← Язык

Язык · id 150964

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية

أحمد تيمور باشا

Полный текст (1 771 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

عيون الأنباء ج ٢ ص ١٥٥: خرستانة, بمعنى: خزانة في الحائط أو نحو ذلك. مجلة الآثار ج ٢ ص ٢٨: الخرستانة أصلها: موضع السلاح, ثم أطلقت على: الخزانة. الخرستان: السلاح بالحاشية. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ١٦٨: بيتان لابن حجاج وهما في الطائع, وذكر أن أنفه كالروشن, وفيه خرِبشته, ولعل الخربشت شيء في الروشن, كالخورنق أي بارز, أو لعله خرسته, وتكون منه الخرستانة. خوز: يخاوزه, ومخاوز. خوزق: خوْزَقَهُ: أي وضع الخازوق فيه وأركبه عليه. ولعل الخازوق تركية, وأصلها قازِق بمعنى وتد. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٣٢٥: قازق أي الخازوق. في نهاية الأرب للنويري ج ٦ ص ٢١٧: خزق: وخازق: من أسماء السنان. فلعل الأتراك أخوذه من العربية, وقالوا فيه: قازق, ثم توسعوا في استعماله للوتد. ابن بطوطة ج ٢ ص ٣١: ذكر وصف الخازوق, ولم يسمه بل قال: عمود .. إلخ. وفي ص ١٠٨: شيء يشبه الخازوق في المُلَيْبار. وانظر ١٣٨. وفي ١٦٥: إدخالهم في أدبار الخيل خشبات. ابن إياس ج ١ ص ٢٥٦: خوازيق سنط, كل خازوق ثمانية أذرع. المختار في كشف الأسرار ص ١١٥: خازوق يجعلونه في فم الفرس, أي قطعة من عود. خطط المقريزي ج ١ ص ٢٠٤: حبال مربوطة في خوازيق, أي أوتاد, وفي ج ٢ ص ١٦٩: وأقام الخوازيق من خشب السنط, طول كل خازوق .. إلخ. أنس الملا بوحش الفلا ص ٤٢, وانظر أوائل ٤٣: بيده هيئة خازوق من خشب أو حديد.

стр. 772

انظر بيتين في كناشنا في مصلوب, والظاهر أنهما في مخوزق. ابن إياس ج ٢ ص ١١٦: خوزق جماعة. وج ٣ ص ١٣٨: الخوازيق. وفي ١٨٣ و ٢٣٢ و ٢٣٣ ثلاث مرات. وفي ٢٣٣: يخوزقوهم في الأضلاع. وبعدها حكاية صبيان خوزقوا أحدهم وهم يلعبون. وانظر ٢٩٠, ومكررة في ٣١٥ وفيها: أن الخوزقة من الأضلاع تسمى شك الباذنجان. الجبرتي ج ٤ ص ٢١٩: خوزقوا. وفي ص ٢٢١: خوازيق, وهي كثيرة. معاهد التنصيص ص ٢٠٠: وصف مصلوب, وفيها: والجزع سفود, الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ, أول ص ٢٣٧: ضُرَب له وتد وأقعده عليه فمات. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون ص ٢٥: استعمل الخازوق. وخوزق الخط بالمحراث: وذلك أنهم بعد أن يخططوا خطوط القطن ويتموا المصاطب, يروون الأرض. ثم بعد أن تأخذ في الجفاف يزرعون بها القطن. وقبل الزرع يضربون - أي يشقون خطا سُكة واحدة في الخط لفك أرضه وتنقية ما عساه يكون نبت من النبات والكلأ, وذلك يسمونه الخوزقة. ويقولون: ضربه خَزُوق, وفلان حَرَت خَزوق. ومن المجاز استعمالهم الخازوق الآن لمن غُشّ في بيع أو شراء, يقولون: أَخَد خازوق, بل يستعمل في كل غش. الضوء اللامع ج ١ أواخر ص ٨٩٠: أحد من لقّب بخازوق. ولم تزل العامة بمصر تستعمل القَزَق: لخشب طويل تنزَّل عليه السفن. وقد ذكرناه في القاف. خوش: التخويش في اصطلاح النجارين: ثقب ثقب غير نافذ, أو توسيع أوّل الثقب. خَوَلْ: أصله: للمخّنث الرقَّاص, ويسمّى أيضاً بالغايش, وقد يسبّ به دون الغايش, فانّه لا يستعمل في السبّ.

стр. 773

الجبرتي ج ٤ ص ١٠١: المخنثون الذين يعرفون: بالخولات. والمَخْولُ في الصّعيد: يطلق على المِذْود الذي للعلف, أخذوه في الخيل. وبعض جهات الجيزة يقولون: م خون . خُولي: الآن: لرئيس الزرّاع, وكان يستعمل للبستاني. روض الآداب ص ٢٣٩: في خولي, ويظهر أنه البستاني. وانظر ص ٥٣ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر. المجموعة - رقم ٦٦٦ شعر - ظهر ص ٣٩: نهوى خولي. المنهل الصافي ج ٥ ص ٤٣٥: بيتان في خولي يسمى بالكستبان. وقد ذكر في كستبان أيضا. مراتع الغزلان آخر ص ١٠٤: في خولي, أي البستاني. وخلع العذار ص ٦: لعل خولي البساتين أصله من هذا. شفا الغليل ص ٨٧: الخولي. المجموع - رقم ٦٧٨ شعر - أول ص ٣٦: مقطوعان في خولي البساتين. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٧٠: خولة البلاد. وهو يستعملها كثيراً بمعنى رؤساء الفلاحين. درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ١١٤: الخولة الشَّعَّارة هم: الذين في حوزتهم الجمال والعليق, وكلام في اشتقاقه. وفي ص ١٣٢: خولي الأغنام. وفي ج ٢ أوّل ص ٢٠: استعمله: لخادم الجمال. وفي ١٣٧: خولة الأغنام. «الروض الأنف» ج ٢ ص ١٠٤: قولهم خولي: لمن يخدم الخيل ويقوم عليها - دليل على أن الياء في الخيل أصلها: الواو. خون: المَخْون في حوالي الجيزة يطلق على المذْود لعلف الدواب. خُوَّهْ: بعض الكتاب يقولون: خوّتكم بدل إخوتكم. انظر شفاء الغليل آخر ص ٣٢ وص ٨٨.

стр. 774

خيار: للذي يؤكل (١). محاضرات الراغب ج ١ ص ٣٨٧: الخيار يسمّى أبا عامر الغضبان عند الصّوفيّة, والكلام متداخل, ولعلّ كنيته أبو الأخضر. شفاء الغليل ص ٨٨: الخيّار ليس بعربيّ. في (قثأ) في المصباح: أنّ القثآء يطلق على الخيار أيضاً, على ما يفهم منه. الشعور بالعور للصفدي ص ١٨٣: بيت في الخيار. سبحة المرجان ص ١٥٣: مقطوع للمؤلف فيه خيار. حلبة الكميت ص ٢٣٦: شعر في الخيار. في الكوكب الثاقب ص ٢٤٨: شعر في وصف الخيار. أقاليم التعاليم ص ٢٩١ - ٢٩٢: نادرة لفقيه مع فلاّح اشترى بطيخه وفيها تورية: بالخيار. مراتع الغزلان» آخر ص ٨٧: في بائع خيار. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ص ٢٦٦: وصف خيارة. خِيَال: يقال لعفريت القتيل الذي يظهر في مكان قتله, ويقال: سَرُوخ أيضا, وشِطان - أي شيطان - وعفريت. خَيَال الضِّلّ: لعبة معروفة, والضّل: محرف عن الظل كعادتهم. ص ١٣٣ ج ١ من سلك الدرر: رأيت خيال الظل. وما قيل في معناه. وقد نسب البيتين للإِمام الشافعي: رأيت خيال الظل أكبر عبرة ... لمن هو في علم الحقيقة راقي طيوف وأشباح تمر وتنقضي ... ونفنى جميعا, والمحرك باقي ديوان عبد الغني النابلسي في حرف الكاف: خَمَّس. رأيت خيال الظل. ولم ينسبهما لأحد. وفي ص ٤٧ من ديوان سيف الدين ابن المشد أوردها لنفسه مع بيت آخر. وفي ص ٤٥: كأنك بعض صناع الخيال. نفحات الزهر لابن طولون - رقم

стр. 775

٣١٥ مجاميع - أول ص ١٤٨: نسبهما لبدر الدين بن الصاحب. قول القاضي الفاضل في خيال الظل: مطالع البدور ج ١ ص ٧٨. وفي ص ٢٦١: أبيات في لاعبة بخيال الظل. ثمرات الأوراق ص ١٧ - ١٨. سلوة الغريب لابن معصوم ص ٢٦٩ نقلا عن ثمرات الأوراق. نسبة خيال الظل لجعفر الراقص, والكلام في ذلك. مجلة المجمع العلمي ج ٢ ص ٣٥. المقتبس ج ١ ص ٤٣٥ - ٤٣٦. ديوان سبط ابن التعاويذي - رقم ١٢٣٧ شعر - ص ٣٦٩: قصيدة في بستان جعفر الرقاص ببغداد. بيتان فيهما جعفر, وبعدهما للمؤلف أنه مخترع الخيال الراقص: فض الختام عن التورية والاستخدام للصفدي, آخر ص ٢٤ - ٢٥. في لطائف المعارف المنسوب للثعالبي غلطا, النسخة القديمة, ص ١٨٦: أبيات فيها ثعيلب الرقاص, ولعله المارد المخايل. نشوار المحاضرة ص ٥ س ٢: أصحاب الستائر. لعلهم لاعبو الخيال أو شيء آخر. مجموعة شعرية يرجح أنها للعصفوري ص ٤٠١: مقطوع فيمن لحيته طويلة. وشبهها بملحفة خيال الظل, ووجهه فيها كالخيال, أي استعمل ملحفة للثوب الذي يشد. وقد ذكرناه في (دقن) أيضا. قول المقريزي ج ١ ص ٢٠٧: يطرقون الشوارع بالخيال والسماجات, أي مدة الظاهر الفاطمي, وذكرناه أيضا في زفة الفار والسيد. ابن إياس ج ٢ ص ٣٣: أمر السلطان بحرق شخوص خيال الظل وإبطاله. ج ٣ ص ١٢٥: لعب خيال الظل أيام السلطان سليم بمصر, وسمي اللاعب المخايل. وفي ١٨٣: إبطاله. التبر المسبوك للسخاوي ص ٣٥٣: أمر السلطان جقمق بإحراق شخوص خيال الظل. درر الفرائد

стр. 776

المنظمة ج ٢ ص ٣٠٨: الأشرف شعبان حمل معه إلى الحج أرباب الملاهي والمخايلين. رسملي عثمانلي تاريخي ج ٢ ص ٣٣ بالحاشية: خيال الظل عند العثمانيين. يراجع في حرف الراء: ابن رابية, ففيه رئيس المحنبظين. الصفدي على اللامية ج ٢ ص ٣٧٥ - ٣٧٦: أبيات في خيال الظل. لعل المحنبظين محرف عن المجنبظين. أبيات ومقاطيع في خيالي, أي لاعب بخيال الظل: المغرب - ٤١٨ تاريخ - ص ١٢١. خزانة ابن حجة ص ٣٣٢. المجموع رقم ٦٧٨ شعر ص ٣٦. المنهل الصافي ج ٤ ص ٦٩٧ شعر, أول ص ٢٥٧: ثلاث رسائل للحجازي ص ٤٥: شعر في خيالية. حلبة الكميت, أواخر ص ١٧٥: ثلاثة مقاطيع في لاعب بخيال الظل, وقد سمي مخايلا وخياليا. أبيات ومقاطيع في مخايل: ص ١٨١ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر. الحسن الصريح في مائة مليح ص ٣٣ - ٣٤. مراتع الغزلان ص ١١٩. المقتطف ج ٤٧ أواخر ص ٥٦٧: في سياجة لمصر في تسعين سنة: القَره قوز, وهو خيال الظل. قل: إنه لا يسمى بذلك في مصر, ولعل السائح عبر كتعبير الترك. الريحانة ص ٨٥: مقطعات كثيرة في خيال الظل. الأزجال التي بها ألفاظ الخيال: مجموع الأزجال رقم ١١٦٠ شعر ص ٢٠٤ - ٢٠٥: دور في فن الخيال ٣١٥: استقباله للمقدم: قبل نبدي في الخيال والكلام. آخر ٣١٧: زجل استقباله ثانية من نظم موسى: تمقَّلوا يا أهل النظر ... ما قلت في هذا الخيال

стр. 777

٣٢١: زجل استقباله من نظم موسى محمد قبل اخايل يا خلان ... أوحّد المولى الديّان ٣٣٢: زجل استقبالة. من قبل اخايل يا كرام. وتكرر ذلك في ٣٩٤ ٣٩٠: استقبالة. قبل ندى في الخيال والكلام بلوغ الأمل في فن الزجل - النسخة المسودة رقم ١١٨١ شعر - من ص ٩٥ إلى الأوراق الزرقاء التي بآخره: لعلها من أزجال خيال الظل. مجموعة الأزجال والأقوال التي تقال تسمى عندهم السُّرْماطة. وكان للناس شغف بالخيال في مصر, حتى أوائل القرن الرابع عشر الهجري, فكانت له سوق نافقة في الأعراس. قلّ أن يقام عرس لا يلعب الخيال في إحدى لياليه, وكانت له قها يلعب فيها إلى أن اخترع الأفرنج «الصّور المتحرّكة» وكثرت أماكن عرضها في مصر. فأكبّ الناس عليها وهجروا أماكن الخيال. فأبطلت واقتصر على اللعب به في الأعراس على قلَّة, حتَّى قلَّ المشتغلون به. وكاد يدرس فيما درس من الأشياء القديمة. وآخر من أدركناه قيما بالفن على الطريقة القديمة مع الإِجادة في تحرير الأزجال, وإتقان صور الشخوص, والحاج حسن القشّاش المتوفى سنة ١٣٣٠ ثم قام بعده ولده الأسطى درويش, وهو باقٍ إلى الآن. صفة اللعب: يتخذون له بيتاً مربعاً يقام بروافد من الخشب, ويكسى بالخيش أو نحوه من جهاته الثلاث, ويسدل على الوجه الرابع ستر أبيض يشدُّ من جهاته الأربع شدَّا محكماً على الأخشاب, وفيه يكون ظهور الشخوص. فإذا أظلم الليل دخل اللاعبون هذا البيت ويكونون خمسة في العادة منهم غلام

стр. 778

يقلّد النساء وآخر حسن الصّوت - للغناء. فإذا أرادوا البدء في اللعب أشعلوا ناراً قوامها القطن والزَّيت تكون بين أيدي اللاعبين أي بينهم وبين الشخوص, وتحرّك الشخص بعودين دقيقين من خشب الزان يمسك اللاعب كلّ واحد بيد فيحرك بهما الشخص على ما يريد. وتتخذ الشخوص من جلود البقر, وهي في الغالب جلود تعمل منها أعكام للعشبة التي تأتي من السودان ليتداوى بها. فيشتري لاعبو الخيال من التجار ويصورون منها ما يشاءون من الشخوص, ثمّ يصبغونها بالأصباغ على ما تقتضيه الأعكام المفارغة الوان الوجوه والثياب وأجسام الحيوان وجذوع الأشجار وأوراقها وثمارها وأحجار المباني وغير ذلك - بحيث إذا عرضت الصُّور أمام ضوء النار المشعلة ظهرت زاهية بهيِّة لشفوف تلك الجلود ... إلخ. أنواع الألعاب: اللعب المعروفة الكثيرة التداول الآن بين اللاعبين تبلغ اثنتي عشرة لعبة يسمّون شخوصها جميعاً مع ما يتبعها من العيدان التي تحرّك بها .... (بالعِدّة) وتسمّى شخوص كل لعبة بالطَّقْم, وأولها لعبة علم وتعادير, وهي أشهرها وأطولها على ما سيأتي بيانه, ثم لعبة التمساح مع الزبرقاش, وهاتان اللعبتان هما الباقيتان من اللعب القديمة على ما يقوله أصحاب هذا الفن. ويؤيد ذلك أوراق قديمة منثورة فيها أقوال وأزجال من قصيدة الزبر قاش اطلعنا عليها, وبعضها كتب بعد الألف بقليل. أما سائر اللعب فأحدث عهدا بل منها ما اخترعوه في الزمن الأخير». وقد كنا ظفرنا بكتاب لابن دانيال الكحال المتوفى سنة ٧١٠ سمّاه: طيف الخيال. ولنشرع ببيان اللعب المعروفة في هذا العهد (١) - لعبة لعبة على سبيل الإِجمال - مبتدئين بما يقال ويفعل في الاستفتاح.

стр. 779

الاستفتاح: يظهر فيه شبه عقد على أعمدة, دقيق الصنعة, معلّق به قناديل وثريات يسمونه القوصَرة, ويظهر به من الشخوص المسمّى بـ: المِقَدِّم, فيستفتح اللعب بإنشاد زجل فيه مديح نبويّ, وتحيَّة للحاضرين, ووصف للقوصرة, وما فيها من الثريات ودقيق الصناعة. وأشهر أزجال الاستفتاح - زجل اعتادوا إنشاده في «ليالي الأعراس» وهو: قبل نبدي ... إلخ. ولهم استفتاحات غير ذلك أضر بنا عن ذكرنا. ولشخص «المقدم» وشخص آخر يسمى بـ «الرِّخم» شأن كبير في الألعاب قلما تخلو منهما لعبة فيكون للمقدِّم: الجدّ, وللرِّخِم: الهزل ولذلك يصورّونه: محدوب الأنف, معقوف اللحية, إلى الأعلى عظيم المؤخر (١). (١) لعبة عَلَم وتَعَادِير: هي أشهر اللعب وأطولها, وكانوا يلعبونها في القهاوي, مقسمة على سبع ليال, فتستغرق الأسبوع, ولكنهم يختصرونها في الأعراس .. بحذف الأزجال والألعاب فيلعبونها في ليلة واحدة وفيها الشخوص نحو ١٦٠ قطعة من إنسان وحيوان وأشجار وثمار ومبان. وملخّصها: أن تاجراً من بغداد يسمّى تعادير يسافر إلى الشام, فيصادف بها عَلَم, وهي فتاة قبطية بنت «الراهب مِنَجَّى» تسكن مع أبيها وأخيها في دَيْر, فيشغف بها حبّاً, ويحتال حتى يجتمع بها ويظهر لها وله عارضاً عليها الإِسلام, ليتزوّج بها فتأبى, فيشرع في الاحتيال عليها, وتأخذ هي في مكايدته ومعاكسته فيما يحاوله من الاتجار وتدخله مرة «الدِّير» وتدَّعى عليه السرقة - فيحكم بقطع يده, ثمّ يبرَّأ وينشئ بستاناً قبالة الدَّير تقربا إليها, ثمّ يحرقه من إغاظته منها, فيحكم عليه بالجنون ويؤخذ إلى

стр. 780

البيمارستان, فيمكث فيه سبع سنوات حتى يُعيي داؤه الأطباء فيستحضرون له طبيباً من بغداد اسمه الحكيم كامل فيعالجه ويشفى على يديه. وبعد خروجه يعود إلى مغازلة عَلَم فيجد أباها مات وينتهي أمرهما إلى أن تُسْلم ويتزّوج بها, بعد أن يهدّم الدّيْر, ويبني لها قصراً مكانه وينقل إليه الجهاز قطعة قطعة. وللمقدم والرِّخم ألاعيب في هذه اللعبة, وفيها عرض ما يباع في مصر من بطيخ على جمل وقفص دجاج على رأس امرأة, أو على ظهر حمار, وفيها صورة الدير والقصر والبستان. ويزعم اللاعبون أن التاجر كان اسمه في اللعب القديم «عمر» فغيّره المصريون إلى «تعادير». المجموع رقم ٧٧٦ شعر, أول ص ١٨٤: دور من زجل تعادير في البيمارستان. وفي المجموعة رقم ٦٦٧ شعر ص ١٢٦: أول زجل لتعادير. وفي ص ٢١٤: زجل من كلام العفريت في لعبة تعادير: انظر ص ٩٤ من المجموعة رقم ٦٦٦ شعر: حمل زجل فيه جنون تعادير. وص ١١٣ من المجموعة رقم ٦٦٧ شعر فيه: بذا حكم رب الناس فيه جنون تعادير. وهذا الزجل موجود بظهر صفحة ١٥٠ من المجموعة رقم ٦٦٦ شعر, إلا أنه ليس فيه شيء من ذلك. ويظهر أن هذا مخلوط بذاك. (٢) لعبة التمساح: يحتوي على اثني عشر شخصاً: المقدم, والرّخم, والزبرقاش ورئيسه, وزوجته, وولده, وبربريان, ومغربيان والتمساح, والسمك. وخلاصة القصة أن الزِّبرقاش كان رجلاً فلاحاً غير مفلح يطردُه أبوه فيعالج الارتزاق بصيد السمك, ولكن لجهله بالصناعة يضيع منه سنارتان فيظهر له المقدم, ويتناشدان الأزجال, ثم يرشده للمعلمّ منصور - ويلقّبونه بشيخ المعاش - ليعلّمه الصّيد, فيذهب إليه, ويشرع

стр. 781

في تعليمه, ثم يصادف الزبرقاش تمساحاً فيبلعه إلى نصفه, ويظهر الرِّخم - للبحث عنه لأنه صاحبه - فيتناشدان الأزجال, ثمّ يحضر له بربريين يساومهما على إخراجه من فم التمساح فيشرعان في ذلك, فيلتهم التمساح أحدهما, ويبقى الآخر يبكي صاحبه, وقبل ذلك تكون زوجة الزبرقاش حضرت بولده وأخذت في البكاء عليه ثمّ يظهر مغربيّان - فينهيان المشكّل بأن يصيد التمساح, ويخرجا الزبرقاش والبربري, وتنتهي اللعبة. ولهذه اللعبة قيمة عند عشاق الخيال والمشتغلين به لقدم عهدها وجزالة ما يقال فيها من الأزجال في تحاور شخوصها. (٣) لعبة أبي جعفر: تحتوي على نحوي خمسين قطعة أهمها جميعاً شخصان, شخص طويل وهو أبو جعفر ويلقب بـ: «عَمْرُوس» وآخر قصير وهو «القِبْس ويلقب بـ «زعْرُب» وهما عدوان يكيد كل واحد منهما للآخر وتقع بينهما منازعات إلى أن يقتل الإبْس أبا جعفر, فيصنعون له جنازة كما يفعل بمصر فيها الكفارة والقراء. وللمقدم والرِّخم فيها ألعاب, وتنشد فيها أزجال جميلة. (٤) لعبة الشوني - أي: المركب. فيها من الشخوص الريّس وشولح, وهو النّوتي, وخمسة ركاب: فلاح اسمه الكتاتني, وابن النِّتن, وزوجته خْمرانة, وثلاثة أشخاص: تركي يقال له «الجندي» , وبربري, ومغربي. فتبدأ اللعبة بصورة المركب وغناء الملاحين بها, وينشد شولح النوتي زجلاً طويلا ثم يحضر الركاب واحداً فواحداً بالشاطئ, الآخر يطلبون الركوب, فيأمر الريس شولحْا بحملهم, فيحملهم الواحد بعد الآخر سباحة, وكلما انتهى من واحد ظهر الآخر على الشاطئ, وتكون لهم مع الريس وشولح محاورات مضحكة يتكلمون فيها بلهجاتهم المعروفة. فالفلاح وزوجته ينطقان كما ينطق أهل الريف, والجندي يرتضخ لكنه أعجمية,

стр. 782

وكذلك البربري والمغربي, لكل منهما لهجة خاصة, ثم تقع بين الجميع بعد ركوبهم في المركب محاورات ومنازعات. وتظهر براعة اللاعبين في تقليد تلك اللهجات. (٥) لعبة الأولاني: ويظهر فيها مركب صغيرة للصيد, ويظهر المقدّم, ثم يأتيه تركي يطلب منه خفارة النيل من صيادي السمك لأنهم يسرقون سمكه, فيعتذر اليه بأن الخفارة ليست صناعته, ولكنه يحضر له بربريا حاذقاً فيها فيتولى الخفارة, ثم يتفق مع الصيادين ويبيح لهم الصيد فيستاء الجندي, ويغضب منه ويبطل الخفارة ويأخذه إلى داره؛ وينتهي أمرهما بأن يلعبا الصنامة, فيغلب البربري سيّده فيضربه من غيظه, فيمسك البربري كرسياً على كرسي ويضعهما على خوان, ويرفع الجميع, ويضرب بها التركيّ فيخمد أنفاسه. (٦) لعبة الحِجِّيَّة, أي السفر إلى الحجّ - تحتوي على نحو ٨٠ قطعة مما يلزم الحجّ من ضوِّيَّة وطبّالين وجمال وتختروانات وغير ذلك مما يلزم من الأدوات والشخوص ويكون بين المسافرين رجل آدر يخرج عليه بدويّان فيظنّان أدرته مالا يحمله أخفاه بين فخذيه اسم أحدهما: «عجوة» والآخر: «بزابيز» فتقع لهما معه مضحكات. ثم ينكشف أمره لهما فيطلقانه. ومن شخوص هذه اللعبة رجل مغربيّ يغنيّ أزجالاً جميلة على الرّباب. (٧) لعبة الحَمَّام: تنكشف عن صورة حمّام على بابه بَلاَّنة تنتظر قدوم عَلَم للاستحمام, فيظهر رجل مغربي يأخذ في مغازلتها, وتقع بينهما منازعات ينشدان فيها الأزجال, ثمّ تحضر «عَلَم» في موكب زفاف فتستحم استعداداً للزواج, ثم تعود بالموكب, وتنتهي اللعبة.

стр. 783

(٨) لعبة التياترو: من اللعب المستحدثة في العهد الأخير, وفيه شكل بهلوان يلعب على الحبال وغير ذلك, في عرس وتعادير وعَلَم». وقد يفردونها باللعب لمن يريد, والأكثر إدخالها والتي سبقتها في لعبة «عَلَم» عند إطالتها, ولعبها على ليال في القهاوي. (٩) لعبة القهوة: هي عبارة عن قهوة يجتمع فيها رجلان أحدهما زير نساء اسمه «حِرْدان» والآخر يميل إلى الأحداث اسمه «قراميط» فيشرع قراميط في مغازلة صبيّ القهوة, ويغازل حردان خليلة تحضر له, ثم تقع بين الرجلين منازعات ينشدان فيها الأزجال, وينتصر كلّ واحدٍ لطريقته, وتنتهي بأن يهتدي «قراميط» ويعدل عن طريقته, ويأخذ في مغازلة النساء, فتوقعه المصادفات في زوجة صاحبه «حِرْدان» فيخالِلها وتلبسه من ثياب زوجها - فيراها عليه المقدّم ويحذر «حِرْدان» من زوجته, فيراقبها حتى يُمسك «قراميط» عندها وهو متنكّر, فيعتذر اليه بأنه «فرَّان» أتى لحمل العجين إلى الفرن, ثمّ يخرج من غير أن يعرفه, ويستاء الرجل من زوجته فيحملها إلى أهلها - ثم يذهب الثلاثة: المقدم وحردان وقراميط إلى دار أبي المرأة باستدعائه لمعرفة سبب خصام الزوجين, ويشرع كل واحد يقص قصة غريبة وقعت له إلى أن تنتهي النوبة أخيرا إلى قراميط, فيقص قصته مع المرأة بدون ذكر الأسماء وتنتهي اللعبة بالفراق: وهذه اللعبة ممّا يتحاشَون لعبها في الأعراس, لما فيها من المجون والألفاظ المخلة بالأدب.

стр. 784

(١٠) لعبة الشيخ سميسم: وهو رجل من أصحاب الطريق اعتاد نصب خيمته كل عام في مكان. فتظهر امرأة اسمها «جارين حرير» تشتري هذا المكان وتمنع الشيخ من نصب خيمته فيسترضيها فلا ترضى إلاّ بأن يتزوّجها, ويكون لها ولد اسمه عبد الله - فتدّعي أن أباه قد مات وتحضر الشهود بذلك فيأبى هو أوّلاً لقبحها, ثم يرضى أخيراً لأجل المصلحة فيتزّوجها, ويكون وسيطه في ذلك المقدم والرَخم فرّاش العُرس الذي يقام لهما, ثم يظهر زوجها أبو عبد الله ويشكوهما ... ويكون في هذه اللعبة شيخ حارة, وجند من الشرطة, وضابط ترفع إليه الشكوى. وهي مبنية على الزجل. ومن الألعاب القديمة التي لم تستحدث في هذا العصر. (١١) لعبة العجائب وكانت قديماً تسمى: لعبة الغَرَّاف لأن مبناها على رجل صيّاد اسمه «الغَرَّاف» يصيد السمك من البحر, وينشد في ذلك الأزجال تارة نادباً سوء حظّه في الصيد, وطوراً مثنياً, ويظهر له من عجائب البحر وأصناف السمك شيء كثير, ويظهر المقدّم لمعاكسته في الصيد, فيسلّط عليه غلاماً يسرق منه السمك إلى أن يصطاد سمكة كبيرة يريد المقدّم مشاركته فيها, فيأبى فيغري به جماعة من الأوباش يضربونه حتى يموت وتنتهي اللعبة, وهي من اللعب القديمة, ومبناها في الأكثر على الأزجال. (١٢) لعبة حرب السودان: مما أحدث في عهدنا هذا. يمثل فيها فتح السودان بعد دولة المهدي والتعايشي. هذه هي اللعب المعروفة الآن.

стр. 785

خّير: خيرْ ألاّ يجي ونحوه, أي لا بّد من مجيئه. خُيسي: فلان خيسى أي بليد غير نشيط في عمله ولا خفيف الحركة. خَيش: فصيحة. الشريشي على المقامات ج ٢ ص ٢٨٨: الخيش: ثياب خشنة من الكتان. تصنع - في مصر - الزكايب من الخيش. وانظر البلس في خزانة البغدادي ج ١ ص ٢٣٣. كناشنا ص ٧١: أبيات فيها بلاس. انظر مروحة الخيش في كنايات الثعالبي ص ٤٢ وشعر فيها. اليتيمة ج ١ ص ٥٠٣: شعر في مروحة الخيش, ج ٢ ص ١٤١: بيتان فيهما مروحة خيش. وفي ١٩٧: شعر آخر لابن سكرة, فيه مروحة خيش. الكلام على المراوح من غير الخيش ذكرناه في (روح). خزانة ابن حجة ص ٤٩. لطائف المعارف للثعالبي - رقم ٢١٦١ تاريخ - ص ١١٢: مناديل الخيش, مرتين. درر الفرائد المنظمة ج ٢ ص ٣٨٤: ويغطي رأسه بقطعة من الخيش الكنبار. ذكرنا الكرباس في (بفتة) ولعله يرادف الخيش. قول أبي الفتح بن العميد: ما قول الشيخ في قلبه: اليتيمة ج ٣ ص ٢٦. معاهد التنصيص ص ٢٣٦. وخيّش, والمخيّش, أي طرز بالذهب وبالفضة. انظر في ص ٣٦٢ في صبح الأعشى: المخايش: هو الفضة الملبسة بالذهب. ديوان سبط ابن التعاويذي - النسخة المطبوعة - ص ٥١: أبيات في دستنبوية, وفيها تخييش اللجين بالذهب - الجبرتي ج ١ ص ٥٧: مخيّس. وفي ص ١٠٩: مزركش بالمخيش وج ٤ ص ٣١٤: المخيش. المنهل الصافي ج ٥ ص ٥٩٢: هو الذي علم الناس المخيش بدمشق, وهو تلبيس الذهب بالفضة, وجعله

стр. 786

شريطا. خطط المقريزي ج ٢ ص ١١٢: المخيش, أي استعمله. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٥٤٢: المخيش, المخيش يظهر أنهم سموه بذلك لأنه يكون خشناكالخيش. التيسير والاعتبار للأسدي في علم الاجتماع ص ١٠٢: استعماله المخيش والشريط الممدود. ص ١٥٠ وآخر ١٦٦ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر في زركشي وزركشية. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر ص ٩: بيت فيه يزركش الكسوة. ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, ظهر ص ٣٨: مقطوع فيه زركش. المجموع رقم ٦٧٨ شعر ص ٥٧: في زركشي. مقدمة ابن خلدون - النسخة التي مع التاريخ - ص ٢٢٣: المزركشي: لفظ أعجمي. قلنا: فلعله من «زر» بمعنى الذهب. درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ٢٧٧: مزركشا بالفضة, وهذا النوع يسمى المخايش. وفي ج ٢ ص ١٨٢: المزركشي الفضة: المخايش. ثلاث رسائل للحجازي ص ٤٣: شعر في زركشية, وفيه التكحيل وشطر ووسيم, وكلها اصطلاحات في الزركشة. مراتع الغزلان آخر ص ٦٧: في مطرر وزركشي. في قصيدة الشهاب محمود في ص ٣٠ من معاهد التنصيص بيت فيه: رقم طرزها طرد. لعله يريد طرد وحشى في الزركشة. وتراجع القصيدة في وفيات الأعيان وزهر الربيع لابن معصوم في الاستدراك على المغالب. حكاية أبي القاسم البغدادي ص ٥٣ س ٣: بيت فيه: طرزها لبلابا. في (طرز) من المصباح: طراز الثوب: عَلّمه ... إلخ. وطرّزت الثوب بالذهب .. إلخ, فهو يرادف مخيش. مروج الذهب ج ٢ ص ١٢٤: لبس الناس جميعا, مدة سليمان بن عبد الملك, الوشي جبابا وأردية وسراويل وعمائم

стр. 787

وقلانس. وفي ص ٣٥٧: ما يدل على أن الثوب الموشى هو الملون بالألوان. الأغاني ج ٦ ص ٦٥: جبة وشى, ورداء وشى, وخف وشى. وفي ص ١١٤: قلنسية وشى مذهبة للوليد بن يزيد. انظر الوشى في (وشى) من المصباح أيضا. وفي القاموس: الحَبير: البُرد الموشى. الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ١١٧: قباء ديباج مخوّص بالذهب لعله مصور كالخوص, أو يكون مراده مزركشا. رحلة الفاسي - رقم ١٤٠٣ تاريخ - آخر ص ١٠٧: مخوصة بالذهب: أي مخيشة. وانظر ص ١٠٨. في الموشى ص ١٦٧: قميص موشح بالذهب, ولعله يريد أن الذهب فيه موضع الوشاح. الكامل لابن الأثير ج ١٠ ص ٢٠٦: السقلاطون والممزج, ويظهر أنهما نوعان من الثياب المنسجة بخيوط الذهب. سقلاطون: الروضتين ج ١ ص ٢٧٣: ذكره ضمن خلعة الوزارة مدة الفاطميين. السقلاطونيات في ص ١١٦ من لطائف المعارف للثعالبي - رقم ٢١٦١ تاريخ. الكامل لابن الأثير ج ١٢ ص ٩٧: الممزّج: هو المنسوج بالذهب. وانظر الممزج في مرآة الزمان ج ٨ ص ٣٧١: في خلعة الخليفة على الوزير. خَيطَة: راجع البُصَّيل خَيل: خال ويخيل عليه, أي جاز عليه وصدّقه, وخال في كذا, أي صلح له, ووافقت هيئته له, ولاق, ولبق. المطّرزي على المقامات, أواخر ص ٩٧: أمر لا يخيل على أحد, أي لا يشتبه ولا يشكل فكأن العامة عكست. خِيم: شوف خِيمه أيه: اكشف خِيمُة. انظر شفاء العليل ص ٨٧. خيمة:

стр. 788

هي الخَيْمة - بالفتح - فصيحة. وإذا عظمت سميت بالصيوان - راجعه في الصاد. الريحانة ص ٤١٤ - ٤١٥: لغز في خيمة. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - ص ٢٣٠: لغز في خيمة. وفي ٢٤١: مقطوع فيها. ديوان الأرّجاني ص ٥٣: بيتان فيمن استهداه خيمة .. إلخ. رسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ج ٢ ص ٢٥١ - ٢٥٥: شيء عن الخيم في الدولة العثمانية وصورها. المجموعة رقم ٦٦٦ شعر, ظهر ص ١٨: البيت ٩٦ يدل على أن الخيمية كانت في مكانها لأنه ذكرها بعد القربية. رحلة ابن جبير ص ١٥٢: وصف مضارب أمير الحج للركب العراقي, وسمى الخيمة بالقبة. ابن بطوطة ج ١ ص ٢٩٩: استعمال القباب للخيم. معاهد التنصيص ص ٢٦١: القُبة تضرب فوق الخيمة. مادة (قبب) من المصباح: القبة: البيت المدور, وهو معروف عند التركمان والأكراد, ويسمى الخرقاهة. وانظر أول ص ٧ من الفهرس الملحق برحلة ابن بطوطة: الخركاه, وانظرها في قصيدة مهيار. صبح الأعشى ص ٣٦٣: الخيمة, وما كانت من الخشب فخركاه. محاضرات الراغب ج ٢ ص ٢١٤: مقطعات في وصف خركاه. المنهل الصافي ج ٥ ص ٦٤٠: معتقل في خركاه. التعريف بالمصطلح الشريف ص ٢١٢: الخركاه, وكونها حمراء. روضة الأعيان في التراجم ص ١٢١: أسلم من الأتراك مائتا ألف خركاه: يظهر أنه يريد الساكنين بالخركاه, أي ٢٠٠ ألف أسرة. ابن إياس ج ١ ص ١٥٦: خركات خشب بغشاء أطلس. وج ٢ ص ٨٨: الخركاه المطلة على الرميلة. ج ٣ ص ١٧: وصف خيمة السلطان الكبيرة.

стр. 789

كنوز الذهب في تاريخ حلب, جزء الخطط ص ٣٦: خركاوات. الثغر البسام في قضاة الشام لابن طولون - رقم ٧٩ مجاميع - ص ١٣٧: بيتان فيهما: خراكي, جمع خركاه, وفيهما: في الخراكي ولكن بلا (كي) , يريد: خرا. ديوان البوصيري ص ١٣٧: بيت فيه. وللمجالس في أوساطها خرك. ينظر: هل يريد ال خي مة أو نحو التندة. حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ج ١ ص ٥٧١: الخرقاهة عند التركمان: القبة. زبدة كشف الممالك ص ٢٦: خرجاه, وانظر الحاشية وفي ١٣٧: استعمل المدورة للخيمة. درر الفرائد المنظمة ج ١ ١٢٣: التنورة: للخيمة, وصفة خيمة أمير الحج, وكونها تعلوها شقلحة كبيرة, وفيه ج ٢ ص ٧٨: المدورة: الخيمة المسماة بالتنورة ... إلخ. خطط المقريزي ج ١ أوائل ص ٤١٥: بيت الرشيد الذي مات فيه بطوس, وهو من خزٍّ أسود, وجد بخزانة الفاطميين, أي خيمة. وفي ص ٤١٨: خزائن المخيم, فيها أسماؤها وصفاتها, إلى أوائل ٤١٩ وفي ص ٤١٩: الفسطاط المسمى بالمدورة الكبيرة. وفي هذه الصفحة: الكنيس, وفي أوائلها وأركانها شوارك, وبعده حدّان مشروكان, أي الخيمة. القاموس: البَلَق: الفسطاط, ذكرناه في المعرب الذي له عربي, لعله يكون عربيه. وفي القاموس: الرَّوْق: الفسطاط. خيُّ: تستعمل بمعنى أخ, وهي كلمة تحبُّبِ تارة, واحتقار أخرى: روح يا خَيّ, وأصله: أُخَيّ. ومن أمثالهم: الحَسن خَيّ الحسين, يقال للشيئين المتقاربين.

стр. 790

وراجع لفظ (أخّ) بالتشديد في حرف الهمزة. خَيَّهْ: صوابها: أخِيه. وانظر ابن إياس ج ٢ ص ٢٥٥: والخَيَّة عندهم بمعنى الأخت - والأكثر استعمالها في النداء, إما في مقام الشتم أو التهكم أو المزاح - راجع (أخّ). انظر الأخية في (أخي) من املصباح, والآريّ في (أري) علم الدين ج ٣ ص ٨٢٦: الأوهاق: الخيّات - كذا وانظر. الأخيّة: معرّبة عن الروميّة Olchens من مقالة لكلدة: المقتطف ج ٦٣ ص ٨. وفي ج ٦٤ ص ١٨٣: الأردون: المعلف. والأري, أي الأخيّة معرب عن اليونانية (لكلدة) ذكرناه في المعرّبات وفي (مَدْوِد).

стр. 791

د حرف الدال دَابِرْ: قطع دابره. في ابن إياس ج ٣ آخر ص ٩٥: يقطع جادرة الجراكسة. في القاموس, في مادة (قطع): قطع عنق دابته: باعها. دَاتِرْ: تقال للنساء, أي التي كبرت ولم يبق فيها بقية للرجال. تستعمل الآن في الريف فقط, واندرست من المدن, وهي من الدثور فيما يظهر. وينطقون بها من غيرها. دأدأ: فلان مِدَأْدأ. دادة: للمربية. الدادة ترادفها الحاضنة. مصباح الدياجي في الجغرافيا ص ٢٦٩: دادتها. الكامل لابن الأثير ج ١٠ ص ٦٠: دادة السلطان, وهي التي تحضنه وتربيه. الحواضر لأبي شامة, بعد أول ص ٣١٨: مواليا فيه دادة. المنهل الصافي ج ٤ ص ٥١٧ س ٣: دادة الملك الأشرف. وفي ج ٥ ص ٥٧٢: دادة الملك العزيز. خطط المقريزي ج ٢ ص ٣١٣: دادة الملك الناصر. سلك الدرر ج ١ ص ٦٧: دَدَهْ: بمعنى الشيخ. وانظر الحاشية. دار: مكان الحَمّام. في دمياط يسمون دار الحمام: الدَّير. الغِيّة إذا أطلقت انصرفت إلى الحمام. عمل غية. راجع (غوى).

стр. 792

القرماني في أخبار الدول - طبع بغداد - ص ١٥٨: هكذا وغوى باللعب بالحمام. كتاب المكافأة ص ٩١: برج الحمام والمحضنة. الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ٧٦: ظهور تطيير الحمام والرمي بالجلاهق مدة سيدنا عثمان, وما فعله في إنكار ذلك. ج ١٠ ص ٨٥: وقلع الهراوي والأبراج التي للطيور إلخ يظهر أنه يريد: دور الحمام. ما يعوّل عليه ج ٣ آخر ص ٤٢٧: بيتان لابن حجاج فيهما برج الطير. وقد ذكرناهما في (برج) وفي ص ٤٢٨: تفسير البيت الأوّل. وبنت دارها: النخلة التي نقلت من جوار أمّها, وغرست, ومضى عليها سنة أو أكثر فتكبر, وتنبت لها جذور, فتنقل بعدها إلى مكان الترتيب. وفي جهات دمياط يسمّونها: مِحَوّلة. وهذا من قولهم: دار للحفرة تعمل حول الشجرة, لتسقى بها, وهي في اللغة: الشربة, وبعض أهل الريف يسمّيها: الحُوّيطة. راجع (الشربة) في اللسان وشاهدا لزهير: يخرجن من شربات. إلخ. وفي مادة (ربع) من «اللسان» ص ٤٦٠: شاهد آخر فيه: وبطنه شَرَبَة, وانظر مادّة (أجن) من «المصباح» وفي ص ٣٨ من الموشح: خطأ زهير في قوله: يحقن الغم والغرقا. ويظهر أن قول العامة: مشربيّة: لموضع السقي الذي يكون في الدار أخذ من الشربة. وقد ذكرناها في الميم. الجبّ في اللغة: لحفرة العنب خاصّة. القاموس: المحوَّض كمعظم: شيء كالحوض يجعل النخلة تشرب منه. دألج: وبعضهم يقول: دقلج, صوابه: دعلج. الأغاني ج ٧ ص ٦٧: ودحس إليه واحدة بالقضيب, أي دحرج.

стр. 793

دَانة: من آلات القتال. انظر تاريخ غوردون وحصار الخرطوم لنصحى باشا, وهو مخطوط عندنا, ص ٤٢: دانات فارغة من الطراز القديم السّكري ملآنة باروداً .. إلخ. السّكريّ: لعلها كأقماع السكر. وفي أواخر ص ١٢٠: كلّ وابور مصاب بخمسة دانات. إلخ. داوِرِي: وصف للخديو: الجناب الداوري, وقد كادت تدرس الآن. تراجع عنها المعاجم التركيَّة. داوي: كأنها أميتت الآن بعد إحداث البواخر. «الجبرتي» ج ٣ وسط ص ٣٩: المركب الداوي. وفي أواخر ص ٥٧ وأواخر ص ٥٩. وفي ج ٤ ص ١٠٣: أربع سفن كبار إحداها تسمى: الإِبريق وداوات لحمل السفّار والبضائع. داية: للمقابلة. تخريج الدلالات السمعية ص ٦٩٠. الدرر الكامنة ج ٢ أواخر ص ٦٢٠: وُلد ويداه مقبوضتان, ففتحتهما الداية. وتسمى الداية - أي القابلة: أبه, في دمياط. وذكرت في الألف. الكتاب رقم ٧٢٤ شعر, ظهر ص ١٨٦: لا لا ولا الشمس داية. أي بمعنى دادة مربية. الأغاني ج ١ ص ٨٨: استعمال داية بمعنى مربية. أي دادة وكذلك في ج ٩ ص ٩٧. وفي ج ١٢ ص ١٧٨: إن لم يكن لبن الدايات غيّره. في بيت, أي استعملها للمرضعة. وفي ج ١٨ ص ١٧٨: وجعلها داية لها: أي مربية. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٢١٢: أبيات في آخرها داية, ويظهر أنه يريد مربية. وفي ج ٢٠ ص ٤٣: داية في شعر ابن مطروح, ويريد بها المرضعة. المتنبي: فأول داية رأيا المعالي. فسّرها الشارح بأنها ظئْر أو مربية: العكبري ج ٢ ص ٤٦٩. ابن بطوطة ج ١ ص ٢١١: الدايات. ولعله استعملها بمعنى المربيات. تاريخ الوزراء للصابي ص ٢٣ وص ٢٢٩. إرشاد

стр. 794

الأريب ج ٦ ص ٢٩١ س ٢: بيت فيه دايات, أي مربيات. الدرر المنتخبات المنثورة ص ٢٧٩: طيه: هي الداية, وعربيتها الظئر. في ص يج. أي في ترجمة المؤلف من كتاب المكافأة لابن الداية في الحاشية, بيت للفرزدق, فيه الداية, أي المربية. روضة الأعيان في التراجم ص ٤٥٣: أبيات فيها دايات. شرح كفاية المتحفظ, آخر ص ٣٠٣: استعمل الداية للمربية. الذيل على الروضتين لأبي شامة ج ١ ص ٨ على اليسار: سابق الدين أحد أولاد الداية الأربعة, وأمهم داية نور الدين. ويقولون لمن شَرِق - أي غص بالماء: دايتك معلقة في السقف. وقد ذكرناه أيضا في الشين. الكامل لابن الأثير ج ١١ ص ١٤٥: وفاة ابن الداية. دايره: الدايرة: لديوان الرّجل في أشغاله. والدايرة تطلق في اسكندرية على البناية الكبيرة تؤجَّر. مجلة المجمع العلمي العربي ج ١ ص ٤٤ - ٤٥ وضعوا لدائرة كذا - بمعنى قلم - بعض مصطلحات. المنهل الصافي ج ٥ ص ٤١٤: وأنعم عليه بدائرة هائلة بدمشق. دُبَ ارَة: لخيوط تفتل من القنّب أو التيل, لعلها من إضبارة, لأن الإِضبارات تربط بها. ومن المجاز: عمل عليه دُبارة: أي حيلة, أي لفَّه كما يلفُّ الشيء بالدّبارة, أو لعلّها تركية. لعلَّ الدُّبارة أَصلها: حبل الضّبارة - وانظر (ضبارة وإضبارة) في شرح الدّرة للخفاجيّ ص ١٨. الدّرر المنتخبات المنثورة ص ٢٦٢: إضبارة - وفارسيتها بارة. الاقتضاب ص ٩٥: ضبارة وإضبارة. دَبّ: دَبّ برجله في مشيه. ومن المجاز: فلان يِدبْ, ودَبَّاب, أي مبالغ في الكذب لا يبالي بذلك. وسيأتي (دبدب) ومثل دبَّاب: دشّاش.

стр. 795

انّدَبّ في الميَّه. والمِدَبّ عندهم: هو الذي يبالغ في الكذب, ثمّ صاروا يطلقونه عَلى الرَّجُل: لا خير فيه. والدَّبَّاب: داء يصيب الإِبل من لسع ذباب أزرق في السُّرَّة, فيذبُل البعير وينتشر عليه شبه جرب وقد يموت, ويعالج بالكيّ على السُّرَّة, ولأجل الوقاية منه يضعون على السُّرّة خرقة أو يطلونها بالقطران في شهر مسرى وشهر برمهات. وإن تكاثر هذا الذباب يقال: دبَّ البعير يدبّ. ويصيب أيضاً الحيمر في السُّرَّة فتكوى عليها. دِبّان: أي ذباب. الإسعاف شرح شواهد الكشاف ص ٤٧٤: البيت الشاهد فيه الذبان. محاضرات الراغب ج ٢ ص ١٦: بيت لامرئ القيس في ذبان. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ص ١٣: الذبانة خطأ صوابها الذبابة .. إلخ. وفي أول ص ٦٤ من الكتاب رقم ٤٣٦: أدب الزمرد الذبابي. في القاموس: المدنّر: فرس فيه نكت فوق البَرَش. يظهر منه أن البرش هو اللون الدباني. المضاف والمنسوب للثعالبي ص ١٩٧: أبو الذبان: عبد الملك, ما يعول عليه ج ١ ص ٨٤: أبو الذبان: عبد الملك بن مروان, ونوادر له. وفي ج ٢ ص ٥٧: جراءة الذباب. وفي ج ٣ ص ١١١: طفَل الذباب. و ١١٧: طنين الذباب. و ١٢٧: طيش الذباب. وص ٥٢٧: منجى الذباب. وفي ص ٦٠٦: هوان الذباب. الكنز المدفون, أوائل ص ١٩٣: كنى الذباب. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٢٦: القَمَع: الذباب الأزرق العظيم. شرح كفاية المتحفظ ص ٣٢٥: القمع: ذباب أزرق ... إلخ. الآداب الشرعية لابن مفلح ص ١٩٥: الغنثر أو العنتر: ذباب أزرق, وورد في حديث. في القاموس: العَنْتَر:

стр. 796

الذباب. في القاموس: الغنثرة: الذباب الأزرق. وفي الشرح أنه خطأ, صوابه العنتر. اللسان مادة (سنن) أواخر ص ٩٢: السنان: الذبان ... إلخ. في القاموس: المِحْظار: ذباب أخضر. في القاموس: الأخضر: ذباب. القاموس: الزنانير: ذباب صغار. شفاء الغليل ص ١٠٦: ذباب, والعامة تسمى الذباب أيضا بالطير والعَفُوف, وذكرا في موضعهما. والدبان الأزرق يقولون فيه: الدبان الأزرق ما يعرف له طريق جُرَّة. ويزعمون أن الله - تعالى - خلق الذباب بسبب إحدى النساء الموسرات, وأنها لبست حليا, وأرادت أن يسمع الناس جرسه. فتمنت على الله أن يخلق لها من الهوام ما يسبب لها تحريك يديها ورأسها. فخلق لها الذباب. والدبانة: هنة صغيرة من الحديد, تكون على رأس البندية. ليحرر عليها عند الإِطلاق على الهدف, وهي تسمية لا بأس بها على التشبيه. وفي كتاب الرماية لبعض متأخري المغاربة ص ١٥: استعمل لها: الراية, ولعله يريدها. شروع القاضي الفاضل في معارضة المقامات, ثم نكوصه, وفيه العدو الأزرق: مطالع البدور ج ٢ ص ١٢٧. الجزء الذي عندنا من ربيع الأبرار, أول ظهر ص ١٩٧: رسالة فيها الكبريت الأحمر. محاضرات الراغب ج ٢ ص ١٠٨ في أول الباب: أسرق من ذبابة. دَبُّور: ربما كان محرفا من الزنبور لأنه بمعناه, كأن العامة توهمت الزاي ذالا, فقلبتها دالا, وحذفت نونه, ولكن يظهر أن الأمر ليس

стр. 797

كذلك. والذي عندنا أن الدبور من مرادفات الزنبور. وأصله الدَّبْر. فصغرته العامة على فَعُّول, وهو من صيغ التصغير عندهم, كما قالوا: [حمودة] في المذكر, وفطومة وعيوشة في المؤنث. والدَّبْر عربي فصيح يطلق على التْحل, وعلى الزنبور. محنة الأديب - رقم ٤٠ موسوعات - ص ١٨: اشتقاق الدبر بمعنى النحل. المعري: فما صنعت إلا لأنفسها الدبر. ومراده النحل. التنبيهات على أغاليط الرواة ص ٧٠ - ٧١: في تشبيهات العرب. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي, آخر ص ١٦: الزنبور - بفتح الزاي - للذباب اللاسع خطأ, صوابه الضم. انظر كور الزنبور في (قرص). في ص ١٢١ من نصرة الثائر - في النسخة الجديدة بخط المؤلف - أبيات للسلامي في وصف زنبور. عبث الوليد ظهر ص ١٩: إطلاق الزنابير على الغلمان, والمراد أنهم حِداد الأنفس نشاطا, هو مثل قول العامة: زي الدبابير: للأشرار. العامة إذا رأت الزنبور تقول: أمك فوق, والنار تحتك. تزعم أنه يصعد لفوق فيرى أمه فتنجو منه. أنا النحلة وأنت الدبور: لعبة يتلهى بها الصبيان. يجتمع اثنان فيجعل أحدهما ظهره في ظهر الآخر, ويشبك ذراعيه بذراعيه. ثم ينحنى رافعا للآخر على ظهره, ويقول: أنا النحلة. فيفعل الآخر فعله ويقول: وان الدبور: حتى يكلا. وقد يسرعان في ذلك لإظهار البراعة. ويقال للزنبور: دِنّان, في جهات دمياط. والدبورة: تعبر بها العامة - خصوصا الجند - على النجم الذي على كتف الضباط. دبُّوس: للذي تُشكّ به الثياب. الدبوس أو ما يشبهه لربط الأوراق وضع له المجمع العلمي العربي بدمشق: الخلال, والخزامة. انظر ما كتب عن ذلك في مجلته ج ٢ ص ٥٢.

стр. 798

والدبوس: الذي يقاتل به, انظره في صبح الأعشى ص ٣٦٥. الجبرتي ج ٤ ص ٢٧٨: الضرب بالدبوس. وفي ٢٨٠ أيضا. وقد نهى المحتسب عن الضرب به. التعريف بالمصطلح الشريف, آخر ص ٢٠٥: العامود, وهو الدبوس. شفاء الغليل ص ٩٤. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ٢٥٦: تحته الدبابيس واللتوث, وذكرناه في كراس السلاح. وفي ٢٧٤: بيت فيه دبوس, أي الذي يقاتل به. النهج السديد ج ٢ ص ٢٧٠: الدبوس ترجمه بلفظ la masse d armes أبو دبوس: هو نبات طوله نحو شبر, وورقه دقيق مسنن الأطراف كحد المنجْل, يشبه ورق الحَرَّة, وتخرج فيه عيدان دقيقة لها رؤوس كروس الدبابيس, تفتح عن نور يشبه نور البابونج إلا أنه كله أصفر, وأوراقه مرة الطعم. دبح: دبحه في صوته. وصوْته مدبوح. دَبْدِبْ: هي بمعنى دبّ وزيادة, أي هذه الزيادة للمبالغة. انظر الدّبداب: صوت الطّبل. وانظر ص ٢١٦ من فقه اللغة. رحلة ابن جبير ص ١٠٤: الطّبول, والدبادب. وكرّر الدبادب بعد ذلك كثيراً. دَبْش: الدَّبْش - بفتح فسكون: الحجارة. خطط المقريزي ج ١ ص ٢٢٤: وقطعوا كثيراً من القرابيص, وألقوها في بحر النيل, أي الحجارة فلعلّه يريد الدَّبْش. تراجم الصواعق - رقم ١٤٠١ تاريخ - ص ٤٥٥: دبشة. وفي ص ٢٠٠ من «عذراء الرسائل»: اسم أحدهم دبابش, ولم يفسّره. والدَّبَش - بالتحريك: بمعنى المواشي في الجبرتي ج ١ ص ٣٤٨.

стр. 799

ودَبّش: أي لم من هنا وهناك. لعلّهم اشتقّوه من الدَّبش الضوء اللامع ج ٣ أول ص ٨٩٢: وقمش عمن دبّ ودرج أي جمع من هنا وهنا. وانظر ج ٤ أول ص ٦٩٤. ودَبَّش عليه, أي فَتّش عليه. في ص ١٦٧ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر: مقطوع في دبَّاشة. انظر ما المراد بها؟ . المجموعة رقم ٦٦٦ شعر ص ١٤٣: في زجل الشيخ حسين حنتور: ولا عندي دبش. وانظر ص ٧٤ من المجموع ٧٧٦ شعر. استعمال الدَّبش: للضّأن, والطَّرش: للإبل عند بدو سينا (تاريخ سيناء لشقير) ص ٣٤١. دبق: دَبَّقْ, أي جمع من هنا وهنا. وادَّبَّقْ: يريدون تَدَبَّق, أكثر ما يستعملونه في معنى: التقط غلاما أو امرأة للفسق. وفلان مَدْبُوق بالشيء الفلاني, أي مُتَّبعُه ومشغول به. ومدبوق بفلان كذلك, لعله من الدّبق, وهو العَلك, أي ملصوق فيه ثمّ توسَّعُوا. التَّدْبيق, أي التَّدْبير ونحوه, لعلّه من الصَّيْد بالدبق, أي فلان يتصيَّد الأشياء ويحافظ عليها, ثم توسَّعُوا في استعماله. دبِلْ: أي: ذَبل - وقالوا: دَبْلانْ, ولم يقولوا: ذابل. وراجع (دعبل) مادّة (ذوي) من المصباح: ذوي العود وذبل. وفلان صاحب دُبَل: أي حيل. انظر الدَّبَل في المجموعة - رقم ٦٦٦ شعر - ظهر ص ٢٠٣: ولعله يريد الحيل. وخناقة دُبَل, وضربته كفّ دُبَل, أي عظيم. لا يبعد أن تكون من الألفاظ الحديثة من الفرنسية دُبْلْ. أي مزدوج.

стр. 800

دِبْلاق: لنوع من الحبال, هي الحبال من اللِّيف: دَبَلانْ: بفْتهْ دَبَلان. لأنّهم يقولون أيضا: بَفْتة سَمْرَة, أي سمراء, فإذا أطلقوا الدَّبَلان أريد به البفتة البيضاء ويقال: إنّها سمِّيت بذلك لأنّها كانت تصنع في معمل لا مرأة اسمها «مدام بولان» انظر «مادا مبول» في معجم سامي بك التركيّ, فهي مدام بولام. وأنَّ هذا النسيج يسمّى: باتيسقة في الأفرنجية. في ص ١٦٣ من غذاء الألباب بشرح منظومة الآداب للسفاريني في الأخلاق: ذكر الدابولي لنوع من الحرير في الشام. فلعله كان يصنع عند مدام بولان أيضاً. في مجموعة الأوامر الصّادرة من محمد علي باشا التي عندنا ج ٢ وسط ص ٢٩٥: أمر به دنبولان. دِبْلة: هي عندهم الخاتم بلا كرسي ولا فصّ. والعوازل: دِبّل تكون مع الخاتم, ذكرت في العين. انظر في اللغة: البَظرة. وانظر في العكبريّ ج ٢ ص ٢٥٢: الفَتْخة. وانظر الحِلق: خاتم من فضّة بلا فصّ. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «العامة تقول: الخاتم لما كان فيه فص أو لم يكن. والصواب أنه لا يدعى خاتما إلا وهو بفص. فإن لم يكن به فص فهو حلقة». فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٥: لا يقال خاتم إلا إذا كان فيه فصّ, وغلا فهو: فتخه. وانظر ص ٦٠ منه. دجل: الدَّجْل: الكِذب, والدجّال: الكذّاب, فصيحة. وانظر في مادة (جدل) من اللسان وسط ص ١١١: هذا رأى الجدالين: للرأي السخيف ... إلخ.

стр. 801

دجن: دَجَن الفول, أي نضجت قرونه وطابت, أي صارت صالحة للأكل منها, والطبخ منها وهي خضراء. وقد يتوسَّعون فيقولون: دجن. وفول = اجن: بمعنى شاخ وصلب حبّه. دَجَنَة: عصا قصيرة غليظة لا يبعد أنها من (دينك) التركية, بمعنى عصا. دَحّ: كلمة يقولها الأطفال لاستحسان الشيء, صوابها داح. انظر أوَل ص ١٠٦ من المرج النضر والأرج العطر, ففيها بيتان فيهما: داح للطفل. المحاسن والمساوي للبيهقي ص ٢٨٦: بيت لأبي العتاهية فيه الداح. مستوفى الدواوين, ظهر ٥٢ - ٥٣: مقطوعان فيهما ألفاظ للأطفال منها دحّ, وذكرناه أيضا في (كخّ) في الكاف. في القاموس: الدَّاحُ: نقش يُلَوَّح للصّبيان يُعلَّلون به, ومنه: الدُّنيا دَاحَّة. ويقولون: فلان بيدحّ في كذا: أي مفرّغ جهده في الاشتغال فيه, ونازل دَحّ في كذا. وأكثر ما يستعمل في القراءة, ولعله من الدَّحْو. دَحْدَحْ: يِدَّحْدَحْ في مشيه: أي يمشي مشية القصير السمين. انظر (الذحذحة) وراجع أيضا مادة (دحح) في اللغة. دحدر: ادَّحْدَرْ في دُحْدَيرة. ومن المجاز: ادَّحْدَر: أي افْتَقَر وتَدنىَّ حَالُه. دحر: يِدَّحَّر عليه. دُحْرَيج: لما يكون في القمح. وبعض بلاد الصعيد يقولون: جُحْرَيج - بالجيم. ويطلقون الجحريح على البيض أيضا. وبعضهم يقول فيه: الجُحْريد. وفي أواسط الشرقية يطلقون الدحريج على البيض كأهل الصعيد. والدحريج لونه أصفر وأسود. وبعض البلاد يقولون للدحريج: الحَنْدَقوق.

стр. 802

ويقولون للدحريج أيضاً: البَخْر مادة (زون) من المصباح: الزُّوَان: لعله هو. وفي مادة (شلم): الشَّيْلَم والشالم زُوَان الحنطة. في القاموس: السَّكَرة: الشيلم والشالم والشَّوْلم - بفتح لامهن -: الزؤان يكون في البُرّ. وينظر الشرح واللسان فالراجح أنه الدحريج. وفيْه, في هذه المادة: الشيلم, والزؤان, والسعيع. وانظر المريراء. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ وعن غيره: «ويقولون: قمح كثير الزوال. والصواب: الزؤان - بالنون, وضم الزاي, ويهمز ولا يهمز». دحل: فلان يداحل فلان, ويداحل في الشراء. انظر الدَّحِل في القاموس, وذكرناه في (فصل) وانظر (دحل) في اللسان, آخر مادّة دحل ص ٢٥٤. دحلب: الدَّحْلبة. وفلان يِدَّحْلِبْ ويسَّحْلب. دَحْى: في جهة المنوفية يقولون «للبيض»: دَحْى, لعله أخذ من أُدْحِىّ النَّعَام والواحدة: دَحْية, وهي مستعملة أيضا أيضا في الشرقية. دُخّان: بالتشديد, والصواب تخفيفه: أُخذ من الدخانْ المعروف وأطلق على ما يشرب باعتبار ما يؤول إليه. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي: «وهذا الدخان بتخفيف الخاء, وجمعه دواخن, والعامة تشدد الخاء, وتجمعه دخاخين». مراتع الغزلان أواخر ص ١٨٩: مقطوع به الدخان, مشدد. مجموع تقي الدين الراصد في الأدب ص ٧٦ - ٩٣: زجل لأبي الفتح المالكي في قاض كان يلقب لسواده بالدخان, وفيه تشديد الخاء مرات. المجموع رقم ٦٠١ أدب ص ٢٣٣: شعر لابن المعتز, فيه الدخان مشدد الخاء.

стр. 803

المقتطف ج ٥٥ ص ١٦٣: شيء عن التدخين وبعض فوائده. وفي ص ٤٦٢ من هذا المجلد مقالة عن الدخان لأمية معلوف, ذكر بها أنه ليس بالطباق, وأورد أدلة على ذلك. انظر كلاما في الدخان في ختم القرآن رقم ٣٣٥ تفسير الرحلة الطرابلسية للنابلسي ص ١٦١ - ١٦٦: سؤال وجوابه في الدخان. خلاصة الأثر ج ١ ص ١٤٦: إطلاقهم التَّبْغ عليه وشعر فيه. وفي ج ٢ ص ٧٩ - ٨٠: ثلاثة أبيات في الدخان الذي يشرب في الغليون. وفي ص ٢٥٥ - ٢٥٦ - بيتان فيه. وفي ج ٣ ص ٢٣: ثلاثة أبيات في الدخان الذي يدخن في القصب. وفي ج ٢ أول ص ١٨٨ بيتان في الدخان والغليون. وفي ج ٣ منه ص ١٢٤ س ٢: استعمال لفظ تبغ في الدخان. وج ٤ ص ١٧٩: مقطوعان في الدخان وفيه ص ٤٦٤: أبيات في تحريم التتن, وهو الدخان. عذراء الرسائل ص ٢٠٥: سماه بالتبغ. وانظر أول ص ٢٢٤. وفي ٢٣٦ - ٢٣٧: سؤال المؤلف علماء عصره عن حكمه, ومناقشته لهم لأنه يرى حله. وفي ص ٣٠٦ منه أيضا: عود لذكره وأنه ظهر بالمغرب في أواخر دولة المنصور. وفي ص ٣٦٩ إلى ٣٩٥: فتوى وكلام طويل فيه. وفي ٣٧٥: سماه بالتبغ وبالطابة, وكررها بعد ذلك وقبله, وهي من تُباك الإِفرنجية. نشر المثاني - النصف الأول - ص ٢١٥: العشبة المسماة بطابق أو بطابة. وفي ص ٢٤٤ - ٢٤٥: كتاب اسمه «محدد السنان في نحر إخوان شرب الدخان» وهو في تحريمه, وكلام فيمن حرمه وحلله, وفيه تسميته بطابة. رقم ٥٧٥ فقه. زاجع فهرسه بآخره, ففيه شيء كثير عن تحريم الدخان. الوسيط في أدباء شنقيط ص ٢٧٧: قصيدة لابن الشيخ سِيديَّ في الرد على من يحرم الدخان. سلك الدرر ج ٢ ص ٣١: بعض من كانوا

стр. 804

يكرهون الدخان, وفيها ذكر الغليون. وفي أول الصفحة بيتان للنابلسي فيهما التبغ. في المجلد ٤٤ من المقتطف ص ٥٩١ - ٥٩٢: شيء عن مضار الدخان وأصله. الحقيقة والمجاز للنابلسي ص ١٠٢ - ١٠٣: مقاطيع في الدخان وشربه. وفي ١٧٤: أبيات في ذمه. مواليا للنابلسي فيه: التتن والغليون ص ٨٣ من رقم ٣٢٣ مجاميع. وفي ٨٦ أبيات في مدح الدخان. وذكر المواليا في لفظ (غليون) أيضا. الريحانة ص ٣٤٢ - ٣٤٣: بيتان للشهاب في مدح الدخان, ورد الحميدي عليه. قطف الأزهار - رقم ٥٤٥ أدب - ص ١٩٥ - ١٩٦: أبيات للزللي في الدخان, وبعدهما سؤال وجواب فيه, وأبيات في مدحه وذمه. ج ٢ مجلد ٧ ص ١٥٨: شيء من تاريخ حدوث الدخان والقهوة باسطنبول. الإِسحاقي ص ٢٣٠: ظهوره بمصر زمن علي باشا المتولي سنة ١٠١٠. الجبرتي ج ١ آخر ص ١٥١: المناداة بإبطال شرب الدخان, وتعليق ذلك على الأبواب والدكاكين. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١١٩ إلى ١٢٠: أول ظهور الدخان وكلام فيه. الخطط التوفيقية ج ١ ص ٥٧: تاريخ ظهور شرب الدخان بمصر. الهلال ج ٣١ ص ٤٤٢: شيء عن تاريخ التبغ. مجلة الجنان ج ١١ ص ١٧: التبغ وتأثيره. وفي ١٨٠: شيء من تاريخه. المقتبس ج ٧ ص ١٥٩: منع استعمال الدخان في الآستانة ثم إباحته. في ذخيرة الأعلام للعمري بدار الكتب المصرية في سرد ولاة الدولة العثمانية بمصر: أن ظهور شرب الدخان بمصر كان في ولاية السلحدار علي باشا, وأول من استعمله الكبراء ثم عمّ في الناس. نصيحة الإِخوان ص ٤٠٢ من رقم ٢٩٠ مجاميع: ظهور الدخان في أواخر القرن العاشر وأوائل الحادي عشر, وكونه يسمى الطابقة والتابغة والتنباك والتتن, وذكر أول من جلبه. وفي آخر ٤٠٣: الطبغاء. وفي

стр. 805

٤٢٦: منظومة في ذمه, وفيها التبغ مرتين. وانظر ذلك في تذكرة الإِخوان ص ٤٧٦ - ٤٧٧ من هذه المجموعة. وفي نصيحة الإِخوان أوائل ص ٤٠٣: تعرض لذكر أحمد بن عبد الله القائم بالمغرب من أهل تافيلات, وأنه أول من أدخل الدخان لمصر, وسماه بالمفتون في ص ٤١٠. وفي ٤٢٠: ذكر غش الدخان بورق القلقاس, أي كما يفعلون الآن. وفي ص ٤٣٢ - ٤٣٣ من هذه المجموعة في فتوى مفتي عنتاب استعمل التتن. وفي ص ٤٤٥ من هذه المجموعة في رسالة تذكرة الإِخوان في فتوى أوردها للشيخ الأجهوري أن تسميته بالتنباك جهل, وصوابه الطباق. في آخر ديوان أمين أفندي الزللي أبيات في الدخان. لغة العرب ج ١ ص ٣٨٦: أبيات لصالح القزويني في استهداء تتن. وفي ص ٣٢٩ ترجمته, وأنه توفي سنة ١٣٠١. ديوان خمرة بابل للنابلسي - رقم ١١١٠ شعر - ص ٣٠٦ - ٣٠٩ مقطعات في الدخان. وذكرت أيضا في تنباك وغليون. المجموع رقم ١٠٨٦ شعر ص ٢٦٨ - ٢٧٠: مقطعات للنابلسي في الدخان, وأشير إليها في تنباك وغليون. قصيدة في الدخان, وفيها تسميته بالتبغ, وبعدها مقطعات فيها: اللؤلؤ النقي لأصيل في تسلية الكئيب والعليل في الأدب ص ٧١ - ٧٤ رحلة لفاسي رقم ١٤٠٣ تاريخ - ص ٢١٩: يشرب دخانه, وكذلك في آخر الصفحة. ديوان الكيلاني - رقم ٧٤٥ شعر - ص ٥٨: أبيات فيها التبغ وفي ٦٦: في التوتن, وذكره في الأبيات بلفظ التبغ. ويفهم من الوزن أنه بسكون الباء. وفي ١٥٠: التبغ في أبيات قيلت في ماء الورد. وفي ١٦٥: مواليا في التتن. و ١٦٨: مواليا في التتن, وفيه التبغ.

стр. 806

في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني: «التِّبْغ - بكسر التاء وسكون الباء الموحدة والغين المعجمة: الدخان الذي عم البلاء بشربه, غير عربية. ومن لطائف بعض المتأخرين قوله فيه. سماه في نفحة الريحانة - رقم ٢٩٠ تاريخ - أوائل ص ١٣, بالتبغ, وأورد مقطعات. ولكنه سمى فيها بالدخان. الضياء ج ١ ص ١٦٧ بالحاشية: أصل لفظ التبغ. وفي ١٦٨: استعمال الشرب فيه وذكرناه في شرب وفم. علم الدين ج ٤ ص ١٣٦٠ - ١٣٧٥. التبغ, وفيه شيء عن التنباك والمدغة والنشوق. ألف باء ج ١ ص ٢٥٩: الدخّ: لغة في الدخان, وشاهد. تشحيذ الأذهان - ٦٥٤ تاريخ - ص ٢٦٩: الدخان يسمى بعموم السودان: تابا, كلغة الإفرنج. السكر المجلوب - رقم ٨٠٧ شعر - ص ٢٧: بيتان في التتن. وفي ص ٤٧: تراه من الدخان في حر أنفاسي ما يعول عليه ج ٢ ص ٥٤٩: شجرة البراغبث: الطباق البخيري: أنبوب يخرج منه الدخان, أي المدخنة. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٧٩: مقطوع للخوارزمي في مدخنة الند, أي أطلقها على المبخرة. خطط المقريزي ج ١ أوائل ص ٤٢١: استعمل المدخنة للمبخرة, وذكرناه بكراس الآلات. المدخنة التي يخرج منها الدخان في «قضاة قرطبة للخشني» ص ١٣٧ إلى ١٣٨: استعمل لها الأنبوب, وأن أنابيب الأفران لعلها عملت بالأندلس تقليدا لمصر. تاريخ الوزراء للصابي, أول ص ٤٦٤: بأيديهم مداخن البخور, ومضى في ص ١٨٠: المجمرة.

стр. 807

دخل: الداخلية: وزارة دائرة الداخلية بالشام وضعوا لها دائرة الملكية: مجلة المجمع العلمي العربي ج ١ ص ٤٥. دخلة: ليلة الدُّخْلة: هي ليلة البناء بالعروس. ويقولون: فلان دخل, وفلانة دخلت. وقد يقولون: خشّ وخشّت, إلا أنهم لا يقولون: ليلة الخشة. النوادر السلطانية لابن شدد ص ٥٩: فدخل بها: يريد بني بها. ديوان البوصيري ص ١٠٩ س ٣: بيت فيه الدخول بمعنى البناء بالعروس. ومن عادتهم في الريف قولهم: بيضت الشاش يا عروسة, حلقك رشّاش يا عروسة. تخريج الدلالات السمعية أواخر ص ٦٨٩: عرَّس بأهله إلخ. القاموس مادة عمر: العُمْرة أن ينبي الرّجل على امرأته في أهلها وزاد في «اللسان» ص ٢٨٣: فإن نقلها إلى أهله فذلك العرس. في مادّة (عرض) من «المصباح»: المِعْرَض: يرادف بدلة الدخلة. في القاموس: المعرَض: ثوب تجلّى فيه الجارية. دَخْمِسْ: أي فتر وثقل رأسه وحركته من كسل أو نوم, وأظلم. وقد أوردها ابن نجاح في كلامه في رسائله المستلحق وغيرها وهي في اللغة العبرية. انظر في اللغة: مدهمس, ومدخمس, ومدعمس, ومدغمس. وانظر: دحمس, ودحسم. وفي معنى دخمس عند العامة: خندس, وقد ذكر في الخاء المعجمة. دُخْن: لحبّ معروف يؤكل في السودان, ويصنع منه: الخبز. في أوّل المستدرك على مادّة (دخل) في شرح القاموس: الدُّخْل بالضمّ والدُّخْن: الجاوَرْس. العامة لا تقوله الآن إلا بالنّون. ابن بطوطة ج ١ ص ١٩٧. طعام يسمّى الدوقي: وفي ١٩٨: أن الدوقي هو: الدُّخْن. وفي ٢١٠ وأول ص ٢١١:

стр. 808

صفة غليه. صبح الأعشى ج ٤ ص ٤٧٠: الدُّخن يسمّى الأرزن عند أهل مملكة توران خوارزم والقبجاق. دَخْنُوق: مكان ضيق. أو شق ضيق. وفي معناه عندهم: زنقور. دَخُوِليَّة: مكس كان يؤخذ على الداخل إلى المدن المصرية من مدن أخرى مصرية أيضا, وأما المكس الذي يؤخذ على الداخل من الخارج فيسمّى بالجمرك. ابن إياس ج ٣ ص ١٠: الموجب: اسم نوع من المكس على الغلال. وبعده: أخذهم مكسا على البطّيخ. شفاء الغليل آخر ص ٤٣: انظر البأج. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٢٣: ما يؤخذ. دِخِير: دخير البارود: هو من الذَّخيرة. والعامّة قد تسمّى البارود والرّصاص ونحوهما: زَخْرَة, وهو من الذخيرة أيضا وستأتي. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: جعله الله دخراً في الآخرة, وهذا دخيرة من دخائر الملوك. والصّواب بالذّال المعجمة في ميع ذلك. فأما قولهم: ادّخرت ادّخارا, وهو مدّخر, فإنما انقلبت دالا للإدغام لأن الأصل اذ دخرت أو اذتخرت, ومذتخر مثل مدَّكِر. فإذا قلت: مذخور, فهو بالذال معجمة لأنه لا إدغام فيه وإنما هو كقولك مذكور. دَدَبان: شفاء الغليل ص ٩٤: الدَّيْدبان. صبح الأعشى ج ٧ ص ٢٠٤: الديدبانات. وانظر ج ٨ ص ٥٩. الأغاني ج ١٨ ص ١١٢: أقاموا الديدبان على يفاع. جزء ربيع الأبرار ص ١٩٦: الديدبان في أبيات. شعر فيه الديدبان: أنس الوحيد في المحاضرات ص ٤٨: عيون الأخبار - رقم ٨٦٢ أدب - ج ٣ ص ٢٤١.

стр. 809

مادة (دبب) من اللسان ص ٣٦٠ س ٣: الديدبان: الطليعة وهو الشَّيِّفة. سحر العيون ص ١٢: العين: الديدبان, والجاسوس. مادة (شوف) من اللسان ص ٨٧: الشَّيِّفان: الديدبان .. إلخ. القاموس: الوَعّ: الديدبان. وفيه: الوَعْواع: الديدبان, يكون واحدا وجمعا. وفيه: العين: الديدبان. في ابن بطوطة - طبع باريس - ج ٤ ص ٢٨٠: سمّار المدينة, ويسمون البصوانان (الباسوانان) - jentinelles de unuit أي الديدبانات. دَرَاوَة: وبعضهم يقول: دَرَوَةُ, وهو قليل. وهي الذُّرة تزرع ثقيلة لتأكلها الغنم خضراء. في مادّة (قصل) من المصباح: القصيل: هو الشعيير, يجزّ أخضر لعلف الدواب إلخ. يحقّق من غيره, فإن لم يكن خاصاً بالشعير, فيمكن إطلاقه على الدّراوة. دَرْب: كاتن تستعمل قديما في الشارع أو الحارة, وهو خطأ لأن الدّرب في اللغة باب الطريق ونحوه. ولا يطلق الآن إلا على الطريق في الصَّحراء. ولا يسمع إلا من الحجّاج: الدرب السلطاني ونحوه. في المصباح: الدرب: المدخل بين جبلين, والعرب تستعمله في معنى الباب. استعمل ابن إياس: الدرب: لباب الطريق في ج ٢ ص ٣٣٦: أمر السلطان محمد بن قايتباي بعمل دروب على الحارات والأسواق بسبب المناسر. وانظر ٣٨٣: ولعل العامّة استعملت الدّرب في وقت م نالأوقات بمعنى الطريق من هذا, ويظهر أنّ هذا أوّل عمل البوابات على الحارات والطرق. وانظر ج ٣ ص ٣٣: (ذكر هذا في بوابة أيضاً). الجبرتي ج ٣ ص ٢٦٧: ما يفهم منه أنّ الدّرب هو باب الحارة. «شفاء العليل» أول ص ٩٥: الدرب. وقد صار الدرب في مصر عَلّماً على جهات مضافاً أو موصوفا

стр. 810

كالدرب الأحمر, والأصفر, ودرب المهابيل, ودرب سعادة إلخ. وبعض جهلة الكتّاب يكتبونه ضرب سعادة, والضرب الأحمر, أخذاً من أفواه العامة, لأن بعضهم يفخم داله قليلا. والدُّرَّابة في الرّيف: الطاقة الصّغيرة, وتطلق أيضاً على الباب. ولعلّها أخذت من الدرب لأنه باب الطريق, ثم صغَّرُوه على هذا اللفظ. ويقولون: بَابَهْ خُشْ واقْفِل الدُّرُّابَهْ. وفي الفرج بعد الشِّدة ج ٢ ص ١١٠: استعمل الدرّابات لمصاريع الأبواب التي تنقل, ثمَّ توضع على الحوانيت. دَرَبْزِين: الصواب درابزين. شفاء الغليل ص ٩٥ الهامش: الدرابزين. الأغاني ج ١١ ص ٧٥: فتعلق بدرابزين. وفي ج ١٣ ص ٢٧: درابزينا حول مقصورة في بيت. وفي دمياط يقولون له: دَرْبَزِي. في صلة تاريخ الطبري لعريب - رقم ٦٨٧ تاريخ - أول ص ١٧٤: وكسر درابزين المقصورة. الفرج بعد الشدة ج ٢ ص ٩٨: فضرب درابزين السرير. هذا يدل على أن الأسرة عندهم تشه ما عندنا. نشر المثاني - النصف الثاني, أواخر ص ٣٠: وجعل على قبره دربوزا صغيرا, لعله يريد الدرابزين. مرآة الزمان ج ٨ قبل وسط ص ١١٩: جسر بغداد عمل له دامرينات من الجانبين. ينظر فلعله محرف عن درابزينات. رحلة الفاسي - رقم ١٤٠٣ تاريخ - أوائل ص ٤٧: الدرابز. وينظر فلعله تحريف بالنسخة, أو هو لغة مغربية. وبعده: عليه دربز. وقد ذكره اللسان في الجَلْفَق والحُلْفُق. نفح الطيب ج ٢ ص ١٠٩٠: الشرجب: وهو الدرابزين من خشب فيه طاقات نتيجة الاجتهاد ص ٢٧: الستائر, وأطلقها على درابزين القنطرة.
следующие страницы →