← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

أخبار مصر والقاهرة لأبي السرور البكري, أواخر ص ١٦١ (٢): الحشيشة وتعرف بالزية. وفي ص ١٦٢ (١): مقطوع به الزية. نفحات الزهر لابن طولون - رقم ٣١٥ مجاميع - ص ٩٨: بيتان في الحشيش, وفيهما: سَفَّه, أي تعاطاه. المجموعة رقم ٦٦٧ شعر ص ١٨٩: دور في ذم شرب الحشيش, وهو لأحد العصريين, ولعله النجار. المجموعة رقم ٦٦٨ شعر ص ٩٦: زجل فيمن أكل الحشيش, فتخيل أنه ملك, وهو ناقص من آخره. ومنه نسخة تامة في ص ٣٥ من المجموعة رقم ٦٦٩ شعر. وفي رقم ٦٦٨ شعر ص ١٦١: زجل (وقعة جرت بين المدام القرقف والبسط لما صار دماهم طيار). الرحيانة ص ٢٧٤: بيتان في الحشيشة, وتسمية الحشيش بالكَلَسَ. وفي المعرب والدخيل للمدني: «الكَلَس - بفتح الكاف واللام: الحشيشة المعروفة, عامية شامية مبتذلة. ومن لطائف محمد ماماي بن أحمد الرومي الدمشقي قوله: قل لمن كان للشراب محبا ... ولساقي الكؤوس بات يملِّس لم تجد طاقة لحِدَّة خمرٍ ... سُدَّ باب المدام عنك وكلِّس أي استعمل الكلب عوضّا عن الخمر ولا يخفي ما فيه التورية اللطيفة بالكِلْس - بكسر الكاف وسكون اللام, وهو النَّوْرة. وقد أجاد ما شاء, ﵀. بيتان في الحشيشة ص ٤٢ من قطف الأزهار في مسامرات الأخيار للنبراوي في الأدب رقم ٥٤٥. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, في أول ظهر ص ٧٨: قصيدة للمنصوري في تفضيل الحشيش على المزر, وفيها الزية لنوع من الحشيش. وفي أوائل ص ٩٥: استعمال (محشوش) من الحشيش, كقولهم: مخمور من الخمر. وفي أول ص

стр. 667

١٦١: مواليا لابن سودون, فيه (المقصف) لقهوة الحشيش. وفي آخر ص ١٦٨ لظهرها: مواليا فيه حشيش ومصطول. وفي ظهر هذه الصفحة مواليا للمعمار في الحشيش. وفي مجموع أزجال - رقم ٧٧٥ شعر - ص ١٤٥: زجل البسط. المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ٩٥: خشيت رياض. حشيشة اللبن: وتسمى حشيشة الفرس, وشربة اللبن, طولها نحو ذراع, زاهية الخضرة, أوراقها صغيرة تشبه القلوب في رسمها, نَوْرها أصفر صغير جدا يعقد حبا صغيرا تؤكل خضراء فتسهل البطن, وتتخذ دواءً للإِمساك. وإذا كسرت ساقها سال منها ماء أبيض كاللبن. حَصى لبنان: نبت طيب الرائحة: قد يضعونه في السمك المطبوخ بالخل فيكون غاية. صوابه: عَسَل اللُّبْنَي. انظر مادة (عسل) في القاموس, الآداب الشرعية لابن مفلح ص ٢: لبان, وهو حصى اللبان, أي الكندر. حُصَان: صوابه بالكسر. والعامة لا تقول: فرس إلا للأنثى. العكبري ج ٢ ص ١١٧: سبب إطلاق الحصان على الفرس. الكنز المدفون ص ١٩٣: كنى الفرس. الضوء اللامع, ج ١ أواخر ص ٧٣٢: ابن الحُصَان - بمهملتين الأولى مضمومة والثانية خفيفة - كأنه أخذ من العامة. النوادر السلطانية لابن شداد ص ١٣٥: وهو على حصان عظيم. الجبرتي ج ١ ص ١٠٦: يفهم من العُبارة أن الحمار كان مركوب الأوضة باشية, والحصان مركوب الصّناجق, وفيه: ما جمعه الحمار أكله الحصان. وانظر تمثل سبط ابن الجوزي بهذا المثل في مرآة الزمان ج ٨ ص ٥٠٥. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٤٨٧: [بمعناه قولهم: ] ما كسبناه من سورة يوسف أنفقناه في سورة النور. حَصَاوي: للحمير البيض الجيدة: وهي من الأَحْسا أو الحَسا. ولم يزل

стр. 668

أهل الحجاز يستجلبونها من هناك, ويسمونها حَسَاوي, وهي إما بيضاء أو زرقاء. انظر (الحسا) في ابن بطوطة ج ١ ص ١٦٩ وأنها تسمى بهَجَر أيضا. محاضرات الراغب ج ٢ أواخر ٣٧٢ - ٣٧٣: وصف الحمار مدحا وذما. في ص ٣٠٦ من صبح الأعشى ج ١ ص ٣٠٦: الحمير, ومنها النفيس الغالي الثمن, وخيرها حمر الديار المصرية, وأحسنها ما أُتي به من صعيدها, وهي تنتهي في الأثمان إلى ما يقارب أثمان أو ساط الخيل, وربما يميز العالي منها على المنحط القدر من الخيل. والأحسن فيها ما كان غليظ القوائم تام الخلق, ولا وهيصه. فقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ . ركب الحمار, ولا عبرة برفع من يرتفع عن ركوبه بعد أن ركبه النبي ﷺ . مطالع البدور ج ٢٠ ص ١٨٢: اعتناء أهل مصر بالحمير. نهاية الأرب للنويري - طبع دار الكتب - ج ١ أوائل ص ٣٧٠: اشتهار مصر بالحمير. الكنز المدفون, أوائل ص ١٤٤: وخطط مصر للمقريزي ج ١ ص ٢٨: حمير مصر. في لطائف المعارف للثعالبي في ذكر مصر: وحمير مصر موصوفة بحسن المنظر وكوم المخبر وكذلك أفراسها, إلا أن بعض البلاد يشارك مصر في عتق الأفراس وكرمها. وتختص مصر بالحمير التي لا تخرج البلدان أمثالها. وكان الخلفاء لا يركبون إلا حمير مصر في دورهم وبساتينهم. وكان المتوكل يصعد إلى منارة سر من رأى على حمار مريسي. ودرج تلك المنارة من خارج, وأساسها على جريب من الأرض, وطولها تسع وتسعون ذراعا ومريس قريسة بمصر, وإليها ينسب بشر المريسي. الأغاني ج ٦ ص ٦٩: ويركب حمازا مريسيا, وذكر أيضا في (مريسي) في حرف الميم. وفي ج ١٩ ص ١٢٥: جاء بها على حمار مصري.

стр. 669

كتاب التطفيل لابن الجوزي, أواخر ص ٣٩: على حمارين مصريين. خطط المقريزي ج ١ ص ٣٤١: كون ركوب الحمير بمصر غير معيب, عن ابن سعيد (ذكر في حمار أيضا). أحسن التقاسيم ص ٢٣٩: أهل المغرب يركبون على حمير مصرية. ابن بطوطة ج ٢ ص ٥٥: الدولة للمحفة. وفي ٧٥: وصفها, وذكر كثرتها بالهند, وأنها كالحمير بمصر. وفي ٨٢ و ١٠٨ مرتين, و ١٢٦ و ١٣٢ و ١٣٧ مرتين. حَصْ بة: لمرض معروف. مراتع الغزلان ص ٣١٧: مقاطيع فيمن بوجهه حصبة, وضمّن حصباء ودرّ إلى ٣١٨. حصد: حصد القمح, والأكثر ضمّ (انظره في الضاد). وفيه اصطلاح حصد بعض المزروعات. حصر: فلان حصره البول, ومحصور بالبول أوُ بالغائط. في فصيح ثعلب - رقم ١٧٤ لغة - ص ٩٣: الأُسْر: احتباس البول, وهو مأسور, والحُصْر: احتباس البطن أي الغائط: وذكرناه أيضا في (زنق). حُصْرُم: انظر سهم الألحاظ في وهم الألفاظ ص ٢٦. حص: أي وقت حِصّة الظهر أو العصر إلخ. قعد عنده حصة, أي وقتا ليس بطويل. وقد يقولون: قعد حصة طويلة. حَصّالة: التي تحفظ فيها النقود عند الأطفال. ولم يشتقوا منها فعلا بل قالوا: حَوّش لا يبعد أنها محرفة عن حَوْصلة الطائر لأنها في صورتها, ولكن العامة تقول: حوصلة الفرخة, فلم حرفت هنا؟ . حصل: الحُصالة: هي غَلت الغلّة بعد الغربلة. وينادون على الكتاكيت في الأرياف: ياكلوا الحُصَالة, ويشربوا الغُسالة, ويقروا الخَيَّالة يا ملاحْ. حَصْوة: صوابها حصاة. والعامة تطلق الحصوة أيضا على الحَبّة من الفول

стр. 670

وغيره, فيقولون: حصوة فول, وحصوة ملح. والحصوة: مكان بمصر من منازل الحاجّ. حضر خَضْرَة: حضرة المشايخ التي تُصنع لهم في يوم من الأسبوع. ابن بطوطة ج ١ ص ١٣٦: تخصيص أهل بغداد كل يوم من أيام الأسبوع لزيارة مكان .. الخ. مشاهد الصّلإا للصفويّ ص ١٠: سبب زيارة مقام سيدنا الحسين يوم الثلاثاء. وفي ص ٢٥: سبب زيارة مقام سيدنا زيد بن علي يوم الأحد (وهو الذي تسميه العامة زينهم). المجموع - رقم ٧٧٥ شعر - ص ١٤: في زجل: الأحسنين يوم الثلاثاء .. ولعله يريد: الحضرة. والزّجلِ لأحمد عقيدة, ولكن في آخره في الاستشهاد أنّه للغباريّ, وربمّا كان لقبه كذلك. رحلة الفاسيّ - رقم ١٤٠٣ تاريخ - ص ٢٠٣ سمّي المؤلّف حضره المسجد الحسيني التي تعمل كل ثلاثاء بالمولد, واستنكر ما يفعل فيها. سمّاها بالمولد في ص ٢٣٧. وحاضر: صارت كحرف جواب. بمعنى نعم. قولهم: لا دستور ولا حاضور, أي لم أستأذن, ولم أنبئ بحضوري, ويصحّ أن يكون محرّفا عن: حادور, والمقصود حاذور, من الحذر, أي لم أحذّركم, وجعلوه كذلك بهذه الصيغة للازدواج. حِضِّيَّةْ: هي انفعال الباكي إذا أجهش في البكاء, وكان باعثَه حزن حقيقي. بحيث يصبح لا يملك نفسه عن البكاء. حُضْن: من البرسيم ونحوه, لأنّه ملء الحضن, وهو أكبر من الباط عندهم, وأصغر من العَقدة. حَضِيْر: ولا وجود لهذه اللفظة بين قصور الأعيان ودورهم. وفي الريف يقال: للقاعة الواحدة المبنية فوق الدور السفلى. حطب: حَطَّبْ أي لعب بالنبُّوت, وهي مأخوذة من الحطب.

