← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

الخوخ: الشراب يا خوخ. الخيار: بندي الغيط يا خيار. : وبزهر الغيط يا خيار. : وجمع العَصَارى يا خيار. : يا الله عوّض. : الخيار النيلي يا الله عوّض. الدجاج: الفراخ الفيومّي. الرجلة: شيطاني الرجلة. الرطب: رَمْلي يا بلح رَمْلي (١). الرمان: الرمان المنفلوطي. الرؤوس: يا جابر ابعت. السبانخ: العافية يا سبانخ (لما فيه من المادة الحديدية). السقّاء: عليه العوض - العوض على الله - وبعضهم يقتصر على العوض. ويجمجم فيها بحيث لا تبين وتشبه عواء الكلب (٢). السمك: بَحَري بَحَري. الشمّام: البسوسي الشمّام. الطعمية: أم الفلافل يا طعمية. العنب: يا بيض اليمام يا عنب. : يا بير العسل. : في خطط المقريزي ١: ٣٤٦: كانوا ينادون على العنب: «رحم الله الفاضل يا عنب» لأنه من بستان القاضي

стр. 177

الفاضل. وانظر هذا البستان في ص ٣٤٥. وفي ٢: ٢٩٨: هذه المناداة سنين عديدة بعد خراب بستان الفاضل. الفسيخ: الفسيخ البرلّسي. الفجل: لوبية يا فجل لوبية. : لوبية يا فجل لوبية. : الجرايري الفجل. : ريان يا فجل. الفول الأخضر: حراتي يا فول. القصب: القصب المليح القصب. القلقاس: الغرباوي الأبيض. الكتاكيت: ما يربيّ الملاح إلاّ الملاح. : وفي الريف يقولونها، ويقولون أيضاً: «ياكلوا الخُصَالَة، ويشربوا الغُسَالة، ويقروا الخيّالة، يا ملاح». الحصالة: هي غلت الغلّة. الكراث: عريض يا كرات عريض. اللوبية أي اللوبياء: يا الله العوض يا لوبية، أي أنه خسر فيها ببيعها رخيصة، وذلك ترغيباً في الشراء. الليمون: يا بنزهير يا لَمُون. الليمون الحلو: اللمون الحلو ريّان يا عسل. الملح: الملح الرشيدي الملوخية: المطراوي يا ملوخية. النبق: النبق الأسيوطي. الورد: الورد من عرق النّبي (١). : الورد فَتّح من اجل النّبي.

стр. 178

التورية منها قولهم: الجيرة، وقولهم: عيش وجبنة أو وجبنا. الحناس الجناس يقال له عندهم جَنَس، فمنه قولهم: على قَدّ فولهْ، قَدّ فوالُه. ومنه حَبيب مالهْ حبيب مالُه، وعدوُ ماله عدو ماله، أي الذي يحب مالَهُ ليس له حبيب، والذي يبغضه ليس له عدو. ومثله: عَمَى حيسي أو ليسي. ولعل صوابه: ليثي وحيثي. ومنه قولهم: نَعَامَهْ ترفصك، لمن قال: نَعَم، في جوابه، إذا أرادوا شتمه. وإذا لم يريدوا الشتم قالوا: نَعَمَ اللهْ عليك. وهو أنْعَمَ الله عليك، أو يريدون: نعَمُ الله عليك، أي لتدم أو لتكن. شفاء الغليل ص ٧٠، ٧٦: الجناس العامة تفتحه. المبالغة تعبيرهم بَلا لزيادة المبالغة في ثبوت الشيء: فلان كريم لا وعالم. مت من الضحك، في ديوان المعمار ٨٨. مراتع الغزلان ٤٤: مقطوع به: مت من الضحك. المجاز بعض الألفاظ لم يستعملوها في حقيقتها بل تجوزوا فيها. وجعلوها حقيقة عرفية عندهم، وإن كانت مجازاً في الأصل. وبعضها استعملوا الوجهين، كقولهم: غِطِس في الماء، فإنه حقيقة عندهم وفي اللغة. ثم تجوزوا فقالوا: غطس، بمعنى اختفى. وقد يبالغون فيقولون: غطس بملاية الفرش، كناية عن شدة النخفي. ومنه قولهم: مات في جلده، ومات من الخوف (١).

стр. 179

الشعر عند العامة الأدوار هاتوا لنا الأعرج: ابن إياس ١: ١٥٠. الجبرتي ١: ١١٩: قول العامة باشا يا باشا يا عين القملة ... الخ لما عزل رجب باشا. وفي ٣: ٢٠٩ - ٢١١: قول أهل مصر: سيدي محمد باشا يا صاحب الذهب الأصفر. ديوان الفيومي (مع رقم ٨١٠ شعر) ص ٢٦٥: بيتان من وزن حدث في عصره، وهو ملحون كالأدوار الآن. وانظر إلى ٢٧٣ أدوارا مثلهما. الأسجاع (١) وللصبيان أسجاع يقولونها في ألعابهم، ذكرناها فيها. ولهم أسجاع أيضاً تقال في غروب الشمس ووقت القمر، ذكرنا ما يقال في الشمس في مادة (حجّ) وما يقال للقمر في مادة (خنق) أي في خسوفه. ومن عيوب السجع قولهم في رقي النمل ليرحل: «يا نمل يا نَمّال، يا ساكن في بلاد الرمال، ارحل من دى المكان». الأغاني (٢) منها ما كان فيه ألفاظ تركية، ومنها كلمة «أمَان»، وهي - وإن كانت عربية - إلا أنهم أخذوها عن الأتراك. ومن ذلك دور به:

стр. 180

أمان أمان بغدادلي ... يا حلو ريقك طاطلي وقد درس هذا النوع الآن. أنواع الشعر (١) من الشعر المنظوم في القصص الخيالية مثل «يوسف الطويل العمر» أو في التاريخ على مزاعمهم مثل قصة أبي زيد، وخضرة الشريفة، والمعجزات النبوية. العمدة ١: ٢١٢ - ٢١٣: أبيات قوافيها إشارات. الفنون السبعة (٢) الحماق (٣) الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) في أول ظهر ص ١٩٦: حماق فيه لفظ «حمّاق» وهو نوع من الشعر العامّي. المقامات الجلالية الصفدية ٢٦٣ - ٢٦٦: الحماق لأهل اسكندرية. الحميني (٤) لا وجود له بمصر.

стр. 181

الدوبيت انظر باباً فيه في الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ٨٩ - ١٠٣. الزجل أنواعه (١): ظهر ٢٥ من المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) فلكية عبد الوهاب بن يوسف، وفيها وصف غروب الشمس. وفي ٣٠: حمل زجل لعبد الوهاب بن يوسف بدمجات، وهو في المجموعة القديمة، والمجموعة (رقم ٦٦٨ شعر) ص ١٠٧. المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ص ٤٠: زجل محبوك الطرفين. وفي ٤٣: زجل رتبة ينشد مؤنثاً ومذكراً. وفي ظهر ٤٩: حمل، وبعده حمل بدمجات للشيخ سعود. وفي ص ٥٥: زجل من السالوس (وانظر السالوس في أول المجموعة). وفي ظهر ص ٥٩: زجل عريجة للعجان. وفي ظهر ٦١: فلكية العجان، وبعدها في ظهر ٦٤ فلكية ابن زيتون، وبعدها في آخر ٦٦ فلكية خلف الغباري. وفي ظهر ص ٨٢: الدر في القدح للغباري. وفي ١٠٤ زجل للشيخ على النحلة ضمّنه أبياتاً من البسيط. وفي ١١٤: زجل أنا مالي فياش، وسمّاه بالمشعرّ، وفي ١٤١: آخر قطعة فيها أن الدور العاقل والدور المجنون قلّد فيه الغباري، وهو في زجل الشيخ عثمان مدوخ. وفي ظهر ١٤١: زجل بسلسلة للشيخ حسن حنتور. وفي ١٤٤: زجل لأبي عفان. وفي ظهر ١٥٠: زجل فيه دور عاقل ودور مجنون. وفي ١٥٩: زجل لمحمد عثمان بك جلال ذكر به اسمه ولقبه. وفي (رقم ٦٦٧ شعر) ص ١٠٣: دور عاقل ودور مجنون، وبعده كذلك في زجل. مجموعة النجار ص ٨: حمل زجل: دور جد ودور هزل. وفي ص ٤٢: زجل نصائح وحكم، والذي بعده مضحك. المجموعة (رقم ٦٦٨ شعر) ص ١٧: زجل فيه صناعة. وفي ص ٨٧:

