دَلايَةْ: له .. أو علبه صغيرة تكون في الكتينة, وربما أطلقت على الكتينة.
انظر ص ٥٧ من أبي شادوف: المدلات: سلاسل من فضّة تعلّق بالصَّدر, وتسمَّى في الرَّيف مضنَّات.
دمس: دّمس الفول. والفول المدمس, والفول المدمس لأنه يدفن في الدمس. الجبرتي ج ١ ص ٢٩٠: قالوا: تحب المدمس .. إلخ. في ص ١٥٣ - ١٥٤ من أبي شادوف: وصف المدمس وعمله.
خطط المقريزي ج ١ ص ٣٦٧: قول ابن سعيد في المغرب عن القاهرة: ومأكل أهلها الدمس.
ألف باء ج ٢ ص ١٥٩: نادره للمؤلف في قولهم: الفول يزيد في الدماغ. صبح الأعشى ج ٥ ص ٨٢: الفول يفسد جوهر العقل, ولذلك حرمته الصابئة. واذكر ما يزعمه أهل مصر من ذكائهم القديم, وأنهم كانوا يأكلون اللوز, وقصة ضراط في قفص, ورداءة فهمهم بعد أكلهم الفول ... إلخ, وانظر نادرة في «الوصف الذميم في فعل اللئيم» ص ٣٤ من النسخة التي في المجموعة رقم ٢٥٣ مجاميع. وصاحبه ينقل عن ابن كمال باشا, فهو بعده. الكتاب رقم ٦٤٨ شعر ص ٢١٥: مقطوع في الفول الأخضر.
الدرر المنتخبات المنثورة ص ٩٣: بقلة: أي الفول, وإن عربيته الباقلاء, فإن جف فالفول.
شرح كفاية المتحفظ ص ٤٢٥: الباقلاء: الفول. كتاب الباهر في علم الحيل ص ٣: قدر باقلّي, يظهر أنه الفول المدمس.
محاضرات الراغب ج ٢ آخر ص ٣٤٣: في الباقلاء. مطالع البدور ج ٢ ص ٢٣: حكاية وأبيات في ابن بائع باقلي مصلوقة. لعلها الفول المدمس. وبعدها بيتان في مليح يطوف
стр. 842
بالفول. اليتيمة ج ٤ ص ١٠١: في الباقلاء الأخضر. وبعده في المنبوت. وذكرناه في (نبت).
والفول المدمس يقال له في أعالي الصعيد: جَعْبُوبة. وذكر في الجيم.
الدِّمس يقال له أيضا في الريف: الرَّمْضَة والملة, وذكرا في موضعيهما, وهما من بقايا افصيح.
والمَدْمَسة في الريف: دائر يصنع من الروث, يوضع به الدمس والوقيد.
الفطير الدماسي, يعجن بلا خمير بالسمن, ويدّوّر ويوضع في وسط نار الفرن لما تصفو, ويبقى حتى ينضج. وفي بعض الجهات يفتح واسعا ويطبّق بالسمن, ثم تفتح رقاقة كبيرة توضع هذه الفطيرة وسطها, وتطوى عليها الرقاقة, لتكون كالوقاية لها من الرماد. ثم تدخل نار الفرن على ما تقدم.
الدَّمْسِيسة: نبات يفترش الأرض, ويقوم بعضه بوسطه. أوراقه تضرب للزرقة؛ مسننة الأطراف, وله نور صغير أبيض. يجفف هذا النبات, ويوضع على الجروح فيبرئها. وقد يغلي غصّا وجافا. ويشرب للمغص, لأنه شديد المرارة, ويشرب أيضا لوجع الجنب, ولعله المغص في الكلية.
انظر البوش في كراس الأطعمة.
دمغ: ورق مدموغ, وورق دمغة. واذكر دمغة اللحم والزَّعابيط. داغ ودمغة: من لغة الجغتاي. الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٧٤: دمغا وعربيتها سمة.
الخطط التوفيقية ج ١ ص ٦٨: تاريخ ظهور التمغة على المنسوجات بمصر. الجزء رقم ١٣٨٣ تاريخ ص ٢٨٣: تمغات ببغداد. وقد استعملها كرسوم تؤخذ من الناس, أي لعلهم كانوا يعطون أوراقا كالوصول عليها تمغات. وقد استعملها في هذا الجزء. وفي ص ١٩٢: بيع الخبز والدقيق, وأخذ تمغته.
стр. 843
التعريف بالمصطلح الشريف ص ٤٥: ويطمغ بالذهب بطمغات عليها ألقاب السلطان, وكرّرت الطمغة في الصفحة. صبح الأعشى ج ٤ ص ٤٢٨: الطن طمغا. وفي ج ٧ منه ص ٢٥١: ولا يطمع على الطرّة البيضاء, والكاتب يخلى لمواضع الطمغة إلخ. وانظر ص ٢٥٣ س ٢. وفي ٣٠٩: وجدنا الكلمتين اللتين في الطمغات. النهج السديد ج ٢ أوّل ص ٣٣٦: كتاب عليه طمغات حمر, الكامل لابن الأثير ج ٣ ص ١١٠: قول سيدنا عليّ: من عرف شيئا فليأخذه إلا سلاحاً عليه سمة السلطان. لعل المراد هنا دم غته أو نحوها.
دِمْلجْ: نوع من الأسورة يلبس في العضد في المدن, وهو يشبه الخلخال, وقد يصنعون له قفلا, وقد يربطونه بخيط خوفاً من أن تسمن صاحبته فيعوق القفل عن لبسه. وعند بدو الرّيف والأرياف فأكثر ما يلبس في اليد كالسوار.
انظر ضبطه في اللغة وانظر لغزاً فيه في ابن خلّكان ج ٢ ص ٣٣٩.
مادّة (عضد) من المصباح: المِعْضَد: الدُّملج. المجموع - رقم ٨٠٨ شعر - ص ٢٩٣: مقطع في دملج.
دملك: ادَّمْلك ومدملك, فصيح.
دَمّ: بالتّشديد. في «خزانة البغداديّ» ج ٣ ص ٣٥١: أنّها لغة عربية رديئة أمالي ابن الشجريّ ج ١ ص ٥٤٤: دمّ, وفمّ. لغة رديئة إلخ. عبث الوليد ص ٣٩: تشديد الدّم. همع الهوامع ج ١ ص ٣٩ - ٤٠: تشديد آخر فمّ, ودمّ: (ذكر أيضاً في فمّ). السيرافي علي سيبويه ج ٥ ص ٥٣٦: كلمات عن يد ودم. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن تثقيف اللسان للصقليّ: ويشدّدون الميم من دمّ, والصّواب تخفيفها, وقد جاء فيه لغة, ولكنها ضعيفة كما يشدّدون الرّاء من: حرّ المرأة.
стр. 844
ودمّ ينشّف ريقه. دمّ يطلّع عينه .. إلخ. من كلمات الدعاء والشتم. وربما قالوا بدله: دمويَّة. وكأنها مصدر صناعي صاغوه. واخد دمّ, أي فصد. وأما فَصْد عندهم فهو الرعاف. ذكرناه في الفاء.
دمّ لِخْوَة: أي: دم الإِخوة, والصّواب: دم الأخوين راجع مفردات الطبّ. وانظره أيضا في الكتاب التركيّ فربّما رسم.
وخذ قول ابن الوردي: يا خيّ عالم عصرنا إلخ, ولعلّه في خزانة ابْن حجة ص ١٧٦. نخبة الدهر ص ٨٢: دم الأخوين.
المختار في كشف الأسرار - طبع الشام ص ٧٨: عمل دمّ الأخوين, أي المصنوع.
شرح كفاية المتحفظ ص ٤٠٤: العندم: دم الأخوين القاموس: القَاطِرُ: دم الأخوين.
الأغاني ج ١٨ ص ١٣٦: الأَيْدع: دم الأخوين, وشاهد.
دِمَّة: عمل له السبعة ودمّتها .. الظّاهر أنّها وتمتِّها, يريدون تمامها. وانظر في نهاية الأرب للقلقشنديّ ص ٢٨٣ قول الناس: لأعملنّ بك عمل السبعة أو سبيعة.
شرح شواهد الكشاف ص ١٦٠: تتمة في السبعة, وكونها أكمل الأعداد. أقاليم التعاليم ص ٢١٠: عدد السبعة عند العرب يراد به الكثرة .. إلخ.
والكتاب مرتَّب على السبعة. الضياء ج ١ ص ٧٨ و ١٠٧: عدد السبعة. المقتطف ج ٥٤ ص ٣٠٠: تقديس العدد ٧. سعود المطالع ص ٤٤, ص ٤٦ ج ١: شيء عن عدد السبعة.
عن بعض الجرائد:
«للأرقام سحر خاص, فرقم ٣ يكاد يكون مقدّسا عند
стр. 845
بعض الناس. وكان للرقم ٧ منزلة رفيعة عند القدماء, فكانت البحار عندهم ٧, والسموات ٧, وعجائب الدنيا ٧, وأيام الأسبوع ٧. وألف بعضهم رسالة في ذلك دعاها «السطعة للسبعة» وكذا وضمّنها كثيراً من الأشياء التي لا يوجد منها غير ٧ وهي تحصى بالمئات.
ثمّ إن للأرقام إذا كثرت وقعاً غريباً. فإذا قيل للواحد: إن روكفلر يمتلك مائة مليون جنيه, اعترته الدهشة, وشعر بأنّ قوة عقلية انتزعت من هذا الرقم, واخترقت لُبَّه, وقد لا يكون يعرف روكفلر ولا يعلم شيئاً عنه ولا يعن الأشياء التي تتألف منها ثروته. وهل هو سعيد بهذه الثروة أو شقيّ بها».
دَمُّورْ: انظر ال دَّمي ري. والدَّمُّور أيضاً: نوع من النسيج سوداني.
دُمِّي: ابن الدُّمِّي: كلمة سبّ, يريدون الذِّمِّيّ.
دِمَنِ: أي: التحايل, وهي من الجموع التي لا واحد لها. فلان يعمل دمن, أي حيل وخداع. وفلان غرَّتْه الدِّمن, أي دخلت عليه الحيل, وقد يٌُال: دُمَن بالضمّ. والمصدر عندهم: الدَّمّن, وهو. أن يتّفق شخصان على أمر, ويظهرا خلافه, ويعمِّيا على الناس, كأن يتظاهرا بالعداوة, وهما صديقان. ومنه عمل دِمَن: أي حيل وتعمية.
انظر (البند) في كتب اللغة ولا سيما أساس البلاغة: هو كثير البنود, أي الحيل والدهاء.
القول المأنوس في أوصاف القاموس لمحمد سعد الله - طبع الهند - ص ١٢٤: البند: العَلَم, وحيل. إلخ.
السيرافي علي سيبويه ج ٤ ص ٢٨٦: رجل حوالي: لطيف الحيلة, وشاهد.
