قَطّ: أي شرب نغبة صغيرة, والعامة تستعمله في التقبيل القليل أيضا. انظر الريحانة ٢٤٤: حيي وقطّ كأسه. والقُطّ للهِرّ صوابه كسر أوله. انظر سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي.
قَطّاوي: نوع من الحمام أحمر اللون مسرول, وربما كانت له قزعة على رأسه, والعامة تزعم أنه بوجوده في الدور يمنع الجنّ عن أذى الأطفال, وهو اعتقاد قديم. ففي ص ١٥٤ من رسالة عقد المرجان في المجموعة رقم ٢٩٠ مجاميع - أن الحمام المقاصيص تلهو بها الجن عن الصبيان. لعل القطاوى نسبة إلى قطا: بلد, أو الطير المعروف, وهم يأتون أحيانا بهذه الصيغة في النسبة كما قالوا: بطّانية. نسبة إلى البِطَانة, وصوابها بِطانّية. في طوق الحمامة للسيوطي - رقم ٩٦ طبيعيات - ص ٤٥ مقطوع في الحمام الأحمر المسرول.
قطع: في الشرقية يقولون: قُوطَع عليه: أي واجهه وقابله إذا كان سائرا, أي خرّم وقابله.
والقطاع: لحصد الذرة, وبعضهم فيه الكسّار, والأكثر استعمال القطاع للذرة, والكسار للفول, والتقطيع لحطب القطن. فإن خلع بجذوة قيل فيه التقليع.
والقطّاعي في البيع راجع له كراس التجارة. وانظر كسر متاعه: باعه ثوبا ثوبا, والكاسور: بقّال القرى من ذلك. الكسّار في نشوار المحاضرة ١٨٨ - وهو البائع القطاعي كما يفهم. وانظر المقاضمة في القاموس: أن يُشتَري رِزَما رزما دون الأحمال, فلعلها كمرادف للقطاعي أو هي نوع منه.
стр. 1507
وقطعت البيض, وقطعت اللبن. في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٢٨: أُقَفَّت الدجاجة: إذا انقطع بيضها, وجَدَّت الشاة. وشَصَّت الناقة: إذا انقطع لبنها.
وانظر رسم المقطع في الحدادة في ص ١٣٧ من رقم ١١ تعليم.
قَطْع باب: قفص الحمام الذي له طبقة واحدة.
قطف: قُطْف عنب: أي عنقود. البخاري ج ٥ أواخر ٧٩: يأكل قِطْفا من عنب في يده, كامل ابن الآثير ٢/ ٣٧ و ٦٩ قطف عنب. والمِقَطّف أو منخل التقطيف, وغالبا يكون من الحرير: هو منخل ضيق الثقوب جدا. ويسمى الدقيق المنخول به القَطْف. وهو ما تصنع منه الفطائر والكعك الذي بالسكر ونحوها. ويقولون: قطَف الدقيق: أي نخله به. ولا يوضع به إلا الدقيق الذي نخل بالمانع - انظر (منع). ويسمى المقطف القطّاف أيضا والكحّامي.
قطقط: قُطقاط: طير يوجد في الريف أكبر من الحمام قليلا, صدره أبيض وظهره أزرق داكن وله شوكة في مفصل جناحه كالسلاح له, والطقطاق غيره. وقد يسمون القطقاط بالحاج قاسم وباللقلاق, وهما اسمان عندهم لأبي مغازل لانهما يشتبهان, وأبو مغازل رجلاه أطول من القطقاط.
قطقطت الفرخة: إذا صوتت بعد البيض, وفي الريف قد يقولون: طقطقت. وأما تصويتها قبل البيض فيقال فيه صاحت.
قطم: قطمه ببقه. وفلان قَطْمَة: أي أنفها قصير. وفي اللغة: القَعَن: قصر في الأنف.
قطن: قَطُون: هو القاطون, محرف عن القاطول, وهي سلالم ينزل منها إلى خليج القاهرة, وكان أهل بغداد يجعلون في القاطول زوارقهم
стр. 1508
في الحبل, وتسمى هذه الزوارق بالطيارات, وهو شبه ما هو مستعمل في دور الآستانة الآن على البوسفور. انظر قول البحتري: محل على القاطول أخلق داثره. وهو يريد موضعا مخصوصا على ما يظهر.
ابن إياس ٣/ ١٢٨ القواطين. الجبرتي ١/ ٣٨٣ سلّم القيطون, وفي ٢/ ١٢ و ٣/ ٢٣٩ قبل آخر سطر, ولم تكتب بعد ذلك. الأغاني ٦/ ٢٠٨. سقيا لقيطونها, في بيت, وفي ١٦/ ١٣٥ القيطون في قصة لامرأة عبد الله بن الزبير, ولعلها تريد المخدع. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, آخر ٦٣: مختفيا في قيطون ابن حجر على بركة الرطلي. في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - آخر ص ٣١٨ القيطون: البيت الشتوي. شفاء الغليل ١٧٨ القيطون, وذكرناه في خزنة لأنه بمعناها.
الخطط التوفيقية ١٨/ ٣٢ الخيمة التي كانت تسمى بالقاتول لجلوس الخليفة, وقد ذكرناها في صيوان.
في ابن بطوطة ١/ ١٦ دركات بمنازل دمياط ينزل فيها إلى النيل. الجامع اللطيف لابن ظهيرة, أول ص ٢٢٠ كون الباذان يطلق في زمنه على كل محل ينزل إليه بدرج ويكون مستطيلا.
القطني في السبل الوابلة ١٩٩ وهو ثمر الخزّ كالقرمود والقطني. وقطّن الجميز, ويقال ذلك في ثمر النيل: أي بقى على شجره حتى يتم نضجه ويسودّ فيحلو من غير تختين.
قَطْوَة: تسمى نَطّالة أيضا - راجع حرف النون - وهي تصنع من الخوص شبه المقطف.
قَطِيرَة: وهي السفينة الصغيرة, ولعلها التي تُقْطر في الكبيرة, فهي فعيلة بمعنى مفعولة. الجبرتي ٤/ ١٣٧.
стр. 1509
قَطيفة: ثوب من الحرير معروف له وَبَرة, ويرادفها المُخْمَل. والقطيفة عربية ولكنها عامة لا تختص بهذا النوع. مادة (قطف) من المصباح: القطيفة: دثار له خَمل. ابن بطوطة ٢/ ١٤٨ قطائف قطن يسمونها المخملات, وانظر ص ١٧٦, وفي ١٩٠ جبة حمراء موبرة من الثياب الرومية التي تسمى بالمطنفس؛ لعلها كالقطيفة. المطرزي على المقامات, آخر ص ٢٦٥ الدارانك: جمع درنوك, وشواهد عليه, وفي ١٦٨ القطيفة: دثار مخمل. الأغاني ٨/ ١٣٩ وأكسية كردية وقطائف. في العقد الفريد ٢/ ١٢٢ قول الأعرابي في رجل سمين: ارى عليك قطيفة من نسج أسنانك. ما يعول عليه ٣/ ٣٤٦ قطيفة المساكين: الشمس, والمراد بها هنا الرداء, وفي ٤٠٨ بيتان فيهما خملها وخمائلها, وقد ذكرناها أيضا في نشف - والقطيفة البُلوش: هي كثيرة الوبر عندهم.
ابن إياس يستعمل مكانها دائما المخمل. الجبرتي ٤/ ٢٢٣. مادة (خمل) من المصباح.
الخمل: القطيفة. والمَخْمل: كساء له خَمْل كالهدب في وجهه.
خزانة البغدادي ٣/ ١٥ القراطف: جمع قرطف كجعفر: هو كساء مخمل. اللسان مادة (قرطف) ص ١٨٩: القرطفة: القطيفة المُخْمَلة؛ ولعله يريد بالقطيفة هنا الكساء فقط. انظر القرطف في كراس الثياب.
الدرر المنتخبات المنثورة ٣٢٨ قديفة. في القاموس: البظماج من الثياب: ما كان أحد طرفيه مُخْمَلا أو وسطه مخمل, وطرفاه منيّران.
صبح الأعشى ٢٥٦ أول من لبس الخز, ويظهر من وصفه
стр. 1510
أنه القطيفة. المحاسن والمساوى للبيهقي, آخر ص ٣٩٣ - ٣٩٤ ما يفهم منه أن الخز هو القطيفة.
قعد: قَعَد سنة: أي أقام سنة أودام على كذا, قعد يقول: لعله من المجاز, أي طفق يقول. في مادة (جلس) من اللسان ٣٣٩: جَلَس الشيء: أقام.
قَعُود: يستعمله البدو في الأرياف, وكذلك بَكْر, وهما للبعير عندهم.
قِعيدة بالكسر, وقد يفتحون أوله: هي الماجور الصغير في الريف تتعلم فيه البنات العجن. وقد يقولون فيه: مَجور أيضا. وقعيدة الحرامية: الذي يخبئون عنده الأشياء المسروقة. انظر اللفيف في اللغة فهو قريب منه.
والمقعد للعمدة في الصعيد: هو ما يسمى المصطبة في بحري.
قعمز: كلمة خاصة بالصعيد, يقولون: قَعْمِز يا فلان, أي اقعد, ولكنهم ينطقون القاف كالجيم المصرية كعادتهم.
قفا: القَفا معروف, وهم يكنون به عن التغفيل فيقولون: فلان قفا, أي مغفل. ويقولون نال الشيء الفلاني على قفا فلان: أي بمعونته.
قفدان: مسكه من قَفَدَانه: أي من قفاه. راجع مادة (قفد) في اللغة.
قفش: قَفَشه: أي أمسكه وألقى عليه القبض. ومن المجاز قَفّش له: أي تتبع سقطاته في كلامه وانتقده, ويقال له: القَفْش والففشيات. الطراز المنقوش في محاسن الحبوش ٨٥ ففيها بيت فيه قبش, ولعل القفش منه. المطرزي على المقامات, أول ص
стр. 1511
١٣٥ تركيب ق ف ش يدل على الجمع. شفاء الغليل ١٨٠ أولها: قفش: للكلام الذي لا أصل له. العامة الآن تستعمله في غير ذلك. انظر في اللغة أبّش الكلام: أخذه أخلاطا؛ فلعله أصله. انظر فنقش في اللغة.
