← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

البنبة. وبعده بأسطر: مدافع ومكاحل نفط. في ابن إياس ج ٣ ص ٦٦: والمدافع ترمي سفرجل كبار في زجل. وراجع أيضا (مدفع) لأن ابن إياس يطلقه على ال بم بة. نشر المثاني (النصف الأول) ص ١٩١: مدافع رصاص, ويظهر أنه يريد البنادق أو نفس المقذوفات. «ديوان سبط ابن التعاوندي» (النسخة المطبوعة) ص ٣٧٩: قصيدة فيها قوارير النفط لإحراق ديار الترك الثائرين على الخلافة. «الإحاطة» ج ٢ ص ٢٣٢ - ٢٣٣: الالة العظمى المتخذة بالنفط, ورمى كرة حديد محماة منها, وبيان في وصفها, أي أنه استعمل كرة. وفي «صبح الأعشى» ج ٤ ص ٣٦٦ - ٣٦٧: سمى البمب بندقا, عند الكلام على المدافع. التعريف بالمصطلح الشريف ص ٢٠٨: سمى البمبة بالندقية. «المحاسن والمساوى» للبيهقي ص ٢٠٧: تُكّاء للبمبة التي يستند عليها. والعامة يستعمل البمبة أيضا لوسادة يُتكأ عليها, وبعضهم يسميها مدفعا وتكايّة. إعتاب الكتاب ص ٤١: المرفقة, ويظهر أنها البمبة, أي المسند. بِمّ: أي بنت شفة, وما في معناها: كلِّمتُه ما قالش بِمّ: أي لم ينطق بكلمة ولا حرف, اللي يقول بم ينضرِب الخ. بَنَاتي: عنب صغير بلا حجم. انظر (الكِشْمش والقِشْمش) في «شفاء الغليل» ص ١٩٣ والحاشية. اليتيمة ج ٤ ص ١٠١: أبيات للمأمون في (قشمش). وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن ذيل الدرة للجواليقي وتقويم اللسان لابن الجوزي:

стр. 422

«العامة تقول: القشمش - بالقاف, وصوابه: الكشمش بالكاف». ذيل فصيح ثعلب للبغدادي (رقم ١٧٤ لغة) ص ١٤: الكشمشي, وهو: الرزاقي, وبغير بزر الخ. «نزهة الجليس» ج ١ ص ٢٤٧: أن الكشمشي هو الرزاقي وأن الشاهي بغير بزر. في «لطائف المعارف» للثعالبي (رقم ٢١٦١ تاريخ) ص ١١٨: شراب القشمش. وفي ص ١١٩: القشمش, وأن الزبيب الطائفي من ثمار هراة. «البرهان الساطع» في مادة (كشخ) ذكر: الكشخشي. وذكر لنا أحد الروسيين من سكان سيبريا أنه بالروسية: (كشميش) وأنهم يقولون للعنب: أوزَم, أي كالأتراك. بِنْباشِي: صوابه بيكْباشي: أي رئيس الألف. «الجبرتي» ج ٣ ص ٢٤٢ قبل آخر سطر: بنباشي, وهو أول استعماله لها, ولعله من النظام الجديد. وفي أول ص ٢٧٣ منه: لكل طابور بينباشي, وهو عسكر الباشا. بُنْبَة: راجع (بُمْبة). بَنْبة: أصلها تركية: (بنبا). وقد تسمى به بعض النساء فيقال: بنبة هانم إلا أنه ينطق به: بمبة, لمكان النون الساكنة قبل الباء. «الضوء اللامع» ج ٧ ص ٦٩٧, أورد في تراجم النساء اسم بَنْبَي. في ج ٤ منه ص ٩٥ قبل الآخر: المشبَّع ثم المضَرّج ثم المورّد. «الموشي» ص ٢٦: الأحمر والمورّد. وفي ص ١٣٨: البياض

стр. 423

والتوريد. بعض العامة يقول بَنْبَي, في اللون, وهو قليل, فيخرجه على الغالب عندهم في الألوان. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٥: أُرْجُوان, قال: إنه اللون الوردي البنية. بْنْتْ: راجع (بنط). بنتَّة: البِنتَّة - في الصعيد - بمعنى: البنت, وهي أكثر استعمالا عندهم من البنت, وكأنها تصغير لها أو لتدليلها في بعض الأحيان عندهم, متى تفاءلوا بها خيرا وجبرا لخاطرها. بنْتُو: وقليل من يقول: (بْنتِي) وهو الدينار الفرنسي واللفظ إيطالي. بَنْدَر: للبلد الكبير فيه تجارة وغيرها, أي مِصْر من الأمصار. «الضوء اللامع» ج ٦ ص ٢٧٢: وصارت هرمز بندر الدنيا, تأتيها مراكب الخ, أي بلدا تجاريا. بُنْدُقي: نوع من العملة انقطع الآن, وصار اسما لنوع من الذهب الجيد, أصله من البندقية من مدن إيطالي. يستعمل أيضا في الحلي. وهو من عيار ٢٤ قيراطا. الجبرتي ج ١ ص ٥٧: طاقية فيها بنادقة. وفي ص ٧٣: الذهب البندقي. وفي ص ١٣٧: فندقلي وشيء عن سكِّه, ولعله البندقي. وفي ص ١٤٦: إبطال الذهب الفندقلي, وضرب الزر المحبوب الخ. وفي ج ٣ من الجبرتي أيضا ص ٣٥٢ - ٣٥٤ الطرَّه لي: هو الفندقلي, وفي ج ٤ منه ص ٥٤: البندقي المشخّص. ومن هذا يعلم أن الفندقلي غير البندقي, وأنه بطرّة

стр. 424

أي عثماني, والبندقي عليه صورة. «صبح الأعشى» ج ٥ قبل آخر ص ٤٠٤: دنانير ال بندقية أفضل دنانير الفرنجة, ويفهم منه أن الدينار من الذهب. «درر الفرائد المنظمة» ج ٢ ص ٣٣٥: ألف من الذهب البنادقة. «الضوء اللامع» ج ٣ أوائل ص ٣٢٨: فأعطاه والده بندقيين ذهبا, ولعل اللفظ: بندقتين ذهبا. رسملي عثمانلي تاريخي (١٨٥٣ تاريخ) ج ١ ص ٥٢٨ بالحاشية: فندق بافندقي الخ. وفي ج ٣ ص ١٥٢٨ بالحاشية: اسم البندقية بالتركية: ونديك, واسمها في اللغات الإفرنجية الخ. بُنْدُقية: وبعضهم يقول: بارودة, لعل السَّبَطانة ترادفها. وبعضهم استعمل لها: المكحلة, وهي مستعملة في المغرب للآن. في «زبدة كشف الممالك» آخر ص ٣٩: قال غرس الدين خليل: المكحال على أسواق الإسكندرية, وهي غير المدافع والبنادق. «الدرر المنتخبات المنثورة» أوّل ص ٦٨: استعمال البنادق والمدافع في الدولة العثمانية. وفي ص ١١٤: قال: عربيتها السبطانة. «التعريف بالمصطلح الشريف» ص ٢٠٥: في قوس البندق, ويسمى بالجُلاهِق. في مادة (جله) من المصباح: الجلاهق: البندق المعمول من الطين, ويضاف القوس إليه للتخصيص. «الوسيط في أدباء شنقيط» ص ٣٠٥ - ٣٠٦: بيت فيه سلاح ناري أي بندقية تقذف الرصاص. وفي ص ٣٠٨ ووجدوا

стр. 425

في كانون مدفعه, يريد بندقيته. وفي ص ٤٩٥: البنادق المسماة عندهم: بالمدافع, ويظهر من ذلك أنهم يقولون للبندقية: مدفع, في شنقيط. «شفاء الغليل» ص ٤٢: كلام على البندق الذي يؤكل, وتكلم فيه على البندق الذي يرمَى به. «نزهة الناظرين» لمرعى الحنبلي ص ١٣٤: لم يكن مع عسكر الغوري بندق فغلبهم العثمانيون. «الجبرتي» ج ١ ص ٣٩: المكاحل والمدافع, يظهر أنه يريد بالمكاحل البنادق. وفي ص ٩٣ منه: قول كجك محمد: «الرصاص مرصود والحي ماله قاتل». في كتاب صغير في الرماية لبعض متأخري المغاربة ص ٤٣: استعمل لفظ المدافع للبندقية كثيرا, وجمعها على مدافيع في بعض المواضع. «الدرر الكامنة» ج ١ ص ٥٩٩: رموه بالبندق حتى تورم جسده, يظهر أنه بندق القوس. «الجامع المختصر» لابن الساعي ص ١٣٥: ورموا الناس بالبندق, ويظهر أنه بندق الصيد. والزَّرْبَطانة .. أنشد فيها الشيخ مصطفى المدني في كتابه «المعرب والدخيل» لابن السِّيد البطليوسي: وذات عَمّي لها ضربٌ بصيرٌ ... إذا رمِدت فأَبصرُ ما يكون لها من غيرها نَفَسٌ مُعار ... وناظرها لدى الإِبصار طين وتبطِش باليمين إذا أردنا ... وليس لها إذا بطشت يمين الجزء (رقم ١٣٨٣ تاريخ) ص ٢٢ - ٣٢: قصيدة فيها ألفاظ رماة البندق, وهي في تحريض الخليفة على قتل الوزير المعزول

