Полный текст (1 124 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
حَدَّثَنَا الفضل بْن سهل الأعرج، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عَن أبي قيس، أن شريحاً أجاز شهادته وحده في مصحف.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة؛ قال: حَدَّثَنَا بشر بْن عَمْرو. عَن شعبة مثله. حَدَّثَنَا أَبُو حمزة أنس بْن خالد الأنصاري، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الأنصاري؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد شعبة، عن عيسى بْن الحارث، قال: الشفعة على الذرع.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا قال، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سعيد الطائي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، قال: حصين أَخْبَرَنِي، قال: دخلت المسجد فإذا أنا بشريح يقضي بين الناس، فجئت حتى قعدت إليه فجاء شاب قد اجتمع، قعد بين يديه، فَقَالَ لَهُ: يا أبا أمية إن أبي توفى وترك مالاً عند عمي، وأنه يمنعنيه أن أنتفع به، فجاء عمه فقعد بين يدي شريح، فَقَالَ لَهُ شريح: ما لابن أخيك يشكوك يقول: إن عندكم مالاً تمنعه أن ينتفع به، قال: يا أبا أمية إنه يكثر أكل السكر قَالَ: علي: يعني أنه يشرب النبيذ؛ فقال: اتق الله وأحسن إِلَى ابن أخيك، ولم يأمره أن يدفع إليه ماله.
أَخْبَرَنَا الصغاني، ومُحَمَّد بْن شاذان، قالا: حَدَّثَنَا معلى؛ قالا: حَدَّثَنَا هشيم، قال: حَدَّثَنَا حصين؛ قال: شهدت شريحاً، وأتاه رجل، قد خرجت لحيته، بعم له فذكر معناه.
أَخْبَرَنَا سعدان بْن نصر؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية؛ قال: حَدَّثَنَا
стр. 667
الأعمش، عَن تميم، قَالَ: جاء ابن أبي عصيفير إِلَى شريح فخاصم، فجلس مع شريح على الطنفسة؛ فَقَالَ: شريح: قم فاجلس مع خصمك، فإن مجلسك يريبه، فقال: تعلمني بك يابن أم شريح، قَالَ: شريح: إني لأدع النصرة وإني عليها لقادر.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد؛ قال: حَدَّثَنَا عطاء بْن السائب؛ قال: سألت شريحاً؛ قال: فقلت: يا أبا أمية أفتني؛ قال: إني لست أفتي، ولكن أقضي؛ قلت رجل حبس داره على ولده، قال: لا حبس عَن فرائض الله.
حَدَّثَنَا إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان؛ قال: حَدَّثَنَا حماد؛ قال: حَدَّثَنَا عطاء بْن السائب، أن شريحاً قال: أوسعوا على اليتامى في أموالهم؛ فإن الله إنما أمركم أن تكرموهم في أموالهم.
حَدَّثَنَا إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عارم، قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن عطاء بْن السائب، أن أعرابياً أتى شريحاً يوماً، فقال: ممن أنت ? قال: إنما أنا ممن أنعم الله عليه بالإسلام، فخرج الأعرابي وهو يقول: والله ما رأيت قاضيكم يدري ممن هو.
وحَدَّثَنَا إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عارم، قال: حَدَّثَنَا ماد، عَن عطاء بْن السائب، أن شريحاً قال: أيما أهل دار أخرجوا من دارهم حجراً أو خشبة أو أيما، قال، بنى ظلة في الطريق فأصاب شيئاً فهم له ضامنون.
حَدَّثَنَا إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عارم، قال: حَدَّثَنَا حماد، عن
стр. 668
عطاء بْن السائب، أن شريحاً أعطى رجلاً دراهم، فدخل بيته فرأى آنية فقال: ما هذه الآنية ? قال: ترتهنها في السلف؛ قال: رد إلينا رأس مالنا.
حَدَّثَنَا إسماعيل؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن علي بْن الحكم، عَن رجل من أهل الكوفة، أنه خاصم إِلَى شريح في رجل أحال رجلاً على رجل، فأفلس المحال عليه، فأقام البينة أنه أحاله يوم أحاله وهو يعلم أنه مفلس فلم يرده.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حصين. قال: حَدَّثَنَا أَبُو كريب؛ قال: حَدَّثَنَا هشام بْن علي، عَن الأعمش عَن تميم بْن سلمة؛ قال: كان شريح لا يدعو الشاهدين، يدعوهما الخصم؛ فيقول لهما: إني لم أدعكما ولست أمنعكما، أن ترجعا وإنما يقطع على هَذَا شهادتكما وأنا متق بكما فاتقيا.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن أيوب، عَن سعيد بْن جبير، أن رجلاً استعدى شريحاً على رجل، كان بينه وبين شريح سبب أو خاص في دين، فأمر بحبسه، ومر به شريح؛ فقال: أتحبسني ? قال: أنا لم أحبسك ولكن الحق حبسك.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شاذان؛ قال: حَدَّثَنَا: معلى؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَن أبي بشر، عَن سعيد بْن جبير، عَن شريح؛ قال: لا نكاح إِلَّا بولي.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا يعلى بْن عبيد، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن أبي خالد، عَن أبي عَمْرو الشيباني، قال: جاء قوم
стр. 669
إِلَى شريح مات مولاهم، وترك أخاً له مملوكاً، فوجدوا عليه خمس مائة درهم مضاربة؛ فقال: رحمك الله إنه كان أخي وأنا إنسان مسكين؛ فقال: هم أحق بالدراهم، فقضى عليه، قَالَ: أَبُو عَمْرو: قلت له: ألك ولد ? قال: نعم ابن؛ قلت: حر أم مملوك ? قال: لا بل حر؛ قلت: يا أبا أمية ألا أعجبك من هَذَا، له ولد حر! قال: ردوهم، قال: لك ولد حر ? قال: نعم؛ قَالَ: فأعطوه كل شيء أخذتموه من ماله.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني، قال: حَدَّثَنَا المفضل بْن دكين؛ قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن مغيرة، عَن سماك، عَن شريح أنه أجاز نكاح وصي.
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا معاذ بْن معاذ، وَحَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا هاشم بْن القاسم؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة؛ عَن المغيرة، عَن سماك ابن سلمة الضبي، قال: رأيت شريحاً أجاز نكاح وصي والأولياء ينكرون ذلك.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: وأَخْبَرَنَا سعيد بْن عامر، عَن شعبة، عَن مغيرة، عَن سماك بْن سلمة، أنه شهد شريحاً، أجاز نكاح وصي، والأولياء كارهون.
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر؛ قال: حَدَّثَنَا معاذ بْن معاذ، عَن أبي عوانة، عَن مغيرة، عَن سماك بْن سلمة، أن شريحاً أجاز نكاح وصي، وصي، وصي، قالها ثلاثاً.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا معلى؛ قال: حَدَّثَنَا هشيم، قال:
стр. 670
أَخْبَرَنَا مغيرة، عَن سماك بْن سلمة، أنه شهد شريحاً أجاز نكاح وصي، وصي، وصي، في ناس من الأنصار.
أَخْبَرَنَا علي بْن إشكاب، قال: حَدَّثَنَا معاذ بْن معاذ، عَن سُفْيَان الثوري، عَن حكيم بْن ديلم؛ قال: خاصمت إِلَى شريح، في موضحة فقضى فيها بخمس قلائص من الإبل.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق؛ قال: حَدَّثَنَا ابن جريج؛ قال: أَخْبَرَنَا أبان بْن صالح، أن عمير بْن شريح، أخبره أن شريحاً كان يقول في المسح على الخفين: للمقيم يوم إِلَى الليل، وللمسافر ثلاث ليال.
أَخْبَرَنَا سعدان بْن نصر؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية؛ قال: حَدَّثَنَا الأعمش، عَن عمارة بْن عمير؛ قال: جاء إِلَى شريح شاهدان؛ فَقَالَ: أحدهما: أشهد عليه بكذا وكذا، وأشهد أنه ظالم؛ فَقَالَ لَهُ شريح: قم فلا شهادة لك؛ وما يدريك أنه ظالم.