قفص: قفص الحمام والدجاج. انظر لغزا فيه في خزانة ابن حجة ٤٨٣. مطالع البدور ١/ ٧٣ بيتان في قفص. شفاء الغليل ١٨٠ قفص, وانظر ٢٢١. الكامل لابن الأثير ١١/ ٥١ استعمل قفص الحمام. أنواع الأقفاص عند المولعين بالحمام: المربّع والمنير والمتلّتلة والمتنية وقطع باب والمصطبة والكمس. الأغاني ١٠/ ١٢٢ قفص دجاج. الضوء اللامع ج ٢ ص ٧٤٧ س ٢: يبيع الفراريج والقفص على رأسه.
وانظر كعبة الحمام في الحيوان للجاحظ ٣/ ٦٨. التمراء: بيت صغير للحمام عند الحريري في الدرة, وقد ذكرناه في بنّية, ويراجع اللسان فلعله تقفيصة صغيرة. مادة (شرج) من اللسان: الشَّريجة: جديلة من قصب للحمام, وانظر الجديلة فيه وسط ص ١١١ من مادة (جدل). مجموعة شعرية يرجع أنها للعصفوري ٣٥٤ قصة الزاغ المتكلم, وفيها قمطر, وفسره بأنه قفص.
والقفص أيضا في الريف يعمل من خشب لشيل الطوب فيه على الحمير.
والقفص أيضا شبه لوح عريض, يعمل من الجريد ليوضع عليه الخبز, وأغلب الغلمان الذين يبيعون الخبز في الأسواق يحملونه على القفص.
والتقفيصة للحمام ونحوه: تراجع الشريجة في اللغة, وكذلك الجديلة.
стр. 1512
التقفيصة من أجزاء بنك النجار, انظر كتاب الفنون الصناعية, أول ص ١١٩.
انظر المقفّص في خزانة ابن حجة ٣٢٢. ص ٥٣ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر: فلبست منها بعد ذاك مقفصا.
قُفْطَان بالضم: صوابه بالفتح لأنه معرب خَفْتان, وأهل الشام يقولون فيه: أُنْباز أو قُنْباز. ابن بطوطة ١/ ٨٨ استعمل لفظ قفطان. ابن إياس ٣/ ١٢٢ القفاطين الحرير, وفي ١٢٥ قفطان, وفي ١٢٦ و ١٣٣, وفي ١٣٥ القفاطين بدل الخلع ومرة أخرى وفي ٣٦. ثم لم يكتب بعد ذلك. وفي ١٩٢ جمعه على قفطانات. الجبرتي ١/ ٣٨ ويظهر أن عادة إلباس القفطان عند تولية أحد منصبا كانت باقية إلى أوائل عصر الجبرتي, وفي ٢/ ١٢٢ قفطان أصفر مقصب, وفي ١٧٧ القفطان الأطلس. ديوان الصفي الحلي ٣٠٤ لفظ قفطان في قصيدة, وقد ورد في ديوانه أيضا لفظ خفتان. درر الفرائد المنظمة ٢/ ١٨ القفطانات المعبّر عنها في اللغة العامية بالخلع, وهو يستعمل القفطان كثيرا ولم يكتب.
الدرر المنتخبات المنثورة ٣٦١ قفتان.
المنار ٢٢/ ٦٣٨ القفطان يسمى بالشام بالقنباز أو الغنباز, وعند أعراب الشام بالشبر. المختار في كشف الأسرار للجوبري. طبع الشام ٤٩ قنباز شاش. خطط المقريزي ١/ ٤٧٣: بالقنابيز المفرّجة, وفي ٢/ ١٤٣ القنابيز. لطف السمر في القرن ١١ أواخر ص ٢٨١ بيضاء تحتها قنباز لطيف, وذكر في جلب. لغة العرب ج ٢ آخر ص ٥٠٩ بالحاشية: القنباز بالشام, والزبون بالعراق وعند الفصحاء القَباء. ملوك العرب للريحاني ٢/ ٥٥ الزبون في العراق ونجد: هو القنباز في سورية (أي القفطان في مصر).
стр. 1513
اليتيمة ١/ ٢٠٩ الخفتان في أبيات للوأواء, وفي ٢/ ١٦٧ أبيات للسلامي فيها خفتان. خفاتين في ص ١٩٢ من المحاسن والمساوى للبيهقي. مروج الذهب ٢/ ٣٤٨: وأكثر لباسه خفتان مصبوغ فاختي. ابن أبي الحديد على نج البلاغة ج ١ ص ٣٨٥ س ٣: واتخذ لأصحابه الخفاتين والريات المحشوة بالصوف. أخبار مصر لابن ميسر ٥٢ العزيز الفاطمي أول من لبس الخفتان والمنطقة. تاريخ اليعقوبي - رقم ٣٨١ تاريخ - ج ٢ وسط ص ٤٣٩: كثير حشو الخفتان: أي سمين. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - ظهر ٣٦ س ٢ خفاتين. صلة تاريخ الطبري لعريب - رقم ٦٨٧ تاريخ - أول ص ١٧٧: وعملية خفتان ديباج (أي المقتدر) , وفي س ٧ خفتان ديباج, وفي ص ١٧٩ س ١٦. المغرب - ٤١٨ تاريخ - ص ٣٠ س ٣ خفتان, وكذلك في آخر ٣٣ وآخر ٤٢.
في كتاب المكافأة لابن الداية في الأدب ١٧: درّاعة خزّ من تحتها جبّة ملحم. يظهر أن الجبة هي ال قف طان. حل العقال لابن قضيب البان ٩٠ ما يفهم منه أن الجبة هي القفطان, والدراعة ما نسميه جبة, وذكر أيضا في جبة.
الخطط التوفيقية ١٠/ ٩٢ في عبارة المقريزي: الملاوات الطرح, وفسرها علي باشا بالقفاطين. أما الطرح فقد ذكرناه في طرحة أو شال, وهو نوع من النسيج.
قفّ: اسْتَ قَفّه أو استأفّه: أي تقصّده بكل سوء, هو من اقتفى أثره, صاغوه هكذا.
قُفَّة: تقول العامة: عجوزة مثل القفة أو عجوزة قفة. معالم الكتابة ١٦٤ قولهم: كبر وصار مثل القفة المراد الشجرة التي ذهبت فروعها.
стр. 1514
ولعل العامة سرى إليها من هذا أو يكونون يريدون أنها صارت تحمل في قفة من الكبر. الابتهاج - رقم ٢٧٢ أخلاق - ج ٢ ص ٢١ لغز في قفة. المقتطف في رحلة لبعضهم ج ٥٤ أوائل ص ٥٦٦ القفة بالعراق معبر يعبر به في الفرات, وهي مستديرة تصنع من أغصان الرمان وخوص النخل, وتطلى بالقار.
الروض الأنف ٢/ ٢٣٧ المِكْتل: القفة العظيمة. تخريج الدلالات السمعية ٥٨١ المكتل: القفة والزبيل.
خزانة البغدادي ٣/ ٤٦٠ القفعة مثل القفة, ولعلها هي. الإعلان بالتوبيخ ٢٠٥ القفاع: قفاف الخوص.
قُفّاعة: لمكان فراخ الدجاج. انظر شرح القاموس فقد نصّ على استعمالها بمصر وقال: عراقية, ولا أحسبها عربية, وهي قفص من الجريد ليس له قعر, يُكفَى على الفراريج فتسرح وتمرح فيه. والفُقّاعة أيضا في الريف تطلق على شكل آخر, وتسمى القِرِوَّة والمرجونة, راجعهما. الأغاني ١٧/ ١٣٠. ولا زال غراب البين في قفاعة الأسر. من أبيات.
قَفقف من البرد: ولعلها من تأفّف - أي قال: أفّ - فتكون بالهمزة - أي أفأف - وقد أشير إليها هناك وأحيل على القاف. في المحاسن والمساوى للبيهقي ٢٨٦: يتقرقف من البرد. وانظر المقتبس ج ٥ آخر ص ٤٦٧. في خزانة البغدادي ج ٣ أواخر ١٠٦ بيت به القفقفان, وهما الجناحان, فلعل قفقفة البرد من ذلك, أي يحرك أطرافه.
قفل: القَفَل: خشب معروف دون العود يبخّرون به أواني الماء. والقِفْل: انظر (كلون).
قِلادة: من الفصيح إلا أنها خاصة بالريف غالبا يريدون حليّ الرقبة.
قلب: شكُّه مَقْلَب: راجعه في الميم. والقلب عندهم: المعدة, فإذا
стр. 1515
أحسوا فيها بألم أشاروا إليها وقالوا: قلبي بيوجعني. وجاء في لغة العرب ج ٤ آخر ص ١ أن في اللسان في مادة (نعج): ثقل على قلبه اللحم, أي الطعام الذي أكله. والظاهر أنه تساهل في التعبير.
قلبق: مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٢ أوائل ص ٨١ وضع له المجمع الكمّة. انظر في الهلال ٣٤/ ٣٨١ - ٣٨٢ كلاما عن التعليق لمعلوف نقلا عن كتاب القاسمي.
قلت: قلّت عليه أو ألّت: راجع (فلس).
قُلْتُق: للكرسي. مجلة المجمع العلمي العربي ج ١ أول ص ٤٦ المتَّكأ, وهو حسن.
قلتن: فلان قَلْتِن أو أَلْتن ويألتن: أي يكثر من الكلام, وهو في معنى يلتّ ويعجن.
قلحف: قلحف جلده وهو مقلحف: أي خشن الملمس ونحو ذلك: لعله ألحف من الحلفاء, ولكنه بعيد.
قلس: قلّس عليه: أي هزأبه في الكلام, وهم يقولون: ألِّس. انظر الهلس وراجع التأريث. ولعل قلس عليه واتمقلس مقلوب من لقس. الأغاني ٢/ ٨٠ بيت فيه ألس. بعضهم يقول: ألت عليه, وكلامه مألتة, فلعله من ألث أو قلث.
في الخصص ج ١٣ أواخر ص ١٦ المقلّس: الذي يلعب بين يدي الأمير. خطط المقريزي ٢/ ٢١٣ المقلّسون, قال: والتقليس: الضرب بالطبل.
اليتيمة ٢/ ١٣٤ بيتان فيهما الطنز. الإعلان بالتوبيخ ٢٠ ورود الطنز في قصة. عيون التواريخ لابن شاكر ١٢/ ١٠٣ بيتان لابن المشدّ فيهما طناز, وذكرناه في ستري مرادفاله.
стр. 1516
الأغاني ٦/ ١٩٨ الضحك والطنز. حكاية أبي القاسم البغدادي في الأدب ٧ بيت فيه الطانزون. محاضرات الراغب ١/ ٢٣: وقال الطانزون.