стр. 426

واقعة أمراء الجراكسة للشاذلي (رقم ٣٦٧ تاريخ) ص ٥٤: بارودية, ويظهر أنه يريد حملة البندقيات. بَنْدِير: دُفّ كبير عند أهل الطريق, يضرب به للإعلان والشهرة وليحث المريدين على الذِّكْر حسب العُرف المألوف. «محاضرات الراغب» ج ١ أوّل ص ٤٤١: الغرابيل, لعلها البنادير. بَنْديرة: للراية, لفظ إفرنكي. «المشرق» ج ١ ص ٦٩٠: البنديرة: للراية. وفي الحاشية: أنها في الإيطالية bonidera. وانظر في «صبح الأعشى» ص ١٦٣: الرايات, وهي جمع: راية, ويقال له: لواء, وصاحب اللواء. بَنْزَهير: الليمون المصري, وهو معروف, ومشهور بهذا الاسم غالب الأحيان. وفي «صبح الأعشى» ص ١٥٣: الباد زَهْر: وهو الليمون البنزهير. وفي «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ٧٤: بانزهر ومعناه. «شفاء الغليل» ص ٤٧: البازهر, وانظر ما كتب بالحاشية. الإفادة والاعتبار لعبد اللطيف البغدادي ص ١٤: ليمون البلسم, لعله البنزهير. بِنِش: هو كالفَرَجية, إلا أنه مشقوق الكُم مما يلي اليد. «الجبرتي» ج ٢ ص ١٢٢: بنش في خلعة أحد الب .. ات لأنه بطوخين. «صبح الأعشى» ج ٤ ص ٤٢ انظر الدِّلْق, فلعله يريد البنش. بَنْطة: وجمعها بُنَط: وهي أسلحة للبَريمّات التي يقال لها: بريمة الملف. وهذه تركب فيها على حسب ما يرام في سعة الخروق أو ضيقها, واللفظ إفرنجي.

стр. 427

بَنْطَلُون: هو السِّروال الخارجي, ويطلَق عليه في «اللسان» ج ٤ ص ٤٠: أَنْدَراوَرْد. وانظر ما جاء عنه في (لباس) وأكثر العامة تقول فيه: منطلون بالميم, ويطلقون المنطلون على سروال أي لباس يكون له ساقان على شكل البنطلون فيقال: لباس بنطلون. فقه اللغة طبع اليسوعيين ص ٤٠: كلام في السراويل. الضياء ج ٧ ص ٦٢٤: لفظ البنطلون. «مجلة رعمسيس» ج ١١ ص ٧٠: سبب تسمية البنطلون. «مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق» ج ٢ آخر ص ٨١: ما وضعه المجمع للبنطلون. بَنْك: للمَصْرف. والبنكير: أي صاحب البنك الغني. «علم الدين» ج ٤ ص ١٢٩٥: البنك وصفته ومعاملته. وفي ص ١٣٠٩: تاريخ البنوك. «المقتطف» ج ٥٨ ص ٤٠١: أقدم بنك. ويظهر أن الكرسي الحديد الذي يحمله البائع المسمى: بَنِّيكة مصغَّر بنك. في كشف المخبى (٣٤٥ تاريخ) أول ص ٣٠٠: استعمل أحمد ابن فارس الصَّرّاف والصَّيْرَفي للبنكير. والبنك أيضا: خوان فيه طول كبير يشتغل عليه النجارون. انظر في «الفنون الصناعية» ص ١١٨: بنك النجار, وقد ذكر أجزاءه. والبنك أيضا: الخوان الذي بجانب الحائط يشرب عليه الناس في الحانات.

стр. 428

وفي «حلبة الكميت» ص ١٤٢: في بيتين: المقَام, فلعله يرادفه وذكرناه في (بوفيه) أيضا. «المجموع (رقم ١٣٩ مجاميع) ص ٥٦٨ «أرجوزة صناعة التسفير»: استعمل التخت لبنك المجلِّد. وانظر في أوائل ص ٥٧٠: التخت, مرتين وهو البنك على ما يظهر. بَنْكنُوت: تاريخ إصدار أوراق البنكنوت في مصر: انظره في «الهلال» ج ٢٤ ص ٢٠٤. «علم الدين» ج ١ أوائل ص ٣٣٦: استعمال المسلمين الورق بدل النقود في طهران. وفي ج ٤ ص ١٣٠٢ إلى ص ١٣٠٨: البنكنوت وتاريخ استعماله. «المقتطف» مجلد ٥٣ ص ١٧: مقالة عن بنك نوت وتاريخه. وفي ص ١٢٧ منه تتمة المقالة. «الروضتين» ج ١ ص ١٤ - ١٥: القراطيس المالية وصنعتها - وهي بدل النقود من المعادن الأخرى - مدّة نور الدين. «مرآة الزمان» ج ٨ ص ٤٠٣ س ٢: إحداث الملك العادل قراطيس سوداء. «الذيل على الروضتين» ج ١ ص ٩٤ باليسار: أَحدثت المعاملة بالقراطيس السود العادلية فبقيت زمانا, ثم بطل ضربها, وتناقصت من أيدي الناس إلى أن فنيت. وفي ج ٢ ص ١٣٢ باليسار: عود إلى ضرب العادل القراطيس السود. «عيون الأخبار» لابن قتيبة (طبع دار الكتب) ج ١ أواخر ص ١٩٨: كانت القراطيس تدخل بلاد الروم من أرض العرب, وتأتي من قبلهم الدنانير .. الخ. «ابن بطوطة» ج ٢ ص ١٥٥: دراهم الكاغد تسمى بالصين

стр. 429

بالشِّت, والتعامل بها هناك. «النوادر السلطانية لابن شداد ص ١٦٨: قراطيس, ويظهر من العبارة أنها دراهم ونحوها, لعلها حوالات. الجزء (رقم ١٣٨٣ تاريخ) ص ٣١٣: إحداث الجامر, وهو ورق بدل النقود, وعليه تمغة السلطان, وذلك بتبريز, وما وقع بسببه, والسلطان هو المغولي من نسل هولاكو, واسمه كنعاتو الخ. بِنّة: للريشة الجديدة التي يكتَب بها. بَنُّور: هو البَلُّور أو: البلَّور, قلبوا لامه نونا. «صبح الأعشى» ص ٣٤٩: البلور. «مطالع البدور» ج ٢ ص ١٥٨: معدن البلور. «خلاصة الأثر» ج ٤ ص ٤٧١: البلاّر: لغة في البلور, من استعمال المولدين, وقد وردت في شعر الصاحب بن عباد. «ابن إياس» ج ٢ ص ٦١: غرس عليه سرج بلور أرسله نائب الشام للسلطان. وفي ج ٣ منه ص ١٥: سروج بلور وعقيق. وفي ص ٢٤: سروج بلور ... بذهب. وفي ص ٢٧: انظر كلاما عن البلور وعين المها, وأنهما حجران. المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) آخر سطر ظهر ص ١٨٤: البلاّر, والناظم كان سنة ١٠٥١ وقد وجدناه أيضا في زجل آخر. «القاموس»: الحُومة: البلور؛ وكذلك المَهاة: البلّورة. وفي تصحيح التصحيف وتحريف التحريف للصفدي, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «والعامة تقول: البلور - فتفتح الباء وتضم اللام والصواب: كسر الباء وفتح اللام».

стр. 430

والبَنُّورة: عبارة عن قارورة من الزجاج, يراد بها زجاجة ذات مكيال مخصوص للعَرَقي, وتسمى أيضا الخمسينية لأنها تسع خمسين درهما. «شفاء الغليل» ص ٤٧: ومن الأواني الجَرّة الصغيرة وهي دَسْتِيجَة. فلعلها تصلح للبنورة. وفي «الأغاني» ج ٥ ص ١٧٠: دسيجة نبيذ. ولعلها ترادف البنورة التي تملأ للشراب سواء العرقي أو نحوه. بنِّى: لنوع من السمك في النيل, وبه حمرة, ويعرف هذا النوع بالبَسارْية إذا كان صغيرا. الحيوان للجاحظ ج ٣ ص ٦: سمك بنَاني. وفي ص ٢٧ منه: شعر فيه (بِنِّي). في معجم ياقوت» في الكلام على الطاهرية كلام عن السمك البني, وأنه يوجد بها. «أحسن التقاسيم» ص ١٦٢: السمك البني في بحيرة قدس, وهي تصب في بحيرة طبرية. «علم الدين» ج ٤ أواخر ص ٢١٩٩: السمك البنِّي يسميه الأوربيون: كراب. «مطالع البدور» ج ٢ ص ٢٦: البنِّية في رسالة عن أنواع السمك عامة وعن البنية خاصة. وفي أبي شادوف ص ١٩٦: السمكة البنية. «ما يعول عليه» ج ١ ص ٨٦: أبو رزين: البنِّي من السمك, كما يقال أبو رزين للخَبيص والثَّريد لجودتهما طعاما. وسيأتي ذكرهما في حرفيهما. بَنِّيكة: كرسي طويل من الجريد, أسطواني الشكل, يضع البائع عليه الصينية أو الطبلية إذا وقف للبيع, فإن حملها وسار حمله على ذراعه, ويظهر أنه تصغير بَنْك.

