ج
حرف الجيم
جا: بمعنى جاء. يستعمل مضارعه يشجي بمعنى يقرب من كذا, قعد يجي ساعة, أي حوالي ساعة, بقي في البلد يجي جمعة, العسكر يجوا سبعة أو ثمانية.
جابية: هي حوض من طين, يعمل ويحفر له بئر من غير طيّ في الرّيف, تكون لأحد الفقراء ليسقي بها الماشية بالأجرة: إمّا بالنقود أو الخبز أو الحَبّ.
جارية: للأَمة. في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفديّ, نقلاً عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العوام تخصّ الجارية بالأمة, وهو للصبية الصغيرة». وفيه نقلا عن أحد الكتب التي ينقل عنها, والحرف المرموز به ممحو بالنسخة غير ظاهر:
«ومن ذلك الغلام والجارية, يذهب عوامّ الناس إلى أنهما العبد والأمة, وليس كذلك, إنّما الغلام والجارية الصغيران, وقيل: الغلام للطارّ الشارب, ويقال للجارية غلامة أيضاً, قال الشاعر:
خَطْرَف: [ تُهان لها الغُلامة والغلامة] (١)
فلعلّ هذا من تقويم اللسان لابن الجوزيّ, وذيل الدرة للجواليقي, واللفظ للأخير. خير الكلام (في المجموعة رقم ٦٥٧ أدب). ص ٣٠: الغلام والجارية للعبد والأمة من أوهامهم. صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٤٨: غلامي للعبد, وجاريتي للأمة: في حديث.
стр. 563
مادة (جرى) من المصباح, فيها: علة تسمية الأمة بالجارية.
عبث الوليد, ظهر ص ٩١: حذف الياء من الجواري, ونحوه.
المنهل الصّافي ج ١ ص ٧١٠: ما يدل على أن الجارية متى أُطلقت انصرفت إلى الأمة السوداء, في ذلك الزمن أيضاً. وفي ج ٥ ص ٦٤٤: ودار جوارُه في الليل بالدرادك في شوارع القاهرة, وأبكين الناس.
همع الهوامع, ج ١ أوائل ص ٧٣: قنور بن قنور: اسم لنوع العبد, واقْعثدي وقومي: لنوع الأَمة. وذكر أيضاً في (أمة).
جاز أو غاز: في المؤيد مقالة عن جبل الزيت, نقلت في دائرة معارف وجدي ج ٤ ص ٧٢٩ لا يضير إذا أطلقنا عليه لفظ الزيت. وقد استعملته الجرائد الآن فتقول: آبار الزيت, وسفن الزيت. لغة العرب ج ١ ص ١٢٢: استعمل النفط للبترول, وفي ٤٩٤: كاز أو نفط وفي ج ٢ ص ١٤٠: النفط: الزيت الحجري قبل أن يصفي الضياء ج ٢ ص ٧٥٢: أصل البترول. مجلة الجنان ج ١ ص ٤٦٨, وج ٢ ص ١٩٦: البتروليوم: أي الكاز. وفي ج ١١ ص ٣٩٥: الكاز أو البترول, وأن لفظ البترول معناه زيت الصخر, وكلام فيه. وانظر التتمة في ص ٤٣٤. المقتطف ج ٥٣ ص ٤٤١: البترول وشيء عن تاريخه. وفي ج ٥٦ ص ٩١: أصل البتروليوم. راجع (غاز المواسير).
علم الدين ج ٤ ص ١٣٣٠, ص ١٣٤٦: نور الغاز كشف المخبأ (٣٤٥ تاريخ) ص ٣٤٦: اختراع نور الغاز في العدد ١٩ - يوم الجمعة ١٣ شوال سنة ١٢٤٤ من الوقائع المصرية - عن اختراع الغاز, ما ملخصه: أنه لما تواتر وشاع وبلغ مسامع محمد علي باشا خبر النور الذي اخترعه الإِنكليز منذ
стр. 564
أربع عشرة سنة تقريبا, بروح يسمى كازا, وبمصروف قليل أمر أن يؤتى بالآلات اللازمة له من بلاد الإنكليز. فأقامها كالوا المهندس بقصر شبرا - المعروف بقصر الجوهرة - وأنه أنير به في ١٨ رمضان قرب الغروب. وذهب الباشا إلى هناك وشاهده.
الجبرتي ج ٤ ص ٢١١ - ٢١٢: اكتشاف محمد علي له بمصر, وسماه المؤلف: دهنا أسود بزرقة إلخ. الكواكب السائرة في أخبار مصر والقاهرة لأبي السرور البكري ص ٩٦ (٢) س ٢: ظهور معدن نفط بقوص سنة ٣٨٤ ثم خفاؤه. وفي ص ١٦٩ (٢): إيقاد المصابيح بالأسواق والسكك بمصر صفين يمينا وشمالا أي كمصابيح الغاز الآن.
حوالي سنة ١٣٠٢ هـ جاء مصر رجل بلجيكي اسمه المسيو دباي من مهندسي المعارف. فكلفته الحكومة المصرية بالبحث في أمر الزيت المسمى بزيت الحجر أو البترول النابع في ساحل مصر الشرقي بقرب بحر القلزم, بجهة تبعد عن السويس مائة وستين ميلا. فذهب إلى هناك. وعاد فأخبر بوجوده. فأعطوه ثلاثة آلاف دينار مصريّ لتدقيق البحث. وبعد مدة جمع ثلاثين عاملا من بني جنسه وسافر بهم إلى السويس في أواخر صفر سنة ١٣٠٣. وبذل غاية جهده في العمل. وجلب الآلات اللازمة لهذا الغرض. ثمَّ أقام هو وزوجته ومن معه من العمال في وسط البراري إلى أن اختار له محلا مناسبا, وباشر العمل في ربيع الثاني من هذه السنة, فأنزل في الأرض مسباراً بعمق خمسة وثلاثين ذراعا مئويا (مترا) في طبقات من الجبس والكبريت والخزف الأخضر والأزرق والجير والطباشير. وما زال يوالي العمل حتى نبع الزيت في اليوم الرابع والعشرين من جمادى الأولى. وكان على ارتفاع ذراعين مئويين عن سطح البحر, وأرسل بالخبر إلى رئيس النظار نوبار باشا. فسافر إلى هذه الجهة, في يوم الخميس
стр. 565
١٢ جمادى الثانية, مستصحبا معه الكولونيل منكريف, وكيل نظارة الأشغال, والمسيو ميتشل من علماء طبقات الأرض, وبقوا هناك إلى أن عادوا يوم الإِثنين ١٦ منه؛ بعد ما شاهدوا الزيت, وتيقنوا من وجوده. واتضح لهم أن طبيعة الأرض هناك مناسبة لوجود مقادير وافرة منه في الطبقات العميقة, وأن سطح الأرض مشوب بالزيت على مسافة بعيدة في الجهات المجاورة, وأنه يمكن الآن استخراج «تونلاطتين» منه كلّ يوم من منبع واحد, وأن ثقل الزيت النوعي هو (٨٨٠) وأنّه قريب من الشاطئ. ويوجد هناك مرسي أمين. ووجدوا أيضا أن المسيو دباي حفر هناك سبع آبار في مواضع متباعدة تباعدا عظيماً. وتحقق له أن تكوين الأرض واحد في جميع المواضع. فاستدلّ من ذلك أن الزيت موجود في كلّ هذه الجهة. ويؤكد أنه يرشح على مسافة بعيدة بالجهة الشمالية من جبل الزيت ثمّ يسيل في البحر. وقد أمر نوبار باشا بموالاة الاستكشاف ليلا ونهارا. ولما كان المسبار الموجود كبيرا شطروه إلى مسبارين للإِسراع في العمل. ووجود هذا الزيت أمر معروف من قديم الزمن, وإنما الاستكشاف الذي عمل عنه سابقا لم يأت بثمرة.
وفي يوم الأحد ٧ رجب من سنة ١٣٠٣ أيضا اجتمع المسيو منكريف وكيل نظارة الأشغال بنوبار باشا. وتشاورا في أمر الزيت, فأقرا على إرسال نحو ٣٠٠ أو ٤٠٠ شخص من المسجونين بطرة لتشغيلهم هناك, وأن تُعَدّ لهم سفينة ترسو في البحر الأحمر, بقرب الجبل ليبيتوا فيها. وأعلنت الحكومة للتّجار أنّها مستعدّة لإِرسال ما يلزم منه لكلّ طالب؛ فعلى من شاء أن يتفحّصه, ويطلب منه ما شاء من نظارة الأشغال. وظهر لهم أن ما يستخرج منه في اليوم والليلة يبلغ ١٥٠ ذراعا مئويا مكعّبا. وأرسلوا في هذا الشهر مقدارا منه إلى باريز (باريس) فحلَّلوه هناك فكانت نتيجة التحليل ما يأتي
стр. 566
مقدار الزيت القابل للإِحراق ... ٢٢ جزءاً
مقدار الزيت الثقيل ........... ١٣ جزءاً
«زيت الشحم ............... ٠٨ جزءاً
«القطران والعكر ............. ١٧ جزءاً
وفي يوم الخميس ٣ ذي الحجة من هذهالسنة سافر قطار من القطر البخارية إلى طندتا (طنطا) موقدا بهذا الزيت بدل الفحم الحجري, ولم يكن به أحد, بل كان بقصد التجربة ليستعيضوا به عن الفحم المجلوب من بلاد الإِنكليز. وكان ديوان السكة الحديد أرسل مهندساً كبيراً إلى بلاد الروس لاختيار الطريقة المستعملة هناك لتسيير القطر بالزيت. فمكث فيها مدّةً ثم عاد في هذا الشهر وأصلح بعض الآلات على الشكل المطلوب, وسيّر منها هذا القطار, فشهدوا بنجاحه. ثم في يوم الجمعة ٢٥ ذي الحجة المذكور, سافر القطار السريع في المساء من اسكندرية بهذا الزيت. فسرّ من كان فيه من سرعة سيره. وأخبروا أنّهم لم يشمُّوا رائحة للزيت مكروهة .. ثم طوى أمر البحث فيه لسبب يعلمه الله إلى أن تجدّد أخيراً في سنة .... (١).
