← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

«الشريشي» ج ١ ص ١٨٥: من ألفاظ العامة بالمشرق: هلم نأخذ دستا. وانظر الدست في القاموس, وشفاء الغليل ص ٩٧ - ٩٨. وفي نشوار المحاضرة ص ٢٤١. تكرر ذكر «الدست» لطابق الشطرنج. وفي الأغاني ج ٨ أوّل ص ٦٨: قول امرئ القيس: ما كنت لأفسد عليك دستك: أي طابق الشطرنج. «لطف السمر» في القرن ١١, أوّل ص ٤٠: استعمل (تخت قمار) ويظن أن هذا يقال له الآن: بَرْتِيتة. إيه: بالإمالة: أي شيء, كأنهم جعلوا الهاء المختصرة من «هو» مكان شيء, أو يكون أصله: أي شيء هو ثم حذفوا لفظ شيء. وقد وجهها الرافعي توجيها آخر نقله عن «القالي» ج ١ ص ١٤٢ من كتابه تاريخ أدب اللغة, والمرجح ما ذكرنا. ويقولون: ابن الأيه: كلمة سب, كأنهم يريدون: ابن المجهول, والأغلب إطلاقها على من يستجاد عمله القادر على عمل الغرائب. الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر): مقطوع في ملالي فيه (إيه). وفي الإنكار يقولون: راجل أيه. وانظر واو الإنكار في الرجلوه, من «القاموس» ج ٤ ص ٤٠٥. همع الهوامع ج ٢ أوائل ص ٧٠: أعمراه, أعمروه .. الخ. الأقصى القريب ص ٢٤ - ٢٥: أحمداه.

стр. 282

«السيرافي علي سيبويه» ج ١ ص ١٠٧: شاهد فيه (إيه) لذي الرمة. وفي ج ٢ ص ٣٦٤: (إيه) وتنوينها وعدمه .. ألخ. وفي ج ٣ ص ٤٦٩ - ٤٧٥: أزيدنيه, في جواب من قال: ضربت زيدا. وقولهم: أَبْصَر ايه, ومَدْرِك ايه, وبعضهم يقول: أَصْبر ايه, لعل أيه: أخذ من: (أَيُّه). ويقولون: ليه: أي: لأي شيء, وأصلها: لأية. وفي الصعيد إذا صاحوا بها يظهرون الياء مع مدّ الصوت. فيقولون: (ليه). أَيْوَه: حرف جواب بمعنى نعم, أصلها: إي وكذا. وفي الريف يقولون: إِيوَه, وهو أقرب للصواب؛ وكذلك أهل إسكندرية. راجع شفاء الغليل ص ٢١, وحاشية الأمير على المغني, وهمع الهوامع ج ٢ بعد وسط ص ٧١: إي. إيّاك: يستعملونها بمعنى لعل, فيقال: إياك يجي, أي لعله يجيء. وقد يستعملونها بمعنى احذر: إياك تعمل الشيء ده.

стр. 283

حرف الباء بابا: للأب عند الصبيان. واستعملها الخراسانيون بمعنى التكريم. وأما البابا المستعمل قديما بمعنى الغاسل فقد ذكرناه في (زين) في حرف الزاي. بابّه: للشهر القبطي - شفاء الغليل ص ٥٠. باتِع: سِرُّه باتع: أي مشهور ومنتشر, وله أصل. والعامة تقول الباتعة: أي ذات السر المشهور ... الخ. بادَة: إتباع لسادة - راجعها في «حرف السين»: سادة بادة. بارَة: كلمية تركية. وفي مصر: كانت تستعمل اسما فقط ... والقرش: أربعون بارة. بارود: الطراز المذهب ص ٧٣. شفاء الغليل ص ٥٥. البارود واختراعه: مجلة الجنان ١٣: ٥٦٠, ١٤: ٣٠٠. ٣٣٣, كشف المخبى (٣٤٥ تاريخ) ص ٣٢٩. الهلال ٢٨: ٩٤١. استعمال الهنود البارود: المقتطف ٥٧: ٥١. استعمال المسلمين البارود: علم الدين ١: ٣٣٧.

стр. 284

تراجم الصواعق (رقم ١٤٠١ تاريخ) ص ٨١: معمل البارود بساحل بولاق. وقنطار يدك. وقنطار بارود. المختار في كشف الأسرار - طبعة الشام - ص ٢٢: البارود الثلجي. وفي ص ٢٦ منه: حصى البارود الثلجي, وبعده: ملح البارود. كتاب الرماية لبعض متأخري المغاربة ص ١٥: صفة البارود. وفي ص ١٧ منه: أنه سمي باسم مكتشفه. وفي ص ١٧ - ١٨: تاريخ استعمال البارود سنة ٧٦٨ على ما ذكره صاحب اختصار الجمان. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٦٧: باروت, وعريبيته أبْرَق. باز: طبل صغير عند أهل الطريق, ويقال له: بازة. النهج السديد ج ٢ ص ٤٠٥. باشا: الباشا بفتح الباء العجمية الواقعة بين الألفين [كذا] من الألفاظ المختصة بالروم, وهو ذو شوكة, جعل السلطان أزمَّة عدة من الأمراء بيده, وفوض عرفيات ولاية إلى رأيه, وهو في الحقيقة وزير تلك الولاية. كذا نقلته من خط السيد العلامة ميرزا مخدوم من كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني. وجاء في المقطم - الجمعة ١٦ رمضان ١٣٤٣/ ١٠ أبريل ١٩٢٥ بقلم الدكتور محمد علي حسن: «لقبا باشا وبك: أصلهما واشتقاقهما: اطلعت على ما جاء في عدد أبريل من مجلة الهلال الغراء من الإيضاحات عن ألقاب (بك)

стр. 285

و (باشا) لسعادة البحاثة الكبير الأستاذ/ أحمد زكي باشا فحمدت له ما جاد به على القراء خدمة للعلم. ونحن وإن كنا نؤيد رأى سعادته ولكنا نريد أن نزيد على ذلك ما تقضى به الضرورة فنبين مصدر هذه الأسماء, ومن أين أخذت هي وما شبهها, فنقول: إن جميع الكلمات والاصطلاحات مأخوذة من اللغة القديمة الأولى وهي لغة «آدغة» أي لغة عاد التي حافظت عليها بعض القبائل الجركسية. وقد أثبتنا ذلك في كتابنا المسمى «إيقاظ المؤرخين» باللغة التركية. وكلمة باي (بك) في هذه اللغة تدل على الغنى, وهي متداولة في اللغة الفارسية ولكن لا يسع أحدا أن يدعي بأن الكلمة فارسية أو تركية لأنها مركبة من حرفين أحدهما «ب» بمعنى الكثرة والوفرة, والآخر «ئى» أو «ي» بمعنى المالك أو الصاحب. وأما استعمال كلمة بك بمعنى (سيد) أو (أمير) فشائعة أيضا في لغتها الأصلية على أن توضع في آخر الأسماء كطومانباي وبارسباي وقرطباي أو بالاختصار كخامبي وقاسبي وكسبي الخ. وكلمة «باشا» مأخوذة أيضا من لغة عاد (آدغة) وهي مؤلفة من حرفين أحدهما «به» بمعنى المتقدم و «شه» بمعنى السائق أو القائد فيكون معنى اللفظ إجمالا «القائد الرئيس» وتستعمل كلمة «بشه» في مصطلحات هذه اللغة لبيان الأمراء الممتازين. وكلمة «باشا» التركية محرفة ومخففة من هذه الكلمة.

стр. 286

وفي المقطم - السبت ٢٤ رمضان ١٣٤٣/ ١٨ أبريل ١٩٢٥ بقلم حسن محمد الغزولي: «قرأت في المقطم في العدد ١٠٩٧٨ تحت العنوان المتقدم بحثا لغويا عن أصل كلمتي باشا وبك واشتقاقهما بإمضاء الدكتور محمد علي بك حسن وقد لفت نظري قول الدكتور «أن جميع الكلمات والاصطلاحات مأخوذة من اللغة القديمة الأولى وهي لغة (آدغة) أي لغة عاد التي حافظت عليها بعض القبائل الجركسية». والتصريح بأن جميع الكلمات والاصطلاحات مأخوذة من اللغة القديمة الأولى يشعر بأن هذه اللغة أي لغة آدغة إنما هي أصل اللغات وقد تكون أقدم لغة في العالم كما قد تكون لغة آدم وحواء. وقد يكون لنا أن نطلب إلى حضرة الدكتور إثبات ذلك لولا أنه قد قال في بحثه: «وقد أثبتنا ذلك في كتابنا المسمى إيقاظ المؤرخين باللغة التركية» وهو تصريح يفيد بأن حضرة الدكتور وصل حقيقة وأثبت بالفعل في هذا الكتاب أن جميع الكلمات والاصطلاحات مأخوذة من اللغة القديمة الأولى وهي لغة (آدغة) أي لغة عاد. ولسنا في حاجة بعد هذا إلى أن نطلب من الدكتور أن يزيدنا فيترجم لنا فصلا أو فصلين من كتابه الذي أثبت فيه هذا الاكتشاف اللغوي الهام لنقف على الحقيقة. ولكنا نطلب إليه أن يتكرم فيذكر لنا أمثال كلمة باشا وبك ويبين لنا أصلهما في لغة آدغة, وكيف حرفت عنها على مثال ما ذكره في المقطم تحت العنوان السابق.