стр. 182

زجل مدمجة فيه أبيات شعر. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ٦٢: صرّح في آخر الزجل باسمه ولقبه، أي على الطريقة القديمة. وفي ٦٢ أيضاً: زجل الثعبان. زجل لعبد الوهاب بن يوسف أدواره على حروف المعجم: مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ١٥١ - ١٥٥. زجل لابن مكانس، قافيته جملّو أي جملّه: ص ١٧١ من المجموع (رقم ٨٥٦ شعر). يا بدر من لا يعرفك يجهلك: هو لابن الفحام الزجال الشهير، كما في مجلة الأرغول ج ١ أواخر ص ١٠٤. أوزانه (١): المجموع (رقم ٧٧٥ شعر) ص ١٥٥: زجل. المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ظهر ص ٤٩: حمل. وفي ١٤٤: زجل لأبي عفان. قولهم في الزجل: .مشتاق قوى لدى السحنة. يلزم الوزن مدّ اللام من (لِدِي) أي لتكون (ليدي). وهذا يشبه الزحاف عندهم. لحنه: اللحن في الزجل من المحسنات كالإعراب في غيره. الدرر الكامنة ٢: ٨٩: ابن مقاتل كان له ديوان زجل، وفيها قوله: ملحون بألف معرب (٢) فنونه: ١ - الجزل (٣): ابن سودون ١٢١: نوع من الزجل سماه جزلا، فلعله (زجل) والتحريف من الناسخ. الجزل: جاء هكذا في عنوان الزمان للبقاعي، ج ٢ بعد وسط ص ١٩٩، وانظره مكرراً من ٢٨٤ - ٢٨٩. مجموع تقي الدين الراصد ١٣٠: زجل لابن مليك الحموي وسماه بجزل. وفي أول ص ١١٤ من الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) مطلع جزل. وفي المجموع (رقم ٦٦٦ شعر) ص ٧٠: زجل جزل. في أول ص ٨ من (رقم ١٠٤٨ شعر) جزل من نظم السليمي أوّله:

стр. 183

عَقَل عقلي غزال مفصاح ... بألحاظه الصحاح ٢ - البلّيق (١): حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ١: ٣٤: البليق: زجل يتضمن الخلاعة والمجون. الزجالون: القدماء: المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ص ٢٠: البيت ١٠٥: فيه أن الغباري قيّم مصر. وفي ٢١: الوزير قزمان. وفي ٦١: قزمان، وفيها دور الطقطقة فيه أسماء زجّالة. وفي آخر ص ٦٤: ذكر الغباري في فلكية العجان. وفي ص ٦٨: آخر زجل خلف الغباري، فيه ذكر أسماء بعض الزجالة. ظه. ٦٩: بيت الطقطقة، وفيه ذم الغباري وأبيه. وفي ظهر ص ٧١: الطقطقة وفيها ذم أحد الزجالة. وفي ٨٩ زجل للغباري في آخره: تجري أهل الفنون وما تلحق للغباري غبار وفي ١٠٢: أول قطعة، فيها الغباري والشغّار. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ظهر ص ١٧٧: تعريض بابن قزمان في زجل، وفيه تورية بأن الزجل يتزم فيه اللحن. وفي آخر ص ١٨١: زجل للغباري، وفي آخره أنه قيّم أهل مصر ولا يأتي مثله. وفي ظهر ١٨٤، وفي أوائل ظهر ص ١٩٢: ما يفهم منه أن الغباري اسمه عبد الوهاب. الضوء اللامع ٦: ٤١٢، ٥٥٥: يوسف بن أحمد الفراء، ممن كان يجيد الزجل. وفي ٧: ٨٧: أحد مشايخ الزجل والبليق. الجبرتي ج ٢ أوائل ص ١٨٤: ترجمة قاسم بن عطاء الله من زجّالة مصر. المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) آخر ص ٢٩: اسم ابن قزمان، ومدحه، وذكر معه آخر. وفي ٣٤ للغباري غبار. وفي أول ص ٧٢: كان الغباري

стр. 184

في زمان الحداد، أي مدحه. المنهل الصافي ٤: ٢٠٥: ابن مقاتل أحد الزجّالة، ولعله من غير مصر. وفي ٥: ٤٩٢: يحيى بن محمد بن الخباز ممن برع في الأزجال والموشحات والبلاليق ... الخ. وفي ٦٢٨: أبو بكر المنجم، ولم يذكر لهما شيئاً. الدرر الكامنة ١: ١٩١: أحد من كان قيّم الشام في الزجل والبلاليق. وفي ٢: ٩٢٠: أحد من برع من البلاليق والأزجال. المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) أول ص ١٧٤: دور من زجل تعادير في البيمارستان، فيه أنه أخذ فن الزجل عن الغباري، أي أنه تبع طريقه وسلكها، وأنه أستاذه ولو بالواسطة مدحاً لنفسه بالإجادة. مجموع أزجال (رقم ١١٨٣ شعر) أول ص ١٤٩ ما يدل على أن يحيى ابن الأزهر كان بعد الغباري، وعبرّ عنه بأنه خلفه. نفح الطيب ٢: ٨٧٨: ابن قزمان في الزجالين كالمتنبي في الشعراء. ابن عروس: في أبي شادوف ٥٥ قال عنه: محمد بن عروس، ورأينا في أوراق قديمة من أزجاله: أحمد بن عروس. الزجالة في عصرنا: الشيخ محمد النّجار، ومحمد بك عثمان جلال، والشيخ حسن الآلاتي، والشيخ أحمد القوصي، والدكتور، ومصطفى نجيب بك والشيخ عثمان مدوخ، والحويّ، وعبد الله نديم ممن أجاد الزجل. القوما (١) وزن من أوزان المولدين اخترعه ابن نقطة للخليفة الناصر.

стр. 185

كان وكان (١). وزن من أوزان المولدين. شفاء الغليل ١٩٤: كان وكان من نظم السليمي، أوله: .دستوريا أهل المعارف. في ص ٢ من (رقم ١٠٤٨ شعر). المواليا (٢) ويقولون عنه موّال. جواهر الكنز لابن الأثير الحلبي ٣٦٢: كون المواليا عن البغاددة، وكون اللحن فيه مستحسن. منه نوع مردوف: انظره في الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ٩٠، ٩٣ - ٩٥، ٩٩، ١٠٠ - ١٠١، ١٥٧. ومواليا مثمن: في (رقم ٨٠٦ شعر) ص ٢٢. ومواليا ممنطق: تحفة العاشقين (رقم ٩٤٤ شعر) ص ٤٩٣. وفي آخر ٥٩٧ مثله، وفي أول ٥٩٨ مثله، وفي أول ٦٠٣ مثله.

