← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

برب: البِرْبَة والبرابي التي في الصعيد. في الروائع لليسوعيين ج ٤ ص ١٢٥: إنها من المصرية القديمة (بييرفابي) أو (بيرب) ومعناها: الهكيل أو المعبد. في رحلة رفاعة بك الطهطاوي (رقم ١٧٨ تاريخ) ٢١٠: والبرابي هي المشهورة عند العامة بالمسلات الخ. الظاهر أنه وهم أو يكون ذلك من خطأ العامة. بَرْبَخْ: من الفخار في الجنائن وغيرها - كشف الأسرار العلمية بدار الضرب المصرية ص ١٨ س ٣: بربخ فخار. وفي ص ٢٥: بربخ على طوله ذراعين الخ. أقاليم التعاليم ص ٢٨٠: استعماله بربخ, ولعله يريد: الماسورة. خطط المقريزي ج ١ ص ٢٤٨: وهي برابخ زجاج؛ أي مَنافس يخرج منها الماء وفي ج ٢ ص ١٦١: يدخل الماء من بَرابخ, وهو يستعملها أحيانا. في كتاب الحيل وميخانيقا الماء ص ٨٧ وص ٩١ بربخ, ورسمه في ص ١٧٥. وترجم بلفظ: tube أي: أنبوبة. انظر في اللسان ص ٣٨٠ مادة (قتر): القُتْرة, وهي ترادف ذلك. بَرْبَر: بربر في كلامه: أي تكلم بغضب بكلام لا يبين. انظر التبريزي على الحماسة ج ١ ص ١٩١. شفاء الغليل ص ٤٤: البربر. في معالم الكتابة آخر ص ١٧١: الهوهرة: صوت الضأن, والبربرة: صوت الماعز. فلعله منه أو: يكون من كلام البرابرة لأنه لا يفهم. مجالس أبي مسلم ص ٦٦: «فإذا استشرّ رأيته بربارا» وتفسيره. ابن الطيب على الاقتراح ص ١٠٢: البربر: سموا من

стр. 317

بربرتهم, أي اختلاف أصواتهم. تلبيس إبليس ظهر ص ٩٤: وهو يبربر: أي يتكلم بلغة غير مفهومة. برِبَرة: للدجاجة الفتية, وجمعها برابر. تطلق عليها إذا نبت ريشها, وقاربت أن تؤكل, وبعضهم يقول: وِروِرة, ووَراوِر. وفي القاموس: البَرنية: الديك الصغير أوّل ما يدرك, ولكنها بعيدة. الصحيح أن الورورة والوراور: للفرخ بعد خروجه من البيض. بَربِش: فتّح عينيه بعد الرمد. فلان مبربش, وعينه بَرْبشت. بَرْبَق: بربق السقف, وبعضهم يقول بربخ السقف, وهو الأصل في البربقة على ما يظهر, لأن من كمال البربقة أن توضع ميازيب أو برابخ لإنزال الماء, فتوسّعوا وأطلقوا البربخة على إصلاح السطح, ثم قلبوا الخاء قافا. وفي الصعيد يسمون البربقة: التخفيق, لأنهم يصنعونها في «مادة الخافقي». وفي إسكندرية يسمونها: التَّستيك. سَتّك السقف: أي بربقه. أحسن التقاسيم ص ٣٧٤: الجامع مبربق الأرض, وهو يريد مخفق أو نحوه. وفي ص ٤١٣ بربقت. بعض العامة يقولون: بربخ السقف بدل بربق. خطط المقريزي ج ١ ص ٢٢٥: وسَبّك السطح بالجبس. في المصباح مادة (طين): طان الرجل البيت والسطح. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ ص ٩٦: لتطيين سطح الحجرة, وهو يرادف ذلك. مرآة الزمان ج ٨ وسط ص ٣١٧: طين سطوحه في كانون, في كلام لابن الجوزيّ.

стр. 318

بَرَبَنْد: صوته زي البربند يطلقونه على الساتر المتنقل من الخشب, يوضع أمام الأبواب, وأصله إفرنكي, ويرادفه: الحاجب. والأتراك سمّوه: باروان. راجعه في معجم سامي بك. بربور: للمُخاط المتدلِّي من الأنف. وفي «نفح الطيب»: حادثة الفتح ابن خافان في القطعة التي كانت في أنفه. في اللغة: الذَّنين والذُّنان: رقيق المخاط. والأَذَنُّ: من يسيل منخراه. والزَّناء: للأنثى التي يسيل منخراها. في اللسان ص ١٣٨: مادة (رغم): الرُّغام أو الرّعام: المخاط الخ .. ذعارير الأنف: ما يخرج منه كاللبن. وبربر القطن: إذا تفتح وتدلى على التشبيه ببربور الإنسان. وبربور العرق: هو طرف الرافدة الرقيق ويكون فيه لين. بُرَبيطْ: هو نبات مائي, أوراقه عبارة عن سيقان جوفاء كالأنابيب يطول نحو قامة الرّجل, قد يوضع على العروض ويلطخ بالطين. بُرتُقان: هي لغة المدن فيه. وبعض بلاد الريف كالقليوبية يقولون: بردقان وهو البرتقال. «الضياء» ج ٧ ص ٦٢٣ - ٦٢٤: لفظ البرتقال: وفي المقتطف ج ١٨ ص ١٨: سمي بذلك باسم البلد, من مقالة لأحمد زكي باشا. «علم الدين» ج ٤ أوائل ص ١٤٦٤: البرتقال أصله من الصين والهند. برتيتة: برتيتة قطن: أي بَيْعة منه, هي من التليانية.

стр. 319

بُرْج: برج الحمام. في الإحاطة ج ١ ص ٣١: مصاب الحمام والدواجن. ديوان البوصيري ص ٨٠: ثاني بيت فيه «برج الحمام». وفي المكافأة ص ٩١: برج الحمام, ويظهر أنه يريد: الدار. وقد ذكرناه في (غوى) في «حرف الغين». ما يعول عليه ج ٣ أواخر ص ٤٢٧: بيتان لابن حجاج فيهما برج الطير. أحسن التقاسيم ص ١٣٩. أبراج الحمام. استعمله ابن العلاّف في قصيدته في الهرب ثلاث مرات. ابن خلكان ج ١ ص ١٧٣ - ١٧٤: العامة تقول: طار برج من دماغه. كناية عن خفة العقل. بَرْجس: البِرجاس: للخيل, يظهر أنه صحيح إلا أنه يضم أوله. «تاريخ الوزراء» للصابي ص ١٣: البرجاص. جواهر الكنز لابن الأثير الحلبي ص ٣٤٨: وقال في غلام يرمي في برجاس البندق. «الضوء اللامع» ج ٣ - أوائل ص ١١٠٠: كالرمح, والنشاب, والبرجاس. لعله يريد: الهدف, ولعله يريد برجاس الخيل. «ابن إياس» ج ١ ص ٢٦٦: إحداث اللعب بالرمح مدة برقوق. «النهج السديد» ج ٢ ص ٣٩٧: لعب القبق. بَرْجَل: راجع (بيكار) وستأتي في أواخر هذا الحرف. وانْبرجل في مشيه: بمعنى اختلفت خُطاه والتوت رجلاه بعضهما على بعض. بَرْجِم: برجم ببرجم: أي تكلم بما يشبه الرطانة, أو أرغى وأزبد. برح: مَطْرح بارِح, وأبرح - عند الحوذية - ويريدون به: وسِّع لي الطريق, أي: مِلأ شمالا أو يمينا, وترجع عما أنت فيه. هذا أصلها ثم استعملت في التوسع.

стр. 320

بَرَد: برد الحديد, صحيح. والمَبْرد صوابه بكسر أوّله. ومنه نوع عند الصاغة يسمى التخريقة - انظره في «حرف التاء». وانظر «المضاف والمنسوب» ص ٢٥٠ - ٢٥١: ففيه مرادف له. والمبرد منه: خشَّابي لبرد الخشب, ومنه حدَّادي للحديد, وهو أنواع: مبرد خشن, ومبرد ناعم, ومبرد ساعاتي, ومبرد ديل الفار, ومبرد نص دايرة, ومبرد قطيفة, ومبرد جرب. والآن يقولون للحداد الذي تخرج من مدرسة الصنائع: بَرّاد, مع أنه غير خاص بالبرادة. وقد استعمل له «الضياء» ج ٣ ص ١٧٤: القَيْن, ونراه حسنا. وبَرْد العجوز له أصل, انظره في العكبري ج ١ ص ٥١. بَرْدَح: والبردحة في الحلاقة: هي استئصال الشعر بعد الحلاقة الأولى. وانظر طبقات الحنابلة للعليمي ص ٨٢. التسبيت بمعنى البردحة أو يقاربها. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٧٩: بردح وبرادح .. الخ. «الجبرتي» ج ٤ ص ١٦٧: ويبرد حونه: أي الجوخ. بَرْدَعة: للحمار خاصة, مرادفها الفصيح: حَشِيَّة. انظرها في «شرح شواهد الجمل» ص ١٧. انظر «المصباح»: وكونها بالدال والذال. وأنها في زمانه كالسرج للحمار. «ابن بطوطة» ج ٢ ص ١٤٦: قيل: عليه شبه بردعة من جلود.