والقِلْسَة: وهم يقولون إلْسَة: حبل تجعل فيه أواخي أو حلق, ويمدّ على الأرض, تربط فيه الحمير في الزيارات غالبا كالسيدة نفيسة والإمام, وهو عربي, صوابه القَلْس: حبل ضخم. وأما الحلقة التي تدفن في الأرض لربط الدواب فيقولون لها: حَلقة, ويرادفها أخيَّة. وفي خزانة البغدادي ١/ ٧٧ الربقة: حبل فيه عدة عُرى تشدبه البَهْم, الواحدة من العرى الربقة. والربقة مستعملة في الريف إلا أنهم يقولون فيها: رِبْق, وهو عندهم حبل طويل يربط في يدي البهيم في الربيع ثم يشك بوتد من طرفه الآخر, ويطوّل له كلما رعى ما أمامه بأن يخلع الوتد ويقدم. وقد فصلناه في الراء. في مادة (ربق) من المصباح: الربق مرادف للقلسة.
قلش: عند المغالين بالحمام: القلش: تغير الطائر ريشه. انظر السلخ في شفاء الغليل ١٢٧. وانظر الحسر في القطة. أَخْلَف الطائر: خرج له ريش بعد ريشه الأول: القاموس.
قلص: هو من الباقي من الفصيح في الريف, يقولون: الحمل مقلّص: أي مرتفع, وعكسه مِرطّب يحتك بفخذي البعير, يقولون: يا فلان, مال حملك مرطب قلّصه شوّية.
قلط: قَلُّوط: للِسَّلْحة. ديوان ابن سناء الملك, ظهر ١٠١ س
كمثل قلوط على حُشّ.
قَليطَة: هي الأُدْرَة. وفلان مِقيلَط وقِيلَط, وإذا لم يريدوا النطق بلفظها قالوا: حَمْلَة وتُقَّالةَ. الدرر الكامنة ١/ ٩٢٠ أبيات فيها قليطة. قليطة الشروال. القَلِيطة كانت تسمى في عصر من
стр. 1517
العصور الشُّخارة. في القاموس: الدَّوْدَريّ: الآدَر والطويل الخصيتين كالدرْدَريّ. الأدرة والقيلة معرب: مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٣/ ٤٩. انظر القَرْوة في مادة (قرا) من اللسان وسط ١٣٧.
انظر العَفَل: شيء يخرج من قُبل النساء كالأُدرة.
الفرخة القلاطية.
قلع: قلْع المركب. صواب ضبطه في معالم الكتابة ١٧٨. مادة (قلع) من المصباح ضبط قلع السفينه بالكسر. الرحلة الطرابلسية للنابلسي, أخر ١٤٥ - ١٤٦ أن السفن كلها لها قلوع إلا القارب تارة يوضع له وتارة لا.
شفاء الغليل ١٣٥ شراع السفينة. درر الفرائد المنظمة ١/ ١٥٠ شراع الجلبة في بحر عيذاب حصر منسوجة من خوص شجر المقل. مادة (ربع) من اللسان ٤٥٦ بعد الوسط: الرُّومي شراع السفينة الفارغة, والمُرْبع شراع الملاُي.
وقولهم: قلّع لسوق العجلة: لعله من أقلع. والتقليع تستعمل لخلع شجرات القطن - أي الحطب - بجذورها. فإن قطعت وتركت الجذور, يقولون (١) فيها: التقطيع. وكذلك يستعمل التقليع للسمسم والكتان والتيل.
وقولهم: قَلْع شجر: يريدون سطرا منه مغروسا, لعلهم شبهوه في ارتفاعه بأوراقه بقلع السفينة أو يكون سموه بالأوْل. أي أنه سيقلع وينتفع به, والأول أظهر.
والبردعة القلعاوية أو الحمير: هي برذعة عالية كانت النساء تركب عليها قديما في زمن محمد علي وما بعده, ولم ندركها.
стр. 1518
وفي الخطط التوفيقية ١٦/ ٨٧ منع النساء من ركوب الحمير والخروج إلى الأسواق.
قَلْفَة: التلميذ الذي يجعل رئيسا على فرقته في المدارس. والقلفة في الدور: هي القهرمانة. والأتراك يطلقون القلفة أيضا على الكاتب الثاني في الدواوين, وقد يقولون خليفة (١). وهو محرف عن خليفة, حتى قال الإفرنج: الحاج خلفا لحاجي خليفة صاحب كشف الظنون. وانظر الرسالة المسماة القانون الأساسي في تخطئة البارون دوساسي لفنّي أفندي ٢/ ٣٩ من المجموعة رقم ٥٦٣ أدب.
قلفط: قَلْفَط المركب: انظر جلفط وقلفط في اللغة. جدع مِقَلْفَط من المجاز. وهذا يقلفط الشيء: أي يكفي لعمله وتهيئته في الجملة. الفلوس دي تقلفط البيت ده: أي هذه النقود تبني البيت شفاء الغليل ٦٩ الجلفاط. استعمل المقريزي في خططه ٢/ ١٥١ جلفط للبناء. مادة (قير) من المصباح: قيّرت السفينة.
والعامة تقول: قلفطجي: لمن يقفلط السفن.
قلق: القَلَق, وفلان قُلِق طول الليل: هو الأرق. ولا يبعد أن يكون للقلق وجه في اللغة. روض الآداب ٤٠٤ استعمال المصنف قلقا بمعنى أرق. وقول العامة: فلان يتقلق في الفرش يجوز أن يكون من القلق أو من اقلولي.
والقَلق عندهم أو الأَلأ: هي القطعة التي تتسخ في الثوب في موضع القعود من خلف بسبب الجلوس في أي مكان وعدم التحرز عن الوساخات, لعله من القلق, أي عدم الاستمرار في مكان واحد بل يكون الشخص قَلِقا ينتقل من هنا إلى هناك أو ربما تكون تركية الأصل, وتراجع في نحو ألاق أو قلاء أو نحو ذلك.
стр. 1519
قُلْقَاس: الإفادة والاعتبار للبغدادي ١٠. ص ٢١٦ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر مقطوعان في القلقاس. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ٤٧٣ بيتان فيهما قلقاس. من كلماتهم التي كالأمثال: «كل شيء بالبخت, لعند القلقاس مية وفحت» لأنه يحتاج لعزق وسقى كثير, لأنه ينبت حول أرومته عروق كالجذور تعوق نموه, فلا بد من العزق لاستئصالها, وتسمى هذه العروق بالشَّعْرة تشبيها بعانة الإنسان.
ولقب القلقاس عند العامة شيخ السوق, وكأنه لأنه يشبه مقل المشايخ. المقامات الجلالية الصفدية ٢٤٥: أبو العلاء: القلقاس المقلوّ.
كتاب الأطعمة ١١١ المتوكلية: وهي طعام من القلقاس, وفي آخر ١٢١ ست سيع أو سبع: وهو طعام من القلقاس, وفي ١٢٧ طباهجة: وهي من القلقاس أيضا, وفي ٦٢ متوكلية. كنز الفوائد ٤٦ المتوكلية, وانظر كراس الأطعمة فإنها طعام آخر. كنز الفوائد ٤٩ سمّاقية بقلقاس, وفي ٦٦ ستّ شنّاع والمتوكلية بالقلقاس, وفي ٦٧ سكباج بلقلقاس.
منح الحاكم من أكل المتوكلية: انظره في لفظ المتوكلية من كراس الأطعمة.
قُلْقِيل وقلقيلة: طين في الريف. يرادفة المَدَر. وانظر القُلاعة في المخصص ج. آخر ٥٩, وفي شرح فصيح ثعلب - رقم ١٧٤ لغة - ص ١٠٩. المصباح مادة (قلع). رماه بقلاعة من طين: وهو ما تقتلعه من الأرض وترمى به. اللسان مادة (كدر) آخر ص ٤٤٩: الكَدَرَة: القلاعة الضخمة المثارة من مدر الأرض.
خطط المقريزي ١/ ١٠٢ المقلقلات: هي محاريث كبار.
قلل: قُلَّة: للتي يشرب منها. ألف باء ٢/ ٤٠٤ سبب تسمية القلة
стр. 1520
بذلك, وفي ٤٠٧ كلام في قلة الشرب. انظر تورية في القلة في خزانة ابن حجة ٣٦٨ وقلة الشرب: انظر حاشية ص ٦٣ ج ٣ من سلك الدرر وراجع القاموس. وانظر القلال في رحلة ابن جبير ٦٠. محاضرات الراغب ٢/ ٢١٥ الكوز, فيه ذكر القلة الخزف التي يشرب بها. الإسعاف شرح شواهد الكشاف ٧٩ بيت فيه قُلَل: جمع قلة للجَرّة. الحيل وميخانيقا الماء ٤١ ذكر القلال المصرية, وفي الترجمة ص ٢٢ amphores at egypte.
خطط المقريزي ١/ ٢٧١ في أمشير تعلم أواني الخزف أيضا في فاخورة وفخراني.
في دمياط يقولون: قُلَّة موز: لما يسمى عند غيرهم سباطة, والقدماء استعملوا لها العَرْجُون. وقد ورد كذلك في بعض الزجل.
أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ١٦١ القلة: أي المكيال. وذكر في الموازين والمكاييل.
قُلَّة الجمل في قولهم: الجمل يضرب بالقلة: هي الشقشقة. وانظر الفوائد ٢٣٠ وهو رقم ... بلاغة. وراجع كراس الأدب. الأضداد - رقم ٣٨٩ لغة - ص ٧٣ وصف شقشقة بعير. الحيوان للجاحظ ٦/ ١٤٩ زعم العامة أن خصية الجمل وشقشقته لا توجدان بعد ذبحه.
وانظر شمشقة البعير. انظر الغطيط في المطرزي على المقامات ٨٦ في القاموس: القَرْقارة: الشقشقة, والقراقرة: الشقشقة. وقلة الجمل قد يسمونها البقليلة, ويقولون: الجمل بقلل, ولكن الأكثر ضرب بالقلة, وهي إما حمراء أو زرقاء, والزرقاء تدل على قوة في الجمل. ما يعول عليه ١/ ٢٣٩. أم الهدير: الشقشقة التي تخرج من فم البعير, وفي ٢/ ٢٧٩ ذات السبام: شقشقة البعير, وفي ٣/ ٢٠ شقاشق الشيطان, وفي ٣٤٧
стр. 1521
سميت قلة الشرب بذلك لأنها تُقَل, أي ترفع, ذكرها في قلال هجر.
