← Тараджим

Тараджим · id 151153

الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

أبو موسى الرعيني

Полный текст (3 078 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

ذكرها، فقال: ابن برهة. ومرة قال في هذه الترجمة: مالك بن عمرو بن مالك بن برهة، ثم قال الثلاثة: مالك بن عمرو بن عوف بن برهة. وهذا تخليط لا خفاء به، والله أعلم. واكتفى ابن حجر (٦/ ٨١) في ترجمة مسعود بن يزيد بن سبيع بن خنساء بقوله: ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة. في حين رمز له الرعيني (٤٩٨٠) بـ (بغ بر). وقال: شهد العقبة وبدرا، وله عقب، وقال أبو عمر: شهد العقبة ولم يشهد بدرا، وقال أبو موسى عن المستغفري: إن هذا هو أبو محمد الذي قال: الوتر واجب. ولم يأت بشيء ﵀. وترجمة الرعيني أكثر فائدة كما هو ظاهر. وتزداد أهمية الزيادات إذا كانت من كتاب مفقود، فمثلا سعيد بن مرة العجلي، نقل كل منهما ترجمته من كتاب ابن فتحون، ويلاحظ عند تأمل الترجمتين في كتاب الرعيني (٢١٧٠) والإصابة (٣/ ٩٧) أن الرعيني زاد على ابن حجر في النقل. وترجم الرعيني (٣٨٣٩): عمارة بن مخشي بن خولة. ورمز له بـ (فت). وقال: أمَّره خالد بن الوليد على كردوس من الكراديس يوم اليرموك. قاله الطبري وسيف، وزاد أن أبا عبيدة بن الجراح ﵁ أمَّره على عشرة قواد نفذهم بين يديه إلى فحل صدر خلافة عمر ﵁ قالا: وكانت الرؤساء لا يكون إلا من الصحابة رضي الله عن جميعهم. بينما اختصر ابن حجر (٤/ ٤٨٢) ترجمته، ونصها: شهد اليرموك وكان من أمراء الجيوش، كذا في التجريد. ويلاحظ أن ابن حجر إنما نقل الترجمة من تجريد الذهبي، بينما نقلها المؤلف

стр. 72

من كتاب مفقود وهو كتاب ابن فتحون. وترجم الرعيني (٣٧٥٩) عقبة بن نيار البلوي. ورمز له بـ (فت). وقال: حليف الأنصار أخو أبي بردة وخال البراء بن عازب، شهد أحدا مع النبي ﷺ . قاله الطبري والعثماني، وزاد لا رواية له وأنه مات بعد أخيه أبي بردة بيسير، وذكر وفاة أبي بردة سنة خمس وأربعين. وقال ابن حجر (٤/ ٤٣٥): أخو أبو بردة بن نيار استدركه ابن فتحون، وعزاه للطبري وأنه ذكر فيمن شهد أحدا. وكذا زاد عليه في ترجمة نامية بن ضفارة الخصيبي (٥٥٥٤) مع أنهما نقلا من كتاب ابن فتحون، وهو مفقود. وكذا زاد عليه في ترجمة أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة (٦٠٧٩). قال بعد أن رمز له بـ (مو): أورده يحيى بن منده وقال: صحب النبي ﷺ وشهد أحدا، وقيل: شهد بدرا والمشاهد. لم يزد على هذا. وفي الإصابة (٧/ ٧٢): استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده، وقال: إنه ممن شهد أحدا. وفي ترجمة بشر بن حَزْن النصري (٤٨٢) توسع في ذكر الخلاف على شعبة ولم يذكر ابن حجر في الإصابة (١/ ٤٢٨) - (٤/ ٣٢٣) إلا بعضه. وفي ترجمة الجارود بن المعلى بن العلاء زاد الرعيني (٧٤١) على ابن حجر في الإصابة (١/ ٥٥٢) ذكر الاختلاف في اسمه. قال: وقيل: الجارود بن عمرو بن العلاء. (نع): الجارود بن عمرو بن المعلى. وقيل: جارود بن العلاء. (ند): الجارود بن المعلى. ويقال: ابن العلاء. وقيل: الجارود لقب، واسمه:

стр. 73

بشر بن عمرو بن حَنَش بن معلى. وقيل: اسمه مطرف، يكنى أبا المنذر، وقيل: أبو عتاب، وقيل: أبو غياث العبدي، أخو عبد القيس. وأغلب هذا فات ابن حجر. وذكر ابن حجر في ترجمة جلاس بن عمرو الكندي أنه من زوائده. ونقله المصنف (٨٦١) من ذيل أبي موسى. وذكر ابن حجر (٧/ ٥٠) أنه لم يقف على اسم جد جرثوم بن الأشتر بن النضر، وسماه المصنف في كتابه: النضر. وترجم الرعيني عمر بن ثابت بن وقش (٣٨٥٥). ورمز له بـ (طل فت). وقال: ذكره أبو عمر في باب أبيه. استشهد عمر وأخوه عمرو وأبوهما ثابت يوم أحد، ذكر ذلك أبو عمر في باب أبيه ثابت، وذكر عمر بن ثابت في بابه أيضا إن لم يكن قوله عُمر وهما، فإن العدوي والطبري وغير واحد ذكروا استشهاد ثابت مع ابنيه عمرو بن ثابت () (١). فزاد الرعيني على ابن حجر (٥/ ٢١٧) أنه ذكره الطليطلي وابن فتحون، بينما اقتصر ابن حجر على كلام ابن الأثير، وأنه استدركه على ابن عبد البر. وترجم الرعيني ثابت بن ربيعة الأنصاري من بني عوف بن الخزرج (٦٣٥). ورمز له بـ (ط ند نع بر). ثم من بني الحبلي. شهد بدرا قاله الزهري، لا تعرف له رواية أثر. (بر (٢)): ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وقال: نشك (٣) فيه.

стр. 74

بينما ترجمه الحافظ هكذا (١/ ٥٠٣): ثابت بن ربيعة من بني عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. فيلاحظ جليا أنه زاد عليه أن المترجم ترجمه الطبراني وابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر. وأنه من بني الحبلي. شهد بدرا قاله الزهري، لا تعرف له رواية أثر. وزاد قول ابن عبد البر عقب كلام أبي موسى: وقال: نشك (١) فيه وفي ترجمة ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو ابن مبذول (٦٩٥). رمز له بـ (ط ند نع بر). وقال: شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، قال الواقدي: توفي في خلافة عثمان بالمدينة. وقال عبد الله بن محمد الأنصاري: لم يدرك عثمان، قتل يوم الجسر في خلافة عمر. قال أبو عمر: ثعلبة هذا هو الذي روى أن النبي ﵇ قطع يد عمرو بن سمرة في السرقة، والله أعلم. بينما قال ابن حجر في ترجمته (١/ ٥٢١): ذكره موسى بن عقبة في البدريين وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، وقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان. واكتفى ابن حجر (٦/ ٤٥٠) بضبط اسم والد هلال بن عُلّفة، ولم يذكر من حاله شيئا، في حين رمز له المصنف (٥٧٢١) بـ (بر)، وقال: استشهد يوم القادسية، لا أعلم له رواية وقال حميد بن هلال: أول من عبر دجلة يومئذ: هلال بن علفة. وتعقب الرعيني أبا موسى في ترجمة أبي علقمة بن الأعور السلمي (٦٤١١)

