← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

السنى المسمى بالحبحب: اللَّكْشي. راجعه في اللام. ما رأيت وما سمعت - رقم ١٩٧٧ تاريخ - ص ٣٣: أهل الحجاز يسمون البطيخ بالحبحب, والشمام بالحزْبز. شفاء الغليل ص ٥٦: في الكلام على البطيخ. حَبَره: لإِزار من الحرير الأسود تتأزر به المرأة إذا خرجت (١). انظر في القاموس. الحِبّرة: ضرب من برود اليمن .. إلخ. انظر وصف ستر في التنوير ج ١ ص ٨٦ - ٨٧ والكلام على ألوان الحبر. الجبرتي ج ٢ ص ١٠٥: طرح النساء المحلاوي التي يقال لها: الحبر. وفي ص ١٤٠ منه: الحبر: الصندل. تسمى الحبرة أيضا: تَزِيرة, وذكرت في (زير). حسن المحاضرة ج ٢ ص ١٦٤: الإِزار الملون لليهوديات إلخ. حَبَرْتَك: بتوع حبرتك: أوردها النجار في مجموعة أزجال ص ١٧ في شكواه من استخدامه ببولاق. ومعناه لا يسلّم غوغاءهم لكذبهم وادعائهم الباطل والزور تفكها وتسلية دون حساب للعواقب. حَبَرْتيِ: لعله من كذب بِحْريت. الجمع عندهم حَبَرْتيّة. وانظر حبرت (٢). حَبْرَك: أي تأنق في عمله وأبطأ فيه لإِتقانه. حِبْس: في الريف شيء كالطريق الصغير يعمل لحجز الماء بين مزرعتين وقد يقال له: محاش, فإن لم يكن لحجز الماء بل للمرور قيل له: القشَّاش, وذلك في الشرقية. حَبَشْتآن: يقال: للحشيش الذي يشرب, وهو من التَّظرف, ولعله لأن لونه حبشيّ. حَبَشيَّة: الحبشية من أسماء الملوخية عند العامّة.

стр. 632

حَبُقَّة: لعبة للبنات, تقعد بنتان, الواحدة أمام الأخرى على مسافة, وكل واحدة قاعدة القرفصاء, ثم تقفزان وهما كذلك في القرفصاء, وتقولان: حَبَقتين بجناجل والطاجن, والطاجن فيه شعريّة, والفرخة القُلاطِية, جَت امِّي تطلَّعّها, انشبكت في برقعها, برقعها لولي لولي, زيّ الشَّعر المحلولي, حلِّيته قبضة قبضة, زي الشماريخ الفضة, يا صندوق افتح واقفل, خلي امّي تطلع تغسل, تغسل لي ما تغسل لي, تغسل توبين حرير. وتصُرُّهم لي في المنديل, والمنديل بطيّاته تمر حنة, أقطف منه واتحنّى, والباقي أرميه في الجنة, تقولان ذلك حتى يتقابلا فتمران حتّى تصل الواحدة إلى مكان الأخرى, التي ابتدأت منه القفز ثم ترجعان. حَبْك: الحبك له أصل في العربية وهو: الضَّمُّ والشَّدُّ. مادة (رسع) من اللسان, أواخر ص ٤٨٢: ما يدلّ على أنَّ التَرسيع في الكتب هو الحبك. الضوء اللامع ج ٤ أواخر ص ١١٨١: بدونِ حبك, أي في تجليد الكتاب. حبك الكتاب يرادفه: المسرّس, أي المحبوك, كما في الأسمى في الأسما ص ١٣. والشيء ده حَبَك, أي تحكّم الأمر, وحبَك طرف الثوب: انظر في مادّة (حدر) في اللغة. في القاموس: الحدر فَتْلُ هُدْب الثوب كالإِحدار. استعمل البحتريّ عذبات الخمار. وانظر عبث الوليد ص ٦٤. ذكرناه في هدب أيضا. الدرر الكامنة ج ٢ ص ٩٥٧: ويحكم ترقيق الأجزاء وترميمها. انظر هل مراده الرقوق معّبرا بها عن الأوراق, أي أنه يريد الحبك. مجلة الطبيب ص ٧٩: مجلّد ومسرّس.

стр. 633

أرجوزة تسفير الكتب ص ٥٦٨ من المجموعة ١٣٩ مجاميع: الشبيكة هي: خياطة الكتاب, ولعلها الحبكة. وفي أواخر ص ٥٦٩ منها: ما يدلّ على أنّها: الحبكة في كعب الكتاب, واقرأ إلى أواسط ص ٥٧٠. حَبْل: تطلقِه العامة على الثعبان. على التشبيه لأنهم لا يودّون التصريح باسمه لاستفظاعهم له. ويقولون: حَبْل, وحبال, كناية عن الرغيف والرغفان, إذا أرادوا إخفاء ذلك أمام الضيف. حتت: حَتِّتْه: أي قطّعه إرْبا إرْبا. والحِتّة: عبارة عن القطعة في كل شيء, وهي من الحتِّ, ويقولون: هو حتة شامي أو نحو ذلك انظر في نشوا المحاضرة ص ٥٨: أنت قطعة سيرافي. القمح الحت في اصطلاح أصحاب المطاحن: هو المكسر. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٢٩: كسرة من خبز, وزرة من لحم. الفلذة: للحم. وانظر العِشر والعِشارة في القاموس. وفي ص ٤٠٢ من شرحه في مادة (عشر). وفلان من حتتنا أو من حارتنا, ولعل المحلة ترادفها. حجاب: هو التميمة. ما يعول عليه ج ٢ ص ٢٠٥: خلع التمائم. الآداب الشرعية لابن مفلح ص ٧٤: التمائم, وانظر ص ٧٦. وفي ص ١٢٢ منه: الرقى والتمائم. المقتبس ج ٤ ص ٣٧٤: مقالة عن التعاويذ. حكم التمائم والرقي في الزواج لابن حجر ج ١ ص ١٧٣. وبعضهم يقول: في عين الراجل أحدّ من التاجر, وذلك في الريف, وهي الرقية مما تقوله النساء. وبعد ما يرقين بهذه الرقية يقلن: النبي ضيفنا, وطبيخنا عدس, المره بَشُوش, والراجل عَبْس, يزيح عنك النَّفْس. ومن عادتهم عند ذكر هذه الرقية أن يأتوا بملح من ملح السُّبوع لمولودة أنثى, يبحثون عنه لأنهم يحتفظون به فيلقى في النار مع الفاسوخ ثم يرقى الطفل أو الطفلة بذلك.

стр. 634

عُزُّوا: إذا علقوا العهود ونحوها خوف العين إلخ: أواخر ص ٨٠ من شوارد اللغة في رسائل الصاغاني. صبح الأعشى أول ص ٢٤٤: تعليق سنّ الثعلب الخ على الصبي خوف العين. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ أواخر ص ٤٤١ - ٤٤٢: تعليق كعب الأرنب اتقاء العين, وبعده أن هذه الأشياء تسمى بالنفرات. نيل الابتهاج ص ٣٤٨: فجعلته في جيبي, وعاهدت الله أن لا أكتب قرآنا في حج اب. وانظر في التبريزي على الحماسة ج ٣ ص ١٣٠: البريم: يشد على حقو الطفل دفعا للعين. انظر (الحوط) في القاموس واللسان. وسيأتي في هذا الحرف أيضا. وانظر النُّفرة. الفرج بعد الشدة ج ١ آخر ص ٥٢: كتب العطف إلخ, أي حجاب المحبة والقبول. راجع مادة (رسع) في اللسان وشرح القاموس سبحة المرجان ص ١٧: العلاق: شيء يعلقونه على الصبيان كالعوذة. القاموس آخر ص ٨٣ مادة (تيم): التِّيَمة: التميمة المعلقة على الصبي. شفاء الغليل ص ٢٣٦: الهيكل: للتعويذة إلخ. وجلدة الحجاب تسمى في اللغة الجُلبة. انظرها في أوائل ص ٢٦٤ من (جلب) من اللسان, يقول: الجلبة: جلدة تغشى التميمة. إلخ. ولا اسم لها عند العامة, وإنما يقولون: جلدة وفي ص ٢٦٤ منه: البريم: خيط يعقد عليه العوذة. نشوار المحاضرة .. الجزء الأول للمخطوط ظهر ص ١٧: واجعله في كيمخت, أي جلدة الحجاب. والحجاب أيضا: هو الدائر حول الميضأة الذي يجلس عليه للوضوء, وكأنه لأنه إفريز يحجب الماء من السيلان. حجِّ: طبقات السبكي ج ٣ ص ١٣١. الحَجَر: يطلق على حجر الحمام (انظر خرفش). ويطلق على الذي

стр. 635

يوضع في القصبة وفيه الدخان والجمر, وهو ليس بحجر بل (١) من الطين المحروق حجر الشيشة يسمّى في اليمن بالبوري. راجع (شيشة) ويطلق أيضا على حجر الطاولة. مطالع البدور ج ١ ص ٧٥: سمّى حجارة النرد بالمهارك. في المعرب والدخيل لمصطفى المدني: المهركة: معروفة لم تنطق بها العب واستعملها الشعراء, قال محاسن الشوَّاء في (نردى): وشادن يلعب بالنرد ... مُرْدٍ غدا من أحسن المُرْدِ يا ليتني مهركة لم يزل ... يعبث بي في الأخذ والرَّدِ وسماها «الراغب في المحاضرات ج ١ ص ٤٤٩: البيادق انظر هامش المهذّب في قصة الشافعي» ج ٢ ص ٣٤٤: وتسمية الحجارة في النرد بالبنادق. كتاب «لعب الشطرنج الهندي لأبي الفرج المظفر بن سعيد المعروف بابن اللجلاج في فن الألعاب» ص ٢ وقبل آخر ص ٣, وأوائل ص ٤: استعمل الدواب لأحجار الشطرنج, وهو يستعملها في سائر الكتاب. «مروج الذهب» ج ١ ص ٣٧ سمّى حجارة الطاولة بالكلاب. وكذلك في ج ٢ وسط ٤٠٧. وفي هذا الجزء ص ٤٠٥ - ٤٠٦: الشطرنج, وسمى حجارته بالأمثلة. والكلاب تطلق في الريف على الحجارة في السيجة ونحوها. انظره في حرف الكاف, ويقولون: السيجة حجّرت إذا تساوت الحجارة. فلم يوجد محل للنقل. والحجر أيضا: مسطبة تبنى في جوار الفرن, هكذا

стр. 636

اصطلحوا على تسميتها بال حجر , ولعلها لأنها كانت قديما حجرا كبيرا؛ أو لأنها تبنى بالحجر. حجر الدم: انظر فصلا عنه لعلي بك مراد في دائرة معارف وجدي ج ٣ ص ٣٥٥. والحِجْرُ يرادفه: الثُّبنة. حجز: الحُجزة والحزّة أيضا: التَّعتيب, وهو: أن تجمع الحجزة وتطويها من قدام. حجف: المحاجفة. انظر (حطب). حجل: حجل. ويحجل في مشيه فصيحة. وسيأتي قولهم في معناه وزيادة باتحنجل. حَجْنَة: نبات ينبت ببعض الجبال والصحاري يحتطب منه فقراء الأرياف وهو شبيه بالقصب المسمى عندهم بالغاب. إلاّ أنها قصيرة صغيرة, وأنابيبها أدقُّ من أنابيبه وتنبت على الشواطئ, وتُفْرط ويعر شبها وتأكلها الماشية فلا تضرّ بها. حجوج ومجوج: تكلمنا على القِصار في قرعة في حرف القاف. والعامة تقول للقصير: زي حجوج ومجوج. المضاف والمنسوب للثعالبي ص ٥٢: يقال أقصر من يأجوج ولا يقال: من مأجوج. ما يعوّل عليه ج ٢ ص ٤٦٨: سحر هاروت فيه أن القصر ينسب ليأجوج دون مأجوج. وانظر في باب وصف الطول والقصر في محاضرات الراغب ج ٢ شيء من التشبيه بيأجوج. شفاء الغليل ص ٢٠٨: ماروت ومأجوج: معربان. وفي ص ٢٤٤ منه: يأجوج. القاموس: آجوج ويمجوج: لغتان في يأجوج ومأجوج. وانظر شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ص ١٣: لعل جوجه التركية مأخوذة من مأجوج.