أَخْبَرَنَا سعدان بْن نصر؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن الحجاج بْن أرطاة، عَن شريح، أن قتيلاً وجد عند دار البراء بْن عازب فادعى أولياؤه على النمر بْن قاسط، فبرأ شريح القوم الذين وجد فيهم القتيل، لأن الأولياء ادعوا على غيرهم وبرأ النمر بْن قاسط.
أَخْبَرَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الحجاج، عَن عُثْمَان بْن شريح، قال: ليس على مستكرى ضمان.
стр. 671
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة، قال: حَدَّثَنِي سليمان بْن داود، قال: حَدَّثَنَا ابن يمان، عَن سُفْيَان، عَن جابر، عَن شريح، أنه أقاد من لطمة.
حَدَّثَنِي إبراهيم الحربي، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا ابن فضل، عَن يزيد بْن أبي زياد، عَن عيسى بْن جابان، عَن شريح، قَالَ: الرهن بما فيه.
حَدَّثَنِي إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا عبيد الله بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا خالد بْن الحارث، عَن شعبة، عَن يزيد، عَن عيسى بْن جابان، أن رجلاً رهن خاتماً فِيْهِ وهَذَا أَبُو سعيد القواريري أكثر من ما رهن به، فَقَالَ: شريح الرهن بما فيه.
حَدَّثَنِي إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا شجاع، قال: حَدَّثَنَا هشيم، عَن سيار، عَن أبي سبرة سمع شريحاً يقول: ذهبت الرهان بما فيها.
أَخْبَرَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، قال: حَدَّثَنَا الأعمش، عَن حسان بْن الأشرس، قال: جاء رجل إِلَى شريح يخاصم رجلاً، قال: إن هَذَا باعني جارية ملتوية العنق، فَقَالَ: شريح: بينتك أنه باعك ذا وإلا فيمينه، بالله ما باعك ذا.
أَخْبَرَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا معاوية، عَن الأعمش، عَن حسان، قال: كان شريح إِذَا جاءه شاهدان، قال: ألا تريان يا هذين أني لم أدعكما، ولست أمنعكما أن ترجعا ? وإنما يقضي على هَذَا أنتما، وإني متق بكما فاتقيا.
أَخْبَرَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن الأعمش،
стр. 672
عن حسان أبي الأشرس: قال: جاء إِلَى شريح شاهد؛ فقال: أشهد أنه اتكأ عليه بمرفقه حتى مات، فَقَالَ: شريح: قم فلا شهادة لك.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن أيوب المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا روح بْن عبادة، قال. حَدَّثَنَا شعبة؛ قال: سمعت إسماعيل بْن خالد، يقول: سمعت قيس ابن أبي حازم يقول: كذا قال: كان معه أجير له، فبعثه يسقي دابة فغرقت فخاصمه إِلَى شريح فلم يضمنه.
أَخْبَرَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية؛ قال: حَدَّثَنَا الأعمش، عَن يحيى بْن وثاب، قال: جاء إِلَى شريح شاهد، وعليه قباء مخروط الكمين، فَقَالَ لَهُ شريح: أتحسن تتوضأ? قال: نعم فقال: احسر عَن ذراعيك؛ فذهب يحسر، فلم يستطع أن يخرج يده، فَقَالَ: شريح: قم فلا شهادة لك.
حَدَّثَنِيه عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا وكيع، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن حبيب بْن أبي ثابت، عَن حسان أبي الأشرس؛ قال: اشتريت ناقة من الكناسة فجاء رجل من أهل البصرة، فادعاها. فخاصمه إِلَى شريح، فأقام البينة فقضى له بها، فرأى شريح أحد الشاهدين كمه ضيق، فَقَالَ: احسر عَن ذراعيك، فحسر، فلم يستطع، فقال؛ ائتني بشاهد غير هَذَا.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني قال. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سابق، قال. حَدَّثَنَا كامل وقال: سمعت أبا أشرس، قال: اختصم إِلَى شريح رجلان،
стр. 673
فأقام أحدهما شاهدين فشهدا، فقضى على الذي شهد عليه، فقاما من عنده فدعوا الذي قضى عليه فرجع إِلَى شريح، يكلمه فأبصر أحد الشاهدين، فَقَالَ: بيده: هكذا يدفعه، فدعى الذي شهد له، فَقَالَ: ائتني بشاهد غيره لا أبغي هَذَا.
قال: حَدَّثَنَا: أَبُو بكر بْن زنجويه، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الأزهر، عَن محارب بْن دثار، أن رجلين اقتتلا فكسر أحدهما ثنية صاحبه، وكسر الآخر ضرسه فجعل أحدهما بالآخر.
حَدَّثَنَا الجرجاني؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قال: أَخْبَرَنَا الثوري، عَن أبي الجهم، قال: خاصمت إِلَى شريح، وكتبت على قوم أيهم شئت أخذت بحقي، فقضاني رجل منهم، وقال: إنما على حصني، فَقَالَ: شريح: خذ أيهم شئت؛ فأخذت أيسرهم، فكان هو أيسرهم.
الرمادي قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الأعمش عَن أبي الهيثم: قال: حملت كارياً على حمال بأجر، فانكسر فضمنه شريح. علي بْن مسلم قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود؛ عَن شعبة؛ قال: أَبُو الهيثم. أَخْبَرَنِي، قال: اشتريت دهناً، وكانت القارورة تبلغ خمسمائة، فاستأجرت على قارورة منها حمالاً، فانكسرت، فاختصمنا إِلَى شريح، فقال: إنما أعطاك الأجر لتبلغها فضمنه شريح.
стр. 674
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الفريابي، قال: حَدَّثَنَا قيس بْن الربيع، قال: حَدَّثَنَا عباس العامري، قال: سمعت شريحاً يقول: لا كفالة للعَبْد إِلَّا أن يأذن سيده.
حَدَّثَنَا ابن زنجويه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن أبي الجهم، قال: خاصمت إِلَى شريح في حق كان لي على قوم منهم الموسر، ومنهم غير الموسر، فكتبت عليهم أيهم شئت أخذت بحقي، قال: خذ أيهم شئت.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك الدقيقي، قال: حَدَّثَنَا جعفر بْن عون، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حيان، يعني التيمي، عَن أبيه قال. كان شريح لا يشرع مثعباً له إِلَّا في داره، ولا يموت سنور له إِلَّا دفنه في داره اتقاء أذى المسلمين.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق القاضي، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، عَن حماد، عَن أشعث، عَن الحكمي، عَن شريح قَالَ: يبدأ بالعتاقة.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قال. حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، قال. حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن يحيى بْن سعيد، عَن أبيه، أن امرأة أتت شريحاً، فقالت: يا أبا أمية إني أعتقت جاريتي، قال. هو ذا أسمع، قالت واشترطت خدمتها، قال. هو ذا إن شئت فعلت.
حَدَّثَنَا علي بْن شُعَيْب، قال. حَدَّثَنَا شبابة بْن سوار، قال. حَدَّثَنَا شعبة، عَن يحيى بْن سعيد، عَن تيم الرباب، عَن أبيه، عَن شريح، أن رجلاً
стр. 675
أعتق جارية، واشترط خدمتها، قَالَ: ها هي ذه، إن رضيت، كأنه لا يرى الشرط شيئاً.
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا مَعْمَر بْن سليمان الرقي، عَن حجاج بْن أرطاة، عَن علي بْن ثابت؛ قال: تزوجت امرأة، وشرطت لها دارها، وأردت أن أنتقل بها فخاصمت إِلَى شريح؛ فقلت: إني تزوجت امرأة، قال: بالرفاء والبنين؛ قلت إنها ولدت غلاماً؛ قال: بارك الله لك، قلت: إني شرطت لها دارها، قال: لها شرطها، قلت اقض بيننا؛ قال: قد فرغت.
