خَسّْ: بمعنى هزل وضمر ونقص. والعامة تقول في مصدره: خِسِّيَّة وخَسَسان. ابن إياس ج ٣ ص ١٤٤: خسّة النيل, وص ١٨٥. وانظر التبرك المسبوك للسخاوي, ص ٣١٠.
المجموع - رقم ٦٦٦ شعر - ص ١١٣ - البيت ٦: خس حيلك .. إلخ. خطط المقريزي ج ١ ص ٨٣: استعمال خَسّ بمعنى: نقص, في عبارة منقولة من تاريخ موسى البطائحي. الأغاني ج ١٠ ص ١٠٦: بيت فيه لم يخسس, وفي ص ١٠٨: آخر فيه خسّ حظي.
خسف: يقولون. خسيف العقل, وصوابه: سخيف. الاسم عندهم: الخَسَافة, أي السخافة. الجبرتي ج ٤ ص ١١٧, مرتين: خسافة عقولهم. معالم الكتابة ص ١٦٥: شيء عن سخيف, خُصْر خَسَف.
خُشَافْ: يقال أصله: خوش آب, أي الماء الطيّب الشّهيّ.
ولصاحب القاموس كتاب اسمه «قطبة الخشاف» ذكره صاحب كشف الظنون ج ٢ ص ١٧٥ عند كلامه على الكشاف, وراجع معنى (قطبة). العقد الثمين في تراجم مكة وهو الجزء الأول ظهر ص ٢٠٢: قطبه المُشاف في شرح خطبة الكشاف؛ هكذا ورد.
قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - أوّل ص ٣١٨: مقطوع في نقوعي, ولعلّ النقوع يرادف الخشاف.
خَشَبَة: القطعة من الخشب معروفة. والعامة إذا أطلقتها تريد بها نعش الميّت, وفي معناه التابوت, وفي الريف يقولون: نعش, وهو مما بقى من الفصيح عندهم. المحاسن والمساوى للبيهقي ص ٣٩٤: أوّل من عمل له نعش زينب زوج النبي ﷺ . وهذا خطأ لأن النعش قديم - قال النابغة:
أمحمول على النعش الهمام
والصّواب ما في التذكرة الحاطبية ص ٥٩ بالهامش: أوّل
стр. 737
من غطّى من النساء في النعش زينب ﵂.
إنسان العيون في سادس القرون, أول ص ٧: لغز في نعش الموتى. ذكرنا النعش أيضا في (نُّقالة). حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ج ٢ ص ٦٣٧: كل ابن أنثى ... إلخ إلى ص ٦٤٢. خطط المقريزي ج ٢ ص ٣٠٥: أنزل الناصر محمد في قبره في سِحليَّه من خشب ربطت بحبل. يظهر أنها شبه تابوت.
العيني على النجاري ج ١ ص ٣١٣: الجنازة: هي السرير والميّت .. إلخ.
أحسن التقاسيم أوائل ص ١٢٩: ويجعلون - أي في العراق - على جنائز النساء: قبابا عالية وخشبة.
السرير: النعش قبل أن يحمل عليه الميت: القاموس.
خِشْت: حديدة كالسيّخ يغزّ بها الجسم, وهي في الرّيف, ويطلقونها على ما يسمى في المدن بالشِّيش. وتطلق أيضا على الزُّج الذي في سافلة العصا. وقد تطلق توسّعا على العصا ذات الرجّ.
لغة العرب ج ٣ ص ٥٧٢ بالحاشية: الحشت: تركية فارسية, آلة للقتال, وهي قضيب .. إلخ.
رسملي عثمانلي تاريخي ١٨٥٣ تاريخ - ج ٢ ص ٧٥ بالحاشية: الخشت, وفي آخرها صورته.
الجبرتي ج ١ ص ١٨٠: وكانت العربان تخافه, ولا يسرح إلا ومعه جمل محمّل بالخشوت.
خُشْتَاشْ: هي خشداش, أي الزميل أو الرفيق في الخدمة.
الدّرر المنتخبات المنثورة ص ٢٧١: معنى كلمة تاش الملحقة بالألفاظ الفارسية, وانظر ص ٣٢٨ وفيها قلبها في التركية إلى داش بالدال. انظر (داش) في معجم سامي بك التركي.
الخطط التوفيقية ج ١١ ص ٢٨: معنى الخشداش.
стр. 738
استعمل ابن إياس: الخشداش في ج ١ ص ٩١ وبعد ذلك .. ولم تكتب.
عيون. التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ ص ١٩٥: خشداشه. ديوان سيف الدين ابن المشد, آخر ص ٧٣: خشداشه في بيت, خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٠٦: خجداشه, وهو يستعمل في غير هذا الموضع: خشداشة. الضوء اللامع ج ١ ص ٣٠٤ س ٢: من خجداشيته. وفي ج ٢ آخر ص ١١١: خجداش. وكذلك في ص ١١٦ و ١١٧ و ١١٩ و ٣٨٩. واستعمله قبل ذلك خشداش, ونظن مرة واحدة.
رسمت خجداش بالجيم في المنهل الصافي ويبعد أن يكون ذلك تحريفا من الكاتب. فلا بد أن يكون هو كذلك من المؤلّف, أو خطأ من كاتب الأصل, أو كانت تكتب كذلك في زمان من الأزمان أو يكون أصلها كذلك. وقد أحصيناها فهي كما يأتي: ج ١ ص ٤٤٧ و ٧٤٦. وج ٢ ص ٢٧ وص ٢٣٩ وأواخر ص ٢٥٠ وص ٣٢١ مرتين وص ٥٦٨. وج ٣ ص ١٨١ وص ٤٣٣ و ٤٦٩ وآخر ص ٤٧١ و ٤٩٣. وج ٤ أوّل ص ١٥٤ وأواخر ص ٢٢٧ وأوّل ٢٣٠ وآخر ٣٥١ و ٣٥٨ وآخر ٤١٤ و ٤٣٥ و ٤٤٣ و ٤٦٦ مرتين, واحدة في آخرها. وقبل آخر ٤٨٥ وفي ٦٢٧. وج ٥ ص ٤٤٧ و ٥٣١ و ٥٦٨.
خَشْتَق: قطعة مستديرة كالطبق من نحاس, تكون عند الصوّاغ, وفيها بخوش صغيرة محفورة على شكل نصف كرة مختلفة الاتساع, لعمل كرات الذهب الصغيرة التي تكون في عقود اللبَّات, فيؤتى بشريط من الذهب, وتقطع منه قطع مستديرة ثم توضع القطعة على الحفرة, ويضغط عليها بحديدة تسمى القلم, رأسها من جهة الضغط المباشر للقطعة على شكل نصف كرة بارزة, ويدق عليها فتكون القطعة على مثال نصف كرة مجوفة,
стр. 739
ثمّ تضمّ إلى أخرى مثلها وتلحمم فتصير كرة كحبّة البندق أو أصغر - والعمل يسمى الخَشْتَقة, وصانعه مخشتقاتي. وبعض هذه الأقلام في رؤوسها شبه مسمار تثقب الحبّة حين الضغط عليها.
خُشْتِنان: قطعة من عجينة الكعك تحشى مثله بالعجمية.
وذكر ابن سودون في مضحك العبوس: الخشتنانك في ص ٥٥. وفي ص ٧٨: الخشتنانك الملبّس. وفي ١٠٥: زجلان أحدهما في الخشتنانك والآخر في الملبس. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر ظهر ص ١٨٢: خشتنانك في زجل للغباري. المقامات الجلالية الصفدية ص ٢٤٦: قبور العشاق الخشتنانك.
أصلها خشكنان: خزانة ابن حجة ص ٤١٠. المغرب - ٤١٨ تاريخ أواخر ١٤١: أبيات بها الستندود والخشكنان. وفي أوائل ص ١٤٣: الخشكنان. في مادْة (كعك) في اللسان بيت فيه الخشكنان.
الخشكنان: الشفا في بديع الاكنفا, ص ٧٢. شفاء الغليل ص ٨٧. المنهل الصافي ج ٤ ص ٢٩٢. الجبرتي: ج ٤ ص ١٣٧: الخشكنانات. ص ٤٧٥ - ٤٧٩ من المجموعة ١٣٩ مجاميع: نيل الكنان في الخشكنان للسيوطي, فيه مقطعات كثيرة.
حلبة الكميت ص ٢٩٨: بيت فيه خشكنانة, وأنها كالهلال شكلا. الدرر الكامنة ج ١ ص ٧٠٢: بيت فيه خشكنان, وأنه محشو. وفي ج ٢ ص ٤٩٨: بيتان فيه, وأنه مثل الهلال. الضوء اللامع ج ٣ ص ٩٤٠: بيت في الخشكنان, وفيه: وهلّل, تورية بأنه كالهلال. الحجة على سرقات ابن حجة - رقم ١٠٩٥ شعر - ص ٦٠: بيتان فيهما الخشكنان, وفيهما هلل, أي أنه كالهلال.
صبح الأعشى ج ٣ ص ٥١٤: الخشكنان والبسندود.
стр. 740
خطط المقريزي ج ١ ص ٤٥٦: الخشكنان والبسندود.
وفي تصحيح الصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: خشكنان. والصواب خشكنانج لا غير, الواحدة خشكنانجة». ديوان سبط ابن التعاويذي - النسخة المطبوعة - ص ٢٤٣: أبيات بها خُشْكَنَانِجه. كتاب الأطعمة ص ١٦٥: خشكنانج. وفي ١٩٧: خشكنانج محشي بلحم. وفي ٢٠٠ صفة خشكنانّج. قصد السبيل للمحبي ص ٢٠٧: الخشكنان والخشكنانج. خطط المقريزي ج ١ أول ص ٤٢٢: خشكنانج وبسندود, وكذلك في آخر ص ٤٢٥. وانظر أقرصة البسندود في مطالع البدور ج ٢ آخر ٨٤, ولعله نوع منه.
ديوان عمر بن مسعود الحلبي الشهير بالمحّار, المتوفي سنة ٧٠٠, بالخزانة البلدية باسكندرية رقم ٢٢١ د, وقال وقد ناوله السلطان الملك المظفر تقي الدين محمود خشكنانكة وقرص حلاوة:
يا ملكا جود راحتيه ... لم تحوج السائل السؤالا
لا زلتَ تسمو في الجود حتى ... أهديتَ لي الشمس والهلالا
شعر فيه في نفح الطيب ج ١ ص ٤٨٥: وقد ورد فيه بلفظ (خشكلان) ولعله هو أو محرف أو هو اسمه عند المغاربة. والظاهر من الجناس الوارد في البيت الثاني أنه اسمه عند المغاربة.