стр. 637

حَدَ ا: حداك وحداه في الرّيف بمعنى عندك وعنده. وهو من حِذَائه أي قُرْبه. حَدَارْجهْ بدارْجهْ: رقية ترقى بها الصبيبان, فيقال: حَدَارجة بدراجة, من كل عين دراجة. رقيتك من عين ابوك, من عين اخوك, من عين اللي ما يصلي على النبي, رقيتك من عين البنت, فيها خشت, رقيتك من عين الراجل, أحدّ من المناجل. رقيتك من عين الضيف, أحد من السّيف, رقيتك من عين المرة, أحد من الشرشرة. وبعضهم يقول: من عين الراجل, أحد من سيف التاجر, وذلك في الريف. وهذه الرقية مما يقوله النساء. وبعدما يرقين بهذه الرقية يقلن: النبي ضيفنا, وطبيخنا عدس, والمرة بشوش - والراجل عبس, يزيح عنك النفس. ومن عادتهم عند ذكر هذه الرقية - أن يأتوا بملح من ملح السبوع لمولودة أنثى يبحثون عنه لأنّهم يحتفظون به, فيلقى في النار مع الفاسوخ, ثم يرقى الطفل أو الطفلة بذلك. حِدَاشَرْ: هو أحد عشر, والعامة تطلق هذا اللفظ إذا أرادوا ضعيف النظر, والأعشى. التصريح ج ٢ ص ٣٤٨. ويطلق أيضا على الأعور, فيرى الواحد اثنين هكذا (١١) وهي أحد عشر بالأرقام. ويقولون له أيضا: شيش بيش, وهي أعداد في فص النرد. فالشيش ستة, والبيش خمسة, وهي أحد عشر. حَدّ: حدَّ الله, أي إني بعيد عن ذلك لا أفعله, كأنهم يريدون أخاف وألزم حدود الله, وحد الله بيني وبينه. وانظر في المستدرك على القاموس في الشرح: حد الله عنا. والمستحدّ: نوع من سكاكين الجزارين. حِدَاية: لطائر معروف, ويجتمع الأطفال في رمضان: ويضعون. فوانيسهم على الأرض, ثم يلتفون حولها كالحلقة, ثم يقلدْون من يذكرون, وهم يقولون: صلوا صلاة الحداية.

стр. 638

الكنز المِدفون, آخر ١٩٢: كنية الحدأة أبو الخطّاف, وأبو الصَّلتِ. حِدّت: حَدِّتُه, بمعنى: حدَّثه الحديث, وهو ظاهر. وال حدوتة هي: الأحدوثة. واذكر المحدث. «الضوء اللامع» ج ١ ص ١٠٥١: ممن خالط الحلقية والحكوية. وفي أوّل ص ١١١٨ منه: أديبها, وحكويّها. وذكرناه أيضا في أدباتي. «الجبرتي» ج ١ ص ٢٩١: شرح أحدّتك حدوتة بطريق التصوف. ولكل حدوتة دهليز يكون كالمقدمة لها. راجعه في حرف الدال. حدوتة: ذكرها ابن سودون ص ٩٠ وفي ص ١٥١: أحدتك حدوتة ولم يتمها: أحدتك حدوتة: لعبة يجتمع الصبيان فيقولونها بأفواههم فقط وهي: أحدتك حدوتة. في الزيت ملتوتة, حلفت ما أكلها, لما يجي تاجراها, وتاجرها فوق السطوح, والسطوح من غير سلالم, والسلالم عند النجار, والنجار عاوز مسمار, والمسمار عند الحداد, والحداد عاوز بيضة [والبيضة] في طيظ الفرخة (أو مع الفرخة) , والفرخة عاوزة قمحة, والقمحة في الجرَون, عرص معرّص بلا قرون. وفي الرّيف لعبة يقال فيها كلام ينتهي بهذا الكلام. وهو أن يجتمع صبيان, فيضع أحدهم يده على الأرض بعد قبضها رافعا إبهامه. ثم يقبض عليه آخر بيده رافعا إبهامه أيضا. وهكذا حتى تعلو الأيدي. ويبدأون باللعب بأن يشير واحد (١) إلى كل يد من أسفل إلى أعلى بقوله: دي أيه. فيجيبه آخر: دي كَرَيكْنه. ثم يشير إلى أخرى. ويجاب بذلك. حتى يصل إلى اليد العليا فيقال له: دي الصُّفة العالية. وفي بعض القرى يقولون: دي غرفة السلطان. فيقول: فيها أيه. فيجيبه: غداية وحتة جبنة. فيقول: فين نايبي. فيجيبه كلته العِجْلة. فيقول: فين العجلة, العجلة في الكوم

стр. 639

الاحمر, وفين الكوم الاحمر, خدُه النيل وادَّحْدر, وفين النيل, النيل شربوه العصافير, وفين العصافير, في النخل الطويل, وفين النخل الطويل, قطعوه بالسكاكين, وفين السكاكين, عند الحدّاد, وفين الحداد, الحداد عاوز بيضة, والبيضة عند الفرخة, والفرخة عاوزة قمحة, والقمحة في الأجران. ومين يجيبها, الغربال. وعند ذلك يرفعون أيديهم قائلين: شال الحمام حط الحمام. حلقة ولا مسمار. وهم يرفعون الأيدي ويحطونها على ظهر أحدهم, ويجعلون أيديهم كالحلقة أو يمدونها, فتكون كالمسمار فإن قال المضروب: حلقة أو مسمار, ولم يصادف قوله ما صنعوه بأيديهم أعادوا ضربه, ثم ينفرون ويجرون ويضحكون. وفي بعض القرى يجعلون أيديهم كالمقص أو السكين بدل الحلقة أو المسمار. ويسأل الصبيّ فإن ق ال: مقص, وكانت الأيدي سكينا ضربوه, وقالوا قصَّصوه. ثم يعيدون حتى يصيب الطفل فينفرون, وكذلك في الحلقة والسكين. وتقال هذه على طريقة أخرى في القاهرة ايضا. وهي أن يجتمع بنات يقفزن ويرقصن ويقلن: هنا مقص, وهنا مقص, فينا عرايس بتترَصّ, فينا واحدة حجازية, شعرها ضاني ضاني, لفَيْته على حصاني, وحصاني في الخزانة. والخزانة عاوزة سلم, والسلم عند النجار. إلخ. إلى أن يصلن إلى القمح .. فيقلن: والقمح عند القماح. والقماح عاوز فلوس, والفلوس عند الصريف, والصرّيف عاوز لبن, واللبن في ابزاز البقرة, والبقرة عاوزة حشيش, والحشيش في الجبل, والجبل عاوز عصافير, والعصافير في الجنة, والجنة عاوزة حنة, والحنة في ائْديكم, داهية تكوّر عينيكم. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا

стр. 640

عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول: صار فلان حدوتة والصّواب: أُحْدُوثة». الدُّور الكامنة ج ١ ص ٢٩: وصار يتكلّم على الناس, وكان حسن الصوت, ماهرا في فنه. انظر فلعله مثل: المحدث أو كان واعظا. العزيزيّ الجلىّ - رقم ٦٨٢ أدب - ص ٦٧٧: الصاحب بدر الدين وزير اليمن (١) لبني العبّاس. بغية العلماء والرواة للسخاوي ص ٢١٤: وكان قصصيّاً - أي المحّدث, عند العامة. سحر العيون ٢٨٥: إبراهيم بن علي الحراني عين بصل: كان حاكيا أمّيا عاميا. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٨: مجالس قراء السير والأشعار في خط بين القصرين - أي بعد زوال دولة الفاطميين - من عادتهم إذا حدّثوا بالحدوتة - أي الأحدوثة - يقولون: كان يا ما كان, يا سَعْد يا إكرام, يريدون يا سُعداء يا كرام: وإذا قالوا: كان واحد سلطان. قالوا بعده: ولا سلطان إلا الله, ولا نبي بعد رسول الله. وإذا أرادوا أن يعبّروا عن الخطبة قالوا: طالب القُرْب منَّكْ. الكنز المدفون ص ١٦٩: مواليا فيه حدُّوتة, وفيه خرافات, ولا يوزن إلاّ بتشديد الراء. حَدَف: أي رمى بالشيء كالحجر ونحوه, هو من حذف. وفي معناه عندهم: زَقَل. وسيأتي في الزاي. انظر في اللغة والقاموس: الخذف في الحصاة ونحوها. مسامرات ابن العربي ج ١ أول ص ١٥٨: حذفته بحجر. الكامل لابن الأثير ج ٧ ص ٧٤: فحذفه بالطبق, أي رماه به. الأغاني ج ٢ ص ١٨٨: فحذفه بمحور في يده. عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢ ص ١٧٦: بيت

стр. 641

لابن الدجاجية فيه: حذفوا, أي رموا الجمار. حدق: الحِدِق يفهم, هو: من الحذق, وحدّق فيه, فصيحة والحُدُوقِيّة, وخادق بمعنى: الملوحة, والملح عندهم. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر ظهر ص ٧٦: في بيت النكارين للفظ حادق. وراجع النسخة القديمة. شفاء الغليل ص ٨٣: حذق والحادق في ص ٢٦٤ من رقم ٢٩٠ مجاميع: التثقيف الحاذق. حِدْوَة: حدوة الفرس, يرادفها النعل, ولم تستعمل العامة منه فعلا. بل قالوا: طبّق الحصان, والجمع: حَدَاوي, ويقولون: جوز حَدَاوِي. مراتع الغزلان ص ٩٧ - ٩٨: في بيطار وفيها: مثل الأهلة, أي الحديد. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٠٩: مقطوع في بيطار, وفيه: النَّعل: للحدوة. «المستدرك» على شرح من شروح القاموس أوّل ص ١٦٣: السريح: شبه النعل, تلبسه أخفاف الإِبل. حَرَارة: راجع حرّة. حِرامْ: للذي يتدثّر به. هو: الإِحرام. انظره في «ابن بطوطة» ج ١ ص ٦, وأوائل ص ٤٨. ورحلة ابن جبير ص ٢٠, وراجع (شال) وانظر «ابن بطوطة» أيضا ج ٢ ص ١١٩ - ١٢٠: الحرام الصوف يسمى في تونس اللفّة, في المغرب الآن يقال له: الحاثك. وذكر في «الشِّرب المحتضر» رقم ٧٦٩ تاريخ ص ٢٣ وأوائل ص ٣٢. وأمّ حِرام: للنعجة التي نصفها أسود والآخر أبيض كأنها بحرام. في القاموس: الفَقْجة: منديل الإِحرام.