стр. 287

ويقول بعضهم إن أصله باي شاه أي قَدَم السلطان. ولا يبعد أن يكون هذا كقولهم في فارس يمين الملك, ونحو ذلك. وهو لقب تشريف عندهم أو رتبة ويكون هذا كقول العامة بمصر: فلان إيده ورجله, كناية عن أنه يعاونه في عمله بحيث لا يستغني عنه. درر الفرائد المنظمة ١: ١٧: باش المماليك بمكة. وفي ١٣٤ - ١٣٦: باش. وفي ٢٣٧ - ٢٣٨: أول ولاية باش لمكة وسببه. وفي ٢٧٠: هم سلسلوا البحر لا لشيء وأرسلوا للحجاز باشة. وفي ٣٠٢: وفي عنقه باشة, وفي عنق عديله طرفها. يظهر أنها سلسلة كانت توضع في العنق, وبه تظهر التورية. وفي ٣٢٧: باشا على العساكر المتوجهين. وبعض الأحيان يقول باش العسكر. وهو يستعمل كثيرا باش المماليك, وباش مكة وباش الترك. ولكن بعد الدولة العثمانية استعمل في ألقاب كبرائهم باشاه, وفي آخر ٣٧٠: باشاه على العسكر. وفي ٣٥١: كما هي عادة أكابر باشات الروم, أي استعمل هذا الجمع. وفي ٣٧٣ الباشة, هكذا ولعله تحريف عن الباشاه من الناسخ. وفي ٤١٧: الباشة, وكذلك في ٤٢٣ - مرتين - وفي ٤٢٩. وفي ٢: ٣: باشاه, ثلاث مرات. وفي ٩: الباش. وفي ١٠: باشاه, مرتين, ولم تكتب بعد ذلك, وهي مكررة في هذا الجزء. وفي ٢٧: الباشة. وفي ١١٦: الباشاه المفخم علي أغا, عند ولايته باشا بالديار المصرية. وفي ١٩٨: وولي نيابة السلطنة بمكة. ويظهر أنه وال

стр. 288

غير الشريف. وانظر في ٣٠٠ ولعله أول أمير بها من مصر, وذلك في مدة بيبرس. السنا الباهر (٢٠٣٣ تاريخ) ص ٦٦: تعبيره بالأمير الباش أي باشا مكة. الضوء اللامع ٢: ٦٩: وساق المحمل في أيامه أحد الباشات, يريد جمع باش. وفي ٧١: باش التجريدة. ولم تكتب بعد ذلك. وفي أواخر ١٠٧: أمير الترك بمكة. ولم يقل باشا ولا باش. وكذلك في ١١٧. وفي آخرها: إمرة الترك. وفي ص ٢٥٩: واجتمع بمحمود باشاه أجل أمراء ابن عثمان. وفي أوائل ٥١٢: تجريدة كان باشها .. وفي أواخر ص ٥٢٨: أمده بعسكر باشه ولده إبراهيم. وفي ٦: ٤٧٣: ساق المحمل عدة سنين باشا. وفي ٤٩٥: باشا العسكر المسفَّر. العقد الثمين ٢: ١٦١: أمير مكة أحمد بن التركماني. وفي ٤٦ - ٤٦١: ولي إمارة مكة ونيابة السلطنة. تراجم الصواعق (رقم ١٤٠١ تاريخ) ص ١٢٣: جمعه باشا علي باشات. وفي ٢٠٦: باشية أي باشوية. وفي ٣٢٧: باشة بندر العقبة, أي بالتاء. وفي ٣٦٣: الباشات أي الباشوات. في كتاب العاقبة في الموت, والكلام فيه وفي القبر والحشر, في آخره أنه قرأه على أحد العلماء المقر العالي الخ باش المماليك السلطانية بمكة المشرفة ... الخ. الكواكب السائرة ٢: ٢١٦: بيت فيه إلياس باشا. الكواكب السائرة لأبي السرور البكري في التاريخ, آخر ص ٢٠ (٢) قال عن خير بك: خير بك باشا.

стр. 289

تاريخ ابن الفرات ج ١٢ أواخر ص ٦٣ (١) ترتيب الظاهر بيبرس نائبا عنه بمكة يرجع الشريف إليه في أموره سنة ٦٦٧. الأرج المسكي في التاريخ المكي للطبري (رقم ٢٢٠٥ تاريخ) أواخر ص ٨١: حكم شريف باشوي. أي استعمله في النسبة بالواو. وانظر أول ٨٣. الإعلام لقطب الدين (رقم ١٣٣٩ تاريخ) ص ٢١٦: الأمير سودون ليكون أميرا على خمسين فارسا بمكة, وولاه نظر الحرمين مدة جقمق. وفي ٢٢٠: أمير الترك بمكة. وفي ٢٣٦: باش الترك الراكز بمكة. ابن إياس ١: ١٠٤ باش العسكر, أي المتعين عليهم قائدا. وفي ٢: ٤٣ باش العسكر, وباش الرماحة ... الخ. وفي ١٦٣: باشة الجند. وفي ٢٨٨: باش مكة. الإسحاقي يستعمل في تاريخه دائما باشة مصر, وباشوية مصر. الدرر الكامنة ج ١ أوائل ص ٣٣١: علي باشاه. التعريف بالمصطلح الشريف ص ٤١: صاحب قسطمونية أو كصطمونية سليمان باشا, وبعده ولده إبراهيم شاه. فلعل الأول محرف عنه. اضطر النابلسي أن يقول في أحد التواريخ في سلك الدرر ٤: ٢٦٥: يوسف باش الوزير, ولو أنه قال باشا ما انكسر البيت.

стр. 290

الفوائد البهية للكنوي ص ٢٤٠. قال: لفظ باشا استعمل للعلماء. قل: ليس كذلك بل هو ألقاب لآبائهم أو ألقاب رتب بعضهم ممن انتقل إلى السلك العلمي بعد الملكي. لطف السمر في القرن الحادي عشر ص ٣٦٨ س ٣: كون العجم يسمون الخان في مقام باشا عند الأتراك. اقترح مرسي أحمد ببنك مصر في الأهرام - يوم الأربعاء ١٠ نوفمبر ١٩٢٠/ ٢٩ صفر ١٣٣٩ تغيير الألقاب التركية, فقال: «واللقب التركي - باشا - يميز باللغة العربية بكلمة «سعيد» ويا سعادة من يحصل عليه, وفي المكاتبات الرسمية يقال: حضرة صاحب السادة, لمن يكون سعيدا». باشْبُزُق: أنواعه في الطراز المذهب ص ١١٤. باشة: طعام من الاكارع معروف. شفاء الغليل, آخر ص ٣٩ بالغين. وانظر في الاقموس وشرحه: البالغاء. وفي القاموس: هلام - كغراب: طعام من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن. الضوء اللامع ٣: ٤٨٤: وفي عنقه باشة حديد. وفي ٤: ٨٠٧: وإشهاره على حمار وفي عنقه باشة. درر الفرائد ١: ٢٧٠: هم سلسلوا البحر لا لشي وأرسلوا للحجاز باشه. وفي ٣٠٢: وفي عنقه باشة, وفي عنق عديله طرفها. يظهر أنها سلسلة كانت توضع في العنق, وبه تظهر التورية.