стр. 321

«مسائل ابن السيد» ص ١٦٨, المسألة (٢٨): من زعم كسر باء البرذعة. وفي «المناسبات بين الأسماء والمسميات ص ٣٥: نكتة في البردعة». «شوارد اللغة في رسائل الصاغاني» ص ٦٦: شطّب بردعتك: أي ضَرَّبها .. الخ. «خلاصة الأثر» ج ١ ص ١٩٠: بيتان فيهما بردعة حمار. وانظر في «برد الأكباد» ص ١٣٥: شعرا فيه البرذعة, وهي ما ينام عليه, كما في الكتاب رقم ٣٦١ أدب. في «اليتيمة» في حكاية أبي الفرج الببّغاء: البردعة بمعنى مرتبة النوم. «القاموس»: (إكاف): ذكر البرذعة بهذا المعنى للبغل والحمار. شرح فصيح ثعلب (١٧٤ لغة) آخر ص ٨٠: الإكاف والوِكاف: للذي يكون فوق برذعة البغل والحمار, كأنه يريد بالبرذعة البلّامة. «المحاسن والأضداد» للجاحظ ص ٢٥٧ ثاني سطر: برذعة وإكاف. ويفهم منه أن البردعة هي اللِّبد. وقد صرح بذلك «التبريزي على الحماسة» ج ٣ ص ١١٧: البردعة هي اللبد .. الخ. وفي «محاضرات الراغب» ج ٢ ص ٤٩: بيت فيه (برذعتي) , والظاهر أن المراد اللبد.

стр. 322

في «اللسان» مادة (شنذ): الشَّنَذَة, بالتحريك: شبه إكاف يجعل لمقدمته حنْو. «الأغاني» ج ١٢ ص ١٦٩ ما يدل على أن البرذعة كاللبادة, وفي ص ١٧٧ منه: برادعهم .. الخ في بيت. في «اتفاق المباني وافتراق الماني» أواخر ص ١٣: الوَليَّة, ومعناها البرذعة. السيرافي علي سيبويه ج ١ ص ٣٣: السَّوية في بيت, وفُسِّرت بالحاشية بأنها كالبرذعة. وفي ص ٣٦ منه: الولية: البرذعة وشاهد. بَرْدَقُوش: أصله مردوقش, ومزرنجوش, ومرزنجوش, ولعله ورد بالباء أيضا: برزنجوش. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٤١٦: مرجنكوش. «اللسان» مادة (جبس) ص ٣٣٩: المرزنجوش .. الخ. وفي محاضرات الراغب ج ٢ ص ٣٤١: المرزنجوش. وفي «شفاء الغليل» ص ٢٠٧: مرزنجوش. الآداب الشرعية لابن مفلح ص ٤١: مرزنجوش, ويسمى: مردقوش. «سهم الألحاظ في وهم الألفاظ» لابن الحنبلي ص ٦: المردكوش .. الخ. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي, وذيل الدرة للجواليقي: «ويقولون المرزنكوش, وهو خطأ, والصواب: المرزنجوش». بُرْدَة: البردة في الصعيد: كساء, وهو ملاءة كبيرة تلتف بها المرأة, وتلتف عبها على كتفيها, ثم تثني طرفها, فتلف به رأسها ووجهها وتشبكها بدبوس على الكتف. وفي اللغة: البُرْد: ثوب مخطط.

стр. 323

بَرْدُو: أو بَرْدُه, وقد تفخم الدال حتى تقرب من الضاد. لعله بأَرْضه, أي لم يزل على حالته التي كان عليها. وفي الصعيد يقولون بدل بردو: بَصْلُه: أي بأصله. وفي الحجاز: للحالة, وللساعة, وللساع, وهي التي يقول عنها المصريون: لِسَّه: أي للساعة. انظر «فيض الفتاح الشيخ الشربيني» ج ٢ ص ١٢٤: كمان برْدن. وراجع ما كتبه علي عبد الحكيم في ذلك: المرجح أنها من كلمة «بَار» بالفارسية و «دو»: أي اثنين, والمقصود أنه مكرر أي كما كان أولا. في المقتطف ج ٥٠ ص ٥٣٤: منقول عن الكتب العربية: مات على المكان: أي حالا, أو في أرضه, كما تقول العامة. بُرْدُورة: بردورة البساط ونحوه. انظر في الأغاني ج ١٥ ص ٤١: رأى قصيدة مكتوبة على دَوْر بساط .. الخ. بُرْدِى: صوابه: بَرْدى بالفتح. وانظر في «القاموس»: الغريف: الأَجَمةُ من البَرْدِى والحَلْفاء. بُرْدين: سمعناهم في بعض جهات المنوفية يقولون: حُصر بُردين, وبعضهم يقول: بُرْدى, هم وما سواهم من أهل القطر. والصواب: بَرْدَى, بالفتح في الباء والدال. وفي القاموس: الكَوْلان: نبت البَردى, ويضم. والبِرْس: القطن أو قطن البردى: وفيه أيضا: القِنْفَخْر: أصل البردى. والاسم المعروف عند عامة الريفيين للبردى هو: البُوط. وسيأتي بعد.

стр. 324

برّ: برّ الشباك, والباب: ما يحيط به من الخشب ظاهرا على الحائط, وأما الذي في الداخل أي الذي تركز عليه أسياخ الحديد فهو الحلق, والبرّ ظاهره. في اللسان مادّة (حجب) ص ٢٩١: «العَتَبة في الباب هي الأعلى, والخشبة التي فوق الأعلى: الحاجب». لعله يصلح للبَرِّ لأنه كالحاجب للباب أو الشباك. نفح الطيب ج ١ ص ٧٣٠ - ٧٣١: أبيات لابن زمرك فيما يرسم على طيقان الأبواب. انظر ما يعبر به عن البَرّ للصقع أو الإقليم كقولهم: بر مصر, وبر الشام, وبرّبَرا, يريدون: ديار الإفرنج. وقد عبر الصفدي في فض الختام عن التورية والاستخدام في شعر له فيه: بر مصر. أولاد البرّ: يطلقونه في الريف على اللصوص, ويطلقونه أيضا على طائفة معلومة من أهل مصر يفعلون فعال الغجر, ويجرون على عاداتهم. فيجتمعون فئات, كل فئة بنسائها وأطفالها وحميرها. فتحل القرى وتمدّ لها خيشا بضاحية القرية, تسكن فيه ثم ترحل إلى قرية أخرى. ويطوفون في الأسواق الأسبوعية والموالد المجتمعات. ومن عادتهم سرقة الدجاج والأوز وكل ما تصل إليه أيديهم من نحوها. وقد يؤجَّرون لحصد الغلال وبعض الأعمال الزراعية. والفرق بينهم وبين الغجر أن هؤلاء أصلهم مختلف فيه وأمرهم مبهم, بخلاف أولاد البر فإنهم مصريون معروفون غير مجهولي الأصول والقرى. والواحد يقال له: ابن البَرِّ. وقد يكون منهم في الأسواق والموالد: المدّاحون

стр. 325

والبياعون وطابخو القهوة, ونحو ذلك من المهن. وقد انقرضوا الآن أو كادوا. والبِرُّ عندهم: فائدة الطعام وكونه ينجع في الجسم وينفع الشخص. ويقولون: السمك ما فيهش بِرّ: أي ليس فيه فائدة اللحم الخ. ولم يستعملوا «البرّ» بمعناه إلا في المثل: أكل الشعير ولا بر العويل. بَرَّا: أو بَرَّه: ضد جُوَّه. روض الآداب ص ٢٧٧: قد قلب الفرد إلى برا. ومن كلمات النساء: الشربرا. وعند العامة: طلع برا: كناية عن قضاء الحاجة في الكنيف. انظر «برا» في شعر شرحه الصفدي ج ١ ص ٣٨. في الكتاب (رقم ٤٣٦ أدب) ص ٣٨: بيتان فيهما «إلى بَرّا». معالم الكتابة ص ١٧٣: برّا خطأ. مجلة عين شمس ج ٣ ص ١٧٣: (برا). وفي شفاء الغليل ص ٥١. كتاب التطفيل في الأدب لابن الجوزي قبل آخر ص ١٩: استعمل برا. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن أوراق جمعها الضياء الناسخ, وعن كتاب ما تلحن فيه العامة للزبيدي, والعِبارة للأخير: «ويقولون: جئت من برا, والصواب جئت من برٍّ. والبَرُّ: خلاف الِكنّ, وهو أيضا ضد البحر. والبَرِّية: منسوبة إلى البَرِّ». وانظر في «حرف الجيم»: (جُوَّا).

