← Акыда

Акыда · id 151173

المغربية في شرح العقيدة القيروانية

عبد العزيز الطريفي

Полный текст (344 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

الأثر/ القول ........................................................................ الصفحة صُدَيُّ بن عجلان بن وهب، أبو أمامة الباهلي - رَحْمةً لهم؛ لأنَّهم كانوا مِن أهلِ الإسلام ...................................... ٢٢٠ القاسم بن سلام الأزديّ البغداديّ، أبو عبيد القاضي - إذا قِيلَ: كَيْفَ وضَعَ قَدَمَهُ؟ وكَيْفَ ضَحِكَ؟ قلتُ: لا يُفسَّرُ هذا ............... ٩٩ - لأهلِ العربيَّةِ لُغَةٌ، ولأهلِ الحديثِ لُغَةٌ، ولغةُ أهلِ العربيَّةِ أقيسُ ........... ٦٥ - لو حلَفَ الرجلُ ألَّا يَتكلَّمَ بشيءٍ، فقرَأَ القرآنَ، لم يَحنَثْ ..................... ١٤٧ - نحنُ نروي هذه الأحاديثَ، ولا نُرِيغُ لها المعانيَ ............................ ٩٩ الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري - أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ ............................................................. ٩٥ - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) .................................................... ١٣٩ المختار بن عوف الأزدي أبو حَمْزةَ - الناسُ مِنَّا ونحنُ منهم، إلا عابِدَ وَثَنٍ، أو كفَرَةَ أهلِ الكتابِ ................ ٢٢١ النعمان بن ثابت الكوفي، أبو حنيفة الإمام - لعَنَ اللهُ عَمْرَو بنَ عُبَيْدٍ؛ فإنَّه فتَحَ للناسِ الطريقَ إلى الكلامِ ................ ٥٨ الوليد بن أبان الكرابيسي - إنِّي أُوصِيكُم بما عليه أصحابُ الحديثِ؛ فإنِّي رأيتُ الحقَّ معهم ........... ٥٩ - هل تَعلَمُونَ أحدًا أعلَمَ بالكلامِ منِّي؟ ........................................... ٥٩ الوليد بن مسلم - أَمِرُّوهَا بِلَا كَيْفٍ ................................................................ ٩٥ - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) ..................................................... ١٣٩ جبلة بن حمود الصدفي - جِهَادُ هؤلاءِ أفضَلُ مِن جهادِ أهلِ الشِّرْك ................................... ٢٥٨ - كنَّا نحرُسُ عَدُوًّا بَيْنَنا وبينَهُ البَحْرُ، والآنَ حَلَّ هذا العَدُوُّ بِسَاحَتِنا ......... ٢٥٨ حسان أبو المنذر - مَن خالَفَ الحَجَّاجَ، فقد خالَفَ الإسلامَ ...................................... ٢٦٦

стр. 282

الأثر/ القول ....................................................................... الصفحة حمديس - يُجاهَدُ حسَبَ مقدارِ البِدْعةِ الواقعةِ منه على المراتِبِ المشروعةِ .......... ٢٦٣ سحنون بن سعيد بن حبيب، أبو سعيد التنوخي القيرواني - أفضَلُ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ وعُمَرُ .................................... ٢٥٣ - ألَّا تَخرُجَ على الأئمَّةِ بالسَّيْفِ، وإنْ جارُوا .................................. ٢٦٠ - قل: مُؤمِنٌ، ولا تَخلِطْ معها غيرَها ............................................ ٢٢٨ - كان يلقِّنُ ابنَ القَصَّارِ في مرَضِ موتِهِ أن اللهَ يُرَى يومَ القيامةِ ............. ٢٠٠ - ما هذا القَلَقُ؟ ................................................................... ٤٥ سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب، أبو محمد المخزومي - لقد رأيتُ عَلِيًّا وعُثْمانَ يَسْتَبَّانِ سِبَابًا ما أخبَرْتُ به أحدًا بَعْدُ ................. ٢٥٥ سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي - أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ .............................................................. ٩٥ سفيان بن عيينة بن ميمون أبو محمد الهلالي الكوفي - الحديثُ مَضَلَّةٌ إلا للفُقَهاءِ ....................................................... ٢٧٤ - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) ...................................................... ١٣٩ - هِيَ كَمَا جَاءَتْ؛ نُقِرُّ بِهَا، وَنُحدِّثُ بِهَا بِلَا كَيْفٍ ................................ ٩٥ سلمان الفارسي، أبو عبد الله - الصِّرَاطُ إنه كحَدِّ المُوسَى ...................................................... ٢١٣ - لو تقطَّعْتَ أعضاءً، ما بَلَغْتَ الإيمانَ .......................................... ٢٢٦ شبيب الخارجي - مِن دِينِنا قَتْلُ مَن كان على غيرِ رَأْيِنا؛ مِنَّا كان أو مِن غيرِنا ................ ٢٢٠ عاصم بن أبي النجود - واللهِ! ما أَعَزَّ هذا مِن دِينٍ، ولا دفَعَ عن مظلومٍ .............................. ٢١٩ عبد الرحمن بن عمرو، أبو عَمْرو الأوزاعي الفقيه - أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ .............................................................. ٩٥

стр. 283

الأثر/ القول ................................................................... الصفحة عبد الرحمن بن مهدي بن حسان اللؤلؤي، أبو سعيد البصري - السُّنَّةُ المتقدِّمةُ مِن سُنَّةِ أهلِ المدينةِ خيرٌ مِن الحديثِ .................... ٢٧٤ - مَن طلَبَ الكَلَامَ، فآخِرُ أمرِهِ زَنْدَقةٌ ........................................ ٥٩ عبد العزيز بن أبي سلمة، الماجشون - مَن زعَمَ أنَّ اللهَ لا يُرَى يومَ القيامةِ، استُتِيبَ ............................. ٢٠٢ - هذا الكلامُ هَدْمٌ بلا بناء، وصفةٌ بلا معنًى ................................ ٩٦ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي، أبو محمد المقدسي - بلا تنزيهٍ ينفي حقيقةَ النزولِ .............................................. ١٠٠ عبد الله بن أبي حسان - ليس هذا دِينَ قُرَيْشٍ، ولا دِينَ العرَبِ؛ هذا دِينُ أهلِ قُمّ ................. ٤٢، ٢٥٢، ٢٥٧ - واللهِ، لا يَخفَى علينا نحنُ مَن يَستحِقُّ الوَلَايةَ بعدَ وَالِينَا ................. ٢٥٧ عبد الله بن إدريس - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) ................................................ ١٣٩ عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي، أبو عبد الرحمن المروزي - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) ................................................ ١٣٩ - يَنزِلُ كيفَ شاءَ ............................................................. ١٥٤ عبد الله بن طالب، أبو العباس - الحمدُ للهِ الذي يُشكَرُ على ما به أنعَمْ .............................. ٤٦، ١٠٨، ١٢٢، ٢٠٠ عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو محمد الهاشمي - إذا جاءَ القَدَرْ، حالَ دُونَ البَصَرْ ........................................... ١٥٧ - الكُرْسِيُّ مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ .................................................... ١١٨ - كان يسمِّي القدَرَ: نظامَ التوحيدِ ............................................ ١٥٧ - لا أَعلَمُ الصلاةَ تَنبغِي مِن أحَدٍ على أحَدٍ إلَّا على رسولِ اللهِ ............. ٨٤ - ليسوا بأشَدَّ من اليهود والنصارى وهم يَضِلُّون (الخوارج) .............. ٢٢١ - ما بعَثَ اللهُ نبيًّا إلَّا أخَذَ عليه الميثاقَ: لَئِنْ بُعِثَ محمَّدٌ .................... ١٧٨ - مَا فَرَقُ هَؤُلَاءِ؟! يَجِدُونَ عِنْدَ مُحْكَمِهِ، وَيَهْلِكُونَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ! .......... ٩٤

стр. 284

الأثر/ القول .................................................................... الصفحة عبد الله بن عثمان بن عامر التيمي، أبو بكر الصديق - تَشَهَّدَ في خُطْبةِ غيرِ الجُمَع ................................................. ٧٠ عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العدوي - أبو بكرٍ واللهِ أخيَرُ منه، وهو واللهِ أسوَدُ مِن أبي بَكْرٍ! ................... ٢٥١ - أمَّا أنا، فعلى بيِّنةٍ مِن ربِّي، وأمَّا أنتَ، فاذهَبْ إلى شاكٍّ مِثْلِكَ خَاصِمْهُ .. ٢٨٢ - جمَعَ بَنِيهِ وأهلَهُ في إثباتِ بيعتِهِ يَزِيدَ لمَّا خلَعَهُ الناسُ .................... ٧٠ - ما رأيتُ أسوَدَ مِن معاوِيَةَ! ................................................. ٢٥١ - مُعَاويةُ أسوَدُ مِن عُمَرَ وعُثْمانَ! ............................................ ٢٥٢ عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل، أبو محمد السهمي - شرُّ واديينِ في الناس: وادي الأحقاف، ووادٍ بحضرموت يقالُ له: بَرَهُوت .. ٢٣٨ عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري - الكُرْسِيُّ مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ ...................................................... ١١٨ عبد الله بن لَهِيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) ................................................... ١٣٩ عبد الله بن محمد الضعيف - قُعَّدُ الخوارجِ أخبَثُ الخوارجِ، وقُعَّدُ الجهميَّةِ هم الواقِفة .................. ١٤٨ عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن - إِذَا تَكَلَّمَ اللهُ بِالوَحْي، سَمِعَ صَوْتَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ .............................. ١٤٣ - إِذَا ذُكِرَ القَدَرُ، فَأَمْسِكُوا ...................................................... ١٦٢ - التشهُّدُ في كلِّ حاجةٍ يخطُبُ لها ............................................. ٧١ - بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالَّتِي تَلِيهَا خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ، وَبَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ ............................................................................... ١٢٠ - عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ .................................................. ١٢٤ - وَالصِّرَاطُ كَحَدِّ السَّيْفِ، دَحْضُ مَزِلَّةٍ ........................................ ٢١٣ عبد الله بن وهب بن مسلم، أبو محمد الفهري القرشي - كلُّ صاحبِ حديثٍ ليس له إمامٌ في الفقهِ، فهو ضالٌّ ....................... ٢٧٤

стр. 285

الأثر/ القول ......................................................................... الصفحة - لولا أنَّ اللهَ أنقَذَنا بمالكٍ والليثِ، لَضَلَلْنَا ........................................ ٢٧٤ عبد الله بن يزيد المقرئ - يَعْنِي أنَّ اللهَ سميعٌ بصيرٌ ......................................................... ١٠١ عبد الملك بن عبد الله بن يوسف، أبو المعالي الجويني إمام الحرمين - أموتُ على ما يموتُ عليه عجائزُ نَيْسَابُور ..................................... ٥٩ عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي، أبو سعيد الأصمعي البصري - إذا سَمِعْتَ الرجُلَ يقولُ: الاسمُ غيرُ المسمَّى، فاحكُمْ عليه بالزَّنْدَقة ............ ١٣٣ - جلَسْتُ إلى أبي عَمْرِو بن العَلَاءِ عَشْرَ حِجَجِ .................................... ١٦٥ - هي كافِرةٌ بهذه المَقَالَة ............................................................. ١٢٨ عبدة بن سليمان الكلابي - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) ........................................................ ١٣٩ عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو عمرو الداني - أئمَّةُ القُرَّاءِ لا تَعمَلُ في شيءٍ مِن حروفِ القرآنِ على الأَفشَى في اللغةِ، والأقيَسِ في العربيَّةِ .................................................................. ٦٥ عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي - تشهَّدَ في كلامِهِ لمَّا أقام الحَدَّ على الوليدِ بنِ عُقْبة ............................... ٧٠ عقبة بن نافع - اللَّهُمَّ، اشْهَدْ أَنِّي قَدْ بَلَغْتُ المَجْهُودَ، وَلَوْلَا هَذَا البَحْرُ، لَمَضَيْتُ فِي البِلَادِ أُقَاتِلُ مَنْ كَفَرَ بِكَ ...................................................................... ٢٢ علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو الحسن الهاشمي - أَرْجُو أن يكونوا هم؛ فإنَّهم سفَكُوا الدَّمَ الحَرَامَ .................................... ٢٢١ - تَشَهَّدَ في خُطْبةِ غيرِ الجُمَع ......................................................... ٧٠ - خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، وَالثَّانِي عُمَرُ ﵁ .................. ٨١ - شرُّ واديينِ في الناس: وادي الأحقاف، ووادٍ بحضرموت يقالُ له: بَرَهُوت ..... ٢٣٧ - صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ........................................................................ ٨٤