دَمَويَّة: راجع (دمّ).
دَمِير: راجع (صلطة).
دميرة: يعبر بها عن فيضان النيل, وهي مدَّته. وفي الصعيد الآن
стр. 846
يطلقونها على زَمْتة النيل أيضاً, والظاهر لأنها تحدث زمن الفيضان؛ انظر مجلة عين شمس ج ٣ ص ١٠٦.
دميري: نوع من البطيخ ويقال له في الصّعيد: دَمُّور.
وفي المجموع رقم ٧٧٥ شعر أوّل ص ٢٥: ورد الضميري, بالضّاد. وكذلك في «الضوء اللامع» ج ٥ أواخر ٧٧٢: في بيت ..
دِنَار: يطلق في الصّعيد على قطعة من الذّهب, كنصف الرِّيال, على وجهها حبوب دائرة, وفي وسطها حبَّة - أي هنات محببة - ولها عينان تنظمان منها في عقد يسمى: المزنقة (ذكرناه في زنق) وصوابها دينار, وهي من الفصيح الباقي عندهم. وهي تنظم في خيطين لأن لها عيناً من أسفل وعيناً من أعلى, وتفصل بالمرجان, وقد يحشى فراغ الحبات بمعجون المحلب لتصان ولا تنفسخ. ومنهم من يقول فيه: دِنَّار - بتشديد النون - وهو عجيب, فإنهم وافقوا فيه قول اللغويين: إن أصل الدينار دِنَّار.
في تخريج الدلالات السمعية, آخر ص ٥٦٤ - ٥٦٥: أنّ كلَّ ما كان فِعال مثل: دينار, وقيراط أبدل من أحد حرفي تضعيفه باءً إلا أن يكون بالهاء في آخره. السيرافي علي سيبويه ج ٤ ص ٢٥٤ - ٢٥٥: الكلام في أصل ديوان وقيراط وما أشببهما, وأنه يقال: دَيْوَان. وفي ج ٥ ص ٥٥٣: إبدال الياء من الحرف المدغم نحو قيراط في أوّل مادّة (خنب) من اللسان: قاعدة في إبدال أحد الطرفين ياءً في نحو دِنَّار.
دَنْجُلْ: دُنْجل العجلة.
دِنْدِبْ: يطلق في أعالي الصعيد على بنات وردان, أي الصراصير, ولعله محرّف عن جندب.
دَنْدِشْ: ادَّنْدش, أي تَزَيَّن, صاغوه من الدَّنْدَش, وهو عندهم القرْط والدَّنْدَش أيضا: نوع من حلي الرّقبة كبير, وهو أكبر نوع
стр. 847
منها, له تعاليق كثيرة وهي من ذهب.
ودَنْدوشة: قطعة صغيرة. انظرها في (دنشة) .
والدَّنْدوشي: الطربوش الذي كان زرّه - أي عذبته تحيط به وتغطيه, أي هدّاب مفتول من الحرير الأسود, وكانوا يرضّعُونّه بالقرص المجوهر للنساء, ويسمّونه عسكر السلطان في الاسكندرية على الخصوص. (راجع طربوش).
دَنْدِف: ماشي يِدَّنْدفْ: أي يتلكَأ في مشيته ويبطئ. وفلان أصبح دندوف: أي فقيراً صعلوكاً. ووردت في ظهر ص ١١٠. البيت ١١ من المجموعة رقم ٦٦٦ شعر. لعل دندف من دلف في مشيه.
في القاموس: تَخَتَّرّ: مشى مشية الكسلان.
دَنْدِنْ: فلان يِدنْدن: أي يغنِّي, فصيحة. المراد من الدندنة عند العامة الغناء القليل. انظر العقد الفريد ج ٣ ص ٢٣١. ما يعول عليه ج ص ٢٥٢: دندنة معاد. لطف السمر في القرن الحادي عشر ص ٣٧٧: استعماله الدندنة في الغناء.
بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ص ١٠٢ س ٣: استمر يدندن بهذه الكائنة, أي يعلق عنها ويتكلم وينوه. وفي ص ١٠٣ س ٤, وص ٢٣١ س ٢, و ٢٣٣ و ٤٢٧ في أواخرها, ووسط ص ٤٤٠, وص ٥٢٩ س ٦.
والدِّنْدان: الفروع الصغيرة الدقيقة التي تقلّم من الشجر, وهي في معنى الشعاشيب.
انظر في أوائر الوشاح في الرد عن الصحاح (ذكر ما أخذ على الجوهري .. إلخ): منه الدَّبَدبة, صوابها الدَّنْدَنَة إلخ. ويظهر أن التَّنتنة من هذا, وقد ذكرت في التاء.
دَنْشَة: أي قطعة صغيرة من الشيء, وتُقال: لما صغُر جدا. وحته عامة في القطع الصغيرة. وقالوا: دَنْدوُشة وتَنْتُوشة: قطعة صغيرة وقد مضت في التاء.
стр. 848
دِنِ كْ: أي ضَيَّق هو من الضَّنك, على ما يظهر.
دنكس: من كلام الصَّعيد. راجع كندز.
دَن: دَنُّه قاعد ونحوه. راجع تَنُّ.
وقولهم في الرّيف: إنْشَا الله تدَّنَّن أو تدّنِّني: المراد به الدعوة عليه بالهلاك, وبأن يلقى بعد في حفرة كالحمير ونحوها. ودنّان في جهات دمياط: الزنبور.
دني: دنَّي النّخلة يُدنِّيها, وهي التَّدنية, وهي عن ده م إمالة السبائط إلى أسفل عند كبر التمر. وعند التدنية تربط السباطة في أحد القحوف أو الجريد بحبل لئلا تكسر وبعضهم يحمّل السبائط على الجريد. راجع «قطوفها دانية» وتفسيره.
دِنَّارْ: راجع دِنَار.
دنيبه: الضفدع وهو صغير في أوّل خلقه, لأنّه يكون له ذنب والظاهر أنهم قالوا أوّلا: أبو دنيبة, ثمّ اختصروا.
والدّنيبة: نوع من النَّبت تأكله الماشية. سمعنا شيوخ الرّيف المسنين يقولون فيها: أبو دنيبة.
انظر الذنيباء في اللسان, مادّة (ذنب) أواخر ص ٣٧٨.
دَه: بمعنى هذا تكلمنا عليه في أسماء الإِشارة في القواعد.
ودَهْ دَهْ بالإِمالة في الأوّل: أي ما هذا, كلمة تقال في التَّعْجُّب والاستبعاد, والاستفهام. وقد يقال: دا أيه ده والظاهر أن دَهْ دَهْ مختصرة منها. وابحث عنها في «الفتاوى الهنديّة».
دهب: دِهِب, ودَهْبان, والثّوب دهب, أي بلى. لعله من ذهب, أي أذهب المرض أو التَّعب قوته وأنحل جسمه.
والدَّهَب - بالفتح: كناية عن البَقِّ, تلطيفاً لاسمه, ولأنّه يقرب من لون الذهب. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٨٠ أبيات للخوارزمي في البَقّ. تزعم العامّة أنَّ البَقَّ مخلوق من العقرب, والنَّاموس من الثعبان. والسبب أن العقرب
стр. 849
والثعبان طلبا من الله تعالى أن يأذن لهما في الأكل من لحوم البشر والشّبع منها. فأبى تعالى أن يبيح لهما ذلك. لأن فيه أذاة للخلق, ولكنه خلق من كلِّ واحد منهما نوعاً من الهوام يأخذ من دمائهم, ولا يميتهم. فخلق من العقرب البقَّ, ومن الثعبان البعوض.
والدهيبة وجمعها دهايب: في اصطلاح الحرّاث ... انظر الخطط التوفيقية ج ٩ ص ٨٥ - ٨٦.
دَهَبِيّة: لسفينة معروفة ذات مقاعد وحُجَر. والظاهر لنا أنها ذَهابية؛ لأنها يُذْهَب فيها ويُسافَر ثم قصروها. الكواكب السائرة في أخبار مصر والقاهرة لأبي السرور البكري, أوائل ص ١٥٤ (٢): وقد أعدت له هالحراقة والذهبية, وهي باسم السلطان, مزينة مزخرفة بالذهب وغيره. يجوز أن تكون تسميتها بالذهبية من هذا. تاريخ بان الفرات ج ١٨ أواخر ص ٤٣ (١) في كسر الخليج مدة برقوق سنة ٧٩٥: وعدّي السلطان إلى الروضة في الحراقة السلطانية الذهبية. هذا يؤيد أنها من ذلك, أي من تزيينها بالذهب. ذهبية الغوري في الإِسحاقي وركوب السلطان سليم فيها: انظر الطراز المذهب ص ١٠٥.
ابن إياس ج ٢ ص ٩٢ و ٩٣: الحَراقة. وتكرر ذكرها بعد ذلك, ولعلها مثل الذهبية: وفي هذا الجزء ص ٥: ذهبية. المحتسب ج ٢ ص ٩١: اشتقاق لفظ الحراقة إلخ لأنها تسفن وجه الماء. صبح الأعشى ج ٤ ص ٤٧ - ٤٨: حَرَّاقة السلطان في كسر الخليج, وتسمى الذهبية. وقد ذكرناها أيضا في (عقبة) لأنه محل ذكرها. حراقات الأمين وقول القائل: عجبت لحراقة ابن الحسين. وانظر ما كتب في المعري في سرقاته عن حراقة ابن الحسين. الدرر الكامنة ج ١ آخر ص ٩٢١: وركب حراقة, يظهر أنها الذهبية. وانظر ما كتب في (تربيد) عن الحراقة. الأغاني ج ٩ ص ٥٤: في حراقة. وانظر ٥٥ و ٥٧
стр. 850
وآخر ٦٧, وفي ٨٨ مرتين. وفي ج ١٠ ص ١٢٨: فركب في زلال, وبعده الحراقة مرتين. معجم ياقوت - طبع مصر - ج ٢ ص ٢٣٨: أبيات في وصف حراقات ببغداد. نهاية الأرب ج ٥ ص ١٣: حراقة بها جَوارٍ. نشوار المحاضرة - الجزء المخطوط - ظهر ١٩: حراقة الحرم, وملاحوها خصيان. الروضتين ج ٢ أول ص ١٦١ ك واعترضوهم في الحراقات والشواني .. إلخ, يدل على أنها سفن قتال. الكامل لابن الأثير ج ١٢ ص ١٣٩: استعماله حراقة للسفينة التي للقتال.
حل العقال لابن قضيب البان ص ١٠٨ و ١٠٩ مرتين و ١١٠: زلال لسفينة أو ذهبية. وانظر الزلال في (فلوكة).
الإِفادة والاعتبار لعبد اللطيف البغدادي ص ٤٠: العشيري شكله شكل الشبارة, ووصفه كوصف الذهبية.
