← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

محلس: اتمحلس له: أي تملّقه, والمحلسة. محمل: مادة (حمل) من المصباح: المحمل: الهودج كمجلس ومقعد. وكذلك أورده في ص ١٠٧٤ من الخاتمة, طبعة المعارف. المحمل - بالفتح في لغة - في خاتمة المصباح ص ١٥٩ س ٥ المصباح في اللغة, ٨٧ - طبع المعارف - جواز فتح الميم من المحمل. زبدة كشف الممالك ٨٧ موكب المحمل. وفية الأسلاف للمرجاني في التاريخ ٣٨٠ ذكر المحمل. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٧٢ صفة تسليم المحمل في العودة. أول ورود ذكر المحمل في ابن إياس في ١/ ١٠٧ وفي ٢٦٥ كان من العادة أن أمير مكة يقبل رجل المحمل. وفي ٣/ ١٣٣ احتفاء السلطان سليم بكسوة الكعبة, واعتناؤه بها وبكسوة المحمل, وانظر ١٣٧, وفي ١٤١ كتابة اسمه على المحمل, ومشى القضاة الأربعة أمام المحمل. التبر المسبوك للسخاوي ٩٥ أن السلطان جقمق أمر بإبطال الرماحة في إدارة المحمل في رجب, وما رآه العلماء في ذلك. الجبرتي ٢/ ١٣٥ سرقة العربان المحمل, وتزوير أمير الحج محملا من المحامل القديمة وفي ١٤١ ردّه من العرب, وفي ج ٣ آخر ص ٢٧٨ انزال المحمل سنة ١٢١٨ مطويا على غير هيئة, وفي ٢٨٠ احتفالهم به كالعادة ولكن في قلة, وفي ٤/ ٢٣ قطعة من زجل فيها: ومحمل الهادي بنهارٍ يدور. طراز المجالس للخفاجي ١٣١ لم يعرف المؤلف أصل محمل الحاج. حسن المحاضرة للسيوطي ٢/ ١٦٠ أول دوران للمحمل والكسرة كان سنة ٦٣٥. ونقله في الخطط التوفيقية في ج ١ في كلامه على السلاطين وسلطنة بيس. الهلال ١٩/ ١٢٣ المحمل. وذكر أنه من زمن شجرة الدر سنة ٦٤٠. البيان والتبيين للجاحظ ٢/ ٣١. الحجاج أول من عمل المحامل. محاضرة الأوائل ٤٣ أول من اتخذ المحامل الحجاج, وكان الناس يحجون على الرواحل. أول

стр. 1682

من أحدث المحامل في طريق مكة الحجاج: الكنز المدفون, وسط ص ٦٨. وانظر تغيير الحجاج للمحامل في مادة (لبن) ص ٣٣٠ من شرح تاريخ ابن الجزري - رقم ٢١٥٩ تاريخ - ج ٢ آخر ص ٩ (١) حج عمة صاحب ماردين, قال: وكان لها محمل وسبيل. وانظر شفاء الغرام للفاسي. ٢/ ٤٥٠. المحاسن والمساوى للبيهقي ٣٩٤ أول من اتخذ المحامل. ص ٢ من المجموعة رقم ٦٦٦ شعر في زجل خطط مصر للقشاسي بيت فيه مواسم مصر, ومنها المحمل, وهو البيت الثاني. صبح الأعشى ج ٤ أول ص ٥٤ دوران المحمل في شوال بخلع فيه على أرباب الوظائف, وفي ٥٧ - ٥٨ الكسوة والمحمل وكون كسوته صفراء. وانظر ٢٧٦ - ٢٨٤. ما يعول عليه ٢/ ٧١ جمل المحمل تتمثل به العامة في التبختر. مضحك العبوس ٦٧ أبيات في المحمل وأن حلته صفراء. أرجوزة لأعرابي حملوا على بعيره محملين أول ما عملت المحامل: الخصائص ٢/ ٦٢. رحلة الفاسية - رقم ١٤٠٣ تاريخ - ص ١٢ جمل يهديه عرب بلاد الجريد لركب الحاج علّه يلحق بجمل المحمل. وانظر تجمل المحمل في الرحلة الحجازية للبيب بك. وفي ١٠٥ و ١٠٦ المحمل والاحتفال به عن رحلة أبي سالم, وفي أواخر ١١٢ - ١١٥ دوران الثاني. صبح الأعشى ٣٦٣ المحمل, وهو غير هذا. التذكرة الطاهرية ٤/ ٣٠٦ ووصل بوصول المحمل الدمشقي وانلمركب الحلبي, عن رحلة خالد البلوي. خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام لدحلان ٥١ إحدث محمل رومي. المحمل في ابن بطوطة ١/ ٢٥, وفي ١٤٠ المحمل بالعراق. المنهل الصافي ١/ ٧١٠ ما يدل على وجود محمل للركب مدة ألونج بك, أي محمل ثالث, وفي ج ٣ أوائل ص ١٤: وحج الناس في أيامه بالمحمل العراقي من بغداد, وفي ٤/ ٥٦٧ عادة شرفاء مكة في تقبيل خف جمل المحمل, وفي ٥/ ٩٣ ما دل على أن اليمن كان يرسل محملا

стр. 1683

للحجاز. شفاء الغرام للفاسي ج ٢ أوائل ٣٩٥ تقدّم أمير الحج العراقي مدة الخلفاء ثم تقدم المصري بعدهم. الخطط التوفيقية ١٤/ ٧ - ٣٥ محطات الحج القديمة, وفيها عادات أمير الحج. السنا الباهر - ٢٠٣٣ تاريخ - ص ٥٦٤ إحداث مصطفى باشا النشار محملا لليمن مثل المحمل المصري ثم إبطاله بعد وفاته. تخريج الدلالات السمعية ٢٢ أول من ولي إمارة الحج في الإسلام. درر الفوائد المنظمة ١/ ٧٨ انحطاط إمرة الحاج زمن المؤلف بعد أن كان يتولاها كبار الأمراء, وانظر ٨٨ - ٨٩. وفي ٨٦ جعل ركب الحاج ركبا واحدا بعد أن كان أولا وثانيا, وفي ٩٥ صفة تعيين السلطان لأمير الحاج, وفي ٩٧ تجهيز الكسوة بحرا لاشتغالهم بالحروب, وفي ١٢٢ انحطاط أمر أمير الحج بمكة بعد إطلاق يد الشريف بالحجاز, وفي ١٣٠ ثمن ثوب أصفر من الملحم كسوة المحمل في الطريق, وفي ١٤٥ - ١٤٦ كلام في إمرة الحج, وفيه أن المحمل والكسوة كانا يرسلان من العراق زمن الخلافة به, وهذا خطأ لان المحمل اخترع بعد ذلك من مصر. وفي ١٥١ المحامل المشهورة, وفي ٢٤٥ أول ذكره للمحمل في سياق باب أمراء الحج, وفي ٢٤٧: وحج من العراق محمل؛ ويظهر أنه أول محمل منها وفي ٢٤٨ شيء عن محمل مصر, وبعده وقوف المحمل العراقي خلف المصري, وخلفه المحمل اليماني, وذكر تصيع المحمل العراقي بالذهب, وفي ٢٥١ حمل محمل العراقي على فيل, وانظر ٢٥٢ - ٢٥٣. وفي ٢٦٤ كان مع الركب العراقي محملان, واحد من بغداد وواحد من شيراز. وفي ٢٦٣ محمل وكسوة للكعبة من اليمن, وكلام عن المحمل اليماني, وانظر ٢٧٠, وفي ٢٧١: فلما أخذ يقبل خف الجمل على العادة, أي الشريف. وفي ٢٧٥ حج الحلبيين بمحمل, وورود محمل العراق بعد انقطاعه سنتين. وفي ٢٧٧ حج أهل اليمن بمحمل, وفي ٢٧٧ زيادة زركشة كسوة المحمل زمن السلطان سليمان العثماني, وفي آخر ٢٧٨ ثوب المحمل حرير أصفر

стр. 1684

مذهب, وفي ٢٧٩ عدم حج محمل الشام, وبعده حج العراقيين والشاميين بمحمل, وفي ٢٨٢ حج العراقيين بلا محمل مرتين, وفي ٢٨٣ حجهم بمحمل مرتين, وفي أول ٢٨٥ وبعده مرة أخرى, وفي ٢٨٧ لم يحج العراقيون بمحمل مرتين, وفي ٢٩٤ حج محمل من العراق, وفي ٢٩٩ ورود أمر من السلطان بإعفاء الشريف من تقبيل خف الجمل, وفي ٣٠٢ إبطال الظاهر برقوق دورة المحمل, ويظهر أنها في الرجبية, وفي ٣٠٦ إلى ٣٠٧ إعادة ذلك, وفيها عفاريت المحمل, وفي ٣٠٤ حج العراقيين بمحمل كالعادة مرتين, وفي ٣٠٩ حج الكركيون بمحمل لطيف, وفي ٣١٥ حج محمل من الكرك. وفي ٣١٠ حج العراقيين بمحمل بعد انقطاعة ١٧ سنة, وانظر ٣١١, ٣١٢ مرتين وفي الأخيرة منع المصريين العراقيين من دخول مكة وإحضار محملهم إلى مصر, وفي ٣١٣ حج العراقيين بمحمل وعدم إدخاله مكة, وحادثة حصلت. وفي ٣١٥ - ٣١٦ منع محمل العراق من دخول مكة بكسوته وجلبه بعد ذلك لمصر, وفي ٣١٧ حج العراقيين بمحمل كالعادة أربع مرات, وفي ٣٣٠ وقوع شقاق بين المصريين والشاميين بسبب سبق المحمل الشامي للمصري, وعقر جمل الشامي, ثم صلحهم, وفي ٣٣٥ القاضي بركات هو ثاني متعمم تولي إمارة الحج من أولاد العرب في الدولة العثمانية, وفي ٣٩٤ دخول المحمل لمصر في وقت مخالف للعادة, وفي ٤١١ - ٤١٤ تولية شيخ العرب عيسى بن إسماعيل أميرا للحج, وفي ٤٣١ تقدم المحمل الشامي على المصري وما حصل. خطط المقريزي ١/ ٢٠٢ صحراء عيذاب, ذكر أن بها طريق الحج ثم بطلان ذلك. مواكب ربيع ص ١٧١ كون النظر إلى المحمل حرام بسبب زركشته وكلام في ذلك. الكامل لابن الأثير ج ٤ أواخر ص ١٠٨ كراسي المختار.

