← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

وقد مضى كثير مثله. وفي ص ١٨٤: شيء عن كتابة الاسم على الترسة والأعلام. رحلة ابن جبير ص ٢٨٠: في الشرق يقال عندهم الشِّحْنة لصاحب الشرطة. الروضتين ج ١ ص ٢٩: استعماله شحنكية مرتين, وفي ١٠٠ أيضا, وفيها شعر يفهم منه أنها البوليس, وكذلك في ص ٢٦٢. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن ذيل الدرة للجواليقي, وتقويم اللسان لابن الجوزي, واللفظ للأخير: «العامة تقول: الشِّحنة بفتح الشين, والصواب كسرها. وقال شيخنا أبو منصور: هو اسم الرابطة من الخيل في البلد من أولياء السلطان لضبط أهله, وليس باسم الأمير والقائد كما تذهب إليه العامة. والنسبة إليه شحنيّ وشحنية, ولا تقل: شحنكية. والكلمة عربية صحيحة, واشتقاقها من: شحنت البلد بالخيل: إذا ملأته». هو إذن البوليس السَّواري (١). الأغاني ج ٤ ص ١٠٥: الجِلْواز, للشرطي ونحوه. وفي ج ٦ أول ص ٥٠: الحَرَسي, في بيت. نهاية الأرب للنويري ج ٤ ص ٩: بيت به الجلواز بمعنى الشرطي. الشريشي ج ١ ص ١٢٨: العَوْن: الشرطي. وفي ص ٣٨٧: الجلاوزة: الشُّرَط. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة ص ٨٥: الجِلواز, وسبب تسميته بذلك.

стр. 457

ابن بطوطة ج ١ ص ١٢٣: الجنادرة بشيراز: هم الشرط. وفي ج ٣ ص ١٢١ (باريس): الكتوال, وترجمتها Chef de la polices نشوار المحاضرة (الجزء المخطوط) أواخر ظهر ٩٢: الأستاذ كان يخاطب به كل من تقلد رئاسة الشرطة ببغداد. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ١ ص ٤٤: مرادفات لمستخدمي البوليس. وفي ج ٣ ص ١٤: التُّرتور بمعنى الجِلواز, وتعريبه. بُولِيصة: بوليصة العفش استعملها «الجبرتي» ج ٣ ص ٢٨٢ س ٢ بمعنى التحويل: أرسل بها القرال بوليصة. وأعادها في آخر الصفحة. وفي ج ٤ ص ٥٥: بوليصة: لعلها من bulletin الفرنساوية. وضع لها بعض العصريين: السَّفتْجَة. ووضع لها «المجمع العلمي العربي» في دمشق في مجلة المجمع ج ٣ ص ١٩١: حوالة. وأما السفتجة فوضعها للشيك, وبوليصة الشحن وضع لها وصل الشحن. بُوْن: بون جُور: وبون سوار: وضع لهما السيد توفيق البكري رئيس المجمع المجتمع سنة ١٣٠٩ هـ: عِمْ صباحا, وعم مساء, وانتقدها اليازجي في البيان في مقالة اللغة والعصر. بونِي: في الخيل يرادفه المَكْبون, والبثونية ذكرت في (لَكَم).

стр. 458

بُو هي: نوع من القمح. «المقتطف» ج ٥٧ أواخر ص ٢٣٧: كلام في شكله. بو: ثم بوابة . بُوّ: مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ص ٣٦٣: نادرة الأصمعي في الأبيات التي فيها (بوّ). في الضياء ج ٣ ص ٣٩٤ بالحاشية أنه اشتق من البوّ التبوبة لكلمة Empailler, فلان زي البوّ. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ج ١ ص ٤٥٢: شاهد على البو. وفي ج ٢ منه ص ٢٠٧: البو, في بيت للخنساء. «الأغاني» ج ٢ ص ٦٤: البوذ: جلد يحشَى تبنا ويجفف لئلا يفسد, وقد ذكر في بيت قبله. المجموعة (رقم ١٨٤ لغة) ص ٢٠٩: الجلد: شيء يعمل كالبو. الموشح للمرزباني ص ٢١٤: الجلد هو البوّ, وكلام فيه, وشاهد من شعر الحجاج. «ما يعوّل عليه» ج ١ ص ٢٠٢: أم بوّ: الناقة ... وانظر النزحير في «القاموس». والبوّ أيضا: الكرة الكبيرة يلعبون بها بالعصا, ويقولون للمرمي المسمى بالجول: الرَّدّ. والبوّ: الشخص الذي يتعرض لشراء شيء أو استئجاره, فيرفع من قيمته, وهو لا يريد شراءه ليغري بالشراء. بوَّابَة: للباب الكبير. استعملت لذلك في كنوز الذهب في تاريخ حلب جزء الخطط في صفحات: ١٠٢, ١٢٠, ١٥٠, ١٥٨, ١٦٠.

стр. 459

فقه اللغة (طبع اليسوعيين) ص ٢٥: الرتاج: الباب العظيم, والدرب: باب الطريق. واستعمله «ابن إياس» ج ٣ ص ٣٣٦: لأبواب الحارات. فقال: أمر السلطان محمد بن قايتباي بعمل دروب على الحارات والأسواق بسبب المناسر. وانظر ص ٣٣٨ منه. ولعل العامة استعملت الدرب في وقت من الأوقات بمعنى الطريق من هنا, كما سيأتي في (درب). ويظهر أن عمل البوابات على الدور كان ابتداؤه في زمن هذا السلطان. «خطط المقريزي» ج ٢ ص ٣١٧: فرَّكب الباب على البّوابة, يتعين أنه يريد المدخل لا الخشب. وانظر في ج ٣ ص ٣٣: درب كذا. فلعله يذكر أول من عمل البوابات إذ أن لكل درب بوابة كبيرة في عهد السلطان قايتباي. «الجبرتي» ج ٣ أوّل ص ٢٦٧: ما يفهم أن الدرب باب الحارة: (زي بوابة جحا). تكلمنا عليه في كلمة (جحا) وكذلك (بوابة حجاج) في فهرس الجبرتي. بُويَة: معروفة, والأتراك يقولون: بويه. وفي «معيد النعم للسبكي» ص ٩٢: البويجَي أو النَّقّاش هو الدَّهّان, وقد استعمل الصَّبّاغ بعد ذلك لمن يطلق عليه اليوم, أي صابغ الثياب, وعلى ذلك فالأَولى أن يقال لضرّاب البوية الدَّهّان. وكذلك للبوية نفسها, ويستعمل الصِّبغْ للبوية التي تصبغ بها الثياب أي التي تتخلل أجزاء المصبوغ ويتشر بها.

стр. 460

وأما بوية الجِزَم فهي: اليَرَنْدج, والأَرَنْدج. وفي ص ٢٠١ من معيد النعم للسبكيّ أيضا: النقاشون, ولم يتكلّم عليهم. وانظر النسخة الأخرى المطبوعة بحاشية الأرج. «روض الآداب» ص ٢٣٧: بيتان في (دهان). بِيَادَة: للَّرجَّالة من الجند. «ابن بطوطة» ج ٢ ص ٢٩: البيادة: أي الرَّجَّالة. وانظر ص ١٦٣. «والجبرتي» يستعمل لها دائما: القرَّابة, وهي كلمة درست الآن, وكنا نسمعها من الشيوخ الذين أدركناهم. «مجلة الأرغول» ج ١ ص ٢٥٠: دور من زجل فيه: قرّاب: لصاحب الأرغول, وكان يذهب للتدريس إلى بولاق. وفي «الجبرتي» ج ٣ ص ٤ س ٢: الرَّجَّالة, وهم الألداشات والقلنيجية والأروام والمغاربة, وهم من الجند, مع افتراق أجناسهم وطبائعهم. «تخريج الدلالات السمعية» ص ٣٤٤ - ٣٤٥: البياذقة: الرَّجَّالة. بياض: لنوع من السمك النيلي, وإذا كان صغيرا يسمّى أنُّوما, وقد ذكر في حرف الألف. وإذا كبرت البياضة وعظمت سميت: لقشة, راجعها في حرف اللام. والعامة تطلق البَيَاض أيضا على الزِّفت, أي القار فهو من الأضداد عندهم. والبّياضات عندهم: وجوه المخادِّ والفُرش تُلبسَّ فيها لتستر التراب عنها. ذكرناها في «وش».