стр. 291

باط: هو الإبط. وبعضهم يقول: بَطاط, وهو جمعه عندهم, إلا أن بعضهم يستعمله في المفرد أيضا مرادفا لباط. ويقال: دخل له باط: أي اعتنقه, وخَشّ له باط ليصارعه. و باطُه والنجم. انظر كنايات الثعالبي في ص ٤٤ س ٥: سورة الطارق. وباط برسيم ونحوه: أي ملء الباط, وهو أصغر من الحضن عندهم, وأكبر من الشمال. والباط من الجميز: الذي لم يختن, والغالب أنهم يطلقونه على ثمر النيل لأنه لا يفسد ولا يحلو إلا إذا بقى على شجره حتى يتم نضجه ويقال له: فطن على شجره. وأما ثمر الصيف إذا لم يختن ضمر وفسد ووقع. باطَة: يرادفها التساوي. باطِيَّة: حلبة الكميت ص ١٤٧: مقطوعان في باطية. وبدو مصر يطلقون الباطية على القصعة الكبيرة. وانظر المَنْسَف ففيه أن في بعض القرى البحرية يطلقونه على القصعة الكبيرة البالغة حدا كبيرا. باغَة: هي الذَّبل. انظر التنبيهات ص ١٢٥: الخطأ في تعريف الذبل. وما كتبناه عنها في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٦ ص ٩٩. الهلال ج ٣٢ ص ٤٢٤: أن الأمشاط تعمل من القطن وتسمى مادتها باغة ... الخ, ولعل هذه التسمية اصطلاحية. الضياء ج ٢ ص ٥٢٥: الذبل هو الباغة. وفي أواخر ص ٥٢٧ أنه يقلد بالهلام.

стр. 292

رسالة (رقم ٤٢٧ فقه): في طهارة المشط الباغة, ومؤلفها من القرن الثاني عشر, ألفها سنة ١١٤٨. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي, وتثقيف اللسان للصقلي, والعبارة للأخير: «ويقولون: ذِبْل. والصواب ذَبْل, بفتح الذال. قال أبو عمرو: أخبرني ثعلب عن ابن الأعرابي أن الذَّبل ظهر سلحفاة يعمل منه المشط». بَاف: انظر (بقف). باق: للأرض. قوانين الدواوين لابن مماتي ص ٢٨: الباق. وهي الآن بعد الفول والبرسيم والمتات. وفي صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٥٠ - ٤٥١: انظر الباق وغيره. وفي خطط المقويزي مكررا ج ١ ص ١٠٠ - ١٠١ قال رفاعة (بك): يزرع البرسيم للتشميه: أي لجعل الأرض شماها, ولعله غلط. انظر ما كتب في (شماه) حرف الشين, ففيه: هي الأرض بعد القمح والشعير, وتكون أقل جودة من الباق, وتسمى أيضا برايب. ولعل اللفظتين قبطيتان. باكْية: باكية اللباس. انظر حُجْزة السراويل وحُزَّته التي فيها التِّكة في المزهر ج ١ ص ٢٢٨. في مادة (حجز) من المصباح: حجزة السراويل. وفي مادة (حز): حزة السراويل. قول العامة حزة السراويل, والصواب حجزة (من المجموع رقم ٦٠١ أدب) ص ١٢١. بال: على بال ما يِجِي: أي إلى أن يأتي.

стр. 293

بالُّو: هو الفنرْج, كما ذكر في السيرافي على سيبويه ج ١ ص ٢٨١. رسملي عثمانيلي تاريخي (١٨٥٣ تاريخ) ج ٤ ص ١٨٢٣: أول بالو أقامه السفراء بالآستانة, وحضور الوزراء مدة السلطان محمود. وفي ص ٢٠١١ حضور السلطان عبد المجيد بالو سفير فرنسا. بالَة: هي بالة القطن. الجبرتي ج ٤ ص ٢٢٣: بالات الجوخ والأسطوفة ... الخ. وانظر الطراز المذهب ص ٥٢, وشفاء الغليل أول ص ٤٠ ومجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٣ ص ١٧. وفقه اللغة طبع اليسوعيين. بامْيَة: نوع مما يُطبَخ من الخضروات. الإفادة والاعتبار لعبد اللطيف البغدادي ص ٧: بامية ... الخ. وفي المحاضرات والمحاورات للسيوطي ص ١١٨: لغة للأنباري في بامية وأنواعها الخ. الدرر الكامنة ج ١ ص ٨٨: والبَمْياتي نسبة إلى قرية بأسوان, لعل البامية سميت بها. تاريخ مصر في عهد إسماعيل ج ١ ص ٨٩: اكتشاف القطن البامية بمصر .. الخ. صفوة الاعتبار للشيخ بيرم ج ١ ص ١١٥. البامية تسمى بتونس القناوية. وقد سألت أحد الفضلاء التونسيين فقال: العامة في تونس الحاضرة ينطقون القاف في هذه اللفظة وبعض ألفاظ أخرى جيما مصرية, وهي بكسر الأول عندهم, فيقولون فيها: الجِناوية. باي: ياباي: كلمة يقولها الأطفال عند الفزع. وفي الصعيد يقولون: يابوي, وهي يا أبي أو يابابا, ثم حرِّفت, والبنات الصغار يقلن:

стр. 294

يامِّه. في مجلة عين شمس ج ١ ص ٤٠: أن «أباه وياخوي» أصلها مصري, ولكن هذا بعيد, ويجوز أنه من التوافق. بَبَّغان: صوابه بَبْغاء, وسمي به أبو الفرج. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ١٩٦ - ١٩٨: بيت لأبي الفرج الببغاء, ذكر به لقبه, ولا بوزن إلا بالبَبَغاء, ولعله ضرورة. وبعده أرجوزة للصابي في وصف الببغاء, وبعدها رد أبي الفرج عليها, وفيها الببغاء بتشديد الباء. اليتيمة ج ١ ص ١٨٨: أرجوزة الصابي في الببغاء, وجواب أبي الفرج الببغاء عليها. وفي مطالع البدور ج ١ ص ٧: رثاء ببغاء. الأوراق للصولي ص ٣٢٥: تعزية شعرية لأحمد بن يوسف وزير المأمون في ببغاء ماتت. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٧٥: ببغان. سلوة الغريب لابن معصوم, آخر ص ١٥٠ - ١٥٤: الببغاء في الهند, وما قيل فيه من الشعر. ما يعول عليه ج ١ ص ١٠٨: أبو اللطيف: الببغاء. المنتقى من جامع الفنون للحراني (رقم ٤٩٥ أدب) ص ٢٢: تعبير مرتين بالذريات عن الببغاء. نباهة الحيوان (رقم ٨٩ طبيعيات) ص ٨٤: الببغاء ونباهته. النطق المفهوم من أهل الصمت المعلوم - النسخة المنسوبة لابن أبي حجلة ص ١٧١: نطق الزاغ, وأبيات يقولها علموه إياها. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ص ٣٥٤: قصة الزاغ

стр. 295

المتكلم, وهو نوع من الببغاء. نفح الطيب ج ١ ص ١٧: الزرزور الذي قال بيتين للناصر عبد الرحمن ... ألخ. بَبُوج: تركية (بابوج): الخُفّ والبابوج. وقد اندرس الآن. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر الداغستاني, في آخر ظهر ص ١٠٥: بيت فيه بابوج. الجبرتي ج ١ ص ٢٧٦: شعر فيه بابوج. وفي ج ٤ ص ١٥٧ منه: البوابيج والأخفاف. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٦٥: بابوج. «المنهل الصافي» ج ١ ص ٣٠٣: وكان يلبس البابوج الذي تلبسه الصوفية. «درر الفرائد المنظمة» ج ٢ ص ٧٢: الخف والران وهما يرادفان البابوج. يَبُور: أو بابور. الخاصة تقول: الوابور. وعامة الأرياف تقول: البَجور. والصبيان يلعبون الببور, ويرادف هذه لعبة اسمها «سَفْد اللِّقاح» , في «اللسان» مادة (سفد) ص ٢٠٣. «كشف المخبى» (رقم ٣٤٥ تاريخ) ص ٣٢٧: اختراع البخار إشارة إلى الوابور. «المقتطف» ج ٥٩ ص ٤١١: كلام عن مخترع الآلة البخارية. الهلال ج ٣١ ص ٢٩٢: شيء عن تسيير الآلات بالبخار. وفي ج ٣٣ ص ٤٤١: مكتشف البخار. «الضياء» ج ١ ص ١٢٥: تسيير السفن بالبخار, وأول من زاوله. «الهلال» ج ٢٧ ص ١٣: مخترع السفن البخارية.