стр. 326

بَرَّاني: فلوس براني: أي مزيفة. وهذا غريب, كأنهم عدوا النقود الآتية من الخارج, أو لأنهم كانوا يستسهلون جلبها من الخارج عند تزييفها بمصر. ابن إياس ج ٢ ص ٢١٧: استعمل لها: الزغل, ويستعملونه كثيرا. العمدة ج ١ ص ٣٦: البهرج, والستوق, والمفرغ, والزائف من الدراهم الخ. شرح فصيح ثعلب (رقم ١٧٤ لغة) ص ١٣٥: الدرهم البهرج, والستوق: الردئ ... انظر في أبي شادوف ص ١٩١: الزغليّة: المزيفون, وذكر اصطلاحاتهم. الطراز المذهب ص ٥١: البهرج. وفي ص ٨٢: التستوقة. وانظره في الصفدي على لامية العجم ج ١ ص ٨٣. التبريزي على الحماسة ج ٢ ص ٢١: الطّسوج: نوع من العملة في حكاية, لا يبعد أن يكون «التستوق» محرف عنه. الروض الأنف ج ١ ص ٩٥: كلام في الدرهم القسىّ: أي الزائف. في المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: «الزغل من الدراهم وغيرها عامية مولدة, لم أجدها في هذا المعنى (١). فيما وقفت عليه من كتب اللغة, ولبعضهم: شاعر أخرج نصفا زغلا ... عند عطار فلما أن عُرِف قال: لِم تصرف هذا؟ قال: مَهْ ... يصرف الشاعر ما لا ينصرف والنصف من الفضة: سكَّة معروفة بمصر, وكأنها كانت

стр. 327

نصف درهم فسميت به, ثم نقص وزنها الآن عن النصف». ذخائر القصر لابن طولون ظهر ص ٨٢: مقطوع به «نصف زغل» وذكرناه في «حرف القاف» في (قرش). طبقات العلماء (رقم ١٤١٨ تاريخ) أوائل ص ١١٨: مقطوع به بين البهارج والمحك, وهو لابن كاهويه. وفي ص ٢١٦: شعر فيه «بهرج». في القاموس: النُّمَّى: الفلوس أو الدراهم التي فيها رصاص أو نحاس, الواحدة بهاء: نميّة, وجمعها نمامي. والنمي معرب, ذكرناه في (خردة) في «حرف الخاء». الكامل لابن الأثير ج ٤ ص ١١١ عبيد الله بن زياد أوّل من ضرب الزيوف في الإسلام. وفي مجلة المجمع العلمي بدمشق ج ٣ ص ١٥: أصل بهرج: نابهرج الخ. برَّدِيَّة: أو برادية: نوع من الدوارق الحُمر الفخّار تبرِّد الماء. الصواب برّادة. في اليتيمة ج ١ ص ٣١١: بيتان في (برّادة). وفي ج ٢ ص ١٦٢: شعر في «برادة». وفي ج ٣ ص ١٧٥: شعر فيه (برّادة) أيضا. الشريشي ج ١ أوّل ص ٣١١: كلام في البرادة. وقد ذكرناه في (تلاجة) في «حرف التاء». آثار الأول في ترتيب الدول ص ١١٤: صوت البرّادة: أي التي للماء. تخريج الدلالات السمعية ص ١١٩: فصل في «تبريد الماء» مدة النبي ﵊. الظراف والمتماجنين (رقم ٦٦٨ أدب) ص ٦٤: نادرة في المزَّملة التي تبرد الماء. محاضرات الراغب ج ١ ص ٤٢٧: فمشى إلى البَّرادة, فشرب منها. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر

стр. 328

للداغستاني ص ٩٧: بيتان في برادية, وهي عند أهل المدينة كوز الماء, ويقال لها مشربة. بَرر: برروا له على المنابر: أي للعالم إذا مات. سلك الدرر ج ٣ ص ١٨٠: قال فيها: ولا يعلم له على المنائر. لطف السمر في القرن الثاني عشر ص ٣٩٥: ولما مات أُعلن بموته على المنائر. بِرِّي: حمام برِّي: نسبة إلى البر. وانظر «طرآني». وكل شيء مستوحش يقولون فيه: بري, قط بري الخ. الكِشك البري ذُكر في «حرف الكاف» في (كشك). بَرِّيمة: بِريمة المبازل. مسالك الأبصار أوّل ص ٢٩٤ ج ١ لابن فضل الله. الفنون الصناعية ص ٦٢٤: البريمة وأنواعها. الجبرتي ج ٣ - أوائل ص ٣٥: بَرارِيم جمع برِّيمة. شفاء الغليل ص ٤٠: بيرم النجار. في القاموس: البَيْلم: بيرم النجار. وراجع (البيرم) في مادته منه. الطراز المذهب ص ٦٠: البيلم لغة في بيرم النجار, وانظر ص ٧١. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ذيل الدَرة للجواليقي: «ويقولون: بيرم النجار, وهو حديدة - بكسر أوّله, والصواب فتحُه». فصول التماثيل لابن المعتز ص ٢٩: بيتان له فيهما «المبزال». وفيها: عَلْهَض رأس القارورة: عالج صمامها ليستخرجه. معجم

стр. 329

ياقوت للأدباء ج ٥ ص ١٧١ - ١٧٢: استعمالهم المبزال والبزال في مقطوعين: لما يُفتح به الدّن. بريمة النجار كبيرة تمسك باليدين. ومنها عندهم ما هو صغير. وبريمة الملف عندهم كلها حديد إلا يدها العليا. ويوجد ملف بترس ولبريمة الملف بُنط جمع بنطة. وهي أسلحة تركب فيها حسب ما يرام من سعة الخروق وضيقها. وبريمة الخيل. صبح الأعشى ص ٣٠٢: الدوائر في الخيل. بُرّيهْ: بُرّيهْ منك: هي من أنا برئ منك, وعادة النساء إذا قلن ذلك مسكت الواحدة طوق قميصها ونفضته كأنها تسلّ ثيابها من الأخرى, وهو اسم فعل عندهم, بمعنى أبرأ منك. الأغاني ج ١٨ ص ٧٨: «فنفضت ثوبي» في بيت. بُرْسُل: أو بُرْسِل: هو أوّل النسيج, أي حافته المتينة كأنها محبوكة. بَرْسيم: سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ص ٢٦: البرسيم بفتح أوّله خطأ, وصحته البِرسيم, أي بكسر أوّله. «في القاموس»: البرْسيم: حب القرط (١) الخ. ديوان ابن أبي حجلة ص ٨٤ - ٨٥: قصيدة كرر فيها القرط, أي البرسيم.

стр. 330

نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ص ٢٨٨: كُرّاث المائدة يسمى في العراق: القرط. فض الختام في التورية والاستخدام للصفدي ص ٤٢: تورية بالقرط. الكواكب السائرة في أخبار مصر والقاهرة لأبي السرور البكري, أواخر ص ١١١ (١): القرط هو البرسيم. تاريخ ابن الفرات ج ١١: أوائل ص ٤٠ (١): القرط قضمته الخيل ... الخ. نفح الطيب ج ١ أواخر ص ٤٩٧: بيتان لابن سعيد في القرط, وهو البرسيم. وفي خطط المقريزي ج ٢ ص ١٥٥: بيتان وغيرهما في القرط. وفي المغرب (٤١٨ تاريخ) ٩٩: القرطي: نسبة إلى القُرط التي تأكله الدواب بمصر. انظر في القاموس وشرحه: (قَتّ) و: (الرّاس) , و (الرِّبَّة). ففيها إيضاح عن البرسيم, وما تأكله الحيوانات من هذه الأنواع. مادة (فصّ) من المصباح: الفصفصة وأنها إذا جفت سميت: بالقتّ. وفي (قضب): القَضْب: الفِصْفِصة. انظر (رقم ٢٩٠ مجاميع) ص ٢٦٩: الرّطبة: هي: الفصفصة والقضب. والحجازي منه اسمه في العربيّة: الفصفصة أيضا. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٠٤: الفصفصة, وأنها معرب «أسْفَست» وهي: الرطبة والقضبة الخ.