ونشر بجريدة الأهرام يوم الثلاثاء ٢ مارس ١٩٢٦ - ١٧ شعبان سنة ١٣٤٤: «محاضرة في دار التجارة العليا عن زيت البترول في مصر, تتضمّن إلقاء حضرة النابه النشيط حسن أفندي الحطيم, مفتش مصلحة الصناعة والتجارة, ففسر معنى زيت البترول Petroleum وهي كلمة لاتينية مكونة من Petro: الصخر, leum: الزيت, أي زيت الصخر, وتكلم عن أهميته وازدياد الحاجة إليه, وتاريخ اكتشافه بالسواحل المصرية, متناولا أبحاث الحكومة. في آبار أبي دربة, وأبي شعرة بساحل البحر الأحمر, ثم عطف على استخراج البترول بواسطة الشركة
стр. 567
الإنجليزية المصرية لاستخراج الزيت وتكريره في ساحات جمسة, وهو رداجا, والغردقة على شاطئ البحر, وما يقابل المشتغلون من الصعوبات في ذلك, وتكاليف وجهود الشركة في استخراجه من الآبار بالشواطئ ثم تكريره بالسويس, شارحا عملية التكرير بطريقتي التقطير والتركيز, وقارن بين تكرير الشركة للزيت الأجنّبي الفارسي والبترول المصري ... وبين أجور نقل البترول بالسكة الحديد المصرية, وبين معمل التكرير ومصاريفه, وايراداته, إلى أن تكلم عن عناصر البترول وهي الغاز الأبيض, والبنزين, والمازوت, وعما يستهلك منها بمضر, وما يرد لها, وما يصدر منها من تلك العناصر. إلى أن انتهى ببسط آراء وتكهنّاتٍ في البترول, وعن مستقبله, وما تسلكه الحكومة والبلاد للانتفاع منه على الوجه الأكمل, ولتتولى استثماره بنفسها, بوقف احتكاره, وقصره على شركة واحدة, بادئة بإيفاد بعثة لدراسة مشروعه النافع دراسة جديدة في رومانيا أو روسيا أو غيرهما ...
جازّية: جازية الساقية صوابها ال جائ زة. وانظر (النير) في الطراز المذهب ص ٨٤. انظر الجائز في كراس الأبنية والدور ص ٩.
جانَس: والمجانسة: هي المجالسة.
جاوِي: لنوع من الشاش أحمر اللون, تُلفّ به السواري التي تقام في الأعراس.
جايْ: كلمة استصراخ, جاي يا ناس, وهي من مادّة (جاء) والمراد اسم الفاعل كأنّه يوهم ضار به أن منجده أتى لنجدته. ثم استعملت بعد ذلك كناية عن رفع الصوت من الفزع أو الإِصابة بمكروه.
جبا: أي خذه بلا عوض. رحلة النابلسي الكبري ص ٢٧٥: بيتان
стр. 568
فيهما تورية بجبا وقرية جبالي وعاد بالتفصيل في معاني جبا في ص ٧٧٤ - ص ٧٧٨.
سلوة الغريب لابن معصوم ص ١٠٦: أصل قولهم جبا في كتاب المعرب والدخيل للسيد مصطفى المدني ما نصه «جَبَا: من شأن أهل الحرمين واليمن أن يقول ساقي القهوة المعروفة ونحوها, عند إدارتها ومناولته الفنجان: «جَبا, ويقال: أعطيته جَبا: أي من غير مقابلز ولم يذكر اللغويون هذين المعنيين, وإنّما الذي ذكروا من معانيه الماء في الحوض» ثم قال: «ويمكن أن يكون أصله من التجبية. وهي أن يقوم قيام الراكع لانحنائه عند مناولته الفنجان غالبا, أو يكون مأخوذا من الجُبا, وهو مقام من يستقي على الطيّ, وما حول البئر». وهذه المعاني كلها فيها نوع مناسبة, ويمكن أن يكون من الاجتباء من اجتباه لنفسه: اصطفاه واختاره كما في النهاية. ومن لطائف شيخنا خاتمة المحققين بالديار المصرية على الشبراملسي قدس الله سرّه - أني سألته عن رجل كان يظهر كراهته لشيخنا: ما سبب كراهته؟ فقال بديهة: جبا. أي من غير مقابلة مني له بشيء وأراد أنّها مجرّد حسد. فرحم الله روحه الطاهرة. وما كان ألطفه وأعذب ألفاظه الباهرة. أقول: رأيت في طبقات الشرجيّ في ترجمة الشيخ عمر الحَذِّا, أن جَبَا بفتح الجيم وباء موحدة: جهة متّسعة قريبة من تعز. فيحتمل أن يكون جبا إشارة إليها لكون أول ظهور القهوة من تلك الجهة فليحرّر».
المجموع (رقم ٧٧٦ شعر) ص ١٨: جَبَا في زجل.
قطف الأزهار (رقم ٦٥٣ أدب) ص ٦, وأول ص ٩: جبَا في شعر.
جُباص: ويسمّى عندهم بالوَعك أيضاً, وهو ما يتخلف من الدخان في القصبة, ويقال له: الزَّرْدُ أيضا.
والأقرعُ الجُباصي: الذي قُراعه رديء لا يبرأ حتّى ولو
стр. 569
كبر. وانظر الأقرع المسلاتي والطواحيني). وأقرع جصي, وأعور فصي, وأعرج رقصي, في شعر في ال جب رتي ج ١ ص ٧٧.
جِبّ: من الكلمات التي أُميتت الآن, وكانوا يزعمون أن به سكاكين وسيوفا تقتل من يرمي عليها فيه.
انظر (الجب) في الروضتين ج ١ ص ٢٣٨: أي له أصل.
المنهل الصافي ج ٢ ص ١٦٧: شيء يفهم منه مرادهم بالجب. الذي كانوا يحبسون فيه. وانظر الدرر الكامنة ج ١ آخر ص ١٣٧: في ابن تيمية: ونقلوه إلى الجبّ. خطط المقريزي ج ٢ آخر ص ١٨٨: الجب في قلعة الجبل. وفي ص ٣٨٨ ما يفهم منه أنهم كانوا ينزلون من يسجنونه في الجب في قفّة.
الروضتين ج ١ ص ٢٣٨: الجبّ, مرتين.
إرشاد الأريب ج ٢ ص ١٤٥: نادرة في تصحيف ال جبَّة بالجبِّ.
مرآة الزمان ج ٨ أواخر ص ١٦٦: استعمال مَطمُوَرة للجبّ الذي يحسب فيه.
جِبَّة: صحيحة إلاّ أنها بضمّ الأول.
في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدّي, نقلا عن تثقيف اللسان للصقلّي: «ويقولون في جمع جُبَّة: جِبَب والصّواب جِبابُ». قال الصفديّ: قلت: «يريد أنّهم يقولون: بكسر الجيم وفتح الباء, والصواب كسر الجيم وبعد الباء ألف».
والجبة في الصعيد تطلق على ما يسمى بالزَّغْبوط. والزعبوط عندهم أكمامه قصيرة بمقدار الذراع, لا كزعبوط الوجه البحري فإنه طويل الأكمام.
стр. 570
اليتيمة ج ٢ ص ١٧٥: بيت فيه درّاعتي وجبابي, ويدل على أن الدراعة غير الجبة. صبح الأعشى ص ٥٣٠: بيتان لأعرابي يفهم منهما أن الجبة غير الدراعة.
في كتاب المكافأة لابن الداية في الأدب ص ١٧ ما يظهر أن الجبة هي القفطان, والدراعة هي الجبة الآن, وكذلك في ص ٩٠ من حلّ العقال لابن قضيب البان, عبث الوليد, ظهر ٤٢: بيت للبحتري فيه دراعة وجبة, يشتمّ منه أن الجبة هي القفطان والدراعة هي الجبة. مروج الذهب ج ٢ ص ١٦٩: رداء وجبة .. إلخ. ويظهر أن الرداء هو الجبة. والجبة هي القفطان. وقد مضى في ١٢٤: لبس الناس الوشي جبايا وأردية. وفي ص ٢٧٤: وأرسل إلى الأفشين دُرّاعة من الديباج الأحمر منسوجة بالذهب إلخ. البيان والتبيين ج ٢ أوائل ص ٨٣: أصحاب السلطان منهم من يلبس المبطنة, ومنهم من يلبس القباء, ومنهم من يلبس الدراعة. وهذا يستأنس به أن الدراعة كالحبة.
الآداب الشرعية لابن مفلح ص ٤٠٥: الدراعة: التي لها فرجة من أمام ومن خلف, وهي أيسر للركوب.
انظر لبسه ﵊ للجبة في ص ١٥٣ ج ٢ من غذاء الألباب, شرح منظومة الآداب للسفاريني, في الأخلاق.
صبح الأعشى ج ٣ ص ٢٧٦: جبة أطلس أسود, ويظهر أنه يريد الجبة المعروفة وفي ص ٤٩٠: دراريع الوزراء مدة الفاطميين.
محاضرات الراغب ج ٢ ص ٢١٠: أبيات في جبة خَلَق. وفي أول ٢١٢: الدراريع لباس الروم. صبح الأعشى ج ٥. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٢٨: خلعة تسمى بالجبة. الأغاني ج
стр. 571
٢١ ص ٤٧: بيتان في وصف جبة , وبعدهما أبيات. وفي ص ١٥٥: جبة خزّ مبطنة بسمّور, وبعدها جبة وشي.
كناشنا أول ص ٧٢: أبيات من تذكرة ابن العديم في دُرّاعة. صبح الأعشى ج ٥ ص ٩٣: فرجيات ودراريع.
البغدادي على شرح بانت سعاد ج ٢ ص ٥٧٦ - آخر ٥٧٨: الدرع والمدرع والمدرعة. والفرق بينها.
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «ويقولون: دُرْعة القميص, والصواب دُرّاعة, على مثل فُعّالة. واشتقاقها من الدرع. والعامة لا تعرف الدرع إلا درع الحرب. والدرع أيضا. القميص. قال امرؤ القيس:
إذا ما اسبكّرت بين درع ومجول.
المغرب (رقم ٤١٨ تاريخ) أوائل ١٥٧: وجوختي لو تباع. المجموع (رقم ٧٩٦) آخر ص ٢٧١: لي جوخه مجرودة: وانظر أيضا في ص ٢٣٩ من المجموع (رقم ٧٩٦) شعر.
مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ص ١٤٥: وعلى الكسائي مقدارية, يظهر أنها جبة وعدس بِجبّته, أي بقشره.