стр. 431

بَنِّيقَة: وجمعها بَنايِق, عندهم بالباء وهي: قطعة مثلثة من لون يغاير لون الثوب, تخاط تحت الإبط. هكذا يقولون في مدن أكثر بلاد الريف من الوجه البحري. وبعض الجهات كالشرقية والفيوم يقولون فيها: نَفيقة, ونفايق, فإذا كانت من لون الثوب فهي: الأشتيك. وقد ذكرت في حرف الألف. والبنيقة صحتها بفتح الأوّل. بِنِّيْة: وكر يُعمَل من طين للحمَام في حيطان الدور بالريف. والتمراد: بيت صغير يتخذ للحمام - عند الحريري في الدرة. بُنُوت: يقولون: فلانة بنت بنوت: أي عذراء. ولا يقال إلا مع (بنت) كأنه تأكيد لها, ويلاحظ أنهم يرريدون أنها كبرت. ولعل الكاعب ترادفها. «شرح كفاية المتحفظ» ص ١٩٣: انظر أسنان النساء أو المُعصر: الناهد. بُنُود: هي الضفائر - في الغالب - من صوف أحمر أو قطن. يقولون: جوز بنود في كل واحد ضفائر ثلاث أو أربع, والغالب أن البكر تلبس البنود البيض. وانظر عقص, وضفر, والجديلة, والقطاين. بَنيد: يقولون زي البندي: للشيء الناصع في البياض. وفي الحجاز يقولون: زي البديد. لعله من الفانيد. في «ابن سودون» ص ٧٢: البانيد, فلعله: الفانيد. وفي ص ٨٨ الفانيد في زجل. والفانيد: معرب بانيد. شفاء الأسقام في الطب لحاجي باشا (النسخة الجديدة

стр. 432

رقم ٣٠٩ طب) ص ١٥٤: عمل الفانيد. وفيه: دق مسمار بالحائط الخ. طوق الحمامة للسيوطي (رقم ٩٦ طبيعيات): البنيدي من الحمام: الفزاري الأبيض. وانظر النصع. وفي ص ٤٦ منه: مقطوع في الحمام الأبيض. بَنْيو: يطلقونه على حوض من الزنك أو غيره يغتسَل فيه. ومنه: نوع صغير للقدمين يستعمل للمرضى. انظر في «اللغة» (الأَبْزَن). وفي «شفاء الغليل» أوّل ص ١٦ أبزن: وهو يرادف بنيو. «الأغاني» ج ١٩ ص ٥١: وكان يوما شديد الحر فما من أحد إلا جلس في أبزن. «الطراز المذهب» ص ٤٥: حمام القدم الخ. بُنِيَّة: راجع (لَكَم) في «حرف اللام». بُهَار: انظر في «شفاء الغليل» ص ٥٨ - ٥٩: التابلة, وفي نسخة سفر السعادة العتيقة, ظهر ص ٥: الأبازير, وفي الطراز المذهب ٨٩: التابل, وعربيه الفحا, وفي خطط المقريزي ج ١ ص ٢٠٢: أحمال البهار كالقرفة والفلفل الخ, وفي المقامات الجلالية الصفدية, أوّل ص ٢٤٦: بنات الهنود الأبزار. وفي «المصباح» مادة (فوه): أفواه الطيب. بُهَاق: يطلقه العامة على البَرَص. مراتع الغزلان ص ٣١٦: مقطوعان بهما بهاق وبهق. في العقد الفريد ج ٣ ص ٧٩: الأسلع بمعنى الأبرص, وبيت شاهد لجرير. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ١ ص ٨٢: والبهق يقال للأرض: أسلع وألغ. الحيوان للجاحظ

стр. 433

ج ٥ ص ٤٥: تفاخر العرب بالبرص. كتاب الجرجاني, أواخر ص ٦٠: بيت فيه: متسلح بهقا كلون الأبرص. وفي ص ٦١: بيت في مدح الأبرص. طبقات العلماء (رقم ١٤١٨ تاريخ) ص ١٥٧: مقطوع فيه برص. جمع الفرائد لابن نباتة, وسط ص ٧٥: بيتان لابن الرومي فيهما البرص. بَهَانَة: أي حُجة وعلة. عامل بهانة: جعلها علة لعمله, تركية. بهت: بهِت لونه: أي تغير واصفر, هو من (بَهت) ثم أطلق على ما تسبب منه. وتوسعوا فأطلقوها على كل لون نَصَل. يقولون: الجلابية بهتت, وطربوش باهت أي نصل لونه. والأوّل يرادفه امتُقِع لونه, وفي معنى: بهت الثوب ونحوه يقولون: كَلَّح واجربّ. انظر في «اللغة» نفض الثوب أي بهت ونصل لونه. والعامة تقول أيضا: بهت ومبهوت في (بهت) إلا أنها تكسر أوّله. بَهْدل: بَهْدلة ومبهدل. «الطالع السعيد» ص ١٩٩: البهدلة. «المنهل الصافي» ج ٤ أواخر ص ٦١١: بهدلتهم. وفي ج ٥ ص ٩: بهدلة. «الضوء اللامع» ج ١ أواخر ص ٧٩٠: مقطوع فيه (مبهدلة). الضوء اللامع ج ٤ بعد وسط ص ٦٥٥ (وكان ساقط المروءة مبهدلا). الأعلام (رقم ١٣٣٩ تاريخ) ص ٥٥: وحُبسوا وبهدلوا. رحلة الأمير يشبك ص ١١٦: البهدلة,

стр. 434

ووصفها. وفي ص ١١٩ منه أيضا. روضة الأعيان في التراجم ص ١١٩: تبهدلت الخلافة, وما حدث نحوها. «في خطط المقريزي»: ال بهط لة, فلعل الأصل البهدلة. بهرج: البَهْرَج: الزائف من الدراهم ونحوها. «الجبرتي» ج ٣ وسط ص ٢٤٨: جلاجل وبهرجان. «العمدة» ج ١ ص ٧٦: البهرج, وجعله في الدراهم الزائفة. وفلانة مبهرجة. وبهرجان الحدابة ذكر في (زُمير) لأنه اسم له أيضا. بَهْريز: «في الدرر المنتخبات المنثورة» ص ١٠١: بهريز: أي الحِميْة في الطعام. «الآداب الشرعية لابن مفلح» ص ٤ - ٥: آثار واردة في الحمية, وأن المعدة بيت الداء .. الخ. بهط: على أيه البَهْطة دي, وفلان ابنهط على فلان أو الشيء الفلاني أي انكب عليه لحبه وميله إليه انكبابا عظيما. بهق: انظر بهاق. بَهْلوان: هو الذي يلعب على الحبل, ومنهم من يمشي على خشبتين ويضرَب له الطبل. وكانت امرأة في الأرياف اشتهرت باللعب على الحبل, تلقب: بأم الشعور. ولا أدري إن كان اسمها أم هي كنية تطلق عندهم على من تلعب هذا اللعب. «ابن إياس» ج ٣ ص ١٦٢: بهلوان حضر لمصر, وكان لم يدخلها بهلوان من مدة الاشرف برسباي. «الجبرتي» ج ١ ص ٢٥٢: بهلوان الحبل. وفي ج ٤

стр. 435

ص ١٩٨: الجنباذية, ومنه: نوع يلعب فيه الخيل يسمى: سركل. «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ١٠١: بهلوان. المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ص ٨: البيت ٣٩ و ٤٠ ذكر في زجل خطط مصر. «المنهل الصافي» ج ٤ ص ٣٧٣ س ٣: قاني باي: تسميته بالبهلوان مجازية لا حقيقية فإنه لم يتعان بالصراع. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ٤٨: في مليح يمشي على الحبل. «مطالع البدور» ج ٢ ص ١٨٣: تعليم رجل لحماره ألعابا غريبة. بَهْلى: على البهلي: أي ظاهرا بدون ستر. بَهْوَأ: بهوأ, ومبهوأ: أي واسع كثيرا. بَهْوَر: بهور الجرح أو غيره فهو مَبْهور: أي واسع. ومبهوأ قريب من معناه, أو هو هو. بوج: البوجِي: من آلات الحِدادة. انظر صورته في ص ١٣٤ من تحفة الطالبين (رقم ١١ تعليم). بوح: اسم الترمس في الصعيد, ويقولون أيضا: ترمس. وأصله: بُنَيّ البحر. وفي الشرقية يقولون: بَوّح له بمعنى: سيِّب له في الكلام, وأعرض عنه. «الأغاني» ج ١٨ ص ١١: وكانت له محابس يبس فيها البياح ويبيعه. وانظر ص ١٢ منه, ولعله الترمس.

