سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ٢٣ اللثغة بالفتح غلط. تفسير اللثغة عن قاموس الأطباء: مجلة المجمع العلمي العربي ١/ ١٧٨. فقه اللغة - طبع اليسوعيين- ص ١٠٦ اللثغة: أن يصيّر الراء لا ما في كلامه. نهاية الأرب للنويري ج ٣ ص ٣٩٢ س ١٢ اللثغة. زبدة كشف الممالك أول ص ٩٦ حكاية لألثغ بالراء. ثلاث رسائل للحجازي ٣٦ مقطعات في اللثغاء. الشريشي ١/ ٣٣٠ مقطوع في ألثغ. ما يعول عليه ٢/ ٤٩٠ شيء ظريف عن إخفاء الألثغ الراء. مواسم الأدب ٢/ ٧١ إلى ٧٢ أبيات في ألثغ يقلب الراء غينا, وبعدها بيتان في ذلك وبعدهما أبيات في ذلك. الأغاني ج ١٠/ ١٣٦ ولثغة بعدُ رائي وفي سين (١). الدرر الكامنة ٢/ ٢٤٨ وكان يلثغ بالراء لثغة مصرية (لعلها الغين) وقد ذكر في الحروف من المقدمة. اللثغة في شفاء الغليل ١١٠ وفيها تفصيل أنواع اللكنة. قانون البلاغة ٥٦ - ٥٧. العقد الفريد ١/ ٢٩٤ - ٢٩٥. الغرر والعرر للوطواط ١٦٥ - ١٦٦. البيان والتبيين ١/ ٧ - ١٩ وفيها شواهد.
كامل المبرد ١/ ٣٦٩ إلى آخر الباب: الفأفأة واللكنة. محاضرات الراغب ١/ ٣٦ اللثغة والفأفأة. شرح كفاية المتحفظ ٢٠٤ الأرتّ والفأفاة والألثغ.
في القاموس: الرُّتَّة: ردّة قبيحة في اللسان من العيب, ولم يزد الشارح شيئا. الغُتْمة في المنطق مثل العُجْمة: مادة (غتم) من المصباح. وفيه في مادة (فأفأ) الفأفأة: تردد في الفاء, قال السرقسطي: حبسة في اللسان. تخريج الدلالات السمعية, أوائل
стр. 1647
ص ٢٠٢ في تفسير المغتوم أن الغتمة العجمة في عدم إفصاح. وقد ورد شاك مغتوم في كتاب صهبان بن شمر لسيدنا أبي بكر ص ٢٠١ أي أنه شاهد على ذلك. انظر الحَصَر في القاموس. في مادة (فأفأ) من القاموس كلام الأهتم, وقد ذكرناه في هتم. مصباح الدياجي في الجغرافية ٨٢ سبب تلقيب ابن طباطبا بذلك.
لدن: لدّن العيش: أي جعله لَدْنا, وعيش ملدّن.
لَرِنْج: يريدون النارنج. وصوابه نارنج. المنتقى من جامع الفنون للحراني - رقم ٤٩٥ أدب - ص ١١ وصف النارنج. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ٣٣٥ زهر النارنج يسمى بالقداح, ومقاطيع في النارنج. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - أواخر ٣٠٧ مقطوع في النارنج المجموع رقم ٦٥٥ أدب ص ٤٨ ثلاثة مقاطيع في النارنج. سلك الدرر ٣/ ٢٦ - ٢٧ مقطعات في النارنج. الحواضر لأبي شامة ٣٨٦ مقطعات في النارنج. المجموع رقم ٦٥١ أدب ص ١١ - ١٢ ثلاثة مقاطيع في النارنج. المختار السائغ - رقم ٨٠٥ شعر - أول ص ١٩ تشبيه النارنج بأكر من زعفران. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - ظهر ١١٢ - ١١٣ مقطعات في النارنج. حلبة الكميت ٢٣٠ - ٢٣٢ ما قيل في النارنج. تحفة العاشقين - رقم ٩٤٤ شعر - ص ٤٣٧ مقاطيع في النارنج. انظر زجلا في المناداة على النارنج ظهر ص ١٤٦ من المجموعة رقم ٦٦٦ شعر.
لزّ: تلزّز على كذا: هو في معنى قولهم: يتلكّك. ولزه بمعنى لمسه أو دفعه, يقولون: ما تَلزّوش المطاهر: أي لا تلمسوا المختون وموضع جرحه.
لَزِّيق: نوع من الرقاق بالصعيد, يربّب دقيقه - أي لا يكون ثخينا - فيقطع منه على المطرحة, ويكوّر عليها ثم يلقى في الفرن, ويكون رقيقا إلا أنه أثخن من الرقاق, وعجينه لا يتخمّر ويبقى لينا لا يجف كالرقاق.
стр. 1648
لزم: ابن عمه لَزَم: انظر ابن عمي قصرة, ولَحّا, ودنية؛ وكلالة: أي غير لزم. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ١٢ - ١٣ لحيح خطأ وهو اللح. لازم يكون عمل عمله. لازم يجي: كلمة تستعمل بمعنى وجوب الشيء. والملتزم والتزام الأراضي أُلغي الآن. في لغة العرب ج ٣ أول ص ٤١٩ استعمل الضمان لالتزام الأراضي.
لُسْتُر: ضربه لستر ليَلمع. مجلة الطبيب ٤١٩ الرونق (اللسترو). انظر عمل اللستر في الفنون الصناعية ١٨٥.
لَسْتِك: جزمه بلستك. وأما التي يُزال بها الحبر فاسمها عندهم أستيكة, ومضت في الألأف. انظر اللثى والصعرور في اللغة. وانظر المطاط الطبيعي والصناعي في المقتطف ٥٦/ ٥٠١. المقتطف ٥٩/ ٦١٢ تاريخ الكاوتشوك. الهلال ٣١/ ٣١٥ شيء عن الكاوتشوك. الضياء ١/ ٥٢٢ استعماله المطاط للكاوتشوك.
لِسَّهْ: أي لم يصل بعد, هي من للساعة: أي إلى الآن. اختصروا الكلمة وألحقوا بها هاء السكت. وفي طرابلس الغرب يقولون: فِيسَعْ: يريدون بسرعة وسريعا, أي افعل ذلك في الساعة. وفي المستطرف للأبشيهي ج ١ أوائل ص ٥٠ من أمثال النساء: (للساعة ما حبلت جابت المرسين) وهذا يدل على أنهم استعملوا أولا (للساعة) ثم اختصروها. الواسطة في لغة مالطة - رقم ٣٤٥ تاريخ - ص ٦٠ لا يلفظون العين الأخيرة.
لسن: لسان الحَمَد: نبت ينبت في البساتين. صوابه لسانه الحمل. انظر في ما يعول عليه ٣/ ٤١٩ وهو أيضا لسان الكلب, كما في ٤٢١. لسان العصفور: حروف يدخلونها بين حروف الكلام, وهي لغة يتظارفون بها. انظر لغة بني ساسان في ما يعول عليه ١/ ٤٢٦. لسان الكلون انظر الفراشة والشَّبْأة. الفراشة في ص ٢٠٤ من المجموعة رقم ٣٣٢ لغة.
стр. 1649
والكلب لَسِّن يرادفه لهث. وفلان لَسِّن مع فلان: أي تطاول بالكلام وأقذع.
لص: لَصّاص: أي يتكلم في الناس ويتغابهم, ومثله لَقّاق.
لَضَم: لَضَم العُقْد: هو نَظَم, فحرفوه, ومنه قالوا: لضم الفتلة في الإبرة. ابن بطوطة ٢/ ١٨٧ حلي الزجاج الذي يسميه الناس النظم, لعله كان يُنظم كالعقد ويعلّق أو يلبس في اليد. ثلاث رسائل للحجازي ٤٣ - ٤٤ شعر في مكلّلة, ويظهر أنها ناظمة للعقود.
ومن المجاز: لضم معاه: أي اتحد به واتفق معه كأنه نظم نفسه وإياه في سلك.
لطخ: الجبرتي ٢/ ١١٩ وعليه عباءة لطخ قصب أصفر (في ملابس قبطان باشا). وفلان لَطْخ: لعله من لُطخة أو لَطيخ, وهو الأحمق, أو من اللَّطِخ ككتف, وهو القذر الأكل, وإسكان عينه جائز.
لطس: لطس الحيط بالطين.
لطش: لَطَشُه: صفعه على وجهه, وعامله مَلْطَشة, لطشه كفّ. لعل اللطش محرف عن لَطَثه, أي لطمه, ويرادف اللطش اللطم, وانظر اللطث في اللغة. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ص ٢٩١ س ٥ تلاطشا, يريد تلاطما, أي تضاربا. ص ٢٦ رؤوس القوارير لابن الجوزي في أنواع الضرب صك ولطم. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٩٦ ضروب ضرب الأعضاء على الرأس والوجه والقفا. وقد تكلمنا عن الصفع في (رز).
стр. 1650
ويطلق اللِّطاش أيضا على مناطحة الخراف. ولطاش الخرفان في الفروسية المحمدية أول ص ٤٨ وعبّر عنه بنِطَاح الكباش. مادة (نطح) من المصباح فيها مناطحة الكِباش. كف الرعاع - رقم ٦٤٧ فقه - ص ١١٣ حكم اللعب بنطاح الكِباش. الزواجر لابن حجر ٢/ ٨٨ فصل فيه التحريش بين البهائم.
نتيجة الاجتهاد ٢٦ وصف مقاتلة الثيران في أسبانية, واستفظاع المؤلف لها. بعضهم كان يريد عملها بمصر في زماننا هذا, فأبت الحكومة. الأغاني ٦/ ٧٥ المهارشة بالديوك والكلاب, وفي ٨/ ١٠٣ جرو هراش, وذكرناه في ضرب أيضا.
ولَطَش الشيء الفلاني بمعنى سرقه وخطفه واغتصبه. ومن المجاز: دَمُّه يلطش. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر ص ١٤٢ في زجل الشيخ حسين حنتور: يا مالطش. ولطش في معيشته أو تجارته: أي رمى بنفسه هنا وهناك من غير هدى. ودار يلطّش بالليل: أي يمشي على غير هدى. انظر مواليا فيه التلطيش في أول ص ٧٤ من المجموعة رقم ٦٦٩ شعر. والعيش المَلْطُوش: خبز يصنعونه في بلاد البراري فوق المنصورة - أي شمالها - وهو أن تجلس المرأة, فتقطع قطعة من العجين, وتناولها لأخرى أمام الفرن, فترحّها بيدها - أي ترققها وتضربها بين كفيها - ثم تلقيها في الفرن. وبعد إخراج الرغيف يهوَّى ثم يعاد للفرن ليجفّف أي يلدَّن.
