← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

بَعْجَر: هو بمعنى بَيْجَر, أي انتفخ بطنه. ويقولون: عامل سي بَعْجَر: أي مكتبر, ونافخ بطنه, ومعجب بنفسه. ولعله من عَجِر: أي سمن وضخم بطنه, فهو أعجر. بَعْدين: من الكلمات المنحوتة عندهم, وصوابها: بعد أن .. الخ, و بعض هم يقول: بعْديها فعل كذا: أي بعدها, يريدون بعد ذلك, وهو من الإشباع, أصلها: ومِن بعدها, فأُشبعت فصارت: ومن بعديها. بَعْرُور: للبعير الصغير, وهو إحدى صيغهم في التصغير. والبعرور عام في الأرياف والمدن. بَعْزَق: بعزق الشيء: بمعنى بَعْثَره. في اللغة: بعزق: بمعنى فرّق, فإذن هي فصيحة, ويقال فيها: زَعْبَق. بَعْض: يعبرون بالبعض في بعض التراكيب عن النفس. يقولون: فلان أخد بعضه وراح. ولعلهم كانوا أولا يريدون: أخذ كل شيء له .. ثم صاروا يعبرون به عن نفس الشخص: أي أخذ نفسه وذهب. والبعوضة عندهم: داء يصيب الشعر فيُسقطه, يقولون: دقنه فيها البعوضة. بَعْليِ: في الزرع, فصيحة. انظر ذلك في «شرح الدرة للخفاجي» ص ٢٢٧ - ٢٢٨. «الأضداد (رقم ٣٨٩ لغة) ص ٣١: البعل: الذي تشرب من السماء الخ. وإلى ص ٣٢ منه: شواهد في ذلك أيضا.

стр. 387

انظر في شرح فصيح ثعلب (١٧٤ لغة) ص ٨٨: السِّقْي والمغدي, فهما يرادفان البعلي. مادة (موه) من اللسان بعد وسط ص ٤٤١: شجر جَزَوِيّ: يشرب بعروقه ولا يُسقَى. بَعَوّ: اسم يفزَّع به الصبيان, وهو من اجتماع الباء والعين كما فصّلناه في بعبع سابقا. بَعْيَاية: لدويبة مثل سام أبرص إلا أنها أكبر منه, توجد في الصعيد ويتقُونها. بُغَاز: بمعنى الميناء, تركية معناها الفم والثغر. وقولهم بُوز للفم قريب منه. بُغْدَادْلِي: نوع من البناء خفيف, يبني من الخشب. تقام الروافد وتسمَّر عليها قضبان من الخشب تسمى أيضا بالبغدادلي, وهو نسبة تركية إلى بغداد. والأتراك يفتحون أوّله كما هو الصحيح. والعامة تضم دائما أوّل بغداد. قضبان الخشب هذه إن كانت أدق مما في البغدادلي تسمى بالشِّيش. وذكرت في «حرف الشين». ونوع آخر يشبه هذا في الخفة يسمى بالسويسي, راجعه في «حرف السين». بغدد: اتبغَدْدْ علينا: أي تاه علينا, وأصله: فعَل فعْل أهل بغداد, لأنهم كانوا يقلدونهم في الظرافة. وقد مر عند الكلام على الحروف, في قلب الراء غينا, شيء من تظرفهم. الهلال ج ٢٥

стр. 388

ص ٥٦٣: مقالة عن (بغ داد). شفاء الغليل ص ٢١١: ملائكة الأرض أهل العراق, وبغداد حاضرة الدنيا الخ. المجموعة (رقم ٦٩٧ شعر) ص ١٨١: توشيح (وِليه يا حلو تتبغدد) المجموع (رقم ٧٩٧ شعر) ص ١٣: (زين مبغدد في الملاح مفرد غزال) في زجل. بَغّ: ذكر في مجلة عين شمس ج ١ ص ٥٦: بلاش بَغّة في معنى بَلْهم وهز قاروق. بَغّم: بَغمَّ اللقمة: أي شرب عليها جرعة لبن أو مرق ليسيغها ويتبلعها. بَغْل: البغلة تطلق عندهم على العاقر, وهم يقولون أيضا: عاقر بدون إلحاق الهاء. وتطلق أيضا على البنت التي تأخر إدراكها أحيانا. والبغلة هي عمود الجسر, أي الكُبْرِي. واستعملها المقريزي ج ٢ ص ٢٥٢: لدعامة الحائط, وذكرت في (دعم). بَغْليَّة: هي طعام من الفول والقمح, يجرَش الفول ويوضع مع القمح بالسمن في الريف. والبغلية: هي كوز الذرة الذي به حَب أزرق بين الأبيض, كأنه مثل الطعام من الفول والقمح, أي مخلوط. وفي الصعيد: هي العدس المجشوش - أي المقشور - يُفرَك مع الويكة, ثم يطبخ بسمن وتقلية بصل. والبغلية أيضا: جشيش القمح مع العدس يخلط ويطبخ في الماء ثم يُقلى له بالبصل ويضاف إليه.

стр. 389

بُغْمة: البُغْمة: عقد من الخرز الصغير, ينظَم ثم تنسج سلوكه كالشباك في عرض أربعة أصابع, ويلبس في العنق. وهذا اسمها في الصعيد, وفي غيره يقال لها: كِردان. وفي الفيوم يقال لها: الشَّدة. ولا تستعمل غالبا إلا في الصعيد. بَفْتَة: لنوع من المنسوجات القطنية. انظر «السجل في اللغة». ومنها نوع يقال له: بفتة سمرة, أي سمراء, لسمرة لونه. واسمه أيضا غزل الطور. الضياء ج ٤ ص ٣٩٤: استعمل الكِرباس للبفتة, في مقالة لبعضهم, ولعلها من وضع المؤلف. «نزهة الجليس» ج ١ ص ٣٨٩: بلدة برودة بالهند تجلب منها البفتة البروجي المشهورة. البفتة توصف بالهندي للدلالة على الجودة, فيقول بائعها في المناداة عليها: بفتة هندي يا بنات, شاش عريض يا بنات. «قطف الأزهار» (رقم ٦٥٣ أدب) ص ٣٠٥: مقطوع في تاجرَبزّ. وفي ص ٣٠٦ مقطوع في بزرقيق, ولعله يريد الشاش أو البفتة الرقيقة. حكاية أبي القاسم البغدادي ص ٣٧: (ثياب بفت خشن مروي). جاء في العدد ٢٨ من «الوقائع المصرية» الصادر يوم الاثنين ١٥ ذي القعدة سنة ١٢٤٤ ما نصه: «لما رأى حضرة أفندينا إبراهيم باشا - بلّغه الله من المعالي ما شا - أن العساكر الجهادية المظفرة التي تضاهي الثريا انتظاما, تلبس لباسا جهاديا من الجوخ سواء كان صيفا أو شتاء, جعل لذاته إذا كسوة صيفية من الهمايون الأبيض, قصد أنه إذا رأى ذلك العساكر المذكورة وسائر خدمة سعادته اقتدوا به

стр. 390

ولبسوا لباسا يرد عنهم حرارة الشمس, ويقيهم من الإسراف الذي قد اعتادوا عليه جدا. فاستنتج المستظلون بظل حضرة الخديوي أنه يبنيغ لهم مما أشار به سعادة المشار إليه بف عله هذا أن يماثلوه به حسبما يرشدهم. فمن ثم خاطوا كسوة جهادية من الهمايون والبفتة ولبسوها. وأما الذين لم يعلموا ذلك ولمي روه, فأخبروا من أهل الذكاء والعرفان وحذوا حذو من تقدمهم بهذا». البفتة أنواع: الدَّبَلان, والعَبَك أو غزال الطور, والولاية ... وانظرها في حروفها. بُفّ: في الملابس هو ما انفتح من الكُم عند الكاهل. وفي الطعام نوع من الفطير منتفخ يحشَى بالجبن أو اللحم, ويسمى أيضا النفخة الكدابة. ويوجد نوع من الفطير في الفيوم يشبهه يقال له: المطَرْطَقَة. راجعه في (طرطق) في حرف الطاء. بَقَى: كلمة تقال في استفتاح الكلام, وقد تأتي للإستفهام للتأكيد: بَقَى جَهْ: أي هل جاء حقيقة؟ . وتستعمل بمعنى صار, يقولون: بَقَى لفلان بيت: أي صار له دار, وما بقيتش تجِي: أي ما صرت تحضر الخ .. انظر في الكناش ما جاء بمعنى صار في ترجمة «أقوش لازم». من الدرر الكامنة لابن حجر استعملت بقى بمعنى صار, كقولهم: إن بقيت غني: أي إن صرت غنيا. في ابن إياس ج ٢ أواخر ص ١٨٧: بقى كذا: بمعنى صار, مكررا. وانظر مقطوعا فيه ذلك في خلع العذار ص ٧٧.