جَبَّة: لعبة لهم الجَبّة والآل: لعبتان لهم بالحصى: أما الجَبّة فخمس حصيات, كل واحدة بمقدار الجوزة, يأخذ الصبي أربعا منها يطرحها على الأرض, ويبقى واحدة بيده, ثم يلقيها في الهواء ويسرع فيأخذ التي على الأرض بيده ويتلقفها بها, ويقول: الجَبَّة ثم يلقى الأربعة على الأرض, ويلقى التي بيده في الهواء ويقول: افْرد ويأخذ واحدة من الأرض يتلقّفها بها, ويضعها بيده اليسرى جانباً, ويلقى في الهواء, ويأخذ واحدة أخرى
стр. 572
يتلقفها بها, وهكذا حتى يأتي عليها جميعا, أي الأربع, واحدة فواحدة. ثم يطرحها أي الأربع على الأرض, ويلقى الخامسة في الهواء, ويقول: انْجز, ويأخذ اثنتين يتلقفها بهما, ثم يلقيها في الهواء, ويأخذ الأخريين. ثم يطرح الأربع في الأرض, ويلقى الخامسة في الهواء ويقول: اتْلت, ويأخذ واحدة يتلقفها بها, ثم يأخذ الثلاث الباقية يتلقفها بها. ثم يجمع الخمس في كفّه, ويقلب يده, ويتلقفها بظهرها, ويقول: اشْقُط. ثم يعيد قلب يده, ويتلقفها بباطنها, فإن فعل جميع ذلك, ولم تسقط منه حصاة على الأرض, غلب رفيقه غُلباً. وإلا تولّى الآخر اللبع, وهلمّ جرَّا. وقد كادت هذه اللعبة تندرس الآن, وليس في هذه اللعبة ضرب بالمخراق.
وقد أخبرنا بعض أهل دمياط أن هذه اللعبة تسمى عندهم: لُخْمُصْ, أي الأخمص.
جبح: أرض جَبَح: أي جافة لم ينلها ماء, وليس بها مرعى لذلك.
جَبَخَانَة: يستعملها الجبرتي كثيرا. تاريخ الوزير محمد علي باشا أواخر ١١٣ وفي ١١٤ و ١١٨: الجبخانات. مجلة الآثار ج ٢ ص ٢٩ بالحاشية: الجبخانة, وأصلها, ويرادفها المَسْلحة (١) وانظر في أجوبة حسين أفندي (رقم ٤٩٧ تاريخ) أواخر ص ١٣: الجبخي: الحاكم على البارود (٢)
جَبَد: جَبَده [شدّه في عنف]
في الشريشي على المقامات ج ١ ص ٢٥: جَبَدَ العامّية, أصلها جَبَذَ, مقلوب جَذَب فهي من عصره. والعامة تقول أيضا: بجَده أي خَبطة إلخ.
رؤوس القوارير لابن الجوزي ص ٢٣ - ٢٤: تصرف العرب بالتقديم والتأخير في الكلمة كجذب وجبذ إلخ.
стр. 573
السيرافي علي سيبويه ج ٦ ص ٢٥٤ - ٢٥٥: كون جبذ ليس مقلوب جذب, إلخ. في القاموس: الجبذ: الجذب, وليس مقلوبه بل لغة صحيحة, ووهم الجوهري.
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف, نقلا عن تثقيف اللسان للصقّلي: «ويقولون: جبد الحبل وغيره والصواب: جبذ بالذال معجمة يقال: جبذ يجبذ, وجذب يجذب, بمعنى ولا يقال: يجذب - بضم الذال».
جَبَر: أي باع ما عنده جميعه, يريدون جبره الله, ولكن استعملوا الفعل بالبناء للفاعل, كما قالوا, أرض تزرَع والمراد تُزْرَع. وبائع رؤوس الخرفان ينادي عليها بقوله: يا جابر ابعت.
قطف الأزهار (رقم ٦٥٣ أدب) ص ٣٢٢: مقطوع في بائع الرؤوس, وسمّاه الروَّاس. وجَبّر إيده من كسرها: انظر مادة (جبر) في المصباح. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٠٠ المجبّرون يعالجون من به صدع في العظم أو كسر. وجَبْر البحر. أحسن التقاسيم ص ٢٠٦: النيل, وعادتهم في كسره.
جِبْس: شفاء الغليل ص ٦٦: جبس صوابه جصّ إلخ, وفي آخر الصفحة: جصّ ليس بعربيّ صحيح. المقتطف ج ٥٧ ص ٣٥٦: الجبس أو الجصّ, وكلام فيه. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف, نقلا عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ وما تلحن فيه العامة للزبيدي. واللفظ للأخير: «ويقولون للذي تُلا طبه البيوت: جَبْس, والصواب: جِصّ وجَصّ هكذا أخبرني أبو علي .. ويقال أيضا: قَصٌّ وشيد «وفي الحديث: نهى عن تَقَصُّص القبور, أي تبييضها بالقصة, والجصّاص والقصّاص واحد».
كتاب عمل الساعات ص ٨٨: بالجبسين والأشراس.
стр. 574
جبن: الجَبّانة للمقبرة يستعملونها في اسكندرية. الضوء اللامع ج ٤ ص ٤٤٣: كم قتيل بهذه الجبّانة: تورية ببائعة جبن. وانظر ص ٢ من ملحق الأطعمة.
جبى: الجابي: خاص عندهم بمن يجمع أجر الدور والدكاكين. قطف الأزهار (رقم ٦٥٣ أدب) ص ٣١٤: مقطوع في جاب.
جبِين: شرح كفاية المتحفظ ص ١٤٦: إطلاق الجبين على الجبهة مولد, وقيل غير ذلك. شفاء الغليل ص ٧١: جبين بمعنى جبهة, خير الكلام (في المجموعة رقم ٦٥٧ أدب) ص ٢٠: الجبين صوابه الجبهة. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ص ١٢: الجبين والجبهة. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف: نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول الجبين لما يسجد عليه الإِنسان, والصواب أنه الجبهة, والجبينان ما يكتنفانها».
الجبين: البرقع لأنه يوضع على الجبين, أي الجبهة. أما الخيط الذي يربط به فقد ذكر في (قطان).
وعَرَق الجبين: انظر عَرق القِربة في المطرزي على المقامات ص ٣٣٠.
وانظر ذلك في الجزء الأول من مرآة الزمان لبسط ابن الجوزي ص ٢٤٢, عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ ص ٢١٩: أبيات في الصفع, وفيها: كتب على قذا له, أي بدل: كتب على جبينه.
جَحَا: في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني, بعد نقل عبارة الشهاب في شفاء الغليل, ما نصه: «قال الجاحظ: أربى على المائة, وفيه يقول عمر بن أبي ربيعة:
دّلهتِ عقلي وتلعّبتِ بي ... حتى كأني من جنوني جُحَي
وقال الميداني في أمثاله: جحي: اسم لا ينصرف لأنه
стр. 575
معدول من جاح, مثل عُمَر من عامر, يقال: جَحا يَجْحُوا جَحْوا: إذا رمى. ويقال, حَيّا الله جحوتك أي وجهك وفي الحكم بالعدل والمنع نظر لا يخفى. قال شيخ شيوخنا العلامة عبد الله الدنوشري: فائدة: من العَلَم الموازن لفُعل المعدول عن فاعل جُحَي: اسم رجل, فإنه معدول عن جاح, وهو عندهم مأخوذ من حَجَا بالمكان: إذا أقام, بالحاء قبل الجيم فهو على هذا مقلوب, ووزنه عفل. وقيل: مأخوذ من الحِجَا الذي هو العقل - فيكون مقلوبا أيضا وفي الصححاح: جحى: اسم رجل. قال الأخفش: لا ينصرف لأنه مثل زفر. وفي القاموس: جُحا, كهدى: لقب أبي الغصين دُجَين بن ثابت, ووهم الجوهري».
ألف باء ج ١ ص ٥٣٦: جحا صوابه حجا, ونوادره.
في (دجن) من القاموس: ودُجَيْن بن ثابت - كزبير: أبو الغصن جُحَى, أو جحى غيره. وانظر الحاشية, ومادة (غصن) من القاموس.
مجموع الظرف لأبي مدين ص ١٩٩ - ٢٠٠: نوادر لجحا, وسماه بأبي الغصن.
ما يعول عليه ج ١ ص ١٠٤: أبو الغصن ليس بجحا كما توهمه الجوهري. وفي ج ٢ ص ١٥٤ - ١٥٨: حمق جحى, وفيه نوادر .. وفي الآخر أنه ولي شرطة دمشق, فاخترعوا عليه النوادر, وأنه توفي سنة ٣٣٦ (١).
ترجمة جحى عن حاشية السجاعي: انظر ص ٨٣ من رقم ٣٠٨ مجاميع, طبع حجر بالجزائر
المقتطف ج ٥٦ ص ٥٤٣: شيء عن, وحقيقته. انظر نوادر جحا الكبرى (رقم ٩٥١ أدب) ففي أولها ترجمته,
стр. 576
وبآخرها صورة قبره. في ص ٥٩ من رقم ٣٧٢ مجاميع فائدة عن جحا منقولة من فقاقع الرحا لابن طولون. وانظر فهرس التاريخ - أي كراسه - والأمثال التي ورد فيها اسمه ومنها: «زي بوابة جحا».
الدرر الكامنة ج ١ ص ٢٦٧: أحد من كان له نوادر كجحى: الضوء اللامع ج ٣ أواخر ١٢١٤: أحد من لقب بجحا. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٤٧٩: كلام مختصر عن نصر الدين. المنهل الصافي ج ١ ص ٤٧٩: أزبك بن عبد الله السيفي المعروف بجحا, وذلك بتقديم الجيم وضمها, في آخر ترجمته: وكان عنده خفة روح ومجون, ولذلك لقّب بجحا. نزهة الجليس ج ٢ ص ٢٢ - ٢٣: مُلا ديبازه كان عند الشاه عباس, وله قصص كقصص جحى, وشيء عن جحى الكواكب السائرة ج ٢: ١٨٥ - ١٨٧: ترجمة جحا الرومي.