стр. 186

المواليا الأعرج، وهو ما كان خماسي الأشطر في ٦١٦ - ٦٢١ من تحفة العاشقين. ومنه عدة مواليات فيها جناس تام ملتزم: في ص ١٥٧ من الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر). الضوء اللامع ج ٣ آخر ٦٩٧: استعمالهم قيّم الموّالة. الواو مجلة الأرغول ٤: ١٢٦ - ١٢٨: مقاطيع من الواو. وفي ١٢٧ ما يدل على أن الشيخ أحمد لهلبها كان موجوداً في عصره. وفي ٥: ١٥١: الشيخ عبد الله لهلبها، ولعله أخوه. (القوافي) عيوب القوافي (١) الإقواء: مادة (خنا) من اللسان. الإكفاء (٢): اختلاف حروف الروي. مادة (درج) في اللسان، أول ص ٩١: إكفاء وقع بالباء والجيم. من عيوب القافية: قولهم فيا لمثل: «لا خير في زاد يجي مشحوط ولا نيل يجي في توت» أي يأتي متأخراً. في مادة (سنخ) من اللسان بيت يجمع بين الخاء والحاء في القافية. وفي مادة (عتد) ص ٢٧١: رجز به الجمع بين الطاء والدال. المحاسن والمساوى للبيهقي ٤٦٣ - ٤٦٤: شعر قافية بيت منه الراء وأخرى الزاي.

стр. 187

السيرافي علي سيبويه ١: ٢٨٤: الخلاف بين حروف الروي، ومنه جعل الراء مكان اللام. وفي مادة (فدن) من اللسان ١٩٧ شعر جمع في قافيته بين اللام والراء. ومنها قولهم في المثل: «خفّ أحمالها تطول أعمارها». ومنه «الليلة النّيرة من الصبح بيّنَة» وهو مثل. ومنها قولهم في المثل: «إذا (إن) كان بدّك تشوف الدنيا بعد عينك شوفها بعد غيرك». ومنها قول الفلاحين في الريف: أكل المدمّس يتلفك ... ويصبّحك في سوحان كل لك فطيرة مشلتتة ... تقعد عليها طُونّهَار أي طول النهار. في مادة (كفأ) من اللسان ١٣٧ - ١٣٨ شاهد على الإكفاء، وفيه قافية صاد وأخرى زاي. منها ما في هذا المواليا، فقد جمعوا فيه بين السين والشين والصاد: عَلي عليوَه بني لُو في الجبل إخْصاص ... قصده يحوش الهوا، هُوّ الهواينحاش والرمل لم ينفتل، والشوك لم ينداس ... والعبد لم ينشري إلاّ بستّ اكياس والبنت لم تنخطب إلاّ بجمعة ناس ... والبيت لم ينبني إلاّ بْجَدَر وأساس يا الله احرسك يا عريسنا ... من عيون الناس من الحروف المتقاربة قولهم: «كتر الرفس يعلّم الحمير الرقص» ولو قالوا: الرفص، لصحت السجعة. منها: قولهم في الأمثال أو نحوها: «عرق في القفا، يقول العشا». وقد صححه شيخ هرم من العامة بقوله: «عرق في الحشا» وهو أيضاً تصحح في المعنى. منها: «المستعجل والبطي، على المعدية يلتقي»، فأتوا بالطاء

стр. 188

مع القاف. و «ما يغرّك تزويقي، الأصل فيّ ريفي»، والفاء والقاف لا يصح اجتماعهما في قافية، كذا وجدته في مخطوط، وربما كان الصواب: «ما يغرّك تخفيفي». الضوء اللامع ٣: ٦٨١: مواليا قافيته كاف، وأخرى قاف. ومنها قولهم في دور: طَلّوا م الشباك وشفوني ... بالكردان والعقد اللولي فجمعوا بين النون واللام. السيرافي علي سيبويه ٥: ٦١٥: (الخنشلة) في رجز ومعها (موهنه) أي الجمع بين اللام والنون في القافية. في سعود المطالع ١: ٣٨٧: بيت فيه إكفاء باللام والنون. في مادة (خنا) من اللسان أبيات بالميم والنون. ومنه قول العامة: «دخلة حمّام، وأكلة رمّان، يعود الفَتَى زيّ ما كان». ومنه قولهم: «عشا النجوم يفضل (أو يقعد) في البطون» أي العشاء المتأخر يبقى فلا يجوع المتعشى ليلا. نقائض جرير والأخطل (رقم ٨٠٩ شعر) آخر ص ٥٥: بنّى: إنّ البرَ شيء هين ... المنطق الطيب والطعّيم

стр. 189

وفيات بعض الشعراء يلزم منها في العاميّة عند الاستشهاد بشعرهم لمعرفة أزمانهم. المنهل الصافي ج ٤ ص ٢٠٠: ترجمة الوداعي. خزانة ابن حجة ص ٣٣٨: مواليد ووفيات بعض شعراء التورية. انظر كشف اللثام عن التورية والاستخدام له. مطالع البدور وضعنا له فهرساً لمن ذكر وفياتهم، وكذلك سحر العيون. كشف الظنون ج ١ أواخر ص ٤٧٣: ميلاد ووفاة النور الأسعردي الشاعر. عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢ ص ٢٤١: شيخ شيوخ حماة عبد العزيز ابن عبد المحسن. الضوء اللامع ج ٣ ص ٨٢٢: عمر بن عبد الله الزين الأسواني الشاعر. ««««١١٤٦: الشمس الجرائحي. ««««٣٧٠: يحيى بن أحمد المشهور بالعطار مرآة الزمان ج ٨ ص ١٢٩: ابن القيسراني الشاعر محمد بن نصر ««««١٣٢: ابن منير الطرابلسي أحمد.

стр. 190

دار الكتب والوثائق القومية مركز تحقيق التراث معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية تأليف أحمد تيمور إعداد وتحقيق دكتور حسين نصّار - (الجزء الثاني) - الطبعة الثانية (١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م) مطبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة

стр. 191

الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية رئيس مجلس الإدارة د/ صلاح فضل تيمور, أحمد معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية/ تأليف أحمد تيمور؛ تحقيق حسين نصار. - ط ٢. - القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية, مركز تحقيق التراث, ٢٠٠٢ - مج ٢؛ ٢٩ سم. يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية. المحتويات: جـ ٢. (الألف. الباء. التاء). - تدمك ١ - ٠٢١٥ - ١٨ - ٩٧٧ ٤١٣.١ إخراج وطباعة: مطبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة.

стр. 192

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

стр. 193

حرف ا لألف أَ: أو آأو آه - بالتفخيم: حرف جواب بمعنى نعم. وهي مختصرة من (أَيْوه). وتقال: آه - عند تذكّر الشيء بعد نسيانه, أو فهمه بعد استغلاقه عليه كأنها اسم فعل لتذكّرت أو عرفت. آخ: كلمة توجّع. وبعكسها (أُخّْ): كلمة استحسان. «شرح الدّرة» للخفاجيّ ص ١٩٥: أخّ. ويقال للتوجّع: حَسّ (١). في ذِيل فصيح ثعلب للبغد اديّ (١٧٤ لغة) ص ٢٣: تقول عند التألّم (أحّ) بحاء مهملة, فأما (أخّ) فكلام العجم. الأغاني ج ١٦ ص ١٦٦, وفي ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ١ أواخر ص ٤٢١: «من قال (أخّ) نعلم أنّه عجميّ لأنّ العرب لا تقولها إلاّ بالحاء المهملة». «همع الهوامع» ج ٢ أوائل ص ١٠٦: «أخ, وكخ اسما فعل بمعنى أتكّره». في «مجلة الطبيب» ص ٣١: (آه, وآخ, ووىْ, وويْه): وهي من الألفاظ المشتركة في أكثر اللغات على صور متقاربة. آدِي: وأَديني وأَديك .. الخ: وهي فيها جميعها غير ممدودة إلاّ في حالة عدم الإضافة, ومعناها: هذا, وهي محترفة عنها.