стр. 391

بَقْبَق: صوت الماء في فم الدورق من الفخار ذي الثقوب. وانظر حكاية صوت الماء في غليانه أيضا في المقتبس ج ٥ أوّل ص ٦٤٩. «المثالث والمثاني» لصفي الدين الحلي (رقم ٨١٦ شعر) ص ٣٠ مقطوع في (الإبريق). «بغية العلماء والرواة في القضاة» للسخاوي ص ٤٠١: أكل البقابيق التي في الخبز, وهي التي تظهر على وجه الخبز الذي لم يختمر بعد نتيجة لذلك. قولهم بقبقت إيده: أي نفط جلدها من حرق, لعله لأن مواضع تلك الحروق تشبه نفاخات الماء التي تظهر على وجهه وقت البقبقة, وهي الفقاقيع أو يكون مضاعف قَبّ أي ارتفع - ويكون مقلوبا. بُقْجَة: للثوب الذي توضع فيه الثياب, ويرادفه المثْبَر, والمثبرة. في المخصص ج ٦ ص ١٤. «المختار في كشف الأسرار» للجوبري ص ٥١: بقجة. «بغية العلماء والرواة للقضاة» للسخاوي ص ٣٣٧: بقجة قماش. «إنسان العيون في سادس القرون» ص ٣٠٠: بقجة. «الآداب الشرعية» لابن مفلح آخر ص ٣٨٧: استعماله البقج مرتين. «خطط المقريزي» ج ٢ ص ٣٥؛ بقجة قماش. «الدرر الكامنة» ج ١ أواخر ص ١٤٣: بقجة قماش, ولعل العبارة للذهبي, وهي في ترجمة «ابن تيمية». «المنهل الصافي» ج ١ ص ٦٦٠: «بقجة» مكررة. وفي ج ٣ منه ص ٤٢٠: بقجة, وكتبت: بقشة. وفي ج ٥ منه أيضا آخر ص ٣٩٨:

стр. 392

عشر بقج قماش. «درر الفرائد المنظمة» ج ٢ ص ٢٧: من الكسوة والقماش ما جمعه في بقش. «العزيزي المحلي» (رقم ٨٦٢ أدب) ص ٧٤٧: بقجة. «التحقيق في شراء الرقيق» آخر ص ١٩١ - ١٩٢: مقطوع فيه بقجة. «الضوء اللامع» ج ١ وسط ص ٥٨٥: بقجة قماش. وقد وضع بعض العصريين للبقجة: الفَوْلَف. «شفاء الغليل» ص ٥٥: بقجة معرَّب بوغجة .. الخ. ابن خلكان: البقجة: نوع من الدخان. وفي «خلاصة الأثر» ج ٤ أول ص ٢٩٨: صنف من العملة باليمن, ويظهر أنها محرفة عن «أقجة» التركية. ابن بطوطة ج ٢ ص ١٢٥: بقشة, وهي بين قوسين: بقشة وهي شبه السَّبَنية. وفي ج ٤ منه طبعة باريس آخر ص ١٤٢: السبنية هي البقشة التي توضع فيها الثياب. وفي ص ١٤٨ منه أيضا ضبطها وقال إنها السبنية, وكررها مرتين. «نشوار المحاضرة» الجزء المخطط أول ظهر ص ٧٧: وسبنيات لحفظ الثياب فيها. «الفرج بعد الشدة» ج ٢ ص ١٤٥: سبنية تطرح على المجلس, وانظر أواخر ص ١٤٦. «الأغاني» ج ٣ ص ١١٦ س ٢: تخت ثياب. وفي ج ٥ ص ٦٣: سبعة تخوت من بر خراسان. وفي ج ٦ ص ٢٠: تخت ثياب أيضا. «فقه اللغة طبع اليسوعيين» ص ٥: كل شيء أودعته

стр. 393

الثياب من جوفه أو تخت أو سفط فهو صِوان, وصِيان, وذكرناه في (شنطة) في «حرف الشين». بَقْدُونس: أصله مقدونس. «شفاء الغليل» ص ٢٠٣: مقدونس - وهو بقدونس - أي ما يشبه الكَرَفس أو هو نوع منه. «الآداب الشرعية» لابن مفلح ص ١٠٨ بالحاشية أي ليس من الكتاب: المقدونس: هو الكرفس المقدوني, نسبة لمقدونيا. بُقْسُماط: لعله يرادفه الكعك. وانظره في «الكناش» ص ٤ وص ٦٩: فهو الكعك الذي يبقى بفيد فإنه طعام الحُجاج. «رحلة الأمير يشبك» ص ١٤ بقسماط: وهو كعك فيد من الخبز اليابس, وهو طعام الحجاج. ويستعمل «الجبرتي» البقسماط كثيرا في تاريخه. وفي «دول الإسلام الشريفة البهية» أواخر ص ٦٤: البقسماطة. «شفاء الغليل» ص ٤٥: بقسماط. «تاريخ ابن الفرات» ج ١٢ أوائل ص ٦٢ (٢): القسماط. وفي ج ١٧ ص ٤٤ (٢): بقسماط, مرتين. وفي «تراجم الصواعق» (رقم ١٤٠١ تاريخ) ص ٣٦٠: بقسماط. الكواكب السائرة في أخبار مصر والقاهرة لأبي السرور ص ٦٤ بكسماط, وهو: بقسماط من الكعك من الخبز اليابس وهو طعام الحجاج. «الأعلام» (رقم ١٣٣٩ تاريخ) ص ٢١٣ وص ٣٨٢: البكسماط. الدرر المنتخبات المنثورة آخر ص ٩٤: بكسماط, وقال: ويرادفه في العربية الكعك. ص وفي ٩٥:

стр. 394

أن الكعك معرب: كاك بالفارسية. «درر الفرائد المنظمة» ج ١ ص ١٠٤: بكسماط, وكررها في هذه الصفحة بالكاف لا بالقاف. وفي ص ١٣٠: البكسماط, وبعده البقسماط. وفي أول ص ١٣٠ منه ايضا: بقسماط. وفي ص ٣١٩: بقسماط. وفي ص ٣٩٦: بكسماط, ولم تكتب بعد ذلك. والفرس يقولون: بكسمات. وفي «كنايات الجرجاني» ص ١١٤: يقال له: بقصماد. والبقسماط يقال له أيضا: قنِّيطة. بَقْشِش: أي وَهَب, وفرّق الدّراهم ... ومنه أعطى البقشيش: بمعنى العطيّة, وهي عن سخاء نفسِ المعطِي سواء أكان عن خصلة في النفس أو بحكم الظروف المحيطة به. تركيته: بخشيش. وبعضهم يقول: بخشش عليه, وهي أقرب للأصل. ويرادف البقشيش: العطّية, والحِباء, والهبة, والصّلة. وانظر «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ٩٢: بقشيش, ويرادفه في «شفاء الغليل» ص ٧٢: الجائزة. وانظر في تراجم التاجي الطويلة ترجمة آل بخش, وأنه لفظ فارسي معناه عطية الله, فهي فارسية. «سبحة المرجان» ص ٤٢ س ٢ معنى الهداد عطية الله. «ابن بطوطة» ج ١ ص ١٢٦: الشيخ خداداد معناه: عطية الله. بقع: الثَوب بقّع. والبُقْعَة في القاموس: اللَّطْحُ كاللَّطْخ إذا جفّ الثوب وحُكَّ, ولم يبق له أثر.

стр. 395

بقْ ف: فلان بَقْف أو بَأف, لعل أصله من بقف الساقية أو الشادوف. بَقّ: لنوع من الهوامّ معروف, ويعبّرون عنه بالدَّهب لاستقباحهم لاسمه. وقد تكلمنا عليه هناك في حرف الدال. في تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر للداغستاني أوّل ص ٢٩: قصيدة في الهوام, من بينها أبيات البقّ. بُقّ: للفم, وصوابه البَقْبَاق, وعرَّفه: بنصّ بُقّ. انظره في (نصّ) في حرف النون. بقّال: صوابه البَدّال. وانظره في «الطراز المذهب» ص ٥٥ و «شفاء الغليل» ص ٤٨. «الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ١٦٠: مواليا في بقال, وفيه أنواع البقول, ولعل استعماله صواب. «مراتع الغزلان» ص ٨٨: مقطوعان في (بقال) ويظهر أنّه يريد: الخضريّ الناشف. بَقَّم: «ابن هشام علي بانت سعاد» ص ١٩٠: ما جاء على (فَعَّل) ومنه: بقّم: بمعنى تكلّم بما يريده دون أن يعلم من أمره شيئا, كالذي يتحدث بما يخالج نفسه من غير إفصاح, ولكن فلتات ألفاظه تنم عن معنى ما يقصده أو ما يشير إليه. «شفاء الغليل» ص ٤٢: بقّم: بمعنى قال ما تكنّ سريرته دون تحفّظ أو تحوّط مما يعنيه. «إرشاد الأريب» ج ٢ آخر ص ٢٧٢: بقّم: يرادفه أبدى ما يخفيه في سرّه, وظهر على لسانه ما يكنّه في سريرته الخ.

стр. 396

بَقَلاهْ: «الجبرتي» ج ٤ ص ٢٨٨: لم يعمل في العيد كعك, ولا شريك ولا سمك مملّح, أي بَقَلاه. في القاموس: الحريد: السمك القَديد, أي المملح, وهو البقلاه: بَقْلاوَة: تركية فيما يظهر. ذكرها ابن سودون في مضحك العبوس ص ٥٤ وص ٦٣, وهي الخبزة الهشّة المحلاة بالسّمن والسّكر أو نحوهما. بَقْلل: بَقْلِل, وخرج منه بقاليل وبُقْلَيلة - بالإِمالة: أي الماء إذا ظهرَت فيه فقاعات. والجمل بقلل: أي أخرج البقليلة, والأكثر: ضرب بالقلّة. وبُقْلَيْلة الراعي: نبات يشبه البرسيم, وزهره صغير يميل إلى الحمرة الزاهية المزرقة, وقد تحمرّ أوراقه التي بجوار الزهرة بحمرة زاهية, ينبت في الشواطئ, وتأكله الماشية, وزهره قبل انفتاحه يكون كالبندقة الصغيرة المحبَّبة, وبأطرافها شوك ضعيف جدا. وبُقْليلة الغنم: هي شبيهة بُبقليلة الراعي, ولكنها لا تمتدّ ولا تكبر مثلها, وهذه تضر بالغَنم إذا أكتلها, وتسمّى أيضا: مرعة السمك لأن السمك يأكل منها إذا نبتت قريبة من الماء, يُحب أكلّها. الدّرة أو القمح بقلِل: أي انتفخ من الماء فصار كبقاليل الماء. الروض الأنف ج ٢ ص ١٤٥: الجُعْدُبة: واحدة الجعادِب, وهي: نفاخات الماء.