стр. 75

قال: قلت: رحم الله أبا موسى وهم في هذه الترجمة هو أو الذي عزاها إليه. فإن هذا الحديث قد أخرجه ابن منده وأبو نعيم (١) في ترجمة علقمة بن الأعور، فكيف يخفى عليه مثل هذا؟ والحديث في الكتابين من روايته أو في أحدهما مع كثرة بحثه عن هذا الشأن، سامحه الله وإيانا بمنه وكرمه. وفات الحافظ هذا التعقب. وقال الرعيني في ترجمة قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان (٧١١٢): أم عبادة بن الصامت. وهي من بني عوف بن الخزرج بن حارثة، بايعت النبي ﷺ في حجة الوداع. قاله ابن حبيب. واكتفى ابن حجر الإصابة (٨/ ٢٨٦) بنقلها عن ابن الأثير قال: من بني عوف بن الخزرج والدة عبادة بن الصامت، ذكرها ابن الأثير. فزاد الرعيني فأفادنا أنها بايعت النبي ﷺ في حجة الوداع. قاله ابن حبيب. واكتفى ابن حجر في الإصابة (٨/ ٢٨٧ - ٤٢٥) بنقل ترجمة القصواء جدة القاسم بن غنام، وترجمة أم عاصم السوداء من التجريد للذهبي، في حين نقلها الرعيني (٧١١٤) من الاستدراك على الاستيعاب للطليطلي. وهذه فائدة هامة. وتأمل ترجمة نصَّاص في الكتابين على اختصارها. قال الرعيني (٥٥٦٢) بعد أن رمز له بـ (طل فت): رجل من أهل الحجاز، كان صديقا لعمرو بن العاص، وتوجه إليه إلى عمان معلما بموت النبي ﷺ . ذكره وثيمة عن ابن إسحاق. وقال ابن حجر في الإصابة (٦/ ٣٩٠): ذكر وثيمة أنه كان صديق عمرو بن العاص في الفتوح، واستدركه أبو إسحاق بن الأمين.

стр. 76

فزاد على ابن حجر أنه استدركه إضافة للطليطلي ابن فتحون، وأنه رجل من أهل الحجاز وأنه توجه إ لى عمرو بن العاص إلى عمان معلما بموت النبي ﷺ . وفي ترجمة الحارث بن خزمة بن أبي غنم زاد الرعيني (٩٥٠) على ابن حجر قوله: حديثه في الموطأ (١) أن بشير الأنصاري أخبره أنه كان مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره. وفرق الأمير (٢) ﵀ بين الحارث بن خَزْمة بسكون الزاي، وبين الحارث ابن خَزَمة بتحريكها، فجعل الأول من بني ساعدة، وأنه شهد بدرا، حكاه عن موسى بن عقبة، وقال في الثاني ما قاله الطبراني عنه. ذكره ونسبه كما قدمته وأنه شهد بدرا وأحدا والخنذق كما بينته، فكأنهما عنده اثنان، والله أعلم. انتهى. وترجم الرعيني الحارث بن سهل بن أبي صعصعة (٩٧٦). ورمز له بـ (بر ند نع). وقال: من بني مازن بن النجار، استشهد يوم الطائف، لا تعرف له رواية. قاله محمد بن إسحاق. (نع): ذكره بعض المتأخرين فوهم فيه وصحف، وإنما هو الحباب بن سهل ابن أبي صعصعة. وساقه أبو نعيم بإسناده عن ابن إسحاق كما ذكره الحباب بن سهل بن صعصعة. ولعله هو الواهم فيه، فإن أبا عمر بن عبد البر قد أخرجه كما أخرجه ابن

стр. 77

منده. ويحتمل أن يكون أبو عمر أيضا قد وهم، والله أعلم. انتهى. بينما ترجمه ابن حجر ترجمة مختصرة، نصها: ذكره النفيلي عن محمد بن سلمة عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم الطائف وقيل: الصواب الحباب بدل الحارث، ويحتمل أن يكونا أخوين. وترجم الرعيني صيفي بن أبي عامر الراهب (٢٦٥٧). ورمز له بـ (فت). وقال: واسم أبي عامر عبد عمرو، وقيل: عمرو بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن الأوس. شهد أحدا هو وأخوه حنظلة مع النبي ﷺ . قاله الطبري، غير اسم أبي عامر، وبأحد استشهد أخوه حنظلة، وقاله العثماني أيضا وزاد أن صيفي بن أبي عامر هذا توفي في خلافة معاوية ولا رواية له. بينما اختصر ابن حجر ترجمته (٣/ ٣٦٨) كثيرا فقال: أخو حنظلة غسيل الملائكة قال ابن سعد والطبراني: شهد أحدا. وزاد الرعيني في ترجمة يربوع الجهني (٥٩١٥) على ابن حجر ذكر خبره، وزاد فنقل ترجمته من أبي نعيم وابن عبد البر. وترجم الرعيني طليحة الديلي (٢٧٧٩). ورمز له بـ (بر بغ). وقال: قال أبو عمر: مذكور في الصحابة، لا أقف له على خبر. وقال البغوي: رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البخاري: طليحة الديلي سكن المدينة وروى عن النبي ﷺ حديثا، ولم يذكر ابن إسماعيل الحديث، ولم أجده عنده. بينما اختصر ابن حجر ترجمته (٣/ ٤٤١) كثيرا فقال: ذكره أبو عمر فقال: مذكور في الصحابة، ولا أقف له على خبر.

стр. 78

وترجم الرعيني: حزم بن عمرو (١٢١٨). (مو). ذكره أيضا عبدان، روى أبو الأسود عن عروة بن الزبير قال: وذكر البكائين قال: هم ستة. وقال أبو معشر: سبعة منهم حزم بن عمرو. (مو): فعلى هذا الترجمتان لواحد، وهو تابعي، وقال ابن شاهين: وهو في الصحابة حزم بن عبد عمرو الخثعمي، والله أعلم. بينما ترجمه ابن حجر في الإصابة (٢/ ٥٣)، هكذا: عده أبو معشر في البكائين الذين نزلت فيهم ﴿تولوا وأعينهم تفيض من الدمع﴾، الآية حكاه أبو موسى عن عبدان، ولم أره في التجريد ولا أصله. وفي ترجمة حفص بن السائب (١٢٦١) زاد على ابن حجر ما يلي: هذا مما استدركه الحافظ أبو موسى المديني، ووهم فيه ﵀، فإن أبا عبد الله بن منده قد أخرجه كما ترى. وجعل ابن حجر في الإصابة (٢/ ٢٢٠) خالد بن الأحدب الحارثي من زياداته على من تقدمه، وفاته أنه في ذيل أبي موسى كما نقل المصنف. وفي ترجمة خليفة بن بشر نقل ابن حجر (٢/ ٢٩٦) أنه ذكره أبو زكرياء بن منده، وأورد له حديثا. وسكت. وزاد المصنف عليه (١٥٢٣): وليس فيه ما يدل أن لخليفة صحبة. وترجم الرعيني خليفة بن عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة (١٥٢٥). ورمز له بـ (ط بر نع مو). وقال: ويقال: عليفة بالعين المهملة. قاله الزهري، الأنصاري البياضي. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وأحدا. () (١) ابن عدي بن المعلى.

