وذكر ما يفعل بها. وفي ج ١ ص ٧١ (باريس): الخوانق, وترجمت بلفظ Monastere وهي الزاوية. وفي ج ٢ ص ٤٣٧: المانستارات عند الروم الخ. المنهل الصافي ج ٢ ص ١٣٦: خانقة. وفي ج ٢ ص ٤١٤ مقطوع فيه خانقة, وقبل آخر ٦٠٣. ديوان المعمار ص ٦٧: الخانقاه. الدرر الكامنة ج ١ ص ١٧: الخانقاه, وكذلك في ص ٤٣٦. وفي ٥٠٨: الخوانق والربط. صبح الأعشى ج ٣ ص ٣٦٨: الخوانق والربط. وفي ج ٢ ص ٣٢٩: شعر فيه تورية بالخانقاه. المواهب السرمدية (رقم ٢٣٣٢ تاريخ) ص ٧٨: الخانقاه: الزاوية. وشفاء الغليل أول ص ٨٩: خانقاه. الكبّابات الأثرية على الآثار لفان برشم - القسم الخاص بالأناضول (٢٤٣٨ تاريخ) ص ٣٦: تسمية الخانقاه بدار الراحة. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١١٢: تكية, وعربيتها زاوية. ابن بطوطة ج ١ ص ١١٥: الزوايا بايذج وتستر - وهي بلاد اللوز - تسمى بالمدارس. وانظر ١١٦ الرحلة الكبرى (الحقيقة والمجاز) للنابلسي ص ٣١٣.
الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٢٧: الرباط, وأصل معناه. وفي ابن بطوطة ج ١ ص ٣٦٠: الرباط Couvent. الدرر الكامنة ج ١ ص ٥٠٦, وعمّر رباطاً, وعدة ربط.
كنوز الذهب في تاريخ حلب - جزء الخطط - ص ١٣٦: الفرق بين الخانكاه والزاوية والرباط. وفي ج ٦ ص ٥٤ من خطط علي باشا الفرق بين التكية والرباط, ومعنى هذا الاسم.
стр. 527
تخريج الدلالات السمعية ص ٦٣٢: اتخاذ مكان للفقراء. إنسان العيون في سادس القرون ص ١٩٥, أربع خانقات للزمني وللعميان. وفي أوائل ص ٢٩٦: دار للأرامل, ودار للصغار الأيتام, ودار للملاقيط؛ والعبارة عن ابن خلكان. خطط المقريزي ج ٢ ص ٤١٦: خانقاه الظاهر بيبرس قال فيه: إنه بني بجانبه رباطا. وفي ص ٤١٧: إنه أسكن بالرباط من قعد بهم الدهر من الجند وأبناء الناس, فهو إذن كدار للعجزة, والرباط غير الخانقاه. وفي ص ٤٢٧: معنى الرباط, وهو التكية, ولا أدري: لم فرق بينه وبين الخانقاه كما مضى, والمعنى واحد. وفي ٤٢٨: رباط البغدادية: كان ... العابدات والنساء اللاتي يطلقن أو يهجرن حتى يتزوجن أو يرجعن إلى أزواجهن. وفي ٤٣٠: الزوايا. وذكر في أوائل ٤٣٢ أن بإحداها صوفية, وفي ٤٣٣: يسكنها فقراء العجم. وفي ٤٣٤: رتب بها عشرة من الفقراء. وفي ص ٤٤٦: رباط بنته علم الآمرية للعجائز الأرامل. وفي أول ص ٤٥٤ ما يفهم أن الرباط خاص.
الروضتين ج ١ ص ٩: بناء نور الدين الرباط والخانقاهات. معيد النعم للسبكي ص ١٧٦: شيخ الخانقاه. وبعده وقبله فصلان في الصوفية. ويظهر أنه هو شيخ مشايخ الطرق الآن. وبعده فصلان في خادم الخانقاه وشيخ الزاوية. ويفهم أن الزوايا كالتكايا إلا أنها في البراري. راجع (زاوية). خطط المقريزي ج ٢ ص ٤٢٢: شيخ الشيوخ لشيخ خانقاه سرياقوس. وكان خاصا
стр. 528
بشيخ سعيد السعداء. الدرر الكامنة ج ١ ص ١٦: وولي الخانكاه. وفي ٧٢٦: تسمية الأشرف شيخ مدرسته بشيخ الشيوخ, وإسقاط هذا اللقب عن شيخ سرياقوس. المجموع رقم ٧٧٤ شعر ص ٤١: تقليد من إنشاء القيراطي في تولية شخص شيخا على الصلاحية. وفي آخر هذا التقليد ص ٤٣ - ٤٤ تعريض بالسجادة. وذكرناه فيها. وفي ص ٤٨ - ٥٠ إجازة من قلمه يلبسه خرقة التصوّف وفيها إشارة إلى أهل الصُّفَّة. صبح الأعشى ج ٤ ص ٣٨: مشيخة الشيوخ. وفي أولى ٤٣: ملابس مشايخ الصوفية. وفي ج ١١ ص ٣٧٠: شيء عن مشيخة الشيوخ. تاريخ ابن الفرات ج ١٥ أوائل ص ٩٥ (٢): من عادة من ولي الوزارة من المعممين أن يكون شيخا على خانقاه سعيد السعداء, أي مشاركا لشيخها في الشياخة الخ. وفي ج ١٨ ص ٦٨ (٢): وفاة شيخة رباط البغدادية أي الرباط كان للنساء.
سلوة الغريب لابن معصوم ص ٣٠٣: اشتقاق لفظ الصُّوفي. المطرزي على المقامات ص ٢٧١, ٢٧٣: لفظ الصوفية, واشتقاقه.
تلبيس إبليس لابن الجوزي ص ٦١: تاريخ نشأة الصوفية, واشتقاق اسمهم, وفي ظهرها أنهم سموا بذلك قبل المائتين. وفي ظهر ٦٦: على الصوفية في المساكن, وانظر من ظهر ٧٠ إلى ٧١ وأول ظهر ١٢٧.
سعود المطالع ج ٢ ص ٢٤٥: نثر مسجّع في صوفية الزمان, وبعده أبيات فيهم.
стр. 529
الدرر الكامنة ج ١ ص ١٤١: أبيات لابن تيمية في ذم الصوفية. الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار, أواخر ظهر ١٥٩ - ١٦٠: ذم الصوفية بكثرة الأكل وأنهم عالة على الناس. مجموع السفيري ص ٣٩: ذم الصوفية, وكونهم كالبراغيث, في مقطوع. ما يعول عليه ج ١ ص ١٨٥: آكَل من صوفي. وفي ج ٣ ص ٨٥: صوفية الدِّينَور. المنتقى من جامع الفنون للحراني (رقم ٤٩٥ أدب) أول ص ٦٥: بيتان جميلان في ذم الصوفية بكثرة الأكل. الريحانة ص ٣٧٠ أوائلها: ذم الصوفية ضمن المقامة الرومية للمؤلف وهو يبتدئ من س ٦. قطف الأزهار (رقم ٥٤٥ أدب) ١٦٦ أبيات في ذم الصوفية.
(موكب الطرق).
نقل عن أ؛ دى الصحف اليومية: «وأما موكب أرباب الطرق فيجتمع غدا الظهر في ميدان باب الخلق, مؤلفا من رجال يمثلون ٣٠ طريقة في القطر, وهي: السعدية, الشرنوبية, الشهاوية, العفيفية, الضيفية السمانية, المدنية الشاذلية, الإدريسية, القاوقجية, السلامية, العروسية, الحندوشية, التهامية, القاسمية الشاذلية, العيسوية, المرغنية, القادرية الفارضية, القادرية القاسمية, البرهامية, الرفاعية, البيومية, الشناوية, الشعيبية, النسقيانية, الحلبية, الإنبابية, السلامية, المنانية, الكناسية, المرازفة.
والطرق العشر الأخيرة منها فروع من الطريقة الأحمدية».