لطع: لَطَعُه: غالبا خاصة بالصفع, وعلى وجهه لَطْعة. اللطعة في الوجه لعلها من لعط. وفلان اتلطع ساعة. ولطعه عنده: أي أخرّه.
اللُّطْف: اللُّطْف عندهم: جنون, وفي الغالب يعبرون به عما يشبه الولاية, وقد يعبرون عنه بالشَّرْبة. واللطيف: الخفيف الروح أو الشيء الظريف. الأغاني ١٧/ ٧٨ ولكنه كان لطيفا داهيا مقبولا؛ أي عبر بذلك عن خفيف الروح.
стр. 1651
لطم: اللطم: هو ضرب النائحة وجهها. مرآة الزمان ٨/ ٤٢٨ لمّامات المعظم عيسى خرجت النساء ومعهن الدرادك ليلطمن عليه. الروض الأنف ج ٢ آخر ص ٣٧١ الالتدام.
لظلظ: فلان جسمه ملظلظ, واتلظلظ. انظر (لزز) وانظر ملعظة: أي سمينة.
لعب: لعبت نفسه, ولعبان النفس: أي الغثيان. الآداب الشرعية لابن مفلح, أول ص ٣٥٤ خبثت نفسي ولقست: أي غشت. والم لعوب: ما يمخرق به إنسان على آخر ويتحايل عليه. في نشوار المحاضرة ٢٧٧ اعمل عليه معيبا, وفسره المؤلف بأنه الحيلة العظيمة, أي عند المكدين, فلعله من لغة بني ساسان.
لعبط: يتلعبط زي السمك في الميّة: أي يتقلب ويلعب. ابن إياس ٣/ ٢٢٥ يتلعبط في دمه.
لعبك: شيء مِلَعْبِك.
لعطه: أي لحسه بلسانه, وأكله: لعله من لعض أو من لطع, وانظر في آخر مادة (لطع) من اللسان: التطعه.
لَعُّوب: اصطلاح في لعبة لهم يقال لها (ضَرَبونا) ذكرناها في ضرب.
لَعْلَع النجم ونحوه: صوابه تلألأ.
لغد: اللُّغْد لما تحت الذقن فصيح.
لغلوغ: لَغْلُوغ اللسان.
لَغَم: الذي تُهدم به الحصون ونحوها, وتقطع به الحجارة من الجبال. الدرر المنتخبات المنثورة ٣٩٨.
لغم: فارسيته نغم, وعربيته نقب. انظر أول استعماله في خلاصة الأثر ١/ ١٥.
стр. 1652
لَغْمَط: قولهم: لغمط رأس الحمارة طين. الجبرتي ٣/ ١٢٣ أول كلمة ملغمطة بالدم, وتكررت في الصفحة.
لَغْوة: أي لهجة, هي من اللغة. المقامات الجلالية الصفدية, بعد وسط ص ١١٥ ولسانه فيه لغوة التعجيم.
لغْوَص في كذا, وأي لَغْوَصَة بمعنى الزروطة.
لَفَ شَة: هي السمكة البياض, ولا يقال لفشة إلا للمتعاظمة في الكِبَر, وذلك في الأرياف, أما في المدن فلا يقولون إلا بياض.
لفع: لَفَعُه على كتفه: أي حمله.
لفّ: لَفَّه للأطفال: هي القِماط. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٠: العَلَقة: أول ثوب يتخذ للصبي - وذكرناه في كراس الثياب- وفي ٢٣١ القماط والمعْوز: الخرقة التي تُلفّ على الصبي إذا قُمِّط. وفي الدرر المنتخبات المنثورة ٩٢ بغرداق, وفيه البغلطاق, وأن عربيته القماط.
ولَفّ البلد: أي طاف فيه, ولف البيت.
واتَلفّ, وبقى ملفوف: أي امتلأ جسمه بغير سمن كبير.
والملفّ: آلة للنجارة. انظر الفنون الصناعية آخر ص ١٢٠. وانظر رسم الملف عند الحدادين في ١٣٧ من رقم ١١ تعليم.
واللف في العجين: هو مزجه بالماء, وهو أول العمل. وفيه أيضا اللفلوفة في العجين. لعل اللَّفِيفَة أحسن لفظة توضع للفلوفة العجين.
لقح: لقّح عليه له أصل في اللغة. التلقيح يقال له عند الخاصة التنبيط, ويرادفه التعريض فيما نظن.
стр. 1653
لَقَّ حه: أي رماه وطرحه بغير اعتناء ثم لم يعتن به, فلان مِلقَّح في البيت.
وفي الشرقية يقولون لكوز النخل: اللُّقح, ولقَّح النخلة.
لقش: لَقَش عليها: أي داعبها بالحديث وغازلها, وهو في معنى بصبص لها. الجبرتي ٣/ ١٩٩ يلاقشون النساء. مجلة عين شمس ج ٢ ص ٧٢ عمود ٢ لقش أصلها مصري.
واللُّقْشَة عند أهل دمياط. شقّة البطيخ.
لقط: اللَّقْط: خبز من الذرة, يُصنع على قدر الريال, يقولون: عيش لَقْط, وهو على قدر المصبوب إلا أن اللقط يصنع باليد بدون مِصبَّة. والحِنَّة لَقَطت: أي خضبت اليد أو الإصبع, وفي معناه أَخذت. واللَّقْط: من الآلات عند البرّادين, ويجمعونه على لُقُوط, وهو كالملقاط فالأولى تسميته به. وانظر رسمه على نوعين في ص ١٣٩ من رقم ١١ تعليم. والملقاط في الميم.
لقف: فلان بيُلْقُف. لَقَف الكورة. انظر المطرزي على المقامات, أواخر ص ١١٨ لقفت الشيء, وانظر ١٢٠ - ١٢١. وانظر أول مادة (زقف) من اللسان: تَزَقَّف الكرة كتلقَّفها. والملاقفة للّعب بالعصا, انظر (حطب). والمَلْقَف في الميم.
لقّ: لَقّ: تحرك, المية بتْلُق في القُلَّة. لَقّاق: هو بمعنى لَصّاص, أي يغتاب الناس. ويقولون: ما تُلقّش, أي اسكت عن الكلام بالعيبة, ونحوه, وقد يقولون: ما تُلُكِّش, وبلاش لَكّ.
لَقّان أو لقانة: ماجور صغير للعجن في الريف. واللقانة مستعملة إلى الآن في الريف لشبه ماجور من الفخار قعره وسع فمه. وفي الصعيد يقولون أيضا: اللقانة واللقان. وسمعنا بعضهم يقلب لامه نونا فيقول:
стр. 1654
نَقّان. واستعمل أبو شادوف اللقانة في ص ٢٠ بمعنى القصعة ونحوها. وذكر أبو شادوف في ١٧٩ اشتقاقه, وهو بعيد. والأقرب أنها محرفة عن لجن التركية بمعنى الطشت أو هو لكن بالكاف. في المجموعة رقم ٦٦٧ شعر ص ٢١١ املا القدح م اللقانة في الكنافة. واستعمل أبو ذر في كنوز الذهب في تاريخ حلب ٨٧ أول سطر والثاني في جزء الخطط: اللقن.
يرادفه الإجّانة كما في الطراز المذهب لنهالي ١٧, وفي ٢٨ الإجانة. الدرر المنتخبات المنثورة ٤٠١ لَيَن.
لقلق: اللقلاق: طائر. انظر (أبو مغازل) و (القطقاط).
لُقْم: هو قحف الجريدة تضرب به الكرة الكبيرة, فإذا كان قطعة كبيرة من شجرة سموه محْكاش. ولَقّم الثور ونحوه: أطعمه بيده في فيه. في القاموس: الضَّغْر: إلقاء العلف في فم الدابة. ويخدم باللقمة: أي بلا أجر غير الطعام. الأضداد - رقم ٣٨٩ لغة - ص ٣٢ رجل مقتوين, ورجال مقتوين, هكذا (١) مثل لفظ الواحد: وهو الذي يخدم الناس بطعام بطنه. في ذيل فصيح ثعلب للبغدادي - رقم ١٧٤ لغة - ص ٨ العُضْرُوظ والعُضْرط: الذي يخدم بطعام بطنه, والجمع العضاريط والعضارطة, وقيل: هم الأُجَراء.
لقمة القاضي ابن بطوطة ٢/ ١٠ لقيمات القاضي, واسمها في الهند: الهاشمي, وفي ٨٤ حكاية مع السلطان فيها, ويفهم منها أنها حلواء, وفي طبع باريس ٢/ ١٢٤ و ٤٢٥ ترجمت بلفظ Petites Boucheu des Kadhi. كتاب الأطعمة ٣٧ بزماورد رهباني - أي من طعام الرهبان وانظر عمل البزماورد ص ١٠٨, وفي ١٧١ لقم
стр. 1655
القاضي, وهي حلواء تشبه المعروفة الآن. كنز الفرائد ١٣٦ لقيمات القاضي, وهي أشبه بالمعروفة الآن. نفح الطيب ٢/ ١٠١١ آذان القاضي وعيون البقر: نوع من الحلوى وآخر من الفاكهة. ما يعول عليه ٣/ ٢٣٣ عيون البقر: نوع من العنب ومن الإجّاص, وفي ٥٦٧ نرجس المائدة: لقمة القاضي.
نظم العقيان في أعيان الأعيان للسيوطي, أوائل ص ٧٧ مهنّا ميسّر في بيت للنواجي. والظاهر لنا أنه أخطأ في التورية لأن المعروف مهيأ. محاضرات الراغب ١/ ٣٧٨ البزماورد. وقد قال: إنه يسمى الميسّر والمهيّأ, وذكر اشتقاقه. في القاموس: الميسّر: الزماورد. وفيه المتك: الزماورد.
كتاب طيفور في تاريخ بغداد ٢٠٤ و ٢٨٣ بزماورد. ورد البزماورد والزماورد في ص ٣١٧ من فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ولم يفسّر. محاضرات الراغب ج ٢ أواخر ٣٨١ قيل لمكاري: حمارك يريد العصا, فقال: إنما أغتمّ لو أراد بزماورد. شفاء الغليل ١١٢. البرهان القاطع ١١٥ البزماورد. خطط المقريزي ١/ ٤٥٦ البزماورد. الأغاني ج ٩ أول ص ٦٣ جئني ببزماوردتين. نشوار المحاضرة ٢٦٦ سكين بزماورد, أي التي يقطع بها.
المحتسب ١/ ٤٢٢ المُتْك: هو الزماورد في قول. وانظر الطراز المذهب. ما يعول عليه ١/ ٩٣ أبو صادق: البزماورد. انظر مادة (ورد) من القاموس: الزماورد.
