← Тафсир

Тафсир · id 1509

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ

ابن كثير

Полный текст (6 736 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٧٢ - السنن لأبي بكر بن أبي عاصم: (الحافظ أحمد بن عمرو الشيباني المتوفى ٢٨٧ هـ). ٧٣ - سنن أبي بكر الأثرم: (من أصحاب أحمد بن حنبل، واسمه أحمد بن محمَّد بن هانئ، ويكنى أبا بكر. له من الكتب: كتاب السنن في الفقه، على مذهب أحمد، وشواهده من الحديث وكتاب التاريخ وكتاب العلل وكتاب الناسخ والمنسوخ في الحديث. ٧٤ - سنن أبي بكر البيهقي. ٧٥ - سنن الدارقطني. ٧٦ - سنن سعيد بن منصور الخراساني المتوفى ٢٢٧ هـ، وله تفسير كما ذكر الثعلبي في الكشف. ٧٧ - شرح البخاري للحافظ ابن كثير وهو من الكتب المفقودة. ٧٨ - شرح مسلم للنووي. ٧٩ - صحيح ابن خزيمة (محمَّد بن إسحاق النيسابوري المتوفى سنة ٣١١ هـ). ٨٠ - علل الخلال: أبي بكر أحمد بن محمَّد بن هارون البغدادي الحنبلي المعروف بالخلال المتوفى ٣١١ هـ. ٨١ - المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي الحافظ أبي محمَّد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي المتوفى ٣٦٠ هـ - ٩٧١ م. ٨٢ - المختارة للضياء المقدسي واسمه (الأحاديث المختارة). ٨٣ - المراسيل لأبي داود. ٨٤ - المستخرج على البخاري للحافظ أبي بكر البرقاني أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب الخوارزمي المتوفى ٤٢٥ هـ. ٨٥ - المستخرج على الصحيحين للضياء المقدسي. ٨٦ - مستدرك الحاكم النيسابوري (لأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن حمد بن نعيم الضبي النيسابوري الشهير بالحاكم المتوفى ٤٠٤ هـ). ٨٧ - مسند أبي بكر البزار، أحمد بن عمرو البصري البزار المتوفى ٢٩١ هـ أو

стр. 37

٢٩٢ هـ. ٨٨ - مسند أبي بكر الحميدي (الحافظ عبد الله بن الزبير المكي المتوفى ٢١٩ هـ). ٨٩ - مسند أبي بكر الصديق لابن كثير وقد تحدثنا عنه من قبل. ٩٠ - مسند أبي داود الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي الفارسي مولى بني الزبير المتوفى ٢٠٢ هـ، وقيل ٢٠٤ هـ. ٩١ - مسند أبي يعلى الموصلي (الحافظ أحمد بن علي بن المثنى الموصلي المتوفى (٣٠٧ هـ - ٩١٨ م). ٩٢ - مسند الحارث بن أبي أسامة (أبي محمَّد الحارث بن محمَّد بن أبي أسامة التميمي البغدادي ١٨٦ هـ - ٢٨٢ هـ). ٩٣ - مسند الدارمي (عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي شيخ مسلم وأبي داود والترمذي المتوفى ٢٥٥ هـ - ٨٦٩ م). ٩٤ - مسند الشافعي. ٩٥ - مسند ابن عباس ﵁ الجزء الثاني منه للحافظ أبي يعلى الموصلي. ٩٦ - مسند عبد بن حميد. ٩٧، ٩٨ - مسند عمر بن الخطاب، للحافظ ابن كثير. ٩٩ - المسند الكبير لابن كثير (واسمه جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن). ١٠٠ - مسند محمَّد بن يحيى العبدي: (الحافظ أبي عبد الله محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن يحيى بن منده بن الوليد العبدي المتوفى ٣٩٥ هـ -١٠٠٥ م). ١٠١ - مسند الهيثم بن كليب (ابن شريح الشاشي أبو سعيد المتوفى ٣٣٥ هـ- ٩٤٥ م وكتابه يسمى (المسند الكبير في الحديث) في مجلدين. ١٠٢ - مشكل الحديث لأبي جعفر الطحاوي (أحمد بن محمَّد بن سلامة الأزدي المصري الطحاوي المتوفى ٣٢١ هـ وقيل ٣٢٢ هـ). ١٠٣ - مشكل الحديث لابن قتيبة (عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أبي محمَّد ٢١٣ هـ - ٢٧٦ هـ).

стр. 38

١٠٤ - مصنف عبد الرزاق الصنعاني. ١٠٥ - المطولات للطبراني. ١٠٦ - معجم أبي العباس الدغولي: المتوفى (٣٢٥ هـ - ٩٣٧ م)، أبو العباس محمَّد بن عبد الرحمن بن محمَّد بن عبد الله السرخسي الدغولي). ١٠٧ - معجم أبي القاسم البغوي: (عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البغوي ويعرف بابن بنت منيع المتوفى ٣١٧ هـ، وله المعجم الكبير، والمعجم الصغير، وكتاب السنن على مذاهب الفقهاء. ١٠٨ - المعجم الكبير للطبراني. ١٠٩ - الموضوعات لأبي الفرج ابن الجوزي. ١١٠ - الموطأ للإمام مالك. ١١١ - نوادر الأصول للحكيم الترمذي لأبي عبد الله محمَّد بن علي الحكيم الترمذي. تعقيب عام حول مصادر السنة يبدو لأول وهلة أن مصادر ابن كثير في الحديث كثيرة جدًّا وهي على وجه التحديد واحد وسبعون مصدرا، من بينها خمسة عشر مسندًا، وتسعة كتب من السنن، وشرح البخاري، وشرح مسلم، ومنها أيضًا كتب الصحاح، والمستخرجات، والمستدركات، والجوامع، والمعاجم، والمطولات، وكتب متفرقة في الجرح والتعديل، ونقد الحديث وغير ذلك. وإذا أضفنا إلى هذا كله كثيرًا من المصادر التفسيرية التي سبق ذكرها وهي تشتمل على أحاديث كثيرة فإن مصادر السنة وعلومها توازي ثلث المصادر كلها التي ذكرت في تفسير ابن كثير. وترجع أهمية هذه المصادر إلى أن كثيرًا منها قد فقد، وليس لدينا منها نسخة مطبوعة أو مخطوطة، ونستطيع أن نأخذ فكرة محددة إلى حد كبير عن بعضها من تلك النقول التي نقلها ابن كثير في تفسيره، وفكرة عامة عن بعضها الآخر. وعلى أية حال، فإن هذه الكثرة قد خلفت وراءها عددًا هائلًا من الأحاديث النبوية وآراء قيمة في علم الجرح والتعديل ونقد الحديث.