стр. 530
و «ممما يذكر هنا - والشيء بالشيء يذكر - أن موكب أرباب الطرق يمثل في تأليفه غدا ٣٤ طريقة من الطرق الصوفية, وهي: المرازقة, الكناسية, المنايفة, السلامية, الإنبابية, الحلبية, التسقيانية, الشعبية, الشناوية, السطوحية, البيومية, الرفاعية, البرهامية, القادرية القاسمية, القادرية الفارضية, المرغنية, الشهاوية, البرهامية العيساوية الشاذلية, القاسمية, المدنية, التهامية, الحندوشية, العروسية, القاوقجية, الإدريسية, الشاذلية, السمانية, الضيفية, المغازية, المروانية, العفيفية, الشيبانية, الشرنوبية, السلامية الشاذلية, السعدية».
الأهرام - يوم الخميس ٤ يناير ١٩١٧ - ١٠ ربيع الأول ١٣٣٥ - ذكر ذلك بمناسبة ذكره للاحتفال بالمولد النبوي, وموكب أرباب الطرق فيه.
في يوم الاثنين ١٨ جمادى الأولى سنة ١٣٠٣ صدر أمر ناظر الداخلية بفض الخلاف الواقع بين طريقتي الرفاعية والعنانية, وحكم بثبوت الحق للعنانية, واعتبارهم من أرباب الطرق, واستعمالهم العلم الأصفر وغير ذلك مما يتعلق بهم, لاتصال نسب هذه الطائفة بالإمام عمر بن الخطاب كما يدعون. وكتب بذلك للسيد عبد الباقي أفندي البكري نقيب الأشراف وشيخ مشايخ الطرق, وأوصاه ألا يتعرض للعنانية بعد ذلك.
المعارضة في طريقة ومنع شيخها في المسر في موكب الكسوة: «عارضت وزارة الداخلية في إنشاء طريقة جديدة تابعة للطريقة
стр. 531
الرفاعية باسم طريقة الحبيبية. وأبلغ قسم الضبط أمس الشيخ محمود الهادي الحبيبي أنه لا يجوز له السير في موكب الكسوة الشريفة بصفته شيخ طريقة, وأن إدارة الضبط تمنعه من ذلك.
المقطم - يوم الخميس ٢٠ ذي القعدة ١٣٣٣.
الأهرام - يوم الثلاثاء ٣٠ نوفمبر ١٩١٥ - ٢٢ محرم ١٣٣٤: «اختلف الرفاعيون والصوفيون على الطريقة الحبيبية. فالأولون ينكرونها ويتبرءون منها ويعتمدون في ذلك على قرار وزاري استصدروه منذ عامين بإبطالها من عداد الطرق. والأخيرون يقرونها ويعترفون بها, ويدعون رجالها إلى حفلاتهم. وقد رفع الرفاعيون عريضة إلى وزارة الداخلية بسطوا لها فيها هذا الخلاف, والتمسوا في آخرها إخراج الحبيبية من عداد الطرق الإسلامية المعروفة».
الضواء اللامع ج ٢ ص ٣٩٤: برهاني, أي لما يقال له اليوم برهامي, والطريقة البرهانية.
تِلْب: فلان تلب: أي قوي يتحمل الصدمات, متداخل الأعضاء.
تلت: المَتِّلتة: قفص للحمام, له ثلاث طبقات, صوابه. المُثَلثَّة أو المُثَلَّث. واتَّلِّت عليه, وفلان بيتَّلِت: أي يعرض ويتدلّل ويتكبّر ويشتط ولا يبعد أن يكون أصله تدلّل.
والتِّليتي: وعاء للسمن من الفخار في الريف يشبه المَتْرِد, ولكنه أسطوانيّ - أي أسفله كعاليه - وهو أُخذ من الثلاثة, ولكن أُطلق على ما يسع أربعة أو اثنين.
стр. 532
تَّلْتِل: اتَّلتِل, والشيء مَتِلْتِل: أي كثير. القريب أنّه أخذ من التَّل, أي: تكوم لكثرته. وضربة تَتْلتِلُه.
تلحم: تَلْحم عليه, وله.
تِلِغراف: الضياء ج ٢ ص ٧٢٤: التلغراف الشمسي. وفي ج ٣ ص ٩٧, ١٢٩ أصل التلغراف, وأنواعه.
الهلال ج ٢٧ ص ١٥: مخترع التلغراف.
رسملي عثمانلي تاريخيّ (١٨٥٣ تاريخ) ج ٤ ص ٢١١٨ بالحاشية إحداث التلغراف في المملكة العثمانية.
ما رأيتُ وما سمعتُ (رقم ١٩٧٧ تاريخ) ص ١٤٣: أهل الحجاز يسمون التلغراف السلك.
تاريخ الصحافة ج ١ ص ٨٠: أوّل من استعمل telegraphe: السلك البرقي أحمد فارس.
لغة العرب ج ١ ص ٢٧١ - ٢٧٣ بالحاشية: أبرق وألمع ... الخ. وكلام في ذلك. وفي ج ٣ أوائل ص ٣٣٦: استعمل التلستي البرقي: السلك البحري.
صبح الأعشى ص ٧٩: النيران التي كانت توقد للإعلام بالعدو. المعجب في أخبار المغرب لعبد الواحد المراكشي ص ٢٥٣: المنائر التي كانت من حدود المغرب إلى إسكندرية للإعلام بدنو العدو. صبح الأعشى ج ٥ ص ١٢١: الحصون, والمحارس,
стр. 533
وإيقاد النار, فكانت توصل الأخبار من سبتة إلى إسكندرية في ليلة واحدة.
وكانوا قبل ذلك يتخاطبون بالإشارة, وهي أعلام صغيرة يُتخاطَب بها, وباقية الآن بالجيش. الهلال ج ٢٨ ص ٩٤٨ مخاطبة السفن بالأعلام. الأحكام الملوكية ص ٧١: المخاطبة بالإشارات. في كتاب المعرب والدخيل للمدني ما نصه: «الشلاق بمعنى الإشارة والغمز لم يُسمَع من العرب, وهو معروف بالديار المصرية. قال ابن سناء الملك يصف مليحا يشالق:
كان في حومة الشلاق وما كا ... ن بعيدا في جملة النظاره
فلعله كان شبه الإشارات اليوم بالأعلام الصغيرة. ويظهر من قوله يشالق أن الشلاق مكسور الأوّل.
تاريخ مصر في عهد إسماعيل ج ١ ص ١٠٠ - ١٠١: إحداث محمد على الإشارات.
تَلْفِس: فلان تَلْفِس ومِتَلْفسِ: أي سمين ممتلئ.
تِلِفُون: هو المِسرَّة. وضع له السيد البكري في المجمع الذي عقد برئاسته سنة ١٣٠٩: المِسَرَّة. مجلة لغة العرب ج ١ ص ١٧٨: جواز إطلاق المسرة على التلفون. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٢ أوّل ص ٨٣: ما وضعه المجمع مرادفا للتلفون, وبعده أنه وضع لسنترال التلفون: المفرق.
стр. 534
الضياء ج ٣ ص ٣٠٥: نبذة في تاريخ ال تل فون. مقالة في المقتطف ص ٣٩٧ مجلد ٤١ عن تاريخ اختراعه. الهلال ج ٢٧ ص ١٥: مخترع التلفون.
الهلال ٢٩ ص ١٩٣: التلفون النوراني.
زجل بين السلك والتلفون في ص ٦٦ من مجموعة أزجال النجار. وانظر مجلة الأرغول ج ١ ص ١٧٥.
تُلّ: لنسيج مخرّق واسع العيون, تُتَّخذ منه الكلل, فيمنع البعوض, ولا يمنع الهواء, هو الدَّبيقي المعين, ولا يعترض أنه كان ينسب لبلد فسمي بذلك, لأنه كان ينسج بها, لأن الاسم اشتهر كما اشتهر «الموسلين» وهو يصنع بأوربا, واسمه محرف عن «الموصلي» لأن نوعه كان ينسج بالموصل.
كنايات الجرجاني ص ١٣٥: الدبيقي المعين, وهو قريب من التل. وفي بحري تصنع طرح للنساء من التل الأسود يسمونها: يَمَنَّيِة, وفي الصعيد يسمونها: تلّيّة.
تَلاَّجَة: الشريشي ج ١ أول ص ٣١١ في البّرادة, وإنها من صُفْر, ولا يبعد إطلاقها على التَّلاَّجة.
وفي ج ٢ ص ١٩٢: المِزْملة ووصفها, وشعر فيها. واقرأ بعده ص ٣٤٥: من أخبار الحلاّج: ثلجية ماء.