стр. 296

جاء في العدد ١٦٦ من «الوقائع المصرية» الصادر يوم السبت ٢٦ محرم سنة ١٢٤٦ هـ ما نصه: (حوادث تريستة): أحدث عمل عربات يقال لها «بوغو» ... وجربت في الطريق, وعزمت على أن تذهب من مدينة باريس إلى بتره بورغ [بطبرسبرج أو لنينجراد الآن] مقر حكم الروسية. في عشرة أيام .. ومن بتره بورغ إلى مدينة موسقو في ثلاثة أيام, وقد شرع الآن بأن ينشئ مثلها في ممالك سائر الدول». وجاء في النص التركي: (بوغو هنطولر). وجاء في عدد بعده من «الوقائع»: (سارت سفينة من أسكلة طولون من صنف البوغو). البوغو في التركية معناه البخار. الفوائد البهية للكنوي ص ٢٤٩: سمي المؤلف الباخرة بالمركب الدخاني, وقبله سمي الشراع بالمركب الهوائي. تاريخ الصحافة ج ١ ص ٨٠: أحمد فارس أوّل من استعمل الباخرة لـ Caleau a vapeur. نشوة المدام للآلوسي (مع رقم ١٩٥٥ تاريخ) ص ٣ بالحاشية: رأى المؤلف بأن باخرة كانت موجودة مدة معاوية ثم أهملت مدة المأمون, وتنوسى أمرها إلى أن اهتدى إليها الإفرنج. في الرسالة الثانية (رقم ٥٨٤ فقه) حكم الفابورات والفبريقات ... الخ. دائرة معارف وجدي ج ٢ ص ٤: بابان مكتشف مرونة بخار الماء.

стр. 297

«علم الدين» ج ١ ص ٩٧: أوّل من اهتدى لاستعمال البخار وتاريخه بعد ذلك. كان استخدام قوة الريح في سير السفن في الأبحر والأنهر وإدارة الطواحين الهوائية ونحوها .. أما استعمال قوة البخار, وما أمكن الوصول إلى معرفته مما كان جاريا في ذلك الأعصار القديمة أن أوّل من تنبه لاستعمال قوة البخار هارون الإسكندري المصري, وذلك أنه صنع كرة مجوفة تدور على محور أفقي دورة رَحَوية, وجعل فيها أنابيب على خط واحد حولها, وجعل أطراف هذه الأنابيب معوجة إلى جهة واحدة. فمتى قوى البخار في جوف تلك الكرة خرج من تلك المعوجات فأوجب حركتها. فتدور على محورها كما تدور الرحى. وهذا أيضا يحصل بالماء لو وضع في تلك الكرة بدل البخار. هذا غاية ما أمكن الاستدلال عليه مما جعل في الأزمان القديمة. ثم في سنة ١٦١٥ من الميلاد - أعني سنة ١٠٢٤ من الهجرة - استعمل رجل من الفرنسوية قوة البخار في رفع الماء إلى الأعلى, وذلك بأن صنع وعاء كرويا يعبَّر عنه بالدَّسْت والقِزان, وجعل له أنبوبتين لكل منهما حنفية وتفتح وتقفل على حسب الإرادة, وإحدى هاتين الأنبوبتين في أعلى الوعاء ليصب منها الماء وهي قصيرة, والثانية طويلة متصلة بأسفله صاعدة إلى فوق, متصلة بحوض مرتفع حيث يراد إيصال الماء. فيوضع الماء في ذلك الوعاء الكروي من الأنبوبة المعدة لصبه ولا يملأ كله بل يبقى أعلاه فارغا لأجل تجمع البخار فيه, وتوقد النار تحت الوعاء فيتحلل منه بخار يرتفع إلى ذلك الموضع

стр. 298

الفارغ. فإذا اشتدّت قوة البخار ضغط على الماء. فيندفع إلى الأنبوبة الطويلة المتصلة بالحوض, ويرتفع فيها بسبب شدة ضغط البخار عليه حتى يصل إلى الحوض العالي وينزل فيه. وكلما نقص الماء في ذلك الوعاء الذي تحته النار وضع فيه ماء جديد, وهكذا حتى يمتلئ الحوض. في سنة ١٠٣٩ من الهجرة جعل أحد الطليانيين للدَّسْت الذي توقد تحته النار أنبوبة ممتدة إلى أقرب طارة رأسية لها كَفّات, وإن شئت قلت: ريشات أو ألواح مثلا كما في الطارة التي تشاهد في مراكب النار, أعني الطارة التي يسير بها مركب النار ويقال لها: جرخ وعجلة, وتلك الأنبوبة متوجهة إلى الكفات المذكورة, ولها حنفية تفتح وتقفل بالاختيار. فتوقد النار على الدست وفيه الماء. فيتحلل منه البخار ويخرج منها بقوته متوجها إلى الكفة التي تقابله مع كفات الطارة فيدفعها بقوته, فتنزل وتأتي الكفة التي بعدها, فيدفعها كذلك, وهكذا فتدور الطارة بسبب ذلك ... وتلك الطارة متصلة بقضيب طُلومْبة موضوعة في بئر, فيتحرك قضيب الطلومبة بواسطة دوران الطارة. فيخرج الماء بواسطة الطلومبة من البئر إلى أعلاه وذلك كان المقصود من هذه الآلة. وفي ص ١٠٢ منه: تاريخ استعمال البخار في السكة الحديد, ووصف مفصل عن الآلة البخارية, ثم تتمة الكلام على السكة

стр. 299

الحديد وفوائدها إلى ص ١٣٢. وفي ص ١٦٤: تاريخ مدّ السكة الحديد بمصر. «الضياء» ج ٤ ص ٤٣٠: السكك الحديدية, وقال: أوّل ظهورها بمصر سنة ١٨٥٦. «صفوة الاعتبار» للشيخ بيرم ج ٣ ص ٢٢: القاطرة البخارية. وفي ص ٢٦ منه: استعمل المؤلف المزجية للقاطرة. «الواسطة» (رقم ٣٤٥ تاريخ) ص ١٠٦: المزجيات, لعله يريد: القاطرات. «المقتطف» ج ٥٨ ص ٢٠٣ آخر العمود الأوّل, استعمل لفظ الحرار للتركتُر: أي السيارة الجارة, ويصح استعماله للوابور الذي يجر القطار وراءه. «تاريخ مصر في عصر إسماعيل» ج ١ ص ٨٠ - ٨١: إنشاء ممحد علي طريقا بين السويس والقاهرة. وفي ج ٢ ص ٣٣٢: رصف عباس باشا طريق السويس بالأحجار. بتاع: لعله من القلب المكاني, وأصله تِباع أو من قلب الميم باء وأصله مَتاع. وتطلق أيضا على صاحب كذا أو بائع كذا. انظر «مجلة الضياء» ج ٧ ص ٤٥٠ وما بعدها: شيء عن لفظ «بتاع». انظر «شرح القاموس» في (باع) وأن أصله (مبتاع). «القرطين» ص ٢٨: تفسير المتاع بالآلات التي ينتفع بها.

стр. 300

«الجبرتي» ج ٣ وسط ص ٩٩: الوزير بت اعكم, ومنه: بتاع صغار, وبتاع نسوان. «شرح كفاية المتحفظ» ص ١٢٥: ما يؤخذ في (بتاع نسوان). في كتاب «المعرب والدخيل» لمصطفى المدني: (بتاع فلان) يعني حقّه, عامية مصرية, وكان أصلها من قولهم: بَتَع بأمر العلم, إذا قطعه دونك, فاستعمله العامة فيما يختص به صاحبه توسُّعا. كنز الفوائد في الموائد ص ٧٤: استعماله بتاع بمعنى صاحب. الحواضر لأبي شامة ص ٤١٩: تسمية اللوطي: بالأَحْداثي. والكُتاب يقولون: تَعلُّق فلان أي بتاع فلان, فهو مالكه وصاحبه. واستعمله «الجبرتي» في تاريخه ج ١ ص ١٨٠: (الحصة تعلُّق فلان). الواسطة (رقم ٣٤٥ تاريخ) ص ٤٤: شيء عن «تاع» في مالطة, وهي محرفة عن متاع. وانظر ص ٦٢ منه إلى أوّل ص ٦٣ منه. بِتْبِيت: لنَبعٍ ينبع في الأرض المجاورة للنيل زمن فيضانه, يتلف المباني ... الخ. بِتّ: أي البنت, قلبوا النون تاء وأدغموا, ويقولون أيضا: بنت, كما قالوا: ولد, وواد. وفي الصعيد يقولون للبنت: بَتّ - بالفتح. والبَتّ - بالفتح أيضا - في دمياط, والجهات التي تصنع الحرير - عبارة عن: فتلة الحرير.