المرج النضر ص ٣٨٥: نوادر جحى. وبالحاشية ما يفيد أنه كان زمن عمر بن أبي ربيعة وأدرك عصر أبي جعفر. ونوادر له في ص ٢٧ وما بعدها من الحمقى والمغفلين في رقم ٨٥٣ أدب.
تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر للداغستاني, أوائل ص ٢١: بيت فيه جحى, وذكر المؤلف أن له ذكرا في حياة الحيوان.
في الرحلة الحامدية للشيخ إسماعيل الحامدي المتوفي ١٢٩٦, وهي في حجة ١٢٩٧ (رقم ٢٥٣٩ تاريخ) ص ٩٦: بيت جحا في الطريق بين مكة والمدينة.
روض الأخبار المنتخب من ربيع الأبرار (النسخة المخطوطة الطويلة) ص ١٨٠: بالمتن والحاشية شيء من ترجمة جُحين.
جُحْريج: انظر (دحريج).
جَحْش: الجَحْش: ابن الحمارة, والجحشة الأنثى. وتطلق أيضا على
стр. 577
قصبة الدخان الصغيرة. وقد تسمى (دوابة) وذكرت في الدال, والجحشة أصغر منها.
والجَحْش: تطلقه صبيان الريف على لوزة القطن ذات البرجين فقط, فيتراهنون عند الجَنْى على من يجني منها أكثر لأنّها نادرة, والغالب في اللوز أن يكون بأربعة أبراج أو ثلاثة, ولا أدري علة هذه التسمية.
وجَحَّش له, ويجاحش ويدا حش, أي يتداخل في الأمور, ويزجّ بنفسه في المضايق, وقالوا: يقارش, وهي تركية.
جِحْفَة: هي هودج العروس في الصعيد, وقد يقال في بحري أيضا, وبعضهم يقول: جعْفَة. وانظر الخِطر, والمحنىّ, والتختروان.
جحلف: جَحْلوف, ومجحلف [وهو القريب إلى السذاجة والبلاهة].
جحم: جَحَّم له, فصيحة [تحدّاه] بيتجاحم عليه. انظر غاية الأرب ص ٢٤٦ من المجموعة رقم ٣٦١ أدب.
جَخّ: فلان بيجخ علينا. انظر جفخ وجمخ وطرمذ والطرمذار, والابتهار في اللغة, أو هو أقرب إلى معنى الفَشَّار. وقد ذكرناه في (فشر).
في القاموس: النَّقّاع: المتكثِّر بما ليس عنده من الفضائل.
وفيه أيضا: جخف - كنصر, وضرب, وسمع: افتخر بأكثر مما عنده. لعله أصل جخّ.
جِخِم: أي متكبّر ثقيل. وبيتجاخم علينا. في ص ٢٤٦ من المجموعة طبع الجوائب (رقم ٣٦١ أدب) في كتاب الأمثال. وانظر مادة (جمخ) في اللسان, وانظر الخَمَج: سوء الذكر, وشاهدا في خزانة البغدادي أواخر ص ٤٨٦ ج ٤ فلعل الجخم مقلوبه.
جِداد الوادي: لنوع من الدجاج يأتي من السودان بين الرومي والبلدي. ولم تقل
стр. 578
العامة دجاج إلا في هذا, ولكن أكثرهم قلبوه فقالوا: جداد (١) - كما ترى. وكما ذكرناه في (فرخ) نيل الابتهاج لأحمد بابا ص ١٧٩: غلط بعض كبار العلماء في احتجاجه على أنّ الجداد أفصح من الدجاج.
نباهة الحيوان (رقم ٨٩ طبيعيات) ص ١١٨: الغرغر, أي دجاج الحبش.
ابن جِدّ: ابن جِدَّك أي الشخص المعهود بيننا.
جدر: جدّر الحيط: أي وضع للحائط أساس, وهو عندهم الجَدَار - بالفتح, والصَّواب بكسر أوله, وهو الحائط, ولكن العامة خصته بالأس.
جَدع: فلان لِسَّا جَدَعْ, أي لم يزل شابا, أو في قوة الشباب, ويجمعونه على جِدْعَان, والجَدَع أيضاً عندهم: الشَّاب, والغلام الغير الفاسد. وجَدَع طيّب: مدح. كلّ هذا مأخوذ من (جذع) وتُوسٍّع فيه. ويقال أيضا: جَدَع. كما يقولون: شاطر. راجع مادتي (جدع وجذع) في المعاجم.
العقد الفريد ج ١ ص ٥١: فول دريد: ياليتني فيها جَذَع
وفي ص ٢٩٧: اجتمع المفضل الضبي وعبد الملك بن قريب الأصمعي فأنشد المفضل .. تُصمِت بالماء تولبا جَذَعا فقال له الأصمعي: تولباً جدِعا, والجدِع: السيء الغذاء. فضج المفضل وأكثر. فقال له الأصمعي: لو نفخت في الشَّبّور ما نفعك, تكلم بكلام النمل وأصبْ.
وفي الريف يطلقون أيضا. الجَدَعة على المعزى الصغيرة, ولا يقولون للحَمَل جَدَع.
стр. 579
جِدْوِل: يطلقه أهل الفيوم على باب الخليج في الغيط وأما الذي من النيل فيسمى بالسَّدِّ ..
جِدِيد: نوع من العملة. صبح الأعشى ج ٣ أول ص ٤٤٤: الجديد, وعَده من الفلوس, في ابن سودون ص ٩٠, وفي أبي شادوف نُصّ اجدد عثماني. الجبرتي ج ١ ص ١٣٧: الجدد الداودية. وج ٤ ص ٣١٢ - ٣١٤: الجدد. وانظر جديد العَشْر في (عشر).
والجديد أيضا لعبة لهم, يكون عدد اللاعبين فيها شفعا من اثنين فصاعدا. فيفترقون فرقتين, فَيأخذون حصاة يسمّونها: بالجديد, يخبئها أحدهم في كفّه, ثم يأخذ رفاقه جانباً, ويدور عليهم واحدا واحدا, موهما أنه يضعها في إحدى كفّيه. وكلّما فعل ذلك قبض الآخر كفَّيه, وهكذا حتى ينتهي. ويكون قد وضعها في كفّ أحدهم, أو أبقاها في كفّه ثم يصطفّون ويأتي الفريق الآخر, فيبرز واحد منهم, ويشير بيده إلى الأكفّ كفّا كفِّا. وكلما أشار إلى كفٍّ قال: بوشْ أو بَطَّالةْ. أو أشْربْ دي. هذا إذا كان يريد أنَّها فارغة؛ أو يقول: هات من دي, إن كان يريد أن بها الجديد. فإن أصاب في قوله وعثر على الجديد, غلب وغلب رفاقه, وأخذوا الجديد معهم ليخبئوه. وإن أخطأ بأن قال: بوشْ على كفٍّ فيها الجديد أو بالعكس, ضَرَبه كلّ واحد من الفريق الآخر ضربةً بالمخراق, على كفّه. وقد يكون معهم صبي زائد عن عدد الشفع, يشركونه معهم في اللعب, ويسمُّونه بالطِّيشة (راجعه في الطاء) يكون دائماً مع الفئة التي معها الجديد ليَضْرب ولا يُضْرَب. ولعلهم كانوا يلعبون فيها أولا بهذا النوع من العملة, ثم بقى اسما للعبة بعد ذلك.
جِدِيلَهْ: جِدِيلة, وجمعها جدايل: هي ضفائر الصّوف.
стр. 580
انظر عقص, والبنود, والضفائر - في ضفر والقياطين.
جِرَاب: كيس طويل يصنع من الجلد. ومنه صنف يُنْفخ ويَسْبح عليه اللصوص في النيل لسرقة السفن.
المطرزي على المقامات ص ٦٧: الوفاض مع وفْضَة: من مرادفات الجراب.
جَران: نوع من السمك في حجم البسارية ويشبهها
جرانيت: وضع له الأستاذ اليازجي: المحبّب. الضياء ج ١ ص ٧١٦.
جَراوِش: نوع من حلوى الحشيش. وفي المجموعة رقم ٦٦ شعر ص ١٨ البيت ٩٣ فيه: الجراوش. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر للداغستاني, آخر ص ١٨: بيت في جوارش ومعجون وذكر في (معجون). في منهاج الدكان, أول الباب السادس في الجوارشات أن معنى جوارش بالفارسية: هاضم الطعام. نصيحة الإخوان (في المجموعة رقم ٢٩٠ مجاميع) ص ٢٦٤: الجوارش: هو الهاضم. وفي ص ٣٩٩: وأما العقاقير الهندية كالجوارش إلخ. وفي العقد الفريد ج ٣ ص ٣٣٩: الجوارش: هي التي تهضم الطعام. قال: مر طفيلي بقوم من الكتَبة في مشْربة لهم. فسلّم ثم وضع يده يأكل معهم. قالوا له: أعرفت منا أحدا؟ قال: نعم, عرفت هذا. وأشار إلى الطعام. فقالوا: قولوا بنا فيه شعرا.
فقال الأول: لم أر مثل سرطه ومطه.
وقال الثاني: ولفَّه دجاجة ببطه.
وقال الثالث: كأن جالينوس تحت إبطه.
فقال الاثنان للثالث: أما الذي وصفننا من فعله فمفهوم, فما يصنع جالينوس تحت إبطه؟ قال: يلقمه الجوارش كلما خاف عليه التخمة يهضم بها طعامه.
الطراز المذهب ص ١٠٣: يعمل الجوارش - أي الجراوش - من دهنة الحشيش. انظر في نهاية ابن الأثير ج ١ ص ١٩٠:
стр. 581
الجَوارش. وكذلك وقعت في كلام الخفاجي في خلاصة الأثر ج ٣ ص ٤: يعمل الجوارش من دهنة الحشيش. وقد فصلنا الدهنة في مادتها في حرف الدال. كنز الفوائد ص ١٦٠ - ١٧٧: باب في عمل الجوارشات.
قال أدهم أفندي في كتاب له في العادات المصرية: «نوع من المعجون يصنع من الدهنة (دهنة الحشيش) وبعض عقاقير أخرى مثل لسان العصفور, وجوز الطيب, والقرفة, والقرنفل, والحبّهان, والكبابة الصيني, والفلفل الأبيض, تدق تلك البهارات دقا ناعما, وتنخهل بمنخل ضيق العيون, وتضاف إلى عسل النحل, وتوضع على نار لينة فإذا أخذت بالغليان يضاف إليها دهنة الحشيش, ولما تمتزج ببعضها تصب على رخامة بعد دهن الرخامة بسمن, وتترك تجف, ثم ترفع وتكسّر صغيرة, وترفع في علب وتستعمل. وهو من الأنواع الرخيصة».
