← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

في العدد ١٢٨ من «الوقائع المصرية» الصادر يوم الاثنين ٢٧ رمضان سنة ١٢٤٥ بعنوان (ولادة السلطان عبد العزيز) ذكر فيه أنه ولد يوم الاثنين ١٥ شعبان سنة ١٢٤٥ وأن السلطان أي (محمودا) بلغ ذلك لمحمد علي باشا فعمل ديوانا يوم الاثنين ٢٠ رمضان حضره أركان الحكومة بمصر بالملابس الرسمية وأطلقت المدافع في كل يوم سبع مرات في مدّة سبعة أيام. ثم ذكر بعد ذلك صورة الفرمان السلطان الوارد بولادته. وفي نصيه التركي والعربي لقبه بالسلطان عبد العزيز (المقرر أن يلقب أولاد السلاطين بالأفندي كما هو معروف). في التاريخ التركي المسمى «روضة الأبرار» يلقب أولاد السلاطين آل عثمان: بالجلبي, ولعله كان اللقب لهم, ويظهر أن تلقيب السلطان محمد جلبي كان من ذلك. وانظر ترجمة صحائف الأخبار التركية (رقم ٢٥٧٣ تاريخ) ج ٣ أواخر ص ٣١٤: التعبير عن أولاد بايزيد الأوّل بلفظ: موسى جلبي, وفلان جلبي, وكذلك عبر عنهم مكررا في الصفحات التالية, ثم صاروا يلقبون: بالسلطان, ثم بالأفندي مدة السلطان عبد المجيد. في الخطط التوفيقية ج ٩ ص ٣٥: معنى خوند, وخاتون. بُرْنُس: هو ملبوس المغاربة الآن. الأغاني ج ٧ ص ١٤٣: ما يدل على أن البرنس كالقلنسوة. مجموع منتخبات من دواوين (رقم ٨٢٣ شعر) أوّل ص ٤٩: أبيات (٦)

стр. 352

لابن بسام تدل على أن البرانس كالطراطير. ابن إياس ج ٢ ص ٢٩٥ وص ٣٠٢: تجار المغاربة والبرانسة. ال برنس عند النساء يصنع للبنات, وهو قطعة من ثوب مربعة, تثنى وتخاط من جانب واحد, فتكون كطرطور البرنس, وكأنهم سموا البعض باسم الكل. ويلبس البرنس في الرأس ويوضع به الشعر, ثم يزمّ بزناق. وفي الغالب يلبس ليقي الشعر من العين. وفي الصعيد يقال له: البَرْنُوس - بفتح أوّله, وتستعمله النسوة الكبار أيضا خصوصا بني عدي وما حولها. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٨٣: بَرْنُوس. العقد الثمين في تراجم مكة, وهو الجزء الأوّل أوّل ظهر ص ١٠٨: وهب له برنوس أو كساء فيه حرف. انظر غذاء الألباب شرح منظومة الآداب في الأخلاق للسفاريني ج ٢ ص ١٥٦: السلهامة: برنس أبيض خشن, ولعله بلغة المغاربة. وفي ريحانة الخفاجي آخر ص ١٤٩ من كناش الشيخ يوسف الحسيني (رقم ٤٥٨ أدب): السلهامة: برنس أبيض خشن, وهو بلغة المغاربة. شفاء الغليل ص ١١٨: السلاهم: وهو جمع السلهامة. في المجموع (رقم ٦٠١ أدب) ص ١٥١: السلهامة: برنس أبيض فيه خشونة. بَرْنَسْ: برنس الجواب, أي: ختمه في آخره بهذه العلامة. ويقال: إن هذه العلامة هي لفظ ماه بمعنى الشهر, لأنهم يؤرخون الكتب في ختامها, فكأنه ابتدأ في التاريخ بذكر الشهر بلفظ الكتابة.

стр. 353

بَرْنَق: هو اللفظ الغالب عند الحوذية, والقليل من يقول: بَرْمَق, والمراد به: إصبع طارة العجلة, وجمعه برانق أو برامق, والصواب بالميم المرنة - تركي معناه: الإصبع. فالصواب أن يستعمل اللفظ العربي فيه. البرانق: هي الحمراء: المساطر, مكررة في ص ٢٢١ من كتاب «الحيل وميخانيقا الماء». وانظر ص ٢٢٢ منه, وهي: أصابع مثبتة في البكرة, ولكن ليس في أطرافها طارة, أي طوق يمسكها. وبَرْنَق بمعنى فتح عينيه وحدّد النظر لشخص, أي حدَّج فيه. وانظر في القاموس: بَرَّق, فإنه مرادف له. بَرْنُوف: البرنوف البري: نبات سمي بذلك لأنه يشبه البرنوف تماما, إلا أن أوراقه صغيرة, ولا تطول قامته مثل البرنوف. وله نَوْر أبيض صغير, ولا يَكْمر - أي لا تعمل منه الكَمرْة التي تعمل من البرنوف للمعالجة. أما البُرنوف الأصلي - أي المعروف - فإنه نبات ينبت على الشواطئ وغيرها, أوراقه إلى الطول مرة الطعم, يطول نحو قامة رجل, تصنع منه الكمرة, وهي أن يغلي في الماء, ثم يوضع في طست واسع, ويوضع فوقه كرسي قصير, يجلس عليه الإنسان, ويغطي نفسه, فيصعد بخاره إليه, وهو للتداوي من ألم الخاصرة ونحوه.

стр. 354

انظر في القاموس: الشافافَج: نبت, معرَّب شابابك: وهو البُرنوف. وفيه أيضا: العَبْس: نبات, فارسيته شابابك أو سِيسَنْبر, وهو البُرنوف بالمصرية. برْنيطة: المقتطف ج ٥٨ ص ١٩٨: في باب المسائل: أصل كلمة برنيطة. وفي ج ٦٨ ص ٥٩١: شيوع القبعة, وفيه شيء من تاريخها. الجبرتي ج ٣ أول ص ١٢: وعلى رأسه حشيشة: لعلّها البرنيطة. وفي ص ٤٦: وبعضهم ببرانيط. وفي ص ١٣٣: وعليه برنيطته وسيفه. وفي ص ١٦٢: وعلى رؤوسهم قبع مشابه لشكل البرانيط. وفي ص ٢٧٥: برانيط من نحاس أصفر. كنوز الذهب في تاريخ حلب, جزء الحوادث, ص ٦٢: القبع لما يغطّى الرأس. وفي ص ٨٦ منه: القبعة, وترادف البرنيطة. ابن سودون ص ٨٨: القبيع للطافية. وفي ص ١١٦: القبع: للذي تلف عليه العمامة. الخطط التوفيقية ج ٢ ص ٢٦: (القبع) وذكرناه أيضا في ٠ عمة) في «حرف العين». في المستدرك على (قبع) في «شرح القاموس»: وصاحب القُبَيع - مصغَّرا - لقب الشريف عمر بن أحمد الأهدل الحسيني لأنه كان يلبسه دائما على رأسه, وهو مثل القلنسوة من خوص النخل. هذا يناسب البرنيطة الخوص. وفي ابن إياس ج ٢ وسط ص ١٥٠: وفاة الأفباعي سنة ٨٧٨. وانظر في خطط المقريزي: سوق الاقباعيين.

стр. 355

وخاصتهم أو كتابهم يضبطونها: بَرْنِيطة - بفتح الأوّل وكسر النون, وقد قالوا في مرادفها: القُبَّعة, وخصوها بها. الإسحاقي ص ١٨١: قلنسوة ملك الفرنسيس تسمّى غفارية, وبيتان فيها. وفي ص ٢٢١: أوّل لبس اليهود الطراطير, والنصارى البرانيط, مدّة حسن باشا المتولى على مصر سنة ٩٨٨. واستعمل لها في نتيجة الاجتهاد ص ٢٥: الشمرير, وفي ص ٣٤: الشمارير للجمع. وفي ص ٧٦: الشمرير, أي البرنيطة. بَرْنِيَّة: في الريف فقط. وفي المدن يقال لها: قِدْرَة. انظر في الطراز المذهب ص ٥٤. برهق: بَرْهوق: لعرق ندى يظهر في الأرض, أي طبقة قد تظهر عند حفر بئر أو نحوه, لونها إلى الزرقة غير متماسك, يخشى منه لأنه ينهار على الحافر, فعادتهم في حفر الآبار أنهم يدعمونه بحطب القطن طيَّا حتى لا ينهار, ولونه يبرق, ولذلك بعضهم يسميه: بَرُّوقا. ولعل البرهوق محرّف عنه, أو يكون لفظا مصريا قديما. بَرْوة: بروة الصابون. والبروة: عود من خشب أشيه بكُريْك الفران يخرج به الفرَّان في أفران السوق الخبز من الفرن. ويرادف هذا اللفظ: البشكور, والكشكور, والنشو, والعود. وراجع كلا منها في حرفه. بُرُوجي: راجع (بوري) في هذا الحرف, وهو يرادف معناه. وفيه أن الضارب في البوري يسمى: البروجي, ويرادفه: المُنَفِّر: الذي يضرب بالنفير الخ.