حَدَّثَنَا الفضل بْن سهل الأعرج، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، عَن عُمَر بْن قيس الماضر، قال: دخلت المسجد فإذا أنا بشريح يقضي بي الناس، فجئت حتى سلمت، وقعدت إليه، فجاء رجل، حتى قعد بين يديه، هيئته كهيئة أهل الشام، فقال: يا أبا أمية إني رجل من أهل الشام قال: مرحباً بالفقيه؛ قال: وإني تزوجت امرأة قال: بالرفاء والبنين، قال: وإني اشترطت لها دارها، قال: المسلمون عند شروطهم، قال: له اقض بيننا، قال: قد فرغت، قَالَ: علي بْن عاصم: فحدثت به في مجلس البتي، فَقَالَ لي: أولئك المشيخة، أن عدي بْن أرطاة حدثهم، أنه كان ذلك الرجل.
حَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سلمة، قال: حَدَّثَنَا همام، عَن قتادة، قال: جاء عدي بْن أرطاة إِلَى شريح، فَقَالَ لَهُ: من أين أنت ?
стр. 676
فقال: فيما بينك وبين الحائط. قال: إني رجل من أهل الشام، قَالَ: بعيد سحيق، قال: تزوجت امرأة، قال: بالرفاء والبنين، قَالَ: إني اشترطت لها دارها، قال: الشرط أملك، قال: اقض بينا، قال: قد فعلت.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة، قال. حَدَّثَنَا بشر بْن عُمَر، قال. حَدَّثَنَا شعبة، عَن علي ابن الأقمر، قال. خاصمت إِلَى شريح، في قصار احترق بيته، قال. فضمنه شريح، فقال: تضمني ? قَالَ: له شريح: أرأيت لو احترق بيت هَذَا أكنت تأخذ أجرك ?
حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن العباس الحمال قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حميد قال: حَدَّثَنَا الحكم بْن بشير، عَن عُمَر بْن قيس، عَن علي بْن الأقمر، قَالَ: جاء رجل إِلَى شريح برجل، فَقَالَ: إن هَذَا أعارني حائطه، فجعلت جذوعي عليه، وإنه يطلبه. فَقَالَ لَهُ شريح: ارفع راحلتك عَن راحلته.
حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن العباس، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد، قَالَ: حَدَّثَنَا الحكم بْن بشير، عَن عُمَر بْن قيس، عَن علي بْن الأقمر، قال، كنت عند شريح إِذ جاءه رجل يخاصم قصاراً، فقال: إن هَذَا دفعت إليه ثوباً، وإنه زعم أنه هلك، فَقَالَ: القصار: صدق. احترق بيتي وثوبه فيه، قَالَ: فاغرم له ثوبه.
أَحْمَد بْن منصور الرمادي قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ عَن علي بْن الأقمر، قَالَ: خاصمت إِلَى شريح في ثوب دفعته إِلَى صباغ،
стр. 677
فاحترق منه فضمنه، فقال: احترق بيتي فَقَالَ: شريح: أرأيت لو أنه احترق بيته أكنت تدع له أجرة ? قال: لا قال: فاغرم له ثوبه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ الملك بْن عُمَر، عَن شريح أنه كان يشرك.
عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد قال: أَخْبَرَنَا عَبْدان، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: أَخْبَرَنَا المسعودي، عَن علي بْن الأقمر، عَن شريح، قال: ما اقترض من رجل قرضاً ولا مالاً؛ إِلَّا كان المقرض أعظم أجراً، وإن قضاه فأحسن قضاءه.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: أَبُو بكر قال: حَدَّثَنَا حميد، عَن حسين بْن صالح، عَن مطرف، عَن شريح، في الدار تباع ولها شفيع غائب، أو صغير، قال: الغائب أحق بالشفعة حتى يرجع، والصغير حتى يكبر.
أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن بشر، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عيسى، قال: أَخْبَرَنَا ابن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا زائدة بْن موسى الهمداني، قال: حَدَّثَنِي بشار ابن أبي كرب، أن رجلاً أتى شريحاً، فسأله عَن إنسان أوصى لإنسان بسهم من ماله، فقال: يحسب للفريضة فما بلغت سهامها أعطى الموصى سهماً، كأحدها.
أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن بشر، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عيسى، قال: أَخْبَرَنَا جرير، عَن حصين؛ قال: كنت عند شريح وأنا ورجل، وعم له، فَقَالَ: الرجل: إن عمي هَذَا قد غلبني على مالي، فَقَالَ: عمه: أنه يكثر أكل
стр. 678
السكر، يعرض بالشراب، فَقَالَ: شريح: أنفق عليه بالمعروف.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب، قال: حَدَّثَنَا أَبُو خالد القرشي، وَحَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم؛ قالا: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الزبير بْن عدي، عَن زيد بْن الحارث، أن شريحاً أجبر رجلاً قبل أن يدخل على المتعة.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب، قال: حَدَّثَنِي يعقوب الدورقي، قال: حَدَّثَنَا ابن مهدي؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الزبير بْن عدي، عَن زيد ابن الحارث قال: شهدت شريحاً أجبر رجلاً على المتعة، طلق امرأته ولم يدخل بها، ولم يفرض لها.
حَدَّثَنَا محمود المروزي، قال: حَدَّثَنَا حيان بْن موسى، عَن ابن المبارك، عَن سُفْيَان مثله. حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أبي معشر المدني، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ربيعة الكلابي، عَن فرات بْن أحنف، عَن أبيه؛ قال: قَالَ: شريح لا أقضي في السنانير ولا في الخصام.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد ابن زياد، قال: حَدَّثَنَا فرات بْن أحنف؛ قال: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: شهدت شريحاً، وقضى على رجل فَقَالَ لَهُ الرجل: اسمع مني ولا تعجل علي؛ قال: فتركه حتى فرغ من كلامه، ثم قال: ادعه واكثر وانطلق وأئتني ببينة عدل على ما تقول.
стр. 679
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد قال: حَدَّثَنَا فرات بْن أحنف، قال: حَدَّثَنِي أبي أنه شهد شريحاً وجاءه رجل فأعطاه قصة، فأبى أن يقبلها؛ وقَالَ: لا أقرأ الصحف.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عُمَر بْن مكين، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا الهيثم، عَن الفرات بْن أحنف، عَن أبيه قال: شهدت شريحاً وكان لا يقوم حتى ينادي هَلْ من خصم ?
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: أَخْبَرَنَا، عَن خالد الواسطي، عَن عَمْرو بْن قيس الماضي، قال: رأيت رجلاً كان يقوم على رأس شريح، وكان إِذَا تقدم إليه خصمان، فيقول: أيكما المدعي فليتكلم.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن خلف، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حاتم الرمي، قال: حَدَّثَنَا القاسم بْن مالك، عَن فرات بْن أحنف العَبْدي، عَن أبيه، قال: كان شريح إِذَا جلس القضاء لم يقم حتى: ينادي: هَلْ من خصم أو مستثبت ? وقَالَ: غيره: أو مستفتي.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال. حَدَّثَنَا أبي، قال. حَدَّثَنَا القاسم بْن مالك، عَن فرات بْن أحنف، عَن أبيه، قال. كان شريح لا ينظر في قصة.
стр. 680
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو تميلة يحيى ابن واضح، عَن الحسين بْن واقد؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو المبارك ابن أخي شريح؛ قال: إن شريحاً كان لا يجيز شهادة صاحب حَمَام ولا حَمَّامٍ.
حَدَّثَنَا إسحاق بْن الْحَسَن، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن الحجاج، عَن عُثْمَان بْن المبارك الرقاشي عَن شريح، أنه قال: ليس على مستكرى ضمان. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، عَن أبيه عاصم بْن صهيب؛ قَالَ: رماني غلام فكسر ثبتي، فشهد صبيان عند شريح، فكتب شهادتهم وقَالَ: يستثبتون.