стр. 671

التَحطيب: اسم عامّ للعب العصا, وله أسماء أخرى تختصّ بها بعض الجهات. ففي الصعيد يقولون عنه: لعب القَلاَّوي. وفي بعض بلاده كالفيوم يقولون له: الملاقفة. وفي حوالي المنوفية: المحاجفة, وكأنّها مقلوب: المجاحفة. والصِّبيان إذا لعبوه على سبيل التعوّد والتمرّن سمَّوه بالمداققة. وصفته أن يبدأ المتبارزان بالسلام, وهو رفع العصا إلى الرأس, وإنزالها على الأرض أمام الوجه, ولا يبدأ به إلاّ أعظمهما شهرة أو أكبرهما سنَّا. وفي الغالب أن يدعو كلّ واحد صاحبه أن يبدأ قبله بالسلام, وقد يقسمان الأقسام, وذلك مراعاةً للخاطر. ثمّ يشرعان في المقابلة بعد السلام, وهي: أن يمشي المتبارزان أحدهما إلى الآخر رافعين هراوتيهما, فإذا تحاذيا ضرب كلّ منهما هراوة صاحبة ضربة, وسار كلّ واحد في طريقه, حتى يأخذ مكان صاحبه. وقد يعيدان المقابلة مّرتين وثلاثاً, وهي بمثابة اختبار القوة عند ضرب العصا بالعصا, ثم يشرعان في التفريد بعد ذلك, وهو أن يدير كلاهما عصاه حول رأسه, ثمّ ينزلها على الأرض منحرفة إلى جانبه الأيسر. ثمّ يشرعان في المكافحة فيبدآن بعصا الوش, وذلك بأن يحاول كلاهما ضرب الآخر على وجهه, ويجتهد الآخر بأن يحيد عن الضربة لتقع العصا على الأرض. ثمّ عصا الرأس ويتلقاها الآخر بعصاه, ولا يزالان يتكافحان حتى يجد أحدهما غرّة من صاحبه فيصيبه بضربة خفيفة يسمونها: الكشف, ويقولون: قد كشفه. فيجتهد المكشوف أن يصيبه بضربة أقوى يسمّونها, الغَطا - أي الغطاء - ويقولون: قد غَطَّاه فإن تمكن من إصابته استوت اللعبة, ولم يقمر أحدهما صاحبه, وإلاّ عُدَّ المكشوف مغلوباً. وإن يصبه الضارب الأول

стр. 672

مرة أخرى قيل: كشفهُ مرة ثانية, ويحكم حينئذ أنه غير كفءٍ له, وليس من أنداده. هذه هي اللعبة المشهورة المعروفة التي تلعب بكثرة. وللت حط يب لعب تختلف عن هذه بعض الاختلاف. لا فائدة من ذكرها. انظر ما كتبناه عنه في مجلة المجمع ج ٦ ص ١٠٣. وقد ذكر الشعراني في الطبقات ج ٢ ص ٩٣ في ترجمة الحطاب أنه يقال لهذه اللعبة اللبخة. الضوء اللامع ج ٦ ص ٥: براعته في الرمح واللبخة والدبوس. في كتاب السلوك رقم ١٧٢٦ للمقريزي - ص ٥٥٩ من نسخة باريس قال: في مستهل شهر ربيع الأوَل سنة ٧٤٧ توجه السّلطان إلى سرياقوس, وأحضر عنده الأوباش, فلعبوا باللبخة - وهي عصى كبار حدث اللعب بها في هذه الدولة, وقتل في اللعب بها جماعة - فلعبوا بها بين يديه, وقتل رجل رفيقه, فخلع على بعضهم وأنعم على كبيرهم بخير في القلعة. حطّ: وحطّ الحمام وشال الحام: لعبة للصبيبان. وانظر في الأغاني ج ١١ ص ٢١: شعرا فيه ما يشبه هذه اللعبة. وحّط في عينه: أي وضع دواء فيها سواء كان سائلاً أو ذَروراً وانظر (لبط). حَطَّه يا بْطَّهْ: لعبة بالحصى من نوع الجَبَّة يلعبها البنات في الأكثر, وهي أن يجتمع بنتان تأخُذ إحداهما حصاة فتلقيها في الهواء وتتلقّفها, وكلما ألقتها ضربت بيدها الأرض وأسرعت إلى تلقّفها, تفعل ذلك وهي تقول: حَطَّهْ يا بَطَّهْ: يا دقن القُطهْ, عمّ حسن, زارع بصل, جَيت اشِمه. كلته كله. وادي الزِّير وادي غطاه, وادي النبي اللي احنا حداه. فإن تمكنت من الرَّمي واللقف اثنتي عشرة مرة غلبت الأخرى غلباً, وتستمر في اللعب. وكل اثنتي عشرة مرة يكون على الأخرى غُلبا. حتى

стр. 673

تقع منها الحصاة, فتتولى الأخرى اللَّعب .. وقد يلعبن بها بالليمون ونحوه. والمحطَّة ما بين المسافتين لنزول المسافرين صوابها: المحط. وسمّاها في «لسان العرب»: بالسِّكة في مادّة (برد) ص ٥٣. حفض: اتحفّضت, والحفاض: هو من قلب الظّاء ضادا أو انظر مادّة (ثفر) من اللسان. حفف: اتحففت والحُفوف: نتف الشعر منا لوجه خاصة. وانظر مادة (حف) من المصباح, ففيها الت حفي ف. الآداب الشرعية لابن مفلح ص ٢٩٧: نتف الشعر من الوجه وحكمه. انظر سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ص ٢٣. انظر في كراس تاريخ العرب عن نتف وجوههن بالخيط, وهو في أمالي القالي ج ١ ص ١٩٨. انظر التنميص, أي جرد الوجه في الزواجر للهيثمي ج ١ ص ١٤٧. حفلط: يحلفط, ومحلفط في كلامه. حفن: حَفَن له: أي أعطاه شيئاً كدقيق, ونحوه ملء كفّيه. والحَفْنة: ملء الكفّين. فإذا كانت ملء كفّ واحد قالوا: سُبْط أو لوْح أو لوحَة: في فقة اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٨٢: الحِفْنة: بالكفّ, والحِثْية: بالكفَّين, وانظر أيضاً أوّل ص ١٨١ وفيها المكشحة. حفى: الحافي: الماشي بغير نعل فصيح, والعامة تستعمله أيضاً, إذا تشعّث وبرى ظلف الثور ونحوه. انظر شفاء الغليل ص ٨٥. ويقولون: إيدها حِفْيت: إذا تأثرت, واحمّرت من كثرة الغسل, ولكن الأكثر قولهم: إيدها اتلحست. حَقّْ: بمعنى سيرة الإِنسان وعِرضْه. تكلّم في حَقُّهْ, أي يغتابه,

стр. 674

ويتكلم في سيرته بالقبيح: كأنه تعدى على حقه, وهو استعمال عامي يرادفه اغتابه. ومن كتاباتهم: أكل لحمه, وهي فصيحة وردت في القرآن الكريم. وحقّاً, أي هذا حق, والمراد: صدقتَ ومني حقَّا. انظر إعرابه في شرح ابن الفارض - رقم ٣٥٣ شعر - ص ٣١. والحق - بالفتح: بمعنى الثَّمن عندهم. ادِّيني حتى اللحمة إلخ. ومن كناياتهم أيضاً في ذلك: نَقّض فَرْوته. والحُقُّ: وعاء كبير من فخار يسلى فيه السمن, أي يقدح في الريف. ويسمّى في الشرقية وبعض البلاد بالمَزْبَد, وله فم من ناحية, وعروة من ناحية. وانظر المقدمة في (العلبة) فلعها الأولى بالحق الخشب ونحوه. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي وتثقيف اللسان للصقلي, والعبارة للأخيرة: «ويقولون لبعض الأوعية: حُكَّة. والصواب: حُقَّ, وحُقّة. وكذلك يقولون: حُكّ الوَرِك والصواب: حقّ لأنّ الحُقّ هو: خربة الورك» العامة الآن تقول فيه: حُقٌّ. حُقْنة: القول المأنوس في أوصاف القاموس لمحمد سعد الله المفتي طبع الهند - ص ٣١٩: قول القاموس: المنصخة: الزرّافة. قال المصنف: هي الأنبوبة التي يقطر بها الدواء في الإِحليل وغيره. حكم: حاكم: كلمة تستعمل كأنّها جامدة في نحو قولهم: حاكم أنا أصلي. حاكم هو مجنون إلخ, أي أن الأمر والحقيقة حكمت بذلك. حكومَهْ: أي مجموع رجال الدولة, وزراؤها وأميرها, وهي من مصطلحجات الدواوين, لفظة مستحدثة في ذلك, ولا نظنّ

стр. 675

استعمالها قبل محمد علي. لغة العرب ج ٣ ص ٣٢٠: استعمال الحكومة قديم. الكامل لابن الأثير ج ١١ ص ٥٠: وولي المخزن, وهو يستعمل كثيراً. ولعله ديوان. ابن بطوطة: تعبيره عن الحكومة بالمخزن ج ٢ ص ٤٤ مرتين. وفي ٥٤ و ١١٤, أصله المكان ثم أطلق على الحكومة. المخزن للحكومة. الإِطاحة ج ١ أول ص ٨٦ وج ٢ ص ٨٨ س ٢. وانظر دوحة الناشر في القرن العاشر, أول ص ١٥٣. «نفح الطيب» ج ٤ ص ٤٦٢: لفظ مخزن للحكومة في رسالة للسان الدّين ابن الأثير في فصل خلافة الظاهر, أواخر الجزء الأخير استعمل المخزن للحكومة. الدرر الكامنة ج ٢ ص ٦٣٢: تصرف في الشهادة المخزنية. في الذيل على الروضتين لأبي شامة ج ١ آخر ص ١٠ باليسار: ولاه الخليفة الديوان والمخزن. وهو يستعمله كثيرا. تاريخ ابن الفرات ج ٢ ص ٤٤ (٢) س ٥: معنى المخزن ببغداد بيت مال الخليفة). المخزن المعمور ببغداد مدة الناصر. الجامع المختصر لابن - الساعي ص ١ و ١٦ و ٤٨ و ٩٣ واخر ١٠٠ وآخر ١٣٠ وأوائل ص ١٤٥: وفيها ما يدل على أنه غير الديوان العزيز و ١٤٨ و ١٦٦ و ٢٥٧: مرتين و ٢٧٠: ثلاث مرات, ولم يكتب بعد ذلك. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ وسط ص ١٨٩: استعماله المخزن المعمور, مدة الناصر العباسي. ابن بطوطة ج ٢ ص ١٢٠: البحبصار: بيت من خشب في جزائر ذيبة المنَهَل. [مالديف] أي الحكومة, وتسمى بالبندر فيها [أيضا] وانظر ١٢٥ و ١٥٦. الحكيم أي الطبيب. وانظر كراس الصنائع والحرف.

