← Тараджим

Тараджим · id 151099

المجروحين لابن حبان ت حمدي

ابن حبان

Полный текст (1 001 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

عن النبي ﷺ قال: "لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إهَابٍ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ" (١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك. ٧٥٤ - عبد الغفور أبو الصباح الواسطي (٢) يروي عن كعب، روى عنه العراقيون، كان ممن يضع الحديث على الثقات كعب وغيره، لا يحل كتابة حديثه ولا ذكره إلا على جهة التعجب. ٧٥٥ - عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري (٣) كنيته أبو عمر، من أهل المدينة، يروي عن أبيه، روى عنه ابن أبي فديك وأبو مصعب، ينفرد عن أبيه بأشياء مناكير لا يتابع عليها من كثرة وهمه، فلما فحش ذلك في روايته بطل الاحتجاج به. ٧٥٦ - عبد الخالق بن زيد بن واقد (٤) من أهل دمشق، يروي عن أبيه، روى عنه أهل الشام، يروي المناكير

стр. 632

عن المشاهير التي إذا سمعها المستمع شهد أنها مقلوبة أو معمولة، لا يجوز الاحتجاج به. روى عن أبيه، عن مكحول، عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله ﷺ عن قول الناس في العيد: تقبل الله منا ومنكم؟ قال: "ذَاكَ فِعْلُ أَهْلِ الْكِتَابَينِ" وكرهه (١). حدثناه إسحاق بن أحمد القطان بتستر، قال: حدثنا محمد بن النعمان بن بشير المقدسي، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه. ٧٥٧ - عبد الصمد بن سليمان الأزرق (٢) يروي عن خصيب بن جحدر، روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي، منكر الحديث جدًّا، لا يحتج بخبر رواه إلا من غير رواية خصيب بن جحدر، وكذلك التنكب عما انفرد مما ليس يتابع عليه. ٧٥٨ - عبد الصمد بن مطير (٣) شيخ يروي عن ابن وهب ما لم يحدث به ابن وهب قط، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، والإنباه عن أمره لمن لا يعرف حاله ليتجنب روايته. روى عن ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : "مَن

стр. 633

أَكَلَ فُولَةً بِقِشرِهَا أَخْرَجَ اللهُ تَعَالى مِنْهُ مِنَ الدَّاءِ مِثلَهَا" (١). حدثناه محمد بن المسيب، قال: حدثنا شبيب بن حفص الحمراوي، قال: حدثنا عبد الصمد بن مطير، عن ابن وهب. ٧٥٩ - عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضبي (٢) من أهل الكوفة، روى عنه الفضل بن دكين، يخطىء كثيرًا ويهم فيما يروي على قلة روايته. سمعت الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن عبد الصمد بن جابر بن ربيعة؟ فقال: ضعيف. ٧٦٠ - عبد السلام بن أبي الجنوب (٣) شيخ يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأهل الحجاز، روى عنه أهل البصرة، منكر الحديث، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره لمخالفته الأثبات في الرواية. وهو الذي روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "حَقُّ الْجِوَارِ أَرْبَعِينَ دَارًا هَكَذَا يَمِينًا وَشِمَالًا وَقُدَّامَ وَخَلْفَ" (٤). حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن جامع العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا عبد السلام، بن أبي الجنوب، عن أبي سلمة.

стр. 634

٧٦١ - عبد السلام بن عبد القدوس (١) شيخ من أهل الشام، يروي عن هشام بن عروة وابن أبي عبلة الأشياء الموضوعة، لا يحل الاحتجاج به بحال. روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِن أرْبَعٍ: عَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ، وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَأَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَطَالِبُ عِلْمٍ مِنْ عِلمٍ" (٢). حدثنا عمر بن سعيد بن سنان بمنبج، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس. وروى عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: قال أنس بن مالك: سمعت النبي ﷺ يقول: "مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَم يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّا ذُلًّا، وَمَن تَزوَّجَ امرَأَةً لمَالها لمْ يَزِدْهُ اللهُ إِلا فَقْرًا، وَمَن تَزَوَّجَ امْرَأةً لحُسْنِهَا لَم يَزدْهُ اللَّه إِلا دَنَاءَةً، وَمَنْ تَزَوَّج امْرَأَةً لَم يَتَزَوَّجْهَا إِلا لِيَغُضَّ بَصَرَهُ أَوْ يُحْصِنَ فَرْجَهُ أوْ يَصِلَ رَحَمَهُ بَارَكَ اللهُ لَهُ فِيهَا وَبَارَكَ لَهَا فِيهِ" (٣). حدثنا [هـ] محمد بن المعافى العابد بصيدا، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة. ٧٦٢ - عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة أبو الصلت الهروي (٤) يروي عن حماد بن زيد وأهل العراق العجائب في فضائل علي وأهل بيته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.

стр. 635

وهو الذي روى عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "أَنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَة فَلْيَأْتِهَا مِنْ قِبَلِ الْبَابِ" (١). وهذا شيء لا أصل له، ليس من حديث ابن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا أبو معاوية حدث به، وكل من حدث بهذا المتن فإنما سرقه من أبي الصلت هذا وإن قلب إسناده. وقد روى عن حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "يَدُ اللَّهِ عَلَى الْمُؤَذِّنِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ" (٢). وهذا أنكر شيء حدث به، ما رواه حماد قط، ولا ثابت حدث به، ولا شيء [أنس] يعرف هذا من حديثه، ولا رواه عنه إلا يزيد الرقاشي، وهو لا شيء. وروى عن عباد بن العوام، عن جميل بن مرة، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبكَ يَومًا مَا" (٣). حدثنا جعفر بن إدريس القزويني بمكة، قال: حدثنا محمد بن هشام المستملي، قال: حدثنا أبو الصلت، قال: حدثنا عباد بن العوام. ٧٦٣ - عبد السلام بن عبيد بن أبي فروة (٤) من أهل نصيبين، يسرق الحديث ويلزق بالثقات الأشياء التي رواها غيرهم هن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال:

стр. 636

قال رسول الله ﷺ : "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (١). حدثناه هارون بن عيسى بن السكين، قال: حدثنا عبد السلام بن أبي فروة، قال: حدثنا ابن عيينة. وروى عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لَا يُلْسَعُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتينِ" (٢). حدثناه محمد بن أيوب بن مشكان بطبرية، قال: حدثنا عبد السلام بن عبيد. وروى عن عبيد الله بن موسى، عن أسامة بن قلد، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر (٣). حدثناه عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي بدمشق، قال: حدثنا عبد السلام بن عبيد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن أسامة. فيما يشبه هذا من الأشياء المقلوبة التي يعرفها من هذا الشأن صناعته. أما حديث الأول: فما حدث به ابن عيينة، إنما هو من حديث يونس والليث عن الزهري عن أنس. وحديث الثاني: ليس عند ابن عيينة أصلًا، إنما هو عند الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، رواه عقيل ويونس، وقد أخطأ فيه زمعة حيث قال: عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. وحديث الأخير: لا يصح إلا من رواية مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك.