стр. 1685

خزانة ابن حجة ٤٠٢. المحامل عن شفاء الغرام للفاسي. والاحتفال بالمحمل عن العياشي والدرعي وتاريخ ابن قاضي شهبة وغيرها. القاموس في المستدرك, واللسان في مادة (لبن) ٢٥٩. انظر في كراس قصاصات الجرائد مقالة في الأهرام عنوانها «بعد فتح الفاشر» بها أنه وجد رسم شمس لمحمل دار فور وهو داخل إليها. مَحْمُوديّة: سكة من الذهب, وهو دينار ضربه السلطان محمود الثاني. انظر رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ١/ ٥٣٠ بالحاشية وانظر ٥٣٣. محن: مُحْن ومَمْحُون: للغلام الفاسد الرقيع, ولعله من المحنة. محنى: المَحْنى: هو الهودج الذي تسافر فيه العروس في الريف - أي في بحري - وهو اسمه العام عندهم لأنه يصنع من صندوقين يجعلان على جانبي البعير ثم يعقد الهودج فوقهما بالجريد تُحْنَي رؤوسه وتربط. وقد يسمونه أيضا بالتختروان. وفي الصعيد يسمى بالجِحْفَة وفي بعض الصعيد كالفيوم يسمى الخِطْر. مِحوَّلة: راجع بنت دارها في (دار). مِحْيا: هكذا بسكر الأول عنده: يطلقونه على حلقة الذكر. وراجع في خلاصة الأثر ترجمة شيخ المحيا, ولعله أول من ابتدعها. وانظر في رسائل المجاميع بدعة المحيا. مَخ انَة: ضيّع المخانة. وبائع الحشيش للتدخين يسمى الماخنجي, أي الماخنجي - فهو من المخانة ويقولون أيضا: تَوَّهْ المخانة, والمخانة تتُوه. انظر أول مادة (خون) في اللسان أيضا. مخّ: المخ معروف. والعامة تصف به فتقول: راجل مخ: أي غبي واشتقوا منه فقالوا: مَخَّخ له. ولكن معناه عندهم الكذب: أي أتاه بالأكاذيب والملفَّقات من مخه, أي ابتدعها وليس لها أصل.

стр. 1686

مُخّيط: لعلهم سموه بالمخيط من المُخَاط التي به. ما يعول عليه ٣/ ٨٧ صيد الدبق, لعله المخيط. أنس الملا بوحش الفلا ٨١: الدبق وأول من دَبَّق. وذكرناه في الصيد في ملحق الحيوان. مِخَدة: فصيحة: شفاء الغليل ٢٢٢. حلبة الكميت ١٥٠ مقطوعان في المخدة. تخريج الدلالات السمعية ٤٧ - ٥٠ في صاحب الوسادة, وفسرها بما يدل على أنها المخدة. مَخْدَع: خشبة صغيرة توضع معترضة على رأس العكّاز, وتكسى بخرقة تحشى قطن, يجعلها الرجل تحت إبطه ليمشي بها, يتخذها الزَّمْنَي. قال الهروي في كتاب الإشارات في معرفة الزيارات: «ورأيت بهذا الموضع آية عظيمة, وذلك أنه كان بالموصل رجل فقاعي زَمِن يمشي على أعلاق من الخشب ويجر رجليه خلفه». مَخْدوم: بمعنى ولد الإنسان, أخذوه من الترك كما قالوا للبنت: كريمة - وقد ذكرت في الكاف المخدوم بمعنى السيد من الألفاظ التي أحدثها ابن خلدون: مجلة الطبيب ٣٥٠. الضوء اللامع ج ٣ أوائل ٢١٧ استعمال النواجي مخدوم لأحد التلاميذ. مِخَرَّزة: راجع (خرز). مَخْرُوتَة: قطعة لحم من الضلع. مَخْروطَة: راجع (خرط). مَخْزَن: راجع (خزن). مخض: جسَّ المخاضة يرادفه سبر الغور وانظر رمى الدريئة في كراس الأقوال والأفعال آخر ص ٣١. مخطَر: راجع (خطر). مخطَمة: البرقع عند البدو, وغالبا يحلّى بالخرز والصفر. والمخطمة أيضا الخَدَمة التي توضع في وجوه المواشي, وليس فيها لجام: أي عذاران فقط, وشيء فوق الأنف.

стр. 1687

مخل: مَخَّل. هذا الفعل اشتقوه من المخلة - أي المخلاة - التي توضع في ضرع العنز لمنع ولدها من رضاعها, والمخلاة عندهم يقولون فيها: مِخلْة, أي يقصرونها. وهي مستعملة عند كافة الفلاحين وأما البدو في الأرياف فيقولون فيها: خَريطة, وهي فصيحة. الأغاني ٢/ ١٧٣: فتناول خريطةفأخرج منها دُفا. وفي ٩/ ١٢٣: فأخرج خريطة قد خاطها. البغدادي ٢/ ١٧٤ الشمال: وعاء كالكيس يوضع فيه ضرع الشاة, وشاهد عليه فهو خاص بهذا النوع, وأما الخريطة فهي عامة وانظر فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٣١. وضع العرب خشبة على الضرع لمنع الرضاعة, واسم الخشبة التودية. انظر فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ٢٥٧. مادة (صرّ) من المصباح: الصِّرار: خرقة تشد على أطباء الناقة لئلا يرضعها فصيلها. العامة تستعمل صرّ في طلى الصرّة بالسرقين ونحوه, وذكرناه في الصاد. الأغاني ١/ ١٦٠ تشبيه لحية طويلة بمقمّة حشاش. يظهر أنه يريد المخلاة, والحشاش: الذي يحص الحشيش, أي الجاف. مَخلَص: راجع (نقب). مخمص: مخمص في قلبي: أي عذّبني بكلامه. مَدَاس: للنعل. مادة (دوس) من المصباح: المداس للنعل إن صحّ سماعه فقياسه كسر الميم. مجموع تقي الدين الراصد, أول ص ٣٠٥ أبيات لابن عنين في آخرها مداس أي نعل. الذيل على الروضتين لأبي شامة ١/ ١٨ باليسار في الوسط: وفي رجله مداس. مَداعِي: للنساء اللاتي يذهبن لدعوة غيرهن إلى العُرْس, هكذا يقال لهن في الإسكندرية, وفي القاهرة يقال لهن: مُدْنات. مِدالْيَة: والكتاب يقولون فيها: نَوط, وهو بعيد, والأقْرب شَمْسة, إن لم تكن مولدة. رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ١/ ٤٣٥ إلى آخر ٤٣٧ بالحاشية تاريخ إحداث المداليات في الدولة العثمانية وفيها أنواع المداليات.

стр. 1688

لعل القَبَلة أو القَبْلة ترادف مد الية, فإنها شيء من عاج يتلألأ يعلّق في صدر المرأة وعلى الخيل. راجع في القاموس مادة (قبل) ص ٣٤ بعد الأوائل. تعويذ الفضة في ما يعول عليه ٢/ ٢٥, وذكر أيضا في فرج الله. وراجع ما كتبناه عن فرج الله في مادة (فرج). مُدَامَة: بضم الأول للأنثى من الإفرنج - صوابها مَدام, وللمذكر: خواجة وقد مضى في الخاء. الروضتين ٢/ ١٣١ امرأة ابرنس أنطاكية تعرف بدام, مرادف مدام موازيل, انظر ٣٩٥ من كراس القصاصات. المقتطف ١٦/ ٤٧ و ٤٧٩ دام وديموازل. اصطلح الكتاب الآن على تسميتها بالعقيلة. وانظر أبيات في رسالة التصوير لنا (هي في فصل تماثيل الجلوى وأولها: مدينة مسورة تحار فيها السَّحَرة) تدل على استعمالهم للمخدرّة. انظر في بائية أبي تمام قوله. من مخدرة عذراء. أي جعلها بمعنى واحد. وراجع الشرحين. ولعله لم يراع الاصطلاح, أو لم يكن ذلك في وقته بل حدث الاصطلاح في الأندلس بعد ذلك. وفي نقائض جرير والأخطل - رقم ٨٠٩ شعر - أواخر ص ١١٤: الغانية: المتزوجة, وشاهدان على ذلك, وبعدها شاهد في أول ١١٥. مِدَبّ: راجل مدبّ: راجع (دبّ). مَدْخَنَة: راجع (دُخّان). مدّ: مُدّيد: نبات. ومدَّة الجرح. مِدْرة: انظر المُرْديْ. ومن أمثالهم: «ودّي يا سدرة, هاتي يا مدرة». ابن إياس ٣/ ١٢ مداري خشب. محاضرات الراغب ٢/ ٣٨٢: رجز فيه المرادي. الخَيْزُران: مُردي السفينة وسُكّانها. المدرة: الحِفْراة. مَدَرَّج: أصطوانة من خشب ملساء غليظة الأعلى دقيقة الأسفل تكون عند الصاغة فإذا أريد إحكام استدارة سوار يلبس في هذه الأصطوانة, وينزل على قدر اتساعه. ويدق عليه بقَدُوم من خشب اسمه (دقماق) دقاً ليّنا حتى لا تنطمس نقوش السوار.

стр. 1689

مَدْغَة: دخان يمضغ مع شيء من النطرون. علم الدين ٤/ ١٣٦٠ - ١٣٧٥ التبغ, وفيه شيء عن المدغة. سبحة المرجان ١٥٥ مقطوع في التنبل, وأنه يحمّر الوجه, وفي وسط ص ٢٦١ كلام فيه وعادة الهند في مضغة. ابن بطوطة ١/ ٢٤٧ - باريس - التنبول le Tebel وانظر ٢/ ٢٠٤. مروج الذهب ١/ ١٠١ التنبول: وصفه ومضغه. الجزائرية - رقم ٥٧٢ عقائد - بآخرها صفحة كتبها الناسخ في وصف الطنبول, وذكرناه في الطاء. سلوة الغريب ١٦١ التانبول. نزهة الجليس ١/ ٣٩٤ التامول أو التانبول, ووصفه وكيف يوضع بالفم. مَدْفَع: وفية السلف للمرجاني في التاريخ ٣٣١ قال: اختراع المدافع والبارود والبنادق كان من العرب باعتراف حذاق الإفرنج, مجلة الجنان ١٤/ ٣٣٩ شيء عن المدافع, شيء عن إحداث المدفع في ص ٣٣٠ من كشف المخبى ٣٤٥ تاريخ. أكبر مدفع قديم هو للسلطان الفاتح عن المقطم. درر الفرائد المنظمة ١/ ٧٧ كانت العادة إطلاق صوت من آلة النفط لإيذان الركب بالرحيل, وسمي المتولي لذلك الدرباشي, وفي ٢٩٧ عمل مكحلة كبيرة من النحاس بمصر, وزن حجرها تقدير ستمئة رطل, وفي ٣٩٣: أن لا تسيّب المدافع الكبار المسماة بالعجل عند الملاقاة, وقد ذكرناه أيضا في (ضرب). الضوء اللامع ج ٦ آخر ١٧٠ العيني رمى بالمدافع. وفي أول ١٧١ أنه عمل صنعة النفط والدهاشات, وهو غير القاضي الحنفي المشهور. لطف السمر في القرن ١١ ص ٣٨٨ استعمل الطوب للمدفع, وفي ٣٩١ س ٢: وأفلت عليهم الطوبات. الأعلام لقطب الدين - رقم ١٣٣٩ تاريخ - ص ٢٨٠ كون الجند المصريين في قتال العثمانيين كان معهم مدافع.

