ونحوه. وفي جهات دمياط يطلق على المكان الذي به قاعات لصناعة الحرير من فتل ونسج وغيرهما.
وجَفّر مركبه, أي أنزل قلوعها وسائر مهماتها. وذلك في مّدة الشتاء لعدم السفّر بحراً, أي في الملح, ويقال: مركب مجفَّرة إذا كانت كذلك.
جِفْنَة: من الفخار يوضع بها الطعام في الريف, والغالب يُثرد فيها, وقد أوشكت أن تزول. وهي عند بدو مصر كالقصعة من الفخار يعجنون فيها.
جفيري: هو بودقة مثلثة من أعلاها, ومستديرة من أسفلها عند الصّواغ.
جِفيط: الجبرتي ج ٤ ص ١٤٩: الجاموس الجفيط. وفي ١٥٦: الغنم الجفيط.
جَكتَّة: انظر ما كتبناه عنها في مجلة المجمع ج ٦ ص ١٠١.
خزانة ابن حجة ص ٣٦١: النصفية, هل يمكن إطلاقها على الجكتة؟ الطالع السعيد ص ٩٣: نصفية. حلبة الكميت ص ٢٩٣: أبيات فيها نصفية, وفيها: صدرها والأرازب. وهي للجزار بدليل قوله بعده: «وله» وأورد أبياتِه التي فيها الفرجية. المغرب (٤١٨ تاريخ): لي نصفية .. إلخ. وفي ١٣١: أبيات النصفية, وفيها: لولا النشا. ونظن التي في الحلبة لولا الشتا. الدرر الكامنة ج ٢ أوائل ص ٢٢: نصفية
معجم البلدان لياقوت ج ٢ ص ٢٦٣ في الكلام على حزّة التَّصافي: ثياب [قطن] رديئة.
مجلة المجمع العربي بدمشق ج ٢ أول ص ٨٢: وضع المجمع للجاكت: الرداء. إلخ.
انظر في المخصص ج ٤ ص ٨١: الجمّارة: دراعة قصيرة من صوف.
جِلال: بلفظ الجمع, ويريدون به المفرد, وهو قطعة من الخيش
стр. 597
ونحوه, توضع تحت الرّجل على متنام البعير. وفي الشرقية يسمونها بالعرّاقة, وهي مأخوذة من الجُلّ لأنّهم قد يغطون بها ظهر البعير بعد سيره حتى يجفّ عرقه, ويرادفه, الحِلْس. الخ.
جَلاليِ: فلان جلالي, أي: لا يغضب ولا يتحمل همَّا. يراجع التصوف في (جلال) و (التجلي).
جَلَب: دا لسّاجَلَب, أي غشيم. لعلّ أصله من المماليك الجَلَب الأغاني ج ١٩ ص ١٣٨: وبين يديه عشرون وصيفة جلب روميات.
جِلْبَان: نبات يزرع بأعالي الصعيد لرعي المواشي بدل البرسيم.
ذكره «أبو شادوف» ص ١٦٩. ابن بطوطة ج ٢ ص ٩٢: خبز ماش, والماش هو الجلبان. وقد ذكره قبل ذلك. وفي طبعة باريس ج ٣ ص ١٣٠: ترجم بلفظ Phaselus Maic
وبعده: المنج: نوع من الماش le mungo de clusius. وفي ص ١٧٣: البسلا بمصر: نوع من الجلبان. شفاء الأسقام والآلام (رقم ٣٠٩ طب) ص ١٠٠: الجلبان, وظهر ص ٩٩: الماش.
مادّة (خلر) من المصباح: الخُلَّر: الجُلُبان, وقيل: الماش. إلخ. وانظر الماش في مادة (موش) منه. وانظر مادة (خلر) في القاموس. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٢٥: الخلير: الجلبان.
مجلة عين شمس ج ٣ آخر ص ٧٣ عمود ١: القرو والجلبان. وصاحب المجلة لم يفسّرها.
القاموس: الخَرْفَي كسَكْرَي: الجُلْبان لحب معروف, معرّب خَرْبا.
جِلْبَة: الجبرتي ج ٢ ص ١٩: جلب حديد: للتي تكون في العصىّ ونحوها. وفي (ضب) من المصباح: الضَّبَّة من حديد أو صُفر
стр. 598
يُشعَب بها الإِناء. في القاموس: القُوْنةُ: القطعة من الحديد أو الصُّفر يرقع بها الإِناء. ولعلّ الجلبة التي في أسفل العصا مأخوذة من الجُبَّة التي في السنان أو ترادفها.
جلتن: الجلاتين: هو الهُلام, ويكون بعد طبخه كالفالوذج. واستعمل له أحمد فارس (الرِّعْديد) في «كشف المخبا» (٣٤٥ تاريخ) ص ٢٧٣ س ٢.
وقد تقدم في: بلوظة أنها الرعديد. وانظر الهلام في كراس الأطعمة.
جلخ: جلّخ الموسى, تجليخ الموسى: أن تِّرقق شفرته على حجر مخصوص لذلك, ثم يُسنُّ - أي يُشحذ وينعَّم على المسن بالزيت, ثمّ يقيَّش على قطعة من الجلد تسمى القايش.
والجَلْخ عند الصواغ: آلة ذات أسطوانتين أفقيتين, الواحدة فوق الأخرى بحيث يمكن إمرار شيء بينهما, ويبعّد ويقرّب بينهما, على حسب سمك الشيء بمفتاح, وعلى هاتين الأسطوانتين نقوش بعضها يخرج الشيء مربعا أو مثلّثا أو مستديرا أو مبسوطا منقوشا, فإذا أرادوا ذلك أمرّوا شريط الذهب أو الفضة بينهما, وهو محمَّى, وتدار الآلة فيخرج الشريط كالمطلوب, والجزء المنقوش من الأسطوانة يسمى جوهرة. مجلة الآثار ج ٢ ص ٣٠: الجلخ وأصله, أي التجليخ في السّن الحاشية.
والجلخ عند صناع الحرير: دولاب كبير مركب من أخشاب يدور على عمود بواسطة تلف عليه خيوط الحرير, ويدار هذا الدولاب بطارة كبيرة يديرها عامل بيده, اسمها عندهم أم إسماعين, أي إسماعيل.
والجَلْخ - عند الحدادين والبرادين: آلة, ويجمعونه على: جلوخ.
стр. 599
والجليخ في الشرقية, أي البهيمة الوقيع, له أصل في اللغة انظر مادة (جلخ).
جَلَد: للبقرة أو الجاموسة التي لم تعشّر بعد, إن سبق لها عشر, كأن يقال: هذه الجاموسة حَلابة؟ فيقال: نعم, فيسال: عُشْر ولا جَلَد: أي لقحت أم لا؟ .
جلط: جلَط جلده فانجلط. ومن المجاز: فلان كان قاعدا وانجلط, أي ذهب, وهذا التعبير يدل على كراهة له. كتاب الانفعال في رسائل الصاغاتي ص ١٨٠ انْجَلط: انْجرد
القاموس: الجحش: شحج الجلد وقشره من شيء يصيبه أو كالخدش. إلخ. وفي كامل ابن الأثير ج ٢ ص ٦٤: فجحشت ركبته. والجِلِيط. بكسر الجيم واللام - يعنون به الذي إذا تجمّد على نحو البرسيم في البرد, وهو من الجليد.
جِلْف: فصيحة ومعناها: الرجل الجافي. التنبيهات ص ١٩٦: مأخذ قولهم: أعرابي جلف.
السيرافي على سيبويه ج ٥ ص ٥٨٤: الجلف, وتفسيره وأصله. التصريح ج ٢ ص ١١٣. قال الموضّح: لا يقال ما أَجلفه, توهُّما أنه بُني من اسم. وردّ الشارح أن له فعلا؛ نقلا عن القاموس. وتقول العامة: فلان عنده جلافة.
جَلاّب: هو السكر المعقود والغير المصفّى. راجع «الجُلاب» في اللغة, وفي مَوْرْد سكر مجلَّب: هو المعقود.
والجَلاَّبُ أيضا: يطلق على تاجر الرقيق السود. درر الفرائد المنظمة ج ٢ آخر ص ٣٣٦: الجَلاَّب: لتاجر الجواري السود.
انظر ابن إياس ج ٢ أول ص ٣٦٥ و ٣٧٠ و ٣٩٢: تاجر المماليك. ويظهر أنها كانت من المناصب وانظره في ج ٣ ص ٦٢ و ٦٤: استعمل الجلاب في زجل.
стр. 600
جُلاَّش: أصله تركي. ولعّله كلاّش, [والجلاش, معروف: من أنواع الحلوى].
جَلَّبِيَّة: لقميص معروف يلبس من فوق. لعلها الجلباب. وانظر شاهدا عليه في ص ٦٤٠ من شرح ابن جنى على تصريف المازني. وبعضهم يزعم أن جَلابّية نسبة للجلاب, أي تاجر الرقيق لأنهم كانوا يلبسونها وأخذت عنهم, وهو غير بعيد. الجبرتي ج ٤ ص ٢٦٤: القمصان التي يلبسها الجلابون, ونوع منها كان يسمّى: الشاشية, ذكرناه في (شاش) في الشّين, والجلابية الاسكندراني في: (اسكندراني) في الألف.
الكواكب السائرة ج ٢ ص ٢٨٧: يلبس جلابية. تراجم الصواعق (رقم ١٤٠١ تاريخ) ص ٩٧: جلاّبية حمراء قديمة. لطف السمر في القرن ١١ أواخر ٢٨١: جلابّية بيضاء تحتها قنباز لطيف. وذكرناه في قفطان. الشرب المحتضر في تراجم القرن ١٣ - طبع فاس - أوائل ص ٢٤: يلبس جلابية كتان وقميصا ونشابة صوف.
جِلّة: للرَّوث يوقَد به. استعمل الجلة ابن إياس ج ٣ ص ٦٠. وذكر الجلة ابن سودون في مضحك العبوس, ص ٥٢. المنتقى من جامع الفنون للحراني (رقم ٤٩٥ أدب) ص ٦٣: قصيدة لابن دانيال فيها جلة للروث. مادة (جلل) من المصباح: الجلة - بالكسر: البعرة, وقد تطلق على العذرة.
راجع أيضا (مسكة). ابن بطوطة ج ١ ص ١٩٥: الترك كالمسكة بمصر, وما يفعلونه. شفاء الغليل ص ١٨: سرجين.
جُلَّة: لكرة المدفع - راجع بمبة.