لِقيَّة: انظر اللُّقَاطة في (لقط) من المصباح, وراجع مادة (لقى) فيه وفي غيره.
لكز: يِتْلَكِّزْ عليّ: هو بمعنى يتلكّك, مرادف له, يقال في بعض البلاد.
стр. 1656
لكش: لكشه: أي ضربه بظهر يده على فمه. واللُّكْش: هو البطيخ المعجّز آخر السنة المسمى بالحَبْجب, ويكون صغيرا.
لكع: فلان لِكع, ويتلكّع في مشيه: هو من تلكأ, أو أن اللكع من لُكَع, والأول أظهر. الروض الأنف ٢/ ١٤٠ - ١٤١ كلام في لكع وأمثاله, وتثنيته, وفيها لكيعة ولكَاعة.
لكك: اتلكّك على كده, ويتلكك, وفي معناه يتلكّز, وقد مضى. انظر مجلة عين شمس ٤/ ٢٤٤ وأنها مصرية.
لكلك: لكلك الشيء: أي عمله بدون إتقان. واللَّكْلوك: نعل صغير.
لكم: اللُّكِّمِيَّة: هي من اللَّكْم, ولكنهم لم يستعملوا الفعل بل قالوا: ضربه لكمية, فكأن هذا الفعل ممات. فإذا قالوا: لكَمُه - وهو قليل - أتبعوه باللكمية.
الجُمْع يرادف اللكمية, ويقال فيه الصَّقْب, وصقبه: ضربه بجمع كَفّه. في فقه اللغة - رقم ١٤٩ لغة - أوائل ص ١٨١ إذا جعل إبهامه على ظهر السبابة وأصابعه في الراحة فهو الجمع. شرح شواهد التحفة الوردية ٣٥ الضرب بالجمع. في مادة (صفع) من المصباح: ضربه بجمع كفه. شرح الشواهد الكشاف ١٢٣ شيء يتعلق بتفسير جمع الكف والضرب به وبيت للفرزدق. انظر في مادة (حبر) من اللسان تشبيه الرأس المحلوقة بالجمع, وهي ثلاثة أبيات.
انظر مادة (لكك) من اللسان ففيها مرادفات. في القاموس: لكه: ضربه بجمعه في قفاه. النَّجر: أن تضم من كفك بُرْجمة الإصبع الوسطى ثم تضرب بها رأس أحد, هو نوع من اللكمية والعامة تقول أيضا البُونيَّة, وهي إفرنجية.
стр. 1657
وأما فعل لَكَم فإنهم استعملوه بمعنى امتلأ من الطعام حتى صُدّ عنه, وأكْل يُلْكُم وفلان اتلكم: أي سكت.
لُكُوم: هو من راحة الحلقوم, وإنما رسمناه بالكاف لأنهم لم يقولوا فيه: لُؤُوم. راجع (ملبن).
لَلِّي: يقول ياللي: أي يصيح ويفضح أمره. عَمَل له شغل اللَّلي, دُوس ياللّي.
لُمَان: لمكان الأشغال الشاقة. خطط المقريزي ٢/ ١٨٧ السجون.
لَمْبَة: للمصباح الذي يُضاء بزيت البترول في الغالب. وبعض العامة الأسافل يقولون فيها: لَمْض ة - بالضاد وهو غريب.
وانظر البيسوسي, ويسمى بالروم الجراغي: شبه مصباح يقاد بالشحم, وقد وصفه ابن بطوطة ١/ ١٧٣ وانظر ١٨٠. حلبة الكميت ١٨٤ - ١٨٥ مقطّعات في السراج, وذكر بكراس الآلات. الأغاني ١٣/ ٢٧ مرثية في سراج كسره كبش, وذكرناه أيضا في مسرجة.
لمض: فلان لِمِض: أي كثير الكلام فصيحه, وفيه لَماضَة: أصله تَلمَّظ, أي كأنه يتلمظ الكلام كما (١) يتلمظ لسانه اللقمة. انظر لمظ في شفاء الغليل ١٩٩. المنهل الصافي ٥/ ٤٠ بيت به. رشفت من ملمضه. أي فمه.
واللَّمْضة ذكرت في (لمبة).
لمّ, لَمّا: يستعملونها بمعنى حتى, أكلت لما شبعت, وناس لِمامَة: أي أوباش.
стр. 1658
لَمّام: لنوع من الريحان, صوابه النَّمام. قلت اسكتوا لا يسمع النمام. سحر العيون, أول مقطوع في ص ٢٩٢ بيت فيه لمام. انظر ابن حجة في الخزانة ٣٣٦ و ٣٣٧. الجبرتي ١/ ٣٥٩ - ٣٦٠ تشطيرات للأدكاوي في النمام. روض الآداب للحجازي ٢٢٩ مقطوعان فيها نمّام العذار, وفي أول ٢٧٧. وحتى في الرياحين نمام. اليتيمة ٣/ ١٢٤ شعر في النمام. ص ٢٠٥ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر مقطوعان في النمام. إنسان العيون في سادس القرون ٣٣٨ بيتان لسيف الدين بن المشد فيهما النمام. محاضرات الراغب ٢/ ٣٤٢ في النمام وقبح اسمه. شفاء الغليل ٦٥ في الكلام على ترنجان: أنواع الرياحين, ومنها النمام, وفي ٢٣٢ نمام. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر ظهر ص ٧١ النمام في آخر بيت. سبحة المرجان ٩٢ بيتان للسيد طفيل فيهما النمام, وفي ١٥٣ الأولى لأن الرقم تكرر مقطوع فيه نمام. حلبة الكميت, وسط ص ١٨٥ بيتان فيهما تمام, وفي آخر ٢١٨ وأول ٢١٩ مقطوعان في النمام. الدرر الكامنة ١/ ٨٣٤. يخشى العذار لأنه نمام. مراتع الغزلان ١٧٦ - أول ١٧٧ مقطعات فيها النمام. وانظر خلع العذار, وسط ص ١٣ إلى وسط ١٤ وفي ٧١ مقطوع فيه نمام جلوة المذاكرة ٦٢ نمام في بيت, وفي أول ٩٦ الريحان نمام. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - أول ص ٣٦٦. وعذاره النمام. وفي ٥٢٣. والذي أهواه نمام. سلك الدر ٣/ ١٣٤ تشطير. قلت اسكتوا لا يسمع النمام. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر للداغستاني, ظهر ١٠٣ مقطوع في النمام. روضة الآداب ونزهة الألباب - رقم ٣٢٢ مجاميع - ص ١٠٥ ثاني مقطوع به النمام, وفي ظهرها مقطوع آخر به نمام أيضا وهو ثاني مقطوع. شفاء الأسقام والألام. رقم ٣٠٩ طب - ص ٢٨٨ سمي النمام لظهور رائحته.
стр. 1659
الفاغية: النمام. ص ٢٦٨ من رقم ٢٩٠ مجاميع نمام هو الحبق المعروف عند أهل المغرب بالصندل يشبه النعناع.
العامة أحسنت في اسمه فإنها جعلته من لمّ الشمل أو نحوه.
لمنت: يا سيدي اللَّمَنْتَا: لعله يا سيد الأَمة أنت, وهو من كلام النساء, وقال بعضهم: أصله يا سيد الملأ أنت, وبعضهم: يا سيدي مالي إلا أنت, ولعله الأقرب.
لَمُون: صوابه الليمون. وقولهم لَمُون في الليمون هو كقولهم فَرُوز في الفيروز. الدرر المنتخبات المنثورة ٤٠٠ ليمون معرب من السريانية. في مادة (ليم) من المصباح: بعضهم يحذف النون من ليمون ويقول: لَيْمو, ولا أدري كيف ذلك لوجود الواو متطرفة والضمة قبلها. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ٣٣٤ مقطوعان في الليمون. حلبة الكميت ٢٣٢ ما قيل في الليمون. اللَّمُونَاتة الأحسن تسميتها بالليمونية.
ويقولون للقرد: لَمُون, وهو الميمون كما يقول له الأتراك. ومن مزاعمهم الفاسدة أن القرد كان أصله طفلا (١) جلس جنب أمه, وهي تخبز أمام الفرن فتغوّط, وأرادت مسح دبره فلم تجد شيئا فمسحته برغيف. فعاقبها الله فيه بأن مسخه الله قردا, وجعل مؤخره أحمر لا شعر عليه من أثر مسح الرغيف حتى يرتدع الناس عن إهانة نعم الله عليهم. انظر كناشنا ٦٨ قول ابن الرومي. نفر أشبهوا القرود. وبيتان في معناه. وإذا عدّ شخص أناسا في مجلس ليعرف عددهم تشاءموا من ذلك فيقولون: العدد في اللمون, ليدفعوا بهذا القول شرّ ما يصيبهم من عدّهم.
стр. 1660
لَنْج: جديد لنج. واللَّنْج: أن يرفع الفرس في جريه يديه الواحدة بعد الأخرى رفعا بانتظام, وهو ممدوح. ويكثر في الخيل الإفرنكية ويقل في العربية, ويقولون فيه: يضرب لنج.
لهد: أي أجهد دابته. ومن أمثالهم: «الجيّدة في خيلك الهدْها» وهو من بقايا الفصيح في الريف, وأشرنا إليه في المقدمة.
لهط: لهط الأكل.
لهلب: النار ملهلبة, ولهلبه بالكرباج, ولهلوبة الفرن تسمى أيضا بالشروقة والراية, انظرهما في الشين والراء.
لَهْلِه الكلب والدجاج: أخرج لسانه وتنفّس من الحر. يرادفه لهث يلهث.
لَهْلُوط: للصقيع إذا هبّ ا لهو اء به, وقد يقولون: لُهْليط.
لهو: جاته لَهْو أو لَهْوة, لهو على عينه, دا لَهْو خَفِي.
لواء: درر الفرائد المنظمة ٢/ ٤٠١ الأمير عيسى بن إسماعيل شيخ قبيلة بني عونة أنعم عليه السلطان برتبة أمير لواء, وهو نادر في غير الترك.
لَواعِي: هي أدوات المطبخ من صحون وأطباق وسكاكين. في جهات دمياط يقولون: هُوَّ خدام لغسل اللواعي.
لُوْبيَة: كنز الفوائد ٦٩ لوبيا.
الثامِر: اللوبياء. وانظر مادة (لوب) في المصباح والقاموس. في القاموس: الدجْر - مثلثة: اللوبياء كالدُّجُر بضمتين. الضياء ٤/ ٥٢١ الاجل: اللوبياء بلغة اليمن. القاموس ... كإثمد وأحمد والحنبل - كقنف: اللوبياء. وفي (حنبل) من القاموس: الحنبل - بالضم: ثمر اللوبياء. القاموس: القُرَيْناء كحميراء: اللوبياء.