стр. 676

حلال بلال: شرح الدرة للخفاجي, رقم ٢٧٧ لغة تيمور - ص ٢١٤: حلالي الشيء: ويقولون: حلالي الشيء في صدري وبعيني. فيخطئون فيه, لأن العرب تقول: حَلا في فمي, وحَليِ في عيني, وليس الثاني من نوع الأول بل من الحلي الملبوس. فكان المعنى: حسن في عيني, كحسن الحلي .. إلى آخر ما فصّله وحاصله: أنهم لا يفرقون بين حلا في فمي, وحلا في صدري وبعيني, في اللفظ, مع أن لأوّل كدعا يدعو, والثاني: كرضِي يرضَى, فلفظهما مختلف كأصل اشتقاقهما, لأن الأوّل واوي, والثاني يائي. وفي المحكم: حَليِ بفمي وعيني يحلَى, وحلا يحلُو حَلاوة وحلوانا. وفصّل بعضهم فقال: حَلا الشيء في فمي وحلا بعيني, إلاّ أنَّهم قالوا: هو حُلْو في المِعنيين. وقال قوم من أهل اللغة: ليس حَلِي من حلا في شيء. وهذه لغة على حدتها كأنّها مشتقة من الحلي الملبوس. لحسنه في العين كحسن الحلي, وليس بقويّ ولا مرضى. وإذا عرفت هذا, ففي كلامه أمور: الأول: أن التفرقة بينهما رواية الأصمعي. ومن الناس من سوى بينهما وجعلهما كدعا يدعو. كما في الصحاح وغيره. الثاني: قوله: وليس الثاني من نوع الأول, ليس بمسلَّم؛ لثبوت خلافه. قال ابن برّي: حَلا في فمي وحَلِيَ في عيني: مأخوذ من الحلاوة, وإنما غُيِّر بناؤهما للفرق بينهما, وما ذكره من أنه لا يقال: حالٍ بمعنى: حلو مما غفل عنه بعضهم, فاستعمله في شعره, وبنى عليه التورية كابن حجة وأمثاله. حَلاوَة: فصيحة. والحلاوة: هي ما يعطى لإِنسان يوعد بها, إذا نال المعطى ما يحب وما يعطى لمن يجد الشيء المفقود. شرح منظومة ابن العماد في آداب الأكل ص ١٣ س ٢: لفظ حلاوة وفي ص

стр. 677

٢٤ - أيضاً. معاهد التنصيص ص ٥٦٠: بيت فيه ذلك. انظر اللزوميات: فإن أتتني حلاوة فلبس. سر الفصاحة ص ١٤٩: حلاوة وحَلْواء. وانظر قول المتنبي: حلواء البنين. وراجع شروحه. روض الآداب ص ٢٣٩: في حلاوى, وبعدهما مثلهما. في ص ١٣٠ من الكتاب - رقم ٦٤٨ شعر - وبعده غير. الآن يقال له: حَلَواني. وكذلك حلاوي. حَلايْلي: قمصان حلايلي. حَلَبْ: يستعمل مجازاً بمعنى ابتزّ منه دراهمه ونحوها. واسَّحْلِب, أي سحب نفسه من المكان. ويقولون: يسَّحْلِب, ويدَّحِلب. حِلْبَة: طعام من الحلبة والعسل يصنع للنُّفَساء. صفة عمل الحلبة ص ١٠٧ من كتاب الأطعمة. وفي القاموس: الحُلبْة: الفَريقة (طعام النفساء) كالحُلُبة بضمتين. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٣٩. ص ٢٦٧ من فقه اللغة - طبع اليسوعيين. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «ويقولون لبعض الحبوب: حُلْبا, والصواب: حُلْبة, وأعراب الشام يسمون الحلبة: الفريقة. والفريقة: نقوع يتخذ منها ومن أخلاط غيرها. قال الهذلي: ولد وردت الماء لونُ جمامه ... لون الفريقة صُفِّيَتْ للمدنف» انظر الفئيرة, ومادة (فور) من القاموس. ما يعول عليه جـ ٢ ص ١٩٢: خرسة مريم, فيها أن الخرسة ما تطعمه النفساء. وفي ٢٤١: درّ الأرنب, وفيه الخروس, وبيت شاهد. كنايات الجرجاني, آخر ص ٩٥: الخرسة ... إلخ.

стр. 678

حَلجَ: حلج القطن, أي أخرج بذره منه. وفي الشرقية أي الأحراز يقولون: مَزَّه, ولعلّه من مَيَّزه. حِلْس: نوع من الأُكُف, أو السُّروج للبغال والحمير. والأحْلَس: الأملس الذي لا شعر عليه. انظر في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٦٠: الأملط: الذي لا شعر على جسده كله إلا الرأس واللحية, يرادفه بعض المرادفة. حَلْفة: لعله الحَلْفاء. نبات ينبت في الأرض, أوراقه دقيقة طويلة, تنبت كل ورقة ملفتة فتكون شبه ساق. وإذا تركت طالت نحو ثدي الإِنسان. وينبت في وسطها عود في رأسه سنبلة بها حب. وقد يفتلون منه حبالا تشد بها قواديس السواقي والقصب الذي تعرَّ شبه عروش الكروم, وتخاط به المقاطف, وتكثر الحلفة بأن تنبت في جوانبها عيدان منها, يسمى العود منها - وهو صغير - خَلْبُوصا. وقد ذكر في الخاء. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي, وما تلحن فيه العامة للزبيدي, والعبارة للأخير: «ويقولون: حَلْفة, للنبت الذي تتخذ منه الحبال. والصواب: حَلَفة. وتجمع على حَلْفاء مثل قَصَبة وقصْباء. وتجمع أيضا على حَلَف مثل قَصَبة وقَصب. وقيل: واحد الحلفاء حَلْفاءة». السيرافي علي سيوبيه ج ٥ ص ٦٠٥: الحَلْفاء جمع حلفة, في قول. وعليه أصابت العامة. أخذ بحقه حلفة. صعيدي مصّاص الحلفة: معناها [في] مجلة عين شمس ج ٢ ص ٧٤. وادي حَلْفة أو حَلْفا - كما يكتب. خلع العذار ص ٧٩: تشبيه خد من دار عذاره بموردة الحلفاء. والحَلُّوفة في الشرقية: مثل التابوت تخرج ماء كثيرا.

стр. 679

القاموس: الغريف: الأجَمة من البَرْدى وال حل فاء. حلق: الحَلَق: للقرط, معروف. الحادور: القرط - عن القاموس. شرح كفاية المتحفظ ص ١٣١: الرَّعْثة: القرط. سهم الألحاظ لابن الحنبلي ص ٢٤: الشَّنْف, والكلام فيه. وقولهم: حَلَقة, في حَلْقة, خطأ. انظر كتب اللغة, وانظر حكايةً جميلة في «الصعقة الغضبية» ص ٥٢. صبح الأعشى - الطبعة القديمة - ج ١ ص ٩٩: الخطأ في تحريك الحلقة من زمنه. وانظر البغدادي على شرح بانت سعاد ج ٢ ص ٧٣٤: الحَلِقة, في لغة بَلْحارت. انظر الزّرْفين والَّلّز في القاموس (١). وحَلَّق عليه, أي جعل حوله حَلْقة ليقبض عليه ويمسكه. ويقولون: حَلَّق حُوش. دُوْل جماعة من أولاد حَلّق وحوش: أي أو باس. وحَلْقُ الشباك: هو ما يكون منه دائراً على البناء, أَمّا الذي يظهر دائرا ظاهر الشباك فيسمى: بالبَرِّ. والحَلَقية عندهم: الناس يجتمعون حَلْقة, أي قالوا حَلَقية بدل حَلْقة. الأضداد - رقم ٣٨٩ لغة - ص ١٠٠: يا أيها الجالس وسط الحلَقهْ ... أفي زناً أخذتَ أم في سرقهْ هو جمع حالق, لأنه الحلقة بسكون اللام. إلخ. حَلّ: حَلَّ عليه التعب: انظر في اللغة تحلّل السفر بالرِّجل. الحِلُّ: لعبة بالحَصَى, ويقال لها المال أيضاً؛ لأنّ المال عندهم يطلق على كل الحصى, فكأنهم سمّوا اللعبة به, مع أنهم يقولون: المال: للحصى في غير هذه اللعبة أيضاً.