جلُّوص: جلوص طين, وقد يخّفف فيقال: جلُّوص لعله من (جعمس)
جَلّى: جَلى الزهر. أي لم يأت بالمطلوب, ويسمون الاسم من ذلك:
стр. 601
جلا. وجَلَّى العروسة - في بعض بلاد الريف, أي زيَّنها للزَّوج, أخذوه من الجلوة, وذلك يسمى في المدن بليلة الحناء. وجَلَّى من بقايا الفصيح, وإن حُرِّف بعض التحريف.
جَلَم: في الريف: المقص الخاص بجز الغنم.
أبو جلنبو: وينطق به جلمبو على القاعدة الصحيحة. وهو السرطان. محاضرات الراغب ج ٢ ص ٤٠٥: السرطان. الكنز المدفون ص ١٩٣: كنية السرطان أبو بحر. والبري منه يسمونه في البلاد البحرية بالحِرْجِل.
لطائف المعارف (رقم ٨٠٥ أدب) آخر ص ١٣٧: مشية السرطان. انظر صورة السرطان في كتاب صور الكواكب ص ٢٠٥ فإنه أبو جلنبو.
جَلَهْ: أي بطروخ الجسر.
جَلَوين: في أعالي الشرقية كفقَوس (١) وما حولها, يطلق على ما يسمى عندهم. بالجُعْضَيض, وفي جهات الأحرار. يسمى بالخُنْشَير.
جَلْيَطِ: جليط شغله, ومَجلْيط, وفلان مجليط وذوقه مجليط.
جَمَاعَة: أي امرأة الرجَل, يقول: جماعتي جت, أي جاءت زوجتي. وانظر مرادفات الزوجة في (جوز).
جَمْبَزْ: أي تعاطي السمسرة في بيع الخيل, وتولي تعليمها وترويضها, فهو الجُمْباز, والترك يسمونه الجَنْباز - بفتح الجيم. لبائع الخيل وانظر (جنبز) في مجلة المجمع بدمشق ج ٦ أواخر ص ٤٤١.
والجُمْبازُ: يطلق على الألعاب الرياضية والتمرينات العضلية.
الجرتي: ج ٤ ص ١٩٨: الجنبازية, ولعله يريد البهلوان. ويظهر أنه يريد الذين يلعبون على الخيل. واللعب لتمرين الأعضاء سماه ابن القيم في الفروسية المحمدية ص ١٠
стр. 602
بالعلاج, أي تجربة القوة برفع حجر ونحوه.
وكذلك ورد في معيد النعم للسبكي أول ص ٦٧: العلاج. المنهل الصافي ج ٣ ص ٣١٩: العلاج بالمخاريق من الحجارة. وقبل آخر ص ٣٢١: العلاج بأنواع الحجارة. وفي ج ٤ أواخر ص ٥٥٧: معرفة عدة فنون أخر من أنواع اللعب كالثقاف والعلاج. خطط المقريزي ج ٢ ص ٥٥: كان مشهورا بالعلاج يعالج بمائة وعشرة أرطال. وفي ص ٩٦ منه: الرجال المشالقون, ويظهر أنهم الذين يلعبون بحمل الحديد.
انظر (زوف) من القاموس: حركة رياضية كان يلعبها الغلمان لتعود الخفة للفروسية. الضوء اللامع ج ٢ ص ٥١٨: سودون الذي كان يعالج ويرفع الأحجار. إلخ. وفي ج ٣ ص ٧٧: لعب بالرمح ورمى بالنشاب وصارع وحمل المغايرات. وفي ج ٤ ص ٧٧٧: س ٢: قيّم مصارع معالج. وفي ص ١٠٦٦ س ٢: وكان معالجا مصارعا. وفي ج ٥ أواخر ص ١٠٦٦ س ٢: وكان معالجا مصارعا. وفي ج ٥ أواخر ص ١٨٨. وعالج وثاقف. مناقب بغداد في آخر الجزء (رقم ١٣٨٣ تاريخ) أوائل ص ٣٥٥: حلق العلاج والصراع, ومسابقة السفن, هذا يدل على حلقات كانت تتخذ, أي أشبه بالنوادي
خطط علي باشا ج ١٢ ص ٢٧: علاج دار, أي معلم العسكر استعمال السلاح.
جَمَدانَة: وبعضهم يقول: دَمَجانة, وهي أقرب لأصلها dame - jean - ne أي السيدة حَنة, ولعل الدن يرادفها.
شرح كفاية المتحفظ ص ٥٠٥ الدنان والدوارع: زقاق الخمر.
فصوص التماثيل لابن المعتز ص ٤١ - ٤٢ أبيات في الدن.
стр. 603
جُمْرُكْ: أي المكس, والكتَّاب يكتبونها: كمرك, وكافها الأولى كالجيم المصرية في النّطق.
ابن بطوطة ج ١ ص ٣: قطيا: تفش بها الأمتعة وتؤخذ الزكاة, الجبرتي ج ٣ قبل وسط ص ١٦٩: إحداث ديوان البدع. وفي ج ٤ ص ١٥٢: كمرك بولاق ورسمه بالكاف. - وفي ص ١٥٦: ديوان المكس ببولاق الذي يعبّرون عنه بالكمرك. رسملي عثمانلي تاريخي (١٨٥٣ تاريخ) ج ١ ص ٤٦٧ بالحاشية: أصل كمرك, والكلام فيه. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٢١: معنى المكس. شفاء الغليل آخر ص ٤٣ الباج. تخريج الدلالات السمعية ص ٤٨٢ - ٤٨٥ صاحب الأعشار. وقد ذكرناه في (صرف). صبح الأعشى ج ١١ ص ٤١٦: نظر الصادرات باسكندرية. لغة العرب ج ٢ ص ٢٥٩: استعمل الممكس: للكمرك. جمز: الجميز: انظر الأَثّأَب في اللسان. وانظر شيئا عن الأثأب في العمدة ج ٢ ص ٤٦. الكواكب السائرة لأبي السرور البكري ص ١٥٧ (٢): مقطوع في الجميز, وذكرناه في (ختن)
جمس: الجاموس. السيرافي على سيويه ج ٥ ص ١٩٥: الأقهبان: الفيل والجاموس. وذكرناه في «المثنى».
جَمْص: فلان جَمْص, ويقولون: جَمّاصي أي غليظ جافّ لا يعرف أدب المعاشرة والمسايرة.
جمع: العامّة تطلق الجامع على كل مسجد, والأصل ما تقام فيه الجمعات. وانظر ما يدل على ذلك في زمن المؤلف في مسالك. الأبصار لابن فضل الله ج ١ أول ص ١٥٣.
جُمْعة: بمعنى أسبوع. المصباح: مادة جمع. ابن خلكان ج ٢ ص ٢٠٢. الكامل لابن الأثير ج ١١ ص ٥٢: فلم يمض غير جمعة, أي أسبوع. زهر الربيع لابن قرقماش ص ٩٦. صبح الأعشى, آخر
стр. 604
ص ٤٩٧ - ٤٩٨: أول من سمى الجمعة جمعة, وهي العروبة.
القاموس: الهَفْتَق: الأسبوع, معرف هفته
في تاريخ الوزراء والكتاب (رقم ٢٢٤٤ تاريخ) ص ١٩٦: استراحة الكتاب يومي الخميس والجمعة, ثم الاقتصار على الجمعة مدة المعتصم.
جَمكان: محل خلع الثياب في الحمام. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٢٤: جامكان. الرحلة الطربلسية للنابلسي ص ١٠٢: مشلح حمام. واستعمله قبل ذلك أيضا. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ١١٦: وتوفي في مسلخ المام. حدائق النمام في الحمام (رقم ٦٤٩ أدب) ص ٦٨: المخلع. واستعمل قبل ذلك: المسلخ مرة, وفي ١٤٤: المسلخ, مكررا.
والكلام على جامدار في (شماشير).
جَمَكيّة: ماهية. وبعضهم يقول أو يكتب: جامكية, وهي بمعنى المرتب استعملها ابن إياس كثيرا في تاريخه, والسخاوي في التبر المسبوك مرسومة فيهما بالألف. درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ١٨, وهو يستعملها كثيرا. وانظر ص ٧٧. وفي ج ٢ ص ٩, ١٠, ١٦١ ولم تكتب بعد ذلك. خطط المقريزي ج ١ ص ٤٤٤ - ٤٤٥: جامكية, مكررة, وهو يستعملها أحيانا في الكتاب. وفي ص ٢١٠ من المعجب في تلخيص أخبار المغرب لعبد الواحد المراكشي, تكرر ذكر الجامكية, وذكرها بعد ذلك في موضع آخر. جامكية: النوادر السلطانية لابن شداد, آخر ص ٢٣٧؛ المنهل الصافي ج ٥ أول ص ٥١٨. الدرر الكامنة ج ١ ص ١٨٤, أول ص ٥٠٨ وأوائل ٨١٢, وج ٢ أواخر ص ٣٤٧ و ٦٦١. الضوء اللامع ج ٦ أواخر ص ٤٤٨.
стр. 605
التعريف بالمصطلح الشريف, أول ص ٢٠٠ جوامك مقررة.
درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ١٠٤: جامكية مقدم العكامة ورجاله تسمى بالطرحة في عرف غلمان الدرب.
ديوان المعمار ص ٧. ديوان البوصيري أواخر ص ١٤٠ بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ص ٧٣: شعر فيه جوامك.
الكواكب السيارة ص ٤٧: أول قاض جعلت له جامكية القضاء الجمكية قليلة الاستعمال الآن, وقامت مقامها الماهية.
جُمْلة: راجع حرف القاف في (قطاعي).
جَمَلكَّة: في الدرر المنتخبات المنثورة ص ٣٦٩: لوك بويه هو اللَّك بالعربية لصمغ معروف, فلعله أصل الجملكة. وانظر اللَّك في «شفاء الأسقام والآلام» (رقم ٣٠٩ طب) أواخر ص ٢٢٠.
جَمَلُون: للسَّقف المسنّم, لعلّه أخذ من الجمل, لأنّ له سناما وقولهم: مُسَنَّم لعله من السّنام أيضا. واستعمل (الجملون) ابن الشحنة في «الدرِّ المنتخب في تاريخ حلب» ص ٦٤ و ٦٩. وكذلك أبو ذر في كنوز الذهب ص ٧٠, أول سطر جزء الخطط. صبح الأعشى ج ٥ ص ١٨٣ و ٣٢٤ و ٣٤٣: جمالونات.