стр. 39

رابعًا: مصادره في الفقه وأصوله: ١١٢ - الأحكام الكبرى للحافظ ابن كثير. ١١٣ - الإرشاد في أصول الفقه لإمام الحرمين الجويني أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف المتوفى ٧٨٨ هـ. ١١٤ - الاستذكار لأبي عمر بن عبد البر (يوسف بن عبد البر النمري القرطبي الأندلسي المتوفى ٦٤٣ هـ). ١١٥ - الإملاء للإمام الشافعي. ١١٦ - الأم للإمام الشافعي. ١١٧ - الأموال الشرعية لأبي عبيد القاسم بن سلام. ١١٨ - الإيجاز في علم الفرائض لابن اللبان (أبي الحسين محمَّد بن عبد الله بن اللبان المصري المتوفى ٤٠٢ هـ). ١١٩ - الإيضاح في الفروع لأبي علي الطبري (أبي علي الحسن بن القاسم الطبري الشافعي المتوفى ٣٠٥ هـ). ١٢٠ - الحواشي للمنذري (للحافظ عبد العظيم بن عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري زكي الدين أبي محمَّد محدث فقيه). ١٢١ - جزء في تطهير المساجد لابن كثير. ١٢٢ - جزء في الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها. ١٢٣ - جزء في فضل يوم عرفة لابن كثير. ١٢٤ - جزء في الميراث لابن كثير. ١٢٥ - الشامل لابن الصباغ (واسمه الشامل في فروع الشافعية) لأبي نصر عبد السيد بن محمَّد المعروف بابن الصباغ الشافعي المتوفى ٤٧٧ هـ. قال ابن خلكان وهو من أجود كتب الشافعية وأصحها نقلًا. ١٢٦ - شرح المهذب للنووي وهو المعروف باسم "المجموع". ١٢٧ - الشرح الكبير للرافعي (أبي القاسم عبد الكريم بن محمَّد بن عبد الكريم

стр. 40

القزويني الرافعي المتوفى سنة ٦٢٣ هـ وكتابه يسمى: (العزيز في شرح الوجيز). ١٢٨ - الصلاة للمروزي (أبي عبد الله محمَّد بن نصر المروزي كان من أشهر المحدثين في زمانه توفي (٢٩٤ ص- ٩٠٦ م). ١٢٩ - الصيام لابن كثير. ١٣٠ - العبادة الكاملة للهذلي (أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة بن محمد الهذلي المغربي المتوفى ٤٦٥ هـ - ١٠٧٤ م). ١٣١ - العدة للرافعي. ١٣٢ - فضائل الأوقات للبيهقي. ١٣٣ - فضائل الصلاة على النبي ﷺ من لأحمد بن فارس اللغوي (أبي الحسين) القزويني المتوفى (٣٩٥ هـ - ١٠٠٤ م). ١٣٤ - فضل الصلاة على النبي ﷺ للقاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الأزدي أبي إسحاق المتوفى ٢٨٢ هـ - ٨٩٦ م. ١٣٥ - كتاب جمعه الذهبي في الكبائر. ١٣٦ - كتاب لابن تيمية في إبطال التحليل تضمن النهي عن تعاطي الوسائل المفضية إلى كل باطل. ١٣٧ - كشف الغطا في تبيين الصلاة الوسطى للحافظ أبي محمَّد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي. ١٣٨ - المحلى لابن حزم أبي محمَّد علي بن حزم الظاهري المتوفى ٤٥٦ هـ. ١٣٩ - المختصر للإمام الشافعي. ١٤٠ - مصنف الإِمام البخاري في مسألة القراءة خلف الإِمام. ١٤١ - المقدمات لابن كثير. ١٤٢ - النهاية للإمام الجويني (واسم الكتاب: نهاية المطلب في دراية المذهب). ١٤٣ - الياسق لجنكيزخان المتوفى (٦٢٤ هـ) والكتاب عبارة عن أحكام اقتبست من شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والإِسلام وغير ذلك وكان دستور التتار.

стр. 41

تعليق عام على مصادره في الفقه مصادر ابن كثير في الفقه اثنان وثلاثون، والملاحظ فيهما أنها من أمهات كتب الفقه، ولكن أغلبها مفقود، وبعضها مخطوط لم ينشر بعد. ومصادر الفقه أقل بكثير من مصادر السنة، ولعل السبب في هذا يرجع إلى أن ابن كثير لم يكن يفرع المسائل الفقهية، ويستطرد فيها كما يفعل القرطبي مثلًا في تفسيره، بل كان يعرضها بإيجاز شديد ويحيل أحيانًا كثيرة إلى كتابه "الأحكام الكبرى" وغيره، لكنه مع هذا كله استطرد في بعض المسائل التي سنشير إليها في الباب القادم إن شاء الله. ومن الملاحظ أيضًا أن معظم هذه المصادر شافعية المذهب كالأم والإملاء للشافعي وشرح التهذيب للنووي، والإيضاح للطبري، والشامل لابن الصباغ وغيرها. وقد أفاد ابن كثير من آراء المذاهب الأخرى وكتبها، ورجح بعض هذه الآراء على مذهبه لأن الدليل الصحيح كان معها. خامسا: في التاريخ والسير والتراجم: ١٤٤ - الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر. ١٤٥ - (أسد الغابة في معرفة الصحابة) لابن الأثير. ١٤٦ - أسماء الصحابة للحافظ أبي نعيم الأصبهاني. ١٤٧ - الإكليل للهمذاني (أبي محمَّد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمذاني اليمني المتوفى سنة ٣٣٤ هـ). ١٤٨ - البداية والنهاية لابن كثير. ١٤٩ - تاريخ الخطيب البغدادي. ١٥٠ - تاريخ ابن عساكر (علي بن الحسن المتوفى سنة ٥٧١ هـ). ١٥١ - التاريخ الكبير للإمام البخاري. ١٥٢ - تاريخ مكة للأزرقي (أبي الوليد محمَّد بن عبد الله الأزرقي توفي بعد سنة ٢٤٤ هـ بقليل). ١٥٣ - تهذيب الأسماء واللغات للنووي.

