في كتاب المعرب والدخيل لمصطفى المدني: «التِّبْغ - بكسر التاء وسكون الباء الموحدة والغين المعجمة: الدخان الذي عم البلاء بشربه, غير عربية. ومن لطائف بعض المتأخرين قوله فيه.
سماه في نفحة الريحانة - رقم ٢٩٠ تاريخ - أوائل ص ١٣, بالتبغ, وأورد مقطعات. ولكنه سمى فيها بالدخان. الضياء ج ١ ص ١٦٧ بالحاشية: أصل لفظ التبغ. وفي ١٦٨: استعمال الشرب فيه وذكرناه في شرب وفم. علم الدين ج ٤ ص ١٣٦٠ - ١٣٧٥. التبغ, وفيه شيء عن التنباك والمدغة والنشوق.
ألف باء ج ١ ص ٢٥٩: الدخّ: لغة في الدخان, وشاهد. تشحيذ الأذهان - ٦٥٤ تاريخ - ص ٢٦٩: الدخان يسمى بعموم السودان: تابا, كلغة الإفرنج. السكر المجلوب - رقم ٨٠٧ شعر - ص ٢٧: بيتان في التتن. وفي ص ٤٧:
تراه من الدخان في حر أنفاسي
ما يعول عليه ج ٢ ص ٥٤٩: شجرة البراغبث: الطباق البخيري: أنبوب يخرج منه الدخان, أي المدخنة.
عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٧٩: مقطوع للخوارزمي في مدخنة الند, أي أطلقها على المبخرة. خطط المقريزي ج ١ أوائل ص ٤٢١: استعمل المدخنة للمبخرة, وذكرناه بكراس الآلات. المدخنة التي يخرج منها الدخان في «قضاة قرطبة للخشني» ص ١٣٧ إلى ١٣٨: استعمل لها الأنبوب, وأن أنابيب الأفران لعلها عملت بالأندلس تقليدا لمصر.
تاريخ الوزراء للصابي, أول ص ٤٦٤: بأيديهم مداخن البخور, ومضى في ص ١٨٠: المجمرة.
стр. 807
دخل: الداخلية: وزارة دائرة الداخلية بالشام وضعوا لها دائرة الملكية: مجلة المجمع العلمي العربي ج ١ ص ٤٥.
دخلة: ليلة الدُّخْلة: هي ليلة البناء بالعروس. ويقولون: فلان دخل, وفلانة دخلت. وقد يقولون: خشّ وخشّت, إلا أنهم لا يقولون: ليلة الخشة. النوادر السلطانية لابن شدد ص ٥٩: فدخل بها: يريد بني بها. ديوان البوصيري ص ١٠٩ س ٣: بيت فيه الدخول بمعنى البناء بالعروس. ومن عادتهم في الريف قولهم: بيضت الشاش يا عروسة, حلقك رشّاش يا عروسة.
تخريج الدلالات السمعية أواخر ص ٦٨٩: عرَّس بأهله إلخ.
القاموس مادة عمر: العُمْرة أن ينبي الرّجل على امرأته في أهلها وزاد في «اللسان» ص ٢٨٣: فإن نقلها إلى أهله فذلك العرس.
في مادّة (عرض) من «المصباح»: المِعْرَض: يرادف بدلة الدخلة.
في القاموس: المعرَض: ثوب تجلّى فيه الجارية.
دَخْمِسْ: أي فتر وثقل رأسه وحركته من كسل أو نوم, وأظلم. وقد أوردها ابن نجاح في كلامه في رسائله المستلحق وغيرها وهي في اللغة العبرية. انظر في اللغة: مدهمس, ومدخمس, ومدعمس, ومدغمس. وانظر: دحمس, ودحسم. وفي معنى دخمس عند العامة: خندس, وقد ذكر في الخاء المعجمة.
دُخْن: لحبّ معروف يؤكل في السودان, ويصنع منه: الخبز. في أوّل المستدرك على مادّة (دخل) في شرح القاموس: الدُّخْل بالضمّ والدُّخْن: الجاوَرْس. العامة لا تقوله الآن إلا بالنّون.
ابن بطوطة ج ١ ص ١٩٧. طعام يسمّى الدوقي: وفي ١٩٨: أن الدوقي هو: الدُّخْن. وفي ٢١٠ وأول ص ٢١١:
стр. 808
صفة غليه.
صبح الأعشى ج ٤ ص ٤٧٠: الدُّخن يسمّى الأرزن عند أهل مملكة توران خوارزم والقبجاق.
دَخْنُوق: مكان ضيق. أو شق ضيق. وفي معناه عندهم: زنقور.
دَخُوِليَّة: مكس كان يؤخذ على الداخل إلى المدن المصرية من مدن أخرى مصرية أيضا, وأما المكس الذي يؤخذ على الداخل من الخارج فيسمّى بالجمرك.
ابن إياس ج ٣ ص ١٠: الموجب: اسم نوع من المكس على الغلال. وبعده: أخذهم مكسا على البطّيخ. شفاء الغليل آخر ص ٤٣: انظر البأج. خطط المقريزي ج ٢ ص ١٢٣: ما يؤخذ.
دِخِير: دخير البارود: هو من الذَّخيرة. والعامّة قد تسمّى البارود والرّصاص ونحوهما: زَخْرَة, وهو من الذخيرة أيضا وستأتي.
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون: جعله الله دخراً في الآخرة, وهذا دخيرة من دخائر الملوك. والصّواب بالذّال المعجمة في ميع ذلك. فأما قولهم: ادّخرت ادّخارا, وهو مدّخر, فإنما انقلبت دالا للإدغام لأن الأصل اذ دخرت أو اذتخرت, ومذتخر مثل مدَّكِر. فإذا قلت: مذخور, فهو بالذال معجمة لأنه لا إدغام فيه وإنما هو كقولك مذكور.
دَدَبان: شفاء الغليل ص ٩٤: الدَّيْدبان. صبح الأعشى ج ٧ ص ٢٠٤: الديدبانات. وانظر ج ٨ ص ٥٩. الأغاني ج ١٨ ص ١١٢: أقاموا الديدبان على يفاع. جزء ربيع الأبرار ص ١٩٦: الديدبان في أبيات. شعر فيه الديدبان: أنس الوحيد في المحاضرات ص ٤٨: عيون الأخبار - رقم ٨٦٢ أدب - ج ٣ ص ٢٤١.
стр. 809
مادة (دبب) من اللسان ص ٣٦٠ س ٣: الديدبان: الطليعة وهو الشَّيِّفة.
سحر العيون ص ١٢: العين: الديدبان, والجاسوس. مادة (شوف) من اللسان ص ٨٧: الشَّيِّفان: الديدبان .. إلخ. القاموس: الوَعّ: الديدبان. وفيه: الوَعْواع: الديدبان, يكون واحدا وجمعا. وفيه: العين: الديدبان.
في ابن بطوطة - طبع باريس - ج ٤ ص ٢٨٠: سمّار المدينة, ويسمون البصوانان (الباسوانان) - jentinelles de unuit أي الديدبانات.
دَرَاوَة: وبعضهم يقول: دَرَوَةُ, وهو قليل. وهي الذُّرة تزرع ثقيلة لتأكلها الغنم خضراء. في مادّة (قصل) من المصباح: القصيل: هو الشعيير, يجزّ أخضر لعلف الدواب إلخ. يحقّق من غيره, فإن لم يكن خاصاً بالشعير, فيمكن إطلاقه على الدّراوة.
دَرْب: كاتن تستعمل قديما في الشارع أو الحارة, وهو خطأ لأن الدّرب في اللغة باب الطريق ونحوه. ولا يطلق الآن إلا على الطريق في الصَّحراء. ولا يسمع إلا من الحجّاج: الدرب السلطاني ونحوه. في المصباح: الدرب: المدخل بين جبلين, والعرب تستعمله في معنى الباب.
استعمل ابن إياس: الدرب: لباب الطريق في ج ٢ ص ٣٣٦: أمر السلطان محمد بن قايتباي بعمل دروب على الحارات والأسواق بسبب المناسر. وانظر ٣٨٣: ولعل العامّة استعملت الدّرب في وقت م نالأوقات بمعنى الطريق من هذا, ويظهر أنّ هذا أوّل عمل البوابات على الحارات والطرق. وانظر ج ٣ ص ٣٣: (ذكر هذا في بوابة أيضاً).
الجبرتي ج ٣ ص ٢٦٧: ما يفهم منه أنّ الدّرب هو باب الحارة. «شفاء العليل» أول ص ٩٥: الدرب.
وقد صار الدرب في مصر عَلّماً على جهات مضافاً أو موصوفا
стр. 810
كالدرب الأحمر, والأصفر, ودرب المهابيل, ودرب سعادة إلخ. وبعض جهلة الكتّاب يكتبونه ضرب سعادة, والضرب الأحمر, أخذاً من أفواه العامة, لأن بعضهم يفخم داله قليلا.
والدُّرَّابة في الرّيف: الطاقة الصّغيرة, وتطلق أيضاً على الباب. ولعلّها أخذت من الدرب لأنه باب الطريق, ثم صغَّرُوه على هذا اللفظ. ويقولون: بَابَهْ خُشْ واقْفِل الدُّرُّابَهْ.
وفي الفرج بعد الشِّدة ج ٢ ص ١١٠: استعمل الدرّابات لمصاريع الأبواب التي تنقل, ثمَّ توضع على الحوانيت.
دَرَبْزِين: الصواب درابزين. شفاء الغليل ص ٩٥ الهامش: الدرابزين. الأغاني ج ١١ ص ٧٥: فتعلق بدرابزين. وفي ج ١٣ ص ٢٧: درابزينا حول مقصورة في بيت.
وفي دمياط يقولون له: دَرْبَزِي.
في صلة تاريخ الطبري لعريب - رقم ٦٨٧ تاريخ - أول ص ١٧٤: وكسر درابزين المقصورة.
الفرج بعد الشدة ج ٢ ص ٩٨: فضرب درابزين السرير. هذا يدل على أن الأسرة عندهم تشه ما عندنا.
نشر المثاني - النصف الثاني, أواخر ص ٣٠: وجعل على قبره دربوزا صغيرا, لعله يريد الدرابزين. مرآة الزمان ج ٨ قبل وسط ص ١١٩: جسر بغداد عمل له دامرينات من الجانبين. ينظر فلعله محرف عن درابزينات. رحلة الفاسي - رقم ١٤٠٣ تاريخ - أوائل ص ٤٧: الدرابز. وينظر فلعله تحريف بالنسخة, أو هو لغة مغربية. وبعده: عليه دربز.
وقد ذكره اللسان في الجَلْفَق والحُلْفُق. نفح الطيب ج ٢ ص ١٠٩٠: الشرجب: وهو الدرابزين من خشب فيه طاقات نتيجة الاجتهاد ص ٢٧: الستائر, وأطلقها على درابزين القنطرة.
стр. 811
وقمصان دربزين: هي التي ترد من طرابذون. أحسن التقاسيم ص ٧١: دُور مكة. كثيرة الأجنحة من خشب الساج. لعله يريد المشربيات.