стр. 194

ال طالع السّعيد ص ٢٨٢: قال ابن دقيق العيد: «أديني ماشي». وقولهم: أديني: أي هذا أنا, أو هذا إنّي, والأوّل الأصّح, لأنّهم قالوا: أَديك ... الخ. الحّجة في سرقات ابن حجة (رقم ١٠٩٥ شعر) آخر ص ١٥٤: أديني: كانت مستعملة مدّة المصنّف, وأوردها بلفظ آدني. آذان القاضي: حلوى, ذكرت في لقمة القاضي. آس: وآسة: هي قطعة صلبة تترك في الحرث خطأ من الحارث عند ضرب الاخطّ. ولعلّها من (قَسَا) أي: أرض قاسية صعبة. وموضعها الق اف فإنهم يقولون: جاس. الآصِيَة: مخففة: طعام كالحَسَى بالتمر. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٣٩, فقه اللغة ص ٢٦٧ من طبعة اليسوعيين. آف: للثعبان الكبير الذي أتى عليه زمن طويل. وللأنثى: آفة. ومن الأمثال: صحْن كُنَافَهْ وجَنْبُه آفهْ, أي: ثعبان كبير. ولعلّه محرّف عن (أفعى). آل: لعبة لهم. ثلاث حصيات بمقدار الجوزة, يطرح الصبي حصاتين على الأرض, ويلقى واحدة في الهواء, ويأخذهما فيتلّقفها بهما؛ يفعل ذلك عشر مرّات متواليات, فإن لم تسقط منه حصاة غَلَب صاحبه غُلْباً, وإلاّ تولّى الآخر اللعب. وكلّ من غُلِب ضُربَ بالمخراق, وقيل له: «فيك جَمَل» أي غُلْب واحد. وكذلك في (الجَبّة). آمص: راجع (عمص).

стр. 195

آه: انظر (أ) آهُهْ: هو من: هاهُوَ, وفي معناه, وإن كان لفظه يدلَّ على أن أصله: أَهُوَ, بهمزة الاستفهام, ولكن ليس في معناه استفهام. أَبارْصَهْ: بمعنى النقود, ولا واحد لها عندهم. ومن رأى محمد أفندي أدهم الكتبي في كتاب له مخطوط في عادات مصر: أنه لا يعرف أصلها, اللهمّ إلاّ إذا كان بقيّة باقية من العهد الماضي, من تسمية الفلوس النحاسية: قُبْرُصِيَّة, تسميةً لها باسم النحاس المجلوب من «قبرص». وأصل كلمة (قبرص) في اليونانيّة: للنحاس, سّميت به الجزيرة لأنّه يوجد فيها بكثرة أو لأنّ أوّل معدنٍ منه عرف كان فيها. وفي المجموعة (رقم ٣٢٠ مجاميع): استعمل الشيخ علوان الحمويّ في كتابه «البرهان القاطع لأهل المراء» لفظ: القبارصة للنقود, فقال في ص ١٦٧: وقدرها من القبارصة مائة دينار. أبَاظَهْ (١): ضرب أباظه بمعنى: اسْتمنَى بيده. انظر حاشية نهالي ص ٨٢: التجلّق مولّد, والصّواب: جلد عميرة. التذكرة الكمالية (٧٨٥ أدب) ص ١٥٤: بيتان فيهما الجلخ بمعنى: جلد عميرة.

стр. 196

انظر التجلّق بهامش الطراز المذهب ص ٨ وأنَّه عاميّ. الريحانة ص ٢٨٠ الصّلج, وبيتان في ذلك. المنهل الصّافي ج ٥ ص ١١٥: بيتان فيهما الصّلج. أَبَ اوَهْ: أو قباوة, وتسمّى أمّ الخِرَق, وأمّ الشَّراميط, وأمّ الكُروش. والأباوة عند القاهريات هي القطعة التي تكون فيها الأنفحة, تكون مغلفة بجانب الكرش, وهي عبارة عن طاقات رقيقة متلاصقة, صعبة التنظيف عند إرادة طبخها, ولذلك يقولون: «أمّ الشراميط تطلّق سبع نسوان» ويروون قصّة لرجل تزوّج سبع نسوة, الواحدة بعد الأخرى وكان يمتحنها بتنظيف أمّ الشراميط فتقصّر فيها فيطلّقها ويتزوّج بأخرى. وشرمط الورقة ونحوها يرادفه: خرّقها, وقد استعملوه. أَبٌّ: بتفخيم الألف وتشديد الباء صحيحة (١). المسائل الحلبية للفارسي ص ٧: أب وأم وأخ وابن بمعنى صاحب, مسائل ابن السيد ص ١٣٥: العرب تسمى بالأبوة كل من يتولى القيام بالشيء, وكذلك الأم. في كتاب تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفديّ نقلاً عن تثقيف اللّسان للصقليّ: «يقولون: الأَبُّ والأَخّ, يشدّدونها والصواب التخفيف. وذكر ابن دريد: ما أدري ما صحته». قلت: الأبُ - مخففاً أصله (أَبُوٌ) على (فَعّل) محرّك العين لأنّ جمعه آباء مثل قفا وأقفاء ورحى وأرحاء, والذاهب منه الواو لأنّك إذا ثنَّيته قلت فيه: أَبَوان, والجمع والتثنية يردّان الأشياء إلى أصولها.

стр. 197

وبعض العرب يقولون: أَبان - على النقص, وفي الإضافة: أبيك. وعلى هذا قرأ بعضُهم: أبيك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق. أَبُّوح: اسم أغنية للصبيان, يجتمعون فيغنُّونها, وهي: «أَبّثوح يا أَبُّوحْ, كبش العَرَب مَدْبُوحْ, وُامُّهْ وراه بِتْنُوح, وتقول يا ولدي, يا لابس الزردي, سِكِّيْنتَك خُوصَهْ, على الرّف مَرْصُوصَهْ, ما رَصَّهَا والي, إلاّ انْتَ يا غالي, يَانُورْ من فوق نور, يا مُكْحَلَهْ بَنُّور, يلعب بِها الغَنْدُور, في ليلة القَمَرَهْ, يا قَمَره على قَمَره, يا طالع الشَّجَرَهْ, هات لي مَعَاك بَقَره, تِحْلِبْ وتسقيني, بالمعلقة الصِّيني». أبَد (١): أذان قبل الفجر تنشد فيه الأشعار. وفي رشيد يقولون عنه: المادنه, سمّوه باسم موضعه. المعجب في تاريخ المغرب لعبد الواحد المراكشي ص ١٣: إحداث الفقهاء إنشاد أشعار الزهد والحض على قيام الليل في الصوامع. أحسن التقاسيم ص ٢٠٥: لهم أذان ينفردون به على طريق النياحة ثلث الليل الأخير. الأَبَدُّ بمعنى الجافي في طباعه وكلامه, الذي لا يستحي. إبْرَة: صحيحة, والمِيبر ذكر في الميم. فقه اللغة (رقم ١٤٩ لغة) ص ٢٤٠: أسماء الإبر في الدقة والغلظ. في خلاصة الأثر ج ١ ص ٤٦٣: مقطوعان في المقصّ والإبرة. ما يعوّل عليه ج ٢ ص ٥٠٦: سَمّ الخياط (٢).