стр. 42

١٥٤ - التنوير في مولد السراج المنير للحافظ أبي الخطاب عمر بن دحية. ١٥٥ - جزء من فتح القسطنطينية للحافظ ابن كثير. ١٥٦ - الروض الأنف للسهيلي (عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي المتوفى ٥٦١ هـ- ١١٨٥ م وكتابه يدعى "الروض الأنف الباسم" في شرح السيرة). ١٥٧ - سيرة عمر بن الخطاب لابن كثير. ١٥٨، ١٥٩ - السيرة لابن كثير (مطولة وموجزة). ١٦٠ - سيرة الفقهاء للفقيه يحيى بن إبراهيم بن مزين الطليطلي أبي زكريا من أهل قرطبة بالأندلس. ١٦١ - الشفاء للقاضي عياض اليحصبي المتوفى (٥٤٤ هـ - ١١٤٩ م). ١٦٢ - الطبقات الكبرى لابن سعد (أبي عبد الله محمَّد بن سعد بن منيع تلميذ الواقدي ومساعده فلقب من أجل ذلك: كاتب الواقدي، توفي (٢٣٠ هـ - ٨٤٥ م). ١٦٣ - معرفة الصحابة لابن منده (أبي عبد الله محمَّد بن إسحاق بن محمَّد المعروف بابن منده حفيد (أبي عبد الله محمَّد بن يحيى). ١٦٤ - معرفة الصحابة للموصلي (الحافظ أبي يعلى الموصلي). ١٦٥ - مغازي الأموي سعيد بن يحيى الأموي. ١٦٦ - مغازي عبد الله بن لهيعة المتوفى (١٧٤ هـ - ٧٩٠ م). ١٦٧ - المغازي لمحمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة والمتوفى (١٥٠ هـ أو ١٥١ هـ). ١٦٨ - المغازي لموسى بن عقبة بن أبي العباس الأسدي المتوفى سنة ١٤١ هـ. ١٦٩ - (نهاية البداية والنهاية) لابن كثير وقد ذكره بقوله (كتاب في التحذير من الفتن). تعقيب عام حول مصادره في التاريخ والسيرة والتراجم: مصادر ابن كثير في التاريخ والسيرة والتراجم خمسة وعشرون مصدرًا. ومعظمها

стр. 43

موجود في المكتبة العربية، وبعضها مفقود لا ندري عنه شيئًا كسيرة عمر بن الخطاب ومغازي موسى بن عقبة، والأموي وغيرهم. ونستطيع أن نرى صورة عامة لهذه الكتب المفقودة من النقول التي نقلها ابن كثير في تفسيره. وهذه المصادر من أمهات الكتب الإِسلامية المعتمدة التي يعد الكثير منها موسوعات ضخمة في التاريخ والسير والتراجم كالبداية والنهاية وتاريخ بغداد وتاريخ ابن عساكر والطبقات الكبرى وغيرها. فالحافظ ابن كثير كان يستمد معلوماته ويستقيها من مصادر إسلامية معتبرة وذات قيمة كبيرة، وليس معنى هذا أنها مصادر مبرأة من كل عيب، وأنها خلت من الروايات الغريبة والمنكرة، والنقول الإسرائيلية التي يشن ابن كثير الحرب عليها في كثير من الأحوال، ويحذر منها ما وجد إلى ذلك سبيلا. سادسًا كتب علوم اللغة ١٧٠ - الجمل لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي. ١٧١ - الزاهر لابن الأنباري (أبي بكر محمَّد بن القاسم بن محمَّد بن بشار المشهور بابن الأنباري المتوفى ٢٢٨ هـ). ١٧٢ - الصحاح لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري المتوفى ٣٩٣ هـ وقيل: ٣٩٨ هـ أو ٤٠٠ هـ. ١٧٣ - الغريب لأبي عبيد القاسم بن سلام. هذه أربعة كتب في علوم اللغة، منها ما ذكر مرة واحدة كالزاهر لابن الأنباري، ومنها ما ذكر كثيرًا كالغريب والصحاح، أما الجمل فكان يرجع إليه ابن كثير إذا احتاج إليه في مسألة نحوية أو تركيب لغوي. سابعا: مصادر في موضوعات مختلفة: ١٧٤ - إثبات عذاب القبر للبيهقي. ١٧٥ - الأذكار للنسائي. ١٧٦ - الأذكار للنووي. ١٧٧ - الأذكار للمعري (الحسن بن علي بن شبيب من المحدثين الفقهاء). ١٧٨ - الأذكار وفضائل الأعمال للحافظ ابن كثير. ١٧٩ - الأشراف على مذاهب الأشراف للوزير أبي المظفر يحيى بن محمَّد بن هبيرة

стр. 44

المتوفى (٥٦٠ هـ). ١٨٠ - الاعتقاد للبيهقي. ١٨١ - الإنباه على ذكر أصول القبائل الرواة لابن عبد البر. ١٨٢ - الأهوال لابن أبي الدنيا (أبي بكر عبد الله أو عبد الله بن محمَّد بن أبي الدنيا القرشي بالولاء المتوفى (٢٨١ هـ - ٨٩٤ م). ١٨٣ - التذكرة للقرطبي. ١٨٤ - التفكر والاعتبار لابن أبي الدنيا. ١٨٥ - التقوى لابن أبي الدنيا. ١٨٦ - التوحيد للإمام أبي إسحاق بن خزيمة. ١٨٧ - جزء في الإسراء والمعراج للحسن بن عرفة بن يزيد العبدي البغدادي (أبي علي) المحدث. ١٨٨ - جزء في دخول مؤمني الجن الجنة لابن كثير. ١٨٩ - جزء مجموع في الجراد لابن عساكر. ١٩٠ - خطبة لمروان بن الحكم. ١٩١ - الخمول والتواضع لابن أبي الدنيا. ١٩٢ - ذم الطفيليين للخطيب البغدادي. ١٩٣ - ذم المسكر لابن أبي الدنيا. ١٩٤ - الرد على الجهمية للإمام أحمد بن حنبل. ١٩٥ - الرد على الجهمية للدارمي (عثمان بن سعيد بن خالد التميمي الدارمي (أبي سعيد) المتوفى ٢٨٠ هـ - ٨٩٤ م). ١٩٦ - الزهد لعبد الله بن المبارك ويكنى أبا عبد الرحمن المتوفى سنة ١٨١ هـ. ١٩٧ - السابق واللاحق للخطيب البغدادي. ١٩٨ - السر المكتوم في مخاطبة الشمس والنجوم المنسوب لأبي عبد الله الرازي.