حَدَّثَنَا الأحوص بْن المفضل؛ قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا هشام ابن عَبْد الملك، قال: حَدَّثَنَا موسى بْن مُحَمَّد الأنصاري، قال: حَدَّثَنَا الجعد بْن ذكوان؛ قال: كان شريح يحبس في الدين.
قال: ورأيت شريحاً وجاءه رجل، فقال: إن ابنك كفل لي برجل، فأمر به إِلَى السجن، فلما قام من مجلس القضاء قَالَ: يا غلام اذهب إِلَى عَبْدِ اللهِ بقطيفة ومرفقة أو فراش.
أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، عَن سليمان بْن منصور، عَن إسماعيل ابن حماد؛ قَالَ: حبس شريح رجلاً؛ فَقَالَ لَهُ عَبْد اللهِ بْن زِيَاد أخرجه، فَقَالَ لَهُ شريح: أيها الأمير السجن سجنك، والعامل عاملك وتأمر فتطاع، وأبى شريح أن يخرجه هو.
стр. 681
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عَن سُفْيَان، عَن الجعد بْن ذكوان، قال: شهدت شريحاً خفق شاهد زور خفقات.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر الوركاني، وهناد قالا: وَحَدَّثَنَا شريك، عَن الجعد، يعني ابن ذكوان، عَن شريح أنه ضرب شاهد زور عشرين سوطاً.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال. حَدَّثَنَا وكيع، عَن حسن بْن صالح بْن جعفر، بْن ذكوان. قال: شهدت شريحاً ودعا رجل بشاهد له، فقال: ابن ربيعة الكويفر، فجاء، فَقَالَ: شريح. أقررت بالكفر فلا شهادة لك.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال. حَدَّثَنَا قبيصة؛ قال. حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ عَن الجعد بْن ذكوان؛ عَن أبيه؛ قَالَ: أسلف دهاقين فارتهن؛ فَقَالَ لَهُ شريح: خذ مالك ولا ترتهن؛ إِلَّا أن يكون قرضاً.
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا يعقوب بْن إسماعيل ابن حماد بْن زيد؛ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد، عَن سُفْيَان، عَن الجعد بْن ذكوان عَن شريح؛ أنه كان يقول للخصوم اصطلحوا.
حَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن جعد بْن ذكوان؛ قال: أتى شريح بشاهد زور؛ فنزع عمامته؛ وخفقه خفقات؛ وعرفه أهل المسجد.
стр. 682
حَدَّثَنِي أَبُو الأحوص مُحَمَّد بْن الهيثم؛ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صالح قال: حَدَّثَنِي أَبُو بكر بْن أبي أويس، عَن سليمان بْن بلال، عَن ابن عجلان، عَن ثور بْن يزيد، عَن أبي الزناد، عَن ابن أبي صفية، عَن شريح، أنه قضى بالكوفة باليمين مع الشاهد.
حَدَّثَنَا علي بْن الْحَسَن الخراز؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عباد؛ قال: حَدَّثَنَا حاتم، عَن ابن عجلان، عَن ابن أبي الزناد، عَن رجل، من أهل الكوفة، عَن شريح، أنه قضى باليمين من الشاهد.
ذكر علي بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا عباد بْن العوام؛ قال: أَخْبَرَنَا الحجاج، عَن عِمْرَان بْن عمير؛ أن شريحاً كان يضمن العَبْد الصباغ ما استدان في عصفر، أو مائه أو أجرانه.
مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عَن سُفْيَان، عَن الشيباني عَن حسان بْن مخارق، عَن شريح، أنه كان يقبل البينة بعد الجحود.
المخرمي قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابن عمير، عم شريح، أنه كان يشرك يعني في المشتركة.
стр. 683
حَدَّثَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان قال: حَدَّثَنَا الجعد بْن ذكوان: أن شريحاً كان يجيز بيع ده دوازده.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شاذان، قال: حَدَّثَنَا المعلى بْن منصور، قال: حَدَّثَنَا ابن المبارك. عَن سُفْيَان، عَن جعد بْن ذكوان، أن شريحاً أجاز يازده، وده دوازده.
حَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا يزيد؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان؛ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن قيس الملائي؛ قال: حدثتني جدتي، أن أباها أخدمها خادماً لها، فتزوج بها، وأنها خاصمته إِلَى شريح، فقضى لها بالخادم، وقضى على ابنها قيمة الخادم.
حَدَّثَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد العَبْدي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان ابن عَبْد العزيز بْن رفيع، قال: بعت سلعة من رجل، فلما بعته إياه
стр. 684
بلغني أنه مفلس، فأتيت به شريحاً، فقلت: خذ لي منه كفيلاً؛ فَقَالَ: شريح: مالك حَيْثُ وضعته؛ فأبى أن يأخذ لي من كفيلاً، قال: قلت: فإني شرطت عليه أن يبيعها نفسي، فأنا أحق بها؛ قَالَ: شريح: قد أقررت بالبيع، فبينتك على شرطك.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شاذان، قال: حَدَّثَنَا المعلى؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة، عَن يحيى بْن قيس، قال: أرسلت أمي أم يزيد بنت حجر، جاريتها إِلَى شريح، تسأله عَن شراء المائة في العطاء فسألته؛ فقال: إن كنت مشتريه فاشتريها بحيوان ولا تشتريها بورق.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني، قال: حَدَّثَنَا عباس بْن غالب، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية؛ قال: حَدَّثَنَا الشيباني، عَن ابن عون، عَن شريح: قال: نفخ رجل بقمع معه عند عقب رجل، فضرب الرجل برجله فدق ثنيتي النافخ، فخاصمه إِلَى شريح فأبطل شريح ثنية النافخ، وقال: إنما أنت بمنزلة الكلب.
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مزاحم بْن سعيد؛ قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ بْن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عوانة، عَن المغيرة، عَن الحارث العكلي، أن رجلاً تصدق على أمه بغلام، ثم ساقه إِلَى امرأته، فاختصموا إِلَى شريح؛ فقالت المرأة: غلام ساقه إلي مهري، وقالت الأم: تصدق من قبل أن يسوقه إليها، فَقَالَ: شريح: إن ابنك لم يهبك صدقته.
стр. 685
حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن علي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد الطاهري، قال: أَخْبَرَنَا ابن وهب، قال: أَخْبَرَنَا سُفْيَان بْن عيينة، عَن شبيب بْن غرقدة؛ قال: شهدت شريحاً رد مكاتباً في الرق، عجز عَن مكاتبته.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا سويد؛ قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن أبي المختار، قال: رأيت شريحاً يقضي في داره.
حَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أبي حكيم، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن منصور، عَن بعض أصحابه، عَن شريح؛ قال: لا يبرأ، حتى يضع يده على الداء.
حَدَّثَنَا الرمادي، قال: حَدَّثَنَا قبيصة، عَن سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن شريح، أنه كان يرد من العثر.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن واقد، عَن شريك، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن شريح، كان يجيز شهادة الصبيان، في السن والموضحة، ويستأني بهم فيما سوى ذلك.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن صالح، عَنْ عَبْدِ الأعلى، قال: شهدت شريحاً حبس رسيماً في دين.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عَن الْحَسَنِ بْن صالح، عَنْ عَبْدِ الأعلى، قال: شهدت شريحاً رد السلم في الحيوان.
أَخْبَرَنِي الصغاني، قال: حَدَّثَنَا معلى، قال: حَدَّثَنَا هشيم، قال: أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد الأعلى، عَن أبيه، عَن شريح، في رجل اشترى متاعاً، فوجد ببعضه عيباً، فقال: يرده كله أو يأخذه كله.