стр. 331

بَرْش: يعمل البرش من دهنة الحشيش. وفي صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٥١: البرش: النقاء. المجموعة رقم ٢٩٠ مجاميع ص ٣٩٩: نصيحة الإخوان اللبن, والبرَش والزُّفْره ولم يفسرها. ولكن فسر اللبن في أول ص ٤٠٠ بأنه اللبن القارص كلبن الخيل. والأرض البرش يقال لها: الشِّرب, ولعله من المقلوب لهذا اللفظ: البرش. خطط المقريزي ج ١ ص ١٠٢: وتبرش أرضه: أي: تحرث, وبعد سطرين: أن معنى البرش الحرث. وفي ص ١١٠: الأرض السلائح والنقاء: أي التي هيئت للحرث. وفي ص ٢٧١: تبرش الأرض أوّل سكة الخ. الجبرتي ج ٢ ص ٥٩: كان إسماعيل باشا والي مصر المعزول سنة ١١٩٤ هـ يأكل البرش. في كتاب المعرّب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: البَرْش من المعاجين المشهورة, لفظ يوناني أصله بَرشَعْثا: أي: برء ساعة. وفي تذكرة داود (حرف الباء): أن أصل اسمه برشعثا: أي برء ساعة. وله ذكر أيضا في كتاب الصوارم الهندية في الطوائف اللوطية للقرافي الشافعي. الجبرتي ج ١ ص ١٦٣: وكان يستعمل البرشعثا لنوع من الحشيش. كشف الظنون ج ٢ ص ١٢٠: كتاب قمع الواشين في ذمّ المبرّشين. وفيه بيتان في «البرش». خلاصة الأثر ج ٢ ص ٥٤: بيتان في «البرش» , وفي ص ١٣١ منه.

стр. 332

فوائد الارتحال للحموي ج ٢ ص ٥٢٨: بيتان في (البرش) فيهما: دويهية تصفرّ منها الأنامل لمصطفى نجيب بك. ومن خطه نقلت في البر شعثاء: تناولتُ شبه الخال لوناً ومنظراً ... أحثّ بها حظِّي وأستنهض الأُنسا فسدَّت مسدَّ الراح حالَ انتشائها ... وقد طهرت أصلا وما حملت رِجْسا سرت فأحاطت بالفؤاد مسرَّةً ... وقد شرحت صدرا وقد طيبت نفسا تمشَّت على هون برفق كأنها ... حكيم يرى أن الأناة بنا أوسي تهذِّب أخلاق الصِّحاب, فما ترى ... لناطق فحشٍ في مجالسها نبشا يتيهون في ثوب الوقار رزانةً ... وقد غرسوا فيها مزايا الصفا غرسا بعيدين عن أخلاق قوم تراهمُ ... إذا طربوا عاثوا كأن بهم مسّا فبالله إن يمَّمْت نادىَ شربها ... ووافاك إيناسٌ بأرجائها أرسَى

стр. 333

ونلتَ الذي أمّلت منها وأطربت ... فؤادك فاذكرني بخير, ولا تَنْسَى فؤادك فاذكرني إذا كنت لا تنسى (١) ومن لطائف خَضِر بن عبد الله الموصلي - شارح شواهد القاضي والكشاف - قوله: تبدَّلْ عن ال برش المبلِّد بالطِّلا ... فعالمُ أهلِ البرش غمرٌ وجاهل فما البرش إن فتشتَ عن كنهه سوى ... دُويهّية تصفرّ منها الأنامل وانظرهما في الريحانة ص ١٠٨. عيون الأنباء ج ١ ص ٣٨٩: بيتان في «البر شعثاء». المجموعة (رقم ٢٩٩ مجاميع) ص ٤١ - ٤٤: قصيدة لأبي بكر بن أبي اللطيف المقدسي في البرش. لطف السمر في القرن الحادي عشر ص ٢١١: بيتان لحسن اليوريني في اكل البرش وذمّ آكليه. خطط علي باشا مبارك ج ٨ ص ٣٠: أبيات في البرش, وتوريته ببرش الأرض. وفي الريحانة ص ٢٧٦: بيتان في البرش, وفيهما توريته ببرش الأرض: أي حرثها, وكلام مختصر للخفاجيّ في معنى البرش المعجون وأصله. بُرْش: لنوع من الحصير ينسج من الخوص.

стр. 334

والبرش عند ضُرَّاب الطوب: شبه سفرة من الخوص لها عروتان يحمل فيها الطين. خطط علي باشا مبارك ج ١١ ص ٢ - ٣: أنواع الأبراش التي تنسج بالدُّرّ. ديوان ابن سناء الملك, ظهر ص ١٠١ س ٧: البرش. من المواليا: بجديد بجديد ما عُنْت أقبلك بجديدْ يا برش حَمامْ قلَّبتك قديم وجديدْ في ذيل فصيح ثعلب (١٧٤ لغة) ص ١٣: النَّفية: سفرة خوص, ويقال: نُبية, هي: كالبرش يوضع الآن عليه البلح الأَمهات ونحوه. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ذيل الدرة للجواليقي وتثقيف اللسان للصقلي, واللفظ للأخير: «ويقولون: نَبِيَّة, وإنما هي نفيَّة بالفاء, وهي سُفرة تعمل من الخوص, وعن زيد بن أسلم: «يصنع لنا نَفِيَّتيْن نشرر عليهما الأقط». النبي: مائدة من خوص, وقعت في الحديث, وقيل: الصواب: بني, وهو كساء (١).

стр. 335

بِرِشْت: البيض المشوي أو المسلوق نصف نضج. يقولون: بيض برشت بكسرتين فسكون: لما سُلق أو شُوى بقشره غير تام النضج, يتوهّمون أن الباء فيه للجر, وأن المراد بالرشت مادّة البيض المائعة قبل أن تجمد, ولهذا يقول بعضهم: أكلت بيض برشته. أصله فارسي «نمبرشت». انظره في كلام الخليفة معاوية بن أبي سفيان في ص ١٦ من الإيجاز والإعجاز في المجموعة (رقم ٣٦١ أدب). الصواب أن أصله نيمبرشت, فنيم معناه نصف, وبرشت معناه النضج أي نصف ناضج. وفي أمثال الفرس: «نيم عالم أزْضرر أديان, نيم حكيم أزضرر أبدان» أي: نصف عالم ضرر في الدين, ونصف طبيب ضرر في الأبدان. وقد نظم هذا المعنى بديهة الشيخ عبد الملك الفتنى فقال: عالم الدين والطبيبُ إذا لمْ ... يكُملا أفسدا فسادا مُبينا فقصور الطبيب يفسد جِسماً ... وقصور الأستاذ يفسد دينا وبعض المؤلفين في تقويم البلدان من العرب يقولون لشبه الجزيرة: نيم جزيرة. وكأن العامة استطالته واستثقلته, فاقتصرت على الكلمة الثانية منه. واستعمله كثير من الأطباء بلفظه الفارسي في تآليفهم. ولكنا رأيناه أيضا في كثير من العبارات بلفظ «نيمرشت» , أن بحذف الموحدة.