стр. 198

عادتهم في الليل لا يأخذون الإبرة من اليد بل توضع على الأرض, ثم تُتَناول لئلا يقع شّربين الاثنين. وقد ذكر في نيل الابتهاج, أوّل ص ٢١١: فعل ذلك في المقصّ. وأحال على كتاب جواهر العقد. والعامّة لا تفعل ذلك في المقصّ. بل لا يتركونه مفتوحاً كما فصّلناه في (قصّ). عيون الأنباء ج ١ ص ٢٣٢: لغز في الإبرة, وفي آخر ص ٢٧٧. ملح الملح (رقم ٦٥٢ أدب) ص ٣٣٩: لغزان في إبرة للمعري. مسمار إبرة: للدقيق. بيت العامة تسميها العامة: بالقبلة. إبرة العجوزة: حشرة صغيرة سوداء كالسوسة, إلاّ أنّها أصغر منها تطير وتكاد لا تُرى في طيرانها لصغرها, وتظهر مدّة جمع القطن في أوائله في زمن اشتداد الحرّ, وتكون كامنة في اللوز, ولها حُمَة تلدغ بها, ومن لدغته يلتهب موضع اللّدغ, ويَرِم ورماً خفيفاً. ابرشيم: شفاء الغليل, آخر ص ١٣: إبريسم. الطراز المذهب ص ٣٢. أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ص ٦٨: الإِبريسم. ابرنج ماجاني: كتاب الأطعمة ص ٩٤. إبرِيمي: لتمر معلوم. انظر في «لغة العرب» ج ١ ص ١٢٥: البريم, وكونه تمراً, وأصله البرنيّ, فلعلّ إبريمي منه إن لم يكن منسوبا إلى بلد.

стр. 199

وفي آخر ص ٤٤٣: أن الصحيح في البرنيّ أنه منسوب إلى «برن» قرية .. الخ وفي ج ٣ ص ١٦٥: أبريم: لنوع من التمر .. الخ في عامية بغداد. أَبْزِيم: في السرج ونحوه. وهو الإبزيم (١). وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلاً عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «ويقولون: بَزيم, للحديدة التي تكون في طرف حزام السرج, يُسْرج بها, وقد تكون في طرف المنطقة, وفيها لسان يدخل في الطرف الآخر من الحزام والمنطقة. والصواب إبزيم على مثال: (إفعِيل). وفيه لغة أخرى يقال: إبزام, والجمع: أَبازِيم, ويقال أيضا (أَبزين) وتجمع على (أبازين). ويقال للإبزيم أيضاً: زِرْفين, وزُرْفين». وفي الحديث: «أن درع رسول الله ﷺ كانت ذات زرافين إذا علقت بزرافينها سترت, وإذا أرسلت مسَّت الأرض». الاقموس: المِحْورَ: هَنَة يدور فيها لسان الإبزيم. تاريخ الحكماء ص ٤٣٣: انحطت منطقته خمس بشيز كات, أي نحف وضعف, ولعلها الخروق التي يدخل فيها لسان الإبزيم. أَبْسِيط: في طارات العَجَلة.

стр. 200

أَبْصَر أيه: [ بالإمالة] وبعضهم يقول: أصبر ايهْ: أي لا أدري ما هو؟ . أَبْعَد: ضرب الأَبْعد .. الخ. والعامّة الآن تقول: بعيدة للأنثى. مجموعة السفيري ص ٢١١: رِجْل الأَبْعَد. العقد الثمين ج ٤ ص ١٠٧: (قطع اللهُ رِجْلَ الأَبعد) ويفهم من العبارة أنه شتم لانفى الشتم عن شخص. رحلة الأمير يشبك ص ٧٢: سلختُ جلدَ الأَبْعَد. أَبْعَديّهْ: في مجموعة الأوامر الصادرة من محمد علي باشا التي عندنا ج ٢ ص ٤٦٢: أمر يفهم منه معنى الأبعاديّة. أَبْلِيس: نوع من الطين يوجد في القمح, وغالبا في قمح الصعيد, صو ابه: أبليز. وقد قال أدهم أفندي في كتابه في العادات المصرية: إنّه ربما كان مقلوب (لازب) وذكر غرام الحوامل به في الوَحم. «المقريزي» ج ٢ ص ١٣٢: عبّر عن الطّمى: بطين إبليز. وانظر طين الأَكل الذي يُتنقَّل به في كراسي الفاكهة والنُّقل. في خطط علي باشا مبارك ج ١٣ ص ٦٧: الطّينة, وفيها أن اسمها: بليوز. فلعلّ إبليز أصله من هذه الكلمة بأن يكون معناها الطّين, وهو البيلوز. أَبَنُوسي: الطراز المذهب ص ٤٣: عربيّته السَّأسم (١). أَبَه: هي القابلة في دمياط, ويقولون: يا أباتِي, وهي لفظة تركيّة بمعنى القابلة.

стр. 201

أَبُو كَانو (١): ابن إياس ج ٣ ص ٢٧١ - ٢٧٢: كائنة الوكلاء بالمدرسة الصالحيّة. وفي ص ٢٧٢ - ٢٧٣: ما يفهم منه أنّ المدرسة الصالحيّة كانت مجلسا للحكم, وذكر هذا في الباء في «بيت القاضي». تخريج الدلالات السمعيّة ص ٢٦٤ - ص ٢٦٦: سيدنا على أوّل من أقام وكيلا, وأن الوكيل يسمى جِرِيا أيضا. وضع له السيد البكريّ: المِدْرَه, في المجمع الذي عقد برئاسته سنة ١٣٠٩. وانتقده صاحب الهلال, واختار: المحامي. أَبيب: اسم شهر قبطي. شفاء الغليل ص ٣٥. أَبِيبه: تقال في شرب الخمر. نتيجة الاجتهاد ص ٤٦: طلب المؤلف تسريح التلاميذ, وقولهم له: «بِيبا». أَتابي: أصلها (إذا بكذا) , ولعلّ (يا دوب) قريبة المأخذ منها. أَتَارِي: هي في معنى (أتابِي) والراء بدل من الباء. ولعلّ أصلها: أتُرى؟ . أَتْرُوب: كلمة تحبُّب للأطفال, يقولون: يا أَتُرْوْبها: أي يا حسْن صغرها. أَتريَّة: أي مِلْك وعقار, وهي من كلمات الريف, وهي من (الأَثر) ولم يقولوا فيها (أَطَرِيَّةْ) مع أَنّهم قالوا في الأثر: «أَطَر».