ابن بطوطة ج ٢ ص ١٠: الخشتي, ولعله هو.
ذكرنا في (كحك) عادة إهداء الكعك والخشكنانج في الأعياد.
خَشْخِشْ: خَشْخشة الثوب الجديد أو الورق. انظر الجفجفة, وانظر الفروسية المحمدية ص ٢١: حشحشة النُّشّاب والجَعْبة, ولعله
стр. 741
بالمعجمة (١). وذكر أيضّا في (ش خش خ). فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢١٤: الشخشخة والخشخشة: صوت حركة القرطاس والثوب الجديد .. إلخ. وانظر ما كتب في (شخشخ).
وفي آخر مادّة (عقّ) من اللسان: القَعْقَعة, والعقعقة: حركة القرطاس والثوب الجديد. ابن حجر في ديوانه - ٨١١ شعر - ص ٨٩: استعمل قعقعة الثوب.
خَشّ: خَشّ البيت: بمعنى دَخَل الدّار, فصيحة, ويقال: فلان خَشّ وفلانة خشت, يعبّر به عن ليلة البناء في التزوج, كما يقولون: دخل, وليلة الدُّخْلة, إلا أنَّهم لم يقولوا: ليلة الخَشَّة.
خَشْم: مستعمل في الشرقية, يقولون: خَشْم الباب: للخشبة التي دائر الباب, يريدون فم الباب.
خُشْنى: كلمة قديمة لم تزل باقية على أفواه بعض الشيوخ, ويراد بها رجلا لا يعرف شيئا كالأبله.
خشى: اختشى: بمعنى خجل واستحيا. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٣٣١: مقطوع فيه اختشى بمعنى خجل.
خَصّ: هو الخَسّ.
وفي الصعيد يطلقونه أيضاً على: السِّريس النابت في البرسيم.
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون لنوع من البقول: خصّ, والصواب خَسّ».
خُصٌّ: للكوخ الصغير يعمل في الريف للخفراء ومن أمثالهم: كل قُرْصك والزم خصك.
روض الآداب للحجازي ص ٦٠: ثالث بيت فيه: صعاليك في خُصّ.
стр. 742
مادّة (خصّ) من المصباح: الخُصُّ: البيت من القصب.
كتاب التطفيل لابن الجوزي, أواخر ص ٧٤: كوخ ناطور. وذكرناه في كشك الديدبان أيضا, أي في الكاف.
انظر في أحسن التقاسيم ص ٢٨٥: كخاخاتو وما كتب على الحاشية, ولعلّ المؤلّف جمع الكوخ هذا الجمع.
خِصَّة: أي, خصوصاً. خِصَّةً اليوم عيد ونحوه.
خصم: الخَصْم في الحساب, ليس له اصل من هذا اللفظ. ديوان البوصيري ص ١٤٠ س ٣: بيت فيه الخصم في الحساب.
بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي, أواخر ص ١٣٢: خصم مسطوراً بمعنى الخصم الآن. الكتاب - رقم ٧٢٤ شعر - ص ٧٣: والأصل في ديوانها لا يخصم. وخاصمه, بمعنى انقطع عن خاطبته وهجره, وهو مجاز لأنّ المخاصمة تسبّب الانقطاع عن الكلام, وإن كانت هي تكون غالباً بالكلام والجدال.
خضر: نفسه خَضْرة, أي خضراء, تكلمنا عليه ي حمر. قطف الأزهار - رقم ٦٥٣ أدب - ص ٤. الحواضر لأبي شامة ص ٢٨٤: في بيت. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - ص ١٩٤. حلبة الكميت ص ٢١٨. ص ١٠٩ من مجموع رقم ٧٧٤ شعر: في بيت للقيراطي. مراتع الغزلان ص ١٧١ وفي ٢٠٣, وفي أول ص ٢٠٤. خلع العذار, قبل آخر ص ٤١: عذارك أحمر والنفس خضرا. وبعده مقطوع فيه ذلك إلى أول ص ٤٢: انظر كناشنا ص ١١٥ - ١١٦: فلان أخضر.
وفي الصعيد يطلقون الأخضر على الأزرق. المقطم عن جريدة السودان: «يظهر أن سكان السودان الأصليين قبل أن دخلها العرب - لم يكونوا يميزون بين اللون الأخضر واللون الأزرق. فكانوا يقولون عن الأزرق: إنه أخضر. وعلى هذا
стр. 743
النمط سموا النيل الأزرق بالأخضر, ولا يزال كثيرون من الوطنيين حتى الآن يطلقون الأخضر على اللون الأزرق». وانظر شرح التبريزي على الحماسة ج ٢ ص ٦٣, والحيوان للجاحظ ج ٣ ص ٧٥ - ٧٧. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٣ أوائل ص ٢٠: تسميتهم البحر بالأخضر (مع أنه أزرق). نزهة الجليس ج ٢ ص ٢٤: وصف فرس أسود وفرس أخضر, يريد أزرق. راجع أيضا (زرق).
الروض الأنف ج ٢ ص ١١٧: العرب تجعل الأسود أخضر, وتجعل الأخضر أسود إذا اشتدت خضرته. الوسيط في أدباء شنقيط ص ٤٤٠: الدريس الأخضر, أي الأسود. أنس الملا بوحش الفلا ص ٩٦: أكثر الناس تسمى الأسود أخضر. المصباح, في آخر مادة (حتم): الأخضر عند العرب الأسود. في القاموس: الخضرة في الخيل: غُبْرة تخالطها دُهْمة, والأخضر: الأسود, ضد. الكامل لابن الأثير ج ٤ ص ١٨٦: أعطى الحجاج المهلب بغلة خضراء.
السِّنان الخُضْر في الهلال ج ٢٨ ص ٤٧١: إن ظهور الأسنان (١) للعجوز من انكشاف اللثة, وظهور أصل الأضراس, وليست جديدة.
ويقولون: نهار أخضر: مثل قولهم سعيد. ويسمون يوم الغيم بالنهار الأخضر, للطف الهواء فيه, كأنهم لشدة الحر بمصر صاروا ينعتون لطف الجو بالخضرة, مثل العرب في دعائها بالبرَد والسقيا.
والخُضْرة: لكل مكان يُخَصُّ ببيع البطيخ ونحوه, وأكثره يكون على السواحل, سمى بذلك لأن ما به أخضر. وأما الحبوب فيقال لمكانها: رقعة. دار البطيخ ببغداد.
стр. 744
وانظر مادة (خض ر) من المصباح: خضار.
خُضَيري: لطائر معروف, لعله الخُدارية. في القاموس: الخُضَاريّ كغَرابيّ: طائرُ, الخُضّار كرمان: طائر. الخُصَيراء: طائر.
وفلان مِخَضْرٌ, أي نشوان من الخمر, هو من الخَدر. الكتاب - رقم ٧٢٤ شعر - أوائل ص ٩٥: استعمال (محشوش) كقولهم: مخمور.
وامرأة من المِخَضَّرات: هو من الخِدْر.
خَضّ: خَضَّهُ بمعنى: أفزعه. والخَضَّة, بمعنى الفَزَع ومطاوعه عندهم: انْخصّ. ومخضوض عليه, أي فِزِعٌ لأجله وخائف عليه.
ابن إياس ج ٢ ص ٢٩: استعماله طَرْبة للخَضَّة, وكذلك في ج ٣ ص ١٢٤. وفي ١٢٦ و ١٤٩: استعمل الرَّجْفَة.
والعامّة تقول أيضاً للخَضًّة: طربة. وذكرناها في (طرب). وخضّ اللبن لاستخراج الزبد يرادفه: المخض وانظر (خضخض).
في فقه اللغة ص ١٧٨: الخضخضة: تحريك الماء والشيء المائع في الإناء وغيره. وفيها المخضّ: تحريك اللبن لاستخراج زبده.
في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٥٨: لبن جهير ليس فيه زبدة: لعلّه يرادف اللبن الخضّ الذي نزعت زبدته. انظر المخض: تحريك اللبن لاستخراج زبده.
واللبن الذي يسمّى: بالخضّ يقال له في أعالي الصعيد: الحامض.
النخسة العتيقة من سفر السعادة آخر ص ١٧:
стр. 745
امخاش السقاء الذي يمخض فيه اللبن.
الشريشي ح ١ ص ٣٠٢ - ٣٠٣: كلام عن تمخّض وفي أول ص ١٣٦ من المجموعة رقم ٦٦٧ شعر: انطرب في زجل, وهو في (اضطرب).
خَطا: أي نادر قليل, كأن يقال: أيوجد بعوض عندكم؟ فيقال: فيه خطا واحده كده, أي قد يوجد بقلّة.
خَطَب: الخطبة والخطوبة والخطيب انظر العُجاهِن في اللسان.
خطر: اتمخطر: هو من تبختر أو خطر, والأول أقرب.
السِّبَطْرَي: مشية فيها تبختر. انظر في القاموس الخُنْدوف والخَنْدَفة (١).
وبخاطره: أي على ما يشتهي. وأخَدْ على خاطره, وقد يقال: صُعُب عليه, معناهما تأثّر منه تأثرا يستوجب العتب. ويقولون: بخَاطْرُه: مثل قولهم: على كيفه, ولكنهم استعملوه أيضا في غير الإِنسان. فإذا قيل: الشيء الفلاني فُقُد أوتَلَف, فيقولون: بخاطره أو فليكن ذلك ولا فائدة من الأسف.
الخُطَرية: فرقة من العسكر, كانت في مدة إسماعيل باشا, ثم ألغيت. إن لم يكن أصلها إفرنجيا, فربما كانت من الخَطّار, أي الطاعن بالرمح.
والخِطْر: هو هودج العروس. كذا يقال له في بعض جهات الصعيد كالفيوم, ولعله محرف عن الخِدْر, وهو عبارة عن صندوقين ونحوهما, يوضعان بجانبي البعير, ويعقد عليهما الهودج من الجريد أو غيره. ومن عادتهم أنهم يضعون براس الخطر سَعَفات من الجريد, ولا يزالون في سيرهم بالعروس يطلقون على تلك السعفات البنادق حتى يزيلوها. ويسمى الخطر في الصعيد بالجحْفَة, وفي الوجه البحري بالتَّختْرَوان
стр. 746
وبالمَحْنيِ وهو اسمه العام؛ لأنه يصنع غالباً من جريد يُحْنَى. ومنه قالوا: خَطْ ر العروسة: أي زَفَّها راكبة فرسا ونحوه, وإن لم تكن في هودج, وهو من التوسع.
ويقولون: فعل ذلك خَطْرِ تْش, وهي تركية.
خَطْرَف: خَطَرف, والخَطْرَفة: خاصٌّ بهذيان المريض من الحمىّ, ولعلّه من خرف وزادوا فيه الطاء, أو لعلّه من اخترف, أي: خرف.
انظر هُجْر المريض في مادته من المصباح.
السنا الباهر - ٢٠٣٣ تاريخ - ص ٢٩٦: وكان يقطرف.
خَطّ: اتَّخططِت. والخُطوط: جمع, ولكنهم استعملوه للمفرد, وهو تسويد الحواجب. ويقال أيضاً للمادة التي تسود بها. في خزانة البغداديّ ج ص ٣٦٧: بيت فيه تخطيط حاجبها بالمداد إلخ, وفيه تعظّم عجيزتها. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٩٥: فصل في الحاجب.
الخطوط في اسكندرية يقال له: الحَرقوص, وذكر في الحاء المهملة
إذا خططت المرأة حاجبيها بشيء فيه جزء من خرء القرد أبغضها زوجها, تفعل ذلك إذا كانت تبغضه, وتتوسل بشيء يبغِّضه فيها ليفارقها. وإذا كان أهلها أو أناس آخرون يريدون التفريق بينهما فإنهم يضعون شيئا من هذا الخرء في السرير مستورا تحت الفراش, فيقع البغض والفراق على ما يزعمون وكذلك يأتون بتراب من تحت رأس ميت في قبره, ويرشونه على الفراش, فيقع الفراق.
والخُط أي القسم في المدينة, انظره في مادة (خطط) من المصباح.
الدر المنتخب - رقم ٨١٢ تاريخ - أول ص ٥٩: الحاضر, وهو في معنى الخط.
стр. 747
خطف: وانخطف لونه. انظر شفاء الغليل ص ٩٢. انظر في اللغة امتقع لونه.
وفي شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ص ٦٤: التُسع لونه: تغير في سلسلة التواريخ ص ١٥: خطف في اصطلاح أهل البحر يعني: أقلع وانظر ١٦. واستعملها بعدها في كل صفحة تقريبا من أوائل الكتاب.
والخُطاف الذي يعلق فيه اللحم يرادفه: الكُلاّب شرح فصيح ثعلب - ١٧٤ لغة - ص ٧٢: الكَلُّوب للمنشال, وهي حديدة معقَّفه كالخُطّاف. ابن إياس ج ٣ ص ١٣١: كلَّبوا اثنين على باب زويلة, وفي ١٦١ مرتين.
وانظر الكلاليب والباسليقات في كراس السلاح. فهي سلاسل بعصيّ في رؤوسها رمانة حديد. آثار الأول في ترتيب الدول, أول ص ١٩٦.
خَفّْ: خَف, بمعنى نَقِه من المرض وأَبلّ.
والخُفُّ: معروف, إلاّ أن العامة خصّته لما يكون للنساء, وكان يعمل من جلد أصفر ليّن, وقد درس الآن. خف الرجل يسمى مزد, وقد ذكر في الميم. شفاء الغليل ص ٩٢: خفّ الرافضي.
البَطيط: رأس الخفّ إلخ عراقية. اللسان مادّة (بطط) ص ١٣٠.
شوارد اللغة للصاغاني ص ٧١: الصُّكَّم: الأخفاف. ولعلها أخفاف الإِبل.
سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبليّ ص ٢٣: خُفّ وأخفاف إلخ (١).
стр. 748
المحاسن والأضداد للجاحظ ص ٢٢٢: منقل للخف.
وفي آخر مادّة (قسب) من اللسان: القُسُوب: الخف وهو القَفْش.
انظر الإِتمامة الأندلسية في الديباج لابن فرحون ص ١٩٢, وراجع كتب الفقه المالكيّ في باب المسح على الخُفّين.
المنهل الصافي ج ٤ ص ٦٢٩ وص ٩٢ من خزانة ابن حجة: ومن تثاقل منكم خفّفوه لابن خطيب داريا, والخَفّاف: خشبة مربوطة بها حجر تكون في الطاحون.
خفّ الشَّجر: أي قطع من ثمرة شيئا ليجود الباقي. انظر (قَنّب الكرم) في اللغة أو لعلّه يرادف: قلّم. وانظر الضوء اللامع ج ٤ ص ٦. وخفّ الذرة: قلع بعض نباته حتى ينمو الباقي. وبعض البلاد خصوصاً إقليم البحيرة يكثر عندهم استعمال: الخَلّ في الذرة.
خفق: خَفَّق الحوض ونحوه أي ملطه بالخافقي. وانظره في الجبرتي ج ٣ - أوائل ص ٢١٩.
كان من عادة المصريين بعد صهرجة الصهريج بالخافقي أن يكسروا البطيخ ويمعكوه في حيطانه وأرضه لأجل إذهاب الملح الذي يظهر فيه.
شفاء الغليل ص ١٤٠: في الصهريج كلام في الصاروج, أي الخافقي.
الحيل المائية وميخانيقا الماء ص ٥١: مصهرجة, وترجمت بالسِّمنت Ciment في ١٣٤ س ٣. وذكرناه فيه أيضا. وفي ٢١٣: يصهرج من قرار الماء.
صبح الأعشى ج ٥ بعد وسط ص ٧: تفرش دورهم بالخافقي. انظر الصاروج وانظر الجيار في اللسان في مادّة (جير) ص ٢٢٨.
стр. 749
مجلة عين شمس ج ٢ ص ٣١: كلمة خافقي مصرية. المقتطف ج ٥٦ ص ١٠١: الغافقي عند ابن البيطار: هو روح النوشادر, ويستخرج من دخان الحمامات, وكان يصنع بمصر, ومنها أخذه الإِفرنج. حلبة الكميت ص ١٥٣: نزول طائر على (خافقية) وشربه منها لعلّها فسقيّة, وذكرت أيضا فيها.
انظر في الكلام على (فسقية) بيتين لابن مكانسٍ فيهما خافقي.
خطط المقريزي ج ١ ص ٢٤٧: جدار مبني بالجير المعروف عند المتقدمين بالصاروج, وهو الجير والزيت. لعله يريد: الخافقي: وفي ج ٢ ص ٢٣٠: خوافق, وواحدتها خافقية, وهي: إناء للطعام.
تاريخ ابن الجزريّ - رقم ٢١٥٩ تاريخ - ج ٢ أوائل ص ٢٣ (٢): هاتوا لنا زبدية طعام, فأحضروا لها خافقية كبيرة فأكلت. إلخ, وذكرت في (زبديّة).
والت خفي ق في الصعيد ذكر في (بريق).
خَفُور: أشبه بالنبات المسمّى: ذيل القطّ, أي أنه يشبه القمح في ساقه وأوراقه, ويطول أكثر من ذراع, ويفرق بينه وبين ديل القط بأن الخفور ساقه به أنابيب كلّ أنبوب به ورقة ولذلك تكون أوراقه أقل من أوراق ذاك. وهو لا يضرّ الماشية إذا أكلته, ونوْره شَبيه بنوْر ديل القط الا أنّه لا وَبَر فيه.
خفى: فلان اتْخفَّى، ونزل البلد الفلاني متخفى: أي متنكّر. والجبرتي يستعمل التبديل دائماً بدل التنكر.
خلب: خِلب ريشة القناية: إذا أخذ بيده طيناً من قاعها, ووضعه عليها. وملَّسها أي الريشة.
стр. 750
وخَلْبةُ برسيم ونحوه. أي ملء القبضة, ويرادفها: ضِغْث.
وقد يقولون: خلبة بالضم.
وانظر في الاداب الشرعية لابن مفلح ص ٥٤ س ٢ الخامة: الطّاقة الغضة من الزرع.
مادّة (جرز) من المصباح: الجُرْزة: القبضة من القت ونحوه.
خَلْبُوص: الجبرتي ج ٣ ص ٧٠ س ٣: الخلابيص. وانظر ج ٤ ص ٦٩.
زجل غزو النصارى الفرنسيس في مصر ص ٢٢٢: جابوا على الحاوي لحتي الخلبوس, وترجمه في الحاشية بلفظ Bouffon الذي كان يصحب العوالم, أي المغنيات.
تشحيذ الأذهان ٦٥٤ تاريخ ص ١٦٦: الخلبوص والمسخرة في عرف أهل مصر كالستري في عرف الترك.
راجع مجلة الطبيب - وسط ص ٢١١: خلبسه, وخلبس قلبه: فتنه وذهب به ... إلخ.
وخلبوص الحلفة: عود من الحلفة ينبت بجانب الكدية, وهو أوّل نباتها وعبارة عن فرع منها تكون رأسه كالسلة إذا وُطئ آلم الرِّجل, ثمّ يكبر ويفرّع فيصير كُدْيه.
النسخة العتيقة من سفر السعادة أواخر ظهر ص ٤٧: خلبُوت: الرَّجُل الخَّدَّاع. وانظر في اللسان (خلب) ص ٣٥١: وفيها شاهد. السيرافي علي سيبويه ج ٥ ص ٦١٨: الخلبوت: الخدّاع.
خلخال: في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, عن تثقيف اللسان للصقلي وما تلحن فيه العامة للزبيدي: «ويقولون. خِلْخال بكسر أوله والصواب خَلْخال, بفتح أوله. وكل ما كان
стр. 751
من المضاعف على هذا المثال لا يكون إلا مفتوح الأول مثل الجثجاث والصلصال والجرجار وما أشبهه, إلا حرفا واحدا وهو الدِّئْداء, وهو آخر الشهر, ويقال: الدَّأْداء. فإن كن مصدرا جاء مكسور الأول مثل القلْقال والزِّلزال». العامة الآن تقول: خُلْخال - بالضم - إلا بعض أهل الشرقية فربما يكسرون.
خلص: قولهم في البيع والشراء: ما يخَلَّصْشِي, أي لا يخلص البيع, والمقصود: ثمن لا أرضى به ولا ينهى البيع.
والشي خُلُص, أي فرغ. والشيء خلاص, أي انتهى.
السرّ: ما يقطع من السرّة, ويسمّى بالخلاص. مواكب ربيع ص ١٩٩: كثير خالص, وكريس خالص: أي جدّا.
خلط: الخَلْطَة في الصّعيد: هي التّمر اليابس, والبندق واللوز والجوز ... إلخ, تخلط وتفرّق في الأعراس أو الولادة.
انظر جامع سفيان في ما يعّول عليه, ففيه مخلّط خراسان.
خلع: يقال في الذّرة: الكوز خَلَع, أي ظهر وانفصل من العود, وهو يدل على أنه أخذ في النضج.
ويقولون: خلع الذرة, أي قطع الكيزان من الشجرة عند نضجها. ويقال فيه أيضاً: خرّع الذرة, وبعضهم يقول: ملّص. وخلع عندهم من اللازم المتعدّي كأنَهم يريدون بخلع الذرة اللازم, أي استحقَ أن يخلع.
خلف: خَلّف فلان, وله خَلَف. راجع مادّة (خلف) من المصباح. وأم التخاليف في (التاء).
يقولون في الرّيف: الجاموسة أو البقرة مَخْلُوقة, واختلفت أو اتخلفت, وذلك أن يكون لبنها لا يمكن استخراج الزبدة منه لفساد فيه. ويزعمون أن ذلك من العين, ولذلك يقال لها في بعض القرى: منفوسة وانتفست. فإذا حاولت المرأة خضّ اللبن أو إرادته لا تنفصل منه الزّبدة, ويقال للّبن حينئذ:
стр. 752
مَرّغُوت, واترغت. ولأجل مداواة الجاموسة من العين يأخذ أحدهم الرَّسَن الذي تقاد منه, في يوم الجمعة قبل الصلاة, ويدفنه في قبر مهجور, ثم ينتظر بجواره مدّة الأذان الأوّل والثاني والثالث. وبعد الصلاة يستخرجه ويعود به. وهو في حال ذهابه وانتظاره وإيابه لا يكلم أحداً, ولا يردّ سلاماً. فإذا عاد ربطها به. وبعضهم يربط الحبل في عودته في أصبع قدمه اليسرى, ويتركه يجرّ خلفه على الأرض حتى يربطها به. وفي المساء - عند إرادة حلبها - تلبس الحالبة ثوبها وقبّه إلى ظهرها لأجل المخالفة, ثمّ تقودها, وهي تنحني أمامها مراراً انحناء كالركوع وهي ماشية, وتقول لها: إن كنت منفوسة خدي دي الفقُّوسة ثم تحلبها فيزعمون أن لبنها يصحّ. وقد يجمعُون لها حفنا من التَّراب من سبعة أبواب شرقية أو ثلاثة فقط, ثمّ يضعونه في النّار مع الملح والفاسوخ ويبخّرونها به, ويبخّرون أيضاً مرقدها.
وبعضهم يستجلب خوصاً من الجريد الموضوع على القبور, ويصنع منه شبه طارة أبي رياح, ويعلّقه على جبهتها, ويكون استجلابه يوم الجمعة وقت الأذان.
والخِلْفة أو العُقْر: الشجرة التي نبتت ثانية من الجذور بعد قطعها. والتي من أوّل نبتة تسمّى بالعروس.
والخِلفة في قصب السكر استعملها المقريزي ج ١ ص ١٠٢.
والخِلفة في الذّرة العويجاء: التي تنبت حول العود من العيدان الصّغار, فإنّ عيدان هذه الذرة التي تنبت حولها, يقلع للماشية لتأكله.
خلق: الخلقة في الصّعيد تطلق على الثّوب, ولو كان جديداً.
وخَلَقُه, أي ألبسه شالاً في الأعراس ونحوها خلعةً عليه. وفلان مِتخلَّق, أي لابس التخليقة, ويظهر لي أنها من الخلعة وحرّفوها. وربّما كانت من الخلّقة المستعملة في الصّعيد بمعنى
стр. 753
الثوب مطلقاً, أي الجديد والقديم. الجبرتي يستعمل الت خل يق في الثياب, أي كما تقول العامة الآن.
والخُلْق عندهم: الغَضَبُ, وفلان مِتخلَق, أي غضبان ويقولون: طالع خُلْقه: أي ممتزج بالغضب. وفي ابن إياس ج ٢ ص ٢٨١: خرج خلق السلطان أي غضب.
العقد الثمين ج ٢ ص ١٨٩: تتخلّق في شعر للقيراطيّ. والتخليق كان يستعمل في الطيب «ابن إياس» ج ٢ ص ٢٣٦: تخلَّق الخدّام بالزعفران وهو دائما يذكر التخليق بالطيب.
تاريخ ابن الفرات ج ١٨ وسط ص ٨ (٢): وتخلق أهل القلعة بالزعفران. إلخ.
روض الآداب للحجازيّ ص ٤٨: ثالث بيت فيه. مخلق تملأ الدنيا بشائره. وفي آخر أبيات البهاء زهير في ص ٦٦: مخلّق.
شفاء الغليل ص ١٣٢: بيتان فيهما التخليق. الكتاب - رقم ٧٢٤ شعر - ص ١٩١: خلّقه بالصّفار. ومنه يفهم أنّ معنى التخليق عندهم: اللطخ والتلوين ونحوهما.
خَلّ: الخَلُّ: هو خفّ الذرة, وأكثر استعماله في إقليم البحيرة.
خُلّ: عارف بُخُلِّته: أي عارف بطبعه. ولا يكادون يقولون: خله فلان كذا, بل لا يقال إلا في هذا التركيب.
خُلَل: أي مختل العقل, انظر مال خوليا في الدرر المنتخبات المنثورة ص ٤٠٢.
بعض العامة يقول: مَلَخُولْيَة. السوداء في اللغة, وانظر مجلة الطبيب, أواخر ص ٢٣٦: السوداء: الهيبوخندريا.
والخُلَلِيّة: والخُلَلِيّة من أثواب النساء في أعالي الصعيد, وهي شبه العباءة ولكنها غير مشقوقة من أمام, وهي واسعة تلبسها المرأة,
стр. 754
ثم تردّ جانبيها: الجانب على الآخر, مغطية بها رأسها, وتخلّ بمثبر من عند الكتف لتبقى ولا تقع. ولعلها سميت بذلك من الخلّ بالمئبر. وهي التي يقال لها في بحري: التوب - راجعه في التاء - إلا أن هذه أوسع من التوب.
المخلّل, أي الطرشي وقد يقولون: بلح مخلل, وهو غير المصنوع بالخل بل بالعسل. انظر كنز الفوائد ص ١٥٧ - ١٦٠: رطب معسل, وهو استعمال حسن. وفي ٢٠٥ - ٢٢٤: باب في عمل المخلللات كالليمون والكباد إلخ. وفي ٢٤٥ - ٢٧٠: باب في المخللات. أي الطرشي, وفيه أشياء كالليمون. ونحوه.
رطب مَقِر: منقوع في العسل ليبقى .. الخ. وفيه كل شيء مقرته: أي أنقعته, ومنه السمك الممقور في الخل. أمالي القالي ج ٢ ص ٢١٦.
خِلَّة: لنبات معروف يُتخلَّل بزهره بعد أن يجف. مطالع البدور ج ٢ ص ٦٧: اتخاذ الخلال من الصفصاف وغيره. وانظر إلى ٦٩ وفي ٧٠: الآنية التي يوضع فيها الخلال, واذكر الريش المستعمل الآن ويسمّونه كيردان.
انظر ج ٢ ص ١١٠ من عذاء الألباب شرح منظومة الآداب للسفاريتي في الأخلاق.
الآداب الشرعية لابن مفلح: ص ١٩٠: التخلُّل.
الدّرر المنتخبات المنثورة ص ٥١٧: الهلال محرّف عن: الخلال.
حكاية أبي القاسم البغداديّ, أواخر ص ٤١: الخلال .. إلخ.
ديوان سيف الدين ابن المشدّ ص ١٠٧: بيتان في الأخلة البّري.
كنز الفوائد ص ٢٨٠ - ٢٨٧: باب في الخلال والطيب إلخ.
стр. 755
وأنّها: تتخّذ من عيدان أشجار منّوعة.
عيون الأنباء ج ١ ص ١٤٣: خلالة ذهب في طرفها .. إلخ.
الشريشي ج ١ ص ١١٨ - ١١٩: كلام في الخلال, وأنه يسمى بالمغرب بالبستينج.
القاموس: الخِلْفةُ: ما يبقى بين الأسنان من الطّعام.
خلوة الحمام: استعمل لها الخزائن, أي الخلاوي, في أواخر ص ٦٥ من «حدائق النّمام في الحمّام» - رقم ٦٤٩ أدب - وانظر أواخر ٦٧: وفيها تسمية الخلوة بالصّدر أيضا. ولعلّ ذلك في اليمن؛ لأنّ المؤلف يمنى.
أمّ الخُلُول: هي: الدونيلس أو: الدولينس. راجع حرف الدال. في حياة الحيوان, وفي مختصر صرّح أنّها أمّ الخلول. وراجع ص ٥٣٦ مجلّد ٧ من المقتبس ففيه: الدولينس, ووصفه منقول عن أحسن التقاسيم, هو في ص ٢٠٥ منه صرح في كتاب خواص الحيوان أن الدنيلس هي أم الخلول. وانظر الدلينس في خطط علي باشا ج ٨ ص ٨٩.
وانظر الجُمَّحْل. وفي الحيوان للجاحظ ج ٤ ص ١٥: اللبل: اللحم الذي في جوف الأصداف.
الإفادة والاعتبار لعبد اللطيف البغدادي ص ٢٣ و ٤٣.
انظر في القاموس: من الأصداف البحرية التي فيها ما يؤكل: السُّلَج والدّلاَّع والقَرْثَع والجُمَّحْل.
مروج الذهب ج ١ آخر ص ٧٠: المحار المعروف بالبَلَبل ولعله اللبل الذي ذكره الجاحظ, ويكون هذا هو الصّواب.
خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٨٦ و ٣٤١ و ٣٤٢: منع الحاكم بأمر الله من أكل الملوخية والدلينس, وسببه, وضرب أناس لذلك.
стр. 756
خلّى: خَلاَّهْ يجي, و خَلِّيهْ يقعد: بمعنى تركه, واتركه.
الله يخلّيك, أي يبقيك. وفي الشرقية يقولون: إن شا الله ما تِنعِدم ويستعملون. خلاّه بمعنى تسبّب في الشيء: خلاّني أشوفه: أي تسبّب لي في ذلك.
خَلِيج: يطلق على الجدول. وما سواه يقال له: ترعة. وصار علما على خليج القاهرة. والخليج أكبر من القناية عند العامة. وانظر الربيع في أمالي القالي ج ١ ص ١٤٦ فلعلّه يرادف أحدهما. انظر جزازة خليج القاهرة في التذكرة التيمورية في حرف الخاء (١)
خِليطَةْ: هي البغينة. راجعها في الباء.
خَليع: هو اللحم الذي يحضره المغاربة, فصيح. انظر الغفران للمعّري ص ١٥
خزانة الأدب للبغدادي ج ٢ ص ٢٩٠: الخليع وصفة طبخه. وج ٣ ص ١٥: الخلع وتفسيره. أحسن التقاسيم ص ٢٧٤: اللحم المخلع أربعة أَمْناء بدرهم في مدينة ده نوجكث بفارس
والخليع هو: القورمة المذكورة في القاف.
خلَّية: خلية النحل, فصيحة فإن كانت من طين فهي الكِوّارة. انظر مادة خلا) من المصباح انظر مادة (كور) في القاموس ففيها ذكر الكوّارة, والكوّارة ... إلخ. وفي مادة (كدج) من المصباح: الكندوج لفظ أعجمي يطلق على الخليّة وعلى الخزانة الصغيرة.
في القاموس: العميرة: كوّارة النحل.
стр. 757
في «القاموس: المشار: الخلية, والشَّوْر: العسل.
شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ص ٥٣: الدَّخْلَة: التي يُعسِّل فيها النحلُ الوحشيّ.
في الكنز المدفون, أوائل ص ٢٦: أن النحل إذا شردت من الخلايا ترجع إليها إذا سمعت نوعا من الموسيقا. وذكرناه أيضا في (طرد).
خمر: خُمُر العجين, والخميرة. وخامر فلان, يخامر فلان.
الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٥٨: خمور, وفارسيته: خمير وعربيَته عجين. لا يبعد أن يكون الخمير في العربية أصله فارسي.
المقتطف ج ٥٩ ص ٢٥٧: الغذاء في الخميرة.
في تصحيح التصحيف للصفديّ, نقلاً عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون الخميرة, والصواب الخمير».
خمس: خَمْسة: لنوع من الفلوس, وهي خمسة: إجْدَدْ: أي جمع جديد, عندهم. وقد بطل استعمالها الآن. وذكرها ابن سودون ص ٧٦.
الجبرتي ج ٤ ص ٣١٢ - ٣١٤: الخمساوية والجدد وقد يقال الآن: ما أخدْشْ منْه ولا خَمْسَويَّة حَمْرة, مع أنه لا وجود لها. وقولهم: حمْرة: أي حمراء: لأنها من النحاس.
وأمّ خمسة أي خمسة قروش من الفضة, يصلح أن يقال لها: خمسيَّة, وعَشريَّة: لأمّ عشرة.
الخميسة: قطعة من الخزف صغيرة, وهي على نوعين: نوع تكون فيه مستديرة في سعة الدرهم, وبوسطها خمسة ثقوب, وهي مطلية بدهان أزرق. تعلق على جبهة الصبيّ فتمنع عنه العين على زعمهم. ونوع يكون على شكل الكفّ بخمس أصابع مطليّة بالزرقة أيضاً, ومثقوبة بثقب واحد عند الرسغ, تعلّق منه في الطاقية عند الجبهة أو في شعر الطرًّةْ,
стр. 758
تلصق به بقطعة من الفاسوق. وهي لدفع العين أيضاً. ومنهم من يطوّقها بالفّضة أو الذهب, ويدلّى منها ثلاث هنات تسمّى بالبَرْقات, واحدتها برقة. ولعلّها سمّيت خميسة لأن بها خمس أصابع. ثم سميت بها القطعة المستديرة أيضاً لأنّها من مادّتها ولونها, ولأنها تستعمل فيها تستعمل فيه هذه ... ولكن العامة تسمّى ما على صورة الكفّ: بالزُّقْرُدَةُ. راجعها في ... الزاي ... ولعل بعضهم فقط يسمّيها بذلك.
انظر العطفة في ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ ص ٤٥٠: فإنّها ترادف الخميسة, وراجعها في غيره.
وانظر في القاموس: الغَضَارُ كسحاب: خَزَفٌ يحمل لدفع العين.
الأغاني ج ٩ ص ١٥٨: تعليق الغضار, وهو: خرف أخضر اتقاء العين. خَمَّس الكيلة أو الربع .. إلخ, أي ملأها حتى صار لها كالعرمة فوقها, وهو التخميس. يقولون: خَمِّس الكيلة, أي دكّها عند ملئها وجعل لها هذه العرمة, ويقال له: الكيل البيتي. وعكسه الدَّرْدرة. فإن كان الكيل مساويا لفم المكيال قيل له: مِساحة ومِسحَّة. وسيأتي في خنق.
خَمَسِين: استعمله ابن اياس بالإِشباع خَمَاسين في ج ٣ ص ١٦٠. وكذلك السخاوي في التّبر المسبوك ص ٢٥٤.
انظر المحتسب ج ١ ص ٧٨ - ٨٢: ففيها من يقول: خَمِسُون.
خَمْسِينِيَّة: قارورة من الزّجاج لشرب العرقي, تسع خمسين درهماً, وهي المسماة بالبنّورة.
خَمْل: أكثر ما يقال في الريف لقمل الدجاج, ويقال له أيضا: الفاش, وهي كلمة المدن. ويطلق على نوع من القراد كالقمل يصيب الماشية, ولعله نوع من القمل.
стр. 759
خمّ: يخمّ في الأكل, وفلان خُمّ نوم: لعله من الوخم: وخُمّ الفراخ قليل, وأكثر ما يقولون: خُنّ, وسيأتي.
خَمّارة: يعني الحانة, والماخور, وتطلق الخمارة في الصحيح على بائعة الخمر: انظر شعرا لابن المعتز في ذلك في (الإِيجاز والإِعجاز) للثعالبي ص ٦٣ في مجموعة رقم ٣٦١ أدب واذكر قول أبي نواس:
وخَمّارةٍ نبهتها بعد هجعة
وكانوا يطلقون الخمارةَ أيضا على الفندق, وذكرناها في (لوكاندة).
الطراز المذهب ص ١٤٨: الكلام على الحانة.
في المخصص: الماخور: بيت الريبة, وهو أيضا الرجل الذي يلي ذلك البيت ويقولد إليه. وقد ذكرناه أيضا في (كرخانة) بعض اللغويين يفسر الماخور: بيت الخمر. شفاء الغليل ص ٢٢٤: مواخير .. إلخ. الماخور: مكان الشرب في منازل الخمارين.
فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٣٠٢: الحانة: مكان التسوق في الخمر.
انظر الحانوت في مادة (حنت) من اللسان.
الدَّسْكرة: بيوت الأعاجم: يكون فيها الشراب والملاهي.
الخَمُورْجي: لصاحب الخمارة, وأصله خُمُورجي, أي نسبة تركية إلى الخمور, ويرادفه الخَمّار.
خمن: خّمن كذا. والتَّخْمين. انظره في الطراز المذهب ص ٨٨. وفي كتاب المعرّب والدخيل لمصطفى المدنيّ ما نصَه: «التَّخْمين مُشتق من خمْانا وهو بالفارسية لفظ شكّ وظنّ, من تذكرة المقريزي». شفاء الغليل ص ٨٧.
стр. 760
خميس العدس: موسم كان قديماً ابحث عنه في الخطط». وانظر القطعة التي في الأعياد من نشق الأزهار لابن إياس».
«الدرر المنتخب في تاريخ حلب - رقم ٨١٢ تاريخ - لابن الشحنة ص ٩٥ - ٩٦: أن خميس الرُّزّ في حلب هو: خميس العدس في مصر.
خطط المقريزي ج ١ ص ٢٦٦: خميس العدس عند العامة صوابه خميس العهد, وهو عبد للقبط, ووصفه, وكون عامة الشام يسمّونه: خميس الأرز وخميس البيض, وفي الأندلس: خميس أبريل للشهر المعروف.
صبح الأعشى ص ٥٣٨: خميس العهد عند القبط تسمّيه العامّة: خميس العدس.
مجلة عين شمس ج ٤ ص ١١: الكلام على خميس العهد. نهاية الأرب للنويري - طبع دار الكتب - ج ١ ص ١٩٢: خميس العهد.
خِنْتَة: صوابه الخُنْثَى
خَنْتَرْيشْ: لا تستعمل إلاّ في شتم الحشاشين, فيقال: بتوع خَنْتَريش, وللواحد بتاع خَنْترِيش, صوابها: خَنْدَريس, وهي من أسماء الخمر فحرّفوها لظفا ومعنى, إذْ أطلقوها على الحشيشة وهي للخمر (١).
خَنْدِس: أي كسل واعتراه ثقل في رأسه من النوم. ومن المجاز, فلان فكره أو عقله مخندس, أي به فتور. الظاهر أنه من الحِنْدس - بالمهملة - بمعنى الظلمة, لأنهم يلاحظون أنَّه مُظْلم - بل يقولون لمن هو في هذه الحالة: مِضَلِّمْ وضَلِّم. وراجع (دخمس) في الدال, فإنه بمعناه أيضا.
стр. 761
خَنْزَر: أي ضخم جسمه وقبح. في القاموس: الخَنْزَرَةُ: الغِلَظُ. وخنزيرة الساقية. وفي الرّوضتين: استعمل خنازير المنجنيقات. وهي شيء يُركب فيها.
خَنْزقُورْ: كلمة سب أصلها: خَنْزِير, فزادوا فيها القاف (١) للمبالغة في السَّبِّ, وهم يفعلون ذلك في كلمات مذكورة.
خَنْزِيْر قَصَّاب: لعبة لهم. الظاهر أنها تركية الأصل, بداعي أنهم لم يدخلوا فيها الألف واللام, فيقولون: الخنزير القصّاب أو القصّاب الخنزير. ولعلّهم يريدون: قصّاب الخنازير, أي أنه كان يغش بها, وصفتها أن يجتمع جماعة في السمر, ويحسن أن يكونوا فوق العشرة, ثم تقصّ أوراق صغيرة على عددهم يكتب في كل ورقة منصب أو نحوه, فيكتب في إحداها: الملك, وفي أخرى: الوزير, وفي أخرى القوّاس, وفي أخرى: خنزير قصاب, ثمّ يكتب في الباقي, أسماء مناصب كالقاضي وشيخ الإِسلام, ونحوهما, ويكتب في بعضها ألقاب حرف دنيئة أو صنوف من الشتم: كالقواد, والحمّار, ثم تلفّ كلّ ورقة ويوضع الجميع في قلنسوة أحدهم, أو إناء آخر. ويطوف بها طائف منهم على الجالسين - فيأخذ كل واحدة ورقة وهو لا يعرف ما فيها - فأمّا الملك والوزير والقواس فيظهرون أنفسهم فيتصدَّر الملك, ويجلس الوزير بجانبه, ويقف القواس وبيده مخْرَاق, ويشرع الملك يذكر لوزيره ما شاع عن سيرة خنزير قصاب, وقبح أعماله وغشه, وأذاته للرعيّة, ويطلب منه البحث عنه, فيستدعي الوزير القوَّاس, ويأمره بالبحث عن هذا الرَّجُل وإحضاره للملك, فيذهب القواس طائفا على الحضور ويتأملهم واحداً واحداً, ثم يعمد لأحدهم فيضربه بالمخراق على ظهره, ويطلب منه الذهاب للملك فإن صادف أنه الذي معه ورقة خنزير قصّاب انقضت اللعبة وأمر الملك بجلده فيضربه القواس بالمخراق, ثم
стр. 762
تلفّ الأوراق, وتعاد للوعاء ويستأنف اللعب, وإن صادف إنساناً آخر كالقاضي مثلاً, قام من مجلسه بأبّهة وأعلن الملك أنه القاضي, فيقوم له ويجلسه ثم يعتذر إليه ويصرفه, ويأمر بجلد القوامس لخطئه - فيضربه الوزير بالمخراق - ثم يطلب البحث عن المطلوب, فيعود للجلوس, ويستدعي منهم آخر, وقد يكون القوّاد مثلاً - فيكون له مع الملك شأن مضحك, ثم يُطرد, ويأمر الملك بجلد القواس أو يكتفي بشتمه وتوبيخه, ثمّ يأمره بمعاودة البحث عن المطلوب وهكذا حتى يصادفه فتنتهي اللعبة وهو يضحكون.
وفي الطالع السعيد ص ٢٣٩ لعبة تشبهها.
خُنْشير: في الأحراز يطلق على الجُعْضَيض. وفي أعالي الشرقية كفَقوس يقال له: الجَلويَن. وفي بعض جهات الشرقية الأخرى يقال له: الشُّنخير.
خَنْصَر: يطلقونه على الأصبع الخِنْصَر, وهو معروف. ويطلقونه أيضاً على سكين صغيرة تستعمل في السّلخ.
خنف: الخَنَف, وهو أخْنَف. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٠٦: الخَنْخَنَة: أن يتكلَّم من لدن أنفه .. إلخ.
في (دغم) من شرح القاموس: الأَدْغمُ: من يتكلَّم من قبل أنفه, وهو: الأَخنّ.
خنفس: في ابن جنّى على تصريف المازنيّ ص ٦٦٠: الجلْعَلَعَة: الخنفساء نصفها من طين إلخ. وقال على زعمهم ...
السيرافي علي سيبويه ج ٤ ص ٥٤٦: الجلعلعة: الخنفساء نصفها من طين إلخ. وذكر نادرة خرافية.
خُنْفِسة: هي الخنفساء, إلا أنها وردت بالتاء أيضا. انظر شرح ابن جنى على تصريف المازني, أول ص ٦٥٦. أواخر باب ما يقال بلغتين من فصيح ثعلب. مادة (خفس) من المصباح, فيها: الخنفسة في لغة بني أسد.
стр. 763
شوارد اللغة في رسائل الصاغاني ص ٢٣: الخُنْفُسة لغة الخُنْفِسة.
في القاموس في باب الثاء: الخنفسة.
ما يعول عليه ج ١ ص ٤٣: القرنبي في عين أمها حسنة, وهي شبيهة بالخنفساء. وفي أول ص ٢٠٠: أم الأسود: الخنفساء. وفي ص ٢١٦: أم سالم. وفي ٢٢٩: أم الفسو. وفي ٢٣٥: أم اللجاج. وفي ٢٣٦: أم مخرج. وفي ٢٣٨: أم النتن. وكلها الخنفساء. وفي ج ٢ ص ٥٠: جارية العقرب: الخنفساء. وفي ج ٣ أول ص ٣٩٨: كمون العيث, والعيث: الخنفساء. وفي ص ٤١٢: لجاج الخنفساء. الكنز المدفون ص ١٩٣ س ٢: كنى الخنفساء.
في آخر مادة (قرص) من اللسان ص ٨٥: مرادفات لاسم الخنفساء. تفسير الرضى: الوذَحة: الخنفساء, وقول المؤلف إنه لم يره في اللغة. شرح كفاية المتحفظ ص ٣٢٠: الخُنْظُب ذكر الخنافس. وفي ٣٣٠: بيت في بنت الخنفساء.
انظر قشور الخنافس في ص ٥٠٧ من المضاف والمنسوب للثعالبي.
ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٥٧ إلى وسط ٢٥٨, وفي ج ٤ وسط ٤٠: «ألجّ من الخنفساء».
ومما وضعوه على لسان الخنفساء والجعل قولهم: الخنفسة تقول لأولادها: مَحْلَي ولادي على الحيط, كَنُّهم لُولِي في خيط. فيقول الجعران: ما احنا كده يا جعارنة فتقول: أخاف عليهم العين, اللهمَّ صلِّ على الزِّين. محاضرات الراغب ج ١٠ ص ٢٠٢: مثل في الخنفساء وبنتها. وفي ج ٢ ص ٤٠٢: الخنفساء.
المقامات الجلالية الصفدية ص ٢٤٥: خنافس الخوان: الزيتون الأسود. لعله من تسمية الأدباء.
стр. 764
لمبة مِخَنّفِسة, وخَنْفست: أي ضوؤها تكدّر وضعف. وفلان مخنفس: منْ ذلك. وبيت مخنفس, أي مظلم لا يشرح الصدر.
خنق: اتخانق: مسك في خناقه. مسك في خناقه يرادفه لَبَّبه. انظر فقه اللغة - طبع اليسوعيين - أول ص ١٩٦.
المنهل الصافي ج ٣ ص ١١٦: فخانقوه, أي خاصموه. استعمل ابن إياس تخانقوا في ج ١ ص ٤٢. وفي ج ٢ ص ٣٢١: اتخانقوا بالعصىّ مرادفه تشاجروا, وهو مشتق من الشجر ...
وخُنّاقة الإِيد: هي طرف الزّند الذي يليه الكفّ. انظر الكوع والكرسوع في باب خلق الإِنسان من كفاية المتحفظ وغيره.
وخِناق الكيلة, أي فمها ويعبّر به عن ملئها إلى الخَناق فقط, بنقص أرْبعة أصابع. ويقولون: أعطاه قمح خناق الكيلة, وخَنَّق الكيلة: إن كان القمح مساوياً لفمها, وإن كانت لها عَرَمة فوق الفم, قيل فيه: النخميس. خمّس الكيلة أو نحوها من ربع وملوة وأي مكيال نحوها.
ويقولون: الشمس مخنوقة والقمر مخنوق. وخنقة الشمس والقمر: إذا كُسفا. ففي كسوف الشمس يجتمعون للابتهال إلى الله, ويكرّرون قولهم: يا لطيف, يا لطيف. ويجمعون الأطفال ويقرعون على النحاس وكل شيء له صوت, ويقول الأطفال: يا لطيف الطف بنا, احنا صغار وايش ذنبنا.
وفي الرّيف يقولون ذلك, وهم يطوفون في الأزقة, ويقرعون الطبول الكبيرة.
وفي خسوف القمر يجتمعون ويقرعون على النحاس أيضاً, ويبتهلون.
стр. 765
وفي الريف يطوفون بالطبل ويقولون: «يا الله يا بنات الحور سَيِّبُه القمر ينُورْ»
وفي ذلك ازدواج كأنّهم يستشفعون بالبنات الصغار ليُرحَمُوا بهن. ويقولونها في مصر أيضا والمدن.
وفي دمياط يقولون في خسوف القمر: يا سَيِّدْنا يا عُمر اصلح لِنا دِي القَمر. خلاصة الأثر ج ٣ ص ٢٢٥: الأصل في ضرب الطاسات للقمر. وفي نفح الطيب ج ٤ ص ٦١٦: نادرة ابن الصّائغ لما رصد الخسوف. قطف الأزهار - رقم ٥٤٥ أدب - ص ٣١٩: بيتان في خسوف القمر, ودق الكاسات وأصله, ونوادر في ذلك إلى آخر ٣٢١. وانظر المنهل الصافي ج ٥ ص ٢٠٠. ما يعول عليه ج ٣ ص ١٤٧: بيتان في دق النحاس لخسوف القمر.
هذا في الخسوف, وأمّا غناؤهم للقمر وهو بدر أو نحوه, أي في وقت صفاء السماء والضوء, فيقولون: (يا قَمرْنا يا هَادِي, يا لبَّاس البُغْدادِي, طرحة أُمِّي بحواشي, فيها الخَيّ وفيها البَيّ, وفيها قرون الفُول لَخْضَرْ. يا ربِّ خَضَّرْ لي قلْبي, وتجعل الجنَّه لأُمِّي, سبع مَوادِن بتْلَعْلعْ, على نَبِينَا المُشفَّع, يا رب ازوره وارجع, على جِمال الملَكيَّة, أي جمال مِلْك لا بالكراء.
خُنّ: خُنّ المركب: لعلّه من الخِنّ, وهي السَّفينة الفارغة.
والظاهر أنَّه من الخُمّ. انظر المزهر ج ١ ص ١٤٥: الخمّ: القَوْصَرة يجعل فيها تبن لبيض الدجاج. والعامة تقول أيضاً: خُنّ الفراخ: لبيت يُعمل من طين للدّجاج, فهو إذن الخُم, ثمّ استعمل في السفينة لأنه يشبه موضع الدجاج. وبعض العامة يقول: خمّ الفراخ, ولكن قليل جدا. انظر أقن, ووقن في اللغة.
стр. 766
ملح الملح - رقم ٦٥٢ أدب - ص ٢٠٤: أبيات للوزير المغربي فيها ... إلى خنَّيه. ولعله: تثنية خنّ, وهي في ملاّح.
خَنِّيسْ: أي ماكر خبيث, يكتم سرَّه, ويظهر خلاف ما يبطن, فإن كان مكره متناهياً سمِّي بالحَوَط, والرجل الحويط. وقد مرّ في الحاء. المهملة. لعله من ﴿الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ ولكن الخنس هنا التأخر. ما يعوّل عليه ج ١ ص ٨٢: أبو خناثير: يقرأ ما فيه, فلعلّه أصل: خنيس.
خَوَاجَه: لفظ فارسي. في مجموع كالتذكرة لمحمد بن أحمد بن محمد الشهير بالوراق, من أفاضل البلاد الشامية, كان موجودا سنة ١٢٨٨, ورقم هذا المجموع ١٤٧ أدب, بخزانة الحسيني بالقاهرة, ما نصه: «خَوَاجَه - بفتح الخاء المعجمة والألف بعدها في اللفظ, وإن كتبت بالواو: كلمة فارسية معناها الشيخ أو الأستاذ, وإنما تكتب هكذا بالواو. وخواهر زاده هكذا تكتب بواو غير ملفوظ بها. وخواجكان كذلك بفتح الخاء المعجمة, والألف بعدها في اللفظ, وإن كتبت بالواو: كلمة فارسية معناها المشايخ الكبار». انظر الواو المعدولة في الفارسية, وهي التي لا ينطق بها بعد الخاء مثل خواجه وخوارزم في ص ١٥٩ من الدرر المنتخبات المنثورة. الهلال ج ١٩ ص ١٦٧: خواجه وأصله. المواهب السرمدية في تراجم النقشبندية لأمين الكردي - رقم ٢٣٣٢ تاريخ - ص ٧٧: معنى الخواجه وضبطها. معنى خواجه ولفظه في هامش ص ٤ من رشحات عين الحياة رقم ٢٤٣ تاريخ. أحسن التقاسيم ص ٢٨٥: معنى خوارزم, وسبب تسميتها بذلك. اليتيمة ج ٣ ص ١٢٦ - ١٢٧: أبيات فيها خواجه, وتلفظ خاجه, ويدل على أنهم كانوا يطلقون هذه اللفظة على الشيوخ.
стр. 767
ابن إياس ج ١ ص ٣٤٠ وج ٢ ص ١٨١: الخواجا, هكذا بالألف. وفي ص ١٨٥ و ٢٣١ و ٢٧٨ مرتين. ويستعملها السخاوي كثيرا في التبر المسبوك. في آخر كتاب كفاية المتعبد في الحديث - رقم ٣٥١ - إجازة بخط البرزالي, فيها لفظة خواجا مرسومة بالألف, وبعدها خطّ المُجيز, وفيه رسمت بالألف, وهو أدرى برسم اسمه. إرشاد الأريب لياقوت ج ٧ ص ٢٧ س ١٣: شخص اسمه خواجا. انظر قصة غلام ثعلب في لفظة (خواجا) في بغية الوعاة للسيوطي ص ٦٩, وأملي مجلسا في معنى الخواج, أي الجوع.
والعامة في مصر تطلقه الآن على كل شخص إفرنجي. وكانوا يطلقونها قديما إلى عصر الجبرتي على التاجر, مسلما كان أو غير مسلم. ولما كان أول مجيء الإِفرنج لهذه الديار للتجارة أطلقوها عليهم, وتُنوسي المعنى القديم. وقليل من العامة الآن من يطلقها على التجار المسلمين.
استعملها بمعنى تاجر: كنوز الذهب - تاريخ حلب - ص ٨٠ جزء الخطط. مستوفى الدواوين ص ١٧. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر ص ٥٥. السخاوي في الضوء اللامع. الكواكب السائرة ج ٣ ص ١٧٥ ومواضع. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ص ٢٩٠ عنوان العنوان للبقاعي - رقم ١٤٧٤ تاريخ - ص ١٩٩ س ٤. وفي ص ٨٧ من الجزء رقم ٤٥٠ أدب: توقيع شريف للخواجا .. , إلخ. وهو تاجر. الدرر الكامنة ج ١ ص ٣٦٥: ابن الخواجا: تاجر الخاص في الرقيق, وذكرناه أيضا في يسرجي في (يسير). التيسير والاعتبار للأسدي في علم الاجتماع ص ٥٢ - ٥٣: ارتفاع شأن التجار .. إلخ. يرد به على المتنبي في قوله:
ولا مَنْ في جنازتها تجارٌ
стр. 768
ابن إياس ج ٣ ص ١٧ و ٥٠ و ١٨٨ و ٢٣٠ و ٢٩٧. وفي ٣١٠: الخواجا لشخص تولى منصبا, ويظهر أنه كان تاجراً قبل ذلك.
الكامل لابن الأثير ج ١٠ ص ٧٩: تعبير السلطان عن وزيره نظام الملك بخواجه حسن. وفي ج ١٢ ص ١٠٩: كان له وزير يعرف بخواجه صاحب, أي لفظ خواجه لقب تكريم للوزراء. تاريخ الصابي الملحق بتاريخ الوزراء ص ٣٨٣: الخواجه: وفي ٣٨٤: الخواجائية. ويظهر أنها اسم منصب. وانظر في حاشية الكتاب التي بآخره, ففيها الألفاظ الواردة فيه, فلعلها فسرت فيها.
الجبرتي ج ٣ وسط ص ١٣٢: الخواجا براشويش الترجمان, أي أنه استعملها لغير التجار إذا كانوا من الإِفرنج. والغالب عليه استعمالها للتجار المسلمين في تاريخه.
في ديوان الشيخ شهاب المصري ص ١٦٨ و ١٦٩: الخواجا حنا البحري. الخواجه عبود بن الخواجه حبيب بحري, وهو يدل على أن الخواجه أخذوا في استعماله لغير التجار, أي في أعيان النصارى, ولكن الشيخ شهابا عصره قريب.
الفوائد البهية للكنوي, قبل وسط ص ٢٤٤: النقشبندية يطلقون خواجه على مشايخهم, وهو لقب تكريم.
قالوا لجحا: خواجه نصر الدين في التركية, وراجع كراس التاريخ.
الخواجكان لأعيان الدولة العثمانية من الكتّاب ص ٥٣ ج ١. وص ٣٢ ج ٢ من سلك الدرر. وانظر ج ٣ ص ١٥٠ و ١٧٦, وكتاب نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان. وانظر تفسيره فيه, وهو رقم ٣٠ تصوف. وانظر
стр. 769
في معجم سامي بك التركي: الخواجكي والخواجه وخواجكان وخواجكانلق.
مجموعة المعاهدات الدولية بين مراكش وغيرها ج ١ ص ٢١٢: خواجكي: للتاجر, وهو كقولهم: المقرّي ... إلخ على ما يظهر.
صبح الأعشى ج ٦ ص ١٠: الأمين من ألقاب التجار الخواجكية. وفي ١٣: الخواجا, والخواجكي. وفي ١٥: السفيري من ألقاب بعض التجار الخواجكية, ولأن الملوك كانوا يستعملونهم في السفارات إلى االملوك. وفي أول ٣٠: المقرّب من ألقاب الخواجكية, وكذلك في أول ٣١: المنتخب من ألقابهم, وبعده المؤتمن. وفي ٥٣: سفير الأمة والدولة والملوك .. إلخ. وفي ٣٨: أوحد الأكابر من ألقابهم. وفي ٣٩: أوحد الكبراء وفي أواخر ٤١: تاج الأمناء. وفي ٤٢: ثقة الدولة. وفي ٥٢: زين الأكابر. وفي ٥٥: شرف الأصفياء المقربين. وفي ٥٦: شرف الرؤساء في العالمين. وفي ٦٢: فخر الأعيان, وفخر الرؤساء, وفخر الصدور. وفي ٦٨: مجد الرؤساء. وأول ٦٩: مجد الصدور. و ٧١: مقرب الحضرتين, ومقرب الدول. ويفهم منه ومما تقدم أن التجار الخواجكية كانوا يستعملون في السفارة. وفي ٧٣: ناصح الملوك والسلاطين. وفي أول ٨٣: المحتشم: لتجار الروم والإِفرنج. وفي ١٦٥: ألقاب التجار الخواجكية, وهي على أربع درجات.
الكارمي: لكبار التجار. الدرر الكامنة ج ١ ص ١٧٨: اشتراه من تاجر كارمي. صبح الأعشى ج ٤ آخر ص ٣٢: التجار والكارمية, وانظر الحاشية. تاريخ ثغر عدن, أول ص ٤٩: التاجر البزارا لكارمي. وفي ص ٥٦: التاجر الكارمي. وفي آخر الترجمة أن تجار الكارم يأتون من عدن. انظر كراس المناصب والحرف.
стр. 770
خَوَتْ: خَوَتُهْ: أي صدّع رأسه بكلامه, والخَوْتة, ومثلها دَوَشُهْ والدَّوْشَةُ.
مجلة الموسوعات ص ٤٦٤ ج ٢ في مقالة لأحمد بك نجيب أن خوت من اللسان المصري, وهو اسم جنى كان يصيب رأس الإِنسان .. إلخ.
خوجَهْ: للمعلم. انظر ما كتب في لفظ خواجه.
وانظر الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٦٠: خوجة.
خوخ: خوَّخ ومِخَوَّخ. ومعنى خوّخ في الفاكهة عندهم فساد الباطن وتأكّله وبقاء الظاهر على حاله.
الباب الذي فيه الخوخة يسمى بالرتاج. وخوخة الباب يرادفها من الفصيح الخادعة. انظر ص ٨١ من شرح شواهد الشافية للبغدادي. خطط المقريزي ج ٢ ص ٥٤. إرشاد الأريب ج ٦ ص ٤٣١ في تاريخ الأئمة الرستميين لأبي صغير - طبع أوربة - لفظ خوخاء, والظاهر أنها خطأ.
خورْ: في الصعيد يطلق على المكان المنخفض الذي يدخل فيه الماء مدة النِّيل. الخطط التوفيقية ج ٣ ص ١٠٤: معنى الخور لغة واصطلاحاً. انظر شفاء الغليل ص ٨٩.
انظر الهور في لغة العرب ج ٣ ص ٥٢١ - ٥٢٢ بالحاشية. وراجع أيضاً الحائر في شرح فصيح ثعلب - ١٧٤ لغة - ص ١٤٥.
خَوَرْنق: درست الأن من الدور. وفي تاريخ الوزراء للصّابي ص ١٣: خورنقات على ظهور المجالس. شفاء الغليل ص ٨٩: الخورنق. الجبرتي ج ١ ص ٢٠٤: خورنق بمعناه المعروف الآن.
الدّرر المنتخبات المنثورة ص ١٦٠: في دمياط يقولون للخورنق: خُرُستَانَةُ, وجمعها خُرُستانات.
стр. 771
عيون الأنباء ج ٢ ص ١٥٥: خرستانة, بمعنى: خزانة في الحائط أو نحو ذلك.
مجلة الآثار ج ٢ ص ٢٨: الخرستانة أصلها: موضع السلاح, ثم أطلقت على: الخزانة. الخرستان: السلاح بالحاشية.
عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ١٦٨: بيتان لابن حجاج وهما في الطائع, وذكر أن أنفه كالروشن, وفيه خرِبشته, ولعل الخربشت شيء في الروشن, كالخورنق أي بارز, أو لعله خرسته, وتكون منه الخرستانة.
خوز: يخاوزه, ومخاوز.
خوزق: خوْزَقَهُ: أي وضع الخازوق فيه وأركبه عليه. ولعل الخازوق تركية, وأصلها قازِق بمعنى وتد. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٣٢٥: قازق أي الخازوق.
في نهاية الأرب للنويري ج ٦ ص ٢١٧: خزق: وخازق: من أسماء السنان. فلعل الأتراك أخوذه من العربية, وقالوا فيه: قازق, ثم توسعوا في استعماله للوتد.
ابن بطوطة ج ٢ ص ٣١: ذكر وصف الخازوق, ولم يسمه بل قال: عمود .. إلخ. وفي ص ١٠٨: شيء يشبه الخازوق في المُلَيْبار. وانظر ١٣٨. وفي ١٦٥: إدخالهم في أدبار الخيل خشبات. ابن إياس ج ١ ص ٢٥٦: خوازيق سنط, كل خازوق ثمانية أذرع. المختار في كشف الأسرار ص ١١٥: خازوق يجعلونه في فم الفرس, أي قطعة من عود. خطط المقريزي ج ١ ص ٢٠٤: حبال مربوطة في خوازيق, أي أوتاد, وفي ج ٢ ص ١٦٩: وأقام الخوازيق من خشب السنط, طول كل خازوق .. إلخ. أنس الملا بوحش الفلا ص ٤٢, وانظر أوائل ٤٣: بيده هيئة خازوق من خشب أو حديد.
стр. 772
انظر بيتين في كناشنا في مصلوب, والظاهر أنهما في مخوزق. ابن إياس ج ٢ ص ١١٦: خوزق جماعة. وج ٣ ص ١٣٨: الخوازيق. وفي ١٨٣ و ٢٣٢ و ٢٣٣ ثلاث مرات. وفي ٢٣٣: يخوزقوهم في الأضلاع. وبعدها حكاية صبيان خوزقوا أحدهم وهم يلعبون. وانظر ٢٩٠, ومكررة في ٣١٥ وفيها: أن الخوزقة من الأضلاع تسمى شك الباذنجان. الجبرتي ج ٤ ص ٢١٩: خوزقوا. وفي ص ٢٢١: خوازيق, وهي كثيرة. معاهد التنصيص ص ٢٠٠: وصف مصلوب, وفيها: والجزع سفود, الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ, أول ص ٢٣٧: ضُرَب له وتد وأقعده عليه فمات. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون ص ٢٥: استعمل الخازوق.
وخوزق الخط بالمحراث: وذلك أنهم بعد أن يخططوا خطوط القطن ويتموا المصاطب, يروون الأرض. ثم بعد أن تأخذ في الجفاف يزرعون بها القطن. وقبل الزرع يضربون - أي يشقون خطا سُكة واحدة في الخط لفك أرضه وتنقية ما عساه يكون نبت من النبات والكلأ, وذلك يسمونه الخوزقة. ويقولون: ضربه خَزُوق, وفلان حَرَت خَزوق.
ومن المجاز استعمالهم الخازوق الآن لمن غُشّ في بيع أو شراء, يقولون: أَخَد خازوق, بل يستعمل في كل غش. الضوء اللامع ج ١ أواخر ص ٨٩٠: أحد من لقّب بخازوق.
ولم تزل العامة بمصر تستعمل القَزَق: لخشب طويل تنزَّل عليه السفن. وقد ذكرناه في القاف.
خوش: التخويش في اصطلاح النجارين: ثقب ثقب غير نافذ, أو توسيع أوّل الثقب.
خَوَلْ: أصله: للمخّنث الرقَّاص, ويسمّى أيضاً بالغايش, وقد يسبّ به دون الغايش, فانّه لا يستعمل في السبّ.
стр. 773
الجبرتي ج ٤ ص ١٠١: المخنثون الذين يعرفون: بالخولات.
والمَخْولُ في الصّعيد: يطلق على المِذْود الذي للعلف, أخذوه في الخيل. وبعض جهات الجيزة يقولون: م خون .
خُولي: الآن: لرئيس الزرّاع, وكان يستعمل للبستاني. روض الآداب ص ٢٣٩: في خولي, ويظهر أنه البستاني. وانظر ص ٥٣ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر. المجموعة - رقم ٦٦٦ شعر - ظهر ص ٣٩: نهوى خولي. المنهل الصافي ج ٥ ص ٤٣٥: بيتان في خولي يسمى بالكستبان. وقد ذكر في كستبان أيضا. مراتع الغزلان آخر ص ١٠٤: في خولي, أي البستاني. وخلع العذار ص ٦: لعل خولي البساتين أصله من هذا. شفا الغليل ص ٨٧: الخولي. المجموع - رقم ٦٧٨ شعر - أول ص ٣٦: مقطوعان في خولي البساتين. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٧٠: خولة البلاد. وهو يستعملها كثيراً بمعنى رؤساء الفلاحين.
درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ١١٤: الخولة الشَّعَّارة هم: الذين في حوزتهم الجمال والعليق, وكلام في اشتقاقه. وفي ص ١٣٢: خولي الأغنام. وفي ج ٢ أوّل ص ٢٠: استعمله: لخادم الجمال. وفي ١٣٧: خولة الأغنام.
«الروض الأنف» ج ٢ ص ١٠٤: قولهم خولي: لمن يخدم الخيل ويقوم عليها - دليل على أن الياء في الخيل أصلها: الواو.
خون: المَخْون في حوالي الجيزة يطلق على المذْود لعلف الدواب.
خُوَّهْ: بعض الكتاب يقولون: خوّتكم بدل إخوتكم. انظر شفاء الغليل آخر ص ٣٢ وص ٨٨.
стр. 774
خيار: للذي يؤكل (١). محاضرات الراغب ج ١ ص ٣٨٧: الخيار يسمّى أبا عامر الغضبان عند الصّوفيّة, والكلام متداخل, ولعلّ كنيته أبو الأخضر. شفاء الغليل ص ٨٨: الخيّار ليس بعربيّ. في (قثأ) في المصباح: أنّ القثآء يطلق على الخيار أيضاً, على ما يفهم منه.
الشعور بالعور للصفدي ص ١٨٣: بيت في الخيار. سبحة المرجان ص ١٥٣: مقطوع للمؤلف فيه خيار. حلبة الكميت ص ٢٣٦: شعر في الخيار. في الكوكب الثاقب ص ٢٤٨: شعر في وصف الخيار. أقاليم التعاليم ص ٢٩١ - ٢٩٢: نادرة لفقيه مع فلاّح اشترى بطيخه وفيها تورية: بالخيار. مراتع الغزلان» آخر ص ٨٧: في بائع خيار. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ص ٢٦٦: وصف خيارة.
خِيَال: يقال لعفريت القتيل الذي يظهر في مكان قتله, ويقال: سَرُوخ أيضا, وشِطان - أي شيطان - وعفريت.
خَيَال الضِّلّ: لعبة معروفة, والضّل: محرف عن الظل كعادتهم.
ص ١٣٣ ج ١ من سلك الدرر: رأيت خيال الظل. وما قيل في معناه. وقد نسب البيتين للإِمام الشافعي:
رأيت خيال الظل أكبر عبرة ... لمن هو في علم الحقيقة راقي
طيوف وأشباح تمر وتنقضي ... ونفنى جميعا, والمحرك باقي
ديوان عبد الغني النابلسي في حرف الكاف: خَمَّس. رأيت خيال الظل. ولم ينسبهما لأحد. وفي ص ٤٧ من ديوان سيف الدين ابن المشد أوردها لنفسه مع بيت آخر. وفي ص ٤٥: كأنك بعض صناع الخيال. نفحات الزهر لابن طولون - رقم
стр. 775
٣١٥ مجاميع - أول ص ١٤٨: نسبهما لبدر الدين بن الصاحب.
قول القاضي الفاضل في خيال الظل: مطالع البدور ج ١ ص ٧٨. وفي ص ٢٦١: أبيات في لاعبة بخيال الظل. ثمرات الأوراق ص ١٧ - ١٨. سلوة الغريب لابن معصوم ص ٢٦٩ نقلا عن ثمرات الأوراق.
نسبة خيال الظل لجعفر الراقص, والكلام في ذلك. مجلة المجمع العلمي ج ٢ ص ٣٥. المقتبس ج ١ ص ٤٣٥ - ٤٣٦. ديوان سبط ابن التعاويذي - رقم ١٢٣٧ شعر - ص ٣٦٩: قصيدة في بستان جعفر الرقاص ببغداد. بيتان فيهما جعفر, وبعدهما للمؤلف أنه مخترع الخيال الراقص: فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي, آخر ص ٢٤ - ٢٥.
في لطائف المعارف المنسوب للثعالبي غلطا, النسخة القديمة, ص ١٨٦: أبيات فيها ثعيلب الرقاص, ولعله المارد المخايل.
نشوار المحاضرة ص ٥ س ٢: أصحاب الستائر. لعلهم لاعبو الخيال أو شيء آخر. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ص ٤٠١: مقطوع فيمن لحيته طويلة. وشبهها بملحفة خيال الظل, ووجهه فيها كالخيال, أي استعمل ملحفة للثوب الذي يشد. وقد ذكرناه في (دقن) أيضا.
قول المقريزي ج ١ ص ٢٠٧: يطرقون الشوارع بالخيال والسماجات, أي مدة الظاهر الفاطمي, وذكرناه أيضا في زفة الفار والسيد. ابن إياس ج ٢ ص ٣٣: أمر السلطان بحرق شخوص خيال الظل وإبطاله. ج ٣ ص ١٢٥: لعب خيال الظل أيام السلطان سليم بمصر, وسمي اللاعب المخايل. وفي ١٨٣: إبطاله. التبر المسبوك للسخاوي ص ٣٥٣: أمر السلطان جقمق بإحراق شخوص خيال الظل. درر الفرائد