стр. 286

الأثر/ القول ....................................................................... الصفحة - وإنْ خالَفُوا إمامًا جائرًا فلا تقاتِلُوهم (الخوارج) ............................. ٢٢٢ - يَجعَلُ اللهُ تَعَالَى الخَيْرَ حَيْثُ أَحَبَّ ............................................. ٨١ علي بن عاصم - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) ..................................................... ١٣٩ علي بن عقيل، أبو الوفاء البغدادي - عُدتُّ القَهْقَرَى إلى مذهَبِ المَكْتَبِ ............................................. ٦٠ عمر بن الخطاب بن نفيل، أبو حفص العدوي - إِذَا جَلَسَ الرَّبُّ عَلَى الْكُرْسِيِّ ....................................... ١٢٦ - تَشهَّدَ في خطبتِهِ لما مات النبيُّ ................................................ ٧٠ - سَنَّ رسولُ اللهِ ووُلَاةُ الأمرِ مِنْ بَعْدِهِ سُنَنًا، الأَخْذُ بها تصديقٌ بكتابِ الله، واستكمالٌ لطاعةِ اللهِ .............................................................. ٢٧٢ - قد سُنَّتْ لكلم السُّنَنُ، وفُرِضَتْ لكلم الفرائضُ، وتُرِكْتُمْ على الواضحةِ ..... ٢٧٦ - كلُّ سبيلٍ إلى اللهِ مِن غيرِ الوحيِ، فهو باطلٌ ................................. ٢٧٦ عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي - مَنْ جعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلْخُصُومَاتِ، أكثَرَ التنقُّلَ ............................... ٢٨٠ عمران بن الحصين - أَرَأَيْتَ ما يَعمَلُ الناسُ اليَوْمَ، ويَكدَحُونَ فيه؛ أَشَيْءٌ قُضِيَ عليهم ............. ١٦٤ عون بن يوسف الخزاعي - إذا أَرَدتَّ أن تكفِّرَ القَدَريَّ، فقُلْ له: ما أرادَ اللهُ مِن خَلْقِه؟ ......... ١٧٢ قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة، أبو إسحاق - مَن قال: مُحدَثٌ، فهو يقولُ - إنَّه مخلوقٌ ......................................................................... ١٥١ مالك بن أنس بن مالك، أبو عبد الله الأصبحي المدني - أدرَكْتُ سَبْعةَ عشَرَ تابعيًّا؛ فما سَمِعْتُ أنَّهم قاموا إلى إمامٍ جائِرٍ يَعِظُونَهُ ..... ٢٦٢ - أُرَاهُ فِي الحَرُورِيَّةِ ................................................................. ٢١٩

стр. 287

الأثر/ القول ...................................................................... الصفحة - الاستواءُ معلومْ، والكيفُ مجهولْ ............................................ ٩٧، ١٢٧ - السَّيْفَ السَّيْفَ .................................................................. ٢٠٢ - العمَلُ أثبَتُ مِن الأحاديثِ ..................................................... ٢٧٣ - القَدَرَيَّةُ أشَرُّ الناسِ، ورأَيْتُهم أهلَ طَيْشٍ وسَخَافةِ عقولٍ وبِدَعٍ ............. ١٦٨ - القرآنُ كلامُ اللهِ، وكلامُ اللهِ منه، وليس مِن اللهِ شيءٌ مخلوقٌ .............. ١٣٨ - القرآنُ كلامُ اللهِ وكلامُهُ لا يَبيدُ ولا يَنفَدُ، وليس بمخلوقٍ ................... ١٣٨، ١٥٥ - اللهُ في السماءِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ ......................................... ١٠٧ - المِيزَانُ حَقٌّ .................................................................... ٢٠٩ - أَمِرُّوهَا كَمَا جَاءَتْ ............................................................. ٩٥، ٩٦ - أَمْسَكَ عن التفضيلِ بين عُثْمانَ وعليٍّ ........................................ ٢٥٢ - إنَّ التفاضُلَ بين الصحابةِ ليس مِن أمرِ الناسِ الذين مضَوْا ................. ٢٥١ - إنْ ظَنَنْتَ ذلك بنَفْسِك، خِفْتُ أنْ تَزِلَّ فتَهْلِكَ ................................... ٥٧ - أهلُ البِدَعِ الذين يَتكلَّمُونَ في أسماءِ اللهِ وصفاتِهِ .............................. ٥٤، ٥٨ - أهلُ الذنوبِ مؤمِنُونَ مذنِبُونَ ................................................... ٢٣٤ - إيَّاكُمْ والبِدَعَ ...................................................................... ٥٤ - بعضُ الإيمانِ أَفْضَلُ مِن بعضٍ ................................................. ٢٢٧ - بلَغَنِي أنَّ الأرواحَ مُرسَلةٌ تَذهَبُ حيثُ شاءَتْ .................................. ٢٣٦ - تُوُفِّيَتْ حَفْصةُ عامَ فُتِحَتْ إفريقيَّةُ ................................................ ٢٣ - رأيتُ أهلَ بَلَدِنا يَنْهَوْنَ عن الكلامِ في الدِّين ..................................... ٥٤ - قل: مُؤمِنٌ، ولا تَخلِطْ معها غيرَها ............................................... ٢٢٨ - كافِرٌ زِنْدِيقٌ؛ اقتُلُوهُ (القائل بخلق القرآن) ....................................... ١٣٩ - كان ابنُ هُرْمُزٍ رجلًا كنتُ أُحِبُّ أن أَقتدِيَ به ................................... ٥٧ - كان يحذِّرُ مِن تفسيرِ القرآنِ مِن غيرِ معرِفةٍ بلسانِ العرَبِ .................... ٦٢ - كان يشدِّدُ على منكِرِ رؤيةِ اللهِ .................................................... ٢٠١ - كَانَ يشدِّدُ على مُنكِري القدَرِ، ويرى أنَّهم يُستتابُونَ ............................ ١٥٨ - كان يُشَدِّدُ في مخالَفةِ قولِ الصحابةِ وفَهْمِهم للسُّنَّة .............................. ٢٧١

стр. 288

الأثر/ القول ...................................................................... الصفحة - كان يصفُ مَن قال بخلقِ كلامِ اللهِ بالزَّنْدَقةِ، ويأمُرُ بقَتْلِه ................... ١٣٨ - كان يقالُ: لا تمكِّنْ زائغَ القلبِ مِن أُذُنَيْكَ؛ فإنَّكَ لا تَدرِي ما يَعْلَقُكَ مِن ذلك ................................................................................ ٢٨٠ - كذَبُوا، بل تنظُرُ إلى اللهِ؛ أَمَا سَمِعْتَ قولَ موسى ............................ ٢٠٠ - لا أُوتَى برَجُلٍ يفسِّرُ كتابَ اللهِ غيرَ عالِمٍ بلغاتِ العرَبِ، إلا جعَلْتُهُ نَكَالًا ... ٦٢ - لا يُتحدَّثْ به، وما يدعو الإنسانَ إلى الحديثِ بذلكَ ........................... ١٠٣ - لا، ولكنْ يُخبِرُ بالسُّنَّة؛ فإنْ قُبِلَ منه، وإلَّا سكَتَ .............................. ١٦ - ليس للإيمانِ مُنتَهًى؛ هو في زيادةٍ أبدًا ......................................... ٢٢٦ - لَيْسَ هذا الجدَلُ مِن الدِّينِ بشيءٍ ................................................ ٢٧٩ - مَا أَدْرَكْتُ أحدًا أَقتدِي به يفضِّلُ أحدَهما على صاحبِهِ ........................ ٢٥٢ - ما قَلَّتِ الآثارُ في قومٍ إلا ظهَرَتْ فيهم الأهواءْ ................................ ٥٤ - مَنْ رَمَى عائشةَ، كَفَرَ، فَقَدْ خَالَفَ القرآنَ ....................................... ٢٤٩ - مَنْ سَبَّ عائشةَ، قُتِلَ ............................................................. ٢٤٩ - مَن طلَبَ الدِّينَ بالكلامِ، تَزَنْدَق .................................................. ٥٤ - مَن وصَفَ شيئًا مِن ذاتِ اللهِ؛ مثلُ قولِهِ ......................................... ١٠٢، ١٢٣ - هؤلاءِ يُستتابُونَ ................................................................... ٢٧١ - ولا يَسْكُتُونَ عمَّا سكَتَ عنه الصحابةُ ........................................... ١٠٠ - ولقد قال رجُلٌ: لقد دخَلْتُ هذه الأديانَ كلَّها، فلم أرَ شيئًا مستقيمًا ............. ٢٧٩ - يَرَوْنَهُ بأَعْيُنِهِمْ ..................................................................... ٩٦ - يَنظُرُونَ إلى اللهِ بأَعْيُنِهم هاتَيْنِ ................................................... ٢٠٠ - متقدمو المالكية كانوا يُشدِّدُون على منكِرِ رؤيةِ اللهِ ............................. ٢٠١ مجاهد بن جبر المكي، أبو الحجاج المخزومي المقرئ - يُقعِدُهُ مَعَهُ على العَرْش ............................................................ ١٢٤ محمد بن إدريس بن العباس، أبو عبد الله الشافعي - سُبْحانَ اللهِ! شَيْءٌ منه مخلوقٌ! .................................................... ١٠٤ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، الإمام البخاري - إنَّ اللهَ تَكَلَّمَ بالصَّوْتِ والحَرْفِ ..................................................... ١٤٤

стр. 289

الأثر/ القول ....................................................................... الصفحة - صوتُ اللهِ لا يُشبِهُ صوتَ الخَلْقِ .............................................. ١٤٤ - صوتُ اللهِ يُسمَعُ مِن بُعْدٍ، كما يُسمَعُ مِن قُرْبٍ ............................... ١٤٤ محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني - كان أبو حَنِيفَةَ يَحُثُّنَا على الفقهِ، وينهانا عن الكلامِ ........................... ٥٨ محمد بن سحنون بن سعيد بن حبيب، أبو عبد الله التنوخي القيرواني - أرأَيْتَ كلَّ مخلوقٍ: - هل يَذِلُّ لخالقِهِ؟ .................................................................. ١٤٦ - الإقرارُ غيرُ مخلوقٍ، وما سوى ذلك مِن الأعمالِ مخلوقة ................... ١٦٣ - لا أقولُ ما قالَتِ المُرجِئةُ: لا تَضُرُّ الذنوبُ معَ التوحيدِ ....................... ٢٣٢ محمد بن عبد الكريم، طراز الشريعة الشهرستاني - عليكم بِدِينِ العَجَائِز ............................................................... ٦٠ محمد بن عبد الله الأندلسي، أبو عبد الله، ابن أبي زمنين - الكُرْسِيُّ مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ .......................................................... ١١٨ محمد بن عبد الله بن محمد، القاضي أبو بكر بن العربي - عبَّر عن الاستواءِ بالقعودِ ........................................................ ١٢٥ محمد بن علي بن عمر التميمي المازري - وبوُدِّي لو مَحَوْتُ هذا مِن هذا الكتاب بماءِ بَصَرِي ............................ ١٦٧ محمد بن عمر بن الحسين، فخر الدين الرازي - لقد اختَبَرْتُ الطُّرُقَ الكلاميَّة، فما رأيتُ فيها فائدةً تساوي فائدةَ القرآنِ العظيمِ ................................................................................ ٦٠ محمد بن مسلم بن عبد الله بن عبيد الله، ابن شهاب الزهري - أَلَا أُخبِرُكُم بمَثَلِكُمْ ومَثَلِ هذه؟! كمَثَلِ عينَيْنِ في رأسٍ يُؤذِيَانِ صاحِبَهما ...... ٢٥٥ - أَمِرُّوا الأَحَادِيثَ كَمَا جَاءَتْ ....................................................... ٩٥ مصعب بن عبد الله بن مصعب، أبو عبد الله الزبيري - رأيتُ أهلَ بَلَدِنا يَنْهَوْنَ عن الكلامِ في الدِّين ...................................... ٥٤

