← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

قال: ولقد حدثني القاضي المكين بن حيدرة, وهو من أعيان الشهود, أن من جملة الخدم التي كانت بيده مشارفة الجامع العتيق وأن القَوَمة بأجمعهم كانوا يجتمعون قبل ليلة الوقود بمدة إلى أن يكملوا ثمانية عشر ألف فتيلة, وأن المطلق برسمه خاصة في كل ليلة برسم وقوده أحد عشر قنطارا ونصف قنطار زيت طيب. وذكر ركوب القاضي والشهود في الليلة المذكورة على جاري العادة. قال: وتوجه الوزير المأمون يوم الجمعة ثاني الشهر بموكبه إلى مشهد السيدة نفيسة وما بعده من المشاهد, ثم إلى جامع القرافة, وبعده إلى الجامع العتيق بمصر, وقد عم معروفه جميع الضعفاء وقَوَمة المساجد والمشاهد وصلى الجمعة. وعند انقضاء الصلاة أحضر إليه الشريف الخطيب المصحف الذي بخط أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁. فوقع بإطلاق ألف دينار من ماله, وأن يصاغ عليه فوق حلية الفضة حلية ذهب, وكتب عليه اسمه. وفي الخامس عشر من الشهر المذكور ليلة الوقود جرى الحال في ركوب القاضي وشهوده على الترتيب الذي تقدم في أول الشهر. ولما وصل إلى الجامع وجده قد عبي في الرواق الذي عن يمين الخارج منه سماط كعك وخشكنانج وحلوى, فجلس عليه بشهوده ونهبه الفقراء والمساكين. وتوجه بعده إلى ما سواه من جامع القرافة وغيره. فوجد في رواق الجامع المذكور سماطا مثل السماط المذكور, فاعتمد فيه على ما ذكره. وله أيضا رسم صدقة في هذا النصف للفقراء وأهل الربط مما يفرقه القاضي عشرة دنانير يفرقها ...

стр. 492

وقال ابن الطوير: إذا مضى النصف من جمادى الآخرة وكان عدده عندهم تسعة وعشرين يوما, أمر أن يسبك في خزائن دار افتكين ستون شمعة وزن كل شمعة منها سدس قنطار بالمصري وحُملت إلى دار قاضي القضاة لركوب ليلة مستهل رجب. فإذا كان بعد صلاة العصر من ذلك اليوم اهتم الشهود أيضا, فمنهم من يركب بثلاث شمعات إلى ثنتين إلى واحدة. ويمضي أهل مصر منهم إلى القاهرة فيصلون المغرب في الجوامع والمساجد, ثم ينتظرون ركوب القاضي فيركب من داره بهيئته وأمامه الشمع المحمول إليه موقودا مع المندوبين لذلك من الفراشين من الطبقة السفلى من كل جانب ثلاثون شمعة, وبينهما المؤذنون بالجوامع يذكرون الله تعالى, ويدعون للخليفة والوزير بترتيب مقدر محفوظ, ويندب في حجبته ثلاثة من نواب الباب وعشرة من الحجاب خارجا عن حجاب الحكم المستقرين, وعدتهم خمسة في زي الأمراء, وفي ركابه القراء يطرّبون بالقراءة, والشهود وراءه على الترتيب في جلوسهم بمجلس الحكم الأقدم فالأقدم, وحوالي كل واحد ماله من شمع. فيشقون من أول شارع فيه دار القاضي إلى بين القصرين, وقد اجتمع من العالم في وقت جوازهم ما لا يحصى كثرة رجالا ونساء وصبيانا بحيث لا يُعرف الرئيس من المرءوس, وهو مارّ إلى أن يأتي هو والشهود باب الزمرد من أبواب القصر في الرحبة الوسيعة تحت المنظرة العالية في السعة العظيمة من الرحبة المذكورة, وهي التي تقابل درب قراصيا. فيحضر صاحب الباب ووالي القاهرة

стр. 493

والقراء والخطباء كما شرحنا في المواليد الستة, ويترجلون تحتها ريثما يجلس الخليفة فيها, وبين يديه شمع, ويبين شخصه. ويحضر بين يديه الخطباء الثلاثة, ويخطبون كالمواليد, ويذكرون استهلال رجب, وأن هذا الركوب علامته ثم يسلم الأستاذ من الطاقة الأخرى استفتاحا وانصرافا كما ذكرنا. ثم يركب الناس إلى دار الوزارة, فيدخل القاضي والشهود إلى الوزير. فيجلس لهم في مجلسه, ويسلمون عليه, ويخطب الخطباء أيضا بأخف من مقام الخليفة, ويدعون له ويخرجون عنه. فيشق القاضي والجماعة القاهرة. وينزل على باب كل جامع بها ويصلي ركعتين ثم يخرج من باب زويلة طالبا مصر بغير نظام, ووالي القاهرة في خدمته اليوم مستكثرا من الأعوان والحَفَظة في الطرقات إلى جامع ابن طولون. فيدخل القاضي إليه للصلاة فيجد والي مصر عنده للقاء القوم وخدمتهم, فيدخل المشاهد التي في طريقه أيضا, فإذا وصل إلى باب مصر ترتب كما ترتب في القاهرة وسار شاقا الشارع الأعظم إلى باب الجامع من الزيادة التي يحكم فيها, فيوقد له التنور الفضة الذي كان معلقا فيه, وكان مليحا في شكله وتعليقه, غير منافر في الطول والعرض, واسع التدوير, فيه عشر مناطق في كل منطقة مائة وعشرون بزاقة, وفيه سروات بارزة من النخيل, في كل واحدة عدّة بزاقات تقرب عدة ذلك من ثلثمائة, ومعلق بدائر سفله مائة قنديل نجومية. ويخرج له الحاكم فإن كان ساكنا بمصر استقربها, وإن كان

стр. 494

ساكنا بالقاهرة وقف له والي القاهرة بجامع ابن طولون فيودعه والي مصر. ويسير معه وإلى القاهرة إلى داره. فإذا مضى من رجب أربعة عشر يوما, ركب ليلة الخامس عشر كذلك, وفيه زيادة طلوعه بعد صلاته بجامع مصر إلى القرافة ليصلي في جامعها والناس يجتمعون له لينظروه ومن معه في كل مكان ولا يملون من ذلك. فإذا انقضت هذه الليلة استدعى منه الشمع ليكمل بعضه, حتى يركب به في أوّل شعبان ونصفه على الهيئة المذكورة والأسواق معمورة بالحلواء, ويتفرغ الناس لذلك هذه الأربع الليالي الخ. انظر في المستدرك على (طرأ) من شرح القاموس: الطريان: الخوان. تِرتْان: اتباع لفلان: فلان ترتان, والغالب أن يكون بعد عِلاّن: فلان علان ترتان. وقد استعمل ابن ابي حجلة في ديوان الصبابة رقم ١٤٧ أدب ص ١١٥ فلان وفلتان. تِرْتِر: الذي تزيَّن به الثياب للنساء. تِرِتْوار: الدر المنتخب في تاريخ حلب لابن الشحنة ص ٤٣: انظر التواتير وهو بالفرنسية: trottoir ويطلق عندهم على رصيف المحطة أيضا. والتواتير مشنقة من الوتيرة. وهي الطريقة الملاصقة للجبل, كما مر في أول ص ٤٣ من الدر المنتخب. والترتوار بتفخيم التاء حتى تقرب من الطاء, وقد وضعوا له الطِّوار مرادفا. وانظره في شعر المعري في اللزوم في الراء: الطوار, ومنه يفهم هل يمكن إطلاقه هنا أم لا؟ .

стр. 495

مما يدل على وجود الترتوار قديما ما ورد في عبارة أحد قضاة الحنفية وسماها الرصفان. وورد بعد ذلك الحافات, في وسط ص ٤٣ من الكناش رقم ٩٥٦ أدب. وفي الواسطة (٣٤٥ تاريخ) ص ٢٠: استعمل أحمد فارس الحافة للترتوار. وفي أوّل ص ٦٨ منه عبر عنه بالممشى. ابن بطوطة ج ١ ص ٦٠ شوارع دمشق لها رصيفان في الجانبين لمرور المترجلين, ويمر الركبان بين ذلك. تُرْتِي: عند الطباخين ما يبقى في أسفل ماء القدر من العكارة, والكلمة عربية هي الدُّرْدِي. الدرر المنتخبات المنشورة ص ١٢٠: تورطي. وفي ٢٧٥ رسمها طورطي. تَرْجَم: فلان بيترجم في كلامه: أي لا يُفصح, وبه عجمة كالأتراك ونحوهم. ويقولون أيضا: ترجم باللَّوَاندي مثل ضرب: لم يُفْصح. وفي المجموع (رقم ٧٧٥ شعر) ص ٥٢: ترجم بالجلالة في زجل. تَرَحِيل: ضرب من عدو الخيل, وهو أن يرفع قدميه ويضعهما معا, فإن زاد هذا السير قيل له: هجوم. ويقال للترحيل: دُرْت نعل ويكتب تراحيل. والعامة تقصره في النطق, ويرادفه التقريب على ما يظهر.

стр. 496

تِرّ: التِّر والفِرّ: يكنون بهما عما بين القُبُل والدُّبُر. وفي اللغة: الحَتَار: ما بين القُبُل والدُّبُر أو الخط بين الخصيين. وانظر أيضا: العضرط. وانظر العجان في (عجن) من المصباح. في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: «التِّر والفِرُّ تقول العامة: بين التِّر والفِرّ: يريدون بين القبل والدبر, ولا أصل له في كلام العرب, بل هي عامية مبتذلة. ويقولون: إذا اجتمع أخلاط الناس, كانوا بين تر وفر وعاق والديه, يريدون أن كلهم أشرار, والظاهر أن أصل هذا من المثل: ترو الفرار (١) استجهل الغرار. وذلك أنهم إذا شب أحد في النزوان, فمتى رأى غيره نزا نزوه, يضرب لمن تتقي صحبته: أي إذا صحبته فعلتَ فعله, وإن كانوا لم يحسنوا الأخذ والتعبير. تَرَّاس: لواق الحمير. لا يجوز فَرَّاس ولا حمَّار, على ما في الاقتضاب ص ٤٠٢. وانظر قول عنترة: وللخَيّالة السَّلب. في خلاصة الأثر ج ٣ ص ٤٨٨: انظر بيتين فيهما تراس وحمير, وتفسير المصنف للتراس بأنه بلغة المصريين. في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: «التراس سائق الحمير عند أهل مصر, ولا أصل له في اللغة. وكان شيخ

стр. 497

شيوخنا العلامة طه السفطي المالكي من مدرّسي الجامع الأزهر بالقاهرة المحروسة إذا سأله طالب في الدرس سؤالا غير مناسب, ضربه بعصا كانت لا تفارقه, فإن هرب قام من درسه ولحقه إلى أن يخرج من الجامع, فيرجع إلى الدرس, وذلك لحدّة فيه, فأنشده يوما بعض تلامذته: لقد نلت ياطه مقاماً ورفعةً ... فما نالها بين الأنام أميرُ تقرر في معنى خليلٍ بمطرقٍ ... كأنَّك ترّاس ونحن حمير وقوله: خليل يريد «مختصر خليل» في فقه مالك. تَرَّخ: ترخ الجواب, ولا يريدون به التاريخ بل يريدون نمقه, وأجاد بيان المقصود, وقد يستعملونه بمعنى أرخه أحيانا. وقد يقال نقشه نقش الفضَّة: أي أجاد فيه, وهذا في الغالب يقال لما يكون به مشاحنة وإِفحام. تِرَّش: ترِّشْ تِرِّشْ: دعاء لصغار الحمير, في الوجه البحري بكسر أوله وفي الصعيد يفتحونه كأنه حكاية لصوت الفول إذا قُلب في وعاء أو نحوه. انظر الطَّرْطَبة (١) في مادة (قرطب) من اللسان ص ١٦٤. وراجع طرطب أيضا. تَرْزِي: للخياط, لعله من طرز, أي التطريز. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١١٠ ترزي, وهو الذي يقوم بالتطريز, ويُطلق على الخياط.

стр. 498

شفاء الغليل ص ٢٢: أبناء دَرْزة, وأصلهم خياطون. ذكره في كلامه عن أبناء الدهاليز. وفي ٩٨: درز. ما يعول عليه ج ١ ص ٦١: أبناء درزة: هم الخياطون. وفي ٢١٢: أم درزة: هي الدنيا, لفظة فارسية, من الخياطة. وفي ص ٣٣٧: بنات الدروز: القمل والصيبان, وقد ذكرت في سبان. «مستوفى الدواوين» ص ١٢٣: مقطوع فيه الدرز والشل والكف. «محاضرات الراغب» ج ٢ ص ٧٥: بيت فيه: درز الهوى الخ. «المطرزي على المقامات» ص ٢٦٨: المدروز, وأولاد درزة. المجموع (رقم ٦٧٨ شعر) ص ٣٧: بيتان لابن الوردي في خياطة وفيهما درزي. الكتاب (رقم ٧٢٤ شعر) ص ١٥٤: مواليا في خياط. حديث جعفر الخياط, وهو حديث أدبي للجاحظ, ويظهر أنه من وضعه. مواسم الأدب ج ١ ص ٥. وانظر ظهر ١٣٤ من الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار للزمخشري وبعده شعر للخيّاط فيه صناعته. تَرَس: ترس - بالتحريك - بمعنى قَوّاد, كلمة شتم وسب. واتّرّس في كذا: أي تحصن, ومنه المتراس. الجبرتي ج ٤ آخر ص ١٥٠: المتريز: للمتراس, والترس - بالكسر لطارة الساعة التي تدور, وللساقية.

стр. 499

وفي «الدرر المنتخبات المنثورة» ص ١٢٨: الترس: عربيته الدوارة. في «القاموس» في مادة (ترس): انظر المِ تْرَسة: لما تَتَّرس به. وانظر في مادة (شجر): الشِّجار, وأن فارسيته مترس. ترْسَة: هي: الأَطوم, أي السلحفاة البحرية. كما ذكر ابن هشام على بانت سعاد ص ١٣٠. لعلها سمِّيت بذلك لأنها تتخذ منها الترس. انظر في القاموس: اللِّياء فهو يرادف: الترسة. تَرَسانة: انظر المُكَلّأ, والكَلَّاء في «أمالي القالي» ج ١ ص ٢٢٩: وفيه أن السُّفُن تُرْفأ فيه. الإسحاقي ص ٢٢١: ترسخانة: هي دار الصناعة, والتارسخانة ببولاق. الجبرتي ج ٤ آخر ص ١٠٢: ترسخانة. وفي ص ١٥٢ منه: إنشاء الباشا ترسخانة ببولاق. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١١٠: تَرْسانة, وهي ترسخانة للصناعة. «خطط المقريزي» ج ١ ص ١٨٢: الصناعة ووصفها, ولم يقل: دار, ولعله كما قالوا: الطراز. وفي ج ٢ ص ١٨٩: الكلام على الصناعة الخ, ثم عاد لذكر أماكن دور الصناعة بمصر. أخبار مصر لابن ميسر, أوائل ص ٦٣: نقل المأمون عمارة المراكب الحربية من الصناعة التي بالجزيرة إلى الصناعة القديمة بساحل مصر.

стр. 500

تَرَسيَنة: أو بَلكُون: في اللغة هي: الكُنَّة, والطَّنْف, والسَّقيفَة, والنَّجيرة. وضع لها محمد بك المويلحي في المجمع اللغوي سنة ١٣٠٩: الطَّنْف, ولم يستحسنها صاحب الهلال, واختار لها الشرفة, وهي خطأ, لأنها لا تدل على الترسينة. وأما اليازجي فاختار في مجلة البيان الجناح للبلكون, وفضله على الطَّنْف. وانظر في الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٩٢: الرَّوْزَنة: وهي الترسينة ذات السقيفة. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ج ١ ص ١٦٥ - أواخر ص ١٦٦: في بيت لحسان بن ثابت: الكنة: سقيفة أمام البيت. الكامل لابن الأثير ج ٦ ص ٣٨: بينما الهادي جالس في مستشرف له, وهو يرادف معنى ذلك. تِرْشة: لونه ترشة: أي أخضر مشرَب ببياض. تِرْعة: للخليج. انظر أمالي الزجاجي في كتب اللغة. «مروج الذهب» ج ١ آخر ص ١٦٣ - ١٦٤: استعماله الترع للخلجان. «شفاء الغليل» ص ٦٠: الترعة, وفيها التراع: البواب, هل يمكن إطلاقه على خفير أبواب الترع؟ . تاريخ محمد علي باشا للرجبي ص ١٠١: نهر المحمودية: أي عبر بالنهر. وفي ص ١٠٤ منه س ٣: طول الترعة المحمودية, أعني النهر أربع وعشرون ساعة.

стр. 501

وانظر لعل الجبرتي يستعمل الترعة دائما. تَرْك: للتُّزْلك الذي يكون في الخيمة. تَرَكُوس: في عدة الطَّاحون بالأحراز. تَرْكيبَة: تطلق في الغالب على ما يبنى من الأحجار على القبور. فإذا كانت من خشب وعليها ستر فهي عندهم تبوت - أي تابوت - وهو خاص بالأولياء. وضع العرب حجرا كبيرا على قبر ربيعة بن مكدم, في الحماسة, وأوردت أبياتا ذكرت بهذه المناسبة. تحفة ذوي الألباب فيمن حكم دمشق من الخلفاء والملوك والنواب للصفدي ج ٢ ص ١٤٧: نقش على صندوق قبره, أي صلاح الدين. وانظر السُّنة والفقه في تعلية القبور. في القاموس: الحِمار: حجر عريض يوضع على اللحدج: حمائر. انظر مادة «رجم» من اللسان أواخر ص ١١٨: ما يرادف اللفظ. وفي معجم اخترى كبير: السفط: الحجَّر الذي يوضع على قبر الميت. ولم نجده في القاموس. «درر الفرائد المنظمة» ج ٢ ص ٣١٠: وضع بشخانة على قبر جمجمة. وهو خطأ لأن جمجمة لم يمت بمصر بل هو أمير

стр. 502

عثماني آخر. والبشخانة ذكرت أيضا في (نموسية). الدرر الكامنة ج ١ ص ٧٤: عمل لها بشخانة ودائر بيت, ويظهر أنه يريد الناموسية. وذكرت هناك أيضا. تِرلّ: أي أَبْلَه أو من في معناه. تَرلَّلي: أي خفيف العقل: عقله ترللي. وفي المستطرف: إذا لم تكن لي والزمان تَرهْ للي ... لا خير فيك إذا الزمان شرم برم تِرْمِس: انظر مادة (تُرْمُس) من المصباح. وفي الخطط التوفيقية ج ٨ ص ٨٨ صناعة الترمس, وبعض فوائده. نزهة الأنام في محاسن أهل الشام للبدري ص ٣٠٨: مقطوع في التِّرمس. ترَمْوَاي: في مجموعة أزجال النجار ص ٤٩: زجل شكوى الحمير من الترمواي. وانظره في الأرغول ج ٣ ص ٢٤. المقتطف ج ٥٠ ص ٣٧٨: في مقالة عن بغداد عبّر بالقَداد عن الترمواي, ولعله القَدَّاد بالتشديد. وكذلك في «لغة العرب» ج ١ ص ٤٥٥, وفي ج ٢ منه ص ٧٢: وجه هذه التسمية. تُرُنْج: التُّرنْج: لغة في الأُتْرُج. انظر العكبري ج ٢ ص ٨٢ - ٨٣. اليتيمة ج ١ ص ١١٣: قول المتنبي: ترنج عامية أتْرُج. وفي ج ٤ منه ص ٩٨: للمأموني في الأترج المربي. الكتاب (رقم ١٣٦ أدب) ص ٣٣: وصف الأترج.

стр. 503

المختار السائغ (رقم ٨٠٥ شعر) آخر ص ١٨: تشبيه الأترج بقناديل. والعامة تزعم أن البيت الذي فيه أترج لا تدخله الجن. وكذلك إذا زرع في بستان يمنعها عنه. وانظر هذا الاعتقاد في رسالة عقد المرجان ص ١٥٥ من المجموعة رقم ٢٩٠ مجاميع. وتزعم أن الأترج يمنع القَرينة أي الجن عن الأطفال فترى كثيرا من الوالدات إذا حملن يأتين بأترجة تجعل في خرقة أو تصفح, ويحملنها كالتميمة, فإذا ولدن حملنها للطفل. الموشي ص ١٣٢: تطيرهم من إهداء الأترج. حلبة الكميت آخر ص ٢٢٩ إلى أواخر ص ٢٣٠: شعر في الأترج. المحاضرات والمحاورات للسيوطي, ظهر ص ١٨٥: أبيات في أترجة. أنس الوحيد في المحاضرات, أول ص ٦: بيتان لابن الرومي في مدح شجر الأترج. المجموع (رقم ٧٧٤ شعر) ص ١٤١: بيتان في الأترج. المجموع (رقم ٦٥٥ أدب) ص ٤٩: ثلاثة مقاطع في الأترج. وفي ص ٥٠ مقطوعان. الحواضر لأبي شامة, آخر ص ٣٢٨ - ٣٢٩: مقطوعان في الأترج. وفي ص ٣٨٦: مقطوع. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدريّ ص ٣٣٢ - ٣٣٣: مقاطيع في الأترج.

стр. 504

الطراز المذهب ص ١٧: التُّرُنْج عربيْتُه المَتُك. في القاموس: المَتْك: الأْتْرج. ويكسر. ألف باء ج ١ ص ٢٧٦: العُرْف: شجر الأترجة. تُرُولي: انظر في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٣ ص ٢٤٨: وصفه وتعريفه. تَرْوية: حجر يوضع بين الغيطان لبيان الحدود. انظر (روس) فهو مرادف لهذا اللفظ. تَرْويحة: جرن صغير يعمل لتشهيل الدراس. انظر الترويحة في الجبرتي ج ٤ ص ٩١. ومن الغريب في بحري لا يستعملون إلا الترويجة. وفي الشرقية يقولون: روج أي أسرع وشهِّل. تريتْرُو: راجع تياترو. تَرْيق: تريق عليه: هي في معنى قولهم: رَيِّم عليه, أي أَوْهَمَهُ بكلام أنه كبير, وليس ذلك, ونحو ذلك. والترياق: شفاء الغليل ص ٥٩ وفي ٩٥: درياق. تزجة: آلة من آلات البرادة, ويجمعونها على تزج. تُزْلُكْ: تركيّ, أصله مانع التراب, ويطلق على شيء يلبسء على الساق, وعلى ساتر من الخيمة يوضع كالسور ولا يغطّى. الجبرتي ج ٤ ص ٢٦٥: تظلك: سائر على السَّفينة. خزانة البغدادي ج ٣ آخر ص ٦٤٩ - ٦٥٠ السرادق: ما يُدار حول الخيمة من شُقق بلا سقف, وقيل: هو الفسطاط,

стр. 505

وقيل: هو بيت من قطن. وعلى المعنى الأول: فهو مرادف لتزلك الخيمة. وانظر رحلة ابن جبير ص ١٥٢. العكبري ج ٢ ص ٢٠٢: معنى السرادق. وانظر السرادق في مادة (سرد) من المصباح, ففيها أنه الشُّقَق من قماش من التيل مبطَّن حول الخيمة, وبدون سقف أو نحوه. الأغاني ج ٢ ص ٣٥: سرادق: ضرب فيه فسطاط. هذا يدل على أنه الشقق حول الخيمة. الخطط التوفيقية ج ١٢, بعد وسط ص ٢٥: تفسير الشقة, ويفهم أنها التزلك, وهو ساتر من الخيمة يوضع كالسور بدون غطاء له. ابن بطوطة ج ١ ص ١٩٩: السراجة: هي التزلك, وتسمى بالمغرب: أفراج, تدار على الخيمة. وانظرها مكررة في ص ٢٣٠. وفي ج ٢ منه ص ٨٢: وصفها وكررت. وفي ص ٨٣: أيضا مكررة. وفي ص ٨٤ وص ٩١: وقد يقال للتُّزلُك: ترك, وقد مضى. وفي مقدمة ابن خلدون التي مع التاريخ رقم ٩ ص ٢٢٤: قال عنها - أي الأَفرْاج - إنها الأفراك بالكاف التي بين الكاف والقاف بلسان البربر. تَزيرَة: بمعنى الإزار من الحرير الأَسود. راجع (زير).

стр. 506

تَسْتُوس: [ تافه دَيُّوث]. تَسُوعَة: راجع عشورة في (عشر). وفي مادة (تسع) من المصباح: تاسوعاء, وعاشوراء الخ. تَسُومَة: للنعل القديم. انظر إرشاد الأريب لياقوت ج ٣ ص ٨٨: استعمالهم في القسم الأول: تاسومة أيضا, وكذلك في اللسان. أوائل مادة: «نعل» وردت تاسومة: نعل قديم. وفي المصباح في هذه المادّة, ولعله ذكرها في مادتها أيضا. الجبرتي ج ٣ أواخر ص ١٥٦: التواسيم. وفي ص ١٦٢: تاسومة. مجموع تقيّ الدين الراصد في الأدب ص ٧١: بيتان لأبي الفتح المالكي في تاسومة. وفي أول ص ٣٠٥: أبيات لابن عنين, فيها تواسيم جمع تاسومة. الريحانة ص ٦٥: أبيات في تاسومة. الجزء الذي عندنا من مسالك الأبصار لابن فضل الله, أوائل ص ٨٦: في رجلي تاسومة. سانحات دمي القصر (رقم ٤٠٤ أدب) ص ١٠٥ أبيات لأبي الفتح المالكيّ في تاسومة, وهي النعل القديمة بما يشبه المركوب. السنا الباهر (٢٠٣٣ تاريخ) أواخر ص ٧٧٣: أبيات فيها تاسومة. تَسْويَرة: يريدون تصويرة, أي صورة. ومع ذلك إذا قالوا: صَوَّر أو صورة قالوه بالصّاد.

стр. 507

تَشْريفَة: تطلق على الاحتفال بتهنئة أمير مصر بالعيد أو نحوه, وهي التي كانت تسمّى بالموكب, وبالآلاي (راجع أَلاي). عدد التشريفات: وهي عيد جلوس الخديو, ومولده, والعيدان, ولكن عيد المولد فيه مقابلة باللباس الأسود فقط. وانظر كراس التاريخ من الفهارس, ففيه ذكر لاحتفالهم بأعياد موالدهم. إرشاد الأريب لياقوت ج ٦ ص ٢٥٨: احتفال عضد الدولة بعيد مولده. غذاء الألباب شرح منظومة الآداب للسفاريني ج ٢ ص ١٥٤: لبسه عليه أفضل الصلاة والسلام جبة من سندس أخضر منسوج فيها ذهب, وقال: وذلك قبل أن يحرم لبس الحرير. الأغاني ج ٢١ ص ٢٣٩: جبة وعمامة مذهبتان كانتا للأمين, أي أنهم كانوا يلبسون ذلك. مروج الذهب ج ٢ ص ٢٧٤: وأرسل إلى الأفشين دراعة من الديباج الأحمر منسوجة بالذهب, وقد رصع صدرها بأنواع الجوهر. المقريزي ج ١ ص ٤٤: العمامة بالطراز المذهب والعقد الجوهر للوزير. وفي ص ٤٠٩: العمائم بطراز الذهب مدة الفاطميين. وفي خطط المقريزي ج ٢ ص ٤١٠ ما يفهم منه أن الخليفة الفاطمي كان يلبس حللا مذهبة في التشريفة. وانظر أواخر ص ٤١٩: من ضمن التشاريف الطوق المذهب والعقد الجوهر

стр. 508

للوزير. وفي ج ١ ص ٤٧٧ منه: ثوب الخليفة يوم فتح الخليج يقال له البَدَنة, وهي من ذهب كلها وحرير مرقوم. صُبْح الأعشى ج ٣ ص ٥١٥: لباس الخليفة الفاطمي في عيد الأضحى الأحمر. ومضى لباسه في عيد الفطر في ص ٥١٣ أنه الأبيض, وكذلك غيره في ركوبه في جُمَع رمضان. وفي أواخر ص ٥١٥: أنه يخلع الحلة الحمراء على الوزير. وفي ٥١٩ ثوب الخليفة يسمى البدنة, ولم يذكر لونه في فتح الخليج. وفي ٥٢١: ركوبه في الأيام المعتادة بالياب المذهبة من البياض والملون. راجع لباس الناصر, وهو مذهب, في رحلة ابن جبير عند دخوله بغداد ص ٢٠٦. صبح الأعشى ج ٤ آخر ص ٤٠ - ٤١: شيء يتعلق بلبس المطرز على الكم. وفي ٥٢: التشاريف ووصفها. المنهل الصافي ج ٣ ص ٢٢٧: لبس الخليفة فرجية سوداء مطرزة. وفي ج ٤ ص ٥١٨: وهو أول مقدم لبس الطرز المزركش. معيد النعم للسبكي ص ٦٩ - ٧٢: بدلة التشريفة, وهو كلام جميل. ابن إياس ج ٢ ص ٣٧٧: خلعة على الأمير طومان باي لم يعهد مثلها وهي فوقاني حرير أزرق, بوجه أخضر, بطرز يلبغاوي عريض, قيل كان طوله ثلاثة أذرع في عرض ذراعين ونصف, من الذهب الخالص البندي. وفي آخر ص ٣٨٧: عود إلى هذا

стр. 509

الفوقاني. وفي ٣٨٠: أحضر لهم عدة تشاريف. وفي ج ٣ ص ١٨٧: قفطان تماسيح على أحمر. خطط المقريزي ج ٢ ص ٤٩٦: قال: إن تشريفة العلماء بمصر تعمل على فرجية عنابي. الخطط التوفيقية ج ١٠ ص ٩٠ - ٩٢: صفة الخلع الملوكية على الأمراء والعلماء. وانظر الإشارة إلى ذلك في ص ١٠٩ من نهاية الأرب للقلقشندي في أنساب العرب. كتاب القضاة لابن القادر الطوخي ص ٨٧ س ٢: ابن دقيق العيد أول من غير خلع القضاة من الحرير للصوف. وفي ج ٢ ص ٤٩٦ من المقريزي: بدلة بطرك القبط من ديباج أزرق .. الخ. درر الفرائد المنظمة ج ٢ ص ١٦٤: التشاريف التي كانت تعطى لأمير مكة ووصفها. وفي أوائل ص ٣٠٩ تشريف من سلطان مصر لملك المغرب, ووصفه. في مجموعة الأوامر الصادرة من محمد علي باشا التي عندنا ج ٢ ص ٣٠٧ أمر به كسوة الآلاي أي التشريفة. المجموع رقم ٦٧٨ شعر آخر ص ٧٢: في مليح كمه مطرز. في العدد ٢١ الصادر يوم السبت ٢١ شوال سنة ١٢٤٤ من الوقائع المصرية بعنوان «تهنئة عيد الفطر»:

стр. 510

إن أفندينا صلى بجامع القلعة ثم شرف دست ديوانه. ودخل عليه للتهنئة من بلغوا رتبة القبوجي باشية والخواجكان ومن يضاهيهم. وأمرهم أن يتسربلوا بلباس كلباس العساكر الجهادية. وجعل لهم عشر مراتب يتميز بها بعضهم عن بعض كما جعل أيضا لجنود الجهادية. وأمرهم أن يضعوا على كسوتهم حسب مقدرتهم ماسا وذهبا علامة أنهم حازوا لديه شرفا .. الخ. جاء في صحيفة الوقائع المصرية, عدد ٢٤, غرة ذي القعدة سنة ١٢٤٤ ما نصه: لقد كان المسلمون أولا يستعملون اللباس الكافي لحفظ الجسد على الوجه الشرعي من غير إفراط ولا إسراف, غير أنه بسبب مرور الأزمان تجاوزوا الحد المشروع والقدر المعروف اتباعا لهواءهم (١) وحسدا من أمثالهم, وصاروا يسرفون أموالا غزيرة على كسوتهم, فوقعوا في تكليفات عظيمة, ومصاريف وافرة, فكأنهم زعموا أنّ شرفَ الإسلام بالحلل الفاخرة, وهذا باطل من وجهين. أَوّلاً: لأن شرف أهل [الملة] الإسلامية جميعهم بحلة الإيمان ولباس التقوى, وذلك ظاهر (فلله الحمد والمنة على ذلك) ثانيا: أنّ شأنَ أولى المناصب العلمية والسيفية وغيرهم من أتباع الباب العالي, مع تشرفهم بظل صاحب الشوكة السلطانية, لا يحتاج إلى اللباس الفاخر, إنما رسوم الدولة والقوانين الملكية والأصول النظامية جميعها فلم تكن مرتبة إلا لأجل الجهاد الذي تظهر به شعاير (٢)

стр. 511

الإسلام, وتجرى أحكام الشريعة على حقها, فمن ثم ارتأى أهل مجلس الباب العالي في رفع هذه التكليفات, المسبب عنها العنا والتعب, ورسموا في استعمال لباس خفيف يصلح لأن يلبس في الحضر والسفر, ف تصان به الناس عن البذخ والإسراف المذموم شرعا وعقلا, لا سيما ذلك الإسراف الذي يجبر به أوليك (١) يحضرون أيام الرسم أعني زيارة الخرقة الشريفة والعيدين وقراءة المولد الشريف وركاب الهمايون. وقد عينوا لكل في خدمة بابه العالي لباسا مخصوصا, كما يأتي شرح ذلك. ينبغي للصدر الأعظم في هذه الأيام المذكورة أن يلبس طربوشا مشغولا دايره (٢) بقصب, وحروانيا من جوخ أبيض مشغولا جيبه (أي ما يدور حول العنق) بقصب, وما تحت الحرواني فليكن جوخا, ويضع على حصانه غشاء (٣) مشغولا بقصب لهي (٤) ورختا مناسبا له. يجب على جناب شيخ الإسلام في تلك الأيام أن يتعمّم بشاش أخضر إن كان من السادات, وإلا فبشاش أبيض, ويلبس فراجية (٥) من جوخ أبيض, وتحتها لباس جوخ, وليلبس حضرة قاضيِّ العسكر اللذين رتبتهما كرتبة الوزارة حال كونهما عالمين فراجية من جوخ أخضر زرعي عوضا عن كسوتهما القديمة المخصوصة بالوزراء

стр. 512

التي هي أوستلك أخضر, وليتعمما بشاش أخضر إن كان (١) من السادات, وإلا فبأبيض, ويضعا على خيلهما غشا بنالوقية (٢) , ولتكن لجمها وما على صدورها حلالا أي من غير فضة. ويجب على جناب القائممقام أن يلبس طربوشا كطربوش الصدر الأعظم, وذلك ليتميز عن سائر الوزراء, وليلبس حروانيا من جوخ أحمر مشغولا ما حول عنقه بقصب, ويركب حصاناً مخصوصا سرجُه برتبته. وليلبس حضرة سر عسكر العساكر المنصورة المحمدية وحضرة الوزراء العظام طربوشا كطربوش جناب القائممقام وحروانيا من جوخ أخضر زرعي مشغولا جيبه بقصب, ولتكن طواقم أحصنتهم كطواقم حصان جناب القائممقام. أما حضرة العلماء العظام الذين نالوا رتبة قاضي إسلامبول فليلبسوا فراجية من جوخ أحمر عوضا عن أوستلك الصوف الأحمر, وذلك لأن رتبتهم كرتبة الذين بلغوا المناصب الستة, أعني بهم دفتر دار أفنديو ورئيس أفندي, وأفنديي الشقين, ونيشانجي أفندي, ودفتر أمين أفندي, ولتكن عمائهم من شاش أخضر أو أبيض, وأطقم أحصنتهم وأغشيتها كأطقم خيل الصدور العظام أي قاضي العسكر. وليلبس الموالي الكرام الذين بلغوا رتبة قاضي مكّة المكرمة ورتبة قاضي اسكدار وما بينهما فراجية من جوخ أسود, وذلك لأنه كان لهم أولاً أوستلك من جوخ أسود كالخواجكان الكرام.

стр. 513

وينبغي للأفنديات المدرسين كافة وللأفندي خطيب أيا صوفية الكبير أن يلبس فراجية من جوخ أزرق تميزا عن الموالي الكرام وغيرهم, ولتكن عمائمهم وأطقم أحصنتهم كأطقم أحصنة الموالي العظام. وقد كان الأفنديات مشايخ جوامع السلاطين الذين في رتبة المدرسين الكرام والأفندي شيخ أيا صوفية الكبير الذي هو في رتبة أشرف الموالي الكرام يضعون على رؤوسهم قارووقا وسطانيا وأركانا إنما الآن أمروا بأن يضعوا عمائم فقط ليتميزوا عما (١) سواهم, ويلبسوا فراجية من جوخ أخضر غامق, ولتكن أطقم أحصنتهم كما كانت أولاً. ومن حيث أن أشراف القضاة والخطباء وأئمة جوامع السلاطين وغيرهم من خدمة الشريعة الغراء, ليسوا من أرباب تلك الرسوم فلا يحتم عليهم بلون ما للباسهم, بل يستعملوا (٢) لباسهم الأوّل مع وضع عمامة على رءوسهم. وليلبس قضاة العسكر والعلماء والمشايخ والمدرسون لباسهم التحتاني من جوخ, وأما وشاحهم الفوقاني فقد مر تفصيله. ولتكن حزماتهم بلون أزرق صيني, وليستعملوا في غير أيام تلك الرسوم قو قولطة (٣) وبنشا وقبوطا من غير شال, ولتلبس خدمتهم طرابيش مع عمائم من شاش أبيض أو أحمدية (٤) كما هم الآن.

стр. 514

وليلبس حضرة كتخدا بيك أفندي من حيث هو في رتبة أمير أمراء الروم أيلي طربوشا فقط وحروانيا من جوخ أخضر زرعي مشغولا جيبه بقصب عوضا عن الأوستلك الأخضر, وذلك ليتميز عن الرجال الكرام وعن ميرميران, ولكن طقم حصانه كطقم الوزراء العظام. وأما ميرميران الذي هو كأمير أمراء الروم ايلي رتبة فليلبس في أيام الرسم المذكورة كما يلبس كتخدا بيك أفنديو وأما ميرميران الذي يصير قبطان باشا فليلبس طربوشا وحروانيا من جوخ أحمر مشغولا جيبه بقصب, وليكن طقم حصانه كطقم حصان كتخدا بيك أفندي, وكذا طقم ميرميران المعدود مع أولي المناصب. وليلبس أصحاب المناصب الستة المذكورة طربوشا وحروانيا من جوخ أحمر دون قصب وليكن غشا أحصنتهم لهيا (١). والأفندي ناظر أوقاف الهمايون وناظر السركي وما بينهما, فليكن لهم الأوستلك لباسا, ويلبس الخواجكان طربوشا وحروانيا من جوخ مور وليكن غشا أحصنهم بنالوقة. وليلبس الخواجكان الذين يتردون بتلك الأيام فروة الأركان الواسعة أكماما طربوشا وحروانيا من جوخ أزرق سماوي وليكن طقم أحصنتهم غشا بنالوقية بثمن قليل, ويلبس أمين الكمرك وقصاب باشي ومعمار أغا ومهترباشي الخيمة الخاصة وغيرهم ممن يماثلهم مقاما لباسا مثل لباس الخواجكان الموما اليهم.

стр. 515

وليلبس الجاوشباشي أغا وأغوات ركاب الهمايون السلطاني ومير علم أغا طربوشا وحروانيا من جوخ, وليكن طقم أحصنتهم كطقم أحصنة الوزراء العظام, وليلبس القبوجيباشيات كافة طربوشا وحروانيا من جوخ وردي (١) وليضعوا على أحصنتهم غشا لهيا ورختا يناسب حالهم. وليلبس أغوات كدكلوز (٢) عما وضوابط جاوشات الوجاق والأغوات الذين هم من قبل الوزراء كافة طربوشا وحروانيا من جوخ لازوردي, ولتلبس أغوات السلاحشوران الخاصة طربوشا وحروانيا من جوخ أخضر غامق, وليكن طقم أحصنتهم مناسبا بلباسهم. وينبغي للوزراء العظام أن يلبسوا عوضا عن القبوط قوقولتة من الجوخ الورديّ سواء كانت بقصب أَولا, وكذلك العلماء الكرام والوكلاء الفخام والخواجكان والخدمة الذين هم أصحاب الرسوم, ولكن لون حزماتهم أحمر عوضا عن الأصفر أما لَوْن جزمة العلماء فقد مَرَّ بيانه. وليلبس أَتباع الوزراء العظام وأتباع رجال الدولة العليّة لباسا مثل لباسهم الآن وطربوشا من غير عمامة, وذلك ليتميزوا عن أتباع الموالي العظام, وقد مر لباس خدمتهم آنفا. وليلبس من يجعل وزيرا كبيرا ويذهب إلى مقابلة السلطان حروانيا من جوخ أبيض مشغولا جيبه بقصب, وليكن له عوضا

стр. 516

عن الفروة, ومن يجعل شيخا على الإسلام يلبس فراجية من جوخ أبيض, ومن يرتقي إلى رتبة القاممقامية ويصير صدرا أعظما (١) أو قاضي عسكرا (٢) أو قاضيا على إسلامبول فليلبس لباسه المذكور أعلاه, وأما غيرهم من الخدمة فليلبسوا لباسهم القديم إلا كتخدابيك أفندي وميرميران, فينبغي لهما أن يلبسا لباسهما المذكور أعلاه وأما لباس الصدر الأعظم وجميع الوزراء ورجال الدولة والخدمة المعدودين من أهل الرسوم والمدرسين ومشايخ جوامع السلاطين العظام فقد مر بيان لباسهم. ومن حيث أن الكتبة المستخدمين في الباب العالي, وفي باب الدفتري, ليسوا من الخواجكان, فلم يحصوا مع أهل الرسوم, فلذا لم يعين لهم لباس جديد, إنما ينبغي لهم أن لا يتعمموا بشال ويلبسوا لباسهم القديم. والخواجكان منهم فقد مر بيان لباسهم. وعلى هذا النسق تمت كسوة الوزراء العظام والعلماء الكرام والخواجكان وكل أهل الرسوم, وكذا طقم أحصنتهم. وأما الطّقم الذي يستعملونه في غير أيام الرسوم, فليكن الآن بأقل ثمن مما كانوا يشترونه إلى أن يتخصص له ترتيب بعد المشاورة. إنّه إذْ رأى ذو الإرادة السنيّة الملوكيّة الصعوبة والإسراف الحاصل من استعمال اللباس القديم في إسلامبول, صدر أمره السامي باتفاق رأى المجلس السلطاني بتغييرها, وعينوا لها رسوما طبعت بأمره الكريم في المطبعة العامرة ونشرت, فورد منها صورة

стр. 517

إلى المحروسة, فأمر سعادة الخديوي أيضا بطبعها ونشرها. فلذا أثبتت في جريدة الوقائع». انتهى بنصّه. انظر أيضا نظام هذه الملابس في رسملي عثمانلي تاريخي (١٨٥٣ تاريخ) ج ٤ ص ١٨١٦ - ١٨٤٠ بالحاشية. والوارد هو عين ما هنا لكن بالتركية. وجاء في العدد ٥٨ الصادر يوم الاثنين ٢٩ ربيع الأول سنة ١٢٤٥ ما نصه بالحرف: «قد تقرر الآن رأى أهل المجلس - كما حكم فيه سابقا - أن تكون كسوة الجميع حسب كسوة الجهادية, أعني على مراتبهم. فكسوة أولي المرتبة السابعة والثامنة والتاسعة من اللون البارودي واللازوردي. وشكل كسوة المرتبة السابعة مثل كسوة القاممقام ونيشان ذوي المرتبة الثامنة كنيشان اليوزباشي. ونيشان المرتبة التاسعة كنيشان الملازم الثاني. ورتبة نظار الأقسام في الوجه البحري سابعة. ورتبة حكام الأخطاط تاسعة. وحكم على أهل الرتبة الثامنة والتاسعة ألا يكون بنشانهما من الماس, بل يصنع نيشان الأولى من ذهب, والثانية من فضة. ورتبة المشايخ الكبار كرتبة حكام الأخطاط, ويعطون إجازة بلبس كسوة ووضع نيشان. وأما قائممقامات القرى فيؤذن لهم بأن يلبسوا كسوة جوخا بقياطين فقط, ويضعوا لهم نيشانا, ورتبتهم عاشرة وذلك يوجب صدور أمر من الأفندي مأمور الديوان الخديوي إلى حضرة المأمورين, إشعارا لهم بذلك؛ كما استقر الرأي في المجلس

стр. 518

العمومي المنعقد في القصر العالي, المنعقد في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول». الدرر الكامنة ج ٢ ص ٥٣: علي بن سليمان البرنواه, ومعناه الحاجب. المنهل الصافي ج ٣ ص ٢٤٠: البرناواه أو البرواناه ومعناه الحاجب, وأصله اسم الفراشة التي تلقي نفسها في النار. خطط المقريزي ج ١ ص ٤٠٣: صاحب الباب مدة الفاطميين يقرب من التشريفاتي. تخريج الدلالات السمعية ص ٣٨ - ٤٣: الآذِن والحاجب والبوّاب. صبح الأعشى ج ٥ ص ٤٤٩ الحاجب. آثار الأول في ترتيب الدول ص ٢٨: أمير جاندار يحفظ مراتب الناس ومجالسهم. لعله قريب من التشريفاتي أو لرئيس التشريفات. معيد النعم للسبكي ص ٣٨: الدوادار, وكان يسمى بالحاجب. وفي ص ٥٧: اختصاص الحاجب. وفي ٨٦: حاجب القاضي. الإكليل للهمداني ج ٨ ص ١٢: الواهز في اليمن: الآذن على الملك, ولم نجده في القاموس. وراجع الحاجب في الأحكام السلطانية وصبح الأعشى وخطط المقريزي ج ٢ ص ٢١٩, ٢٢١. وفي ابن بطوطة (طبع باريس) ج ١ ص ١٧: ترجم الحاجب في التشريفة Chambellan. وفي ج ٤ منه ص ١٠٤: ترجم البرددار بذلك. وانظر كراس المهن والصنائع. الحسن الصريح في مائه مليح للصفدي ص ١٠: مقطوع به طرزكم, وبعده آخر.

стр. 519

تِشِّة: أي سمين, كقولهم: تِخِت. تَصْلِيبَة: في الساقية. تَعَا: أي تعالي. ابن إِياس ج ١ أول ص ٣٤٣: تعا اسمعوا .. الخ في زجل. وتِعيه بالإِمالة: دعاء لابن الفرس. وتُعوه: دعاء للكلب. وكلها من هذه المادة. تعتع: ما يتَّعْتَعْش من محله: أي لا يفارقه ولا يتحرك. انظر في القاموس: ما يتتحتح من مكانه: ما يتَّحَرَّك, فلعله أصله. تَعْرِيفَة: راجع (قرش) وقولهم: دراجته. التَّعْلب فات: لعبة. راجع (الديب فات) فإنها أشهر عند الصبيان وأكثر استعمالا. تَعْمِيرة: الحشيش. انظر (عمر) و (حشيش). تعَيتَع: ذقن تعيتع: أي كَوْسج, وهو سَبّ. ويقولون أيضا: كوَسة, وسَكْسُوكة. وشيبة عَرْعَر ذكرت في العين. تِفَة: تطلق في الريف على النِّمسْ, والواحدة يقولون عنها: تِفاوة. وهي من أسماء الِّسَّنور. الحيوان للجاحظ ج ٦ ص ١١٦: التفة: هي عَناق الأرض.

стр. 520

في مادة (عنق) من المصباح: عناق الأرض: وهي ال تف ة. الهلال ج ٣٢ ص ٤٢٧: الظَّرِبان, وصورته, ويظهر أَنَّه نوع آخر يشبه الثعلب وليس هو بالنّمس. الأغاني ج ١ ص ٩٣ - ٩٤ تعريض الثريا بأن أم الوليد أعرابية تتبع الظراب في البهام. شوارد اللغة للصغاني ص ٧٨: العَضْرَس: الظَّرِب الصغير .. الخ وشاهد. كتاب ما لا ينصرف للزجاج, آخر ص ٢٩ إلى ظهرها: الظربان اسم لبعض الدواب, يقال له النمس. انظر (فسا بينهم الظربان) في كراس الأقوال والأفعال ص ٢. تِفْتَة: صِبغ معروف, وقد يطلق على اللون, وهو أحمر بزرقة. تِفْتِفَة: أي القملة الصغيرة جدا, والتي أكبر منها يقال لها نمنمة, وستأتي في النون. تَفَّ: بمعنى: بصق, وتفافة, أصله تَفَل. في ألف باء ج ٢ ص ٣٩٩: شعر فيه التف, وفسره: بوسخ الأظافر, والعامة لا تستعمله لذلك. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٨٥: بزاق, وأنه بالفارسية تفو. كلام عن فول المتنبي: من مطر برقة ثناياها. انظر الاستدراك على المآخذ الكندية لابن الأثير ص ٢٥: البزاق وهو بالعامية: التف, وفارسيته التفو الخ. تفّاح الأَرض: ويقولون: قوطة. الضياء ج ٤ ص ٢٧٠: الكمأة, ووصفها. انظر طرطوفة.

стр. 521

تِفْل: ما يبقى من الشيء بعد أخذ خلاصته وزبده, هو الثُفْلُ بالمثلثة, وأما بالتاء فهو الزبد. انظر الثجير, في مادة (ثجر) من المصباح, وانظر ص ١١٤ من الدرر المنتخبات المنثورة قال: تفل عربيته: ثقل, وفارسيته درد. (لعلّ الدّرْدِي منه). وفي القاموس: الخُثْفَر, وفيه أيضا: العَكَر: دردي الشيء. وفي تحرير التحريف وتصحيح التصحيف نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي, والحريري في الدرة, وابن الجوزي في تقويم اللسان, واللفظ للأخير: «تقول العامة تَجير لعصارة التمر بالتاء: وإنما هو ثجير بالثاء. قال الصفدي: قلت: الثجير - بالثاء المثلثة: ثفل كل شيء يُعصَر. وفي الحديث: لا تَثْجروا: أي لا تخلطوا ثجير التمر مع غيره من النبيذ». التفلة: نوع من الشجر, هو الدِّفْلَي, وقد كانوا يتخذون منه ريشة العود. انظر (ريش). تقاوى: انظر التقاوى السلطانية والبلدية في الطراز المذهب ص ١٢١. وقالوا لبائعها: بَزَرْجي. خطط المقريزي ج ١ ص ٩١: استعمل التقاوى, ومنها السلطانية والبلدية. تشحيذ الأذهان (٦٥٤ تاريخ) ص ٦٨: التقاوى اسمها في السودان: تيراب, وبالمغرب: الزريعة. لم تزل تسمى

стр. 522

بذلك إلى الآن بتونس, ولكن الزرَّيِّعة بفتح فكسر مع التشديد. وفي الشّام يطلقون الزريعة بكسرتين وتخفيف العين على المكان المزروع بالخضر والرياحين, فهو شيء آخر. تقب: من المتقاب. انظره في الميم. تَقْشِيطَة: في دمياط لما يقال له في غيرها مريون, أي جلابية زرقاء. تَقْصِيرَة: أي عصا قصيرة, وتكون غالبا مع الخفراء بالريف. وفي الصعيد تطلق التقصيرة على نوع من أقفاص الحمام, تصنع طبقتين في كل طبقة خمس أو أربع عيون, لكل زوج من الحمام عين. القَصَرة: القطعة من الخشب؛ عن القاموس. تَقْفيِصَةْ: راجع (قفص). تَقَّى: أي وضع البذور بالأرض, وهي التقاوى. استعمل التقاوى عبد اللطيف البغداديّ في الإفادة والاعتبار ص ٥٦, وابن إياس ج ٢ ص ٢٣٣. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٤: البَذْر: للحنطة والشعير وسائر الحبوب, كالبزر للرياحين والبقول. وذكر في (بزر) أيضا. المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) ص ٨٠١: تقاوى في زجل. خطط المقريزي ج ١ ص ١٠٣ زريعة الفران كذا, يريد التقاوى. التيسير والاعتبار للأسدي في علم الاجتماع بعد وسط ص

стр. 523

٥٨: والتقوية له بالبدار والبقر. هذا أصل استعمال التقاوى فيما يظهر. تقالة الباب: هي من الثقل. وتقالة المغزل: خشبة مستديرة تكون في رأسه وتصنع من خشب أو قرن. ويطلقون التقالة أيضا على الأدرة أي القَليطة. ولسانه ما لوش تقالة: أي يرمي بالكلام على عواهنه. انظر رجل عِلْفَوْت وعُلْفُوت في شوارد اللغة للصاغاني, أوائل ص ١٠٦. تقل: في الشادوف, راجعه فيه. والمْتقال: آلة للتصفير من القصب. انظر في (الكمنجة) أبياتا لرفاعة باشا, ففيها المتقال, وقد ورَّى به. وانظر المسقال في الدرر المنتخبات المنثورة ص ٤١٨. مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين (في فن الديانات) ص ٥١٧: سمي المتقال بالجناح, ورسمه في ص ٥١٦. تَقْليعَة: هي لباس السخرية مثل قول الإفرنج: كرنفال. تَقْلِيَّة: انظر (قلي). تَكْتِك: من البرد: أي عَرَتْه قشعريرة, لعله من اصطكَّت أسنانه, أي: قالت: تِكْ تِكْ. تَكْتيك: كلمة يكثر ورودها في بعض المؤلفات الحربية, وجارية على لسان الضُّباط, يرادفها التعبئة. وقال الجبرتي ج ٤ ص ١٧٢: ويعمل المصاف على طرائق حرب الإفرنج.

стр. 524

تَكْعِيبَة: وبعضهم يقول: مِكَعَّب. رحلة ابن جبير ص ٢٣٢: عريش العنب. وفي ابن بطوطة ج ١ ص ١٨٤: معرشات الياسمين. راجع الدقران. سلك الدرر ج ٤ ص ٤٩: بيتان في الكرم على العريش. محاضرات الراغب ج ٢ ص ٣٤٥ بيتان لابن المهدي فيهما عريش, وبعدهما بيت فيه عرائش: سلافةُ كرم تظّل النبيـ ... ــ" ترفع منه عريشا عريشا إذا أنت قابلته خلته ... مطارف خُضْرا كُسين النقوشا ولأبي رافع الهروي في عرائش: كأن عناقيد العرائش فوقنا ... زنوج وروم عُلِّقوا بالحناجر مسالك الأبصار لابن فضل الله ج ١ ص ١٦٤ س ٩: معرشات كرم. فإن كانت خشبات يرفع بها الكرم عن الأرض في العنب الأرضي فالظهر أنها تسمى المشحط. انظر ص ٢٥٧ من فقه اللغة (طبع اليسوعيين). الأغاني ج ١٢ ص ١٠٣: فشربوا تحت كرم معروش. وفي ج ١٣ ص ٨١ منه: في جنان بين أنهار وتعريش كروم. وفي ج ١٨ ص ١٤: وفوقنا ظلال من الكرم المعرش والنخل. في مادة (جرد) من المصباح: الحروية والهروية: قصب تلقى يرسل عليها الكرم الخ. لعلها كالبوص الذي يجعل تحت التكعيبة. القاموس. الدِّجْران - بالكسر: الخشب المنصوب للتعريش. شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ص ٣٣: الحَبَلة في شمذتها: أي شجرة تدني إليها فترتفع عليها.

стр. 525

في مادة (فردس) من اللسان ص ٤٤: المُفَردَس: المُعَرّش من الكروم. والعامة تقول للتكعيبة أيضا: شردق. وذكر في حرف الشين. تَكَّايَة: لمخدة الاتكاء. حلبة الكميت ص ١٥٠: مقطوع في (مدورة). واتَّكَى عليه: اتكأ. وقد يستعملونه بمعنى شدد عليه, مجازا. تِكّية: التي بها الدراويش. درر الفوائد المنظمة ج ١ ص ١٨. في خطط علي باشا ج ٦ أوائل ص ٥٤: معنى لفظ التكية في رأيه. غرائب الاغتراب للآلوسي (رقم ٧٣٣ تاريخ) أول ص ١٧٤: بيتان لعلهما للمؤلف, فيهما: وسرَّحتُ طرفي في حمى كل تَكْيَة يوزن بضبط تكية, هذا أي بنطق الأتراك. كنوز الذهب - جزء الخطط - ص ١٤٢: استعماله خانكة. الكامل لابن الأثير ج ١٢ ص ٧٥ جمعه خانكاه على خانكاهات. خطط المقريزي ج ٢ ص ٤١٤ معنى لفظ الخانكاه, وتاريخ الخوانق. لفظ خنكة للخانقاة مما أرجعته العامة لأصله الفارسي. رحلة ابن جبير ص ٢٢٢: خانقة للصوفية. وكررت في الصفحة, وفي أول ٢٥١, ٢٥٥. وفي ٢٦٤ - ٢٦٥: وصف الصوفية بها. وأن الخوانق هي الرباطات. وكرر بعد ذلك الخانقة ولم نشر إليها ابن بطوطة ج ١ ص ١٩: الخانقة بمصر: هي الزاوية,

стр. 526

وذكر ما يفعل بها. وفي ج ١ ص ٧١ (باريس): الخوانق, وترجمت بلفظ Monastere وهي الزاوية. وفي ج ٢ ص ٤٣٧: المانستارات عند الروم الخ. المنهل الصافي ج ٢ ص ١٣٦: خانقة. وفي ج ٢ ص ٤١٤ مقطوع فيه خانقة, وقبل آخر ٦٠٣. ديوان المعمار ص ٦٧: الخانقاه. الدرر الكامنة ج ١ ص ١٧: الخانقاه, وكذلك في ص ٤٣٦. وفي ٥٠٨: الخوانق والربط. صبح الأعشى ج ٣ ص ٣٦٨: الخوانق والربط. وفي ج ٢ ص ٣٢٩: شعر فيه تورية بالخانقاه. المواهب السرمدية (رقم ٢٣٣٢ تاريخ) ص ٧٨: الخانقاه: الزاوية. وشفاء الغليل أول ص ٨٩: خانقاه. الكبّابات الأثرية على الآثار لفان برشم - القسم الخاص بالأناضول (٢٤٣٨ تاريخ) ص ٣٦: تسمية الخانقاه بدار الراحة. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١١٢: تكية, وعربيتها زاوية. ابن بطوطة ج ١ ص ١١٥: الزوايا بايذج وتستر - وهي بلاد اللوز - تسمى بالمدارس. وانظر ١١٦ الرحلة الكبرى (الحقيقة والمجاز) للنابلسي ص ٣١٣. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٢٧: الرباط, وأصل معناه. وفي ابن بطوطة ج ١ ص ٣٦٠: الرباط Couvent. الدرر الكامنة ج ١ ص ٥٠٦, وعمّر رباطاً, وعدة ربط. كنوز الذهب في تاريخ حلب - جزء الخطط - ص ١٣٦: الفرق بين الخانكاه والزاوية والرباط. وفي ج ٦ ص ٥٤ من خطط علي باشا الفرق بين التكية والرباط, ومعنى هذا الاسم.

стр. 527

تخريج الدلالات السمعية ص ٦٣٢: اتخاذ مكان للفقراء. إنسان العيون في سادس القرون ص ١٩٥, أربع خانقات للزمني وللعميان. وفي أوائل ص ٢٩٦: دار للأرامل, ودار للصغار الأيتام, ودار للملاقيط؛ والعبارة عن ابن خلكان. خطط المقريزي ج ٢ ص ٤١٦: خانقاه الظاهر بيبرس قال فيه: إنه بني بجانبه رباطا. وفي ص ٤١٧: إنه أسكن بالرباط من قعد بهم الدهر من الجند وأبناء الناس, فهو إذن كدار للعجزة, والرباط غير الخانقاه. وفي ص ٤٢٧: معنى الرباط, وهو التكية, ولا أدري: لم فرق بينه وبين الخانقاه كما مضى, والمعنى واحد. وفي ٤٢٨: رباط البغدادية: كان ... العابدات والنساء اللاتي يطلقن أو يهجرن حتى يتزوجن أو يرجعن إلى أزواجهن. وفي ٤٣٠: الزوايا. وذكر في أوائل ٤٣٢ أن بإحداها صوفية, وفي ٤٣٣: يسكنها فقراء العجم. وفي ٤٣٤: رتب بها عشرة من الفقراء. وفي ص ٤٤٦: رباط بنته علم الآمرية للعجائز الأرامل. وفي أول ص ٤٥٤ ما يفهم أن الرباط خاص. الروضتين ج ١ ص ٩: بناء نور الدين الرباط والخانقاهات. معيد النعم للسبكي ص ١٧٦: شيخ الخانقاه. وبعده وقبله فصلان في الصوفية. ويظهر أنه هو شيخ مشايخ الطرق الآن. وبعده فصلان في خادم الخانقاه وشيخ الزاوية. ويفهم أن الزوايا كالتكايا إلا أنها في البراري. راجع (زاوية). خطط المقريزي ج ٢ ص ٤٢٢: شيخ الشيوخ لشيخ خانقاه سرياقوس. وكان خاصا

стр. 528

بشيخ سعيد السعداء. الدرر الكامنة ج ١ ص ١٦: وولي الخانكاه. وفي ٧٢٦: تسمية الأشرف شيخ مدرسته بشيخ الشيوخ, وإسقاط هذا اللقب عن شيخ سرياقوس. المجموع رقم ٧٧٤ شعر ص ٤١: تقليد من إنشاء القيراطي في تولية شخص شيخا على الصلاحية. وفي آخر هذا التقليد ص ٤٣ - ٤٤ تعريض بالسجادة. وذكرناه فيها. وفي ص ٤٨ - ٥٠ إجازة من قلمه يلبسه خرقة التصوّف وفيها إشارة إلى أهل الصُّفَّة. صبح الأعشى ج ٤ ص ٣٨: مشيخة الشيوخ. وفي أولى ٤٣: ملابس مشايخ الصوفية. وفي ج ١١ ص ٣٧٠: شيء عن مشيخة الشيوخ. تاريخ ابن الفرات ج ١٥ أوائل ص ٩٥ (٢): من عادة من ولي الوزارة من المعممين أن يكون شيخا على خانقاه سعيد السعداء, أي مشاركا لشيخها في الشياخة الخ. وفي ج ١٨ ص ٦٨ (٢): وفاة شيخة رباط البغدادية أي الرباط كان للنساء. سلوة الغريب لابن معصوم ص ٣٠٣: اشتقاق لفظ الصُّوفي. المطرزي على المقامات ص ٢٧١, ٢٧٣: لفظ الصوفية, واشتقاقه. تلبيس إبليس لابن الجوزي ص ٦١: تاريخ نشأة الصوفية, واشتقاق اسمهم, وفي ظهرها أنهم سموا بذلك قبل المائتين. وفي ظهر ٦٦: على الصوفية في المساكن, وانظر من ظهر ٧٠ إلى ٧١ وأول ظهر ١٢٧. سعود المطالع ج ٢ ص ٢٤٥: نثر مسجّع في صوفية الزمان, وبعده أبيات فيهم.

стр. 529

الدرر الكامنة ج ١ ص ١٤١: أبيات لابن تيمية في ذم الصوفية. الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار, أواخر ظهر ١٥٩ - ١٦٠: ذم الصوفية بكثرة الأكل وأنهم عالة على الناس. مجموع السفيري ص ٣٩: ذم الصوفية, وكونهم كالبراغيث, في مقطوع. ما يعول عليه ج ١ ص ١٨٥: آكَل من صوفي. وفي ج ٣ ص ٨٥: صوفية الدِّينَور. المنتقى من جامع الفنون للحراني (رقم ٤٩٥ أدب) أول ص ٦٥: بيتان جميلان في ذم الصوفية بكثرة الأكل. الريحانة ص ٣٧٠ أوائلها: ذم الصوفية ضمن المقامة الرومية للمؤلف وهو يبتدئ من س ٦. قطف الأزهار (رقم ٥٤٥ أدب) ١٦٦ أبيات في ذم الصوفية. (موكب الطرق). نقل عن أ؛ دى الصحف اليومية: «وأما موكب أرباب الطرق فيجتمع غدا الظهر في ميدان باب الخلق, مؤلفا من رجال يمثلون ٣٠ طريقة في القطر, وهي: السعدية, الشرنوبية, الشهاوية, العفيفية, الضيفية السمانية, المدنية الشاذلية, الإدريسية, القاوقجية, السلامية, العروسية, الحندوشية, التهامية, القاسمية الشاذلية, العيسوية, المرغنية, القادرية الفارضية, القادرية القاسمية, البرهامية, الرفاعية, البيومية, الشناوية, الشعيبية, النسقيانية, الحلبية, الإنبابية, السلامية, المنانية, الكناسية, المرازفة. والطرق العشر الأخيرة منها فروع من الطريقة الأحمدية».

стр. 530

و «ممما يذكر هنا - والشيء بالشيء يذكر - أن موكب أرباب الطرق يمثل في تأليفه غدا ٣٤ طريقة من الطرق الصوفية, وهي: المرازقة, الكناسية, المنايفة, السلامية, الإنبابية, الحلبية, التسقيانية, الشعبية, الشناوية, السطوحية, البيومية, الرفاعية, البرهامية, القادرية القاسمية, القادرية الفارضية, المرغنية, الشهاوية, البرهامية العيساوية الشاذلية, القاسمية, المدنية, التهامية, الحندوشية, العروسية, القاوقجية, الإدريسية, الشاذلية, السمانية, الضيفية, المغازية, المروانية, العفيفية, الشيبانية, الشرنوبية, السلامية الشاذلية, السعدية». الأهرام - يوم الخميس ٤ يناير ١٩١٧ - ١٠ ربيع الأول ١٣٣٥ - ذكر ذلك بمناسبة ذكره للاحتفال بالمولد النبوي, وموكب أرباب الطرق فيه. في يوم الاثنين ١٨ جمادى الأولى سنة ١٣٠٣ صدر أمر ناظر الداخلية بفض الخلاف الواقع بين طريقتي الرفاعية والعنانية, وحكم بثبوت الحق للعنانية, واعتبارهم من أرباب الطرق, واستعمالهم العلم الأصفر وغير ذلك مما يتعلق بهم, لاتصال نسب هذه الطائفة بالإمام عمر بن الخطاب كما يدعون. وكتب بذلك للسيد عبد الباقي أفندي البكري نقيب الأشراف وشيخ مشايخ الطرق, وأوصاه ألا يتعرض للعنانية بعد ذلك. المعارضة في طريقة ومنع شيخها في المسر في موكب الكسوة: «عارضت وزارة الداخلية في إنشاء طريقة جديدة تابعة للطريقة
следующие страницы →