دَرْبك: دربك, و دَرْبَكة .
دَرَبُكَّة: لعلها أخذت من لفظ الدَّرْبكة أو هذه أُخذت منها. لغة العرب ج ٣ ص ٤٥٨ بالحاشية: أصل لفظ دربكة. انظر الدرابكة في ص ٥١١ من مرآة الزمان, ورسمها, وهي من موسيقى اليهود في كتاب «الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين» في فن الديانات. تاريخ الإِسرائيليين - رقم ١٣٨٢ تاريخ - ص ١٢٧: الدرابكة. القاموس: الدربكة: صوت الطبل. اليتيمة ج ١ ص ٥٠٤: شعر في وصف طبل العزف.
في ابن إياس ج ٣ ص ٢٢٠: آلات الطرب السبعة, وذكر منها الدربج, فلعل الدربكة محرفة عنه. راجع الدربج في كراس آلات الطرب.
وقد استعملها أبو شادوف ص ١٣٢ فقال: الكوبة: هي الدربكة. انظر الكوبة: الطبل الصغير المخصَّر في (كوب) من المصباح. كف الرعاع - رقم ٦٤٧ فقه - ص ٤٤: حكم الكوبة وسائر الطبول.
مرآة الزمان ج ٨ ص ٤٢٨: في موت المعظم عيسى بدمشق, خرجت النساء ومعهن الدرادك يلطمن عليه: ذكر في (لطم) , وذكرناه هنا, فلعل المراد بالدرادك الدربكة.
دُرَة: هي الذُّرَة. وفي الشرقية يقولون: إدْرَة, وهي من بقايا الفصيح عندهم. وهي نوعان: شامي وعويجة. فالشامي منه: البلدي, وحبه مكور, والمُرَلي وحبه مبطط, وناب الجمل وهي كبيرة طويلة, والسبعيني يمكث سبعين يوما وحبه صغير عن البلدي. ومن أصناف الشامي الصِّنَيبْرة والبلتاني - نسبة لبلتان - والجريدلي.
стр. 812
دُرْتْ نَعْل: راجع تَرَحيل.
دُرْج: درج الترابيزة ونحوه. في ج ٣ ص ٣٧٢ من خزانة البغدادي: الدُّرُج - بالضمّ: وعاء الطّيب إلخ. فلعل أصله منه, ثم توسَّعوا في استعماله, وخصّوه بهذا.
الأغاني ج ٥ ص ٦٣: أدراج من فضة مملوءة طيباً وانظر آخر الصفحة. وفي ج ١١ ص ١٦٣: فأخرج درجاً فيه حجارة ياقوت, يريد علبة ونحوها. ابن أبي الحديد على نهج البلاغة ج ٤ أوائل ص ٤٢٢: درج بخور.
وفلوس دارجة مثل قولهم: تعريفة.
وفي دمياط يسمون الصندوق الصغير من الورق ونحوه: دُرْجاً.
الضياء ج ٢ أواخر ص ٤٣٣: الدرج لما يكون في الخزائن, وأحال على البيات.
دَرَجَة: أي برهة قليلة, هي عند الفلكيين أربع دقائق. المنهل الصافي ج ٥ ص ٦٥٨: قبل العصر بنحو خمس درج. انظر المقتطف مجلد ٣٤ ص ٢٢٦ وانظر أيضا كلام ابن اياس المنقول في المقتطف عن العثمانية. وانظر ابن إياس ج ٣ ص ٨: استمروا واقفين نحو خمس درج.
والدرجة العلمية فصلت في (رتبة)
الخصائص ج ٢ ص ٣٩٢: المرقاة: للسلّم, والدرجة إلا أنّ إحداهما مفتوحة, والأخرى مكسورة. انظر مرادفات درجة السلّم في المخصّص ج ٥ ص ١٣٤.
دَرْدِب: أي دبّ. ودردب عليه المية: أي صبّ عليه الماء. لعلّه من الصّوت أيضا.
انظر في اللغة: الدرداب: صوت الطبل, وهو: الدردار والدبداب. مجلة الطبيب أواخر ص ٢١١.
وانظر درداب الطّبل: أي صوته, في ص ٢١٤ من فقه
стр. 813
اللغة. في القاموس: الدرادر: صوت الطّبل.
ذردح: الدَّرْدَحَة, وادَّرْدَح, ومدردح.
دردر: دَرْدَر: تستعمل في الكيل: إذا زُرَّ القمح ونحوه زرَّا, ولم يكبس. يقولون: دَرْدَرْ القدح أو الكيلة وبعكسه: التخميس. انظره في (خمس). ويقال: دَرْدر الششم في العين.
دردش: الدردشة, ونِدَرْدش: أي نتجاذب الحديث. هي فارسية على ما يظهر, من درد, أي: الحزن, ومن داش ... والمعنى: نتكلّم في همّنا, وما يشغل بالنا.
في شرح القاموس في المستدرك على (دش) وما بعده, ذكر الدردشة غير أنه قال: فلتُنظر, أي توقف في كونها عربية.
دَرْدُوم: للغلام الذي يلتزمه إنسان ويتعشقه, ويكون خاصّاً له: ماشي مع دَرْدُومه.
دِرْدِي: زيّ الدِّرْدِيّ: هو الدُّرْدِيّ في الزيت وغيره. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١١٤: تفل: عربيته ثُفلْ, وفارسيتهدرد. وفي ١٢٠: تورطي والكلام فيه, وأن فارسيته دردي, وعربيته الثفل. وفي ص ٢٧٥: رسمها طورطي.
بيت فيه دردي: عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٢٣. طراز المجالس للخفاجي ص ١٢٩ اليتيمة ج ١ ص ٢٣٧.
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «ويقولون لدردي الزيت وغيره: عُكَار. والصواب عكَر. والعكَرُ: كل شيء خَشُن من شراب أو صبغ, وكذلك عَكَر النبيذ والجريال».
في شرح شواهد الكشاف ص ٣٢٤: المُهْل: دردي الزيت.
دَرَدِيرْ: لم نسمع منهم مُفرداً, وهي لحم الأسنان بعد خلعها, أو: قبل ما تنبت وبعضهم يقول: ضراضير. انظر الدَّرَد, وأدرد.
стр. 814
وانظر شرح الحماسة للتبريزي ج ٢ ص ١٥٦.
درر: دُرور: هو ما يوضع عند الحلاقين على الجروح خصوصا عند المختونين. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - آخر ص ٢٢٣ الدرور في بيت.
دُرّابَهَ: انظر درب.
دُرَّة: صوابها: الضَّرَّةُ بالضّاد المفتوحة.
إخوة أخياف: أمُّهم واحدة وآباؤهم شتى, وأبناء علات بعكسه.
البغدادي في الخزانة ج ٤ ص ٥٦٦: داء الضّرائر: البُغض, والشاهد في ص ٥٦٥.
ما يعوّل عليه ج ٢ ص ٢١٦: داء الضرائر: إذا تزوج الرَّجُل على امرأته فإنّ القديمة لأبُدَّ لها من زيارة الجديدة, لرمي غيرتها عليها كما يقولون. وذلك بأن تضع قدمها فوق قدم الجديدة, فتزول الغيرة بذلك على ما يزعمون, ويظهر أنه من تأثير الوهم ..
وكذلك إذا تزوجت امرأة برجل كانت له زوجة وماتت, فأهل المتوفاه يذهبون ليلة بنائه بالجديدة إلى قبر القديمة, ويصبون عليه ماءً. ويزرّون على الماء قمحاً يزعمون أنّها تغار في قبرها, وأن هذا العمل يذهب غيرتها ويريحها في مرقدها. ومن أمثال العامة: الضُّرة تِعْدِل العَصْبة, أي بعضهم ينطق بها بالضاد, ولكن بالضاد التي بين الدال والضاد, أي الدال المفخمة.
دِرِّيَّة: المحتسب ج ١ ص ١٨٢: كلام في الذَرِّيَّة بالكسر. وأول الكلام في المكسورة في أواخر ص ١٨٥.
درز: دَرزَه أي مَلأَهُ, فهو مَدْرُوز
دَرْس: آلة للكتان لدقه, ذكرت بالمقتطف ج ٥٩ ص ٢٨٠.
دِرْس: صوابه: الضِّرْسُ. وضرس العقل هو: ضِرْسُ الحُلُم,
стр. 815
والناجذ, انظره وانظر شعراً فيه في أمالي القالي ج ١ ص ٢٣٩. وانظر «شرح الحماسة للتبريزيّ» ج ١ ص ٨: ففيها الكلام على: ضرس العقل وقولهم: منجذ والمنجّذ: الذي أحكمته التجارب, وأصله من الناجذ, وهو: ضرس العقل. مادة (نجذ) من المصباح: الناجذ قيل: ضرس العقل. خزانة البغدادي ج ١ ص ١٢٧: ضرس الحلم. شرح كفاية المتحفظ ص ١٥٥: الناجذ: ضرس الحلم.
المختار السائغ رقم ٨٠٥ شعر ص ٢٧٠: أبيات في ضرس معيوب قَلَعه.
درع: الدراع, أيّ الذراع. أنواعه من اسلامبولي, ونيلي, وبلدي ومعماري, إلخ, في ص ١٥٩ من رقم ١١ تعليم, والصواب: تأنيب الذراع.
درغم: درغمه في التراب ومدرغم, أي مسود, كما قالوا: مهبّب. ودرغم الأمر, إذا أخفاه وسكت عنه. وقد قلبوا فقالوا: دَرْمَغ, وهو بمعناه أو قريب منه.
انظر ذعته في مادّة (ذعت) من اللسان فهو يرادفه.
درفة: درفة الباب صوابها المصراع. الشريشي على المقامات ج ٢ ص ٢٩٤: لغز في مصراعي الباب. مطالع البدور ج ١ ص ١٧: بيتان في المصراعين. إذا كان الباب بدرفة واحدة قيل في اللغة: بابه صِفْق واحد, وإذا كان بمصراعين قيل: مصرَّع .. إلخ. درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ٣٨١: استعماله درفة الباب, وذكرت بعده في أرجوزة. الأعلام لقطب الدين - رقم ١٣٣٩ تاريخ - ص ٤٢٩: باب بدرفتين. وهو يستعمل الدرفة في هذا الكتاب بهذا المعنى.
الجبرتي ج ١ ص ١٤٩: ضرفة الباب.
وبعض الكتاب الآن يستعمل بدلها في الجرائد ضَلْفة. وتراجع وتحقق. وتراجع وتحقق.
стр. 816
ابن بطوطة ج ١ ص ٦٧: في وسط السرداف دفة مطبقة. لعل الدرفة محرفة عنها, إن لم تكن عربية.
خطط علي باشا ج ٤ بعد وسط ص ٩٠: في الكلام على المسجد الحسيني عبر بضفّة عن الدرفة للباب.
خطط المقريزي ج ١ ص ٣٨١: عن باب زويلة أن فردتيه تدوران في سكرجتين من زجاج, أي استعمل الفردة للدرفة, ولعلها مقلوبة عنها.