стр. 535
تاريخ الوزراء للصّابي ص ١٩٥: مازيار يجعل فيه الماء المبرد, ويطرح في الثلج كدرا, وبعده مزمّلات فيها الماء الشديد البرودة. وفي ص ٢١٧: ثلجية نظيفة فيها ماء بارد.
القاموس: المزَمَّلة كمُعظمَّة: التي يبرد فيها الماء, عراقيّة. المطرزي على المقامات آخر ص ٢٥٥, المزملة ووصفها بأنها ما يسمى الآن: التِّرمُس. وفي ص ٢٦٤: برادة عليها كيزان معلقة. وفي آخر ص ٣٥٥: المزملة, ووصفها بإسهاب. خطط المقريزي ج ٢ ص ٥٢: المزملة, ويظهر أنه يريد بها: مثل السبيل, أو الحوض يشرب منه الناس.
عيون الأنباء ج ١ ص ٨٣: التعبير عن التلاجة: بالثلجية. وفي ص ٨٤: صفة تجميد الماء. طبقات السبكي ج ٣ ص ٩٣: ثلجية فيها ماء بارد, وتبيت عند الثَّلاجى.
في كنز الفوائد في الموائد ص ١١٧: الباب الثالث في الماء المزمل بالثلج: المضروب, أي استعمل لفظ المضروب.
وفي المقامات الجلالية الصفدية ص ٢٤٥: أبو غياث: الماء البارد.
مجلة الطبيب ص ٣٥٠ الماء المثلوج من الألفاظ التي أحدثها «ابن خلدون». نهاية الأرب للنويري طبع دار الكتب ج ١ ص ٤٦٨ س ٤: ما يدل على أنهم كانوا يثلجون الفاكهة منعا لفسادها.
стр. 536
مطالع البدور ج ٢ ص ٧١: كافور كان لا يخلط الماء بالثلج, بل كانوا يضعون عليه الكيزان.
الثلاجة بالفرنسية على ما يقول التجار الذين يبيعونها: Auta. Thcrne الترموس بالإنكليزية: Thermos battle.
تَلِّي: لسلوك الفضّة البيضاء, أو المموّهة بالذهب, تنسج في النسيج أو يطرّز بها.
تَلِّي الخَيّة: للذي ينفذ من جهتي النسيج. وتَلِّي التَّرْقيد: للَّذي يكون من وجه واحد. الجبرتي ج ٤ ص ٣١٤.
تَلِّيج: مَداس يعمل من صوف كالمركوب, يدفئ الرِّجل, ويلبس في الدُّور. ولعله من (ترلك) أي نسبة إلى «تر» بمعنى العرق بالتركية انظر الطراز المذهب ص ٨٦.
تَلِّيس: للغرارة من الخيش أي التيل, مستعملة في الوجهين البحري والقبلي. وفي الريف يقولون: تَلِّيسة, بالتأنيث. وهي في شرح الدرة للخفاجي ص ١٤٦ التلسية.
الجبرتي ج ٤ ص ٥٧: تليس, وقد يشبّه به الرَّجُل الغليظ فيقال: زَيّ التَّليِّس.
مجلة عين شمس ج ١ ص ٧٣ عمود ٢: تليس مصرية الأصل .. الخ.
стр. 537
تلم: تَلِّمت السكّينة, وهي متلّمة. ربما كان أصله من السيف المثلَّم. وفلان تلِم: أثخذ منه, أي لا حياء في وجهه.
تَلُولة: هي كالشامة إلا أنها غير ملونة بل ناتئة في الجسم فقط, وهي من الثُّؤْلُول. شرح فصيح ثعلب (١٧٤ لغة) قبل آخر ص ٩٦.
تَلْويشَة: لِبْشة القصب عند أهل الشرقية الوسطى.
تَمَر: التمَّر بالتحريك لم نسمعه منهم إلا في المناداة على التَّمْر: يا بركاوي تَمَر, وفيما عدا ذلك يسمونه بَلحَا, والصواب تمْر بالتسكين, والمسكن لا يطلقونه إلا على التمر الجاف كالإبريمي, ونحوه.
الإفادة والاعتبار لعبد اللطيف البغدادي ص ١٥: القسب بالعراق هو ما يسميه أهل مصر بالتمر, والتمر بالعراق هو ما يسميه أهل مصر بالعجوة.
وتَمَر فيه المعروف: ذكر في حرف الطاء, لأن الأكثر قولهم: طمر.
والتِّمارة في قولهم: يجعل منهم العمارة والتمارة يريدون الإثمار, أي تكثر أولادهم.
تَمَرْجي: هو الممرِّض. تخريج الدلالات السمعية ص ٦٩٣: كانت تمرض المرضى.
انظر المثآنين في كراس الحرف, فلعله يرادف التمرجية.
стр. 538
تَمْر حنَّة: مقطوعان في ثمر الحنّاء في ص ٢٩ من الكتاب (رقم ٤٣٦ أدب) وسماه تمرا مع أنه نَوْر أو زهر. ص ٢٠٨ من الكتاب (رقم ٦٤٨ شعر) مقطوع في تمر حنا, ولا يوزن إلا بقولك: رأيت في ثمر الحناء ذا عجب, ولعله عجبا. زجل في المناداة عليها في أول ظهر ص ١٤٨ من المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر). حلبة الكميت ص ٢٢١: ما قيل في تمر حنّا. الكواكب السائرة في أخبار مصر والقاهرة لأبي السرور البكري ص ١٢٧ (١) - (٢): مقاطيع في التمر حنا.
صبح الأعشى ج ٤ ص ٢٤٨: التامر حنا, وهي الفاغية عند أهل الحجاز. وفي ج ٥ ص ٨٣: الفاغية وهي التَّامر حنِّا. في القاموس: الحّنون: الفاغية أو نَوْر كل شيء, وانظر فيه الرَّقُون, والفاغية بالمهملة.
تمر هندي: صبح الأعشى ج ٥ ص ٨٣: الحُمرَ: التمر الهندي.
في القاموس: الحمر - كصرد: التمر الهندي كالحَوْمَر.
وفي القاموس أيضا: الصُّبار كغراب, ورمان: التمر الهندي.
تمساح: حَشْوة من حشوات الباب. راجع (حشوة). وأما الحيوان فانظر شعر لأبي نواس فيه تمساح في ٥٨ من شفاء الغليل.
شفاء الأسقام والآلام (رقم ٣٠٩ طب) ظهر ص ١٩٨: التمساح وهو الوَرَل النيلي الخ. لطائف المعارف للثعالبي (رقم ٢١٦١ تاريخ) آخر ص ٩٩ - ١٠١: غلط الجاحظ في قوله:
стр. 539
إنها لا تكون إلا بمصر, والصواب أنها في وادي الكنك من أرض الهند.
عودة ظهور التماسيح بمصر سنة ١٣٣٩:
لما استعملت البواخر النيلية, وكثرت في النيل, انقطعت التماسيح منه في القطر المصري وهربت إلى السودان, ثم لما وقعت الحرب العظمى وتعطل سير البواخر إلا قليلا, عادت فظهرت - وإليك ما لخصناه من أخبار الجرائد:
في أواخر شهر ربيع الأول سنة ١٣٣٩ - ديسمبر ١٩٢٠ ظهر تمساح كبير تجاه طهطا. وشاهده الأهالي, فأحدث فيهم رعبا كبيرا, وأمر مدير جرجا باصطياده, فتتبعوا خطواته, حتى دخل مع الماء في خور بجهة طهطا, ووصل إلى مكان انحسر عنه الماء, فغرز فيه لسرعة سيره واندفاعه, ولم يستطع الرجوع فأدركه الصيادون, وضربوه بالهراوات على رأسه, ثم ربطوه, ووضعوه في زورق, وذهبوا به إلى سوهاج, قاعدة مديرية جرجا وطلب مدير حديقة الحيوان بالجيزة إرساله ليحفظ بها فأرسلوه. ولكنه مات في الطريق من أثر الضربات على رأسه. ووصل إليها في أوائل شهر ربيع الثاني فصبَّروه ووضعوه بقاعة المحنَّطات ليشاهده الناس, ويقال إنه أكبر تمساح شوهد إلى الآن.