стр. 642

في «ابن بطوطة طبع باريس» ج ١ ص ١٨: ترجم الإِ حرام بلفظ المئزر almaisar. حَرَامْ: الحرام ضد الحلال, معروف. والعامة تقول: اتْولد في الحرام, أي في الزنا, وابن حرام ... شتم, وربما قيل للماكر مدحا له. شفاء الغليل ص ٢٢: أبناء الدهاليز. وفي ص ٦٥: تربية القاضي للقيط. مادّة (نغل) من المصباح: النَّغِلُ: ولد الزنا. وعلة تسميته بذلك. حَرامِي: أي لص, والحَراميَّة: اللصوص. الكامل لابن الأثير ج ١٠ ص ٦٦. النهج السديد - رقم ١٣٩٦ تاريخ - ص ١٣٠. العقد الثمين في تراجم مكة - وهو الجزء الأول, أوائل ٤٨, وانظر أوائل ٤٩ وأواخر ظهرها. مجموعة المعاهدات الدولية بين مراكش وغيرها, ص ١٩٥ ج ١: مرتين. المختار في كشف الأسرار للجويري - طبع الشام - ص ١٣٣. التعريف بالمصطلح الشريف, أول ص ٥٩. الجامع المختصر لابن الساعي ص ١٨. درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ٢٧٦. وفي ص ٤٠٠, ٤٢٢, ٤٢٣, وفي ج ٢ ص ١٢٤, ٢٠٣, ٢٢٤. الدرر الكامنة ج ١ ص ٣٨٣: شهدوا عليه بأنه حرامي. تاريخ الحكماء ص ٤٤١: كان حراميا يقطع الطريق صبح الأعشى ج ٧ أواخر ص ٣١٤: حرامي وحرامية في كتاب لسلطان مصر إلى تيمورلنك. محاضرات الراغب ج ٢ ص ١٠٨: أصناف اللصوص. شعر في حرامي: ديوان ابن أبي حَجَلة ص ٥٦. ثلاث رسائل للحجازي ص ١٤. مطالع البدور ج ١ أول ص ١٩. الطرثوت في فوائد البرغوث ص ٤٨٧: بيتان لعلاء الدين العلائي, والرسالة في المجموعة رقم ١٣٩ مجاميع.

стр. 643

الريحانة ص ١٨٩: حج للبيت الحرام (الحرامي) لا تقرب الحلّي فهو حرامي, وهما بيتان لابن خطيب داريا: الضوء اللامع ج ٤ ص ٦. وانظر ابن حجة: الخزانة ص ٩٢ وص ٤٠٧, المنهل الصافي ج ٤ أول ص ٦٢. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - ص ٢٤٢: رد على من قال في الحلي: ولا تقرب ... انظر في «فاكهة الخليفة»: ولكن بدر قبلي الحرامي. ولعله يقصد: حرامي الحلة, لنوع من النمل. وكانوا يطلقونه أيضا على البسكليت. انظر: نفض الأمير الطريق: طهره من اللصوص. الجبرتي ج ٢ ص ١٤٣: استعمل الفرسان، نوع من لصوص البحر. معنى القرصان في الهلال ج ٣٤ ص ٣٢٤ وج ١٣ ص ٥٣١: وقال: من التليانية Corsare ومعناها في الأصل: المسابقة والمطاردة: رحلة ابن جبير ص ٢٨٢: حرامية الإِفرنج: وهي الحوّاسة والقُطاع. مادة (لصص) من اللسان ص ٣٥٦: اللَّصْت في لغة طيء: اللص, وهي لغة بعض الأنصار. شوارد اللغة للصاغاني ص ٧١: الصَّلْت بلغة الأزد: اللص. وفي كتاب الانفعال له - في هذه الرسائل - ص ١٩١: الظمل: إذا شارك اللصوص. النسخة العتيقة من سفر السعادة. بعد وسط ص ١٦٥: الظمل: اللص. السيرافي علي سيبويه ج ٥ ص ٦٠٧: الهيردان: اللص. مروج الذهب ج ٢ ص ٣٦٩: التوابون: هم لصوص كبروا وتابوا, فإذا وقعت حادثة علموا فاعلها. حرب: يقولون: اِحْرَب القمح: وذلك إذا بدت سنابله في أول طلوعها لأنها تكون شبه الحربة. حَرَب على كذا, وتَنُّهْ يحرب عليه, أي دأب على طلبه.

стр. 644

حِرْباية: هي الحِرْباء الطراز المذهب ص ١٤٧. الشريشي ج ٢ ص ١٧٩ - ١٨٠. شفاء الغليل ص ٧٨ و ٨٠. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ج ٢ ص ٥٤١ - ٥٤٤. مجلة الطبيب ص ٢٤٩: الحرباء وزنه والكلام في تلونه. كلام في الحرباء في الحيوان للجاحظ ج ٦ ص ١٢٠ - ١٢٢. الريحانة ص ٢٣٤: كلام في الحرباء. الهلال ج ٣١ ص ٣١٦: شيء عن تلون الحرباء. في مادة (شبح) من اللسان: تشبحَ الحرباء على العد: امتد إِلخ. العامة تزعم أن الحرباء تمنع القرينة عن الأطفال - أي الجن - فيأتون بحرباء تذبح ثم تملّح وتجفف وتصفّح, فتجعل تميمة للطفل. شعر في الحرباء: الشريشي ج ١ ص ٢٢٤: وانظر هامش ص ١٧ من الطراز المذهب. نقائض جرير والأخطل - رقم ٨٠٩ شعر - ص ٥١. مقطعات لذي الرمة: مجلة المجمع بدمشق ج ٦ ص ٢٢٤ - ٢٢٥. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة ص ٧٠: بيت في مادة (حنف) لذي الرمة. أنس الوحيد في المحاضرات, أوائل ص ٦: بيتان لابن الرومي. أم حُبَين: الحرباء: ابن هشام علي بانت سعاد ص ١٥٦. شرح كفاية المتحفظ ص ٣٢٧ - ٣٢٨. محاضرات الراغب ج ١ ص ٣٨٦: لتهن أم حبين العافية. وفي ج ٢ ص ٣٩٨: الحرباء إذا انتصف النهار علا في رأس شجرة كراهب في صومعة. ذو الرمة: إذا جعل الحرباء يبيضّ لونه ... ويخضر من لفح الهجير غائبه ويسبح بالكفين سبحا كأنه ... أخو فَجرة عالي به الجزع صالبه وفي ص ٤٠٢: أم حبين.

стр. 645

الروض الأنف ج ١ ص ٨٧: ابن الفلاة: وفي ص ٩٠: أبو الزنديق. وفي ص ٩٣: أبو الشقيق. وجميعه الحرباء. وفي آخره ص ١٠٥: أبو فرّة. ما يعول عليه ج ٢ أول ص ٣١: تلون الحرباء. وفي آخر ٧١: جمل اليهود: الحرباء. وفي ١١٣: حرباء تنضبة. وفي ١١٨: جزم الحرباء, وفيه أن الحرباء فارسي معرب. وفيه أيضا ص ٢٠٤ ج ١ - أي ما يعول عليه: أم حبين: الحرباء. وفي الحاشية رد عليه. وفي ص ٢٠٧ أم حبين. المطرزي على المقامات, أول ص ٤٢١: أبو قرة: كنية الحرباء. في القاموس: الشقذان: الحرباء, والشقذ: ولد الحرباء. إلخ: مادة (جعل) من المصباح: الجعل: الحرباء, وهي ذكر أم حبين. وذكر في (جعران) أيضا, أي في حرف الجيم. القاموس: أبو حذر: الحرباء. وفيه أيضا: الشُّقَير: ضرب من الحرباء أو الجنادب. الكنز المدفون, أول ١٩٣: كنية الحرباء أبو قادم وأبو. إلخ. ابن بطوطة ج ٢ ص ٤: السقنقور: دويبة تشبه أم حبين, التي يسميها المغاربة حنيشة الجنة. حَرْتِف: حرتف الشيء, أي أخذ من أطرافه وحروفه. وفيه معنى فعل ذلك المرّة بعد المرّة. حرتف شنبه وهو, فَعْتَل من الحروف. حَرَتِيَّة: توصف به المرأة الساقطة الوقحة, وهي كلمة شتم, وهي نسبة إلى الحارة, أي أنها ممن يطفن في الطرق, فأصلها حارَتيّة. وممثلها: حوشية راجعها في (حرش). حرج: المطرزي على المقامات ص ١٦٧: حرّج عليه في الأمر. حراج مزاد: خطط المقريزي ج ٢ ص ١٠١: ينادي فيه على الثياب: حراج حراج. وانظر النداء في مجلة المجمع العلمي بدمشق ج ٤ ص ٦٣ عن نشوار المحاضرة. حَرْجَع: انظر ح في أول حرف الحاء.