стр. 1690

في كشف الغمة في الفروسية - رقم ٩٥ - ذكر المدفع في ص ٩٣ و ٩٥ الريحانة ص ٢٥٣ أبيات للمؤلف فيها مدافع. المنهل الصافي ٥/ ١٢٦ إلى أن أصابه حجر مدفع, يدل على (أن) المراد بالمدفع هنا الآلة, وفي ٥٣٤ مكاحل النفط؛ وتراميا بالنشاب لأن النفط صار لا يؤثر. هذا يدل على عدم الرصاص أو الكرات بالمكاحل. وفي آخر ص ٥٦٨ مكاحل النفط ونصبها على سور القلعة. عن تاريخ المدافع المقتطف ٤٥/ ٤٣٣ الجيوش والآلات الحربية, وفي ٤٧٤ المدافع وأفعالها, وقد تكلم فيها عن تاريخ المدافع نفح الطيب ٢/ ١٢٦١ استعمال المسلمين للمدافع في الأندلس. في شنقيط يطلقون المدفع على ما نسميه البندقية, وقد مضى ذكر ذلك في (بندقية). نشر المثاني - النصف الأول ص ٢٤٧: كصوت مدافع كبار. وهو يريد هنا المكاحل الكبيرة بلا ريب, على أنه قال في ١٩١: مدافع رصاص, ويظهر أنه يريد البنادق لأنها هي التي يرمى منها الرصاص, أو يريد المقذوفات نفسها, وقد ذكر في بندقية وبمبة. طبقات الشعراني ٢١٣: يأتيه مدفع فيطير منه رأسه, وذكرناه في بمبة. الجبرتي ١/ ٢٥١ ضرب مدفع علامة على الرحيل في الحج, وفي أول ٣٦٥ مدافع الزنبلك, وانظرها في ٢/ ١٥٦, وفي ١/ ٤١٣ المدفع المسمى بأبي مايلة, وسُبك في العام الماضي أي سنة ١١٨٨, وفي الصفحة المدافع والمكاحل, وفي ٢/ ١١١ المدفع المسمى بأبي مايلة, وآخر يسمى بالغضبان, وفي ١١٣: وبأيديهم المكحل والبنادق, وفي ٣/ ١٦٨ المدافع, وفي هذا الجزء ص ٣٦ إحداث المزمار وقت الزوال. وفي أول ص ٤٧ إطلاق المدافع في العيد, وانظر في ٤٨ إطلاقها في أول شوال.

стр. 1691

ابن إياس ١/ ١٩٦ المكاحل والمدافع, وفي ٢١٨ المكاحل للنفط, صبح الأعشى ٣٦٦ - ٣٦٧ وجود المدافع, وسمي البمبة بالبندق, والمدافع بمكاحل البارود. ابن إياس ج ١ آخر ص ٢٧٨ وأول ص ٢٧٩ مكحلة, وفي ٣٢٦ المكاحل والمدافع, وفي ٢/ ٤ و ١١ المكاحل والمدافع, وفي ٧٢: رمى عليه بالمدافع, وفي ١٣١, ١٣٦ وفي ٨٥ مكحلة ركّبوها, وفي ١٨٩ مكاحل معمرة بالمدافع, وفي ٣١٠ مكحلة, و ٣٢٤: أحضر قناطير من النحاس لسبك مكحلتين, وأحضر المعلم دميلكو السباك. وانظر ٣٢٥ و ٣٢٦, وفي ٣٢٥ ركّبوا المكاحل حول القلعة منها المكحلة المسماة بالمجنونة, وانظر المجنونة ٣٢٦ واستعمل المدفع للبمبة. وربما كان ذلك سر تعبيره بالمكاحل والمدافع, وبعده بندق الرصاص والمدافع, وفي ٣٢٩ دميلكو صنع مكحلة ورمى بها أول حجر, وفي ٣٣١ قتل دميلكو, وفي ٢/ ٣٣٥ أيضا المدافع, وفي ٣٨٥ المجنونة, وفي ٣٨٣ المكاحل المعمرة بالمدافع, وفي ٣٨٠ بيتان للمؤلف فيهما المدافع بمعنى البمب. وفي آخر ٣٨٦ المكاحل ورماة البندق, وفي ٣/ ٩ مدافع ومكاحل وصوّان, وفي ٤٦ المكاحل التي كانت على عجل مع العثمانيين, وفي ٦٩ يرمون للنفط من المكاحل, و ٧٧ مكاحل ومدافع, وفي ٨٠ - ٨١ عجل تجرها أبقار فيها رماة بندق الرصاص, وجمال عليها المكاحل, وانظر ٨٧, وفي ٨٩ أنها تسمى عند العثمانيين عربة وفيها مكحلة يرمى منها بالبندق والرصاص, وانظر ٩٢ و ٩٣ ثلاث مرات, وفيها الحائط لوقاية المكاحل, وفي ٩٢ ألف رام بالبندق الرصاص, المكاحل والتسايتر ٩٦ و ٩٧, وص ١٢٤: ليسحبوا المكاحل النحاس من القلعة, ومرة أخرى بعده, وفي آخر ١٤٤ مكاحل نحاس ومدافع

стр. 1692

نحاس, وفي ١٦٠: ركب على الأبراج مكاحل وعمل مكاحل ومدافع, مما يدل على أن المدفع غير المكحلة عنده, وفي ١٦٥: رموا عليهم بالمدافع والبندق الرصاص: يؤيد أنه أراد بالمدفع البمبة, وفي ١٩٥ المكاحل وبندق الرصاص, وفي ٢٦٥, عجلات تسحبها الأكاديش, وعليها عدة مكاحل نحاس ومدافع حجر (المدفع هنا البمبة من غير شبهة). التبر المسبوك للسخاوي ٤٢ المكاحل والمدافع, وفي ٤٢٩ المكاحل. ابن زنبل ٦٨ من النسخة المخطوطة الكبيرة: المدفع المسمى بالمجنون الذي كان عند الجراكسة بمصر. كنوز الذهب في تاريخ حلب ٨٦ تسميتهم المدفع بالمكحلة, وذكر أنهم كانوا يرمون بها الحجارة, وانظر ٩٦ و ١٥١, وفي ١٩٠ أنها كانت تلقى بالنار. المغاربة إلى الآن يستعملون المكحلة للبندقية, فعندهم مكحلة صغيرة هي البندقية, ومكحلة كبيرة هي المدفع. رحلة الأمير يشبك ٢٨: والمكاحل معه تجرها العجل, وفي ٣٣ - ٣٦ نصب المكاحل على القلعة بعيذاب, وفي آخر ٣٤ المكاحل والمناخس, وفي ٩٢ المكحلة والبارود, والمراد بكل ذلك المدافع. التعريف بالمصطلح الشريف ٢٠٨ مكاحل البارود, ويريد بها المدافع وقوارير النفط. الأحكام الملوكية لابن منكلى ١٠ من السهام النارية والمدافع وأنواع الزراقة, وفيها الأنابيب التي تزرق النار وتسمى باليونانية سُفْنة, وفي ٧٣ آلة الرمي بالنفط تسمى باليونانية سيفونية وتفسيرها الأنابيب, ويقال لها الزراقات, وفي ١١ يكون رميهم بحجارة أرحية أو أعمدة حادة الأطراف, وفي ١٧ يرمون

стр. 1693

بحجارة المدافع, وفي ١٨ الباب ١٣ في الزرّاقين وعلم الزراقة, وفي ١٩ من علم الزراقة اتخاذ المدافع, وفي ٢٣ عمل المجانيق على أنواعها من عربي ومغربي, وفي ٢٥ اللعب مختصرة من المجانيق, وفيها لفظ لقّاطة, وفي ٢٧ زرق الماء المهلك, وفي ٢٨ دهن المنجنيق. الإحاطة ج ١ أول ٢٣٢ بيتان في الآلة العظمى المتخذة بالنفط لرمي الكرات على الحصون. المغرب - ٤١٨ تاريخ - ٧٢ بيت فيه نفاطة زراقة ترمى بالنار. النوادر السلطانية لابن شداد ١٠٢ جماعة من النفاطين والزراقين, وفي أول ١٥٧: ضربه زراق مسلم بقارورة فأحرقه. أخبار العصر في انقضاء دولة بني نصر ٢٠: وكان له أنفاط يُرمى بها صخور من نار. وهذه العبارة في القتال الذي ذكره نفح الطيب, وتقدم ذكره وذكر فيه المدفع. وهو يرمى به ثم يُرمى عليه حجر محمىّ فيشتعل الموضع الذي أصابه, ومن ٢٨ - ٣٠ صفة بنادق وغيرها يرمى بها, وفي ٧٣ قدور الخزف المملوءة نارا مصنوعة, وبعدها كيزان الفقاع والرمي بها على العدو, وفيها آلة تسمى جرسعنّة فيها نار يرمى بها على العدو, وفي ٧٨ الذي يقاتل به السيف والرمح والسهم والنار والحجر. التذكرة الطاهرية - رقم ٨١٦ أدب - ج ٤ ورد في ص ٣٢٩ منه اسم كتاب «بلوغ المطلوب في فن القنبرة والطوب» للشيخ محمد بن حسين العطار, ألفه سنة ١٢٣٢. خطط على باشا ج ١ أواخر ص ٣٨ الكلام على زراقة النفط. مروج الذهب ١/ ١٦٠ رميهم بالنار والنفط مدة الرشيد. نهاية الأرب للنويري ٤/ ٣٣١ بيتان مدح بهما الرشيد في فتح هرقلة فيهما الرمي بالنفط والنار. والريال أبو مدفع انظره في (شنكو).