ابن بطوطة ج ٢ ص ٦: الطريدة: نوع من السفن بالمغرب, وتسمى بالهند الاهّوْرة. ومن وصفها يفهم أنها كالذهبية. وانظرها. أيضا في ص ١١٦.
دهش: يدهش بمعنى يكذب ويبالغ. راجع (دش). والدهشة أو الدهيشة: اسم لنوع من الجوامع أو الزوايا. انظر معنى ذلك في الكتابات الأثرية لقان برشم - القسم الخاص بمصر ٢٤٣٥ تاريخ - ج ١ ص ٣٣٣: وذكرناه أيضاً في التاريخ والمباني.
دَهْطوَرهْ: راجع ططورة.
دهك: الحيط - أي الحائط - بالطّين والتْبْن. انظر الطَّيّان في معيد النعم ص ١٨٤.
وقد يقال: لياسه, وطَلْس أيضاً. في المخصص: سجَّى الحائط يسجَّهُ سجا: مسحه بالطين الرقيق.
وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن ما تلحن فيه العامة للزبيدي: «ويقولون للذي يعلّى بها السّقوف: القراميد. والقراميد أيضاً جمع قرمد - والقرمدُ:
стр. 851
ما طلى به الحائط من جِصَّ أو جيَّار».
دُهُكْس: يطلقونه في الريّف على قضيب صغير من الحديد مقدار شبر, في رأسه حلقة منه, وفي الحلقة حلقة أخرى, بها قطع صغيرة من الحديد, إذ هزّها ما سكها أحدثت صوتاً يسوقون بها البقر في الدواليب أو الطواحين.
دهل: اندهل, ومَدْهُول: هو من ذهل. راجع في اللغة ذهل, وراجع الداهل بالمهملة: المتحير.
والدُّهُلّ: المغفَّل الثْقيل في فكره, وفي حركته, وقد يقولون: زيّ الدُّهُل, أي مثل الطبل جرم له صوت, ولكنه فارغ.
والدُّهُلَّة: الطبل, أصلها فارسية. انظر الدّرر المنتخبات المنثورة ص ١٦٥ دهل: الطّبل. زبدة كشف الممالك ص ١١٣: الدُّهل.
دهلز: دَهْلِزُه في الكلام, أي خدعه وأدخله عليه شيئا فشيئاً. يريدون أدخله ال دهليز .
دَهْليز: الدهليز معروف إلا أنّه بكسر أوله, والعامة تستعمله في معناه. ودهليز الحدُّوتَة: مقدمة لها ومدخل إليها.
الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٨١: دهليز. شفاء الغليل ص ٩٩: الدهليز. سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي ص ١٩: دهليز - بفتح أوله - خطأ. إلخ. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون للسرداب تحت الأرض: دهليز - بفتح الدال - وليس كذلك. إنما الدهليز سقيفة الدار بكسر الدال».
الدهليز نقل فيه الشيخ مصطفى المدني في كتاب المعرب
стр. 852
والدخيل عبارة الخفاجي في شفاء الغليل ثم قال قلت ولبعضهم فيه
ودهليز دار فيه للعين بهجة ... وللنفس فيه للمزارة أوطار
إذا داخل لم يختبر ما وراءه ... توهمه من حسنه أنه النار (١)
وفيه أيضا:
أكرم بدهليز سما ... فإذا الكواكب في وطاق
دهليز مولى سعده ... ما زال يخدم في رفاق
الشريشي على المقامات ج ٢ ص ٩٦: الدهليز تسميه العامة الأسطوانة, أي في المغرب عندهم.
دَهْمِل: دَهْمِلُه, ومندهمل في دَمُّه, ومدهمل على عُمْره.
دُهْنَة: هو السَّمن الذي قُلِي فيه الحشيش, ثم صُفّي, وتعمل منه أنواع الحلوى المستعملة عندهم. راجع تفصيل عمله في (حشيش).
دَهْوَة: كأنها خاصة في النساء بالنداء للتفجع يا دَهْوِتِي.
دِوَاقْ: قطعة من الشِّفِّ منسوجة بخيوط الفضّة, توضع على وجه العروس ليلة البناء. فإذا دخل العربي عليها رفعها عن وجهها. وتكون في العادة من الرأس, وتسبل إلى أسفل, وكأنها من رَوّق, قلبوا الزاي هنا دالا لتوهّم أنها ذال.
المنهل الصافي ج ٢ ص ١٣٦ - ١٣٧: استعمال النساء شاشاً على صفة الحلى الذي يعمل للعروس, وقصّة فيه. انظر (الدّواق) في معجم سامي بك التركيّ.
دَوَامِسْك: صنف من الحشيش يعمل من الدهنة ويشبه المربيّ, إلاّ أن له قواماً (٢).
دِوانْ: كثيراً ما تقول العامّة: دِوان في الديوان وليس مقصوداً بالذكر
стр. 853
هنا. ونقول: وقَفْ دِوان, أي وقف وقفة الصلاة يداه إلى صدره, وهي وقفة كانت توقف أمام الكبراء, ولم تزل إلى الآن, وإن قلت.
انظر نَحَر الرجل في القاموس.
دَواية: هي الدَّواة. الاقتضاب: الدواة والرقيم والنون, وقد تكلم في جمعها. وقد قال: وزن الدواة فَعَلة, وأصلها دَوَية. الجزء الشمسي من التذكرة الحمدونية, أواخر ص ٨٧ (١) بيتان فيهما دُوَيّة, أي دواة. ويظهر أن قولهم: دواية من هذا, أي قصدوا تصغير دواة. سنا المهتدى ص ٢٦٩: الدواة ووزنها وجمعها واشتقاقها. في ذيل فصيح ثعلب للبغدادي - رقم ١٧٤ لغة - ص ١٨: النسبة إلى دواة: دَوَوِيّ, وقول العامة: دواتي, لا وجه له. خطط المقريزي ج ٢ ص ٤٢٤: الدوايات, يريد الدوي, فاستعمل اللفظ العامي, وربما قالت العامة: دِوِي في الجمع.
أبيات ومقطعات في الدواة: معيد النعم للسبكي ص ٤٣ و ٤٤ و ٦٩. مطالع البدور ج ٢ ص ١٢٤. المجموع رقم ٦٧٨ شعر ص ٤٦. سلوة الغريب - رحلة ابن معصوم. ص ٢١١. المنهل الصافي ج ٤ ص ٤٦ (وانظر كراس الأدب) , وفي ص ٥٣٩: للمزين, وفي ج ٥ ص ٣٢٣. الضوء اللامع ج ٣ ص ١١٤٧: للجراعي. المجموع رقم ٨٠٨ شعر ص ٢٩٣. عيون الأخبار لابن قتيبة - طبع دار الكتب - ج ١ ص ٤٩. المجموع رقم ١١٣٦ شعر, آخر ١٥ - ١٦: في استهداء دواة. وفي آخر ٣٣ - ٣٤: في دواة. وفي ٣٤: في محبرة. الابتهاج - رقم ٢٧٢ أخلاق ج ٢ ص ٥٣: ألغاز في الدواة.
[قولهم] طاوعتهم عين وعين وعين ... إلخ [لغز] لأن اسم الدواة نون. فوات الوفيات ج ٢ ص ٥٩. الصفدي على لامية العجم ج ١ ص ٥١ وجوابه.
стр. 854
طبقات العلماء - رقم ١٤١٨ تاريخ - وسط ص ٧٦: مقطوع مما يكتب على دواة. وفي أول ٢٧٥: شعر في دواة من عاج محلاة بمرجان. الدرر الكامنة ج ١ ص ٤٩٩: أبيات نقشت على دواة. مجموع السفيري ١٠٤: بيتان نقشا على دواة ذكرناهما في (ملة) أيضا.
الشريشي ج ١ ص ٩٤: كلام فيها. وفي ٩٧: ما يفهم منه أن المحبرة هي الدواة, لأنه قال: فأبرز منها قلما. اليتيمة ج ٢ ص ٧٣: شعر للصابي فيه شيء من الفرق بين الدواة والمحبرة وفي ج ٤ ص ١٠٨: شعر في المحبرة. صبح الأعشى ص ٥٤٦ - ٥٤٨: الدواة. وفي ص ٥٤٨ شيء يفهم منه الفرق بين الدواة والمحبرة. وينظر في ص ٥٦٩: مقتلة زجاج ضيقة الأسفل, وهي التي يحل فيها ورق الذهب ويكتب منها. محاضرات الراغب ج ٢ ص ٦٩ - ٧٠: ما قيل في المحبرة والدواة, وقبله الحبر والمداد, كناشنا ص ٧٢: أبيات في مدح الدوي وذم المحابر: نقلا عن تذكرة ابن العديم. الحيل وميخانيقا الماء, أول ص ١٠٦: محبرة. ومن رسمها ص ١٩٥ يعرف أنها حقة المداد, وترجمت بالدواة Encrier.
نفح الطيب ج ٢ ص ١٠٢٣: وصف محبرة. وفي ١١٦٠: محبرة وقلم. انظر أبيات المحبرة في الكناش. المحاضرات والمحاورات للسيوطي ص ١٢١: أبيات لكشاجم في وصف محبرة وفيها قزازتها. المجموع رقم ٦٥١ أدب ص ١٦٤: لكشاجم في وصف محبرة.
إرشاد الأريب لياقوت ج ٢ ص ١٠: استعمالهم قارورة للدواة. رحلة النابلسي الكبرى: إن الحنيفة هي الدواة عند أهل العراق, وإن الإِمام أبا حنيفة كانت لا تفارقه الدواة, فكنى بها في قول بعضهم ص ٣١٨ - ٣١٩. ما يعول عليه ج ١ ص ٢٢٥: أم العطايا: الدواة. وفي ٢٣٧: أنها أم المنايا
стр. 855
أيضا, وشعر في ذلك.
العقد الفريد ج ٢ ص ٢١٩ - ٢٢٦: أبيات في وصف القلم والدواة والمحبرة والمداد والحبر والكتب. انظر ص ١١ - ١٣ من كراس الآلات, ففيه أشياء من آلات الدواة, منقولة عن درر الفرائد المنظمة. في الاقتضاب: صوان, وغلاف, وغشاء: ما تدخل فيه الدواة. حكمة الإِشراق - رقم ٩٧ تعليم - ص ٥ (٢) س ٤: الجونة: التي يكون فيها حق الدواة. الحبر والمداد انظرهما في كراس الدفاتر والخط.
والدواية: حجر الشَّبَق عندهم, ولعلها لأنها تشبه الدواة.
والدواية تطلق على الشبك الصغير المسمى بالجحشة.
دوب: داب, والدَّوبان - صوابه: ذاب. والعامة تستعمله في معناه اللغوي - أي الذَّوَبَان في الماء. وتستعمله أيضاً في معنى: البِلَى مطلقاً, فيقولون: دابت هُدُومه, أي بليت ثيابه.