стр. 686
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المروزي، قال: أَخْبَرَنَا حيان بْن موسى، قال: أَخْبَرَنَا ابن المبارك؛ قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن صالح، عَنْ عَبْدِ الأعلى، عَن شريح، في قوله: وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ [البقرة: ٢٤١] قال: الدرع الخمار الجلباب المنطق والإزار.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا منصور بْن وردان، عَن علي بْن عَبْد الأعلى، عَن أبيه، عَن شريح؛ قال: كنت جالساً إِلَى جنبه، إِذ جاءه خصمان يختصمان؛ فَقَالَ: أحدهما: إني ابتعت من هَذَا حريراً فوجدت ببعضه عيباً؛ فَقَالَ الْبَائِعُ: إنه قد باع بعضه، وبقي عنده بعضه؛ فَقَالَ: شريح: إما أن يقبله كله وإما أن يرده جميعاً.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ماهان السمسار زنبقة، قال: حَدَّثَنَا شاذان، قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن أزهر، عَن أبي عون: أن شريحاً كان يضمن الكرى لما جاوز.
حَدَّثَنَاه مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير، قَالَ: حَدَّثَنَا شريك، عَن أزهر، عَن أبي عون، عَن شريح، في رجل استأجر دابة فجاوز بها الوقت فعيبت الدابة فضمنه الأجر إِلَى الوقت، وضمنه الدابة فيما جاوز.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحسين قال: حَدَّثَنَا أَبُو موسى إسحاق بْن موسى؛ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن بشير عَن مسعر، عَن حبيب بْن أبي ثابت؛ قال: خرج شريح وأَبُو بردة إِلَى السوق، فساوما بجارية، فسأل شريح صاحبها، فأخبر
стр. 687
بثمنها؛ فَقَالَ لَهُ أَبُو بردة: أي شيء قَالَ: لك ? قال: أما رأيته يسارني دونك.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيز بْن سبلة، عَن حبيب بْن أبي ثابت، قَالَ: شهد رجلان عند شريح لرجل، فلما قاما دفع أحد الشاهدين المشهود عليه بمنكبه؛ فَقَالَ: شريح ائتني بشاهد غير هَذَا.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا منصور بْن أبي مزاحم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سعيد، يعني المؤدب، عَن طارق الأحمسي، قال: جاء سائل إِلَى شريح؛ قال: إني دخلت داراً فعدى علي كلهم يخمش على ساق وخرق على سلفي، فقال: إن كنت دخلت بإذنهم، فقد ضمنوا وإن دخلت بغير إذنهم، فلا ضمان عليهم.
أَخْبَرَنَا الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا روح بْن عبادة، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن طارق بْن عَبْد الرحمن، عَن الشعبي، عَن شريح، قال: إِذَا أصاب الحق أجزناه، وإذا أبعد الحق لم نجزه، يعني في وصية الصبي.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن علي المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أبي الحواري؛
стр. 688
قال: حَدَّثَنَا حفص بْن غياث، عَن أشعث، أن شريحاً قال: فيمن ادعى أن سمعه قد ذهب؛ قَالَ: يعقل ثم يحلب عليه.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة: قَالَ: حَدَّثَنَا وهب بْن جرير، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: سمعت عيسى بْن عاصم يحدث عَن شريح؛ قال: ﴿الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ [البقرة:٢٣٧﴾ :الزوج.
حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن مُحَمَّد بْن حسن، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن خلاد؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن، عَن سُفْيَان، عَن إسماعيل بْن أبي خالد، قال: رأيت شريحاً يقضي في المسجد.
قال: وحَدَّثَنِي عَبْدُ الرحمن، عَن سُفْيَان عَن الجعد بْن دكوان؛ قال: فإذا كان يوم مطر جلس يقضي في داره.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا غندر، عَن شعبة، عَن أبي شيبة عَن عيسى بْن الحارث، عَن شريح: أنه قَالَ: الشفعة على قدر الأنصباء.
أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ بْن أيوب المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن صالح، عَن منصور، عَن شريح، في المفلس، قَالَ: للغرماء ما فوق الإزار.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنَا وكيع، عَن مسعر، عَن معن بْن عَبْد الرحمن، قال: كان شريح يقول للشاهدين إني لم أدعكما، ولا أنا مانعكما بل أقمتما وإنما يقضي أنتما، وإني متحرز بكما، فتحرزا لأنفسكما.
стр. 689
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَن الكلسي، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَان بْن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن الأعمش، عَن حبيب بْن سنار؛ قال: كان يقوم على رأس شريح، فيقول: شاهداك أو يمينه، فَقَالَ: رجل: من لا يحسن هَذَا ? شاهداك أو يمينه لكل من يتقدم الناس ? يقولون شريح، ويعجبون به فسمعها شريح، فَقَالَ: لرجل إِلَى جنبه يعيب على قضاء داود ?
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو داود الطيالسي؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن سليمان الشيباني؛ قال: حَدَّثَنِي حبيب المقدم؛ وكان تقدم إِلَى شريح؛ قال: كنت عند شريح فجاءه رجل، فَقَالَ: اعدني على عَبْد اللهِ بْن شريح؛ قال: وماله ? قَالَ: كفل لي بنفس رجل؛ قال: فدعى بعَبْد اللهِ فسأله، فاعترف، فحبسه له في السجن، وقَالَ لي: شريح: يا حبيب ائت عَبْد اللهِ في السجن بفراش وطعام.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصباح البزاز؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن زكريا، عَن سليمان الشيباني، عَن حبيب، الذي كان يقوم على رأس شريح نحوه.
أَخْبَرَنَا الصغاني: قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الجواب؛ قال: حَدَّثَنَا عمار، عَن الحجاج بْن أرطاة؛ عَن حسان بْن وبرة، قال: كنت جالساً عند شريح، فجاء قوم يدعون قتيلاً، فأحلفه شريح، وأحلف بعده خمسين رجلاً من قومه، بالله ما قتلت ولا علمت قاتلاً، قَالَ: القوم: خذ أيماننا بالله ما قتلنا ولا علمنا قاتلاً؛ قال: لا، ولكن يحلف كل رجل منكم عَن نفسه.
стр. 690
أَخْبَرَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن أبي هاشم، عَن أبي البختري؛ قال: تبع شريحاً رجل حتى بلغ بابه، فَقَالَ لَهُ: ما هَذَا الذي أحدثت يا أبا أمية ? قال: إن الناس قد أحدثوا وأحدثت.
أَخْبَرَنَا الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جعفر الرازي، عَن عِمْرَان الأسدي أبي جمرة، قال: بعثت بشاة إِلَى التياس؛ فذهبت الشاة، فخاصمت إِلَى شريح، فقلت ذهبت بشاتي إِلَى هَذَا، فذهبت منه؛ فَقَالَ: التياس لم نأت بالشاة، فَقَالَ: شريح: ائتني بتيسك؛ فقلت: لي بينة فَقَالَ: للتياس: احلف؛ فقلت: إذاً يحلف ويذهب بشاة؛ فَقَالَ: شريح: أتنفس عليه النار ?
حَدَّثَنِي العباس الدرودي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن موسى؛ قال: أَخْبَرَنَا إسرائيل، عَن زيادة بْن فياض، أنه شهد شريحاً وسأله عَن الخبز؛ فقال: أنه ينقى وأنا أنقيه؛ فَقَالَ: شريح: لا تنقه اذكر اسم الله وكل.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن خلف الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنِي ابن المبارك؛ قال: حَدَّثَنِي زائدة بْن موسى الهمداني، قال: حَدَّثَنِي
стр. 691
بشار بْن أبي كرب، أن رجلاً أتى شريحاً فسأله عَن رجل، أوصى لرجل بسهم من ماله، قال: تحصب الفريضة، فما بلغت سهامها أعطى الموصى له سهاً، كأحدها.