стр. 637

٧٦٤ - عبد الواحد بن عبيد (١) شيخ يروي عن يزيد الرقاشي، روى عنه أبو معاوية الضرير، منكر الحديث جدًّا، لا يجوز الاعتبار بروايته ولا الاحتجاج بما يرويه لغلبة المناكير في حديثه على قلة روايته. ٧٦٥ - عبد الواحد بن قيس (٢) شيخ يروي عن نافع، روى عنه الأوزاعي والحسن بن ذكوان، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بما يخالف الثقات، وإن اعتبر معتبر بحديثه الذي لم يخالف الأثبات فيه فحسن. ٧٦٦ - عبد الواحد بن نافع الكلاعي أبو الرماح (٣) شيخ يروي عن أهل الحجاز المقلوبات، وعن أهل الشام الموضوعات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. وهو الذي روى عن عبد الله بن رافع بن خديج، عن أبيه، أن النبي ﷺ كان يأمر بتأخير العصر (٤). حدثناه محمد بن جعفر بن طرخان، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا

стр. 638

عبد الواحد بن نافع الكلاعي، عن عبد الله بن رافع بن صالح [خديج]. حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الواحد بن نافع أبو الرماح، قال: مررت بمسجد في المدينة وقد أقيمت صلاة العصر، فدخلت المسجد، فلما انصرفنا إذا شيخ قد أقبل على المؤذن يلومه، فقال: أما علمت أن أبي أخبرني أن النبي ﷺ كان أمر بتأخير هذه الصلاة؟ قال: فقلت: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن رافع بن خديج. قال أبو حاتم ﵁: وكيف يصح هذا عن رافع بن خديج؟ وهو الراوي عن النبي ﷺ في تعجيل العصر ما هو الاعتماد عليه في روايته. فيما حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم [سلم] ببيت المقدس، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن أبي النجاشي، قال: سمعت رافع بن خديج، يقول: كنا نصلي مع النبي ﷺ العصر، ثم ننحر الجزور فنقسمه عشر قِسَمٍ، ثم نطبخه ثم نأكل لحمًا نضيجًا قبل أن تغيب الشمس. هذا خبر صحيح، ورواته كلهم ثقات أهل المدينة. ٧٦٧ - عبد الواحد بن زيد البصري العابد (١) يروى عن الحسن وعبادة بن نسي، روى عنه أهل البصرة، كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فيما يروي، فكثر المناكير في روايته على قلتها، فبطل الاحتجاج به.

стр. 639

وهو الذي يروي عن أسلم، عن مرّة، عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر الصديق، عن النبي ﷺ قال: "لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِيَ بِالْحَرَامِ" (١). حدثناه الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن عبد الواحد بن زيد، عن أسلم. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين عن عبد الواحد بن زيد؟ فقال: ليس بشيء. ٧٦٨ - عبد الواحد بن ميمون أبو حمزة المديني (٢) يروي عن عروة بن الزبير، روى عنه أبو عامر العقدي والقعنبي، ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، يحدث عن عروة بن الزبير ما ليس من حديثه، فبطل الاحتجاج بروايته. ٧٦٩ - عبد الأعلى بن عامر الثعلبي (٣) يروي عن ابن الحنفية وسعيد بن جبير وأبي عبد الرحمن السلمي، روى عنه أبو عوانة والكوفيون، كان ممن يخطىء ويقلب، فكثر ذلك في قلة روايته، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، على أن الثوري كان شديد الحمل عليه.

стр. 640

حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان عبد الرحمن لا يحدث عن عبد الأعلى الثعلبي. سمعت الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، يقول: سئل يحيى بن معين عن عبد الأعلى الثعلبي؟ فقال: ليس بذاك القوي. قال أبو حاتم: ومات عبد الأعلى الثعلبي سنة تسع وعشرين ومئة. ٧٧٠ - عبد الأعلى بن أعين (١) يروي عن يحيى بن أبي كثير ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة بن الزبير، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلْيَأْكُلِ الرَّجُلِ مِمَّا يَلِيهِ. وَلَا يَتَنَاوَلْ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ جَلِيسِهِ وَلَا مِنْ ذَرْوَةِ الْقَصْعَةِ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ أَعْلَاهَا، وَلَا يَقُومُ الرَّجُلُ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ، وَلَا يَقبِض يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ، وَإِنْ شَبَعَ فَلْيَعْتَذِرْ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُخجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ، فَلَا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ" (٢). حدثنيه محمد بن المنذر بن سعيد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير. ٧٧١ - عبد الأعلى القرشي (٣) شيخ يروي عن عطاء، روى عنه موسى بن إسماعيل، كان يروي عن

стр. 641

عطاء بن يسار ما ليس من حديثه، وهو الذي يقال له: عبد الأغر القرشي، لا يجوز الاحتجاج به بحال. ٧٧٢ - عبد الأعلى بن أبي المساور أبو مسعود الجرار (١) وقد قيل: الخزاز، من بني زهرة، من ساكني الكوفة، يروي عن الشعبي ونافع، روى عنه وكيع وأهل الكوفة، كان ممن يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات حتى إذا سمعها المبتدىء في هذه الصناعة علم أنَّها معمولة. حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، قال: سمعت ابن نمير، يقول: عبد الأعلى بن أبي المساور متروك الحديث. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت أحمد بن زهير، عن يحيى بن معين، قال: عبد الأعلى بن أبي المساور ليس بشيء. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ، فَإِنَّه كَفَّارَةٌ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ" (٢). حدثناه محمد بن صالح بن ذريح بعكبرا، قال: حدثنا جبارة بن مغلس، قال: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن نافع.