المجموع رقم ٦٧٨ شعر ص ١٦: فأنت دون القلتين. شفاء الغليل ١٨٩ قلّتان. وانظر مادة (قلل) من المصباح ففيها كلام طويل. فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي ٧٠: دون القلتين في بيتين له, وانظر ص ٥ من الحسن الصريح في مائة مليح له أيضا. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - ص ١١٥. ومعي دون القلتين.
والقُلَّيل (١) عندهم: القصير النحيف. انظر في اللغة: القَليلة: القصيرة. والقَلاَّوِي: هي اسم لعبة التحطيب في الصعيد يقولون: تلعب قلاوي. راجع (حطب).
قلم: القَلَم معروف الذي يكتب به. القلم في الدواوين: لقسم من عمال الديوان لهم عمل مخصوص. قال في لغة العرب ٣/ ٥٤٨ إن الصواب إطلاق الديوان عليه فيقال: ديوان الإنشاء. وفي رأينا إطلاق القسم لأن الديوان شامل للجميع.
والعامة تقول: ضربه قلم: أي ضربه بكفّه على وجهه كما قالوا فيه أيضا: لطشه. وقد ذكرنا الصفع في (رزّ) فراجعه. المجموعة رقم ٦٦٩ شعر ص ٧١ مواليافية. سكّ بالأقلام. ولكن العامة تجمع القلم - أي الكفّ - على قِلام. المحاضرات والمحاورات للسيوطي ١٨: حديث فيه الصكّ بمعنى ضرب القلم.
стр. 1522
والقلم آلة للذي يركّب الزجاج برأسها الماسة لقطعه. انظر الحِذْية في اللغة.
شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ٦٤ بُرْدمسنَّح: مخطَّط. لعل السيراء ترادف المقلّم إن لم يكن خاصا بالحرير. وقد ذكرناه في ألاجة.
وقلّم الشجر. انظر ضروبا من ذلك في فقه اللغة ٢٢٥. خطط المقريزي ١/ ١٠٣ يقلّم مرتين في سطر واحد, وقبلهما مرة, وفي ٢٧١ تقلم الكروم مرتين.
انظر مجلة المجمع العلمي بدمشق ٤/ ٢٣٤ ما ورد في معنى التقليم, وانظر مقالة أخرى في ٣٧٨. الإحاطة ١/ ١٤٤ الزبّارون: لمن يقلم الكرم. انظر في اللغة: شَذَب الشجر والمِشْذَب المخصص ١١/ ٦٦ الحطب يرادف تقليم العنب. انظر قنّب الكرم في مادة (قنب) من اللسان. في القاموس: العُقر في النخلة: أن يكشط ليفها ويؤخذ جَذَبها. القرطين أواخر ص ٣٠٦ التذليل تسوية العذوق, يقول أهل الحجاز: ذلّل. كتاب النخلة - رقم ١٦٧ لغة - ص ٤٩ إلى آخرها: التنقيح والتعريب في النخل: أي تقليمه.
قلوظ: جدع مقلوظ, ومسمار قَلَوُوظ, ولعل مقلوظ منه. وعمل المسامير القلاووظ في ص ١٣٥ في الفنون الصناعية. وكفة القلاووظ انظرها في الكاف. في المختار من كشف الأسرار للجوبري - طبع الشام - ص ١٣٠ أكرة بلولبين كأنها مبخرة الفراش. ويظهر (أنه) يريد أنها بغطاء يدخل عليها بقلووظ. الدرر المنتخبات المنثورة ٣٦٢ قلاوز بمعنى الدليل.
стр. 1523
قلي: التقليّة: وقلّي للطبيخ: عملها له. مطالع البدور ٢/ ٥٧ نادرة في اسم ابن تقلية المفتي. المنتقى من جامع الفنون للحراني - رقم ٤٩٥ أدب ص ٦٤ قصيدة لابن دانيال في تقلية المغني.
وقالوا: فول مِقيلي: أي مقلوّ. والفول المِقَلى: هو الكسبريّة, وذُكر بها. القاموس: العَنْبرَة من القدر: البصل.
قماش: راجع (قمش).
قَمْحِيَّة: لعلها الهريسة. مطالع لابدور ٢/ ٥٨ لابن نباتة في قمحية. كنز الفوائد في الموائد ٣٤, ٤١ الهريسة والقمحية, وفي ١٥٩ حلاوة قمحية.
الخطط التوفيقية ١٥/ ٧٩ الهريسة وعلمها بالقمح واللحم. مروج الذهب ٢/ ٤٢٧ أرجوزة في هريسة. محاضرات الراغب ١/ ٣٧٨ الهريسة. زبدة كشف الممالك ١٢٥ هريسية لونين, ولم يفسرهما. خطط المقريزي ج ١ أول ص ٢٦٩: بكل الهريسة المعمولة من لحم الدجاج ومن لحم الضأن ومن لحم البقر, من كل لون بكلة. ولعل البكلة وعاء أو مقدار من الهريسة.
الشريشي ١/ ٢٢٧ ربما سميت الهريسة شهيرة. انظر ما كتب عن الشهيرة بكراس الأطعمة.
قمر: قمّر العيش: أي وضعه على الجمرليلين, وصوابه مجمّر. انظر في كتاب في الدخيل بالفارسية, وهو طبع الهند, ذكره بلفظ التجمير:
والأصل في الأخباز أن تقمَّرا ... وجوّزوا التقديد إذ لا ضررا
للأنبوطي في الجبرتي ١/ ٢٤٨. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - آخر ٢١١:
стр. 1524
لا أرى البيض صار يؤ ... كل إلا مقمّرا
والقِمْريَّة عندهم: زجاج الحمّام, وهي الخصاص, وبعضهم يقول: قَمَريِة بفتح الميم. ولعل أصلها قَمريّة نسبة إلى القمر لأن بعضهم شبّه القمر بالخصاص, وانظر بيتين في كتاب الجمل في مطالع البدور ١/ ١٣٤. الجبرتي ج ٤ أول ص ١٩١ القمريات الملونة. عيون التواريخ لابن شاكر ١٢/ ٦٨ أبيات للخوارزمي في وصف حمام, وفيها وصف القمريات. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - ص ٢٠٤ أبيات في القمريات. أي قمريات الحمّام, وسماها بذلك.
والقِمَراتي عندهم: الذي يركب الزجاج. ومن آلاته القلم وفيه الألماسة والزَّرَدِيَّة, وهي قضيب صغير من الحديد يعتمد عليه عند كسر الزجاج بعد إمرار الألماسة عليه. ويظهر أنه نسبة إلى القمرة المذكورة آخر ص ١٤١ - ١٤٢ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر مقطوع في زجّاج. مراتع الغزلان ٨٨ - ٨٩ مقطوع في زجّاج. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب آخر ص ٣٠٨ مقطوع في زجّاج.
الإحاطة ١/ ١٢٤ أبيات لابن خاتمة فيها شمسات الزجاج. ديوان ابن أبي حجلة ١٢٨ بيت فيه جامات بمعنى منافذ في مقعد, وفي ١٨٠ بيتان فيما شمسات وجامات. خطط المقريزي ١/ ٣٨٥ - أول ٣٨٦ وصف الشمسية التي عمله المعز الفاطمي للكعبة, فلعلها الشمسات الزجاج المتقدم ذكرها.
محاضرات الراغب ٢/ ٣٥٤ بيتان فيهما جامات الحمّام. تحفة الألباب - رقم ١٦٤ بلدان - ص ٩٩ جامات الزجاج التي تكون في الحمامات. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر ص ١٤٤ تورية بجامات الحمّام في مواليا. جواهر الكنز لابن الأثير الحلبي ٣٦٢
стр. 1525
مقطوع فيه جامات الحمّام. الكامل لابن الأثير ٨/ ١٠٤: وكسروا الجامات, أي التي في الحمّام. الأغاني ١٨/ ٩٣ بيت في سقفه جامات. في منهل الوراد في علم الانتقاد للحمصي ٢/ ٥٨ أبيات للمأموني حائية فيها جامات القبة.
الشريشي على المقامات ١/ ١٦٩ استعماله مضاوئ لما يسمى قمرية, وفي الشعر استعمال كُوى. وانظر الطلق في ٦٩ في رسالة فخر السود في ١١ رسالة للجاحظ. انظر الطلق في القاموس, ففيه أنه يتخذ مضاوئ للحمامات بدل الزجاج. الأغاني ١٠/ ٣. ينظرن من خصاص.
ومن العامة من يسمى القمرية بالجمكان, ولكن الأكثر إطلاق الجمكان على محل خلع الثياب.
والقِمْري بالكسر عندهم: لنوع من الحمام يشبه اليمام. نخبة الدهر ١٦١ وقمرية, وإليها ينسب الطير القمري, وهو نوع من الحمام. الأوراق للصولي ٢٨٧ قصيدة للقاسم بن يوسف في رثاء قمريّ. الكلام على القمري: الابتهاج رقم ٢٧٢ أخلاق - ١/ ٣٥ - ٣٦.
شرح كفاية المتحفظ ٣٠٦ - ٣٠٧ ساق حر: ذَكر القماري, وانظر القمري في ٣٠٢ - ٣٠٣ القاموس: ساق حر: ذكر القماري.
والقَمَرَة بالتحريك: للحجرة في السفينة, ولعلها تركية, وقد يكون أصلها كمرة. شيء عن أصل كلمة القمرة في السفينة: مجلة المجمع العلمي بدمشق ج ٢ أول ص ٨٢. ابن بطوطة ٢/ ١١٣ المصرية بالمركب كالمقصورة, ولها سنداس, وفيها البيوت فكأنها شقة بلوازمها, وكرر ذلك, وانظر الطارمة في ابن بطوطة - طبع باريس - ٢/ ٣٥٤ ففي الترجمة le caline.
стр. 1526
المشرق ١٨/ ٦٩٣ بعد وسطها الكمرة في المركب, وفي الحاشية أنها إيطالية Camera. المقتبس ٧/ ١١٦ كلام عن المتلمظة, وهي مقعد الاشتيام من السفينة.
وتطلق القَمَرَة أيضا عندهم على ضوء القمر.