ثم ظهر تمساح آخر في جمادى الآخرة سنة ١٣٤١ - ١٩٢٣ م أمام مدينة ببا وخرج إلى الشاطئ على نسوة كن يستقين, فاستغثن وأدركهن أحد الخفراء, ورماه برصاصات من بندقيته فقتله. ثم نقل من ببا إلى بني سويف لعرضه هناك وهو تمساح طويل غليظ.
стр. 540
تَمَ لِّى: أي دائما, قاعد تَملِّى في بيته, وكما تستعمل كذلك تستعمل أيضا للرجل العامل من الفلاحين, أي الأجير في الزراعة.
تُمّ: تَمَّة عينه. في شرح فصيح ثعلب (رقم ١٧٤ لغة) ص ١٠٣: عندي جمام القدح ماء - بالكسر, وهو مقدار ما يملؤه إلى رأسه. وجمام المكّوك دقيقا - بالضم, وهو ما يَملؤُه ويعلو فوق رأسه.
تُمن: حديدة بآخر العريش في العجلة, تربط بها صدور الخيل.
والتُّمْن: أحد أقسام القاهرة, يقال له الآن قِسم. وانظر في أوّل الخطط التوفيقية تقسم القاهرة إلى أتمان.
تَمِنّ: بعضهم يقول: تَمنُّهْ أو تِمِنُّهْ قاعد, لأن الأصل: تَمَّ قاعدا, ومعناه استمر قاعدا. وانظر اللسان وغيره.
وراجع (تَنَّ) ففيه ما يرادف هذا اللفظ.
تَمَنِّى: إشارة باليد على الرأس للسلام. وانظر ص ٥, ١٣ من الفهرس الملحق بابن بطوطة: لفظ الخدمة وغيرها. الشريشي على المقامات ج ٢ ص ٦٦ الإشارة باليد بالسلام, وأنه ﵊ فعله على المنبر. خطط المقريزي ج ١ ص ٣٨٦: صفة السلام على الخليفة الفاطمي من القاضي أن يرفع يده اليمنى, ويشير بالمسبحة.
فقه اللغة - طبع اليسوعيين - (رقم ١٤٩ لغة) أوائل ص ١٨٠: الإلواء بالبنان هو التمني: أي للتحية والسلام. قال البحتري:
لوي بالسلام بنانا خضيبا ... ولحظا يشوق الفؤاد الطروبا
стр. 541
الموشي ص ٥٢: الإيماء بالسلام, في بيتين.
الكفر: تعظيم الفارسي ملكه بإيماء الرأس من غير سجود.
آثار الأول في ترتيب الدول ص ٩٨: الخدمة. رحلة ابن جبير ص ٢٧٧, ٢٧٨: الخدمة في البلاد المشرقية كناية عن السلام. تاريخ الوزراء للصابي ٢٥٨, ٢٦٨: سلم وخدم .. الخ. تاريخ الصابي الملحق بتاريخ الوزراء ص ٤٢٣: يداه معقودتان من ورائه كما يفعل الخراسانية. كتاب المحاضرات آخر ص ٥٨: فلما مثل بين يدي الخليفة سلم وخدم. خطط المقريزي ج ١ ص ٤٤٧: الوزير يقف ويسلم ويخدم بيده إلى الأرض, ثلاث مرات. وفي ص ٤٧٤: الإيماء بتقبيل الأرض, فرد عليه بكمه السلام, في ركوب الخليفة الفاطمي لفتح الخليج. صبح الأعشى ج ٣ أول ص ٥٠٥: ويخدم بيده في الأرض, ثلاث مرات (أمام الخليفة الفاطمي). وفي ٥٠٨: سكع الوزير للخليفة سكعة ظاهرة, فيشير الخليفة بالسلام إشارة خفيفة. وانظر قوانين ديوان الرسائل, وما كتبه الطابع بالحاشية في تفسير السكع هنا.
عيون الأنباء ج ١ ص ٣٦٦: بيت لأبي الفرج بن هندو فيه أن لثم الكم خدمة.
المقريزي ج ٢ ص ٢٨٨: منع الحاكم بأمر الله من تقبيل الأرض أمامه ومن تقبيل يده. العقد الثمين ج ٢ أول ص ٥٣١: أمر الأشرف برسباي بترك تقبيل الأرض بين يديه.
стр. 542
ص ٢١٢ من أخبار الدول للقرماني - طبع بغداد - منع السلطان برسباي من تقبيل الأرض أمامه, والاكتفاء بتقبيل يده. وذكر أيضا في (أتك).
رفع الإصر ص ٣٨٢, ٤٢١: إيماء القاضي بالسجود كلما ذكر اسم الخليفة الفاطمي عند قراءة سجله.
الكواكب السائرة ج ٢ ص ٣٩٦: جهر الصفوي بالسلام على السلطان العثماني بعد أن أوصوه بألَّا يفعل.
مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٢ ص ١٧: أصل هز الأَيْدي.
تَنَة: مَالُوش تَنَة: أي لا أصل له يرجع إليه, وهي كلمة سَبّ.
تُنْبَاك: منه الحِمِّى, والعَجَمى. في آخر ديوان أمين أفندي الزلّلِّي أبيات في التُنْباك.
في المعرب والدخيل لمصطفى المدنيّ: «التنباك - بضمّ التاء وسكون النون: الدخان الذي عم البلاد بشربه, عجميّة».
ومن لطائف الشيخ عبد الجواد بن شعيب فيه قوله:
إن كان تنباك قبيحاً شربه ... فأكلُ لحم المسلمين أقبحَ
وإن يكن ترك القبيح راجحا ... فحفظ عرض العالمين أرجحُ
وإن يكن دليل كلٍّ واضحاً ... إن دليل الحسنات أَوْضحُ
علم الدين ج ٤ ص ١٣٦٠ - ١٣٧٥: التبغ, وفيه شيء عن التنباك, والمدغة, والنشوق الخ.
стр. 543
المجموع (رقم ١٠٨٦ شعر) ص ٢٦٨ - ٢٧٠: مقطعات للنابلسي في بعضها تنباك. ديوان خمرة بابل للنابلسي (رقم ١١١٠ شعر) ص ٣٠٦ - ٣٠٩ مقطعات فيها التنباك, وذكرت في (دخان).
نصيحة الإخوان ص ٤٠٢ من (رقم ٢٩٠ مجاميع): ظهور الدخان في أوائل القرن العاشر, وأوائل الحادي عشر, وكونه يسمى الطابقة, والتابغة, والتنباك, والتتن, وذكر أول من جلبه. وفي آخر ص ٤٠٣ منه الطبقاء.
تنبك: قاعد متَنْبك: لعلّه من شارب التُّنْباك في النَّارجيلة, لأنه يقعد قعدة المتكبر. المقصود المتكبر الكسول الذي لا يبرح, ولعله من لفظ (تُنْبة) الآتي أو (تنبل) .
تَنْبَل: كسول. انظر تَنْبَل وتنبال: هو البليد. وفي اليتيمة ج ٣ آخر ص ١٨١: معنى تَنْبَل عند المُكَدّين في القصيدة الساسانية. ما يعول عليه ج ١ ص ٤٢٦: لغة بني ساسان فيها التَّنْبَل للأَبْله.
وانظر المجموعة (رقم ١٨٤ لغة) ص ١١٧: ففيها بيت فيه التَّنَابِلة.
درر الفوائد المنظمة ج ١ ص ٤١٤: وما فضل من الجمال تنبل في الربيع.
стр. 544
وكثيرون يقولون تمبل بالميم, جريا على القاعدة المشهورة في النون الساكنة قبل الياء. الدرر المنتخبات المنثورة أوّل ص ١١٧: تميل, وعربيته: عشفل.
تُنْبَه: للرجل العظيم صاحب الأبهة.
تَنْتلَّة: كلمة غفرنجية دَانْتيل, وهي طراز مخرّق يخاط في طرف الثوب الخ.
تَنْتِن: تنتن العود, وله تَنْتَنَة, الصواب بالطَّاء من الطَّنْطنة: صوت الطنبور. والعامة تستعمل الطنطنة في الأبهة والصِّيت, وذكرت في حرف الطاء.
انظر (التنتنة) في «مستوفى الدواوين» ص ٢٨٩: في بيتين للمؤلف, وربما كانت التنتنة من الدندنة. راجع ما كتب عنها في «حرف الدال».
