стр. 1226
عنوة (١)، واستخلف على الحج سنة ثمان عَتَّاب بن أَسِيد (٢)، ثم ولي الحج في سنة تسع أبا بكر ﵁، وكانوا يحجون على رسومهم (٣) التي كانوا عليها، ولم يكن فُرِض الحج على النبي ﷺ ولا أُمر به (٤)، ليعود الزمان كهيئته، وعلى ما حج عليه إبراهيم الخليل ﷺ من مناسكه وأفعاله ورسومه.
وكانت حجة عَتَّاب وحجة أبي بكر في ذي القعدة، في النسيء الذي كان في الجاهلية (٥).