الدُّرف التي تخلع وتنقل ثم تركب على الدكاكين, استعمل لها في الفرج بعد الشدة ج ٢ ص ١١٠: الدُّرايات, وذكرناها أيضا في (درابة).
وقرع دُروف ودِراف: للقرع الكبير الذي يُعام به. وبعضهم يقولك دلوف, وهو خطأ, أبدلوا الرّاء لاما. في المجموع رقم ٧٧٥ شعر ص ٢٤: قرع ضروف في زجل.
دَرْفيل: هو الدِّلْفين. نقش الحنك - رقم ٣١٥ مجاميع - ص ٣٩٤: الدلفين والكلام فيه. شفاء الأسقام والآلام - رقم ٣٠٩ طبّ - ظهر ص ١٨٤: أوائلها: الدلفين ووصفه. في آخر ص ٩٨ ج ١ من ابن إياس: الأمير لاجين الدَّرفيل, أي أنه مستعمل من ذلك الحين.
في ص ١٥ من النسخة - طبع الشام - من «المختار في كشف الأسرار للجوبريّ الدرفيل بمصر, وبالبصرة يسمّى الدخن.
ما يعوّل عليه ج ٣ ص ١٥٧: عجائب البحر وفيها الدحس ولعله: الدلفين.
دُرْقَاعَة: كانت في القاعات القديمة, وهي التي بين الإِيوانين, وتكون منخفضة عنهما, وبها البِركة, والآن تستعمل في الحمّام ونحوه.
دَرَقَة: للترس معروفة. والعامة تطلقها على رأس الثُّعْبَان إذا نشره, ويقال لها: قحف. فرد التعبان درقته أو قحفه. شفاء الغليل
стр. 817
ص ١٠١: الدرقة. وانظر أسماء الجُنَّة في كراس السلاح.
دَرَك: للجزء من البحر أو النهر الذي ماؤه قليل لا يقوم فيه السُّفُن. وقد يقال أيضاً: دُرَيِّك, وكأنهُ تصغيره.
والدَّرَك: بمعنى مسافة الخفر. انظر في مرآة الزمان ج ٨ أوائل ص ١١٨: درك في بيت.
ما عليهم دَرَك أي لا يؤاخذون بي.
دِرْكَة: انظر الدُّرّ المنتخب في تاريخ حلب, رقم ٨١٢ تاريخ - لابن الشحنة ص ٤٥ و ٥١. التبر المسبوك للسخاوي ص ٢١٤: الدركاه: التي بين البابين, درّ بالفارسية معناه: باب. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٠٦: دركاه, وانظر ص ٢٠٤.
دِرِم: بعضهم يقوله, وهو الدرهم, وهو الآن وزن معلوم. وأما درهم النقود تكلمنا (١) عليه في قرش.
المجموعة رقم ٦٦٦ شعر ص ١٠٣: بالدرم والدينار. الريحانة ص ١٦٢ - ١٦٣: أودي درم, وأقرأ من أوّل الصفحة, والمصنِّف قال البيت يتقاضى الفشتالي وزير صاحب المغرب مولاي أحمد.
شفاء الغليل ص ٩٤: الدرهم معرب: درم.
درمغ: راجع درغم.
دَرْمل: عمل عمله, ودَرْملْها أي أخفاها.
درو: دِرْوَة: أي ستر أو حائط ونحوه يستتر وراءه, وادَّاري بمعنى تواري. ولعلهم قالوا أوّلا: اتوارى, ثم قلبوها فقالوا: إدَّارَي.
دروخ: ادَّرْوَخ: أي صار كمن في رأسه دوار .. وماشي مِدَّرْوَخْ, ومِدرْوخْ - وانظر الكَتْر: مشية كمشية السكران, في القاموس.
стр. 818
دَرْوَز: ادَّرْوِزُمْ, ويِدْرُوز مع فلان, أي يُسارُّه بأمر, ويتشاورون معه فيه. في دمياط يقولون: يِدّاوِز, في يِدَّرْوز.
طراز الممجالس للخفاجي, أواخر ص ١٣٠: المدوز: المكدي. اليتيمة ج ٣ ص ١٧٨: معنى الدروزة في لغة المكدين, في القصيدة الساسانية. ديوان المعمار ص ٨٨: دروز, وليست بمعناها الآن (١).
الضوء اللامع ج ٢ ص ١١١٧: وصار يدروز: وفي ج ٣ ص ٣٩: مواليا فيه ندروز. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ ص ٧٨: وصحب الفقراء ودروز معهم في الأسواق. وفي ٧٩ س ٢: ويدروز ما يقتات, أي سأل ويشحذ.
دَرْوِيش: في المعرب والدخيل لمصطفى المدني ما نصه في الكلام على لفظ الدارش: «والدرويش بمعنى الفقير الصادق, الظاهر أنه فارسي أيضا». انظر الدريوش والدريوز في البرهان القاطع. كتاب في المحاضرات, كتب عليه خطأ نشوان المحاضرة, ص ١٠٩: الدروزة, مكررة في قصة. انظر الدرواز في ص ١١٦ من معجم لغات الحليمي المسمى بالقائمة, وهو معجم في الفارسية, فقد قال فيه: «ديلنجيلك ايدنلره دخي صفت أولور» أي يوصف به أيضا المحترفون بالكدية.
واشتقوا منه فعلا فقالوا: ادّروش.
فوائد الارتحال ج ٢ أواخر ص ٦٥٨: مقطوع به: أقامت دراويش الحباب سماعا.
المنهج الأحمد ص ٥١: إطلاقهم الدررقي على المتنسك.
وبعض هؤلاء الدراويش يتسترون: بالدروشة ويأتون بالفسق وشرب الخمر ما هو معلوم مشهور عنهم. وانظر نفح الطيب ج ٣ ص ٣٢٨: الزواكرة يطلقون عند المغاربة على الفساق المظهرين للنسك.
стр. 819
وأبو درويش: كنية من اسمه مصطفى عندهم.
دَرَى: دَرَّى القمح: لعله من ذَرَّى. والمِدْرَة: هي الآلة لذلك. وانظر الحِفراة في اللغة. والفَقْل والمِفْقَلة والمنشار في القاموس: والمِرْواح في اللسان. في مادة (روح) ص ٢٨٣.
دِرِيس: صواب لفظه الدَّرِيس. والعامة تخصّه بالبرسيم الجاف: انظر ابن إياس ج ٢ ص ٢٤٨. مادّة (فصّ) من المصباح: الفصفصة إذا جفَّت سميت بالقت. عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ بعد وسط ص ٣١٥: في رسالة الوهرانيّ في بغلته ذكر الدِّريس. انظر مادّة (صير) من اللغة: الصَّيُّور: الكلأ اليابس يؤكل إلخ.
دُرَيِّكْ: راجع درك.
دُزْجُن: هو البياض يداف في الماء تطلى به المرأة وجهها.
دِسْت: لقِدْر من النحاس عظيمة. ويظهر أنهم كانوا يفتحون أوله: نخبة الدهر ص ١٩٤: ورد فيها الدست: الدشت بالمعجمة في وسط الرسم المصور في الصفحة. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٧٠: دستي, أي دست الطعام, وقال: عربيته الجَرَّة. وفي طراز المجالس للخفاجي ص ٦٨: أبيات فيها دستج, ولعله أصل الدست. في ج ٢ ص ٩١ - ٩٢ من ديوان البحتري: أبيات فيها دستيجة, ويظهر أنها إناء خمر, وانظر الدستيج في القاموس.
ورد الدست بمعنى القدر الكبيرة في نظم وصية لقمان ص ١٢١ من المجموعة التي أولها تاج العروس - رقم ٢٠٩ مجاميع. آخر صفحة ٣٨ من الكتاب رقم ٤٣٦ أدب: بيتان في دست, ويفهم منهما أن المراد القدر الكبيرة. الدست بمعنى قدر النحاس: انظر في شفاء الغليل ص ٩٨. كنز الفوائد في الموائد ص ٥: الدسوت النحاس المبيّضة, وهو يستعمل الدست كثيرا في هذا الكتاب. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ص
стр. 820
٣٣٠: بيت به لدست, أي القدر الكبيرة. ابن إياس ج ٢ ص ٣٠٥: دست كبير زخمية. وفي ٣٦١: بيتان فيهما دست. ابن بطوطة ج ١ ص ٤٨: أهل بعلبك يسمون الصِّحاف بالدسوت. وفي ١٠٢: القدور النحاس العظيمة تسمى بالدسوت. وفي ج ٢ ص ١٦٤: في الصين أطباق من القصب يسمونها الدسوت.
علم الدين ج ١ ص ١٦٧ - ١٧٠: الكلام على لفظ الدست.
ص ٦٤ من مضحك العبوس لابن سودون. الدرر الكامنة ج ١ أول ص ٦٦٨: وانقلب الدست على القط. وفي ج ٢ آخر ص ٤٨: تورية بلفظ الدست وقازان.
مستوفى الدواوين, ظهر ص ١٤٥: أول مقطوع به دست. سلك الدرر ج ٤ ص ٤٣: مقطوع في دست الطبخ. ديوان المعمار ص ١٨: الدست.
المقامات الجلالية الصفدية, أول ص ٢٤٥: ميمون الزنجي الدست.
دَسْتَهْ: هي اثنا عشر من كل شيء, ولفظها من دستيجة معرّب: دستة, وهي الحزمة, انظر ألف باء ج ٢ ص ٢٥٦, فهي ممَّا أرجعته العامة إلى أصله الفارسّي, أمّا معناها فمأخوذ من «دوزين الفرنسية فقالوا: دستة لتقارب اللفظ والمعنى.
بعض العامة يقول: دُوزِينَه, وبعضهم: طَزِّينة. انظر النش والنواة إلخ في كامل المبرد ج ٣ ص ١١٠٩, ١١١٠ فلعل فيها ما يطلق على اثني عشر (١).
خطط المقريزي ج ٢ ص ١٠٥: دست أطباق عدّتها سبع قطع, ودست طاسات. إلخ.
стр. 821
سلك الدرر ج ٤ ص ٤٢: معنى دس ت: الورق. وفي «صبح الأعشى» ص ٦٤: كاتب الدست. وانظر تفسيره في ص ٨٥.
دَسْتُور: أي إذن ... وقد يتبعونها بحَاضُورْ. دخل ولا دستور ولا حاضور. دخل لا إحْمْ ولا دستور. والدُّستور أيضا: الحجر الكبير.
ابن إياس ج ٣ ص ٩٦ و ٩٧: المكاحل والتساتير, ويلاحظ أنَّ المدافع كانت يرمى فيها بالأحجار.
شرح الدرة للخفاجي ص ١٤٤: فتح دستور خطأ, وكلام فيه. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٦٩: دستور .. إلخ. الروضتين ج ٢ ص ٥٠: وأعطى الناس دستوراً. وكذلك في ص ٦٠ و ٦١. نشوار المحاضرة آخر ص ٧٠: الدستا هيجات ويظهر أنها: أحجار كبيرة. انظر كراس الأبنية.