في خطط المقريزي ج ٢ ص ١٢٦ - ١٢٩: في الحشيشة. وقد ذكرناه هناك, وفيه أن ما يطبخ بالعمل ويجفف يسمى العقدة.
كتاب الأطعمة ص ١٨٠: جوارش العود.
جراية: لما يخصص من الخبز للعمال والجند والخدم. وعيش جراية من ذلك, أي ليس من خالص الدقيق. فإن كان خالصا قالوا فيه: خاصّ. الجبرتي ج ٣ أواخر ص ٢٩٦: جراية العسكر. المجموع رقم ٧٧٦ شعر, آخر ص ١٩: في خباز, وفيه جراية وخاص. شفاء الغليل آخر ص ٢٠: بيت لابن نباتة فيه جراية.
قطف الأزهار (رقم ٦٥٣ أدب) ص ٣١٤: جراية
стр. 582
أطلقها الناظر - أي ناظر الوقف - والمراد المرتب, وهو الأصل في إطلاق الجراية على الخبز.
عدة أرباب الفتوى (رقم ٦١٤ فقه) أوائل ص ٢٥٦: حَبّ الجراية مخلوط بشعير.
كتاب التطفيل لابن الجوزي ص ٧٩: بنان الطفيلي كنى الخشكار بأبي جابر. ابن خلكان ج ٢ ص ٢٦: أبيات في خبز خشكار. في مادة (خرج) من اللسان ص ٧٤: خبز السمراء: الخشكار. وانظر ص ١٩٩ - ٢٠٠ من إنسان العيون في سادس القرون, وذكرناه أيضا في (كشكار).
عيون الأنباء ج ١ ص ٢٧٤: مقطوع به الخبز القطاعة, أي من دقيق خشن.
جرب: يقولون: التّوب اجْرَبّ, وكلح لونه, وبهت في معنى واحد تقريباً. والحنَّة اجربت, أي اخضرت في اليد وبدأت تنصل والجَرَبة عندهم: التي يُفر منها لثقلها, وهي تلتصق بالناس, شبّهوها بالجرب والتصاقه بالجسم.
والمبرد الجرب. وانظره. في (برد) وفلان جربان, أي فقير رثّ الملابس. وانظر في الجبرتي ج ٣ ص ١٧٤: حسن كتخدا الجربان وسبب تسميته بذلك.
جربد: اتجربد ومجربد وجربد, أي كثرت حركته, ولعله من عربد. ولكنهم يقولون: اتجربد, لمن ناله شقاء في مسيرة رواحه ومجيئه, وهو يشبه قولهم: اتْلوّع.
جربع: اتجربع, ومجربع, وجربوع. والجربوع حيوان كالفأر, والعامة تطلقه على الرجل القذر الثياب المستهان به, وأصله أنهم يطلقونه على الفأر الكبير, ويمكن أن يكون من يربوع. مادة (ربع) من المصباح: اليربوع, والعامة تقول فيه: جربوع. والجربوع يطلقه أهل الريف على فيران الدور, أي التي
стр. 583
لا تكون في الغيط, وتكبر وتغلظ. كتاب يفعول في رسائل الصاغاني ص ٣٠١: اليربوع: أكبر من الفأرة إلخ.
جَرَبَنْدِية: لِعيْبة معروفة, توضع فيها الأوراق, وتحمل على الكتف بحمالة, وهي ايضا بطانية الجندي وأشياؤه, تلفّ, ويحملها على ظهره. انظر أصلها في ص ٢٨ من (رقم ٣١٧ لغة).
جرْجِير (١): لنبات معروف. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٠٠: الأيْهُقان: الجرجير. النسخة العتيقة من سفر السعادة ص ١٩: الأيهقان: الجرجير البري. ولعله نبت آخر أو شجر. القاموس [مادة: قرّ] قرة العين: جرجير الماء.
جَرْدَقَة: وهم يقولون: جَرْدَأة, وجمعها جراديّ: قُرْصة من نوع الكعك السخّاني بها سمسم في مدن الأرياف. وفي كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: «الجردقة بإهمال الدال وإعجامها, بالفتح: الرغيف, معرب كرده».
شفاء الغليل ص ٦٦: جردق.
عيون الأخبار (رقم ٨٦٢ أدب) ج ٣ ص ٢٤٨: شعر لأبي نواس فيه الجردق. محاضرات الراغب ج ١ ص ٤٠٩: بيتان لجحظة فيهما كسر جردق:
ولما كسرت له جردقا ... ومن ذا يطيق له كسر جردقْ
تغيَّر لي عن جميع الوداد ... فصار جريرا وصرت الفرزدقْ
مروج الذهب ج ٢ ص ٤٢٥: أرجوزة لابن الرومي فيها بيت فيه جردقة.
وفي بعض جهات الشرقية يقولون: جردوقة للرُّقَاقَة. ويؤيده ما جاء في المقامات الجلالية الصفدية ص ٢٤٥: أبو الطيالس: الرقاق, وهو الجردق. وذكرناه في رقاق أيضا.
جَرْدَل: وعاء للماء من التنك, له شبه عروة يحمل منها, وهو أيضا السَّطْل.
стр. 584
جَرّ: الجَرّ - بفتح الجيم - عند بدو الريف للحرام الذي يتلفعون به
جِرّ: جِرّ عصا: زجر للكلب. أصله: يا جِرْو عَصَا, أي هذه العصا.
جَرّارة: جرارة العربية.
جَرَّة: فصيحة, تستعمل في الريف بمعنى البلاصي الصغير, وفي الشرقية لمطلق البلاصي.
جُرّة: أي الأَثر, ما عرفش له جرة والمجرور: لسرداب الكنيف: عبر عنه المقريزي في الخطط ج ١ ص ٤٥٧: بالأسْرية, أي جمع,
جرز: الجِرْزة: هي نحو حزمة من السَّبَل الجيد الكبير, يحصدها الرجل, وينقلها إلى داره وربما اتخذ منها التقاوى.
جَرْزُور: يطلق على العصفور في بعض بلاد الصعيد, والأكثرون يقولون: زَرْزْور. وكذلك أهل بحري يطلقون الزرزور على نوع من العصافير.
جرس: الجُرْسة, وجَرَّسه [للتشهير]. خلاصة الأثر ج ٣ ص ٥٦: شعر فيه جَرّست. ابن إياس ج ٢ ص ١٨٢, ١٨٣: الجرسة. وفي ١٧٧: جرّسه في الدوّار.
الجيرتي ج ٤ ص ٢١٥ جرّسوا شخصا بإركابه على حمار بالمقلوب, وقبضه على ذنبه. رحلة الأمير يشبك ص ١٢٨: تعليق جرس بعنق سوار عند تشهيره قبل تعليقه.
: العقد الفريد للملك السعيد, آخر ص ٤٠: أركبه ووجهه إلى ذنبه, أي البعير - وهذا في مدّة المنصور. الريحانة ص ٢٥٩: بيتان فيمن جُرِّس, وأُركب على ثور. شفاء الغليل ص ٧٦ - ٧٧: جرّسه. وفي ص ١٣٦: شَهَّر به الدرر الكامنة ج ٢ ص ٧٨٣: أُهين وجُرِّس. أخبار مصر لابن ميسر, أواخر ص ٥: وهو مجرّس. ديوان البوصيري ص ١١٦ س ٤: بيت فيه:
стр. 585
يجرَّسوا, وهو في كلامه عن الكتاب الأقباط. وفي ص ١٣٠: بيت آخر فيه: جرَّسُوه. تاريخ ابن الفرات ج ١٢ أواخر ص ١٣ (٢): جرّس.
جَرْسون: في القهاوي والموائد. الأقرب أن يقال عنهم. الغلمان والنُّدُل. ابن بطوطة ج ١ ص ٢٠٨: الباروجي: هو المقَطّع اللحم على الموائد أمام السلطان والأمراء.
خزانة البغدادي ج ٢ ص ٣٥: بيت فيه: يرشو التِّجار والتَّراجيما وفي ٣٦: تفسير التراجيم بَخدم الخّمارين.
جرف: الجَرْفُ: هو تراب الشاطئ. وجَرَف التراب والطين, وهي الجُرّافة. والجُرّافة في اسكندرية هي الشبكة الكبيرة للسمك. انظر السلة في لغة العرب ج ٣ ص ٥٢٠ - ٥٢١.
والجرَوف - أي الجاروف: ما يُجرف به التراب, وهو حديدة لها يد من خشب, وهي الجُرّافة أيضاً.
شفاء الغليل ص ١٣١: شاروف المكنسة - معرب: جاروف
في كتاب الرماية لبعض متأخري المغاربة ص ١٩: استعمل يكرطونه بكرّاطة من حديد ولعله يريد الجرّافة.
في مادةّ (سحو) من المصباح: المسحاة: المجرفة, ولكنّها من حديد. وقد ذكرناها في الآلات الزراعية.
جرفت: الجرافيت: مادة سوداء فيها مركبات حديدية لإِشعال المسبك عند الحدادين.
جرم: فلان جِرِمْ: أي وافي الطول والعرض.
جَرْم: ويطلق في جهات دمياط على الزنبيل والمقطف ويطلق أيضا على صغار السفن التي تنقل المتاع من السفن الكبيرة التي يتعسّر عليها دخول الميناء وجمعه جُرُوم.
خطط المقزيري ج ١ ص ٢٢٤: مراكب نيليّة تعرف عند
стр. 586
أهل دمياط بالجروم, واحدها جَرْم.
الأحكام الملوكية ص ٢٠ - الجرم من الشخانير والمعادي. انظر الجرم, والكلام فيه, وأصله في الطراز المذهب ص ١٠٥.
جَرْمَا: أي جماعة كثيرة, وجمع كبير.
جَرْمَز: أي انقبض وضَمُر, ويقال غالباً في الفواكه, ونحوها.
جرن: جُرْنُ القمح والشعير. مجلة الآثار ج ٢ ص ٣١: الجرن: للحجر المجوّف, وأصله في اليونانية إلخ بالحاشية. وفي أبي شادوف ص ١٥٧: اشتقاق الجرن, وهو بعيد كعادته. مادة (جرن) في المصباح: الجرَين, وجمعه جُرُن. يظهر أن العامة سكّنته فقالت جُرْن. وأطلقت الجمع على المفرد.