في المخصّص. البيت المجرّد المسنم الذي يقال له كوخ. «أحسن التقاسيم» ص ٢٨٥: قد بنوا لأنفسهم كخاخات, وفي الحاشية في ياقوت: أكواخا, ولعل المؤلّف جمع الكوخ هذا الجمع. وفي ص ٣١٦: سقفه سِدِلا, لعلهم يريدون جملون نزهة الأنام في محاسن أهل الشام للبدري ص ٣٨: جعل أسقفه جملونات
جُمَّار: جُمَّار النخلة ويقال له: قلب النخلة.
جِمِيد: اللبن الجميد يصنعه البدو بعد أخذ خيره, يعلّقونه حتى يصفو
стр. 606
من مائه, ثم يضعون فيه ملحا, ويصير أشبه بالجبن اللين, وهو لبن خضّ, ويصنعون منه الكشك.
جِنَان: صوابه جنون. ابن إياس ج ٣ ص ٣٠٧: بيتان فيهما جنان بدل جنون. ويقولون: فلان قامت جنُّونْتُهْ عليه, يريدون بالجنونة: الجنون, وكأنها تصغير جنان, ومرادهم أن به نوعا من الجنون. وربما كان قولهم: جَنُّونَة, يريدون به التصغير الذي للتعظيم كالدويهيّة, وإذا أرادوا المبالغة في وصفه قالوا: جنان مشرمط.
: وكان بعضهم مرة يسأل آخر: هل رأى الجنان هذا الشهر؟ يريد صحيفة كان تصدر في بيروت. فقال: نعم, ولكن لقيته مشرمط. والتورية هنا جميلة, لأن المشرمط يعني عندهم: الممزَّق.
أبو جنب: دويِّبة توجد في الماء, أكبر من الجعران, تمشي معترضة ب جنبه ا, يجفّفونها وتعمل منها تميمة يحملها الأطفال, إن كان لا يعيش لآبائهم أولاد.
جَنْبة: مقطف كبير واسع يحمل فيه البطيخ ونحوه على البغال والحمير, تحمل الدابّة اثنتين. وسميتا بذلك لأنهما تكونان على كلا جانبيه. الأغاني ج ٩ ص ١٤٣: وفي يديها جنابي باكورة باقلي وقصّة وشعر, لعّلها تشبه الجنبة.
جنبري: لنوع من السمك كالإِصبع, لذيذ المأكل, في البحر المالح.
جَنْبُوزَة: فاكهة جديدة بالقطر المصري, وقد زرع شجرها ونَمَا.
في ابن بطوطة - طبع باريس ج ٢ ص ١٩١: الجمّون: شبه الزيتون الخ.
وفي الترجمة: (Djambou Eugenia zambu) وانظر ج ٣ ص ١٢٨ وج ٤ ص ١١٤.
جِنْجِل: الصواب جُلْجُل, ويجنجل, ولكنهم يقولون: صيته طلع
стр. 607
يجلجل, باللام
ابن سودون ص ٨٩: جناجل, بدل: جلاجل ما يعوّل عليه ج ٣ ص ٥٩١: نميمة الجرس وهو الجلجل
أنس الملا بوحش الفلا ص ١١٠: أن تكون الجلاجل معلّقة في رجليه أي البوم.
جَنْدَر: جَنْدر الثياب بالجَنْدرَة, وهي اسطوانتان تَمُرُّ بينهما الثياب, ويضغط عليها لتسوّى وتفرد بعد الغسل, هو من: جندر الأسطر, وعكسه الترميج. انظر الطراز المذهب ص ١٢١ - ١٢٢.
الدّرر المنتخبات المنثورة ص ١٤٠: جندرة, وعربيتها: ملزمة.
شفاء الغليل, أول ص ٦٩: جندرة: إعادة الخط الدارس, وإعادة وشى الثوب:
ثوب تجندره الرياح
لصفي الدين الحلي, في أواخر ص ٢٨ من المثالث والمثاني (رقم ٨١٦ شعر).
الأغاني ج ٥ ص ٦٣: جندرة الصوت, مرتين وبعده: حسّنها بجند رتك, وانظر ص ١١١.
والجندرة عند الحدّادين: لأجل ربط الرّيازق حينما تسبك.
جندرمة: لنوع من الجند كان أنشئ بمصر عقب احتلال الإِنكليز ثمَّ أُلغي وكان موجودا في الدولة العثمانية, وضعت له «لغة العرب» ج ١ ص ١٠٥: كلمة المبذرقة.
وفي ج ٣ ص ٥٧٠ بالحاشية: السكماتية: نوع من الجند كالجندرمة الآن. وانظر ج ٤ ص ٧٣ بالحاشية. وانظر «الآثار» ج ١ ص ٢٧٤ بالحاشية. وانظر سكباذ باشي في ص ٣٨ من كراس المناصب والصنائع.
стр. 608
جِنْدِي: جندي المقاتة, وهو ما يقام شبه شخص ليفزّع الطير, وله اسم آخر عندهم يسأل عنه, هو الزَّوال, وذكر في الزاي, وتكلمنا عليه هناك.
والجنْدي لفظة يخاطبون بها الأتراك, ويعبرون بها عنهم, وذلك لأنّهم كانوا جندا. جندي الأزهر, ولعل في مسجد طنطا جنديا آخر.
جنزبيل: هو الزنجبيل. انظر (الزجفيل) في ص ٢٠٢ من الدّرر المنتخبات المنثورة, شفاءالغليل ص ١١٤.
جنزر: أي علاه الصدأ. الإِفادة والاعتبار لعبد اللطيف البغدادي ص ٢٧: نحاس قد تزنجر, وفي ص ٣٠ أيضا.
ويقولون: الفرخة جَنْزَرت, والفراخ جنزروا: أي بدأ ريشها ينبت, لأن ألوانها تصير مائلة للون الصدأ ونحوه؛ فإذا تم ريشها وقاربت الذبح قالوا: طلع لها ريش الحلال, أي استحقوا أن يذبحوا (١).
الجنزير أي سلسلة, وهي تركية. ابن إياس ج ١ ص ١٨٥, ٣٥٣, ج ٢ ص ١٨, ١٣٧: استعمل الزناجير, واستعمل في مواضع أخرى: ج ٢ ص ١٣٦, ١٩٩, وج ٣ ص ٢٠١: الجنازير والجنزير. وفي مادة (فوق) من اللسان ص ١٨٠: بيت فيه زنجير. وفي المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه: «الزنجير: هو السلسلة, وهو لفظ أعجمي ليس بعربي - بتقديم الزاي المفتوحة لا غير, كذا نقلته من خط العلامة حسين بن رستم الشهير بباشا زاده». المنهل الصافي ج ٥ ص ٦١٣: وجنزرهم, أي ربطهم في الجنازير. وفي أوائل ص ٦٦٢: وضع الزنجير في عنق أبي الخير, وبعده: مزنجر. ويستعمل الجبرتي الجنزير كثيرا.
стр. 609
الدرر المنتخبات المنثورة, ص ١٤٠: جنكار: هو الزنجار, أي أرجعته العامة فقالوا: جنزار وجنزر.
الجبرتي ج ١ ص ٧٣: الذهب الجنزرلي والطرّلي. وفي ص ١٣٧: الجنزرلي وسكته. وفي ص ٣٢٨: شعر للشيخ على الليثي, فيه: الزنجرلي. وفي ج ٣ ص ٣٥٢ - ٣٥٤ منه: الزنجرلي: للدينار.
وفي جهات الشرقية يقولون للعصفور: الجنزور, ولعله محرف عن الزرزور.
تراجم الصواعق (رقم ١٠٤١ تاريخ) ص ٦٦: في قلس حديد, يريد سلسلة حديد.
جَنفس: لنوع من الحرير رقيق النسج. ومن الغريب أنهم في الأرياف يطلقون الجنفاص على نوع خشن من الحلفاء ونحوها, يتخذون منه الأغبطة. والأكثر يقولون: شنفاص. ولعلهم في الصعيد يقولونه بالجيم. الجبرتي ج ٤ ص ٢٢٣.
جُنّيلَة: ثوب يلبس تحت الثياب ... إلخ.
ابن بطوطة ج ٢ آخر ص ٩٥: تنورة: ثوب يستر من السرة إلى أسفل. والعامة تسميها أيضا: تَنُّورة.
وقد تطلق التنورة على الفستان وبعضهم يقول: جُنْلَّة.
المجموعة رقم ١٨٤ لغة ص ٢٤٥: النقبة: إزار تلبسه المرأة موضع السراويل. شرح كفاية المتحفظ أول ص ٤٨٥: انظر النقبة, وبعدها النطاق. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٣ أواخر ص ١٣١: النقبة وتفسيرها. وراجع النطاق في ص ٢٣٢ مادة (نطق) من اللسان).
المطرزي على المقامات ص ١٥٨: تفسير النّطاق. وانظر حرف النون من كراس الثياب. مادّة (نطق) من المصباح: النطاق مثل إزار فيه تكة الخ.
стр. 610
جنى: هو خاص بالقطن, ولحطبه التقليع إن كان بجذوره, أو التقطيع إن تركت جذوره.
جنينهْ: للبستان, هي تصغير جَنَّة. أقاليم التعاليم ص ٢٦٣. لطف السمر في القرن ١١ ص ١٥٦ وآخر ص ١٧٦. الدر المنتخب (رقم ٨١٢ تاريخ) ص ٢٤٧ س ٧ وأواخر ص ٢٤٤ - ٢٤٥. الأغاني ج ١٥ ص ٥٠: للوليد بن يزيد:
إن سلمى جنينتي ونعيمي
إلخ. خطط المقريزي ج ٢ ص ٦٢: «أنشأ دهيشة, وبها فسقية تشرف على الجنينة». ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون ص ٨٥. يستعملها كثيرا في كتابه هذا. مسالك الأبصار لابن فضل الله ج ١ ص ٢٥٩ س ٢ وكذلك في آخر ص ٢٦١ وفي آخر ص ١٨٩, ولم تقيد بعد ذلك. اليتيمة ج ٢ ص ٨٥: الجنينة: مكان ذكره الشريف الرضي في شعره.
استعمل صاحب الإحاطة ج ١ ص ٢٤ - ٢٥ الجنة للبستان أو الحديقة.
شفاء الغليل ص ٤٠: البستان. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٠٠: بوستان إلخ. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة ص ٧٢: البستان أصله بوي ستان, أي معدن الرائحة. التبريزي على الحماسة ج ٣ ص ١٥٥: الكلام على لفظه مسالك الأبصار: حاكورة بها أشجار وكروم.