أَخْبَرَنَا الصغاني قال: حَدَّثَنَا قبيصة: قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن يحيى ابن قيس؛ قال: كان بيني وبين رجل مائة، فأرسلتني جدتي إِلَى شريح، فقال: ابتاعوها بعرض، ولا تبتاعوها بوزن؛ فابتعناها بسبعين أو بتسعين نعجة.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن حجاج، عَن فضل بْن عَمْرو، عَن شريح؛ قال: من ضمن مالاً فله ربحه.
حَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا حفص، عَن حجاج، عَن عَبْدة، عَن شريح، أنه درأ عنه الحد، وضمنه يعني في رجل وطأ جارية له فيها شريك.
حَدَّثَنَا علي بْن مسلم، قال: حَدَّثَنَا عباد بْن العوام، قال: حَدَّثَنَا الحجاج بْن أرطاة، عَن عَبْدة بْن أبي لبابة، أن شريكاً له خاصم إِلَى شريح في جارية كانت بينه وبين رجل، وطئها أحدهما فحملت، فقضى شريح على الواطىء نصف قيمتها، ولم يذكر عقراً ولا غيره.
أَخْبَرَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الجواب، قال: حَدَّثَنَا عمار، عَن أبي إسحاق، عَن عُمَر بْن ميمون، عَن مرة، عَن شريح، قال: من مات وعليه دين أخذ من حسناته فأعطيها غريمه، فإن لم يكن له حسناته حمل عليه من سيئآته.
стр. 692
مُحَمَّد بْن الجهبذ النحوي قال: حَدَّثَنَا خالد بْن يزيد الطبيب، قَالَ: حَدَّثَنَا إسرائيل، عَن ليث، عَن شريح قال: ما جاءته هدية إِلَّا زاد معها شيئاً.
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: أخبرت عَن قدامة بْن شهاب المازني؛ قال: حدثتني أم داود الوانسية، قالت: رأيت شريحاً على رأسه شرطي بيده سوط.
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن مغيرة، قال: كان شريح إِذَا قيل له كيف أصبحت ? قَالَ: أصبحت، ونصف الناس على غضاب.
حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مزاحم بْن سعيد، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: أَخْبَرَنَا مسافر، عَن الحجاج بْن أرطاة، قال: حَدَّثَنِي داود بْن أبي حريت الأسدي؛ قال: شهدت شريحاً أتى في مدبر اشترى خدمته من مولاه، على نجوم معلومة فأعطى بعضاً وبقي بعض، ومات المولى، فخاصم ورثة المولى المدبر إِلَى شريح، فيما كان بقي عليه؛ فَقَالَ: شريح: أما ما كان قبض صاحبكم في حياته فهو له، وأما ما بقي فلا شيء لكم إن مات صاحبكم.
أخبري عَمْرو بْن بشر، قال: حَدَّثَنِي حسن بْن عيسى، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: أَخْبَرَنَا سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ الملك بْن عمير، أن عُثْمَان وشريحاً كانا يشركان.
أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن بشر، قال: حَدَّثَنَا حسن بْن عيسى، قال: حَدَّثَنَا
стр. 693
عَبْد اللهِ؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن عون، عَن عيسى بْن الحارث؛ قَالَ: كانت لأخ شريح بْن الحارث جارية، فولدت جارية فشبت فزوجها، فولدت غلاماً، وماتت الجدة، فاختصم أخو شريح، والغلام إِلَى شريح القاضي، فجعل شريح يقول: ليس له ميراث في كتاب الله، إنما هو ابن بنت؛ فقضى للغلام، وقال: ﴿وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ [الأنفال: ٧٥﴾ قال: فركب ميسرة بْن يزيد، إِلَى ابن الزبير، فحدثه بالذي قضى شريح، قال: فكتب ابن الزبير إِلَى شريح: إن ميسرة حَدَّثَنِي أنك قضيت كذا وكذا، وقلت: كذا وكذا، وقرأت عند ذلك: ﴿وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ [الأنفال: ٧٥﴾ وإنما كانت الآيات بالعصبات، في الجاهلية، يعاقد الرجل الرجل فيقول ترثني وأرثك، فأنزلت هذه الآية في ذلك، فقدم الكتاب على شريح فقرأه، فقال: إنما أعتقها جنان بطنها وأبى أن يرجع عَن قضائه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد أَبُو الجواب قال: حَدَّثَنَا عمار، عَن أشعث بْن أبي الشعثاء؛ قال: شهدت شريحاً وأتاه رجلان؛ فَقَالَ: أحدهما: كنت أسوق غنماً لي عظيمة، وكنت في آخرها، والله ما كان أولها يدري وإن شاة منها دخلت بيت هَذَا، فقطعت غزله، فَقَالَ: شريح: بهيمة عجماء جبار؛ ثم قال: ﴿إِذْ نَفَشَتْ
стр. 694
فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ [الأنبياء:٧٨﴾ قَالَ: نفشت فِيْهِ ليلاً، ولم يضمنه.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق قال: حَدَّثَنَا أَبُو الجواب، قال: حَدَّثَنَا عِمْرَان، عَن الأشعث؛ قال: كنت جالساً عند شريح فجاءه رجلان يختصمان في دابة استكراها أحدهما من صاحبه، فعطبت، فَقَالَ: شريح: بينتك أنه استكراها إِلَى وقت، فجاوزه، أو خالفه إِلَى غيره، أو بغى عليها.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المسروقي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن يعيش، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم؛ قال: حَدَّثَنَا قيس،، وإسرائيل، عَن أشعث
стр. 695
ابن أبي الشعثاء، عَن شريح، فيمن بنى في أرض بإذنهم، فله قيمة بنائه.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شاذان؛ قال: حَدَّثَنَا المعلى؛ قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن أشعث بْن سليمان؛ قال: اشترى ابن عُمَر عَبْداً له؛ قال: فاختصما إِلَى شريح فانطلقت معه فقضى بالمال للبائع.
أَخْبَرَنَا الصغاني؛ قال: حدثن عفان؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد بْن زياد؛ قال: حَدَّثَنَا العلاء بْن المسيب، قال: حَدَّثَنَا خالد بْن دينار، قال: قَالَ: رجل لشريح: إني تزوجت امرأة سراً ولم أشهد عليها؛ فَقَالَ: شريح: أما كانت ترفية، قلت: لا، قال: أما كانت دفوف ? قلت: لا؛ قال: أما كان سكر وريحان ? قلت: لا؛ قال: هَذَا الذي يقول الناس هو زنا. قال: أَخْبَرَنِي عنك ما تقول ? قال: ما أنا إِلَّا من الناس.
حَدَّثَنَا: أَبُو بكر بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا الفريابي، عَن سُفْيَان، عَن واصل الأسدي، عَن رجل، عَن شريح، في رجل ابتاع وقراً من حناء جزافاً، فوجد فِيْهِ أقداحاً، فقضى بوزن الأقداح.
أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد التميمي، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن حاتم، أَبُو حاتم؛ قَالَ: ابن عون حَدَّثَنَا، عن مُحَمَّد، قال: عرف رجل حماراً في يد رجل يشيات وكان فِيْهِ حصر فجعل يقول: حماري هو أذن في بيعه، فَقَالَ: شريح: شهودك أنه أذن في بيعه.
стр. 696
وأَخْبَرَنِي الحرث بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا أشهل، عَن ابن عون. عَن مُحَمَّد؛ قال: قضى شريح في عين الدابة بالشروى، فإن ضربها صاحبها فإن له ربع الثمن.
وعن مُحَمَّد؛ قال: أتى شريحاً رجل فقال: إن هَذَا كسر بعيري؛ فَقَالَ: لآخر: كنت واقفاً بالكناسة، فمر بعيران مقرونان؛ فقالوا: لو رددتهما فخرجت على فرسي لأردهما، فكسر أحدهما، فقال: إنما أراد أن يحبس، لا يغرم إِلَّا قائد أم راكب، إنما أراد أن يحبس.
