وفي أواخر ص ١١٤: سليمان جلبي لولد صاحب الكناش .. وما زالوا في العراق يقولون هذه الآن.
في جمادي الثانية سنة ١٣٤٤: قرر الكماليون إلغاء لقب (أفندي) لأنه مأخوذ من اليونانية, والحقيقة لأن أهل العلم كانوا يلقبون به.
قول بعضهم إن «الأفندي» عربية من «الفند» وأحال على شرح الدرة للآلوسي ص ١٠٦ لكلدة. «المقتطف» ج ٦٤ ص ٢٤. «الهلال» ج ١٩ ص ١٦٧: أفندي وأصله.
«السنا الباهر» (٢٠٣٣ تاريخ) أوّل ص ٥٩٥: بيت فيه (أفندي) والمراد: قاضي زبيد.
السجل العثماني ج ١ أوائل ص ٨٩: الأفندي أطلق على أولاد سلاطين آل عثمان في مدة السلطان عبد المجيد فقط, وذكر ما كانوا يلقبون به قبل ذلك.
«الروض الأنف» ج ٢ ص ٣٠٤: معنى «السيد» ومن يطلق عليه. «بدائع الفوائد» ص ٥٠٩: اختلافهم في إطلاق السيد على البشر.
أَفيز: في ياي العجلة, أي العربية, لعله من القفز لأنه يقفز كلما ضغط عليه وتُرِك.
أَفِيفَا: قالوا عنها: نخب, والنخب: القدح الكبير, فكأنهم يريدون: شرب نخبه, أي قدحه في صحته. انظره في «اليتيمة» في شعر في ص ٤٩٦ ج ١.
стр. 247
أَفْيون: يتعاطونه, وقولهم: فلان أفيونهْ فلان, أو الشيء الفلاني. أفيونته .. وانظر رسائل عنه في الفقه.
«الطراز المذهب» ص ٢٨: «الأفيون معرب ابيون». «خلاصة الأثر» ج ٢ ص ٢٥٦: في الأفيون.
وفي ج ٣ ص ٢٥٨: أبيات ابن النحاس في تعاطيه الأفيون.
«الكواكب السائرة» ج ٣ ص ٨٥: مواليا للسيدة زينب رضي الدين, فيه اللبن أي لبن الخشخاش, والمراد: الأفيون.
أقراص مكلّلة: كتاب الأطعمة ص ١٦٨, ١٧٠. وفي ١٦٩: أقراص مكررة. وفي ١٧١: أقراص ساذجة.
أقسما: هو نقيع الزبيب (كراس الأشربة).
أَقِط: الطعام المأقوط: المعمول بالأفط: ألف باء ج ١ ص ٣٣٨.
في القاموس: الأقط: شيء يتخذ من المخيض الغنمي. الصِّنْقَعر: الأفط. أمالي ابن الشجري ج ٢ أواخر ص ٣٩٨: الأقط: اللبن الرائب يطبخ حتى ينعقد ثم يجعل أقراصا ثم يجفف في الشمس. انظر أيضا (السليق).
أَكادة: يقولون: الأكادة أنه يزعل من ما فيش, هي من: الكيد, أي مما يكيد فيه, أي يغيظ أنه كذا.
أَكارع: كتاب الأطعمة ص ٩٤.
стр. 248
أُكرة: أكرة الباب صوابها كُرَة.
«صبح الأعشى» ص ٩٩: خطأ العامة في قولهم: أكرة - بالهمز. انظر آخر مادة (زقف) من «اللسان» الأكرة والكرة, وشواهد. «البخاري» ج ٥ - أوائل ٩٢ ثم علق الأغاليق, وهي هنا: المفاتيح.
انظر الزلاج, والمزلاج, والمزلاق في اللغة.
«المختار في كشف الأسرار» استعمل في ص ١٣٠ أكرة بلولبين على هيئة منجرة الفراش.
في مادة (اك ر) من «القاموس»: الأكرة: لُغَية. وفي «المصباح»: أكرة وأكر.
انظر: أكر الأبواب في الكلام على الأقفال من «كتاب الفنون الصناعية» ص ٢٠٣.
«القول المأنوس في صفات القاموس» لمحمد سعد الله - طبع الهند - أواخر ص ٢٨١: (الدَّرَوند: أي المعلاق بمعنى القلاب) موجود «بالبرهان» , ولم يذكره «القاموس».
«المخصص» ج ٦ أوائل ص ٦٤, سبب تسمية: المزلاج بذلك.
إكْسِبْرِيس: للقطار السريع: وبعضهم يقتصر على: إِكْس. وبعضهم يقول: سِكسبريس.
أكْشَة: هو عند الحَذّائين - أي صناع المراكيب الذين يقال لهم: الصَّرْمتية, يطلق على مؤخر النعل, وهي كلمة تركية.
стр. 249
أكل: الأكل معروف, وقد يطلقونه على المأكول أي الطعام.
«الشريشي» ج ١ ص ٧٨: استعمال الحريري الأكل للطعام, أي: المأكول.
ويعبرون بالأكل عن الحكَّة, فيقولون: دراعي بياكلني .. الخ. ومن المجاز عندهم المثل المشهور: الحرامي إيده تاكْلُه.
ويزعمون أنه إذا حكت اليد اليمنى من الباطن, كان دليلا على السلام على قادم. وإن حكت الشمال كان دليلا على أنه يصرف ما عنده من النقود. وبعضهم يعتقد العكس: إن الشمال دليل على الصرف. وإذا حكت الرجل كان دليلا على دخول مكان لم يسبق دخوله فيه.
أَكَلمة: أي بقشيش, تركية, وقد بقيت الآن في الجندية.
إكْمِن: في «ابن سودون» أول ص ٨٩: كمنَّى, ولعلها من كما أن. وراجع (كمان) في الكاف.
أَكِنّ: أكن: تستعمل بمعنى لكن, ونستعمل بمعنى كأن في نحو قولهم: أكِنُّه قاعد, ولعلها هنا مقلوب كأن.
أَلَأ: هو القلق, ومعناه الأرق.
والألأ: هي القطعة التي نتسخ في الثوب في موضع القعود من خلف, بسبب الجلوس في أي مكان وعدم التحرز عن الوساخات. لعله من: القلق, أي عدم الاستمرار في مكان واحد, بل يكون الشخص قلقا, أو ربما تكون تركية الأصل.
стр. 250
أَلاتِيَّة: «الجبرتي» ج ٢ ص ٥. «الأضداد» (رقم ٣٨٩ لغة) ص ١٨٣: الأَلاتي: مساعد المغني, في لغة حمير.
أَلاجه: بتفخيم اللام: لنوع من الحرير الشاهي.
«الجبرتي» ج ٤ ص ١٥٧: القماش الشامي المسمى بالآلاجة: لعلها من (ألا). انظر «الدرر المنتخبات المنثورة» آخر ص ٤٧. في معجم سامي بك ذكرها في كلمة (يكرنك) وتراجع في الألف. «لغة العرب» ج ٢ آخر ص ٤٧٩: أنها تركية معناها المخطط.
في «المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ص ١٨٣: الألاجة والقفطان في مواليا, والناظم كان موجودا سنة ١٠٥١.
«السبل الوابلة» أول ص ٤٤: حياكة الألاجة, عن «سلك الدرر».
أَلاي: لفرقة من الجند. «ابن بطوطة» ج ١ ص ٢٠٥: أمير الأُلُوس أي أمير الأمراء. وفيه أن (الألاي هو: الموكب) ويطلق الأْلاي في مدة الجبرتي وقبله وبعده بقليل على الموكب السلطاني, أي اجتماع الأمراء بالسلطان أو الأمير عند التولية أو نحو ذلك. انظر «ابن إياس» ج ١ ص ١٣٩: عمل الملك الناصر الموكب, وخلع على الأمراء الخ. ويذكر ذلك عند تولية كل سلطان.