стр. 436

بوخ: البَوَخان. وفلان باخ, وبايخ, والشيء بايخ أيضا. انظر في «الإتباع والمزاوجة لابن فارس»: من شاخ وباخ. والبُوَاخ: هو البخار المتصاعد من القِدر عندهم. بُودَقَة: في «رحلة ابن جبير» ص ٥٩: البيدق الذي يُحلّ فيه الذهب, لعله البودقة. وفي «الجبرتي» ج ٤ ص ٣٠٥: استعمل لها البوط. والبودقة عند الصوّاغ متسعة الأعلى ضيقة الأسفل. والجفيري: بودقة مثلثة, وبودقة النحاسين كبيرة الحجم. الطراز المذهب ص ٧٥: البوتقة. وفي ص ٧٧: بوطة. «كشف الأسرار العلمية بدار الضرب المصرية» ص ٢٤ س ٤: بوطة. وفي ص ٢٩: بوطة وبوط. وفي ص ٣٥: بوتقة. وفي ص ٣٨. فوتقة. «شفاء الغليل» ص ٤٤: البوطة والبودقة. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي, والجواليقي في ذيل الدرة, واللفظ للأخير: «ويقولون للشيء يذيب فيه الصاغة وغيرهم من الصناع: البوتقة. قال الخليل: هي البوطة». ذيل فصيح ثعلب للبغدادي (١٧٤ لغة) ص ١٢: البوطة التي تسميها العوام: البوتقة. «الحسن الصريح في مائة مليح» للصفدي ص ٢٧: مقطوع فيه (بوتقة). «نهاية الأرب للنويري» طبع دار الكتب ج ١ ص ٤٤: تشبيه الشمس ببودقة في بيتين. «تحفة الطالبين» (رقم ١١ تعليم) ص ١٤٥: رسم أنواع البودقات.

стр. 437

بُور: الأرض البور معروفة بأنها الغير الصالحة للزراعة, لفسادها وحاجتها إلى الإصلاح, وبارت, فهي بايرة: أي لم تعمَّر ولا حُرثت. وتطلق أيضا على الارض التي تترك بغير حرث, والتي لم تحرث بعد. والأرض البور قبل أن تصلح للزرع هي التي تُجَم سنة لتزرع من قابل ... الخ. وفي كلام العرب: يقال: أصبحت أعمالهم بورا: أي مبطلة. «القرطين» ص ٢٦٧: البور - في لغة أزدعمان: الفاسد. بُوراني: انظر ص ٨٤ من «الدرر المنتخبات المنثورة»: بوران, وهو بربان, وقال عنه: الشِّواء للملوخية البوراني. ويقولون إنها نسبة لبوران زوجة المأمون أَخْذا من لفظها, كما نُسبت المهلبية لبني المهلب. والصواب أن اللفظ فارسي, وهو: برياني: أي مقلوّ, والبوراني تكون مقلوة بالسمن. وفي «اليتيمة» ج ٤ ص ١٠٤: قال في البوراني والبطيخ. وفي «أبي شادوف» ص ١٥٦ - ١٥٧: الملوخية العادة والبوراني. «كتاب الأطعمة» ص ٦٠: بوران: وهو طعام من الباذنجان. وفي ص ٦١: بوراني: وهو طعام من اللحم. وفي ص ٦٦ يقطينية: وهي بورانية. وفي ص ١٢١: البورانية: وهي الباذنجان. «محاضرات الراغب» ج ١ ص ٣٨١: بوراني من الباذنجان الخ. «كنز الفوائد في الموائد» ص ٦٨: بورانية, وليست ملوخية. وفي ص ٩٨: بورانية بقليّة, وهي بالباذنجان. «العزيزي المحلي» (رقم ٦٨٢ أدب) وسط ص ٤٨٩: الطعام المسمى بورانية. الخ. وفي «القاموس»

стр. 438

مادة (بور): البورانية: طعام ينسب ... الخ. «نخبة الدهر» ص ١٨١: بوران: مملكة واسعة, ولعل البوراني نسبة إليها. بُورة: عند الملاحين: ريح شديدة كالإعصار, تهب مخالفة للريح السائرة عليها السفينة, يخشى منها الملاحون, وجمعها: بور. بُورْصَة: لمكان البيع والشراء, ويرادفها: المَصْفَق. وفي الأرياف يطلقون البورصة على القَهاوي, وحوانيت الخمر, وتجمع على بُرَص. «علم الدين» ج ٤ ص ١٢٥٣: البورصة وتاريخها إلى سنة ١١٦١ م. «الواسطة» آخر ص ٦٨: استعمل المصرف للبورصة. «كشف المخبى» ص ٢٤٦: استعمل لها المصرف في كلامه على «باريس» ولعله خطأ لأنه ليس بها بضائع. بُورِي: البوري في تارة العجلة. سمك بوري: لنوع منه, كما ذكر ابن بطوطة ج ١ ص ١٤٧. وفي طبعة باريس ج ١ ص ٥٧: ترجم البوري بلفظ (Le mugue). وفي ابن إياس ج ١ ص ٥٠: ظهور السمك البلطي بالنيل, والسمك اللبيس, وسمي بذلك لأنه يتلبس بالبوري. الكواكب السائرة لأبي السرور البكري وسط ص ١١٨ (١): السمك الابريس المعروف الآن بالبوري. طبقات السبكي ج ٤ أوائل ص ٣٢٢: بورة: قرب دمياط ينسب غليها السمك البوري. «خطط المقريزي» ج ١ ص ١٠٨: السمك البوري: نسبة لقرية تسمى بورة. وفي ص ١٨١: بور

стр. 439

التي ينسب إليها السمك البوري الخ .. وفي ص ٢٦٥: تفريق السمك البوري, وأشياء أخرى مدة الفاطميين في عيد الميلاد. وفي أوائل ص ٢٦٦: تفريقه في عيد الغطاس الخ. والبوري أيضا: البوق عند الجند, والضارب في البوري يسمى: البروجي, ويرادفه المنفّر. الأزهار الرياضية في أئمة ملوك الأباضية (رقم ١٤٢٣ تاريخ) ص ٢٣٠: الطّبل, وكونه يضرب ضربات يفهم منها القصد. «الحسن الصريح في مائة مليح» آخر ص ٣٥: في الملحق مقطوع في «مُنَفِّر». والبوري عند الصواغ: أنبوبة من حديد عقفاء ينفَخ منها على اللهب في لحام الذهب. بُورْيَة: أي حصير. وفي «أزاهير الرياض المريعة في اللغة» للبيهقي أول ص ٩٤: سميت البورياء: حصيرا ... الخ. بُوز: بمعنى: فم. ورد في نوادر لابن جنى في ج ٥ ص ١٦ من معجم الأدباء لياقوت, وفسرها المصحح بأنها فارسية معناه: جنك. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ١٤٩: (بوز) بمعنى فم, في كلام جرى لبعضهم مع ابن جنى. وفلان بَوِّز أي: مط فمه من الغضب. «فضل الكلاب على كثير ممن ليس الثياب» ص ٣٠: ملوث بالدم, وجهه وبوزه. «الأغاني» ج ١٥ ص ١٣١: قول أشعب للسيدة سكينة: امسحي بوزك. في «القاموس» أَنْثَرَه: ألقاه على خيشومه.