стр. 79

وقال ابن شاهين: ابن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن بياضة، شهد بدرا وأحدا. وقال عبدان: ابن عدي بن المعلى بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق، وساق نسبه عن ابن إسحاق، وقال: من بني جُشم ثم من بني زريق ثم من بني بياضة. وذكر (١) الطبراني فيمن شهد مع علي من الأنصار: خليفة بن عدي من بني بياضة، بدري. بينما اختصر ابن حجر ترجمته هكذا (٢/ ٢٨٩): ذكره ابن إسحاق وموسى ابن عقبة فيمن شهد بدرا، وذكره ضرار بن صرد بإسناده إلى عبد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة، أخرجه الطبراني. وفي ترجمة ذابل بن طفيل بن عمرو الدوسي (١٥٩٩). زاد على ابن حجر (٢/ ٣٣٥) قوله: قلت: كذا سماه في هذه الترجمة ذابل، وقد قال في ترجمة خفاف بن نضلة: روى عنه، يعني عن خفاف: ذيال بن الطفيل. وذكر ابن حجر (٢/ ٤٦٧) زرعة بن عامر بن مازن بن ثعلبة على أنه من زياداته على من تقدمه. وفاته أنه عند ابن بشكوال في ذيله على ابن عبد البر كما ذكر المصنف (١٨٠٤). ونفس الشيء في ترجمة سعيد بن عدي. ذكره ابن حجر على أنه من زياداته على من تقدمه. وفاته أنه عند ابن فتحون كما ذكر المصنف. وذكر ابن حجر (٤/ ٢٨٠) في ترجمة عبد الرحمن بن عثمان القرشي الجمحي أنه استدركه ابن الأثير وفاته أنه في الذيل لأبي موسى. كما في الجامع (٣٣٠١). وترجم الرعيني عمرو بن البداح القيسي (٣٩٢٥). ورمز له بـ (ند نع).

стр. 80

وقال: له ذكر في حديث المشمرج بن خالد. (نع (١)): ذكره بعض المتأخرين ولا يعرف له إسلام ولا صحبة، إنما ذكره في بيت شعر. بينما اكتفى ابن حجر (٥/ ١٠٩) بقوله: له ذكر في ترجمة المشمرخ بن خالد السعدي. وذكر ابن حجر (٤/ ٦٠٩) أن عميرة بن مالك الخارفي أغفله ابن فتحون، بينما نقله منه الرعيني (٤٢١٢). وهذا استدراك جيد على ابن حجر. وزاد الرعيني على ابن حجر بتعقب ابن منده في ترجمة مالك بن عبد الله الخزاعي (٤٨٠٧) وبذكر الخلاف في اسمه، قال: قلت: قول ابن منده في ترجمة مالك بن عبد الله الخثعمي: فرق البخاري بينه وبين الخزاعي، فيه نظر، فإن البخاري (٢) لم يجعلهما ترجمتين وإنما ذكر ترجمة الخثعمي فحسب، وذكر فيها اختلاف الرواة، فمنهم من قال فيه: الخثعمي، ومنهم من قال: الخزاعي، وليس هذا التفريق كما زعم ابن منده من البخاري، بل هو من الرواة، والله أعلم. وذكر ابن حجر بعض التراجم في الإصابة بأسمائهم فقط وأحال على تراجمهم في مكان آخر، لكن فاته ﵀ ذكر تراجمهم منهم صفوان بن عبد الله، أحال على عبد الله بن صفوان، ولم أجده. وكذا فعل في ترجمة عبد الله بن عكيم، حيث أحال في الأول على الثالث، وعكس في الثالث.

стр. 81

وكذا عبيس مولى أبي بكر أحال على القسم الأخير ولم أجده فيه. وأحال الحافظ في ترجمة سمراء بنت نهيك الأسدية على القسم الثالث (٨/ ١٨٩). ولم يذكر في الثالث شيئا. وقال في الإصابة (٥/ ٢١٤) في ترجمة علقمة بن نضلة بن عبد الرحمن الكندي: مضى في الأول. ولا شيء في الأول. وأحال ابن حجر في عمرو بن عبد القارئ (٤/ ٥٤٣) على عمرو بن القارئ. وعكس في الأخير (٤/ ٥٥٥). وَعَد ابن حجر في الإصابة (٧/ ٣٧) بأنه سيذكر ترجمة أُمَيَّة بنت قيس بن أبي الصلت الغفاري في القسم الرابع. ولم يذكر شيئا في ذلك القسم. ومن الزوائد على ابن حجر كذلك أن الحافظ ابن حجر أحال في عدد من التراجم على باب المبهمات مرارا، والمعروف أنه توفي قبل أن يكتبها. وأورد المصنف تلك التراجم بنفسها، فهذه زيادة على ابن حجر. وزيادات الرعيني أثناء التراجم كثيرة جدا يطول تتبعها، فراجع التراجم التالية: ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة. الجامع (٢٦٨٦) والإصابة (١/ ٥٠٧). الحسحاس. الجامع (١٢٢٩) والإصابة (٢/ ١٧٩). خالد بن عبيد الله بن الحجاج السلمي. الجامع (١٤٤١) والإصابة (٢/ ٢٠٨) خرشة. الجامع (١٤٩٨) والإصابة (٢/ ٣١٧) زيد بن سراقة بن كعب بن عمرو. الجامع (١٨٨٩) والإصابة (٢/ ٥٠١). السائب بن أبي السائب المخزومي. الجامع (١٩٦٤) والإصابة (٣/ ١٨)

стр. 82

سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان. الجامع (٢١٥٦) والإصابة (٣/ ٩٢). سفيان بن بشر بن زيد بن الحارث الأنصاري. الجامع (٢١٨٣) والإصابة (٣/ ١٠٩). سهيل بن سعد. الجامع (٢٤٢٤) والإصابة (٣/ ١٧٥) عبد الله بن سعد بن ثابت بن الجذع. الجامع (٢٨٥٦) والإصابة (٤/ ٩٩). عبد الله بن أبي سليط. الجامع (٢٨٦٩) والإصابة (٤/ ١٠٥). عبد الله بن قيس. الجامع (٣٠٣٨) والإصابة (٤/ ١٨٥). عبد العزيز بن أبي أمية. الجامع (٣٣٠٤) والإصابة (٥/ ١٨٩). عبيد بن السكن. الجامع (٣٥١٩) والإصابة (٤/ ٣٤٣). عتبة بن عروة بن مسعود بن الشريد. الجامع (٣٥٩٦) والإصابة (٤/ ٣٦٣). عروة بن عبد العزى بن حرثان. الجامع (٣٦٨٩) والإصابة (٤/ ٤٠٥). عمران بن بلال بن أحيحة بن الجلاح. الجامع (٣٨٨٣) والإصابة (٤/ ٥٨٤). عمرو بن أبي سَرْح السدي. الجامع (٣٩٩٢) والإصابة (٤/ ٥٢٣). قنفذ بن عمير بن جدعان التيمي. الجامع (٤٦٢٠) والإصابة (٥/ ٣٤٦). مالك بن عمرو العقيلي. الجامع (٤٨١٨) والإصابة (٥/ ٥٤٧). محمود بن عمرو بن سعد. الجامع (٤٨٨٤) والإصابة (٦/ ٢٧٥). مسيفع بن باكور. الجامع (٥٢٩٩) والإصابة (٦/ ٢٣٢). ناجية بن جُندب الأسلمي. الجامع (٥٣٧٧) والإصابة (٦/ ٣١٤). المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي. الجامع (٥٣٥٨) والإصابة (٦/ ١٧٨).