стр. 642

٧٧٣ - عبد المنعم بن إدريس بن سنان بن كليب عليم بن ابنة وهب بن منبه (١) يروي عن أبيه عن وهب، روى عنه العراقيون، يضع الحديث على أبيه وعلى غيره من الثقات، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه، كانت أمه أم سلمة بنت وهب بن منبه، مات سنة ثمان وعشرين ومئتين ببغداد. حدثنا محمد بن أحمد المسندي، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الله، عن إبراهيم بن عبد العزيز وراق أبي عبيد، قال: رأيت عبد المنعم يأتي السوق فيشتري كتبًا من الوراقين ويكتب عليها: سمع عبد المنعم. ٧٧٤ - عبد المنعم بن نعيم الرياحي (٢) كنيته أبو سعيد، يروي عن العراقيين، روى عنه معلى بن أسد، منكر الحديث جدًّا، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد بأوابد؟ روى عن الأعمش، عن زيد بن وهب الجهني، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فجاءه رجل فقال: يا رسول الله إني نسيت وتري حتى أصبحت، فسكت عنه رسول الله ﷺ هنيهة ثم قال: "اذْهَبْ فَأَوْتِرْ" فرأيته جنح إلى سارية فأوتر (٣).

стр. 643

وروى عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ أَبْنَاءَ سَبعِ سِنِينَ الصَّلَاةَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا أَبْنَاءَ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ" (١). رواهما عنه شعيب بن واقد المري. ٧٧٥ - عبد المنعم بن بشير الأنصاري أبو الخير (٢) من أهل مصر، يروي عن عبد الله بن عمر العمري، روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي والناس، منكر الحديث جدًّا، يأتي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال. ٧٧٦ - عبد الجبار بن عمر الأيْلي (٣) كنيته أبو عمر، يروي عن الزهري ومحمد بن المنكدر، روى عنه ابن وهب، كان رديء الحفظ، ممن يأتي بالمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات. حدث محمد بن المنذر، قال: سمعت عباس بن محمد، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: عبد الجبار الأيلي ضعيف. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: نهى رسول الله ﷺ أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه (٤).

стр. 644

حدثناه ابن خزيمة، قال: حدثنا عمر بن حفص الشيباني، قال: حدثنا ابن وهب، عنه. وروى عن ابن المنكدر، عن جابر، أن رسول الله ﷺ كان لا يلتفت وراءه إذا مشى، وكان ربما تعلق رداؤه بالشجر أو الشيء حتى يعرفونه [يرفعونه] عليه؛ لأنهم كانوا يمزحون ويضحكون، وكانوا قد أمنوا التفات (١). حدثنا [هـ] الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا عبد الجبار بن عمر، عن محمد بن المنكدر. ٧٧٧ - عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمداني (٢) من أهل الكوفة، يروي عن عون بن أبي جحيفة وعطاء بن السائب، روى عنه ابن أبي زائدة والكوفيون، كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الثقات، وكان غاليًا في التشيع، وكان أبو نعيم يقول: لم يكن بالكوفة أكذب من عبد الجبار بن العباس وأبي إسرائيل. ٧٧٨ - عبد الرزاق بن عمر الدمشقي (٣) كنيته أبو بكر، يروي عن الزهري، روى عنه العراقيون وأهل بلده،

стр. 645

كان ممن يقلب الأخبار في [من] سوء حفظه وكثرة وهمه، فلما كثر ذلك في روايته استحق الترك. سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس بن محمد، يقول: سألت يحيى بن معين عن عبد الرزاق الذي يروي عنه الحكم بن موسى؟ فقال: ليس بشيء. ٧٧٩ - عبد الرزاق بن عمر البزيعي (١) شيخ يروي عن ابن المبارك، روى عنه أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة، يقلب الأخبار ويسند المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. روى عن ابن المبارك، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ في قوله : ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ قال: "مِنَ الْحَيضِ وَالْمُخَاطِ وَالنَّخَاعَةِ" (٢). وهذا قول قتادة رفعه، لا أصل له من كلام النبي ﷺ . يتلوه إن شاء الله عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد المكي كنيته أبو عبد الحميد والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا. بلغ مقابلة ولله الحمد والمنة.

стр. 646

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ٧٨٠ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد المكي (١) كنيته أبو عبد الحميد، يروي عن مالك وأبيه، منكر الحديث جدًّا، يقلب الأخبار، ويروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك، وقد قيل: إنه هو الذي أدخل أباه في الإرجاء، مات قبل المئتين بقليل. وهو الذي يروي عن ابن جريجٍ، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: القدرية كفر، والشيعة هلكة، والحرورية بدعة، وما نعلم الحق إلا في المرجئة. روى عنه هذه الحكاية عصام بن يوسف البلخي، وهذا شيء موضوع ما قاله ابن عباس، ولا عطاء رواه، ولا ابن جريجٍ حدث به. ٧٨١ - عبد الرحيم بن زيد العمي (٢) كنيته أبو زيد، عداده في أهل البصرة، يروي عن أبيه العجايب مما لا

стр. 647

يشك من الحديث صناعته أنَّها معمولة أو مقلوبة كلها، يروي عن أبيه، روى عنه العراقيون، فأما ما رواه عن أبيه فالجرح ملزق بأحدهما أو بهما، وهذا ما لا سبيل إلى معرفته، إذ الضعيفان إذا انفرد أحدهما عن الآخر بخبر لا يتهيأ حكم القدح في أحدهما دون الآخر، وإن كان وجود المناكير في حديث منهما معًا أو من أحدهما، فاستحق الترك. وهو الذي يروي عن أبيه، عن معاوية بن قرة، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ توضأ مرّة مرة، فقال: "هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ، وَلَا يَقبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ" ثم توضأ مرتين مرتين، فقال: "هَذَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ" ثم توضأ ثلاثًا ثلاثًا، فقال: "هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، وَهُوَ إِشبَاعُ الْوُضُوءِ، فَمَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا، وَقَال بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الْوُضُوءِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ" (١). حدثناه عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي. وروى عنه عبد الرحيم بن زيد العمي، قال: حدثني أبي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أُخِيهِ مَشْيًا كَتَبَ اللَّهُ بِهِ بِكُلِّ خَطْوَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً، وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ سَيِّئَةً مِنْ حَيثُ يُفَارِقُهُ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ، فَإِنْ قُضِيَتِ الْحَاجَةُ عَلَى يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَإِنْ مَاتَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَاب" (٢). حدثناه بكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز بالبصرة، قال: حدثنا ابن