стр. 290

الأثر/ القول .......................................................................... الصفحة مقاتل بن سليمان الأزدى البلخي الخراسانى - شرُّ واديينِ في الناس: وادي الأحقاف، ووادٍ بحضرموت يقالُ له: بَرَهُوت ... ٢٣٨ مكحول بن عبد الله، أبو عبد الله الشامي - أَمِرُّوا الأَحَادِيثَ كَمَا جَاءَتْ ....................................................... ٩٥ هانئ بن مسعود الشيباني - إِنَّ الحَذَرْ، لَا يُنْجِي مِن القَدَرْ ..................................................... ١٥٧ هشيم بن بشير - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) ........................................................ ١٣٩ وكيع بن الجراح بن مليح، أبو سفيان الرواسي الكوفي - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) ........................................................ ١٣٩ - نُسَلِّمُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ كَمَا جَاءَتْ، وَلَا نَقُولُ: كَيْفَ؟ وَلِمَ جَاءَ هَذَا؟ ............... ٩٥ وهب بن منبه بن كامل اليماني، أبو عبد الله الأبناوي - الكُرْسِيُّ مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ ........................................................... ١١٨ يحيى بن زكريا - كافِرٌ (القائل بخلق القرآن) ......................................................... ١٣٩ يحيى بن سعيد القطان - ما أدرَكْتُ أحدًا مِن أصحابِنا إلا على سُنَّتِنا في الإيمانِ .......................... ٢٢٥ يزيد بن هارون - مَن زعَمَ أنَّ الرحمنَ على العرشِ استَوَى على خلافِ ما يَقَرُّ في قلوبِ العامَّةِ .................................................................................. ٩٦ - وَيْلَكَ مَن يَدرِي كيفَ هذا؟! ........................................................ ١٠٠ يوسف بن عبد الله بن محمد، جمال الدين بن عبد البر - القَدَرُ لا يُدرَكُ بجِدَالْ، ولا يَشفِي منه مَقَالْ ....................................... ١٦٢ يونس بن حبيب - لا فِكْرَ لي فيه ....................................................................... ١٦٥

стр. 291

فهرس القواعد والكليات القاعدة/ الكلية ..................................................................... الصفحة ١ - فهرس قواعد المعرفة ومدارك النظر - الجدالُ والمراءُ الزائدُ يُورِثُ العنادَ والمكابَرة .............................. ١٥ - الجِدَالُ والمِرَاءُ ليس طريقًا موصِّلًا إلى الحقِّ بذاتِه ....................... ٢٧٨ - العالِمُ المُنصِفُ لا يتكلَّمُ بما تُحِبُّهُ كُلُّ فئةٍ في خَصْمِها ..................... ٢٢٣ - العقولُ إنما تَبحَثُ في مُمكِناتِ الإدراكِ العقليِّ، لا في مُحالَاتِه ........... ١٦١ - الموافَقةُ في مسائلَ لا تَعنِي الموافَقةَ في الأصولِ .......................... ٥٠ - النَّهْيُ عنِ الخوضِ فيما لا يُدرِكُهُ العقلُ ..................................... ٨٧ - إمكانُ الشيءِ شيءٌ وحصولُهُ شيءٌ آخَرُ .................................... ٢٢٦ - أهْلَكَ أصحابَ العقولِ استحسانُهُمْ رأيَهُمْ، وهَجْرُ النَّصِّ .................... ٢٧٨ - إيضاحُ الحقِّ بلا جدالٍ أقربُ إلى القَبولِ ..................................... ١٦ - بيانُ الحقِّ يكونُ مِن أصولِهِ، بلا جدالٍ ولا مراءٍ ............................ ١٥ - فضلُ العلومِ بفضلِ المعلوم .................................................... ١٩ - كلُّ ما لا مَجَالَ للعقلِ فيه، فلا يجوزُ الخوضُ فيه ............................ ١٢٧ - كم تأذَّى الحَقّ، بمحاباةِ الخَلْق! ................................................. ٢٢٣ - لا تنتشِرُ البدعُ إلا عند مَن عطَّل الأثرَ ......................................... ٢٧٥ - لا يُفَرُّ مِن باطلٍ إلى باطلٍ ....................................................... ٩٩ - ليس الثناءُ ولا التَّلْمذَةُ تُدخِلُ أحدًا في مذهَبِ أحد ............................... ٥٠ - ليسَ في القرآنِ ما لا يُفهَمُ معناهُ البتَّةَ ............................................ ١٣٥ - ما فَهِمَهُ الصَّدْرُ الأوَّلُ مِن القرآنِ هو مرادُ اللهِ فيه .............................. ١٨٧ - ما كلُّ صحيحِ يَصِحُّ التحديثُ به .................................................. ١٠٣ - متى بانتِ الحُجَّةُ، واتضَحَ الدليلُ، وجَبَ اتباعُهُ والعمَلُ به ..................... ٢٧٨

стр. 292

القاعدة/ الكلية ............................................................... الصفحة - مِن أعظَمِ البِدَعِ والضلالِ أنْ يُرَدَّ الدليلُ بالنَّظَرِ ........................ ٢١٥ - مَن جَهِلَ الأَثرَ استحسَنَ العملَ بالرأي .................................. ٢٧٥ - مَن عطَّل العقلَ، فسَدَتْ دنياه، ومَن عطَّل النقلَ، فسَدَ دِينُهُ ............ ٢٠ - نهى اللهُ عن الخوضِ فيما لا سبيلَ لإدراكِهِ ............................ ١٦١ - يجبُ بيانُ الحقِّ بحُجَّتِهِ بما يَفهَمُهُ السامعُ والقارئُ بلا تكلُّف ......... ١٦ - يُرشِدُ الأثَرُ العقلَ إلى الوقوفِ على ما لا يُحيطُ به .................... ٥٣ ٢ - فهرس قواعد العقائد ١ - فهرس قواعد الإلهيات - ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ................. ٤٥، ٨٦، ٨٨، ٩٧، ١٠٢، ١١٢، ١١٧، ١١٩، ١٢١، ١٢٧، ١٢٨، ١٣٠، ١٣٤، ١٣٦، ١٤٦ - إثباتُ أفعالِ اللهِ الاختياريَّةِ على وجهِ الحقيقة ............................ ٢٠٧ - إثباتُ الحقائقِ والمعاني الصحيحةِ ليس منفيًّا ............................ ٩٧ - إثباتُ الصفاتِ لله إثباتٌ للوجودِ والحقيقةِ والكيفيةِ ....................... ٨٦ - إثباتُ الصِّفَةِ لا يعني تشبيهًا؛ ونَفْيُ الكيفِ لا يعني تعطيلًا ............. ٦١ - إثباتُ الصفةِ للخالقِ لا يعني مشابَهَتَها لصفةِ المخلوق .................. ١٣٦ - إذا اختلفَتْ لوازمُ الذَّاتِ، اختلفَتْ لوازمُ الصِّفاتِ ......................... ١٢٨ - الأصلُ ألَّا تُثبَتَ الأسماءُ والصفاتُ لله إلا بما ثبَتَ في الوحيَيْن ......... ١٣٠ - الإمساكُ عن الزيادةِ على النصِّ أحوَطُ .................................... ١٥٤ - التشبيهُ المتوهَّمُ أصلُ ضلالِ الفِرَقِ في اللهِ ............................... ١٦٤ - التفكُّرُ في الأسماءِ يؤدِّي لمعرِفةِ معناها وآثارِها، والعمَلِ بمقتضاها ... ٦٢، ٨٨ - الحقُّ أنْ تُؤخَذَ مسائلُ الصفاتِ والغيبيَّاتِ على ظاهِرِها ................ ٥٩ - السُّنَّةُ تَقضِي على اللُّغَة، واللُّغَةُ لا تَقضِي على السُّنَّة ................... ٦٥ - السياقُ مُحكَّمٌ في إثبات الصفات .......................................... ٤٧ - الفِقْهُ في الكلامِ الجَهْلُ به .................................................. ٤٤ - القَدَرُ مِن أسرارِ اللهِ التي لا يجوزُ الخوضُ فيها بغيرِ شَرْعِ ............ ١٦١ - اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ غَيْرُهْ، وَلَا شَبِيهَ لَهْ، وَلَا نَظِيرَ لَهْ .................... ٩ - اللهُ تعالى لا يُشبِهُهُ شيءٌ في كيفيَّةِ صفاتِه ............................... ١٠٥

стр. 293

القاعدة/ الكلية ............................................................... الصفحة - اللهُ ليس له مثيلٌ يُكيَّفُ عليه، ولا شبيهٌ يُقاسُ عليه ..................... ٨٦ - تركُ حقائقِ النصوصِ ومَعَانِيهَا الصحيحةِ هلاكٌ ...................... ٩٨ - تَعَالَى اللهُ أَنْ تَكُونَ صِفَاتُهُ مَخْلُوقَهْ، وَأَسْمَاؤُهُ مُحْدَثَهْ ................... ٩ - ذاتُ اللهِ وصفاتُهُ يُكتفَى فيها بالقَدْرِ الوارِدِ في السمعِ .................. ١٢٧ - كلُّ اسم له معنًى يَثْبُتُ له الاسمُ والمعنى جميعًا ....................... ١٣٢ - كلُّ ما أَخبَرَ اللهُ به عن نَفْسهِ يجبُ إثباتُه على الحقيقةِ ................. ١١٢ - لا نسمِّيه، ولا نَصِفُهُ، ولا نُطلِقُ عليه، إلَّا ما سَمَّى به نَفْسَهُ .......... ١٢٤ - لَا يَبْلُغُ كُنْهَ صِفَتِهِ تَعَالَى الْوَاصِفُونْ، وَلَا يُحِيطُ بِأَمْرِهِ الْمُتَفَكِّرُونْ ..... ٩، ٨٦ - لا يجوزُ تكييفُ فِعْلِ اللهِ .................................................. ١١٩ - لا يَحمِلْكَ خوفُ التشبيهِ على النفيِ، ولاخوفُ التأويلِ على التَّشبِيهِ ... ٦١ - لا يزالُ اللهُ تعالى على كمالِهِ، لا يغيِّرُهُ الزمان ......................... ١٢٩ - لا يكونُ الكيفُ إلَّا لِمَا له حقيقةٌ .......................................... ١٢٧ - لا يَلزَمُ من إثباتِ حقيقةِ الصفاتِ التَّشبيهُ ............................. ٩٢، ٩٣، ١٢٢، ١٢٦، ١٣٠، ١٣٤، ١٣٦، ٢٠٨ - للهِ تعالَى الْأسْمَاءُ الْحُسْنَى، وَالصِّفَاتُ الْعُلَا ............................. ٩ - لَمْ يَزَلِ اللهُ تَعَالَى بِجَمِيعِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ ................................ ٩ - لو خَلَتْ أذهانُ المعطِّلة مِن القياسِ، لَخَلَتْ مِن التعطيل ............... ١١٢ - ليسَ لله تعالى مَن يُشابِهُهُ في أسمائِهِ .................................... ١٣٢ - ليس مِن السلامةِ تركُ مرادِ اللهِ في كلامِهِ .............................. ٩٨ - ليستِ العقائدُ مِن موارِدِ النِّزَاعِ .......................................... ١٣٠ - ما خالَفَ ما أجمَعَ عليه السلَفُ من المعاني، فهو فاسِدٌ ................ ٦٥ - ما دَلَّ السياقُ على حقيقتِهِ تُثبَتُ حقيقتُهُ ................................. ١٢٧ - مجرَّدُ الإضافةِ لا تُفِيدُ إثباتَ الصفةِ ..................................... ٤٧، ١٣٥ - مسائلُ الغيبِ مَرَدُّها إلى علمِ الله؛ لا مجالَ فيها للاجتهادِ والنَّظَر ...... ١٣٠ - مِنَ العِلْمِ باللهِ: الجهلُ بما لم يُخْبِرِ الله به عن نَفْسِه ....................... ٤٤، ٦١، ٨٨ - مَن كانت ذاتُهُ لا شبيهَ لها، فصفاتُهُ لا شبيهَ لها .......................... ١٢٨، ١٣٠ - مِن كمالِ الخالقِ كمالَ عِلْمِه ............................................... ١٥٧