стр. 202

أَتَك: كلمة تركيّه بمعنى الذيل أو طرف الثوب, والعامة تطلقه على ذيل الكبراء الذي كانوا يقبّلونه. الجبرتي ١: ٢٥٦, الدرر المنتخبات المنثورة للمفيد ص ١٠. صبح الأعشى ٦: ٣٤٠ - ٣٤١: جواز تقبيل اليد. نيل الابتهاج ص ٢٣٥: شيء عن جواز تقبيل اليد. محاضرات الراغب ج ١ ص ١٨٩ - ١٩٠: تقبيل اليد, ومن أجازه, ومن منعه, وتقبيل الأرض وأشعار في ذلك. غذاء الألباب شرح منظومة الآداب للسفاريني ج ١ ص ٢٨٧: حكم تقبيل اليد, وتقبيل الأرض أمام الملوك وحكمه شرعا. المجموع ذو الورق الأزرق ص ٢٧٨: بيتان في تقبيل ذي الملوك. آثار الأول في ترتيب الدول ص ٦٠: الخدمة تكون بتقبيل الأرض أو البساط أو اليد ... الخ, وفي ٩٩: تقبيل الذيل والرجل واليد. كامل ابن الأثير ٢: ٢١٢: تقبيل عمر وشرحبيل ركبة سيدنا عمر حين لقياه, وهو راكب في فتح القدس. وفي ٢١٥: تقبيل سعد بن أبي وقاص رأس هاشم ابن أخيه, وتقبيل هاشم قدم سعد. مروج الذهب ٢: ١٠٣: رَوْح بن زِنْباع يقبل أطراف عبد الملك لعله يريد يديه. وفي ص ١٢٦: ما يدل على أنه يريد بالأطراف اليدين والرجلين. مواسم الأدب ج ١ أوائل ص ٤١: ومدّ يده فقبّل أطرافه, أي عبد الملك بن مروان, ولعله يريد أطراف يده. الإحاطة ١: ٣٦٤: ما يدل على أنهم كانوا يلثمون أطراف الملوك.

стр. 203

صبح الأعشى ٣: ٤٩٩: يقبل الوزير يد الخليفة (الفاطمي) ورجله. وفي ٥٠٠ تقبيل العتبة. وفي ٥٠٥: تقبيل اليد والرجل. وفي ٥١٩: يقبل القاضي رجل الخليفة. رسوم أهل فارس عدم تكليف العلماء تقبيل الأرض. أحسن الثغاسيم, آخر ص ٣٣٨. في مادة (هلع) من اللسان, ص ٢٥٤, أوّل سطر: عدم تقبيل اليد, وقصة هشام بن عبد الملك. مواسم الأدب ج ١ أواخر ص ٧٥: عدم رضا مروان بن محمد بتقبيل يده. خطط المقريزي ٢: ٢٨٨: منع الحاكم بأمر الله من تقبيل الأرض أمامه, ومن تقبيل يده. مصباح الدياجي ٢٨٣: امتناع ابن نجيبة من تقبيل الأرض أمام الخليفة. صبح الأعشى ٥: ٢٩٥, ودرر الفرائد المنظمة ٢: ٣٠٥ - ٣٠٦. الدرر الكامنة ٢: ٨٧٢: مقابلة ملك التكرور لمحمد بن قلاوون, وعدم تقبيله الأرض ... الخ. الدرر الكامنة ٢: ٥٩٢: امتناع ابن الوكيل - المعروف بابن المرحل - من تقبيل الأرض أمام الناصر بن قلاوون. العقد الثمين في تراجم مكة, الجزء الأوّل, أوائل ظهر ٤٩, وأخبار الدول للقرماني - طبع بغداد - ص ٢١٢: منع السلطان الأشرف برسباي من تقبيل الأرض بين يديه تدينا. السنا الباهر (رقم ٢٠٣٣ تاريخ) ص ١١, والكواكب السائرة ١: ٣٦: المولى ابن الخطيب لم يقبل يد السلطان العثماني ولم ينحن له. سبحة

стр. 204

المرجان ٤٨ - ٤٩. عدم سجود الشيخ السِّهْرِنْدِيّ لسلطان الهند. إعتاب الكتاب ٣٣. محاضرات الراغب ٢: ٩: نادرة للمأمون. فيها نادرة هشام لما أبى على أحدهم إصلاح عمامته. وفي المحاضرات: قيام عمر بن عبد العزيز لإصلاح السراج. أتُوموبيل (١): وأكثر العامة يقول: أتُمْبِيل, هي السيارة. والأتوموبيل المدرّع في الحروب الذي توضع عليه المدافع أوفق لفظ له الدبابة. النوادر السلطانيّة ص ١٠٣: البروج على عجل هي الدبابات. وذكر الدبابة في ١٢٦ - ١٢٨ وبعدها آلة أخرى تشبهها تسمّى: النور. آثار الأول في ترتيب الدول ص ١٩٢: وصف الدبّابة. وفي ص ١٩٤: الدبّابة إمّا تكون ببرج أو بستائر. وفي مجلة الموسوعات مجلد ٣ ص ٦٢٢, والضياء ج ٣ ص ٧٥٦ (٢) أوّل من سماها سيّارة أحمد زكي باشا. «المقتطف» ج ٥٨ ص ٢٠٣: أواخر العمود الأوّل: استعمل الجرّار للتركُتر أي: السيارة الجارّة. وقد ذكرناه في (ببور). أَجَاج: نوع من السمك, ذكره أبو شادوف في ص ١٩٦: القجاج - بالقاف - ولعلّه تحريف من المؤلف (٣). والعِجَاج بالكسر: نوع من السمك, ولعلّه: الأجاج. وقد ذكرناه في «حرف العين».

стр. 205

أَجَازَة: صوابها: إجازة. الإشارة إلى من ولى الوزارة لابن الصيرفي ص ٣٦: سأل الفسحة له. أَجْرَد: لبن أُخذ زبده, أو مرق لا ولدك فيه. وهو في تفسير لبيت [عند] التبريزي على الحماسة ج ٤. أَجْرَنْ: هي أجل أن. «ما يعوّل عليه» ج ٢ ص ٦٥: جلباب الله, فيه أجِنّك: أي: من أجل أنك. شفاء الغليل: ص ٢٦: أجنِّى ... الخ. أَجْرُود (١): انظر آخر ص ١٨ من مستوفي الدواوين, ففيها مقطوع في أجرود, واستعمال المصنّف هذا اللفظ. والشريشي على المقامات ج ١ أوّل ٣٤. والمجموع (رقم ٦٧٨ شعر) ص ٢: في أجرود وقد عبّر المصنف بهذا اللفظ, وهو من القرن التاسع. أجْزَاخَانة: خطط المقريزي ج ١ ص ٤٢٠: خزانة الشراب بالقصر, وفي ج ٢ ص ٢٠٠: سمى الأجزاخانة: دَواخانة. وفي ص ٢٦٦: جعل أحمد بن طولون خزانة شراب وأدوية بمسجده, وطبيباً يحضر فيه يوم الجمعة لما عساه يحدث. خطط علي باشا مبارك ج ١٢ أواخر ص ٢٤: الدواخاناه أي الصيدلية. عيون الأنباء ج ٢ ص ٧٩: خزانة الأشربة والمعاجين, لصيدلية المنصور الخاصة.

стр. 206

في الإحاطة ج ١ ص ٢٩٦: وكان آخر السحّارين - يريد الصيادلة على ما يظهر. المزهر ج ١ آخر ص ٢٦٤: الصّيدلاني والصندلاني. في شرح فصيح ثعلب (رقم ١٧٤ لغة) أوّل ص ١٢٦: هو الصيدلاني والصيدناني للذي يبيع العطر والعقاقير. روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار (النسخة الطويلة المخطوطة) ص ١٩ بالحاشية: الصنادلة هم الصيادلة, وكلام في أصل اللفظ للمؤلف. في كشف الظنون ج ١ أواخر ص ٤٤٧: روضة العطر ... الخ في الصيدلية المعروفة اليوم بصنعة العطر ... الخ. الواسطة في أخبار مالطة (٣٤٥ تاريخ) ص ٢٧: استعمل للصيادلة: الدوائية, والعقاقيرية. مجموعة شعرية يرجّح أنها للعصفوريّ ص ٣٥٥: قصة الحمار الذي رؤي في النوم ينشد عند باب الصيدلاني. أَجَنْدَه: انظر المنهاج الصالح (رقم ٦٧٤ أدب) ص ٥٨: وسماها: تذكرة الكاتب. ومن رأينا تسميتها بالتَّذكِرة. وقد شاع تسميتها بالمذكِّرة؛ أو المفكرة. أَجَنَه: عند الحدادين.