وقمر الدين: طعام معروف يتخذ من المشمش. صبح الأعشى ٥/ ٣٥٢ المشمش المعروف بقمر الدين في قونية. ابن بطوطة ١/ ١١٩ المشمش المسمى بقمر الدين. الجبرتي ٤/ ٢٣١. مراتع الغزلان ٦٣ مقطوع به قمر الدين, وذكر في نقل أيضا. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ٣٦٤ قمر الدين من المشمش. في ج ٤ أواخر ص ٢٠٨ من خطط الشام: صنع قمر الدين. الجبرتي ٤/ ٢٣١.
تقامر معه واتقامروا: أي تشاحن وتشاحنوا. يظهر أنه من المؤامرة. والعامة تنطق به بالهمزة, أي على أصله, غير أن بعضهم يقول: اتجامروا.
قمش: القُمَاش: لكل نسيج, ويرادفه الثوب لأنه غير مخصوص بالمخيط. وفلان تقمش: أي لبس ثيابا فاخرة. استعمله المتنبي, وانظر رسالة الصاحب بن عباد, وانظر العكبري ١/ ٤٠٩ اليتيمة ١/ ٩٥ عيبهم على المتنبي لفظ القماش لأنها عامية. نشوار المحاضرة ص ٢٣ س ٢, ٣ قماش ويريد النسيج. وكان المؤلف زمن المتنبي, فإن لم يكن الذي في بيت المتنبي مقصودا به النسيج فهو هنا مقصود إلا إذا كانت المزملة المذكورة بعده يراد بها المبّردة للماء, فيكون القماش يراد به الأمتعة والأداوي ونحوها. وفي ٩٠: باع قماش بيته: أي ما بقى له.
نهاية الأرب للقلقشندي ١٠٩ استعمال ابن فضل الله
стр. 1527
القماش في عبارة له. وابن إياس يستعمل القماش كثيرا في تاريخه. القماش بمعنى النسيج يستعمله صاحب صبح الأعشى كثيرا. ابن بطوطة ٢/ ١٨٨ استعماله القماش بمعنى النسيج على ما يظهر من العبارة - التبر المسبوك للسخاوي ٢٠٠ القماش, النوادر السلطانية لابن شداد ١٦٦ قماش, وفي ١٨٨ أقمشة. ص ٢١ أوائلها من المختار في كشف الأسرار للجوبري - طبع الشام - استعماله للقماش. التعريف بالمصطلح الشريف, أول ص ٨١ استعمال القماش للنسيج. صبح الأعشى ٣/ ٤٤٧ الأقمشة أي الأنسجة, وفي ٤٧٦ القماش, و ٤/ ٧, ١٠, ٤٠٨. الدرر الكامنة ج ١ أول ص ٤٩٥ مائة قطعة قماش, وفي ٦٢٩ تفصيل قماشه, وفي ٩٤٨ القماش الفاخر, وهو يستعمل القماش كثيرا, ولم يؤخذ جميعه. صبح الأعشى ج ٨ قبل آخر ٧٧ القماش الكثير من البز وغيره. الروضتين ١/ ١٣٨ استعماله القماش للنسيج. مرآة الزمان ج ٨ آواخر ص ٢٠٠ استعماله القماش. الكامل لابن الأثير ١٢/ ١٢١: أدخل قماشه إلى البلد ليبيعه. زبدة كشف الممالك آخر ص ٣٥ وأول ٨١ وفي ١٢٤ أقمشة. وفي المسألة ١١ من مسائل الراعي: تاجر بسوق القماش.
صبح لاأعشى ج ٥ قبل آخر ص ١٠٢ القماش الإفريقي, وهي ثياب رفاع من الكتان أو القطن, وهو أمتع من النصافي البغدادي. الدرر الكامنة ٢/ ٦٢ تعلّم الرسم على القماش. وفي ٤٢٩ قماش سمّوه خدود ابن طينال. عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ أواخر ص ٣١٢ القماش المليح من جميع البلاد. الضوء اللامع ج ٢ أواخر ٤٣٥ يبيع القماش السكندري, وفي ج ٥ أواخر ٨١٣ وتكسّب بنسج القماش السكندري, وهو يستعمل القماش
لا أدري أين هذه الحاشية (١)
стр. 1528
أحيانا, وفي ج ٧ أول ٥١ يلبس القماش النفيس. في ص ٣٨ ج ١ من كشف الظنون اسمه أبو قماش.
المجموعة رقم ٦٦٦ شعر ص ١١٤ في الزجل المنسوب للبهلول: ونزلت بغير قماش غطاني وسترني. المجموع رقم ٧٧٥ شعر ص ١٠٧. ونزلت بغير قماش. في زجل مالي فيّاش.
وفي ٢٤٠ من تاريخ الوزراء للصابي استعمل الثوب للقماش تخريج الدلالات السمعية ٦٤١ - ٦٤٢ البزاز, مرادف للقمّاش لأن البزفي رأينا يرادف القماش. الأوراق للصولي, آخر ص ٢١ بيت لأبان عبد الحميد اللاحقي فيه البز, ويظهر أنه يريد القماش. شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ٦٦ اسْتَشار لبس لباسا حسنا.
مطالع البدور ١/ ١٨٩ قماش, ولعله يريد قماش السفن, أي القلع, وفي ٢٠٩ جمدان (١) فيه قماش. أحسن التقاسيم, قبل آخر ص ٣٤٠ قماش المراكب.
قول القاموس في مادة (شثر): قماش العيدان, يريد ما تكسّر منها. الأغاني ٢٠/ ١٦٣. ولكنما قومي قماشة حاطب. هنا يريد دقّ الشجر.
استعمل صاحب القاموس في مادة (قثر) القماش لمتاع البيت ونحوه, ولم يقل شارحه شيئا, فلعل استعماله عاميّ أو مولد.
والقَمْشَة: سوط من جلد له يد من خشب, ومنه القمشجي للذي كان يجري أمام العجلات, لأنه كان قديما يمسك القمشة بيده ثم أبدلوها بعصا طويلة ثم بطل كل ذلك. قمشة هي بالتركية قمجي, هكذا وردت في كتاب اللغة لابن مهنا الذي كان ينشر
стр. 1529
بإحدى مجلات الآستانة, وفسّرها بالمقرعة. وجاءت بمعجم سامي بك قامجي. مجلة عين شمس ١/ ٤٠ أمشة, ضربه بالأمشة - أي الكرباج - أصلها مصري.
قمص: اتْقَمَص منه. قمَص الحصان. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ٢/ ٤٧٦ شاهد على قمصت الدابة: أي رفعت يديها معا ووضعتهما. وانظر أمص, وألف باء ج ١ أواخر ص ٤٥, والمضاف والمنسوب للثعالبي ٢٠١ أبو قموص: البغل.
قمط: الجبرتي ٢/ ١٦٠: ملابس مقمّطمة, و ٤/ ٢٢٢ الملابس المقمّطة. وفلان مقمّط الحِكْمَة. والقَمّاطة: أكبر من الفلقة, كان يقال لها المِعْصار, وجمعها معاصير. كما وردت في بعض التواريخ. وفي دمياط يعبّرون عن البيع بالجملة - أي ضد القطّاعي - يقولون: بيع قمّاطي.
قُمع: للذي يوضع بفم الزجاجة, ضبطه في اللغة قِمَع. وقُمْع السكر - ويقال له راس سكر - لأنه يشبة القمع في شكله
أبولج السكر, على ما يفهم من العبارة من العبارة في ص ٢٣٦ س ٨ ج ١ من مسالك الأبصار لابن فضل الله. وانظر الأبلوج في كراس الأواني ١٤.
والبلح المِقَمَّع: الذي بدا الإرطاب في طرفه. انظر في القاموس: الُمنَوَّس من التمر: ما اسودّ طرفه.
قُمْقُم: انظره في شفاء الغليل, وانظر الحاشية ١٧٦: اتقمقم مني. رسالة نقولا الترك في الفرنسيس بمصر ١٥٦: من تقمقم العساكر, وفي ١٦٠ غضب وتقمقم, وانظر ٢٠٠ و ٢١٣ و ٢٢٥. شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ٢٤ تَقَمَّق: اشتكى.
قَمْل: انظر المذهب للسيوطي ٢١. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن
стр. 1530
الحنبلي ٢٥ القُمَّل خطأ. أمالي القالي ١/ ٥٩ الفَرَعَة: القملة العظيمة. وقمل العجوزة: حَبّ.
قَمَمة: راجع (أَمَمة).
قَمِينَة: للتي يصنع فيها الجير والجبس. لغة العرب ١/ ١٨٣ القمين في الحمّام أو للآجرّ لفظة معربة عن اليونانية, بالحاشية. وخطط المقريزي ١/ ٣٤٦ أقمنة طوب, وفي ٢/ ٢٠ الأقمنة لشي الطوب.
شفاء الغليل ١٨٨ قميم, وذكرناه في مستوقد.
المخصص: الجَصّاصات: المواضع التي يعمل فيها الجصّ. في مادة (وفي) من القاموس: المِيفاء: بيت يطبخ به الآجرّ.
قنا: عود القنا عندهم: الخيزران.
قَنَايَة: صوابها قناة, وربما قالوا: قنا أو قَنَة. ومن أمثالهم: «امشي سنة ولا تخطى قَنة» وبعضهم يقول: لفّ سنة ... إلخ. فإذا كانت كبيرة نوعا قالوا فيها: خليج. انظر الربيع: الساقية الصغيرة بلغة الحجاز في أمالي القالي ١/ ١٤٦, ولعله يرادف أحدهما.
قنب: اتْقَنَّب, وفلان مِقَنَّب أو هو مئنب: لعله من أصبح مؤتنبا: أي لا يشتهي الطعام فيكون ظاهره كالمتكبر. وفي الشرقية: فلان مقنّب: أي مكشّر عند غيرهم, أي مقطّب الحاجين غضبا. وحبل قنَّب: يفتل من نبات القنب ويسمى بمصر بالحشيش - راجعه في الحاء. الراجح أن قولهم قنّب يريدون به التيل لأن التيل هو القنب لا الحبال التي تنسج من نبات الحشيش. راجع ما كتبناه في تيل. النسخة العتيقة من سفر السعادة, ظهر ص ٧٧ القِنّب: الذي تفتل منه الحبال, وهو الأبق.
стр. 1531
الروض الأنف ١/ ١٣٢. ومسدا من أبق مغارا. قال: الأبق القنب؛ وهو يدل على اتخاذهم الحبال منه. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ١١ الكتان: هو القنب أو هو غيره.
قنبر: قُنْبُرة: لعل الصواب قُبَّرة: الكنز المدفون ١٩٣ كنى القبرة.