стр. 83

نضلة بن ماعز. الجامع (٥٤٤٨) والإصابة (٦/ ٣٩١). وهب بن السماع العوفي. الجامع (٥٦٢٨) والإصابة (٦/ ٤٨٩). أبو وحوح الأنصاري. الجامع (٦٥٩٧) والإصابة (٧/ ٣٧٢). رضوى مولاة رسول الله ﷺ . الجامع (٦٨٢٠) والإصابة (٨/ ١٣٥). فاطمة بنت شريح. الجامع (٧٠٦٩) والإصابة (٨/ ٢٧٢). أسماء بن مالك العكلي. الجامع (١٨٢) والإصابة (١/ ٢١٨). إياس بن وذقة الأنصاري. الجامع (٣٥٩) والإصابة (١/ ٣١٤). أماناة بن قيس بن شيبان بن الحارث الكندي. الجامع (٤٣٢) والإصابة (١/ ٢٦١). أسقع البكري. الجامع (٣٩٨) والإصابة (١/ ٢١١). ومن الصور الدالة على زياداته على الإصابة: كون بعض تراجمه أطول بكثير من تراجم ابن حجر، وقد تقدم لهذا أمثلة كثيرة، ومن أمثلة ذلك: قال الرعيني (٦٣٨): ثابت بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل، أبو زيد الأنصاري الأشهلي. (مو). أحد بني الحارث بن الخزرج، وأحد الذين جمعوا القرآن على عهد النبي ﷺ ، وقيل اسم أبي زيد المذكور: قيس بن زعوراء، وقيل: قيس بن السكن من بني عدي ابن النجار، وهو الصحيح. (بر): قال عباس: سمعت يحيى بن معين يسئل عن أبي زيد الذي جمع القرآن من هو؟ قال: ثابت بن زيد. وما أعرف هذا لغير يحيى بن معين في أبي زيد الذي جمع القرآن، وسيأتي الخلاف فيه في الكنى. وأما ثابت بن زيد فله صحبة، روى عنه عامر ابن سعد. قلت: روى (ند) عن محمد بن سعد قال: وأبو زيد الأنصاري أخبرني سعيد

стр. 84

ابن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد قال: اسم أبي زيد ثابت بن زيد من بني الحارث بن الخزرج. فقد وافق يحيى بن معين غيرُه، والله أعلم. انتهى. بينما ترجمته في الإصابة (١/ ٥٠٥) هكذا: ثابت بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي أخو سعد بن زيد. شهد أحداً ذكره ابن شاهين بالإسناد الماضي. وقال الحافظ الرعيني (١٣٩٧): خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري. (ط بر ند نع). يعرفون ببني الأغر، شهد بدرا والعقبة، وقتل يوم أحد شهيدا، ودفن مع ابن عمه سعد بن الربيع في قبر واحد، كان خارجة من كبار الصحابة، وكانت ابنته حبيبة تحت أبي بكر الصديق، وكان النبي ﷺ آخى بينه وبين أبي بكر. وابنه زيد بن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت. (ند): خارجة بن زيد بن أبي زهير الخزرجي الذي تكلم بعد الموت، توفي في زمن عثمان. وساق له حديث الذي تكلم بعد الموت بطوله. (نع): خارجة بن زيد بن أبي زهير، أخو بلحرث بن الخزرج. وذكر مؤاخاته مع أبي بكر، ثم ذكر ترجمة أخرى: خارجة بن زيد الخزرجي. شهد بدرا، توفي في أيام عثمان، وهو الذي تكلم بعد الموت على لسانه، مختلف فيه، فقيل: زيد بن خارجة، وقيل: خارجة بن زيد، ونُراه المتقدم صاحب أبي بكر. وساق له القصة بطولها: أن النعمان بن بشير قال: مات رجل منا يقال له: خارجة بن زيد. ووافق أبا نعيم على إخراج الترجمتين أبو القاسم الطبراني، وأن المتكلم على

стр. 85

لسانه هو الثاني منهما. ووافق أبا عمر بن عبد البر على أن المتكلم على لسانه هو زيد بن خارجة: إمام هذه الصناعة والمتقدم على الجماعة الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ﵁، وهو الأظهر، والله أعلم. انتهى. بينما ترجمه ابن حجر في الإصابة (٢/ ١٩٠) ترجمة أخصر من هذه فقال: خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي. ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب ومحمد بن إسحاق وغير واحد فيمن شهد بدراً قال قتل يوم أحد وهو صهر أبي بكر الصديق تزوج أبو بكر ابنته ومات عنها وهي حامل ويقال: إن النبي ﵌ آخي بينه وبين أبي بكر. أخرجه البغوي في ترجمة أبي بكر عن زهير بن محمد عن صدقة بن سابق عن محمد بن إسحاق وهو والد زيد بن خارجة الذي تكلم بعد الموت. ومن أمثلته كذلك: سفيان بن معمر، ترجمه الحافظ الرعيني (٢٢٠٣) هكذا: سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، أبو جابر. (ند نع بر). وقيل: أبو جنادة القرشي الجمحي، أخو جميل بن معمر، من مهاجرة الحبشة. (ند): وشهد بدرا، وابنه الحارث بن سفيان، أتى به من أرض الحبشة. وقال ابن إسحاق أيضا: وكان سفيان رجلا من الأنصار أحد بني زريق بن عامر بن جشم بن الخزرج، قدم مكة فأقام بها ولزم معمر بن حبيب فتبناه وزوَّجه حسنة، ولها شرحبيل بن حسنة من رجل آخر، وغلب معمر بن حبيب على نسب سفيان هذا ونسب بنيه، فهم ينسبون إليه، وولدت حسنة لسفيان جُنادة وجابرا، وهلكا مع أبيهما في خلافة عمر ﵁. وقال الزبير بن بكار: هو سفيان بن معمر، ونسبه كما تقدم، أمه أم ولد،

стр. 86

وهو من مهاجرة الحبشة، وكانت تحته حسنة التي ينسب إليها شرحبيل بن عبد الله بن المطاع، تبنته، وليس لها بابن، وكانت مولاة لمعمر بن حبيب، وليس لسفيان ولا لأخيه جميل بن معمر عقب، والله أعلم. روى مروان بن معاوية عن نعيم بن يحيى عن عبد الرحمن التميمي عن شيخ من قومه عن رجل يقال له: سفيان بن معمر بن حبيب قال: قال رسول الله ﷺ : أريت ورقة مبيضا، ولو كان مسودا كان من أهل النار. انتهى. بينما ترجمته عند ابن حجر هكذا: سفيان بن معمر: بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي. ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة عن ابن شهاب في مهاجرة الحبشة وكانت معه امرأته حسنة وهي والدة شرحبيل. وقال الزبير بن بكار: هو أخو جميل ابن معمر. وذكر ابن إسحاق أن معمراً تبنى سفيان، وكان أصله من الأنصار من بني زريق فحالف معمراً فتبناه فنسب إليه قالوا: وهلك سفيان هذا وولداه جابر وجنادة في خلافة عمر. ومن أمثلته كذلك: ترجم الحافظ الرعيني (٢٩٨٩) فقال: عبد الله بن عمرو بن محصن الأنصاري. (فت). ترجم به الباوردي هكذا، وخرج لوكيع عن سفيان عن عبد الكريم الخزرجي عن ابن أبي عمرة عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي. ولم يسمه ولا نسبه في السند، وترجم به العثماني وذكر نص ما عند الباوردي، فانظره. انتهى.