دسر: الدسرة, وتجمع على دسرات: آلة لعلّها: للبرادين وإصبع الدسرة فيها.
دَسّ: عربي, والعامة تستعمله مجازا للسرِّ: عمله في الدس. انظر ابن إياس ج ١ ص ٢٦٩: في الدسّ, وج ٢ ص ٤٠.
دَشْت: من كلمات الخاصّة, ويصحّ أن يقال فيه: الورق المشوّس, أو المهوّش وهو أصح. الجبرتي ج ١ ص ١٢١: أوراق مدشّتة ويقولون منه: دَشَتْ الكتاب, وكتاب مدشوت, ومدشّت. انظر الدست في القاموس فلعله أصله. شفاء الغليل ص ٩٧: الدشت والدّست.
دشدش: ادَّشدش: أي تكسّر, وزادوا في دش للمبالغة.
دشر: دشّر الحمَام: أي علّم صغاره الطيران وعوَّدها عليه. انظر (جشر) والظاهر أنه أصل دشر, والعامة قلبت الجيم دالا, إن لم يكن له أصل في اللغة. انظر آخر ص ١٢٥ من زبدة كشف
стр. 822
الممالك: إصطبل ال دش ار, ولعله للمهاري التي تعلّم.
والعامة تقول: فلان راح في الدُّشَار, وراح دُشَار, أي مات وذهب من غير أن يحس به, أو يهتم بشأنه, أو نحو ذلك. ابن إياس ج ١ ص ١٥٦: دشار الخيل وفي ج ٢ آخر ص ١٥٨: خيول الدشار. النوادر السلطانية لابن شدد ص ١٤١: جشارهم وخيلهم.
خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٢٥: وكان إذا أصيب فرس أو كبرت سنه بعث به إلى الجشار. وانظر بعده الروضتين حـ ١ ص ١٠٣: جشارات خيول العسكر.
دشّ: دشَّ القمح ونحوه: معروف, والدشيشة: طعام من الأرز يُدَش ويصنع إما باللبن أو بغيره. ابن إياس ج ٢ ص ١٩٤: الدشيشة للطعام المعلوم. كتاب الأطعمة ص ٤١: استعمل مدشوش, وتدشّه. وفي ص ٩٨ منه: بيسار مدشوش, ويظهر أن بيسار اسم الفول. الأعلام - رقم ١٣٣٩ تاريخ - ص ٣٨٨ - ٣٨٩: سمى صدقة الحب بالحرمين الدشائش الواحدة دشيشة, لأنها مما يدش. وفي ٤٣١: طبخ الدشيشة بالمدينة.
والدشيشة يسمونها في الصعيد: دشيش. شفاء الغليل ص ١٠٠: دشيش.
ولعل الدش في القمح من جش. ذيل فصيح ثعلب للبغدادي - ١٧٤ لغة - ص ١٥: هي الجشيشة بمعنى مجشوشة من (جش) إذا كسر, والدال رديئة, وراجع في كراس الحروف قلب الجيم دالا. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف, نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي وتثقيف اللسان للصقلي, والعبارة للأخير: «ويقولون: دشيش لما يطحن من البر غليظا, وهو غلط. والصواب جشيش».
في القاموس الكركرة - بالفتح: جش الحب, لعله صوت الجش.
стр. 823
والدش مجازا: الكذب المبالغ فيه, فلان يدش, ودشاش وفي دمياط يقولون: فلان يدهش, بدل يدش, أي يكذب. الدُّش أو الدُّوش: بمعنى رشاش الماء للاستحمام.
أول دش, أي أمر أتيته أول مرة.
وأم الدشيش: أم النخال, لعبة لهم, وهي: أن يأتي أربعة صبية, يحنى اثنان منهما ظهريهما كما يفعل الراكع, ويضع الواحد رأسه في رأس الآخر, ثمّ يطوف أحد الاثنين الآخرين حولهما جاريا ويقول: أم الدشيش أمّ النخال اركب يا عم انزل يا خَالْ بدون أن يتنفس, ويركب على أحدهما, ثم يفعل الآخر فعله, ويركب على الآخر, ثمّ ينزلان ويعيدان اللعب, فإن تنفس أحدهما غُلِب وأحنى ظهره بدل الذي كان سيركبه, وهكذا وهم يمدّون الصوت في يا خّال لإِظهار البراغة في عدم التنفّس.
وفي الرّيف يقولون: الدقيق: أبو النَّخّال.
دِشِيدة: وجمعها دَشَايد عندهم: خشبة صغيرة في نحو شبر وأكثر تكون في طرف الناف - أي النير - داخلة فيه, ليربط فيها الحبل الذي يلف على عنقه, وتكون في جهة كتفه. وفي الناف اثنتان منها. ثمّ بعد لفّ الحبل - وهو المَخْنَقَة - على عُنق الثور يعاد إلى النير, ويربط في خشبة صغيرة مثبتة فيه تسمّى بالعَصْفُور.
ويظهر أن الدشيدة مقلوبة عن الجشيدة, لأنَّهم في الأحراز يقولونها بالجيم, وهم أفصح من غيرهم.
ويقال للدشيدة أيضاً: قُنَّافة.
دعبر: الدَّعْبَرة: كلمة تقولها النساء, ولا سيما في الرِّيف مثل قولهم: الدَّلْعَدِي, أي الدعاء للعِدَي, وهي منحوتة من الدعاء برًّا, أي ليكن بعيداً عنَّا.
دَعْبِسْ: على الشيء: أي ابحث عنه, ونقِّر, وفتِّش. ودَعْبِس في الصندوق ونحوه يرادفه مَلَش الشيء: فتشه
стр. 824
بيده كأنه يطلب فيه شيئاً.
دعبل: الدعبلة. وفلان ادَّعْبل, ومدعبل: يظهر أنها من ذبل, والعين زائدة, وراجع (دبل). والدعبلة عندهم أبلغ وأشد.
دعق: دعقه: أي بطش به وأتى عليه وأفناه.
دعك: الدَّعك: بمعنى الدَّلك. ومجازاً بمعنى أدَّبَهُ واشتّد عليه حتى تخرّج ولعل دعك من دهك, وانظر المقتبس ج ٥ ص ٦٤٦.
دَعْكَة: كانوا في دَعْكَة, أي في سرور وانشراح, هي الدعكسة.
دعم: الدَّعْمَة من الغنم: هي التي وجهها أسود وسائرها أبيض. والدَّعَامة: ما يبنى جانب الحائط شبه عمود يسنده إذا مال, وهي فصيحة غير أنّها بالكسر في أولّها. واستعمل لها المقريزي في خططه ج ٢ ص ٢٥٢: البلغة. وذكرناها في (بغل) للفظها.
دَعْوَر: دعوره. وفلان ادَّعْوَر, صوابه: تَدَهْور. فلان ادَّعْورَ: أي مات ونزل في قبره.
دَغْدَغ: مِدغْدَغْ, أي مكسّر مفتّت.
دُغْرِي: يريدون به الاستقامة في السير, تمشي دُغْري تلاقي البيت. تركيتها طُغْري. وانظر المقتبس ج ٥ ص ٦٤٦.
دغش: عينيه دُغْش, وأَدْغَش. وال دُّغَي شَهْ: لوقت الغروب. ودغشش, ودغششت عينه مبالغة في المعنى. انظر العَشا, وانظر الشَّبْكرَة.
دُغُفّ: أي مُغَفَّل.
دَغْمَرُه: مثل قولهم: دغمش ه, ولعله من أوقعه في غمرة المصائب.
دغمِش: دغمشه: في معنى دغمره.
دغى: يداغي في اللعب في السَّيجة ونحوها, أي يغشّ ويداجي, وهو في معنى قولهم: يزوزغ, ولكن دغى في الرّيف. ومن أمثالهم: المدُوغى يقع في كلابه, أي المداغي, ولعل أصله المداجي, ويقع أي يخطئ فيُغلَب.
стр. 825
والكلاب: حجارة السّيجة ونحوها.
دِفْتدارْ: منصب قديم تكلّم عنه المجموع رقم ٧٧٦ شعر ص ١٦: دفتدار في زجل, في كناش الديري - رقم ٩٥٦ أدب - أول ص: مقطوعان فيهما - الدفتدار قتيلا سنة ٩٤٥.
دَفْتَر: فصيح. الشريشيّ ج ١ ص ٣٤٢: دساتير الحسبانات.
ودفترخانة: استعمل لها ابن الصّيرفي في قانون ديوان الرسائل: الخزانة والخازن, أول ص ١٤٢. شفاء الغليل ص ٩٤. محاضرة الأوائل ص ٥٤: أول من اتخذ بيتاً تطرح الناس فيه القصص عليّ, وهو المسمّى عند العثمانيين: دفترخانة. نقول: ليس ذلك بالدفترخانة, بل محل للعرضحالات.
دِفْتريا: من مصطلحات الطبّ, وجرت على الألسنة, يرْا دفه ا الخُنَاق.
دَفَّة: للتي بالسُّفن, هي السكّان. اذكر بيت طرفة.
رحلة ابن جبير ص ٣٠٤: سكّان المركب: رجله التي يصرّف بها. أحسن التقاسيم ص ٣١: في اختلاف لغات البلاد: سكان: رجل. ديوان ابن أبي حَجّلة ص ١٢٣: بيت به رجل بمعنى سكان السفينة. ابن منكلى في الأحكام الملوكية أول ص ١٨: ماسك الرِّجل, وهو يعمر بالرجل دائماً انظر الوساطة ص ١٧.
انظر ما كتبناه عنها في مجلة المجمع ج ٦ ص ١٤٧. الشريشي ج ١ ص ٣٣٨: أبيات فيها الخيزرانة: للدفة. مادة (خزر) من المصباح: الخيزران: السّكان. في القاموس: الخَيزُران: مرديّ السَّفينة وسُكَّانها. النسخة العتيقة من سفر السعادة ظهر ص ٤٨: يقال لسكان السفينة: خيزرانة. الأغاني ج ١٨ ص ١٩٢: بيت لأبي نواس فيه الخيزرانة للدفة. السيرافي علي سيبويه ج ٥ ص ٦٠٧: الخيزرانة: سكان الزورق, وشاهد.
ملح الملح - رقم ٦٥٢ أدب - ص ٢٠٤: أبيات للوزير
стр. 826
المغربي فيها سكان وبعض أشياء في السفينة, لعلهم سموا السكان بالدفة لأنها تشبه دفة الباب. فأطلقت الفصيحة هنا, وحرّف في الباب: بالدرفة, أي بزيادة الراء.
القاموس: الخَيْسفُوجَة: سكان السَّفينة.
دِفِّيْة: للعباءة من الصّوف خاصة تكون لأهل الرّيف. الظّاهر أنّ أصلها: دِفْئية من الدفء.