والقنبور: القتب. انظر الأهدأ في اللغة: الأحدب, ولعله الذي انحنى من كبر. وانظر في خزانة البغدادي ج ١ أوائل ص ١٧٧.
وفلان قاعد مقنبر: أي متجمع شبه الحدبة. وفي الشرقية يقولون: قنبر بمعنى قعد قَنْبرَة.
قُنْبُلَة: راجع (بُمْبَة).
قندل: قَنْدِيل: لمصباح معروف. فض الختام عن التورية والاستخدام ٧٢ لغزله في قنديل. الحواضر لأبي شامة ٦٦٧ مقطوع في قنديل معلق بسلاسل, وفي ٣٨٤ في قنديل. المجموع رقم ٦٥١ أدب ص ٢٠ مقطوعان في قنديل. المجموع رقم ٦٦٥ أدب ص ٢١ مقطوع في قنديل. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - ص ٢٠٣ ثاني مقطوع في قنديل.
القنديل يسمى الصَّمَجَ أيضا.
ويطلقه أهل الصعيد على ما يسمى في بحري بكوز الذُّرة, ولكن إطلاقه على كوز الذرة العويجاء .. لأنه يكون بطرف العود كالقنديل الماثلة.
وقاعد مقندل: أي كسلان عليه كباوة.
قنر: قِنّار أو إنّار: هو البصل الذي يزرع لأخذ التقاوى منه, فلان زرع شوّية إنّار, اعمل البصل ده إنار. والشعير القِنّاري أو الإنّاري: نوع جيد منه يضاف في الغالب على الذرة لعمل الخبز, وحبته
стр. 1532
قصيرة سمينة, ويسمى أيضا بالهرّاويّ لأن أهل هِرِّيَّة بالشرقية يكثرون من زرعه. وانظر أيضا الشعير النبوي والشعير الحمار.
قنص: الجمل الأقنص: هو الذي يرفع عنقه في سيره, وهو عيب, لأنه يكون بطيء السير, بخلاف الذي يطامن عنقه فإنه يكون سريع السير.
قُنْصل: زبدة كشف الممالك ٤١ القناصلة: وهم كبار الإفرنج. الجبرتي ٢/ ١٠٣ قنصل المُوْسقُو بإسكندرية, وج ٣ أواخر ص ٢٦٠ أول احتفال بقنصل بمصر, وهو قنصل الفرنسيس. مجموعة المعاهدات الدولية بين مراكش وغيرها - طبع إيتالية - ج ٢ ص ٣ قنصول, وفي ٥ مرتين وفي ١/ ١ قنا سلتها مرتين, وفي ٧ كذلك, وفي ١٤ القناصار, وفي أخرها القناصلة, وفي ٢٣ القناسلة, وفي آخر الخطاب القناصلة, وفي ٣٣ قناصرة, وكذلك آخر الخطاب. وفي أول ٧٨ قنصر. والمراد به عظيم الإفرنج وفي ٩٣ قنصل والمراد به الوكيل السياسي, وانظر آخر ٩٤, وانظر آخر ٩٦ و ١٠٥ ,١٠٦ و ١٠٧. وقد وردت في الترجمة التليانية Cnsole ويظهر أننا أخذنا اللفظ عنهم لا عن الفرنسيس. وفي أول ١١٤ قنصل للوكيل السياسي, وفي ١٢٣ معاهدة تكرر فيها لفظ قنصر وقناصرة, وكذلك في المعاهدة التي تليها, وفيها ١٤١: أن يكون لهم قنصر يحكم بينهم, وكذلك في المعاهدة التي في ١٥١ قنصر وقناصرة, ١٧٦ القنصل الذي يتعين للإقامة بالحضرة العلية, وفي ١٧٧ قنصال (١) , وفي آخر الصفحة قنصل, وفي ١٨٥ قناصلتهم في كتاب من السلطان قايتباي, وفي ٢٠٧ قنصل, وهو في معاهدة مصرية و ٢١٢, ٢٢٣ - ٢٢٤ وقد تكرر إلى أخر الكتاب. صبح الأعشى ٦/ ١٨٠ ألقاب الكناصلة.
стр. 1533
الهلال ٢٥/ ١٢٢ مقالة عن السفارات في الإسلام, وفي آخرها القناصل وأن مبدأهم من الحروب الصليبية. المقتطف ٤٥/ ٤٥٧ الامتيازات الأجنبية في الممالك العثمانية, وفيها ذكر القناصل في الشرق. الخطط التوفيقية ١٤/ ٧٧ - ٧٨ دخول القناصل بلاد الشرق. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر, أوائل ظهر ص ١٢ ذكر حارة القنصل في زجل خطط مصر, وهي بعد قنط رة الموسكي.
لغة العرب ٢/ ٢١٤ استعمل الجريّ للقنصل, وجمعه على أَجْريِاء, وفي ٣/ ٥٦٦ الباليوز: هو القنصل, وأصله من الرومية بايلوس, بالحاشية.
قنط: قِنِط بكسرتين: بمعنى متكبر, والاسم القَناطَة. لعل القنط أخِذ من القنوط لأن صاحبه يكون متجهم الوجه, وكذلك يفعل المتكبر. انظر أيضا ما كتبناه في (كأب). والقَنِّيطة: هي البقسماط.
قِنْطار: انظر المهذب للسيوطي ٢١ وشفاء الغليل ١٨٠, تخريج الدلالات السمعية ٥٧٤, محنة الأديب - رقم ٤٠ معالم - ص ٤ القنطار ومقداره.
قنعر: قَنْعَر العمة, وقنعر الطربوش.
قنفد: قاعد مقنفد: أي مجتمع في نفسه كالقنفذ. الأغاني ١٨/ ٨٥ أبيات في وصف قنفذ.
قنن: بمعنى تكلم بميزان. والقَنُون الذي للمحاكم والذي يُضرب عليه هو القانون فقّصَروه. أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ١٤٨
стр. 1534
قانون وأصله. المشرق ١٨/ ١٠١٠ القانون واسمه باليونانية. نهاية الأرب للنويري ٣/ ٣٠٠ كتب ابن الزيات إلى محمد بن خالد: فاحمل الناس على قانونك وخذهم بما في ديوانك, أي استعمل القانون. شفاء الغليل ١٧٧ قانون. تاريخ الإسرائيليين - رقم ١٣٨٢ تاريخ - ص ١٢٩ قانون مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين في فن الديانات ٥١٣ القانون. وانظر وصف قانون الطرب في مطالع البدور ١/ ٢٣٥ وفيه تورية بقانون ابن سينا. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, ظهر ص ٤٣ أبيات فيها تورية بقانون الغناء وقانون ابن سينا, وانظر غيرها في آخر ص ٩٩. حلبة الكميت ١٧٤ مقطعان في القانون وضاربه. فض الختام والتورية والاستخدام للصفدي ١٦٨ قانون في بيت للمؤلف, ص ١٨٠ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر مقطوعان في قانوني.
والقَنّانيِّة: الزجاجة في الريف, والغالب كسر أولها, والفتح نادر.
قُنّافَة: هي الدشيدة أو الجشيدة, راجعها هناك.
قِنْو: أي مكنسة من عرجون النخيل لأنهم يسمونه إذا خلا من التمر بذلك, فإن كان عليه التمر قالوا: سُباطة, وذلك في جهات الأحراز, ونطقهم به القنو على عادتهم في التحريك.
قَنَوَشَق: بفتحات أربع - أو أَنَوَشَا: انظر القناوشق في المادة الطبية للرشيدي.
قهر: القَهْر عندهم بمعنى الحزن, انقهر. وقد مضى الزعل في الزاي. ويقولون: قاهر وقاهرة: أي فاجر وفاجرة. ولكنهم يريدون القادر على الفجور القويّ فيه.
قَهْوَة: كتب مصطفى منير أدهم في جريدة المقطم, يوم الثلاثاء ١٢ مارس ١٩٢٩, مقالا بعنوان «القهوة وتاريخ شربها في مصر» قال
стр. 1535
فيه: «عرف المصريون القهوة وشربوها في مصر قبل أن يشربوا الدخان بنحو قرن تقريبا, وكان ذلك في أيام السلطان قنصوه الغوري.
والقهوة كلمة عربية مشتقة من الإقهاء ومعناه الإقعاد لأنها تقعد عن النوم.
وأول ما ظهر البن ببلاد الحبشة ثم نقل منها إلى أرض اليمن في سنة ٦٥٦ هـ - ١٢٥٨ م. ولنرجئ الآن الكلام عن البن إلى فرصة أخرى, ونتكلم عن القهوة فقط, فنقول:
إن أول من يُنسب إليه إفشاء القهوة في أرض اليمن هو العارف بالله سيدي علي بن عمر الشاذلي. وقد كان يستعين بها على السهر لذكر الله تعالى. وكان يتخذها من قشر البن. ولذلك ترى العامة إلى وقتنا هذا يذكرون اسم سيدي الشاذلي في مجالسهم عند تناول القهوة.
أما أول من صنع القهوة من لب البن فهو الشيخ جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد الذيحاني - نسبة إلى مدينة ذيحان من مدن اليمن - وهو من علماء تلك البلاد, والمشهود لهم بالولاية والفتوى, وتوفي في سنة ٨٧٥ هـ (١٤٧٠ م).
وفي أوائل القرن العاشر الهجري, جاءت الأخبار إلى مصر بأنه شاع في بلاد اليمن شراب يقال له القهوة, يستعمله مشايخ الصوفية وغيرهم للاستعانة على السهر في مجالس الأذكار التي يذكرون فيها الله تعالى.
وبعد ذلك بقليل, انتقل شراب القهوة من اليمن إلى بلاد الحجاز بواسطة الحجاج اليمنيين. وكانت السادة الصوفية تشربها في المسجد الحرام نفسه.
وفي سنة ٩١٠ هـ (١٥٠٤ م) في أيام حكم السلطان قنصوه الغوري لمصر, ظهرت القهوة في المسجد الأزهر الشريف بواسطة
стр. 1536
جماعة من الماورين اليمنيين بالأزهر. فكانوا يشربونها في رواقهم مع الساكنين معهم من أهل الحرمين الشريفين.
ولما عرف أهل الأزهر - ولا سيما الصوفية منهم وهم المشتغلون بالأوراد والأذكار - أن هذا الشراب مُذهب للنعاس والكسل, تهافتوا على رواق اليمنيين ليشربوا القهوة معهم.