стр. 648

أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن أنس بن مالك. [و] حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن بحر الهجيمي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن زيد، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس بن مالك، زاد فيه الحسن. وروى عن أبيه، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "ما مِنْ مُسْلِمٍ خَرَّ لِلَّهِ فَدَعَاهُ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ الْأَعْظَمِ إِلَّا أَعْطِي وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ: إِمَّا بمَا سَأَلَ بَعَيْنِهِ، وَإِمَّا أَنْ يُصْرَفُ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِمَّا سَأَلَ، وَإِمَّا أَنْ يُعْطَى دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ لَمْ يَكُنْ بنيَ لَهَا بعَمَلِهِ" (١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا جعفر بن مهران السباك، قال: عبد الرحيم بن زيد، قال: حدثني أبي، عن إنس بن مالك. ٧٨٢ - عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي أبو محمد (٢) أصله من بغداد، سكن فارياب، يروي عن بقية وإسحاق بن نجيح، وكان يضع الحديث على الثقات وضعًا. حدثنا عنه محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي وغيره من شيوخنا، لا تحل الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا للمتبحر في هذه الصناعة. روى عن ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : "مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ" (٣). فهذا لا أصل له هن كلام رسول الله ﷺ ولا جابر حدث به، ولا أبو الزبير رواه، ولا ابن عيينة قاله بهذا الإسناد، ولعل هذا الشيخ وضع أكثر

стр. 649

من خمس مئة حديث على رسول الله ﷺ رواها عن الثقات. ٧٨٣ - عباد بن راشد التميمي (١) يروي عن الحسن وداود بن أبي هند، عداده في أهل البصرة، روى عنه أهلها، كان ممن يأتي بالمناكير عن أقوام مشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فبطل الاحتجاج به. وروى عن الحسن، قال: حدثني سبعة من أصحاب رسول الله ﷺ منهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبو هريرة وعمران بن حصين ومعقل بن يسار وسمرة بن جندب وجابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ نهى عن الحجامة يوم السبت ويوم الأربعاء، وقال: "مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَأَصَابَهُ بَيَاضٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ" (٢). حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن عباد بن راشد، عن الحسن. وروى عن الحسن بهذا الإسناد [حد] يثًا طويلًا أكثرها موضوعة، والحسن ﵀ لم يشافه ابن عمر ولا عبد الله بن عمرو ولا أبا هريرة ولا سمرة بن جندب ولا جابر بن عبد الله، وقد سمع من معقل بن يسار وعمران بن حصين، ولا رأى بدريًا قط إلا عثمان بن عفان، وعثمان يعد من البدريين ولم يشهد بدرًا. ٧٨٤ - عباد بن أبي صالح السمان (٣) يروي عن إبيه، روى عنه هشيم وابن جريجٍ، ينفرد عن أبيه بما لا

стр. 650

أصل له من حديث أبيه، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وهو الذي روى عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ [قال]: "يَمِيِنُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ" (١). حدثناه ابن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا عباد بن أبي صالح، عن أبيه. وهذا خبر مشهور لعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن جده، عن أبي هريرة، وعبد الله بن سعيد المقبري يقال له عباد أيضًا. ٧٨٥ - عباد بن صهيب (٢) من أهل البصرة، يروي عن هشام بن عروة والأعمش، روى عنه العراقيون، وكان قدريًا داعيًا إلى القدر، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير التي إذا سمعها المبتدىء في هذه الصناعة شهد بالوضع. روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "الزُّرْقَةُ فِي العَيْنِ يُمُنٌ" (٣). حدثنيه ابن عروة بنصيبين، قال: حدثنا محمد بن موسى، عنه. وروى عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، ؤال: دخلت على رسول الله ﷺ وبين يديه إناء من ماء، فقال لي: "يَا أَنَسُ ادْنُ مِنِّي أُعَلِّمُكَ مَعَاوِينَ الْوُضُوءِ" قال: فدنوت من رسول الله ﷺ قال: فلما أن غمس يديه

стр. 651

قال: "بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ" فلما استنجى قال: "اللَّهُمَّ حَصِّنْ لِي فَرْجِي وَيَسِّر لِي أَمْرِي" فلما تمضمض واستنشق قال: "اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتَكَ [حُجَّتِي] وَلَا تَحْرِمْنِي رَائِحَةَ الْجَنَّةِ" فلما أن غسل وجهه قال: " [اللَّهمَّ] بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ" فلما أن غسل ذراعيه قال: "اللَّهُمَّ أَعْطِني كِتَابِي بِيَمِينِي" فلما أن مسح بيده رأسه قال: "اللَّهُمَّ تَغَشَّنَا بِرَحْمَتِكَ وَجَنِّبنا عَذَابَكَ" فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ قَدَمَيْهِ قال: "اللَّهُمَّ ثَبِّت قَدَمِي يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقدَامُ" ثم قال النبي ﷺ : "وَالّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا أَنَسُ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالهَا عِنْدَ وُضُوئِهِ لَمْ يَقْطرْ مِنْ خَلَلِ أَصابِعِهِ قَطْرَةٌ إِلَّا خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا مَلَكًا يُسَبِّحُ اللَّهَ بِسَبْعِينَ لِسَانٍ، يَكُونُ ثَوَابُ ذَلِكَ التَّسْبِيحِ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" (١). حدثناه يعقوب بن إسحاق الفامي، قال: حدثنا أحمد بن هاشم الخوارزمي، عنه. ٧٨٦ - عباد بن ليث أبو الحسن صاحب الكرابيس (٢) يروي عن عبد المجيد أبي وهب، عن العداء بن خالد بن هوذة، ممن ينفرد بما لا يتابع عليه على قلة روايته، ولا أرى الاحتجاج بما روى إلا فيما وافق الثقات، فأما ما انفرد على الأثبات وإن لم يكن بالمعضلات فالتنكب عنها أولى [و] الاعتبار بضدها أحرى. ٧٨٧ - عباد بن منصور الناجي (٣) كنيت أبو سلمة، من أهل البصرة، يروي عن أيوب وعكرمة، روى

стр. 652

عنه يزيد بن هارون وريحان بن سعيد وأهل البصرة، مات سنة ثنتين وخمسين ومئة، وكان قدريًا داعية إلى القدر، وكان على قضاء البصرة، وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين فدلسها عن عكرمة. منها: عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ كان له مكحلة يكتحل بها في كلّ ليلة ثلاثًا في هذه وثلاثًا في هذه. حدثني محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا محمد بن سليمان الباغندي، قال: سمعت أحمد بن داود، يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: قلت لعباد بن منصور الناجي: عمن سمعت "مَا مَرَرْتُ بِمَلَأ مِنَ الْمَلَائِكَةِ" وأن النبي ﷺ كان يكتحل بالليل ثلاثًا؟ فقال: حدثني ابن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. سمعت ابن خزيمة، يقول: سمعت عمر بن حفص الشيباني، يقول: حدثنا معاذ بن خالد الأغضف، قال: قلت لعباد بن منصور: من حدثك أن ابن مسعود رجع من قوله: الشقي من شقي في بطن أمه؟ قال: رجل لا أعرفه، قال: قلت: لكني أعرفه، قال: من هو؟ قلت: الشيطان. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت ابن زهير، عن يحيى بن معين، قال: عباد بن منصور ليس بشيء. قال أبو حاتم: والحديث حدثناه ابن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن يزيد المستملي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان لرسول الله ﷺ مكحلة يكتحل منها عند النوم في كلّ عين ثلاثًا (١).