стр. 251
في «مجموعة الأوامر الصادرة من محمد علي باشا» التي عندنا ج ٢ ص ٣٠٧: أمرٌ به كسوة الألاي: أي الموكب.
«رسملّي عثمانلي تاريخي» (١٨٥٣ تاريخ) ج ١ ص ٤٨٨ - ص ٥٢٦: ترتيب الآلاي أي الموكب.
وقد سمعنا نحن من بعض الشيوخ من يقول: بدلة الآلاي, أي بدلة التشريفة.
وفي «الوقائع المصرية» عدد ١٤ شوال سنة ١٢٤٦ قال فيه: ترتيب آلاي عيد الفطر, والمراد التشريفة.
أَلايْليِ: كلمة مستعملة في منازل الأتراك تقال للطفل ليفتح كفه ويقلبها محركا لها, للهو واللعب, وهم يغنون له بها. فإذا قدر على التكلم قالها وحرك لها كفه. والظاهر أنها دعاء له بأن يصير عظيما وأميرا يحضر الألاي, أي الموكب, أي يصير موكبيا, لأن «لي» علامة النسبة في التركية. وبعضهم يقول: كلايلي, وهي تحريف ألايلي, ظنوا أن الألف أصلها قاف, فقالوها بها. ورققوها.
أَلْبُوم: للمجموع تحفظ فيه الصور أو ما شاكلها. استعمل في «الضياء» ج ٣ ص ٧٧ لفظ الديوان لألبوم طوابع البريد.
ألْتِن: ألتن عليه. وأَلِتنَه: هي في معنى أَلسِّ عليه. ولعلها من (أَلِّث).
стр. 252
الْدِوان: وقد أُميت اليوم, وحل محله الجونتي, ويرادفهما القفاز.
«المخصص» ج ٤ ص ٤٩: تَقفَّزت المرأة بالحناء: نقشت يدها بها, فكأنها لبستها كالقفاز.
القفاز مما وضعه السيد البكري رئيس المجمع المجتمع برئاسته سنة ١٣٠٩.
«اليتيمة» ج ٢ ص ٢٨١: شعر فيه (دستبان) وهو قفاز الصيد. وانظر طردية لأبي نواس فيها «دستبان».
«معاهد التنصيص» ص ٣٤٥: دستبان: في شعر أبي نواس. «ابن بطوطة» ج ٢ ص ٩١: دستبان مرصع. الأحكام الملوكية ص ٢٨ سماه كستبان.
انظر ما كتبناه عنه في مجلة المجمع بدمشق ج ٦ ص ٩٧.
«إرشاد الأريب» ج ٦ آخر ص ٢٥٤: بيت فيه (دستبان) «محاضرات الراغب» ج ١ ص ٤٢٣.
(وهي تكسو كفَّ شاربها ... دستباناتٍ من الذهبِ)
وفي ص ٤٤٠: بيت لابن المعتز فيه (رقص الدستَبنْد) كناشنا ص ٨٨: بيتان فيهما (دستبان). «فصول التماثيل» ص ٦٠: لمسلم بن الوليد.
صقر عقيق بدستبان
ومراده: شعاع الحمر على يده غطاها. مجلة الجنان ج ١٢ ص ١٣٩: الكفوف وتاريخها. المقامات الجلاليه الصفدية
стр. 253
ص ١٦٦:
ألبستُ كّفى كُسْتبانا أحمرا
أي عند خروجه للصيد, الظاهر أنه محرف عن (دستبان) فإنه ذكر ما يلبس في الإصبع بعد ذلك. أنس الملا بوحش الفلا, آخر ص ١١٦: القفاز للباز. وفي أول ص ١١٧: أول من اختار الدستبان. وفي ص ١٢٣ الففاز للبازي مما استقر عند العجم. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ص ٦٠٣ مقطوع به (يحمل بازا حمل قفازه) ولعله فوق قفازه.
القاموس: الختاع ككتاب: الدستبانات. قصد السبيل للمحبي ص ٢٣٣: الدستبان.
«ديوان أبي نواس - المطبوع» - ص ٢٢٣ - ٢٢٤: دستبان. «الأحكام الملوكية» ص ٢٨: أسماه (كستبان) راجعه.
«خطط المقريزي» في حمام درى في الحمامات, وفي مسجد درى في مساجد القرافة, والدرى كان يلبس في يديه خرائط.
أَلِسْطَه: أي حاضر وجاهز.
ألْشِين: لما يُلَفّ على الساق والركبتين, أصلها تركية, وهو يسمى بالشام: كه تر.
«مجلة المجمع العلمي العربي» بدمشق ج ٢ أوائل ٨١: وضع له المجمع اللفافة والران .. الخ.
стр. 254
أَلْفَه: أو قَلْفَة بمعنى رئيس من التلاميذ يكون رئيسا على غيره لنجابته. ووضعناه في الألف لأنه كثير الاستعمال بها, ولعله محرف عن خليفة في الكتاب الأتراك, كأنه خليفة المعلم, والأظهر أنه من (قَنْفة).
أما قِلفة بمعنى قهرمانة فينطقون بها بالكاف تبعا لنطق الأتراك, وذكرناها هناك.
والمؤلِّف من الثعابين عندهم: كبير السن, يريدون أنه مضى عليه ألف سنة. وانظر قول العرب وغيرهم في عمر الثعابين, وأنها تؤلِّف.
وكان اختيار المعرى للحية التي تسمع القراءات مبنيا على طول عمرها. وتزعم العامة أن الثعبان إذا ألِّف, تكون له جوهرة في جوفه أو في شدقه, يلقيها من فيه ليلا إذا مشى فتنير له الطريق. وكلما وصل إليها أخذها بفيه وأعاد إلقاءها وهكذا. ويقولون: من خَدَمه الحظ وقتله وأخذها منه أو سلبها منه باعها بثمن كبير, وإذا حفظها عنده ووضع معها كل ليلة نقودا, يصبح فيجد النقود مضاعفة, يقولون إن الجوهرة تبيضها. ويشترط عليه ألا يبوح بهذا السر, فإنه إن باح به ذهبت الجوهرة وفقدها على زعمهم.
و«جوهرة الكنز» ذكرت في (كنز).
стр. 255
الله: يقولون ذلك للتعجب والبغتة من شيء. فإذا أرادوا التعجب فقط مدّوا. وفي سهم الألحاظ في وهم الألفاظ ص ٧: أنه بلا ألف خطأ.
أَلّاوِي: بتفخيم اللام نسبة إلى (الله) تعالى: تقال للرجل المتوكل الذي لا يعني بنفسه ولا بشيء. وقد ذكرت في فصل النسب من القواعد باختصار.
اِلّذي: لا تستعمل عندهم إلا في قولهم: (حكم بالذي) وفي ما سوى ذلك يقولون: (اللي) وقولهم أيضا: ايش بالذي, وفلان منعه بالذي .. الخ. وكذلك: إن كان هو ايش بالذي - لا بد أن أفعل كذا - أي: مهما في يكن من عظمه أو عسره .. الخ. في «الكنز المدفون». أواخر ص ١٤٥: في الأمثال العامية «لو قلت له بالذي لا يسمع».
أَلِّس: ألس عليه. راجع (قلس).والإلْسَة: راجعها أيضا فيه.
اللِّي: بمعنى الذي. راجعها في فصل الموصول من المقدّمة.
ألْماظ: هو الألماس. وبعض العامة يقول: ألماز.
في المقتطف مجلد ٤٣ ص ٦٠٣: أن أصله في اليونانية: ادماس, وانظر مادة (ماس) من «اللسان» ففيها إيضاح الصفة. «شفاء الغليل» ص ١٥: ألماس.