وكانت القهوة تطبخ لهم في ماجور من الفخار, وتوزع عليهم بسكرجة صغيرة يغترف بها النقيب من الماجور, ويسقيهم بترتيب لطيف مبتدئا من الأيمن فالأيمن, وهم يذكرون ذكرهم المعتاد, وكان في الغالب «لا إله إلا الله الملك الحق المبين». وكانوا يقيمون هذا المجلس مرتين في كل أسبوع ليلتي الاثنين والجمعة, والناس والعلماء يشربون القهوة معهم موافقة لهم حتى أصبح شربها عادة عندهم.
ولما تفشت هذه العادة عند أهل الأزهر ومحبيهم وتأصل في طبعهم شرب القهوة, أنشأ أهل حارة الأزهر أماكن لبيعها. وكان الناس يقصدونها من كل فج ويجتمعون فيها لشرب القهوة ولعب الشطرنج والمنقلة.
واعتبرت الحكومة في ذلك الحين أن القهوة نوع من الخمر. وأفتى بتحريمها الشيخ عبد الحق السنباطي صاحب المسجد المعروف باسمه بدرب عبد الحق بجهة الأزبكية, بناء على شهادة طبيبين أعجميين قدما من الحجاز إلى مصر. فأغلقت الحكومة القهوات, وحرقت ما فيها من البن, كما تفعل مصلحة خفر السواحل الآن في حرق الحشيش.
стр. 1537
وصار رجال الشرطة يراقبون من يلجأ إلى هذه الأماكن, فيخرجونهم منها على هيئة شنيعة بعضهم مكبل بالحديد, وبعضهم موثق بالحبال. ويحبسونهم إلى الصباح كما يفعل البوليس الآن مع من يضبط من شاربي الحشيش في القهوات والغرز وغيرها.
ومن شدة استياء الناس من الشيخ عبد الحق السنباطي, نظم بعض أهل المجون فيه أبياتا, منها:
حرموا القهوة عمدا ... قد رووا إفكا وبهتا
إن سألت النص قالوا ... إن عبد الحق أفتى
ولما تعين الأمير خير بك محتسبا لمكة المكرمة في أيام السلطان الغوري, أفتى الشيخ شمس الدين الخطيب بتحريم القهوة. فمنع الناس من شربها, وأقفل بيوتها. فقال أهل المجون في ذلك:
قهوة البن حرمت ... فاشربوا قهوة الزبيب
ثم طيبوا وعربدوا ... وانزلوا في قفا الخطيب
ولما عزل خير بك عن حسبة مكة, عاد الناس إلى شرب القهوة في مكة جهرا بعد أن كانوا يشربونها سرا خوفا من بطشه.
أما أهل مصر فكانت تحرم عليهم القهوة مرة وتحل أخرى في مدى أيام السلطان الغوري وعهد طومان باي إلى أن دخل السلطان سليم مصر سنة ٩٢٣ هـ وقتل الطبيبين الأعجميين المذكورين, وأبيح للناس شربها جهرا. واستمر الحال على ذلك إلى وقتنا هذا.
ومن الغريب أن القهوة لم تدخل القسطنطينية إلا في سنة ٩٦٢ هـ (١٥٥٥ م) أي بعد أن عرفها المصريون وشربوها, وكان ذلك في أيام سليمان خان الثاني. والذي أدخلها إلى إسلامبول
стр. 1538
رجل من دمشق. وبنى لها محلا هناك, كانت الناس تجتمع فيه حتى العلماء.
وبعد ذلك بنحو قرن تقريبا - أي في سنة ١٠٥٠ هـ (١٦٤٠ م) - دخلت القهوة فرنسا. وفي سنة ١٠٦٢ هـ (١٦٥٢ م) رحل من أزمير إلى إنكلترا رجل رومي اسمه بسكاروس في خدمة أحد التجار الإنجليز, وكان معتادا على تحضير القهوة لسيده, وكان يقدمها لضيوفه. فكثرت على ذلك التاجر الضيوف حبا بشرب القهوة حتى تضايق منهم وطرده خادمه بسكاروس.
فاضطر بسكاروس إلى أن يفتح له محلا للقهوة بشارع سنت متشل في لندن. فأقبل عليه الناس لشربها, وهو أول مشرب أنشئ للقهوة في انكلترا.
وقاومت الحكومة الإنجليزية شرب القهوة في أول ظهورها بانكلترا ثم أباحته بعد ذلك.
وتغالى الترك في شرب القهوة أيام حكمهم في مصر. وبنوا لها أماكن خاصة في قصورهم. وكانوا يقدمونها لضيوفهم على نظام فخم جدا. وربما أتينا على ذكره في مقال آخر - إن شاء الله - لما فيه من اللذة وطيب الذكرى.
علم الدين ٢/ ١٣٧٥ - ١٣٨٠ البن. مجلة المجمع بدمشق ٣/ ٢٨٠ أصل لفظ البن مصري (١) عن كمال باشا.
في ص ١٥٨ مجلد ٧ من المقتبس شيء من تاريخ حدوث القهوة والدخان باستنبول. الخطط التوفيقية ٨/ ٣ الكلام على القهوة. الهلال ٣٠/ ٨٦٣ شيء عن القهوة, تتمة لمقالة توفيق حبيب لسليمان المانع من البحرين, ومقالة توفيق قبل ذلك في
стр. 1539
هذه السنة في ص ٤٣٣. مجلة الآثار ج ١ آخر ص ٣٤٩ أصل القهوة وانتشارها. المقتطف ٤٦/ ١٩٨ شيء عن القهوة بالسكر, وأنه لا يدفع ضررها, وأن ضررها قليل. مجلة الجنان ١٣/ ٥٥٢ القهوة, بعض إحصائيات عنها, وأماكن زرع البن. وانظر القهوة في ١٤/ ٣٣٨ وفي ١٦/ ٤٢٥ شي عن تاريخ البن والقهوة. المقتطف ٥٦/ ٤٣٠ القهوة وتاريخها. وفي الحاشية أن cafe مأخوذ من (كافة) بلدة بالحبشة. الراجح أنه تحريف قهوة. المشرق ١٤/ ٦٦٢ - ٦٦٣ سبب تسمية الإفرنج للقهوة cafe. رحلة أبي سالم العياشي - رقم ٤٠٥ تاريخ - ١/ ١٣٢ القهوة.
طبقات المزيله لي - ٢٠٣٤ تاريخ - ١/ ٢٨٤ أبو بكر العيدروس مبتكر القهوة, وفي ج ٢ أول ص ٤٢٢ بيتان لماميه في القهوة, وذكرا في صيني وفنجان. رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ١/ ٣٤٩ بالحاشية: ظهور القهوة باستانبول. سلوة الغريب لابن معصوم ٦٩ قبر أبي الحسن عمر بن علي الشاذلي بالمخا, وفي ١٠١ إلى ١٠٦ أنه الذي أظهر القهوة المتعارفة, وكلام فيها بالحل والحرمة, وما قيل فيها من الشعر. نصيحة الإخوان ص ٤٠١ من رقم ٢٩٠ مجاميع: كون القهوة ظهرت في القرن العاشر وقبله بيسير - ويظهر أن هذا خلاف المعروف. الكواكب السائرة ١/ ١٩١ العيدروس مبتكر القهوة التي تشرب وسبب ذلك. رحلة الفاسي - رقم ١٤٠٣ تاريخ - ص ٢٠٨ حدوث القهوة, ومن أحدثها, وأن الشائع بالغرب شرب الأتاي (١). في رحلة الدرعي الزينبي - رقم ٤٠٤ تاريخ - النصف الأول ص ١٣٥ حكم القهوة, وفي ١٣٧ أحدثها الشيخ أبو الحسن الشاذلي. في ذخيرة الأعلام للغمري بدار الكتب أنها
стр. 1540
حدث استعمالها بمصر في ولاية سليمان باشا المتولي سنة ٩٣١. وذكر في موضع آخر, عند أسماء ولاة الدولة العثمانية بمصر, أنها ظهرت بمصر في ولاية سليمان باشا الخصى, فأفتى بعضهم بحلها والبعض بحرمتها. المجموعة رقم ١٩٢ مجاميع فيها في ص ٤٦ - ٤٧ أبيات سقيمة في القهوة ومبتدعها.
الجبرتي ١/ ١٥٦ تحريم السيواسي القهوة. وعذراء الرسائل ٢٥٠ أن الحطّاب تعرض في شرحه على مختصر خليل للقهوة, ولعله في الكلام على المحرمات. مجموع تقي الدين الراصد في الأدب ٦١ موشح لأبي الفتح المالكي في الخمر, وانظر آخر في ٦٢ في معارضته, ٦٣ آخر لأبي الفتح أيضا, وفي ٦٤ إلى ٦٨ سؤال منظوم عن حكم القهوة, وجوابه لأبي الفتح المالكي.
الهلال ٢٢/ ٢٩٧ بحث صحي في القهوة. منافها ومضارها في ٧/ ١٩ من دائرة معارف وجدي في مادة (غدا).
القهاوي وردت كثيرا في خلاصة الأثر وسماها بيوت القهوة. وانظر فيه ٢/ ١٩٧ مقطوعين في القهوة, وفي ٣/ ٩٩ بيتان في القهوة, وفي ٢٤٩ قصيدة في القهوة, وفي ٤/ ١١ أبيات فيها.