стр. 294

القاعدة/ الكلية ................................................................... الصفحة - مَن ليس كمِثْلِهِ شيءٌ في ذاتِه، ليس كمِثْلِهِ شيءٌ في صفاتِه ............... ١٣٠ - مَنعُ الاسترسالِ في التفكُّرِ في كيفية ذاتِ اللهِ وصفاتِهِ ..................... ٦١ - واجِبُ العقولِ الوقوفُ في إثباتِ الصفاتِ على النُّصوصِ ................ ٨٦ - يجبُ الإمساكُ عن التفكُّرِ في كيفية ذاتِ اللهِ وصفاتِهِ ...................... ٨٧ - يَسَعُنَا أَنْ نُمْسِكَ عَمَّا أَمْسَكَ عنه السَّلَفُ ..................................... ٢٧٥ - يَعْتَبِرُ الْمُتَفَكِّرُونَ بِآيَاتِهْ، وَلَا يَتَفَكَّرُونَ فِي مَاهِيَّةِ ذَاتِهْ ...................... ٩ ٢ - فهرس قواعد النبوات - الأنبياءُ لا يَسأَلُونَ المحالَ؛ بلِ المُمكِنَ ...................................... ٢٠١ ٣ - فهرس قواعد السمعيات - ليس في صريحِ العقلِ ما يُحِيلُ الغيبيَّاتِ ................................... ٢١٤ - ما ثبَتَ بالنصِّ مِن الغيبيَّاتِ لا يجوزُ إنكارُهُ بالعَقْل ....................... ٢١٤ ٣ - فهرس القواعد الأصولية ١ - فهرس القواعد الأصولية الكبرى - الاهتمامُ في الشريعةِ يكونُ للأهَمِّ والأعظَم ................................ ٧٩ - الطاعةُ بالمعروفِ لا في معصيةِ الله ....................................... ٢٦٥ - الفروعُ مَحَلُّ رأيٍ واجتهاد .................................................... ١٣١ - أنزَلَ اللهُ الوحيَ بَلسانٍ عَرَبيٍّ مُبِين ........................................... ٢١ - كلُّ سُنَّةٍ لا تنتهي إلى الصحابةِ يُتوقَّفُ فيها .................................. ٢٧١ - يجِبُ تغليبُ صلاحِ الدِّين علي صلاح الدُّنيا عند التزاحُم ................... ٢٦١ - يَنْهَى اللهُ عن شيءٍ، ثُمَّ يُبيِّنُ سَعَةَ الحَلَالِ ..................................... ٧٣ ٢ - فهرس قواعد الحكم الشرعي - الصبيُّ غيرُ مكلَّفٍ ............................................................. ٧٩ ٣ - فهرس قواعد الأدلة - إذا ثبَتَ إجماعُ التابِعِينَ، فلا يجوزُ الخروجُ عنه ............................ ٢٧٢ - إذا صحَّ إجماعُ الصحابةِ، فلا تجوزُ المنازَعةُ في ذلك ..................... ٢٧١ - الأصلُ في مراسيلِ التَّابعِينَ التوقُّفُ ......................................... ١٣٢

стр. 295

القاعدة/ الكلية ...................................................................... الصفحة - قولُ التابعيِّ لَيْسَ حُجَّةً مقطوعةً في الفروعِ والأصولِ ...................... ١٣٢ - لا يجوزُ استنباطُ حكم يُخالِفُ قولَ أهلِ الصدرِ الأوَّل ....................... ٢٧٢ ٤ - فهرس قواعد دلالات الألفاظ - إذا أُكِّدَ الفعلُ بالمصدَرِ، لم يُحمَلْ إلا على الحقيقةِ ........................... ١٣٧ - إِذَا تَدُلُّ على المستقبَل .......................................................... ١٤٥ - الاصطلاحُ والوضعُ الشرعيُّ مقدَّمٌ على الوضعِ اللغوي ................... ٦٥ - السياقُ مُحكَّمٌ في تفسيرِ النُّصوصِ ........................................... ٤٧ - سياقاتُ الكلامِ لا بُدَّ مِن مَعرِفَتِها لتمييزِ الألفاظ ............................. ١٠٤ - على تَدُلُّ على العلوِّ والفوقيَّة ................................................. ١٢٦ - كلُّ اسمٍ له معنًى يَثْبُتُ له الاسمُ والمعنى جميعًا .............................. ١٣٢ - لا يجوزُ تقديمُ الوضعِ اللغويِّ على الوضعِ الشرعي ......................... ٦٥ - مَا تَأَوَّلَهُ السَّلَفُ تَأَوَّلْنَاهُ، وَمَا عَمِلُوا بِهِ عَمِلْنَاهُ بِهِ ............................... ٢٧٥ - معرِفةُ سِيَاقاتِ كلامِ الأئمَّةِ مفسِّرةٌ لألفاظِهِمُ المتبايِنةِ في الاستعمالِ ......... ١٠٠ - يجب اعتبار السياقِ والقرائنِ وأحوالِ المتكلِّمِ والمخاطَب .................... ٦٤ - يُطلَقُ العمومُ في القرآنِ وله ما يخصِّصُهُ مِن الحِسِّ وغيرِه .................. ١٤٩ ٥ - فهرس قواعد التعارض والترجيح - كلُّ نزاعٍ وخلافٍ في الدِّينِ يجبُ ردُّهُ إلى الوحيِ ............................. ٢٧٦ - لَا تُعَارَضُ السُّنَنُ بِرَأْيٍ، وَلَا تُدَافَعُ بِقِيَاسٍ ...................................... ٢٧٥ ٦ - فهرس قواعد الاجتهاد والتقليد - المُجْتَهِدُ فِي الأَحْكَامِ مَأْجُورٌ وَإِنْ أَخْطَأَ ......................................... ٢٧٨ ٤ - فهرس القواعد الحديثية - الأصلُ في مراسيلِ التَّابعِينَ التوقُّفُ ........................................... ١٣٢ - قولُ التابعيِّ لَيْسَ حُجَّةً مقطوعةً في الفروعِ والأصولِ ...................... ١٣٢ ٥ - فهرس العلل والحكم على الحديث والأثر - أَتَانِي جِبْرِيلُ ﵊، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ............................. ٨٣ - الأحاديثُ الواردةُ في الأمرِ بالبداءةِ بالبَسْملةِ والحَمْدلةِ معلولةٌ .............. ٧١

стр. 296

القاعدة / الكلية ............................................................................. الصفحة - الكرسيُّ عِلْمُ اللهِ ........................................................................... ١١٩ - الكرسيُّ قدرةُ اللهِ .......................................................................... ١٢٠ - إِنَّ لِلْقَبْرِ ضَغْطَةً، لَوْ كَانَ أَحَدٌ نَاجِيًا مِنْهَا، لنَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ .......................... ٢٤١ - حديثُ الصلاةِ على النبي عند دخولِ المسجِد، وعند الخروجِ منه ..................... ٨٣ - دِقَّةُ الصراطِ ليس فيها شيءٌ مرفوع ..................................................... ٢١٤ - عبَّرَ عن الاستواءِ بالجلوسِ .............................................................. ١٢٤ - لا يثبُتُ في حجمِ المِيزَانِ حديثٌ ......................................................... ٢١٠ - مَا السَّمَوَاتُ السَّبْعُ فِي الكُرْسِيِّ، إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بأَرْضٍ فَلَاةٍ .......................... ١١٢ - وإنْ خالَفُوا إمامًا جائرًا فلا تقاتِلُوهم (الخوارج) ........................................ ٢٢٢ ٦ - فهرس القواعد والضوابط الفقهية تكونُ طاعةُ الإمامِ بما يُقِيمُ الدنيا ............................................................ ٢٥٩ ٧ - فهرس الفروق الفرقُ بينَ أهلِ الحديثِ وأهلِ الكلامِ ......................................................... ٤٢

стр. 297

معجم الموضوعات ورؤوس المسائل الموضوع/ رأس المسألة ................................................................. الصفحة ابن أبي زيد القيرواني - تقويم القول بانتمائِهِ إلى المذهبِ الأشعريِّ ............................................ ٣٩ - ثناؤُهُ على ابنِ كُلَّابٍ ...................................................................... ٣٨ - ثناؤُهُ على أبي الحسنِ الأشعريِّ ......................................................... ٣٧ - دفاعه عن منهج السلف ومذهبهم ........................................................ ١٦ - ردُّهُ على ابنِ مَسَرَّةَ الجبليِّ الفلسفةَ المشائيَّةَ ............................................ ٣٢ - ردُّهُ على أبي القاسمِ البكريِّ الفكرَ الإشراقيَّ الصوفيَّ ................................ ٣٢ - ردُّهُ على أبي طالبٍ شيخِ المعتزلةِ ....................................................... ٣٢ - ردُّهُ على الظاهريَّةِ ........................................................................ ٣٠ - ردُّهُ على عليِّ بنِ أحمَدَ البغداديِّ داعيةِ الاعتزالِ ...................................... ٣٦ - مكاتباتُهُ إلى أبي بكر الباقلانيِّ في الكراماتِ عندَ المعتزلةِ ............................ ٣٢ - موقفُهُ من قضيَّةِ الأسماءِ والصفاتِ ...................................................... ٣٩ ابن تومرت - مذهبُهُ العقديُّ بينَ الأشاعرةِ والمعتزلةِ ................................................... ٥٢ أبو المعالي الجويني - استحَلَّ إطلاقَ القولِ بأنَّ العبدَ خالِقُ أعمالِه .............................................. ٤٣ - القدرةُ الحادِثةُ تؤثِّرُ في مقدورِها عندَهُ ..................................................... ٤٣ - فعلُ العبدِ واقِعٌ بقدرتهِ قَطْعًا ................................................................ ٤٣ - قدرةُ العبدِ منفرِدةٌ بالتأثيرِ في فعلِهِ ......................................................... ٤٣ - مخالفتُهُ بعضَ أصولِ المذهبِ الأشعريِّ ................................................. ٤٢

стр. 298

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................ الصفحة أحاديث الصفات روايةُ الأئمة إيَّاها، واحترازُهم مِن سوء فهمِها ......................................... ١٠٠ أدب التأليف بيانُ سببِ تأليفِ الكتابِ .................................................................... ٧٤ أشراط الساعة الأحاديثُ الواردةُ فيها ..................................................................... ١٩١ أنواعها ..................................................................................... ١٩١ أفعال العباد خَلْقُها ........................................................................................ ١٦٢ الإرادة تَعَالَى اللهُ أَنْ يَكُونَ فِي مُلْكِهِ مَا لَا يُرِيدُ .................................................... ١٠ الاستواء على العرش إثباته ......................................................................................... ١٢١ الاستواءُ على العَرْش ...................................................................... ١١٣ التعبيرُ عنه ببعضِ لوازمِهِ ................................................................ ١٢٦ حقيقته ....................................................................................... ١٢١ حكاية الإجماع على إثباتها ................................................................ ١١٣ سببُ تأويلِهِ ................................................................................. ١٢٨ معناهُ في اللغةِ .............................................................................. ١٢٥ مِن شُبُهاتِ بعض من عَطَّلَها .............................................................. ١٠٩ مواضعُ ذِكرِهِ في الكتابِ الكريمِ .......................................................... ١٢١ يجبُ إثباتُ الاستواءِ حقيقةً، وتفويضُ كيفيَّته ............................................ ١٢٧ الإسلام - الإسلامُ وحُرِّيَّةُ الدِّين ..................................................................... ١٨١ الإسلام والإيمان - الإسلامُ أوسَعُ دائِرةً مِن الإيمانِ .......................................................... ٢٢٨

стр. 299

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................. الصفحة - العلاقةُ بَيْنَهُما .............................................................................. ٢٢٨ الاسم والمسمى - العلاقةُ بَيْنَهما .............................................................................. ١٣٣ الأسماء الحسنى - إثباتُها ....................................................................................... ١٣٢ - مَعنَى إحصائِها ............................................................................ ١٣٢ الأسماء والأحكام - أَفْضَلُ الصَّحَابَةِ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونْ ............................................ ١٢ - الْإِمْسَاكُ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ ......................................................... ١٢ - التكفيرُ بالذنوبِ، وأحوالُ الطوائفِ ...................................................... ٢٣٣ - الجَنَّةُ والنَّارُ، ولِمَنْ أعَدَّهُما اللهُ ............................................................ ٢٠٣ - حكمُ اتِّبُاعِ دِينٍ غيرِ الإسلام ............................................................... ١٧٩ - حكمُ أصحابِ الكبائرِ ....................................................................... ١٩٤ - حكمُ مَن ماتَ ولم يَتُبْ مِن ذَنْبِه ............................................................ ١٩٤ - خَيْرُ الْقُرُونِ الْقَرْنُ الَّذِينَ رَأَوْا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ... ١٢ , ٢٤٥ - ضَاعَفَ اللهُ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ الْحَسَنَاتْ، وَصَفَحَ لَهُمْ بِالتَّوْبَةِ عَنْ كبَائِرِ السَّيِّئَاتْ ......... ١١ - لا يُحبِطُ الإيمانَ والعمَلَ إلا الكفرُ والشركُ .............................................. ٢٣٣ - لَا يُذْكَرُ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ إِلَّا بِأحْسَنِ ذِكْرٍ ................................................ ١٢ - لَا يَكْفُرُ أَحَدٌ بِذَنْبٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ........................................................... ١٢ - مصيرُ مَن دخَلَ النارَ مِن عصاةِ المُسلِمِين ............................................... ١٩٥ - مَن حَمَل غيظًا في قلبِه على الصحابةِ كافرٌ .............................................. ٢٤٩ - مَن طعَنَ في عِرْضِ عائشةَ كَفَرَ .......................................................... ٢٤٩ - مَن طعَنَ فيمن تَواتَرَ فَضلُهُ كَفَرَ ......................................................... ٢٤٩