стр. 356

بروز: بَرْوز الصورة: أي وضع لها البرواز, وهو الإطار الذي يحصرها. فقه اللغة (طبع اليسوعيين) ص ٨: كل شيء أحاط بالشيء فهو إطار له كإطار المنخل والدفّ الخ. وذكر في (طار) أيضا. وفي شفاء الغليل ص ١٦٨: فروز: للثوب, وللحائط الخ. وفيه أيضا أبيات لأبي فراس في مَفْرُوز. وفي الطراز المذهب ص ٢٥: الإفريز: معرب برواز. كناش الخونكي (رقم ٥٤٤ أدب) وسط ص ٤٩٦: برواز أعجمي عربيته العلاوة, ولعل الصواب فرواز. الضياء ج ١ ص ٢٤٣. البرواز وضع له الكفاف أو الحتار الخ. وفي القاموس: الحتار الخ. وفي القاموس: الحتار من كل شيء: كفافه. في اللسان ص ٢٤٥ س ٧: مادة (كفف): «الكفَّة لكل مستدير مثل عود الدف, وحبالة الصائد الخ». وفي أول هذه الصفحة: كفة القميص: ما استدار حول الذيل الخ. والبرويز: قطعة في نحو ثلاث أصابع طويلة, تُخاط في أسفل الثوب المصنوع من بفتة ونحوها ثم تثنى إلى الداخل لتكون قواما لطرفه, فإن كانت من نفس الثوب سموها (تَنْية) وإن كانت مثل الجلاليب الإسكندراني ونحوها سميت: سجافاً. بَرْوِعَتَب: انظر (عتب) ففيه أن العتب عندهم: العتاب, ويقولون عنه: برْوعتب. ويقولون عنه في جهات دمياط: بَرْوعَتَبة.

стр. 357

بُرُوفَة: كلمة إفرنجيّة, وبعض العامة يقول فيها: بَروُةَّ . بروفة الطبع يرادفها: النموذج. وفي القاموس: الراموز: النموذج, وفي الشرح أنها كلمة مولدة. بَرْوِل: بَرْول السكر ونحوه: أي دَقَّه دقا غير ناعم, فهو. مبَرْول. بُرُوَّة: راجع (بروفة) أو هي: (بِرَوَّة) ويقول بعضهم: براوَة - وهي فرنسية الأصل: كلمة استحسان مثل: عفارم باللغة التركية. ومن زجل للشيخ حسن الآلاتي, في أنواع الأطعمة في الولائم, يقول فيه: اغسل الأيدي, وقوم حضّر سجاير ... والقهاوي بالسكاكر والمباخر واكرم الضيف والطفيلي والمسافر ... لاجل كل الناس يقولوا لك براوه بْرَويْز: راجع (بروز) وقد تقدم. بري: بارِيه: أي راقبه, وفلان باراه: أي لاحظه وراقبه. وبارِي له: أي انظر له الخ. لعل أصله من: كُن مباريا له في سيره أو نحو ذلك, حتى تلاحظه وتراقبه. والبَرّاية: آلة لبري أقلام الرصاص ونحوها. انظر في أخبار نصيب من الأغاني ج ١ آخر ص ٣٧٢ - (طبعة دار الكتب الجديدة): بيتا من قصيدة, فيه: قسىُّ السُّرى ذُبْلا برتْها الطرائدُ وكتب المصحح بالحاشيه أنها جمع طريدة, وأنها من وصفها تنطبق على مبراة أقلام الرصاص اليوم.

стр. 358

بَرْية: من خشب يدق بها, وهي أكبر من الدُّقْماق. وانظر في فصيح ثعلب (١٧٤ لغة) ص ٨١: الإرْزَبَّة. وقد ذكرناها في (مَرْزبَّة) في حرف الميم. بُرَيْك: لنوع من العجلات يسع أشخاصاً كثيرة, وتعلّم فيه الخيل عادة. ويطلق عند الطهاة على الفطير. وهي لفظة تركية, ولعل أهالي الصعيد حرفوه إلى بُريه لنوع من الفطير عندهم. بُرَيه: هي محرفة عن الإفرنجية, تقال لمثل الفول والبطاطس الخ, وإذا دُهِك وضُرِب. ولعلها مأخوذة من بيصارة. والبريه في الصعيد: نوع من الفطير, يفتح واسعا ثم يطبق ويغمر بالسمن, ويوضع في طاجن ويدخل في الفرن, وعجينه بدون خمير, وذلك في أعالي الصعيد. ولعله محرّف عن بُرَيك. والبُريه أو البوريه: خزانة لها أدراج لحفظ الملابس وغيرها. بَزَار: لسوق الخضر. رحلة ابن جبير أوّل ص ٢٢١: بدُنَيْصر يسمون السوق البازار. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٨٤: بزارسنان. والعامّة تقول فلان مالوش بزار: أي لم تعدله أهمية ولا رواج لشهرته أو نحوها. بَزْبِز وبزبوز: راجع (بزّ) في هذا الحرف. بِزْر: فقه اللغة (طبع اليسوعيين) ص ١٤: البَزْر للحنطة والشعير وسائر الحبوب كالبذر للرياحين والبقول. وذكر في (تقاوى) في حرف التاء.

стр. 359

بِزرْة: إذا أطلقت انصرفت لبذر القطن. القاموس: الفُرْزُع - كقُنُفد: حَب القطن. بِزْرقَطُونا: انظره في شفاء الغليل ص ٨٠: بزر قطونا. الكتاب (رقم ٢٩٠ مجاميع) ص ٢٦٣: اسفيوس: البزر قطونا, ومعناه البرغوثي. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ص ٧٠: مقطوع في البراغيث فيه بزرقطونا. «شفاء الأسقام والآلام» (رقم ٣٠٩ طب) ظهر ص ١٦١: بزرقطونا, وأنواعه. القاموس: اليَنَم - محركة: بزرقطونا, وتجمع بهاءٍ. بَزْرم: ومِبَزْرم. عبث الوليد, ظهر ص ١٨: البظرمة عامية, وهي منحوتة من كلمتين. بَزْرَمِيط: ابن هشام علي بانت سعاد ص ١٣٤: الهجين, والمُقْرِف, والفَلَنْقس. فإن كان أحد الأبوين أبيض والآخر أسود أو حبشيّاً قيل له: مولد. وراجعه في حرف الميم. العقد الفريد ج ٣ ص ٢٩٦: الهجين, وعكسه المُذَرِّع. العرب تسمى العجمي إذا أسلم: المَسْلماني, ومنه يقال: مسلمة السواد. والهجين عندهم الذي أبوه عربي وأمه أعجمية, والمذرَّع الذي أمه عربية وأبوه عجمي. وقال الفرزدق: إذا باهلي أنجبت حنظلية ... له ولداً منها, فذاك المذرع

стр. 360

والعجميّ: النصرانيّ ونحوه, وإن كان فصيحا. والأعجمي: الأخرس اللسان, وإن كان مسلما. ومنه قيل: زياد الأعجم, وكان في لسانه لكنة. والفرس تسمى الهجين: دوشن, والعبد: واش ونجاش, ومن تزوج أَمَة: نغاش, وهو الذي يكون العهد دونه. وسمي أيضا: بوركان. والعرب تسمى العبد الذي لا يخدم إلا ما دامت عليه عين مولاه: عبد العين, وكانت العرب في الجاهلية لا تورث الهجين, وكانت الفرس تطرح الهجين ولا تعدُّه, ولو وجدوا أمّاً أَمة على رأس ثلاثين أُمّاً ما أفلح عندهم, ولا كان آزاد مَرْد, ولا كان بيده مزاد. والآزاد عندهم الحر, والمرد الريحان. وقال ابن الزبير لعبد الرحمن بن أمّ الحكم: تبغَّلتَ لما أن أتيت بلادَهم ... وفي أرضنا أنت الهُمام القلمَّس ألستَ ببغيٍ أُمُّه عربية ... أبوه حمار أدبُر الظهرِ ينُخَس وشبّه المذرع بالبغل, إذا قيل له: من أبوك؟ قال: أمي الفَرس. ومما احتجت به الهجناء أن النبي ﷺ زوج ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب من المقداد بن الأسود, وزوّج خالدة بنت أبي لهب بن عبد المطلب من عثمان بن أبي العاص الثقفي. وبذلك احتجَّ عبد الله بن جعفر إذ زوج ابنته زينب من الحجاج بن يوسف الثقفي, فعيَّره الوليد بن عبد الملك. فقال عبد الله بن جعفر: سيف أبيك زوَّجه, والله ما فديت بها إلا