ومن كناياتهم: فصّ ملح وداب, أي اختفى خفية, وبسرعة بحيث لم يهتد إلى صفة اختفائه ولا مكانه.
والدَّايْبَة - إذا أطلقت - يريدون بها النعل البالية: اضربوا بالدايبة, كما قالوا فيها: الصَّرْمه.
ويا دوب: ذكرت في الياء دوّب الداء. يرادفه: ماس, وماث, وداف. انظر التنوير ص ١٤٨ و ١٥٠ ج ١.
في القاموس: تَنَسَّر الثَّوْبُ والقرطاس: ذهبا شيئاً بعد شيء.
والدَّوَابة: اسم للهرَة, حكاية لصوت الهرّ حين يدعوها للسفاد. ولعلّها محرفة عن الدويّبة. ويحكون صوت الهرّة إذا دعت الهرَّ بقولهم: داوود, وهو اسم الهرّ عندهم, وأصله هذا.
стр. 856
دوحْ: فلان مالي دوحُهْ, أي بطنه, أي شبعان. وحُطِّي في دوحِك: أي كُلي.
دوحَسْ: دوحَس صُباعه, ومِدُوحس. انظر الدَّاحس, والدَّاخس. «سهم الألحاظ في وهم الألفاظ لابن الحنبلي» آخر ص ٢٠: الداحس خطأ, وهو الدَّاحوس.
دوخ: الدَّوخَة, وفلان دايخ, أي اعتراه دوران في رأسه. ودوخة البحر هي: الدُّوَارُ, وبعضهم يخطئ فيقول: الدُّوَّارُ.
وانظر السَّدَر في «اللسان».
في كتاب المعرّب والدخيل لمصطفى المدني ما نصّه: «الدّوخة المعروفة ذكرها الأطباء, وأنّها التي تنشأ غالبا من تحرّك الصفراء, وخروج الدّم الكثير: عاميّة أو أصلها من الدّخ, وهو الإِعياء لأنّها تورثه, أو من داخ: ذلّ لسقوط صاحبها غالبا وانطراحه».
دَوَّخيني يالمُونَهْ: لعبة للصّبيان, يجتمع منهم فريق, ويفتح كلّ صبي منهم ذراعيه, ثمّ يدور كلّ واحد على حدة كما يدور المغزل وهم يقولون: دَوَّخيني يا لمُونَهْ وانا ادِّيكي حِتِّة صَبُونَهْ, إلى أن يكلَّو. أو يجتمعون كالحلقة, وكلّ واحدٍ ممسك بيد الآخر, ثمّ يدورون وهم يقولون ذلك, ويبقى صبي منهم خارجاً عنهم يسمُّونه: المسَّاك, وعمله أنه يحاول إمساك أحد الدائرين, فكلما دنا من واحد رفسه برجله حتى لا يتمكن من إمساكه, إلى أن يتوفّق لإِمساك أحدهم فيحكم بغلبه, ويخرج من الدائرة ليصير مسَّاكاً, ويحل المسَّاك الأوّل محلّه.
وقد يجتمع صبيان فقط, فيمسك أحدهما بيدي الآخر, ويجعل قدميه في قدميه ثم يدوران وهما يقولان: يا وِليَّةْ يا وِليَّهْ, وهي من لعب الدّوخَهْ
السَّمادِير: غَشْى الدُّوار. الأضداد - رقم ٣٨٩ لغة - ص
стр. 857
١٢٨: دُوَامِ ودوار في الرأس. القاموس: الهُدام - كغُراب: الدوار من ركوب البحر: وقد هُدِم - كعني. الضياء ج ٢ أواخر ص ٥٣٠: الهُدام: أي دوار البحر: انظر في التنبيهات ص ١٥٣: دَوَّخته بمعنى ذللته.
دود: في الصعيد يستعملون الدَود على الإِبل, وهي فصيحة, ولكن صوابها: الذّوْد.
ودُود الحكمة: هو الذي يمصُّ الدَّمَ من الناس. انظر عيون الأنباء ج ٢ ص ١٤: بيت لابن سينا سماه فيه بالعَلَق.
دُودو: ستَ دُوُدو: أي الدُّرَّة. مطالع الب دور ج ١ ص ٦٥: الكلام في الدَّرَّة وما قيل فيها. «الدّرر المنتخبات المنثورة» ص ١٨٠: دودو: للدَّرة. المجموع رقم ٦٥٥ أدب, آخر ص ٣٥: مقطوع في الدرة, وسماها الببغاء «ودودو أيضاً»: من أعلام النساء, إلاّ أنّه الآن كاديندرس.
دور: دور الغناء. الأغاني ج ٨ ص ١٧٤: دعوه ثم غنوا دورا آخر, يريد مرة أخرى. وانظر نهاية الأرب للنويري ج ٤ ص ٢٢٣ س ٧. وفي تاريخ الوزراء والكتاب - رقم ٢٢٤٤ تاريخ - ص ٢١٦: استعمال النوبة بمعنى الدور. انظر في خزانة البغدادي ج ٤ أول ص ١٦: العُقْبة.
ابن إياس ج ٢ ص ٣٦٨: وكان يلحن الخفائف, لعلها مثل الأدوار. أما تاريخ وجود هذه اللفظة فيظهر أنه من تاريخ وجود الزجل أو الموشح. المطرزي على المقامات ص ٢٨١ س ٢: العقبة: النوبة.
المجموع رقم ٧٩٦ شعر ص ٢٨٦ - ٢٨٧: أبيات فيها نوبة الحمى. عيون التواريخ لابن شاكر ج ١٢ ص ٢٨٥: بتتابع الصرع عليه وتقارب أدواره, أي عبر بالدور.
دور الحمى يرادفه الوِرْد. انظر مادة (ورد) من المصباح. وانظر في الموشح للمرزباني ص ٣١٩ - ٣٢٠: بيتين لأبي تمام
стр. 858
فيهما ورد الحمى.
شقاء الغليل ص ١٥٢: طبقة, لما يقال له الآن: دور البناء. الدرر الكامنة ج ١ ص ٣١٣: بيتان لابن أبي حجلة يدلان على أن الطبقة هي الدور في المنزل. خطط المقريزي ج ١ ص ٣٣٤: مساكن الفسطاط منها ما كان سبع طبقات. وانظر ص ٣٤١: أي استعمل الطبقة. النور السافر عن القرن العاشر للعيدروسي: عبر بالقصر عن الدور, أي الطبقة من البناء. وأهل اسكندرية يسمون الدور قات أوقاط. وفي السويس سمعنا بعضهم قول: طاق.
انظر شفاء الغليل ص ١٠٣: دار على كذا, وداريه. الأغاني ج ١ ص ١٣٠: ثم دار الدوار. داير السطوح يرادفه الحِجار, وهو ما يحيط بالسطح من البناء يقي من السقوط.
والدُّوّار في بلاد الريف: للدار الكبيرة التي بها محل كاتب الضيعة وناظرها وماشيتها وأماكن خزن غلتها. ويقال: دوار الوَسِيّة. ودوار العمدة في بلدَته. الجبرتي ج ١ ص ٥١: دوار الوسية. ابن بطوطة ج ١ ص ١٢٥: دوار السلطان. ابن إياس ج ٢ ص ٧٧: جرّسه في الدوار. الضوء اللامع ج ٢ قبل وسط ٦٦٦: ظهر من الدوار. وانظر استعمالهم لها في المغرب في دوحة الناشر في تراجم القرن العاشر ص ٩٧. وانظر رسالة الأبرار وما وقع لهم في الأسحار - طُبع أوربة - وهي شعر كالزجل, وفي شرحه استعمال الدوار في المغرب. الدر المنتخب - رقم ٨١٢ تاريخ - ص ٢٤٣ س ٧: دار بهاج نينة ودوار ومقعد. استعمال الدوار - وجمعه دواوير - على مخيم البدو عند بدو سينا: تاريخ سينا لشقير ص ٣٤١.
وفلان داير: أي دائر, يريدون به: دار في الفجور. وقد يطلق على الذي لا يستغفل.
المَدوَّرة في اسكندرية: المنديل الذي يعصب على الرأس,
стр. 859
أي يغطى به. ذكرت في الميم, وكذلك المدار.
ودَوّر عليه بمعنى بحث وفتش. الأغاني في أخبار عمر بن أبي ربيعة ج ١ عند قوله: وأحبوا دمائه وسهولا. قول جرير: إن هذا الذي كنا نَدُور عليه (أي نبحث) في النسخة الجديدة - طبع دار الكتب - ج ١ ص ١٠٦: مراتع العزلان, آخر ص ٣٠٧: فكم أدور عليه. وبعده مقاطيع فيها ذلك, إلى أواسط ص ٣٠٨.
المجموع رقم ٧٧٥ شعر, آخر ص ١٢٦: مداورجي, في زجل, وهو يريد الذي يدوّر على الشيء أي يبحث عنه.
دورَقْ: رحلة ابن جبير ص ٦٠: قلالي يسمّونها: الدّوارق. وابن بطوطة ج ١ ص ٨١. شفاء الغليل ص ٩٥: الدّورق.
دَوْرِيَّه: هي: فرسان من الشرطة تدور للخفارة بالليل, وكانوا يسمّونها سواءً كانت من الفرسان أو الرَّجَّالة بالطوَّف. وأدركنا ذلك, وبطل استعماله الآن. ويرادف: الدورية: العَسس.
خطط المقريزيّ ج ٢ ص ١٠٣: صاحب العَسس الذي تقول له العامة: والي الطّوف. وفي ص ٢٧٧: ولا أصحاب الطوف ولا أحد العَسس.
صبح الأعشى ص ٣٥٠ س ٢: أوّل من اتخذ العَسس زياد ابن أبيه. انظر العَسس في مادّة (عسّ) من المصباح. تخريج الدلالات السمعية آخر ص ٢٧٧: صاحب العَسَس. مجلة المجمع العلمي العربي ج ١ ص ٤٤: العَسَس للدّوريّة.
وقد أطلق السُّبكي في ص ٢٠٨ من معيد النعم: الطوفيّة على الحرّاس خارج البلدة, وذكرناه في (غفر).
والدورية في العسكر: التي ترود الأماكن, وقد يقع منها قتال أولا يقع, وذلك في السودان, يرادفها السريَّة.
دوز: يدَّاوز: أي يسار آخر ويشاوره. راجع (دروز)
دُوزِيَنه: راجع دستة.
دوس: دَوِّس في العوم, أي حرّك رجليه, ويفعلون ذلك إذا تعبت
стр. 860
اليدان, ولا يفعله إلاّ البارع في العوم, فكأنّه يدوس على الماء برجليه.