стр. 440

بُوس: بمعنى التقبيل. وفي «شفاء الغليل» ص ٤٦: باس بمعنى قَبَّل, وانظر الحاشية. «وابن إياس» في ج ١ ص ١٠٥ يستعمله دائما عند تولية السلاطين, فيقول: وباسوا له الأرض, والتبويس بمعنى التقبيل. «الطراز المذهب» ص ٥٧: البوس: معرب بوسة. «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ١٠٠: البوس: أي التقبيل. «شرح المضنون به على غير أهله» ص ٢٢٠: بيت فيه البوس, ويظهر أنه مولد. وقال الشارح: البوس فارسي معرب. «دمية القصر» للباخرزي, آخر ص ٣٢٣: أبياتا في البوس. الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) ص ٨٨: بيتان لابن حجة فيهما باس. وفي ص ٩٠: مقطوعان فيهما البوس. المجموعة (رقم ٢٧٨ مجاميع) ص ١١٢: رسالة للعيسوي إلى عمر الخيام, أبيات فيها: بوسي: أي قَبِّلي. التحقيق في شراء الرقيق, آخر ص ١٥١: مقطوع فيه: بستها: أي قبلتها. لطائف المعارف للثعالبي (رقم ٢١٦١ تاريخ) ص ١٢٢: مقطوع للمؤلف فيه بست: بمعنى قبلت. «سحر العيون» ص ٢٨٩, أول مقطوع فيه بسته. وفي ص ٢٩٤ منه, لما يده بستها .. الخ. «خطط المقريزي» ج ٢ ص ١٥٨, تباس يمينه, في شعر للحسين بن المغربي صاحب المعري. «في القاموس»: فَغَم المرأة قَبَّلها كفا غَمها.

стр. 441

بوسْطَة: أو بوستة: صوابها البريد. وفي ج ٣٣ ص ١٠٠٨ - ١٠٠٩ من مجلة الهلال شيء من لفظ بوسطة. «تاريخ الصحافة» ج ١ ص ٨٠ أول من استعمل البريد poste أحمد فارس أي أول من أحيى استعماله. انظر اشتقاق البريد ومعناه في التبريزي على الحماسة ج ١ ص ١٩٥. «ابن بطوطة» ج ٢ آخر ص ٢ - ٣: الكلام على البريد. «الطراز المذهب» ج ١ ص ٧٤: البريد, والكلام في تعريبه. «المقتطف» ج ١٩ ص ٧١٤: شيء عن تاريخ البريد. «صبح الأعشى» ج ١٤ ص ٣٦٦: البريد, ومعنى لفظه, وأول من وضعه ومراكزه الخ إلى ص ٣٨٨. وفي ص ٣٨٩ - ص ٣٩٤: حمام الرسائل وأبراجها الخ. «خزانة البغدادي» ج ١ ص ٣٥٠: البريد: معرب, ومسألة قص أذناب البغال لتمييزها في ذلك. «خطط المقريزي» ج ١ أواخر ص ٢٢٦ - ٢٢٧: البريد وإحداثه الخ. وفي ج ٢ ص ٢١١: رسوم ورود الكتب بالبريد أو ببطاقات الحمام وذكر مراكز الحمام. «الحواضر لأبي شامة» ص ١١٥: البريد وتاريخه. وفي ص ١١٦: حمام البطائق, وفيه نقل عن تمائم الحمائم في لون الحمام, وأي لون أجود.

стр. 442

«صبح الأعشى» ص ٧١: اللوح النحاس الذي كان يعلقه صاحب البريد في عنقه. وفي آخر ص ٧٨: أوّل من رتب السعاة. الكامل لابن الأثير ج ٨ ص ٢٠٦: إحداث معز الدولة السعاة. «التذكرة الحاطبية» آخر ص ٧ - ٨: أوّل من رتب سعاة البريد معز الدولة, ويعد معاوية أوّل من أحدث البريد المعبر عنه بلسان الترك: بالأولاق. «ابن إياس» ج ١ ص ١٠٨ معز الدولة بن بويه أول من رتب سعاة البريد, وترتيب الظاهر بيبرس خيل البريد بين مصر والشام. «تاريخ ابن الفرات» ج ١٤ قبل وسط ص ٩ (١): وصول البريد - مدّة قلاوون - من قلعة الجبل بالقاهرة إلى دمشق في يومين وسبع ساعات, ولم يعهد مثل ذلك. في العقد الثمين في تراجم مكة - وهو الجزء الأول - أواخر ١٣٤: المهدي العباسي أول من أقام البريد على البغال بين مكة واليمن والمدينة. «النهج السديد» (رقم ١٣٩٦ تاريخ) ص ١٩٩: وصل بريدي من مصر وترجمته: Courrier. الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ١٩٣: فحذف الخيل, يظهر أنه يريد قص أذنابها. «سلسلة التواريخ» ص ١١٣: جز أذناب البريد في الصين, ووردت الكلمة مجهزة الأذناب. وتنظر الترجمة الفرنسوية إن شئت. «المسالك والممالك» لابن خرداذبة ص ١١٢: بريد الروم على براذين محذوفة الذنب. «محاضرة الأوائل»

стр. 443

ص ٤٩: أوّل من جز ناصية الخيل وعقد أذنابها الحارث ابن عباد, حتى تميز عن غيرها. وفي ص ٨٢: المهدي أوّل خليفة عمل البريد من الحجاز إلى العراق. «الآداب الشرعية» لابن مفلح ص ١٦٥: حكم جز أذناب الخيل. «معيد النعم» للسبكي ص ٤٦: البريديون, وقص أذناب الخيل. راجعه في (معرفة). «النهج السديد» (رقم ١٣٦٩ تاريخ) ص ١١٥: خيل البولاق: يعني البريد. وانظر في الحاشية الفرنسوية معنى أصل الكلمة في التركية الشرقية. انظر طوق الحمامة للسيوطي (رقم ٩٦ طبيعيات) ص ٣١: حمام الرسائل. وفي ص ٣٤: أن لونها الخضرة (لعله لون بعضها) وفي ٣٤ أيضا: أن حمام الرسائل يسمى بالمنسوب. «التاريخ» (رقم ١٣٨٣ تاريخ) ص ١١: أحد من كان يكتب للخليفة الناصر أنساب الحمام. وفي ص ١٣٥: اتخاذ المستعصم طيورا من حمام الرسائل, وجعلها أربعة أصناف, وما قيل من الشعر. وفي ص ١٧١ منه: ضبط أنساب الحمائم في دساتير خصصت لها في عهد ذلك الخليفة, ومن تولى الخلافة بعده الخ. «مجلة الطبيب» ص ٣١٢: كون معرفة الحمائم بمكانه في رجوعه غير خاصة. الجزء الأوّل من «مرآة الزمان» ص ١٨٩: أفريدون أوّل من وضع الحمام للأخبار. «الضياء» ج ٣ ص ٤٩٧: نحل الزاجل. وفي ص ٦٥٧: أن حمام الزاجل قديم. «الكامل لابن الأثير» ج ١١ ص ١٥١: اتخاذ نور الدين الحمام الهوادي المناسيب للرسائل الخ.

стр. 444

«خطط المقريزي» ج ٢ ص ٢٣١: «أبراج الحمام بالقلعة». «نشوار المحاضرة» الجزء المخطوط ص ١١: البَرّاج: للذي يتولى حمام الرسائل ورسائلها. «ما يعول عليه» ج ٣ ص ٥٦١: نَجّاب الصبح, فيه أن النجاب اسم للبريد. قال ابن النبيه: (نجاب على يده مخلاة) الخ. وفي ص ٦٠٢: هداية الحمام. «المرج النضر» ص ٢٥٩: مقطوع أورده ابن عبد الظاهر في كتابه: (تمائم الحمائم). وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول لمُرسِل الحمام: زَجّان, وهو خطأ, والصواب: زَجّال باللام. والزجل: إرسال الحمام الهادي من مَزْجَل بعيد». وفيه نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: مسجان الحمام. والصواب: مزْجَل, لأن الحمام يُرمى به أي يُزْجَل». وفيه نقلا عن ذيل الدرة للجواليقي, وتقويم اللسان لابن الجوزي, واللفظ للأخير: «العامة تقول: فراوَنك, للذي يُنذِر بين يدي الأسد, وهو سبع يصيح بين يديه كأنه يُعلم الناس بمجيئه, والصواب: فُرانق, وهو اسم أعجمي». قال الصفدي: «قلت: هو البريد الذي ينذر بين يدي الأسد, وهو معرب بروانك. قال امرؤ القيس: فإني أَذِينٌ - إن رجعتُ مملَّكا ... يسيرٍ ترى منه الفُرانقَ أَزْورا»

стр. 445

«المقتطف» ج ٤٦ ص ٤٤١: رسالة لأحد ولاة مصر, وفيها الفرانق, أي أنه كان مستعملا في ذلك الحين. «مجلة الموسوعات» ص ٢٢٣ ج ٢ مجلد ١ - وهو الجزء الأول في مجلد واحد: شيء عن استعمال الرسائل. «النهج السديد» ج ٢ ص ٣٢٣: بَطَّقوا إلى سائر الأماكن فلعله من أَرسلوا الحمام بالبطائق. «كشف المخبىّ» (٣٤٥ تاريخ) قبل آخر ص ٣١٨: استعمل المألك: لمكان البريد. وفي ص ٣٢٠: أوّل مخترع لطوابع البريد. مجلة الآثار ج ٣ ص ١٩٣: البردي وطوابعه. «الهلال» ج ٣٠ ص ٨٥: طوابع البريد, وتاريخ اختراعها. «الضياء» ج ٢ ص ٢٠٧: طوابع البريد وشيء عن تاريخها. تاريخ مصر في عهد إسماعيل ج ١ ص ١٠٤ - ١٠٧: إنشاء البريد بمصر. وفي المقطم في يوم الجمعة ١٩ صفر سنة ١٣٣٢/ ١٦ يناير ١٩١٤: طوابع البريد المصري: لمعة من تاريخها وأوصافها: الطوابع الأولى: في سنة ١٨٦٥ أصدر المغفور له إسماعيل باشا الخديوي الأسبق إرادة سنية إلى الشفاليه جياكومو موزي بك مدير البوستة العام حينئذ بصنع طوابع البريد لاستعمالها عل ظروف الرسائل. وفي أوّل يناير سنة ١٨٦٦ أي منذ ثمان واربعين سنة وخمسة عشر يوما صدرت طوابع البريد لأول مرة في القطر المصري.