تَنْتُوشَة: أي قطعة صغيرة, وجمعها تنَاتيش, ولعلها من (نتش) وقالوا فيها دَنْدُوشة أيضا.
تَنْتُون: شتم للأسود, ويتبعونه بتَمَن الإِبْرَة.
تَنْدَة: للمظلة من النسيج توضع على الحوانيت أو السفن.
وفي قاموس سامي بك التركي (تَنْتنة) وهي تندة, أي خيمة ونحوها. المشرق ج ١٨ ص ٧٣٤: التندة أصلها تليانية: Tanda وهي خيمة السفينة.
стр. 545
وفي تحرير التحريف وتصحيح التصحيف, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي, وتثقيف اللسان للصقلي, واللفظ للأخير: «ويقولون لضرب من الفازات: شُراع, والصواب: شِراع بالكسر, وكذلك يقال في القلع: شراع بالكسر أيضا» قال الصفدي: «قلت: واحد الفازات فازة, وهي مِظلة تمد بعمود». وفي الصحاح: الفازة: مظّلة تُمدّ بعمود.
نشوار المحاضرة الجزء المخطوط (١) ظهر ص ١٠٩: الشرع والفازات وبعدها الشراع. وانظر في ص ١١٠: ويظهر أن الشراع التندة. خطط المقريزي ج ١ أوائل ص ٤١٩: انظر الشراع والمشرعة. ومضى في أواخر ص ٤١٨: الشراعات, والمشارع, أي أنهما اثنان.
وفي ج ٢ ص ٤١٥: تصلّي تحت سحابة, يريد قطعة خيمة كالمظلة. رحلة الأمير يشبك ص ١٢٧: ونصبت على رأس السلطان سحابة من الذهب الإبريز.
الضوء اللامع ج ٢ أوائل ص ٦٥٥: رتب سحابة تسير كل سنة إلى الحرمين برسم الفقراء, ويظهر أنه من المجماز, وتوسعوا فاستعملوها في القافلة. وفي ص ٦٦٧ حج بالسحابة الخ.
في المجموع (رقم ١١٣٦ شعر) أول ١٤: مقطوع في مبطَّنة. ويظهر أنها خيمة, أو تندة. وقد ذكرناها في الألفاظ الغير المفهومة.
стр. 546
انظر ما كتب في ضُلِّيلَة وفي الفرنسية: cendal.
المحاسن والمساوى للبيهقي ص ٣٩٤: الحجاج أول من عُلِّق له الخيش, وفي ص ٤٤٧ منه: ما يظهر منه أنه تندة السفينة. محاضرات الراغب ج ٢ أول ص ١٠٦: وهي في خيش, يظهر أنه التندة, وقد ذكرناه احتياطيا في (روح).
الأضداد رقم ٣٨٩ ص ١٦٩: السُّدْفة: شبيهة بالستر, تكون على باب تقيه المطر. وبالمتن: أنها ضُربت للنعمان.
المخصص ج ٥ ص ١٣٥: (البَرْطَلَّة) والظلة وبعدها: البرطلة. وقد ذكرنا ضليلة, وشمسية في حرفيهما.
شفاء الغليل أول ص ١٢١: السرادق: ما يُمَدّ فوق صحن الدار.
تَنْزيلَة: للتي تكون بآخر السَّوْط أي الرخو. انظر المصباح مادة (ذنب): ذنب السوط: طرفه. وفي (ذأب): الذُّؤَابة الخ. وقد ذكرت في «حرف الراء».
تَنْقِية: التنقية: هي وضع القمح على نحو صينية, وتنقيته مما به من بواقي الطين المتجمد أو الدحريج أو كل شيء ليس منه.
تَنَكَة: للتي توضع فيها القهوة, ويقال: كَنَكة, لأنها تُصنَع من التَّنْك. انظره في مفردات ابن البيطار. وفي الشام يقولون عنها دولة.
стр. 547
ورأيت في «كتاب سوانح فكر الأفهام» ص ٧٤: دَلَّة القهوة فلعلها محرّفة عنها أو بالعكس. وفي «خطط الشام» ج ٤ أواخر ص ٢٣٥: أوعية القهوة: الدَّلاّت.
تن كة القهوة يقال لها إلى الآن في نجد وما والاها: دلة, وجمعها دلال. وأنشدهم أحد فضلائهم لهايس بن مِجْلاد أحد شعرائهم من الشِّعر الحُمَيْني:
قُمْ سَوْما يَجمْد على الصين ياذِيابْ
بِدْلالْ يِشْذَنّْ البطاط المحاديب
أي اطبخ, والصين: أي الصّواني, وذياب: اسم شخص, ودلال: جمع دلّة, ويشذنّ: أي يشبه البط يريد أعناق البط الحدباء. تاريخ سينا لشقير ص ٣٤١: استعمال الدَّلَّة لكوز الماء.
والبَكْرَج أكبر منها, ويكون للقهوة والشاي وغيرها. وذكر في حرف الباء.
تَنْميش: وهو أن ينضح القمح بالماء ويفرك باليدين, فهي كالغسل للقمح ثم يطحن.
تَنَة: مالوش تنة, أي لا أصل له يرجع إليه, وهي كلمة سب.
تَنّ: تَنُّه قاعد, وتَنِّي قاعد الخ. وبعضهم يقول: دَنُّه. وبعضهم يقول: تِمَنُّه أو تِمِنُّهْ, وهي الأقرب للصواب, لأنَّ الأصل: تَمَّ قاعدا,
стр. 548
ومعناه استمرّ قاعدا. انظر اللسان وغيره. وانظر ص ٢٠٧ من «أبي شادوف» ففيها (تم) في زجل لابن عروس. ولا تكون: دَنُّه قاعد محرّفة عن: ذا أنه, لأن المعنى: أَنَّه مستمر في القُعود, وليس المراد الإشارة.
مجموعة (رقم ٦٦٧ شعر) ص ٢٩: مطلع زجل فيه يدانّ يزحزح أي يَدن, مضارع: دَنّ عندهم. المجموع (رقم ٧٧٥ شعر) أواخر ص ١٥٩: دَنِّي مروح.
تَنُّورَة: قد تقال: للفستان, وانظر جُنيلَّة. في قاموس سامي بك التركي, انظر التَّنُّورة بمعنى الفستان, وقال إنها يلبسها المولدية عند رقصهم.
والتنورة استعملت قديما لنوع من الخيم. ذكرت في (خيمة).
تَنْهَة: أصلها تركية, ومعناها خَلْوة. والعامة تطلقها أيضا على حجرة الأميره ونحوه. وقد درست الآن. الجبرتي ج ١ ص ١٢٣: التَّنْهة, ويستعملها كثيرا بمعنى الخَلْوة وهي المكان المنعزل الخ.
والآن يستعملونها في العزلة نفسها, بعد أن كانت تطلق على المكان المنعزل, فيقولون: فلان تَنْهة أو تَنْها, أي منعزل, أو في عزلة. المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) آخر ظهر ص ١٩٨: وردت تنها في شعر في وصف قاعة في بستان, سماها أولا منظرة, ثم تنها, والناظم كان سنة ١٠٥١ هـ.
стр. 549
تَنْوَة: تَنْوةُ القهوة: هي الثُّفل الذي يرسب بقعر الإناء من البن. وعند بدو الشام يعاد هذا الراس, فيغلى مرة ثانية, ويسمونه بذلك, فهو محرف عن تنوة, يريدون الثانية.
وعند الأتراك يقولون عنها: تَلْوة, وهي محرفة عن العربية على الأرجح. ويرادف تنوة القهوة: الدُّرْدِيّ.
والأتراك يعرّفون التلَّوْة بقولهم: قهوتك تَرْتُوسي: أي عَكَر القهوة أو نحو ذلك.
والترتي أو الترتو عندهم مُحرف عن دُرْدي العربيّة. انظر (الترتي) فكأنهم عرفوا التلوة: أنها دُرْدِي القهوة.
تِنّيِة: للنعجة الصغيرة قبل العشر.
والمتْنية: قفص للحمام له طبقتان.
تَهتْه: تهته في الكلام: أي بلسانه شبه لكنة وحبسة.
انظر في فقه اللغة (طبع اليسوعيين) ص ١٠٦: الهتهتة, والهثهثة.