وفي ٤٠٥ لغز فيها وحله. سلك الدرر ٢/ ٩٣ ثلاثة أبيات في القهوة, وفيها: كلام الليل يمحوه النهار. وتبارى الشعراء في تضمينه. الكناش ذو الورق الأزرق ١١٧ أبيات ماماي في القهوة, ورويت فيها. رجز في القهوة لأحمد بن شاهين ٢٤١ من الكناش رقم ٤٥٨ أدب. الدرر المنتخبات المنثورة ٢٦٧ القهوة. الحقيقة والمجاز ٢٠٠ أبيات القهوة. نفح الطيب ١/ ٥٦٤ شعر في وصف قهوة البن. انظر منظومة فيها كالزجل في عنوان الزمان - رقم ٢٢٥٥ تاريخ - ٢/ ١٥٨. أبيات في القهوة في ص ١٦٢ من كناش
стр. 1541
الديري - رقم ٥٩٦ أدب - وذكرت في فنجان أيضا. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, ظهر ص ٢٤ المقصف والمقاصفي: لبيت فيه فرش ومخادّ للمتنزهين, أي مكان القهوة. والمقصف الآن بالشام يطلق على أعلى مكان وأحسنه في أماكن النزهة. وفي ص ٣٠ موشح في مدح القهوة, وبعده في ظهرها موشح آخر, وفي وسط ظهر ٣٠ أبيات في مدحها. سانحات دمي القصر - رقم ٤٠٤ أدب - ص ٨٠ بيتان للمؤلف بهما لفظ مقصف, وفي ١١٠ موشح لأبي الفتح المالكي المتوفي ٩٧٥ في القهوة. الضياء ١/ ٧٠ القهوة وفيها أصناف البن باليمن, وأبيات في القهوة. مجلة الأرغول ٤/ ١٢٩ مقطوعان في سواد القهوة. كناش المحاسني, أول ص ٣١٤ مقطوع في قهوة البن وبه فنجان, وذكر في فنجان. بعض ما قيل في القهوة من النظم: راجع رسالة القول بحِلّ القهوة, وهي من ٤٣ - ٦٤ من رقم ٣٢١ مجاميع. الحقيقة والمجاز للنابلسي ٢٠٠ أبيات في القهوة. نفح الطيب ١/ ٥٦٤ شعر في وصف قهوة البن. الريحانة ٦٥ بيتان في القهوة, وفي ٨٣ ثلاث مقطعات لماماي في القهوة, وفي ١٦٥ بيتان, وفي أول ٣٠٤ إلى آخرها مقطعات فيها, وفي ٢٠٨ بيتان و ٢٧٤ بيتان, وفي ٢٧٩:
همّ بابنة البن فقد ودّها ... للطفها - ربّ الحِجي والدَّها
مقطوع في قهوة البن: سبحة المرجان ١٦٦. النور السافر في القرن العاشر ٢٢٦ أبيات للعمودي في القهوة, وليست جيدة, وفي ٢٤٥ - ٢٤٦ مقاطيع فيها لماميه الرومي, وفي ٢٨٣ بيتان فيها للفاكهي وفي ٢٩١ أبيات فيها لباكثير, وفي ٢٩٤ بيتان لابنه
لا أدري أين هذه الحاشية (١)
стр. 1542
وفيها, وفي ٣٢٩ قصيدة فيها, وفي ٣٣١ أبيات فيها لأبي الحسن البكري والد المترجم. بيتان في قهوة البن ص ٣٢٧ من المجموع رقم ٧٩٦ شعر. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٤٢٨ مقطوع في قهوة البن. المجموعة رقم ٣٠٠ مجاميع, آخر ص ٣٢ بالحاشية بطرف الورقة بيتان في القهوة, وفيهما تشبيهها بزباد ذائب وسط الزبادي, وقد ذكرناهما في فنجان أيضا. خلاصة الأثر ٢/ ١٩٧ مقطوعان في القهوة.
القهوة التي يجلس فيها الناس تسمى في اليمن بالمَقاهي جمع مَقْهى كأنهم صاغوه اسما للمكان من القهوة, ثم أطلقوا الجمع على المفرد. وأما القهوة التي تشرب فتسمى بالقهوة هناك أيضا. في أواخر ص ٢٤٥ ج ٢ من نزهة الجليس للموسوي استعمل المقاهي لأماكن القهوة. الجبرتي ١/ ٤٠٨: لا يتحاشى الجلوس على القهاوي, أي كانت في مدته. المقتبس ٧/ ١٥٨ أول مكان أنشئ للقهوة في الآستانة وغيرها. مجلة المجمع العلمي ٣/ ٣٥٧ فتوى لغوية للأستاذ المغربي عن لفظ المقهى - أي مكان شرب القهوة - أي القهوات. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر ص ٥ البيت العشرون من زجل خطط مصر فيه القهوة, والمراد بها المكان, وفي أول ص ٦ عبّر عنها ببيت قهوة, وفي أول ظهر ص ٦ كرر ذكر القهاوي للأماكن, وفي ٧ ذكر للقهوة بمعنى المكان, وفي ٨ بيت فيه ذكر لعدة قهاوي, وفي ظهر ص ٨ آخر بيت فيه قهوة للمكان, وفي ص ١٦ البيت ٨٣ قهوة الكرمة, وفي ١٨ البيت ٩٣ فيه قهوة الكرمة, وفيه (وتقهّوا) أي اشربوا الخمر. قطف الأزهار - رقم ٥٤٥ أدب - ص ٣٢١ القهوة الجديدة, أي مكانها, عن ديوان أبي بكر العمري. - تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٥٣٨ القهوة بمعنى حانوتها الذي تشرب فيه.
стр. 1543
لغة العرب ١/ ١٠٧ كلام في قهوة للمكان وجمعها على قهاوي بالحاشية, ويظهر أنه يرجح قهوات. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ٦٥: وبها مقصفان, أي قهوة أو شبه فندق للأكل والمبيت. وانظر ٧٨ و ٧٩, ٨٦.
فصول التماثيل لابن المعتز ٤٣ سبب تسميته بالقهوة, أي الخمر بذلك.
المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ١٨ زجل في قهوجي, وفي ٢٧ قهوجي.
ومن مزاعمهم: إذا كان في كأس القهوة شبه صُرَّة ظاهرة على وجهها يقولون: إن من يشرب هذه الصرة قبل أن تزول يحوز صرة من النقود.
واذا اندلقت القهوة على الثياب كان دليلا على كسوة جديدة. وكذلك إذا ذرق العصفور على الثياب.
قَوَام: أي سريعا.
قُوبَة: (قوباء).
قوح: قاوح ويقاوح, وهوّ مقاوح: لعله أخذ من قاوم يقاوم. وفي القاموس: كاوحه: أي شاتمه.
قور: شيء مقوّر. والمِقوَّرة: نوع من الفؤوس الصغيرة تستعمل غالبا في خلع أشجار من جذورها. وفي تنقية النبات من الخلا. خزانة البغدادي ج ٣ أول ص ٥٥٨ الغراب: رأس الفأس من جهة, ورأسها العريض يقال له: قَدُوم.
والقوّارة: قطعة من خزف من بُرْمة أو قُلّة. ويقولون: كسروا وراه قوارة لاعتقادهم أنهم إن فعلوا ذلك وراء إنسان راحل من
стр. 1544
عندهم, وهم لا يحبون عودته, فإنه لا يعود قطف الأزهار - رقم ٥٤٥ أدب - ص ١٨٧ عدم كسرهم وراء الضيف جرة لأن ذلك عندهم لا يرجعه. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ٤/ ٤٤١ إيقاد النار خلف المسافر الذي لا يحبون رجوعه, وفي ٤٤٣ كسر القدر وراءه. انظر في خزانة البغدادي ٣/ ٢١٢ نار الطرد. ما يعول عليه ٢/ ٤٠٩ رقية المرأة, وفي نار المسافر.
والقُورَة بمعنى الجبهة. شرح كفاية المتحفظ ١٩٥: رجل أجبه.
وقوَّر الرغيف: إذا خبز فخرج غير منتفخ بل التصق وجهه بظهره واحترقت أطرافه, وذلك اذا خبز تقريصه ولم يترك مدة ليرتفع انظر (رفع).
قورْمَة: تركية, ويرادفها الخليع, فإنه فصيح. وقد ذكرناه في الخاء لأنه مستعمل عند العامة بمصر, ولكنه خاص بالقورمة التي يحضرها المغاربة, وهم يطلقونه عليها, فأخذه العامة عنهمن.
قُوزِي: للحَمل, تركية. انظر البرق في شفاء الغليل ٤٠. القول النبيل في التطفيل لابن العماد ٣ وصف حَمَل مشوى. كتاب التطفيل لابن الجوزي ٧٩ بنان الطفيلي كنى الحَمَل بأبي حميد, والَجدي بأبي حبيب.
قوس: يطلق عندهم على آلة المنجّد التي يندف بها القطن وفيها الوتر والرُّوس والأَشِية ومعه المِدَقَّة. مادة (قوس) من المصباح فيها: قوس الندف, وفي مادة (ندف) مادة (ندف) منه: المِنْدَف. ديوان ابن أبي حجلة ٩٦ بيت به قوس, أي الذي للمنجد. حكاية أبي القاسم البغدادي, أوائل ص ٤٨ بيت فيه محلاج ندّاف, وفي ٥٠ سماه المندفة في بيت. في القاموس: الحَنِيرَة: مندفة للنساء يندف بها القطن. في أواخر مادة (عيب) من
стр. 1545
اللسان: العياب: المندف. في مادة (برس) من اللسان: الكربال: مندف القطن, وشاهد في القاموس: المِشْوار: وَتَر المندف.
وقوس المحراث: هو ما يكون بين الثورين. في اللسان: الَوَجّ: خشبة الفدّان, وفي (ويج): الويج. خشبة الفدان, عمانية. وقال أبو حنيفة: الويج: الخشبة الطويلة بين الثورين.
وفي (هيس): الهيس: أداة الفدان, عمانية.
قوش: فلان أوش أو قَوَش ويقوش: أي يزرّ عينه من كثرة الضوء. ويقال للرجل: أقوش, وللمرأة: قُوشة وجُوشة, وهو من كلام الريف.
قوطة: تصنع من خوص شبيهة بالمقطف أو المشنَّة الصغيرة للخبز الصغير, يوضع فيها وقت الأكل في الريف, وتستعمل أيضا لوضع الذرة عند بذره في الأرض. وهي أيضا وعاء كالكيس من الخوص توضع فيه عناقيد العنب لوقايتها. وهي أيضا للباذ نجان الأحمر, وراجع (بندورة). والقُوطة: هي تفاح الأرض.
وقوّط عليه: أي لمّه وحازه. وقوّط العنب: يرادفه الكميم, انظر لغة العرب ٣/ ٥٣٦.
قوق: ي قول ون: قوَّق عليه, وما تقوّقش عليّ: أي لا تَبْك عليّ وتُعْول, وهم يتشاءمون به, وهو في معنى فوّل عليه. ويظهر أنهم اشتقوه من أم قويق لأنهم يتشاءمون منها ومن صوتها. وانظر الوقوقة في اللغة.
قاوله على كذا والمقاولة. في نهاية الأرب للنويري ج ٤ ص ٣٥٧.
قول: س ١٧ فقاولني يريد ساومني. وذكرناه في فاصل في البيع.
قُولَح: وقولحة في الذرة, وبعضهم يقول: كُولَحَة, وتسمى أيضا العَضْم أي العظم. الضوء اللامع ٧/ ٨٨ بيت فيه القواليح, ولعله يريد قوالح الذرة.