стр. 397

بُقْمة: خشبة تعرّض على طرف الريحي الذي يعمل لنزح السواقي الجديدة ليكون فيها السهم, ورسمت في (ريحي) في مادّة (ريح). والبُقْمة أيضا: وقود يتّخذ من بزر القطن بعد إخراج زيته فيكبس, وتضاف إليه مواد أخرى من روث وغيره, ويصنع أَقْراصا ويجفف. وكانت تعمل بمصر, ولم تزل من ثُفْل القرطم بعد عصره وأخراج زيته فتصنع قرصا كبيرة, وسطها غليظ وأطرافها رقيقة, ويوقد بها. ثمّ لما وقعت الحرب الأخيرة وعُدم الفحم الحجري, صنعوها أيضا من بزر القطن بعد عصره ألواحا مكبوسة مستطيلة ولونها مائل للخضرة. بَقْو: هو ثمر الجميَّز الذي لم يُخْتن, تأتي الزنابير فتأكل منه فيكون موضع عضّها كالتختين له, فيحلو, ولكنه يكون ضامرا ولا يكبر, ويأكلونه, ولعله سمي بذلك من (بقي يبقَى) يريدون المتروك. بَقُوطي: ... بكت: عانده وباكته. بَكْر: بالفتح - يطلقه بدو الأرياف على البعير. بُكْرَة: أي غدا. والعرب تقول: بكَّر عليَّ: أي جاءني, ولا تريد وقتا معينا, وكذلك العامة تعني ببكرة اليوم التالي سواءً كان أوّله أو آخره, والكتّاب يقولون فيه: باكر. بَكَرة: بكرة خيط, لأنها تشبه بكرة البئر, فسميت بها ولا بأس بها. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٣٨٤: الوشيعة: لعلها تصلح لبكرة

стр. 398

الخيط. «ما يعول عليه» ج ٢ ص ١٨: ابن بَكَرة: المحور الذي تدور عليه. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ, وعن كتاب ما تلحن فيه العامة للزبيدي, والعبارة للأخير: «ويقولون للذي يستقي عليه: بكرة, وبعضهم يقحم الألف فيقولون: بَكَارة. والصواب: بكرة - بالتخفيف, قال زهير: غَرْبٌ على بكْرةٍ أو لؤلؤٌ قَلقٌ ... في السِّلكِ خانَ به رَّباتهِ النُّظُم ويجمع على بَكرات, قال الراجز: شَرُّ ال .... الولْغَةُ المُلازِمَه ... والبكراتُ شَرُّهَّن الصَّائَمِهْ» بَكْرَج: بكرج القهوة والشاي. «الجبرتي» ج ٤ ص ٢٥٠: البكارِج والفَناجير, فإذا قيل: تَنَكة أو كنكة, لا تكون إلا للقهوة. وذكرت في حرف التاء. «حلبة الكميت» بعد وسط ص ١٥٩: فأقبل بسخانة فيها ماء سخن, لعلها ترادف البكرج. «روض الآداب» ص ٤٢٥: سخانة فيها ماء سخن. القُمْقُم: آنية من نحاس ويسخن فيه الماء, ويسمّى: المحَمّ, وأهل الشام يقولون «غلاَّية» , وهذا يرادف البكرج الكبير القصير.

стр. 399

بَكْ رَر: بكررت عينه, وعينه مبكررة: لعله مأخوذ من البكرة, أي انتفخت فصارت مثلها. بَكْرِيَّة: بفتح الباء وكسرها والكسر أكْثر: للتي ولدت مرَّةً واحدة, صوابها بِكر. في «كنايات الجرجاني» ص ١٢٩. بَكَشْ: يعمل على بكش, بلا بكش: أي حِيل تظهر بها أنك و .... ونحو ذلك. بَكّ: بكّ الدم منه. انظر في «مجلة عين شمس» ج ١ ص ٥٦ عمود ٢. بُكْلَةْ: البكلة في الصعيد هي: القُلة الفخّار التي يشرَب فيها لتبريد الماء. بكلربك: رتبة روملّي بكْلَربك. صبح الأعشى ج ٧ قبل أواخر ص ٢٦٢: بكلاري بك: أي أمير الأمراء. وانظر في ص ٣٠٤ ما كتب في بيه: أي بك. بلاش: أي بِلا عِوض, ولا ثمن, وأصله: بلا شيءٍ, ويرادفه مجاني. ومن أمثالهم: البلاشْ كَتَّر مِنُّهْ. واستعملها ابن إياس في ج ٢ ص ٢٢٥. «الشريشي» ج ١ - أواخر ص ٢٧٤: بيتان في (مجّان). المنهل الصافي ج ٤ ص ٢٤٣: بيت أو زجل فيه: لاش. بَلَاوي: جمع بَلِيَّة التي يُبَتلى بها المرء, وجمع بَلْوة أيضا عندهم كقولهم: البلاوي كثير, ويطلقون البلاوي على الرجل أو المرأة, يصفون به فيقال: رجل بلاوي, أي ما كر خبيث. البَلْوة أكثر استعمالا من البلية. وسيأتي (بليّة) بمعنى كسول لا يجيد عملاً.

стр. 400

بلْبلة: قالب صغير للحلواء. بَلْبُوصْ: للعريان. راجع مادة (بلص) الآتية. وانظر في اللغة تبهلص, وتبلهص: أي خرج من ثيابه. شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ص ٣٩: تَبَهْصَل: تَعَرَّى. وتقول العامّة أيضا فيه: ملط. ويكنون عنه بقولهم: يا مولاي كما خلفتني: أي مجرّدٌ عن جميع ثيابه كيوم خُلِق. بُلُتِيكَة: أصل معناها السياسة, واستُعملت في صاحب الدهاء والحيلة والتواضع, ويراد صاحب السياسة في تحصيل مرغوبه: فلان صاحب بُلُتِيكة. بَلَح: يطلقونه على التَّمر. وإذا أرادوا التمييز قالوا: بلح أخضر أو أحمر أو رُطَب. والجبرتي يستعمله كثيرا في تاريخه متابعة للعامة. انظر الكتاب (رقم ٤٣٦ أدب) ص ٣٨ لابن المعتز في وصف البلح الأخضر وسمَّاه: بلجا, مع قوله أخضر, ولكن البيتين يستفاد منهما أنه مقمع بحُمرة. «إرشاد الأريب» ج ٥ ص ١٧٦: تيس أو معزة ببلحتين. وانظر التيس العلوي, وهو ما كان في رقبته حلقتان, ونادرة للمرتضى في ذلك. انظر في «اللسان» مادّة (زلم, وزنم): يرادف البلحتين في المعز: (الزلمتان). وفي آخر (ظأب) منه: الزنيم: الذي

стр. 401

له زنمتان في حلقه. تاريخ الوزير محمد علي باشا للرجبي ص ٨٩: أنواع التمر, وذكر الحيّاني والأَمْهات والزَّغلول الخ وذكرناها في مواضعها. ورأيت في مجموع للأزجال زجلا لبعضهم وهو في قتال وقع بين البلح والبطيخ. وفيه ذكر أنواع التمر. وقد أصلحنا ما فيه من التحريف, وهو قليل, وهو (١): المطلع وَقْعَه جَرَتْ بينْ البلحْ والبَطِّيخْ ... واشْتَاعْ خَبَرْها في جميعِ الوِدْيَانْ الكُلّ منهُم راحَ جَمَعْ لهُ عُصْبَه ... وِاتْحَضَّرُوا الجَيْشَيْن وِجُوا للمِيدَانْ دور أَصْلِ الحِكَايَهْ جا أوانِ البَطِّيخْ ... لَمَّا ظهر وامْلا جميعِ الأَقْطارْ وَجَا عليه النِّيل وابْلَغْ رُشْدُهْ ... واخْضَرّ مَدَّادُه وزَاد فِي النَّوَّارْ ورَبَّعْت مِنُّهْ الخلايقْ تمَّهْ ... بُرُلُّسِي مالُه نَظيرْ يا حُضَّارْ لَمَّا فِرِغْ رَاحْ المخازنْ كُلُّهْ ... كَان البلحْ لَحْمَرهْ نِزِلْ ع القَبَّانْ في الحال أتى واحدْ أَخَدْ له جَنْبْه ... فَرَضْ بَهَا جُوَّا البَلَدْ في دُكَّانْ دور جَتْ حَطّةِ الجَنْبَهْ نواحِي البَطِّيْخ ... فيها البَدَارِي كانْ مِقَمَّعْ تُحْفَهْ وِاتْخَاطُفوهْ الخَلْقْ مِقْدَارْ سَاعَهْ ... فَرَّدْ عَرَاجِينُهْ وِدَارْ فِي زَفَّهْ وَابو العِيَال مِنُّه أخَدْ لهُ رَطْليْن ... رُطَبْ عَظِيمْ نَايحْ يزيدِ الوَصْفَهْ لَمَّا رَأى دَا الفِعْلُ مِنُّه البَطِّيخ ... قَام انْحَمقْ في الحال وزاد في الطُّغْيانْ وقالْ عَلَىَّ يَا ابلحْ تتْكَبَّرْ ... وانّا الفتى البِّطيخ مِرَوِّي العطشان