دوسَة: أبطلت الدُّوسة من المولد النبوي سنة ١٢٩٨ وكذلك أبطل في هذه السنة أكل الثعابين والزّجاج والنار والصّبّار من زفّة الرّفاعيّ. انظر شيئاً عن الدُّوسة في الكلام على جامع الدشطوطيّ من خطط عليّ باشا ج ٤ أوائل ص ١١٢.
دوسْ يالَلِّي: كلمة تقال. انظر حرف اللام.
دوسيه: ورقة تحفظ بها الأوراق من صنف واحد, أو متعلّقة بشخص واحد.
استعمل لها في صبح الأعشى: الإِضبارة ص ١٣ آخر كلمة. و ٨٢ و ٨٣ و ٨٤ - ٨٥ مكرّرة و ٨٦. كل ذلك في الجزء الأوّل من أوّل طبعة. وفي ص ٧٢ من تاريخ الوزراء للصّابي: مكرّرة. وفي أوائل ص ٢٠٩.
مجلة المجمع العربي بدمشق ج ٢ آخر ص ٨٢: ما وضعه المجمع مرادفاً: لدوسيه. قانون ديوان الرسائل لابن الصيرفي ص ١٣٧: الأضابير. وانظر ١٤٣ و ١٤٤. صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٦٣: الإِضبارة. الأغاني ج ١٨ ص ٢٠٦: وأخرج إضبارة كتب, هو يريد هنا. رزمة مراسلات, أي محفوظة في دوسيه. الفرج بعد الشدّة ج ١ ص ١٢٠: أخرجت الورقة من إضبارة. وفي ج ٢ آخر ص ٩: إضبارة. في الاقتضاب ص ٩٥: ضبارة وإضبارة.
الدرر المنتخبات المنثورة ص ٢٦٢: إضبارة فارسيتها: بارة.
دَوَش: ودَوْشَة, وفلان كلامه يِدْوِش.
وأمَّا الدُّوش: للرشَّاش, فقد ذكر في (دشّ).
الدُّوش: لعظم عليه لحم, وتراجع المعاجم التّركية.
دوغ: دوّغه بالداغ: أي وسمه بالميسم. العامة تطلق الداغ أيضا على
стр. 861
الحديدة التي يوسم بها. درر الفرائد المنظمة ج ١ ص ١١٤: استعمل الداغات. وانظر ص ٤١٤. خطط المقريزي ج ٢ ص ٢٢٥: يِدوّغ الفرس. داغ ودمغة أصلهما في لغة الجغتاي. وتراجع مادة (دمغ) في اللغة, وينظر في عاصم والمعاجم التركية. تخريج الدلالات السمعية ص ٥٩٦ إلى ٥٩٩: الوسم.
في ألف باء ج ١ ص ٢٧٩: بيت فيه. كأن على كبدي قرعة. وهي المكواة. وفي ما يعول عليه أيضا ج ٣ ص ٢٤٨: كونه أحر من القرع, يراد به الدباء, وسبب ذلك. وفي ص ٣٦٥ منه: قيد الفرس: سمة, ووصفها. الساقور: الحديدة تحمى ويكوى بها الحمار. وفي اللسان: المِقْراع: الساقور, ولعله يرادف الداغ كالميسم. انظر المِحْور في القاموس: يعني المكواة. قال: وحَوَّر عين البعير: أدار حولها ميسما. أوزان المصادر من الوسم كالعلاط والخباط .. إلخ: السيرافي على سيبويه ج ٥ ص ١٨٠. واقرأ إلى ص ١٨١.
في القاموس: نُرْته: جعلت عليه سمهْ. مادة (حجر) من المصباح: حجَّر عين البعير: إذا وسم حولها بميسم مستدير. حجر البعير: وُسم حول عينيه بميسم مستدير. في (حجر) من القاموس. انظر مادة (وسم) من المصباح.
الآداب الشرعية لابن مفلح ص ١٦٤: فصل في كراهة الوسم في الوجه للآدمي والحيوان, وانظر الفصل الذي بعده. جواز الوسم بغير الوجه: غذاء الألباب ج ٢ ص ٢٨. فقه اللغة - طبع الجزويت - ص ٨٠: سمات الإِبل وأشكالها. وانظر ج ٢ ص ٧٧ من الباين والتبيين. الروض الأنف ج ١ ص ١٧٤: ذكر بعض وسوم الإِبل. محاضرات الراغب ج ٢ أواخر ص ٣٨٣ - ٣٨٤: سمات الإِبل, وأبيات فيها. المقتطف ج ٤٧ ص ٥٥١: شيء عن ووسم الإِبل بمرسى مطروح, وأمام
стр. 862
المقالة وسوم.
انظر رسم بعض سمات الخيل في آخر كراس من كتاب في الخيل قديم في ظرف رقم ٩ من الفنون المنوعة في الدشت. الكامل لابن الأثير ج ٨ ص ١٧: كانوا يسمون الخيل الجهادية بحرف ج. التعريف بالمصطلح الشريف ص ١٩٠ س ٢: ويدوغها بالداغ السلطاني, أي الخيل. مصعب وسم خيله بلفظ (عُدَّة) وقصة في ذلك: ص ١٥٥ من جواهر الكنز لابن الأثير الحلبي.
ديوان المتنبي في أواخر قصيدته التي مطلعها: فراق ومن فارقت غير مذمم. ذكر وسم الفرس في فخذه:
وقد وصل المهر الذي فوق فخذه ... من اسمك ما في كل عُنْق ومعصم
لك الحيوان الراكب الخيلَ كلُّه ... وإن كان بالنّيران غير موسم
أبو عبد الله الشيعي بالمغرب وسم خيل الجيش على أفخاذها (الملك لله).
في آخر مادة (طرق) من اللسان: وسم الشاة, وكلامه نفيس. وداغ الغنم في الأنوف عادة, وداغ البقر في الأفخاذ: ابن حجة: الخزانة ص ٤٠٦.
الأُثْر: سمة في باطن خُفّ البعير, يقُتفي بها أثره. والثُّؤْثور: حديدة يوسم بها هذا الموسم.
الإِخْذ - بالكسر: سمة على جنب البعير, إذا خيف به المرض.
للسان مادة (جل) أوائل ص ١٥٥ التجيل والصليب: من سمات الإِبل.
الجعار: سمة فيهما, أي في الجاعرِتين.
والحُزَّة: سمة للإِبل, في مادة (حزز) من اللسان.
الأضداد - رقم ٣٨٩ لغة - ص ٩٥: المحلّق: نَعَم لبني فزارة موسومة بسمة يقال لها: الحلقة, وشاهد.
стр. 863
مادة (حيا) من اللسان أوائل ص ٢٤٢: الحية: سمة من سمات الإِبل ... إلخ.
في القاموس في (خدد): الخِداد - ككتاب: ميسم في الخد. وفي الشرح: بعير مخدود .. إلخ, وداغ الغنم الآن كذلك.
اللسان, مادة (خطم): الخِطام: سمة ... إلخ.
الخَطْرة: من سمات الإِبل, ص ٣٣٦ من مادة (خطر) من اللسان.
في (رحب) من القاموس: الرُّحْبَي: سمة في جنب البعير.
وفيه في (شعب): الشِّعْب: سمة للإِبل.
الشِّجار: سمة عليها.
مادة (صدر) من اللسان, أواخر ص ١١٧: الصدار: سمه على صدر البعير.
العِذار: سمة في موضع العذار كالعُذرة.
الموشح للمرزباني, أوائل ص ٦٦: العِلاط: ميسم الإِبل في العنق, والعراض: سمة في عرض الفخذ: وفي ٦٧: الصَّيْعّرية: سمة لإِناث الإِبل.
القرطين: قبل آخر ص ٢٩٣: العلاط: سمة في العنق, وشاهد.
في القاموس: الفِرتاج: سمة للإِبل.
في اللسان, مادة (قصر) أوائل ص ٤١٣: القِصار: ميسم إلخ. عن القاموس, وفيه: القصار - ككتاب: سمة عليها, أي على أصل العنق. وفيه: التقصير: كَيَّة للدواب. الروض الأنف ج ٢ ص ١٠: سمة للإِبل تسمى: قيد الفرس, وشاهد.
كتاب فَعَال في رسائل الصاغاني ص ٢٧٧: كويته وَقَاع,
стр. 864
وهي الدائرة على الجاعرتين ... إلخ. وشاهد.
ومن كنايات العامة: جاب داغُه: أي ذلَّله وقضى عليه. والأصل في ذلك أن الأغنام إذا ماتت, كانوا يقطعون القطعة التي عليها الداغ, ليراها صاحبها, لئلايتهم ناظر ضيعته بأنه باعها وادعى موتها, ثم جعلوا ذلك من قبل المبالغة. وجعلوه كناية عن التذليل. فإذا قالوا: جاب داغه: أي ذلَّله, كما قالوا: موّته من الضرب.
دوك: دَؤكْ عليه, أي رفع صوته, اشَتقُّوه من الدُّوكة. أي الدوكاه. وهي مقام معروف في الألحان. ويقولون: أخَدُهُ في دوكه. الرّوض الأنف ج ٢ ص ٢٣٩: يدوَكون: من الدوكة, وهي اختلاط الأصوات. يحقّق: هل هذا أصلها؟ أم أصلْها من دو - بمعنى اثنين - وكاه الفارسية -, أي أنه ثاني مقام أو نحوه.
دولْ: بمعنى: هؤلاء. راجع اسم الإِشارة في القواعد.
دولاب: للخزانة التي للملابس أو الكتب, ويظهر أنّه سمِّي بذلك من الدّواليب التي كانت تدور في الحائط, ثمّ أطلقوه على كلّ خزانة.
الخزانة في الريف تطلق على الدولاب.
تاريخ الحكماء ص ٤١٦: عبر عن دواليب الكتب بالصناديق.
والدُّولاب أيضاً: لبكرة كبيرة من الخشب يستقي عليها البنّاءون عادة. ويرادفها المَحالة. راجعها في (محل) من كتب اللغة. ما يعوّل عليه ج ٣ ص ٥٥٥: ناشئة المحال: البكرة, وتصحّح العبارة فلعلها: ناشبة. شرح كفاية المتحفّظ ص ٥١١: المحالة.
في العرفان - رقم ٤٠ مجلات - ج ٩ أواخر ص ١٥٣: أنّ الدُّولاب فارسيّ مركب من دول - أي دلو - ومن آب - بمعنى الماء - والمراد آلة السَّقى .. إلخ, في «مقالة».
стр. 865
خطط المقريزي ج ٢ ص ٤٦١: دَوْئب مطبخ السُّكْر: أي أدار دواليبها, أي اشتقّ منه فعلا, ويريد فتحه وأنشأه.
دوم: دوَّم القمح, أي اشتدّ وطال وتكاثف والتفّ فصار منظره كمنظر ال دوامة في الماء.
دَوّامة: في الماء, فصيحة انظر المجموعة رقم ٨٤ لغة ص ١٣٥. وشيم في شفاء العليل ص ١٣٣.