стр. 1694

الروضتين ٢/ ١٨٥ اللوالب, ويظهر أنه يريد المدافع, وذكرناه في كراس السلاح. أنس الملا بوحش الفلا ٤٦ سماع الصوارخ مثل المدافع. ديوان ابن حمديس - رقم ... شعر ص ٢٠٥ قصيدة ذكر بها الحربيّة, وهي آلة ترمى بالنفط. وأول وصفها فيها ص ٢٠٧ رأوا حربية ترمى بنفط. مِدَقّ: للطريق الضيق في [و] سط رمل أو نحوه في الريف. انظر في القاموس (مسل). مِدَقَّة: خشبة رسمها هكذا ... تكون عند النجادين يضربون بها القطن على وتر القوس عند ندفه, ويرادفها المِنْدَف, وانظر المِضْرب في ضرب (من المصباح). مِدْ ماك: أي السطر في الحائط, فصيح. وانظر العَرَق: كل صفّ من اللَّبِن والآجُرّ في الحائط. وقد بنى الباني عَرَقا أو عَرَقيْن. الجامع اللطيف لابن ظهيرة ٧٧: يبنى كل يوم ساقا, وهو المدماك في عرفنا الآن. أمالي القالي ١/ ١٤١ مرادفات المدماك. مَدمَسَة: راجع (دمس). مُدْنات: للنساء اللاتي يذهبن لدعوة غيرهن إلى العرس, ويسّمين في الإسكندرية المَداعِي. وأصله مُوُذِنات, أي يؤذنّ بالدعوة إلى العرس. وذكر شارح القاموس المؤذنات بهذا المعنى في المستدرك على أذن. وقال: عاميّة. مَدْود الدابة: انظر المِذْوَد. وفي الصعيد يقولون: مَخْوَل, من الخيل. وفي جهات الجيزة قد يقولون: مَخْوَن, حرفوه من مخول, وذكر في خن. وانظر المزود في زود من المصباح.

стр. 1695

مَدْوِر: حلقات كبيرة وصغيرة بينها مسمار تدور الكبيرة فيه, ويربط بها حبل البهيم ثم تربط الأخرى في الوتد. فإذا دار البهيم تدور معه, ولا يلفّ على الوتد فيقصر. مِدَوَّرة: هي خمار, أي طرحة ملونة, وتكون غالبا حمراء, وبها رسوم مدورة بلون آخر, ويضعون لها سجافا ملونا (١) , وهي خاصة بالعروس في الريف. والعادة أن تبقى عليها سبعة أيام بعد ليلة البناء ثم تحفظ عندها لتتزين بها في عرس أو وليمة. والعادة أن تضعها على رأسها فوق ما يسمونه باليَمنيَّة. مِدِيدة: لنوع من الحساء يصنعه السودان, ولعلها من المُزّ لأنها مُزَّة. تشحيذ الأذهان - رقم ٦٥٤ تاريخ - ص ٢٥٠: المديدة هي الحريرة بلغة مصر والحَسُوّ بلغة المغرب, والكريم بلغة الإفرنج وصفة تركيبها في السودان, وانظر أواخر ص ٢٧٥. سألنا عنها فقيل لنا: إنها في تونس الحُسُوّ بضم الأول, وإنها تعمل من الدقيق بلا سكر, وقد يضاف إليها بهار كالفلفل. في القاموس: المَديد, ما ذُرَّ عليه دقيق أو سمسم. مُدِيرِيَّة: هي الولاية من ولايات مصر. وكانوا يقولون عنها: كشوفية ومأمورية, والجبرتي يستعمل الكشوفية بعض الأحيان, وتارة الولاية. متولي المديرية يقال له مدير. صبح الأعشى ٦/ ٢٠٧ استعماله مدراء جمعا لمدير. صبح الأعشى ٤/ ٢٠١ ولاية أذرعات, وفي ١١/ ٥١ ولاية الشرقية, وفي ٥٣ المرتاحية والسمنودية وفي ٥٤, وفي ٥٦

стр. 1696

السنتراوية, وفي ٥٧ الإسكندرية, وفي ٤٢٦ إلى ٤٢٧ الوجه القبلي كان ولاية ثم صار في زمنه نيابة. خطط المقريزي ١/ ٧٢ أعمال مصر وكورها, ويؤخذ منه أن العمل هو المديرية, والكورة كالمركز. وفي بعض العبارات يفهم منها أن الكورة هي المديرية. وفي أوائل ٧٤ التصريح بأن العمل هو المديرية, وفي ١٢٩ سمى المديرية بالولاية وبالعمل, وفي ١٧٥ والإسكندرية ووالي دمنهور, وفي ٢١٦ والي المغربية, وفي ٣٠٤ أول من اتخذ المنابر في الكور, وبعده: وكان ولاة الكور يخطبون بجانب القبلة وهو يدل على أن الكور كالمديرية. خطط المقريزي ٢/ ٢١٧ الكشاف وولاة الأقاليم, وبعدهم ولاة الأقاليم. ويظهر أنهم جميعا كالمديرين, ولكن الكشاف أكبر وأعلى. انظر في جزازات التذكرة التيمورية (الكاشف) و (الوالي) و (النائب). في مختصر أنوار علوّي الأجرام في الكشف عن أسرار الأهرام ٢٧ عبر عن المديرية أو المركز بالكورة. نرى أن الكورة تصلح مرادفا للمديرية. شفاء الغليل ١٩٢ الكورة عربية محضة. كتاب المكافأة لابن الداية ٣١ كورة أهناس, وقبل ذلك بلدة أهناس, وفي ٣٢ ناحية أهناس والبهنسي. انظر الشريشي على المقامات ١/ ٣٣٧ الرزداق والرستاق والمخلاف والكورة: كل موضع أو قرية انفصل عن المدينة ... , فالرستان بخراسان وهو فارسي معرب, والمخلاف باليمن, والكورة بغيرهما من الأرضين. في مادة (خلف) من المصباح: المخلاف باليمن: للكورة. مَذْهَب: راجع (دو). مِرابْعَة: والأكثر القصر أي مِربَعة: يقولون: شالوه مرابعة, ولا يقصدون أربعة بل يريدون حمله اثنان بينهما. ولم تصغ العامة فعلا منه. انظر مادة (ربع) من اللسان.

стр. 1697

والمرابعة: الزراعة, والأكثر أن تكون بالثلث, أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي, أواخر ص ١٥٨ المخابرة: المزارعة بالثلث أو الربع أو ما أشبههما. وانظر المزارعة في القاموس وانظر فيه المحاقلة. مراسلة: هو جندي يقف على باب الكبير في ديوان الحرب ليرسله أينما يشاء. الأغاني ٩/ ٦٩ الغرانق, يرادف المراسلة. وفي ٢٠/: وإذا بغرانق يدق الباب, أي رسول الأمير. في الشام يقال له: نوبتجي. وقد وضعوا له الآذن أو البواب, انظر ١/ ٤٤ من مجلة المجمع العربي. انظر الحرسيّ, وانظر ما كتبناه في بوليس. مِراية: صوابها مِرآة. شرح الخفاجي على الدرة ٢١٥ جمع مرآة على مرايا صحيح. مجلة الطبيب ٢٧٣ المرائي واختراعها. محاضرات الراغب ٢/ ٢١٦ المرآة. الآثار ٣/ ٣١٩ إلى ٣٢٣ المرايا العربية, وفيها أبيات لكشاجم في مرآة مصوّرة, لم نذكرها في رسالة التصوير لأنها فارسية. كناشنا ٧١ أبيات في مرآة نقلا عن تذكرة ابن العديم. المجموع رقم ١١٣٦ شعر ص ١٣ مقطوع في استهداء مرآة. المنهل الصافي ج ٥ أول ص ٥٧٧ بيتان في مرآة. مجموع منتخبات من ديوان - رقم ٨٢٣ شعر - ص ٨٤ س ٢ لابن الرومي: أنا كالمرآة ألقى ... كل وجه بمثال قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ١٧٠ بيتان فيهما: أنا كالمرآة ألقى ... كل وجه بمثاله وهي حكمة, وفي ٣٢٥ مقطوع في ناظر في مرآة. طبقات العلماء - رقم ٤١٨ تاريخ - ص ١٥٢ بيتان في المرآة, سبحة المرجان ٢٥٢ أبيات للمتنبي.

стр. 1698

في زمن صبح الأعشى كانوا يخففونها فيقولون: مراة, كما في ص ٩٩ منه. آخر ص ١٠٦ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر مقطوع فيه المراة أي المرآة. جواهر الكنز لابن الأثير الحلبي ٢١٨ أبيات لابن منقذ فيها مرة بالتسهيل لضرورة الشعر. مراتع الغزلان آخر ص ٩٩ - ١٠٠ مقاطيع في المرآة, وبعضها وردت مخففة فيها مراة هكذا. عيون التواريخ لابن شاكر ١٢/ ٢٣ بيت فيه مراة بالتخفيف, وانظر ١٥٩ جلوة المذاكرة ٨٥ مراة للمرأة في بيان. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر للداغستاني, أواخر ص ٤٠ بيت به المراة مخففة. ما يعول عليه ٣/ ٤٧٣ مرآة السماء, ومرآة الغربية. انظر مادة (مرأ) من اللسان في آخرها, وانظر أيضا مادة (رأى). انظر مادة (زوى) من المصباح ففيها المرآة. شفاء الغليل ١١٩ السجنجل. اللسان مادة (عنس) أواخر ص ٢٨: العُنُس: المرايا وشاهد. في المستدرك على (حمم) من شرح القاموس: ٢٦٤: الحمامة: المرآة. القاموس: المنظار: المرآة قطف الأزهار - رقم ٥٤٥ أدب ص ١٨٧ تطيّر العامة من النظر في المرآة ليلا, ومزاعمهم في ذلك, والمؤلف من أدباء القرن ١٤. الآداب الشرعية لابن مفلح, أواخر ص ١٨: من نظر في المرآة في الليل فأصيب بلقوة. مِرَبّة: هي المُرَبَّى. مراتع الغزلان ١٨٥ مقطوع به المربى. ديوان المعمار ٩ مربىّ. خزانة ابن حجة ٣٧٥ وابن إياس ٣/ ٢١٤. المنهل الصافي ١/ ١٠٠ للمعمار. ورحت تضيع الورد المربّى. في ص ٢٦٤ من رقم ٢٩٠ مجاميع: خُلنجبين: مربى الورد, ومعناه ورد وعسل, وانظر ص ١٠٢ من الطراز المذهب.

стр. 1699

شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ - ط - ص ١٤١ الربوب وبالحاشية تفسير الربّ, ومنه يُعلَم أنه المربى المسحوقة. ويعرف الفرق بينه وبين المربى المعروفة. وفي ظهر ص ٢٣٩ المربيات ومعناها. الطراز المذهب ٤٢ الابنجات. شفاء الغليل ٣٦ الابنجات. مِرَبَّع: يقال لوعاء يوضع فيه معجون ونحوه, ويكون من الصيني. الأغاني ٢/ ١٤٧ ربعة له يملؤها طيبا. لعل المربع من هذه, وفي ١٧٣ من هذا الجزء: ثم أخذ المربع فتمشّى به وأنشأ يغني - هو على ما يظهر - نوع من الدفوف, وقد ذكرناه في طار. وقد صرّح في ١٧٥ أنه نوع من الدفوف مربع. الأغاني ٢٠/ ١٤٩ و ٢١/ ١٥٣: تناول ربعة فيها قوارير دهن فوضعها على راسه, فهذا يدل على أنه يريد صندوقا أو قفصا. انظر مادة (ربع) من اللسان ص ٤٦٤ الربعة. اليتيمة ٤/ ١٠٣ أبيات للمأموني في مجمع الأشنان, ولعله يرادف المربع. مرتَبة: استعملها ابن بطوطة في ١/ ١٧٣ و ١٨١ مكررة و ١٩٩ مكررة و ٢٠٤ و ٢٠٨ مكررة, وفي ٢/ ٣٦ و ٣٧ وآخر ٤٧ و ٥١, ١٦٤. صبح الأعشى, أول ص ٦٤ مرتبة. ابن إياس ١/ ١٠١ مرتبة و ٢٨٩ واستعملها كثيرا بعد ذلك, وفي ٣/ ٧٦. صبح الأعشى ٣/ ٤٩٠ مرتبة يجلس عليها بالمخادّ والمساند, ويظهر أنه المسند البميتة [؟ ] , وهي لصاحب ديوان الإنشاء, وفي ٤٩٩ مرتبة للخليفة الفاطمي, وانظر أول ٥٠٥, وفي ٤/ ٦ أول من اتخذ مرتبة من الملوك معاوية. الإشارة إلى من ولي الوزارة لابن الصيرفي ١٠: مرتبة ديباج. وانظر أواخر ١٧.