стр. 402

دور اتْحرِّكِ الزَّغْلُول وقال يا ماوي ... لا شكّ عقلَك من دِمَاغَك غَايِبْ هُوَ انتَ مْثلي الَخُلْق يِحْكُوا عَنَّكْ ... شريف وتاكل مِ الخَوَاطِي نَايبْ أوّلْ ظُهُورَكْ يَابَلِيد الصُّورَهْ ... تْبقَى مِلقح فِي البَرَارِي سَايِبْ وبعد أكْلَكْ والحَلاوهْ تِفْرَغْ ... يِلَقَّحُوك تَانِي مِن اعْلَى الطيقان وِهُمْ يَنادُوا بِالبِيع ياهَابِطْ (١) ... وفي القُصَعْ يتخاطفوك النِّسْوَانْ دور قال الفَتَى البَطِّيخْ كَلَامَكْ بَاطِلْ ... عُمْري حِدَاا جَمْعِ الْأكَابِر مَطْلُوبْ جَنْب الطَّعَامْ أحْضَرْ وِاسْمى الحَبْحَبْ ... وفي الحُرُور أقى خِيار المَشْرُوبْ وامَّا إنتَ أوِّلْ ظُهُورَكْ دكّار ... تِبقَى على نخلَك بُخوصَه مَصْلُوبْ وبَعْد مَا تِخُضَر تبقى رَامْخ ... يحدِّفُوك بالْحَصْو جُوَّا الغِيطَانْ وِيْتُركُوكْ بِين الهَوا مِتْعَلِّقْ ... تبْقَى مِلَطَّهْ لِلطُّيُورْ وِالْغِرْبانْ دور قَالْ الْبَلَحْ قُولَكْ فِشَارْ يَا بَطِّيخْ ... أَنَا أَصِيلْ عَنَّكْ وِحولي عَسْكَرْ وِلِي رِجَالْ وقتِ القتالْ مَعْدُودَهْ ... خَمْسَه وِسَبْعِينْ صَنْفْ وَلاَّ اكْتَرْ واسْمى الجنى وابقَى على أشجاري ... مِفَرَّحْ الأطْفَال وِخَدِّي أحْمَر وِكُلَّ مِنْ كَانْ تحت ظِلِّي يَقْعُدْ ... أعْزِم عليه يَاكُلْ وِيرْجَعْ فَرْحَانْ وِيِحْرُسُونِي كُلُّ يُوم أصْحَابِي ... وِاللِّي يِبِيعْ مِنيِّ دَوَاماً كَسْبَانْ

стр. 403

قَالُّه الفَتَى الَبطِّيخ كَلامَكْ بَاطِلْ ... عُمْرَكْ حِفِشْ نَاشفْ مَلِقَّحْ مَكْسُورْ ونَخْلك أعْوَجْ والهَوَا يِلْعَبْ بُهْ ... يِخْرَى علَيك النَّحْل وَيَّا الدَّبُّورْ ويتركوك في سُوْق نُخَالَة بيَعهْ ... تِبْقَى مِزَنَّقْ فِي النَّقَايِصْ مَقْهُورْ وانْ حَطُّوك (١) في فَرْد وَلاَّ قُفَّهْ ... إتْرَامُحوا مِنْ فُوقَكْ جمِيعِ الْفيرَانْ ويِنْكُشُوكْ تِبْقَى هَتِيكَة مرْمى ... ع الأرضْ مِسْتَلْقِي شبيهِ السَّكَرانْ دور قالُّهْ البلحْ يا أجربْ عَلَّى تِسْفَه ... لَارْسلِ وأجْمَعْ لَكْ جَمِيعْ أَعْوانِي وَاكْتِبْ جَوَاباتْ للمَجَاهِيلْ جُمْلَهْ ... وبنْتْ عِيشَه أستَحْضَرِتْ يا أخْوَانِي وِجَا الْفَتَى الَزْغلولْ مع البربارْه ... سُلْطَانْ لُهُمْ (٢) يِسْمَى الفتَى الحَيَّانِي وِجَا البَداوِي (٣) مع حلاوة القاضي ... أَمَّا السَّمانِي كان وزير السُّلْطانْ وِجَا الرخيصَه مع صوابعِ زَينَبْ ... أمّا العِرَاقيِ في الأعَادِي طَعَّانْ دور وِبَعْدُهمُ جَا أحمْر قَطَلِّي راكبْ ... هو في الحَلاوَهْ والبداري (٤) صُحْبَه وِجَا النّميري والرماقي الاثِنين ... مِتْحَصّرينْ وقتِ القِتَالْ في رَكْبَهْ وِجَا أَمِيرْ يُسْمَى الفتى العِجْلانِي ... والعَامِرِي جَاهُمْ وِلامِمْ عُصْبَهْ وِجَا فَتَى يِسْمَى العِناني رَاكِبّ ... مِنْ فُوق جَوَادْ أَدَهم يحاكيِ الغْزِلانْ وِيْقُولْ أَنَا فِي الحَرْب مين يْلِقَانِي ... يَامِنْ يريِدْ ينزْلِ إلى المِيدَانْ

стр. 404

دور وِجا بَدَارِي التيِّنْ جَوَادُهَ رَاكِبْ ... وِالمْوُز أقْبَلْ والزِّنَادِي أتَشْمَّرْ وِ الْقُوطَه أمَّك عُمْرها مَسْمَّيْه ... والشَّقْعْ (١) جَا يُوم القِتَالْ مَا قَصَّرْ وِجَا عُرُوقِ الفِجْل وِالسَّوَّاكَهْ ... واصفَر حَوَاشِي جَا وِقِفْ واتْحَضَّرْ قال الزِنْادِي أهزمْ جيوشْ البَطِّيخ ... وأفَرَّجُهْ حَرْبى وفِعْلِ الشُّجْعَانْ وأحَرَّمُهْ ما عَادْ بَقَى يْتَكبَّرْ ... إنَّه رَدى سَامج وِعُمْرُهْ خَوَّانْ دور ولَبِّس الكَبِيْس وَزِ يرعَ الْعَسْكَرْ ... وأرْسلْ لِنَصْر الدين أَتَى لهُ فِي الحالْ قَالُّهْ تعالَى رُوحْ مدينة سيوَهْ ... وارْجَع على يُنْبُع وِلِمّ الأَبْطالْ وِهَاتْ لنا الخلدي مع النَّدْليِسي ... وابَعتْ إلىَ البُرَعي قَوَامَكْ مِرْسَالْ وِاعْلْمِ لنا الأَمْهَاتْ بَهذيِ الدَّعْوهْ ... إنُّهْ بَطَلْ عَزْمُهْ يِكيد الفرسان وِهَاتْ لِنا مِن مَصْر ميِتين جَنْبَهْ ... مِن الْكَبيِس يأْتُوا ايَا حَسَّانْ (٢) دور قَالُّهْ الوَزير سَمْعِين والْفِين طَاعَهْ ... وِمْنِ الصّعيد جابْ لُهْ رِجَالْ مَعْدُودَهْ من كُلِّ فَارسْ في يمَينُه خَنْجَرْ ... ولابِس الِدَّرْعِين وسَابِلْ خُودَهْ وِجَابْ بَلَحْ يسْمَى كَبيس العَايدِ ... ولُهْ كَرَمْ في الأصْل صَاحِبْ جُودَهْ

стр. 405

لَمَّا أَتُوا بَنْدَر رشيد المْوَصُوف ... يلْقُوا الْبَلَحْ قَاعدْ مِهَنّى فَرْحانْ دَقُّوا الخِيَمْ بَرَّا البَلَد في الرَّمْلَهْ ... خَمْسه وسَبْعِين صَنْف لا غِيْر نُقْصَانْ دور رَاح الْخَبر يمَ الأمِيرِ البَطِّيْخ ... جَالُهْ فَتَى يِسْمَى الفْتَى الإتْكَاوِي وجا معهُ الحِرْشِ الْعَظِيمْ والفقُّوس ... وجَابْ وَزِير يسْمَى بعَبْدِ الاَّوِي وِقَدْ أَتَى مِن الدّخِيلَهْ القُاوُونْ ... ومن بلادِ الشَّامْ أَتَى الْيَافَاوي وِراحْ خَبرَهُ يَمّ التَّلاوي قَالُّهْ ... قُومْ لِمْ جيشك يا أعَزّ الشجْعَانْ إِلاَّ الْبَلَح طَالِبْ قِتَالِ البَطِّيخ ... إِفْرد عَرَاجينُهْ وقَامِ العِصْيَانْ دور قَامِ النَّلاوي حِيْن قَرا لْلَمكْتُوبْ ... شَيِّعُ لِكْردَاسَهْ وِبَرأ نبابَهْ والجْرِ يوِدْ قَدْ بَعَتْ لَهُ الْبَطيخْ ... مِنْ زَرْعْ ورَدْانَ أَو أَبو نَشّابَهْ وِجَا دُميري منْ جزيرة نُكْلَهْ ... وَجا المِهَّناوِي بِتَاعْ درْشَابَهْ وِجَا أَميْر يسْمَى الْفَتَى الرَّحْمَانِي ... إِطَّلَعْ الْبُرْجى رَآهْ بالأَعْيَانْ لَمّ الِخْيَارْ أَجْمَعْ وَجِيِش القَتَّهْ ... وِاتْحَضْرَّوا لِلّحرب يا أهْلَ العْرِفْآن دور وِقَدْ أَتَى لُهْ م البُرُلُّسْ كَسْره (١) ... بَطِّيخْ عظيمْ في الأكْل لُه إهْضَامْ (٢) وجِيْش أبو ماضي أَتَى لُهْ أَجْمَعْ ... قرْعِ الدُّرُوفْ جَاهُمْ وعامِلْ مِقْدَامْ

