: الغول, وكذلك فيه: السَّمَرْمَرة: الغول.
والآن تطلق العامة الغول على نوع من القردة. انظر الأوران أوتان ص ٢٤١ والشمبانزي ص ٢٤٦ من نباهة الحيوان رقم ٨٩ طبيعيات.
وحنَّة الغولة: نبات ذكر في (حِنَّة).
العامة تقول: فلان غَوّل على الشيء: أي أتى عليه وحازه جميعه فلم يبق لأحد منه.
غَوَى: وقد يقال: غوى, وهو غاوِي: أي غالي في الشيء من ولوعه به, والأكثر - إذا أُطلق - انصرف إلى المُغالي بالحمام, وتسمى الغِيَّة - وهي إذا أطلقت - انصرفت إلى الحمام, عمل غية. تاريخ الخلفاء للسيوطي ١٩٦ لعب الخليفة الوائق بالحمام والكباش والديوك والمعز الزرائبية, والعبارة منقولة من ابن فضل الله العمري, وفيها (وغواة الحمام) , كأن لفظ غية كان معروفا. القرماني في أخبار الدول - طبع بغداد - ص ١٥٨: وغوى باللعب. بالحمام (هكذا). خطط المقريزي ٢/ ٧ مسابقة العزيز لوزيره يعقوب بن كلس بالحمام, وفي ٩٦ وكان يقال لهم غواة طيور المسموع. ديوان المعمار ١١٥ غية.
الأغاني ١٣/ ١٤٧: غنى الغواة بصنج عند أسوار. ويظهر أنه مثل أقوالهم هذه أصل لإطلاق الغاوي على المولع بالشيء. في أوائل ص ١٠٧ من كناش ابن الصارم - رقم ٨٨٨ أدب - سؤال رُفع لابن تيمية فيه (غاوي) بالمعنى المعروف الآن, وقد عبر به عن غاوي كتابة الحديث والتفاسير, وهذا لا يجوز أن يعبر فيه بالغاوي.
стр. 1389
المحاسن والمساوى للبيهقي ٦٢١ أبيات فيها وصف من يهارش بالكلاب الغواة. أنس الملا بوحش الفلا, قبل آخر ص ٢٤ الملك الغاوي للشطرنج أي استعمل لفظ الغاوي, وانظر ٦٩. عيون الأنباء ٢/ ١٧٨ استعمل غواية في الكتب, أي مغالاته بها. ابن إياس ٢/ ١٠٥ غاوي في التجارة. الدرر الكامنة ١/ ٥٣١ لعب السلطان حاجي بالحمام وخلعه وقتله, وفي ٦٩٤ كان يتغوَّى الزراعة, وفي أول ٧٠٩ السلطان شعبان كان يلعب بالحمام.
أول منكر ظهر بالمدينة مدة سيدنا عثمان طيران الحمام, والرمى بالبندق .. وما فعله في ذلك: محاضرة الأوائل ١٤٣. الكامل لابن الأثير ٣/ ٧٦ ظهور تطيير الحمام والرمى بالجلاهق مدة سيدنا عثمان, وما فعله في إنكار ذلك. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ١ بعد وسط ص ١٦٨ طيران الحمام والمسابقة بها أول منكر ظهر بالمدينة مدة سيدنا عثمان. روضة الأعيان في التراجم ٣٧ أول منكر ظهر بالمدينة طيران الحمام, وما فعله سيدنا عثمان به, وفي ١٠٠ لعب بعض الخلفاء بالطير المناسيب وسيأتي في ١٤٠ أنه الناصر.
ابن إياس ١/ ٩٥ لعب الملك المنصور بالحمام, وفي ١٨٨ لعب السلطان حاجّي بالحمام, وفي ١٨٩ بيتان في ذلك. الخطط التوفيقية ٢/ ٩٧ قتل الملك حاجي بسبب لعبه بالحمام. المنهل الصافي في ٣/ ٢٩ قتل السلطان حاجي للعبه بالحمام. وبيتان للصفدي في ذلك, وفي أول ص ٣٦٩ الملك الكامل شعبان كان يلعب بالحمام. سكردان السلطان - النسخة الجديدة المخطوطة - أول ص ٢٥ كلام مسجّع للمؤلف في لعب المظفر حاجي بالحمام. مروج الذهب ٢/ ٤٢١ لعب المستكفى قبل الخلافة بالحمام والكباش. الأرج المسكي - رقم ٢٢٠٥ تاريخ - ص ١٠٧ بيتان للصفدي في السلطان حاجي.
стр. 1390
الفروسية المحمدية ٩٠ المسابقة بالحمام وحكمها في الفقه: المسابقة بالحمام يظهر أنها غير التطيير المعروف الآن, وانظر حكمنها في طوق الحمامة للسيوطي ١٨. كف الرعاع - رقم ٦٤٧ فقه - حكم اللعب بالحمام.