стр. 646

حِرْ جِل: هو أبو جلنبو البري. وقد ذكر فيه. وقد ألفينا في هذا المعنى من كتاب أرسله لنا الأب أنستاس الكرملي: الحَرْجل وزان جَعْفَر: نوع من الجراد, ورد في التوراة منذ مئات من السنين, وذلك في اللغة الكلدانية والعبرية, لكن الحِرجل وِزان زِبْرج من أصل آخر, وأظنه في الأصل بالعين, أي عِرْجل بهذا المعنى, أي للسرطان الصغير, لأنه يعرج أي يسير على جهة واحدة. وفي اللغة على ما قال ابن الأعرابي: الحَرْجَلَة: العَرج, وحَرْجَل: عدا مرّة ينة ومرة يسرة وهذا يوافق, مشى الحِرْجل, وما كان من جانب من أنواع السرطان. فتكون: حِرْجل في الأصل: الأعرج - مشتقة من العرج, ثم زيدت اللام في الآخر إحداثا لمعنى جديد - كما يفعله السلف في جميع الألفاظ الرباعية التركيب. فالكلمة عربية فصيحة كل الفصاحة, وإن لم ترد في المعاجم, لأن السلف لم يدوِّنوا جميع الألفاظ, ولا سيما تلك التي لا تفيد الحديث ولا التفسير .. حرحر: قاعد يتحرحر, أي: قَلق من الغيظ والغضب. حرد: الحرد في تفصيل الثياب: القصُّ بانحراف. حرّ: حَرّْ - بترقيق الراء: زجر للحمير خاصة لتسير. والزيت الحار: هو ما كان من بزر القطن وبزر الكتان ونحوهما, ويأ: لون به الفول المدمس. حرّر: حرّرت إفادة أو جواب. راجع الوسيلة الأدبية. التبريزي على الحماسة ج ٢ ص ١٠٦: معنى قولهم: حررت الكتاب. قلم التحريرات, مدير التحريرات وضعوا له بالشام: مدير الرسائل. مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج ١ ص ٤٥. التحرير في الجرائد وفي الدواوين بمعنى الإِنشاء والكتابة. التحريرة: الظاهر أنها مولدة مأخوذة من تحرير الشيء عتقا

стр. 647

أو غيره. والتحريرة عند أهل اليمن: بطاقة يكتب فيها ما يباع أو يشترى من عقار أو غيره يتوثق بها. حَرَّة: هي الرَّشاد. مطالع البدور ج ٢ ص ٣٧: بيتان ولغز في الرشاد. انظر الحُرْف في الطراز المذهب ص ١٤٩, والكواكب السيارة ص ١٥٣, ومادة (نفى) من المصباح. وفي مادة (حرف): الحُرْف: حب الرشاد, ومنه الحرّيف. ومنها نوع بري ينبت في الريف, ويسمى حَرَّة بَرِّي, ويسميها أهل الريف أيضا حرارة: نبات تشبه أوراقه أوراق الحرة التي تؤكل, وطمعها حرّيف مثل طمعها, ويأكلها أهل الريف, ولها نور صغير أبيض. الثُّفاء: الحُرْف: الآداب الشرعية لابن مفلح ص ٩١. النسخة العتيقة من سفر السعادة ص ٣٨. تاريخ الحكماء ص ٣٦٥. والحُرّ: بثر أبيض وتشقق في الجلد خاص غالبا بالأطفال, يخرج في الشفاء والأشداق, وقد يصيب الكبار. يداويه أهل الريف بالجنزارة, تُبَلّ ويُطلَى بها المكان, وأهل المدن بشراب التوت دَهْنا ولَحْسا. واسمه بالفرنسوية Muguet. والحرارة عند العامة: هي البثور الصغيرة التي تظهر في الجسد بكثرة. الضوء اللامع ج ٣ أواخر ٨١٠: وعلى يديه حرارة. فضة حُرّة, وذهب حُرّ: أي غير مزيفة ولا مقلدة إلخ. حِرْش: للبطيخ العبدلي إذا كان أخضر, ولعله لأن فيه حراشة في جلده, وأهل الصعيد يطلقون الحرش على العبدلاوي. انظر ترتيب البطيخ في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٣١٢, والروض الأنف ج ٢ ص ١١٨: أسماء البطيخ وهو صغير, وقد

стр. 648

ذكرنا أيضا في (سرت). وراجع عبدلاوي في حرف العين من هذا المعجم. حرف: في بحري: إن شا الله يعمل الحرف اللي وياه ما أقبله, أي الحيل والمكر في الكلام. وفي الشرقية البطيط. والقلم محرّف. في الاقتضاب: محرّف: إذا جعلت سن القلم الواحدة أطول من الأخرى. فإن جعلت سِنَّيه مستويتين فهو قلم مبسوط وجزم. حَرِّيفْ: الصواب أن يكون على فِعيل بالكسر, إن صحّت المادة في المعنى. ولعله مأخوذ من الحرفة؛ لأنه يطلق على الحاذق في حرفته, أو في اللعب كالنرد وغيره. في شفاء الغليل ص ٨٤: الحريف مخففا. إلخ. حرق: حرَق النّيل. والتحاريق [وقت انخفاض مائه]: خزانة ابن حجة ص ٣١٠. والحصان المِحرّق الذي خالط حمرته سواد. صبح الأعشى ص ٢٩٦: الحمرة في الخيل ... حرقص: الحَرْقُوص بلغة أهل اسكندرية هو: الخطوط التي تخطط بها الحواجب. حرك: فلان داير يُحْرك. حَرْكْرُك: على الحركرك, هي كلمة عامية قديمة. حركرك: لم يعثر على هذه الكلمة إلا في قامسو السيد بقطر المطبوع سنة ١٨٦٤ م ويستنتج من ذلك أن الفرنسويين هم الذين استعملوا كلمة Ric - a - Ric أوّلا وشاعت, فطنت وطنطنت في آذان المصريين وأضيفت لها الحاء دون سبب فصارت بشكلها الحالي. ويخيل أن هذه الكلمة كانت مسموعة قبل ذلك, وإن لم تكن مكتوبة؛ لأنّها عامية فتحاشى المؤلفون استعمالها, ولذا كانت في القاموس المشار إليه بين قوسين, دلالة على عاميتها. كما يحتمل أنها منقولة عن المصريين القدماء

стр. 649

منذ أمد بعيد. فأصلها الهروغليفي: «حر - رك - رك» وترجمتها: حر: حرف جر بمعنى في أو على, و (رك) الثانية. مضاعفة مع الأولى للتأكيد, كما هي القاعدة في اللغة المصرية القديمة من مضاعفة بعض الأفعال والكلمات للتأكيد, ومعناها الكامل: في الوقت. في الحال. وهو ما يقصد بها الآن. وانظر «الكشكول» المجلد ٨ العدد ٤٠٦ ص ١٨. حرمش: عيش مِحرْمِش: أي جَافّ مقدّد به حمرة. حَرْمَلة: هي الإِتْب والشوذر أيضا. شاهد على الإِتب في التبريزي على الحماسة ج ٤ ص ١٧٤. انظر الشوذر كالصدار تلبسه الحديثة السن من النساء, عن صاحب المجمل. وفي الصحاح: الشوذر: الملحفة, وهو معرب عن جاذر. قال يصف فرج المرأة: متفرج عن جانبيه الشوذر. من المطرزي على المقامات ص ٩٤. القاموس: الشوذر: الملحفة والإِتب. الشريشي على المقامات ج ١ ص ٨١: الشوذر: الثوب القصير. والقَرْقَل - مثال جعفر: قميص للنساء, والجمع قَراقل. عن المصباح. في القاموس: قميص للنساء أو ثوب لا كُمَّيْ له. المنهل الصافي ج ١ ص ١٤٠: وسار السلطان وعليه قرقل بغير أكمام. مراتع الغزلان, أول ص ١١٢: لابس قرقل, ويفهم أنه درع من الحديد. تاريخ ابن الفرات ج ١٨ قبل آخر ص ٥٦ (٢) في خروج برقوق لقتال تيمور لنك: وعليه قرقل مخمل أحمر بغير أكمام, وعلى رأسه كلفتة بشاش - أي على السلطان, برقوق. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٦٠: القرقر, والخيعل: قميص لا كم له. وانظر الخيعل فهو قميص له كمان إلخ أو غير ذلك: شرْح كفاية المتحفظ ص ٤٧٩. وانظر البقير, والبقيرة. البقير: ثوب لا كمي له, يلبسه الصبيان, ويلبَّس للموتى: العكبري ج ٢ ص ١٦١. وانظر

стр. 650

الجوب في أول المادة في شرح القاموس. وفي القاموس: اللبيبة: ثوب كالبقيرة. العِلْقة: ثوب بلا كمين. مجلة المجمع العربي بدمشق ج ٢ ص ٨٢: ما وضع مرادفا لبك رين, وهي الحرملة إلخ. والحَرمل: نوع من الدجاج, زعر الذيول, لها هيئة غريبة, وتكون سمينة. حُرْمهْ: راجع حريم . حَرَميهْ: هي: القاعة التي تكون بإيوانين. راجع قاعة. حرن: حُرُن الحصان. شرح شواهد الجمل, ظهر ص ٥١: الخلاء في الإِبل: كالحران في الخيل. وهم يقولون: فرس حرون, ويريدون الأنثى, وحمارة حرون. الأغاني ج ١٨ ص ٣٣: استعمال الحرون: للحمار في بيت. العامة تقول فيه: عاصي أو نحوه. شوارد اللغة للصاغاني أواخر ص ٩٦: مَسا الحمار: حرن فهو يَمْسو. حَرِيرةْ: طعام في الريف من الدقيق واللبن, يوضع دقيق القمح في الماء, ويغلي اللبن ثم يُصَبّ عليه الدقيق. ثم تحلّى بالسكر أو بالعسل ويصرد فيها الخبز. وقد يقولون للدقيق إذا دنف في اللبن لإِطعام الأوز والدجاج الصغير: حريرة أيضا. الحريرة في القاموس: دقيق يطبخ بلبن أو دسم, وحَرَّ: طبخه. شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ طب - ص ١٢٧: عمل الحريرة. أزاهير الرياض المريعة في اللغة للبيهقي ص ٩٤: سميت الحريرة بذلك لأنها لا تتناول إلا حارة. نسُنْوار المحاضرة - الجزء المخطوط أواخر ص ٨٤: حرورية يذبح لها كل يوم قلوص .. إلخ. حَرِيم: لفظ يطلق على النساء, وقد يطلق على مكانهن في الدار. ويقال للمرأة: حُرْمَة, وقد يقال لها: حَرَم. ابن أبي الحديد على نهج