خطط المقريزي ج ١ ص ٢٣٧: المغلق عند أهل قوص بستان من عشرين فدانا فصاعدا وله ساقية بأربعة وجوه. ذكر أيضا في (مغلق)
أهل الصعيد الآن يسمون البستان بالكَرْم
تاريخ ابن الفرات ج ٣ ص ٢١ (١): البحيرة في المغرب تطلق على البستان, وانظر ص ٢٣ (١)
стр. 611
جنيه: يرادفه الدينار. الواسطة ٣٤٥ تاريخ ص ٩٤: حدوث الجِنِى وضربه. التبر المسبوك للسخاوي, أول ص ٩٥: ماماي, ويقَال على الألسنة: ماميه, وهذا يدل على أنهم يفعلون في الممال كقولهم: بيه, وجنيه في جناي. مجلة الطبيب ص ٨١: جنياي الجديدة, كذا ولم يقل غانة مع حرصه على العربي. الهلال ج ٣٢: ص ٣٢٧: شيء عن الجنيه.
أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ص ١٠٠: اشتقاق الدينار. في القاموس: دينار مدنَّر: مضروب. علم الدين ج ٢ ص ٥٥٣ - ٥٦٩: الدينار والكلام على لفظه ومعناه ومقداره. انظر الدينار في المهذب للسيوطي ص ١٢.
رحلة ابن جبير ص ١٩: ألفا دينار مصرية هي أربعة آلاف دينار مؤمنية. وفي ٢٥ سبعة دنانير مصرية ونصف ١٥ دينارا مؤمنية.
ابن إياس: الدينار السليم شاهي, والدينار السليماني.
الجبرتي ج ١ آخر ص ٤٠: الدينار الأطرلي, وفي ٤٢ خمسة دنانير وهمسة عثامنة, أي أنه يستعمل الدينار, وهو يستعمله كثيرا.
أحسن التقاسيم ص ٩٩: دينار عدن قيمة سبعة دراهم إلخ.
المختار في كشف الاسرار المجوبري - طبع الشام - ص ١٣٥: كل دينار مسعودي أربعة دراهم ناصرية.
صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٤٠ إلى ٤٤٣: الدنانير. وانظر ٤٦٥ - ٤٦٦. وفي ص ٥٠٩: دنانير ودراهم خفاف تسمى العرّة تضرب وتفرق أول العام مدة الفاطميين. وفي ج ٤ ص ٤٤٥: الدينار الرابح, وهو ستة دراهم, والدينار الخراساني وهو أربعة دراهم. وفي ٤٧٠: ستة دراهم في مملكة توران خوارزم والقبجاج, وسماه بالرابح ايضا. وفي ص ٤٢٢:
стр. 612
دينانر بغداد يسمى العوال.
ما يعول عليه ج ٢ ص ٢٦٧: دينار يحيى في الخفة كطيلسان ابن حرب.
المجموع رقم ٦٥١ أدب ص ١٥٧: أبيات في الدينار البرمكي, وكونه مدورا كالرحى.
الكامل لابن الأثير ج ٨ ص ١٣٦: دنانير سميت الإِبريزية, ضربها ناصر الدولة بن حمدان لما تولى إمرة الأمراء ببغداد, مدة المتقي, كل دينار بعشرة دراهم. دنانير الصلات, وعليها اسم سيف الدولة وصورته: اليتيمة ج ١ ص ١٢. وفي ج ١٠ ص ٢٢: ضرب دنانير مدة القائم العباسي تسمى بالأميرية لنقش اسم ولي العهد عليها.
درر الفرائد المنظمة ج ٢ ص ٣٣٥ و ٣٤٣: مائة دينار من الذهب الفرنجي الجديد الضرب, ولم يقل جنيه أو اسم آخر للدينار.
مجلة الموسوعات ج ١ ص ١٢ س ٢, ٣: في حجة زواج عبد الله مينو وَرَد: ومائة دينار ذهبا محبوبا, ويظهر من ذلك أن الدينار كان مستعملا في ذلك العهد في مثل تلك الكتابات, فإن الكاتب لم يقتصر على ذكر المحبوب, بل قرنه بلفظ الدينار.
ابن بطوطة: اختلاف المعاملات بكثرة زائدة. وفي ج ١ ص ٨٣ - باريس - ألف دينار, وفي الترجمة: تقريبا ١٥ ألف فرنك. ابن إياس ج ٢ ص ٥٧: الدينار ٣٠٠ درهم, وكان بلغ ٣٧٠ درهما. وانظر ص ٦١ وأول ٦٢: بيتان في الدينار لما نقص. المحاضرات والمحاورات للسيوطي ص ١٠٧. دنانير كل دينار عشرة, وما كتب عليها. المنهل الصافي ج ٤ ص ١٦: خمسة آلاف دينار يكون عنها دراهم مبلغ ستين ألف درهم. ج ٥ ص ٥٤٩: وأمر أن يضرب الدينار زنة مثقال واحد. في مادة
стр. 613
(ثقل) من اللسان ص ٩٣: إطلاق المثقال على الدينار. ومناقشة المؤلف في ذلك. محاضرات الراغب ج ١ ص ٣١١: دنانير كل واحد بوزن مائة مثقال, وعليه أبيات, واقرأ إلى آخر الصفحة.
صبح الأعشى ج ٥ ص ١١٤: كل عشرة دراهم عتيقة عندهم بدينار (أي في تونس) وهذا الدينار عندهم لا حقيقية كالدينار الجيشي بمصر, والرائج بإيران. وفي ص ٢٨٤: الكلام على غانة. رسالة تحفة النظار في العيار ص ٥٥٨ في المجموعة ١٣٩ مجاميع: فيها وزن الدينار. خطط المقريزي ج ١ ص ٦٩: مائة ألف درهم فضية عنها خمسة آلاف دينار ذهبا. وفي آخر ٣٤٥ إلى ٣٤٦: وكان الصرف يبلغ كل دينار ثمانية وعشرين درهما ونصفا. ابن أبي الحديد على نهج البلاغ ج ١ من وسط ص ١٣: عشرون درهما ثمنها دينار واحد. الأغاني ج ١٤ ص ٣: ألف دينار مرجوحة, وهي التي في كل دينار عشرة دنانير. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٢٦ والكامل لابن الأثير ج ٩ آخر ص ٢١ - ٢٢: دينار زنته ألف مثقال أهداه الصاحب بن عباد لفخر الدولة, وما كتبه عليه من الشعر. التيسير والاعتبار للأسدي في علم الاجتماع ص ٩٤ - ٩٥: كون الدرهم في أول ضربه, كان وزن درهم من الفضة, والدينار وزن مثقال من الذهب,
ثم جرى الاصطلاح على غير ذلك (ذكر في قرش أيضا) وفي ص ٩٨: الكلام في وزن الدينار وقيمته. المحاسن والمساوي للبيهقي آخر ص ٥٤٤: مائة ألف دينار هي ألف ألف درهم. إنسان العيون في سادس القرون ص ٣١١ - ٣١٢: قطعة الدينار المثلوم, وفيه واف, وهو هلال. لعل قول بعضهم: الدينار كذا درهما. ويكون قليلا - مراده وزنه لا صرفه
стр. 614
التذكرة الحاطبية ص ٦٥: أول من ضرب الدنانير في الإِسلام. المنهل الصافي ج ٣ ص ٢٢٣: دراهم أهلة. في ترجمة ابن المستوفي في ابن خلكان - واسمه المبارك - البيت الذي به. وافي وهو هلال. ج ١ أواخر ص ٥٦١. شرح منظومة ابن العماد في الأكل ص ١٣ - ١٤: جواز التعامل بالدراهم والدنانير المصورة. صبح الأعشى ج ٦ ص ٢٦٨: شيء عن سبب ضرب الدنانير الإسلامية.
الموشي ص ١٩٣: مقطوعان فيما كتب على دينار. أبيات كتبت على دينار: نزهة الجليس ج ٢ ص ٣٤٥. إرشاد الأريب ج ٢ ص ٣١٨. الغرر والعرر للوطواط ص: ٤٠. ألف باء ج ١ ص ١١١ - ١٢١: ما قيل في الدرهم والدينار. تضمين المصنف.
لومسها حجر مسته سراء (١)
في الدينار. سبحة المرجان آخر ١٦٦ - ١٦٧
وانظر نهاية الأرب للقلقشندي ص ٤١٤ و ٤١٥: شخص ذهب, بمعنى دينار.
المقامات الجلالية الصفدية, أواخر ص ٢٤٦: المنافق: الدينار.
الإسحاقي يستعمل الكيس, وانظر ص ٢١٣ منه.
جَهْ: أي جاء, تستعمل بمعنى أراد أوهمَّ بكذا, جه يركب قام وقع, أي أراد الركوب فوقع, ج هيجي قام أخّره سِيدُهْ. أي أراد أن يجيء فأخره سيّده وقد فصلنا الكلام على (قام) في القاف.
جِهَار: [ أربعة] في النرد: انظر الحسن الصريح في مائة مليح للصفدي ص ٢٥: جهار في مقطوع.
جَهْجَهون: يرادفه الجُزاف. انظر الكلام في الجزاف في الطراز المذهب ص
стр. 615
١٠١, وفي شفاء الغليل ص ٦٩. وراجع بيع الكورجة في الكاف.
جهز: جَهّز العروسة والجهاز استعمله ابن إياس ج ٢ ص ٢٤٤ وأوّل ٢٤٥. وفي الريف يقولون: رايحين يعطَّرُمْ, أي يشترون الجهاز للعروس من السوق. وفي ص ٣٦٤ و ٣٩٢: جهاز العروس واستعمل الشوار في ٣٧٢. خطط المقريزي ج ٢ ص ٦٨ استعمل الشوار للجهاز.
من عادة النساء أنهن يسرقن شيئا تافها من جهاز العروس كطبق ونحوه ويحفظنه عند هن فيسرع بجلب العرس والأفراح عندهن.
جهل: الجهل ضد العلم, معروف والعامة تستعمله أيضا في معنى نزق الشباب, وهو مكسور الأوّل عندهم في المعنيين, وقد ينصرفون به في الأرياف إلى معنى صغر السن, بصرف النظر عن النزق ونحوه, فيقولون: فلان لساه جاهل, أي صغير, إلاّ أنّهم يخصّونه بصغار الإِنسان.
وقد سمعت رجلا في الريف يصف لآخرين بقرة له صغيرة, فقال عنها: لسه جاهلة, فضحكوا منه
والنخل المَجْهَل: هو ما خرج من النوى انظر (الدقل) في تخريج الدلالات السمعية ص ٤٩٤.
وفي الصعيد يقولون: نخل فصا. انظر حرف الصّاد في (صيص).
جَهيدي: أصله جهادي, وزارة الجهادية, ووزارة الحربية.
