← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

مَزِّيكَة: صوابها موسيقى. الدرر المنتخبات المنثورة ٤١٨ الشعيبية, وهي مولّدة, وفي ٤٣٧ موسقى, وفي ٤٩٣ نوبت أي النوبة. انظر الطبول في صبح الأعشى ٣٦١ - ٣٦٢. الجبرتي ج ٣ أواخر ص ١٥ سطر الطبلخانة الفرنسية, وهي جوقة الموسيقى. الخطط التوفيقية ١٠/ ٧٨ الطبلخانة. مستوفي الدواوين, ظهر ص ١٠٥ مقطوع فيه طبلخانة. صبح الأعشى ٤/ ٨ الطبلخاناه, وانظر ١٣, وفي ٢٢ إمرة علم, وانظر في ٧٠ وقبلها وبعدها تأمير أمراء العرب بالبوق والعلم, ومنه يُعلم أن العلم كان ملازما للبوق. كتاب كشف الكروب في معرفة الحروب - موجود بدار الكتب في الفنون المتنوعة - في الباب الأول, في ذكر وقوف السلطان وأمرائه في ترتيب الجيش (ثم يرتب السناجق والكوسات, وتخير لها أمير عَلمَ يكون معروفا بالفروسية). ويرد أمير علم في صبح الأعشى وغيره على أنه رئيس الطبلخاناه, ولا مناسبة لذلك. ولكن عبارة كشف الكروب تدل على أن الموسيقات كانت مع الأعلام, ولهذا قيل أمير علم. رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ٢/ ١١٧ بالحاشية: مهترخانة: هي جوقة الموسيقى. مَزَع: مَزَع القميص. في القاموس: النَّتْر: شق الثوب بالأصابع والأضراس. ومن المجاز. مزع في كلامه, وهو مزّاع: لمن يبالغ في الكذب. والمزع في الكلام فيه معنى الافتخار بالكذب. انظر نفج في المصباح أي فخر بماليس عنده. انظر مذع في اللغة, وانظر مزع في المقتبس ٥/ ١٤٧. مزغل: وجمعه مزاغل: للتي يضرب منها في الحصون - لغة العرب ٢/ ٣٣١ مزغل ومزاغل وكلام في اللفظ: انظر السقاطة في كنوز الذهب - جزء الخطط - ص ١٠٦.

стр. 1717

مِزِق: أي سريع الغضب ضيّق العَطَن, وهو محرف عن النَّزِق ثم توسّعوا في معناه. مَزْلَقان: راجع (زلق). مزمأ: أي أظهر الاشمئزاز بصوت ضعيف, لعله من زمزمة الجلوس. انظر الآثار الباقية ٢١٩, وفي ٢٢٣ ما يفهم أنه آصل سنّ الزمزمة عندهم. مُزْمار: صوابه المزْمار بالكسر: راجع (زمر). مزمز: أي شرب قليلا قليلا. انظر ص ٢٤٨ من مادة (نعس) من اللسان, ففيها بيتان: تمززتها, وفسره بهذا المعنى. مزن: مزّنت السما: أي غامت وظهر فيها السحاب, وكان الأولى أن يقال هنا: حين المطر, وهو من كلام الريف. والمِزْن عندهم: الغيم. مِزَهَّر: هو عصير قصب السكر. مِسافِر: بمعنى ضيف من الأتراك. وانظر كراس التاريخ. مِسَبَّعة: راجع (كرنيكة). مُستَحَدّ: هو مِسَنّ عند الطهاة. انظر أيضا في ص ١٢ من كراس الآلات, وهو منقول من درر الفرائد المنظمة. مستحيّة: شجيرة إذا لمست أوراقها انضامّت وانكمشت. المقتطف ٥٣/ ١٩٦ - ١٩٧ الحسّ في الشجرة المستحية. خطط المقريزي ١/ ٢٣٣ شجرة العباس بدندرة, ويظهر من وصفها أنها كالمستحية.

стр. 1718

مَسْتَرِيك: للخط يخطه النقاش معتدلا على الحائط. وهو مشتق من السطر, كأنهم قالوا: سطر ثم صاغوا منه هذه الصيغة, ورققوا الطاء. مِسْتَكَة: صوابها مِصطكا. شفآء الغليل ٢٠٦: مصطكا تكلمت به العرب. الدرر المنتخبات المنثورة ٤٢٤ مصطكي. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ٢٥ المصطكي وضبطها. شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ طب - ص ٢٢٤ المصطكي. صبح الأعشى ٥/ ٣٧٢ جزيرة المصطكي. انظر شرح القاموس ومفردات ابن البيطار وغيرهما. في مادة (كيا) من المصباح: الكيا - بفتح الكاف: - هو المصطكى, وهو دخيل. وانظر فيه المصطكا. وقد ذكرها في أول الميم مع الصاد. والمستكة أيضا: خمر معروف. ومستكاوي: للعنب ذي الرائحة الطيبة. مِسْتَوْقد: الحمّام. راجع الإقميم فلعله يرادفه. شفاء الغليل ١٨٨ قميم. عيون التواريخ لابن شاكر ٢٠/ ١٧٨ القميني سمي به لأنه كان يأوي إلى القمامين والمزابل, وغالب إقامته بإقمين حمام نور الدين, هكذا عبر المؤلف, ويريد المستوقد. الدرر الكامنة ج ٢ آخر ص ٣٤ أحد من عمل حمّاما بغير قمين بل بشكل آخر. الذيل على الروضتين ٢/ ٢٢٢ باليسار استعماله قمين الحمام للمستوقد. مادة (أتم) من المصباح فيها الأتون للحمام والحصّاصة. الطراز المذهب ٤٦. شفاء الغليل ١٨ الأتون. طبقات السبكي ٤/ ٣٥. فنام في أتون حمّام.

стр. 1719

الدرر المنتخبات المنثورة ٣٨٤ كلخن. حدائق النمّام في الحمام - رقم ٦٤٩ أدب - ص ٥١ الملّة للمستوقد, أي في اليمن لأن المؤلف يمني. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - أول ص ٣١٥ مقطوع في بلان, فيه مستوقد, وذكر في بلانة أيضا. مسح: ماسح: لا يعرف سنّه في الحيوان, يرادفه بازل. شرح كفاية المتحفط ٢١٢ - ٢١٣ البازل. والقرش الماسح: انظر الدرهم المسيح في مسح من المصباح. الدرر الكامنة ١/ ٥٣٤: لا يعرف مسحة عشرة من عشرين: استعمل المسحة هنا للنقش, أي لا يعرف الفرق بين النقود, وذكر احتياطا في (فلوس). والمِسيحة: مشطة معلومة, وهي أن تضفر الطُّرة ضفيرتين أو ستا ثم تثنى على جانبي الرأس أي من اليمن إلى الشمال وبالعكس, ثم تربط أطرافها في مؤخّر الرأس, ويصنعون في وسط الجبهة دينارا مما يصوغونه, ويقولون له: دِنَار أو دِنّار (راجعه في الدال) يجعلونه معلَّقا في الشعر, وقد يجعلون مع هذا الدينار قطعا من المرجان والصَّدَف. وهذه الكلمة - أي المسيحة - لا تستعمل إلا في الصعيد, وغالبا في أعاليه, وفي جهات الفيوم أيضا وإذا كانت الضفيرتان طويلتين تدمجان في الشعر عند مؤخر الرأس وتضفران ضمن الضفائر. مَسَح الخشب: انظر النَّجْر والنحت في اللغة. وانظر النقف في آخر مادته في اللسان ٢٥٤. المَمْسَحة: انظر القَطيلة: وهي قطعة كساء أو ثوب ينشّف بها الماء. مسحور: راجع (مسروق).

стр. 1720

مسخ: طعمه مِسخ, وانظر مَسِيخ, أي مساخة, ما تِمَسَّخْهاش, انظر في اللغة المليخ. النسخة العتيقة من سفر السعادة ١٨٠: المسيخ: الطعام الذي لا ملح فيه, ويظهر أن لفظ ماسخ محرف عن هذا. طعام كَفْن: لا ملح فيه. في القاموس: الغَسْلَج: مالا تجد له طعما من الطعام والشراب كالغَسَلَّج. والمُسخَة: المُضحِك, ويقال لمن يتعمد ذلك ويظهر بهيئة تضحك الناس, ولعله من المسخ, ويقال له أيضا عندهم مسخر ة, وسيأتي بعد هذا. مسخر: اتمسخر عليه: أي استهزأ به, هو من السخرية. روض الآداب للحجازي, آخر ص ١٦٩ المسخرة في قصيدة لابن مكانس, وفي ١٧٠ اتمسخر. ديوان المعمار. ١٢٠ اتمسخر. عيون الأنباء ١/ ٢٨٥ بيت فيه يتمسخر. الضوء اللامع ج ٥ أوائل ٧٣٣ تقدّم عند الناصر بالتمسخر. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ, أواخر ٢٦٢: يتمسخر ويضحك الناس عليه, وفي ٢٦٣ شخص مسخرة. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ٦٤ بيت به. ومن يَقُدْ أو يتمسخر يعش. ابن إياس ٢/ ٣٤٢ رقصة للعوام يقولون فيها: زويجي دي المسخرة. الدرر الكامنة ج ١ أوائل ص ٤٥٩: أردت أن أكون مسخرة الفقراء. مرآة الزمان ٨/ ٣٧٠ بيت فيه شيخ شيوخ الشام مسخرة. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ١٢١ بيتان فيهما مسخرة, وهما لعرقلة الكلبي في رجل اسمه طغرل, وجاء به طغريل للوزن, وهذا يدل على كسر رائه لأنه لما احتاج للإشباع للوزن أشبع الكسرة. وذكر في ضبط الأسماء. الذيل على الروضتين ١/ ٩٢ باليسار بيت به شيخ شيوخ الشام