стр. 651

البلاغة ج ٢ أواخر ٤٩٦: حرمة رسول الله, وفي أول ٤٩٧ شرحها بأنها امرأته: صبح الأعشى ج ٦ ص ١٧١: الجهة إلخ. عيون الأنباء ج ٢ ص ١٣٦: التعبير بالجهة عن زوجة السلطان وهذا التعبير شائع في كتب التاريخ والتراجم. أخبار مصر لابن ميسر ص ٦٧: قول بنت المستنصر: الجهة المعظمة في التعبير عن زوجة أبيها. مرآة الزمان ج ٨ ص ٢٠٦ س ٢: جهة الخليفة. وانظر أوائل ص ٢١٠, وفي وسط ٢١٩: مرتين, وانظر آخر ٢٢٤. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ص ١٧٧: جهة السلطان. تاريخ ثغر عدن, أواخر ص ٦٧: جهة صلاح. وفي مناقب بغداد في آخر هذا الجزء أواخر ص ٣٤٧: الجهة المعظمة بنغشة. الضوء اللامع ج ٢, بعد وسط ص ٤٣٥: أخت جهة البدريّ ابن شيخنا, أي أخت زوجة البدري. وفي ج ٤ أواخر ٤٨٩: ابن أخت جهة شيخنا. وفي ج ٧ ص ٨١٢: جهة مرشد. وبالحاشية, أي زوجة. وانظر ص ١٠٠٩. الكامل لابن الأثير ج ١٠ ص ٨: الجهة: لبنت الخليفة. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ ص ١٦٥ س ٢: الجهة الصالحة, في الدعاء لشجرة الدر على المنابر. حزر: حزَرُهْ, أي باغته وأمسكه فلم يفلت منه, لعله من حَظَره حَزُّورة: وَحوازير. جمع حزورة عندهم. خزانة البغدادي ج ٣ ص ١١٣: الفرق بين اللغز والمعمى والأحجية. إلخ. الفرق بين اللغز والمعمى: في اللغة كلاهما بمعنى واحد, هو الشيء المستور, وبينهما فرق عند علماء الأدب. فالمعمى - كما قال القطب في رسالة المعمى المسماة كنز الأسما في كشف المعمى: هو قول يستخرج منه كلمة فأكثر بطريق الرمز والإِيماء

стр. 652

بحيث يقبله الذوق السليم. واللغز ذكر أصناف مخصوصة بموصوف لينتقل إليه, وذلك بعبارة يدل ظاهرها على غيره وباطنها عليه. وقد فرّقوا بينهما بأن الكلام إذا دل على اسم شيء من الأشياء بذكر صفات له تميزه عما عداه كان ذلك لغزا, وإذا دل على اسم خاص بملاحظة كونه لفظا بدلالة مرموزه سمي ذلك معمى. ويقال للمعمى في اللغة: أحجية أيضا, وهي في اصطلاح أهل الأدب نوع منه. وقد نظم الحريري في المقامة السادسة والثلاثين عشرين أحجية, وهو أول من اخترعها وسماها أحجية. الشريشي على المقامات ج ١ ص ١٤: أحاجيك, والأحجية. وإذا لم يكشف الشخص المعمى يقولون: حطّ صباعك في الشق. فيضعه في شق حائط أو باب, فيفسرونه له, أو يقول: حطيته, من غير أن يضعه, وهذه كناية عن العجز. حزق: حَزَقُة: بمعنى حَصَره في مكان لا يفر منه وأمسكه. وحوايجه محزَّقة: أي ضيقه. وانظر (حزك) في اللغة. حزلق: بيتحزلق في كلامه وهوَّا محزلق: راجع هذه المادة في اللغة, أو راجع حذلق. حزم: الحزم والحِزمة: صوابها الحُزْمة والحِزام كلها عربية. وفي قبلي يقولون: مَحْزَم: للمطرف من الصوف من أي لون, وبطر فيه هدّاب مَجْدُول. وهم لا يستعملونه على الوسط بل يوضع على الأكتاف, ويشتمل به, وغالبا يستعمل ذلك في الصعيد. الأغاني ج ٥ ص ١٢٤: شددت وسطي بمشدّ حرير أحمر. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٣٠: ضغث من حشيش: باقة من بقل الخ. حساب: عمل له حساب, أي عرف قدره وخافهز المنهل الصافي ج ٥ ص ٤٣١: عمل له حساب.

стр. 653

حسب: محسّب بالنّبي: دعاء للطفل, أي أنه في حسبه فلا يصيبه شر أو من حسَّبه: إذا وسَّده, والأول أظهر الضياء ج ١ ص ٦٥٩: كلمة محسوب مولدة. حسد: أكثر ما يستعمل العامة الحسد في الإِصابة بالعين: شَزَره: أصابه بالعين - القاموس وفيه: تَنجَّى لفلان: تَشوَّه ليصيبه بالعين. السيرافي علي سيبويه ج ٥ أول ص ٢٦: ترهب العين عليها والحسد, فيه رائحة من جعل العامة الحسد بمعنى الإصابة بالعين ويقال لإِصابة بالعين. أيضا: نَظَر, ونفس, وسيأتيان في النون. شفاء الغليل, آخر ص ٢١١: عين مالحة, في (ملح). انظر فائدة لغوية في الإِصابة بالعين في أمالي الزجاجي ص ٢٢. القرطين. أواخر ص ١٦٢: العامة تقول: يأخذ بالعين في السحر. الكلام على الإِصابة بالعين: سبحة المرجان, آخر ص ١٢٩ إلى ١٣٠. مسائل ابن السيد, أول ص ٩٦ - ص ٩٨. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ ص ٤٣٠. مجلة البيان ص ٣٠٥ وانظر ص ٤٠٩. الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار ص ١٢٤: رأى الجاحظ في سبب الإِصابة بالعين, وأنه بخار يصعد فيحلّ ... إلخ. : شيء عن قدم الاعتقاد بالعين: المقتطف ج ٦٣ ص ١٨٩. الآداب الشرعية لابن مفلح ص ١١٨ - ١٢١: العين والعائن. وفي آخر ١٣٠: الحاسد أعم من العائن محاضرات الراغب ج ١ أول ص ٢٠٠: العائن, وأن العين يخرج منها بخار ... إلخ. الأغاني ج ٦ ص ٩٣: المعيون: الذي أصابته العين, وشاهد. الأغاني ج ١٢ ص ١٣٤: شعر في رجل يعين كل شيء. وفي ج ١٥ ص ١٥٨: كان إذا سفر لقع, أي أصابته العين

стр. 654

فيمرض. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٢٣: بيت في أعور, وفيه أصابته عين. أمالي ابن الشجري ج ١ ص ١٣٦: سيد مغبون أو معيون في شعر: ويراجع البيت في خزانة البغدادي. سحر العيون ص ٦١ - ٦٢: مقطعات في المعيان. وذكرنا ما يفعلونه في توقي العين في (حجاب) , وبعض ما يرقون به في (حدارجة بدارجة). حسّْ: الحس عندهم: الصوت, حِسُّهْ كويِّس. حِسَّكْ: حِسَّك تعمل كذا, أي احذر أن تفعل كذا, مفعول مطلق لفعل محذوف, أي اجمع حسَّك ولا تفعل أو نحو ذلك. حَسَك: سلسلة من حديد, توضع على فم البعير فتطبق شفتيه ويقاد منها. حَسَنْ كَيفْ: وهو دخان يُفرم خَشنا, ثم يمرس بالعسل الأسود - أي عسل قصب السكر - ويحفظ في صناديق التنَك لوقت الحاجة, وهو خاص بوضعه في الجوزة تحت تعميرة الحشيش. حُسْن يوسف: شيء يحمر به الوجه. ما يعول عليه ج ٣ ص ٩٢: ضرائر الحسناء, وفيها لدميم. انظر كلاما عن هذا البيت في كناشنا ص ١٢٠. مقطوع لصفي الدين الحلي ص ٤٨ من المثالث والمثاني - رقم ٨١٦ شعر - فيه: (حسن يوسف) , ولعله يريد التورية. وقد قرنه بالنّمام. نفحات الزهر لابن طولون - رقم ٣١٥ مجاميع - ص ٨٥: نكتة في حسن يوسف, ولعله يريد التورية بالدِّهان. حسنة: للخال والشامة. محنة الأديب - رقم ٤٠ موسوعات - ص ٣١: الخال لا يكون إلا مستطيلا, والشامة مستديرة. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٩٥: الشامة: «نقطة سوداء, والخال: جرم بارز به سواد وشعر» وهذا عكس ما تفهمه العامة الآن. وما قبل الصفحة مقاطيع في الخال, وما بعدها مقاطيع في الشامة, وفي أواخر ٥٣٦: مقطوعان فيهما حسنة بمعنى خال

стр. 655

أو شامة. كنائس الخونكي - رقم ٥٤٤ أدب - آخر ص ٤٧٥: الخال: الحسنة, وهي لغة مولدة. لعله يريد لفظ الحسنة مولدة. في كتاب المعرب والدخيل للمدني ما نصه: «الحسنة: الشامة, كأنها مأخوذة من الحسن, ولهذا قيل للشامات: حسنات. قال بعضهم في سوداء مليحة: يا رُبَّ سوداء تجلى ... بنورها الظلمات ماذا يعيبون فيها ... وكلها حسنات وقال ابن أبي حَجَلة: ووجه زال رونقه وأضحت ... محاسنه بلحيته عبوب قليل الحظ بالشامات أضحى ... فما حسناته إلا ذنوب ذكره الشيخ تقي الدين بن أبي حجلة في ديوان الصبابة». خزانة ابن حجة ص ٢٧٣ و ٤٢٢. شفاء الغليل, آخر ص ٨٤. مقاطيع فيها حسنات بمعنى شامات: في تحفة العاشقين - رقم ٩٤٤ شعر - ص ٣٥٦. روض الآداب ص ٢٥٦: بيتان في سوداء, وأنها كلها حسنات. ديوان المعمار ص ١٩. ديوان الصبابة - رقم ١٤٧ أدب - ص ٣١. خلع العذار قبل آخر ص ٧٧. الحواضر لأبي شامة, وسط ص ٣٦٨: للقيراطي. كناش المحاسني ص ٢٧٨. مراتع الغزلان, من أول ص ٢١٥ - أول ص ٢١٦, وانظر أول ص ٢٢٧. ديوان البارودي ج ١ ص ٤٧٧. الظرف ٤٤ أدب في الدشت, فيه كتاب يظهر أنه «كشف الحال في وصف الخال». ديوان ابن حجر - رقم ٨١١ شعر - أول ص ٩٣. وفي ص ٦٩ من الجزء رقم ٤٥٠ أدب: بيتان فيمن على خده ثلاث شامات. والمشهور أن شامة الخد تسمى خالا. العامة - لا سيما في الفيوم - تسمى ما يدق على الخد من الوشم خالا. انظر الخاء.