стр. 301

والبِت - بالكسر: الطاقة الواحدة من الحبل, فإذا فُتل بثان وأرادوا تثليثه قيل: اكسر الحبل, فيضاف بت ثالث. وإذا جاروا في خف الذرة يقولون: أنتم بتيتم الدُّرة: أي جعلتموه على بت واحد, يريدون عود واحد. بَتّاو: خبز يصنعه الفلاحون من الذرة خاصة. انظر (طَهْفَل): أي داوَم على أكل الذرة. وخَبَز مُجاجا: أي خَبَز الذرة. والبتاو: يُصنَع أقراصا صغيرة, ومنه نوع يسمى المَصْبوب إذ لم يكن قلبه فارغا بل مصبوبا صبا, ذكر في «حرف الميم». تاريخ الوزير محمد علي باشا للرجبي, آخر ص ٢٤٨ - ٢٤٩: خبز الذرة البيضاء المسمى البتاو. مجلة الموسوعات, مجلد ٢ ص ٤٦٤: من مقالة لأحمد بك نجيب: أن البتاو اسم قديم معناه: الخبز. فقه اللغه, طبع اليسوعيين ص ٥٢: معنى طَهْفَل: داوَم أكل الذرة: أي داوم على أكلها. بِتِّيْة: هي برميل كبير. انظر نخبة الدهر ص ٢١٠ مكررة. مجموعة المعاهدات الدولية بين مراكش وغيرها ج ١ ص ٢٠٠: بتية - مكررة: لبرميل الخمر. وانظر لغة العرب ج ٢ ص ١٦٠. بِتِلُّو: هو اسم للحم العجول الصغيرة. بِتْن: بمعنى: جسر القناة الصغيرة أو جسر في الغيط. وبُتْن بمعنى: قُح. فلاح بتن, وتركي بتن. وإذا قيل: بتن, بدون ذكر الموصوف انصرف إلى المغفل الذي لم يجرب الأمور, ولا يعرف الفسوق, يرادفه غشيم.

стр. 302

بِجاوى: نوع من الدجاج طويل الرِّجلين يأتي غالبا من الصعيد. صبح الأعشى ج ٥ ص ٢٧٣: بلاد البِجا. تاريخ السودان لنعوم بك. بِجَد: راجع (جيد) في «حرف الجيم». ويقولون: شيء طيب بجدّ, أي: جيدا. بَجَر: بجر, ويبجر أي: انتفخ بطنه: والبَجير: للفرس البليد الغير الأصيل, تركي. ولعله: باكثير. وانظر في «الطراز المذهب» ص ٥٣: البرذون, وهو البجير. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٠٣: بيكير أي بجير. والبَجُور هو الببور, وقد تقدم ذكره. بَجَم: فلان بَجَم, زي البجم: لعلها تركية أو من: البَكَم أو من: وجَمَ أو من بَغَم. قال الشريف الرضي: كما يمضغ الظبيُ الأراك ويبغَمُ في القاموس: بجم الخ: سكت عن عي. وانظر في الأغاني ج ٢ آخر ص ١١١ - ١١٢: حتى تبعثنا. وقصة مع جارية أعجمية. بِجْم: هو: ثمر الأَثْل المسمى عندهم بالأتل, ترى السودان يذهبون للأرياف لَجْنية كما يجنون القَرَظ فيدخلونه في الصِّباغ كما يدخل القرظ في الدباغ. وانظر كلاما عند للشيخ الهوريني بحاشية شفاء الغليل ص ٦٦ من النسخة (رقم ٤٥٥ لغة).

стр. 303

بَجَمُون: في الشرقية. البجمون أكبر من القَناية وأصغر من المَرْوة. القول الإبريزي عن المقريزي ص ٤٩: إحداث مجارٍ من الخليج إلى الدور ويطلق عليها: البجامونات. وتراجع الخطط لعلي باشا مبارك ففيها تفصيل ذلك. بَحْ بَح: بحبح الرباط, والحزام مبحبح. ومن المجاز: فلان اتبَحْبح ومتبحبح, أي: في سعة وبسطة. وبحبوح: أي لا يتحمل هَمّا, أي مسرور دائما. انظر (البَحْبحيّ) في اللغة فهو الذي في سعة وبسطة من العيش والمعاشرة الطيبة والخلق السمح الكريم. بَحْتَر: وبعضهم يقول فيه: بَعْتَر, وهو من «بعثر» وبحثر لغة فيه على ما في اللغة. وانظر في اللغة «بَحْثره» أيضا, فهو يرادف معنى لفظه. بَحّ: تقال للأطفال بمعنى فرغ وانتهى, صوابها بحَبْاح. خزانة البغدادي ج ٣ ص ٥٩: «بحباح: أي لم يبق شيء». كتاب «فعال» في رسائل الصاغاني أوّل ص ٢٨٨: بحباح ... وكذلك بحبح. وذكر في هذا الحرف قبل ذلك, ومنه البحبحي: صاحب الخلق السمح الكريم, والمعاشرة الطيبة, مستوفي الدواوين, ظهر آخر ص ٥٢ - ٥٣: مواليا فيه (بح) , وذكرناه في (دح) في حرف الدال, وفيه ألفاظ أخرى للأطفال. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ١٤٥: مواليا لابن سودون فيه بح, وواوه, واح ... وكلمات للأطفال.

стр. 304

والبحّ أيضا يطلقونه على نوع من البط كبير يسمونه أيضا: البط السوداني. وسموه بحا من حكاية صوته لأن له فحيحا كفحيح الأفعى, مستديم, كأن بصوته بحة. وبُح صوته بمعنى أصابته بحة من برد أو غيره. صبح الأعشى ج ٣ ص ٢٨٨: «جنس البواقير من الطير, وهو المعروف بالبح». سكردان السلطان, النسخة الجديدة المخطوطة أوّل ص ٧: في صوته بحاحة. ويقال له: طير البح, ويظهر أنه يريد غير المعروف الآن. بَحْر: يطلقونه على النيل, فيقولون: يوم جَبْر البحر, وهو عندهم لكل نهر. فإن أرادوا البحر قالوا: البحر المالح, وله أصل في «اللغة». وفي التاريخ اعتراض المعز لدين الله الفاطمي على القائد جوهر الصقلي في عدم بنائه القاهرة على البحر, وهو يريد نهر النيل. ابن إياس ج ٣ ص ١٨٢ استعماله بحر النيل. وبحر النيل من أعلام الجواري السود في مصر. سرح العيون ص ١٦٨: «الحبران للملح والعذب, من التغليب, والأصل أن البحر خاص بالملح». وبَحَريّ: أي الشمال عندهم, لأن البحر شمال الفطر المصري. صبح الأعشى ج ٣٣ ص ٢٢٨: «أهل مصر يسمون الشمال: الجهة البحرية». وقد تكون الدار من دور السواحل غربيُّها البحر بحسب اتجاه الساحل, ومع ذلك يقولون للجهة الشمالية منها: بحريّ. خطط المقريزي ج ١ ص ١٥: قول أهل مصر قبلي للجنوبي, وبحري للشمالي, وما ينشأ عن ذلك من الخطأ. وفي أول

стр. 305

ص ١٠١: المستبحر من الأرض. وراجع «قوانين الدواوين» , و «صبح الأعشى». الأغاني ج ٧ ص ٧٠: استعماله «قصر بحري البصرة» أي شمالها, ولعله يريد من جهة البحر لا الشمال. وهم يتيمنون من باب الدار إن كان شماليا. ومن أمثالهم فيه: «إن كان قبلي سِدُّه, وإن كان غربي هِدُّه, وإن كان بحري عَلِّيه, وإن كان شرقي خَلِّيه». ومن أقوالهم: «في الريح القبلي من نار والشرقي نظيره, والبحري سلطان والغربي وزيره». في التنبيه والإشراف (رقم ٦٤٠ تاريخ) ص ١٩ - ص ٢١: عبر بأسفل الأرض عن الوجه البحري. تاريخ ابن الفرات ج ٧ ص ٧٨ (١): ترتيب الدولة الفاطمية: «الخدمة في أسفل الأرض» أي الوجه البحري. الإشارة لمن ولي الوزارة لابن الصيرفي ص ٤٢: (ولو أنه قد ملكت الريف والصعيد في أيدي العبيد) أي بحري وقبلي. صبح الأعشى ج ١١ ص ٤٣٨: الوجه البحري كان يقول له: الريف كما يقول للقبلي: الصعيد. خطط علي باشا مبارك ج ١٢ ص ١٢٥: الوجه البحري في مصر يقال له: الريف. الوجه البحري والقبلي قلدوا فيه الكَتبة فلم يقولوا: وش, بل اقتصروا على: بحريو وإذا قالوا: الوجه البحري, فعلى قلة.

