стр. 176
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
فالسبب الذي هو القتل متضمن للدية (١) تضمن الظرف للمظروف. وهذه هي التي يقال لها: أنها للسببية." كذا في الرضي (٢).
فما قيل: " إن الأوجَه (٣) أن تجعل (في) بمعنى (اللام)." (٤) ليس أمرا زائدا على ما في الكتاب. " (٥) أهـ
وفي (ش):
" (في أمور الدنيا) أي: تكلمه في الأمور المتعلقة بالدنيا سواء كانت عائدة إليه أو لا.
(وفي معنى الدنيا) أي: ما يُقصد منها، كما يصرح به (ك): " أي: يعجبك ما يقوله في معنى الدنيا؛ لأن ادعاءه المحبة بالباطل يطلب به حظا من حظوظ الدنيا." (٦)