لعب المهدي بالحمام, ووضع أحدهم حديثا كذا ليردعه: الجزء من ربيع الأبرار ٦٠. الإعلام ببيت الله الحرام - رقم ١٣٣٩ تاريخ - ص ٩٨ كان المهدي يحب الحمام, ووضع أحدهم كلمة زيادة في حديث تقربا إليه, وأمره بعد ذلك بذبح الحمام. عيون التواريخ لابن شاكر ١٢/ ٥١ اتخاذ العزيز الفاطمي الحمام للمسابقة, ونادرته مع وزيره ابن كلس.
في المجموعة رقم ٦٦٨ شعر ص ١٥١ دور في زجل. مجلة الأرغول ٢/ ٤٥٥ زجل في غية الحمام. مراتع الغزلان ١٠٦ في مليح يطير الحمام.
مجموع الأزجال - رقم ٧٧٥ شعر - آخر ١٤١ غية, وفيه ص ١٤١ بعض أجناس الحمام, وانظر ذلك في المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ١٣٥ وأسماء أجناء الحمام في ١٣٩ وما بعدها. صبح الأعشى ٧٤ أبراج الحمام, واظر في الحمام ص ٣٣٦ - ٣٤٠. مجلة الطبيب ٣١٢ معرفة الحمام بمكانه في رجوعه غير خاصة بالزاجل.
في دمياط يسمون دار الحمام الدِّير. كتاب المكافآة ٩٩ برج الحمام والمحضنة.
ما يعول عليه ج ٣ آخر ص ٤٢٧ بيتان لابن حجاج فيهما برج الحمام, وقد ذكرناهما في (برج) وفي أول ٤٢٨ تفسير البيت الأول. الأغاني ١٤/ ١١٤: وقد بنى برج الحمام, وفيه طائر مرعش. وقد ذكرناه في (غزار). الكامل لابن الأثير ١٠/ ٨٥ وقلع الهرادي والأبراج التي للطيور, يظهر أنه يريد دور الحمام. سمى الجاحظ تقفيصة الحمام كعبة الحمام كعبة الحمام. انظر ما كتبناه في (قفص) عن التقفيصة.
стр. 1391
انظر الجدّال الذي يحصر الحمام في الجديلة في مادة (جدل) من اللسان بعد وسط ص ١١١. وقد ذكرنا الجديلة في تقفيصة.
عيون التواريخ ٢٠/ ٢٣٦ المغالاة في خطوط الأئمة, أي استعمله لل غية .
غير: غَيَّر ريقُه: كناية عن تناول شيء من الطعام الخفيف عقب الصحو من النوم, وذلك الشيء يسمونه قهْوَلْطِي, أي تحت القهوة.
والغِيرة: هي الغَيرة, معروفة, إلا أن العامة تطلقها أيضا على ما يحس به الشخص إذا غُمِز جانبه ودُغدغ, وهو ما يسمونه بالزغزغة.
وغَيّر الكتب في اصطلاح طلبة الأزهر بمعنى ردّ ما كان عنده واستعار غيرها, وتسمى الكراريس التي تؤخذ بالتغييرة, والرجل القائم بمناولة الكتب في دورها صار يقال: مغيِّر. الدرر الكامنة ج ١ آخر ص ٨٧٨: وكان مناولا بخزانة الكتب المستنصرية.
غِيط: لمكان الزرع, ويجمع على غيطان, إن لم يكن فصيحا فهو الغائط. لعل الغيط محرف عن الغيض. شرح كفاية المتحفظ ٣٤٢ كلام على الغائط وشاهد على الغيطان. شفاء الغليل ١٦٣ غيط. خطط المقريزي ٢/ ٤٠ وقف عليها غيطا. الأغاني ١٢/ ١٧٧ مشارات البقول في بيت. الضوء اللامع ٥/ ٧٤٩ استئجار الغيطان. مسالك الأبصار لابن فضل الله العمري ج ١ ص ٣٠٩ س ٩: إلى غيطانه في بيت, والظاهر أنه يريد المزارع. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - وسط ظهر ٣٨ قراح بطيخ, ومضى القراح في آخر ظهر ٢٣ والمراد غيط. وانظر العقد الفريد ١/ ٢٨٩, المحتسب ١/ ٢٢٦.
غِيَّة: راجع (غوى).
стр. 1392
حرف الفاء
فَارة: فارة النجار: آلة يمسح بها الخشب, هي الفأرة وخُففت, وكأنهم استعاروها من الفأرة الحيوان المعروف لأنها تشبهه في الشكل وقرض الخشب لأنها تأخذ منه. الفنون الصناعية ٩١ - ١٠٠ الفارات وأنواعها. وقد فرقنا ما كان له اسم خاص في موضعه.