стр. 306

وال بَحْر اية في الريف: لقطعة متسعة في الدار كالحوش إلا أنها أصغر منه. بحراية العربية: المكان الذي تكون فيه رجْلا الراكب. بَحَّر: لرقصة مخصوصة. بَحْلَق: بحلق له بعينه ... بَخْ ت: بمعنى حظ وجَدّ. انظر شفاء الغليل ص ٤٢. والعامة تقول: بخنك يا أبو بخيت, استعمله صاحب الرومي. انظره في «النور السافر في القرن العاشر» ص ٢٨٤. شرح فصيح ثعلب (١٧٤ لغة) ص ٨٨: «الجَدّ: الحظ, وهو الذي تسميه العامة البخت». في ملح الملح (رقم ٦٥٤ أدب) ص ٩٧ لابن الهبارية: بيت به بخت. بَخّ: بخ المَيَّة بُبقُّه أي: نَثَر الماء من فيه. وبخ الماء: استعمله صاحب مطال البدور ج ٢ ص ١٠. وذكر في أبيات روض الآداب للحجازي ص ٢٩: بيت فيه (بخ). البُخّيخة: آلة لنفخ الماء, والأطفال يتخذونها من القصب. كتاب الحيل وميخانيقا الماء ص ٨٣: «نَضّاخة بماء الورد». وهي مرادفة: لبخاخة. وفي ص ٨٧: «برج نَضّاخة» وترجمت في ص ١٧٠ بلفظ Asperseur, والمرادف لهذه الكلمة: بخاغة.

стр. 307

بَخْر: البخر: نبات ينبت في القمح, ويطول مثل طوله, ويلتف عليه, ويضعفه إذا كثر, أوراقه تنبت قليلة متفرقة على الساق وهي مستطيلة قليلة العرض, وله نَورْ بنفسجي, ويتكوّن حَبُّه في قرون أصغر من قرون البسلاء. ويوجد بخر آخر يسمى: بخر الفول, ينبت فيه ويشبه نباته إلا أن لونه يضرب إلى الزرقة, وله نور كنور البخر الأوّل, وقرونه مبططة. أنس الملا بوحش الفلا, أواخر ص ٨٧: «الشبلماني: نسبة لحب يكون في الشعير, ويسمى في الشام بالخافور» ولعله المسمى بالبخر بمصر. البخارية عندهم: سفينة تعبر عليها القطر البخارية. وكانت موجودة بمصر في كفر الزيات. ولما عمل الجسر نقلت إلى إمبامة, ولما بنى جسرها بطل العمل بها, ولا توجد الآن. وانظر في «المشرق» ج ١٨ ص ٨٥٤: مقالة عن هذه السفن, وقد سماها: المعابر. بخش: بَخَّشوا الأرض: أي أصلحوها بالأيدي, في جهات الشرقية. بَخْشوَنجي: تركية من (باغ). الجبرتي ج ٤ ص ٣٠٨: بخشونجي: أي بستاني أو قَيِّم البستان. قليل من العامة يقول: بغشونجي. وكادت هذه اللفظة تدرس الآن. فإن الأشهر أن يقال: جنايني. وانظر (جنينة) في حرف الجيم.

стр. 308

شفاء الغليل ص ٤٨ - ٤٩: الباغ. شرح المضنون به على غير أهله ص ٣١٩: فقيِّم الباغ ... الخ. وانظر هذا اللفظ ومعناه في «خلع العذار» ص ٦. نزهة الجليس ج ١ ص ١٤٤ - ١٤٥ الكلام عن باغ أي البستان. وكلام في جواز استعماله, ذكرناه في المقدمة, في عدم جواز استعمال المولد. خلع العذار ص ٤٣: وخاله الأسود جَنّانه. مراتع الغزلان آخر ص ١٠٤: مقطوع في (خُولي) ويريد البستاني. وقد ذكر في (خولي) في حرف الخاء. كناش المحاسني آخر ص ١٢٢: بيتان, وهما لأحد الأندلسيين فيهما (جَنّان) للبستاني. تحفة العاشقين (رقم ٩١٤ شعر) ص ٤٠٢: مقطوع في «جنان». في القاموس, مادة (تحي): التاحي خادم البستان, وراجع غيره فلعله يريد أجير البستاني. بد ار: يطلق في الإسكندرية على الدورق من الفخار ذي الحلق الواسع, فان كان من الزجاج سمى شَفْشَقا. وأصل الشفشق كان يطلق على الدورق الفخار ذي الحلق الواسع الذي به خروم وثقوب. ثم أطلق أيضا على الزجاج. بِدّ: بدي: هي محرفة عن .. بُودِّي أن أفعل كذا أو من: لا بُدَّ. والأول هو الظاهر, ولكن العامة تقول عنه: من كل بُدّ: أي لا بد أو وبده يفعل كذا. وربما أضافوه إلى ما لا يعقل

стр. 309

مثلا كقولهم: البيت بدُّه ينهدم: أي: واجبُ هدمه. انظر في «الصاحبي» ص ١٧٧: باب إضافة الفعل إلى ما ليس بعاقل في الحقيقة. «مجلة الطبيب» ص ٣٤٧: كلام عن بدّي العامية, ومن كل بد. شفاء الغليل, أول ص ٥٨: بودِّي. «كناش الخونكي» (رقم ٥٤٤ أدب) آخر ص ٢٢: بودي: تظنها العامة لحنا, وكلام فيها. بِدّاوِي: حمار بداوي: هو الذي يسير سيرا متواصلا من غير إبطاء أو كسل, ولعله في اللغة يرادفه حمار فاره. بدر: بَدَر بمعنى نَثَر. والبَدْرة: ما يُنثَر في الأعراس من النقود. ابن إياس ج ٢ ص ١١٠: ونثرت على رأسه خفائف من الذهب والفضة. وذكرها قبل ذلك وبعده في ص ١٧٣, ١٩٣, ٣٦٤, ٣٩٣. «نزهة الأنام في محاسن أهل الشام» ص ١٢٤: بيت به «نثرنا على رأسه فضة» وآخر في ص ١٢٦: بدرنا على رأسه ... الخ. انظر في «بستان العارفين» للسمرقندي ص ١٧٣: باب نثر السكر في العرس. الشريشي على المقامات ج ٢ ص ٩٥: اللقاط, وكلام فيه. ومن عاداتهم أنهم يلتقطون في بدرة العرس شيئا ويحفظونه عندهم, ويزعمون أن ذلك يجلب العرس عندهم. والبدّارة في الريف: مقطف صغير يعلقه الرجل بحبل في كتفه ليبذر منه في الغيط عند الزرع. وأما الآلة التي بذر بها فهي الدُّجْر. وانظر (المذرَّة).

стр. 310

بُدْرَة: البدرة: مسحوق النشا أو الأرز, تضعه النساء على الوجه. وقد توسعن فأطلقنها على كل ما يطلى به الوجه ويلون. الطراز المذهب ص ٤٤: الاسفيداج: من أنواع البدرة, يستعمل للأطفال. شفاء الغليل ص ٩٣: خَيْفعة: وهي بدرة .. في القاموس: «الحِضار - بالكسر: الخَلوق بوجه الجارية». وفيه أيضا: الحَوَر, وهو ما يرادف معنى البدرة. والغُمْنة: الغُمْرة, تطلى بها المرأة وجهها. وانظر مادة (خمر) في القاموس: الخمرة: الَورْس وأشياء من الطِّيب تطلى به المرأة لتحسِّن وجهها. في مادة (كلك) من المصباح: الكُلْكون: طلاء تحمّر به المرأة وجهها. وهو معرب .. الخ. حلبة الكميت ص ٣٣٠: وكأن الروضة جنات, وقد ... زُخرفت, والوردُ فيها كالدهانْ خلع العذار ص ١٤: (وردة كالدهان). قطف الأزهار. (رقم ٦٥٣ أدب) ص ١٨٤: ثاني مقطوع فيه (وردة كالدهان). ديوان المعمار آخر ص ٨٣: (وردة كالدهان). سحر العيون ص ٣٠٣: بيت فيه وردة كالدهان. وفي مراتع الغزلان ص ١٧٧: (وردة كالدهان) أيضا. وفي المختار السائغ (رقم ٨٠٥ شعر) ص ٥١٢: بالدم تحكي وردة كالدهان. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة: السَّنون - بفتح السين .. للبدرة لطلاء الوجه. أما التي للأسنان فاستعمل لها في الموشى ص ١٤٢:

стр. 311

السنونات. وفي معالم الكتابة ص ١٦٣ السنون: الذي يُستاك به, وأما البدرة التي لطلاء الوجه فهي الغمْنة. بَدْرُوم: أو بَدْرون: يرادفه سِرْداب. شرح الدرة للخفاجي ص ٧٧: ضبط سرداب .. وانظر في الدرر المنتخبات المنثورة ص ٢١٩: أصل لفظ السرداب. الأغاني ج ٥ ص ٢٠: سرداب, وفيه حكاية. واقعة الجراكسة للشاذلي (رقم ٣٦٧ تاريخ) ص ٢٣: البدروم: اسم محل بين بابي القلعة والقاهرة. بَدْري: أي مبكِّر, وضده: وَخْري, أي متأخِّر. ومنه: بدري, وبدرية: للحمل والأنثى منه, والجمع: بَداري أو بَدارة. ابن إياس ج ١ ص ١٤٩: خروف بدري. وفي ج ٣ ص ١٨٣ منه: التي زرعت بدريا, وفراخ بَدارة, واحدتها: بدرية: للتي استحقت الذبح. شفاء الغليل ص ٥٢: (بدري أي: مبكر. كناش الخونكي (رقم ٥٤٤ أدب) ص ١٠٨: كتاب الدماميني لمن أهداه خرافا, فيه لفظ بدرية. خطط المقريزي ج ١ ص ١٠١: التي تخرج بدريا أي: تبكِّر. وفي ص ٢٧٢ منه: ويحصد بدري الزرع. بدل: يقولون: هذا بِدال هذا: أي: بَدَله. ربما كان من كسرهم الأول وإشباعهم الفتحة, والأظهر أنه من (البِدال) مصدر بادَل. وأما البدل فأكثر ما يستعملونه في الشيء لا في المعنى المصدري. في اللغة: بدَّل أسنانه. وإذا أُطلق على الطفل قيل: ابنه بَدَّل, انصرف إلى الأسنان: في المخصص ج ١ ص ٣٣: مرادف لبدل

стр. 312

أسنانه, وذكرنا في (لخلخ) في حرف اللام: اتلخلخت سنته الخ. علم الدين ج ٢ ص ٧٣٩: عادة العرب عند تبديل السن. وفي مادة (رضع) من المصباح: الراضعتان: لعلهما يرادفان أسنان اللبن. وفي القاموس: أَحفَر الصبيُّ: سقطت له الثنيتان العلييان والسفليان للإثناء والإرباع. نفحة اليمن الكبيرة ص ٢٩: بيتان فيهما (إبدال) بمعنى: بدل. والبَدّالة في الريف: آلة أسطوانية لنقل الماء. بَدْلة: هي بمعنى الحُلَّة الخ. صبح الأعشى ج ٣ ص ٥٠٥. مروج الذهب ج ٢ أواخر ص ٣٧٩: مائة بدلة ديباج منسوجة بالذهب .. الخ. وفي آخر ص ٤٣٤: بدلة .. الخ. حلبة الكميت, أوائل ص ٤٤: وألبستها أم جعفر البدلة الأموية الخ. خطط المقريزي ج ١ أول ص ٣٨٧: بدلة من ثياب. وفي ص ٣٨٩: بدلة حرير وفي ص ٣٩٠: بدلة مميزة الخ. وفي ص ٤٣٦: البدلة الحمراء للخليفة يوم عيد النحر. في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «ويقولون: لبست بدلة من ثيابي, والصواب: بذْلة - بالذال المعجمة وكسر الباء». انظر مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٣ ص ٥٢: البدلة الرسمية صوابها: الحلة الخ. تخريج الدلالات السمعية, ص ٣٦٥ - ٣٦٧: تعريف الحلة وكونها من ثوبين. فقه اللغة - طبع اليسوعيين

стр. 313

- ص ١٧: لا يقال للثوب: حلة, إلا إذا كان ثوبين اثنين من جنس واحد. الجامع المختصر لابن الساعي ص ٩٢: (أهبة سوداء). وكذلك في ص ٢٧٠ وفي ص ٣٣٣. ويعبر في بعض المواضع: بخلعة سوداء. وانظر مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٣ ص ١٨١. إذا اندلفت القهوة على الثياب كان دليلا عندهم على كسوة جديدة, وكذلك إذا ذرق العصفور على الثياب كان دليلا على ذلك. بدلة التشريفة - أي المطرزة - ذكرت في (تشريفة) في حرف التاء. بَدَلية: صارت اسما لما يُدفَع للتخلص من الجندية. ابن إياس ج ٢ ص ٢٣٠: البديل في الحرب, ودفع مائة دينار؛ وقد تكرر ولم يقيد. بَدَن: بدن الثوب هو ما يكون منه أمام وخلف. وما يكون في الجانبين يسمى السَّمَك. الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) ص ١٣٥ مقطوع في خياط فيه «البدن». المصباح مادة (بدن): بدن القميص. مراتع الغزلان ص ٧٥: مقطوع في خياط فيه (فَصَّل العانتين والبدن) الخ.

стр. 314

بِدِنْجان: هو الباذنجان. الطراز المذهب ص ٧٧ في معجم سامي (بك): باطيلجان. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٩٠: بطلجان, وباتنكان. وبعضهم يقول: باتنجان, وفي الشرقية يقول بعضهم: بطنجان. في القاموس: الحَدَق - محركة: الباذنجان. وفيه أيضا: الحَيْصَل: الباذنجان. والكهكم - كجعفر: الباذنجان. محاضرات الراغب ج ١ آخر ص ٣٨٠: الباذنجان. وفي ص ٣٨١: باذنجان بوراني ومقلي. وفي ج ٢ ص ٣٤٤: أوصاف الباذنجان في الشعر. المَغْد: الباذنجان, والوَغْد: ثمر الباذنجان. انظر في مطالع البدور ج ٢ ص ٣١: مقطوعين فيه. وفي الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) ص ٢١٥: انظر مقطوعين فيه أيضا. تحفة العاشقين (رقم ٩٤٤ شعر) آخر ص ٤٤٠: مقطوع في (الباذنجان). المجموع (رقم ٦٥١ أدب) ص ١٤: شعر في: الباذنجان, وسماه الأبدنج. المجموع (رقم ٦٥٥ أدب) آخر ص ٥٣: مقطوع في باذنجان. إنسان العيون في سادس القرون ص ٢٢٩: أبيات لابن الساعاتي في الباذنجان, وسماه الابدنج, فارسيته باتنكان. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ص ٢٨٦: مقاطيع في الباذنجان. المقامات الجلالية الصفدية ص ٢٤٥: نبات ياسر: الباذنجان.

стр. 315

بدوح: شيء عنه في الهلال ج ٢٤ ص ٨١٥. مجلة الآثار ج ٣ ص ١٩٦ قال عنه: إنه عندَهم مَلَك موكَّل بإيصال الأمانات. بَرارِي: بَرَارِي - بالجمع - يطلقونها على البلاد الواقعة شمال أراضي القطر كآخر الغربية والدقهلية, مما قرب من البحر, وهي غير جيدة التربة, ولذلك عدّوها برية, إلا أنهم لم يستعملوها مفردها. بَرافو: انظر ما كتب في (عفارم) في حرف العين, ففيه أن عفارم حلت محلها: برافو. وقد وضع لها المجمع اللغويّ القديم برئاسة البكري سنة ١٣٠٩ هـ كلمة: مَرْحَى. وانتقدها عبد الله نديم واختار لها: بخٍ ... الخ. بِرَام: للقِدْر, وهو جمع استعملوه للواحد, واحدته: بُرْمَهْ. وقلَّ من يستعملها من العامة إلا نادرا. بَرَايب: لنوع من الأرض - قوانين الدواوين لابن مماتي «ص ٢٨: البروبية وهي الآن بعد القمح والشعير, وتسمى أيضا: شماه. وقد ذكرناه في حرف الشين. صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٥٠: البُروبيَّة. خطط المقريزي ج ١ ص ١٠٠ برايب, وبروبية الخ. بَرايِم: هي ضفَائر من الحرير, تجدل وتباع لتصلها المرأة بشعرها, ولا واحد لها, بل إذا أرادوا الواحدة قالوا: فردة برايم, وتكون آخر كل فردة كالشُّرَّابة, وهي خاصة بالشعيد ... وأهل بحري يقولون لها: ضفاير أو خيطان.