في «خزانة البغدادي» ج ٣ ص ٥٢: تَمْتم الرجل: تردد, في حرف التاء. وعن أبي زيد أنه الذي يعجل في الكلام ولا يُفهمك.
ما يعول عليه ج ٢ ص ٤٧٩: سرعة الهثهثة.
«مراتع الغزلان» آخر ص ٣٢٧: مقطوع في تمتام.
стр. 550
تُوب: من ملابس النساء في الريف, في بحري, وهو ثوب واسع كالعباءة له كُمّان واسعان إلا أنه غير مشقوق من أمام. وفي أعالي الصعيد يقولون عنه: الخُلَّلية, إلا أنها أوسع من التوب, وذكرت في (خلل). والتوب في العادة يلبس فوق الملابس بدل الإزار عند خروج المرأة إلى السوق ونحوه, فتضع طوقه على رأسها. وفي بعض الجهات كالشرقية ترد الكمين على رأسها, ويصنع من الكريشة عادة أو البرنجج, أو من أي نسيج آخر يماثلها.
وفي المصباح مادة (ثوب): اثّاءب أي: تثاءب, وتثاوب بالواو عاميّ.
وفي تحرير التحريف وتصحيح التصحيف عن «تقويم اللسان» لابن الجوزي: «يقولون: تثاوبت, والصواب: تثاءبت, وهي الثُّؤَباء - ممدودة» قال الصفدي: «قلت يقولونه بالواو, وهو بالهمزة».
توت: تَوِّتت إِيده, أو توت كوعه, أي احتبس الدم فيها بالجلد من ضرب ونحوه, فازرقّ. والأصل أن التوت إذا أصاب اليد ترك فيها أثرا أزرق بكمدة فأُخذ منه.
«مجلة عين شمس» ج ٣ ص ٢١١: توت حاوي.
تُوْتَية: صوابها التُّوتْياء, عن ذيل فصيح ثعلب, في أواخره. شفاء الغليل ص ٥٩: توتياء. والتوتية: صنف من الزنك أو هو هو.
стр. 551
المقتطف ج ٥٨ ص ١٠٩ الزنك, وتسمية بعضهم له: بالتوتيا والخارصين, وهما خطأ, ووصفه إلى ص ١١١. المعجب في تلخيص أخبار المغرب للمراكشي ص ٢٦٤: معدن التوتيا الذي يُصبَغ به النحاس الأحمر فيصير أصفر.
المختار في كشف الأسرار ص ٧٧: عمل التوتيا, أي المصنوعة.
«أحسن التقاسيم» ص ٤٧٠: التوتياء المراز بي, ويتخذون له أصابع من حذف الخ.
توج: التاج: معروف, الذي للملوك, والعامة في مصر تطلق التاج على قلنسوة مضرّبة يلبسها مشايخ الطرق ويعتمّون بها.
وفي الأغاني ج ١٨ ص ٤ وعلى راسه قلنسوة مضرّبة. وقد ذكرناه في عمّة, وذكرنا التاج في توج ولم نذكره في التاء مع الألف لأنهم ربما قالوا: الشيخ اتوّج.
صبح الأعشى ج ٣ ص ٢٧٢: التاج عند الفاطميين يلبسه الخليفة في الموكب بدل العمامة.
تُوكَة: لحلية تعلّق على الصّدر أو العنق أو الرأس لحفظ الشعر والزينة.
تَول: التُّولة, وفلان مَتوُول: أي يحس بالدُّوار في الرأس أو شبهه.
تُوم: بعضهم يقول: فلانة ولدت تُوم, وهم يريدون توأمين الخ.
في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي: «ويقولون للولدين في بطن أتوام, والصواب توأمان, الواحد توأم, وأتأمت إذا ولدت توأمين».
стр. 552
يعتقدون أن من ولدت تو أمين تكون في يدها الردة. انظر الردة في الراء.
تونس: الذي بالساقية عليه القواديس. في خطط علي باشا مبارك ج ٥ ص ٧٠ قبل الوسط: في وقفيّة قايتباي: طوانس.
تُوَنة: للسمك المحفوظ في الأوعية, هي بالفرنسية: Thon وفي معجم حبيش أنها تسمى عند عامة المصريين: الامبتا.
توه: تاه يتوه: أي ضلّ السبيل, والولدتاه في البلد, وتوّه المخانة, والمخانة تتوه. ذكرت في «حرف الميم».
تَوّ: تُوّهُ جه: الصواب: التَّوَّة, أي الساعة.
تِيَاتْرُو: هو الملعب, وانظر وصف التياترات في باريس في رحلة رفاعة بك الطهطاوي (رقم ١٧٨ تاريخ) ص ٩٥ - ٩٧.
المجموع (رقم ٦٦٧ شعر) ص ١٧٤: دور في زجل فيه: والدهر مثل التياترو. وقد تكلمنا على التشخيص في (شخص).
علم الدين ج ٢ من أوله إلى ص ٤٢١: التياترات, وتاريخها, والكلام فيها, وغالبا في مدحها. مجلة الجنان ج ٦ ص ٥١٦: فوائد الروايات والتياترات.
خطط المقريزي ج ١ ص ١٦٦: ملهى في كتاب عمرو بن العاص لسيدنا عمر في الإسكندرية, وقد مضى في ص ١٦٨, وذكر أنه ملعب.
стр. 553
في تاريخ الصحافة العربية ج ٢ ص ٢٨٣: أن أبا نظارة أنشأ أول مسرح عربي بمصر سنة ١٨٧٠ ميلادية.
الضياء ج ٤ ص ٣٧٠: مأساة هندية يعرف منها أن التمثيل كان بالهند, وعنهم أخذه اليونان.
نتيجة الاجتهاد ص ٢٥: البلاصة: هي الساحة, لعلها من place وقد تكررت, ويفهم أنه يريد أيضا أنها موضع اللعب. لعله: لعبة الثيران.
تَيْس: وفلان متَيْس. انظر شفاء الغليل آخر ص ٦٢ - ٦٣: التيس وإطلاقه على الديوث.
رسالة الغماز (رقم ١٤٧ حديث) أول الرسالة: حديث ألا أُخبِركم بالتَّيْس المستعار, هو المحللِّ, والمحَلَّل له.
السيرافي على سيبويه ج ٥ ص ٧٥ العِرِّيض: التيس, ويفهم منه أنه يؤخذ في أسماء التيس, وشاهد.
ابن التَّيِّكة: كلمة سب, ولعلها التَّائِكَة, ومعناها الذَّائِبة. يقولون: قماش تايك, أي: دايب, بمعنى مستهلك, كما قالوا: ما ير أيضا, ولم يصرفوا من تايك وماير فعلا.
ويقولون: خشبة تَايْكَة: أي بليت من الأرض أو الرطوبة.
تيل: نبت يزرع عادة حول القطن, تفتل من لحائه حبال للماشية, وقد حقق مزارعو اليوم أنه المسمى بالقِنَّب. المقتطف ج ٥٣ ص ١٩٦: التِّيل: هو القّنب, والجوت منه, وأن المصريين يطلقون
стр. 554
على منسوجات الكتان لفظ: التِّيل. المصريون إلى الآن يقولون عن التيل: قنّب, ولكن في قولهم: حبل قنّب فقط.
تيلَةُ: نوع من السّباط, يفتل منالتيل, وقد يجعلون في آخره ضفائر بآخرها قطع من الرصاص لتكون أوجع في الجلد. وراجع أيضا: زخمة, وكرباج, في حرفيهما.
والتيلة أيضا تطلق على شعرة القطن, تيلة طويلة أو قصيرة.
تِيم: في لعب الكرة يرادفه: القَبيل.
نشرت في جريدة العالم العربي ببغداد, وهذه قصاصة منها وصلتنا في رمضان سنة ١٣٤٢ - ١٩٢٤ م: بين جلالة الملك فيصل الأول والأب أنستاس ماري الكرملي: في عددنا الصادر يوم الثلاثاء كنا قد ذكرنا أن جلالة الملك دعا رؤساء الأديان غير المسلمين إلى شرب الشاي في قصره العامر.
وفي أثناء الحديث الذي جرى بين جلالته والمدعوين, اقترح جلالته على الأب أنستاس ماري الكرملي أن يذكر له ما يقابل عند العرب كلمة تيم Team الإنكليزية ومعناها جماعة للاعبين المقابلة للجماعة الثانية في الألعاب التي توجب قسمتهم إلى قسمين.