стр. 256
«الدرر المنتخبات المنثورة» ص ٤٩ آخر ص ٥١: ألماس. «مجلة الآثار» ج ٢ ص ٣٤٨: ببالحاشية: الألماس أصل لفظه يوناني: اذ ماس ... الخ. «مجلة البيان» ص ٣٦٧: الألماس وأصل لفظه وكلام فيه.
«علم الدين» ج ٤ ص ١٣٩٦: أنواع الألماس. في ص ٧٦ من «الفنون الصناعية» نوع من الخشب يسمى «ألماظة» أورده المؤلف, ولم يصفه.
والعامة قد تسمى به النساء, إلا أنهم يقصرونه في الأعلام فيقولون: (ألمظ).
ألماظِية: لنوع من الحلوى لأنها تشبه الألماس.
أمارة: بمعنى العلامة, صحيحة. والعامة تطلقها أيضا على جمع أمير, إلا أنهم يقولون: لَمارة, وغالب ذلك في الريف. «ابن إياس» ج ٣ ص ٦٦: في زجل (أمارة).
وتقول العامة: عامل أَماير, أو طلع في أماير, يريدون بِدعا. ومثلها عندهم: أماثل.
في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي, وما تلحن فيه العامة للزبيدي, والعبارة للأخير: «ويقولون: سر إلى فلان بأمارة كذا» فيكسرون الهمزة والصواب: بأَمارة - بفتح الهمزة, وهي: العَلم والسِّمة» انتهى.
قلنا: العامة الآن تفتح الأوّل.
стр. 257
اِمبارح: يعني أمس. لعلها البارح - ص ١٤ «مميزات» لعلها من لغة حمير. وهي لغة طيء كما في «التصريح» ج ٢ ص ٤٥٦.
«شرح شواهد الشافية» للبغدادي ص ٥١٤: ام بدل: ال .. إلى آخر شرح البيت. وفي ٥١٤: أربع كلمات تعاقبت فيها اللام والميم.
في دمياط يقولون: امبيرح - بالإمالة.
وفي الصعيد: امبارْحَة - بتفخيم الباء.
ويقولون: ابن مبارح, إذا بالغوا في وصف الرجل بصغر السن. «كناش الخونكي» (رقم ٥٤٤ أدب) آخر ص ٤٦١: ابن أمس وابن البارحة: للصغير.
وانظر الخطأ في قولهم: ما رأيته منذ أوّل أمس, في كناشنا ص ١١٨.
في ص ٨٧ من المثالث والمثاني (رقم ٨١٦ شعر): تضمين صفي الدين الحلي قول طرفة (ما أشْبهَ الليلة بالبارحة).
أَمَة: هي من غريبهم, ولا تذكر إلا في الأمثال. وفي قولهم في الشتم: ابن أَمة. همع الهوامع ج ١ أوائل ص ٧٣: قَنُّور بن قنور: اسم لنوع العبد, واقعدي وقومي: لنوع الأَمة (ذكر أيضا في جارية).
أمْتَه: بإمالة الهمزة - بمعنى متى. وفي الصعيد يقولون فيها: مِيته بالإمالة, وهي أقرب للفصيح.
стр. 258
أم ر: المأمور, وضعوا له الشام ألفاظا من عمله كقولهم لمأمور التسجيل: المسجِّل ... الخ (مجلة المجمع العلمي العربي ١: ٤٥).
الأَمَرّين: بال إمال ة كعادتهم في المثنى: شُفْت الأمرين: أي رأيت منه مشقة زائدة. «أمالي القالي» ج ٢ ص ٧٢: «الأمران: الفقر والعُرى». «المحاسن والمساوى» للبيهقي ص ٤٨٧: الأمران. ويقولون أيضا: شفت منه المُرّ.
أمَلَة: فلان في أملة: أي غنيٌّ في رغد من العيش. أنثوا الأمل, أي هو حائز لما يؤمله الناس, وقد بلغ أمله.
أمّ: يستعملونها أيضا بمعنى: صاحبة كذا, أو ذات كذا. أم أربعة وأربعين, أم خمسة .. الخ, وذكرت في مواضعها, أي باعتبار اللفظ الذي بعد أم.
رسالة فخر السودان على البيضان للجاحظ (في المجموعة رقم ٢٥٤ أدب ص ٥٨): العرب قد تجعل الشيء أَمّ ما لم يلد, كأم مَثْواي, وأم رأسه, وأم الهاوية ... الخ.
أُمّال: أمال إليه: أصلها إما لا. أهل الإسكندرية يقولون: أُمّالِي.
انظر المطالع النصرية ص ٥٤ وص ١١١ - ١١٢, و «فهرس المسائل النحوية» الملحق بشرح السيرافي على سيبويه.
стр. 259
و «شرح التصريف الملوكي لابن جنى» ص ٧٣٥, «وكناشنا» ص ١١١ نقلا عن «الزاهر» (افعل هذا إمالا) , وباب «لا» في «المصباح» ص ١٥١ من طبع بولاق: تكلم في آخر عن (إمالا).
والقسطلاني في كتاب البيوع, في باب بيع الثمر قبل بدو صلاحه في لفظة (إمالا) الواردة في «الحديث» , و «شرح الدرة للخفاجي ص ٢٢١, و «أمالي» ابن الشجري ج ١ ص ٤٥١, و «اللسان» ج ٢٠ ص ٣٥٧ وما بعدها.
و«المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) ص ٧٣ يا نسيم أمال ... الخ. في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني: «إما لا: ترد في المحادثات كثيرا, وأصلها إن, وما, ولا. فأدغمت النون في الميم, وما زائدة, وقد أمالت العرب «لا» إمالة خفيفة. والعوام يشبعون إمالتها فتصير ألفها ياء وهو خطأ. ومعناها: «إن لم تفعل هذا فليكن هذا» وفي آخره انتهى منه. ولعله يريد مختصر النهاية للسيوطي. انظر الكلام على (إمالا) في باب «لا» في آخره, وقد أورد هذا الباب عقب باب الواو. وقال فيها: وقد تمال. فيظهر من قوله هذا أن قولهم: «أمالِيه» من هذه الإمالة وزادوا الهاء, لا من «ايه».
стр. 260
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «تقول العامة: قف حتى أجيء, فيميلون «حتى» وهي حرف, والحروف لا تدخلها الإمالة. فأما حذفهم منها الحاء فيقولون: تا أجيء, فهو أشهر من أن يعاب».
قال الصفدي: «قلت: أطلق الشيخ جمال الدين بن الجوزي ﵀ هذا, وهو مقيد, فإنهم يقولون: افعل هذا إمالا, والعلة في إمالة «لا» في أنها: «إن وماولا» ثلاثة أشياء جعلت كلمة واحدة, فصارت الأنف في آخرها كألف (حُبارى) وقد أمالوا «يا» في النداء, والعلة فيها أنها نابت عن الفعل الذي هو أنادى, وأمالوا (بلى) وهي قد قامت بنفسها, واستقامت بذاتها كأنها اسم لا حرف».
أَمَمَة: للون من اللحم معروف. انظر هي قَممة أو قَهَمة أو قَبامة.
«خطط المقريزي» ج ١ ص ٤٠٠: خروف مقموم. وانظر فلعله مغموم. وانظر ص ٤٩٠ الخراف والرءوس المقمومة.
أمَّيَّة: بالتفخيم: أي الماء. راجع (مية).
أَمن: الأمانة: للسلعة, أو الرزمة من الشيء ونحوهما, أي كأنها أمانة عند من كانت بيده ليحملها. خد الأمانة دي, وصَّل الأمانة.
التأمين الذي يدفعه المتعهدون: مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٢ ص ٥٢: وُضع له: الضّمان والاستعهاد ... الخ.
стр. 261
أَمَنْدِي: في «مجلة عين شمس» ج ١ ص ٤: قولهم: «داهية تودِّيك الأَمندي» أي: الجحيم, وأصلها مصري.