стр. 1721

مسخرة, هذا وقاضي قضائهم نردي, وفي ٢/ ٢٥١ باليسار: الزين خضر المعروف بالمسخرة. في أمثال الميداني - النسخة طبع العجم ٣٣٤ أدب - أول ص ٤٩٢ بيت فيه مسخرة. الجبرتي ٤/ ١٩٩ المساخر, مع أنه قال في مقابلة إبراهيم باشا للعلماء: سخرية. آثار الأول في ترتيب الدول ١٢٢ أصحاب المساخر. ابن الأثير - حوادث سنة ٥٥٦ في أوائلها. قتل سليمان شاه, استعمل في هذا الفصل المساخرة والمساخر. الكامل لابن الأثير ج ٨ آخر ص ٥٥: من أرزاق المغنين والمساخرة والندماء, وفي ١٠/ ٤٥ استعماله مسخرة للرجل السخرية. راجع أيضا (سُتَرى). وانظر ما كتب في خلبوص. مسخوطة: للتمثال, والغالب أنها تطلق على التماثيل القديمة لأنهم يتوهمون أنها أناس سُخطوا. الحيوان للجاحظ ٤/ ٢٣ - ٢٥ مذاهب الناس في المسخ. وانظر (عرس) فقد تكلمنا فيه عن الدمية. مَسْرَجة: وقد كادت تموت الآن, وهي خاصة بالزيت, وتوجد الآن بالأرياف. الأغاني ١٣/ ٢٦ - ٢٩ مرثية في سراج, وقد ذكره باسم مسرجة. المجموع رقم ٧٧٥ شعر ١٣١ رفّ الفتيلة, ويظهر أنه يريد المسرجة. وذكرناه أيضا في لمبة احتياطا. مَسْروق: دور مسروق في البيت, وفي الإسكندرية يقولون عنه مَسْحور. مِسْطاح: جران الذرة, خاصة بالصعيد. في شفاء الغليل ٢٠٨ المسطح: ما يجفف فيه التمر, معرب مشتة. وانظر ما كتب في جُرْن. مُسْطَردَة: للخردل. كنز الفوائد, من ٢٠٥ باب في عمل الخردل اللطيف والمخللات. وفي التنبيهات ١٥٣ تفسير الغريب المصنف للمصطار بأنه الحامض وهو الحلو. الأغاني ١٣/ ١٤٨: حمرا

стр. 1722

عيونهم من المسطار, وفي ١٤/ ١٢٢ المصطار. ديوان ابن المشد ١٢ المسطار. وابن المشد شبهه بالدود, ولعله حلواء لا تعلق لها بالمسطردة. انظر الصناب في اللسان, وانظر شاهدا في مادة (قرمز). وانظر Mostarda ل الإيطالية, و mautarde الفرنسية, وانظر Senape الإيطالية في معاجمها و Senapiser الفرنسية. مَسْطَرِين: آلة بيد البنّاء يسوى بها السطور والملاط, ولعله المِسْطَر. وانظر في ابن بطوطة ١/ ١١١ مملسة البنّاء. في الضياء ج ١ آخر ص ٣٣٣: ثم يدلكون العجينة بمطعمة (شوبق) فلعله يريد شيئا كالمسطرين. القاموس: المِلْطاط: مالَج الطيان, وفي ملج: المالج كآدم: الذي يطيَّن به. مِسْقَة: للقناة يسقَى بها الزرع. ويقال للصغيرة جدا قناية, ومروة وخليج للكبيرة نوعا. والمسقة: إناء صغير من الفخار له فتحة في أعلاه. يسقى بها حمام الغيّة, كل فرد له واحدة, وهي هكذا: ... والمسقة: حوض صغير يبنى مفحورا في الأرض, ويصهرج بجانب الحائط في الطرف لسقي الكلاب, وقد بطلت الآن. ويرادفها المِيلغة والقَرْو, عن الحيوان للجاحظ ٢/ ٧٦ وكذلك في القاموس. ما يعول عليه ١/ ٢٣١ أم قروة: ميلغة الكلب. في شوارد اللغة للصاغاني ٩٣ لَغَب الكلب: ولغ. مِسْقاوي: هو المسقوى والمطمى. شرح الدرة للخفاجي ٢٢٧ - ٢٢٨. مسائل ابن السيد ٧٨ - ٨٥. شرح فصيح ثعلب - ١٧٤ لغة - ص ٧٨ انظر السِّقْي والعِذْي. مِسقَّعة: طبخة معروفة من الباذنجان أو القرع, ولم يشتقوا منه فعلا. قرع مِسقَّع, عندكم مسقعة.

стр. 1723

مسك: مسك إيده: صوابه أمسك. خير الكلام في المجموعة رقم ٦٥٧ أدب ص ٣٥ الماسكة صوابها الممسكة, وذكر أن صاحب القاموس ذكر مسك بمعنى آمسك. والإفرنج يقولون مسك, ويريدون اشترى أو أخذ. وقد قلّدهم بعض الخدم في ذلك. ومسك ودنه عندهم: أي عركها. وبطنه مسكت: انظر كراس الطب. والمِسْكَة: هي الروث المسمى بالجلّة: سموها بضدها. والماسْكَة: كل شيء مثل قطعة قديمة من معدن أو نحوها, تحملها الحامل التي تعودت إسقاط الجنين فتقيها ذلك, على زعمهم. مسَلَّة: أكبر من المئْبر وأطول منه, وثقبها أوسع, وتكون مُثْناة من عند سنّها, وسنها فيه عرض قليلا. العقد الفريد ٣/ ٣٢١ المسلة, وورودها في حكاية. فقه اللغة - رقم ١٤٩ لغة ص ٢٤٠ أسماء الإبر في الدقة والغلظ. القاموس: الشَّريرة: المِسَلَّة. شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ٦٧ الشريرة وقيل: الشزيرة: المسلة. في مادة (خرت) من اللسان: الشعيزة: المسلة. والمسلة عن العمود القديم المعروف. مجلة عين شمس ٣/ ٥٠ - ٥٦ المسلات المصرية وكلام فيها. في المقريزي ج ١ ص ٢٢٩ صفة المسلات التي بمصر, وأنه كان بعين شمس اثنتان, وقعت إحداهما, وسماهما بعضهم في ص ٢٣٠ بالعمودين, وبعضهم بالأسطوانتين, وبعضهم بالمنار. المسالك والممالك لابن خرداذبه ١٦١ مسلتان بمصر, وسماهما أسطوانتين. ابن إياس ١/ ٩٥ إحدى المسلتين اللتين بالمطرية. انظر ما كتب في برية.

стр. 1724

والأقرع المِسَلاّني: هو الذي يحكّه قُراعه, فيأخذ مسلة يحك بها رأسه أو يحكها بإصبعه, ثم تصير له عادة بعد برئه. مَسْلِى: أي السمن المستخرج من اللبن لا الذي يُسلى من الألية, العامة أخذته من سلأت السمن. رحلة الأمير يشبك ٦ مسلى. انظر الروض الأنف ج ص ١٣٢ - ١٣٣. مُسْمار: هو اللبن الذي ينزل أولا من الضرع. يأخذونه ويحمصونه في الأفران ويدقونه. فإذا أرادوا عمله, أضافوا منه شيئا على الحليب ثم يضعونه في الفرن, فيكون له طعم لذيذ شهي. ويرادفه اللبأ. راجع سرسوب في (سرسب). والمسامير التي تكون على الأبواب. خلاصة الأثر ١/ ١٣ المسامير الكواكبية. قال المقريزي ١/ ٣٩٧ الكاز غندات الملبسة ديباجا. المكوكبة بكواكب فضة. وفي فقه اللغة - طبع اليسوعيين ص ٩١ القتير: رؤوس المسامير. مَسْمط: انظر (سمط). مَسْند: للمخدة التي يستند عليها. مَسُورَة: هي ماسورة للماء أو للغاز. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٠٧ مقطوع في فتّال حرير, وفيه ماسورة. ولعل ماسورة الماء على التشبيه بهذه. عيون التواريخ لابن شاكر ٢٠/ ٢٧٧ بيت في وصف شقائق النعمان: كأنه وجنات الغيد قد نقطت ... بالمسك من تحت أطرافه المواسير انظر مصرة في الدرر المنتخبات المنثورة ٤٢٤, وفارسيتها ماسورة, وعربيتها إستاج. في القاموس: الإستاج: شيء يُلفّ عليه الغزل.

стр. 1725

العقد الثمين للفاسي ٢/ ٦٥٠: أجرى الماء في قصب من رصاص. تاريخ اليعقوبي - رقم ٣٨١ تاريخ - ج ٢ أوائل ص ٣٥٢ في قصب الرصاص. في كشف المخبى - ٣٤٥ تاريخ - ص ٢٧٨ استعمل أحمد بن فارس القصب لمواسير الغاز, ونظن الأنابيب أولى. لعل الأنابيب ترادف المواسير على التشبيه والتوسع. الكامل لابن الأثير ١٠/ ٦٨ قنى الرصاص الجارية إلى المصانع. نفح الطيب ج ١ أوائل ٢١٩ جلب الماء في قرطبة بالقنوات الرصاص, وراجع كراس المخترعات, وفي ٢٦٨ القناة إلى قرطبة. معجم ياقوت - طبع مصر - ٢/ ٢٣٦ في كلامه على بغداد: عمل قنىّ توزع الماء في شوارع بغداد مدة المنصور. وانظر كراس المخترعات والمكتشفات. الدر المنتخب - رقم ٨١٢ تاريخ - أواخر ص ١٤٣ استعمل القساطل مع القنى, ولعلها نوع منها. المزهر ١/ ٥٤: الإردب القناة التي يجري فيها الماء في باطن الأرض, ولا أردي صحته. مسورة البندقية. ماسورة البندقية يصح أن يقال فيها أنبوبة. استعمل بعض متأخري المغاربة في كتاب له في الرماية في ص ٩ - ١٢ الجعبة, وهو بلا شك يريد الماسورة, وانظر ١٦ واقرأ إلى أواخر ٤٤. درر الفرائد المنظمة ١/ ١٤١ ماسورة كالملفّ من أدوات الكاتب. مراتع الغزلان ٧٦ - ٧٧ مقاطيع في حائك, وفي بعضها الماسورة, ولعلها أداة له. المجموع رقم ٨٠٨ شعر, آخر ص ٢٩٤ في حائك, وفيه ماسورة. انظر مادة قنعر في اللغة. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, أواخر ٧٧ في أبيات آلات الجراحة الماسورة.