стр. 87

أما الحافظ ابن حجر فاقتصر على قوله في الإصابة (٤/ ١٦٨): عبد الله بن عمرو: بن محصن الأنصاري. ذكره الباوردي في الصحابة واستدركه ابن فتحون. وترجم الحافظ الرعيني فقال (٥٤١٧): نبيشة غير منسوب. (ند نع). توفي في عهد النبي ﷺ ، روى طاوس عن ابن عباس أن النبي ﷺ رأى رجلا يلبي عن نبيشة، فقال: أيها الملبي عن نبيشة حججت؟ قال: لا، قال: هذه عن نبيشة ثم حج عن نفسك. (ند): هذا حديث غريب عن عبد الملك بن ميسرة. ابن منده: أنا محمد بن أحمد السلمي ومحمد بن علي المروزي قالا: نا عبد الله ابن محمود المروزي نا عبد الوارث بن عبيد الله المروزي نا خالد بن صبيح عن الحسن ابن عمارة عن عبد الملك بن ميسرة عن عطاء بهذا الإسناد وهذا المتن، ورواه غيره بهذا الإسناد فقال: حج عن نفسك ثم حج عن نبيشة. وفرق البغوي بين نبيشة الخير وبين نبيشة بن عبد الله الهذلي، وأخرج للهذلي حديث العتيرة، وأخرجه الطبراني وابن منده لنبيشة الخير، وهما واحد، والله أعلم. واختصر ابن حجر ترجمته في أقل من سطرين فقال في الإصابة (٦/ ٣٣٢): نبيشة آخر. هو الذي ورد أنه لبى عنه أخوه فقيل له: لب عن نفسك ثم عن نبيشة. والمشهور أن اسم ذلك شبرمة، وذكر الحديث بلفظ نبيشة الدارقطني وغيره، وسنده ضعيف. وقال الحافظ الرعيني (٧٤٠٨): أم صابر بنت نعيم بن مسعود. (ند نع). أدركت النبي ﷺ ، وروت عن أبيها عنه. الطبراني: نا أحمد بن رشدين ومسعدة بن سعد قالا: نا إبراهيم بن المنذر نا عبد العزيز بن أبي ثابت نا إبراهيم بن هانئ الأشجعي حدثتني أمي وهي بنت نعيم

стр. 88

ابن مسعود الأشجعي عن أبيها نعيم أن رسول الله ﷺ قال: الحرب خدعة. رواه يعقوب الزهري عن عبد العزيز بن عمران نا إبراهيم بن جابر الأشجعي عن أبيه عن أمه ابنة نعيم عن أبيها بنحوه. ورواه ابن منده بسنده فقال عن عبد العزيز بن عمران نا إبراهيم بن صابر الأشجعي حدثتني أمي عن أبيها، فذكره، والله أعلم بالصواب. انتهى. واختصر ابن حجر ترجمتها جدا فقال في الإصابة (٨/ ٤٢٢): أم صابر بنت نعيم بن مسعود الأشجعي. قال ابن منده: أدركت النبي ﵌، وروت عن أبيها. وروى حديثها إبراهيم بن صابر عن أبيه عنها.

стр. 89

المطلب الثالث: الزيادة على ابن حجر في مسائل معينة وزيادة ابن حجر عليه في مسائل أخرى يمتاز كتاب الحافظ ابن حجر على سائر الكتب المصنفة في تراجم الصحابة بتوسعه وكثرة فوائده، لكن مع هذا ففي كتاب الرعيني فوائد كثيرة لم يذكرها الحافظ ابن حجر، وسيتبين من خلال الأمثلة التي سأذكرها أنه زاد عليه زيادات هامة، كما أن الحافظ زاد عليه في نفس الترجمة زوائد لم يذكرها هو، ولهذا فإنه لا غنى لكل باحث عن تراجم الصحابة عن أحد الكتابين. ومن أمثلة ذلك: ذكر الرعيني (٦٠٢) أن تميم بن جُراشة الثقفي ذكره الطليطلي وأبو موسى وابن ماكولا في الصحابة. وذكر ابن حجر في الإصابة (١/ ٤٨٩) أنه ذكره مطين فيهم. فذكر أحدهما ما لم يذكره الآخر. وذكر الرعيني (٦٥٨) ثابت بن مري بن سنان بن ثعلبة. ورمز له بـ (بش). أي: ذكره ابن بشكوال. ونسبه ابن حجر في الإصابة (١/ ٥٣٠) لابن فتحون. فذكر أحدهما ما لم يذكره الآخر. وذكر الرعيني (٩٧٩) الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن عمرو بن هصيص بن كعب، أبو وداعة. ورمز له بـ (مو).

стр. 90

وقال: كان فيمن شهد بدرا مع المشركين فأسر، فقال رسول الله ﷺ : إن له ابنا كيسا بمكة له مال، وهو مُغْلٍ فداءه، الحديث مشهور. وأسلم أبو وداعة يوم الفتح وبقي إلى خلافة عمر. في حين ترجمه ابن حجر هكذا (٧/ ٣٧٢): أسلم هو وابنه المطلب في الفتح قال ابن عبد البر: وأسند ابن منده من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عطاء المكي عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن أبي وداعة السهمي عن أبيه عن جده قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي في باب بني سهم والناس يصلون بصلاته قال: كذا قال، وإنما هو عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب بن أبي وداعة. فيلاحظ جليا أن في ترجمة هذا ما لا يوجد في ترجمة الآخر. وذكر الرعيني (٢١٠٠) سعد الكندي نقله من ابن فتحون، وذكره ابن حجر على أنه من زوائده، ونقله من تاريخ مصر لابن يونس. قيس بن تميم أبو عبد الله الكلابي الأشج، اتفقا على استدراكه على من تقدمهما، ونقله المصنف (٤٤٩٣) من القند في معرفة علماء سمرقند للإمام أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل النسفي ونقله ابن حجر من تاريخ اليمن للجندي. فذكر أحدهما ما لم يذكره الآخر. قيس بن عبد الله بن قيس بن وهب بن بكر بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية الكندي رمز له الرعيني (٤٥٤٧) بـ (طل)، أي: ذكره الطليطلي، وقال: (فت): وفد على النبي ﷺ قاله ابن الكلبي والطبري، وزاد ما بعد بكر من الأسماء في نسبه. ذكره ابن ماكولا. انتهى. في حين ترجمه ابن حجر هكذا: وفد على النبي ﵌. قاله

стр. 91

ابن الكلبي وتبعه الرشاطي. مالك المري والد أبي غطفان قال الرعيني (٤٨٥٨): ذكره البخاري في الصحابة وقال: له حديث ثابت لم يزد ابن منده على هذا، وليس في تاريخ البخاري له ذكر صحبة ولا حديث. في حين ترجمه ابن حجر في الإصابة (٥/ ٥٦٥) هكذا: قال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة. وقال غيره: اسم والد أبي غطفان طريف، وقد روى أبو غطفان عن أبيه. مدلج الأنصاري نقله الرعيني (٥٢٦٨) من ابن فتحون، ونقله ابن حجر من ابن منده. إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام بن زيد نقله الرعيني (٦٦٣٢) من ابن حبيب، في حين نقلها ابن حجر في الإصابة (٧/ ٦) من ابن سعد. وكذا في ترجمة خولة بنت خولي بن عبد الله بن الحارث نقلها الرعيني (٦٧٦٣) من ابن حبيب، في حين نقلها ابن حجر في الإصابة (٨/ ١١٨) من ابن سعد. وكذا في ترجمة أميمة بنت أبي حثمة بن ساعدة بن عامر نقلها الرعيني (٦٦٠٤) من ابن هشام، ونقلها ابن حجر في الإصابة (٨/ ٣٠) من ابن سعد. والحويصلة بنت قطبة بن حريز نقل ابن حجر ترجمتها في الإصابة (٨/ ٩٥) من كتاب ابن الأثير وتجريده، في حين نقلها الرعيني (٦٧٤٤) من الطليطلي، وهو أقدم. وسارة مولاة لبعض بني المطلب نقل ابن حجر ترجمتها في الإصابة (٦/ ١٧٠) من التجريد، في حين نقلها الرعيني (٦٨٩٧) من الطليطلي. والحارث بن عمر الهذلي قال ابن حجر في الإصابة (٢/ ١٣٠): قال