هذه تسمى ربع اللقْطة وهي أصغر الفارات, يمسح بها أولا الخشب, أي عندما يكون خشنا, ثم يمسح بأكبر منها ويسمى نُصّ اللقطة. وأما الفارة الكبيرة فتسمى رَبُوه أو رابُوه, وقد ذكر في الراء. وسلاح الفارات يسمى بالكَسْتير, والخشبة التي تدخل معه لضبطه تسمى الشِّركة, وذكرا في موضعهما. ومن الفارات نوع تسمى الكُسْتَرَّة, ذكر في الكاف. ومن الفارات نوع يقال له المِفْحار, لأجل فحر خط في الخشب, له معه آلة تضيّقه وتوسعه, وسلاحه دقيق للفحر. ومنها ربع التشريب لمسح الخشب في آخر العمل وتنظيفه, يقولون: يشرّب, أي نظف اللوح بهذا الربع. ومنها فارتان - دكر ونتاية - أي ذكر وأنثى - لأجل فحر تطرف اللوح ليدخل في طرف لوح آخر, فيكونان كأنهما واحد. فالذكر إذا مُسح به ... طرف اللوح أنثى, والأنثى بالعكس. ومنها فارة يقال لها الجَيُّون, وهي خاصة لأجل قطع طرف الأخشاب. وفارة القزاز لأجل تحلية الأفاريز التي تركب عليها ألواح الزجاج. وفارات الحلية كثيرة تزين بها أطراف الأخشاب, وهي أصناف على ما يرام عمله, ومنها ما يفحر واسمه ذكَر, وما فحر الجوانب وأبقى الوسط ناتئآ يسمى نتاية, أي أنثى, وما كان يُخرجه مقر نصا يسمى البَسْطُوم.
стр. 1393
الكناش ذو الورق الأزرق ١١٢ بيتان فيهما فارة النجار. المجموع رقم ٦٥٥ أدب, آخر ص ٦٢ فارات نجار في بيت.
قالوا: فأرة المسك, لأنها تشبه الفأرة. وانظر (فأر) في القاموس.
وفي كتاب عمل الساعات أطلق الفارة على قطعة في الساعة تشابهها ص ٢٦/ ٦٩, وفيها أرض المسمار التي تسير عليها الفارة, وصورتها في ١١٣, وفيها أن المؤلف هو الذي سماها بذلك تشبييها بالفأر الحيوان.
فارسي (١):
فاش: انظر القرطع والقردح: قمل الدجاج. والعامة تقول للفاش أيضا: الخَمْل, وأكثر ما يقال في الريف, ومرّ في الخاء. دفع الوهم والهمّ ٥٧٩ من المجموعة ١٣٩ مجاميع: الفاش, وذكر حيوانا صغيرا جدا.
فاعِل: للعامل في البناء. شفاء الغليل ١٧١. انظر الريحانة: آخر ص ٣٠٧ وفيها مقطوع. مقطوع لصفي الدين فيه فاعل, ولعله يريد فاعل البناء. معجم ياقوت - طبع مصر - ج ٢ أوائل ص ٢٣ في كلامه على بغداد.
أحسن التقاسيم ١٢١ استعمل له الروز كاري, وفي ٣١ أنه الفاعل في بعض البلدان.
فال: عربي معروف. ولكن العامة تطلقه أيضا على نوع من الكهانة, ويسمونه ضرب الفال. ومن أمثال العامة: «خدوا فالكُو من صغاركُو» أو بالميم وقولهم: فال الله ولا فالك: انظر «اللهم
стр. 1394
لا طير إلا طيرك» في الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار, أول ١٢١ وانظر ظهرها, وفي آخر ص ٩٠ من أمالي المرزوقي رقم ٨٧٧ أدب. «طير الله ولا طيرك». شفاء الغليل ١٥١ في الكلام على طير. المحاسن والمساوى للبيهقي ٣٦٣ قول ابن عباس: لا خير ولا شر عند صياح الطائر.
وسبب تشاؤم العرب بالغراب انظره في كراس تاريخ العرب. ومن عادتهم في الفأل أنهم إذا سمعوا غرابا قالوا: خير خير, ولهم قصة في ذلك. الآداب الشرعية لابن مفلح ٣١٦ قول بعضهم: خير خير, للغراب, وإنكار طاووس عليه. وفي المحاسن والأضداد للجاحظ ٦٨ قولهم للغراب: خير خير. انظر الفال في صبح الأعشى ٢٤٠.
الضوء اللامع ج ٤ أواخر ١٠٨٦ ابن الفالاتي - حرفة أبيه - وقال شيخنا: توفيق الفالي كان أحسن .. إلخ.
فايِح: راجع (فوح).
فايِظ: هو الربا. والظاهر أنه محرف عن فائض, أي ما يفيض من المال, والمراد يزيد, ثم إنهم نطقوا به كالأتراك في قلبهم الضاد ظاء في النطق دون الكتابة. ويبعد أن يكون محرفا عن الفائدة.
ويقال للفائظ عندهم: فَرَط أيضا, وسيأتي. الأغاني ١٧/ ١٤٠ استعمال الأرباح لفائدة الدَّين. العقد الثمين ٢/ ١٣٩: وكان يعامل بالفائدة.
فَبْرِيكَة: وبعضهم يكتبها فبريقة. وبعضهم يكتبها فوريقة: للمعمل الكبير. والآن يطلقون على معامل السكر في مصر فبريكة السكر, والأكثر يقولون: فوريقة, تبعا للكتاب.