стр. 1726

مَسْوَقة: انظر (سوق). مَشَاعْلِي: راجع (مشعل). مِشَاق ومشاقة: مشاق الكتان, يظهر أنه قشره لأنهم يعبرون عن الكتان الخالص بالقلب. راجع تاريخ الوزراء للصابي ١٩ فإنه استعمل المشاقة. الضياء ٧/ ٢٠٩ المِمْشَقة: وضعها لآلة ذات أسنان يمشق بها الكتان, وذكرناها في كراس الآلات, وتسمى Cardasse. مِشَاهْرة: راجع (شاهر). مِشِدّ: راجع (شد) وراجع (معمار). مَشْرَبِيَّة: انظر صناعة المشربيات في كتاب الفنون الصناعية ١٧٠ - ١٨٤. وصناعة الخرط تعمل منها المشربيات أو لعلها المشربة. الأغاني ٢/ ١٦٣: وهو نائم في مشربة. وفي ٥/ ١٠ فإذا هوفي روَشن ... فوقف تحت الروشن. التيمية ٢/ ١٨٥ أبيات للسلامي فيها روازن. ولعل الروزنة والروشن يرادفان المشربية. العقد الفريد ٣/ ١٦٦ حكاية فيها روشن. تاريخ الحكماء ٣٩٨ اطّلع عليّ من روشن في داره. نشوار المحاضرة ١٦ روشن داره على الدجلة. وانظر ٣٩. الحجة في سرقات ابن حجة - رقم ١٠٩٥ شعر - ص ٢٦٧ بيت لابن حجة فيه خرجة روشني, وذكرناه في تاريخ الوزراء للصابي ٤٤٧ روشن. عبث الوليد, أواخر ظهر ٤٩ الرفيف الروشن. الجبرتي ج ٣ أوائل ٢٤٣ ما يدل على أن الرواشن هي المشربيات, وفي ٤/ ٢٨: لم يجعل حرمندانات ولا خرجات بارزة ولا رواشن. وفي رحلة ابن جبير ٧٢ مشرجب, وفي ٧٣ شراجيب, وواحدها شرجب, وكررها بعد ذلك كثيرا, وفي ١٣٨ المشرجبة المخرمة, لعله يريد الخرط والمشربية. نفح الطيب ٢/ ١٠٩٠.

стр. 1727

الشرجب: الدرابزين من خشب فيه طاقات. انظر الشرجب في اللغة وفي ٤/ ٨١ من التبريزي على الحماسة. أحسن التقاسيم ٧١ دور مكة كثيرة الأجنحة من خشب الساج, ولعله يريد ال مش ربيات. وفي الريف إذا جعلوا حفيرة حول الشجرة لإمساك الماء حولها عند سقيها, سموا موضع صب الماء بالمشربية, وعندنا أنهم أخذوها من الشربة, وهي الحفيرة نفسها, فخصوها بموضع منها. مَشِرَّة: في الشرقية يطلقونها على خيش العرب. مش: مِشّ: للجبن القديمة. ابن سودون ١٣٠: المش: مرق الجبن الحالوم. أبو شادوف ١٦٢ أنواع المش. وفي المثل: «دود المش منّه فيه» وفي المقتطف ٤٤/ ٣٩١ أصل دود الجبن. ص ٥٧ من رقم ٢٩٠ مجاميع رسالة في دود الطعام. ما يعول عليه ٢/ ٢٥٨ دودة الخلّ. والبيضة مَشّشت: أُخذ من المش, أي فسدت فاختلط بياضها بصفرتها وصارت كالمش. وفي فقه اللغة ١٤٨ مَذِرت البيضة. ديوان ابن سناء الملك, ظهر ص ١٠١ س ٣. مادة (مذر) من المصباح: مذرت البيضة: فسدت. في القاموس: مذرت البيضة: فسدت وفيه: أَنْفرت البيضة: فسدت. نصيحة الإخوان, أوائل ص ٤٠١ من رقم ٢٩٠ مجاميع: البيض المذر. مِشْط: لترجيل الشَّعر. في مشط من المصباح: تميم تكسر أول المُشْط, وهو القياس لأنه اسم آلة. وفي مادة (فرج) من اللسان ١٦٧: المشط يقال له النَّحِيت والمُفرَّج والمِرْجل.

стр. 1728

اليتيمة ١/ ٥٢٤ أوصاف في المشط, وفي ٤/ ١١٠ بيتان للمأموني. نفح الطيب ٢/ ٨١٣ مقاطيع في مشط الرأس ووصفه. وصف مشط الترجيل في ٢/ ١٤ من مطالع البدور. محاضرات الراغب ج ٢ أول ص ٢١٦ وصف مشط. وانظر مقطوعين في إرشاد الأريب ٢/ ١٩٥. السبل الوابلة, أول ص ٧٨ أبيات في مشط, وفي ١٠٢ لغز فيه. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ١٤٤ س ٢ شعر في المشط العاج والشيب, وفيه سرحته, وبعده عكس المعنى. وفي أول ص ٥٤ من الجزء رقم ٤٥٠ أدب أبيات في قيّم حمّام, وفيها (تسريح بإحسان). الماشطة: هي التي تزيّن العروس وقت جلوتها, وانظر أسنان المشط في المضاف والمنسوب للثعالبي ٢٦٧. طبقات الشعراء للجمحي, أوائل ص ٦٣ مقيِّنة تقيّن العرائس, وقد ذكر في القاموس أنها الماشطة, وأن التقيين التزين. ومشط الرِّجل فصيح. انظر ص ٢٠٦ من المجموعة رقم ١٨٤ لغة المجموع رقم ٦٧٨ شعر, ص ٢١ أبيات في خال على مشط الرجل, عبّر المؤلف بذلك. لغز في خلخال ونادرة فيها (على الأمشاط في السوق) نزهة الجليس ١/ ١٥٤. والمشط: نوع من السمك كثير الشوك, ويقال له في جهات البحيرة: الشَّر. المقتطف ٥٩/ ٢٨٠ تمشيط الكَتان. مَشْعَل: ولم يقولوا: أشعل المشعل, بل قالوا: ولّعه, ولم يقولوا لحامله: مشاعلي, بل قالوا: ضَوِّي. راجعه في الضاد. وفي مطالع البدور ١/ ٢٢ بيتان فيهما مشعل. المجموع رقم ٦٥١ أدب ص ٢٠ مقطوع في مشعل. العكبري ٢/ ٤٤٦ المشعلة, وقول المتنبي المشاعل أراد بها النار. التعريف بالمصطلح الشريف ٢١٣ المشاعل, أي وصفها في نثر والفانوسان. وقد ذكرا أيضا في فنوس.

стр. 1729

في المرج النضر والأرج العطر ٣٦٨ نادرة يعرف منها مهنة المشاعلي قديما. مراتع الغزلان ٢٧ بيت في مشاعلي, ومراده حامل المشعل. الحسن الصريح في مائة مليح للصفدي ٣٤ - ٣٥ مقطوعان في مشاعليَّ أي حامل الضوء. نفحات الزهر لابن طولون - رقم ٣١٥ مجاميع ص ٦٥ المشاعلية بمعنى الضَّوِّية في حكاية لهم مع ابن الجوزي. خطط علي باشا ١٥/ ٥٩ المشاعلية هم الضوية ومعناهم, ذكر في ضوّى أيضا. والمشاعلي خاص بالجلاد, وانظر سبب تسميته بذلك في معيد النعم للسبكي ٢٠٤ مستوفي الدواوين ١٥٦ مقطوع فيه نطّاع, واستعمل مشاعلي في ٢٠٥ بمعنى جلاّد, أو متولي العذاب. ابن إياس ج ١ آخر ص ١٣١ وأول ١٣٢ المشاعلية, وذكرها بعد ذلك: واستعمله صاحب الطالع السعيد ١٠١ - الطراز المذهب ١١٨ المشاعلية. تاريخ ملوك مصر المماليك - رقم ١٤٠٠ تاريخ - ص ٣١ دفعوا رأسه للمشاعلية فطافوا به. النهج السديد ٢/ ٤١٠ على رمح بأيدي المشاعلية نرجم Les Foaueux وفي الحاشية معنى المشاعلية وإطلاقها على غير حاملي الضوء بعد ذلك. درر الفرائد المنظمة ١/ ١١٢ الضَّوِّية: نسبة للضوء, ويقال لهم الغشّامة جمع غشّام لغلظتهم. وسبب ذلك أنهم كانوا يتولون أمر المحابيس في الحديد والسلاسل. ويظهر لنا أن إطلاق المشاعلي على الجلاد أصله هذا. ثم قال: والعامة تطلق المشاعلي على المنادي والسيّاف. ثم قال: ويقال للسياف في عرف بيوت الحكام: الزفوري, وعند الأروام يقال له: الجلاد, وفي آخر ص ١١٣ - ١١٤ ما توقد به المشاعل ومقطعات فيها, وفي أواخر ١١٣ عوائد الضوية على المسجونين عند إطلاقهم.

стр. 1730

وفي ١٣٢ عمل الزفوري, وفي ١٣٥. ووضع أيديهم في الحديد مع الغشامة. وفي هذا الجزء ص ٨١ شيء يقال له العقب مصنوع من البارود الأبيض يجعل في المشعل فيضيء ضوءا شديدا. وفي ج ٢ آخر ١٩: الزفوري: السياف. تاريخ الحكماء ٢١٤ النفّاط: لمن يحمل المشعل كما يفهم من ص ٢١٣. مرآة الزمان ٨/ ٤٤٥ نفّاط يمشي بين يديه بمشعل, وذكرناه في ضوء أيضا. مَشْق: أي المثال الذي يكتب مثله الصبيان. المنهل الصافي ٥/ ٢٠٨ بيتان فيهما مثال الخط. صبح الأعشى ٣/ ١١٤ استعماله المشق مرتين بمعنى مدّ الكتابة. في الاقتضاب ٩٤ مشق مشقا: إذا أمدّ الحروف, ويقال: المشق: سرعة الكتابة, وفيه ص ٩٥: خط التناشير والتحاسين: هي الخطوط التي يكتبها الكتاب والصبيان ويعرضونها ليرى أيهم أحسن. وقد ذكرناه أيضا في (قرلم). شفاء الغليل ٢١٠ مشق. خط فيه خفة. فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي آخر ص ٤٥ بيتان فيهما مشق, أي تحسين الخط. في شرح العراقي على ألفيّته - رقم ١٣٩ مصطلح الحديث - ص ٢٠٧ المشق سرعة الكتابة. وقول سيدنا عمر: شر الكتابة المشق. كتاب في الأدب رقم ٥٤٢ ص ١٠١: شر الكتابة المشق ويظهر لأنه يوصّل ويركب للتحسين فيخفى. انظر أبياتا لأبي تمام فيها المشق أوردها العكبري ١/ ٤٨١. اليتيمة ١/ ٧٤ - ٧٥ مقطوعان في المشق, وفي ٣٤٣ بيت فيه مشقة. الدرر المنتخبات المنثورة ٤٢٢/ مشق.