стр. 446

وكان على تلك الطوابع وهي من سبع فئات رسوم مختلفة الألوان من شغل المشربية, وقيمة كل فئة مكتوبة على الرسم بالغروش والبارات مثل الطوابع العثمانية. وعهد في طبعها إلى محل بلاس إخوان الطباعين في جِنْوَى بإيطاليا. وطبعت على ورق رفيع مدموغ دمغا شفافا بالشارة العثمانية «الهلال والنجمة» إلا الطوابع التي كانت من فئة الغرش فإنها كانت مطبوعة على ورق ثخين لا دمغة فيه. وهذه الطوابع ليست نادرة الوجود الآن كما يظن, ولا قيمة كبيرة لها عند الغواة بجمع الطوابع, ولكن بينها طوابع نادرة, وهي من فئة الخمسة الغروش طُبعت عليها قيمتها عشرة غروش خطاء. ويقال إنه يوجد طوابع من فئة العشرة الغروش طبعت عليها قيمتها خمسة غروش خطاء, ولكنه ثبت الآن أنها مزورة لا قيمة لها على الإطلاق. الطوابع الثانية: وغُيِّرت الطوابع الأولى في شهر أغسطس من السنة التالية (١٨٦٧). فأُبدلت رسوم المشربية التي كانت عليها برسوم الأهرام وأبي الهول ومسلة كليو باطرة وعمود بومباي (عمود السواري) معا. وعُهد في وضع الرسم الجديد إلى الهرهوف من مدينة هرشبرج بسليسيا من أعمال النمسا, وفي طبعه بالليثوغراف (طبع الحجر) إلى المسيوف. بناسون الطباع المشهور في الإسكندرية. وغُيِّر أيضا شكل هذه الطوابع, فقد كانت الطوابع الأولى قائمة الزوايا, معظم طولها من الأعلى إلى الأسفل, فجعل معظم طولها في الطوابع الثانية من اليمين إلى اليسار أي بالعَرْض.

стр. 447

وكانت صورة أبي الهول في هذه الطوابع في وسط الرسم ووراءه الهرم وإلى يساره في الحاشية صورة عمود السواري وإلى يمينه صورة مسلة كيلوباطرة. الطوابع الثالثة: وصدر في ٨ يونيو سنة ١٨٦٧ الفرمان السلطاني بمنح ولاة مصر من العائلة العلوية لقب «خديوي» فعزم إسماعيل باشا بعد صدوره على تغيير طوابع البريد الثانية وعهد في عملها إلى المسيو بناسون أيضا. ولكنها طبعت هذه المرة بمطابع الحروف العادية لا بمطابع الحجر وأعيد طبعها من سنة ١٨٧٤ إلى سنة ١٨٧٩ مرارا عديدة وكان يقوم بطبعها حينئذ العمال الوطنيون في مطبعة بولاق الأميرية. أما التغيير الذي أجرى في الطبعة الثالثة فقد اقتصر على تغيير الكلمات الفرنسوية التي كانت مطبوعة على الطوابع الأولى والثانية وإبدالها بكلمات إيطالية. وقد حدث خطأ في إحدى الطبعات التي أصدرت سنة ١٨٧٥ كان منشأه جهل العمال الوطنيين بالحروف الافرنجية. ونجم عن ذلك أن الطوابع التي من فئة الخمس بارات طبعت في تلك السنة مقلوبة فجاء أعلاها أسفلها واسفلها أعلاها. الطابع الرابعة: وفي أوّل ابريل سنة ١٨٧٩ أبطلت الحكومة المصرية صنع طوابع البريد في مطبعة بولاق الأميرية. وعهدت في طبعها من ذلك الحين إلى الآن إلى محل الخواجات ده لارو

стр. 448

بلندن. وعدلت الرسم الذي كان يطبع عليها فحذفت منه رسمي مسلة كليوباطرة وعمود السواري والقيمة التي كانت تطبع على وجه الرسم. وقد اشتهرت الطوابع المصرية القديمة عند غواة الطوابع بنظافة طبعها وإتقانه والرسوم الجميلة التي كانت تطبع فيها. الطوابع الجديدة: وصدرت الطوابع الجديدة في ٨ يناير الجاري وهو اليوم الذي احتفل فيه بمرور اثنتين وعشرين سنة على تبوء الجناب العالي الأريكة الخديوية. وقد سبقنا فوفيناها حقها من الوصف. وهي مطبوعة في محل ده لارو أيضا وأهم تغيير جرى فيها عدا تغيير الرسوم هو إبدال الكتابة الفرنسوية التي عليها بكتابة انكليزية, وكتابة قيمة كل الفئات بالمليمات بدلا من كتابتها بالغروش في الفئات العالية. والطوابع الجديدة مطبوعة على ورق رفيع مدموغ دمغا شفافا بالشارة العثمانية «الهلال والنجمة». بيُوش: هو أثر النشاء في الثوب الجديد, شاش ببوشه. فإذا وضع في الماء وأخذ النشاء في الانحلال قيل فيه: باش, يبوش, وكذلك يقال: باش لكل مالان في الماء وأخذ في الزوبان أو الانحلال. باش العيش: أي الخبز. والبوش عندهم ايضا: الكلام الفارغ, وهي تركية. كل كلامه بوش: أي فارغ لا صفة به. «مجلة عين شمس» ج ١

стр. 449

ص ٥٦: باش مصرية, وفي هذه الصفحة عمود ٢: تكلم عن بوش بمعنى: فارغ. بُوشَة: بمعنى القِدرة عندهم, أو هي قِدر مخصوصة صغيرة يوضع فيها اللبن الرائب عندما يريدون عمله جبنة, فيضعونها على النار به. وبعضهم يقول: بوشة. والكشكولة: البوشة الصغيرة وذكرت في «حرف الكاف». بُوص: يقال للغاب في الأرياف, ولكن الدقيق منه. ويطلق في الصعيد على حطب الذرة, فيقولون: بوص الشامي, وبوص العويجة, ويخص بوص العويجة باسم الكعب, وذلك لأن فيه كعوبا, وكذلك الشامي, ولكنهم خصوه بهذا. «صبح الأعشى» ج ٣ قبل آخر ص ٥٣: قصب البوص: الأبيض الغليظ. في المعرب والدخيل لمصطفى المدني, بعد أن تكلم على البوصي: لنوع من السفن قال: «قلت: وأهل مصر يطلقون البوص على القصب الرفيع الذي له أنابيب, وكأن هذا مأخوذ منه لأن السفن بالعراق تعمل منه». والعامة بمصر يطلقون البوصة على جزء من أجزاء المتر الخشب الذي يفتح ويقفل, فكل عشرة سنتيات بوصة عندهم. بُوصْلة: أي ورقة طلب, في «الجبرتي» ج ٤ أواخر ص ٦١. والبوصلة أيضا: بيت الإبرة. وفي «درر الفرائد المنظمة» ج ١ ص ١٤١: من اصطلاح كتبة القبط بمصر الميقات لبيت إبرة لطيف.

