стр. 1296
أبا سفيان رمى جدي سعيد بن عقبة يوم الطائف بسهم فأصاب عينه فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله هذه عيني قد أصيبت في سبيل الله، فقال: إن شئت دعوت الله فردت عليك، وإن شئت فعين في الجنة، قال: عين في الجنة (١).
٢٧٨٧ - طريفة بن حاجز (٢). (بر).
مذكور في الصحابة، كتب إليه أبو بكر الصديق كتابا في قتل الفجاءة، وكان طريفة (٣) وأخوه معن ابنا حاجز مع خالد بن الوليد.
٢٧٨٨ - طريف بن أبان بن سلمة (٤). (طل).
قال: ذكره ابن ماكولا ولم أجده أنا في كتاب ابن ماكولا، والله أعلم.
٢٧٨٩ - طعمة بن أبيرق الأنصاري (٥). (مو).
أورده يحيى بن منده، وقال: ذكره أبو إسحاق المستملي في الصحابة، وقيل: أبو طعمة بشير بن أبيرق بن عمرو بن حارثة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو، شهد المشاهد إلا بدرا والعقبة وتبوك، روى خالد بن معدان عن طعمة بن أبيرق الأنصاري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: وكنت أمشي قدامه فسأله رجل ما فضل من جامع أهله محتسبا؟ قال: غفر الله لهما ألبتة (٦). كذا (٧) أورده، وطعمة يتكلم في إيمانه.