стр. 300

الموضوع/ رأس المسألة .................................................................. الصفحة الأسماء والصفات - إثباتُ رؤيةِ المؤمنينَ ربَّهُم في جنَّاتِ النَّعيم .............................................. ١١ - إثباتها ........................................................................................ ١٢٩ - اعتقادُ السلفِ فيها .......................................................................... ٦١ - الإشارةُ باليَدِ عند الحديثِ عن صفاتِ الرَّبِّ .............................................. ١٠٢ - الإمساكُ عن التفكُّرِ في كيفتَّةِ الصفاتِ العُلَا .............................................. ٨٧ - التَّحذيرُ مِنَ التَّشبِيه، وحكمُ التعبيرِ عن الصفات بما لم يَرِدْ في الشريعةِ مِن الإشارةِ والكَلَام .................................................................................................. ١٢٢ - اللهُ هو الأوَّلُ؛ فليس قبلَهُ شيءٌ, وهو الآخِرُ؛ فليس بعدَهُ شيءٌ ......................... ٨٥ - إمرارُ نصوصِ الصِّفاتِ لا يُنافِي الإقرارَ بحقيقتِها ...................................... ٩٦ - أنواعُ ظاهرِ الصفاتِ ....................................................................... ٨٨ - قِدَمُها ........................................................................................ ١٢٩ - كونُها غيرَ مخلوقةٍ ......................................................................... ١٢٩ - لَا يَبْلُغُ كُنْهَ صِفَتِهِ تَعَالَى الْوَاصِفُونْ، وَلَا يُحِيطُ بِأَمْرِهِ الْمُتَفَكِّرُونْ ................... ٩ , ٨٦ - ما وَرَدَ مِنها عن الصحابةِ والتابِعِين ..................................................... ١٣٠ - مذهب متقدمي المغاربة فيها ............................................................... ٣٥ - نفيُ بعضِ الصفات لأجل توهُّم إحاطةِ المخلوقاتِ بالخالق ............................ ١١١ الأشاعرة - تأثُّرُهم في القول بالكسب بالضِّرَاريَّةِ والنَّجَّاريَّةِ ........................................ ١٧٢ الإمام مالك - شِدَّتُهُ على القائلينَ بخَلْقِ القرآن ........................................................... ١٣٨ - موقِفُهُ من علمِ الكلامِ ........................................................................ ٥٣ - نُقصان الإيمان عندَهُ ....................................................................... ٢٢٦ - نَهْيُهُ عن علمِ الكلامِ، ومرادُه منهُ .......................................................... ٥٥ الإمامة - الطَّاعَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ؛ مِنْ وُلَاةِ أُمُورِهِمْ وَعُلَمَائِهِمْ ...................................... ١٣

стр. 301

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................. الصفحة الإمامة العظمى - الخروجُ على الحاكمِ المسلمِ ............................................................. ٢٥٩ - الخروجُ على الحاكمِ المسلمِ بشبهةِ كفرٍ أو توهُّمِ مكفِّر ............................... ٢٥٩ - النُّصحُ للأئمَّةِ ............................................................................. ٢٦٢ - بقاءُ المسلِمِ بلا بَيْعةٍ لإمامٍ ................................................................ ٢٥٩ - تكونُ طاعةُ الإمامِ بما يُقِيمُ الدنيا ......................................................... ٢٥٩ - شروطُ الخروجِ على الحاكمِ .............................................................. ٢٦١ الأهواء والبدع - حِيَاطةُ النقلِ مِنهما .......................................................................... ٢٠ - الإيمان - أثر إخراج العمل مِنهُ ..................................................................... ٢٣١ - الاستثناءُ في الإيمانِ شَكًّا لا يجوزُ ...................................................... ٢٢٨ - الاستثناءُ فيه ................................................................................ ٢٢٧ - الإيمانُ قَوْلٌ بِاللِّسَان، وَإِخْلَاصٌ بِالْقَلْبِ، وَعَمَلٌ بِالْجَوَارحِ ............................... ١٢ - الإيمانُ قولٌ وعمَل ........................................................................ ٢٢٨ - الإيمانُ يَزِيدُ بِزِيَادَةِ الأَعْمَالِ، وَيَنْقُصُ بِنَقْصِهَا ........................................... ٢٢٣ - الإيمانُ يَزِيدُ بِزِيَادَةِ الْأعْمَالِ، وَيَنْقُصُ بِنَقْصِهَا ........................................... ١٢ - حقيقةُ الاستثناءِ منهُ ........................................................................ ٢٢٨ - حقيقتُهُ ...................................................................................... ٢١٥ - حكمُ تاركِ العمل كلِّه ...................................................................... ٢٢٩ - زوال الإيمان وكماله ...................................................................... ٢٢٦ - طوائِفُ الغُلاةِ فيه ......................................................................... ٢١٦ - لا يُحبِطُ الإيمانَ والعمَلَ إلا الكفرُ والشركُ ............................................. ٢٣٣ - لَا يَكْمُلُ قَوْلُ الْإِيمَانِ إِلَّا بِالْعَمَلِ، وَلَا قَوْلٌ وَعَمَلٌ إِلَّا بِنِيَّةٍ، وَلَا قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ إِلَّا بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ ........................................................................... ١٢ , ٢٢٨ , ٢٣٢ - ما يدخل فيه ............................................................................... ٢٢٨ - مَن انتَفَى منه العمَلُ كلُّه، كمَن انتَفَى منه القولُ كلُّه ................................... ٢٢٩

стр. 302

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................. الصفحة الإيمان بالكتب - الإيمانُ بالكُتُبِ السماويَّة، والحِكْمةُ مِن إرسالِ الرسلِ .................................. ١٨٥ الإيمان بالملائكة - أدلة وجوبِهِ ................................................................................. ٢٤١ - الإيمانُ بهم رُكْنٌ مِن أركانِ الإيمانِ ...................................................... ٢٤١ - عددُ الملائكةِ ووظائفُهُم .................................................................... ٢٤٢ - كلُّ الملائكةِ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ ................................................................ ٢٤٣ البدعة - المجتهِدُ ببِدْعة ............................................................................. ٢٧٧ التأويل - التأويلُ في كلامِ بعضِ أهلِ السُّنَّة ......................................................... ٤٦ - توهُّمُ اللوازمِ الباطِلةِ يُفضِي إليه ........................................................... ١٠٥ التشبيه - التَّحذيرُ مِنهُ، وحكمُ التعبيرِ عن الصفات بما لم يَردْ في الشريعةِ مِن الإشارةِ والكَلَام ١٢٢ - لا يَلزَمُ من إثباتِ حقيقةِ الصفاتِ التَّشبيهُ ................................................... ٩٣ - لا يَلزَمُ مِن تنزيهِ الله عن التشبيهِ نفيُ الحقيقةِ عن صفاتِهِ ............................... ١٠٠ التعطيل - أسبابُهُ .......................................................................................... ٩٣ - توهُّمُ اللوازمِ الباطِلةِ يُفضِي إليه .......................................................... ١٠٥ - لازمُ نَفْيِ الصِّفات التعطيلُ .................................................................. ٩٣ التعليم - تعليمُ الصغيرِ أثبَتُ في قلبِهِ مِن تعليمِ الكبيرِ ............................................... ٧٨ - فضلُ تعليمِ الصِّغارِ والأمرُ به .............................................................. ٧٧ التفويض - ادِّعاءُ أنَّ التَّفويضَ باعثُهُ التعظيمُ ......................................................... ٩٨ - ادِّعاءُ نسبةِ التفويضِ إلى السَّلَفِ ......................................................... ٩٥

стр. 303

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................ الصفحة - أسبابُهُ ..................................................................................... ٩٣ - اشتهارُهُ في مقالاتِ الكُلَّابيَّة ............................................................. ٩٤ - الإقرار بإثبات الصفة يُبطِلُ التفويض .................................................... ١٣٥ - التفويضُ في كلامِ بعضِ أهلِ السُّنَّة ...................................................... ٤٦ - تاريخ مَذهَبِ التفويض ................................................................. ٩٣ , ٩٥ - توهُّمُ اللوازمِ الباطِلةِ يُفضِي إليه ........................................................ ١٠٥ - حضورُهُ في مقالاتِ أبي الحسنِ الأشعريِّ ومنصورٍ الماتريديِّ ....................... ٩٤ - شُيوعُ مقالةِ التَّفويضِ في بلادِ المغربِ ................................................... ٩٩ - عقيدةُ التفويض ............................................................................. ٩٢ - لم يُؤْثَرِ التفويضُ عن أحد مِنَ الصحابةِ والتابعينَ .................................. ٩٣ , ٩٥ - نشأةُ مقالةِ التَّفويضِ وشيوعُها .............................................................. ٩٧ التوحيد - أعظَمُ الواجباتِ مَعرِفةُ الخالقِ، والغايةِ من الخَلْق ........................................ ١٥ - اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ غَيْرُهْ، وَلَا شَبِيهَ لَهْ، وَلَا نَظِيرَ لَهْ ....................................... ٩ - بدءُ مباحثِ الأصولِ بتقريرِهِ ............................................................... ٨٥ - سببُ الوقوع في الشِّرك .................................................................... ٩٠ - لَيْسَ لِأَوَّلِيَّتِهِ ابْتِدَاءْ وَلَا لِآخِرِيَّتِهِ انْقِضَاءْ ................................................... ٩ - معرِفةُ اللهِ بآياتِه الكونية .................................................................... ٩٠ الجدل والمناظرة - التحذيرُ مِن الجِدَالِ والمِرَاءِ في الدِّين .................................................... ٢٧٨ - الجدالُ والمراءُ الزائدُ يُورِثُ العنادَ والمكابَرة ............................................. ١٥ - بيانُ الحقِّ يكونُ مِن أصولِهِ، بلا جدالٍ ولا مراءٍ .......................................... ١٥ - تركُ المِرَاءِ والجِدَالِ ....................................................................... ٢٧٦ - هَجْرُ الجِدَالِ والمِرَاءِ وأهلِهِ ............................................................... ٢٨٠ الحديث الشريف - الإجماعُ على تَركِ العملِ بالحديثِ ........................................................ ٢٧٤

стр. 304

الموضوع/ رأس المسألة .................................................................. الصفحة الحرف والصوت - لم يُعرَفِ الخِلافُ في إثباتِهِما قبلَ ابنِ كُلَّابٍ ............................................. ١٤٤ - نشأةُ الكلامِ في المسألةِ ..................................................................... ١٤٣ الحلال والحرام - سَعَةُ الحلال، وضِيقُ الحرام .............................................................. ٧٣ الحوض - أحاديثُ إثباتِهِ بلغَتْ مبلغَ التَّواتُرِ ........................................................... ٢١٤ - الحَوْضُ قبلَ الصراطِ في المَوقِفِ ........................................................ ٢١٥ - إنكارُ المادِّيِّينَ إيَّاهُ ........................................................................... ٢١٥ - ذَودُ أهلِ البدعِ والتبديلِ عنهُ ............................................................... ٢١٤ - لا يَشرَبُ مِنهُ إلا نَفْسٌ مؤمِنةٌ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ .............................................. ٢١٤ - للأنبياءِ حوضٌ لهم ولأُمَمِهم ............................................................... ٢١٥ - مَن شَرِبَ منه لا يَظمَأُ أبدًا ................................................................. ٢١٤ الخلاف العقدي - الحديثُ والكلام، وأثرهما في الخلاف ..................................................... ٤٢ الخوارج - أسبابُ الافتتانِ برَأْيِهم ..................................................................... ٢١٩ - الصِّفَةُ الجامعة لهم ........................................................................ ٢٢٠ - الموازنة بَينَهُم وبَيْنَ المرجئة ............................................................. ٢٢٣ - شِدَّةُ عبادتِهِم ............................................................................... ٢٢١ - فتنتُهُم في التكفيرِ بغيرِ مكفِّرٍ مِن الذنوبِ وسائرِ الأعمال ............................. ٢١٨ - مقالتهم في صاحب الكبيرة ............................................................... ١٩٦ - نُصْحُهم قبل قتالِهم ........................................................................ ٢٢٢ الذات الإلهية - الإمساكُ عن التفكُّرِ في كيفية ذاتِ اللهِ ..................................................... ٨٧ - حكمُ التفكُّرِ في ذات الله ..................................................................... ٨٦