стр. 1395
خطط المقريزي ٢/ ٩٩ الدواليب ومطابخ السكر, وفي ٤٦١ دولب مطبخ سكر, أي أدار دواليبه, أي اشتق منه فعلا, ويريد فتحه وأنشأه. الضوء اللامع ج ١ أوائل ص ٢٨: مدولب: أي صاحب دولاب السكر ونحوه, وفي وسط ص ٧٣١: وكان أبوهما يدولب القزازة, وفي ج ٢, أوائل ص ٧٥: من المدولبين, يريد أصحاب المعامل, وفي ٣/ ٧٩٩: وتعاني الدولاب في القماش الأزرق واشتهر بالملاءة؛ هذا يدل على أن النسج كان على دواليب, وفي أوائل ١١١٢: وولي الدواليب السلطانية بالوجه القبلي؛ لا يبعد أنها مَعاصر القصب, وفي ج ٤ أوائل ص ٤٤٠: وإدارة دولاب متسع للحياكة, وفي ج ٧ أوائل ٤٠: ودولب القماش في بلده, وفي ٣٥٢ المعروفون بكثرة المعاصر والدواليب. خطط علي باشا ٩/ ٨٢ معنى الدولبة والدولاب.
خطط المقريزي ١/ ٢٠٣ مسابك السكر - وقد تقدم استعماله مطابخ السكر, وفي ٢٣٢ أربعون مسبكا للسكر, وفي ٢٩٧ ورّاقات يعمل فيها الورق المنصوري بالفسطاط دون القاهرة. صبح الأعشى ١٢/ ٣٩٥ توقيع بنظر مطابخ السكر.
فتت: فَت: أي ثَرَد. والفَتِّة: آي الثريد. والفتة هي المستعملة في المدن.
الآداب الشرعية لابن مفلح ٥٧ شيء عن الثريد. كنز الفوائد في الموائد ١١ شيء عن أطيب الثريد. الروض الأنف ٢/ ٣٦٦ كون الثريد - إذا أطلق - انصرف إلى ثريد اللحم. الشريشي على المقامات ج ١ آخر ص ٣٢ وصف ثريدة. الثريد ١١٢ من الدرر المنتخبات المنثورة. محاضرات الراغب ١/ ٣٧٧ الثريد. ما يعول عليه ١/ ٨٦ أبو رزين الثريد, وذكر في الراء, وفي ٢/ ٣٧
стр. 1396
ثريدة غسان, وفي ٣/ ١١٠ طعام يد الثريد, وفي ٢٩١ فضل الثريد. انظر ص ٩٥ من المضاف والمنسوب للثعالبي: ثريدة غسان, يضرب بها المثل القاموس: ثريد أنْبخَانيّ: له بخار وسكونة (١) , وهو يسوّى من الكعك والزيت, فينتفخ فيصب عليه الماء فيسترخي.
الخُبْرة: الثريدة الضخمة. الخَنِيز: الثريد من الخبز الفطير.
الزُّريْقاء: الثريدة بلبن وزيت. في القاموس: الوَخيز: ثريد العسل, وقد ذكرناه في سخينة. وفيه: الأعْفَر: الثريد المبيض. المقامات الجلالية الصفدية ٢٤٥ مطعم الكسير: الثريد.
فتح: فتح: [انفتحت نِفْسه] (٢): أي قويت شهيته للطعام ووُجدت. واستفتح البائع: أي باع أول بيع وقبض. الريحانة ٢٩٢ استفتح في بيتين. وفتح الدمل: انظر أبياتا فيها الفجر في آخر ص ١٤٤ من سبحة المرجان. وفتح بهذا المعنى لازم متعد عند العامة: فتح الجرح أو الدمل, وفتحه الحكيم. اللسان: بطّ الجرح وبجّه: شقّه. نشوار المحاضرة ١٧٧: بط الجرح: أي شقه بالمبضع. مجموع السفيري ٣٣٥: متى ظفرت بفجره.
فتل: الفَتيلة: الذبالة. المجموع رقم ٨١٧ شعر ص ٢٦ لغز في فتيلة السراج. والفتيلة في الريف: مصباح من صفيح بالغاز. والفتيلة في الشرقية: عود ... الفتيلة: آلة لقطع الخشب, انظر الفنون الصناعية ١١٩ وفيه رسمها. وتطلق الفتيلة أيضا على القارورة الطويلة الضيقة الأسطوانية الشكل ...
والمفتلة: نوع من الأطعمة, ذكرت في الميم.
стр. 1397
وابن فَتْلة: كناية عن كثير الفجور, وهو كما يقولون: بارم, يقولون: ما يخِلْش عليه, ابن فتلة.
فتن: فلان فَتّان: أي كثير الوشاية, ينقل الكلام ليثير به الشر, سموه بذلك لأن الواشي بسبب الفتنة.
القَتّات: النّمام, وقيل: الذي يتسمع على الناس. شفاء الغليل ٢١٩: المثلث: النمام. وفي مادة (نمل) من المصباح: رجل نَمِل: أي نمام. في القاموس: الدِّقْرارة بالكسر: النميمة. المجموع رقم ٧٩٦ شعر بيت في نمام ص ٢٠. شوارد اللغة للصاغاني ٩٧ النيرج: النمام. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ أواخر ٥١١ الكناية عن النمام بالزجاج والنسيم. الهلال ٢٥/ ٦٠٨ وشيء عن شجر الفتنة.