стр. 361

خيط رقبتي, وأخرى أن النبي ﷺ قد زوّج ضباعة من المقداد وخالدة من عثمان ابن أبي العاص, ففيه قدوة وأسوة, وزوّج أبو سفيان ابنته أم الحكم بالطائف في ثقيف. وقال لهَذْمَ الكاتب في عبد الله بن الأهثم وسأله فحرمه: وما بنو الأهثم إلا كالرَّخَمْ ... لا شيءَ إلا أنهم لحمٌ ودم جاءت حذْلم من أرض العجم ... أهتمُّ سلاحٌ على ظهر القدم مقابل في اللؤم من خال وعم وفي «عبث الوليد» ص ١٩: المدَّرع, وهو الموَّلد: أي ال بز رميط. حاشية البغدادي في شرح بانت سعاد ج ٢ ص ٤٤١ - ٤٤٣: كلام في هجين. واقرأ إلى ص ٤٤٩ ففيها ما ذكر عن مولَّد .. الخ النسخة العتيقة من سفر السعادة ص ٧٥: الفلنقس والمقرف: الهجين. وذكر ايضا في (مولد). العامة تسمى الهجين: عبد اللاوي, كأن يكون أبوه تركيا وأمّه مصرية. لعلهم سموه بذلك لأن البطيخ العبدلي بين البطيخ والشمام, أي وسطا بينهما. بِزُّ: للندي. ابن إياس ج ٢ ص ٢٦٥: الثندوة والثندؤة للرجل والثدي للمرأة. رؤوس القوارير لابن الجوزي ص ٢٤: الثَّدي للمرأة, والثندؤة للرجل. وراجع «فقه اللغة». شرح الدرة للخفاجي ص ٢٣٨: الثدي للمرأة والرجل وقد أنكره المؤلف - أي الحريري - في الرجال.

стр. 362

ما يعوّل عليه ج ٢ ص ٣٠٩: ذو النُّدَية. وبِزُّ الناقة: نوع من العنب فيه طول. وبز الشجرة. وإذا أرادوا خروج الورق قالوا: بَزْبِز الشجر. والبزبوز: الصنبور الخ. درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ١٨: بزابيز الخ. الأعلام (رقم ١٣٣٩ تاريخ) ص ٣٩٣: بزابيز نحاس. خطط المقريزي ج ١ ص ٤١٨: سروج مجوفة يجعل فيها الماء ولها صفارة يشرب منها الفارس. وفي ج ٢ ص ٢٩٠: ينزل الماء من بزابيز نحاس. شفاء الأسقام والآلام (رقم ٣٠٩ طب) أواخر ص ١٥٣: أصابع العذاب. انظر «فقه اللغة (طبع اليسوعيين) ص ٢٥٨: فصلا في القصبات, وأولها البزباز. في القاموس: الدَّيْس: الثَّدي, عراقية لا عربيَّة. بَزْق: هو البَصْق. وجاء البُزاق بهذا المعنى في لغة بني ساسان في اليتيمة ج ٢ أواخر ص ١٨٤. بَزِل: هو مما جاء عندهم على (فَعِل) وأبقوا فتحته, يريدون به طويل اللسان, وهو على ما يظهر محرف عن بذيء. والبزلة: خرزة حمراء تعلّق بخيط على العين المحتقنة أو قطعة من اللحم. وقد تكون الخرزة عقيقة. بَزَوَنْج: أي: فؤاد, كلمة شتم, وهي تركية.

стр. 363

بِسارْية: أو بيسارية: لنوع من السمك صغير يقلي, وإذا كبر هذا النوع سمى البِنِّي. وفي تذكرة داود, في الكلام على السمك من نوع الصِّير قال إنه البسارية. وفي كنز الفوائد في الموائد ص ١٢١: بسارية. خطط المقريزي ج ١ ص ١٠٨: الملوحة والصير, وأنه إن أكل طريا الهسارية الخ. وذكر في «حرف الصاد» في (صير) وفي «حرف الميم» في (ملح). بَسْبِس: البَسْبَسة تطلق على حركة الشفتين, والهمهمة بالتسبيح. وتطلق أيضا على نحو النميمة, والتحريض على الغير: قاعد يبسبس له, حتى سمع كلامه. وتطلق على دعاء الهِرة أزجرها, ففي الدعاء: بِس بس, وفي الزجر: بس في فقه اللغة (طبع اليسوعيين) ص ٢٠٦: الَبْسَبَسةُ: حكاية زجر الهرة. بَسْبُورْت: يرادفه الجواز. وانظر (البراءة) في ابن بطوطة ج ١ ص ٣٠. «مجموعة المعاهدات الدولية بين مراكش والدول» ج ١ ص ١٠٤: براءة التسريح. وانظر ص ١٢٩ منه. «التعريف بالمصطلح الشريف» ص ٨٥: أوراق الجواز في الطرق. «عبث الوليد» أواخر ظهر ٤٩: الجواز. «أحسن التقاسيم» ص ٤٢٩: منع الخارج منه إلا بجواز, أي من شيراز. «صبح الأعشى» ج ١ ص ٢٣١: أوراق الجواز المعبر عنها في زماننا: بأوراق الطريق ... إلى ص ٢٣٤. «مجلة المجمع العلمي العربي» بدمشق ج ٢ ص ٥٢: وضع للبسابورط: الجواز, وللباس: الفسح, وهو شبه جواز للسفر. «نشوار المحاضرة» قبل آخر ص ١٥٤: لا يدخل أحد البلد ولا يخرج منه إلا بجواز.

стр. 364

بُسْ تَان: راجع (فستان) في «حرف الفاء». بَسْتَف: بَستفِهُ: أي استوفى شتمه بالتعريض والتصريح, وسخر به موبخِّه. بَسْتِلَّه: في القاموس: الطِّنجير - بالسكر - معرب, فارسيته: باتيله وانظر فلعلها أصل بستلة ثم حرفتها العامة وأطلقتها على غيرها. بَسّ: البَسّ: عربي معروف, ومنه البسيسة. أنظرها في «العقد الفريد» ج ٣ ص ٣٨٠: لطعام حلو, ويقال لها: المفروكة. شفاء الغليل ص ٢١٢ - ٢١٣: الكلام على المريسي. والمريس: خبز وسمن تسميه أهل مصر: البسيس. في «فقه اللغة (طبع اليسوعيين)» ص ٢٦٩: البسيسة. بَسّ: بمعنى: اكْفُف, ولعلها فارسية, وهي اسم فعل أمر عامي. «مستوفي الدواوين» ظهر ص ١٣٣: مقطوع لابن الوردي فيه (بَسُّ). «أخبار مصر» لابن ميسر أوائل ص ١٥١: وقال له: بَسَّك تلعب. المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) ص ٥٨: بَسَّك تطيل الملام. «ابن سودون» ص ١٠٥: في زجل ثقيل. في «مطالع البدور» ج ٢ ص ٦٤: بيتان فيهما: بَسُّ بمعنى كفى. «شفاء الغليل» ص ٤٥: بَسُّ بمعنى حسب, وبعده بسَّ: للقط. بِسّ: زجر للهرة لتذهب. انظر في «اللغة» البأبأة: زجر للسِّنور» انظر «فقه اللغة» ص ١٥٩: دعاء الهر, وبسْ بسْ للنافة حتى تدر. والبسبسة في ص ٢٠٦ منه. واليِسَّةُ للهرة, سموها بزجرها

стр. 365

كما سمت العرب الغراب: غاق, من صوته. انظر (غاق) في آخر ما ورد (غوق) من «اللسان». كلمة البَسّوق للهر, أصله في كلمة بَس ثم حرف إلى: البَزُّون. ذلك عند وكل عامة العراق. «في المخصص» ج ٨ ص ٨٥: الغس: زجر للهرة. وبِسّْ بِسّْ: لعبة لهم, يجتمع صبيّان فيمسك أحدهما أذنيه بيده, ويضع الآخر يديه مبسوطتين على فخذي الأوّل: فيقول الأوّل: بِس بِس كأنه ينبهه إلى أنه سيضربه ليرفع يديه, فإن رفعهما قبل أن يمسه بيديه غلب, وانتقل اللعب له, فيمسك أذنيه, ويضع الآخر يديه على فخذيه, وإن لم يتمكن من رفعهما ونزل الممسك أذنيه على يديه ضربا ظل يفعل ذلك إلى أن يتمكن من رفع يديه ويُخطِئه الآخر. بَسْط: البسط: الانشراح, ونوع من الحشيش أو هو يطلق عليه. وانبسط, ومبسوط أي انشرح فهو مشروح. الأغاني ج ٢ ص ٨٦: وما زالوا حتى بسطوني, يريد سروني. وفي ص ١٢٣ منه: وانبسطت: أي انسررت من السرور. «شفاء الغليل» آخر ص ٥٥: البَسْط. «حلبة الكميت» وسط ص ١٧: أنهم مبسوطون: أي سكرانون. «عيون الأنباء» ج ٢ ص ١٣٣: جعله رئيسا على العشابين وأصحاب البسطات. وكذا في عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢ ص ١٦. في شرح القاموس, في المستدرك ذكر البسط لنوع من المسكرات, وقال إنه مولد.