стр. 656

مجموع منتخبات من دواوين - رقم ٨٢٣ شعر - ص ٥: استعمال ابن المعتز شامة للبياض. الوَمْشة: الخال الأبيض. ما يعول عليه ج ٣ ص ٥٨٦: نقطة البيكار: الخال. الشامات في الشاه مات غلط: فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي ص ٣٩ إلى آخرها. حَسْى: هو في الصعيد عبارة عن: البئر تُفحت من غير طي, ويستقى منها, مجلة عين شمس ج ٣ ص ٢١١. أبو حسين: للثعلب, صوابه: أبو الحصين. انظر كناه في أواخر ١٩٢ من الكنز المدفون. فلعل العامة تطلقه على الذئب. فإن كان كذلك فكنى الذئب في أوائل ص ١٩٣. مجموع السفيري ص ١٣٨: يا ليتهم سموك تَعْسونا .. لعله أصل قوم العامة: أبو تَحْسون, أو يكون منهم تهكما. حشّ: حشْ البرسيم ونحوه. انظر في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٢٥: خضد النبات الرطب, وحصد النبات اليابس وذكرناه في ضمّ. انظر نسخة من تحذير الثقات من الكفتة والقات, أوردها ابن حجر الهيثمي في فناواه ج ٤ ص ٢٢٣ - ص ٢٣٤ رقم ١٥١ فقه. الحش يستعمل خاصة للنيلة, ويقال فيها أيضا: القرط. والحش: للبرسيم إذا كان أخضر. حَشْوَة: هي القطعة التي يحشى بها مصراع الباب وهي من أجزائه تركب فيه, وتختلف أسماؤها باختلاف مواضعها كما في هذا الرسم تمساح تاريخ بقجة لعل التاريخ سمي بذلك لأنهم كانوا يكتبون فيه تاريخ بناء الدار

стр. 657

مطالع البدور ج ١ ص ١٩: بيت فيه تورية بحشو الباب. حشيش: يطلقونه على النبات الرطب, والصواب أنه الجاف, والرطب يسمى الخَلا. والحشيش عند العرب هو ما يسمى عند العامة درَيس, إلا أن الدريس خاص بجاف البرسيم. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي وتثقيف اللسان للصقلي, والعبارة للأخير: «ويقولون للكلأ الأخضر: حشيش, وليس كذلك. إنما الحشيش اليابس, فأما الأخضر فسمى الرُّطب والخلا. ويقولون للحشيش اليابس: عشب, وليس كذلك. وإنما العشب الأخضر من المرعى». درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ١٠٢: الحشيش. ولا أدري: أيريد اليابس أم الرطب. وقد مضى في ص ٨٠ تسميته للمتولين جلبه بالحَشّاشة. معالم الكتابة ص ١٤١: الحشيش هو الجاف, وأما الرطب فعشب. خطط المقريزي ج ١ ص ٧: ونما الحشيش. والظاهر أنه يريد الرطب لا اليابس. الروضتين ج ٢ أواخر ص ١٤٨: استعمل المؤلف الحشيش للرطب. مادة (حش) من المصباح: الحشيش والخلا. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٣٠: ضغث من حشيش: باقة من بقل .. إلخ. المجموع الشعري - رقم ٦٧٨ شعر - آخر ص ٩: بيتان في حشاشة, ومقطعات في الحشيش إلى آخر ص ١٠. والبيتان الأوّلان فيهما (الحشيش الأخضرا) أي أنه أطلقه على الرطب. وكذلك في ١٠: الحشيش ربيع. الكتاب - رقم ٧٢٤ شعر - ظهر ص ١٦٩: مواليا فيه حشيش بمعنى الخلا الرطب. صبح الأعشى ج ١ ص ١٥١: قال [ابن قتيبة]: وأي

стр. 658

مقام أخزى لصاحبه من رجل من الكتّاب اصطفاه بعض الخلفاء, وارتضاه لسره, فقرأ عليه يوما كتابا فيه: مُطِرنا مطرا كثر عنه الكلأ. فقال له الخليفة ممتحنا له: وما الكلأ؟ فتردد في الجواب وتعثر لسانه ثم قال: لا أدري. فقال: سل عنه. قال أبو القاسم الزجاجي في شرح مقدمة أدب الكاتب: وهذا الخليفة هو المعتصم, والكاتب أحمد بن عمار, وكان يتقلد العرض عليه. وكان المعتصم ضعيف البصر بالعربية, فلما قرأ عليه أحمد بن عمار الكتاب وسأله عن الكلأ فلم يعرفه, قال: إنا لله وإنا إليه راجعون, خليفة أمي, وكاتب عامي! ثم قال: من يقرب منا من كُتاب الدار؟ فعُرُّف مكان محمد بن عبد الملك الزيات, وكان يقف على قَهْرمة الدار. فأمر بإشخاصه. فلما مثل بن يديه قال: ما الكلأ؟ قال: النبات كله رطبه ويابسة, فإذا كان رطبا قيل له: خَلاَّ, وإذا كان يابسا قيل له: حشيش. وأخذ في ذكر النبات من ابتدائه إلى اكتهاله إلى هَيْجه. فقال المعتصم: ليتقلد هذا العرض علينا, ثم خص به حتى استوزره الحشيش: منشؤه ووصفه, وتحليله, وكلام عنه: المقتطف ج ٤٦ ص ٢٧٨ وج ٥١ ص ٥٥٧. علم الدين ج ٢ ص ٤٥٦ - ٤٦٤. الخطط الجديدة لعلي باشا مبارك ج ٨ ص ٢٠: في الكلام على الحشيشة, ومعنى الشاهدانج, والكلام على الخشخاش. من اسماء الحشيش عندهم الحماس وسيأتي. في فارس يسمون الحشيشة: تازيانِهْ سالك, أي عصا السالك, أي عند متصوفتهم الملامتية, الذين يكثرون أكل الحشيش. وورد ذكرهم في ج ٣ ص ٣٨٩ من خلاصة الأثر. والعامة تسمى الحشيشة أيضا بالشجرة, ويقولون: فلان بيشجَّر, أي يشربها, وقد ذكر في الشين. مدامة حيدر: انظرها في

стр. 659

«ما يعول عليه» للمحبي. مجلة الأرغول ج ٤ ص ٦٨: تفننهم في أسماء يكنون بها عن الحشيش. ويقال للحشيش: حَبَشْتآن, تظرفا, ولعله لأن لونه حبشي. في الكتاب. رقم ٧٢٤ شعر - ظهر ص ٤٤: فقال: هل تأكل كُنبايتي؟ فقلت: والمعجون ثم الحشيشِ. يظهر أن كنباية محرفة عن قنباية, كأنها عندهم قطعة من القِنَّب, وهو الحشيش (١). الحشيش: هو القنب - وقد ذكرناه في القاف - لأنهم يقولون: حبل قنب, ولا يستعملون هذا اللفظ إلا في الحبال فقط. وحب القنب يسمونه بالشنارق, وقد ذكر في الشين. نزهة الأنام في فضائل الشام للبدري ص ٦٢: ويقال: إن القنب هذا يعمل من ورقه الحشيش, إذا أضيف إليه الورق البري. أوائل ص ٣٠١ من رقم ٢٩٠ مجاميع: الحشيشة المصنوعة من ورق القنب. وفي ٣٠١ ابن البيطار ذكر أن الحشيشة نوع من القنب الهندي. وانظر النقل عنه في تحذير الثقات, أواخر ص ٣٨٨ من هذه المجموعة. وفي ٣٠٣: بيتان في ذم الحشيشة. وانظر إلى ٣٠٦ ومن ٣٩٠ - ٣٩١ المختار في كشف الأسرار للجوبري - نسخة الشام - ص ٢٩: حشيش القنبس في بيت. مادة (شهد) من المصباح: الشهدانج: بزر القنب. الضوء اللامع ج ١ قبل آخر ٧١٩: تعاطي حب البلادر. والحشيش الذي يزرع بمصر يسمى بالبلدي, والذي يأتي من خارج مصر يسمى حشيش كافور. والبلدي عندهم أجود وأغلى. وأحسن نوع من الحشيش ما زرع بين حقلّيْ وردٍ وبصل؛ وهو شيء عجيب. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٥: كانت الحشيشة الجيدة تزرع في البستان الكافوري. وما قيل في

стр. 660

ذلك من الأشعار. وفي ص ١٢٦: الكلام على الحشيشة إلى ١٢٩: وفيه شيء عن طبخا, وأن ما يطبخ بالعسل ويجفف يسمى العقدة, وقد ذكرناه في (جراوش). مطالع البدور ج ٢ ص ١٢٩: كتاب لابن عبد الظاهر بالأمر بإبطال الحشيش والخمر, وفي ص ٢٤٦: بيتان في آكلي الحشيش. عذراء الرسائل ص ٢٥٧: شيء عن حكم الحشيشة. وانظر ٣٨٢ - ٣٨٦ و ٣٩٥ إلى آخر الكتاب. تحريم الحشيش في ص ٢٦٦ - ٢٦٨ من الفواتح المسكية - رقم ٣٨٧ فنون. في كشف الظنون ج ٢ ص ١٦: اسم كتاب «ظل العريش في منع حل البنج والحشيش» ذكر به بعض من ألف في تحريم الحشيش. مجموع السفيري ص ١٩٩: مقطوعان في الحشيشة, وكلام في تحريمها. مجموعة رسائل للشيخ عبد الغني النابلسي - رقم ٦٤٤ فقه - في ص ٥٦: السؤال الخامس في رسالة منها عن الأفيون والحشيش. كلام عن الحشيشة وحرمتها, وكونها تسمى القنب الهندي, والحيدرية, والقلندرية: في أول ص ٤٠ - ٤٢ من التذكرة رقم ٤٨٥ أدب. الزواجر لابن حجر ١ ص ٢٢٢: حكم المسكر الطاهر كالحشيشة والأفيون والشَّيْكران, وهو البنج .. الخ. فائدة في ظهور الحشيشة ص ٤١ من المجموعة - رقم ٢٩٩ مجاميع: الحشيشة ظهرت في المائة السادسة وأول السابعة: وانظر ذلك في «تحذير الثقات» أواخر ص ٣٩١. نفح الطيب ج ٣ ص ١٣٣: استعمال الحشيشة كان في المائة السابعة. في ذخيرة الأعلام للغمري العثماني بدار الكتب: أن الحشيش حدث استعماله بمصر زمن العادل أبي بكر بن أيوب. ابن بطوطة ج ٢ أو ج ١ ص ١٧١: شيوع أكل الحشيش في بلاد الترك, أي العثمانيين وفي ص ١٩٤: وصفه. وفي ج ١