أَمْهات: لصنف من التمر, لا يؤكل إلا رطبا, وقليل منهم من يقول: مَهات. «تاريخ الوزير محمد علي باشا» للرجبي ص ٨٩: أنواع التمر, ومنها الأمهات. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٤: ذكره للرطب الأمهات في عبارة الفاضل.
أَميرال: «طبقات العلماء» (رقم ١٤١٨) ص ١٩٧: مقطوع في مدح: رئيس البحر, أخذوها من الفرنج, وهم أخذوها منا. قيل محرفة من: أمير البحر, والصواب أنها من أمير الماء (١). وهي كذلك في كتاب «وفية الأسلاف» في التاريخ للمرجاني (طبع القرم). ابحث عنها عند كلامه على «الأساطيل». «الضياء» ج ٢ ص ٦١٢: بالحاشية: «الأميرال: أصله أمير البحر, أو أمير الأسطول».
وفي «الأحكام الملوكية» لابن منكلي ص ١٢: نعت «مقدم المقاتلة». وفي ص ٤١: المقدم والفانوس, ويظهر أنهما من عمال البحر. وفي ص ٧١ في الباب ٣٦ أطلق المقدم على ما نسميه اليوم بالأميرال. وانظر «الأحكام الملوكية» أيضا فيما يجب على
стр. 262
المقدم في ص ٧٣, ٧٤ - وهما البابان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون - وفي ٧٥: ما يفعله المقدم تقوية لقلوب الجبناء من أصحابه, وذكر في الباب الذي بعده في ص ٧٦.
«طبقات المزيله لي» (٢٠٣٤ تاريخ) ج ٢ ص ٣٨٣: والي البحر؛ عن ابن فضل الله. يطلق على: الأميرال. وفي الباب ٣٦ منه: أطلق: المقدّم على ما نسميه اليوم بـ: الأميرال. الكامل لابن الأثير ج ٨ ص ٣٩: فسارت المراكب, ومقدّمها فلان الخ ... أي قائدها.
«لغة العرب» ج ٣ ص ٤٣٤: أصل أميرال, ومرادفه في العربية. «ديوان البحتري» ج ٢ ص ٢٢ من طبعة هندية: قصيدة في وصف بارجة, في ترجمتها أنه مدح بها: والي البحر, وفيها بيت في ص ٢٣: (ولما تولي البحر ... ).
تاريخ ابن الفرات ج ١٠ ص ٢٥ أو ص ٤٥ (١): منصور ابن رئيس الرؤساء الدمياطي رئيس الغزاة في البحر.
وفي ج ١٢ أوائل ص ٨٢ (١): مقدّم البحر: لرئيس الأسطول, الظاهر أنه محرف عن «أمير البحر». ففي ابن بطوطة ج ٤ ص ٢٩٥: أمراء البحر, وفي ٢٠٤ قائد البحر. وفي الترجمة Amiral, وهو الراجح من هذا الاستعمال عن أمير الماء. وانظر طبع مصر ج ٢ ص ١٤١, ١٦٣.
стр. 263
آمين: كان يطلق على أمين بيت المال: أي: رئيس ذلك الديوان. واليوم يطلق على أمين دار الكتاب: أي خازنها, ولعله يطلق أيضا على ناظر دار الكتب الأزهرية.
«صبح الأعشى» ج ٦ ص ١٠: الأمين من ألقاب التجار الخواجكية. وفي أواخر ص ٤١ تاج الأمناء, وتكلمنا عليهم بالتفصيل في (خواجه) حرف الخاء.
أمين الصندوق: وضعوا له بالشام الخازن «مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ١ ص ٤٥».
«عنوان العنوان» للبقاعي (١٧٤ تاريخ) ص ٣٥٦: استعمل خازن كتب الخانقاه ... الخ.
الدرر الكامنة ج ١ ص ٥٨١: خازن الكتب بدار الحديث الأشرفية. وفي ٥٨٦: خازن الكتب. وفي أوائل ص ٨٨٣: وولي خزن كتب المستنصرية.
وفي ج ٢ ص ٥٣٥: خزن الكتب البادرانية. وانظر دكان خازن الكتب في ص ٩١٣ من هذا الجزء.
أَنْنَجانيّ: نوع من الثريد. ذكر في (فتّ).
أُنْبُلُط: نوع من الطعام, وهو أن تطبخ البامية الخضراء كالمعتاد, إنما يكثر لها المرق, وعندما تقارب النضج تلقى عليها ملوخية خضراء وتطبخ معها ممزوجة.
стр. 264
أنْبُو: أي ماء في لغة الأطفال. انبوه: فارسي, انظر «فرهنك الشعوري» ج ١ ص ١٢٩. ابن سودون في «مضحك العبوس» ص ٦٢: (امبو) وفي ص ١٢٩: (أنبوه) راجع ما كتب في (مَمَّه).
أَنْبوري: يقولون في الشرقية: فلان راح أنبوري: كناية عن أنه ذهب للتغوط أو البول. ولعله من «قنبر» من قولهم: قاعد مقنبر, إلا أن أهل هذه البلاد يقلبون القاف جيما مصرية, فلو كان كذلك لقالوا: جنبوري, ولكنهم ينطقونه بالهمز.
أَنُبوط: أنبوط أنبوط: أصله تلياني: أنبوكو أنبوكو: أي قليلا قليلا. أو لعل أصله: أبقوط أبقوط, اشتقوه هكذا من: تبقّط: أي تناول الشيء قليلا قليلا, ثم حُرِّف.
ويقال في الريف: إن أصله رجل [كان] يسأل عن طريق بلدة الأنبوطين فقال آخر: سل عن أنبوط أنبوط.
أَنْتيكَة: أصلها عتيقة, قالوا: العتيقة, ولما كان النطق بالعين صعبا عندهم حرفوها كما ترى. ولكن الإفرنج يقولون غير ذلك. كما قالوا «جرامير» في «أجرومية». يرادفها: العادية. ورأينا «صاحب الأعشى» يستعمل في الجزء ٥ كثيرا: مدينة أزلية وبئرا أزلية .. الخ.
стр. 265
والأنتيكة في الثوب: أن يترك من طرفه مقدار ثلاث أصابع أو نحوها ثم ينسّل موضع قدر إصبع أو أكثر, ويشغل بالإبرة, فيكون كالرقم في طرف الثوب.
وأنتيكخانة: لدار الآثار. وبعضهم يقول: المتحف. انظر الصواب في (المُتَحف) في «لغة العرب» ج ١ ص ١١١. وأحال على «المشرق» ج ١٠ ص ٣٤٣ - ٣٤٤. «لغة العرب» ج ٣ ص ٣٧٨: كلام في استعمال «المستحاثة» للأنتيكة.
وفي ص ٥٩٥ بالحاشية: شيء عن أنتيكة.
«الإكليل» للهمداني ج ٨ أوائل ص ٤٨: العرب ينسبون كل مستطرف من البناء إلى سليمان ﵇, كما ينسبون كل قديم لعاد. وفي ص ١١ منه: كون حديث بناء الجن لقصور اليمن من الزيادات, وقد ذكرنا النصين في تاريخ العرب.
وانظر «معجم البلدان» لياقوت ج ١ ص ٨٢٩ من طبعة أوربة في الكلام على «تدمر».
«القاموس»: الأَحْرس: القديم العادي الذي أتى عليه الحرس. والحَرْس: الدهر.
«القاموس»: الهرمان: بناءان أزليان ... الخ, أي استعمل الأزلي.
стр. 266
أَنْجَر: لعله من الطِّنْجير. انظر «الطراز المذهب» ص ٣٠: الإنجار. وفي «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ١١٧: الطِّنجير فارسيته تنكير.
«علم الدين» ج ١ آخر ص ١٧٣: التنجرة محرف عن تنكيرة الفارسية, ومعربه طنجر.
أَنْجَه: لنوع من السفن الصغيرة المعدة لتنزه الكبراء, وهي غير موجودة الآن, وبقى اسمها على الأفواه, ولكنه أوشك أن يندرس.