стр. 366

والبَسْط: نوع من القصب, كانت تتخذ منه الأقلام, فيقال: أقلام البسط. والبُسْط - بضمّ الباء: ما تشده المرأة في وسطها وسموه بالمِشَدّ, ويقولون فيه أيضا: كورسيه. في «الأغاني» ج ٥ ص ١٢٤: المشد للحزام. البَسْطَةُ: لنوع من الكعك, يقولون لها الآن: جاتوه. وأصلها كلمة تليانية بَسْطا, ويريدون بها العجين, وتطلق على كل شيء معجن, وبالفرنسويه: بات. وفي المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: بساط - في اللغة: هو ما بُسط, وتستعمله العامة لنوع من الفرش معروف. وفيه يقول ابن العفيف التلمساني: وبساط يملا الأبصار نورا ... ويهدي للقلوب به سرورا ويشرح حين يبسط كل صدر ... وخير البُسْط ما أرضي الصدورا والبسيط عند العامة وصف ممدوح, وعند الخاصة مذموم. فالعامة تريد به: المتواضع اللين الأخلاق, والخاصة تريد به الأبله المغفل, ويرادفه الساذج, وهو معرب. بسطِرمة: هي تركية: باصديرمه. وراجع أيضا «الخليع» فهو يرادف ذلك. في اللسان آخر ص ٣٢: الإِرَة: القَديد الخ. الآداب الشرعية لابن مفلح آخر ص ٦١: شيء عن القديد.

стр. 367

القاموس: الإِشْرارة - بالكسر: القَديد. والعَفير: لحم يجفَّف على الرمل في الشمس. في العقد الفريد ج ٣ ص ٣٨٠ انظر الوثيقة. نشوار المحاضرة ص ٧٧: ملحوه واجعلوه مكسودا, لعله نوع من القديد .. وانظره في ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٢ ص ٣٦٠. أحسن التقاسيم ص ٣٦٦ وص ٣٤٨, نمسكود .. انظر في «دوزي»: تامسكود: أي القديد, والظاهر أنه محرف عن: نامكسود. بَسْطُوم: نوع من الفارات, سلاحها فيه اعوجاجات, إذا مسح بها قطعة تجعلها مقرنصة. بَسْطُون: أو بَسْتون: للعصار عند الأتراك, وفي إسكندرية. بَسْطويِّة: للقطعة الكبيرة من الثوب مطوية على أَخناثها. بِسِكْليت: هي الدرّاجة, والعامة كثيرا ما تقول: العَجَلة, وتسميها أيضا: بـ: حرامي الحلة, وهو نوع من النمل شبهتها به لأن وسطها دقيق وتشبه النملة في الحملة. الهلال ج ٢٣ ص ١٠٠٩: شيء من اختراع البسكليت. المقتطف ج ٥٦ ص ٨٤: مخترع الدراجة. مجلة الأرغول ج ٤ ص ٩: دور في العجلة من زجل في مدح حمار. بسكويت: والخاصة تقول: بَسْكوت. كنز الفوائد في الموائد ص ١٥ - ص ١٧: صفات الكعك, ومنها يؤخذ أنه البسكوت. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٢ ص ٥٠ - ٥١: رأى المجمع أن يعرب بسكوت ببسكويت, أو أن يوضع له: الفرني أو الهَشّة.

стр. 368

فالأوّل خبزة تشوى ثم تروى سمنا ولبنا وسكرا, والثانية الخبزة الرخوة المتكسرة. وفي ص ١٠٣ من هذا الجزء: رد على هذين اللفظين لأحمد كمال (بك) واستصوابه إطلاق «المنين» على البسكوت, وأنها كلمة مصرية قديمة. وفي آخر المقالة ص ١٠٧ - ١٠٨: رد من المجمع على كمال بك, وتصويب «الفرني». في ابن بطوطة ج ١ ص ٥٣ باريس: «كُعيكات» وترجمت بلفظ: petites bescuits. وفي ج ٢ ص ٢١٨: «كعك» وترجم بلفظ biscuit. في مروج الذهب ج ٢ ص ٥٦, في سيرة معاوية: أتاهم بزاد الحاج من الأخبصة اليابسة والخشكنانج والأقراص المعجونة باللبن والسكر من دقيق السميذ والكعك المنضد, وسماها: بزاد الحاج, لأنها كلها يابسة. بسل: فلان طوله باسل أي مفرط في الطول, قبيح. والفعل منهُ ممات. بسلت: بَسْلِيت: عِرْق, أي طبقة في الأرض قد تظهر عند الحفر في بئر أو نحوه يكون غائرا في الأرض, إذا أنزل السيخ لفجر العين تماسك فيه وعَسُر إخراجه, ولونه إلى زرقة ناعم الملمس, وبعضهم يسميه العرق القَمّاط لأنه يمسك السيخ. بِسِلِّة: ابن بطوطة ج ٢ ص ١٧٣: البِسلاّ بمصر: صنف من الجُلبّان. مطالع البدور ج ٢ ص ٥٨: أبيات في «بسلاّ». فض الختام عن النورية والاستخدام للصفدي آخر ص ٥٨: أبيات للمؤلف

стр. 369

في بسلا. «صبح الأعشى» ج ٥ وسط ص ١١٢: البسلا تسمى في تونس: البِسِين. بِسْمِلَّة: دعاء للطعام, وهو صار كالمنحوت عندهم. ألف باء ج ١ ص ٢١٦: الاختلاف في جواز قولهم: قوموا على أسم الله. بَشْبِش: بَشْبِش لاعيش ونحوه: أي نضحه بالماء حتى يبتل قليلا ويلين. المزهر ج ١ ص ٩٠: مادّة بشبش أُهملت الخ. وفي القاموس: الوشيق. وفي مجلة عين شمس ج ١ ص ٥٦: ما يرادف هذا اللفظ. بُشْت: كلمة سباب, ومعناها الغلام الفاسد الرخو. بِشْت: لنوع من الثياب يستعمل في الريف, وهو كالعباءة, إلا أنه قصير ودون الركبة. والبشت غير موجود إلا في الريف يتخذونه من الصوف للتدفئة, ولقصره لا يعوقهم في أشغالهم إذا استعملوه لباسا لهم. «ابن إياس» ج ٣ ص ٧٤ - ص ٧٨: بِشْت. «معاهد التنصيص» ص ٥٠٤: في بيت, ولعله محرف. «الجبرتي» ج ١ ص ٥٧: بِشْت جوهر. «المنهل الصافي» ج ٥ ص ١١: ويلبس بشتا. «درر الفرائد المنظمة» ج ٢ ص ٣٠١: وعلى السلطان بِشْت من أبشات العرب. «خطط المقريزي» ج ٢ ص ٢٢٣: وعليه بشت صوف عسلي. «الكواكب السائرة» ج ٣ ص ١٠٢: يلبس البشت الصوف. وانظر في «العقد الفريد» ج ٢ ص ١٣١:

стр. 370

من كان ذابَتِّ فهذا بتِّي مُقيِّظ مصيف مشتِّى نسجتُه من نَعجاتٍ سِت «النسخة العتيقة من سفر السعادة» ص ١٨٤: البت, وشاهد. انظر في «شرح كفاية المتحفظ» ص ٤٨٠: البت, فهو يرادف البشت الخ. القاموس: البت: الطيلسان من خزالخ. وقد ذكرناه في (شال) في «حرف الشين» من هذا المعجم. بَشْتَخْتَة: هي تركية (باش تختة): ولعلها للتي يجلس عليها المعلم أو طالب العلم. بَشْتِيك: يطلق الآن عند الحذائين على وجه النعل - أي المركوب - قبل أن يخاط بالأسفل, وفي كتاب المعرب والدخيل للشيخ مصطفى المدني ما نصه: «بَشْتيك النعل»: ما يربط به, مولد. وللشيخ أبي الفتوح أحمد بن محمد بن السري المشهور بالصلاح قصيدة هزلية كتب بها إلى بعض أصحابه, منها قوله: أتى بنَمشْكٍ ضيّق الصدر أحنفٍ ... بكعبٍ غدا حتفا على الكعب والرِّجلِ وبشتكيه بشتيك سوء مقارب ... أضيف إلى نعل شيبه به فَسْلِ بشكل على الأذهان يعسر حَلُّه ... ويُعيي ذوي الألباب والعقد والحل