стр. 1731

الموشى ١٩٢ في شعر: إذا مشقا. والمراد إذا كتب, وبعده شعر فيه: ويمشق, وانظر أول ١٩٣. نفحات الزهر لابن طولون - رقم ٣١٥ مجاميع - أول ص ١١٧ يمشقون الشين: أي يكتبونها بلا أسنان هكذا س, ونكتة في ذلك للمؤيد شيخ, وقد ذكرناه في الدفاتر والخط. المنهل الصافي ٥/ ٢٠٨ بيتان فيهما مثال الخط. عيون التواريخ لابن شاكر ١٢/ ٢٣٢ مقطوعان فيهما مشق ومشقة, أي الكتابة, وفي ٢٠/ ١٥٥ بيت للإسعردي فيه مثال للخط, وفي ٢٢٣ - ٢٢٤ أبيات لكمال الدين بن العديم في مثال من خطه طُلب منه, وكان خطه حسنا. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - أول ص ٣١٤ مثال: أي مشق. كناش المحاسني ٣٢٠ ثاني مقطوع به مثال بمعنى مشق. بغية العلماء والرواة في القضاء للسخاوي ١٩١ المثال بمعنى المشق. في (حسن) من القاموس: كتاب التحاسين: خلاف المشق. مادة (نشر) في اللسان, أوائل ص ٦٥: التناشير: كتاب للغلمان في الكتّاب. الخ. وفلان اتمشق من التعب ويتمشق: هو من المشقة فيما يظهر. التحريرة: عامية يمنية بمعنى المشق, انظر كراس الكتب والدفاتر والأوراق ص ٢. مِشْكاح: اسم رجل. وفي أمثالهم: «جوّزوا مشكاح لريمة, ما على الاتنين قيمة» ذكره ابن سودون ١٠٩ - ١١٠ مكررا في زجل وفي ١٢٦ وكرره. انظره في مقالتنا «تفسير الألفاظ العباسية». الكواكب السائرة ١/ ٤٢٤ قول ابن حبيب الصفدي: إن مشكاح الأسواق

стр. 1732

لا يزار. حكاية أبي القاسم البغدادي ٩ بيت فيه مشقاع, لعله الأصل في مشكاح. اليتيمة في ٣/ ١٨٨ مشقاع في بيت في القصيدة الساسانية. وانظر الشقاع في أول ١٩١, ولعل المشقاع منه, وفي التفسير المشاطح. وقد ذكرناه في (شقع). نشوار المحاضرة, أول ٢٦٣ أبو مشاكحل في قصة وأن العامة إذا افتخرت على إنسان قالت له مثل ذلك. مَشْمِش العظم: أي طحنه بأسنانه, وفلان ممشمش: أي تَعِب, وهو مجاز. وانظر المشمشية في ص ٢٥ من كتاب الأطعمة, وهي تخالف ما عليه الناس الآن بأنها تصنع من مشمش طري, وفي ٥٤ مشمشية, وليس فيها مشمش, وقبلها جلابية, وأنها على صفتها, وفي ٧٥ مشمشية باللحم والمشمش اليابس. كنز الفوائد في الموائد ٦١ المشمشية, وفي ٧٢ طبيخ المشمش, وفي ٧٨ مشمشية. حكاية أبي القاسم البغدادي ٤٠ ولم يفسرها. الروضتين ج ٢ آخر ص ٢٠٩ - ٢١١ أبيات في مشمش الشام. تقول العامة: «في المشمش» للشيء البعيد الوقوع. وانظر في تاريخ الأدب لحفني بك قول بعضهم: في المشمش, وكونه تاريخا لوفاة برقوق, وهو للشيخ عثمان مُرُوخ. الدُّراقن كعلا بط وقد تشدد الراء: المشمش والخوخ, شامية. وانظر ما كتب في لغات الأمصار. مِشَنَّة: الظاهر أن المشنة أصلها المِشمَّة, وكانت تستعمل لوضع ما يشمّ ثم حرّفت واستعملت لكل شيء. ابن إياس: مشَنّات فيها فاكهة في ٢/ ٢٤٤, وانظر ٣/ ١٢٧ و ٢٠١.

стр. 1733

المشنة الصغيرة عندهم يقال لها عِنّابيّة, لعل المرادف طبق. عرّفها السخاوي في التبر المسبوك ٥٥ بقوله: حمل طبق الخبز إلى الفرن. انظر الخيزران يُعمل أطباقا في الصفدي على لامية العجم ٢/ ٢٨٢ (أو ٢١٨). وقد مرت حكاية الرشيد في سبت. رفع الإصر ٣١٦: يحمل طبق الخبز إلى الفرن. الأغاني ١١/ ٣: رأيته وهو سكران وقد حمل في طبق يعبرون به على الجسر, فرفع رأسه من الطبق لعله شيء كالمشنة. الضوء اللامع ج ٢ قبل آخر ١٠٣٠ حمل طبق الخبز إلى الفرن, وانظر ٣/ ٨٥٣. السبل الوابلة ١٥٠ حمل طبق الخبز, والترجمة عن الضوء اللامع. نشوار المحاضرة, أواخر ص ١٤٤. اطرحوا الريحان على الأرض بلا أطباق ولا تعبية في مشامّ. اليتيمة ج ٢ آخر ص ٢٣١ بيت لابن حجاج يدل على أن السَّلّة ترادف المشنة. وقوله: وخبزي قد خلت منه سلالي. في اللغة: الوقيعة والوَقعة: السله تتخذ من العراجين, لعله يرادف العِنَّبية. في اللغة: الصِّنّ: شبه السلة المطبقة يجعل فيها الخبز. مشهد: للجنازة وفي دمياط قد يقولون: الدَّفنَة, وهي الأكثر استعمالا عندهم من المشهد. استعمله السخاوي في التبر المسبوك ٤٢٠. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي, أول ص ٩٠ مشهد: للجنازة. الضوء اللامع ٤/ ٩٥٠ استعمال مشهد حافل, وهو يستعمله أحيانا. الكنّاش ذو الورق الأزرق آخر ص ١٢٦ في الترجمة هذا ... يكون مناديا أمام الموتى.

стр. 1734

مِشْوار: ي مشي مشوار. أي مسافة طويلة, وهو فصيح. وانظر اللزوميات ٢٠٠ في النسخة الأولى المخطوطة. الدرر المنتخبات المنثورة ٤٢٢ مشوار. يقولون إلى الآن لمَّا أتمشور: أي اتْمشى وأروح وأجيء. الجبرتي ٣/ ١٢٣ في الوسط: اتْمشور بمعنى تمشّى. مشي: المشْي: معروف. والعامة تعبر به أيضا عن الإسهال: مِشْيِت بطنه. في أوائل الفصل ٢٠ من الآداب الشرعية لابن مفلح استعمله, وراجع كتب الطب. وتقول: امْشِي للرجل الذي تريد طرده. انظر (مر) في أول ص ٢١٩ من شفاء الغليل. القاموس: انْتَهر بطنُه: استطلق. والمَشّاية للطفل: هي الدرّاجة والحال. وبعضهم كان يعبّر بالمشاية ع المَداس, وقد ذكرناها في مركوب. والمشاية: للطريق الصغير, وأكثر ما يستعمل لطرق الحدائق, وهو مصغّر, صوابه مَمْشى. في القاموس العثماني - رقم ٢٤ معاجم - آخر ص ٦٤٥ - ٦٤٦ طاي طاي: لمشّاية للأطفال. مُشير: رتبة عسكرية تعادل الوزارة, واسمها لا يوافق معناها. انظر منصب المشير قديما في جزازة (المشير) في التذكرة التيمورية. مِصبَّة: عود من الحديد طويل, بآخره قطعة منه مستديرة كالكف لإخراج الأرغفة من الفرن, وهو غير العمود لأن هذا تحرك به النار في الغالب. مَصْبوب: نوع من البَتّاو, يصنع من الذرة على قدر الريال, وهو على قدر الخبز المسمى باللقط, إلا أن اللقط يصنع باليد وأما المصبوب

стр. 1735

فله مِصَبّة, وهي عود من الحديد في طرفه شبه مغرفة, يوضع فيها العجين, ويدخل في الفرن, ويقلب فيه, ويضغط عليه قليلا بالمصبة. والمصبوب يسمى في أعالي الصعيد المَنْدَبَة, وسيأتي, ويقال له أيضا عندهم المَصْبوبة وهو عندهم يصنع من عجين ليّن كعجين الكنافة ويوضع به خمير ثم يؤخذ بكوز ويوضع في مغرفة طويلة النصاب من خشب تسمى المصبة ثم يطرح في الفرن فينفرش وتظهر به نقط ثم يخرج ويدهن وجهه بسمن وعسل أو سكر ويفرقونه على الفقراء في النّرُوز - أي النيروز - عند زيارتهم للقبور انظر النَّروز. مُصْران: ويجمعونه على مصارين, أي يعدون المصران مفردا, والصواب أنه جمع مَصِير. مَصّاصة: هي مرادفة لأم قويق عندهم, أي البومة. صبح الأعشى ٣٣٤ إن مرادف المصاصة البومة, وذكر ما كانوا يزعمون من أنها تنزل على الأطفال ليلا وتمص أنوفهم, وهو كما يزعمون الآن. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر ص ١٣٢ كان وكان فيه مصاصة وأم قويق, ويظهر أنها غيرها, ولكن العامة الآن لا تفرق بينهما. مصطبة: أو مسطبة. المِصْطبة - مكسورة الأول - شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ٢٦. ابن بطوطة ٢/ ٣٤ مصطبة. المطرزي على المقامات ٢٦٨ المصطبة: خان الغرباء. آخر المستدرك على مادة (صرف) من شرح القاموس استدرك عليه كلمة بعد هذه المادة, وهي المصطفة, لغة في المصطبة.