جوابّ: يقال للمكتوب, سواء كان ردا أو غيره, وإذا كان في الدواوين قيل له: إفادة. وإذا كان للدعوة قيل له: تَذْكرة - بالفتح, ولدعوة العرس: ملحق. وإذا كان عن السؤال والمحبة فبعضهم يقول فيه: نميقة ... إلخ. ويشتقون من الإِفادة فعلا
стр. 616
ثلاثيا فيقولون: فيدني وفاد, والصواب: أفِدني وأفاد. والعامة إذا أرادت جواب الكتاب قالت عنه: ردّ (راجعه في الدال).
وفي مجالس أبي مسلم ص ١٠٨: (جوابات) من خطأ المولدين, ويريد بالجواب رد السؤال لا الكتاب. الكشكول ص ٣٤٤: جمع جواب على أجوبة وجوابات غلط. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «والعامة تقول: جوابات كتبك, والصواب: جواب كتبك, لأن الجواب مثل الذهاب. قال سيبويه: الجواب لا يجمع, وقولهم: جوابات كتبي, مولد وإنما هو جواب كتبي». عدم جمعه أو جوازه: في شرح الدرة ص ٢٤١, ابن الطيب على الاقتراح ص ١٣٠.
المنهاج الصالح - رقم ٦٧٤ أدب - ص ٩٧: الجواب والخطاب والإفادة والشرح.
النوادر السلطانية لابن شداد ص ١٩٩: تذكرة: للمكتوب.
تاريخ ابن الجزري - رقم ٢٥١٩ تاريخ - ج ٢ ص ٦٧ (١). والريحانة ص ٦٩ س ٣: مشرفة بمعنى رسالة. المنهل الصافي ج ٤ ص ٨٠: أبيات استعمل فيها (المشرّف) بمعنى الخطاب.
الشريشي ج ١ ص ٣٣٤: المدرجة, وانظر هل يمكن إطلاقها على تذكرة البوسطة المطوية؟
شفاء الغليل ص ٢١٨: ملطفة.
جُوبْيَهْ: غاب يُضّم, ويجعل شبه أسطوانة بطريقة أنّ السَّمك يدخل فيه ولا يخرج, ويجعلونه في مجرى الماء. وفي جهة قويسنا يقولون للجوبية: قفص.
جُوت: نوع من النسيج. المقتطف ج ٥٨ ص ٥٨٣: أطلق القنّب على الجوت jute.
стр. 617
جُوخ: في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني: «الجوخ - بضم الجيم: الذي يلبس, معروف, غير عربية». ابن إيّاس ج ٣ ص آخر ص ٢٧٤: آخر كلمة جوخ, وأظنها مضت قبل ذلك في قفطان جوخ. وفي ٢٩١: جوخته, مرتين. الجوخة: واردة في شعر الجزار. الجبرتي ج ٤ ص ٢٢٣: بالات الجوخ. خطط المقريزي ج ٢ ص ٩٨: عدم لبس المصريين الجوخ ثم إقِبالهم عليه. الضوء اللامع ج ١ وسط ٨٠٣: وتعاني بيع الجوخ. أول ١٣٨ من الكتاب - رقم ٦٤٨ شعر - في جوخي. الريحانة ص ٢٩١: بيتان في جوخة. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٤١: جوقة
نفح الطيب ج ٢ ص ١٢٠٠؛ ومن شقق الملف الرفيع إلخ. صبح الأعشى ج ٥ ص ٢٠٤: الملف هو الجوخ. وفي ج ١ ص ٢٠٠ من رحلة ابن بطوطة, وتكرر, وانظره في ص ٨ من الفهرس الملحق به, وهو نوع من الحرير على ما يظهر. وفي طبعة باريس ج ٢ ص ٣١١: ترجم الملف بلفظ drapi أي اجلوخ. وانظر الإِحاطة ج ١ ص ٣٥ و ٨١ و ٢٢٩ وج ٢ ص ٦٥, وفي نشر المثاني, في النصف الثاني, آخر ص ١٨٦: الملف: وهل هو نجس أم طاهر؟ وفيه ص ٨١ - ٨٧: الصوف الفرنجي وحكمه.
جور: ذخائر القصر لابن طولون ص ٧٤: ونحفر جورة ... النهج السديد - ١٣٩٦ تاريخ - ص ١٣٥: استعمل جورة للحفرة شوارد اللغة في رسائل الصّاغاني أوّل ص ٤٢: الثُّرَّة: الحفرة تحفر لغرس الكرم. وفي أوائل ص ٤٦: الخريقة: تتخذ. للنخلة, وهي أن تحفر البطحاء وهي مجرى السيل حتى تنتهي إلى الكدية, ثم تحشى رملا ... إلخ, أي مثل وضع الطّمي في الجور الآن. جاور بالأزهر, والمجاورون هم الطلبة به, وقد
стр. 618
رأيت بعضهم استعمل لفظ: الملازم لذلك, فكتب على نسخة عندي من «الطراز المنقوش في محاسن الحبوش (رقم ١٠٨٣ تاريخ) ما نصه. من ألطاف الله الخفية خلول هذه المؤلفات بملك الفقير أحمد الزفتي الملازم بمصر المحمية بجامعها الأزهر عمره الله بذكره آمين تحريرا في شوال سنة ١٠٩٤ هـ». خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٧٦: استعماله (المجاورون بالأزهر) وبعده: لكل طائفة رواق, وفي أوائل ص ٢٧٧: إخراج المجاورين من الأزهر وخزائنهم.
جورة: الشجرة, راجعها فإن لم توجد فيرادفها: حفرة أو حفيرة, وركية. وقالوا: الجُب: لحفرة العنب خاصة: انظر اللسان أواخر ص ٢٤٣: مادة «جبب».
والجورة: التي تعمل حول الشجرة لتسقى, اسمها عند العامة: الدّار, وذكرت في الدال.
الفَقير: البئر تغرس فيها الفسيلة عن «القاموس»: فقَّر الودية أو الفسيلة: حفر لها فقيرا ليغرسها فيه.
جوزْ: الجوز عندهم: هو الزوج, فقلبوا فيه, وكذلك يقولون: جوز فراخ, وقد ذكرنا في المقدمة - عند الكلام على الحروف - ما في صبح الأعشى. وجوز المرأة: أي زوجها, ولم يقولوا: جوزة الرّجل, كما أطلق العرب الزوج على المرأة, وكذلك الزوجة: بالتاء. المزهر ج ٢ ص ١٩٠.
زوجة بالتاء, وانظر إنكار الأصمعي لزوجة - مع أنها فصيحة. المزهر ج ١ ص ١٠٦. المذكر والمؤنث للفراء ص ٢٣ فصيحة. المزهر ج ١ ص ١٠٦. المذكر والمؤنث للفراء ص ٢٣ و ٣٠: زوج عند أهل الحجاز, وزوجة عند نجد, المذكر والمؤنث لابن جنى, أواخر ص ١٠: الزوج والزوجة في لغة الحجاز ونجد. مادة (زوج) في المصباح: الحجاز: زوج, ونجد وسائر العرب: زوجة, مجالس أبي مسلم» ص ١٢٩ - ١٣١, وشرح كفاية المتحفظ ص ١٢١, وألف باء ج ١
стр. 619
ص ٤٠٠, والخصائص ج ٢ ص ٥٨٩: زوجة فصيحة. الموشح للمرزباني. آخر ص ١٧٧ - ١٧٨: نادرة للأصمعي في (زوجة) في بيت لذي الرمة. وانظر كلاما في (زوج) في باب حروف مفردة من فصيح ثعلب.
العامة تطلق على الزوجة أيضا: المرة, والجماعة. وأهل البيت. وذكرت في مواضعها.
شرح كفاية المتحفظ ص ١٢١ إلى ١٢٥: حنة الرجل, ومرادفات الزوجة.
المطرزي على المقامات ص ١١٧: القرينة للزوج, لأنها تقارن الرجل
المصباح, مادة (بعل): البعل, ويقال: بعلة عبث الوليد, أواخر ص ٣٠: الطَّلة: الزوجة من عاداتهم أنهم لا يتزوجون في المحرم. ومن العامة من يلحق بالمحرم أياما من صفر, وربما إلى نصفه. وانظر في ص ٢٢٨ من الآداب الشرعية لابن مفلح عدم التزوج في صفر من الخرافات. وانظر ذلك أيضا في ص ٢١٦ - آخر ٢١٨ من مجالس أحمد الرومي, طبع الهند.
وفي الريف يقولون للبنت التي بلغت سن الزواج: - اجْوَزِت, وفي غيرهم: تحت جواز.
والعامة تقول: مِفرد ومِجْوز. ومِجْوِز عندهم هو المزدوج. وقد استعملها الجبرتي ج ١ ص ٣٧١. وانظر القلم المجوز في كنوز الذهب, جزء الخطط ص ١٠٣. شرح الدرة للخفاجي ص ٢٣٩: زوج وزوجان. انظر كناشنا ص ١١٤ نقلا عن الزاهر: عندي زوجان من الحمام. في القاموس: مادة (نظر): عددت إبلهم نَظَائر, أي مثنى مثنى, والعامة تقول: عديتهم بالجوز. ولعبة لهم: فرد وَلاّ جوز, انظر (النَّردْ) في كراس اللعب. تحفة ذوي الألباب فيمن حكم
стр. 620
دمشق من الخلفاء والنواب لصفدي ج ١ ص ٨٢ أواخر باليسار: البغلة ضربته بالزوج.
وقد استعمل العرب المضاعف في الأزهار, فقالوا: منثور مضاعف, في منثور مجوز. البحتري ج ٢ ص ٩٧: ورد مضاعف. حلبة الكميت ص ٢٠٧: وردة مضعفة في مقطوع, وفي أول ٢٠٨: مضاعف: جلوة المذاكرة ص ٤٥: مقطوع في وردة مضاعفة, وآخر ص ١٩٤: نرجس مضعف. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٨: ورد مضاعف. مضعف: في شعر البهاء زهير, في خزانة ابن حجة ص ٤٦. مطالع البدور ج ١ ص ١٠٣: بيت فيه النرجس المضاعف. إنسان العيون في سادس القرون, آخر ص ٢٢٨: نرجسها المضاعف, في بيت, وفي آخر ٣٨٣ للبهاء زهير.
المطرزي على المقامات, أواخر ص ٣٨٩: ثوب متآم: وهو الذي سداه ولحمته طاقان.
المعتبر للزركشي - رقم ٤٥١ حديث - ص ٣٧٤: كلام في الزوج, وأن الصواب: زوجان. الأضداد - رقم ٣٨٩ لغة - ص ١٦٥ إلى ١٦٧: الزوج: الفرد, وهو أيضا الزوج, وتفصيل الكلام في ذلك.