стр. 1661
لُوت: نوع من السمك من جنس القروص - أي القاروص - إلا أن القاروص يميل للصفرة, واللوت لونه يميل للزرقة.
لُوج: في الملاعب يرادفه المقصورة. مجلة المجمع العلمي بدمشق ٢/ ٥٢ وضع له المجمع المقصورة ووضع مشربة للعلية.
لوح: لَوْح الخشب, ولوح الصبيان, وكلاهما صحيح, إلا أن العامة خصصته أيضا لما يوضع عليه الخبز قبل خَبْزه, وللذي يحمل عليه الطين للمبيض, وهو غير القارب. ديوان ابن حجر - ٨١١ شعر - أول ص ٩٩ مقطوع في لَوّاح فرن.
ولُوح و لوحة بمعنى ملء الكف الواحدة من الدقيق ونحوه, ويقال له السُّبْط أيضا, فإذا كان ملء الكفَّين فهو الحِفْنَة, وانظر ما كتب في حفن.
واللَّوْحة عند الحَذّائين: خشبة تفصّل عليها النعال, ويرادفها الخبأة والقرزوم, وهما الخشبة التي يحذو عليها الحذّاء كما في شرح كفاية المتحفظ ٥١٣.
واللوح مثل الجرّافة للفحم, ويستعمل أيضا في الحدادة. انظر رسمه في ص ١٤٥ من رقم ١١ تعليم, وفي ص ١٥١ أنواع ألواح الخشب من ورقة وموسكي ... الخ.
لوحة: للتي في كتب الهندسة ونحوها هي Planehe. انظر ما كتباه عن لوح الترسيم في لفظ (خارطة).
محاضرات الراغب ١/ ٦٣ الواجه, ويظهر أنه لوح الكتابة. التذكرة الظاهرية ٤/ ٢٤٠ أبيات لمحمد بن حنبل الشنقيطي في اللوح.
стр. 1662
وفلان لوح: إذا كان بليدا غبيا كما قالوا: لَطْخ. انظر في كنايات الجرجاني آخر ١٢٣ فلان مبنى وحائط.
لود: لاد, يلود, وداير لايد, والفعل يكاد يكون ماتا.
لوز: لُوزَة واحدة اللوز, معروفة, وقولهم في المثل «روّقها بلوزة» لأن اللوز يروق به الماء. والعامة تطلقها أيضا على قطعة صغيرة من الجلد يُرقع بها النعل, وهو تشبيه باللوزة لأنها في الغالب تكون على شكلها. المخصص ج ٤ أول ص ١١٤ النَّقيلة: الرقعة التي ترقع بها النعل. ولوز القطن معروف. شوارد اللغة للصاغاني ٨٥ القُفاف: الذي فيه القطن, وهو الجوزق.
لُوزْوَرْد: صوابه لازَوَرْد. المختار في كشف الأسرار للجوبري - طبع الشام - ص ٧٨ - ٨٩ عمل اللازورد, أي المصنوع أو المغشوش.
لوش: التلويشة قد يطلقونها على لبشة القصب, وقد يقال أيضا طنّ, راجعه في الطاء.
لوص: لاص يلوص فهو لايص: [مرتبك محتار] انظر ما كتباه في هيليص.
لوط: تلويط الأرض واللّواطة.
لوع: فلانة فيها لَوَع وملوَّعة وفيها لَواعَة: أي ماكرة, تظهر خلاف ما تخفى, وتقول غير الحق. وفلان اتلوّع: أي نال شقاء في حاله ورأى المكروه.
لُوف: ص ٢٦٧ من رقم ٢٩٠ مجاميع: لوف هو إيرَن. شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ طب - أواخر ظهر ٢٢٠ اللوف.
لوق: لوّق القول. واللّوق: ضد الحِراتي. خطط المقريزي ١/ ١٠١ ويزرع تلويقا. خطط المقريزي ج ٢ أول ١١٧ تفسير اللوق. باب اللوق ينطقون به بالضمة الخالصة. ملوق الحلوى: من ملوق الدواة.
стр. 1663
انظر هذا في أوائل ص ٦ (٢) من حكمة الإشراق رقم ٩٧ تعليم.
لُوكَانْدة: كلمة إفرنكية, تستعمل عند العامة للمطاعم والفنادق. وكثر استعمال الأوتيل الآن - وقد تكلمنا عليها في الهمزة - ويقال للوكاندة الأكل: رستران. رحلة رفاعة بك إلى باريس - رقم ١٧٨ تاريخ - ص ٩١ اللوكنجة ووصفها, ولعل العامة أبدلت جيمها دالا كعادتها في بعض الألفاظ. الجبرتي ج ٣ وسط ص ١٢ صفة المطاعم التي أنشئت بمصر زمن الفرنسيس. أوائل ص ١٢٩ من أحسن التقاسيم ما يشبه اللوكاندة للأكل عند الهرّاسين.
لُوِلي والواحدة لولية: صوابه لؤلؤة. انظر اللؤلؤ في صبح الأعشى ٣٤١, في أواخر ص ٧٤ شعر فيمن اسمه لؤلؤ (١). سلسلة التواريخ ١٤٢ الصحيح أنَّ تكوّن اللؤلؤ من الصدفة نفسها لا من ماء المطر, أي أن العرب عرفوا ذلك من ذلك الوقت.
لُومة: لومة جه ماكانش الضيف قعد, هي لَوْمَا, وأصلها لولا.
لَوِنْدِي: هو اللاوندي, يضرب باللَّوِندي: أصله من الجند اللوند, والمراد يرطن بكلام غير مفهوم. والجند اللوند انظرهم في ص ١٠ من كراس الجماعات والجيوش, واسمهم بالإفرنجية Levantin ويطلقون الآن على المسيحيين بالقسطنطينية من رعية الدولة الذين أصلهم إفرنجي, وغالبهم من سلالة أهل البندقية وأمثالهم الذين استوطنوا تلك المدينة وبقوا فيها.
لَوَنْضة: رائحة يدَّهن بها معروفة.
لَوّاش ولواشة: قطعة خشب يشد بها فم الدابة, وعربيتها الزِّيار. وفي نفح الطيب ٢/ ١٠٦٦ كتاب شدّ الزيار على جحفلة الحمار. أرجوزة
стр. 1664
تسفير الكتب, أوائل ص ٥٧٠ من المجموعة - ١٣٩ مجاميع - استعمل الزيار. ولعله الآلة التي يضغط فيها الكتاب ويمسَك, شبهه بزيار الحمار. واقرأ رسالة صناعة تسفير الكتب - رقم ٣٩ صناعة. وانظر تفسير التخت في المعجم الفرنسي الملحق بالكتاب, وانظر ما يقال له اليوم عند المجلدين المكبس.
واللَّوّاش: ضغث من الديس ونحوه, يلفّ ويدمج بعضه في بعض ويطيّن, ويوضع على سلاح المحراث, لعزق الأرض بدل العقلة والطراد. ولا يستعمل إلا لتكميل عمل, أو عمل ليس بكبير, أي خط صغير. وهي كلمة ريفية عامة. وقد يوضع اللواش في السلاح عند حرث أرض الذرة إذا كانت أخذت في الجفاف, حتى لا ينهال التراب عند ضرب الخط, فلا يصل الحب إلى الأرض الندية, ويقال: لَوّش محراسك, ويقال للواش أيضا الرَّمْروم, وذكر في الراء. وقد يوضع اللواش أيضا في المحراث إذا أرادوا أن لا ينزل كثيرا في الأرض.
انظر ما كتبناه عن اللواشة في مجلة المجمع ٦/ ٢٥٣ وفي ٣١٨ مناقشة للأب أنستاس, وأن شارح القاموس ذكرها في لوش المستدرك بصيغة لِوَاشة, وأن اسمها عند عامة مصر والمغرب المشحنس.
لَوّاية: عند بعض أهل الصعيد بمعنى الحَوَاية.
ليَانَة: غطاء الفرش الذي يجلس عليه. المجموع رقم ٧٧٥ شعر ص ١٤٨ يانة في زجل, وانظر المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ٩٨.
ليح: بيض لِيَاحَة: هو الذي لا يفقص, ويباع في معامل الدجاج.
ليد: عينه لايدة, ولعلهم لم يستعملوا منه فعلا. لعله من ماد أي تحرّك وزاغ, وانظر رأرأ.
стр. 1665
ليس: ليَّس ومليّس, وليّس فم القدرة بالطين. كشف الأسرار العلمية بدار الضرب المصرية ص ١٨ س ٢: ليّس داخلها بالطين. إن لم تكن عربية فانظر اللوث, أي ربط أفواه الأسقية في مادته في اللسان ٧. ومليّس: أي سمين. وقد تطلق اللياسة على إهالة الحائط.
لِيسِى: القراءة الليسى: صوابها الليثي, ولعلها منسوبة للإمام الليث, لأنهم يقرؤون هناك معا بطريقة معروفة.
ليق: ليقة الدواة. في الاقتضاب: البوهة والمُوَارة قبل أن تُبل, وإن بلّت فهي الليقة. الهرشفّة: الصوفة العظيمة, فإن كانت من قطن فهي العُطبة والكُرْسُفة.
ليل: يا ليل: من لوازم الغناء. وبلغنا أنهم يقولون في المغرب: يا دُجَى. وأولاد الليالي: هم الفقهاء الذين يغنون.
لِيهْ: انظر (إيه).
لِيوَان: أصله الإيوان, فاقتصروا على اللام كما قالوا لَمير في الأمير. المسائل الحلبية لأبي علي الفارسي الكلام على وزن إيوان في ص ٢٩٦. الطراز المذهب لنهالي ٧ الإيوان مفتوح الأول في الأصل. الدرر المنتخبات المنثورة ٦٥ إيوان. المجموعة رقم ١٦٦ شعر ظهر ١٩٨ إيوان.
ابن إياس ج ٣ أول ص ١٧ لواوين. درر الفرائد المنظمة ٢/ ٧٦ استعماله لواوين, وفي ٧٧ إيوان. ليوان يستعمله الجبرتي كثيرا. لونجية: للمرأة التي تخدم في الإيوان. لعل الوصيفة يصلح إطلاقها على اللونجية. الجبرتي ج ٣ وسط ص ٣٣١ غلام حمّامي من اللونجية, وفي ج ٤ أول ص ٨٨ لواوين وص ١٩٠ و ١٩٤ و ٢٣٥.
стр. 1666
لَيّ: لي الشيشة. في المقتطف ١٣/ ٣٥٧ سماه النبريش. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر للداغستاني ٧٥ مقطوع في لي الشيشة, وسماه النبيش.