стр. 1736

ومصطبة العمدة في الصعيد يسمونها المَقْعَد, وتقدم ذكره في القاف. الأغاني ١١/ ١١٨: كان لأبي الأسود على باب داره دكان يجلس عليها. وذكر أيضا في دكان. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر ظهر ٩٥ أبيات في وصف دكّة, أي مصطبة. مصع: اتمصّع: بمعنى اتمرقع عندهم. مَصْفَة: راجع (صفي). مُصْلِح: للملح, لأنه يصلح الطعام. انظر (صلح). مَصْلَحة: خرقة تنظف بها بلاطة الفرن وقت الخبز, توضع في ماء في وعاء, ويؤخذ على طرف عود من الحديد, فيمرّ بها على البلاطة. والمصلحة في اصطلاح الدواوين: للديوان الصغير التابع لنظارة من النظارات كمصلحة الصحة التابعة لنظارة الداخلية, وكمصلحة السكة الحديد. مَصْمَص: مصمص للحصان ونحوه. مصمص الكبّاية ونحوها, مصي: المَصْي: الماء الذي يتحلّب في القناة ونحوها من السدّ بعد أن يمنع عنها الماء. مَصْيَد: راجع (صيد). مضرب الكورة: راجع (كور). مِضَرَّبِيّة: راجع (ضرب).

стр. 1737

مضى: الماضي: للذي قرئ في الكتاتيب والمدارس. سحر العيون ٢٤٨: وكيف أنسى الماضي, وبعده قد كرر الماضي. مَطْبَقيَّة: وعاء, هو السلطانية بعينها في الريف. مَطْرَبان: وعاء من البلور أو الصيني: يرادفه الجام. وقد رأيناه مستعملا في معناه في كتاب الرفق في العطر وصناعة التصعيد للكندي, في عدة مواضع, وتراجع كتب الطب. كشف الأسرار العلمية بدار الضرب المصرية ص ٢٣ س ٢ مطر فخّار, وفي س ٤ قعر المطر, وكرر ذلك ولعله المطربان. كتاب الأطعمة, أول ص ٤٧ قطرميز أو برنيّة, ولعلهما يرادفانه. المختار في كشف الأسرار للجوبري - طبع الشام - ص ٦٨: ووضعه في برنية, وانظر ٧١. اليتيمة ٤/ ٩٩ رطب معسّل في برنية زجاج. مَطْرَح: أي المكان, أصله مكان الطرح, ثم عمموه - أي العامة. استعمله الحريري في المقامات, وانظر الشريشي ج ١ أول ص ٣٤٢. الأغاني ٣/ ٤٧ بيت فيه مطرح بمعنى مكان. مَطْرَحَة: خشبة مدورة لها يد يدخل بها الرغيف في الفرن. المطرحة فهي المستعملة في أفران الدور. وأما في أفران السوق فيخبزون بشيء يقال [له] الكُرِيك - راجعه في الكاف. وخَبْز المطرحة يقال له: النَتْر, أي خَبز الخُبز رغيفا رغيفا. وغالب خَبز السوق أربعة مرة واحدة, ويسمى بالشَّك. راجع النون والشين. ومن النساء من لا يستعملن المطرحة بل يأخذن الرغيف بين كفّيهما (كذا) ويرقّقنه ثم يطرحنه في الفرن. وهذا الترقيق يسمى بالرَّح, راجعه في الراء.

стр. 1738

انظر المِحوَر والكَرِيب والمِسْطَح والشُّوبق ومادة (حلج) في اللغة. الأغاني ٥/ ٨٧ خباز يضرب بالشوبق ويغنّي. القاموس: الشوبق - بالضم: خشبة الخبّاز, معرب. وفي آخر مادة (فلك) من اللسان: الفيلكون: الشوبق, وهو معرف عندي. المِلْطاط: صوبج الخباز: القاموس. انظر الصوبج في شرح الدرة للخفاجي ١٦٩. وفي القاموس: المِدْمَك - كمنبر (١). المِطْمَلة (في الشرح: هو ما يوسّع به الخبز, عن الجوهري). مِطَرْطَقة: لنوع من الفطير. انظر (طرطق). مَطْرق: نايم ممطرق. اتمطرق: أي تمدد للنوم. والمَطْرقة عند النجارين: شكوش رأسه كبير نوعا يطرق به. وانظرها أيضا في الفنون الصناعية ١٢٤. مطلع: اتمطَّع ويتمطع: هو تَمطَّى, ولعل العين زائدة أو ورد بهذا المعنى. اتمطّع في الحبل فقطعه: يرادفه تَمَتَّي في الحبل. انظر مادة (متت). مطق: اتمطَّق: أي حرك فكّه للأكل, فلان يتمطق بإيه: أي ماذا يأكل في فمه؟ . مَطلَع أو مِطْلاع: وهو الحبل يُصعَد عليه النخل في (طلع). مَطْوَة: يرادفها مِبْراة. المطوة سميت بذلك لأنها تُطوَى. في قرة العين بشرح البيتين لفني - رقم ٣٥٠ شعر - أول ص ٢٠٥ أرجوز في آلات الدواة, وقد ذكر منها المطوة. فلعل الأرجوزة لأحد المصريين. وشرح المؤلف لفظ مطوة في ٢٢٨ ولم يأتي بشيء. الإسحاقي في ٢٢٦ أرجوزة في أدوات الكتابة فيها مطوبة, ولعلها المطوبة.

стр. 1739

سلك الدرر ٤/ ١٣٧ بيتان في مبراة الأقلام. في الاقتضاب: المِقْلَم: الذي يقطع به القلم. والمِبْراة: لما يُبْرَى به. صبح الأعشى ٥٦٢ - ٥٦٣ أن المصطلح عليه السكين والمدية. في مادة (مدى) من المصباح: المُدْيَة: الشَّفْرة, وبنو قُشير يقولون: مِدْيَة بالكسر. ابن جنى على تصريف المازني ٧١١ مرادفات السكين. الابتهاج - رقم ٢٧٢ أخلاق - ١/ ٢٤٧ - ٢٤٩ الكلام على السكين, أي التي للدواة. الريحانة ٣٣٦ رسالة ابن حجة في السكين. حكمة الإشراق - رقم ٩٧ تعليم - أواخر ص ٦ سكين الدواة هي المدية. نفح الطيب ٢/ ١٠٦٦ بيتان في سكين الكتابة. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣١٤ مقطوع في باري قلم, وفيه السكين. اليتيمة ج ٤ أول ص ١٠٩ أبيات للمأموني في السكين المذنب, أي التي للدواة. انظر الموشي للمرزباتي أول ص ٢٧٥ بيت لأبي نواس فيه أن الموسى يردّ في نصابه أي كالمطوة. المخصص ٦/ ٣٦ الطريدة: حديدة. مَعَاش: أُحيل على المعاش. الكواكب السائرة ٣/ ٢٣٣: ثم تقاعد بخمسين عثمانيا. والمعاش في الصعيد يطلقونه على ما يسمى بالسقط أي الرؤوس والكروش والأرجل, وقد تكلمنا هناك على ما يرادفه. انظر الطرخانيات واستعمالها في الإحالة على المعاش فيما كتبناه في بطل. مَعَاهُ: أي مَعَهُ, أشبعوا الفتحة فولّدت الألف.

стр. 1740

مَعْجُون: للحشيش الذي يعجن ثم يبلع. في الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, ص ٤٤: فقال: هل تأكل كُنْبَايَني؟ فقلت: والمعجون ثم الحشيش. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر للداغستاني, آخر ص ١٨ بيت فيه جوارش ومعجون, وذكر في جراوش. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون ٢٧ مقطوعان في الحشيش, في أحدهما. وارم الهموم ببندقة. مِعَدِّيَّة: راجع (عدى). مَعْدَن: كلمة تقال عند مدح الشيء المظفور به ونحو ذلك: الحالْ مَعْدَن. والحمامات المعدنية تراد فها الحمّة. وقد استعملها لذلك ابن بطوطة في ١/ ١٨٦, وفي ١/ ١٨٠ بلدة صغيرة بالأندلس تسمى الحمّة بها عين حارّة. أحسن التقاسيم ١٨٤ ذكر حمم يستشفى بها. في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي نقلا عن ما يلحن فيه العامة للزبيدي: «ومن ذلك الاستحمام, يكون عندهم بالماء الحار والبارد, وليس ذلك. إنما الاستحمام بالماء الحار خصة» قال الصفدي: «قلت: الحمة: العين الحارة يشفى بها الأعلاء والمرضى. وفي الحديث: العالم كالحمّة, وحَمّمت الماء: أي سخّنته». سلوة الغريب لابن معصوم ١٦٣ عين ماء حارة كبريتية ببندر جابور بالهند ذكرت أيضا في كراس الأنهار والمياه. معر: الَمعْر والنَّعْر, وفلان يُمْعُر: انظرهما في اللغة, وانظر فتح. وانظر تنفّج وابتهر. والمعرفي الذرة في قولهم: الذرة بقى مَعْر: أي أمكن أكل الكوز منه وهو أخضر بعد شيّه. وقبل ذلك يقولون: الذرة لِسَّالَبَن, لأن ما في الحبّ يكون أبيض ليّنا. مَعْرفة الحصان: الآداب الشرعية لابن مفلح ١٦٥ استعماله معرفة الدابة. معاهد التنصيص ٣٠٥ معرفة البغلة.