стр. 680

وصفتها: أن يجتمع صبيان. كلّ واحد بيده ثماني حصيات, أي طورتين فيبدأ أحدهم في اللعب بأن يجمع ما بأيديهم من الحصى كلّه ويشقطه أي يرميه ويتلقاه بظهر يده, فيقع منه في الأرض ما يقع, ويبقى بيده ما يبقى, فيأخذ مما بيده واحدة يتلقف بها من الأرض ما يستطيع, فيعزله جانباً معها, ثم يأخذ واحدة أخرى يتلقّف بها ما يستطيع, ويعزلها مع التي عزلت وهكذا. حتى يأخذها جميعها من الأرض, ويصير المال جميعه عنده. فيضرب كلّ واحد من الآخرين ثماني مّرات بالمخراق أي بمقدار حصاه. وأمَّا إذا سقط منه حجر وقت الرّمي واللَّقف أَعطى ما بقى بالأرض للذي يليه, وابقى عنده ما عَزَله, فيلعب الآخر بما أعطاه كما لعب هو فإن ربحهّا جميعاً, ولم يسقط منه حجر عَندّ ما بقى عند الأول, فإن كان خمس حصيات مثلاً ضرب ثثلاثة مخاريق, أي بمقدار الناقص من الحصيات الثمان التي له, وإن وقع من اللاعب الثاني حجر أبقى عنده الذي عزله, أي الذي أمكنة تلقفه, وأعطى الباقي للذي يليه, وهلمّ جَّرا حتى يجتمع المال عند اثنين فيلعبان معاً حتى يجتمع عند واحد فيضرب الجميع كل واحد ثماني مرات بالمخراق. حَلَّة: حَلَّةُ الأكل: هي القدر من النحاس عندهم: الشريشي على المقامات ج ١ آخر ص ٨٨ - ٨٩: النَّوْطة: الحلة الصغيرة والحَلّة: وعاء التمر. فلعل ذلك أصل استعمال الحلة عند العامة. وتطلق الحلّة أيضاً على حلقة الذرة في الجرين. الإِحاطة ج ١ آخر ص ٣٧ - ٣٨: حلل العصير. لَعلّها كحلل الذرة. اليتيمة ج ١ ص ٥٠٥: وصف قدر. كنز الفوائد في الموائد ص ٨٥: صفة عمل قدور من الزجاج, وما يفعل بها حتى

стр. 681

لا تكسر من النار. ال حلة الكبيرة يقال لها: قدر جامع, وجماع. ويظهر أنها أصغر من المرجل, أي القزان. وانظر القدر الجماع في معاهد التنصيص ص ٢٩٨. ما يعول عليه ج ١ ص ٢٠٢: أمٌّ بيضاء: القدر. ج ٣ ص ٣١٨ - ٣١٩: قدر ابن عمار, وبني سدوس, والرقاشي. وفي ص ٤٧٤: مِربد البصرة, وفيه مربد التمر. شرح كفاية المتحفظ ص ٥٠٠: قِدْرة بالتاء - غلط وفي ٥١٤: الوِئيّة: القدر الواسعة. المنهل الصافي ج ٤ ص ٦٩٥: بيتان للشاب الظريف فيهما تورية بالقدور والقدوري. المحاضرات والمحاورات للسيوطي, ظهر ص ٩٨: تورية بالقدوري الحنفي. مجموع السفيري ص ١٣١: شغلوه بالقدوري - في بيت. المِرْجَل: القدر من [حجارة و] نحاس - عن القاموس. الروض الأنف ج ٢ ص ١٢: المربد, وتفسيره يقرب من الحلة. وقد ذكرناه أيضا في (جرن). علم الدين ج ١ ص ١٧٣: الصاد: قدور الصُّفْر والنحاس. وانظر الشاهد في ص ١٧٢, واللسان, مادة (صيد) , أواخر ص ٢٥٠. أزاهير الرياض المريعة للبيهقي في اللغة ص ١١٩: الصاد: قدور من النحاس. واذكر نكتة: حلّت البركة. حِلَّة: بكسر الأول: تطلق في الصعيد على حمل جمل من القمح والشعير بقشه. حِلِّيني: كلمة تقال فيما يستبعد وقوعه. لعّلها نحت من كلمة من حين لحين. حَلَّيوْ: نبات ينبت على الشواطئ, وقد يزرع عليها ليمنع الجروف من الانهيار, سيقانه من أسفل كسيقان الحجنة, إلاّ أنها قصيرة, وأوراقه دقيقة طويلة ملتفة, ولكنها غير منطبقة, ويطول نحو

стр. 682

قامة الإِنسان, ويزهر في وسطه سنبلة. حلمس: الحَلْموس: السَّمك الصغيرَ, أي الذي هو أكبر من الزفلوط. حَلَنْج: انظر الخَلَنْج في اليتيمة ج ٣ ص ١٩٢. جِلْو: الحِلْو: هو وقيد الفرن عندما يتم إيقاده ويصير ناراً, يقولون: عندك حلو: أي عندك نار فرن. والحلو عندهم: الشَّيء المليح, والشخص الجميل الأغاني ج ١٢ ص ١٢٩: استعمالهم الحلو للجميل في شعر. حلوانة: علمها حلوانة في سلوانة. والحلوان الذي يأخذه مؤجِّر البيت - أي الوسيط, وغالباً يكون لشيخ الحارة. الفروق للعسكري ص ٢١١ - ٢١٢: البسلة أجرة الراقي, والحلوان أجرة الكاهن. الأغاني ج ١١ ص ٤٨: حلوان الكاهن وأصل اشتقاقه. حَلْوِس: داير يحلوس: أي يبحث ويفتش هنا وهناك حَلُومْ: الجبنة الحلوم: التي لم ينزع منها السمن. حالوم: في مضحك العبوس لابن سودون ص ٥١ وص ٥٤. ابن اياس ج ٣ ص ١٧٥: والجبن الحالوم بنصفين كل رطل إلخ. وفي ص ٣٠٣: ثم أن ملك الأمراء جهز صحبة الأمير جانم الحمزاوي بقسماطاً وجبن حالوم إلخ ... أحسن التقاسيم, أوّل ص ٢٠٤: حالوم وانظر ص ٢٠٦ س ٢. كنز الفوائد في الموائد ص ٢٤١: الحالوم مرتين. وانظر ٢٤٢. مجلة عين شمس ج ١ ص ٤٠, حالوم أصلها مصريّ. حَلْوِن: في الأحراز يقولون: حَلْوِنْ عليه, أي نَادِهِ.

стр. 683

حَلَويَّات: ويقال لها: النُفُوس, وذكرت في النون: هي قطع من اللحم في عنق البقر ونحوها, تشبه في شكلها المخ في غلافه, وكذلك طمعها يشبه طعمه واسمها: Lhymus أو Riz de veaw أو lhymus والنفوس أشهر استعمالاً. وانظر الحلاوات في المقتطف ج ٦٣ ص ٢٥٥. حلي: احْلى الدقيق: أي امزجي القمح بالذرة كأنّه بهذا المزيج صار الذُّرة جيّداً. حَليَمة: اسم للقملة, يقولون: حليمة ممّددة في دقنه. ما يعوّل عليه ج ١ ص ٣١٢: بطء حَلَمه, وهي ما صغر من القُراد. لا يبعد أن حليمة أُخذت منها. حُمَار: بالضّم معروف, والصّواب كسره. والعامّة تطلقه أيضاً على خشبة يوضع عليها السرج, وهو فصيح. ومن الفصيح الحمارة التي تعلّق عليها الثياب تكون لها ثلاث قوائم. انظر ذلك في المجموعة - رقم ٣٣٢ لغة - ص ١٩٦. خطط المقريزي ج ١ ص ٤١٨: متكآت مخلصة الجانبين, على كل متكأ ثلاثة سروج الخ. والحمار: نوع من السمك فمه كفم الحمار: والشعير الحمار. أو شعير حمار: فيه طول في حبته, ولكل حبة غلاف يتناثر إذا جف, ولا يصلح إلا للعلف, وانظر القِنّاري والنبوي. وقول العامة: فلان أحمر من فلان: أي أشدّ منه غباوة, لا يصحّ, لأنهم بنوه من الحمار وهو اسم, ويحقق هل له فعل فيكون على بابه (١)؟ وقول العامة: حَمّار للمكاري صحيح. وانظر ابن السيد في الاقتضاب ص ١١١. وقد استعملوا قديما المكاري. «جواهر الكنز» ص ٣٥١: مقطوع في مكاري. مراتع الغزلان ص ٩٣: مقطوعان في مكاري.

стр. 684

الجبرتي ج ٣ ص ٤٤: بيت للشيخ العطار فيه حمّار. والحمّار في بعض جهات البحيرة يطلق على حلة الذرة أو هو كوم الذرة الذي داخل الحلة. حّمار: للمكاري. في نفح الطيب ج ١ ص ٤٩٣ - ٤٩٤: في كلام ابن سعيد عن القاهرة والفسطاط. وانظر في اللغة: المبرطس, والمبرطش, ويقال له عند العامة: المقوم. انظر المكاري في معيد النعم للسبكي ص ١٩٩ «روض الآداب» ص ٢٤٠: في مكاري. والمكارية في شعر لابن سعيد فيهم. «ابن إياس» ج ٢ ص ٣٧٤: ومعها نحو مائتي امرأة على مكارية. لعله يريد حمير الأجرة. خطط المقريزي ج ١ ص ٣٤١: كون ركوب الحمير بمصر غير معيب. وتكلمنا على اعتناء أهل مصر بالحمير في (حصاوي). حمحم: حَمحم الصيف: بدت تباشيره وطوالعه. لما يحمحم الصيف. حمر: خزانة ابن حجة ص ٤١٠: والحمرة: مسحوق الآجُرّ. العامة تستعمل مادة الحمرة في معنى الغضب, فيقولون: حَمرّ عينه, وهي كناية عن إظهار الغضب. سحر العيون, آخر ص ١٠٠: عينه احمّرت عليّ, في شعر للحجازي. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ص ١٤١: وحمر عينه, وفلان أحمر: أي سريع الغضب. ولم نسمعهم يقولون: فلان خضّر عينه إلا في بيت لابن حجة ص ٤٢٥ من خزانته, بل قالوا: نفسه خضرة في ضد ذلك: أي سمح النفس. روض الآداب للحجازي, آخر ص ٤: النفس خضراء. الريحانة ص ١٣٧: نفسه خضراء؛ وبيتان في ذلك وأصله: انظر بيتين في خزانة ابن حجة ص ١٦٦.

стр. 685

المطرزي على المقامات ص ١٥٢: مذهب العرب في استعمال ال حمرة دلالة على الشدة. وانظر الحسن أحمر: أي فيه شدة, في بيتي بشار, وانظر ج ٥ ص ٣٣ من الحيوان للجاحظ شرح الدرة للخفاجي ص ٢١٩: موت أحمر. الشريشي ج ١ ص ٢١٩: الموت الأحمر والأسود والأبيض. وكذلك في التبريزي على الحماسة ج ٣ ص ٧٠ - ٧١: موت أحمر, وسنة حمراء. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, آخر ظهر ص ٨٦ - ٨٧: تضمينات لقول الشاعر: فاعلم بأن هناك موتا أحمرا. ما يعول عليه ج ٣ ص ١٨٤: عزة الكبريت الأحمر. المقتطف ج ٤٧ ص ٦٠٨: الكبريت الأحمر نادر. أحمر قادح [أي شديد الحمرة] ذكرناه في قدح. وانظر في «ما يعول عليه» ج ٢ ص ٢٤٩: دم الرعاف: كناية عن شدة الحمرة. وقد ذكرناه في (فصد) و (قدح) أيضا. وانظر ص ١٢٠ ى من شرح الدرة للآلوسي قولهم: هذا الشيء أحمر من هذا, شاذ, لأنه من وصف على أفعل, وراجع الكنايات في كراس الأمثال فلم أدر أيهما أحمر: في المنهل الصافي ج ٥ ص ٦٣١. حمرة: لفَتات الآجُرّ: لأنها تكون حمراء يبني بها. حَمْرَق: حمرق في اللعب في القاموس: ضَغَا المقامر: خان. وفي نشوار المحاضرة ص ١٣٠: استعملها مرتين في حكاية للمعتضد بمعنى: حمرق, وأُبيَ دفع ما عليه حين غُلب. حَمْرِي جَمْرِي: لعلّه من الإِتباع تقول: اعمل الحاجة حَمْري جَمري: أي بالعجل. وفلان عاوز الشيء الفلاني حَمْري جَمري.