стр. 450

«علم الدين» ج ١ ص ٣٣٨: استعمال المسلمين بيت الإبرة بدلا من البوصلة. «المقتطف» ج ٦٣ ص ١٩٤: شيء عن الإبرة المغنطيسية. بُوط: نبات أوراقه طويلة دقيقة في عرض الأصبع, ينبت في الأرض الكثيرة الماء والبرك والمستنقعات, وتصنع منه حصر, ويسمونها بحصر بُرْدين, أو الحصر البُرْدي, وهو بعينه البردي. «المقتطف» ج ٥٨ ص ١٣٠: الورق من البردى, وفيه وصف البردى. وقد أشارت «جريدة الأهرام» بتاريخ ٢٠ أغسطس سنة ١٩٢٤ إلى اكتشاف كتاب عربي قديم في أدفو بما يأتي: تكلم المسيو «كازانوفا» في أكاديمية العلوم بباريس عن الكتاب الخطي العربي الذي كشفه المسيو «هن» في الحفريات التي يقوم بها في المعهد الفرنسوي للآثار الشرقية في أدفو, وقال: إن هذا الكتاب يرجع تاريخه إلى القرن التاسع, وهو مكتوب على ورق البردى, ولم يكونوا يعرفون إلى ذلك التاريخ سوى الأوراق المتفرقة أو الملفات, ولكن الكتاب المكتشف حديثا كتاب كامل بقى منه ١٠٦ مائة وست صفحات في حالة حسنة على العموم, أما الخط فغريب جدا. وسيكون له شأن عظيم في علم الخطوط العربية القديمة. ويتضمن هذا الكتاب الخطي أحاديث مأثورة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم

стр. 451

وأصحابه. وقد تناول القسم الأوّل منه البحث في أنساب العرب وفضائل الصمت, وهو مأخوذ من مقتطفات طويلة لم يعرف عنها شيء حتى الآن, واسم مؤلفه «ابن وهب» وقد عاش في القرن الثامن. وسيكون هذا الأثر النفيس ذا فائدة عظيمة في تفهم تطورات الآداب العربية أو الأحاديث الإسلامية في عصور التاريخ المقبلة. بوظ: بَوظ الشغل: أي أتلفه, وقد يتوسع فيطلق على الإبطال فيقال: بوظ البيت: أي أبطله وهدمه الخ. وشيء بايظ: أي تالف لا ينفع, ولعله من ال بوظة لأن شاربها لا يُحكِم شيئا. بُوظَة: خمر معروفة تتخذ من القمح والخبز, ويقال: بوزة. وأكثر من يشربها السودان, والبوظة تشرب في الدلق. راجعها في حرف الدال. «ابن بطوطة» ج ١ ص ١٩٨: البوزة: وهي نبيذ الذرة أي الدُّخن. «الخطط التوفيقة» ج ٨ ص ٨٨: البوزة, وهي: المِزْر والفقاع, وذكر في (سوبية). «المقتطف» ج ٤٩ ص ٤٧٨: هيرودوتوس ذكر البوزة في تاريخه, وقال إنها خمير الشعير. ومن أغنيات المُكَدِّين قولهم: وسعيدة كانت مزّارة, وتحب طبيخ البيصارة, تروح الغيط تجيب (تأكل) مخّيط, وتحب النوم في الخمارة. فقولهم هنا يدل على أنهم يريدون بمزّارة من تشتهي البوظة. وبعضهم يرويه: بزارة, والأوّل أعرف.

стр. 452

«المجموعة (رقم ٦٦٧ شعر) ص ١٨٩: آخر دور في البوظة, ومكانها, وما يتنقل به عليها, وانظر في (حشيش) زجلا ذكرناه, وفيه وقعة جرت بين المدام والحشيش, وفيه ذكر البوظة والطبطاب. «المرج النضر والأرج العطر» ص ٣٦٨: نادرة في أنواع المزر. في القاموس: المزر: نبيذ الذرة والشعير. المجموع (رقم ٢٩٠ مجاميع) ص ٣٣١: المزر: نبيذ الحنطة والذرة, ويسمى في السودان: طاب طاب, وذكر ما يقولونه عند شربه. وفي أواخر ص ٣٥٥ منه: حديث شريف في المِزْر. وفي ص ٣٦٠: القطيعا نبيذ معروف من الحنطة بمصر. «في المعرب والدخيل» لمصطفى المدني ما نصه: مزر: اسم نوع من النبيذ يعمل بمصر من الشعير الظاهر أنه عربي. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٦٦: المزر: نبيذ الحنطة, والسكرجة: نبيذ الذرة. وانظر في المطرزي على المقامات ص ٣٧٤ س ٢: السكرجة: نبيذ الذرة, وسبب تسميتها بذلك. «الحواضر لأبي شامة» ص ٤٠٩ صورة يمين أريدت من رجل أن لا يبيع المزر, وفيها أسماء كطبطاب, وبوزة, وأشنيا الخ. وسمي الرجل: مزّارا. انظر كلام ابن سعيد في أهل مصر وشربهم المزر الأبيض في «نفح الطيب» ج ١ ص ٤٩٩. «صبح الأعشى» ج ٥ قبل وسط ص ٢٧٦: أهل دنقلة لهم انهماك على السكر بالمِزر, وكذلك البرابرة أيضا.

стр. 453

«خطط المقريزي» ج ١ ص ١٠٥: مطاحن لطحن حشيش المِزر, وإبطال بيوت المزرمدة «الظاهر بيبرس». وفي ص ٣٦٨ منه عن ابن سعيد في المغرب عن أهل القاهرة: وعامة أهلها بشريون المِزْرَ الأبيض المتخذ من القمح. وفي ج ٢ ص ٥: شيء عن حماية بيوت المزر. استعمل «ابن إياس» ج ١ ص ٧٣ - أوّل ص ٧٤: بيوت المزارة, والمزر. وفي ج ٣ منه آخر ص ٨٢: البوزة. وفي ١٩٧: الأمر بإبطالها. وفي ص ١٩٨: إعادتها لأن العثمانيين كانوا يبيعونها. «تاريخ ابن الفرات» ج ١١ ص ٦٥ (٢): إبطال الظاهر بيبرس المزر. «عيون التواريخ لابن شاكر» ج ٢٠ آخر ص ٣١٠: بيت لابن دانيال فيه المزر والماجور والقادوس. «الكتاب (رقم ٧٢٤)» أول ظهر ص ٧٨: قصيدة للشهاب المنصوري في تفضيل الحشيش على المزر. «الأغاني» ج ١٩ ص ٢: الفرزدق: الرغيف الضخم, هذا يصلح مرادفا لرغيف البوزة الذي يجففه النساء للفتوت. بوع: في بعض بلاد الريف: تفاحه مبوّعة: أي: معطبة. وقَشَط التبويعة: أي قشط الموضع الفاسد منها. وكذلك إذا تلفت جذور الشجرة أو تلف خشب من الماء قيل بَوّع. وانظر (عطب) فهو مرادف له.

стр. 454

بوغاز: «نتيجة الاجتهاد» ص ٢١: البوغاز, وتكرر بعد ذلك, ويفهم منه أنه الممر الضيق. «معجم ياقوت» ج ١ أواخر ص ٢١: الزُّقاق, وهو يرادف اللفظ. بُوفِيه: استعمل المِقْصَف في بعض القصور لمكان القهوة, وقد ذكرناه فيها. «اليتيمة» ج ١ ص ٤٨٢: شعر فيه القصف بمعنى اللهو. خزانة ابن حجة ص ٣٣٢: شاهد على أن القصف بمعنى اللهو. «الحواضر» لأبي شامة, أواخر ص ٣٨٢: مقطوع فيه تورية بالقصف, أي اللهو والشراب. «حلبة الكميت» ص ١٤٢: بيتان فيهما المقام, ولعله يرادف البنك أو البوفيه للشرب. في الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) أوّل ص ١٦١: مواليا لابن سودون فيه المقصف بمعنى: قهوة الحشيش, وذكرناه في (حشيش). سهم الألحاظ في وهم الألفاظ ص ٢٤: المقصف والكلام فيه. وبوفيه البالُّو: المقصف. ديوان سيف الدين بن المشد آخر ص ٥٦: أبيات فيها سكردان, ويظهر أنه ما يوضع فيه الطعام والشراب ويُنقل أي يحمل من منزل لمنزل. «مجلة المجمع العلمي العربي» ج ١ ص ٤٤١ - ٤٤٢, الآبش والأحبش يصح إطلاقه على البوفيه.

стр. 455

بوق: بوّق له: أي رفع صوته عليه, أخذت من «البوق» لوجود هذه الواو, وليس مأخوذا من البُق بمعنى الفم لأن هذا أصله البقباق كما مر. بوليس: الهلال, مجلد ٢٥ ص ٢١٧: مقالة عن الشُّرطة في الإسلام. منح المنح لابن سيد الناس, أوّل ص ١٠٠: كان قيس بن عبادة من رسول الله ﷺ بمنزلة صاحب الشرطة. صبح الأعشى, آخر ص ٢٤٨: أوّل من اتخذ الشرطة سيدنا عثمان. الأغاني ج ١٠ ص ٨٨: الشرطي في شعر, وقبله قصته, وانظر ٩١. وفي ج ١٦ ص ٥٩: بيتان فيهما شرطة من قصيدة. وفي ج ١٨ ص ١٩: بيت فيه الشرطة. خزانة الأدب للبغدادي ج ٣ آخر ص ٢٠٥: شرطة الخميس, وكانوا يجمعون أو يعرضون يوم الخميس. كتاب بغداد لطيفور ص ٢٣: صاحب الشرطة. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٢٣: الولاية هي الشرطة. طبقات السبكي ج ٢ ص ٢١٤: الوالي في زمن المؤلف هو الذي كان يسمى بصاحب الشرطة, وأمير البلد كان يسمى تارة بالوالي وتارة بالعامل, وإن صاحب الشرطة كان يسمى بصاحب الخبر. الكامل لابن الأثير ج ٧ أول ص ١٥٧: كنابة اسم صاحب الشرطة على الأعلام والتِّرسَة, ويفهم أن الخليفة صار يولي على شرطة بغداد واليا متغلبا بعيدا عنه, وهو يقيم نائبا عنه.

стр. 456

وقد مضى كثير مثله. وفي ص ١٨٤: شيء عن كتابة الاسم على الترسة والأعلام. رحلة ابن جبير ص ٢٨٠: في الشرق يقال عندهم الشِّحْنة لصاحب الشرطة. الروضتين ج ١ ص ٢٩: استعماله شحنكية مرتين, وفي ١٠٠ أيضا, وفيها شعر يفهم منه أنها البوليس, وكذلك في ص ٢٦٢. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن ذيل الدرة للجواليقي, وتقويم اللسان لابن الجوزي, واللفظ للأخير: «العامة تقول: الشِّحنة بفتح الشين, والصواب كسرها. وقال شيخنا أبو منصور: هو اسم الرابطة من الخيل في البلد من أولياء السلطان لضبط أهله, وليس باسم الأمير والقائد كما تذهب إليه العامة. والنسبة إليه شحنيّ وشحنية, ولا تقل: شحنكية. والكلمة عربية صحيحة, واشتقاقها من: شحنت البلد بالخيل: إذا ملأته». هو إذن البوليس السَّواري (١). الأغاني ج ٤ ص ١٠٥: الجِلْواز, للشرطي ونحوه. وفي ج ٦ أول ص ٥٠: الحَرَسي, في بيت. نهاية الأرب للنويري ج ٤ ص ٩: بيت به الجلواز بمعنى الشرطي. الشريشي ج ١ ص ١٢٨: العَوْن: الشرطي. وفي ص ٣٨٧: الجلاوزة: الشُّرَط. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة ص ٨٥: الجِلواز, وسبب تسميته بذلك.

стр. 457

ابن بطوطة ج ١ ص ١٢٣: الجنادرة بشيراز: هم الشرط. وفي ج ٣ ص ١٢١ (باريس): الكتوال, وترجمتها Chef de la polices نشوار المحاضرة (الجزء المخطوط) أواخر ظهر ٩٢: الأستاذ كان يخاطب به كل من تقلد رئاسة الشرطة ببغداد. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ١ ص ٤٤: مرادفات لمستخدمي البوليس. وفي ج ٣ ص ١٤: التُّرتور بمعنى الجِلواز, وتعريبه. بُولِيصة: بوليصة العفش استعملها «الجبرتي» ج ٣ ص ٢٨٢ س ٢ بمعنى التحويل: أرسل بها القرال بوليصة. وأعادها في آخر الصفحة. وفي ج ٤ ص ٥٥: بوليصة: لعلها من bulletin الفرنساوية. وضع لها بعض العصريين: السَّفتْجَة. ووضع لها «المجمع العلمي العربي» في دمشق في مجلة المجمع ج ٣ ص ١٩١: حوالة. وأما السفتجة فوضعها للشيك, وبوليصة الشحن وضع لها وصل الشحن. بُوْن: بون جُور: وبون سوار: وضع لهما السيد توفيق البكري رئيس المجمع المجتمع سنة ١٣٠٩ هـ: عِمْ صباحا, وعم مساء, وانتقدها اليازجي في البيان في مقالة اللغة والعصر. بونِي: في الخيل يرادفه المَكْبون, والبثونية ذكرت في (لَكَم).

стр. 458

بُو هي: نوع من القمح. «المقتطف» ج ٥٧ أواخر ص ٢٣٧: كلام في شكله. بو: ثم بوابة . بُوّ: مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ص ٣٦٣: نادرة الأصمعي في الأبيات التي فيها (بوّ). في الضياء ج ٣ ص ٣٩٤ بالحاشية أنه اشتق من البوّ التبوبة لكلمة Empailler, فلان زي البوّ. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ج ١ ص ٤٥٢: شاهد على البو. وفي ج ٢ منه ص ٢٠٧: البو, في بيت للخنساء. «الأغاني» ج ٢ ص ٦٤: البوذ: جلد يحشَى تبنا ويجفف لئلا يفسد, وقد ذكر في بيت قبله. المجموعة (رقم ١٨٤ لغة) ص ٢٠٩: الجلد: شيء يعمل كالبو. الموشح للمرزباني ص ٢١٤: الجلد هو البوّ, وكلام فيه, وشاهد من شعر الحجاج. «ما يعوّل عليه» ج ١ ص ٢٠٢: أم بوّ: الناقة ... وانظر النزحير في «القاموس». والبوّ أيضا: الكرة الكبيرة يلعبون بها بالعصا, ويقولون للمرمي المسمى بالجول: الرَّدّ. والبوّ: الشخص الذي يتعرض لشراء شيء أو استئجاره, فيرفع من قيمته, وهو لا يريد شراءه ليغري بالشراء. بوَّابَة: للباب الكبير. استعملت لذلك في كنوز الذهب في تاريخ حلب جزء الخطط في صفحات: ١٠٢, ١٢٠, ١٥٠, ١٥٨, ١٦٠.

стр. 459

فقه اللغة (طبع اليسوعيين) ص ٢٥: الرتاج: الباب العظيم, والدرب: باب الطريق. واستعمله «ابن إياس» ج ٣ ص ٣٣٦: لأبواب الحارات. فقال: أمر السلطان محمد بن قايتباي بعمل دروب على الحارات والأسواق بسبب المناسر. وانظر ص ٣٣٨ منه. ولعل العامة استعملت الدرب في وقت من الأوقات بمعنى الطريق من هنا, كما سيأتي في (درب). ويظهر أن عمل البوابات على الدور كان ابتداؤه في زمن هذا السلطان. «خطط المقريزي» ج ٢ ص ٣١٧: فرَّكب الباب على البّوابة, يتعين أنه يريد المدخل لا الخشب. وانظر في ج ٣ ص ٣٣: درب كذا. فلعله يذكر أول من عمل البوابات إذ أن لكل درب بوابة كبيرة في عهد السلطان قايتباي. «الجبرتي» ج ٣ أوّل ص ٢٦٧: ما يفهم أن الدرب باب الحارة: (زي بوابة جحا). تكلمنا عليه في كلمة (جحا) وكذلك (بوابة حجاج) في فهرس الجبرتي. بُويَة: معروفة, والأتراك يقولون: بويه. وفي «معيد النعم للسبكي» ص ٩٢: البويجَي أو النَّقّاش هو الدَّهّان, وقد استعمل الصَّبّاغ بعد ذلك لمن يطلق عليه اليوم, أي صابغ الثياب, وعلى ذلك فالأَولى أن يقال لضرّاب البوية الدَّهّان. وكذلك للبوية نفسها, ويستعمل الصِّبغْ للبوية التي تصبغ بها الثياب أي التي تتخلل أجزاء المصبوغ ويتشر بها.

стр. 460

وأما بوية الجِزَم فهي: اليَرَنْدج, والأَرَنْدج. وفي ص ٢٠١ من معيد النعم للسبكيّ أيضا: النقاشون, ولم يتكلّم عليهم. وانظر النسخة الأخرى المطبوعة بحاشية الأرج. «روض الآداب» ص ٢٣٧: بيتان في (دهان). بِيَادَة: للَّرجَّالة من الجند. «ابن بطوطة» ج ٢ ص ٢٩: البيادة: أي الرَّجَّالة. وانظر ص ١٦٣. «والجبرتي» يستعمل لها دائما: القرَّابة, وهي كلمة درست الآن, وكنا نسمعها من الشيوخ الذين أدركناهم. «مجلة الأرغول» ج ١ ص ٢٥٠: دور من زجل فيه: قرّاب: لصاحب الأرغول, وكان يذهب للتدريس إلى بولاق. وفي «الجبرتي» ج ٣ ص ٤ س ٢: الرَّجَّالة, وهم الألداشات والقلنيجية والأروام والمغاربة, وهم من الجند, مع افتراق أجناسهم وطبائعهم. «تخريج الدلالات السمعية» ص ٣٤٤ - ٣٤٥: البياذقة: الرَّجَّالة. بياض: لنوع من السمك النيلي, وإذا كان صغيرا يسمّى أنُّوما, وقد ذكر في حرف الألف. وإذا كبرت البياضة وعظمت سميت: لقشة, راجعها في حرف اللام. والعامة تطلق البَيَاض أيضا على الزِّفت, أي القار فهو من الأضداد عندهم. والبّياضات عندهم: وجوه المخادِّ والفُرش تُلبسَّ فيها لتستر التراب عنها. ذكرناها في «وش».
следующие страницы →