стр. 406

وأطَّلَّلُعوا يْلقُوا البَلَحْ مْتَحَّضَرْه ... نَادُوا وقَالُوا الْحَرْب ما في إكْرَامْ واِنْدَقَّتْ النُّوبَه حِدَا الحْيَّاني ... لَمَّا بَقَى الفَقُّوسْ مِكَوَّمْ كِيَمانْ حَتَّى بَقَى الْعُرضِي قُبَالِ الْعُرْضي ... إدَّقْلجِ البَطيخ وسَدِّ الأَوْطَانْ دور واللِّي رِكْب أَوّلْ يُكونْ الْقَتَّهْ ... والْحِرْشُ جَا رضامحْ بَيدُّهْ مزْراقْ وقالْ لُهُمْ فَارِسْ بِفَارِسْ هَيَّا ... وَلاَّ ابْرِزُوا جُمْلَه الجميعْ ع الإطْلاقْ قال الْبَلَحْ قُومُوا اهْجمُوا يا عَسْكَرْ ... وَصَبَّحُوا البَطِّيخْ بَسجْني منْعَاقْ قام الْبَلَحْ سُرْعَهْ رَمَحْ ع البَطِّيخْ ... يلْقَاهْ مرَبَّعْ في جميع الحيْطَانْ هَجَم عَليهْ دَاسُهْ وقَزْقَزْلِبُّهْ ... واتْفَجَّرِ المْاوي وِرَوَّحْ تَلْفَان دور قَالُّهْ الدميري يا بَلَحْ مَا يْصحِّشْ ... وانْتَا أَخُويَا طُولْ مَدَى أَعْمَارَكْ وِيزْرعُوني في كَرَامِةْ نَخْلَكْ ... وأنْطِعِمْ جَنْبَكْ وأَبْقَى جَارَكْ وِالصُّلْح أَحْسَنْ يا أَخي والْمَعْرُوفْ ... بُهْ يَرْتفعْ بين العرب مِقْدَارَك وقام على حيلُهْ خَدُه في حُضْنُهْ ... واتْصَالُحوا الاتنْين وكان اللِّي كَان واستغفِر الله من جميع ما قُلْتُه ... ومن الزياده في الكلام والنقصان دور وبعد إنشادي ورايقْ فَنّي ... أمدحْ أبا القاسم نبَينا المخْتَارْ نبي تُهَامِي أمِيّ وصادق طَاهِرْ ... بالسيف محا الأعدا وزَاح الكُفَّارْ

стр. 407

مَدْحُه جَعَلتُه مَكْسبِي في يدّي ... يكون ضَمينِي في القيام همِ النارْ من مُعجِزَاتثه الجَمَل له اِنْطَق ... والما نَبَع لُه من أصمِّ الصَّوان وابرَى الزعيمْ والوردْ لاجلُه فتَّح ... وامتَهُ فازتْ بجنة رُضوان دور وانْ حَدّ قال لك مِن نَظَم دي القطعة ... قُولُّه جَدَعْ درويش وسيد سَوّاح يِسْمى ابن عجوه خادم اهل الواجبْ ... رَبُّه عَطَاه المعرفه والإصلاحْ والفَنّ ما يشهد سوى لاصْحَابُه ... لأنه عَروس يُجْلي لأهله يا صَاحْ يا رَبّ تغفر له جَميع أوزارُه ... يا غافر الذنب العظيم يا رحمن وابقِى حَيَاة السامعين إخوانُه ... يا خالِقيِ إنكْ مهيمن ديَّانْ التمر التمر في أعالي الصعيد سكوتي أحمر, بت موضة: أي بنت حمراء, جُنْدَيلة, بتُّ طَرُةْ أوْ تَرة: أي بنت بدريّة حمراء, كَلَنْبَتيِّ, يزرع بجوار السواقي, أبيض, صباع زينَبْ, حمراء, النُمَيْري: في جهة أبي تيج. بلد: يقال لكل شيء يصنع بمصر أو ينبت أو يعيش فيها: بَلَدِي. وقد يطلق على النوع المعتاد أو الدون لأنه غير غريب. «تاريخ ابن الفرات» ج ١ أوائل ص ١٠٨ (٢) , انِت تركي وأنا بلدي: أي كما تقول: ابن البلد. وانظر في شفاء الغليل ص ٢٦ س ٣: ابن البلد. «الضوء اللامع» ج ٥ أوائل ص ٤١ ك وخالط المتسمين بأبناء البلد. والجبرتي يستعمل دائما أولاد

стр. 408

البلد على المصريين المترفهين الخ. وإذا قالوا: لابس بلدي, يعنون نوعا من حرير القفاطين, يراجع في (شاهي) في «حرف الشين». صبح الأعشى ص ٣٢٣: استعمل البلدي في الأوز البلدي «حلبة الكميت» ص ٢٠٣: أبيات فيها النرجس البلدي. بَلَص: بَلَصُه: أي عَرَّاه ونهَبه, ولم يبقِ معه شيئاً. «ابن إياس» ج ٣ ص ٢٠٨: يبلصهم: أي يأخذ منهم نقودهم. وقولهم: (بَلْبُوص) هو من هذا, زادوا فيه الباء, أو لعله من (تبهلص) كما تقدم في هذا الحرف. والبلص: طابع من حديد منقوش بالحفر عند الصوّاغ, يوضع عليه شريط الذهب, ويطرق عليها حتى نتشكل بشكل الرسم المحفور. بلط: فلان بلّط, ومبلط في الأرض, فصيحة, والبلاط كذلك. وفي «أمالي القالي» ج ٢ ص ٢٨٩ في أواسط الصفحة: بلط فهو مبلط. وفي الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) ص ٥٠: مقطوع في مبلط. «الخطط التوفيقية» ج ١٣ ص ١١: البلاط: يقال لكل شيء فُرشت به الدار سواء كان حجرا أو غيره. وفي «كتاب البخلاء» ص ٨٨, من طبعة الساسي, استعمل الجاحظ كلمة (فقير مبلط). فقه اللغة (طبع اليسوعيين) أوّل ص ٣٠٧: البَلْطة: الحجر الذي تبلَّط به الدار, أي تفرَش, جمُعه البلاط. وفي تصحيح

стр. 409

التصحيف وتحرير التحريف, نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «ويقولون للبيت المُحسن البناء: بلاط, والبلاط: الحجارة المفروشة بالأرض. وروى يعقوب عن الأصمعي أن البلاط الأرض الملساء, قال مزاحم: عرائش ينحتن البلاط بشدة ... يُداركن بالإيماض عن حَدقٍ نُجل العامة الآن لا تقول للبيت بلاط, ولكن بعض الكتاب يطلقونه فقط على ديوان الملك وقصره. والعامة تطلق البلاط على الأرض الصلبة الخالية من الزرع. «المشرق» ج ١٨ ص ٨١٧ في الحاشية: بولطة: لعلها في الإيطالية: أي حركة دورية. ومن هنا يقال: ضرب بُلطة أو بولطة: أي يمشي رويدا للتنزه. بَلْطَة: انظر «المخصص» ج ١١ أوّل ص ١٤: البلطة: حديدة الخرّاط. «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ٧١: بالطة, وعربيتها الكَرْزَم. انظر في «كتاب الفنون الصناعية» ص ١١٧: البلطة الخ. «المنهل الصافي» ج ٥ ص ٦١٤: بَلْطا بالتركية: اسم للمِسْحاة التي تحفر بها الأرض. «الضوء اللامع» ج ٦ أواخر ص ٦٦١ - ٦٦٢: من لُقِّب بَبْلطا, قال: وهو بالتركية اسم للمسحاة الآلة التي تحفر بها الارض. «صبح الأعشى» ج ٤ ص ٣٦٥: إن لم تكن عربية فانظر الطبر, والطبردارية.

стр. 410

والبلطجية: فرقة من العسكر للهدم ونحوه, ثم صاروا يطلقون البلطجي على ما يسمى اليوم مراسلة. بَلْطُو: هو أيضا السَّاكو. وراجع ما كتب في (سقر) عن القَباء, ففيه ما يرادفه. «لطائف المعارف للثعالبي» (رقم ٢١٦١ تاريخ) أوّل ص ١٢٨ المَماطر المشمَّعة التي لا تبتل على الأمطار الكثيرة من صناعة الصين. وفي تصحيح التصحيف وتحريف التحريف, نقلا عن «تقويم اللسان» لابن الجوزي, «وتثقيف اللسان» للصقلي, وذيل لادرة للجواليقي والعبارة له: «ويقولون لضربٍ يتَّخذ من صوف: مَنْطَر. والصواب مِمْطر, وهو «مِفْعل» من المطر كأنهم أرادوا أنهم يلبسونه في المطر». «خاص الخاص». للثعالبي ص ٩٨: بيتان في استهداء ممطر: هو بلطو المطر. «الأغاني» ج ١ ص ١٠١: الممطر في بيت لعمر ابن أبي ربيعة. «ديوان سبط ابن التعاويذي» النسخة المطبوعة ص ٢٠٩: أبيات في ممطر. «المجموع» (رقم ١١٣٦ شعر) ص ١٨: في استهداء ممطر للبحتري. وفي ص ٣٢ منه: استهداء ممطر من صوف الخ. «الأغاني» ج ٥ ص ١٤٦: واعجلي بممطري, في شعر. صلة تاريخ الطبري لعريب (رقم ٦٨٧ تاريخ) ص ١٨٢ س ٥: فنزع ثيابه وهي عطاف, وعمامة ومنطقة, وسيف بحمائل.