«ابن بطوطة» ج ٢ ص ١١٢: الجنوك: لنوع من السفن بالهند, فلعلها منها, ولكنه بعيد فيما يظهر. وانظر الجنك في ١٤٦ و ١٥٠: مرتين, ١٥١, ١٥٢, ١٥٦ مكررا, و ١٥٧: مرتين و ١٦٦, ١٦٧. بالفرنسية: Cange. وعدها نجاري بك من الدخيل من العربية عندهم. انظر الطراز المذهب «ص ١٠٥: وأنها الذهبية الصغيرة.
وذكرها الجبرتي بلفظ قنجة ج ٢ ص ١٣ فقال: قنجة صغيرة. وفي ١٣٠: قنجة, وسماها سطر تطريدة. وفي ١٦٤: تطريدة وفي ج ٣ ص ١١٩: قنجة ساري عسكر. وفي ص ١٦٢: القنج أي جمع قنجة, وفي أوائل ص ١٦٢: القنج والأغربة, أي لتنزه الأمراء والأعيان. وفي ص ١٩٦: آخر حوادث الشهر إرسال تطريدة إلى فرنسا. وفي ج ٤ ص ١٠١: وصل الباشا في تطريدة.
стр. 267
«صبح الأعشى» ج ٣ ص ٤٧٤ - ٤٧٥: عماريّات, وهي شبه الكنجاوات. وانظر أول ٤٧٥: الكنجة, ولعله يريد بها السفينة, إلا أن العماريات هي الهوادج, كما يفهم من ص ٥٠٤. وفي ج ٤ ص ٢٦٣: مدينة كنجة, فلعلها منها.
الكنجاوة: شبه محفة أو هودج؛ ولعل أنجه منها. وانظر ما كتبناه عن العمارية والكجاوة في كراسي المحامل.
إِنْداء: من كلمات الأطفال, يخبئ الطفل وجهه بيديه أو بشيء آخر ثم يكشفه فجأة ويقول لمن ينظر إليه: «إنداء» ويضحك. ولعله من أنت, لأنهم يقولون فيه: اِنت, فمدوه أو يكون أصله: انت أَهُو: أي: ها أنت, فصاغوا منه هذا اللفظ, أو تكون أصلها من النداء, أي أناديك, صاغوها هكذا.
أُنْس: عرق الأُنْس: أي عرق النَّسا, والخاصة يقولون: عرق النِّسا, ويتوهمون أنه يأتي لمن يباشرهن كثيرا.
«معهم الألحاظ في وهم الألفاظ» لابن الحنبلي ص ١٤: عرق الإنسا: خطأ ... الخ.
انِسجامة: في جهات دمياط تطلق على الصَّهْبة, أي غناء الحشاشين, وذكرت في الصاد.
إِنِط: وصاحب أَناطة: أي متكبر فيه انقباض, لعله من قنط قنوطا, لأن القانط يظهر عليه الانقباض.
стр. 268
إِنْف: بالكسر: الخشبة الرفيعة تكون بطول الباب, توضع بحافة أحد المصراعين, فيغلق عليها الآخر. وصوابها أَنفْ.
في مادة (نجر) من «اللسان» ص ٤٥ في أواخرها: يقال لأنف الباب: الرِّتاج.
أَنْكيس: أي بالخلاف, عامل بالأنكيس.
إِنَّه: له إنه, في الأمر إنه: أي سبب خفي وعلة. وفلان كامل لكن لا بد فيه إنه, أي نقص, لأن الكمال لله وحده.
أَنُّوم: لنوع من السمك في النيل, وهو إذا كبر سمي بياضا, ويُشبَّه الثغر الضيق بثغره فيقال: بُقُّه زي الأَنومة.
إِنْهُوه: بمعنى أيهم أو أيهما ... الخ. وللمؤنث: إِنْهيه, وللجمع: إنُهوم.
أَنيتَة: من الشتم عندهم: ابن الأَنيتة, كناية عن انحطاط في تربيته وليس مرادهم هنا ابن الأنثى, وأن الأنيتة محرفة عنها كما قالوا: ابن المَرَة, بل الأنيتة محرفة عن القنيتة - بالقاف. وهي في «القاموس»: المر أة لا طعم لها. وفسر الطعم في مادة (طعم) فراجعه.
أهْ: بالإمالة: كلمة زجر, وهي بسكون الهاء, وحركة الإمالة مختلسة بمعنى اكُفْف. عربيتها: ايه - بالكسر وسكون الآخر, زجر بمعنى حَسْبُك.
стр. 269
وأَه: يستعملونها في مجالس الذكر, ويريدون بها لفظ الجلالة. «الكواكب السائرة» ج ٢ ص ٤١٨: الشيخ مبارك هو الذي أحدث اللهجة في الذكر, وحقيقتها أنهم يذكرون إلى أن يقتصروا من الجلالة على الهمزة والهاء, لكنهم يبدلون الهاء حاء مهملة, فيقولون: أح أح ... وقد ذكرناه في «كراس المنوعات».
أَهْد: بمعنى عهد, وقد يقولون: عهد - بالعين, يريدون العهد في الطريق. وهو مما قلبوا العين فيه همزة, ولعله من التُّرك.
ويقولون أيضا: فلان اتْأَهِّد بكذا: أي تعهد به.
أهل: استاهل ويستاهل: أي يستحق. ذكرناه في القواعد في المزيد من الفعل. «خزانة البغدادي» ج ٣ ص ٤٢٥.
«خير الكلام» في المجموعة رقم ٦٥٧ أدب) ص ٤٥: الكلام في يستاهل. شفاء الغليل ص ٢١. إنكار بعضهم مجيء استاهل فلان: أي استحق, وتجويز بعضهم له.
في «ذيل فصيح ثعلب» للبغدادي (رقم ١٧٤ لغة) ص ٨: تقول فلان يستحق كذا, وهو أهل لكذا, فأما قولهم يستأهل فهو مستأهل فمولد, ومعناه عند العرب: الذي يأكل الإهالة وهي الشحم. أقول: استعماله بمعنى الاستحقاق سائغ في القياس, فيستأهل يستفعل من لفظ الأهل, مثل يستأصل ويستأسد من لفظ الأصل والأسد.
стр. 270
وأهل البيت: أي زوجة الرجل, يقولها الخاصة, وصاروا الآن يقولون: الست بتاتي, تبعا للإفرنج, وذكر في السين. والعامة تقول: مراتي أو جماعتي. وانظر مرادفات «الزوجة» في (جوز).
أَهْيَف: كناية عن الدينار: يقولون: (خدلك أهيف) وهو كثير فيه, وقد يقال في غيره. وبعضهم يسميه: كَواني, فيقول: أخدت خمسين كواني, وكأنه لأنه لم يحصل عليه إلا بعد أن كواه ببعده وأتعبه في تحصيله. وهي أقل شيوعا من «أهيف» ويكنون عن الريال: بقَصْدِي.
أوتيل: أو لوكاندة. «الموشي» ص ١١٩: شعر فيه الخان. ص ٧٤ من الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) مقطوعان فيهما:
«ما ضيق الخان إلا نافتي وأنا»
«المحاسن والأضداد» ص ٣٠٢: استعمال الجاحظ الخان للفندق.
التُّزْل بمعنى مصروف الأكل, وشعر لدعبل. كتاب بغداد - لطيفور ص ٢٢٥ - ٢٢٦. «مجلة الطبيب» أواخر ص ٣٥٩: الأنزال: اللوكاندات.
المطرّزي على المقامات ص ٢٦٨: المصطبة: «خان الغرباء» وذكرناه في (مصطبة العمد).
إرشاد الألبا إلى محاسن أوروبا (١٨٢ تاريخ) ص ٣٣ - ٣٤: ما كتبه عبد الله فكري باشا عن لفظ الفندق.