стр. 45

١٩٩ - صفة أهل الجنة للحافظ أبي عبد الله المقدسي. ٢٠٠ - صفة العرش لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة المتوفى سنة ٢٩٧ هـ. ٢٠١ - صفة النار للحافظ ابن كثير. ٢٠٢ - العجائب الغريبة للحافظ محمَّد بن المنذر (أبي عبد الرحمن محمَّد بن المنذر بن سعيد بن عثمان السلمي المعروف بشكر). ٢٠٣ - الفكاهة للزبير بن بكار (أبي عبد الله الزبير بن بكار بن أحمد بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير المتوفى ٢٥٦ هـ - ٨٧٠ م). ٢٠٤ - القبور لابن أبي الدنيا. ٢٠٥ - القصد والأمم بمعرفة أصول أنساب العرب والعجم لابن عبد البر. ٢٠٦ - كتاب في الروح للحافظ أبي عبد الله بن منده. ٢٠٧ - ما قررته المجامع النصرانية سنة ٤٠٠ هـ نقلًا عن سعيد بن بطريق - يعد من علماء النصارى. ٢٠٨ - مسانيد الشعراء لابن مردويه. ٢٠٩ - مساوئ الأخلاق (الجزء الثاني منه) لأبي بكر الخرائطي (محمَّد بن جعفر بن سهل الخرائطي المتوفى ٢٣٧ هـ - ٩٣٨ م). ٢١٠ - المستقصى للحافظ البهائي. ٢١١ - المشهور في أسماء الأيام والشهور للشيخ علم الدين السخاوي (علي بن محمَّد بن عبد الرحمن الهمذاني شيخ القراء بدمشق المتوفى ٦٤٣ هـ). ٢١٢ - المعارف لابن قتيبة. ٢١٣ - مقدمة في الأنساب لابن كثير. ٢١٤ - مقصورة ابن دريد (أبي بكر محمَّد بن الحسن بن دريد المتوفى سنة ٣٢١ هـ). ٢١٥ - مكارم الأخلاق للخرائطي. ٢١٦ - النسب للزبير بن بكار.

стр. 46

٢١٧ - نوادر الأصول للقرطبي. ثامنًا: مصادر هامة لم يصرح بأسمائها: ٢١٨ - بعض كتب أبي العباس بن تيمية. ٢١٩ - بعض كتب ابن جرير غير التفسير. ٢٢٠ - كتاب لإمام الحرمين الجويني غير الإرشاد. ٢٢١ - كتاب لرزين بن معاوية (أبي الحسن المتوفى بعد العشرين وخمسائة). ٢٢٢ - الكتب الإسرائيلية. ٢٢٣ - كتب التفاسير. ٢٢٤ - كتب الصحاح والمسانيد والسنن. هذه سبعة كتب لم يحدد ابن كثير أسماءها، أما الكتب الثلاثة الأخيرة فإن السبب في عدم تحديدها قد يرجع إلى أن النقل الذي يستقيه منها يكون مشهورًا لدرجة تعفيه عن ذكر مرجعه. لكن هذا الأمر نسبي فقد يكون النقل مشهورًا ومعروفًا من جانب ابن كثير أما بالنسبة لغيره فلا. والكتب الأربعة الأولى لا ندري لعدم ذكرها وتحديدها سببًا. تاسعًا: نقول عن شيوخ ابن كثير: ٢٢٥ - أبو العباس ابن تيمية. ٢٢٦ - أبو العباس الحجار. ٢٢٧ - أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي. ٢٢٨ - أبو الحجاج المزي. عاشرًا: نقول عامة ومبهمة: ٢٢٩ - أبو عمرو بن العلاء (زبان بن العلاء بن عمار بن عبد الله بن الحسن). ٢٢٠ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن حبان الأندلسي المتوفى ٥١٧ هـ. ٢٣١ - الحسن بن هانئ- شاعر.

стр. 47

٢٣٢ - ابن بطة (عبد الله بن محمد بن حمدان العكبري المعروف بابن بطة المتوفى ٣٨٧ هـ- ٩٩٧ م). ٢٣٣ - ابن خلكان القاضي. ٢٣٤ - الخليل بن أحمد. ٢٣٥ - سيبويه (عمرو بن عثمان بن قنبر). ٢٣٦ - عبد الله بن الزبعري (شاعر مشهور). ٢٣٧ - الغزالي. ٢٣٨ - النابغة الذبياني (شاعر). ٢٣٩ - بعض علماء التاريخ. ٢٤٠ - بعض علماء الطب. ٢٤١ - بعض علماء الهيئة (الجغرافيا).

стр. 48

الفصل الثالث منهجنا في تحقيق الكتاب قمنا بمقابلة الكتاب على نسختين خطيتين كاملتين، وأثبتنا الفروق بينهما الأولى وهي النسخة الأزهرية وتقع في سبعة مجلدات. المجلد الأول، وعدد أوراقه (٣١٢) ورقة، ويبدأ من أول التفسير إلى نهاية سورة البقرة. المجلد الثاني، وعدد أوراقه (٣٢٤) ورقة، ويبدأ بتفسير سورة آل عمران، وينتهي بتفسير الآية (٩٥) من سورة المائدة. المجلد الثالث، وعدد أوراقه (٣٢٨) ورقة، ويبدأ بتفسير الآية (٦٩) من سورة الماندة، وينتهي بتفسير سورة هود. المجلد الرابع، وعدد أوراقه (٣٢٢) ورقة، ويبدأ بتفسير سورة يوسف وينتهي بتفسير سورة الحج. المجلد الخامس، وعدد أوراقه (٣٢٠) ورقة، ويبدأ بتفسير سورة المؤمنون، وينتهي بسورة فاطر. المجلد السادس وعدد أوراقه (٢٨٠) ورقة، ويبدأ بتفسير سورة يس، وينتهي بسورة القمر. المجلد السابع، وعدد أوراقه (٣٣٠) ويبدأ بتفسير سورة الرحمن وينتهي بتفسير سورة الناس. والثانية وهي نسخة دار الكتب المصرية وهي مثل النسخة الأزهرية في عدد المجلدات، وبداية كل مجلد ونهايته. منهج تخريج الأحاديث قد قمنا بتخريح أحاديث الكتاب، والحكم على بعض الأسانيد من خلال دراسة رجال الإسناد، بناءً على القواعد التي وضعها أهل العلم في هذا الفن. وقد اتبعنا منهجًا وسطًا في تخريج الأحاديث، حتى لا نُسود الصفحات بما لا فائدة منه، وكان منهجنا في تخريج الأحاديث كما يلي:

стр. 49

إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفينا بعزوه إليهما، وربما نعزوه إلى الكتب الستة وغيرها، وذلك إذا نسبه المؤلف إليها، وهذا من باب التوثيق لأقوال المصنف. وأما إذا لم يكن الحديث في أحد الصحيحين فإننا نستقصي على قدر وسعنا في التخريج لا سيما إذا كان الحديث مما ضعفه أهل العلم، فنبين سبب ضعفه، فإن كان له شاهد يُصحَّح أو يحُسَّن به ولم يذكره المؤلف ذكرناه، وأتبعناه بالأحاديث التي وردت في معناه. كما أننا عرضنا نصوص الأحاديث على كتب السنة الأصول؛ فإن وجدنا نقصًا أو زيادة في المعنى ذكرنا ذلك في الحاشية، وأحيانا نضع الزيادة بين معكوفتين في الأصل، وننبه على ذلك في الحاشية، وإذا كان الاختلاف يسيرًا كان يكون في حرف عطف أو في كلمة النبي أو الرسول تركنا ذلك على حاله. وقد ضبطنا سلاسل الأسانيد التي ذكرها المصنف من خلال الأصول التي اعتمدنا عليها في التخريج، مع الاستعانة أيضًا بكتب الرجال. ومن أهمها تهذيب الكمال للحافظ المزي، وتهذيبه وتقريبه للحافظ ابن حجر العسقلاني، ومنها ميزان الاعتدال للحافظ الذهبي، ولسان الميزان للحافظ ابن حجر. ..

стр. 50

أوهام الحافظ ابن كثير في تفسيره لعل بعض من ينظر إلى هذا العنوان يلحق سيئ الظن بنا، ويرى أنَّا عمدنا للطعن على من تقدمنا، وإظهار العيب في علماء سلفنا. ومعاذ الله من هذا!!. وأنى يكون ذلك، وبهم ذُكرنا، وبشعاع ضيائهم تبصرنا، وباقتفائنا واضح رسومهم تميزنا، وبسلوك سبيلهم عن المنهج تحيزنا. وما مثلهم ومثلنا إلا ما قال أبو عمرو بن العلاء: ما نحن فيمن مضى إلا كَبَقْلٍ في أصول نَخْلٍ طوال. لكن لما جعل الله تعالى في الخلق أعلامًا، ونصب لكل قوم إمامًا، لزم المهتدين بمبين أنوارهم، والقائمين بالحق في اقتفاء آثارهم ممن رزق البحث والفهم، وإنعام النظر في العلم -ونسأل الله أن نكون كذلك- بيان ما أهملوا، وتسديد ما أغفلوا إذ لم يكونوا معصومين من الزلل، ولا آمنين مغ مقارفة الخطأ والخطل، وذلك حق العالم على المتعلم، وواجب على التالي للمتقدم [١]. ومن هذا المبدأ استخرنا الله تعالى في كتابة مثل هذا العنصر في المقدمة، فرأينا أهميته لا سيما وأن الكتاب متداول بين عوام المسلمين قبل طلبة العلم منهم، وقد وقع فيه أغلاط وتصحيفات كثيرة نكتفي بذكر أمثلة منها هنا، والباقي تراه في حاشية الكتاب. لكن مما ينبغي التنبيه عليه، قبل ذكر هذه الأمثلة أن نقول: إن بعض الأغلاط والتصحيفات التي تم تعقيبها أو تقويمها، أعظمنا أن تكون غابت عن الحافظ ابن كثير، وأكثرنا جوازها عليه، وجوزنا أن يكون ذلك تصحيفًا أو تحريفًا من الناسخ؛ مع أنه لا يعرى بشر من السهو والغلط فسبحان من لا تأخذه سنة ولا نوم. وقد فسمنا هذه الأوهام بحسب ما وقع لنا إلى أربعة أقسام وهي: أولًا: (١) - الخطأ في العزو. مثاله: ألّا يكون الحديث في الصحيحين أو في أحدهما، ومع هذا تراه يعزوه إليهما أو إلى واحد منها أو يكون فيهما أو في أحدهما لكنه من طريق غير الطريق الذي عزاه المصنف إليهما أو إلى أحدهما. ومن ذلك: ١ - أنه ذكر حديثًا - (سورة آل عمران / آية رقم ١٨٥) - من رواية ابن أبي حاتم في تفسيره بإسناده إلى أبي هريرة مرفوعًا: "موضع سوط في الجنة خير من

стр. 51

الدنيا وما فيها، اقرءوا إن شئتم: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾. وقال: "هذا حديث ثابت في الصحيحين من غير هذا الوجه، بدون هذه الزيادة. يعني قوله: "اقرءوا إن شئتم … " وهذا اللفظ إنما أخرجه البخاري (٢٨٩٢) بإسناده إلى سهل بن سعد الساعدي مرفوعًا: "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها" واقتصر مسلم في صحيحه حديث (١٣) (١٨٨١) على إخراج الجزء الثالث من الحديث دون الأولين. ٢ - ومنه أيضًا أنه ذكر حديثًا - (سورة آل عمران / آية ١٦٩) - برواية الإمام أحمد: ثنا عبد الصمد، ثنا حماد، ثنا ثابت، عن أنس مرفوعًا: "ما من نفس تموت لها عند الله خير … " الحديث وقال: تفرد به مسلم من طريق حماد. وهذا إنما أخرجه مسلم من طريق، حميد وقتادة، عن أنس، ولم يخرجه مسلم من طريق ثابت، عن أنس، ومن المحتمل أن يكون الناسخ أو غيره تصرف في هذه العبارة وأصلها: تفرد به أحمد من طريق حماد. والله أعلم ٣ - ومنه قوله في (سورة آل عمران / آية ١٨٧): كما جاء في الصحيحين عن النبي ﷺ : "من ادعى دعوة كاذبة ليتكثر بها، لم يزده الله إلا قلة". وهذا إنما هو جزء من حديث رواه مسلم (١٧٦) (١١٠) من مسند ثابت، عن الضحاك، وأصله عند البخاري (١٣٦٣) دون هذه اللفظة، وقد أفاد أبو الفضل ابن حجر في "الفتح" (١١/ ٥٣٨): أنها من زيادات مسلم. ٤ - قوله في (سورة النساء / آية ٣١): "وفي الصحيح شاهد لمعناه - وهو حديث أنس: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" وهو قوله ﷺ بعد ذكر الشفاعة: "أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا، ولكنها للخاطئين المتلوثين". وهذا لا يوجد في أي من الصحيحين وإنما رواه ابن ماجة (٤٣١١) فحسب من بين أصحاب الكتب الستة. هذا وقد بدا لي أن يكون ابن كثير يعني بقوله: "وفي الصحيح" أي: وفي الحديث الصحيح لأن مثل هذا ورد كثيرًا فيستبعد أن يكرر مثل هذا الوهم منه. والله أعلم. ومع هذا فإن الحديث مُعَلٍّ بالاضطراب كما تراه محققًا في الموضع المذكور.