دونَنْمَة: تركية يرادفها الأسطول. وفي ص ٢٠ من الأحكام الملوكية: الأسطول: عبارة عن عسكر السُّفُن البحرية.
الجبرتي ج ٢ ص ١٠٩. وفي ج ٤ ص ٥٢: الدونانمة المسمّاة: بالعمارة. الأعلام - رقم ١٣٢٩ تاريخ - ص ٣٨٧: استعمل لها العمارة.
نهاية الأرب للنويري ج ٦ ص ١٩٨ س ٧: بيت للبحتري فيه أسطول.
نفح الطيب ج ٢ ص ١٠١٩ - ص ١٠٢١: وصف أسطول ابن صمادخ. المعجب لعبد الواحد المراكشي ص ١٠٧: أبيات في لعب الأسطول يوم المهرجان. وفي ١٥٥: وصف سفن عبد المؤمن في قصيدة. ولعلها غير الأسطول.
مجلة الموسوعات ج ٢ مجلد ١ ص ٢٥٧: مقالة عن الأسطول المصري والحراج. وفي مجلد ٢ ص ٤٣٣: مقالة أخرى عن الحراج, وهي الأولى لعلي بك بهجت. تاريخ الصحفة ج ١ ص ٨٠: أول من استعمل لفظ أسطول. Escadre أحمد فارس - أي أول من أحيا استعماله, وإلا فهو مستعمل قبل ذلك. شفاء العليل ص ٣٨: الأسطول, إلخ. وتكلم عليه في سطل ص ١١٩. خطط المقريزي ج ١ ص ١١٠: أسطول. وفي ٢١٤: أوّل إنشاء أسطول بمصر بمدة المتوكّل على ما يظهر, وسبب ذلك. وفي ص ٢٧٢: في برمودة يقطع خشب السنط من الحراج لعمل الشواني .. إلخ. وفي
стр. 866
أواخر ٣١٩: عمل أحمد بن طولون المراكب الحربية. وفي ٤٨٠: ركوب الخليفة الفاطميّ لتوديع الأسطول. وفي ص ٤٨٢: الصناعة, ووصف الأسطول. وقال: ديوانها يسمّى ديوان العمائر. انظر فلعل قولهم الآن: عمارة للأسطول من هذا. وفي ج ٢ ص ١٢٩: جعل أمر الأسطول للعادل أخي صلاح الدين وإفراد ديوان الأسطول. وفي ص ١٨٩: الكلام على الصناعة والأسطول. وتاريخ الأساطيل الإِسلامية, ثم عاد لذكر أماكن دور الصناعة بمصر إلى ص ١٩٧.
دِيارَة: غربال سيوره جلد, واسع العيون لغربلة الفول.
ديب: في الريف يقولون: تِنْدِيِبْ, وتنْديْبي, أي يصيبك الذئب فتموت. اشتقوا منه فعلا كما اشتقّوا من الكلب فقالوا: تِنْكِلب, وانْكلِب, أي بغيظك.
ولعبة (الديب فات) من لعب المخراق, أي الذئب مرّ. وصفتها أن يجلس جماعة من الصبيان حَلقة, ووجوههم إلى داخلها, ويقوم صبي بيده مخراق فيدور حولهم جَرْياً, وهو يقول: الدِّيب فات, فيقولون: في ديلُهْ. فيقول: سَبَعْ لَفَّاتْ أبو بالعكس وكلَّما مَرَّصَبيُّ منهم التفت - أي الصُّبِي القاعد - لئلا يكون ترك المخراق خَلْفَهُ. إلى أن يستغفل أحدهم ويضع المخراق خَلْفه, فإذا رآه الأخرون كتموا ذلك, وضحكوا لأَنْهُ يكون قُمِرَ وغُلب. فيقوم للدوران ويجلس ذلك مكانه, وهكذا؛ فإن كانوا جميعاً مستيقظين يظلّ الدائر دائراً حتى يكلّ من التَّعب, فيُغلب. وإذا التفت أحدهم وقت ترك المخراق مباشرة, تناوله وضرب به الدائر, ثم عاد إلى جلوسه, ولا يُعْلَب ويقوم إلا إذا ترك المخراق خلفه, وتجاوز الدائر ببعض الغلمان. وقد يقولون: الثَّعلب فات. بدل الدّيب فَاتْ.
стр. 867
دِيسْ: لنوع من النبات الجاف, فصيحة. وردت في شعر في العقد الفريد ج ١ ص ٣١٥. وانظر ج ٣ أول ص ٣٤٤ منه. ابن بطوطة ج ١ ص ١٥٥.
ديق: دَيّق علبه القفطان ونحوه, وداق عليه, وفلان مِدَّايِق: كلّه من الضّيق.
ومن أمثالهم: عَايِقْ ومِدَّايِق.
ديلْ: هو الذَّيْل
خزانة البغدادي ج ٤ ص ٩٨: الذنابي والذنابة والذنب إلخ.
ابن إياس ج ١ ص ٣٤٢: نجم له ذؤابة, وبعد ذلك عبّر عنه بالذيل. وفي الزجل أوّل ص ٣٤٤: لها ذنب. حلبة الكميت ص ٢١٥: قصّة (فنفشت أذنابها).
مبرد ذيل الفار: انظر (برد)
انظر في العكبري ج ٢ ص ٣١٩: فلان يرمح الأذيال: إذا كان يطيل ثوبه. ولا يرفعه, ويضربه برجله اختيالا.
ديل القطّ: نبات ينبت على الشواطئ, أوراقه تشبه أوراق الشعير أو القمح. وفي وسطه ساق بآخره نورة, تشبه ذنب الهر, بها وبر, وهي مستطيلة, وفيها بزوره, ويكون أقصر من الزُّمّير.
دَيُّوس: صوابه دَيُّوث. في شفاء الغليل ص ١٨١: الديوث. انظر الدبوث في كناشنا ص ١١٤ نقلا عن الزاهر. كناش الكواكبي ص ١٥٥ بالحاشية: اشتقاق لفظ الديوث. انظر الدياثة والديوث في الزواجر لابن حجر ج ٢ ص ٥٣.
وانظر الأَلْيَس: الديوث الذي لا يغار, ويتهزأ به فيقال: هو أليس بُورِك فيه.
ويقولون فيه: تيس. انظر حرف التاء: ففيه حديث القرطبان. انظر القرطبان وأنه محرف عن (القلطبان) ثم هذا محرف عن (الكلتبان) , في اللسان, مادة (قرطب) ص
стр. 868
١٦٤. وراجع (كلتب) أيضا.
وفي ص ١٩٣ من شفاء الغليل: الكشخنة بمعنى الدياثة. وفي القاموس: الكشخان. الديوث .. إلخ. وفي الأغاني ج ١٢ ص ٥٨: بيت فيه. لا تعجبي إن كنت كشخنته. وفي ج ١٣ ص ٨٣: بيت فيه الكشخ, أي القيادة, وبعده آخر كذلك ثم آخر. وفي ٩١ منه: بيت فيه كشخان.
في القاموس: العزْوَر: الديوث. شوارد اللغة للصاغاني, أواخر ص ١٠٥: العزور: الديوث.
في القاموس: السَّقْر: القيادة على الحُرَم, وكذلك الصَّقْر والصَّقُّور - كتنور: الديوث.
стр. 869
ر
حرف الراء
ابن رَابْيَة: الغالب فيها عدم القصر, وهو الذي يلعب ويمثل المضحكات فهو كالتياترو آلآن. ابن إياس ج ٢ ص ٣٤٧: برابوه رئيس المحنبظين, لعله محرف عن ابن رابية, أو هذا محرف عنه. ويظهر أنه علم على رجل كان يفعل ذلك, ثم أطلق على كل مضحك من نوعه. وقد مضى في هذا الجزء ص ٢٨١: رئيس المحنبظين. وفي ج ٣ ص ٢٢١: رئبس المحنبظين, وكان أستاذا في صنعة خيال الظل وفاق على بريده. الجبرتي ج ٣ قبل الآخر بسطر من ص ١٠٧: المحنبظين. وفي ج ٤ ص ١٩٨: الحبيظية والمغزلكين. لعله محرف عن المجنبظين, ومضى في (خيال الظل). في كشف المخبى - ٣٤٥ تاريخ - ص ٢٤٠: استعمل المحنبش: ولعله أصل المحنبظ الذي ذكره ابن إياس.
راجّ: الراجّ قفص للحمام يكون أربع طبقات, فإن كان بخمس فهو المَنْيَر. راجع نير.
راجل: صوابه رجل. وتجمعه العامة على رِجّالَة. وقد تكلمنا على مؤّنثه من لفظه, أي رجلة في (مرة). في بعض بلاد البراري - أي التي شمال القطر - يقولون للمرأة: راجلة. التيسير والاعتبار للأسدي في علم الاجتماع ص ٦٠: استعماله الراجل للرجل, والنسخة الغالب أنها بخطه فالتحريف ليس من الناسخ. بغية العلماء والرواة في القضاة للسخاوي ص ٤٠٩:
стр. 870
ورود رجل بمعنى امرأة - أي الأنثى - في بعض الأحاديث.
راح: انظر (روح).
راخر: أصله الآخر, فقالوا: لاخَرْ, على عادتهم في أداة التعريف, ثم قلبوا اللام راء. وكثير من يقول: لاخَرْ. وفي جهات دمياط يقولون: رُوخَرْ.
راس: أي رأس, هي في اصطلاح النجارين الخشبات التي تكون أفقية في الباب بين الحشوات وتمسك الإسطامتين, وكذلك الداخلتان وما بينهما يسمى بالحشوة, وجمعها روس. وراس سكر, ويقال: قمع سكر.
والبرسيم الراس: هو أول رعية فيه: ثم التِّنيِ أو بنت الراس, ثم الرّبة.
راق: أي طبقة من نحو الرقاق أو الورق .. إلخ. ويجمعونه على راقات.
رامز: للرجلين اللذين يتصافعان. وانظر ما يتعلق بالصفع في (رزّ).
راموس: راجع (رُومس).
راية: الراية معروفة, والعامة تستعملها أيضا على النخل في الصعيد, فيقولون: لك الأرض وَلا الرّاية. والراية في الأفران: هي ما يسمى باللهلوبة وبالشَّروقة, يقولون: عَلِّ الراية: أي ضع وقودا في الفرن فتظهر النار وتشتعل, أو وطّ (١) الراية: أي أخرج شيئا من الوقود لتخف النار.
رايح: كلمة تقال بدل: في عزمه أن يفعل كذا, رايح ياكل, رايح يسافر. وقد يقولون: حَ يْسَافِر, حَ يَاكُل, وهي اختصار منها. في دور صبري باشا: والقلب مسكين حَ يِعْدم. في لغة العرب ج ٢ ص ٥٣١: في عامية بغداد الكاف: كيجي:
стр. 871
أي يأتي الآن.