стр. 653

٧٨٨ - عباد بن كثير الثقفي الكاهلي (١) أصله من أهل البصرة، سكن مكة، وليس هذا بعباد بن كثير الرملي، وقد قال أصحابنا أنهما واحد، روى عنه المحاربي والناس. حدثنا الحسن بن عثمان بن زياد بتستر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر رسته، قال: حدثنا محبيب بن موسى، قال: كنت مع سفيان الثوري بمكة فمات عباد بن كثير فلم يشهد سفيان جنازته. حدثنا محمد بن شادَل الهاشمي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قال ابن المبارك: لقد انتهت إلى سفيان الثوري وهو يقول: هذا عباد بن كثير فاحذروا حديثه. حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أبي قهزاد، قال: حدثنا ابن بي رزمة، قال: سمعت ابن المبارك، يقول: ما أدري من رأيت رجلًا أفضل من عباد بن كثير في ضروب من الخير، فإذا جاء الحديث فليس منها في شيء. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: سألت يحيى بن معين عن عباد بن كثير الذي يكون بمكة؟ فقال: ليس بشيء في الحديث، وكان رجلًا صالحًا. قال أبو حاتم: وروى عباد بن كثير هذا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان أحب الفاكهة إلى رسول الله ﷺ الرطب والبطيخ، وكان يأكل القثاء إذا أكله بالملح، وكان يأكل التمر بالجوز (٢).

стр. 654

وروى عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: "بِرُّوا آبَاءَكُمْ يَبَرُّكُمْ أَبنَاؤُكُمْ، وَعُفُّوا تَعْفُّ نِسَاؤُكُمْ" (١). فيما يشبه هذا من الأشياء المقلوبة. وروى عن ابن عقيل، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوهُ" (٢). وروى عن الحسن، عِن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وجابر، قالا: قال رسول الله ﷺ : "الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا" قالوا: وكيف يا رسول الله؟ قال: "لِأَنَّ صَاحِبَ الزِّنَا إِذَا تَابَ تِيبَ عَلَيْهِ، وَصَاحِبُ الْغِيبَةِ لَا يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغفِرُ لَهُ صَاحِبُهُ" (٣). حدثنا [هـ] عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا إبراهيم بن عيسى الأبلي، قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثت أبو رجاء الخراساني، عن عباد بن كتير، عن الجريري [الحسن]. وأبو رجاء هذا هو روح بن المسيب أيضًا لا شيء. وهو الذي روى عن أبي خالد الدالاني، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال: "قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَقِيلُ" (٤). حدثناه أحمد بن زهير، قال: حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني، قال: حدثنا علي بن عياش، عن معاوية بن يحيى، عن عباد بن كثير، عن يزيد أبي خالد الدالاني. وروى عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ قَال: لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ أَسْكَنَهُ اللَّهُ دَارَ الْجَلَالِ" قالوا: يا

стр. 655

رسول الله وما دار الجلال؟ قال: "سَمَّى بِهَا نَفْسَهُ فَقَال (ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) وَرَزَقَهُ اللَّهُ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ" قالوا: يا رسول الله ومن يهنيه العيش بعد هذا؟ قال: "إنَّهُ يَكونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْكِرُونَ هَذَا وَأَشْبَاهَهُ، إنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالمِينَ" (١). حدثنا [هـ] حمزة بن داود بن سلمان بالأبلة، قال: حدثنا محمد بن رزام بن عبد الملك السَّليطي قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن نافع. وروى عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : حَدَّثَ نَفْسَهُ بِتَعْظِيمِ النَّاسِ لَهُ بِصِيَامٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ بِاللَّهِ " (٢). حدثناه الفضل بن محمد العطار بأنطاكية، قال: حدثنا محمد بن الله بن خالويه الرقي، قال: حدثنا الوليد بن عبد الواحد، قال: حدثنا بن كثير. وروى عن عمرو بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ وَحَنَّطَهُ وَحَمَلَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَفْحُشْ مَا رَأَى مِنْهُ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتهُ أُمُّهُ" (٣). حدثناه محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة المحاربي، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن عمرو بن خالد. وعمرو بن خالد وعاصم بن ضمرة قد تبرأنا من عهدته [ما] في هذا الكتاب.

стр. 656

وروى عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فَخْرِ الْقُرَّاءِ، فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ فَخْرًا مِنَ الْجَبَابِرَةِ فِي مُلْكِهِمْ، وَإِنَّهُ لَا أبْغَضَ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَارِىءٍ مُتَكَبِّرٍ" (١). حدثناه الفضل بن محمد بأنطاكية، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن خالويه الرقي، قال: حدثنا الوليد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن الحسن. ٧٨٩ - عباد بن كثير الرملي (٢) يروي عن سفيان الثوري، روى عنه يحيى بن يحيى، كان يحيى بن معين يوثقه، وهو عندي لا شيء في الحديث، لأنه روى عن سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "طَلَبُ الْحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ" (٣). ومن روى مثل هذا الحديث عن الثوري بهذا الإسناد بطل الاحتجاج بخبره فيما يروي مما يشبه حديث الأثبات. والدليل على أن عباد بن كثير الرملي ليس بعباد بن كثير الذي كان بمكة أن يحيى بن يحيى روى عنه، ويحيى لم يلحق الثوري، وعباد بن كثير الذي كان بمكة مات قبل الثوري ولم يشهد الثوري جنازته، ويحيى بن يحيى في ذلك الوقت كان طفلًا صغيرًا، فهذا يدلك على أنهما اثنان وليسا بواحدٍ.