стр. 1741

يرادف المعرفة العُرْف. والعامة تطلق العُرف للذي للديك فقط, وقد مضى. والعرف شعر عنق الفرس. أعرافهن لأيدينا مناديل. ما يعول عليه ٣/ ٥٢٧ - ٥٢٨ منديل الرها, ومنديل عبدة. وفيه: نمّش بأعراف الجياد. وانظر كناشنا ٨٩ نقلا عن معاهد التنصيص ١٦٤. في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٩٣ العُذْرة: الشعر يقبض عليه الراكب عند ركوبه. والعُرف: شعر عنق الفرس. ال معص م: الذي يمسك بعرف فرسه خوف السقوط وشاهد: أمالي القالي ١/ ١٧٥. عادتهم في جز أعراف الخيل ... التنوير ٢/ ٦١. قصّ أذناب الخيل التي للبريد ١/ ٢٨٦ من الكامل للمبرد. وراجع أبيات العادات في الرسالة التي بالمقتبس, وفي بيت المعلقات ١/ ٢٤٩ من العكبري: عقر أذناب الخيل في الحرب. معزة: وجمعها معيز, وقد يقولون عنزة. شفاء الغليل ٢٠٨ معزى معربة. الأوراق للصولي ٢٣٣ رثاء عنز سوداء للقاسم بن يوسف. معص: مَعَّص: آي ضرّط, في الريف فقط وليست من ألفاظ المدن. معط: عينيه مُعْط وأمْعَط: أي تدمع عيناه مع صغر فيهما. كتاب الانفعال في رسائل الصاغاني في أول ١٨١: انمعط شعره: أي تساقط من داء ونحوه. فلعله منه لأن العيون المعط لا أهداب بها. مَعْلَقَة: صوابها مِلْعَقَة, فقدموا وأخروا فيها. محاضرات الراغب ١/ ٣٩٣ الأكل بالملعقة, ونوادر فيها. مطالع البدور ٢/ ٤٠ - ٤١ أبيات في الملاعق. غذاء الألباب للسفاريني ٢/ ٨٣: أول من اتخذ الملعقة إبراهيم ﵇.

стр. 1742

وال مَعْلَقة: تطلق ايضا على قسم من عود الذرة, وهو الأنبوب الذي ينبت به الكوز, أخذ من التعلق لأنه معلق به. والمعلقة: آلة في صناعة الحدادة والسبك. انظر رسمها في ص ١٤٥ من رقم ١١ تعليم. مِعَلَّقة: يقولون: كنت أطلع له بمعلّقة, وطلع بمعلقة: أي تفوّه بكلام طويل يخدع به غيره, ولعله من المعلقات السبع. كل يوم يطلع لنا بمعلّقة: أي بشيء جديد يقوله. والمِعَلَّقة في دمياط: الشجر المجتمع, أي المثمر, يقولون: الغيط ده معلقة كثيرة أو قليلة, وذلك لأن محصول الأرض معلق على الشجر. مِعَلِّم: للقيّم بالصنعة, والمِعَلِّمة: التي تعلم الخياطة فقط. أحسن التقاسيم ١٢١ استعمل لمعلم البناء الأستاذ. معجم ياقوت - طبع مصر - ج ٢ أوائل ص ٢٣٥ في كلامه على بغداد: الأستاذ من الصنّاع. الكامل لابن الأثير ٥/ ٢٣١: وكان الأستاذ من البنائين يعمل بكذا والروز كاري بكذا: أي المعلم والفاعل. مِعْمار: بمعنى المهندس. ويقولون مهندس معماري: وهو الذي لم يتخرج من المدارس, ولا علم له بالفنون الهندسية, وإنما تعلم الصناعة بالتدريس. وكان يطلق المعمار على من يسمى اليوم ناظر الأشغال في مدة محمد علي باشا, وقبلها على ما نظن, ويلقب به المهندس الكبير البارغ أيضا. وكان حسن باشا فهمي المعمار وكيل الأوقاف يلقب بذلك, وقد أدركناه. ولكن لقبه لم يكن لقبا رسميا في ذلك الوقت. وانظر في سلك الدرر ١/ ٩٠ بيتين فيهما معمار. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب, ص ٣١٠ مقطوع في معمار. ديوان المعمار ٨ و ١٢ و ٤٦ و ٥٨ و ٩٨, ١٢٦ - ١٢٨ ذكر اسمه المعمار وتورية فيه.

стр. 1743

وكانوا قديما يستعملون لفظ المشدّ أيضا. وانظر استعماله في ابن بطوطة ١/ ١٤٥. لفظ المشد في ص ٤١ من معيد النعم للسبكي, وأما الشادّ فقد تكلمنا عليه في (مقدّم). الخطط التوفيقية ١٠/ ٧٩ معنى الشاد والمشد والشادية. في اللغة يرادفه الراز, وهو رئيس البنائين, وحرفته الريازة. والمهندس المعماري يكون دائما أصله بنّاء. تخريج الدلالات الس معية ٢٦٦ البصر بالبناء. مُعْيَن: للسواقي التي تكون على الآبار لاعلى النهر. لعلها المَعِين. ويقال على سبيل الكناية للأرض التي تُسقى دائما من هذه الدواليب: أرض كبّ قَدُوس, وهكذا يخصونها بها, والظاهر لأن أغلب قواديسهم على الخلجان تكون من نوع التابوت, أي لا قواديس فيها. انظر الماء المِعين في المخصص ٩/ ١٤٧ لآخر ١٤٨. مَعِيَّة: للديوان الخديوي وحاشية القصر. النوادر السلطانية لابن شداد ٩٩ الديوان السعيد: أي ديوان الخليفة ببغداد, وفي ١٠٥ الديوان العزيز مرتين, وانظر ص ١٨٥, وفي ٢٤٠ مرتين. التعريف بالمصطلح الشريف ٤ - ١٠ تكرر ذكر الديوان العزيز, وفي ٥ ديوان الإنشاء يخاطب بدلا من الخليفة. الجامع المختصر لابن الساعي يعبّر فيه بالديوان العزيز كثيرا, وفي ص ٤٦ الدار العزيزة لمحلّ حرم الخليفة في مقابلة الديوان العزيز. مُغَات: يصحن ويغلى ويشرب. ومن حِكَمهم فيه: «إن كان عضمك فِتات, عليك بشرب المغات». شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ طب - ظهر ص ٢٢٤ المغاث. انظر المغات وأصله في مادة (قلّ) من القاموس ص ٤٠. وفي الشرقية مغته بمعنى أخذه, يقولون: امغته: أي خذه.

стр. 1744

مَغَازَة: لعلها محرفة عن مخزن. وأكثر ما تستعمل في إسكندرية, أخذوها من (مَجَزَان) الفرنسوية, فقلبوا الجيم غينا كما قالوا: فيثاغورس وغلسرين .. إلخ. ومجزان أصلها مخزن. مَغْرة: يعني الأحمر. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ١٩ ضم الميم في المغرة خطأ. راجع هذا في الدرر المنتخبات المنثورة, في حرف الميم, وانظر المغره في (مغر) في المصباح وانظر فيه أيضا المشْق. مادة (جأب) من اللسان: الجأب: المغرة. مادة (شرف) من اللسان, آخر ٧٥ - ٧٦ الشَّرْف: المغرة. مَغْرَز: عمل فيه مغرز, ومثله نُكْت. مغص في البطن: وبطنه مغصت عليه. وفي صبح الأعشى, أوائل ص ٣٤٦ المغس. شرح الدرة للخفاجي ١٤٨. الدرر المنتخبات المنثورة ٣٦٦ القولنج. مَغْلَق: لحانوت تاجر الخشب الذي يخزنه فيه. صبح الأعشى ٤/ ٣٣ وهو مغلق عظيم. الضوء اللامع ج ٢ أوائل ٩٧٥ أحد المدولبين, ثم قال: وله مغلق هائل. لغة العرب ٣/ ٣٢٠ الحضائر يمكن إطلاقها على مغلق الخشب بشيء من التوسع لأنها في الأصل مخزن لخشب الوقود وحطب الذي يباع. خطط المقريزي ١/ ٢٣٧ المغلق عند أهل قرص بستان من عشرين فدانا فصاعدا, وله ساقية بأربعة وجوه - ذكر في جنينة أيضا. مَغْنَة: للغناء. راجع (غنوة). والمُغَنة: نوع من الخشب. انظر الماهوجني في الفنون الصناعية ٧٤.

стр. 1745

مِفَتَّقَة: حلواء معروفة, وكأنها سميت بذلك لأنها تفتّق الجسم وتسمنه. مجلة عين شمس ٤/ ٣٠٩ شيء عن المفتقة وتركيبها. في دائرة معارف وجدي ٣/ ٢٨٨ فصل لعلي بك مراد عن المفتقة, تكلم عليها في كلامه عن حبة البركة. انظر. فتقت لكم ريح الجلاد بعنبر. معاهد التنصيص ١٠٦: الفتّوت, دواء للتسمين. مِفَتَّلة: طعام. شفاء الغليل ٢٢٣ مفتلة. مطالع البدور ٢/ ٥٨ بيتان فيها. انظر الفتيلة. مفتشر: راجع (فشر). مِفْراك: راجع (فرك). مَفْرُوكَة: نوع من الطعام. راجع (فرك). مِفَشّ: راجع (فشّ). مِفصَّلة الباب: وجمعها مفصلات. انظر أنواع المفصلات في كتاب الفتون الصناعية ١٩٩. مرآة الزمان ٨/ ٤٤١: فعالج زردة الباب, يظهر أنه يريد المفصلة. الحيل وميخانيقا الماء ٧٢ باب بزمادجة, وفي ٨٥ قنبعة بزمادجة, وفي ٩٢ مكررة, ٩٣ مكررة, ٩٤, ٢١٤. وترجمت في آخر ١٥٥ وأول ١٥٦ بلفظ charniere ومعناها مفصلة الباب. انظر أصلها في الفارسية في آخر الكتاب في تفسير الكلمات. مِفَوَّر: راجع سرسوبا في (سرسب). مَقَآتة: لموضع البطيخ وما يشبهه, يقولون: «من حبّك جيت أبات, فتّ السبتة في المقات». المقريزي ١/ ٤٢ استعمل مقاتات, والصواب مقاثئ. عيون التواريخ لابن شاكر ٢٠/ ١٩٢ استعمالهم المقاث للمقثاة.