стр. 661

أول ص ٢٣٩: الطائفة الحيدرية. الحشيشية والحشاشون: هم الفِداوية - راجعهم في الفاء. الدرر الكامنة ج ١ ص ٧٥: أحمد بن إبراهيم بن أحمد من العلماء, حصل له اختلاط من أكل الحشيش ومات سنة ٧١٠. وفي ص ٢٤٥: أحد من غلبت عليه الحشيشة من الأدباء. المنهل الصافي ج ١ ص ١١٢: في ترجمة أحمد بن إبراهيم المقدسي: وكان يأكل عشبة الفقراء, ويقول: هي لقمة الذكر والفكر, وفي ص ٤٢٤ - ٤٢٥: مقطوعان في الحشيش. وفي ج ٥ ص ٧: بيتان لابن الوحيد في تفضيل الحشيش على الخمر. وفي ص ٦٨١: بيتان في حشاش, وفيهما, أخذ البزر وسَفَّه. إذا بلغ الحشيش أوان الحصاد كان له ثمر ذو أوراق متضامة, طبقة فوق طبقة, شبه ثمر الخرشف. يكون بينها غبار دقيق مائل للحمرة, به لزوجة قليلة يسمّونه عندهم بالغبار أيضا فيخرجون لجنْيه قبل شروق الشمس, ويجمعونه وعليه الندى, خوفا على ذلك الغبار من أن يجفّ فيتطاير, ثم يضعونه في حجرة مقفلة المنافذ, مكسوّة الأرض والسماء والحيطان بالورق, أو بنسيج جديد من النوع المسمّى بالبفتة ولا يبدأون في كسره إلا بعد أن تعلو الشمس, ويجف ما عليه من الندى. وليس للعيدان فائدة عندهم, فيلقونها ويقتصرون على الثمار, فيتطاير منها الغبار وقت تهشيمها, ويلتصق بالأرض والحيطان والسقف. فيعمدون إلى الريش أو نحوه فيجمعونه به, ويجعلونه في أكياس؛ وهذا هو المسمّى عندهم بالأْوَلىّ أو الحمرا, أو تراب الكَسْر, وهو أعلى صنف من الحشيش وأغلاه. ثم يعمدون إلى هشيم الثمار, فيتخلونه في غربال واسع الثقوب يسمى الدِّيارة, ثم ينقلون ما تجمع إلى منخل, ثم إلى منخل أضيق, ولا يزالون ينقلونه في المناخل حتى يتحصّلون منه على غبار آخر أقل جودة من الأوَّل. ثم يعيدون

стр. 662

الكرة على ما بقى من الهشيم, فيفعلون به كذلك, ويخرجون منه غبارا أقل من الصنفين المذكورين. ولأجل تنقية الغبار مما اختلط به من الرَّهْج والهباء يمسك رجلان بطرفي كل كيس, ويأخذان في مخضه كما يفعل بوطب اللبن عند إخراج الزبد - فيخرج الرَّهج من ثقوب نسيج الكيس رويدا رويدا ولا يخرج شيء من غبار الحشيش بسبب ما بقى فيه من آثار اللزوجة, بل يجتمع في الكيس, ويسمى هذا العمل عندهم بـ (السَّكِّ). طبخ الغبار واستعماله: يطبخ الغبار بأن يضع العامل مقدارا منه, في طاس من نحاس, ويدنيها من نار لينة, إلى أن يدبّ فيه اللين وتزيد لزوجته, وهو يقلبه بأصبعه بعد غمسها في الماء أو في ماء الورد لئلا يلصق بها شيء منه, ولا يزال يفعل هذا حتى يصير في قوام العجين, ويستبين له نضجه, بعلامات يعرفونها, فيقلب ما في الطاس على رخامة وهو حار لم يجفّ, ويضغطه برخامة أخرى, أو خشبة - فيجعله قطعة واحدة منبسطة, ثم يأتي بسكين محماة, ويقسم تلك القطعة بها إلى قطع صغيرة مربعة, في قدر الظفر, ولكنّه لا يفصلها, بل يحزها حزا فقط من غير إبانة, وإنما يحمي السكين ليلين بها القطعة خشية من تفتتها عند الحزّ, لأنها تكون آخذة في الجفاف, ثم يرفعها لوقت الحاجة. فإذا أراد البيع كسر منها من مواضع الحزّ بمقدار المطلوب - وتسمى كلّ قطعة من تلك المربعات بالتعميرة, ويختلف الثمن باختلاف أنواع الغبار الثلاثة المتقدم شرحها. أما استعمال ما تهيأ من تلك التعامير فبالتدخين, إمّا في اللفافات أو في القِصاب راجع (سجارة, وجوزة): بأن توضع القطعة بعد أن تفتت بين دخان اللفافة قبل لفّها, أو تكسر وتوضع في حجر القصبة فوق دخان مخصوص خشن الفرم يسمى

стр. 663

عندهم حَسَنْ كَيف يمرسونه بالعسل الأسود, وهو المستخرج من قصب السكر, ويحفظونه في صناديق التَّنَك لحين الاستعمال. وما يوضع منه في الحجْر تحت التعميرة يسمى عندهم بالكرسي. ومن عاداتهم في التدخين المخاردة, وهي أن يشترك اثنان في ثمن تعميرة واحدة يدخنانها معا إذا لم يقو الواحد على ثمنها. وهي كلمة أخذوها من «الخُرْديَّة» وهي عندهم نصف التعميرة, فإذا لم يتهيأ للواحد من يخارده طلب خردية واستقل بتدخينها. ومن عاداتهم أيضا: التشحيط, ولا يشحط إلا المبتلون بهذه الآفة من الفقراء المعدمين, فيظلون ليلهم أو نهارهم في قهاوي الحشيش ينتظرون فراغ المدخّنين, ليدخِّنوا ما بقى في قصابهم, وربمّا نام بعضهم فيوقظه غلام القهوة, ويدني من فمه القصبة ويقول: شحَّط فيشحط, يفعل ذلك رأفةً به إن أراد. ويسمون هذا النوع من الحشيش المعدّ للتّدخين الشِّيرة أيضا. وبائعه المَحنْجي (أي المخانجي - راجع المخانة). إلا أنَّ الشيرة لا يقولونها غالبا إلا في الاستهجان؛ ومن لطَّفها قال: يشرب كيف. (عمل الدُّهْنة): يستخرجون الدُّهنة مما بقي من هَشيم ثمار الحشيش, بعد نفض الغبار وحفظه كما تقدم شرحه, فيمرسون هذا الهشيم بالأيدي, ثم ينخلونه في مناخل واسعة الثُّقوب, فيخرج منه شيء خشن يقلونه في السمن, حتى يمتزج به, ويخضر لونه - فيصفّونه, ويسمّون هذا السمن الممزوج: الدُّهنة, وهي التي يصنعون منها: البَرْش ... وأنواع المربى من الأثمار والمعاجين, والحبوب المسماة بحبوب العنبر وسائر أنواع الحلوى التي يدخلها الحشيش كالجراوش. وهي قطع من الحلوى معقودة حمراء

стр. 664

أو صفراء .. وكالذي يسمّونه: دَوَامِسْك, وهو يشبه المربّى إلا أن له قواما. وأما الثفل الذي يبقى بعد ..... فيسمُّونه خَرَاطُّور, أي روث الثور, ويسمونه أيضا .... ويطبخونه للفقراء فيقبلون عليه لرخص ثمنه. وبائع هذه الأنواع جميعا يقال له: التُّحْفَجي أو التحفه جي. وكل هذه أنواع تسمى منزولا. مجلة الأرغول ج ٢ ص ٢٩٩: زجل بين الحشيش والخمر. وفي ج ٤ ص ١٤٤: زجل بين سُكَرى وحشاش. خزانة ابن حجة ٣٣٣ و ٣٣٥ و ٤٧٦: أبيات في ذم الحشيش والخمر. الطالع السعيد ص ٣٣٨: تفضيل الخمر على الحشيش في شعر. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون ص ٢٧: مقطوع في الحشيشة وتفضيلها على الخمر. وفي أوائل ص ٢٨. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ١٠٥: أول مقطوع في تفضيل الحشيش على الخمر. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري, أواخر ص ٣٠١: مقطوع في تفضيل الخمر على الحشيش. الطالع السعيد ص ٣٣٨: تفضيل الخمر على الحشيش في شعر. زجل للشيخ محمد النجار مشاحنة مع سُكَرى وحشاش: انظر مجموع أزجال - رقم ٧٥٥ شعر - ص ٥. ديوان سيف الدين بن المشد ص ٥٦: أبيات في الفقراء وأكلهم الحشيشة. وفي ص ١١٧: خمرة تترك الحشيش ربيسا. وهو في تفضيل الخمر على الحشيشة. مقاطيع وأبيات في الحشيش: مستوفى الدواوين ص ١٧. وفي ظهر ص ٤٣ - ٤٤ و ٧٤: بيتان للمؤلف. وانظر فيه ص ١١٩ إلى ظهرها, و ١٣٧, وظهر ص ١٥٠, ١٨٢ لظهر ١٨٣, ومن ظهر ١٨٦ لظهر ١٨٧, وفيها: بندقة

стр. 665

والأسرار. وانظر ٢٨٦ - ٢٨٧: وفيها بعض أسماء الحشيشة. وفي ٣٠٦ إلى ظهرها: مقطوع ومواليا. مضحك العبوس لابن سودون ص ٧٤: الحشايشية. وفي ٧٥: المساطيل. وفي ٧٦: البهار, ولعله أراد به الحشّيش وفي ١١٢: خضرة للحشيشة. وانظر ١١٨. وفي ١١٣: أخضر. وفي ١٢٧: البسط والبندقة للحشيش. ولعل البندقة للمعجون. وانظر أول ١٢٨. أبو شادوف ص ١٠٩: بيتان في أكل الحلو بعد الحشيش. صبح الأعشى أواخر ٣٧١. ثلاث رسائل للحجازي في الأدب ص ١٢: شعر في مليح حشاش. ديوان الشيخ شهاب ص ١٦٧. ص ١٥١ من الكناش رقم ٤٥٨ أدب. وانظر ص ١٩٩ وأول ٢٠٠. مراتع الغزلان ص ٢٧٢. عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ ص ٣١٠, وفي ص ٣١١ منه أبيات من قصيدة ابن دانيال. خلع العذار ص ٥: من رضابي وعذاري بين خمر وحشيش, وبعده مقطوع فيه ذلك, ويفهم أنه يريد التورية بالحشيش أي الرطب. الضوء اللامع ج ٣ ص ٩٤٢: بيت فيه الحشيش, وفيه (البشتكي) , وفي أول ص ١٢٠٦: أن البشتكي نوع من المسكرات كالتمر باغي ونحوه. روضة الآداب ونزهة الألباب - رقم ٣٢٢ مجاميع - ظهر ص ١٠٧, رقم ٨٠٦ شعر ص ٢٣. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - ص ٢٣٣ و ٢٣٤: مقطوعان في حشاش, وفي أحدهما السطال (وذكر في سطل) , وفي ص ٢٣٥. المجموع رقم ٧٩٢ أدب ص ٣١١ - ٣١٢: مقاطيع في الحشيشة لصفي الدين. ومن ص ٣١٦ - إلى ص ٣١٨: مقاطيع له فيها, وسماها في أحدها: بالمفرح الحيدري. ديوان ابن أبي حجلة ص ١١٠: مقطوع في الحشيشة, وأن الحرافيش يتناولونها, وفيه: أريد حياته ويريد قتلي. وفي ص ١٣٩ و ١٤٣. الكواكب السائرة في