стр. 336

ولعل بعضهم عرَّبه به أو يكون من تحريف بعض الناسخين. ولا نذكر أننا رأيناه في كلام لعربي, إلا فيما رواه الثعالبي في الإيجاز والإعجاز عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال مرة لجلسائه: «وددت لو أن الدنيا في يدي بيضة نيمرشت فأحْسُوها كما هي». ولكن لا يخفى أن العبارة ليست مسوقة للاستشهاد اللغوي, فلا يصح الاحتجاج بما فيها في اللغة, لاحتمال أن تكون مروية بالمعنى فضلا عن أن تكون القصة موضوعة. وإذا كانوا نازعوا في جواز الاستشهاد في العربية بالأحاديث الصحيحة لجواز روايتها بالمعنى, فبالأولى عدم الاستشهاد بما في العبارات المروية في كتب الأدب والتاريخ, وإنما يستأنس بها إذا دعمت بنص لغويّ. وممن استعمل النيمبرشت من المولّدين المقريزي في خططه في الكلام على خزائن الجوهر والطيب والطرائف الفاطمية, فقال (١: ٤١٥): ووجد عدة أقفاص مملوءة ببيض صيني معمول على هيئة البيض في خلقته وبياضه, يجعل فيها ماء البيض النيمبرشت يوم الفصاد. ومنه يعلم أنهم كانوا يستعملون ظروفا يُحْسَى بها هذا النوع من البيض كالمستعملة اليوم إلا أنهم كانوا يجعلونها على مشاله في الصورة واللون. ويرادفه في العربية «الرّعَاد». وقد رأيته في رسالة لأحد أفاضل المغرب في تفسير أعشاب وعقاقير تدور على ألسنة الأطباء بأسماء لا تعرفها العامة. ونص العبارة: الرعاد هو البيض المطبوخ نصف طبخ بحيث يبقى يرتعد إذا هزّ, وهو النيمبرشت. وذكر

стр. 337

دُوزْى في معجمه هذه العبارة بعينها, نقلا عن تفسير مفردات الجامع المنصوري للرازي, المحفوظة نسخته بخزانة ليدن. قلت: ولله در واضع هذا الاسم, فقد أحسن الاختيار, ونحا فيه نحو العرب في تسميتهم الفالوذ بالرِّعديد, لارتعاده. وقد يعترض بأن المفهوم من عبارة الرازي تخصيص الرعاد بدرجة من درجات النضج متوسطة بين الرقيق والسليق المشتد, فلا يصح على هذا جعله مرادفا للنيمبرشت الموضوع لمطلق هذا النوع, والوارد بذلك في عبارات لا تحصى كثرة. ولكنه اعتراض يرد أيضا على النيمبرشت, فإنه مع استعماله لمطلق ما لم يتم نضجه بلا تعيين لرقته وغلظه, قد خصه بعضهم بدرجة من درجات النضج كما فعل ابن البيطار في قوله: والمسلوق المشتد منه أكثر غذاءً وأبطأ نزولا, والنيمبرشت منه أقل غذاء وأسرع نزولا, والرعاد منه والعيون (١) معتدلة بين هذين. فلا مانع فيما نرى يمنعنا من إطلاق «الرعاد» على مطلق هذا النوع, تسمية له بأغلب الحالات عليه. ثم للأطباء - إذا أرادوا تعيين درجة النضج - أن يقولوا:

стр. 338

الرقيق من الرعّاد, والوسيط, والغليظ. وبهذا الإطلاق نخلص من بعض العجمة الآخذه بالخناق. وكلها كما لا يخفى أوضاع مولّدة, لنا أن نختار منها الأصلح لما توخيناه متى كان موافقا لقواعد العربية. في الجزء الأول من «ترجمان اللغات» ما نصه: برشتَه مقلي: يعني: نصف ناضج, وبرشتن: قلي أو شوي. فرهنك الشعوري ج ٢ ظهر ص ٣٩٨: نيمبرشت. ولم يفسر برشت. وذكر برشت, ولم يتكلم على لفظه في صحاح المعجم (رقم ٢٩ لغات). وقيل هو «بي رسته»: أي غير ناضج لأن «بي» للنفي. ولم نجد «رسته» في المعاجم التي بين أيدينا. واسم هذا النوع عند الأتراك راندان ورندان, وقد صرحوا في معاجمهم بعربية أصله, ولكنا لم نعثر عليه في كتب اللغة التي بأيدينا. بَرَشْتَق: يقولون: خَرق البرشْتق: أي خلع برقع الحياء. الحواضر لأبي شامة, أوائل ص ٣٣٩: (خلعت العِذار على خده) مقطوع جميل. وقد ذكرناه في الكنايات (١). ويقال إن البرشتق عندهم البرقع أو حجاب الستر.

стр. 339

بَرْشَعْثاء: انظر بَرش. بَرْشَم: برشم الجواب بالبرشام, وبرشم المسمار, وبرشام الدواء. انظر في الذيل والنوادر للقالي ص ١٨٢: برشم. وبرشم الزجاجة برادفه عَضْهل القارورة. وعكس معناه. علهض: أي أخرج صمامها. البرشامجي في الحدادين: لعله من «بشم» , وهو في اللغة أن يلوي المسمار من الداخل ليمنع خروجه. بَرْشومي: للتين, نسبة لبرشوم: بلد بمصر. وأهل الإسكندرية يسمونه: المهيطل. شفاء الغليل ص ٤٣: برشوم: موضع بمصر. وقد تكلمنا على التين الشوكي في حرف الشين. ما رأيت وما سمعت (رقم ١٩٧٧ تاريخ) ص ٣٩: في الطائف يسمون التين الشوكي: البرشوم. بُرْص: صوابه: سامُّ ابرص. في شرح كفاية المتحفّظ ص ٣٣١ سامُّ أبرص. انظر مادة (برص) من اللسان, ووجه تكسيره في الجمع على أبارص. شوارد اللغة في رسائل الصاغاني, أواخر ص ١٣٤: سَمُّ أبرص, في سام أبرص ... الخ. أهل دمياط يقولون للبُرص: بُرَيْصَةْ. وفي ما يعوّل عليه ج ١ ص ٧١: أبو بريص: للبرص.

стр. 340

الإفادة والاعتبار للبغدادي ص ٣٨: السحليّة هي سامّ أبرص. في مادة (وزغ) من المصباح: الوزغ: قيل هو سام أبرص. وفي المختار في كشف الأسرار للجوبري ص ١٥: سامُّ أبرص: الوَزَغ. نفح الطيب ج ٤ ص ٥٧٨: شعر للسان الدين بن الخطيب, فيه سام أبرص. محاضرات الراغب ج ١ أول ص ٩٦: علوم العامة. تزعم العامَّة أنه كان نصرانيا والقصد أحد كفار مكة, وكان مُكاريا. فلما أراد النبي ﵇ الهجرة اكترى حماره ليوصّله إلى المدينة بشرط الكتمان, فاشترط عليه أن يأخذ منه في كل خطوة دينارا فرضي النبي وركب معه. فوصل المدينة في خطوة واحدة معجزة له, وأعطاه دينارا فعاد مغتاظا في اثنى عشر يوما. ولقيه المشركون فسألوه فلم يتكلم, بل مَجْمج في عبارته, وأشار إلى المدينة فمسخه الله, وصير صوت المجمجة صوته الآن. فإذا سمع العامة صوته قالوا: «غُر بالك وكُر بالك, ارحل من دارك, صاحب البيت اسمه محمد, وست البيت اسمها فاطمة» فيرحل على زعمهم. ويزعمون أن من ضربه بكفه فقتله كتب له أن يحج سبع مرات. ويزعمون أنه إن تقلَّب في إناء الملح سبَّب لآكله البرص.

стр. 341

وفي الحيوان للجاحظ ج ٦ ص ١٦٢: زعم العامة أن الفهد والفأرة والأَرضة والضَّب أصلها من اليهود. وأما البَرَص فإنهم يسمونه: البهاق, وسيأتي في هذا الحرف. وبرَّصت المركب: أي وَحِلت في الطين قرب البرّ. بَرْط: أهل رشيد يقولون: فلان برط, كما يقول غيرهم من أهل القطر: رَهْط: يعني ثقيل الجسم والحركة, ضعيف العقل. ولعله من الإتباع أيضا قولهم: بَرْط رَهْط. بَرْطَش: يقال للشيء إذا تدنَّى وبرطَشْ برجليه. وشيء مبرطش: كثير مبذول غير متقن. وفي حسن المحاضرة ج ٢ قول الوَداعي: لقد ألزموا الكفار شاشاتِ ذلَّةٍ ... تزيدهمُ من لعنة الله تشويشا فقلت لهم: ما ألبسوكم عمائما ... ولكنهم قد ألبسوكم براطيشا يريد جمع برطوشة: وهي النعل القديم. الجبرتي ج ٢ ص ١١٩: في ملابس العسكر: حزمة براطيش. أوّل الجزء (٥) من المنهل الصافي: فيه شيء مبرطش. وفي آخر ص ١٦٣: برطش عليه. بَرْطَع: للحصان أو الحمار: أي عدا سريعا. والأكثر استعماله في البعير, لعله من: «سرطع». بَرْطل: برطله بالبرطيل: كناية عن رشاه بالرشوة. كنايات الجرجاني ص ١٠٧ وكنايات الثعالبي ص ٥٢. الدرر الكامنة ج ص ٧٨١: ثم بَرْطل الناظر: أي قدّم له رشوة.