رأيت في كتاب في الفروسية, قديم كُتب زمن الجراكسة, وبه رسوم, هذه الجملة: «ميدان حلزون مربع تركي مزوج» ويظهر أن العامة قلبوا بعد ذلك, أي عامية على عامية.
المغالون في الحمام: أي الغُواة يسمون زوج الحمام: قصّاً, وذكر في القاف.
جوزة: التي يشربون فيها الحشيش والتُّنباك, وهي فصيحة, لأنها جوزة النارجيل المسمى عند العامة بجوز الهند. وسيأتي بعد هذا. الجبرتي ج ٤ ص ٢١٣: يشربون الجوزة.
стр. 621
وجوزة الكنافة ستأتي في (كنف)
جوز الطيب: ابن بطوطة ج ٢ أول ص ١٥١: جوز بوّا: هو جوز الطيب, وهو ثمر شجر القرنفل. وفي ص ٢٦٤ من رقم ٢٩٠ مجاميع: جوز بوا: جوز الطيب. وانظر شفاء الأسقام والآلام (رقم ٣٠٩ طب) ص ١٧٢, وأبا الفرج فيه: الجوز من المعربات القديمة. الطراز المذهب ص ٩٥.
ما يعول عليه: أم الفرج: هي الجوزابة.
جوزكَمَه: هي النقيطة, وهي طعام قد اندرس الآن أو كاد, أو اندرس هذا الاسم. فإن النقيطة ما زالت تعمل.
جوز الهند: هو النارجيل. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٤٧٦. سبحة المرجان ص ١٦. خطط علي باشا ج ١٤ ص ٦٠: النرجيل في اللسان ص ١٦٢: النارجيل: الجوز الهندي, وبعده النأرجيل لغة في النارجيل. وانظر الأطواق لبن النارجيل. ما يعول عليه ج ٢ ص ٨٧: جوز الهند. محاضرات الراغب ج ٢ ص ١٤٧: بيتان لعلي بن حمزة الأصفهاني, في الأول جوزة الهند.
صبح الأعشى ج ٥ ص ٨٣: الرانج: هو المسمى عندهم بالنارجيل, وعند العامة جوز الهند. مادة (رنج) من المصباح: الرانج: الجوز الهندي.
في القاموس: الشُّعْصُور بالضم: الجوز الهندي.
في القاموس: البَيْلَم: جوز القطن.
جوقْ: خصُّوا به جوق التياترو. وفي اللغة: الجوقة: الجماعة. شفاء الغليل ص ٦٧: جوقة: وانظر الجوقة: الجماعة الممخرقة في الكلام على (التخت).
أنس الملا يوحش الفلا, أواخر ص ١٣٧: الجوكة, والجوكات .. لعلها: الجوقة.
جون: اتْجَوِّن, أي بالغ وأغرق في الدخول في الشيء. هو من جُوَّا, وزادوا النون.
стр. 622
جُوَنتي: راجع (الدوان).
جوهَرَة: الجوهرة: واحدة الجوهر, معروفة. والعامة تطلقها على عين الخروف المطبوخة. والجوهرة للجزء المنقوش من أسطوانة عند الصوّاغ. ذكرت في (جلخ). والحمص المجوهر: ذكر في الميم جوهرة الكنز ذكرت فيه. وجوهرة الثعبان ذكرت في (ألف).
جُوَّا: أو جُوَّه: ضد بَرَّا أو: بَرَّه. انظر (جُوَّهْ) في شرح التبريزي على الحماسة ج ٣ ص ٢١. لعلّ الصواب: جَوَّه بالفتح. وراجع بَرَّه, وجواني, وبرّاني في اللغة. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٤: قول أهل مصر: جُوَّا, خطأ, والصواب فتح الجيم, واقرأ بعده.
جيب: يقولون: جاب يجيب بمعنى: أحضر, وصوابه: جاء بكذا فصاغوا من الفعل وباء الجر فعلا نحتوه. ابن إياس ج ٣ ص ٦٤. الجزء الذي عندنا من مسالك الأبصار لابن فضل الله, أواخر ص ٤٠١. النهج السديد - رقم ١٣٩٦ تاريخ - ص ٧٧. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٤٧٥, ٤٩١.
روض الآداب ص ٢١١ جاب: بمعنى أتى بكذا في موشح ابن مكانس. ومن الأعلام عند العامة (جاب الله).
النهج السديد (رقم ١٣٩٦ تاريخ) ص ٧٧: جابوا لي: أي أتَوْا لي بكذا, أي بلغ ثمنها.
عيون الأنباء ج ٢ ص ١٦٨: ومهما جاب, أي مهما يبلغ ثمنه.
المختار في كشف الأسرار للجوبري: آخر ص ٦٤ - في طبعة الشام: فجابت.
أول ص ٧٠ من شفاء الغليل: الجيب مولد, وهو الذي
стр. 623
توضع فيه الدراهم. وهو رقعة في القميص, توضع فيها الأشياء, بعد أن تخاط به, ويقال له: سَيّالَة أيضا
في الريف لا يطلقون الجيب إلا على الذي في الطوق, أي من جهة الصدر, أما الذي في الجنب هو السيّالة, والجيب الأمامي اسمه الجعْبة, وقد مضى.
انظر تفسير جيب المخلاة في العكبري ص ١٩٢ ج ١. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ١ ص ٢٤٣: إن العرب كانت لا تعرف الجيوب, وتضع دراهما في الهَمايين.
نيل الابتهاج ص ٣٤٨: فجعلته في جيبي, وانظر ما مراده؟ الأغاني ج ١١ ص ٢١: فضرب بيده إلى جيبه فأخرج مضرابا, يريد طوقه فيما يظهر. الضوء اللامع ج ٣ ص ٨٥٣: فيخرج محبرِة من جيبه, لعله يريد طوقه. ج ٢ ص ٢٠٣ من جامع كرامات الأولياء للنبهاني في التراجم: تكرّر ذكر (المكتوم) ويظهر أنَّه الجيب أو الكيس.
في مادة كيس من المصباح: فسَّرَ الكيس بأنه ما يخاط من خرق, وأمّا الذي يشرج من أديم وخرق فيقال له: خريطة, ولا يقال له, كيس.
جِير: صوابه الجَيّار. في القاموس: الجَيّار: الصاروج: شفاء الغليل ص ٦٩: الجير صوابه جيّار, وهو الصاروج, [جاء] ضمن الكلام على الجبس, وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون للذي تُلاط به البيوت: جير, والصواب: جَيّار». النسخة العتيقة من سفر السعادة ص ٣٨ إلى ظهرها: الجَيّار: الصاروج.
انظر (الجص) في الطراز المذهب ص ٩٥. وفي الدرر المنتخبات المنثورة ص ٣٧٦: كرج, وعربيته جِصّ. ابن الطيب على الاقتراح ص ١٠٧: كلام على لفظ الجص.
стр. 624
شرح كفاية المتحفظ ص ٣٦٥: الشِّيد: الجص, وفيه الكِلْس. ص ٢٦٧ من رقم ٢٩٠ مجاميع: الكلس: هو ما أحرق بالنار من الحجارة والأصداف, وفي ٢٦٩ من هذه المجموعة: نورة: هو الجيّار .. إلخ, وذكرناه في النون. أمالي ابن الشجري ج ١ ص ١١٧: الكلس: الصاروج, وهو الجيّار أيضا.
قوانين الدواوين لابن مماتي, أواخر ص ٢٤: من النطرون نوع يقال له الشوكسيّ, يستغنى به المبيضون في بعض أشغالهم في مادة (قص) من اللسان اقرأ ص ٣٤٥, ففيها: القِص: والجص, والقصاص: الجصاص .. إلخ. الآداب الشرعية لابن مفلح ص ٣٣٧: القصة: الجص. وفي مادة (قص) من المصباح: القصة: الجص, بلغة الحجاز.
جيص: جيصٌ وجْيَّصْ: أي ضَرط. لعلَه من الجَعْص.
جَيفَاوي: نجّار جيفاوي في الريف: هو الذي يصنع الدواليب ونحوها.
والدِّقي: هو الذي يصنع الأشياء الدقيقة.
الإِفادة والاعتبار العبد اللطيف البغداديّ. أول ص ٩: ذكر في الجمّيز الآلات الجافية.
جَيُّونْ: نوع من الفارات صفير: لقطع طرف الأخشاب مثل أوراق الشمسية ونحوها, ولعل الاسم افرنجي. انظرها أيضا في ص ٩٨ من كتاب الفنون الصناعية.
стр. 625
ح
حرف الحاء
ح: حرف مقتضب من (رايح) انظره في جرف الراء.
وحاه: لسوق الحمير, ستأتي. ومن زجر الحمير: حَرْجَع, أي حارجع. السيرافي علي سيبويه ج ٥ ص ٥٢١: سا: زجر للحمار, وهَجْ: زجر. إلخ. وراجع ما كتب في (شي). في مجمع الأمثال للميداني ج ٢ ص ٣٥: قرّب الحمار من الردهة, ولا تقل له: سا.
حَاتَه باتَه: وحاتيِ باتي: في الكنز المدفون في الأمثال العامية ص ١٤٦ س ٢ حتيتي بتيتي.
حاجب: كان قديما يطلق على التشريفاتي. وتكلمنا عليه هناك في حرف التاء. والآن بمصر اصطلح على إطلاقه للشخص الذي يخدم في المحاكم الأهلية والمختلطة, وصار يطلق في المدة الأخيرة أيضا في المحاكم الشرعية. وانظر (الجلواز) في شعرس في العقد الفريد ج ١ ص ٣٥.
حاجه: الحاجة: عربية معروفة, والعامة تستعملها بمعنى شيء, فتقول: ما فيش زعل ولا حاجة إلخ.
العامة تجمع الحاجة بهذا المعنى على حاجات, ويقولون في نطقهم: حَجَات. ويقولون: حاجات ومحتاجات, وحاجة ومحتاجة, كالإِتباع عندهم.
والحاجَّة: صاحبة بيوت الفجور. وسمَّوا قدر الفول
стр. 626
المدمس: بالحاجة؛ لأنها تكون بباب الحانوت, كأنها القوَّادة بباب تلك الدار.
والحوايج ستأتي, أي الملابس.
حاجِّي: صوابه حاجّ, يستعمله الأتراك لمن حج منهم حتى صار كل تركي مسنّ يقولون له: حَاجِّي بمصر. طبقات السبكي ج ٣ ص ١٣١.