стр. 1700

وقال ابن بطوطة في ٢/ ٧٣ مضربة: لفراش النوم, وذكر وجوه تلك المضارب, وفي ١٤٨ المحاسن والمساوى للبيهقي, أول كلمة ص ١٩٨ المضربة: لمرتبة السرير أي النوم. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, قبل آخر ٨٤ بيت به طرَّاحة بمعنى مرتبة النوم. نشوار المحاضرة, قبل آخر ص ١٩٤: برذعة لمرتبة النوم. وانظرها أيضا في قصة الببغاء في اليتيمة. مَرَة: أي امرأة. حذفوا منها الألف وهمزتها وحركوها فقالوا: مَرَة. فإن أضافوها أرجعوا الهمزة مسهّلة بعد الراء وكسروا أولها ونطقوا بالهاء تاء فقالوا: مِرَاة فلان, إلا أهل الريف فإنهم يبقونها على تحريفها الأول فيقولون: مَرَة فلان, وفلان ضرب مَرَتُه. انظر هل أصل مَرَة أُخذ من مراة, وراجع الخصائص لابن جنى ٢/ ٣٨٧. انظر المطالع النصرية ٧٦. الشريشي ١/ ٢٥٠ المرة في بيت شاهد وكلام فيه. محاضرات الراغب ٢/ ٨٨ بيتان للقرمطي فيهما مَرة, وفي ١٢٧ مرة في طاعة الرجل لزوجته. شرح منظومة ابن العماد في الطعام ص ٩ س ٢, المرة لغة في المرأة. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, ظهر ص ١٤٨ آخر الصفحة مواليا فيه مَرَة. في (مرأ) من المصباح: مَرَة في امراة. الأغاني ٢٠/ ٣٩ مرة في بيت أي امراة. في مادة (نطى) من اللسان, أوائل ص ٢٠٦ استعمل لفظ المرَتَان. السيرافي علي سيبويه ٥/ ١٠ في امرأة مَرَة, ومراة. عيون الأخبار لابن قتيبة - طبع دار الكتب - ج ١ أواخر ص م في المقدمة: مرتي طالق. في أول مادة (جزأ) من اللسان: كما قالوا للمرأة: مَرَة. في مادة (موت) من اللسان ص ٣٩٨ بعد الشعر: مرة مميت. في مادة (دردم) من اللسان قال: مرة دردم, أي عبر بمرة بدل امرأة.

стр. 1701

ومن العجيب أن العامة لم تجمع مَرَة على لفظها بل قالوا: نسوان, كأنهم جروا في ذلك على اللغة الفصيحة, فإن امرأة تجمع على نسوة, كما يجمع امرؤ على قوم. انظر فصيح ثعلب باب ما يقال بلغتين. قال ابن جنى في ١/ ١٠٥ في المحتسب إنه تكلم عن المرء في شرحه على المتنبي. عبث الوليد, ظهر ٣٩ استعمال البحتري المَرّ في المرء, وفي ظهر ص ٤٤ امراته, وكلام في تخفيف الهمزة, وفي ظهر ص ٦٢ استعمال مَرةَ مَرَة, وكلام في امرأة وامرئ. ابن إياس ١/ ٢٥٢ امراته في زجل, وهو تخفيف امرأته, وفي ٣٤٣ امراتو في زجل. ديوان البحتري ٢/ ٩٦ بيت فيه امراته. وانظر عبث الوليد, ظهر ص ٤٤ وظهر ص ٦٢. وراجع في ديوان أبي تمام قوله: امراته حرفت عليه أموره. حتى ظننا أنه مراتها. المحاسن والمساوى ٢٩٢ شعر فيه المُرَيَّة, تصغير مرأة بالتسهيل. الأغاني ٢/ ٦٠ بيت فيه المرّية تصغير امرأة. ولعل الصواب الحظية, لأنها لو كانت المريئة لرُسمت المريأة, أو هو رسم لبعضهم. ابن مَرَة: كناية عندهم عن انحطاط في التربية. وقد يقولون: ما يفعل هذا إلا ابن مرة: يريدون هنا القوة والبطش. المنهل الصافي ١/ ١٠٢ ترجمة سعد الدين بن المرة. الخاصة يقولون لزوجة الرجل: قَرينة, وهي فصيحة. انظر ترجمة ابن جبير في أول رحلته ص ٥ ففيها كتابه الذي سماه «وجد الجوانح في تأبين القرين الصالح» وهو في رثاء زوجته. ابن الوردي استعمل القرينة للزوجة. انظر مستوفي الدواوين.

стр. 1702

٢٨٢, وفي ابن إياس ٣/ ٢٢٠ في شعر. وانظر خزانة البغدادي ٤/ ٤٣٢ و ٤٣٣ القرينة للزوجة. التبريزي على الحماسة ٤/ ١٧٢ استعمال قرينة للزوجة في شعر عربي. وفي الأغاني ٥/ ٤٧ استعمالها بمعنى زوجة أو خليلة في شعر لقيس بن الذريح. الضوء اللامع ج ٢ آخر ٩٣٢ قرينه بمعنى زوجة. ديوان ابن حجلة ١١٠ مقطوع فيه قرينة بمعنى زوجة. أما القرينة التي هي الصرع فقد ذكرت في القاف. المجموعة رقم ٣٣٢ لغة ص ١٠ سبب تسمية زوج الرجل جارة. في بعض بلاد البراري - أي ما فوق المنصورة - يقولون للمرأة: راجلة. وقد تكلمنا عليها في لفظ (راجل). التبريزي على الحماسة ١/ ١١٧ استعمال مؤنث رجل قليل. المذكر والمؤنث للفراء ٣٨ رجل ورجلة. مجالس أبي مسلم ١٢٤ مرادفات زوجة الرجل, وفي ١٢٩ - ١٣٠ مجيء زوجة بالتاء. انظر مرادفات زوجة في (جوز). الأضداد - رقم ٣٨٩ لغة - أول ص ١٦٦ الكلام في زوجة. في القاموس: نِضْر الرجل - بالكسر: امراته. مَرْتة: في دمياط تطلق على الخلطة التي تعمل ويحشى بها البط ثم توضع على الأرز ويؤكل بها. مُرتَة: هي ما يرسب من السمن بعد قدحه من المواد الغريبة عنه. وفي المستدرك على حمم من شرح القاموس, أوائل ص ٢٦٤: الحُمَّة - بالضم: مارسب في أسفل النَّحْى من مسودّ السمن ونحوه.

стр. 1703

مُرْتَفَق: للكنيف. خطط المقريزي ٢/ ٢٥٣: أربعة بيوت يرتفق بهم في الخلاء. في شفاء الغليل ٢١٦ مرفق, في الكلام على مذهب. رفع الإصر ١٠٩ المسترفق. مَرْتِك دَهَبي: شفاء الغليل ٢٠٨: مرتك. مرجح: مرجحه في المُرْجِيحَة. ومرجيحة الوالي الكبيرة. مرجيحة الوزة في صندوق خشب. مرجيحة الصناديق. الجبرتي ٤/ ١٩٨ المراجيح. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٢٤٢: إبطال عثمان باشا المراجيح في العيد. انظر مادة (حمص) في اللغة ففيها شيء يتعلق بالأرجوحة. حمصت الأرجوحة: سكنت فورتها. وانظر المخصص ١٣/ ١٧. الأغاني ٨/ ١٢٦: كأني لها أرجوحة بين أحبل. في بيت جلوة المذاكرة للصفدي ١٨ بيت للمعري فيه أرجوحة القدر. انظر في خلاصة الأثر ٢/ ٢٩٤ مقطوعين في دولاب العيد الذي يدور بالأولاد. العكبري ٢/ ٢٠٤. لمن زحلوفة زل. والكلام في تنهلّ وتنهلان. الدَّوْداة: الأراجيح وآثارها. وانظر شرح ابن جنى على تصريف المازني ٧٠٢. تاريخ ثغر عدن ١٧٥ المدروهة هي الأرجوحة, وجمعها مداريه, وتسمى الشَّجمان, وعادة أهل اليمن في عملها لمن حج أول حجة. مرجع: مراجع البقر في اصطلاح الحرّاثين. والمرجع: مساحة تقدر طولا وتقسم إلى دهايب. الخطط التوفيقية ج ٩ وسط ٨٥ إلى آخرها. مَرْجُونة: للقفّة الصغيرة التي كالوعاء, فصيحة. وفي الريف تطلق المرجونة أيضا على وعاء يعمل من قضبان شجر الحنّاء, وتوضع فيه الفراريج الصغيرة, وقد يسمونها بالقِرِوَّة والقُفّاعة.

стр. 1704

مَرْجِي: في دمياط يطلقونه على اللبن الزبادة, ويظهر أنه نسبة إلى المرج - أي الحقل لأنه يصنع فيه. مِرْجِيسيَّة: هي الطاجن الكبير في الصعيد يطبخ فيه اللحم والسمك. مِرْدانة: هي كالنّشابة لصناعة الفطير. مَرْدَخ: مَرَة مَرْدَخ: أي سمينة بضة. والمَرْدَخة مثل صار مِلَّطة لكذا: أي أصبح معرّضا لذلك. مَرْدِن: للمغزل. ألف باء ١/ ١٠٠ الروادن: اللواتي ينسجن الحرير. مرَّي: اتْمَرَّي على كذا فهو مِتْمَرِّي: لعله من تمرّن على كذا. وقد يريدون متمري, أي له سلطة. فهو من تأمّر إذن. مُرِّير: شوك تأكله الجمال لا يطول كثيرا وورقه كالسلق, وزهره أصفر فيه كالقرطم إلا أن كيزانه صغيرة. وقد ذكر المحبي في ما يعول عليه شارب عنتر في ٢/ ٥٣٩ ووصفه وصفا ينطبق على المرير. وانظر ما كتبناه في (شوك عنتنر). مرز: في الأحراز يقولون: يمرز ومرزه بمعنى قرصه, وهو من الفصيح الذي بقى عندهم. مَرزَبَّة: من حديد انظر مادة (رزب) من المصباح ففيها: المرزبّة والإرزبّة. انظر كونها من خطأ العامة قديما, وصوابها الإرزبة في فصيح ثعلب - ١٧٤ لغة - ص ٨١, وقد ذكرناها في بَرْيَة ودقماق. وانظر رسمها عند الحدادين في ١٣٧ من تحفة الطالبين - رقم ١١ تعليم - وفي ١٣٨ مرزبة بخارية. في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٥٧ العُنْبُلة: الخشبة التي يدقّ بها في المهراس.