وعن مُحَمَّد؛ قال: قَالَ: شريح، في الرجل يشتري العَبْد وعليه دين، فقال: دينه على من أذن له في البيع، وأكل ثمنه.
وعن مُحَمَّد، قال: سألت شريحاً عما يشترط أهل البحر بينهم؛ فقال: إِذَا كان أول البيع حلالاً فسنتهم بينهم.
وعن مُحَمَّد، قَالَ: ? سألت شريحاً، عَن الرجل يقول: اشتر متاعاً، فأشركى؛ قال: فإن اشتراه فأشركه، ثم أقاله، قبل أن يعلمه. فهو جائز، وإن اشتراه، فأشركه ثم أعلمه، ثم أقاله فلا يجوز.
وعن مُحَمَّد، قال: أتى شريحاً رجل؛ فقال: أنا أقيم البينة أنه ولي وباع على جارية لها، وأنها رضيت وطيبت، وأخذت الدراهم، فجعلها في حجرها، فجاء رجل فشهد بهَذَا، وجاء رجل آخر، فَقَالَ: أشهد أنها سخطت ونكرت، وظلت عام يومها في الشمس؛ ولكنه باع نظراً لها؛ فَقَالَ: شريح: شهودك أنه باع عليها مجبرة.
стр. 697
وعن مُحَمَّد، قال: أتى شريح بصبية فيهم جارية كعاب، فأراد الوصي أن يقبضهم، قال: وجعلوا ينزعون إِلَى أهل بيت كانوا عندهم؛ فَقَالَ: شريح: هم هم مع من ينفعهم من مالهم ما يصلحهم.
وعن مُحَمَّد، قال: قَالَ: شريح في هذه الآية: ﴿أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ [البقرة:٢٣٧﴾ قال: إن شاء الزوج عفا، أو أعطاها الصداق كله، وإن شاءت المرأة عفت، وتركت له الصداق كله.
وسأل رجل شريحاً عَن امرأة نذرت أن نعتكف رجب ذلك العام في المسجد؛ قال: وكان زِيَاد وابن زِيَاد نهى النِّسَاء أن يعتكفن رجب ذلك العام في المسجد، فَقَالَ: شريح: لا أقول: إنه في كتاب الله منزل أو في سيرة ماضية، إنما هو رأى تصوم رجب ذلك العام، فإذا أفطرت أفطر معها كل ليلة مسكين، أو أطعمت كل ليلة مسكيناً، ينسكان بنسك واحد، يفعل الله ما يشاء ينسكان بنسك واحد يفعل الله ما يشاء.
مُحَمَّد قال: أتى رجل شريحاً؛ فقال: إني رأيت غنمك التي اشتريتها من فلان فباعنيها، قال: وهي ليست بالغنم التي تلفت، فَقَالَ: شريح: تأمرني أن أغرمه ظناً ظننتها ?
وعن مُحَمَّد؛ قَالَ: اكترى رجل من رجل ظهراً؛ فَقَالَ: ائتني به يوم كذا وكذا، فإن لم أخرج معك، فلك ما تشاء دراهم، فأتاه بالظهر فلم يخرج معه فأتى شريحاً، فقال: من شرط على نفسه شرطاً غير مكره، فهو عليه.
стр. 698
وعن مُحَمَّد؛ قال: قَالَ: رجل لرجل: إن لم آتك يوم كذا وكذا فداري لك، فأتى شريحاً؛ فقال: إن أخطأت يده رحله غرم. وعن مُحَمَّد، قال: قَالَ: شريح لولد المكاتبة ترق مارق منها.
ما رواه البصريون عَن شريح
مُحَمَّد بْن سيرين
حَدَّثَنَا: علي بْن إشكاب؛ قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن يوسف الزرقي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن عون، عَن مُحَمَّد بْن سيرين، قال: اختصم إِلَى شريح في عُمَرى، فقضى بها شريح للذي أعُمَر، فكأن الرجل لم يفهم، فقال: كيف قضيت يا أبا أمية، فَقَالَ: لم أقض لك، ولكن قضى به رَسُوْلُ اللهِ ﷺ من ملك شيئاً حياته فهو لوارثه من بعده.
стр. 699
حَدَّثَنَا علي بْن إشكاب، قال: حَدَّثَنَا إسحاق الأزرق عَن ابن عون، أنه سئل عَن رجل يقبل وهو صائم، قال: يتقي الله ولا يعود.
حَدَّثَنَا علي بْن إشكاب؛ قال: حَدَّثَنَا إسحاق الأزرق، عَن ابن عون، عَن مُحَمَّد بْن سيرين، عَن عِمْرَان بْن حصين، وشريح، قَالَ: أحدهما: أن أضحى بجذعة أحب إلى من أضحى بهرم، الله أحق بالغنا والكرم، وقَالَ: الآخر: أحبه إلى أن أضحى به أحبه إلى أن أقتنى.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إشكاب، قال: حَدَّثَنَا سعيد بْن عامر، عَن هشام وابن عون جميعاً، عَن ابن سيرين، أن رجلاً اشترى عكة من سمن، فوجد فيها ربا؛ فخاصمه إِلَى شريح، فقضى له بكيل الرب سمناً؛ فَقَالَ لَهُ الرجل: إنما اشتراها حكرة؛ فَقَالَ: شريح وإن كان اشتراها حكرة فإن له بكيل الرب سمناً.
أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنِي أشهل بْن حاتم، عَن ابن عون، عَن مُحَمَّد؛ قال: قَالَ: شريح في هذه الآية " وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ [البقرة: ٢٤١] قال: لا تأب، أن تكون من المحسنين، لا تأب أن تكون من المتقين.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة، قال: حَدَّثَنَا علي بْن المسعد؛ قال: حَدَّثَنَا شعبة عَن ابن عون، وحبيب بْن الشهيد، عَن ابن سيرين، عَن شريح، قَالَ: لا تأب أن تكون من المتقين، لا تأب أن تكون من المحسنين.
стр. 700
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد الحنفي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَان؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا ابن عون، وهشام. عَن ابن سيرين، عَن شريح، من باع بيعتين في بيعة، فله أوكسهما أو الربا.
حَدَّثَنِي إبراهيم بْن عَبْد اللهِ بْن مسلم؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن خيثمة؛ قال: حَدَّثَنَا ابن عون، عَن مُحَمَّد، عَن شريح، أنه قال: في رجل نزع في قوس فكسرها، فاختصما إِلَى شريح، فَقَالَ: من كسر عوداً فهو له، وعليه مثله.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سعد العوفي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو يونس الحفري، قال: حَدَّثَنَا حماد بْن يزيد، عَن ابن عون، عَن ابن سيرين، عَن شريح، أنه كان يرد من الكذب.
حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عرفة، قال: حَدَّثَنَا يعقوب بْن إسحاق، أَبُو عمارة الرازي، عَن ابن عون، عَن ابن سيرين، عَن شريح، أن رجلاً خاصم رجلاً دعى عليه، وأقام البينة، فَقَالَ: ذاك الرجل: استحلفه على ما يقول، فأبى أن يحلف، فَقَالَ لَهُ شريح بئسما تثني على شهودك.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن اسحاق والصغاني، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوهاب بْن عطاء، عَن ابن عون، عَن ابن سيرين، عَن شريح، أنه قال: إِلَّا أن تعفو المرأة فتدع بعض نصف صداقها، أو يعفو الزوج فيكمل لها الصداق.
أَخْبَرَنِي الحرث بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا أشهل بْن حاتم، عَن ابن عون
стр. 701
قال: كان لرجل على رجل دراهم، قال: فأني أهله يأخذها، قبل حلها، فأتى شريحاً فَقَالَ لَهُ: قد حلت الآن قال: نعم، قَالَ: فخذها فأمسكها، قدر ما تعجلها.