صبح الأعشى ج ٦ ص ١١: الحاجّ: من ألقاب مقدمي الدولة, وإن لم يكن حج. وانظر الدّرر المنتخبات المنثورة ص ١٤٣. وانظر «ابن إياس» ج ١ ص ١٨٧: تسمية ابن السلطان: بحاجّي لأنه ولد بالحجاز.
وانظر المنهل الصافي ج ٣ ص ٢٧. خطط المقريزي ج ١ ص ٤٢١: الحاج مقبل الفراش, أي استعمله لقب تكريم كما هو الآن.
وفي ج ٢ ص ٢٣١ منه: الحاج علي الطباخ. وفي ص ٣٥١: يا حاج علي.
في بعض الأرياف يكنّون عن غروب الشمس بالحِجّ فيقولون: الشمس حجت, أي غربت, والشمس راح تحجّ, أي دنت من المغيب, إذا مالت الشمس إلى الأصيل خرج البنات في الريف يلعبن ويمرحن, ويقلن:
يا شمس حِلِّي حبالك ... بنت النبي قُدامك
مشمَّره بشمارك ... متحزمه بحزامك
لا يزلن يقلن ذلك, حتى تغرب الشمس. ويقلن أيضا.
شمس العصاري غرّبت ... ياللّي بلدكم بعيده
احنا بلدنا النبي ... وانتم بلدكم بعيدة.
حَاحِي: الفرخة بتْحاحي: يريدون تصويتها إذا أرادت البيض انظر فقه اللغة ص ٢١١ - ٢١٢ وص ٢١٥: الأنقاض. وأما صوتها بعد البيض فيقولون فيه: تقطقط, وفي الريف: تطقطق.
стр. 627
حَادِي بَادِي: لعبة الأطفال الصغار, يجتمعون كالحلقة واضعين أكفُهم على الأرض إلا واحدا منهم, فإنه يضع يده اليسرى فقط ليعد باليمنى, وهو يكون كبيرهم. فيبدأ باللعب بأن يقول: حادي بادي, سيدي محمد البُغدادِي, شَالُهْ وحطُّه إلا على دي, وكلما نطق بكلمة أشار بيده إلى يدٍ من الأيدي على الترتيب. فإذا وصل إلى قوله: إلا على دي, وصل بها إلى يد من الأيدي, فيضربها بجمع كفه, ويرفعها صاحبها إلى فيه يتنفس فيها كتنفُّس المقرور. ثم يعيد القول والإِشارة إلى الأيدي إلى أن ترفع كلها, ولا يبقى إلا يدان. فيكرِّر القول عليهما حتى ترفع يد, والتي بقيت يكون صاحبها غُلب. فيقوم بعيدا ويقف. ويسمونه الغراب. ثم يجتمع الصبية فيسمون أنفسهم بأسماء كالخوخة والرّمانة .. إلخ. وذلك من دون إعلامه, ثم يبدأ كبيرهم بسؤاله بقوله: يا غراب يا غراب فيجيبه: نعم كاك. فيقول: فاتت عليك مركب؟ فيجيبه: نزلت تكركب أو فاتت تكركب. فيقول: فيها أيه؟ فيجيبه: فيها تفاح .. وكمتره وخوخ ... إلخ. فيقول: تختار أيه؟ فيجيبه: أختار التفاحة. فإن صادف هذا اسم أحد الصبية ذهب وحمل الغراب على ظهره وأتى به. وإن لم تصادف يكرّر سؤاله عما يختاره من المراكب حتى يصادف الاسم.
حَارْ: المقتطف ج ٥٧ قبل آخر ص ١٥٠: الزيت الحار هو: زيت الكتّان. الضوء اللامع ج ١ أواخر ص ٢٠٠ أحد من لقب بابن زيت حار.
نفحات الزهر (رقم ٣١٥ مجاميع) آخر ص ١٢٩: نكتة في زيت حار مع السّراج الوراق والزيت الطّيب ذكر في حرف الطاء.
حارة: للطريق, أي الشارع الصغير. في المخصّص: الحارة: كل مَحلّة دنت منازلها. علم الدين ج ٣ ص ٨٦٢: سبب ضيق الطرق.
стр. 628
بمصر, ولعل الزقاق أولى بذكره. خطط المقريزي ج ١ أواخر ص ٢٩٦ - ٢٩٧: الخطّة في الفسطاط كالحارة بالقاهرة. وفي الجامع المختصر ص ٥٢: حامي الحلة, لعله كشيخ الحارة أو خفيرها الأكبر. ديوان البوصيري ص ٨٢: بيت فيه: زامر الحيّ أو صغير الحارة.
شفاء الغليل ص ٨٠: حارة. وانظر ص ٨٦. ويقولون: حَرَتيّه للمرأة الوقحة نسبة إلى الحارة. وستأتي.
حَاصِل: بمعنى مخزن ونحوه ويطلق أيضا على السجن. والحاصل يكون دائما في الطبقة الأرضية, ولعله سمي بذلك لأن هذه الأمكنة كانت تبنى لتؤجر للتجار ونحوهم, فيأتي منها حاصل.
ديوان البوصيري ص ١٣٠ س ٨: بيت فيه الحاصل معنى السجن.
روض الآداب للحجازي ص ١٩٤: الحاصل بمعنى الإِيراد في موشح للسروجي. انظر (المحصول) في الميم.
حافْ: عيش حاف يرادفه: خبز قفار, وله مرادفات. انظر الكراريس خبز ريّق ورائق: قفار. الكواكب السائرة ج ١ ص ٣٤٩: فهو كالخبز الحاف, في عبارة لشيخ الإِسلام زكريا. اليتيمة ج ٢ ص ص ٢٣٥: بيت لابن حجاج فيه: خبز حاف.
خبز كفت: بلا: إدام أكل خبزا كفتا, أي بغير إدام: شوارد اللغة للصاغاني, أوائل ص ٩١. وفي شرح القاموس أكل الخبز بحتا: بلا أدم. وأكل اللحم بحتا: بلا خبز. الجَرزم - كجعفر وزبْرجِ: الخبز القفار اليابس.
في القاموس: خبز عفير وعَفَار. الحَتّ: الخبز القفار.
حال: الشيء الفلاني على كل حال: أي جيّد نوعا. الفرج بعد الشدة ج ٢ ص ٨١: وسار لحال سبيله.
حانوتي: خصُّوه بغاسل الموتى والمتولي حملهم لأنه يكون له حانوت معروف والعامة لا تطلق الحانوت إلا على هذا المكان, وفي غيره يقولون:
стр. 629
دكان. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ١٦٥ س ٢: مقطوع في هجو طبيب وحمال للجنائز.
حَاهْ: أوحَهْ: زجر يساق به الحمار. السيرافي علي سيبويه ج ٥ ص ٥٢١: سا: زجر للحمار.
حِبِاش: الذي يصنع لأمّ الخلول. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, أوّل ظهر ص ١٧٨: حباش في زجل.
حبب: حَبّْ على إيده أي قبل يده, خاصة بالريف. استعمال حبّ على إيده, والحبة للقُبْلَة في عرب سينا: ص ٣٤١ من تاريخ سينا لشقير.
وحَبُوب عليه: كلمة تحبّب.
حباية: تصغير حبة: ينقِّية بالحباية, أي لا يترك منه ما صغر ودق.
حبّ الشباب: انظر النفاطير والتفاطير في المخصّص وغيره. الصفدي على لامية العجم ج ٢ ص ٢٠٤: شعر فيه. ما يعول عليه ج ٢ ص ٩٨: حبّ الشباب. وانظر كنّا شنا أول ص ٥٤.
المقتطف ج ٤٧ ص ٦٠٥: حبّ الشباب سمّاه بحب الصِّبا وبالأكنة. وفي ج ٥٧ ص ٥١٨: حب الصبا وسببه.
المنهل الصافي ج ٥ ص ٥٩٣: بيْتان فيهما حب الشباب .... الحسن الصريح في مائة مليح للصفدي ص ١٨: مقطوعان في حبّ الشباب. مراتع الغزلان ص ٣١٧: مقطوعان بها حب الشباب.
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن كتاب التصحيف للعسكريّ: «أنشد ابن الأعرابي:
تفاطير الشباب بوجه سلْمى ... حديثا لا تقاطير الشراب
قاله بتاء فوقها نقطتان. وقال: هي آثار الكبر. وقال: ليس
стр. 630
نفاطير بالنون - بشيء. قال العسكري: وقال أصحابنا (١): كلهم يقولون بالنون».
حَبّ العزيز: انظره في النخبة الدهر ص ٢٧٥, وينبت برشيد بكثرة.
وحبّ العزيز يسمّى في الصعيد بالسُّقْيط. الدّرر المنتخبات المنثورة أول ص ٣٠٠. صبح الأعشى ج ٥ وسط ص ١٠٤. في منهاج الدكان في الباب ٢١ في المفردات في حرف الحاء: حبّ الزُلم هو الغا في السودان إلخ. وهو حبّ العزيز إلخ.
في دائرة معارف وجدي ج ٣ ص ٢٩٠ فصل لعلي بك مراد عن حبّ العزيز. شفاء الأسقام والآلام (رقم ٣٠٩ طب) ص ١٧٤: حبّ العزيز هو حبّ الزُّلم.
حَبَّة: للشيء القليل. ولكن المتفرّق, فيقال: حَبِّةْ حُمُّص, ولا يقال: حَبِّةْ لحمة. بل: حتةْ وهم يريدون المبالغة في التقليل, فقولهم: حَبَّة, أي حبة واحدة.
ابن إياس ج ١ أوّل ص ٢٢٢: بيتان فيهما: بدينار وحبة, وفيهما: حبتين. العقد الثمين ج ٢ ص ١٨٩: ولا حَبَّة, في شعر للقيراطيّ.
حبّ هان: الدّرر المنتخبات المنثورة ص ٣٦١: قفولة هي الهال أو الهيل في الفارسية. دائرة معارف وجدي ج ٧ ص ٩٠٣: قافلة هي: الهال. الخ.
حَبِّة البَركة: ويقال: الحبةْ السّوده أي السوداء: هي أيضا: الشُّونيز. الآداب الشرعية لابن مفلح ص ١٤٦ - ١٤٧: الحبة السوداء, في حديث, وهي الشونيز أو الكمون الأسود أو الهندي.
الريحانة ص ٢١١: بيتان فيهما: الحبّة السوداء. قطف الأزهار (رقم ٥٤٥ أدب) ص ١٧٤: أبيات في الحبة السوداء.