ربّ: ربة البرسيم. في مادة (رب) من المصباح: الربة: نبت يبقى في آخر الصيف. وفي مادة (جبر) ص ١٨٥ من اللسان بيت لامرئ القيس فيه (ربة) , وفي أحد تفسيريه أنه نبات أُكل ثم ينبت.
والرِّبّة أيضا في الصعيد خاصة: هي السالفة من الشعر التي تكون في كل صدغ بجوار الأذن, وتسيل على الخد, وتضفر ضفيرة صغيرة.
والرَّبِيب أو الرَّبْروب أو الرُّبّ: ما يتأخر من الذرة في الإِنبات فينبت ضاويا ضعيفا لتكاثف ما نبت قبله, فيقلع لأكل الماشية. والأكثر في الاستعمال (١) وراجع (الزنكوك) في الزاي.
والِرَّبابة: ما يُضرَب عليها. تاريخ الإِسرائيليين - رقم ١٣٨٢ تاريخ - ص ١٣١: الرباب. وفي ١٣٣: الكمنجة الع ربية , والرباب العربية. كف الرعاع - رقم ٦٤٧ فقه - ص ٦٤ - ٧٩: حكم آلات منها الرباب. ديوان الفيومي - مع رقم ٨١٠ شعر - ص ١٧٩: أبيات في مربّب, أي ضارب بالرباب.
رُبِّيَّة: نقد هندي استعمل في مصر بعد إعلان الحماية مؤقتا لعدم وجود نقود فضية. نزهة الجليس ج ٢ ص ١٩: استعمل لفظ روبية. سبحة المرجان ص ٦٦: جمعه ربّية على ربابي.
رَبْرَب: لحمه مربرب. والرَّبْرُوب: القطعة المتجمدة من اللبن. وانظر ربروب الذرة في (ربّ).
ربص: رُوبص الفضة: اشتقوه من الفضة الرُّوباص, مستعمل عند الصواغ بسورية.
ربط: ربط الثور: أي خصاه بربط خصييه إلخ. حاشية البغدادي على
стр. 872
شرح بانت سعاد ج ١ آخر ص ٤٥٠ - ٤٥١: الوِجاء رض عروق البيضتين حتى ... إلخ.
والربطة في الشرقية: أي الرابطة, اصطلحوا على استعمالها في دور ورود الماء, وفي بحري يقولون فيها: المناوبة. واتربّط له في السكة إلخ: لعله من تربّص له.
وربط لسانه: أي ارتبط معه. والأكثر الآن يقولون تفرنجا: ادّاه قول. وانظر في كامل ابن الأثير ج ٥ ص ٨٨: رهنت لساني معه.
ربع: هذه المادة صيغت منها كلمات كثيرة فمنها: الرَّبْع: يخصون به الدار التي تؤجر شققا وقاعات. في المجموعة - رقم ٦٦٦ شعر - ص ٩: ربع قايتباي. عبد اللطيف البغدادي في الإِفادة والاعتبار: ربع للدار التي تؤجر, ص ٣٩ و ٥٥ وآخر ٥٧. انظر معنى الربع في مادة (ربع) في اللسان ص ٤٥٨.
ومنها الرُّبْع: لكيل معروف, والربع المصري. والرُّبع في جهات بلبيس: هو المترد الذي يحلب فيه, وذكره أبو شادوف في ص ١١٤. والرُّبع: البلاصي الصغير, وهو أكبر من الجرة قليلا في بحري.
وقولهم: رَبْعَة (١): للمصحف مجزءا إلى ثلاثين جزءا مستقلة. الطالع السعيد ص ١٠١: ربعة لأجزاء المصحف. الدرر الكامنة ج ٢ ص ١٤٦: وكان ينسخ الخَتْمات والرَّبعات. وذكر أيضا في (ختم). وانظر الربعة التي بخط صلاح الدين في ص ٤٢ من تحفة الأحباب للسخاوي, وقد استعملها السبكي في معيد النعم ص ١٥٦ مرتين, وانظرها في الطالع السعيد ص ١٠١, وراجعها في اللسان.
ربع خاصة بالحمار, ورمح للفرس.
стр. 873
والرِّبْعِيّة: العنز الصغيرة. ويقال: فلانة زي الربعية .. إذا كانت قصيرة كبيرة البطن, لأن العنز تحمل وهي صغيرة فتكبر بطنها.
ورَبَّعت المواشي, أي أكلت الربيع, يريدون به البرسيم في الوجه البحري, والجلبان في أعالي الصعيد؛ ويظهر أنه يقال. راجع مادة (ربع) من اللسان ص ٤٥٩ - ٤٦١. وانظر في النهج السديد ج ٢ ص ٢٢٠: كنت في البيكار, وترجمها المترجم بلفظ Campagne. الكامل لابن الأثير ج ١١ أول ص ١٧٢: وعادوا بعد طول البيكار مستريحين. وفي ص ١٧٨: العسكر ملوا من طول البيكار. وفي ج ١٢ ص ١٦: عسكر مصر لم يصل لطول بيكارهم. وانظر ص ٣١: المرابعة في الزرع.
رِبْق: حبل طويل يربط في يدي البهيم في الربيع, ويطوّل كلما رعى الذي أمامه بأن يخلع الوتد وينقل. ويربط في طرفه حبلان قصيران يكونان في كل يد من يدي البهيم, تسمى الواحدة رتْعة. ويرادف الربق الطِّوَل؛ راجعه في اللغة, وانظر بيت طرفة, وأما الرِّبْق فقد أخذوه من الرِّبْقة, وهي حبل يمد وتربط به الدواب في عرى فيه. وقد ذكرناه في (قِلْسَة) لأنهم يسمونها بذلك.
ربن: رُبَّنْ يجي, أي ربما يجيء, وبعضهم يقول: رُبَّتنْ يجي.
رَبوه أو رابوَه: نوع من الفارات عند النجارين, وهي الفارة الكبيرة انظرها أيضا في الفنون الصناعية ص ٩٣.
رتب: رتبك رُتْبَة عسكرية أو ملكية, وأما العلمية فتسمى درجة. الرتب والأوسمة. مقالة في المقتبس ج ٤ ص ١٦٩. انظر ما كتب في (تشريفة) عن الوقائع المصرية, ففي بعضه تفصيل الرتب ونياشينها, وهو عدد ٢١ و ٥٨. انظر في ١١٣ من زبدة كشف الممالك شيئا عن أمراء عشرة وخمسة. وانظر آخر ص ١٤ - ١٥
стр. 874
إلى آخر الصفحة: ويسمون الوغالر (لعله الأغالر, أي الأغوات بمعنى الضباط). في العدد ٢٤٠ من الوقائع المصرية, الصادر في يوم الخميس ٢٠ شعبان سنة ١٢٤٦ نبذة عن أحوال بلاد العجم, فيها أنهم رتبوا عساكرهم على النظام الجديد, فقيل لرئيس العسكر: سردار, وللجنرال: خان, ولميرالآلاي: ميرآلاي, ولرئيس المئة, يوزباشي, ولرئيس الخمسين: بنجا هباشي, ولرئيس العشرة: ده باشي .. إلخ. وسملي عثمانلي تاريخي - ١٨٥٣ تاريخ - ج ٢ ص ١٩٥ بالحاشية: كون الدولة العثمانية لم يكن بها رتب ملكية ولا أوسمة إلا رتبة الوزارة, ويقوم مقامها الإِنعام بالخلعة والصورغوج والخنجر المرصع. سكردان السلطان - النسخة الجديدة المخطوطة - أول ص ٧٠: الحاكم كان يعاقب بسلب الألقاب. لعله يريد ألقاب الرتب والإِمارات.
والراتب في الريف: الخليج الصغير يكون للزرعة كلها ثم عند نهوها يُحَرث.
رَتْش: لكسارة الحجارة ونحوها المتخلفة من البناء, وأكثرها إطلاقها على فصوص الطين المتجمدة الجافة في الأرض. وقد يتوسعون فيها فيطلقونها على الراتب.
رِتْعَة: راجع (ربق).
رَتّقَة: في جهات الشرقية تطلق على المصطبة الصغيرة التي تكون بأبواب المساجد والمقامات, وهي المسماة في المدن بالمكسلة.
رِجْلة: هي البقلة الحمقاء. خطط المقريزي ج ١ ص ١٠٢: البقلة الحمقاء التي يسميها أهل مصر الرجلة. سبب تسميتها بالبقلة الحمقاء: الفروق للعسكري ص ١١٨. ما يعول عليه ج ٢ ص ١٦٠: حمق الرجلة, أي البقلة الحمقاء. كناشنا ص ١١٢ نقلا عن الزاهر: أحمق من رجلة. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي, نقلا عن تقويم اللسان: «تقول
стр. 875
العامة: أحمق من رجله, يريدون قَدَمَهُ. والصواب: من رِجْلةٍ, وهي البقلة الحمقاء, لأنها تنبت في مجاري السيل». شفاء العليل ص ٢٢٣: الرجلة في الكلام على المفتلة.
حلبة الكميت ص ٢٣٥: ما قيل فيها. رفع الإصر ص ٤٥٧: أبيات في البقلة الحمقاء. مطالع البدور: بيتان للوراق فيهما رجلة. ص ٥٨ ج ٢. ص ٢١٦ من الكتاب - رقم ٦٤٨ شعر - مقطوع. نزهة الأنام في محاسن الشام للبدري ص ٢٩٣: مقطوع فيها. خزانة ابن حجة ص ٣٠٣.
البقلة اليمانية في تونس تسمى البلندس (١): صبح الأعشى ج ٥ ص ١١٣. وانظر هل هي الرجلة؟ .
ص ٢٦٣ من رقم ٢٩٠ مجاميع: البقلة الحمقاء: الرجلة, وهي البردقالة. وفي ٢٦٩: فرفير: هي البقلة الحمقاء, وهي الرجلة, وهي البردقالة. شرح كفاية المتحفظ ص ٤٠٣: الفرفخ: البقلة الحمقاء, وهي الرجلة.
القاموس: الحَوْك: البقلة الحمقاء.
زعه مِراجْلَة, وزرعه مِراجِل, أي غير مستو, بعضه طويل وبعضه قصير, وذلك بأن يكون بعضه لم ينبت فيبذَر مرة ثانية فيكون أقصر من الأول, أو يكون بعضه أصفر وبعضه أزرق, بأن يكون ريّه غير مستو لعدم استواء أرضه.
رَجِيع: يطلق على الخرء الجافّ. ويطلق أيضا على قشر الأرز في الجهات التي فيها مصانع لقَشْره.