الجبرتي ج ٢ ص ١٣٢: دفيَّة. وبعضهم كان ينسجها رقيقة ويضعها في غابة. انظر مثلها في لطائف المعارف للثعالبي رقم ٢١٦١ تاريخ - ص ٧٢: وهي ثياب لرقتها تجعل في أنابيب.
دفلق: دفلق القدرة, أي صار منها كثيراً من غير حساب, ادَّ فْلقت القِدرة: هو من دفق. ومن أمثالهم: الفار المدَّفْلَق من نصيب القطط أي الذي يرمي بنفسه.
دَقْدقْ: دقدقه: دقَّهُ بمبالغة, وفلان مِدَقدق: أي نشيط نبيه مجرّب غير مغفَّل.
دَقَرْ: دَقّرهُ: بمعنى زنقه عندهم, دقرُه في الحيط, وفلان يداقر, ومداقر, وينطقون بها بالهمز كعادتهم, أي مخاصم ومدقق في البيع, والشراء ونحوهما. له أصل. انظر مادّة (دقر) في اللغة. رجل دَحِل: إذا كان يماكس عند البيع, حتى يستمكن من حاجته.
دقشم: فلان يدقشم, ودقشم معاه, أي تشاجر ونحوه.
والدَّقْشوم: الحجر المكسّر قطعاً, ولعلّ الدقشمة أخذت منه, كأنه في مشاجرته يرميه بالدقشوم, أي يشتدّ عليه. ولعلّ اليَهْيَرّ يرادف: الدّقشوم. انظره في موضعين في ص ٣٠٩ من «فقه اللغة طبع اليسوعيين».
وانظر الرِّشَادة في اللسان فلعلّها ترادفه. مادّة نبل من المصباح: النُّبْلَةُ: حجر الاستنجاء, والمدرقة
стр. 827
الصغيرة وال دق شوم أكبر من النبلة. وانظر (الفِهْر) في القاموس. في مادة (فلق) من اللسان ص ١٨٥: فلاقة: آجرّة إلخ, ويمكن إطلاقها على الدقشوم لأنه فلاقة الحجر, والحجر مثل الآجر ويشبهه.
لغة العرب ج ٢ ص ١٧ بالحاشية: الأشكنج عن الجاحظ, ويسميه أهل الشام الدَّبْش, هو الدَّقْشوم.
دقَف: المداقفة في لعب العصا. انظر (حطب).
دَقّ: الدق كلمة فصيحة استعملتها العامة فيما استعملها فيه العرب. فقالت: دق الوتد, ودق المسمار .. إلخ, إلا أنها استعملتها أيضا بمعنى الوشم, فقالت: دق على إيده, وعلى دراعه, أي وشم يده وذراعه.
انظر الوشم في الزواجر للهيثمي ج ١ ص ١٤٧. رسائل في الوشم في الفقه. الهلال ج ٣٠ ص ٦٧٩: شيء عنه, وكونه قديما في الأمم. المقتطف ج ٥٦ ص ٤٦٢: إزالة الوشم (١). ص ١١٢ من المجموع - رقم ٢٩٠ مجاميع. رسالة في الوشم صفحة واحدة.
وللطبقة الدنيا ولوع بالوشم شديد, لا سيما الفتيان الممتازون بالقوة والخلاعة المسمون بالفتوات, فيشِمون أذرعهم أو صدورهم بصور الأشجار والأسماك وغيرها من أنواع النقوش. وربما كتبوا أسماءهم أو أسماء عشيقاتهم.
ومن عادتهم - إذا ولد لأحدهم مولود - وكان ممن لا يعيش له أولاد بعده, وشمه في جبهته أو عقبه, زعما أن ذلك يمنع الموت. وطريقتهم قبل الوشم أن يقولوا للطفل أو الجارية: رفّاص ولاّ نطّاح. فإن قال: رفاص, وشموه على عقبه. وإن
стр. 828
قال: نطاح, وشموه على جبهته. وإن قالهما معا, وشموه في الموضعين.
وفي الغالب لا يتولى الوشم إلا النساء من الغجر, ويقال لهن: الضمّارة, لأنها تطرق الوَدَع. وهن اللواتي يخفضن البنات أيضا وينادين دائما في الأسواق: ندق ونطاهر. انظر الواشمة في ص ٣٠ من المحاسن والمساوى للبيهقي.
في أمثال الميداني ج ١ ص ١٣٨: أثبت من وشم.
يدقون بالنورة .. إلخ. انظر (نور) في النون. ففيها النيلج. مادة (نور) من المصباح: النؤور: دخان الوشم, يعالج به الوشم حتى يخصر, وتسميه الناس النيلج ... إلخ. مادة (نور) من القاموس: النؤور. انظر مادة (سقف) من اللسان, ففيها: أسففت الوشم .. إلخ.
أنواع الدق - أي الوشم - عند العامة: حارس الخلخال: هو أنواع تدق بجانب موضع الخلخال, سلالم القلعة, قعر الكيلة, المقص, العواذل, القلة, السكينة, التفاحة المشقوقة, خاتم سليمان, فرخة وولادها.
الخال: هو ما يدق على الخد من الوشم. وأكثر ما يستعمل في الفيوم. والخال الخلقي - أي الشامة - يسمى حَسَنة.
وفي مادة (خضل) من اللسان ص ٢٢١: ولا حاجة منها تلوح على وشم, يدل على أن الوشم في اليد والذراع. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٧٧: تفصيل النقوش, وفيها الوشم في اليد. انظر بيتين فيمن دق على يده في خلاصة الأثر ج ١ ص ١٥٠. آخر ص ٦٧ - ٦٨ م المجموع رقم ٧٩٨ شعر: لمجير الدين بن تميم: وكأنما هو معصم منقوش. والعامة لا تخصه باليد. وقال طرفة:
стр. 829
لخولة أطلال ببرقة ثمهد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
أما ما يتعلق بتبيين الطالع فقد ذكرناه في (ودع)
و دق ع البا: فصيح, وفي خزانة البغدادي ج ٢ ص ٥٣٢: فعقع: أي ضرب الحلقة على الباب لتصوّت. وقد ذكر في (سماعة) في حرف السين.
ودقت النار, أي سرت في الحطب أو بدأ اشتعالها فيه, وقد استعملها الجبرتي ج ٤ ص ١٢٥.
ودق الشجر عندهم, أي مشت جذوره في الأرض, وأفلح غرسه.
ويطلق الدق على الصياغة أيضا, يقال: فلان دق أسورة أو خلخالا, بمعنى صاغ.
وفي الصعيد يقولون: دق الطوب, بدل ضرب الطوب, أي عمل اللِّبِن.
ويقولون: دقّ فيه: أي أمسك بثيابه والتزمها. وفي الغالب يستعمل في المشاجرة, دقوا في بعض, دق فيه.
المقتطف ج ٥٩ ص ٢٨٠: الدق في الكتان بآلة تسمى الدرس.
دِق: الدِّق بكسر أوّله هو دقاق الكتّان, وكذلك السَّاس. وذكر في السين المهملة.
دَقَّة: لماء المخلِّل الذي به فلفل. ومن المجاز: فلان من دقِّتنا: أي من أترابنا, أو من فرقتنا, تشبيها بالنقود التي ضربت في طراز ووقت واحد.
دُقَّة: لملح يضاف إليه النّعنع ونحوه, ويُدَقَّ ليتأدَّم به, وهي فصيحة الجبرتي ج ٢ ص ٩٩: دُقة. المخصّص ج ١١ ص ٦٤: الدُّقّة: الأبزار, وقيل الملح وما خلط به من أبزار. ديون ابن سناء الملك ظهر ص ٧١: بيت فيه دقة. اليتيمة ج ٤ ص ١٠٢: أبيات للمأموني في الملح المطيب.
стр. 830
دِقِّي: نّجار دقِّي: خاص به, وهو من الدِّقّة في العمل, وهو ضد الجيفاويّ. المذكور في الجيم. عنوان العنوان للبقاعي - رقم ١٤٧٤ تاريخ - ص ٢٢٨: محمد بن أحمد المفعليّ النّجار الدّقّي, أي استعمله.
والدِّقِّيَّة: القدر من النّحاس الصغيرة.
دُقْلَة: عصا غليظة قصيرة أقصر من الزُّقْلية, يكون رأسها أغلظ من أسفلها, وتمسك في اليد من الأسفل, ويضرب بها.
دُقْمَاق: هو: قدوم من الخشب يدقّ به في الرّيف, وأكبر منه البَرْية - وانظر الدُّقْماق عند النجارين في الفنون الصناعية ص ١٢٥. وانظر رسم الدّقماق في ص ١٤٩ من رقم ١١ تعليم.
خطط المقريزي ج ٢ ص ٣٧٢ إذا كنت دقماقاً فلا تكن وتدا, في عبارة للصَّفيِّ بن شكر.
وانظر ابن دقماق لم سُمي بذلك! .
انظر الإِرزبّة. وقد ذكرناها في مِرْزبة, وفي برية.
دَقْن: صوابها ذقن, إلا أنهم استعملوها في اللحية, ولها وجه. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تقويم اللسان لابن الجوزي وتثقيف اللسان للصقلي, والعبارة للأخير: «ويقولون: دِقْن والصواب ذَقَن».
ألف باء ج ٢ ص ٣٤٢: الكلام في اللحية وما قيل فيها. انظر ما قيل في طول اللحى في الشريشي ج ٢ ص ٣٤ - ٣٦. محاضرات الراغب ج ٢ ص ١٨٧ - ١٨٨ في اللحية.
ابن إياس يستعمل في تاريخه الذقن للحية كثيراً, كقوله: حلق ذقنه, وله ذقن مثل الغربال. مطالع البدور ج ١ أول ص ٢٦١: مقطوع فيه: تروح الذقون, وفي ج ٢ ص ٥٨: بيتان في المفتلة فيهما ذقن. خلع العذار ص ٦٥ إلى ٦٦:
стр. 831
مقطوع فيه واقع للذقن, وبعده مقطوعان فيهما ذقن, وفي ٧٢: زجل في ذم ناتف لحيته. وفي ٧٣: ذقن في مقطوع. وفي ٧٩: آخر. وفي أول ٨٠ وآخرها. ما يعول عليه ج ٢ ص ٢٤٦: شعر في لحية. شفاء الغليل ص ١٠٧: ذقن: استعمالها في اللحية مولد. سحر العيون ص ٣٠٣: بيت فيه الذقن بمعنى اللحية. انظر أبيات لشكري أفندي المكي في كناشنا ص ٣٨: استعمل فيها الذقن للحية. المنهل الصافي ج ٣ ص ٤٣: أبيات لابن النقيب فيها ذقني, أي لحيتي. الدرر الكامنة ج ١ ص ٥٥١: ستطلع دقنه في بيتين, وذكر أيضا في (طلع). وانظر ديوان الشهابي ومعاصريه. ديوان سيف الدين ابن المشد ص ٤٤: بيتان في لحية. وفي آخرهما: والمم ضرّ طولها, ويظهر أن الصواب: واللحى. تحفة الدهر في أعيان المدينة من أهل العصر ص ٦٤: مقاطيع في اللحى. وفي أواخر ظهر ٩٥ بيتان في لحية, وذكرا في (زين) أيضا, وبعدهما أبيات في اللحى الطويلة إلى ٩٦.