стр. 1705

مِرْسال: بمعنى رسول, وقد يسمون به العبيد السود - وأصله مُرْسَل, كسروا أوله, وأشبعوا فتحته. وكانوا يسمون به عبيدهم لما كان الرقيق يجلب من السودان, وقد يوجد الآن هذا الاسم بقلة في مصر, ولعله مستعمل في السودان لأنه صار من أسمائهم. وفي أمثال العامة «إن غاب مرسالك واسترجاه أو استرجيه» لأن الرسول إذا أبطا ترجَّح أن إبطاءه بسبب نجاح مسعاه وتكلُّمه مع من أرسل إليه. ما يعول عليه ١/ ١١١ أبو مرسال: النمر. مُرُسْتان: مادة (مرس) من المصباح: المارستان معناه بيت المريض, قيل لم يسمع في الكلام القديم. ثم أورده أيضا مستقلا بعد مادة (مور). حلبة الكميت أواخر ص ٢٥ استعماله مرستان. استعمله ابن سودون ١٣٢. التبر المسبوك ١٨٧ شعر فيه مرستان. التذكرة الحاطبية ٢٠٩ استعمال المرستان للبيمارستان, وانظر ٢/ ٤٠٥ من المقريزي أول من عمل المارستان بمصر. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر, ظهر ص ٦ آخر بيت فيه المرستان, ويريد المنصوري, وفي ظهر ص ١٣ وأواخرها مرستان, ولكنه يريد به المستشفى. الضياء ٢/ ٤٨٣ بالحاشية استعمال البديع وابن الجوزي المارستان لمحل المجانين, أي كما تقول العامة الآن. ديوان ابن أبي حجلة ص ١٧٥ بيت به مرستان. عيون التواريخ لابن شاكر ٢٠/ ٣٥١ شعر فيه مارستان, أي لم يعبر ببيمارستان. مطالع البدور ٢/ ٩٤ معنى البيمارستان, وكان يطلق في

стр. 1706

مصر الزمن الأخير على مستشفى المجانين, وهو كلمة فارسية مركبة من كلمتين: بيمار بمعنى المريض, وستان بمعنى المكان, كقولهم: عربستان وأفغانستان وتركستان أي مكان العرب .. إلخ. ابن إياس ١/ ١٧ بناء بيمارستان قلاوون, واسمه إلى الآن مرستان قلاوون, شفاء الغليل ٥٦ كلام في لفظ بيمارستان, وكذلك في ٢٠٦ استعمل المقريزي البيمارستان, وفي ١/ ٤٠٧ استعمل المارستان. وقد تكلمنا على بناء البيمارستانات في الإسلام في (اسبتالية). الدرر المنتخبات المنثورة ٢٧١ بيمار خانة, وكونه أطلق على محل المجانين للتفاؤل لهم بالشفاء, كما في ٢٧٢, وفي ٤٠١ ماروبيمار أي المريض. مَرْسَح الملاعب: الملاعب صححوه بمسرح. وانظر كلاما عنه للأمير شكيب في ٤/ ٢٧٧ من مجلة المجمع العلمي بدمشق, واختياره المرزح. مَرْسِين: هو الآس. نزهة الآنام في محاسن الشام للبدري ١٥٤ الآس باليونانية المرسين. حلبة الكميت ٢١٧ إلى ٢١٨ ما قيل في الآس, وهو باليونانية المرسين. ص ١٥٤ من الكتاب - رقم ٦٤٨ - شعر في بائع مرسين, وبعده في بائع آس. مراتع الغزلان ٦٤ مقطوع في مرسيني. وبعده في آسى. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - أول ص ٣١٦ مقطوع في بائع مرسين تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر للداغستاني, ظهر ص ٢٢ بيت للسيد علوي البيتي فيه مرسين. روضة الآداب ونزهة الالباب - رقم ٣٢٢ مجاميع - وسط ص ٤٢ بيت به مرسين عارضة.

стр. 1707

الأس في الطراز المذهب ٢٢. سلك الدرر ١/ ٢٥ - ٢٩. هو أحلى من ماء حب الآس. وتبارى الشعراء في تضمينه. الموشى ١٣٤ تطيرهم من إهداء الأس. وانظر عكسه في ١٣٨. في مادة (هدس) من اللسان مرادف للآس, وهو الهَدْس: شجر, وهو عند أهل اليمن الآس. الرَّنْد: الآس, عن اللسان. الآداب الشرعية لابن مفلح, أواخر ص ٣٦. أهل المغرب يخصون الريحان بالمرسين, وفي ٣٧ الريحان غير الآس هو الحَبق. في الطراز المذهب ٨٨ الترنجان, ويقال له الحبق, وفي القاموس: فارسيته الفوتنج. مَرْشَحة: إكاف للبغال والحمير على شكل مخصوص, وتوضع على الرهوان أيضا, وهي برذعة لها إطار حولها من نسيجها. وفي الريف تُصنع من الخيش, وتحشى بالتبن, وتوضع على الحمير لتقي ظهورهم من الأحمال. وفي أول مادة (حلس) من اللسان ما يفيد أن المرشحة هي كاللبادة. الأغاني ١٢/ ٩: فركب الحمار عريا بمرشحة عليه وبردعة هذا يدل على أنهما كاللبادة. مَرْطَبان: انظر برنية, فلعلها ترادفه, وانظر أيضا جام حلوى, وجام فالوذج في ١/ ٥٠٦ من اليتيمة, ابن بطوطة ٢/ ١٥٣ مرطبانات. ابن إياس ٣/ ١٦٨. الأغاني ١٥/ ٤١ برنية غالية. ابن إياس ٣/ ١٧٣ قطارميز. نفح الطيب ج ١ ص ٤٧٠ س ٣ مذاف بلور, لعله مداف ولعله يرادف المطربان. مِرْعِز: صنف من الغنم: طويل الصوف, جيّده, وهو ممدوح لصوفه. شفاء الغليل ٢٠٦ القسطنطينية والعرب لمعلوف ١٩ المرعز هو معز أنقرة. المصباح مادة (رعز): المرعزيّ: الزغب الذي تحت شعر العنز.

стр. 1708

مَرْعى: المَرْعى: نوع من الفطير في الصعيد يعمل بالخمير, وعجينه لين, يفتح باليد واسعاثم يطبّق بالسمن ويغمر به, ويوضع في الطاجن, ويدخل الفرن فينتفخ. مَرَق: أكثر ما يستعمل في الريف بمعنى سار ومشى, أُمْرُق: أي امش ورُحْ. مرقع: المَرْقَعة وممرقَع: هي من الرَّقاعة ورقيع. مَرْكِب: بمعنى السفينة, بهذا الضبط, والنوبيون يقولون: مُرْكَب. وهي فصيحة فيما نظن. انظر ص ٥٢ من مستوفي الدواوين, آخر قطعة فيها مركب بمعنى سفينة, وفي ظهر ص ١٠٦ منه في أول قطعة مراكب بمعنى سفن. وانظر استعمالها بمعنى سفينة في ٥/ ٤٨٥ آخر سطر في معجم الأدباء لياقوت. الإفادة والاعتبار للبغدادي ٥٣ استعملها. وقد استعملها أيضا ابن جبير في رحلته. محاضرات الراغب ٢/ ٣٣٢ أوصاف السفينة. سلوة الغريب لابن معصوم ١٢٤ إلى ١٢٨ مقطعات في وصف السفن وركوب البحر, وفي آخرها رسالة لابن حجة في ذلك. مجموع منتخبات من دواوين - رقم ٨٢٣ شعر - ص ٩٧ قصيدة لعلي بن الجهم, ووصف مركب وفيها لفظ مركب. لغة العرب ٢/ ٩٤ أجزاء السفينة عند بنائها بلغة العراق الآن, وبها مرادفات. شفاء الغليل ٢٠٨ الميزاب فيه المرزاب للسفينة, لغة الملاحين وفيها أسماء قطع من السفينة انظرها في ٢٥٨ - ٢٦٠. الطالع السعيد ١٠٣ مرات في ملاح. ما يعول عليه ١/ ٢٠٣: أم جامع: السفينة. مطالع البدور ٢/ ١٧٥ استعمال سفينة للمجموع والكُنّاش.

стр. 1709

مركز: لقسم من المديرية. راجع (ركز). مَرْكوب: للنعل. انظر العكبري ١/ ٩٢ و ٢٠٨ وما على الهامش. انظر ٢٧٧ - ٢٨٠ ج ٢ من غذاء الألباب شرح منظومة الآداب للسفاريني ما يتعلق بالنعال. الوساطة ١٦٢ - ١٦٣ بيتان فيهما الحضرمي الملسّن, وفيهما تشبيه النعل بما يُركَب, وانظر ٢٢٤ - ٢٢٥ الشريشي على المقامات ٢/ ٥٦ - ٥٧ تشبيه النعل بالمطية, وفي ٥٧ ثلاثة أبيات من أبيات المعاني في النعل. تكملة الصلة لابن الأبّار ١/ ٥٤ شعر فيه التعبير عن النعل بالمطية. المحاسن والمساوى للبيهقي, آخر ٣٠٣: جعل نعله رَحْله, ورِجله مطيته. النسخة العتيقة من سفر السعادة, أواخر ظهر ١٣٠ بيتان في نعل وأنها مركوب. المحاضرات والمحاورات للسيوطي, ظهر ص ١١٦ من الوضعيات وصف نحويّ للنعل, وفيه أسماؤها, وقد طلب من إسكاف صنعها. الصفدي على اللامية ١/ ٣٥٠ ابن المطرزي والمرتضى في نعله البالية. الذيل والنوادر للقالي ١٧٠ كتاب لأحد التقوين (؟ ) أرسله لحَذّاء يوصيه بصنع نعل, فيه غريب كثير. مادة (فرا) من اللسان ١١: فريت الثوب والنعل يصلح لتفصيله أو توضيبه. الريحانة ١٥٨ - ١٦٠ أبيات فيمن سرقت نعله. قصة نعل ابن خلكان في ص ٢١١ من أبي شادوف, ولعلها في ابن شاكر. قصة نعل تشبه قصة نعل ابن خلكان في السادس من إرشاد الأريب ٣١, وانظر فيه ١١٦ بقية أبيات: إذا لم تبلغني إليكم ركائبي. وهي للمطرزي, وذكرها في ترجمة فاطمة بنت الأقرع. حلبة الكميت ١٣٩ قصة الشريف مع ابن

