كنّاش المحاسني ص ٢٨: بيت فيه (أخْسأ) للكلب, وهو في ثاني مقطوع.
الشريشي ج ١ ص ٢١٢: أفّ وتفّ, لعلّهما يرادفان: إخص. اللسان آخر ص ٦٩, مادّة (قوس): القوس: زجر الكلب, إذا خسأته قلت له: «قُوسْ قُوسْ». وإذا دعوته قلت له: قُسْ قُسْ ... الخ. وقد ذكرناه في (كشكش). كناشنا وسط ص ١٣٨:
لا تؤمّل أنّي أقول لك أخْسَأ ... لست أسخو بها لكل الكلاب
وفي عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢ ص ٨٢: أنها للخوارزمي, أي الأبيات.
أَخْضَر: يقال للشيء الذي لم يجفّ, كأنّهم شبّهوه بالنبات, وهي كلمة يغلب استعمالها في الأرياف: جِلَّهْ خضره, وطوب أخضر, ولكنّهم في الطوب يريدون به: اللّبِن, وإن كان جافا.
أخْمُص: وينطقون بها لُخمْص - أي الأخمص: لعبة لهم هي: الجَبَّة والآل. أنظرها في الجيم, فقد ذكرت هناك.
الأَخِيخَة: دقيق يُعالج بسمن أو زيت ويُشْرَب, عن القاموس.
أُدَباتي: وجمعه عندهم: أدباتِيَّة, أصله أَديب. وهو يطلق على فئة من المكدِّين يرتجلون الأزجال, يمشي منهم اثنان يكون مع أحدهما طبل في كشحه الأيسر, معلَّق بحمائل على كتفه الأيمن, فينشدان
стр. 212
معا مطلع زجل, ثمّ يرتجل أحدهما دوراً في واقعة الحال, وبعده يرددان المطلع, ويضرب صاحب الطبل عليه ويتمايلان يمنة ويسرة وأمام وخلف, ويتقدّمان ويتأخران عند الإنشاد, وكانت هذه الحركات تعينهما على الارتجال, ويكون فيها فسحة للتفكرّ, ويكثر وزن ما يأتون به على: (شُرُمْ بُرُمْ حَالي غَلْبَانْ). بل هو المطلع الغالب عليهم الابتداء به.
الضوء اللامع ج ٤ أوّل ص ١١١٨: أديبها وحَكَويهّا.
إدَّلْعَدِي: كلمة يقولها النساء في كلامهن, وصوابها: الدعاء للعِدا. انظر (يا هناه) في حرف الهاء, من فهرس السيرافيّ على سيبويه, فلعلّها ترادفه.
إدَّنْ: انظر زقاء الديوك, في م ادّة (دجج) من اللسان, بعد قول جرير:
[لما تذكَّرْتُ بالدَّيْرينِ أرقَّني ... صوتُ الدجاج] وضَرْبٌ بالنَّواقِيس
إدَّه: مسطرة عند النجارين. انظر كتاب الفنون الصناعية ص ٨٧ ورسمها في ص ٨٦. وإذا كانت عند البنائين فيرادفها: الإمام, وهو خشبة يسؤى عليها الَبّناء المباني, كما في أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ص ٦٢.
стр. 213
أدَّى: إدَّاه, وإدِّيتُه بمعنى: أعطي. وهو محرّف عنه أو أصله أَدَّى إليه كذا, وإدَّالهُ قول بمعنى: ارتبط معه بوعد. وأنظر (ربط).
إِدْرَة: انظر دُرة.
إراري: راجع قَراري.
أَرَأَه: للشِّبشب القديم في الرّيف, في الوجه البحري.
أَرْبَع: أَرْبع المَيّه: أي عَبِّ الماء.
والأربع عندهم: يوم الأربعاء.
وبعض كتّابهم يقولون فيه: أَرْبَح - بالحاء المهملة. في مادة (ربع) من المصباح: بنو أسد يفتحون الباء من الأربعاء.
أنظر التفاؤل بأيام الأسبوع في ص ٥٠٠ من صبح الأعشى (١).
المضاف والمنسوب ص ٥٢١ - ٥٢٢: ثقل يوم الأربعاء وشؤم الأحد. الفوائد البهية ص ١٤٢ - ١٤٣: حديث في سعد يوم الأربعاء, وآخر في نحسه, والكلام فيهما.
نفح الطيب ج ١ ص ٣٤٨: رد أبي بكر بن العربيّ على الناس في تشاؤمهم بيوم الأربعاء.
كنَّاش الخونكي (رقم ٥٤٤ أدب) ص ٣٦ بالحاشية:
ابن هبيرة كان لا يتطيّر من يوم الأربعاء.
стр. 214
ما يعوّل عليه ج ٢ ص ٣٩. ثقل الاربعاء, وفيه أربعاء لا تدور.
في القاموس, مادّة (مرّ) ص ١٣٢: الأربعاء الذي لا يدور في الشهر, وانظر الشرح.
في «أمثال الميداني» ج ١ أوّل ص ١٣٩: أثقل من أربعاء لا تدور.
«مروج الذهب» ج ١ ص ٢٧٤: أيام النحسات كل أربعاء ... الخ.
من العامة من لا يشرب اللبن يوم الأربعاء, ولا يأكل السمك يوم السبت, يزعمون أنّ ذلك يجلب النكد طول الأسبوع.
أرْبَعْ تِرْكَانْ: هو الأربعة الأركان, وهي لعبة للصبيان, يجتمع خمسة منهم: يقف أربعة منهم كلّ واحد في ركن, ويقف الخامس في الوسط, ثم يبدءون باللعب, بأن يتبادل اثنان مكانيهما بعد أن يشير الواحد منهما إشارة يُخفيانها عن الواقف في الوسط. فإذا فعلا بادر الذي في الوسط إلى المكان الخالي فوقف فيه. فإذا أدركه قبل الآخر وقف هذا في الوسط, وهلم جرا. وإن لم يدرك الواقف في الوسط المكان عاد إلى الوسط وظل يترقب التبادل, وهكذا. وقد تلعب هذه اللعبة بأكثر من العدد المذكور فلا تسمى حينئذ بهذا الاسم.
أربعين: راجع (ميتم) في حرف الميم.
стр. 215
قولهم في حكاياتهم دائما: أربعين إلا واحد, له أصل. أنظر الأقصى القريب للتنوخي ص ٨٤: في أواخر الصفحة. خزانة ابن حجة ص ١٤٨: وإذا قاولا: ميّه: أي مائة قالوا ميّه وواحد, ميت فارس وواحد في القصص, ومنه ألف ليلة وليلة.
وأم أربعة وأربعين هي الحريش.
أنظر المقتطف مجلد ٤٧ ص ٢٤٧, خطط المقريزي ٢: ٣١٩ وكذلك في عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢ ص ١٤٤. وفي تحرير التحريف وتصحيح التصحيف, عن تقويم اللسان لابن الجوزي وذيل الدرة للجوالبقي, والعبارة للأخير «ويقولون: دُخَّان الأذن ... بالنون لدابة كثِيرة الأرجل, يذهبون إلى تشبيهها بالدخان, ولا معنى لذلك وإنما هو دَخّال الأذن, فَعّال من الدخول, أي أنه يدخل الأذن كثيراً, والعرب تسمى هذه الدابة الحريش, على وزن حريض».
الإِرة: لحم يُغْلَى بِخلٍّ إِغْلاءّ فيحمل في السّفر.
إرْتوازي: وضع صاحب الآثار: المُنْبِطات, للآبار الارتوازيّة ... الخ. الآثار ج ١ ص ٧٠ بالحاشية.
أَرجِيلية: راجع (شيشة).
أَرْخَبيل: لمجموع من الجُزُر, وهو من اصطلاحات تقويم البلدان.
أَرْدَب: مجلة عين شمس ج ١ ص ٧٣: الأردب. أصله: أرطوب ... الخ.
стр. 216
نسخة «سفر السعادة» العتيقة ظهر ص ٩: الأردب, ووروده في شعر الأخطل, وذكر مقداره بالويبات والأرباع ... الخ. «المزهر» ج ١ ص ٦١: بيت للأخطل فيه (أردب). أنظر ص ١٨٠ من طراز المجالس للخفاجي وخطط المقريزي. «فقه اللغة» (طبع اليسوعيين) ص ١٣: الأردب لأهل مصر, كالقفيز لأهل العراق.
رحلة ابن جبير ص ٤٨: ألفا أردب مصرية هي ٨٠٠ قفيز بالكيل الإشبيلي.
أرْدَغَانَة: من العيش الرّغد. وانظر مادّة (دغنج) من القاموس.
أرْدوَاز: «الأغاني» ج ١٢ ص ١٣٩: ألواح أبنوس, ووصفها في الشعر, وهي كالأردواز, وانظر ص ١٤٠.
«العمدة» ج ٢ ص ٢٣٠ - ٢٣١: الزرْمَانج ووصفه. لعلّه الروزنامج أو لعله يرادف الأردواز أو التختة. راجع ما كتب في (لوح) و (تختة) أيضاً.
أُرديحِي: راجع حرف القاف.
أُرز: صفة طبخه في كتاب الأطعمة ص ٤٧. مروج الذهب ج ٢ ص ٤٢٦ - ٤٢٧: أبيات في أُرزيَّة. كنز الفوائد في الموائد ص ٣٧: الأرز المفلفل, والأرز المحلّى. وفي ٦٥ أرزيّة. وفي ٦٧ أرز أصفر, وكذلك في ٦٨. الأرز باللبن ذكر في (مهلبية).
أرس: كذا ورد في كنز الفوائد في الموائد, وذكر في (بسكويت).
стр. 217
أَرْضيَّة: أي في الثوب ونحوه. انظر في لغة العرب ج ١ ص ٣٣٤: أرض الثوب الخ, بالحاشية, وكونها فصيحة.
أَرْغُول: مزمار من القصب في الريف, لعله محرّف عن الأرغن, وربما صَحَّت الشَّبّابة مرادفا له.
حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ج ٢ ص ٧١٣: القَصّاب المزامير, وشاهد للأعشى.
مجلة الأرغول: ١: ٦, ٢: ٣٧٧ انظر الأرغل في رحلة النابلسي الكبرى ص ٢٢١ - ٢٢٢.
انظر الكلام على الأرغن في مجلة الآثار ج ٤ ص ٤٤٩. المشرق ج ١٨ ص ١٠١٠. مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين في فن الديانات, أوّل ص ٥١٨: الأرغن في الشعر. اليتيمة ج ١ ص ٣٣٠, وديوان سيف الدين بن المشدّ, آخر ص ٧٠.
الأرغنون: الدرر المنتخبات المنثورة ص ٢٣, مدينة العلوم في علم الآلات العجيبة, ص ١٠٥.
كنوز الذهب في تاريخ حلب. جزء الخطط ص ١٦١: أبيات تدل على أن الشَّبابة تتخذ من القصب. في ص ٣٤٤ من تاريخ سينا لابن شقير أنّ بدوها يقولون الشبابة لما هو معروف بمصر بالصفارة وفي الشام بالنجير. حلبة الكميت ص ١٦٨ - ١٧١: مقاطيع في ضارب بالشباب, وواحد فيها أنها قصب, وفيها أن لها ثمانية أفواه, وبعده أن لها عشرة. عدة الحرابة لتحريم
стр. 218
الدف والشبابة - رسالة لابن طولون رقم ٣٧٣ مجاميع, ص ٦٦.
أبيات في الشبابة والضارب عليها. شفاء الغليل ١٢٩. مطالع البدور ج ١ ص ٢٣٢ - ٢٣٥, آخر ص ١٨١ من الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) , الريحانة ص ٢٧٥, مراتع الغزلان ص ١٢٠, ديوان الصبابة (رقم ١٤٧ أدب) ص ١٩٥, درر الفرائد المنظمة ج ٢ ص ١١٤, سبحة المرجان ص ٢٣٦, الدرر الكامنة ج ١ ص ١٨٣: للعزازي. لغز في شبابة (المجموع رقم ٦٤٧ أدب) ص ١١٠, وعيون التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ ص ١٢٣.
نهاية الأرب للنويري ج ٤ ص ١٦٦: القصب, ويقال له: التغيير والقطقطة.
أَرْمِلَة: صوابه بفتح الميم, يقولون: يا أبن الأَرْمِلَة, شتم عندهم. معالم الكتابة ص ١٧٦: أَرْملة, وأرمل هما الفقيران.
ارْمة: الضياء ج ١ ص ٢٤٤: الأرمة: الشِّعار. وانظر لغة العرب ج ٧ ص ٢٤٨. قيل لها في الدولة التركية المصرية: رَنْك. انظر (الرنك).
أرْمَة: أرَمة اللّخْمِ يرادفها الوَضَم. والمازم ذكر في الميم.
أرنين: كتاب الأطعمة ص ١٧٣: وهو نوع من الفطائر.
أرَوَانة: أو قروانة: وعاء يأكل فيه العسكر. ذكرت في القاف.
أرُوصَة: راجع (قروصة) في القاف.
стр. 219
إزَار: عبارة عن الدسم الموجود باللحم, يقول رخت الفرخة أو اللحمة الإزار وقت السّلق: أي أخرجت دسمها في الماء. راجع (زير).
أَزَح: بمعنى قفز, فصيحة. وقد أخطأ الناطقون بالجاف في قولهم: قَزح, وأصاب أهل المدن فيها. وقد أعدنا ذكره في القاف لسهولة الكشف.
أَزْمَة: أزمة الهدم. انظر رسمها في ص ١٤٩ من (رقم ١١ تعليم). تاريخ ابن الفرات ج ١١ وسط ص ٦٨ (١): أخذ السلطان بيده قطاعة وأخذ يهدم بنفسه, ومضى مثله في أوّل ص ٦٥ (١).
في (قرع) من اللسان, أواخر ص ١٣٦: المقراع كالفأس يكسر بها الحجارة.
أزْمِيل: أزميل النجار. انظره في كتاب الفنون الصناعيّة ص ١١٦ وانظر رسم أزاميل في ص ١٤٢ من (رقم ١١ تعليم).
الجبرتي ج ١ ص ١٨٧: الأزمير. وفي ج ٤ ص ٢٨: نقشوها بالأزمير. وهو أصناف عند النجّارين, منه الصغير والكبير والعريض والدقيق, ومنه نوع يسمّى: الضِّفرَة, حديدته منثنية من طرفيها طولاً كأنها تشبه الشقرف الذي بالبساتين قليلاً, ويد الإزميل عند النجَّارين تسمّى: النِّصاب.
стр. 220
أُسْآرة: أي شُبّاك اللحم الذي يشوَى عليه.
أُسْآل: انظر (قسقال).
أُسْؤُل: الذي على ظهر الفرس.
إِسْبتالية (١): كلمة تليانية, وكانت العامة تطلق عليها لفظ: القشلة, وقد أُميت الآن, والصواب مستشفى.
تخريج الدلالات السمعية ص ٦١٥ - ٦١٨: المارستان, وبعده الطبيب. تاج المفرق - وهي رحلة البلوى - (رقم ٨٤٤ تاريخ) ص ٥٠ - ٥١: المارستان بالقاهرة.
صبح الأعشى ج ٥ ص ٦٩: البيمارستانات في دهلي تسمى بدور الشفاء. إن كان هذا ليس بترجمة للفظ الهندي كان عجبا أن تستعمل البلاد الأعجمية الأسماء العربية؛ ومثل مصر تقول بيمارستان. (رقم ٣٦٠ طب) بُطرّته وخطته أن مؤلفه طبيب بدار الشفاء بمصر. وفي بعض أسماء الأطباء التي على بعض الكتب يكتبون: الطبيب أو رئيس دار الشفاءِ. «الكتابات الأثرية على الآثار».
لفان برشم - القسم الخاص بالأناضول (٢٤٣٨ تاريخ) ص ٥: دار الصحة أو الشفاليّة.
стр. 221
وفي ص ٧٧: دار الشفاء. في زاد المسير (رقم ٣٩٦ طب) بطرّته أنه للقوصوني طبيب دار الشفاء بقلاوون. والنسخة حديثة ولكنها منقولة من أخرى بدار الكتب المصرية. زاد المسافر (رقم ٣٧٠ طب) بأوّل النسخة: تملكها شيخ الأطباء بدار الشفاء. الجبرتي ج ١ ص ٢١٦: الشيخ علي بن جبريل شيخ دار الشفاء بالمارستان المنصوري.
أحسن التقاسيم ص ٤٣٠: دار المرضى. ولم يقل: بيمارستان. أصول تركيب الأدوية للسمرقندي (رقم ٢٨٥) يذكر في خطبته: دار المرضى, بدل بيمارستان.
خطط المقريزي ج ١ ص ٢٣٥: أوّل من عمل البيمارستان من ملوك مصر القديمة, على ما ذكروا.
عيون الأبناء ج ١ أوّل ص ٢٧: أبقراط أول من اخترع البيمارستان.
كنوز الذهب في [تاريخ] حلب - جزء الحوادث - ص ١٣: ذكر أن عبد الملك بن مروان أوّل من اتخذها خطط المقريزي ج ٢ ص ٤٠٥: أول من عمل مارستانا في الإسلام الوليد, وبعده مارستانات مصر.
تاريخ الحكماء ص ١٩٤: إنشاء المقتدر بيمارستانا, وبعده بيمارستان أم المقتدر. وفي ٤٠٣, ٤٣٨: إقامة عضد الدولة بيمارستانا.
стр. 222
الإسعاف شرح شواهد الكشاف ص ٤٧٠: البيمارستان العضدي في بغداد. عيون الأنباء ج ١ ص ٢٢١ - ٢٢٢. وإنشاء بيمارستان السيدة, والبيمارستان المقتدري. وفي ٢٣٤: بيمارستان اتخذه الوزير علي بن عيسى. وفي ٣١٠: كلام عن البيمارستان العضدي.
صبح الأعشى ص ٢٥٨: أول من اتخذ البيمارستانات بالشام وبمصر. وفي ج ٣ آخر ص ٣٤٧: أحمد بن طولون أوّل من أحدث البيمارستان بمصر. وانظر ٣٦٩. خطط المقريزي ج ١ ص ٣٠٤: بناء ابن طولون بيمارستانا في «العسكر» وفي ٣٢٤: مدح هذا البيمارستان في قصيدة في ذكر مآثر ابن طولون. ابن إياس ج ١ ص ٣٨: أول بيمارستان بمصر أنشأه أحمد بن طولون.
الروضتين ج ١ ص ٩: بناء نور الدين بيمارستان دمشق ووصف الأعمال به. الدرر المنتخب (رقم ٨١٢ تاريخ) أواخر ص ٢٣٠: العادل نور الدين أنشأ بيمارستانا بحلب. عيون الأنباء ج ١ ص ٢٦٠: أحد من كبر البيمارستان الذي أنشأه نور الدين محمد بن زنكي, وأضاف إليه أماكن.
خطط المقريزي ج ١ ص ٤٠٧: إقامة صلاح الدين مارستانا بالقاهرة, وهو المارستان العتيق.
عيون الأنباء ج ١ ص ٢٢٤: ذكر أن بمكة والمدينة بيمارستانات. الإعلام لقطب الدين (رقم ١٣٣٩ تاريخ) ص ١٣٠
стр. 223
تعمير الحسن بن أبي نمى البيمارستان الذي وقفه المستنصر بمكة. وفي ٣٠٨: إنشاء محمد باشا الصدر الأعظم دار شفاء بمكة.
عيون الأنباء ج ١ ص ٢٥٣: سبب بناء بيمارستان بميافارقين. الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية ص ١٠٠: الذي صنع البيمارستانات بالمغرب يعقوب بن عبد الحق المريني, ووصفه ما فعله. المعجب لعبد الواحد المراكشي في تاريخ المغرب ص ٢٠٩: بناء يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن بيمارستانا بمراكش, واعتناؤه بالمرضى, وهو مدهش حيث البناء وتعدد قاعاته تبعا لحالة كل مريض.
تاريخ الحكماء ص ٤٠٥: البيمارستان الذي كان ينقل في العسكر على أربعين حملا.
طبقات العلماء (رقم ١٤١٨) ص ٢٦٧: أبو الحكم المغربي كان طبيب البيمارستان الذي كان يحمل مع العسكر.
نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط. ظهر ٦٣: طبيب كان جعل في داره بيمارستانا, أي كما يفعل بعض أطباء اليوم في المستشفيات وفي العيادات.
تاريخ الحكماء ١٩٤: البيمارستانات كان للملي والذمي. صبح الأعشى ٣: ٣٤٧: شرط أن لا يعالج به جندي ولا مملوك.
كنوز الذهب في [تاريخ] حلب - جزء الخطط - ص ١٦٣: يؤخذ من عبارته أن البيمارستانات كانت تقسيم إلى قاعات
стр. 224
باختلاف المرضى. تاريخ ابن الفرات ج ١٥ ص ٨ (١) - (٢) وصف بيمارستان قلاوون, وما رتبه فيه, وأنه لما كمل شرب السلطان قدحا من الشراب الذي به, قال: وقفته على مثلي فمن دوني ... الخ. وفي ص ١٨ (١): تقليد رئاسة الطب. وفي ١٩ (١): تقليد بالتدريس بالبيمارستان تاريخ الحكماء ص ١٩٤: إنفاق ٦٠٠ دينار على بيمارستان السيدة أم المقتدر في الشهر.
عيون الأنباء ج ١ ص ٢٢١: شيء عما كان ينفق على البيمارستانات. رسالة نقولا الترك في استيلاء الفرنسيس على مصر ص ٣٣ - ٣٤: الاسبستار, وأنهم أفاموه في قصر العيني, والنسخة فيها تحريف.
إسْبِد اج: القاموس: الغُمْنة: الإسفيداج: انظر الإسفيداج في الطراز المذهب ص ٤٤. المجموعة (رقم ٢٩٠ مجاميع) ص ٢٦٢: الإسفيداج: الباروق. وانظر في الدرر المنتخبات المنثورة ص ٥٧ الأوسبتج.
وفي البرهان القاط: السيبتاك, والسفيداب.
إِسبِدّ: بمعنى يمكن, ويجوز, في دمياط عند الشيوخ. وقد كادت هذه الكلمة تندرس الآن.
الاسبيذباج: ذكر في فقه اللغة مما عرب ولم يفسر.
اسبرتو: راجع (سبرتو).
стр. 225
اسبِليطة: مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٢ - أول ص ٨١: وضع لها: (المنكبية).
استراد: في المدارس وضع بعضهم له: المرقاة.
استُغمّاية: لعبة للأطفال. إذا قيل: الاستغماية, انصرفت هذه اللعبة إلى الاستغماية المشهورة, وهي أن يجتمع صبيان فيغمون عيني أحدهم بأن يضع وجهه في الحائط, ويضع يديه على عينيه بمراقبة آخر. ثم يذهب الصبيان إلى أماكن متعددة فيختبئون فيها, وبعد ذلك يرفع المغمَّى يديه من عينيه ووجهه من الحائط, ويشرع في البحث عنهم. فإذا عثر بأحدهم حاول إمساكه, وهو يفر منه ويتطارد له. وربما خرج آخر من مكمنه أو اثنان ... الخ فيظهرون أنفسهم له ليطاردهم ويترك الأول, ولا يزال بينهم في بحث وجرى حتى يتوفق إلى إمساك أحدهم فيغمَّى بدله, ويعاد اللعب كالأول. وهكذا وكثيرا ما يلعبون هذه اللعبة في الليالي المقمرة.
ولعبة [أخرى لهم] يغمون عيني صبي بمنديل, ويقيدونه في رجليه, ثم يطوفون حوله ويلعبون, وكل من تمكن من ضربه بمخراق أو يده. أو شيء آخر ضربه, وهو يحاول إمساك من يضربه, فإن أمسك أحدهم غمى مكانه, وفعل به كذلك. أما الصبي الذي يبدأون بتغميته, فلا يغمونه جزافا, بل يأتي أحدهم ويضع كفيه بعضهما على بعض, بطن هذه إلى ظهر الأخرى, ويقلبها وهو يقول: «فَتْلة حرير من أم خليل من يقطعها؟ » ويثبت كفيه
стр. 226
فيبادرون إليه, ويأتي الأوّل فيمسك بيديه كفى الواقف ويقول: «آدي غدايا, وآدي عشايا, وآدي الكلبة اللي بتجري ورايه». ويزحزح الكف عن الكف قليلا ثم يأتي آخر, ويفعل فعله إلى أن تنتهي النوبة إلى الأخير, ولم يبق من فصل الكفين إلا قليل فيفصلهما, أو يكون هو المحكوم عليه بالتعمية فيغمونه.
وقد يغني الصبي المغمَّى أو البنت إن كان اللعب مع البنات, بقوله: «أنا الغراب النُّوحي أخطف واروح لسطوحي, وإن عشت أربيكم, وإن مت كُبّه تقصف رقبيكم» وهذا النوع من الاستغماية يسمى: «بالفَرْخة العَمْية».
وقد يعينون المغمَّى بأن يصفُّوا الصبيان, ويقولون أسجاعا, مشيرين في كل كلمة إلى صبي, حتى ينتهي السجع عند واحد فيحكم بتغميته, ويسمى دائما المَسَّاك. وهذه الأسجاع كثيرة ومختلفة.
ومن الاستغماية نوع يقال له: «استغماية الحِجر وهي أن يجتمع الصبيان ويجلس أحدهم ثم يجلس آخر أمامه, ويأخذ رأسه في حجره يغميه. ثم يجيء الصبيان واحدا فواحدا, وكل من مر عليه ضربه على ظهره بيده, فيسأله القاعد عن اسمه, فإن أصاب قام, وقعد الآخر مكانه, ويعاد عليه اللعب, وإن لم يصب, ذهب الصبي الضارب إلى مكان يختبئ فيه, وهكذا حتى ينتهي الصبيان, فيكون كل واحد منهم مخبوءا في مكان, فيشرع القاعد في سؤال المغمى
стр. 227
عن كل واحد, ويذكر اسمه, ويطلب منه تبيين مكانه, هل هو هنا أو هناك ... ؟ وذلك بعد أن يقعده ويرفع رأسه في حجره فيشير الصبي المسئول بيده عن جهة. ويبرز الغلام المسئول عنه من مخبئه, فإن كان في الجهة التي عينها, سموه فرخة؛ وإن برز من مكان آخر كان ديكا. ويجتمع الديوك في مكان, والفراخ في مكان. ثم يشرع الديوك في ركوب الغلام المغمى, فيركبه كل واحد, ويبقى على ظهره مسافة عدِّه عشرة أعداد. ثم ينزل ويركبه ديك آخر إلى أن يركبوه كلهم. وأما الفراخ فإن كان فرخة واحدة غُمِّي وأعيد عليه اللعب. وإن كان الفراخ غلامين فأكثر انتخب المغمى أولا واحدا منهم فيغمى. وفي بعض الجهات يسمونها: استغماية ضرب على الأيد. لأنهم يضربون الغلام على يده لا على ظهره.
ومن الأسجاعِ التي تعين المَسّاك قولهم «فول فول يا سوداني يا اللي مقلي ع الصَّواني, حِنْتِشِ بْنِتِش يا اللي بِتنْتش» - يقال ذلك مع الإشارة عند كل كلمة إلى واحد من الصبيان على الترتيب, حتى ينتهي السجع عند أحدهم فيكون مساكا ويغمَّى.
استفرغ: راجع (فرغ).
استمارة: «روضة الأعيان في التراجم» أول ص ١٦٨: الاستئمار. وكذلك في صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٩٤, وأول ص ٤٩٥: ويكرر فيها.
стр. 228
«خطط المقريزي» ج ١ ص ٢٧٤ - ٢٧٥: استأمر - أربع مرات: أي رفع إليه المؤامرة, وطلب أمره, ويرادف استمارة: مؤامرة, فهي كالتقرير يعمل ويرفع للخليفة ليأمر بما فيه.
وفي «المعرب والدخيل» لمصطفى المدني ذكر «الروز نامج» تفسيره ما يجري كل يوم من استخراج أو نفقة, ونحوه, ويرادف الاستمارة.
«خطط المقريزي» ج ١ ص ٣٩٨: استيمار.
«الفرج بعد الشدة» ج ١ ص ٩٨: من غير استئمار ولا مراجعة.
«مجلة لغة العرب» ج ٨ ص ١٥٩: بالحاشية: الاستمارة. وانظر المؤامرة في ص ١١ من كراس الدفاتر والأوراق. نشوار المحاضرة: الروز, ويظهر أنه كان كالاستئمار للصرف وذكر في كراس الدفاتر والأوراق. وانظر الدرر الكامنة.
اِسْتِندة: في العجلة, لعلها لأنها يستنَد عليها. وفي «شوارد اللغة في رسائل الصاغاني» في أوائل ص ٥٦: الرادة: خشبة تعرّض بين النبعين مقدم العجلة, فلعلها ترادفها.
اسْتنَّى: آثرنا ذكره هنا على ما فيه من الزيادة لأنه أقرب للكشف, وهو من: تأنَّى, من استأنّى يستأنِي. قال المعري في رثاء أبيه:
стр. 229
وهل يَرِد الحوض الروىَّ مُبادرا ... مع الن اس أم يأبى الزحامَ فيستأنِي
وفي شفاء العليل ص ٦٥: تأنَّى.
استَوْخِن: عند كتاب الدواوين بمعنى ارتك بياضا صغيرا, من خانة, أي اترك خانة, أي بياضا قليلا.
آستيك: راجع (كستيك).
الأَستيكة: التي يزال بها الحبر من الورق. انظر تركيبا يزيل الحبر في أوائل ص ٢٥٠ ج ١ من «الابتهاج» (رقم ٢٧٢ أخلاق أوائل).
في «درة الغواص» (رقم ٢٨٨ طب) ص ١٢٠: حجر القبور لمحو الحبر من الورق بدون اضرار به.
«المنهاج الصالح» (رقم ٦٧٤ أدب) ص ٥٦: قال: القلم الصمغي: الأستيكة.
إِسّ: عمله بإسه: أي بإشارته وترتيبه الخفي. لعله من «أس» لأنهم يقولون: فلان أس كل خطية.
أُسْطَى: مما أرجعته العامة إلى أصله الفارسي بعد أن عربته العرب بأستاذ. التبر المسبوك ص ٢٦٥: أسطا علي. درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ١٠٤, ١٢٥: الطباخون وكبيرهم ينعت بالمعلم. يقال له الآن الأسطى. وأما معلمهم صناعة الطبخ فيقال له: العم, وكذلك كل صناعة. أنظر ذلك في العين. الضوء اللامع ج ٣
стр. 230
أواخر ٧٥١: وتقدم في القوس بحيث عِرف بالأسطى. نفحات الزهر لابن طولون (رقم ٣١٥ مجاميع) ص ١٤١: الأسطى محمد الخياط المغني, أي لقب تكريم له. وكان [ذلك] مستعملا بمصر إلى أوائل القرن, ثم صاروا يقولون أفندي. وكان مستعملا أيضا للمغنيات: الأسطى وسيلة, الأسطى سُلُم, والآن يقولون: ست. الجبرتي ج ٤ ص ٢٠٢, أسطاوات في الطبيخ وعمل الفطور.
الدرر المنتخبات المنثورة ص ٥٧: أَوستة.
الكلام على الأستاذ في شرح القاموس, في المستدرك على (ستذ) ص ٥٦٤. في ص ٦ (رقم ١٨١ نحو). الطراز المذهب ص ٣١. المعتبر للزركشي (رقم ٤٥١ حديث) ص ٣٤٨. القول المأنوس في صفات القاموس لمحمد سعد الله المفتي ص ٢٧٩. الشريشي على المقامات ج ٢ ص ٩٧. شفاء الغليل ص ١٣. قال المتنبي: كلون الأستاذ.
صبح الأعشى ج ٤ ص ٢٠: الأستدار. وأنظر معنى (دار) هنا, وفي ٣١: ناظر البيوت والحاشية. شادّ المطبخ ومعنى استدار الصحبة, وكان يسمى به في الدولة الجركسية. ابن بطوطة ج ٢ ص ١٠٢: المرهنة هم أهل الإتقان في الصنائع في الهند, وشرفاؤهم من البراهمة.
стр. 231
إِسْطامة: عند النجارين تكون في الأبواب الحشو. فالإسطامة هي القائم الذي تركب فيه الحشوات, والخشبات التي تمسك الاسطوانتين تسمى: الروس, أي الرءوس.
إسْطَبل: يرادفه المربط. وفي «القاموس»: الإصطبل كجردحل: موقف الدواب - شامية.
اسفيدباجية: كتاب الأطعمة ص ٣١ وبعدها. وفي ١٢٣: اسفيدباج. ما يعول عليه ج ١ ص ٢٢٥: أم على الاسفيدباج. حكاية أبي القاسم البغدادي ص ٤٠: الاسفيذباج. كنز الفوائد ص ٦٨: الاسفيداج أو الاسبيدباج. الأغاني ج ١٠ ص ١٢٥: اسفيدباجة من الدرّاج.
اسْفَلت: رحلة ابن جبير ص ٢٠٧: فرش حمامات بغداد بالقار. وفي ٢١٢: القيارة. ووصفها «ابن بطوطة» ج ١ ص ١٣٤, ١٤١, ١٥١: ذكر أنها كلها مفروشة - أي شوارعها - ولم يذكر نوع الفرش.
اسْكارْتو: اسكارتو: في القطن يرادفه القطن السَّقَط.
اسكندراني: للون الكحلي. والمام الاسكندراني: ما كان أسود ذا سراويل. وجلابية اسكندراني: ثوب واسع كالعباءة إلا أنه غير مشقوق من أمام.
стр. 232
وشمع اسكندراني هو: الذي يوقد في الأعراس, وآنظر تركيبه. «خطط المقريزي» ج ٢ وسط ص ٩٦: الشموع الموكبية والتي تحمل منها على عجل.
«حلبة الكميت» ص ١٨٢: ما قيل في شمعة الجلاس, يظهر أنها شمعه اسكندراني.
انظر «ديوان الفيومي» مع (رقم ٨١٠ شعر) ص ١٢٥: آخر القصيدة - بيت فيه تشبيه الشمع الموكبيات بالعكاز للدجى.
اسم: يقولون: اسمي بافْعل كذا, وأنا كذا: أي أنا معدود أو معتبر أنني كذا وأنا بعكسه.
إسماعين: في إسماعيل. أنظر «المجموعة رقم ١٨٤ لغة» ص ٧٠ وشفاء الغليل ص ١٢. «أمالي القالي» ج ٢ ص ٤٦. ألف باء ج ٢ ص ٣٣٣, المزهر ج ١ ص ١٣٢, ١٣٣, ٢٩٦.
«الطراز المذهب» ص ١١. وفي ص ١٤: هذا ورب البيت اسرائينا. وأم إسماعين: طارة كبيرة يديرها رجل, فتدير الدولاب المسمى عندهم: بالجلخ عند صناع الحرير.
أسمراني: أسمر. راجع زيادة الياء لتأكيد الصفة في القواعد, وانظر «التبريزي على الحماسة» ج ٤ ص ١٥٥.
أَسْمنت: أو سَمنْت: انظر ما كتب في خافقي عن مصهرجة. والأسمنت وضع له بعض الكتاب: المِلاط.
стр. 233
«المقتطف» ج ٥٧ ص ٣٥٦. المقتطف ج ٥٧ ص ٣٥٦: السمنت مادّته, وعمله.
«لغة العرب» ج ٢ ص ٥٦٥: وضع اللياط لما يسمى بالفرنسية «Beton».
إِسْورة: ألف باءج ٢ ص ١٨٣: إسوار. ابن إياس ج ٣ ص ٧: أساور أطلقوها على المفرد, وهي مرادف لمعنى إسورة.
العامة تجمع الإسورة على أساور. وفي الصعيد يجمعونها على سواير. «سلك الدرر» ج ٣ ص ١٤٢ بالحاشية: معرب دستواز. وفي أوّل ص ٩٩ من «الموشى» لوهام قلبي بذات أسوار. قولهم: (لو أن غير ذات سوار لطمتني) أي أن الإماء كن يلبسن الأسورة. والقصيدة التي منها هذا البيت في «ذم الإماء».
في مادة (قلب) من «المصباح». قُلْب الفضة: سوار غير ملوى الخ ... «شرح كفاية المتحفظ» ص ١٣١: القُلْب: السوار من عاج ونحوه.
«قصد السبيل»: السَّوْذَق: السوار, والقُلب, وحلقة القيد. وفي القاموس: السوذق: السوار والقلب. وفيه: الشوذق - كجوهر والذال معجمة: السوار.
أسَى: أَسِيّة: أي إساءة, ولعلها محرفة عنها. وقد ذكرناها أيضا في (قسى) انظرها هناك.
стр. 234
أَسْياد: للشياطين التي تمس الإنسان. ذكرت في (زار).
أسيوطية: كتاب الأطعمة ص ١٥٣. كنز الفوائد في الموائد ٧٧, ١٣١: أسيوطية لنوع من الحلوى.
إِشَارة: بكسر أولها وفتحه, والغالب الفتح. تطلق على طائفة من أهل الطريق بأعلامهم وطبولهم. في ذخيرة الأعلام للغمري بدار الكتب أن الأشائر حدثت مدة الظاهر بيبرس, وكان أول حدوثها أربع أشائر فقط: الرفاعية والكيلانية والأحمدية - نسبة إلى السيد أحمد البدوي - والبرهانية, ثم زيدت عليها السعدية. الجبرتي ج ٢ ص ١٧٥: سيارات وأشاير.
والإشارة: أعلام صغيرة يخاطب بها. ذكرت في (تلغراف) والإشارة استعملت قديما, وتوقد بالقناديل, ذكرناها في (مجمع).
صبح الأعشى ج ٧ ص ٢١٧, ٢١٨, الاشارة - مكررة: بمعنى الإمضاء.
والإشارْجِي في السكة الحديد: الذي بيده راية ... الخ.
إِشْبار: إشبار عليه. في أمالي القالي - «الذيل والنوادر» ص ٢١٣.
إشباك بفلان: أي حسبك. لعله منه, وهو بعيد فيما يظهر. المجموعة (رقم ٦٦٩ شعر) ص ٦٩: مواليا فيه (إشبار).
стр. 235
أشْ بُر: الأشبر - أو بفتح الباء: ما جف ويبس من لوز القطن بعد جَنْيه, وكذلك هو غلاف حب الذرة العويجة اليابس تُشعل به النار. وغلاف حبة الذرة عموما الذي يشبكها بالقوالح ويتطاير عند دقه.
أَشتُوم: للفتحة من البحر الملح على البحيرات. استعملها المقريزي في خططه, ج ١ ص ١٦٩. وفي ص ١٦٣. فَسَّره بالمدخل. وفي ص ٢١٤: شعر فيه (أشتوم) نظمه شاعر المتوكل العباسي. وفي ج ٢, أول ص ١٩١: أشتوم تنيس, في عبارات, ولم يفسره.
«الكامل لابن الأثير» ج ٧ ص ١٢٤: أشتوم تنيس, وكان عليه سور وبابان من حديد, من عمل المعتصم بالله.
«صبح الأعشى» ج ٣ ص ٣٠٧: أشتون, في عبارة المؤلف.
أَشتيك: قطعة مثلثة من لون الثوب, تُخاط فيه تحت الإبط, وجمعها أَشاتِيك. وهي محرفة عن «الخَشْتَق» فهو في اللغة قطعة من الثوب تحت الإبط, معرب خشتجة. ثم إذا كانت هذه القطعة من لون آخر يغاير لون الثوب, فأهل بعض البلاد في الشرقية والفيوم يقولون فيها: نِفِيقه, وجمعها نفايق. وفي جهات البحيرة يقولون فيها: بنايق, وبنيقة, وذُكرا في موضعهما.
إِشّ: الإش كده: أي النكتة في ذلك كذا.
стр. 236
وإش: كلمة تقال في الدهشة ونحوها, والتعجب من شيء وحرف جواب. والإش - بكسر أوّله وتشديد الشين أيضا - في الإسكندرية يطلق على مؤخر السفينة ويقال لسطحه: البُرُوَّة.
وكلمة التعجب والاستغراب أصلها: من أي شيء, كأنه يقول مستغربا: أي شيء هذا! وتستعمل إش حرف جواب لسؤال عن شيء يستغرب حصوله, كقولهم: هل زيد صار عالما؟ فيقال: إش. فإذا أرادوا زيادة التأكيد, وقفوا على الشين يطيلونها.
إشفَه: آلة عند خَرّازى الجلد ونحوهم من النَّعالين, لعلها الإِشفى بعينه, وإن تكن محرفة عنه على التحقيق.
الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) آخر ص ١٣٧: شعر مقطوع في إسكاف فيه (الشفا).
في شرح شواهه الشافية ص ٥٠٨: الإشفى: ما كان للأَسقية والمزادات ونحوها, والمْخصف للنِّعال. وكذلك في النسخة العتيقة من سفر السعادة ظهر ص ١٢: لم يأت على «إِفعل» إلا إصبع, وإِشفى .. الخ.
فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي أواخر ص ٣٦ أبيات لابن دانيال فيها تورية بالإشفى. وفي أول ص ٣٧ مقطوعان فيهما ذلك.
فقه اللغة (رقم ١٤٩ لغة) ص ٢٤٠ أسماء الإبر في الدقة والغلظ في شفاء الغليل ص ٢٦: الإشفى.
стр. 237
المصباح مادّة (إشفى): آلة الإسكاف.
«سبحة المرجان» ص ١٥٢: مقطوع في إسكاف, وفيه (شفا). مراتع الغزلان ص ٧٠ - ٧١: مقاطيع في (إسكافي) وفيها الشفا.
وفي تحرير التحريف وتصحيح التصحيف نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون للمخرز: الشِّفا. والصواب: الإشفى».
قال الصفديّ: «قلت: هو بكسر الهمزة وسكون الشين وبعد الفاء ألف مقصورة».
اشْكُرية: هو القائم من الخشب كالوتد يربط فيه المجذاف. هذا هو اسمه في سفن البحر الملح, وفي النيل يسمى إِخرِيِطن, وفي الزوارق والمعابر يسمى أَشْكرمو .
اشْكُرْمُو: هو قائم من الخشب كالوتد في جانب الزورق يربط في المجذاف. ويسمى في السفن الكبيرة المسافرة في النيل اخريطن, وفي البحر الملح: اشكرية.
أَشْكَره خَبَر: من «آشكار» التركية (١).
أَشْكيف: نوع من السفن كبير للنقل له ثلاثة قلوع.
أشّماظ: عمل عليه أشماظ - كما يقال: بَلْف, أي مكر به بحيلة أدخلها عليه. وأصله المكر والخداع في لعب الشطرنج, انظر في معجم سامي بك التركي «آجماز».
стр. 238
إِشْمعْنا: هي من: أيّ شيء المعنى, ومعناها عندهم لماذا.
أَشْوَل: للذي يحسن العمل بيده اليسرى دون اليمنى. انظر (شول) في الشين.
أَشيدَة: عند النجادين مخدة صغيرة رقيقة تربط بخيط في وسط القوس فإذا أمسك النجاد برأس القوس للضرب عليه كانت هي بينه وبين معصمه تقيه من الخشب وقت الندف. وإذا كانت الوسادة يقال لها: الإمادة, فلعل الأشيدة محرفة عنها.
أَشيم: الأشيم عند العامة الذي يبقى محمرّا بعد إخراج الحمّ منه. وانظر في السين (السِّلا).
أَشْيَه: قولهم: أشيه مَعْدن: أي الحال حسن, وهي علامة استحسان الشيء. وهي من أشياء. ولكن قالوا: فلان أشيته معدن: أي غنى وصاحب ثروة, فأظهروا التاء.
أصابع زينب: ضرب من الحلواء ببغداد, ذكرت في (نبت).
أصْطُوفَه: لنوع من الثياب. «الجبرتي» ج ٤ ص ٢٢٣: بالات أسطوفة. «الطراز المذهب» للحفيد آخر ص ٦: الأسطبّة والأصفلينة.
أَصْنَج: لم يستعملوا له فعلا ولا اسما, ولهذا وضعناه هنا.
إِصْطَبل: [ انظر اسطبل]
ويريدون به: الأصم, الثقيل السمع, وصوابه: أصلج, وانظر (الصلج).
стр. 239
أَضالْية: لنوع من الليمون الحامض من أضالية. وغلط من يقول إنه من إيطالية, وحُرِّف.
«ابن بطوطة» ج ١ ص ١٧١: مدينة انطالية, لعلها: أضالية.
أَضامة: أضامة عليه: في الشتم, وجَتُه أضامة. وتقال في إظهار الاستهانة تشتما: أضامة, فقط. وهي مخرفة عن الإضامة بكسر الأول, مصدر (أضامه). وبعض المتظرفات من النساء يقلن فيها: أضاشة, وهي لغة الأطفال فيها.
أما الإضامة وإطلاقها في الشام على الحمص فلعلها من القضم بالقاف, وهم يطلقونها على الحمص المقلو.
في الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) ص ١٥٥: شعر في بائع قُضامة. وقد ذكر في (مجوهر).
أَضَم: أي الرجل التام الخلق القوي الجريء, أصله تركي, ولا يبعد أنّ أصله الأصيل عربي, وهو آدم.
أَطَر: محرف عن: أتر, وهو محرف عن: أثر, كما قالوا في ثَور: طُور.
والأطر يستعمل عندهم للشيء القليل: أطر دقيق ونحوه. ومنهم من يقول: أتر, بالتاء.
والأطر أيضا: شيء من ملابس الإنسان المريض أو نحوها, يرسل للشيخ المخبر بالغيب, يبيته عنده ليلة, ليحكم منه على مرضه وهل يشفى منه أم لا.
أطرِية: ذكرت في كنافة في مادة (كنف).
стр. 240
أطْلَس: لنوع من نسيج الحرير, وجهه لماع.
انظر «غذاء الألباب شرح منظومة الآداب» للسفاريني ج ٢ ص ١٦٣, وهي في الأخلاق, ذكره, ولم يفسره. وذكر معه الكرمسوني والدابولي.
ديوان ابن المشدّ ص ٣٨: استعمال لفظ (أطلس) للكواكب وتورية بالأطلس أي الثوب.
أَطوان: سيأتي في قربان.
أَطُون: الخليج. انظر (قاطون).
إِعْ إِع: دعاء للجاموس, والأكثر للصغار, كأنه يحاكي أمهاتها في صوتها.
اِعزِنّ: أصله: عُدّ أنه كذا, أو اعزُأنّ.
أغا: أكثر إطلاقه اليوم على الخصيان, ويطلق على الأتراك أرباب المهن ونحوهم. وكانوا في الصعيد يطلقونه على العمدة الذي كان يحكم على عدّة بلاد.
وكان يطلق على وجهاء الترك وموظفيهم الذين لا يقرأون ولا يكتبون, وعلى ضباط العسكر, لأن الغالب منهم كان أميا. «ابن بطوطة ج ١ ص ١٧٩, ٢٣١, ٢٤١». ابن إياس ج ١ ص ١٦٨: ويستعمله دائما لرئيس المماليك فيقول: كأن أَغاته: أي رئيسه.
стр. 241
«سلك الدرر» ج ٤ ص ١٤: كنعان أغات اليرلية: وهي الفرقة المحلية. «ابن إياس» ج ٢ ص ١٦: أغاته: أي رئيسه, يريد أغاه, وانظر ٢٨٧.
«مستوفى الدواوين» ص ٢٠٤: مقطوع فيه: يا أغا: أي يا أمير, وقبله نادرة.
وفي ج ٣ ص ٥: جمعه على أغاوات, وانظر ٢٣٨. وفي ص ٣٨: الأغوات: الأمراء. وفي ص ١٤٢: يا أغوات, مخاطبة للجراكسة. الدرر المنتخبات المنثورة» أول ص ٣٦: أغا بالفارسية: أقا.
«معيد النعم» للسبكيّ ص ٥٤ - ٥٦: انظر الطواشية. «مطالع البدور» ج ١ ص ٣٤: بيتان يؤخذ منهما أن الزمام للخصى - بتخفيف الميم.
وانظر «المحاسن والمساوى» للبيهقي ص ٦١٢: وجود خصى بقصر ماوية.
«زبدة كشف الممالك» (٣٥٦ تاريخ) أوائل ص ١٢٢: معنى الزمام دار.
«خلاصة الأثر» ج ٣ ص ٢٤٧: قصيدة في طلب إزالة الخصيان من الحرم المدني.
стр. 242
«الخطط التوفيقية ج ٩ ص ٣٥: معنى زمام دار. وانظر صفة خصيهم ونحو ذلك في (طوش) من الطاء.
«صبح الأعشى» ج ٥ ص ٤٥٩: الزنان دار, المعبَّر عنه بالزمام دار.
«المنهل الصافي» ج ٣ أوائل ص ٢٢: مخاطبة الزمام: بيا آغاه.
«درر الفرائد المنظمة» ج ١ ص ٢٩٧: ولاية شيخ الحرم المدني غير طواشي, وكانت العادة أن يليها الطواشية من عهد صلاح الدين. وفي ص ٣٢٦: الطواشي مختص أغا, أي أن أغا لقب تكريم الطواشية كما هو الآن. وفي ص ٣٩٩: يونس أغا شيخ الترك بمكة.
وفي ج ٢ ص ١١٦: الباشاه المفخم على أغا عند ولايته باشا على الديار المصرية.
«علم الدين» ج ١ ص ٢٠٩: الخصيان, وذكر أيضا في (طوش). المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) ص ٩٦: دور فيه (أغا وأغوات) في زجل.
كشف الظنون ج ٢ ص ٢٣٤: محاكمة المغنين: ذكر فيه ما يفهم منه أن لفظ (أغا) تركي لا فارسي.
«الضوء اللامع» ج ٢ ص ٤٩: أغاة طبقة الرفرف. وفي أول ص ٦٢٣: نسبته لأغاته.
стр. 243
«الجزء (رقم ١٣٨٣ تاريخ) أوائل ص ٣٠٧: أرغون أغا. «النهج السديد» (رقم ١٣٩٦ تاريخ) ص ١٥٠: استعمل لفظ (أغا) وكذلك استعمله قبل ذلك بقليل. وفي ج ٢ ص ٣٨٦: أحمد أغا ملك التتار.
«رسملي عثمانلي تاريخي» (رقم ١٨٥٣ تاريخ) ج ٢ ص ٢٧٣ بالحاشية: أغادار السعادة, وإنشاء هذ المنصب ... الخ.
«ديوان أبن أبي حجلة» ص ٩١: بيت فيه «أغا» بمعنى رئيس.
«الهلال» ج ٣٤ ص ٥١١: أغا.
«الأعلام» لقطب الدين (رقم ١٣٣٩ تاريخ) ص ٢٤٠: جمع السلطان الغوري الأمراء, وقوله لهم: يا أغوات.
«نفح الطيب» (رقم ١٤٨ تاريخ) ج ٢ ص ٧١١: أوّل خصىستحجبه بنو مروان بالأندلس.
«ألف باء» (رقم ١٨٩ لغة) ج ١ ص ٥٠٣: هشام بن عبد الملك أوّل من اتخذ من بني أمية الخصيان. ويؤخذ مما بعده أن معاوية سبقه إلى استخدامهم.
أغاجيج: الأغاجيج والمحمّرات وردت في ص ١٤٥ من مضحك العبوس لابن سودون.
أَغان: موضع توضع فيه الأشياء, ذكره ابن سودون في مضحك العبوس ص ١١١. وأنظر رسالة فنّى في الفرق بين المغاني والأغاني. «شفاء الغليل» آخر ص ١٩.
стр. 244
المجموع (رقم ٧٧٥ شعر) ص ٣٧: قاعة فيها (أغان) في زجل, وفي القافية: الآلات, وهي ثائية.
أَغِّيه: كلمة تقال للأطفال لأنها تقولها أوّل ما تنطق بشيء. فإذا أرادوا الفعل منها قالوا: ناغيه, وهو يُناغي, يريدون يُلاغي. وتكلمنا عنها في حرف النون.
«ألف باء» ج ٢ ص ٣٧٥: آغ آغ, وشعر فيه.
إِفادة: في اصطلاح الدواوين للكتاب الذي يرسل من ديوان لديوان, وكذلك في الدوائر. وذكرت (في جواب).
اِفْرَنجي: لمرضٍ مُعدٍ معلوم, ويقال له: الزُّهري أيضا.
«أبن إياس» ج ٢ ص ٣٤٤: ظهور حَب الفرنجي بمصر في أوائل القرن العاشر.
وفي ص ٣٧٣: وقد يسمون الإفرنجي أيضا: بَلا.
«نشر المثاني النصف الثاني: ص ٢٥١: حب الفرنج: الداء الحادث, المسمى عند العامة: بالحَب, وأرجوزة فيه. ويسمونه أيضا المبارك.
«مجلة الطبيب» ص ١٢٥, ١٤١: الزُّهَري - كذا بهذا الضبط. «ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر» لابن طولون ص ٧٠: في ترجمة محمد البكري: لمرضه بالحب الإفرنجي.
стр. 245
ال إف رنجي يسمونه أيضا التشويش, والتزفير, والمبارك. والزُّهَري, وهذا الأخير عند الأطباء والخاصة.
«تشحيذ الأذهان» (٦٥٤ تاريخ) ص ٢٤٥: المرض الإفرنجي يسمى في السودان: الجقَّيل.
إفروشة: نوع من الطعام, وشيء من صفة عمله: أحسن التقاسيم ص ٣٧٠.
أُفّ (١): كلمة توجع أو تكره, فصيحة, ذكر التصريح لها وجوها, ووردت في شعر للوراق. ولعل قولهم: أَفْاف - من البرد - من التأفف. أو من حكاية قولهم: أف أف. وقد ذكر في القاف.
وأف - عندهم: حكاية للنفخ في الشيء. واستأفَّه في (ففف).
أَفَنْدي: ابن بطوطة ج ١ ص ١٩٣: «الأفندي لقب سلطان قصطموني». أولاد سلاطين آل عثمان يلقبون بالأفندي.
القسطنطينية والعرب لمعلوف: أفندي وأصله باليونانية. «درر الفرائد المنظمة» ج ١ ص ٤٢١: تلقيب القاضي بالأفندي.
وفي ص ٤٢٨: تلقيب عامة المصريين للباشا في مخاطبته بمولانا. (يوسف أفندي) ذكر في «حرف الياء».