الكتاب رقم ٤٣٦ أدب ص ٤١ - ٤٢: مقطوعان في لحية طويلة. إرشاد الأريب ج ٦ ص ٤١٢ أو ٤١٣: شعر في هجاء لحية طويلة. أمالي القالي ج ١ ص ٢٨٥ - ٢٨٦: أبيات في ذم لحية طويلة. الدرر الكامنة ج ٢ ص ٣٠٩: نوادر مع من له لحية طويلة. وفي أواخر ص ٤٧٤: القزويني كان كبير الذقن, أي عبر بها دون اللحية. الأغاني ج ١ أول ص ١٦٠: تشبيه لحية طويلة براية بيطار. ج ١٤ ص ٦٢: أبيات في لحية طويلة, وفي آخرها راية بيطار, ويروى: غاية. وفي ص ٦٣: أبيات أخرى في لحية طويلة.
وراجع ما كتبناه عن غاية تاجر في معلقة لبيد, وبعده في الصفحة تشبيه لحية طويلة بمقمة حشاش. ولعل المقمة كالمخلاة. والحشاش هنا: الذي يحصد الحشيش. مجموعة
стр. 832
شعرية يرجح أنها للعصفوري ص ٤٠١: مقطوع فيمن لحيته طويلة. وقد شبهها بملحفة خيال الظل: ووجهه فيها كالخيال. وذكر في (خيال الظل). بغية الملتمس للضبي ص ٢٨٧: رجز في لحية كبيرة, وفيه أنها كالجوالق. طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - ص ٢٢١: مقطوع في لحية كبيرة. وفي أول ص ٢٢٢: مقطوع آخر. في كشف الظنون ج ٢ ص ٣٧٩ س ٢: نتف الفضيلة من اللحية الطويلة: كتاب. عادة إرخاء اللحية وحلقها قد ذكرناها في زمزم. عيون التواريخ لابن شاكر ج ٢٠ أول ص ١٩٧: وكانت لحيته مضفورة دبوقة لطولها. وقد ذكرناه في كراس التزيين. ص ١١٦ من الكتاب رقم ٦٤٨ شعر: ثاني مقطوع. قلت هنا تحلق الذقون. وفي ص ١٧١: في القناني, وفيها ضحك على ذقنه. وانظر أول ١٨٤: تحلق الذقون. وفي الأواخر للصفدي, وفيه: هزّ لي ذقنه. وفي ٢٦٠: مقطوع فيه كذب على لحيته. الجزء رقم ٤٥٠ أدب ص ١٤٤ لابن نباته. قلت هنا تحلق الذقون. وفيه ص ٩٧: بيتان لابن مكانس في معنى: ضحك المشيب على ذقنه, وفيهما ذقن, مراتع الغزلان ص ١١: قلت هنا تحلق الذقون. وذكر في (موسى) أيضا. وفي ص ٢١٠ إلى أول ٢١١: مقاطيع فيها ذقن بمعنى لحية. نشوار المحاضرة ص ٣٩٧: ويحلقون رأسك وذقنك. ابن إياس ج ٣ ص ٢٨٠: القانون العثماني في قص اللحية. انظر القلندرية في كراس أصناف الناس.
شرح المضنون به على غير أهله ص ٥٢٣: وسماد لحية كل حيِّ جَهْله. وذكر في (سبخ) أيضا.
من مزاعم العامة أن من يهب شعر ذقنه أو شعره كله في وقت الزلزلة للحمى, فإن المصاب بها يبرأ إذا بُخِّر بشعرة أو شعرتين منها. وقد تفعل النساء ذلك, فتهب المرأة شعرها
стр. 833
أيضا. وذكرنا في (عزم): عَذّر: اتخذ طعام العذار ودعا إليه (١)
دقن التَّيس في فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ٩٣: العُثْنُون: شعرات تحت حنك المعز. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٤٥: بيت للحسن بن بشر المتوفى سنة ٣٨٠ فيه: ذقن تيس كثيف, وهو يريد لحيته.
الضوء اللامع ج ٦ ص ١٣٨: أنا شيخ ذقن, أي لحية, أي استعملت في ذلك الوقت.
دقن الباشا: لزهر شجر. راجع (لبخ).
اذكر على ذَقَنٍ أو قارعا ش نادم: ابن حجة: الخزانة ص ٣٦٣ و ٣٦٥ و ٣٩٥.
المزهر ج ١ ص ٢٠٧: واذكر: قد ضحك الشيب على ذقنه, واضحك على ذقنه.
ضحك على دقنه: الوساطة ص ٤٢. ضحك المشيب برأسه فبكى. وآخر مثله. حلبة حلبة الكميت ص ١٤٩: فضحكها كان على ذقني, وفي آخر ص ١٦٦: بيتان للصفدي فيهما ذقن, ويريد لحية. علم الدين ج ٤ أول ص ١١٦٢ - ١١٦٣: أبيات في ضحك الشيب على ذقنه. الأغاني ج ١٨ ص ٣٢: نادرة في (ضحك المشيب برأسه فبكى). جمع الفرائد لابن نباته, بعد وسط ٧٢: إن يضحك الشيب على ذقنه, للمؤلف ابن نباتة.
أبو دِقيق: لفراش معلوم. ما يعول عليه ج ٢ ص ٢٠٤: خفَّة الفراشة. وفي ج ٣ ص ٢٧٦: فراش النّار. علم الدين ج ٢ ص ٥٨١ - ٥٨٦: أبو دقيق. عيون التواريخ ج ٢ أوّل ص ١٤١: وها أثر الدخان على الحواشي.
السيرافي علي سيبويه, ج ٢ أوائل ص ٥٥٤: جمعهم الفَرَاش الذي على السراج أمام المعتضد, وأنّهم وجدوه ٧٢ لوناً.
стр. 834
مجله المجمع العلميّ العربي بدمشق ج ١ أواخر ص ١٣٩ - ١٤٠: الخِرْطيط هو أبو دقيق, وهو فراشة منقوشة الجناحين. وأبو دقيق أيضاً: نوع من خبز الذرة أصغر من المعتاد, يكون رقيقا منتفخاً, يستطيبونه في الثريد. وقيل خبزه يغمسون أيديهم في الدقيق, ويسوّونه به ثمّ يلقونه في الفرن. فلهذا قيل له: أبو دقيق, أو لأنّه رقيق, يكاد يطير كأبي دقيق. والأوّل أظهر.
وفي الرّيف لعبة يقال لها: أبو الدقيق أبو النَّخال, وهي التي يقال لها في المدن: أمّ الدشيش. وذكرناها في دشّ.
دَكْتُور: بفتح أوّله: الطّبيب. تاريخ الحكماء أواخر ص ٣٤١: يا حكيم كبرت. وانظر الساعور في كراس الصنائع.
الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ آخر ٢٨٣: عبّر عن الطبيب بالحكيم. الهلال ج ٢٨ ص ٨٥٥: شيء عن لفظ دكتور.
دَكْدُوكْ: لوعاء صغير من الخوص, واسع الأعلى, ضيّق الأسفل, أسطواني الشّكل, تحمل فيه عجوة التَّمْر البيضاء. ولعلّه لأنّهم يدكّونها فيه. والجميع دكاديك. فإن ان كبيراً سمى بالعِجْلة وستأتي في العين. وذكرنا هناك مرادفيْن لها, أي للِعجْلة.
دكر: الدّكر هو: الذَّكر, دكر حمام أو غيره. وفلان دكر, مدح. ودكر الحمام - أي ذكر - يرادفه: السجع, والهدر. ويقال: غنىّ الحمام. في القاموس: القَرْقرة: صوت الحمام ... إلخ.
انظر هدر الحمام, وهدل وهتف في اللغة حاشية البغدادي على شرح بانت سعاد ج ٢ ص ٧١ - ٧٢: هديل الحمام. رؤوس القوارير لابن الجوزي, أواخر ص ٢٥: هدر الحمام, وهدل. وما يعوّل عليه ج ٣ ص ٢٥٦: غناء الحمام. شفاء الغليل ص ١٦١: عبّ, وهدر.
ودكَّر النّخل. انظر في ص ١٣١ في (ابار) من الكتاب
стр. 835
رقم ٦٤٨ شعر. وانظر ص ٢٥٤ من رقم ٣٦٥ مجاميع. وانظر (أبر) من المصباح) وانظر (جبب).
اللواقح: الرِّيح التي تحمل اللقاح إلى الشجر.
في القاموس: العَفَار - كسحاب: تلقيح النَّخل, وفيه: العَفَّار: مُلَقِّح النحل.
ودكر القمح: هو ما يسنبل أوّل الزّرع لقوّته. فإذا نظر في مزرحة مسنبلا عن غيره, قيل: هذا دَكرُ القمح.
دكريتُو: ويقال: أمر عالٍ (١) , وغُيِّر بالمرسوم. والأمر من الخديو مباشرة كان يقال له: أمر كريم. صبح الأعشى ج ٦ ص ١٨٧: الأوامر التي توصف بالكريم دون الأوامر السلطانية, فيقال فيها: شريف. وفي ١٨٨: الأمر العالي, والمرسوم العالي. خلع العذار ص ٥٣: ومن التأدب قبلة المرسوم.
المنهل الصافي ج ٥ ص ٥٣٩: المثال السلطاني, وهو كأنه أمر, واقرأ من أول الصفحة فإنه مثال يأمرهما فيه بالصلح. صبح الأعشى ج ٨ ص ٢١٢ و ٢١٣: المثال الكريم والمثال العالي. البرد الموشي في صناعة الإِنشا - النسخة الشمسية - ص ٦٥: المثال أرجح من الكتاب .. إلخ. وراجع كراس الدفاتر والأوراق. ابن حجر في الدرر الكامنة ج ١ ص ٥٢٥: التعبير عن جواب الكتاب بالمثال. وانظر ما كتب في (رد). المنهل الصافي ج ٣ ص ٢٧٥: المثال. وفي ٣٢٥: كتب السلطان مثالا بإمرة عشرة. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢١٦: ورقة مختصرة تسمى المثال, ذكر في تذكر في حرف التاء. صبح الأعشى ج ٧ ص ٢٢٣: المثال. وتكرر بعد ذلك في المكاتبات المسماة بالمطلقات. وفي ٢٢٩: البرالغ, واحدها بَرْلَغ, وهي تركية معناها المرسوم, وتكتب في الشرق, وقلّ أن تكتب
стр. 836
بالديار المصرية. وانظر ج ١١ ص ٣٢: وأنظر ما كتب في (فرمان). ديوان ابن أبي حَجَلة ص ١٠٦ و ٢٠٣: بيت به المثار.
دك س: بمعنى هجم واشتّد أو حمل عليهم استعملها بهذا المعنى الشَّاذلي في واقعة الجراكسة رقم ٣٦٧ تاريخ في ص ٣٤ و ٤٠ و ٤٢ و ٥١ و ٦٠. وينظر هل تستعملها العامّة الآن.