стр. 686

حمس: من أسماء الحشيش عندهم الحَمَاس. حمض: حمض الطبيخ. انظر فقه اللغة - طبع الجزويت - ص ١١٧: خَمَّ اللحم وصلَّ وأصلّ. وفي ص ١١٨: خنز الطعام. كنايات الجرجاني ص ٦٧: أصلّ اللحم: إذا أنتن نيّاً, وخم وأخمّ: إذا أنتن مطبوخاً. وفلان حمض له في الكلام, أي تكلم معه بكلام فيه غلظة. واللبن الحامض في أعالي الصَّعيد يقال: لما يُسمَّى بالخَضِّ, وأمَّا في المدن فيطلقونه على اللبن الزَّبَادِي. الحُمِّيض: نبات مستطيل الورق جذوره حمراء, يأكله الفلاّحون وبطعمه حموضة, يطبخ بالسّلق, ويضاف غليه فريك الذرة, ويطول نحو ذراع, وإذا جفّ احمرّ فبعضهم يدقّه بعد جفافه, ويفتل منه حبالاً لشدِّ القواديس ونحوها. وإذا كان صغيراً أشبه أوراق السلق في الجملة .. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: حُمِّيض, والصواب: حُمّاض». حمق: اتْحَمَق عليّ: أي غضب وأظهر غضبه. والحماقة: يستعملونها بمعنى الحدة, ولا يطلقونها على التغفيل, أو وضع الشيء في غير موضعه. الأغاني ج ١١ ص ١١٩: استعمال أبي الأسود في شعر له: الحمق للرَّجل الحديد الذي يغضب سريعاً, وانظر المقطوع الذي بعده. حمل: حِمْل المزيّن: شيء كالصّندوق, على شكل اسطوانة مقسومة نصفين, وبأسفله رجلان يمسك بهما رجل, ويحمله على أكتافه فيكون عالياً على رأسه وصورته: يسيرون به أمام زُفَف المطاهَرين, ويزين وجهه بمرايا, وهو من خشب ملبّس بالنّحاس الأصفر والمسامير الصفراء. والنحاس منقوش ... انظر مثله في المقتطف ج ٤٧ ص ٥٦٨.

стр. 687

الطراز المذهب ص ٧٨: بابونج هو الأقحوان. وكذلك في خزانة البغدادي ج ٤ ص ٢١٣. حلبة الكميت ص ٢١٩: ما قيل في الأقحوان وهو البانونج. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون لنبت له زهر أصفر: أقحوان. وليس إياه, إنما الأقحوان البابونَج والبابونَق, لغتان, وهو الذي يقول له الناس: البابونُق, بضم النون». قلنا: هذا منشأ قول العامة: حوان, للزهر الأصفر المعروف ولعله لأنه يشبه في الرسم - زهر البابونج, وإن خالفه في اللون. الحوان يرادفه البهار. انطره في مفردات ابن البيطار, وانظر بيتين فيه في أول ص ٣٠ من الكتاب - رقم ٤٣٦ أدب. وانظر حلبة الكميت ص ٢١٩: وصف البهار. وانظر في اللغة القُرّاص: هو البابونج. حَوَايج: والصّواب حوائج, بالهمز: جمع حاجة. انظر درة الغواص وشرح كفاية المتحفظ ص ٥٣, وكراس اللغة. والعامة تستعمل هذا الجمع بلا مفرد له. ويطلق عندهم على الملابس فقط. الجبرتي ج ٣ وسط ص ٨٠: الحونج: للملابس, وقد تكررّ قبل ذلك الأمر: بنشرها, ولم يسّمها بالحوايج. حَوَايَة: لخرقة تلفّ مستديرة كالكعكة, لتجعل فوق الرأي تحت الجرّة ونحوها وقاية للرأس. ويظهر أنها أخذت من الحوايا جمع حَوِيَّة انظر (السوّية) في خزانة البغدادي ج ٣ ص ٥٧٨. أمالي ابن الشجري ج ٢ أوائل ص ١٠: الحويَّة ومعناها .. بعض أهل الصعيد يقولون للحواية: لَوّاية وذكرت في اللام.

стр. 688

حصيراً على نطع, وإنما سميت مبناة؛ لأنها كانت تتخذ قباباً, والقبة: البناء, والأنطاع تبنى بها القباب». وجاء في لسان العرب في تفسير قول النابغة على ظهر مبناة ما نصّه «المبناة قبة من أدم. وقال الأصمعي: المبناة حصير أو نطع يبسطه التاجر على بيعه, وكانوا يجعلون الحصر على الأنطاع يطوفون بها. وإنما سميت مبناة لآنها تتخذ من أدم يوصل بعضها ببعض قال جرير: رجعتْ وفودهم بتيم بعد ما ... خرزوا المباني في بني زد هام انظر شرح شواهد الشافية ص ١٢١ - ١٢٢: المبناة: نطع يفرش ويوضع عليه المتاع للبيع, وقبله: أديم ينقشونه. ولعله يرادف أيضا فرشة الفُترينة. ويستخلص من هذه الأقوال: أن المبناة شيء يبسط ليضع عليه التاجر متاعه نطعاً كان أو حصيراً. فلنا أن نطلقها على ما يبسط تحت السلع من أيِّ نوع كان. كما أن الحمل عند العامة ليس له نوع مخصوص, وإنما المقصود منه مطلق ما يبسط لعرض السلع. ولما كثر وفود تجار الأفرنج على الشرق صاروا يتخذون المباني في حوانيتهم من البسط الفاخرة ومن الحرير والمخمل ثم ينضدّون عليها ما يقصد بيعه أحسن تنضيد, ويعرضونه وراء زجاجات كبيرة للفت الأنظار. تتمة: هذه المعارض الزجاجية تسميها العامة: فترينات جمع فترينة بكسر الفاء الأعجمية التي بين الفاء والواو. وأصلها من الإيطالية Vetrina ويقال لها بالفرنسية: Vitrine. وأقرب ما تسمّى به في العربية: النَّضد بفتحتين وجمعه: أنضاد, وهو: الموضع الذي ينضد عليه المتاع, ويطلق على السرير الذي ينضد عليه, ويطلق أيضا على الشيء المنضود, فإن

стр. 689

خيف الالبتاس جاز لنا تسميته: بالمنضد - بفتح فسكون فكسر: اسم مكان من نَضَد ينضد من باب ضرب ويجمع على: مناضد. حملة: من اصطلاح الدواوين بمعنى الجيش المجرد للمحاربة. وكانوا يستعملون لها: التَّجْريدة. وابن إياس يستعملها دائما في تاريخه, في ج ١ ص ٧٣, ولم تكتب بعد ذلك. راجع (عرضي) في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني «التجريدة»: يُسمى أهل مصر السرية: التجريدة, عامية أو مأخوذة من تجرذد لأمره: جدّ فيه, أو من الجريدة وهي خيل لا رَجَّالة فيها كالجُرْد. شفاء الغليل ص ٧١: كلام في التجريدة في الجريدة. الضوء اللامع ج ٢ ص ١٢: وسافر إلى التجريدة. وهو يستعملها كثيرا, وفي أوائل ص ٥١٢: تجريدة باشا يشبك ابن مهدي. الحملة التي للجيش يعبر عنها الأمير يشبك في رحلته بالمهم وحملة خشب: يسأل عن مقدارها. ويطلقون الحملة أيضا على القليطة, إذا لم يريدوا التلفظ بلفظها. والحَمْليّ: حامل الإِبريق لبيع الماء في الطرق والأسواق والموالد. ويقولون له: ابن الشيخ .. وذكرناه في (شيخ). الحَمْلية جميعهم من سَمَدُون وقَلَتا: قريتين متجاورتين في المنوفية. ولعلهم دخلهم بعد ذلك أناس من غيرهم .. البَيّاب: الساقي يطوف بالماء, الحملي. مادة (بوب) من اللسان وسط ص ٢١٧: البياب. في نشوار المحاضرة - الجزء المطبوع - استعمل (الشارب) للحملي, أي الساقي. وانظر ما كتبناه في مجلة المجمع عنه. وفي الجزء المخطوط من نشوار المحاضرة استعمله أيضا أواخر ص ٣٠ ولم نعرفه. ثم رأينا في ذيل فصيح ثعلب للبغدادي ص ٥,

стр. 690

وهو مع شرح الفصيح رقم ١٧٤ لغة ما نصه: «قول العوام لساقي الماء: شاربو هو قلب للكلام, إنما المُسْقَى الشارب, وصاحب الماء الساقي. كذا قال شيخ شيوخنا أبو منصور. قلت: يجوز أن يقال: شارب بمعنى النسب, أي ذو شراب, كما يقال: لابن وتامر, بمعنى ذو لبن وتمر. وهم لا يسمون كل ساق شاربا, بل الذي يدخر الماء ويبيعه». ينظر (أبو منصور) فلعله الجواليقي في ذيل درة الغواص. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ في مناقب بغداد, في آخر ص ٣٥٨: نظافة سقاة الماء في أسواق بغداد. نادرة عن سقاة بغداد وما كانوا عليه من النظافة أواخر ص ٢٥ من الظراف والمتماجنين رقم ٦٦٨ أدب. حَمّالة البنطلون, وحَمّالة الزير. استعملوا قديما لها: المرفع. انظر مطالع البدور ج ٢ ص ٧٢: في كوز ومرفع. وفي ج ١ أول ص ٥٩: وبين يديه أربعة آلاف مرفع مذهب فيها تماثيل, أي استعملت لغير الزير أيضا. والحمالة الخشب للزير المغطاة تسمى: المَزْيَرة, فإن كانت حمالة الزير من خشب السَّنْط سميت في الريف: خَبّاية راجعها في الخاء. في بغداد يسمون الحمالة: أسقى قال: ويرادفها المحمل, أو الحمالة, أو المعلاق ... إلخ: لغة العرب ج ٢ ص ٣٦٤. وفي ص ٣٠١ من تاريخ الصابي: مرفع الدواة. انظر الشرابية في شعر المأموني في اليتيمة ج ٤ ص ٩٧. والحَمُول: نبت ينبت في البرسيم خاصة يضرّ به, وهو على شكل خيوط دقيقة, ويتداخل وينفرش على الأرض, فيصير كالشبكة. والحمول يصح وصفه بأنه جُدّاد, فهو في اللغة كل متعقد بعضه في بعض من خيط أو غصن.