стр. 461

شوارد اللغة في رسائل الصاغاني أوائل ص ٦١: الزأجل: بياض البيضة. بِيانْكُو: [ من اللحم] .. بِيبَة: هي القملة الصغيرة. ويقال إنها من اللغة القبطية. وتطلق على الصغار من بني آدم تحبُّباً. والبيبة أيضا: قصبة صغيرة للدخان. وفي «عبث الوليد» ص ١٣: أن العامة في زمن المعرِّي كانت تقول: بيبي, وتريد بأبي. بَيْت: بمعنى دار. استعملها «ابن إياس» في ج ٢ ص ٣٣٨ البيت في الأصل من الشعر, ثم أطلق على المبنى, وقد أطلقت العرب الخباء على المنزل. «الروض الأنف» ج ١ ص ١٥٩: قد يقال بيت للقصر, ولمنزل الرجل. والبيت في أواسط الشرقية - أي قبلي الزقازيق - يطلق على عُقلة القصب. وانظر بيت الإبرة. وبيت القاضي: بمعنى محل الحُكم, ويظهر أنه أطلق عليه لأنه كان يسكن في قسم منه. أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ص ١٠٠: اشتقاق لفظ الدار. خطط المقريزي ج ١ ص ٤٠٣: قاضي القضاة مدة الفاطميين كان يحكم بجامع عمرو. وفي ج ٢ منه أواخر ص ٥١: تعريف الدار والبيت. وفي ص ٧٧: ما يفهم منه أن المدرسة الصلاحية كانت موضع الحكم. «المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ظهر ص ٦: البيت التاسع والعشرون فيه أن بيت القاضي كان بين القصرين وسماه بالأفندي.

стр. 462

وبيت المال: ديوان كان لحصر التركات. «التعريف بالمصطلح الشريف» ص ١٢٢: وصية وكيل بيت المال, يفهم منه أن التركات كانت من اختصاصه. «صبح الأعشى» ج ٣ ص ٤٨٧: وكالة بيت المال مدة الفاطميين وقد ذكرناه مع غيره في (مالية) من هذا المعجم. بيت السكينة ونحوه في الاقتضاب: الغِمد والغلاف والقمجار لما يدخل فيه القلم والسكين. المجموع (رقم ٦٥١ أدب) ص ١٦٨: مقطوع للسراج الورَّاق فيه (بيت راحة). «المحاضرات والمحاورات للسيوطي» ص ١٢٤: بيتان فيهما (بيت راحة). بيت الزرع, وبعضهم يقول فيه: حوض, والأكثر بيت. في «نشوار المحاضرة» ص ٦٥: كلّ جريب خسّ يزرع فيه ستة أبواب. بَيْدَق: في الشّطرنج. شفاء الغليل ص ٤١: بيدق: بمعنى راجل, معرب. قال الفرزدق: منعتُك ميراثَ الملوك وتاجَهم وأنت لدرعي بيدقٌ في البيادقِ أي وأنت راجل تعدو لدرعي وبيدق. وفي قول كشاجم. ببيدقَ يصيد صيد الباشق أي أصغر أصناف البازي, كذا في «ديوان الحيوان». شرح المضنون به على غير أهله ص ٣٢٣: تَفَرزن في أخرى الدسوت البيادق. وانظر ص ٣٨٨: تنقل بيدق الشطرنج. في «القاموس»:

стр. 463

البند: بيدق منعقد بفرزان. أنس الوحيد ص ١٨٤: إذا تفرزن بيدق. «الكامل لابن الأثير» ج ١١ ص ٧: بيت به (صار البيدق فرزانا). «نهاية الأرب للنويري» ج ٦ ص ٦٧: إن البيادقَ إن توسَّع خَطوُها ... أخذتْ إليك مآخِذَ الفِرزان «طبقات العلماء» (رقم ١٤١٨ تاريخ) ص ٢٦٤: (حاد به البيدق فرزانا). «مرآة الزمان» ج ٨ ص ٣٣٢: بيتان في بيدق الشطرنج وتنقله وارتقائه. «قطف الأزهار» (رقم ٦٥٣ أدب) ص ١٤٣: بيت فيه (فرزن البيدق وبيدق الفرزن) وفي ص ١٨٥: ثاني مقطوع فيه (صار البيدق فرزانا). «الأغاني» ج ١٨ ص ١١٩: قال عبد الله بن أيوب التيمي: وعرار كأنه بيذق الشطـ ... ـرنج يفتنّ فيه قال وقيل عيون الأنباء ج ٢ ص ٦٢: ثاني مقطوع لأبي الصلت به: كالدست مهما هم أن ينقضي ... عاد به البيدق فرزانا «ديوان ابن أبي حجلة» ص ٦٦: مقطوع فيما يكتب على (بيدق). وفي أوّل ص ٨٧ منه: مقطوع في (بيدق مطعّم) وكذلك في أوّل ص ٨٨. بِيرَة: هي الجعة. «العقد الفريد» ج ٣ ص ١٣١: أسماء بعض الخمور المتخذة من الشعير والذرة الخ. وفي ص ٤١٠ منه: الخمور وأنواعها, وما هو حِل منها, وما هو حرام. قال بعض الناس: نبيذ التمر حلّ وليس بخمر, واحتجوا بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه

стр. 464

«فما انتُزع بالماء فهو حلال, وما انتزع بغير الماء فهو حرام». قال ابن قتيبة: وقال آخرون: هو خمر حرام كله. وهذا هو القول عندي, لأن تحريم الخمر نزل وجمهور الناس مختلفة, وكلها يقع عليها هذا الاسم في ذلك الوقت. وذكر أن أبا موسى قال: خمر المدينة من البُسر والتمَّر, وخمر أهل فارس من العنب, وخمر أهل اليمن من البِتْع وهو نبيد العسل, وخمر الحبشة السَّكُرْكَة وهي من الذرة, وخمر التمر يقال له: البِتْع والفَضيخ. وذكر أن عمر قال: الخمر من خمسة أشياء: من البُر والشعير والتمر والزبيب والعسل. والخمر ما خامر العقل. ولأهل اليمن أيضا شراب من الشعير يقال له: المِزْر. وزعم ها هنا أبن قتيبة أن هذه الأشربة كلها خمر. وقال: هذا هو القول عندي, وقد تقدم له في صدر الكتاب أن النبيذ لا يسمى نبيذا حتى يشتد ويسكر كثيره, كما أنّ عصير العنب لا يسمى خمراً حتى يشتد. وأن صدر هذه الأمة والأئمة في الدين لم يختلفوا في شيء كاختلافهم في النبيذ وكيفيته, ثم قال فيما حكم به بين الفريقين: إن الذين ذهبوا إلى تحريمه كله ولم يفرقوا بين الخمر وبين نبيذ التمر وبين ما طُبخ وبين ما نقع, فإنهم غلوا في القول جدا, ونحلوا قوما من أصحاب رسول الله عليه وسلم البدَريّين وقوما من خيار التابعين, وأئمة من السلف المتقدمين شرب الخمر وزيّنوا ذلك بأن قالوا: شربوها على التأويل. وغلطوا في ذلك فاتهموا القوم ولم يتهموا نظرهم, ونحلوهم الخطأ

стр. 465

وبرءوا أنفسهم منه. فعجبت منه كيف يعيب هذا المذهب ثم يتقلده, ويطعن على قائله, ثم يقول به, إلا أني نظرت في كتابه فرأيته قد طال جِدّاً فأحسبه أُنِسي في آخره ما ذهب إليه أوّله. والقول الأوّل من قوله هو المذهب الصحيح الذي تأنس إليه القلوب وتقبله العقول لا قوله الآخر الذي غلط فيه. احتجاج المحرّمين لقليل النبيذ وكثيره: ذهبوا جميعا إلى أن ما أسكر كثيره من الشراب فقليله حرام كتحريم الخمر. وقال بعضهم: بل هو الخمر بعينها ولم يفرقوا بين ما طُبخ وبين ما نُقِع, وقضوا عليه كله أنه حرام. وذهبوا من الأثر إلى حديث رواه عبد الله بن قتيبة عن محمد بن خالد ابن خِداش عن أبيه عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: «كل مُسكِر حرام وكل مسكر خمر». وحديث رواه ابن قتيبة, عن إسحق ابن راهويه, عن المعتمر بن سليمان, عن ميمون بن مهدي, عن أبي عثمان الأنصاري, عن القاسم, عن عائشة, أن النبيّ ﷺ قال: «كل مسكر حرام, وما أسكر منه الفَرْق فالحَسوة منه حرام». والفرق ستة عشر رطلا. وللعرب أربعة مكاييل مشهورة أصغرها المُدّ, وهو رطل وثلث في قول الحجازيين ورطلان في قول العراقيين الخ. «شرح كفاية المتحفظ» ص ٤٦٦: الجعة: نبيذ الشعير, وترادف البيرة. «علم الدين» ج ٤ ص ١٤٧٢: البيرة المتخذة