دَكّ: هو أن يقبض بكفِّه على خشبات الطّاب, ثمّ يضربها وهي فيها على الارض لتختلط لئلا يكون قد أصلحها على الوجوه التي تربح كما يقال: شخشخ الزهر قبل رميه.
شفاء الغليل ص ٦٠: تكة ودكة اللباس. وصوابها: تكة السراويل.
دكّك اللباس: انظر قبض التكة: أدخلها في السراويل فجذبها.
وانظر المزهر ج ١ ص ١٣٧. التكة في الطراز المذهب ص ٨٠. ودكك الدكة: المدك الذي للتكة اشتقوا المدكَّ: للتكك, وهو خطأ بالدّال, إلاّ أن يكون مرادهم: الدكّ. ومدك البندقية في كتاب للرماية لبعض متأخري المغاربة استعمل له في آخر ص ٩ فإذا أدخل البريم في الجعبة, ويريد بالجعبة الماسورة, فلعل البريم هو المدلك عندهم.
دكان: تطلق الآن على الحانوت. اشتقاقها في شرح ابن جنى على تصريف المازني ص ١٣١. المزهر ج ١ ص ١٦٨: اشتقاق الدكان من الدكدك. شفاء العليل, آخر ص ٩٤: الدكان فارسي معرب. وفي ١٩٣: الكربج: الحانوت, وهو القربق والكربق.
استعمال الدكان بمعنى الحانوت: تاريخ الوزراء للصابي ص ٣٤٣ الإِحاطة ج ١ ص ٣٦. نشوار المحاضرة ص ٢٧٢. ص ١٢٩ من الكتاب رقم ٦٤٨ في مقطوع الجزء رقم ١٣٨٣
стр. 837
تاريخ ص ١١٩: في أبيات لابن التعاويذي.
استعمال دكان: الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٧١. ابن إياس ج ٣ ص ١٣٣: أمر الناس بتعليق قناديل على الدكاكين. الموشى: استعملت فيه مكررة في ص ١٤٧. تكملة الصلة لابن الأبار ج ١ أواخر ص ١٩٩: يبيع الكتب في دكان. وفي أواخر ٣٣٣: دكان. الدرر الكامنة ج ٢ ص ٧٤٥: وفتح له دكانا بسوق الكتب. في (دك) من المصباح: ال دكة والدكان. ابن بطوطة ج ١ ص ١٣٥: دكانة. وفي ١٥٤: دكانة ودكاكين. وفي ٢٣٢: دكاكين لمبيع الفاكهة وفي ج ٢ ص ١٠٢: دكان: الحانوت.
الأغاني ج ١١ ص ١١٨: كان لأبي الأسود على باب داره دكان يجلس عليها ذكرناه في (مصطبة).
القاموس: الكربج, والقربج: الحانوت. قربج وكربج وأصله كربه .. إلخ: السيرافي علي سيبويه ج ١ ص ٢٨٠ - ٢٨١.
دِكَّة: الدكَة الخشب التي يجلس عليها لعلّها أخذت من الدَّكَّة بمعنى المسطبة ثمّ أطلقت على الخشب لأنّها تشبهها. كانوا يطلقون الدكّة على: المصطبة. انظرها في حرفها الميم.
ابن إياس ج ٢ ص ١٣٨: جلس على الدِّكة وفي ٢٠٠: دِكَّة النُّقباء على بابه و ٢٠٧: دكة السلطان و ٢٣٥ و ٢٥٠: ولم تكتب بعد ذلك.
«ابن إياس ج ٣ ص ٧: جلس السلطان على المصطبة التي أنشأها بالحوش هي مكان الدكة التي كان يجلس عليها الملوك. وتقدمت. وفي ٨٢: هدم السلطان طومان باي هذه المصطبة, واعادة دكة قايتباي بعد ما أصلحها وفي ١٠٨: لم يجلس السلطان سليم على الدكة في الحوش. وفي ص ١٩٥: ورفع الدِّكّة (يدل على أنها من الخشب).
стр. 838
التبر المسبوك للسخاويَ» ص ٩ دِكة المؤذّنين.
في دكّ من المصباح: الدكة للجلوس.
ابن بطوطة ج ١ ص ١٣٥: استعماله دكانة ملبّسة بالخشب: لتابوت الأصوات.
وفي ج ٢ ص ١٠٧: دكاكين بمعنى: المقاعد الخشب ونحوها. وفي ١٠٨: دكّانة يستريح عليها.
ودكة اللباس: صوابها تكة السراويل سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ص ٢٥: رباط السراويل. صوابه التِّكة وانظر المزهر ج ١ ص ١٣٧. الدكة في الطراز المذهب ص ٨٠ دكك اللباس: انظر (قبص التكة. أدخلها في السراويل فجذبها).
دُكْمَهْ: سُفرة دكمة: هي التي توضع فيها ألوان الطعام جميعها مرّة واحدة, واللفظ تركيّ وأمَّا الذي يوضع اللّون ثمّ يرفع فاسمه عندهم: قردن, وذكر في القاف, وهو من التركية قالدر.
دلدل: دلدله بحبلٍ, وقناديل مدلدلة إلخ: هو من: دَلَّى.
دلع: ادَّلَّعْ, ومَدَلَّع: بمعنى الدلّ والتدلّل. وفي الصَّعيد يقولون: مِزَلَّعْ.
وأهل الإِسكندرية ورشيد, والبحيرة كأهل الصعيد في قولهم: ازّلّع. وهذا يرجَّح أن أصل الدلع: الجلع, ثم قلبوا الجيم زايا كعادتهم. إلا أنهم يقولون فيه أيضا: ادّلع كعامة أهل القطر. وفي دمياط: ادَّلعُ, وازَّلْبع. والدلع صوابه الجلع. في مضحك العبوس ص ٦٢: دلّعتني. في مادة (سحب) من «اللسان» ص ٤٤٤ س ٤: تسحب عليه, وتدكّل, وتدعّب: بمعنى تدلَّل عليه.
ويقولون: دَلَّعي الملوخيّة, وهو: أن ينقُّوا منها بقايا الأعناق الدقيقة بعد قطف الورق, حتَّى لا يبقى إلاّ الورق فلا تكون مُرَّة. وتدليعها: تقليبها بالأيدي, لتنقية تلك الهنات.
стр. 839
وقولهم: دِلع في الطعم: بمعنى لا ملح فيه ولعل الثافه يرادفه, وانظر الطعوم في كناشنا في المعرّب والدخيل لمصطفى المدنيّ ما نصّه: الدَّلَعُ: تغيُّر طعم الشيء إلى الساذجيّة لم أجده بهذا المعنى فيما وقفت عليه من كتب اللغة. والظاهر أنّها عامية. ويستعمل أهل مصر والشام والحرمين: الدَّلِع كحذر يقولون: فلان دَلأع بمعنى: سامج, وبه دَلَع أي: سماجة, وإفراط في الوقاحة, وهي عامية أيضاً. فليحرر جميع ذلك.
دلق: دَلَق الصحن ونحوه: فصيح. والدلق للفقير. في اليتيمة ج ص ٥٢٣. شعر فيه دلق. قيل لأحد المكدِّين: أتبيع مرقعتك؟ فقال: هل رأيت الصياد يبيع شبكته؟ ! عيون الأنباء ج ٢ ص ١٦٨: كان لابسا دلقا: أبيات في ذم الدلق المرقع: مسامرات ابن العربي ج ٢ أول ص ٣٣٨. انظر مادة (فلس): كلام عن عنابي, فلعل المراد: صار يلبس دِلْقا عنابيا, ويريد عسليا. في القاموس: عسلَي اليهود: علامتهم الإِيجاز والإِعجاز للثعالبي ص ٨٥ من المجموعة رقم ٣٦١ أدب. عسلي في شعر الخازن, والمراد ثوب الصوفية الدرر الكامنة ج ٢ ص ٨٠: ولبس زي الفقراء وأخذ السطل بيده, ولبس الثوب العسلي (يظهر أنه كان لباس الدراويش) وكرر العبارة في ص ٧٥٣: وقال مشى بالفقيري .. إلخ. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٥: بيت فيه دلق, أي الذي للفقراء والدرويش. وفي ٢٢٨: ثياب الخطباء دلق أسود .. إلخ .. أي أطلق الدلق على نحو الجبة. وفي ٣٢٢: وعليه بشت صوفي عسلي, وذكر في (بشت) انظر مادة (فلس): كلام عن عنابي, فلعل المراد صار يلبس دِلقْا عنابيا, ويريد عسليا.
أزاهير الرياض المربعة في اللغة للبيهقي, أول ص ١٢٦: الطرق: جباب الصوفية .. الخ. فلعل الدلق محرف عنها .. مراتع الغزلان ص ١١٣: مقطوعة في لابس مرقعة. المطرزي
стр. 840
على المقامات ص ٢٧٤: الصقاع: رداء المكدّين: جزء ربيع الأبرار الذي عندنا, ظهر ص ١٥٩: حكاية بعنى جبتك لأحد الصوفية. انظر الخرقة في جزازة الصوفية.
والدَّلَق: الذي تُشرب فيه البوظة.
وندلق الكوز ونحوه, وفلان اندلق علينا: في كتاب الأنفعال للصاغاني ص ٢٠٩: اندرأ علينا: أي طلع مفاجأة.
دلقم: الدَّلْقُوم: ورم يحدث في لَحّى الشاة والجاموسة عندما تمرض بمرض العشّ, ويقولون: البهيمة دَلْقَمِت, وهو ورم يكون كالغُدة.
دلك: الدليك: آلة لعلّها للبرّادين. ويجمعونها على دلاليك.
دَلاَّلَة: للتي تحمل الأمتعة وتطوف بها على البيوت لبيعها. وأما الدَّلال فهو عندهم الذي ينادي على السلع في الأسواق, ويتوسط في بيعها, أي السمسار.
تخريج الدلالات السمعية ص ٦٥٣: الدلال هو السمسار. وذكرناه في (سمر) أيضاً. قطف الأزهار رقم ٦٥٣ أدب - آخر ص ٤٨٤: ومنهن الدلاّلات: أي بائعات الثياب, أي عبَّر به.
الظراف والمتماجنين - رقم ٦٦٨ أدب. ص ١١١: استعماله الدَّلالة بمعنى الخاطبة للزويج, وكذلك في كنايات الجرجاني, أوائل ص ٥٣ وأواخر ص ٥٥.
في النبذة - رقم ٨١١ فقه - أواخر ص ٨: ذكر الفرق بين السمسار والدَّلاَّل بعكس ما هو معروف ولعل ذلك بالمغرب, فإنَّ المؤلف مغربيّ وذكر أقوالاً أخرى فيهما وانظر ص ٩ وقد ذكرناه في (سمسر) أيضاً.
وانظر في ص ٦ س ٣ و ٤ وص ٩: الصَّاحة وقد ذكرناهاهم في نادي ولعلّ الدلالين أولى بهم -
دُلُوف: راجع درف.
