стр. 1506
الناس، فأتته امرأة أيوب فقالت له: يا عبد الله إن هاهنا إنسانا مبتلى من أمره كذا ومن أمره كذا فهل لك أن تداويه؟ قال: نعم، على أني إن شفيته أن يقول لي كلمة واحدة: أنت شفيتني، لا أريد منه أجرا غيرها، فأخبرت بذلك أيوب، فقال: ويحك ذلك الشيطان، لله علي إن شفاني أن أجلدك مئة جلدة، فلما شفاه الله أمره أن يأخذ ضغثاً فيضرب به، فأخذ شماريخا (١) مائة فضربها به ضربة واحدة (٢).
وقال مجاهد: الأَسَل (٣).
وقال ابن جبير: الضغث ما يقع من السنبل (٤).