فَتُورَة: فواتير الحساب: أي قوائمه التي يقدّمها التاجر بما باعه واستحق ثمنه. في اللسان: الفندق: صحيفة الحساب. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٢/ ٥٢ وضع الفنداق للفاتورة. وانظر ما كتبناه في لفظ (كشف).
وفاتورة القماش: هي قطع منه تلصق ... فهي كالعيِّنة. انظر البيع على البرنامج في الموطأ, وقد ذكرناه أيضا في (عيِّنة).
فجج: فَجّت الرِّيحة: انظر فاح يفوح في اللغة.
فِجْل: شفاء الغليل ١٦٧. الفلاحون يقولون عن الفجل: خوابير الأرض لأنه يضعفها, وكذلك الجزر. حلبة الكميت ٢٣٥ ما قيل فيه. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ٢٦ ضبط الفجل.
فَحَر: وفُحْرَة: أي حَفَر.
فحل: الفَحْل في اللغة: هو الذي يلقح الإبل, وفَخيرها أيضا. والعامة
стр. 1398
تقول فيه: طُلُوقة, وقد مضى في الطاء. ويطلق الفحل - في الأرياف - على الكبير من الجاموس أو الصغير, والأنثى فحلة, إلا أنها خاصة بالفتية بنت سنتين أو ثلاث, والذكر يقولون فيه: شنباري, ومضى في الشين. والبقر الفتىّ يقال فيه: شَبّ وشبَّة, وقد مضى أيضا.
والفحل في الريف: القناة العامة وسط الغيط يُروَى منها وتأخذ من أكبر منها, أي المروة. والأكثر في الشرقية يقولون: فحل, ويطلق في غيرها أيضا, وقد يقال له: قِيد.
وفحل الرمان: الواحدة منه. وفي خطط المقريزي ٢/ ٢٤: الرمان مائة حبة بدرهم, وقد مضى التعبير بذلك, ولم يكتب, وهو يريد الفحل.
فحم: انفحم بالغياط فهو مفحوم, ولعلها صحيحة. وانظر خبع.
فَخّ: للطائر, والتي للفيران فمَصْيَدة. خلاصة الأثر ج ٣ أول ص ٤٥٣ بيت فيه فخ. الشريشي ١/ ١١٠ وصف الحبالة.
فخفخ: الفَخْفَخة فصيحة.
فَخُورَة: وهي مقصورة عن الفاخورة: للمكان الذي يصنع به الفخّار, والصانع فَخَراني. خطط المقريزي .. الفخرانية, وفي ٢٧١ في أمشير تعمل أواني الخزف, وذكر أيضا في قُلَّة. في معجم البلدان لياقوت في (صلاصل) قال: الصلصال: [الطين الحر بالرمل]. وإذا طبخ بالنار فهو الفخار. ومن أمثالهم: «لولا الكَسُورة ما كانت الفخورة». أمالي القالي ٢/ ٥٦ نادرة للمنصور مع من قال: خزالوفة, يريد خزفة. انظر القوامصة.
تاريخ اليعقوبي - رقم ٣٨١ تاريخ - أواخر ص ٤٨٩ ج ٢: القرموس: الأتون الذي يعمل فيه الفخار.
стр. 1399
فَدَاوِي: كلمة قديمة لا وجود لها عند العامة إلا في قصصهم. انظر قلاع الإسماعيلية في الدر المنتخب في تاريخ حلب لابن الشحنة - رقم ١٨٢ تاريخ - ص ٢٦٤ و ٢٦٥ وسماهم بالفداوية والإسماعيلية. نخبة الدهر ٢٠٨ الفداوية لقتل الملوك. الجبرتي ج ٣ آخر ص ٢٠ أكر الفداوية والدرق التي كانت معلقة على باب العزب. الدرر الكامنة ١/ ٣٨٠ الفداوية مدة الناصر وإرساله إياهم لاغتيال العظماء على ما يؤخذ من العبارة, وفي ٣٨٢ مصياف كانت بلد الإسماعيلية مدة الظاهر بيبرس, وفي ٢/ ٢٠٥ ودسّ الناصر إليه الفداوية, وانظر ٨٧٩. خطط المقريزي ٢/ ٣٩٠ إرسال السلطان الناصر بن قلاوون الفداوية لقتل قرانسقر. الضوء اللامع ٢/ ٥٤٠: جهّز له فداوي - أي أن ذلك كان في القرن التاسع. الروضتين ١/ ٠٠ الحشيشية كالدرزية والنصيرية من الطوائف الفاطمية, وانظر ٢٢١ و ٢٣٩, وفي ٢٤٠ تعدّيهم على صلاح الدين لقتله, وانظر ٢٥٨, وفي ٢٦١ سماهم الإسماعيلية. وقصد صلاح الدين تخريب ديارهم, وفي آخر العبارة الفداوية الإسماعيلية.