стр. 92

الواقدي: ولد في عهد النبي ﷺ . وقال ابن حبان: الحارث بن عمرو ويقال: ولد في عهد النبي ﷺ ، وذكره في التابعين. وقال الرعيني (١٠١٦): ولد على عهد رسول الله ﷺ ، روى عن عمر وابن مسعود أحاديث، وتوفي سنة سبعين. قاله الواقدي. وقال الرعيني (١٦٤٤): رافع بن زيد ويقال: ابن يزيد بن كرز بن سكن بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي، هكذا نسبه ابن إسحاق والواقدي وأبو معشر، وقال عبد الله بن عمارة: ليس في بني زعوراء سكن، وإنما سكن في بني امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وقال: هو رافع بن يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل. شهد رافع هذا بدرا، واستشهد يوم أحد، وقيل: بل مات سنة ثلاث من الهجرة، والله أعلم، يقال: إنه شهد بدرا على ناضح لسعيد بن زيد. وقال ابن حجر في الإصابة (٢/ ٣٦٥) رافع بن زيد بن كرز بن سكن بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ويقال: رافع بن سهل. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، هكذا على الشك. وأما ابن إسحاق والواقدي فقالا: رافع بن زيد بغير شك. وقال ابن الكلبي: رافع بن يزيد. وكذا قال ابن الأسود عن عروة. نقل الرعيني (٤٠٠٠) ترجمة عمرو بن سعيد الثقفي من الاستدراك على الاستيعاب للطليطلي. وقال: ذكره الطبري والدارقطني. وقال ابن حجر في الإصابة (٤/ ٥٢٨). ذكره ابن قانع في الصحابة واستدركه الذهبي وسأذكره في عمرو بن شعثم إن شاء الله تعالى. ونقل الرعيني (٤١٩٣) ترجمة عمير بن عمرو بن عمير الأنصاري من ذيل أبي موسى وقال: أورده جعفر وأن له صحبة ولم يورد له شيئا. وقال ابن حجر في الإصابة (٤/ ٦٠٠) في ترجمته: ذكره ابن حبان في الطبقة

стр. 93

الأولى وقال: له صحبة. ونقل الرعيني (٧٤٧٩) ترجمة أم الفزر الصلعية، وقال: ذكرها ابن إسحاق فيمن أسره زيد بن حارثة فأمر النبي ﷺ بإطلاقهم. وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمتها: ذكرها الذهبي في تجريده وقال: أسرها زيد بن حارثة فيمن أسر من جذام. ونقل الرعيني (٦٦٠٧) ترجمة أميمة بنت ربيعة بن الحارث من الاستدراك على الاستيعاب للطليطلي. وقال: ذكرها البزار في مسند علي السلمي أخي معاوية، وذكرها ابن السكن. وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمتها: ويقال اسمها أمامة فكأن من صغرها لقبها. وقال في التجريد: لها صحبة. واطرد هذا في تراجم كثيرة، فراجع التراجم التالية: ترجمة أسير بن عمرو بن جابر الأنصاري المحاربي الدرمكي. الجامع (٢٠٥) الإصابة (٦/ ٥٣٧). وترجمة جزء بن مالك. الجامع (٨٠١) الإصابة (١/ ٥٧٩). وترجمة حريث بن عبد الله بن عثمان القرشي المخزومي. الجامع (١٢١٠) والإصابة (٢/ ٤٨). وترجمة حسان بن أبي سنان. الجامع (١٢٢٤) والإصابة (٢/ ١٧٨). وترجمة حسحاس بن فضيل بن عائد. الجامع (١٢٣٠) والإصابة (٢/ ٥٩) وترجمة حصين بن يزيد بن جريب بن قطن بن زنكل الكلبي. الجامع (١٢٥٧) والإصابة (٢/ ٨١). وترجمة حَكيم بن جبلة. الجامع (١٢٨٥) والإصابة (٢/ ١٥٢). وترجمة خباب بن الأرتّ. الجامع (١٤٦٩) والإصابة (٢/ ٢٢١).

стр. 94

وترجمة ذكوان بن يامين بن عمير. الجامع (١٥٩٣) والإصابة (٢/ ٣٣٨). وترجمة سلمة بن أسلم بن حريش الأوس الأنصاري الحارثي الأشهلي. الجامع (٢٢١٩) والإصابة (٣/ ١٢٠). وترجمة سلمة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي. الجامع (٢٢٢٤) والإصابة (٩/ ١٢١). وترجمة شرحبيل بن الأعور أبو شمر الضبابي. الجامع (٢٥٠٠) والإصابة (٣/ ٢٦٤). وترجمة عبد الله بن عتبان. الجامع (٢٩٥٣) والإصابة (٤/ ١٤١) وترجمة عبد الملك بن أبي كثير. الجامع (٣٤١٧) والإصابة (٤/ ٣١٩). وترجمة عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري النجاري. الجامع (٣٤١٩) والإصابة (٥/ ٤٠). وترجمة عتبة بن عبد السلمي، يكنى أبا الوليد. الجامع (٣٥٩٥) والإصابة (٤/ ٣٦٢). وترجمة عتبة بن عمرو بن جَروة بن عدي بن عامر. الجامع (٣٥٩٧) والإصابة (٤/ ٣٦٣). وترجمة عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب. الجامع (٣٦٠٢) والإصابة (٤/ ٣٦٣). وترجمة عروة بن عياض بن أبي الجعد. الجامع (٣٦٩٠) والإصابة (٤/ ٤٠٣). وترجمة عوف بن حصيرة. الجامع (٤٢٢٥) والإصابة (٤/ ٦١٥).

стр. 95

المطلب الرابع: توافق الحافظ الرعيني مع الحافظ ابن حجر في النقد والاستدراك ومما يدل على تبحر الحافظ الرعيني في علم الرجال: توافق نقده مع نقد غيره ممن له عناية بهذا الشأن، وأخص بالذكر هنا الحافظ ابن حجر، لجلالة الحافظ ابن حجر ﵀ ومعرفته التامة بهذا الشأن. فقد اتفقا في الحكم والتعقب والاستدراك في مسائل كثيرة، مع أن الحافظ الرعيني قبل الحافظ ابن حجر بقرون، والحافظ ابن حجر لم يقف على كتابه. وأمثل هنا بأمثلة منها: أسند الرعيني لإساف بن أنمار السلمي (١٤٢) حديث نهانا أن نكري محاقلنا. وفيه: فقال شاعرنا إساف بن نهيك أو نهيك بن إساف: لعل ضرارا أن تعيش بئارها ... وتسمع بالريان تبنى مشاربه هذه الزيادة لا تعرف إلا من حديث أيوب. قلت: هذه الزيادة التي فيها ذكر إساف بن أنمار وإساف بن نهيك، ليس فيها شيء يدل على أن لهما صحبة، وسيأتي ذكر ذلك. وقال ابن حجر في الإصابة (١/ ٢٠١): قلت: ليس في سياق الحديث ما يدل على صحبته. فاتفقا على نفس الكلام رحمهما الله. واتفقا على الاستدراك على ابن عبد البر، قال الرعيني في ترجمة ثابت بن إثْلة

стр. 96

(٦٢٣): وقد ذكر أبو عمر: ثابت بن واثلة، وأنه استشهد بخيبر، فيحتمل أن يكون هذا الذي استدركه عليه الطليطلي. وقال ابن حجر الإصابة (١/ ٥٠٠) في ترجمة ثابت بن واثلة: هكذا أورده ابن عبد البر. فحرف اسم أبيه، وإنما هو إثلة بكسر الهمزة وسكون المثلثة، كما تقدم على الصواب. وقال الرعيني في ترجمة الحارث بن عبد الله البجلي، وقيل: الجهني (٩٩٤): استدركه أبو موسى المديني على ابن منده رحمهما الله واهما في ذلك. وقال ابن حجر في الإصابة (٢/ ١٦٦) متعقبا أبا موسى: وأخرجه ابن منده على الصواب، فلا وجه لاستدراكه. وقال الرعيني في ترجمة خباب بن المنذر بن الجموح (١٤٧٧): ذكره عبدان وقال: ذكره ابن فليح في مغازيه عن الزهري قال: شهد بدرا، قال عبدان: وهو حباب يعني بضم الحاء المهملة ولم نجد هذا إلا عند ابن فليح، والصحيح ما قاله عبدان بالحاء المهملة. في حين عده ابن حجر في الإصابة (٢/ ٣١٦) تصحيفا. فاتفقا على النقد. وقال الرعيني في ترجمة دعثور بن الحارث بن محارب (١٥٧٨): والمشهور بهذا الفعل غورث بن الحارث، ولم يذكر إسلامه إلا في هذه الرواية، والله أعلم. وقال ابن حجر في الإصابة (٢/ ٣٢٤) قلت: وقصته هذه شبيهة بقصة غورث بن الحارث المخرجة في الصحيح من حديث جابر فيحتمل التعدد أو أحد الاسمين لقب إن ثبت الاتحاد. فتقاربا في الاستدراك. وقال الرعيني في ترجمة رفاعة البدري (١٧٦٣) بعد ذكر استدراك أبي موسى

стр. 97

له: هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي شهد بدرا، مشهور قد ذكروه. وقال ابن حجر في الإصابة (٢/ ٤٤٧): استدركه أبو موسى تبعاً لأبي بكر ابن أبي علي، وهو وهم، فإن الحديث لرفاعة بن رافع، وهو حديث المسيء في صلاته، وقد ذكره ابن منده على الصواب. وقال الرعيني في ترجمة سعيد بن أحمد بن معاوية (٢١٢٦): قلت: صحف ابن فتحون ﵀ هذا الاسم، ووهم فيه وهما بشيعا، وإنما هو شِعْبَل بن أحمر بالشين المعجمة المكسورة، وبعد العين المهملة باء مفتوحة (١) موحدة وءاخره لام، كذلك ذكره الحافظان أبو عبد الله بن منده وأبو نعيم الأصبهانيين في كتابيهما (٢) وترجم له () (٣). وكذا عده تصحيفا ابن حجر في الإصابة (٣/ ٢٣٢). وقال الرعيني في ترجمة قبيصة بن شُبرمة (٤٤٣٦): قلت: هذا وهم وتصحيف من أبي موسى أو من ابن أبي علي الذي نسب إليه الترجمة. وإنما هو قبيصة ابن بُرمة لا ابن شبرمة، وكذلك أخرج أبو نعيم (٤) والطبراني (٥) قبله هذا الحديث في ترجمة قبيصة بن برمة. وقال ابن حجر في الإصابة (٥/ ٤١٠): ولعل " شبرمة " غلط، من بعض النساخ، أو أن يكون قد التصق شيء بالباء في برمة فظنه شيئاً، والله أعلم.

стр. 98

فاتفقا على التعقب. وقال الرعيني في ترجمة نبهان (٥٤١٤): أورده ابن شاهين بسنده عن خالد ابن الحارث عن ابن جريج عن أبي الزبير عن عمر بن نبهان عن أبيه ذكر أن النبي ﷺ قال: من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله تعالى الجنة بفضل رحمته. قال: فلقيني أبو هريرة فقال لي: أنت الذي قال له رسول الله ﷺ في الولدين، الحديث. قلت: هذا وهم، لم يرو هذا الحديث عمر بن نبهان عن أبيه، وإنما رواه عن أبي ثعلبة الأشجعي. ونحوه للحافظ ابن حجر في الإصابة (٦/ ٣٣١). وقال الرعيني في ترجمة النعمان بن الزارع (٥٤٦٥): عريف الأزد، لا نعرفه بأكثر مما روي عنه أنه قال: يا رسول الله كنا نعتاف في الجاهلية، الحديث. قلت: رحم الله أبا عمر، كيف وقع له هذا مع تقدمه وإتقانه في هذا الشأن؟ والذي سأل عن العيافة هو النعمان بن الرازية المتقدم ذكره، وكذلك أخرجه البخاري في تاريخه (١) وابن منده وأبو نعيم (٢) في كتابيهما. وقال ابن حجر في الإصابة (٦/ ٣٩٩): قلت: صوابه: ابن الرازية، كذلك ذكره ابن السكن. فاتفقا على التعقب. في أشياء كثيرة يطول تتبعها فانظر في الكتابين ترجمة أثال بن النعمان الحنفي. الجامع (٣٧٦). الإصابة (١/ ١٨٤). وبريدة بن سفيان الأسلمي. الجامع (٤٦٧). الإصابة (١/ ٤٧٩).

стр. 99

وسواء بن قيس المحاربي. الجامع (٢٣٤٧). الإصابة (٣/ ٢٤٦). وعبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. الجامع (٣٠٣٧). الإصابة (٥/ ١٩). وعتبة بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُد. الجامع (٣٥٨٧). الإصابة (٤/ ٣٦١). وقردة بن نفاثة السلولي. الجامع (٤٦٠٤). الإصابة (٥/ ٣٢٦).

стр. 100

الفصل الخامس: النسخة المخطوطة اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على نسخة فريدة موجودة في الخزانة الحسنية بالرباط، تحمل رقم: ٦٩٠٨. وهي نسخة مبتورة الأول، تنقصها ورقتان، كما في تملك يوجد في آخر النسخة. وفي آخر من اسمه عامر بياض بمقدار صفحة و ٧ أسطر ونصف. وفي الهامش ما يلي: سقط هنا كراس. وقد سقط من الكتاب باقي أسماء عامر. وكل من اسمه عبد الله واسم أبيه يبتدأ بالألف أو الباء إلى أوائل الزين، وكل من اسمه عباد وعباس. وفي باب أفراد العين بياض بمقدار ١٢ سطر ونصف. وسقط باقي من اسمه العلاء، ومن اسمه عياش وعياض. وكتب في هامش النسخة: سقطت هنا ورقة من الأصل. وسقط في أواخر الكنى وبداية الصحابيات كراس. نوع الخط: النسخة بخط مغربي مبسوط ملون. ناسخها هو: عبد الله بن يوسف الرهوني. تاريخ النسخ: يوم الخميس الأول من رمضان سنة ١٠٨٨ هـ. حالتها: في النسخة خرومات كثيرة وأثر رطوبة، وتتخللها بياضات، وفيها طرر قليلة. مقاسها: ٣٠/ ١٩ سم. ٢٩ سطرا.