стр. 691

حملق: حَمْلَق عينه فصيحة, وقد مضى (بحلق) في الباء. الحواضر لأبي شامة, أول ص ٣٣٩: مقطوع فيه حملق. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «ويقولون: حماليق, للحدق. والصواب أن الحماليق بواطن الأجفان. وقد حملق الرجل: إذا انقلب حِمْلاقه من الجزع». حمم: في المستدرك على (حمم) من شْرح القاموس ص ٢٦٤: ال حُمو م - بمعنى الاغتسال - لغة عامية. وانظر صوابه - أي الاستحمام - في ص ٢٥٩. حَمّص: حَمّص الشيءَ: بمعنى قَلاه بدون سمن أو دهن, فإن كان بهما أو بنحوهما قيل: قَلَي. النوارد والذيل للقالي ص ١٧٠: أن صوابه حَمَّس. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٠٨: التحميص عربيته التحميس. مستوفى الدواوين ص ١٩١: مقطوع فيه حمص بهذا المعنى. الحُمُّص: الذي يؤكل, في الطراز المذهب ص ١٥٧. حمو: في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ومن ذلك حَمُو المرأة, لا يعرفونه إلا والد زوجها خاصة, وليس كذلك, بل أخو زوجها وابن أخيه وابن عمه وسائر أهله, كل واحد منهم حَمُوها. قالت عائشة ﵂ يوم منصرفها من البصرة: «إنه - والله - ما كان بيني وبين عليّ إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها, وإنه عندي - على معتبتي - لمن الأخيار». الحُمُوّ والحامي: بمعنى حدة الجديد: والحامي: أي المشحوذ ولم يقولوا فيه: حَمَّىُ بل قالوا: سَنَّ, وهي فصيحة. انظر شاهدا في خزانة البغدادي ج ٤ ص ١٣٢. صبح الأعشى ص ٥٦٢: حدّ السكين, أي الحادّ, مرادف لحام. الحمامات المعدنية: الحَمَّة.

стр. 692

حَمْوِ النيل: يرادفه الحَصَف, وهي بثور تثور من كثرة العرق. حَمَيحمْ: دعاء للحمام عند وضع الحبّ له. حَنْبَطْ: حَنْبَطَ البصل ونحوه, أي نبت منه زرّ. هو من «احبنطأ». حَنْبَلْ: يطلق في دمياط على الكليم, وقد يقولون كليم أيضاً. حنْتْ: ابن حنت, أي ماكر خبيث, ومثله ابن هرمة. وعندي: أن الحنت هو الحنث, أي اليمين الكاذب, والمراد: ابن الكاذب في يمينه, لأنه ربَّما حلف بالطّلاق ولا ينفذه فيكون ولده من الزنا, أي ابن زنا. حنتر: الحَنْتَرة, ومحَنْتَر: أي صغير لطيف الجسم, صوابه الحنتار وهو القصير الصغير. والحَنْتُور, وبعضهم يقول: حنطور: نوع من العجلات. حَنْتِيت: انظر الحلتيت في الطراز المذهب ص ١٥٥ وانظر ص ٣٠ منه: الانجرد عربيه: الحلتيت. أوائل مادة (حلتَ) من اللسان: الحلتيت: عِقِّير معروف .. إلخ. حنجل: الحَنْجَلة, واتْحنجل: هي من حجل. وانظر حنجل وحنكل في اللغة. في كتب اللغة: حنكل في المشي تثاقل وتبأطا. في ص ٣٠ من «أبي شادوف»: الحناجيل. ومن أمثال العامّة: أصل الرّقص تحِنجيل. الجبرتي ج ٢ ص ١٠٦: اتحتجل في مشيه ويقولون: العبارة: دخلت عليه بالَحنجل والمَنجل, أي بالداهية الدهياء الجائحة. حندأ: الحَنْدَأة, وفلان محندأ. انظر الحْنِدَ أو, والحنطأ و ... الخ. حَنْدَقوق: نبات ينبت بالشواطئ وبالأرض. ورقه يشبه ورق النَّفل, إلاّ أنه أعرض منه, ونوره أصفر. مكروه الرائحة, إذا أكلت منه الماشية أسهلها وأضرَّ بها, وينبت قائما فلا ينبسط كالنَّفل, وهو أشبه بالبرسيم من النفل.

стр. 693

وفي الشرقية يسمونه: زيته .. انظر الطراز المذهب, أول ص ١٥٨ النسخة العتيقة من سفر السعادة, أواخر ظهر ص ٤١: في الكلام علي حباطي الذُّرَق هو: الحندقوق. السيرافي علي سيبويه ج ٦ ص ٤١: الذي تسميه العامة الحندقوق تسمية العرب الذرق. وانظر في ٤٤ العَرَقْصان: هو الحندقوق. ص ٢٦٤ من رقم ٢٩٠ مجاميع: حندقوق هو أزرور الذي يغسل به البدن قال: وانظر أُشنان في الألف. العامة تطلق الحندقوق على الدحريج الذي في القمح. حَنْدَوِيل: هو خبز الذرة, خاص بالصعيد. ويكون أغلظ من الذي يعمل بالوجه البحري. وصفة عمله أنه يقطع من عجينه. ويوضع بالمغرفة بعد بلّها بالماء, ثم يلقى به في الفُرن, وعجينه يتخمر. وتكون خبزته على قدر استدارة المغرفة. حَنَشْ: للصلّ الكبير, فصيحة. وفي عبث الوليد, ظهر ص ٤٣: العامة تقول لولد الحيّة: حَنَش, والعرب تقوله للحيّة. العامّة - الآن - تطلق الحنش على الثعبان الكبير. حَنْشَصْ: فلان محنشص, والحَنْشَصة: لعله يرادف متحذلق. حِنِط: أي فيه حموضة, يستعمل في الطعام مدحاً وذماً. لعله محرَف عن حِمِض. يريدون الحامض. حَنَفيَّةْ: هي الصّنبور. الجبرتي ج ٩ ص ٣٦١: بيتان في حنفيّة الوضوء. المطرزي على المقامات ص ٣٠٩: الصنبور: قصبة الإِداوة من صفر أو حديد يشرب فيها. بلوغ الأرب في مآثر الشيخ الذهب ج ٢ ص ٧٩: أنابيب فيها بزماوات للوضوء. أحسن التقاسيم ص ٣٩٤: جعلوا على أفواه العيون: المزّملات والأنطونيات. لعلّها: الحنفيات, وذلك في الدينور.

стр. 694

استعمل لها في الحيل وميخانيقا الماء: لفظ بيثون وترجمت بلفظ robinet أي ال حن فية. «تاريخ ابن الفرات» ج ٤ أوائل ص ٢٢ (١): كان في حمام دار ابن أفلح الكاتب ببغداد بيت مستراح فيه بيثون, إن فركه شمالاً أخرج ماءً بارداً, وإن فركه يمينا أخرج ماءً حاراً. انظر ما كتب في كراس الآلات ص ٢١ عن أنثى البيثون. حَنَك: للفم. التنبيهات ص ١٤١: حنك الغراب, أي منقاره, مردود منكر. الرحلة الطرابلسية للنابلسي, أول ص ٢٢٢: بيت فيه حنك, أي فم. وفي الحمير يقولون: مِحنّك: إذا اعتراه مرض معروف في سقف حلقه, وهو دم يسقط بين الجلد والعظم يمنعه الأكل. الروض الأنف ج ٢ ص ٣٦٩: اللُّدّ: [وجع يأخذ في الفم والحلق]. ما يعول عليه ج ٣ ص ٤٦١: مجرى اللدود. وسد الحنك أو صد الحنك: حلواء, ذكرت في السين. حَنْكِش: وعمل حنكيشة: أي خلق شيئا يشتغل به .. إلخ. حَنّ: التحنين: هو أن يؤتي بالفصيل أو السَّقب أو غيره لأمه ليمريها فتدر اللبن .. إلخ. انظر التلسين في ما يعول عليه حـ ٣ آخر ص ٤٣٤. وراجع المخصص وغيره. حِنَّة: هي الحِناء واتْحَنَّى: خضب يده أو رجله بها. مادة (حنأ) من المصِباح: الحناء, وحنأت المرأة يدها. انظر كلاما فيها في ص ٣٦١ في غذاء الألباب بشرح منظومة الآداب للسفاريني في الأخلاق. الروض الأنف ج ٢ ص ٢٧٠: الكلام على حكم الخضاب, وأنواع ما يخضب به. ما يعول عليه ج ٢ ص ١٩٦: خضاب الإِسلام الحناء. وفي ج ٣ ص ٢٠٧: علوق الحناء. ابن بطوطة ج ٢ ص ٤٨: عادتهم بدهلي في جعل الحناء في يد العريس ورجليه, وهي عادة الريف بمصر أيضا. التحقيق

стр. 695

في شراء الرقيق ص ١٧١: مقطوع فيه مخضوب اليدين والرجلين. وفي ص ٢٢٦: مقطوع في مقمعة بأحمر: ومقطوع في مقمعة بأسود. في القاموس: سَيَّرت المرأة خضابها: خططته. في الموشي ص ١٨٢: باب ما يكتب بالحناء على الأنامل .. إلخ. الظراف والمتماجنين - رقم ٦٦٨ أدب - ص ١١٦: خضبت رؤوس أصابعها وشنذرتها. ولم نجد شنذر في اللغة فلعلها محرفة. انظر في القاموس: مَعِر الظَّفر: نُصَل من شيء أصابه. وانظر غيره: الحنة لقطت وأخذت, وضده اجربّت. جمع الفرائد لابن نباته ص ٨١: بيتان لابن سناء الملك في اخضرار الخضاب في الأنامل. اليرَنَّأ: الحناء. عبث الوليد, ظهر ص ٨٨. نهاية الأرب للقلقشندي ص ٦٧. شرح كفاية المتفحظ ص ٤٩٣. وفي ص ٤٩٤: العُلاّم والرَّقُون من أسمائها. الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار للزمخشري, ظهر ص ١٥: وخضبن بالعلام - في شعر البَهْرمان: الحناء - عن القاموس. وليلة الحنة: هي الليلة السابقة لليلة البناء, يولم فيها أهل العروس, وتخضب يديها ورجليها. في الريف يقولون عما يصنع ليلة الحناء بالعروس: جَلَّى العروسة, انظر حرف الجيم. وتزعم النساء أن الخاضبة بالحناء - إذا دخلت على مريض أو نفساء قبل انقضاء الشهر - تشاهر. وانظر ما كتب في الشين.