стр. 411

وضع له محمد (بك) المويلحي في المجمع المجتمع برياسة السيد توفيق البكري سنة ١٣٠٩ هـ لفظ العاطف والمِعْطف, أي للبلطو أو الباردسو وانتقده اليازجي في مقالة اللغة والعصر من مجلة البيان, فاختار أن يُخَص المِعْطف بالبلطو, والدِّثار للباردسو. بُلْطي: نوع من سمك البحر الملح. وفي ابن إياس ج ١ ص ٥٠: ظهور السمك البلطي في النيل زمن العزيز بالله الفاطمي. البلطي يقال له ذلك في القاهرة, ويقال له: الفيومي أيضا. وفي جهات دمياط وما يجاورها يقال له: شباط. والبلطية الصغيرة يقال لها قشويطة, وذكرت في حرف القاف. درة الغواص (رقم ٢٨٨ طب) ص ٧٦: البلطي وأنه يسمى الحبرون, وينَظر الحديث الذي أورده فيه. تاريخ ابن الجزري (رقم ٢١٥٩ تاريخ) ج ١ ص ١٠٨ (١) لغز في سمك بلطي لمحيي الدين بن عبد الظاهر. بَلْغَة: لنعال مغربية صفراء معروفة. لا يبعد أن تكون من كلمة بلغيت, وهي بلدة بالمغرب. الجبرتي ج ٤ ص ٥٧. وفي ص ٩٥ منه: النعالات القديمة, وهي الصُّرَم والبُلَغ. بَلْف: عمل عليه بَلْف: أي حيلة, وأظهر غير ما يبطنه. ولعلها مستعملة في لعبة البوكر. ويطلق البلف أيضا على فم الطلمبة ونحوها. بلق: الابلق معروف وهم يطلقونه على نوع من الحمام الغزاري. طوق الحمامة للسيوطي (رقم ٩٦ طبيعيات) ص ٤٦: انظر مقطوعا

стр. 412

في الحمام الأبلق. وفي الريف يقولون للبقر الأبلق: ألبط. «عبث الوليد» ظهر ص ٥٥: المبلق من البَلَق, وهو غير محمود في الخيل. بُلُك: أيّ جهة من الدار قائمة بذاتها, ويستعمل في الجندية لفريق من الجند بعدد مخصوص, ومن البلك تتألف الأورطة الخ. أما بلك العزَب ونحوه فترتيب آخر قديم. انظر الجبرتي ج ١ ص ٣١: بلك العزب, وبلك المتفرقة, وفي ص ٣٤: الوجاقات الست. وفي ص ٣٥: البُلُكّات الست الخ. «الأغاني» ج ٥ ص ٤: وأفرد لي جناحا في داره. وذكر أيضا في شقة. بَلَكّ: هو نفاية القطران, تدهن بها الأسقف ونحوها. وفي بعض الصحف ذكر أنه فضلات البترول, أي عُكارته. بَلكون: هو التِّرَسينة. راجع ذلك في حرف التاء. بَلْكي: بَلْكي: أي أظن, أو ربما حدث ... الخ, كلمة تركية مركبة من بال بالعربية, ولظفة كه بالتركية. ومعناه أيضا في فكري, وفي ظني, أو يمكن. وانظر في الفارسية (بلكه). بَلاّصي: لجرار الماء المعروفة, نسبة إلى البلاص بلد بالصعيد, ويأتون بها في النيل على مراكب شراعية كبيرة. «الخطط التوفيقية» ج ٩ ص ٨٢: عمل البلاليص. والبلاصي شغل البنت هو الذي يكون منقوشا نقوشا بارزة في ظاهره, ولا يستعمل غالبا إلا في نقل الماء مثلا. في أواخر مادة (قلل) «من المصباح» ما يدل على أن الجرة هي البلاصي.

стр. 413

من مزاعمهم أن الرجل إذا كان خارجا لقضاء حاجة تهمه, وصادفته ارمأة حاملة على رأسها جرة فارغة تشاءم ورجح عدم قضاء حاجته. وكذلك العروس إذا خرجت من بيتها إلى بيت زوجها, وصادفها مثل ذلك تشاءمت وتشاءم منها أهل زوجها أيضا. بَلاّعة: لأنها تبلع الماء, ولعل العرب قالت: بالوعة. «سهم الألحاظ في وهم الألفاظ» لابن الحنبلي ص ٢٨: البَلُّوعة خطأ, ولعل صوابها بالوعة. واستعمل ابن مفلح في «الآداب الشرعية» أواخر ص ٧٤: البلاليع, وهي لا تكون جمعا لبالوعة. «الجزء (رقم ١٣٨٣ تاريخ) أوائل ص ١٧٨: وتتابعت الغيوث حتى ملأت البلاليع. بّلامة: ذكرها الجبرتي ج ٢ ص ١٨٠: بأنها في السرج, ولعلها بمعنى البرذعة أو نحوها. «فصيح ثعلب» (١٧٤ لغة) آخر ص ٨٠: ذكر البرذعة بمعنى البلامة. «اتفاق المباني وافتراق المعاني» أواخر ص ١٣: الوَليَّة, ويرادفها البلامة أو البردعة. «النسخة القديمة من سفر السعادة» ص ٧٦: القُرْطات: البرذعة أو الحلس. بَلاَّنة: ولا يقال بلانَّ للرجل, بل يقال: حَمّامي. وقد وجدنا في كتب الأدب: هيّا البلان موسى ... خلوة تجلو العروسا وأما البابا بمعنى الغاسل, أو غاسل الثياب, فقد تكلمنا عليه في (زين). «حدائق النمام في الحمام» (رقم ٦٤٩ أدب) ص ٩

стр. 414

من أسماء الحمام: البلاّن. وفي ص ٥٤: شعر في قَيِّم الحمام, واذكر أنهم يطلقون القيم كثيرا في كتب الأدب على الحمامي. الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) ص ٢٢٨: مقطوع فيه (بلان). «ديوان ابن حجر» (٨١١ شعر) ص ٩٨: تورية في (بلان). الحسن الصريح في مائة مليح للصفدي ص ٣٢: مقطوعان في (بلان). المجموع (رقم ٦٤٧ أدب) أوّل ص ١٤١: أشكو إلى الله بلانا. في «معيد النعم» للسبكي ص ١٩١: قيم الحمام وهو الذي يتولى غسل الحسم, فيقال له: المكبِّساتي لأنه يكبِّسهم أي بالكبس. وذكر في «حرف الكاف». الكتاب (رقم ٨١٦ شعر) ص ١١٨: مقطوع لصفي الدين في هجو قيم حمام, والمقصود به الذي يتولى غسل البدن. «مقدمة تاريخ مدينة السلام» للخطيب ص ٧٤: استعماله حَمّامي لخادم الحمام. بيتان في (قيم حمام) وقد ذكر أيضا في (زبون) في حرف الزاي. قال في قيم احمام اسمه هارون: بَيْنَ حمامكم وبين الزبون ... قيِّمٌ قائم بحربٍ زَبون كم أتى مسلمٌ إليها وفيها ... عبد العجل من يدَي هارون «ثلاث رسائل للحجازي» ص ٤٦: شعر فيه ماشطة, وترادف معنى بلانة التي تزين العروس, وقد ذكرت في «حرف الميم». «تخريج الدلالات السمعية» ص ٦٨٨: (الماشطة) «خطط المقريزي» ج ١ ص ٣٣١: صانع: لمن يخدم الناس في الحمامات ويغسلهم الخ, أي الحمامي.

стр. 415

بَلُّو: بتفخيم اللام: أي مَرْقَص. «العقد الفريد» ج ٣ ص ٢١٩ بيت فيه الفَنْزَج. «نتيجة الاجتهاد» ص ٣٠: وصف المؤلف لمرقص عند الإفرنج. وفي ص ٢٥: مرقص آخر. وراجع في اللغة الدَّعْكسة, فهو يرادف معنى ذلك. «الأغاني» ج ١٩ ص ١٣٩: أنواع من الرقص من الدَّسْتَبَنْد بُلِّيق: يطلقه أهل أسوان على البصل الأخضر, والجاف. بَلِّينة: للفراريج الصغار, أي الإناث منها قبل البيض في بحري وقبل, وقليل من يقول: بَلُّونة. بلم: «المقتطف» ج ٦ قبل وسط ٢٧٦: أصل بَلَم هندية الخ في مقالة في «كتاب المعوب والدخيل» لمصطفى المدني: «البَلَم - بالتحريك - بمعنى البلادة, عامية مصرية. يقولون للبليد: أبلم. قلت: وكأنه مأخوذ من أبلَم بمعنى: سكت لأن السكوت غالبا ينشأ من البلادة, أو من البَلْدم - كجعفر البليد الثقيل المنظر - مخفف بحذف الدال. «المجموع (رقم ٧٦٦ شعر) ص ٤١: «بَلَم ما يدريش» في زجل. في اللغة: بلّد تبليدا يرادف بَلَّم, لأن معناه لم يتجه لشيء. بلِّم في مواليا للبوصيري. وفي أبي شادوف ص ٤: أَبْلم, وفلان مبلِّم. بلْمُوض: أو بَلُموط: لعله نوع من الخشب. والعامة تقوله لمن كان قويا ضخما.