قاتل الأب أنستاس: إن العرب عرفت ذلك, لكن اللفظة لا تحضرني الآن.
وما كاد يخرج من سائر المدعوين إلا وتذكر الكلمة المنشورة. فلما عاد إلى الدير كتب حالا إلى جلالته الرسالة الآتية, وقد ظفرنا بنصها وهي هذه:
стр. 555
بغداد في ٣١ آذار سنة ١٩٢٤.
إلى حضرة جلالة الملك المعظم فيصل الأول ملك العراق, حرسه الله, يا صاحب الجلالة, سيدنا الملك, لم أكد أفارق أمس جلالتكم, إلا وتذكرت الكلمة المؤدية للفظة الإنكليزية: تيم Team, وهي بالعربية: القبيل, ولما تذكرتها عرضتها على أصحابي, وعرضت عليهم أن أعود إلى جلالتكم لأذكرها لكم فقالوا: دعها إلى غد, وسيرها إلى مقامه بالبريد. وهذا ما أفعله الآن.
وقد تذكرت هذه الكلمة لأَنيِّ كُنْتُ قد طالعت في بعض كتب الأقدمين من السلف: أن للعرب لعبة تعرف بالدعلجة يقسم فيها اللاعبون إلى قبيلين, ويكثرون فيها الجيئة والذهاب, ممثلين فيها الحرب إلى أن يغلب فيها القوي الضعيف, بأن يجر القوي إلى موقفه من يستطيع أن يجره من غير أن يتمكن رفقاؤه من إنقاذه من يدي القوي.
وهذه اللعبة تعرف عند الفرنسيين باسم Barres, وعند الإنكليز باسم: Base وسماها بعض العرب: لعبة المحاربة. ولما جئت الدير لأفتش عن الكتاب الذي طالعت فيه هذه الكلمة لم أقع عليه, لكني وجدت في لسان العرب: «القبيل: الجماعة من الناس يكونون م الثلاثة فصاعدا من قوم شتى, وقد يكونون من نحو واحد» وهذا هو المطلوب.
стр. 556
ويظهر حسن هذه اللفظة من أن في مادتها (ق ب ل) ترى كلمة المقابلة, وهي لا بد منها في الألعاب التي يكون فيها اللاعبون منقسمين إلى قبيلين, ومثل هذه المحاسن لا يرى في لغات الإفرنج. وعليه كل لفظة عربية غير القبيل لا تكون سائغة, ولا تؤدي المطلوب هذه التادية. فكأن صاحب لسان العرب عرف معنى اللفظ الإنكليزي كل المعرفة, حتى قال ما قال.
وفي الختام أطلب من مولانا الملك أن يصفح عن إزعاجي إياه بهذه السطور وأطال الله عمره, وأفرحه في الدارين.
الداعي لجلالتكم الأب أنستاس ماري الكرملي».
تيمان: صوابه تَوْأمان, والواحد: توأم. والعامة لا تستعمل المفرد ولكن بعضهم يقول: فلانة ولدت تُوم وهم يريدون: توأمين, ويجوز أن يكون أصل توم للمفرد عندهم, ثم استعمل للاثنين.
عبث الوليد ص ٧٩: استعمال البحتري توما بدل توأم, وكلام في ذلك, كما ينظر ص ٨٥: إتيان البحتري بأتوام.
تَيَّار: التيار عند العامة هو مجرى الدماء المندفع, وفي اللغة: معظم الماء. انظره في شعر المتلمس في معاهد التنصيص ص ٣٣٠. وكان المتلمس واسمه جرير بن عبد المسبح الضبعيّ, وهو أحد الثلاثة المقليّن الذين اتفق العلماء بالشعر على أنه أشعرهم, وهم المتلمس, والمسيب بن علس, وحصين بن الحمام. ولقب بالمتلمس لقوله:
وذاك أوان العرض طن ذبابه ... زنابيره والأزرق المتلمس
стр. 557
وكان هو وطرفة بن العبد يتنادمان مع عمرو بن هند ملك الحيرة وكان سيء الخلق شديده, وكان قد حرف من تميم مائة رجل فهجوه. وكان مما هجاه به المتلمس قوله:
إن الخيانه والمقالة والخنا ... والغدر تتركه ببلدة مفسدِ
ملك يلاعب أمه وقطينها ... رخو المفاصل بطنه كالمزودِ
فإذا غدوت فدون بتي غارة ... فابرق بأرضك ما بدا لك وارعدِ
وهجاه طرفة أيضا, فاستحيا أن يقتلهما بحضرته, وبينه وبينهما دلال المنادمة, فكتب لهما صحيفتين, وختمهما لئلا يعلما ما فيهما. وهو أول من ختم الكتاب, وقال لهما: اذهبا إلى عاملي بالبحرين فقد أمرته أن يصلكما بالجوائز. فذهبا فمرا في طريقهما بشيخ يحدّث ويأكل من خبز بيده, ويتناول القمل من ثيابه فيقصعه. فقال المتلمس: ما رأيت شيخا كاليوم أحمق من هذا. فقال الشيخ: ما رأيت من حمقي: أخرج الداء, وأدخل الدواء, وأقتل الأعداء. ويروى: أطرح خبيثا, وأدخل طيبا, وأقتل عدوا؛ أحمق والله مني من يحمل حتفه بيده. فاستراب المتلمس بقوله. فطلع عليهما غلام من أهل الحيرة من كتاب العرب. فقال له المتلمس: أتقرأ يا غلام؟ قال: نعم. ففك حينئذ الصحيفة فإذا فيها: إذا أتاك المتلمس فاقطع يده ورجليه وادفنه حيا. فقال لطرفة: ادفع إليه صحيفتك فإن فيها مثل هذا. فقال طرفة: كلا, لم يكن ليجترئ عليّ, وكان غرا صغير السن. فقذف المتلمس بصحيفته في نهر الحيرة وقال:
стр. 558
قذفت بها بالثِّنْى من جنب كافر ... كذلك أفتى كل قط مضلل
رضيت بها لما رأيتُ مدادها ... يجول به التيار في كل جدول
ويقولون: تيار هواء, وهو من كلام خاصتهم, ترجموه عن الإفرنجية. Courent d air ويرادفه: المروحة, وهي ممرّ الرّيح. انظر اللسان مادة (روح) ص ٢٨٣ ففيها تفصيل كاف عنه, وفي المخصص ج ٩ أول ص ٨٤: ففيه ما يرادف ذلك.
وفي القاموس: المُسْهَج: ممرُّ الرِّيح, بعد أن قال: وسَهجَتِ الريح: اشتدّت.
انظر مادّة (روح) من المصباح: ريحة ورائحة.
стр. 559
دار الكتب والوثائق القومية
مركز تحقيق التراث
مُعجم تيمور الكبير
في الألفاظ العامية
تأليف
أحمد تيمور
إعداد وتحقيق
دكتور حسين نصّار
- (الجزء الثالث) -
الطبعة الثانية
(الجيم - الراء)
(١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م)
مطبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة
стр. 560
الهيئة العامة
لدار الكتب والوثائق القومية
رئيس مجلس الإدارة
د/ صلاح فضل
تيمور, أحمد.
معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية/ تأليف أحمد تيمور؛ إعداد وتحقيق حسين نصار. - ط ٢. - القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية. مركز تحقيق التراث, ٢٠٠٢ -
مج ٣: ٢٩ سم.
يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية.
المحتويات: جـ ٣. (الجيم - الراء). -
٤١٣.١
إخراج وطباعة: مطبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة.
стр. 561
معجم تيمور الكبير
في الألفاظ العامية
стр. 562
ج
حرف الجيم
جا: بمعنى جاء. يستعمل مضارعه يشجي بمعنى يقرب من كذا, قعد يجي ساعة, أي حوالي ساعة, بقي في البلد يجي جمعة, العسكر يجوا سبعة أو ثمانية.
جابية: هي حوض من طين, يعمل ويحفر له بئر من غير طيّ في الرّيف, تكون لأحد الفقراء ليسقي بها الماشية بالأجرة: إمّا بالنقود أو الخبز أو الحَبّ.