لِيَّة: لية الخروف صوابها ألْيَة. مادة (ألي) من المصباح: الألية ويقال ليّة. كتاب التأنيث والتذكير للسجستاني ٦ الألية ويقال لها لِيَة. همع الهوامع ج ١ أواخر ص ٤٣ تثنية ألية وخصية أليان وخصيان بلاتاء.
стр. 1667
حرف الميم
مادَة: كل مادَة يتخن أو يرفع: لعله من مادّة, والأظهر أنه من كل مُدَّة ظهر ص ١٣٣ أول قطعة فيها كل مادا في زجل الشبراوي في المجموعة رقم ٦٦٦ شعر.
مادَّة: تأتي في القوانين للفِقَر التي فيها, وفي شروط المعاهدات التي بين الدول, وعبَّر ذلك كالأوامر العالية, وكانوا يعبرون عنها ببَنْد. وفي مجموعة المعاهدات الدولية بين مراكش وبعض الدول ١/ ١٥١ عبَّر عنها بالشرط, وفي ١٨٤ في معاهدة للسلطان قايتباي عبّر عنها بالفصل.
مادْنَة: هي المِئْذَنة, وفي رشيد يطلقون المادْنَة على ما يسمى في القاهرة - وكذلك في دمياط - بالأبد, وفي الصعيد يقولون: الميدَنَة بالإمالة.
شفاء الغليل ٢١ أذان محله مئذنة. الأغاني ٢٠/ ٨٥ المئذنة, وسماها في العبارة أيضا صومعة. وفي أول ص ٣٨٤ من خطط المقريزي أول مئذنة عملت بمصر بالحجر بعد المئذنة المنصورية, وكانت المآذن قبل ذلك تعمل بالآجرّ.
فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي ٧٦ لغزله في مئذنة. المجموعة رقم ٦٥١ أدب ص ١٤٧ لغز في مئذنة وحله. المحاضرات والمحاورات للسيوطي, آخر ظهر ص ١٣١ بيتان للقيراطي في مئذنة, وفيهما أن لها صاريا به القناديل.
стр. 1668
ابن إياس استعمل لفظ الموادن في ٢/ ٢٠٣, ٢١٠. صبح الأعشى ٤/ ٩ استعماله الموادن, وانظر الحاشية. تاريخ ملوك مصر المماليك - رقم ١٤٠٠ تاريخ - ص ١١١ استعماله الموادن في جمع مادنة, وانظر ١٢٧. الدرر الكامنة ١/ ٢٦٥ وأن يعمل المنارة وغيرها. لعله يريد أن يؤذن في الفجر كقول أهل رشيد ودمياط المادنة للأبد, وفي ٢/ ٦٢٢ الموادن هكذا. المجموع رقم ٧٧٦ شعر أول ص ٦٣ موادن في زجل.
تخريج الدلالات السمعية, أواخر ص ٩٤ المئذنة هي المنارة يعني الصومعة - عن اللحياني. ولعل قوله (يعني الصومعة) من كلام المؤلف لأنه مغربي والمغاربة يسمون المئذنه صومعة. وفي مغربي والمغاربة يسمون المئذنة صومعة. في القاموس: المنارة: المئذنة.
لغز في منارة: نزهة الجليس ١/ ٥٧. الجزء الشمسي من التذكرة الحمدونية ٧٦ (٢) - ٧٧ لغز في المنارة. عيون التواريخ لابن شار ١٢/ ٢٠٦ بيتان للنامي في وصف منارة سامرا. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ٤٣ مقطوع في منارة, أي مئذنة.
عبد الواحد المراكشي يستعمل لها الصومعة والصوامع في المعجب في تلخيص أخبار المغرب, وكذلك ابن بطوطة في رحلته, ويراجع فهرسه. قضاة قرطبة للخشني ١٣٩ الصومعة للمئذنة. حسن المحاضرة ٢/ ١٣٦ بناء أربع صوامع بجامع عمرو, أي استعمل الصومعة. خطط المقريزي ٢/ ٢٤٨ الصوامع في بيت. مسامرات ابن العربي ٢/ ٨٩ نداء الصوامع في بيت, أي المآذن.
стр. 1669
مأذون: للذي يتولى عقود الزواج. الضوء اللامع ج ١ آخر ص ٤٥٤ وولي حاقدا فاسخا.
مأرَّم: أي ذو دهاء وتجربة. ولم يستعملوا منه فعلا. وربما بعض من ينطق الجاف يقول: مقرّم. والظاهر أنه من الأُرَّم, أي الأضراس كما يقال: منجّد. شرح كفاية المتحفظ ٨٥ منجذ. ما يعول عليه ٢/ ١٧ تحنيك الأمور من جعل الحبل في حنك الفرس ليُقاد.
مارس: هو كالشريط في الزرع, أي قطعة منه طويلة في المزرعة, مارس قمح, مارس شعير. وانظره في طبقات الشعراني في تراجم بعض الصالحين, فإنه استعمله, وفي ص ٣٤ في زجل من المجموعة رقم ٦٦٧ شعر. سحر العيون ١٢٤ مارس فول في بيت. والموارس ستأتي بعد هذا.
ماشة: حديدة ذات شعبتين يمسك بهما الجمر, وقد تُصنع من صُفْر, وفي الحجاز يسمونها بالملقاط, ولا بأس من إطلاقها عليه. الدرر المنتخبات المنثورة ٤٢٣ مشة أي الماشة. خير الكلام في المجموعة رقم ٦٥٧ أدب ٤١ ماشة صوابها محَشَّة. ويظهر لنا أنَ قول الأتراك مشة مأخوذ من محشة العربية.
مراتع الغزلان ٩٥ آخر مقطوع في حدّاد, وفيه بكلبتيْه, وهو يريد الماشة. الأغاني ١٩/ ٤٣ الكلبتان والعلاة والقبس من أدوات القين, أي الحداد, في بيت. انظر ما كتبناه عنها في مجلة المجمع ٦/ ٢٥٣, وفي ٣١٩ مناقشة فيها للأب أنستاس, وأن اسمها العربي الشَّباث والشَّبُّوث, وماشة الحداد يرادفها الكَتيفة.
مال: المال عند الصبيان يطلق على مجموع الحصى الذي يلعب به, وقد ذكر في الجبَّة والآل والحلّ. وهي لعب يلعب فيها بالحصى.
стр. 1670
ماليّة: هي الآن ديوان بيت المال. الكناش رقم ٩٤٧ أدب, آخر ص ٢٨ نظم في أنواع بيت المال. تخريج الدلالات السمعية ٥٣٦ - ٥٤١ بيت المال. العقد الفريد ٤/ ١٦٨ معيقيب استعمله سيدنا أبو بكر على بيت المال. خطط المقريزي ١/ ٩٢ أول من اتخذ بيت مال عمر ﵁. صبح الأعشى ٣/ ٤٨٧ وكالة بيت المال مدة الفاطميين, وفي ج ٤ آخر ص ٣١ نظر بيت المال, وانظر وكالة بيت المال في ٣٦. صبح الأعشى ١١/ ٢١٦ وكالة بيت المال, وأضيف إليها نظر كسوة الكعبة.
درر الفرائد المنظمة ح ٢ ص ٣٢٥ س ٢ ناظر أموال مصر ودفتر دارها. وانظر ٣٢٩, ٣٣٤. حسن الصفا والابتهاج بإمرة الحاج ٤٢٦ استعمال دفتردار. خطط المقريزي ١/ ٤٠٠ ديوان النظر هو ديوان بيت المال, وفي ٢/ ٢٢٤ نظر الدولة (هو كنظارة المالية) ويقال له ناظر النظار, وانظر بعده نظر بيت المال. ديوان بيت المال كان يعرف بالديوان السامي: آثار الأول في ترتيب الدول ٧٤.
مأمأ: حكاية صوت المعزى إذا قالت ماء. سرح العيون ١٤٨ بيت في قول العامة: المعزة بتمأمأ. خزانة البغدادي ٢/ ٢٢٠ - ٢٢١ الشاهدان, ففيهما شيب الإبل, وقول الظبية: ماء ماء. رؤوس القوارير لابن الجوزي, أواخر ص ٢٥ ثغت الشاة وبعرت, وأثأجت النعجة, ونبّ التيس.
ماما: تسمية الصبيان للمعز ماما. انظر الحيوان للجاحظ ٥/ ٨٩ وتسميتهم وَدْوَد للكلب وحكاية. وماما: للأم عند الصغار, انظر نينة.
مأن: مأَّن الجاموسة ونحوها: أي أحسن غذاءها وقام عليها, هو من المؤونة.
стр. 1671
ماني: إتباع لكاني, وقد مر في الكاف.
ماه: كلمة أصلها للشهر. والكتبة يقولون: كتب لكم في ماه شهره, ويريدون في خلال هذا الشهر, وهو غلط لأن الماه هو الشهر فكأنهم قالوا في شهر شهره. ويقال: إن علامة .... التي تكون في آخر المكاتيب وغيرها هي لفظ ماه, لأنهم يؤرخون بعد إتمام الكلام ثم تُنوسى أصلها, وجعلت علامة لانتهاء الكلام.
ماهِيَّة: هي المرتب الذي يُعطى في الشهر, من ماه بمعنى الشهر, وهي في اللغة المُشاهَرة. وماهيات الجند في الاقتضاب.
الأطماع: هي الرواتب الجارية على الجند في الأوقات التي يستحقونها فيها على ما يقتضيه كل زمان. مادة (طمع) من المصباح: الطَّمَع: رزق الجند. وراجع في القاموس الطمع.
في ص ١١٦ من شرح شواهد الشافية للبغدادي: الرِّزْق. الذي يُعطاه الجندي في الشهر أو السنة من بيت المال, وفي ١٢٨ شاهد عليه. تخريج الدلالات السمعية ٧٢٢ - ٧٢٨ أرزاق الخلفاء والعمال, أي الولاة. الأغاني ١٧/ ١٥٣: وكان من الجند وجعل له رزقا سلطانيا. نشوار المحاضرة ٢٢٣: بكذا وكذا في كل شهر رزقا.
المجموع رقم ٧٧٤ شعر ص ١٨٨ المعلوم في شعر ابن نباتة بمعنى المرتب الشهري. خطط المقريزي ج ٢ آخر ص ٦٠ وأول ٦١ معلوم: أي ماهية. واستعمل المعلوم أيضا في معنى التعيين, وذكرنا في (عين). عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ آخر ص ٢٧٧ وأول ٢٧٨ معلوم بمعنى مرتب. طبقات السبكي ٣/ ١٣٧ استعمال (معلوم) للمرتب. الكواكب السائرة ج ٢ أول ٣٥٩: كان لا يأكل من المعلوم, والعبارة للشعراني, وفي ج ٣ آخر ٢٧٦ معالم, أي جمع معلوم للمرتب.