стр. 371

وكعب إلى القطب الشمالي مائل ... ووجه إلى القطب الجنوبي مستعلى وما كان في هندامه لي صحة ... ولكن فساد شاع في الفرع والأصل وطبطب في رجليّ والصيف ما انقضى ... فكيف به إن صرت في الطين والوحل والنَّمشْك يعني النعل, مولد. وكذلك الهندام بمعنى الهيئة. وطبطب على يده أو رجله بمعنى ضرب كذلك. «عيون الأنباء» ج ٢ ص ١٤٥: «شمَشْك» في بيت, ويعلم من الوزن أنه بتحريك الشين والميم وسكون الشين الثانية. وفي ١٦٤: عبّر عنه بَتَمشْك, وأورد قصيدة فيه. «أحسن التقاسيم» ص ١٥٣: «مشمشكات»: البعض بنعال والبعض بمشمشكات. بشر: بَشَرهُ بالمَبْشرة: أي قَشره. وبَشَّر عليه: كقولهم: فَوِّل عليه, استعملوها في السوء تهكما. «كنايات الجرجاني» ص ١٣٦, والثعالبي ص ٥٣: والبشارة: لما يُعطى لمبشِّر. انظرها في شرح الدرة للخفاجي ص ١٨٣. وفي «ذيل فصيح ثعلب» للبغدادي (رقم ١٧١ لغة) ص ٧: البُشَارة - بالضم: أُجرة المهشر كالعمالة. والحُذيّا - بالضم وفتح الذال: هدية البُشارة. التنبيه (رقم ٧٩٧ أدب). وسط ظهر ص ١٩: العُراضة: هدية القادم, والحذيا: للمبشر.

стр. 372

بَشْرَد: يقولون في الريف: الشجر بشرد أو الزرع, وذلك إذا سُقى أو أصابه مطر بعد ظمأ فانتعش وزهالون ورقه, وهو كقولهم: زَهْزه. بَشْرف: في الموسيقى هذا اللفظ: بشرف, والترك يقولون عنه: بشرو. بَشَرُوش: لطائر كالأوز طويل الرجلين والعنق. وفي «صبح الأعشى» ج ٢ ص ٣٢٥: (المرزّم) لعله هو. وفي المقتبس ج ٧ ص ٦٦٦ - ص ٦٧٠ في مقال عن «النخامّ». انظر تحقيق لفظ (البيشروش) الخ. وفي المجموع (٧٧٦ شعر) ص ٢٠١ وص ٢٠٣: زجل في البيشروش, وسماه «دور السبيل» الخ. وفي «المجموع (رقم ٧٧٥ شعر) ص ٦: «البيشروش» ورد مرتين في «زجل» على أنه: كالعريف والمساعد في الشدّ. بشْقَة: يريدون بها: هذا غير هذا. وأكثر ما تستعمل في الاستحسان والتعجب, يقولون: الشيء الفلاني بشقة, وهي تركية لم تغير. «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ١٨٣: باشقة, عربيتها: آخَر. بِشْكَار: يطلق على صبي الجزار, فارسية. ديوان البوصيري أواخر ص ٨٤ بيت فيه «بشكارة» أي صبية الطباخة, وذكرناه في (مرمطون) ويظهر أنه مركب من بجه: أي صبي, وكار بمعنى الحرفة. وراجع في المعجم التركي لسامي (بك) بجه بمعنى غلام. وقد ورد بجريدة المقطم بتاريخ ٢٦ يناير سنة ١٩٢٩ - ١٥ شعبان سنة ١٣٤٧

стр. 373

- للكاتب الأديب عبد المجيد إيراني مدير جريد «جهره نما» الفارسية, ما نلخص منه تحت عنوان مقال (بجه سقا وليس باشا سقا) ما يأتي: كان لصدى أنباء ما وقع في أفغانستان إبان ذاك التاريخ ممن يسمى زعيم الثائرين باسم باشا سقا, فإيضاح حقيقة اسمه أن كلمة (باشا) محرفة, وصحتها: بجه بالجيم الفارسية ونطقها كالشين المشدّدة. ووقع التحريف خصوصا في النقل من الكتابة الإفرنجية إلى الكتابة العربية, فصارت تكتب باشا, وكلمة (بجه) هذه معناها: صبي. وقد أطلقت على الزعيم لأن والده كان سقاء في عشيرة الشنواري, ويختارون لهذا العمل من الشبان الأقوياء, وخلف أباه في هذه الوظيفة, وزاده العمل بها قوة وشدّة, حتى اشتد بأسه فترك السقاية, وتوصل بقوته للإرهاب والتعدي على الكثيرين من الجبليين المستضعفين. فكون مما اجتمع له من المال عصابة من الرجال, منتهزا فرصة غياب الملك أمان الله في أوروبا وأرهب القبائل فذاعت شهرته عند القبائل تحدثا بشجاعته تبعا لذلك الخ .. وبعودة الملك لزم بجه سقا السكوت بعد أن مهّدت له سبيل الحركة التي قام بها من الذخيرة والسلاح. ولا مجال للشرح إذ المقصد إيضاح كلمة (بجه سقا) دون سواها. بَشكُور: في الصعيد عود من الحديد معقَّف الرأس, يخرج به الخبز من الفرن. وانظر العُود, والكشكور, والنشو في حروفها.

стр. 374

بَشْكِير: للمنشفة, فارسيّة دخلت التركية: بشكير في الحمَّام ونحوه. في مجلة العرفان (رقم ٤٠ مجلات) ج ١٩ أواخر ص ٥٢: أن الأصل (بيش كير) في مقالة. بشنق: البَشْنقة: لف الخمار على الرأس, وإسدال شيء منه على الصدر, أصلها تركيّة. بَشْنِين: يظهر أنه: اللينوفر. الخطط التوفيقية ج ١٦ ص ٦٧. الجبرتي ج ٣ أوائل ص ١٠٥. الكتاب (رقم ٤٣٦ أدب) ص ٢٦: وصف اللينوفر, ويظهر منه أن وسط الزهرة أحمر. وانظر في ص ٢٧: منه: مقطوعين في أحدهما ما ذكرناه. مطالع البدور ج ١ ص ١١٢. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٢٩: وصف البشنين وقال: زهره يشبه اللينوفر. المختار السائغ من ديوان الصائغ (رقم ٨٠٥ شعر) أواخر ص ٤٤, تشبيه الينوفر, وأن منه أحمر. وفي ص ٦١: انظر ألوانه. وفي ص ٨٢: كونه أصفر وأزرق. وجاء في بيت لفظه نيوفر. المقامات الجلالية الصفدية ص ١٦٥: ألوان اللينوفر في أرجوزة, وسماه: النوفر, وقال: منه ما هو شامي ومصري. ما يعوّل عليه ج ٢ ص ١٧١: عرائس النيل: النيلوفر, وفي ص ٣٠١ منه: قاتل النحل أو البخيل: البشنين. الكواكب السائرة لأبي السرور البكري, وسط ص ١٦٠: عرائس النيل, وهو اللينوفر الأبيض, ومقطوعان فيه. خير الكلام (في المجموعة رقم ٦٥٧ أدب) ص ٤٢ - ٤٣: قول

стр. 375

صاحب القاموس: اللينوفر: ينبت في المياه الراكدة وَهم, فإنه ينبت في الجارية أيضا. حلبة الكميت أول ص ٢٢٠: ما قيل في اللينوفر. وفي ص ٣٣٠: البشنين في قصيدة لابن حجة. المجموع (رقم ٨٠٨ شعر) ص ٢٥١: أبيات لصفي الدين الحلي في اللينوفر الأصفر. المثالث والمثاني (رقم ٨١٦ شعر) ص ٢٦: مقطوعان لصفي الدين الحلي في اللينوفر أولهما فيه أنه أزرق وأحمر. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ص ٢٩٥: مقطوعان في النيلوفر, لعلهما لصفي الدين الحلي. المقتطف ج ١٩ ص ٢٧٥: النيلوفر. وفي ج ٤٧ ص ٢٥٤: الينوفر. البشميم. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ص ١٩: نوفر خطأ, وهو النيلوفر. وفي تحرير التحريف وتصحيح التصحيف, نقلا عن تثقيف اللسان للصقلّي: «ويقولون: نِينُوفر, والصواب: نَيْنَوفَر - بفَتْح النون الثانية, ونِيَلْوفَر - باللام أيضا». مسائل ابن السيَّد ص ٢٣٢ - ص ٢٤١: النيلوفر وتغيّره بالنيروفل الخ. شفاء الأسقام والآلام (رقم ٣٠٩ طب) ص ٢٢١: لينوفر: هو السادوران, وفي ظهر ص ٢٢٨: النيلوفر الخ. بَشَوْرة: خرقة يمسح بها الطباشير من ألواح الصبيان في المدارس, ترادفها الطّلاسة. ونَجل الصبي لوحَه: إذا محاه. بشْوِيش: أي قليلا قليلا أو برفق وتؤدة, هي من باء الجر وشويّ تصغير شيء, وألحقوا هذه الشين بآخره. وبعضهم في الريف يقولون: باللِّشْويش, يريدون بالشويش - بأداة التعريف.