ديوان البوصيري ص ١٣٩: الجرون, في بيت, أي التي للغلّة.
انظر جريم الطعام في شوارد اللغة من رسائل الصاغاني ص ٤٣. وبعده: المجرن: البيدر.
خطط المقريزي ج ١ ص ١٩٣ وجد زرعه قد حُصد وجُرِّن في المعرب والدخيل للمدني: «الأنْدَر: البَيْدر, وهو الموضع الذي يداس فيه الطعام, بلغة أهل الشام, وهمزته زائدة. انتهى من مختصر النهاية للسيوطي». الشريشي ج ١ ص ٢٥٥: الأندر والبيدر في القاموس: «الأَنْدَر: البيدر أو كُدْس القمح» أي يطلق على الاثنين وكذلك العامة تطلق الجرن على المكان وعلى العرمة.
فقه اللغة (طبع اليسوعيين) ص ١٤: البيدر للحنطة بإزاء الجرين للزبيب, والمِرْبَد للتمر.
في القاموس: الحَصيرة, والحضيرة, والحظيرة: تُراجع في موادها, فهي جرين التمر. اللسان مادة (حظر) أوائل ص ٢٧٩: «الحظيرة: جرين التمر, نجدية».
стр. 587
الروض الأنف ج ٢ ص ١٢: المِربد وغيره من مرادفات الجرين. وينظر في غيره, فإن تفسيره له يرادف الحَلّة. وقد ذكرناه أيضا هناك. ما يعول عليه ج ٣ ص ٤٧٤: مربد البصرة, وفيه مربد التمر. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي أيضا, وذيل الدرة, للجواليقي, واللفظ له: «ويقولون: المرْبد - بفتح الميم, وهو المربد - بكسرها وفتح الباء». قال الصفدي: «قلت: المربد: الموضع الذي تُحبس فيه الإِبل وغيرها, وأهل المدينة يسمون الموضع الذي يجفف فيه التمر مِرْبدا, وهو المِسْطَح والجرين في لغة أهل نجد».
جرن الذرة خاصة يسمى في الصعيد المسطاح. ذيل فصيح ثعلب للبغدادي (١٧٤ لغة) ص ١٢: المصطح: موضع يجفف فيه التمر, ولا يقال مشطاح
وجُرْن الدَّقّ: وهو الهاون من الخشب, متسع قليلا, وقد يكون من الرخام.
وفي الريف قد يطلقون الصَّلاية على الجرن إذا كانت يده من خشب
انظر المهراس في (هرس) من المصباح
جُرْنال: لصحيفة الحوادث. والمتعمِّق في العامية يقول: جُرنان, وجَرانين. والخاصة سمت الجرنال بالجريدة. والأقرب أن يقال: صحيفة, وكانوا يطلقون الجرنال مدة محمد علي باشا على ورقة التحقيق أو التقرير, واستمرت بعده, يقال: قدم تقريرا بكذا, وإذا اتخذ صاحب ضيعة جاسوسا من مستخدميها يطالعه بأخبارها سرا قيل له: جرنالجي, وللورقة: جرنال, لأنه يقيد بها الحوادث اليومية تقريبا
تاريخ الصحافة ج ١ ص ٧: أول من استعمل لفظ
стр. 588
«الجريدة» أحمد فارس و «المجلة» الشيخ إبراهيم اليازجي, و «الصحافة» من وضع حداد. الهلال ج ٢٧ ص ٢٦٢: نابليون والصحافة, وذكر بها اسم جريدتين كان أصدرهما بمصر.
في رحلة رفاعة بك الطهطاوي إلى باريس (رقم ١٧٨ تاريخ) ص ٣٥: عبر بأوراق الوقائع اليومية عن الجرنال, أي الجريدة. وفي أواخر ص ٨١: الورقات اليومية. الجرنالات والكازيطات إلخ.
لغة العرب ج ٣ ص ٦١١: الوضيعة: لما تكون بين الجريدة والمجلة Bulletin.
الجبرتي ج ٤ ص ٢٣٨: كتابة حوادث الديوان, وتوزيعها بعد طبعها على الناس هي أول صحيفة بمصر على ما يظهر.
أول صحيفة صدرت بمصر «الوقائع المصرية» , وصدر أول عدد منها في ٢٥ جمادى الأولى سنة ١٢٤٤ يوم الثلاثاء وكان نصفها بالتركية, ونصفها بالعربية, ولم تكن تصدر يوميا. وهي بعد صحيفة الفرنسيس التي ذكرها الجبرتي.
الهلال السنة ٢٨ ص ٨٠٥ مقالة لتوفيق اسكاروس عن الوقائع المصرية. وفي السنة ٢٨ ص ٩١٣ تتمه البحث له.
حلية الزمن (رقم ١١٠٨ تاريخ) ص ٢٢: رفاعة بك الطهطاوي أول من أنشأ صحيفة للأخبار بمصر. وانظر ما كتبناه بالحاشية.
كشف المخبا (٣٤٥ تاريخ) أواخر ص ٣٥١: أول جرنال في الدنيا التيمس, وانظر ٣٥٣.
رسملي عثمانلي تاريخي (١٨٥٣ تاريخ) ج ٤ ص ١٨٥٤: إحداث تقويم الوقائع بالآستانة.
جَرَوَان: نوع تصنع منه المقشات: مقشة جَرَوان
стр. 589
الضوء اللامع ج ٤ ص ٢٠٠: جَرَوان: قرية من طنتدا (١) , فلعل المقشات منها.
جَرُودَة: فلان داير جَرُودَة, وقد ضّمنه بعض العصريين في مطلع زجل, فقال:
الحبيب تَيِّهْ عَلَيَّ ... والعَذُولْ دايِرْ جَرُودَهْ
كل ما اطبَّلْ يَزمَّرْ ... بطَّلُوا ده واسْمعُوا دَهْ
مجلة الأرغول ج ٥ ص ٨٧: هذا الزَّجل, ويظهر أن المطلع لصاحب الأرغول, والباقي للشيخ حسن حسين حافظ الفيومي. وهو في ص ٨١ من المجموعة رقم ٦٧٧ شعر.
جَرْوِل: يقال لصغار الدّجاج - أي الكتاكيت - إذا بدأوا يدبَّون ويمشون ويدرجون.
وجَرْوِل التراب: هو شبه غربلته بالأصابع لينقي ما فيه من شبيه المدر, ويبقى الناعم.
جُرومْ: وكان يقال له: تَنُونْجي (ذُكر في التاء) وهو الوصيف, والغلام.
جَرَى: من ألفاظ الكتاب: أجرى بيعه, وجَرَى مشتراه وانظر شفاء الغليل ص ٧٦: جَرَى.
جَرْيَة: من كلمات النداء على العسكر, أي إلى الوراء. والعامّة تُردِفها بقولهم: ورا, أي يقولون: جَرْيهْ وَرَا.
جَزَرْ: الجزر معروف
والجزّار: القصّاب والجزارة صناعته, والعامة تقوله, ولكن لا تقول: جَزَرْ بل دَبَحْ.
انظر في الكنز المدفون ص ٩٥:
تركتُ الشعر من عدم الإِصابه ... وعَدْتُ إلى النذالة والقِصَابه
стр. 590
والعامة تقول: انجزر مجازا, أي مَات غمَّا.
تخريج الدلالات السمعية ص ٦٨٥: الَّلحّام: هو الجزَّار, والقصّاب.
جَزَر الفار: نبات بنبت بالشواطئ وأرض البرسيم, أوراقة مستطيلة مسنَّنَة الأطراف, وتسنينها دقيق إذا تُرك طال نحو ذراعين, ويخرج كوزا أخضر مكونا من عيدان صغيرة, بطرف كل عود زهرة بيضاء, وكوزه بشبه كوز الخِلَّة, وقد يغلط بعضهم ويسميه بالخِلَّة, وليس بها, إلا أنّ كيزانه لا تنعقد وتنضمّ كالخلة.
جَزَ غَنْدِي: نوع من الحمام الفزاري, أسود مطوّق بالذهب.
انظر في المجموعة (رقم ٦٦٦ شعر) ص ٢٦: بدا الكميت في كازغند الأحمر
وفي النوادر السلطانية لابن شداد, آخر ص ٢٤٥ - ٢٤٦: الكَزَاغنْد: لنوع من الملابس. وفي ص ٢٥٤: ذكره أيضا, فلعل لون الحمام أُخِذ منه أو هذا من ذاك.
في المعجم الفارسي الفرنسي (رقم ٣١ معاجم ف) ج ١ أول ص ٧٨٥: خفتان, وفسره بلفظ قزآكنْد.
جُزْلانْ: أو جزدان - عند الكتبة. محفظة صغيرة لحفظ الورق.
غرر الخصائص, أواخر ص ٣٧٩: حكاية تَدُل على أنّ السُّفْتجة كانت تطلق على ذلك. وراجع كراس الأواني والغرائر.
جَزْمَة: وراجع أيضا كندرة ومَزد
ابن إياس ج ٣ ص ١٤٢: زِي المماليك في بيتين, وفيه السقمانات لنوع من النعال.
جزِمجي: انظر الخفّافين في الإحاطة ج ١ ص ٣١, فلعلّهم الجزمجيّة أو نحوهم.
رفع الإصر ص ٣٦٥ - ٣٦٦: الإِسكاف, ثم سمّاهُ بالخفّاف.
стр. 591
لغة العرب ج ٢ أوّل ص ٤٦٤: الجزمة يرادفها الموق. مجلّة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٢ ص ٨١: جزمة سواري؛ اختار لها المجمع: السوقاء إلخ, وبعدها وضع للبوتَين - نوع من الجِزَم: الموق, والخف. في البيان والتبيين ج ٢ ص ٨٠ - ٨٢: عاداتهم في النعال.
جستن: اتْجسْتن أو اِتْجَسْطَنْ, والغالب إدغام التّاء في الجيم, كما هي قاعدتهم: إجَّسطَنْ. لعلّها أُخِذت من (يستق) التركيّة, بمعنى المخّدة.