стр. 416

والبلموضة: جزمة قديمة من النعال الضخمة, يقطع أعلاها وتُصنَع شِبْشبا. بَلْهَم: بلهم عليه, وعمل عليه بلهمة, وهي عندهم مرادفة لهَلْضَمة, وفلان بلهام. وفي «مجلة عين شمس» ج ١ ص ٥٦: بَلْهَم: أصلها مصري قديم, وهي في معنى بَغَّة. بُلُوش: انظر (قطيفة) في حرف القاف, ففيه أن القطيفة البلوش كثيرة الوبر عندهم. بَلوص: كنايه عن هَن الرجل عند العامة. وفي «الأرغول» جزء منه يقشط ويرَّقق قشره للصوت, لأنه بدونه لا يكون. والبلوص: قطعة من الرصاص تعلق في حبل لقياس غور المياه عند الملاحين. بَلُوظَة: هي الفالوذَج, تعريف بالوذة, أي مما أرجعته العامة لأصله الفارسي. «القاموس» في باب الذال: الفالوذ: حلواء .. الخ. «الشريشي على المقامات» ج ١ ص ٣١٠: الفالوذج: نوع من الخبيص. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٣٩ - ٤٤٠: الَّلْمص: هو الفالوذج, وأن صوابها, الفالوذ, فلعله عربيها, وانظر (حُوّارَي بلمص) البيت فقط, واستوف الباقي في (علامة) أو غيره من الدقيق. وفي ص ٤٤٠ أيضا من شرح كفاية المتحفظ: السِّرِطْواط. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن «تقويم اللسان

стр. 417

لابن الجوزي: «العامة تقول: الفالوذج, والصواب الفالوذ, والفالوذق. قال الصفدي: قلت في هذا الذي ذكره نظر». وفيه نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «يقولون: فالولَج, والصواب: فالوذج, وفالوذق». «شفاء الغليل» ص ١٦٨: فالوذ, وفالوذق معرب: بالوذة .. الخ. وفي ص ١٧٢ منه: فالوذج السوق. «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ٧٣: بالوذة .. ولعلها معربة عن بالوذج أو فالوذج. كما يراجع في «اللغة» أن الفالوذ هو الصُّفْرُق, فلعله الاسم العربي. حكاية أبي القاسم البغدادي ص ٤١: فالوذج ناعم بلباب البُر .. الخ. «نهاية الأرب» للنويري ج ٥ ص ٣٩: (لباب البريُلبَك بالشِّهاد). «تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر» للداغستاني أول ص ٢٢: بيت من مقصورة البيتي فيه (فالوذة) وأنها تعمل من السكر والنشا, والمقصورة من تحصيل الحاصل. «محاضرة الأوائل» ص ٩١: أول من اتخذ الفالوذج في ديار العرب. «الجامع اللطيف» لابن ظهيرة ص ١١٦: عبد الله ابن جدعان, وإطعامه الفالوذج للحجاج بمكة. العقد الفريد ج ٢ ص ١٧٢: حكاية الفالوذج: حضر أعرابي سفْرة سليمان بن عبد الملك, فلما أُتي بالفالوذج جعل يسرع فيه, فقال سليمان: أتدري ما تأكل يا أعرابي؟ . فقال:

стр. 418

بلى يا أمير المؤمنين إني لأجد ريقا هنيا ومزدَرَدا لينا, وأظنه الصِّراط المستقيم الذي ذكره الله في كتابه فضحك. سليمان وقال: أَزيدك منه يا أعرابي, فإنهم يذكرون أنه يزيد في الدماغ؟ قال: كذبوك يا أمير المؤمنين؛ لو كان كذلك لكان رأسك مثل رأس البغل! . «روض الأخبار المنتخب من ربيع الأبرار» (النسخة الطويلة المخطوطة) ص ١٠٤ بالمتن: نوادر لبعضهم في الفالوذج. كتاب التطفيل لابن الجوزي ص ٤٥: التفضيل بين الفالوذج واللوزينج. وفي ص ٧٧: وصف بُنان الطفيلي للفالوذج ... وفي ص ٧٩: بنان الطفيلي كنى الفالوذج بأبي العبَلات أو هي العَلاّت. «المقامات الجلالية الصفدية ص ٢٤٦: أبو العلاء: للفالوذج. المخصص ج ٥ أواخر ص ٢٠: الرِّعديد: الفالوذ, وأسماء له إلى ص ٢١. الآداب الشرعية لابن مفلح ص ١٠٤: فصل في الفالوذج: الفالوذ: يسمى الرِّعديد, والمزعزع, والذَّليل, واللَّمْص, والمزعفَر, واللَّوّاص. في مادة (لبب) من «اللسان» ص ٢٥٥: قال أبو الحسن في الفالوذج: لباب القمح بلعاب النحل. وفي مادة (زعفر) «من اللسان» أيضا: يقال للفالوذ: الملوَّص والمزعزَع والمزعفَر. وفي «القاموس»: الرعديد: الفالوذ. وفي شرحه قيل لأعرابي: أتعرف الفالوذ؟ فقال: نعم أصفر رعديد.

стр. 419

«رحلة عبد اللطيف البغدادي»: شيء من وصف الصابونية. وفي «إرشاد الأريب» ج ٦ ص ٢٨٩ - ص ٢٩١: الصابونية وُضعت للفالوذج بطريق المزاح. «كتاب الأطعمة» ص ٧١: فالوذجية: طعام لينة لحم وسكر أو عسل. وفي ص ٧٩: فالوذجية بالدجاج. وفي ص ١٥٦: صابونية. وفي ص ١٦٠: فالوذج وبعده آخر. كنز الفوائد في الموائد ص ٤٠: فالوذجية, وتعمل بلحم. «المنهاج الصالح» (رقم ٦٧٤ أدب) ص ٥٤: استعمل المطبعة الفالوذجية لمطبعة البلوظة, ووصفها ووصف مادّتها. بُلُوكْنُوت: «مطالع البدور» ج ٢ ص ١٧٦: الكُراسة من الورق الملصوق بعضه على بعض. انظر هل الضُّمام أو الإضمامة ترادفه؟ . بِليلَة: فَعيلة بمعنى مفعولة لأنها تُبَلّ, فالصواب فتح أولها. «ابن بطوطة» ج ١ ص ١٦٢: وصف طعاما ولم يسمه هو كالبليلة أو هو هي بعينها. وفي الصعيد نوع من البليلة أو يشبهها يسمى (نفيضة) سيأتي في حرف النون. في أبي شادوف ص ١٦: البليلة وأنها القمح المسلوق الخ. والآن تصنع من الذرة خاصة. «اللسان» مادة (سلق) ص ٢٧: السليقة, وقال: الذرة تُدَق وتصلح وتطبخ باللبن. بَليَّة: أي: بليد كسول, لا يتحرك ولا يجيد عملا. وفي اللسان: «ناقة بلية: يموت صاحبها فيحفَر لديها حفرة, وتشد رأسها إلى خلفها, وتُبْلَى - أي تترك هناك لا تعلَف ولا تسقى حتى تموت جوعا وعطشا». فلعله منها أي يريدون أنه مكتوف لا يتحرك, أو يكون

стр. 420

المقصود البلية أي المصيبة لأن من يكون بليدا يكون بلية على من يستخدمه أو يعرفه. ويقول الشاعر: ومن البلية أن تعظّم جاهلا ... الخ. وفي «صبح الأعشى» ج ٢ ص ٢٤٣: البلايا. بُمْبَة: وقليل من يقول: بُنْبَة, وجمعها بُمْب, تطلق عندهم على كرة المدفع, وهي لفظة إفرنجية. «سلك الدرر» ج ١ ص ٥٥: استعمال المصنف القنابر. وانظر الحاشية في ص ٥٦ منه: معنى القنبرة, ولعلهم أخذوا القنبلة منها وحرفوها. وقد استعمل المصنف في ص ٥٧: لفظ كُلَّة. وانظر الحاشية فقد ذكر استعمال العامة: (جُلَّة). وقال فيها الجبرتي ج ١ ص ١٤٣: القنابر, واستعملها بعد ذلك بالراء أيضا. وفي ج ٢ أول ص ١٢٢: قنابر, وص ٢٣٩: قنابر. وص ١٥٤: جلل وقنابر. وفي ج ٣ منه ص ٢٦ س ٧: البنُبْات. وفي س ٨: القنبر, وبعده القنابر, ولم تكتب بعد ذلك. وفي أول ص ٤٨: جلل وبنبات, وانظر أوائل ص ١٦٨, وقبل وسط ص ١٧٧. «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ٣٦٦: قمبرة: لعلها قنبلة, محرفة عنها. فن الفروسية لصالح مجدي بك أوائل ص ٢١٩: ميادين الحصون والقلاع, ويرمي القنابر باليد والمقلاع. فاستعمل القنابر, ولعله أوّل من أحيى استعمالها, فأخذها الناس وحرفوها بالقنابل. وفيها أيضا زجل غزو النصارى الفرنسيس في مصر, والقنبر الموصوف لهدم الأسوار الخ. وهذا يدل على أن استعمالها كان معروفا بمصر. في تاريخ ابن الفرات ج ١٧ ص ٧١ س ٢: وقع مدفع فقط على رأس مملوك فخسف الخوذة, فهذا يدل على أنه يريد الكرة, وهي