стр. 52

٥ - قوله في (سورة النساء / آية ٣٤) بعد ذكر حديث: "لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة": "رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه". وعزوه إلى البخاري من هذه الطريق خطأ؛ فإن البخاري رواه (٤٤٢٥، ٧٠٩٩) وكذا رواه الترمذي (٢٢٦٢) والنسائي (٨/ ٢٢٧) وأحمد (٥/ ٤٣، ٤٧، ٥١) من طرق، عن الحسن البصري، عن أبي بكرة به، والحديث لم يذكره المصنف في كتابه "جامع المسانيد والسنن" المجلد (١٣) ومن قبله شيخه أبو الحجاج المزي في كتابه "تحفة الأشراف" (٩/ ٤٤) من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، وقد استدرك ذلك المصنف نفسه فرواه على الجادة في كتابه "البداية والنهاية" (٢/ ٢٦). ٦ - قوله (سورة النساء / آية ٥٩): "وعن أبي هريرة ﵁ قال: أوصاني خليلي: أن أسمع وأطيع وإن كان عبدًا حبشيًّا مجُدّع الأطراف" رواه مسلم. ومسلم رواه (٣٦) (١٨٣٧) من حديث أبي ذر، ومن هذا الوجه رواه أحمد (٥/ ١٦١) وابن ماجة (٢٨٦٢) والبخاري في الأدب المفرد (١١٣)، وحديث أبي هريرة لم أهتد له. ٧ - قوله (سورة الأنعام / آية ١٢): "ثبت في الصحيحين من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "إن الله لما خلق الخلق كتب كتابًا عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي". كذا عزاه للصحيحين من هذه الطريق، وإنما الذي أخرجه من هذا الوجه البخاري (٧٤٠٤) وحده، ورواه مسلم (١٤: ١٦) (٢٧٥١) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، ومن طريق الحارث بن عبد الرحمن بن ميناء، كلاهما (الأعرج وعطاء) عن أبي هريرة به - وانظر "تحفة الأشراف" (٩/ ٣٤٦، ٣٨٤). ٨ - ومنه قوله (سورة الأنعام / آية ١٠٣): ثبت في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ قال رسول الله ﷺ : "إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام. . " الحديث وهذا وهم؛ لأن الحديث انفرد بروايته مسلم (٢٩٣، ٢٩٥) (١٧٩) دون البخاري، وقد ذكر المصنف نفسه ذلك في (سورة البقرة / آية ٢٥٥) وعزاه إلى الصحيح فقط.

стр. 53

٩ - قوله (سورة الأعراف / آية ٨): " … ومن ذلك في الصحيح قصة القرآن وأنه يأتي صاحبه في صورة شاب شاحب اللون، فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا القرآن الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك". والحديث إنما أخرجه ابن ماجة فحسب من بين أصحاب الكتب الستة، ورواه أحمد (٥/ ٣٤٨) ضمن حديث طويل نقله المصنف في صدر تفسير سورة البقرة وعزاه إلى ابن ماجة. ١٠ - قوله (سورة الأعراف / آية ٩٥): ثبت في الصحيحين: "عجبًا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرًا له، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له". كذا عزاه للصحيحين وهو وهم، استدركه هو نفسه عند (آية رقم ٥) من سورة إبراهيم، وعزاه للصحيح فقط، وهو في صحيح مسلم (٢٤) (٢٩٩٩) من حديث صهيب، وقد عزاه الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١٠/ ١٠٩) إلى مسلم فحسب، وانظر (سورة يونس / آية ١٢). ١٠ - ذكر حديثًا (سورة الأعراف / آية ١٥٨) بإسناد الإمام أحمد: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى الأشعري ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: (من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة". وقال في (سورة هود / آية): "وفي صحيح مسلم من حديث شعبة عن أبي بشر … " فذكره. كذا عزاه من هذا الوجه إلى صحيح مسلم!! مع أنه أورده في "جامع المسانيد والسنن" (٥/ ٢٨٤ / مخطوط) ومن قبله شيخه المزي في "تحفة الأشراف" (٦/ ٨٩٩٥) ولم ينسباه إلا إلى النسائي، وقد أخرجه النسائي في التفسير من "السنن الكبرى" (٦/ ١١٢٤١) ولذلك اورده الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٢٦٤). وقد روى مسلم في صحيحه (٢٤٠) (١٥٣) من طريق عمرو بن الحارث أن أبا يونس حدثه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: … فذكر حديثًا بنحو السابق. ١٢ - وأورد في (سورة هود / آية ٧) حديث عمران بن حصين مرفوعًا: "اقبلوا البشرى يا بني تميم … " وقال: وهذا الحديث مخرج في صحيحي البخاري ومسلم بألفاظ كثيرة.

стр. 54

والحديث أورده المزي في "تحفة الأشراف" (٦/ ١٠٨٢٩) والحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" ولم ينسباه إلا إلى البخاري والترمذي والنسائي دون مسلم، بل إن المصنف نفسه ذكره في "البداية والنهاية" (١/ ١٧)، (٥/ ٨٢) وعزاه للمذكورين دون مسلم. ١٣ - قوله (سورة هود / آية ١١٤): "وفي الصحيح عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال: "أرأيتم لو أن نهرًا غمرًا … ". والحديث متفق عليه دون لفظة: "نهرًا غمرًا" فلم يخرجها إلا مسلم (٢٨٤) (٦٦٨) من حديث جابر بن عبد الله، ورواها أحمد (٢/ ٤٢٦) من حديث أبي هريرة. ولم يقتصر الخطأ في العزو عند ابن كثير على الصحيحين بل قد تعدى إلى غيرهما، فمن ذلك: أ - أنه ذكر حديثًا (سورة النساء / آية ٣١) رواه الحاكم بإسناده إلى معاذ بن هانئ، ثنا حرب بن شداد، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن عبيد بن عمير، عن أبيه -يعني: عمير بن قتادة ﵁ أنه حدثه وكانت له صحبة: أن رسول الله ﷺ قال في حجة الوداع: "ألا إن أولياء الله المصلون … " فذكر حديثًا طويلًا. قال ابن كثير: "هكذا رواه الحاكم مطولًا، وقد أخرجه أبو داود والترمذي مختصرًا من حديث معاذ بن هانئ به". كذا قال!! والذي رواه مع أبي داود هو النسائي، ولم يروه الترمذي، والمصنف نفسه ذكره في "جامع المسانيد والسنن" (١٠/ ١١٤) ومن قبله شيخه أبو الحجاج المزي في "تحفة الأشراف" (٨/ ١٠٨٩٥) والسيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٦٢) معزوًا إلى أبي داود والنسائي. ب - وذكر (سورة النساء / آية ٤٣) ما رواه ابن أبي حاتم بإسناده إلى شعبة أخبرني سماك بن حرب قال: سمعت مصعب بن سعد يحدث عن سعد قال: نزلت في أربع آيات … الحديث. قال ابن كثير: "والحديث بطوله عند مسلم من رواية شعبة، ورواه أهل السنن إلا ابن ماجة من طرق عن سماك به". كذا عزاه لأهل السنن -إلا ابن ماجة- من طريق سماك، والذي رواه من هذه