стр. 101

عدد أوراقها: ٣٢٦. مقسمة إلى ثمانية وعشرين جزءا. يشطب الناسخ على الخطإ بكتابة: "خـ" فوق الخطأ، وقد يكتب قبل الخطإ وبعده: "صح". وقد يشطب عليه بخط في وسطه. قد يرمز للخطإ بـ: "خط" كما في ترجمة عبيد بن خالد الحنظلي. وترجمة قيس بن سعد بن ثابت الأنصاري. يعلم على التقديم والتأخير بوضع "خ" فوق ما حقه التأخير. و"ق" فوق ما حقه التقديم. وقد يرمز المصنف لانتهاء النقل بوضع علامة "إلى" فوق آخره. فمثلا في ترجمة حريملة بنت عبد الأسود بن خزيمة بن أبي قيس بن عامر بن بياضة. رمز لها بـ (بر). وما بعد "الأسود" لا يوجد في الاستيعاب. وقد علم عليه المصنف بوضع "إلى" فوق الأسود. وفوق الكلمة بعدها: ز، أي: من زياداته. والذي يبدو لي أن المصنف لم يبيض نسخته من الجامع، لأسباب عديدة منها قوله في ترجمة بُريدة بن الحصيب بن عبد الله المازني: ذكرته في الأفراد، وحقه أن يكون ههنا، فلينقل إن شاء الله في التبييض. ويدل عليه كذلك كتابته فوق عدد من التراجم أو في هامشها أو تحتها: ينقل لموضعه، كترجمة عبد الله بن شريح (٢٨٩٨) وعبد الله بن الصدفي (٢٩٠٥) وعبد الله بن صرد (٢٩٠٦) وعبد الله بن المستورد الأسدي (٣٠٧٥) وعبد الله بن مُستقة (٣٠٧٦). وكتب في آخر من ترجمته مسروح (٥٢٩٦): ينقلان لموضعهما. وكذا في هامش ترجمة يامين بن عمير بن كعب بن عمرو بن جحاش (٥٩١١).

стр. 102

ومما يدل على ذلك أيضا كتابته فوق عدد من التراجم أو في هامشها أو تحتها: يكتب قبل فلان، انظر ترجمة من اسمه جرول (٧٩٦). وفي هامش ترجمة قيس بن عاصم بن أسيد بن جعونة (٤٥٤٣): يكتب قبل الذي قبله. وفي هامش ترجمة النعمان بن جبلة بن وائل بن قيس (٥٤٥٦): يكتب قبل النعمان بن جزء. وفي هامش ترجمة النعمان بن زيد الظفري (٥٤٦٧): يكتب قبل الذي قبله. وفي آخر ترجمة زياد أبي الأغر الأشهلي (١٨٥١) تقدم ذكره وكتب ههنا سهوا. وفي آخر ترجمة سفيان بن همام المحاربي العبدي (٢٢٠٨) تقدم ذكره، ينقل إلى ههنا إن شاء الله تعالى. وفي هامش آخر ترجمة عمير بن فروة الكندي (٤١٩٥): يكتب هنا: عمير ابن فروة. وفي هامش ترجمة فرقد العجلي الربعي (٤٣٧٣): يكتب هنا: فرقد بن ربيعة من الأفراد. وفي هامش آخر ترجمة معاوية بن عبد الله (٥٠٦٨): يكتب هنا: معاوية بن عياض. وفي هامش ترجمة معبد بن نباتة (٥٠٩٢): يكتب هنا معبد بن عمرو. وغيرها كثير. ويكتب أحيانا فوق الترجمة: مؤخر، وفوق الترجمة التي بعدها: مقدم. يعني أنه يجب تقديم تلك الترجمة على هذه. انظر ترجمة قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة (٤٤٣٤).

стр. 103

وفي هامش من اسمه المنبعث: تكتب هذه التراجم قبل ترجمة المنذر. فلعل كل هذا يرجح، والله تعالى أعلم، أنه لم يبيض نسخته، أو بيضها وأصلح فيها وبدل، ولم يعد نسخها. هذا ما ظهر لي، والله أعلم.

стр. 104

الصفحة الأولى من المخطوط

стр. 105

الصفحة الأخيرة من المخطوط

стр. 106

النص المحقق

стр. 107

( ... ) (١). وداع، وقتل بمصر في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين، وأحرق في جوف جيفة حمار، ﵀. ١ - محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري (٢). ولد (٣) في زمان النبي ﷺ . (ند (٤)): لا تصح له صحبة. (نع (٥)): سكن المدينة (فبزق) (٦) رسول الله ﷺ في فيه، قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. ٢ - محمد بن جابر بن غراب (٧). (ند نع). (ند): شهد (فتح) (٨) مصر، عداده في الصحابة سمعت أبا سعيد بن يونس ابن عبد الأعلى يقوله.

стр. 108

٣ - محمد بن جد بن قيس (١). (مو). سماه النبي ﷺ محمدا، وشهد فتح مكة. قاله ابن أبي داود (٢). ٤ - محمد بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي (٣). (ند نع بر). أمه أسماء بنت عميس، له رؤية. ٥ - محمد بن أبي الجهم (٤). (نع بر مو). (نع (٥)): ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة (٦) في المقلين من الصحابة، ولا (أراه صحابيا) (٧). ٦ - محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جمح بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤي أبو القاسم، ويقال أبو إبراهيم الجمحي (٨). (ت س ق خ كن ط ند نع بر).

стр. 109

هو أول من سمي بمحمد في الإسلام. أمه فاطمة (١) بنت المجلل بن عبد الله ابن أبي قيس بن عبد ود بن (نصر بن مالك) (٢) بن حسل بن عامر بن لؤي. هاجر به أبواه إلى أرض الحبشة، وقيل: إنه ولد بها. وقيل: في السفينة، خرجت به أمه، وهي متم، توفي سنة (ست) (٣) وثمانين بالكوفة. وقيل: سنة أربع وتسعين بمكة. روى عنه ابنه إبراهيم وأبو بلج يحيى بن سليم، ويقال: سلم، وسماك (بن حرب) (٤). ٧ - محمد بن حبيب المصري (٥). (س خ ند نع بر كن). ويقال: النصري، والأول أصح. روى عنه عبد الله بن السعدي. مختلف في حديثه (٦). ٨ - محمد بن أبي حدرد الأسلمي (٧). (ند نع).

стр. 110

مختلف في حديثه، ولا تصح له صحبة. (نع (١)): صوابه: محمد عن (٢) أبي حدرد، وهو محمد بن إبراهيم بن الحارث (التيمي) (٣). ٩ - محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد (مناف العبشمي أبو القاسم) (٤). (ند نع بر). ولد على عهد النبي ﷺ بأرض الحبشة. قاله أبو الأسود عن عروة بن الزبير، وهو أحد من دخل على عثمان حين حوصر، أخذ بجبل الجليل جبل لبنان فقتل. ١٠ - محمد بن حزم (٥). (ند نع بغ). رجل من الأنصار يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: نُكمل (٦) يوم القيامة سبعين أمة نحن أعزها وخيرها. ذكره أبو العباس (الهروي) (٧) في جملة من اسمه محمد. وقال (بغ): وفي كتاب البخاري رجلان ذكر أنهما رويا عن النبي ﷺ
следующие страницы →