стр. 696

انظر في الأغاني ج ١ ص ١٠١: عادتهم في خضب النجيب عند الخروج لتلقي الحجاج. وقد مضى مثله في ترجمة عمر بن أبي ربيعة. والعامة بمصر تخضب الجمال للذبح. سبحة المرجان, أواخر ص ٢٤٧: مقطوع للمؤلف في الحناء. المجموع الأزرق ص ٢٣٨, آخر هامش: بيتان في الخضاب بالحناء. الحواضر لأبي شامة ص ٣٥٦: مقطوعات في مقمعة الأصابع, أي بالحناء. تحفة العاشقين - رقم ٩٤٤ - ص ٤١٦: مقطوع في مقمعة الأنامل. وفي آخر الصفحة: مقطوع في مختضبة. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر للداغستاني, اواخر ٧٨: مقاطيع في معنى. وتلطم الورد بعناب وحثَّة الغولة: نبات ينبت على الشواطئ, طوله أقل من ذراع, وأوراقه إلى الطول وهي قليلة العرض, له نَوْر أزرق, فإن بدأ في الانطفاء احمّر. وسمي حنة الغولة؛ لأنه عند جفافه تحمرّ جذوره, وتخضب الأيدي إذا مَسّتها. وحنة الفار: هي الغُبَّير. انظر الغين. حنّس: حَنِّسُه أي أطلعه على الشيء, وكايده به, وقال له: حِنِّي سَك أو حَنُّوسك حنوسك, والكلب يبوسك, لعله من (حنث) بمعنى جعله من غضبه يحلف ويحنث. حِنِّيَّة: أي الحَنانِ صاغوه مصدرا صناعيا, ولكن على غير وجهه ويقولون: فلان حِنَينِّ: أي ذو شفقة. حنى: حاني: للغنم والمعز الطالبة للعشر. ويقال للبقر والجاموس: صيارف, وللحمير, طالب وطالبة. حَنيني: للرغيف الصغير. في ص ٢٧ من المجموعة - رقم ٦٦٦ شعر حنيني في زجل. ويظهر أنه غير الرغيف, بل هو نوع من

стр. 697

الثياب, ولعله منسوب لرجل اسمه: حْنين. وكذلك ص ٦٧. وفي دمياط يقولون: للحنيني: حنون وجمعه حَوان ين. المجموع رقم ٦٧٨ شعر, آخر ص ١١: لابن نباتة في حنيني: لنوع من الملبوس. نزهة الجليس ج ١ ص ٢٣٨: شعر به الحنينيّات: مراده أصوات منسوبة إلى حُنَين (١). حَنِيَّة: للتي تكون تحت السّلّم. مجلة الطبيب ص ٤٦٦: حنيزة سلم: حنِّيّة. والمحنى في الميم. حِوَان: لنبت ينور نَوْار أصفر, وهو - بلا شك - الأقحوان. الكتاب - رقم ٤٣٦ أدب - ص ٣٠: مقطوعان في الأقحوان. ويفهم من وصفه, أن وسطه أصفر, وأراقه الدائرة بيضاء. ص ٢٠٧ من الكتاب - رقم ٦٤٨ شعر - في الأقحوان, وفيه تشبيهه ولونه. المقتطف, مجلد ٤٤ ص ٤٧٨: الأقحوان: الأقاح. الشريشي ج ١ ص ١٥٥: ومن ثغره لي الأقحوان مفلج. يدل على أنه أبيض, والحوان يشبهه في الشكل إلا أنه أصفر. وفي ج ٢ أول ص ١٠: تشبيه الأقحوان بعذارى يبتسمن. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ - قبل آخر ص ٦٣: بيت للأرّجاني فيه الأقحوان كالثغر. وانظر وسط ٦٨. نزهة الأنام في محاسن الشام ص ١٤٧: الأقحوان الأصفر. وفي ص ١٤٨: غلط المصنف فجعل الأقاح غير الأقحوان. المغرب - ٤١٨ تاريخ - وسط ٦١: فضّى الأقاحي: وبعده أنه كالدر في المقطوع الثاني. وهذا يدل على أنه فراخ أم علي, أي البابونج. وبعده مقطوع به: ويفضضها الأقاحي. وفي أوائل ٦٢: يرصّع ورده بأقاحي.

стр. 698

الحِمْل - بكسر فسكون - في اصطلاح الخردجية: ثوب أو نمط أو نحوهما, يبسطه البائع في الأسواق, وينضد عليه السلع المعروضة للبيع, سمّوه بذلك؛ لأنهم يحملون فيه أيضا سلعهم في غدوّهم إلى الأسواق, ورواحهم منها .... وكانت العرب تتخذ لذلك حصيراً منقوشاً أو «نطعا» أي بساطاً - من أدم تنقشه, وتزيّنه, وتعرض عليه المتاع أو تحمله فيه, وتطوف به, وتسمّيه: المَبناه (١) بفتح الأوّل وكسره, وسكون الثاني. وأصل المبناة: أديم يجعل كهيئة القبة, ليكون خِدْراً. ولما كانت الأنطاع: تتخذ منها القباب قيل للواحد: مبناة أيضاً, وإن لم يكن مجعولاً قُبة. قال في «القاموس» (المَبناة - ويكسر: النطع والسِّتر) ... وجاء به النابغة الذبياني بمعنى النطع الذي للتاجر, في قوله: كأنَّ مجرَّ الرامسات ذيولها ... عليه قضيم نمَّقته الصَّوانع على ظهرِ مبْناةٍ جديد سيورها ... بطوف بها وسط اللطيمة بائعُ قال العلامة البغداديّ في شرح شواهد شرح الرضى على الشافية في كلامه على البيتين: المبناة هي كالخدر تتخذ للعروس يبني بها زوجها فيه, ولذلك سميتْ مبناة. وكانوا ينقشون النّطع بالقُضم وهي الصحف البيض تقطع وينقش بها الأدم تلزق عليه وتحزز. وقال الأصمعي: كانوا يجعلون الحصير المزين المنقوش على نطع, ثم يطوفون به للبيع إلى أن قال: يقول «القضيم الذي هو هذا الحصير على هذا النطع, يطوف بها بائع في الموسم. قال الأصمعي: كان من يبيع متاعاً يفرش نطعاً ويضع عليه متاعه ... والنطع يسمى: مبناة: فيقول: نشر التاجر

стр. 699

حَوّج: حَوّج, ومحوج, مُغات مِحوِّج, وكذلك غيره: لعَلّه لأنّه من حوائج كثيرة. ويطلق على العَرَقي (١) المحوّج المصنوع بالقنوشق. انظر بيتين بظهر شرح قصيدة للمتوكل على الله ص ٥١ من مجموعة رقم ... مجاميع فيهما في. محوِّج وانظر ما هو ... حود: حوّد في العَطْفة, وحوّد عليه: من حاد عن الطريق ويرادفه: عرّج عليه. حُود: الحور: شجر معروف. والحور عند العامة: الجلد الأحمر. المجموعة - رقم ١٨٤ لغة - ص ٢٧٢: الحوار: الجلد الأحمر. وحاوره في اللعب عند الأطفال: أن يتطاردوا بعضهم لبعض فيُطمع الصبيّ الآخر في نفسه, ثم يفرّ منه. ويقولون في لعبة لهم: حَوْرِيني يا طِيطة, وذكرت في الطاء. الَحَورُ: الأديم المصبوغ بحمرة - عن القاموس. حوس: الحوسَهْ: بمعنى الاضطراب في الأمر وعدم الاهتداء إلى المخرج. داير حايس محتاس. حوش: الضياء ج ٤ ص ٥٢١: الحَوْش: لشبه الحظيرة, في لغة العراق. وحوش البيت: فناء الدار وصحنها. شرح كفاية المتحفظ ص ٣٦٤: بحبوحة الدار. نشوار المحاضرة ص ٢٢: وفي صحته سرادق, أي في حوش الدار. وحوش المقابر, أي الحظيرة المسورة وبها القبور. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٣٩: أحواش فيها قباب لسكنى الفقراء, أي مثل الحبشان الآن. الضوء اللامع ج ٢ قبل وسط ص ٩٢٧: ودفن في حوشهم. وكذلك في ج ٤ ص ٦٠٠.

стр. 700

انظر: لخصائص ج ١ ص ١٢٠ - ١٢١: الحائش للبستان مثل السور للحديقة. ابن إياس ج ٢ ص ١٣٨: الحوش, وهو يستعمله كثيرا لما في القلعة. حوش الخيمة: في صبح الأعشى ج ٥ أوائل ص ٢٠٩ في الكلام على مملكة المغرب الأقصى. درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ٣٦٤: جمع حوش على أَحْوِشة. المحاش: هو حاجز من التراب يعمل لحجز الماء بين مزرعتين ويمشى عليه, ويسمى أيضا: حِبْسا. فإن كان لمجرد المرور قبل له في الشرقية: قَشّاش. انظر صَرْحة الدار (في صرح) من المصباح, وذكرناها أيضا في (وَسَعاية). الأضداد - رقم ٣٨٩ لغة - أول ص ٧٨: الجرموز: الحوض الكبير يحتاض على الأرض. فلعله يرادف الحوشة في الوجه القبلي. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ص ٧٠: استعمل الرَّحبة لحوش الدار. حاشية البغدادي علي بانت سعاد ج ١ قبل آخر ص ١٩٥: المنهرة: الفضاء بين البيوت, وذكرناه في (وَسَعاية) في اللسان - منادة (دور) - بعد وسط ص ٣٨٤ وأول ٣٨٥: ما يدل على أن العَرْصة: الحوش. حاشه يحوشه: بمعنى أمسكه ومنعه عن الشيء وأصله من حاش لاصيد. انظر فصيح ثعلب ص ١٧. ابن إياس ج ٢ ص ٣٦٤: حاش: بمعنى اقتنى, وهي الآن كذلك في الريف. حاش فدانين: أي اشتراهما. وحَوّش فلوس: بمعنى اقتصد وجمع. حلّق حوش: انظر تَقَنَّى: اكتفى بنفقته, ففضلت فضلة فادخرها. في اللغة: الشيء الذي