стр. 657

وقد روى عباد بن كثير هذا عن حوشب، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "الْمُصَلِّي يَتنَاثَرُ عَلَى رَأْسِهِ الْخَيْرُ مِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ إِلَى مَفْرَقِ رَأْسِهِ، وَالْمَلَائِكَةُ مُحَفَّفَةٌ بِهِ مِنْ لَدُنْ قدَمَيْهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ، وَمَلَكٌ يُنَادِي: لَوْ يَعْلَمُ هَذَا الْعَبْدُ مَنْ يُنَاجِي مَا انفتل" (١). حدثنا الفضل بن محمد العطار بأنطاكية، قال: حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن عباد بن كثير، عن حوشب. ٧٩٠ - عباد بن عباد أبو عتبة الخواص (٢) أصله من فارس، سكن أرسوف من فلسطين، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، روى عنه أهل الشام، كان ممن غلب عليه التقشف والعبادة حتى غفل عن الحفظ والإتقان، وكان يأتي بالشيء على حسب الوهم حتى كثر المناكير في روايته على قلتها، فاستحق الترك. ٧٩١ - عباد بن عبد الصمد (٣) كنيته أبو معمر، يروي عن أنس بن مالك، عداده في أهل البصرة، وروى عنه أهلها، منكر الحديث جدًّا، يروي عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، وما أراه سمع منه شيئًا، فلا يجوز الاحتجاج به فيما وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بالأوابد والطامات؟ روى عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا، فَطَبَقَتِي وَطَبَقَةُ أَصحَابِي أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْإِيْمَانِ، ثُمَّ الَّذِينَ

стр. 658

يَلُونَهُمْ إِلَى الثَّمَانِينَ أَهْلُ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى الْعِشْرِينَ وَالْمِئَةِ أَهْلُ التَّوَاضُعِ وِالتَّراحُمِ، ثُمَّ الَّذِين يَلُونَهُمْ إِلَى السِّتِّينَ وَمِئَةٍ أَهْلُ التَّقَاطُع وَالتَّدَابُرِ، ثُمَّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ إلَى المِئَتَينِ أهْلُ الْهَرَجِ، وَالْهَرَبَ الْهَرَبَ، تَرْبِيَةُ جَرْوِ كَلْبٍ خيْرٌ مِنْ تَرْبِيَةِ وَلَدٍ" (١). وبإسناده قال: قال رسول الله ﷺ : "اللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُسْلِمِ مَا دَامَ الْمُسْلِمُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ أَعَانَ مَلْهُوفًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثَةً وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً، وَاحِدَةٌ لِصَلَاحِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ تُرْفَعُ لَهُ دَرَجَاتٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٢). حدثنا بالحديثين جميعًا محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان، قال: حدثنا غالب بن وزير الغزي، قال: حدثنا المؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، قال: حدثنا عاد بن عبد الصمد، عن أنس. في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد أكثرها موضوعة. ٧٩٢ - عباد بن شيبة الحَبَطي (٣) وهو الذي يقال له: عباد بن ثبيت، من أهل البصرة، يروي عن سعيد بن أسعد، روى عنه عبد الله بن بكر السهمي، منكر الحديث جدًّا على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج بما انفرد من المناكير. ٧٩٣ - عباد بن جويرية (٤) من أهل البصرة، يروي عن الأوزاعي، روى عنه العراقيون، كان ممن

стр. 659

يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويروي عن المشاهير الأشياء المناكير، فاستحق الترك، وكان أحمد بن حنبل ﵀ يرميه بالكذب. وهو الذي روى عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ في قوله : ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ قال: "صلُّوا فِي نِعَالِكُمْ" (١). حدثناه أحمد بن الخطاب بن مهران بتستر، قال: حدثنا عبد العزيز بن معاوية العُتْبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد الحضرمي، قال: حدثنا عباد بن جويرية، عن الأوزاعي. ٧٩٤ - عباد بن يعقوب الرواجني أبو سعيد (٢) من أهل الكوفة، يروي عن شريك، حدثنا عنه شيوخنا، مات سنة خمسين ومئتين في شوال، وكان رافضيًا داعية إلى الرفض، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير، فاستحق الترك. وهو الذي روى عن شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوَيةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ" (٣). حدثناه الطبري محمد بن صالح، قال: حدثنا عباد بن يعقوب عنه. ٧٩٥ - عُبَيدة بن مُعَتِّب أبو عبد الكريم (٤) وقد قيل: أبو عبد الرحمن الضبي، من أهل الكوفة، يروي عن إبراهيم

стр. 660

النخعي، كان ممن اختلط بأخرة، حتى جعل يحدث بالأشياء المقلوبة عن أقوام أئمة، ولم يتميز حديثه القديم من حديثه الجديد، فبطل الاحتجاج به. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: [كان] يحيى بن عبد الرحمن لا يحدثنا عن عبيدة الضبي. حدثنا عمر بن محمد، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد وذكر عبيدة بن معتب، فحدث بحديث أبي أيوب، عن النبي ﷺ : "مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ" ثم رآني أكتبه، فقال: لا تكتبه أما إنه من عتيق حديثه. حدثنا الحسن بن أحمد الأصطخري، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا هلال بن يحيى صاحب الرأي، قال: حدثنا يوسف في خالد، قال: قلت لعبيدة بن معتب: هذا الذي ترويه عن إبراهيم سمعته من إبراهيم؟ قال: سمعت البعض وأنا أقيس على البعض، قلت: أنا أعرف بالقياس منك، فحدثني بما سمعت حتى أقيس أنا فأنا أقيس منك. ٧٩٦ - عباد بن مسلم أبو يحيى الفزاري (١) يروي عن أبي داود عن أبي الحمراء، روى عنه أبو داود الطيالسي وأبو عاصم، منكر الحديث على قلته، ساقط الاحتجاج بما يرويه لتنكبه عن مسلك المتقين في الأخبار، وأحسبه الذي يروي عن الحسن الذي يروي عنه الثوري وأبو نعيم، فإن كان ذلك فهو مولى ابن [بني] حصن، كوفي يخطىء. ٧٩٧ - عصام بن طليق (٢) شيخ يروي عن الحسن، روى عنه البصريون وأهل بغداد، انتقل من

стр. 661

البصرة إلى بغداد وسكنها، وكان ممن يأتي بالمعضلات عن أقوام ثقات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها معمولة أو مقلوبة. ٧٩٨ - عصام بن الوضاح (١) من أهل سرجس، يروي عن مالك وفليح بن سليمان وعبد الحميد بن بهرام المناكير الكثيرة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، لم يظهر له كثير حديث، إنما كتب عنه جماعة من أهل بلده فقط. ٧٩٩ - عَلَّاق بن أبي مسلم (٢) شيخ يروي عن أنس وأبان بن عثمان ما ليس يشبه حديث الأثبات على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وهو الذي روى عن أنس، عن النبي ﷺ : "تَرْك الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ". وهذا لا أصل له. ٨٠٠ - عُبَيْد بن القاسم (٣) شيخ يروي عن هشام بن عروة، روى عنه العراقيون، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات.