стр. 376

بَشِيك: أو مُرجيحة, هو المهد. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٠٣: بيع المهد التي يربى فيها الأطفال, أي في سوق الخراطين: رسملي عثمانلي تاريخي (١٨٥٣ تاريخ) ج ١ ص ٤٤٦ بالحاشية: موكب البَشِيك في الدولة العثمانية. بِص ارَة: أو بيصارة: انظر في أبي شادوف ص ١٥٥ - ص ١٥٧: وصفها وعملها ورسمها البيسارة. أحسن التقاسيم ص ١٨٣: العدس, والبيسار وطبخه في الشام. كتاب الأطعمة ص ٩٨: صفة البيسار, ويظهر منه أنه اسم للفول الذي تعمل به البيصارة. الجبرتي ج ١ ص ٢٤٨: البيسار, في أبيات لامية. وفي ص ٢٤٩: كذلك في لامية أخرى. الطراز المذهب ص ٦٠: بيشبارة, لعلها معربة منها. بصْبص: وقد يقولون: بصّ لها, وهي قليلة. خزانة البغدادي ج ٤ ص ٥٨٤: شرشر الكلب بذنبه: إذا حركه للأنس. البَصْبُوصة: ستأتي في (البصة). بصر: أَبْصَر ايه, وقد يلحقونه بقولهم: ومَدرِك ايه. انظر في خطط المقريزي, في الكلام على البيمارستان المنصوري, قول السلطان: أبصرايش فيه زغل. بَصّ: بمعنى نظر, وهو لازم عندهم. بَصّ للشيء: أي نظره. المزهر ج ١ ص ١٠٧: العين - في بعض اللغات - تسمى البصَّاصة. العقد الفريد ج ٣ ص ٧٥: عينه تبص .. مطالع البدور ج ١

стр. 377

ص ٦٧: أرجوزة للصابي فيها البصّاص, ولعله يريد العين. البصّاص: هو الجاسوس في الحكومة, وقد درست اللفظة الآن وصاروا يقولون: مخبِر أو بوليس سرِّى. في الوقائع المصرية سنة ١٢٤٤, ١٢٤٥, ١٢٤٦: يرد البصاص للشرطي السري, وجاسوس الحكومة. الجبرتي ج ٢ ص ١٦١: أتباع الشرطة الذين يقال لهم البصاصون, وانظر ج ٤ ص ١٠. وفي الطراز المذهب ص ٩٢: الجاسوس: قيل معرب, وعربيته الناطس. وبصة النار, وبعض الريف يقولون: بصبوصة, يراد منها القَبس, والجذورة, والبصوة, ولعلها محرفة. بُصَّيْل: نبات ينبت في الرمل, شبيه بالبصل, ورأسه مثل رأسه إلا أنها صغيرة, وأوراقه أدق من أوراق البصل, له في رأسه نَوْر زكي الرائحة, بنفسجي اللون, في وسط كل ورقة من النور خط أبيض بوسطه خط أصفر. وبجانبيه نفقط صغيرة قاتمة, وهذه النوْرة قائمة على إصبع يكون فيه الحب. بَصْطَليجة: عمل عليه بصطليجة: أي حيلة ومخادعة, وهي في معنى قولهم: أوْنَطَة. بُضاعة: يعنون بها الكرش والأرجل الخ التي تسمى بالسقَّط. قطف الأزهار (رقم ٦٥٣ أدب) ص ٣٠٦: مقطوع فيه بضاعته بمعنى: عروض التجارة. نشوار المحاضرة ص ١٦٣: أسرار البضائع والأمتعة.

стр. 378

بُضلَة: تركية الأصل, ومعناها بليد أَبله. والأتراك يقولون: أَبدال بتفخيم الدال واللام, ولا يبعد أن (بضلة) منها. بَطارِخ: للذي يوجد في السمك, وهو بيض السمك. وسيأتي بعد في (بطوخ). بَطاط: راجع (باط) وقد تقدم في هذا الحرف, وهو الإبط, وبعضهم يقول: بطاط .. الخ. بَطَاطة: نوع من الكمأَة. وفي المجلد ٤٤ من المقتطف ص ٥٠٦: انظر الكمأَة, ويظهر أنها غير البطاطة. السيرافي على سيبويه ج ٥ ص ١١٨: كمء للواحد, وكمأة للجمع, وهو على عكس تمر وتمرة ونحوه. مجلة الطبيب ص ٣٥٨: سماها القلقاس الأمريكاني. بَطاطِس: الضياء ج ٤ أوائل ص ٢٧٠: أستعمل القلقاس الإفرنجي, ويظهر أنه يريد البطاطس. بَطَح: أي جَرَحه في جبهته خاصة. ويرادفها: شَجَّه. قولهم بَطحْجِي, يظهر أنه من بطاقجي التركية, ولكن لما وافق معناه البطح أي الضرب والشج, قالوا: بطحجي. بَطرخ: زنده مَبْطَرخ: أي مكتنز, أُخذ من البطارخ فيما يظهر. وبطروخ الجسر: أي الجوف النائي. ويقال له (جلّة). راجعه في «حرف الجيم». والبطارخ: بيض السمك. في كتاب المعرّب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: «البطارخ: السمك المملح المعروف

стр. 379

بمصر, عامية, والذي في القاموس: الطرِّيخ كسكين: سمك صغار يعالج بالملح. والاشتقاق قريب». وهي عبارة مبنية على وهم للمصنف ﵀, فإن المعروف الآن بمصر أن البطارخ هو بيض السمك, وأما السمك المملح فيسمى بالفسيخ, وهو ما ذهب إليه وهم المصنف فذكر البطارخ بدله. في نهاية الأرب للنويري طبع دار الكتب ج ١ أواخر ص ٢٥٠: «الطريخ الخ ينظر فلعل أصل البطارخ منه». بَطسْتة: لنوع من الثياب يلبس « ... ». وفي معجم القاموس العثماني (٢٤ معاجم ت) ص ٥٧٩: في (مرمر شاهِي) ورد لفظ: (باتسقه). في (مدامبول) في معجم سامي بك التركي أنها الباتيسقة في الإفرنجية وقال عنها ما يفيد أنها البفتة الدَّبلان. وفي المدن الآن يعبرون عن الشَّكَنيطة بالبطستة المنقوشة, وبقيت الشكنيطة مستعملة في الأرياف. وتطلق البطستة أيضا على باليوتسا التي يضعونها في ماء الغسيل, لتنظيف الثياب, ويظهر أنهم لما سمعوا بوتاس أو بوتاسَّا, قالوا: بطستة, لتعّود ألسنتهم عليها. المقتطف ج ٥٩ ص ٥٢٨: مقالة عن الصابون, فيها علّة تنظيفه مذوب الصودا الكاوي. بطش: فلان أَبْطش, ومناخيره مبطوشة: أي أفطس. ويطلق البطش أيضا على البَلَق في الحيوان, ويقولون: فيه بُطش سودة الخ.

стр. 380

انظر في «مختصر الروض الأنف» ظهر ص ٥٧: الأَسْلت: الشديد الفطس. بَطّ: البط: لنوع من الأوزّ. انظره في «شفاء الغليل» ص ٤٣. وفي شفاء الغليل, حاشية ص ٥٥: سمي العود بَرْبطا لأنه يشبه صدور الأوز. بَطّط الفطير أو الخبز. وبطط الفطير كناية عن المساحقة. وفي «شفاء الغليل» ص ١١٣ انظر الزمردة: أي السحاقة. وفي الشرقية يقولون: إن شا الله يعمل البطيط لا أقبل منه: أي يفعل ما عنده من الحيل في الكلام. وفي بحري يقولون: إن شاء الله يعمل الحِرَف. وفي الشرقية: البَطِّية: إناء يقال له في بحري: الوعاية, ويقولون في الشرقية: صَحْفة أيضا. بطَّة: بطة القهوة. و «حَطَّة يا بطَّة» لعبة ذكرناها في «حرف الحاء». وفي ابن بطوطة ج ٢ ص ١٥٩ باريس بطة: «Un pot de beutic». في الصعيد وفي بحري يطلقون البطة على البلاصي الصغير. والبطة: بلاص صغير جدا أصغر بكثير من الربّع والجرة, تملأ به البنات الصغار, وقد يستعملونها لتبريد الماء ويشربون منها. البطة: للإناء, مكية الخ ... اللسان مادة (بطط) أواخر ص ١٢٩. درر الفرائد المنظمة ج ٢ ص ٨٧: خمس عشرة من البطط, ويريد المكيال.