стр. 1710

المطرزي في. إذا لم تبلغني إليكم ركائبي. ونسبها للرضي, ولعله تحريف. قد خلعت الكرى على العشاق. للمرتضى ليست لأخيه. انظر خاص الخاص ١٥٩, وفي ١٦٣ الأبيات التي فيها. إذا لم تبلغني إليكم ركائبي. وانظر التنوير ج ٢ آخر ص ٢٢١. وقول عنترة. وابن النعامة يوم ذلك مركبي. في العقد الفريد ٢/ ٨٦, وفي ج ٣ آخر ص ٣٤٣ أبيات. خزانة البغدادي ٣/ ١١ - ١٢. وابن النعامة يوم ذلك مركبي. الحيوان للجاحظ ٤/ ١١٧, وابن النعامة يوم ذلك مركبي. نسبة لحرز بن لوذان. النسخة العتيقة من سفر السعادة, ظهر ص ٨٤ (والرقم خطأ, أي في العشر الأوراق الواقعة بين ١٧٠ - ١٨٠). وابن النعامة يوم ذلك مركبي. المخصص ٢/ ٥٧. وابن النعامة يوم ذلك مركبي. وانظره في الأغاني ٩/ ٩٣ وفي ١١/ ٣٧ إلى أول ٣٨ وتفسيره. ما يعول عليه ١/ ٥٧ ابن النعامة, وفي ٢١٠ أم خصيف: النعل, وفي ٢/ ٢٠٦ إلى ٤٠٨ خلع النعل, وفي ٣/ ٧٨ صفّ النعال. كنايات الجرجاني ٩٣ ابن النعامة بمعنى الطريق. شفاء الغليل ٢٣٠ نعامة. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ١ ص ٤٣٧: النعامة: خط باطن القدم. ومنه نوع يسمى الكَتنِلَّة. الطراز المذهب, آخر ص ٢٣: الُجُمْجم: المَداس. الديباج لابن فرحون ١٩٢ الأتماق الأندلسية؛ لعلها نعال أو خِفاف, وتراجع كتب المالكية في باب المسح على الخفين. نفحات الزهر لابن طولون - رقم ٣١٥ مجاميع - ص ١٢٤ نكتة في مداس, وفيها تركاشة وأرميك

стр. 1711

بفردة, أي تورية بالسهم أو بفردة مداس. ولعله يريد بتركاشة جعبة السهام, وليست من أسماء المداس. في أمثال المولدين في الميداني ١/ ١٦٩: جاء على ناقة الحذّاء, يعنون النعل التي تلبس. الظراف والمتماجنين - رقم ٦٦٨ أدب - ص ٥٧: دخلت محمدا وخرجت بشرا. أي حافيا, وفي ١٠٠ لالكة, ولعلها المداس. ابن العبري - رقم ٢٩٥ تاريخ - ص ٣٨٠ تكرر ذكر اللالكة بمعنى النعل - الكامل لابن الأثير ج ١١ أواخر ص ١٩٧ - ١٩٨ تكرر ذكر لالكة, والمراد المداس القديم على ما يظهر. تاريخ ابن الفرات ج ٥ أول ص ٤٧ (٢) , وانظر فوت الوفيات ٢/ ١٨١ اللالكة. اللالك: النعل: انظر ترجمة البرهان القاطع. محاضرات الراغب ٢/ ٢١١ بيتان فيهما. دخلت محمدا وخرجت بشرا. أي حافيا. العقد الثمين للفاسي ج ٢ ص ٣٠٨ س ٢ فيمن خرج حافيا فقال: خرجت بشرا. وكان اسمه بشيرا التبريزي نجم الدين, وعبّر عن مداسه في س ٢ بالمشّاية. من مزاعمهم أن الشخص إذا خلع نعليه, فركب الواحد على الآخر عند طرحهما, كان دليلا على السفر. العمدة ١/ ١٥٢ - ١٥٣. خلاصة الأثر ٣/ ٤٦٢. مِرَلاي: راجع (مير). مَرْمَرْ: أو مرمرشاه: لنوع من الشاش رفيع ليّن غالي ويباع بالطاقة وبالذراع. وقد ذكر في (شاش). في القاموس: المرمر: ضرب

стр. 1712

من تقطيع ثياب النساء, فلعله شيء آخر غير المراد هنا. في القاموس العثماني - رقم ٢٤ معاجم ت - ص ٥٧٩: مرم ر شاهي. مرمش: مرمش العظم يمرمش. مَرْمط: مرمطه وفلان ممرمط. والمرمطون: صبيّ المطبخ هو Marmiton والفعل مشتق منه على ما يظهر. في شفاء الغليل ٢١٨ مرمدّ, والعامة تقول: مرماد فلست أشك أنه منه. الدرر الكامنة ١/ ٥٦٥: كان من زنورية المطبخ؛ لعلهم المرمطون أو لعله تحريف. ديوان البوصيري, أواخر ص ٨٤ بيت فيه بشكارة, أي صبيّة الطباخة, وذكرناه في بشكار. مِرِمّ: فلان مِرِمّ: لعله من رمرم, راجعها أيضا في الرّاء. مِرَمَّة: الطوف من البوص في الصعيد. مَرْود: الذي في المكحلة, صوابه مِرْوَد. المطرزي على المقامات أواخر ص ١١٩ سبب تسمية الميل والمرود بذلك. القاموس: المِيل - بالكسر: المُلْمول: المِكحْال. القاموس: المِيل, بالكسر: المُلمول. المصباح في مادة (ميل): العامة تسمى ما يكتحل به الميل, وهو خطا, وإنما هو الملمول. مراتع الغزلان ٦١ مقطوع في كحّال وفيه ميل. فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي أول ص ٦٢: إن بيني وبين لقياك ميلا. وانظر ص ٣٠ من الحسن الصريح في مائة مليح له. والمَرْوِذ في بعض البلاد كالبحيرة يطلق على سهم الساقية. والمرود: في النورج.

стр. 1713

مِرِوَّة: أي قوة, فلان ما عندوش مروة. في (مرأ) من المصباح: مُرُوَّة ومروءة. مَرْيَخُور: أي ناظر الاصطبل. انظر (مير). مِرِيزِق: كلمة تقال لدعاء الأوز في الريف, وهي من الرزق, أي مرزوق أو جالب الرزق. مِرِيَسة: نوع من خمر السودان, وهم يقولون مَريسة بالفتح. انظر الخطط التوفيقية ج ١٢ أوائل ص ١٣٤. المريسة: نوع من البُوزة. قد دخل لغة السودان كلمات عربية فلعل المريسة من مرث الخبز في الماء. تراجع مادة (مرذ) من اللسان. مِرِيسي: الهواء المريسي: خطط المقريزي ١/ ٤٥. المريسي: هي ريح الجنوب, وفي ١٢٨ كان أهل مصر يسمون من سكن من القبط في الصعيد المريسي, ومن سكن أسفل الأرض البيما, وفي ١٩٨ مريس التي ينسب إليها الريح المريسية, وفي ٢٠٣ مدينة الأقصر يقال إن أهلها المريس. الأغاني ٦/ ٦٩: ويركب حمارا مريسيا. وقد ذكرناه احتياطا في حصاوي وفي ١١/ ٣٥ ريح الجنوب, وشعر فيها. لطائف المعارف للثعالبي - رقم ٢١٦١ تاريخ - آخر ص ٩٧ - ٩٨: على حمار مريسي, وفي ٩٩ الريح المريسية. مروج الذهب ٢/ ٢٠٤ كلام في الريح المريسية. شفاء الغليل ٢١٢ مريسي. انظر التنبيهات ١٣٣ وابن خلكان ١/ ١١٣ وصبح الأعشى ٣٨٥, الإفادة والاعتبار ١٠٧ التنبيه والإشراف للمسعودي, قبل آخر ص ١٨.

стр. 1714

مَرْيَلَة: راجع (ريل). مَرْيُون: لعل له أصلا في اللغة. والَمَرْن: ثياب. انظر مادة (مرن). ويسمى المريون في دمياط تقشيطة, أي الجلابية الزرقاء. مِزاجِي: نسبة للمزاج, وهو عصابة تربط على الجبهة. الأغاني ٩/ ٨٣ اتخاذ علية بنت المهدي العصائب. التحقيق في شراء الرقيق, آخر ٢٣٢ - ٢٣٣ في جارية عليها عصابة. وانظر ما يكتب على العصائب في الموشي ص ١٦٩ - ١٧٣, وفي ١٧٤ زنّار كان تشدّ به طرّتها. مَزْبَد: إناء من الفخار كالطاجن, ولكن له من جهة فم, ومن جهة عروة, وهو اسمه في بلاد الشرقية وبعض البلاد الأخرى, والأكثر في غيرها تسمية بالحُق. انظره وانظر رسمه في الحاء. مَزْبَلة: هي بعينها السلقنيّة إلا أن هذه خاصة بالجمال, وتلك خاصة بالحمير. مَزْد: كلمة تركية, هي الخُفّ, ويقال كالُوش. الجبرتي ٤/ ١٥٧ المسوت: أي المزود, جمع مزد, انظر ابن إياس ٢/ ٣٦٦: المشّاية التي في رجله: لعلها النعل الذي يلبس فوق الخف. ذكرنا بعض مرادفات الخف في (خفّ). مِزْراب: ورد هكذا في نخبة الدهر ١٨٢ إلا أنه جعله للهواء: هو الميزاب. المزهر ١/ ١٠٦ المزراب عربية لكنها ضعيفة. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ١٩ كلام في المزراب. وانظر في نفح الطيب ١/ ٥٢ شعرا في المزيريب, تصغير مزراب, وتورية باسم بلد, وانظر أيضا أول ص ٥٥١.