стр. 342

عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢ آخر ص ٢٢٦: «يبرطل» في بيت. وفي ج ٢٠ ص ١٢٩: «برطيل». زبدة الحلب لابن العديم (النسخة الشمسية) ج ١ ص ١٦ عمود ٢: أوّل من سمى الرشوة بالبرطيل. انظر الطراز المذهب ص ٦٦: البرطيل الخ. عبث الوليد ص ٧٦: استعمال البرطيل عامي, وكلام فيه, ووجه أخذ العامة له في البرطيل: أي الحجر المستطيل. شفاء الغليل ص ٥٠: أصل البرطيل. وفي ص ١٨١: قنديل, كناية عن الرشوة. وفي الدرر الكامنة ج ٢ ص ١٥٣: انظر بيتين فيهما «برطل». ما يعول عليه ج ٣ ص ٣٥٤: قنديل سعدان: كناية عن الارتشاء. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ ص ٥٠٩ - ٥١٠: صب في القنديل الزيت: كناية عن الرشوة. في إرشاد الأريب ج ٧ ص ٧٩: شعر به (ما صبَّ زيت في القنادل). قطف الأزهار (رقم ٦٥٣ أدب) ص ٥١٦: مقطوع فيه (المقندِل) أي الراشي. القاموس: الأرش: الرشوة, والمصانعة: الرشوة أيضا. التبريزي على الحماسة ج ١ ص ١٢٧: صخرة بن صخرة أول من ارتشى من الحكام في الجاهلية. بَرْطَم: تكلم وهو غضبان, ويظهر أن أصلها من (رطن) وحرّفت (١). البرطوم: خشبة من خشب الروافد ولكنها غليظة. الجبرتي ج ٤ ص ٢٥٨: البراطيم: الخشب, ووصفها الخ. كما يطلق

стр. 343

ال برطوم في اسكندرية على قطعة من الخشب عوّامة تلصق بالرصيف لنزول المسافرين من السفن عليها, وهي شبه سطح. بَرْطَمان: مروج الذهب ج ١ ص ٧٦: أودع المسك براني الزجاج. هذا يدل على أنه يريد البرطمان أو القطرميز. وبعض العامة يقولون: بطرمان. ابن إياس ج ٣ ص ١٨٥: بطارميز فيها مخلل, وأهل دمياط يقولون فيه: بَرْطَماز. الحيل وميخانيقا الماء ص ٦٢: برنية, ويفهم من الرسم في ص ١٤٥: أنها كالبرطمان. وترجمت بلفظ Vase. بَرْطُوم: راجع (برطم) وقد سبق ذكر هذا المعنى فيه. برغش: البرغاش: ذباب يشبه النحل مصفرّ, يلسع الدواب في سُررها وبطونها, فيقولون عنها: بَرْغشت, وهو شديد على الحمير لأنها لا تتحمله. بُرْغُل: في المعرب والدخيل لمصطفى المدني: البرغل - بضم الباء والغين: البرُ المسلوق, يتخذ طعاما كالأرز. لم أجده فيما وقفت عليه من كتب اللغة, فهي شامية عامية. اهـ بنصه. في الدرر المنتخبات المنثورة ص ٩٦: قمح مجروش تصنع منه بعض الألوان, وهو في التركيةُ بْلغر, قال: وعربيتَهْ بُربور. وهو في القاموس الجَشَيش من البرُ. بَرَغيت السِّتْ: أو بَرَاغيت: جمع بَرْغوت, للبرغوث. وهي: نوع من الحلواء أصغر من الحمص أو بحجم حبة القمح تقريبا. وفي الريف يطلقون

стр. 344

برغوت الست على حشرة صغيرة تشبه البق حجما, لونها أصفر برتقالي, وفيها نقط أو خطوط سوداء, وبعضهم يسميها أم العبد, وغذاؤها المّنّ الذي تتولد منه ندوة العسل فتضر بالقطن. فهذه الحشرة نافعة جدا في ذلك. بَرْق: عند الملاحين لوحان يكونان في جانبي السفينة يصلان إلى وسطها فقط. «المنهل الصافي» ج ٥ ص ٥٣٤: مقدر ثلاثين غرابا, وكسر بروقها وجعلها مثل الفلا للتعدية, ولعله: الفلائك. والبَرْقة, وجمعها بَرقات: هَنة صغيرة من فضة أو ذهب, تدلي من بعض الحلي, سميت بذلك لأنها تبرق, وهي لا تكون واحدة. والبرقي: صنف من الغنم, معروف بأنه أجعد الصوف. وانظر «شفاء الغليل» ص ٥٢: وبرق له عينه .. الخ. بُرْقع: عربية صحيحة. انظر «المجموع الأزرق» ففيه آخر ص ١٣٦: أبيات في البرقع. العقد الفريد ج ٣ ص ٤٣٤: بيتان في البرقع. الجبرتي ج ٣ أواخر ص ١٨٦: وأمامه الملازمون بالبراقع. وفي ج ٤ ص ١٦٤ منه: برقع الستارة. سبحة المرجان ص ١٧٦: مقطوع في البرقع الشرقي, لعله نوع من البراقع. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٨٥: الوَصْواص: البرقع الصغير الخ. واقرأ إلى أوائل ص ٤٨٦ ففيها أن البُخْنق البرقع الصغير, والصِّقاع: البرقع أيضا, والجُنّة لفظ مرادف له. طبقات العلماء (رقم ١٤١٨ تاريخ)

стр. 345

أوائل ص ٢٥٧: مقطوع به وصف نقاب رقيق وتشبيهه بالزجاج لرقته وشفافيته. برك: فلان في إيده المبروكة: كناية عن السرقة, وهو من إطلاق الضد. وفي معناه: فلان في إيده الطيبة, وفي إيده النملة, وابن كار: إذا كان حاذقا في السرقة. ومما استعملوه في ضده أيضا: بركة الله والعافية لما يخيف الأطفال. والمبارك: للحبَ الإفرنجي, وهو مرض خبيث معروف, وذلك لتحسين اللفظ. البِرْكة: صحيحة. أول ص ٢١٩ من الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) بيتان في بركة. في حلبة الكميت ص ٢٥٧ - ٢٥٩: مقاطيع في البركة, وذكرت في فسقية. والبركاوي: نسبة للبركة التي فوق المرج المسماه بركة الحج, وهو تمرٌ بجوديها. وينادون على التمر دائما بقولهم: بركْاوي تَمَر - بالتحريك, ليرغِّبوا الناس فيه وإن لم يكن من البركة. في درر الفوائد المنظمة ج ٢ ص ٧٨: كبش بركاوي, لأنه من نوع الأغنام التي تعلف حب القطن «البذرة» فتسمن في جهة «بركة الحج». وانظر خطط المقريزي ج ٢ ص ١٦٤. والبروكة هي: غمر من القمح يعطي للعامل أجرة ضمه, سمعناها في جهات كفر داود - غربية, وإذا كانت من درة سميت: طَحينا. والبروكة أيضا: شيء يتبرَّك به, وهو أي شيء يؤخذ من ولي أو نحوه فيحافظون عليه ويدخرونه.

стр. 346

بَرْاق (برلك): جلد لمّاع في النعال ونحوها, وبعضهم يقول لمَيِّع. وقد ذكر في «حرف القاف»: جلد قزاز, ويسمى عندهم أيضا: بالجلد البَرْلك, أي اللماع .. الخ. برلَنْطَة: نوع من الألماس. انظره في علم الدين ج ٤ ص ١٣٩٦. برم: البَرْم: معروف, وهو السير في الفجور والفسوق - عند العامة - وقالوا: فلان بارم, ويلاحظون في معناه أنه غير مغفل بل مجرب. ومثله عندهم أيضا: داير. ويكنّون عن البارم أي كثير الفجور بابن الفَتْلة, لأنها مبرومة. وبَرَم شنبه أي: فتل شاربَه. في مادة (صيص) من «اللسان» ص ٣٢٩ س ١: فتل الشارب: للبرم. والمسمار البُرمة: يرادفه المُلَوْلَب. في الدرر المنتخبات المنثورة ص ٤٢٦: لفظ «لوله آب» وردت عبارته من غير تفسير, لعل (اللَّوْلَب) معرب عنها. الرحلة الطرابلسية للنابلسي ص ٢٠٥: السلم الذي كسلم المنارة يسمونه: اللولب. والبريمة: هي المبرومة, نوع من الطعام. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ذيل الدرة للجواليقي: «ويقولون: بيرم النجار وهو حديدة, بكسر أوله, والصواب فتحه».