جارية: للأَمة. في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفديّ, نقلاً عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العوام تخصّ الجارية بالأمة, وهو للصبية الصغيرة». وفيه نقلا عن أحد الكتب التي ينقل عنها, والحرف المرموز به ممحو بالنسخة غير ظاهر:
«ومن ذلك الغلام والجارية, يذهب عوامّ الناس إلى أنهما العبد والأمة, وليس كذلك, إنّما الغلام والجارية الصغيران, وقيل: الغلام للطارّ الشارب, ويقال للجارية غلامة أيضاً, قال الشاعر:
خَطْرَف: [ تُهان لها الغُلامة والغلامة] (١)
فلعلّ هذا من تقويم اللسان لابن الجوزيّ, وذيل الدرة للجواليقي, واللفظ للأخير. خير الكلام (في المجموعة رقم ٦٥٧ أدب). ص ٣٠: الغلام والجارية للعبد والأمة من أوهامهم. صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٤٨: غلامي للعبد, وجاريتي للأمة: في حديث.
стр. 563
مادة (جرى) من المصباح, فيها: علة تسمية الأمة بالجارية.
عبث الوليد, ظهر ص ٩١: حذف الياء من الجواري, ونحوه.
المنهل الصّافي ج ١ ص ٧١٠: ما يدل على أن الجارية متى أُطلقت انصرفت إلى الأمة السوداء, في ذلك الزمن أيضاً. وفي ج ٥ ص ٦٤٤: ودار جوارُه في الليل بالدرادك في شوارع القاهرة, وأبكين الناس.
همع الهوامع, ج ١ أوائل ص ٧٣: قنور بن قنور: اسم لنوع العبد, واقْعثدي وقومي: لنوع الأَمة. وذكر أيضاً في (أمة).
جاز أو غاز: في المؤيد مقالة عن جبل الزيت, نقلت في دائرة معارف وجدي ج ٤ ص ٧٢٩ لا يضير إذا أطلقنا عليه لفظ الزيت. وقد استعملته الجرائد الآن فتقول: آبار الزيت, وسفن الزيت. لغة العرب ج ١ ص ١٢٢: استعمل النفط للبترول, وفي ٤٩٤: كاز أو نفط وفي ج ٢ ص ١٤٠: النفط: الزيت الحجري قبل أن يصفي الضياء ج ٢ ص ٧٥٢: أصل البترول. مجلة الجنان ج ١ ص ٤٦٨, وج ٢ ص ١٩٦: البتروليوم: أي الكاز. وفي ج ١١ ص ٣٩٥: الكاز أو البترول, وأن لفظ البترول معناه زيت الصخر, وكلام فيه. وانظر التتمة في ص ٤٣٤. المقتطف ج ٥٣ ص ٤٤١: البترول وشيء عن تاريخه. وفي ج ٥٦ ص ٩١: أصل البتروليوم. راجع (غاز المواسير).
علم الدين ج ٤ ص ١٣٣٠, ص ١٣٤٦: نور الغاز كشف المخبأ (٣٤٥ تاريخ) ص ٣٤٦: اختراع نور الغاز في العدد ١٩ - يوم الجمعة ١٣ شوال سنة ١٢٤٤ من الوقائع المصرية - عن اختراع الغاز, ما ملخصه: أنه لما تواتر وشاع وبلغ مسامع محمد علي باشا خبر النور الذي اخترعه الإِنكليز منذ
стр. 564
أربع عشرة سنة تقريبا, بروح يسمى كازا, وبمصروف قليل أمر أن يؤتى بالآلات اللازمة له من بلاد الإنكليز. فأقامها كالوا المهندس بقصر شبرا - المعروف بقصر الجوهرة - وأنه أنير به في ١٨ رمضان قرب الغروب. وذهب الباشا إلى هناك وشاهده.
الجبرتي ج ٤ ص ٢١١ - ٢١٢: اكتشاف محمد علي له بمصر, وسماه المؤلف: دهنا أسود بزرقة إلخ. الكواكب السائرة في أخبار مصر والقاهرة لأبي السرور البكري ص ٩٦ (٢) س ٢: ظهور معدن نفط بقوص سنة ٣٨٤ ثم خفاؤه. وفي ص ١٦٩ (٢): إيقاد المصابيح بالأسواق والسكك بمصر صفين يمينا وشمالا أي كمصابيح الغاز الآن.
حوالي سنة ١٣٠٢ هـ جاء مصر رجل بلجيكي اسمه المسيو دباي من مهندسي المعارف. فكلفته الحكومة المصرية بالبحث في أمر الزيت المسمى بزيت الحجر أو البترول النابع في ساحل مصر الشرقي بقرب بحر القلزم, بجهة تبعد عن السويس مائة وستين ميلا. فذهب إلى هناك. وعاد فأخبر بوجوده. فأعطوه ثلاثة آلاف دينار مصريّ لتدقيق البحث. وبعد مدة جمع ثلاثين عاملا من بني جنسه وسافر بهم إلى السويس في أواخر صفر سنة ١٣٠٣. وبذل غاية جهده في العمل. وجلب الآلات اللازمة لهذا الغرض. ثمَّ أقام هو وزوجته ومن معه من العمال في وسط البراري إلى أن اختار له محلا مناسبا, وباشر العمل في ربيع الثاني من هذه السنة, فأنزل في الأرض مسباراً بعمق خمسة وثلاثين ذراعا مئويا (مترا) في طبقات من الجبس والكبريت والخزف الأخضر والأزرق والجير والطباشير. وما زال يوالي العمل حتى نبع الزيت في اليوم الرابع والعشرين من جمادى الأولى. وكان على ارتفاع ذراعين مئويين عن سطح البحر, وأرسل بالخبر إلى رئيس النظار نوبار باشا. فسافر إلى هذه الجهة, في يوم الخميس
стр. 565
١٢ جمادى الثانية, مستصحبا معه الكولونيل منكريف, وكيل نظارة الأشغال, والمسيو ميتشل من علماء طبقات الأرض, وبقوا هناك إلى أن عادوا يوم الإِثنين ١٦ منه؛ بعد ما شاهدوا الزيت, وتيقنوا من وجوده. واتضح لهم أن طبيعة الأرض هناك مناسبة لوجود مقادير وافرة منه في الطبقات العميقة, وأن سطح الأرض مشوب بالزيت على مسافة بعيدة في الجهات المجاورة, وأنه يمكن الآن استخراج «تونلاطتين» منه كلّ يوم من منبع واحد, وأن ثقل الزيت النوعي هو (٨٨٠) وأنّه قريب من الشاطئ. ويوجد هناك مرسي أمين. ووجدوا أيضا أن المسيو دباي حفر هناك سبع آبار في مواضع متباعدة تباعدا عظيماً. وتحقق له أن تكوين الأرض واحد في جميع المواضع. فاستدلّ من ذلك أن الزيت موجود في كلّ هذه الجهة. ويؤكد أنه يرشح على مسافة بعيدة بالجهة الشمالية من جبل الزيت ثمّ يسيل في البحر. وقد أمر نوبار باشا بموالاة الاستكشاف ليلا ونهارا. ولما كان المسبار الموجود كبيرا شطروه إلى مسبارين للإِسراع في العمل. ووجود هذا الزيت أمر معروف من قديم الزمن, وإنما الاستكشاف الذي عمل عنه سابقا لم يأت بثمرة.
وفي يوم الأحد ٧ رجب من سنة ١٣٠٣ أيضا اجتمع المسيو منكريف وكيل نظارة الأشغال بنوبار باشا. وتشاورا في أمر الزيت, فأقرا على إرسال نحو ٣٠٠ أو ٤٠٠ شخص من المسجونين بطرة لتشغيلهم هناك, وأن تُعَدّ لهم سفينة ترسو في البحر الأحمر, بقرب الجبل ليبيتوا فيها. وأعلنت الحكومة للتّجار أنّها مستعدّة لإِرسال ما يلزم منه لكلّ طالب؛ فعلى من شاء أن يتفحّصه, ويطلب منه ما شاء من نظارة الأشغال. وظهر لهم أن ما يستخرج منه في اليوم والليلة يبلغ ١٥٠ ذراعا مئويا مكعّبا. وأرسلوا في هذا الشهر مقدارا منه إلى باريز (باريس) فحلَّلوه هناك فكانت نتيجة التحليل ما يأتي