حَبْحب: يطلق في الصعيد على البطيْخ, وهو في جهة الحجاز يطلق على البطيخ الصغير. ويقال في الريف للبطيخ الصغير المعجَز آخر
стр. 631
السنى المسمى بالحبحب: اللَّكْشي. راجعه في اللام. ما رأيت وما سمعت - رقم ١٩٧٧ تاريخ - ص ٣٣: أهل الحجاز يسمون البطيخ بالحبحب, والشمام بالحزْبز. شفاء الغليل ص ٥٦: في الكلام على البطيخ.
حَبَره: لإِزار من الحرير الأسود تتأزر به المرأة إذا خرجت (١). انظر في القاموس. الحِبّرة: ضرب من برود اليمن .. إلخ. انظر وصف ستر في التنوير ج ١ ص ٨٦ - ٨٧ والكلام على ألوان الحبر. الجبرتي ج ٢ ص ١٠٥: طرح النساء المحلاوي التي يقال لها: الحبر. وفي ص ١٤٠ منه: الحبر: الصندل.
تسمى الحبرة أيضا: تَزِيرة, وذكرت في (زير). حسن المحاضرة ج ٢ ص ١٦٤: الإِزار الملون لليهوديات إلخ.
حَبَرْتَك: بتوع حبرتك: أوردها النجار في مجموعة أزجال ص ١٧ في شكواه من استخدامه ببولاق. ومعناه لا يسلّم غوغاءهم لكذبهم وادعائهم الباطل والزور تفكها وتسلية دون حساب للعواقب.
حَبَرْتيِ: لعله من كذب بِحْريت. الجمع عندهم حَبَرْتيّة. وانظر حبرت (٢).
حَبْرَك: أي تأنق في عمله وأبطأ فيه لإِتقانه.
حِبْس: في الريف شيء كالطريق الصغير يعمل لحجز الماء بين مزرعتين وقد يقال له: محاش, فإن لم يكن لحجز الماء بل للمرور قيل له: القشَّاش, وذلك في الشرقية.
حَبَشْتآن: يقال: للحشيش الذي يشرب, وهو من التَّظرف, ولعله لأن لونه حبشيّ.
حَبَشيَّة: الحبشية من أسماء الملوخية عند العامّة.
стр. 632
حَبُقَّة: لعبة للبنات, تقعد بنتان, الواحدة أمام الأخرى على مسافة, وكل واحدة قاعدة القرفصاء, ثم تقفزان وهما كذلك في القرفصاء, وتقولان: حَبَقتين بجناجل والطاجن, والطاجن فيه شعريّة, والفرخة القُلاطِية, جَت امِّي تطلَّعّها, انشبكت في برقعها, برقعها لولي لولي, زيّ الشَّعر المحلولي, حلِّيته قبضة قبضة, زي الشماريخ الفضة, يا صندوق افتح واقفل, خلي امّي تطلع تغسل, تغسل لي ما تغسل لي, تغسل توبين حرير. وتصُرُّهم لي في المنديل, والمنديل بطيّاته تمر حنة, أقطف منه واتحنّى, والباقي أرميه في الجنة, تقولان ذلك حتى يتقابلا فتمران حتّى تصل الواحدة إلى مكان الأخرى, التي ابتدأت منه القفز ثم ترجعان.
حَبْك: الحبك له أصل في العربية وهو: الضَّمُّ والشَّدُّ.
مادة (رسع) من اللسان, أواخر ص ٤٨٢: ما يدلّ على أنَّ التَرسيع في الكتب هو الحبك.
الضوء اللامع ج ٤ أواخر ص ١١٨١: بدونِ حبك, أي في تجليد الكتاب.
حبك الكتاب يرادفه: المسرّس, أي المحبوك, كما في الأسمى في الأسما ص ١٣.
والشيء ده حَبَك, أي تحكّم الأمر, وحبَك طرف الثوب: انظر في مادّة (حدر) في اللغة. في القاموس: الحدر فَتْلُ هُدْب الثوب كالإِحدار.
استعمل البحتريّ عذبات الخمار. وانظر عبث الوليد ص ٦٤. ذكرناه في هدب أيضا.
الدرر الكامنة ج ٢ ص ٩٥٧: ويحكم ترقيق الأجزاء وترميمها. انظر هل مراده الرقوق معّبرا بها عن الأوراق, أي أنه يريد الحبك.
مجلة الطبيب ص ٧٩: مجلّد ومسرّس.
стр. 633
أرجوزة تسفير الكتب ص ٥٦٨ من المجموعة ١٣٩ مجاميع: الشبيكة هي: خياطة الكتاب, ولعلها الحبكة. وفي أواخر ص ٥٦٩ منها: ما يدلّ على أنّها: الحبكة في كعب الكتاب, واقرأ إلى أواسط ص ٥٧٠.
حَبْل: تطلقِه العامة على الثعبان. على التشبيه لأنهم لا يودّون التصريح باسمه لاستفظاعهم له. ويقولون: حَبْل, وحبال, كناية عن الرغيف والرغفان, إذا أرادوا إخفاء ذلك أمام الضيف.
حتت: حَتِّتْه: أي قطّعه إرْبا إرْبا. والحِتّة: عبارة عن القطعة في كل شيء, وهي من الحتِّ, ويقولون: هو حتة شامي أو نحو ذلك انظر في نشوا المحاضرة ص ٥٨: أنت قطعة سيرافي.
القمح الحت في اصطلاح أصحاب المطاحن: هو المكسر. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٢٩: كسرة من خبز, وزرة من لحم.
الفلذة: للحم. وانظر العِشر والعِشارة في القاموس. وفي ص ٤٠٢ من شرحه في مادة (عشر).
وفلان من حتتنا أو من حارتنا, ولعل المحلة ترادفها.
حجاب: هو التميمة. ما يعول عليه ج ٢ ص ٢٠٥: خلع التمائم. الآداب الشرعية لابن مفلح ص ٧٤: التمائم, وانظر ص ٧٦. وفي ص ١٢٢ منه: الرقى والتمائم. المقتبس ج ٤ ص ٣٧٤: مقالة عن التعاويذ. حكم التمائم والرقي في الزواج لابن حجر ج ١ ص ١٧٣.
وبعضهم يقول: في عين الراجل أحدّ من التاجر, وذلك في الريف, وهي الرقية مما تقوله النساء. وبعد ما يرقين بهذه الرقية يقلن: النبي ضيفنا, وطبيخنا عدس, المره بَشُوش, والراجل عَبْس, يزيح عنك النَّفْس. ومن عادتهم عند ذكر هذه الرقية أن يأتوا بملح من ملح السُّبوع لمولودة أنثى, يبحثون عنه لأنهم يحتفظون به فيلقى في النار مع الفاسوخ ثم يرقى الطفل أو الطفلة بذلك.
стр. 634
عُزُّوا: إذا علقوا العهود ونحوها خوف العين إلخ: أواخر ص ٨٠ من شوارد اللغة في رسائل الصاغاني.
صبح الأعشى أول ص ٢٤٤: تعليق سنّ الثعلب الخ على الصبي خوف العين. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ أواخر ص ٤٤١ - ٤٤٢: تعليق كعب الأرنب اتقاء العين, وبعده أن هذه الأشياء تسمى بالنفرات.
نيل الابتهاج ص ٣٤٨: فجعلته في جيبي, وعاهدت الله أن لا أكتب قرآنا في حج اب.
وانظر في التبريزي على الحماسة ج ٣ ص ١٣٠: البريم: يشد على حقو الطفل دفعا للعين. انظر (الحوط) في القاموس واللسان. وسيأتي في هذا الحرف أيضا. وانظر النُّفرة. الفرج بعد الشدة ج ١ آخر ص ٥٢: كتب العطف إلخ, أي حجاب المحبة والقبول. راجع مادة (رسع) في اللسان وشرح القاموس سبحة المرجان ص ١٧: العلاق: شيء يعلقونه على الصبيان كالعوذة. القاموس آخر ص ٨٣ مادة (تيم): التِّيَمة: التميمة المعلقة على الصبي. شفاء الغليل ص ٢٣٦: الهيكل: للتعويذة إلخ.
وجلدة الحجاب تسمى في اللغة الجُلبة. انظرها في أوائل ص ٢٦٤ من (جلب) من اللسان, يقول: الجلبة: جلدة تغشى التميمة. إلخ. ولا اسم لها عند العامة, وإنما يقولون: جلدة وفي ص ٢٦٤ منه: البريم: خيط يعقد عليه العوذة. نشوار المحاضرة .. الجزء الأول للمخطوط ظهر ص ١٧: واجعله في كيمخت, أي جلدة الحجاب.
والحجاب أيضا: هو الدائر حول الميضأة الذي يجلس عليه للوضوء, وكأنه لأنه إفريز يحجب الماء من السيلان.
حجِّ: طبقات السبكي ج ٣ ص ١٣١.
الحَجَر: يطلق على حجر الحمام (انظر خرفش). ويطلق على الذي
стр. 635
يوضع في القصبة وفيه الدخان والجمر, وهو ليس بحجر بل (١) من الطين المحروق
حجر الشيشة يسمّى في اليمن بالبوري. راجع (شيشة) ويطلق أيضا على حجر الطاولة. مطالع البدور ج ١ ص ٧٥: سمّى حجارة النرد بالمهارك.
في المعرب والدخيل لمصطفى المدني: المهركة: معروفة لم تنطق بها العب واستعملها الشعراء, قال محاسن الشوَّاء في (نردى):
وشادن يلعب بالنرد ... مُرْدٍ غدا من أحسن المُرْدِ
يا ليتني مهركة لم يزل ... يعبث بي في الأخذ والرَّدِ
وسماها «الراغب في المحاضرات ج ١ ص ٤٤٩: البيادق انظر هامش المهذّب في قصة الشافعي» ج ٢ ص ٣٤٤: وتسمية الحجارة في النرد بالبنادق.
كتاب «لعب الشطرنج الهندي لأبي الفرج المظفر بن سعيد المعروف بابن اللجلاج في فن الألعاب» ص ٢ وقبل آخر ص ٣, وأوائل ص ٤: استعمل الدواب لأحجار الشطرنج, وهو يستعملها في سائر الكتاب.
«مروج الذهب» ج ١ ص ٣٧ سمّى حجارة الطاولة بالكلاب. وكذلك في ج ٢ وسط ٤٠٧. وفي هذا الجزء ص ٤٠٥ - ٤٠٦: الشطرنج, وسمى حجارته بالأمثلة.
والكلاب تطلق في الريف على الحجارة في السيجة ونحوها. انظره في حرف الكاف, ويقولون: السيجة حجّرت إذا تساوت الحجارة. فلم يوجد محل للنقل.
والحجر أيضا: مسطبة تبنى في جوار الفرن, هكذا