стр. 271
«لغة العرب» ج ٣ ص ١٠٠: استعمال النزل للفندق خطأ .. الخ.
«فقه اللغة» - طبع اليسوعيين - ص ٣٠٢: الخان: مكان مبيت المسافر. «الأغاني» ج ٤ ص ٨٥ أوّل خان نزلته. وانظر ص ١١٦ س ٢.
«الابتهاج» (رقم ٢٧٢ أخلاق) ج ١ ص ٥٧: سكنى الفنادق في شعر للقاضي عياض.
«أحسن التقاسيم» ص ٣١: في اختلاف لهجات البلاد: «فندق خان تيم: دار التجار». «خطط المقريزي» ج ١ ص ٣٦٢: فندق الخليلي لخان الخليلي. وفي ص ٣٧٥: فندق يعرف بخان الزكاة. وفي ج ٢ ص ٣٦: الخان الذي أنشأه قراقوش لنزول أبناء السبيل وللمسافرين بغير أجرة, وسماه: خان السبيل.
وفي آخر ٩١: الخانات والفنادق, أي أنها واحد.
وفي ص ٩٢: فندق مسرور تنزله التجار الشاميون بتجاراتهم. وعبر عنه في أول الصفحة: بخان السرور, وفيها أيضا: كون التجار كانوا يودعون الصناديق بالفنادق أي أنها كالوكائل اليوم.
стр. 272
وفي ص ٩٣: ذكر وكالة قوصون, أي عدّها من الفنادق, وبعده: فندق دار التفاح, ترد إليه الفاكهة.
«الروضتين» ج ١ ص ٩: بناء نور الدين الخانات في الطرق ... الخ.
مادة (دفتر) من «المصباح» الفُتْقُ لغة في الفندق.
«ديوان ابن سناء الملك» ص ٥٠: قصيدة في مدح أبيه, وقد وهب له فندقا, والكلام في الفندق في ظهرها.
«المنهج الأحمد» - طبقات الحنابلة للعليمي - ص ٧٧: استعمالهم الفندق, وراجع (النزل) في «المعاجم».
«رحلة ابن جبير» ص ١٩٤: خان كبير, ولم يقل: فندق. وفي ص ٢١١, ٢١٣, ٢١٧, ٢١٩, ٣٣٣ - ٤: استعمل الخان بمعنى الفندق. وفي ص ٢١٤: قيسارية كأنها الخان العظيم. وفي أوّل ٢٣٩: وضعهم أبواب حديد على الخانات. وفي ٢٣٣: وصف خان قرب حلب.
«ابن بطوطة» ج ١ - أوّل ص ٣٠: (الفندق يسمونه: الخان) وفي ص ١٢٤ منه: استعمل الخان. وكانوا يطلقون قديما في أوّل إنشاء الأوتيلات على النمط الجديد لفظ: الخمارة, وقد بقى على بعض الألسنة الآن: خمارة النيل, وخمارة شبت.
стр. 273
وفي «الدر الثمين لمنارة شرح المرشد المعين لابن عاشر في الفقة» ص ١٦٥: أبيات للقاضي عياض في ذم السفر, وفيها الفنادق, وقبلها أبيات للقاضي عبد الوهاب المالكي في مدح السفر وكأن أبيات القاضي عياض رد عليها.
أُورْطَة: لفرقة من العسكر. انظر في «خطط المقريزي» ج ١ ص ٨٦: معنى الطِّلْب, فلعله يصلح مرادفا. وفي ج ٢ ص ٣٧٧: اجتمع له ثمانية عشر طلبا لثمانية عشر ملكا.
«النهج السديد» (رقم ١٣٩٦ تاريخ) ج ١ ص ٨٩: الطلب في الجيوش ترجمت Escadron.
وفي ج ٢ ص ٤٠٨: الطلب (أي جماعة الجند) ترجمت: Les Corps des Cavaliers.
«التيسير والاعتبار» للأسدي في علم الاجتماع أواخر ص ٣٥: الطلب: هو من مائتي حارس إلى خمسمائة.
«الضياء» ج ٧ ص ٤١٧: «أرْطة الجيش بعضهم يكتبها: أورطة, وكلام فيها».
وفي «مجلة المجتمع العلمي العربي» بدمشق ج ٤ ص ٢٧٩ كلام للأمير شكيب عن الطلب.
أورْنِيك: للغرار الذي يعمل عليه العمل. انظر القطاع, والقاطع, والمقطع
стр. 274
في اللغة. الجبرتي ج ١ ص ٤١٨. المجموعة (رقم ١٨٤ لغة): الغرار.
في «ديوان أبي نواس» - طبع آصاف - ص ١٧٤: أبيات فيها: «بشال» ولعله يريد التمثال». وذكرناه في (قالب) أيضا.
«الأغاني» ج ١ ص ١١٦: كما يحذو المثال على المثال. وفي ص ١٤٦ منه: نحت للناس مثالا يحتذون عليه.
أَوْسية: انظر (وسية).
أَوِشاغاصِي: وبعضهم يقول: قَوْشاغاصي: هي جاويش أغاسي. أو: ايج أغاسي. انظر تحليل اللفظ في «لغة العرب» ج ٤ ص ٧١ بالحاشية. وانظر ايج آغاسي, وطيش آغاسي, في «رسملي عثمانلي تاريخي» (١٨٥٣ تاريخ) ج ١ ص ٢٥٩ - ص ٢٦٢ بالحاشية.
أوْضَه: أو أُودَه: بمعنى الحجرة أو القاعة. استعملها صاحب «سلك الدرر ج ٤ ص ٢٥٠.
انظر تعبيرهم: باسكملة أوضة عن قاعة الباشا بمصر في ص ١٩٢ من كراس التاريخ.
«رسملي عثمانلي تاريخي» (١٨٥٣ تاريخ) ج ١ ص ٤٣٩ بالحاشية: (أوطه باشا).
وفي ج ٢ منه ص ٦٥ بالحاشية: الأوطة عند اليكنجرية, وفي لفظة أوتاق, بمعنى الخيمة. في قاموس سامي بك أن الأوطة مأخوذة منه.
стр. 275
أُوْلضاش: تطلق الآن على قدماء الترك وشيوخهم.
واقعة الجراكسة للشاذلي (رقم ٣٦٧ تاريخ) ص ٣٨: يلضاشات.
أُومنِيِبيس: وأغلب العامة تقول: سوارِس, أو عربيات سوارس.
في «تاريخ الصحافة» ج ١ ص ٨٠: أول من استعمل الحافلة Omnibus أحمد فارس. وانظر الحافلة في «الواسطة» (٣٤٥ تاريخ) ص ٧١ لما يسمى بالديليجانس, وهو يستعمل الحافلة كثيرا. في كشف المخبى ج ٢ آخر ص ١١٠, ٢٩٦ - ٢٩٧: الحوافل أي الأومنيبوس.
أَوَنْطَة: وصاحبها أَونْطجِي, أصلها رومية يقولون: عمل عليه أونطة: أي لعب عليه وخدعه. وأصل الأونطجي هو من يستأجره أصحاب ملاعب القمار ليوهم اللاعبين أنه مقامر, ويعمل على مصلحة الملعب. ما تعملشّ على أونطة.
أَوَه: راجع القاف.
أَوِّز: أوز عليه.
أَوَّط: أوط: أي سلب مالا ونحوه بالخديعة والمكر, أو بإظهار القوة. اشتقوه من «أونطجي».
стр. 276
أوّف: يقولون: توب مقوّف أو مأوّف: أي علاه الوسخ في أطرافه فاسودت. وكذلك: إيده أوَّفت: أي علا الوسخ يده واسودت, ولعله من الآفة, لأن الوسخ من عداد الآفات.
أَوَّلاني: أي الأوّل.
أَوِّلَة: في الجمعة بكسر الواو, والصواب: أوَّلة بفتحها, وهي الأذان الأول. انظر «شرح الآلوسي على الدرة ص ٢٣ - ٢٤, وشرح الخفاجي ص ١٦٦ - ١٦٨.
وفي الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ٤٨: زيادة سيدنا عثمان ابن عفان النداء الثالث يوم الجمعة. في ذخيرة الأعلام للغمري بدار الكتب المصرية: أنها حدثت مدة الناصر بن قلاوون في سلطنته الثانية, فجعلت أولى وثانية قبل السلام إشعارا بدنو الوقت.
وإن الصلاة والسلام على النبي ﵊ حدثت في الأذان مدة الأشرف شعبان في سائر الأوقات. وأسقطت في المغرب, وفي ظهر يوم الجمعة.
في «تصحيح التصحيف وتحرير التحريف» للصفدي, نقلا عن تقويم اللسان لأبن الجوزي: «والعامة تقول هذه النعمة الأولة, والصواب الأولى».
أُويْمَة: وأويمجي لصانعها, وانظر في ص ١٤٤ من (رقم ١١ تعليم) رسمين من شغل الأويمة.
стр. 277
إِي: كلمة تعجب: جه فلان .. إي - بإطالة الهمزة.
إِيتِيكِيت: لورقة صغيرة تلصق بعقب الكتاب فيها رقمه, يرادفها البطاقة. ويقال: بَطَّقوا الكتب أو وضعوا عليها تلك الأوراق. وانظر استعمال (بطق) فيما كتبناه في (بوسطة).
إِيد: إيد بمعنى يد. وردت في الكنز المدفون, أواخر ١٤٥, في الأمثال العامية: لا ترميني من إيدك, أي استعملت من وقته. انظر سر الصناعة ص ١٧٣: قطع الله أَدَيه - مثنى - بمعنى يديه. وقالوا في جمعها (أيدين) بإمالتين, كما قالوا: رِجلين, في جمع رِجْل, كأنهم أبقوهما على التثنية إلا أنهم اعتبروها فيهما جمعا, وله وجه. ويقولون: يدّ - بالتشديد - وهي صحيحة, إلا أنها خاصة عندهم بعربية اليد وعربجي اليد. في القاموس, في (يدد): «اليدّ: لغة في اليد المخففة». السيرافي على سيبويه ج ٥ ص ٥٣٦: كلام في يد ودم.
إيد الرِّحاية: الخُذْروف. القاموس: المِلْطاط: يد الرِّحَى. الروض الأنف ج ٢ ص ١٩٩ والذيل والنوادر للقالي ص ١٧٠: يد الفأس الفِعال - بكسر الفاء. شرح كفاية المتحفظ ٥٠٢: الفِعال: هراوة الفأس, أي العصا التي تُجعل في عين الفأس وتسمى النِّصاب. وفي ص ٢٦٤ منه: قائم السيف: مقبضه. مادة (قوم) من المِصباح: قائم السيف: مقبضه. القاموس: الصِّنارة: مقبض الجَحَفة. الميسر والقداح لابن قتيبة (رقم ١٣٩٩ تاريخ) ص ٣٠: الجُزْءة: نِصاب السكين والإشفى.
стр. 278
إيد السكين: النِّصاب. في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول: دَسْتضك, والصواب: دَسْتَج, وهو الذي يُدَق به, أعجمي معرب». لعله يد الهاون. والنجارون يخصون النصاب بيد الإزميل, ويسمون يد الفارة: قَبْضة. حكاية أبي القاسم البغدادي ص ٤٢: إبريق مليح العروة, وكذلك يد الكوز عروة. وانظر القبيعة في ص ٧٨ من الدرر المنتخبات المنثورة.
أبو شادوف ص ٩٧: وردت لفظة (إيد) بمعنى اليد, في زجل البهلول: أنا مالي فيّاش. ابن إياس ج ١ ص ٢٣٦: إيد في زجل. ديوان المعمار ص ١٠٤, ١٢٧: إيد بمعنى يد في زجل.
إيده خفيفة: كناية عن السرقة. انظر (أَحذّ يد القميص) في شفاء الغليل ص ٣٤, ٨٨, ٩٢, والكناش الأخضر. عادة تقبيل اليد ذكرت استطرادا في (أتك).
إِيسَهْ: اسم فعل أمر عند الملاحين بمعنى: شد الحبل, هي من Hisser والإيسة في جهات دمياط بمعنى سباطة التمر.
أَيْش: قليلة الاستعمال عند عامة مصر, ويقوم مقامها عندهم لفظ (أيه).
стр. 279
ما يجوز للشاعر في الضرورة ص ١٢٥, وقد رأيتها في نسخة قديمة من هذا الكتاب, وهي الأصل المنقولة عنه بهذا الضبط (أيِش) بالتنوين. الضوء اللامع ج ٢ ص ٨٠٥ بيت فيه ايشٍ بالتنوين ولعله بالجر.
وهي مركبة من أيّ شيء. ذيل فصيح ثعلب للبغدادي (١٧٤ لغة) ص ١٩. كناشنا أول ص ١٣٥ عن الحجة. المحتسب لابن جنى ج ١ ص ١٠, ج ٢ ص ٢٢٤. السيرافي علي سيبويه ج ١ ص ٣٠, ٤٤٣, ٤٨٦, ٥٤٨. معجم الأدباء لياقوت ج ٥ ص ٢٧ - ٢٩. المزهر ج ١ ص ١٠٣. الصعقة الغضبية ص ٥٤, ٢١٦. البستان للسمرقندي في الأخلاق ص ٣٩. الأغاني ج ١٠ ص ١٣١. الروض الأنف ج ١ ص ١٣٨. شرح الكافية للرضى - طبع الآستانة - ج ١ ص ٢٣.
الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ٢٠, وفي تخريج الدلالات السمعية أواخر ص ٣٢ - ٣٥: قول سيدنا عمر: أيش صناعتك, نقلا عن كتاب الاكتفاء. وكتاب الاكتفاء المذكور ينقل عنه المؤلف. وقد صرح في ص ٢٣٢, بأنه لأبي الربيع بن سالم. الأغاني ج ١ ص ١٨٠: بيت للمجنون فيه (ايش). ص ١١٠ من الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) مقطوع فيه (أيش). مادة (ثقل) من شرح القاموس, أواخر ص ٢٤٥: بيت فيه (أيش). ربيع الأبرار, ظهر ٤٣: (أيش) في كلام لإبراهيم التيمي.
стр. 280
المجموع (رقم ٧٧٥ شعر) ص ١٠٦: زجل: أنا مالي فياش.
وفيه (أيش). مجموع السفيري ص ٢٥٢: (أيش) في بيت وهي قافية. الدرر الكامنة ج ١ أول ص ٥٠٦: أيش أعمل, في كلام الناصر محمد بن قلاوون.
ويقولون: أيش بالذي تستاهل, أيش بالذي يحل بك, ونحوه. مجموعة عين شمس ج ٢ ص ٧٥: جهة الفيوم يقولون اش ده: أي ما هذا؟ .
ابن إياس ج ٢ ص ٣٦٩: تلقيب العامة الظاهر قانصوه ببخشي, والظاهر بلباي بأيش أنا قل له, لأنهما كانا يكثران من قول ذلك. وفي ص ٢٦٣ من تاريخ الوزراء للصابي تلقيب: الوزير بدَقّ صدره - وهو أبو علي محمد بن عبيد الله.
انظر لفظ (ولاشي) في الواو.
أيط: أَيَّطُه: أي هَزَّأه وذكره بما يسوءه, وفلان إيطا. ولعل ذلك مأخوذ من إيطاء العروضيين, وصاغوا منه فعلا. شيء إيطا أو إيطه: أي مرذول مستهجن.
أُيُن: أي اللعبة الواحدة في النرَّد. أصلها تركية: ايون, ويرادفها: الدَّسْت. انظر مادة (دست) في القاموس وشرحه. وقد يقال: طابق شطرنج. وأما الأين فمستعمل في النرد.
ويطلق الأين أيضا على الغلام الفاسد, ويقال له أيضا: كشكول.
стр. 281
«الشريشي» ج ١ ص ١٨٥: من ألفاظ العامة بالمشرق: هلم نأخذ دستا. وانظر الدست في القاموس, وشفاء الغليل ص ٩٧ - ٩٨.
وفي نشوار المحاضرة ص ٢٤١. تكرر ذكر «الدست» لطابق الشطرنج. وفي الأغاني ج ٨ أوّل ص ٦٨: قول امرئ القيس: ما كنت لأفسد عليك دستك: أي طابق الشطرنج.
«لطف السمر» في القرن ١١, أوّل ص ٤٠: استعمل (تخت قمار) ويظن أن هذا يقال له الآن: بَرْتِيتة.
إيه: بالإمالة: أي شيء, كأنهم جعلوا الهاء المختصرة من «هو» مكان شيء, أو يكون أصله: أي شيء هو ثم حذفوا لفظ شيء. وقد وجهها الرافعي توجيها آخر نقله عن «القالي» ج ١ ص ١٤٢ من كتابه تاريخ أدب اللغة, والمرجح ما ذكرنا. ويقولون: ابن الأيه: كلمة سب, كأنهم يريدون: ابن المجهول, والأغلب إطلاقها على من يستجاد عمله القادر على عمل الغرائب.
الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر): مقطوع في ملالي فيه (إيه). وفي الإنكار يقولون: راجل أيه. وانظر واو الإنكار في الرجلوه, من «القاموس» ج ٤ ص ٤٠٥. همع الهوامع ج ٢ أوائل ص ٧٠: أعمراه, أعمروه .. الخ. الأقصى القريب ص ٢٤ - ٢٥: أحمداه.
стр. 282
«السيرافي علي سيبويه» ج ١ ص ١٠٧: شاهد فيه (إيه) لذي الرمة. وفي ج ٢ ص ٣٦٤: (إيه) وتنوينها وعدمه .. ألخ. وفي ج ٣ ص ٤٦٩ - ٤٧٥: أزيدنيه, في جواب من قال: ضربت زيدا.
وقولهم: أَبْصَر ايه, ومَدْرِك ايه, وبعضهم يقول: أَصْبر ايه, لعل أيه: أخذ من: (أَيُّه).
ويقولون: ليه: أي: لأي شيء, وأصلها: لأية.
وفي الصعيد إذا صاحوا بها يظهرون الياء مع مدّ الصوت. فيقولون: (ليه).
أَيْوَه: حرف جواب بمعنى نعم, أصلها: إي وكذا. وفي الريف يقولون: إِيوَه, وهو أقرب للصواب؛ وكذلك أهل إسكندرية. راجع شفاء الغليل ص ٢١, وحاشية الأمير على المغني, وهمع الهوامع ج ٢ بعد وسط ص ٧١: إي.
إيّاك: يستعملونها بمعنى لعل, فيقال: إياك يجي, أي لعله يجيء. وقد يستعملونها بمعنى احذر: إياك تعمل الشيء ده.
стр. 283
حرف الباء
بابا: للأب عند الصبيان. واستعملها الخراسانيون بمعنى التكريم. وأما البابا المستعمل قديما بمعنى الغاسل فقد ذكرناه في (زين) في حرف الزاي.
بابّه: للشهر القبطي - شفاء الغليل ص ٥٠.
باتِع: سِرُّه باتع: أي مشهور ومنتشر, وله أصل. والعامة تقول الباتعة: أي ذات السر المشهور ... الخ.
بادَة: إتباع لسادة - راجعها في «حرف السين»: سادة بادة.
بارَة: كلمية تركية. وفي مصر: كانت تستعمل اسما فقط ... والقرش: أربعون بارة.
بارود: الطراز المذهب ص ٧٣. شفاء الغليل ص ٥٥.
البارود واختراعه: مجلة الجنان ١٣: ٥٦٠, ١٤: ٣٠٠. ٣٣٣, كشف المخبى (٣٤٥ تاريخ) ص ٣٢٩. الهلال ٢٨: ٩٤١.
استعمال الهنود البارود: المقتطف ٥٧: ٥١.
استعمال المسلمين البارود: علم الدين ١: ٣٣٧.
стр. 284
تراجم الصواعق (رقم ١٤٠١ تاريخ) ص ٨١: معمل البارود بساحل بولاق. وقنطار يدك. وقنطار بارود.
المختار في كشف الأسرار - طبعة الشام - ص ٢٢: البارود الثلجي. وفي ص ٢٦ منه: حصى البارود الثلجي, وبعده: ملح البارود. كتاب الرماية لبعض متأخري المغاربة ص ١٥: صفة البارود. وفي ص ١٧ منه: أنه سمي باسم مكتشفه.
وفي ص ١٧ - ١٨: تاريخ استعمال البارود سنة ٧٦٨ على ما ذكره صاحب اختصار الجمان.
الدرر المنتخبات المنثورة ص ٦٧: باروت, وعريبيته أبْرَق.
باز: طبل صغير عند أهل الطريق, ويقال له: بازة. النهج السديد ج ٢ ص ٤٠٥.
باشا: الباشا بفتح الباء العجمية الواقعة بين الألفين [كذا] من الألفاظ المختصة بالروم, وهو ذو شوكة, جعل السلطان أزمَّة عدة من الأمراء بيده, وفوض عرفيات ولاية إلى رأيه, وهو في الحقيقة وزير تلك الولاية. كذا نقلته من خط السيد العلامة ميرزا مخدوم من كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني. وجاء في المقطم - الجمعة ١٦ رمضان ١٣٤٣/ ١٠ أبريل ١٩٢٥ بقلم الدكتور محمد علي حسن: «لقبا باشا وبك: أصلهما واشتقاقهما: اطلعت على ما جاء في عدد أبريل من مجلة الهلال الغراء من الإيضاحات عن ألقاب (بك)
стр. 285
و (باشا) لسعادة البحاثة الكبير الأستاذ/ أحمد زكي باشا فحمدت له ما جاد به على القراء خدمة للعلم. ونحن وإن كنا نؤيد رأى سعادته ولكنا نريد أن نزيد على ذلك ما تقضى به الضرورة فنبين مصدر هذه الأسماء, ومن أين أخذت هي وما شبهها, فنقول:
إن جميع الكلمات والاصطلاحات مأخوذة من اللغة القديمة الأولى وهي لغة «آدغة» أي لغة عاد التي حافظت عليها بعض القبائل الجركسية. وقد أثبتنا ذلك في كتابنا المسمى «إيقاظ المؤرخين» باللغة التركية.
وكلمة باي (بك) في هذه اللغة تدل على الغنى, وهي متداولة في اللغة الفارسية ولكن لا يسع أحدا أن يدعي بأن الكلمة فارسية أو تركية لأنها مركبة من حرفين أحدهما «ب» بمعنى الكثرة والوفرة, والآخر «ئى» أو «ي» بمعنى المالك أو الصاحب. وأما استعمال كلمة بك بمعنى (سيد) أو (أمير) فشائعة أيضا في لغتها الأصلية على أن توضع في آخر الأسماء كطومانباي وبارسباي وقرطباي أو بالاختصار كخامبي وقاسبي وكسبي الخ.
وكلمة «باشا» مأخوذة أيضا من لغة عاد (آدغة) وهي مؤلفة من حرفين أحدهما «به» بمعنى المتقدم و «شه» بمعنى السائق أو القائد فيكون معنى اللفظ إجمالا «القائد الرئيس» وتستعمل كلمة «بشه» في مصطلحات هذه اللغة لبيان الأمراء الممتازين. وكلمة «باشا» التركية محرفة ومخففة من هذه الكلمة.