стр. 207

أَحْسَن: كلمة عندهم بمعنى: لئلاّ, أحسن يِجِي: أي لئلاّ يأتي, أو أخشى أن يكون كذا. ويلحقون بها لام التعريف فيقولون لَحْسَن ما يِجِي. إِحِمْ: إِحْمْ إِحْمْ: كلمة يحاكي بها التنحنح, تقال عند دخول الخلاء إعلاماً لمن فيه, إن كان فيه أحد. انظر خزانة البغداديّ ج ٤ ص ٤٨٣: داخِل لا إِحِم ولا دستور. نقائض جرير والأخطل (رقم ٨٠٩ شعر) أواخر ص ٨٥: بيتان في تنحنح البخيل. «المبهج» ص ٤٤: نادرة العربيّ لما شرب وتحايل على التّنحنح. نعم نعم: للإعلام بالحضور, كانت من عادتهم زمن ابن هشام, ولها وجه في العربيّة ذكره في المغني. إِخْت: زجر للحمير الصغيرة أو عام, لتسير. وبعضهم يقول: هِخْت. اخْتِيار: للشيخ الأَشْيب الكبير الفاني, والغالب أنه لا يقال إلا لمن شاب. وفي الجبرتي: اختيارية البلوكات. ابن بطوطة ج ١ أول ص ٢٢٢: الأَرغجيّة (يا رغُوجي) شيوخ الأتراك وكبراؤهم وفي ٢٠٩: آطا أي أَب. وفي ١١٦, ٢١٩: سن آطا أي أنت أبي. والشيخ آطا أولياء: أي أبو الأولياء. وفي ج ٢ ص ١٦٢ يسمون الشيوخ في الصين آطا أي الوالد. ولفظ أتابه ذكر في (بيه).

стр. 208

أُخّ: بتفخيم الألف والخاء: كلمة استحسان للشيء. الأغاني ج ٢ ص ٤٠: إن سئل خمّارها قال: خُش, وهي كلمة فارسية معناها: طيّب. في فقه اللغة (طبع اليسوعيين) ص ٢٠٥ - ٢٠٦: التأخيخ حكاية قول المستطيب: أَخْ أَخْ. إِخْ (١): كلمة استقباح, وهي مختصرة من إِخِّيه - وستأتي - أو لعلّ هذه فرع عن تلك, زادوا فيها الياء والهاء. وإِخ: زجر للجمال, ليبركوا (٢) , ولعلّها من (نِخّ). خزانة البغدادي ج ٣ ص ١٠٣ - ص ١٠٤ إِخ أي للاستقباح. أَخّ: بالتشديد. العكبري ج ٢ ص ٢٩٣. كلّ آخائه. وانظر الحاشية وخذ ما فيها, ففيه جموع لأخ. ألف باء: ج ١ ص ٤٣١ - ٤٣٢: الأَخّ لغة بعض العرب. من شواهد (أَخّ) قول رجل من طيئ: ما المرءُ أَخُّوك إنْ لم تُلْفِه وَزَرا عند الكريهة مِعْوانا على النُّوَبِ وتقول فيه أيضا خَيّ, ولكنه مخصوص بالنداء غالبا في مقام المزاح أو الشتم أو التهكم: روح يا خَيّْ, ويقولون في مؤنثه: خَيَّهْ, دِهْده يا خَيَّه.

стр. 209

وأخّ: كلمة توجع أو تأسف على ما فات. مجلة عين شمس ج ١ ص ٤٠ عمود ٢: زعم أن أَخّ من المصريّ القديم, وهي للتوجّع. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة ص ٦٤: أخّ: كلمة يقولها المتألّم ... الخ, وأن العرب العرباء لم تقلها. أَخَّر: إِتَّاخِرْ: أي تَأَخَّر, وهو أصله. ويقولون: تاخِر الشيء أي أَبعِده, سواء كان بالتأخير أو التقديم. إِخِّيه: كلمة استقباح, ويقولون: إخِّيهْ عليك. في نشوار المحاضرة ص ١٩٢: شه شه إفيه افيه: أي مثل قول العامة: إخِّيه. أَخَدْ (١): أَخَد عليه: يريدون: أخَذَ, ومعناه عندهم أَلِفه. يقولون: القط أخذ عليه أو على البيت: أي أَلفه. والعامة تستعمل أخد في أشياء كثيرة, كأخدته العين, وخُد وِإدي: لعبة ذُكرت في الخاء. وأَخَد دم: أي فصد, ويذكر في دم. انظر أَرَتِ الدابة إلى الدابة ... الخ في (أرى) من القاموس. والحِنَّة أخدت: أي خضبت ومثله عندهم (لَقَطت) وهي الأكثر. أَخْرَ تْلِكْ: يرادفها: رَبيبة.

стр. 210

أخْرَج: في لون الفرس ونحوه, لعل أشْكَل يرادفه. اليتيمة ج ٢ ص ١٨١: بيت فيه: (أشْكَل) لعلّه يصلح لأَخرج, لأنه وصف فيه تلّون الماء بالدم. سر الفصاحة ص ٢٧٦ - ٢٧٧: الفرس الأَشعل, ومن تفسيره يظهر أنه يرادفه, وبيت لأبي تمام. إخْرِيطِن: هو قائم من الخشب كالوتد يربط فيه المجذاف, في سُفن النيل, وفي سفن البحر الملح يُسَمَّى: أُشْكُرُبَّه, وفي المعابر والزوارق اشْكَرْمو. إِخْصْ: كلمة استقباح وشتم, إخْص عليه. أصلها اخْسَأ للكلب. ومما يدل على أن أصلها اخسأ حكاية وردت في أبي شادوف, ص ٣٨, وفيها يقول للكلاب: إخْص جِرّ. إرشاد الأريب لياقوت ج ٢ آخر ص ٣٧١: غلطّ ابن حبيب في قوله: إخسى للسِّنَّورة. المجموعة (رقم ١١٣٦ شعر) أوّل ص ٧٤: مقطوع به اخسأ للكلب. الكناش ذو الورق الأزرق آخر ص ١٢٩: بيتان للصابي فيهما: اخسأ. ما يعول عليه ج ٢ ص ١٨١: خاسي الأسد, لعله خاسئ. مجموع السفيري ص ٢١٣: لأنّ الكلب تَخْسَؤُه فيخسأ ... الخ. نقائض جرير والأخطل (رقم ٨٠٩ شعر) أوّل ص ١٩٨ (اخسأ كليب ... ) في بيت للأخطل.