стр. 421

البنبة. وبعده بأسطر: مدافع ومكاحل نفط. في ابن إياس ج ٣ ص ٦٦: والمدافع ترمي سفرجل كبار في زجل. وراجع أيضا (مدفع) لأن ابن إياس يطلقه على ال بم بة. نشر المثاني (النصف الأول) ص ١٩١: مدافع رصاص, ويظهر أنه يريد البنادق أو نفس المقذوفات. «ديوان سبط ابن التعاوندي» (النسخة المطبوعة) ص ٣٧٩: قصيدة فيها قوارير النفط لإحراق ديار الترك الثائرين على الخلافة. «الإحاطة» ج ٢ ص ٢٣٢ - ٢٣٣: الالة العظمى المتخذة بالنفط, ورمى كرة حديد محماة منها, وبيان في وصفها, أي أنه استعمل كرة. وفي «صبح الأعشى» ج ٤ ص ٣٦٦ - ٣٦٧: سمى البمب بندقا, عند الكلام على المدافع. التعريف بالمصطلح الشريف ص ٢٠٨: سمى البمبة بالندقية. «المحاسن والمساوى» للبيهقي ص ٢٠٧: تُكّاء للبمبة التي يستند عليها. والعامة يستعمل البمبة أيضا لوسادة يُتكأ عليها, وبعضهم يسميها مدفعا وتكايّة. إعتاب الكتاب ص ٤١: المرفقة, ويظهر أنها البمبة, أي المسند. بِمّ: أي بنت شفة, وما في معناها: كلِّمتُه ما قالش بِمّ: أي لم ينطق بكلمة ولا حرف, اللي يقول بم ينضرِب الخ. بَنَاتي: عنب صغير بلا حجم. انظر (الكِشْمش والقِشْمش) في «شفاء الغليل» ص ١٩٣ والحاشية. اليتيمة ج ٤ ص ١٠١: أبيات للمأمون في (قشمش). وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن ذيل الدرة للجواليقي وتقويم اللسان لابن الجوزي:

стр. 422

«العامة تقول: القشمش - بالقاف, وصوابه: الكشمش بالكاف». ذيل فصيح ثعلب للبغدادي (رقم ١٧٤ لغة) ص ١٤: الكشمشي, وهو: الرزاقي, وبغير بزر الخ. «نزهة الجليس» ج ١ ص ٢٤٧: أن الكشمشي هو الرزاقي وأن الشاهي بغير بزر. في «لطائف المعارف» للثعالبي (رقم ٢١٦١ تاريخ) ص ١١٨: شراب القشمش. وفي ص ١١٩: القشمش, وأن الزبيب الطائفي من ثمار هراة. «البرهان الساطع» في مادة (كشخ) ذكر: الكشخشي. وذكر لنا أحد الروسيين من سكان سيبريا أنه بالروسية: (كشميش) وأنهم يقولون للعنب: أوزَم, أي كالأتراك. بِنْباشِي: صوابه بيكْباشي: أي رئيس الألف. «الجبرتي» ج ٣ ص ٢٤٢ قبل آخر سطر: بنباشي, وهو أول استعماله لها, ولعله من النظام الجديد. وفي أول ص ٢٧٣ منه: لكل طابور بينباشي, وهو عسكر الباشا. بُنْبَة: راجع (بُمْبة). بَنْبة: أصلها تركية: (بنبا). وقد تسمى به بعض النساء فيقال: بنبة هانم إلا أنه ينطق به: بمبة, لمكان النون الساكنة قبل الباء. «الضوء اللامع» ج ٧ ص ٦٩٧, أورد في تراجم النساء اسم بَنْبَي. في ج ٤ منه ص ٩٥ قبل الآخر: المشبَّع ثم المضَرّج ثم المورّد. «الموشي» ص ٢٦: الأحمر والمورّد. وفي ص ١٣٨: البياض

стр. 423

والتوريد. بعض العامة يقول بَنْبَي, في اللون, وهو قليل, فيخرجه على الغالب عندهم في الألوان. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٥: أُرْجُوان, قال: إنه اللون الوردي البنية. بْنْتْ: راجع (بنط). بنتَّة: البِنتَّة - في الصعيد - بمعنى: البنت, وهي أكثر استعمالا عندهم من البنت, وكأنها تصغير لها أو لتدليلها في بعض الأحيان عندهم, متى تفاءلوا بها خيرا وجبرا لخاطرها. بنْتُو: وقليل من يقول: (بْنتِي) وهو الدينار الفرنسي واللفظ إيطالي. بَنْدَر: للبلد الكبير فيه تجارة وغيرها, أي مِصْر من الأمصار. «الضوء اللامع» ج ٦ ص ٢٧٢: وصارت هرمز بندر الدنيا, تأتيها مراكب الخ, أي بلدا تجاريا. بُنْدُقي: نوع من العملة انقطع الآن, وصار اسما لنوع من الذهب الجيد, أصله من البندقية من مدن إيطالي. يستعمل أيضا في الحلي. وهو من عيار ٢٤ قيراطا. الجبرتي ج ١ ص ٥٧: طاقية فيها بنادقة. وفي ص ٧٣: الذهب البندقي. وفي ص ١٣٧: فندقلي وشيء عن سكِّه, ولعله البندقي. وفي ص ١٤٦: إبطال الذهب الفندقلي, وضرب الزر المحبوب الخ. وفي ج ٣ من الجبرتي أيضا ص ٣٥٢ - ٣٥٤ الطرَّه لي: هو الفندقلي, وفي ج ٤ منه ص ٥٤: البندقي المشخّص. ومن هذا يعلم أن الفندقلي غير البندقي, وأنه بطرّة

стр. 424

أي عثماني, والبندقي عليه صورة. «صبح الأعشى» ج ٥ قبل آخر ص ٤٠٤: دنانير ال بندقية أفضل دنانير الفرنجة, ويفهم منه أن الدينار من الذهب. «درر الفرائد المنظمة» ج ٢ ص ٣٣٥: ألف من الذهب البنادقة. «الضوء اللامع» ج ٣ أوائل ص ٣٢٨: فأعطاه والده بندقيين ذهبا, ولعل اللفظ: بندقتين ذهبا. رسملي عثمانلي تاريخي (١٨٥٣ تاريخ) ج ١ ص ٥٢٨ بالحاشية: فندق بافندقي الخ. وفي ج ٣ ص ١٥٢٨ بالحاشية: اسم البندقية بالتركية: ونديك, واسمها في اللغات الإفرنجية الخ. بُنْدُقية: وبعضهم يقول: بارودة, لعل السَّبَطانة ترادفها. وبعضهم استعمل لها: المكحلة, وهي مستعملة في المغرب للآن. في «زبدة كشف الممالك» آخر ص ٣٩: قال غرس الدين خليل: المكحال على أسواق الإسكندرية, وهي غير المدافع والبنادق. «الدرر المنتخبات المنثورة» أوّل ص ٦٨: استعمال البنادق والمدافع في الدولة العثمانية. وفي ص ١١٤: قال: عربيتها السبطانة. «التعريف بالمصطلح الشريف» ص ٢٠٥: في قوس البندق, ويسمى بالجُلاهِق. في مادة (جله) من المصباح: الجلاهق: البندق المعمول من الطين, ويضاف القوس إليه للتخصيص. «الوسيط في أدباء شنقيط» ص ٣٠٥ - ٣٠٦: بيت فيه سلاح ناري أي بندقية تقذف الرصاص. وفي ص ٣٠٨ ووجدوا

стр. 425

في كانون مدفعه, يريد بندقيته. وفي ص ٤٩٥: البنادق المسماة عندهم: بالمدافع, ويظهر من ذلك أنهم يقولون للبندقية: مدفع, في شنقيط. «شفاء الغليل» ص ٤٢: كلام على البندق الذي يؤكل, وتكلم فيه على البندق الذي يرمَى به. «نزهة الناظرين» لمرعى الحنبلي ص ١٣٤: لم يكن مع عسكر الغوري بندق فغلبهم العثمانيون. «الجبرتي» ج ١ ص ٣٩: المكاحل والمدافع, يظهر أنه يريد بالمكاحل البنادق. وفي ص ٩٣ منه: قول كجك محمد: «الرصاص مرصود والحي ماله قاتل». في كتاب صغير في الرماية لبعض متأخري المغاربة ص ٤٣: استعمل لفظ المدافع للبندقية كثيرا, وجمعها على مدافيع في بعض المواضع. «الدرر الكامنة» ج ١ ص ٥٩٩: رموه بالبندق حتى تورم جسده, يظهر أنه بندق القوس. «الجامع المختصر» لابن الساعي ص ١٣٥: ورموا الناس بالبندق, ويظهر أنه بندق الصيد. والزَّرْبَطانة .. أنشد فيها الشيخ مصطفى المدني في كتابه «المعرب والدخيل» لابن السِّيد البطليوسي: وذات عَمّي لها ضربٌ بصيرٌ ... إذا رمِدت فأَبصرُ ما يكون لها من غيرها نَفَسٌ مُعار ... وناظرها لدى الإِبصار طين وتبطِش باليمين إذا أردنا ... وليس لها إذا بطشت يمين الجزء (رقم ١٣٨٣ تاريخ) ص ٢٢ - ٣٢: قصيدة فيها ألفاظ رماة البندق, وهي في تحريض الخليفة على قتل الوزير المعزول
следующие страницы →