стр. 1715

المضاف والمنسوب للثعالبي ٢٦٤ بيت فيه المرزاب بمعنى الميزاب, ولعله تحريف, والصواب تقديم الزاي. المرزاب في مادة (رزب) من المصباح. شفاء الغليل ٢٠٨ ميزاب. انظر مادة (أزب) من المصباح. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٣/ ٤٩ الميزاب معرب. المزربية: الوَشِيع. مِزَرْزر: لون من الحمَام (زرزر). مَزَّة: يرادفها النُّقْل, وقد أُخذت من المُزّ على ما يظهر. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ أواخر ص ٢٧٣ بيت لأبي الفتح البستي فيه النقل مسكّن القاف. حلبة الكميت ١٥٠ مقطوع للمؤلف في النقلدان, ولعله وعاء النقل (وذكر أيضا في نقل) , وفي ٣٣٦ أبيات للجزار فيها نقل بتسكين القاف: أنس الوحيد في المحاضرات ٨٦ أبيات لعلي بن الجهم فيها نقل بمعنى المزة. مروج الذهب ٢/ ٢٨٤ النقل, وأنه من الفاكهة وغيرها. فصول التماثيل لابن المعتز ٧٦ - ٨١ باب النقل في أواخر ص ١٧٢ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر في نقلدان, ولعله طبق النقل. نفح الطيب ج ١ أوائل ص ٤٨٤ أبيات فيها ونقّلنا, أي أحضر لنا المزة. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - ص ٤٧: وشربه, وتقدّح بشيء من التفّاح, وبعده فتنقّل. الحواضر لأبي شامة, آخر ص ٣٣٨ مقطوع به. شربنا ومن عنب نقلنا. كنز الفوائد في الموائد ٨٤ و ٨٥ طبخ عصافير كانوا يتنقّلون بها على الشراب ببغداد. وفي الشرقية يقولون: مَزّ القطن: أي حلجه, ولعله من ميَّزه.

стр. 1716

مَزِّيكَة: صوابها موسيقى. الدرر المنتخبات المنثورة ٤١٨ الشعيبية, وهي مولّدة, وفي ٤٣٧ موسقى, وفي ٤٩٣ نوبت أي النوبة. انظر الطبول في صبح الأعشى ٣٦١ - ٣٦٢. الجبرتي ج ٣ أواخر ص ١٥ سطر الطبلخانة الفرنسية, وهي جوقة الموسيقى. الخطط التوفيقية ١٠/ ٧٨ الطبلخانة. مستوفي الدواوين, ظهر ص ١٠٥ مقطوع فيه طبلخانة. صبح الأعشى ٤/ ٨ الطبلخاناه, وانظر ١٣, وفي ٢٢ إمرة علم, وانظر في ٧٠ وقبلها وبعدها تأمير أمراء العرب بالبوق والعلم, ومنه يُعلم أن العلم كان ملازما للبوق. كتاب كشف الكروب في معرفة الحروب - موجود بدار الكتب في الفنون المتنوعة - في الباب الأول, في ذكر وقوف السلطان وأمرائه في ترتيب الجيش (ثم يرتب السناجق والكوسات, وتخير لها أمير عَلمَ يكون معروفا بالفروسية). ويرد أمير علم في صبح الأعشى وغيره على أنه رئيس الطبلخاناه, ولا مناسبة لذلك. ولكن عبارة كشف الكروب تدل على أن الموسيقات كانت مع الأعلام, ولهذا قيل أمير علم. رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ٢/ ١١٧ بالحاشية: مهترخانة: هي جوقة الموسيقى. مَزَع: مَزَع القميص. في القاموس: النَّتْر: شق الثوب بالأصابع والأضراس. ومن المجاز. مزع في كلامه, وهو مزّاع: لمن يبالغ في الكذب. والمزع في الكلام فيه معنى الافتخار بالكذب. انظر نفج في المصباح أي فخر بماليس عنده. انظر مذع في اللغة, وانظر مزع في المقتبس ٥/ ١٤٧. مزغل: وجمعه مزاغل: للتي يضرب منها في الحصون - لغة العرب ٢/ ٣٣١ مزغل ومزاغل وكلام في اللفظ: انظر السقاطة في كنوز الذهب - جزء الخطط - ص ١٠٦.

стр. 1717

مِزِق: أي سريع الغضب ضيّق العَطَن, وهو محرف عن النَّزِق ثم توسّعوا في معناه. مَزْلَقان: راجع (زلق). مزمأ: أي أظهر الاشمئزاز بصوت ضعيف, لعله من زمزمة الجلوس. انظر الآثار الباقية ٢١٩, وفي ٢٢٣ ما يفهم أنه آصل سنّ الزمزمة عندهم. مُزْمار: صوابه المزْمار بالكسر: راجع (زمر). مزمز: أي شرب قليلا قليلا. انظر ص ٢٤٨ من مادة (نعس) من اللسان, ففيها بيتان: تمززتها, وفسره بهذا المعنى. مزن: مزّنت السما: أي غامت وظهر فيها السحاب, وكان الأولى أن يقال هنا: حين المطر, وهو من كلام الريف. والمِزْن عندهم: الغيم. مِزَهَّر: هو عصير قصب السكر. مِسافِر: بمعنى ضيف من الأتراك. وانظر كراس التاريخ. مِسَبَّعة: راجع (كرنيكة). مُستَحَدّ: هو مِسَنّ عند الطهاة. انظر أيضا في ص ١٢ من كراس الآلات, وهو منقول من درر الفرائد المنظمة. مستحيّة: شجيرة إذا لمست أوراقها انضامّت وانكمشت. المقتطف ٥٣/ ١٩٦ - ١٩٧ الحسّ في الشجرة المستحية. خطط المقريزي ١/ ٢٣٣ شجرة العباس بدندرة, ويظهر من وصفها أنها كالمستحية.

стр. 1718

مَسْتَرِيك: للخط يخطه النقاش معتدلا على الحائط. وهو مشتق من السطر, كأنهم قالوا: سطر ثم صاغوا منه هذه الصيغة, ورققوا الطاء. مِسْتَكَة: صوابها مِصطكا. شفآء الغليل ٢٠٦: مصطكا تكلمت به العرب. الدرر المنتخبات المنثورة ٤٢٤ مصطكي. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ٢٥ المصطكي وضبطها. شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ طب - ص ٢٢٤ المصطكي. صبح الأعشى ٥/ ٣٧٢ جزيرة المصطكي. انظر شرح القاموس ومفردات ابن البيطار وغيرهما. في مادة (كيا) من المصباح: الكيا - بفتح الكاف: - هو المصطكى, وهو دخيل. وانظر فيه المصطكا. وقد ذكرها في أول الميم مع الصاد. والمستكة أيضا: خمر معروف. ومستكاوي: للعنب ذي الرائحة الطيبة. مِسْتَوْقد: الحمّام. راجع الإقميم فلعله يرادفه. شفاء الغليل ١٨٨ قميم. عيون التواريخ لابن شاكر ٢٠/ ١٧٨ القميني سمي به لأنه كان يأوي إلى القمامين والمزابل, وغالب إقامته بإقمين حمام نور الدين, هكذا عبر المؤلف, ويريد المستوقد. الدرر الكامنة ج ٢ آخر ص ٣٤ أحد من عمل حمّاما بغير قمين بل بشكل آخر. الذيل على الروضتين ٢/ ٢٢٢ باليسار استعماله قمين الحمام للمستوقد. مادة (أتم) من المصباح فيها الأتون للحمام والحصّاصة. الطراز المذهب ٤٦. شفاء الغليل ١٨ الأتون. طبقات السبكي ٤/ ٣٥. فنام في أتون حمّام.

стр. 1719

الدرر المنتخبات المنثورة ٣٨٤ كلخن. حدائق النمّام في الحمام - رقم ٦٤٩ أدب - ص ٥١ الملّة للمستوقد, أي في اليمن لأن المؤلف يمني. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - أول ص ٣١٥ مقطوع في بلان, فيه مستوقد, وذكر في بلانة أيضا. مسح: ماسح: لا يعرف سنّه في الحيوان, يرادفه بازل. شرح كفاية المتحفط ٢١٢ - ٢١٣ البازل. والقرش الماسح: انظر الدرهم المسيح في مسح من المصباح. الدرر الكامنة ١/ ٥٣٤: لا يعرف مسحة عشرة من عشرين: استعمل المسحة هنا للنقش, أي لا يعرف الفرق بين النقود, وذكر احتياطا في (فلوس). والمِسيحة: مشطة معلومة, وهي أن تضفر الطُّرة ضفيرتين أو ستا ثم تثنى على جانبي الرأس أي من اليمن إلى الشمال وبالعكس, ثم تربط أطرافها في مؤخّر الرأس, ويصنعون في وسط الجبهة دينارا مما يصوغونه, ويقولون له: دِنَار أو دِنّار (راجعه في الدال) يجعلونه معلَّقا في الشعر, وقد يجعلون مع هذا الدينار قطعا من المرجان والصَّدَف. وهذه الكلمة - أي المسيحة - لا تستعمل إلا في الصعيد, وغالبا في أعاليه, وفي جهات الفيوم أيضا وإذا كانت الضفيرتان طويلتين تدمجان في الشعر عند مؤخر الرأس وتضفران ضمن الضفائر. مَسَح الخشب: انظر النَّجْر والنحت في اللغة. وانظر النقف في آخر مادته في اللسان ٢٥٤. المَمْسَحة: انظر القَطيلة: وهي قطعة كساء أو ثوب ينشّف بها الماء. مسحور: راجع (مسروق).

стр. 1720

مسخ: طعمه مِسخ, وانظر مَسِيخ, أي مساخة, ما تِمَسَّخْهاش, انظر في اللغة المليخ. النسخة العتيقة من سفر السعادة ١٨٠: المسيخ: الطعام الذي لا ملح فيه, ويظهر أن لفظ ماسخ محرف عن هذا. طعام كَفْن: لا ملح فيه. في القاموس: الغَسْلَج: مالا تجد له طعما من الطعام والشراب كالغَسَلَّج. والمُسخَة: المُضحِك, ويقال لمن يتعمد ذلك ويظهر بهيئة تضحك الناس, ولعله من المسخ, ويقال له أيضا عندهم مسخر ة, وسيأتي بعد هذا. مسخر: اتمسخر عليه: أي استهزأ به, هو من السخرية. روض الآداب للحجازي, آخر ص ١٦٩ المسخرة في قصيدة لابن مكانس, وفي ١٧٠ اتمسخر. ديوان المعمار. ١٢٠ اتمسخر. عيون الأنباء ١/ ٢٨٥ بيت فيه يتمسخر. الضوء اللامع ج ٥ أوائل ٧٣٣ تقدّم عند الناصر بالتمسخر. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ, أواخر ٢٦٢: يتمسخر ويضحك الناس عليه, وفي ٢٦٣ شخص مسخرة. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ٦٤ بيت به. ومن يَقُدْ أو يتمسخر يعش. ابن إياس ٢/ ٣٤٢ رقصة للعوام يقولون فيها: زويجي دي المسخرة. الدرر الكامنة ج ١ أوائل ص ٤٥٩: أردت أن أكون مسخرة الفقراء. مرآة الزمان ٨/ ٣٧٠ بيت فيه شيخ شيوخ الشام مسخرة. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ١٢١ بيتان فيهما مسخرة, وهما لعرقلة الكلبي في رجل اسمه طغرل, وجاء به طغريل للوزن, وهذا يدل على كسر رائه لأنه لما احتاج للإشباع للوزن أشبع الكسرة. وذكر في ضبط الأسماء. الذيل على الروضتين ١/ ٩٢ باليسار بيت به شيخ شيوخ الشام
следующие страницы →