стр. 347

بَرْمَكي: الطراز المذهب ص ٥٥: برمكي وبرامكة. وفي الدرر المنتخبات المنصورة ص ٨٢: برمك: أبو البرامكة. معنى «برمك» في خطط المقريزي ج ١ ص ٢٢٨. ما يعول عليه ج ٣ ص ٥٩٦: معنى بَرْمَك: والي مكة. الأغاني ج ١٩ ص ١٣٧: ويمنع نفسه من ذلك لتيهه وبرمكته. وفي الريف يقولون للغازية أي الراقصة: البرمكية. الجبرتي ج ٣ آخر ص ٢٥٥: حيي البرامكة بالرباب. بَرْميل: وعاء من خشب - كما ذكره شارح القاموس في المستدرك بعد مادة (برقل). في لغة العرب ج ٢ ص ١٦٠: البرميل - وهو الوعاء من الخشب - لعله من خطأ شارح القاموس في عد العامي من الفصيح. بُرنْجُجُ: نوع من الثياب, يرادفه الشَّفّ, فيما يظهر. وانظر: ولبُس عباءةٍ وتَقَرّ عيني ... أحبُّ إليَّ من لبس الشُّفوف خزانة البغدادي ج ٣ ص ٥٩٣ - ص ٦٢١. الأضداد رقم ٣٨٩ لغة ص ٢٠٥: الشف من الثياب, واشتقاقه. في شرح كفاية المتحفظ ص ٤٧٢: الشف وبعده: السابِريّ. والعامة استعملت الشف في قولهما: جسمه من شف رفّ, أي: رقيق لا يتحمل. وبعضهم يقول: هَفّ رف. أحسن مرادف للبرنجج: الإسْتَبرق. في الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٢٦: رسمت «برنجك».

стр. 348

بُرُنْز: لعله يرادفه: القلزّ. وفي المقتطف مجلد ٤٠ ص ٥٧٤: مقالة عن النحاس, في آخرها بحث لغوي عن القلز والبرنز, وأنه هو, وقد عرفه العرب. وفي ج ٥٥ منه ص ٣٦٧: مقالة عن «برنز الأقدمين». المقتطف ج ٤٨ ص ٤٣: البرنز: مزيج النحاس والقصدير, وقد سمته العرب: القلز. وفيه ج ٥٨ ص ٧ البرونز: نحاس ممزوج بالقصدير, وهو بالعربية قلز. ولعله من «كلكس» أو «خلكس» اليونانية ومعناها النحاس. المحتسب ج ٢ - أوائل ص ٢٥: القِطْر: هو الصُّفر النحاسي, وهو أيضا, القلز, وهو أيضا بالصاد. وبِرِنز يطلق في السويس على: الفلوس الحمراء, وهي محرفة عن بُرُنز لأنها مضروبة منه. مجلة الطبيب ص ٣٥٩: (الشبَّة: البرنز) وكذلك في الضياء ج ٢ - أواخر ص ٦٥٨. في مادة (ختم) من اللسان: أن الأصنام كانت تتخذ من الشبة. بِرفْس: كلمة إفرنجية تقال للأمير من بيت الملك, وفي مصر صارت تطلق على أمراء الأسرة الخديوية من عهد الخديو إسماعيل تشبيها بالإفرنج. الهلال ج ١٦ أواخر ص ١٦٧: البرنس, وأصله. مجلة المجمع العلمي العربي ج ١ ص ١٩٦: الفرناس. وقولهم: البرنس لملك الفرنسيس الذي أُسر بدمياط؛ سماه ابن شاكر في فوات الوفيات: بالبرنس الفرنسيس. وفي الروضتين ج ١ ص ٥: ابرنسي أنطاكية. وفي ص ٦١: تبرنس. وفي ج ٢ ص ٢٣: الإبرنس. وفي ص ٧٩: ابرنس. وفي ص ٨٣: بيت في البرنس. وفي ص ٩٦:

стр. 349

الإبرنسة أم هنغري. المكتبة الصقلية أوائل ص ٣٤٠: الإبرنس, عن كتاب تشريف الأيام والعصور. الكامل لابن الأثير ج ١١ ص ٨٤: البرنس في بيت الإفرنجي. إرشاد الأريب ج ٧ ص ٨٩ س ١٥: قال العماد الأصفهاني: شكا يبسا رأس البرنس الذي به ... تَندَّى حسام حاسم ذلك اليبسا وفي ص ١١٤ س ١٣: قال ابن القيسراني للجناس: فلا ينتحل من بعدها الفخر دائل ... كالشعر فمن بارز الإبرنز كان له الفخر زبدة كشف الممالك ص ١١١ نجل السلطان يسمى: الأمير, وبقية أولاد الملوك يقال لهم: الأسياد, وعادتهم في حجبهم حتى يبلغ سبع سنوات. ابن إياس ج ١ ص ١١١: سيدي خضر ابن بيبر. وفي ص ٢٨٥: سيدي بيبرس ابن أخت الملك الظاهر برقوق. وفي ص ٣٤٠: سيدي خليل ابن بنت الناصر ابن قلاوون. وفي ج ٢ منه ص ١٥: إباحة الأشرف برسباي للأسياد - وهي أولاد الملوك - السكني بالقاهرة بعد أن كانوا يحجزون بالقلعة. المنهل الصافي ج ١ ص ٧٩: إنه لما ورد إبراهيم ابن الناصر بن قلاوون على أبيه ومعه أخوه لم يسمهما بالملك. بل صاروا يقولون: سيدي إبراهيم - على عادة الأسياد الخ.

стр. 350

وقوله: وأمرهما, يريد أباهما الناصر محمد بن قلاوون. وفي ص ١٥٦: عادة حبس أولاد السلاطين بالقلعة, وإطلاق الأشرف برسباي لهم وما فعلوه في التهتك وغيره. في التبر المسبوك الجزء المطبوع: لم يعبر السخاوي بسيدي بل يقول: الناصري, الفخري, والشهابي, والمقام الناصري الخ. ولكنه قال في ص ٣٨٣: سيدي محمد بن الفخري عثمان (حفيد السلطان) وفي ص ٣٨٩: سيدي عبد العزيز: لابن الخليفة. المنهل الصافي ج ٣ ص ٢٨٠ سودون قريب برقوق كان يقال له: سيدي سودون الخ. وفي ج ٤ ص ٢٦: سيدي أنوك بن الملك. وفي ص ٣٢٧ س ٣: سيدي سودون نائب الشام, وكذلك سيدي سعدون. درر الفرائد المنظمة ص ٦٢٨: على عادة أولاد الأسياد قديما, كانوا يسمونهم بالسادة. الضوء اللامع ج ٢ ص ١٦٥: يقيم بداره في قلعة الجبل جريا على عادة بني الأسياد. وفي ج ٣ أول ص ٤٤٥: وعرف بابن الأسياد. وبنو الأسياد: لأولاد السلاطين. ابن بطوطة ج ١ ص ٢٢٩: في ما وراء النهر يسمون أولاد الملوك: أغْلى. نفح الطيب ج ٢ ص ٧٤٢: لفظ السيد كان لا يطلق إلا على بني عبد المؤمن بالمغرب. نفح الطيب (النسخة المخطوطة) أوائل ص ٥٢: السادة - لقرابة أولاد سلاطين آل عثمان - يلقبون بالأفندي. صبح الأعشى ج ٦ ص ٧٣: نجل السلطان من الألقاب التي يخاطب بها أولاد الملوك. وفي ص ٣٠٥ منه: السيد: لأولاد الملوك في مصر.