стр. 305

الموضوع/ رأس المسألة .................................................................. الصفحة - يَعْتَبِرُ الْمُتَفَكِّرُونَ بِآيَاتِهْ، وَلَا يَتَفَكَّرُونَ فِي مَاهِيَّةِ ذَاتِهْ ..................................... ٩ الرافضة - فتنتُهُم إذا تمكَّنُوا ........................................................................... ٢٥٧ الردة - حُرِّيَّةُ الدِّين ................................................................................. ١٨١ - شُبُهاتٌ في حُرِّيَّةِ تَركِ الإسلام ............................................................ ١٨٢ - مَن دخَلَ الإسلامَ، فلا يَسَعُهُ الخروجُ مِنهُ بحالٍ .......................................... ١٨١ السببية - الحتميَّةُ السَّبَبِيَّةُ .............................................................................. ١٧٣ السلف - اعتقادُهُم في الأسماء والصفات ............................................................ ٦١ - حقيقتهم ...................................................................................... ٢٦٩ - روايةُ الأئمة لأحاديث الصِّفات، واحترازُهم مِن سوء فهمِها ........................... ١٠٠ - سببُ تفضيلِهِم .............................................................................. ٢٧٠ - فضلُ السَّلَفِ واتِّباعِهم ..................................................................... ٢٦٩ - نسبيَّةُ هذا الوصفِ بالسَّلفِيَّةِ ................................................................ ٢٦٩ السمع والطاعة - الخطأُ في نُصوصِهِمَا ....................................................................... ٢٦٤ السمعيات - أرواحُ الكافِرِينَ في الهَاوَيةِ ................................................................ ٢٣٧ - أرواحُ المَوْتَى وأحوالُها ................................................................... ٢٣٥ - أَرْوَاحُ أهْلِ السَّعَادَةِ بَاقِيَةٌ نَاعِمَةٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونْ، وَأَرْوَاحُ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ مُعَذَّبَةٌ إِلَى يَوْمِ الدِّينْ .................................................................................................. ١٢ - أشراطُ الساعةِ .............................................................................. ١٩١ - الأحاديثُ الواردة في إثباتِ ضَمَّةِ القبرِ .................................................. ٢٤١ - الأرواحُ وقَبْضُها .......................................................................... ٢٤٣

стр. 306

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................. الصفحة - الإيمانُ بالملائكةِ رُكْنٌ مِن أركانِ الإيمانِ ................................................ ٢٤١ - الْإِيمَانُ بِحَوْضِ رَسُولِ اللهِ .................................................................. ١٢ - الجَنَّةُ وَالنَّارُ خُلِقَتَا؛ أُعِدَّتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينْ، وَالنَّارُ لِلْكَافِرِينْ .............................. ٢٠٤ - الجَنَّةُ وَالنَّارُ لَا تَفْنَيَانِ وَلَا تَبِيدَانِ .......................................................... ٢٠٤ - الجَنَّةُ والنَّارُ، ولِمَنْ أعَدَّهُما اللهُ ............................................................. ٢٠٣ - الحسابُ والعقابُ ........................................................................... ١٩٢ - الحَوْضُ المورودُ ........................................................................... ٢١٤ - الحَوْضُ لَا يَظْمَأُ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ، وَيُذَادُ عَنْهُ مَنْ بَدَّلَ وَغَيَّرَ ............................... ١٢ - الشُّهَدَاءُ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونْ .......................................................... ١٢ - الصِّرَاطُ حَقٌّ، يَجُوزُهُ الْعِبَادُ بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ................................................. ١١ - الصراطُ وأحوالُ الناسِ فيه ............................................................... ٢١٢ - العذابُ والنعيمُ في البررخِ يكونُ للرُّوحِ والبدَنِ جميعًا ................................. ٢٣٨ - القَبْرُ وفِتْنَتُهُ ................................................................................. ٢٣٨ - الملَكُ الموكَّلُ بالرُّوحِ عند نَفْخِها، غيرُ المَلَكِ الموكَّلِ بالرُّوحِ عند قَبْضِها ............. ٢٤٤ - المِيزَانُ حَقٌّ ................................................................................ ٢٠٩ - المِيزَانُ والوَزْن ............................................................................ ٢٠٩ - المِيزَانُ ووَزْنُ الأعمالِ .................................................................... ٢٠٩ - النَّفْخ في الصُّور ........................................................................... ١٨٩ - بعثُ الأجسادِ وجزاؤُها .................................................................... ١٩٠ - تَبدَأُ حياةُ البَرْزَخِ مِن خروجِ الرُّوحِ ومفارَقةِ الدنيا بالمَوْتِ ............................. ٢٣٩ - تكتُبُ الملائكةُ مايعمَلُهُ العِبادُ مِن حسَناتٍ وسيِّئات ...................................... ٢١١ - تواتَرَتِ النصوصُ في حياةِ البَرْزَخِ وفتنةِ القبرِ وعذابِه ................................ ٢٣٩ - تُوضَعُ الْمَوَازِينُ يَوْمَ القيامةِ لِوَزْنِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ ........................................... ١١ - جَعَلَ اللهُ الكافرِينَ به مَحْجُوبِينَ عَنْ رُؤْيَتِهْ ................................................. ١١ - جنَّةُ الآخرةِ هِيَ الَّتِي أَهْبَطَ اللهُ مِنْهَا آدَمَ نَبِيَّهُ وَخَلِيفَتَهُ إِلَى أَرْضِهْ ................ ١١ , ٢٠٣ - حقيقةُ فتنةِ القبرِ وعذابِه ..................................................................... ٢٣٩ - خَلْقُ الجَنَّةِ والنارِ ........................................................................... ٢٠٤

стр. 307

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................ الصفحة - خَلَقَ الله الْجَنَّةَ فَأَعَدَّهَا دَارَ خُلُودٍ لِأَوْلِيَائِهْ .................................................. ١١ - خَلَقَ اللهُ النَّارَ فَأَعَدَّهَا دَارَ خُلُودٍ لِمَنْ كَفَرَ بِهْ .............................................. ٢٠٤ - خَلَقَ اللهُ النَّارَ وَأَعَدَّهَا دَارَ خُلُودٍ لِمَنْ كَفَرَ بِهْ .............................................. ١١ - خُلود الجَنَّة والنار .......................................................................... ٢٠٥ - صحائفُ الأعمالِ، وكيفيَّةُ استلامِها يومَ القيامة ......................................... ٢١١ - عذابُ القَبْرِ حقٌّ؛ ثبَتَ فيه الدليلُ مِن وجوهٍ كثيرةٍ ....................................... ٢٤٠ - عَلَى الْعِبَادِ حَفَظَةٌ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَهُمْ، وَلَا يَسْقُطُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ عَنْ عِلْمِ رَبِّهِمْ ............. ١٢ - كتابةُ الأعمالِ على المكلَّفين ............................................................... ٢٤١ - كيفَ يُؤتَى كتابَهُ؟ .......................................................................... ٢١٢ - لا يجوزُ إنكارُ الصِّراطِ بمجرَّدِ العقلِ .................................................... ٢١٤ - للأرواحِ مستقَرٌّ غيرُ الأبدانِ بعد مَوْتِها .................................................... ٢٣٥ - مُستَقَرُّ أرواحِ الشُّهداءِ ..................................................................... ٢٣٦ - مَلَكُ الْمَوْتِ يَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ بِإِذْنِ رَبِّهِ ..................................................... ١٢ - مَنْ عَاقَبَهُ اللهُ بِنَارِهْ، أَخْرَجَهُ مِنْهَا بِإِيمَانِهْ، فَأَدْخَلَهُ بِهِ جَنَّتَهْ ............................... ١١ - نفخُ الرُّوحِ ............................................................................... ٢٤٤ - واختُلِفَ في النَّفَخاتِ .................................................................... ١٩٠ - يجبُ الإيمانُ بحياةِ البَرْزَخ .............................................................. ٢٣٩ - يَجِيءُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِعَرْضِ الْأُمَمِ وَحِسَابِهَا ............................................. ١١ - يُخرِجُ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ النَّبِيِّ، مَنْ شَفَعَ لَهُ مِنْ أَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِهْ .................... ١١ - يُفْتَنُ الْمُؤْمِنُونَ فِي قُبُورِهِمْ وَيُسْأَلُونَ ........................................................ ١٢ - يكونُ قبضُ الأرواحِ بعلمِ اللهِ وحدَهُ، لا يَستقدِمونَ ساعةً ولا يَستأخِرُون .............. ٢٤٥ - يُؤْتَى الْعِبَادُ صَحَائِفَهُمْ بِأَعْمَالِهِمْ ........................................................... ١١ - يُؤتَى الكافِرُ كتابَهُ بشمالِهِ مِن وراءِ ظهرِهِ .............................................. ٢١٢ - يُؤتَى المؤمِنُ كتابَهُ بيمينِهِ إكرامًا وبشارةً له ............................................. ٢١١ الشفاعة - إثباتُها أحكامُها ............................................................................. ١٩٦ - الشفاعةُ حقٌّ لا يُنكِرُ أصلَها مسلِمٌ ........................................................ ١٩٦

стр. 308

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................. الصفحة - الغايةُ منها .................................................................................. ١٩٧ - أنواعها ..................................................................................... ١٩٧ - شروطها .................................................................................... ١٩٨ - الصحابة - الاستدلالُ بحديثٍ يخالِفُ الصحابةَ ....................................................... ٢٧٢ - الإمساكُ عمَّا وقَعَ بَيْنَهم ................................................................... ٢٥٦ - التفاضُلُ بين الصحابةِ ..................................................................... ٢٥٠ - التوسُّع في التفضيل بين الصحابة ....................................................... ٢٥٢ - المفاضلةُ بَيْنَهُم ............................................................................. ٢٥٠ - الوقوعُ فِيهِم ................................................................................. ٢٤٨ - امتحان أهل المغرب بهم ................................................................. ٢٥٦ - تعظيمُ فقه الصحابة ...................................................................... ٢٧١ - حكمُ ما شجَرَ بَيْنَهُم ........................................................................ ٢٥٤ - ظهور الطعن في الصحابة في المغرب ................................................. ٢٥٣ - لا يُتحدَّثُ بما وقَعَ بين الصحابةِ مِن خِلافٍ ونِزاع ...................................... ٢٥٤ - موقِفُهُم من قضيَّةِ الأسماءِ والصِّفاتِ ..................................................... ١٣١ الصحابة الكرام - فَضلُهم، وتفاضُلُهُمْ ........................................................................ ٢٤٧ الصراط - حقيقته ....................................................................................... ٢١٣ - لا يجوزُ إنكارُه بمجرَّدِ العقلِ ............................................................. ٢١٤ الصفات - الحقُّ نفيُ تشبيهِ الصفات، لا نفيُ حقيقتِها ................................................ ٩٢ الصفات الإلهية - الإقرار بإثبات الصفة يُبطِلُ التفويض .................................................... ١٣٥ - حقيقتُها ...................................................................................... ١٣٣

стр. 309

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................ الصفحة - لازمُ نَفْيِ الصِّفات التعطيلُ ................................................................ ٩٣ الصفات الخبرية - الإتيانُ والمجيءُ مِن الصفاتِ الفعليَّةِ الخبريَّة .......................................... ٢٠٦ الصفات الفعلية - أدلَّةُ إثباتِها ................................................................................. ١٢٩ الصلاة - سببُ تخصيصِها بأمر الصغيرِ بها ....................................................... ٧٩ الصلاة على النبي - حكمُ الصلاةِ على غيرِ النبيِّ ............................................................... ٨٤ - ختمُ الكلامِ بها ............................................................................... ٢٨٢ - فضلُها ........................................................................................ ٨١ - ما يُجزِئُ منها ............................................................................... ٨٣ - مشروعيَّتُها في الخُطَب .................................................................... ٨١ - مواضِعُها .................................................................................... ٨٢ - هي مِن أعظَمِ أسبابِ مكفِّراتِ الذنوبِ .................................................... ٨٢ العذر بالجهل - مجرَّدُ الجهلِ مع إمكانِ رفعِهِ لا يقوم عُذْرًا ............................................... ٧٦ العرش - اللهُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى، وَعَلَى الْمُلْكِ احْتَوَى .............................................. ٩ - ما تُطلِقُهُ العربُ عليه ...................................................................... ١٢٢ العقل والنقل - العلاقةُ بَيْنَهُما ................................................................................ ٥٣ العلم - الغايةُ مِنَ العلمِ: العمَلُ بالمأمور، وتركُ المحظور ...................................... ٧٣ - تعليمُ الوِلْدانِ الحقَّ والخيرَ واجبٌ ......................................................... ٧٦