«كناش المحاسني» ص ١٠٧: استعمال (جلبي) بمعنى أفندي.
стр. 246
وفي أواخر ص ١١٤: سليمان جلبي لولد صاحب الكناش .. وما زالوا في العراق يقولون هذه الآن.
في جمادي الثانية سنة ١٣٤٤: قرر الكماليون إلغاء لقب (أفندي) لأنه مأخوذ من اليونانية, والحقيقة لأن أهل العلم كانوا يلقبون به.
قول بعضهم إن «الأفندي» عربية من «الفند» وأحال على شرح الدرة للآلوسي ص ١٠٦ لكلدة. «المقتطف» ج ٦٤ ص ٢٤. «الهلال» ج ١٩ ص ١٦٧: أفندي وأصله.
«السنا الباهر» (٢٠٣٣ تاريخ) أوّل ص ٥٩٥: بيت فيه (أفندي) والمراد: قاضي زبيد.
السجل العثماني ج ١ أوائل ص ٨٩: الأفندي أطلق على أولاد سلاطين آل عثمان في مدة السلطان عبد المجيد فقط, وذكر ما كانوا يلقبون به قبل ذلك.
«الروض الأنف» ج ٢ ص ٣٠٤: معنى «السيد» ومن يطلق عليه. «بدائع الفوائد» ص ٥٠٩: اختلافهم في إطلاق السيد على البشر.
أَفيز: في ياي العجلة, أي العربية, لعله من القفز لأنه يقفز كلما ضغط عليه وتُرِك.
أَفِيفَا: قالوا عنها: نخب, والنخب: القدح الكبير, فكأنهم يريدون: شرب نخبه, أي قدحه في صحته. انظره في «اليتيمة» في شعر في ص ٤٩٦ ج ١.
стр. 247
أَفْيون: يتعاطونه, وقولهم: فلان أفيونهْ فلان, أو الشيء الفلاني. أفيونته .. وانظر رسائل عنه في الفقه.
«الطراز المذهب» ص ٢٨: «الأفيون معرب ابيون». «خلاصة الأثر» ج ٢ ص ٢٥٦: في الأفيون.
وفي ج ٣ ص ٢٥٨: أبيات ابن النحاس في تعاطيه الأفيون.
«الكواكب السائرة» ج ٣ ص ٨٥: مواليا للسيدة زينب رضي الدين, فيه اللبن أي لبن الخشخاش, والمراد: الأفيون.
أقراص مكلّلة: كتاب الأطعمة ص ١٦٨, ١٧٠. وفي ١٦٩: أقراص مكررة. وفي ١٧١: أقراص ساذجة.
أقسما: هو نقيع الزبيب (كراس الأشربة).
أَقِط: الطعام المأقوط: المعمول بالأفط: ألف باء ج ١ ص ٣٣٨.
في القاموس: الأقط: شيء يتخذ من المخيض الغنمي. الصِّنْقَعر: الأفط. أمالي ابن الشجري ج ٢ أواخر ص ٣٩٨: الأقط: اللبن الرائب يطبخ حتى ينعقد ثم يجعل أقراصا ثم يجفف في الشمس. انظر أيضا (السليق).
أَكادة: يقولون: الأكادة أنه يزعل من ما فيش, هي من: الكيد, أي مما يكيد فيه, أي يغيظ أنه كذا.
أَكارع: كتاب الأطعمة ص ٩٤.
стр. 248
أُكرة: أكرة الباب صوابها كُرَة.
«صبح الأعشى» ص ٩٩: خطأ العامة في قولهم: أكرة - بالهمز. انظر آخر مادة (زقف) من «اللسان» الأكرة والكرة, وشواهد. «البخاري» ج ٥ - أوائل ٩٢ ثم علق الأغاليق, وهي هنا: المفاتيح.
انظر الزلاج, والمزلاج, والمزلاق في اللغة.
«المختار في كشف الأسرار» استعمل في ص ١٣٠ أكرة بلولبين على هيئة منجرة الفراش.
في مادة (اك ر) من «القاموس»: الأكرة: لُغَية. وفي «المصباح»: أكرة وأكر.
انظر: أكر الأبواب في الكلام على الأقفال من «كتاب الفنون الصناعية» ص ٢٠٣.
«القول المأنوس في صفات القاموس» لمحمد سعد الله - طبع الهند - أواخر ص ٢٨١: (الدَّرَوند: أي المعلاق بمعنى القلاب) موجود «بالبرهان» , ولم يذكره «القاموس».
«المخصص» ج ٦ أوائل ص ٦٤, سبب تسمية: المزلاج بذلك.
إكْسِبْرِيس: للقطار السريع: وبعضهم يقتصر على: إِكْس. وبعضهم يقول: سِكسبريس.
أكْشَة: هو عند الحَذّائين - أي صناع المراكيب الذين يقال لهم: الصَّرْمتية, يطلق على مؤخر النعل, وهي كلمة تركية.
стр. 249
أكل: الأكل معروف, وقد يطلقونه على المأكول أي الطعام.
«الشريشي» ج ١ ص ٧٨: استعمال الحريري الأكل للطعام, أي: المأكول.
ويعبرون بالأكل عن الحكَّة, فيقولون: دراعي بياكلني .. الخ. ومن المجاز عندهم المثل المشهور: الحرامي إيده تاكْلُه.
ويزعمون أنه إذا حكت اليد اليمنى من الباطن, كان دليلا على السلام على قادم. وإن حكت الشمال كان دليلا على أنه يصرف ما عنده من النقود. وبعضهم يعتقد العكس: إن الشمال دليل على الصرف. وإذا حكت الرجل كان دليلا على دخول مكان لم يسبق دخوله فيه.
أَكَلمة: أي بقشيش, تركية, وقد بقيت الآن في الجندية.
إكْمِن: في «ابن سودون» أول ص ٨٩: كمنَّى, ولعلها من كما أن. وراجع (كمان) في الكاف.
أَكِنّ: أكن: تستعمل بمعنى لكن, ونستعمل بمعنى كأن في نحو قولهم: أكِنُّه قاعد, ولعلها هنا مقلوب كأن.
أَلَأ: هو القلق, ومعناه الأرق.
والألأ: هي القطعة التي نتسخ في الثوب في موضع القعود من خلف, بسبب الجلوس في أي مكان وعدم التحرز عن الوساخات. لعله من: القلق, أي عدم الاستمرار في مكان واحد, بل يكون الشخص قلقا, أو ربما تكون تركية الأصل.
стр. 250
أَلاتِيَّة: «الجبرتي» ج ٢ ص ٥. «الأضداد» (رقم ٣٨٩ لغة) ص ١٨٣: الأَلاتي: مساعد المغني, في لغة حمير.
أَلاجه: بتفخيم اللام: لنوع من الحرير الشاهي.
«الجبرتي» ج ٤ ص ١٥٧: القماش الشامي المسمى بالآلاجة: لعلها من (ألا). انظر «الدرر المنتخبات المنثورة» آخر ص ٤٧. في معجم سامي بك ذكرها في كلمة (يكرنك) وتراجع في الألف. «لغة العرب» ج ٢ آخر ص ٤٧٩: أنها تركية معناها المخطط.
في «المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ص ١٨٣: الألاجة والقفطان في مواليا, والناظم كان موجودا سنة ١٠٥١.
«السبل الوابلة» أول ص ٤٤: حياكة الألاجة, عن «سلك الدرر».
أَلاي: لفرقة من الجند. «ابن بطوطة» ج ١ ص ٢٠٥: أمير الأُلُوس أي أمير الأمراء. وفيه أن (الألاي هو: الموكب) ويطلق الأْلاي في مدة الجبرتي وقبله وبعده بقليل على الموكب السلطاني, أي اجتماع الأمراء بالسلطان أو الأمير عند التولية أو نحو ذلك. انظر «ابن إياس» ج ١ ص ١٣٩: عمل الملك الناصر الموكب, وخلع على الأمراء الخ. ويذكر ذلك عند تولية كل سلطان.