стр. 246
وهو عطفٌ على ﴿يَأْتِيَهُمُ﴾ داخل في حيز الانتظار.
وإنما عُدل إلى صيغة الماضي؛ دَلالة على تحققه فكأنه قد كان،
أو جملةٌ مستأنفةٌ جِيءَ بها إنباءً عن وقوع مضمونها.
ــ
واللام: للعهد (١). وهو عطف على ﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾؛ لأنه خبر معنى. (٢)
﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ تذييل للتأكيد. كأنه قيل: وإلى الله ترجع الأمور التي من جملتها إهلاكهم. (٣)
وعلى قراءة (قضاء الأمر) عطف على ﴿هَلْ يَنظُرُونَ﴾، يعني: أنهم لا ينتظرون إلا إتيان العذاب، وأمره إلى الله." (٤) (ع) وهذا غير رأي المفسر. (٥)
(وإنما عدل إلى صيغة إلخ) في (ش):
" واختير الماضي في ﴿قُضِيَ﴾ دون إتيان البأس؛ للاهتمام به." (٦)