стр. 310

الموضوع/ رأس المسألة ............................................................... الصفحة - فضلُ العلم وأفضَلُه ........................................................................ ١٩ العلم الإلهي - إحاطةُ عِلْمِ اللهِ بكلِّ شيء ................................................................. ١٢٠ - عِلْمُ اللهِ بكلِّ شيءٍ .......................................................................... ١٦٦ - عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ قَبْلَ كَوْنِهْ؛ فَجَرَى عَلَى قَدَرِهْ ............................................... ١٠ - لَا يَكُونُ مِنْ عِبَادِهِ قَوْلٌ وَلَا عَمَلٌ إِلَّا سَبَقَ عِلْمُهُ بِهْ ....................................... ١٠ - العلو - اللهُ فَوْقَ عَرْشِهِ الْمَجِيدِ بِذَاتِهْ، وَهُوَ فِي كُلِّ مَكَانٍ بِعِلْمِهْ .................................... ٩ الفتن وأشراط الساعة - الموقِفُ عند اجتماع الضلالات ........................................................... ٢٢٢ الفضائل - التوسُّع في التفضيل بين الصحابة ........................................................ ٢٥٢ - المفاضلةُ بَيْنَ عثمانَ وعليٍّ ................................................................ ٢٥٣ - ترتيبُ الخلفاءِ الرَّاشِدِينَ في الفَضلِ كتَرتِيبِهِم في الخلافةِ .............................. ٢٥٣ - فضلُ الصحابة، وتفاضُلُهُمْ ................................................................ ٢٤٧ - فضلُ خيرِ القُرُون .......................................................................... ٢٤٥ الفكر الأشعري - جذورُهُ الفكريَّةُ قبلَ نشأتِهِ ................................................................... ٥٢ - رواجه في بلاد المغرب العربي ............................................................ ٣٥ الفكر الاعتزالي - انتشارُه في كثيرٍ مِن أهلِ العربيَّةِ ........................................................... ٦٧ الفلاسفة - كلَّما تعمَّقوا في الفلسفة، ازدادوا حزنًا وحَيْرة .............................................. ٦٠ الفلسفة - يَبدَأُ الداخلُ فيها بِنَشْوة، ثم ينتهي بحَيْرة ..................................................... ٦٠

стр. 311

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................. الصفحة القرآن الكريم - العملُ في القُرآنِ على الأَثبَتِ في الأثَرِ، والأصحِّ في الروايةِ ................... ٦٥ - القرآنُ كلامُ اللهِ غيرُ مخلوق ...................................................... ١٥٥ - الْقُرْآنُ كَلَامُ الله، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَيَبِيدْ، وَلَا صِفَةٍ لِمَخْلُوقٍ فَيَنْفَدْ ................... ١٠ - أئمَّةُ القُرَّاءِ لا تَعمَلُ في القرآنِ على الأَفشَى في اللغة، والأقيَسِ في العربيَّةِ ...... ٦٥ - حسنُ القصدِ وسُوءُهُ، وأثَرُهُ على فهمِ القرآن .................................... ٢٧٩ - مصدرُ تفسيرِهِ ...................................................................... ١٨٦ - القضاء والقدر - ابتلاءُ المُصلِح ...................................................................... ٢٦٨ - أدلَّةُ إثباتِهِ منَ الكتابِ والسُّنَّةِ ...................................................... ١٥٦ - أفعالُ العِبَادِ وخَلْقُها ................................................................ ١٦٢ - الأمرُ بالإمساكِ عما سكَتَ عنه الشرعُ في القدَرِ ................................ ١٦٨ - الإيمانُ بالقَدَرِ ........................................................................ ١٥٦ - الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهْ، حُلْوِهِ وَمُرِّهْ، وَكُلُّ ذَلِكَ قَدْ قَدَّرَهُ اللهُ رَبُّنَا ............ ١٠ - الجدالُ فيه .......................................................................... ١٦١ - العلمُ بالأسباب لا يُخرِجُ صاحبَه مِن قَدَرِ الله .................................... ١٦٥ - الفطرةُ قاطعةٌ بالإيمانِ به .......................................................... ١٥٧ - اللهُ لا يقدِّرُ لعبادِهِ شرًّا محضًا ..................................................... ١٥٩ - المُخالِفونَ في القَدَر ................................................................ ١٦٨ - أمرُ اللهِ ونهيُهُ وقدَرُهُ، وتوهُّمُ بعضِ النفوسِ الظُّلْمَ ................................ ١٦٣ - تجرُّد المُصلِح ....................................................................... ٢٦٨ - تقديرُ الخَيْرِ والشَّرّ .................................................................. ١٥٨ - كتابةُ الأعمالِ على المكلَّفين ....................................................... ٢٤١ - كُلٌّ مُيَسَّرٌ بِتَيْسِيرِهْ، إِلَى مَا سَبَقَ مِنْ عِلْمِهِ وَقَدَرِهْ، مِنْ شَقِيٍّ أَو سَعِيدٍ ............. ١٠ - لا يَخلقُ اللهُ شرًّا محضًا، ولا راجحًا ولا مساوِيًا ................................. ١٥٩ - لَا يَكُونُ مِنْ عِبَادِهِ قَوْلٌ وَلَا عَمَلٌ إِلَّا وَقَدْ قَضَاهْ ................................... ١٠ - لا يُنسَبُ الشرُّ إلى الله ............................................................. ١٦٠

стр. 312

الموضوع/ رأس المسألة .................................................................... الصفحة - مَقَادِيرُ الْأُمُورِ بِيَدِهْ، وَمَصْدَرُهَا عَنْ قَضَائِهْ ................................................. ١٠ - نفيُ القَدَر يَلزَمُ منه العجز ................................................................... ١٧٤ - يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ فَيَخْذُلُهُ بِعَدْلِهْ .................................................................. ١٠ - يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَيُوَفِّقُهُ بِفَضْلِهْ ................................................................. ١٠ الكتب السماوية - الإيمانُ بها مِن أركانِ الإيمان ................................................................ ١٨٥ - الكتُبُ كُلُّها تدعو إلى أصلِ التَّوحِيدِ ......................................................... ١٨٥ - المكذِّبُ بواحدٍ منها مكذِّبٌ بها جميعِها ..................................................... ١٨٥ الكرسي - إثباتُهُ، وورودُ الأدلَّةِ به ...................................................................... ١١٨ - الكُرْسِيُّ مَوضِعُ القَدَمَيْنِ على ما يليقُ باللهِ ................................................. ١١٩ الكسب - القائلون به ................................................................................... ١٧٢ الكفر بالله - أسبابُهُ ......................................................................................... ١٧٩ الكلام النفسي - أصلُ فِتنةِ القولِ به ........................................................................... ١٤١ - التفريقُ بَيْنَهُ وبينَ الكلامِ اللفظيِّ لا يُعرَفُ قبلَ ابنِ كُلَّاب ................................ ١٤١ المالكية - ثباتُهُم في فتنةِ خلقِ القُرآنِ في المدينةِ وإفريقيَّة ........................................... ١٣٨ المتكلمون - الحديثُ والكلام، وأثرهما في الخلاف ........................................................ ٤٢ - تَذَرُّعُهُم بقواعدِ اللُّغةِ لتَأيِيدِ بدعِهِم الكلاميَّةِ .................................................. ٦٦ - خطأ المتكلِّمينَ في استعمال اللغة ............................................................. ٦٤ - ضَعفُ إلمامِهِم بالحديثِ والأثرِ ............................................................... ٥٣

стр. 313

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................. الصفحة المجيء - إثباتُهُ للهِ تعالى ............................................................................. ٢٠٦ - إثباتُ المجيءِ للهِ يومَ القيامةِ .............................................................. ٢٠٧ - تقويمُ ما رُوِيَ عنِ الإمامِ أحمدَ من تأويلِهِ ................................................ ٢٠٧ - حكاية الإجماعِ على إثباتِهِ ................................................................. ٢٠٧ المذهب المالكي - أصحابُ مالكٍ مِنَ المغاربةِ في حياتِهِ ........................................................ ٤٠ - أصولُه وفروعُهُ ................................................................................ ٤٠ - شيوعُهُ وانتشارُهُ في بلادِ المغربِ ............................................................ ٤٠ المرجئة - الموازنة بينهم وبين الخوارج ............................................................... ٢٢٣ - غُلُوُّهُم في بابِ الإيمانِ ...................................................................... ٢١٦ - مراتبهم في بابِ الإيمانِ ..................................................................... ٢١٦ المشيئة الإلهية - مشيئةُ اللهِ وقدرتُهُ على خلقِ أفعالِ العِبَادِ ................................................... ١٦٧ المعتزلة - مقالتهم في صاحب الكبيرة ................................................................. ١٩٦ المعطلة - من شُبُهاتِهِم ................................................................................ ١٣٧ المنهج القويم - اتِّبَاعُ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَاقْتِفَاءُ آثَارِهِمْ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمْ .................................... ١٣ - تَرْكُ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ فِي الدِّينْ، وَتَرْكُ مَا أَحْدَثَهُ الْمُحْدِثُونْ ................................ ١٣ - حفظُ العقلِ والنقلِ ............................................................................. ٢٠ - فضلُ قُرْبِ الزمانِ والمكانِ الأوَّلِ ........................................................... ٢١ النبوات - الأنبياء يتفاضَلُون فيما بينهم في الإيمانِ المستحَبِّ ........................................ ٢٢٦

стр. 314

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................... الصفحة - الإيمانُ بجميعِ الرسُلِ واجبٌ ............................................................... ١٧٧ - الغايةُ من إرسالِ الرُّسُلِ ..................................................................... ١٧٦ - الكافِرُ بواحدٍ من الرُّسُلِ كافِرٌ بجميعِ الرُّسُلِ ............................................... ١٧٧ - أوجَبَ اللهُ على جميعِ الأنبياءِ اتِّبَاعَ محمَّدٍ .................................................. ١٧٨ - تتابُعُ الرُّسُلِ ................................................................................... ١٧٧ - خِتَامُ رسالةِ النبيِّ، وعُمُومُها ................................................................. ١٧٧ - خَتَمَ اللهُ الرِّسَالَةَ وَالنِّذَارَةَ وَالنُّبُوَّةَ بِمُحَمَّدٍ ...................................................... ١٠ - ختم النبوات ببعثة مُحمَّدٍ .................................................................... ١٨٠ - رسالةُ النبيُّ، وكتابُه ......................................................................... ١٧٦ - شريعةُ الإسلامِ ناسخةٌ للشَّرائعِ قَبْلَها ........................................................ ١٧٩ - عمومُ رسالةِ النبيِّ لجميعِ الأُمَمِ ............................................................. ١٧٧ - يجبُ الإيمانُ بكلِّ ما جاء الرسولُ ........................................................... ١٨٧ النزول - إثباتُهُ لله تعالى ............................................................................... ١٥٣ الواقفة - حقيقةُ قَولِهِم ................................................................................... ١٤٨ - سببُ تشديدِ الأئمَّة على الواقِفة .............................................................. ١٤٨ اليوم الآخر - أرواحُ المَوْتَى وأحوالُها ...................................................................... ٢٣٥ - أشراطُ الساعةِ ................................................................................. ١٩١ - الأرواحُ وقَبْضُها ............................................................................. ٢٤٣ - الإيمانُ بالبعثِ بعد الموتِ مِن أركانِ الإيمان .............................................. ١٨٨ - الإيمانُ بالقيامةِ وما فيها ...................................................................... ١٨٨ - الحسابُ والعقابُ .............................................................................. ١٩٢ - السَّاعَةُ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ يَمُوتُ، كَمَا بَدَأَهُمْ يَعُودُونَ ................... ١٠ - تنزيلُ أشراط الساعة على الواقع .......................................................... ١٩١

стр. 315

الموضوع/ رأس المسألة .................................................................. الصفحة - ذِكرُهُ في القرآنِ الكريمِ .................................................................... ١٨٨ أما بعد - استعمالها في الكلام .......................................................................... ٧٤ أهل الحديث - الحديثُ والكلام، وأثرهما في الخلاف ...................................................... ٤٢ أهل السُّنَّة والجماعة - إجماعُهُم على الإقرارِ بالصفاتِ الواردةِ كلِّها في القرآنِ والسُّنَّةِ ......................... ٤٦ - الفرق بَيْنَهُم وبَيْنَ المرجئةِ ................................................................... ٢٦٢ - مُجمَلُ اعتقِادِهِم في اللهِ تعالى ................................................................ ٨٥ - مَن كانَ على طريقتِهِم مِن علماءِ اللغةِ ...................................................... ٦٧ أهل المغرب - إثباتُ عقائدِهِم على شواهِدِ قبورِهِم ..................................................... ٤٤, ٤٥ - أثَرُ الاعتزالِ في قَبُولِ المغاربةِ علمَ الكلامِ الأشعريِّ ...................................... ٣٧ - أصولُ مالكٍ وفروعُهُ، وأحوالُ أصحابِهِ في المَغرِب ....................................... ٤٠ - اعتقاد أهلِ المغرب ........................................................................... ٢٦ - التزامُهُم مَذْهَبَ مالكٍ .......................................................................... ٤٠ - امتحانُهُم بفتنةِ خلقِ القرآنِ .................................................................... ٤٣ - إنكارُهُم إخراجَ العملِ منَ الإيمانِ ........................................................... ٢١٧ - إنكارُهُم مقالةَ الإرجاءِ ....................................................................... ٢٣٢ - أهلُ المغرب أهلُ سُنَّةٍ وأثرٍ ................................................................. ٢٦ - بدايةُ تصنيفِهِم في الرَّدِّ على أهلِ البدعِ ..................................................... ٤٥ - بدايةُ رَدِّ المغاربةِ على المشارِقةِ في الفروعِ لا في الأصول ............................. ٢٩ - ثباتُ أهلِ المغرب، وامتحانُهم بعلمِ الكلام .................................................. ٤٣ - كانوا يسمون القائلين بخلق القرآن: أهل العراق ........................................... ١٤٠ - لم يأخُذْ أحدٌ مِن أعيانِ المَغارِبةِ المعتَبَرِينَ عن أبي الحسَنِ الأشعريِّ ...................... ٣٣ - ما مَرُّوا به مِن فِتَنٍ ............................................................................. ٤٦