стр. 841
دَلايَةْ: له .. أو علبه صغيرة تكون في الكتينة, وربما أطلقت على الكتينة.
انظر ص ٥٧ من أبي شادوف: المدلات: سلاسل من فضّة تعلّق بالصَّدر, وتسمَّى في الرَّيف مضنَّات.
دمس: دّمس الفول. والفول المدمس, والفول المدمس لأنه يدفن في الدمس. الجبرتي ج ١ ص ٢٩٠: قالوا: تحب المدمس .. إلخ. في ص ١٥٣ - ١٥٤ من أبي شادوف: وصف المدمس وعمله.
خطط المقريزي ج ١ ص ٣٦٧: قول ابن سعيد في المغرب عن القاهرة: ومأكل أهلها الدمس.
ألف باء ج ٢ ص ١٥٩: نادره للمؤلف في قولهم: الفول يزيد في الدماغ. صبح الأعشى ج ٥ ص ٨٢: الفول يفسد جوهر العقل, ولذلك حرمته الصابئة. واذكر ما يزعمه أهل مصر من ذكائهم القديم, وأنهم كانوا يأكلون اللوز, وقصة ضراط في قفص, ورداءة فهمهم بعد أكلهم الفول ... إلخ, وانظر نادرة في «الوصف الذميم في فعل اللئيم» ص ٣٤ من النسخة التي في المجموعة رقم ٢٥٣ مجاميع. وصاحبه ينقل عن ابن كمال باشا, فهو بعده. الكتاب رقم ٦٤٨ شعر ص ٢١٥: مقطوع في الفول الأخضر.
الدرر المنتخبات المنثورة ص ٩٣: بقلة: أي الفول, وإن عربيته الباقلاء, فإن جف فالفول.
شرح كفاية المتحفظ ص ٤٢٥: الباقلاء: الفول. كتاب الباهر في علم الحيل ص ٣: قدر باقلّي, يظهر أنه الفول المدمس.
محاضرات الراغب ج ٢ آخر ص ٣٤٣: في الباقلاء. مطالع البدور ج ٢ ص ٢٣: حكاية وأبيات في ابن بائع باقلي مصلوقة. لعلها الفول المدمس. وبعدها بيتان في مليح يطوف
стр. 842
بالفول. اليتيمة ج ٤ ص ١٠١: في الباقلاء الأخضر. وبعده في المنبوت. وذكرناه في (نبت).
والفول المدمس يقال له في أعالي الصعيد: جَعْبُوبة. وذكر في الجيم.
الدِّمس يقال له أيضا في الريف: الرَّمْضَة والملة, وذكرا في موضعيهما, وهما من بقايا افصيح.
والمَدْمَسة في الريف: دائر يصنع من الروث, يوضع به الدمس والوقيد.
الفطير الدماسي, يعجن بلا خمير بالسمن, ويدّوّر ويوضع في وسط نار الفرن لما تصفو, ويبقى حتى ينضج. وفي بعض الجهات يفتح واسعا ويطبّق بالسمن, ثم تفتح رقاقة كبيرة توضع هذه الفطيرة وسطها, وتطوى عليها الرقاقة, لتكون كالوقاية لها من الرماد. ثم تدخل نار الفرن على ما تقدم.
الدَّمْسِيسة: نبات يفترش الأرض, ويقوم بعضه بوسطه. أوراقه تضرب للزرقة؛ مسننة الأطراف, وله نور صغير أبيض. يجفف هذا النبات, ويوضع على الجروح فيبرئها. وقد يغلي غصّا وجافا. ويشرب للمغص, لأنه شديد المرارة, ويشرب أيضا لوجع الجنب, ولعله المغص في الكلية.
انظر البوش في كراس الأطعمة.
دمغ: ورق مدموغ, وورق دمغة. واذكر دمغة اللحم والزَّعابيط. داغ ودمغة: من لغة الجغتاي. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٧٤: دمغا وعربيتها سمة.
الخطط التوفيقية ج ١ ص ٦٨: تاريخ ظهور التمغة على المنسوجات بمصر. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ ص ٢٨٣: تمغات ببغداد. وقد استعملها كرسوم تؤخذ من الناس, أي لعلهم كانوا يعطون أوراقا كالوصول عليها تمغات. وقد استعملها في هذا الجزء. وفي ص ١٩٢: بيع الخبز والدقيق, وأخذ تمغته.
стр. 843
التعريف بالمصطلح الشريف ص ٤٥: ويطمغ بالذهب بطمغات عليها ألقاب السلطان, وكرّرت الطمغة في الصفحة. صبح الأعشى ج ٤ ص ٤٢٨: الطن طمغا. وفي ج ٧ منه ص ٢٥١: ولا يطمع على الطرّة البيضاء, والكاتب يخلى لمواضع الطمغة إلخ. وانظر ص ٢٥٣ س ٢. وفي ٣٠٩: وجدنا الكلمتين اللتين في الطمغات. النهج السديد ج ٢ أوّل ص ٣٣٦: كتاب عليه طمغات حمر, الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ١١٠: قول سيدنا عليّ: من عرف شيئا فليأخذه إلا سلاحاً عليه سمة السلطان. لعل المراد هنا دم غته أو نحوها.
دِمْلجْ: نوع من الأسورة يلبس في العضد في المدن, وهو يشبه الخلخال, وقد يصنعون له قفلا, وقد يربطونه بخيط خوفاً من أن تسمن صاحبته فيعوق القفل عن لبسه. وعند بدو الرّيف والأرياف فأكثر ما يلبس في اليد كالسوار.
انظر ضبطه في اللغة وانظر لغزاً فيه في ابن خلّكان ج ٢ ص ٣٣٩.
مادّة (عضد) من المصباح: المِعْضَد: الدُّملج. المجموع - رقم ٨٠٨ شعر - ص ٢٩٣: مقطع في دملج.
دملك: ادَّمْلك ومدملك, فصيح.
دَمّ: بالتّشديد. في «خزانة البغداديّ» ج ٣ ص ٣٥١: أنّها لغة عربية رديئة أمالي ابن الشجريّ ج ١ ص ٥٤٤: دمّ, وفمّ. لغة رديئة إلخ. عبث الوليد ص ٣٩: تشديد الدّم. همع الهوامع ج ١ ص ٣٩ - ٤٠: تشديد آخر فمّ, ودمّ: (ذكر أيضاً في فمّ). السيرافي علي سيبويه ج ٥ ص ٥٣٦: كلمات عن يد ودم. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن تثقيف اللسان للصقليّ: ويشدّدون الميم من دمّ, والصّواب تخفيفها, وقد جاء فيه لغة, ولكنها ضعيفة كما يشدّدون الرّاء من: حرّ المرأة.
стр. 844
ودمّ ينشّف ريقه. دمّ يطلّع عينه .. إلخ. من كلمات الدعاء والشتم. وربما قالوا بدله: دمويَّة. وكأنها مصدر صناعي صاغوه. واخد دمّ, أي فصد. وأما فَصْد عندهم فهو الرعاف. ذكرناه في الفاء.
دمّ لِخْوَة: أي: دم الإِخوة, والصّواب: دم الأخوين راجع مفردات الطبّ. وانظره أيضا في الكتاب التركيّ فربّما رسم.
وخذ قول ابن الوردي: يا خيّ عالم عصرنا إلخ, ولعلّه في خزانة ابْن حجة ص ١٧٦. نخبة الدهر ص ٨٢: دم الأخوين.
المختار في كشف الأسرار - طبع الشام ص ٧٨: عمل دمّ الأخوين, أي المصنوع.
شرح كفاية المتحفظ ص ٤٠٤: العندم: دم الأخوين القاموس: القَاطِرُ: دم الأخوين.
الأغاني ج ١٨ ص ١٣٦: الأَيْدع: دم الأخوين, وشاهد.
دِمَّة: عمل له السبعة ودمّتها .. الظّاهر أنّها وتمتِّها, يريدون تمامها. وانظر في نهاية الأرب للقلقشنديّ ص ٢٨٣ قول الناس: لأعملنّ بك عمل السبعة أو سبيعة.
شرح شواهد الكشاف ص ١٦٠: تتمة في السبعة, وكونها أكمل الأعداد. أقاليم التعاليم ص ٢١٠: عدد السبعة عند العرب يراد به الكثرة .. إلخ.
والكتاب مرتَّب على السبعة. الضياء ج ١ ص ٧٨ و ١٠٧: عدد السبعة. المقتطف ج ٥٤ ص ٣٠٠: تقديس العدد ٧. سعود المطالع ص ٤٤, ص ٤٦ ج ١: شيء عن عدد السبعة.
عن بعض الجرائد:
«للأرقام سحر خاص, فرقم ٣ يكاد يكون مقدّسا عند
стр. 845
بعض الناس. وكان للرقم ٧ منزلة رفيعة عند القدماء, فكانت البحار عندهم ٧, والسموات ٧, وعجائب الدنيا ٧, وأيام الأسبوع ٧. وألف بعضهم رسالة في ذلك دعاها «السطعة للسبعة» وكذا وضمّنها كثيراً من الأشياء التي لا يوجد منها غير ٧ وهي تحصى بالمئات.
ثمّ إن للأرقام إذا كثرت وقعاً غريباً. فإذا قيل للواحد: إن روكفلر يمتلك مائة مليون جنيه, اعترته الدهشة, وشعر بأنّ قوة عقلية انتزعت من هذا الرقم, واخترقت لُبَّه, وقد لا يكون يعرف روكفلر ولا يعلم شيئاً عنه ولا يعن الأشياء التي تتألف منها ثروته. وهل هو سعيد بهذه الثروة أو شقيّ بها».
دَمُّورْ: انظر ال دَّمي ري. والدَّمُّور أيضاً: نوع من النسيج سوداني.
دُمِّي: ابن الدُّمِّي: كلمة سبّ, يريدون الذِّمِّيّ.
دِمَنِ: أي: التحايل, وهي من الجموع التي لا واحد لها. فلان يعمل دمن, أي حيل وخداع. وفلان غرَّتْه الدِّمن, أي دخلت عليه الحيل, وقد يٌُال: دُمَن بالضمّ. والمصدر عندهم: الدَّمّن, وهو. أن يتّفق شخصان على أمر, ويظهرا خلافه, ويعمِّيا على الناس, كأن يتظاهرا بالعداوة, وهما صديقان. ومنه عمل دِمَن: أي حيل وتعمية.
انظر (البند) في كتب اللغة ولا سيما أساس البلاغة: هو كثير البنود, أي الحيل والدهاء.
القول المأنوس في أوصاف القاموس لمحمد سعد الله - طبع الهند - ص ١٢٤: البند: العَلَم, وحيل. إلخ.
السيرافي علي سيبويه ج ٤ ص ٢٨٦: رجل حوالي: لطيف الحيلة, وشاهد.
دَمَويَّة: راجع (دمّ).
دَمِير: راجع (صلطة).
دميرة: يعبر بها عن فيضان النيل, وهي مدَّته. وفي الصعيد الآن