стр. 1672
أخبار مصر لابن ميسر ٨٤: فوفّرجاري الحكم: أي مرتبه الشهري, وفي ٨٧ جواري المستخدمين. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - آخر ص ٢٣ الجاري.
التيسير والاعتبار للأسدي في علم الاجتماع ٣٦ - ٤٠ مرتبات أمراء الجند والكُشّاف, ذكر بالتاريخ.
الماهية التي يستعملها الحكماء والمتكلمون ليست من هذا بل نسبة إلى: ما هو, والبيروني يستعمل لها المائية دائما, منها في ص ٥ من الآثار الباقية. شفاء الغليل ٢٠٨ ماه البلد, ضرب الدرهم بماه, وفي ٢١١ الماهية نسبة إلى ما هو مولّدة. الكلام على الماهية, أي ماهو: المجموعة رقم ٢٦١ مجاميع ص ٣٣٥. لابن الهيثم رسالة في المائية التي على وجه القمر.
ماوي: أي مائي في البطيخ. وكان حقهم أن يقولوا: ماوية لأن البطيخة مؤنثة, وكأنهم أرادوا من النوع الماوي. وهذه النسبة بالواو صحيحة, ومنهم من أنكرها.
مايَة: بمعنى مئة في كلام خاصتهم. راجع (مِيَّة).
ماير: ودايب وتايك, ولم يصرفوا منه فعلا.
مَبْرُومة: نوع من الطعام. هي ما يسمى بالصعيد بالمفتَّلة, وفي جهات الفيوم بالبِريَمة. انظر المفتلة. والمبرومة في القطن: هي التي لم تنضج فتتفتح جيّدا.
مَبْسَم الدخان: راجع (فمّ).
مَبْلَغ: أي عدد من النقود خصوه بها, دفع له مبلغ, المبلغ المرقوم.
مَبْوَلة: راجع (كنف).
стр. 1673
مِتْر: يرادفه الذراع المِئَوية ثم يحذف الموصوف ويقتصر على الصفة. مادة (ذرع) من المصباح كلام طويل في الذراع. انظر أنواع الأذرعة المستعملة بمصر في مادة (درع) في الدال. صبح الأعشى ٣/ ٤٤٦ ذراع العمل الذي تقاس به أرض البناء, وبعده ذراع القماش, وفي ٤/ ١١٨ آخر الفصل اختلاف ذراع حلب عن الذراع المصرية, وفي ١٨١ الذراع بدمشق, وانظر في ٢١٦ بحلب. وفي ٢٣٣ في أطرابلس الشام. الخطط التوفيقية ١٦/ ٣٤ كيف تحصلت الأذرع المستعملة من الأذرع القديمة. علم الدين ٢/ ٩٢٢ - ٩٣١ الذراع. صبح الأعشى في المعاملات والأوزان. ٢٥٤, وانظر الذراع في ٣٦٨.
الإفادة والاعتبار ٢٤ الذراع السوداء. أول من وضع الذراع الأسود: الكنز المدفون ٨٥ هكذا وصوابه السوداء, وفي وسط ١٣٥ ذراع العمل. الذراع السوداء التي وضعها المأمون لذرع الثياب ومساحة البناء ص ٢٧ في التنبيه والإشراف للمسعودي, وفي ٣٨ - ٣٩ الذراع المرسلة والهاشمية. خطط المقريزي ١/ ٥٩ الذراع السوداء ومقدارها, وواضعها هارون الرشيد, وسبب تسميتها بذلك, وفي ١١٤ شيء عن الذراع التي تقيس بها الناس والذراع السوداء, وفي ١١٩ الذراع الملكي, وهو ذراع وخُمْسان.
الشريشي على المقامات ٢/ ٤٠٩ كلام في الذراع الهاشمي. الاقتضاب: الذراع التي يمسح بها السلطان مسائحه اثنان وثلاثون إصبعا, وهي الهاشمية. وارجع إلى المسائح في الكلام على كاتب العامل. ابن إياس ٣/ ٢٧٠ إبطال التعامل بالذراع الهاشمي, والاستعاضة عنه بالذراع الاسطنبولي, وانظر ص ٢٩٠.
стр. 1674
في كتاب البناه في علم المياه - رقم ١٥٦ رياضيات - فيه بعد الخطبة الذراع الإسلامبولي وقياسه. نخبة الدهر ٢١٠ ستة أذرع بذراع النجار, وفي ١١ مقدار الحيل والذراع. قوانين الدواوين لابن مماتي ٣٢ الذراع النجاري. في الروائع لليسوعيين ٤/ ٣١ بالحاشية تعليقا على ابن بطوطة أن الذراع المالكية طولها ٣٢ إصبعا. الروضتين ١/ ٢٦٨: بالذراع القاسمي. أحسن التقاسيم ١٣١: ألف ذراع بذراع الملك الأشباني.
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي ١/ ٣١٦ محمد بن الفرح الذراع, وإليه تنسب الذراع.
والعامة قد تستعمل المتر في المكيول. فتقول: مترجاز, ومترسبرتو, وهو خاص بذلك, وهو محرف عن لتر. والمتر السبيرتو والجاز هو رطل ونصف, وانظر «خَلِّ العسل في أمتاره لمّا تجي أسعاره» في كراس الأمثال.
وانظر المَطَر لمكيال مخصوص في مناقب الليث بن سعد لابن حجر العسقلاني. انظر في البرهان القاطع, أوائل ٩٥٥ متارة: للإبريق, وبالعربية مطهرة, والعامة تقول مَطَرة. ديوان ابن أبي حجلة ٣٢ بيت فيه المطر لإناء العسل. خطط المقريزي ١/ ٨٤ استعمل المطر لإناء السمن, وفي ١٠٨ قال: يملّح السمك ويوضع في الأمطار, وفي ٢٧٠ ترتيب القوامصة لعمل الأباليج والقواديس والأمطار برسم القنود والأعسال, أي أن العسل كان يوضع في الأمطار, وفي ٢/ ٢٥٣ بذراع البزّ القديم, وهو ذراع الحصر المستمر إلى الآن.
وضع بعضهم المتر أي المحامي.
مَتْرِد في الريف: وعاء اللبن وأصله من الثرد, كأنهم كانوا يثردون فيه أولا ثم خُصَّ بحفظ اللبن فقط. وإذا قالوا: أكل مترد: يريدون اللبن, أي بعد تجمّده.
стр. 1675
مترليوز: مدفع يحشى بالرصاص يرادفه المدفع الرشّاش. المصباح مادة (حسب): الحسبان: آلة تشبه المترليوز, وإن كانت تلك بالسهام. انظر الجبرتي ١/ ٤٤: مدفعين ملآنين بالرش والفلوس الجدد؛ هو نحو المترليوز.
مِتْرِيس: راجع (رفيقة).
متْسَبّب: والأكثر ينطقون به: مِسَّبب: للبائع الذي ليس بتاجر. انظره في الطالع السعيد ٢٤٩.
مِتْقاب: آلة للثقب عند النجارين, بها هنة برأسها خارجة عندها, إذا ركبت فيها تكون متحركة. فيمسكها الرجل بيده, ويدوّر الباقي فيثقب, وهو يدار بالقوس. وما كان فيه من الخشب يسمى الزَّمْر, والحديد المثقاب. انظر المتقاب في الفنون الصناعية ١٢٣. وانظر صورة مثقاب الحدادين في تحفة الطالبين - رقم ١١ تعليم - ص ١٣٥ وصورته: ....
وفي مادة سرد من المصباح: المِسْرد: المثقب, ويقال المخرز.
متكَ يُمْتُك في السِّنان: أي يمضغ, ويعبّر به عن السمك الغضّ. راجع مادة (مطق) في اللغة, فلا يبعد أن تكون أصل هذا.
مَتْلُوف: هو ضد المعروف.
مجّ: يقولون في الريف: خد الهِدْمة أو النعجة أو أي شيء ومُجَّها في الميّة, أي في الترعة, بمعنى اغمرها بالماء ثم أخرجها, وهكذا بعنف. ويظهر أن أصلعه من الموج.
مِجْدال: مجدال حجر: وهو ما كان مستطيلا وتغطّى به القبور عادة. وليس في مادة (جدل) من القاموس إلا الجَدْلة, وهي مِدَقَّة المهراس,
стр. 1676
وهي بعيدة - ولعل الصفاح يرادفه. وانظر بيت طرفة الذي به. صفائح صم. وقول النابغة: بالصفاح والعمد. شرح شواهد الكشاف ٦٣ بيت فيه الصفائح. خطط المقريزي ٢/ ١٦٢ المجاديل الحجر.
حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ٢/ ٤٧٣ شواهد على أن البرطيل: الحجر الطويل. ابن هشام لي بانت سعاد - طبع أوربة - آخر ص ١٤١: البرطيل: معول أو حجر مستطيل, وهو في بيت.
مَجَر: هو الدينار المضروب في المجر, وقيل: هو النوع المسمى بفرج الله. الجبرتي ج ٣ قبل الآخر بسطرين من ص ٢٣٧. في معجم البلدان لياقوت في كلامه علي باشْغِرْد عّبر عن أمة المجر بالهُنكَر, أي هونجري كما تقول الإفرنج.
مَجْلس: المرة الواحدة من التغوط. شفاء الغليل ٢٠٢ و ٢١٥. سبحة المرجان ٦٢ أبيات لطبيب فيها مجالس, أي للذهاب للخلاء؛ وشرحها في أوائل ص ٦٥. تاريخ الحكماء ١٥١ الدواء يعمل ٢٥ مجلسا, وفي ٢٥١ وجاءه مجلسان, وفي ٣٥٠ عدة مجالس. وانظر عيون الأنباء ١/ ١٥٨ و ١٥٩.
وانظر في ٢١٤ من شفاء الغليل مجلس: أي أهل المجلس في الكلام على مقامة. شرح المضنون به على غير أهله ٣٥٥ - ٣٥٦. واستبّ بعدك يا كليب المجلس. أي أهل المجلس.
مجلس الشورى يرادفه الندوة. انظرها في شفاء الغليل ٢٣١.
مِجَليِ: بمعنى غجري أو ما يقاربه. لعله من المجون, وأن أصله مُجُوني ثم حرّف. وفي خلاصة الأثر ٢/ ٤٧٤ المُجَلي: نسبة لقبيلة من الأكراد. فلعلهم أخذوه منه.