стр. 662

روى عن هشام بن عروة بنسخة موضوعة، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. روى عبيد بن القاسم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يأكل من الطعام مما يليه، فإذا وضع التمر جالت يده في الإناء (١). حدثناه ابن قحطبة، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا عبيد بن القاسم. وروى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ صلى الفجر فقرأ فيه ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ مرتين (٢). حدثناه ابن زهير، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا عبيد بن القاسم. ٨٠١ - عبيد بن الفرج العتكي (٣) شيخ يروي عن حماد بن زيد وابن عيينة، روى عنه البصريون، ينفرد عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال. روى عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : "لَا يَجُوزُ قَدَمَا عَبْدٍ مِنْ بَينِ يَدَيِ الرَّحْمَنِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبِعٍ: شَبَابكَ فِيمَا أَبْلَيْتَ، وَعُمْرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَ، وَمَالِكَ مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ وَفِيمَا أنْفَقْتَ" (٤). حدثناه محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن الأشرف التمار، قال: حدثنا عبيد بن الفرج العتكي، قال: حدثنا حماد بن زيد.

стр. 663

٨٠٢ - عبيد بن إسحاق العطار (١) كنيته أبو عبد الرحمن، من أهل الكوفة، يروي عن شريك وقيس، روى عنه العراقيون، مات سنة أربع عشرة ومئتين، ممن يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بما انفرد من الأخبار. ٨٠٣ - عبيد بن كثير بن عبد الواحد بن كثير بن العباس التمار (٢) شيخ من أهل الكوفة، كنيته أبو سعيد، روى عن يحيى بن الحسن بن الفرات عن أخيه زياد بن الحسن، عن أبان بن تغلب بنسخة مقلوبة، ليس يحفظ من حديث أبان، أدخلت عليه فحدث بها ولم يرجع حيث بين له، فاستحق ترك الاحتجاج به. ٨٠٤ - عطية بن سعد العوفي (٣) كنيته أبو الحسن، من أهل الكوفة، يروي عن أبي سعيد الخدري، روى عنه فراس بن يحيى وفضيل بن مرزوق، سمع من أبي سعيد أحاديث، فلما مات أبو سعيد جعل يجالس الكلبي ويحضر قصصه، فإذا قال الكلبي: قال رسول الله ﷺ بكذا يحفظه، وكناه أبا سعيد وروى عنه، فإذا قيل له: من حدثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبو سعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري، وإنما أراد به الكلبي، فلا تحل كتابة حديثه إلا على وجهة

стр. 664

التعجب، ومات عطية سنة سبع وعشرين ومئة. سمعت مكحول، يقول: سمعت جعفر بن أبان، يقول: سمعت ابن نمير، يقول: قال لي أبو خالد الأحمر: قال لي الكلبي: قال لي عطية: كنيتك بأبي سعيد، فأنا أقول: حدثنا أبو سعيد. ٨٠٥ - عمارة بن جوين أبو هارون العبدي (١) يروي عن أبي سعيد الخدري، روى عنه الثوري، كان رافضيًا، يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه، ولا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. حدثنا الحنبلي، قال: سمعت ابن زهير، عن يحيى بن معين، قال: أبو هارون العبدي كانت عنده صحيفة الوصي- يعني عليًّا ﵇. سمعت إسحاق بن إبراهيم، يقول: سمعت أبا داود السجستاني، يقول: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: أبو هارون العبدي متروك. ٨٠٦ - عنبسة بن مهران الحداد (٢) من أهل البصرة، يروي عن الزهري، روى عنه عبد الله بن رجاء والمكي بن إبراهيم، وهو الذي يروي عنه أبو عاصم، ويقول: حدثنا عنبسة الضبعي، كان ممن يروي عن الزهري ما ليس من حديثه، وفي حديثه المناكير التي لا يشك من الحديث صناعته أنها مقلوبة.

стр. 665

روى عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "أَنَا زَعِيمٌ بِقَصْرٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ وَقَصْرٍ فِي أَوْسَطِ الْجَنَّةِ وَقَصْرٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، ولِمَنْ تَرَكَ الْمِزَاحَ وَإِنْ كَانَ مُمارِيًا، وَلمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ" (١). وروى عن الزهري، عن ابن المسيب، .عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "آخِرُ كَلَامٍ فِي الْقَدَرِ لِشَرارِ أُمَّتِي". حدثناه زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن عنبسة، عن الزهري. ٨٠٧ - عنبسة بن سعيد أخو أبي الربيع السمان (٢) يروي عن البصريين، روى عنه يزيد بن هارون، منكر الحديث جدًّا على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا لم يوافق الثقات، وكان يزيد بن هارون يسميه عنبسة المجنون. وهذا الذي روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلا مَحَاهُ" (٣). وروى عن عمرو بن ميمون، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "الزِّنْجِيُّ إِذَا جَاعَ سَرَقَ وَإِذَا شَبِعَ زَنَا، أَمَا إِنَّ فِيهمْ سَمَاحَةً وَنَجْدَةً" (٤). وبإسناده قال [قالت]: نهى رسول الله ﷺ عن جذاذ النخل بالليل.

стр. 666

٨٠٨ - عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة القرشي (١) هو [من] ولد سعيد بن العاص، يروي عن محمد بن زاذان، روى عنه الوليد بن مسلم وأهل العراق، صاحب أشياء موضوعة وما لا أصل له مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به. سمعت الحنبلي، يقول: سمعت ابن زهير، عن يحيى بن معين، قال: عنبسة بن عبد الرحمن ليس بشيء. قال أبو حاتم: وهو الذي روى عن محمد بن زاذان، عن أم سعد الأنصارية، قالت: قال رسول الله ﷺ : "لَيْسَ عَلَى مَنْ أَسْلَفَ مَالًا زَكَاةٌ" (٢). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا سعيد بن زكريا، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان. وقد روى عنبسة بن عبد الرحمن هذا، عن محمد بن زاذان، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم سعد، قالت: قال رسول الله ﷺ : "إِيَّاكُمْ وَتَشْبِيكَ الْأَصَابِعِ فِي الصَّلَاةِ، فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّسْيَانَ" (٣). حدثناه مكحول، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن أبان الحراني، قال: حدثنا غسان بن مالك بن عباد السلمي، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن، قال: حدثنا محمد بن زاذان. وروى عن محمد بن زاذان، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "إِذَا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبيرِ، فَإِنَّهُ يَخْلُقُ الْعَجَاجَ الْأَسْوَدَ" (٤).