стр. 211

كنّاش المحاسني ص ٢٨: بيت فيه (أخْسأ) للكلب, وهو في ثاني مقطوع. الشريشي ج ١ ص ٢١٢: أفّ وتفّ, لعلّهما يرادفان: إخص. اللسان آخر ص ٦٩, مادّة (قوس): القوس: زجر الكلب, إذا خسأته قلت له: «قُوسْ قُوسْ». وإذا دعوته قلت له: قُسْ قُسْ ... الخ. وقد ذكرناه في (كشكش). كناشنا وسط ص ١٣٨: لا تؤمّل أنّي أقول لك أخْسَأ ... لست أسخو بها لكل الكلاب وفي عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢ ص ٨٢: أنها للخوارزمي, أي الأبيات. أَخْضَر: يقال للشيء الذي لم يجفّ, كأنّهم شبّهوه بالنبات, وهي كلمة يغلب استعمالها في الأرياف: جِلَّهْ خضره, وطوب أخضر, ولكنّهم في الطوب يريدون به: اللّبِن, وإن كان جافا. أخْمُص: وينطقون بها لُخمْص - أي الأخمص: لعبة لهم هي: الجَبَّة والآل. أنظرها في الجيم, فقد ذكرت هناك. الأَخِيخَة: دقيق يُعالج بسمن أو زيت ويُشْرَب, عن القاموس. أُدَباتي: وجمعه عندهم: أدباتِيَّة, أصله أَديب. وهو يطلق على فئة من المكدِّين يرتجلون الأزجال, يمشي منهم اثنان يكون مع أحدهما طبل في كشحه الأيسر, معلَّق بحمائل على كتفه الأيمن, فينشدان

стр. 212

معا مطلع زجل, ثمّ يرتجل أحدهما دوراً في واقعة الحال, وبعده يرددان المطلع, ويضرب صاحب الطبل عليه ويتمايلان يمنة ويسرة وأمام وخلف, ويتقدّمان ويتأخران عند الإنشاد, وكانت هذه الحركات تعينهما على الارتجال, ويكون فيها فسحة للتفكرّ, ويكثر وزن ما يأتون به على: (شُرُمْ بُرُمْ حَالي غَلْبَانْ). بل هو المطلع الغالب عليهم الابتداء به. الضوء اللامع ج ٤ أوّل ص ١١١٨: أديبها وحَكَويهّا. إدَّلْعَدِي: كلمة يقولها النساء في كلامهن, وصوابها: الدعاء للعِدا. انظر (يا هناه) في حرف الهاء, من فهرس السيرافيّ على سيبويه, فلعلّها ترادفه. إدَّنْ: انظر زقاء الديوك, في م ادّة (دجج) من اللسان, بعد قول جرير: [لما تذكَّرْتُ بالدَّيْرينِ أرقَّني ... صوتُ الدجاج] وضَرْبٌ بالنَّواقِيس إدَّه: مسطرة عند النجارين. انظر كتاب الفنون الصناعية ص ٨٧ ورسمها في ص ٨٦. وإذا كانت عند البنائين فيرادفها: الإمام, وهو خشبة يسؤى عليها الَبّناء المباني, كما في أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ص ٦٢.

стр. 213

أدَّى: إدَّاه, وإدِّيتُه بمعنى: أعطي. وهو محرّف عنه أو أصله أَدَّى إليه كذا, وإدَّالهُ قول بمعنى: ارتبط معه بوعد. وأنظر (ربط). إِدْرَة: انظر دُرة. إراري: راجع قَراري. أَرَأَه: للشِّبشب القديم في الرّيف, في الوجه البحري. أَرْبَع: أَرْبع المَيّه: أي عَبِّ الماء. والأربع عندهم: يوم الأربعاء. وبعض كتّابهم يقولون فيه: أَرْبَح - بالحاء المهملة. في مادة (ربع) من المصباح: بنو أسد يفتحون الباء من الأربعاء. أنظر التفاؤل بأيام الأسبوع في ص ٥٠٠ من صبح الأعشى (١). المضاف والمنسوب ص ٥٢١ - ٥٢٢: ثقل يوم الأربعاء وشؤم الأحد. الفوائد البهية ص ١٤٢ - ١٤٣: حديث في سعد يوم الأربعاء, وآخر في نحسه, والكلام فيهما. نفح الطيب ج ١ ص ٣٤٨: رد أبي بكر بن العربيّ على الناس في تشاؤمهم بيوم الأربعاء. كنَّاش الخونكي (رقم ٥٤٤ أدب) ص ٣٦ بالحاشية: ابن هبيرة كان لا يتطيّر من يوم الأربعاء.

стр. 214

ما يعوّل عليه ج ٢ ص ٣٩. ثقل الاربعاء, وفيه أربعاء لا تدور. في القاموس, مادّة (مرّ) ص ١٣٢: الأربعاء الذي لا يدور في الشهر, وانظر الشرح. في «أمثال الميداني» ج ١ أوّل ص ١٣٩: أثقل من أربعاء لا تدور. «مروج الذهب» ج ١ ص ٢٧٤: أيام النحسات كل أربعاء ... الخ. من العامة من لا يشرب اللبن يوم الأربعاء, ولا يأكل السمك يوم السبت, يزعمون أنّ ذلك يجلب النكد طول الأسبوع. أرْبَعْ تِرْكَانْ: هو الأربعة الأركان, وهي لعبة للصبيان, يجتمع خمسة منهم: يقف أربعة منهم كلّ واحد في ركن, ويقف الخامس في الوسط, ثم يبدءون باللعب, بأن يتبادل اثنان مكانيهما بعد أن يشير الواحد منهما إشارة يُخفيانها عن الواقف في الوسط. فإذا فعلا بادر الذي في الوسط إلى المكان الخالي فوقف فيه. فإذا أدركه قبل الآخر وقف هذا في الوسط, وهلم جرا. وإن لم يدرك الواقف في الوسط المكان عاد إلى الوسط وظل يترقب التبادل, وهكذا. وقد تلعب هذه اللعبة بأكثر من العدد المذكور فلا تسمى حينئذ بهذا الاسم. أربعين: راجع (ميتم) في حرف الميم.

стр. 215

قولهم في حكاياتهم دائما: أربعين إلا واحد, له أصل. أنظر الأقصى القريب للتنوخي ص ٨٤: في أواخر الصفحة. خزانة ابن حجة ص ١٤٨: وإذا قاولا: ميّه: أي مائة قالوا ميّه وواحد, ميت فارس وواحد في القصص, ومنه ألف ليلة وليلة. وأم أربعة وأربعين هي الحريش. أنظر المقتطف مجلد ٤٧ ص ٢٤٧, خطط المقريزي ٢: ٣١٩ وكذلك في عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢ ص ١٤٤. وفي تحرير التحريف وتصحيح التصحيف, عن تقويم اللسان لابن الجوزي وذيل الدرة للجوالبقي, والعبارة للأخير «ويقولون: دُخَّان الأذن ... بالنون لدابة كثِيرة الأرجل, يذهبون إلى تشبيهها بالدخان, ولا معنى لذلك وإنما هو دَخّال الأذن, فَعّال من الدخول, أي أنه يدخل الأذن كثيراً, والعرب تسمى هذه الدابة الحريش, على وزن حريض». الإِرة: لحم يُغْلَى بِخلٍّ إِغْلاءّ فيحمل في السّفر. إرْتوازي: وضع صاحب الآثار: المُنْبِطات, للآبار الارتوازيّة ... الخ. الآثار ج ١ ص ٧٠ بالحاشية. أَرجِيلية: راجع (شيشة). أَرْخَبيل: لمجموع من الجُزُر, وهو من اصطلاحات تقويم البلدان. أَرْدَب: مجلة عين شمس ج ١ ص ٧٣: الأردب. أصله: أرطوب ... الخ.
следующие страницы →