стр. 316

برب: البِرْبَة والبرابي التي في الصعيد. في الروائع لليسوعيين ج ٤ ص ١٢٥: إنها من المصرية القديمة (بييرفابي) أو (بيرب) ومعناها: الهكيل أو المعبد. في رحلة رفاعة بك الطهطاوي (رقم ١٧٨ تاريخ) ٢١٠: والبرابي هي المشهورة عند العامة بالمسلات الخ. الظاهر أنه وهم أو يكون ذلك من خطأ العامة. بَرْبَخْ: من الفخار في الجنائن وغيرها - كشف الأسرار العلمية بدار الضرب المصرية ص ١٨ س ٣: بربخ فخار. وفي ص ٢٥: بربخ على طوله ذراعين الخ. أقاليم التعاليم ص ٢٨٠: استعماله بربخ, ولعله يريد: الماسورة. خطط المقريزي ج ١ ص ٢٤٨: وهي برابخ زجاج؛ أي مَنافس يخرج منها الماء وفي ج ٢ ص ١٦١: يدخل الماء من بَرابخ, وهو يستعملها أحيانا. في كتاب الحيل وميخانيقا الماء ص ٨٧ وص ٩١ بربخ, ورسمه في ص ١٧٥. وترجم بلفظ: tube أي: أنبوبة. انظر في اللسان ص ٣٨٠ مادة (قتر): القُتْرة, وهي ترادف ذلك. بَرْبَر: بربر في كلامه: أي تكلم بغضب بكلام لا يبين. انظر التبريزي على الحماسة ج ١ ص ١٩١. شفاء الغليل ص ٤٤: البربر. في معالم الكتابة آخر ص ١٧١: الهوهرة: صوت الضأن, والبربرة: صوت الماعز. فلعله منه أو: يكون من كلام البرابرة لأنه لا يفهم. مجالس أبي مسلم ص ٦٦: «فإذا استشرّ رأيته بربارا» وتفسيره. ابن الطيب على الاقتراح ص ١٠٢: البربر: سموا من

стр. 317

بربرتهم, أي اختلاف أصواتهم. تلبيس إبليس ظهر ص ٩٤: وهو يبربر: أي يتكلم بلغة غير مفهومة. برِبَرة: للدجاجة الفتية, وجمعها برابر. تطلق عليها إذا نبت ريشها, وقاربت أن تؤكل, وبعضهم يقول: وِروِرة, ووَراوِر. وفي القاموس: البَرنية: الديك الصغير أوّل ما يدرك, ولكنها بعيدة. الصحيح أن الورورة والوراور: للفرخ بعد خروجه من البيض. بَربِش: فتّح عينيه بعد الرمد. فلان مبربش, وعينه بَرْبشت. بَرْبَق: بربق السقف, وبعضهم يقول بربخ السقف, وهو الأصل في البربقة على ما يظهر, لأن من كمال البربقة أن توضع ميازيب أو برابخ لإنزال الماء, فتوسّعوا وأطلقوا البربخة على إصلاح السطح, ثم قلبوا الخاء قافا. وفي الصعيد يسمون البربقة: التخفيق, لأنهم يصنعونها في «مادة الخافقي». وفي إسكندرية يسمونها: التَّستيك. سَتّك السقف: أي بربقه. أحسن التقاسيم ص ٣٧٤: الجامع مبربق الأرض, وهو يريد مخفق أو نحوه. وفي ص ٤١٣ بربقت. بعض العامة يقولون: بربخ السقف بدل بربق. خطط المقريزي ج ١ ص ٢٢٥: وسَبّك السطح بالجبس. في المصباح مادة (طين): طان الرجل البيت والسطح. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ ص ٩٦: لتطيين سطح الحجرة, وهو يرادف ذلك. مرآة الزمان ج ٨ وسط ص ٣١٧: طين سطوحه في كانون, في كلام لابن الجوزيّ.

стр. 318

بَرَبَنْد: صوته زي البربند يطلقونه على الساتر المتنقل من الخشب, يوضع أمام الأبواب, وأصله إفرنكي, ويرادفه: الحاجب. والأتراك سمّوه: باروان. راجعه في معجم سامي بك. بربور: للمُخاط المتدلِّي من الأنف. وفي «نفح الطيب»: حادثة الفتح ابن خافان في القطعة التي كانت في أنفه. في اللغة: الذَّنين والذُّنان: رقيق المخاط. والأَذَنُّ: من يسيل منخراه. والزَّناء: للأنثى التي يسيل منخراها. في اللسان ص ١٣٨: مادة (رغم): الرُّغام أو الرّعام: المخاط الخ .. ذعارير الأنف: ما يخرج منه كاللبن. وبربر القطن: إذا تفتح وتدلى على التشبيه ببربور الإنسان. وبربور العرق: هو طرف الرافدة الرقيق ويكون فيه لين. بُرَبيطْ: هو نبات مائي, أوراقه عبارة عن سيقان جوفاء كالأنابيب يطول نحو قامة الرّجل, قد يوضع على العروض ويلطخ بالطين. بُرتُقان: هي لغة المدن فيه. وبعض بلاد الريف كالقليوبية يقولون: بردقان وهو البرتقال. «الضياء» ج ٧ ص ٦٢٣ - ٦٢٤: لفظ البرتقال: وفي المقتطف ج ١٨ ص ١٨: سمي بذلك باسم البلد, من مقالة لأحمد زكي باشا. «علم الدين» ج ٤ أوائل ص ١٤٦٤: البرتقال أصله من الصين والهند. برتيتة: برتيتة قطن: أي بَيْعة منه, هي من التليانية.

стр. 319

بُرْج: برج الحمام. في الإحاطة ج ١ ص ٣١: مصاب الحمام والدواجن. ديوان البوصيري ص ٨٠: ثاني بيت فيه «برج الحمام». وفي المكافأة ص ٩١: برج الحمام, ويظهر أنه يريد: الدار. وقد ذكرناه في (غوى) في «حرف الغين». ما يعول عليه ج ٣ أواخر ص ٤٢٧: بيتان لابن حجاج فيهما برج الطير. أحسن التقاسيم ص ١٣٩. أبراج الحمام. استعمله ابن العلاّف في قصيدته في الهرب ثلاث مرات. ابن خلكان ج ١ ص ١٧٣ - ١٧٤: العامة تقول: طار برج من دماغه. كناية عن خفة العقل. بَرْجس: البِرجاس: للخيل, يظهر أنه صحيح إلا أنه يضم أوله. «تاريخ الوزراء» للصابي ص ١٣: البرجاص. جواهر الكنز لابن الأثير الحلبي ص ٣٤٨: وقال في غلام يرمي في برجاس البندق. «الضوء اللامع» ج ٣ - أوائل ص ١١٠٠: كالرمح, والنشاب, والبرجاس. لعله يريد: الهدف, ولعله يريد برجاس الخيل. «ابن إياس» ج ١ ص ٢٦٦: إحداث اللعب بالرمح مدة برقوق. «النهج السديد» ج ٢ ص ٣٩٧: لعب القبق. بَرْجَل: راجع (بيكار) وستأتي في أواخر هذا الحرف. وانْبرجل في مشيه: بمعنى اختلفت خُطاه والتوت رجلاه بعضهما على بعض. بَرْجِم: برجم ببرجم: أي تكلم بما يشبه الرطانة, أو أرغى وأزبد. برح: مَطْرح بارِح, وأبرح - عند الحوذية - ويريدون به: وسِّع لي الطريق, أي: مِلأ شمالا أو يمينا, وترجع عما أنت فيه. هذا أصلها ثم استعملت في التوسع.

стр. 320

بَرَد: برد الحديد, صحيح. والمَبْرد صوابه بكسر أوّله. ومنه نوع عند الصاغة يسمى التخريقة - انظره في «حرف التاء». وانظر «المضاف والمنسوب» ص ٢٥٠ - ٢٥١: ففيه مرادف له. والمبرد منه: خشَّابي لبرد الخشب, ومنه حدَّادي للحديد, وهو أنواع: مبرد خشن, ومبرد ناعم, ومبرد ساعاتي, ومبرد ديل الفار, ومبرد نص دايرة, ومبرد قطيفة, ومبرد جرب. والآن يقولون للحداد الذي تخرج من مدرسة الصنائع: بَرّاد, مع أنه غير خاص بالبرادة. وقد استعمل له «الضياء» ج ٣ ص ١٧٤: القَيْن, ونراه حسنا. وبَرْد العجوز له أصل, انظره في العكبري ج ١ ص ٥١. بَرْدَح: والبردحة في الحلاقة: هي استئصال الشعر بعد الحلاقة الأولى. وانظر طبقات الحنابلة للعليمي ص ٨٢. التسبيت بمعنى البردحة أو يقاربها. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٧٩: بردح وبرادح .. الخ. «الجبرتي» ج ٤ ص ١٦٧: ويبرد حونه: أي الجوخ. بَرْدَعة: للحمار خاصة, مرادفها الفصيح: حَشِيَّة. انظرها في «شرح شواهد الجمل» ص ١٧. انظر «المصباح»: وكونها بالدال والذال. وأنها في زمانه كالسرج للحمار. «ابن بطوطة» ج ٢ ص ١٤٦: قيل: عليه شبه بردعة من جلود.
следующие страницы →