стр. 1746

مقت: فلان ممقوت, ومقته الشغل أو المرض: يرادفة ضاوٍ وهزيل وضامر. مقدَّر: هو ما يسمى أيضا مزاجي, وهو منديل يربط على الجبهة, لعلهم سموه بذلك تلميحا لقولهم: مقدّر على الجبين. مَقدَّم: مقدم الفَعَلة: هو الوهين (المخصص ٣/ ١٤٢) ومن فوقه فيقال له: ناظر العمارة. انظر شادّ العمائر في ص ١٧٣ من معيد النعم للسبكي, وهو غير المشّد الوارد فيه ص ٤١. زبدة كشف الممالك ٩٨ شادّ الدواوين, وفي ١١٤ شاد الشرابخانة, وانظر ١١٥. صبح الأعشى ٤/ ٢٢ شاد الدواوين, وشد العمائر. انظر البواب في ص ٦٥ من معيد النعم. والمقدم يطلق أيضا على السقّاء أو رئيس الخدم. مَقْرَعَة: ابن بطوطة ٢/ ٣ المقرعة في الكلام على البريد, وانظر أواخر ١١ و ٣٦ و ٥٧ و ٦٨. ابن إياس المقارع ١/ ١٥٠ و ١٥١ و ١٨٨ و ٢١٧ و ٢٥٢ وفيها: وضربه ستة وثمانين شبيبا, وفي آخر ٢٦٣ وفي ٢٩٤ شبيبا, وفي ٣٤٧ المقارع, وفي ٢/ ١٢١ المقارع, وفي ١٥٧ و ١٥٨ العلقة بالمقارع, و ١٩٧ و ٢٢٥ و ٢٤٦, ولم تكتب بعد ذلك, وفي ٢٧٢ شبيب. الصواب في كل ذلك شيب. التبر المسبوك للسخاوي ٣٠٣ نحو ثمانين سبا؛ لعله شبيبا. وفي ٣٠٤ المقارع, واستعملها كثيرا ولم تكتب. تاريخ الوزراء للصابي ١٠٢ المقرعة, واستعملها كثيرا ولم تكتب, وفي هذه الصفحة أن هناك فرقا بينهما وبين السوط. صبح الأعشى ٣/ ٥٠٦ آخر كلمة المقرعة. الريحانة ١٦٢ بيتان فيهما مقرعة. الدرر الكامنة ١/ ٤٨٢: ضرب ولد [٥] بالمقارع, وكذلك في أول ص ٥٠٠ الأغاني ٥/ ١٠٥: أضرب رأسه بمقرعة فيها معول

стр. 1747

والظاهر أن تعبيرهم بالمقرعة يفهم منه شيء آخر غير المفهومة الآن. ج ٢ أوائل ص ١٢٠٦ علقة مقارع. ديوان ابن أبي حجلة, أول ص ٨٩ بيت فيه مقارع. نهاية الأرب للنويري ج ٦ ص ٧٩ س ٦: فلا تقع مقرعة التقريع. مَقْرُون: ومقرونة أو مَكَرُونة عند الخاصة. والمقرون: نوع من الفطير في الصعيد, يفتح واسعا بالنشّاب وبغير خمير ثم يطبقّ فيصير مربعا, فيجعلون في كل طرف كالقرن ثم يوضع في اللحوقي بعد السمن ويقلى. مقْصوص: لنوع من النقد. انظر (قصص). مَقْطَع قماش وطاقة بفتة. شرح ابن الفارض - رقم ٣٥٣ شعر - أواخر ص ٣٥ معنى المقطع, والكلام في لفظه. خطط المقريزي ١/ ٤١٧: مقطع من الحرير الأزرق صورت عليه بلاد الدنيا. وورد المقطع في زجل للغباري, أي خلف الغباري ص ٦٧ من المجموعة رقم ٦٦٦ شعر. إنسان العيون في ساسد القرون ٣٢٣ بيت كان ينشده قصّار فيه لفظ مقطع. المجموع رقم ١١٣٦ شعر ص ٩ مقطوع لعرفلة فيه شقّة أي مقطع. مَقْعَد: قاعة في الدور. ومقعد السلطان يسمى في اللغة الجِعِرَّي. إيوان كسرى كان أزجّ أي محنيا طولا غير مسدود الوجه: مواكب ربيع ص ١٧٧. مَقْلة: وعاء صغير من الفخار في الريف خاص بوضع المشّ, وقد كادت تندرس الآن.

стр. 1748

مِقْلاع: يلعب به الأطفال برمي الحجارة, استعمله في صبح الأعشى ٣٢٨ ولعله فصيح. ابن إياس ٣/ ١٠٢ المقاليع وفيها الحجارة. الفروسية المحمدية ٩١ استعماله المقاليع, وفي ٩٣ مرتين العقد الثمين ٤/ ٣٧: وضربوا الناس بالحجارة والمقاليع: فلعله يريد المنجنيق. الكامل لابن الأثير ج ١١ أول ص ٥٦ كان يرمي الدراهم في المقاليع. في مادة (خطر) من اللسان أواخر ص ٣٣٤: الخَطّار: المقلاع, وشاهد. في القاموس: الخطار: المقلاع. شفاء الغليل, أوائل ص ١٨٧ قذافة تقول له العامة مقلاع. في القاموس: المرجام, وفي الشرح: هو القذاف, وفي المستدرك: المرجمة, فلعلها المقلاع. القاموس: المِحْذَفة. المقلاع, انظر في اللغة المعراض, فلعله يرادفه. مَقْلَب: شَكُّه مقلب. انظر الشغزبية والشغازب في أمالي القالي ٢/ ٢٧٢ وبيتين فيها. وانظر الشغربية بالراء المهملة. وانظر الدابرة: ضرب من الشغزبية. وانظر العُقيلَي: الشغزبية في مادة (شغزب) من اللسان. الدَّهْشَرة: سرعة الأخذ في الصراع. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ٢/ ٣٨٦ لفلان عرضة يصرع بها الناس: أي ضرب من الحيلة في المصارعة. القاموس: الظُّهَارية: من أُخَذ الصراع, أو هي الشغزبية. وفيه العَجّار - ككتان - الصِّرِّيع لا يطاق جَنْبه في الصراع المشغزِب لصريعه. القاموس: العلفصة: أن تلوِّي من يصارعك, تَلْويه وأنت عاجز عنه. صارعه فتعرَّقه: أي أخذ رأسه تحت إبطه فصرعه, يُمارُّهُ: يتلوّى عليه ويديره ليصرعه, عن القاموس, وانظر أوائل ص ١٦

стр. 1749

من مادة (مرّ) في اللسان: بَأشَه كمنعه: صرعه غفلةً, والمباء شة: أن تأخذ صاحبك فتصرعه ولا يصنع هو شيئا. وانظر في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٩٧: ضربه فجد له: إذا ألقاه على الأرض. انظر نشزه وشزنه في اللغة, وانظر آخر مادة (نشز) من اللسان. انظر الصراع في المخصص ١٢/ ١١٥ وما بعدها. مقمق: المُقْمِيقَة, وجمعها مقاميق: حفر في قاع البرك يبقى فيها الماء بعد نضوبه عنها, وتسمى بها الحفرة التي تعمل في رأس العصيدة ويوضع بها السمن والعسل. مقود: في الشادوف. مِقَّورة: انظر (قور). مِكَبَّة: لغطاء الطبق أو القدر. ذكرها ابن سودون في ص ٧٣. خزانة ابن حجة ٢٢٠ وقد أشير إليها في الكاف, وأحيل على هنا. شفاء الغليل ٢١٣ مكبة. الروضتين ٢/ ١٨٢ مائدة عليها مكبّة. ابن الطيب على الاقتراح ٤٤ كلمة الأطباق وأصل استعمالها, وهي تدل على ما يقال له مكبة, وذكر أيضا في (طبق). التنبيهات ٥٩ قولهم لوعاء القدر طبق, وذكر في طبق أيضا للفظه. مَكْدام: صوّان يُكسَّر وترصف به الطرق, ويرادفه الحصباء. مَكْسَر: للسد الذي يكسر في الخجلان, ولا يقولون: اكسر, بل اقطع المكسر في الغالب. هذا في الشرقية وفي بحري يقولون السدّ. مَكْسَلَة: هي المصطبة التي تكون على باب المسجد, وهما مكسلتان. وتطلق أيضا على الحجر الذي يجلس عليه الشخص للوضوء من الصنبور. وتلك المصطبة تسمى في الشرقيه بالرَّنَقة, وذكرت في الراء.

стр. 1750

مَكْ فِرلان: أتب أو نحوه. مُكّ: في الصعيد خاصة يقولون: فلان مك: وهو بمعنى هَلْس. أمّ مِكيّة: [انظر ملان] . مُكَمَّدات: للخرق الباردة. مَكْمُور: أكلة معروفة من القرع, راجع (كمر). ومكمورة الفحم راجعها أيضا في (كمر). مكن: راجل مُكْن, وشيء مُكن: صاغوه مصدر ووصفوا به. والمَكِينة: تطلق على آلة الخياطة خاصة. والمَكِنة أو المَكنَة: تطلق على آلة تُدار, ولعل الدولاب يرادفها. وانظر في خطط المقريزي ٢/ ٩٩ دواليب السكر, وفي ٤٦١ دولب مطبخ السكر: أي أدار دواليبه, فاشتق منه فعلا وهو يريد فتحه وأنشأه. الهلال. ٢٧/ ١٤ مخترع مكنة الخياطة. مَلاقِى: الكنيف. شفاء الغليل, آخر ص ٢٠٠ لقى. مَلان: الملانة للحمص الأخضر. المرج النضر والأرج العطر ٣٢٦ أحجية للصفدي في ملان. ومن عيدان الملانة الجافة تعمل أم مكية, وقد ذكرت قبل هذا. ابن إياس ١/ ١٦٤ طشتمر حمص أخضر, وبيتان فيه, وفيها ملانة, وفي ١٧٦ توليته الدواوين, وفي ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٠ مرتين, وفيها يا حمص أخضر. ديوان المعمار ٤٩ حمص أخضر, وفي ٧٥ - ٧٦ مقطوعتان فيه, وآخر في ٨٧ وفيه داجن, وحمص أخضر ملانة في ٨٩. أحد أجزاء الوافي للصفدي ٥٥٣ طشتمر الأمير سيف الدين ..... المعروف بحمص أخضر. المنهل الصافي ٣/ ٤٥٢ أبيات للصفدي في حمص