стр. 701

يحوّشَون فيه النقود اسمه حَصّالة, ولم يشتقوا منها فعلا. والحَوَش: جمع حَوَشية: للمرأة الوقحة قليلة الأدب الساقطة, نسبة للحوش, وهو عبارة عن باحة بدائرها قيعان تؤجَّر للفقراء, ويسكن بها الأسافل. ومثلها جرَتية, وقد مضت. وقالوا: حوش قدم, قياسا على حوش الشرقاوي, وحوش بردق. وراجع الخطط فلعله خوش قدم (١). حوط: الحَوَط عندهم: المكر المتناهي. وفلان حَوي ط: بمعنى عميق لا يسبر غوره في الكمر. وفي معناه: خَنِّيس. وسيأتي في الخاء المعجمة. وحوّطه: بمعنى جعل له تَحْويطة, وهي تميمة, كآية تكتب, وتبخّر بمسك, وتكتب بالزعفران, تعلقها المرأة حين تلد, وبعد الولادة تعلّق للطفل وقاية من الجنّ. وانظر الحَوْط في القاموس. حُوفي: في زرع القمح, هو في «الشرقية» ويقال له في بحري: عفير. الحوف الشرقي عبّر به عن بلبيس: خطط المقريزي ج ١ ص ٨٠ وخطط علي باشا مبارك ج ١٢ أوائل ص ١٢٥. وانظر الحوف في حرف الحاء من معجم البلدان لياقوت. حول: حَوَالين: بمعنى حوْلِ كذا. حُوليَّة: للأنثى, والحولّى: للذكر من الغنم: الصغار بنات سنة. حوى: حَوَاه: بمعنى رَقَاه رقية أو سقاه شيئا يمنع عنه أذى الأفاعي. والحاوِي عندهم: مربيِّ الأفاعي. والأكثر إطلاقه على المشعوذ والمشعبذ, لأنهم في الغالب يكون معهم أفاع. الجبرتي ج ٣ ص ٧٠ س ٣: الحواةَ. استعمال الحاوي لمن يربي الحيات: في مطالع البدور ج ٢ ص ١١١. وفي آخر ص

стр. 702

٣١٠: سميت الحية لأنها تَحوْت, أي اجتمعت. خطط المقريزي ج ٢ ص ٣١٩: الحاوي: للذي يلعب بالحيات, وقصة له. محنة الأديب - رقم ٤٠ معالم - ص ١٩: الحاوي: للرجل يمسك الحيات. الحيوان للجاحظ ج ٤ ص ٦١ - ٦٤: إخراج الحية بالرقية, ورأى الجاحظ فيه ثلاث رسائل للحجازي ص ١٣: شعر في حاوٍ. ألف باء ج ١ ص ١٦٥: اشتقاق الحاوي. في كتاب المعرب والدخيل للمدني ما نصه: «الحاوي يطلقه أهل مصر على الذي يخرج الحيات من أوكارها, ويمسكها بيده ولا تضره. لم أره في كتب اللغة, وكأنه من حوى الشيء: جمعه وأحرزه, الذي سميت منه الحية لتحوِّيها. قال أبو حيان: هم أيقظوا رقط الأفاعي ونبهوا ... عقارب ليل غاب عنها حواتها وهم نقلوا عني الذي لم أفُهْ به ... وما آفة الأخبار إلا رواتها وحلقة الحاوي - أي الناس المجتمعون حوله - هي الطابق. وستأتي في الطاء في (طابق). الحيوان للجاحظ ج ٥ ص ٨٠ وص ١٠٧: الحَوّاء: الحاوي. كلام عن لفظ الحواء وأنه ليس من الحية ... إلخ. بعد وسط ص ١٣٤ من كناشنا عن الحجة. ابن بطوطة ج ٢ ص ١٨٠ أو ١٨: تعبيره عن بائع الحيات بالحوات. وليس بخطأ. اليتيمة ج ٣ ص ١٨٦: المرّاس: الحواء, في القصيدة الساسانية. لغة العرب ج ٣ ص ٥٥٠: حقّباز: أي المشعوذ. الجوقية في الهند: الضياء ج ٨ ص ١٤٠ وص ٢٠٢. وفي المقالة ما يؤيد كلام ابن بطوطة. وفي المقتطف ج ٥٤ أواخر ص ١٥٩: أن ما رواه ابن بطوطة يعلل بالاستهواء, هو مذكور في ج ٢ ص ١٦٢: وهو مشعوذ صعد على جبل وقتل غلاما ... إلخ.

стр. 703

وفلان حِوَة أو حِوَا: وصفوه بالمصدر لصاحب المداخيل على الناس. ابن إياس ج ٢, ص ٣٢٠: أمر السلطان محمد قايتباي أن تقطع ال حيا ت التي تصنع بالبيمارستان, حتى يتفرج عليها. فأحضروها بين يديه بقاعة البحرية. فقطعت بوجود حضرته, وهو ينظر إليها. وخلع على رئيس الطب شمس الدين القوصوني وولده, والحاوي الذي أحضر الحيات, وآخرين منهم ... إلخ. مدينة العلوم ص ٩٤: علم الشعبذة. المقتبس ج ١ ص ٤٣٨: شيء عن عمل المشعبذين. وانظر رسالة الشقندي قبل ذلك في ص ٢٩٨. انظر المضاف والمنسوب للثعالبي ص ٢٠٠: أبو العجب المشعوذ. ما يعول عليه ج ١ ص ٩٧ إلى ص ٩٨: أبو العجب المشعبذ, وانظر تفسيره. الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار ص ٣٢: يقال للمشعبذ أبو العجب, وبيتان لابن الرومي في البحتري, فيهما أبو العجب. الخطط التوفيقية ج ١٤ ص ١٣٢: الكلام على الحواة, وحادثة أبي كريت الحاوي. حيا: قولهم: حَيَا الله, في جواب كلامهم, أي لأتهتّم بذلك, وهذا فليكن. حَياصة: شيء كالحزام, وقد وردت في شعر جمال الدين بن نباته المصري. في كتاب «المعرّب والدّخيل لمصطفى المدني» ما نصّه «الحياصة: حزام معروف, عامية. استعملها محمد الدماطي في شعره. فقال دوبيت: لم أنس حياصة على خصر على ... قد نَضَّدَها النّاظم فوق الكفل قد شبّهها الناظر إذ ينظرها ... سمْطيْ بَرضدٍ على أعالي جبل

стр. 704

في مادة (نطق) من المصباح: المنطقة: هي ما يسمّية النّاس: حياصة. وذكرناها في قايش أيضا. مراتع الغزلان ص ١١١: مقطوعان فيمن: شدّ حياصة على وسطه, وبعدهما: فيمن شدَّ بنداً. وفي ٣٠٧: مقطوعان فيهما (بند) خطط المقريزي ج ٢ ص ٩٩: الحوائص التي كانت تعرف: بالمناطق. وذكر أيضاً في (قايش). وفي ٢١٦: للأمراء المقدمين حوائص ذهب. وانظر المنطقة في ٢٢٧. مطالع البدور ج ١ أول ص ٢٥١: بيتان في مليح بوسطه بند أحمر. وحياصة المقداف: الحبل الذي يربط به في مسمار قائم بجانب السفينة للتمكن من التجديف. والحياصة: تطلق على الثَّفَر للبرادع. حِيبْ: لتراب أصفر يؤتى به من الجبل في الصعيد تسمَّد به الأرض, ويدخل في بياض الدور. حيد: في الشرقية الوسطى: حَايْدُه, أي خاصمه, بمعنى امتنع عن كلامه. فلان مِحايشد فلان. حيس ما اتفق: يريدون: حيث, أي بأي طريقة تهيأت, وهو محرّف من حسب ما اتفق. وقولهم: إلى حيس: يريدون: حيث. انظر ما كتب عنها في المعلقات. حِيصْ: وصف للبخيل الشديد البخل. حَيضْ: قلّ من يطلقه على حيض المرأة, بل يقولون: جاءت ضهرها أو عليها ضهرها - أي ظهرها - وإنما يطلقونه على ما يسيل من لحاء الشجر عند فساد جوفها, وأكثر. ما يكون في اتوت. حَيطَهْ: صوابها الحائط. ويقولون: حَوَّط عليه أي سَوَّره, سواءً كان بإقامة حائط أو أي شيء آخر: شرح فصيح ثعلب - ١٧٤ لغة -

стр. 705

ص ١٤٥: وهو الحائط, ولا تقل: حَيْ ط. أي التحريف من مدته. والحُويّطة. حفرة تصنع حول الشجرة للسقي. انظر لفظ (دار). تخريج الدلالات السمعية ص ٥٢٢: تأنيث الحائط ذهاباً لمعنى الحديقة. وكلام في ذلك. حبق: حيّق الحلّة, أي وضع الملح في القدر, والحِيَاق: هو ضبط الملح الموجود في الطبيخ, وماء العجن. حَيلْ: شدّ حيلك. المحتسب ج ١ ص ٢٢٧: لا حيل ولا قوّة إلاّ بالله قام على حيلُه , أي وقف. وإ ذا قيْل للمريض: شدّ حيلك. يقول في الجواب: الشَّدّ على الله. أنس الملا بوحثل الفلا, آخر ص ٨٤: يقلّ حيله: أي تضعف قوته. وحيل الدِّمِّل: ورم يظهر بسببه في جهة أخرى. حِيلة: الحِيلة: الولد الواحد الذي ليس لأبيه غيره, وكذلك البنت. ويقولون: حيلتي بيت واحد: أي ليس لي غير دار. وما حِيلْتُوش شيء, أي لا يملك شيئا, وليس في سعة. حين: من حِيْن لمينْ اتْحينِّ: أي صار له مال وثروة - لعلَّه من أقبل عليه الحينُ, أي الزَّمان, عكس أَدْبَرَ عنه. ويرادفه: أَثرى, وما في معناه. حَيُّ: زجر للغنم وللماعز. وقولهم: مِنْ حَيُّ: أي كثير متعدّد. وحَيَّي - في الرّيف: أي سقي زرعه السقية الثانية, ويسمّونها: المحاياة. خطط المقريزي ج ١ ص ١٠٣: تسقى الأشجار في طوبة ماءً واحداً, ويسمّونه: ماء الحياة. والجير الحيّ: الذي لم يبلّ بالماء: فإذا بل قيل: مَطْفى, وطفّى الجير. انظر في ص ٧٦ من نشوار المحاضرة: اسفيداج حي ... إلخ, قبل الآخر
следующие страницы →