ابن خلدون ٤/ ٩٣ - ٩٨ خبر الإسماعيلية المسمون, وفي ٩٨ سبب تلقيبهم بالفداوية. طبقات السبكي ٣/ ١٤٢ نظام الملك الوزير يقال إنه أول مقتول قتلته الإسماعيلية المسمون عندنا بالفداوية. وفي ٢٣٤ من رحلة ابن جبير سمى سكان لبنان الإسماعيلية. صبح الأعشى ٧/ ١٧٧ شيء عن قلاع الإسماعيلية, وفي ٤/ ٠٠ مصياف: قاعدة قلاع الدعوة, وانظر ١٤٦ - ١٤٧ و ١٧٩ - ١٨٠ و ٢٣٥ - ٢٣٦.
في شفاء الغرام للفاسي ٢/ ٣٨٧ الحشيشي مرتين للفداوي, وانظر ابن خلدون ٤/ ٨٢. نزهة الجليس ١/ ٢٣٤ شيء عن الحشيشية وموضعهم. ص ٢٥٨ ج ١ من الروضتين فصل في وثوب الحشيشية على السلطان, وانظر ١/ ٢٣٩ منه وقد لقّبهم بالحشيشية أيضا. ديوان الشاب الظريف في حرف اللام بيتان فيهما الحشيشي الذي يقتل.
стр. 1400
تلبيس إبليس, أول ظهر ٣٥ إلى ظهر ٣٩: الباطنية وأصدقاؤهم. الملل والنحل للشهرستاني - طبع أوربا - ص ١٤٧ الباطنية.
أخبار مصر لابن ميسر ٢٧ قدوم حسن بن الصباح رئيس الإسماعيلية مصر واجتماعه بالمستنصر, وفي ٦٥ وفاته.
انظر صبح الأعشى ٧٤, ابن إياس ٣/ ٣٢.
فَدّان: خطط المقريزي ١/ ١٠٣ مقدار الفدان ٤٠٠ قصبة حاكمية, ومقدار القصبة .. إلخ. علم الدين ٣/ ٩٣١ إلى ٩٤٠ الفدان ومقداره. خطط علي باشا ٣/ ١١ قبل الوسط: كون الثلاثين فدانا مدة المقريزي تساوي أربعين من الفدادين الآن.
شفاء الغليل ١٦٧ الفدان. صبح الأعشى ٤/ ١٩٨: نيابة غزة أرضها معتبرة بالفدان المصري والفدان الرومي, وانظر ٢٤١. فدان زرع في دوحة الناشر في تراجم القرن العاشر ١٥٥. ابن بطوطة ٢/ ٢١ استعماله الفدان بمعنى المزرعة. رحلة الفاسي - رقم ١٤٠٣ تاريخ - ص ٣١: من خضر الفدان, والظاهر أنه يريد الأرض. الكامل لابن الأثير ج ٩ آخر ص ٣٢ مائتي فدان ملكا؛ يظهر هنا أنه يريد الأرض.
الطراز المذهب ٩٩: الجَريب: هو الفدان. مادة (جرب) من المصباح وفيها تفصيل الجريب. الأغاني ٩/ ١٢١ قصة أبي دلامة في مائة مع جريب عامرة وغامرة, وفي ١٢٢ قصة أخرى له فيها مائة جريب. معاهد التنصيص ٢٨٠ حكاية أبي دلامة مع المنصور وفيها جريب. روضة الأعيان في التراجم ٣٧٩ قصة أبي دلامة وبها ١٠٠ جريب عامرة .. إلخ.
стр. 1401
اليتيمة ١/ ٢٧٣ الفدان بمعنى المحراث بالثورين. ديوان ابن أبي حجلة ٢٢: الفدان في بيت لآلة الحرث. الدرر الكامنة ج ١ أول ص ٧٧٣ فدان في بيت بمعنى محراث. وانظر كراس الآلات الزراعية.
المضاف والمنسوب للثعالبي ١٩٥ قسوة الفدادين. ما يعول عليه ٣/ ٣٣٢ قسوة الفدادين.
قضاة قرطبة للخشني ١٥٦: بالفدان المعروف بفدان أجل؛ فلعله اسم جهة أو اسم لكل جهة مخصوصة كالناحية ونحوها, وانظر آخر الصفحة.
فدغ: يقولون: فدّغ العجين: وهو بمعنى لِتَّه سواء بسواء.
وفدغ العصاية أو العود في الشجرة: إذا كسره ولم يُبنه. انظر في كتاب الانفعال في رسائل الصاغاني ١٧١ انخضد العود, وفي آخر ١٧٨ انفطش العود, وفي ١٩٣ انقصم: انكسر من غير إبانة, وبعده: انقصم: انكسر مع إبانة, وفي ٢٠٣ انقاضت البيضة: تصدعت ولم تتفلّق, وذكرناه أيضا في فش.
فدغ البيضة: انظر ما كتب في فقش نقلا عن الأغاني.
فَرَايْحِي: فلان فرايحي: سيأتي في (فرح).
فِرْت: للبطن الكبير, والكرسي العالي, وهو من الفرث, وانظر الفرث في معالم الكتابة ١٥٥.
فرتك: فرتك الجَلبيّة, أي مزقها, لعله من فتك به مجازا أو من فرّق. وفرتك ماله: أي ضيعه وبعثره. والفُرْتِيكَة: دبوس ذو شعبتين ٨ هكذا يمسك به الشَّعر. وانظره في التليانية.
فُرْتُونة في البحر: استعملها الجبرتي ج ٢ آخر ص ١٥٩.
стр. 1402
فرج: فَرَج اللَّه: التي تعلِّق وسط القلادة, وهي من الذهب. المذكر والمؤنث للفراء: الشمس - مؤنث: القلادة. تعوبذ الفضة في ما يعول عليه ٢/ ٢٥, وقد ذكرناه أيضا في مدالية. اليتيمة ٢/ ١٥٨ بيت فيه الشمسة, وانظر ١٣٥ من خاص الخاص للثعالبي. التعويذ يتخذ من فضة مستديرا ويعلق على الصبيان. المجموع رقم ٧٧٤ شعر ص ٢٠٨ مقطوع في الأقاحي, وفيه أقاحة وهو خطأ, وقد شببه بالشمسة من فضة, ويظهر منه أن الشمسة تطلق أيضاً على ما طرفها مسنن أو نحوه كالنيشان. خطط المقريزي ١/ ٦ الواسطة التي في المخنقة تسمى شمسة. الكامل لابن الأثير ١٠/ ١٤٢: أحضروا الخيام والجار (١) والشمسة وميع ما يحتاج إليه السلطان, وفي ٢٣١: ولما رأوا الشمسة ترجلوا, أي عند ملاقاتهم للخليفة, وفي ٢٤٣: خرج الخليفة والشمسة على رأسه, وفي ١١/ ٨٣: وعلى رأسه الشمسة. وفي ١٢/ ٨٨ قال الشمسية أي التي تحمل على السلطان, والظاهر أنه تحريف الشمسة, وفي ٩١: خذ الجتر والشمسة معك, وهو يدل على أن الشمسة كالوسام المرصع يحمل على الجتر. الإعلام بأعلام بيت الله الحرام - رقم ١٣٣٩ تاريخ - ص ٦١: بعث المتوكل بشمسة من ذهب مكلّلة تعلق بالكعبة, وفي ٢٣٥: عمل شمسات في الأسطوانات بالمسجد النبوي. عيون التواريخ لابن شاكر ٢/ ١٥٩ أبيات للسلامي فيها شمسة على ملك. الجامع اللطيف لابن ظهيرة, أواخر ص ١١١ شمسة, وفي أول ١١٢ شمسة من ذهب مكلّلة بالدر. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ١٤٩, و ١٥٠ بيتان فيهما. كشمسة من لجين. إعلام الأعلام لابن الخطيب ١١٦ ثلاثة أبيات للمعتصم العباسي, وآخر بيت: أصاحب المرهف المحلي. وفيها شموس, وقال عنها المؤلف يظهر أن الشموس كانت تطلق في زمانهم على آلة من آلات الزينة.
стр. 1403
والفرجية: للتي يلبسها: خزانة ابن حجة ٤٠٠. معاهد التنصيص ٥٧٧ - ٥٧٨ أبيات الجزار, وانظر فيه ٣٤٧ و ٣٤٨. الصفدي على لامية العجم ١/ ٧٥ حكاية تدل على أنها ليست نسبة إلى فرج بن برقوق لأن الحكاية في زمن الملك الكامل, وكذلك أبيات الجزار لأنه قبله. ابن بطوطة ١/ ١٥٤ مكررة, وفي ١٨١ ثياب مفرجة, وفي ٢٠٠ فرجية, و ٢/ ٤٥ مفرجة ولها أزرار, و ١١٧ فرجية مصرية, وأول ١٤٥ مكررة, و ١٦١. معجم الأدباء لياقوت ٥/ ٣٥٣ استعمال الفرجية, وهو يدل على أنها ليست نسبة إلى فرج بن برقوق. الجبرتي ١/ ٥٧ فرجية واستعملها لإزار النساء. وفي ٣٣٣ شعر للبيني فيه فرجية للرجال, وفي ٢/ ٢٤٨ فراجة, وفيه ص ٢٦٠ هيئة المشارقة مثل التاج والفراجة, وج ٣ وسط ص ١٦٦ وتزيّي بزي الفقراء, ولبس التاج والفراجة الواسعة. نفخ الطيب ٣/ ٣٠ فرجية ... الفرجة للمشاهدة. حسن المحاضرة ٢/ ١٦٧ إلباس المشايخ الذين كانوا يسمعون الحديث بالقلعة فراجي سنجاب. الكتاب ذو الورق الأزرق ١٢٠ شعر فيه الفرجيات والعمائم, لكنه ناقص, وهو للعقيلي من شعراء مصر في أوائل المائة الخامسة, أي قبل فرج بن برقوق, وفي ١٢٦ بيتان فيهما: وفرّجهم: أي أطلعهم. الكامل لابن الأثير ٩/ ٢٣٧: وألبسه فرجية, وذلك مدة القائم العباسي ببغداد سنة ٤٤٩. وإذا كان التعبير من المصنف فهو أيضا كان قبل فرج ابن برقوق, وفي ١٠/ ٢٤١: وعليه فرجية صغيرة. الذيل على الروضتين لأبي شامة ١/ ٩ باليمين ذكر من ضمن خلعة خلعها الخليفة الفرجية, أي كانت موجودة قبل فرج بن برقوق. صبح الأعشى ٤/ ٤٢ الدلق: في ملابس العلماء, وبعده: يلبس بدل الدلق فرجية, ولعل الدلق البنش, وفي ٤٣ فرجية أرباب الوظائف