стр. 55

الطريق هو الترمذي (٣١٨٩) فحسب، ورواه أبو داود (٢٧٤٠) والنسائي في "الكبرى" (٦/ ١١١٩٦) وكذا الترمذي (٣٠٧٩) من طرق عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن مصعب بن سعد به مختصرًا، وقد استدرك المصنف نفسه هذا الخطأ عند فاتحة سورة الأنفال، وانظر أيضًا "تحفة الأشراف" (٣/ ٣٩٣٠). جـ- ومنه قوله (سورة النساء / آية ٤٣): " … ويستشهد لهذا القول بالحديث الذي رواه أحمد وأهل السنن من حديث أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : "الصعيد طهور المسلم … ". كذا عزاه هنا لأهل السنن ولم يخرجه من بينهم ابن ماجة، وقد استدرك هو نفسه ذلك بعد عدد من الصفحات (رقم ٤٩٥) فقال: "رواه الإمام أحمد وأهل السنن إلا ابن ماجة". د- ومنه قوله (سورة الأنعام / آية ١٢١): "واحتج لهذا الذهب -وهو: إن ترك البسملة على الذبيحة نسيانًا لم يضر، وإن تركها عمدًا لم تحل- بالحديث المروي من طرق عند ابن ماجة عن ابن عباس وأبي هريرة وأبي ذر وعقبة بن عامر وعبد الله ابن عمر عن النبي ﷺ : "إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". وابن ماجة لم يرو حديث عقبة بن عامر وحديث عبد الله بن عمر. انظر تخريجهما في الموضع المذكور. هـ- وذكر (سورة الأعراف / آية ٢٠٢) ما رواه أبو بكر بن مردويه بإسناده إلى محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ وبها طيف، فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يشفيني، فقال: "إن شئت دعوت الله فشفاك. . " الحديث. قال ابن كثير: "رواه غير واحد من أهل السنن وعندهم … ". والذي رواه من أهل السنن هو النسائي فحسب، فرواه في السنن الكبرى (٤/ ٧٤٩٠) من حديث ابن عباس، وكذا أخرج حديث ابن عباس البخاري (٥٦٥٢) ومسلم (٥٤) (٢٥٧٦). و- ومنه قوله (سورة هود / آية ١٧): "وفي المسند والسنن: "كل مولود يولد على هذه الملة، حتى يُعرب عنه لسانه! وهذا لم يعزه المزي في التحفة (١/ ٧٠) إلا إلى النسائي في السير (٥/ ٨٦١٦) من الكبرى بلفظ آخر من حديث

стр. 56

الأسود بن سريع. ثانيًا: الخطأ في تسمية الصحابي الذي روى الحديث، أو نسبة الحديث إلى الصحابي ولم يكن له في الباب شيء. فمن الأول: قوله في (سورة يوسف / آية ٥، ٤١): "وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد وبعض أهل السنن من رواية معاوية بن حَيدَة القشيري أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت". كذا جعله من مسند معاوية بن حيدة وقد رواه أحمد (٤/ ١٠، ١٢، ١٣) وعنه أبو داود (٥٠٢٥) والترمذي (٢٢٧٩، ٢٢٨٠) وابن ماجة (٣٩١٤) وغيرهم من حديث أبي رزين العقيلي. وذكره المصنف نفسه في كتابه "جامع المسانيد" (٣ / ورقة - ١٧) في مسند أبي رزين ولم يذكره في مسند معاوية بن حيدة. ومن الثاني: قوله (سورة النساء / آية ٥٨): "وفي حديث الحسن عن سمرة أن رسول الله ﷺ قال: "أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك". ولم أجد لسمرة رواية في هذا الباب، وإنما أخرجه ابن جرير (٨/ ٩٨٥٠) بإسناد صحيح عن الحسن مرسلًا، ويحتمل أن المصنف أو الناسخ زاد: "سمرة" سهوًا لشهرة الخلاف الواقع في رواية الحسن عن سمرة، وفي الباب عن غير واحد من الصحابة. انظر حاشية الموضع المذكور. ثالثًا: الخطأ الواقع في الأسانيد فمن ذلك: ١ - ما ذكره (سورة النساء / آية ٤٣) عن ابن جرير في تفسيره (٨/ ٩٥٨١) حدثني حميد بن مسعدة، حدثنا يزيد بن زريع، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: ذكروا اللمس فقال ناس من الموالي: ليس بالجماع … " فذكر الخبر، ثم قال الحافظ ابن كثير: "ثم رواه عن ابن بشار، عن غندر، عن شعبة به نحوه … ". والذي في تفسير ابن جرير من هذه الطريق أن شعبة رواه عن: "أبي قيس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به". ٢ - ومنه ما نقله (سورة الأنعام / آية ٥٩) عن ابن أبي حاتم بإسناده إلى مالك بن