رَحَايَة: للرَّحَى: فصيحة. انظر اللزوميات المخطوطة ص ٤٤٧: فقال: رحاية. أهل الصعيد يكسرون أول الرِّحاية, ويسمون الطاحون التي تدور بالدواب: طاحونة, فارسي. ولعل الوجه البحري يسمونها بذلك. أمالي القالي ج ٢ ص ١٧٦: شعر في
стр. 876
ال رح ى, وذكر الجبال التي تقطع منها الأرحاء. الآثار الغريبة ج ٢ ص ٢٤٥: رحى اليد .. إلخ بالحاشية.
طحن شَزْرا: أدار يده عن يمينه. النسخة العتيقة من سفر السعادة, ظهر ١٨٩: الشذر: إدارة الرحى يمينا, والبَتّ: إدارتها شمالا.
في القاموس: العِضْبارة: حجر الرحى.
الملطاط: رحى البزر ويد الرحى القاموس.
رحّ: رح العيش: هو ترقيق الخبز وتسويته بأن يؤخذ الرغيف على المطرحة, وتحرّك به إلى فوق وأسفل حتى يرقّ ويسوّى, أو أن يؤخذ بين الكفين ويرقق كذلك, ثم يطرح في الفرن. ولعل العيش الم رحرَح من هذا.
رحرح: رَحْرَح العيش, وعيش مرحرَح, وفلان هدومه مرحرحة: أي ثيابه واسعة. وانظر كلمة (رحّ).
رَحْل: إكاف كبير من الخيش يحشى بالتبن - أو تبن الأرز - يضعه البياعون على الحمير في الريف ليقي ظهورها من الأحمال والرَّحْل: ما كان السودان ... به [على وسطهم].
والرَّحْل: كرسي المصحف, لأنه يشبه رحل الجمال في صورته. وانظر في إرشاد الأريب - ٦٠٨ تاريخ - ج ٤ ص ٢٨٠ - بيتين في كرسي النسخ.
انظر في أوائل ١٦٩ من الغفران: الحوف: إزار من أدم مشقق الأطراف .. إلخ. وراجع (الرّحَط).
والتّرْحيلة: ورم خفيف وألم يعتري الحامل في رجليها, ويثقل مشيها في الأشهر الأخيرة, يقال: مرحّلة في رجليها. ويكون مع ألم الرجلين ألم وورم خفيف في الكفين والأصابع. وبعضهم يقول: ترهيلة, وهو الصواب.
والعيش الرَّحَّاليِ: نوع من الخبز في الريف. إذا فرغ من عندهم الخبز صنعوه, لأنه لا يحتاج للتخمير. وصنعته: أن
стр. 877
تعجن الذرة أو القمح باللبن الرائب, وتصنع منه أرغفة واسعة رقيقة وتخبز. وإذا بات لا يؤكل لخلوه من الخمير. ومن الناس من يعجنه بلا لبن بل بالماء. وعندما يخرجون للموالد للبقاء يوما واحدا يصنع ليأكلوه هناك.
رَخْ تْ: كان يقال للسَّرج الكبير المزركش, وقد عدم الآن. الجبرتي ج ٢ ص ٢٥١: بسرجين مرخّتين. لغة العرب ج ٣ ص ٦٤٣ بالحاشية: الرخت: تركية فارسية للسرج. إلخ. ذكره سامي بك في معجمه في الراء بلفظ (رخت) وذكره في يافته ... (١) الرختوان والرخت بالفارسية: القماش. المنهل الصافي في ج ٢ ص ٢٧٩: وكان ذا رخت عظيم وسلاح.
رُخّ: الشطرنج: انظر (روخ) في الدرر المنتخبات المنثورة ص ١٩٠ شفاء الغليل ص ١٣٠: رخ الشطرنج في الكلام على شهنشاه. التحقيق في شراء الرقيق, أواخر ١٨٨: مقطوع فيه. ديوان ابن أبي حجلة ص ٨٥: مقطوع.
ورَخّت النطرة. ولهم غناء يقولونه وهم يلعبون في المطر. في المدن يقفز الصبيان في المطر ويلعبون, وهم يغنون:
يا نَطّره رُخِّي رُخِّي ... على قرعة بنت اختي
بنت اختي قرعه قرعه ... خَدْها الديب وطلع يرعى
لقى حِتَّةْ قُلْقَاسه ... فَرَّقتها على القَوَّاصَه
ويقولون:
يا نَطَره رُخِّي كبريتْ ... والسَّقَّا ركبه عَفْريت
وفي بعض البلاد كدمياط وما حواليها يقولون أيضا.
يا لله السلامه في طيز حمامه ... تخِري وتفْسِي تملا الخزانة
في القاموس: المُطَّيْري: دعاء للصبيان إذا استسقوا,
стр. 878
وانظر اللسان رخرخ ومرخرخ: أي فاتر الأعصاب. إلخ.
رخم: فلان رخِم, ورخّم. والرِّخم: اسم شخص من شخوص خيال الظل.
ويقولون: زيّ الرَّخَمة. الكنز المدفون, أوائل ١٩٣: كنى الرخمة.
ورخّم السقف. والبناء رخّم, أي اختل ومال: ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون, ظهر ٨٢: مقطوع به قاعة مرخّمة, وفيه تورية بالترخيم, أي الميل للسقوط والهدم.
رَخْو: الكرباج: هو عذبة السوط. انظر قول المتنبي: وتطالحتْ ثمرُ السِّياطِ وخيلُه. أراد العقد التي في عذباتها. العكبري ج ١ ص ٤٥٦. وانظر أول يوم قطعت فيه ثمار السياط في التبريزي على الحماسة ج ٢ ص ٣٤.
ويقال للرخو: الشيب. الموشي ص ١٧١: نادرة فيها الشيب. شفاء الغليل ص ١٣٧: شيب السوط .. إلخ.
الظاهر أن عذبة السوط ترادف التنزيلة. نظن العذبة هي ما يسميه العامة بالتنزيلة, وهي آخر الرخو التنزيلة ذكرت في التاء. وراجع الرَّبذة فهي في اللغة: عذبة السوط.
رَدْ: كلمة تقال بمعنى: هو خليق بكذا أو هو قَمِن به. فلان رَدّ شَتْم, ردّ شَقَا, أي خليق به ومعتاد عليه حتى صار قمنا به. لعله من قوله: الرَّدُّ على أبوك. إلخ. ولعل قولهم: رد: أي مردود إليه لاعتياده عليه. وهو بمعنى رَبّ كذا, ولعله محرف عنه. ولا تقال إلا في التنقيص والذم. ولعلك تجد في فقه اللغة في باب «هو خلق بكذا» كلمة خاصة بالذم, ترادف هذا.
وقالوا أيضا في معناه أو قريب منه: فلان وش كذا: أي وجه.
стр. 879
الرد في اصطلاح الحرّاث: حرث الأرض ثانية بعد البذر لتغطيتها. راجع الخطط التوفيقية ج ٩ أوائل ٨٦.
وفلان رد: أي سمن أو أخذ في السمن بعد الهزال. ورد نَفَسُه: أي أطمأن بعد الفزع.
وردت روحه: أي انتعش. وقد وردت في ص ١٩٨ من المجموعة رقم ٦٦٦ شعر, والناظم كان سنة ١٠٥١.
ورد الباب: أي أغلقه, عامية. انظر شفاء الغليل, أوائل ص ١٠٨.
والرد: هو جواب الكتاب عندهم. وأما الجواب فهو مطلق كتاب, سواء كان ردا أو مستأنفا. وعبر ابن حجر في الدرر الكامنة ج ١ ص ٥٢٥ بالمثال عن جواب الكتاب. وراجع المثال السلطاني في (دكريتو).
ورِدّ راجع (سِدّ).
ويقولون: ردّ عليه: أي أجابه حين ناداه. نَده عليه قام ردّ عليه: أي أجابه. ويقولون ايضا: رد عليه, أي قابله بالشتم ونحوه إن شتمه.
ويقولون: رد غيبته.
رَدَّة: وقد يقال: رَضَّة: للنخالة, وقالوا قديما: الخشكار. وقد ذكرناه في (كشكار).
والردة اسم عام لما يخرج من الدقيق, ومنها السِّنّ, ومنها النُّخالة, وهي أغلظها وأردؤها. ذكرا في السين وفي نخل. ويقولون: في إيدها الردّة: يزعمون أن من كانت لها عمّ هو خالها تكون كذلك. ويعتقدون أن من تلد توأمين تكون في يدها الردة.
في القاموس: الحَشَر: النّثخالة, وبضمتين لُغَية. انظر القُصارة والقِصْرَى إلخ. في القاموس: ما يبقى في المُنْخُل بعد الانتخال.
стр. 880
رِدِ نْجُوتِ: وكانوا يقولون فيها: سترة بالطو, لأنها جامعة للهيئتين: انظر الفرّوج في العيني على البخاري ج ٢ ص ٢٦٣ - ٢٦٤. شفاء الغليل آخر ص ١٧٤: الفروج. مراتع الغزلان ص ١١٢: مقطوع في لابس قباء مفرّج. الحسن الصريح في مائة مليح للصفدي ص ١٠: في من قباؤه مفرّج.
رِدِيف: في العسكر. انظر أردف الرجل في ص ٣٠ من شفاء الغليل
رزّ: رَزّهْ: ضربه على قفاه, أي صفعه. وضربه رُزَّة: لتلك الصفعة. خزانة البغدادي ج ٤ ص ٣٠٤: قول الجوهري: إن الصفع كلمة مولدة, والرد عليه. ألف باء ج ٢ ص ١٣٢: قول بعضهم: إن الصفع كلمة مولدة.
شرح شواهد التحفة الوردية ص ٣٥: الصفع. محاضرات الراغب ج ١ ص ٤٣١: الصفع. شفاء الغليل ص ١٤٤: الصفع. وفي ٢٣٤: النحل للصفع. انظر (صفع) في المصباح. راجع فقه اللغة في فروق الضرب. فقه اللغة - طبع اليسوعيين - ص ١٩٦: ضروب ضرب الأعضاء. وذكر في (لطش). برد الأكباد ص ١٣١ - وهو في مجموعة رقم ٣٦١ أدب - حد القفا: ما تقول عنه العامة.
الدر الثمين في التضمين - النسخة الأولى - آخر ص ٣٧: تضمين: وأندى العالمين بطون راح. في الصفع. خزانة ابن حِجّة ٥٣٩: بيتان فيهما كناية عن الصفع. كنايات الجرجاني ص ٦٨: كناية عن الصفاع. ما يعول عليه ج ٢١٠: تسخين الأرز. وفي ج ٣ منه ص ٢٠: شقائق النعمان: كناية عن الصفع. مجموع السفيري ص ٢٨. أحق ما يصفع في الدنيا ثمانية. إلخ. نشوار المحاضرة ص ١٤٨: وكان صفعانا طيبا, أي يصفع. وفي ص ٢٠٧ أوائلها إلى أواخرها: الحذّاء الذي كان يسمى النعال بأسماء الصفعات, وبعده الطبيب الذي قال: نزلت بها الصفراء أو السوداء