стр. 351

في العدد ١٢٨ من «الوقائع المصرية» الصادر يوم الاثنين ٢٧ رمضان سنة ١٢٤٥ بعنوان (ولادة السلطان عبد العزيز) ذكر فيه أنه ولد يوم الاثنين ١٥ شعبان سنة ١٢٤٥ وأن السلطان أي (محمودا) بلغ ذلك لمحمد علي باشا فعمل ديوانا يوم الاثنين ٢٠ رمضان حضره أركان الحكومة بمصر بالملابس الرسمية وأطلقت المدافع في كل يوم سبع مرات في مدّة سبعة أيام. ثم ذكر بعد ذلك صورة الفرمان السلطان الوارد بولادته. وفي نصيه التركي والعربي لقبه بالسلطان عبد العزيز (المقرر أن يلقب أولاد السلاطين بالأفندي كما هو معروف). في التاريخ التركي المسمى «روضة الأبرار» يلقب أولاد السلاطين آل عثمان: بالجلبي, ولعله كان اللقب لهم, ويظهر أن تلقيب السلطان محمد جلبي كان من ذلك. وانظر ترجمة صحائف الأخبار التركية (رقم ٢٥٧٣ تاريخ) ج ٣ أواخر ص ٣١٤: التعبير عن أولاد بايزيد الأوّل بلفظ: موسى جلبي, وفلان جلبي, وكذلك عبر عنهم مكررا في الصفحات التالية, ثم صاروا يلقبون: بالسلطان, ثم بالأفندي مدة السلطان عبد المجيد. في الخطط التوفيقية ج ٩ ص ٣٥: معنى خوند, وخاتون. بُرْنُس: هو ملبوس المغاربة الآن. الأغاني ج ٧ ص ١٤٣: ما يدل على أن البرنس كالقلنسوة. مجموع منتخبات من دواوين (رقم ٨٢٣ شعر) أوّل ص ٤٩: أبيات (٦)

стр. 352

لابن بسام تدل على أن البرانس كالطراطير. ابن إياس ج ٢ ص ٢٩٥ وص ٣٠٢: تجار المغاربة والبرانسة. ال برنس عند النساء يصنع للبنات, وهو قطعة من ثوب مربعة, تثنى وتخاط من جانب واحد, فتكون كطرطور البرنس, وكأنهم سموا البعض باسم الكل. ويلبس البرنس في الرأس ويوضع به الشعر, ثم يزمّ بزناق. وفي الغالب يلبس ليقي الشعر من العين. وفي الصعيد يقال له: البَرْنُوس - بفتح أوّله, وتستعمله النسوة الكبار أيضا خصوصا بني عدي وما حولها. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٨٣: بَرْنُوس. العقد الثمين في تراجم مكة, وهو الجزء الأوّل أوّل ظهر ص ١٠٨: وهب له برنوس أو كساء فيه حرف. انظر غذاء الألباب شرح منظومة الآداب في الأخلاق للسفاريني ج ٢ ص ١٥٦: السلهامة: برنس أبيض خشن, ولعله بلغة المغاربة. وفي ريحانة الخفاجي آخر ص ١٤٩ من كناش الشيخ يوسف الحسيني (رقم ٤٥٨ أدب): السلهامة: برنس أبيض خشن, وهو بلغة المغاربة. شفاء الغليل ص ١١٨: السلاهم: وهو جمع السلهامة. في المجموع (رقم ٦٠١ أدب) ص ١٥١: السلهامة: برنس أبيض فيه خشونة. بَرْنَسْ: برنس الجواب, أي: ختمه في آخره بهذه العلامة. ويقال: إن هذه العلامة هي لفظ ماه بمعنى الشهر, لأنهم يؤرخون الكتب في ختامها, فكأنه ابتدأ في التاريخ بذكر الشهر بلفظ الكتابة.

стр. 353

بَرْنَق: هو اللفظ الغالب عند الحوذية, والقليل من يقول: بَرْمَق, والمراد به: إصبع طارة العجلة, وجمعه برانق أو برامق, والصواب بالميم المرنة - تركي معناه: الإصبع. فالصواب أن يستعمل اللفظ العربي فيه. البرانق: هي الحمراء: المساطر, مكررة في ص ٢٢١ من كتاب «الحيل وميخانيقا الماء». وانظر ص ٢٢٢ منه, وهي: أصابع مثبتة في البكرة, ولكن ليس في أطرافها طارة, أي طوق يمسكها. وبَرْنَق بمعنى فتح عينيه وحدّد النظر لشخص, أي حدَّج فيه. وانظر في القاموس: بَرَّق, فإنه مرادف له. بَرْنُوف: البرنوف البري: نبات سمي بذلك لأنه يشبه البرنوف تماما, إلا أن أوراقه صغيرة, ولا تطول قامته مثل البرنوف. وله نَوْر أبيض صغير, ولا يَكْمر - أي لا تعمل منه الكَمرْة التي تعمل من البرنوف للمعالجة. أما البُرنوف الأصلي - أي المعروف - فإنه نبات ينبت على الشواطئ وغيرها, أوراقه إلى الطول مرة الطعم, يطول نحو قامة رجل, تصنع منه الكمرة, وهي أن يغلي في الماء, ثم يوضع في طست واسع, ويوضع فوقه كرسي قصير, يجلس عليه الإنسان, ويغطي نفسه, فيصعد بخاره إليه, وهو للتداوي من ألم الخاصرة ونحوه.

стр. 354

انظر في القاموس: الشافافَج: نبت, معرَّب شابابك: وهو البُرنوف. وفيه أيضا: العَبْس: نبات, فارسيته شابابك أو سِيسَنْبر, وهو البُرنوف بالمصرية. برْنيطة: المقتطف ج ٥٨ ص ١٩٨: في باب المسائل: أصل كلمة برنيطة. وفي ج ٦٨ ص ٥٩١: شيوع القبعة, وفيه شيء من تاريخها. الجبرتي ج ٣ أول ص ١٢: وعلى رأسه حشيشة: لعلّها البرنيطة. وفي ص ٤٦: وبعضهم ببرانيط. وفي ص ١٣٣: وعليه برنيطته وسيفه. وفي ص ١٦٢: وعلى رؤوسهم قبع مشابه لشكل البرانيط. وفي ص ٢٧٥: برانيط من نحاس أصفر. كنوز الذهب في تاريخ حلب, جزء الحوادث, ص ٦٢: القبع لما يغطّى الرأس. وفي ص ٨٦ منه: القبعة, وترادف البرنيطة. ابن سودون ص ٨٨: القبيع للطافية. وفي ص ١١٦: القبع: للذي تلف عليه العمامة. الخطط التوفيقية ج ٢ ص ٢٦: (القبع) وذكرناه أيضا في ٠ عمة) في «حرف العين». في المستدرك على (قبع) في «شرح القاموس»: وصاحب القُبَيع - مصغَّرا - لقب الشريف عمر بن أحمد الأهدل الحسيني لأنه كان يلبسه دائما على رأسه, وهو مثل القلنسوة من خوص النخل. هذا يناسب البرنيطة الخوص. وفي ابن إياس ج ٢ وسط ص ١٥٠: وفاة الأفباعي سنة ٨٧٨. وانظر في خطط المقريزي: سوق الاقباعيين.

стр. 355

وخاصتهم أو كتابهم يضبطونها: بَرْنِيطة - بفتح الأوّل وكسر النون, وقد قالوا في مرادفها: القُبَّعة, وخصوها بها. الإسحاقي ص ١٨١: قلنسوة ملك الفرنسيس تسمّى غفارية, وبيتان فيها. وفي ص ٢٢١: أوّل لبس اليهود الطراطير, والنصارى البرانيط, مدّة حسن باشا المتولى على مصر سنة ٩٨٨. واستعمل لها في نتيجة الاجتهاد ص ٢٥: الشمرير, وفي ص ٣٤: الشمارير للجمع. وفي ص ٧٦: الشمرير, أي البرنيطة. بَرْنِيَّة: في الريف فقط. وفي المدن يقال لها: قِدْرَة. انظر في الطراز المذهب ص ٥٤. برهق: بَرْهوق: لعرق ندى يظهر في الأرض, أي طبقة قد تظهر عند حفر بئر أو نحوه, لونها إلى الزرقة غير متماسك, يخشى منه لأنه ينهار على الحافر, فعادتهم في حفر الآبار أنهم يدعمونه بحطب القطن طيَّا حتى لا ينهار, ولونه يبرق, ولذلك بعضهم يسميه: بَرُّوقا. ولعل البرهوق محرّف عنه, أو يكون لفظا مصريا قديما. بَرْوة: بروة الصابون. والبروة: عود من خشب أشيه بكُريْك الفران يخرج به الفرَّان في أفران السوق الخبز من الفرن. ويرادف هذا اللفظ: البشكور, والكشكور, والنشو, والعود. وراجع كلا منها في حرفه. بُرُوجي: راجع (بوري) في هذا الحرف, وهو يرادف معناه. وفيه أن الضارب في البوري يسمى: البروجي, ويرادفه: المُنَفِّر: الذي يضرب بالنفير الخ.
следующие страницы →