стр. 316

الموضوع/ رأس المسألة ............................................................... الصفحة - مذهب متقدمي المغاربة في الأسماء والصفات .............................................. ٣٥ - مصنفاتهم في إثباتِ حقيقةِ الصفاتِ ......................................................... ١٣٥ - مصنفاتُهُم في الرَّدِّ على مُنكِرِي رؤيةِ اللهِ .................................................. ٢٠٢ - نَبْذُهُم مقالةَ الخَوارِجِ ......................................................................... ٢١٨ - نشأةُ التَّصنِيفِ الكلاميِّ فيها .................................................................. ٣٩ أولياء الأمور - طاعتهم في المعروفِ ....................................................................... ٢٥٨ آيات الله في الآفاق - الأمرُ بعبادَةِ النَّظَرِ والتفكُّرِ وتدبُّرِ آياتِ اللهِ ................................................... ٧٢ - التفكُّرُ في المَلَكوتِ مُوجِبٌ لسؤالِ النجاةِ مِنَ العذابِ ........................................ ٩١ - معرِفةُ اللهِ بآياتِه الكونية ....................................................................... ٩٠ أئمة المسلمين - الخروج على الأئمة وأحوالُه ............................................................... ٢٥٩ - الخطأُ في نُصوص السَّمْع والطاعة ....................................................... ٢٦٤ - الطاعةُ لأئمَّةِ المسلِمِينَ في المعروفِ ..................................................... ٢٥٨ - جَوْرُهم وظُلْمُهم وأخطاؤُهم ................................................................ ٢٦٢ بلاد المشرق - هي موضعُ الفلاسفةِ في الإسلامِ ............................................................. ٢٤ بلاد المغرب - أثَرُ المَشرِقِ على المَغرِب ................................................................... ٢٥ - أسبابُ انتشارِ علمِ الكلامِ فيها ............................................................... ٣٣ - أسبابُ تأخُّرِ ذيوعِ علمِ الكلامِ في المَغرِب .................................................. ٣١ - أكثَرُ المتكلِّمينَ أثرًا في المغرِبِ .............................................................. ٣٤ - المَغرِبُ في زمَنِ الصحابةِ والتابعين ......................................................... ٢٢ - انتشارُ الفِكرِ الأشعريِّ فيها على يدِ ابنِ تومرت ............................................ ٥٠ - انتقالُ بعضِ أهل الفلسفةِ والكلامِ من المشارِقةِ إلى المغرِبِ ............................... ٣٦

стр. 317

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................. الصفحة - انتقالُ كتبِ المشارِقةِ إلى المغرِبِ مع الرُّسُلِ والنُّسَّاخ ..................................... ٣٦ - انحسار الفلسفة وعلوم الأوائل فيها ........................................................... ٢٤ - أول ظهور الفكر الاعتزالي فيها، وطبقات المنتمين إليه .................................... ٢٧ - أول ظهور الفلسفة المشائية فيها ............................................................... ٣٢ - أئمَّةُ المغرِبِ الذين كانوا على طريقةِ السَّلَفِ ................................................. ١٦ - بدايةُ الخوضِ في الكلامِ والفلسفةِ عندَ المغاربةِ وأسبابُ انتشارِهِ فيها ...................... ٣٣ - دخول الإسلام فيها .............................................................................. ٢٢ - رواج الفكر الأشعري فيها ..................................................................... ٣٥ - شُيوعُ مقالةِ التَّفويضِ فيها ...................................................................... ٩٩ - ظهور الطعن في الصحابة في المغرب ..................................................... ٢٥٣ - ظهورُ القول بخَلقِ القرآن فيها ............................................................... ١٤٠ - لم يكن فيها حتى المئةِ الخامسةِ أشعريٌّ على طريقةِ المتأخِّرين ........................... ٥٠ - مَن حَمَلَ الفِكرَ الاعتزالي إليها ................................................................ ٢٨ - من دخلها من الصحابة والتابعين ............................................................. ٢٣ - وجودُ الاعتزالِ فيها، وموقفُ العلماءِ منه ................................................... ٢٧ تأويل الصفات - ما يَتضمَّنُهُ من محظورٍ ...................................................................... ١٣٤ تعطيل الصفات - سببُهُ ............................................................................................ ١٣٤ جلال الدين الدواني - الحوادِثُ عندَهُ لا أَوَّلَ لها ...................................................................... ٤٣ - الصفاتُ عندَهُ عَيْنُ الذاتِ ...................................................................... ٤٣ - مخالفتُهُ بعضَ أصولِ المذهبِ الأشعريِّ ............................................... ٤٢ , ٤٣ - يقولُ بعَيْنِيَّةِ الصفاتِ ........................................................................... ٤٣ - حق الله - طُرُقُ معرفتِهِ ............................................................................... ٢٧٦

стр. 318

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................... الصفحة خلق القرآن - أصلُ القولِ به مأخوذٌ من قولِ اليهودِ في التَّوراةِ .......................................... ١٤٠ - أصلُ فِتنةِ القولِ به ............................................................................ ١٤١ - القولُ به بِدْعةٌ، لم يَقُلْ بها إمام متَّبَعٌ ......................................................... ١٣٨ - الواقفةُ في خَلْقِ القرآن، وسببُ التشديد عليهم .............................................. ١٤٨ - ذَكَرَ اللهُ القرآنَ أربعةً وخمسينَ مرَّةً دون إشارةٍ واحدةٍ إلى خلقِهِ .......................... ١٤٠ - شِدَّة مالك وأصحابِه على القائلينَ به ........................................................ ١٣٨ - ظهورُ القول به في المغرب ................................................................. ١٤٠ - مِن أدلة القائلينَ بخَلقِ القرآن ................................................................ ١٤٩ ذكر الله - اقترانُ الحَمْدلةِ بالتشهُّدِ في الخُطَبِ .......................................................... ٦٩ - البَدَاءةُ به قبلَ الشروعِ في المقاماتِ المهمَّة ................................................. ٦٩ - التفريقُ بين الخُطَبِ والمكاتَباتِ فيما تُستفتَحُ به ............................................. ٧١ - مَواضعُ البداءةِ بالبَسْملةِ ....................................................................... ٧١ - رسالة ابن أبي زيد القيرواني - سببُ تأليفِها ...................................................................................... ٧٤ - شرحُ مُقدِّمتِها .................................................................................... ٦٩ صاحب الكبيرة - كيفَ يُؤتَى كتابَهُ؟ .............................................................................. ٢١٢ صفة التجلي - إثباتُها للهِ تعالى ............................................................................... ١٥٢ - التجلِّي صفةٌ فعليَّةٌ خبريَّةٌ .................................................................... ١٥٢ صفة الرؤية - إثباتُ رؤيةِ المؤمنينَ ربَّهُم في جنَّاتِ النَّعيم ................................................. ١١ - أدلَّةُ إثباتها ..................................................................................... ٢٠٠ - استفاضَتِ النصوصُ على إثباتها ............................................................ ٢٠٠

стр. 319

الموضوع/ رأس المسألة .................................................................. الصفحة - التفريقُ بينَ الرُّؤيةِ والإدراكِ ............................................................. ٢٠١ - جَعَلَ اللهُ الكافرِينَ به مَحْجُوبِينَ عَنْ رُؤْيَتِهْ ................................................. ١١ - رؤيةُ اللهِ في الآخِرة .......................................................................... ١٩٩ - مواضعُ ذِكرِ لقاءِ اللهِ يومَ القيامةِ في القرآنِ ................................................ ٢٠٠ صفة العلو - العلوُّ والمَعِيَّة .................................................................................. ١٠٧ - حكايةُ الإجماعِ على إثباتِها ................................................................... ١٠٧ عُلُوُّ اللهِ ........................................................................................... ١٠٥ - كثرةُ الأدلَّةِ على إثباتِها ...................................................................... ١٠٥ - مِن شُبُهاتِ بعض من عَطَّلَها ................................................................ ١٠٩ صفة القَدَم - أدلة إثباتِها ..................................................................................... ١٣١ صفة الكلام - إثباتُها ......................................................................................... ١٣٧ - اللهُ متكلِّمٌ متى شاء بما شاء .................................................................. ١٣٧ - سببُ تشديدِ الأئمَّة على الواقِفة .............................................................. ١٤٨ - كلامُهُ تعالَى بائنٌ مِن خلقِهِ .................................................................. ١٣٧ - من حُجَجِ نُفَاةِ الصوت والحرف لله ......................................................... ١٤٤ - نشأةُ الكلامِ على مسألةِ الحَرْفِ والصَّوْتِ .................................................. ١٤٣ عذاب القبر - ثبوتُهُ وأدلَّتُهُ ................................................................................... ٢٤٠ علم الكلام - أَثَرُ الاسترسالِ فيه ............................................................................. ٥٩ - أسبابُ انتشارِهِ في بلادِ المَغرِب .............................................................. ٣٣ - التعرُّف على الله به يورِثُ الوحشة ........................................................... ٦٠ - الرأيُ وعِلْمُ الكلام .............................................................................. ٥٤

стр. 320

الموضوع/ رأس المسألة ................................................................. الصفحة - اللغةُ وعلمُ الكلام، وأسبابُ انتشارِ البِدْعة .................................................. ٦٢ - انتشار الكلامِ فيَ متأخِّري المالكيَّةِ أكثَرُ .................................................... ٤٩ - سياقُ نشأتِهِ وغايتُهُ ............................................................................ ٢٥ - طريقُ المتكلِّمينَ كلِّهم طريقٌ واحدٌ بالنوع، وإنِ اختلَفَتْ أصنافُه ......................... ٢٦ - فلسفة اليُونان وأثَرُها على المتكلِّمِين ......................................................... ٢٥ - مقالات المتكلمين مبنيَّةٌ على مقدِّماتٍ مأخوذةِ مِنَ اليُونانِ والسُّريانِ ....................... ٢٥ - مناطق انتشاره وانحساره ...................................................................... ٢٤ - موقفُ الإمامِ مالكِ بنِ أَنَسٍ منهُ ................................................................ ٥٣ - نهيُ الإمامِ مالكٍ عنه، ومرادُهُ منهُ ............................................................. ٥٥ - يَبدَأُ الداخلُ فيه بِنَشْوة، ثم ينتهي بحَيْرة ........................................................ ٦٠ عمل أهل المدينة - حقيقةُ العمل الذي يقدَّمُ على الحديث ........................................................ ٢٧٣ فخر الدين الرازي - الصفاتُ عندَهُ نِسَبٌ وإضافاتٌ بين الذاتِ، وبين المعلومِ والمقدورِ والمرادِ ................ ٤٣ - مخالفتُهُ بعضَ أصولِ المذهبِ الأشعريِّ ..................................................... ٤٢ قواعد الحجاج - مراتبُ المخالفينَ تقتضي مدحَ الأقرَبِ واللِّينَ معه .......................................... ٣٧ كلام الله - الْقُرْآنُ كَلَامُ الله، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ فَيَبِيدْ، وَلَا صِفَةٍ لِمَخْلُوقٍ فَيَنْفَدْ ............................... ١٠ مذهب الأشاعرة - تَشْدِيدُهُمْ في الخلافِ في العقليَّات ............................................................. ٤٢ - مخالفةُ بعضِ رؤوسِهم في أصولِ المذهبِ .................................................. ٤٢ - مُخالِفُهُم يَتَرَدَّدُ بين الكُفْرِ والابتداعِ والإِثْم .................................................... ٤٢ نفي الصفات - نفيُ بعضِ الصفات لأجل توهُّم إحاطةِ المخلوقاتِ بالخالق ............................... ١١١
следующие страницы →