стр. 57

سعير، ثنا الأعمش، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: ما في الأرض من شجرة ولا مغرز إبرة إلا عليها ملك موكل يأتي الله بعلمها … ". قال ابن كثير: "وكذا رواه ابن جرير (١١/ ١٣٣٠٨): "زياد بن يحيى الحساني أبو الخطاب" وفي الحاشية للشيخ شاكر قال: جاء في المخطوطة وتفسير ابن كثير: "زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب" وهو خطأ لا شك فيه؛ فإن الذي يروي عن مالك بن سعير، هو زياد بن يحيى الحساني أبو الخطاب فضلًا عن أنه ليس في الرواة من يسمى: زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب. ٣ - ومنه أنه ذكر (سورة الأنعام / آية ٦٥) حديثًا من رواية الإمام أحمد بإسناده إلى معاذ بن جبل قال: أتيت رسول الله ﷺ أطلبه. وفيه أن رسول الله ﷺ قال: "إني صليت صلاة رغبة ورهبة … ". قال ابن كثير: "ورواه ابن مردوية من حديث أبي عوانة، عن عبد الله بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل … ". فقوله: "عن عبد الله بن عمير" خطأ وصوابه: "عبد الملك بن عمير" إذ ليس في الرواة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى من اسمه هكذا. وقد جاء الإسناد على الصواب في المسند (٥/ ٢٤٧، ٢٤٣). ٤ - ومنه ما نقله (سورة الأنعام / آية ١١٢) عن ابن جرير في تفسيره (١٢/ ١٣٧٦٩) ثنا المثنى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالع، عن أبي عبد الله محمد بن أيوب وغيره من المشيخة، عن بن عائذ، عن أبي ذر قال: أتيت رسول الله ﷺ في مجلس قد أطال فيه الجلوس … الحديث. كذا كنى هنا "محمد بن أيوب" بـ" أبي عبد الله" وكذا هو في تفسير ابن جرير، قال الشيخ الأديب محمود شاكر في حاشيته على تفسير ابن جرير (١٢/ ٥٤): "أبو عبد الله محمد بن أيوب كأنه خطأ من الناسخ، وصوابه أبو عبد الملك محمد بن أيوب قال البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٩ / ١، ٣٠): "محمد بن أيوب أبو عبد الملك الأزدي، عن ابن عائذ، عن أبي ذر. . وترجمه ابن أبي حاتم (٣/ ٢ / ١٩٦، ١٩٧) فذكر مثله. قلت: وجاء على الصواب في رواية ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨/ ١٦٧ / مخطوط). ٥ - ومنه أنه ذكر (سورة الأعراف / آية ٧٠) حديثًا من رواية الإمام أحمد، ثنا زيد بن الحباب، حدثني أبو المنذر سلَّام بن سليمان النحوي، ثنا عاصم بن أبي

стр. 58

النجود، عن أبي وائل، عن الحارث البكري قال: خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله ﷺ … فذكر حديثًا طويلًا. قال الحافظ ابن كثير: "ورواه الترمذي، عن عبد بن حميد، عن زيد بن الحباب به نحوه، ورواه النسائي من حديث سلَّام أبي المنذر، عن عاصم - وهو ابن بهدلة - ومن طريقه رواه ابن ماجة أيضًا عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان البكري به" ا هـ. ورواية ابن ماجة ليس فيها أبو وائل، وانظر "تحفة الأشراف" (٣ / رقم ٣٢٧٧). ٦ - ومنه ما نقله (سورة الأعراف / آية ١٤٣) عن ابن جرير في تفسيره (١٣/ ١٥٠٨٧) حدثني المثنى، ثنا الحجاج بن منهال، حدثنا حماد، عن ليث، عن أنس: أن النبي ﷺ قرأ هذه الآية: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ قال هكذا بأصبعه ووضع النبي ﷺ أصبعه الإبهام على المفصل الأعلى من الخنصر فساخ الجبل. كذا نقل المصنف عن ابن جرير هذا الإسناد، والذي في تفسير ابن جرير: " … ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس" ونقل الأديب محمود شاكر في الحاشية هذا الإسناد عن هذا الموضع ثم قال: "وليس ذلك كما نقل، فإن الثابت في المخطوطة والمطبوعة: حماد، عن ثابت، عن أنس" ليس فيها "ليث" فلا أدري كيف وقع هذا للحافظ ابن كثير ولا من أين". ثالثًا: التقصير في العزو: فمن ذلك: * ما ذكره (سورة آل عمران / آية ١٨٠) من حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: "لا يأتي الرجل مولاه فيسأله من فضل ما له عنده فيمنعه إلا دعي له يوم القيامة شجاعًا، يتلمظ فضله الذي منع" واقتصر على عزوه لابن جرير وابن مردويه، مع أن الحديث رواه أحمد (٥/ ٢، ٣، ٥) وأبو داود (٥١٣٩) والنسائي (٥/ ٨٢) وغيرهم ممن هم أولى أن يعزى إليهم الحديث. رابعًا: السهو في نقل بعض كلام الأئمة: فمن ذلك: ١ - ما ذكره (سورة الأنعام / آية ١٠٣) أن الحاكم وغيره قد رووا من طريق الحكم بن أبان قال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يقول: رأى محمد ربه ﵎.

стр. 59

ثم نقل ابن كثير عن الحاكم قوله: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". والذي في جميع نسخ الحاكم أنه قال عقبه: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وهذا أشبه منه، وإن كان فيه تساهل بيِّن؛ حيث رواه الحاكم من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي به. وإبراهيم هذا ضعفه الجمهور، ولذا تعقب الحاكمَ الذهبي في حكمه السابق، فقال: بل إبراهيم متروك". قلت: ولم يخرج الشيخان له ولا لأبيه شيئًا. ٢ - ومن ذلك أنه ذكر (سورة الأعراف / آية ٨) حديث البطاقة المشهور ثم قال عقبه: "رواه الترمذي وصححه". والثابت عند الترمذي في جامعه (٢٦٣٩) أنه قال: "حسن غريب" وكذا هو في "تحفة الأشراف" (٦/ ٢٥٠٣) وهو ما نقله المصنف نفسه في تفسيره (سورة الأنبياء / آية ٤٧).

стр. 60

نماذج من صور النسخ الخطية

стр. 61

اللوحة الأولى من الجزء الأول من النسخة الأزهرية

стр. 62

اللوحة الثانية من الجزء الأول من النسخة الأزهرية

стр. 63

اللوحة الأخيرة من الجزء الأول من النسخة الأزهرية

стр. 64

اللوحة الأخيرة من الجزء الثاني من النسخة الأزهرية

стр. 65

اللوحة الأولى من الجزء الثالث من النسخة الأزهرية

стр. 66

اللوحة الأخيرة من الجزء الثالث من النسخة الأزهرية

стр. 67

اللوحة الأولى من الجزء الرابع من النسخة الأزهرية

стр. 68

اللوحة الأخيرة من الجزء الرابع من النسخة الأزهرية

стр. 69

اللوحة الأولى من الجزء الخامس من النسخة الأزهرية

стр. 70

اللوحة الأخيرة من الجزء الخامس من النسخة الأزهرية

стр. 71

اللوحة الأولى من الجزء السادس من النسخة الأزهرية

стр. 72

اللوحة الأخيرة من الجزء السادس من النسخة الأزهرية

стр. 73

اللوحة الأولى من الجزء السابع من النسخة الأزهرية

стр. 74

اللوحة الأولى من الجزء الأول من نسخة دار الكتب المصرية

стр. 75

اللوحة الأخيرة من الجزء الأول من نسخة دار الكتب المصرية
следующие страницы →