وعن مُحَمَّد، قال: أتى رجل شريحاً، فقال: إني اشتريت من هَذَا برذونه، وزعم أنها نتوج، فلم أجدها نتوجاً، فاستحلفه بالله؛ لقد بعتها وما تعلمها إِلَّا نتوجاً، واستحلف الآخر ما زلفت عندك؛ فقال: أحلف كما حلفت؛ قال: إن الدابة تعار فتركب فتزلق.
حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن ابن عون، عَن مُحَمَّد، أن شريحاً سئل عَن رجل باع عَبْداً وعليه دين، قال: إن دينه على من أذن له في البيع، وأكل ثمنه.
حَدَّثَنَا إسماعيل: قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب، قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن ابن عون، عَن مُحَمَّد أن شريحاً؛ كان مما يقول: إِذَا قالوا سنتنا بيننا يقول: سنتكم بينكم، إِذَا كان البيع حلالاً.
وعن ابن عون، عَن مُحَمَّد، قَالَ: كان شريح يرد من الريبة ولا يرد من الكذب.
حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مزاحم، قال: أَخْبَرَنَا ابن المبارك، قال: حَدَّثَنَا ابن عون عَن ابن سيرين، قال: قلت لشريح ما ينبغي للصبي من نحل أبيه، قال: يهب له ويشهد، قلت: أفرأيت أن وليه قال: أوليس أحق من وليه ?
стр. 702
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: قرأت على أبي يحيى بْن زكريا ابن زائدة، قال: حَدَّثَنَا ابن عون، عَن مُحَمَّد، قال: كان شريح إِذَا أراد أن يحبس الرجل قال: اربطه حتى أقوم.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المسروقي، قال: حَدَّثَنَا عبيد بْن يعيش، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حمادة، عَن سُفْيَان، عَن ابن عون، عَن ابن سيرين، عَن شريح، أن رجلين اختصما في أرض خراج فلم يقض بينهما بشيء.
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن شاذان الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن يسار، قال: حَدَّثَنَا حسين، قال: حَدَّثَنَا ابن عون، عَن مُحَمَّد، عَن شريح، قال: عهدة المسلم وإن لم يشترط الاداء ولا غائلة ولا خبثة.
فلما كان بعد ذلك أتاه رجلاً اشترى سلعة، بها شجة قد واراه بالقلنسوة، فقال: واريت الشين وكتمته عهدة المسلم، وإن لم يشترط لاداء ولا غائلة ولا خبثة ولا شين.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني؛ قال: حَدَّثَنَا حجاج بْن المنهال، قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن أيوب، وهشام، وحبيب، عَن مُحَمَّد بْن سيرين أن شريحاً قال: من أصاب الحق أجزنا وصيته.
стр. 703
أيوب عَن مُحَمَّد
حَدَّثَنِي السري، عَن عاصم أَبُو سهل الهمداني؛ قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن علية، عَن أيوب، عَن مُحَمَّد بْن سيرين، عَن شريح، قَالَ لَيْسَ على المستعير غير المغل ضمان، ولا على المستودع غير المغل ضمان.
حَدَّثَنَا السري بْن عاصم، قال: فحَدَّثَنِي عَبْدُ الرحمن بْن ثابت، عَن حماد بْن زيد، عَن أيوب، عَن مُحَمَّد، عَن شريح مثله.
قَالَ: حماد: سألت أبا عَمْرو بْن العلاء، عَن قول شريح في ال غُلُوْل، فدعا لجارية له سوداء، عليها قميص من تحته غلالة، فَقَالَ لَهَا أَبُو عَمْرو: ما هَذَا تحت قميصك ? فأخرجت كم الغلالة، فَقَالَ: أَبُو عَمْرو هو المستخفي به، والمغُلُوْل منه.
حَدَّثَنَا ابن المنادي، قال: حَدَّثَنَا يونس بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا حماد، عَن أيوب ويونس، وحبيب، وقتادة، عَن ابن سيرين؛ عَن شريح، قال: ليس على المستودع غير المغل ضمان، ولا على المستعير غير المغل ضمان.
وحَدَّثَنَا الصغاني، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن أبي بكير، قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن أشعب؛ عَن ابن سيرين، عَن شريح، قال: ليس على المستودع غير المغل ضمان.
стр. 704
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد بْن شاكر الصائغ، قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنَا وهيب، عَن أيوب، عَن مُحَمَّد، أن رجلاً اشترى دابة، وشرط أنها نتوج، فاختصما إِلَى شريح، فَقَالَ: للبائع: احلف بالله، لقد بعتها، وما تعلمها إِلَّا نتوجاً؛ وقَالَ: للمشتري: أحلف بالله، ما خرجت من عندك؛ قال: وأنا أحلف مثل ما حلف عليه؛ قَالَ: لا، بل تعريها، وتركبها وأن الدابة قد تزلق، وما يرى بها دم.
حَدَّثَنِي جعفر بْن مُحَمَّد الصائغ، قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنَا وهيب؛ قال: حَدَّثَنَا أيوب، عَن مُحَمَّد، عَن شريح؛ قال: الكفيل غارم، وإذا أدى إليه الكفيل فقد برئ.
أَخْبَرَنِي جعفر بْن مُحَمَّد بْن شاكر؛ قال: حَدَّثَنَا عفان؛ قال: حَدَّثَنَا وهيب، قال: حَدَّثَنَا أيوب، عَن مُحَمَّد، أن جارية زمنة جاءوا بها إِلَى شريح وكان أَبُوها نحلها عَبْداً فجئ بها حتى وضعت بين يدي شريح، فباع الوصي العَبْد فكأن شريحاً رحمها؛ فقال: زمنه فَقَالَ: المشتري: فإنها قد أذنت وطيبت، وأخذت الثمن، فوضعته في حجرها؛ قَالَ: وجيء
стр. 705
برجال يشهدون، فإذا جاء الشاهد قال، شريح: أتشهد أنها قد أذنت وطيبت ووضعت الثمن في حجرها؛ فجعلوا يأَبُون أن يشهدوا، حتى جاء رجل ذو ثبت؛ فَقَالَ لَهُ شريح: أتشهد أنها قد أذنت وطيبت، وأخذت الثمن ووضعته في حجرها؛ قال: لا ولكني أشهد أنها قد كرهت، وسخطت وظلت عامة ذلك اليوم في الشمس، ولكنه باعه نظراً لها، فقال، أتشهد أنه مجيز قال: نعم؛ فَقَالَ: شريح: هلم رجلاً يشهد معك مثل شهادتك، قَالَ: مُحَمَّد: فأظنه جئ ببعض أولئك الشهود، فشهدوا بمثل شهادته، فأجازه شريح.
حَدَّثَنَا بشر بْن موسى؛ قال: حَدَّثَنَا الحميدي؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قال: حَدَّثَنَا أيوب، عَن مُحَمَّد، أن رجلاً كان معه ثوب مصبوغ صباغ الهروي، فجاء رجل فاشتراه منه، فخاصمه إِلَى شريح، فَقَالَ: الرجل اشتريته وأنا أظنه هروياً، وقَالَ الْبَائِعُ: لم أشترط له أنه هروي؛ فَقَالَ: شريح لو استطاع أن يحسن سلعته بأحسن من هَذَا فعل، وأجاز البيع.
حَدَّثَنَا بشر، قال: حَدَّثَنَا الحميدي؛ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن أيوب عَن مُحَمَّد؛ قال: رأيت رجلاً من النخاسين جلداً جاء برجل إِلَى شريح، فقال: إن هَذَا قتيل بعيري أشراً وبطراً، فَقَالَ: الرجل: خرجت من الفسطاط يعني القرية فوجدت بعبرين باديين مقرونين، فظننت أنهما لرجل مسلم، فأردت أن يأجرني الله، فذهبت أعطفهما، فاختنقا فماتا فَقَالَ: شريح: إنما أردت أن تحبس وإنه لا يضمن إِلَّا قائد أو سائق.
حَدَّثَنَا الصغاني، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن أيوب، قال: حَدَّثَنَا ابن عيينة
следующие страницы →