стр. 381

وفي «الجبرتي» ج ٤ ص ٢٠٢: البطط لأكياس الجلد البارود. كتاب النطفيل لابن الجوزيّ ص ٧٩: بنان الطّفيلي كنى البطة أي التي تؤكل: أم عمرو. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ٤٨: لما تضحك البطط. ذخائر القصر لابن طولون في أوائل ص ٢٨: بيتان في الحشيش فيهما بطة. المجموع (رقم ٦٧٨ شعر) ص ٢٩: مقطّعات في بطة الشراب. «المنهل الصافي» ج ٣ ص ٥٨ مقطوعان فيهما قهقهة بطة الشراب. «حلبة الكميت» أوّل ص ١٢١: بيتان في بطة الشراب, وأنها تقهقه. وفي ص ١٤٩ منه: (البطة قهقهت) في مقطوع. الحسن الصريح في مائة مليح للصفدي ص ١٣: تورية في بطة الشراب. مجموعة شعر يرجح أنها للعصفوري ص ٦٦٧: أم كنت تشرب بطة. بطل: بُطُل بمعنى ضعف من الشيخوخة, فهو بطلان. وبطل بمعنى: أبطل العمل, فهو بطال: أي خالي العمل. ويقال البطال أيضا لكل شيء رديء. الطالع السعيد ص ٢٥٢: بطال: أي خالي العمل. طراز المجالس ص ٢٠٤: بيتان فيهما بطال. عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ ص ٢٨٣ س ٢: بقي بطالا: أي بلا عمل. تاريخ الحكماء ص ٢١٣: أحدهما في الخدمة, والآخر بطالا. المنهل الصافي ج ٥ ص ٧٣٤: وأقام طرخانا: هو البطال الذي اعتزل الخدمة بالإحالة إلى الاستيداع. بغية العلماء والرواة

стр. 382

للسخاوي ص ٧: استمر بطالا: أي بلا خدمة. وانظر ٣٠٠ س ٨ وص ٤٦٦. وفي ٢١: المدرسة كانت شاغرة من المدرسين. وفي ٧٠: شغور الوظيفة. وفي ٧١: يشغر من الأنظار. وانظر ٩٨ س ٥, ١٢٠ س ٦. وفي ١٧٢: المدرستان شاغرتان. وفي ٣٣٤: ترك المنصب شاغرا. الأغاني ج ٣ ص ١١٧ س ٣: أنت بطال: يريد رديء. وفي ج ٤ ص ١١٩: كان مندِّرا بطالا, ولا يقصد به هنا الذم. عنوان العنوان للبقاعي (رقم ١٤٧٤ تاريخ) استعمل في ص ١٩٥: مات بطالا. خزانة البغدادي ج ١ ص ٣٥٠, مطية بطّال, وفسره بالشجاع ... البطّال .. يظهر أنه سمي بذلك لشجاعته. «أزاهير الرياض المريعة للبيهقي» في اللغة آخر ص ١٢٥ الطرخان: الشريف في بلاد الترك. رسملي عثمانلي تاريخي (رقم ١٨٥٣) ج ١ ص ٢٦ بالحاشية: ترخان: أي الأمير الممتاز. بطن: بطن اللحاف والثوب, والبُطانة. والبطانة أو البطاين: خرق تشتري لمسح أواني الطبخ. وانظر كتاب الأطعمة ص ١٧٤: خرقة بطانة. الأضداد (رقم ٣٨٩ لغة) ص ٢٩: بطانة الثوب, وكلام فيها, وكلام في الظهائر. وانظر في الصفدي ج ١ ص ٨: بطائن الخفاف. أمالي المرزوقي (رقم ٨٧٧ أدب) آخر ص ٧١: نعل نعل وقميص أسماط أي: غير مبطن.

стр. 383

والبَطّانية: نسبة إلى البِطانة, لأنها تكون كالبطانة للحاف. فالصواب أني قال: بِطَانية. فصورة اللفظ صحيحة, والتحريف في الضبط. وفلان بالبطن في الذم, لعله من قولهم: يخدم ببطنه أو بملو بطنه وانظر في اللغة: البَطِن, للنهِمِّ .. الخ ويرادفه الأسحوب. في مادة (ولج) من المصباح: الوَليجة: البطانة. مادة (تفد) من اللسان ص ٢٢٥: الثَّفافيد: بطائن كل شيء من الثياب وغيرها. وقد ثَفَّد درعَه بالحديد: أي بطّنه. قال أبو العباس وغيره: تقول: فثافيد. بَطَيَة: أي باطية: هي في اللغة الناجود, أي وعاء الخمر. والعامة تطلقها على إناء من الفخار شبيه بالطاجن يُثَرد فيه. شفاء الغليل ص ٤٥. الأغاني ج ٢٠ ص ١٦٩: باطية نبيذ. وانظر في «الطراز المذهب» ص ٧٤: كلاما فيها. المقامات الجلالية الصفدية ص ٢٤٦: أم رزين: الباطية. وانظر في القاموس الفاثور, فهو يرادف لفظه. بظرم: في عبث الوليد, ظهر ص ٨٤ البَظْرمة: عامية منحوتة من كلمتين ... الخ. بَعْبَص: [ أدخل إصبعه في استه]. بعبع: بَعْبَع الجمل, أخذ من صوته. رؤوس القوارير لابن الجوزي أواخر ص ٢٥: رغا البعير, وجَرْجر وقَبْقب, وأَطرّت الناقة,

стр. 384

وكلها مرادفات تؤدي هذا المعنى. الحواضر لأبي شامة ص ٣٣٤: مقطوع للدريني فيه (وَعْوَع) لعل بعبعة الجمل من هذا. إرشاد الأريب ج ٦ ص ٢١٥: قال أبو زيد: جاء صبي إلى كيسان يقرأ عليه شعرا حتى مر ببيت فيه ذكر العِيس [فسأله عنها] , قال: الإبل البيض التي يخلط بياضَها حمرة. قال: وما الإبل؟ قال: الجِمال. قال: وما الجمال؟ فقام على أربع ورغا في المسجد وقال: الذي تراه طويل الرقبة وهو يقول: بوع. البُعْبُع في دمياط يقولون فيه: البَعبعْ - بالفتح. وربما قالوا فيه: البَعَوّ. في أبي شادوف ص ١١٠: اشتقاق البعبع, وبيتان بلغة الأطفال. مجلة لغة العرب ج ١ ص ١٧٠: البعبع ووصفه. وفي ص ٤٣٩ محاضرات الراغب ج ٢ أوّل ص ١٧٠: قال ابن الرومي فيه: يفزَّع الصبية الصغار به ... إذا بكى بعضهم فلم ينم الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) , ظهر ص ١٥٨: مواليا فيه بعبعة. ما يعوّل عليه ج ١ ص ٢١٩: أم الصبيان: شيء يفزَّع به الصبيان, وشاهد. وانظر المضاف والمنسوب للثعالبي ص ٢٠٧. المزهر ج ١ ص ٢٦٣: الضِّبعجي, والضبغجي: كلمة يفزِّع بها الصبيان. ذيل فصيح ثعلب للبغدادي (رقم ١٧٤ لغة) ص ١٠: الضَّبغْطي: شيء يفزع به الصبيان, ولا تقل: ضَبْغْطع. وفي تحرير التحريف وتصحيح التصحيف, نقلا عن ذيل الدرة

стр. 385

للجواليقي: «ولا تقل: الضَّبغْطَع, وإنما هو الضَّبَغْطَي: شيء يفزِّع به الصبيان قال الراجز: وزَوجُها زَوَنْزك زَونْزي ... يَفْزع إن فُزِّغ بالضِّبغطي قال الصفدي: قلت: الزونزك بزايين بينهما واو مفتوحة ونون ساكنة, وفي آخره بعد الزاي الثانية كاف هو: القصير. والزَّوَنْزي بعد الزاي الثانية ألف مقصورة: مثله». خزانة البغدادي ج ٤ ص ١٣٠ - ١٣١: حكاية حماد مع جعفر ابن المنصور, وفيها (بوزع) كأن اجتماع الباء والعين مما يفزَع منه. وفي ص ٥٦١ منه: بوزع ذات قلائد أوّل من نصبت راية في بني مسلية. وراجع المضاف والمنسوب في «ذات القلائد». في الأغاني ج ٥ ص ١٦٩: بوزع, وقصة فيه. وفي ج ٧ ص ١٥٦: وتقول: يوزع الخل. وفي ج ٢١ ص ٢٧٣: بيت فيه أم بوزع. بَعْتَر: أو بَحْتر: هو من بعثره, وبحثره لغة فيه. وانظر بخثره وبغثره. مجلة الطبيب ص ٩٤. وفي أوّل الأمالي اللغوية بعثره, وبخثره, وبغثره, وكلها تؤدي معنى واحدا. بَعتْران: لمشموم معروف هو العَبَوثران, والعَبَيثران. وانظر أيضا: بعيثران, وأم عبيثران للنفس الطيبة. «سهم الألحاظ في وهم الألفاظ» ص ١٨. «شرح كفاية المتفحظ» ص ٤٠١. «المصباح» مادة (عبث) وفي «القاموس».