стр. 1404
الديوانية. حكاية أبي القاسم البغدادي ٨٦ الفرجية؛ وهو مما يدل على وجودها بهذا الاسم قبل فرج بن برقوق بمدة. صبح الأعشى ٥/ ٩٣ فرجيات ودراريع. ديوان سبط ابن التعاويذي - النسخة المطبوعة - ص ٢٥ فرجية وشى في بيت. المنهل الصافي ٣/ ٢٢٧: لبس الخليفة فرجية سوداء مطرزة. وذكر أيضا في تشريفة. حلبة الكميت ٢٩٣, أبيات الجزار وفيها الفرجية. المغرب ٤١٨ تاريخ ص ٥٢. والجوّ في فرجية دكناء. وهو قبل فرج بن برقوق, وانظر الفرجيات في ٧٧. عيون الأنباء ٢/ ١٢٨ استعمالهم الفرجية للجبة. فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي, آخر ص ٤١ - ٤٢ بيت فيه الفرجية. الروضتين ١/ ١٩٩: ولبس الفرجية في خلعة الخليفة لنور الدين, وفي ٢٦٧: أن يفرجنا في الأهرام, ولم يقل: على, وفي ٢/ ٢٢٧: يلبس فرجية. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ١٧٠ فرجية أنعم بها السلطان على القاضي, وفي ٢٤٢ فرجية صوف.
سماها مصنف أبي شادوف (١) أول ص ١١٢: الجبة المفرّجة, لأنها تنفرج من أمام. سلك الدرر ١/ ٢٢٩ استعمل لفظ فرّوج عن جبة. الدرر المنتخبات المنثورة ٣٢٠: فراجة.
حسن المحاضرة ١/ ١٨٨ الإذن من المشايخ للتلميذ الناجب بلبس الطيلسان, أي أنه كالفرجية الآن في هذا الإذن. النسخة العتيقة من سفر السعادة ٩١ المُسْتَقة: الجبة الواسعة.
كنوز الذهب في تاريخ حلب - جزء الحوادث - ص ٣ المستعين أول من وسّع الأكمام, وفي ٢١ منه أبو يوسف أول من
стр. 1405
غيّر لباس العلماء. ابن خلكان ٢/ ٤٠١ أبو يوسف أول من غير لباس العلماء. الريحانة ٣٥٠ حكم توسيع الأكمام ولباس العلماء, وقد نقل فيه عن ابن الحاج في المدخل. مروج الذهب ٢/ ٣٣٧ المستعين أول من وسع الأكمام فجعلها ثلاثة أشبار. الإعلام - رقم ١٣٣٩ تاريخ - ص ١٣٢ المستعين أول من أحدث الأكمام الواسعة, وهو شعار أشراف مكة الآن. خطط المقريزي ٢/ ٣٢٢ توسيع الأكمام, وجر الذيول على الأرض, وتسمية ذلك البهطلة. محاضرة الأوائل ٨٥ أول من اتخذ الأكمام الواسعة المستعين.
والفرّاجية: هي فتحة بمقدار فتر أو أقل في أسفل الثوب من جانبه, تكون في جلابيب الرجال وفي الجبب والعرى ونحوها, عند بعض ..
واتفرّج والفُرجة. مطالع البدور ٢/ ٨: ففرّجنى على مياهه. المرج النضر والأرج العطر ١٦٨ بيتان للصفدي, في الأول: تفرّجوا. الفرجة للزينة والاحتفال في ابن بطوطة ١/ ١٩ استعملها, وفي ٢٣٣ التفرج. ابن إياس ١/ ٧٤ الفرجة, وفي ٢٥٠ الفرجة عليهم, واستعملها بعد ذلك, في ٣٤٢ يتفرجون عليهم, ولم تكتب بعد ذلك. التبر المسبوك للسخاوي ١٣٤ استعمال الفرجة بمعنى الاطلاع على ما كتب. روض الآداب للحجازي ٢١: انظرا واتفرجا. آخر ص ١٠٦ من الكتاب - رقم ٦٤٨ شعر - مقطوع فيه تفرّج بمعنى نظر. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - ظهر ص ٣٤, ٣٥ وآخر كلمة في ظهر ٩٣ اتفرّج, ولكن بمعناها اللغوي لا بمعنى المشاهدة. الشفاء في بديع الاكتفاء, أول ص ٥٨ بيتان لابن الوردي فيهما: وفرّجهم. في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه «التفرّج بمعنى التنزُّه ونحوه كلمة مولدة, ذكره السيوطي في در التاج».