стр. 666

أخبار مصر والقاهرة لأبي السرور البكري, أواخر ص ١٦١ (٢): الحشيشة وتعرف بالزية. وفي ص ١٦٢ (١): مقطوع به الزية. نفحات الزهر لابن طولون - رقم ٣١٥ مجاميع - ص ٩٨: بيتان في الحشيش, وفيهما: سَفَّه, أي تعاطاه. المجموعة رقم ٦٦٧ شعر ص ١٨٩: دور في ذم شرب الحشيش, وهو لأحد العصريين, ولعله النجار. المجموعة رقم ٦٦٨ شعر ص ٩٦: زجل فيمن أكل الحشيش, فتخيل أنه ملك, وهو ناقص من آخره. ومنه نسخة تامة في ص ٣٥ من المجموعة رقم ٦٦٩ شعر. وفي رقم ٦٦٨ شعر ص ١٦١: زجل (وقعة جرت بين المدام القرقف والبسط لما صار دماهم طيار). الرحيانة ص ٢٧٤: بيتان في الحشيشة, وتسمية الحشيش بالكَلَسَ. وفي المعرب والدخيل للمدني: «الكَلَس - بفتح الكاف واللام: الحشيشة المعروفة, عامية شامية مبتذلة. ومن لطائف محمد ماماي بن أحمد الرومي الدمشقي قوله: قل لمن كان للشراب محبا ... ولساقي الكؤوس بات يملِّس لم تجد طاقة لحِدَّة خمرٍ ... سُدَّ باب المدام عنك وكلِّس أي استعمل الكلب عوضّا عن الخمر ولا يخفي ما فيه التورية اللطيفة بالكِلْس - بكسر الكاف وسكون اللام, وهو النَّوْرة. وقد أجاد ما شاء, ﵀. بيتان في الحشيشة ص ٤٢ من قطف الأزهار في مسامرات الأخيار للنبراوي في الأدب رقم ٥٤٥. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, في أول ظهر ص ٧٨: قصيدة للمنصوري في تفضيل الحشيش على المزر, وفيها الزية لنوع من الحشيش. وفي أوائل ص ٩٥: استعمال (محشوش) من الحشيش, كقولهم: مخمور من الخمر. وفي أول ص

стр. 667

١٦١: مواليا لابن سودون, فيه (المقصف) لقهوة الحشيش. وفي آخر ص ١٦٨ لظهرها: مواليا فيه حشيش ومصطول. وفي ظهر هذه الصفحة مواليا للمعمار في الحشيش. وفي مجموع أزجال - رقم ٧٧٥ شعر - ص ١٤٥: زجل البسط. المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ٩٥: خشيت رياض. حشيشة اللبن: وتسمى حشيشة الفرس, وشربة اللبن, طولها نحو ذراع, زاهية الخضرة, أوراقها صغيرة تشبه القلوب في رسمها, نَوْرها أصفر صغير جدا يعقد حبا صغيرا تؤكل خضراء فتسهل البطن, وتتخذ دواءً للإِمساك. وإذا كسرت ساقها سال منها ماء أبيض كاللبن. حَصى لبنان: نبت طيب الرائحة: قد يضعونه في السمك المطبوخ بالخل فيكون غاية. صوابه: عَسَل اللُّبْنَي. انظر مادة (عسل) في القاموس, الآداب الشرعية لابن مفلح ص ٢: لبان, وهو حصى اللبان, أي الكندر. حُصَان: صوابه بالكسر. والعامة لا تقول: فرس إلا للأنثى. العكبري ج ٢ ص ١١٧: سبب إطلاق الحصان على الفرس. الكنز المدفون ص ١٩٣: كنى الفرس. الضوء اللامع, ج ١ أواخر ص ٧٣٢: ابن الحُصَان - بمهملتين الأولى مضمومة والثانية خفيفة - كأنه أخذ من العامة. النوادر السلطانية لابن شداد ص ١٣٥: وهو على حصان عظيم. الجبرتي ج ١ ص ١٠٦: يفهم من العُبارة أن الحمار كان مركوب الأوضة باشية, والحصان مركوب الصّناجق, وفيه: ما جمعه الحمار أكله الحصان. وانظر تمثل سبط ابن الجوزي بهذا المثل في مرآة الزمان ج ٨ ص ٥٠٥. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٤٨٧: [بمعناه قولهم: ] ما كسبناه من سورة يوسف أنفقناه في سورة النور. حَصَاوي: للحمير البيض الجيدة: وهي من الأَحْسا أو الحَسا. ولم يزل

стр. 668

أهل الحجاز يستجلبونها من هناك, ويسمونها حَسَاوي, وهي إما بيضاء أو زرقاء. انظر (الحسا) في ابن بطوطة ج ١ ص ١٦٩ وأنها تسمى بهَجَر أيضا. محاضرات الراغب ج ٢ أواخر ٣٧٢ - ٣٧٣: وصف الحمار مدحا وذما. في ص ٣٠٦ من صبح الأعشى ج ١ ص ٣٠٦: الحمير, ومنها النفيس الغالي الثمن, وخيرها حمر الديار المصرية, وأحسنها ما أُتي به من صعيدها, وهي تنتهي في الأثمان إلى ما يقارب أثمان أو ساط الخيل, وربما يميز العالي منها على المنحط القدر من الخيل. والأحسن فيها ما كان غليظ القوائم تام الخلق, ولا وهيصه. فقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ . ركب الحمار, ولا عبرة برفع من يرتفع عن ركوبه بعد أن ركبه النبي ﷺ . مطالع البدور ج ٢٠ ص ١٨٢: اعتناء أهل مصر بالحمير. نهاية الأرب للنويري - طبع دار الكتب - ج ١ أوائل ص ٣٧٠: اشتهار مصر بالحمير. الكنز المدفون, أوائل ص ١٤٤: وخطط مصر للمقريزي ج ١ ص ٢٨: حمير مصر. في لطائف المعارف للثعالبي في ذكر مصر: وحمير مصر موصوفة بحسن المنظر وكوم المخبر وكذلك أفراسها, إلا أن بعض البلاد يشارك مصر في عتق الأفراس وكرمها. وتختص مصر بالحمير التي لا تخرج البلدان أمثالها. وكان الخلفاء لا يركبون إلا حمير مصر في دورهم وبساتينهم. وكان المتوكل يصعد إلى منارة سر من رأى على حمار مريسي. ودرج تلك المنارة من خارج, وأساسها على جريب من الأرض, وطولها تسع وتسعون ذراعا ومريس قريسة بمصر, وإليها ينسب بشر المريسي. الأغاني ج ٦ ص ٦٩: ويركب حمازا مريسيا, وذكر أيضا في (مريسي) في حرف الميم. وفي ج ١٩ ص ١٢٥: جاء بها على حمار مصري.

стр. 669

كتاب التطفيل لابن الجوزي, أواخر ص ٣٩: على حمارين مصريين. خطط المقريزي ج ١ ص ٣٤١: كون ركوب الحمير بمصر غير معيب, عن ابن سعيد (ذكر في حمار أيضا). أحسن التقاسيم ص ٢٣٩: أهل المغرب يركبون على حمير مصرية. ابن بطوطة ج ٢ ص ٥٥: الدولة للمحفة. وفي ٧٥: وصفها, وذكر كثرتها بالهند, وأنها كالحمير بمصر. وفي ٨٢ و ١٠٨ مرتين, و ١٢٦ و ١٣٢ و ١٣٧ مرتين. حَصْ بة: لمرض معروف. مراتع الغزلان ص ٣١٧: مقاطيع فيمن بوجهه حصبة, وضمّن حصباء ودرّ إلى ٣١٨. حصد: حصد القمح, والأكثر ضمّ (انظره في الضاد). وفيه اصطلاح حصد بعض المزروعات. حصر: فلان حصره البول, ومحصور بالبول أوُ بالغائط. في فصيح ثعلب - رقم ١٧٤ لغة - ص ٩٣: الأُسْر: احتباس البول, وهو مأسور, والحُصْر: احتباس البطن أي الغائط: وذكرناه أيضا في (زنق). حُصْرُم: انظر سهم الألحاظ في وهم الألفاظ ص ٢٦. حص: أي وقت حِصّة الظهر أو العصر إلخ. قعد عنده حصة, أي وقتا ليس بطويل. وقد يقولون: قعد حصة طويلة. حَصّالة: التي تحفظ فيها النقود عند الأطفال. ولم يشتقوا منها فعلا بل قالوا: حَوّش لا يبعد أنها محرفة عن حَوْصلة الطائر لأنها في صورتها, ولكن العامة تقول: حوصلة الفرخة, فلم حرفت هنا؟ . حصل: الحُصالة: هي غَلت الغلّة بعد الغربلة. وينادون على الكتاكيت في الأرياف: ياكلوا الحُصَالة, ويشربوا الغُسالة, ويقروا الخَيَّالة يا ملاحْ. حَصْوة: صوابها حصاة. والعامة تطلق الحصوة أيضا على الحَبّة من الفول

стр. 670

وغيره, فيقولون: حصوة فول, وحصوة ملح. والحصوة: مكان بمصر من منازل الحاجّ. حضر خَضْرَة: حضرة المشايخ التي تُصنع لهم في يوم من الأسبوع. ابن بطوطة ج ١ ص ١٣٦: تخصيص أهل بغداد كل يوم من أيام الأسبوع لزيارة مكان .. الخ. مشاهد الصّلإا للصفويّ ص ١٠: سبب زيارة مقام سيدنا الحسين يوم الثلاثاء. وفي ص ٢٥: سبب زيارة مقام سيدنا زيد بن علي يوم الأحد (وهو الذي تسميه العامة زينهم). المجموع - رقم ٧٧٥ شعر - ص ١٤: في زجل: الأحسنين يوم الثلاثاء .. ولعله يريد: الحضرة. والزّجلِ لأحمد عقيدة, ولكن في آخره في الاستشهاد أنّه للغباريّ, وربمّا كان لقبه كذلك. رحلة الفاسيّ - رقم ١٤٠٣ تاريخ - ص ٢٠٣ سمّي المؤلّف حضره المسجد الحسيني التي تعمل كل ثلاثاء بالمولد, واستنكر ما يفعل فيها. سمّاها بالمولد في ص ٢٣٧. وحاضر: صارت كحرف جواب. بمعنى نعم. قولهم: لا دستور ولا حاضور, أي لم أستأذن, ولم أنبئ بحضوري, ويصحّ أن يكون محرّفا عن: حادور, والمقصود حاذور, من الحذر, أي لم أحذّركم, وجعلوه كذلك بهذه الصيغة للازدواج. حِضِّيَّةْ: هي انفعال الباكي إذا أجهش في البكاء, وكان باعثَه حزن حقيقي. بحيث يصبح لا يملك نفسه عن البكاء. حُضْن: من البرسيم ونحوه, لأنّه ملء الحضن, وهو أكبر من الباط عندهم, وأصغر من العَقدة. حَضِيْر: ولا وجود لهذه اللفظة بين قصور الأعيان ودورهم. وفي الريف يقال: للقاعة الواحدة المبنية فوق الدور السفلى. حطب: حَطَّبْ أي لعب بالنبُّوت, وهي مأخوذة من الحطب.
следующие страницы →