المقامات الجلاليّة الصّفدَّية ص ١١٠: في قصيدة كان وكان, عن السفينة, فيها:
وصَارَ يمشي جَصْطَنةْ
وانظر وسط ص ٢٥٩ في لغة الملاَّحين, وص ٢٦٠ س ٢.
جِسْر: صبح الأعشى ج ١٣ أواخر ص ٩٤: الجسور. ويطلقونه على: شاطئ النيل, والخلجان - فإن كان صغيرا على قناةٍ سُمِّي بـ: البتن.
ابن سودون ص ١٣٩ - ١٤٠: استعماله الجسر بمعنى الشاطئ وفي آخر مادة طقّ من اللسان: حاشية النهر. ولعله لا يريد الجسر بل الشاطئ القريب من الماء.
تاريخ الوزراء للصابي ص ٣٢٠: البزندات تسمى بمصر جسورا. لعل الجرف يرادف الجسر. قوانين الدواوين لابن مماتي ص ٣٢: الجسور السلطانية والبلدية. ومقصوده: الجرف صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٤٨, الجسور للجروف. حلبة الكميت ص ٢٦٩: بيتان فيهما الجرف بمعنى الجسر.
والصواب أن الجسر هو ما نسميه اليوم بالكوبري. خطط المقريزي ج ١ ص ٥٦: الجسور. وانظر ٦١ أي بمعنى ما تريد
стр. 592
العامة. وفي أواخرها: استعملها بمعنى الكباري. وفي ١٠١: الجسور السلطانية والبلدية. وفي ج ٢ ص ١٦٥: بني حيطان البستان وجسّر عليه, وذلك في ذكر الجسور, وفسّرها في أول الفصل بالقنطرة. ولم يقل: لم سمت العامة التراب جسرا. وفي أول ص ١٧٠: جَسَّره, في بيت. واستعمل الجسر للكوبري من السفن وجعله ضمن الجسور.
تاريخ الحكماء ص ٦٦ - ٦٧ استعماله الجسور والجسورة لجواحز الماء. يظهر أن أصل إطلاقهم الجسر على التراب الذي يقام على حافتي النهر نشأ من إطلاقهم الجسر على السد الذي يقام في عرض النهر لمنع الماء, تشبيها له بالجسر, أي الكوبري لأنه يمر عليه لقطع النهر. ثم أطلقوه بعد ذلك على كل تراب يقام على شكله. وجَسّر عليه, أي أقام عليه سدا وجسرا.
وعَبّر ابن الأثير في الكامل ج ٢ ص ١٩٧ عن سدّ النهر بالسكر. وانطرح ٧ ص ١٤٣.
وفي خطط المقريزي ج ١ ص ١٠٢ تصريح بأنه يريد بالجسر ما أدير على قطعة أرض.
جَسْطَانْيَة: هو أبو فروة - بلغة أهل اسكندرية - وقد استعمل (١) بمصر أيضا تبعا لهم, وقد كان الأولى ذكره في القاف (قسطانية) لأن أصله «القسطل» , ولكن لمّا كانوا لم يقولوا فيه بالقاهرة: (أسطانية) ذكرناه هنا وتكلّمنا عليه في (أبو فروة) فراجعه في الفاء».
جِشِيدة: هي في لغة الشرقية تطلق على: الدشيدة التي يقال لها: القنافة أيضا, وهي خشبة صغيرة في ناف المحراث. إلخ. انظرها في «الدال» , وهي من قلب الدال جيما. ويظهر أن هذه هي الأفصح والدال مقلوبة عن جيم لأنّ أهل الشرقية أفصح.
جضّ: من الألم, إذا تأثّر به وأظهر التألم. انظر جاض في اللغة, وانظر
стр. 593
مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ٦ أواخر ٤٤١ - ٤٤٢ (١).
جعبب: يقولون: القماش اتجعبب, أي خلط بعضه ببعض وبهدل. وفلان مجعبب, أي هيئة ملابسه غير منتظمة كأنه منفوخ مما يضعه في جيبه, أو من عدم نظامه.
جَعْبَة: هي ربع كيلة, وهي في الصَعيد, وأمّا ربع الكيلة في الوجه البحري فاسمها مَلْوَه.
والجِعْبة - بالكسر: هي الجيب الذي يعمل من جهة الصدر قرب البطن في ثوب الطفل في الأرياف.
جعبر: فلان مجعبر: هو بمعنى كعبر, وقد ذكر هذا في «الكاف»
جُعْران: انظر الجعل والجعلان. مادة (جعل) من المصباح فيها: الجعل: الحرباء .. إلخ. وذكر في حرباية أيضا. مجلة عين شمس ج ٢ ص ٢٢: الجعل أو الجعران. وانظر ج ٣ ص ٩, وج ٤ ص ١٢٧. محاضرات الراغب ج ٢. ص ٤٠٢: الجعل.
في آخر مادة (جعر) في اللسان: أبو جعران: الجعل أو ضرب من الجعلان. وأم جعران الرَّخَمة: «ما يعول عليه» ج ١ ص ٧٦: أبو جعران: الجعل. وفي ٩٢: أبو سلمان: الجعل. وبعده: السبنس: الجعل. وفي ص ١٩٩: أم الأرض: الجّعل. وفي آخر ٢٠٤: أم جعران, لا متعلق لها بالجعل. القاموس: القَيْسري: ضرب من الجعل, وفي شرحه أن الصواب القَسْوَري. في (سلم) من القاموس: أبو سلمان: الجعل. هو كقول العامة: أم سليمان. للعِرْسة.
دحروجته هي القُمعوطة, والقعموطة, والبعقوطة, والعفيرة, والدُّهْدُوهة, والصُّعرورة. في «ابن جنى على تصريف المازني» ص ٤٧٨ و ٧٠٥. وفي «ما يعول عليه ج ٢ ص ٢٣٩: دحروجة الجعل. وفي ٣ ص ٤١٦: لزوق
стр. 594
الجعل. القاموس: العفيرة: دحروجة الجعل.
المقتطف ج ٤٨ ص ١٩٨: شيء عما يفعله الجعل في دحروجته وبيضهِ بها. الأغاني. ج ٥ ص ١٣٢: بيت فيه تشبيه شيء بالجعل الذي يدهده البعرة برجليه. وسيأتي في (خنفس) ما يقولون على لسان الخنفساء والجعل.
جعص: انجعص في قعدته, وجِعِيص, وقاعد مجعوص. انظر الجعيس (١). وانظر مادة جعظ في اللسان. مطالع البدور ج ٢ - ص ٩١ - ٩٢: نادرة لشخص يسمَّى: بالجعيص, ويظهر أنه تصغير جعص: للخرء.
والقرد الجَعَّاصِي, وفلان جَعّاصِي: قوي, أي كبير الجثة.
القاموس: الأظفار: كبار القِرْدان (٢) وانظر هل يريد جمع قرد؟
جُعْضاع: انظر: جُعْضيض
جُعْضيضْ: نوع من النبات ينبت في البساتين من نفسه, لعله اليعضيض. وانظر شاهدا على اليعضيض في البكري ج ١ ص ٣٩١. في أعالي الشرقية يسمّونه: الجلوين, وفي بعض جهاتها الخُنْشير وبعضهم يسميه: جُعْضَاع, ويزعمون أنّه أصل الكلمة, وأنه ﵇ خرج مع بعض الصحابة وهم جياع. فوجوده, وأكلوا منه فشبعوا وقالوا: الجوع ضاع, فسّمى بذللك. السيرافي على سيبويه ج ٥ أوّل ص ٦١٢: اليعضيد, وشاهد, وعبَّر عنه: بشجر, وهذا لا يضرّ فإنه قال في أوّل الصفحة قبله: اليقطين, كل شجرة لا ساق لها, وعليه فلا يبعد أن يكون هو: الجعضيد. انظر «لغة العرب ج ٣ ص ١٩٥ - ص ١٩٨: الطرخشقون.
стр. 595
جعفة: راجع جحفة
جَعْلَص: مجعلص أي سمين. فلعلّه من قمس, وجعمس.
جَعْمِز: أي اقعد. فلعلّها لغة الصعيد. وفي تونس يقولونها الآن.
جَعْمَص: اتجعمص, وفلان مجعمِص, انظر الجعموس (١).
جعيدي: وفي معناه البرمكي.
خلاصة الأثر ج ١ ص ٤٩٣: بيت في قصيدة فيه (جعيدي). روض الآداب ص ٢٥٥: بيتان في مليحة حرفوشة, وفيهما (جعيدي) ويظهر أن الحرافيش هم الجعيدية. في ص ١٦٩ من الكّتاب (رقم ٦٤٨) شعر في حرفوشة, وفي المقطوع (جعيدي) وبعده بمقطوع مقطوع فيه (جعيدية). الحجة (رقم ١٠٩٥ شعر) ص ٢٠٨: بيتان فيهما (جعيدي) وهما في حرفوشة. تكملة الصلة لابن الأبارج ١ ص ٧٢: أحد من يعرف بالجعيدي. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, ظهر ص ٢٧: الجعيدي - مصغرا - هو محمد بن علي بن حسن الصالحي, ذكره عُرَضا, وانظر ظهر ص ٥٧.
الجيرتي ج ٣ أوائل ص ١٣: شيخ الجعيدية. وانظر ص ٤١٧. تاريخ ابن الفرات ج ١٧ ص ١٢٥ (٢): وفاة غا شيخ أمير طائفة الجعيدية. ابن بطوطة ج ١ ص ٢٣: طائفة الحرافيش بمصر, وفي ج ٢ ص ١٦٩: طائفتهم بدمشق. الضوء اللامع ج ١ ص ١٩٨ س ٢: وصار بها مع الجعيدية بحيث سكن معهم تحت القبو.
جِفْت: راجع شفت.
جفر: جفَّر المطْرح: أي خرّب, وحَفْرَة جفْرَة: كالإِتباع, وهو من القفر, ولكنهم لم يقولوا: أفر.
والجُفَار كان يطلق. في قبلي - على نحو الشُّونة للقمح
стр. 596
ونحوه. وفي جهات دمياط يطلق على المكان الذي به قاعات لصناعة الحرير من فتل ونسج وغيرهما.
وجَفّر مركبه, أي أنزل قلوعها وسائر مهماتها. وذلك في مّدة الشتاء لعدم السفّر بحراً, أي في الملح, ويقال: مركب مجفَّرة إذا كانت كذلك.