стр. 466

من نبيذ الشعير والحنطة. في القاموس: «المِزر: نبيذ الذرة والشعير». المجموع رقم ٢٩٠ مجاميع ص ٣٣١: الجعة نبيذ الشعير. وفي ص ٣٦٠ منه عمل البيرة من الذرة في السودان. فقه اللغة (طبع اليسوعيين) ص ٢٧٦: أنواع الخمور, ومنها ما يتعلّق بالبيرة. جاء بجريدة الأهرام ٩ أغسطس سنة ١٩١٩ م الموافق ١٢ ذي القعدة سنة ١٣٣٧ هـ مقال تحت عنوان: «مستقبل الذرة السودانية في بلاد الإنكليز»: نشرت في تقرير المعهد الإمبراطوري البريطاني في بلاد الإنكليز نتائج تجارب خاصة بالذرة السودانية من الوجهة التجارية دلت على أن الذرة يمكن تحويلها إلى خميرة لصنع البيرا كالشعير وإن كانت دونه قليلا, وتُحوّل أيضا إلى حبوب معطّرة ملونة وذلك في صنع البيرا السوداء. كما أنه يمكن استخراج المادة السكرية التي تدخل في صنع البيرا أيضا, وكذلك يمكن استخراج المواد النشوية التي تمزج مع أصناف البيرا المختلفة على طرق شتى. ولما كانت هذه التجارب قد دلت على فائدة الذرة في صنع البيرا, بقى أمر الكُلفة. فإذا كانت أسعار الذرة السودانية في بلاد الإنكليز دون أسعار الشعير والذرة الصفراء, زاد الطلب عليها. أما واردات الذرة إلى بلاد الإنكليز فنقدر من مائتي ألف طن إلى ثلاثمائة ألف طن في العام, لا يرد منها من السودان إلا جزء صغير لا يذكر. وعلّقت السودان على ذلك فقالت: إن تجار السودان إذا عرفوا كيف يسابقون غيرهم إلى تموين انكلترا بحاجتها كان

стр. 467

للقطر السوداني فائدة كبيرة من وراء ذلك, خصوصا وأن باب الإصدار إلى مصر يقفل أمامهم بعد سفر الجيش من القُطر المصري, أو يقلّ الطلب على الذرة السودانية كثيرا في مصر. بِيرَق: ليس بعربي, بل هو لفظ تركي, [أخذ منه] البِيرقْدار. بَيْرُلْدِي: ورقة بالرتبة أو الرسام, تركية. «الجبرتي» ج ١ ص ٣٤: بيورلدي. وكررها كثيرا. وبعض الأحيان يعبر عنها بالفرمان. «تراجم الصواعق» (رقم ١٤٠١ تاريخ) ص ٣٥٦: تعبيره بالبيورلدي عن أمر الباشا. بِيز: وجمعه أَبياز عندهم, وهو مِسلّة طويلة غليظة لها يد خشب يسمّونها النِّصاب, تكون عند النجّادين, فإذا حشوا مخدة أو أي حشّية وخاطوها واحتاجوا لإصلاح ما بداخلها من القطن, غزُّوا البيز فيها في الجهة التي تكاثر فيها القطن وأصلحوه بها حتى يتساوى فيها, فلا يكون أكثر في جهة وقليلا في جهة. بيس: لنوع من السمك. انظر (لبيس): والبيسة: اسم لثياب القطن الغليظة في الصعيد, كما ذكر في «خطط علي باشا مبارك» ج ٢ ص ١٠١ س ٤. بيش: هو خيوط في طرف الثوب ويكون بعدما يسمُّونه: الكَنار, تُنَسَّل ثم يفتلَ ما بقى, ويسمُّونه بعد الفتل: بالهِدِيّات. بِيشة: الفناجين البيشة: يستعملها الجبرتي كثيرا, وانظر ج ٤ ص ٢٢٤: وقدمت القهوة في الفناجين البيشة عدة مرات. والمعروف عنها الآن أنها الفناجين التي كالسلطانيات الصغيرة, ولا ظرف لها

стр. 468

في الغالب, بل يوضع بدله فنجان آخر منها تحت الفنجان الملآن بالقهوة اتقاء للحرارة, وتوجد في الفهاوي البلدية. بيض: بَيَّض: كأنّه خاصٌّ بالنحاس, وتبييض الحيطان, وهو: المبَيَّض - بفتح الباء كعادتهم. وسماه السُّبكي في مفيد النعم ص ١٨٤: بالطّيّان. وقال القطامي: فلما أنْ جَرى سِمَنٌ عليها ... كما طيَّنَت بالفدَن السِّياعا «شرح المضنون به على غير أهله» ص ٥٢٩: بيت به (بيَّض دراه) لعل مبيّض الحيطان يرادفه: الشّيّاد, من شاد يشيد. الكتاب رقم ٦٤٨ شعر ص ١٥١: مقطوع في (مبيض). «كتاب عمل الساعات» ص ٣٨: تَمّ تَبْييض هذه الصفائح: أي النحاس بالزّنك. والبَيَاض: لنوع من السَّمَك معروف. ويطلق أيضا البياض على القار, وهو الزفت, وهو مما استعملوه في ضده. ومنه قولهم: سنتك بيضة: أي سوداء. وأبو بيض: حشرة معروفة من فصيلة العنكبوت على حجم أكبر. بيكار: صوابه بِرْكار, وأصله برَجْل, وقالوا أيضا فرجار, وعربيتّه: دَوّارة. الخطط التوفيقية ج ١٤ ص ١٣٠: معنى البيكار. وفي «كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدنيّ» بعد أن تكلم على: البركار ونقل فيه ما نقله قال: والعامة تسمّية بيكار. انظر في «العمدة» ج ٢ ص ٢٣٠: وصف بركار. إرشاد الأريب ج ٦ ص ٤٨: بركار, وجمعه براكر.

стр. 469

«الإسحاقي» أوّل ص ٢٢٧: المقسم: للبيكار في أرجوزة في آلات الكتابة. «شفاء الغليل» ص ٤٦: بركار. وفي ص ١٦٣ بيت في بيكار. «إنسان العيون في سادس القرون» ص ٢٠٢: بيتان فيهما (بيكار) , وبعدهما بيتان فيهما ذلك. «المحاضرات والمحاورات للسيوطي» ص ١٢١: أبيات في وصف بركار. «فض الختام عن التورية والاستخدام» للصفدي آخر ص ٥٥: بيتان للمؤلف فيهما بركار. محاضرات الراغب» ج ٢ ص ٣٧٧: بيت فيه (بركار). «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ٨١: بركل. تحفة الطالبين (رقم ١١ تعليم) ص ١٣٤: صورة البرجل المستقيم وذي الجناح والكرويّ. «مراتع الغزلان» ص ٢٢٨: مقطوع به (خالك نقطة البركار). ما يعول عليه ج ٣ ص ٥٨٦: نقطة البيكار: الخال. وقد ذكرناه في (حَسَنة). بِين البِنين: شرح الدرة للخفاجي ص ٦٩: ويقولون للمتوسط الصفة: هو بين البنين. والصواب أن يقال: هو بينَ بينَ, كما قال عبيد بن الأبرص: إنا إذا عض الثقا ... فُ برأس صَعْدتنا لَوَيْنَا نحمي حقيقتنا وبعـ ... ـضُ القوم يسقط بَيْن بينا أي: بين العالي والمنخفض. وقد كان الأصل في هذا الكلام أن يضاف, فلما قُطع عن الإضافة وضُم أحد الاسمين إلى الاخر

стр. 470

وحذفت واو العطف بينهما, بُنيا كما بُني العدد المركب نحو أحَدَ عشر ونظائره, واختيرت له الفتحة عند بنائه لأنها أخف الحركات التي في لفظة (بين) عند الإضافة, لأن هذه فتحة إعراب, بدلالة اعتقاب الجرّ عليها في مثل قوله تعالى: ﴿مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ ... ﴾. ومن خصائص (بين) الظرفية أن الضم لا يدخل عليها بحال. فأما من قرأ «لقد تقطّع بينُكم» بالرفع فإنه عني بالبين الوصل كما عني الشاعر به البعد في قوله: لقد فرق الواشون بيني وبينها ... فقرت بذاك الوصل عيني وعينها لأن لفظة بين من الأضداد. «همع الهوامع» ج ١ أوائل ص ٢١١: إعراب (بين بين) وتحقيقه في «المطالع النصرية». قد تليت (بينا) بكاف التشبيه في قوله: بينا كذاك رأيتني مستعصيا قال أبو حيان: وبإضافة بينا إلى المصدر احتج أبو علي أن «بينا» ليست محذوفة من «بينما» كما قال بعضهم, لأن بينما لا تضاف, وإنما هي مكفوفة بما داخلة على الجملتين, وتركب بين كخمسة عشر فتبني على الفتح كقوله: نحمي حقيقتنا وبعـ ... ـض القوم يسقط بين بينا الأصل بين هؤلاء, فأزيلت الإضافة ورُكب الاسمان تركيب خمسة عشر. فإن أضيف صدر بين بين إلى عجزها جاز بقاء الطرفين كقولك في أحكام الهمزة: التسهيل بين بين, وزوالها

стр. 471

كقولك: بين بين أقيسُ من الإبدال. وإن أضيف إليها تعين زوال الظرفية, ومن ثم خطأ أبو الفتح من قال همزة بينَ بينَ - بالفتح, وقال: الصواب همزة بينِ بينِ - بالإضافة. «السيرافي علي سيبويه» ج ١ ص ١٣٨: (بين بين) وانظر ج ٤ ص ٣٦٦ - ٣٦٧. بُيُنْباغ: تركي معناه رباط الرقبة, وقد تُنُوسي الآن, وصار يسمّى: كَرافات أو كَرَفَتة. وبعض العامة يقول فيه: مُمْبَاغ. ووضع له اليازجي: الأُرْبة. وانظر «الأغاني» ج ٢١ ص ١٩٢ - ١٩٣ بيت فيه (أربة الكلب). بِيه: «منتهى الإدراك في لسان الأتراك» لأبي حيان ذكره فيه. «ابن إياس» ج ٢ ص ٢٢ وص ٤١: الأشرفية البرسبيهية: نسبة إلى برسباي. وانظر قوله البرسبيهية, فإنه ذكرها بالهاء, وهو يدل على أنهم كانوا يقولون في باي أو بك: بيه, كما يظهر. وفي ص ٢٨٧ منه: حضر شخص زعم أنه أخو السلطان فسمّى ولده جانم, وولده الآخر جاني بك. ويظهر منه أنه لم تكن ملتزمة في كلّ الأمراء. «التبر المسبوك» أوّل ص ٩٥: ما باي, ويقال على الألسنة ما فيه. هذا دليل على ان قولهم «بيه» محرف عن: باي ويظهر أن باي تقال بالإمالة. وكذلك فعلت العامة في جناي فقالوا فيه: جنيهْ. وفي ص ٩٨ منه قال عن السلطان مراد العثماني: مراد بك. وفي أوّل ص ١٤٣: محمد بك بن مراد بك.

стр. 472

وقالوا: بيه أُمه: لمن يلقب بذلك بلا رتبة والأَوْلى أن يقال بيه بيه, لأن هذا اللقب يكون لابن الباشا, وإن لم يكن حائزا لرتبته. وفي «كتاب المعرّب والدّخيل» لمصطفى المدنيّ ما نصه: (بيبرس) - بكسر الباء الموحدة أوله, ومعناه بالتركيّة أمير فهد, والفهد الحيوان المعروف. ولعل الصواب أن يقال بإمالة الباء لا بكسرها! وانظر الصادح والباغم, وقوله: طُغْرل بك. «إنسان العيون في مشاهير سادس القرون» ص ٥٤: فارت بك من الملوك. «الجامع المختصر لابن السّاعي» آخر ص ١٩٠: الأمير ختلغ بك المستنجدي, ورسم بغير ياء. والنسخة قديمة مقروءة. الكامل لابن الأثير ج ٧ ص ٤٨: بايي بك, أحد الأمراء الأتراك مدة المستعين بالله الفاطمي. الضوء اللامع ج ٣ أواخر ص ٤١٨ علي بك. انظر فإن لم يكن معناه الطاهر, فلعله يريد بك, وجاء به هكذا مثل: باي. المنهل الصافي ج ٢ ص ٤٧: إينال صواب كتابته: آي نال, لأن آي: القمر, ونال: الشعاع. وفي ص ٨٣: منه: باك - بباء موحّدة مفتوحة وبعدها ألف وكاف, ومعناه: أمير, وفي ج ٢ ص ٣٦٣: بيسرّى: اسم مركّب, وصوابه: باي سري, فباي: سعيد, وسرّي: رأس الخ ... وفي ج ٣ ص ٣٣٧ س ٢: شاد بك معناه: أمير فرح, فشاد: فرح, وبك: أمير.

стр. 473

«نخبة الدهر» ص ١٨٦: بغداد: قيل: أصل اسمها: بك دار, أي الحاكم العادل, والظاهر أن معنى هذا: دار الأمير. «ابن بطوطة» ج ١ ص ١١٥: أتابك. وفي ص ١٧١: معنى بك الملك. وفي ص ١٨٧ - ١٨٨: السلطان أورخان العثماني لقب بأورخان بك. وفي ص ٢٠٦: بك بمعنى أمير. وفي «ابن خلكان» ج ١ ص ١٤٢: معنى أتابك. وفي التركية أنا بمعنى أب, وبك بمعنى أمير, أي: أب الأمير, وهو الباشا. «محاضرة الأوائل» ص ٨٠ أوّل من لقب بالأتابك, وأصل هذا اللفظ. ومن الناس من يقول: بيك - يرسمها بالياء. والجبرتي يرسمها بالياء في جميع أجزاء تاريخه. وفي ج ١ ص ١٢١ منه: إسماعيل بيك في شعر, ولا يوزن إلا بالياء. «كتاب وفية السلف» للمرجاني في التاريخ أوّل ص ٣٦٠: كلام عن بيك وخان الخ. «الهلال» ج ١٩ ص ١٦٧: بيك وأصله. «الهلال» ج ٣٤ ص ٥١١: بيك وبيكم. «سبحة المرجان» ص ٨٥: إطلاقة بيكم على أخت الشاه عباس الصفوّي ملك فارس. «الأعلام» لقطب الدين (رقم ١٣٣٩ تاريخ) ص ٢٧٢: خديجة بيكم, وبعدها: حليمة بيكم. في «أخبار الدول للقرماني» (طبع بغداد) ص ٣١٥: قال عن خير بك والي مصر: خير باي. ولعل المعز أيبك التركماني اسمه آي بك. آي: القمر.

стр. 474

«رحلة الفاسي» رقم ١٤٠٣ تاريخ ص ٨١: لقينا الباي سلومه ابن أخت الباشا, أي باشا طرابلس. وفي ص ١٣٢ منه: أمير الرّكب المصري قاسم باي. وفي ص ٣١٩: مراد باي وإبراهيم باي بمصر. [وانظر أفندي وباشا]. بيِّنّ: أي بائن لي, ولعله من المنحوت. وفلان يبين: أي يخبر بالغيب «ألف باء» ج ٢ ص ٢٢: راجع الكهانة عند العرب, باب ضمر وودع. «مرآة الزمان» ج ٨ ص ١٥: حديث الصبية التي تعلم الغيب ورأى المؤلف أنه مَخْرَقة.

стр. 475

حرف التاء تَاتَا: للطفل في المشي. انظر التأتأة في اللغة. الكنز المدفون في الأقوال والأمثال العامية ص ١٤٦ س ٣: بقى يمشي أي: تاتا تاتا - كما تقول العامّة. تاج: معروف: الذي للملوك, وراجع (توج) ففيه تفصيل ذلك. تاريخ: راجع (حَشْوة) في حرف الحاء, ففيه أن من أجزاء ما يحشى به مصراع الباب ما يسمى بالتاريخ لأنهم يكتبون فيه تاريخ بناء الدار. تانْيِين: أي الآخرين, جمعوا تاني - أي ثاني - لأنهم يقولون: التاني للآخر, ثم ألزموا الجميع الياء كعادتهم: رِجّاله تانْيين أي رجال آخرون. تاوي: تَاوَي الشيء: أي أَخْفاهُ. والمِتّاوِي: المخَفْى المستُور هو من: توي بمعنى هلك, والهالك يخفى في الأرض, ويرادفه: الدفن في معناه الذي يريدونه. الجبرتي ج ١ ص ٣٧١ ما أحد يأويهم ولا يتاويهم. وانظر مادّة (ثوى) في القاموس وشرحه. تَايَة: لمحل الماشية, فصيحة. انظر أمالي القالي ج ٢ ص ٢٠٠. أكثر استعمال التَّايَة في الشرقيّة, وفي بحري يقولون: الزّريبة.

стр. 476

بغية الوعاظ للسيوطي ص ٣٧ - ٣٨: شعر في التاية, وهي: محل المواشي الخ. النسخة العتيقة من سفر السعادة ص ٣٨: التَّاية: مأوى الغنم الخ. في أبي شادوف ص ٦١: وصف تاية البهائم. المخّصص: الطّاية: الدكان, وقيل إِنها السَّطْح. تَايِك: يقولون: قماش تَايك: أي دايِب, بمعنى مستهلك, كما قالوا: ماير أيضا. ولم يصرفوا من تايك وماير فعلا. تِبِت: تبت, وتابت وتَبِيت: أي وقح لا يستحي, من ثابت, وقد يرادفه سَمْج. وفي «السيرا في علي سيبويه» ج ٥ ص ٢٠١: سَمْج, وسَميج, ولا تقل: سَمِج, وان كانت العامّة أولعت به. تَبتَيِك: أو تَباتِيك: أي حِيَل يُظهرها. ويقال أيضا: صاحب دِمَن أو دَمَن. تَبْسِي: يقال لها: المَفْضَة, ولعلّ الصّواب: المَنْفَض, لأنّه مكان نفض الدخّان, ويقال أيضا: الطَّقطوقة, وكلها تُطلق على طبق صغير تنفَض فيه السجائر. وتبسي كلمة تركية, وربما كان أصلها طبسي, نسبة إلى الطّبس, بلدة ذكرها المعرّى في اللزوميات في السين, ولأَنَّ الفلاحين يقولون: طُبْسِيَّة للسُّلطانية, وكذلك في دمياط يطلقون الطِّبسي على الطبق الصغير للجبن ونحوه.

стр. 477

الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٠٥: تبسي, وعربيّته: الطباق والدَّيْسق. تَبَشِير: انظره في الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٠٥. أحسن التقاسيم آخر ص ١٤٣: طين أبيض يكتب به الصّبيان ولعلّه يريد الطباشير. مجلّة الجنان ج ١٦ ص ٥٩: الطباشير. تَبْغ: هو الدخان, وراجع حرف الدال. علم الدين ج ٤ ص ١٣٦٠ - ١٣٧٥: التَّبغُ, وفيه شيء عن التُّنْبَاك والمَدْغة والنَّشوق. خلاصة الأثر ج ١ ص ١٤٦: إطلاقهم التبغ على الدخان, وشعر فيه. تبن: سكة التَّبانة هي المجرّة. ما يعول عليه ج ٣ ص ٥٩٣: نهر المجرة المعروف بدرب التّبانة. والعامة تقول: سكة التّبانة, ودرب التّبانة. نهاية الأرب للنويري (طبع دار الكتب) ج ١ ص ٦٥ - ٦٦: مقطعات في المجرة. الضياء ج ١ ص ٣٣١: المجرة. أقاليم التعاليم أوائل ص ٩: أمّ النّجوم: للمجرة التي تجمع نجوما كثيرة. مجلة الجنان ج ١٥ ص ٢١٠: شيء عن المجرة, وبعضهم يقول سكة التبان. ويسمونها أيضا: بُسلم المعْراج. ثَبوت: هو التابوت, فقصروه, ويطلقونه على دولاب الماء, وفيه العلبة والشعبة. ويظهر أنه سمي بذلك, لأن الحوض الذي يصبّ فيه الماء يُصنع غالبا من الخشب, وهو شكل التابوت, فسمي الكل باسم البعض. وفي الجبرتي ج ٤ ص ٢٥٦: توابيت السواقي. وراجع الهمالي في حرف الهاء.

стр. 478

غرر الخصائص ص ١٩٥: خروج الأمين في تابوت عمله الجواري. تبوت القبور: ذكر في تركيبة, وأنه خاصٌّ بالأولياء. في الحيل وميخانيقا الماء ١١٢: الحنانة, ويظهر أنها ترادف التابوت, ورسمها. ص ٢٠٢: يفهم منها أنها علبة التابوت, ولكن يظهر أنها تطلق على نفس التابوت جميعه. وفي ص ٢٠١ ترجمت: Roue Hydrauligue أي عجلة مائية. وانظرها في ص ١١٤ - ١١٥: حنّانة الوضوء. وفي ص ١١٧: تابوت مكَّررا: أي حوض الحنّانة. وفي ص ٢٢١: حنانة: أعنى طوقاً على محور. وفي آخر الكتاب في الترجمة أنها أُخذت من الحنين, لأن لها صوتا. وفي ص ٢٠٧: ترجمة Caisse des bois. وفي ص ٢٠٨: استعمل ابن الأثير في «الكامل»: التوابيت للمحامل التي تكون على الفيلة. وفي الخصائص ج ٢ ص ٦٢: أرجوزة لأعرابي حملوا على بعيره محملين أول ما عملت المحامل. تُبيت: لنسيج مخصوص سمّي بذلك لأن أصله من التُبَّت بالهند. تَتَزبُريك: أي فطير التَّتَر, يُحشى باللحم ويصنع باللبن الخض, والعامّة تفخّم تاءي تَتَر, ولكن لا تبلغ بهما الطّاء.

стр. 479

ابن بطوطة ج ١ ص ١٩٨: ذكر طعاما يشبهه بالقرم, وقال إنه يسمّى البورخاني. ديوان ابن زقاعة ص ١٤٠: النقانق والششبرك, وقد ذكرنا النقانق في لفظها في النون, وفي ممبار في الميم. وأما الششبرك فهو الآن بالشام عجين يحشى باللحم المفروم ويطبخ باللبن الرائب. زبدة كشف المماليك ص ١٢٥: شيشين بورك, ولم يفسّره. تُتُنْجى: نسبة تركية للنتون, وهو الدخان: أي حامل الدّخان لسيّده ثم أطلق على كل وصيف أو خادم خاص للسيّد يركب بجوار الحوذيّ إذا ركب العجلة. ويقال الآن: جُرُوم. انظر لفظ التُّتن في الكلام على الدخان. تَجْرَمَة: ولم نسمعهم صاغوا منها فعلا, وإنما قالوا: مَتْجَرم فقط, ولعلّه من الجُرم, وأماتوا فعله كما قالوا: فلان مجرم, وهو بلا فعل عندهم. تَجْزَة: مالوش تَجْزَة: أي لا رباط له ولا ترتيب يعرف. تَجْزيّة: اسم مدرسة بالقاهرة, وصوابها التَّجهيزيّة, وقد درس هذا الاسم الآن, واستعاضوا عنه بالثانوية. وفي بلاد الدولة العثمانية يسمون هذا الصنف بالمدارس الإعدادية. تُحفَجي: هو بائع الحشيش, ولكن خاصُّ بالحلوى منه: كالجراوش, والبرش, والمعاجين, والحبوب الخ. وأما بائع التعامير أي الحشيش

стр. 480

الذي يدخَّن فيسمى المَخَنْجي: أي الماخنجي. راجعه في مخانة وانظر حشيش. تَحوت: اصطلاح في لعبة لهم اسمها ضربونا, ذكرناها في ضرب. تَحْويطة: وهي تميمة, كآية تكتَب وتبخَّر بمسك وتكتب بالزعفران, تعلقها المرأة حين تلد, وبعد الولادة تعلَّق للطفل وقاية من الجن. وراجع حوط. أم الْتخاليف: المغص الذي يعتري المرأة عقب الولادة, يزعمون أنها تحصل لمن ولدت غلاما ذكرا, ولذلك يسمونها أيضا أم الصبيان, وتأتي من العين على زعمهم, بخلاف التي تلد الأنثى, فإنها لا تحسَد عليها. ويعالجونها بوضع صابونة لم تستعمل ومعها سكين تُلَفان في خرقة, وتوضع على البطن. ويقولون إن أم التخاليف تحصل لأن البطن تبتدئ يلم بعضها بعضا في موضع الولادة. تَخْت: تخت آلاتية: يطلق على جوقة المغنين. الجبرتي ج ١ ص ١٠٠: جنك اليهود, يظهر أنه يريد تختهم. وفي ج ٣ أول ص ١٠٥ أو ص ١٠٢: الجوقة استعملها لجماعة الطبالين والمغِّنين. وفي الحاشية عن «القاموس»: الجماعة الممخرقة. المنهل الصافي ج ١ أول ص ٢٨٠: وصار له جوق, ويطلب الختمات والعقود. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٣٤: جوقة الأغاني بآلاتها. التبر المسبوك للسخاوي ص ١٣٩٨: الجوق, ووصفه الخ.

стр. 481

واستعمل لل تخت في أبي شادوف ص ١١١: جوق طبالة وجوق المغاني. مستوفي الدواوين ظهر ص ٢٦٣: بيتان فيهما جوق غناء. في المجموع رقم ٧٦٦ شعر ص ٣٢٢: استعمال جوقة للتخت في زجل. وفي الكتاب (رقم ٤٣٦ أدب) آخر ص ٣٧: بيتان فيهما تخت ولعله كالصندوق. الضوء اللامع ج ٢ أول ص ٢٠: ويقرأ مع قراء الجوق. وانظر أواخر ص ٤٢٠: فيها تجويق الإشباع ببيوت الأمراء. وفي ج ٣ منه أوائل ص ٣٨٢, وأوائل ص ٤٢٥. وفي ص ٨٢٥: وقرأ القرآن تجويقا. صبح الأعشى ج ١٤ ص ٢١٩: علم حساب التَّخت والرَّمل, هكذا عبر عنه. وتخت الزمل: الذي يفرش فيضرب عليه. ابن بطوطة ج ١ ص ٢٠٨: السرير يسمّى عندهم التخت. تِخِت: أي سمين. تَخْتة: للتي يكتب عليها بالطباشير. في عقلاء المجانين أوائل ص ١١٩ قصة بها سبّورجة. التصحيف (رقم ٨٩٦ أدب) ص ٥: السبورة: ألواح من الأبنوس يذكر فيها التذكرات.

стр. 482

محاضرات الراغب ج ١ ص ٧٠: أبيات لكشاجم في لوح هندسة: وقلم مداده تراب ... في صُحف سطورها حساب يكثر فيه المحو والإضراب ... من غير أن يسودّ الكتاب حتى يبين الحق والصواب ... وليس إعجام ولا إعراب فيه ولا شك ولا ارتياب لا شك أنه هو: التختة والكتابة بالطباشير. الحيل ومنخانيقا الماء ص ٢٢٠: تخاخ, مرّتين, وترجمت في ص ٢٢٥ بلفظ: Planches أي: ألواح خشب, والظاهر أنها محرفة في النسخة عن تخاج. وانظر تفسير التخاتج في آخر الكتاب, وواحدتها تختجة, وهي فارسية قديمة, والآن يقولون: تَخْتَة الجلوس في المدارس. تَخْتَبُوش: أو تَخْتَه بُوش. انظر: النَّجيرة, وانظر السدَّة في مادّة سدد من المصباح, وقيل إن إطلاقها على السقيفة على الباب خطأ الخ. وانظر الشاذروان في اليتيمة ج ١ ص ٣٧١ فلعله يرادفه. آخر ص ٢١٨ من الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) مقطوعان في وصف الشاذروان, ويفهم منهما أن الماء يسيل فيه. تَخْتَخ: فلان متختخ أي: سمين مكتنز اللحم. وسيأتي في تخ العجين, ولعله منه.

стр. 483

تَخْتَرَوان: فارسيّة تَخْت روان, فروان بمعنى اللين الهادئ, يريدون السير. وتخت معناه السير. والتختروان يطلق في الريف في بحري على هودج العروس على البعير الذي تزفّ فيه إلى زوجها. والأكثر تسميته عندهم بالمحني. راجعه في حرف الميم. ويسمى في الصّعيد بالجِحْفة, وفي بعض الصعيد كالفيوم بالخطر. راجعها في حروفها. الجبرتي ج ١ ص ١٧٣, ١٨٥: تختروان. وج ٣ أوائل ص ٣١٤: تختروانات ومواهي ومسطّحات. ومضى في أوائل ص ٤٥٠: مواهي ومحفّات. حسن الصّفا والابتهاج بإمرة الحاج ص ٤٢٤: استعمال تختروان. الكواكب السائرة ج ٣ ص ٣١٥: تخت روان, وهو: ما تحمل فيه العروس. لطف السمر في القرن ١١ ص ٥٩ تخت روان. وانظر ص ٣٣١: ويعبر عنه أحيانا بالمحفة كما في ص ٣٢٨ س ٢. سماه ابن جبير في رحلته ص ٢٠٨ بالهودج, ووصفه وصفا ينطبق على التختروان. السنا الباهر (رقم ٢٠٣٣ تاريخ) ص ٤٦٦: أول من حج في محفة من علماء مصر أبو الحسن البكري. المقتبس مجلد ٧ ص ٨١١: ابن العديم كان يركب في محفة تشيله على بغلين ويجلس فيها. المعجب في أخبار المغرب لعبد الواحد المراكشي آخر ص ٢٠٥: يحمل في محفة على بغلين. التعريف بالمصطلح الشريف آخر ص ٢١١: المحفة, وكونها على البغال. قانون ديوان الرسائل لابن

стр. 484

الصيرفي في الحاشية ص ٢٦: العماريات مثل المحفات. المنهل الصافي ج ٥ ص ٤٩٠: وشدت المحفة على البغال. وقد أطلقوا قديما المحفة أيضا على غير ال تخ تروان. انظر في محاضرات الراغب ج ٢ ص ١٧٥: بيتين للغساني في محفة يحملها الرجال: إذا ما تعدّت بي وسارت محفة ... لها أرجل يسعى بها رجلان وما كنت من فرسانها غير أنها ... وفت لي لما خانت القدمان تَخّ: تخّ العجين: فصيحة. في مادة (لوخ): التّاخ العجينُ: اختمره. وانظر (تخ) أيضا. تَخْرِيقَة: هو مِبْرد, ولكنه مقبب من أحد وجهيه يكون عند الصُّوّاغ. تِخِي: في الشرقية تستعمل تِخي زجرا للحمير لنقف, مثل قولهم: هِشْ. تَذْكَرة: كان اللازم ذكرها في التَّاء والزَّاي, أي تزكرة لعدم وجود الذال في العاميّة ولكنها عُرفت عند كَتَبتهم بالذّال, وهي تطلق على الورقة الصغيرة يكتبها شخص خطاباً لآخر. والجبرتي يستعملها كثيرا في ذلك. النوادر السلطانية لابن شدّاد ص ١٩٩: تذكرة: للمكتوب. واستعمل في الأغاني ج ١ ص ٧٠: التذكرة. ويقولون: أعطاه تذكارا: أي شيئا يذكر به. وبعض المتعلمين بل أغلبهم, بل كلهم يقولون: سُوفُنير.

стр. 485

وتطلق أيضا على كتاب الدعوة إلى عرس أو مأتم, ويقال لها مُلحَق. راجع «جواب» فقد ذكرناها فيه, لأنها نوع منه. وتطلق أيضا على ورقة السفر بالقطر والبواخر, ودخول الملاعب ونحوها. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ص ٥٢: البِيلِت وضع لها: تذكرة السفر أو النول الخ, نرجح أنها بطاقة سفر. التذكرجي: للذي يعطي التذاكر في المحطات, ويقولون: قَطع التذكرة, وقد استعملت بعض الصحف: قَرّاض التذاكر, للتذكرجي, ولا بأس به. ويقال بعد ذلك: القراض, بحذف المضاف إليه. عيون الأنباء ج ٢ ص ٢٤٣: يكتب أوراقا يعتمد عليها في أخذ الأشربة في البيمارستانات, أي تذكرة طبيّة. تاريخ ابن الفرات ج ٥ ص ٣ (١): استعماله تذكرة للأمر من السلطان للأمير بما يتّبعه في عمله, وأورد نموذجا منها. وانظر ص ٥ (٢) من هذا الجزء ففيه تفصيل عنها. خطط المقريزي ج ١ ص ١٧٥: ومع الوزير تذكرة بإراقة دم أهل الفساد. وفي ج ٢ ص ٢١٦: ورقة مختصرة تسمى المثال, وهي ترادف معناها أو لعلها هي الملطّفة أو مكتوب لطيف. المنهل الصافي ج ٣ ص ١٧٢: اللُّطُف: لنوع من الأوامر والأوراق السلطانية. وفي أول ص ١٧٩: ملطّفات: للأوامر

стр. 486

الصّادرة من السلطان. وفي شفاء الغليل ص ٢١٨: ملطّفة: ورقة من السلطان بمنحة أو تقدير. وفي الحجة (رقم ١٠٩٥ شعر) ص ٣٠١: بيتان, في كل واحد منهما ملطف. وفي المنهل الصافي ج ٥ آخر ص ٥٢٨: وجاءت الملطفات من السلطان بإمساكه. صبح الأعشى ج ٣ أول ص ١١٩: الرُّقْعَة: للتذكرة التي تكتب فيها المكاتبات اللطيفة. وفي ج ٦ منه أوائل ص ١٩٢: الملطفات وبطائق الحمام, ويفهم أنها الكتب الإخوانية. وفي ج ٧ آخر ص ٢٠٤: كتبت تذكرة .. الخ. وفي ص ٢٥٣: أما الملطفات في قطع الثلث. جواهر الكنز لابن الأثير الحلبي ص ٣٥٦ مقطوع للأرجاني, فيه: ملطف, ومعناه منحة السلطان. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ظهر ص ٥٣ أوّل بيت فيه بملطِّف. تراولة: آلة لعلها للبرّادين, ويجمعونها على تراولات. ترب: هو التَّزب, وهو البرِيتُون عند الأطباء. في المجموع (رقم ٢٩٠ مجاميع) ص ٢٦٤: التَّرب: اسم عربي للغشاء اللَّحمي الذي يغطي الأحشاء. وانظر أيضا الصِّفاق في ص ٧١ - ٧٢ من اللسان, وراجع المحصّص. وفي الضياء ج ١ آخر ص ٤٨: استعمل الصفاق للبريتون. وفي ج ٥ منه ص ١٢٧: استعمل الغشاء الصِّفاقي الخ.

стр. 487

والنُّرب - بالضم: خَشَبة المِغْزل, وتكون برأسها الصّنارة والتقالة, وبعضهم يضخم التاء فيقول: طُرْب. انظر مجلسا في الشراب والترب في كناشنا (١) ص ١١٩ - ١٢٠: تَرْبِس: أي أغلق بالترباس, ولعله تركي: دَرْباس. وقد صارت اللفظة تستعمل الآن في معنى الإغلاق مطلقا, وإن لم يكن هناك ترباس. وانظر المترس واختلاف ضبطه في مادة شجر من القاموس وما كتبه الشارح تفصيلا عنه. وانظر المتراس في مادة (شجر) من «اللسان» ص ٦٤. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي, أول ص ٢١: الدرباس, ومعناه. ديوان ابن زقاعة ص ١٤٠: الدرباس للباب. لغة العرب ج ٣ ص ٤٠٩ بالحاشية: درباس, أي عصا من حديد, فلعل الترباس منها. المجموعة (رقم ٦٦٩ شعر) أول ص ٧٢: مواليا فيه: وتربسوا الباب. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٤٠٣: مِتْرَس, وهو ما يترسب هـ أيُّ باب, فلعله محرّف عن المتراس. فقه اللغة (طبع اليسوعيين) اللزَّز: الخشبة التي يترس بها الباب. تُرْبيد: سفينة تقذف النّار. وضع لها «محمد بك المويلحي» الحرّافة في المجمع اللغوي برئاسة البكري سنة ١٣٠٩ هـ, وانتقدها «صاحب

стр. 488

الهلال» ولم يذكر لها مرادفا, وكذلك فعل السيد عبد الله نديم في الأستاذ. وأما «اليازجي» فإنه انتقدها في مجلة البيان في مقالة اللغة والعصر, ووضع لها الرّعاد, وهو ترجمة الاسم الإفرنجي. ابن بطوطة ج ١ ص ١٣٧ الحرّافة تسمى في زمنه في بغداد: الشبارة, وهي شبه السلورة. خطط المقريزي ج ١ ص ٢١٨: المرمّة: يفهم أنها سفينة تحمل المِيرة والسلاح. قال: وحولها حرّاقات تحميها. فاستعمل الحرافه للسفينة الحربية, أي البارجة. تاريخ الوزراء ص ١٩: الحراقات, وهي: السفن الحربية الخ. تَرَبِيزة: هي الخوان أو المائدة. ويطلق عليها بعضهم الآن طاولة, وهي تُليانية, وفي الإفرنسية تَابْل. شرح الدرة للخفاجي ص ٣٨: المائدة والخوان. ابن بطوطة ج ٢ ص ٢٢: مائدة بأربعة أرجل. وفي ص ٨٧: وعاء شبه المهدله أربع قوائم, وهو للطعام. وفي ج ٢ ص ١٠٧: خونجة: لعلها تصغير خوان بلغة الترك. «ابن هشام علي بانت سعاد» ص ١٤٣: رأي في اشتقاق الخوان الذي يؤكل عليه. في كتاب المعرب والدخيل للمدني ما نصه: «الخِوان بكسر الخاء, والواو الخفيفة: طبق كبير من نحاس, تحته كرسي ملزوق به, وأصله اسم أعجمي, وسمي

стр. 489

به لأنه يتخون ما عليه - أي ينقص. كذا في بعض شروح تحفة الملوك» ولعل (ينقص) صوابه (يتنقص). في القاموس: المائدة: الطعام, والخوان عليه الطعام كالميَدْةَ فيهما. وفيه أيضا: الفاثور: الخوان من رخام أو فضة أو ذهب وفي شرحه: أنه المائدة بلغة أهل الجزيرة. وفي القاموس أيضا: القُدْمور - بالضم: الخوان من الفضة, وكذلك الديسق. الروض الأنف ج ٢ ص ٢٦٤: معنى الفاثور. كتاب التطفيل لابن الجوزي ص ٧٩: بنان الطفيلي كنى الخوان بأبي جامع. ما يعول عليه ج ١ ص ٧٤: أبو حجاد. وفي ص ٧٩: أبو الجد. وفي ص ٧٢: أبو الخير. وفي ص ٨٦: أبو الرجاء, وهي الخوان أو المائدة أو السفرة. «خطط المقريزي» ج ١ ص ٣٨٧ سِماط الفاطميين, ووصفه: عُملت الأسمطة الجاري بها العادة, وجلس الخليفة الآمر بأحكام الله عليها والأجلّ المأمون الوزير, ومن جرت عادته بين يديه, وأظهر الخليفة من المسرة والانشراح ما لم تجرِبه عادته, وبالغ في شكر وزيره وإطرائه. وقال: قد أَعَدْت لدولتي بهجتها, وجددت فيها من المحاسن ما لم يكن, وقد أخذت الأيام نصيبها من ذلك, وبقيت الليالي وقد كان بها مواسم قد زال حكمها, وكان فيها توسعة وبرونفقات وهي ليالي الوقود الأربع, وقد آن وقتهن, فأشتهى

стр. 490

نظرهن. فامتثل الأمرَ, وتقدم بأن يحمل إلى القاضي خمسون دينارا يصرفها في ثمن الشمع, وأن يُعتَمد الركوب في الأربع الليالي, وهي ليلة مستهل رجب, وليلة نصفه, وليلة مستهل شعبان, وليلة نصفه وأن يتقدم إلى جميع الشهود بأن يركبوا صحبته, وأن يطلق للجوامع والمساجد توسعة في الزيت برسم الوقود, ويتقدم إلى متولى بيت المال بأن يهتم برسم هذه الليالي من أصناف الحلاوات مما يجب برسم القصور ودوار الوزارة خاصة. وفي سنة سبع عشر وخمسمائة, وفي الليلة التي صبيحتها مستهل رجب حضر القاضي أبو الحجاب يوسف بن أيوب المغربي, وقع له بما استجد إطلاقه في العام الماضي, وهو خمسون دينارا من بيت المال لابتياع الشمع برسم أول ليلة من رجب, واستدعى ما هو برسم التعبيتين إحداهما للمقصورة والأخرى للدار المأمونية بحكم الصيام من مستهل رجب إلى سلخ رمضان ما يصنع في دار الفُطرة خُشْكنابَج صغير وبسندود في كل يوم قنطار سكر ومثقالان مسكا وديناران مؤونة. وكان يطلق في أربع ليالي الوقود برسم الجوامع الستة: الأزهر والأقمر والأنور بالقاهرة, والطولوني والعتيق بمصر, وجامع القرافة والمشاهد التي تضمنت الأعضاء الشريفة, وبعض المساجد التي لأربابها وجاهة, جملة كبيرة من الزيت الطيّب. ويختص بجامع راشدة وجامع ساحل الغلة بمصر والجامع المقس يسير ...

стр. 491

قال: ولقد حدثني القاضي المكين بن حيدرة, وهو من أعيان الشهود, أن من جملة الخدم التي كانت بيده مشارفة الجامع العتيق وأن القَوَمة بأجمعهم كانوا يجتمعون قبل ليلة الوقود بمدة إلى أن يكملوا ثمانية عشر ألف فتيلة, وأن المطلق برسمه خاصة في كل ليلة برسم وقوده أحد عشر قنطارا ونصف قنطار زيت طيب. وذكر ركوب القاضي والشهود في الليلة المذكورة على جاري العادة. قال: وتوجه الوزير المأمون يوم الجمعة ثاني الشهر بموكبه إلى مشهد السيدة نفيسة وما بعده من المشاهد, ثم إلى جامع القرافة, وبعده إلى الجامع العتيق بمصر, وقد عم معروفه جميع الضعفاء وقَوَمة المساجد والمشاهد وصلى الجمعة. وعند انقضاء الصلاة أحضر إليه الشريف الخطيب المصحف الذي بخط أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁. فوقع بإطلاق ألف دينار من ماله, وأن يصاغ عليه فوق حلية الفضة حلية ذهب, وكتب عليه اسمه. وفي الخامس عشر من الشهر المذكور ليلة الوقود جرى الحال في ركوب القاضي وشهوده على الترتيب الذي تقدم في أول الشهر. ولما وصل إلى الجامع وجده قد عبي في الرواق الذي عن يمين الخارج منه سماط كعك وخشكنانج وحلوى, فجلس عليه بشهوده ونهبه الفقراء والمساكين. وتوجه بعده إلى ما سواه من جامع القرافة وغيره. فوجد في رواق الجامع المذكور سماطا مثل السماط المذكور, فاعتمد فيه على ما ذكره. وله أيضا رسم صدقة في هذا النصف للفقراء وأهل الربط مما يفرقه القاضي عشرة دنانير يفرقها ...

стр. 492

وقال ابن الطوير: إذا مضى النصف من جمادى الآخرة وكان عدده عندهم تسعة وعشرين يوما, أمر أن يسبك في خزائن دار افتكين ستون شمعة وزن كل شمعة منها سدس قنطار بالمصري وحُملت إلى دار قاضي القضاة لركوب ليلة مستهل رجب. فإذا كان بعد صلاة العصر من ذلك اليوم اهتم الشهود أيضا, فمنهم من يركب بثلاث شمعات إلى ثنتين إلى واحدة. ويمضي أهل مصر منهم إلى القاهرة فيصلون المغرب في الجوامع والمساجد, ثم ينتظرون ركوب القاضي فيركب من داره بهيئته وأمامه الشمع المحمول إليه موقودا مع المندوبين لذلك من الفراشين من الطبقة السفلى من كل جانب ثلاثون شمعة, وبينهما المؤذنون بالجوامع يذكرون الله تعالى, ويدعون للخليفة والوزير بترتيب مقدر محفوظ, ويندب في حجبته ثلاثة من نواب الباب وعشرة من الحجاب خارجا عن حجاب الحكم المستقرين, وعدتهم خمسة في زي الأمراء, وفي ركابه القراء يطرّبون بالقراءة, والشهود وراءه على الترتيب في جلوسهم بمجلس الحكم الأقدم فالأقدم, وحوالي كل واحد ماله من شمع. فيشقون من أول شارع فيه دار القاضي إلى بين القصرين, وقد اجتمع من العالم في وقت جوازهم ما لا يحصى كثرة رجالا ونساء وصبيانا بحيث لا يُعرف الرئيس من المرءوس, وهو مارّ إلى أن يأتي هو والشهود باب الزمرد من أبواب القصر في الرحبة الوسيعة تحت المنظرة العالية في السعة العظيمة من الرحبة المذكورة, وهي التي تقابل درب قراصيا. فيحضر صاحب الباب ووالي القاهرة

стр. 493

والقراء والخطباء كما شرحنا في المواليد الستة, ويترجلون تحتها ريثما يجلس الخليفة فيها, وبين يديه شمع, ويبين شخصه. ويحضر بين يديه الخطباء الثلاثة, ويخطبون كالمواليد, ويذكرون استهلال رجب, وأن هذا الركوب علامته ثم يسلم الأستاذ من الطاقة الأخرى استفتاحا وانصرافا كما ذكرنا. ثم يركب الناس إلى دار الوزارة, فيدخل القاضي والشهود إلى الوزير. فيجلس لهم في مجلسه, ويسلمون عليه, ويخطب الخطباء أيضا بأخف من مقام الخليفة, ويدعون له ويخرجون عنه. فيشق القاضي والجماعة القاهرة. وينزل على باب كل جامع بها ويصلي ركعتين ثم يخرج من باب زويلة طالبا مصر بغير نظام, ووالي القاهرة في خدمته اليوم مستكثرا من الأعوان والحَفَظة في الطرقات إلى جامع ابن طولون. فيدخل القاضي إليه للصلاة فيجد والي مصر عنده للقاء القوم وخدمتهم, فيدخل المشاهد التي في طريقه أيضا, فإذا وصل إلى باب مصر ترتب كما ترتب في القاهرة وسار شاقا الشارع الأعظم إلى باب الجامع من الزيادة التي يحكم فيها, فيوقد له التنور الفضة الذي كان معلقا فيه, وكان مليحا في شكله وتعليقه, غير منافر في الطول والعرض, واسع التدوير, فيه عشر مناطق في كل منطقة مائة وعشرون بزاقة, وفيه سروات بارزة من النخيل, في كل واحدة عدّة بزاقات تقرب عدة ذلك من ثلثمائة, ومعلق بدائر سفله مائة قنديل نجومية. ويخرج له الحاكم فإن كان ساكنا بمصر استقربها, وإن كان

стр. 494

ساكنا بالقاهرة وقف له والي القاهرة بجامع ابن طولون فيودعه والي مصر. ويسير معه وإلى القاهرة إلى داره. فإذا مضى من رجب أربعة عشر يوما, ركب ليلة الخامس عشر كذلك, وفيه زيادة طلوعه بعد صلاته بجامع مصر إلى القرافة ليصلي في جامعها والناس يجتمعون له لينظروه ومن معه في كل مكان ولا يملون من ذلك. فإذا انقضت هذه الليلة استدعى منه الشمع ليكمل بعضه, حتى يركب به في أوّل شعبان ونصفه على الهيئة المذكورة والأسواق معمورة بالحلواء, ويتفرغ الناس لذلك هذه الأربع الليالي الخ. انظر في المستدرك على (طرأ) من شرح القاموس: الطريان: الخوان. تِرتْان: اتباع لفلان: فلان ترتان, والغالب أن يكون بعد عِلاّن: فلان علان ترتان. وقد استعمل ابن ابي حجلة في ديوان الصبابة رقم ١٤٧ أدب ص ١١٥ فلان وفلتان. تِرْتِر: الذي تزيَّن به الثياب للنساء. تِرِتْوار: الدر المنتخب في تاريخ حلب لابن الشحنة ص ٤٣: انظر التواتير وهو بالفرنسية: trottoir ويطلق عندهم على رصيف المحطة أيضا. والتواتير مشنقة من الوتيرة. وهي الطريقة الملاصقة للجبل, كما مر في أول ص ٤٣ من الدر المنتخب. والترتوار بتفخيم التاء حتى تقرب من الطاء, وقد وضعوا له الطِّوار مرادفا. وانظره في شعر المعري في اللزوم في الراء: الطوار, ومنه يفهم هل يمكن إطلاقه هنا أم لا؟ .

стр. 495

مما يدل على وجود الترتوار قديما ما ورد في عبارة أحد قضاة الحنفية وسماها الرصفان. وورد بعد ذلك الحافات, في وسط ص ٤٣ من الكناش رقم ٩٥٦ أدب. وفي الواسطة (٣٤٥ تاريخ) ص ٢٠: استعمل أحمد فارس الحافة للترتوار. وفي أوّل ص ٦٨ منه عبر عنه بالممشى. ابن بطوطة ج ١ ص ٦٠ شوارع دمشق لها رصيفان في الجانبين لمرور المترجلين, ويمر الركبان بين ذلك. تُرْتِي: عند الطباخين ما يبقى في أسفل ماء القدر من العكارة, والكلمة عربية هي الدُّرْدِي. الدرر المنتخبات المنشورة ص ١٢٠: تورطي. وفي ٢٧٥ رسمها طورطي. تَرْجَم: فلان بيترجم في كلامه: أي لا يُفصح, وبه عجمة كالأتراك ونحوهم. ويقولون أيضا: ترجم باللَّوَاندي مثل ضرب: لم يُفْصح. وفي المجموع (رقم ٧٧٥ شعر) ص ٥٢: ترجم بالجلالة في زجل. تَرَحِيل: ضرب من عدو الخيل, وهو أن يرفع قدميه ويضعهما معا, فإن زاد هذا السير قيل له: هجوم. ويقال للترحيل: دُرْت نعل ويكتب تراحيل. والعامة تقصره في النطق, ويرادفه التقريب على ما يظهر.
следующие страницы →