стр. 1751

أخضر, وهو طشتمر. الدرر الكامنة ١/ ٧٣٥ طشتمر وكونه لُقِّب بحمص أخضر لأنه كان يحب أكله. سكردان السلطان - النسخة الجديدة المخطوطة - أواخر ظهر ٣٦ - ٣٧ مقاطيع في طشتمر حمص أخضر. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ٣٠٩ مقطوع في طشتمر, فيه. يا حمص أخضر بقلبين. الدرر الكامنة ٢/ ٢٠١ طشتمر لقب حمص أخضر فلزمه اللقب, ولقب قطلوبغا الفخري الفول المقشّر فلم يلزمه. مَلاوِي العود: كأنها من الجمع الذي لا واحد له. شفاء الغليل ٢٢٠. الأغاني ٤/ ١٥٤ ملوى العود ومضرابه, وفي ١٣/ ١٢٩ بيت فيه ملاوي العود. المختار السائغ من ديوان ابن الصائغ - رقم ٨٠٥ شعر - آخر ص ٢٦ ملو, أي آحد ملاوي العود. نهاية الأرب للنويري ج ٥ ص ٢١ س ١٧ بيت به الملاوى, أي التي في العود. معاهد التنصيص ٢٢٨ شعر فيها. مِلايَة: صوابها مُلاءَة. انظر المصباح: الرَيْطة: كل ملاءة ليست لفقين, أي قطعتين. فقه اللغة - طبع اليسوعيين ١٥: لا يقال ريطة إلا إذا لم تكن لفقين وإلا فهي ملاءة. والملاءة المخطّطة تسمى في الصعيد الفُوطة, وقد تقدم ذكرها. ومن أنواع المُلاءات الشُّقة, راجعها في الشين, وانظر البردة في الباء. الدرر المنتخبات المنثورة ١٢٣ جارشف عربيته ملحفة (يريد ملاءة السرير للنوم) وفي لحف من المصباح: المِلْحَفة: هي الملاءة التي تلتحف بها المرأة. وملاية السرير انظر في اللغة الحبس والمقرمة والنمط.

стр. 1752

مَلايِل: لا مفرد لها يقولون: طَلَّع مَلايْلي: أي أثار غضبي وغيظي. ولعل أصلها أخرج ما أنا ممتلئ به, ولكن الأظهر أنها جمع مِلَّة أي الدين, فكأنهم قالوا أخرج منّي ديني من الغيظ كما قالوا طلع مذاهبي, ودا شيء يكفّر وطلّع ديني. مِلَبّس: الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, ظهر ص ١٥٧ مواليا فيه ملبس. المنهل الصافي ٤/ ١٦٣ مواليا فيه ملبس, أي تورية فيه. الحجة على سرقات ابن حجة - رقم ١٠٩٥ شعر - ص ٢٩٨ بيت لابن حجة فيه ملبس. أول من أخرج الفستق الملبس في ص ٩٣ ج ٢ من حسن المحاضرة. أول من عمل الفستق الملبس: رفع الإصر ٥٠٨ وفيها سبب ذلك, وأنه سماه «افطن لي» وانظر ذلك في خطط المقريزي ١/ ٣٣٢: عمل المارداني الفستق الملبس, وأنه المسمى «افطن له» على ما يظهر, وقد ذكره قبله. وفي خطط المقريزي ٢/ ٤٨٣ عاد لذكر الكعك ... فلعل «افطن له» اسم للكعك. أخبار مصر لابن ميسر ٨١ عمل ابن ميسر الفستق الملبس, وذكر الكعك المسمى «افطن له». مَلْبَن: ويقال له راحة الحلقوم, والروم يقولون: لكوم. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ٢٣٥: ويعمل من ماء العنب الدبس والملبن. ابن بطوطة ج ١ آخر ص ٤٧ الحلواء المسماة بالملبن. الجبرتي ٤/ ٢٣١. كنز الفوائد ١٥٧ حلاوة من الملبن. كتاب الأطعمة, أول ص ١٦٧ ذكر الملبن عَرضا, ولعله يريد المصنوع من اللبن. أحسن التقاسيم أوائل ص ٢٨١: من بعلبك الملابن. لطائف المعارف للثعالبي رقم ٢١٦١ تارخ - ص ١٣٣ مُلَبَّن. وفي ١٢٠ الملبّن.

стр. 1753

والعامة اشتقت منه فعلا فقالوا: لبّن وملبَّن: إذا كان الشيء ذا قوام لين رخو. مَلْتَم: للريح البحرية الشَّديدة, يقولون: إنها من Mal Temp أي الوقت الرديء وليس كذلك. انظره في شفاء الغليل ٢٠٤. انظر الملتم في بيت بخزانة ابن حجة - رقم ٣٧ بلاغة - ص ٤١٦ والحاشية التي كتبها نصر الهوريني. انظر بيتين للدماميني في الفاكهة البدرية ص ٣٥ بالمجموعة رقم ٣٩١ مجاميع, فيهما ملتم. خطط المقريزي ١/ ٥٩ ريح الملتن, وشعر فيها, وفي ١٦٢ شعر فيه الملاتن. ملح: المليح غير مستعمل إلا في الصعيد. والمَلْح - بالفتح - صوابه بالكسر, وانظر في شرح شواهد الشافية قراءة (ومِلِح أجاج) في ص ١٩٦, إذا كان المراد الاسم, فربما كان أصلا لفتح الأول في العامية. وأنهم سكنوا الكسرة وقولهم: «عيش وملح» ذكرناه في «عيش». والعامة تسمى البَرَد الملح: النَّطَرة بتنطر ملح. كلام على لفظ مالح: شرح كفاية المتحفظ ٤٥٠. في المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصّه: «مِلْح. قال ابن السيد البطليوسي في شرح الفصيح: المشهور في كلام العرب: ماء مِلْح, ولكن قول العامة: ماء مالح, لا يعدّ خطأ, وإنما هو لغة قليلة». والملوحة معروفة, ومن أنواعها السَّبُوغة والرَّشَال. انظر المُلوحة, وهي الصِّير, في الطراز المذهب ١٥٣. خطط المقريزي ١/ ١٠٨ الملوحة والصير, وأنه إن أكل طريا فهو البسارية ذكر في (صير وبسارية أيضا).

стр. 1754

الضوء اللامع ٩٨٤ الملاليح والملاعق؛ قوله الملاليح بلامين يدل على أنه يريد الملاحة كما تقول العامة الآن. المقامات الجلالية الصفدية, آخر ص ٢٤٤ أبو عوف: الملح. مُلْحَق: لتذكرة الدعوة. راجع (جواب). ملخ: ملخه يملخه: أي جذبه حتى أبانه نحو مسمار ووتد. وقد يبالغون فيقولون: كتفي اتملخ. مَلْزَمة: لعدد من الأوراق في اصطلاح الطباعين. انظر الملزمة في ص ١١ من كراس الآلات, فلعلها أصلها. مَلْزُوز: الملزوز في الصعيد: هو العدس بجبّته, يوضع في القدر ويدخل الفرن, وعند نضجه تكون قشوره انفصلت فتُقشَط وترمى, والباقي يُدهك بالمفراك, ثم يضاف إليه شيء من السمن ويؤكل. مَلَس: لنوع من الأرز, لعله من مَلاس وقصروه أصله محرف عن بَلاس. انظر أبياتا في الكنّاش ومَلَّس عليه: أي أمرّ يده عليه, وأكثر ما يستعمل في الأولياء وقبورهم وآثارهم. مَلْش: هو الشجر الذي يخلع من الأرض عند نقله بلا صَلاية. والصلاية: الطين الذي يبقى حول الجذور. وقالوا: مَلَش الشجر يملشه: هو فيما يظهر من الملس بالسين. مَلَص: أي تخلّص, وله أصل في اللغة. وملّص الذرة: أي قطع الكيزان عند نضجها, ويقال خَلَع, وخَرَّع, وراجعها في الخاء. وملّص أودانه: أي عرك أذنيه جدا كأنه اقتلعهما. وسِيم ِيلَص: تقال للسخرية والاستهزاء. ولعله من ملص أي تعرى وليس عليه شيء.

стр. 1755

ملط: عريان مَلْط, وقد يزيدون: كما ولدته أمّه. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, ص ١٥٤ مواليا للمؤلف فيه ملط. والفراخ المَلْطى: التي لا ريش على رقبتها, وهو صنف مخصوص. وقد يجوز أن يكون أصلها من مالطة, ومنه أخذ عريان ملط, ويجوز العكس. وهذه الدجاج - أي الملطية - لا ريش على رقابها, ولكن على رؤوسها قليل منه. كتاب الانفعال في رسائل الصاغاني, آخر ص ١٨٠: انمرط قذذ السهم: أي سقط ريشه. والمَلُّوطة, وقد يقولون: الفَلُّوطة: شيء كالقباء أو القميص لكنه قصير مسدود الصدر ... نحو الحمّالين في السكة الحديد وغيرها ليكون أخفّ لهم ويلبسونه على الجلباب. راجع هذا اللفظ بكراس الملابس. المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ١١٢ س ٢ السيوط الملوط: لعله يريد المسلولة. وراجل ممالط في الحق, ويحب الممالطة, وقد ملط: صوابه مطلز مَلْطَم: محل تخمير الطين للبناء. مَلْطُوش: نوع من الخبز. راجع (لطش). ملق: أرض مَلَق. شفاء الغليل ٢٠٥ ملق. في ترجمة علي بن عبد الرحمن بن أبي سليمان في الأوراق المكملة للسقط, في ج ٢ بين ص ٥٩ - ٦٠ من الدرر الكامنة مقطوع فيه تورية بالأرض الملق. بظهر الورقة الأولى من ديوان الشيخ حسن البوريني - رقم ١١١١ شعر - بيتان فيهما تورية بالملق جمع ملقة . مَلَقَة: لمسافة معلومة كالفرسخ ونحوه. انظر خزانة ابن حجة ١٩٧. خطط المقريزي ١/ ٥٩ استعماله ملقة نقلا عن
следующие страницы →