جِفْنَة: من الفخار يوضع بها الطعام في الريف, والغالب يُثرد فيها, وقد أوشكت أن تزول. وهي عند بدو مصر كالقصعة من الفخار يعجنون فيها.
جفيري: هو بودقة مثلثة من أعلاها, ومستديرة من أسفلها عند الصّواغ.
جِفيط: الجبرتي ج ٤ ص ١٤٩: الجاموس الجفيط. وفي ١٥٦: الغنم الجفيط.
جَكتَّة: انظر ما كتبناه عنها في مجلة المجمع ج ٦ ص ١٠١.
خزانة ابن حجة ص ٣٦١: النصفية, هل يمكن إطلاقها على الجكتة؟ الطالع السعيد ص ٩٣: نصفية. حلبة الكميت ص ٢٩٣: أبيات فيها نصفية, وفيها: صدرها والأرازب. وهي للجزار بدليل قوله بعده: «وله» وأورد أبياتِه التي فيها الفرجية. المغرب (٤١٨ تاريخ): لي نصفية .. إلخ. وفي ١٣١: أبيات النصفية, وفيها: لولا النشا. ونظن التي في الحلبة لولا الشتا. الدرر الكامنة ج ٢ أوائل ص ٢٢: نصفية
معجم البلدان لياقوت ج ٢ ص ٢٦٣ في الكلام على حزّة التَّصافي: ثياب [قطن] رديئة.
مجلة المجمع العربي بدمشق ج ٢ أول ص ٨٢: وضع المجمع للجاكت: الرداء. إلخ.
انظر في المخصص ج ٤ ص ٨١: الجمّارة: دراعة قصيرة من صوف.
جِلال: بلفظ الجمع, ويريدون به المفرد, وهو قطعة من الخيش
стр. 597
ونحوه, توضع تحت الرّجل على متنام البعير. وفي الشرقية يسمونها بالعرّاقة, وهي مأخوذة من الجُلّ لأنّهم قد يغطون بها ظهر البعير بعد سيره حتى يجفّ عرقه, ويرادفه, الحِلْس. الخ.
جَلاليِ: فلان جلالي, أي: لا يغضب ولا يتحمل همَّا. يراجع التصوف في (جلال) و (التجلي).
جَلَب: دا لسّاجَلَب, أي غشيم. لعلّ أصله من المماليك الجَلَب الأغاني ج ١٩ ص ١٣٨: وبين يديه عشرون وصيفة جلب روميات.
جِلْبَان: نبات يزرع بأعالي الصعيد لرعي المواشي بدل البرسيم.
ذكره «أبو شادوف» ص ١٦٩. ابن بطوطة ج ٢ ص ٩٢: خبز ماش, والماش هو الجلبان. وقد ذكره قبل ذلك. وفي طبعة باريس ج ٣ ص ١٣٠: ترجم بلفظ Phaselus Maic
وبعده: المنج: نوع من الماش le mungo de clusius. وفي ص ١٧٣: البسلا بمصر: نوع من الجلبان. شفاء الأسقام والآلام (رقم ٣٠٩ طب) ص ١٠٠: الجلبان, وظهر ص ٩٩: الماش.
مادّة (خلر) من المصباح: الخُلَّر: الجُلُبان, وقيل: الماش. إلخ. وانظر الماش في مادة (موش) منه. وانظر مادة (خلر) في القاموس. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٢٥: الخلير: الجلبان.
مجلة عين شمس ج ٣ آخر ص ٧٣ عمود ١: القرو والجلبان. وصاحب المجلة لم يفسّرها.
القاموس: الخَرْفَي كسَكْرَي: الجُلْبان لحب معروف, معرّب خَرْبا.
جِلْبَة: الجبرتي ج ٢ ص ١٩: جلب حديد: للتي تكون في العصىّ ونحوها. وفي (ضب) من المصباح: الضَّبَّة من حديد أو صُفر
стр. 598
يُشعَب بها الإِناء. في القاموس: القُوْنةُ: القطعة من الحديد أو الصُّفر يرقع بها الإِناء. ولعلّ الجلبة التي في أسفل العصا مأخوذة من الجُبَّة التي في السنان أو ترادفها.
جلتن: الجلاتين: هو الهُلام, ويكون بعد طبخه كالفالوذج. واستعمل له أحمد فارس (الرِّعْديد) في «كشف المخبا» (٣٤٥ تاريخ) ص ٢٧٣ س ٢.
وقد تقدم في: بلوظة أنها الرعديد. وانظر الهلام في كراس الأطعمة.
جلخ: جلّخ الموسى, تجليخ الموسى: أن تِّرقق شفرته على حجر مخصوص لذلك, ثم يُسنُّ - أي يُشحذ وينعَّم على المسن بالزيت, ثمّ يقيَّش على قطعة من الجلد تسمى القايش.
والجَلْخ عند الصواغ: آلة ذات أسطوانتين أفقيتين, الواحدة فوق الأخرى بحيث يمكن إمرار شيء بينهما, ويبعّد ويقرّب بينهما, على حسب سمك الشيء بمفتاح, وعلى هاتين الأسطوانتين نقوش بعضها يخرج الشيء مربعا أو مثلّثا أو مستديرا أو مبسوطا منقوشا, فإذا أرادوا ذلك أمرّوا شريط الذهب أو الفضة بينهما, وهو محمَّى, وتدار الآلة فيخرج الشريط كالمطلوب, والجزء المنقوش من الأسطوانة يسمى جوهرة. مجلة الآثار ج ٢ ص ٣٠: الجلخ وأصله, أي التجليخ في السّن الحاشية.
والجلخ عند صناع الحرير: دولاب كبير مركب من أخشاب يدور على عمود بواسطة تلف عليه خيوط الحرير, ويدار هذا الدولاب بطارة كبيرة يديرها عامل بيده, اسمها عندهم أم إسماعين, أي إسماعيل.
والجَلْخ - عند الحدادين والبرادين: آلة, ويجمعونه على: جلوخ.
стр. 599
والجليخ في الشرقية, أي البهيمة الوقيع, له أصل في اللغة انظر مادة (جلخ).
جَلَد: للبقرة أو الجاموسة التي لم تعشّر بعد, إن سبق لها عشر, كأن يقال: هذه الجاموسة حَلابة؟ فيقال: نعم, فيسال: عُشْر ولا جَلَد: أي لقحت أم لا؟ .
جلط: جلَط جلده فانجلط. ومن المجاز: فلان كان قاعدا وانجلط, أي ذهب, وهذا التعبير يدل على كراهة له. كتاب الانفعال في رسائل الصاغاتي ص ١٨٠ انْجَلط: انْجرد
القاموس: الجحش: شحج الجلد وقشره من شيء يصيبه أو كالخدش. إلخ. وفي كامل ابن الأثير ج ٢ ص ٦٤: فجحشت ركبته. والجِلِيط. بكسر الجيم واللام - يعنون به الذي إذا تجمّد على نحو البرسيم في البرد, وهو من الجليد.
جِلْف: فصيحة ومعناها: الرجل الجافي. التنبيهات ص ١٩٦: مأخذ قولهم: أعرابي جلف.
السيرافي على سيبويه ج ٥ ص ٥٨٤: الجلف, وتفسيره وأصله. التصريح ج ٢ ص ١١٣. قال الموضّح: لا يقال ما أَجلفه, توهُّما أنه بُني من اسم. وردّ الشارح أن له فعلا؛ نقلا عن القاموس. وتقول العامة: فلان عنده جلافة.
جَلاّب: هو السكر المعقود والغير المصفّى. راجع «الجُلاب» في اللغة, وفي مَوْرْد سكر مجلَّب: هو المعقود.
والجَلاَّبُ أيضا: يطلق على تاجر الرقيق السود. درر الفرائد المنظمة ج ٢ آخر ص ٣٣٦: الجَلاَّب: لتاجر الجواري السود.
انظر ابن إياس ج ٢ أول ص ٣٦٥ و ٣٧٠ و ٣٩٢: تاجر المماليك. ويظهر أنها كانت من المناصب وانظره في ج ٣ ص ٦٢ و ٦٤: استعمل الجلاب في زجل.
стр. 600
جُلاَّش: أصله تركي. ولعّله كلاّش, [والجلاش, معروف: من أنواع الحلوى].
جَلَّبِيَّة: لقميص معروف يلبس من فوق. لعلها الجلباب. وانظر شاهدا عليه في ص ٦٤٠ من شرح ابن جنى على تصريف المازني. وبعضهم يزعم أن جَلابّية نسبة للجلاب, أي تاجر الرقيق لأنهم كانوا يلبسونها وأخذت عنهم, وهو غير بعيد. الجبرتي ج ٤ ص ٢٦٤: القمصان التي يلبسها الجلابون, ونوع منها كان يسمّى: الشاشية, ذكرناه في (شاش) في الشّين, والجلابية الاسكندراني في: (اسكندراني) في الألف.
الكواكب السائرة ج ٢ ص ٢٨٧: يلبس جلابية. تراجم الصواعق (رقم ١٤٠١ تاريخ) ص ٩٧: جلاّبية حمراء قديمة. لطف السمر في القرن ١١ أواخر ٢٨١: جلابّية بيضاء تحتها قنباز لطيف. وذكرناه في قفطان. الشرب المحتضر في تراجم القرن ١٣ - طبع فاس - أوائل ص ٢٤: يلبس جلابية كتان وقميصا ونشابة صوف.
جِلّة: للرَّوث يوقَد به. استعمل الجلة ابن إياس ج ٣ ص ٦٠. وذكر الجلة ابن سودون في مضحك العبوس, ص ٥٢. المنتقى من جامع الفنون للحراني (رقم ٤٩٥ أدب) ص ٦٣: قصيدة لابن دانيال فيها جلة للروث. مادة (جلل) من المصباح: الجلة - بالكسر: البعرة, وقد تطلق على العذرة.
راجع أيضا (مسكة). ابن بطوطة ج ١ ص ١٩٥: الترك كالمسكة بمصر, وما يفعلونه. شفاء الغليل ص ١٨: سرجين.
جُلَّة: لكرة المدفع - راجع بمبة.
جلُّوص: جلوص طين, وقد يخّفف فيقال: جلُّوص لعله من (جعمس)
جَلّى: جَلى الزهر. أي لم يأت بالمطلوب, ويسمون الاسم من ذلك: