← Тараджим

Тараджим · id 151171

المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة، في الصحيح والتوحيد والفوائد

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (1 113 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

المُعْجَم، مَعَ تَوْثِيْقِ ذَلِكَ (١): كِتَابُ "أَحْكَام القُرْآن" (٢). كِتَابُ "الأَشْرِبَة" (٣). كِتَابُ "الأَضَاحِي" (٤). كِتَابُ "الاعْتِكَاف" (٥). كِتَابُ "الإِمَامَة" (٦). كِتَابُ "الأَهْوَال" (٧). كِتَابُ "الإِيمان" (٨). كِتَابُ "الأَيْمَان وَالكَفَّارَات" (٩) كِتَابُ "الأَيْمَان وَالنُّذُوْر" (١٠).

стр. 212

كِتَابُ "البِر وَالصِّلَة" (١). كِتَابُ "البُيُوع" (٢). كِتَابُ "التَّفْسِيْر" (٣). كِتَابُ "التَّوبَة وَالإِنَابَة" (٤) كِتَابُ "التَّوَكُّل" (٥). كِتَابُ "الجَامِع" (٦). كِتَابُ "الجُمْعَة" (٧).

стр. 213

كِتَابُ "الجنَائِز" (١). كِتَابُ "الجِهَاد" (٢). كِتَابُ "الدُّعَاء" (٣). كِتَابُ "الدَّعَوَات" (٤) كِتَابُ "الدِّيَات" (٥). كِتَابُ "ذِكْر نَعِيْم الجنَّة" (٦). كِتَابُ "ذِكْر نَعِيْم الآخَرِة" (٧) كِتَابُ الذِّكْرِ وَالتَّسْبِيح" (٨). كِتَابُ "السَّهْو فِي الصَّلاة" (٩).

стр. 214

كِتَابُ "الصَّدَقَات" (١). كِتَابُ "الصَّدَقَات مِنَ المُسْنَد الكَبِير" (٢) كِتَابُ "صِفَة نُزُوْل القُرَآن" (٣). كِتَابُ "الصَّلاة" (٤). كِتَابُ "الصَّلاة مِنَ المُسْنَد الكَبِير" (٥). كِتَابُ "الصِّيَام" (٦). كِتَابُ "الصِّيَام مِنَ المُسْنَد الكَبِير" (٧). كِتَابُ "الطِّب وَالرُّقِى" (٨). كِتَابُ "الظِّهَار" (٩). كِتَابُ "العِلْم" (١٠).

стр. 215

كِتَابُ "العِيْدَيْن" (١). كِتَابُ "الفِتَن" (٢). كِتَابُ "فَضَائِل عِلي بن أَبِي طَالِب ﵁" (٣). كِتَابُ "القُدَر" (٤). كِتَابُ "اللِّبَاس" (٥). كِتَابُ "كِتَاب الصَّلاة مِنَ المُسْنَد الكَبِير" (٦). كِتَابُ "المُسْنَد الكَبِير" (٧). كِتَابُ "مَعَانِي القُرْآن" (٨).

стр. 216

كِتَابُ "المَنَاسِك" (١) كِتَابُ "النُّذُور" (٢). كِتَابُ "النِّكَاح" (٣). كِتَابُ "الوَرَع" (٤). كِتَابُ "الوَصَايَا" (٥). كِتَابُ "الوُضُوْء" (٦). * * *

стр. 217

الفَصْلُ السَّادِسُ: فِي ذِكْرِ بَعْضِ الصُّوَرِ وَالمَوَاقِفِ الدَّالَة عَلَى عَظِيم مَنْزِلَتِهِ وَمَكَانَتِهِ، بَيْنَ أَوْسَاطِ أَهْلِ العلْمِ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَمَنْ جَاءَ بَعْدَهُم وَقَدِ اشْتَمَلَ هَذَا الفَصْلُ عَلَى المَبَاحِث الآتِيَة: المَبْحَثُ الأوُّل: رُجُوعُ مَشَايخِهِ إِلَيْهِ أَثْنَاء المُنَاظَرَة . قَالَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل السُّكَّرِي: سَمِعْتُ ابنَ خُزَيْمَة يَقُولُ: "حَضَرْتُ مَجْلِس المُزَنِي يَوْمًا وَسَأَلهُ سَائِلٌ مِنَ العِرَاقِيِّيْن عَنْ شِبْهِ العَمْد، فَقَالَ السَّائِلُ: إِنَّ الله وَصَفَ فِي كِتَابِهِ القَتْلَ صِنْفَيْن: عَمْدًا، وَخَطَأً. فَلِمَ قُلْتُمْ: إِنَّهُ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَاف؟ وَاحْتَجَّ بِعَليِّ بن زَيْدِ بن جدْعَان، فَقَالَ لَهُ السَّائِلُ: وَتَحْتَجُّ بِعَلي بن زَيْد بن جُدْعَان؟ فَسَكَتَ المُزَنِي، فَقْلْتُ لُمِنَاظِرِه: قَدْ رَوَى هَذَا الحدِيث أَيْضًا أيّوب، وَخَالِد الحَذَّاء. فَقَالَ لِي: فَمَنْ عُقْبَة بن أَوْس؟ فَقُلْتُ: بَصْريّ، قَدْ رَوَى عَنْهُ ابنُ سِيْرِيْن مَعَ جَلالَتِهِ. فَقَالَ للمُزَنيّ: أَنْتَ تُنَاظِرُ أَوْ هذا؟ فَقَالَ: إِذَا جَاءَ الحدِيثُ فَهُوَ يُنَاظِرُ؛ لأَنَّهُ أَعْلَمُ بِالحَدِيْث مِنِّي، ثُمَّ أَتَكَلَّمُ أَنَا" (١). وَقَالَ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَلِيّ الفَقِيْه الشَّاشِيُّ: حَضَرْتُ ابنَ خُزَيْمَة، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْر النَّقَّاش المُقْرِئ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لمَّا وَقَعَ بَيْنَ المزنِيِّ وَابنِ عَبْد الحَكَم قِيلَ للمُزَنيّ: إنَّهُ يَردُّ عَلَى الشَّافِعِيِّ، فَقَالَ: لَا يُمْكِنُهُ إِلّا بِمُحَمَّد بن إِسْحَاق النَّيْسَابُوْرِيّ، فَقَالَ

стр. 218

أَبُو بَكْر: كَذَا كَانَ (١). المَبْحَثُ الثَّانِي: رِوَايَةُ مَشَايخِهِ، وَأَقْرَانِهِ عَنْهُ . لا شَكَّ أَنَّ رِوَايَةَ الشَّيْخِ عَنِ التِّلْمِيْذِ أَوِ القَرِيْنِ عَنْ قَرِيْنِهِ تَدُلُّ عَلَى مَعْرِفَةِ قَدْرِ الرَّاوِي عَلى المَرْوِيِّ عَنْهُ (٢)، وَقَدْ كَانَ الوَاحِدُ مِنْهُم يَفْتَخِرُ بِذَلِك، وَاعْتَنَى المَصَنِّفُوَن فِي تَرَاجِمِ الرُّوَاةِ بِالتَّنْصِيْصِ عَلَى ذَلِكَ، وَهَذَا كُلُّهُ يَدُلُّ عَلَى قَدْرِ وَمَكَانَةِ الرَّاوِي عِنْدَ المَرْوِيِّ عَنْهُ، وَمِنْهُ يَقَعُ السَّابِقُ وَاللاحِق" (٣). وَقَدْ رَوَى عَنْ إِمَامِنَا أَبِي بَكْر مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة جَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوْخِهِ وَأَقْرَانِهِ. قَالَ الحَاكِم فِي "تَارِيْخِهِ": رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايِخِهِ الَّذِيْن اخْتَلَفَ إِلَيْهِم، وَأَخَذَ العِلْم عَنْهُم مِنْهُم: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِي". وَقَدْ رَأَيْتُ فِي "كِتَابِ مُسْلِم بن الحَجَّاج" بِخَطِّ يَدِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَبُو بَكْر صَاحِبُنَا، وَمِنْهُم: الحسَن بن سُفْيَان بن عَامِر الشَّيْبَانِيُّ، وَإِبْرَاهِيْم بن أَبِي

стр. 219

طَالِب، وَيَحْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد (١). وَقَالَ ابنُ الجَوْزِي فِي "المُنْتَظَم" (٢): "رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةُ مِنْ مَشَايِخِهِ مِنْهُم: البُخَارِي، وَمُسْلِم"، وَمُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الحكَم". وَقَالَ ابنُ عَبْد الهَادِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (٣): "رَوَى عَنْهُ البُخَارِي، وَمُسْلِمٌ خَارِجَ "الصَّحِيح"، وَمُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الحكَم أَحَدُ شُيُوْخِهِ". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" (٤): "رَوَى عَنْهُ البُخَارِي، وَمُسْلِمٌ فِي غَيْرِ "الصَّحِيح"، وَمُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الحكَم شَيْخُهُ، وَأَبُو عَمْرو أَحْمَد بن المُبَارَك (٢٨٤ هـ)، وَإِبْرَاهِيْم بن أَبِي طَالِب (٢٩٥ هـ) وَهُم أَكْبَرُ مِنْهُ". وَقَالَ السُّبُكِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (٥): رَوَى عَنهُ خَلْقٌ مِنَ الْكِبَار مِنْهُم: البُخَارِي، وَمُسْلِمٌ خَارج "الصَّحِيح"، وَمُحَمّد بن عَبْد الله بن عَبْد الحكَم شَيْخه، وَأَبُو عَمْرو أَحْمد بن المُبَارك المُسْتَملِي، وَإِبْرَاهِيم بن أَبِي طَالِب، وَهَؤُلَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ". المَبْحَثُ الثَّالِثُ: حِرْصُ طُلَّابهِ عَلَى الاسْتِفَادَةِ مِنْهُ فِي كُلِّ الأَوقَاتِ . قَالَ أَبُو سَعِيد الإِدْريْسِي: سَمِعْتُ أَبَا حَامِد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيد النَّيْسَابُوْرِي الرُّجُلُ الصَّالِحُ بِسَمَرْقَنْد يَقُولُ: كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن

стр. 220

خُزَيْمَة فِي بَعْضِ الطَّرِيْق مِنْ نَيْسَابُوْرِ وَكَانَ مَعَنَا أَبُو حَاتِم البُسْتِيُّ، وَكَانَ يَسْأَلُهُ وَيُؤْذِيهُ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة: يَا بَارِد تَنَحَّ عَنِّي لا تُؤْذِنِي، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، فَكَتَبَ أَبُو حَاتِم مَقَالَتَهُ، فَقِيْلَ لَهُ: تَكْتُبُ هَذَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ أَكْتُبُ كَلَّ شَيءٍ يَقُوْلُهُ" (١). وَقَالَ أَبُو الحُسَيْن أَحْمَد بن مُحَمَّد البُوْشَنْجِي: سَمِعْتُ مَنْصُور بن العَبَّاس يَقُولُ: "صَحَّ عِنْدِي أَنَّ اليَومَ الَّذِي تُوُفِّي أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البُوْشَنْجِي بِنَيْسَابُوْر سُئِلَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَنْ مَسْأَلةٍ وَكَانَ شَيَّعَ جَنَازَتَهُ، فَقَالَ: لا أُفْتِي حَتَّى يُوَارِيه لَحْدُهُ" (٢). وَقَالَ أَبُو أَحْمَد الحُسَيْن بن عَلي التَّمِيْمِي: "حَدَّثَنِي أبُو بَكْر بْنُ خُزَيْمَة فِي دَارِهِ" (٣). المَبْحَثُ الرَّابعُ: الحِرْصُ عَلَى حُضُوْرِ مَجَالِسِهِ . قَالَ الخَطِيْبُ: "عَبْدُ الله بن أَبِي حَامِد النَّيْسَابُوْرِي سَمِعَ مِنْ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة وَهُوَ صَغِير، فَتَوَرَّعَ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُ لِصِغَرِهِ" (٤). المَبْحَثُ الخَامِس: الرِّضَا بِهِ حَكَمًا عِنْدَ الاخْتِلافِ . قَالَ أَبُو عَليٍّ الحسَنُ بن مُحَمَّد: "إِنَّ مُحَمَّدَ بن يَحْيَى، وَابْنَهُ يَحْيَى اخْتَلَفَا فِي

стр. 221

مَسْأَلةٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: اجْعَلْ بَيْنَنَا فِي ذَلِكَ حَكَمًا، فَرَضِيَا بِمُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ، فَقَضَى لِيَحْيَى بن مُحَمَّدٍ عَلَى أَبِيهِ" (١). المَبْحَثُ السَّادِسُ: حِرْصُ أَصْحَابهِ عَلَى حِكَايَةِ بَعْضِ الرُّؤَي الّتِي تَدُلُّ عَلَى عُلوِّ مَكَانَتِهِ: قَالَ أَبُو عَبْد الله الحاكِم: "وَحَكَى أَبُو بِشْر القَطَّان قَالَ: رَأَى جَارٌ لابنِ خُزَيْمة مِنْ أَهْلِ العِلْمِ كَأَنَّ لَوْحًا عَلَيْهِ صُوْرَة نبّيِنَا صَلَى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَابنُ خُزَيْمَة يَصْقُلُهُ، فَقَالَ المُعَبِّر: هَذَا رَجُلٌ يُحْيِى سُنّةَ رَسُولِ اللهِّ صلَى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ" (٢). المَبْحَثُ السَّابعُ: حِرْصُ المُحَدِّثِين الرَّحَّالَة عَلَى الدُّخُوْلِ عَلَيْهِ وَسُؤَالِهِ . قَالَ الخَلِيْلُ بن أَحْمَد القَاضِي يَقُولُ: دَخْلَتُ عَلَى أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة عِنْدَ تَوَجُّهِي إِلَى العِرَاقِ، فَتكَلَّمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي مَسْأَلةٍ، فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ فَقْلْتُ مِنْ أَهْلِ سِجِسْتَان، قَالَ مَا فَعَلَ عُثْمَان بن عَفَّان بِكُم؟ قُلْتُ: إِنَّهُ مَاتَ، قَالَ: لا ﵀، أَشْهَدُ أَنَّهُ كَانَ يَضَعَ الحَدِيث عَلَى رَسُولِ الله ﷺ (٣). وَقَالَ الحَاكِم: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر مُحَمَّد بن عَلي بن إِسْمَاعِيل الفَقِيْه الأَدِيب الشَّاشِي القفال إِمَام عَصْرِهِ بِمَا وَرَاء النَّهْر للشَّافِعِيْيِن يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْر

стр. 222

مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة أَوَّل مَا قَدِمْتُ نَيْسَابُور، وَتَكَلَّمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنَا شَابٌ حَدَثُ السِّن، فَقَالَ لِي: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الشَّاش، قَالَ لِي: إِلَى مَنَ اخْتَلَفْتَ؟ قُلْتُ: إِلَى أَبِي اللَّيْث، قَالَ: وَأَبُو اللَّيْث هَذَا أَيُّ مَذْهَبٍ يَعْتَقِدُ؟ قُلْتُ: حَنْبَلي، فَقَالَ: يَا بنَيّ قُلْ شَافِعِي، وَهَلْ كَانَ أَحْمَدُ بن حَنْبَل إِلا غُلامًا مِنْ غِلْمَان الشَّافِعِي؟ " (١). المَبْحَثُ الثَّامِنُ: قَصْدُ المُحَدِّثِيْنَ الرِّحْلَةَ إِلَيهِ . قَالَ الحاكِم فِي "تَارِيخِه": "مُحَمَّد بن عِلي الدِّمَشْقِي أَبُو بَكْر الشَّامِي كَانَ مِنَ الغُرَبَاء الَّذِيْن وَرَدُوَا عَلَى أَبِي بَكْر بن خُزَيْمَة سَنَة عَشْر وَثَلاثُمائَة" (٢). المَبْحَثُ التاسِعُ: تُقْوِيم مَرَاتِب الرُّوَاةِ بهِ . قَالَ عَلي بن زيد البَيْهَقِي: "أَبُو الحُسَيْن عَلي بن أَخمَد الفَقِيْه البَيْهَقِي كَانَ فِي عِدَادِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةَ ﵀ (٣). المَبْحَثُ العَاشِر: حِرْصُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَى سُؤَالِهِ أَثَنَاء رُؤْيَتِهِ لَهُ فِي المَنَام . قَالَ الحَاكِم أبُو عَبْد الله: أُرِيْتُ أَبَا بَكَر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيَمْة فِي المنام فِي مَسْجِدِ أَبِي بَكْر المُطَرِّز، وَأَنَا أَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الخِلافِ عَلَى هِشَامِ، فَقَالَ لِي: إِنَّ عُرْوَةَ بن الزُّبْيَرَ ذَهَبَ إِلَى بُسْرَةَ بِنت صَفْوَان حَتَّى شَافَهَتَهُ بِالحِدِيث (٤).

стр. 223

المَبْحَثُ الحَادِي عَشَرَ: تَقْدِيْمُهُ لِصَلاةِ الجَنَازَةِ . قَالَ أَبُو عَبْد الله الحاكِم فِي "تَارِيخِه": "سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بن مُحَمَّد العَنْبَرِي وَأَبَا بَكَر مُحَمَّد بن جَعْفَر المُزَكِّي يَقُوْلَان: تُوُفِّي أَبُو عَبْد الله البُوْشَنْجِي وَصَلَّى عَلَيْهِ أبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق فِي مَيْدَانِ هَانئ بَعْد الصَّلاة" (١). المَبْحَثُ الثَّانِي عَشَر: زِيَارَةُ مَشَايخِهِ لَهُ . قَالَ ابنُ مَاكُوْلا: "كَانَ أَبُو النَّضْر بْنُ أَبِي بَكْر بن خُزَيْمَة مِنَ الأَعْيَانِ فِي حَيَاةِ أَبِيْهِ، رَأَى مُحَمَّد بن يَحْيَى يَعُوْدُ أَبَاهُ" (٢). المَبْحَثُ الثالِث عَشَر: مُكَاتَبَةُ السُّلْطَان لَهُ . قَالَ أبُو عَبْد الله الجوْزَقَانِي: "كَانَ السَّامَانِي مَلِك الشَّرْق يَكْتُبُ إِلَيْهِ: "إِمَامُ الأَئِمَّة، وَحَبْرُ هَذِهِ الأُمَّة" (٣). المَبْحَثُ الرَّابع عَشَر: الدَّفْنُ عِنْدَ قَبْرِهِ . قَالَ أَبُو سَعْد المَرْوَزِي: "تُوُفِّي مُحَمَّد بن الفَضْل الفَرَاوِي فَقِيْهُ الحرَم ﵀، وَدُفِنَ عِنْدَ قَبْرِ الإِمَامِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة" (٤). وَقَالَ عَبْد الغَافِر الفَارِسِي: "دُفِنَ إِسْمَاعِيل بن عِلي بن الحُسَيْن النَّيْسَابُوْرِي

стр. 224

فِي مَشْهَد الإِمَام مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة" (١). وَقَالَ - أَيْضًا -: "دُفِنَ عُمَر بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن البِسْطَامِي فِي مَشْهَدِ ابْنِ خُزَيْمَة" (٢). * * *

стр. 225

الفَصْلُ الثَّامِنُ [*]: إِمَامَتُهُ فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ يُعَدُّ الإِمَام ابْنُ خُزَيْمَة مِنْ أَئِمَّةِ هَذَا الشَّأْنِ وَفِرْسَانِهِ، وَمنَ المُبَرِّزِيْنَ فِيهِ فِي زَمَانِهِ، وَقَدْ أَكْثَرَ العُلَمَاء مِمَّنْ جَاءَ بَعْدَهُ مِنَ النَّقْلِ عَنْهُ فِي كُتُبِهِم، كَالمِزِّيِّ، وَالذَّهَبِيِّ، وَخَاتِمَةِ الحُفَّاظِ ابْنِ حَجَرٍ، وَغَيْرِهِم، بَلْ ذَكَرَ الذَّهَبِي فِي مُقَدِّمَةِ "المُغْنِي" أَنَّ لَهُ كِتَابًا فِي "الضُّعَفَاء"، وَذَكَرَ الحَافِظُ فِي "التَّهْذِيْبِ" (١) أَنَّ لَهُ "سُؤَالات فِي العِلَلِ وَالشُّيُوخِ" عَنِ الحافِظِ مُحَمَّدِ بن عِلي بن حَمْزَةِ المَرْوَزِيّ. قَالَ السُّلَمِي "سُؤَالاته": سُئِلَ الدَّارَقُطْنِي عَنْ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الأَزْهَر؟ فَقَالَ: "هُوَ مُنْكَرُ الحدِيث إِلا أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة حَسَنُ الرَّأَيِ فِيهِ، وَكفَى بِهَذَا فَخَرًا". وَقَدْ ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي الطَّبَقَةِ العَاشِرَةِ مِنْ كِتَابِهِ "تَذْكِرَة الحُفَّاظ" (٢) الَّتِي يَقُولُ فِي مُقَدِّمَتِهَا: "هَذِهِ تَذْكِرَةٌ بِأَسْمَاءِ مُعَدِّلِي حَمَلَة العِلْم النَّبَوِي، وَمَنْ يُرْجَعُ إِلَى اجْتِهَادِهِم فِي التَّوْثِيْقِ وَالتَّضْعِيْف، وَالتَّصْحِيْحِ وَالتَّزْيِيْف". وَذَكَرَهُ فِي الطَّبَقَةِ السَّابِعَةِ فِيْمَنْ "يُعْتَمَدُ قَولهُ فِي الجرْحِ وَالتَّعْدِيل (٣)، الَّتِي يَقُولُ فِي مُقَدِّمَتِهَا: "فَنَشْرَعُ الآن بِتَسْمِيَةِ مَنْ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ فِي الرِّجَال قُبِلَ قَولهُ،

стр. 226

وَرُجِعَ إِلَي نَقْدِهِ" (١). وَقَالَ فِي "النُّبلاء" (٢): "وَقَدْ كَانَ هَذَا الإِمَامُ جِهْبِذًا، بَصِيْرًا بِالرِّجَالِ، فَقَالَ - فِيما رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ - شَيْخُ الحَاكِمِ: لَسْتُ أَحتَجُّ بِشَهْرِ بن حَوْشَبٍ، وَلا بِحَرِيْزِ بن عُثْمَانَ لمَذْهَبِهِ، وَلا بِعَبْدِ اللهِ بن عُمَرَ، وَلا بِبَقِيَّةَ، وَلا بِمُقَاتِلِ بن حَيَّانَ، وَلا بِأَشْعَثَ بن سَوَّارٍ، وَلا بِعَليِّ بن جُدْعَانَ لِسُوْءِ حِفظِه (٣)، وَلا بِعَاصِمِ بن عُبَيْد اللهِ (٤)، وَلا بِابْنِ عَقِيلٍ، وَلا بِيَزِيْدَ بن أَبِي زِيادٍ، وَلا بِمُجَالِدٍ، وَلا بِحَجَّاجِ بن أَرْطَاةَ إِذَا قَالَ: عَنْ، وَلَا بِأَبِي حُذَيْفَةَ النَّهْدِيِّ، وَلا بِجَعْفَرِ بن بُرْقَانَ، وَلا بِأَبِي مَعْشَرٍ نَجِيْحٍ، وَلا بِعُمَرَ بن أَبِي سَلَمَةَ، وَلا بِقَابُوْسِ بن أَبِي ظِبْيَانَ، ثُمَّ سَمَّى خَلقًا دُوْنَ هَؤُلاءِ فِي العَدَالَةِ (٥)، فَإِنَّ المَذْكُوْرِينَ احتَجَّ بِهِم غَيْرُ وَاحِدٍ. وَذَكَرَ ابْنُ نَاصِر الدِّين الدِّمَشْقِي فِي كِتَابِهِ "الرَّدِ الوَافِر" (٦) فِي طَبَقَاتِ النُّقَّادِ الَّذِيْنَ يُقْبَلُ قَوْلهم فِي الجَرْحِ وَالتَّعْدِيل، وَذَكَرَهُ مِنْهُم فَقَالَ: "كَالمُصَنِّفِ النَّبِيْلِ إِمَام

стр. 227

الأَئِمَّة مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة". وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى إِمَامَته فِي ذَلَكِ تَرْكُهُ الرِّوَايةَ عَمَّنْ قَدْ سَمِعَ وَتَحَمَّلَ الحَدِيث عَنْهُم. قَالَ أبُو عَلي الحَافِظ: "كَانَ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ بن خُزيْمَةَ كَتَبَ عَنْ عَبْدِ الله بن شَبِيْب ثُمَّ لَمْ يحدِّثْ عَنْهُ قَطُّ" (١). وَقَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكِم: "الكُدَيْمِي ذَاهِب الحَدِيث سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ خُزَيْمَة، وَلَمْ يحَدِّثْ عَنْهُ" (٢). وَقَالَ أَبُو عِلي النَّيْسَابُوْرِي: قُلْتُ لابْنِ خُزَيْمَة: لَوْ حَدَّثَ الأُسْتَاذ عَنْ مُحَمَّد بن حُمَيْد فَإِنَّ أَحْمَد قَدْ أَحْسَنَ الثَّناءَ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَعْرِفْهُ، وَلَو عَرَفَهُ كَمَا عَرَفْنَاهُ مَا أَثْنَى عَلَيْهِ أَصْلًا" (٣). وَقَالَ البَيْهَقِي: "كَانَ إِمَامُ الأَئِمَّة - يَعْنِي: ابْنَ خُزَيْمَة - لا يَرْوِي عَنْ مُحَمَّد بن حُمَيْد الرَّازِي" (٤). وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ رَمَاهُ بَعْضُ المتأَخِّرْيِنَ بِالتَّسَاهُلِ (٥)، وَالأَمْرُ عِنْدِي يَحْتَاجُ إِلَى

стр. 228

مَزِيْدِ تَأَمّلٍ وَبَحْثٍ فِي مَنْهَجِه وَقَاعِدَتِهِ الَّتِي سَارَ عَلَيْهَا فِي بَابِ الجرْحِ وَالتَّعْدِيل، وقد ذكرت بعض ذلك في بيان منهج عملي في كتابي هذا. وَقَدْ قَامَ الأخُ صَلاح الدِّين بن أَحْمَد الإِدْلِبِي بِجَمْعِ كَلامِهِ فِي الجرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَذَلِكَ مِنْ خِلالِ كِتَابَيْهِ "الصَّحِيحِ"، وَ"التَّوْحِيد"، وَقَدْ طُبعَ بَحْثُهُ هَذَا بِعُنْوَانِ: "المُنْتَخَبُ مِنْ كَلامِ الحَافِظِ ابْنِ خُزَيْمَةَ فِي الجرْحِ وَالتَّعْدِيل" (١). * * *

стр. 229

حَرْفُ الأَلِف مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيم [١] (حم، خز، طح، حب، كم): إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل (١)، أَبُو إِسْمَاعِيل، مَوْلَى بَنِي هاشِم (٢)، المَدَنِيُّ، ثم الكُوْفي، قُعَيْسٌ (٣). رَوَى عَنْ: إِسْرَائِيل بن يُوْنُس بن أبي إِسْحَاق السَّبِيْعِيِّ الهَمْدَانِيِّ الكُوْفي، والحَسَن بن أبي الحَسَن البَصْرِيِّ، أبي وَائِل شَقِيق بن سَلَمَة الأَسَديِّ الكُوْفِيِّ، وكَعْب بن عُجْرة الأَنْصارِيِّ المَدَنِيِّ (ت)، ونافِع مَوْلَى عَبْد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب العَدَوِيِّ (حم، خز، طح، حب، كم). وَرَوَى عَنْه: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن زُبَيْد بن الحَارِث بن عَبْد الكَرِيم بن عَمْرو بن كَعْب اليَامِيُّ الكُوْفيُّ (ت)، وأَبُو المُعْتَمِر سُلَيْمَان بن طَرْخان التّيْمِيُّ

стр. 230

البَصْرِيُّ، والعَلاء بن المُسَيّب بن رَافِع الكَاهِليُّ الكُوْفيُّ (حم، خز، طح، حب، كم)، وقُرّة بن خَالِد السَّدُوْسِيُّ البَصْرِيُّ، وأَبُو فَضَالَة مُبارَك بن فَضَالَة البَصْرِيُّ. أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيح"، وابن حِبَّان في "صَحِيْحِه" (١)، والحَاكِم في "مُسْتَدْرَكه" (٢) وَسَكَتَ عَنْهُ. وقال مُهَنَّا: سَأَلْتُ أَحْمَد عن إِبْرَاهِيم قُعَيْس يحدِّث عن نَافِع، عن ابن عُمَر، قال: قال رسول الله ﷺ : "سَيَكُون أُمراء مِنْ بعَدِي". قال: لا أَعْرفه، ولكنَّ العلاء بن المُسَيّب يحدِّث عَنْهُ هذا الحدِيث، ولا نَعْرِفُ هذا الحَدِيث، لم يَرْوِهِ أَصْحَاب نَافِع". قال: ولا أَعْرِفُ إِبْرَاهِيم قُعَيْس، ولا أَدْرِيْ مَنْ هو (٣). وتَرْجَمَهُ البُخَارِي في "تارِيْخِه"، ولم يَذْكُرْ فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وذَكَرَهُ الفَسَوِي في "المَعْرِفَة والتَّارِيخ" في باب مَنْ يُرْغَب عَنِ الرِّوَاية عَنْهُم: وقال: "هو عِنْدِي مَنْكَر الحَدِيث". وقال أَبُو حَفْص الأَبَّار: "أَوّل ما طَلَبْتُ الحَدِيث رَأَيْتُ أَهْل العِلْم يُنْكِرُون حَدِيْثه، وكذلك حَمَّاد بن يَحْيَى الأَبح؛ كُنْتُ أَرَى كُهُوْلًا مِنْ أَهْلِ الحدِيْث يَتَّقُوْن حَدِيْثهما، وَيسْتَخِفُّون بِحَدِيْثهِما". وقال ابن أبي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل": سَمِعْتُ أبي يَقُول: "إِبْرَاهِيم

стр. 231

قُعَيْس ضَعِيفُ الحَدِيث". وأَقَرَّهُ ابن الجوْزِي في"ضُعَفَائِه"، والذَّهَبِي في "المِيْزَان"، و"المُغْنِي"، و"الدِّيْوَان". وقال السِّجْزِي في "سُؤالاتِهِ": سَمِعْتُهُ - يَعْنِي: أبا عَبْد الله الحَاكِم - يَقُول: "إِبْرَاهِيم الرَّاوِي عن نافِع؛ إِنَّه قد اشْتَهَر بأَلقَابٍ ثَلاثَةٍ: يُقَال: إِبْرَاهِيم صَاحِب مَطْبَخ عَبْد الحَمِيد، ويقال: إِبْرَاهِيم قُعَيْس، ويُقَال: إِبْرَاهِيم مَوْلَى بَنِي هَاشِم، وهو شَيْخٌ مِنْ أَهْل الكُوْفة، رَوَى عَنْهُ زُبَيْد بن الحَارِث اليَامِيُّ، والعَلاء بن المُسَيّب، حَدَّث بأَحَادِيْث يَسِيْرَة، ما فِيْها حَدِيْثٌ إِلا وَقَد وَهِمَ في إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ". وقال في "المُسْتَدْرك" (١) - بَعْد إِخْرَاجِهِ حَدِيْثًا مِنْ طَرِيْقِهِ -: "رُوَاة هذا الحدِيث عن آخِرِهم في "الصَّحِيح"، غَيْر إِبْرَاهِيم قُعَيْس". وتَرْجَمَهُ البُخَارِي في "تارِيْخِه"، ولم يَذْكُرْ فِيهِ جَرْحًا وتَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في أَتْبَاع التَّابِعِين مِنْ "ثِقَاتِه". وَتَبِعَة ابن قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ في "ثِقَاتِه". وقال أَبُو أَحْمَد الحَاكِم في "الأَسَامِي والكُنَى" وقال: "يُعَدُّ في الكُوْفِيين". وقال الذَّهَبِي في "تَلْخِيص المُسْتَدْرَك" (٢): "ضَعِيفٌ". وقال الهَيْثَمِي في "المَجْمَع" (٣): "ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِم، وَوَثّقَهُ ابن حِبَّان".

стр. 232

وقال الحافظ في "اللِّسَان": "ذَكَرَهُ البُخَارِي فلم يجرِّحْهُ، وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات"، وأَخْرَج حَدِيْثَهُ في "صحِيْحِه". وقال العَلامة الألبَانِي في "الضَّعِيْفَة" (١): "هَو شِبْهُ المَجْهُوْل مَع تَضْعِيفِ أبي حَاتِم إِيَّاه". مَلْحُوْظَةٌ: فات العلامة الحُسَيْني تَرْجَمَتُهُ لَهُ في "التَّذْكِرة"، و"الإِكْمَال"، وَتَبِعَهُ الحافظ في "التَّعْجِيل"، وهو على شَرْطِهِمَا. فائِدَةٌ: قال البُخَارِي في "التَّارِيخ" ترجمة إِبْرَاهِيم بن قُعَيْس هذا: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن يُوْسُف، عن سُفْيَان، عنُ زُبَيْد، عن رَجُلٍ يُقُال لَهُ: إِبْرَاهِيم، عن كَعْب بن عُجْرة قال النَّبِي ﷺ : "سَيَكُوْن أُمَرَاء". قلت: صَنِيْعُ البُخَارِي هذا يُشِيْرُ إلى احْتِمَال كَوْن إِبْرَاهِيم في هذا الإِسْنَاد هو قُعَيْس، وقد جَزَم بذلك ابن الفَرَضِي في "الألقَاب"، وأَبُو عَبْد الله الحَاكِم. ونَفَى أَنْ يَكُوْنَ هو قُعَيْس العَلامة المُعَلِّمي في حَاشِيَة "التَّارِيخ" فقال: "ذَكَرَ المِزّي، وابن حَجَر إِبْرَاهِيم هذا، ولم يُعَرِّفَا مِنْ حَالِه بِغَيْر ما تَضَمَّنَهُ السَّنَد، والظَّاهِر أنَه غَيْر قُعَيْس، واللهَّ أعلم اهـ. وَحَدِيثُهُ المُشَار إِلَيْهِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي في "سُنَنِه" (٢) فقال: قال هَارُون: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّد، عن سُفْيَان، عن زُبَيْد، عن إِبْرَاهِيم - وليْس بالنَّخعي - عن

стр. 233

كَعْب بن عُجْرة، عن النبي - صلي الله عليه وسلم -. وقد تابع التِّرْمِذِي في كَوْنِهِ غَيْر النَّخَعِي الحافظ المِزّي (١)، وابن حَجَر (٢)، وخَالَفَهُم الذَّهَبِي فَقَال في "الكَاشِف" (٣): "لَعَلّهُ النَّخَعِيّ". عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَج لَه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثًا وَاحِدًا عن عَبْد الله بن عُمَر ﵁ (٤)، وَتَبَرّأَ مِنْ عُهْدَتِهِ. [قلت: ضَعِيفٌ صَاحِبُ غَرَائِب]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: "تارِيخ ابن مَعِين" (٣/ ١٢٤٣/٢٦٥)، "التَّارِيخ الكَبِير" (١/ ٣١٣)، "المَعْرِفَة والتَّارِيخ" (٣/ ٨٢)، "الكُنَى والأَسْمَاء" (١/ ٢٩٥)، "الجَرْح والتَّعْدِيل" (٢/ ١٥١)، "الثِّقَات" (٦/ ٢١)، "الأَسَامِي والكُنَى" (١/ ٢٠٤)، "الألقَاب" لابن الفَرَضِي (برقم: ٥١٥)، "سُؤالات السِّجْزِي" (برقم: ٢٠٢)،

стр. 234

"مُنْتَخَب مِنْ كِتَاب مَعْرِفَة الألقَاب" (برقم: ٦٦٠)، "كَشْف النِّقَاب" (٢/ ٣٦٦)، "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" لابن الجوْزِي (١/ ٤٧)، "المِيْزَان" (١/ ٥٣)، "المُغْنِي" (١/ ٥٨)، "دِيْوَان الضعَفَاء" (برقم: ٢٢٩)، "المُقْتَنى" (١/ ٤٩)، "ذَيْل مِيْزَان الاعْتِدَال" (برقم: ١١)، "اللِّسَان" (١/ ٢٤٣، ٣٣٦)، "نُزْهَة الألْبَاب" (٢/ ٩٦)، "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٢/ ١٥٧)، "تارِيخ المَدِيْنَة" (١/ ١٣٣)، "رِجَال الحاكِم في المُسْتَدْرك" (١/ ١١٢)، "زَوَائِد رِجَال صَحِيح ابن حِبَّان" (١/ ٢١٥). [*]: إِبْرَاهِيم بن أبي أَيُّوب المِصْرِيّ: هو إِبْرَاهِيم بن أبي أيّوب عِيْسَى بن عَبْد الله، يَأَتِي - إِنْ شَاء الله تَعَالى -[برقم: ]. [٢] (خز، حب، كم): إِبْرَاهِيم بن بِسْطام، أَبُو إِسْحَاق، الزَّعْفَرَانِيُّ (١)، الأَصْبَهَانِيُّ (٢)، ثم الأُبُلِّيُّ (٣) البَصْرِيُّ، أَخُوْ أَحْمَد بن بِسْطَام.

стр. 235

رَوَى عَن: أُمَيَّة بن خَالِد بن الأَسْوَد القَيْسِيّ البَصْرِيِّ (١)، وأبي مُحَمَّد رَوْح بن عُبَادَة بن العَلاء بن حَسَّان القَيْسِيِّ البَصْرِيِّ (٢)، وسَعِيْد بن سُفْيَان (٣) الجحْدَرِيِّ البَصْرِيِّ (كم)، وأبي قُتيْبَة سَلْم بن قُتيْبَة الشّعِيْرِيِّ الخراسَانِيِّ (٤)، وسُلَيْمَان بن حَرْب الأَزْدِيِّ الوَاشِحِيِّ (٥)، وأبي دَاوُد سُلَيْمَان بن دَاوُد بن الجارُود الطَّيَالِسِيِّ البَصْرِيِّ (خز، حب)، وأبي عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مُسْلِم الشَّيْبَانِيِّ النَّبِيْل البَصْرِيِّ (٦)، وأبي عَلي عُبَيْد الله بن عَبْد المَجِيد الحنَفِيِّ البَصْرِيِّ (خز)، وأبي عُثْمَان عَفَّان بن مُسْلِم بن عَبْد الله البَاهِليِّ الصَّفَّار البَصْرِيِّ (٧)، وأبي عَبْد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الحارِث بن خالِد التَّيْمِيِّ المَدَنِيِّ (٨)، وأبي عُثْمَان مُحَمَّد بن بَكْر بن عُثْمَان البُرْسَانِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر بن عُمَر بن دِرْهَم الأَسَدَيِّ الزُّبَيْرِيِّ الكُوْفيِّ (٩)، ومُعَاذ بن هِشَام بن أبي

стр. 236

عَبْد الله الدَّسْتَوَائِيِّ البَصْرِيِّ (١)، والمُعَلَّى بن الفَضْل القُشَيْرِيِّ (٢)، وأبي السَّكَن مَكِّي بن إِبْرَاهِيم بن بَشِير الخُرَاسَانِيِّ البَلْخِيِّ (٣)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن مُؤَمّل بن إِسْمَاعِيل البَصرِيِّ (٤)، ويَحْيَى بن عَبْد الحمِيْد بن عَبْد الرَّحْمَن الحِمَّانِيِّ الكُوْفيِّ (٥). وَرَوَى عَنْه: إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة بن مُحَمَّد الزُّبَيْرِيُّ (٦)، وأَحْمَد بن السَّرِي البَزَّاز (٧)، وَأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عَبْد الخالِق البَزَّار - في "مُسْنَده" (٨) -، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن صدَقَة البَغْدَادِيُّ (٩)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن يَحْيَى بن زُهَيْر التَّسْتُرِيُّ (حب)، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن عتيب بن حَطَنْطَل (١٠)، وأَبُو عَلي الحَسَن بن عَلي بن نَصْر الطُّوْسِيُّ - في "مُسْتَخْرَجِه" (١١) -، وأَبُو عَلي

стр. 237

الحسَن بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن شُعْبَة الأَنْصَارِيُّ البَغْدَادِيُّ (١)، وأَبُو عَرُوْبَة الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أبي مَعْشَر مَوْدُوْد الحرَّانِيُّ (٢)، وأَبُو خَلِيْفَة سَلْم (٣) بن عِصَام بن سَلْم بن المُغِيرَة بن سالِم بن عَبْد الله بن أبي مَرْيَم الأُمَوِيُّ (٤)، وأَبُو الفَضْل عَبَّاس بن حَمْدَان بن مُحَمَّد بن سَلْم الحنَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم المَدَائِنِيُّ (٥)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بن حَمْدان بن وَهْب بن بِشْر الدَّيْنَوَرِيُّ (٦)، وعَبْد الله بن عَلي بن مَهْدي (٧)، وعَبْدان بن مُحَمَّد بن عِيْسَى (٨)، وعُبَيْد الله بن هَارُون بن عِيْسَى، وابن أَخِيه أَبُو الحسَن عَلي بن أَحْمَد بن بِسْطَام الزَّعْفَرانِيُّ البَصْرِيُّ (٩)، وعَلي بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد البَزَّاز (١٠)، وأَبُو مُحَمَّد القَاسِم بن مُوْسَى بن الحَسَن بن مُوْسَى الأَشْيَب البَغْدَادِيُّ (١١)، ومُحَمَّد بن

стр. 238

إِبْرَاهِيم بن أبي الرِّجَال، وأَبُو مُسْلِم مُحَمَّد بن أَبَان بن عَبْد الله الأَصْبَهَانِيُّ المَدِيْنِيُّ (١)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة النَّيْسَابُوْرِيُّ (خز، كم)، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيُّ - في "الكَبِير، والأَوْسَط (٢) -، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن مُكْرِم البَزَّاز البَغْدَادِيُّ (٣)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن هَارُون الرُّوْيَانِيُّ - في "مُسْنَدِه" (٤) -، ومُحَمَّد بن يُوْسُف بن عاصِم (٥)، وأَبُو عِمْران مُوْسَى بن زَكَرِيَّا بن يَحْيَى التَّسْتُرِيُّ (٦)، وأَبُو مُحَمَّد يَحْيَىَ بن مُحَمَّد بن صَاعِد بن كَاتِب البَغْدَادِيُّ - وذَكَر أَنَّه سَمِع مِنْه بالبَصْرَة (٧). رَوَى عَنْه البُخَارِي - خَارِج الصَّحِيح -، واعْتَمَد قَوْلَه في وَفَيات بَعْض الرُّوَاة (٨)، وَرَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيح"، وأَخْرج لَهُ ابن حِبَّان في "صَحِيْحه" (٩)، والحاكِم في "المُسْتَدْرَك" (١٠)، وأبو نُعَيْم في "المُسْتَخْرَج" (١١).

стр. 239

وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في الطَّبَقَة الرَّابِعَة مِنْ "ثِقَاتِه"، وقال: "يَرْوِي عن البَصْريِّين". وتَبِعَهُ ابن قُطْلُوْبُغا فذَكَرَهُ في "ثِقَاتِهِ". وتَرْجَمَهُ أَبُو نُعَيْم في "تارِيْخِه"، وقَبْلَه ابن مَنْدَه في "تارِيخ أَصْبَهَان"، و"فَتْح البَاب"، ولم يَذْكُرَا فِيه جرحًا ولا تَعْدِيْلًا. وقال العَلامة الألبَاني في "الضَّعِيْفَة" (١): "لم أَرَهُ إِلا في "ثِقَات ابن حِبَّان، وقد أَخْرَج لَهُ في "صَحِيْحِه". وقال مَرَّة: "وَثَّقَهُ ابن حِبَّان، وَرَوَى لَه في "الصَّحِيح" حَدِيْثًا وَاحِدًا" (٢). وقال الشَّيْخ حَمْدِي بن عَبْد المَجِيد السَّلَفِي: "إِبْرَاهِيم بن بِسْطَام الزَّعْفَرَانِي لم أَر لَهُ تَرْجَمَة فِيْمَا لَدَيّ مِنَ المَرَاجِع" (٣). وَفَاتُهُ: تُوفي بالبَصْرَة بَعْد سنة خَمْسِيْن ومائتين. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة حَدِيْثَيْن: الحَدِيث الأوَّل: عن جابِر بن عَبْد الله ﵁ (٤).

стр. 240

الحَدِيث الثَّانِي: عن أبي سَعِيد الخُدْرِي ﵁ (١). قلت: [صَدُوقٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: " الثِّقَات" (٨/ ٨٥)، "فَتْح البَاب" (برقم: ٢٤٢)، "مُشْتَبَه النِّسْبَة" (ص: ٥٩)، "أَخْبَار أَصْبَهَان" (١/ ١٨٦)، "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٢/ ١٦٠)، "رِجَال الحاكِم في المُسْتَدْرَك" (١/ ٩٥)، "الاحْتِفَال" (٣/ ٥٤)، "زَوَائد رِجَال صَحِيح ابن حِبَّان" (١/ ٢٢٠). [٣] (خز، حب، قط): إِبْرَاهِيم بن رَاشِد بن سُلَيْمَان (٢)، أَبُو إِسْحَاق، الأَدَمِيُّ (٣)، البَصْريُّ، البَغْدَادِيُّ. رَوَى عَنْ: أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن بَكْر (٤) الشَّيْبَانِيِّ الأَعْوَر الكُوْفيِّ، وأبي

стр. 241

إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن زَكَرِيَّا العِجْليِّ الوَاسِطِيِّ (١)، وإِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان الدَّبَّاس البَصْرِيِّ (٢)، وإِبْرَاهِيم بن عِيْسَى الخُزَاعِيِّ الطَّحَّان (٣)، وأَسْلَم بن مَيْمُون البَصْرِيِّ (٤)، وإِسْمَاعِيْل بن عَبْد المَلِك القُرَشِيِّ (٥)، وأبي مُحَمَّد أَسِيْد بن زَيْد بن نَجِيح الجمَال الهَاشِمِيِّ مَوْلاهُم الكُوْفيِّ (٦)، وأبي الحُسَيْن بَسَّام بن يَزِيد بن صَغِير النَّقَّال البَصْرِيِّ (٧)، وجَعْفَر بن جَسْر بن فَرْقَد البَصْرِيِّ (٨)، وَحَاتِم بن عَبْد الله النَّمَرِيِّ البَصْرِيِّ (٩)، وأبي مُحَمَّد حَجَّاج بن المنهَال السُّلَمِيِّ مَوْلاهُم الأَنمَاطِيِّ البَصْرِيِّ (١٠)، وحَجَّاج بن نُصَيْر القَيْسِيِّ الفَسَاطِيْطِيِّ البَصْرِيِّ، والحُرّ (١١) بن مالِك بن الخَطَّاب العَنْبَرِيِّ البَصْرِيِّ (١٢)، وأبي عَلي الحَسَن بن عَمْرو بن سَيْف العَبْدِيِّ البَصْرِيِّ (١٣)، والحسَن بن عَمْرو السَّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ (قط)،

стр. 242

والحُسَيْن بن حَفْص بن الفَضْل بن يَحْيَى الهَمْدَانِيِّ الأَصْبَهَانِيِّ، وحَفْص بن عُمَر بن الأُبلِّيِّ، وحَفْص بن عُمَر بن مَيْمُون العَدَنِيِّ (١)، والحكَم بن مَرْوَان الضَّرِير الكُوْفيِّ (٢)، وأبي الهَيْثَم خالِد بن خِدَاش المُهَلَّبِيِّ مَوْلاهُم البَصْرِيِّ (٣)، وخالِد بن يَزِيد القَرَنيِّ المَزْرَفِيِّ (٤)، ودَاوُد بن الزِّبْرِقَان الرَّقاشِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي الحسَن دَاوُد بن المُفَضَّل بن سَعِيد الأَزْدِيِّ البَصْرِيِّ (٥)، وأبي سُلَيْمَان دَاوُد بن مِهْرَان الدَّبَّاغ البَغْدَادِيِّ (قط)، وأبي رَبِيْعَة زَيْد بن عَوْف فَهْد البَصْرِيِّ (٦)، وسُرَيْج بن النُّعْمَان بن مَرْوَان الجوْهَرِيِّ البَغْدَادِيِّ (قط)، وسَعْد بن شُعْبَة بن الحَجَّاج الوَاسِطِيِّ (٧)، وأبي مُعَاذ سَعْد بن عَبْد الحَمِيد بن جَعْفَر بن عَبْد الله بن الحَكَم الأنْصَارِيِّ المَدَنِيِّ البَغْدَادِيِّ (٨)، وأبي ايُّوْب سُلَيْمَان بن دَاوُد بن دَاوُد بن عَلي بن عَبْد الله بن عَبَّاس الهَاشِمِيِّ البَغْدَادِيِّ (٩)، وأبي عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مُسْلِم الشَّيْبَانِيِّ النَّبِيْل البَصْرِيِّ (قط)، وأبي بَكْر عَبَّاد بن

стр. 243

صُهَيْب الكُلَيْبِي البَصْرِيِّ (١)، وأبي عُقْبَة عَبَّاد بن مُوْسَى القُرَشِيِّ العَبَّادَانِيِّ البَصْرِيِّ (٢)، وأبي سَلَمَة عَبْد الرَّحْمَن بن حَمَّاد (٣) بن شُعَيْث الشُّعَيْثيِّ البَصْرِيِّ (٤)، وأبي يَزِيد عَبْد الرَّحْمَن بن عَلْقَمَة السَّعْدِيِّ المَرْوَزِيِّ (٥)، وأبي سَعِيد عَبْد الكريم بن رَوْح بن عَنْبَسَة البَزَّاز البَصْرِيِّ (٦)، وعَبْد الله بن حَرْب اللَّيْثيِّ (٧)، وعَبْد الله بن رَجَاء بن عُمَر الغُدَّانِيِّ البَصْرِيِّ، وعَبْد الله بن عُثْمَان بن جَبَلَة العَتكِيِّ المَرْوَزِيِّ عَبْدان، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله بن عُثْمَان بن عَطَاء بن أبي مُسْلِم الخُرَاسانِيِّ (٨)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب القَعْنَبِيِّ البَصْرِيِّ (٩)، وأبي عَمْرو عُثْمَان بن الهَيْثَم بن جَهْم بن عِيْسَى العَبْديِّ البَصْرِيِّ (١٠)، وعَلي بن بَحْر بن بَرِّي البَغْدَادِيِّ، وعَلي بن الجعْد بن عُبَيْد الجوْهَرِيِّ البَغْدَادِيِّ (١١)، وعِلي بن حَيَّان الجزَرِيِّ (١٢)،

стр. 244

وعَلِي بن صَالِح الأَنْمَاطِيِّ (١)، وعِلي بن عَبْد الرَّحْمَن الوَاسِطِيِّ (٢)، وأبي مُحَمَّد عَوْن بن عُمَارَة العَبْديِّ القَيْسِيِّ البَصْرِيِّ (٣)، وعِيْسَى بن مَرْحُوْم بن عَبْد العَزِيز العَطَّار البَصْرِيِّ، والفَضْل بن عَبْد الله الصَّاري (٤)، وأبي بَكْر فَهْد بن حَيَّان النَّهْشَليِّ البَصْرِيِّ (٥)، وأبي عَبْد الله مُحَمَّد بن بِشْر العَبْدي الكُوْفيِّ (٦)، وأبي عَبْد الله مُحَمَّد بن بِلال التَّمَّار البَصْرِيِّ (حب)، ومُحَمَّد بن خالِد بن عَثْمَة الحَنَفِيِّ البَصْرِيِّ (قط)، ومُحَمَّد بن سَابِق التَّمِيْمِيِّ الكُوْفيِّ، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن الصَّبَّاح البَزَّاز الدُّوْلابِيِّ البَغْدَادِيِّ (قط)، ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن المُثَنَّى بن عَبْد الله بن أَنَس بن مالِك الأَنْصَارِيِّ البَصْرِيِّ، ومُحَمَّد بن عَرْعَرَة بن البِرنْد السَّامِيِّ البَصْرِيِّ، ومُحَمَّد بن عِيْسَى بن نَجِيح بن الطَّبَّاع البَغْدَادِيِّ، وأبي النُّعْمَان مُحَمَّد بن الفَضْل السَّدُوْسِيِّ البَصْرِيِّ عارِم (قط)، ومُحَمَّد بن كَثِير العَبْديِّ البَصْرِيِّ (٧)، ومُحَمَّد بن يَحْيَى الوَاسِطِيِّ خادِم أبي مَنْصُور الشَّنَابِزِيِّ (٨)، وأبي

стр. 245

عَمْرو مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم الفَرَاهِيْدِيِّ البَصْرِيِّ (خز)، ومَعْمَر بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن أبي رَافِع الهَاشِمِيِّ مَوْلاهُم المَدَنِيِّ، وأبي الهَيْثَم مُعَلّى بن أَسَد العَمِّيِّ البَصْرِيِّ (١)، ومُعَلّى بن عَبْد الرَّحَمْن الوَاسِطِيِّ (٢)، ونَصْر بن أَيُّوب، وأبي مُحَمَّد الوَلِيد بن صَالِح النَّحَّاس الضَّبِّيِّ الجَزَرِيِّ البَغْدَادِيِّ، وأبي زَكَرِيَّا يَحْيَى بن حَمَّاد الشَّيْبَانِيِّ صاحِب أبي عَوَانَة، وأبي بَكْر يَحْيَى بن رَاشِد البَصْرِيِّ (٣)، وأبي يُوْسُف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سَعْد بن إِبْراهِيم بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ (٤)، وَيعْلَى بن عَبْد الرَّحْمَن، وأبي زَيْد النَّحْوِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن الحَسَن بن هَارُون بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان الفَقِيْه الكُوْفيُّ (٥)، وأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن الحُسَيْن بن إِسْحَاق الصُّوْفيُّ (٦)، وأَحْمَد بن عَلي بن الجَارُوْد الأَصْبَهَانِيُّ (٧)، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عَبْد الخالق البَزَّار - في "مُسْنَدِهِ" (٨) -، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد (٩) بن إِسْمَاعِيل بن

стр. 246

مُحَمَّد بن أَبَان المُقْرِئُ البَزَّاز بْنُ السُّوْطِيِّ البَغْدَادِيُّ (١)، وأَبُو سَعِيد أَحْمَد بن مُحَمَّد بن زِيَاد بن بِشْر بن الأَعْرَابِيِّ - في "مُعْجَمِه" (٢) -، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن صَدَقَة البَغْدَادِيُّ (٣)، وأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَزِيد بن يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ البَغْدَادِيُّ (قط)، وَأَبُو ذَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الحارِث بن عَبْد الرَّحْمَن الوَاسِطِيُّ البَاغَنْدِيُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَبْد الله بن عُمَر الجوَارِبِيُّ الوَاسِطِيُّ (٤)، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن مُوْسَى بن العَبَّاس بن مُجَاهِد المُقْرِئُ النَّحْوِيُّ البَغْدَادِيُّ (قط)، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن نَصْر بن سَنْدَوَيْه بن يَعْقُوب بن حَسَّان البَصلانِيُّ بُنْدَار (٥)، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن يَحْيَى بن زُهَيْر التَّسْتُرِيُّ (حب)، وأَبُو مُحَمَّد بَكْر بن أَحْمَد بن مُقْبِل البَصْرِيُّ (٦)، وأبو عِلي الحسَن بن عَلي بن نَصْر الطُّوْسِيُّ - في "مُسْتَخْرَجِه" (٧) -، وأبو عَبْد الله الحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سَعِيد ين أَبَان المَحَامِليُّ، والحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن الخَيَّاط الرَّامَهُرْمُزِيُّ (٨)، وأَبُو مُحَمَّد عَامِر بن