стр. 1677
مَجْمَع: لمجموع القناديل بالمساجد كالثريا. انظر الجبرتي ٣/ ٤٠ و ٤١. وذكرناه في (نجفة) أيضا. درر الفرائد المنظمة ١/ ١٢٣ إلى ١٢٥ الإشارة: التي تعمل بالقناديل مع الإحراقات, وقال في ١٢٤ إن شكلها شبعة قناديل كخاتم سليمان, وفي ١٢٥ مقطوعان في الإشارة.
مَجُور أو ماجور: ذكره ابن إياس ١/ ١٠٥. كشف الأسرار العلمية بدار الضرب المصرية أواخر ص ٢٢ ماجور. عيون التواريخ لابن شار ج ٢٠ آخر ص ٣١٠ بيت لابن دنيال فيه الماجور, أي ماجور البوظة. أحسن التقاسيم ٢٢٥ القيروان الماء فيها الماء مخزون في مواجين, وفي الحاشية: مواجير.
ويقال له في الريف قَعيدة أيضا. الماجور يسمى في أعالي الصعيد النَّقال, انظره في (نقل). وراجع (لقّان) في اللام.
ولعل الإجّانة ترادفه.
مِجْوز: صوابه مزدوج. راجع (جوز).
مِجُوهَر: حمّص مجوهر: أي محمَّص. الجبرتي ٤/ ١٨٢ الحمص المجوهر. كتاب الأطعمة, أول ص ١٥٥ حمص مجوهر, ذكره عَرَضا. المجموع رقم ٧٧٤ شعر, آخر ٢٥٤ - ٢٥٥ مقطوع فيمن يطوف بالحمص المجوهر, وفي المقطوع ذكر لفظ المجوهر. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, ظهر ص ١٨٢ حمص مجوهر وقضامة في زجل للغباري. وفي ص ١٥٥ من الكتاب ٦٤٨ شعر في بائع قضامة, وقد ذكر أيضا في أضامة. مراتع الغزلان, آخر ص ٦٣ في بائع قضامة, وفيه مجوهرة.
التيسير والاعتبار للأسدي في علم الاجتماع, أوائل ص ١١٤ كونهم يبيعون الحمص مصلوقا.
стр. 1678
مَحَارة: للتي يبيض بها المبيض الحيطان. انظر ما كتب في مسطرين.
مَحَاشِم: هو من الجمع الذي لا واحد له عندهم, وأخذوه من الحِشْمة - على ما يظهر - لأنه شيء لا يذكر. مطالع البدور ١/ ٣٤ بيتان فيهما محاشم.
مِحَافِظ: صوابه ضم أوله, وهو الآن يطلق على ولاة المدن الكبيرة, وهي القاهرة والإسكندرية وبورسعيد والسويس. وكانت دمياط ورشيد من المحافظات ثم جُعلتا مركزين. ويقال للمنصب المحافظة. انظر اختصاص الوالي فإنه مندرج بعضه في المحافظ في آخر ص ٦١ من معيد النعم لسبكي, وفي ٩٢ المحتسب.
خطط المقريزي ١/ ١٧٥ والي الإسكندرية ووالي دمنهور (ذكر أيضا في مديرية). خطط المقريزي ٢/ ٢٢٣ الولاية: هي الشرطة (ذكر أيضا في بوليس) وفي ٢٣٣. أقامه مستحفظا لقلعة تكريت مرتين. الكامل لابن الأثير ٩/ ٢٧ مستحفظ القلعة, وانظر ٣٦ و ٥٣ وآخر ٢٠٠.
مَحْبُوب: نوع من الدنانير, ويقال: زرّ محبوب: وهو الدينار, وقد وجد كذلك في وقفية, فلعلهم يجعلون هذا الدينار زرا كما يصنع الآن, ثم سموه زر محبوب. مجلة الموسوعات ج ١ ص ١٥ س ٥ في حجة زواج عبد الله مينو ذكر أن المحبوب بمائة وثمانين نصفا. الجبرتي ١/ ١٤٦ إبطال سكة الذهب الفندقلي وضرب الزر المحبوب, وفي ٣/ ٢٣٧ قبل الآخر بسطرين ورد ذكر المحبوب, وكذلك في ص ٢٣٨ س ٢ أي أنه استعمل في ذلك العهد, وفي ج ٣ أيضا أواخر ص ١٨٨ محبوب إسلامبولي. انظر في عثمانلي تاريخي - رقم ١٨٥٣ تاريخ - ١/ ٤١٤ و ٤١٥ زر استنبول وزر محبوب وصورتهما. وذكرنا ذلك في زر أيضا.
стр. 1679
مِحَدَّت: راجع (حدت).
مِحَرّق: راجع (حرق).
مَحْرَمة: الجبرتي ٢/ ١٥٤: معمم عليه بمحرمة أو منديل, و ٤/ ١٢٩ محرمة الأمان. وذكرت في منديل في مادة (مندل). الخطط التوفيقية ١٠/ ٩٢: المحرمة وهي من الخلع السلطانية. الدرر المنتخبات المنثورة ٤١١ محرمة, وهي محرفة عن مقرمة العربية.
والمحرمة إذا كان المراد بها فوطة الأكل فهي المشوش. نادرة نمش وغلط القالي في نفح الطبيب. المزهر ٢/ ٨٨ من صحّف (نمش) بـ (نمس) في بيت امرئ القيس وبعده بيتان. الشريشي ١/ ٣٧٩ نمش بأعراف الجياد, وبعده: أعرافهن بأيدينا.
اليتيمة ٢/ ١٢٠ استعمال الثعالبي منديل الغمر. في ص ٢٤٠ من تاريخ الوزراء للصابي استعمل مناديل الغمر. كتاب التطفيل من تاريخ الوزراء للصابي استعمل مناديل الغمر. كتاب التطفيل لابن الجوزي ٧٩ كنّى بنان الطفيلي منديل الغمر بأبي اليسر. ملعول عليه ١/ ٩٦ أبو طاهر: المنديل تنشف به اليد, وفي ١١٨ أبو الهنئ: المنديل, ولعله منديل اليد. وقد ذكر في (منديل) أضا. شرح فصيح ثعلب - رقم ١٧٤ لغة - ص ٨٣ المنديل: للذي يتمسّح به من الماء بعد الغُسْل والوضوء أو نحوه. المضاف والمنسوب للثعالبي ١٧٤ أفضل المناديل.
مِحَزَّة: قطعة خشب مربعة بقدر الكفّ, يبرز منها طرفا مسمارين, تُمرّ باليد على قطعة الخشب فيعلّم طرفا المسمارين فيها خطين, فيُفحر بينهما بالإزميل. والمقصود في ذلك أن يكون الفحر مستقيما وعلى قدر واحد, يقول: حِزّ الأسطامة أو الراس.
مَحْزَم: راجع (حزم).
стр. 1680
مَحْزَنة: راجع (ميتم).
محسوب ومحسوبيّة, ولم يستعملوا لهما فعلا, بل قالوا: محسوب عليه, وقالوا: المحسوب منسوب ولو كان عايب. ابن بطوطة ١/ ٨٩ الحسب: الأرض ونحوها. انظر شفاء الغليل ٢١٠.
محصول: الأرض ونحوها: انظر شفاء الغليل ٢١٠.
مُحْضَر: بفتح الضاد, وصوابه مُحْضِر بكسرها, لأنه في الأصل الذي يحضر الخصوم إلى القضاء وينذرهم بالحضور وغيره. ابن إياس ج ٣ آخر ص ١٥٦ المحضر. انظر النقباء في ص ٦٠ من معيد النعم للسبكي. والمحضر كان يقال له رسول في ال محك مة الشرعية.
كتب مَحِضَر. انظر تونية (؟ ) في خلع العذار ٣٢, وفي ٧٦ محضر تفليس. أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ٨٩ المَحْضر واشتقاقه.
مَحضيَّة: هي الحَظَّيَّة, وتقول العامة فيها سرِّية أيضا, وذكرت في (سرّ).
مَحُط: كدْب مَحْط, وفلاني محط: هو من محض, على ما يظهر.
والمحطّة للقطارات استعمل لها أحمد فارس الموقف. انظره مرتين في ص ١٠٣ في الواسطة رقم ٣٤٥. وكذلك استعمل موقف باب الحديد عبد الله فكري باشا في الفصل الذي كتبه في أول رحلة ابنه.
محك: اتمحّك فيّ: هي من تحكّك بي.
مِحْكاش: عود كبير يقطع من شجرة تضرب به الكرة الكبيرة, فإن كان من قحف النخل قالوا فيه: لُقْم, وقد تقدم.
مَحلَبة: إناء من الفخار الأسود كالقدر يدمّس فيها الفول, ويحفظ فيها السمن إذا كانت كبيرة لها فم وعروة. والمحلبة الصغيرة تسمى الكوز, وهو من الفخار أيضا. وأكثر أهل الريف يقولون مِحْلِبة بالكسر. ذكر أبو شادوف الحلبة في ص ١١٤.
стр. 1681
محلس: اتمحلس له: أي تملّقه, والمحلسة.
محمل: مادة (حمل) من المصباح: المحمل: الهودج كمجلس ومقعد. وكذلك أورده في ص ١٠٧٤ من الخاتمة, طبعة المعارف. المحمل - بالفتح في لغة - في خاتمة المصباح ص ١٥٩ س ٥ المصباح في اللغة, ٨٧ - طبع المعارف - جواز فتح الميم من المحمل.