стр. 386

بَعْجَر: هو بمعنى بَيْجَر, أي انتفخ بطنه. ويقولون: عامل سي بَعْجَر: أي مكتبر, ونافخ بطنه, ومعجب بنفسه. ولعله من عَجِر: أي سمن وضخم بطنه, فهو أعجر. بَعْدين: من الكلمات المنحوتة عندهم, وصوابها: بعد أن .. الخ, و بعض هم يقول: بعْديها فعل كذا: أي بعدها, يريدون بعد ذلك, وهو من الإشباع, أصلها: ومِن بعدها, فأُشبعت فصارت: ومن بعديها. بَعْرُور: للبعير الصغير, وهو إحدى صيغهم في التصغير. والبعرور عام في الأرياف والمدن. بَعْزَق: بعزق الشيء: بمعنى بَعْثَره. في اللغة: بعزق: بمعنى فرّق, فإذن هي فصيحة, ويقال فيها: زَعْبَق. بَعْض: يعبرون بالبعض في بعض التراكيب عن النفس. يقولون: فلان أخد بعضه وراح. ولعلهم كانوا أولا يريدون: أخذ كل شيء له .. ثم صاروا يعبرون به عن نفس الشخص: أي أخذ نفسه وذهب. والبعوضة عندهم: داء يصيب الشعر فيُسقطه, يقولون: دقنه فيها البعوضة. بَعْليِ: في الزرع, فصيحة. انظر ذلك في «شرح الدرة للخفاجي» ص ٢٢٧ - ٢٢٨. «الأضداد (رقم ٣٨٩ لغة) ص ٣١: البعل: الذي تشرب من السماء الخ. وإلى ص ٣٢ منه: شواهد في ذلك أيضا.

стр. 387

انظر في شرح فصيح ثعلب (١٧٤ لغة) ص ٨٨: السِّقْي والمغدي, فهما يرادفان البعلي. مادة (موه) من اللسان بعد وسط ص ٤٤١: شجر جَزَوِيّ: يشرب بعروقه ولا يُسقَى. بَعَوّ: اسم يفزَّع به الصبيان, وهو من اجتماع الباء والعين كما فصّلناه في بعبع سابقا. بَعْيَاية: لدويبة مثل سام أبرص إلا أنها أكبر منه, توجد في الصعيد ويتقُونها. بُغَاز: بمعنى الميناء, تركية معناها الفم والثغر. وقولهم بُوز للفم قريب منه. بُغْدَادْلِي: نوع من البناء خفيف, يبني من الخشب. تقام الروافد وتسمَّر عليها قضبان من الخشب تسمى أيضا بالبغدادلي, وهو نسبة تركية إلى بغداد. والأتراك يفتحون أوّله كما هو الصحيح. والعامة تضم دائما أوّل بغداد. قضبان الخشب هذه إن كانت أدق مما في البغدادلي تسمى بالشِّيش. وذكرت في «حرف الشين». ونوع آخر يشبه هذا في الخفة يسمى بالسويسي, راجعه في «حرف السين». بغدد: اتبغَدْدْ علينا: أي تاه علينا, وأصله: فعَل فعْل أهل بغداد, لأنهم كانوا يقلدونهم في الظرافة. وقد مر عند الكلام على الحروف, في قلب الراء غينا, شيء من تظرفهم. الهلال ج ٢٥

стр. 388

ص ٥٦٣: مقالة عن (بغ داد). شفاء الغليل ص ٢١١: ملائكة الأرض أهل العراق, وبغداد حاضرة الدنيا الخ. المجموعة (رقم ٦٩٧ شعر) ص ١٨١: توشيح (وِليه يا حلو تتبغدد) المجموع (رقم ٧٩٧ شعر) ص ١٣: (زين مبغدد في الملاح مفرد غزال) في زجل. بَغّ: ذكر في مجلة عين شمس ج ١ ص ٥٦: بلاش بَغّة في معنى بَلْهم وهز قاروق. بَغّم: بَغمَّ اللقمة: أي شرب عليها جرعة لبن أو مرق ليسيغها ويتبلعها. بَغْل: البغلة تطلق عندهم على العاقر, وهم يقولون أيضا: عاقر بدون إلحاق الهاء. وتطلق أيضا على البنت التي تأخر إدراكها أحيانا. والبغلة هي عمود الجسر, أي الكُبْرِي. واستعملها المقريزي ج ٢ ص ٢٥٢: لدعامة الحائط, وذكرت في (دعم). بَغْليَّة: هي طعام من الفول والقمح, يجرَش الفول ويوضع مع القمح بالسمن في الريف. والبغلية: هي كوز الذرة الذي به حَب أزرق بين الأبيض, كأنه مثل الطعام من الفول والقمح, أي مخلوط. وفي الصعيد: هي العدس المجشوش - أي المقشور - يُفرَك مع الويكة, ثم يطبخ بسمن وتقلية بصل. والبغلية أيضا: جشيش القمح مع العدس يخلط ويطبخ في الماء ثم يُقلى له بالبصل ويضاف إليه.

стр. 389

بُغْمة: البُغْمة: عقد من الخرز الصغير, ينظَم ثم تنسج سلوكه كالشباك في عرض أربعة أصابع, ويلبس في العنق. وهذا اسمها في الصعيد, وفي غيره يقال لها: كِردان. وفي الفيوم يقال لها: الشَّدة. ولا تستعمل غالبا إلا في الصعيد. بَفْتَة: لنوع من المنسوجات القطنية. انظر «السجل في اللغة». ومنها نوع يقال له: بفتة سمرة, أي سمراء, لسمرة لونه. واسمه أيضا غزل الطور. الضياء ج ٤ ص ٣٩٤: استعمل الكِرباس للبفتة, في مقالة لبعضهم, ولعلها من وضع المؤلف. «نزهة الجليس» ج ١ ص ٣٨٩: بلدة برودة بالهند تجلب منها البفتة البروجي المشهورة. البفتة توصف بالهندي للدلالة على الجودة, فيقول بائعها في المناداة عليها: بفتة هندي يا بنات, شاش عريض يا بنات. «قطف الأزهار» (رقم ٦٥٣ أدب) ص ٣٠٥: مقطوع في تاجرَبزّ. وفي ص ٣٠٦ مقطوع في بزرقيق, ولعله يريد الشاش أو البفتة الرقيقة. حكاية أبي القاسم البغدادي ص ٣٧: (ثياب بفت خشن مروي). جاء في العدد ٢٨ من «الوقائع المصرية» الصادر يوم الاثنين ١٥ ذي القعدة سنة ١٢٤٤ ما نصه: «لما رأى حضرة أفندينا إبراهيم باشا - بلّغه الله من المعالي ما شا - أن العساكر الجهادية المظفرة التي تضاهي الثريا انتظاما, تلبس لباسا جهاديا من الجوخ سواء كان صيفا أو شتاء, جعل لذاته إذا كسوة صيفية من الهمايون الأبيض, قصد أنه إذا رأى ذلك العساكر المذكورة وسائر خدمة سعادته اقتدوا به

стр. 390

ولبسوا لباسا يرد عنهم حرارة الشمس, ويقيهم من الإسراف الذي قد اعتادوا عليه جدا. فاستنتج المستظلون بظل حضرة الخديوي أنه يبنيغ لهم مما أشار به سعادة المشار إليه بف عله هذا أن يماثلوه به حسبما يرشدهم. فمن ثم خاطوا كسوة جهادية من الهمايون والبفتة ولبسوها. وأما الذين لم يعلموا ذلك ولمي روه, فأخبروا من أهل الذكاء والعرفان وحذوا حذو من تقدمهم بهذا». البفتة أنواع: الدَّبَلان, والعَبَك أو غزال الطور, والولاية ... وانظرها في حروفها. بُفّ: في الملابس هو ما انفتح من الكُم عند الكاهل. وفي الطعام نوع من الفطير منتفخ يحشَى بالجبن أو اللحم, ويسمى أيضا النفخة الكدابة. ويوجد نوع من الفطير في الفيوم يشبهه يقال له: المطَرْطَقَة. راجعه في (طرطق) في حرف الطاء. بَقَى: كلمة تقال في استفتاح الكلام, وقد تأتي للإستفهام للتأكيد: بَقَى جَهْ: أي هل جاء حقيقة؟ . وتستعمل بمعنى صار, يقولون: بَقَى لفلان بيت: أي صار له دار, وما بقيتش تجِي: أي ما صرت تحضر الخ .. انظر في الكناش ما جاء بمعنى صار في ترجمة «أقوش لازم». من الدرر الكامنة لابن حجر استعملت بقى بمعنى صار, كقولهم: إن بقيت غني: أي إن صرت غنيا. في ابن إياس ج ٢ أواخر ص ١٨٧: بقى كذا: بمعنى صار, مكررا. وانظر مقطوعا فيه ذلك في خلع العذار ص ٧٧.
следующие страницы →