стр. 667

حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان. وروى عن عبد الرحمن بن عبد الواحد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "مُرُوا نِسَاءَكُمْ بِالْغَزْلِ، فَإِنَّهُ أَرْزَنُ بِهِنَّ وَخَيْرٌ" (١). حدثناه الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن عبد الرحمن بن عبد الواحد، عن أنس بن مالك. وروى عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وهو يشتكي بطنه، يتأوه ويقول: "وَابَطْنَاهُ" (٢). حدثنا [هـ] محمد بن المسيب، قال: حدثنا عباس بن أبي طالب، قال: حدثنا غسان بن مالك السلمي، عن عنبسة بن عبد الرحمن. وروى عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، عن زيد بن ثابت، قالت [قال: ] دخل [دخلت على] علي رسول الله ﷺ وهو يملي في بعض حوائجه، فقال: "ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَهُوَ أَذْكَرُ لِلْمُمْلي" (٣). حدثناه موسى بن محمد الأنصاري بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان. ٨٠٩ - العلاء بن زَيْدَل (٤) من أهل الأبلة، روى عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل التعجب.

стр. 668

روى عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "الْبُدَلَاءُ أَرْبَعُونَ اثْنَان وَعِشرُرنَ بالشَّام وَثَمَانيَةَ عَشَرَ بالْعرَاقِ، كلَّمَا مَاتَ منْهُمْ وَاحدٌ أَبْدَلَ اللَّه مَكَانَهُ آخَرَ فَإِذَا جَاءَ الْأَمْرُ قُبِضُوُا كُلُّهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ" (١). وروى عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "الدُّنْيَا كُلُّهَا سَبْعَةُ أَيَّامٍ مِنَ الْآخِرَةِ وَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ " (٢). وروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ في قول الله : ﴿فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ قال: "هُوَ هَذَا السَّوَاد الَّذِي يَكُونُ فِي الْقَمَرِ" (٣). وروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ: غَانِمٌ وَسَالِمٌ وشَاجِبٌ، فَأمَّا الْغَانِمُ فَالذَّاكِرُ، وأَمَّا السَّالِمُ فَالسَّاكِتُ، وأَمَّا الشَّاجِبُ فَالَّذِي يَشْغَبُ بَيْنَ النَّاسِ" (٤). حدثنا بهذه الأحاديث محمد بن زهير أبو يعلى بالأبلة، قال: حدثنا عمر بن يحيى الأبلي، قال: حدثنا العلاء بن زيدل، عن أنس بن مالك. في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد كلها موضوعة ومقلوبة. ٨١٠ - العلاء أبو محمد الثقفي (٥) شيخ يروي عن أنس بن مالك، قال: كنا مع رسول الله ﷺ بتبوك فطلعت الشمس بضياء ونور وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى، فسألت

стр. 669

رسول الله ﷺ عن ذلك؟ فقال: "إِنَّ مُعَاوِيةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِي مَاتَ بِالْمَدِينَةِ الْيَوْمَ فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ" قيل: ولمَ ذلك؟ قال: "كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ بِاللَّيْلِ وَفِي مَمْشَاة وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ" قال جبريل: فهل لك يا رسول الله أن أقبض الأرض، فتصلي عليه؟ قال: "نَعَمْ" فصلى عليه ثم رجع (١). روا [هـ] عنه يزيد بن هارون. حديث منكر لم يتابع عليه، ولست أحفظ في أصحاب رسول الله ﷺ أحدً [ا] يقال له معاوية بن معاوية الليثي، وقد سرق هذا الحديث شيخ من أهل الشام فرواه عن بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة بطوله. ٨١١ - العلاء بن كثير (٢) مولى بني أمية، من أهل الشام، يروي عن مكحول وعمرو بن شعيب، روى عنه أهل الشام ومصر، كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج بما رواه وإن وافق الثقات، ومن أصحابنا من زعم أن هذا هو العلاء بن الحارث، وليس [كـ] ذلك، لأن العلاء بن الحارث حضرمي من اليمن، وهذا من موالي بني أمية، ذاك صدوق، وهذا ليس بشيء في الحديث. وهو الذي روى عن مكحول، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لَا يَكُون الْحَيْضُ لِلْجَارِيةِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّب الَّتي أَيِسَتْ مِنَ الْمَحِيضِ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أيَّام وَلَا أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةٍ، فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى أَيَّامِ أَقْرَائِهَا قَضَتْ، وَدَمُ الحَيْضِ أَسْوَدُ خَائِرٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ، وَدَمُ الْمُسْتَحَاضَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ، فَإِنْ

стр. 670

غَلَبَهَا فَلْتَحْتَشِ كُرْسُفًا، فَإِنْ غَلَبَهَا فَلْتَعْلُهَا بِأُخْرَى، فَإِنْ غَلَبَهَا فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَقْطَعِ الصَّلَاةَ وَإِنْ قَطَرَ، وَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا وَتَصَومُ" (١). حدثناه أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا إسحاق بن شاهين، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت العلاء، قال: سمعت مكحولًا، عن أبي أمامة. وروى عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، قالا: قال رسول الله ﷺ : "لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَسْتَغْنِيَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَالرِّجَال بِالرِّجَالِ، والسِّحاق زِنَا النِّسَاءِ فِيمَا بَيْنَهُنَّ" (٢). حدثنا [هـ] أحمد بن عيسى المقرىء بالأهواز، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، قال: حدثنا سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي، قال: حدثنا العلاء بن كثير، عن مكحول. ٨١٢ - العلاء بن زهير أبو زهير الأزدي (٣) من أهل الكوفة، يروي عنه عبد الرحمن بن الأسود، روى عن الكوفيون أبو نعيم وغيره، كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فبطل الاحتجاج به فيما لم يوافق الثقات. ٨١٣ - العلاء بن خالد (٤) من أهل البصرة، يروي عن عطاء وقتادة وثابت، روى عنه موسى بن
следующие страницы →