стр. 247

إِبْرَاهِيم بن عَامِر في إِبْرَاهِيم بن وَاقِد الأَشْعَرِيُّ مَوْلاهُم الأَصْبَهَانِيُّ (١)، وأَبُو الفَضْل العَبَّاس بن إِبْرَاهِيم القَرَاطِيْسِيُّ البَغْدَادِيُّ (٢)، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد الرحمن بن أبي حاتم مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيُّ - وَذَكَرَ أنهُ سَمِع مِنْه بِبَغْدَاد -، وأَبُو العَبَّاس عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حَمَّاد الرَّازِيُّ الطِّهْرَانِيُّ (٣)، وأَبُو القَاسِم عَبْد الله بن أَحْمَد بن ثَابِت بن سلام البَزَّاز البَغْدَادِيُّ (٤)، وأَبُو العَبَّاس عَبْد الله بن جعفر بن أَحْمَد بن خُشَيْش الصَّيْرَفِيُّ البَغْدَادِيُّ (٥)، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يَزِيد بن نَصْر بن مِهْرَان المَرْوَزِيُّ البَغْدَادِيُّ حَامِض رَأْسَه (٦)، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عُبَيْد بن أبي الدُّنْيَا القُرَشِيُّ البَغْدَادِيُّ، وأَبُو الحَسَن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن سُفْيَان الخَزَّاز البَغْدَادِيُّ (٧)، وأَبُو بَكْر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن مِهْرَان الخَزَّاز البَزَّاز الأَصْبَهَانِيُّ (٨)، وأَبُو القَاسِم عُثْمَان بن سَهْل بن مَخْلَد البَزَّاز الآدُمِيُّ البَغْدَادِيُّ (٩)، وأَبُو الحَسَن عَلي بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن مِهْرَان

стр. 248

السَّوَّاق البَغْدَادِيُّ (١)، وأَبُو حَفْص عُمَر بن يُوْسُف بن عُمَر بن عِيْسَى الزَّعْفَرَانِيُّ البَغْدَادِيُّ، وأَبُو عُبَيْد القَاسِم بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن أَبَان الضَّبِّيُّ المَحَامِليُّ البَغْدَادِيُّ (قط)، والقَاسِم بن زَكَرِيَّا بن يَحْيَى المُطَرِّز البَغْدَادِيُّ (٢)، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن عِمْرَان بن مَيْسَرَة (٣)، ومُحَمَّد بن أَحْمَد بن أبي مُقَاتِل (٤)، وأَبُو عُبَيْد مُحَمَّد بن أَحْمَد بن المُؤَمّل بن أَبَان بن تمّام الصَّيْرَفِيُّ البَغْدَادِيُّ (٥)، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيُّ (٦)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم السَّرَّاج النَّيْسَابُوْرِي (٧)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خزَيْمَة السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن رُمَيْس بن عَمْرو القَصْرِيُّ البَغْدَادِيُّ (٨)، وأَبُو الطَّيِّب مُحَمَّد بن جَعْفَر بن محمد بن المُهَلَّب الدِّيْبَاجِيُّ البَغْدَادِيُّ، ومُحَمَّد بن خَلَف بن حَيَّان وَكِيع، وأَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبْدوس بن كَامِل السَّرَّاج السُّلَمِيُّ البَغْدَادِيُّ، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن غَالِب بن حَرْب الضَّبِّيُّ التَّمْتَام البَغْدَادِيُّ، وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بن مَخْلَد بن حَفْص العَطَّار البَغْدَادِيُّ

стр. 249

الدُّوْرِيُّ، ومُحَمَّد بن نَصْر المَرْوَزِيُّ - في "تَعْظِيْم قَدْر الصَّلاة" (١) -، وأَبُو مُحَمَّد هَيْثَم بن خَلَف بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن مُجَاهِد البَغْدَادِيُّ الدُّوْرِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صَاعِد بن كَاتِب البَغْدَادِيُّ (٢). رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيح"، وأَبُو عَلي الطُّوْسِيُّ في "مُسْتَخْرَجِه" (٣) وقال بَعْد أَنْ ساق حَدِيْثًا مِنْ طَرِيْقِهِ: "حَدِيْثٌ حَسَن"، وأَخْرَج لَهُ ابن حِبَّان في "صَحِيْحِه"، والإسِمَاعِيْليُّ في "مُسْتَخْرَجِه" (٤)، وأَبُو نُعَيْم الأَصْبَهَانِيُّ - أَيْضًا - في "مُسْتَخْرَجِه" (٥)، والضِّيَاء في "المُخْتَارَة" (٦). وقال ابن أبي حَاتِم في "الجرْح والتَّعْدِيل": "كَتَبْنَا عَنْه بِبَغْدَاد، وهو صَدُوقٌ". ونَقَل ابن قُطْلُوْبُغَا في "ثِقَاتِه" عن مَسْلَمَة بن قاسِم أنَّه قال: "ثِقَةٌ". وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "ثِقَاتِه"، وقال: "حَدَّث بِبَغْدَاد، وكان مِنْ جُلَسَاء يَحْيَى بن مَعِين، رَوَى عَنْه أَهْلُ العِرَاق". وقال الخَطِيبُ في "تارِيْخِه"، وابن الجَوْزِيِّ في "المُنْتَظَم": "كان ثِقَةً". وقال الذَّهَبِيُّ في "تارِيْخِه": "كان ثِقَةً، وقد غَلِط عَلى الدُّوْلابِي في حَدِيْثه

стр. 250

عن حِبَّان العَنَزِي، وقال ابن عَدِي: البَلاء فِيه مِن إِبْرَاهِيم بن رَاشِد". وَوَثَّقَهُ - أَيْضًا - في "المِيزَان" (١) في تَرْجَمَة عَلي بن صَالِح بَيَّاع الأَنْمَاط فقد سَاق حَدِيثًا من طَرِيْق أبي نُعَيْم الأَصْبَهَانِي، عن عُمَر بن شَاهِيْن، عن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَزِيد الزَّعْفَرَانِي، عن إِبْرَاهِيم بن رَاشِد الأُدُمِي، عن عِلي بن صَالِح الأَنْمَاطِي، ... " ثم قال: "المُتّهَم بِوَضْعِه عَلي؛ فإنّ الرُّوَاة ثِقَات سِوَاه". اهـ. إِلَّا أَنَّ الحافظ تَعَقَّبَهُ في ذَلِك (٢) بأنَّ عَلِيًّا ذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات" وقال: "مُسْتَقِيْم الحَدِيث". ثم قال الحافظ: "ويُنْظَر في مَنْ دُوْن صاحب التَّرْجَمَة". وقال العَلامة المُعَلِّمِيُّ في "التَّنْكِيْل" (٣) - بعد نَقْلِه كَلام الذَّهَبْي، وتَعّقُب الحافظ عَلِيه -: "أَقول: أَخَاف أن يَكُوْن هذا من بَلايا الإِجَازة؛ فإنَّ أبا نُعَيْم أَحْمَد بن عَبْد الله الأَصْبَهَانِي رُبّما تَكُوْن له إِجَازَة عَامّة من شَيْخٍ، ثم يَسْمَع الشَّيء ويَرْوِيه رَجلٌ عن ذاك الشَّيْخ فَيَرْوِيه أَبُو نُعَيْم عن الشَّيْخ نَفْسِه بلفظ "أخْبَرَنَا" على اصْطِلاحِه في الإِجَازَة؛ فَيَكُوْنَ البَلاء في هذا الحَدِيث مِنَ الرَّجُلِ الَّذِي بَيْنَ أبي نُعَيْم، وابن شَاهِيْن ويَبْرَأ غَيْرُهُ، والله أعلم". اهـ. بَيْد أنَّه - أَعْنِي: الذَّهَبِي - قال في "المِيزَان"، و"المُغْنِي": "إِبْرَاهِيم بن رَاشِد الأَدَمِي، شَيْخٌ لمُحَمَّد بن مَخْلَد، وَثّقَه الخَطِيب، واتَّهَمَه ابن عَدِي" (٤).
следующие страницы →