زبدة كشف الممالك ٨٧ موكب المحمل. وفية الأسلاف للمرجاني في التاريخ ٣٨٠ ذكر المحمل. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٧٢ صفة تسليم المحمل في العودة. أول ورود ذكر المحمل في ابن إياس في ١/ ١٠٧ وفي ٢٦٥ كان من العادة أن أمير مكة يقبل رجل المحمل. وفي ٣/ ١٣٣ احتفاء السلطان سليم بكسوة الكعبة, واعتناؤه بها وبكسوة المحمل, وانظر ١٣٧, وفي ١٤١ كتابة اسمه على المحمل, ومشى القضاة الأربعة أمام المحمل. التبر المسبوك للسخاوي ٩٥ أن السلطان جقمق أمر بإبطال الرماحة في إدارة المحمل في رجب, وما رآه العلماء في ذلك. الجبرتي ٢/ ١٣٥ سرقة العربان المحمل, وتزوير أمير الحج محملا من المحامل القديمة وفي ١٤١ ردّه من العرب, وفي ج ٣ آخر ص ٢٧٨ انزال المحمل سنة ١٢١٨ مطويا على غير هيئة, وفي ٢٨٠ احتفالهم به كالعادة ولكن في قلة, وفي ٤/ ٢٣ قطعة من زجل فيها: ومحمل الهادي بنهارٍ يدور. طراز المجالس للخفاجي ١٣١ لم يعرف المؤلف أصل محمل الحاج. حسن المحاضرة للسيوطي ٢/ ١٦٠ أول دوران للمحمل والكسرة كان سنة ٦٣٥. ونقله في الخطط التوفيقية في ج ١ في كلامه على السلاطين وسلطنة بيس. الهلال ١٩/ ١٢٣ المحمل. وذكر أنه من زمن شجرة الدر سنة ٦٤٠. البيان والتبيين للجاحظ ٢/ ٣١. الحجاج أول من عمل المحامل. محاضرة الأوائل ٤٣ أول من اتخذ المحامل الحجاج, وكان الناس يحجون على الرواحل. أول
стр. 1682
من أحدث المحامل في طريق مكة الحجاج: الكنز المدفون, وسط ص ٦٨. وانظر تغيير الحجاج للمحامل في مادة (لبن) ص ٣٣٠ من شرح تاريخ ابن الجزري - رقم ٢١٥٩ تاريخ - ج ٢ آخر ص ٩ (١) حج عمة صاحب ماردين, قال: وكان لها محمل وسبيل. وانظر شفاء الغرام للفاسي. ٢/ ٤٥٠. المحاسن والمساوى للبيهقي ٣٩٤ أول من اتخذ المحامل. ص ٢ من المجموعة رقم ٦٦٦ شعر في زجل خطط مصر للقشاسي بيت فيه مواسم مصر, ومنها المحمل, وهو البيت الثاني. صبح الأعشى ج ٤ أول ص ٥٤ دوران المحمل في شوال بخلع فيه على أرباب الوظائف, وفي ٥٧ - ٥٨ الكسوة والمحمل وكون كسوته صفراء. وانظر ٢٧٦ - ٢٨٤. ما يعول عليه ٢/ ٧١ جمل المحمل تتمثل به العامة في التبختر. مضحك العبوس ٦٧ أبيات في المحمل وأن حلته صفراء. أرجوزة لأعرابي حملوا على بعيره محملين أول ما عملت المحامل: الخصائص ٢/ ٦٢. رحلة الفاسية - رقم ١٤٠٣ تاريخ - ص ١٢ جمل يهديه عرب بلاد الجريد لركب الحاج علّه يلحق بجمل المحمل. وانظر تجمل المحمل في الرحلة الحجازية للبيب بك. وفي ١٠٥ و ١٠٦ المحمل والاحتفال به عن رحلة أبي سالم, وفي أواخر ١١٢ - ١١٥ دوران الثاني.
صبح الأعشى ٣٦٣ المحمل, وهو غير هذا. التذكرة الطاهرية ٤/ ٣٠٦ ووصل بوصول المحمل الدمشقي وانلمركب الحلبي, عن رحلة خالد البلوي. خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام لدحلان ٥١ إحدث محمل رومي. المحمل في ابن بطوطة ١/ ٢٥, وفي ١٤٠ المحمل بالعراق. المنهل الصافي ١/ ٧١٠ ما يدل على وجود محمل للركب مدة ألونج بك, أي محمل ثالث, وفي ج ٣ أوائل ص ١٤: وحج الناس في أيامه بالمحمل العراقي من بغداد, وفي ٤/ ٥٦٧ عادة شرفاء مكة في تقبيل خف جمل المحمل, وفي ٥/ ٩٣ ما دل على أن اليمن كان يرسل محملا
стр. 1683
للحجاز. شفاء الغرام للفاسي ج ٢ أوائل ٣٩٥ تقدّم أمير الحج العراقي مدة الخلفاء ثم تقدم المصري بعدهم. الخطط التوفيقية ١٤/ ٧ - ٣٥ محطات الحج القديمة, وفيها عادات أمير الحج. السنا الباهر - ٢٠٣٣ تاريخ - ص ٥٦٤ إحداث مصطفى باشا النشار محملا لليمن مثل المحمل المصري ثم إبطاله بعد وفاته. تخريج الدلالات السمعية ٢٢ أول من ولي إمارة الحج في الإسلام.
درر الفوائد المنظمة ١/ ٧٨ انحطاط إمرة الحاج زمن المؤلف بعد أن كان يتولاها كبار الأمراء, وانظر ٨٨ - ٨٩. وفي ٨٦ جعل ركب الحاج ركبا واحدا بعد أن كان أولا وثانيا, وفي ٩٥ صفة تعيين السلطان لأمير الحاج, وفي ٩٧ تجهيز الكسوة بحرا لاشتغالهم بالحروب, وفي ١٢٢ انحطاط أمر أمير الحج بمكة بعد إطلاق يد الشريف بالحجاز, وفي ١٣٠ ثمن ثوب أصفر من الملحم كسوة المحمل في الطريق, وفي ١٤٥ - ١٤٦ كلام في إمرة الحج, وفيه أن المحمل والكسوة كانا يرسلان من العراق زمن الخلافة به, وهذا خطأ لان المحمل اخترع بعد ذلك من مصر. وفي ١٥١ المحامل المشهورة, وفي ٢٤٥ أول ذكره للمحمل في سياق باب أمراء الحج, وفي ٢٤٧: وحج من العراق محمل؛ ويظهر أنه أول محمل منها وفي ٢٤٨ شيء عن محمل مصر, وبعده وقوف المحمل العراقي خلف المصري, وخلفه المحمل اليماني, وذكر تصيع المحمل العراقي بالذهب, وفي ٢٥١ حمل محمل العراقي على فيل, وانظر ٢٥٢ - ٢٥٣. وفي ٢٦٤ كان مع الركب العراقي محملان, واحد من بغداد وواحد من شيراز. وفي ٢٦٣ محمل وكسوة للكعبة من اليمن, وكلام عن المحمل اليماني, وانظر ٢٧٠, وفي ٢٧١: فلما أخذ يقبل خف الجمل على العادة, أي الشريف. وفي ٢٧٥ حج الحلبيين بمحمل, وورود محمل العراق بعد انقطاعه سنتين. وفي ٢٧٧ حج أهل اليمن بمحمل, وفي ٢٧٧ زيادة زركشة كسوة المحمل زمن السلطان سليمان العثماني, وفي آخر ٢٧٨ ثوب المحمل حرير أصفر
стр. 1684
مذهب, وفي ٢٧٩ عدم حج محمل الشام, وبعده حج العراقيين والشاميين بمحمل, وفي ٢٨٢ حج العراقيين بلا محمل مرتين, وفي ٢٨٣ حجهم بمحمل مرتين, وفي أول ٢٨٥ وبعده مرة أخرى, وفي ٢٨٧ لم يحج العراقيون بمحمل مرتين, وفي ٢٩٤ حج محمل من العراق, وفي ٢٩٩ ورود أمر من السلطان بإعفاء الشريف من تقبيل خف الجمل, وفي ٣٠٢ إبطال الظاهر برقوق دورة المحمل, ويظهر أنها في الرجبية, وفي ٣٠٦ إلى ٣٠٧ إعادة ذلك, وفيها عفاريت المحمل, وفي ٣٠٤ حج العراقيين بمحمل كالعادة مرتين, وفي ٣٠٩ حج الكركيون بمحمل لطيف, وفي ٣١٥ حج محمل من الكرك. وفي ٣١٠ حج العراقيين بمحمل بعد انقطاعة ١٧ سنة, وانظر ٣١١, ٣١٢ مرتين وفي الأخيرة منع المصريين العراقيين من دخول مكة وإحضار محملهم إلى مصر, وفي ٣١٣ حج العراقيين بمحمل وعدم إدخاله مكة, وحادثة حصلت. وفي ٣١٥ - ٣١٦ منع محمل العراق من دخول مكة بكسوته وجلبه بعد ذلك لمصر, وفي ٣١٧ حج العراقيين بمحمل كالعادة أربع مرات, وفي ٣٣٠ وقوع شقاق بين المصريين والشاميين بسبب سبق المحمل الشامي للمصري, وعقر جمل الشامي, ثم صلحهم, وفي ٣٣٥ القاضي بركات هو ثاني متعمم تولي إمارة الحج من أولاد العرب في الدولة العثمانية, وفي ٣٩٤ دخول المحمل لمصر في وقت مخالف للعادة, وفي ٤١١ - ٤١٤ تولية شيخ العرب عيسى بن إسماعيل أميرا للحج, وفي ٤٣١ تقدم المحمل الشامي على المصري وما حصل.
خطط المقريزي ١/ ٢٠٢ صحراء عيذاب, ذكر أن بها طريق الحج ثم بطلان ذلك. مواكب ربيع ص ١٧١ كون النظر إلى المحمل حرام بسبب زركشته وكلام في ذلك. الكامل لابن الأثير ج ٤ أواخر ص ١٠٨ كراسي المختار.
стр. 1685
خزانة ابن حجة ٤٠٢. المحامل عن شفاء الغرام للفاسي. والاحتفال بالمحمل عن العياشي والدرعي وتاريخ ابن قاضي شهبة وغيرها. القاموس في المستدرك, واللسان في مادة (لبن) ٢٥٩. انظر في كراس قصاصات الجرائد مقالة في الأهرام عنوانها «بعد فتح الفاشر» بها أنه وجد رسم شمس لمحمل دار فور وهو داخل إليها.
مَحْمُوديّة: سكة من الذهب, وهو دينار ضربه السلطان محمود الثاني. انظر رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ١/ ٥٣٠ بالحاشية وانظر ٥٣٣.
محن: مُحْن ومَمْحُون: للغلام الفاسد الرقيع, ولعله من المحنة.
محنى: المَحْنى: هو الهودج الذي تسافر فيه العروس في الريف - أي في بحري - وهو اسمه العام عندهم لأنه يصنع من صندوقين يجعلان على جانبي البعير ثم يعقد الهودج فوقهما بالجريد تُحْنَي رؤوسه وتربط. وقد يسمونه أيضا بالتختروان. وفي الصعيد يسمى بالجِحْفَة وفي بعض الصعيد كالفيوم يسمى الخِطْر.
مِحوَّلة: راجع بنت دارها في (دار).
مِحْيا: هكذا بسكر الأول عنده: يطلقونه على حلقة الذكر. وراجع في خلاصة الأثر ترجمة شيخ المحيا, ولعله أول من ابتدعها. وانظر في رسائل المجاميع بدعة المحيا.
مَخ انَة: ضيّع المخانة. وبائع الحشيش للتدخين يسمى الماخنجي, أي الماخنجي - فهو من المخانة ويقولون أيضا: تَوَّهْ المخانة, والمخانة تتُوه. انظر أول مادة (خون) في اللسان أيضا.
مخّ: المخ معروف. والعامة تصف به فتقول: راجل مخ: أي غبي واشتقوا منه فقالوا: مَخَّخ له. ولكن معناه عندهم الكذب: أي أتاه بالأكاذيب والملفَّقات من مخه, أي ابتدعها وليس لها أصل.